لكل شيء نهاية, فأين نهاية الألم ؟
نزل عينيه فالساعة لي فيديه كانت 11:30 ، دور راسو مطرطق عنقو وكمش عينيه من الشمس المطنطنة فوق راسو وحط من يديه كاس دأتاي بزعتر جنب السيارة .. دار دورة على الݣراجات دسودور على برا عاد دخل للوزين لداخل ، فين ما داز كيوقفو الناس يسلمو عليه من بعيد وهو غير كيحرك راسو بهدوء راد لبال مع الخدمة كي دايزة ..
لوزين ديال الحوت كان كبييييير ومقسم على مݣازات كل مݣازة ديالاش وكل مݣازة والكابران لي عليها فحال مثلا كاينة مݣازة دلفرارن أو مالين المقص أو مالين تقجاف .. أو آخر حاجة المݣازة لي كتوصل ليها السلعة مْفينية والحوت فباطات منقي أو مشرمل أو بتيكيت ديالو أو تاريخ إنتهاء الصلاحية وعليه طومبو أو إسم شركة « Nigro Maroc » ، كيقادو لبواطات فكراطن على حساب واش 30 حبة ولا 16 ..
داز النيشان لمݣازة لي واقف عليها الكابران ( الصحراوي ) أو داك القنت كيقولو لو ” مالين الزيت ” كتوصلهم من مݣازة خرى حداهم كبايلا طايبة ومنقية ، هما كيدوزوها فلاطة يا إما دزيت لوسيور ولا لعود وكيشرملوه بالعطرية ديالو بحال الملح ، كمون ، تحميرة ، السودانية ، حمض مْصِيْر …
دخل كيشوف الخدمة كي غاديا والعيالات كي شافوه لي كانت جالسة ودايرة تحت الكرسي شي مخدة صغيرة باش ترتاح طيراتها مدرݣاها أو لي دايرة شي ليݣات فيديها حيداتهم مخبياهم أو لي خارج ليها تريكو من تحت الطابلية ( بلون أزرق فاتح ‘ شيبي ‘ ) دخلاتو دغيا وخلات طابلية بوحدها لي باينة لفوق ، وقادو الطربوش على ريوسهم ، الكل كيشوف فجنابو قليل فاش كيحضر الباطرون وفاش كيكون كيبغيو كولشي يكون على حقو وطريقو ونقا ثم النقا وهادشي لي مخلي شركة تكون عندها صمعة زوينة داخل البلاد وخارجها !
بانليه الكابران جاي عندو أو وقف جنب شي شْوارج دإينوكس كيحقق فيهم أو يشوف واش منقيين عاد كتهز فيهم السلعة ولا دايرين مابغاو او صحاب النظافة ناعسين .. ولكن كان كولشي نقي كيشعل مامخليين ليه فين يدوي
الصحراوي : ( وقف قدامو ضاحك ) أهلا أهلا بالسي ماسين زارتنا بركة
داير يديه على نصو وكيدور عينيه فالمكان لي كان عامر بعاملات غير ديك البلاصة بوحدها هازة اكثر من 400 مراة ولي على برا خلاص .. دور وجهو ناحيتو وحرك راسو : كيدايزة الخدمة مزيان ؟
الصحراوي : هانتا كتشوف أسي ماسين كولشي هو هذاك
ماسين : ( ببحة خشنة ) واحد الرموك كان غايخرج هاد صباح الخدمة مْنضية الكليان مرخيسش علينا
الصحراوي : إيه الرموك لي غادي لخاريج دموند ديال داك النصراني كولشي هو هداك .. كولشي نقي كيف العادة
ماسين : ( حرك راسو بمزيان ) علم الدراري يدوزو كبايلا نمرة 2 للوزين الضحى عدنا سطوك عامر دوزها ليهم يخدموها
الصحراوي : أهاه هي لولة
مشا يقضي أغراضو مخليه واقف بلاصتو وجنبو كانو شي عيالات كيوشوشو بيناتهم ويشوفو فيه مرة مرة
المراة 1 : ( دايرة زيف على فمها ) وامزير لخدمة هاد الباطرون ماشي فحال باه الحاج العربي
المراة 2 : ( حركات راسها بحركة دائرية ) هذا ديري قد هك ( جمعات جوج صبعان ) تلقاي راسك برا .. إيه على يامات الحاج العربي الله يسهل عليه من النهار مشا مخلي ولدو هنا أو لفلوس رجعو كي الحرام دغيا يطيرو ياربي السلامة
المراة 1 : وانتي محسوبة على شركة القديمة داكشي علاش أما أنا شركة جديدة خدامين معايا بالكونطرا نتي بعدا أختي صالير عندكم طالع على ديالنا
المراة 2 : وخا هكاك راه ملي كنت طفلة وأنا هنا دابا راه شرفت قربت ل 60 عام ونتقاعد نتهنا وخا صندوق عندي عامر ولكن والو ضروري 60 عام وعلى هاد تمارة نستاهلو اكتر ( صندوق زعما نقط لي كيكونو عند العاملات كل مادوزات من أعوام عندهم كيطلعو وتزاد الخلصة )
المراة 1 : إوا أشديري أنا كنت فلوزين ديال ولد عمو أسامة الوزاني سميتو ضحى دوزت عام وجيت هنا توسط ليا غاواحد سيد ودخلني أما كانو حابسين هاد الوقت مكيتزاد حد
المراة 2 : ( بفضول ) علاش زعما جيتي هنا مال هداك ؟
المراة 1 : ( تلفتات بان ليها لباطرون بعد عليهم ) أختي لاخر عندهم لوسخ منقيش فحال هنا وخا فضحى ترونسبور عندهم فابور يهزوك من دار حتى لهنا اما هادو تلخصي الا بغيتي ترونسبور ولكن رتاحيت هنا والصالير زايد شوية ..
خرج من تما أو وقف فواحد لقنت مافيهش الصداع بزاف او دوز لخط لواحد النمرة ، ثواني أو جاوبو طرف الآخر : ألو ولدي ماسين بيخير
ماسين : حمد الله الحاج إبراهيم نتا بيخير صحيحة لاباس
الحاج إبراهيم : نحمدوه ونشكروه أولدي هاحنا باقي شادين فيها .. ياك وكان هانيا عندك ؟
ماسين : ( دوز يديه على لحيتو لكثيفة ) لا لا هانيا متهزش الهم غا باغي ندوي معاك فشي أمور ماشي ديال التلفون .. إلا عندك الوقت لينا ندوز عندك هاد الليلة
الحاج إبراهيم : الله أودي شنو كتقول إلا مكاين الوقت نديروه غير على ودك أولد خويا مرحبا بيك دار راك كتعرفها
ماسين : الله يكبر بيك الحاج يكون خير !
#عند عائلة سعيدي
بعد صلاة الجنازة ، وبالضبط بعد أذان الظهر مشاو ݣاع رجال العائلة والأصحاب القريبة والبعيدة بالسيارات تابعين سيارة الموتى للمقبرة باش إتم الدفن ، مخليين النساء فالدار وفصالون واحد كبير وشيماء وسطهم عينيها متورمين من البكاء ملتازمة الصمت و جالسة مرخية لي دخل كيبغي يسلم عليها كيلقى غير الکسدة حاضرة أما العقل أو القلب داتهم مها معاها
غير رجعو الرجال وبداو الطلبة كيقراو القرآن وكيعطيو الدعاء ، في حين نسا العائلة قايمين بالواجب وكثر كل وحدة مݣفضة على كمامها وكتعاون بلي قدات عليه .. ݣصاعي دكسكسو تفرقو على مجالس الرجال أَولا عاد دازو لمجلس العيالات وختموها بيهم و صوت القرآن مالي المكان ومخلي واحد الجو حزين فالمكان وفنفس الوقت كيريح الخاطر ..
نزلات مريام من الدروج متوثرة و راسها ضارها بقوة البكا و غير كدور فعينيها على أمل أنها تبان ليها مها ولا ختها لكن والو عرفات أيكونو واحلين فالكوزينة معاونين ، قالت تدوز تشوف الصالون ودخلات جالسة وسط النسا بلا ماتدير يديها معاهم ..
كانت جالسة منزلة عينيها للأرض كتخمم فالحالة لي هي فيها حتى هزات راسها فطبلة جنبها كانو مجموعين فيها شي نسا ماشي من العائلة و ما عارفينهاش مرات إسحاق ، هضرتهم زادت على مابيها وحرقاتها هي حداهم وجالسين تياكلو فلحمها قدامها بلا حشمة بلا حيا ولا مراعاة للعزو لي حاضرين ليه
السيدة 1 : الله ارحمها مسكينة ، ويواليها برحمة الله
السيدة 2 : ( سدات عينيها وحلاتهم بأسف ) ايييه ما بقات فيا غير شيماء مسكينة حالتها حالة حتى امين ما تتقد تقولها فاش تيدعي شي واحد
السيدة 3 : واختي راه ما سهلاش تموت ليك امك ، قالك إلا مات ليك باك توسد الركبة وإلا ماتت ليك مك توسد العتبة
السيدة 2 : أيوا الله ارحم جميع المسلمين والمسلمات ياربي
السيدة 1 : ( ميقات وهي حاطة يديها المطبزين لي عامرين دبالج دذهب على ليد الأخرى ) دخلات عليهم بقدام النحس يلاطيف ديك العروسة ! كانت سعيدة فرحانة مسكينة بغات تزوج إسحاق حتى ماتت فليلة العرس
السيدة 2 : إوا المكتاب ( سكتات ورجعات نطقات وهي دايرة يديها على فمها ) سمعت راه جابها للدار ما زال ديك الليلة نيت فاش قالو راه سعيدة توفات
السيدة 1: ( حركات راسها بحركة دائرية وغمزاتها ) تلقايها دارت ليه الطيارة ، بنات اليوم مابقاوش احشمو مابقاو احتارمو لا الميت ولا لي حي
السيدة 3 : ( حمرات فيهم ) أستغفر الله ياربي حشمو شوية وسكتو
بلعات مريام ريقها وناضت مزنݣة وهي كتحاول تحبس دموعها ، قلبها كيضرب من هاد الباطل لي كيطيح عليها قدام عينيها ومن هضرتهم لي جرحاتها وهي ما دارت لا بيديها ولا برجليها ، شكون هوما لي يقولو هضرة على شخص ما كيعرفوش طينتو كيدايرة ، وزيد مامحترمينش الجنازة ، خرجات من الصالون كتجري طالعة مع الدروج حتى دخلات لبيتها و جلسات كتبكي وهضرتهم باقي كدور ليها فدماغها ، طاحت صورة عمتها بين عينيها ورجعات كتبكي بحرقة عليها ، حتى سمعات باب دار ديال طبقة ديالهم تحل وهي تقفز مخلوعة كتمسح دموعها بطرف زيفها حتى طابو عينيها و هزاتهم فإسحاق لي كيماصي عنقو وهو مغمض عينيه ، هز عينو فيها مطلعها ومنزلها و لمح عينيها حمرين وخدوها وأنفها كذلك
إسحاق : ( حرك حاجبو الأيسر ) صافي عييتي ما بقيتيش أتنزلي
مريام : ( حنحنات ودورات وجهها عليه باش ميشوفش وجهها لايقشعها بكات ) حتى يمشيو الناس ونزل
دار بلا ما يجاوبها ولا يسولها مزال و هز أغراضو لي طلع على قبلهم وغير جا يخرج من البيت و رجع داخل بمجرد ما تفكر آش نسا ، حط داكشي لي فيديه فوق السرير حدا مريام وداز للبلاكار فتحو وحط عينيه على الخزنة لثواني عاد فتحها ، صغر عينيه وهو كيشوف فالملف الأحمر بلي فبلاصتو وبقا شحال كيشوف فيه حتى ترسمات إبتسامة جانبية على شفايفو ورجع سد كولشي موراه نازل للتحت .. راد لبال لا تنقص شي حاجة ومرة مرة يخرج يدير إتصالات على ود خدمتو ، قاضي غراض غير من دار ومن بعد مدة تعشاو الناس و تفرقو كل واحد لدارو وخوات الدار
#فدار الوزاني
#تيفاوين
قدامها البيسي ديالها أو فجنابها كتب كثيرة ، من العناوين كان واضح أنها متعلقة بالقانون .. فيديها قلم كتكتب معلومات لي كانت كتبحث عليهم ومرة مرة كتهز عينيها فلبيسي وفكتاب حالاه قدامها ، مركزة ومنغامسة فالمراجعة حتى سمعات صوت رنين هاتفها وهزاتو كانت سميتو منورة الشاشة ” عبد الرحيم “
كان مصوني ليها أبيل ڤيديو فواتساب ، حطات تلفون قدامها وشافت شعرها فلكاميرة رجعاتو لور وقدات الݣصيصة على وجهها وجاوباتو
تيفاوين : ( ببتسامة ونبرة صوت ناعمة ) سلام صڤا ؟
عبد الرحيم : ( حط كاس دلقهوة ونطق ببحة رجولية ) حمد الله ونتي شخبارك
تيفاوين : ( تْكات بوجهها على يديها ) بيخير
حقق شوفة فيها كانت بلا ميكاب وبلا عدسات وقدر يلمح لون عيونها الطبيعي ، كانو فدرجات البُني فاتح مع لون بشرتها البيضاء جاها زوين أحسن من العدسات الطبية لي موالفة دير .. بتاسم ليها كانت عاجباه بكل ما فيها وخا عرفها فمدة قصيرة وقدر يهضر معاها إلا أنو جاتو الزوجة المناسبة ليه ، وحدة فحالها يقدر يخرج معاها فيما بغا وهو رافع راسو عارف لي حداه بنت زوينة وكلاص وفحالو من عائلة معروفة فالمغرب ومن مستواه
عبد الرحيم : ( لمح بيسي جنبها او كتوبة ) كتراجعي ؟ ياك ما صونيت فوقت غلط
تيفاوين : وي كنت كراجع هادي هي وقت إمتحانات لخرين يلاه نلحق مابقا والو
عبد الرحيم : ( بجدية ) أوكي أنا غانقطع دابا حتى تسالي وصوني عليا
تيفاوين : ( تجبدات كتكسل ) لالا ماعليش أصلا 3 سوايع وأنا كراجع معطيتش وقت راحة لراسي ماعليش حْسب الأبيل بوز ليا لراحة
عبد الرحيم : وخا ألالة ( قرب تلفون لوجهو وغمزها مبتاسم ) أشنو زعما مغاتحنيش علينا
تيفاوين : ( ترفعو خدودها ببتسامتها الأنثوية ) علاش شنو درت ليك ؟
عبد الرحيم : ( دار يديه على قلبو وببحة خطيرة فشلاتها نطق ) والو غا سْكنتي هذا
تيفاوين : ( ضحكات برقة وبعدات شعرها من على وجهها بخجل ) الصمت
عبد الرحيم : ( دوز صبعو على نيفو ونطق بجدية ) تيفاوين نتي عارفة شنو باغي نݣول ليك ما مرة ما جوج قلتها وكتأجلي .. باغي نجي نخطبك من داركم أبنت ناس
بقات مدة كتشوف فيه وفملامحو الرجولية ، معرفاتش شنو تقول واش تقبل ولا لا ؟ هي مزرباناش على الزواج وعندها طموح كثيرة باغا توصل وتحقق حلمها تكون إن شاء الله مستقبلا محامية معروفة فمجالها وتفتح مكتب خاص بيها ، تكون معروفة ب ” تيفاوين الوزاني ” ماشي ب بنت فلان ولا عمها فلان .. هي تحقق ذاتها ويكونو واليديها فخورين بيها ، داكشي علاش دايرة جهدها كامل وكتجيب دي نوط واعرين ديما وفبالها غاتبقا حتى تحقق حلم طفولتها ..
وبالنسبة ليها عبد الرحيم شخص تعرفات عليه مدة قصيرة هادي معارفاش عليه بزاف ولكن الأساسيات وي ، منهم خدمتو وعرفها على راسو وعلى واليديه وحتى خوتو .. وخا مدة قصيرة وهي كتهضر معاه إلا أنو ولفاتو وعجبها وسبب الرئيسي لي خلاها تعطيه وقت وتهضر معاه أنو فحالها عندو فلوس وغايعيشها فمستوى مزيان ، زوين وعاطي لعين مغاتحشمش وهي معاه قدام ناس ، شخص مثقف أو واعي أي مجال كدوي معاه عليه كتلقا راسو عامر وكيدخلو فحوار طويل وهادشي هي كيعجبها !
وحتى كلاص فتعاملو وجنتلمان أي عراضة عرض عليها كيديها غا لبلايص لواعرين ولي كادو ديالو داكشي لي كيعجبها غير من براندات معروفة وعلى ستايلها وذوقها ، ولي عجبها كثر أنو ماشي ماسخ فهضرتو بالعكس محتارمها وعمرو تبسل عليها ولا كيدير فيها شوفة ناقصة محتارم راسو ومحتارمها كذلك ..
هادشي كامل ميزات عجبوها فيه وقدرات أنو تخيلو زوج ليها ، كيما بغاتو شخص متفتح مغايفرضش عليها لحجاب أو غايخليها تكمل قرايتها أو يوقف جنبها مستقبلا حتى توصل لداكشي لي بغات ، أو هي لي ختارتو ماشي واليديها ولا زواج تقليدي
تيفاوين : ( حنحنات بتوتر ) مرحبا بيكم
عبد الرحيم : ( الفرحة بانت على وجهو ) داوية بصح ؟
حركات ليه راسها بالإيجاب وهي كدعي ربي فخاطرها يكون الأنسب ليها ، وخا كانت حاسة بقلق وأنو كولشي جا بزربة إلا أنو كتقول فيها خير
عبد الرحيم : عطيني نمرة باك ندوي معاه وإن شاء الله سيمانة جاية نكونو عندكم نجيب واليديا ويكون تعارف بيناتنا ومن بعدها نحددو نهار الخطبة
تيفاوين : وخا أنا نصايفطها ليك ميساج ..
صايفتاتها ليه وبقات داوية معاه لمدة عاد قطعات وهي مبتاسمة ، جمعات كتوبها وتخربيق لاخر لي حاطاه على المكتب رجعاتهم بلاصتهم وجمعات بيتها بالخف عاد جلسات فوق سريرها دايرة يديها على خذها والبرد كيلاعب خصلات شعرها .. عينيها على النافذة لي شادة من سقف دبيتها حتى لتحت وجايا كطل على لبالكون وعيونها كيبريو ، لي شافها وشاف وجهها فديك اللحضة كانت غايعرف شخص ساكن عقلها وغادي كيتسلل لقلبها مع المدة
فالسيجور لي جاي مفتوح على الدار ، كانت جالسة فيه لالة زوبيدة و لالة كبيرة حاطين حليوات و أتاي بالشيبة ريحتو فايحة ، شادين بيه الجماعة محيدين القنط على بعضياتهم وفنفس الوقت كيسمعو لشتيوة وكيتفرجو فيها من الشرجم الكبير ، واحد الهدوء و واحد الراحة ياسلام ، ماحسوش بتيفاوين حتى وقفات عليهم شادة تيليفونها فيديها و جلسات حداهم كتكب لراسها كاس أتاي
تيفاوين : ( جغمات من كاسها وهي كتشوف فجداتها ) تاحنينتيو كيف بقيتي شوية ، راسك ما بقاش كيضرك ؟
لالة كبيرة : ( تبسمات ببشاشة ) شوية أَيْلِّي ، جمعت شوية مع زوبيدة وفاتني الحال
تيفاوين : أش كنتو كتقولو بلا بيا
لالة زوبيدة: ( شافت فلالة كبيرة ورجعات أنظارها لتيفاوين ) والو أبنتي ( قلبات ليها الموضوع ) وانتي عندك مايتقال ، تبارك الله ولاد اليوم حتى حاجة ماتخفا عليهم
تيفاوين : ( حطات كاس أتاي فبلاصتو و تبسمات ) الصراحة عندي ( علات فيهم عينيها ) داكشي علاش نزلت عندكم
لالة زوبيدة : ( حطات اليد فوق اليد ) الله إسمعنا خبار الخير
تيفاوين : ( دورات عينيها كتفكر باش تبدا ليهم ) جاو فيا الخطاب أمي واحد السيد تعرفت عليه مؤخرا دوا معايا وقال ليا راه باغي يجي لدارنا إن شاء الله السيمانة الجاية يكون تعارف بين العائلات
لالة كبيرة : ( حطات يديها فوك راسها ونطقات بنبرة خافتة ) يُوكْ يُوكْ أزوبيدة
لالة زوبيدة : ( تقادات فالجلسة وهزات حاجبها فيها ) فين عرفتي هاد السيد ؟
تيفاوين : ( باستغراب كتشوف فرد فعل جداها ) عرفتو فالقهوة فاش تنراجع كان تيشوفني تماك وواحد النهار نسيت تيليفوني وخرجت و هو لي تبعني حتى رجعو ليا وتما هضرنا أول مرة شي شهر دبا هادي ، المهم هو راه مهندس ديكور خدام ومقامو من مقامنا ، أنا بعدا بان ليا الشخص مناسب
لالة زوبيدة : ( تنهدات ) أهاه وشنو قلتي ليه أنتي ؟
تيفاوين : ( حركات راسها بمعنى راه واضح جوابي ) قلت ليه مرحبا بيكم وعطيتو نمرة بابا
لالة زوبيدة : ( ما حسات حتى ضربات ففخضها ) علاش تتزربي علاش أتيفاوين ، تشاورتي معانا ولا مع باك عاد قلتي ليه مرحبا ؟
تيفاوين : ( جمعات ضحكتها ) أش تتقولي أ ماما ؟ السيد جاي لدارنا فالحلال باش العائلات إتشاوفو وديك الساع إلا كان شي موشكيل وما تفهمناش كلها يشد طريقو هادا هو التعارف مافيه لا زربة ولا والو شنو الموشكيل فهادشي وفين هي هاد الزربة لي تتدوي عليها ؟
شدات لالة زوبيدة هي الأخرى راسها وبقات كتشوف فلالة كبيرة حتى هي و تيفاوين بيناتهم ما فاهمة والو ، بقا شي كيشوف فشي حتى نطقات لالة كبيرة على أش كانت ساكتة عليه هي وعروستها
لالة كبيرة : أيوا أَيْلِّي راه باغيك واحد من ولاد أعمامك
على هاد الجملة حسات بحال شي تصرفيقة جاتها للحنك ، ” ولاد عمامك وتيفاوين “.. هاد الجوج بالضبط ما كيتلقاوش بالنسبة ليها ، تيفاوين و ولاد عمامها ما يمكنش تجمع معاهم ولا تخيل راسها فشي حاجة تجمعهم خارج نطاق أنهم غير ولاد عمامها فكيفاش اليوم واحد منهم باغيها ، هادي هي لي ما غاديش تدخل ليها العقل هما فحال خوتها وعمر شافت فشي واحد فيهم شوفة كثر من هكا
تيفاوين : ( قلبها كتحس بيه كيضرب فالتسعين ) شكون فيهم ، أسامة ( دورات عينيها كتفكر وخرجات عينيها فيهم) يوسف ؟ أويلي هداك بضبط بحال خويا وباقي صغير مالو زربان على زواج
صغرات مها عينيها فيها ملاحضة أنو مجبداتش إسم ماسين عارفاها واش معندهاش معاه ولكن مضناتش واش حتى لهاد درجة ؟ لدرجة ميجيش فبالها نهائيا وتستبعدو
لالة زوبيدة : ( حاطة يديها على فمها ) هاني باقي تنقول ليك ما تبقايش تزربي !
لالة زوبيدة : ( حاطة يديها على فمها ) هاني باقي تنقول ليك ما تبقايش تزربي !
وهما كيهضرو دخل الحاج براهيم وهو ضاحك والفرحة منورة وجهو ، غير شاف بنتو زادت توسعات إبتسامتو ومشا جلس حداها مدرعها بيديه
زوبيدة : ( تلفتات عند راجلها ) ماسين مشا الحاج
الحاج براهيم : ( دوز يديه على راسو الأصلع ) إيه يلاه خرجت معاه حتى لبرا ركب فطموبيلتو وزاد لدارو ( دوز يديه على شعر بنتو حتى خرجات من حضنو وتقابلات معاه ) مدام أنتي كاينة معانا نݣوليك آش كاين بلا منديو ونجيبو فالهضرة ومنها نيت نجاوبو السيد
دورات عينيها بيناتهم ورجعات السِينتة لور ، نهار كانو على الطبلة كيتغداو وقالت لها جداتها كبرتي أو وليتي ديال الزواج من داك النهار وهي حاسة بشي حاجة ماهياش ولما دايز من تحت رجليها ، مالين الدار عارفين شي حاجة لي المعنية بالأمر غافلة عليه ! ودابا والحوار لي داز بيناتهم جداتها لي كانت عارفة أنو واحد من عمامها داوي فيها أو مها لي بانت لها حتى هي غير مؤخرا صاقت لخبار ، أو باها لي من كلامو عرفات غير ليوم دوا معاه الشخص لي باغي يخطبها ، وشكون من غيرو ؟ ماسين غاتكون حما•رة إلا بهاد التلميحات كاملين ومفهماتش
دارت يديها على اليد الأخرى بتوتر وزيرات على صباع رجليها ، ريقها نشف أو فكرة أنو تزوج بيه مداخلاش ليها للراس من الأساس معندهاش معاه وسبب أنو ماشي من نوعها المفضل ماشي شخص لي يجي معاها وماشي شخص لي يشد ليها لخاطر ويخرجو ويضحكو ويتبرهشو مع بعضياتهم ، هداك بالضبط غايخلي دار عشتها فأول غلط تديرو !
تيفاوين : ( صغرات فيه عينيها ) أهاه قول أبا
الحاج براهيم : ( بلا لف ولا دوران ) ولد عمك ماسين صونا عليا الصباح وقالي ليوم ندوز عندك عندو شي كلام مهم يقولو ليا وماشي دتلفون ( جمع يدو وتكا على المخدة لور ) إوا السيد ناوي الحلال وقالي باغيك نتي
« فلاش باك »
داير سلهام على كتافو سخون مْكالي عليه البرد أو فيديه كاس دأتاي منعنع ، جالس فبلاصة مدرݣة من الشتا أو قدام الدار ، عينيه مع الطريق لي غاتجي منها طموبيلتو ..
كي حط الكاس من يديه وقفات طموبيل قدام البوابة الخارجية للمنزل ، نزل ماسين وهو داير كاسكيطة على راسو مدرݣ على شتا أو لابس مونطو .. كيف لمحو توجه عندو وبخطوات مثقلين محاول على رجليه لي حاس بيها بدات تعطيه الصداع النهار كامل وهو كيجري من هنا لهنا أو واقف على الشغل فلوزين ، فبطبيعة الحال الرجل الإصطناعية مغاتكونش مُريحة لديك الدرجة ..
جر كرسي وجلس مقابل مع عمو وكيف شاف جوج برارد ديال أتاي فوق الطبلة ضحك ونطق ببحة خشنة : الله يحفظك العموم داير بحسابي فدكة دأتاي
الحاج براهيم : الله أودي أولدي راه هو هداك كيف كيعجبك ثقيل شوية أو بالزعتر أو السكار قليل
حرك ليه ماسين راسو وهو ضاحك والحاج براهيم هز لبراد كيعمر ليه كاسو ..
الحاج براهيم : إوا ولدي خبار الخير ؟ شنو هاد الكلام لي مهم وماشي دتلفون
ماسين : ( زفر نفس سخون من فمو وتكونات قدامو ضبابة بيضاء ) كل خير ، كل خير إن شاء الله
خدا من عندو لكاس وداق منو جاه على لݣانة باقي سخون وطااايب كيف كيبغيه ، بقا شادو وسط يديه مدفي بيه وهز عينيه فعمو
ماسين : كيداير بعدا وكيف غادا لخدمة ؟ لوزين لي فطريق تامعايت الإصلاحات قربو يساليو ؟
الحاج براهيم : ( حرك لو راسو بالإيجاب ورشف من كاسو ) إييه غادي مزيان ديك شهراين وغايكون واجد ونوصي على لْماكن
ماسين : مزيان لا خاصك شي حاجة قولها ليا راني فحال ولدك
الحاج براهيم : الله أودي متوصيش كنت نيت غاندوي معاك باغيك فواحد الغرض غانتا لي غاتقضيه ليا .. ( حقق فيه شوفة ) ولكن حتى لمن بعد دابا نهضرو على شنو عندك
الحاج براهيم : الله أودي متوصيش كنت نيت غاندوي معاك باغيك فواحد الغرض غانتا لي غاتقضيه ليا .. ( حقق فيه شوفة ) ولكن حتى لمن بعد دابا نهضرو على شنو عندك
رخا رجليه مسرحها أو عينيه مع شتا لي كانت مجهدة تبارك الله ، قابل عينيه مع عينين الحاج ونطق ببحة خشنة : إلا قبلتي علينا الحاج بغيت وحدة من بناتك على سنة الله ورسوله
الحاج براهيم : ( دار يديه على لحيتو لبيضاء وعينيه عليه ) وحدة صغيرة بزاف متصلاحش ليك وثانية راه كبرات تبارك الله ( جغم من كاسو ) داوي على تيفاوين ياك ؟
ماسين : هي الحاج
الحاج براهيم : ( جمع يديه بتفكير ) إوا شغانݣول ليك أولدي .. نتا ولد خويا وكبرتي قدام عيني من جيهتي راني قابل ومَنْهناش عليها عند شي واحد خر قْد ما غانهنا عليها وهي تحت جناحك
ماسين : ( داير ودنيه معاه وعينيه فكاسو كيخمم ) الصمت
الحاج براهيم : بالحق الكلمة لولى ولخرى كتبقا ليها ، هي لي غاتزوج ماشي أنا
ماسين : ماقلتي عيب ( وقف على رجليه حاط الكاس من يديه ) دوي معاها ورد عليا بلي كاين
الحاج براهيم : ( وقف تاهو ) يلاه جوج دقايق باش جيتي دخل تعشا معانا أولدي
ماسين : مرة خرى الحاج ( دوز يديه على عنقو بتعب ) عْيان غانمشي رتاح شوية
الحاج براهيم : وخا أولدي ما قلتي عيب
هز مظلة فجنبو وتحرك معاه حتى لبرا ، بقاا واقف حتى زاد ورجع هو داخل لدار
« نهاية فلاش باك »
الحاج براهيم : ( بلا لف ولا دوران ) ولد عمك ماسين صونا عليا صباح وقالي ليوم ندوز عندك عندو شي كلام مهم يقولو ليا وماشي دتلفون ( جمع يدو وتكا على المخدة لور ) إوا السيد ناوي الحلال وقالي باغيك نتي ، ( الفرح باين فصوتو ) إلا قبلتي راه السيمانة الجايا إن شاء الله غايجيو
زيرات على يديها معرفات متقول ، ومضناتش ماسين يخطبها شي نهار ويبغيها مراة ليه .. على بالها هي مكيحملهاش وهادشي أصلا لي كان باين عليه مكيخليش شي فرصة مايطنز عليها ولا يدور فيها على شي فعل دارتو ومعجبوش ولا ينهض فيها فحال إلا كان باها ! ݣاع بنات عمامها كان كيتعامل معاهم عادي إلا هي ..
تيفاوين : ( هزات عينيها فباها بتحدي ونطقات بلي فقلبها ) مقابلاش أبا
الحاج براهيم : ( جمع حواجبو ) ݣاع ؟
تيفاوين : آااه مابغيتوش
الحاج براهيم : علاش ؟ منحتاجش نشكر ليك السِّيد راه تبارك الله راجل يتعول عليه ، بخيرو وخميرو يتهلا فيك ( عوجات شفايفها على إثر كلامو ) عندو فيرمة بسميتو أو بدارو أو تبارك الله شاد لوزين على باه هو لي مْسِيْرو وبلا منقول ليك نتي لراسك راك عارفة هو أحسن لوزين فلمغرب من تاحية الجودة وكولشي
تيفاوين : ( الصمت )
الحاج براهيم : ماشي غير كنجيو كنقولو لا أبنتي ، فْكري وعطي لوقت راسك متزربيش .. دمك حسن من لبراني
زوبيدة ولالة كبيرة غير متبعين لحوار وساكتين وملاحظين على وجه تيفاوين علامة عدم الرضى .. وفلخر تدخلات لالة كبيرة كتحاول تقنعها ( الحوار بالشلحة )
لالة كبيرة : سمعي نقول ليك أبنتي ، ماسين متلقايش بحالو دْرويش مسكين ويتهلا فيك كنعرفوه ومن العائلة تربا على يدي مهلي فمو وختو ومقطرين ليه من لعينين مكاينش لي يخسر ليهم لخاطر أو هو لي هاز لحمل على باه لي بدا يعيا مسكين
لالة كبيرة : سمعي نقول ليك أبنتي ، ماسين متلقايش بحالو دْرويش مسكين ويتهلا فيك كنعرفوه ومن العائلة تربا على يدي مهلي فمو وختو ومقطرين ليه من لعينين مكاينش لي يخسر ليهم لخاطر أو هو لي هاز لحمل على باه لي بدا يعيا مسكين
بقات ساكتة كتسمع ليهم وهي راسها كيف لحجرة راصية على هضرة وحدة مابغيتوش هي مابغيتوش ! وماسين هو لي ميكونش راجل ليها ولا تزوج بيه .. دازت مدة ساكت فيها الجميع منتاظرين قرارها الأخير ، فلخر هي هزات عينيها فباها مقررة أنها تقول ليه لي عندها
تيفاوين : ( بعزيمة ) با أنا جاو فيا الخطاب
الحاج براهيم : ( عقد حجبانو ) شكون ؟ شي حد كنعرفوه من المعارف ديالنا
تيفاوين : ( نزلات عينيها للأرض ) لا منظنش كتعرفوه
الحاج : وفين عرفتيه نتي بالسلامة أشْريفة ؟
تيفاوين : ( بدات تعراق ) تل…
تقطع حوارهم بصوت رنين هاتف .. كان ديال الحاج براهيم ، هزو وحقق فنمرة كانت غريبة عليه وقبل مايجاوب هز عينيه فبنتو لي دغيا هربات عينيها من عليه
الحاج براهيم : ألو السلام عليكم شكون معايا ؟
– عليكم السلام معاك عبد الرحيم الزاهي
الحاج : ( صغر عينيه من نسب فحال إلا سبق ليه وسمعو ) الصمت
عبد الرحيم : صونيت عليك باغي نقول ليك شي هضرة ومتديرهاش مني قلة الصواب الهضرة كتكون فاص حسن ماشي دتلفون
قهقه بخفة ضحكاتو الجملة لخرى ، ليوم كولشي عندو هضرة ماشي دتلفون
الحاج براهيم : أهاه دخل فلموضوع نيشان
عبد الرحيم : ( بهدوء ) باغي نخطب وحدة من بناتك الحاج
الحاج براهيم : ( نقل نظرو لتيفاوين لي غير من عينيها لي كدورهم عرف أنو هذا هو الخطيب لي دوات عليه ) فين كتعرفها ؟
عبد الرحيم : مدة طويلة وأنا كنشوفها غير من بعيد أو واحد المرة قصدتها خديت من عندها نمرتك
الحاج براهيم : ( بتهكم ) صافي ؟ متأكد
عبد الرحيم : هادشي لي كاين ( سكت لثواني ) إلا عندك شي وقت نهضرو غدا إن شاء الله ويلا قبلتي علينا السيمانة جايا نجيب الواليدين ويكون تعارف بيناتنا
الحاج براهيم : ولاد ليوم زربانين ( تنهد ) نهضرو هي لولى ونتعرف عليك ونشوف أصلك ونسول عليك ويحن الله
عبد الرحيم : أهاه مرحبا
الحاج براهيم : غدا عندي الوقت شوية مزيرة ولكن ماعليش صباح مع 9 غانكون فلوزين لي جديد فتامعايت .. مدام باغي تناسب معانا إلا وراك عارفنا مزيان ومنحتاجش نْعت ليك
عبد الرحيم : عارف ( بتأكيد ) عارف الحاج من خيرة الناس .. ميعادنا غدا إن شاء الله
قطع عليه وبقا كيشوف فالهاتف لثواني حتى رفع راسو فبنتو ونقل نظرو لمراتو لي كانت حتى هي كتشوف فيه ودايرة يديها على راسها
الحاج براهيم : هذا هو لي باغا ؟
تيفاوين : ( تنهدات ) آاه أبا هو هداك
الحاج براهيم : ( بحكمة ) زواج ليلة تدبيرو عام أبنتي ، كولشي نقبل عليه منك إلا تزربي فواحد الحاجة يمكن ليها تدمر مستقبلك ولا تعيشك مزيان وفرحانة .. لواحد مكيقولش آه نيشان لشخص معارف عليه والو يخلي لي من دمو ويشوف قنت خر بعيد عليه
تيفاوين : عارفة أبا شنو كندير وماشي بضرورة لواحد يتزوج من العائلة ها نتا خديتي مي وماشي من عائلتك وعلى ماكنعرف عرفتيها غا سيمانة ومشيتي تخطبها أو لا لا ؟
الحاج براهيم : كتقارني داك الزمان بهاد الزمان ؟ داك الزمان كان زمان المعقول أما دابا قليل فين تلقاي ولاد ناس
تيفاوين : ( بجدال ) نتفائلوا خير أبا لواحد ميحسبهاش خايبة ديما .. ندعيو بلي فيها الخير ماشي نفكرو غا فلحاجة لي تقلقنا ديما
سكت الحاج براهيم تيدور الهضرة فدماغو أما لالة زوبيدة و لالة كبيرة بحال إلا جالسين على الجمر كيتسناو غير شنو يخرج الحاج من فمو باش إقنعها أكثر وأكثر حتى يصفى خاطرها من جيهة ماسين و إلا قبلات بيه هدا هو النهار الكبير عندهم ، بحكم ماسين تبارك الله حاضرين معاه من صغرو عارفين معدنو كيداير وكراكتيرو كيداير ، راجل وقد كلمتو ، على عكس عبد الرحيم لي ما عارفين عليه والو مقارنة بماسين
الحاج براهيم : ( هز راسو فيها مصغر عينيه ) واخا قولي ليا فين عرفتي هاد السيد بعدا وفين شفتيه
تيفاوين : ( شافت فلالة زوبيدة ورجعات شافت فباها ) كيف قلت لماما راني عرفتو فالقهوة فاش تنراجع كان تيشوفني تماك وواحد النهار نسيت تيليفوني وخرجت و هو لي تبعني حتى رجعو ليا وتما هضرنا أول مرة هادشي لي كاين
الحاج براهيم : ( شير للبراد ) كبي ليا أ زوبيدة شي كاس دأتاي راسي زند عليا ( رجع تيدور كلام تيفاوين فراسو ) ومن فوقاش هادشي
تيفاوين : ( طارت سبقات مها للبراد وكبات للحاج أتاي ) شي شهر دبا هادي ، والله أبابا إلا كيبان ولد الناس خدام بدراعو و المستوى ديالو بحالنا ، ها أنت أ بابا تلاقاو وهضرو و إلا شي حاجة كانت عكس الهضرة لي قلت ليك دبا ديك الساع من حقك ترفض وأنا ما عليا غير نقبل بجوابك ( تفكرات ماسين ونطقات ) غير هو ماسين ما قبلاهش
الحاج براهيم : ( جا يشرب من الكاس وغير سمعها رجع حطو ) و علاش ألالة ؟ هدا لي ما عرفناهش قبلتي بيه و ماسين ولدنا كتقولي عليه لا ، راه ولد عمك خير ليك من البراني بغيت غانعرف مالك معاه و أش دار ليك بالسلامة
تيفاوين : ( عقدات حواجبها ) ما عنديش معاه ، ما كنحملوش هذا سبب كافي نرفضو
لالة زوبيدة : (حطات يديها على قلبها ) الله أبنتي الله قداش قلتيها ، وعلاش ما كتحمليهش
تيفاوين : ( لولبات عينيها ) هكداك أماما
الحاج براهيم : ( ما فهم والو ) واه مايمكنش بنادم ما كتحمليهش غير هكاك ، مالو دار ليك شي حاجة غوت عليك خاسمك ، بعدا عمرك ݣلتي لينا شي حاجة ولا تشكيتي منو
تيفاوين : ( تنهدات ) أنا أ بابا لي عندي قلتو ، أنا داك السيد هو لي بغيت أما ماسين الله يسهل عليه ما كنتفاهمش أنا وياه وهادشي لي كاين
الحاج براهيم : ( ما عجبوش الحال ) واخا ما قلتي عيب أ بنتي
تيفاوين : ( تبسمات ) هي صافي غاتلاقا معاه وتهضرو
الحاج براهيم : ( جمع الوقفة ) راه قلنا ليه غدا يجي عندي ، كلمة وحدة راه قلناها
تيفاوين : ( القلوبة بانو فعينيها وغير كتبسم ) واخا صافي أ بابا لهلا يخطيني عليك
تيفاوين زادت تمسكات أكثر بعبد الرحيم مورا ما قالو ليها بغاها حتى ماسين ، عارفة واليديها كيحماقو عليه وغايبغيو إدخلوه ليها لراسها ويقنعوها بيه كيف دارو معاها دبا ، ولكن هي أكثر وحدة عارفة بلي هي وياه ما كيتلقاوش وعوض ما تجمع العائلة بيهم غادي غير إنوض الصداع بيناتهم ، على عكس عبد الرحيم كانت كتقلب على لي بحالو فالرجال حتى طاحت فيه ومستحيل تطلق منو وتخسر خاطرها باش تدير خاطر لاخرين ، تيفاوين تقدر تدير أي حاجة كيف ما قالت لا لباباها على ماسين غير باش تلقا خاطرها وتربح الهناء لي كتقلب عليه .
مِريام&إسحاق
تعشاو فوقت متأخر بحكم كانت عندهم جنازة والدار باش خوات وتنظفات خدات وقت طويل .. كانت ساعة كتشير لإثنا عشر ليلا ، فوق طبلة طويلة وعريضة كان غير صوت المعالق لي كيتسمع الحاج عبد الحق منزل راسو لصحن ديالو بصمت وشيماء غير كدور فالملعقة بدون نفس ولا شهية للأكل ، إسحاق تلفون جنبو كيهرب عينيه مرة مرة ليه وكياكل بهدوء ممسوقش ليهم عكس مريام لي كانت كدور فعينيها بتوتر ماموالفاش بحال هاد الأجواء وخا فدارهم كتوقع شي حاجة إلا أنو مكتحسش بضغط بحال دابا ، حشمات تحط شي لقمة ففمها وهي كتشوف عبد الحق غير كينقب من طبسيلو أو شيماء جنبو عينيها منفوخين بالبكا ومحطات حتى لقمة ففمها غير ساهية …
ما رتاحت حتى ناض عبد الحق بعد ما مسح فمو بمنديل أو توجه النيشان لبيتو أو إسحاق تاهو هز تلفونو بعد ماكان كيصوني وطلع لطابق لخاص بيهم ، أما شيماء هزات عينيها فيها كتشوف فيها لمدة حتى شكات فراسها واش دايرة لها شي حاجة بحكم نظراتها مكانوش طبيعيين إنما كانو كيحملو هضرة كثيرة وكلام كون ما الفاجعة لي طرات كانت غادخل معاها فنقاش طوييييل ..
وقفات تاهي وهزات الماعن فيديها ناوية تاخدهم لكوزينة أو وقفاتها مريام بنبرة هادئة ناعمة : خليهم أختي أنا ناخدهم نتي سيري رتاحي
بدون ماتجاوبها حطاتهم من يديها وتوجهات لغرفتها بخطوات ثقال بزز باش كتمشا على رجليها ، بغات غير توصل لسريرها وتحط راسها عليه بقوة العيا لي حاسة بيه
أما مريام خدات كولشي لكوزينة وشمرات على دراعها حتى غسلاتهم كاملين ونقات الدنيا خلاتها تشعل كيف موالفة فدارهم ، لماعن مكيخليوهمش حتى يصبح عليهم الصباح .. بعدها طلعات النيشان لطابق الخاص بيهم وهي مزيرة على يديها بتوتر ، فكرة أنو غاتنعس معاه فغرفة وحدة كتخلي قلبها ينبض بقوة ورجليها يفشلو عليها ، الليلة الماضية كان نعس فغرفة أخرى غير غرفتهم وهادشي مشكلش ليها إشكال لأنو عذراتو لكون لي رباتو توفات وباينة من حزنو عليها مابغاهاش تشوفو فحالة ماهياش ..
وقفات قدام باب الدار وتكات عليه وفبالها كتفكر فأحداث لي طراو الصباح والكلام الجارح لي سمعاتو ، متقبلاتش نهائيا أنو نهار لول كعروس تسمع فحال ديك الهضرة بلاصت ميجيو عندها عائلتها ويفرحو بيها وتحس براسها حتى هي عروسة لكن قدر الله وما شاء فعل ، موت عمتها خلات كولشي مصدوم وتالف ، كان كولشي داز بالزربة من لي وقعات على ديك لورقة ( العقد ) وهي حاسة أنو الوقت غادي طاير أو بواحد السرعة متقبلهاش عقلها .. ݣاع الأحداث تضاربو مع بعضهم وهي وسطهم كالأطرش في الزفة معارفة متقدم ولا توخر ، الحرقة ديال ديك الهضرة باقي كطلع وتنزل فيها وهي حاسة براسها تحݣرات ومكانش شي واحد فصفها لي يدافع عليها ومكايناش مها لي تحط راسها على رجليها وتبكي وتخوي قلبها عليها ..
حطات راسها علباب وهي كدور فعينيها مقداتش تدخل .. كان ساهل عليها أنها تدخل لبارح لأنو كان خبار موت سعيدة خلا كولشي بلا عقل ، مكانش وقت لمشاعر ولا لأنها تبين باش كتحس لأنو فلأساس هو كيف دخل معاها دخل نيشان لغرفة وخلاها وهادشي خلاها ترتاح كأنها فبيتها وتزفر بالرتياح ، ولكن دابا ! دابا راهم بوحدهم وهي كتعتابر مراتو يعني حلال عليه .. عضات شفتها السفلية على إثر هاد الفكرة ودوزات يديها على زيفها بارتباك ، سدات عينيها وحلاتهم وتنفسات بعمق وهي كتستغفر الله بعد المشاهد لي تخيلاتهم فبالها كيجمعوهم ..
مريام : ( حطات يديها على قلبها وحسات بيه كيضرب بجهههد ونطقات بخفوت وهي موسعة عينيها بذهول ) أويلي وهادشي غير تخايلت
نفات ديك لفكرة من بالها وهي كتقول فراسها أنو ليوم كانت جنازة لي رباتو وميمكنش يقرب منها ، يعني غير دخل وترتاح وتهني بالها تاحاجة مغاتوقع .. يلاه كانت باغيا دور وتحل لباب وكان تفتح بالجهد حتى كانت غاطيح فالأرض كون ماشدهاش من دراعها أو وقفها مثبتها فبلاصتها وهو محاصرها بعينيه
إسحاق : ( قرب منها حتى ولا كيفصلهم سنتمترات قلال ونطق ببحة خشنة متأصلة فنبرة صوتو ) غسلتي لماعن لي كانو فوق الطبلة ولا ديال شي عرس ؟
إسحاق : ( قرب منها حتى ولا كيفصلهم سنتمترات قلال ونطق ببحة خشنة متأصلة فنبرة صوتو ) غسلتي لماعن لي كانو فوق الطبلة ولا ديال شي عرس ؟
رد لباب بيديه ثانية ودوز ساقطة وهي متبعة معاه عينيها وغير شافت الساقطة دازت بلعات ريقها وهي راجعة جوج خطوات لور مبعدة عليه ومخليا مساحة بيناتهم ! وهادشي لي مخلاهاش تديرو قرب منها بجسدو الضخم أو وقف مقابل معاها ونزل بظهرو حتى لعند وجهها وخربق شعرو مخلي قطرات من الماء يوصلو وجهها .. وغير من لفوطة لي مدورها على نصو لتحتاني كان واضح يلاه خارج من الدوش
دورها بيدو حتى لصق ظهرها على الحيط وحط يديه عليه محاصرها تماك وعينيه متبعين عينيها لي كانت كتلولبهم والتزنيݣة واضحة فخذودها
إسحاق : علاش كتبعدي ؟
مد يديه محيد ليها الشال من فوق راسها وحيد ليها فيلول منو مخليه مطلوق على طولتو بلون بُني غامق
إسحاق : على برا الزيف ميتحيدش من على راسك ولكن فالدار ( سكت لثواني كيلاحظ أدق التفاصيل فوجهها وبعدها نطق بنبرة آمرة ) منشوفكش حاطاه على راسك وحتى لحوايج الطوال ممنوع
جمعات حواجبها بتفكير وهي عارفة أن ݣاع حوايج لي عندها ديال دار محتاشمين ومغطيين وعندها غير قفاطن خفاف أو كسيوات أو مخاور .. هزات عينيها فيه حتى تلاقاو عيونهم عسليتها مع عيونو السود ونطقات بتلعثم وبصوت خافت : وشنو نلبس ؟
إسحاق : ( متبع بعينيه حركة شفايفها ) عطا الله شفتي شنو جبت ليك فالدهاز ؟
مريام : ( عضات شفتها السفلية بخجل من وقفتهم أو من صدرو العاري أمامها و حركات راسها بنفي ) الصمت
تبسم بجنب وهو ماد يديه لخصرها زير عليه كيتحسس حجمو وبعدها تمرد كثر وبجرأة نزل يديه لمؤخرتها وعجنها ليها حتى شهقات مخرجة عينيها فيه او وجهها رجع حمر
إسحاق : ( غمزها بإنحراف وبنظرات خلاو دقات قلبها يرتافعو من الإيحاءات لي حسات بيهم ويديه لي كيتحسسو ليها مؤخرتها ) إوا حتى تشوفي أمدام مكاين غير لخيوط غايعجبك داكشي
بعد عليها مخليها تنفس بقوة كأنه كان ساد عليها فصندوق ضيق نسبة الأوكسجين فيه منعادمة ، وعينيها كل مرة تقلبهم كتحاول ما أمكن تشتتهم عليه من الحشمة لي حسات بيها من جيهتو مقداتش تزيد تحط عينيها فعينيه
إسحاق : ( طلعها ونزلها من قمة رأسها حتى لأخمص قدميها ) بدلي عليك هاد القفطان ولبسي شي حاجة من داكشي لي جبت ليك
بعدات خصلات شعرها من على وجهها والارتباك واضح عليه أو من كلامو كان باين بلي كيطالب بحقو الشرعي وبأنو هادي هي ليلتهم ، عضات لسانها وسط فمها وهزات فيه عينيها كتحاول تشجع باش تنطق وتشوف كي دير تسلت وتمشي تنعس
مريام : ( حنحنات ) احم آااا هو فيا لبرد غانلبس شي بيجامة من لي عندي ونعس مرتاحة ( دازت من حداه ناوية دوز لغرفتهم ) يلاه تصبح على خي…
ماجات تكملها حتى ردها بيديه لقدامو ببرودة دم وهو قاشع شنو باغا من لول عارفها متوترة وباقي صغيرة وخايفة من شنو غايدوز بيناتهم .. خدا يديها الصغيرة وسط يديه لي كان حجمها كبير مقارنة بديالها وحطها لها على شيخ باكستان لي كان واقف كيتسنا شي غار فين يتدفا
إسحاق : ( بتهكم ) وما حشوماش عليك غاتمشي تنعسي نتي وتخليه هو فايق ؟
خرجات عينيها بصدمة وفحال إلا تضربات بتصرفيقة رجعاتها زيزونة غير ملامح وجهها لي كانو كيهضرو أما لسانها تبلع .. شفايفها كانو يترعدو ويديها كيرجفو بين يديه وهي حاسة بحجم رجولتو بين يديها ! وعلاش لا وهو كان مزير على يديه ومخلاهاش تفلتها نهائيا .. قلبها كان كيضرب بجههههد وبطريقة جنونية لدرجة ولات تسمع دقاتو فأذنها كأنها أصوات طبول تُقْرع
مريام : ( الدموع تجمعو فعيونها العسلية من الموقف لي حطها فيه تمنات تشق الأرض وتخشا وسطها ولا هاد الحالة لي دار لها ) الصمت
رخا منها مخليها فلتات يديها منو دغيا كأن الفرج جاها ، وحط يديه على وجنتيها لي منظرهم أو هما مزنݣين كان أشبه بحبات التوت كيشهيو ، دوز لسانو على شفايفو برغبة واضحة على عينيه الفحمية ونزل صباعو من على خذودها لعند عنقها ورفع لها راسها لفوق حتى تقابلات مع وجهو وعيونهم تلاقاو هو بنظرات ثعلب ماكرة صتاد فريستو وناوي يبدا فشروع فأكلها وهي بنظرات حائرة وغارقة فبحر الحب والإنجذاب لهاد الرجل لي أمامها .. بالرغم من الخوف لي شادها
كانت كل حاجة فيه كتخليها تنجاذب أكثر أو بلا هواها ، لا نبرة الصوت الرجولية الحرشة ولا بنية جسدو الرياضية ولا فارق الطول بيناتهم لي كان مبينهم بشكل خطير ، أقرب وصف ليهم كان هو ” الجميلة والوحش “
مريام : ( بلعات ريقها وعضات على شفتها السفلية كتخوي فيهم التوتر لي حاسة بيه ) الصمت
قرب صبعو لإبهام لشفتها السفلية وببطئ ضغط عليهم حتى تجمع دم فيهم أو رجعو كحلوى الكاندي أو قرب براسو لعند أذنها وزفر نفس سخون كان كاتمو ونطق بخفوت : هاد شفايف أنا بوحدي لي نقدر نعضهم نتي لا !
قرب بفمو شحمة أذنها وعضها ليها حتى لصقات أكثر على الحائط وغمضات عينيها بارتباك شديد وبقلب كيضرب بجنون كأنو قريب يخرج من قفصها الصدري ، تزنݣو خذودها أكثر والصهدة طلعات معاها وحسات بشعور غريب أول مرة تحسو ، كانت باغا يزيد يقرب ومامتنعاتش نهائيا ، كان قرب محبب لقلبها
إسحاق : ( رجع وقف مقابل معاها وشير لها لناحية غرفتهم ) سبقيني خودي دوش او لبسي داكشي لي خليت ليك تما
مريام : ( فتحات عيونها العسلية ببطئ ونطقات بصوت بالكاد قدر يسمعو ) واخا
فسح ليها المجال منين دوز وخلاها هاربة كيف القطة للغرفة ويديها على حناكها كتحسس دفئهم ، بقا مراقبها من لوراء حتى دخلات لبيت وقبل ماتختفي على أنظارو نطق بتحذير كأنو كان حاس بالفعل لي غادير مُسبقا
إسحاق : ( بصوت عالي وبنبرة آمرة ) منلقاكش حاطة على جلدك شي حاجة خرا من غير لي حاط ليك فالدوش ، تفاهمنا !
كانت خدات المستحضرات الخاصين بيها أو وقفات قدام باب الدوش وعقدات حواجبها باستغراب من تأكيدو لكلامو مرة أخرى ، هادشي خلاها نوعا ما أنها تخايل شي كارثة حاط ليها لداخل وأنو فعلا لخيوط لي كان دوا عليهم قبل مكانش كيضحك بثاتا كيف تصورات
مريام : ( حطات يديها على لبوانيي ونطقات بتردد ) واخا
دخلات كدور فعينيها كتستكشف مزيان لأنو لبارح مكانش عندها لوقت باش تحقق .. كان تصميم دوش غزال متيسع شوية على اليمين كان لاشاس او مراية كبيرة او لاڤابو مع برودويات كثار خاصين بيه أما هي باقي منقلات حاجاتها ليه ، وعلى الجنب الآخر كانت بلاصة فين الدوش مغطية بزاج من لفوق حتى لتحت .. دورات عينيها للمراية عجبها ديكورها ورجعات تلفتات ثاني دغيا لناحية واحد العلاقة بملامح مصدومة فاش لمحات شرويطة كيف سماتها بالأسود
قربات منها وهزاتها كطلعها وتنزل بعينيها وهي كتقول فخاطرها ( أويلي دابا أنا غالبس هاد الشرويطة هادي ) ، حيداتها من العلاقة وبقات كتقلبها بيديها معرفات لفوق من لتحت ، حتى فالأخير رجعاتها كيف كانت وهي مبعدة عينيها عليها بنفور
مريام : ( دارت يديها على فمها ) أويلي أعباد الله شهاد المسخ بغاني لبسو ؟
رجعات ثاني كتحقق فيها ملاحظة أنو ناحية الصدر كانت شبكة ولكن ماشي شفافة ومن ناحية الخصر شفافة ومبيناه بوضوح ، قلبات شوميز لعند الظهر وهي عاقدة حواجبها كتقلب على الظهر فينو وهي كيبان لها غير جوج خويطات جايين فوق الظهر لفوق على شكل إكس
مريام : ( كتقيس فالثوب ) فين ظهر ديال هاد الزمر واش غايبقا عريان !
قربات كتشوف بفضول فواحد تيكيت فالجنب باغا تشوفو ياك مايكون فيه الثمن وخرجات عينيها فاش شافتو مكتوب بالدولار : ويلي امي ميستاهلش هاد الثمن وخا يكونو مقادينو بالحرير ( عضات فشفايفها بتفكير ) يكونو نصبو عليه ؟
خدات دوش بالخف ، ورطبات لحمها أو شفايفها بمرطب بنكهة الفراولة .. خلات شعرها مقاستوش بالما وطلقاتو على كتافها ، هزات داك شوميز أو حاولات تلبسو بقات مضاربة معاه حتى قداتو أو وقفات قدام لمراية كتشوف فيه معجبهاش نهائيا جاها واسع من عند الخصر ، دارت كتشوف من ناحية الظهر وهي معبسة وفلخر كتاشفات أنو ممكن يتزير عاد رجعات كتقادو على عبارها ورجعاتو مزير على صدرها مبينهم طالعين لفوق أو الفرقة باينة بوضوح ، من عند الخصر شبكة لاصقة ومع معندهاش الكرش والخصر عندها صغير جاتها قتاااالة وبانت سيكسي بفورمة أشبه لعارضات أزياء
بقات واقفة لثواني كتشوف فشكلها أمام المرآة كانت كتبان ناضجة أكثر وبشوميز لي لابسة كتبان جريئة ولكن بملامحها الكيوت وعيونها البريئة خلات مزيج قوي مابين جوج شخصيات خلفو كوكتيل واعر لي هو الجرأة + البراءة .. نزلات عينيها كتشوف فالفرقة لي جايا على ليهونش كانت مبينة تفاصيل جسدها بالكامل وممخبية تاحاجة ، عضات شفتها بخجل معارفاش كيفاش غاتقدر تخرج قدامو بهاد الحالة وهي لي عمرها بينات غير شعرها قدام رجال العائلة دابا معرية كاملة ..
خرجها من تفكيرها صوت طرقات على لباب ، تلفتات كتشوف فلباب ياك ما يحلو ولكن كيف دق جوج دقات وتقطع الحس ، كانت عارفة أنو إشارة منو فحال إلا كيقول ليها راه تعطلتي ! وبالفعل كانت سكنات فالدوش .. هزات خلخالها لي مكيفارقش رجليها ولبساتو مرة أخرى ورشات جوج رشات من بارفان ريحتو خفيفة جاي مع الباك ديال لكريم مرطب للجسم وبالتالي فكان عندهم نفس ريحة
توجهات لباب وحلاتو بشوية مسبقة راسها كطل وبان لها عاطيها بالظهر واقف أمام البالكون بصدر عاري ، فقط بشورط .. حققات فظهرو أكثر كتشوف فواحد الندبة فجنب مخليا لاطراس ديالها واضح ، قربات بشوية على صباع رجليها مخليا ݣدامها مهزوز على الأرض
كان حاس بيها وحاس بخطواتها ناحيتو ، ملي كانت فالدوش وهو طالق معاها وذنيه وعارف جميع تحركاتها غير من خلال صوت كأنو كان أمامها كيشاهدها .. دوز صباعو على شعرو الأسود مخلخل صباعو وسط خصلات شعرو القوية وبالخف دوز الخامية تفاديا لأنو يلاحظها شي واحد من على برا ، وخا فديك الجهة كتكون خاوية ولكن مكانش تايق أنو متلمحهاش عين رجل آخر غيرو !
غير حس أنو وقفات موراه وحطات ݣْدامها على الأرض ، تلفت عندها بعيون متفحصة فحال إلا كيسكانيها بعينيه وكيحفظ أبسط تفاصيل فيها كأنو باغيهم يترسخو فعقلو وعمرو ينساهم ، دور يديه على خصرها وجبدها لعندو بسرعة حتى تصاطحات مع صدرو وقاست بشرة وجهها رطبة عضلات صدرو المطراسية .. هزات فيه عينيها بارتباك وهي كتحس بيديه على خصرها مزير عليها كأنو مابغيهاش تفلت من يديه ، قلبات عينيها عليه بتوتر نظراتو خلاوها توتر مكانتش تقدر تصبر ولو ثلات ثواني وهي حاطة عينيها فعينيه .. عضات شفتها سفلية داخل فمها وعينيها على البالكون لي كان باين غير جزء صغير منو كيطل على النجوم والقمر مباشرة فمشهد غزال
إسحاق : ( مد يدو وفلت ليها شفتها السفلية من سنانها لي كانت مطبقة عليهم بقوة حتى خلاتهم حمرين ) ديجا قلت ليك هاد الشفايف أنا بوحدي لي نقدر نعضهم وندير فيهم مابغيت
دوز عليهم صبعو الإبهام متحسسهم ومتحسس طراوتهم وعينيه على جنب عينيها اليمنى ملاحظ خالات صغااااااار كانو ثلاتة على شكل مثلت جنب عينيها ، كانو أشبه بنجوم كيضويو سماء ومزينينها ! غير هي كانو مزينين وجهها ومحليينو كثر وكثر
فغفلة منها حط يديه وراء عنقها وجبدها عندو بسرعة ، حيد المسافات بيناتهم مخلي غير ضوء القمر متسلل بيناتهم أو موضح الرؤية كثر مساعدو أنو يشوف وجهها بوضوح ويلاحظ إرتعاش شفايفها بين شفايفو وإنتفاضة جسمها بين يديه .. كانت كتحس بالأدرينالين كيتدفق فعروقها من المشاعر الهياجة لي كتحس بيهم كل لمسة حنينة على جسمها الصغير كتحس بيها كتلامس قلبها وتخليه ينبض بقوة ينبض بإسم حبها ليه ، كانو مشاعرها كيتدفقو بسرعة كأنهم بركان على وشك الإنفجار وحتى هي مكانتش ممتنعة نهائيا مدام لي قدامها زوجها وحلالها
لمسات وهمسات قادتهم لفراش ، هي طايرة بين يديه كعصفور لقا ظالتو وهو حاس برضا أنو كيشكلها كيف بغا ، كانت باينة أنو منعدمة تجربة بصفة نهائية وهادشي لي عجبو والإعجاب كان واضح فالبريق لي كان فعينيه كل ما غتاصب شفايفها وستحوذ على جسدها أكثر وأكثر كيحس بانتعاش غريب ورضا تام
ماكفاوهش شفايفها ومد يديه كيزول ليها شوميز ببطئ وهو خاشي راسو فعنقها ، غرق فحفرة عنقها كيمصها بتلذذ وهو كيستنشق رائحة الفراولة لي جاتو على الݣانة .. كيف قلع لها شوميز حيد شورط لي كان لابس بالخف ومد يديه لنهديها كيداعبهم وكيمص فحفرة عنقها كأنو باغي يطبع عليها خاتم ملكيتو ، علاو تأوهاتها تدريجيا بدون وعي منها كل ما كانت باغا تكتم صوت فنفسها كان كيزيد يشعلها ويدوز لسانو على حلمتها .. غمضات عينيها كتستنشق الهواء وهو مد يديه بجرأة لأنوثتها وحط يديه على بذرها مدور صبعو عليه بحركة دائرية بطيئة خلاها بلا هواها تحل عينيها فيه بوجه أحمر مزنݣ حاسة بالصهدة طلعات معاها ورعشة متحكمة فأوصالها
عضات شفتها السفلية محاولة تكتم صوتها حتى هز فيها عينيه وتبسم بمكر ، وصباعو لي كان كيدوزهم ببطئ بحركة خلات أنوثتها كتنبض بقوة رجع كيحركهم بسرعة
مريام : ( مدات يديها مزيرة على ذراعو وغرسات صباعها فيه ) مممم أحححح
تأوهاتها علاو فالغرفة والبرد لي كانت حاسة بيه من برودة الجو ولات حاسة بالحرارة لي كتنباعث من جسمها ، دازو دقائق فقبلات ومداعبات خلاها طايرة فالأعالي مطالبة من المزيد وغير من الماء لي داز فأنوثتها كان عارفها جابت البليزير ديالها ..
إلا كانت هي الحرارة كتنباعث من جسمها فكان هو بالمقابل كالبركان إلا قستيه التحرق وغير من عينيه لي رجعو حمرين كان باين أنو غير صابر ومحاول عليها .. العروق فجبهتو تطراساو وشعر فيديه دايزين منو قطرات من الماء كدليل أنو عرق .. نقض على شفايفها مرة أخرى وهاد المرة مكانتش نفس القبلة لي سبقاتها بل مص شفتها السفلية وجرها بسنانو حتى تجرحات والدم داز بخط طويل حتى لأسفل ذقنها .. مخليها فواحد المشهد حمقو كانت فحال شي لوحة ترسمات فعقلو من عيونها المدمعة من شدة الألم أو خذودها الحمراء أو شفايفها لي كانو كحبات التوت ، دوز لسانو من أسفل ذقنها لعند شفايفها متمذق طعم دمها بنهم ورجع جبدهم لعندو بعنف حتى فصلات لقبلة ودورات وجهها والدمعة نازلة مع خذها من حر العضة
مريام : ( بنبرة مرتعشة ) اححح قصحتيني بشوية
حط يديه على عنقها مدورها عندو بجهد حتى تقابلات معاه وزير على عنقها كثر حتى حمار أنفها أكثر دليل على الإختناق
إسحاق : ( بوجه تعابيرو باردة كتنافس برودة ألاسكا وبتحذير نطق وهو مشدد على الحروف ) آخر مرة تقلبي عليا وجهك ولا داكشي لي غاتشوفيه عمرك شفتيه فحياتك !
جرها من شعرها لعندو واستغل رجفة شفايفها دخل لسانو لداخل فمها وجر لسانها مستطعم مذاقو بلذة ، بيد شد نهدها وزير عليه حتى تأوهات وسط فمو وبعداتو من صدرو متألمة واليد الأخرى كتبرد حر الجبدة لي دار ليها ، وبالتالي هو زفر بنفاذ صبر ورمقها بنظرات حارقة مغدد
إسحاق : يديك غايتحطو فوق الناموسية تهزيهم تقيصيني بيهم برب حتى نقطعهم ليك
حطات يديها على السرير ودموعها نازلين على خذها حسات معاملتو فشكل وماشي كيف قبل كأنو شي حاجة تبدلات فيه
هز لها رجليها وحطهم على كتافو ، وقرب لنهدها مدوز عليه شفايفو وهو ملاحظ خالة صغيرة فجنب عطاتها منظر مثير ، دوز عليها لسانو وهو كيتحسس مؤخرتها الرطبة ولي كانت كيف المارشميلو فيديه كيعجنها بيديه ويقرصها مرة مرة حتى كتنفض بين يديه وتأوه بألم ..
نزل بقبلات لعند خصرها وهو حاط يديه على جنبها كيعبر حجمو لأنو كان صغير ومعندهاش الكرش نهائيا ، جسدها بالنسبة ليه كان كجسد فتاة يلاه بلغات كل شي فيها بالقياس ، مؤخرة متوسطة الحجم وصدر صغير وعلى قد عمرها .. ولي حمقو فيها خصرها لي رجعها منحوتة كساعة رملية وبين فورمتها قتااالة
دوز لسانو بطريقة دائرية على صرتها حتى دخلات كرشها كرد فعل وزيرات بيديها على لكوڤرلي ، دوز يديه على فخاضها متحسسهم وبحركة مباغتة جرها عندو بالجهد حتى حسات برجولتو على أنوثتها مباشرة شيء لي خلاها تقفز وتبغي ترجع بلور ولكن كان مثبتها ومخليها راصية فبلاصتها مقدراتش تحرك .. قادو على فرجها وبدا يدخلو بشوية مخلي جلدها يقشعر بين يدو ولحمه يتصلب فكل ثانية ، حتى حس بيها زيرات عليه وهز فيها عينيه وهو مقطب حواجبو
إسحاق : ( بحشرجة صوت مشبعة برغبة ) متزيريش غاتجيبيها غا فراسك ترخاي
حاولات ترخا وغير حسات بيه كيزيد يدخلو بالمهل رجعات زيرات رجليها متألمة حتى هز فيها هاد المرة عينيه بنظرات شرانية جهلاتو وكون لقا يخشي لها راسها فلحيط ميترددش .. زمات شفايفها والدمعة الثانية نزلات على خذها ونطقات بصوت مخنوق : كنتقصح
إسحاق : رخفي فيك النفس مغانضركش
تنفسات مرة أخرى وكيف رخات راسها دفعو فيها دقة وحدة حتى حس بتقلصات بطنها وصوتها لي كسر دنيا وملجم ليها فمها غير بشفايفو مخليها كتبكي وتشهق وسط فمو .. جر لها شفايفها بمصة وبعد ثواني فصل القبلة بيناتهم مخليها تنفس بعد ماحسات بالإختناق وهو زير على فخاضها وبدا كيديه ويجيبو بشوية مستمتع بذيقها وبين عينيه معالم وجهها الباكية لي نغموه ونبرة صوتها الناعمة و الباكية لي طرباتو ولي كانت بالنسبة ليه كآلة موسيقية كتسمع كألحان إيحائية كتخلي شهوتو تضاعف فكل ثانية ..
خرجو منها وعينيه على قطرات الدماء وعلى وجهو معالم الرضا ، رجعات بلور خايفة وصدرها كيطلع وينزل ودموعها كيتسابقو من عينيها كقطرات المطر لي كتلامس الأرض فالخارج ..
مريام : ( برجفة صوت وبعيون كيبكيو دم حاسة أنو خان الثقة لي وضعات فيه ) براكا براكا عفاك مقصحة بزاف
هز فيها عينيه بنظرات قاسية كيتفرسو عيونها المدمعة مع أهدابهم الفازݣة .. كان كأنو لم يسمع شيء ! كأنو صوتها ماعلاش نهائيا ! كأنو طلبها ليه ودموعها لي رجعو ينزلو بقوة أكبر بعد ماجرها لعندو منفعو معاه فوالو .. رجع دفعو فيها مرة أخرى وبدا بالمد والجزر متجاهل أنينها ومستمتع فبحر الشهوة ، كان كالخائن وسط مواج البحر هو الصياد لي خدا كل ثروات البحر ومكتافاش بالقليل بل كان كيطالب بالمزيد وهي البحر لي وضعات فيه ثقتها وخاب ظنها فالأخير ..
ما خرجو منها حتى جاب لبليزير ديالو أو خواه على برا .. وناض مخليها كتجمع رجليها غير بزز وألم رهيب كتحس بيه ففرجها .. كرشها كضرها وݣاع جسمها كيزدح عليها وكيصرخ بألم وهي ثانية كانت متضررة أكثر من جسدها كان قاصها فروحها وماشي غير جسمها فقط ! كانت علامات الإنكسار واضحة على عينيها وهي متبعة طيفو وهو خارج من الغرفة ، كانت بتسامة منو كتخليها طير فالسماء وبحركة بسيطة قلبها كيرقص بفرح وكترجع كراقصة باليه الأرض مساعياهاش وبالتالي فعل منو خلاها تحول من جنان أخضر كيشع بالحياة إلى وردة ذابلة أو كتلك الزهر المفعمة بالحياة ولي مع غروب للشمس كتجمع أوراقها لعندها وضم نفسها بخوف ..
” كل شيء يمكن إخفاؤه، إلا ملامح العين حين تحن، و حين تحب، و حين تحزن، و حين تفتقد شخصاً وبالخصوص عندما تنكسر ” 💔
فاليوم الموالي ، كان الجو نفسو ديال البارح واحد الشتيوة خفيفة كتنقط فوق المظلة دالحاج براهيم وطايحة ليه شوية على كتافو كان واقف قدام لوزين لي كيدارو فيه الإصلاحات الأخيرة وهو كيراقب الشغال فين وصلات وشنو تزاد على آخر مرة كان جا ضرب دورة مراقب كولشي ، مستغل ديك الوقفة فأنو ينعش أنفاسه بريحة التراب الفازݣة بالشتا ، هدناتو وخلاتو يصفي أفكارو وخاطرو من جيهة عبد الرحيم
هذا الأخير لي جاي كيسوݣ بالشوية عليه وكيضور عينيه فالطريق حتى لمح سيارة قدامو و قدر يلمح حتى الحاج واقف وهو يوقف سيارتو ، هز سوارتو قاد الكول ديال الكويرة ديالو وخرج بهداوة ساد الباب دالطموبيل و الشتيوة كتنقط عليه ، كيتسمعو غير خطواتو لي قدر يرد ليهم البال الحاج ودار جيهتو مبسم ببشاشة فاش حس بيه هو عبد الرحيم
عبد الرحيم : ( مد يديه مصافحو بقوة ) السلام عليكم الحاج
الحاج براهيم : ( متفحصو بعينيه ) عليكم السلام أولدي ، بلاشك أنت هو السي عبد الرحيم
عبد الرحيم : ( رتاح لإبتسامتو ) ايييه هو هذا
الحاج براهيم : ( حط يديه على صدرو ) مرحبا أولدي ، تبغي نݣلسو فالطموبيل
عبد الرحيم : فين ما بغيتي الحاج حنا قابلين الله أودي
الحاج براهيم : ( مد يديه جيهة الطموبيل بمعنى زيد أنت الأول ) زيد أولدي وسمح لينا جبناك حتى لهنا
عبد الرحيم : ( تلفت كيشوف فلوزين ) الخدمة الحاج هي هادي خصك توقف عليها حتى تكملها ، وتقدر تجي على ودها فين ما كنتي بالخصوص إلا كان هادشي ديال البني ما ساهلش
الحاج براهيم : ( فتح الطموبيل وركبو بجوج القدام ) هي خدام حتى أنت فهادشي أولدي
عبد الرحيم : ( حرك يديه بمعنى تقريبا ) أنا كنجي مورا ما كيساليو الناس البني باش كنديكوري الديور ليزوطيل وزيد وزيد ، ولكن عارف شوية هادشي
الحاج براهيم : ( ميل شفايفه بإعجاب فاش فهم نوع خدمته ) تبارك الله مزيان الواحد إكون فاهم فكولشي الدنيا هي هادي تكون خدام فجيه حتى تلوحك فشي خدمة أخرى ، ولا يعرف بنادم ما عارفش شي حاجة و يبدا إجرجرك ولا ينصب عليك الواحد هو لي إكون قافز وعارف كولشي باش ما تدارش بيه
عبد الرحيم : ( حرك راسو مأيدو ) فعلا
دام الصمت لثواني ، كل واحد فيهم كيدور الكلام لي تقال وكيوزن لاخر و إفهمو ويمشي معاه فخطو باش إعرف لاش غايوصل فاللخر ، وغير حنحن الحاج و هو يهز فيه عينيه
الحاج براهيم : قلتي ليا سميتك عبد الرحيم الزاهي ، أش كيجيك الشيخ راشيد الزاهي راه معروف
عبد الرحيم : الوليد ديالي هداك
الحاج براهيم : ( بإعجاب ) تبارك الله ونعم الناس ، أنا ما قالتش ليا تيفاوين راه أنت ولد الشيخ الزاهي غير شكيت فاش كنتي قلتي ليا كنيتك البارح
عبد الرحيم : ( تبسم ) الله إكبر بيك الحاج ، بنتك ما قلت ليها والو هذا علاش
الحاج براهيم : ( حك جبهته ) و أنا كنت شفت ليه فواحد الفيديو بلي عندو ولد صغير ماظنيتش عندو آخر كبير
عبد الرحيم : ( دور عينيه كيفكر ) لا غير أنا لي عند الواليد فالدراري وعندي ختي كبيرة راه مزوجة فقنيطرة
الحاج براهيم : علاش شحال فعمرك ؟
عبد الرحيم : ( دوز يديه على لحيته وهو كيتأمل قطرات المطر ) 27 عام
الحاج براهيم : ( طلع حجبانه للفوق ) اللهم بارك ، الله إكبرك فطاعة الله
عبد الرحيم : أمين الحاج
الحاج براهيم : ( حس براسو رتاح ليه ) والواليد ديالك لباس عليه كيداير مع العمل ، ما شاء الله إنسان معقول مرة مرة كنتفرج فالندوات ديالو
عبد الرحيم : الحمد لله راه عاد نزل مع الوليدة كانت نيت عندو ندوة فمراكش عاد نزل لأݣادير وقلت ماحدهم هنا نجيو لداركم إلا قبلتو بينا باش نديرو تعارف بين العائلات
الحاج براهيم : ( تنهد ) أيوا باش بلا مانطولو فالموضوع ماحدك جبدتيه ، اليوم ها حنا تشاوفنا أو واخا هضرتنا قليلة لكن فيها الخير والبركة عرفتيني شكون وعرفتك شكون ونعم الناس الصراحة تقال ( حط يديه على صدرو ) أنا ربي رزقني غير البنات وكيف زوجت الأولى حتى تأكدت من الناس لي أتحط عندهم الرجل عاد عطيتها ليهم مهني ونفس الشي أندير لبناتي لخرين
عبد الرحيم : ( بتفهم ) الله أودي من حقك الحاج !
الحاج براهيم : ( ضرب ليه على كتافو ) الله إرضي عليك ، إن شاء الله غدا ونرد عليك بلي كاين
عبد الرحيم : إن شاء الله الحاج لي بغيتوها هي لي أتكون المهم هي راحتكم
الحاج براهيم : الله احفظك أولدي
عبد الرحيم : ( مد يديه ) أيوا الحاج نتلقاو فساعة الخير إلا كتاب
الحاج براهيم : ( صافحو هو الآخر ) إييه علاش لا
عبد الرحيم : ( حل باب السيارة ) يلاه دبا نخليك وساعة مباركة هادي لي جمعاتنا
الحاج براهيم : رد البال أولدي فالطريق و بلغ سلامي للحاج الزاهي
عبد الرحيم : ( خرج من السيارة ) مبلغ ، إن شاء الله
تسد باب السيارة ، ومشا ركب فطموبيلته وديمارة راجع لخدمتو في حين الحاج خرج راجع للداخل عند العمال كيفكر و حتى وقف عليه واحد الخدام كيتناقشو بجوج على الخدمة نساه فتخمامو ورجع تفكيرو كلو فالشغال والهم ديال هاد لوزين لي باقي خصو شحال ديال الخدمة وتمارة ..
داخلة تيفاوين للدار هازة فيديها سبرديلتها لي ترونات ليها بالغيس فلفاك ومابغانش ترون بيها الدار حتى هي ، غادة كتمشى بتقيشراتها حتى وصلات للدروج وغير بغات تطلع لمحات الحاج براهيم جالس فالسيجور كان يلاه دخل خمس دقائق قبل منها من بعد ما سالا خدمتو ، حطات سبرديلتها فالدرجة الأولى و تقدمات متحمسة لعند باها
تيفاوين : إبا ( جلسات حداه حاطة راسها على كتفو ) لباس ياك ما عيان ؟
الحاج براهيم : ( طبطب على ظهرها ) عاد جيتي أبنتي ؟
تيفاوين : ( تقدات فالجلسة ) آه عاد جيت ( شدات فيديه وباستها ) وما جاوبتينيش ، ياك ما عيان أبابا
الحاج براهيم : ( تنهد ) بحال ديما أنحمدوه ونشكروه على كل حال
تيفاوين : الحمد لله ( بدات كترمش وباينة الهضرة واحلة فحلقها ) وما قلتيش ليا واحد الحاجة أخرى
الحاج براهيم : (حط يديه على عينيه كيحكها ) شنو تاني أ تيفاوين راه لي عندنا قلناه
تيفاوين : ( ميلات راسها حتى مال معاها شعرها بدلع ) لا ما قلتيش ليا أشنو باقي درتي مع عبد الرحيم ، واش شفتيه وشافك وشنو قلتو
الحاج براهيم : ( شاف فيها بنص عين ) هضرنا هضرة عادية عرفت عائلتو شكون وقلت ليه حتى نرد عليك
تيفاوين : ( عقدات حجبانها ) وا بابا ياك جوابي قلتو ليك والسيد عرفتيه شكون فاش باقي أتفكر ولا تسول باش ترد عليه ، كون بان ليك مايصلاحش ليا كنتي أتعرف ديك الساع نيت ، شنو باقي خصك تأكد منو ؟
الحاج براهيم : ( حس بالشقيقة ) الله أبنتي هاد الزربة ديالك ما بغاتش تدخل ليا لراسي ( حرك يديه بمعنى بشوية ) الخاطر وااه لاش زربانة عليه وولد عمك كتقولي عليه لا
تيفاوين : ( قلبات عينيها على سيرة ماسين مكرهة ) بابا راه هضرنا فهاد الموضوع وطولنا فيه بزاف ، قلت ليك ماسين أنا وياه ما كنتفاهموش وأنا براسي ماعرفتش كيفاش جا وبغا يخطبني وأنا لي كنعرف بلي هو ماتيحملنيش ، فعفاك أ بابا ما تبقاش تجبدو ليا حيت جوابي واضح وقلتو ليك البارح
الحاج براهيم : ( شدها فيديها بمعنى ما مفاكش ) شتي أنا ما غادي نتفارق معاك حتى تقولي ليا مالك معاه ، بلا ما تقولي ليا غير هكاك ما كتحمليهش حيث هادشي ما داخلش ليا لراسي ، جيني ديريكت أبنتي
تيفاوين : ( تنهدات ) راه أنا وياه بحال العافية مع ليصانص ، فاش تنتلقاو انا وياه ما كيحتارمنيش و كيبان ليا إنسان فشكل الكراكتير ديالو لا علاقة مع ديالي مغاديش نتفاهمو وهذا سبب كافي ( كتشرح بيديها ) فهمتيني أبابا راه هاد الهضرة عاودتها بزاف ديال المرات حتى طبت ، وهذا قراري وأنا ما شي من النوع لي تنبدل كلمتي ولا نفرض على راسي شي حاجة ما بغياهاش ، و أنت هكدا كبرتينا إلا كانت الحاجة ما عجباناش ما كنسكتوش عليها ( كترمش ببراءة ) أو لا لا أ بابا
الحاج براهيم : ( بقلة حيلة ) هاذي هي الهضرة اللخرة لي عندك
تيفاوين : ( بتأكيد ) وما فيهاش رجعة
الحاج براهيم : ( وقف ) إيوا لي بغيتي ألالة حيت راسك قاسح وشي نهار يخرج عليك
تيفاوين : ( وقفات معاه ) يعني قابل بعبد الرحيم
الحاج براهيم : ( متوجه للجريدة ) إلا بغا الله
خرج الحاج مراضيش على إصرار بنتو في حين هي رجعات جلسات كتمسح وجهها بيديها لي عليه ملامح عدم الرضى من كلام باها ، كتقول مع راسها شنو زعما كيتبتها ولكن هو ماشي من النوع لي كيبزز عليها الحاجة ، و إلا رفض ليها عبد الرحيم شنو أتدير ، راسها بدات كتحس بيه غادي ينفاجر من ضغط التفكير لي بدا كيشدها هاد اليوماين ، ولات غير على أعصابها بالكاد كتحكم فراسها لأن موضوع ماسين بدا كيرفع ليها الضغط حتى فغيابو أما إلا عودات جمعاتهم الظروف فشي حالة بحال الفيرما غادي تكون حاجة أخرى هاديك !
أشعة الشمس متسللة من النافذة وخيوطها كانو متفرقين على وجهها وبالخصوص عيونها .. فتحات عسليتها ببطئ وبالإنزعاج من ضوئها وبقات لمدة وهي فاتحة عينيها وكتشوف فالسقف بملامح باردة وماعليها حتى تعبير ، كان التعب واضح من وجهها الشاحب وعيونها لي فقدو بريقهم بين ليلة ونهار ، نزلات عينيها كتشوف فليزار الأبيض لي مغطية بيه ومن تحتو كانت عارية كيف ولداتها مها أول مرة
تقطبو حواجبها بعد ما حاولات تحرك وحسات بألم تحتها كصاعقة كهربائية ، لوات شفايفها وألم شديد كان واضح على تقاسيم وجهها وعيونها المدمعة .. تلفتات كتشوف فجنبها كان مكانو خاوي كيف توقعات من آخر مرة ، ليلة البارحة خرج من الغرفة معاودش رجع .. وتكذب إلا قالت هادشي مخلاهاش تحس بإحساس فشكل كأنها زايدة ناقصة عندو وكأنها بلا قيمة بالخصوص ! نزلات دمعة حارة على خذها بخط طويل حتى لأسفل ذقنها كانت كتعبر على ݣاع الكلام لي واحل فحلقها ولي ملقات لمن تقولو ولا على من تشكي وفالأخير شكوى لله وحده
دفعات ليزار عليها وهي باغا غير دخل دوش وتصلي وتريح نفسيتها لي حساتها تقاصت من أحداث لبارحة ، حطات صباع رجليها على الأرض وهي عاضة على شفايفها بقوة كتبرد فيهم حر الألم .. وقفات على رجليها ودارت خطوة لقدام والدموع كيطيحو من عيونها العسلية قطرة قطرة ، جاهدات حتى وصلات لدوش وهي كدير خطوات صغار وتوقف حتى ترتاح ومن بعدها تكمل ..
مع دخلات عمرات الجاكوزي بالما دافي و لمحات واحد البلاكار صغير معلق فالحيط فيه الأدوية وݣاع الأغراض الطبية البسيطة لي كتحتاج فالدار ، عندو باب واحد فالبيض وعليه علامة زائد بالحمر والمقبض معلق فيه ساشي كأن لي علقو تما كان فعل مقصود منو باش هي ترد ليه البال ، تقدمات بفضول وهزاتو حالاه لقات واحد فازلين على شكل مرهم ديال الشفايف وحداه غسول طبي للمنطقة الحساسة مع أدوية أخرين للحريق أو كاين لي خاص بديك المنطقة إلا تجرحات ، حطاتهم من يديها وهي كدورها فراسها وقتاش غايكون جابهم ؟ ميمكنش ليوم صباح لأنو غايكون خرج بكري وحتى حد مدخل لعندها للبيت
مريام : ( تخشات وسط الما دافي وغمضات عينيها باسترخاء ونطقات بنبرة فيها نوع من السخرية وفنفس الوقت غصة ألم واحلة فحلقها ) هي كان ناوي عليها .. الدوا جابو مدة هادي قبل لبارح مكان فيديه والو أو الصباح غايكون خرج بكري أو باب لبيت متفتحش عليا
ضمات نفسها وكل ماكتبغي تريح راسها ودماغها من التفكير كان الفضول كينهش فيها كثر وكثر ، كان عقلها كيثرثر بتساؤلات كثيرة وهي معندها ولو جواب بسيط لسؤال واحد ! قلبها كيقول حاجة وعقلها كيعارض بشدة وكيبغي يوريها الحقيقة ويفتح عينيها ، بخلاصة كانت فصراع داخلي بين قلبها وعقلها ..
صورتو لحد دابا باقي بين عينيها مترسخة وأحداث البارحة باقي كتمر كشريط ڤيديو أمام عينيها كأنها كانت كتجلد نفسها ، معرفاتش لا علاش تعامل معاها بديك القسوة وماسمعش لتوسلاتها ولا علاش محاولش غير يطبطب عليها ويعتاذر على الأقل ! فقط يبرر ليها فعلتو وهي ديك ساعة قادرة تسامحو ولكن حاليا حاسة بيه فحال شي نقطة كحلة وتحطات على قلبها ، نفضات الأفكار من راسها أو وقفات على رجليها وهي حاسة نوعا ما براحة من دفئ الماء ، خدات دوش دغيا أو توضات أو قرات كل دواء ولاش كيليق واستعملاتهم تشبتات بالبينوار ناوية تخرج تهز حوايجها ولمحات فجنب ملابس نسائية كانو واضحين غير من الملابس الداخلية لي فوقهم
قربات ليهم بشوية والما كيقطر من شعرها ، فتحات بيجامة كانت بيتية دافية وكيوت على شكل قبية وسروال أو عليهم باندا ..
مريام : ( هزات حاجبها ) أشنو زعما دايرها قد راسو لبارح او حاط ليا دابا دوا أو الحوايج لداخل باش منخرجش يضربني لبرد ( معبسة ) باش عرف غاندخل بلا منهزهم
لبسات عليها دغيا أو خرجات صلاة صلاتها .. بقات بالعباية والزيف باش صلاة وخرجات متوجة لكوزينة لقاتها نقية كيف خلاتها لبارح أو حلات ثلاجة كبات ليها كاس عصير شرباتو مبردة الشحفة لي شداتها وتمات خارجة من الدار ونازلة لتحت بشوية عليها محاولة على راسها باش متعݣرش ..
خداوها رجليها نيشان لغرفة شيماء وهي فخاطرها كدعي الله تكون فبيتها ومتكونش خرجات ولا فالخدمة وخا كتقول صعيب أنو دغيا تناسا موت أمها وتمشي تخدم
مريام : ( دقات فغرفتها جوج دقات ونطقات بصوت خافت ) شيماء فقتي ؟
بقات حاطة يديها على بوانيي ديال الباب كتنسنا تسمع شي رد ، ثواني دازو حتى قالت ما غاتجاوبهاش ودارت تمشي لبيتها وهي تسمع الباب كيتحل من الداخل بالساروت ومن بعدها تفتح وموراه شيماء كتشوف فيها بنظرات فارغة ، وجهها شاحب ، ضعافت دغيا حتى ولات بحال العود وسط ديك العباية دسعيدة لي بقات لاصقة فيها كتشم فيها ريحتها ، دوك العينين السود لي ديما مكحلين وكيبريو تطفاو وذبالو .. نطقات بصوت خافت وبنبرة جافة وهي كتشوف فمريام ومرة مرة تفلت عينيها لشفايفها لي كانو مجروحين
– دخلي !
مريام : ( بدات كترمش ونطقات بقلق ) سمحي ليا كون عرفتك ناعسة ما كنتش أنفيقك
شيماء : ( تنهدات داخلة وموراها مريام ) النعاس نعسناه هادي شحال فاش كانت الݣمرة ديال الدار ( جلسات فوق سريرها مسندة الحيط كتحس بيه بارد ) أما دبا ما بقا نعاس
مريام جلسات حداها كتدور عينيها فبيتها ، كانت سادة الشراجم و دايرة الريدو ، الضو ما دايرش من غير الفيوز لي مشعول عاطي ضو خفيف .. الغرفة ككل كانت كتجيب الغمة وعاطية جو كئيب ، جمعات عينيها لعندها وهي كتفكر بشنو ممكن تجاوبها باش تخفف عليها
مريام : ماعندك ما تديري أ شيماء الدنيا هي هادي ، بزز منا خصنا نكملو حياتنا ونصبرو ومانساوهاش بالدعاء وخا فراقها صعيب علينا كاملين
شيماء : ( تنفسات بعمق ) أودي الصبر تيكون ساهل نهضرو عليه فاش ما تتكونش الموصيبة موصيبتنا
مريام : ( هزات فيها عينيها بصدمة ) راها عمتي أشيماء هاد الشي لي وقع أثر علينا كاملين ولكن راه مكتاب الله ما عندنا ما نديرو ( جاتها البكية ) براكة ما نبقاو نبكيو ونعذبوها مسكينة ، وبراكة ما تديري فراسك هاد الحالة
شيماء : ( بقات مكنززة على شفايفها كتحاول تحبس الدموع لكن فالأخير سالت ليها دمعة ) أنتي راكي ما عارفة والو ( حطات يديها على صدرها ويديها كترعد ) أنا راه ماتت ماما فالنهار لي تخاسمت فيه معاها وماقلتش ليها فيه حتى سمحي ليا ( ضربات بسبابتها فوق سريرها ) وفهاد البيت وفداك النهار تغاوت أنا وياها على نفس الموضوع لي هي أنتي وإسحاق وجينا لعندكم بحال إلا ما كان بيني وبينها والو ، وفاللخر داها الله بلاما تسمح ليا حيت ضربت فكلمتها ومارضيتهاش
مريام : ( ملاحظة الألم لي كتحس بيه من جيهة مها ) الصمت
شيماء : ( تحنات حتى قربات لوجه مريام ودموعها كيطيحو شلال وبنبرة مرتعشة نطقات ) وعرفتي شنو لي كفس هو بلي ديك المخاسمة كاملة والمقاتلة لي نوضتها مع ماما وبابا وإسحاق لي باقي ما ناضش ليا وفاللخر ( تبسمات بسخرية حاسة بالشمتة ) مشيتي وتزوجتي بيه ، وأنا ماربحت غير الويل
مريام : ( كلام شيماء خلعها حتى حسات بكرشها كضرها والدموع واحلين فطرف عينيها ) الصمت
شيماء : ( مسحات دموعها بالخف ) كون غير دخلت سوق راسي ، كون سمعت لخويا ديك النهار و قتانعت بفكرة أنو أنا لي غاناكلها فعضامي فلخر كان أيكون أحسن ليا ، على الأقل ما كانتش ماما أتموت وهي مقلقة مني وخايفة مني لا ندير شي حاجة ، ما غاتكونش آخر حاجة بيني وبينها وقعات هي مخاسمة ، عرفتي شنو هي ندمت ؟ ( بتأكيد ) ندمت حتى بغيت أنعض فالتراب حيت كنت عارفة ما كنت أندير والو ولكن بقيت شادة الجحاد باغة أنحقق المستحيل وسط بن الملاح والسعيدي ( مسحات دمعة نزلات على خذها بنطرة ونطقات بجفاء ) أنا غانية وديما نقول لحق داكشي علاش ديما واكلة دق
بقات شيماء كتنفس بالجهد بحال إلا شي حجرة واحلة ليها فوق صدرها ، ومريام جامدة فبلاصتها وغير كتبكي بلا حس ، حتى كتقول فهمات شي حاجة وما كتفهم والو ما قداش تستوعب حتى شي حاجة ، هي مالها فهادشي ومال إسحاق بالضبط ! بغات تفهم بغات تسول بغات تطفي نار الفضول فقلبها باش تفهم علاش شيماء كانت باغة اتدير أي حاجة باش ما تزوجش بيه واخا من الأول كانت عارفة راه مستحيل تحبس شي حاجة ، بغات تنطق وتقول ليها زيدي شرحي ليا راني ما فهامة والو و الهضرة لي كنتي قلتي فالعرس ما قداش نهضمها ولا نتيقها .. ولكن خافت ، خافت من حالة شيماء لي عارفاها كيف دايرة وخافت حتى من شنو ممكن تسمع ولي متأكدة مغاتعجبهاش حتى كلمة !
مريام : ( حاسة بالضغط غادي تحماق بالتفكير ) شيماء ( بترجي ) ها العار شرحي ليا راني غادي نحماق ماقداش نفهم حتى حاجة ، ديك الليلة طلقتي ليا ديك الهضرة لي ما بغاتش تدخل ليا لراسي فديك الوقت وفديك البلاصة بيني وبين العدول خطوة وحدة ما قادة لا ندخل لعندهم ولا نرجع للبيت كيفاش بغيتي نفهم ولا نقبل شي حاجة وأنا واقفة تما غير قولي ليا كيفاش ، غير قولي ليا كيفاش أنا واخا نكون عارفة قبل بشهور غادي نقول لبا وطارق لا ما بغيتوش ، حيت راه ما يمكنش !
زفرات شيماء بضيق ، فكرة انها كانت باغة تدير طريق وسط حيط فكرة مستحيلة بحال فكرة أنها تحبس هاد التزويجة ، فراسها شحال من فكرة كتبدا بكون غير .. ولكن كون عمرو ما يكون ! مسحات وجهها بقوة وشافت فمريام و بقات فيها فواحد اللحظة ، تفكرات اللقطة ديال أنها فالكولوار وسط واحد الحيرة ما عارفة ما تقدم ولا توخر ما كانتش تستاهلها بالخصوص أنها كانت فرحانة وعند بالها كولشي مزيان ، حسات شيماء فديك اللحظة باللي عماتها فبلاصة ما كانت غير بغات تكحلها داك النهار ، وبلي هضرة إسحاق غادة وكترجع ليها
شيماء : (جات تنطق وسكتات كتفكر فشنو تسبق وشنو توخر) غادي نسولك واحد السؤال وجاوبني عليه
مريام : ( مسحات دموعها وبدات كتشوف فيها بتركيز ) واخا سولي
شيماء : (تنهدات كتحاول تشد فراسها) كون عرفتي طارق بغا يتزوج بنجاة، ولكن هو ديجا .. (سدات عينيها كتفكر فجملة أنسب من لي كانت بغات تقول ) ولكن هو إنسان مريض نفسيا وإلا مشا مرض ماكيعقل على حتى واحد كيدوز عليكم الدكاكة و كتعيشو معاه فالرعب والستريس وكتبقاو غير رادين معاه البال واخا يجيكم الدق تتسكتو عليه غير باش مايديرش ليكم شي كارثة ، وهادشي كامل نجاة ما فخبارهاش اتزوج إنسان مريض إلا جاه المرض تتعما ليه البصيرة وهي الأولى ايلقاها فالواجهة وشي نهار إلا حفظ غايدير فيها شي حاجة إلا ماعرفاتش كيفاش تصرف معاه ، واش كنتي أتخليه إتزوج بيها وهي مقلوبة عليها القفة ولا غادي تديريها ختك وتعلميها بشنو كاين
مريام : (قلبها كيضرب فالتسعين كتحاول تشد معاها الخط باش تفهم) أنا ما غانقدر اندير والو ، طارق غادي يقتلني !
شيماء : (حركات راسها بالإيجاب) حيت ما عارفة والو وعمرك عشتي مع هاد النوع باش تفهمي أش كاين حيت كون عرفتي غاتضربي فكولشي وغايكون بين عينيك غير ديك بنت الناس ! حتى أنا إسحاق كون حصلني جبدت ليك الملف لي مخبي كان أيقتلني ولكن ما بقيتش ساكتة حيت ما بغيتش ليك المضرة (صغرات فيها عينيها) ما قلتيش علاش شيماء ما سكتاتش وخا عارفة شنو ممكن إدير فيا إسحاق ولا غير جدي ؟ (سكتات لثواني ورجعات نطقات) حيت ببساطة أنا مابقيتش تنفكر حيت كان مݣيدني الخوووف عليك ، وكون ما كانش هادشي بديك الدرجة لي أنا عارفة ما كنتش أندير حتى حاجة ولا نقول لا طابت ولا حرݣات ، ولكن حيت أنا كنعرف إسحاق مزيان خفففت عليك منو فهمتيني (مريام بقات جامدة فبلاصتها) واش فهمتيني ولا لا
مريام : (بلعات ريقها ) لهاد الدرجة ؟
شيماء : وأكثر ݣاع (تبسمات بمعنى فات الحال على هاد الهضرة) كنت قلت ليك النهار العرس بلي هو مريض عقلي وغانجيب ليك الدليل و بلي دوز مدة فالسبيطار ديال الحماق
مريام : ( حركات راسها بالإيجاب متلهفة تسمع الكمالة ) الصمت
شيماء : (تنهدات حاطة عينيها فعينين مريام) هو ديك النهار كذبت عليك فهاديك الهضرة ديال مريض عقلي ولكن هادشي ما كيعنيش أن داكشي لي قلت قبل ماشي بصح ، ديك الكذبة لي قلت غير غير باش تحبسي ديك التزويجة وتلقاي الحل لراسك أمريام
مريام : ( داخت ) شنو تتخربقي عليا أشيماء مابقيتش عارفة فين الصح وفين الكدوب فهضرتك (شدات فراسها ) واش ايخصني نسولو هو ولا كيفاش
شيماء : ( شدات فيديها بخوف عليها ) وياك أمريام ، أنا أنفهمك غير بالخاطر خليك غير معايا أما هو لي عطا الله عطاه
مريام : ( تنفسات بعمق ) يلاه شنو شرحي ليا
شيماء : أنا كان بزز مني نكذب عليك حيت ما كانش عندي الوقت فاش أنشرح ليك وأنتي عارفة هادشي مزيان ، ( كتشرح بيديها ) الوقت باش نقول ليك راه مريض نفسي وعندو مرض معروف بختلال الآنية وشنو هو هاد اختلال الآنية وزيد وزيد مكانش عندي ، وحتى فديك اللحظة ما كنتيش أتفهميني و غادي يخصني نشرح ليك بالخشيبات حتى دوك الوراق لي خبيت التحت كنت انوريهم ليك وأنا تنترجم ليك ومغامرة بالوقت و براسي واش أتفهميني وتيقي فيا ولا لا ، داكشي علاش ختاريت الطريق الساهلة وهي نكذب
مريام : ( سدات عينيها و هوما كيسيلو بالدموع كتحاول تفهم الوضع ) شنو لي خلاك تقولي ما غاديش نفهم ؟ وكون غير شرحتي ليا ومافهمتش ديال بصح ولا تكدبي عليا ، شنو ضمن ليا دبا ما تتعاوديش تكدبي عليا تاني حيت هادشي لي تتقولي ما عمرني حسيت بيه فإسحاق
شيماء : (حسات بلي الجهد لي حطات فهاد الهضرة من اللول ما نافع بوالو الشيء لي خلاها تعصب ) حطي راسك فبلاصتي أمريام أنا كنعرفك خارجة من الخامس ولا ماعرفت أشمن مستوى فالإبتدائي بسباب داك جدي وباك وطارق هذا بالضبط ماتخيليش شحال ديال الدعاوي كندعي عليه حيت خارج ليك على حياتك أمريام ، واش كنتي أتفهمي دوك الوراق وإلا سولتك دبا شنو هي إختلال الآنية غاتجاوبيني ؟ ( سكتات كتسناها تجاوب) أيوا هدا علاش كذبت حيت الوقت باش نشرح ليك ما كاينش وحتى إلا ما تيقتينيش ماشي مشكيل الوقت اتوريك هضرتي وغادي توقفي عليا مزال ، والوراق لي كنت بغيت نوريك مابعادش عليك كاينين غير فالخزنة لي فبلاكار راجلك وماتسنايش مني نعطيك الكود
مريام : ( رجعات حمرة كلها وهي حاسة بالإهانة من كلامها ) قريت راسي براسي وكون كتاب وريتي ليا الوراق كنت نقراهم بلا ما توريني حتى حرف ( مسحات وجهها بعنف وبعدم رضى ) شنو دار هاد إسحاق ݣاع حتى ولا خايب بحال هكا لدرجة توقفي ليه زواجو
شيماء : السؤال غلط ( رجعات شعرها ورا وذنيها ونطقات بتهكم ) خصك تقولي شنو لي مزال مادار حيث فعايلو كتار وأنا ماكنبغيش أنبش فشي حاجة بزز باش طويتها وسديتها هادي شحال ، خلي الوقت تجاوبك أمريام وبان ليا قريب حيت النهار لي غادي يكون مسالي إسحاق غايبدا بيا أنا الأولى حيت فعايلي ورا ظهرو ما كانوش ساهلين وديك الساع تفرجي مزيان أمريام و حلي عينيك أو وذنيك باش تفهمي أما شي حاجة وأخرى ما نقدرش نقولها براكة جيت نهار عرسك وعطيتك سرو
مريام : ( قلبها كينبض بعنف ) هاذي آخر هضرة عندك أشيماء ، إلا كانت شي حاجة أخرى قوليها
شيماء : ( تبسمات بسخرية ) براكة عليك اليوم هاد الشوية لي قلنا ( شافت فشفايها ) وسيري ترتاحي وعنداك تديري شي حاجة من راسك قدامو أنا نصحتك ، ونتي ظبري راسك !
#عند_الوزاني
#فدار شادية
شادة بين يديها كاس دلقهوة ومرة مرة تدوز يديها على راس ولد ختها وهو ناعس وتبسم عاجبها منظرو وهو ناعس فحال شي ملاك ، سمعات صوت ميساج فهاتفها هزاتو وكان منو ” عبد الرحيم ” زادت توسعات إبتسامتها وجاوباتو فالبلاصة وفنفس لوقت دخلات ختها لصالون على داك المنظر
شادية : ( حققات فوجه ختها ) هذا كلو حب فيك ؟
تيفاوين : ( حطات الكاس من يديها ودارت رجل فوق رجل بجلسة أنثوية ) أشبان ليك
شادية : ( جلسات جنبها وخوات لراسها كاس دلقهوة ) كتباني ليا كضحكي كي الهبيلة
تيفاوين : ( عبسات ) ياك أختي ولا حتى نتي بحالهم عندك نفس رأيهم ياك ؟
شادية : ( خدات حليوة وعضات منها بهدوء وغمزاتها )علاش شنو قالو هما
تجبدات شوية من بلاصتها حتى طلات على لباب وشيرات لختها بعينيها : ياك ما راجلك باقي فالدار
شادية : ( حركات راسها بالنفي ) لا لا يلاه خرج غا هضري براحتك
تيفاوين : ( سندات ظهرها على لمخدة براحة ) شنو غايقولو ؟ شادين ليا فماسين شدة العما فالظلمة أنا حاسة ب بابا باغيه ليا ومن تصرفاتو عرفتو مراضيش بعبد الرحيم أما جدي ( تبسمات بفقصة ) فحالو وأكثر لبارح فاش كنت كنعطيه دواه شدني ودوينا شوية .. من هضرتو حتى هو كان باغي ماسين وعبد الرحيم مقبلوش ( عضات شفتها السفلية بفقصة ) هو بالخصوص مقطر ليه ماسين من عينيه يهزو بولدي وينزلو بولدي
شادية : ماما أو جدة ؟
تيفاوين : جدة ومي راك عارفاهم كيتفاهمو بزاف وحاطين راس عالراس من نهار قال ماسين لجدي راه عيني عليها وجدي قالها لجدة وبطبيعة الحال جدة قالت لمي كولشي وأنا مافخباري والو وحتى بابا مكان فخبارو والو حتى دوا معاه ماسين يعني رأي ماما فحال جدة وبجوجهم باغيينو ليا ( صغرات فيها عينيها ) وشنو رأيك نتي ؟
شادية : مالي أنا لي غانتزوج ؟ خلينا من هادشي ( جغمات من كاسها وغمزاتها ) جيني نيشان وقولي ليا مالك معاه وعلاش مكيدوزش ليك ؟ وخلينا من ديك الكاسيطة الحافية لي طلقتي عليهم أنا متنفعش معايا
تقدات فجلستها وبعدات شعرها على وجهها راداه لور وتقابلات مع ختها : باش نبدا
شادية : ( بقهقهة أنثوية ) ݣااع ؟ هي ضوسيه عامر شدار ليك
تيفاوين : ( قلبات عينيها بتفكير ) وهو صراحة مدار ليا والو ولكن نجيك نيشان مكيعجبنيش وماشي الراجل لي كانتمنا
شادية : ( مصغرة عينيها وغادا معاها فالخط ) وشنو مواصفات رجل أحلامك أسندريلا
تيفاوين : ( قلبات عينيها من طنز ختها ) ماسين لسانو خاسر ميجلسش دقيقة ومايسبش عاد عينيه كيخلعوني باين فيهم الغذر غير كيشوف فيا كنحس بيه غايفرسني ويخشيني فالأرض وأنا حية ( بتهكم ) مكذبتش نهار قلت ليك ماسين غير تيوالين أوغْزْنْ ( عينين الغول )
شادية : صافي ؟
تيفاوين : ( مخسرة سيفتها ) ماشي رجل لي كنتمناه فحياتي أنا بغيت شي واحد جنتلمان وكاريزما ناكلو فريسطو ويخسر عليا زبالة الفلوس يجيب ليا دي كادو غاليين أو زوينين ويكون غزال وفورمة سبورتيف زوينة وبخدمتو وقاري أو واعي ندخل أنا وياه فنقاش نلقا راسو عامر ونستافد منو وأهم حاجة فاش نتزوجو منحسش بديك مسؤولية ونخاف لا بالعكس نلعب معاه فحال دراري صغار ونتبرهشو نكونو قراب فلاج وعقليتنا متشابهة وهادشي كامل منقدرش نديرو مع ماسين !
شادية : قولي بغيتي شي واحد فيه الشيكي بحالك (حسات بيها اتجاوبها وهي تكمل) وعلاش الالة ماتقديش ديري هكا مع ماسين ؟
تيفاوين : ماسين أشادية خضر مكيعرفش يعبر ميقولش ليك كلمة زوينة أو فورمتو ماشي سبورتيف ضروري غاتكون عندو شوية لكرش من داك لكباب لي يضل ياكلو وشحمة يموت عليها وعندو صحة فحال ديال شي غول ماشي بنادم .. يوقف حدايا أختي يخلعني مانجلسش مرتاحة ( كتحسب بيديها وكتعيبو ) مقاريش معرفتش واش خرج من الكوليج ولا ليسي ولكن كيبقا هماجي وميعرفش يتعامل مع نسا وكبير عليا بيناتنا 11 سنين عكس عبد الرحيم غير أربع سنين
شادية : ( حطات طبسيل الحلوة فوق فخذها ) اهاه كملي خوي قلبك
تيفاوين : ( زفرات ) ومكيحملنيش معندوش معايا
شادية : ( بسخرية ) اهااه داكشي علاش جا خطبك حيت سبحان الله معندوش معاك غير بغا يتزوج بيك
تيفاوين : ( خنزرات فيها ) كطنزي عليا وراه بصح مكيحملنيش معرفتش شنو غرضو من خطبتو ليا وعلاش بغا يتزوج بيا وهو مندوزش ليه فين ما يجمعنا شي موقف لقاه كيغوت عليا ولا يدور فيا مقابلني غير أنا وحوايجي خواتاتو كلهم داير ليهم لحجاب وبغا يجمعني معاهم
شادية : ( بجدية ) تيفاوين حضري معايا عقلك واش لي مكيحملكش غايبغي ليك مصلحتك ؟
تيفاوين : ( بانفعال ) إنا مصلحة ؟
شادية : لحوايج لي كيتشاد معاك عليهم راه كل مرة معرية درعانك ولا رجليك وبغيتيه تكوني قدامو وميخاصمش عليك ؟ راجل هذا لي يتفرج ويسكت
تيفاوين : متنسايش راسك أشادية راه كنتي بحالي وكتلبسي نفس ستيل ديالي حتى تزوجتي بخويا إسماعيل عاد درتي لحجاب
شادية : الحمد لله هانتي قلتيها هو لي دار ليا عقلي ودرتو مابقيتش نلبس كيف قبل وإن شاء الله حتى نتي شي نهار يهديك الله
تيفاوين : ( قلبات الموضوع ) لي عندي قلتو ليك وهذاك هو لي منتزوجش بيه
شادية : خليناها فمكيحملكش ( تبسمات ) أنا مباليش هادشي أختي، غاتكوني حمارة إلا مارديتيش البال وهو عينيه عليك ماشي كأخ إنما سيد باينة مزعوط فيك وكتعجبيه ومن مدة طويلة عاد .. غير لعيد لكبير لي فات فاش كانت مجموعة لعائلة كنتي كتشوي لكباب وبصدفة شفتو جالس بعيد وعينيه عليك
تيفاوين : ( هزات كتافها بعدم مبالاة ) ويلا كان كيشوف فيا أشادية هي كيبغيني ؟ منيتك هو أصلا زلايلي
حركات راسها بلا حول ولا قوة إلا بالله وهي كضحك ودارت يديها على راسها
شادية : الدار عدنا كانت عامرة وبنات عمامك كثار ونتي من دونهم يبقا حاط عينيه عليك ( تبسمات ) نفس شوفات لي كان كيدير فيك كان كيديرهم فيا راجلي قبل منتزوجو
تيفاوين : ( رفعات حاجبها ) الصمت
شادية : ( مبسمة ) راك عارفة كان هو الباطرون عليا وفيما كان يشوفني واقفة مع شي حد يبقا يخنزر فيا كأني قات•لة شي واحد وينهض فيا على والو ويدير راسو بلي غوت عليا على ود الخدمة وهو العكس الغيرة لي مشعلاه ( تنهدات ) وفنفس الوقت فاش كنكون خدامة كيراقبني من بعيد بدوك الشوفات و ملامحو ماعليهم حتى تعبير متقدريش تفهمي شنو السبب ونفس شوفات أتيفاوين كنشوفهم دابا فماسين وحتى هو دار نفس الخطوة لي دار راجلي ! جا خطبني من عند واليديا ودق باب دارنا
سكتات لثواني كتفكر دوك ليام بحنين حتى شافت ولدها كيتقلب وناض كيحك فعينيه ناضت حتى خداتو لبيتو باش يرتاح فنعسة ورجعات جالسة جنبها مستأنفة كلامها …
شادية : فين خليناها (هزات وسادة معنقاها) اااه هانتي كتشوفي تانا كنت بحالك كنقول علاش وتصدمت ومضنيتهاش منو نهائيا ( هزات كتافها ) ولكن هذا المكتاب وقبلت فلخر بعد ما جرجرتو مزياااان هههه على الحالة لي كان كيدير ليا
تيفاوين : ( ببرودة ) متقارنيش راجلك بماسين الفرق بيناتهم كبييييييير
شادية : ( فاهمة قصدها وعارفة ختها مزيان ) من ناحية المظهر أو شخصية كل واحد ؟ ( بجدية ) غاتزوجي أختي بالزين ولا الطولة ؟ غاتزوجي بديك الشخصية ؟ لي يدوم هو المعقول أما هادشي كامل غير تخربيق ( حركات راسها ) تكبري أختي وتفهمي هضرتي مزياااان .. وبلا هادشي أنا كنشوف ماسين عندو حقو من الزين ما شاء الله وشخصيتو زوينة عندو كاريزمة وهيبة فارض كلمتو والصغير ولكبير يحتارمو وراجل تبارك الله يتعول عليه ماشي عندو داك الخير كامل ويدخل عليهم لوزينات بكوستيم ومعفر بالعكس ! ماسين متواضع لا فالمظهر ولا شخصية وكيهز صنادق على كتافو ويخدم حتى هو فحال إلا ماشي هو مول شي
تيفاوين : ( غير كتأفأف الهضرة كدخل لها من وذن وتخرج من ثانية ) الصمت
شادية : راد لبال لصغيرة ولكبيرة أو واقف على شغلو وحتى بعد المرات كيدير خدمة دراري أو يوصل سلعة مشادش يديه وجالس كيلعب بالفلوس ت..
تيفاوين : ( قاطعاتها بسخرية وهي دايرة يديها على خذها ) وزلال من درجة فارس هادي غادي نسطر عليها بالحمر
تيفاوين : ( قاطعاتها بسخرية وهي دايرة يديها خلى خذها ) وزلال من درجة فارس هادي غادي نسطر عليها بالحمر
شادية : ( عقدات حواجبها ) تزلل عليك شي مرة ؟
تيفاوين : أنا لا ! ولكن لبنات لوخرين آااه شحال من مرة كنت ندوز من حداه غا بصدفة ولا جنب مجمع الرجال ولقاه كيدوي فتلفون على قصارة ماتْ قصارة أو واحد المرة سمعتو بوذني كيقول بالحرف ” وا مطرفة أخاي عندها واحد الهردوسية ديال تصرفيق ” ( خسرات سيفتها عايفة ) يخخخ على نيڤو
شادية : ( كاتمة ضحكتها ) وبغيتيه يبقا بلاش ؟ مالو مزوج حتى يعفو عليه الله شي حاجة عادية أتيفاوين عبد الرحيم لي فرعتي لينا راسنا بيه وتلقايه كيديرهم ب 16
تيفاوين : ( شافت فيها بنص عين ) كتدافعي عليه أشادية وهو فعايلو كحلة ؟ اما عبد الرحيم ميديرهاش وحتى إلا دارها تلقايه فلبلايص الكلاص أو إلا تزوجنا مغايبقاش يشوف من غيري ( كتلعب فشعرها الأسود بغرور باين على ملامح وجهها )
شادية : هههه راه قاتلك الشيكي أتيفاوين (تنهدات) إوا راك معارفة والو أبنتي رجال هما لي متيقيش فيهم خصوصا واحد يلاه معرفة عليه شهر ونص هادي أما ماسين ولد عمك حتى إلا طرات شي حاجة عندك على من تشكي عمامك يوقفو فكتافك
تيفاوين : ( هازة نيفها بكبرياء ونطقات بغطرسة ) ماسين هو لي منتزوج بيه وخا يبقا بوحدو ميحلمش نكون ليه مراة
شادية : بقاي كتعفري حتى تجيبيها فراسك ( حطات كاس قهوة من يديها ) وهانا قلتها ليك
تيفاوين : وخا نقولو عندكم الحق من جيهة ماسين ولكن علاش كتهضرو على عبد الرحيم وكتحكمو عليه بالخايب و أنتوما ماعمركم شفتوه
شادية : (راسها ضرها) أختي أنا خليني غير فماسين لي كنعرف وزايدون أنتي أصلا لي فراسك هو لي فراسك بلا ما نحمق معاك راسي ، كاينة ولا لا
تيفاوين : (حركات راسها بالإيجاب) إن شاء الله إكون داكشي لي بغيت
شادية : إيوا إكون خير
ناضت شادية طل على ولدها وهي بقات ملاهية مع تلفونها كتميساجا مع عبد الرحيم
#عند_إسحاق
السماء صافية مزينة بلونها الأزرق الغامق ونجومها الناصعة البياض ، القمر باين بوضوح ومضوي المكان مخلي الرؤية واضحة للمارة .. وقف سيارتو أمام الباب الخارجي للمنزل ترجل منها وتوجه ليه بخطوات كبار ، هز عينيه السود فطابق الخاص بيهم وكيف لمح ضوء بانت بتسامة خفيفة على ثغرو ، دوز يديه على عنقو بتعب وجبد دراعو براحة مكرهش فهاد اللحظة غير شي مساج وبضبط من يديها هي !
سرع من خطواتو أكثر متجاوز الباب الخارجي ودخل لدار ، كان هدوء غريب عجبو وجاه علݣانة كان مولف كيف يدخل لدار يلقا سعيدة مشادة مع شيماء ولا راجلها عبد الحق ولا تكون جالسة فصالون قدام تلفازة وزايدة صوت لافان ، توجه لدروج لي كيديو لطابق الثاني وعينيه كانو على غرفة شيماء بنظرة باردة ..
كيف حل باب بشوية سدو بشوية بدون أي صوت ، وكانت هادي قاعدة فيه ، بخطوات بطيئة توجه لغرفتهم أو وقف قدام لباب متكي عليه بكتفو وهو عينيه عليها .. كانت واقفة قدام لخزنة ديالو كتشوف فيها بفضول وكلام شيماء كيتعاود فراسها فحال شي كاسيطة مخليا رعب يتزرع فقلبها وشفايفها يرجفو بالخوف ولون يهرب منهم ، بأقدام حافية واقفة على صباع رجليها مخلية ݣدامها حْميمرين مهزوزين من على الأرض ، عينيه كل مرة يفلتو ليهم ويرجع يهز فيها عينيه حاضي حركة جسدها من الوراء ومحاصرها بعينيه ملاحظ أدق التفاصيل فيها من الكسيوة لي لابسة وجاتها عبار على جسدها لخصرها الصغير ولي جات عليه الكسوة قتالة مبينة إنحناءة جسدها بدقة كأنها تمثال لآلهة إغريقية مرسوم بدقة ومبين مفاتن جسدها لخصلات شعرها المبعثرة على كتفيها لعنقها الأبيض …
دوز لسانو على شفايفو ببطئ وهو مبدل نظرتو ليها لنظرة مفترس للفريسة ديالو ، دار حركة برجليه عالأرض مخلي حذائو يصدر صوت عن قصد وكيف سمعاتو قفزات و تلفتات لجيهتو بخوف ، عينيه كانو مركزين على عدد المرات لي رمشات فيهم وليديها لي كانت مزيرة عليهم بالرتباك كأنه حصلها دايرة خطيئة عظمى
إسحاق : ( ببحة خشنة جافة ) مالك ؟
مريام : ( حاولات قدر الإمكان تخفي أي ذبذبة غير مرغوب فيها فصوتها ) والو علااش ؟
إسحاق : ( مقرب منها بتلكئ كيقرا فتعابير وجهها كأنها كتاب مفتوح بالنسبة ليه ) شوفي نتي
مريام : ( كل ما كيقرب منها كتبعد لور حتى لصقات على لبلاكار وحاصرها بيديه ) آش غانشوف
إسحاق : ( نزل يديه لبين رجليها وضغط على أنوثتها حتى فتحات شفتيها بصدمة ) كي بقا المبطبط
مريام : ( تزنݣات فلبلاصة ومقدراتش تستوعب كلامو ) الصمت
إسحاق : ( هز فيها حاجبو ) خليت ليك شاسي دلفارماسي فدوش شفتيها
مريام : ( ضرباتها لْقْوى ) “حركات راسها بالإيجاب “
إسحاق : مزيان ( نزل عينو لأنفها ملاحظ عند قربو ليها رجعات كتنفس بصعوبة )
حيد يديه من على فرجها وهز صبعو لعند أنفها راد لبال لأنها كتنفس غا بزز وتزفر برتباك واضح كيف توقع ، قطب حجبانو بستغراب وهي غير مزادو دقات قلبها كيتسارعو بعنف من قربو رهيب ليها .. كانت حاسة كأنها تكشفات قدامو !
نزل يديه لعند صدرها وحط يديه على قلبها وضيق عينيه من دقاتو لي كانت كأنها طبول تُقرع بعنف شدييد ، وجهها تزاد تصبغ بحُمرة أو شفايفها رجعو ببضين كأنها لذغاتها أفعى ..
إسحاق : ( بتهكم ) ݣاع هادي حشمة فيك ؟
بعد عليها مخلي مسافة بينهم وهي عاد رجعات فيها روح وتنفسات براحة ، وكل مرة كتشوف فجيه متفادية أنها تشوف فعينيه مباشرة كأنها خايفة من شيء ما
إسحاق : ( حيد جاكيط ولاحها فجنب ) غاندخل ندوش ، فاش نخرج لقاك واجدة ديري لي مساج لكتافي وضهري
بلا متسوق لشنو قال وتستوعب كلامو حركات راسها بالإيجاب ، خلاتو حتى دخل لدوش وشدات على قلبها بملامح متضطربة حمدات الله فسرها أنو فهم وضعها أنو حشمة منها ماشي من مشاعرها ليه ، شدات فراسها تالفة حاسة براسها تايهة وقلبها كينغزها وكأنو جزء منو أُبثر #قلب أبثر
#تائهة
هادي كلمة قليلة فحق المشاعر لي كتحس بيهم ، مقادراش تعرف قلبها واش معاها ولا معاه لحد ساعة باقي مفكرة ليلتهم كيف دازت بتفصيل ليلة لي تصوراتها كلها حب وحنان طلعات ليلة كحلة تذرفو فيها دموعها قطرة قطرة وعمرو لها وجهها شاهدين على ليلتها الكحلة ، شاهدين على قلبها لي حسات بيه تقطع طراف طراف وكل طرف تبثر منو كان صعيب يلتائم ويرجع بلاصتو ، ولكن من أول لمسة ليه لجسدها ولقربو ليها حسات تدريجيا أنو قِطع قلبها تاحدو من جديد ورجعو كينبضو بقوة كعادتهم .. كينبضو بإسمو !
وهادشي لي خلاها فحالة صدمة وعدم إستيعاب واش لهاد درجة مأثر عليها ؟ لهاد درجة كلمة منو ، خطوة منو ولو صغيرة كتقدر تقتلها وتحييها ، تقدر ترجعها من وردة ذابلة لجنان كولوا ورد والحياة كتذب فيه ، يقدر يمحي لبسمة من على وجهها ويرجعها فنفس ثانية غارقة فلحشمة والحب كيشع من عينيها ..
دوزات يديها على وجهها بعدم رضى كان واضح على تقاسيم وجهها ، ودازت نيشان للمطبخ جبدات الخضرة لي بغات عوالة أنها تطيب العشا فكوزينتها عاد تنزلو لتحت يتجمعو عليه ، غسلاتها وبدات تقطع فيها وبعد دقائق قليلة كان واقف حدا لباب دلمطبخ بفوطة فيديه كينشف بيها شعرو وعينيه متبعينها بهدوء .. حط الفوطة من يديه وداز لغرفتهم حل بلاكار ديالو وعينيه على الخزنة بنظرة ممفسراش وبملامح وجه صعيب تنبأ بشنو وراهم ، رجع رد لبلاكار وداز عندها لكوزينة بخطوات مثقلة ، خدا موس من جنبها وهي عينيها معاه بحذر ومرة مرة تسرط فريقها ..
إسحاق : ( متكي بدراعو علبوطاجي والموس كيلعب بيه بين يديه وعينيه عليها ) شنو باغا تطيبي
مريام : ( كتهرب عينيها منو ) أاا باغا ندير طاجين مع شلايض
إسحاق : علاش منزلتيش تطيبي لتحت ؟
مريام : ( رفعات حاجبها ) فحال هنا فحال لتحت أو لا ؟
داز من حداها بهدوء وهي مفيكسية فبلاصتها وعينيها يدورو يدورو ويرجعو ليديه لي شاد بيها لموس ، تكذب إلى قالت راها مرتاحة وثايقة فيه بالعكس مأمناتش ليه حاسة أنو كلام شيماء خلاها حذرة ورادة لبال أكثر مع تحركاتو خوفا من شي غلطة صغيرة منها يكون عقابها كبير .. خدا قرعة لما من ثلاجة روا عطشو وحطها فجنب ورجع عندها وقف جنبها وحط يديه لي شاد بيها الموس على كتفها كانت قريبة من وجهها
إسحاق : ( عينيه متبعين رجفة يديها ) فاش ندوي معاك مترديش عليا سؤال بسؤال خر
مريام : ( نفس حاساه تقطع فيها من إتجاه لموس لي كان قريب من خذها ومن يديه لي كان مزير بيهم على كتفها ) الصمت
إسحاق : ( بنبرة تحذيرية ) حاجبك مايعلاش عليا مرة خرا
قطبات حواجبها بنرفزة وعدم إستيعاب لكلامو وتلفتات لعندو كاسرة داك شوية دلمسافة لي كانت بيناتهم بعيون غاضبة حاسة بنار شعلات فصدرها ولكلام لي كان واحل فحلقها خواتو دقة وحدة فوجهو ..
مريام : ( بغضب ) كيفاش منرفعش حاجبي ومنردش عليك بسؤال واش أنا فحبس ؟ هادي نديرها وهادي لا
إسحاق : ( متبع بعينيه تطليعة دحاجبها وكيفاش كتشوف فيه بتحدي ) الصمت
مريام : وعلاش تعاملتي معايا ديك ليلة بديك طريقة محشوماش عليك ؟
دفعها ناحية البوطاجي وحاصرها بيديه بجوج وعينيه عليها : إنا ليلة ؟
دفعها ناحية البوطاجي وحاصرها بيديه بجوج وعينيه عليها : إنا ليلة ؟
مريام : ( هزات حاجبها فيه بعدم إستيعاب ) الصمت
إسحاق : ( بنظرة قاسية ) شنو قلت ليك دابا شوية ؟
مريام : آش قلتي ؟
تقاد فوقفتو محيد يديه على جنابها الشيء لي خلا يبان فارق طول بيناتهم واضح ، دوز بإبهامو على الراس الحاد من الموس ببطئ كأنو كيقيس ويعبر الحدة ديالو وفنفس الوقت عينيه عليها بنظرة باردة كأنو عاطيها مهلة أنها تتذكر ..
قرب الموس من حنكها ودوز عليه بجنب الغير حاد من سكين ببطئ وعينيه متبعين رجفة شفتيها ، و دوز يديه ورا خصرها وجبدها لعندو لاغي المسافة بيناتهم
إسحاق : شنو قلت ؟
مريام : ( اللسان تسرط ليها وهي حاسة ببرودة السكين على خذها ) الصمت
رفع الموس لحاجبها الأيسر وجا لآاخر لحاجب وضغط بالموس بطريقة خفيفة خلاها غمضات عينيها بألم وبصدمة فنفس الوقت ، هز يديه وهو كيعبر بعينيه الجرح لي خلاه ليها كيف كان .. وكيف كان باغي بقد ما كان خفيف وغير خبشة صغيورة دغيا تبرا كانت بخط طويل شوية وباينة
إسحاق : ( لاح الموس من يديه ورجع محاصرها بيد وحدة ) ودابا عرفتي شنو قلت ؟
مريام : ( عضات شفتها السفلية بقوة من الحݣرة لي حسات بيها وهي حاسة بنقط دم دايزة مع حنكها ) الصمت
إسحاق : ( رفع يديه لحاجبها بصبعو ضغط على جرحة حتى بعدات راسها عليه بألم ) حاجبك مايعلاش عليا ومترديش على سؤالي بسؤال خر .. فهمتي الدرس ولا نشرحو ليك بطريقة خرا ؟
البكية كانت واحلة فحلقها ومرضاتش تطيح الدمعة قدامو ، بوجه أحمر وعيون مغرغرين بدموع على وشك البكاء نزلات راسها باش ميردش ليهم لبال وبغات تدوز من جيهة لي مامحاصرهاش بيديه .. وكيف خطات الخطوة لولة حسات براسها تجرات لعندو بقوة مرة أخرى من خصرها أو وقفها قبالتو وهو مزير بيديه بجوج على كرشها مثبتها فبلاصتها ما مخليهاش فين تحرك
كان ملاحظ ملامح وجهها لي تقلبو فدقيقة ، رفع ليها راسها حتى تقابلو عيونها العسلية لي كانو مغرغرين بطبقة رقيقة من الدموع .. لي خلاوهم يبانو كحبات اللؤلؤ فلمعانهم وبالمقابل كان كيرمقها هو بنظرة خالية من أي مشاعر نظرة باردة ومضلمة
إسحاق : ( نزل عينيه من عينيها لأنفها الأحمر ) إنا ليلة
دموع تسرسبو من عينيها نقطة ورا نقطة .. ومن شفايفها لي كانت جامعاهم ومزيرة عليهم كان واضح أنو كابحة نفسها من البكاء ولكن كيف حسات بعيونها خانوها طلقاتهم وخرجات شهقة منهم بحرقة ، كأنو كان ناقصها غير يفكرها فليلة البارحة ويحك عالموضوع كثر وكثر
مريام : ( بشفايف كيرجفو نطقات غا بزز ) ل لبارح
إسحاق : ( رفع حاجبو بتساؤل ونطق ببحة خشنة ) على شنو وقع لبارح ؟
رفعات عينيها الحمرين وقابلاتهم مع عينيه بغصة لثواني ونزلات عينيها متنطرة منو بجهد حتى بعداتو عليها وهي محاملاش تشوف باقي فوجهو ، خرجات من لكوزينة مخلياه وراها متبع ليها لعين حتى دخلات لغرفتهم وسدات وراها لباب ، وتبعها حل عليها لباب لقاها فوق سرير خاشية وجهها فالمخذة ومغطية راسها مابقا يبان فيها والو من غير بعد خصلات من شعرها
إسحاق : وهاد لعشا شكون غايطيبو
مِريام : ( بصوت مخنوق بالبكا نطقات بكذب ) مقادراش فيا لوجع مقادراش نتحرك
إسحاق : ( قرب لعندها حتى وقف فوق راسها ) شنو ضارك
مريام : ( زيرات بيديها على المخدة بتوتر ) نرتاح شوية وغانولي مزيان
إسحاق : ( متوجه ناحية الباب ) غاتطيبو شيماء وفاش نعيط عليك نزلي تعشاي
مريام : مابغيتوش فيا نعاس
إسحاق : ( حط يديه على لباب باش يسدو ) ويلا لقيتك نازلة لتحت بلا منعيط عليك غانهرس ليك شي رجل هاحنا غانشوفو هاد نعاس
زدح وراه لباب وتم خارج من طابقهم ونازل فدروج متوجه نيشان ناحية غرفة شيماء ، مخليها هي ماسحة دموعها ومقطبة حواجبها من كلامو الأخير ..
حل باب غرفة ختو وسدو موراه وهو كيدور فعينيه من ضلمة لي كانت محاطة بالبيت ، شعل ضو وطرق باب لبيت عاد تلفت لعندها هي لي كانت رفعات راسها من على المخدة بملامح متعبة وهالات سوداء دايرين على عينيها كيحكيو الألم نفسي لي كتعيشو مولاتهم .. جلس على كرسي كان قريب شوية لسريرها وجمع يديه مشابكهم وعينيه عليها بنظرة ممفسراش ، ولكن هي بضبط كانت عارفة أنو ليلة مغادوزش على خير وأنو ناوي ليها عخزيت من عينيه
شيماء : ( تقادات بلاصتها وعينيها على لباب وعلى سوارت لي كيلعب بيهم فيديه ) آش كاين أخويا ؟ ياك لاباس
إسحاق : شنو قلت ليك آخر مرة ؟
شيماء : ( زيرات على يديها بتوتر ) كيفاش مفهمتش
إسحاق : ياك كنقول ليك بعدي على الحاجة لي مكتعنيكش علاش كدخلي راسك بزز فأي حاجة جات قدامك
شيماء : الصمت
إسحاق : لهاد درجة لحمك توحش لعصا ؟ باغاني نهرسك من شي قنت يلاه تشدي لارض وديري عقلك فراسك
شيماء : ( بدات كتفهم الموضوع علاياش داير ) إسحاق شنو درت تاني ياك داكشي لي بغيتيه وصلتي ليه أنا آش دخلني فيك ولا فيها ياك راكم مزوجين أنا آش درت ؟
إسحاق : ( دوز يديه على لحيتو وهو مبسم حاس بيها كتستحمرو ) شاد يدي عليك ودرت بوجه مك لي عاد تدفنات تحت تراب ولكن كيبان ليا نتي مكتهدك لا موت ولا دݣة دلعصا فمك واكلك بزاف لدرجة وليتي هاد ليامات كتهضري بزاف ، قلبك عامر عليا أبنت با ؟
بلعات ريقها ورجعات بلور بخوف ، كانت مخبية يديها تحت ليزار لي كانت مغطية بيه ، وهي مرة مرة كتنزل عينيها بالخف كتقلب على نمرة باها حتى لقاتها ودوزات ليه لخط وهي قلبها كيضرب بجههد فاش شافتو راد ليها لبال وغير مطمر كيشوف فين غاتوصل
شيماء : إسحاق حل داك لباب ونتفاهمو
وقف على رجليه وقرب منها حتى نطر ليها تلفون من يديها لقا لخط يلاه تشد وقطع فلبلاصة ، لاحو على وجهها وجرها من شعرها لعندو حتى تجرات عندو بجهد وعضات على شفتها بألم
إسحاق : ( ببحة خشنة ) جايا بوجهك حمر نهار لعرس هازة الملف فيديك وباغا توريه ليها ، ( زاد لوا شعرها على يديه وجرها منو ) كيصحابك مغاديش نعيق بأنك هزيتيه من الخزنة ورجعتيه بلاصتو فنفس نهار ؟
شيماء : ( دموع نازلين ليها من حر شدة لي داير لها ) إنا ملف كتدوي عليه مهزيت ليك والو غير ضالمني
إسحاق : نتي عارفة بلي أكثر حاجة كنكرهها هي لكذوب ياك
خشا ليها راسها فالحيط وطلق منها مخليها طايحة فالأرض شادة فراسها ودنيا كدور بها ، كانت أصلا فاشلة او واخا دقة مكانتش قاصحة لديك درجة ولكن بحكم لأيام لي دازت منهم كانت ضعيفة وغير مرخية ..
إسحاق : ( نزل عندها وجرها من دراعها موقفها على رجليها ) الملف ماشي كيف خليتو كنت حاطو لجهة ليمنى لفلوس ونتي قلبتيه لجهة ثانية وتاحد من غيرك معارف لكود دلخزنة ، بقيتي تابعاني شهر غير باش تردي لبال لرقم ديالها
عضات على شفتها حاسة براسها تكلخات فهاد اللحظة فلتات عليها حاجة بسيطة ولي خلاتها تكشف قدامو دابا ، كانت عارفة مزيان أنو هو من ناس لي كيدققو فالحاجة مزيان ومستحيل يغفل على شي حاجة حطها وينسا كيف خلاها ، ولكن الموقف لي كانت محطوطة فيه وتوثر خلاها غير ترجعو دغيا بلاصتو كيف كان .. مضناتش نهائيا أنو غايعيق بحاجة بسيطة فحال هادي
شيماء : ( تنطرات منو أو وقفات مقابلة معاه ) اه أنا هاديك كنت باغا نحطك بوجهك قدامها ونشوف هادشي فين غايوصل متستاهلش ديك البنت واحد فحالك اخويا ( مسحات دموع من عينيها ) متستاهلش هاد لعيشة لي باغي تعيشها لا نتا تصلاح ليها ولا هي تصلاح لي..
قاطعها بتصرفيقة حارة جاتها لوذن خلاها نازلة على ركابيها وشادة فوذنيها بألم كينهش فأوصالها ، أو وذنيها مابقات تسمع بيها والو من غير طنييييييين صووت مزعج فحال الصفيير شككها أنو طبل دوذنيها تثقبات ، رفعها من دراعها وزدحها مع الحيط حتى حلات فيه عينيها بخوف كتشوف قدامها شيطا•ن ماشي خوها
ضغط بصباعو على فكها حتى غمضات عينيها بألم والدمعة نازلة من عينيها من حر شدة يديه على مرفقها .. بنظرة مظلمة كيتوعد ليها بلي عمرها شافتو منو ، الصبر ليه حدود وهي فاتت الخط الحمر لي راسمو ليها من البداية
إسحاق : ( ببحة خشنة مورك على كل حرف نطق ) آش كنݣول لطاسيلة دمك أنا ؟ ياك كنݣول ليك دخلي سوق كر•ك
شيماء : ( عصرات عينيها بألم ونطقات بحرقة ) مي فوتها عليك الله يرحمها
إسحاق : ( بتهكم ) باغاني نتبعك ليها باش تحطي قاعك لارض ؟
شيماء : ( خرجات فيه عينيها بتحدي ) آش غاتكون عرفات ݣاع ؟ ياك كولشي غايولي فخبارها فاش تزوجات بيك هاهي ولات تحت جناحك ، ( بنبرة صوت عالية ) كيف قلتها ليها أنا كيف غاتعرف لراسها منك بحال بحال (صدرها كيطلع وينزل بقوة ) شوف غير شنو تتدير دبا يعطيها الخبار
قهقه بسخرية ورخا يديه من فكها مخليها كتدوز يديها عليه بألم وكتشوف فيه بنص عين بحذر عارفاه كي داير وفأي لحظة يغفلها بشي تصرفيقة !
النار كانت شاعلة فذاتو وحاس بأعصابو كيغليو على نار مهيييلة وهي لي كاتسخنها بكل ثقة فالنفس معارفاش أنو قادر يحرقها بيها ويرجعها رماد بدون ما يرف ليه أي جفن ولا يدير بحساب الدم لي جامعهم .. وكيف كانت متوقعة غفلها بواحد التصرفيقة بظهر يديه جاتها لحنك نيشان حتى ختل توازنها وشد فيديها مثبتها وهي وضعات يديها على حنكها بألم من حر دقة الخاتم لي كان لابس فيديه
إسحاق : ( قرب من وجهها رامقها بنظرة غامضة ونطق ببرود) عارف داك العقل ديالك لاياش كيخطط ولكن هاديك بالضبط راه مراتي مغايفرقني عليها حد تطيري وتنزلي مغاتصوري حتى قل•وة
شيماء : ( بعدات جوج خطوات للور ) ومالك خايف مني (عينيها فعينيه و شفايفها كيترعدو ) حيث عارف مغاديرهاش فقفص وتسد عليها نهار تعرفك على حقيقتك غاطج وتبغي تهرب ( بتشفي ) و ديك الساع أنا الأولى غانعاونه….
مالحاقات تكمل جملتها حتى جبدها لعندو من يديها ولواها ليها حتى تسمعات صرخة منها زعزعزاااات الدار بالكاااامل ، كان واضح من وجهها لي رجع زرق ويديها لي مقدراتش تحركها أنو هرسها ليها !
فديك اللحضة كانت مكمشة بلاصتها وعينيها على نافذة قبالتها ساهية حتى قفزات من صوت صرخة لي وصلاتها ضعيفة بحكم بعد الغرف ولكن مع ذلك كانت واضحة وضوح الشمس ، ناضت دغيا وقفات على رجليها وخرجات من دار نازلة فدروج حتى بان ليها عبد الحق دخل لدار كيجري ومتوجه ناحية غرفة شيماء بوجه مخلوع ..
عاد حطات يديها على راسها ونزلات عينيها كتشوف فحوايجها ، رجعات طلعات دغيا لاحت عليها العباية دصلاة مع شال دغيا فوق راسها ورجعات نزلات متجاهلة الألم الخفيف لي باقا كتحس بيه كل همها ديك ساع تطمأن على شيماء وتعرف سبب صرخاتها المنباعثة من الغرفة ، وقفات جنب عبد الحق لي كان كيضرب فلباب بيديه وكيحاول يحلو ولكن كان واضح أنو مقفل من لداخل ..
عبد الحق : ( ضرب بقبضة يدو لباب ) شيمااا آش كااين ابنتي ياك لاباس آش طاري
فداخل الغرفة كانت كتبكي لربي لي خلقها وهي كتشوف فيديها قدامها مقادراش تحركها ومرخية كأنها منفاصلة على جسدها ، كان إحساسها ديك ساع فحال إلى نزل عليها شي واحد بشاقو•ر ليديها ، دم تجمع فوجهها ورجعات كلها كترعد وحالتها حالة وهو قدامها بملامح جامدة كأن لي قدامو ماشي ختو من لحمو ودمو
إسحاق : ( تحنا عندها وشد فوجهها حتى علاه ليها وقابل عينيه مع عينيها الباكيين ) ديما كنت كنقول ليك فمك غايخرج عليك وغاتجيبيها غير فراسك ومكتسمعيش ، يصحاب ليك غاطلعي فوق ضهري وتنشري رجليك ومكاين لي يدوي معاك
عبد الحق : ( غير سمع صوتو عرف القضية حامضة ، ضرب لباب برجليه بغضب ونطق بعصبية ) إسحااااااق حل هاد الخ•راااا وبعد من ختك
شيماء : ( نقلات نظرها للباب بوهن وهي حاسة قريب تفقد الوعي ) بابا عتقني غايقت•لني
إسحاق : ( رخاها خلاها مليوحة فالأرض أو وقف على رجليه ) المرة جاية تدخلي بيناتنا غاتلقاي راسك مليوحة من شرجم عقلي عليها مزيان
تخطاها وداز حل باب مخلي عبد الحق ضرب فيه تخنزيرة وداز يطمأن على بنتو ، وهو بقا واقف متكي بكتفو على لباب وعينيه على مريام لي كيف شافتو وشافت بنص عين فحالة شيماء ويديها لي كانت تغوت بيها طيحات لها الما فركابي
إسحاق : ( كيقرب منها وهي كترجع لور برعب ) هادي هي فيا نعاس ؟ شنو قلت ليك قبل مانسد لباب
إسحاق : ( كيقرب منها وهي كترجع لور برعب ) هادي هي فيا نعاس ؟ شنو قلت ليك قبل مانسد لباب
مريام : ( زيرات على يديها بخوف وبلعات ريقها ) سمعت لغوات دشيماء قلت ( بتلعثم ) و و واقلة بيها شي حاجة ونزلت نشوف مالها
فالغرفة كان وقف عبد الحق ، شيماء على رجليها او شد فيديها السليمة حتى خرجها من الغرفة وهو كيرمق إسحاق بنظرات لوم وعتاب وعصبية مكتومة .. مرات قليلة فاش كيشوفو كيخرج على طوعو يا إما كيدخل فحالة كيغيب فيها الإدراك عندو وهادشي بسبب مرضو النفسي ولا كتوقع شي حاجة لي كتخليه يتنرفز ومايبقاش مكونطرولي نفسو
عبد الحق : ( وقف مقابل معاه وخنزر فيه ) غاندي ختك لسبيطار ولينا كلام أنا وياك باقي غانتفاهمو على هاد سخونية الراس
تخطاه وداز لباب ركب فسيارتوو وفتح لباب لشيماء حتى طلعات وكسيرا لكلينيك .. اما فدار فكانت واقفة قبالتو كدور فعينيها والهدوء وصقيييل لي كاين فدار سبب ليها إزعاج خصوصا وحقيقة أنهم كاينين بوحدهم وراس فراس كتبث فقلبها الرعب
إسحاق : ( دوز يديه على عنقو بتعب وتطلع فدروج سابقها ونطق من بعيد ) تبعيني
تبعاتوو بعينيها حتى مابقاش كيبان ليها وتوجهات لغرفة شيماء بتردد دخلات ليها وقفلات عليها لباب ، بقات شادة فسوارت بين يديها مزيرة عليهم وتكات بضهرها على لباب وضمات نفسها بيديها بجوج .. مكانتش قادرة توصف شعورها فديك اللحضة ولكن لي متأكدة منو دقات قلبها لي كانو كينبضو بعنف كان سبب ديالهم العنف لي شافتو قدام عينيها ويد شيماء لي كانت فحالة باينة أنها تهرسات فيها .. دوزات يديها على وجهها بخوف وناضت توضات وصلاة جوج ركعات دعات الله يشوف من حالها ودموع مجموعين فعينيها كيقطرو قطرة قطرة على خذها ..
حيدات عليها لعباية لي كانت لابسة وبقات بݣاندورة ، نعسات فبلاصة شيماء وهي كدعي الله فخاطرها انهم يوصلو دغيا .. نقلات نضرها للباب وقلبها تقبط عليها خايفة من أنو يجي ليها فأي لحضة ويدير ليها نفس لي دارو فختوو وعلى إثر هاد لفكرة سمعات صوتو كيعيط عليها ، تشبتات بالغطا وغطات راسها وهي مغمضة عينيها كأنها ناعسة سمعات صوت لباب وهو كيحاول يفتحو ودورات وجهها كتشوف بنص عين عرفات انو قشعها سادة عليها
إسحاق : ( خبط لباب بيديه ) خرجي
مريام : ( حنحنات كتحاول متبينش الرجفة لي فصوتها ) غانعس ليوم هنا غير طلع رتاح فلبيت لفوف
إسحاق : ( دوز صباعو على جبهتو بعصبية مكتومة ) حلي هاد لباب
مريام : غير رت…
قاطعها بخبطة لباب برجليه خلاها تشد فقلبها من الخوف او وجهها يصفار ويمشي منو لون ، نطق بصعرة : غاتحلي هاد لق•لاوي ولا غانريب على طاسيلة دمك هاد دار ( بتحذير ) خرجي ولا غانفرعو عليك ونفرعك معاه
وقفات على رجليها او قربات من لباب ورجليها فاشلين عليها ، دارت يديها على فمها وهي نادمة على هاد الخطوة لي دارت حسات بيه تعصب وليلتها موحال دوز على خير .. يديها تعرقو ودموع تجمعو فعينيها
مريام : ( بضعف نطقات خايفة لايدير ليها مدار لشيماء ) لا مانقدرش
عقد حواجبو من رد فعلها وضحك بفقصة وهو كيحاول يبرد حيت عارف الى مشات حتى طاحت فيديه دابا غايرجعها كفتة بلا عظم
إسحاق : باغا نفرع هاد لباب ؟ آخر مرة غاندوي معاك إلى مشيت حتى عاودت هضرتي نهارك مايطلع فيه ضو امريام
ترددات وهي عاطية لباب بضهرها ، حتى مدات يديها ودورات ساروت وتفتح لباب ورجعات بلور بخوف وقلب كيضرب فتسعين ، دفع لباب برجليه ودخل وهو مركز فوجهها الأحمر وعيونها المنتفخة بهدوء
إسحاق : شنو قال ليك راسك فاش سديتي لباب
مريام : ( هزات فيه عينيها ونطقات بصوت خافت ) بغيت رتاح
إسحاق : ( كيقرب منها وعينيه فعينيها ) مناش ، مني ؟
رجعات بلور ولصقات على لحيط وهو قبالتها ، مسحات دموع من عينيها ونطقات بتردد : من كولشي
إسحاق : ( حط يديه على عنقها وزير عليه ) باغا ترتاحي طلعي لدارك ورتاحي فيها معندكش بيت تجلسي فيها باش تجلسي فديال شي حد خر
تنفسات بعمق مقادراش تبوح بلي فقلبها شنو تقول ليه ؟ باغا نرتاح منك نتا باغا نرجع لدارنا ونسد عليا فبيتي اللهم ديك العيشة ولا العيشة الكحلة معاك .. كتشوف فراسها مدوزات حتى سيمانة مقادة فحال ناس ونهار على خوه غير كتكفس عليها ، طال الصمت بيناتهم هي كانت زامة فمها لا تقول شي هضرة تخلي ليلتها كحلة وهو كان كيشوف فيها ملاحظ انو كاتمة هضرة كثيرة فقلبها
إسحاق : ( فسح ليها المجال دوز ) آخر مرة لقاك باغا تنعسي فبلاصة خرا من غير بيتك ولا لمرة جاية غانهضر بيدي ماشي فمي
حركات راسها بالإيجاب و خرجات من لبيت طالعة نيشان لطابق الخاص بيهم ، كيف دخلات دازت نيشان لغرفتهم تخشات فالفراش وعطاتو بضهر وسدات عينيها كأنها ناعسة ماباغاش يقيسها ولا تشوف فوجهو ولا تحس بيه جنبها ..
يوم جديد ومع جوايه المغرب
#عند عائلة الوزاني
كانو مجموعين فصالون قدام نافذة كبيرة شادة من لفوق حتى لتحت كيشوفو من خلالها غروب الشمس ومن الواضح أنو بعد دقائق غاتزين السماء باللون الأزرق ..
فصالون كان الجد والجدة او زوبيدة مع إبراهيم او إيناس كل واحد شاد كاس دأتاي فيديه وغير من الهدوء لي كان طاغي على جماعة كان واضح أنو كاين توثر فنقاش
حْمد : ( هز عينيه فولدو ) أنا مبانش ليا فيه معجبنيش تيفاوين نبغي ليها واحد كابر قدام عيني عارف عليه صغيرة ولكبيرة ( خسر سيفتو بإنزعاج ) ماشي واحد معارفين عليه لا ولد من ولا فاش خدام
براهيم : ( تنهد ) الواليد السيد راه قلت ليك مهندس ديكور سولنا عليه ولد مخلق والله يعمرها دار ، ماسمعت عليه كلمة العيب وباه راجل معروف ومن خيرة الناس الشيخ رشيد الزاهي راه كيعجبك تسمع لندوات ديالو
حمد : ( باين عدم الرضا على وجهو ) مغاتلقاش حسن من ولدي ماسين يتهلا فيها ويحطها فعينيه ، كبرنا وعرفنا آش كبرنا راجل يتعول عليه
براهيم : ( رجع راسو لوراء بتعب نهار كامل وهما نفس الموضوع وباه مراضيش ) عارف عارف الواليد شغانقول ليك يكون خير ولي بغاها الله هي لي غاتكون غاندوي مع سيد ونقول ليه يدوزو عدنا شي نهار
حمد : ( داير يد فوق يد وساهي كيخمم ) الصمت
تسمع صوت رنين هاتف وكان ديال الحاج براهيم هزو من جنبو ودار نضاظرو فعينيه بانت ليه إسم تيفاوين بنتو منورة الشاشة وجاوب وهو مبتاسم
براهيم : ( الحوار بالشلحة ) ألو بنتي بيخير ياك لاباس باقي مغاتجي الليل طاح أيْلي ( بنتي )
تيفاوين : يلاه سالات الحفلة دابا لبنات خارجين وتانا معاهم صونيت عليك حيث كنصوني على عمي علي باش يوصلني ولكن كطلع لي لبواط ڤوكال
براهيم : ( وقف وهز الكونطاكط دطموبيل فيديه ) نتي ف*** ياك ؟ هانا واحد 15 دقيقة وغانكون عندك بقاي بلاصتك متحركيش ليل هذا أنا غانجيبك
تيفاوين : واخا ابابا غانتسناك
قطع وحط تلفون فجيبو بينما كان الحاج كيسمع لحوارهم بتركيز ..
براهيم : علي مكاينش ليوم غانمشي نجيب تيفاوين ونجيو ، يلاه خليتكم على خير
وكيف بغا يخرج من صالون يقصد لباب وقفو الحاج بنبرة صوتو الرزينة : اجي اولدي اجي
براهيم : ( تلفت عندو ) ياك مكاين باس أبا
الحاج حمد : ( مد يديه وهز تلفون من جنبو ) يا بسم الله ( هز عينيه فولدو وشير ليه يجلس ) غا جلس جلس كاين لي يوصلها
براهيم : ( بالستغراب ) شكون ؟ وانا كاين مكاين لاش تعيط على شي واحد
الحاج حمد : ( تبسم وهو حاط تلفون على وذنيه ) ولدي ماسين يجيبها حتى لدار
جلس براهيم بعد مافهم مراد باه ، كان واضح أنو باغيهم يهضرو شوية لا على وعسى تغير رأيها وتقبل بيه ويفرح باه لأنو واضح عبد الرحيم معجبوش ولا نقولو فعينو غير ماسين وهو لي كيشوفو مناسب ليها ومن غيرو مكاينش ..
الحاج حمد : السلام عليكم اولدي بيخير
كان داير تلفون فوذنيه وهو كيقاد فواحد شبكة مغطي بيها لور دلبيكوب ومزيرها باش ماطيح سلعة لي مشارجي : حمد الله الحاج ونتا صحيحة بيخير
الحاج حمد : نحمدوه ونشكروه اولدي ، عندك شي وقت لينا فهاد الساعة ولا غير غانبرزطوك معانا
ماسين : ( تكا على البيكوب بكتفو وشعل ݣارو والبرد كيضرب فيه ، ونطق بنبرة صوت غليضة خشنة ) حاشا إلى مكاينة الوقت تكون على ودك الحاج الله أودي ( عقد حواجبو ) ياك لاباس شنو شاغل بالك
الحاج حمد : الحمد الله كولشي هو هداك غير بغيتك توصل بنتي تيفاوين لدار ، كانت كتصوني على علي ولكن تلفونو مخدامش وباها حتى هو مكاينش فدار ( هز عينيه فبراهيم لي كيشوف فيه بصدمة ) تلفونو خدام ولكن مكيجاوب .. الله يرضي عليك وصلها نتا راه كاينة ف**** حضرات لواحد حفلة دصاحبتها عندها عيد ميلاد ولا معرفت مهم أمور دلبنات
ماسين : ( ضهرات إبتسامة جانبية على ثغرو وهو فاهم جدو ، نحنح ونطق بعد ما ركب فالبيكوب مديماري لعنوان لي عطاه ) كون هاني دقايق وغاتكون عندكم
الحاج حمد : ( بقهقة خاترة ) خود وقتك أولدي
قطع وحط تلفون جنبو وهو كيشوف فولدو براهيم لي كان داير يديه على ركابيه وكيشوف فيه بعدم إستيعاب حتى نطق خارج على صمتوو : مكاينش فدار أنا الحاج
الحاج حمد : ( شاد بيديه تسبيح وابتسامة على وجهو بعد ماكان معاجبو حال هادي دقائق ) ليوم أولدي عتابر راسك مكاينش فدار ( شد فيديه كاس دأتاي ومدو لحفيدتو إيناس لي غير غير ساكتة وحاضر للفيلم من الاول للاخر ) هاكي ابنتي هاد لكاس عاودي كبي ليا كاس خر
النجوم كتضوي فسما ، وجو غزال كان الحال ما بارد ما سخون وإنما كان هواء منعش كيريح نفس ..
كانت واقفة جنب باب دار لي خرجات منها هادي دقائق وفيديها تلفون ومرة مرة تهز عينيها فطريق ياك ما تبان ليها سيارة باها جاية ، قدات مونطو دلفيرور على كتافها ودخلات يديها لابساه فاش حسات بشوية دلبرد بحكم كانت لابسة غوب سواغي فنواغ قصيرة فوق ركبة مع ليبة نواغ شفافة وكعب عالي نوعا ما كيلمع
طريق كانت خاوية والحي فين متواجدة فيه الڤيلة فيه صقيل حس ذبانة مكتزنزن ، ولبنات لي كانو معاها فالحفلة كلهم خرجو وكل وحدة مشات بسيارتها أو جا ليها واحد من أفراد عائلتها ، وبقات تقريبا هي اللخرة
تأفأفات بملل و نزلات راسها لصاكها تحط فيه تلفون ، وفنفس الوقت ضرب فيها ضو شي طموبيل تبسمات على بالها باها لي وصل ، وكيف هزات راسها بانت ليها بيكوب وقفات قدامها كتبعد عليها بمسافة قليلة .. رفعات حاجبها بتعجب وهي كدور عينيها على لڤيلات قدامها وطموبيلات لي جنبهم متوقعاتش نهائيا شي بيكوب يدوز من هاد الحي الراقي ، قلبات عينيها مامسوقاش ورجعات لور شوية مزيرة على مونطوها ومخسرة سيفتها من رائحة الحوت لي كتنباعث منو كان واضح أنو مشارجي بالحوت ..
مخرج يديه على برا وبين صباعو سيجارة مرة مرة يديرها ففمو ويبخ دخان لبعيد ، عاقد حواجبو وعينيه عليها كيطلعها وينزلها بسوداوية عينيه .. كان المونطو لي لابسة نازل لتحت ركبة مغطيها كاملة وخافي شنو لابسة لداخل ولكن مع ريح تهز شوية وبانت ليه لغوب لي كانت لابسة مع رجليها لمعريين ، ضحك بسخرية وكلاكصونا وهو منزل زاج وتحنا مقابل وجهو معاها ، وفنفس اللحضة هي تلفتات لعندو بالنزعاج ضنا منها أنو شي حد كيتبسل عليها حتى تلاقاو عيونهم وهي تقلب وجهها دغيا بصدمة ..
خرجو جوج بنات ضاحكين وشادين فبعضياتهم من باب الكبير الخارجي ديال دار وكيف بانت ليهم تيفاوين واقفة والبيكوب قدامها ومولاه كيشوف فيها حسو كأنو شي حد كتعرفو
البنت الأولى : ( ببتسامة ) زين ياك ما نوصلوك معانا ؟
تيفاوين : ( تلفتات عندهم ببتسامة صفراء ) لا شكرا راه عيطت لبابا غايدوز عليا تعطلت هنا لأنو شيفور عندو شي مشكل داكشي علاش مقدرش يجي
البنت الثانية : ( عينيها مع مول البيكوب محققة فملامحو ) كتعرفيه ؟
تيفاوين : ( تلفتات كتشوف فيه بنص عين وهي معصبة ومراضياش ) لا
البنت الأولى : ( عينيها منزلوش عليه ) كنظن هو كيعرفك عينيه محيدوش عليك
حوارهم كامل داز على مسامعو وعرف غير من وجهها لي قلبات عليه أنو مرضاتش بالبيكوب باش جاي وعارفها مترضا تركب حتى فطاكسي أما بيكوب ومشارجي بالحوت والله متحط فيه رجليها ، تبسم بمكر وبلا عݣز منو حل لباب ونزل بشواااااية عليه والإبتسامة مزينة ثغرو ، كان لابس سروال كيطمة أسود وتقاشر بيضين نقيين مع كاسكيطة نواغ و صندالة أديداس أو تيشورت أسود مطراسي على عضلات صدرو أو كتافو مخليه يبان فمنظر رجولي وطياااح
ماسين : ( بنبرة صوت غليظة ومدعدعة ) حبيبة
ماسين : ( بنبرة صوت غليظة ومدعدعة ) حبيبة
تصمرات فبلاصتها وخرجات عينيها على آخرهم ، هزات فيه راسها بعدم تصديق لشنو قال للتو .. كانو عينيها باين عليهم صدمة وشفايفها تفتحو شوية دليل على صدمتها وخدودها حمارو فالبلاصة من قوة الأعصاب وتحشيمة لي دار ليها قدامهم ، كانت كتشوف فيه كأنها كتحاول تكذب أذنها وتقول أنو غا سمعات غلط ولا كتهيأ وحتى هو فحال إلى كان كيقرا أفكارها قطع ليها شك باليقين فالبلاصة ..
ماسين : ( ببتسامة ثقة وملامح هادئة ) يلاه أحبيبة نوصلك
لبنات لي كانو جنبها كل وحدة كانت كتنغز فثانية ويتبسمو من تحت دف ، واحد العين كانت مع تيفاوين ورادين لبال مع خدودها لي حمارو ولي يسحاب ليهم من واقع الكلمة عليها وحشمة منو والعين الثانية كانت عليه وعلى وسامتو رادين البال مع فورمتو لي حمقاتهم وصوتو لي فشلهم ، كان من نوع لي يعجب أي بنت زينو على قد لحال حرش سبورتيڤ وبنيتو الجسدية طالعة عصح من ثقل لي كيهز ماشي بالخوا الخاوي أو واخا كان داير كاسكيطة إلا أنو كان واضح أنو بعد خصلات شعرو السوداء متخللها الشيب زايداه هيبة على هيبة ..
كيما معروف عالبنات بنظرة وحدة كيسكانيو الواحد وهما كيف شافوه عرفوه أنو ماشي واحد على قد الحال الساعة لي فيديه كانت باينة دوريجين وحتى صندالة لي لابس كانت باينة غالية وماشي سواقية
البنت الثانية : ( تبسمات ليه بإعجاب أو هزات عينيها فتيفاوين ) هذا هو خطيبك لي كنتي داوية معاه قبيلة ؟ كنتي تقولي لنا غايدوز عليك بلا متحشمي وتقولي بابا
البنت الأولى : ( جرات صاحبتها معاها ) يلاه نخليوكم ( تلفتات لعند تيفاوين ) مبروك أحبيبة جيتو مواتيين
لسانها حاسة بيه تسرط والعافية شاعلة فصدرها ، تبسمات لها غا بزز وبقات واقفة مزيرة بيديها على صاكها كتسنا يمشيو ، كيف شافتهم تحركو بطموبيل تلفتات لعندو والعافية قربات تخرج من عينيها
تيفاوين : ( بفقصة ) كيفاش حبيبة شبيني وبينك أخويا ؟
ماسين : ( بطنز ) الخير والإحسان
تيفاوين : ( غمضات عينيها بالأعصاب ورجعات فتحاتهم مغددة عليه ) أصلا أشنو جابك لعندي ؟ لاش جاي أنا معيطة لبابا ماشي ليك
ماسين : ( طلع لبيكوب مخلي لها لباب محلول فجيهتها باش تطلع ) باك لي قالي جيبها مامساليش
تيفاوين : ( قربات حتى وقفات جنب لباب لي على جيهتها ) ونتا معندك مايدار ؟
ماسين : ( شير ليها على سلعة لي لور ) شبان ليك ؟
تيفاوين : كنتي تكمل طريقك لاش جاي عندي لاهم نركب فطاكسي ولا هاد الحالة
ماسين : ( بنبرة حادة ) طلعي براكا من الفشوش ياك ماتخالطت ليك مع باك باش طلقي عليا فشوشك ، نوصلوك لداركم وتكركبي
تيفاوين : ( هزات فيه حاجبها ) ياك أشريف إوا سير راه طريق قدامك حتى أنا مشديتكش وصل هاد الحوت الخانز لماليه وقيلني عليك
ماسين : ( هز فيها حاجبو ونطق بتحذير ) غاطلعي ولا نطلع مك بزز داك الحوت لي محاملة ريحتو نربطك معاه وبلاصت متجلسي هنا معززة مكرمة تجلسي مع سلعة ، شبان ليك ؟
تيفاوين : ( بلعات ريقها من تهديدو ونطقات بسخط ) على قلة طموبيلات عندك ! جاي ب بيكوب على هاد لحساب يوصلني يوسف ولا رضا بلا متخلي خدمتك نتا
طلعات جنبو غا بزز وهي جالسة فطرف الكرسي كأنها جالسة على شوك ، شعرها راداه قدامها خايفة تلصق فيه شي ريحة ماهياش ويديها جامعاهم عندها ، وبجوج صباع سدات لباب وهي محاملاش راسها فديك اللحضة
ماسين : ( تحرك شاد طريق وعينيه مع تلفون باغي يطلق موسيقى ) مرة جاية نجيبك فطيارة غابقاي لنا على خاطرك
تطلقات موسيقى وكانت ديال حجيب زاد فصوت حتى لخررر وهو كيغني معاها ببحة خشنة ناشط : وا ملكنا لعزيز محمد السادس الميمة وا دق تم دق تم
واجالو متحرر واش باقي خر
الميمة وا دق تم …
#ماسين-تيفاوين
دام صمت بيناتهم لدقائق كل واحد قالب وجهو على ثاني حتى بدا كينقص سرعة دطموبيل او وقفها جنب البحر او طفا الموسيقى ، عاد هزات راسها فيه بالستغراب وشافت فجنابها دنيا خاوية .. ولمدة وهي ساهية الشيء لي خلاها متردش لبال انو طريق مكانتش ديال دارهم
تيفاوين : ( تلفتات لعندو ) علاش جيتي لهنا ؟
ماسين : ( حل النافذة جنبو وخلا هواء بارد كينعش الروح يدخل عندهم ) غانهضرو شوية أو نوصلك لداركم
تيفاوين : ( رفعات حاجبها ) معدنا فاش نهضرو !
ماسين : ( خرج يديه على برا ودوز بيديه الثانية على لحيتو بهدوء وعينيه مركزين فعينيها نطق ) شنو لي معاجبكش فيا
تيفاوين : ( بلعات ريقها متوقعاتش نهائيا يطرح عليها سؤال هكا وبعد صمت دام لثواني نطقات ) شنو قصدتي مفهمتكش
ماسين : ( تبسم بجنب ونطق بسخرية ) سؤالي واضح وباين مكاين لاش دخلي وتخرجي فالهضرة
زفرات بضيق ونطقات وهي كتشوف فلبحر وفمواجو العالية والهايجة عكسوو هو لي كان مركز فوجهها وهي كتهضر : هادشي كامل حيت مقبلتش تجي تخطبني ؟
ماسين : شنو سبب رفضك ليا من الأساس
تيفاوين : ( فوجهها كان واضح انها معاجبها حال كانت حاسة كأنو داير ليها إستجواب وبزز منها تجاوب ) أنا وياك مغانتفاهموش
ماسين : ( هز ݣارو وشعلو وخلاه فيديه على برا ) علاش
تيفاوين : ( تنهدات ) ماشي نفس العقلية وماشي نفس تفكير ، و مامتقاربينش فلاج
ماسين : ( دور وجهو حتى بخ دخان وتلفت لعندها ) العمر بيناتنا 10 سنين وماشي سبب بزاف كيتفاهمو وبيناتهم 15 عام ݣاع وزواج جدودنا يعطيك لخبار ، وبالنسبة لتفكير والعقلية مكاينش شي واحد كيشبه لثاني فكولشي كل واحد كيتميز بطبعو
تيفاوين : ( الصمت )
ماسين : ( نزل عينيه لرجليه وهز فيها عينيه مرة أخرى ) كتشوفيني ناقص ؟
تيفاوين : ( تشوكات من كلامو وبقات غير فااتحة عينيها بدون مترمش كأنها تفيكسات على ديك الوضعية ) تواحد مكامل الكمال لله عز وجل
ماسين : ( لاحظ ردة فعلها وقلب وجهو ) محاطش عليك سيف رخي فيك النفس
تيفاوين : ( جمعات يديها وبقات كدور فخاتم فصبعها باش متحسش بتوثر ) شنو لي خلاك تقلب وجهة نظرك من جيهتي ، انا ماشي من نوع لي كيعجبك على ما أضن ( تلفتات لعندو حتى تلاقاو عينيهم بجوج ) نتا لي من نوع تصاحب معاها على برا شعرها صفر وفدار تبغيها منقبة أو لا لا ؟
ماسين : ( ضحك ضحكة رجولية حتى تغمضو عينيه ودوز يديه على شعرو لي متخللاه خصلات بيضاء ) واخدة عليا فكرة غالطة
تيفاوين : ( قلبات وجهها عليه ونطقات بسرعة ) وإذا واخدة فكرة غالطة علاش أنا
ماسين : ( تملص من الجواب وقلب الموضوع ) قبل ماتحطي رجليك فشي بلاصة خاص تكوني عارفة واش حاطاها فبلاصة آمنة ولا غاتجبد رجليك وتجري لقاع
تيفاوين : ( بالستغراب ) شنو المقصود
ماسين : ( هز فيها عينيه ) كيبان ليك داك ميخي يستاهلك
تيفاوين : على من كتهضر
ماسين : على لي كتخيطي معاه زناقي هاد ليامات
تيفاوين : ( نفس تحبسات فيها ومرضاتش ) حاضيني ؟ سير جري قولها لبا ويلا معجبك حال نمشي معاك على رجلي وداك سيد هو لي غناخد وطريق لي ندوز منها الله يرحم ليك الواليدين خويها
ماسين : ( بسخرية ) تسرح ليك لسان وليتي دافعي عليه مدوزتي معاه حتى شهراين صحيحة
تيفاوين : ( خرجات فيه عينيها ) ماشي شغلك وردني لدار با ولا نخرج نمشي على رجلي بناقص
ماسين : ( ديمارا طموبيل ) الى جا سباط قدك لبسيه أسندريلا .. عنداك غير يضبرك فلخر
ضربات طم وهي عينيها مع طريق مرجعاتش تلفتات باقي عندو وهو كذلك متسوقش ليها ولا دار شاف جيهتها ، كان عاقد حواجبو وكانت باينة فيه على سبة فديك اللحضة ..
وقفها قدام باب دارهم وحلات لباب ونزلات ، خطفات شوفة فيه وقلبات وجهها دغيا ودخلات لدارهم سادة موراها لباب وهو تبع ليها لعين حتى دخلات وشد طريق ل لوزين ديال لحوت .. كيف وصل نزل من لبيكوب وخلاه لشي دراري يتكلفو بيه وهما يوصلو سلعة بلاصتو ، من للأساس هادي ماشي خدمتو ويقدر يسير لخدمة غير من دار ويطل عليهم مرة مرة ويكون حاضر على طلبيات صحاح لي كيجيو من على برا ولكن ماشي من عادتو يبقا جالس ومكيدير والو ..
خدا موطور كان مخليه حدا لعساس مقابلو وداز لدار ، دخل وكان الوقت معطل داكشي علاش ضواو كانو طافيين وكولشي باينة ناعس .. يلاه كان غايدوز لغرفة ديالو وسمع صوت ضحكات أنثوية جايا من واحد الغرفة قريبة ليه ، عقد حواجبو وتوجه لغرفة خوه حل باب ومع دخل سمع صوت أنثوي نطق بنبرة كلها دلع وتحلوين : حبيبة توحشتك شحال هادي ماجيتي لعندي دوز عندي نقصرو شي نهار ( بغنج ) غايعجبك لحال
كان فطرف الثاني رضا جالس فوق سرير بصدر عاري كأنو داير إستعراض لعضلات صدرو فعز لبرد وقبالتو هاتف داير أبيل ڤيديو مع واحد ختنا زعرة وضاربة كسيوة دنعاس وكل مرة تلوا عليه وتبين صدرها كأنها هي الأخرى دايرة إشهار لسنطرال
ماسين : ( هز عينيه فخوه ) معري علينا جوج عضومة داير فيها سيكسي لدلمك
كي سمع صوتو نقز من بلاصتو ولاح تلفون مغطي لكاميرة وقطع فوجهها ووجهو رجع حمر فحال ماطيشة
ماسين : ( قرب لعندو ) هادشي لي مقابل نغبر عليك جوج دقايق لقاك كتعنب ليا على شي بنت الق•حبة معندك ميدار
رضا : ( لبس عليه دغيا تيشورت كان جنبو ) واخويا فهمتي غلط والله ماشي كيف ضنيتي
ماسين : لي نوط شي سيمانة ويخرجو وديك سااعة نتفاهمو إلى لقيت شي حريرة تماك عول على شي تعليقة ديال لحوالة ( خرج فيه عينيه وجرو عندو من تيشورت حتى تقطع ) وصيف غادوزو فلوزين تهز صنادق على كتافك
خرج وضرب لباب موراه وتلاح رضا على كرشو مسرح فوق ناموسية ودوز يديه على وجهو بفقصة : وا موشكيلة مع هذا تاهو خارج ليا فعودي
#بعد مرور أيام
#عند الوزاني
بعد حوار طويل مع تيفاوين ومحاولات عديدة باش تقتانع بماسين لكن والو هوما راسهم قاصح وتيفاوين قالت ليهم ما كتعرفو والو فقسوحية الراس ، بالخصوص مع الحاج حمد وخا كتضرب ليه الحساب وكتحاول ترضيه وتربح فرحتو وراحتو ولكن والو هاد الطليبة لي طلبها على ماسين وتقول واش قدرات تقبلها ولا تدوزها .. يمكن ما كاينش شي سبب لي كبير اخليها تكرهو ولا تحقد عليه وتخليها ترفضو من غير تصرفاته والبعد الفكري و أسلوب الحياة المختلفة لي بيناتهم بالرغم من انهم من نفس الطبقة الاجتماعية ، خلاصة القول القلب والخاطر الا مابغاش شي حاجة ولو فيها الشك من الاحس انبعدو منها بالخصوص الا كانت شي حاجة كبيرة فيها الزواج والعائلة ، إلا غادي يوقع مشكل بيناتهم فاش ايتزوجو فغادي يوقع فقلب العائلة وتقدر اتفرق بين الخوت ولاد الاعمام وزيد وزيد وهنا ما كيبقاش الخصام غير بين الطرفين تيكون حتى بين أفراد عائلة على قدها مشاركين الدم والفلوس والحب والدفئ لي ممكن امشيو غير بفعل طائش ..
جالسة تيفاوين بقفطانها فالبيج سامبل و حزامو رقيق وخفيف بارز ليها الخصر بطريقة زوينة وطبيعية .. الشعر مخلياه على طولتو مسرح ومبوكلي كيبري بالنقاوة ، قدامها علبة مجوهراتها كتلبس براسلي ديالها ديال الذهب و صباعها خلاتهم خاويين قدات ليهم غير الجيل فالصالون بديزاين سامبل وفورمة صغيرة مامعيقاش .. كانت كتبان بحال شي أميرة ريحتها فايحة بحال ريحة الورد والوجه مسرار بمكياج خفيف على غير العادة
صونا تيليفون شادية كانت خلاتو فالبيت ، سدات تيفاوين علبة مجوهراتها و هي تنوض بالخاطر حلات باب بيها وخرجات راسها كتعيط
تيفاوين : ( بصوت مسموع ) شادياااا ( ماجوبها حد ) شااااديا ( سكتات تتحاول تسمع واش اتجاوبها ووالو ) إينااااس
إيناس : (من التحت) ويييي
تيفاوين : ( طلعات حاجبها ) علاش فاش كنعيط حتى واحد ما كيجاوب
إيناس : ( طالعة مع الدورج وهي كتهضر ) قلتي إيناس قلت ليك وي ( وصلات الكلوار وبانت ليها تيفاوين واقفة ) مالك خاصك شي حاجة
تيفاوين : ( ورات ليها تيليفون شادية كيصوني ) فين شادية راجلها كيصوني
إيناس : ( زفرات بضيق ) وكون قلتيها ليا قبل مانطلع باش نقلب عليها و تطلع هي ما شي انا ( طلات من الكلوار على الدار التحت ) شاديااااا
شافو فبعضهم كيتسناو شادية تجاوبهم .. وحدة عكزات ترجع تهبط التحت والخرى ما بغاش تنزل وهي مقادة .. بقاو 3 الثواني ماسمعوش الحس حتى نطقو بجوج بدقة وحدة
– شاديااااا
تفتح باب بيت إيناس خارج منو شادية وهي كتحيد عباية الصلاة من عليها و الصلاية فيديها وعلى ملامحها مزيج من القلق والغضب
شادية : مالكم اش واقع اش كاين ؟ قاطعة عليكم الرضاعة ؟
إيناس : ( شيرات بصبعها على تيفاوين ) الصمت
تيفاوين : ( مدات ليها تيليفونها ) راجلك كيصوني
شادية : خلعتوني قلت كاع اش واقع
شدات من عندها التليفون وهي تنزل التحت لايحة على عنقها الزيف و الصلاية حطاتها لماماها التحت حيت طلعاتها للفوق باش تصلي ورجعاتها ليها .. جوبات راجلها شنو بغا و هي تدخل للكوزينة لي جات فالداخل ديال الفيلا وعندها باب على الجردة وخا يعيط لي يعيط حد مغايسمع شي حاجة .. بحال لالة زوبيدة و المساعدات ومعاهم يوسف ورضى واقفين على السخرة مداو مجابو فاش كانت تيفاوين كتعيط
لالة زوبيدة : (حاطة يد على اليد كتشوف فيوسف معمر الخبز بالدغميرة) اباركة عليك اوليدي راه هادشي باقي مطايب مزيان غايضرك فكرش اداك الزغبي
رضا : (لاح سوارت الطموبيل فوق طبلة دالرخام وجر كرسي كالس ) اخالتي غير خليه دابا يجيبها فراسو ، ضارب بلاطو ديال الحلوة غير من الطريق لهنا فاش جبنا الكوموند
لالة زويبدة : الله اولدي الله (حطات يديها على قلبها) يوووسف اولدي الخاطر عليك وعلى كرشك
يوسف : هاد الكرش عندي مونتيف ما تنقدرش نقول لا على شي حاجة تشهاتها
رضا : دعيها ولا ندعيوك حنا واه اصاحبي دير السبور دير شي حاجة وانت عاطيها للسريط والمريط ( هز عينيه فلالة زوبيدة ونطق بطنز ) هدا الله اعطيك الخير اخالتي عنداك تحطيه مع ضيافكم انا تنوصيك
لالة زوبيدة : (ضرباتو فكتفو بالشوية) ماتقولش هكاك حشومة (طبطبات على يوسف) كول اولدي لي بغيتها خودها
يوسف : (حط يديه على صدرو وهو كيهز فحواجبو لرضا ) الله اكبر بيك اخالتي
بقاو ساكتين حتى دخل عليهم الحاج براهيم بابتسامة بشوشة وناضو سلمو عليهم دايرين ليه بلاصة اجلس معاهم فالطبلة وخا الحاج ما موالفش تيدخل للكوزينة بزاف ولكن حيت شغل السخرة واقف عليه ولابد يحضر ..
الحاج براهيم : (هز عينيه فشادية) ابنتي جبتو الحلوة لي كمونديتو عليها
يوسف : ( كيمضغ ) جبناها أعمي كولشي هو هداك مناقصة حتى حبة
رضا : ( ضربو لقرفادتو وهرب ) لا باينة مناقصة حتى حبة ضرب اعمي بلاطو فطريق وبلاطو آخر خباه فطموبيل
الحاج براهيم : ( ضحك على حال يوسف ونطق بمزاح ) بصحتو بصحتو إوا أولدي يوسف هنا ولا الهيه (بمعنى شكون حسن الدار هنا ولا داركم لهيه)
يوسف : هناا الحاج الله اودي الدار الكبيرة
الحاج براهيم : مرحبا بيكم اوليدتي هانتوما نخليكم مع لالة زوبيدة غانمشي نقضي شغالي ياك غير نتهنى
رضا : اتهنى اعمي بلا ما تهز الهم
وقف الحاج كيقاد جلابيتو ونطق وفوذن لالة زوبيدة : انطلع نشوف تيفاوين
جلسات تيفاوين فسريرها هازة تيليفونها .. العصر وذن والوقت لي دارو مع عائلة عبد الرحيم ما بقاش ليه بزاف ويوصل ، واخا هكاك حيت جالسة بوحدها فالبيت حسات بالوقت كيدوز تقيل ، طلعات عينيها فالباب تتسمع الدقان ولا بلا تقول شكون عرفاتو راه باها غير من دوك الدقات
تيفاوين : ( تبسمات بحب ) أبابا دخل
الحاج براهيم : ( حل الباب ودخل بهدوء وتقدم كالس حداها فطرف ناموسيتها ) تبارك الله تبارك الله ببنتي
تيفاوين : ( مالت براسها على كتفو ) ولدتي الزين ياك
الحاج براهيم : ( طبطب على حنكها ) ولدت الزين وولدت المرضية ، ردي البال راسك وحصني نفسك ديما قولي [ أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة].
تيفاوين : ( التبسيمة باقي على وجهها ) أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.
الحاج براهيم : الله ارضي عليك ابنتي ، وان شاء الله هاد الناس يكونو مزيانين مالين الخير من مقامك يهزوك بطيبة خاطر كيف انا هازك وكيف ما غانبقا هازك مدامني عايش
تيفاوين : ( هزات يديه باستها ) حتى واحد ما غايعاملني ولا يدير داكشي لي كتدير على قبلي أ بابا ، انا ختاريت لي كنشوف اقرب واحد غايدير ما درتي واخا حتى واحد مايوصل ليك حتى فالربع
الحاج براهيم : الله ارضي عليك ابنتي ، احنا انشوفوهم غير هو راه الا ماعجبني ولا شفت شي حاجة ماشي هي هاديك فهاد التعارف مغاديش نقبل بلا ما تقولي ليا لا ولا شي حاجة انا تنقولها ليك من دبا
تيفاوين : ( حركات راسها بالايجاب ) مايكون غير خاطرك و ان شاء الله ما غاتشوف غير الخير ، انا ما قبلت بيه الا وانا متأكدة هو المناسب ، من ديما كنعامل راسي راسي بحال الا ما شي ملكي هاد الروح و هاد الجسد أمانة من الله عطاهم ليا باش نتهلا فيهم ونعاملهم احسن معاملة حيت ديال الله وغايرجعو لله ، داكشي علاش ديما مكانقول على الحاجة اه الا وانها صالحة ليا ديال بصح وإن شاء لله ربي ما يخيبنيش
الحاج براهيم : ( طبطب عليها ) ان شاء الله ياربي
تيفاوين : جا جدي ؟ خرج صباح بكري ومابقا رجع
الحاج براهيم : ( جمع الوقفة كيخرخش سوارت فجيبو ) جاي ابنتي جاي
تيفاوين : ( ميلا شفايفها ) باقي مقلق مني ؟
الحاج براهيم : ابنتي جدك دبا يشوفك فرحانة وينسا ( نزل عينيه لساعة يدو ) ما عليناش يا كما خصاك شي حاجة ؟
تيفاوين : ( حركات راسها بالسلب ) لا أبابا شكرا
الحاج براهيم : ايوا نخليك فراحة الله
جا الحاج احمد مع افراد العائلة الأخرى مع الأعمام أما الأحفاد فكانو غير رضى ويوسف وبنات العائلة و أخوات تيفاوين أما الاخرين فبحكم العمل ما قدروش احضرو ، عائلة الزاهي وصلات وحطات طموبيلتها قدام الفيلا وبالحليب والتمر استقبلوهم عائلة الوزاني ، الاولين ماخلاو ما جابو و الثانيين أحسن استقبال داروه ليهم خلاصة القول كل واحد كيقول الخير عندي
تيفاوين كتطل من شرجم بيتها و إيناس هازة التيليفون كتصور من الفوق الدخلة مع ردة فعل تيفاوين لي عينيها قربو اخرجو منهم القلوب بالفرحة والتكبيرة لي مكبرين بيها العائلات بجوج وغير دخلو سدات إيناس الشرجم وتلاحت فوق ناموسية تيفاوين كتعاود اتفرج فالفيديو
إيناس : هادشي زوين صراحة
تيفاوين : (جاها الستريس) العقبة ليك
إيناس : إن شاء الله (وقفات الفيديو فاش بانت ليها عبد الرحيم بالشوميز و السروال ديال التوب وهي تميل اشفايفها ) أمممم الصراحة الولد زوين ولكن .. (قلبات عينيها لتيفاوين بلا ما تكمل)
تيفاوين : ( جلسات فالكوافوز ديالها ) داكشي لي ورا ولكن غير سرطيه ما باغاش انسمعو
إيناس : لي بان ليك كنت بغيت غير نعطيك الرأي المتواضع ديالي
تيفاوين : ( هزات الريحة كتريح راسها ) فهاد اللحضة خليه عندك
إيناس : ( وقفات كتقاد الجبادور ديالها غادة للباب بطريقة مبردة ) واحد الاشهار ديال واحد الشركة بحال ديال بابا وعمي كيقول باللي كاين الطون وكاين ايزابييييل
تيفاوين : (حطات القرعة دالريحة فوق الكوافوز بالجهد عارفة شنو كتقصد إيناس بالطون وبالإيزابيل ) إيناس انوض انوريك ايزااابيل كيف داير
إيناس : ( هربات خارجة وهي ترجع تدخل ) ماما طالعة ناسك بغاو اشفوك واقيلة
تيفاوين : (خرجات فيها عينيها) مزال مانسيتش ليك اش قلتي
إيناس : (حسات باللي قلقاتها وهي تجي تعنقها) راه غير كنضحك معاك هو راه فن وانتي فنة كثر منو الله إكمل بالخير
تيفاوين : (ضرباتها بمزاح ففخضها) ديريها قد راسك وتبوحطي عليا
لالة زوبيدة : (داخلة عليهم هازة قفطانها يديها عامرة بذهوباتها بطريقة زوينة ومامعيقاش) أش كديري أ إيناس طلقي من ختك خليها تنزل راه كيسولو عليها
تيفاوين : (غير بعدات عليها إيناس وهي توقف قدام المراية ) أماما واش كولشي مقاد ياكما مخسرة ولا ناقصة ولا معيقة شي حاجة
لالة زوبيدة : (تبسمات واخا هي متوترة أكثر من بنتها) اتفولكييت أيلي (زوينة ابنتي) يلاه شدي فيا أنزلو
تيفاوين : واخا أماما
دخلو والدين عبد الرحيم للصالون كالسين مع الحاج حمد لي جا قبل و كالسين حتى مع رضا والأعمام أما يوسف بقا مع لالة كبيرة فالكوزينة من بعد ما استقبلاتهم لالة زوبيدة و الحاج براهيم بالحليب والتمر وتسالمو معاهم مرحبين بيهم احسن ترحيب .. وحتى عائلة الزاهي مامقصراش من جيهتها بالكادوات .. خلاصة القول كل واحد عرا على خيرو وماقصروش من جهدهم بجوج
لالة زوبيدة غير سمعات السعدية أم عبدو سولات فتيفاوين وهي تنوض طالعة لعندها باش تنزل اتسلم حتى لقاتها مناكرة مع إيناس .. نزلو شادين فبعضياتهم تيفاوين متوترة داخليا وخا على برا كتبان عادي السر طايح عليها والبساطة والاناقة كانو طاغيين ، غير قربات للصالون لي كان محلول ولمحاتهم قبل ما توصل للباب حسات بقلبها تقبط عليها بالتوتر .. مع خطات خطوة الداخل قالت لالة زبيدة بالخاطر “بسم الله” وهي تهز تيفاوين راسها فيهم وواحد الضحكة حلوة رسماتها على وجهها خلاتهم غير حالين فمهم من غير الحاج راشيد لي غير لمحها من بعيد وما بقاش طلع عينيه فيها
السعدية : (وقفات هازة جلابيتها باش تسلم عليها وهي كتسمي الله فخاطرها) تبارك الله والصلاة على النبي
تيفاوين : (بنبرة صوت خافتة) السلام عليكم ، مرحبا بيكم
السعدية : (فتحات درعانها كتسلم عليها) ترحب بيك الجنة أحبيبتي (بعدات وبقات شادة فيديها) تبارك الله ما شاء الله الله إحجبك
تيفاوين : ( غرقات بالحشمة ) ربي يخليك أخالتي
تمشات خطوة لجيهة عبد الرحيم مدات ليه يديها وسلم عليها وهو كيشوف فيها وبلا ما يعيق غمزها بالخف حتى بلا ما تحس دارت تتشوف فباباها ياكما شافو أش دار ، وهي تبعد لجيهة الحاج رشيد لي شافتو ماطلعش فيها العين وحتى هي حدرات عينيها وخلات يديها عندها حدها نطقات :
– مرحبا بيك أعمي
الحاج راشيد : (بابتسامة بشوشة) الله إكبر بيك أبنتي
الحاج براهيم : (حنحن كيشوف فالحاج راشيد ، و فعبد الرحيم و الحاج حمد ورضا) أش بان ليكم أسيادنا نخرجو نخليو النسا على خاطرهم
الحاج راشيد : أيييه الله اجازيك بالخير
خرجو الرجال وبقاو غير النسا ، داخلة خارجة عليهم شادية بالصواني في حين يوسف ورضا ناضو كيسربيو مجلس الرجال حتى هوما بصواني أتاي والحلوة و المكسرات .. حتى نزلات إيناس تتسلم على السعدية وكلسات حدا لالة كبيرة وبقات غير ساكتة وتتشوف حتى نطقات السعدية موجهة كلامها لزوبيدة
– تبارك الله ما شاء الله البنات عندك غير الياقوتة حدا ختها
لالة زوبيدة : (تبسمات ومدات ليها كاس ديال أتاي ) الله اكبر بيك أختي السعدية والله إحفظ ليك وليداتك
السعيدية : أمين ياربي (شافت فشادية لي داخلة هازة ولدها ) هادي هي الكبيرة فالبنات
شادية : (كلسات معنقة ولدها وحركات راسها بالايجاب يلاه بغات تنطق وهي تجاوبها لالة كبيرة) الصمت
لالة كبيرة : (كتقاد تدالت فوق راسها) ايييه راه تزوجات بقات تيفاوين و إيناس
السعدية : الله إكبر العزري على طاعة الله وتشوفيه فاش ما بغيتي ان شاء الله
شادية : (بامتنان) أمين الله إعطيك الخير اخالتي
السعدية : (طبطبات على ظهر تيفاوين) تيفاوين بنتي قال ليا عبد الرحيم كتقراي القانون لا ؟
تيفاوين : (رجعات شعرها للور بلباقة ) أيييه عندي الماستر دبا إن شاء ناخدو ونكمل لي موراه
السعدية : مزيان ابنتي ، عندي ولد خالي تبارك الله قرا القانون قلب على راسو حتى ولا محامي إلا بغيتي تعرفي أي حاجة فهادشي قوليها ليا نسولو ليك لعلى وعسى ينفعك ولا قوليها لعبد الرحيم نيت
تيفاوين : (بفرح) أهاه إن شاء الله علاش لا (لمحاتها ماقاستش والو فالطبلة ) شربي أخالتي أتاي قبل مايبرد ومرحبا بيك الدار دارك
مجمع النسا بدا كيتسمع منو الضحك والنشاط دغيا تأقلمو مع بعضياتهم .. لقاو السعدية إنسانة بشوشة وضريفة وحيت هوما مالين الخير والدار الكبيرة دغيا دارت معاهم بلاصة وبقاو على الهضرة حتى طاح الظلام على عكس مكلس الرجال لي كانو كيهضرو غير على الامور الدينية ولا السياسية ، وحيت اتلقاو مع الشيخ راشيد ستغل الحاج براهيم و الحاج حمد الفرصة وبداو كيسولوه فحكم بعض الأمور الدينية وكيعطيهم بعض النصائح وكيصحح ليهم المعتقدات الخاطئة لي كيقولو ليه الناس عامة باش هوما يستافدو الشي لي خلا الملل اشد عبد الرحيم و يوسف ورضا لي بقاو ساكتين ماعطاوش لبعضياتهم فرصة يهضرو ، يمكن رضا ويوسف مابغاوش احلو هاد القوس معاه حيت عند بالهم وباقي فبالهم باللي ماسين لي خص اكون فبلاصتو ، ولكن واخا هكاك ما خداوش واحد الانطباع خايب على عبد الرحيم كانت كتبان ليهم الأمور هانية من جهتو
الطبلة تبدلو من عليها صواني دواز أتاي و العواصر وتحط بلايصهم صواني البسطيلات و اللحم و الشلايض داكشي بالبرسيتيج هو هداك ، وكالعادة شادية وإيناس كيسربيو العيالات و رضا ويوسف الرجال ، فواحد اللحظة رضا عيا وكلس فالكرسي دالكوزينة كيشرب الما حتى سمع وصلو مساج ، جبدو كيقراه وهو يلقا ماسين مصيفط ليه
ماسين : كيدايرة الدعوة
رضا حس بيوسف وشادية و إيناس داخلين هز فيهم عينيه ورجع نزلهم فالتيليفون كيكتب
– خارية
صيفطها ورجع التيفون فجيبو كيشوف فإيناس كتشوف فيه
رضا : شكاين ؟
إيناس : (قلبات عينيها) اش بان ليك لداخل
رضا : (هز كتافو) والو جاني النعاس
شادية : (حابسة الضحكة) قالها لينا يوسف ، أمضرا بابا قال شي حاجة ؟
يوسف : أوهوي (لا) بقاو غير كيهضرو عادي
إيناس : باينة فيه معصب؟ فرحان ؟ عادي؟ (رجعات عينيها على رضا) زعما واش على وجهو علامات القبول ولا لا
رضا : كيبان ليا أيقبل ما كاين بو مشكل حتى عبد الرحيم ولا ماعرفت أش اسميتو بان ليا مزيان عادي زعما نيفو طالع غير فداكشي لي قال كيدير فاش سولو عمي عاوتاني
شادية : (هزات صينية دالمونادا ) إكون خير ، يلاه هزو الصواني براكة من التبركيك
يوسف : أنتوما لي جبدتونا
شادية ( جات تخرج من الكوزينة وهي ترجع ) اه عمي العربي ياكما مقلق ؟
رضا : (حرك راسو بالسلب ) ما تقلق حتى ماسين بقا غير الواليد الله اهديك ، تيفاوين راها بحال ابنتو باغي ليها الخير فاش ما بغاتش ماسين عادي احترم القرار ديالها
إيناس : أنتوما ضربو الحساب غير لجدي راكم كتعرفوه بلي هو لي هاز فخاطرو باغيها لماسين وربي كبير
يوسف : (هز واحد الفريزة من طبسيل ديال الديسير خشاها ففمو) هداك جدي يشوف تيفاوين ضحكات ينسا الدنيا ، واقيلة راكم ناسيين باللي هي أحسن حفيدة عندو هي وماسين ، هزو الهم غير لراسكم أما تيفاوين راها كالسة مرتاحة لي بغاتها كديرها
إيناس : (غادة خارجة من الكوزينة ) والله هيلا عندك الحق
هزو صوانيهم كل واحد قاصد الصالون فاش كالس ، حطو اخر الاطباق لي هوما الديسير ، العواصر و المونادا و كيك كلاسي كتحلية ، عمرو الطبالي حتى قالو براكة الكرش كتشبع غير بالشوفة
السعدية : الله اكبر بيكم ياربي ما كانش عليكم تعدبو راسكم
شادية : لا ما كاين لا عداب لا والو أخالتي الله اودي
العشا وذن هادي شحال و الوقت فات عليه الحال .. مجلس الرجال بدا تيدخل فيها جو النشاط من بعد ما كان طاغي حس الجدية و الصرامة ، بداو أخيرا كيتسمعو قهقهات رجالية بيناتهم من غير يوسف لي كياكل مامسوقش كالعادة و رضا مطمر حاضيه لايمشي ليه الفران كل مرة كينغزو وبعد دقائق تسمعو كلمات الوداع
الحاج رشيد : (حط يديه على صدرو) إيوا أسيادنا ساعة مباركة هادي الحصول خصنا نمشيو وإن شاء الله نعاودو هاد المجية فالقريب العاجل
الحاج براهيم : (شد ليه يديه) كلسو باقي معانا مزال الوقت
الحاج رشيد : لواه الحاج الوقت هادي ، كنتمناو نكونو خفاف على لخاطر
الحاج حمد : ونعم الناس مرحبا بيكم وألف مرحبا
عبد الرحيم : (باس ليه يديه حيت كان كالس حداه) الله اكبر بيك الحاج والله اطول فعمرك
الحاج حمد: الله ارضي عليك اولدي
الحاج راشيد : (شاف فالحاج براهيم) الله اكتر خيركم لما علم وحدة من بناتكم تعلم المدام باللي غادي نمشيو
الحاج براهيم : (جمع الوقفة) واخا انا نوض نقولها لشادية
ناض الحاج براهيم حتى لصالون النسا وعيط بالخاطر على شادية حتى خرجات لعندو وعلمها بشنو قال ليه الحاج رشيد اوصلو وهي ترجع داخلة للداخل متبسمة
شادية : خالتي السعدية قالي بابا راه الحاج رشيد ناوي يمشي دبا
السعدية : (هزات شالها لي حيدات تتلبسو وهي تتضحك) إيوا وقيتة غزالة هادي جمعاتنا ولقاتنا مع خيرة الناس وتعرفنا عليكم وعلى الياقوتة تيفاوين (كبطبات على ظهرها) هاد الزيارة إن شاء الله اتعاود فشي نهار كبير إلا بغيتو
لالة زوبيدة شافت فلالة كبيرة تيقلقلو السوق غير من هضرت السعدية عرفوها عجباتها تيفاوين ودبا كيتسناو غير هوما يقبلو على ولدهم ، رجعات لالة كبيرة تبسمات ونطقات بفرح
لالة كبيرة : إن شاء الله ، نشوفو غير الرجال علياش اتفاهمو ومانزيدوهم غير الخير على الخير
السعدية : مغايكون غير داكشي لي بغيتو إن شاء الله ولهلا يحاشمنا ياربي
تيفاوين : أمين ياربي
اتسالمو سلام حار بيناتهم وبقاو خارجين معاها حتى الجردة فاش كانو الرجال حيت سبقوهم على البرا عارفين سلام النسا ما كيساليش .. بقاو تيفاوين و عبد الرحيم كيتمشاو بشوية باش اتلاو ويهضرو ساعة يوسف ورضا بقاو واقفين عليهم فاش عاقو بيهم
عبد الرحيم : (بهمس) جيتي زوينة اليوم
تيفاوين : (بخجل) شكرا ، حتى أنت
عبد الرحيم : (شاف فرضى موراه بنص عين ورجع شاف قدامو) خلي تيليفونك فيديك انصوني ليك
تيفاوين : واخا كون هاني
وقفات تيفاوين حدا واليديها وغير شافت أسرة الزاهي ركبو فسيارتهم وهي تهز يديها كتشير ليهم باي باي بعدما دارت ليها السعيدة نفس الحركة ، حتى ديماراو ورجعو داخلين للدار ، تيفاوين طلعات النيشان لبيتها من بعد ما قالت لمها تهضر مع باها شنو يديرو من بعد وداكشي لي كان مع دخل الحاج براهيم جراتو لالة زوبيدة للصالون بوحدهم كتسول فيه
لالة زوبيدة : أشنو دبا السيدة قالت لينا باللي الزيارة اتعاود بقا غير حنا نقبلو ولالا والفاهم يفهم
الحاج براهيم : داكشي نيت لي قال الحاج رشيد
لالة زوبيدة : إيوا أشنو بان ليك انت قابل ولا لا
الحاج براهيم : (تنهد) الالة هاد الناس مافيهم مايترفض العائلة مقامنا من مقامهم ما طامعين فينا ما طامعين فيهم ،الدري كنشوفو قادر إهز البنت بفشوشها وفايتها للهيه إيوا وهي قابلة بيه وحتى هوما قابلين بينا ، ما عندنا علاش نرفضو
لالة زوبيدة : (صغرات عينيها) هي أش ؟
الحاج براهيم : (شاف فيها بنص عين) أش لي أش ؟ راه باينة الا هضرتي مع مو قولي ليهم مرحبا بيكم الوقت لي بغيتو وهوما راه فاهمين
لالة زوبيدة : ايوا الله ادير الخير انا انعلم تيفاوين تعلمو و السيدة قالت ليا اتمشي العمرة يعني غير اترجع ايجيو إن شاء الله
الحاج براهيم : (وقف خارج) مزيان نيت اخليو لينا شوية الوقت
#يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹