لكل شيء نهاية, فأين نهاية الألم ؟
#السعيدي
دازو هاد الأيام عندها فحال الويل ، زادت تعرفات كثر على إسحاق وعرفات طباعو وشنو خاصها دير وماديرش باش ماتجيبهاش فراسها ويعطيها شي قتلة دلعصا ويخلي ليها لحمها زرق فحال الحال لي عليه دابا .. وقفات على رجليها وهي شادة فبطنها ومخسرة سيفتها من الألم لي كانت حاسة بيه تحركات حتى لدوش غير بزز وسداتو وراها ..
وقفات قدام المرايا كتشوف فعنقها لي رجع كلو طبايع كان شاهد على ليلتهم الحمراء البارحة وعلى لياليهم كل نهار ، كانت كل طبعة حمراء جنبها طبايع أخرين لونهم مايل للون للأزرق أكثر وبعضهم قرب يختافي .. زفرات بضيق وخدات دوش سخون تريح بيه عضامها من لوجع لي شدها على صباح وكيف سلات جات توضا ولقات ليغيݣل جاتها ، تبسمات بفرحة وهي دايرة يديها على خصرها ونطقات وهي كتنشف شعرها قدام المراية : سبحان مبدل الأحوال كنت كنتعصب فاش كتجيني حيت غاندوز واحد يوماين غير كنتوجع ودابا فرحانة حيت مغايحطش عليا يديه واحد سيمانة وغانتهنا منو
دارت روتينها ورا كل دوش ولبسات بيجامة بيتية خفيفة وعليها عباية سداتها ودارت شال فوق راسها وقداتو باش ميطيحش ليها وتصدق محشمة من اللوحة الفنية لي داير ليها فعنقها وصدرها .. خرجات من دار ونزلات فدروج بشوية عليها وهي كدور عينيها فالمنزل لي كان فيه صقيل .. زفرات بضيق حاسة بالملل والقنطة وكولشي تجمع عليها شيماء رجعات لخدمتها او عبد الحق او إسحاق كل واحد عندو شغلو ، بقات غير هي فدار كيف البومة .. دازت لكوزينة وقدات لها فطور دغيا حطات كولشي فوق طبلة وجلسات غير فالكوزينة كتفطر كانت حالتها النفسية غاديا وكترجع لور طالعة فشهر وهي غير فدار ، ضو سيدي ربي مكتشوفو وحتى من هوايتها المفضلة منعها عليها ولي هي الخياطة ، وحلات ليها الماكلة فاش تفكرات ودموع تجمعو فعينيها حسات بالحݣرة ومكاين لمن تشكي ..
شنو دير تصوني على خوتها ولا باها تشكي عليهم ! غا يدورو فيها ويقولو ليها المراة بلاصتها دارها وقوة خيطي زيطي مكاين لاش ، ولا تصوني على مها غادي غير تشطنها معاها وتخلي خاطرها يضرها من جيهتها وهي ماباغاش تحسسها أنها معايشاش مزيان .. داكشي علاش فكل مرة كتهضر معاها كتبين ليها أنها بيخير ومخاصها حتى خير حيت عارفة معندها مدير ليها غادي غير تبكي معاها وممكن تخفف عليها بكلامها
مسحات دموع من عينيها وسرطات دغمة لي كانت واحلة فحلقها وهي كتشوف فليدين دلعباية والعقيق لي عليها ولي كان مقاد بطريقة فنانة كيجذب العين .. بتاسمات بحزن وهي كدوز يديها علعقيق وهي كتفكر نهار لي كانت كتفصلها ، تنهدات ونطقات بخفوت ومن صوتها كان باين فيها مهدودة ومعندها طاقة لوالو كأن الدنيا ضلامت فعينيها : وكلت عليه الله مدرت ليه والو ومعيشني فالقهرة لا عيشة مقادة ولا لي بغاتو خاطري كنديرو
سمعات صوت خطوات حذاء رجالي كيقرب لمطبخ ، مسحات عينيها دغيا وكملات فطورها فهدوء بينما هو دخل لكوزينة وخدا قرعة الما من ثلاجة شرب منها شوية وحطها وعينيه عليها
إسحاق : كولشي موجود فالكوزينة لفوق علاش كتنزلي لهنا
مريام : ( تبسمات بسخرية وهزات فيه عينيها ) غاتحبسني فدار لفوق ؟ حتى هنا معنديش فيه الحق ( نطقات بغصة ) طالعة فشهر مخرجت مشفت شمس فحالي فحال ناس واش غانبقا فهاد دار بوحدي
إسحاق : ( حقق فعينيها الحمرين بدموع ) معندك ماديري فزنقة باغا شمس طلعي لسطاح
مريام : ( حطات الملعقة من يديها على طبلة بزعاف ) واش ساد على مشة فدار حتى واليديا مشفتهم كتقولي مي اجي نشوفوك ابنتي ومكلقا منقول ليها .. واش حتى مي منشوفهاش !
إسحاق : ( دوز يديه على عنقو بتعب ) لي بغاك يجي لعندك مك باغا تشوفيها تجي لهنا مرحبا بيها
تخطاها وجا خارج من لكوزينة حتى وقفاتو بكلامها : خرجني نتا راني تقهرت وقنطت فدار ولا نقولها لشيماء نخرجو انا وياها وهذا أحسن حل
إسحاق : ( تلفت ليها وهز حاجبو ونطق بتحذير ) إلى بغيتي نهرس ليك شي رجل ديري خطوة قدام داك لباب بلا منقولها ليك
إسحاق : ( تلفت ليها وهز حاجبو ونطق بتحذير ) إلى بغيتي نهرس ليك شي رجل ديري خطوة قدام داك لباب بلا منقولها ليك
مريام : الصمت
وقف ورجع عندها وهو كيدور عينيه على لكوزينة وعليها ونطق وهو كيشوف فتلفون وفنمرة لي كتصوني عليه : خاصك شي حاجة نجيبها ليك معايا ؟
مريام : ( بلا متهز فيه عينيها مكملة ماكلتها ونطقات ) لا
إسحاق : مزيان أنا خارج دابا غانتعطل شوية هاد نهار
خرج مخليها غير متبعة ليه العين بصمت وهي كدور فعينيها كأنها كتفكر فشي حاجة .. ناضت غسلات لماعن لي لقات تماك وكيف جات خارجة من لكوزينة بانت ليها شيماء داخلة
مريام : جيتي بكري
شيماء : ( حققات فشال لي مرخوف على عنقها وطبايع الحمرين لي كانو واضحين ) مكانتش الخدمة بزاف هاد نهار داكشي علاش
حطات شيماء صاك من يديها ودخلات لبيتها خدات ليها دوش خفيف وهي محاولة على يديها وكتعافر معاها وبدلات ملابسها لكسيوة خفيفة ديال صيف مع شال غير حطاه فوق راسها وصنيديلة بكعب صغير فرجيلاتها .. دارت ميكاب خفيف وهزات صاكها وتلفونها وكونطاكط دطموبيل فاليد الثانية وخرجات ..
جات غاديا ناحية الباب وبانت ليها مريام شادة تلفون فيديها وساهية ، تأسفات على حالها كانت باينة فيها قنطانة وبغات غير تخرج تبدل الجو شوية ..
مريام : ( هزات راسها ناحية شيماء ونطقات بملل ) خارجة ؟
شيماء : اه غانتغدا على برا مافيا لي يقاد شي حاجة ومابغيتش نعذبك معايا هاد ليامات نتي لي هازة دار
مريام : ( برجاء ) وخا نخرج معاك ؟ تقهرت فدار
شيماء : ( بتفكير ) قلتيها لإسحاق ياك ؟ مقادة على صداع ومشاكل معاه راكي عارفة آخر مرة شنو طرا ومننصحكش أمريام تخالفي هضرتو ، بغيتي تخرجي علميه وأصلا تلاقيت معاه نيت برا كان باين لي خارج ماهواش ياك مدابزتو ؟
مريام : ( حركات راسها بنفي ) لالا ماطرا والو ( بكذب ) غير قلت ليه غانقول شيماء نخرجو بجوج وبزز باش وافق داكشي علاش واقلة بان ليك هكاك
قربات حداها وجلسات فوق كرسي وحطات صاكها فوق طبلة : وخا يلاه سيري بدلي حوايجك انا نتسناك هنا
ناضت دغيا من حداها والفرحة نورات وجهها طلعات بجرا فدروج متجاهلة الألم لي كتحس بيه ، كانت مقتانعة انو كدير غير صواب لأنو هذا هو الحل لي بان لها فالأخير إلى مخرجاتش بلا خبارو غاتبقا محبوسة فهاد دار حتى تغمل .. جربات تهضر معاه وتقنعوو يخرجها ومابغاش إذن دير لي فراسها وتخرج بلا خبارو فالأخير غايتعطل ومغايرجعش لدار بكري وفديك الوقت غاتكون هي فدار سبقاتوو ومغايعيق بواالو ! هاد الكلام لي كانو كيدور فراسها فديك اللحضة ..
عزلات شنو تلبس وهاد المرة بقات مدة كتفكر وتخير فالحوايج لأنو شحال هادي ملبساتهم وبغات تحيد شوقها منهم ، هزات كسيوة فالأبيض عليها ورود صغار بالوردي فاتح والأخضر جايا من الفوق مزيرة شوية وعند لكتاف منفوخة حتى ليدين لي كانو مزوقين بشبكة بيضاء وعليها عقيق جوهر كيبري فالبيبي بينك ، وجايا واسعة حتى لتحت .. ختارت معاها شاال فالوردي وصاك فالأخضر فاتح ، دارت فيديها الإكسسوارات ولبسات فرجليها كونڤيرسة بيضة ، حطات الميكاب قدامها ودارت واقي شمسي مسكارة خفيفة او بلاش مع ݣلوص ، رشات عطرها وهزات 500 درهم حطاتها فصاكها كانت عندها فالباليزة وخلاتها فيها وجابتها معاها مضناتش غاتحتاجها ولكن دابا وقفات عليها ..
جمعات لبيت وخلاتها نقية ونزلات دغيا عند شيماء لي كانت كاطلعها وتنزلها بعينيها ونطقات بعد ماوقفات قدامها : متأكدة خلاك خويا تخرجي معايا ؟
جمعات لبيت وخلاتها نقية ونزلات دغيا عند شيماء لي كانت كاطلعها وتنزلها بعينيها ونطقات بعد ماوقفات قدامها : متأكدة خلاك خويا تخرجي معايا ؟
مريام : ( بالستغراب ) علاش
شيماء : ( وقفات ) عارفة إسحاق مزيان ميخليكش تخرجي ولعكر ففمك وتزنيݣة عارفاه ابنت خالي بلي هو أكبر مغيار
مريام : ( بلعات ريقها ) راني مكترتش انا اصلا مامولفاش ندير شي حاجة لوجهي غير توحشت نخرج وحطيت شوية فوجهي ويلا كثير نمسحو مكاينش مشكل
شيماء : هاد الهضرة تقوليها لإسحاق بينك وبينو ( سبقاتها ) يلاه وكان والله يدوز هاد ليلة على خير
دوزو العشية بجوج تغداو على برا لعبو فألعاب بجوج وضحكو ونشطو ماخلاتش مريام شي حاجة فخاطرها ومدرتهاش لي تشهات خاطرها كلاتها ولي بغاتها هزاتها مارجعو لدار حتى وذن العشاء .. نزلو بجوج من طموبيل وهزات مريام راسها بانو لها ضواو طافيين كيف خلاوهم زفرات بارتياح وحيدات ساشي دلماكياج من وراها كانت ناوية تخبيها ولكن فاش بانت لها دنيا خاوية خلاتها فيديها باينة ..
مريام : ( وقفات حدا لباب وشيماء كانت كتحلو ) شكرا اشيماء بزاف على هاد نهار الله يسهل عليك عمري نسا خيرك ولاهيلا عاد رتاحيت وفوجت
شيماء : ( حلات لباب وسبقاتها دخلات ) مابيناتناش ومدام خلاك إسحاق ليوم تخرجي معايا فنعاودوها إن شاء الله مرة أخرى
مريام : ( حنحنات ) إن شاء الله
خلاتها وطلعات دغيا فدروج ناوية تبدل حوايجها وتخبي الماكياج لي خدات ليها شيماء وتحطو مع لي جابت معاها ، كيف حلات باب دار تجرات من يديها طاحت ليها ساشي دلميكاب وتسد وراها لباب بجهد .. ففل لباب وخلا فيه ساروت وشعل ضو وميل عنقو وهو كيشوف فشنو لابسة
إسحاق : ( عينيه على يديها والإكسسوارات لي مزينينهم ) فين كنتي
شدات على قلبها لي حسات بيه طاح بين رجليها ، كانت باقي عاقلة فاش قال ليها أنو غايتعطل ليوم ومغايجيش بكري ولكن هاهو قدامها ! زيرات على يديها لي حسات بيهم كيرجفو بالخوف بلعات ريقها وأول حاجة جاتها لبالها نطقاتها بدون تفكير : جيتي بكري نوجد ليك لعشا ؟
إسحاق : ( دوز يديه على عينيه بعد ماولا كيشوف ضبابة قدامو ) فين خرجتي نتي وشيماء
مريام : ( تنهدات ونطقات وهي كتقول فخاطرها لي ليها ليها ) خرجت معاها تغدينا على برا بجوج
إسحاق : ( ثبت شوفة فعينيها ) معامن تشاورتي
مريام : ( غرغرو عينيها بعد ماحسات بصهد جايها وليلتها مغادوزش بيخير ) غير سمعني نقوليك والله ماكنت ناوية نخرج بلا شوارك راني قلت ليك تخرجني ومكنتيش مسالي والله الى خرجنا غير هنا ورجعنا مافيها عيب
بقد ماكيقرب منها هي كتبعد حتى لصقات على لباب وحاصرها بيديه وهو مقرب وجهو منها ومركز فوجهها كل مرة كيركز مع خذودها ويرجع يرفع عينيها لعينيها العسلية
إسحاق : خارجة مطعرجة
مريام : والله ما ك…
إسحاق : ( قاطعها بعد ماقرب يدو لشفارها دوز صبعو عليهم مزيان حتى تخسرات ليها ماسكارة ) كتزوقي لزوام•ل هادشي دار ومكديريه فيه ( حط يدو على خصرها او ورك بيديه على جنبها حتى تلوات بين يديه وحطات يديها على يديه بألم كتحاول تفكها ) طوالو رجليك هضرتي كدخل ليك من وذن وكتخرج من لوخرا ياك
نزل عليها بتصرفيقة للحنك دوخاتها وجرها لعندو من زيف حتى حيدو ليها وشدها من شعرها لواه على يديه وزدح ليها وجهها مع لباب وهو كيتنفس فحال شي ثور هايج ، اما هي ترخات بين يديه وعينيها تقلبو بوهن من حر دقة لي جاتها لراس
إسحاق : قلت ليك الى وصلتي لداك لباب غانهرس ليك شي رجل ، هضرتي مساوية عندك والو ؟ ضسرتي وطوالو رجليك ولا شيماء لي مزعماك
مريام : ( شدات فيديه وزيرات عليهم خاشية فيهم ضفارها مبردة حر دقة فيه ) كذبت عليها مافراسهاش انني مقلتهاش ليك بعد من البنت
نزل عليها بتصرفيقة اخرى بضهر ديال يديه حتى طوش دم من نيفها ونزلات راسها دايخة ودمايات عمرو وجهها
إسحاق : كتقلبي على دلمي نقت•لك ؟
مريام : ( نطقات بوهن ) يصحاب ليك م معندي واليدين ع عيقتي عليا بزاف شكون ت تكون فملك الله حتى دور د دور وتضربني عيقتي عليا غانقولها لبا والله م منزيد معاك دقيقة
كانت مرخية بين يديه وعينيها مقلوبين كانت مشدودة غير من شعرها وكيف رخاها جات مرضوخة مع الأرض .. نزل حتى لعند وجهها وتبسم بسخرية وضربها على خذها بخفة
إسحاق : ( بتسلط ) نتي ديالي ماديال حد ندير فيك ما بغيت ( شير لها لناحية البالكون ) نلوحك من داك البالكون ومغايسول عليك حد
مريام : ( دارت يديها على أنفها بألم ونطقات بعد مالعب ليها عالأعصاب بكلماتوو ) مالي شرويطة راني بنادم وعندي واليدين وعائلة
قهقه بسخرية وهو داير يديه على راسو مزير عليه وعينيه على يديها كانت كتبان ليه يديها اليمنى فحجم أصغر من يديها الأخرى ، زاد زير على راسو وغمض عينيه كان عارف أنو عندهم نفس الحجم ولكن المرض النفسي ديالو لي سبب ليه هاد الرؤية الخادعة .. حقق فوجهها لمدة وعقد حجبانو ، دار يديه على وجهها وهو كيمرر أصابعو بلطف على أنفها وشفايفها ، وبعد ثواني تفكات عقدة حواجبو او وسع نضرتو لدهشة ممزوجة بصدمة ونطق بشفايف كيرجفو بلهفة : كوثر هادي نتي
شد فوجهها بجوج يدين ونظرتو ليها تغيرو او ولاو كلهم حب ، بينما كانت مريام كتشوف فيه بالستغراب لحالتو لي تغيرات فجأة أو الإسم لي بقا كيتردد فأذنها بصوتو وبنبرتوو لي كانت حنينة وهو كينطق فإسم هاد المدعوة بكوثر ! .. حققات فيه الشوفة مزيان كان إنسان آخر فديك اللحضة ماشي إسحاق لي عرفاتو هادي شهورة كأنو ماشي الإنسان لي تزوجات بيه ، بلعكس دابا كانو عينيه فايضين بالحب او إبتسامة حلوة مزينة شفايفو كانو تعابير وجهو او الحنية باش شاد وجهها وكيمسح ليها دم كأنو شاد بين يديه أغلى ما عندو
بلا ماتشعر دازت دمعة من عينيها وهي كتشوفو فديك الحالة ، ماشي على حالو كانت عارفة أنو دخل فحالة بسبب مرضو النفسي ، وفديك اللحضة تخيلها شخص آخر كان كيشوف فوجهها على أساس أنثى أخرى ربما كان كيبغيها ، فتخيل فتاة أخرى فوجهها .. لي كان حارقها هو تعامل ديالو لي تغير او رجع كيمسح ليها فدم من وجهها او يشوف باللهفة فيها ياك مصابها مكروه ولا مجروحة من شي بلاصة ، كانت باينة أنو هاد كوثر كانت كتعني ليه بزااف وربما لحد دابا ! غمضات عينيها بقهرة ولأول مرة حسات أنها تطعنات فأنوثتها او لا إراديا دارت مقارنة بينها وبين المدعوة بكوثر
[ تضنين أنه خسر ثقتك ، تضنين أنه لم يعد أهلا بقلبك ، تضنين أن حبه ختفى من قلبك ، فتهزمك مشاعرك أمام أفعاله لأنثى أخرى فيبثر قلبك من جديد وتضهر جروح قلبك التي لم تشفى بعد ] ..
كانت باينة أنو هاد كوثر كانت كتعني ليه بزااف وربما لحد دابا ! غمضات عينيها بقهرة ولأول مرة حسات أنها تطعنات فأنوثتها او لا إراديا دارت مقارنة بينها وبين المدعوة بكوثر
مريام : ( بغصة ) بعد مني
دفعات ليه يديه من عليها وناضت دايخة و شادة فنيفها ، غسلات د•م من على وجهها وخرجات من لكوزينة لقاتو واقف قدام لمراية وكيشوف فوجهو وداير يديه على عينيه وكل مرة كيتفحص جزء من وجهو كأنو كيتأكد واش فعلا هو داير هكاك ولا لا .. ركزات فين كيشوف بضبط ولاحضات انو فديك اللحضة غاتكون باينة ليه عين أكبر حجم من عين أخرى ، تنهدات وهي كتفكر نهار لي قالت ليها شيماء إسم المرض النفسي لي كيعاني منو ” إختلال الآنية ” كانت دارت عليه بحث وقرات معلومات تحسبا لهاد الموقف لي طاحت فيه دابا فعلى الأقل غاتكون عارفة مناش كيعاني وتقدر تعامل معاه ولو شوية ، كانت باقي عاقلة على أن هاد المرض إختلال الآنية أو إضطراب تبدد الشخصية ، كلاهما مترادفان لنفس النوع من الإضطراب ..
أي أن الشخص كيشعر بأنو منفاصل على الأفكار والجسد ديالو وهذا ما يسمى ب ( تبدد الشخصية ) ، وكذلك الإنفصال عن البيئة لي كيعيش فيها وهذا ما يسمى ب ( الإغتراب عن الواقع ) ..
فالأشخاص لي كيعانيو من هاد المرض النفسي مكيفقدوش الإتصال بالواقع بصفة تامة إنما أي حالة كيعيشوها كيكونو مدركين أن تصوراتهم ماشي حقيقة .
والأعراض كتنقاسم لفئتين لأعراض تبدد الشخصية وأعراض الإغتراب عن الواقع وإسحاق كيعاني منهم بجوج ..
أعراض تبدد الشخصية كيحس الشخص بأنو منفاصل على نفسو فحال إلى كيشوف راسو فشاشة ديال تلفزيون وشريط حياتو كيدوز قدامو ، فحال مثلا الشعور كأنك كتشوف فراسك من الفوق وكتشهاد شنو كدير وكذلك مكتكونش قادر فديك الحالة تحكم فالأفعال ديالك وحتى الأقوال ، بعد المرات كتشوف جزء من الجسد ديالك أصغر حجما ….
وبالنسبة لأعراض الإغتراب عن الواقع هو شعور بالإنفصال على البيئة لي كتعيش فيها كتحس براسك الأشياء لي كتعيشها غير واقعية وممكن تحس بجدار زجاجي كيفصلك على شخص ما كتهتم لأمر ديالو ، وممكن أحداث وقعو فالماضي يشعر الشخص المصاب بهاد المرض كأنو طراو غير لبارح وغيرها من الأعراض الكثيرة فحال تخيل وجه شخص ما على شخص آخر كيما وقع لإسحاق معاها وعتاقد انو هي المدعوة بكوثر ..
دخلات لبيت وبدلات عليها ديك الكسوة لي عمرات ليها بد•م من العنق ولبسات بيجامة مستورة ولاحت شال على راسها ، خرجات من الغرفة ودازت نيشان لكوزينة خدات مكعبات كبار ديال ثلج ، هزات وحدة فيديها وخرجات لعندو لقاتو باقي واقف قدام لمراية وهاد المرة كيشوف فراسو بصمت .. حلات ليه يديه وحطات فيها داك ثلج وزيرات عليهم حتى زير قبضتو عليها او فلتات يديها ، هزات عينيها فيه لقاتو كيشوف فيها بملامح جامدة ، توثرات وقلبات عينيها عليه ومشات حلات باب دار وطلعات لسطح وهي كتفكر واش تصدق الفكرة لي قرات فتلفون ولالا .. كانت قرات أنو من بين الأشياء لي كتخلي الشخص المصاب بهاد المرض النفسي يرجع لحالتو الطبيعية هي أنو تحط ليه الثلج فيديه ويحس بالبرودية ديالو هكا كيرجع لواقع من خلال الحواس ديالو ، وممكن من خلال السمع تطلق موسيقى مجهدة هكا كيخرج من الحالة لي هو فيها وكيرجع حاس بشنو داير بيه ..
جالسة فجليسة مديورة فصطاح مخبية على شمس فواحد ضليلة زوينة وربيع حداها ، تنهدات وهي رادة راسها لور ومغمضة عينيها وحاطة صباعها على نيفها بألم كانت كتحس بيه كيحرقها .. دازو دقائق وهي على داك الحال مستمتعة بالجو حتى كمشات عينيها وبدات تحلهم تدريجيا بعد ما حسات بشخص واقف قدامها وكيف توقعات كان إسحاق لي باقي شاد فيديه داك المكعب الثلجي لي رجع صغييور
إسحاق : ( شد بجوج صبعان ثلج وقرب يديه لعندها ) شنو هادشي
مريام : ( حققات فيه وفيديه لي ممدودة وهي على يقين انو سؤال كان منصب لمنحى آخر ) ثلج
إسحاق : ( تحنى عندها ) عرفناه ثلج علاش حطيتيه فيدي
مريام : ( طولات شوفة فعينيه وهو كذلك محيدش عينيه عليها كأنو كيتلقى الإجابة لي ترضيه منهم ) شكون كوثر ؟
تبسم فوجهها أو وقف كيتأملها ونضراتو على أنفها الأحمر ، كان عارف أنو كتراوغو فالكلام .. وحتى أنو عارف الإجابة لي كانت غاتعطيه غير كان باغي يسمعها من فمها ، كانت باينة أنو قرات على مرضو النفسي وعندها معلومات عليه لأنو طريقة باش وضعات مكعب الثلج فيدو كانت باينة مجاتش من راسها إنما حركة تعلماتها .. وحتى أنو طريقة باش تعاملات معاه كان واضح أنو الحالة لي دخل فيها كانت فاهماها وعارفة مالو فديك اللحضة وشنو كيدور فراسو وكيفاش كيتخايل الأشياء ، وجوابها على سؤالو كان فقط مراوغة منها باش متجاوبوش وبالتالي كل واحد كيتسنا لآخر يروي فضولو وهي أكثر وحدة كانت باغا تعرف جواب سؤالها !
إسحاق : ( نطق بضحكة جانبية ) القطة كبرو ليها ضفار أو ولات كتقمش حتى هي
نزل لدار وخلاها هي متبعة ليه العين حتى وقفات هي الأخرى ونزلات مع دروج ، كانت ناوية تنزل عند شيماء حتى تراجعات لوراء او حققات فواحد العباية عزيزة عليها مليوحة فالأرض بجانب باب غرفتهم ، جمعات حجبانها بغضب ودخلات لدار وهي كتقول فراسها آش جاب هادي من دريسينغ للأرض !
وكيف دخلات تمنات كون غير مادخلات ولا شافت داك المنضر كان جامع ليها ݣاع حوايجها لي فصلاتهم بحب وضيعات فيهم وقت وجهد فالأرض وهو غادي جاي عليهم وكل مرة يهز حوايج كثر من بيتهم ويرجع يحطهم فالأرض حتى مابقات عندها شرويطة تلبسها على برا ، بقاو ليها غير حوايج دار وعباية ديال الصلاة من الماكياج وصنادل وسبابط ديال طالون لي كانو عندها جمعهم حتى هما ..
مريام : ( دايرة يديها على فمها ضرباتها لقوة او رجليها فشلو عليها حتى خرج صوتها مقجوج وهي واقفة قدامو كتشوف فيه جمع كولشي فواحد شاكوش كبييير ) آش كدير
مجاوبهاش ومعبرهاش فحال إلى مكايناش قدامو ، هز داك شاكوش وطلع بيه لسطح حطو وحلو حتى تزلعو منو لحوايج خوا عليه ليصانص وهي فديك اللحضة يلاه طلعات فدروج ودموع فعينيها شلال كانت طلع درجة وطيح فجوج ، بجهد لي بقا فيه جرات لعندو وهي كتجر فداك شاكوش وتبكي وهو حاكمو بيديه وباليد ثانية شاد بريكة شاعلة فيها العافية
مريام : ( معنقة حوايجها وكتبكي ) حراام عليك بعد من حوايجي أنا لي مخيطاهم بيدي ضليت سهرانة معاهم حشومة عليك هما لي عندي وعندهم معزة فقلبي
إسحاق : ( نوضها حتى وقفها على رجليها وبعدها على شاكوش ) يمشيو حوايج ويجيو حوايج غانجيب ليك حسن منهم
إسحاق : ( نوضها حتى وقفها على رجليها وبعدها على شاكوش ) يمشيو حوايج ويجيو حوايج غانجيب ليك حسن منهم
مريام : ( خرجات فيه عينيها ورفعات صوتها حتى حلقها بح ) ومااااابغيتش أعباد الله وبغيييت حوااايجي ( كدفعو بيديها وهو مزير على ذراعها ) مابغيتش لحوايج لي غاتجيب ليا أنا عارفاك باغي تخشيني فشي خنشة وتسد عليا ، حوايجي معاجبينكش
زير بصباعو على فكها حتى تأوهات بألم وشدات فيديه كتحاول تبعد صباعو على فكها لي حسات بيه غايتهرس من قوة قبضتو عليها ، رجعها بلور بسرعة حتى تعكلات وهو جارها من دراعها ورجليها كيتجرجرو فالأرض ، لاح جسدها على الحيط وهزها ولاح نصها على برا .. رجليها كيتعلقو فيه وهي مخرجة عينيها بخوف ونصها الآخر على برا ، طاح شال لي كانت دايرة وشعرها كيديه ريح .. وحيدات يد كانت حاطاها على يدو وتعلقات فقاميجة ديالو
إسحاق : ( رجع ليها راسها لور حتى بان ليها العلو منين شادها وردو ليها ) متعاااوديش ترفعي عليا صوتك ولي قلتها ليك غاديريها ونتي ساكتة منعاودش نسمع حسك
غمضات عينيها كتحاول تنفس وقلبها كيضرب فتسعين من الخوف وكذلك الغضب ، شخصيتها ديما كانت هادئة بنت مكترضش لهضرة وضريفة صوتها عمرو علا على لي كبر منها ولا قلل لحيا على شي واحد .. كانت كابرة فبيئة خايبة خاصها تسمع الهضرة وتطيع لي كبر منها باش يرضاو عليها وتسما مربية وترفع راس واليديها ومتحشمش بيهم ، كانت كتخاف فاش كتسمع انو واحد من عمامها عاقب مراتو ولا شافت شي وحدة من العائلة وجهها ولا لحمها عليهم آثار العنف ، كانت كتقول ديما فراسها علاش هادشي كامل ! علاش ميرضاوش بلي عطاهم الله ويسمعو هضرة أزواجهم ويشريو راحتهم !
ولكن دابا لقات جواب الأسئلتها عرفات أنو الكاس فاض ومابقا الإنسان قادر يصبر باقي .. قد ما صبرنا وجمعنا فقلبنا وتحملنا الضلم والعنف كنوصلو لواحد المرحلة كنفاجرو فحال شي بركان غير مباليين بالعواقب الأهم هو كتكوني حاسة براحة فاش خويتي كل ماعندك ونفاجرتي فوجه داك شخص لي مسبب ليك عقدة فحياتك ..
مريام : ( نطقات بغضب و دمعة دايزة من عينيها ) باغي تردني عبدة تحت رجليك متلبسيش ومتخرجيش ومتهضري مع حد النفس الى بغيت نطلعو خاصني واقلة نتشاور معاك
طلق من وجهها حتى تلاح نصها فالهوا ولاحها كاملة بقات معلقة غير من رجليها شادها منهم فحال صݣيطة ديال الحاولي ، يديها كيلعبو فالهوا وعينيها كيدورو ويرجعو يشوفو فالأرض كانت المسافة كبيرة ويلا لاحها من تم غاتموت فبلاصتها ، مغاتكذبش فديك اللحضة إلى قالت أنها مخايفاش .. تنفسات وبدات تنطق التشهد ” أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله “
إسحاق : ( زير بصباعو على رجليها حتى هرب منهم الدم ونطق بصوت عالي وببحة خشنة ) طوال ليك لسانك كيبان لي خاصك واحد دݣة دلعصا يلاه ترجعي لطريق كيف كنتي ، ولا نلوحك من هنا حسن آش بان ليك
مريام : ( غوتات بغضب وهي حاسة بالحݣرة ) علاااش مزوج بيا من لول علاااش إلى كنا غانوصلو لهادشي ( بغصة ) علاش من لول بينتي ليا لوجه زوين حتى تزوجتي بيا ونتا تسيف علاش هاد الحرب كاملة أشنو ستافدتي غاتلوحني من هنا وضيع حياتك وضيعني أنا معاك
إسحاق : ( تجاهل سؤالها ونطق بتحذير ) من ليوم الهضرة لي قلت ليك غاتسمعي ليها قلت متخرجيش هي متخرجيش غاتجلسي فدار هي غاتجلسي فدار .. ديري لي فراسك وتخالفي هضرتي غانلوحك من هنا
زعزعها من رجليها حتى غواتات بخوف وفنفس الوقت كان عبد الحق نازل من طموبيل قدام دار يلاه جا يدخل وسمع صوت صرخة من الفوق ، هز راسو وهو يتصدم من المنضر مريام مليوحة من السطاح او ولدو شاد فرجليها تفلت ليه غير وحدة غاتغلبو بثقل ديالها وطيح
عبد الحق : إسحاااااااق لاااااا
سمع صوت باه ورجعات ليه ذكرى من صغر ، ذكرى لطالما كان باغي تمحااا من ذاكرتو ، ذكرى مو كانت واقفة فنفس لبلاصة لي شاد فيها مريم وهو قدامها كيشوف فيها بعيون مدمعة فعمر صغير باقي مفاهم والو فدنيا وباه واقف فنفس لبلاصة لي واقف فيها دابا وكيشوف فمراتو منتا•حرة من لفوق مجا فين يطلع يعتقها حتى جات مردوخة مع الأرض فمشهد خاايب شخص بالغ ميقدرش يطول فيها شوفة فما بالك طفل صغير فعمر الزهور !
ذكرى مو كانت واقفة فنفس لبلاصة لي شاد فيها مريم وهو قدامها كيشوف فيها بعيون مدمعة فعمر صغير باقي مفاهم والو فدنيا وباه واقف فنفس لبلاصة لي واقف فيها دابا وكيشوف فمراتو منتا•حرة من لفوق مجا فين يطلع يعتقها حتى جات مردوخة مع الأرض فمشهد خاايب شخص بالغ ميقدرش يطول فيها شوفة فما بالك طفل صغير فعمر الزهور !
للحضة حس بيديه فشلو عليه وغلبات عليه بثقلها وبدلت تفلت من يديه ، حتى فاق من الحالة لي دخل فيها على إثر صوتها
مريام : ( دموع كيترسبوو من عينيها حاسة بالموت محاوطاها وبيناتهم غير شعرة ، نطقات بالنهيار او بنبرة مكسورة ) لوحني شنو كتسنا لوحني أو ولي قت•ال نتهنا من وجهك ومن عيشتي لكحلة
زير على رجليها وجبدها لعندو شدها من ذراعها وطلعها منزلها من لفوق ، خلاها مليوحة كيف شرويطة حدا رجليه ونزل وهو شاد فراسو والأحداث لي عاشهم مع موو كيتخبطو فراسو كأنو عاشهم غير لبارح ، شخصيتو مجاتش أو ولات هكا بل تكونات من صغر من العنف لي كان كيشوف قدام عينيه بين باه أو مو والعنف لي كيلقاه من عند مو كتخوي فيه ݣاع الغضب لي مكتقدرش تواجه بيه راجلها ، والحالة النفسية لي مكانتش عندها مستقرة .. كانت كتعاني مو من إكتئاب حاد خلاها تنهي حياتها بيديها غير مبالية بطفل لي كان محتاج لحضنها ورعايتها ، دوز بزاف دلعقبات فحياتو خلاوه يتعكل وينوض على رجليه بوحدو بدون مساعدة وهادشي لي خلاه يرجع بقلب قاصح هامو غا راسو ..
طلاقا مع عبد الحق فدروج لي كان طالع كيجري أو وجهو مخطوف منو لون ، كيف شاف ولدو عطاه بتصرفيقة حارة وهو مخرج فيه عينيه
عبد الحق : ( شنق عليه ) يا ولد لحرا•م باغي تق•تل لبنت آش دارت ليك مكفاكش شنو درتي فعباد الله مكفاكش روح لي طاحت على يديك بقات ليك غير البنت مسكينة ، قلت غايتزوج وغايتبدل ونتا مزوج بيها غير باش تخوي فيها سمك يا الكلب
حيد ليه إسحاق يديه من الكول دقاميجتو ونطرهم ليه ، ضرب فيه شوفة حارة ونطق وهو كيمرقو بنضرة ذات معنى : نتا آخر واحد يدوي معايا
تجاوزو وهو نازل لتحت مخلي باه طالع فدروج كيجري يطمأن على مريام ، دوز يديه على وجهو وغمض عينيه ورجع حلهم بتعب حاس بكتافو ثقال عليه .. بانت ليه شيماء حتى هي يلاه ناوية طلع فدروج وفيديها ليكيت باينة مسمعات والو حيت طالقة موسيقى
شيماء : ( دوزات عينيها عليه مخلوعة ) إسحاق ياك لاباس مالكم
إسحاق : ( نزل مخليها وراه تابعاه ) متفرعيش ليا مخي حتى نتي تبعي باك
شيماء : ( شدات ليه فيديه وجلسات حداه فصالون ) مالك أخويا عاود ليا
إسحاق : ( هز فيها عينيه ورمقها بنضرة حادة ) نوضي لبيتك معنديش راس لي غايهرسو معاك
تنهدات وهي كتشوفو على ذاك الحال كانت عارفة من لول أنهم غايوصلو لهاد المرحلة وخا باقي معرفات شنو طرا بيناتهم ولكن غير من حالتو وباها لي طلع كيجري يطمأن على مريام والحوار لي سمعات بيناتهم وهي طالعة فدروج فهمات الموضوع نوعا ما
شيماء : ( حطات يديها على ذراعو ودوزات عليهم بحنان ) خويا والله مابغيت ليكم هاد لحالة لا نتا لا هي معدبين بعضياتكم ( تنهدات ونطقات بتردد ) أحسن حل هو طلاق أنا عارفة علاش تزوجتي بيها وداكشي لي بغيتي مغاطلقاهش ومتحاولش غاضيع غا راسك وهي معاك ، عمر لقلب كيحن لشخص كيعذبو ( بعد صمت دام لثواني هز عينيه كيشوف فيها وهي حققات فيه شوفة ونطقات ) وعمرك متقدر تخدع قلبك عمرو مغايدق لشي وحدة كتشبه ليها ( حطات صبعها جنب عينيها ) الى محيدتيش هاد الفكرة من راسك مغاتبغيك حتى وحدة
إسحاق : فنضرك أنا كنتسنا شي واحد يبغيني ؟ سيري أشيماء شوفي ليك ماتقضي وخليني عليك
شيماء : ( بأسف على حالو ) الله يدير لي فيها لخير أما هادشي لي كدير فيه كضر بيه راسك نتا لول
ناضت وخلاتوو ساهي فسقف مدة هادي ومجاتوش نفس الحالة ودخول مريام لحياتو خلا بزاف دلقطات دازو فالماضي يرجعو يحياو فذاكرتو من جديد ..
طلعات شيماء لفوق لقات باب دار مفتوح وصوت باها جاي منو عرفات أنو نزلو من سطاح وكاينين فدار .. دخلات ولقاتهم بجوج جالسين فصالون عبد الحق كيطبطب على ذراعها وهي دايرة شال فوق راسها وكتشوف فالأرض فسكون
شيماء : ( جلسات جنبها ) كي بقيتي
مريام : ( هزات فيها راسها ونطقات ببرود ) شبان ليك
حرك عبد الحق راسو لشيماء وضيق عينيه بمعنى ماديش عليها وداكشي لي دازت منو دابا باينة مأثرة عليها .. وقف على رجليه وخاطب بنتو : أنا غانمشي نشوف جيران لي جنبنا ياك ما شافو شي حاجة ولي عندو الكاميرات قدام دار وتصورات شي حاجة نشوفو باش نفكوها وخا سطاح بعيد والكاميرات هنا كيشدو غا لحد طاج لولة
حركات ليه شيماء راسها بالإيجاب ومريام تبسمات بسخرية ، كان كل همهم هو خبارهم متديعش بين ناس وشوهة حدها دارهم حد مايجمع بيهم ولا يشرب بيهم أتاي هذا هو هم عائلتها ! خرج وخلاهم بجوج مريام حيدات زيف فوق راسها وتكات على لمخدة ويديها على عنقها لي ضرها من ديك تعليقة لي دار ليها وشيماء قبالتها كتشوف فيها وففكها لي عليه ليطراس واضحين ديال صباع خوها
شيماء : ( حنحنات ) قصحك ؟
مريام : ( تلفتات ليها ) شكون كوثر ؟
شيماء : ( فتحتات عينيها بصدمة مقدراتش تخفي علامات الذهول على وجهها ) على من كتهضري
مريام : ( بقلة صبر ) مدخليش وتخرجي فالهضرة شي وحدة سميتها كوثر عندها علاقة بإسحاق ممكن كان كيبغيها وكنضن لحد دابا ! فينها هي ؟ وشنو قصتهم
شيماء : ( بفضول ) هو لي دوا ليك عليها
مريام : ( بنفي ) لا تخيل صورتها فوجهي وتعامل معايا على أساس أنا هي ديك كوثر ( بسخرية ) عشت واحد دقيقة مع خوك كلها حب وحنان
شيماء : ( تنهدات بأسف ) مضنيتش غايتجبد هاد الموضوع ولكن ما دام تجبد نخليك تعرفي من عندو حسن
مريام : كتسنايه يعاود ليا ؟ سولتو وقلب الموضوع فحال الى مهضرتش معاه
شيماء : من أحسن تفاداي تجبدي الموضوع مرة أخرى خليه حتى يجبدو هو الى بغاك تعرفي هو غايقول ليك كولشي
مريام : ( دوزات يديها على وجهها كتحسس لبلايص لي كتحس فيهم بألم ) فنظرك أشيماء شنو ندير مع خوك غانكون كنكذب إلى قلت ليك باقي فيا جهد وصبر باش نعيش معاه تحت سقف واحد ولو غير نهار
شيماء : أنا كنشوف الحل هو طلاق كل واحد يشوف طريقو لا نتي تصلاحي ليه ولا هو يصلاح ليك كل واحد فيكم يشوف طريقو بعيد على لاخر
مريام : ( بدون تفكير ) مكرهتش ، مكرهتش نطلق ونتهنا وليت كنفضل نمو•ت ولا نبقا معاه ( بغصة ) كرهت يحط عليا يديه مرة أخرى
فنضركم شنو الحل ؟ وكيفاش غاتكون نهاية هاد زوج واش بموت واحد فيهم ولا بطلاق ولا غايكملو بجوج ومع الوقت كولشي غايتقاد .. وشنو كتفضلو ؟ واش باغيين تشوفو مريام مع بطل آخر ولالا
يوم جديد داز عندها صباحو كباقي الأيام دار خاوية وفيها غير هي بوحدها ، كتفيق بكري ومتلقاهش جنبها تنوض تفطر وتجمع دار وتجلس تلهي راسها بشي حاجة .. وليوم على غير الأيام نعس فغرفة أخرى مدخلش عندها ومشافتوش وحتى صباح خرج من دار قبل متفيق ، بدلات بيجامة لي لابسة بمخور كانت خداتوو ليها مها فلون وردي فاتح ، دخلات دوش غسلات وجهها ودارت كريم طبي ل ليطراس لي خلا ليها بصباعو ولجرحة لي عندها جنب حاجبها ولي مع المدة ولكريم لي مداوماه ليها بدات تختافى ..
خرجات من دوش وبدات دور عينيها فالغرفة ، خداوها رجليها لدريسينغ وتلقائيا تغيرو ملامح وجهها لنضرات كلهم حزن كانت الجهة لي حاطة فيها ملابس لخروج كلها خاوية وصنادل ديالها وصبابط كولشي مشا خلا ليها غير سبرديلات او حوايج دار او صيكان .. تنهدات وهي كتفكر شنو غايجيب ليها مدام لاح ليها حوايج مستورين وتاحاجة عندها ما معريا وحتى ماكياج مشا إذن توقع غايجيب ليها شي حوايج مافيهم مايتشاف ..
دازت لكوزينة حلات ثلاجة وقررات انها طيب شي حاجة وتلهي راسها ، هزات تلفونها ودخلات يوتيب وختارت واحد الكيك بشوكولا نواغ ، جبدات ݣاع المكونات لي خاصها او قداتو بعد ماطاب زيناتو او دخلاتوو لثلاجة يبرد ، عجنات لمسمن او دارت البغرير وزوقات كولشي فطبلة .. قدات لقهوة وعصير وحطاتهم خدات طباسل وستفات فيهم داكشي لي طيبات مع قهوة والعصير وحطات كولشي فبلاطو كبير نزلات بيه لدار لتحت خلاتو فالكوزينة لشيماء وشيخها وطلعات لفوق جلسات فصالون وخدات حقها كتاكل منو حتى صونا ليها تلفون فيديها شافت نمرة المتصل وكانت ديال باها ستغربات أنو صونا ليها من نهار تزوجات مهز تلفون وعيط ليها
مريام : ( الحوار بشلحة ) ألو السلام عليكم با كيداير
قاسم : ( كيهضر بصوت مرتافع وصداع حداه ) الحمد الله أبنتي ونتي كيدايرة وراجلك لاباس عليه
مريام : ( بدون خاطر ) الحمد لله لاباس عليه
قاسم : إوا أبنتي من نهار تزوجتي مهزيتي تلفون تسولي فينا كتصوني غير على مك وقلت نسول فيك وفمول دارك
مريام : سمح لي أبا كنبغي نصوني عليك ولكن عارفاك خدام فحال دابا كتكون فالخدمة ومكنبغي نصدعك داكشي علاش كنقول لمي توصل ليك سلامي وكنسولها عليك
قاسم : خلينا من مك دابا ولفتي نتي شوية تم فدار راجلك ياك كيتعاملو معاك مزيان ونتي واش مهلية فداك راجل عندك
مريام : ( تنهدات بأسى ) حمد الله كولشي هو هداك وراجل خاص هو يتهلا فيا أبا اما انا لي فجهدي دايراه
قاسم : وعلاه ما مهلي فيك ؟ مْوْكلك ومشربك وساترك من لبرد آش بغيتي باقي
تبسمات بسخرية عارفة باها كيف داير ورجال العائلة عموما ، ضحكات على حالها حسات براسها فديك اللحضة بحال شي حيوان كتاكل وتشرب وتقلب فين تنعس الفرق هي كتاكل لعصا بليل ونهار والحيوان كل نهار كيقلب فين ينعس
مريام : ايه الله يجعل لبركة
قاسم : سمعي نݣول ليك أبنتي لهضرة لي نقول ليك أنا غاتنفعك راجل الى بغيتي ديريه فيديك جيبي ليه شي ولد .. راه تبارك الله بنت عمك تزوجات بعد منك سقنا خبارها صباح قالو ليك حاملة
مريام : ( عاد فهمات علاش مصوني ليها ) باقي صغيرة أبا على لولاد
قاسم : ( نهض فيها ) صغيرة على فم ضبع مك ولدات ليا على 16 لعام ونتي وليتي قد لبݣرة داخلة ف 20 آش خصك ديري فحال لالياتك ودوري على راجل بشي ولد لي يكبر ويشد ورث باه
مريام : ( عارفة باها ماشي ديال الهضرة ) واخا أبا إن شاء الله
قاسم : إوا هكاك متكونيش كي ضبعة كوني مراة وقادة ، حنا معدنا بنات مطلقات ولا بلا ولاد ميدوزش شهر حتى نسيق خبارك حاملة ابنتي فرحيني وفرحي باه
مريام : ( رجعات راسها لور وحل فيها نعمة ) إن شاء الله أبا
قاسم : إوا هكاك نبغيك
قطع الخط وخلاها شادة فراسها بخاطر مكسور حاسة براسها لا حنين لا رحيم هو كيهضر ليها على لولاد وهي كل نهار تاكل ففنيد منع الحمل وكي يكمل تطلب شيماء تجيبو ليها
عائلة الوزاني كلها صبحات اليوم فالفيرما بمناسبة تجهيزات زواج أخت ماسين لي هي تيتريت ، فاقو اليوم بكري وقادو الدار ديال الفيرما وحيت هي كبيرة تعاونو عليها نساء العائلة كاملين فالوقت لي الرجال مشاو لجيهة الخرفان هازين جوج لي كانو عزلوهم هادي شحال باش اتد..بحو ، الحاج حمد او ولادو مابقاتش عندهم الصحة والجهد للد…بيحة داكشي علاش تكلف كل من ماسين و أسامة بحولي وكل من رضا ويوسف عاون خوه فالسليخ حتى سلاو ، خلاو الكرشة حتى جات نقاتها لالة زوبيدة حيت كتعرف تقادها دغيا دغيا ماشي بحال العزارا فاش كتخليها ليهم كيوسخوها ليها وما كتكونش منقية مزيان
جات تبعاتها شادية و فدوى خت ماسين الصغيرة ومقادة مع إيناس فالعمر ، حطو البانيوات لماسين لي حط فالبانيو الصغير الكبدة و لاخر حط فيه ريوس وكرعين دالحوالة بجوج ، رجعات شادية للدار بالبانيو دالكبدة مدخلاه للتلاجة ودازت تكمل شغالها ، فدوى بقات مع لالة زوبيدة حتى سلات هزات الكراطة والسانيكروا تسيق الضسيسة فين دابحين حتى وقفها أسامة
أسامة: (كيهز الماس من الارض ) غير سيري مع خالتي للدار حنا نسيقو الدنيا
فدوى : (شافت فماسين لي كيمسح وجهو ) لا حشومة اتكونو عيتو غير خليوني دغيا نسيق هادشي
ماسين : (حرك ليها راسو جيهة الدار) سيري تبعي مرت عمك الشمس عليك ، أما هادشي انكبو ليه غير الماء وهاهو تنقا
رضا : (هز البانيو لي فيه الراس والكرعين) عيطي معاك لإيناس قلت ليها تجيب الشانيمو باش نشوط الريوس من الداخل ومابقاتش بانت
فدوى : واخا اخويا
شاف فيها أسامة حتى مشات وهو يحيد التيشورت اللي عمر بالدم حتى عرا صدرو لي توسخ ليه بالدم لي على التيشورت ، مشا برونشا واحد التيو مع الربيني وبدا تيكب عليه الما حتى برد حيت الشمس صهداتو ومن بعد بدا كيكب الما فالارض وماسين هز كراطة بيد وغير كيجر فيها حتى وصل لجيهت الهيضورات وهو ينطق كيشوف فيوسف لي واقف حدا رضا، كان غايدور فرضا جاب الله بان ليه باقي هاز داك البانيو
ماسين : (دفع برجليه الهياضر ) اداك اه ! ناقش يديك ؟ (شاف فيوسف) هز الهياضر لوحهم فشي بركاصة
يوسف : (جا كيجري حداه) نسيت دوخاتني الشمس
يوسف دار الهياضر فواحد الخنشة وداز هازهم وخا تقال بقا رضا معاهم حتى ظهرو ضرو وهو واقف كيتسنا فهاد إيناس هي والشانيمو ديالها وحتى واحد فيهم ما بان ، حتى طلع ليه الزعاف وهو يحط داك البانيو وداز غادي للدار و الصنادلة ديالو كتخلي الغيس موراه ، مع حط رجلو و هي تطلق تيفاوين غوتة من الدروج لي كانت كتجففهم
تيفاوين : حيييييد صنداااالتك (شافتو وقف كيشوف فيها ) عاد سيقت واش انا نبقا غير نسيق حتى يطيبو يدي وانا عاد درت الجيل لضفاري غايولي حالتو
رضا : (هز يديه طالع ليه الدم) شوفي ماتبقايش تغني عليا الله اعطيك الستر عيطي لإيناس تجيب الشانيمو نشوط داك الخرا راني باغي ندوش نرتاح ، وااه راه الريوس تشوطو بالشمس وهي مزال ما جاتش
تيفاوين : (لاحت الجفاف و حطات يديها على جنبها ) غاتحيد الصندالة اتدخل ماغاديش اتحيد الصندالة عيط ليها من تم
تم جاي من برا ماسين خلا أسامة تيجمع ما تبقى حيت هو ضراتو رجليها وخصو يدخل يرتاح حيت تابعو تقطاع اللحم من بعد ، سمع تيفاوين كتناقش مع رضا ماتسوقش ليهم وهو يدخل بكل هدوء راشقة ليه وعلى فمو اغنية من اغاني حجيب كيدندن وأهم حاجة صندالتو لي عمرات بالتراب و الما دخل بيها حتى لقاع الدار خلا رضا كيشوف فتيفاوين وتيفاوين كتشوف فيه وتشوف فالارض لي عاد سيقات ، هي ماعندهاش مع الشقا وماكترضاش كولشي يخدم وهي تبقا كالسة داكشي علاش بززات على راسها تسيق حتى دخل ماسين بلا كلمة بلا جوج وهو شافها فالدروج كتنشفهم بالجفاف بمعنى يلاه سلات ودازت للدروج ودخل عادي للدار للتحت لي عاد سلاتها
تيفاوين : (كلسات فوق الدرجة جاتها السخفة) رضا جفف أش دار خوك
رضا : اهياتا بنتي ليا كتهضري معايا غير انا ياك قلتي ليا حيد الصندالة عاد دخل وأنا مادخلت كاع هو لي دخل هضري معاه هو
تيفاوين : انا مغانهضرش معاه انا غانق….تلو ومانبردش (هزات داك الجفاف وناضت نازلة مع الدروج داخلة للدار التحت تشكا منو حيت ما بقاتش كتبغي تحتك معاه مورا ما وقع) خالتييي رقيييية
رضا : (بقا واقف فالباب ) شبغيتي الواليييدة عيطي لديك ختك (سكت ورجع نطق) إييييييناااس
هبطات إيناس مع الدروج وفيديها شانيمو صغير ، جامعة شعرها ولابسة دراعية وكلاكيط فرجليها باقي جديدة ، غوبشات عارفة رضا ايسمعهم ليها
إيناس : هاني ها الشانيمو ها هو
رضا : صيفطناك تجيبيه من السطاح ولا من الفضاء (خنزر فيها) عيقتي أ إيناس
إيناس : (تبسمات ) صافي برد ها الشانيمو هاهو
رضا : زيدي قدامي غانشوطوهم أنا وياك
إيناس : (خرجات فيه عينيها) يععععق شوطهم أنت أنا مالي فداكشي ما كنعرفش ليه وما كناكلوش أصلا
رضا تلفت الداخل ما بانتش ليه تيفاون وهو يدخل كيجري مع الدروج غير شافتو إيناس جات تعلق وهو يشدها
إيناس : (تترضبو باليد لاخرا )طلق والله حتى نغوت
رضا : (منزلها مع الدروج) غوتي بربي حتى تزيدي تشوطي معايا دوك الريوس مالي غير بوحدي نتشوط بصهد الشانيمو والشمس
إيناس : راه يوسف اعاونك
رضا : الالة بغيت انتي تعاونيني زيدي لمك نوريك التعطال زيدي تنقي الراس و تشوطيه
بقا غادي بيها حتى للضسيسة لقاو أسامة جمع الدنيا وكلس خاري عليهم بالضحك ، إيناس خالعها داك الراس لي عينيه مبلقين فيها و رضا خرج فيها الاعصاب ديالو ، ماسالاو حتى رجعو كحلين بالشواط و ريحتهم كتعطعط بريحة الحريق دالشعر ، رضا جمع الريوس مقادين وهو مرتاح حيت ايدوش وياكل وينعس و إيناس موراه حالتها حالة عارفة ما غاديش اديها النعاس حيت من صغرها كتخاف من الراس دالحولي كان بلعاني كيخليه رضا ويوسف فالتلاجة مع كتحل هي الباب كتلقاه مشوط ومحطوط فالطبسيل قدام وجهها حتى كتقفز مخلوعة وهوما خاريين عليها بالضحك ، هي عامة ماعندهاش مع الذبيحة مرات كتاكل اللحم وشي مرات إلا شافت الحولي وعطاتو ياكل ماكتبغيش تاكل لحمو نهائيا حتى كيسالي وكيبداو اشريو من الكزار عاد كتاكل ديك الساع
داز داك الصباح ووصل وقت الغدا ناض ماسين واقف مع الرجال حتى قادو واحد الغطا بحال ديال الخيام فوق السطاح مغطيهم على الشمس ، بعدو الفيزان ديال الورد لايتحرقو ولا يدبالو ، طلعو المجامر و الفاخر مع الطبالي و الكراسة ستفوهم ودازو كيعمرو بالفاخر و كلسو كيشعلو وينفخو فيه ، نزل أسامة وطلع مو بالخاطر فالدروج وكلسها فواحد البلاصة مبردة وفيها الظل ومن بعد طلعات لالة زوبيدة مع لالة رقية و موراهم البنات عاد طلعو مع الرجال كل شاد بلاصة و العيالات بقاو مجمعين فواحد البلاصة كيعمرو القطبان ويشويو وإيناس لي بدلات عليها بدات مع فدوى كيعمرو طبسيل كل واحد بالشلايض ويحطو ، سبقو أسامة هو الأول حيت عندو السكار عطاوه الشلاضة بينما ما يكمل الشوا لي ما كيكترش منو حيت الغنمي مامزيانش ليه ، حيت شاويين اللحم لي ديجا عندهم و الكبدة لي خادو من الحوالة داليوم ، رجعات فدوى تعمر الطباسل و إيناس كتفرق وصلاات لرضا حطات قدامو حتى حصلاتو كيصور فيها عرفاتو غايقاد بيها شي ستيكرات يبقا يضحك بيهم عليها وهي تخنزر فيه حشمات تدور فيه قدام الرجال ، غير كملات وهي تدوز كلسات حدا تيفاوين لي مطلية كلها بواقي الشمس خايفة لا تشوط بالسخونية دالمجمر وهي كتشوي بلاصة لالة زوبيدة لي عيات وهوما مطلعينها عليها
تيفاوين : (كتقلب فالقطبان فوق الشواية) وبقاو تضحكو و العشية فاش اتجيو ناس تيتيريت نلقاكم تحرقتو راه خصكم تديرو واقي الشمس (شافت فتيتريت لي لابسة قفيطين ديال الدار و الزيف على راسها وواحد السر طايح عليها كيحمق) خليك هكاك عنداك تحيدي لي كخون باش ابقا لونك موحد وكاتبعيش ليا هادو
لالة زوبيدة : سكتي وشوي اديك البنت وبراكة من الهضرة
تيفاوين : هاني هاني ساكتة
الالة رقية : (حطات طبق الخبز فطبلة ديال الرجال لي حداهم ودازت كلسات حدا العيالات حتى تفكرات واحد الحاجة وهي تنطق بالجهد) ماسين عيطي اوليدي على ديك فرقة أحواش باقي ولا لا راه جايين ناس أختك للعشا ماتنساش
ماسين : (تسند بضهرو على الكرسي وعينيه عليها) وحنا دايرين هاد الروينة كامل على هاد الناس وكتقولي ليا نسا ، غير ريحي بالك
تيفاوين : (شافت فلالة رقية) راه ايوصلو من اسبانيا هاد الليلة عمي محمد ولادو ومرتو راه قالتها ليا زينة فالواتساب هاد الصباح
لالة رقية : قالها ليا براهيم حيت هضر معاه السي محمد
تيفاوين : اه واخا
جات تهز عينيها حتى لقات ماسين كيشوف فيها ، خنزات فيه وهو يحرك يديه بمعنى سربي و رجع حركها حدا فمو بمعنى راه بغاو ياكلو و هي تقلب عينيها للمجمر ونطقات
تيفاوين : الغدا اليوما معطل اخالتي الرقية غير كولشي الشلاضة ماحدها باردة
لالة رقية : إعطيك الخير أبنتي
تيفاوين : (هزات عينيها فماسين لي باقي كيشوف فيها) أمين
تفرق الغدا و تكال وماكاين غير قولها وضحك عليها ، حتى ناضو البنات مع الماعن والجميع ودازو الدراري كيقطعو اللحم تحت اوامر لالة رقية ، مكاين غير قطع من هنا لا هادي خليها هكا لازيد باقي قطع حتى سخفو ، رضا هرس مع يوسف الريوس ، وجابو فدوى وإيناس الميكات كيقسمو فاللحم وخلاو حق الناس لي غادي يصدقو عليهم ، جمعو الروينة البنات وكل واحد مادوش قبل الغدا داز دوزش وكاين لي عاود دوش من بعدها و دارو القيلولة حيت العشية مكاين غير الطياب والتوجاد حيت جايين ناس تيتيريت العشا و العم لي على برا حتى هما جايين ، بمعنى الفرح فرحين والتجهيزات مضوبلة
تيفاوين تقطع حسها فالدار التحت حيت تخشات عند تيتيريت كيجمعو وفنفس الوقت كتدير ليها ” السكين كير ” بمعنى كتهتم ليها بالبشرة ديالها بمنتوجات كورية ، تقيصي تيفاوين فعينيها وما تقيصيش ليها دوك البرودويات ولكن حيت تيتريت عزيزة عليها ماخلات مادارت ليها ، بخلاصة رجعات ليها وجها نقي حيت تبارك الله مافيهش الحبوب خصو غير شوية ديال اللمعان وداكشي لي لقات فالمنتوجات الكورية لي دارت ليها تيفاوين ، دازت كتقاد ليها شعرها بالبلاك واخا كتدير الزيف ولكن حيت مجلس العيالات ايكون معزول ضروري ما تطلق الشعر
تيفاوين : (تبسمات) جدة أم وهيب (خطيب تيتريت) أتجي ؟
تيتيريت : (تبسمات معاها وهي كتشوف فيها من المراية) وي ضروري تبارك الله نشوطية
تيفاوين : داكشي لي بغيت نقول نيت كتضحكني والله العظيم خطيرة ديك السيدة
تيتيريت : (ضحكات) عرفتي فاش كانو عرضو علينا العشا كلسات مطلعاها عليها خت وهيب كتقول ليها اشنو السر باش نعيشو 100 عام بحالك ، قالت ليها بقاي بعيدة على الرجال عاد موراها تدخلي سوق راسك
تيفاوين : (ضحكات) ويلي خطييييرة عندها الحق
تيتيريت : فاش عاودتها لوهيب قال ليا قالت ليه مو باللي جدها كان مدوز العذاب على جداتها حتى مرضات غير مات صغير وخلاها وهي تبرا ونورات ، ما كانتش عندها معاه الله اسمح ليه ولينا
تيفاوين : (اتنهدات وهي كتشوف فشعر تيتريت لي كتقاد فيه) عرفتي والله حتى عندها الحق كولشي على شريك الحياة ، المراة كتولي هي الوجه الاعلاني ديال ديك العلاقة الا كان مهلي فيك وما كاين غير النشاط هاهو شاط وجهك كيتنور وكولشي كيعرف راكي مهنية الحمد لله ، والعكس الا مدوزها عليها كتبان حتى هي فوجهك
تيتيريت : وايييه بصح
تيفاوين : إيوا الله ادير الخير ، (تبسمات) كنتفكر اجيبو احواش يعني مكاين غير السطوريات والنشاط
تيتيريت : عمي محمد كيحماق عليه
تيفاوين : أححح أنا أكثر كيبانو ليا دوك الرجال وهوما كيشطحو أحواش مهيبييين داكشي كيحممممق بداك السلهام و داك الحزام فوق كتافهم لي معلق فيه فالخنجر نسيت سميتو بالشلحة كيكون معلق او واصل حدا الخصر ديالهم ناااري ناااري ، أكاد افولكي الخير أااد (شحال زوين داك الخير ) .
تيتيريت : بزاااف ماشي غير شوية ، ياربي غير ادوز كولشي مزيان
تيفاوين : ايدوز فوق المزيان (قرصات ليها خدها بالخف) أيشوف السي وهيب هاد الزين العشية أيدوخ مايبقا يتسوق لحتى حاجة
تيتيريت : (حشماتها) ربي يخليك
تيفاوين : الوزاني والد غير الزين
تيتيريت : ماكدبتيش هاهو اكبر مثال قدامي وكيقاد ليا فشعري
تيفاوين : (باستها) يخليك ليلي شتي واخا انا كبيرة عليك بواحد الشوية ولكن كنحس بيك قدي فالعمر
تيتيريت : نفس الحاجة حتى أنا ، الله اخليك ليا وصافي
تيفاوين : أمين أحووووبي
وصلات العشية والمغرب وذن ، صلاو وخرجو يستقبلو السيارات لي وقفو حدا الباب ، إلا جينا نشوفو انلقاو عائلة الوزاني ناسها كتار من الولاد حتى الحفايد ولكن الا شفنا ناس تيتيريت غانقول عائلة الوزاني غير كميشة قدامهم ، كانو كتار وجاو مجموعين وبداو كيتسالمو من كبيرهم لصغيرهم ومن بعد كلا دخل للكيطون لي قاد ماسين حدا الدار ، كيطون كبير بطبالي راقية جاية فيه فتحة كبيرة كيبان ليهم على برا وحتى الفرقة داحواش كيشوفو فيها كتسخن البنادر فوق عافية المجامر ، فم باب الدار الغادي والجاي كيدخل ويخرج فيه بحكم معاونين الطيابات فالشقا والبراهش لقاو ما بغاو غير كينقزو و يضحكو حتى عصبو ماسين لي طالع نازل على الشغال وفين ما دار كيلقا شي برهوش بين رجليه وكون كانو من تريكت الوزاني كون ضار فيهم غير لقاهم من ناس تيتيريت وهو يطمر معيط لرضا
ماسين : جمع ليا هاد البراهش دير ليهم شي طبلة فوق السطاح ولا حدا الدار نزل ليهم ماياكلو وخليهم تما ، فرعو ليا كري اصاحبي فين ما ندور نلقاهم بغينا غير نكميو ماخلاونا
رضا : (بان ليه واحد الدري صغير دايز وهو يهزو) واش أنت عند بالك ولاد هنا هادو غراضهم فالماكلة دير ليهم طبلة ياكلو ويمشيو عند واليديهم ، هادو راه ولاد بابي مامي يديرو لي بغاو
ماسين : (ماصا جبهتو حيت ضرو راسو) شوف أنا هاد البراهش مايبقاوش ليا هنا جمعهم فشي بيت حتى نساليو ولا طلعهم تقابلهم شي وحدة فالبنات (جا خارج وهو يرجع) عرفتي شنو طلعهم عند تيفاوين يبرزطوها شوية سد عليهم معاها
رضا : (حط الدري فالارض وهو كيضحك) بلان ناضي هدا
ماسين : (دار يديه فجيبو ) انا كنوصيك مانعاودش نشوفوهم وناري اصاحبي الجنون
رضا : فين أسامة عزاز عليه الدراري
ماسين : يطلع ليه السكار وشوف كيفاش عزاز عليه اللهم حيدهم عليا من هنا ،ماحدو مشا المطار اجيب عمي محمد ولادو
رضا : صافي تهنا
مشا ماسين خارج وخلا رضا فين ما بان ليه شي برهوش مخلياه مو كيدور كيقول ليه اجي نوريك واحد اللعيبة وكيسد عليه فالصالون حتى جمعهم و هو يقولهم تبعوني بقا غادي بيهم حتى لبيت تيتريت وهو يدق الباب والدراري الصغار موراه ساكتين غير كيشوفو
رضا : (عاود دق) تيتيريت ، تيفاوييين
تيفاوين حلات الباب عين مقادة ليها الماكياج وعين باقي مازال مجاتها النوبة ، بقات كتشوف فيه وتشوف فدوك البراهيش موراه
تيفاوين : مالنا أرضا خاصكم شي حاجة
رضا : (حط يديه على صدرو مصغر عينيه فيها) ها أنتي هاد البزاقل خليهم عندك واحد ربع ساعة بينما ما سالينا الشغال
تيفاوين : (عقدات حواجبها) فاتحة الروض هنا ، رضا راه ماعنديش مع الصداع ديالهم ديهم ليوسف ولا لإيناس
رضا : مشاو للديبو ماكاينينش ، هانتي خلي هاد الملائكة (كيجر واحد بواحد مدخلو للبيت) واحد ربع ساعة راه واليديهم مامسوقينش شوية نطلع نديهم ليهم
تيفاوين : أويلي واش اتحمقني ، و الا خورو ليا شي حاجة من الماكياج ديالي ؟
رضا : (داز هابط مع الدروج ) أنا نشريه ليك ، تعاملي معانا
مع نزل التحت لقا فرقة أحواش عاد بادية كيضربو فالبنادر وكيشطحو ، هز تيليفون ضارب السطوريات كيف باقي الحضور ، دازت مدة من الوقت حتى تحطات طموبيل أسامة قدام الدار وخرجات كل تريكة الوزاني كتسلم على محمد والاسرة ديالو لان مدة مانزلو المغرب ، بقات تيتيريت فالبيت الدراري الصغار ساكتين حيت حمراتهم فيهم تيفاوين عاد سكتو شداين معاها الطريق ، طلع السي محمد باغي يسلم على تيتيريت هو مرتو وهي تسبقهم تيفاوين خرجات الدراري للكيطون كل واحد صيفطاتو عند مو واخا عارفة غايعاودو ارجعو ، ومن بعد نزلات كل العائلة ملتحقة بالضياف وسط الخايمة الرجال كيشطحو مع الفرقة و البنات ما كاين غير التصاور و الضحك حتى تحطات الماكلة لي طابت على يد طيابات معروفات ، دازت واحد الليلة بالتكركيك والنشاط حتى ما حسوش بالوقت حيت دغيا كيدوز فاش كيكونو الناس ضحوكيين وما كاين غير قولها وضحك عليها .
على أذان المغرب كان داخل لدار وفيديه شي شاسيات عامرين بتقضية .. طلع نيشان لفوق حل باب ودخل لقاها جالسة فصالون وكتفرج فتلفازة وكتاكل من شيبس ، حط داكشي لي جاب فالكوزينة وداز لعندها لصالون
إسحاق : ( حك حاجبو ) وصلات شي كموند ليوم بسميتي ؟
مريام : ( بلا متشوف فيه ) اه راهيا فلبيت
إسحاق : حليتيها
مريام : لا
إسحاق : راها ديالك
مشا جابها من لبيت وحطها قدامها وهي ما مسوقاش ليه ، غير ينزل عينو عليها تهرب عينيها للأكياس البلاستيكية الشفافة لي كيجبد والألوان لي كيبانو ليها منها
إسحاق : ( هز عينو فيها ) هالحوايج لي غاتولي تلبسي من هنا لفوق على برا شوفيهم غايعجبوك الكاليطي ديال تواب مزيانة وكولشي غايجي قدك خديت القياسات ديولك من لحوايج لي كانو عندك قبل
نزلات عينيها كتفحص الأكياس من برا غير بعينيها والألوان لي كيبانو ليها ، تاحاجة متفتح نفس كولشي كان سامبل فلون واحد وألوان غامقة بضبط الأسود ، البني ، الأزرق الغامق ، درجات الألوان الترابية وكذلك الرمادي .. خسرات سيفتها من دوك لوان وهزات راسها كتشوف فيه تنهدات وقربات منهم بدات تحل كل وحدة وتفحصها بعيون خبيرة ، كيف قال الثواب كانت الجودة ديالهم عالية كولشي مخيط على حقو وطريقو وباينة غاليين ماشي شي حاجة مدرجة ولكن لي فقصها أنو أي حاجة حلاتها وشافتها كتلقاها عبارة عن عباية أو فساتين واسعة مافيها حتى عقيق ولا زواق تاحاجة مكتجذب لعين وتخليك تقولي واو تصميمها زوين ..
كانو كلهم نفس شكل ! دازت لأكياس لي جايين معاهم لقات خمار لكل عباية ونقابات من نوع لي كيبين غير العينين حتى الحاجب مباينش وجايين طواال لتحت صدر ، مع قفازات لليدين فالألوان وتقيشرات بيضين طوال شوية .. دارت إبتسامة جانبية مخلا ليها قنت معري غاتجي فيهم كي بطاطة مغلفة
مريام : ( باين عدم الإعجاب على ملامح وجهها وهادشي لاحضو ) معجبنيش هادشي بغيت حوايجي
إسحاق : مكنتشاورش معاك كنݣول ليك شنو غاتولي تلبسي من هنا لفوق
مريام : وانا مغالبسش هادشي باقي صغيرة على هاد لحوايج ونقاب ݣاع ! كون غير كانو بلا نقاب ممكن نجرب
إسحاق : الى بغيتي تحطي رجليك على برا من هنا لفوق غاتولي تغطي وجهك ويلا ما عجبك حال ريحي فدارك غاتهنيني معاك أما دوك شراوط لي كنتي كتلبسي ماشي حجاب شرعي
مريام : عارفة ماشي حجاب شرعي لأنو مكنتش كنغطي رجلي ولكن غانولي نلبس سبرديلة ويتغطاو
إسحاق : ( قلب وجهو عندها ) مابقاتش فرجليك بوحدهم أمدام وداك العقيق وتفاصيل لي فحوايجك راه كيجذبو لعين وأنا ماباغيش بنادم يشوف ليا فمراتي ( غمزها ) مرتاحة دابا وجهك تاهو يتغطا عاد تخرجي معايا
ناضت بغضب مخلياه حدا دوك لحوايج وهي مراضياش عليهم ، بينما هو تبع ليها لعين حتى دخلات لكوزينة وناض جبد واحد القرعة كان حاطها فثلاجة ، رجع لصالون وكب ليه كاس ورشف منو مستمتع بمذاقو لاذع
كاس ورا كاس ورا كاس حتى نزل على ديك لقرعة كاملة ، تݣرع وهو حال عينيه غا بزز كانو عينيه منيمين وراسو كيتمايل من جنب ل لاخر باينة عليه سكراا•ن ومفوت فشراب نيت ، إسحاق كان من نوع لي مكيشربش بزاف لأنو مع حالتو النفسية كان ممنوع عليه غير من مدة لمدة حتى كترشق ليه عليه عاد كيشرب كاس ولا جوج وينوض باش ميشدش فيه مزيان ولكن ليوم وعلى غير العادة مكانش ضارب حساب انو غاينزل على لقرعة كاملة ومايخلي فيها جغمة ..
ناض بثقالة وهو شاد ديك القرعة فيديه ، دخل لكوزينة لقاها موجدة لعشا وكتقاد فعصير ، غسل وجهو بالما البارد باش يحل عينيه شوية ولكن كيف هز راسو جاه روبيني بعيد عليه دور عينيه على المطبخ وحقق شوفة فمريام كانت الرؤية كتبان ليه فحال شي كرتون قديم بلون الأبيض والأسود ويديه كتبان ليه صغيرة مقارنة باليد الأخرى ، شد فراسو لي حس فيه بصداع وكانت مريام فديك اللحضة تلفتات لعندو كتشوف فيه بالستغراب
مريام : ( بنبرة صوت خافتة ) نحط ليك تعشا ؟ راه واجد
وصلو صوتها عالي بزاف فحال إلى كتغوت ماشي كتهضر ، كانو هادو كلهم أعراض لحالتو النفسية
إسحاق : علاش كتغوتي راني غير حداك
مريام : ( عقدات حواجبها بالستغراب ) مكنغوتش هضرت غير بشوية ( حققات فيه وفالقرعة لي جنبو ) رجعات ليك ديك الحالة ثاني
إسحاق : ( عقد حجبانو وهو كيقرب ليها ) إنا حالة
مريام : ( بلعات ريقها ) فحال لبارح
إسحاق : على مالي لبارح إنا حالة كدوي عليها ( ضحك بسخرية ) باغا تقولي عليا هبيل ياك
مريام : ( طفات على طجين وتلفتات لعندو ونطقات بنية صافية ) نتا ماشي فوعيك دابا أ إسحاق سير جلس فصالون حتى نجيب ثلج ونحطو ليك فيديك باش توعا على شنو ضاير بيك
إسحاق : ( دار يديه على عنقها وقجها حتى خرجو عينيها ) كتݣولي ليا بالعلالي انا مريض ياك ؟ دابا أنا كنبان ليك هبيل مقطع لوراق ؟ حتى نتي فحالها كلكم فحال فحال
مريام : ( كتجبد فيديه باش يبعدها على عنقها وهي باغيا تنفس ومامخليش ليها مجال ) الصمت
كانو من نقاط ضعفو لي كتخليه يهيج وهو داخل فحالة نفسية أنو شي واحد ينعث فيه بالهبيل ولا يلمح ليه بيها مكانش كيحمل أنو شي واحد يشوف فيه بشفقة ولا يستهزئ بيه بمرضو كان كيحس براسو شخص ناقص ، ونفس شعور حس بيه دابا الشيء لي خلاه وبدون وعي منو وبسباب حتى الشرا•ب لي شارب انو يقول ليها شي حوايج عمرو فصح عليهم لشي واحد آخر !
إسحاق : ( زدحها مع لحيط حتى غمضات عينيها بألم ونطق وشرار خارج من عينيه ) حتى هي مكانتش باغياني حتى هي كانو عينيها على واحد آخر ، بغيتها ليا وجيت نخطبها ورفضاتني قدام لعائلة مخليت ما جبت ليها وعمري حطيت عليها يدي ولكن مابغاتنيش ( ضحك بضحكة مريضة ) قلبت من وراها ودرت عليها لحضية وفلخر شنو كلقا ؟
مريام : ( وجهها رجع زرق وعينيها تقلبو بوهن وضعف ) الصمت
إسحاق : كلقاها باغيا واحد ميخي آخر تضل طلاقا معاه انا مكبر بيها وجاي نخطبها وهي يضورها فزناقي وعاجبها لحال ولكن ( بنضرة ماكرة وتعابير وجه كتدل على شخص لي قدامها غير متزن نفسيا ) مخليتهاش تفرح مابغاتنيش ( قرب وجهو منها ونطق بنبرة ركبات فيها رعب ) قلت ليها يا أنا يا لموت وصحابها غير كنضحك
النفس مقدراتش تطلعو تخنقات وحسات بدنيا ضارت بيها ، وهو كان مزير على عنقها بكل جهدو وملقات كيف تعتق راسها وهزات رجليها ضرباتو لبين فخاضو حتى طلقها وشد على ديك المنطقة بملامح واضح عليهم الألم .. طاحت هي على رجليها فالأرض
كتنفس بجهد وصدرها كيطلع وينزل ، حاطة يديها على عنقها وعينيها عليه كان كيشوف فيها بشوفات ديال ليلتك مايطلعش عليها الضو
إسحاق : ( شدها من رجليها وجبدها لعندو وجرها لعندو من شعرها ) كتقلبي أبنت الق•حبة نقتلك باغا آخرتك تكون فحالها
بعدات وجهها عليه وعينيها على باب دار كانت عندها إمكانية تفك راسها وتجري تهرب حتى يصبح صباح ويحن الله ولكن كان لفضول كينهش فيها ، كانت باغا تعرف شكون كوثر وشنو معنى كلامو حسات بيها كالفرصة الذهبية لي كتجي مرة فالعمر ، شيماء رفضات تعاود ليها وهو غير تجبدها ليه يقلب لموضوع ولكن دابا كان كيف لكتاب لمفتوح قدامها كان واضح أنو شراب هو لي مأثر عليه .. ممكن صباح يبقا عاقل على شنو قال ليها وممكن لا فحاولات تجرب حضها وخا معارفاش واش واعي بشنو كيقول ولا لا
مريام : ( بتردد ) على من كتهضر
إسحاق : ( هز صبع كيدوزو على وجهها فحال الى كيخطط و عينيه حمرين ومنيمين ) عينيك فحالها
مريام : شكون هادي
إسحاق : ( كيدخل ويخرج فالهضرة ) مابغاتنيش وبغاتوو هو ميستاهلهاش
مريام : ( بلعات ريقها ) علاش ؟
ناض وقف على رجليه وخرج لصالون وهي تبعاتو حتى طاح فوق الفوتوي وشد فطبلة وهو حاس بصداع فراسو : اجي حدايا
قربات منو بحذر وجرها لعندو حتى جلسها على فخضو وتبسم وهو كيلوي خصلة من شعرها على صبعو : ماتت وجيتي نتي بلاصتها كتشبهي ليها بزاف
مريام : ( زير عليها بيديه وحطات يديها على صدرو كتحاول تبعد ) كتبغيها ؟
إسحاق : ( ضحك ورجع راسو لور ) ضاربت معاه على ودها ومات وتبعاتو شانقة راسها
مريام : ( دارت يديها على فمها بصدمة ) الصمت
إسحاق : ( هز راسو كيشوف فيها وتعابير الحزن على عينيه ) مكيبغيني حتى واحد لا با ولا مي ولا هي ولكن نتي كتبغيني ( دار يديه على قلبها لي كان كيضرب بعنف ) ياك
مريام : ( بعدات راسها عليه وجرها لعندو كثر وحط راسو على راسها ) الصمت
إسحاق : ( قهقه بخفة وهو مغمض عينيه ) كتبغيني نتي كنعرفها من قلبك
مريام : ( تبسمات بمرارة ونطقات بسؤال جوابو غايذ•بحها من لداخل ودموع كيتقطرو من عينيها ) تزوجتي بيا حيت كنشبه ليها ؟
نزل يديه ورجع غمض عينيه مستسلم لنوم وهو حاس بالفشلة ونطق بنبرة صوت خافتة بالكاد تقدر تسمعها ولكن هي سمعاتها بوضوح وختارقات قلبها بسهم خلفات وراها جروح غزيرة مستحيل تلتائم فمدة قصيرة ومتخليش آثار وراها : ااه
غمضات عينيها بألم وفلتات ليها شهقة موراها شهقات ودموع كيعبرو على حالتها ، حطات يديها على فمها كاتمة شهقاتها وهزات راسها لفوق ونطقات بنبرة صوت منكسرة : ياربي علاش أنا ( نزلات راسها كتنخصص ) ياربي راه مابقيتش قادة ، ياربي تاخدني عندك .. كانو موعها كينزلو بدون توقف وجسدها كيهتز وراسها نازل للأرض خلاو منظرها كالعصفور الجريح
مع وقت المغرب توقفات سيارة تيفاوين قدام مقهى من مقاهي لي كيتواجدو فأكادير باي .. خرجات كتودع السي علي لي وصلها وتمات غادة داخلة لابسة كيمونو فالموف كيبري والتحت لابسة سروال كلاص نواغ وطالون فنفس اللون مع صاك ديور .. الشعر خلاتو على راحتو بقات مرة مرة كتقادو بيدها حتى لمحات عبد الرحيم وهي ترجعو اللور وتقدمات مبتاسمة
تيفاوين : بونسواغ
عبد الرحيم : (غير شافها وهو يوقف مد يديه بحال الا ايسلم عليها ومع حطات هي يديها عليه وهو يقربها باسها ) جيتي زوينة
تيفاوين : (تبسمات ومالت براسها حتى قاس خدها كتفها ) ربي يخليك
كلسات مقابلة معاه وحطات صاكها فالكرسي جنبها ، دورات عينيها على الناس حداها بلاما تعيق حتى رجعات حطاتهم على عبد الرحيم لي لقاتو كيشوف فيها وهي تبسم حتى لمعو عينيها .. كتقول الله أربي أش هاد النخوة فيه وأش هاد الاهتمام حتى قاطعها وهو كيقول
عبد الرحيم : شحال هادي ماتشاوفنا حتى التيليفون ولينا كنهضرو فيه غير مرة مرة
تيفاوين : (رجعات خصلة من شعرها ورا ودنيها) وي بصح غير سمح ليا تشغلت مع عرس بنت عمي هي بحال ختي داكشي علاش خصني نوقف معاها
عبد الرحيم : هي قريب
تيفاوين : وي بزاف كاع نهار السبت إن شاء الله (من باب الصواب) مرحبا بيكم عندنا
عبد الرحيم : الله اكبر ابيك أديك الغزالة مي غير عفينا عندنا بزاف دالخدمة مع مالين الدار (نزل راسو على المونو كيشوف شنو يختار ) وحنا فوقاش تجي نوبتنا
تيفاوين : (حنحنات كتشوف فيه) مورا العرس ديال تيتيريت أجيو مرحبا بيكم على ود الخطبة
عبد الرحيم : (سد المونو ورجع مسند ظهرو مع الكرسي براحة) ودبا دويتي
تيفاوين : (هاد المرة الابتسامة وصلات حتى لعينيها ) زربان ؟
عبد الرحيم : (غمزها) علاش لي عندو تيفاوين الوزاني كيفاش مابغيتيهش مايزربش خصني نهرب بيك قبل مايهربو ليا بيك
تيفاوين : (طاح فبالها ماسين وهي تحدر عينيها كتحاول تنسا أش كان طرا) ماحد عيني عليك أولد الزاهي ماتسوقش لهادوك لي عينهم عليا
عبد الرحيم : (قرب مربع يديه فوق الطابلة) كاينة شي حاجة أتيفاوين أنا معارفهاش
تيفاوين : (حطات عينيها فعينيه) لا
عبد الرحيم : (شاف فيها شحال) أوكي ، نشوفو شنو ناخدو ؟
تيفاوين :(حلات المونو كتشوف) أهاه
خداو داكشي لي بغاو وكلسو كيهضرو أكثر ما كياكلو أغلب المواضيع كانو غير على الخدمة والقراية شنو دارو فهاد الايام لي ما تلقاوش فيها حتى قرب إفوت الحال وهو يقتارح عليها يوصلها لكنها رفضات ، ولاد عمامها ولاو كيكونو عندهم فالدار بزاف قالت من الاحسن تجنب شي مشكيل وهي تعيط لسي علي بقا واقف معاها حتى جا عاد مشا هو
فمطحنة المتواجدة فحي من أحياء مدينة أكادير ، كانت شيماء الداخل معلقة جبيرة فيها يدها حيت التهريسة ماعادياش بحكم دايرة الحديد داكشي علاش بقات وقت طويل بالجبيرة .. كالسة لابسة الدجين وقبية وسبادري بيضة وعلى راسها فولار كحل ومرخوف مامقداهش مزيان ، حداها الكونطابل كيشوفو الحسابات فيريفيات كولشي من الالف حتى الياء عاد رتاحت .. هادشي كيبغي مجهود وهي لا المجهود الجسدي ولا النفسي بقا عندها .. نزلات التحت فقلب المطحنة كاين واحد التساع كبير عامر بخناشي والعيالات فمختلف الاعمار من جيهة الاخرى كينقيو فالزرع
شيماء : (وقفات عليهم كتشوفهم أش كينقيو ) السلام عليكم
العيالات : عليكم السلام
شيماء : (طلعات حاجبها كتشوف فوحدة من العيالات لابسة ملحفة ) حليمة أش هادشي واش باقي ماكملتوش ولا عاد باديين ولا شنو وقرن وزمارة باش جبنا هاد الزرع
حليمة : (وقفات شادة فملحفتها) سمحي لينا أنقول لعيالات إسربيو دغيا
شيماء : (بدات تتعصب) أش غاتدير ليا أنا سمحي ليا راكي كتعرفيني أحليمة الوقت هو الوقت عطيناكم الشغل قدو بيه وساليو فالوقت أنا هادشي لي كنعرف
حليمة : (حشمات منها وحشمات حتى قدام العيالات لي كيسمعو) أبنتي راه هادشي عاد جابو السي عثمان ول البارح
شيماء : (حاسة براسها كتفيبري) ول البارح ؟
حليمة : (بهداوة) أييه
شيماء : بقاي هنا أنا جاية
طالعات كتجري للفوق بقات كل باب كتحلو تشوف واش فيه هاد عثمان حتى كتلمحو غادي وكرشو سابقاه وراه العساس لي خصو يكون على برا ولكن هو معمر ليه أتاي وتابعو كيهضرو ويضحكو وشيماء كتشوف فيه وهي كتفيبري كتكره النوع لي بحالو
شيماء : (بالجهد) عثماااان
عثمان : (مع سمعها طلع راسو كيشوف فيها وهو يجري على العساس وتقدم جيهتها) شيماء
شيماء : (تنفسات بعمق مغددة ) تبعني
دازت غادة وهو موراها حتى هبطات التحت عند العيالات وهو باقي كيهضر
عثمان : والله ماصحابني جيتي كون عرفت كون جيت حتى لعندك نسلم عليك
شيماء : (وقفات قدام حليمة ودارت كتشوف فيه) عثمان أنسولك جاوبني
عثمان : (بلع ريقو) أيييه مرحبا
شيماء : هاد الزرع فوقاش جبتيه ؟
عثمان : (شاف فحليمة وشاف فيها بتردد) ول البارح
شيماء : (حركات راسها بالايجاب) وعلاش قلتي ليا هادي خمسطاش ليوم باللي جبتيه (رفعات صوتها) بسبابك نضت كنغوت على لي مدارو والو ، واش ما كتحشمش كتكدب وكتخلي الناس لي ماعندهم اليد فحتى حاجة يتحملو مسؤوليتك
عثمان : راكي مافهمتيش كنت جايبو غير وقع واحد..
شيماء : (قطعاتو وهي كتقرب ليه ) لا لا فهمت مزيان وبزاف كاع أعثمان (صغرات عينيها) عرفتي شنو ما كنحملش (هزات يديها كتحسب ليه ) جوج الحوايج الكذوب والاحتقار زيد عليهم التكبر وعدم المسؤولية (وجهات ليه سبابتها ) لي فيك .. مافهمت علاش واقف على هاد الخدمة وعاطيها لهاد السيدات لي فالواجهة وكالس كتخربق ومرتاح تعطل جاوب ولا ماتجاوبش تعطيهم الحاجة اخدموها ولا مايخدموهاش مامسوقش حيت عارف إلا جا إسحاق مغايعقل على حتى واحد من غير هاد السيدات ولكن أنا كيهمني هداك لي الفوووق المسؤول الاول اش كيدير حيت كون كانت خدمتو مزيانة غادي يبان العربون من هاد السيدات
عثمان : (الصمت)
شيماء : ماشي مرة ماشي جوج كنحس بيك كتدير نفس البلان وكل مرة كيكون غير إسحاق لي معاود ليا حيت أنا ماكنتش كنجي ولكن هاد المرة أنا حصلتك .. عارف شحال من مرة ايكون إسحاق غوت فيها عليهم ولا جرا على النص فيهم غير بسبابك عارف ولا معارفش.. حليمة براسها لي ضربات معانا قرن وزمارة كانت باغا تخرج من الخدمة بلاما يجري عليها حد غير أنا لي مابغيتش (سكتات كتشوف فيه ورجعات نطقات بحدة ) كل مرة داخلة كنلقا وجوه جديدة على لي قبل .. عامر بالغش وفاش كنجيو حنا كتبين راسك مثالي الخدمة هي الخدمة زعما ..(طلعاتو ونزلاتو) ولكن فراسك واحد الحاجة الواحد ما كيهرب من شي واحد إلا وأن كاين سبب ، إلا وأنه خايب حيت فلأول والاخير شكون لي غيبقا مع واحد غشاش كذاب وكيضرب غير من التحت لتحت .. غاتبقا فالاخير بوحدك أنت والقيفار إلا مابدلتيش من راسك سمعتيني
عثمان : (بقا حادر راسو) سمعتك وإربي لما سمحي ليا هادشي ما غاديش اتعاود
شيماء : لا غير اتعاود نيت .. أنا دبا مغادي نقول ليك والو حتى يجي إسحاق هو لي أيهضر معاك إما هادشي لي قلت ليك قبيلة غير داكشي لي كان خص هاد العيالات اقولوه ليك وماقدروش حيت هوما كيحشمو فبلاصتك
حليمة : ( الصمت )
شيماء : (قلبات عينيها)دبا سير إلا عند ماتقضيه قضييييه
عثمان :(غرق فحوايجو ، مابقا عندو مايقول حيت عارف راسو هكا كيدير ديما ) واخا ألالة
شيماء : (بقات متبعة ليه العين حتى غبر ) بببففف (شافت فحليمة والعيالات موراها لي كانو كيتفرجو بفضول) سمحو ليا على قبيلة ولكن راه حتى نتوما هدا هو الغلط ديالكم ساكتين ليه ، راه ما فيدو والو تعلمو تدافعو على ريوسكم كون ما قالت حلمية لي كاين أنا كنتو اتشوفو مني تصرف خايب على لي كتشوفوه من إسحاق
حليمة : أبنتي الهضرة كثيرة والسكات أحسن
شيماء : اللهم تقولي ديك الهضرة وخا ماتسالي حتى العام الجاي ولا يبقا السكات كيضرك طول حياتك .. السكات عمرو ما كيزيد بينا القدام (تنهدات) دبا كملو خدمتكم ورتاحو من جيهة عثمان ماكاين لي غادي يقول ليكم شي حاجة ماحدي رجعت للخدمة فهمتوني
حليمة : واخا الله ارضي عليك ابنتي
شيماء : أمين
خرجات تتقول فخاطرها الله على راحة حطات ليهم النقط على الحروف ومنها نيت خوات قلبها ، طلعات للبيرو هزات صاكها وهي تنزل لبرا بان ليها العساس وهي تقصدو
شيماء : عمي عبد السلام
عبد السلام : (بابتسامة بشوشة) أبنتي شيماء الوردة ديالنا كنت بغيت نسلم عليك غير ما خلانيش السي عثمان
شيماء : (قلبات عينيها فاش سمعات سمية عثمان) السي عثمان منين جاتو ديك السي الله اودي ؟
عبد السلام : غير من باب الاحترام وصافي
شيماء : (وجهها رجع حمر) حتى يكون كيحتارمك هو .. أنا مافهمتش علاش كتحتارمو شي حد ما كيحتارمكمش وزيد عليها علاش كتقاد ليه أتاي
عبد السلام : وا هو أبنتي لي كيقول ليا عمر ليا براد دأتاي
شيماء : أسيدي قول ليه عمرو أنت هكاك خصو غير واحد كيلو دالشفنج وتحلا ليه الكلسة
عبد السلام : (طبطب عليها) أبنتي ماتعصبيش راكي باقي مريضة
شيماء : (تنهدات) أودي شكون خلاك أعمي .. (رجعات تفكرات عثمان) نااري شحال كيعصبني
عبد السلام : (تقدم غادي معاها لبرا) أبنتي الله اهديك زيدي نشد ليك طاكسي الطموبيل ماجبتيهاش ياك
شيماء : بهاد الحالة لي أنا فيها مانقدرش انصوك خصني الطاكسي
عبد السلام : بالشفاء العاجل أبنتي
شيماء : أمين ياربي الله احفظك ويطول فعمرك
عبد السلام : (وقف ليها واحد الطاكسي وحل ليها الباب) يلاه سيري الله ارضي عليك
شيماء :(ركبات وسد ليها الباب) بسلامة
ركبات وهي كتفكر فديك الله ارضي عليك لي سمعات من حليمة وعبد السلام .. الله شحال حلوة وشحال حنينة وشحال خفيفة على القلب ،رجعات ليها الروح وهي شحال ماسمعاتها ماحسات حتى عينيها غرغرو بالدموع ولكن ماخلاتهمش انزلو بالخصوص أن الطاكسي وقفات قدام دارهم .. مابقاش عندها الوقت لا تبكي ولا الحق باش تخلي مشاعرها اتحكمو فيها يكفي بكاء مريام لي كتسمع فيه صباح وعشية .. خلصات الطاكسي وهي تنزل كتمشى عاطية الخاطر لراسها حتى دخلات لقاتهم جالسين فالطابلة دالسيجور ومريام كتحط ليهم الغدا
شيماء : (حيدات الزيف ولاحتو مع الصاك فوق السداري ) السلام
عبد الحق : ( هز راسو فيها ) رجعتي بكري
شيماء : ( خسرات ملامحها غير كتشوفهم كتحس بالغمة ) اممم ( فكات شعرها حيت كان مشدود وخلات يرتاح ) ياربي الحبيب كنشوفكم كنحس باللي كاينة فالحجر الصحي
إسحاق : ( يلاه حط واحد الدغمة ففمو ) بدينا تاني أشيماء
شيماء :(طرطقات فيه عينيها) شنو درت قلت غير شنو كنحس بيه (سكتات ورجعات نطقات ) اه دوز تفاهم مع عثمان فالمطحنة كالس كيكدب عليا باللي السلعة خمسطاش ليوم هادي وهو عاد جابها ول البارح
إسحاق : ( نزل راسو كياكل من طبسيلو ) خرجي دبا أنتي داك السوق بيني وبينو ولا عليك
عبد الحق : (حط لي فيديه كيشوف فاسحاق وبنص عين فمريام ) ماعلينا قبل ما نسا ولد الوزاني بنتو عندها العرس بعد غدا راه عرض علينا كاملين
مريام : ( غير سمعات العرس وهزات عينيها فإسحاق شداتها القنطة ومكرهات تفوج ) الصمت
إسحاق : ( ماطلعش راسو كان عارف لاش قايلها ليه باه ) سير أنت إلا باغي أنا ماشغليش فالعراسات
شيماء : (خنزرات فيه) كتهضرو بحال إلا بوحدكم لي معروضين أنا غانمشي (شافت فمريام) وأتمشي معايا حتى مريام
إسحاق : ( طلع حاجبو فيها ) لباب وسع من كتافك ومراتي مغادة فين
شيماء : أويلي حماقيتي إسحاق خلي البنت تفوج غير شوية غير بين العيالات وراها معايا مالك خايف
إسحاق : (رما لي فيديها وشير ليها معصب) راه حيت معاك أنا خايف ، ومالها شكات عليك دخلي سوق راسك الله ارحم مك
عبد الحق : ( بحدة ) إسحاق ! البنات انديهم معايا ماباغيش تمشي أنت ضبر لراسك ولكن لبنت عندها عائلة تاهما غايحضرو ومجاتش نمشيو حنا بلا بيها شنو غايقولو علينا حابسينها فدار ؟
إسحاق : ( لاح داكشي لي فيديه ) مغاتمشي فين انا غانخرجها لبلاصة مخلطة فيها الدعوة ومراتي متجلسش وسط رجالة
عبد الحق : ( تلفت عند مريام لي غير ساكتة وخايفة) لقاعة مقسومة وناس معزولين مكاينش الإختلاط ( دور وجهو عندها ) مريام بغيتي أبنتي تمشي معانا للعرس
مريام : ( شافت فشيماء بنص عين حسات بيها كتحرك ليها راسها باش تقول اه ) أه اعمي بغيت
شيماء : (نقزات) شفتي أش قلت ليك والله حتى حشومة عليك البنت واش اتبقا ساد عليها بحال إلا ادير الجناوح واتطير راه معانا ماتخاف والو
إسحاق : ( ضرب فيها تخنزيرة حتى طمرات ) الصمت
عبد الحق : كلمتي أنا قلتها البنات غاديين الشريف باغي تبعنا زيد ماباغيش سوقك هداك ( مسح فمو وناض ) والسلام عليكم
إسحاق : (هز عينيه فمريام لقاها بغات تبكي وهو يسكت كيعض خدو من الداخل ، نطق مغدد ) فوقاش هاد العرس
عبد الحق : السبت فالليل
إسحاق : (رجع كياكل باينة فيه معصب) الصمت
شيماء : (شافت فباها لي غمزها باش تسكت ورجعات شافت فإسحاق ) السكوت علامة الرضا
إسحاق : ( هز فيها راسو ) العلامة هي لي غانصورها ليك فشي قنت ندير ليك طابع ݣاع
شيماء : ( جاب لها ضحكة ) صافي هادشي كيعني اوفيسيالمون راه حنا غاديين الحمد لله رجعات تفتحات ليا الشهية مانعاودش ليكم
هزات صاكها وزيفها وناضت بخفة طالعة مع الدروج
شيماء : (بالجهد) انبدل نغسل يدي وانجي ناكل معاااكم
كانت الساعة كتشير لعشرة دليل وهو داخل والإبتسامة مزينة شفايفو ، دور عينيه فالمكان عاجبو الجو دنشاط وعلاش لا وأغاني حجيب مطلوقين وشيخات كيهزو خصرهم على إيقاعات الموسيقى .. لغرامة غير كتشاير ونص فلي حاضرين جاب الكاو ، دخاخن دشيشة ماليا لمكان وكيتسمعو غير صوت لقراعي دشراب وقهقهات نسائية مغرية
كيف حط رجليه تماك لفت لأنضار كيف عادتو ، قربات ليه وحدة من شيخات ويديها على حزام لموزون كتقادو وكتمسح حبيبات لعرق من على وجهها ، دارت إبتسامة مغرية وهي دايرة يديها بجوج على خصرها ومايلة لجنب وغمزاتوو
شيخة : أهلا أهلا بمول لغرامة عاش من شافك وغبورات هادو شحال هادي ماجيتي لقصارة بلاصتك بقات خاوية
قهقه بخفة وبعيون صقر سكاناها بعينيه وجبد واحد زرقة من جيبو ( 200 درهم ) حشاها ليها فالفرقة ديال صدرها وباليد الثانية ضرب ليها على مؤخرتها وتخطاها
ماسين : إوا سخني طرح
شيخة : ( حركات صدرها حتى تزعزع قدام عينيه ) من عيوني هي لولة
دازت كتمختر من حداه ومع كل خطوة خيوراتها كيتحركو معاها كانت لابسة قفطان خفيف بالبيض وسترينݣ فالتحت نص فرجليها باين من فرقة دلقفطان وبصبع هازة جهة ثانية مخليا رجليها يبانو للكل بيضين ومزينين بخلخال كيبري فضو من شوفة تقلعو ذهب .. مشا قاصد واحد طبلة كان جالس فيها واحد سيد ملي دخل ماسين وهو عينو عليه وضاحك كيتسناه يجي عندو و فيديه كان شاد كاس وجنبو قرعة مرة مرة يعمر كاسو فاش يخوا ، وحداه شيشة كيبدل ليها تِيو
ماسين : ( جر كرسي وجلس ) أبا عمر هانيا لوقت
عمر : هانيا لوقت عندك نتا لي غبرتي علينا اما انا ديما هنا
ماسين : ( شعل ݣارو ودارو ففمو ) مكنتش مسالي هاد ليام لخدمة كانت مزيرة وقت لحوت هادي وكاين عرس دلخوادرية كنوجدو ليه
عمر : ( بخ دخان لبعيد ) الله يكمل عليها بالخير هي تعرض علينا .. عارفك تموت فنشاط هي لعرس غايكون محيح
ماسين : ( ببحة صوت غليضة ) الله أودي مرحبا بيك ونشاط كاين ( غمزو ) غير هو ماشي فحال هنا العائلة مجموعة والمعارف تاهما القاعة غاتكون مقسومة نسا بوحدهم ورجال بوحدهم يعني غا حيد من بالك شيخات
عمر : ( عينيه كيدورو على واحد زعرة كتشطح على إيقاعات لموسيقى بمهارة .. دار يديه على قلبو ) رعدات ليا قلبي ديك زعرة الخاوا
تلفت ماسين لفين كيشوف بانت ليه وحدة من فرقة دشيخات زينها فتان ولطاي عندها مخدومة كولشي فبلاصتو ، دايرة يديها على شعرها رافعاه لفوق ونازلة شوية وثانية ركابيها مع ترفع الميزان ضربات بجنبها وهزات خصرها لجهة ثانية مرعدة بطنها كتحرك مع الإيقاع وهي كلها كتڤيڤري .. لعيون عليها واكلينها وهي دايرة بتسامة كلها غنج ومشعلة الحاضرين ، مع جبدة ديال الكمانجة دارت نص دورة وهي تحنا شوية حتى بانت كثر فرقة صدرها ضربات بيه ورعدات مؤخرتها وضربات بݣدامها على الأرض
ماسين : ( حيد عينو عليها و تلفت لسيد لي قدامو ) ديك طرمة عندها غاتكون فحال لحيمة ديال طون رطبة ( تبسم بجنب ) بياسة جديدة هادي ؟ أول مرة تبان لي هنا عاد زادوها كنضن
عمر : ( حك بيديه صدرو ) ايه سيمانة لي فااتت جابوها فاش كنت مقصر فدار ديال واحد خونا جابوها لتم وهاهي ليوم تاني هنا
ماسين : ( حرك ليه راسو ) إوا أسي المفتش أرا ماعندك لخبار لي وصيتك عليها
عمر : ( ضحك وهو مرجع ضهرو لوراء ) كون مالخبار منشوفو وجهك ليوم ( كيبرم جوان ) شي جوان ؟
ماسين : ( دار ليه بيدو لا ) باغي رجع لدار فايق غا بصحة
عمر : ( حرك راسو بحركة دائرية وشير ليه بعينيه على الزعرة ) قول وكان حطيتي لعين عليها ليوم تمحنها
ماسين : ( تجبد حتى طرطق عضامو ولاح لݣارو من يديه ونطق وإبتسامة متلاعبة مزينة ثغرو وعينيه فلتو ليها لقاها كتشوف فيه مبسمة وفلبلاصة غمزاتو ) لا رشقات ليا عليها علاش لا
ماسين : ( تجبد حتى طرطق عضامو ولاح لݣارو من يديه ونطق وإبتسامة متلاعبة مزينة ثغرو وعينيه فلتو ليها لقاها كتشوف فيه مبسمة وفلبلاصة غمزاتو ) لا رشقات ليا عليها علاش لا
عمر : ( جبد تلفونوو كيبقشش فيه ) خونا لي وصيتيني عليه راه كولا حد ( يوم الأحد ) كيدوزو فواحد برطمة كاريها فواحد العمارة وعلى حساب مقالت ليا واحد ختنا خدامة فالميناج كيقصر مع وحدة
ماسين : شي حاجة اخرى من غير هادشي ؟ عندو مشكل مع شي حد ولا خدمتو مصافياش
عمر : تت كولشي هو هداك غا لي معيبو حاكمو زنطيطو فيما لقا يقول بسم الله مخلط الدعوة
ماسين : ( داير يديه على لحيتو ومركز معاه ) قلتي ليا لي كيقصر مع شي زا////مل متأكد ؟ طوف لي وريتيني كتبان بنت وقلت لاعبة فتصويرة بالفوتوشوب وشفتها فاص مبانش ليا حس رجولة فيها
عمر : ( حط لكاس من يديه وعينيه حمارو حس براسو سكر ) وهنا فين كاين المشكل وخونا بومبا اصاحبي تشها طيح معاه فشي زنقة مكتخرج معارت كيدار ليها وبزاف على عملية تجميل وحسن من دريات كون ماشي صوت تقول بنت ولكن ولد القح•• صوتو حرش معيقة واش راجل
ماسين : عندك نمرتو
عمر : كاينة ( جبد تلفون وعطاها ليه حتى قيدها ) شعندك معاه بعدا
ماسين : ( قيد نمرة ورجع ليه تلفون ) غير دخل فشي بلانات ديال لخدمة مخاصش يخشي راسو فيهم وقلنا نربيوه شوية
عمر : تخسر ليه غير سميتو بديك شوهة راه يخسر خدمتو وتخرج عليه وكنعرف عائلتو خاطيهم هادشي ناس الله يعمرها دار غير هو خارج من جنب
#يوم_السبت
أمام قاعة حفلات وعلى صوت الدقة المراكشية توقفات سيارة خارجة منها تيفاوين بجلابة بلدية ، الشعر والمكياج مقاد ومطرف على حقو وطريقو وفيديها كاينة لبسة مغلفة بحال إلا عاد جابتها من المصبانة بقات هزاها من العلاقة بيد واليد الاخرى هازة صاك فيه اغراض أخرى .. وهي تم داخلة لغرفة التبدال مع الباب لي مفرش فالدخلة ديالو بزربية مغربية حمراء وعليها الطيافر فجناب الدخلة كديكور لونهم ذهبي والدخل ديالهم مغلف بتوب رطيطب باللون الأخضر ملكي ، وعلى برا كامل كانو جوج رايات دالمغرب واقفين كيحركهم ريح خفيف و قدامهم واقفة فرقة خاصة بالدقة المراكشية محيحين .. كانت دخلة هماوية باللمسة المغربية ، فخمة ومتميزة
مع كتفوت الدخلة كتلقا على ليمن القاعة فين مجموعين النساء وعلى ليسر الرجال ، الوزاني مولفين بالعراسات المخلطين ولكن بحكم عائلة راجل تيتريت محافظين شوية قررو يفرقو الرجال منها نيت البنات ياخدو راحتهم والرجال كذلك ، والداخل كامل مع كطلع مع الدروج كتلقا بيوت خاصين بالتبدال ديال العروسة بوحدو كتقاد فيه مع الميكاب ارتيست و النكافات و البيت لاخر فين ما كانت شي بنت تخشات فيه تتبدل ، تيفاوين حسات بالصهدة حتى ناضت تتحل دوك الشراجم وهي دوز تحل ديك اللبسة لي جابت ، كانت واحد مولاتي التكشيطة فغوز بايبي بجوج طبقات كتحمق وكتسطي واحد لون سبيسيال جابتو وهي متأكدة ما غاتلبس بحالو حتى وحدة ، حلات الصاك وهي تجبد واحد الصندالة طالون فنفس اللون مفتوحة كلها و من جيهة الصباع فيها الخيوط رقاق ، حطات الصنادلة فالارض و خدات بواطة فيه أكسيسوار ديال العنق فنفس اللون حتى هو ، مضمة وحلقات ديال ذهب وبدات كتلبس فالحطة تحت انظار كاع البنات ، شي كيشكر من هنا وشي كيقول تبارك الله من الهيه مادازو البسو حتى سالات تيفاوين وجات كتحمق بهداك اللون لي زاد فتح ليها بشرتها ، بانت كتحمق وكلها أنوثة فداك اللون
فدوى : (تقدمات لعندها وهي هازة فيديها جلايل تكشيطتها فالخضر) أولالالا كتحمقي أبنت عمي ، اليوم الطايح كثر من النايض
تيفاوين : (غمزاتها) إربي ربي ؟
فدوى : والله العظيم اصاحبتي ، تبارك الله ما شاء الله نخاف انقوس عليك
تيفاوين : (أتطير بالفرحة) أححح ربي يخليك ازين ديالي
فدوى : (جبدات تيليفونها من الهزام التكشيطة) زيدي نصورك اصاحبتي مايمكنش ماتصوريش باللبسة
تيفاوين : (جبدات من الصاك تيليفونها) كنت قلت حتى يبدا العرس ونتصور ساعة منين قتارحتي عليا تصوريني مانقولش ليك لا
فدوى : يلاه زيدي
خرجو من بيت التبدال ونزلو مع الدروج كتصورو فواحد القنت فالقاعة ديال العيالات دايرينها مخصصة لتصاور ، تيفاوين كاع البوزات لي كتعرف دارتهم و فدوى عندها الخاطر غرقاتها بالتصاور حتى عيات تيفاوين وهي تدوز للسناب دارت واحد الفلام وصيفطاتو لصحباتها ولي كتعرف ومع بغات تشوف بشنو جاوبوها حتى كتطلع ليها أبيل من لالة رقية
تيفاوين : (جوبات) وي خالتي رقية
لالة رقية : (كيتسمع صوتها مع صوت الدقة المراكشية) تيفاوين أشكيد (أجي) الله ارضي عليك وقفي معايا حتى نستقبل هاد الناس بين ما جا عمك العربي و الدراري
تيفاوين : (هزات تكشيطها وهي تم خارجة وتيليفون باقي فوذنها) واخا انا جاية
لالة رقية : الله ارضي عليك أبنتي
قطعات وهي تخرج غادة بالخاطر حتى وصلات لعند لالة رقية لي كتسلم مع ناس ، سلمات عليهم ووراتهم فين ادخلو وهي ترجع عند لالة رقية لقاتها كلسات فواحد الكرسي كتسنى شكون اجي
تيفاوين : (وقفات حداها بهداوة) ياكما تعطلت عليك اخالتي
لالة رقية : لا أبنتي (هزات راسها كتشوف فيها) تبارك الله والصلاة على النبي اكاد افولكي الخيراد (شحال زوين هاد الخير)
تيفاوين : (بحب باست ليها راسها ) كون تشوفي انتي ، هانا على الناس ضاربين علينا القفاطن
لالة رقية : (نزلات عينيها تتشوف فقفطانها) منبانش قدامك ازين دلوزاني ( مدات يديها كتقاد شال على راسها ) ياربي تدوز غير هاد الليلة على خير
تيفاوين : (طبطبات عليها) ادوووز واعرة ماتخافيش
لالة رقية : إن شاء الله
وقفو جوج طموبيلات جنب القاعة وحدة نزل منها عبد الحق وشيماء بتكشيطة هماوية فالأزرق الملكي ضاربة على الشعا مع زيف فلبيج وصندالة طالون عالي فنفس لون
عبد الحق : ( نزل كيقاد فكول دلقاميجة وعينيه على بنتو بعدم رضا ) لابسة ابنتي داك طالون نتي طويلة وزدتي
شيماء : ( قلبات عينيها بعدم اهتمام ويديها على زيف كتسنا غير دخل وتحيدو ) نلبس فحال مريام عاد غاترتاحو
عبد الحق : ( تنهد ) مطلعيش ليا فوق راسي داير ليك لخاطر على وجه مك اما هادي ماشي حالة تجي بيها قادي زيفك ودخلي هنينا
قداتو ودورات عينيها كتشوف فسيارة إسحاق لي واقفة جنبهم ، شير ليها بيديه دخل وفهمات انو باغي يهضر مع مريام .. تنهدات وسبقاتها سلمات على لالة رقية وتيفاوين ودازت لقاعة المخصصة لنساء وعبد الحق بقا واقف على برا كيهضر مع شي رجال عاد دخلو تاهما ضاحكين ومجمعين على الخدمة .. فديك اللحظة كان نزل إسحاق كيطوي كمام القاميجة وهو داير سبارادرا على حنكو ، حل لباب لي جنبها وتحنا مقابل معاها وهي قالبة عليه وجهها وعاقدة حجبانها
إسحاق : ( نزل عينيه ليديها كانت لابسة قفازات ورجليها كذلك مباينينش فسبرديلة ) دوري شوفي فيا
مريام : ( تلفتات لعندو وهي مخنزرة وخا دايرة نقاب غير من عينيها كانت باينة معصبة ) الصمت
إسحاق : ( مد يديه ونزل ليها نقاب شوية حتى تغطاو حواجبها ولاو يبانو غير عينيها فقط ) واقلة كان خاصني نعطيك شي بونية يتغطاو عينيك حتى هما ( حقق فيهم كانو بلا مكياج ومع ذلك كيلفتو النضر ) مديريش نضاضر ؟
مريام : تسطيتي لا ؟
إسحاق : معاك شحال هادي
نزلات وهي معبسة وعينيها قريب يغرغرو بدموع وعلاش لا وهما دوزو ليلة لبارحة قالبين دار سفاها على علاها ، هي مكانتش ناوية تجي لعرس منقبة وحتى جزء مكيبان فيها وهو حلف حتى متحط رجليها على برا حتى تغلف كاملة ومايبقا يبان فيها والو .. عصباتو وعطاها دقة لوجهها خلا ليها صباع يدو معلمين على خذها وهي بدورها جبدات ليه حنكو بضفارها
مريام : ( هزات راسها كتشوف فالمدخل دلقاعة وريح كيحرك ليها نقاب ونطقات بطنز ) ياك مناوي دخل معايا ؟
إسحاق : ( حط يدو على كتفها وعينيه محيدوش عليها ) ديري مزية الى قلبتي طريق ونديك لبلاصة خرا حسن من هنا
مريام : للدار مثلا ؟
إسحاق : الى مسكتيش غانديرها بصح وتريكتك مخالعانيش ( هز فيها حاجبو ) غاتحطي قاعك للأرض وتجلسي تكمشي حدا مك ولا شيماء نشوف خيالك كيتسارا جنب باب قاعة درجال ولا على برا غانهرس ليك شي رجل قدامهم ، دابا دايرة نقاب حشمانة من دقة لي فوجهك نهرس ليك شي رجل وتبقاي فدارك وتهنيني معاك
مريام : ( حاسة براسها تخنقات ) الصمت
إسحاق : يلاه تحركي سيري دخلي وخْلي تلفون حداك لاصونيت عليك جاوبي غانتحركو بكري مغانباتوش هنا
زفرات بفقصة وبعدات عليه تحركات جهة لقاعة وتأكدات انو نقابها الأسود مقاد مزيان لايطيح ليها وتشوه مع العائلة .. كانت بطاقة دعوة للعرس فيديها وكيف هزات راسها فتيفاوين عرفاتها
مريام : ( تبسمات ونطقات بنبرتها الهادئة ) السلام عليكم عفاك اختي ممكن توريني فين القاعة دنسا
تبسمات ليها وهي كتحقق فيها معرفاتهاش خدات منها بطاقة دعوة قرات الإسم ومداتها ل ليݣارد ݣور جنب القاعة بعد ماتعرفات عليها : عليكم السلام احبيبتي مرحبا بيك
مريام : ( سلمات على رقية وتبعات تيفاوين ) ترحب بيك الجنة اختي
تيفاوين : ( تبسمات ليها بلطف ) سمحي لي فلول معرفتكش لأنو درتي نقاب ( شافت فيها وتبسمات ) جاك زوين ما شاء الله
مريام : ( تبسمات بمرارة من داخل نقاب وعينيها كيبينو حزن دفين ) شكرا
وخا كانو لقاعات مفرقين ولكن كانو جايبين فرقة موسيقية خاصة بنساء وكذلك اخرى خاصة برجال هاد لخرين لي كانو جابو فرقة دأجيال سوس معروفين فأݣادير وصاو عليهم يوسف ورضا لي كانو فهاد الوقت داخل لقاعة محيحين بشطيح هما ودراري خالقين جو ديالهم والفرقة محيحة تاهي على أغنية سوسية
و مكيد يوين أبو وزار ..
مداك إغمان أفوس ولادار ..
و مكيد يوين أبو وزار ..
مداك إغمان أفوس ولادار ..
وغار نزراكين أرنتازال ..
أودرغ إفلي وراكاغ إبان ..
وفجهة الأخرى عند العيالات كانو هازين لالة العروسة فوق لعمارية ، ضحكة ممفارقاش وجهها ولي شافها كيقول ما شاء الله منورة وسر طايح عليها .. كتلوح بيديها لي مزينين بنقش حناء بسيط كبساطة إطلالتها ، كانت لابسة تكشيطة فلون أزرق فاتح كالون عينيها ودايرة شال فالأبيض بارز بياض وجهها أكثر وثاج فوق راسها صغير كيبري ويجذب لعين وعلاش لا وهو مصنوع من الذهب ، من ساسها لراسها كانت بذهب من المضمة وللإكسسوارات لخفاف لي لابسة فيديها
كانت جالسة مريام فطبلة مع عائلتها وحدا مها ساعة هادي وهي جالسة على شوك ودمعة واحلة ليها فطرف دلعين ، كيف دخلات لقاعة وشيرات ليها شيماء تجي لعندهم وهما يطلعو وينزلو فيها مخلاو مقالو عليها بنات العائلة وكولشي كيوشوش حداها ومستغربين من النقاب لي كانت داخلة بيه ، وكل شوية تقول ليها شي وحدة فعيالات عمامها تحيدو وتذكرها بأن القاعة فيها غير نساء وحتى سرباية كانو عيالات وهي كتحجج بأنها مرتاحة هكا ولا دير راسها مسمعاتش ..
الفقصة واحلة ليها فالحلق وهي كتشوف ݣاع البنات طالقين شعوراتهم ولي مطالقاهش راها دايرة زيفها وضاربة شي قفطان ولا تكشيطة هماوية كتغني يا ليل ويا عين من بعيد ، كل وحدة بإطلالتها الساحرة وزبالة دلفلوس لي خاسرة على راسها كتقول ليك شوفوني غير انا لي زوينة فهاد القاعة .. وهي مخشية فهاد لحوايج وضاربة سبرديلة لعرس حشمات او وجهها حمار وعرقات كلها ، كل مرة كتعض فشفايفها حتى محسات وجرحاتهم وحسات بمذاق الدم فلسانها ولكن الحݣرة لي حسات بيها ديك ساع عمرها حسات بيها فحياتها ..
جاو سربايات حطو ليهم مجموعة من الحلويات متنوعة وعصائر ، كولشي هز حقو وهي بقات كدور فعينيها كانت بغات تهز وتشهات وحدة بشكلاط ولكن مكانتش كتعرف كيفاش تاكل بنقاب داكشي علاش شدات يديها عندها
مينة : ( دوزات يديها على ضهر بنتها وحالتها معاجباهاش ) مدي يديك ابنتي خودي ليك شي حليوة
مريام : ( تلفتات عندها وتبسمات ) مابغيتش اماما ضراني كرشي هاد صباح ( شافت فالحلويات لي قدامها ) خودي ليك لفقاص نتي بعدا هو مافيهش سكار بزاف ( بستفسار ) عبرتي سكار ليوم ؟
مينة : ايه عبرتوو ابنتي وجايبة معايا لانسولين ديالي غير رتاحي ( حققات فعينيها وقربات منها ونطقات بخفوت ) هو لي قاليك تلبسيه بزز ؟ فاش جابك قاليك متحيديهش وخا كاينين غير نسا
مريام : ( تنهدات برتباك ) لا اماما بغيت نديرو بخاطري ( هزات عينيها فبنات عائلة الوزاني وعائلة لعريس وتحججات بيهم ) راهم هازين تلفونات كيصورو ممكن نتشد فشي صورة وانا منقبة دابا مجاتش
مينة : ( تنهدات وعينيها محيدوش على عينين بنتها قلب الأم كيحس وهي عارفة بنتها واكلة دق وساكتة ومكمداها فقلبها تنهدات بقلق وحزن على حالها ) الصمت
#تيفاوين
يد شادة بيهم جلايل لقفطان واليد الثانية تلفونها ، يلاه كانت متوجهة خارجة من القاعة وصونا ليها فيديها .. كيف شافت الإسم لي مسجلة بيه رقم المتصل شداتها الضحكة ” تيوالين أوغزن ” بمعنى عينين الغول
تيفاوين : ( دوزات الخط ودارت صبع على وذنيها باش تسمع صوتو ) ألووو
ماسين : ( بنبرة صوت عالية وصداع حداه ) تيفاوين البرهوش لي طلعناه عندك داك نهار مع ديك الفرقة لي معاه واش عندكم فقاعة عند نسا
تيفاوين : ( دارت يديها على خصرها ورفعات صوتها باش يسمعها ) إنا واحد فيهم جوج لي تشكيت منهم خسرو ليا لباليط دلميكاب
ماسين : راه ولد خو راجل تيتريت
تيفاوين : ( بدون قصد ) اااه داك جن ( حطات يديها على فمها وكدور راسها لايكون سمعها شي حد ) مالو ؟
ماسين : البرهوش طار باه عيا مايقلب عليه كان حداه ومعرفنا فين زاد وباش منخلعو عليه مو صونيت ليك باش لادخل لقاعة عندكم تقوليها ليا قبل مايكبر لمشكيل وينوض كولشي يقلب
تيفاوين : صافي كون هاني غانقلب هنا الى لقيتو غانصوني عليك
قطعات الخط ورجعات دخلات كتقلب عليه بعينيها .. كانت مريام هي الأخرى كدور فعينيها بملل وهي محاملاش الجلسة فطبلة وحدة مع عائلتها فديك اللحضة كانت كتمنا يصوني عليها إسحاق ويقول ليها نوضي غانمشيو .. فنفس طبلة كانو واحد جوج عيالات عمامها كيشوفو فيها بنص عين ويوشوشو لبعضياتهم
لولة : إوا هانتي ليك انعيمة على لبنت تزوجات وهي تبدل فينها ديك لبنت لمسرارة دوز من حداك تخلي ريحتها و عينيها مكانش يتحيد منهم لكحل
الثانية : وياه قولي هزيتي بنت وحطيتي لوخرا مشات الأناقة كانت فكل مناسبة داخلة هازة راسها لسما وفرحانة بشي شرويطة خيطاتها
لولة : ( حركات راسها وكاس أتاي فيديها ) زواج بدلها قلنا غاتولي حسن وتولي مزرزرة كلها بذهوبات ساعة والو داك راجل عندها باينة صعيبة
الثانية : بقات فالخير ولخمير فاش عايشة هاهو داير ليها نقاب ومجلسها وسط لعيالات ومبزز عليها متحيدوش ، كون كانت مناسبة مخلطة نقولو ولكن بين لعيالات ومغلفة كي البصلة
لولة : ( دايرة يديها على فمها ونطقات بنبرة خافتة ) عقلتي على نهار لي كانت تحلف فيه عݣوزتها بلي واخدة ولد ناس ويعيشها بيخير ، نهار عرسهم ماتت دعات على راسها صݣعة بتشتيتة وجاتها فنفس نهار جمعة باقي
الثانية : ايه وراه فجنازتها كولشي كيقولها شاد خبارها باينة خرجات فيها دعوتها ، بلاصة متاخد ولد ناس تكون واخدة خطية كولشي باين والعربون هاد نقاب لي مابغات تطلعو على وجهها
الأولى : ( ميقات ) لي شافها يقول غير غانضربوها بالعين
تنهدات مريام وهي رادة لبال أن الهضرة عليها وخا مسمعات والو من هضرتهم ولكن نضراتهم ليها كانو كافيين يخليوها تنوض من بلاصتها وتهز تلفونها
مينة : ( شدات فيد بنتها ) ياك لاباس ابنتي فين غاديا
نقزات وحدة من دوك لي كانو شادين فيها نميمة ونطقات بطنز : واقلة امينة صونا عليها راجل لحداش هادي وقت نعاس هذا
مريام : ( بلا متلفت لعندها ولا تسوق لكلامها طبطبات على يد مها ) غانمشي لطواليط شوية وغانجي
تبعات شي بنات بانو ليها حتى لقات طواليط وهي دخل ، لحسن حضها كانت خاوية فديك لوقت لأنهم كانو كيحطو لعشا ، داكشي علاش حيدات نقاب وغسلات وجهها وهزات راسها كتشوف فوجهها فالمراية وآثار يديه على خذها تنهدات وبدات كتنش بيديها على وجهها كتبرد على راسها حتى سمعات صوت طالون قريب ليها ، هزات نقاب دغيا ويلاه كانت غاتلبسو او وقفات جنبها تيفاوين ..
تيفاوين : ( تبسمات ليها وكيف جات دور وجهها رجعات كتشوف فحنكها وكتحقق فيه ) مريام بيخير
مريام : ( حطات نقاب من يديها وقربات من المراية ) حمد الله ونتي
تيفاوين : الحمد الله بلاتي انا نجيب ليك باش تمسحي وجهك
مريام : ( تنهدات وتلفتات لعندها مخليا ليطراس لي فوجهها يبان بوضوح ليها ) لا لا بلاش بلا متعدبي راسك
تيفاوين : ويلي مكاين عذاب دقيقة وهانا جايا
مشات دغيا لغرفة دلعروسة ، خدات ليها فوطة صغيرة جديدة و نقية وهزات واحد لاتخوس حطات فيها كونسيلر وݣلوص وبيوتي بلاندر .. ورجعات لعندها بخطوات مزروبين لقاتها كترش لما على خذها او وجهها حمر
تيفاوين : ( مدات ليها لفوطة ) واش عندك شي حساسية
مريام : ( خداتها من عندها ) شكرا .. لا غير مامولفاش نقاب ومع كان الجو سخون فالقاعة دغيا عرقت وجاني صهد
نشفات وجهها وقربات ليها تيفاوين لاتخوس وهي منزلة عينيها ، كانت حاسة انو عندها مشاكل مع راجلها غير من طبايع لي على خذها كانو واضحين انو ديال راجل
تيفاوين : ( مابغاتش تحرجها ) غايكون تمسح ليك لميكاب جبت ليك معايا كونسيلر وݣلوص
مريام : ( نزلات راسها كتشوف فلاتخوس ) شكرا ازين
حلاتها وخدات منها كونسيلر دارتو على خذها وخفات طبايع تحت عينيها وجنب حاجبها كان بقا عندها سيكاطريس صغير من آخر مرة جرحها بالموس .. دارت ݣلوص فشفايفها باش ماتبانش صفرة ورجعات نقاب وقداتو
مريام : شكرا ازين وسمحي ليا شديتك معايا هنا
تيفاوين : متقوليش هكاك مدرت والو وماشي أول مرة نتلاقاو شحال من مناسبة حضرنا ليها بجوج ومجاتش فرصة نهضرو فيها ( تبسمات ليها ) كانو كيعجبوني كسيوات لي كتفصلي وسمعت انك نتي لي كتفصليهم بوحدك وبأفكارك الخاصة تبارك الله عليك كون كنتي فاتحة شي محال كنت غانكون وحدة من ليكليونت ديالك
مريام : ( تبسمات بفرح لمجاملتها ) شرف ليا يعجبوك وإن شاء الله من هنا لقدام نفصل ليك شي حاجة علاش لا
تيفاوين : إن شاء الله احبيبة يلاه نخليك
خرجات تيفاوين وهي كدوز لخط لماسين وخرجات مريام متوجهة نيشان لبرا ديال لقاعة باغا غير تشم لهوا وترتاح شوية ، كيف حطات رجليها برا طلعات نقابها كاشفة على وجهها وبعدات شوية من على لقاعة خوفا من أنو يلمحها شي واحد تم ولا يشوفها إسحاق ، بقات كتمشا وكدور عينيها فطريق كانت خاوية وقليل فاش كيدوز شي واحد .. فنفس ديك البلاصة كانت أسامة شاد فراسو وجالس فالأرض ودوخة شاداه وكيشوف قدامو غير ضبابة ، سكار طلع ليه ويديه كيترعدو فيديه تلفون باغي يطلع نمرة واحد فدراري وبزز باش كيقدر يشوف
وقفات مريام فاش شافت راجل عاطيها بضهر وجالس فالأرض وشاد فراسو وفيديه تلفون كانت حالتو ماشي ديال شي متشرد كان واضح انو بيه شي حاجة ، قربات منو دغيا او وقفات قبالتو ونطقات بتوتر : خويا بيك شي حاجة ؟
وقفات مريام فاش شافت راجل عاطيها بضهر وجالس فالأرض وشاد فراسو وفيديه تلفون كانت حالتو ماشي ديال شي متشرد كان واضح انو بيه شي حاجة ، قربات منو دغيا او وقفات قبالتو ونطقات بتوتر : خويا مالك ؟
أسامة : ( هز فيها راسو ورؤية عندو مضببة ) طلع لي سكار خاصني ندݣ لانسولين
دارت يديها على فمها خلعاتها حالتو كانو عندو نفس الأعراض لي كتشوف فمها فاش كيطلع ليها سكار : تسناني هنا هاني جايا دغيا
دازت من حداه طايرة كتجري لقاعة ، معارفاهش واش كيجي للعائلة على الاقل تخبر تيفاوين ولا مها ولا واش هو من الحضور ولا غير دايز وكلس حتى يفوتو الحال لكن فلحظة راسها قال ليها تمشي تاخد من عند مها لانسولين ديالها لا على وعسى يكون نفسو لي كياخذ وتعتق سيد .. كيف دخلات لقاعة توجهات نيشان لطبلة لي كانت جالسة فيها لقاتهم كيتعشاو ويلاه كيحطو ليهم لحم بالبرقوق ، هزات صاك مها وحلاتوو خدات منو لانسولين ولبرا
مينة : ( كتشوف شنو هزات ) فين غاديا بيهم اويلي
مريام : ( هزات فيها راسها وهي مزيرة عليهم بيديها ) انجي ونشرح ليك متشطنيش عليا
مينة : (تتهضر مع راسها بقلق و تتشوف فيها غادة زربانة) مارا سرسن تسكار ابنيتي ؟ (اش اتدير بيهم )
يلاه كانت غاديا او وقفاتها وحدة من عيالات عمامها بكلامها وهي كتحقق فوجهها .. وكانو ݣاع لي جالسين فطبلة وقفو لأكل كيشوفو فيها بحكم كانت مغطيا عليهم وجهها ودابا داخلة مطلعة نقاب من لباب : فين غادة ابنتي جلسي تعشاي
مريام : ( تلفتات عندهم ببتسامة صفراء ونزلات نقاب ) بصحتكم
تبعو ليها لعين حتى خرجات ومنهم شيماء لي كانت كتشوف فوجهها وشفايفها لي كيلمعو بالݣلوص كان واضح ليها انها غطات آثار تصرفيقة بالكونسيلر .. خرجات من الباب رئيسي دلقاعة وهي كدور عينيها وتشوف كل مرة ناحية قاعة الخاصة برجال خوفا يحصلها إسحاق خارجة بلا خبارو ، وقفات على أسامة لي كان شاد تلفون فيديه مزير عليه وعاقد حجبانو طالع ليه دم فاش طفا وخوا ليه لباتري
مريام : ( نزلات حتى لعندو او وراتو لقرعة ) خويا واش كتستعمل نفسها ؟
أسامة : ( قرب محقق فالقرعة والغلاقة ديالها وحرك راسو بالإيجاب بعد ثواني ) هي
مريام : ايوا خود راها لبراة جديدة
مداتها ليه وبعدات عليه وهي كتشوف فيه هزها من على الأرض وطلع كمام لقاميجة ويديه كيترعدو ، دار لبراة كانت فقرعة الأنسولين وعبر الجرعة لي موالف ياخد وحطها على ذراعو وهو كيغمض عينيه ويرجع يفتحهم باش توضاح ليه رؤية وكيحاول يتحكم فيديه باش يحطها فالمكان الصحيح
مريام : ( قربات منو بتردد وخدات من عندو لبراة ونطقات بنبرة صوت أنثوية هادئة ) انا نديرها ليك
قربات حداه بتردد وشدات فيديه لأنو دايرة لقفازات ، طلعات نقابها فاش عنكشها او دݣات ليه لبرا .. حيداتها او حطات صبعها فديك لبلاصة لثواني باش ميخرجش منها دم لأنو مجابتش معاها لقطن وتراجعات لوراء وهي كتراقبو بعينيها .. لدقائق وهو على ذاك لحال ساد عينيه ومرجع راسو لوراء وهي واقفة عليه مرة مرة تشوف ناحية باب لقاعة وترجع دور راسها لعندو معطاتهاش خاطرها تمشي وتخليه فهاد الحالة
بان ليها حل عينيه وهزهم فيها كيشوف فيها لمدة ، حتى حشمات ونزلات عينيها مزيرة على يديها وحناكها تزنݣو وهو فديك اللحضة عاق على راسو او وقف كيحنحن مبعد عينيه عليها وكيسوس حوايجو
أسامة : ( منزل راسو بلا ميرفع عينيه فيها ) الله يرحم من رباك شكرا أختي الله يجازيك بالخير
مريام : ( خطفات شوفة فيه ودورات عينيها دغيا ونزلات نقابها بتوثر ورتباك من الموقف ) امين .. دابا شوية مزيان ؟
أسامة : ( دوز يديه المزينة بساعة فضية على لحيتو ) الحمد الله شوية
مريام : الحمد الله كول شي حاجة ترجع فيك روح
مريام : الحمد الله كول شي حاجة ترجع فيك روح
نزلات راسها ومشات ناحية لقاعة ، وهو دور راسو فالمكان كان ضلام طاح ودنيا كتصفر وديك لبلاصة مافيهاش طاكسيات .. وحوايجها مكانوش كيدلو على أنها حاضرة لعرس مكتبانش نهائيا متأنقة .. كانت فحال الى خارجة ولا ساكنة فهاد جوايه
أسامة : ختي واش غاديا لداركم ؟ إلى بعيدة نقدر نوصلك طاكسيات مكاينيش هاد لوقت ( نزل عينيه لساعة فيديه لقاها لوحدة ونص )
مريام : ( تلفتات لعندو ) لا مساكناش هنا شكرا كنت حاضرة لعرس ( شيرات ليه للقاعة )
هز عينيه حتى تقابلو مع عينيها وحقق فيهم والأضواء لي كانو منورين لمكان ساعدوه انو يلاحظ لون العسل فعينيها .. مينكرش انو تجذب ليهم من نضرة لولة وهو مامولفش يطول شوفة فبنت المراة ولكن هي كانت غير شي حاجة جذباتو ليها ، نزل عينيه دغيا وستغفر الله فْسْرو
أسامة : ( نطق بفضول وببحة صوت خشنة جذابة وهو داير يديه فجيابو ) ااه نتي من المعروضين إذن جايا مع عائلة لعريس ؟
مريام : لا أنا من معارف عائلة العروسة
تلفتات ورجعات أدراجها للقاعة وأسامة كان وراها حتى هو كان غادي للقاعة عند رجال .. وفديك اللحظة صونا لمريام تلفون فيديه نزلات عينيها لقات نمرة إسحاق منورة شاشة ، خرجات عينيها وهزات راسها وكتصادف إسحاق جنب لقاعة واقف حدا طموبيلتو وداير تلفون على وذنيه وعينيه على الباب رئيسي دلقاعة .. الرعدة شداتها وبدات تقفقف فبلاصتها تخبات دغيا ورا واحد شجرة وبدات تطل عليه بشوية وهي كدعي الله يفكها ويدخل لطموبيل باش تقدر تسلت للقاعة ودير راسها يلاه خرجات
داز من حداها أسامة وهو كيشوف فيها بالستغراب لتصرفها ، هز عينيه لفين كتشوف وعرفو من شوفة لولة كان ديما كيشوفو مع عائلة سعيدي .. فهم نوعا ما الموقف ودخل للقاعة عند رجال عيط لرضا ويوسف لي لقاه خاشي راسو فواحد طبسيل فيه سفة وجنبو طباسل فيهم كاوكاو مهرمش ولوز وسكار ݣلاصي .. غسل يديه وجا لعندو وكرشو سابقاه باينة معرݣها نيت
يوسف : ( حط يديه على كتفو ) فين غبرتي نتا شي ساعتين مشفتك
رضا : ( قرب لعندو حتى هو كيحقق فراسو وحابس ضحكة ) افين أبا أسامة جيتي حتى لعرس بنت عمك ونتا ضرب تحسينة هي هاديك ولا راسك كيبان بحال لحجرة
يوسف : ( دار يديه على كرشو وهو كيضحك ) يلاه شفتيه انا راه طانز عليه ملي كنا جايين فالعشية لقاعة
رضا : ( كيحقق فوجهو ويهز راسو يشوف فشعرو ) بروجلة مجاتش معاك خليتي جوج زغبات فراسك كنتي ضرب زيرو وتهنا ونتا داير لواحد
يوسف : كان كيبان فلول بشعر كيليميني وكلاص لبنت لي دوز من حداه كتزعط ولكن دابا ولا فحال الى باغي يضارب كيبان فحال الثور الى باغي ينطحك
أسامة : ( نزل على خوه بيديه على ضهرو ) تحركو هنيونا اجيو معايا برا
خرجو تابعينوو وهو هز عينيه بانت ليه باقي فبلاصتها وتلفون كيصوني فيديها وهي كطل على إسحاق وترجع تخبا كان باين غير من عينيها أنها خايفة فحال الى دايرة شي زبلة ..
أسامة : ( تلفت عند دراري ) غاتجيو معايا ( شير ليها ) غاتجي جنبنا وضرݣوها على داك سيد لي واقف جنب طموبيل وداير تلفون على وذنيه حتى دخل للقاعة
يوسف : ( نقل نظراتو بيناتهم ) وعلاش ؟ كتعرفها دايرة ختنا شي موصيبة
أسامة : من بعد ونهضرو
سبقهم وتبعوه حتى وقف قريب ليها ونطق وهو مكيشوفش جيهتها فحال الى كيهضر مع دراري : اجي حدانا حنا غاندرݣوك عليه حتى دخلي للقاعة
هزات فيه راسها وهي معارفة متقول ولكن كانت حاسة بالفرحة وكتقول فخاطرها الحمد الله ربي فكني ليوم : الله يجازيك بالخير شكرا
حرك ليها راسو وقرب لعندها حتى غطاها بجسدو ودراري وقفو حداه وتمشاو حتى دخلو للقاعة ، كيف دخلو بعدو عليها وهي هزات راسها فيه غير من عينيها كان باين الإمتنان للموقف لي دار معاها .. دخلات دغيا لقاعة دنسا وهو بقا واقف حتى شافها دخلات وداز لمكان لمخصص لرجال
يوسف : ( بفضول ) شكون هاديك ؟
أسامة : ماشي شغلك
بداو كيتغامزو عليه دراري وهما حابسين ضحكة ويرجعو يتلفتو وراهم ياك ماتبان ليهم مرة أخرى مع شي واحد ويعرفوها شكون.
( للإشارة يوسف خو أسامة او رضا ولد عمهم خو ماسين )
هازة لقفطان من جنب باش مايوصلش للأرض ويتوسخ ليها .. وخارجة برا لقاعة وتلفون فيديها ، دوزات نمرتو وحطات تلفون على وذنيها .. سمعات صوت رنيين هاتف قريب ليها وهزات راسها لقات ماسين حاط تلفون جنبو وجالس فطموبيل ومخلي لباب مفتوح ، قطعات قبل مايجاوبها وقربات لعندو وهي كتلهث
تيفاوين : لقيت باقي داك دري لي كنقلبو عليه عند جداه جالس حداها
ماسين : ( هز فيها عينو ولݣارو فيديه ) اه قالها ليا رضا
حركات راسها بالإيجاب ونزلات عينيها لرجلو كان محيد ليها رجل الإصطناعية ، وجالس بوحدو فطموبيل
تيفاوين : ضراتك ؟
لاح لݣارو لبعيد باش متوصلهاش ريحتو ورش معطر فالجو ، نقل نظراتو ليها كانت باينة فيها عيانة أو واقفة غير بزز .. نزل عينو لرجليها كانت لابسة كيف عادتها طالون فيه ربعة ميترو
ماسين : ضروري نهار كامل مشا لينا فجرا
تيفاوين : ( دارت يديها على ذراعها بعد ما حسات بالبرد ونطقات وهي مبعدة عينيها عليه كان موثرها بنظراتو الثاقبة ليها ) رتاح شوية راه كاينين دراري يوقفو على شغال كولشي كيعاون
ماسين : ( حرك راسو بالإيجاب ونطق بنبرة صوت باحة فحال إلى ضربو لبرد ) الله أودي كولشي كيعاون غير هو عرس ختي هذا ضروري نوقف على شغال ومخساراش فيها ( حل باب طموبيل جنبو ) طلعي جلسي شوية بنتي ليا عيانة
تلفتات كتشوف ناحية لقاعة ورجليها كانت حاسة بيهم كيضروها واقفة غير بزز ، وبقوة ما تمشات ضبرها سباط وحاسة بأنها تجرحات فرجليها .. داكشي علاش ضارت على طموبيل وطلعات جنبو وهي كتقول فخاطرها نجلس غير شوية ونزل مافيها باس ومكاين لاش تعامل معاه بحساسية فحال إلى داير ليها شي حاجة ولا تبين ليه أنها كتجنبو وخا ماطرا بيناتهم والو ، فالأول والأخير كيبقا ولد عمها ومخاصهاش تبقا قالبة وجهها عليه
ماسين : ( تلفت لعندها ) مالكي على داك طالون غاتكوني ضبرتي رجليك ثاني
تيفاوين : ( تحنات كتحيدو من رجليها ) ماعندي مندير هو لي غايجيني زوين مع القفطان حيت قفطان طويل ويلا لبست صباط طالونو قصير غايبان قفطان مجرجر فالأرض
ماسين : نقصيه فطول وتهناي
تيفاوين : ( تبسمات ) لا هكا داير الى جا قصير مغايبقاش يبان زوين
ماسين : ( دام الصمت لثواني بيناتهم ) مغاتعرضيش علينا
تيفاوين : ( هزات عينيها فيهم ونطقات بتوثر ) ل لاياش ؟
ماسين : ياك عندك لخطبة مورا سيمانة ولا لا ؟
تيفاوين : ( حنحنات ) ااه مرحبا بيك ( دورات وجهها كتشوف على برا ) أصلا راك ولد عمي ولعائلة مكتعرضش
ماسين : ( بتهكم ) هممم فيك صواب زعما
تيفاوين : ( تلفتات عندو وقوسات حواجبها ) علاش كنبان ليك قليلة الصواب ؟
ماسين : غا بشوية عليك ونتي باغا غا معامن ضاربي
قاد مرة أخرى رجل الإصطناعية فرجليه وهو حاس بالعيا .. تجبد مزيان حتى طرطق عضامو وحس براحة ونزل من طموبيل متوجه لكوڤر حلو وخدا منو كيس ورقي وهي متبعة ليه لعين حتى رجع جلس جنبها وحطو حداها
تيفاوين : شنو هذا
ماسين : هادي صندالة بْلا ديال تيتريت لبسيها أصلا مابقا والو ويسالي لعرس .. على ماترجعي لدار وديري شي حاجة لجرحة لي غايكون دار ليك صباط
تبسمات وهزاتها لقاتها فلون أبيض وباقي جديدة ، بديكور غزال طالعة شوية ولكن بدون كعب .. دارتها فرجليها وجاتها هي هاديك
تيفاوين : شكرا
وقفات سيارة بيضة جنبهم مزوقة وباينة ديال لعروسة ولعريس .. بداو ناس كيخرجو من لقاعة وكولشي تفرق بقاو غير عائلة لعروسة وكذلك لعريس وناس قلال من المعارف ، نزلات تيفاوين وماسين من طموبيل وخرجات تيتريت بغوب بيضة وشادة فيد راجلها ، سلمات على عائلتها وركبات فطموبيل مع راجلها متوجهين لدارهم جديدة وطموبيلات وراهم كيكلاكصونيو ورضا ويوسف كانو مجموعين فواحد طموبيل طالقين شعبي وناشطين مع راسهم
دازو أيام مورا العرس كلها نشاط وهناء ، ودبا جا الدور للخطبة ديال تيفاوين لي بدات كتجود ليها من طق طق حتى السلام عليكم ، لي كيعرف تيفاوين عن قرب كيعرف باللي على أبسط حاجة كتوجد عليها باش تكون الفريع الفروعي أما دبا الخطبة خلاص خص داكشي يكون كيغني يا ليل يا عين .
كالسة فوق ناموسيتها وحداها إيناس لي مالقات مايدار وهي تفكر باللي عندها واحد ختها وهي دوز تخشا حداها ، هاد الايام برزطاتهم بالتجهيزات و بالتوجاد ها الخطبة ها الماستر لي قربات تشدو حيت العام التاني ديالها سالا .. تمخششات حداها كيجمعو وتيفاوين فارعة ليها راسها بقوة الهضرة وإيناس دغيا تتطلع ليها القردة ماعندهاش الخاطر
إيناس : (هازة واحد الدفتار طاوياه و قلم فيديها كتكتب) دبا خليتي لي اتعرضي عليهم الخطبة ودزتي العرس فراني شوية مسبقة الفرح بليلة هادي هي
تيفاوين : (كتلعب بشعرها) وراه الخطبة باين شكون جاي
إيناس : (صغرات عينيها) خلينا من العائلة ، ماتعرضيش على صحباتك ؟
تيفاوين : وي ضروري قيدي قيدي باش مانساش
إيناس : أهاه (بدات تتكتب قبل ما تفتي عليها) غزلان هي الاولى
تيفاوين : ويلي هاديك اتجي تبات معايا نهار قبل الخطبة (سكتات تتفكر) زيدي كتبي جميلة قبل ما نسا باش فاش نجي نصيفط ليهم ما نساش حتى وحدة
إيناس : (شافت فيها فنص عين) لا جميلة لا
تيفاوين : (علات حاجبها) كيفاش لا
إيناس : جميلة انا كنشوفها فاش كتعرضي عليها عندنا كتبغي كاع الانظار اجيو عليها وكتبدا تبغي تطيح منك ، غير حيت انتي كتجيها فاص وما كتزعزكش هضرتها فكتحسبيها ضحك اتخليك حتى نهار الخطبة قدام ناسك وغادي تشوفي ، علم الله اش غادي تقول باش اوليو الانظار عليها ولا تجيك بقفطان بيض بحال ديالك ، ناري ما كنحملهاش
تيفاوين : (جات تدوي وهي تسكت) صافي حيديها بلاش
إيناس : عرفتي بالنسبة ليا عرضي غير على غزلان داكشي لاخر جامعكم غير القرايا بلاش منو والله أصلا حنا كتار وايبداو البنات داخلين خارجين والدار محلولة علم الله تدخل ليك شي وحدة تهز ليك من حوايجك ردي بالك
تيفاوين : (ميقات فيها) إيناس براكة كتهضري بحال ماما و جدة
إيناس : كنقولو غير الحق
تيفاوين : (حيدات ليها الدفتار) صافي انا معيطة غير على غزلان ، دبا قولي ليا تمشي معانا انا وشادية غدا نوصيو على قفاطن وندوزو نختموها ف spa
إيناس : (ناضت جالسة ) وقتاش
تيفاوين : الصباح شادية اتفطر معانا ، ماما اتمشي تجيب الطلامط لي خدماتهم عند عزيز الخياط اتدوز معانا احطها عمي علي فالمحال وندوزو حنا للبوتيك نوصيو على لي بغينا و نمشيو لل spa
إيناس : (ناضت لابسة بانطوفتها) سوبييييغ يلاه نخليك تصبحي على خير
تيفاوين : تصبحي على خير
فاقت فالصباح تيفاوين لابسة عليها واحد الكسيوة فالبيض كتعقد من الجناب وكتبين الخصر مطراسي ، هاد الكسوة كانت وحدة من الكساوي لي كوموندات عليهم فكوموند الخطبة ماخلات ما شرات أكسيسوارات بيجامات صيفيفية ها الطويل ها المقزب ها الكساوي ها الصنادل والصيكان ، فين ما بان ليها شي باج انستغرام كتشري من عندها ، نزلات للدار التحت تتضربها ريحة خفيفة ديال الصباغة لي بدلو من الدخلة حتى لقاع الدار خلاو غير البيوت الفوق لي مقاسوهمش ، حتى واليديها مامقصرينش دايرين ما فجهدهم باش إبانو فأحسن صورة و يكبرو ببنتهم
دخلات للكوزينة لقات شادية تتفطر وحداها لالة زوبيدة بجوجهم لابسين الجلابة وجالسين كانو كيتسناو غير فتيفاوين أما إيناس فراه فالجردة كتصور
تيفاوين : (جرات كرسي جالسة معاهم فالطابلة) صباح الخير
شادية : صباح النور
لالة زوبيدة : ( بهدواة ) نكب ليك اتاي أبنتي تفطري
تيفاوين : لا أماما والله ماقادة اناخد غير حليوات ناكلهم فالطريق (رجعات شعرها للور ) واحد جدة وجدي مزال مجايين
لالة زوبيدة : لا أبنتي حتى النهار الخطبة ويجيو ، داهم ماسين فاش بدينا نصبغو إيوا عجبهم الحال الهيه
تيفاوين : (شافتهم ما بقاوش كياكلو وهي تنطق) صافي مشينا واجدين ؟
شادية : (هازة سوارت الطموبيل من فوق الطابلة ) يلاه أنا لي موصلاكم اليوم السي علي ماعرفت فين داه بابا
تيفاوين : (جمعات الوقفة) نسيت ما نزلت صاكي سبقوني انتوما وأنا أنزل
شادية : داكووغ
وداكشي لي كان غير نزلات صاكها وهي تركب فالطموبيل اللور مع إيناس ، دوزو لالة زوبيدة حتى قدام محال عزيز لي كيتعاملو معاه فالخياطة ديال الطلامط وهوما يخليوها ودازو للبوتيك ديال القفاطن كياخدو من عندو ديما فالمناسبات ، استقبلاتهم البنت لي فالإستقبال بالعصير والحلويات على ما جات مولات الشي لي ولات معاها شادية صحابات ، دقائق حتى دخلات عليهم والضحكة على وجهها من الدخلة
مليكة : (حطات صاكها فوق الكونطوار ) ويلي بنات الوزاني كلهم عندي هدا نهار مضخخخم
شادية : (وقفات حتى قربات عندها مليكة وهي تسلم عليها) الله إكبر بيك أحبيبة
ملكية : (سلمات على إيناس) الحب صافا عليك
إيناس : (رجعات كلسات بلاصتها) صافا ميغسي
ملكية : (تتبوس فتيفاوين وتعاود) مدام بيبي غوز جيتي تاني نشوفو ليك شي لون غااابر
تيفاوين : كيف العادةة غير هاد المرة التصميم لي يكون غااابر أما اللون بغيتو باين يا بيض يا بيج
مليكة : (كلسات معاهم) هاي هاي على بنت الوزاني هي هادي شي تزويجة
تيفاوين : أييييه ألالة ، جيت نشوف عندك بعدا شي قفطان إكون للخطبة (كتشرح بيديها) اكون سامبل كلاس فالبيج ولا البيض
مليكة : (جمعات كفوف يديها) أهاه ماطلبتي غير الموجود (شافت فتيفاوين وشادية) وأنتوما أش حب الخاطر
شادية : (ضحكات) ختي شوفي لينا غير هادي بعدا تلقا اش بغات راكي عرفاها كيف دايرة عاد أجي لينا حنا ، أصلا حنا حالنا ساهل ماشي بحالها
مليكة : إيوا بسم الله اجي معايا أتيفاوين اتشوفي أنتي الاولى
وهنا بدات الرحلة عند تيفاوين ، فين ما تجبد ليها شي قفطان تقول عليهم لا خاصو هادي لا هادي ما عجباتنيش فيه هادي لا معيق من هنا ، لا مشارجي بزاف من الهيه ، داكشي كان زوين ولكن تيفاوين كتبغي الواعر ، تكون هي بوحدها لي لبساه عيات معاها مليكة حتى دازت جلسات جابدة ليها أيباد فيه تصاور القفاطن لي عندها فالمحالات لي فالمدن الاخرى وجلسات تتوريها
مليكة : شوفي لي عجبك أنا نجيبو ليك حتى لعندك
تيفاوين : (كتدوز التصاور وكتشوف) واخا والقياس اش نديرو فيه إلا جبتيه ومجاش قدي
مليكة: (بالخاطر) شوفي حبيبتي ، أنا راه ماشي مرة ماشي جوج كنلبسك زيدي عليها سلعتي عارفاها مزيان غاتختاري غانقول ليك واش اجيك ولا لا ، ياك معروفة عليا اغاراس أغاراس (نيشان نيشان)
تيفاوين : (ضحكاتها ، وبتأكيد نطقات) أغاراس أغاراس
خلاتها كتشوف واش اتعجبها شي حاجة ودازت تتشوف لخواتاتها هوما دغيا عزلو وناضو كيقيسو على عكس تيفاوين ، تفاهمو مع مليكة على الثمن و خلاو عندها القفاطن حتى يجيو اديوهم مع قفطان تيفاوين لي باقي مختارت
مليكة : (جغمات من العصير) حبيبتي أمضرا
تيفاوين دورات ليهم الأيباد كيشوفو واحد العارضة لابسة واحد القفطان بيض سامبل ، التوب كيبان رطب بحال الحرير عند اليدين كيجي واسع شوية و العنق جاي محلول على شكل v ولكن بطريقة ما معيقاش ، بادية منو سفيفة بيضة حتى التحت مع صمطة ذهبية رقيقة كتخلي القفطان إبان مكروز من جيهت الكرش ، كان سامبل و أنيق
تيفاوين : هدا لي بغيت
ملكية : (شدات من عندها الايباد) غزال يجيك للخطبة وكيبان كلاص ، القياس اجيك هو هداك الطول راكي عارفة ضروري الطالون
تيفاوين : ماتهزيش الهم دبا أنا لي بغيت نعرف هي فوقاش إوصل القفطان الخطبة عندي نهار الاثنين
مليكة : (طفات الايباد حطاه فوق الطابلة) اليوم الجمعة غدا السبت انطلع المراكش هاد القفاطن كاع لي شتي راهم من محل عندي فمراكش ، بإذن الله غدا انطلع أنا راسي ونجيبو ليك ألالة حتى الدار غير كوني ليا على خاطر
تيفاوين : (براحة) ربي يخليك أحبيبة ، مابغيتش نزربك ولكن مابغيتش نخلي داكشي حتى الدقيقة التعسين ماتعرفي شنو يوقع
مليكة : فعلا الواحد يوجد على تيساع
تيفاوين : داكشي لي كاين أزين
غير سلاو معاها و هوما يخرجو ، دوزاتهم شادية حتى
للبلاصة لي كيديرو فيها spa وهي دوز لعند ماماها مشاو شافو التريتور لي ايخدمو معاه نهار الخطبة ودازو تقداو للدار من مرجان حتى تتصوني ليهم تيفاوين باش اجيو يديوهم حيت سالاو ، وبالفعل غير خلصو التقدية وهي تديماري عند البنات ورجعاتهم للدار
تيفاوين : ( تلاحت فوق السداري ديال السيجور ) الله على راحة الله
شادية : (مدوزة لابيل لراجلها باش تسول على ولدها) بصحتكم
إيناس : (دخلات عليهم) الله إعطيك الصحة
لالة زوبيدة : (تتحيد الفولار) إيوا دبا الأمور مضبوطة فوق البوطة خلاها ولدي يوسف ، طلعو بدلو عليكم ابناتي ورتاحو شي شوية من قبل عرس تيتيريت ماشفنا راحة ولايني تمارة زوينة هادي الله ادومها علينا فرحة
تيفاوين : (ناضت تتبوس راسها) الله اخليك ليا أماما
لالة زوبيدة : الله إرضي عليك أبنتي
يوم الاثنين ، وراء اذان المغرب فاليوم المنتظر لي شحال وتيفاوين كتسناه وشحال وهي كتوجد ليه وشحال من فرص جاو ليها وحيداتهم باش اليوم تم خطبتها بعبد الرحيم فقط ماشي بشي واحد اخر
نهار داز عليها تقيل من التجهيزات لي كيدارو فالدقائق الاخيرة لبسات وتقدات وكلسات كتهضر مع غزلان صاحبتها لي كانت حاضرة على أول لحظاتهم فالكافي ، الدار التحت معطرة ومبخرة بالبخور ، نقية وكلها كتلمع أكيد اتكون كتلمع حيت كولشي بدلوه وداروه جديد
الدار التحت الغادي والجاي فيها الدراري مسخرين العيالات فالخفاء مع التريتور واقفين عليه باش يتأكدو كل التأكيد باللي العشاء والخطبة ككل دوز كاملة مكمولة ، العائلة كل مرة كتوصل طموبيل بالكلاكصون مكاين غير الضحك والنشاط فرحانين لتفاوين ، هذه الاخيرة لي كالسة بحال إلا كالسة على جمرة واحد الستريس واحد الخلعة شداها أكبر من ديك المرة لي تم فيها التعارف ، هاد المرة الاحساس غييير فشكل لدرجة حسات بيه وسط كرشها ، يمكن حيت هاد المرة عارفة راسها زادت قربات بخطواات للمسار لي غادي يبدل ليها حياتها من تيفاوين للوزاني لتيفاوين الوزاني وحداها إسم الزاهي
تيليفونها صونا كانت رسالة وصلاتها ، هزات عينيها فغزلان لي كالسة فكرسي حداها و فيديها فرفارة صغيرة ديال الضوء كتبرد بيها تيفاوين
تيفاوين : (بتوتر هزات عينيها فيها) غايكونو وصلو قلت لعبد الرحيم الا قربتو صيفيط ليا أيكون هو لي صيفط
غزلان : (مخلوعة أكثر منها) حلي شوفي وتأكدي
تيفاوين : (هزات التيليفون كتقرا المساج باللي راه قرب) ويلي قربو قربو
غزلان : (طفات الفرفارة وناضت هازة قفطانها باغة تخرج) لبسي طالونك انا انزل انطير نقولها لخالتي زوبيدة باش تخرج بالتمر والحليب
تيفاوين : (ناضت تتدور فالبيت تلفانة) واخا واخا
نزلات غزلان علمات لالة زوبيدة وناضت هازة الصينية عيطات على شادية و الحاج براهيم وقفو معاها وهوما كيتسناو تبان ليهم سيارة عبد الرحيم ، رجعات غزلان طالعة مع الدروج حتى تتبان ليها تيفاوين كتطل من القنت ديال الدروج وهي تدفعها غزلان للبيت
غزلان : سربي سربي نطلو من الشرجم
دخلو كيتجراو و كيضحكو على حالهم ، حلو الشرجم و بداو كيطلو وهوما كلهم حماس ، قلب تيفاوين كيضرب تتحس بيه شوية أيسكت كيقول ليها راسها دبا تبان طموبيلتهم كل تانية كتدوز تتقول دبا إبانو ..
حتى كتلمح فقنت فالجردة ماسين واقف حاط يد فجيب ويد فيها كارو كيكمي وكيشوف فلالة زوبيدة والحاج براهيم وشادية دور عينيه على الجردة كان كالسين فالكليسة رضا ويوسف مع ولاد الاعمام لاخرين حتى طلع راسو نيشان لشرجمها ، وهو يبخ الدخان بهداوة كيشوف فيها كتشوف فيه ، عينيه اتعسلو من داك الجوان وهو يتبسم تبسيمة خفييفة بين شفايفو دغيا جمعها فاش تلفت كيسمع كلاكصون طموبيل عبد الرحيم ، لي نزل منها بكوستيم أسود وحذاء فنفس لون كيلمع كان بكامل أناقتوو وفيديه هاز بوكي دلورد كبير بلون أحمر .. حل لمو لباب وشد فيديها حتى نزلات كانت كتبان سيدة وقورة بنقابها ولباسها المحتشم وباه نزل من لباب الثاني وطموبيل لي جات معاهم كانو فيها خوتو نزلو تابعينهم حتى هما ..
#تيفاوين
#ماسين
#عبد_الرحيم
#السعيدي
شادة لبرا ولخيط بين يديها وكتخيط تريكو دلخيط ديالو وحاط ليها شي حوايج اوخرين ديالو يتخيطو كانت كل بياسة تحلات شوية من لخياطة فشي جيهة هي كتعاود تقادهم وترجعهم كيف كانو بمهارة ، كانو يديها مولفين البرا ولخيط من صغر
ناضت حتى شعلات الضو لأنو الضلام بدا كيطيح والمغرب يلاه وذن ، وفنفس الوقت كان داخل إسحاق لدار فيديه شي ميكات واليد الثانية فيها تلفونو وكان عاقد حواجبو
إسحاق : ( لاح حداها لميكات فوق طبلة ) هادي سقاطة لي كتعجبك
مريام : ( هزات عينيها فيها ونطقات بعدم اهتمام ) شكرا
طرطق عنقو وحط تلفون من يديه ، حل أزرار لقاميجة وحيدها حتى تعرا صدرو وتلفت لعندها ونطق وفيديه قرعة لما كيحل ليها لغلاقة : حطي لحوايج من يديك من بعد تكمليهم ونوضي لبسي حوايجك غانخرجو
مريام : ( حطات لبرا من يديها وهزات فيه عينيها بفضول ) فين ؟
إسحاق : صونا عليا باك هاد لعشية عارضنا لعشا لعائلة كلها مجموعة تماك
مريام : غاتمشي شيماء ؟
إسحاق : كولشي غاتلقايه تماك وشيماء راه سبقاتنا مع با حنا غانلحقو عليهم
مريام : ( الفرحة بانت فعينيها ) وخا
إسحاق : ( عطاها بضهر متوجه لدوش ) انا غاندوش دغيا ونخرج لقاك ساليتي
بخطوات سريعة مشات لبيتهم خدات عباية فلخضر فاتح ونقاب أسود ، لبسات حوايجها دغيا ف خمسة دقايق دارت قفازات فيديها وسبرديلة بيضة فرجليها وجلسات دايرة يديها على خذها وكتشوف فدوش واينتا يخرج .. ماهي إلا دقائق خرج لاوي لفوطة على نصو ولما كيتقطر على صدرو ، هربات عينيها دغيا من عليه وهو داز من حداها نشف شعرو بالفوطة وخدا حوايجو لبسهم حداها ممسوقش ليها وهي مدورة وجهها مكتشوفش فيه وفيما يدوز من حداها معري تقلب وجهها لجيهة لأخرى
إسحاق : ( لاح عليها لفوطة باش نشف شعرو ) كتحشمي زعما
مريام : ( الصمت )
إسحاق : ( جر كرسي وجلس جنبها ) نوضي نشفي ليا شعري بسوشوار
قلبات عينيها وتنهدات هزات سوشوار ديالها من دوش ورجعات لعندو .. نشفات ليه شعرو مزيان ودارت سيروم فيديها وقداتو ليه شعرو كيف موالف يقادو ديما
مريام : ( حطات يديها على لكرسي ونزلات لعندو كتشوف فالمراية قدامو واش قداتو ليه مزيان كيف موالف ولا نو ) كيف جاك ؟
إسحاق : ( حقق فيه بإعجاب وتلفت لعندها غافلها ببوسة على خذها ) هو هداك الله يعطيك صحة
تراجعات لور برتباك وغطات وجهها بنقاب وهو هز كونطاكط ديال طموبيل وتلفونو فيديه وسبقها وتبعاتو هي بعد ماهزات تلفونها .. نزلو بجوج وخرجو من دار لي كانت خاوية ، ركب فسيارة وهي فجنبو وكسيرا ، داز على واحد لمخبزة ونزل حتى تقدا منها لخبز وأشكال وأنواع من الحلويات ورجع لعندها وفيديه بزاف دلأكياس ورقية ..
وقف طموبيل قدام باب دار ويلاه حلات لباب ودارت رجليها ناوية تنزل وهو يشدها من يديها وتلفتات لعندو بالستغراب
إسحاق : ( بملامح جادة ) النقاب ديالك يبقا على وجهك ويلا كنتي غير مع نسا فصالون ماشي مشكل طلعيه
رفع ليها نقاب وحقق فوجهها كان مافيه حتى أثر لصباعو ختافاو بعد ماداوم ليها على مرهم كل يوم ، ورجع وجهها لصفاء ديالو
#الوزاني
حلو الكوفر كيجبدو الطيافر فين كاينين الكادوات ديال تيفاوين داكشي مطرطق حتى الفم ، تعاونو هازينو وهوما يدخلو والضحكة مرسومة ليهم على الوجه
لالة زوبيدة : (تقدمات لعند عبد الرحيم بالصينية) مرحبا بيكم وألف مرحبا نهار كبييييير هدا والله العظيم
السعدية : (هازة جلايل قفطانها كتضحك وتشالي بيديها ) هي إلا ضربتيها بشي تزغريتة فاعلة تاركة
لالة زوبيدة : ألالة نديرو جوج زغروتات ماشي حتى وحدة
غير سمعات شادية تيهضرو على الزغاريت وهي تطلق حلوقها ضرباتها وبواحد مولاتي تزغريتة تسمعات فالدار كاملة حتى خرج راجلها من الصالون كيطل عليهم وهو يتفاجئ باللي جاو عند بالو غير العائلة حيت عارف نسابو عائلتهم كثار ، سلم على الرجال و من بعيد على النسا محتارم حضور شادية سواء قدامها ولا موراها ، التحقو حتى الدراري لاخرين ، شي كيسلم على شي وهوما باقي غير فالباب ، رجع يوسف اللور كيشوف فيهم ويشوف فماسين لي باقي كيبخ الدخاخن فداك القنت منغم مع راسو مافيه لا يسلم ولا يجمع ، داز رضا حدا يوسف حاط عليه دراعو حتى كيغمزو يشوف جيهة الباب دبرا كانت واحد البنت طويلة مرة مرة كتبقا طل عليهم من الباب
رضا : (صفر بشوية) شوف شوف اصاحبي ديك الجيه ماتقول ليا ديك القرطاسة جاية مع العريس
يوسف : (تلفت جيهة الباب كيشوف ) مالها ما دخلات
رضا : كتسنى العراضة ، اياياااي أنا عجباتني غير هي طويلة أصاحبي انا كيعجبوني القصيرات
يوسف : (ضربو فجنبو بالمرفق ديالو لكرشو حتى زواه) سكت اصاحبي يسمعك خوها تنوض الحايحة ، تلقاها حشمانة البنت مسكينة وأنت كالس داوي فيها ترجل اصاحبي
رضا : (شد كرشو موجع) ابلاتي ماتنساش ليك (شاف فلالة زوبيدة باقي تتسلم ) وناري فوقاش ايدخلو غير ندوي مع غزالي
يوسف : (يلاه بغا يلݣي ليه واحد الدقة و رضا بعد) ادير شي مونتيف اتضبرها مع ماسين هاودني منك كتقلب تجيبها فكر…ك اعشيري
رضا : (عينيه عليها وهي باقي فالباب ديال برا كتفرج وهو ينطق بهمس ) أنت مال هاد القلا…وي واقف فالباب وهادو راه داخلين
يوسف : دخل سوق كر….ك اصاحبي
مدات لالة زوبيدة الصينية لشادية وخدات من عندها مريشات من بعد ما شرب الحليب عبد الرحيم وكلا من التمر وهي تسلم عليه وداز سلم على الحاج براهيم بحرارة
لالة زوبيدة : (تترش عليهم الريحة كنوع من الترحيب) دخلو مرحبا والف مرحبا
عبد الرحيم خلا السعدية أدخل هي الأولى ومع جا يدخل عبد الرحيم حتى تسمع من وراه صوت رجل خشن نطق بإسم مدلعو بيه وبطريقة مبعككة ومحلونة ، خلاتهم مصدومين وحالين فمهم
– عبووودييييي
الكل تلفت جيهة الصوت ، كان صوت رجولي واضح كوضوح القمر لي فوق منهم لكن الجسد كانو عليه ملابس أنثوية ، الوجه عليه مكياج والشعر طويل مسبسب كايبان ماشي طبيعي بحال شعر مستعار ، طويلة و رقيقة والدموع مسرسبين وحدة مورا وحدة فوق خدود الشخص لي كيتكلم برجفة ، فداك الوقت تيفاوين قربات تطيح من داك الشرجم منين بان داك الشخص حدا الباب البراني وعينيها واكلهم الفضول تعرف شكون هاديك لي عند بالها بنت ، ولكن فاش سمعات أش قالت حسات بجوج تصرفيقات جاوها من العدم ، الاولى هي عبودي والثانية هي الصوت الرجولي لي خرج من حلق شخص من المستحيل تشك فيه رجل
تيفاوين : ( حطات يديها على قلبها وعينيها خرجو ونطقات بشفايف كيرجفو وبنبرة صوت فشلانة ) ع عب عبودي ؟!
– (جبد شعرو حتى تنترات البيرووك لي داير ) ياااااك أ عبدووودي خيط بيا الزناقي ودخلتيني لديوووور وفاللخر تبدلني وتنوض اتزووج الزااا……مل ؟
#السعيدي
إسحاق : ( بملامح جادة ) النقاب ديالك يبقا على وجهك ويلا كنتي غير مع نسا فصالون ماشي مشكل طلعيه
رفع ليها نقاب وحقق فوجهها كان مافيه حتى أثر لصباعو ختافاو بعد ماداوم ليها على مرهم كل يوم ، ورجع وجهها لصفاء ديالو
مريام : وخا
إسحاق : أي حاجة دازت بيناتنا فدار غاتبقا فدار منلقاكش كتعاودي قصة حياتك ليهم
صغرات فيه عينيها كانت عارفة شنو قصد ، مكانش باغي تعاود لمها ولا ختها على لعيشة لكحلة لي معيشها فيها ولا على راجل لي مخلاو كلمة زوينة مقالوها عليه وطلع مريض نف•سي
مريام : ( غير كتسايس معاه ) وخا
إسحاق : ( طلق منها وهز فيها حاجبو بشك ) هاحنا غانشوفو هاد واخا تاعك
نزلو بجوج ودخلو لدار لقاو مينة هازة بلاطو دلحلاوي او واقفة جنب صالون خارج منو طارق وعطاتو ليه هو لي دخلو لعند رجال .. كيف جات دوز لكوزينة وهي تهز عينيها ناحية لباب بان ليها إسحاق حاط يديه على كتف مريام وداخلين بجوج ، لي شافهم فداك المنضر يقول غير سمينة على عسيلة وهما أحسن كوبل
( الحوار بالشلحة )
مينة : ( قربات منهم والفرحة كتبان فعينيها بشوفة بنتها ) مرحبا مرحبا بيكم أولادي
إسحاق : ( تبسم ليها وقرب باس ليها راسها ) الله يخليك لينا
مينة : ( طبطبات على كتفو ) كيداير اوليدي بيخير توحشناك وشحال هادي مشفتك ، وخا بنتي ليا فالعرس ولكن شفتك غير من بعيد
إسحاق : ( درعها بيديه ) صوني عليا ونجي نجري عندك الله أودي ، ( نزل راسو عندها ) ونتي كتصوني غير على بنتك
مينة : ( دارت أدال على فمها وضحكات بحشمة ) كنسول فيك اولدي عندها هاهيا حداك تقول ليك ديما كنسول عليك
إسحاق : ( تلفت لمريام لي كانت كدور عينيها بيناتهم ورجع كيشوف فمها ) شكاتقول عليا
مينة : كل خير أولدي عمر قالت فيك كلمة العيب
تلفت لعندها هاز حاجبو بالستغراب وهي قلبات وجهها عليه كتنهد بملل وكل مرة ترفع نقاب شوية يدخل ليها الهواء ، حسات براسها تخنقات وبدات تعرق ولجو كان سخون ومزموت وخا ليل .. دار يديه على ضهرها وزير على خصرها حتى تلفتات لعندو وهي مخرجة عينيها وكتشوف ناحية صالون لي فيه رجال لايخرج منو شي واحد
إسحاق : هاهي نخليها معاك تهلاي فيها
مينة : ( ببتسامة بشوشة ) متوصيش راها بنتي
حرك ليها راسو بالإيجاب بحترام وتلفت لعند مريام قرب منها وحط وجهو على خذها مقرب من وذنيها ويديه على خصرها خاشيها فصدرو ، هي حمارت او ولات كيف ماطيشة شادة فيديه او مزيرة عليه فحال الى كتقول ليه طلقني ومينة كيف شافتو تخشا فيها دارت دغيا وتوجهات لكوزينة مخلياهم بجوج ومغطية فمها بأدال وكتولول حشمانة
إسحاق : ( بنبرة صوت خشنة وخافتة ) قاعك حطيه للأرض متخرجيش من صالون نسا حتى نصوني عليك نتحركو لدار
مريام : ( الرعدة شداتها وقلبها كيشطح رݣادة بالخلعة لايشوفها باها ولا عمامها فديك الوقفة ) صافي واخا بعد مني
إسحاق : لقاك كدوري حدا صالون رجال ولا كتهضري مع شي راجل نهارك مايطلع فيه ضو( بعد منها وخنزر فيها ) هاودني منك خليني معاك زوين
حركات ليه راسها بواخا وتنطرات منو ومشات كتجري تابعة مها لكوزينة وقلبها كيضرب
#السعيدي
جلسات مع نسا فصالون واحد نص ساعة وقهروها بالأسئلة وناضت ، كانت كتبان ليهم فحال شي وحدة عايشة فنعيم وضاربة طم خوفا من الحسد والعين وهي ربي لي عالم بيها ماتبغي لحتى وحدة عيشتها ، خرجات وهزات عينيها فدروج لي كيطلعو لبيتها وطلعات ليها نيشان بفضول وشوق وحنين ليها ، كانت خايفة يحيدو منها الأثات لي فيها وماكينة لخياط وأي حاجة خلاتها فيها ويردوها بيت لخزين ولا ينتاقل ليها شي حد
حلات باب غرفتها وطلعات نقابها كاشفة على وجهها وإبتسامة فرح فاش شافتها كيف خلاتها وأحسن ، كان كولشي مرتب ومقاد فبلاصتو رويحة خفيفة عاطية منها ديال نقا وريحة لبخور دلعود ، معطرة فحال الى كيعيش فيها شي واحد .. تبسمات فاش حسات انو مها لي مهلية فغرفتها ومخلات حتى واحد يقيسها كيف دارت مع ختها لكبيرة ، لي كيف تزوجات ولحد دابا غرفتها كتبقا مسدودة وكل سيمانة كتنقا من الغبرة ، وفكل مرة جات عندهم ودوزات ليلة فدار واليديها كانت كتنعس فبيتها
دوزات يديها على ماكينة لخياطة ديالها ولخيوط لي كانو مرتبين فواحد الجهة بالألوان والأحجام .. والثواب لي كانو محطوطين على جنب كانت كتعقل قبل بيوماين من العرس كانت حطاتهم باش تفصل كسيوة ليها ، تنهدات وهي كتمنى فخاطرها ترجع لنفس لعيشة لي كانت عايشة قبل ، دورات عينيها فغرفتها وهي كتفكر أيام كانت كتقول هادي أكفس عيشة تعيشها شي وحدة محمداتش الله على شنو كان بين يديها ولي شحال من وحدة كانت تمنى تكون بلاصتها وهاهي دابا ، كتمنى غير ترجع زمان لور ومتعاودش نفس الغلطة
مريام : ( خرجات من لغرفة وسدات لباب وراها ) الحمد الله على كل حال
نزلات فدروج وهي ساهية عقلها مامعاهاش ، حتى حسات بشي واحد واقف فآخر درجة هزات عينيها ولقاتو ولد عمها وتبسمات كيف تفكرات أيامهم فصغر وفاش كان كيلعب معاها ويتهلا فيها وأي حاجة بغاتها يشريها ليها كانت عندو معزة فقلبها ، بالرغم من أن فالسعيدي الاحتكاك بين الحفايد البنات مع الولادما كيكونش ولكن هاد ولد عمها كان استثناء ، شخصيتو اجتماعية ومسالمة على عكس باقي رجال العائلة
( الحوار بالشلحة )
مريام : خويا رضوان بيخير
تبسم ليها هو الآخر ورد السلام وضحك ضحكة رجولية بعد ما طلعها ونزلها بعينيه : جا معاك هاد ستيل جديد غير هو كتباني فحال شي فليليسة وسطو مكتبانيش وسط لحوايج
مريام : ( تبسمات ونزلات عينيها كتشوف فالعباية لي كانت عريضة عليها وشوية كبيرة ) ياك راها كبيرة شوية داكشي علاش
رضوان : ( نزل آخر درجة مخلي ليها مساحة دوز ) ياك ؟ تخربقو ليك لحسابات ماموالفش عليك تغلطي فالعبار
مريام : ( حركات راسها بنفي ) مغلطتش ماشي أنا لي خيطتها غير شريتها
رضوان : ( حرك راسو بتفهم ) لي كتخيطي حسن
مريام : ( تبسمات بمجاملة ) شكرا
رضوان : ( دوز يديه على جبهتو وعينيه على لباب لخارجي ديال دار ) شبان ليك تجي معايا دقيقة لقيتيني جبت لخوتي شي كدوات نعطيك حقك وخا معولتش انني نشوفك ليوم نعطيك ديال زينب حتى لصباح وناخد ليها هي شي حاجة
تبسمات فاش عجبها لجيست كانت ديما مولفة كيجيب ليها هي وخوتو كادوات من برا فاش كينزل لمغرب ، وتصادفات معاه هاد المرة جاي ، دورات عينيها بخوف لايشوفها إسحاق واقفة معاه وفنفس لوقت كانت كتفكر انها ترفض لأنو معندها كيف دير تشد من عندو شي حاجة شنو غاتقول لإسحاق !
مريام : شكرا اخويا و بلاش مرة أخرى إن شاء الله غير عطيهم لزينب
شير ليها بيديه تبعو ونطق بإصرار : غاتشديهم هي غاتشديهم ولا نقولها لخالتي مينة تفاهم معاك ( تلفت ليها حتى تأكد انها وراه ونطق بمزاح ) غير تزوجتي ومابقيتي تقبلي كدوات راني رضوان ماشي شي واحد آخر لي تحشمي منو
دارت ليه خاطرو ومشات معاه حتى جبد واحد لكيس ورقي كبير كانت عليه علامة سيفورا ومدو ليها وهو مبتاسم
رضوان : عارف مامحتاجاش لهادشي وممكن عندك حسن منهم ولكن غير شديهم من عندي
نزلات عينيها كتشوف فيديه لممدودة ليها وللكيس لي فيديه كانت واضح عامر بمستحضرات تجميلية ، ترددات انها تقبلهم من عندو ولا ترفض ولكن فالأخير شداتهم وقالت فخاطرها من بعد ونفكر فشي كذبة باش تقدر تاخذهم معاها .. فنفس ديك اللحضة وهي مدات يديها تشدهم من عندو كان إسحاق خرج من دار فيديه ݣارو وماتجي عينيه غير على داك لفلاش بيناتهم ، هو مبتاسم ليها وعينيه غير على وجهها وضحكتها ليه وهي مادة يديه تشد من عندو لكيس وكان بيناتهم تقارب نوعا و بالنسبة ليه مكانتش وقفة عادية
إسحاق : ( خرج عينيه ولاح لݣارو من يديه ونطق بإسمها على حر جهدو ) مرياااااااااام
تشوكات بلاصتها وفلتات يديها حتى طاح لكيس من يديها وتشتتو الكريمات والميكاب لي كانو فيه ، شافها رضوان على داك لحال وهز عينيه فإسحاق لي كان مقرب عندهم بخطوات كبيرة وسريعة وعلى وجهو علامات الغضب كان واضح مغايتفاهمش بالهضرة
وقف قدامها مغطي عليها وتلفت ليها ببتسامة ونطق بنبرة صوت مريحة كيحاول يخفف عليها ومايخليهاش تخاف لأنو حالتها معجباتوش كانت كتقفقف بلاصتها ولون هرب من وجهها وهادشي لي ماعجبوش ، كان واضح انو كانت خايفة منو بزاف وهادشي الى كان كيدل على شي حاجة فراه كيدل على أنها تلقات العنف منو شحال من مرة حتى ولات كتخاف منو حتى لهاد درجة : متخافيش متخافيش بشوية عليك
كيف وصل ليهم إسحاق مد يديه يجبد عندو مريام وهي تكمش ورا رضوان بخوف هادشي لي زاد صعرو وخلاه يهز عينيه فرضوان بحقد ، مد يديه يبعدو من قدامو وشدها ليه رضوان منعو يقرب ليها وهو ينزل عليه إسحاق بروسية لنيف خلاتو طايح وشاد فنيفوو لي كيقطر بدم
جرها إسحاق من يديها ونزل عليها بتصرفيقة لحنك خلاتها تغووت وتشد فحنكها بألم من حر دقة ، كان داير فصبعو خاتم وجابها ليها لحنك خلا ليها طبعة زراقت فلبلاصة من الواضح مغايصبح عليها صباح حتى تخلي بلاصتها معلمة فحنكها
إسحاق : ( شدها من حنكها وقابل وجهها لباكي مع وجهو بعنف ) ياك قلت لدلمك نقاب ميتهزش على وجهك
ناض رضوان صاعر بعد مشافو عطاها ديك دقة لوجه وتلاح عليه نزل عليه ببونية للعين : الله ينعل زام•ل بوك يا ولد لق•حبة شكون نتا حتى تحط عليها يديك
تبسم إسحاق بجنب وهو حاط يديه على عينيه لي عطاتو لحريق ، هز فيه راسو وجبدو عندو من لكول دلقاميجة وغفلو بݣروشي للوجه .. ديك ساع جعر عليه حتى رضوان او بدا كل واحد نازل على ثاني بالعصا ومريام شادة فراسها وكتبكي وتغوت ربي لي خلقها باش يسمعوها و ينزلو يفكوهم قبل مايقت•ل شي واحد فيهم الثاني
إسحاق : ( ضرب ليه راسو مع لكوفر ديال طموبيل ) مراتي يا ولد لقح••• هاديك آش دخل عدو ربك بيناتنا
رضوان : ( جمعو بنص وتلاح عليه بدق للوجه ) بنت عمي هاديك فحال ختي خسارة يا الكلب متستاهلهاش هي ماشي ديال هادشي
إسحاق : ( قلبو من عليه وشد ليه يديه لواها ليه ) باقي حاط عليها العين ؟ يصحابك ناعس على وذني كنتي تابعها فحاال لكلب عييتي ماطلب باها يزوجها ليك ومابغاش
رضوان : ( باليد الثانية زير ليه على عنقو قاجو ) آش مشا ليك ؟ اييه كنت تابعها وكون نزلت لمغرب بكري مكنتش نخليك تاخذها
قربات منهم مريام وشدات فدراع إسحاق كتجبدو من عليه بكل جهدها ، فاش شافتو شاد ليه دراعو ولاويها ليه تخلعات وحسات غايهرسها ليه إلى متدخلاتش بيناتهم
مريام : ( الندم كياكل فيها تمنات ترجع بلور وتبقا جالسة مع ناس فصالون ومتخرجش على برا ) إسحاااق طلق منو مدار ليك والو حرام عليك ( دموع كيتقطرو من عينيها ) مدار ليك والو انا لي مني المشكيل
إسحاق : ( تلفت لعندها ونطق بسخرية وبنبرة واحد على وشك الإنفجار ) بقا فيك ؟ كتحابو ليا قدام عيني .. كلكم بحال بحال حتى نتي طلعتي فحالها كتمعشقي ورا ضهري
بداو كيخرجو أفراد العائلة من دار على صوتهم لي كان عالي والجيران كيطلو فشراجم والبعض خرج حدا لباب ناويين يفكو صداع ، وإسحاق فديك اللحضة شد ليه دراعو وبشمتة لي كان حاس بيها لواها ليه او زير عليه حتى هرسها ليه خلاه كيركلو برجليه بجهد او وجهو حمار حتى طلقو
جراو دراري فكوه على ولد عمهم وعيطو لومبيلونص بعد مشافو لحالة لي دار ليه فوجهو ونيفو لي كان دايز بدم وحتى يديه لي باينة تهرسات ليه ، وخا فديك اللحضة حتى إسحاق مكانش قل منو وجهو كان كولو غادي بدم او واكل دقة خايبة فالعين .. كانت وسطهم مراة واقفة مصدومة كتشوف فولدها كيتوجع وهو مليوح فالأرض غوتات على حر جهدها وهي كتشوف فإسحاق بحقد وطاحت عليه كضربو بيديها : حمااار والله حتى ندعيك ليوم نجرجرك فالحباسات ، منكونش فتيحة بن بوزفور الى مخديت حق ولدي منك يا الهبيل
كانت المدعوة بفتيحة مراة حارة وقادة بنت عائلة معروفة تناسبات مع عائلة سعيدي ، وعلى غيرها من نسا العائلة كانت ليها كلمتها وراجلها كيسمع ليها وكيهزها ويحطها بلالة فتيحة ..
إسحاق : ( دفعها من عليه وناض كيسوس فحوايجو ) ها أنا كنتسناك عيطي على لبوليس
فتيحة : ( ناضت كتغوت وتهز فيديها لي عامرين بدبالج ديول ذهب ) ماشي غير بوحدك تريكتك كاملة نخرج عليها باقي معارفنيش مزيان ( كتشوف فيها بعينيها وتحلف وهزات تلفون مدوزة لخط لرقم ) هانتا غاتشوف غانديك فين تربا حتى دوك لوراق دسبيطار عندك مغايفكوك سير تبهلل عليهم فالحبس
عبد الحق : ( غير سمعها شنو قالت على ولدو ضربو نفس عليه ) فتييحة جمعي فمك وعرفي شنو كتخرجي منو خليني محتارمك ( تلفت لراجلها ) دريس شد عليا مرتك وقول ليها تجمع فمها ولا ماحنا فخير هاد ليلة
فتيحة : ( ݣفضات على يديها ودارتهم على نصها ) آش غادير بسلامة أشريف ؟ مالنا منخافوش شنو تكون فملك الله نتا وهاد ولدك ياك ميصحاب ليك انا فحال نسا هاد العائلة تمسحو فيا رجليكم فحال شيفون والله الا كانت ليكم ولدي يتضرب قدام عيني ونسكت !!
إسحاق : ( دوز صبعو تحت عينو منطر دم ونطق بستفزاز ) لي فخيلك ركبيه تخلعيني انا بتريكتك ؟
تلفت لعند مريام لي كانت مكمشة فواحد القنت حدا مها لي كانت معنقاها بخوف عليها ، بعد ماسمعات شنو تقال عليه فشلو ليها ركابي ونسا العائلة مكانوش قل منها فصدمة لدرجة تجمعو فواحد القنت وشدو نميمة على إسحاق وعلى فتيحة لي قالت عليه هبيل
إسحاق : ( قرب عندها وجبدها من دراعها ) تهزي لدارك
زيرات عليها مينة عندها وهزات فيه راسها ونطقات بخيبة أمل : آش هادشي ݣالو عليك أولدي ؟
إسحاق : ( بنفاذ صبر ) راجلك يشرح ليك راه عارف كولشي
مينة : ( هزات عينيها فراجلها ) قاسم هادشي لي تقال دابا بصح ؟
قاسم : ( تنهد ) طلقي من لبنت خليها تمشي مع راجلها من بعدو ونهضرو
فتيحة : ( هزات راسها فيهم بتكبر ) اييه كيف سمعتي على وذنيك أمينة راجل بنتك هبيل وبوراقو ومخبيين عليكم ( دارت يديها على صدرها وزفرات براحة ) مزوجة ولدك بالخطية طلب ولدي رضوان يد بنتك لزواج وتكبرتوو علينا إوا ها شياطة لي خدات
شيماء : ( تدخلات بندفاع ) بزااف عليك متعرفي تفرقي مابين المرض النفسي والعقلي قارية فزحام ولا فسوق لاربعة ( بسخرية ) أبنت بن بوزفور
فتيحة : ( بستفزاز ) فحال النفسي فحال العقلي عدنا فالمغرب كيتجمعو فسبيطار واحد
مينة : ( قلبها ضرها على بنتها ، زيرات عليها كثر فحضنها ونطقات بلوم وعينيها على راجلها ) هي لخطاب لي جاوها كنتي ترضهم بلا متشاو معايا ؟ أنا معندي كلمة
ضرب بعكازو على الأرض ودخل وسط ديك جماعة وهو هاز عينيه فشراجم كيشوف شوهة والفراجلة لي دايرين فراسهم ومخليين ناس يتشفاو فيهم
قاسم : ( بملامح قاسحة نطق بعد ما كولشي سكت ونزل راسو بحترام ) شهاد الحلقة دايرين ليا هنا ؟ ( تلفت لعند مرات ولدو مينة ونطق بعد ماسمع آخر كلام نطقات ) بنتك اشريفة لخطاب لي جاوها راه كنت نعلم باها .. ومقبلناش برضوان حيت مغايوالمهاش وخدات راجل لي يستاهلها
خرجات راسها من حضن مها ودموع فعينيها ، هزات راسها فجدها وهضرتو كطلع وتنزل فيها مرضاتش نهائيا حسات براسها فحال شي لعبة كيلعبو بيها كيف بغاو
مريام : ( بجرأة وشجاعة وقفات على رجليها ونطقات بلي فقلبها بندفاع ) وباش من حق تقبلو وترفضو لي بغيتو مزوجيني بواحد عارفين المشكل لي عندو شنو درت ليكم أنا حتى تلوحوني فالعافية ؟
خرجات تيفاوين من بيتها تابعاها غزلان ، نازلة من الدروج لي كتعتر منهم بسباب الطالون ، الكلام لي سمعات أطبق على أنفاسها بقوة ، و خلا ضبابة تكون قدام عينيها ، هي أصلا من الصباح والخلعة متحكمة فيها و واحد الاحساس كان شادها فكرشها ماعرفاتو واش خلعة ولا توتر لكن فالحقيقة كان حدس باللي شي حاجة تقدر توقع وها هي وقعات..
تمشات حتى الباب كانت واقفة فيه شادية ، كَلاَتْ عليها بيديها وخرجات حدا الباب بجمود وجهها رجع صفر وغير كتشوف فقط ، حتى باش تسول ما قدراتش ، عينيها حطاتهم على هداك أو هاديك عقلها باقي ماقررش أشمن صفة تعطيه يكفي دبا غير تحاول تستوعب شنو كيقول ، هو لي كان لايح البيروك حدا رجليه وكيحرك فيديه وكينطق بحرقة مخرج كاع لي عندو حيت عارف مزيان هو ماعندو ميخسر على عكس لاخرين داكشي علاش خدا راحت راحتو
حمزة :(كيحرك يديه بحال شي ولية) والله حتى نشوهك الحكار
عبد الرحيم : (بالفشلة طاحل ليه بوكي دالورد من يديه مابقا قادر لايحرك يد ولا رجل عقلو تبلوكا بالكاد قدر حرك عينيه كيشوف فباه لي وجهو رجع حمر) الصمت
حمزة :(حط يديه على جنبو) شوف أداك الݣربوز دبا انوقفك عند حدك وغادي انقوليك عبد الرحيم حيت خسارة فيك عبودي ، ماحشمتيش جاي خاطب بنت مسكينة بحالي بحالها باغي تضحك عليها كيفما ضحكتي عليا ، هي عند بالها اتدي راجل ساعة أتدي زا■■■■مل كيضحك على البنات وحتى على الولاد
نقل حمزة أنظارو على تيفاوين لي شادة ليها شادية يديها ، بالدوخة مابقاتش قادة تهز راسها
حمزة :(عزات عليه) شوفي حبيبتي أنا نقولها ليك شتي هادا راه باه شيخ الالة ومع ذلك خارج شبه لو■■■بيا غير طازجة ، أنا نقول ليك راه أنا قو//اد وصدمني عساك أنتي ، ألف واحد اتمناك مايبقاش فيك الحال
سكت وتسمع واحد السكات حرج ، تيفاوين الدموع تجمعو فعينيها حاسة بالشمة وبالاحراج قدام كولشي ، لو كان غير مشا مع بنت ديك الساع تقدر تقول كانت من الماضي ، واحد الماضي هي ما كانتش فيه داكشي علاش ماغايكونش عندها الحق باش تعاتبو عليه ، ولكن هو مشا مع ولد ، والطامة الكبرى أن باه شيخ معروف ، قالت مع راسها لا لا شي حاجة غلط مايمكنش ! واش أنا كنحلم ، نزلو دموعها بلا ماتحس أو ولو أنها وسط هاد الكم الهائل من الناس لي حتى هوما مصدومين أكثر منها إلا أنها كتحس براسها بوحدها
تيفاوين : (نطقات بصوت مفجوع كأنها فايقة من حلم) بابا !
الحاج براهيم بحال إلا فيقاتو بنتو من الصدمة ونطق بغضب
الحاج براهيم : أعود بالله من الشيطان الرجيم أش هادشي كنسمع (شاف فعبد الرحيم) أش هادشي واقع شكون هاد المنكر فين عرف دارنا ، أنا بالله وبشرع معاه
حمزة : (نطق بالجهد) أنا غير فاعل خير الحاج ، جيت نوريك الخطية لي كانت اتدي بنتك لي كان خصك تكون من جنود الله الحاج باش تقشعها
الحاج براهيم : (خلعو الشكل الغير الاخلاقي ديالو) اعود بالله (شاف فرضا لي شاداه اللقوة) رضا خرج عليا هاد المنكر
جا رضا بالدوخة بغا يقصد عبد الرحيم حتى شدو يوسف مدورو جيهة حمزة ، إلا كان خص إجري على المنكر فهادشي كيعني خص إجري على كاع اللي هنا ماكنيتوش الوزاني ، ألا وهو تريكة الزاهي وهاد حمزة المبندر قدامو ، وقف بغا يدفعو وفنفس الوقت مابغاش اقيسو ، حيت ما بقا عارف واش هدا لي قدامو دبا شاد ردار الرجال ولا العيالات
رضا : (غادي كيقرب وحمزة كيرجع اللور) خرج بدل القلو (عض لسانو كيفكر فجواب اخر) الساعة بختها صافي راك خسرتي السوايع
حمزة : (بلا ما يحكر نطق لكن هاد المرة مخاطب عبد الرحيم) أنا غادي الݣربوز (دار غادي و هو يرجع) ادقت الوليات صعيبة
رضا : ( دفعو بالجهد وسد الباب موراه بقا غير هو وياه فالزنقة وهو يشدو قردفو) أجي أولد القح■■■بة شكون صيفط الزا■■■مل بوك عندنا
حمزة : (كيبعد لي يديه) طلق حشومة عليك أنا جاي نفك ختك وأنت بغيتي ترجع ليا الخير ببومزوي ، سير راك غلطتي فيا الزا■■■مل الحقيقي هو لي خليتي الداخل ، (من نيتو ) اباش تعرف واخا زا■■مل ترجلت معاكم فهادي
رضا : (طلقو ودفعو مع الطريق) سير ااااااولد القح////بة لا نغلط فيك سيييير
عبد الرحيم أخيرا هز راسو فتيفاوين ، حاس بواحد الاحراج عمر حس بحالو ولو مرة فحياتو حتى لهاد النهار ، حيت عارف هادشي لي تقال بصح ومزال مالقاش باش ادافع على راسو ومكاينة حتى فكرة تقدر تدافع عليه وتبرر ليه اش دار ، حيت فالاول والاخير هدا ذنب لا يغتفر ، نطق بصوت منخفض بالكاد قاد اتسمع
عبد الرحيم : (حرك يديه بمعنى ماكاينش هادشي) بلاتي غير نشرح ليكم
تيفاوين طلعات راسها معافرة مع دموعها باش مايزيدوش اطيحو ، هي ما خصهاش تحرج وتحس بهاد الاحاسيس كاملة بالعكس هو لي خصو إحس بهاد العذاب كامل ، جمعات كل ما بقا من الجهد لي عندها هدا ماشي الوقت باش اتطيح قيمتها الارض قدام عائلتها بالخصوص أن لي طيح منها قدامهم هو نفسو نيت لي كانت كتدافع عليه وتحارب عليه معاهم
تيفاوين : (خدات نفس عميق ونطقات بهدوء بلا ما تشوف فيه) فهمنا وسالينا ، لي بان راه بان ولي باقي مخبي راه مخبي توصل وقتو وحتى هو أيبان
السعدية : (كتمنى تشق الارض وتبلعها ، فبالها مسحيل هادشي اديرو ولدها ) ولدي أنا كنعرفو تربيتي مايديرهاش
الحاج براهيم : (بين عينيه غير بنتو) حتى حنا هادشي لي كان عند بالنا وهادشي لي شفنا فوجهكم ولايني أش سمعنا دبا ماشي هو لي شفنا
السعدية : لا لا الظلم نزل على ولدي ..
تيفاوين : (قطعاتها بحدة) الظلم هو لي كان ايوقع كون تزوجت بولدكم ، دبا سالينا وسدينا هاد الموضوع مغانجيوش نتناقشوه دبا ، فين كنتو قبيلة علاش ماكدبتوش هاداك لي كان كيهضر أمم ؟ (شافت فعبد الرحيم) الكذوب راه باين والحق راه باين بلا مانزيدو نهضرو
السعدية : (مارضاتش) واش أنتي اتكدبينا حنا و تيقي واحد عاصي ربي
أسامة : مكاين لي عاصي ربي قد ولدك ، (قرب هز الورد من الارض وضربو فصدر عبد الرحيم باش اشدو وفنفس الوقت مخاطب السعدية ) دبا الله ارحم الواليدين الساعة لي جمعاتنا تفرقنا والسلام عليكم
أسامة بقا ساكت الوقت كلو، طلع ليه السكار وبدا كيتعصب ، ماباغيش اتخشا فشي حاجة ديال عمو ولكن ماقدرش اصبر تيفاوين كيعتابرها ختو أكثر من بنت عمو مغاديش ارضا يخليها تسمع شي حاجة كتضرها
السعدية :(مراضياش بهاد المدلة لي حطها فيها ولدها وراجلها لي غير ساكت ) أييه واخا ماقلتي عيب أولدي سمحو لينا ، والله اسهل عليكم
تيفاوين دارت داخلة للدار طالعة لبيتها سادة عليها مابقات باغة تعرف لا واش مشاو لا اش قالو باقي ، باقا فيها شمتة واحلة فحلقها ، شحال وهي كتدافع عليه ، شحال تجاحدات مع باباها عليه وشحال تقلق منها جدها بسباو ، تفكرات ماسين وتمنات الارض تشق وتبلعها ، الدنيا ضارت بيها فاش تفكرات المقارنات لي كانت كتدير شحال طيحات من ولد عمها على قبلو وشحال حشات ليه الهضرة وشحال ظلماتو ، على قبل من ؟ من على قبل واحد طلع مرا/////جلش .
جرها لعندو إسحاق وزير على ذراعها وهي كتنتر منو ، حتى تلفت لعندها ونطق بنبرة جادة وصارمة : ريحي
مريام : ( حطات يديها على يديه ونطقات بندفاع وبنبرة آمرة أول مرة تخاطبو بيها ) هز يديك عليا
إسحاق : ( نزل راسو لعندها وهو كيحقق فعينيها وفتغير لي كان على نبرة صوتها ) باغا تعرفي علاش زوجوك ليا
مريام : ( عقدات حواجبها بفضول ) الصمت
قاسم : ( بصرامة ) إسحاااق سكتنا ودي علينا مراتك
إسحاق : لا خليها تعرف علاش زوجتوها ليا ( شير ليها لجدها ) هداك شارف لي كتشوفي تما باعك ليا فحال شي سلعة
مريام : ( هزات فيه عينيها بعدم تصديق ) الصمت
إسحاق : دارك طريق باش يبيع شي سلعة عندي فلبيران ( شير ليها لباها ) وباك معندوش مشكل اي حاجة يقولها ليه باه ميقولش ليه لا
نزلات عليها هضرتو فحال الصاعقة ، عينيها دمعو وهي كتشوف فباها لي منزل راسو مراضيش يهز عينيه فبنتو أما الحاج قاسم كان رافع راسو بغرور فحال إلى مداير والو وكان كيرمق إسحاق بنظرة مكتبشرش بالخير .. ونسا العائلة كانو غير كيشوفو ويحمدو الله سعد بناتهم كان حسن من سعد مريام
قاسم : ساليتي ؟ يلاه يهز عليا مراتك وغبرر منشوفش وجهك باقي هنا ولبوليس غايلقاوك فيما كنتي تربا على هاد شوهة لي داير ليا فالدار وعلى لحالة لي وصلتي ليها واحد من حفادي (حول أنظارو لرضوان)
مينة : ( ناضت كتجري وتعلقات فبنتها ) فين غياخد بنتي ؟ مغاتمشي حتى بلاصة غاتبقا فدار باها
عبد الحق شاف الموضوع ايكبر بزاف ، الدمايات وواحد طايح مهرس ، قدامو فتيحة لي كايشوف فوجهها بروصي عارفة بحال المسكة الا مشيتي حتى قصتيها تلصقك
عبد الحق : ( ضرب ليه على كتفو ) غبر واحد يوماين فالفيرمة ديالي مغايجبدك حد تماك حتى نفك لمشكيل وتهدن الأمور
إسحاق : ( نزل ليه يديه وتلفت يجيب مريام ) مغادي فين غانرجعو لدار
عبد الحق : ( جرو من ذراعو بعنف ) متحماقش عليا طلع وتكركب حتى نفك هاد لخرا ومتعاودش معايا لهضرة راك رونتيها هاد المرة بزاف ومغادوزش ليك على خير
إسحاق : ( ضيق عينيه ونطق بنبرة مافيهاش نقاش ) بشرط ! ليوم بليل تجيب ليا مريام ولا والله حتى رجع نقلب عليهم هاد دار مكيهمني حتى ق•واد هنا ( ضرب واحد القرعة فجنب حتى طاحت حدا رجليها ونطق بغضب ) غير تجي ليوم بليل وغانتفاهموو مزياااان
حرك ليه باه راسو بواخا بقلة حيلة ، وطلع فطموبيل مكسيري من تماك وهو داير يديه على راسو بنزعاج كانت الرؤية بدات تحول للون الأبيض والأسود ، متسوقش وكسيرا شاد طريق للفيرمة وعقلو كان كيتخبط فأحداث لي دازو ليوم .. يديه كيترعدو عليه وكلو كان كيڤيڤري بالأعصاب كون تحطات بين يديه مريام ديك ساع كون مخلا فيها عضم صحيح
لا إراديا بداو كيرجعو ليه أحداث طراو فالماضي سنوات هادي دازو ، رجع بزمان لور ، حاس باللي كاع لي داز كيتعاود غير هاد المرة بوجوه جديدة وبطريقة اخرة .. وفالقصص بجوج كان هو الطرف الاقل حبا ، كان الطرف المكروه ، .. دار يديه على راسو بعد ماضربو أحداث فدماغو خلاووه يغمض عينيه ويتشتت ليه تركيز وفنفس ديك اللحضة كانت شيماء تابعاه بطموبيل وهي مخلوعة عليه وعلى السرعة باش غادي
شيماء : ( كسيرات حتى هي حتى جات طموبيلتها قريبة لديالو او حلات الشرجم لي من جيهتوو كتغوت بجهد باش يوصلو صوتها ) إسحااااااق نقص سرعة السرعة
فين هو إسحاق !! كان كيفتح عينيه ويرجع يغمضهم بنزعاج وأحداث فراسو كان كيحاول ينساهم وكيرجعو يحياو من جديد قدام عينيه فحال إلى كيعذبوه فحياتو .. كانت طريق لي غادي فيها خاوية ودقائق قليلة او يوصل لفيرمة لي قال ليه باه وكون ماشي طريق لي خاوية كان غايدير حادثة شحال هادي لأنو فقد السيطرة على طموبيل ومابقاش واعي بشنو داير بيه
شيماء : ( حسات أنو ماشي على طبيعتو وقلبها بدا يضرب بجهد خايفة توقع ليه شي حاجة بدات كتكلاكصوني وهي كتغوت) إسحااااق وقااااااف
طموبيل كانت مكسيرية ، وكيف هز راسو كيشوف قدامو كان أمام واحد الجرف عالي ، خرج عينيه بصدمة وحاول يتدارك الموقف ولكن تقلبات بيه الطموبيل وفنفس ديك اللحضة كانت وقفات شيماء طموبيلتها وغوتات بصوت عااالي باااح : إسحاااااااااااق
#نهاية الفصل الأول : لكل شيء نهاية ، فأين نهاية الألم
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹