الرجوع إلى القصة
قلب أبثر
الفصل 1 180 دقائق تقريباً يوليو 16, 2026

الفصل الأول : لكل شيء نهاية, فأين نهاية الألم ؟

في طاولة من طاولات مقهى راقي وهادئ ، كانت جالسة بظهر مستقيم حاطة راسها على كف يديها بملل وعينيها الواسعين كيدورو تحت نظاراتها الشمسية فالمكان بين الناس ، كأنها كتقلب على شخص آخر غير الجالسة أمامها لي كل إنتباهها على هاتفها ..

تنهدات قالبة عينيها ، ورجعات مقابلة مع البيسي قدامها وهي كتقلب بين أصابعها النحيفة المصبوغة باللون الأحمر قلم مكتوب عليه إسمها المميز بخط راقي وواضح بلون ذهبي لامع .. و بعيونها عاودات تفحصات بتركيز المعلومات لي كتبات من المحاضرة لي دوزاتها هادي ساعة ، لكن نظراتها كانو مزال كيهربو ليها بين الناس كيقلبو على شنو كيجدبهم بلا ما تحس حتى زفرات بهداوة وسدات مذكرتها مع البيسي ورجعات القلم لي عزيز على قلبها للعلبة الذهبية ديالو ، سندات ظهرها للوراء وهي كتقاد غُرتها وكتدوز أصابعها بلطف بين خصلات شعرها الطويل مرجعاه للقدام بدلال ، حتى تكسر الهدوء لي داير بيها بصوت صديقتها

غزلان (جمعات شعرها القصير لفوق بلا متبعد عينيها عليها ، وغمزاتها بجنب عينيها ) : شنو نتسناي حبيب القلب عاوتاني ؟

حطات صباعها على شفايفها الورديين بتفكير ونطقات بملل : معرفتش علاش تعطل ليوم أغزلان ؟ ( هزات يديها بلباقة كتشوف فساعة روليكس لي كتبري فيديها ) وقتو ديال لفطور هذا !

غزلان : ( حطات رجل على رجل ورجعات مسندة هي الأخرى بظهرها على الكرسي ) واقيلة ليوم مجايش

تبسمات حتى تبسمو عيونها لي كيبريو بلمعة غرور و نطقات : مايمكنش ! غايجي متأكدة ، هو أصلا ديما كيوصل قبل مني يمكن غير عطلاتو شي حاجة ( غمزاتها هي الأخرى بشقاوة ) و أنتي عارفة وأنا عارفة علاش ، بلا ما نفسر ليك السبب

غزلان : ( تفوهات ) شربي شربي قهوتك وكملي فطورك باش نوضو فحالنا (بمزاح) أنبقى أنا هنا مقابلاك غير أنتي وياه تتبادلو النظرات

حطات يديها على صدرها بإنكار : أنا ؟ لهلا يحييك حتى نشوف فيه قولي هو ما تيقدرش إبعد عليا عينيه

غزلان : ( بملل ) اممم صافي هو هو الالة

قلبات غزلان عينيها للنافذة الكبيرة لي كتطل على مدخل المقهى أما الأخرى فكتجغم من كأس القهوة كتدفى بيه ، حتى بصدفة هزات غزلان راسها ناحية الشارع لي كيبان ليها من الفوق ولمحاتو قاصد باب المقهى بخطوات متزنة أُو مشية رجولية ، هاز فيديه ملف فيه شي أوراق واضح أنها متعلقة بالخدمة ، وغير دخل بقات غزلان كتسنى طيفه إبان فالدروج وهو طالع للطبق لي راهم فيه .. حتى شافتو دخل بملامح كيبان عليها نوع من الجمود والجدية ولي دغيا ختفاو بمجرد ما فلتات ليه تبسيمة ما قدرش إكبحها فور مالمح مولات السالف الكحل كيف مسميها بينو وبين نفسو

غزلان : ( حنحنات و شيرات ليها بحاجبها جيهتو ) تيفاوين قلبي وجهك ومتعيقيش هاهو جاي (بنص عين متبعاه حتى جلس فطاولة ورا تيفاوين ) وناري عينو عليك غياكلك بيهم

تيفاوين : ( مكلفاتش راسها تهز عينيها فيه ولا تخليه يشبع من شوفة وجهها خدات شوكة من قدامها وبدات كتاكل بالهداوة من البلا لي قدامها ) ديري راسك بحال مشفتيهش حيت غايعجبو راسو

غزلان : ( هزات عينيها فيها ونطقات ) وهو صراحة حتى إلا عجبو راسو عندو علاش منكذبوش ! السيد برزقو ديك طموبيل لي تيوقفها قدام الكافي باينة ساوية زبالة الفلوس ، وفالزين كيحمق عندو شي عينين يخليك تغرقي فيهم ( حطات يديها على قلبها بعفوية ) والطولة ياربي شي 1,90 غاتكون فيه وشي كتاف غير ديال تْسندي عليهم …

نزلات النظارات الشمسية من على عينيها وخلات أشعة الشمس لي داخلة تعكس ضوئها عليهم وتبينهم بلون غزاال ، عسلي فاتح كيأسر القلب وبتجبيدة دالأيلاينر لي دايرة كيبانو بحال ديال لمشة ..

تيفاوين : ( بتهكم ) زيدي كملي الحاجة

غزلان : ( زمات شفايفها وبقات دور فعينيها حتى نطقات بعد ثواني ) أويلي والله إلا غير تنضحك أتيفاوين متحسبيهاش فشكل

ردات النظرات لعينيها وبقات محافضة على جلستها الأنثوية وظهرها لي كان مستقيم ، بتاسمات لها حتى برزات ثقيبة دزين فحناكها وفنفس لوقت لمحات بعينيها خيالو لي داز من حداها وجلس مقابل معاها فالطاولة عاد ناضو منها الناس , وهادشي كله عن قصد غير باش إتقابل معاها

تيفاوين : ( قربات بوجهها لعندها ونطقات بصوت خافت ) زين عندو قياسو كاين ما حسن منو ، إلا لاباس عليه أنا عائلتي بخيرها لي حليت عليها فمي تحضر ( بتأكيد ) ونتي عارفة هادشي إلا الطولة وتجريدة أنا لاطاي ديالي كتحمق ، قلتي عينيه زوينين ( زولات نظاراتها وفرفرات بشفارها الكثاف و الطوال مجبدين بمسكارة ونطقات بكل غرور وثقة فالنفس ) أنا عويناتي يفشلو لواحد ويخليه تابعني طالب رضايا عليه ! .. مايبانش قدامي ، أما هو إلا غير هاد المجية ديال الكافي كل مرة فراه ماشي على ودو ( هزات عينيها فغزلان لقاتها هازة حاجب فيها فحال إلا كتقول ليها ياك و رجعات ضحكات بثبات وهي رادة معاه لبال مامحيدش عينو عليها ) هو واحد من الأسباب ماننكرش ! راك عارفاني تنرتاح فهاد الكافي وتنراجع فيها مرة مرة حيت كالم وبنادم نقي هنا

حركات ليها غزلان راسها بواخا حيت مابغاش تفتح نقاش معاها فهاد الأمر ، عارفاها راسها قصح من الحجر تفرض عليك رأيها وربي كبير ، داكشي علاش شدات ليها الخاطر

غزلان : أوكي أشميعة ديالنا غابقاي لينا على خاطرك حاشا واش نكذبو بنت الوزاني

تيفاوين : ( دوزات لسانها على شفايفها مبللاهم وشدات فالكلمة الثانية لي قالت بلا متسوق لباقي ) على سيرة الشموع فكرتيني خاصني نرجع لدار غادوز لي واحد الكموند ديال الشميعات ( بعيون كتبرق بسعادة وفضول ) نشوف الجديد فالوينات ونشم ريحتهم كيف دايرة

غزلان : ( فهماتها أو وقفات كتقاد كسيوتها لي كانت طالعة ليها شوية بعد ماكانت جالسة ) فلخر غادي نلقاك واخداهم بيضين أو طوال فحال الشطابة

تيفاوين : ( طلقات قهقهة خفيفة راقية وبعيون مخليا لي قدامها غارق فيهم نطقات ) هادوك عشق خر بلاصتهم بوحدها عندي ، مانبدلهمش كيجيو فالديكور غزالين كيفكروني فستيل العصر الڤيكتوري

غزلان : أيوا بصحة ألالة هاد الشميعات

هزات تلفونها من فوق طبلة ودوزات الخط لنمرة وقبل مايتشد الخط قطعات ، هزو أغراضهم و ناضو للاكيس التحت إخلصو وهوما دايزين من حداه متوجهين ناحية الباب لي كيأدي لطابق السفلي ، خلاتو كيشم نفس البارفان لي عاهدو عليها رائحة العود ، دور عينيه نايمين فيها و تبع ليها العين ببتاسمة خفيفة مبينة على صف سنانو لي كيبريو ، يديه لي عليها شعيرات خفاف حاطها على فخضو واليد الثانية حاطها على نواظرو وبين عينيه غير عينيها لي أسروه من أول نضرة ، وضحكتها لي خلاتو يعرف معنى الرقي والكياتة على حقيقتهم وبدون تصنع ! من الواضح أنها دايرة هكاك وماكتكلفش راسها أنها دير شي حركة معينة باش تلفت إنتباه الواحد ولي عجبو كثر أنها مكتبانش فيها فرفارة بالعكس مثبتة ورزينة .. وكيف كل مرة لاهي تسوقات ليه وهو جالس قدامها ، ولا هو زعم ودار خطوة لعندها !

ودعات غزلان وخلاتها شدات طاكسي تمشي لدارهم وهي بقات واقفة قدام الكافي كتسناه يجي يوصلها كيف العادة ، حتى سمعات كلاكصون قريب ليها ودورات عينيها لمحات طموبيل راكب فيها شخص كيبان عليه فأواخر الخمسينات من عمرو ، توجهات لعندو بابتسامة لطيفة وركبات جنبو بعد مازولات النظارات من عينيها ولقات عليه السلام و ردو عليها بلطف محرك الطموبيل متوجه لدار فين ساكنة عائلتها .. تلفتات عندو ونطقات بإحترام واضح فنبرة صوتها

[ الحوار كامل بالشلحة ]

تيفاوين : حَقان أعمي عْلِي تْليت غار غي ( واقلة أعمي علي كنتي غير هنا ) حيت صونيت عليك وفاش قطعتي عرفتك جيتي

عْلي : ( ببتسامة بشوشة ) ياه أيلي سنغ إيس لوقْتنم أياد غينا فادوشْكيغ زيك ( اه ابنتي عارف وقتك هي هادي داكشي علاش جيت بكري )

تيفاوين : ( حطات صاك لي فيه البيسي فوق ركابيها ) لهلا يخطيك عليا أعمي

عْلي : ( وقف طموبيل كيتسنا إشارة المرور تولي خضرة عينو على الطريق لي مطرطقة طموبيلات أو وذنيه معاها ) غدا أبنتي مانصيب شاي نوصلك خاصني نشد الطريق ليوم للبلاد عدنا واحد العزو تم ديال صاحبي معرفة قديمة

تيفاوين : ( حطات التلفون من يديها وركزات مع هضرتو بعد ماشافتو تحرك مرة أخرى بالطموبيل ) الله يرحمو ياربي ، ماعليش أعمي غانشوف بابا يوصلني إلا مسالي ولا ( نطقاتها غا بزز ) غانشد طاكسي

ضحك ضحكة كتليق برجل طاعن فالسن بعد ما لمح تعابير وجهها لي كدل على إشمئزازها وقرفها فور نطقها بديك الجملة عارفها هي والطاكسيات مكيتلاقاوش ! قول ليها نزلي ضربي الطريق على رجليك ومتقولش ليها طاكسي ، واش غير ريحة لي كتكون فيهم كتعيفها ولا زحام لي كيخنقها ولا داك طاكسي لي كيهز عرمة دلبشار حتى كيولي شي لاصق مع شي ويلا تلاقيتي مع شي حد عرقان عول أنك غادوخ بريحة الصنان لي كتنباعث منو ، بلا مانهضرو على فاش كتقول ليه ديني للبلاصة لي بغيت و كيقولك لا حيت هو غادي لبلاصة أخرى !

علي : ( حط يديه على كرشو البارزة مكمل ضحكو وبعدها حك عينيه ونطق بصوت كينبعث منو اللطف والراحة لداك الشخص ولخفة دمو ) الله أبنتي متخافيش شميعة وحدة لي عدنا فالعائلة إلا مشينا حتى خليناها تجرجر فالطاكسيات غايسخط علينا الحاج الوزاني ( حط يدو على صدرو ) ومنقدر شاي على تقليقة مول الخير

تيفاوين : ( رجعات شعرها للور وضحكات برقة ) متهزش همي أعمي علي .. غدا إن شاء الله يوصلني إبا ( بابا ) ولا نقولها لواحد من ولاد عمامي ماكاينش مشكل غير رتاح والله يوصلك على خير ويجيبك على الخير

علي : ( تنهد بهدوء ) أمين أبنتي أمين

بعد دقائق وقف الطموبيل قدام ڤيلا لي شوفة فيها كتعرف مالينها بخيرهم .. نزلات وسدات موراها الباب وتوجهات نيشان لباب بعد ما دازت من حدا جريدة متيسعة نوعا ما جنب فيه جليسة عائلية وجنب خُر لابيسين على قياس مكانش كبير بزاف ومكانش صغير .. وأحسن حاجة كانت كتجدب العين هما النباتات أو الورود لي عاطيين جمالية خاصة لجريدة ..كيف دخلات لدار ضرباتها رائحة البخور بعطر العود بتاسمات جاتها على الگانة وطلعات النيشان لبيتها زولات حوايجها بالخف وبقات غير بشورط وتيشورت وخا لبرررد برا ولكن بعدا الدار عندهم دافية ومخدمة الكليما كإحتياط باش تتفادا لا يضربها البرد .. توجهات للحمام خدات دوش خفيف تهلات بجسمها بالترطيب والتعطير ونشفات فيه شعرها بالسُشوار وخرجات لابسة عليها كسيوة دلبرد بكول مونطي مغطية لعنق وحتى ليدين فلبيج وبنطوفة فرجليها ، جمعات الروينة لي دارت فلبيت و يلاه كانت ناوية تنزل لتحت او لمحو عينيها كرطونة صغيرة فجنب لباب بتاسمات بفرحة عارفة محتواها وتمات نازلة لتحت ، دازت نيشان لصالون لقات جدها وجداتها جالسين كيهضرو بيناتهم أو باها شاد تلفونو ملاهي معاه أو من العقدة لي داير فحواجبو عرفاتو مْسير لخدمة من الدار

توجهات لعند جدها هو لول باستو فيديه وفوق راسو ونطقات بالشلحة بنبرة لطيفة وحنونة : بابا ( بالباء رقيقة ) حْنيني كيف داير الصحيحة بيخير ؟

الحاج حْمْدْ : ( دوز يديه المكمشة ولي باين فيها سن مولاها على شعرها بحنية وعينيه على عينيها العسليين ) شميعة باباها ( بالباء رقيقة ) حمد الله أبنتي نحمدوه ونشكروه كي دوزتي صباحك وصلك عْلي ؟

دازت عند جداتها باست لها يديها وراسها وتمخشات فيها معنقاها أو لوخرا ضماتها بحنان لصدرها

تيفاوين : حمد الله مزيان .. وصلني عمي علي بالحق قالي غدا مغايوصلنيش

ناضت سلمات على باها لي غير شافها بتاسم ليها ورضا عليها وفنفس لوقت تمات داخلة مها بگصعية ديال سكسو على حقها وطريقها والمساعدة هنية موراها معاوناها فلي باقي وجاية معاها المراهقة دلعائلة ” إيناس ” ، تجمعو على طابلة الغدا وهنية ومولات الدار لالة زوبيدة كيدورو يحطو قدام كل واحد جبانية ومعالق دلبن دلبگر .. و كيتسمع فتلفازة صوت صلاة الجمعة وعندهم هما صوت المعالق

الحاج حْمد : ( دوز يديه على لحيتو البيضة ونطق وهو عينيه على حفيدتو )

ياه أيلي أوراكم إسلكم علي صباح رايدو سلعزو نْمداكلنس غْتمزيرت

[ ايه ابنتي غدا مغايوصلكش علي غايمشي لعزو صاحبو فلبلاد ليوم غايشد طريق ]

تيفاوين : ( هزات عينيها فجدها وحركات راسها بالإيماء ) سْنغ أيا حْنين إناييت صباح ماغديوشكا إسلكميي ستݣمي

[ عارفة الحنين فيا قالها ليا صباح فاش جا يوصلني لدار ]

الحاج حْمْدْ : ( شرب شوية من لكاس لبن لي قدامو ) يعني عارفة غدا مغايوصلكش ونتي قارية العشية وغدا إن شاء الله عدنا عراضة خاصنا نشدو الطريق ليها صباح بكري

تيفاوين : ( غير سمعات عراضة ركزات معاه حيت كتموت فالعراضات ) عراضة أبابا ( بالباء رقيقة ) ديالمن ؟

الحاج إبراهيم : ( جاوب بلاصت باه مخليه يكمل غداه عارف بنتو النقاش معاها طويل ) عرض علينا عمك محمد للفيرمة ديال ولدو حيث قالو نهار ضريب الصداق ديال بنتو ومنها نيت قاليك كتجمع العائلة شحال هادي ماتجمعنا كل واحد تلاها مع المشاكل لي عندو والخدمة لي مكتقاداش

تيفاوين : ( تفكرات بنت عمها لي حضرات لخطبتها هادي شهر ) آااه تيتْريت هي غانبقاو نهار كامل تماك ولكن أنا قارية العشية ؟

الحاج إبراهيم : اه نهار كامل جامع فطور وغدا وكاسكروط وحتى عشا عاد غانشدو الطريق نرجعو للدار .. ( سها فجبانية لي قدامو كيفكر ) وعارفك قارية عشية فكرت نبقا نتسناك أنا حتى نجي ونجيبك معايا ومك وختك صغيرة وجدك وجداتك غايسبقونا صباح بكري غايتفرقو على جوج طموبيلات راجل ختك لكبيرة غايدي جدك وجداتك ومك .. وختك شادية غادي تاخد معاها إيناس ( حط المعيلقة من يديه ومسح فمو بعد ما قال الحمد الله وستأنف كلامو ) نبقاو أنا وياك حتى لحقو عليهم فجوايه العصر

دورات عينيها كتخطط وتبلاني .. دوزات لسانها على شفايفها كتفكر حتى نطقات بإعتراض خفي وبرقة وهي مسبلة فيه عويناتها ببراءة ناوية متخليه حتى يقول ليها وخا على لي بغات !

تيفاوين : ( بنبرة أنثوية ناعمة ) أوهوي أَيْ با ( لا أبابا ) مكاين لاش نعطلك معايا ومجاتش حشومة عمامي كلهم غايحضرو ونتا لا غير سير معاهم وكون هاني من جيهتي غير نسالي سويعات لي غانقرا فيهم ( سبلات فيه عويناتها ببراءة كأنها كترغبو ) وناخد طموبيل من الݣراج ونشد طريق الفيرمة عندكم

حركات مها راسها بحركة دائرية بمعنى أحياني عليك ، هزات فيها راسها كتشوف فعينيها كي مستعطفاه بيهم عارفة بنتها لحلاحة إلا بغات حاجتها .. أما حتى جداها بانت ضحيكة خفيفة على شفايفها عارفة نهاية الحوار كي غاتكون وشكون رابح من هاد النقاش ..

الحاج إبراهيم : ( بإعتراض شديد عارف بنتو لاياش كترمي ) إلا غير الطموبيل أبنتي لي فالݣاراج مغاتهزيهاش نهار طلبتيني عليها دوختي ليا راسي بجوج كلمات حتى شريتها ليك ونهار التاني خشيتيها فحيط

تيفاوين : ( رخات النفس فيها ونطقات برجاء ) ولا أَيْبا هادشي طرا عامين هادي ومابغيتيش تنسا و غير خرج ليا راجل قدامي كيجري مكيشوفش قدامو وفضلت نخشيها فحيط ولا فيه هو !

كمل ماكلتو مخليها تخوي ماعندها وتبرر ليه الحادث لي طرا هادي عامين ولي كانت سيدة على بونت تمشي فيها بديك سرعة لي كانت غاديا بيها ، كولشي وصلوا إلا هو مامعاهاش صحاب الخير عطاهم الله .. زرقة وحدة ( ربعالاف ) تنضي ليه المشكل ويعرف شنو طرا من لول حتى لخر

الحاج إبراهيم : ( بنبرة هادئة ) إيه أبنتي إيه نتي رونيها من هنا وبراهيم يجمعها من لهيه مخليا شوارع أݣادير كولها بان ليك غير شارع مْضيق ؟ مخسرة صباغة لديور عباد الله ومنوضة لينا الحيحة كون ماوصلوني لخبار كنتي تباتي فالكوميسارية أبنتي أتيفاوين

تيفاوين : ( بدلات الموضوع عارفاه شد فيه شدة وحدة مغايطلقوش ) دابا شوف أبابا ( جمعات يديها عندها بحماس أو حطات المعلقة قدامها ) نتوما سبقوني أنا غانسالي الحصة لي عندي وغانلحق عليكم بطموبيل والله منتعطل العصر نشد الطريق المغرب نكون تماك .. وغير جربني هاد المرة راني كبرت وتعلمت مابقيتش كنمشي بسرعة زايدة غانشد الطريق بحال شي فكرون والله مايوقع والو متهزش الهم من جيهتي

دورات عينيها ناحية جدها لي كان متبع الحوار ديالهم من لول لقاتو بغا يهز كاس دلما لقاه خاوي والقرعة بعيدة عليه ناضت بجرا هزاتها وكبات ليه وباست فوق راسو

تيفاوين : ( بعوينات باين فيهم الحزن ) دوي معاه أبابا حنيني والله حتى يكون كولشي بيخير متهزو ليا هم راه عندي 23 عام ماشي 5 سنين

الحاج إبراهيم : الكسدة د 23 أو العقل د تربية يلاه فالݣماط تقول ليه حيد يديك راه العافية هادي يخشي يديه فيها يجرب واش غاتحرقو بصح نيت ولا غاضحك معاه ! ( برفض قاطع ) غارجعي كملي ماكلتك وخوي راسك معندك فين تمشي بوحدك ..

رجعات بلاصتها وفبالها غاتخدم سلاحها الثاني وكي جلسات عينيها يغرغرو بالدموع بلا ماينزلو ومن صوتها باين فيها غاتبكي

-إيلا كانت شي سمية أوخرى للتبوحيط غاتكون سميتو تيفاوين ويلا كان راس باها حجرة كيما كيقول المثل الحنش مكيولد غير ما طول منو ، وهو ولد الكوبرة شخصيا ..

تيفاوين : ( هزات عويناتها فباها مغرغرين بالدموع تشوف فيها تحس براسك ضلمتيها ولا نتا لي منك لافوت ، و بهدوء نطقات ) وخا أبابا بالحق أنا ماشي درية صغيرة عارفة لي عليا ولي ماعلياش راني طالبة قانون وعندي الماستر ماشي حتى إجازة !

رفعات مها حاجبها فيها كأنها كتقول ليها طالبة قانون داكشي علاش كنتي غادا مكسيرية بطموبيل يصحاب ليك راسك راكبة فطيارة .. وتاهي فهماتها غير من شوفة لأنو كل مرة كتجبد ليها سيرة طموبيل باش ترغب باها عليها كانت كتقول نفس الحاجة

الحاج إبراهيم : ( جمع يديه بجوج على كرشو و خدا نفس طويل وزفر ) شغادي نقول ليك أبنتي من غير الحال غايظلام عليك وأنا عارفك أي حاجة كتلفك غاتنساي راسك ومغاتشدي الطريق حتى المغرب فين غانوليو ديك الساع توصلي مورا العشا ؟ الطريق كتكون خاوية فاش كيطيح الظلام وأنا ما مأمنش عليك

تيفاوين : ( بإلحاح ) أوهو أبابا غانشد الطريق بكري أصلا غاندي معايا الطموبيل وغير نسالي سويعات لي غانقرا ركب فيها ونشد طريق نيشان غير خلي بالك هاني من جيهتي

الحاج إبراهيم : ( تنهد ) متقصحيش راسك أبنتي هادشي لمصلاحتك مافيها باس نتسناك حتى تسالي ونمشيو بجوج العراضة مغاتهربش

تيفاوين : ( زمات شفايفها كأنها تقلقات ولا خاب أملها ) تيق فيا أبابا غا مرة وحدة مغايطرا والو

الحاج إبراهيم : ( بعد صمت دام لثواني نطق بالستسلام ) يكون خير أبنتي يكون خير

-رجعات لفرحة لوجهها وناضت طايرة باستو فحنكو بحب وإمتنان كَونوا عمر خسر ليها لخاطر وتاهو دوز يديه على ظهرها كيضحك لضحكتها وفرحها .. عندها ديك “يكون خير” من لسان باها بمعنى واخا حيت كيكون داك الموقف هو مراضيش عليه وغير وافق داير ليها لخاطر وصافي … مورا موافقتو هي عاد تحلات لها شهية وجلسات تاكل ومرة مرة تفلت لها ضحكة .

( فصباح اليوم التالي )

مكمشة فبلاصتها ودايرة طاݣية مقطنة على راسها ، لابسة جوج تقاشر بسباب البرد لي كاين ، حلات عينيها فاش ضربات فيها شميسة عاد طالعة وخسرات سيفتها فاش تفكرات أنها نسات ما دوزات الخامية للشرجم .. ناضت بتثاقل كتفوه وتجبد دوزات يديها على وجهها كتصحصح ولاحت ليزار فجنب خشات يديها فجياب الكيطمة لي لابسة ودخلات لدوش غسلات وجهها وسنانها ودارت روتينها الصباحي لي مولفة ديرو فلبرد من ترطيب وغيرها من الأشياء .. غيرات حوايجها بكسيوة سخيخنة فالكحل وكولون تحتها مقطن فنفس لون مع تقيشرات بيضين قصار ، دارت على كتافها كاب كحل وجلسات كتمشط شعرها الطويل ، دارتلو ظفيرة وخلات الݣصيصة جنب عينيها وتمات نازلة بشوية وهي كتسمع الحركة فالدار والتقرقيب ..لقات نظرة على لكوزينة بانت لها مها وختها الصغيرة إيناس مشغولين كل وحدة كتستف شي حاجة من جيه ومن الواضح أنها تقدية لي جاب باها باش يديوها معاهم للفيرمة ، خرجات لبرا ولقات باها كيتعاون هو و راجل ختها باش يهزو جدها من على لكرسي المتحرك ويحطوه فطموبيل أما جداها فطلعات بوحدها وشدات فيها ختها الكبيرة حتى تقدات بلاصتها .. تحركات عندهم أو لقات السلام بالشلحة من بعيد على راجل ختها

تيفاوين : خويا كي داير لاباس عليك

إسماعيل : ( هز عينو فيها وبتاسم لها ) حمد الله أختي ونتي بخير

تيفاوين : الحمد لله ( غير شافت ختها سالات مع جداتها وجراتها عندها معنقاها ) توحشتك ياختي غبورات هادي

شادية : ( باستها فحنكها وقرصاتها فدراعها بلطف ) داكشي علاش كضلي تصوني عليا عندك التلفون فحال ماعندك نصوني عليك نلقا السيدة تلفونها طافي ولا لايحاه فشي قنت

تيفاوين : ( تكات على طموبيل باها ونطقات بتبرير ) عارفاني نجاوبك غير تلفون عندي يسالي ليه الشارج ونخليه طافي ماتنتفكرو حتى تيخصني شي حاجة فيه

شادية : ( رجعات طرف دشال لي زلق ليها ورداتو ورا ظهرها ) خلينا دابا من تلفون كيغادة مع قرايا أو وفوقاش غاتلحقي علينا ؟

تيفاوين : حمد الله مزيان كيف العادة وإن شاء الله غانتبعكم جوايه العصر غاناخد جلابة دلبرد لي وصيت عليها فتيحة تخيطها ونرجع لدار نبدل حوايجي ونشد طريق

شادية : ( بتنبيه ) إوا عنداك راني عارفاك العصر هو العشا ردي لبال لراسك فالطريق

تيفاوين : ( حركات لها راسها بمعنى وخا وقلبات لموضوع ) واحد فنكوش خالتو فينو مجبتوهش معاكم ؟ مبانش ليا عند خويا سماعيل

شادية : ( هزات عينيها فراجلها لي قال ليها ركبي غايتحركو وشيرات ليه بيديها بمعنى بلاتي ) عند عݣوزتي خليناه عندها مابغيناهش يتكرفص فالطريق أصلا مريض بالرواح غايزيد مع هاد لبرد ( جراتها باستها فحنكها دغيا وطارت تركب حدا راجلها فطموبيل ) الله يعاون نتلاقاو العشية فالفيرمة ردي لبال لراسك

ودعاتها كضحك ورجعات دخلات لدار بعد ماتحركو الطموبيلات بجوج .. سدات لباب ودازت نيشان لكوزينة لقات مها مغطيا لها فطورها خدات داكشي لي بغات بالخف وقداتو فطبيسيلات وحطات جنبهم شي سقاطة وجمعات كلشي فبلاطو كبير وطلعات لبيتها .. طلات فالشرجم لقات الشتا كطيح ، دوزات لخوامي وخلات لبيت مظلمة ومشات جلسات مخدمة نيتفلكس تتفرج ، حتى وصلات وقت القراية و تقادات غادة دوز المحاضرة لي عندها ومن بعد شدات طريق لمحال دلخياطة دلعائلة ، عطاتها جلابة لي وصاتها عليها ولي كانت يلاه داك الصباح سلات من خياطتها وبعدها مدات لها طابليط كتشوف موديلات جداد فأكثر حاجة كتعشقها ..

فتيحة : هادو عباياات جداد موصية عليهم من الإمارات .. ليك نتي نوصي على تواب ونخيط ليك بيدي عارفاك كتبغي شي تفاصيل يكونو من ذوقك

تيفاوين : ( كتحقق فالجودة دتوب وفستيل جديد لي خرج غير من شوفة ، جمعات شفايفها بعدم إقتناع ) مبانتش ليا شي حاجة سبيسيال خصوصا مع هاد الستيل دلبرد بانو لي غير كيخربقو ! أغلبية لي موديل فيهم تفاصيل خفاف

خلاتها فتيحة كتشوف بعينيها عارفة ذوقها صعيب وماشي أي حاجة تعجبها و داتها فالكليان لخرين لي معمرين المحال وخلاتها هي جالسة ففوتوي كترشف مرة مرة من كاس القهوة لي ضايفاتها بيها .. الوقت كيدوز ولالة تيفاوين باقي جالسة بلاصتها وفعقلها كسيوة دلبرد شافتها فواحد المجلة برازيلية وحمقاتها ، ناضت عند فتيحة وجبدات ليها تصويرتها وبقات تشرح ليها شنو تزيد وشنو تنقص ماخلاتها حتى طبخات ليها راسها عاد فاللخر تبسمات راضية على شنو ختارت وماخرجات من المحال حتى خرجو ناس من جامع بعد صلاة المغرب !

وقفات الطموبيل قدام الدار ونزلات كتجري وكدور عينيها فجنابها بتوتر عرفات راسها قفراتها ، الليل طاح ولعشا مابقا ليه والو ويأذن حتى هو ! زفرات كتحاول تريح راسها وتبعد عليها الستريس ، ودخلات وهي كتقول فنفسها ناخد دوش دغيا ولبس عليا ونخرج مالي غانمشي بهاد الحالة ؟ وكون طل عليها شي واحد غايلقاها فكامل أناقتها غير هي لي بيها لبسة لي لبسات صباح متلبسهاش العشية ولي ديال لقراية ماشي ديال عراضات ! عندها كل حاجة بوقتها .. طلعات لبيتها نيشان وغيرات حوايجها ودخلات واخدة دوش خفيف بلا متقيس فيه شعرها ، فالأخير جلسات قدام مراية كبيرة خدمات ضواو لي فيها فجناب وبدات فأول خطوات الميكاب .. كان خفيف مع ݣلوص فشفايفها ، ولي لونتي فلون رمادي ، ناضت كتجري جيهة دريسينغ حايرة شنو تلبس طلات بنص عين من الشرجم لقات شتيوة خفيفة وهزات أونسومبل دجين قميجة مزيرة من الخصر وجايا عريضة شوية من لتحت مع سروال مزير من لفوق وجاي نازل وكيعراض مبين فورمة ديالها .. لاحت عليها مونطو دلفيرور وسبرديلة فرجليها وطلعات شعرها لفوق كوب شوڤال ، هزات صاك كحل جلد أو المستلزمات لي غاتحتاج وتمات نازلة بجرا وعطرها سابقها سدات وراها لباب وعينيها مع طريق لي كتشوفها عامرة برجال خارجين من الجامع ..

عضات لسانها عرفات الوقت تأخر الظلام لي مابغاتش تشد فيه الطريق هاهي غاتشدو فيه بزز منها ، والحاج إبراهيم عمر باقي تحلم يخلي ليها الطموبيل .. على سيرته خرجات عينيها وشهقات طايرة لطموبيل لاحت حقيبتها حداها بإهمال بعد ماخدات منها تلفون لي كان طافي دارتو فشارج فباور بانݣ وشدات الطريق متوكلة على الله .. كانت عارفة إلا مشات بسرعة متوسطة موحال توصل حتى ضرب 12 دليل داكشي علاش رخات فيها نفس وكسيرات وعينيها حاضيين مع إشارة المرور ومع لي قدامها وخا فهاد عامين لي حيد لها باها طموبيل فيها كانت ديما كتستغل الفرصة وتهز ديال ختها ولا باها نيت حتى زعمات عليها ومابقاتش كتخلع كيف قبل .. و كي شعل ليها تلفونها لقات نمرة مها منورة الشاشة دارت ليكيت فودنيها وجاوباتها فالحين ..

تيفاوين : إمي ( ماما )

لالة زوبيدة : ( بصوت واضح عليه الخوف ) تيفاوين أبنتي طيرتيها منا خلعة باك من صباح وهو كيصوني عمامك أو ولادهم على شوية كانو غاينوضو يقلبو عليك أݣادير كاملة ف…

قبل ماتكمل كلامها وصلها صوت باها ، وفنبرتو كان واضح الخوف والعتاب : شهاد الوقت هادي هي العصر ؟

تيفاوين : ( عضات شفتها السفلية وجاوبات بهدوء بلكنتها الأمازيغية ) بابا كانو عندي شي أغراض داكشي علاش ماشي لخاطري

الحاج إبراهيم : ( بنبرة آمرة ) رجعي منين جيتي يلا كنتي باقي فأݣادير ليل طاح ماشي وقت تشدي طريق دابا

تيفاوين : ( بكذب مابغاش ترجع لدار ) منقدرش راه مابقا ليا والو ونوصل نص ساعة هاني عندكم

الحاج إبراهيم : ( دوز يديه على وجهو بنفاد صبر واضح فصوتو ) رضي لبال راسك وردي بالك مع طريق حطي داك المشقوف من يديك ونتي كتصوݣي ، غانتلقا ليك قدام الفيرمة ..

قطع مخليها خرجات على المدينة .. وبعد دقائق طوال وكل ما كتقرب للفيرمة كيبانو لها سيارات كيقلالو وهي حاضية معاهم بنص عين بتوتر وقلق حتى طرا لي مابغاتش ، غادا بوحدها فطريق مظلمة وكتسمع غير الصقيل .. إلا كانت الخلعة لي غاتشدها فهاد اللحضة فهي فاتت هاد المرحلة بدرجات ، ݣاع السيناريوهات الخايبة دازو قدام عينيها وفالأخير كتنعل الشيطان وكتحاول تخوي راسها منهم ..طلقات القرآن فطموبيل كمحاولة أخيرة باش يرتاح قلبها حيت حاسة بيه غايخرج من وسط ضلوعها هادشي إلا ما سْكتش .. كمشات عينيها قدامها وهي كتشوف طفل صغير يكون فعمر ست سنوات تقريبا واقف وسط طريق فظلمة و بدون ذرة خوف و كيشير لها بيديه باش توقف مع أنه المسافة بيناتهم مكانتش قليلة ولكن بسرعة باش غادة خافت ضربو داكشي علاش خففات السرعة شوية وهي معندهاش نية أنها تنزل ، ردات ليه لبال متحركش من بلاصتو وإلا بقا هكا غادخل فيه .. داكشي علاش وقفات طموبيل حيت الطريق كانت ضيقة وفجنابها غير الرملة والحجر ، كسر صوت داك الهدوء المزعج صوت هاتفها كيرن بعدات عينيها من على الطفل وهزات تلفونها كانت مها كتصوني ومن الواضح أنها مشوشة عليها …

_ ألو

لالة زوبيدة : ( بالها مشطون ) فين وصلتي أتموشا ( المشة ) راه الدار خاوية كولشي مشا للݣيطون فين كاينة الجلسة بقيت غير أنا

تيفاوين : ( كمشات ملامحها باستغراب ) و علاش مامشيتيش كاين شي مشكيل عطلك ؟ ( هزات عينيها قدامها ومبانش ليها لولد ولا إراديا نطقات ) فينو ؟

لالة زوبيدة : ( من صوتها تيدل على فرحتها باللمة ) لا أبنتي دوزي ديريكت راه ولد عمك الله إرضي عليه باقي معايا حيت معطلين بجوج ( سكتات لثواني كتستوعب آخر كلمة نطقات ) كيفاش فينو ؟

فهاد اللحضة ولات شاكة فراسها غير كتهيأ رجعات خدمات طموبيل ناوية تحرك من تم حتى تسمعات شي حاجة طرطقات قدامها بجهههد ، قفزات والتليفون تلاح من يديها وكردة فعل غوتات وضربات فران سيييك ، الجهد كلو لي كان عندها ولا فرجليها و من بعد رجع ليها كولشي بالفشلة .. طلعات راسها بفزع وقلبها تيضرب بعنف حاسة بيه غايوقف ، زيرات بيديها على صدرها و هزات عينيها بقلق فالزاج الأمامي لقات مهرسين فوقو جوج بيضات ، ما فهمات والو آش جاب البيض وشكون رماه و فهاد الخلا ما تيكون فيه حد ! قلبها تقبض عليها وبدات كتنفس بالجهد حسات أنه شي حاجة ماهياش تما ، لقطو ودنيها صوت مها لي كيغوت فتلفون بالخلعة عرفاتها تخلعات وخافت غير لا تكون دارت شي حادثة ، تحنات كتقلب على تلفون باش طمأنها وهزاتو عند رجليها والدموع مجموعين فعينيها بالخلعة كولها تتقفقف

تيفاوين : (خرجات شهقة خفيفة منها وبنبرة أنثوية واضح عليها الخوف نطقات ) إيمي ( بدات تتخدم السويكلاص باش إتحيد البيض ) واا يمي ( واماما )

وصلها صوت مدعدع وخشن متناقض مع صوتها فديك اللحضة اللي كيصرخ بالخوف هو نبرة صوتو عليها صفة البرود : شكاين تما ؟

للحظة غوبشات كتحاول تْعرف على صوت لي تكلم معاها وكيف تذكراتو قرنات حواجبها كتر و عرفات مها تخلعات بالمعقول فاش دوزات ليها ولد عمها و فهاد اللحظة تزاد عليها حتى الستريس ، ما بغاتش حتى واحد إسمع آش طاري من غير مها ، حيت الهضرة أتوصل للحاج وأكثر حاجة كتخاف منها هي الحاج فاش كيتقلب عليها ، فكرات أنها تطلب منو إرجع إدوز ليها مها حتى تبخرات الفكرة بمجرد ما تضربات فالزاج بيضة أخرى والسويݣلاص خدام لكن بدون فائدة حيت الزاج ولا كلو معلك بالبيض والرؤية فيه ولات شبه منعدمة ! بلا ما تفكر هاد المرة نطقات بصوت عالي شادة فراسها بالخلعة وكتبكي وتشهق من الموقف لي تحطات فيه :

تيفاوين : شي واحد تيضرب الطموبيل بالبيض ومابقا تيبان ليا والو

-سكت لثواني خلاها بغات تاكل راسها فيهم وموراها نطق بعد ما خرج دخان لي كان كاتمو فصدرو : حبسي سويݣلاص إلا مخدماه حيت مغاينفعك فحتى قلو*ة وتحركي من تماك ( بنبرة متحشرجة آمرة ) وياك تحلي لباب ولا يقوليك راسك تنزلي عفطي عفطة وحدة متشوفيش وراك مابقا ليك والو وتوصلي لفي….

قاطعاتو بصوتها لي كان كيتقطع بالخوف وغوتات بعد ماتضربات حجرة بزاج طموبيل وغير من صوت كان واضح أنها ماشي حجرة صغيرة : واش نتا حماااق ومكانشوف واالو أعباد الله مكيبان ليا والو ( غوتات كتبكي ربي لي خْلقها وجهها رجع حمر كي ماطيشة وحالتها حالة كولها كتڤيبري بالخلعة زيرات على تلفون بيديها لي رجعو صفرين كأنهم مافيهم ولو قطرة دم ، ونطقات بإنفعال ) معرفتش شكون كيضرب بالحجر

_ فديك لحضة كيتسمع لها غير صوت أنفاسو لي كانو هاديين ومبردين لأقصى درجة ومرة مرة صوت زفيرو وهو كيبخ دخان عيات ماتغوت لأبيل دايزة ولا رد من جيهتو ، وتزاد معاها زايد فاش لمحات ظل أكتر من ستة أشخاص خارجين ورا الشجار وفيديهم لحجر ولي طيح ليها قلبها بين رجليها صورة واحد منهم لي كان متوجه بخطوات مسرعة ناحية سيارتها وفيديه سيف طويل كيلمع مع الظلمة الحالكة لي دايرة بيها .. طاح تلفون من يديها على فخضها وتكوانسات بالخلعة العرق دايز مع عنقها وفمها كيقول كلمة وحدة بالكاد تقدر تسمعها ، بسبب نبرة صوتها الفشلانة والخافتة : غانموت غانموت غانموت

وصلاتها قهقهة خفيفة رجولية وبنبرة مغلفة بالجمود والإستفزاز نطق مولاها : سلمي لي معاك على عْزْراين

كانت هادي آخر جملة تسمعها موراها سمعات غير طووط طوووط طوووط …

فكوزينة خارجة منها ريحة البطبوط سخون بالخميرة البلدية ، و أتاي مشبشب خلاص هداك ريحتو واصلة حتى للباب فاش كانت واقفة ، باينة عاد فايقة من ملامح وجهها المنتفخة .. عين محلولة وعين مسدودة وهي كتقاد تدالت بحال شكل زيف حياتي فوق راسها فالصفر ، وبفضول تقدمات وراء مها كتشوفها مقابلة البطبوطة كتنفخ ، وباش ماتخلعهاش نطقات بخفوت وبنبرة غالبة عليها الشلحة والرقة

مريام : صباح الخير أَيْمِي ( ماما )

مينة : ( تلفتات لعندها وبتاسمات بحنان ) مِريام

نطقات إسم بنتها بحال إلا كانت كتسنها من قبيلة .. مسحات كفوف يديها بسربيتة حداها من بعد ما طفات على البوطة ، وجرات معاها مريام لطبيلة صغيرة ديال الرخام جلساتها وجلسات قدامها وغير نتبهات لملامح الإستغراب على وجه بنتها وهي تبتاسم حتى تسدو عينيها المكحلين بتكحيلة بلدية حرة .. ونطقات بصوت هادئ كتقطر منو المحنة

مينة : ايوا ابنتي أ مريام صباح النور والرباح نهار كبير هدا

مريام : ( النعاس مدوخها بقات كتدور عينيها باستغراب) علاش آش كاين اليوم ؟ ( كتحسب ليها ) شفتك نيت فايقة بكري كتعجني و ضاربة تكحيلة والسواك ، ياك ما جاي شي حد ؟ حيت موالفاك ما كتفيقي حتى كنفيق ، ليوم مصْبحة بكري ( لقات نظرة على ما وجدات مها ) على هاد الحساب فقتي قبل لفجر ..

مينة : ( بفرح واضح من عينيها ) أيوا أبنتي جايين فيك الخطاب العشية عليها نضت نوجد الحبيبة

بحال سطل ما بارد و تكب عليها دهشرها وجمد ليها الدم فعروقها حتى تبورشات ، هزات عويناتها فمها بنظرة متسائلة وغالب عليها الفضول كأنها كتقول ليها شكون هذا لي جاي يخطبني وعلاش خبيتو عليا حتى لدبا عاد قلتوها .. بقات غير حالة فمها ، هاد الهضرة جاتها صعيبة تهضمها وهي عاد فايقة دايخة وزادت داخت أكثر فاش حسات باللي تحطات أمام أمر الواقع بدون أي تمهيدات ، بقات مطرطقة عينيها بلا ما تحس فمينة لي نطقات

مينة : ( طبطبات على يديها كطمأنها حاسة ببنتها ) ماتخافيش ، ربيب عمتك إلا عقلتي عليه هو لي جاي إطلب إديك اليوم ، وراه جاي جدك وعمامك وحتى خوتك الدراري جايين مع عيالاتهم اما راضية ختك شدات الطريق قبيلة باش تجي توقف معاك

مريام : ( كترمش بالصدمة ) أويلي على نعقل عليه ، فين عمر بنات العائلة تجمعو مع ولاد العمام فمجلس واحد ، بقا غير ربيب عمتي ؟ ( كتأكد ليها ) هدا بعدا غير تنسمعو عليه حيت متانشوفوهش

مينة : ( تنهدات ) أيوا راه هضر باه مع باك وعطاه الموافقة أيجيو العشية

مريام : ( جاتها الخلعة ) ويلا ماعجبنيش ولا ما تفاهمناش ومابغيتوش اش ندير ؟

مينة : ( بلا ماتفكر نطقات ) إلا بغيتي تاكليها عند باك نطقي وقولي ليه لا

حسات براسها تزيرات بالستريس حتى تجمعو ليها الدموع فعينيها بالضغط لي بدات كتحس بيه ، عارفة باها اش قادر إدير ، وخا تبكي وخا تجدب كيبقى الرأي رأيه والشوار شواره ، يا إما تقولي آه على اللي بغا يا إما كاسيطة قديمة غادي تعاود كيفما كتعاود دبا فدماغها ولي غير تخايلات أحداثها تبوريشة طلعات معاها وزغب ذاتها وقف بالخلعة ، لكن فالأول والأخير كيبقى باها صعيب ومزير عليهم حيت باغي مصلاحتهم كيفما دار مع ختها لي زوجها براجل لي ستاهلها وهادشي مايمكنش تنكرو الشيء لي كيخلي لها نوع من الراحة حيت باها فجميع الأحوال ماغايقبل لها هاد السيد إلا وأن مقامه من مقامهم ، عالي ومعقول تماما بحال عائلة السعيدي .. ولي معروف عليهم مكيتناسبوش مع مْنْ والا « أي واحد »

مريام : ( حطات يديها على قلبها كتحاول تهدن دقاتو الغير المنتظمة ونطقات بعد مابلعات ريقها ) إكون خير أماما ، ولكن قولي ليا با ما قالك والو عليه ؟ ولا عمتي ما هضرتيش معاها ما زادت قالت ليك والو على داكشي لي كانت كتقول لينا ؟

مينة : ( حركات راسها بمعنى والو ) عمتك تعاود ليك خبار بنتها وخبار ربيبها ماتعاودهمش ليك ! مقطر ليها من العينين وخا تشوفيها مزيرة مع شيماء بنتها ، معاه هو ضريفة ودايرة ليه بحال الماء القليل ، ولايني باك فاش هضر معايا قال ليا راه بحالو بحال باه ، خلا ليهم جدهم الأراضي كاميوات و مطحنة كبيرة وهادشي أنتي راكي عارفاه ، راجل عمتك راه بخيرو وخميرو اما إسحاق ولدو شد داكشي سِيْرو وخرج منو زبابل دالفلوس دار من لي عند باه بالضوبل وعندو لافاج دالطموبيلات كبيير مكايجي ليه غير سيدي ومولاي والحديد مطرطق لي كيبلاصي قدامو ( هزات يديها لفوق ) إوا هادشي لي عارفين

مريام : ( تنهدات ونطقات بتساؤل ) شفتيه شي مرة ؟ حيث انا عمرني تصادفت معاه

مينة : ( هزات سبابتها ونطقات بعد تفكير ) مرة وحدة ، العام لي فات كان جا يدي شيماء فالليل لدارهم فواحد العيد إلا عقلتي ، كنت أنا لي خرجت معاها حتى الباب وسلم عليا ، من تما ماشفتوش حيت تيكون عند جدو من مو الله إرحمها ، أيوا تما فين كاين هدا علاش ما تنشوفوهش غير عمتك لي تضل تهضر وتشكر فيه شي حاجة أخرى ماتسمعيهاش منها (حطات يديها على فمها تتفكر ) واحد الوقت فاش يالاه تزوجات ورجعات من مراكش كانت تضل تقارن خوك محسن بيه حتى تعقد غير تيشوفها جات لعندنا تيخوي لعند جدو حتى تتمشي ويرجع ، قهراتو فصغرو أيوا دبا كبر ونسا كولشي

مريام : ( كتدور الهضرة فراسها ) الصمت

مينة : ( تبسمات مرة أخرى بمجرد ما طاحت صورته فبالها ) تبارك الله زين و طولة كاينة ، والتجريدة حتى هي حاضرة ، بخيرو وخميرو الفلوس باينين عليه اللهم بارك ( من قلبها ) والله العظيم أبنتي إلا ألف وحدة تمناه توكلي على الله وسيري صلي صلاة الإستخارة و مايكون غير الخير

مريام سدات عينيها وفتحاتهم كتحاول تْبت راسها و تنهدات كأنها كتخوي أفكارها السلبية باش تخلي بلاصة للطاقة الإيجابية و نطقات باستسلام و الحشمة خلات أثر أحمر على خدودها فكل كلمة كانت مها كتقولها عليه ، حتى حسات براسها قتنعات نوعا ما أو ولو أنها مكانتش مقتانعة مغايكونش عندها حتى خيار من غير تقتانع .. حيت الكلمة التعطات والسعيدي رجالها ماشي من نوع لي كيخويو بكلمتهم وكيما كيقولو الراجل هو الكلمة !

مريام : ( حركات راسها بالإيجاب ) إن شاء الله ياربي

مينة : ( براحة ) أيوا هكداك نبغيك ( جمعات الوقفة ) دبا أجي تفطري على ما تجي ختك باش تمشي تدوشي وتعاونك توجدي راسك

مريام : ( الهم تقال عليها ) والطياب شكون إعاونك فيه ؟

مينة : ( حركات ليها راسها بمعنى غا خوي راسك من هادشي ) ولا عليك ، اتجي فطومة مع 10 باش نبداو زيدي عليها عيالات خوك حتى هوما ايبغيو اديرو يديهم ، وخلاص داكشي مغايكونش كثير راه غير العائلة لي حاضرة

مريام : واخا صافي ، أنا ندير غير شوية أرݣان فْخْبِيز وغادي نوض ، حيت ما فياش الجوع

مينة : ( بامتناع ) غاتفطري مزيان عاد نوضي ، حيت تنعرفك غير تتبقاي تخممي بزاف ما تتبقايش تاكلي وتتضعافي دغيا .. عطي الخاطر الراسك باك دبا يجي مشا صلا الفجر ويجيب السخرة وغايلقاك تتلواي ليا هنا غايدور فيك يلاه حَارْشْ ( بمعنى كوني قادة )

جلسات حاطة الفطور لراسها وبقات كتاكل بثقالة حيت التوتر لاعب عليها والتفكير كذلك فشنو تابعها لكن الفضول كان الشعور المهيمن عليها ، بغات تعرف كيف أيكون هاد إسحاق واش أتفاهم معاه ، واش قبيح ومزير بحال خوتها أو ولاد العائلة ، ولا إنسان متفهم وشاد الخاطر حيت ربي نجاه من دم السعيدي اللي ماتيجريش فعروقه ، استغفرات الله ودعات فخاطرها باش مايكون غير الخير والتيسير ، وغير شافت مها خرجات من الكوزينة وهي تهز الصينية دالفطور بالزربة حطاها فوق البوطاجي وتمشات بسرعة لبيتها الفوق باش ما تحصلهاش وتبزز عليها تاكل وهي ما باغياش

جالسة فطرف ناموسيتها بقفطان خفيف فالبيج مطروز بالصم الحر ، لايحة فوق راسها تدالت ديالها مغطية بيها شعرها و فالإكسسوارات إكتفت بدبالج وسناسل من النقرة الحرة مع عقيق خاص كيتلبس مع القش لكن لبسوه ليها مع قفطان وعطا رونق خاص لإطلالتها ، كانت تقليدية ومريحة للعين خلات لملامح وجهها الحق الكامل باش هوما يخطفو الأنظار ، ملامح متناسقة مزينة بمكياج خفيف فقط عيونها العسلية لي كيسلبو الواحد تْبرزو بتكحيلة بلدية دايزها الكلام .. وشفاه وردية مزيناهم بالعكر الفاسي وخدود خوخية خجولة ..

مع تسمع الكلاكصون على برا قلبها رجف ، عرفاتهم وصلو جاتها الرغبة تطل لكن الخوف تمكن منها حتى حسات ببرودة فرجليها وكرشها كتزدح بالتوتر ، حطات يديها لي كترعد على قلبها وزفرات بضيق كتحس بالثانية بحال الدقيقة والدقيقة بحال ساعة ، حتى دخلات عليها مرت خوها الكبير نجاة ، هازة قميصها بطرف أصابعها لايعكلها وطيح وقبل ما تنطق تبسمات

نجاة : الزين المسرار ، ناسك راه جاو زيدي تطلي من الشرجم تشوفي آش جابو غطي وجهك بأدال

مريام : ( تزيرات ) غير خليني غادي غير نزيد نتخلع

نجاة : ( حسات بيها و زادت جلسات حداها ) مالكي ؟ خفتي (ضحكات ) هادشي عادي الحبيبة كلنا دزنا من هاد الخلعة خصك غير تشدي فراسك وكولشي أيدوز على خير إن شاء الله ..

مريام : ( حنات راسها كتشوف فالأرض ) الصمت

نجاة : ( طلعاتها ونزلاتها ) وتبارك الله صلي على النبي جيتي غزالة حيدي غير هاد الخلعة وغاتكوني هي هاديك حيت راه تتبان فوجهك

مريام : ( عينيها كيبريو بخيط رقيق من الدموع ) مانقدرش ، النهار كامل وأنا تنخمم وخلاوني بوحدي راضية حكات ليا ضهري ولبساتني وخلاتني بحال الحمقة أما با دخل قال ليا ندير عقلي وخرج .. ( بسخرية ) بحال إلا كان شي خيار آخر بز مني نقول آه !

نجاة : ( حطات يديها فوق راسها ) والله حتى حمقة خايفة على والو عرفتي كون شفتي الدار لتحت تحلي فمك ، السيد جايب طيافر عامرين بالكادوات والشكلاط والورد مكبر بيك ، والهضرة لي تتدور عليه فمجلس العيالات حاجة خرا لي سمعات شي حاجة عليه قالتها وما كاين غير الكلام الزين ، انا راه مع شفت هادشي جيت تنجري لعندك باش تلحقي تشوفي ساعة معامن

مريام : ( هزات فيها عيونها بأمل وفمها حابس تبسيمة من الفرحة ) بصح ؟

نجاة : ( بفرح ليها ) تنكدبو هنا ؟ أنا راه حاسة بيك ، نفس الحاجة كنت فيها فاش جا يخطبني خوك وها أنتي الحمد لله والشكر لله عايشة فالخير والخمير والهنا معاه

مريام : ( حدرات راسها بالحشمة ونطقات من قلبها ) وأنا راكي عارفاني شحال كنت تنقول ليك ماكرهتش نتزوج ، ولكن باش تمناي حاجة وباش تحطي فيها حاجة أخرى ! حيت راه بالمعقول جاني كولشي على غفلة

نجاة : ( كتحاول تهدنها حيت حاسة بيها ) ماعليش أنتي تتعرفي الحاج قاسم ماشي أنتي بوحدك لي دار معاك هكا حتى راضية ، راه إلا عقلتي ماخلالها فين تفنفن

تفتح عليهم الباب ودخلات راضية بحال إلا كانت كتسمعهم كيهضرو عليها ، هازة قفطانها والزيف مشدود على راسها ، كتبان طويلة وعامرة وبيوضة بحال مريام غير الأخيرة قصيورة شوية و رقيقة عليها .. تقدمات عندهم بسرعة وهي كتشالي بيدها

راضية : نِكْرْ أ مريام ( نوضي ) راه بغاوك التحت

مريام : ( وقفات ورجليها كيشطحو تحتها حسات بيهم تنملو عليها ) ناري مانقدرش

نجاة : ( شدات فيدها ) بشوية عليك لاتطيحي مازربانين فين

راضية : ( هزات ريحة من فوق الكوافوز وبدات كترشها ) ها أنتي غير الخاطر لا نديرو شي فضيحة راه مغايعقلش عليا با ولا خوتي

نجاة : ( طيرات القرعة من يد راضية مرجعاها لبلاصتها ) براكة غاتفزكي قفطانك ( مدات يديها تقاد لها تدالت باش ما تطيحش ويتعرا شعرها وشيرات ليها ناحية الباب كتزعمها ) يلاه بسم الله

مريام : ( كتدور عينيها لا تكون مخربقة لها شي حاجة ) صافي كولشي هو هداك .. واش جيت زوينة ؟

نجاة : ( عاطياها الخاطر ) فنة فنة اللهم بارك

راضية : ( حالة الباب كتسمع الهضرة من الدروج ) زيدو لا يطلع لينا با وغانتشوهو زيدو إلا غادي تزيدو فقصتوني

تقدمات مريام كتمشى بالخاطر ، ونجاة شاداها من جيه وراضية من جيهة أخرى وغير وصلات الدروج بانو لها بعض نساء العائلة كيتسناوها فالتحت ، غير شافوها وبداو بالزغاريد و الصلاة على النبي والتعشاق حتى نزلات وكملو معاها الطريق للصالون فين جالسين العيالات ، لكن قبل دازو على صالون الرجال ومع هزات مريام عينيها بفضول من تحت أدال طاحو عينيها فعينيه السود هو لي جالس حدا باه مفرق رجليه وحاط يديه اليمنى على مْزود جنبو بجلسة رجولية ، كي لمحها تبسم ليها برزانة حتى نزلات الأخرى راسها كتهرب عينيها و عاضة على شفايفها بتوتر وخدودها غايطرطقو بالحشمة من صورة وجهه لي باقة لها بين عينيها

خطوة خطوة حتى دخلات للصالون وحطوها بين مها وبين عمتها سعيدة لي كتعبر وتقيس بطرف عينيها بحال إلا عمرها شافتها ، أما مِريام حادرة راسها و على وجهها إبتسامة خجولة وقلبها كيضرب بعنف لصورة وجهه لي تنقشو حروفو فعقلها أو ولاو على شكل لوحة مرسومة فيه ، غير من شوفة و تبسيمة وحدة منو جذبها وخلا عقلها معاه ، حسات بيها مينة باللي مرفوعة وهي تنغزها حتى وعات على الهضرة الكثيرة بين نساء العائلة وضحكهم ، بقات كتدور عينيها عليهم بتوثر حتى طاحو فعينين مرت عمها لي نطقات وهي كطلع وتنزل فيها حاضية زينها لي بان كتر وكتر بعد ما تزِينات

مرت العم : ( غمزات لوستها ونطقات ببتسامة ) سعيدة ، تبارك الله عرفتي تختاري ، ها الزين ها الحداݣة فين ما تحطيها تعجبك

سعيدة : ( بجوج صبعان هزات كاس أتاي من الصينية قدامها بنخوة ورفعات عينيها المكحلين بثقة ) معلوم راه بنت خويا هادي ( هزات حاجب كنوع من الإفتخار ) ولايني بالحق إسحاق لي ختارها ماشي أنا !

كي سمعات كلامها توردو خدودها وتزيرو بتبسيمة حلوة خارجة ليها من القلب ، حاسة بالصهدة طالعة معاها وهادشي نعاكس على وذنيها لي تصبغو باللون الأحمر و رجليها لي كيترعدو بلا ما تشعر حتى حطات عليهم مينة يديها كتطبطب عليهم بحال إلا كتقول ليها غير رخي النفس أنا معاك .. حيت ما كاين لي عارف شحال مِريام كتحشم قد مها

مرات العم : أيوا الله إكمل عليهم بالخير والرباح ياربي ، حيت لاهو أيلقى ما حسن منها ولا هي تلقى ما حسن منو

مينة : ( من قلبها ) لهلا يحاشمنا ياربي

سعيدة : ( حطات يديها الغليوضين ولي عامرين دبالخ رقاق ديال الذهب على صدرها ) مِريام راه بحال بنتي والله شاهد عارفاها كيدايرة كيف ما تنعرف إسحاق مزيان وخا ماشي أنا لي ولدتو ولكن راه هو ولدي وما كاين لي غايحيدها ليا من فمي ! (درعات مِرْيام وقرباتها لحضنها ) إسحاق غايديرك فوق راسو واللي بغيتيها تحضر .. غايصونك أبنتي ويحفظك وأنتي ماغريباش علينا غاتكوني عارفة هادشي ( شافت فمينة ) كيف ما تيعامل شيماء غايعاملها وربي شاهد على هضرتي ( هزات يديها لْسْما كأنها كدعي ) إلا كذبت بغيت ليا تشتيتة وغا لبارح جمعة ( رفعات عينيها فمِريام لي رمقاتها بنظرة مصدومة نوعا ما كونها دعات على راسها ) نتي راك بحال بنتي وبنتي نبغي لها غير الخير ..

مينة : (حطات بديها على صدرها خلعاتها ديك الدعوة لي دعات على راسها ) الله إحفظك أختي سعيدة ، ماتحتاجيش تحلفي ولا تدعي على راسك حيت عارفين لي كاين ، أما حنا ما علينا غير ندعيو ليهم بالتسير والمحبة تجمعهم

سعيدة : ( بوجه بشوش ) داكشي لي بغينا ياربي

كانو نسا المجمع كلهم كيشوفو فيها وشاهدين على كلامها وشنو خرج لسانها وهنا بدا توشويش بيناتهم كل وحدة كتلغي بلغاها وأغلبية الحديث كَيْصب فمنحى واحد : سعداتها بيه ! طاحت على دجاجة بكامونها والخير خلا ݣاع شْهْدات فعائلة السعيدي وجا دق فبابها هي ..

ستأنفات كلامها بعد ماجبدات يدين مِريام عندها وطبطبات عليهم بحنان وهي كتشوف فيها بتبسيمة على شفايفها المزينين بسْواك … وعينيها المكحلين بكحل أصلي حُر عليهم نضرة حنينية ديال أم دات وجابت فزمان وغير من الخطوط لي تحت عينيها يعطيو الخبار على ما عاشت وما شافت عينيها من أسرار هاد العائلة

سعيدة : ( بنبرة هادئة وخافتة هاد المرة مخلية الهظرة غابيناتهم وبطبيعة الحال حتى مها لي واصل لمسامعها حوارهم بالكامل ) عارفة غاتكوني معارفاش إسحاق حدك كتسمعي عليه من بعيد وصافي ماشي فحال ولاد عمامك لخرين باقي هادو كيكونو فالمناسبات بزاف وهو لا ( دام صمتها لثواني ) إسحاق أبنتي ولد ظريف والله يعمرها دار ربيتو بهاد الليدين وكبرتو عمر هز فيا العين وكيحتارم وخدام بفلوسو حمد الله وبمشارعو ماكيعول على حد وقاد براسو راجل ديال زمان

مِريام : ( غا كدور فعينيها بخجل معرفات متقول ) يكون خير أخالتي الله يصاوب ياربي ( حنحنات كتلف الهضرة حسات براسها حشمات من كلامها وفحال إلا تضغطات وتوترات ) واحد شيماء أخالتي مجاتش معاكم

مينة : ( كانت حادرة راسها وغير سمعات كلام بنتها ورجعات هزاه فسعيدة بمجرد ما تفكرات بنتها ) بصح فكرتيني أيْلِي [ بنتي ] الله يفكرك فشهادة واحد شيماء ما بانتش ليا واش ما جاتش

مِريام : ( هزات عينيها تدورهم مرة أخرى بين النْسا وبنات العائلة كتقلب عليها بيناتهم ) الصمت

سعيدة: ( تبسمات ونطقات بهداوة ) شيماء مريضة ما شكيت عليكم بالدوخة والراس ما قداش تحرك غير ناعسة خلينا معاها غير الخدامة ، أما مكرهات تحضر لهاد النهار الكبير مع خوها قالت ليا نوصل لكم سلامها ونبارك فبلاصتها لمِريام

مينة : ( بلَوم ) كون جبتيها تنعس فبيت مِريام بعدا معانا فالدار ما شي بحال إلا مجات كاع مسكينة عارفاها عزاز عليها مناسبات

سعيدة : (هزات كاس دالما جغمات منو ورجعات حطاتو قدامها وهزات فيها عينيها ) والله أختي ما قدات ، تتقولي مي راه حاسة بحال إلا كاميو دايز عليا مع عضامها ضارينها حتى هوما كنضل نقول ليها تلبس حوايجها لبرد هذا وغير تخرج من داك دوش تبدا دور بدوك زغيبات مطلوقين بلا مادير الدرة فوق راسها

مِريام : ( تشطن بالها معاها ) الله إشافيها ياربي إلا ولات شوية غدا إن شاء الله قولي ليها تجي عندنا ماحد العائلة باقي مجموعة

سعيدة : ( تبسمات لها بفرحة واضحة على وجهها حسات بجوابها كرضى على هاد زواج ) إن شاء الله أيلي علاش لا

رجعات مِريام حادرة عينيها بخجل وواحد السر طايح عليها خلا النسا كلهم عينيهم عليها ، زينها زين الشلحات باين وواضح من ملامحها ونبرة صوتها الرقيقة اللي مامعمرك تسمعها عالية ، ديما الهضرة عندها بالهداوة و الصويت حنين ورنان ، ماكذبوش لي قالو شخصيتك كتبان من صوتك بحكم هي نفسها هادئة و ماعندهاش مع الغوات والصداع ، بطبعها حنينة و مصوابة مكتهزش فقلبها .. لي بحالها قلالو ويمكن نقولو مابقاوش قلبها بيض ومعارفاش معنى شر مكتفرق مابين بنادم زوين ولا الخايب حتى تْدار بيها ! دغيا كتنخادع بداك الوجه زوين وتمشي معاك بنيتها وكيف كيقولو شلوح تَدْرِوْشْتْ (درويشة) ..

تهزو كفوف النسا بمجرد ما سمعو أصوات رجال كيقراو الفاتحة من صالون لي جاي فدخلة ديال دار ، وتهز معاهم حتى قلبها بواحد الإحساس مقدراتش توصفو ولات حاسة براسها بحال فشي حلم غير جات معطلة فيه ولقات راسها غادة مع أحذاثه بلا ما تعرف لا علاش ولا كيفاش ! ماتعرف البداية ديالو ولا باش غايتلاو أحداثو .. خيوط الحلم فيدين باها وجدها وهي غير كتحرك بين يديهم فحال شي دُمية وسط فيلم سينمائي بلا عنوان وبلا صوت عبارة على أحداث هي البطلة فيهم وقدرها فيدين الخيوط لي كيحركوها ..

لا تعطات الكلمة ماتعاود غير صلاة على نبي وفعائلة السعيدي المراة معندها كلمة ، وهادشي منطابق عليها كونها فرد من ديك العائلة تربات وسطهم ومشات على قواعدهم حتى ولا لسانها مبرمج غير على واخا واخا !

مع هادشي كولو مغاتكدبش وتقول الفرحة متسللاتش لقلبها ولو للحضة ، لأنو كي شافتو رتاحت ليه وخا شوفة من بعيد ولكن رتاحت لإبتسامة الصادقة لي كانت كتنبع منو

« آمين »

على هاد الكلمة حسات ب بحال شي يد نتاشلاتها من وسط الأفكار لي كيدورو فعقلها .. أو وذنيها ولاو كيلقطو غير دعاوي الخير لي نزلو عليها بحال الشْتا ، كولشي فرحان وناشط خصوصا مجمع الرجال لي حذيثهم بعيد على هضرة النساء لي غالباها العاطفة ، هنا بلاصة المعقول والجدية ووضع النقط على الحروف .. الحديث لي كان فالمعقول بعد قراءة الفاتحة تقلب للضحك والطنز بين العزارا وكبار العائلة وهوما مجموعين على الماكلة لي تحطات ما كاين غير اللحم المشوي ولي بالبرقوق والبساطل و الديسير و السفة ، إلا كان غير على الخير فهما مالين الخير ! والجود والكرم وحسن الضيافة من شيمهم ..

حتى كيقولو باركة وكيتحط ليهم طبسيل خر بطبق آخر ، بعد ما كملو دار عليهم المغسل وهو ينوض خو مِريام الكبير طارق مع إسحاق لي كان تيمسح على صدرو موراه ، كيتمشى برزانة وشموخ باينة غير من الثقالة ديالو و الحروشية كتقطر منو لا بوقفته ولا مشيته ولا ملامح وجهه لي مرة معقودة ومرة مرة تولي عليها بشارة ، عاطي لكل واحد شحال جاه حقو فالصواب

طارق : ( وقف فالكولوار حتى لحق عليه وأشار ليه بعينيه ناحية دروج ) شوف غير طلع الطاج اللول على ليسر أول صالون تما دخل ليه ، وهي دبا تلحق عليك

إسحاق : ( بصوت أجش غالبة عليه بحة رجولية متميزة ) صافي الله إحفظك ليا أبا طارق

حتى كان متوجه ناحية الدروج وحط طارق يديه على كتفو مثبتو فبلاصتو وموقفو ، موراها نطق بنبرة تحذيرية وببحة خشنة : جوج دقايق أصاحبي متفوتهمش درية ماموالفاش تخالط لينا مع البشري ، ويديك ميتحطوش عليها أخويا العزيز تعقد عليها وتكون حلال عليك ديك ساع

إسحاق : ( تلفت ليه بجنب وبحدقتيه السوداء رمقو بنضرة خلا طارق مبعد يديه من عليه ورجع وقف كي كان فلول ، فالمقابل هو تبسم ليه بهدوء ونطق بجفاء ) الله أودي عاد غاتوصي ؟

الفصل الأول : لكل شيء نهاية, فأين نهاية الألم ؟

تقدم طارق حتى لباب الصالون وعطاهم بظهر وبقا حادر عينيه لا يشوف شيحاجة ماخصهاش تشوفها عينيه بالخصوص أن النساء واخدين راحة راحتهم بيناتهم فالمجلس ، حدو رفع صوته وهو كينادي عليها وموراها تسمع السقيل من عندهم

طارق : ( بنبرة عالية صارمة ) مِريام

غير سمعات سميتها تلفتات ناحية الباب وقدرات تميز صوت خوها الكبير وقفات دغيا وقلبها كيضرب معرفاتش علاش كيعيط عليها وفنفس الوقت توقعات داكشي لي مابغاتوش ” النظرة الشرعية “

مِريام : ( بصبيعاتها لي كيرجفو كتقاد تدالت وخرجات لعندو وهي هازة قفطانها لايعكلها وبنبرة مرتجفة نطقات ) خويا بغيتيني

طارق: ( حقق فيها شوفة لثواني لقاها مستورة ومكيبانش فيها شي حاجة من غير يديها أو وجهها حتى كان غاينطق وكمش عينيه فاش بانو ليه بعض الخصلات من شعرها جنب خذها الأيمن كيبانو ) قادي زيفك مزيان بعدا عاد أنهضرو

مريام : ( حيدات تدالت وعاودات لبساتها حتى مابقا يبان والو فشعرها ) هاني أخويا صافي مقادة ؟

طارق : ( سد عينيه وفتحهم بمعنى آه وشير ليها بحاجبو لي مقوسو ناحية الدروج ) دبا دوزي للصالون الفوق فيه إسحاق طلعي عندو خمسة الدقايق يهضر معاك ومن بعد طيري لبيتك مانشوفش حسك تدوري مزال هنا ( بتأكيد ) الصالون الأول ( قرب وجهو ومال براسو لناحية وذنيها ونطق ببرود ) أو وياك تخليه يقيسك ولا يحط عليك يديه لا بغا يقرب ليك عيطي عليا أنا غانبقا غير هنا

مريام : ( حدرات عينيها ) واخا

طارق : ( خوا ليها الطريق ) هي دبا

تمشات بسرعة دايزة من حداه هربانة حتى ما بقاش كيبان لها وهي تقل مشيتها ، خايفة من لقاء هاد شخص لي كيقولو عليه راجلها المستقبلي ، و حتى من شنو غايقول لها وشنو أتقوليه ماعرفاتش ، لي عارفة هي أنو مامستعداش تشوفو ولا تسمع شنو بغا حيت كلها فشلانة بالتوثر وقلبها كتحس بيه وسط كرشها بحال إلا كيهرها ، عقلها كيفكر غير فهادشي لي جديد عليها حتى ترفعات و بقات غير غادة طالعة مع الدروج بلا ما تركز ، وصلات للصالون وتزاد معاها الزايد وباش ماتخليش الأفكار إسيطرو عليها سْمات الله و رمات رجليها ودخلات ..

أول سداري طاحت عليه عينها لقاتو خاوي وخرجات قالت يمكن هو فالصالون الثاني ، مخلياه غير كيشوف هو لي جالس فالقنت ما كلفات راسها حتى تقلب وجهها لجهة الثانية ، تنهد وهو ينوض خارج إشوفها فين مشات حتى لمح طيفها دخل للصالون لي جنب الأول وهو يتبعها بخطوات ثقال ، ومع دخل كانت هي خارجة حيت مالقاتوش ماحسات حتى تخشا راسها فصدرو العريض وهو فالمقابل جرها من دراعها لقاها خفيفة ودغيا مالت معاه ! كان بيناتهم قرب رهيب خلاها تحس بأنفاسو السخونة لفحو وجهها ، تحطو عيونها العسلية على عينيه و الخلعة والدهشة وكولشي تجمع عليها ، بلعات ريقها فاش حسات بملمس كفوفه الحرشة شدو فيديها الرطيطبين وبهاد الحركة رجليها حسات بيهم مابقاوش قادين إهزوها .. وأكثر فاش حصلات عينيه مركزين على عنقها الأبيض لي ترخف عليه أدال فاش تزدحات معاه ، لاحظ ريقها لي بلعاتو الحركة لي خلاتو يتنهد بلا هواه حتى حنحن و نطق زايد على ما بيها بصوته الأجش والواضح عليه نوع من المزاح

– كترو عليك العيالات فاللغى حتى تلفتي ؟

دوزات لسانها على شفايفها مبللاهم بتوتر واضح على معالم وجهها وكي حسات بيديه ترخفو على يديها رجعات بلور مستدركة الموقف وعينيها فالأرض مقدراتش تهزهم فيه بالحشمة لي نعاكسات على وجهها بالكامل ويلا كان شي وصف قريب لحالتها غايكون وجهها رجع كي ماطيشة …

مِريام : ( بنبرة رقيقة وخافتة غالبة عليها لكنة دشلحة ) غا مرديتش لبال سَمْحِيي « سمح ليا »

تبسم لها وباش ميزيدش يوترها توجه لنفس الصالون لي كان جالس فيه قبل ونطق وهو عاطيها بالظهر وهي موراه : أجي ندوي معاك شوية ألالة مِريام

كي نطق إسمها هزات فيه عينيها ، حسات بيه بحال إلا كيتذوقو ماشي كينطقو ، لأنو كان فيه نوع من اللحن بين حروفه منغم بيهم لأنه مكانش نطق لي عادي أبدا !

حيد سبرديلة من رجليه وردها لجنب باش فاش دوز متجيش قدامها ، ودخل بتقاشرو لبيضين لصالون وجلس مفرق رجليه ويديه على المخدة جنبو وعينيه معلقين عليها ، هاد الأخيرة لي دخلات وهي حادرة عينيها لأرض وكتفرك بصباعها باطن يديها

إسحاق : ( تبسم ودوز يديه على شعرو رادو لوراء وعينيه عليها جالسة مبعدة عليه بيناتهم زنقة على قدها ) أشنو غناكلك ؟ (ناض مقرب ليها وخلا مسافة بيناتهم باش تجلس فراحتها وميحرجهاش وبعدها شابك يديه ونطق بجدية هاد المرة) بغيت نهضر معاك

ريحتو وصلات حتى لعندها خلاتها مركزة معاه بلا هواها وكيف نطق رفعات عينيها فيه ونزلاتهم دغيا بعد ما شافت عينيه عليها مابغاش يزحزهم ولو لثانية وهادشي لي خلاها تلبك أكثر وتنطق بصوت خافت واضح عليه الرجفة لي حاسة بيها ولي نعاكسات على صوتها لا إراديا

مِريام : ( بتلعثم ) ف فاش

إسحاق : ( دوز صباعو على نواظرو بصبر حاس بطريق طويلة قدامو معاها ) وهي لا فهمتيني وهزيتي عينيك فيا أبنت ناس منهضرش معاك ونتي حادرة راسك بحال إلا كنملي عليك شنو ديري ولا نفرض عليك كلامي !

مِريام : ( جذب إهتمامها بكلامو ورفعات عينيها فيه مخلياه مبتاسم من شوفة عيونها الخجلانة ) هاني

إسحاق : ( بنبرة جادة ) باش ما نكثر عليك حتى أنا فاللغى حيت بنتي ليا مرفوعة ماشي غير دايخة ، غانجيك من اللخر خاطيني هضرت خوك الكبير وباك باغي نعرف جوابك أنتي على هاد الهيلالة كلها لي نايضة ، واش فرحانة بيها ولا غير عدبنا راسنا

مِريام : ( خدات أكبر قدر من الهواء كتنعش بيه رئتيها وهزات فيه عينيها كتحاول التعرف على الشخص لي غايكون راجلها .. قوات راسها ونطقات بنبرة رقيقة أنثوية متأصلة فصوتها ) إلا قلت ليك لا مقابلاش وغير ضغطو عليا وسلخني خويا غير لبارح باش نجلس معاك هاد الجلسة شنو غاتقول ؟

( كمشات فيه عينيها كتسنا ردو ) غاتزوج بيا بزز فحال رجال عائلة السعيدي ولا غتاقا فيا وجه الله وتنزل تقول ليهم معجباتنيش ومابغيتهاش بلا متلوح عليا أنا العيب ؟

دام الصمت لثواني هو ودنيه مركزين مع كلامها ونبرة صوتها وعينيه مفيكسيين فعينيها كأنو كيطل على كتاب مفتوح وكيقرا منو بلا ما يمنعو حتى واحد ! ولا نقولو بلا مايمنعو مولاه ، صمتو وعينيه المركزين معاها وثروها وداك الهدوء لي دام لثواني جاوها كيف ساعات دازو خلاو قلبها يتقبض عليها ويتنادم معاها الحال نوعا ما على شنو قالت ، خافت ينوض يوصل ݣاع هضرتها لباها وخوتها وديك ساع عاد غاتحقق هضرتها ديال بصح وليوم مغاتنعسش حيت جنابها غايتسلخو ، بلعات ريقها وأنفاسها تدريجيا مابقاوش منتاظمين ، و وجهها لي كان حمر رجع صفر كدليل على أنها تخلعات أو لبرودة طلعات معاها ومن عينيها لي ولاو كيلمعو غاتعرفها قربات تبكي ، حتى كانت غادور عندو وتكسر هاد الصمت وسبقها ونطق مريح قلبها

إسحاق : ( هز حاجبو ومن ملامحو واضح عدم الرضا ) ضربوك حيت مابغيتيش تشوفيني ؟ ما قلتي عيب أبنت ناس حتى دابا باقي مدرنا فطاجين ميتحرݣ غانزل ونسدو علينا هادشي تاحاجة مابزز وأنا جاي طالب يديك على سنة الله ورسوله بالخاطر ماشي بالقوة

تمعنات فكلامو وتكذب إلا قالت معجباتهاش هضرتو ، هي تعمدات تكذب وتشوف جوابو والواضح من التبسيمة لي ظهرات على شفايفها أنها كانت راضية

مِريام : ( بتبسيمة حلوة بانو معاها الغمزات لي فحنكها ) دير راسك فحال إلا ما قلت والو والله يدير لي فيها الخير

إسحاق : ( هز حاجبو بستفهام كأنو باغي يفهم مقصودها ) شنو نفهم من هضرتك ؟

مِريام : ( حدرات عينيها من عليه وبنبرة واضح على مولاتها الرضى نطقات ) قابلة

إسحاق : ( حط يديه على صدرو براحة ودوز صباعو على لحيتو ) وصلني جوابك أبنت الناس ، شي حاجة أخرى أيوصلها ليك باك

تبعاتو بعينيها وهو متوجه لباب الصالون بخطوات مثقلين وبرزانة واضحة من خطواتو أو راسو لي معليه الفوق وعلى ملامحو تبسيمة يرتاح لها الخاطر ، تبسمات معاه هي الأخرى وعينيها على كتافو العراض تحت القاميجة لي بلون رمادي فاتح جايا مزيرة عليه مخلية تفاصيل صدرو يبانو بوضوح وتبان ضخامتهم ، نزلات عينيها بخجل ناحية سمطة السروال التوب لي لابس فنفس لون القاميجة لكن غامق وتقيشرات نقيين فرجليه ، تفحصات يديه لي بانو لها كبار أو واضح عليهم شعر خفيف وساعة فضية كتبري ، تفاصيل صغيورة فيه ولكن عجبوها ..

مع لبس سبرديلة وهو ينزل مع الدروج وهو كيثني كمام القاميجة مخلي يديه يبانو بوضوح ويبانو العروق المنتفخة دايزين فخط طويل ، هز عينيه مباشرة للباب الدار المحلول .. و مقابلة معاه طاكسي ، وقف فبلاصتو وهو كيشوف ناحيتو بشك وفضول كأنه عارف شكون أيخرج منو ، وكيف توقع طاحو أنظاره على بنت وجهها شاحب خالي من الماكياج ، لابسة قبية واسعة مع سروال عريض أو مونطو من فوقهم ، وزيف فالأسود خارجين منو بعض خصلات شعرها وبطريقة باش دايراه من الواضح أنو غير رامياه عليها بإهمال .. على وجهها الجمود لكن عيونها الفحمية مغطيهم غشاء لامع ونظرة عازمة و لي غير تحطو على إسحاق لي لداخل و لي كان مفيكسي عينيه فيها وطاوي لسانو وهوما يتفتحو على جهدهم وبقات يابسة فبلاصتها من هول نظراته القاسية عليها ومن ديك النظرة لي كتعرفها مزياااان ، تقدم بسرعة ناحيتها وهو كيتلفت يمين وشمال وغير قرب شدها من مرفقها بعنف خلاها تأوه بألم من صباعو لي ضاغطين على لحمها .. جرها معاه و بعدها على الدار مخليها كتجر فيديها منو محاولة تخلص نفسها من بطشو

– ( بصوت عالي نوعا ما ) إسحاااق طلق مني

إسحاق : ( دفعها قدامو حتى تقابلات معاه و طلق منها وهز سبابته فيها ونطق وهو مورك على كل حرف نطقه وعينيه باين عليهم الشر فديك اللحضة ) ياك هضرت معاك أشيماء .. اااش جابك دباا باغا تصعريني ولا كيفاش ؟

#في_مكان_اخر

مورا آخر جملة كان قطع عليها تلفون و تبسم بسخرية كيحرك راسو بلا حول ولا قوة إلا بالله .. نقل نظرتو هاد المرة لتلفونو بجدية وباش يحيد الشك دوز الخط لنمرة لي كان كيدوي معاها ميساجات هادي دقائق قليلة وعينيه على مها لي كانت جايا جيهتو كتجري ومعاها باها ، الحاج براهيم ومن خطواتو السريعة ناحيتو حس بيه تخلع عليها أما وجهو تسقطر منو دم والخلعة على بنتو كانت واضحة فوجهو

الحاج براهيم : ( ضاغط على قلبو ونطق بصوت قوي ) أولدي شنو واقع لبنتي ؟ واش بصح هجم عليها شي واحد وهي فطريق ؟

شير ليه بيديه باللي كيهضر فالتلفون ومن حجبانو لي جمعهم حتى تلاقاو مع رموشو الكثاف حس أنو شي حاجة مهمة

_ ( كي داز الخط نطق بلا مقدمات وبنبرة هادئة ) سعيد آش تما ؟

وصلو صوت الطرف الآخر كيطمأنو : الغرض مقضي أبا ماسين غا كون هاني لينا

ماسين : ( يديه على لحيتو وعينيه مفيكسيين فنقطة بعيدة بتخنزيرة وصباعو مرة مرة كيجبدو شي شعرة من لحيتو ويرجع يطلقها ) ياك ماهرسو لها زاج الطموبيل ؟ قاسها شي واحد ؟

سعيد : لا أخويا مقاسوهاش صونيت لْمْخْتار هو لي داير ديك فرقة دشيخات غير عرفها من جيهتك خوا طريق ( سكت لثواني ) قالي مكانش عارفها واش من عائلة الوزاني أما ميتلقاوش ليها فالطريق واقلة أخويا عندها حْديدة جديدة أما هما عارفين حديد العائلة

ماسين : ( خسر سيفتو وتزادو تعقدو حجبانو ) داك ولد لق.. ( حتى كان غايسب ولمح الحاج والحاجة حداه ودوز يديه على وجهو ) باقي ماباغي يتوب ؟ كيتسناني شي نهار نوقف عليه ؟ دراعو خاويين تالهاد درجة ملاقي فين يخدم يقصدني أنا نخدمو عندي فالفيرمة هو أو لولاد لي معاه ويفرق عليا جقلة شي نهار ندورو بصحاب دعوتو « البوليس » ويضرب ليه العدس يتكمش شوية

سعيد : ( ما لقا ميقول ) الصمت

ماسين : ( قاد وقفتو وخشا يد فجيبو وزفر نفس سخون من فمو وبعد من حدا الحاج والحاجة ) منعاودش لقاه تماك دراري ديال هنا أغلبية خدامين على راسهم ولي ملقا خدمة راه خدام عندي فالفيرمة تَشْفارت معندها باش تنفعو ( دوز لسانو على فمو وعض عليهم ) قوليه نهار باقي يوصلوني خبارك فجناب الفيرمة « طريق الفيرمة » كتنصب على بنادم غايهزوك أولدي المختار ورجليك معلقين الفوق

« المقصود وهو مقصر مع شي قح** »

قطع عليه ودار ناحية الحاح إبراهيم : بنتك الحاج مطرا لها والو لولاد لي تلقاو ليها من النواحي هنايا كون عرفو طموبيلتها ميوصلوهاش

الحاج إبراهيم : ( قلبو ممهنيهش ) ياك أولدي مقاسوها ولا وقعات لها شي حاجة ؟ طموبيل هزات ديالها وممولفاش تخرج بيها الشيفور لي كيوصلها فين بغات

ماسين : ( حرك راسو ببرود ونقل نظرو ناحية لالة زوبيدة ) خالتي سيري دخلي تحرك البرد ماتبقايش واقفة هنا بنتك ماطرا لها والو دابا تجي حتى لعندك

لالة زوبيدة : ( تغرغرو عينيها وبان هادشي فصوتها لي تنغنغ بالدموع ) أوليدي مايهنا بالي حتى نشوفها أنا نبقا هنا نتسناك تجيبها ليا بصحيحتها ومقاستها حتى حاجة

ماسين : ( قرب عندها ودرعها بيديه وباسها فوق راسها بإحترام ) كوني هانية ألالة زوبيدة غير رتاحي لينا وبقاي بصحيحتك بنتك خمسة دقايق تكون عندك

درعاتو حتى هي بيديها وطاحو دموعها كيتسرسبو وكبدتها مشوية عليها .. فديك لحظة غمز ماسين الحاج وشار ليه ناحية لالة زوبيدة وحتى هو فهمو وخداها من عندو وهو كيطبطب على دراعها

ماسين : ( جبد الكونطاكط من جيبو وتحرك ناحية طموبيل ) أنا نجيبها معايا الحاج غير دخلو لداخل متخليوش الباقي يتشغل بالهم ..

-خاشي يديه فجياب الجاكيط ومدور على عنقو كاشكول مقطن سخون ركب فطموبيل وتحرك من تما .. عينيه مركزين على الطريق بشوفة متعرفش شنو تحت راس مولاها ويديه مخرجها من الشرجم لي فاتحو مخلي البرد كيسوط فيه وقطرات ديال الشتا كتنقط على يديه لي رخاها بعد ماتنملات عليه

_ مدازوش دقائق كتار حتى لمح سيارتها من بعيد واقفة فبلاصة مظلمة قرب منها حتى بقات مسافة قليلة بيناتهم أو وقف ، خشا يديه فجيب جاكيط وجبد باكية مالبورو خدا منها ݣارو ورجع لاوحها فالكرسي لي فجنبو بإهمال ، شعل الݣارو ببريكة تصميمها كان مميز فالظلام ، كانت كتبري بلونها الذهبي ونقش لي عليها لذيب مكشر على نيابو بشراسة .. دوز صبعو لإبهام عليها وعلى داك نقش وبحركة خفيفة قلب لغطا ديالها وبانت العافية قربها لفمو حتى شعل لݣارو وعينيه على ديك الأنثى لي كانت باينة شادة فراسها ومغطية وجهها بيديها .. ستنشق كمية كبيرة من الدخان وكتمها فصدرو وترجل من السيارة زافر داك دخان وقطرات الماء كيطيحو على كتافو مبللينهم ونطق ببحة رجولية ساخرة : ها الفلوسة !

« فلاش باك قبل دقائق »

مورا ماتقطع الخط فوجهها ، رجعات تلفون قدامها مصدومة وممتيقاش أنو كيطنز عليها .. واش هذا أصلا وقت الطنز !

قفزات بعد ماسمعات شي حاجة قاصحة ضربات مع زاج الطموبيل ، هزات عينيها ولقات راجل ببشرة سوداء وجهو مخسر حنكو كامل مغرز وباينة كلا دقة قاصحة تم .. وفيديه لي مدورة بفاصمة بيضة رجعات كحلة بالوسخ ، هاز سيف كبير كيضربو بشوية مع زاج طموبيل باش تحلو ويهضر معاها والدراري لي معاه ظارو كاملين على الطموبيل ممخليينهاش تنفد الفكرة لي جاتها لبالها ولي نفسها لي قال لها الشخص لي هضر معاها فتلفون مها « عفطي عفطة وحدة متشوفيش وراك » ! كل واحد فيهم هاز فيديه شي حاجة ، ها لي هاز الحجر ولي هاز جنوية ولي مخبي يديه موراه ومع الظلام ما قدراتش تقشع شنو هي ، وأخيرا الدري الصغير لي بسبابو وقفات الطموبيل بان لها طالع فوقها كيشير ليها بيديه وكيضحك ! قدرات تشوف نص وجهو من شوية زاج لي موصلوش لبيض ..

مسحات الدموع من عينيها ورجعات كتشوف فداك الشخص لي قدامها ، حجبانو معقودين فيها والشر كتقراه من نظرتو ليها حيت عينيه مزاݣيينش فبلاصة وحدة كل مرة كيشوف فقنت فالطموبيل وفاللخر ركز الشوفة عليها ، فملامح وجهها وعنقها وبيوضته ! ماحس حتى دوز لسانو بشهوة على فمو زْرݣ وغمزها بإنح•راف ونطق وهو ملصق وجهو مع زاج الطموبيل وخصوصا فاش بان ليه مطالعش حتى لخر كاينة مساحة صغيرة فين يخشي صباعو مترردش و دخل صباعو الموسخين بجهالة فحال إلا باغي يطيح عليها يفرسها ، وهي كي شافتو دار ديك الحركة رجعات اللور مخلوعة قلبها كيضرب ولصقات فلباب من الجيهة الأخرى مبعدة عليه وعينيها خرجو برهبة وخوف من لي جاي ..

خرج صبع من طموبيل وقربو من فمو كيحك سنانو صفرين وهو كيفرسها بنظراتو موراها نطق بصوت غليض ومدعدع بقوة البيرة والماحية : أفين الغزالة غاتبقاي لاصقة لينا تماك نزلي نتفاهمو

تيفاوين : ( الدموع كيتسابقو من عينيها كي الحجر مسحات نيفها بيديها ونطقات وفكها السفلي كيترعد ) العار أخويا الله يخلي ليك ميمتك إلا بعدو مني وخليوني ندوز

ضحك بسخرية وحك راسو الأصلع : نزلي تق•ودي أبنت القح•بة نزلي معنديش مي أنا

زيرات على حوايجها وغطات جيهة صدرها لي كانت مطراسية عليه قاميجة دجين بالكبوط كيف سمعات الهضرة السواقية والكلمة البشعة باش نعتها .. ترددات لثواني قبل ماتنطق وهي كتشوف فيه متبع عينيه لحركة يديها على صدرها وكيفاش غطاتو : شبغيتي عندي ؟

بدون تردد نطق مخلي كولشي كيضحك : بغيت نح•ويك

بلعات ريقها من جوابو وتأكدات أنو ليوم مغادوزش ليها بيخير ، مدات يديها لصاكها وجبدات بزطامها تحت أنظارو حلاتو وجبدات غير زرقة حدا ختها تقريبا كانت هازة مايقارب خمسين ألف ريال

تيفاوين : ( كمشاتهم فيديها وهزاتهم قدام عينيه باغة تخشيهم ليه فالفتحة دالشرجم وخافت ) هادو لي عندي دابا خودوهم قسموهم بيناتكم وبعدو مني ( برجاء ) عفاكم متوصلونيش

ضرب زاج بصبعو ودوز يديه باليد الثانية على صدرو : تتء غا نزلي ومتعصبيش طب•ونمي خليني معاك زوين

طلعها ونزلها بعينيه جاتو فحال شي دجاجة نقية وفتية وكتشهي .. لحمها بيض ومافيه حتى خبشة تقيسها توسخها بيديك ، قليل فاش كيشوف فحال هاد نوع قدامو وغير فالأنستغرام أما فاص عمرو حلم حتى يكون فلبلايص فين كيجلسو لي بحالهم ، غا من ساعة لي ضاربة فيديها قشع أنو ساوية لملاين وبالتالي عرف أنو غاتكون من عائلة بوكو عاقة … الشيطان لعب ليه بعقلو ورجع دخل صباعو فداك شوية دزاج لي محلول متخيلها بين يديه وشادها ، كان ناوي غير يشفر ويزيد مع طريق ولكن مورا ماشافها طمع بكثر !

حرك راسو بثقالة لليمين وغمزها باغي يتفاوض معاها : إما غاتنزلي وغانقيسك غا أنا تاحد مغايحط عليك يدو هنايا ولااا ( طولها ) يدوز عليك البشري كامل حتى يوسعها ليك شب…

تسمعات همهمات كتأيد كلامو من عند دراري لي معاه ، و باقي ماكمل هظرتو حتى نقزات باغيا طلع الزاج حتى اللخر باش يتزير على صباعو مابقاش همها واش يتقطعو ليه ولا لا من مورا ما عرفات نيتو .. وغير قشع شنو باغا دير حتى لصق راسو فالزاج بطريقة كتخلع معنفج نيفو عليه ومخرج عينيه حتى وساعو بحال شي حمق وغوت عليها حتى تْطاير الدفال من فمو

_ بربي ديريها أبنت القح•بة حتى نْشرݣ لمك الوالدة

جمعات يديها لي كيرجفو لعندها وهزات عينيها فيه حتى تقابل وجهها الباكي مع وجهو وفنفس اللحضة تسمع صوت الڤيبرور من شي تلفون ..

(ڤڤڤڤڤڤڤڤڤ )

خرج صباعو دغيا وعينيه عليها كيتوعد ليها باللي عمر شافتو فحياتها ، و تلفت ناحية الدراري لي معاه مشير ليهم بيديه باش يخويو الطريق ويرجعو لور فبلاصة مظلمة مكيبانوش لا تصدق دايزة شي طموبيل أخرى فهاد الساعة وبعد مدة خشا يديه فسروالو وجبد واحد نوكيا بيل وحطو على وذنو

المختار : ( بنبرة عالية نوعا ما متأصلة فصوتو ) أشكون ؟

سعيد : ( بنبرة ساخرة ) لي غايحو•يك أولد لق•حبة مابنت ليك أزام•ل غا بنت الوزاني قلالو لكوفرات ؟ باغي تخسرها مع تريكتهم ؟ بربي حتى يعلقوك فالدخلة دأݣادير

المختار : ( قرن حجبانو بعدم فهم ) شنو كتخرا عليا أزب•ي أشمن بنت الوزا..

سكت لثواني متدارك الموقف وفهم علاياش كيهضر .. بقا حاط تلفون على وذنيه وطل عليها محقق فوجهها بشك وبعدها دار على طموبيل وداز لمطريكيل كيشوووف فيها وهو حاط يديه على فمو باستغراب مستأنف كلامو وهاد المرة بصوت خافت نوعا ما باش متوصلش لهضرة لا ليها ولا لدراري : طموبيل جديدة أصاحبي ! معرفتهاش ومجاتش مع رجال العائلة باش غانعرف طبو•ن مها أنا

سعيد : ( بنفاذ صبر ) ياك قلت ليك أولد رقية فرق عليك ديك الطريق راه غاتجيبها غا فكر••ك .. ودابا التقاس ليهم البنت بخبشة يجلسوك على القرعة ( بشك ) ياك ما وصلتوها ؟

المختار : ( دوز يديه على راسو بسخط وعض لسانو ) لالا ماوصلها حد ( سكت لثواني وبعدها نطق باستفهام ) باش عرفتيها دايزة نتا هنا وتْلݣيت ليها ؟ ( دور عينيه فجنابو بتوجس كيحقق فجناب طريق ) داير ليا الحضية أزب•ي كتقلب ليا على شي تغبيرة « لحبس »

سعيد : ( بسخرية ) مسالي لكر•ي أنا نبقا حاضيك ؟ درية صونات لماسين دوات معاه هو لي دوا معايا وݣال ليا نوصليك هظرتو بالحرف ..

ݣال ليك نهار باقي يوصلوني خبارك فجناب الفيرمة كتنصب على بنادم غايهزوك أولدي المختار ورجليك معلقين الفوق

المختار : ( عض لسانو بعد مافهم المقصود ونطق بتبرير ) واش أصاحبي كون عرفتها من جيهتو ندور بيها ؟

سعيد : ( تجاهل ما قال ليه ) باغي الضبر على راسك قصدو يخدمك نتا والدراري لي معاك ، لفيرمة عندو واسعة وعريضة ويلا مكاينة بلاصة ليكم دوي معاه يخدمك فلوزين عطا الله فين الضبر على راسك أصاحبي غا نتا لي كتافك باردين

المختار : كضحك عليا نقصدو يخدمني مورا ما تعرضت لوحدة من عائلتهم باغيها فيا أودي أسعيد ؟ نتا عارفوا مكينساش كيف الزينة كيف الخايبة

سعيد : ( بدون جدال ) كلامو وصلتو ليك المختار هظرتو هاديك ماشي هظرتي الضبر لراسك طلق البنت تحرك عند عائلتها وخوي من تماك ..

قطع الخط مخليه كيدورها فراسو وبعد ماكان ضاحك هادي دقيقة هجرو فالبلاصة وهو عارف بلي قفرها إلا مجاتوش دقة دابا تجيه من بعد !

رجع عندها للطموبيل وتحنا كيشوف فيها مكمشة أو وجهها عمر بالدموع حتى رجعو عينيها حمرين ، دق زاج بشوية حتى لفت إنتباهها بعد ما كانت مزيرة على تلفون ومدوزة نمرة باها ، هو كيهظر معاها وكيهدنها وهي غير كتنخصص ، وصلو صوت رزين لرجل باين متقدم فالسن بلع لسانو ورجع لور متجرأش ينطق ..

خواو لبلاصة مخليينها بوحدها فالطريق المظلمة وزادت ظلامت ، طفات ضو الطموبيل حتى مابقا يبان ليها والو قدامها وتكمشات كدور فعينيها بخوف بعد مابقات كتسمع غير الصقييييل لي كسروا صوت خفيف لقطرات لمطر ، وبعدها بثواني تحول السكون لصوت قوي درعد ، هزات عينيها فالسماء كيبانو لها خيوط ضوئية كيضربو لثواني وكيختافاو ، تنفسات بعمق وهي حاطة يديها على صدرها حاسة بنفس تقطعات فيها ومابقاتش قادرة طلعها ، رجعات راسها لور وخدات نفس عميق حتى نعشات رئتيها وبعدها مدات يديها لي رجعو صفرين بالخلعة والبرد حتى طلعات ديك المساحة الصغيرة لي كانت نازلة من الزاج ..

حطات راسها على يديها وكتافها مرة مرة يتهزو بتنخصيصة وعقلها كيدور ليها سيناريو لي وقع قبل لحظات وكتسائل علاش تراجعو فآخر لحظة !

« نهاية فلاش باك »

يد مغطية بيها وجهها ويد مدرݣة بيها راسها ، الخلعة باقي راكباها واخا هضر معاها باها وقال ليها متخاف والو أو ولد عمك دابا يجي عندك ولكن الموقف لي تحطات فيه عمرو وقع ليها .. أو محاولتهم باش يدخلو عندها فشلات ليها الركابي خصوصا فاش شافت لْمْضا رجعات كلها كترعد وتبكي ، وكون دخلو عليها كانت تعطيهم لي بغاو وخا تحط ليهم ݣاع لي عندها فالبانكة لعار غير ميحطوش عليها يديهم وميوقع لها والو ..

لاح الݣارو من يديه حيت بان ليه بدا يطفا من قطرات الماء لي فزݣوه ، غطا راسو بالقب وتوجه لعندها وحنا ضهرو حتى تقابل معاها ودق فالزاج بظهر يدو وهو كيسمع مع صوت الشتا المجهد شهقات خفاف مرة مرة يفلتو ليها باينة كانت قربات تموت بالبكا وحاليا تهدنات شوية ..

رفعات راسها ناحية الزاج وبعيون حمراء طايبين بالدموع ، حققات فيه لثواني حتى عرفاتو ونزلات زاج للآخر .. وبدوره خشا راسو عندها حتى تقابل وجهو مع وجهها بحركة مفاجئة خلاها تبعد راسها بسرعة وهي مخرجة فيه عيونها الحومر

ماسين : ( خرج تلفون من جيبو أو شعلو وقابلو مع وجهها ) كتعرفي تجاوبي غير باك أما أنا لا ؟

بعدات تلفون من على وجهها حيت الضو ديالو كان مجهد وضرها فعينيها وجمعات حجبانها باستغراب كتذكر النمرة لي صونات ليها هادي دقائق قليلة بعد ما هضر معاها باها ومجاوباتش حيت معرفاتش ديالمن ومكانش عندها الخاطر تجاوب نمرة غريبة

تيفاوين : ( هزات فيه عينيها ومسحات نيفها بمنديل كان فيديها ، وبعدها نطقات بصوت فاشل بزز كتخرج لهضرة ) ماعندي جهد لي يدابز معاك ! ولكن واش نتا بنادم ولا شنو زعما حتى لهاد درجة عطاتك خاطرك تقطع فوجهي وطنز عليا وأنا فداك الموقف ؟ ( تغرغرو عينيها وصوتها تنغنغ بلا خاطرها ) تبغيها لختك ولا غير حيت مكتحملنيش درتي ليا هكا

ماسين : ( هز فيها حاجبو وحك بصبعو الإبهام ذقنو ) مكنحملكش ؟ شكون كذب عليك أبنت زوبيدة

تبسم بجنب فمو بتهكم أو قاد وقفتو مبين على طولتو وكتافو العراض .. ضرب بصبعانو باب طموبيل ونطق بهدوء : نزلي طلقينا نوصلك عند باك

طلعاتو ونزلاتو بنص عين وتلفتات قالبة عليه وجهها بكبرياء رافعة أنفها الحاد والمرفوع للفوق مكتشوفش لجيهتو كأنو مكاينش ، متسرطاتش ليها لقمعة لي عطاها ولي على بالها هي قمعها ! بأنو مجاوبهاش على قد هضرتها وموضحش ليها كيف موالفة من ناس لي كتعرف .. عكسو هو لي ݣاع ممسوق وعندو حاجة عادية طبعو هكاك داير

تيفاوين : ( قدات سانتيغ ) سبقني أنا نتبعك

قرن حجبانو حتى ضهرو خطوط فجبهتو وتطراسا عرق فجنب دليل على عصبيتو المكبوتة ، ضغط بصباعو على محاجر عينيه بقوة مصبر راسو لا يصدق مفوت فيها شي دقة

ماسين : نزلي القلاو•ي متجعريش أصل مي غانبقا واقف منشور هنايا كنتسنا سيادتكم تنزلي راه ممخلصانيش أشريفة ݣارد ݣور نوقف عليك ( خشا يديه وحل باب طموبيل ) روايض مفشوشين إلا كنتي غاتمشاي على رجليك معنديش مشكل

دخل دراعو بحركة سريعة خلاتها مهربة وجهها خوفا من أنو يغفلها بشي دقة ، هز قرعة الما ومدها ليها ونطق بصوت خشن : فيك غا تخراج لعينين ولكن غا مع لي دايرين ليك لخاطر أما لبراني كترجعي بحال شي مشة

نزلات عينيها فالقرعة ومتسوقاتش ليها وحتى هو لاحها فوق فخضها بدون مبالاة أو وقف داير يديه فجياب جاكيط كوير مكدخلش لما لداخل ..

بقات محافضة على تخنزيرتها شوفة فيها فديك اللحضة كانت كتضحك لأنو حرفيا وجهها رجع صباغة كحلة تحت عينيها ولاو كي الباندا وحناكها دايزين بخطوط سوداء كأنها دايرة مكياج لهلوين ولا فيلم رعب ، شافها باقي بلاصتها متحركاتش وزاد خلفة مع الطريق كيتمشا بشوية عليه محاول على رجليه لي عطاتو صداع عيا بيها نهار كامل وهو كيجري من هنا وهنا والخدمة مكتقاداش

خلاها على خاطرها حتى وكان يقول ليها طان طون ديال راسها نزلي أما باش يفرع راسو معاها فمعندوش لخاطر ليها غادي غير يصدق معوقها من شي قنت فمن الأحسن يرجع لور ..

خدات من جنبها مظلة وحلاتها عاد خرجات وفيديها صاكها ، توجهات ناحيتو بخطوات بطيئة ومترددة ومرة مرة تلفت وراها .. حتى وصلات لطموبيل وشافت ناحيتو بنص عين لقاتو حاط عينيه عليها كيتسناها شغادير كأنو قرا أفكارها ! وحتى هي مدات يديها تحل باب الكراسي لي لور ومابغاش يتحل ليها عرفات هو لي مقفلهم ، تنهدات وعضات على لسانها مكرهاتش تلقا شي طاكسي فهاد الطريق وتركب فيها ..

ماسين : ( حل ليها لباب لي جيهتو ) طلعي هنينا

ركبات وسدات لمظلة وتلفتات ناحيتو بتردد وفنفس الوقت كتستنشق رائحة عطرو الرجولية المالية المكان مخلطة مع رائحة الݣارو لي كانت خفيفة خلات مزيج مُحبب وعجبها وهادشي لي خلاها تعبس وتخسر سيفتها

تيفاوين : ( شيرات بصبعها لقدام ) طموبيلتي غاتبقا هنا ؟

ماسين : كاين لي يجيبها غا تهناي

تحرك من ديك البلاصة راجع لفيرمة مخليها رفعات عينيها فالمراية لي كانت مقابلة معاها و لي عن قصد كان قالبها لناحيتها باش تشوف وجهها ، وكي شافت راسها كي دايرة غطات وجهها دغيا مصدومة من شوهة ومن الوجه لي من صباح وهي دور بيه وتخرج فعينيها من لفوق عاد فهمات لاش مد ليها قرعة الما وهي تجاهلاتها مفاهماش قصدو !

بلا عݣز حلات صاكها خدات ديماكيون ولقطن ولحسن حضها كانت دايرة إحتياط أنو كاينة شتا وممكن تسيح لها مسكارة .. مسحات وجهها دغيا وهو ممسوقش ليها عينيه مركزين على الطريق ، يد صايݣ بيها واليد الثانية كيمسد بيها رجليه مرة مرة حيت عاطياه الصداع ..

حيدات لي لونتي دشوف لي كانت دايرة ورجعاتهم بلاصتهم وغمضات عينيها وحكاتهم حيت كانو كيحرقوها ، وبعدها دارت غير نْظاراتها الطبية مكتافية بيهم .. سندات ظهرها على الكرسي مرتاحة وزاد ريحها داك الدفئ لي فالسيارة ، فبالها كانو أسئلة كثار بغات ليهم جواب وبطبيعة الحال شخص لي حداها أنسب واحد يجاوب عليهم .. تلفتات ليه وهي كدور فعينيها ونطقات بنبرة خافتة عليها علامات عدم رضى نوعا ما : بغيت نسولك

ماسين : ( بلا مايتلفت ليها ) سولي

تيفاوين : دوك لي تعرضو ليا كان واحد فيهم كيهددني بعدها خلاني ومشا واش كتعرفهم ؟ إلا بغيت نديكلاري بيهم تقدر تعرف فين كاينين

ماسين : ( جاوبها بسؤال خر ) بغيتي ديكلاري ؟

تيفاوين : ( عقدات حواجبها ) وغانخليهم مغاندير والو ؟ دوزت ساعة فالجحيم ودوز بالساهل ؟

تلفت ليها وحقق فوجهها لي كان بدون ماكياج وبقا مركز فلون عينيها الأصلي لي كانو فحال لون العسل وشكل عيونها لي كانو فحال دلغزال إلا كان شي وصف قريب ليهم غايكون #عيون المها

رمشات بعينيها متوترة وبقات كتشوف فاص ليها وهو بدوره جاوبها وعطاها الجواب لي غاترتاح ليه : وشكون قاليك غادوز بالساهل ؟ خلي هادشي عليا

من كلامو كان باين أنو هو لي غايتكلف فمن اللخر كيقول ليها خرجي هاد سوق وخوي راسك منو

تيفاوين : ( لي فيها ما هناها بغات تفهم كثر ) مولفين كيتعرضو لناس فهاد البلاصة ؟ غايكون شحال من واحد من قبلي وقفو عليه وما ديكلاراش بيهم وبقات غادة النوبة حتى جات فيا أنا !

ماسين : ( بلا ماينطق جاوبها بهمهمة ) همم

تيفاوين : ( صغرات عينيها ) كان بإمكانهم يشفروني علاش تراجعو ؟

بلا ميدور ولا يدخل ويخرج فالهضرة عطاها الجواب لي بغات تسمعو ولي من صباح وهي دور عليه : كنعرف دراري ديال هاد القنت كامل دوا معاهم واحد سيد غير عرفوك من جيهتي وقلبو الدورة

كيف سمعاتو ضربات طم ومعاوداتش دوات مخليا الهضرة من بعد مع باها وبعد دقائق كانو وصلو قدام الفيرمة خلاها هي نزلات و تم نازل حتى هو ويديه فجيابو .. سد الطموبيل ودخل بعد ما حرك راسو لعساس لي لقا عليه السلام ..

– دخلات لداخل وتوجهات النيشان لبلاصة لي مولفين يكونو العائلة متجمعين فيها ، فاتت إسطبل الخيول وبدات كتسمع صوت ضحك الدراري واصل حتى لعندها ومن الصوت قلعات شكون مولاهم ، وشكون من غيرهم رضا ويوسف ! الثنائي النشيط والكوميدي فاالعائلة .. دورات عينيها فالمكان لي كان منور والضواو شاعلين وفطبلة عريضة وصلات ليها ، كانو فيها غير رجال بنات عمامها أو ولاد عمامها مجمعين ولي كيف شافها واحد منهم توقف على ضحك ونغز لي حداه

رضا : ( نغز يوسف لي جنبو ) ها الشميعة جات

يوسف : ( هز فيها عينو وحرك يدو اليمنى بمعنى قفرتيها وهو كاتم ضحكتو ) اليوم يطفيك الحاج براهيم

رضا : ( نغز يوسف لي جنبو ) ها الشميعة جات

يوسف : ( هز فيها عينو وحرك يدو اليمنى بمعنى قفرتيها وهو كاتم ضحكتو ) اليوم يطفيك الحاج براهيم

لقات السلام بلا خاطر على ولاد عمامها ورجال بنات عمها لي كانو مجموعين فطبلة وحدة كل واحد ملهي فشي حاجة ها لي شاد التلفونو ها لي هازة بنتو ولا ولدو فوق رجليه ..

كانت ناوية دوز النيشان لطبلة فين مجموعين لعيالات حتى تجبدات من صاكها ، دارت تشوف شكون ولقاتو ولد عمها رضا جالس فكرسي وماد يديه محبسها

كدور فعينيها وتشوف مرة مرة بنص عين ناحية باها لي كيشوف فيها وكي تلقات عينيها مع عينيه شير ليها تجي لعندو

تيفاوين : ( جرات صاكها لعندها ونطقات بزربة ) آش بغيتي كون محبستيني كون طرت تخشيت فمي حتى تفكني من بابا

يوسف : ( قلب لكورسي محاصرينها وسطهم ) آش طرا ليك ؟ سمعت من مك تعرض ليك شي حد فالطريق ( عقد حجبانو ) ياك ما وصلك شي حد

تيفاوين : ( هزات يديها ، ونطقات بنوع من السخرية ) ها أنا صحة سلام

رضا : درتيها لراسك واش هادي هي غا نشد الطريق بكري ؟ صحابك كدوري حدا داركم علاش مخليتيش شي حد يوصلك (حط يديه على صدرو) تصوني عليا انا نيت نجي نجيبك

تيفاوين : ( بلا جهد ) هْنيوني حتى نتوما براكا ماوقع ليا ماعندي فين نزيد وباقي كتسناني واحد الغسلة دلوذن من بابا

زادت خلفة مخلياهم كيضحكو عليها ودايرين جيهتها كيتسناو باش غاتفكها مع باها وكي غاتسلك راسها ، وحتى هي غير قربات ناحية الطبلة لي فيها جدها وباها وعمامها بدات تدمع وتمشا ببطئ .. لقات السلام ودازت عند كل واحد فيهم باست ليه يديه حتى وصلات عند باها وباست لور راسو فحال إلا كتعتاذر على هضرتو لي لاحت ورا ظهرها

الحاج إبراهيم : ( تفحصها بعينيه فحال السكانير وبخوف وعتاب نطق ) هادي هي غانشد الطريق ورا مانكمل القراية ؟

تيفاوين : ( بان لها كرسي خاوي حدا جدها وطارت جلسات حداه وشدات فذراعو معنقاه وتاهو حط يدو على يدها كيطبطب عليها ) والله أبابا حتى كنت غانشد الطريق بكري غير عطلوني البنات لي كيقراو معايا كان عدنا واحد البحث وبقيت معاهم حتى فرقنا المهام ديال كل وحدة والله أبابا مدرتها بلعاني ( عصرات عينيها حتى طاحو دميعات على خذها )

الحاج إبراهيم : هزي التلفون أتيفاوين صوني عليا نجي ونجيبك ولا واحد من ولاد عمك يجيبك لاش كديري لي قال ليك راسك

تيفاوين : ( حدرات عينيها ) مابغيتش نعذبكم معايا و..

الحاج إبراهيم : ( قاطعها بإنفعال ) شكا عليك شي حد ؟

الحاج حْمْدْ : ( بنبرة هادئة جات مع سْنو أو الوقار الظاهر عليه ) صافي أبراهيم البنت ماعليها والو ( تفحصها بعينيه ودوز يديه المكمشة بالزمان على خذها بلطف وخاطبها ) ياك مقاسك شي واحد أشميعة ؟

تيفاوين : ( خذات يديه بين يديها وقبلات باطن يديه بحب ) لا أبابا حنيني ( بالباء رقيقة )

الحاج حْمْدْ : هادشي لي بغينا

• فبلاصة قريبة منهم كان خارج من إسطبل الخيول والتلفون فيديه وقبل مايقطع كان نطق بآخر جملة بنبرة رجولية حادة : غير يحط رجليه فشي كوان دوروه بصحاب الحال الضوسي عندو عامر وروشيرش أصلا ( زفر نفس سخون من فمو ) خليه يدوز واحد العام يضربوه الحيوط باش المرة الجاية يعض اليد لي تمدات ليه

قطع الخط وتقدم بخطوات ثقال ناحية الطبلة الخشبية لي جالسين فيها الدراري .. حتى وصل حداهم وجر واحد الكرسي جنب خوه لي تلفت عندو فالبلاصة وغمزو بعد ماضرب على كتفو

رضا : أشنو أبا ماسين اليوم مكايناش شي قصارة شفت الوقت عندك غا شايطة ممولفاش ليك

سرح رجل حتى تهز السروال من التحت وتعرات رجل إصطناعية ورجع مغطيها وهو كيشوف فرضا بنظرة باردة ، ورجع نزلهم لتلفون لي بين يديه ولمح تصويرة واحد ختنا مطرفة ولايحة عليه يديها ومبتاسمة الكاميرة

ماسين : ( بعد ليه يديه ودار فيه واحد الشوفة كيعرفها خوه مزيان ديال بديتي تكحل معايا الضواسا ) شفت الوقت عندك ترخفات حتى نتا قريب دوز لإمتحانات ونتفاهمو ديك ساع

رضا : ( حنحن قالب الموضوع ) داك خونا لي تعرض لها شغاديرو معاه باقي ؟

ماسين : ( دوز صباعو على جبهتو ومصاها بتعب ) قريب يجمعوه مع خوتو يدوز واحد العام فالحج هو وأعمالو لا كانو زينين شكون قال كثر ؟

ماسين : ( دوز يديه على جبهتو و مصاها بتعب ) قريب يجمعوه مع خوتو يدوز واحد العام فالحج هو وأعمالو لا كانو زينين شكون قال كثر ؟

حرك راسو بفهم ودور راسو عند يوسف لي نغزو فدراعو وحرك ليه راسو بمعنى آش تم

يوسف : ( قرب منو ونطق بصوت خافت ومدور لناحيتو شاشة التلفون ) ختنا لي موالف تقصر معاها خارباها فبلو نْوي ( إسم أحد البيران )

شد عندو التلفون وحقق فيه مزيان وفصورتها .. شابة فالعشرينات من عمرها ، فالزين زينة ، السوالف زعرين ضاربة غوب سواغي بالغوج كتبري داكشي ديال أراك من بعيد وجالسة فحضن شخص باين غير ظهروا العريض والضخم ، طالقة ضحكة حتى بانت لها سنة العقل

رضا : ( لاح ليه تلفون ) ومن بعد تمشي تق•ود غا مقصرين معاها ماشي مزوجين بيها ، شنو غادي انتسنا من قح•بة غاتحل رجليها ليا بوحدي ( قهقه باستهزاء ) راها خارباها مع السواعدة فْصَحَرا ( إسم أحد البيران ) فراسي هادشي من زمان يا زمان

يوسف : ( دوز يديه على لحيتو كاتم ضحكتو ) غير شتك قلبتي الطبلة ديك السيمانة على واحد الشارف على ودها قلت حاطها فراسك

حتى كان غايجاوبو ولاحظ تلفونو تنورات شاشتو بإسمها نفسها لي كانو داويين عليها ، مد يدو قطع عليها وداز لوتساب وطلعو ليه عدة رسائل منها حتى كان غيقرا وطار التلفون من يديه ، مجا فين يستوعب حتى لقاه تلاح فبركة ديال الماء وراه تكونات من شتا .. خرج عينيه ودار كيشوف فخوه بصدمة وعدم إستيعاب

رضا : ( غوبش فالبلاصة ونطق بدون وعي الحرقة ديال التلفون لي مدوياه ) شنو هاد الزمر أصاحبي واش جهلتي

ماسين : ( ضرب تخنزيرة دلعداو وهز يديه حتى السما ونزل ليه على لور درقبتو حتى حمرها ليه ) عاود شنو قلتي مسمعتش ؟ غانوض نقسم دين مك على جوج نوريك الجهالة كيف دايرة

وقف ومشا هزو مرمد فالغيس ورجع بلاصتو مكمد الدقة ونطق بهدوء بعد ماستوعب شنو قال ليه : واصاحبي حشومة عليك آش درت ليك حتى لايح ليا التلفون فضايا دلما ( كيشوف فتلفون آخر ماخرج فالآيفون رجع حالتو قلبو ضْرو ) وفيه دروس ملخصهم ونوامر دكاترة كيقريوني ودراري صحابي و..

ماسين : ( قاطعو وهو مصغر فيه عينيه ) والقحا•ب هادو لي بقاو فيك أما ماعينكش فشي دكاترة ولا ز•بي

قلب وجهو كيسوط عارف الهضرة معاه مغاترجعش ليه التلفون ، بقا ساهي مدة حتى تفكر نهار كان ماسين دايز من حداه معصب وتلفون فيديه ومن هضرتو كان باين أنو كيهضر على الخدمة وهو كان داير كاسك فوق راسو وخاشي وجهو فتلفون ضاحك ومردش لبال ليه كان واقف قدامو حتى دخل فيه وطاح من يديه تلفون وتشتتات ليه لانكصابل .. كيعقل أنو ضرب فيه واحد التخنزيرة ورجع هزو وكمل هضرتو وركب فسيارتو زربان

دور وجهو كيشوف فيه مصدوم أنو ردها ليه وخا داز على هاد البلان شهر ..

بقا رضا ساكت حتى تحط العشا ، الرجال تجمعو فطبلة والنسا فطبلة قريبة ليهم شوية ، وبعدها لي مصبح على شي خدمة راه هز ولادو ورجع لدارو وخا عيا فيهم خوهم يباتو فالدار دلفيرمة وحتى يصبح صباح وكل واحد يشد طريقو ، ولكن كل واحد زاد مع طريق بعد ماشكروه على هاد الجماعة لي مكيتجمعو فيها على مدة .. فالأخير بقاو غا الجد والجدة مع ولدهم ولباقي كل واحد شد طريق بعد ما علمهم الحاج العربي بلي حددو موعد العرس و بلي بعد شهرين غايتم عقد قران بنتو تيتريت

#السعيدي

تحطوا أنظارها السود على سبابته لي قربات تلمس أرنبة أنفها ، هزات يديها حطاها على يديه وبالجهد دفعاتها لتحت مبعداها على وجهها ..

شيماء : ( عينيها على عينيه كترمقو بتحدي ) دوي بفمك ماشي بيديك

إسحاق : ( ضاغط على كل حرف كينطقو بتهديد ) غاااادي ترجعي دااباا للدار وماغاديش نعاود هضرتي جوج مرات أشيماء قبل ما تشوفي الهضرة باليد كيف كتطلع ! ( بتأكيد ) داباا

شيماء : ( بحزم ) لا

إسحاق هز حواجبه كيحاول إهضم جوابها ، شاف فيمين وشمال راد البال لا يكون كيشوفهم شي حد وهو كيمسح على وجهو بعصبية بالكاد قادر إكبحها ، رجع منزل أنظاره عليها حتى فلحظة شدها ففكها غارس صباعو فيها حتى تأوهات بألم

إسحاق : ( أنفاسه كيضربو فيها ) شنو زعما باغة كديري فيها واعرة ؟ جاية تجبدي الصداع ؟ بيغيتي ترونيها ولا كيفاش؟ ، ياك قلنا ليك ݣلسي و مابغيتيش و جاية دبا برجليك ، راسك قاسح باغية نهرسو ولا نقسمو ليك ؟ (حرك راسو بالإيجاب بلا ما يحس ) وخا نرونوها أشيماء ونبداو بيك نتي اللولة آش بان ليك

طلق منها دافعها حتى رجعات بخطوات للوراء ، حاسة بفمها كيضرها و ريقها مالح وغير دفلات فالأرض بان ليها شوية الدم عرفات اللثة ديالها نزفات بالسيف وهو غرس فيها صبعانه بحال إلا مجموع فيهم جهدو كامل خلا أثرهم مطراسيين فيها ..

شيماء : ما غاديش نمشي هادشي لي تتديرو فيه أنت وماما ماشي معقول ( عاودات كلامها بتأكيد ) ماشي معقول أإسحاق

اسحاق : ( قرب ليها أكثر ونطق من تحت سنانه ) ألالة تكمشي و دخلي سوق راسك كتفهمي شنو مشا ليك انتي فهادشي ؟ جاوبي واش باغا تصعريني راه ماغاديش نعقل عليك واش فالدار ولا فالزنقة عندي بجوج بحال بحال

شيماء : ( عينيها فعينيه ما كترمشش ) سوقي هدا اه سوقي ، نسيتي ولا نفكرك هاديك لي الداخل بنت خالي و هادي دار خالي ودار جدي أنا ( حولات أنظارها للدار لي مقابلة معاها ) عائلة السعيدي لي دمهم هو دمي ولي بلاصتي حدا بلاصتهم فما غاديش تجي وتقول ليا أنت لي عاد غادي تدير بلاصتك معاهم ماندخلش ، وإلا ماشي اليوم غدا ولا بعدو غادي نتلقاو ( بتأكيد ) غادي نتلقاو

إسحاق : ( رفع حاجبه الأيسر و تبسم بسخرية ) غدا وبعدو ما عندي فيهم غرض ، أما حتى إلا دخلتي دبا ما تنسايش راسك كلمة النسا ما تشري خضرة مع رجالكم

شيماء : ( عضات شفايفها بقهرة من واقع كلماته ، لكن دغيا شدات فراسها ) تشريها أخويا ، تشريها إلا كانت بين النسا وهذا هو المهم أولا لا

اسحاق : ( جرها من مرفقها بعنف مخرجها للشانطي ، ويديه كتاكلو عليها ) زيدي تحركي قدااامي الطريق لي جابتك ترجعك وإلا قسماااا بالله ح..

شيماء : ( قطعاتو وهي كتشوف موراه ) ماما ؟

تلفت إسحاق كيشوف فسعيدة خارجة شادة قفطانها بصباعها وكتمشا ناحيتهم بسرعة حيت بعاد عليها ، ملامح الخوف بارزة على وجهها و عينيها غير على شيماء فوقاش تشدها

سعيدة : ( طلقات القفطان وبدات كتندب حناكها ) أويلي آش جابك ، ياك هضرنا معاك أمسخوطة الواليدين آش بغيتي مزال ، سيري سيري حتى نجيو ونتفاهمو ( شدات فإسحاق ) هضر معاها تمشي ولا ديها قبل ما يخرج شي واحد

تلفتات كتشوف وراها خوفا من أنو يلمحهم شي واحد وهو دايز خصوصا وهما قدام باب دار ونسا غاديين جايين وكيف لمحاتهم هي يشوفهم شي حد خر ..

شيماء : ( زفرات بضيق وعينيها متبعين أي حركة من أمها ) هضرنا وسالينا ، وانا راه ما غادياش فهمتوني ؟

خرجات سعيدة عينيها فشيماء وقربات ليها أكثر حتى أنفاسها ضربو فوجهها وغير حسات بيها حكماتها وهي تقرصها فدراعها مبردة فيها غدايدها ونطقات بخوف غير مبالية لشيماء لي تقصحات

سعيدة : ( عقدات حواجبها ودارت يديها على نصها ) جاية تخسري فرحة خوك ؟ أدوي بغيتي تديري الصداع فاللخر تجي فيك الدقة غير أنتي

إسحاق: ( طلق من شيماء وجر سعيدة لعندو باش تبعد منها ) ريحي خليني أنا ندوي معاها

كانت شيماء حاطة يديها على مكان القرصة حاسة بيها طيرات ليها الجلدة ، وهزات عينيها فعينيهم كترمقهم بنظرات خالية من أي أمل فأنهم إحبسوا ويفهموا الموقف قداش هو كبير ، هي فمعركة واحد ضد بزااف و الخاسر واضح من الأول شكون ، لكن ماشي من عوايدها تبقا غير كتفرج

شيماء : ( بجمود مصطنع كتشوف فمها ) فرحة؟ باغية تبني شهر ديال الفرحة على قبل سنين ديال القهرة موراها ( حولات نظراتها لإسحاق ورجعات شافت فسعيدة لي غير جات تنطق ورجعات مقطعاها شيماء ) باقي عندك الجهد أماما ؟ داخلة فالحيط الراشي ديال العائلة باش إلا راب عارفة ما أيتسوق ليه حتى حد من السعيدي

سعيدة : ( ماكرهاتش تطير عليها ) سكتي وما تزيديش فيه ، كولشي عاجبوا الحال لداخل وكولشي غادي مزيان ، وإلا عند بالك إلا قلتي شي حاجة لداخل غاتوصلي اللي فراسك راكي غالطة أبنت كرشي

شيماء : ( بلا ما تردد ) عارفة ، ولكن على الأقل مانبقاش ݣالسة وكنتفرج حيت عييت .. مابغيتش إبقاو إتعاودو نفس الدياسك لي حفظناهم هادي شحال

إسحاق قرب ليها وشدها من خدودها ونطق بعصبية ماكرهش إحل ليها راسها ويخشي فيها هضرتو باش تفهم

إسحاق : ( بنظرة غامضة ) ماغاديش إتعاودو كتفهمي؟ يلاه دخليها لراسك وسيري

شيماء : ( وجهها حمار بسبب الضغط لي كتحس بيه كتحس بقا ليها شوية وتنفاجر ) ضامن بالي ما غاديش إتعاودو ؟ (سلتات ليها دمعة سخونة نازلة مع خدها حتى إختفات بين كفوف إسحاق لي سكت ورجعات نطقات ) هادشي بالدرجة الأولى درتو غير على قبلك أخويا ، لا اللي داز ولا اللي جاي غير على قبلك ، باش ماتديرش غلط فحقك وفحقنا وفحق الناس لاخرين

إسحاق : ( بعد يدو ورمقها ببرود ) كتخربقي أشيماء ، مكبرة الموضوع وباغة تجبدي اللي فات صحة ، ولكن فاللخر غاتلقاي حفرتي غير على خلا دار بوك لي هو قدامك ماغاديش ترتاحي حتى نهرسك ( ضربها بخفة فوجهها ) داكشي علاش سيري فحالك

شيماء : ( دفعاتو من عليها ) أنا غادة غير رتاحو ( هزات عينيها فسعيدة لي مخلوعة وكل ساعة كتلفت وراها ) لحتي أَمِّي الصنارة فبحر مواجو عالية إلا داك مشيتي ، وديك الساع ما تجيش تهضري معايا

سعيدة : ( كتدفعها ) تديك أنتي نيت ، سيري سيري حتى الدار ونتفاهمو ، بغيتي تقتليني بالأعصاب أبنت الحرام

زيرات على كفوف يديها وسط جيوب المونطو متجاهلة هضرت مها ومع عطاتهم بالظهر باش تمشي حتى التفتت على إثر صوت موقفها

– شيماء هادي أنتي أبنتي !!

التفتو كل من سعيدة وإسحاق ناحية الصوت اللي مصدره من باب الدار وغير شافو مينة وهوما يرجعو يتلفتو مباشرة فشيماء لي بلعات ريقها كتشوف فإسحاق لي دغيا ترسمو على عينيه نظرات قاتلة كتعرفهم غير هي ، أما سعيدة فصفارت وخضارت ورجعات كتشوف فمينة متقدمة ناحيتهم وهوما جامدين فبلايصهم وساقلين

مينة : ( شدات فشيماء اللي مرخية وعنقاتها عناق حار ) جيتي الحبيبة ؟ وكيف بقيتي قالت ليا سعيدة مريضة ( حققات فوجهها لي حمر وأثر صبعان على كفها ) مالك فوجهك أبنتي

قلبها كيضرب وعينيها غير فإسحاق وفنظراته ليها كيتسنى غير تحل فمها باش إجمعها معاها ، خرجات يديها من الجيب مبادلة مينة العناق وبابتسامة مثوترة نطقات مكملة كذبة سعيدة : شوية شوية الحمد لله ( حطات يديها على فكها ) والو

مينة : ( بعدات كتفحصها بعينيها ) كون غير جيتي تبقاي فبيت مريام ما كاين اللي يبرزطك المهم تكوني معانا ، ولكن بعدا الحمد لله جيتي دبا وشفناك أما كنا ما غادي نتلقاو حتى تدوز خمسطاش اليوم نهار العرس

شيماء : ( نطقات بلا ما تحس وبصدمة كتشوف فإسحاق ) كيفاااش

مينة : ( ضحكات ببشاشة ) إييه يلاه قالها ليا خالك أيْلِّي راهم تافقو حتى مع ولدي إسحاق الله إرضي عليه على وقت العرس ، ما بقا والو وتكوني لوسة مريام وهي عروستكم

شيماء وحلو ليها الحروف فحلقها ما بقات عارفة ما تقول بالخصوص قدام إسحاق لي مسيف عليها بالمعقول ، أما سعيدة فلتات ليها تبسيمة وهي كتدور هضرة مينة فراسها ، عرفات باللي الرجال اتافقو على النهار ديال العرس عاد دار إسحاق النظرة الشرعية موراها

مينة : ( شدات فشيماء ودرعاتها بحب ) زيدي أَيْلِّي البرد عليك ، كاينين عيالات خوالك غير تيسولو عليك نيت

شيماء : (علات راسها فإسحاق كيشوف فيها بحال إلا كيقول ليها تحلي فمك ماتلومي غير راسك ورجعات انظارها لمينة ) واخا

تحطات رجل شيماء فقلب الصالون وتحطو عليها هي العيون دنسا كيطلعوها و ينزلوها و هي عينيها غير كيقلبو بيناتهم على مريام لكن ما لقاتهاش ، حسات بنغزة فظهرها من سعيدة كتعطيها إشارة تسلم عليهم و بالفعل سلمات عليهم سلام فوق الخاطر حيت العقل ما مزݣيش معاها ، كملات السلام مع راضية وجات تجلس حداها وهي تحبسها مها كتشير ليها حداها

سعيدة : ( مابغاهاش تفلت من على عينيها ) أجي أشيماء هنا ، راكي باقي مريضة ودايخة لا تعادي لينا راضية وهي عندها الدراري الصغار

راضية : ( تبسمات ) لا الدنيا هانية غير تجلس إلا بغات

سعيدة : ( بتأكيد ) لواه لواه أراضية أنتي راكي مجربة زعما الدراري إلا مرضو راكي تتمرضي معاهم ودبا الحال صعيب

شيماء : ( بلعات ريقها وتقدمات ناحية مها ) واخا

جلسات حداها وهي كتحس بالدنيا كتضور بيها ، كلام النسا من جيهة وقريص سعيدة من جهة أخرى كل ما كتحس بيها باغا تفلت من حداها ، و العقل لي خدام كيدوز ويخطط بقا ليه شوية ويتفرݣع ، عند بالها إلا دخلات الأمور أتكون ساهلة ولكن العكس ! كانت صعيبة وأكثر من شنو كانت متخيلة ، دابا كيفاش أتقول لي عندها ؟ تحل فمها ولي طاحت فبالها تخرجها ؟ وإلا قالت كيفاش أيتيقو فيها وهي كلامها عكس داكشي لي عارفين ، عكس مها وعكس خوها وباها ، أكيد مع أي حرف أتنطق لا سعيدة ولا إسحاق أيعقلو عليها وماشي بعيد المعنيين بالأمر بنفسهم يدورو فيها

شيماء : ( مخاطبة راضية ) فين مريام

راضية : فبيتها مع طارق

شيماء : ( فخاطرها ) وا زهر هو عندي

حيدات الزيف من على راسها حيت دار ليها الصهد متجاهلة نظرات سعيدة لي دغيا حولاتهم لمينة ، داخلة مع البنات كيحطو العشا على حقو وطريقو و دورو المغسل على النسا حتى غسلو وفرقو الخبز ، بقات شيماء غير كتشوف والشهية مكايناش لكن باش تجنب الهضرة وقوة الأسئلة عليها دارت يديها فجوج دغمات وفاش تحط الديسير هي رجعات اللور حتى كتسمع فطومة لي كتعاون مينة فجميع الطابلة نطقات

فطومة : ( هازة صينية كبيرة ) شيماء تكلمي أبنتي لباك راه بغاك

شيماء : ( بلعات ريقها ) فين هو ؟

فطومة : تلاقيتو خارج حدا الباب

شيماء : واخا صافي

لاحت الزيف مرة أخرى بإهمال فوق راسها ، شافت فمها لي ساكتة وناضت واقفة خارجة ، عارفة إسحاق وصل لباها راها جات و دبا ماعندها غير توجد راسها لمحاضرة طويلة ، تكمشات وسط المونطو و حلات باب الدار حتى كيبان ليها باها واقف مسند على الطموبيل كيكمي ، تقدمات للخارج سادة الباب وريح باردة كتضرب فوجهها وفنيفها لي كيشم ريحة التراب فازك بما ديال الشتا لكن كل ما كتقرب كتزيد تخنق بريحة الݣارو ، وغير وقفات مقابلة معاه لاح الݣارو فالأرض و فتح باب السيارة ، نطق بجمود وبنبرة باحة مافيهاش نقاش

عبد الحق : طلعي ، أتبقاي هنا حتى نخرجو و الهضرة حتى لدار ..

عضات شفايفها بفقصة وطلعات خلاتو زدح عليها لباب و راجع للداخل ، بقات كلها كترعد بغضب لدقائق حتى كيبان ليها خارج مع إسحاق و سعيدة كيتوادعو مع أب مريام وخوتها ، و مباشرة طلعو للسيارة في حين إسحاق ركب سيارته وديمارا سابقهم للدار .

توقفات سيارة إسحاق ومن بعدها سيارة عبد الحق قدام دار كبيرة فحي راقي , خرجات شيماء هي الأولى بخطوات سريعة متجاهلة نݣير باها لي خرج تابعها ، فتحات الباب الكبير الحديدي لي كيدخل لجريدة صغيورة ، تخطاتها عاد وقفات قدام الباب ديال الدار جبدات الساروت فتحاتو ودخلات خلاتو محلول آخر واحد سدو موراه هو إسحاق لي كيبرد فباه من الغوات لي كيغوت عليها

عبد الحق : ( تابعها غير لمحها غادة تطلع مع الدروج لبيتها وهو يشدها من يديها ) فين غادة الحمارة وأنا مزال ماساليتش معاك الهضرة

شيماء : ( رجل فالارض ورجل فوق الدرجة ) نعام أبا أشنو درت تاني ؟

سعيدة : ( واقفة مورا عبد الحق و كتخنزر فشيماء باش تسكت ) الصمت

إسحاق : ( راسو كيحس بيه ايطرطق ) شتتت صافي ، خليوني أنا نهضر معاها

عبد الحق : ( كشاكشو خارجة ، كتبان ليه غير هي قدامو ) قلت ليك ݣلسي هي ݣلسي مانعاودش معاك الهضرة ولكن نتي شنو درتي ؟ جيتي كتحدايني أنا وخوك ولا كيفاش صافي كلمتي ما بقات تسوا عندك والو

شيماء : ( ضحكات بسخرية على حالها ) با وااا با رضيتوني أنا الغالطة ومافنيتي شر نتا لي تقدر توقف هادشي راه ولدك أبّا هداك دوي معاه هادشي لي ساير يدير فيه مغايخرجش على خير

عبد الحق : ( زير بقوة على يديها ) واش نتي لي غاتعلميني شنو ندير ؟ أدوي تقادو لكتاف كتقلبي على شي سلخة ديال العصا

شيماء : ( عينيها عمرو بدموع الغضب ونطقات بإنفعال ) شنو قلت غير الحق وأنتوما ما تيعجبكمش اللي يقول الحق ( شافت فسعيدة ) وأنتي أماما واش نسيتي راها من دمك عائلتك هاديك إلا مارحمتيهاش كيفاش أترحميني أنا ، تبغيو نكون فبلاصتها (حركات راسها بالإيجاب) أكيد أتبغيو حيت هادي غير شيماء أتجيكم من الجنة إلا حيدها ليكم شي واحد من الطريق كيف ما كان هو

إسحاق : ( بدات كطلع ليه لݣناوية بهضرتها ) شيماااااا

شيماء : ( غير حطات عينيها فعينيه قلبها ضرب بالجهد من الخوف ) شنو ( بلعات ريقها ) ماكتعجبكش الطريقة باش تنهضر عليك ، بغيتيني نزوقها ليك بحالهم أنكدب عليك باش نشد ليك الخاطر هادي هي لي ما تسناهاش مني أخويا

ماحسات غير بتصرفيقة من عبد الحق جامع فيها جهدو حتى طاحت على يديها فوق الدرجة ، وبحر الدقة لي كلاتها بدات كتبكي حيت ما قدراتش تصبر على حريق يديها حسات بخصلات شعرها لي زلق من عليه الزيف تجبدو بقوة حتى تقابل وجهها مع عبد الحق غير هو الفوق وهي التحت فالأرض وظهرها مسند على الدروج ومع بغا يعاود يعطيها تصرفيقة أخرى حتى طاكا عليها إسحاق

إسحاق : ( نطق بنبرة حاول ما أمكن أنها تكون هادئة ) الواليد خليني نهضر معاها ، باركة راني عيان من الصداع بيني وبينها دابا

عبد الحق : ( عرق فجبهتو كيضرب ) خليني نربيها نوريها ردان الهضرة كيف داير ما بقاتش كتحشم

إسحاق : ( تقابل مع باه ) الواليد صافي هضرنا

تراجع عبد الحق ولو أنه كان باغي يبرد جنونه فيها لكن مابغاش إتخاصم حتى مع ولدو ، تبعاتو سعيدة لي ماقدراتش تحل فمها قدامو مخليين الخوت بجوج شيماء غير كتبكي و إسحاق واقف ليها فوق راسها وغير بزز حيث الجهد ما بقاش عندو سالا ليه مع هاد النهار لي كان طويل ديال بصح

إسحاق : ( كيماصي جبهتو ) نوضي أ شيماء

شيماء : ( مزيرة على يديها لي عطياها الحريق وحنكها حمر ) بعد مني خليني فحالي

إسحاق : ( بجدية ) نوضي من الأرض

ناضت بسرعة طالعة مع الدروج ما بقاتش قادرة تشوف شي حد بالخصوص هو ، غير وصلات لبيتها و هي تدخل سادة الباب وراها بالجهد وجلسات فوق الكرسي دالكوافوز كتشوف فحالتها فالمراية وكتبكي على راسها بحرقة ، حتى تحل عليها الباب فجأة من طرف إسحاق لي دخل بهداوة وفيديه بانضة طبية ديال اليد

شيماء : ( مكمدة يديها ) شنو جابك ما فيا لي يهضر معاك

إسحاق : حتى أنا غير رتاحي ( جلس فجنب ناموسيتها ) أري ديك اليد نشوف

شيماء : هاد اليد واكلة الدق بحال ديما شنو أتشوف فيها ما كاين حتى جديد

إسحاق : ( بهداوة تقدم ناحيتها أكثر وشد يديها ) راسك قاسح

شيماء : ( عينيها دمعو بالحريق ) طلق تتضرني داير فيها باغي تدير ليا البانضة وأنت باغي غير تلقا السبة باش تهرسها ليا

إسحاق : ( رمقها بنص عين بمعنى سكتي ونطق ببرود ) إلا بغيت نهرسك أنجيك نيشان ونهرس ليك فمك ماتدويش واحد الشهراين وها حنا مهنيين

شيماء : ( بفقصة ) مبرد مع راسك

إسحاق : ( كيقاد ليها البانضة ) مبرد حيت فالأول والأخير ماشي انا لي غانجيبها فعظامي نتي بوحدك لي غادي تجيبيها فراسك لاش كتنقزي بغيت غير نفهم نتي أكثر وحدة هنا خارج هاد المشاكيل وكتبغي تدخلي راسك صحة

شيماء : ( ردات بسرعة ) هادشي على قبلك

إسحاق : ( وقف داكشي لي كيدير وشاف فيها وهو هاز حاجب فيها ) ماطلبت منك تديري حتى حاجة على قبلي هادي واحد ، جوج حتى حاجة من هادشي لي كتديري ما كيبان ليا هو على قبلي حيت نتي هنا كتبعديني على حاجة بغيتها وهادشي لي ما كنبغيش أنا !

شيماء : ما تصلاحش ليها

إسحاق : ( جمع الوقفة ) ماشي شغلك

تبعات ليه العين خارج وغير سد الباب موراه وهي تنزل عينيها ليديها وبدات كتبكي ، ما بقات عارفة لا واش هادشي لي كتدير مزيان ولا لا واش كتزيد فيه بصح و لا عندها الحق ، ما حساتش براسها حتى تكات فوق ناموسيتها ونعسات وسط دموعها والتعب واضح على ملامح وجهها الذابلة

يوم جديد ومشمس .. شمس متألقة فالسماء وعاطية جو دافئ ، كانت كتمشا بخطوات بطيئة وهي معبسة ومعاجبها حال وغير من عيونها لي عليهم نظرة حادة غتلاحظ بأنو مولاتهم معندها خاطر .. عينيها مرة مرة كيشوفو فورقة الإمتحان لي بين يديها وكتحاول تفكر واش ݣاع المعلومات كتباتهم ولا فلتات ليها شي حاجة

بعد ساعتين دوزاتهم فالإمتحان عِياوها قررات دخل لأول كافي بانت قدامها .. جلسات بوحدها فمكان هادئ مافيهش طبالي كثار ومع الصباح كانو ناس قلال وهادشي لي ريحها .. جا النادل وعطاها الموني وختارت مشروب بارد مع تشيز كيك وحطات الموني فالجنب فوق هاتفها

دارت راسها بين يديها كتحاول تْناسا الإمتحان لي لوقت مقدهاش فيه ومقدراتش تْعطي فيه ولي عصبها أنو وجدات ليه لمدة طويلة

بعد ماتحطات طلبية ديالها فوق الطبلة هزات راسها ومتجي عينيها غير على الشخص لي جالس فطبلة لي جنبها ، كان نفسو الشخص لي ديما كانت كتشوفو غير من بعيد وعمرها تجرآت تدوي معاه ولا خلات ليه لفرصة يدوي معاها .. قلبات عينيها بالزربة من عليه بعد ماهو هز عينيه فيها كيتفحصها ويديه كيدوزها على ذقنو المزين بلحية كثيفة نوعا ما بثقالة ..

كيف عادتها دارت راسها كأنها مشافتوش نقبات من داكشي لي قدامها وشربات شوية من العصير وناضت بعد ما مرتاحتش نهائيا فالجلسة وهو طول الوقت عينيه عليها وكيتبسم على غير عادتو حسات أنو اليوم غايدير أول خطوة باش يتعرف عليها ، ومكانش حدسها خاطئ بل بالفعل كيف ناضت وخلصات فلاكيس وخرجات مدوزة رقم الشيفور لكن فلحظة حسات بشخص ورائها ..

بقات جامدة فمكانها وقلبها بدا كيضرب بالخلعة مشا بالها لشي شخص بغا يشفرها وأحداث ليلة طريق الفيرمة كيتعاودو قدامها فحال شي فيلم ، لخوف لعب عليها وكيف شافت ظل داك شخص قرب لها كثر ويديه جنب صاكها نقزات بالخلعة ولصقات فواحد المراة كانت دايزة أمامها حتى شافتو قدامها ، عاد بعدات من المراة معتاذرة ببتسامة صفراء وغير راضية على تصرف الغير إرادي لي دارت ومن المواضح أنو ديك الواقعة خلات أثر عليها

رفع حواجبه وقرب ليها ونطق بنبرة خشنة رجولية : سمحي لنا ألالة تيفاوين إلا خلعناك

تيفاوين : ( حنحنات بحرج ونطقات وهي هازة راسها فيه بحكم فرق الطول لي بيناتهم ) أَ ؟ مكاينش مشكل

مد يدو المزينة بساعة فاخرة ونطق ببتسامة مزينة ذقنو الرجولي وبينات اكثر صف أسنانو البيضاء : أنا عبد الرحيم ونتي تيفاوين ياك ؟

تيفاوين : ( مدات يديها بتردد ونطقات ببتسامة فاتنة ) متشرفين وي تيفاوين

عبد الرحيم : ( زير على يديها وعينه فعينيها ) Ton nom est unique ، فحالك

تيفاوين : ( بعدات يديها بتوتر ونطقات بصوت خافت ) merci

مد ليها تلفونها وعينيه متحيدوش عليها كأنو كيتفحص لوحة فنية أو تمثال لآلهة إغريقية فاتنة

عبد الرحيم : تلفونك نسيتيه فوق الطبلة

مدات يديها تاخدو وبعدو عليها حتى هزات فيه عينيها باستغراب وغمزها بمزاح : أشنو زعما تاخديه غير هكاك

تيفاوين : ( بعدم فهم ) كيفاش

تنهد وزاد قرب منها ونزل راسو لعندها حتى تقابل مع عيونها لي كتهربهم وكتحاول متشوفش فيه لأنو غير البارفان لي داير حسات بيه عجبها ومابغاتش تنجاذب ليه كثر ماهي منجاذبة ، كولشي فيه عجبها طولتو وملابسو لي فأغلبية الوقت كلاص وحتى من فورمتو الرياضية

عبد الرحيم : متعطينيش زعما طون نيمغو (نمرتك)

رجعات بخطوات لوراء مخلية مسافة بيناتهم وقلبها كيضرب ، زيرات بيديها على صاكها وبالبيد ثانية بعدات خصلات شعرها من على وجهها

تيفاوين : ( هزات فيه راسها بغرور ونطقات بنبرة أنثوية راقية ) رقمي مقابل تلفوني ، ما منحقكش تفرض عليا شي حاجة

قهقه قهقهة رجولية خشنة ودار يديه على صدرو ونزل راسو ورفعو بحال إلا كيقول لها سمحي لنا ، وبعدها مدو ليها وخداتو من عندو

عبد الرحيم : هاهو ألالة حد ما يبزز عليك شي حاجة حاشا

خدا تلفونو وهي تبعاتو بعينيها ملاحضة من أشمن ماركة وبعدها مدو ليها ونطق بهدوء : إلا بغيتي قيدي نمرتك وإلا ديرونجيتك غانمشي مكاينش مشكل

خدا تلفونو وهي تبعاتو بعينيها ملاحظة من أشمن ماركة وبعدها مدو ليها ونطق بهدوء : إلا بغيتي قيدي نمرتك وإلا ديرونجيتك غانمشي مكاينش مشكل

نزلات عينيها لتلفون وبعدها رفعات عينيها ليه وخداتو من عندو ، يلاه كانت غاتقيد نمرتها وسمعات لكلاكصون حداها .. دورات عينيها ناحية السيارة وشافت الشيفور عْلي كيشير ليها بيديه ، شيرات ليه بيديها بأنها دقيقة وغاتجي وتلفتات ليه دغيا قيدات نمرتها ومْدات ليه تلفون ودارت راكبة فسيارة وديمارا علي مخلياه وراها متبع لها لعين بابتسامة وسجل رقمها ب ” عيون الغزال “

كيف وصلات لدار طلعات لغرفتها غيرات ملابسها ودللات نفسها فالدوش خدات راحتها أو وقتها وخرجات كتنشف فلحمها ودارت روتينها لعناية بجسمها او وجهها وحتى شعرها .. سمعات صوت نغمة خفيفة من هاتفها وعرفات شي ميساج وصلها ، هزاتو ولقات ميساج من واتساب توقعات مسبقا من شكون غايكون ..

قيدات نمرتو بإسمو وجاوباتو على ميساج ديالو : bonjour tifawin moi abd rahim

حطات تلفون من يديها ، لبسات سيرڤيت دافية ونزلات لتحت كان وقت الغذاء وبالفعل كانت كتحط مها الغذا مع المساعدة لقات جداها وجدها جاو من لفيرمة ونطقات من بعيد بصوت عالي مبتاسمة وبعيون فرحة وهي كتقرب ليهم : بابا حنيني ( بالباء رقيقة ) وتاحْنينْتيو « الحنينة فيا »

عنقات جدها وباست ليه راسو وكذلك جداتها وجلسات وسطهم بعد مالحقات عليهم لطبلة ختها الصغيرة وباها ومها

الحاج حْمْدْ : ( دوز يديه على شعرها بحب عندها معزة خاصة فقلبو ) كيدايرة أيلي ( بنتي )

تيفاوين : ( حطات راسها على كتفو ) بيخير أبابا ، و انت بيخير هي جيتو غير هاد الصباح من لفيرمة

الحاج حْمْدْ : إيه أبنتي وصلنا ولدي ماسين الله يرضي عليه

على سيرتو قلبات شفايفها وفنفس الوقت تبسمات لها جداها ومدات يديها لخذها ونطقات والفرحة باينة على وجهها البشوش : سَعْدي ببنت ولدي كبرات وقربات تولي عروسة

كانت مادة يديها لكاس العصير لي تحط قدامها غير سمعات كلامها رفعات عينيها فيها باستغراب وفنفس اللحظة الحاج حْمْدْ حرك راسو ببطئ وبسلب لزوجتو وفهماتو دغيا وسكتات كابحة فرحتها فداخلها .. أما مها وباها كانو رادين لبال شنو داز قدام عينيهم وكل واحد منزل راسو كياكل

تيفاوين : ( تبسمات لها وباست يديها ) هي لقيتي ليا شي عريس أتاحنينتيو

لالة كبيرة : ( نطقات بمزاح وبشلحة ) إلا مكان يكون أبنتي

غير سالاو كل واحد مشا يقضي أغراضو وبقات غير هي ومها كيجمعو طبلة مع المساعدة لي سبقاتهم لكوزينة

تيفاوين : يْما أنا خارجة العشية مع البنات يمكن نتعطل شوية

لالة زوبيدة : ( حطات الطباسل من يديها وقربات لها حاطة يديها على دراعها والخوف واضح فعينيها ) أبنتي فين غاتمشي تخلي قلبي مشطون عليك راه ماوقع ليك فالفيرمة باقي خالعني عليك

عنقات مها وهي كتفكر ردة فعلهامن بعد ما دخلات لفيرمة وهضرات مع باها وهي جاية كتجري عندها معنقاها وكتسول على حالها وكتفحصها بعينيها ياك ما مضرورة وماخفاوش عليها عينيها لي منفوخين بالبكا وخا ولاو كيبانو عاديين

تيفاوين : غا خريجة كيف العادة أيْما متخليش لي داز يأثر عليك صافي مايوقع والو

بعد ماقنعاتها طلعات لفوق توجد حوايج لي غاتلبس لخريجة مع البنات مخلية تلفونها كيصوني بإسمو ” عبد الرحيم ” دارت ليه صيلونص ومتسوقاتش ليه

على أذان العشاء ، كانو نساء السعيدي مجموعين فصالون كبير حاطين عواصر ودواز أتاي ، والبخور من أجود الأنواع ريحتو فايحة وسطهم ، الطيافر ديال التواب دايرين بمريام لي كتعزل وتخير فيهم والخياطة لي كيتعاملو معاها جالسة معاهم كتسمع لكل وحدة شنو بغات وكتقيد فمذكرة بين يديها

سعيدة : ( لمحاتها هازة توب بيض ) أيجيك غزال أبنتي داك اللون

مينة : ( هازة كاس دأتاي كتجغم منو وعلى ملامحها إبتسامة بشوشة ) عندك الحق ، أصلا هي ديما تتطلبني نجيب ليها هاد اللون تتخيط فيه بزاف وتيجي معاها

سعيدة : ( قلبات عينيها بتفكير ) أيوا إلا عندها منو بزاف تبدل وتشوف اللوان لخرين تبارك الله هي بِيوضة كولشي يجي معاها

مريام : ( بنبرة رقيقة هادئة ) لا غير خليه ماعنديش منو قفطان ( تلفتات ناحية الخياطة تتوريها ) هدا بغيتو قفطان

الخياطة: ( تتقيد فالمذكرة ) كيفاش بغيتيه أبنتي

مريام : ( عضات شفايفها بتفكير ) بحال شكل اللون فاللون إكون مطروز ومنبث بالعقيق فالبيض

الخياطة : ( وقفات هازة الميترو فيديها ) واخا أبنتي أجي نشد ليك العبارات ومن بعد تقولي ليا الشكل دالطرزة كيف دايرة ولا نوريك لي ديجا درنا وأنتي عزلي وتخيري مع راسك

مريام : وخا

وقفات وقفة مستقيمة وقربات ليها الخياطة تتشد ليها العبارات ، مريام بقات متبعاها فصمت وبخجل وحولات أنظارها لراضية لي تتنعس ولدها فحضنها ، طاحت فبالها شيماء ونطقات وهي تتشوف فعمتها

مريام : ( رفعات يديها كيف طلبات منها الخياطة ) عمتي فين شيماء ؟ ما قالو ليا راها جات نهار الخطبة حتى لقيتكم مشيتو

سعيدة : ( بلعات ريقها ونطقات ) جات وكانت مريضة ، سولات فيك قالت راضية كنتي مع خوك وما قدراتش تشوفك وأنتي معاه

مريام : ( بتساؤل ) ودبا علاش ما جاتش ، وݣاع ما صيفطات ليا ؟

سعيدة : ( حسات بالصهد وحلات شرجم حداها يضرب فيها شوية لبرد ) بقات مع باها مريض شوية و التيليفون خسر ليها تتسنا يوصلها الجديد لي خدا ليها خوها وتهضر معاك إن شاء الله أبنتي

مينة : ( بأسف ) حتى هو مريض ؟ الله إشافيه أختي سعيدة هي محرك شي فيروس عندكم شدكم كاملين

سعيدة : ( تنهدات ) بحال هكاك نيت أختي غير الله إحفظ وصافي ( حطات يديها على صدرها ) قالو ليا بغاو إجيو ..

( بمزاح وإبتسامة بانت من خلالها سنة فلون ذهبي ) قلت ليهم لا الله إرحم ليكم الواليدين حجاركم إشدوكم مريام عندنا بحال شي فلوسة يكح حداها شي حد تمرض ويتقلق علينا السي إسحاق وحنا هادشي لي ما بغينا شاي

مريام : ( تبسمات بخجل من سيرتو) الله إكبر بيك أعمتي

سعيدة : ( تبسمات لها ببشاشة ) راكي بحال بنتي مانبغيش ليك الضر وربي شاهد عليا

سعيدة قلبها رجع تيضرب معارفاش علاش والخاطر لي كان عندها على أتاي مابقاش داكشي علاش حطاتو وجلسات كتقلب عينيها وترجع ترصيهم على مريام لي طول لوقت مبسمة بهداوة ، وفالأخير رجعات نزلاتهم فالأرض مكملة تخمامها فشيماء لي فالدار مسدود عليها

مورا ماتعشاو تفرقات العائلة كل واحد مشا لغرفتو ينعس من بينهم الحاج حْمْدْ وزوجتو وحتى تيفاوين لي وصلاتو حتى لغرفتو أو عاوناتو حتى قداتو ففراشو .. وخدات كاس دلما مع حبة من دواء لي موالف كياخد ومداتهم ليه

تيفاوين : ( حطات ليه حبة دواء ففمو ) هاك أبابا ( بالباء رقيقة ) بشفاء إن شاء الله

الحاج حْمْدْ : ( سرطها وتبع لها لما وحيد نظاضر من عينيه ) الله يسهل عليك أيلي

باستو فوق راسو بحب ، حيت عزيز عليها وخا ممكن زوجة ديالو تكلف ببزاف من المهام لي كدير ليه هي إلا أنو كتبغي تهلا فيه وتطل عليه كل مرة فليل ياك ماتخصو شي حاجة .. سدات لباب وراها وتوجهات لبيتها وتلاقات مع الحاج إبراهيم داخل لبيتو حتى هو

تيفاوين : تصبح على خير أ إبا

الحاج براهيم : ( تلفت لعندها وبتاسم ) تصبحي على خير أبنتي

دخلات لبيتها وسدات عليها ، لاحت تيليفونها لي ما بقاتش كتفارق معاه فوق سريرها ودازت للكوافوز واخدة كريم ليديها وبدات تتذهن حتى سمعات تيليفونها تيڤيبري ، قربات لسريرها وشافت من الفوق بأن هديك مكالمة فيديو من عبد الرحيم ، ميلات شفايفها حابسة التبسيمة وجلسات مكملة دهين يديها حتى سلات وهي تهز تيليفونها مجاوباه وهي حاطة تلفون قدامها ومخدة على فخاضها .. لابسة بيجامة بيتية دافية وشعرها مطلوق على راحتو ونظارات طبية فعينيها ..

تيفاوين: ( بهدوء ) سلام

عبد الرحيم : السلام ، صافا تيفاوين ياكما ديرونجيتك ؟

تيفاوين : ( بان ليها حاط التيليفون بعيد عليه شادو متكي وهاز البيسي فوق حجرو ) نو ما كاين حتى شي ديرونجمون

عبد الرحيم : ( تبسم وهو تيحك عينيه بتعب ) كنت خدام تفكرتك وقلت نصوني ليك ، كيداز نهارك

تيفاوين : ( ميلات راسها ) صافا غير القراية والدار كنبريباري

عبد الرحيم : همم عندك ماستر ياك

تيفاوين : ( بتأكيد ) وي ماستر .. وأنت شنو كدير فحياتك ؟

عبد الرحيم : خدام مهندس ديكور ( هز التيليفون وقلب الكاميرة للبيسي تيوريها ) لقيتيني تنصمم واحد الشومبر

تيفاوين : ( تبسمات بإعجاب عجباتها خدمتو ) زوين ماشاء الله

عبد الرحيم : ( رجع الكاميرة مقابلة معاه ) إلا بغيتي شي نهار تبدلي شي حاجة فبيتك ولا أي بلاصة نقدر نعاونك

تيفاوين : ( حركات راسها بالإيجاب ) إن شاء الله علاش لا ، ميغسي

عبد الرحيم : هانية الله أودي ( سكت لثواني ونطق ) ماقلتيش ليا شحال فعمرك أتيفاوين

تيفاوين : ( رجعات خصلة ورا أذنها ) 23 عام

عبد الرحيم : بطول العمر ، أنا 27

تيفاوين : ( صغرات عينيها فييه ) امم تبارك الله

عبد الرحيم : ( قهقه وبعد عليه لبيسي وبتاسم لها وبغمزة نطق ) مالك ما بايناش فيا

تيفاوين : ( تتحك عينيها بتعب ) لا لا هي هاديك

عبد الرحيم : ( رد ليها البال ) باينة فيك عيانة نخليك تصبحي على خير حتى لغدا إن شاء الله إلا كنتي فالكافي نتشاوفو

تيفاوين : (حركات راسها بالإيجاب ) وي إن شاء الله ، تصبح على خير

عبد الرحيم : ( دار ليها باي باي بيديه ) بونوي

تقطع الخط ورمات التيليفون وطاحت مجبدة حداه و عينيها على السقف تتفكر فيه وفشنو دار فهاد الأبيل السريعة ، وغير حسات باللي أفكارها بداو كيسيطرو على دماغها و تقادات ففراشها تتحاول تنعس وتبعد صورتو من عقلها ..

بعد مرور أيام .. وتحديدا أسبوع كانت تجهيزات فدار السعيدي بدات من أول نهار تعلن فيها يوم عقد قران مِريام و إسحاق وخا داك النهار غايحتافلو بيه غير فالدار إلا أنو الدار كانت عندهم بحال شي قاعة تهز العائلة كاملة وحتى حبابها ومعارفها ، الخير موجود وكولشي وجد مسْنيين داك اليوم ولي كيفصلهم عليه غير أيام أخرى قليلة ..

دايرة يديها فالعجينة كتعجن وراديو حداها خدامة فيه أغنية أمازيغية ، كتدندن معاها بصوتها العذب والرقيق .. بعد ماسالات غطاتها تخمر وناضت طلات على الطواجن واش طابو ولا باقي كانت دايراهم على مجمر كبير ومستغنية على لْݣاز وخا الكوزينة عندهم مجهزة بكولشي وتصميمها راقي إلا أنو عارفة باها وخوتها وحتى جدها كيبغيو الماكلة دناس زمان داكشي على حقو وطريقو كيطيب بشوية عليه ، داكشي علاش فأغلب الوقت كتفيق بكري باش يلاه تلحق توجد مع مها ونسا دار الفطور والغدا …

مسحات يديها فالفوطة أو يلاه كانت غاتحنا تݣرص الخبز ودخلات مها الكوزينة بخطوات سريعة وعينيها على بنتها موقفاها باش متحطش يديها فيها

« الحوار بالشلحة »

مينة : أنا نكمل عليك أيْلي ( أبنتي ) غير نوضي بدلي عليك حوايجك راه كيتسناك إسحاق حدا الدار باش تختاري معاه خاتم دزواج

مِريام : ( توردو خدودها ونطقات بحشمة ) غانمشي معاه بوحدي أيْما ؟

مينة : راه ولا زمانك أبنتي مابقا والو تولي على سميتوو وراه قالي خوك الكبير غايمشي معاكم

مريام : وخا أيْما

غسلات يديها وطلعات بسرعة لغرفتها وقلبها كيضرب وإبتسامة مزينة ثغرها بين عينيها غير صورتو من آخر لقاء كان بيناتهم ، كيف تفكراتو حطات يديها الصغار على قلبها لي دقاتو رتافعو وحسات بيه قرب يخرج من قفصها الصدري ، إلا كان شي تعبير على حالتها فغادي يكون أنو هاد السيدة غارقة فإعجاب زوجها المستقبلي وغاديا على درجات الإعجاب وقريب يتحول إعجابها النقي لحب قريب يدغدغ مشاعرها ..

وعلاش لا وهي أول مرة يدخل راجل لحياتها وكان أول شخص تعطيه قلبها على طبق من ذهب وخا كان لقاء صغير بيناتهم إلا أنو كانت عاقلة على أبسط تفاصيل لي جمعاتهم بجوج .. فمقولة الحب من أول نظرة كانت حرفيا كتنطابق عليها .. غرقات فشباكو بدون إرادتها ، إهتمامو لرأيها وحوارو البسيط معاها ونظراتو الحنونة ولي لاحظات فيهم إعجاب ، هادو كلها أشياء كانت هي مفتاقداهم فعائلتها وفالمحيط لي هي عايشة فيه ..

كل ما كتعرف هو تفيق بكري وتطيب وتجمع الدار وتعاون فالشقا ولا نقولو هادشي لي تفرض عليها لا قراية قدرات تكمل فيها فحال قراناتها ولا صنعة خلاوها تطور فيها ، محبوسة مابين ربعة الحيوط ودابا حسات أنو دوك الحيوط قريب يتهدمو ويخرجها من ديك دار وتهنا وتعيش بيخير معاه ، لا عائلة باقي يتحكمو فيها ولا قراراتهم يمشيو عليها !

حلات غرفتها بزربة وخدات جلابة فالبيج بارد ، ستايلها غزال وكيف لا وهي لي كتصمم ملابسها على ذوقها .. قدات حجابها الأبيض دغيا بشكل لي مولفة تقادو وزادت غطاء فالبيج مخبية بيه وجهها مخليا غير عويناتها لي كيبريو مدوزة ليهم كحلة حرة ، لبساات فرجليها دغيا او لاحت على راسها غطاء فحال تصميم أدال فلون بيج غير هي مصمماه بتصميم راقي وختارت توب بعناية مهتمة بأدق التفاصيل لا من الجودة ولا الألوان ، دارت فيديها إكسسواراتها ورشات عطرها ..

مزيرة على أدال فوق راسها وخارجة متوترة وغير كدور فعينيها من تحت نقابها ، بانت ليها سيارة خوها وفجنبو سيارة أخرى كان فيها هو

تحركات عند خوها وهي منزلة راسها حتى سمعات الكلاكصون ، هزات عويناتها فسيارتو لي كان جاي منها الصوت وبان ليها شير ليها بيديه باش تجي لعندو ..

بقات جامدة فبلاصتها حتى سمعات خوها نطق بأمر موجه لها كلامو : أجي نهضر معاك

تحركات لعندو بخطوات صغيرة وحل لها لباب حتى طلعات حداه : « الحوار بالشلحة » نعام أخويا ؟

طارق : ( هز عينيه فإسحاق لي كان هاز فيه حاجبو من تحت نظاراتو الشمسية وقلب أنظارو ليها ) غاتركبي معاه ومتخليهش يقرب ليك ( حط يديه على وذنو بتحذير ) هاودني منك ونسمع عليك شي هضرة غاتمشي تختاري معاه الخاتم وترجعي لداركم ( حل ليها لباب تنزل ) ملقاكش معاه كتخيطو فالزناقي

مِريام : ( يديها مزيرين على صاكها ورجل فالأرض مستاعدة تنزل ) وخا أݣمانو ( أخويا )

نزلات وقلبها كيضرب حسات بمعدتها تقلبات عليها ، زيرات بيديها على صاكها وتوجهات لعندو بخطوات صغار ، حل ليها هو الباب بدوره وهو متبع ليها لعين حتى جلسات فجنبو فحال شي حمامة بملابسها البيضاء وبشرتها الحَليبية .. تفحصها بعينيه برضا ، كان ملاحظ أنو ملابسها ماشي فحال بنات العائلة كانو بتصميم خاص كأنو الشخص لي مصممهم حافظ كل إنحناءة فجسمها وعارف شنو يجي معاها وشنو لا وحتى من الألوان كانو مبينينها كتفتن ..

وخا مغطية كلها مكرهش يزيد يغطيها ولا يختار ليها ملابسها على ذوقو ، دوز يديه على فكو ودور هاد الفكرة مزياان فدماغو .. تحرك بطموبيل وهو ملاحظ خوها تابعهم لور وحاضيهم من الزاج ونطق بعد صمت دام لثواني

إسحاق : ( ببحة خشنة ) كيدايرة بيخير

مِريام : ( بصوت بالكاد قدر يسمعو باين عليه الخجل ) حمد الله ( بتردد ) و ونتا

فعل خاصية فطموبيل وخلاها هي لي كتصوݣ بوحدها ودار عندها وهو كيرمقها بنظرات حشموها ، مد يديه وقرب منها باش يقاد ليها سانتيغ حتى سمع كلاكصون مجههد من لور ، رفع راسو فخوها لي كان مخنزر فيه كأنو كيقول ليه ” أشريف رجع بلاصتك “

قهقه باستهزاء وحيد نظراتو الشمسية وهو كاتم عصبيتو ، حطهم بهدوء ورجع قاد ليها السانتيغ وبعد منها خلاها غاطرطق بالحشمة وصهدة طلعات معاها حمدات الله ألف مرة أنو وجهها مغطي كيبانو فيها غير العينين .. طلات بشوية على سيارة خوها لي وراهم وتزامنا مع حركتها نطق وهو مدوز نمرة فهاتفو

إسحاق : هاد خوك داير فحال ظلك ( تلفت ليها وهي رجعات بلاصتها كتفرك فصباعها بثوتر ) محرشو عليا شي واحد ؟

كيف تشد ليه الخط نطق بنبرة عارفها باه مزيان : نسيبي معندو شغل أبا هاد النهار ؟

داير يديه على وذنو الثانية باش يسمع صوتو مزيان وصداع حداه ، صوت العمال مجهد والكاميوات معمرين البلاصة .. بعد شوية على تم ونطق بصوت عالي : مالو شكاين أولدي

إسحاق : متعطيهش شي خدمة تلاهيه عليا واحد ساعتين شفتو معندو شغل من غيري غايبقا لاصق فك.. ( عض لسانو ومكملهاش )

عبد الحق : ( فهم لبلان ونطق بزربة ) صافي صافي معليكش هانا دابا نْدْور ليه تلفون

قطع عليه إسحاق فالبلاصة مخلي باه مدوز نمرة طارق باش يوقف على شي سلعة ويبقا معاها حتى توصل لكليان .. وبعد دقائق قليلة لاحظ أنو قلب لوجهة عاد رتاح هو ورجع صايݣ الطموبيل

إسحاق : هاحنا تهنينا منو

بقات صاقلة وهي داز على وذنها كولشي ، معرفات متقول لي فهمات أنو تواجد خوها معاهم معجبوش هادشي لي خلاه يدوي مع باه ويضبر ليه على شي تخريجة لي يصايفطو بيها مايبقاش فوق راسهم !

وقف الطموبيل قدام محال كبير كلو زاج ومن برا كيبانو ليها دي زاختيكل ديال الذهب كيحمقو لي تشهات خاطرك تلقاها تم وبالزيادة .. ترجل من السيارة وحل ليها لباب حتى نزلات وحاوطها بدراعو مقربها من صدرو وتمو داخلين لمحال هو كيقلب بعينيه على مول لمحال وهي صاقلة وقلبها قربات تشدو بين يديها بقوة ما كيضرب هو خطواتو عاديين كيتمشا بثقة وهي كتحس براسها غاطيح وقربو ليها ويديه على كتافها وفارق الطول الواضح بيناتهم خلاها تغرق فحوايجها بالحشمة ..

كيف دخل علمو مول المحل وتم جاي رجل فبداية الستينيات ، كيف شافو بتاسم ورحب بيه : أمرحبا مرحبا زارتنا البركة مرحبا بولد بن المْلاَّح

إسحاق : ( دار يديه على صدرو كعلامة شكر ) ترحب بيك جنة أبا الحُسين

الحسين : ( شير لواحد من دراري لي خدامين عندو يجيبو ليه الضيافة ) كيداير مع المشاغيل أولدي

نزل عينيه عندها هي لي كانت كتشوف ناحية واحد الخلخال ورجع رفع راسو عندو مجاوبو وهو مدوز يديه على لحيتو

إسحاق : هاحنا كنعديو ( دوز يديه على شعرو وخلخل صباعو فخصلاتو )

الحسين : إوا هي نعول عليك دوز ليا مع الدراري شي دݣيݣ مزيان كي العادة جيب ليا من كل حاجة الفينو وزرع والفورص ..

إسحاق : اهاه الله أودي مرحبا غانوصي دراري يجيبو ليك السلعة حتى لقدام باب دارك على انت رخيص علينا

الحسين : ( حط يديه على صدرو كعلامة شكر ) الله يكبر بيك أولدي هذا المضنون فيك

حرك ليه راسو بدون مايجاوبو وخدا قهوة كحلة صيك بلا سكار من بلاطو او شي حليوات مدهم ليها مخلي الطباسل قدامها

الحسين : ( حك كرشو لي منفوخة قدامو ونقل نظرو لمريام ) هي نقولو مبروك أولدي

إسحاق : ( بمزاح ) إلا بغيتي

( نزل عينوو كيشوف فموديلات دخواتم دلمرياج لي قدامو ) السلعة لي وصيتك عليها كاينة ؟

إسحاق : إيه الله أودي موجودة إن شاء الله غير تعجب لبنت

نزل حتى خدا بعض العلب حمراء فاخرة من تصميمها الخارجي وحط شي خمسة قدامهم وحلهم باش يشوفو لخواتم ..

دوزات عينيها عليهم بعينين كيبريو إلا كانت كتحماق على شي حاجة فراه الإكسسوارات خصوصا لي كيكونو بثمن غالي ، بيتها عامر غير بالذهب ولي تشهاتها كتاخدها ليها مها ولكن لي أمامها ماشي ذهب من شوفة قلعاتو دياموند وتصميم لخواتم كان راقي بقد ماكانو سامبل كانو عاطيين لعين ، بتاسمات ومدات يديها لواحد كتشوف فيه عجبها

وحتى هو تبسم فاش شافها ختارت الموديل لي ديجا هو ختارو وكان عاجبو غير خلاها تختار هي لي عجبها ، وكان متوقع أنها غاتختارو لأنو فخطبتو ليها لاحظ لخاتم لي كانت لابسة والإكسسوارات لي دايرة ديما كانت معتامدة على حاجة سامبل وفنفس الوقت عاطية العين

إسحاق : ( قرب ليها ونطق قريب لأذنها ) عجبك ؟

مريام : ( هزات فيه عينيها العسليين وحركات راسها بإيجاب ) اه زوين

حيدو من البواطة ومد يدو ليها وهي كتشوف فيه بعدم فهم حتى نقلات نظرها لخاتم ومدات يديها بعد ماحيدات لخاتم لي كانت دايرة ، كان شكل لخاتم سامبل ومتميز بحجرة وسطو على شكل قلب وكتبري وفجناب حجيرات صغار دايرين عليه

إسحاق : صافي عجبك ولا تشوفي حاجة خرا ؟

نزلات راسها كتمعن فيه كيعجبوها التفاصيل وبعدها حيداتو يلاه كانت غاتردو بلاصتو ولمحات أنو منقوش عليه إسم فداخل الخاتم ، قرباتوو من عينيها وقرات إسمو بخط فرنسي جميل .. تعجبات وطاح فبالها سؤال واش ديجا كان موصي عليه ؟

مريام : ( قابلات الإسم معاه ونطقات بصوت خافت ) وي عجبني .. سميتك لي مكتوبة هنا ؟

خدا بواطة أخرى كان فيها خاتمو ونفس الحاجة إسمها كان منقوش عليه وراه ليها وتبسمات بإعجاب

إسحاق : كنت مْوصي عليهم وتوقعت أنك غاتختاري هذا حيت عزيز عليك سامبل أو لا لا ؟

حركات راسها بإيجاب وخلص عاد جمعوهم ليهم وخرجو بجوج ، حل ليها لباب وطلعات ودار هو ركب فبلاصتو وتحرك بالطموبيل

إسحاق : ( شاف فساعتو ) نتغداو فشي بلاصة ؟ فيك الجوع

مريام : ( تفكرات توصيات خوها ) لا مافياش جوع غير رجعني لدار

إسحاق : ( دور وجهو لعندها ونطق بمزاح ) أشنو زعما مابغاش تبقاي معايا غير شوية غناكلك أمدام ؟

مريام : ( تزنݣات ونطقات بتلعثم ) لا لا ماشي هكاك

إسحاق : ممم إوا شنو قراك خوك زعما قبل ماطلعي

إسحاق : ممم إوا شنو قراك خوك زعما قبل ماطلعي

مريام : ( تلفتات لعندو ونطقات بهدوء ) متحسبهاش غلط كيبقا خويا غير هضر معايا ومقالي والو عليك

حرك راسو بدون ما يجاوبها ومد يدو لتلفونو وعطاه ليها ونطق بنبرة هادئة هو الآخر : قيدي نمرتك

خداتو بتردد وقيداتها ورجعات حطات التلفون مخلياه هو لقا نظرة عليه ..

============

أسبوع داز كان كيتواصل معاها كل نهار تطورات علاقتهم كثر أو ولا كل نهار كيصوني عليها أبيل ڤيديو ولا غير أبيل عادية يسول فيها ويشدو الهضرة بالسوايع ، عجباتو شخصيتها ومن زمان كانت عاجباه شكلا ودابا حتى مضمونا ، وهي الأخرى تعرفات عليه أكثر أو المواصفات لي كانت دايرة على فارس أحلامها لقاتهم فيه ! وعلاش لا وهو شخص عندو كاريزما وحضور وكلاص .. شخص راقي فتعاملو وممتشددش كيفهمها ويسمع ليها ويضحك معاها ..

كانت واقفة قدام واحد لكسيوة علقاتها فواحد لقنت ناوية هي لي تلبسها فالعراضة لي عرض عليها .. دارت ميكاب خفيف وحلات لكورلي لي دارت لشعرها لبسات ديك لكسيوة لي جاتها لاصقة على فورمتها ونازلة حتى لركبة ..

خدات صاك فلبلو فاتح وصنيديلة طالون فنفس لون مع إكسسوارت خفاف وبارفان دلعود وخرجات دغيا رادة لبال لايخرج ليها باها من شي قنت ويشوف لكسوة لي مزيرة عليها ..

دوزات لنفس رقم دالشاب من تطبيق إن درايڤر لي مولف يوصلها لشي بلاصة مابغاتش مالين دار يصيقو لها لخبار او بعد دقائق كان وقف عند رجليها من شارع لي بعيد شوية على دارهم .. ركبات معاه وحطها أمام المطعم المطلوب ..

نزلات كطقطق بطالونها برقي وشياكة وردات شعرها لجنب مخليا عنقها الأبيض كيبري بسنسلة لي دايرة فيه ، دخلات كدور عينيها حتى شير لها من طبلة جات بعيدة شوية وفمكان هادئ دايرة بالشموع وخا كانت شمس ساطعة إلا أنو جاو زوينين وعجبوها ..

قربات ليه وناض حتى قاد لها كرسي وجلسات عاد جلس بلاصتو ، هزات عينيها فيه ببتسامة خفيفة مزينة ثغرها ولاحظات من شوفة ملابسو من إنا ماركة وحتى الساعة لي فيديه واش دوريجين ولا مدرحة ، مكانتش ترضا لنفسها تجلس مع واحد قل منها فالمستوى بالعكس كانت كتطمح لكثر يا إما شخص لي تكون معاه يعيشها فنفس المستوى لي هي عايشة فيه ولا حسن ! أما قل فمترضاش بيه وخا تكون كتموت على داك الشخص ..

عبد الرحيم : ( تكا بضهرو على لكرسي لي معلق عليه ڤيست ديالو ونطق ببحة رجولية وعينيه فعينيها ) وخا كندوي معاك يوميا إلا أنو ڤغيمون توحشتك

جالسة بظهر مستقيم دافعة صدر لقدام ولمؤخرة لوراء .. بعدات خصلات غُرتها من على عينيها وبتاسمات برقة بدون متجاوبو فقط ضحكتها كانت كافية يبتاسم لها هو الآخر بإعجاب واضح على تقاسيم وجهو وعينيه

جا عندهم النادل ياخد الطلبية وعطاهم الموني واحد قدامو وثاني قدامها ..

عبد الرحيم : شنو تاخدي ؟

تيفاوين : ( بتاسمات ليه ) على ذوقك

حرك ليها راسو بالموافقة وطلب ليها وليه وهي فداك الوقت عينيها كانو عليه مخلات فين شافت كونطاكط دالطموبيل ، الحسانة لي داير لشعرو ، طريقة باش لابس ملابسو واش شخص كيلاحظ أدق تفاصيل وكيقادهم ولا نو غير كيلوح عليه وممكن ينسا زر من أزرار قاميجة أو الأكمام ميسدهمش ! حتى من أضافرو لاحظات واش مأقلمين ونقيين ولا نو بخلاصة كانت حققات فكولشي بدون متعيق ومرة مرة كانت كتبعد عينيها عليه فاش كيتلفت لها باش ميلاحظش

بعد دقائق قليلة تحطات طلبية ديالو كانو ديبلا متشكلين ومنوعين بين مأكولات بحرية وديصالاد وأشياء أخرى ، خلاصة القول كانت طبلة متشكلة ومنوعة بكل ماتشتهي النفس .. مدات يديها كتنقب قدامها أو وذنيها معاه كتسمع ليه حتى نطق جاذب إنتباهها

عبد الرحيم : ( مسح فمو بمنديل قدامو وشبك يدو بجدية ) بغيت ندوي معاك فموضوع مهم كيخصنا

حطات فورشيط وموس من يديها ومسحات حتى هي فمها وهزات عينيها فيه كتسنا يقول شنو عندو ومُسبقا كانت متوقعة شنو ممكن يقول

عبد الرحيم : ( مسح فمو بمنديل قدامو وشبك يدو بجدية ) بغيت ندوي معاك فموضوع مهم كيخصنا

حطات فورشيط وموس من يديها ومسحات حتى هي فمها وهزات عينيها فيه كتسنا يقول شنو عندو ومُسبقا كانت متوقعة شنو ممكن يقول

عبد الرحيم : ماشي مدة طويلة باش تعرفت عليك ولكن كنظن وليت عارف عليك لحوايج المهمة وحتى نتي أولا لا ؟

تيفاوين : ( حركات راسها بإيجاب ) الصمت

عبد الرحيم : ( جاها من لخر ) شفت فيك زوجة ليا ومكرهتش نتقدم ليك قدام داركم ونجيب واليديا ونخطبك أتيفاوين

سرطات ريقها بتوتر وهربات عينيها من عليه حسات بحمرة خفيفة عتالات خدودها و النفس مقدراتش تطلعو من نظراتو المسلطين عليها ولي كانو كيتسناو حركة وحدة منها باش يعرف واش كدل على القبول ويهنا بالو من هاد الناحية ولا الرفض ويحاول يتكلم معاها مرة أخرى ويقنعها خلاصة القول كان مامفاكش معاها

عبد الرحيم : ( تنهد ودوز يديه على صدرو ) شنو قلتي ؟

تيفاوين : ( رشفات من كاس الما حداها ونطقات بعد تردد ) ماعرفت مانقول ليك صراحة ولكن خلي لي مدة نفكر ، هذا قرار صعيب بنسبة ليا ومنقدرش نختار فدقيقة

عبد الرحيم : ( حرك راسو موافقها رأيها ) أهاه مكاين حتى مشكل نتسناوك ألالة حتى تحني علينا

تبسمات ورشفات مرة أخرى من كاس دالما هو لي بان ليها حداها و فيما يحشمها بكلامو تشرب منو وتلف لهضرة ، كملو غذاهم وناضو بجوج هو سبقها للاكيص خلص وبعدها خرجو بجوج جنب بعضهم ، كانو كيبانو كوبل كيحمق هي بستيلها لكلاص وهو كذلك بحالها بطقم باينة فيه غالي وبثوب فاخر ، فارق الطول بيناتهم كان عاجبها وبينها حداه بحال شي بخوشة .. واصلة ليه لكتاف وخا لابسة الطالون فرجليها إلا أنو كان مغطي عليها بجسمو الرياضي وكتافو العراض لي كانو واضحين من قاميجة لي تزيرات على كتافو بشكل مُلفت للعين ..

وقفات قدام المطعم وحبس حتى خطواتو متلفت ليها وشير ليها للطموبيل : غانوصلك ومتقوليش ليا لا ( نزل عينيه لساعتو وهو هاز حاجبو ) وقيتة المغرب هادي قريب يطيح الظلام ، منخليكش ترجعي بوحدك

تيفاوين : ( شيرات ليه بعينيها للسيارة لي كتسناها ) متخافش غارجع للدار مأمنة مولفة كيوصلني داك السيد .. سيد ثقة كنعطيه الفلوس بالزايد وكيوصلني فين بغيت ( بعدات خصلات من شعرها من على وجهها بعد ماحركهم ريح خفيف ) شيفور عندو غراض هاد العشية أما هو لي مولف كيوصلني

عبد الرحيم : ( حرك لها راسو ونطق بابتسامة رجولية ) وخا ألالة ردي لبال لراسك وفاش توصلي صوني عليا

تيفاوين : وخا إن شاء الله

بعدات من عليه وركبات فالطموبيل مخلياه وراها تسناها حتى مشات وركب حتى هو فسيارتو مغادر المكان ..

حطات راسها على كرسي السيارة بتفكير لمستقبلها معاه والخطوة الجريئة لي دار ليوم .. تكذب إلى قالت مفرحاتش فاش دوا ليها على الخطبة ومطلعش شخص باغي غير يتفلا ويدوز الوقت ، كان لقائها معاه عبارة على تيست ليه لاحظات أدق التفاصيل فيه وعرفات واش هاد شخص يستاهل تعطيه نيتها ولا نو ، يستاهل تكمل معاه ولا نو ، وفالأخير نجح فالإختبار لي دارت ليه كان كولشي فيه مثالي بالنسبة ليها وحسب المعايير لي دايراهم فراسها ..

شخص عندو مهنة زوينة مهندس ديكور دارت بحث بسيط عليه فمواقع التواصل الإجتماعي ولقات غير شكون وشكون لي كيتعامل معاهم .. شخص فارض إسمو فالمجال ديالو وحتى حد مكيهضر عليه بالعيب ، وأهم حاجة زوين ونقي وكلاص ويقدر يعيشها فمستوى زوين ويليق بيها !

كيتعامل زوين وكيعطي إهتمام لشخص لي كيهضر معاه ، كيسمع كثر ما كيهضر وضحوكي ، مقبول وماشي شخص ينفر منو الواحد وديما الضحكة على وجهو ماشي غير مغوبش كأنو هاز جبل على كتافو ولا باغي غير يضارب ، وجنتلمان فتعاملو معاها

تنهدات ونزلات من الطموبيل متوجهة للمنزل ، حلات باب الدار ودازت دغيا للدروج طالعة لغرفتها .. سدات الباب عليها وبدلات ملابسها ، سيفطات ليه ميساج كيف قال ليها وحطات تلفون من يديها وفبالها ماهي إلا أيام قليلة وغاتوافق على خطبتوو ليها وتشوف واش فيه خير وغاتكمل معاه ولا لا .. ومن كل قلبها كانت كتمنا يكون شخص مزيان ويتفاهمو بجوج لأنو ردات بزاف دالرجال جاو من طرف معارف عائلتها يخطبوها ، هي ضد الزواج التقليدي وبغات الراجل لي تزوج بيه على الأقل تكون تعرفات عليه قبل ماشي يكون صفحة بيضة وعلامة إستفهام عليها

بعد مرور أيام وبالظبط يوم عقد زواج مريام بإسحاق ، كان المغرب أذن وصوت الطْلْبَة كيدعيو وكيقراو القرآن مالي المكان فمجلس الرجال ، و واصل حتى لمجلس النساء ولو أنهم دايرين جوج صالونات لكل واحد فيهم ..

باب الدار محلول والحاج صالح الجد دالسعيدي فمقدمته كيرحب بالضيوف وكيعطي لكل واحد حقو فالصواب ، وكينعث لكل واحد من أشمن بلاصة يدوز باش يلتاحق بالضيوف لي لداخل تفاديا لايدخلو للبلاصة فين كاينين التجهيزات وراء الكواليس ديال العرس لي عبارة عن بلاصة كبيرة ومتيسعة بحال شي رياض تقريبا ، فيه الورد و نافورة صغيرة لاسقة فالحيط كتجبد الماء من النْطْفِيَة ديال شتيوة باردة ، كانو تما الطيابات حاطين الطناجر والماكلة كتطيب وفجهة أخرى فين كاين الضو مجهد البنات ديال العائلة كيضربو التصاور مع المنظر البلدي و الجو الغزال لي تما .

ناضت لالة مينة بين الطيابات هازة قفيطينها بطرف صبيعاتها وكتمشا بهداوة خارجة لبرا دازت على الحاج صالح لي كيسلم ومع بغات تدوز فالكلوار لي كيدي لمجلس النساء حتى قاطعها الحاج

الحاج صالح : ( شاد فطرف سلهامو بيد واليد لأخرى حاطها على عكازو ) مينة أجي !

مينة : ( تبسمات ببشاشة و تقدمات حادرة عينيها وغير قربات حداه وهي تلمح نساء جايين وفهمات بلي بغاها توقف معاه ) هاني الحاج

الحاج صالح عينيه على السيارة لي كيخرجو منها ضيوفه وغير عرفهم تقدم لعندهم كيقهقه حتى تسدو عينيه

الحاج صالح : ( فتح درعانه بنوع من الترحاب) اووه عاش من شافك السي حْمد الوزاني نهار كبير هذا عندنا

تقدم رضا دافع كروسة الحاج حمد لي بدوره كان كيضحك وغير قرب للحاج صالح وتسالمو

الحاج حمد : ( كيطبطب على ظهرو ) مناسبة كبيرة هادي مبروك عليكم الله إكمل على البنت بالخير

الحاج الصالح : أمين العقبة لما تبقى من بنتاكم إن شاء الله نحظرو ليهم ففرحهم حتى هوما

الحاج حمد : ( حط يديه على صدرو ) الله إكبر بيك السي صالح

الحاج صالح : ( لمح حفايد الحاج حمد موراه تبسم ليهم ونطق مخلي ليهم فين إدوزو ) مرحبا بيكم زيدو للداخل ( تلفت لمينة وحرك ليها حاجبو ناحية سيارة لأخرى ) مينة سيري رحبي بنسا الوزاني ( تلفت كيشوف فرضا لي جار جدو ) مرحبا بيك أولدي وغير بالشوية على الحاج

رضا : ( تبسم وعينيه غير كيدورو فالدخلة دالدار ) الله

إحفظك

دخلو الرجال فكامل أناقتهم مخليين ريحتهم موراهم فخمة وهماوية .. وتابعينهم النسا لي كيتسالمو ويتعاودو مع مينة تقريبا نص الهضرة لي خصها تقال الداخل تقالت فوقفة وحدة حدا الباب ..

لالة زوبيدة : ( لابسة تكشيطة و لايحة عليها كاب شادة فيه ) أيوا خلاصة القول مبروك والله العظيم إلا فرحت ليها

مينة : ( كتضحك من قلبها حتى كيتسدو ليها عويناتها المكحلين ونطقات بالشلحة ) حتى حنا فرحانين بيكم اليوم بزاف بزاف وشحال هادي ماشفتك أختي أزوبيدة

وراهم كانت تيفاوين كتمشا ومضاربة مع قفطانها تقدمات حتى وقفات حدا مها وعينيها على مينة ونطقات وهي مبسمة إبتسامة راحة ليها

تيفاوين : إلا سلات هاد المناسبة مرحبا بيك عندنا أخالتي متنسايش عراضة تيترريت بنت عمي راه مابقا لها والو غير شهر وشي أيام

لالة زويبدة : تْغْزَانْ ( عندها الحق ) اجي مرحبا بيك عندنا فأي وقت ( شدات لمينة فدراعها ) واه حنا نبقاو أنتسناو من المناسبة المناسبة عاد نتشاوفو

مينة : ( برحابة صدر ) إن شاء الله ( لمحات إيناس غير ساكتة وباينة فيها حشمانة ) بنتك الصغيرة تبارك الله كبرات الله إخليها ليك

لالة زوبيدة : أمين

تيفاوين : ( بدات كتقلب صاكها وغير مالقاتش لي بغات وهي تدور عند إيناس لي كتمشا وراها ) عندمن بقات باور بانݣ ديالي ؟

إيناس : ( تنهدات ونطقات بهداوة وهي كتبعد خصلات شعرها من على عينيها ) عند يوسف !

تيفاوين : ( تمتمات وهي مطلعة نيفها للسماء وكترمش بشفارها الطوال ) تيدوز فكولشي هداك يوسف ياربي السلامة

دخلو للداخل هازين قفاطنهم لايعترهم ، بقات معاهم مينة حتى وصلو للصالون وجلسات معاهم وغير شركو الحديث مع النسا لخرين و حسات بلي دارو بلاصتهم وهي تخرج تقضي شغالها لي مزال تابعينها

الوقت كيطير دغيا ، الشمس غربات والظلام طاح .. عائلة السعيدي ممخليينش من جهدهم يتهزو صواني وطباسل ويتحطو أوخرين جداد ، والخير والكرم ديما حاظر فعرايضهم !

بدقائق قلال كانو ناس صلاو صلاة العشاء ، وكانت مِريام طلعات لبيتها مع ختها راضية ومها وحتى سعيدة عݣوزتها ، بعد ما جلسات لمدة قصيرة فطبلة كبيرة جامعة العائلة المقربة بتكشيطتها الهماوية بلون الأبيض جاتها كتفتن ولي شافها قال تبارك الله وغير الزين لي خدا ولد بن المْلاَّح !

الدار عامرة بالناس وشي داخل وشي خارج ، ولكن النساء كانت بلاصة مخصصة ليهم جاية بعيدة على باب الدار باش يتفاداو الإختلاط وحتى من السرباية كانو كلهم نساء ، على خلاف الرجال كانو ݣاع السرباية رجال فحالهم وحس البنات مكيدورش تم ..

الحركة كثارت فالدار وبداو سرباية كيدخلو عند الناس وبما أنو العراضة قريب تسالا كانو حطو ليهم آخر الأطباق ، أشمنك يا بسطيلات بالدجاج والحوت .. والدجاج محمر ولحم بالبرقوق وكل طبلة كانت فيها يا كتف ولا فخض حاولي مشوي ولا مْعزي على حساب الطبلة والناس لي فيها ! دايرين بحساب حتى الناس لي عندهم مرض السكري ، داكشي على حقو وطريقو مع شلايض ومشوربات .. وكولشي على الديكور كان فاخر وباينة حطو فلوس صحييحة على التريتور ، مهليين فالناس لي حاظرين وعلاش لا ؟ والحاظرين كانو غير العائلات ولا معارفهم وفاش كنقولو معارف ، كانو معارف صحاااح يا ناس شركاء معاهم فمختلف المشاريع ولا ناس بيناتهم خدمة وعراضات ولي حتاج شي حاجة لاخر كيقضيها ليه ، مخدمين سياسة ليوم عليا غدا عليك ..

بين ماكانو ناس ملاهيين مع الأطباق لي تحطو قدامهم كان العريس علم باه بلي هادي هي الوقيتة فاش يديرو العقد ويهز مراتو ويزيد ! والصبر مابقا عندو .. وداكشي لي كان ، وجدو صالون كان صغير شوية فيه غير جد العائلة لايح على كتافو سلهام وهاز راسو لفوق بتعجرف كأن الزمان ماكلة منو والو ! ومتكي على عگازو لي مكيخطاهش .. جنبو العدول أو واحد من ولادو وهو أب العروسة الحاج قاسم وحتى أب إسحاق ، الحاج عبد الحق لي علم زوجتو سعيدة وقال ليها تعلم لعروس ويجيبو معاها ..

جالسة فوق سريرها من بعدما بدلات للمرة التانية بقفطان فلون رمادي ، شعرها البني المايل للاسود مليوح على كتافها او وجهها البيضوي مزيناه غمازة كتبان كل ما كتبتاسم من قلبها بعد ما كتشوف حنينة خفيفة على يديها الصغار ، وشحال جات زوينة عليهم وبانت حمررررة شادة مزيان .. قاطع شرودها دخول أمها وحتى ختها راضية وموراها عݣوزتها سعيدة ، وبعدها بثواني دخلات شيماء بشوية وصدرها كيطلع وينزل النفس بصعوبة بقوة الضغط لي كتحس بيه !

طلعات عينيها بهداوة فمريام لي جالسة و تبسمات ليها ابتسامة خفيفة ونطقات بنبرة باحة : مريام

هزات مريام عينيها فشيماء لي عاد قدرات تنتابه ليها ووقفات بفرح متقدمة لعندها بابتسامة واسعة وعنقاتها عناق حار

مريام :شيماء لباس عليك اختي (تقبلات معاها وبقات شادة ليها فدراعها بلطف) على سلامتك ولا هيلا شحال هادي كنت باغا نشوفك ما حضرتي لا للخطبة ولا للحنة لي درت لبارح وحتى حمام العروس ، غبرتي عليا

شيماء وجهها بقا مبلوكي قدام مريام كتفكر بشنو تجاوبها حيث فعلا غيابها كان معيق بزاف ، ويلاه دورات الجواب لي تقول حتى حسات بيد سعيدة تحطات على دراعها ما مخلياش ليها فين تحرك ولا التصرف على خاطرها

شيماء : ( ببتسامة صفرة نطقات غير بزز بعد ما ضغطات أمها على ذراعها كثر حتى وجعاتها ) غا سمحي لي أزين والله ما الخاطري يوماين هادي كنت مسافرة على غرض مهم يلاه وصلت هاد صباح ، اما قبل راكي عارفة كنت مريضة وبابا مرض خصني نقابلو

شيماء : ( ببتسامة صفرة نطقات غير بزز بعد ما ضغطات أمها على ذراعها كثر حتى وجعاتها ) غا سمحي لي أزين والله ما الخاطري يوماين هادي كنت مسافرة على غرض مهم يلاه وصلت هاد صباح ، اما قبل راكي عارفة كنت مريضة وبابا مرض خصني نقابلو

حيدات شيماء دراعها من مها بلا متعيق وقربات من مريام مدرعاها من الجنب ونطقات بعيون واضح عليهم الأسى والحزن وبنبرة كتحمل شلا كلمات تمنات تخرجهم ومقدراتش : مبروك عليك أمريام ، مبروك عليك أختي

مِريام : ( طبطبات على دراعها بامتنان ) شكرا أشيماء العقبة ليك

شيماء : ( نطقات بنبرة خافتة وهي كتطبطب ليها على ظهرها ) أمين

مينة : ( قربات ليها ) يلاه أبنتي راه عيط عليك باك جا الوقت فين تسني فالعقد

حركات لمها راسها بالإيجاب ولاحت على داك القفطان حجابها وتقابلات مع المرايا حتى قداتو على طريقتها كيف العادة ولاحت فوقو زيف عريض وطويل فحال شكل أدال توبو فحال النيلو وفالرمادي وفيه طريزات فالجنب ..

سعيدة : ( طلعاتها ونزلاتها بعينيها ) ديري أبنتي نقابك

مريام : ( تلفتات ليها باستغراب ) الصالون أعمتي غير هنا ومغايكونش الإختلاط غير بابا وجدي والعدول صافي

سعيدة : ( هزات يديها بما عرفتش ) إوا أبنتي إسحاق لي وصاني قالي تجي بنقابها أنا غير وصلت كلامو

شيماء : (شافت بنص عين فسعيدة ) الصمت

رفعات حاجبها معجبهاش الموقف ونقلات نظراتها لأمها لي حركات ليها راسها وغمضات عينيها وحلاتهم كأنها كتقول ليها غير سْلْكي ، رجعات قدات حجابها ونقبات عاد تلفتات عندهم وخرجات معاهم ، فجنبها سعيدة والجنب الآخر مينة ، وشيماء لي لصقات فذراعها ! سعيدة كتخنزر فيها وهي غير مزادت لصقات عليها بغات غير الدقيقة فين تدوي معاها أو والو وتقول واش يبعد عليها شي حد ..

كانو قراب للصالون ماوقفهم غير صوت راضية أخت مريام لي كانت كتنادي ب : إِنَا إنا ( ماما )

مينة : ( تلفتات عندها ونطقات بالشلحة ) شكاين أراضية ؟

راضية : ( جايا بالزربة يد فيها التلفون ويد شادة بيها طراف أدال ومقرباه لصدرها مغطية بيه ) إنا محتاجاك لتحت كيسولو فيك شي ضياف ( نقلات عينيها لسعيدة ) ونتي أعمتي تْكلمي لراجلك كاين التحت فجريدة جنب النافورة باغي يدوي معاك

خلاتهم مينة ونزلات تشوف ضيافها وبقات سعيدة واقفة عين مع مريام وعين لأخرى مع شيماء لي لصقات اكثر عليها ، ضربات تخنزيرة فيها كأنها كتلمح لها بعينيها مديرش شي تصرف مبرهش وباش تنزل وخاطرها هاني من هاد الناحية نطقات وهي حاطة يد على نصها : بنتي راضية بقاي معاهم حتى توصلو مريام لصالون

راضية : وخا أعمتي كوني هانيا

تحركات سعيدة من حداهم وكل مرة تلفت ليهم حتى ختافاو من أمام عيونها ، وفديك اللحضة قربات راضية منهم وشيماء قربات تبكي من الحظ لي عندها ، نزلات راسها باستسلام ورجعات رفعات عينيها فمريام لي واخا كانت منقبة إلا أنو كان واضح من عينيها بلي مزنݣة وحشمااانة والسعادة كتقطر من عيونها ، تحسرات فداك الوقت على مكتوبها وفيمن طيحها الزهر وغير فواحد بحال خوها !

وجهها لي كان واضح عليه الإستسلام هادي ثواني رجع بان تحدي فعيونها السوداء وفداك الوقت نطقات وهي حاطة يديها على راسها كأنها نسات شي حاجة : تت ختي راضية أربي ما سمحي ليا راه هادي نص ساعة فاش كنت لتحت تلاقيت مع خوك طارق وقال ليا نكلمك ليه ومن وجهو كان معصب باينة شي حاجة ضرورية

راضية : ( بان فوجهها التوتر ) الله يسمعنا خبار الخير أختي ، وخا شكرا أنا نمشي دابا نقلب عليه ونشوف مالو ( طبطبات على كتف شيماء ونطقات برجاء ) بقاي عفاك مع مريام حتى لصالون الله يسهل عليك

شيماء : ( حركات ليها راسها كأنها كطمأنها وهي الفرحة غاتخرج من عينيها ) وخا اختي كوني هانيا

شدات فدراع مريام حتى تلفتات ليها باستغراب وبقات واقفة حتى شافت راضية نزلات للطبق السفلي عاد زفرات بارتياح وجراتها معاها لواحد الكولوار كان قريب لصالون فين غايتم العقد كان بيناتهم بضع خطوات فقط

شيماء : ( طلات براسها مابان ليها حد كيدور فديك الطبقة عاد رتاحت ونطقات وهي شادة فدراع مريام بجوج يدين ) مريام بغيت نقول ليك شي حاجة ! (حركات راسها بتأكيد) نتي غير سمعيني ومتوقفينيش عفاك

مريام : ( وسعات عينيها فيها باستغراب ) واش دبا ؟ راه خصني ندخل نعقد حتى لموراه ونهضرو

شيماء : (حركات راسها بالسلب وهضرات بخفوت ) الا دخلتي وسنيتي ما غاتبقا موراها حتى هضرة ، هادشي لي غانقول خصكي تسمعيه دبا

مريام : (حسات بلي شي حاجة طارية ، هزات يديها نزلات نقابها ونطقات بعيون حائرة) خبار الخير أختي شيماء مالك ؟

مريام : ( حسات بلى شي حاجة طارية ، هزات يديها نزلات نقابها ونطقات بعيون حائرة ) خبار الخير أختي شيماء مالك ؟

الفم لي ينطق حساتو تلجم عليها ! وشحال خايب لواحد يتحط فبحال هاد المواقف ويحس بحياة إنسان اخر واقفة عليه ، الأمر كلو كان شبيه بلقطات صغيرة من شي فيلم مِريام واقفة فوق جُرف عالي وحبل غليض ملوي على عنقها ورافعها لفوق مقربها من الحافة ، أيادي خفية كيقطعو فداك الحبل بلهفة وسرعة وشيماء مُكتفة اليدين واقفة قبالتها كتشاهد داك الحدث بدون رغبة منها والدموع على عينيها ، كتبغي تقرب وتعتقها ولكن ما باليد حيلة يديها مكتفين ولي مكتفهم كان خوها بدرجة الأولى وعائلتها بدرجة الثانية ..

شيماء : ( كدور عينيها فجنابها بتوتر لايخرج ليهم شي واحد ) ميصلاحش ندوي معاك هنا ( تلفتات وبانت لها غرفة قريبة منهم شوية ) يلاه لديك لبيت وندوي معاك

جراتها شيماء في حين مِريام سلتات دراعها منها ، كانت كتبان ليها كلها كتفتف وتخرج ودخل فالهضرة ، عمرها بانت لها بنت عمها فهاد الحالة ، شيماء البنت القوية لي كتوقف فوجه خوها وحتى باها إلى كانو ظلموها هاهي كترعد قدامها أو وجهها صفر أو شفايفها رجعو بيضين كأنو مافيهم ولو نقطة دم ..

مريام : ( دارت ليها الخلعة) خلينا هنا وْدوي دغيا راه تعطلنا عليهم ومقادة على غوات من إبا ( بابا )

شيماء : ( زفرات بضيق وحطات عينيها فعيون مريام لي كترمقها بنظرات كلها فضول )الوقت ما عنديش باش نشرح ليك داكشي علاش انقول ليك كولشي دقة وحدة واخا ما عرفاش من فين نبدا ليك (شدات راسها لي تتحس بيه اينفاجر) شوفي انا ما بغيتش لوحدة بحال ختي الصغيرة المضرة داكشي علاش غانقول ليك ما تسنيش على ديك الورقة لداخل خويا ميصلاحش ليك أمريام خويا غايعذبك فحياتك غاتمناي الموت ومتلقايهاش ( بلعات ريقها ونطقات بتأكيد ) خويا ماشي ديال العشرة متغركش جوج دقايق لي دوزتيها معاه وضحك ليك فيها ( تبسمات بسخرية ) تلقايه موجد راسو سيمانة قبل غير باش يعطيك خاطرو فديك جوج دقايق وميبينش ليك وجهو لاخر (بتأكيد) ماتوافقيش أمريام

مريام : ( يديها لي كانو مزيرين على حوايجها رخاتهم من كلام بنت عمها ، أطرافها تشللو عليها وحسات بلسانها ثقييييل ومع ذلك نطقات بتلعثم ) : كي ك كيفاش مافهمتش اش هادشي تتقوليه أشيماء ؟

شيماء : كيف ما سمعتي أمريام ، هو ما يصلاحش ليك وماعنديش بزاف ديال الوقت لي نشرح ليك فيه

مريام : (عقلها ترون ما قداش تستوعب حتى حاجة ) يهديك الله أختي شنو هاد الهضرة تنسمع (عينيها تجمعو فيهم الدموع) واش ماباغتينيش عروسة فداركم غير قوليها ليا ومتحاوليش تكذبي

شيماء : ( حركات راسها بالنفي وحطات يديها اليمنى على ذراع مريام ) وربي لي شاهد عليا أختي مريام والله ما كنكذب وربي لي شاهد عليا ما كرهتك عروسة لخويا ولكن ماشي إسحاق كون كان شي واحد من غيرو والله ما كرهت ( تنفسات مرة أخرى حاسة بصدرها ضاق عليها ) نتي باقي صغيرة 19 عام باقي مشفتي مَتْشْوْفْتي فالحياة باقي طريق طويلة قدامك متلوحيش راسك فالعافية برجليك ( برجاء ) متسنيش على داك العقد الله يعطيك ماتمنيتي ماتسنيش عليه أنا لي عارفة أشكاين سمعتو بوذني كيقول غير تولي تحت جناحي غاندير فيها ما بغيت

مريام : ( غير كتشوف فيها بصدمة ) الصمت

شيماء : إسحاق خايب وخايب بزاف أنا لي ختو ومكيحن فيا أنا لي ختو ونهار يتقلق مني كنشوف العذاب ولكن نتي ماشي بحالي نتي إلا رجعتي مراتو غاتمشي فيها كوني متأكدة غاتكرهي حياتك ويبكيك بالليل وبالنهار عينيك لي كانو ديما باينة فيهم الفرحة غايوليو دايزين بالدموع صباح وعشية وعمر الفرحة تزورهم

مريام : ( نطرات يديها من على ذراعها ونطقات بجفاء وبملامح مباين عليهم حتى رد فعل ولا تجاوب مع كلامها ) واش عارفة شنو كاتقولي كيفاش باغاني نتيقك أشيماء ؟ وعلاش غايدير هادشي كامل ؟ خوك كيتعامل معايا زوين وعمرو خرج فيا حتى عينيه ديما ضاحك معايا علاش كتلوحي عليه الباطل ؟ عمتي سعيدة فرحانة لزواجنا ( بغصة ) ولكن نتي بوحدك لي لا حتى من الخطبة والعراضات لي عرضت عليك مؤخرا محضرتيش نتي بوحدك لي مافرحاناش أشيماء

شيماء : واش أنا لخاطري ؟ فالخطبة قالو ليك كنت مريضة ( ضحكات بالستهزاء ) أشمن مرض حبسوني فالدار باش منجيش نفرشهم وفاش جيت تبعتهم تلقا ليا إسحاق حدا لباب وهددني وحتى من بَّا رجعنا لدار وصرفقني حيت جيت .. أشنو باقي ؟ نهار الحنة وحمام العروس والعراضة لي دارت مك مؤخرا قلت ليك فبيتك كنت مسافرة ( طوات عنقها ونطقات ) كنت محبوسة فبيتي وهاديك غير كذبة من مي باش تبرر غيابي ومنحضرش

مريام : ( حاسة بالفضول كينهش فيها ) وعلاش هادشي كامل ؟

شيماء : حيت عارفين غاندير ما درت دابا ونوقف ونفرش ليك كولشي .. غير ديك الساع كان غايبقا الوقت قدامك لي تلغي فيه الخطوبة وحتى يوم العقد وتهربي بجلدك ولكن دابا بينك وبين داك الصالون غير جوج خطوات ( رفعات عينيها فباب صالون ) وهاد الخطوات هما لي غايحددو ليك حياتك يا متوافقيش وترتاحي ولا توافقي وتعيشي فالقهرة

مريام : ( تمتمات بخفوت ) واش عند بالك غير انجي ونقول ما موافقاش لداخل هكا ساهلة ؟ ولنفرض انرفض واش عارفة اشنو ايدير ليا إبا ولا ما عرفاش ، ديك الساع عاد ما غادي نشوف القهرة ديال بصح

شيماء : ( هزات يديها تتهدنها ) شوفي انا عارفة فهاد اللحظة بالضبط ما بقاش نفع لهاد الكلام لي قلت ليك ، بغيت نقولو ليك نهار الخطبة ولكن ما قدرتش أمريام ما قدرتش ! واللهم سيمانة من عداب باك وتفوت ولاسنين مع إسح..

مريام : ( قاطعاتها بجدية ) شيماء باقي مجاوبتينش على سؤالي وباقي كدوخي فالهضرة علاش هادشي كامل ؟ علاش خوك غايعشني فالعذاب ؟ علاش غايتعامل معايا هكا وهو ماشاف من عندي غير الزوين عمرني ضريتو ؟

شيماء : ( نطقات الكلمات لي مقدراتش تنطقهم من الأول ) خويا هبيل أمريام خويا مريض فمخو ، خويا عندو وراق من مصحة الأمراض العقلية دوز فيها مدة طويلة فصغرو

شيماء : ( نطقات الكلمات لي مقدراتش تنطقهم من الأول ) خويا هبيل أمريام خويا مريض فمخو ، خويا عندو وراق من مصحة الأمراض العقلية دوز فيها موودة طويلة فصغرو

حلات فمها بصدمة وعينيها تجبدو على آخرهم لدرجة مابقاتش كترمش ! معرفاش كيفاش وعلاش ولكن دموعها خانوها مرة اخرى وعينيها دغيا تغرغرو ولكن مقدراتش تنزلهم ، بلعات ريقها لي حسات بيه مر او كان واقع كلام شيماء عليها صعيب مقدراتش تقبل لهضرة ولا حتى تيقها ..

مريام : ( كتحرك راسها بالسلب مرارا وتكرارا ) ياك أختي شيماء ياك غير كضحكي معايا ؟ كيفاش هبيل ( ضحكات ودمعة حارة نازلة مع خذها ) كيفاش معندو عقل وانا كنشوفو صحة سلام مابيه والو وكيتعامل عادي

شيماء : ( تغرغرو عينيها هي الأخرى من منظر بنت عمها قدامها ضرها فقلبها ) سمعيني أمريام لوقت لي غانبقا نبرر ليك مكاينش خويا تشوفيه عادي ليوم غدا يبان ليك فحالة خايبة متبغيش عدوك يطيح بين يديه ، غاتقولي فبالك علاش حد مافراسو ؟ علاش أنا بوحدي جيت قلتها ليك ياك ؟

مريام : ( دموعها كيتسرسبو فوق خذها كي الحجر فحال إلا دايرين السباق ) الصمت

شيماء : عيالات العائلة مافراسهم والو من غيري أنا وماما حيت عايشين معاه فدار وحدة أما رجال العائلة من الطرف حتى لطرف فخبارهم وغير مخبيين الهضرة بيناتهم ! خايفين على سمعة السعيدي وبنادم لايهضر فيهم داكشي علاش جْدنا الحاج الصالح ما مخلي حد توصلو هاد الخبار ( شدات فيديها بجوج وحساتهم كيرجفو ) واش تيقتيني أمريام

مريام : ( هزات عينيها فيها ونطقات بآخر أمل بقا ليها ولي كانت متشبتة بيه بقوة ) عندك شي دليل أشيماء على كلامك ؟

شيماء : ( توقعات غاتكون هادي هي ردة فعلها ) عْندي عندي وغانجيب ليك وراق غادي تثبت ليك بلي هبيل ( نقلات نظراتها لكولوار بان ليها خاوي وزفرات بالرتياح ) اجي دخلي لشي بيت باش ما يشوفك شي واحد (حسات بالرفض على ملامح وجهها ونطقات باستسلام ) صافي بقاي هنا متحركيش أنا مخبية لوراق فبيت لخزين لتحت ملقيت غير نخشيهم و غادي يعيقو بيا الا بقيت هزاهم ، المهم أنا جايا دابا ( رفعات حواجبها ونطقات بتأكيد مرة أخرى ) عنداك تحركي من هنا حتى نجي ونوريهم ليك أو وياك توقعي على دوك لوراق

خلاتها موراها مسندة على الحيط وراها والدموع مغرقين وجهها وهي طارت دغيا نزلات لتحت كتجري مرة تشد قفطانها لا يعترها و مرة تقاد تدالت لي رمياها فوق شعرها بإهمال ، دازت من حدا الصالونات لي فيهم الرجال و لمحات شي ناس كيخرجو وأغلبية كيشوفو لجيهتها بحكم هاد البلاصة مكاينينش فيها نْسا ، عقدات حواجبها مامسوقاش وزيرات على أدال فيديها مغطية بيها وجهها مخليا غير عيونها السود كيدورو فبلاصتهم ، دخلات فجهة كانو فيها غرف صغار وتوجهات نيشان لبيت لخزين فين كيحطو اغراض الدار وهي كتلفت وراها لايحصلها لشي واحد ..

دفعات لباب أو رداتو وراها ودورات عينيها فالمكان لي كان مظلم مابقا كيبان ليها والو وماقدراتش تشعل الضو حيت ممكن تلفت الإنتباه دارت البيل لي فتلفونها أو ضوات بيه ، أو توجهات النيشان ناحية واحد الطنجرة كبيرة حلاتها بشوية وبان وسطها ملف كبير أحمر هزاتو ورجعات الغطا كيف كان وهي معنقة الملف و مدرݣاه بحوايجها و مع غادي تفتح لباب ماتبان ليها قدامها غير كسدة ديال راجل حاجبة عليها الضو ..

زيرات على الملف كثر واللثام لي دايراه غير بأدال إلا طلقات منو غادي يتعرا وجهها ، هزات راسها بشوية كتدعي الله ميكونش خوها حققات فالوجه لي قدامها وزفرات ، وفنفس الوقت قلبات عينيها بتوتر كتقلب على شي كذبة تخرجها

طارق : ( حقق فعينيها أو فأدال لي مغطية بيها ) شيماء ؟

قررات متجاوبوش وتهرب قبل مايزيد يسول فيها ولا تعطل على مريام ، وغير جات تخطاه وتهرب غطا عليها بجسدو ضخم وحجب عليها الرؤية ونطق بنبرة متحشرجة : شنو كديري هنا أبنت عبد الحق ( بتهكم ) ياك ماتلفتي على صالون ديال نسا ؟

شيماء : ( رفعات عينيها فيه حتى تلقاو عيونهم بجوج هو كيحقق فالكحلة لي مكحلة بيها عينيها وهي مخنزرة فيه ونطقات هي الأخرى بنفس الطريقة باش دوا معاها ) اه أولد عمي تلفت كنت باغيا نمشي عند نسا لقيت راسي فبيت لخزين

طلعها ونزلها بشك ودفع باب بيت لخزين كيحقق فيه غير من بعيد مابان ليه حد تما عاد هز فيها حاجبو ونطق بجدية : كون ما كنتيش بنت عمتي كنت نتيقك (على فيها حاجبو ) شنو كديري هنا ؟

دفعات دراعو لي حابساها وتحركات خارجة حتى تجرات من دراعها موقفها وزداها مع لباب مغطي عليها بجسمو مامخليها فين تحرك : نعاود هضرتي ؟

شيماء : ( زيرات على الملف كثر ونطقات كتبرر ليه بلا خاطرها بغات غير تفك ) العيالات خاصهم الملحة وجيت كنقلب عليها هنا صافي هادشي لي بغيتي تعرف ؟

طارق : ( نزل عينو ليديها ليسرى لي مغطياها ) وفينها هاد الملحة ؟

شيماء : ( قلبات عينيها بنفاذ صبر ) ملقيتهاش !

جرها معاه وهي كتحاول تفك من قبضتو حتى دخلها للبيت وشعل الضو ، شير ليها لكراطن ديال الملحة لي كانو حدا لباب ونطق باستفزاز : الملحة أبنت عبد الحق كانت غير حدا وذنيك ولا جاية على غرض خر ؟

حل لكرطونة وخدا منها ميكة مجموع فيها 8 ديال باكيات ديال الملحة ومدها ليها وهو عينيه مع يدها ليسرى ، حتى هي ردات ليه لبال فين كيشوف ونزلات يديها لي كانت مغطية بيها وجهها حتى تعرا قدامو مخلياه ساهي فيها وشدات من عندو الملحة وطارت من قدامو وكتخطوي بالزربة مخلياه متبع ليها العين بشك ..

كيف تفكات منو طلعات فالدروج بالزربة ، ماوصلات حتى تقطع فيها النفس وصدرها كيطلع وينزل ورجعات تنفس من أنفها وحتى فمها ، تمشات بخطوات حذرة كدور فراسها وتشوف فجنابها لايخرج ليها شي حد حتى وصلات لبلاصة فين كانت واقفة مع مريام ، رمات فالارض الملحة لي كانت باقي هزاها و وقفات مشوكية فاش ملقاتهاش .. خرجات لملف وبقات شاداه بين يديها وتحركات كتقلب فالغرف لي فجنابها لا تكون دخلات لشي واحد فيهم ، وفالأخير ملقاتهاش !

داوها رجليها لصالون لي كتسمع منو الهضرة وقهقات رجولية مالية المكان ، وقفات قدامو وكدعي الله داكشي لي فبالها ميكونش ولكن داكشي لي كنبغيو ماشي ديما كيتحقق أو وخا كتكون داير جهدك كامل فواحد الحاجة ممكن يكون عندك الزهر أو الحظ يوقف فجنبك أو ممكن يعطيك بظهرو أو مايعبركش ..

تخطف اللون من وجهها وخرجات عينيها فاش شافت مِريام كتسني على وراق قدامها بيد كترجف أو وجهها كان مغطي أو منقبة ماشي كيف خلاتها .. فديك اللحضة تهزو فيها عيون سوداء قاتمة شوفة فيه كانت كتحسسك أنو مولاها بير غاااارق صعيب توصل ليه مهما نزلتي فداك لبير غير مكتزيد تغرق أو إحتمال نجاتك يكون ضعيف مع الظلمة الحالكة لي دايرة بيك !

ترعدو شفايفها وبلعات ريقها بصعوبة وبرعب فور ما شافتو دار إبتسامة جانبية وطوا عنقو مخليه مايل على جيهة اليسرى وكيشوف فيها متفحصها بعينيه و مطلعها من أصبع قدمها حتى لخصلات شعرها ، فلخر ستاقرو عينيه على الملف لي بين يديها وركز على لونو الأحمر بريبة

كيف شافت نظراتو على الملف لي بين يديها حسات بقلبها طاح بين رجليها بقوة ما دقاتو رتافعو أو ولات كتسمعهم فطبل ديال وذنيها ، زيرات بصباعها على الملف حتى رجعو صفرين ومشا منهم الدم أو خباتو وراها تحت نظراتو الباردة ليها ، كان متبع كل حركة كديرها من وجهها لي تخطف منو اللون كيف شافتو ولا يديها لي كيرجفو وهي محاساش بيهم ولا حتى من ريقها لي بلعاتو كدليل على خوفها من رد فعلو

إلا كانت شي حاجة هو كيتقنها فهي قراءة ردة فعل لواحد ، يقدر غير من حركة بسيطة دارها يعرف سبب علاش وشنو ݣاع مخبي ورا دوك التصرفات لي الجسم بدون إرادة منو كيصدرهم نتيجة خوف أو إرتباك مولاه ، ويلا كان ݣاع هاد الشخص قريب ليه فكتسهال عليه القضية بحكم كيكون عارف الصغيرة و الكبيرة عليه ، وإلا كانت بالضبط ختو لي كابر معاها أو شاهد على حياتها فراه ماشي شي حاجة لي صعيبة عليه

إسحاق : ( دوز بعضم صبعو الإبهام على شفته السفلية وشير ليها بجوج صباع تجي لعندو ) الصمت

هربات من قدامو ومرجعاتش دارت وراها ، عقلها حاليا كيقول ليها هربي وجري رجعي الملف بلاصتو .. الملف لي مخاصش يبقا بين يديها دقيقة وحدة وخاص تردو لمكانو .

« فلاش باك قبل دقائق »

واقف وقفة مستقيمة هاز راسو لفوق ، لابس كوستيم فالبلو مزير على عضلات ذراعو وقاميجة فالأبيض فاتح أزرارها لولين مخلي عضلات صدرو يبانو واضحين .. كل مرة كينزل عينيه لساعة لي فيديه ويرجع ينقل أنظارو للباب ، دورها فراسو كيحسب لمدة باش دوا باه مع مراتو أو لوقت لي قالت ليه سعيدة أنو راه جايين .. لقا أنو من الصَّواب يكونو وصلو 10 دقايق هادي الا كثرو

تحرك من مكانو وتوجه لباب وعقلو كيدورو فيه شلااا بلانات ، كانت ديك الطبقة خاوية وحس بنادم مكيدورش فيه داكشي علاش قدر يسمع وبوضوح صوت كان صادر من واحد جهة .. كل ما كان كيقرب كان كيسمع صوت شهقات خفاف إلا تمعنتي فيهم مزيان كانو كيبانو فحال ديال شي بنت صغيرة ، ولكن غير وقف عليها وضاحت ليه الصورة وكانت أمامه فتاة ناضجة ملصقة ظهرها مع الحيط وكتافها كيتهزو ، و كل مرة كتفلت ليها شهقة بلا هواها

إسحاق : ( قرب حتى غطاها بجسمو وتحنا حتى لعند وجهها ولفحها بأنفاسو الساخنة ) مال غزالي كيبكي ( تمعن فعيونها البُنية وأنفها الأحمر ) شكون لي بكاك ليا نبكيه ؟

هزات فيه عيونها الحومر وتوترات من داك القرب لي كان بيناتهم ، كان كيفصل وجهو على وجهها بضع سُنتمترات فقط .. نظراتو ليها خلاو حُمرة خفيفة تكونات على خذوذها وبانت كقطعة مارشميلو فنظرو ماكرهش يعضها ويتلذذ بيها على طريقتو الخاصة !

دار يد على الحيط وراها وبان فحال إلا مقنتها تماك واليد لأخرى مررها على خذوذها بجوج ماسح قطيرات الدموع من عيونها ..

إسحاق : هاد العوينات ميستاهلوش يبكيو ( بتساؤل ) شكون دوا معاك ؟ ( حقق فعيونها وفنظرتها ليه وتبسم بجنب حس فحال شي حاجة دازت مورا ظهرو فهاد الكولوار ) ݣاليك شي حد هضرة معجباتكش

بقات ساكتة لمدة من الزمن كتحقق فعينيه و كتحاول تنفي كلام شيماء ، كتحاول تثبت بحنيتو عليها بأنو هذا ماشي هو السيد لي كتدوي عليه ختو .. هذا ماشي الوحش لي بغات ترسمو فعقلها ، كانت باغية غير أمل واحد تشبت بيه باش تشد فيه ومطلقوش ومترسخش صورة خايبة عليه فخيالها ! وهاهي لقاتو كان ملمس يديه الدافي على خذوذها فحال شي مرهم كيداوي الجروح لي خلات شيماء وراها ، كانو يديه الحنان كيطبطبو على قلبها وكيعاودو يْحييوه من جديد ويرجع ينبض بالحياة .. لمسة منو وهمسة خلاوها طايرة فالسما وذايبة فحبو ! خلاو عينيها معميين على كلام تقال ليها هادي دقائق وكون تحط دليل قدامها كان ممكن بلاصت غير كلام تقال تولي حقيقة صعيب إنسان عاقل ينفيها مهما كان هاز من حب تجاه شخص آخر ..

مريام : ( حنحنات ونطقات بخجل ) والو غير تفكرت بلي غادي نبعد على دار ومحسيتش براسي حتى وقفت هنا وبقيت كنبكي ( لولبات عيونها ) غانتوحش إنا « ماما »

إسحاق : ( وذنيه كيسمعو ليها وعينيه ملاحظين تفاصيل وجهها وهي كتنطق ، عينيها لي كيرمشو بزاف دلمرات وشفايفها لي كيرعشو أو يديها لي كتزير عليهم ) صافي ؟ متهزيش لهم غاتبقاي تجي تشوفيهم وأصلا مابعيداش عليهم نص ساعة ديال الطريق هانتي عندهم

مريام : ( حركات راسها بالإيجاب وهي مبعدة عينيها من عليه ) الصمت

تقاد فوقفتو وقرب يديه ليها كيقاد ليها حجابها ، دخل خصلات شعر لي فلتو ليها من الجناب ورجع مقادو ليها كيف كان ودار ليها نقابها مخلي غير عويناتها لي كيبانو .. ودار ليها أدال فوق راسها و بعدها تبسم برضا : دابا مزيان

مد ليها يديه ببتسامة رجولية جذابة ، خلاها كتهرب عينيها ومزيرة على يديها حشمانة تشد فيه قدام باها وجدها

مريام : ( بنبرة خافتة أنثوية رقيقة ) حشومة أ إسحاق

إسحاق : ( تبسم ونطق هو حاط يديه اليمنى على قلبو بحركة درامية ) خرجات من فمك هاد إسحاق بحال العسل

مريام : ( ضحكات بخجل حتى تغمضو عينيها ومدات ليه يديها وشد فيهم مزير عليهم مناويش يطلقهم مرة أخرى ) هههه

خداها معاه فجنبو حتى دخلو لصالون لي كان فيه العدول جالس فوق لفوتوي كيتسناهم أو باه لي تبع لعين ليديهم لمتشابكين بصمت ، أما الحاج قاسم باها بقا كيشوف وهو كيسوط معاجبو حال وعينيه على باه كينتاظر رد فعلو ولي كان متأكد غايدور فإسحاق بحكم عندهم عيب الراجل يشد فيد عروستو وهما باقي ماوقعو فالعقد يعني من لخر باقي ماولات حلال عليه ..

الحاج صالح كان مزير بيديه على عݣازو وهاز راسو بعجرفتو المعهودة عليه ناحية إسحاق .. كان مقطب حجبانو وداير فيه شوفات نارية ، وهو الآخر كان داخل بغرور فارض هيبتو فالمكان ورمق صالح بنظرة باردة مستفزة كأنو كيتحداه بيها ! كأنو كيقول ليه غير دوي وتفرج .. كانو نظرات بيناتهم مثل شيفرات هما بوحدهم لي يقدرو يتعرفو على المحتوى ديالهم هما بوحدهم لي فاهمين المقصود والمغزى ..

دوز إسحاق دراعو على مريام وحاوطها مقربها ليه خلاها كي الدجاجة وسطهم مقدراتش تهز عينيها فباها حيت عارفة نظراتو ليها غايكونو كي القرطاس وكون كانو قرطاس بصح كانت غاتكون مشتتة فداك الوقت ، خدا الخواتم وهز ديالها وركبو فيديها ومد ليها ديالو فصمت حتى رفعات عينيها لجيهتو وخداتو ودارتو فصبعو بتوتر حاسة براسها تحت الضغط من نظرات الجميع المصوبة ناحيتها ..

قربها ناحية واحد الكرسي حدا طبلة فيها مجموعة من الأوراق وجلسات وبدا العدول كيقول كلماتو المعهودة ، فاللخر تحطو وراق قدامها مع ستيلو وشافت فجنب سينياتور ديالو كان ديجا موقع بقا غير التوقيع ديالها .. سبقات توقيع على أوراق إنتقال ملكية فيرمة بإسمها كان هذا هو صداقها ولي خلاها حالة فمها متوقعاتش نهائيا بلي غايبغي يكتب ليها فيرمة بإسمها ، تبسمات من الجيست ولكن دغيا غابت إبتسامتها فاش قرب ليها وراق العقد ديالهم

بيد كترجف حطات الستيلو عليهم بتردد وكلام شيماء كيتعاود فأذنها فحال شي ڤيديو ولكن كيف حسات بيديه على ذراعها وقعات بزربة عليهم ورجعات لور كتشوف فدوك الوراق مقادراش توصف إحساسها فديك اللحضة ، واش خوف ولا فرح ولا توتر ولا إرتباك من المستقبل كانو كل هاد الأحاسيس كيتخبطو بعنف داخل جسدها ما ريحها غير إبتسامتو المطمئنة لها

نزلات شيماء مع الدروج كتدردݣ ، بانت ليها راضية فالتحت واقفة كأنها كتسناها تهبط باش تسولها على مريام ، لكن غير جات تهضر وقفاتها شيماء بيديها بمعنى أنا جياك ودازت دغيا مع الكولوار باش تخرج فالجريدة وهي معنقة الملف تحت طراف أدال ديالها لي كل مرة كيزلق من شعرها وترجع تقادو ، الخلعة خنقاتها حتى ولات كتنهج وهي كتدور فالجريدة لعلى وعسى تبان ليها مها ، لكن والو وغير لمحات مينة واقفة مع طارق وهي طير لعندها كتسولها

شيماء : ( تنهدات ) خالتي ما بانتش ليك ماما ؟ ( علات عينيها فطارق لي كيشوف فيدها لي مغطية بيها الملف ورجعات شافت فمينة ) قلبت عليها هنا ومالقيتهاش

مينة : ( بقلق ) راها مشات لداركم عاد دبا باش تتلقا للعرسان بالحليب والتمر ، علاش بغيتيها ؟

شيماء : ( تبسمات إبتسامة صفراء ) لا والو ( بتأكيد ) والو غير بغيت نقول ليها راه أنسبقها للدار ساعة سبقاتني

مينة : هي غاتمشي حتى انتي أبنتي

شيماء : آه غادة أخالتي

تحركات من بلاصتها بسرعة خارجة من الجريدة للكلوار ودخلات للبيت حاطين فيه القفاطن والحوايج باش جاو تما فين كيبدلو أهل العرسان ، هزات صاكها لي فيه سوارت الطموبيل وسوارت الدار أما حتى تيليفونها فباقي عند باها ، وغير جات تخرج وهي تدخل عليها راضية ونجاة مراة طارق لي كتفحصها بعينيها

نجاة : ( لمحاتها هازة صاكها ) غادي تلحقي بخالتي سعيدة ولا كيفاش ؟

شيماء : آه غادي نلحق عليها ( أنظارها استقرو على راضية ) كنتي بغيتي تقولي ليا شي حاجة قبيلة ؟

راضية : ( حركات راسها بالسلب ) لا والو صافي ، كنت بغيت انسولك على كيداز داكشي الفوق و فاش بنتي ليا زربانة طلعت نشوف بعيني

شيماء : ( حلات الباب ) هكاك ، المهم هاني مشيت

خرجات من داك البيت كطير للطموبيل لي واقفة قدام الباب و ديمارات شادة طريق مختصرة باش توصل دغيا

شيماء : ( فعقلها باقي مرسومة صورة مريام وهي كتسني وخوها لي كان تيشوف فيها ، تعصبات وتزيرات حتى قربات تبكي ) بفففف على زهر تفو

الطريق كلها وهي طايرة حتى وقفات قدام الدار وعينيها كيدورو كتقلب على سيارتهم لي كتركبها سعيدة لكن ما بانتش ليها .. خرجات ودازت لباب الدار وغير حلاتو ودخلات وهي تبدا تعيط عليها لكن ما كان حتى رد ، قالت مع راسها يمكن سبقاتها وهي تستغل الوقت وطلعات كتجري للطبق لي واخد إسحاق ، توجهات لغرفته حلات الباب ودخلات النيشان دازت للبلاكار ديالو فتحاتو لقات واحد الخزنة حلاتها بالكود وهي تحشي فيها الملف حطاه فوق تستيفة ديال الوراق و خرجات من البيت من بعد ما سدات كولشي موراها

دخلات لبيتها وبالأعصاب حيدات أدال و صاكها وضربات بيهم بالجهد فوق ناموسيتها ، وبقات غادة جاية شادة على راسها لي غادي يطرطق ، حاسة باللي داز كولشي بالزربة من فاش دخلات لدار السعيدي حتى الوقت لي خرجات منها ودخلات لدارهم ، كان كولشي بالزربة بالنسبة ليها غلط في غلط ! عصباتها مريام لي عند بالها ما تسناتهاش حاسة باللي هاد التضحية كلها على والو باللي هي بوحدها لي غادي تاكلها فاللخر كيف كان قال ليها اسحاق آخر مرة ، كتقول مع راسها واش كانت مريام موافقة على التزويجة ولو أنها شافت الوراق والدليل بعينيها كانت أتخطاها وتحطها بوجهها قدام إسحاق ؟

وعلى اثر هاد الفكرة تفكرات الملف الأحمر ، وهي تجمد فبلاصتها كتفكر فشي تخريجة ليه ، بقات كتعض شفايفها كتبرد فيهم الحر وغير طاحت فبالها واحد الفكرة وهي تقدم لبيرو صغير ديالها فتحات المجر ديالو هزات وراق الخدمة ديالها وخلاتهم فيديها ودازت كتقلب على شي ملف أحمر حتى لقات واحد قديم عندها وحشات فيه وراقها ، دايرة فبالها إلا سولها إسحاق على الملف لي شاف فيديها فوقيتة العقد توريه هاد الملف و تشوف ديك الساع شي كذبة ولو تغطي عليها غير ديك الساع حتى تعرف ما تدير من بعد ..

شيماء : ( جلسات فطرف ناموسيتها كتفكر ونطقات بتذمر ) ناري آش درتي أمريام ناااري

زفرات بضيق ، كتقول مع راسها هاد المرة راه هي براسها لي غلطات ماكانش عليها تخليها فالكولوار ممكن أي واحد إشوفها ويدخلها تسني ، أو ولو تشوف مريام آش فالملف وتبغي ترفض ما تقدرش حيت كولشي واجد كيتسناها لداخل ، كولشي حاط عليها إيديه ما غايخليوش ليها فين تقول لا يمكن أشيماء تسرعتي هضرتك فديك الوقت ما كانت أتشري لا خضرة ولا طعام غير زربتي و درتي حتى أنتي غلطة من أغلاط السعيدي وبن الملاح لي جيتي وسطهم

مدة وهي كاينة فالدار وحس مها مكاينش ، وقفات دايرة يدها على نصها بعد ما نزلات جالسة فالصالون لي قدام باب الدار .. استغربات من تعطالها لأنو ميمكنش هاد الوقت كامل أو تكون باقي ماوصلات ، كانت دايرة فبالها بلي غادي تكون دازت لشي محل باش تاخد شي حاجة إلا ناقصاها ولا نساتها حيث عارفة مها كتجي حتى لدقيقة تسعين وتفلت ليها شي حاجة وتقول لهم هاني جاية راه نسيت هادي ولا هاديك .. ودابا متكون غير فشي محل وشادة الطريق لدار باش تلحق على وصول مريام وإسحاق وتستقبل مريام فدارها جديدة .. هادشي ومقال لها عقلها واستنتجات !

جلسات ثاني كتسنا يا إما مها توصل لدار ولا مريام وإسحاق يسبقوها ولكن دقائق كيدوزو وحتى واحد من هاد الجوج مجا لدار ، ناضت وقررات أنها ترجع لدار جدها وتشوف شنو كاين وياك ما طرات شي حاجة عندهم ، وداكشي لي دارت شدات الطريق ثاني أو ماوقفات حتى وصلات أمام الباب .. نزلات من السيارة ودخلات وهي كدور فراسها يمين وشمال باستغراب لاحظات أنو الشارع خوا من سيارات العائلة بعد ما كان مطرطق بيهم ومعندك فين تحط رجليك ودابا بقاو شي خمس سيارات من بينهم ديالها

دخلات مع الباب و كل ما كتدخل للداخل كتسمع صوت بكاء نساء ، عقدات حواجبها أو زيرات على تكشيطتها بيديها بجوج أو وجهها بدا يبانو عليه علامات القلق .. فطريقها دازت من حدا الصالونات لي كانوا مجموعين فيه الرجالة وبان ليها خوا حس بنادم مابقاش ، هي وكتقرب وكيزيد صوت يوضاح وقدرات تفرز أصوات شكون ، كانو بنات عمامها وعيالات عمامها كذلك .. غير وقفات أمامهم فساحة واسعة جنب النافورة توضحات لها رؤية أكثر وبانو لها نساء السعيدي مجتمعين أو كل وحدة كتبكي ولا كتصبر فالثانية ومكانش حد آخر من غيرهم .. من غير المقربين من العائلة ولي كانو بيناتهم صداقات وطبعا كانو نساء الوزاني لي بقاو جنبهم ..

المشهد كان صادم بنسبة ليها ، غير ساعات قلال خلاتهم ضاحكين بيناتهم ولفرحة باينة فعينيهم ودابا الكل كيبكي والحزن مكتسي وجوههم .. علاش ؟ شنو وقع دورات عينيها عليهم كتبان ليها مينة معنقة مريام وكتبكي واش زعما تكون اتراجعات على العرس وحبساتو ولكن خلاتها كتسني على الوراق ، وإلا كان هادشي بصح علاش هادو كلهم كيبكيو معاها

شيماء : ( بعدم فهم ) شنو واقع هنا ؟ ياك لاباس

كيف لمحوها عيالات عمامها وبناتهم ناضو عندها كيبكيو وكل وحدة كتنطق بكلمة خلاوها مصدومة قدامهم وغير كتشوف فيهم بملامح خالية من أي تعبير ، ولكن من وسط هاد الكلمات كاملين لي تلاحو عليها كيف شي سهام فحرب كانت لقطات كلمات واضحين من مراة جراتها لعندها وعنقاتها وهي كتربت على ظهرها بحنان : يكون خير أبنتي شيماء إن شاء الله يكون خير مديريش فبالك ماماك إن شاء الله تكون مزيان

بعدات من حضنها بذعر وتشبتات بيديها بجوج بقوة ونطقات بعيون مدمعة كأنها صور عالي ومياهه غايتدفقو فوق منو فثواني معدودة : خالتي زوبيدة ماما م ماما مالها ؟

زوبيدة : ( شدات بيديها بجوج فوجهها ) بنتي غير بشوية عليك

الكل كيبكي وكينطقو بكلمات لي جارحة وكل واحد كيلغي بلغاه ومسبقين الأحذاث للموت : لبنت مسكينة ترزات فمها ، سعيدة كتاب لها تموت فالنهار فاش تزوج ولد راجلها ، حرام مسكينة وشنو طرا ليها الله يصبر بنتها ..

شيماء : ( سمعاتها وتلفتات ناحية البنت لي قالت ديك الهضرة ) أش كتقولي انتي واش حماقيتي اش كتخربقي ؟ شي وحدة هنا تشرح ليا

نجاة : ( بأسف) خالتي سعيدة دارت كسيدة مسكينة

شيماء : ( ضربات صدرها ) أويلي ماما

طاحت شيماء لأرض و وجهها رجع مافيهش الحياة ، صفارت وخضارت فنفس الوقت ، غرقات فالدموع والكحلة لي كانت مكحلة بيها عويناتها رجعات كتقطر بلونها الأسود على وجهها مخليا خطوط سوداء واضحين على وجنتيها ، جراتها معاها زوبيدة وتبعاتهم مينة لي كانت سمعات كولشي ومعجبوهاش أقاويل نسا العائلة وحسات بلوم كولو غادي يتلاح على ظهر بنتها ويبداو يألفو من عندهم واخا ما دارت لا بيدها ولا رجليها

زوبيدة : ( مسحات ليها دموع من على حنوكها وزيرات على يديها بعد ما بانت ليها غير ساهية وصدمة واضحة عليها ) متسمعيش ليهم أبنتي هاد الهضرة مامنها والو مك إن شاء الله تكون بيخير دابا تشوفيها وتأكدي من هضرتي ( كتحاول تواسيها ) إن شاء الله توقف مرة خرا على رجليها وتشوفيها صحة سلام

مينة : ( كطبطب على ضهرها ) بنتي متخلعيش راه داوها لسبيطار وإن شاء الله ميكون غير الخير تفائلي وماتسمعيش لهضرة النسا ، نتي عارفاهم غير جيب يا فم وقول ولسان مافيه عظم أبنتي

شيماء : ( سلتات يديها من يد زوبيدة ونطقات بنبرة مكسورة واضح عليها الألم ) إنا سبيطار داوها غانمشي دابا ( زيرات بيديها على شعرها لي تعرا بعد ماطاح أدال من عليه ) ماما مانتهنا حتى نشوفها ( طاحو دموعها يجريو مرة أخرى ) مايهنا بالي حتى نشوفها دبا

شيماء : ( سلتات يديها من يد زوبيدة ونطقات بنبرة مكسورة واضح عليها الألم ) إنا سبيطار داوها غانمشي دابا ( زيرات بيديها على شعرها لي تعرا بعد ماطاح أدال من عليه ) ماما مانتهنا حتى نشوفها ( طاحو دموعها يجريو مرة أخرى ) مايهنا بالي حتى نشوفها دبا

مينة : ( قربات منها ) نعلي الشيطان أبنتي فين غاتمشي الليل هذا ؟ الظلام طاح وأݣادير بالليل طريق كتعمر ميصلاحش ليك تمشي بوحدك

شيماء : ( متجاهلة كلامها ) شنو سميت السبيطار ؟

مينة : مغانقولش ليك أشيماء ، جلسي معانا راه ݣاع نسا هنا مداو معاهم حتى واحد غير عمامك أو جدك أو باك أو خوك لي مشاو ، اما حتى طارق والدراري راهم راجعين

شيماء : ( غوتات عليها بانفعال عرفات قالو لهم حتى وحدة متوصل عندهم ) واااا واللللله حتى نمشي واااالي سميتو ولد المرااا أخالتي يجي يوقفني ولاا يدووور فيا ( جبدات حنوكها بضفارها مخليا أثارهم على خدودها ) وااامي هاديك أعباااد الله واااامي ( طاحت فالأرض كتبكي وتشهق )

حيدات ليها مينة دغيا يديها من على خدودها وزيرات عليهم بأسف على حالتها معرفاتش ردة فعلها غاتكون فحال هكا أما ݣاع متنطق وتسايس معاها ، مقدراتش تقول ليها بصريح العبارة أنهم منعو عليهم يتبعوهم لسبيطار وجد العائلة الحاج صالح منين خرجات الهضرة .. وحتى من خواتات سعيدة مقدرو يمشيو وبقاو مع النسا فالدار كيبكيو ويتحسرو على ختهم وما جرا ليها ..

تلفتات زوبيدة عند مينة وجمعات شفايفها وصغرات عينيها كحركة كتدل على أنو غير تسايس معاها وتدير الخاطر ، ومينة فهماتها وتنهدات وهي دايرة يديها على راسها بحيرة ..

مينة : ( دوزات يديها على شعرها بحنان ونطقات بتردد ) وخا أبنتي غاتمشي غاتمشي ، أنا نخرج نشد ليك شي طاكسي ونمشي معاك

شيماء : ( رفعات فيها عويناتها الحومر ونطقات بعد تفكير ) لا أخالتي منبغيش نجبد ليك الصداع أنا نمشي بوحدي ( وقفات على رجليها ) طموبيلتي قدام لباب قولو ليا أشمن سبيطار غانمشي دابا

مينة : ولا أبنتي متقوليش هكا منخليكش تمشي بوحدك فطموبيل وتسوݣي بهاد الحالة قلبي ميطمأنش عليك

زوبيدة : ( تدخلات بحسن نية ) أنا نقول لراجلي يوصلها أمينة متهزيش لهم من هاد الناحية ( حطات يديها على دراع مينة ونطقات بكلام غايطمأنها ) أحنا فحال العائلة والحاج صالح بينو وبين الحاج حْمْدْ صداقة طويلة وتبارك الله حتى مشاريع .. مغاتكونش عيب إلا راجلي وصلها أولا لا ؟

مينة : ( دام الصمت لثواني وبعدها نطقات باستسلام ) واخا أختي زوبيدة الله يكثر خيركم إلا كانت مع واحد من طرفكم بالنا ميبقاش مشغول عليها

رجعات مينة عند نسا العائلة وشيماء بقات مع زوبيدة لي جابت لها أدال ديالها كان طاح لها ، عطاتو ليها وخرجو بجوج وزوبيدة مدوزة نمرة راجلها باش دوي معاه على شيماء ..

زوبيدة : ( عينيها على التلفون كتسنا يجاوبها ولكن والو .. فالأخير قطعات وهزات فيها راسها ) الحاج براهيم مكيجاوبش واقيلة محداهش التلفون ( شدات فدراعها ) ماعليش أجي معايا غايوصلك شي واحد من ولاد خوتو

حركات لها شيماء راسها بالإيجاب وهي حابسة لبكية ومزيرة على أدال بيديها مكرهاتش تفلت منها وتطير تشوف مها ولكن ما باليد حيلة إسم السبيطار ومابغاو يطلقوه ليها عارفينها كيف غاتسمعو غاطير بلا عقل عند مها والإنسان فديك الحالة صعيب يصوݣ بطريقة عقلانية وهادشي لي خلا مينة متطمأن عليها غير مع زوبيدة ..

توجهو نيشان لصالون لول لي كانو مجموعين فيه رجال لا على وعسى تلقا فيه شي واحد من ولاد لواسها يوصل شيماء ، ولكن كان خاوي وديك الساع وقفات شيماء ونطقات برجاء و بنفاد صبر والدموع كيتسرسبو من عينيها : لعار أخالتي صافي أنا نمشي بوحدي غير قولي لي سميت سبيطار والله حتى نصوݣ بالخطر ماتخلعوش عليا

زوبيدة : ( دارت يديها على حنكها بقلة حيلة ) أجي معايا أبنتي غير نطلو على الصالون التاني منلقاو فيه حد ديك الساع انخليك تمشي

مشات معاها باستسلام حتى دخلو لصالون الثاني وحتى كانت زوبيدة غادور تخرج مع شيماء بخيبة أمل ، وتلفتات كتحقق فواحد جنب كان مدرݣ شوية .. كان شخص جالس فكرسي قدام طبلة والماكلة كانت معمراها من طرف حتى لطرف وهو كان مكحز كولشي حداه ، سفة فجنب ليمن مع ديسير والحلويات والجنب الآخر كان دجاج محمر او لحم مشوي او بسطيلات .. أو خاشي راسو فطبسيل قدامو كيغزز فواحد العظم بنهم ممسوقش العالم واش مات شي حد ولا حيا وخا بقا غير هو بوحدو تماك .. المهم يكمل ماكلتو علاياش جا عاد ينوض يتݣعد

دارت زوبيدة يديها على حنكها كتولول فنفسها ، حشماات من الموقف ناس على برا كيبكيو وهو مهامو حد .. ولكن فنفس الوقت حمدات الله على هاد الكرش عندو لي ديما تابعها أما كون كان فحال خوه أو ولاد عمامو كون ملقات حد قدامها دابا

زوبيدة : ( قربات عندو ) يوسف نوض أولدي الله يرضي عليك وصل هاد لبنت لسبيطار عند باها وعمامها

هز راسو بالعرض البطيء فيها وصم صبعانو من المرقة د دجاج لي بقات فيهم ودور عينيه ناحية شيماء لي كانت حادرة عينيها عليهم ، وبعدها وقف كيمسح يديه وغسلهم من المغسل لي كان جايبو حداه

زوبيدة : ديها لكلينيك **** تما فين قالت راضية داوها وخا كولشي كيقول السبيطار

يوسف : ( دار يديه على كرشو المنتفخة قدامو وتݣرع ) أهاه أخالتي زوبيدة ( هز كونطاكط طموبيل من على طبلة ) هي لولة

خرج تابعهم حتى وقفو قدام سيارتو وحل الباب .. دخل بصعوبة مع وزنو الزائد ولكن قوص حجبانو فاش قشع الكرسي مجبود لقدام .. شوية ويدخل فزاجة طموبيل ، زفر فاش قشع أنو رضا لي غايكون داير ليه هاد البلان بلعاني كيطنز عليه كي عادتو عارفو هو لي فيه هاد الفعايل .. رجع لكرسي كيف كان مرجعو للور حتى تقاد بلاصتو ورتاح وخدم الطموبيل وعينيه كيفلتو مرة مرة لمراية راد لبال مع لبنت لي راكبة لور

الطريق كلها ويوسف كيسمع بكاها وما عارف ما يقول حتى توقفات السيارة أمام الكلينيك ، و نزلات كتجري مخلية الباب موراها مفتوح غير يوسف لي سدو و مع بغا يلحق عليها حتى لقاها طارت داخلة للإستقبال وهي كتبكي وتشهق والخلعة متمكنة منها ، غير شافتها السيدة لي تما أو وقفات كتشوف فيها الكحلة سايحة والقفطان مرون ، أدال طاح ليها وشعرها لصق على وجهها بالدموع

شيماء : ( بحلق مجروح وصوت منغنغ بالبكا نطقات ) عفاك أختي شوفي ليا ماما عاد جابوها قبيلة دارت كسيدة سميتها س سعيدة ( تخنقات حاسة بشي حاحة واحلة ليها فصدرها ) سعيدة السعيدي

السيدة : ( هبطات راسها كتشوف فشاشة البيسي و كتعاود تأكد من الإسم ) سعيدة السعيدي ؟

شيماء : ( الدوخة شداتها ) اه هي هي ( طلعات راسها كيبان ليها يوسف واقف عليها ورجعات نزلاتو على السيدة بلهفة باغا غير تسمع شي حاجة تهدنها ) الصمت

السيدة : ( هزات فيها راسها بأسف ) وي هاد السيدة جات و طلعوها للإنعاش ديغيكتومون

شيماء : ( اللون تخطف من وجهها وراسها كتحس بيه أينفاجر ) الصمت

يوسف : ( حس بيها مقداش تهضر وهو ينطق ) فين نلقاو الناس لي جاو موراها

السيدة : ( شيرات ليه بيديها ) دور مع هاد الكولوار وسير ديريكت غادي تلقا واحد ليسباس خاصة بالإنتظار

يوسف : واخا شكرا ( هز عينيه فشيماء لي كلها كترعد ) أجي معايا ، وما تخافيش ما غادي يوقع والو شدي فراسك شوية

شيماء : ( كتحرك راسها بالسلب بالكاد شادة فراسها لا تطيح ) أنا بغيت غير خويا

يوسف : ها حنا غاديين عندو

شيماء باقي كتحس براسها بحال إلا وسط شي حلمة ، غير حتى جات ولقات راسها وسط هاد الأحذاث وغادة معاهم بلا هواها ، هاهو العرس حبس كيف كانت بغات ولكن ماشي بهاد الطريقة توقعات ، ما كانتش كتوقع غايسالي بسينياتور مريام ويتختم بحاذثة ديال مها ! .. كانت هاد اللحظة بحال شي كابوس بكل ما تحمله الكلمة من معنى وبغات غير فوقاش تفيق منو .

بين الإستقبال لقاعة الإنتظار مساقة قصيرة لكن حسات بالوقت تقيل فيها ، كولشي غادي بشوية وكيعصر قلبها حتى كتحس بيه أيخرج من بلاصتو ، ما رتاحت حتى لمحات خوها واقف كيهضر فالتيليفون في حين باقي رجال العائلة لي دوزات عليهم نظرة سريعة جالسين فوق الكراسة رجعات كتشوف فخوها وهي تقدم بخطوات سريعة كتنادي بإسمه حتى لمحها وقرب ناحيتها و الهاتف باقي على وذنيه

شيماء : ( شدات فدراعو ) إسحاق ماما واش بيخير واش قالو ليكم شي حاجة لداخل ؟

إسحاق : ( جرها لعندو معنقها وعقلو مزال مع التيليفون ، نزل عينو ليها ونطق بنبرة خشنة ) صافي راه وصلات إلا كانت شي حاجة أخرى انعلمكم

شيماء دفعاتو من صدرو بيديها لي فاشلين عليها وبعدات بخطوة اللور كتشوف فكل واحد فيهم وفكرة أن حتى واحد ما عطاها جواب وهي هكداك كتحرق خلاها تنطق بعصبية و صوت عالي

شيماء : شي واااحد اقول ليا شي حاجة مالكم ساكتين باغيين تحمقوني ؟

هز فيها عبد الحق عينيه وزير بجوج صباع على لحمة لي بين عينيه وبعدها نطق بنفاذ صبر : شيماء حتارمي راسك وهنينا

وقف وكتافو طايحين عليه غادي لعندها وغير تقابل معاها هز يديه في حين شيماء تكمشات كلها حتى حسات بيه تيقاد ليها أدال ديالها فوق راسها ورجعات حالة عينيها فيه ، في حين هو تنهد كيشوف فيها وفحالتها

عبد الحق : حنا براسنا أشيماء ما عارفين والو ، من غير راه دخلوها الإنعاش كيحاولو مع حالتها باش ترجع مستقرة ومن بعد يدخلوها للعملية ( طبطب على كتفها ) إن شاء الله يكون خير

شيماء وجهها بقا مبلوكي رجليها مابقاوش هازينها وغير حسات براسها أطيح فالأرض حتى شدها إسحاق من دراعها مجلسها فوق الكرسي ، وشد خدودها بجوج بين يديها

إسحاق : ( كيبعد خصلات شعرها لي لاصقين على وجهها وكيدخلهم تحت أدال ) شتت صافي أشيماء

عبد الحق : ( جلس فالكرسي حداها ونطق بتعب مخاطب إسحاق ) صافي خليها معايا و سير جيب ليها الما

مشا إسحاق إجيب الما ، مخلي شيماء مع باه والجد صالح لي غير ݣالس وساكت عقلو فحاجة أخرى ، في حين الولاد لخرين خرجو كيتسناو فالطموبيل باش ما يكونوش كلهم تما ، محتارمين البلاصة فين كاينين

مع حط إسحاق رجليه على برا ضرباتو واحد الريح باردة نفسها كانت ضرباتو وهو خارج من دار السعيدي شاد اليد لمريام لي هي الأخرى شادة فمينة لي كانت كتوصيها وتدعي معاها بحب وفرح لبنتها ، إحساس خلاه إسترجع بذاكرته للوراء مفكر اللحظة قبل ما توصلهم خبار الحاذثة

#فلاش_باك

توقف قدام السيارة كل من إسحاق و مريام إما حتى عبد الحق طلع فسيارته حيت تسالم مع ناسو قبل وديمارا سابقهم ، مينة و حتى راضية وطارق وباه كيتوادعو مع مريام لي كلها ولات حمرة و الدموع ولاو كيطيحو من عينيها قطرة قطرة فهاد الحظة الفراق المُرَّة بالنسبة ليها ولو أنها عارفة أتشوفهم وقت ما بغات حيت فمدينة وحدة ولكن فكرة أنها أتخوي دار باها عصرات ليها قلبها

مينة : ( بحب ) يلاه أبنتي حَارْشْ غدا إن شاء الله أنجيو عندك

مريام : ( طلقات منها ومسحات دموعها ) إن شاء الله ياربي

مينة : ( هزات عينيها فإسحاق ) تهلا فيها أولدي وديرها فعينيك راها درويشة وكي الأمانة

إسحاق : ( حل باب الطموبيل لمريام ) الله أودي ما تحتاجيش تصويني ، غير رتاحي

مينة : ( بخجل ) الله إرضي عليك أولدي والله إكبر بيك كيفما كبرتي بينا

إسحاق : أمين

غير دخلات مريام سد عليها باب الطموبيل ، في حين هو هز يديه ليهم كنوع من الوداع شاف فيه طارق وحرك راسو بالإيجاب و رجع داخل لدار مخلي إسحاق طلع فالطموبيل ، هز عينيه فمريام وتبسم مديماري و مع جا يكسيري حتى رن تلفونو وجبدو من جيبو ، لمح إسم سعيدة فالشاشة وجاوب ديريكت

إسحاق : ( بنبرة خشنة ) ألو

– ألو السلام عليكم

إسحاق : ( صغر عينيه باستغراب ونطق بستفسار ) شكون معايا ؟

-: معاك الأمن ، هاد السيدة مولات التليفون واش كتجيك شي حاجة ؟

إسحاق : ( حس بشي حاجة ما شي هي هاديك وهو يدور الساروت سكت الطموبيل ) آه هاد السيدة مرات با شواقع ؟

– : هاد السيدة راه دارت اكسيدون خطيرة فالطريق *** دخل فيها رموك ودبا راه غادة بيها الإسعاف للمستشفى الجهوي لي فاكادير ، علم الأسرة ديالها باش التاحقو بينا

عض شفته سفلية من هول الخبر و حل باب السيارة وخرج مخلي مريام ما فاهمة والو ، بقات كتشوف فيه من الشرجم كيهضر مع قاسم لي كان مزال واقف مع مينة وأما حتى راضية وطارق رجعو دخلو للدار ، حتى فلحظة صدقو غاديين تابعينو وهو غادي كيجري داخل الدار كيعيط بالجهد

إسحاق : ( الأعصاب ركبوه أو واحد اليد بدات ترعد ليه ) طاااارق طااااارق

نزل طارق من الدروج كيجري ما فاهم والو ياك خلاه غادي لدارو اش رجعو ، تقابل معاه وجاوبو باستغراب

طارق : ياك لاباس ! مالك علاش رجعتي ياك خليتك غادي

إسحاق : ( ضربو فصدرو باش افيق معاه ) عمتك دارت كسيدة خايبة غاطير تنزل تشوف جدك فين مخشي وغاتعلمو راه غاديين بيها للسبيطار

طارق : ( وسع عينيه بالصدمة ) وقتاش وقع هادشي

إسحاق : طارق سير دير آش قلت ليك وما تنساش تسالي ليا هاد الحفلة موراك ( دار كيشوف فمينة صفارت بالخلعة ) شوفي الحاجة انرجع مريام لهنا انخليها معاك ردي ليها البال ( رجع عينيه لقاسم ) مشيينا

قاسم : سبقني انجيب شي حاجة ونلحق عليك

خرج إسحاق مدوز الخط لعبد الحق خبرو بالكارثة ولقاه مزال ماوصلش الدار و قلب الوجهة للمستشفى ديريكت وتبعو إسحاق وقاسم وصالح وطارق من بعد ما دخلو مريام للداخل منهارة من الخبار لي طاحت عليها بحال الساعقة ففرحها

أما شيماء مالقاو حتى طريقة باش إتواصلو معاها

تلفون ومهازاهش ، عرفو راها فالدار وخلاوها حتى يجيو موراها ويعلموها أحسن ما هي تسيق الخبار ديك الساع و تصدق متاخدة شي قرار متهور وهوما مزال مكافيين غير مع كارثة سعيدة باش غاتسالي ، وغير وصلو المستشفى وقف إسحاق على الإجراءات حتى حولوها للكلينيك

#نهاية_فلاش_باك

من الوقت لي سمعات خبار موتها وهي كتبكي وتغوت وتفوه بكلمات لي كانو كيحرقوها اكثر واكثر ، ففمها غير : مي سمحي ليا .. مي الله يرحمك ويغفر ليك ياربي .. مي الله يسامح ليك .. مي سمحي ليا كنت غضبانة عليك مشيتي ونتي هازة فقلبك من جيهتي مشيتي ونتي مقلقة مني .. مشيتي ونتي باغيا تزوجيه ومْتي نهار تزوج ..

دارت مندبة قدام رجال العائلة وكولشي كان كيشوف فيها بنص عين ودايرين عين ميكة حيت حالتها كانت تشفي العدو تمرمدات فالأرض وغير إسحاق لي كان جنبها وكل مرة يجبدها عندو يعنقها ..

وفالأخير !

مقدراتش تصبر وطاحة ليهم سخفانة وكلها كترعد وهزوها دغيا مدخلينها لشومبر دارو لها الأكسجين لأنو كانت كتنفس غابزز عينيها تقلبو وكتبغي طلع النفس ولكن كانت كتحس بحال شي حجرة ثقيلة على صدرها .. بعد ما تأكدو أنو كلشي عندها بيخير خرجو من الغرفة مخليين إسحاق واقف قدام الشومبر وكيشوف فحالتها من زاج بملامح جامدة

دازو ساعات ورا خبار موت سعيدة .. كولشي وصلاتو الخبار ، العائلة وحتى المعارف التيلفونات مابغاوش يسكتو كل مرة كيصوني تلفون واحد فيهم ، خبار الموت شاعت والتعازي كينزلو عليهم بحال الشتا ، رجال العائلة بقاو دقائق قلال مورا خبار سعيدة كملو فيها إجراءات المستشفى وكل واحد رجع لدارو .. إلا إسحاق لي كان جالس فكرسي أمام الغرفة لي كانت فيها شيماء مستلقية على سرير بملامح تعبانة ..

وقف كيتجبد بتعب ودور راسو بحركة دائرية وهو مغمض عينيه ، حاس بعنقو بحال إلا كلا فيه العصا بقوة ماهو نهار كامل كيجري من قنت لقنت ، زفر وحل الشومبر قرب عندها ومد يديه ليديها ليسرى دوز عليها بصبعو الإبهام وبعدها نطق بنبرة هادئة : شيما

إسحاق : ( تحنا عندها شوية وحط يديه على شعرها ) شَيْما نوضي خاصنا رجعو لدار تعطل لوقت

حلات عينيها ببطئ على صوتو وحققات فيه الشوفة مزيان عاد ناضت بعيون مطفية وتحت عينيها هالات تْكونو فساعات قلال من شدة الألم والحزن لي كانت كتحس بيه على فراق أمها وخا كانت كدور فيها هاد الأيام لي دازو على نفس الموضوع لي مناقشين عليه وهي مراضياش عليه ( زواج مريام وإسحاق ) إلا أنو دوزات معاها أيام كانت ونعم الأم فيهم وميمكنش تنساهم بغلط صغير منها ! ماعليها غير تدعي ربي يغفر ليها ..

وقفات على رجليها لي مابقاتش كتحس بيهم ونقلات نظراتها لوجه خوها لي كان حاط عينيه عليها ملاحظ تغيير لكبير لي طرا عليها فساعات قلال رجعات وردة ذابلة بعد ماكانت نوارة كَضْوي .. قرب ليها بهدوء ودرعها بيديه بدون ماتنطق بحتى كلمة وحتى هي كانت محتاجة لداك الحضن ، حطات راسها على صدرو وتحركات معاه لخارج ..

حل ليها باب الطموبيل حتى ركبات فلور ونعسات تم دايرة وضعية الجنين ومغمضة عينيها بعياء ، ركب هو لقدام وتحرك بالطموبيل ناوي يرجع لدار جدو ياخد مريام ويرجع لدارو .. هز عينيه فساعة لقاها كتشير لثانية ونصف حل الشرجم مخلي هواء بارد كيضرب فخصلات شعرو مطيرهم ، خدا واحد الݣارو ودارو ففمو وشعلو ببريكة كانت جنبو جبد جبدة منو وبخ الدخان لبعيد باش مايوصلهاش ، دقائق من الصمت والهدوء خلاوه يترخا ويعجبو لجو معندوش مع قوة صداعات والهرج والمناسبات .. عزيز عليه الكالم ويجلس يريح مخو فشي قنت مافيه صداع ، عكر خلوتو صوت رنين هاتفو الشيء لي خلاه يعض على شفته السفلية بعصبية مكتومة

هز تلفون قبالتو كان رقم ممدخلش إسمو ، وأصلا ممكلفش نفسو يقيد أي رقم عندو ، حقق بنص عين فنمرة وعرفها تاع من ، جاوبو ودار التلفون على وذنو وعينيه على الطريق لي كانت خاوية

إسحاق : ( باستهزاء ) أشنو الحاج دغيا توحشتيني ؟

الحاج الصالح : ( بنبرة رزينة ديال واحد دا وجاب فزمان نطق بهدوء ) شفتك دغيا طرتي قضيتي الغراض ونتا دير من هنا دازو ؟

إسحاق : ( صباعو على لحيتو كيجبد شعيرات وفنفس لوقت نطق بتهكم ) بنتك باقي ماتغطات بتراب ونتا عينك غا فحاجتك

الحاج الصالح : ( رد عليه بقهقة خاترة لرجل طاعن فالسن ) العاطفة فالجنب أولدي أ إسحاق والخدمة خدمة

إسحاق : ( تبسم بجنب باستهزاء ونطق بكلام ليه معنى ) الله أودي ! ماشي شي حاجة جديدة عليك الحاج

الحاج صالح : دابا خلينا من هاد الهضرة .. ندوزو الهضرة ديال الصح لي بيني وبينك ماشي ديال التلفون غدا فالصباح دوز عندي لدار

إسحاق : السلعة ؟

الحاج صالح : إييه وشنو ؟ عطيناك البنت حتى نتا قضي الغراض

إسحاق : ( ضحك وهو داير عينيه مع شيماء مرة مرة كيهز عينيه يشوفها من المراية ، ونطق باستفزاز ) رجعتي بنت ولدك سلعة تبيع وتشري فيها

الحاج صالح : ( ببرودة دم ) بلا ماتبدا دوخ عليا أولد بن المْلاَّح مرانيش برهوش تضحك معاه ، تقادو لكتاف ؟ كان إتفاق بيناتنا لبنت تكون ليك ونتا تروج لسلعة عندك شي حاجة من غيرها مكاينش داك التبوهيل ديرو على شي حد خر .. ( دام الصمت لثواني وبعدها نطق بتحذير ) ليوم قبل غدا غادخل سلعة ولا لينا كلام خر !

إسحاق : ( تلغات ضحكتو وعينيه رجعو مظلمين ، تبسم بجنب ونطق بنبرة ماكرة ) كتهددني أبا صالح ؟

الحاج صالح : حسبها كيف بغيتي

إسحاق : ( رد راسو لوراء وطلق ضحكة جنونية صاخبة مخلي شيماء تحل عينيها بفزع وصالح يتسنط ليه بملامح جامدة .. بعدها نطق بتلاعب ) ويلا قلت ليك لا ومابيناتنا حتى بلان

الحاج صالح : ( بنبرة حازمة ) ديك ساع غاتندم على نهار لي تزاديتي فيه وغيترزا عبد الحق فولدو الهبيل ( بسخرية ) تبغي باك يبكي على ولدو لي لقاوه مقت…ول ؟

وقف طموبيل قدام دار لي كانو ضواو فيها باقي شاعلين وهز عينيه فشيماء لي كانت تقادات بلاصتها وقدات أدال فوق راسها وعينيها على دار

إسحاق : ( دغيا تقلب ونطق بجدية ) غدا ويحن الله نشوفو بعدا داكشي عندكم مزيان ولالا ماشي أي حاجة كدوز

الحاج صالح : كولشي هو هداك وحتى حنا مكنتعاملوش مع من والا

إسحاق : ( دوز لسانو على فمو ونطق بكلمتو الأخيرة ) هاحنا غانشوفو

قطع عليه وخبا تلفون فواحد القنت فالطموبيل ودور راسو لعندها : غانجيب مريام ونجي

نزل من السيارة وتوجه لباب الدار .. تجاوز حديقة صغيرة قدام دار ولقا باب ديجا كان غير مردود ، دخل كيدور فعينيه حتى سمع صوت هضرة من واحد الصالون وداز ليه لقا مينة ومريام جالسين حدا بعضهم .. رجع لور دغيا وحنحن حتى ناضت مينة لعندو

مينة : البركة فراسك أولدي

إسحاق : ما مشا معاك باس ( نقل نظرو لباب الصالون ) وخا تكلمي لي مريام غانرجعو لدار

مينة : ( فهماتو ) وخا أولدي ، وخا كون جيتي عليا تباتو هنا الصباح وتحركو لدار

إسحاق : ( دوز ظفر دصبعو الإبهام على جبهتو ) مكاينش وقت وتابعينا بزاف ديال المشاغيل فالصباح ديال الجنازة وعندي أمور خرى خاص نقضيهم مرة خرى إن شاء الله

مينة : وخا أولدي هاني غانعيط ليها

توجهات ناحية الصالون متحسرة على كبدتها فليلة فرحها ماتت عݣوزتها ! هي كأم عارفة بنتها وشنو غايقولو عليها ولهضرة لي غاتخرج .. حاسة بأنو الأمور مغادوزش على خير ، الحزن معمر قلبها على زهرها كانت فرحانة غاتمشي عندها فالصبوحي ديالها وتفرح ببنتها كأي أم ولكن صباح العروس رجع جنازة العݣوزة !

قربات عند بنتها لي كانت منزلة راسها وكتشوف فالحنة لي فيديها بعيون حزينة بقات فيها سعيدة وخبر موتها كان صعيب تقبلو وخصوصا فيوم عرسها ، بلعات ريقها وهزات عيونها الحومر فمها

مينة : ( دوزات يديها على راسها بحنان ) نوضي أبنتي راجلك جا ليك مكتابش تباتي معانا هاد الليلة ، نوضي أبنتي وقومي بالواجب غدا إن شاء الله كوني مراة وقادة أو وقفي مع راجلك مسكين

مريام : ( شدات فيدين مها ) كون بقيت معاكم أمي هاد ليلة قوليها ليه عفاك

مينة : ( تنهدات ) مكرهتش أبنتي ولكن باك قالي إلا جا راجلها تمشي معاه أو راجلك طلبتو وقالي عندو شي مشاغيل .. أو الله يحسن لعوان قاصحة مسكين ماتت لي رباتو فنهار فرحو ، ( ربتات على كتفها ) وقفي فجنبو أبنتي

نزلات راسها باستسلام وتوتر قلبها حاسة بيه ضارها ومظناتش أول ليلة فدار راجلها غاتكون هكا ، وقفات على رجليها وعينيها فلتو لباب الصالون لقاتو واقف وعينيه عليها بملامح جامدة مقدراتش تقرا باش كيحس كان فحال شي علبة مظلمة وهي وسطها معارفة راسها من رجليها بالخوف !

كان هو لي متملكها هاد اللحضة #الخوف-من-المستقبل

خرجات وهي حانية راسها بنفس القفطان لي كانت لابساه قبل ، زادت غير حجابها من الفوق ..

كان وراها هاز لفاليز ديالها وعينيه عليها من لور كيحقق ففصالتها وطولتها اكثر ، بحكم القفطان كان مكروز من جيهة الصدر والكرش ومبين فورمتها عكس الحوايج لي مولفة تلبس كيكونو كسيوات عراض مامبينين والو ..

خلاتو كيحط لفاليز فلكوفر وركبات فسيارة حدا شيماء لي كيف طلعات حداها قلبات وجهها عندها كتشوف فيها وآثار الدموع على وجهها ورجعات قلبات وجهها عليها بدون ماتنطق حتى حرف

مريام : ( حنحنات ورفعات عينيها فيها ) البركة فراسك أختي

شيماء : ( هزات عينيها فخوها لي ديمارا طموبيل وعينيه عليهم ) ما مشا معاك باس

لتازمو الصمت بجوج وحدة قالبة وجهها والدموع فعينيها والثانية كتفرك فيديها بتوتر ومرة مرة تقلب عينيها ليه وتلقاه مركز فالسياقة .. وقف الطموبيل قدام الدار ونزل وتبعوه بجوج ، سبقاتهم شيماء دخلات طالعة لغرفتها النيشان ومريام بقات واقفة يابسة كدور فعينيها حتى لحق عليها ولفاليز فيديه .. تبعاتو حتى دخلو لدار وطلع فدروج النيشان للطبق الثاني لي كان خاص بيه ومكيوصلو حتى حد ، حل باب الدار لي كان مفتوح بلا سوارت ولأول مرة يخلي دار بلا مايقفل لباب حيت كانو نساء دارو ليه لميناج ..

دخلات وهي كدور عينيها فالدار بعد ماشعل الضو كانت متيسعة وماشي فحال الدار لتحت ديكور مختالف كليا ، الأثات والديكورات واللوحات كانو بستيل أوروبي اكثر وفحال إلا كانت واحد اللمسة مميزة نوعا ما ، فين ما كدور عينيها كتلقا شي لوحة ولا ديكور لعصر قديم ومن الواضح أنو شخص كيعجبو كل المقتنيات لي ليهم معنى ولا دوزو زمن طويل ، الألوان كان غالب لون الأسود كأنو لونو المفضل ! ومهرس الأسود بالأبيض لي كان طلاء المنزل والبني لي كانو أغلب الأثات بيه ..

حط ليها لفاليز فغرفتهم مخليها داخلة ليها تابعاه وكدور عينها كتستكشف ، تاهي كانت بتصميم زوين ولكن كانت باينة بلي غرفة لرجل مكاينش حتى تعديل ولو بسيط باش يدخل طابع الأنثوي ولو شوية

إسحاق : ( خرج مخليها بوحدها تما ونطق ببرود ) رتاحي

تلفتات ليه متبعاه بعينيها كان دخل غرفة أخرى وسد لباب مخليها واقفة كتشوف فجنابها ..

#يتبع

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.