الرجوع إلى القصة
قلب أبثر
الفصل 4 125 دقائق تقريباً 25/07/2026

الفصل 4

كَان نورًا أو نارًا .. سأُضِيئ .

بعد مرور 1 سنة

جالسة فكرسي مريح وقدامها مكتب مبعثر عليه مجموعة من الأوراق والكتب القانونية .. كانت منغامسة فالبحث على أحكام قضائية متعلقة بنازلة معينة ، حطات قلم من يديها ورجعات بلور وهزات عينيها فساعة كانت كتشير لسادسة مساءا ، حيدات النظارات الطبية من عينيها او وقفات جمعات الأوراق المتعلقين بالقضية لي خدامة عليها او حطاتهم فملف على جنب ، او هزات صاكها من على لمكتب والنظاراتها الشمسية ، حيدات لڤيست من على لكرسي لي كانت جالسة عليه وحطاتها على كتافها وهزات الملف وخرجات وهي مبتاسمة إبتسامة لطيفة ودعات المتدربين لي معاها وخرجات من العمارة بخطوات كلهم ثقة فنفس ..

الأناقة وشياكة ديما حاظرين معاها صوت كعبها الأبيض العالي كيتسمع فالأرجاء ، وإطلاتها كانت أنيقة وشيك بسروال أسود وقاميجة بيضاء وڤيست مخططة بالأبيض والأسود وأهم حاجة الإكسسوارات لي عطاو لمسة خاصة لإطلالتها .. دازت عام دارت فيهم أهم إنجازاتها وقربات من حلم طفولتها ، بعد ماشدات الماستر ديالها دوزات امتحان لولوج مهنة المحاماة وهاهي دابا دوزات 6 أشهر كمتدربة عند محامي معروف من معارف عائلتها ، حلمها كانت كتقرب منو خطوة خطوة وكيفصلها عليه عامين ونص تسالي تدريبها وتفتح مكتب خاص بيها كمحامية معترف بها ويمكن ليها تدخل للميدان .

لذلك أغلب وقتها وبعيدا على تدريب كتدوزو وهي كتقرا فكتب وتدرب على كتابة مذكرات قانونية ومراسلات رسمية وكذلك عقود ، وقراءة الوثائق بتأني الشيء لي كيساعدها على تحليل الأدلة والحجج القانونية وتطبيق القوانين واللوائح على أرض الواقع .. وأكثر حاجة مهمة ليها كمتدربة هي حضور قضايا فالمحاكم مع زملائها المتدربين والمحامي ، هنا كتخدم معاهم على القضية بشكل جماعي وتعطي كل ماعندها باش تطبق لي قرات على أرض لواقع وتستعد باش تكون مستقبلا محامية مستقلة ..

وقفات قدام طموبيلتها وديك ساع جا عندها العساس دلعمارة كيجري وهو كيقاد الجيلي لي لابس

تيفاوين : ( بحترام ) با محمد بيخير

محمد : ( دار يديه على صدرو وتبسم ببشاشة ) الحمد الله ابنتي ( شير ليها لرويضة دطموبيل ) رويضة عندك ابنتي تفشات راه ماقرب ليها حد غاتهناي كنت باغي نعيط ليك نصوني لي يقادها ليك قبل ماتوصل ليك لوقت وتخرجي ولايني فاش طلعت ملقيتك فالمكتب كانت وقت لغدا واقلة

تيفاوين : ماعليش أبا محمد الله يعطيك الخير أنا نصوني لشي حد يوصلني وطموبيل حتى نصايفت لي يقادها ليا ماعليش انضيباني راسي

هزات تلفونها ودوزات الخط لأول رقم كان عندها لفوق ، ولي مقيد بإسم « ماسين » وماهي إلا ثواني وجاوبها فلبلاصة

ماسين : ( بنبرة صوت خشنة ) ألو تيفاوين هانيا ؟

تيفاوين : ( دارت يديها على خصرها وهي كطل على رويضة لمفشوشة ونطقات بأريحية ) حمد لله .. مسالي هاد ساعة ؟

ماسين : ( دور عينيه على العمال لي خدامين عندو ) اه خاصك شي حاجة ؟

تيفاوين : إذا كان ممكن توصلني لدار طموبيل عندي تفشات ليها رويضة ومعنديش خاطر لي يبقا واقف حتى يجي لي يقادها

ماسين : وخا 10 دقايق نكون عندك

تيفاوين : ( تبسمات ) وخا شكرا

قطعات وبقات واقفة متكية على طموبيلتها وعينيها على طريق طموبيلات غاديين جايين والذاكرة رجعات ليها لسنة لور ، كانت حياتها تقلبات بعد آخر فضيحة طرات ليها فالخطبة والحمد لله ربي نجاها منو من داك نهار تغيرو بزاف دلحوايج فيها ومابقاتش كيف قبل تعلمات تحتارم آراء ناس لوخرين وتفكر بعقلانية ومتزربش ، ومتقللش من شي شخص وتقلب على عيوبو وتنسا الإيجابيات لكثيييرة مع أنو ݣاع ناس فيهم عيوب ولكن تفكيرها كان منصب على المظاهر بطريقة خايبة ، على عكس دابا كولشي تبدل بالنسبة ليها وحتى علاقتها بماسين رجعات زوينة كأي ولد عم مع بنت عمو ..

هو كيتعامل معاها عادي كأن حتى حاجة ماطرات وهي نفس الشيء محتارماه وعمرها رفعات صوتها عليه او تطلقات معاه وشافت الجانب زوين فيه شخص ضحوكي وتشبع معاه غير ضحك ، ومع الوقت ولات أي حاجة خاصاها كتصوني ليه نيشان بلا متحشم وهو كيعاونها وعمرو قال ليها لا على شي حاجة ..

الايام كيدوزو فرمشة عين ، وحنا لي البارح ماشي هوما حنا لي اليوم .. حاجة طبيعية حيت الدنيا كتحطنا فمواقف و فتجارب جداد سواء كتهرسنا ولا كتزيد بينا القدام ديك الساع أنت وحنة يديك يا تشد فراسك وتزيد يا تبقا واحل فالغيس لي شحال وانت باغي تنوض راسك منو

ولحسن الحظ مريام خدمات بفكرة الضربة لي ما تق●●تلك تقويك ، ناضت وقفات على رجليها من عاود وجديد .. بشخصية جديدة مع ناس جداد ومحيط جديد نوعا ما وخا باقي فيه ناس ديجا ضروها هادي شحال ولكن اليوم رسمات معاهم الحدود وقداتهم كيف بغات وعلى حساب المبادئ ديالها وشخصيتها لي زادت تطورات ، من شخصية ماعندها حتى تأثير لشخصية ما بقات كتأتر فيها حتى حاجة مزال .. كتحاول تخلي غير الطاقة الايجابية و العمل

سدات مذكرة كبيرة أوراقها بيضاء مرسومين عليهم تصاميم عشوائية على الورق ولكن فعقلها كانو مقادين .. فالجنب كان واحد المساحة من الورق مكتوب عليهم القياسات مع ملاحظات ، كان دفتر تصاميمها لي قدات مع الكليان ديالها ،وخا ماشي كتار ولكن كتآمن باللي من هنا القدام وشوية بشوية غايوليو عندها بزاف ديال الكليان وغادي يزيد إكبر المحال ديالها على هكدا .. كتبقى غير مسألة وقت وصافي باش الامور تقاد كيف ما بغات اكثر ، أكيد إلا بغا الله حيت كولشي بإلقدرة ديالو سبحانه

حشاتها فصاكها الكبير محملاه فكتافها جاها متناسق مع الفستان البيج الانيق بتصميم مميز من تصاميمها أكيد ، والزيف لي مقداه بطريقة عصرية جا مع وجهها لي مزين بمكياج خفيف ونقي .. وهادي حاجة باينة من ديما فاش كنسمعو مريام السعيدي كتطيح فبالنا البساطة والرقة

دورات عينيها فالمحل لي جا فشارع راقي ، كان كبير ومتيسع الديكور ديالو كان غالب عليه الابيض باش كيجي مريح فالنظرة .. المساعدات كيدورو كيشوفو مع الكليان وكيعطيوهم الطلبيات ديالهم لي وجداتهم مريام ديجا .. هي كتلاقا مع الكليان مرة وحدة فاش كتاخد القياس ديالهم و فاش كيعطيوها التصميم كيف بغاو مع اللمسة ديالها باش معروفة ، وكتزاد المرة التانية فحالة ما كانو بغاو تغيير من بعد ما يشوفو الخدمة كيف طلعات وخا هادي ناذرا ما كتوقع

هبطات مع الدروج حيت كانت فالمكتب ديالها الفوق جاي محلول على المحل التحت .. نزلات بخفة وهدوء واخدة وقتها ، هزات يديها كتشوف الساعة لقاتها 9 ديال الليل ورجعات حطات انظارها على أقرب مساعدة ليها لي جات متقدمة لعندها بابتسامة

المساعدة : (بابتسامة) صافي غادي تمشي ما غاديش تبقاي حتى نسدو

مريام : (تنهدات شادة فصاكها) لا اليوم لا .. ها أنتي عفاك بحال ديما توصل الوقت سدي المحال و قبل تأكدي واش الضواو طافيين

المساعدة : كوني هانية ماتشطنيش بالك

مريام : (تبسمات) شكرا ليلة سعيدة أزين (دازت غادة تخرج وقالت حتى كولشي سمع ليها) بسلامة البنات

الكل : بسلامة

خرجات من المحال للسيارة ديالها لي كانت واقفة جنب المحال .. كانت صغيرة على قدها ، هادشي كامل قداتو دقة دقة من بعد ما باعت الفيرما لي كانت فصداقها .. حصلات على مبلغ مهم قدرات تبدا بيه وتزيد تستثمر فالفلوس ، كتحاول تدخل كثر ما خسرات والحمد لله تيسرات الامور فالمحل لي طلع ليها غالي

ديمارات غادة للدار لكن فطريقها وقفات قدام مخبزة معروفة فأكادير .. دخلات هازة فيديها السوارت وبزطامها أما الصاك خلاتو فالطموبيل .. بقات كتسنى فنوبتها حتى وصلات وهي تبسم فوجه البنت

مريام : السلام عليكم

البنت : (بدلاتها الابتسامة ) عليكم السلام ، جيتي تدي الكموند

مريام : أيييه الله اعطيك الخير

البنت : واخا جوج دقايق أنا نجيبها ليك

مريام : (حركات راسها بلباقة) خودي وقتك

بقات مريام كتسنى وهي كتسمع لطلبات الناس حداها مع البنات لي خدامين .. دورات عينيها على الحلويات لي كيبيعو كان داكشي كيحمق وكيشهي .. سهاو بيها أفكارها حتى حسات بعلبة متوسطة تحطات قدامها وهي ترجع تهز عينيها باندهاش

البنت : ها هي الكموند ديالك بصحة والراحة

مريام : الله اعطيك الصحة

حلات بزطامها وخلصاتها .. هزات العلبة لي كانت خفيفة ماتقيلاش بزاف و داخلات للطموبيل حطاها فالكرسي حداها كتفتحها ، حشمات قبيلة تحلها قدام البنت لايصحاب ليها ما تيقاش فيهم ولا فامكانياتهم .. فضلات تخليها حتى الطموبيل وتشوف

تبسمات وهي تتشوف كيك دائري بكريمة بيضاء مكتوب عليه “عيد ميلاد سعيد مريام 21 سنة ” كان الكيك مقاد مزيان وكيوت خلاها غير كتفرنس وهي كتسوق غادة للدار بحذر لا يتحرك ليها الكيك ويخسر .. وبلاصات سيارتها قدام الدار .. هزات ساكها و الكيك بيد و السوارت بيد الاخرى .. ودازت تتحل بابا الدار ومع حطات رجليها ليمنى وقالت بسم الله وهي تبدا تعيط

مريام : ماما هاني جيت

مع سدات الباب وهي تسمع الدرديك مع الدروج هزات عينيها كتلقا ولد راضية الصغير نازل كيضحك وفرحان حيت سمعها جات

الولد : (طار معنقها من رجليها) طاطا

مريام : (ضحكات) حبيب خالتو جيتي الغزال ديالي

الولد : (كيهضر وتيخرج لسانو بحكم جوج السنينات القداميين حيدهم ومزال مناضوش) أه جيت

مريام : (دورات عينيها) واخا فين جداتك وماماك

الولد : (كيشير بيديه الفوق ) كاينين فالصالون الفوق

مريام : واخا سبقني عندهم انا جاية

دار داكشي لي قالت ليه .. وهي دازت الكوزينة حطات لي فيديها فوق الطبيلة ودات هازة واحد الموس و الشميعات الصغار من واحد المجر مع بريكة .. حطاتهم فبلاطو كبير مع طبيسلات صغار وفرشيطات والوسط دارت الكيك من بعد ما حيداتو من العلبة ديالو وهي تهزهم طالعة للصالون لي كانت كلسة فيه لالة مينة وختها راضية لي معنقها ولدها وكيقول ليها على خالتو راه جات .. هذه الاخير لي دخلات عليهم فرحانة

مريام : السلام عليكم

الكل : عليكم السلام

مينة : (شافت فالبلاطو) أش جبتي أبنتي

مريام : (حطات الصينية فوق الطبلة) كيكة عيد ميلادي أماما

مينة : (قفزات من بعد ما تفكرات عيد ميلادها) يوك يوك مادرنا كيكة ما درنا الحلوة والله أبنتي راه نسيت هاد العيد الكبير دوخنا

مريام : (كتركب الشميعات) ماعليش أ ماما راني عارفة لي كاين .. دبا نساو شوية العيد و تمارة لي تبعانا وأجيو نضحكو ونشطو شوية

راضية : ويلي هي لي ما تعاود

شعلات للشميعات تيغنيو ليها عيد ميلاد سعيد وكيضحكو بيناتهم ، خشات ولد ختها فحضنها باش تطفيهم هي وياه لكن قبل وقفها بطريقة كيوت

الولد : طاتي شفت فالرسوم باللي خصنا نديرو أمنية قبل ما نطفيو الشميعات

مريام : (طارت عليه ببوسة) أنا الأمنية الوحيدة لي عندي تحققات هدا شحال الحبيب ديالي ، دبا أنت قول ليا الامنية ديالك و طفي الشميعات

الولد على نيتو سد عينيه كيتمنا فخاطرو وطفا الشمع كيضحك وناشط ، نشر واحد الطاقة ايجابية خطيرة خلاهم غير كيضحكو بيناتهم وهوما كياكلو فواحد الجو كيحمق مكاين غير قولها وضحك عليها

وقفات سيارة مرسيديس سوداء كتلمع جنبها وبلا ماتهز راسها فسائق حلات باب سيارة وركبات كانت عارفة ديالو لأنو ماشي لمرة لولة ولا ثانية لي طلع فيها .. ضرباتها رائحة قوية رجولية حاضرة فحال حضور مولاها ، نزل مراية ودوز يديه على لحيتو بانت ليه كبرات وخاص تنقص ونطق بعد ماشافها ركبات وسدات لباب وراها : طموبيل راه صايفت ليك وراها لي يقادها ويجيبها ليك حتى لدار عطيني غير الكونطاكط وخليه عند لعساس دلعمارة حتى يجي دري ويقاد ليك أمورك ومتخافيش مغايقيص ليك والو راه تيقة

تيفاوين : ( بدون تردد عطاتهم ليه ونطقات بطمئنان ) لي جا من جيهتك منهزش لهم ليه عارفة لي كاين

حرك ليها راسو ونزل حتى عطا الكونطاكط للعساس ودور معاه او وصاه يعطيها لدري لي غايدوز عندو ، وتم راجع لعندها ويديه فجيبو كان لابس سروال دجين أسود وتيشورت فنفس لون مزير عليه و مبين عضلات صدرو وسبرديلة بيضة فرجليه أديداس .. طلع جنبها وديمارا طموبيل

ماسين : كيغادة مع تدريب

تيفاوين : حمد الله مزيان ونتا كيغادي مع الخدمة

ماسين : ( حك حاجبو ونطق وعينيه مع طريق ) الحمد الله كولشي هو هداك وهاد الوقت شوية الخدمة مرخفة الحوت قليل ( تلفت لعندها ) على سيرة الحوت شبان ليك نديك تاكلي الحوت غايكون فيك جوع

تيفاوين : ( ضحكات حتى تسدو عينيها ونطقات و هي مضيقة عينيها فيه ) داير سبة بيا انا تغذيت نتا لي غاتكون نهار كامل واقف مع الخدمة ومحطيتي والو فكرشك

ماسين : ( قهقه بخفة ) عندك الصح نعمة مطاحتش فكرشي .. هي نرجعك لداركم وندوز انا نعمر كرشي

تيفاوين : ( حركات راسها بنفي ) غاديني معاك تانا جاني جوع متغديتش مزيان

ماسين : هي لولة الالة

دقائق قليلة او وقف طموبيل فالمرصة نزلو بجوج وداز نيشان لمحل عند واحد سيد معروف تماك وقديم عندو الحوت نقي وجديد ، كيف وصل شير ليه وخلا ناس وجا عندو فرحان

العربي : ( سلم عليه وضرب ليه على ضهرو ) الله الله زارتنا بركة وغبرة هادي أبا ماسين

ماسين : غا مع تمارة الحاج ، وكيف العادة شي طبلة بعيدة على لبشري ودݣة ديال أتاي فوق لمجمر بزعتر الله ينورك

العربي : الله أودي نتا لول

عيط على دراري لي خدامين عندو وضبرو على طبلة بالكراسا وخا كانت لبلاصة عامرة ومكاين فين تحط رجليك عندو ، وحطوها فبلاصة بعيدة ونقية .. سرح رجليه مرتاح وشاف فيها كانت جالسة دايرة رجل على رجل ونظاضر فوق راسها وصاك ولملف حطاتها فوق طبلة على جنب ومبين من تعابير وجهها انها مرتاحة

ماسين : ( بمزاح ) ݣاع ماكنتي تحطي رجليك فهاد لبلايص شطرا وجرا

تيفاوين : ( تبسمات ) إوا نتا لي كل مرة غادي بيا لسوق نضربو شوا ولا لمرصة صافي ولفت

ماسين : هادي هي لماكلة ماشي دوك جوج شنتوفات لي كيحطو فريسطوات ويضربوك لجدارة لوذن فثمن ، فلوس حمد الله مخاصناش ولكن ما ماكلة ماوالو هاديك

جا عندو العربي وهو كيمسح يديه فطابلية ونطق بترحاب وفرحة ، مرات قليلة فاش كيزورو ماسين ولكن كيدور معاه ويتهلا فيه ويجيب ليه لحوت من لفوق على حسابو كليان قديم وميفرط فيه ..

العربي : مرحبا مرحبا شحب الخاطر

ماسين : أنا واحد لبلا مشكل دلحوت كيف موالف ناخد من عندك مع اتاي لي قلت ليك ( هز عينيه فتيفاوين ) شنو بغيتي

تيفاوين : انا بغيت بولفاف وموناضة هواي

العربي : هي لي متعاود

مشا وخلاهم كيهضرو ومدازش بزاف دلوقت حتى حطو ليهم شنو طلبو فوق طبلة ومناضو حتى عرݣووها مزياااان وضلام طاح .. خلصو ودور معاه كيف العادة او وصلها حتى لدار عاد داز لدار هو بعد ما تأكد ان طموبيلتها وصلاتها حتى لعندها

عيد الاضحى على الابواب .. والتجهيزات ديالو وتمارة ديالو بوحدها ، ولكن واخا هكاك تتكون حلوة ، أكيد حيت هو يوم ماشي بحال كاع الايام بالعكس هو يوم مبارك لكاع المسلمين و المسلمات أي حاجة مزيانة تدارت فيه إلا وفيها أجر عند الله

فاقت بكري لايحة عليها واحد الجلابة مخزانية فلبلو سيال مبردة وخفيفة مع صندالة ديال الجلد فرجيلاتها ، قدات زيفها ودارت فوق منو كاسكيط حيت الشمس محركة هاد النهار فأكادير .. نزلات من بيتها وهي هازة صاك صغيور فيه بزطامها والسوارت حتى وصلات التحت و هي تدخل للكوزينة عند مها لي حتى هي بجلابيتها غير هي هازة قفة ديال القصب كبيرة هي فاش اتدير السخرة لي غادين على قبلها ، مع دخلات وهو يبان ليها باها كالس فالطابلة كيفطر بلا ما يهضر .. على ملامحه الجدية والصرامة ، ملامح كانو كيخلعوها هادي شحال ولكن فاش جربات هي ما قبح منهم مابقاوش كيأثرو عليها ديال باها

مريام : صباح الخير

مينة : صباح النور أبنتي ، خليت ليك الفطور قبيلة ياك كليتي

مريام : (حركات راسها بالايجاب) اه كليت موراك وجمعت الطبلة غير كوني هانية

مينة : (براحة) إيوا صافي على هاد الحساب يلاه نتوكلو على الله

مريام : (بالخاطر ) أه يلاه

درعات مها وخرجو .. تفركات أن باها ما هضرهاش ولكن حتى هي ما تسوقاتش عارفاه ما عاجبوش الحال و مقادرش يهضر حيت عارف غلط فحقها بزاف وماشي حتى شوية ، درعات مها حتى وصلو للطموبيل وركبو غاديين لسوق الحد ، اليوم لمحال ما حلاتوش حيت سلات مع الكليان الكموند ديالهم ديال العيد وسدات حيت هاد الايام باغة تعيش فيه غير حلاوة وأجواء هاد الايام بعيد على الستريس ديال الخدمة وباقي الانشغالات

بلاصات الطموبيل قدام السوق ، ودخلات هي ومها كيدورو ، خداو ماعن جداد ، طابليات و ميكات فاش اديرو اللحم ، خداو الفاخر وحتى القنادر لي مكايخطاوش اغلبية المغربيات نهار العيد ، دازو قدام واحد المحال كيبيع النقرة وهي توقف قدامو مريام كتشوف فواحد اللبسة دشلوح كتحمق كتشوف والقلوب كيخرجو من عينيها

مريام : (شيرات لمها باش تشوف) شوفي كتحمق أماما

مينة :(بإعجاب) اللهم بارك زوينة

البائع : دخلتي اختي مرحبا بيك اندير معاك ثمن مزيان

مينة : (دازو مكملين طريقهم) الله اسهل عليك اولدي (شافت فمريام) عندي بحال هاد اللبسة ابنتي فاش تزوجي نعطيها ليك تلبسيها فعرسك كيفما درت مع راضية ، أما المرة الاولى العرس داز ما هو عرس ما هو جنازة

مريام : (دورات عينيها ساكتة) إن شاء الله

مينة : (حسات ببنتها ماهياش ونطقات) مالك أبنتي تفكرتي لي داز ، احياني أَيْلِّي (أبنتي) لي داز راه داز و لي جاي إن شاء الله اكون حسن ، الواحد خص غير مايسدش على راسو البيبان غير حيت واحد الباب هدا شحال تحل وخلاه حتى تدخل وتسد عليه

مريام : (بللات شفايفها) خص الوقت باش اتنسا هادشي

مينة : (تبسمات) أنا تنعرفك أبنتي ، حنينة وقلبك بيض ، باقي غايجي لي ينسيك فالوقت براسو ، حيت ابنتي الدنيا ناسها حجر وطوب ماشي كولشي زين ولايني ماشي تاني كولشي شيين وخايب

مريام : (تبسمات) إيوا الله إلاقينا بما حسن منا

مينة : إن شاء الله ، كولشي عند الله قريب

بقاو كيدورو ويشوفو واللي عحباتهم كياخدوها ، مامخليين حتى حاجة تبقا فخاطرهم ، غير فات الحال و حسو بالجوع وهوما يمشيو ياكلو فالقهاوي لي كيديرو تما الشوا ، خداو داند مشوي مع شلاضة باردة ، عارفين راسهم اياكلو فاللحم حتى يعيفوه داكشي علاش خداو ليهم لاداند ،بقاو كياكلو وكيهضرو ويضحكو فجو هادئ خالقينها هي ومها غير بيناتهم

#أسامة

نزل من طموبيل عيان وظرو راسو هاد نهار ، شم حوايجو كانت فيهم ريحة لحوت وخا هاد شهر كان لحوت قليل ولحركة قليلة فالمرصة يعني الخدمة عندو فلوزين مكانتش كثيرة والعمال كيسمح ليهم يخرجو بكري وكيخدموو غير نص نهار ولكن مع عيد لكبير ليوم كان نهار لخر فالخدمة ݣاع ليكموند لي كانو عندو وقف عليهم حتى وصلو لماليهم عاد رتاح وخلا العمال يخرجو بكري مع جوايه الضهر للإستعداد لعيد لكبير لي غيسافر راه كيوجد ويجمع حوايجو لأنو بقات فقط 4 أيام لعيد الاضحى ..

كان الفرق بين لوزين ديال أسامة ولي عند ماسين انهم بجوج كاينين فنفس المدينة ولكن ماسين الحوت عندو كيتصدر لخارج لمغرب عكس أسامة ليكموند حدهم المدن المغربية ، وأسامة غير توفى الأب ديالو ولا لوزين فسميتوو وهو المشرف عليه والخدمة كلها على كتافو .. دخل لدار مبتاسم محيد ديك لغوباشة وغير بانت ليه مو جالسة فصالون ونظارات طبية فعينيها كتفرج فتلفازة ومغطية راسها بأدال وبملابس محتشمة رغم أنها فالمنزل بوحدها توجه لعندها ببتسامة عريضة

أسامة : لحنااانة لالة خديجة كتفرج

خديجة : ( بتاسمات ببشاشة وبوجه طيب نطقات والحنان كيتقطر من صوتها الهادئ ) وليدي الحبيب جيتي ؟

أسامة : ( باس راسها بحب ) جيت يوسف كاين ؟

خديجة : ( حركات راسها بنفي ) باقي ماوصل ( حطات يديها جنبها ) جلس اولدي نهظرو شوية جلس

أسامة : ندوش عليا وهاني معاك ريحتي غاتخنقك

خديجة : ( بلطف ) ريحتك عسل اولدي كيف ما كانت ، سير دوش وانا نوجد ليك غداك غايكون فيك جوع

أسامة : ( تبسم ونزل حتى باس ليها يديها بجوج ) يعطيك الخير انوارة الدار

طلع لبيتو فطاج الثانية ودوش عليه بالخف وبدل ملابسو ، بملابس منزلية مريحة وتم نازل لقاها حطات ليه ݣصعية ديال طعام بسبع خضاري على حقها وطريقها الفوار كيطلع منها ونسمة ديال سْمن عاطية ريحتها فدار كتشهي .. جلس وكب ليه لبن فجبانية وكب لمو حتى هي

أسامة : ( نزل عينو فساعة كانت الثانية والنصف مساءا وهز عينيه فمو وهو هاز حاجبو ) متقوليش ليا باقي متغديتي ؟

خديجة : ( تبسمات فاش عرفات غايخاصم عليها ) متحلاش ليا لماكلة بلا واحد فيكم منقدرش ناكل بوحدي

أسامة : ( حط لملعقة من يدو ونطق بعتاب ) صحتك الواليدة تهلاي فيها راك عارفة وقتي انا خدام وكل مرة جاي معطل كنخطف لوقت مرة مرة ونجي نتغدا معاك ويوسف تاهو شغل فوق راسو الواليدة الى مكاين حتى واحد فينا تبقاي بجوع ؟

مدات يديها كترفس ليه لخضرة قدامو وتبرد ليه طعام باش يقدر ياكل فخاطرو ، دايراه فحال دري صغير ومهتمة بيه عارفاه كيجي عيان ومكاينش لي كيهتم بيها ولا كيديها فصحتها قدو هو ، لدرجة أبسط لحوايج كيعاونهم فيها يسيق ليها ويغسل لماعن وحتى من لعجينة كيعجن معندوش مشكل الأهم هو ترتاح هي ومتجهدش على راسها .. شحال من مرة حاول يقنعها يجيب مساعدة تعاونها فشقا ولكن كترفض مابغاتش تدخل عندها شي وحدة لدار وهي معندها صلة بالعائلة … كانو أفعالو معاها وحبو وحنيتوو عليها كيفكروها ديما بالمرحوم راجلها البشير .

خديجة : هي أولدي إلى جبتي ليا شي عروس تاكل معايا راه عندك 30 عام تبارك الله عماين وأنا تابعاك تزوج باقي مهداك الله تشوف شي بنت الناس ؟ غير نجبد ليك لموضوع كتقلبو محيد زواج من راسك راه أولدي لي هرب من زواج هرب من الطاعة

أسامة : ( تبسم بقلة حيلة ) شديتي ليا الواليدة على زواج شوفي مع يوسف يجيب ليك شي عروس تنشطي نتي وياها

خديجة : خوك صغر منك ( حطات يديها على يديه وطبطبات عليهم وهي كتشوف فيه بحنان ) وأنا باغا نشوف مراتك نتا أما داك نص عقل باقي مجات وقتو

أسامة : هي تشوفي ليا شي عروسة ؟

خديجة : ( تبسمات بفرح حيت داخلة لفكرة لراسو ) وكيفاش بغيتيها أولدي ؟

أسامة : ( شرب من لبن ومسح فمو ونطق وهو كيشوف فوجه مو ) شي وحدة فحالك ، تكون حادݣة وبنت الناس تكون دقة قديمة فحال عيالات زمان الحشمة والرزانة الهضرة بالعبار ( نطق بمزاح وهو كياكل ) شنو لقاها الواليدة ؟ فهاد زمان مابقاش هاد نوع

خديجة : طلقا حسن مني اولدي وبنات ناس كاينين خاص غير الى لقيتيها طير بيها ودق باب دارهم ( ضربات على كتفو بمزاح ) حيت دغيا كيطيروهم

أسامة : مدام كاينة زوجيني بيها شوفي ليا شي وحدة ومتعاود غير الصلاة على النبي

خديجة : نتا لي غاتزوج أولدي ماشي أنا ، نتا لي خاصك طلقاها وتشوف لي دخلات لقلبك فاش تعجبك شي وحدة اجي ݣولها ليا ومن عندي نمشي نخطبها ليك ونكبر بيها ونديرها فعيني تولي فحال بنتي

أسامة : ( دوز يديه على راسو ) على هاد لحساب غاتسناي واحد عماين أخرى فين غانشوف أنا هاد بنت الناس ونهار كامل فالخدمة

خديجة : ( بتأكيد ) غاتشوفها غاتشوفها غا كول دابا وأي حاجة كتجي مع الوقت

حرك ليها راسو وهو فقناعة نفسو كيقول صعيب يلقا شي وحدة كتشبه لمو ولو غير شوية ، الأغلبية بنات ليوم لي كيبانو ليه سابقين خيرهم ومصالحينش لزواج على الأقل مصالحينش ليه هو ومغايتفاهموش ، كانت أكثر حاجة كتعجبو فمو هي حشمتها وخا كبرات فالعمر او ولادها تاهو كبار ولكن ديما محتارماهم وعمرها لبسات لباس قصير جنبهم ديما مغطية راسها وخا شحال من مرة دوا معاها على هاد المسألة وكيقول ليها راه عادي وحنا ولادك ولكن مكانت تحيدو حتى دخل لبيتها وتسد عليها محتارمة المرحوم راجلها قدامو او بعد ما توفى وديما ذكرو بالخير .. فنظرو صعيب يلقا شي وحدة تعطيه قيمة لهاد درحة

اليوم الموالي .. وقفات سيارة أسامة قدام دار الحاج براهيم ، نزلات مو كتضحك بالخاطر ، شد فيها داخل مع الباب البرانية دازو فالجردة حتى الباب التاني ديال الدار .. وقف كيورك على الصونيط باش احلو ليه الباب وهو حدا مو معنقة صاكها

خديجة : غاتبقا اوليدي ولا اتمشي

أسامة : (كيماصي جبهتو) انسلم على عمي وغادي نمشي نقضي شي شغال تابعيني ، فاش تبغي تمشي للدار قوليها ليا باش نرجعك بلا ما تسناي يوسف

خديجة : (طبطبات على كتفو) وخا الله ارضي عليك والله انقي طريقك من الشوك

تحل باب من طرف تيفاوين سلمات عليهم ودخلات ، ورات لأسامة فين جالس الحاج براهيم ودازت هي مع خديجة للكوزينة لقات لالة زوبيدة عاد دخلات للدار باقي بجلابيتها فالبوردو ، واقفة كتستف حليوات فالبواطات وتتغلفهم بالسولوفان حتى لمحات خديجة وهي تقدم كتسلم عليها

لالة زوبيدة : (جرات الكرسي دالطبلة كالسة حداها) والله هيلا عاد لقتيني دخلت للدار حتى العصر مزال ما صليتو

خديجة : أنا ماخرجت حتى صليتو حيت عارفة الا خليتو انصدق جامعاه مع المغرب ولا العشا

لالة زوبيدة : الله اسمح ليا وصافي (تحطو عينيها على البواطات دالحلوة ورجعات هزاتهم فخديجة) كيغادة مع تمارة التوجاد انا ضهري اتقسم

خديجة : (ضحكات) أشمن توجاد الدار لي مافيها البنات مافيها لا توجاد لا والو لي قاديتو كياكلو يوسف بسلامتو ديك الساع ، والصحة ما بقاتش لهز حط حتى البنيات لي تجي معاهم بتوجاد والاجواء مارزقهمش ليا الله

لالة زوبيدة : (تبسمات) دبا يديرو ليك العزارة العريسات والوليدات يعمرو عليك

خديجة : إن شاء الله إلا كتاب (سكتات وهي تنطق مفكرة) فكرتيني فواحد الجلابة عندي بحال ديالك تقطعات ليا ديك النهار ماعرفت كيف ندير نقادها خصني نديها لشي خياط وخفت لمايقادهاش ليا مزيان وأنا ديك الجلابة جاتني كادو وعزيزة عندي ماعرفت اش ندير

نطقات تيفاوين لي كانت واقفة عليهم كتضرب فالحلوة

تيفاوين : راها بنت السعيدي مريام تتخيط داكشي زوين ، ماما اخر مرة هضرات مع ماماها قالت ليها حلات المحال كاينة ولا لا

لالة زوبيدة : (تتماصي جبهتها ) أييييه بصح كانت قالت ليا مها راه دارت المحال إلا بغيتي تمشي عندها

تيفاوين : (شافت فمها) شدي نمرتها عند مها وصيفطي ليا نهضر معاها واخا إلا ما مشاتش خالتي نمشي أنا نشوف شنو عندها

خديجة : أييه نمشيو عندها نيت هي بعدا عائلتنا كتعرفها ونشجعوها ونقولو ليها مبروك

لالة زوبيدة : (جمعات الوقفة) إيوا حتى نديرو كاسكروط ونهضر مع مها ، تيفاوين الله ارضي عليك قادي البراد دأتاي على ما نصلي

وبالفعل داكشي لي كان قادو واحد الكاسكروط فاعل تارك جات معاه شادية قد قد هي لي كانت بغات تدي الحلوة لي قدات ليها مها ، كلسات معاهم على الهضرة والنميمة فالعائلة حتى وذن المغرب ومشات شادية و خديجة لي جا داها أسامة ، بقات كالسة تيفاوين ومها فالصالون كيهضرو ، صونات لالة زوبيدة على مينة وبقاو عاطيينها الجماعة وأكدات ليها على نمرة مريام لي صيفطاتها ليها فالحين ، خداتها تيفاوين و رسلات ليها مساج فالواتساب ولقات طلعات ليها شرطة زرقة بمعنى شافتو فالبلاصة

– السلام وعليكم مريام لباس عليك بيخير ؟ أنا تيفاوين الوزاني الا عقلتي عليا ، عرفت باللي درتي محال ديالك ديال الخياطة بغيت غير نقول ليك تعطيني العنوان ديالو فين جا حيت مرت عمي تقطعات ليها واحد الجلابة عزيزة عليها وبغاتك تقاديها إلا كان ممكن ، وخليتك فراحة الله

فالجيهة الاخرى كانت مريام مخشية فبلاصتها ، البيسي فرجليها كتفرج فمسلسل تركي وفيديها تلفونها تتقرا فالرسالة مرة وجوج وتلاتة ، تتفكر واش تقول ليها ما خدامينش هاد الايام ولا جات حشومة ، عضات شفايفها تتفكر وهي تبدا تتكتب بالخاطر

– عليكم السلام ورحمة الله ، مرحبا أختي تيفاوين انتي بيخير الأحوال هوما هادوك خالتي زوبيدة لباس عليها ؟ سلمي ليا عليها بزاف بزاف

رسالتو وطلعات ليها هي الاخرى باللي تيفاوين قراتو فالبلاصة ، وبدات تتكتب الكمالة دالرسالة

– مرحبا بيكم عندي انا انصيفط ليك اللوكاليزاسيون غير هو علميني فوقاش اتجي لعندي مرت عمك باش نمشي نفتح إن شاء الله

رسلاتو مع اللوكاليزاسيون ، وفالوقت لي طلعات ليها تيفاوين تتكتب هي خرجات ومشات تتسجل نمرتها عندها ورجعات تتشوف فالبروفيل لي دايرة تيفاوين ، كانت مصورة سيلفي مع واحد القطيطة بيضة فالطموبيل ، بانت كيوووت وكتحمق بالزين عجباتها ، طلعات ليها النوتيفيكاسيون منها وهي تدخل تتقرا مساجها

تيفاوين : صافي إن شاء أحبيبة شكرا بزاف وسمحي ليا إلا ديرونجيتك

مريام : (ردات عليها) لا ما كاين حتى إزعاج بالعكس بالفرحات عليا والله و مرحبا بيك حتى أنتي عندي فأي وقت والله

تيفاوين: عارفة لي كاين أزين شكرا بزاف المهم أي حاجة ردات عليا بيها مرت عمي أنقولها ليك

مريام : صافي إن شاء الله حبيبتي

صونات تيفاوين مباشرة على مرت عمها ، هي لي كانت راكبة حدا ولدها أسامة جايب بيها واحد الدورة فأكادير ، جبدات تيليفونها من صاكها وجاوبات

خديجة : ألو بنتي أمضرا

تيفاوين : خالتي راني هضرت مع البنت قالت ليا مرحبا بيكم قولي ليا غير الوقت فاش اتجي لعندها باش هي تفتح المحال

خديجة : (سكتات تتفكر ونطقات) قولي ليها غدا مع 11 ديال الصباح ان شاء الله غادي ندوز عليها ياك قالت ليك فين

تيفاوين : راه صيفطات ليا العنوان انصيفطو لاسامة ولا يوسف قولي ليا لي غادي يوصلك فيهم

خديجة : لا لا يوسف لا صيفطيها لأسامة الله ارضي عليك ابنتي

تيفاوين : أمين اخالتي ، يلاه نخليك فراحة الله

خديجة : بسلامة ابنتي

قطعات مرجعة تيليفونها لصاكها وأسامة كيسوق ولكن عقلو كلو مع مو ، حنحن ونطق بفضول

أسامة : شنو كاين الواليدة ؟

خديجة : (طبطبات على كتفو) والو اولدي غير واحد الجلابة تقطعات ليا وغانديها عند واحد الخياطة بنت السعيدي راكم تتعرفوهم باش تقادها ليا

أسامة : ياك غير جلابة حتى أنتي أنا ندير ليك جوج جلابات ،أما لي تقطع صافي لوحيه

خديجة : (بحزم) لا اولدي ديك الجلابة تتقطر ليا من العينين حتى جلابة ما تعمر ليا العين بحالها

أسامة : (ضحك) واخا الواليدة ما يكون غير خاطرك ، فوقاش تمشي عندها باش نوصلك

خديجة : غدا فالصباح مع 11 الله ارضي عليك تحطني عندها ، راه تيفاوين تصيفط ليك لادريسا فين جات

أسامة : صافي واخا ، شي حاجة و أخرى نقضيوها ليك الواليدة

خديجة : لا أوليدي صافي هادشي لي كاين

فاقت مريام بكري فاش خبراتها تيفاوين باللي كاين ، فتحات المحال بوحدها وعطراتو .. بقات كالسة كتدور فانستا حيت ما عندها ماتدير هي اصلا المحال حلاه غير على حساب خديحة ، هذه الأخيرة لي حطها أسامة قدام المحال ، غاونها حتى نزلات وبدا كيقاد ليها جلابيتها من التحت حيت تكمشات ليها

خديجة : (دوزات يديها بحنان على ظهرو) صافي الله ارضي عليك اولدي (هزات يديها من عليه حطاتها على الجلابة لي مغلفة بورق ) أنا اندخل أولدي مانتعطلش إلا عندك الشغال سير أنا نشد الطاكسي

أسامة : (ضحك) تشدي الطاكسي الحنانة وانتي عندك جوج عزارة خايبة حتى المعاودة ، أنا فالطموبيل حتى يقول ليك راسك صافي وخرجي تلقايني كنتسناك

خديجة : الله إرضي عليك أولدي ويكبر بيك

دخلات خديجة مع المحال لقات مريام فالاستقبال كالسة .. هذه الاخيرة لي غير شافتها داخلة وهي توقف حاطة التيليفون وتقدمات بابتسامة باش تسلم عليها

مريام : مرحبا بيك نورتينا هاد النهار أخالتي

خديجة : (ضحكات ببشاشة) الله ارضي عليك ابنتي ، كيدايرة بعدا مع الصحة الامور لباس

مريام : (جرات واحد الكرسي ) الحمد لله هاد الساعة ، ها أنتي اخالتي كلسي رتاحي

خديجة : (كلسات) الله على راحة ، (تنهدات ) إيوا أبنتي باش ما نعطلك هادي واحد الجلابة عندي تقطعات ليا جيهة العنق حدا السفيفة بغيتك تقاديها ليا إلا فيها ما يتقاد الله إعطيك الخير راها عزيزة عندي

مريام : (بتركيز) واخا انشوف اخالتي ونقول ليك اللي كاين

جبدات الجلابة لي مطوية ، وبدات كتشوف فيها مريام وتفكر فشي تخريجة ليها ، شرحات ليها الطرق باش ممكن تقادها وخلات خديجة هي تختار ، خديجة حسات بالراحة فاش عرفات اتقادها ليها مريام سولاتها فوقاش ممكن ترجع ليها وقالت ليها اليوم نيت مع ديك العشرة ديال الليل ، سلمات عليها وماشات معاها حتى الباب ، شافتها راكبة فالطموبيل وبلا ماتركز فشكون لي معاها ورجعات دخلات للمحل ، بدات كتخدم فالجلابة شوية وغير وصلات وقت الغدا وهي تسد راجعة لدارهم تغدات مع خوها ومرتو ومها وباها ودازت الكوزينة تتعاون مها توجاد الحلوة حتى وصلات العشية وهي ترجع المحال وبادت تتكمل الخدمة لي بدات فالصباح .. ضهرها تقوس و عينيها حوالو هادشي كامل باش توجدها فأقرب وقت وترجع تسد من عاود وجديد حتى يفوت العيد

جابتها مع الوقت النيشان ، صلحاتها وطواتها بطريقة تخليها ما تكمشش وغلفاتها ليها ، سمعات باب المحال تحل وهي تخرج من الغرفة فاش كتدير المصلوح .. الضحكة على وجهها ونطقات

مريام : خالتي خديجة !!

تلفت أسامة لي داخل بحذر للمحل كيضور عينيه حتى بانت ليه فداك القنت جامعة الضحكة والاندهاش على ملامح وجهها .. نطق وفنفس الوقت داكرتو رجعاتو لنهار لعرس تيتيريت فاش شافها أول مرة

أسامة : ولدها

مريام : (تفسات براحة ) اه متشرفين

سكتات وواحد السكون محرج كان بيناتهم .. بجوجهم عند بالهم لاخر معاقلش على لاخر داكشي علاش ماعرفوش واش يسولو فاحوال بعضياتهم ولا يتعاملو برسمية بحال الا اول مرة يتشاوفو.. حتى فلحظة نطق أسامة

– كيدايرة لباس عليك

مريام : (حركات راسها بلايجاب) الحمد لله هاد الساعة وانت ؟

أسامة : بيخير اللهم لك الحمد

مريام : (دورات عينيها ماعارفة ماتقول ) اممم أنجيب جلابة خالتي من الداخل

أسامة : (بهداوة) واخا خودي راحتك

دخلات للداخل وحنوكها حميمرين محقون فيهم الدم بالحشمة.. هزات الجلابية مغلفة و تقدمات حطاتها ليه فوق الكونطوار حداه باش هو يهزها .. تبسمات كتشوفيه هو لي كان كيشوف فيها

أسامة : شحال عندي

مريام : (هربات عينيها من عليه بكذب نطقات) لا راه تفاهمت مع خالتي وخلصاتني فالصباح

أسامة مع جا يجاوبها بصافي .. وهو يسمع شي حاجة طرطقات ديال الزاج على برا ، مريام تخلعات وهو كثر منها بالو مع طموبيلتو لا يهرس ليه شي واحد الزاج .. خرج بلا كلمة بلا جوج على برا .. لقا واحد جوج سكايرية كيضاربو ويهرسو فقراعي دالشراب ، شاف فطموبيلتو لقاها ما مقيوساش وهي يقصد واحد من دوك السكايرية لي من جيهتو

أسامة : خويو لبلاصة وسكرو فقنت خر ولا نصوني على لبوليس ( شير ليهم لواحد جيهة ونطق بتحذير ) كوميسارية بعيدة بجوج دقايق

تحركو من داك القنت حيت عارفين كلامو صحيح ومايجيو فين يتشادو معاه حتى يوقفو عليهم لبوليس إلى شكا بيهم شي واحد وداك القنت كان عامر غير بمجمعات سكنية أغلبهم فيهم أساتذة والمخازنية .. رجع و لقا مريام قاتلها الفضول على شنو واقع وبلا مايتسناها حتى تسول نطق

-غير شي سكايرية مدابزين

مريام : (تنهدات) اه ماوالفاش نشوفهم هنا

أسامة : عولي دبا تلقايهم فكاع البلايص (دور عينيه فالمحال) غادي تسدي دبا ؟

مريام : أه هادي هي الوقت

أسامة : (حك حاجبو بتفكير) واخا تبغي نوصلك

مريام: (تزنكات) لا ما كاين لاش طموبيلتي غير فالباركينݣ لي هنا خمسة الدقايق بالرجل نوصل ليه

أسامة : (بتأكيد) خمسة الدقايق كافية باش اتعرض ليك شي واحد ويتعدا عليك اغير دبا دقيقة سكايرية دابزو ، يلاه انوصلك حتى لعند طموبيلتك أقل حاجة نقدر ندير فحقك

مريام : (حشمات ترفض) واخا شكرا بزاف

هز الجلابة داها للطموبيل ، وبقا كيتسناها تخرج حيت طلعات تجيب صاكها وبالفعل داكشي لي كان خرجات محملة صاكها عاونها حتى سدات المحال وطلعات حداها فالطموبيل فجو هادئ .. هو كيتصرف بأريحية وهي كالسة حشمانة وكتزيد تزنك أكثر فاش كتشم رائحة عطره كل ما تحرك .. جوج دقايق دازت عندها تقيلة وما حطها فالباركينݣ حتى كانو ايطرطقو خدودها

مريام : (خطفات فيه الشوفة) الله ارحم الوالدين شكرا

أسامة : (شعل ضو الطموبيل باش ابان ليها فين اتمشا ) مرحبا الله اودي خيرك سابق

تبسمات ونزلات تتمشى بسرعة لسيارتها .. وتبع ليها هو العين بصمت حتى ركبات وهو يضرب الدورة راجع لدارو

الوقت كان معطل والظلام طاح كيتسمع غير صوت الكلاب كتنبح فداك الوقت ، وقف طموبيل قدام دار ونزل عينو شاف ساعة كانت جوج دليل .. حل باب دار ودخل وهو عارف دار خاوية مو وباه مكاينينش صباح سافرو للعيون على ود إفتتاح لشركة جديدة ديال أتاي وبقا غير هو ورضا إذن غايكون فبيتو ناعس ، داز لبيتو ناوي ينعس وهز عينيه فالغرفة ديال خوه لقا ضو شاعل داز عندو وحل لباب

ماسين : تعشيتي ؟ را … ( سكت وهو كيحقق فيه )

هز راسو فيه لقاه بخ دخان من فمو وشي حاجة فيديه شاعل فيها ضو بلوان ، ورضا كي دخل عليه خباها فحوايجو وحنحن بتوثر وهو كيدوز يديه على وجهو كيحاول يبعد الدخان

ماسين : ( ضحك بعدم إستيعاب ) واش شيشة إليكتريك هاديك ولا عينيا غِيْسو !

رضا : ( حمار فالبلاصة وشداتو لخلعة ) أشمن شيشة أصاحبي يهديك الله

ماسين : ( دخل وضرب لباب وراه ) الله ينعل جد بوك كرضع صبعي أنا جبد القلاو•• لا نوض نجبدها أنا ونتا عارف شغايوقع ليك

الخلعة ركباتوو وهو عارف خوه مع هادشي دشراب وشيشة … مايتعاتقش معاه ، فعلا ماسين كيديرهم ب 16 ولكن كيضرب ويقيص وعارف راسو شكايدير عكس خوه لي خايف عليه لايتجر لبلية فسن صغير ويخسر صحتوو ولا يعاني فصغرو كيف طرا ليه هو لي بسباب لبلية خسر رجليه ! بلا ميعاود معاه الهضرة جبدها ولاحها فوق سرير قدامو

رضا : ( نطق بإعتذار ) راه مامولفش ونتا عارف هادي مكتبوقش وغا مرة مرة لي كنهزها

شدها ماسين ولاحها فالأرض وبقا كيضربها برجليه حتى تهرسات وهز فيه راسو مخنزر والأعصاب بداو يطلعو ليه واحد راس كان كيقول ليه خلي دار عشتو وفش فيه أعصابك وراس الثاني كيقول ليه دوي معاه بالخاطر ويلا عاودها مرة أخرى ذبح•و وعلقو كي لحاولي

ماسين : ( نطق بتحذير ) طلقت ليك لعب بزاف هاد لعام وصلوني خبارك كتزها ليا مع لق•حاب فلبيران قلت هانيا ماشي مشكل حتى هو دري وغايبغي يجرب ومدام 2 حتى 3 مرات فشهر هانيا

رضا : ( الصمت )

ماسين : ولكن شفت رجليك طوالو وبديتي تجر لبلية وها لي مابغيناش وخفنا منو ( قرب لعندو وجرو من وذنيه مزير عليه ) سمعني مزيان اولد ميمتي لقا دلمك حاط رجليك فشي بار غانحش ليك ركابي نخليك كتزحف

رضا : ( شد يديه كيحاول يفلت بوذنيه لا يطيرها ليه وهو حاس بالعافية شعلات فيه من حر شدتو عليها ) صافي صافي يرحم ليك الواليدين غير طلق طلق

ماسين : ( حيد يديه خلا ليه وذنو كيف ماطيشة ونطق بسخرية ) ياودي ياودي على لي عندو هاد لعام دكتورة

دور عينيه فالغرفة ومشا نيشان لواحد جاكيط قلبها لقا تلفون حطو على جنب وهز بزطامو لقا شي فلوس حسبهم كانت 500 درهم لاحها حتى هي فجنب وقلب جهة ثانية حتى لقا كارط ݣيشي ديالو ودارها فجيبو ولاح عليه لبزطام

ماسين : من ليوم خاصك شي حاجة اجي قولها ليا هاد لاكارط لي مزيغاك مشات حتى تكون راجل وتكمل قرايتك وتخدم وديك ساع دير ديالك مكاين لي يتحاسب معاك

خرج وضرب لباب موراه مخلي رضا ساد عينيه بفقصة كولشي إلا لفلوس متحيدهمش ليه تقوليه لوح راسك من سطاح ومتقولش ليه ارا كارط ݣيشي

رضا : ( ناض يسد لباب ) وا وحالة هادي ( رجع لبلاصتو وتلاح على سرير ناوي ينعس ) واحد شهر يرضها الى درت عقلي

فجهة الأخرى كان ماسين دخل دوش ودوش بالخف وخرج لاوي على نصو فوطة ، لبس غير شورط وخلا صدرو عريان وجلس جنب لبالكون كيتبرد ولحال كان مزموت شعل ݣارو ودارو فومو وعينيه على رجليه وداتو ذاكرتو لأيام لمراهقة وأيام زيغة كان فصغرو كيطير مع طيور مكيناش شي حاجة مجربهاش حتى لواحد نهار جابها فراسو كان راكب على موطور مع صحابو وكلهم كانو مبوقيين وهو بضبط كان مفوووت نييت حتى عينيه تعسلو وخا مكانش من نوع لي كتشد فيه تبويقة دغيا ولكن داك نهار هو ومقال ليه عقلو نوض هز موطور وطير فطريق مع نصايص ليه ميجي غير قدامو رموك بغا يتفاداه ولا ينقص فسرعة ولكن فقد السيطرة عليه وطاح من على لموطور وداز رموك على رجليه تݣرض ليه من تحت ركبة بشوية ومن داك نهار وهو كيدير رجل إصطناعية وعمرو ركب فوق شي موطور وقطع البلية لمدة خمس سنين ورجع ليها من بعد ولكن كان غير كيزها شوية عمرو فوت فشراب لدرجة تبان فيه

يوم من أيام المباركة بالمغرب ولي كيتسناه الصغير والكبير وخصوصا بمدينة أݣادير المعروفة بتقاليدها وأجوائها وتجهيزاتها المتميزة عن غيرها من المدن لهاد اليوم بضبط ، وكالعادة العيد عند عائلة الوزاني كيتجمعو لحباب فْدار واحد من رجال العائلة ، والنوبة هاد المرة كان فدار الحاج براهيم ..

طموبيلات كانو حدا بعضهم قدام دار وعلى صباح كانو رجال مشاو لأقرب جامع يصليو صلاة العيد ، ونسا العائلة كتافاو يصليو فدار ويجهزو أدوات لي غايحتاجو رجال فذ•بيحة ، قادو كولشي وجمعو طبلة ديال لفطور وماهي إلا دقائق كانو دخلو رجال العائلة كل واحد متأنق بجبادور ولا جلابة ولا فوقية مغربية ، والآباء ومعاهم الجد الكبير دلعائلة حْمد كان فوق كتافهم سلهام مزادهم غير هيبة ووقار ..

من تقاليدنا إعطاء العيدية للأطفال فالمنزل ولكن من عادات عائلة الوزاني يعطيو باروك دلعيد حتى لنسا العائلة من صغيرهم لكبيرهم مناسيينش زوجاتهم وبنات العائلة مهما كبرو وحتى الى تزوجو ففنظرهم باقي صغار ويستاهلوو ، وداكشي لي كاين كل زَوج توجه لزوجتو وأولادو ودور معاهم بمبلغ محترم وأعمام العائلة وأولادهم بالخصوص منهم ماسين وأسامة ورضا ويوسف كانو مولفين يعطيو حتى لبناات عمامهم .. دازو عندهم وحدة بوحدة من إيناس لأخوات ماسين لكبيرة تيتريت وصغيرة فدوى وحتى بنت عمهم زينة لي كتجي غا مرة فالعام مع عائلتها بحكم مستقرين فإسبانيا وكتشوفهم كل عام فعيد لكبير ولا فالمناسبات المهمة دالعائلة ..

وأخيرا جاو كاملين عند تيفاوين لي كانت فواحد صالون لابسة ݣندورة فالغوز بيبي مع إكسسوارات خفاف ساعة جلد فالبني وبراسلي وخاتم فاليد الأخرى ، كيف سمعات ضحكات رجولية قرب صالون حطات بلاطو دلحلوى من يديها او وقفات مبتاسمة وهي كتشوف فولاد عمامها تبارك الله كول واحد مݣضر على لاخر ريحتهم سابقاهم وفاش تجمعو وكانت غير هي بوحدها فصالون حشمات وبقات غير كدور فعينيها وخا عارفة جاو عندها يعطيوها باروك دلعيد كيف مولفين .. تقدم عندها فؤاد الكبير فولاد عمامها فعمرو 38 عام وهو أخ زينة لي عايشين فإسبانيا غير هو مزوج ومستقر فالمغرب مع مرتو او ولادو

فؤاد : ( ببتسامة نطق وهو ماد ليها شي بركة دلفلوس ) مبروك عواشرك أبنت عمي

تيفاوين : ( خداتهم من عندو وهي حانية راسها بحترام ) علينا وعليك عيدك مبروك

حرك ليها راسو وخرج من صالون وجا عندها أسامة بارك ليها لعيد هو الآخر وحط ليها فلوس فوق طبلة ، شكراتو وباركات ليه لعيد وخرج ، وبعدها جاو عندها يوسف ورضا لي كانو كيتغامزو عليها من صباح ويضحكو فاش شافوها حمارت وحشمات منهم

يوسف : ( شد ليها يديها وحط فيهم فلوس ونطق وهو حابس ضحكة ) مبروك عيدك ابنت عمي تعيدي وتعاودي وسيري غسلي وجهك قبل مايطرطق ورخي فيك نفس و…

رضا : ( قاطعو بعد ما ضربها بلطف على دراعها ) لي شافها يقول جايين فيها لخطاب ياك ايوسف

تيفاوين : ( ضربات رضا بيديها لدراعو ) بلا بسالة على صباح ونتا لاش جاي معاهم باغي تعطيني باروك دلعيد وانا قدي قدك زعما زعما راني كبرت

حرك ماسين راسو بلا حول وجر خوه لعندو ويوسف من ذراعو ونطق وهو كيشوف فيهم : مالنا على صباح

يوسف : ( حاس بالحريق فدراعو وكيضحك لأنو خاشي فيه صباعو بطريقة مألمة ) يعطيك ستر غير طلق مابقينا نضحكو معاها بناقص هههه

طلق منهم بجوج وحل بزطامو جبد غا زرقة على ختها بلا مايحسب مد ليها فلوس وهو جامعهم فيديه ونطق وعينيه فعينيها : عواشرك مبروكة

تيفاوين : ( بعدات عينيها من عينيه بتوثر غريب وحُمرة خفيفة بانت واضحة فخذودها ) علينا وعليك مبروك عيدك

نزلات عينيها كتشوف فيديه وكيف كل مرة هو أكثر واحد كيدور معاها بفلوس نيت كانت تقريبا تماك 2000 درهم ، زفرات وهزات فيه راسها بتردد ونطقات نفس الجملة لي كتعاود تقولها ليه كل عيد : نقص منهم راه بزاف

حطهم فيديها وتلفت جار معاه يوسف ورضا باش يلحقو على دراري لوخرين يبدلو حوايجهم ويستاعدو لذبيح•ة ونطق بهدوء : بصحتك

تجمعو رجال العائلة فسطح عند الحوالة كانو خمسة لحوالة صرديين كل حاولي يا حولي تبارك الله كبار وݣرونهم دايرين على جوج ، فرقوهم وبحكم سطاح واسع وكبير بداو بجوج تعاونو عليهم دراري .. بعدوهم على بعضهم باش ميشوفوش بعضياتهم وتشدهم لخلعة او وجهوهم ناحية القبلة او حطوهم على الجانب الأيسر أو ثبتو أطرافهم .. فدقة وحدة سماو الله ” بسم الله والله أكبر ” وذبحو•هم حتى حسو أنهم قاسو لعظم وتأكدو من قطع الوريد والشريان وبعدها خلاو الأضحيات ل 15 دقيقة حتى خرج د•م وهدأت الحركة ديالهم بجوج وفارقو الحياة وباش يتأكدو ضربو كوعهم بظهر دجن•وي ومكانت منهم حتى رد فعل ..

نفس الحاجة دارو لحوالة لي بقاو ونقاو دنيا وبداو فسليخ تعاونو عليهم العزارة ديال دار وحطو لكل حولي لكرشة ديالو والكبدة والراس والكرعين .. على جنب ونزل رضا ويوسف خداو شانيمو وتكلفو هما بريوس شوطوهم وكانو طلعو ديك ساع نسا العائلة ومن بينهم تيفاوين لي كانت كدور فعينيها وترجع بلور ولالة زوبيدة كتجرها من يديها ودفعها ناحية الكرشة وتيفاوين سادة نيفها وحاسة بمعدتها تقلبات

تيفاوين : لا لا لا حتى لعام جاي أربي مانقيها أمي معدتي تقلبات والله مغايدوزو ليا لقطبان هاد لعام

زوبيدة : براكا من لفشوش وزيدي نقي لكرشة راك ديما كتشوفي كيفاش كتنقا وعمرك زعمتي تمدي يديك ليها

العيالات تقسمو على جوج الأغلبية كانو فلتحت كيوجدو يشويو وكيقادو طبلة كبيرة عائلية فجردة على برا وفسطاح كانت لالة خديجة أم أسامة كتنقي لكرشة دلحاولي لي خدا ولدها وزينة بنت الحاج محمد كتنقي ديالهم ومرات خوها كتنقي تاهي حداها دلحاولي لي خدا راجلها .. الرجال نزلو من سطاح كل واحد غادي يدوش يغسل حالتو لي ترونات إلا ماسين لي بقا معاهم فالفوق ، مخلاش مو تنقي الكرشة وتكلف بيها هو بحكم ماشي لمرة لولة ولا ثانية لي يغسلها كان مولف من صغر ينقيها لمو بلا متوسخ حالتها ..

بعد عليهم وجلس فواحد القنت حدا روبيني وزوبيدة كانت جارة تيفاوين وفيديها بانيو حطاتو حدا لبلاصة فين جالس ماسين لأنو كاينين جوج روبينيات او واحد تقدر تستعملو وجابت ليها كرسي

زوبيدة : ( حيدات طابلية او لبساتها ليها ) يلاه جلسي نقيها انا غانزل نعاونهم لتحت

تيفاوين : ( ذبلات فيها عينيها ونطقات برجاء وبنبرة صوت خافتة ) لعار نقيها آخر مرة

مكانوش رضى ويوسف بعاد عليهم بزاف هادشي لي خلاهم يردو لبال لتيفاوين وهي سادة نيفها وكطلب فمها وهما حابسين ضحكة حيت عارفينها تدير كولشي إلا دوارة متوصلهاش

يوسف : هاي هاي على لحادݣة غاتغسل لكرشة

رضا : ( بطنز ) تحزمتي اخالتي زوبيدة بفكرون الى بقيتي عليها والله لانقاتها

زوبيدة : ( تبسمات ) الله أودي عارفة إيناس وفدوى لي صغر منها وتعلمو ليها وهي باقي نهار تزوج تقلب لي يغسلها ليها

نقلات نظرها ليه بنص عين لقاتو ݣاع ممسوق ويديه خدامين كيغسل لمصارن ، بينما فالحقيقة كان حابس ضحكة على تعابير وجهها ويديه خدامين او وذنيه معاهم ..

تيفاوين : ( بحشمة قربات لمها ونطقات عند وذنيها ) غانمشي نغسلها حدا لبناات

زوبيدة : ( بصوت عالي ) لا غسليها هنا لبنات مكاينش حداهم شي روبيني ممستعملينوش ( شيرات ليها لروبيني حدا ماسين ) ولد عمك كيغسل فواحد نتي قضي غراض بثاني

يوسف : ( حابس ضحكة ونطق بطنز ) غياكلك الروبيني اتيفاوين

رضا : ( كان فاهم انو يوسف قصد ماسين ماشي روبيني ) خايفة يعضها

تيفاوين : ( تلفتات ليهم وهي عاقدة حواجبها ونطقات بالنزعاج ) شوطو دوك ريوس دابا نجي لقا شي واحد ما مشوطش مزيان والله لا طاح فكرشكم بولفاف ( خنزرات فيوسف ) والله لا بقات فيك نتا يا لݣربوز

يوسف : ( جمع ضحكة حيت عرفها شنو قصدات ) لا لا لا والله منعاود إلا كعب لغزال

حبسات ضحكة وجلسات فوق لكرسي كتشوف فديك لكرشة فلبانيو وهي عارفة كعب الغزال لي قدات لعيد كيحماق عليه يوسف كل عيد كتقاد ليه بلاطو ديالو بوحدو وكانت ناوية تعطيه ليه ليوم بالعشية ..

تيفاوين : ( تلفتات لعندو ونطقات بطنز ) صافي صافي عنداك تبكي

خلاتها زوبيدة مع البانيو ونزلات لتحت وهي بقات غير كتشوف منين تبدا ريحة خنقاتها ومقدراتش طول شوفة فيها .. هزات عينيها فيه لقاتو سالا دغيا زرب عليها وغسلها رضها كتشعل

ماسين : ( كحز لبانيو لجنب وجبد ديالها لعندو ) باغا تعلمي ؟

تيفاوين : ( دايرة يديها على نيفها ) ريحة روعاتني بناقص

ماسين : ( تبسم بجنب ) عولات عليك خالتي زوبيدة بكري

تيفاوين : كنشوفهم كيغسلوها وعمري زعمت وصراحة مكنقدرش ريحتها قاصحة بزاف

ماسين : غير سيري نزلي لتحت غانقيها ليك دغيا

هزات فيه عينيها بتفاجئ لقاتو جبد البانيو عندو وشعل روبيني خلاها تعمر بالما مزيان وتقبها فجنب بالموس وخلا لوسخ كيتخوا منها .. نقلات نظرها لباب دسطاح ورجعات شافت فيه

تيفاوين : غانبقا معاك حتى تسالي الى نزلت غاتقشعني مغسلتهاش

ماسين : ( شير ليها ناحية شرجم قريب ليهم ) سيري وقفي تماك يضرب فيك لبرد ومتوصلكش ريحة

تلفتات كتشوف فين نعت ليها كان شرجم جنب زينة لي ردات ليها لبال سلات وكانت كتغسل فيديها ، رجعات تلفتات لعندو ونطقات بإحراج : وخا سمح ليا عذبتك معايا ( دورات عينيها بتوثر معرفات متقول ) على هاد لحساب كتسالني شي عراضة

ماسين : ( هز فيها عينيه وضيقهم فيها ونطق بهدوء ) متأكدة

تيفاوين : ( زفرات بتوثر ونطقات بتردد ) إلى بغيتي وكنتي مسالي شي نهار

ماسين : ( بمزاح ) إوا وجدي بزطامك الالة

تيفاوين : ( وقفات على رجليها وبعدات خصلات شعرها من على وجهها ) هههه واخا

مشات ناحية شرجم بقاات واقفة جنبو وكتشوف على برا حتى وقفات جنبها زينة او حولات نظرها ليها .. كانت زينة بنت فالعشرينات من عمرها صغر من تيفاوين بعام عندها ملامح جميلة ومسرارة واخدة زين من باها أكثر ومخدات من مها والو لا لعيون الزرقاء ولا لبشرة الناصعة البياض وخا مها إسبانية إلا أن حروف بنتها كانو عربية ..

زينة : ( تلفتات كتشوف ناحية ماسين وبان ليها لبانيو زرق لي كان عند تيفاوين ) غايغسل ديالك ؟

تيفاوين : ( نقلات نظرها لفين كتشوف وبتاسمات ) ااه

زينة : ( قلبات عينيها ) علاش عطيتيها ليه كان خاصك تغسليها غايكون عيا مع ذبيحة وسليخ

هزات فيها تيفاوين حاجبها كانت عارفة أنها مزعوطة فيه من شحال هذا ومن صغر باقي كان الكل عارف هادشي بكثرة ماكانو نظراتها ليه واضحين للعمى مكانتش كتشوف فين بنظرة كولد عم نهائيا ، ولاد عمامها كتصرف عادي وغير يدخل ماسين فالخط كتشوف حالتها واش مقادة شعرها واش مقاد صوتها ترققو كان واضح عليها الإعجاب وربما وصلات لمرحلة الحب !

تيفاوين مابغاتش تجبد معاها صداع ولكن متنكرش معجباتهاش هضرتها ، ومضناتش نهائيا انها باقي متعلقة بيه

تيفاوين : ( بنبرة حاولات تخليها هادئة وغير مبالية ) هو لي بغا يغسلها ليا كون بغاني نعاونو كان غايعيط عليا

زفرات زينة بغيرة كانت كتنهش فيها ، كانت حاسة بهتمام ماسين لتيفاوين من صغر وتطور الأمر لأنو يخطبها هادي عام وكون قبلات كانو غايكونو مزوجين دابا .. كانت ناولة لمغرب على ود عيد لكبير مع عائلتها وفرحانة على أمل تشوف بيناتهم خلاف ولا هو طمر عليها ولكن لقات لعكس علاقتهم بانت ليها ولات أحسن وتيفاوين لي كانت ديما هازة نيفها عليه ودابز معاها دابا مطلوقة معاه وكتعامل معاه فحال رضا ويوسف

زينة : أنا غا قلت ليك خالتي زوبيدة مغايعجبهاش لحال فاش تعرف انو هو لي نقاها ليك

تيفاوين : وباش غاتعرف إلى مقالها ليها شي حد ؟

زينة : ( تلفتات كتشوف فيه ) غانمشي نعاونو

بعد أسبوع داز كلو فتمارة ديال العيد وجرا من الهنا الهيه .. اليوم عاد قدرات تستارح وضربات ليها واحد التحميمة بردات فيها الغدايد ، خرجات من بيتها وريحة الورد فايحة منها ، لابسة بيجامة سخيخنة وشعرها جمعاه بإهمال من بعد ما نشفاتو بسيشوار تنشيفة خفيفة ، دخلات للصالون لقات مها كالسة كتهضر فالتيليفون تكات حداها شاعلة التلفازة كتسناها تسالي باش تشد معاها الجماعة شوية وتونسها

مينة : (قطعات حاطة التيليفون فوق الطبلة) سلمات عليك خالتك

مريام : (هزات عينيها فمها) إسلم عليها الخير والرباح (تنهدات) ماصونيتيش لشيماء تشوفي خبارها ولا هي صونات ليك شي مرة

مينة : لواه ابنتي ماصوناتش عليا ، أنا صونيت ليها فالعيد لقيت العلبة الصوتية وعاودت ووالو

مريام : (هدرات عينيها ليديها لي كتلعب بيهم ) أنا مكاتجاوبنيش راكي عارفة

مينة : (حطات يديها على قلبها بأسف ) هاديك البنت مسكينة منين ما حماقتش راه لباس ، ها مها ماتت مدارش العام وهو يموت حتى خوها لي عندها ، زيدي عليها عبد الحق مرة حاضر مرة محاضرش البنت مسكينة الدنيا دارت بيها

مريام : (خاطرها تزير عليها) زيدي عليها اتكون مقلقة مني حيت بعت الفيرما لي كتب ليا خوها وزيد وزيد

مينة : (تنهدات بقلة حيلة) أبنتي شيماء ما بيهاش لا فيرما لا والو ، راكي كتعرفيها وبفمك قلتيها كون لقات كيفاش تفرقك على المرحوم فاش كان حي كون دارتها وراها ماقصراتش ، هادشي كلو حيت عرفاتو مايصلاحش ليك وتستاهلي ماحسن ، واخا هو كان خايب ولايني خوها كيحن فيها وتحن فيه وتجارات معاه كانت كتبان هي الكبيرة ماشي هو ياك انتي هادشي لي قلتي ليا

مريام : (قلبها تقبط عليها) أيييه داكشي لي كان

مينة : البنت خصها الوقت باش تنسى حيت ماشي ساهل فهادشي لي داز هي لي خرجات خاسرة مرابحة والو من غير الدق أما انتي الحمد لله على كل حال مدازش عليك القليل ولكن ماكنتيش بوحدك كانت معاك هي فاش ما كناش حنا حتى النهار لي دار فيه المرحوم الكسيدة وانتي معانا ووسطنا أما شيماء من ديك النهار تتحسي بيها تشتتات حتى بلاصة فهاد الدنيا مغادي تلقا فيها راحتها ، أما دبا راها بوحدها مسكينة ومابغات حد حداها واخا داز عام

مريام : واخا دوز سنين شيماء عمرها تنسى خوها

مينة : أحياني راه يادلي مغاتنساش خوها ولايني القلب غادي يبرد شوية ماشي بحال

مريام : ماكرهتش نشوفها ولكن ماعرفتش فين راها ، كنصيفط ليها مساجات ووالو حتى باها بدل النمرة كيف قال با

مينة : (رشمات فالطبلة) هاني فين قلتها ليك وعقلي عليها ، شيماء غاترجع بخاطرها خصها غير ابرد قلبها وتنفس شوية

مريام : إن شاء الله

مينة : (قلبات الموضوع) إيوا وانتي فوقاش تحلي المحال

مريام : (تنهدات) غدا إن شاء الله إلا بقينا حيين

مينة : إيوا الله ادير الخير وصافي ، حلي ودي شوية البخور معاك بخري المحال تولي فيه ريحة زوينة ، وانتوما تما عاطيينها غير لمعطر الجو ، بخرو شوية الدنيا وطلقو القرآن وإن شاء الله تيسر الامور أكثر

مريام : (قربات باست يدين مها) الله اخليك ليا ويطول ليا فعمرك

مينة : (تبسمات ببشاشة) الله ارضي عليك ابنتي

حلات مريام المحال ولكن ماشي بكري بحكم مورا العيد الطلبات ايكونو قل من قبل ، داكشي علاش فاقت على راحتها وديمارات للمحال على خاطرها و فتحات وعطرات الدنيا بالݣانة وبالخاطر ، هاد النهار صبحات راشقة ليها يمكن حيت اترجع تخدم وغاتحييد الملل ديال الدار ، حيت شي مرات تمارة لي كنضربو سواء فالخدمة ولا القراية تتكون نعمة حيت نهار لي ما كيبقا لينا مايدار عاد كتحس بنعمة الإنشغال

بقات كتجمع مع المساعدات لي رجعو كيقادو لبيسات لي ديجا قدام مريام للبيع و كرجعو يقادو التواب فواحد البلاكار باين باش تسهال على الزبون الاختيار ، داكشي كان هو هداك على حقو وطريقو و مكاين غير الحيوية والنشاط

تحل باب المحل ودخلات تيفاوين تتدور عينيها وعلى وجهها تبسيمة حليلوة ، دايرة ميكاب خفيف ضريف حيت الصهد بغات داكشي يكون فريش ، ولابسة واحد الكسيوة صماطي حد الركبة

تيفاوين : السلام عليكم

المساعدة : ( قربات عندها بابتسامة ) عليكم السلام ( شيرات ليها لكليسة ) تفضلي مرحبا بيك عندنا

تيفاوين : ( تقدمات جالسة ) شكرا ازين (دورات عينيها) أممم عفاك تقدري تكلمي ليا مريام قولي ليها غير تيفاوين وراها اتعرفني

المساعدة : واخا ومرحبا بيك مرة اخرى

طلعات المساعدة مباشرة تعلم مريام لي كانت تتخطط وتقاد فديك المذكرة ، وغير سمعات تيفاوين جات وهي تنوض نازلة للتحت و تبسيمة على وجهها

مريام : تيفاوين مرحبا بيك نورتينا هاد النهار

تيفاوين : (وقفات تتسلم عليها) ربي يخليك احبيبة

مريام : ( جلسات مقابلة معاها دايرة رجل فوق رجل ) ايوا كدايرة ماماك كولشي مزيان الأحوال بخير

تيفاوين : نجمعو كولشي ونقولو الحمد لله

مريام : إيوا الحمد لله

تيفاوين : (شافت فيها بحماس ونطقات) المهم اليوم جيت عندك باش نقاد شي كسيوات للصيف راكي عارفة كنقولو الصيف كنقولو الكساوي

مريام : (بكل فرح) مرحبا أحبيبة بالفرحات عليا نقاد ليك كسيوات ، قولي ليا غير كيفاش بغيتيهم

تيفاوين : ( جبدات تيليفونها تتوريها تصاور ) عندي شي تصاور بغيت بحالهم حيت ما لقيتش كيفهم فالسوق ، ها أنتي هاد الكسوة لي هنا بغيت التقطيعة ديالها لي فالتحت وهاد الصورة التانية بغيت بحالها فجيهة الكتاف

مريام : ( بتمعن ) يعني الكسوة الاولى بغيتي التحت ديالها والتانية الفوق ديالها

تيفاوين : إعطيك الخير

مريام : واخا انا نوريك شي تفاصيل اطلعو ليك الكسوة وتبان سبيسيال (عيطات على المساعدة) حبيبة جيبي ليا المذكرة ديالي قلم الرصاص والميترو

وبالفعل جابت ليها اغراضها ، وبدات تتناقش معاها وتزيد ليها التفاصيل من بعد ما رسمات التصميم على الورق ، تيفاوين عاجبها الحال حيت لي بغات هو لي ايكون و مريام اكثر منها خدامة بشعار الكليان فرحان يعني حتى انا فرحانة ، بقات تيفاوين كتضحك حيت كترات عليها التشراط ومريام شادة الخاطر حتى بدات كتطلعها على راسها وبداو كيضحكو بجوج ، ناضو البلاكار فين كاينين التواب حلاتو وخلات تيفاوين تتشوف فيها

تيفاوين : (شيرات بصبعها) عجبني داك الفاختي

المساعدة : (قربات حاطة عليه يديها) هذا ؟

تيفاوين : (ميلات شفايفها) لي فوق منو

المساعدة : (حطات يديها على لي فوق منو) هذا ألالة

تيفاوين : (حابسة الضحكة) لا ها نتي لي فوق منو من جيهة ليمن

المساعدة : (بارتباك) هذا ؟!

تيفاوين طلقات واحد الضحكة ومالت على المساعدة مدرعاها وكتضحك ومريام غير كتشوف ومبسمة

تيفاوين : باينة فيك ماتفرجتيتش فواحد المسلسل مغربي ؟ غير كنضحك معاك احوبي ، هداك اللول لي حطيتي عليه يديك هو لي بغيت

قضاو الغراض مع تيفاوين من الطق الطق حتى السلام عليكم فجو فيه غير ضحك ، كلهم راشقة ليهم هاد النهار

مريام : السيمانة الجاية بحال هاد النهار اجي تلقاي أمانتك واجدة

تيفاوين : (درعاتها من الجنب) السيمانة الجاية عارضة عليك احوبي نتقهواو ويلي راه ولينا صحابات دبا

مريام : (تبسمات بخجل) إن شاء الله علاش لا

تيفاوين : دبا غادي نقول ليك نخليك فراحة الله ، بيناتنا الواتساب احبيبة

مريام : بسلامة ازين

خرجات تيفاوين تكمل لي عندها هاد النهار ، مخلية مريام فرحانة بتعاملها معاها ، حسات بيها ضريفة وقلبها بيض ضحوكية ومافيهاش التبعكيك واخا لي شافها من بعيد غايقول هادي غير شي وحدة متكبرة وللمرة التانية فكرها عقلها باش عمرها تحكم على شي واحد ، قبل ما تجمعو معاه موقف عاد تقدر تحكم ، كيفما وقع ليها مع إسحاق قبل فالأغلب فحياتنا النظرة لولة ولا الإنطباع لول لي كيكون عدنا على شي شخص كيكون غالط

داز النهار مشارجي بين الفصالة والتخياط .. وبين الكليان لي كتعطيهم وقت باش اخرجو فرحانين و تضمن راهم ارجعو من بعد ، ضهرها حاسة بيه غادي يتقسم وعينيها ضروها ، جمعات صاكها والجوع قالتها وخرجات من المحال من بعد ما كلفات المساعدة تسدو فاش توصل الوقت بحال كاع الايام الاعتيادية لي كانو قبل العيد

ديمارات طموبيلتها لاقرب ريسطو باش تعشا فيه ، ولا كيعجبها تخرج ودوز وقت معا راسها أكثر ، تشوف وتعيش فترة شبابها هي لي يلاه فبداية العشرينات ، باغة تلبس لي بغات وتخرج لفين ما بغات وتجرب حوايج جداد بحرية واحترام خصوصا من بعد ما عاشت واحد الفترة طويلة فواحد السجن لي كان كياكل من شبابها شوية بشوية ، داكشي علاش دبا ولا كتعطي وكتستغل اي فرصة باش تفوج وتنشط وتعيش كل دقيقة و ساعة ونهار بحلاوتها حيت باختصار شبابها عمرو ايعاود ارجع ، عندها الحق تعيشو مرة وحدة

دخلات للريسطو وخدات طابلة كالسة فيها بوحدها ، كموندات لي بغات وكلسات حاطة يديها على خدها وهي كتشوف الناس حداها ، ها لي مع راجلها ها اللي مع واليديه ها لي مع صاحبو .. ناس فمختلف الاعمار بمختلف التجارب لكن جامعاهم بلاصة وحدة هي هاد الريسطو بنقطة مشتركة هي يدوزو وقت زوين مع ناس عزاز لي يقدو يكونو صحاب ولا عائلة ولا حتى راسك

حط ليها السرباي الاكل ، قالت ليه شكرا بلباقة و سمات الله وبدات كتاكل بهداوة وعقلها خدام كيصفي الافكار ، غادي بيها بوحدو كل مرة خارج ليها بشي مشهد داز من حياتها ولا كتفكر ليها شي واحد ولا موقف .. عقلها الداخل فيه شلا وشلالي من الصداعات و الروينة ولكن المظهر الخارجي ديالها كان هادئ ، كانت فقط مريام كالسة وكتاكل بسلام ولكن الداخل كان العكس تماما

كملات ما كلتها على خاطر خاطرها ، خلصات وخرجات للبلاصة فين حاطة سيارتها ، يلاه فتحات الباب حتى تيوقف عليها واحد من الجنب ، خلعها مخسر ليها لحظة الهدوء اللي كانت فيها

الشخص : واحد الدقيقة عفاك

مريام : (زيرات على عينيها كتحاول تسيطر على الخلعة لي تخلعات على غفلة) نعام اخويا كاين فاش نعاونك

الشخص : شفتك قبيلة فالريسطو داخلة سوق راسك ومسرارة قلت زعما إلا قدرتي تعطيني نمرتك

مريام : (تنهدات كتفكر و كتشوف فالناس لي كيتمشاو حداهم ورجعات شافت فيه) سمح ليا اخويا ما نقدرش

الشخص : (بإصرار) ما تخافيش راني ما كنضحكش ، ما وقفت عليك حتى باغي المعقول وحتى أنتي باينة فيك معقولة

مريام : (حلات باب السيارة) لا سمح ليا والله

الشخص : (حط يديه على صدرو) وخا سمحي ليا الا ديرونجيتك

مريام : (ركبات للسيارة) ماشي موشكيل

شافتو مشا وهي تسد الباب ، مسحات وجهها بيديها حاسة براسها كيزدح ، ما عرفاتش علاش تفكرات إسحاق فاش شافتو اول مرة ، كلهم فالاول كيعطيوك وجه المعقول وكيتبتوك بالهضرة حتى من بعد كتشوفيهم على حقيقتهم ، هي دبا من المستحيل تيق بالهضرة مزال ، بين ليها المعقول بأفعالك ديك الساع مرحبا أما الهضرة كولشي كنعرفو نهضروها ونزوقوها ، ياما ناس كلاونا غير بالهضرة حيت اللسان عندهم حلو والمظاهر عندهم لامعة وجدابة ولكن فاش كتقرب شوية بشوية كيبان ليك النفاق لي فيهم والكدوب و الاستغلالية والحكرة ، دبا بالنسبة ليها الهضرة ما كتسوا والو دبا الافعال هوما لي كيحكمو على الواحد ماشي العكس

يوم جديد ويوم الأحد بتحديد ، كانت جالسة فبيتها كتحل واحد لكرطونة ، كانت خدات من واحد باج فآنسطا شميعات جداد عجبها ديكور ديالهم وبانو لها بساط وكيوت وخذاتهم حيداتهم من لميكة لي مغلفين بيها وحطاتهم فمكان خاص بمجموعة دشمع لي عندها حتى تكون راشقة ليها وتقادهم فلبيت ..

هزات تلفونها طالعة نازلة فالآنسطا بملل وجات لبالها أنها تخرج وتغدا على برا ولكن مابغاتش تخرج بوحدها وحتى صحابات معندهاش إلا غزلان لبنت لي كانت كتقرا معاها ولكن كتقرا فمدينة أخرى دابا ، دخلات لواتساب وطلعات ليها نمرة مريام ترددات تصوني ليها لأنو غير مؤخرا لي تعرفات عليها ومجاتش تقول ليها نخرجو وهاد لوقت باينة غاتكون خدامة وحالة لمحال ديالها ومايجي فبالها غير ماسين ونعار لعيد فاش قالت ليه كتسالني عراضة ومشات من بالها

تيفاوين : ( دوزات رقم ديالو ) نصوني عليه إلى مسالي مزيان

كان ماسين واقف جنب واحد رموك كيتشارجا بسلعة كانت عندو واحد لكموند لبرا لواحد كليان نصراني وحيت كليان قديم أي كموند ديالو كيوقف عليها حتى تهز سلعة فرموك ويشوف بعينيه أنو كولشي هو هذاك ومقاد ، صونا ليه تلفون ورجع لور مبعد على صداع وجاوب بعد ما شاف نمرتها

ماسين : ( ببحة صوت غليضة خشنة ) ألو

تيفاوين : السلام عليكم كيداير بيخير

ماسين : حمد الله الأمور مزيانة عندك ؟

تيفاوين : حمد الله ، مسالي ؟

ماسين : ( هز عينيه كيشوف سلعة يلاه كتشارجا ) خصك شي حاجة

تيفاوين : قلت ليك نهار العيد كتسالني عراضة الى مسالي نتغذاو فشي بلاصة على حسابي

ماسين : ( دوز يديه على لحيتو ) واحد ساعتين غانكون ساليت

تيفاوين : وخا ماشي مشكل نتلاقاو فريسطو ***

ماسين : إن شاء الله يلاه الله يعاونك

قطع الخط ورجع يكمل شغلو وهي ناضت خدات دوش خفيف ونشفات شعرها وقداتو بسوشوار وخلات شعرها يبان فيه ڤوليم كيف العادة ، حلات شرجم لقات لجو سخون شوية ولبسات أونصومبل بالبيض عليها فجهة الخصر سمطة بالبني جات فديكور غزال ولبسات فرجليها صندالة فنفس لون سمطة وقدات ميكاب خفيف ودارت اكسسوارات ساعة فيديها وليد الأخرى براصلي وخاتم ، رشات عطر مناسب مع أجواء صيف بريحة فخيش ديال لخوخ ، طلقات شعرها ودارت نظارات شمسية فعينيها وهزات صاك فالغوز وحطات فيه مستلزماتها لي غاتحتاج ..

طلات على ساعة لقات دازت ساعتين ونص خرجات عينيها ونزلات دغيا ركبات فطموبيلتها وشدات طريق لريسطو لي قالت ليه .. وصلات قبل منو ودخلات ختارت بلاصة خاوية وبعيدة على ناس لأنو كتفضل الأماكن الهادئة وجلسات كتلعب فتلفون وماهي إلا دقائق قليلة كان دخل ماسين شيرات ليه بيديها وطلعاتو ونزلاتو بعينيها دغيا وهربات عينيها ، كان لابس سروال جينز وقبية وسبرديلة أديداس فرجليه كانت لاحظات انو كيفضل ماركة أديداس بزاف فحوايجو .. جر كرسي وجلس قدامها وريحتو عاطية كانت خفيفة موالما لصيف

ماسين : سمحي لنا تعطلت عليك

تيفاوين : لا هانيا يلاه وصلت أنا نيت ( هزات يديها شيرات لسرباي ) شنو تبغي تاخذ ؟

ماسين : مدام نتي لي عارضة علينا ختاري على ذوقك

تيفاوين : ( بتاسمات ) اهاه مرحبا

جا عندها وطلبات دي صلاد منوعين مع سوشي ودي بلا دلحوت فيهم لكروفيت ولكلمار … وفالأخير وصات على تحلية مبردة

ماسين : ( كيف مشا السرباي دار يديه على طبلة وتلفون جنبو ونطق وهو كيشوف فيها ) هاد الخير لي طلبتي شكون غياكلو

تيفاوين : أنا وياك مافيكش جوع ؟

ماسين 🙁 دار يديه على كرشو ) جوع فيا غير هو نتي كتاكلي كي لمشاش غير كتنقبي قدامك وكتنوضي غاضيعي فلوسك فهاد الخير

تيفاوين : ( شافت فالسرباي كيحط ليهم المقبلات و مدات يديها خدات عواد دسوشي ) لا لا وليت كناكل مزيان فهاد الأواخر ومع فترة ديال تدريب لي عندي ملقيتش لوقت حتى لاصال بمعنى عطيتها لماكلة قريب غانولي دُبة

ماسين : ( هز سوشية لاحها ففمو بلا عواد ) معندك ماديري بْرْق او وزنك حاليا هو هداك ( هز عينيه بانت ليه تزادت فلحناك )

كملو ماكلتهم وهما شادين جماعة ، وكيف شبعو ناض وهز بزطامو ناوي يمشي يخلص حتى وقفات دغيا فاش قشعات فيديه لبزطام

تيفاوين : صبر صبر فين غادي

ماسين : نخلص الالة

تيفاوين : ( عقدات حواجبها ) انا لي عارضة عليك نسيتي ؟

ماسين : ( ضيق فيها عينيه ونطق بجدية ) وغانخليك تخلصي عليا ؟ شكون الراجل هنا ، رِيحي دقيقة هاني جاي

جلسات بلاصتها وهي متبعاه بعينيها كان فلول بان ليك ضاحك عادي وناشط ومقال ليها والو فاش قالت ليه لعراضة على حسابي حتى دابا فاش بغات تنوض تخلص وبان ليها تقلب دغيا

تيفاوين : ( جمعات بزطامها وتلفونها وحطاتهم فصاك ونطقات وهي كتشوف فيه كيخلص فلاكيس ) زعما فيه النفس ولا شنو آش فيها الى خلصت انا

ناضت وتبعاتو وخرجو بجوج كانت شمس قريب تغرب والجو بدا كيزيان ، قلبات وجهها لواحد الجهة بعد ما شْمات ريحة زوينة ديال شفنج بتاسمات وهي كتشمشم وتشهاتهم فاش بان ليها واحد سيد بعيد عليهم شوية كيطيبهم وكيبانو ذهبيين ومقرمشين كيشهيو

تيفاوين : ( وقفات بلاصتها وعينيها معلقين على شفنج ) ماسين تقدر تسبقني انا غانمشي ناخد سفنج

ماسين : ( هز عينيه لفين كتشوف ) تانا نيت باغي ناخد منو لدار غانجيب ليك معايا

تيفاوين : وخا شكرا

خلاها ومشا على رجليه حيت مكانش بعيد عليهم بزاف وهي بقات واقفة متبعة ليه لعين وإبتسامة مزينة وجهها ، كانو عينيها معلقين عليه وهي غاديا ناحية سيارتها حتى تعكلات فداك الكياس لي كانت كتمشا عليه ومايجي فمها غير على واحد ديكور دايرينو قدام ريسطو مزروع فيه الورد ..

جلسات فالأرض وهي شادة ففمها ومزيرة على عينيها بحر دقة لي كلاتها كانت كتحس بفمها تبنج عليها ، وغير بدات كتحل عينيها حيدات يديها بخوف ولقاتهم دايزين بدم ومع لابسة لبيض قطر ليها على حوايجها وبان واضح ، فديك اللحضة كان راجع ماسين وغير شافها جالسة فالأرض وشعر مخبي وجهها جرا عندها دغيا وحط شفنج على جنب

ماسين : ( خرجو عينيه فاش بانو ليه قطرات دم فحوايجها ) مالك آش واقع ؟ ضربك شي حد

تيفاوين : ( بدات كتحس بالألم مع لبرد لي كيضرب ففمها ودموع دايزين فوجهها ) ل لا

حيد ليها شعر من على وجهها وهزات راسها حتى توضحات ليه الرؤيا كانت سْنة فجنب تهرسات ليها نصها وتجرح فمها فالوسط ، وقفها على رجليها وداها لطموبيل وهي غير كدمع وكدور عينيها حشمات وحسات بالإحراج حسات فديك اللحضة فحال الى عندها خمس سنين والموقف لي طرا ليها متبغيه لعدوها وخا كانو ناس قلال لي شافوها ولكن محملاتش راسها

ماسين : حلي فمك نشوف

كانت سادة فمها وهي كتحسس بلسانها ديك السنة وغير حسات بيها مكيناش خرجات عينيها ودموع كيهبطو من عينيها كيف شلال ، هو كيقول ليها فتحي فمك وهي مقادراش حسات بالإحراج مكانتش عارفة ان غير تهرس ليها النص فسنة ديالها ومكانتش بمنظر خايب .. ولكن هي غير من الإحساس لي حسات بيه وهي كتحسس مكانها كان يصحاب ليها مشات ݣاع وبقا غير لحم وفمها رجع فحال ديال شي وحدة فعمرها 80 عام

ماسين : ( حيد ليها يديها لي كانت معطية بيها فمها ومن تعابير وجهها قشعها واش حشمات ) غانشوف غير واش لثة تقاست هداي وحلي فمك

كانت جالسة فطموبيل وهو حال لباب او واقف عليها ، مد يديه مسح ليها دموعها او دار حتى حل لباب ثاني هز قرعة لما ورجع عندها خلاها تشلل فمها من دم ونزلات لمرايا كتشوف السنة لي تهرسات

حمدات الله فسرها انها ماشي شي حاجة خايبة ومطارتش كاملة وخا بقا فيها لحال على فمها لي تجرح وديك الطيحة كاملة لي كانت بسبابو ، عقدات حواجبها فاش تفكرات انها كانت متبعة ليه لعين وهو كيتمشا ومرضاتش لبال لشنو قدامها ، وحمارت فالبلاصة من كمية الإحراج او الموقف البايخ لي حطات راسها فيه ، كان ماسين متكي على لباب وهو كيشوف فيها باقي عينيها مع لمرايا

ماسين : فين كانو عينيك ( نزل عينيه لرجليها ) كون كنتي لابسة شي صندالة فيها ربعة ميترو نقولو

تنفسات وزفرات وهي كتشوف فيه شنو غاتقول ليه كنت كنشوف فيك ؟ عاد لاحضت انك مݣضر وعندك فورمة ناضية ديال صحاب لاصال ، طلعاتو ونزلاتو بعينيها دغيا ورجعات قلبات وجهها عليه وهي كتسب راسها فخاطرها وخا يكون داز قدامها شاروخان مغاديرش هاد لحالة

تيفاوين : ( بنبرة صوت خافتة بزز باش كتهضر ) تعكلت

ماسين : شنو دابا ناخدك عند شي دونتيست ؟

تيفاوين : ( حركات راسها بنفي ) بلا منعطلك غانمشي بوحدي

سد لباب عليها وركب هو بلاصتو ، حتى واحد فيهم ماهضر حتى وقفها قدام عيادة ديال دونتيست ديجا كيتعامل معاها وعارف خدمتو زوينة ، دخلو بجوج بلا ميشدو نوبة وعطاها نصائح كيفاش تقدر تقاد السنة وخرج ليها دوا باش يكالمي ليها الألم او قال ليها ترجع عندو بعد سيمانة يلاه واش تثبت السنة فمكانها ويبرا لحم وتستاعد باش تقادها عندو .. خرجو بجوج وداز عند فارمسي كانت قريبة ليهم خدا ليها دوا او مرهم لشفايفها لي تجرحو وخرج ركبو بجوج فطموبيل او مدهم ليها

تيفاوين : ( خداتهم من عندو ) شكرا وسمح ليا صدعتك معايا

ماسين : هانيا ماشي مشكل ردي لبال غير فين كتحطي رجليك

تيفاوين : ( غوبشاات فاش تفكرات سبب ديال طيحة ) الصمت

ماسين : شنو دابا نوصلك لدار ؟

تيفاوين : لا رجعني لريسطو ناخد طموبيل وغارجع بوحدي

وداكشي لي دار رجعات وهزات طموبيلتها ورجعات لدار بوحدها ، طريق كاملة وهي مغوبشة وحاسة براسها غاتنفاجر غير كتشوف فمها فالمراية كيشدوها دموع وغير كتفكر طيحة لي طاحت كتبغي تاكل راسها بالفقصة

بعد مرور ايام على ديك الطيحة لي طاحت تيفاوين .. عاد قالت ربي نجاها وهي طيح ليهم مريضة ، الراس كيضرها والسخانة داكشي كولشي تجمع عليها .. ناعسة فالسداري دالصالون ومجموع حدا راسها لالة زوبيدة وعيالات عمامها لي جاو ازروها ويطلو عليها باش من بعد امشيو حيت تبعاهم شلا ما يدار بالخصوص رقية لي بنتها تيتريت عاد ولدات

لالة زوبيدة : (كتقرا القرآن على راس تيفاوين) الله ابنتي عوينة هادي ضرباتك ديك النهار طحتي و دبا طحتي مريضة

تيفاوين : (بتعب) دبا يفوتني الحال أماما

رقية : (قربات حداها ) زوبيدة اختي ديري المجمر واري ايا شوية الشبة نبخرو البنت الا كانت العين تحيد

لالة زوبيدة : واخا واخا انا نايضة نقادو فالكوزينة ونرجع

بالفعل مشات قدات المجمر وشعلات الفاخر جابتو للصالون وعطات لرقية الشبة دوزاتها على راس تيفاوين و هي تلوحها فالمجمر حتى دابت وبدات تطرطق

رقية : ما يكون باس ياربي (شافت فتيفاوين) بقاي قراي على راسك القرآن و حصني نفسك

لالة زوبيدة : (مرضات مع تيفاوين) اودي غير الله احفظ واش شي فيروس محرك ولا ما نعرف لبارح ضلات تترد الماكلة ، لي حشاتها ففمها تترجع تخويها حشاك

خديجة : ( حطات كأس أتاي فوق الطبلة ابرد حيت لقاتو سخون ) شربي ليها الكمون الصوفي راه مزيان دقة بطلة

لالة زوبيدة : (بقلة حيلة) هادي قدات حتى تشرب الدوا بقا غير الكمون الصوفي ، قوة الشيكي لي دارها ليها إيوا خليها

رقية : خلي البنت دبا تبرا إن شاء الله

تيفاوين سادة عينيها وكتسمع ليهم كيهضرو مرة حتى كيبغي ايديها النعاس حتى كترجع تفيق فاش تتسمع شي واحد هضر بالجهد وتتعاود ترجع تحل عينيها فيهم ، حتى صونا ليها التيليفون لقاتها مريام لي تتصوني ، جوبات ونطقات بصوت عيان

تيفاوين : ألو ميمي صافا

مريام : الحمد لله أزين وانتي لباس عليك كولشي مزيان

تيفاوين : والله اختي ما نكدب عليك نزلات عليا واحد المرضة ما تشكيت عليك ولكن الحمد لله على كل حال

مريام : آه إيوا الله اشافيك ياربي ويخفف عليك

تيفاوين : أمين ياربي

مريام : ( حنحنات ومن باب الصواب قالت ) احمم المهم كنت صونيت ليك باش نقول ليك راه كساويك واجدين هوما هادوك باش تديهم ولكن نتي عيانة ، إلا كان ممكن نقد نجيبهم ليك ومنها نيت نطل عليك كيف بقيتي

تيفاوين : ( بفرح ) اهاه مرحبا بيك الزين انا نصيفط ليك العنوان ديال الدار

مريام : واخا صافي يلاه نخليك

قطعات وهي تشوف فيهم ساكتين كيشوفو فيها باش اعرفو معامن تتهضر ، تبسمات وهي تنطق تتشوف فمها

تيفاوين : مريام بنت السعيدي اتحي تجيب ليا الكساوي لي قاديت عندها إلا جات ودقات حلي ليها وعنداكي تخليها تمشي دخليها تكلس معانا

لالة زوبيدة : واخا ابنتي غير رتاحي

خديجة : (شافت فزوبيدة) واش مريام الخياطة ياك

لالة زوبيدة : أييه ، وما قلتيش ليا واش تقدات ليك الجلابة ولا لا

خديجة : تقادات اختي بحالا عمرها تقطعات تبارك الله على ديك البنت حارة فشغلها

لالة زوبيدة : ولا يني مسكينة ماعندها زهر

خديجة : (بفضول واستغراب) علاش مالها باقي صغيرة وتبارك الله خدامة ومحالها شهوة منو

لالة زوبيدة : (تنهدات) هاديك البنت حضرنا لعرسها شي عام ونص ولا اكثر كاع ايوا مسكينة تزوجات صغيرة ونهار عرسها عمتها دارت كسيدة الله ارحمها ماتت داك النهار ، إيوا من بعد تقطعو خبارها حتى واحد النهار قالو وقع مشكل كبير والغوات وقالك صدق راجلها مريض شي حاجة نفسية ولا عقلية وتكرفص عليها هادشي قالوه لينا غير معارف تما إيوا ديك النهار نيت مات ليها الراجل حتى هو فكسيدة

رقية شدات على قلبها وخديجة عزات عليها ديك البنت وطاب ليها قلبها بديك الهضرة ، لانه صعيبة على بنت باقي صغيرة تحمل هادشي كامل

خديجة : الله أكبر مسكينة الله اعوضها

لالة زوبيدة : أمين ياربي ، راها درويشة وداخلة سوق راسها ، جدها لي كان سبابها فديك التزويجة خرج ليها على حياتها مسكينة ولايني الحمد لله على كل حال قدات حياتها دبا والامور ميسرة

رقية : (من قلبها) إيوا الله إعوضها ياربي ويزيدها خير على خير

قالبات ليهم تيفاوين الموضوع وبقاو كيهضرو وكيضحكو باش افوجو عليها ويحيدو عليها الغمة ديال المرض ، مرة يتفكرو شي موقف اضحكو عليه مرة يضحكو على تيفاوين براسها ، وهي غادة مقشبين مع بعضياتهم ، حتى سمعو الصونيت ديال الدار وناضت لالة زوبيدة للباب ، حلاتو وهي تلقا مريام هازة فيديها كسيوات مغلفين

لالة زوبيدة : مريام بنتي مرحبا بيك ، أش خبارك لباس الاحوال بيخير

مريام : (قربات تتسلم عليها) كولشي مزيان الله اكبر بيك اخالتي ، جبت لتيفاوين كسيواتها حيت قالت ليا مريضة كيف بقات ؟

لالة زوبيدة : (كحزات من جيهة الباب خلات مساحة واسعة باش تدخل مريام) دخلي كلسي معاها راه فالصالون

مريام : (بخجل) واخا (خطات الخطوة الاولى للدار ) بسم الله

تسنات لالة زوبيدة حتى سدات الباب وتقدمات غادة وهي موراها ، دخلات معاها للصالون عند بالها اتلقا غير تيفاوين حتى تتلقا عيالات ، عرفاتهم عيالات عمامها حيت كانت ديجا كتشوفهم فمناسبات قبل

مريام : السلام عليكم

الكل : عليكم السلام

دارت تتسلم عليهم من بعد ما حطات الكسيوات فوق واحد السداري ، دازت من تيفاوين لرقية حتى لخديجة لي وصلات عندها وهي تشدها تتضحك معاها

خديجة : علاش أبنتي كذبتي على أسامة ديك النهار

مريام : (كلسات حداها وعلى وجهها ملامح الاستغراب كتقول فراسها أويلي فاش كذبت) أنا ؟ فاش كذبت عليه ؟

خديجة : (تبسمات) واقلتي ليه خلصاتني مك وأنا معطيتك الريال أبنتي واه حشومة عليك

مريام : (رجعات ليها الروح بالصدمة بدات تتضحك ) عادي أخالتي الله اودي خيركم سابق و ما بيناتناش الحسابات ، عتابريها كادو مني

خديجة : (من قاع قلبها) إيوا الله ارضي عليك أبنتي

رقية : (كتطلعها وتنزلها بإعجاب ، كتبان ليها حشومية و مسرارة ومأدبة عزات عليها ) كتقادي القفاطن أبنتي ولا غير كسيوات وداكشي الخفيف

مريام : (شافت فيها وعلى وجهها تبسيمة حلوة) لا غير داكشي لي خفيف أخالتي

رقية : (جمعات يديها كتضحك) إيوا هي خصك أبنتي تمشي تكري شي قفطان باش نهار السبت تجي تحضري معانا للسبوع دولد بنتي تيتريت ياك عقلتي عليها

مريام : (بكل فرح) أييييه عقلت عليها ، إن شاء الله ياربي نحضر علاش لا ، والله اكبر الوليد على طاعة الله حتى تشوفوه فين ما بغيتو ياربي

رقية : أمين أبنتي ، قوليها حتى لماماك أما باباك ايقولها ليها مول داري

مريام : إن شاء الله (دورات عينيها لتيفاوين) كيف بقيتي شوية أتيفاوين

تيفاوين : (سادة عين وحالة عين ) شوية ازين إسول فيك الخير والرباح وسمحي ليا عذبتك

مريام : لا ما كاين حتى عداب

خديجة لاحت عينيها فالطبلة فيها ما لذ وطاب كانو كيتسناو قبل ما تجي مريام باش غير ابرد اتاي ساعة نساو اتاي وداوها غير فالجماعة ، وهي تنطق مقربة للطبلة

خديجة : زوبيدة عاودي أختي كبي أتاي راه غايكون برد وخلينا ناكلو راكي عارفة يوسف هو لي جاي اديني لدار ، غايشوف الطبلة غايديرها فكرشو ونبقاو حنا كنشوفو

لالة زوبيدة : (تتضحك) واخا انا نسخن اتاي

رقية : إيوا هي دبا

مريام بدات تتضحك ، ضحكاتها خديجة حيت حتى هي عقلات على يوسف فعرسها كي كان ، شافتها خديجة تتضحك وهي تبدا تعاود ليها على فعايل يوسف بالضحك وبداو كيضحو جميع وتيفاوين خلاص وخا مريضة تتضحك على التعاويد بحال إلا اول مرة غادي تسمع هاد الهضرة على يوسف

كلاو وضحكو وجمعو ، مريام وسطتهم أبدا واش حسات براسها برانية ، حيت دغيا نسجمات معاهم وبدات تتهضر حتى هي وتشاركهم الكلام ، حتى وصلات الوقت فاش خصها تمشي وناضت تتسالم معاهم هي مساخياش بيهم وهوما أكثر ، مشات معاها لالة زوبيدة حتى الباب مارجعات دخلات حتى شافتها مشات بطموبيلتها

#يوم السبت

#مريام

هاد نهار كانت مخلية لمحال للبنات لي كيعاونوها هما تكلفو حلوه على صباح وغايهتمو بطلبيات ديال لكليان ويسدوه فليل ، لأنو ليوم كان سبوع عند عائلة الوزاني وكانت ناوية تحضر ليه ، أيام وهي غير من المحال ديالها لدار قليل فاش كتلقا لوقت لراسها باش تفوج ولا دير شي حاجة وحتى صحابات معندهاش داكشي علاش فضلات انها تمشي وتشوف الأجواء كيف غايكونو ..

خرجات من دوش وهي لابسة بينوار وفوطة على شعرها ، نشفاتو دغيا بالفوطة وجمعاتو او رطبات لحمها دارت روتينها المعتاد بعد الدوش ونشفات شعرها بسوشوار وقداتو بوكلي .. جلسات قدام لمرايا ولميكاب ديالها قدامها ، بدات كتقاد ماكياج خفيف كيف تعلمات من مقاطع لڤيديو لي كانت كتفرج فيهم كل ليلة على يوتيب من ڤلوݣات مشاهير أجانب وعرب ، وكيف سالات بتاسمات فالمراية عجبها راسها ، وقفات وهزات من العلاقة واحد العباية مغلفة وباينة أنها جديدة وغير مؤخرا لي خيطاتها ..

كانت ناوية انها تلبس شي قفطان خفيف ولكن فضلات أنها تلبس شي حاجة من صنع يديها مدام أنها غاتحضر لسبوع فيمكن انو النسا لي غايحضرو تعجبهم خدمتها وتكسب كليان جداد ، كانت العباية شهرين وهي خدامة عليها لأنها كانت مجرد رسمة من خيالها كانت باغيا انها تصمم شي حاجة مدايراش وعاطية العين .. وفكرات انها تفصل فحالها لمرة جاية فلوان وبكمية محدودة وتشوف واش غايتمشا لها هاد الموديل وغايكون عليه الطلب كبير ولا لعكس ..

ومع هاد الفكرة كانت مدة وهي كتفكر انها تفتح حساب على الآنستا وكذلك فتيك توك بإسم المحال ديالها وتبقا تحط مقاطع فيديو وهي كتصمم او تخيط حتى يتلبس الموديل لي فصلات على مانكان ، وجا لوقت لمناسب فاش طبق فكرة ديالها على أول تصميم يرضيها ، كانت ديجا صورات مقطع ڤيديو ليه وقدات كونط آنسطا وكذلك تيك توك وفديك اللحظة حطات أول ڤيديو ليها مع رقم الهاتف الخاص بالمحل ديالها ورقم واتساب لتواصل وخلات معلومات على أن توصيل غايكون لجميع المدن المغربية ..

بتاسمات وحطات تلفون من يديها على أمل أنو مقاطع الفيديو لي غاتولي تنشر يعاونوها ويزيد يتعرف المحال ديالها ، وقفات وهزات العباية حيداتها من الغلاف ولبساتها وهي كتشوف فالمرايا قدامها .. كانت العباية فلون البيج ومصنوعة من ثوب حريري عالي الجودة بديزاين غزال كيبان فخم ومناسب لعراضات ، نْسقات العباية مع حذاء بكعب متوسط الطول فلون ذهبي لامع مع حقيبة يد فنفس لون الحذاء وكذلك اكسسوارات ذهبية ساعة فمعصم اليد وبرسلي وخاتم ..

لبسات حجابها لي كان مخيط بنفس ثوب العباية ودارت سنسلة طويلة باش تبان تحت الشال ، شافت راسها فالمراية وبتاسمات برضا .. جلسات وحطات الكاميرا قدامها وصورات راسها صور عديدة ختارت منهم وحدة مباينش فيها وجهها ودخلات لآنسطا حطاتها كبوسط باش لي دخل شاف لڤيديو يشوف طوف ويعرف كيفاش كتجي فلبسة .. رشات من عطرها وهزات كونطاكط ديال طموبيل وهاتفها وخرجات من الغرفة

دازت لكوزينة لي كانت منباعثة منها ريحة المسمن ولقات مها لابسة طابلية وكتݣرص فمسمن معمر فوق طبلة وجنبها مرات عمها كتقطع فالحلوة لي يلاه خرجاتها من الفران

مريام : ( بنبرة صوت أنثوية ناعمة ) ماما

تلفتات عندها مينة وكيف شافتها نزلات عينيها كتشوف فالعباية وتبتاسم حتى توسعات إبتسامتها كثر ونطقات بشلحة و بعيون باين عليهم الفرح : نتي لي خيطيها ؟

مريام : ( دارت كتوريها التفاصيل ) آش بان ليك

مينة : تبارك الله عليك ابنتي ما شاء الله معندي منقول

كانت مرات العم واقفة كطلعها وتنزلها بعينيها وضاربة الطم حتى وقف عليهم الحاج قاسم أب مريام

قاسم : ( هز عينيه فبنتو ) عرضو عليك حتى نتي لسبوع ؟

قاسم : ( هز عينيه فبنتو ) عرضو عليك حتى نتي لسبوع ؟

مريام : ( تلفتات لعندو ونطقات ببرود ) اه غاتمشي حتى نتا دابا ؟

قاسم : لا وقت الرجال غاتكون بعد الصلاة العشاء إن شاء الله باقي لحال

مريام : ( حركات راسها وتلفتات عند مها ) مي علاش ما تمشي معايا حطي داكشي من يديك ويلاه تفوجي شوية

مينة : والله أبنتي مقادة غا سيري نتي الله يرضي عليك مجاتش ماتمشي حتى وحدة فينا أنا ضروني رجلي هاد ليامات

مريام : ( بقلق ) غدا إن شاء الله نديك دوزي عند طبيب ودوزي تحاليل وتعبري لخزان مدة هادي ماشفتي طبيب ديالك

مينة : ( بتاسمات ليها ببشاشة ) وخا ابنتي الله يرضي عليك غير خلي بالك هاني من جيهتي

قاسم : نوصلك ؟

مريام : لا مكاين لاش طموبيل خليتها حدا دار شكرا

قاسم : واخا ردي لبال لراسك ومتعطليش على برا

حركات راسها بالإيجاب بلا متزيد معاه الهضرة وخرجات وهي باقي شادة فخاطرها من جيهتو وخا دازت عام ولكن باقي متصرطات ليها أن باها يلوحها لعافية بيديه ومايتسوق ليها فحال إلى ماشي بنتو ، وخا لاحظات التعامل ديالو تغير بزاف مابقاش كيف كان .. فالأول متخرجش بلا مها ولا بلا بيه ومنع عليها بزاف دلحوايج كان متحكم فحوايجها وفيها كاملة ، ولكن بعد ماطلقات حسات براسها ولات عندها حرية كافية تخليها دير أي حاجة كانت محرومة منها قبل

خرجات من باب الدار وتصادفات مع جدها داخل ، تخطاتو بلا ماتسلم عليه وهو وقف متبع ليها لعين وهاز حاجبو فيها ، دخل مقندش ولقا ولدو يلاه خارج من دار

الحاج صالح : ( بنبرة صوت قوية ) قاسم هاد البنت هادي عندك ولات سايبة ولا شنو مابقات تݣعد فدار

قاسم : ( باس ليه فوق راسو وتنهد ) راها معروضة لسبوع عند عائلة الوزاني

الحاج صالح : ( عقد حواجبو ) سبوع ؟ مها ومغاداش وهي غاتمشي من إيمتا ولاو يمشيو لولاد ويبقاو لكبار فدار .. وسبوع معروضين ليه غا العائلة وناس قلال من معارفهم فين كتعرفهم هي حتى يعرضو عليها

قاسم : ( بقلة حيلة ) راه عندها محال دابا وكيتمشا ليها مزيان تاهيا غاتكون دارت كليان ، وعرضو عليها

الحاج صالح : داك المحل هو لي خرج عليها كانت كتسمع لهضرة ومتهزش فيك لعين وتحتارم غير دخلوها لفلوس تفرعنات

قاسم : كون أبا البنت كانو عينيها فالفلوس ݣاع ماتخلي لورث لي جا فحقها من راجلها لمرحوم

الحاج صالح : ( بتهكم ) حيت هبيلة حقها هداك واش كاين شي واحد يقول لفلوس لا وديك لفيرمة لي باعت وشرات محال وطموبيل بيها واش عندها شي عقل الفيرمة جايا فبلاصة مخيرة كون باقي عندها تستافد منها ( هز صبعو عليه ونطق بغضب ) ولكن نتا لي خليتيها تزيغ ودير لي عجبها

قاسم : البنت كبرات ولي داز عليها ماشي ساهل وباش نجيك لمعقول الحاج أنا ندمت حيت تبعت هضرتك مضنيتش غاتكرفس ليا لبنت معاه والفلوس ولا لفيرمة ولا لمحال دير لي عجبها رزقها هداك وراها ماشي صغيرة والحمد لله بعقلها

الحاج صالح : ( بسخرية ) غاترجع على هضرتي غير سير الى كبرات زوجها من نهار طلقات وراجل لي جا خطبها كترضو خليها تْبور حداك

قاسم : مدام هي مابغاتش مغانبزز عليها حد ، حتى لنهار تقبل بشي واحد فيهم وتختارو هي وديك ساع الله يسهل عليها مغانعاودش نفرض عليها شي واحد براكا لي داز عليها

الحاج صالح : ( بصرامة ) متْزِيرْش بزاف ومَتْرْخْفش بزاف ولكن نتا ماشي غير رخفتي راه طلقتي لحبل أقاسم

قاسم : ( بنظرة حادة ونبرة صوت جادة ) الى طلقتو غانتحمل مسؤوليتي بنتي هاديك أبا وماشي من حق حتى واحد يتدخل فيها أنا لي ولدتها وتايق فيها مربيها أحسن تربية وعمرها توصل لعيب

من آخر هظرة قال ليه تخطاه وداز وهو مرتاح ، كان هاز هاد الهظرة على كتافو وشحال من مرة كان ناوي يهضر مع باه باش يتفرق عليها ويخليه بينو وبين بنتو ولكن كان كيحشم منو وكيغلبو وجهو قدامو ولكن ليوم جاتو الفرصة باش يحط النقط على الحروف وكل واحد يدخل سوق راسو

#عائلة الوزاني

كانت الأجواء عندهم زوينة كلهم مجموعين فدار تيتريت ، كانت دار راجلها كبيرة ومتيسعة تبارك الله داكشي علاش فضلات دير سبوع فدارها مدام المعروضين غير عائلتها لقريبة والمعارف المهمين لي ديما حاضرة فعراضات ديالهم ، الطاج لولة كانو مخليينها لطيابات .. وطاج الثانية فيها جوج صالونات كبار لضياف لي بداو كيحضرو ودار عمرات تبارك الله

كانت تيفاوين واقفة فالكوزينة كتقاد بلاطوات دالحلوى وكتخرج تحطهم على برا على حسب عدد طبالي دبال ضياف لفوق وبنات العائلة كانو مكلفين يطلعوهم لفوق مع صواني ديال أتاي وبعض المقبلات الأخرى ، كانت لابسة قفطان ثليجة بالبلو سييل وطالقة شعرها مخلياه سامبل مع ماكياج خفيف وإكسسوارات ذهبية وكعب عالي فرجليها لي مكيخطاهاش .. بقد ماكانت إطلالتها سامبل وراقية كانت كتخطف لعين بجمالها

الدار كانت خاوية من رجال فقط النسا لي معمرينها ومرة مرة يدخلو رجال العائلة يجيبو ليهم تقضية لي خصاتهم ويشوفو شنو ناقص لعراضة لي غاتكون بليل لرجال .. رضا كان جالس فوق واحد الكرسي وشاد تلفون بين يديه ملاهي معاه ويوسف كان بين يديه واحد بلاطو ديال الحلوى شاد فيديه كعب لغزال وففمو خاشي واحد نوع دلحلوى بشكلاط .. كان جالس ليهم تماك حاضي واينتا يحطو ليهم ياكل وهو موصيهم يخليو ليه دجاجة ديالو بوحدو مايتشارك فيها معاه حد

رضا : ( مد يديه يهز حلوى من بلاطو ) يلاه اصاحبي نخرجو على برا تقهرت بريحة طياب ( شمشم حوايجو ) يخخ لصقات فيا ريحة خاصني ندوش

يوسف : ( ضرب ليه يديه وبعد من حداه لبلاطو ) باغي لحلوى نوض جيبها ونوض تݣعد من حدايا سير دوش ولا ضبر راسك انا غانبقا هنا الى خاصهم شي حاجة

رضا : ( وقف وضربو لكرشو ) لي ضاربك ضاربك على كرشك نم لي باغي تعاون حاضي ليا دجاج لايهرب

يوسف : ( شير ليه بيديه لجهة لباب ونطق وفمو عامر بالحلوى ) ماشي شغلك

خشا ليه رضا لحلوى ففمو وهرب من حداه خلاه كيتحلف عليه وكيكحب وحلات ليه ، حتى ردات ليه لبال تيفاوين وجابت ليه قرعة لما

تيفاوين : غابشوية عليك شرب شرب

يوسف : ( شرب من القرعة وحطها قدامو ) يحفضك

داز لوقت وبدات تغرب شمس ، مريام كانت قربات توصل وتلف ليها نعت لي قالت ليها تيفاوين فتلفون ، نزلات زاج طموبيل ودورات عينيها فزناقي حايرة وهي تهز تلفونها مدوزة لخط لتيفاوين

مريام : ألو زين سمحي ليا الى صدعتك ولكن راني تلفت زناقي كيتشابهو انا دابا ف*** حدا ***

تيفاوين : ( كان صداع حداها دارت يديها على وذنيها ونطقات بصووت عالي ) ماعليش أزين تسنايني هاني جايا راكي قريبة غانجي عندك غا بْرجل

مريام : وخا زين وسمحي ليا بزاف عدبتك معايا

تيفاوين : عدابك راحة الحب جوج دقايق هاني عندك

خرجات تيفاوين من الكوزينة وكيف جات تخرج من دار عيطات عليها مها تعاونهم لأنو خاص يحطو ليهم ياكلو دابا لأنو وقت لعشا مابقاش ليه بزاف وغايخصهم يجمعو روينة باش تبقا دار نقية لرجال ، ملقات مادير ومشات نيشان عند يوسف لي بان ليها غير جالس وعينيه مع طباسل لي كانو كيهزو لبنات غاديين بيهم لواحد لبيت فيه طيابات باش يتحطو فيهم دجاج محمر

تيفاوين : يوسف يعطيك الخير إلى ماقضي ليا واحد الغراض

يوسف : ( حط تلفون من يديه ) اهاه خاص شي حاجة ؟

تيفاوين : واحد صاحبتي كاينة حدا *** اربي الى ماجيبها لدار راه تلفات انا بغيت نجيبها ولكن محتاجيني نسا قلال ومجبناش عيالات يعاونونا

يوسف : وخا كوني هانيا غا سيري

خلاتو ومشات تعاونهم وهو ناض يخرج يجيب هاد صاحبتها وغير بانو ليه طباسل ديال دجاج محمر كيخرجو وقف وهو داير يديه على كرشو شدو جوع ، خرج من دار وطل على برا لقا أسامة متكي على طموبيل وفيديه تلفون وتبسم بفرح حيت لقا لي يقضي غراض وهو يمشي ياخد دجاجة ديالو قبل مايحطو كولشي لعيالات

توجه لعندو او وقف عليه فحال قباض الرواح وهو مبسم كان كيبان فحال إلى لقا لكنز ولا طاح على شي مليون مليوحة فلارض ، طبطب على ظهر أسامة ونطق بنبرة صوت مترجية : خويا وعشيري وصاحبي تقضي ليا واحد الغراض يعطيك الخير

هز يديه لسما فحال إلى كيدعي معاه : الله يعطيك شي نقرة فين تغبر نحاسك الله يعطيك شي مراة لي توالمك وتهلا فيك الله يعطيك شي حجة الل…

أسامة : ( قاطعو وهو هاز حاجبو ) هنينا آش خاصك

يوسف : واحد صاحبت تيفاوين تلفات على دار وكاينة حدا *** راه خاصك برجل واحد دقيقة تكون عندها قضي غراض جيبها

أسامة : ( هز حاجبو ) وشكدير نتا ؟

يوسف : كيحطو دجاج الله يعطيك ماعز عليك الى ماقضي غراض

هرب من حداه ودخل لدار قبل مايجاوبو وخلاه متبع ليه لعين وهو كيقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، خشا تلفون فجيبو وتوجه لبلاصة لي قال ليه عليها ولي كانت قريبة من دار مايحتاجش يهز طموبيل باش يوصل ، ماكملاتش حتى جوج دقايق وبانت ليه سيارة فالأبيض واقفة جنب واحد دار حقق شوفة فشكون لي كاين لداخل وبانت ليه لبنت لي كان عندها هو ومو آخر مرة فالمحال

أسامة : ( تبسم ونطق ببحة خشنة ) وا صُدفة هي

وقف جنب سيارتها وضرب ليها بجوج صبعان زاج طموبيل بشوية حتى نتابهات ليه ونزلات زاج وهي كتشوف فيه بالستغراب ، دوراتها فراسها وفهمات انو جا يوصلها فبلاصت تيفاوين

مريام : السلام عليكم سمح لي عدبتك معايا جيتي حتى لهنا

أسامة : مكاينش مشكل أصلا راكي قريبة

دورات عينيها بتوثر ومن باب الصواب فتحات ليه باب طموبيل جنبها وحيدات من على لكرسي لي حداها الكادو لي جابت وتلفتات لعندو ببتسامة ونطقات بنبرة صوت أنثوية ناعمة متأصلة فصوتها : طلع وقول ليا فين جات دار إلى كان ممكن

حيد عينيه من عليها وطلع جنبها بلا ماينطق ، كان طول فيها شوفة كثر من القياس مكانش مولف يطول الشوفة فشي بنت لمراة ولكن ماينكرش أنها هي بالخصوص لمس فيها واحد البراءة او طيبة مكيناش عند بزاف ديال الناس وقليل فاش تصادف شي واحد فحالها ، كان ملاحظ توثرها فاش كتهز عينيها فيه كانت دغيا كتحدرهم ومكتشوفش فعينيه ، وخدودها لي توردو فاش طول فيها شوفة ونبرة صوتها لي ظهرو عليها ذبذبات فاش كانت كتقول ليه يطلع جنبها كان واضح انها حشمانة ونطقات غير بزز داكشي علاش لتازم الصمت وفضل يخليها فراحتها

أما مريام كانت مزيرة على يديها وعينيها غير كيدورو من فرط التوثر كانت كتشوف فأي بلاصة من غيرو هو ، قلبها كان كيضرب فاش حل لباب وجلس حداها حسات بيه قريب منها وخا كانت مسافة محترمة بيناتهم إلا أنها مامولفاش يكون بينها وبين الجنس الذكوري تقارب ..

وهو بالخصوص كانت عندو كاريزما وحضور قوي كيجذب العين مكانش شخص ضحوكي وطالقها تسرح باش تقدر تطلق وتهضر معاه فخاطرها إنما كان كيبان ليها من لول شخصية لي غامضة قليل لكلام وفاش كيهضر كيخليك تسكت وتسمع ليه ، وتوزن كلامك قبل متهضر قدامو .. زفرات بتوثر وديمارات طموبيل وهو كيقول ليها فين دوز

مريام : ( وقفات سيارتها جنب دار وتلفتات لعندو ) شكرا مرة أخرى وسمح لي خديت من وقتك

أسامة : ( ببتسامة بالكاد كتبان على وجهو ) مرحبا الى خاصك شي حاجة قوليها ليا

مريام : وخا شكرا

أسامة : ( حل باب طموبيل ) طريق لي عطلاتك ليوم ؟

مريام : ااه دار بعيدة شوية وضيعت لوقت فاش كنت كنقلب على لعنوان لي قالت لي تيفاوين

نزلو بجوج وهزات فيديها كيس ورقي وسدات باب طموبيل وراها ، هزات عينيها فباب دار بان ليها مفتوح ونسا غاديين جايين بطباسل كان واضح حطو ليهم ياكلو وقريب غايخرجو

أسامة : ( تلفت ناحيتها ) مكاينش مشكل دخلي مرحبا بيك

مريام : ( ببتسامة لطيفة ) ترحب بيك الجنة

أسامة مشا مخليها فراحتها ، كان بغا يدخل إوريها فين صالون النسا بالضبط ولكن قال يمكن تقدر تعنكش ولا ما ترتاحش ، أما هي فهزات الكيس فيديها وتمات داخلة مع الكلوار تابعة صوت الغناء لي كيجي من بعيد ، كتمشى بالخاطر بحال الا تتأكد من منبع الصوت ، بانو ليها البنات داخلين خارجين من واحد الصالون وهي تقدم جيهتو وكل كا كتزيد كلما كتسمع صوت اللعبات مجهد ، وبالفعل مع حطات رجليها فالصالون وهي تشوف اللعبات فواحد القنت كيطبلو ويغنيو والبنات كيشطحو حداهم مزهيين الطرح ، تبسمات عاجبها جو النشاط لي تما وفنفس الوقت كتدور عينيها فاش تكلس ، حتى حسات بواحد النغزة فضرهرها وهي تضور مخلوعة ، لقات خديجة ضاربة واحد القفطان والشال ذهبي وكتضحك بفرح

رقية : تخلعتي

مريام : (تبسمات حتى تسدو عويناتها) لا أخالتي

رقية : (دازت باغة تدخلها) دخلي دخلي أبنتي مرحبا بي وألف مرحبا

مريام: (شداتها من يديها) خالتي بلاتي (حطات ليها الكيس فيديها) واحد الكادو بسيط لتيتريت وولدها

رقية : (بكل فرح) الله إكبر بيك ابنتي كيف ما كبرتي بينا و جيتي شاركتينا فهاد الفرحة

مريام : تستاهلو كل خير

رقية : إيوا دخلي أبنتي أنا نمشي عند تيتريت نعطيها الكادو غادي تفرح بزاااف وغادي نرجع نشوف واش كولشي هو هداك عندك

مريام : (بامتنان) شكرا أخالتي

دخلات مريام و مشات خديجة للفوق عند بنتها ، غير حطات رجليها فالصالون تحطو الاغين عليها وعلى اللبسة لي لابسة وخصوصا البنات عجباتهم العباية حيت لا اللون لا التوب بجوجهم كانو كيخطفو الاضواء ، كلسات فواحد القنت مبسمة و كتصفق وهي تتشوف فالبنات عاطيينها للشطيح والرديح ، ما حسات حتى وقفات عليها واحد البنيتة بقفطان و زيف ليكرا على راسها مسرارة وعينيها صغيورين كانت فدوى خت ماسين الصغيرة

فدوى : (كتهضر بالجهد باش تسمعها) مريام ياك ؟

مريام : (باستغراب) أه مريام

فدوى : (قربات حدا وذنيها كتهضر) أنا فدوى خت تيتريت ، صيفطاتني ماما نشوف واش أنتي مزيان ومرتاحة

مريام : (بخجل) مرتاحة الحمد لله شكرا

فدوى : قولي الصراحة راه الا ما كنتيش مرتاحة وساقت ماما الخبار غادي تقلق

مريام : (ضحكاتها) لا والله هيلا مت مرتاحة

فدوى : هي الا نضتي تشطحي

مريام : (حشمات) شكرا ازين خلني غير كالسة حسن

فدوى : (بانت ليها إيناس دايزة وهي تشدها) شوفي اجي قنعي ليا مريام تنوض تشطح معانا

إيناس : (صغرات عينيها تتشوف علامن تتهضر غير بانت ليها مريام وهي تبسم) مريام صافا أحبيبة ؟

مريام : الحمد لله وأنتي كولشي مزيان

إيناس : (درعات فدوى حيت طالون ضرها) الحمد لله ، علاش ما بغيتيش تشطحي زيدي أصاحبتي واخا نشطحو غير شي شوية

فدوى : (شدات ليها فيديها) حيدي الحشمة راه غير البنات لي هنا

مريام شافت حتى عيات وهي تنوض معاهم ، إيناس عطات لاطاك للشطيح واخا فالحقيقة قبيلة كانت خارجة ترتاح منو ولكن فاش شافتهم اينوضو يشطحو رجعات تتشطح ، فدوى حازمة الزيف وكتشطح وتقول ما شطحات ، اللعبات غاديين وكيطلعو فالايقاع وهوما غاديين وكايزيدو السرعو فالحركات ، ومريام حداهم بغات تغرق بالحشمة حدها كتضرب الرش و كتمايل بلباقة ، بانت ليها خديجة من الدخلة تتشطح وهي تترحب بالناس حتى وصلات فين مجموعين البنات وهي تعطي لطاك حتى هي بالركيز ، لمحات مريام وهي تم جاية عندها وهي كتشطح ، هزات فيها مريام عينيها مبسمة حيت شدات ليها خديجة يديها كتشطحها بلا ما تهضر حدها غير كتضحك طلقات منها جابدة من صدرها الفلوس و كلسات تتدور على البنات لي كيشطحو تتعلق ليهم الفلوس عليقات للشيخات وحتى لمريام ، وما كاين غير دردك زيد دردك

مريام عيات وهي ترجع لبلاصتها ، مع كلسات بداو كيدخلو معاها الناس لي حداها بالهضرة ، سولوها على العباية فين خداتها ، وشرحات ليهم باللي هي لي تتخيطهم وتتقادهم ، طلبو ليها العنوان دالمحال وعطاتو ليهم مع كونط الانستا وتيكتوك باش اشوفو الموديلات ، وهي الداخل اتطير بالفرحة حيت بدات تتكسب الكليان

ابتسامتها زادت وساعت فاش شافت خديجة جاية هازة العطور والرشوش ، وبدات تترش عليها معطراها ، هاد السيدة كتخليها تتضحك بلا ما تهضر ولا والو ، دخلات ليها للخاطر دغيا ، فيها واحد الحنان وواحد البشاشة غريبة سواء هي ولا رقية ولا زوبيدة كلهم تتحس بنفس الاحساس بيناتهم

خديجة : مرحبا وألف مرحبا بالحشومية ديالنا ، دغيا هربتي من شطيح

مريام : (توردو خدودها) شطحت شوية الله اجعل البراكة

خديجة : (ردات البال باللي بوحدها) جيتي بوحدك أبنتي فين ماماك

مريام : عيانة شوية داكشي علاش جيت بوحدي

خديجة : (طبطبات عليها) ماعليش أبنتي ، شفتي تيتريت ؟

مريام : (حركات راسها بالسلب) لا أخالتي ، شفت غير خالتي رقية وعطيتها الكادو تديه ليها

خديجة : (حطات يديها على صدرها) هي والو نوضي يلاهي معايا تشوفي محمد ريان وتشوفي تيتريت

مريام : (حشمات) غير خليها مرتاحة أخالتي ما غاديش تبغي لي يبقا يدخل عليها

خديجة : (ضحكات) أبنتي هاديك مع ولدات ناضت تتجري قالت ليك بغات تقاد الحلوة عزيزة عليها تمارة ، أما دبا راها واقفة على الشغال فالكوزينة هضرو معاها بنات عمامها ما بغات تكلس ليهم أما ولدها علم الله واش عند باه ولا عند خوها ، يلاهي أبنتي لعل وعسى تشوفك وتحشم وتشد لرض ، حيت هادشي ولا داير ليها الهم ما قدراتش تكلس قالت والو نوقف على شغالي

مريام : (ضحكاتها وهي توقف من بلاصتها) واخا أخالتي

خديجة : إيوا على الله تكلس ، ولات حارة ديك البنت ماتهنا حتى يمشيو الناس عاد هي تبرد

مريام سكتات ماعرفات ماتقول ، حدها بقات تبعاها حتى لقلب الدار قدام الكوزينة بانت ليها تيتيريت واقفة بقميص جوهرة وحداها راجلها كيهضر مع أسامة لي هاز محمد ريان فيديه كيطبطب عليه و رضا حداهم كالس فالارض حيت مات بالعيا ، كل ما غادة وكتقرب كل ما خدودها كتحس بيهم غادي يطرطقو بالحشمة ، حيت ما شي كاع أفراد الوزاني كتعرفهم حدها أسرة تيفاوين وشي شوية والباقي راها دبا تتعرف عليه شوية شوية

خديجة : تيتريت ، أجي سلمي على مريام بنت السعيدي

هزو عينيهم فمريام موراها ، هي لي تقدمات كتسلم على تيتيريت ووتبارك ليها الزيادة ، حركات راسها لراجلها و لرضا لي وقف كسلام ، أما أسامة فراه ديجا سلمات عليه

تيتريت : مرحبا بيك عندنا ازين ، عرفتي من العرس ما شفتك

مريام : (تبسمات) شفتك وباقي غير من بعيد ، ما كانتش الفرصة فين نهضرو

تيتريت : (برحابة صدر) ها الفرصة أزين (شداتها من يديها) يلاه نهضرو ونتعاودو راه. ماما من الصباح تتوصي ففدوى عليك تتقطري ليها من العينين

خديجة : (نغزات تيتريت) كلنا ماشي غير رقية

مريام : ربي يخليكم شكرا بزاف

رضا كيضور فعينيه من مريام لخديجة ومن خديجة لمريام ،بغا يدوي ولكن مالقاش يوسف حداه وهو يسكت ، طلع عينيه كيشوف فأسامة عاطييها بوسان لمحمد ريان و لكن عينيه حتى هو كيضورو من خديجة لمريام ومن مريام لخديجة ، وهو نيت يرجع رضا كيشوف من أسامة لخديجة ومن خديجة لمريام ، وراجل تيتريت غير كيشوف فيه حتى شاف فيه رضا وهو يغمزو بمعنى اش تم وسد رضا عينيه وحلهم بمعنى ما كاين والو

خديجة : (شدات فتيتريت وهي تتغمز فمريام) سيري أبنتي كلسو فالبيت الفوق راه تلقاو تما تيفاوين

تيتريت : تبغي تطلعي ؟

مريام : أهاه واخا لي بغيتي

تيتريت : (بفرح) إيوا نطلعو أزين

شدات تيتريت ولدها من أسامة وهوما يطلعو مخليين خديجة باغا تشطح بالفرحة حيت أخيرا تيتريت غادي تشد ليهم الارض قبل ما تسخفهوم بكترت الاسئلة حيت ما بغاش تحاشم مع عائلة راجلها باغة كولشي يكون هو هداك

خديجة : جاب الله البنت تكلس معاها أما راها قتلاتني ما باغاش تمشي ترتاح مع بنات عمها

رضا : (شاف فيها) أتلقاي بنات عمرها طلعو ليها فالراس خصها شي حد جديد معامن تكلس أخالتي

أسامة : (صغر فيه عينيه) شتك أنت مريح مناقصك خير ، سير شوف خوك فين هو عاونو

رضا : أنا ما تشوفوش ليا لي يعاوني (حط يديه على صدرو ) نبقا غير نعاون

#تيفاوين

نزلات من الطابق الثاني ديال الدار او وقفات جنب شرجم لي كيطل على جريدة واسعة قدام الدار ومع طاح الضلام شعلو ضواو فيها وبانو الوريدات لي زارعين فيها ولجليسة لي كاينة على جنب وحداها بيسين لي داير عليه ضواو بالبيض عطا جمالية خاصة ، تبسمات عاجبها الجو كان كيضرب وجهها هواء منعش وخصلات شعرها كيلعب بيهم الريح ..

ناس كان كيخرجو من جامع وبانو ليها الرجال المعروضين بداو كيدخلو لدار ، تلفتات وراها كانو نساء قلال من بينهم مريام لي بقاو لخرين وغير دخلو رجال خرجو هما .. رجعات لور ناوية دخل لصالون لي فيه نسا وتعاونهم حتى لفت إنتباهها قفطان بلون أزرق ملكي كيبان كيبري فضو كان كولو مجوهر وهي عارفة شكون مولاتوو ” زينة ” ، عقدات حواجبها بالستغراب علاش غاتكون واقفة على برا بوحدها ورجال كيدخلو مجاتش تبقا بوحدها ، رجعات لبلاصتها وخرجات راسها بشوية من شرجم حتى وضاحت ليها الرؤيا وبان ليها الشخص لي كان واقف قدامها كان لابس كوستيم فالأسود ضيقات عينيها كتحقق فيها حتى بان ليها وجهو كيضحك ويد زينة على ذراعو وهي الأخرى كانت مبتاسمة مبينة على غمازاتها وصوت ضحكاتها الأنثوية واصل حتى لعندها ..

تيفاوين : ( عينيها على ماسين ) شحال متصنعة مكضحكش معانا فحال هكا

رجعات لور ناوية تسد شرجم وقبل مادير أي حركة بقات مبلوكية فبلاصتها عقلها كيقول ليها سدي شرجم وسيري عاوني نسا غايكون خاصهم لْعْوين وقلبها كيقول ليها ديري شي حاجة ومتبقايش غير كتفرجي .. فلخر رجعات لبلاصتها وبقات كتشوف فيهم من شرجم كان كيبان ليها فرحان وكيضحك واخد راحتو وزينة الفرحة مقداهاش من نهار جات عمر بانت ليها كضحك فحال هكا

تيفاوين : ( بنبرة صوت خافتة ) وأنا مالي علاش غير حضياهم ( تبسمات بجنب ونطقات ) ولا نقول علاش غير حاضياه

زيرات بيديها على شرجم وعينيها محيدوش عليهم لدقائق كانت فحرب مابين عقلها وقلبها ، عقلها كيملي عليها حاجة وقلبها حاجة الثانية وهي معارفاش الصواب فهاد الأواخر كتحس براسها غادير خطوة متهورة ، خطوة لي ممكن تحشمها قدامو وعمر تقدر تهز فيه راس باقي ، مدة هادي وهي حاسة بمشاعر غريبة ناحيتو متنكرش انو عارفة بلي كيعجبها وخطف قلبها بحنيتو عليها وإهتماموو ليها .. وهي نقطة ضعفها الإهتمام لي لقاتو هادي عام من عند عبد الرحيم وفلخر لقاتو مكيسواش وكان صعيب عليها تجاوز ديك الفضيحة ، كانت فعلا دوك الأيام بدات كتبغي عبد الرحيم والإعجاب بدا كيتحول تدريجيا للحب من طرفها ولكن كان ساهل عليها تنساه من آخر فضيحة طرات لأنو عافتو وعافت أي حاجة جات منو ..

ولكن ماسين كان حاجة غير ، من صغر وهو مهتم بيها ولكن كان إهتمام بطريقة خلاتها تْنْفْر منو هي عدوها لي يتحكم فيها ويتحكم فلوقيتة لي خارجة ومعامن وشنو لابسة هي محتارمة راسها وعارفة شكادير وعمر ماتخلي باها يشوف عليها العيب ولكن ماسين كانت ديما كتحس من خلال تصرفات ديالو معاها أنها كينقص منها وكيشوفها قليلة الترابي ، ولكن من آخر فضيحة طرات فالخطبة ديالها كولشي تبدل بعد شهر هي دارت خطوة ناحيتو لأنو حسات الكلام لي قالت ليه ميستاحقوش وبلي قللات منو داكشي علاش حاولات تخلي علاقتهم زوينة فحال ولاد عمامها لوخرين وحتى هو رجع كيهضر معاها عادي ..

ولكن مرجعش كيتعامل معاها كيف قبل مابقاش كيحكر عليها ونوعا ما خلا ليها مساحة خاصة بيها ومتدخلش فخصوصيتها دخل سوق راسو وخلاها على راحتها ، تنهدات وحيدات هاد الموضوع من تفكيرها وخرجات على برا تلفتات لعندهم خطفات الشوفة فيهم وداوها رجليها لجليسة لي كاين حدا لبيسين ، جلسات فوق لكرسي وشدات تلفون فيديها داخلة الآنسطا كتشوف موديلات جداد فكساوي .. هي دايرة راسها ممسوقاش ولكن عقلها وقلبها معاهم

بعد دقائق كانت جاية ناحيتها زينة ضحكة منورة وجهها وكتمشا بتمايل وغنج ، جرات لكرسي جنب تيفاوين وجلسات

زينة : ( حققات فوجه تيفاوين ) مال زين مقلق

تيفاوين : ( حطات تلفون من يديها ) ممقلقاش باينة فيا مقلقة ؟

زينة : عاقدة حجبانك وباينة شفتي شي حاجة معجباتكش

تيفاوين : ( هزات حاجبها ) فحالاش

زينة : نتي تعرفي

تيفاوين : ( بجدية ) إلى عندك شي حاجة تقوليها هضري مكاين لاش دخلي وتخرجي فالهضرة

تيفاوين : ( بجدية ) إلى عندك شي حاجة تقوليها هضري مكاين لاش دخلي وتخرجي فالهضرة

زينة : ( ضيقات عينيها ) قبل مكنتيش تحملي فماسين شعرة شنو تبدل ؟

تيفاوين : ( نطقات بثقة فنفس ) كنا صغار حاجة طبيعية يكون مدابزات مابين ولاد لعمام

زينة : ( ضحكات ) دازت غير عام دغيا كبرتو

تيفاوين : وهادشي كيهمك ؟

تبسمات ليها زينة وهي كتلعب بخاتم فيديها ، مكانتش قادرة تكبح مشاعرها كانت ديما كتاب مفتوح قدام أي واحد لاكان كيعجبها شي واحد من خلال تصرفاتها كان كيبان كولشي ونفس لحاجة مع بنت عمها ، التغير لي طرا فعلاقتها مع ماسين مكانش عاجبها نهائيا ومقدراتش تبقا ساكتة وغير كتشوف بعد ما حسات انو ممكن تكون عندها فرصة معاه

زينة : ( بجرأة ) آه

تبسمات تيفاوين بسخرية من صراحتها وجرأتها فنفس الوقت ورجعات بظهرها لوراء وردات خصلات من شعرها ورا أذنها وبعدها نطقات وعينيها عليها : باقي كتبغيه ؟

زينة : باينة فيا ؟

تيفاوين : كانت باينة من صغر ودابا زادت وضاحت تصرفاتك فارشينك تلقايه هو وعارف

زينة : معنديش مشكل مدام هو عمرو ضار فيا ولا قالي شي حاجة متعجبنيش

تيفاوين : ( هزات فيها عينيها ونطقات بتساؤل ) علاش متعلقة بيه حتى لهاد الدرجة ممكن تلقاي حسن منو

زينة : ( بتاسمات ) فيه شي حاجة مكايناش فكولشي أزين يمكن نتي مبانتش ليك داكشي علاش ديما مدابزين نتي وياه

تنهدات تيفاوين وهي حاسة بنقاش معاها ما منو فايدة حاسة إلى زادو طولو فالهضرة غايصدقو فنقاش حاد لي يقدر يخسر العلاقة بيناتهم وكل وحدة طمر على لوخرا ، هي معندهاش معاها مشكل كتشوفها مرة ولا جوج فالعام فمكاين لاش تخلق بيناتهم مشكل على ود راجل ..

فنفس لوقت حسات من نهار حطات رجليها فالمغرب وهي دايرة معاها منافسة والجائزة كانت ماسين ، فحال الى كتقول ليها أنا هاد المرة لي غانديه وهي كانت عايقة وغير كتشوف وساكتة عمر تخايلات راسها غدابز ولا تنافس شي وحدة على ود راجل وخا تكون كتموت على تراب درجليه ، فالأخير هي مقتانعة لحاجة الى مكتابة ليها مغايحيدها منها حد وفحال هاد التصرفات ماشي من مستواها

تيفاوين : ( وقفات وهزات تلفونها وبتاسمات بلباقة ) مزيان نخليك ازين نمشي نشوف فاش نعاونهم

خلاتها ودازت متوجهة ناحية باب دار ، دازت من جنب ماسين لي كان حتى هو داخل هزات فيه عينيها وقلباتهم ممسوقاش ليه حسات بنار شاعلة فيها من وقفتهم بجوج ويديها لي كانت حاطاها عليه وفنفس لوقت مكانتش راضية على نفسها وعلى لحوار لي داز بينها وبين زينة حسات انو بينات ليها بلي متهمة بماسين من الأسئلة لي طرحات عليها وهادشي خلاها تعصب لأنو عارفة راسها ماشي ديال هادشي ومكانش عليها تهور وتبين ليها انو معجبهاش لحال وكانت باينة ان زينة لاحظات نظراتها ليهم من شرجم داكشي علاش جات لعندها ..

تيفاوين : ( عبسات ) واقلة خرج لي لعقل

دازت نيشان لصالون لي مجموعين فيه نسا وفكات لغوباشة وبتاسمات عاد دخلات لعندهم جلسات فواحد لقنت بوحدها وبدات كتقاد فحليوات وتْسْتْفهم على حساب نوع كل وحدة ونكهة ديالها ..

دازو أيام على سبوع كل واحد رجع لروتين المعتاد ، لي عندو خدمة مقابلها ولي كيقرا مقابل قرايتو ولي عندو سطاج فحال تيفاوين راها كل نهار مدوزاه فمكتب دمحامي ومركزة ففترة ديال تدريب ديالها أنها تكتاسب خبرة وتعرف كيفاش تعامل مع العملاء ديالها مستقبلا ..

داوزات هاد الأيام بلا جديد فحياتها ، القنطة شداتها والملل لي جاها عمرو شدها شي نهار حسات براسها ما تكساب صحابات وفهاد الأواخر حتى ماسين مابقاتش كتهضر معاه بزاف بحكم لخدمة عندو مزيرة ومابغاتش تعيق عليه داكشي علاش دارت حدود بيناتهم ومكتسول فيه حتى كيسول فيها هو ولا كتشوفوو صدفة فطريق ولا عندهم فدار تسلم عليه وكل واحد كيقابل شغلو ، لحاجة لوحيدة لي تطورات فهاد الأيام هي علاقة مريام وتيفاوين بحكم الفراغ لي حسات بيه تيفاوين فحياتها قررات تواصل مع مريام هادشي لي خلاهم يتقربو من بعضياتهم ومع مريام معندهاش صحابات وجاتها تيفاوين على لݣانة فمدازش نهار لي مخرجوش فيه ولا على الأقل مهضروش أبيل ڤيديو

دوزات تيفاوين هاد نهار فمحكمة حظرات لواحد القضية لي كان المحامي المكلف بيها سي الوهراني ، السيد لي مدوزة عندو فترة التدريب ركزات فطريقة دفاعو وكيفاش غادية المحاكمة وكانت قدامها مذكرة كل مرة كتكتب معلومة باش تبحث عليها فدار وتزيد توسع معرفتها أكثر وأكثر .. كيف خرجات من المحكمة ركبات فطموبيلتها وتوجهات لمول دوزات فيه سويعات حتى أذن العشا وخرجات منو محملة بأكياس حطاتهم فطموبيل ودازت لدار ، طلعات نيشان لبيتها خدات دوش وبدلات حوايجها بكسيوة من الكسيوات لي خيطات ليها مريام ، خلات شعرها مطلوق ودارت ميكاب خفيف ولبسات فرجليها حذاء بكعب صغير ..

هزات صاك جلد فالأحمر ودارت نظارت طبية فعينيها ، رشات عطرها وخدات علبة شوكولا فيديها لي خدات من المول كانت واخدة وحدة ليها والثانية لمريام ، خرجات من بيتها ونزلات فدروج و كانت مها طالعة فنفس الوقت ..

زوبيدة : ( شافتها بدلات حوايجها وباينة خارجة ) عاد كنت طالعة عندك حطينا لعشا

تيفاوين : غير تعشاو بصحة غانخرج نتعشا على برا مع مريام

زوبيدة : ااه غادوزي عندها المحال

تيفاوين : ( شعلات تلفونها تشوف الساعة ) ااه

نزلات عندها باستها فحنكها ونطقات دغيا وهي نازلة بزربة فدروج : يلاه نخليك هادي وقتها فاش تسد

زوبيدة : وخا ابنتي سلمي عليها وردي لبال لراسك متعطلوش على برا وخلي تلفونك شاعل

حركات ليها راسها بالإيجاب وخرجات شدات طاكسي ، دازو دقائق قلال او وقف طاكسي قدام لمحال ديالها كانت يلاه كطفي ضواو وناوية تسدو ، خلصاتو ونزلات عاوناتها حتى سدو لمحال

مريام : ( تلفتات لعندها ) إوا أزين كيداز نهارك

تيفاوين : مُمل قنطت ونا نجي عندك إلى مساليا ليا نتعشاو بجوج ( عطاتها علبة دشوكولا ) هاكي هادي كناخد منها ديما وجبت ليك معايا ليوم

مريام : يعطيك الخير ازين شكرا ( حلات طموبيل ) يلاه طلعي على هاد لحساب أنا عارضة عليك ليوم

طلعو بجوج فطموبيل وختارت مريام واحد ريسطو معروف مولفة مرة مرة كتاكل فيه ، دخلو بجوج كان عامر وخا طبالي مباعدين ولكن كانو ناس كثار والأكثرية غير أجانب ، طلعو لطابق الثاني لي كان مْهْوي وجلسو فواحد الطبلة وقدامها البحر فمنظر غزال وكيريح النفس ، جا عندهم سرباي خداو لي بغاو وماهي إلا دقائق رجع وحط ليهم الطلبية ديالهم

تيفاوين : ( خدات فورشيط وموس ) إوا كيغادي المحال

مريام : ( حطات صاكها على جنب فوق طبلة ) مزيان ولا أحسن هاد ليامات لخدمة ولات عندي كثيرة ومابقيتش لاقية لوقت حتى فين نحك راسي ، من آخر مرة قاديت باج آنسطا وفتيك توك وحطيت ديك العباية لي خيطت جاوني طلبيات بزاف من مدن مختالفة وهاد ليامات كلها وأنا مع ليڤرور كل مرة مصايفطة العباية لشي مدينة

تيفاوين : تبارك الله عليك دخلت لباج آنسطا دياالك لقيت تبارك الله دغيا ولات عندك ربعالاف متابع وفتيك توك 8k راك غادية مزيان واحد ستة شهور ممكن توصلي مليون إلى بقيتي كتحطي ڤيديوات بكاليطي مزيانة خودي كاميرة ولعبي على الإضاءة والخلفية تكون زوينة ويكون عندك تصوير خاص بيك راه تولي معروفة فالمغرب وعلاش لا إن شاء الله حتى على برا

مريام : إن شاء الله لي فجهدي كنديرو دابا ( سرطات دغمة ونطقات ) ونتي كيغادية مع تدريب قلتي لي بقات ليك عماين ونص تقريبا وتقدري تفتحي مكتب خاص بيك

تيفاوين : حمد الله غاديا مزيان وخا نهار كامل كيمشي لي غير فهادشي ومابقاش عندي وقت لراسي كيف قبل ولكن ماعليش صبر

هزات مريام كاس دلعصير من جنبها وهزات عينيها فطبلة لي جنبهم وبان ليها واحد الݣاوري عينيه على تيفاوين وكل مرة يهز عينيه فيها وتلفون فيديه كانت باينة باغي نمرتها وكيتسنا غير تشوف فيه

مريام : ( تبسمات ) واينتا غانفرحو بيك وتعرضي علينا لشي عراسية

تيفاوين : ( ردات خصلات شعرها ورا أذنها ) خاصني راجل اما أنا واجدة كنت غانعرض عليك لعام لي فات ولكن مكملات حتى لخطبة بقا غير العرس راه عاودت ليك لي كاين

مريام : ( ضحكات من قلبها ) زهرنا مكفس وجاتنا دقة فنفس لعام انا مكان عندي زهر فراجل ونتي حمد الله راه عتقتي راسك قبل ماتخشي رجليك فالغيس

تيفاوين : الحمد الله على كل حال كل حاجة فيها خير

مريام : الحمد لله ( قلبات عينيها ناحية داك الݣاوري لقات عينيه باقي عليها ) سيد لي جالس فطبلة لي جنبنا محيدش عينيه من عليك باينة عجبتيه

تلفتات لعندو دايرة ضورة ديال لخضارة هو تبسم ليها وهي طلعاتو ونزلاتو بعينيها كان زعر ولكن زعورية زوينة ومسرار فوجهو ، قلبات وجهها وتبسمات لمريام ونطقات وهي شاداها الضحكة : معجبنيش

مريام : ( بمزاح ) ياك الالة عندك معايير عالية بقيتي بايرة أصݣعة

تيفاوين : ونتي إنا نوع كيعجبك وكيلفت إنتباهك انا معنديش مع زعرين كيعجبني السمر والحروف الكحلين

مريام : ( تبسمات بخجل ) معرفتش صراحة مكردش لبال للمظهر بزاف أنا من نوع لي كنعبر لواحد من أفعالو وطريقة كلامو عاد كنحدد واش عجبني ولالا

تيفاوين : الأفعال ضروري والهضرة ماتشري خضرة ولكن ضروري يلفت إنتباهك شي واحد من المضهر ديالو شي مرة

مريام : ( بتفكير ) عندك الحق انا صراحة معنديش مشكل واش سمر ولا بيض ولا زعر .. غير هو معنديش مع زعورية بزاف الى كانو ملامح حرشين هادو هو المهم

تيفاوين : فهاد العام غايكونو جاوك لخطاب تواحد معجبك ؟

مريام : ( تنهدات ) شغانقول ليك فهاد العام الأغلبية رديتهم لأنو كنت باقي متأثرة من داكشي لي وقع وكنت كارهة راسي وقربت ندخل فكتئاب حالتي النفسية مكانتش مزيانة وفاش عرفت انو الخطاب كانو جايين من طرف جدي وهو لي خايف نبقا بايرة ليهم تماك زدت تعصبت ولي جا كرفضو حتى دازت واحد 8 شهور عاد تقطعو لخطاب ورتاحيت وتلاهيت مع لمحال ورجعت كنضحك كيف الناس ونسيت لي داز عاد كان جا خطبني واحد سيد وكان شافني فالمحال وديما كان كيتسناني نخرج ونسدو وكيبغي يهضر معايا ، فكرت انو مكاين لاش نبقا رفض اي واحد ونحاول نعطي فرصة لراسي مرة أخرى عطيتو نمرتي وبقينا على تواصل لواحد شهر وفلخر معجبنيش مرتاحيتش ليه هادشي لي كاين

تيفاوين : حبيت تفكير ديالك هو صعيب تعاودي تعطي فرصة لراسك ولكن الحياة مكتوقفش عند حدث خايب طرا فحياتك ضروري كنكملو حياتنا ونشوفو لقدام .. ومزيان فاش هضرتي معاه هي لولة فاش معجبكش كل واحد الله يعاونو

مريام : ( حركات راسها بالإيجاب ) بصح لأنو مغاديش ندير نفس الغلط هاد المرة الى كتاب وكنت غانتزوج انا لي غانختارو ونهضر معاه نعرف تفكير ديالو ونشوف واش رتاحيت ليه عاد نقرر مغاديش نزرب على راسي

مريام : ( حركات راسها بالإيجاب ) بصح لأنو مغاديش ندير نفس الغلط هاد المرة الى كتاب وكنت غانتزوج انا لي غانختارو ونهضر معاه نعرف تفكير ديالو ونشوف واش رتاحيت ليه عاد نقرر مغاديش نزرب على راسي

تيفاوين : مزيان أحسن حاجة

مريام : ونتي ؟ كاين شي خطيب ولا والو

تيفاوين : هاد ساعة والو مابغيتش نتعرف على شي واحد فهاد الفترة صراحة معنديش خاطر ندخل فشي علاقة مرة أخرى

مريام : علاش بسباب لي داز ولا غير بغيتي ترتاحي هاد الفترة

تيفاوين : ( دورات عينيها بتفكير وفلخر نطقات بلي فقلبها ) صراحة انا كيعجبني واحد الشخص دابا وهو ديجا خطبني وانا مقبلتش مكانش فلول كيعجبني

مريام : باقي كتهضري معاه

تيفاوين : كاين بيناتنا تواصل لأنو هو من العائلة

مريام : ( حركات راسها بتفهم ) الى كان مكتاب ليك راه مكتاب ليك متعمريش راسك بزاف بهاد الموضوع وعيشي حياتك

كملو ماكلتهم وناضت مريام للاكيس خلصات وخرجو بجوج ، وصلات مريام تيفاوين حتى لدار ورجعات لدارها ، وقفات طموبيل قدام الدار ونزلات وفيديها علبة دشوكولا كيف جات تدخل لقات مها واقفة قدام لباب وكانت باينة عليها كتسناها

مريام : ( الحوار بالشلحة ) ماما علاش كتسنايني ؟

مينة : تعطلتي ابنتي وخفت عليك راه صونيت عليك وكتشدني لعلبة الصوتية

مريام : تلفون طفا غاسمحي ليا معلمتكش تعشيت مع تيفاوين على برا

مينة : ( بتاسمات ) ااه بنت الوزاني ماعليش دخلي دخلي جلسي معايا نتعشا حتى الى مافيكش جوع نهضرو شوية عندي ليك مايتقال

مريام : ( تبعاتها وسدات لباب ) خبار لخير أمي كاينة شي خبار تفرح ؟

مينة : ( الفرحة باينة فعينيها او وجهها خلاص الضحكة منورة وجهها ) كل خير ابنتي كل خير الحبيبة

طلعات لبيتها دغيا بدلات حوايجها ب بيجامة مريحة ولاحت على راسها شال خفيف ونزلات عند مها لكوزينة لقاتها حطات ݣصعية ديال طعام مع لبن وريحة سمن شماتها من دروج

مريام : ( جرات لكرسي وجلسات ) الله فْورتي على بَدازْ وخا ميكونش فيا جوع غانبغي ناكل اري ليا معاك شي معلقة

مينة : ( تبسمات بحنان ) عارفة كيعجبك هو لي درت

جلسات جنبها وهي فرحانة ببنتها ، فهاد العام شحال من حاجة تبدلات فيها رجعات كتلبس حوايج فالألوان كيف عادتها قبل زواج ورجع وجهها منور ، نضجات كثر او ولات مسؤولة وعارفة بحق زمان ، تعلمات تقول لي ضرها فقلبها وماتخبيش ودافع على راسها ومتسكتش الى تظلمات وهي هادشي فرحها بعد ما قطعات الأمل فأن ترجع ليها بنتها كيف كانت

مريام : ( حطات لمعلقة وخدمات يديها ) إوا إنا خبار كاينة شي حد غايتزوج شي سبوع جاي فطريق ( هزات فيها عينيها ) ياك ما ختي راضية حاملة ولا خويا طارق مراتو ولدات

مينة : لا لا الموضوع كيخصك نتي

مريام : ( بطنز ) هي جاو فيا لخطاب

مينة : ( هزات راسها بتفاجئ ) باش عرفتي ؟ قال ليك باك شي حاجة

مريام : ( هزات حاجبها ) داوية بصح ؟ جاو فيا لخطاب ؟ وعلاش فرحانة هاد لعام شحال دلخطاب جاوني وتواحد مكيحمر لوجه جدي خايف نبور ليه هنا شارف لي خدام معاه هضر ليه عليا وجايين يخطبو بوجههم حمر

مينة : لا لا خلي عليا فعايل جدك انا كندوي ليك على واحد جا يخطبك ولكن ماشي من طرف جدك باينة شافك فشي مناسبة وعجبتيه وهضر مع باك

مريام : شكون هذا كتعرفيه او واينتا هضر مع با ؟

مينة : غير هاد صباح وفاش جا باك من الخدمة قالها ليا ، او على حسب معرفتي انا معرفتش شكون فيهم بضبط ولكن لي عارفة راه واحد من ولاد الوزاني

مريام : ( حطات كاس لبن من يديها ونطقات بفضول ) ولاد الوزاني

مينة : معرفتيهمش الوزاني راه من معارفنا وديما كنحضرو لمناسبات عندهم راه هما لي حضرتي لسبوع ديال بنتهم

مريام : لا عارفاهم ولكن مكنعرفش ولادهم كاملين

مينة : انا علاش ابنتي لقيتيني فرحانة حيتاش كنعرف مزيان ديك العائلة الله يعمرها الدار وسيرتهم على كل لسان كيتذكرو غا بالخير او ولادهم كاينين 4 واقلة لي باقي بلا زواج او كلهم باقي صغار او يْتْعول عليهم خدامين بدراعهم تبارك الله

داز حديث طويل بيناتهم أي حاجة كانت عارفاها مها على عائلة الوزاني قالتها ليها ، وهي غير كتسمع ليها وعقلها سْرح لبعيد ومها كتحاول تقنعها انها تعطي فرصة لراسها وغير تعرف عليه ويلا متفاهموش مكاينش مشكل كل واحد الله يعاونو

طالعة مريام لبيتها وعلى وجهها علامات الحيرة و أسئلة كثيرة كتاكل منها شوية بشوية … دخلات لبيتها سادة عليها حيدات الزيف رامياه فوق السرير .. حاسة براسها مخنوقة والفضول باش تعرف شكون فولاد الوزاني طالب يديها داير ليها الستريس ، جات توقف باش تبدل حوايجها وهي ترجع تكلس بمجرد ما تفكرات العشا لي تعشات مع تيفاوين ، شنو زعما هاد الملاقية وهاديك الهضرة لي ضارت بيناتهم كلها غير باش اقادو ويزوقو لهاد الخطبة على أمل أنها ما ترفضش ، زعما باش احاولو ادخلو ليها فكرة القبول .. وعلاش تيفاوين ما قالتش ليها والو ، مدام انهم تلقاو فالنهار لي هضرو مع باها إلا وأنها عارفة شي حاجة .. هادشي كامل رجع بيها الوقت لخطبتها الاولى وكيفاش كانت سعيدة كتقاد صورة إسحاق قدام الناس وكيفاش قدو ياكلو ليها دماغها دغيا ، هادشي ما بغاتوش اتعاود لا فالحقيقة ولا حتى فالحلم ديالها ومتنكرش بأنها معجبهاش لحال ويلا كان شك ديالها فمحلو عمرها باقي تهضر معاها

جبدات تيليفونها من صاكها وحطاتو فشارج ودخلات للواتساب بتردد ، واش تهضر معاها ولالا حتى اخيرا جات باغا تدوز أبيل وبالدوخة صدقات مدوزة أبيل فيديو ، بقا كتسنى حتى قالت ما غاديش تجاوبها وهي تبان ليها متكية ببيجامة و الميكاب باقي فوجهها مزال ما مسحاتوش

تيفاوين : الزين لقيتيني عاد بدلت حوايجي حتى وجهي باقي مامسحتو

مريام : (تبسمات بلا خاطر) أنا حتى حوايجي ما بدلتهم

تيفاوين : ( صغرات عينيها فيها ) علاش مالك ياك ما وقعات ليك شي حاجة فاش كنتي راجعة للدار ؟

مريام : ( حركات راسها بالسلب ) لا لا ماشي داكشي ، غير جيت و هي توصلني شي خبار وبغيت نسولك

تيفاوين : ( تقدات فبلاصتها تتشوف فيها باستغراب ) وي مريام قولي كنسمعك

مريام : ( ماعرفات اش تسبق ولا توخر ) واش كانت فراسك باللي شي واحد فولاد عمامك باغيني للزواج أتيفاوين وماقلتيهاش ليا ؟ واش هادشي علياش تلاقينا قبيلة

تيفاوين : ( كمشات حواجبها بعدم فهم ) الصمت

مريام : غير قولي ليا أتيفاوين ، حيت مع تفارقت معاك ورجعت للدار قالت ليا ماما واحد من ولاد الوزاني هضر مع بابا

تيفاوين : ( بصدمة ) لا لا والله ما عارفة شي حاجة كون كنت عارفة كون طرت أنا الاولى نقولها ليك ( صغرات عينيها ) عارفة شكون فيهم ؟

مريام : لا ( تنهدات ) ماما قالت راه هضر مع بابا وانا مازال ما هضرت معاه ولا شفتو حتى واش كاين فالدار ، مع سمعت الخبار عيطت ليك أنتي الاولى

تيفاوين : والله ما فخباري شي حاجة أمريام حتى ماما ماقالت والو وبابا كذلك حيت كون كانت فراسهم كانو غادي اقولوها ليا ، ( تقدات فجلستها ) شوفي غير غادي نعرف شكون انصوني ليك واخا

مريام : ( سدات عينيها بقلة حيلة ) واخا غير هو ما تقوليش ليهم راني قلت ليك شي حاجة وسمحي ليا

تيفاوين : لا لا بالعكس مزيان منين صونيتي وقلتيها ليا ، غادي نقلقل السوق ونقول ليك أش كاين ، وحتى الا عرفتي قبل مني قوليها ليا ، دبا نخليك فراحة الله

مريام : واخا ازين بسلامة

تيفاوين : ( تبسمات ) بيزو

الليل كامل تيفاوين تتفكر فشكون اللي غادي يخطب فولاد عمامها ، نزلات جلسات مع واليديها وختها جبدات منهم الهضرة بلا ما يحسو ولقاتهم ما عارفين والو ، حيت كون جات وسولاتهم ديريكت وهوما ما عارفينش كانو غادي يتقلقو حيت أي فرح ولا قرح العائلة كلها كتشارك فيه ، وبما أن هادشي مخبي خرجات بجوج إحتمالات لي هوما يا إما السيد غير هضر وغير يشوف القبول ديال مريام وغادي يقول ليهم والاحتمال التاني باللي يقد اكون هادشي مخبي عليهم غير هوما ، والاحتمال التاني كان أكثر إقناعا بالنسبة ليها ، حيت اول واحد شكات فيه هو لي ناوي يخطب هو ماسين ، هو أول واحد كان ناوي يتزوج فولاد العمام وحيت رفضاتو إقد مايعلمهومش حيت مايبغيش اتقال ليه لا مرة وخرى قدامهم اقد حتى تقبل مريام ويعرف راها باغية عاد اعلمهم

لالة زوبيدة : ( كتحط الماكلة لي بقات فالتلاجة ) تيفاوين مالك أبنتي لي شافك أقول هازة الهم ديال الدنيا والدين

تيفاوين : ( كالسة فالطابلة كتلعب بكاس دالما فيديها ) لا والو غير واحد الحاجة شاغلا ليا بالي وصافي

لالة زوبيدة : شنو هي ألالة هاد الحاجة ، قولي أبنتي راه إلا بقيتي تتخبي غادي تمرضي بحال دوك ليام وأنا عاد قلت بنتي برات

تيفاوين : ( تنهدات ) والو الحبيبة ديالي ، شي حاجة دغيا غادي نساها ما تخافيش ( ميلات شفايفها ) تشهيت غير نحضر لشي عراسية تكون عندنا فالعائلة

لالة زوبيدة : ( حطات اليد فوق اليد ) شكون أيدير شي مناسبة ابنتي ، حنا عاد رتاحو عضامنا من سبوع تيتريت ، أما إلا كنتي باغة تزوجي نتي نديرو العراسية الله اودي

تيفاوين : ( تبسمات بتكلف للرمة التانية تتأكد راه مافخبارهم والو ) شوفي مع شادية تزيد شي بنيتة ونديرو حتى حنا شي عراضة انبدلو الجو

لالة زوبيدة : ابلا ما تعولي عليها هاديك ( مسحات يديها ) انا ابنتي نطلع نعس فاش طلعي طفي الضواو معاك

تيفاوين : (حركات راسها بالايجاب) تصبحي على خير

الليل كامل تقريبا وهي تتفكر يمكن ماسين لا ماشي ماسين ، ما حسات حتى نعسات من بعد ما غلبها العيا وفاقت الغد ليه عيانة ، وجدات راسها و مشات للتدريب ديالها ، عقلها حاضر ومحاضرش فنفس الوقت والخاطر ما كاينش حيت ماعجبهاش الحال ، ماتنفسات حتى خرجات فحالها كالسة فالطموبيل كتحاول تصفي راسها من الافكار .. سمعات صوت مساج وصلها وهي تهز تيليفونها من صاكها لقت مريام مصيفطة ليها

مريام : أمضرا عرفتي ؟ بابا ما رجعش للدار البارح مشا واقف على شي شغال ديال جدي هدا علاش ما قدرتش نهضر معاك

تيفاوين : ( زفرات بضيق تتكتب ليها ) نو ما عرفتش لا بابا لا ماما ما عارفينش ، هادشي كيعني باللي ولد عمي هضر معاكم غير انتوما حتى يشوف الأمور ويقولها لينا حنا

مريام : صافي شكرا أزين سمحي ليا

تيفاوين : نو عادي

طفات التيليفون تتفكر شنو تدير ، اليوم قبل غدا خصها تعرف واش ماسين ولا لا ، ما غادي ترتاح حتى تعرف شكون ، وباش تعرف ايخصها تهضر معاه ، بلا ما تردد شعلات تيليفونها مدوزة ليه ابيل ، بدا كيصوني مرة وجوج وتلاتة حتى قالت ما غايجاوبش هو لي كان كيجاوبها دغيا حتى على غفلة جاوبها وهي ترجع تنفس

تيفاوين : ( بهداوة ) ألو ماسين صافا ؟

ماسين : بيخير الحمد لله خاصك شي حاجة؟

تيفاوين : صونيت ليك إلا بغيتي نمشيو ناكلو بجوج حي..

ماسين : ( قاطعها ) لا هاد الساعة مامساليش

تقطع الخط او وجهها رجع حمر ، كيفاش قطع عليها على غفلة .. قلبها بدات كتحس بيه كيضرب فالتسعين فين عمرو قال ليها لا من بعد ما تصالحو ورجع كولشي هو هداك ، ديما كتعرض عليه و هو كذلك ولكن اليوم رفض وقطع عليها من الفوق بلا حتى ماتقول ليه بسلامة على الاقل ، حتى اليوم كان إستثناء ! يعني هو أيكونو شاغلينو التحضيرات ديال التعارف والخطبة ، أكيد هادشي لي غادي يكون كيدير ، هو لي باغي يخطب مريام ، وعلاش مالو حمق إبقا يتسنى فيا غير أنا لي رفضتو عام والزيادة هادي ، أكيد ايبغي يزيد بحياتو للقدام ويدير دارو كيف ما أنا بغيت ندير داري مع شخص لي على قبلو رفضت ماسين .. الكثير والكثير من الافكار و الهضرة تتدور فراسها ، رجعات كولها حمرة و صدرها تتحس بيه مزير ، مقداش تهضم الموقف ولا تكدبو ولا حتى حاجة ، حيت صافي أخيرا تأكدات باللي شكوكها صحاح عقلها بدا كيرجع بيها للور وتفكرات نهار سبوع ختو والأنظار لي خطفات مريام بالعباية لي كانت لابسة وختو لي عجباتها وكانت كتشكر فيها قدامها ومدة طويلة وهما جالسين مع بعضياتهم هادشي دخل ليها شك بأن لا ختو ولا مو كانو باغيينها ليه قبل ماتحضر لسبوع وحاطين عليها العين منيمتا

تحط طاجين سخون فوق الطبق … ديال الحوت كيشهي وريحتو فايحة فالسيجور فاش كالسين ، كلسات خديجة بين ولادها مع بغات تمد يديها للسليلة ديال الخبر وهو يسبقها يوسف كيقطع وكيعطي لكل واحد .. كب الما حيت الحوت كيشحف وحط لمو هي الاولى و لاسامة و حط ليه هو كاسو قدامو .. كياكل جاه الجوع حيت النهار كامل وهو خدام ، ودنيه كيسمعو هضرتهم و لكن ما كيحللهاش حدو مركز مع الماكلة لي قدامو ، حتى سمع مو جبدات عائلة السعيدي و هو يقلش وذنيه

يوسف : (دور عينيه من أسامة لخديجة)الصمت

خديجة : إيوا أوليدي هضرتي مع قاسم السعيدي

أسامة :(بلع لي ففمو وشرب عاد نطق) أه الحنانة ، مشيت عندو لفين خدام ريحت معاه وقلت ليه لي كاين

خديجة : (بفضول) شنو قالك ؟

أسامة : قال ليا حتى يشوف البنت شنو تقول ومن بعدها يعلمني باللي كاين ، من جيهتو هو لي بغات بنتو هو لي يكون

يوسف : (كياكل وكيدور فراسو شكون هاد بنت قاسم) واش ديك اللي حضرت لعرسها مع جدي عام والزيادة هادي ؟

خديجة : (حركات راسها بالايجاب) هي أولدي ، درويشة ديم البنت والله اعمرها دار ، داك الراجل لي كانت معاه غير مرضها فصحتها ، ربي عارف نيتها مسكينة وجزاها ، هاي هي تبارك الله بخدمتها وطموبيلتها

يوسف : هي لي نهار عرسها ماتت عمتها (حركات ليه خديحة راسها) وديت بنت عمتها للصبيطار القربالة ناضت ديك النهار ياربي السلامة

أسامة : (حنحن) أنا ماشغليش الواليدة فداكشي ، لي فات مات كيف كنقولو ، ماحدها درويشة وعزيزة عليك و كلستي معاها عجباتك وعجباتني صافي الصلاة على النبي

خديجة : (طبطات ليه على ضهرو) الله ارضي عليك اوليدي ، البنت تبارك الله ما شاء الله لا فهضرتها ولا تصرفاتها غزالة ما فضلتها عليكم

يوسف : (شاف فأسامة وهو مطلع حاجب ومنزل لاخر بحال الا تفكر شي حاجة) أجي كانت تتدير النقاب لا ؟

خديجة : كانت تتديرو دبا حيداتو حيت ماشي لخاطرها على ما قالت ليا زوبيدة ، ولايني السيدة مربية وحوايجها محتارمين مسرارة وغزالة اللهم بارك

يوسف : (ضحك ) ماشي هي ديك اللي خبينا فعرس تيتريت حتى دخلات القاعة ، عيطتي ليا انا و رضا الا باقي نعقل

أسامة : (كياكل) شتك أنت تتسول بزاف ! مالنا ؟

خديجة : كيفاش أ أسامة تتعرفها من قبل ؟ (شافت فيوسف ) هاد الهضرة أول مرة نسمعها قولي يا انت اش كاين

يوسف : (كيضحك وعينيه على يوسف) ها أسامة يعاود ليك ، ولا ديري ليا غدا الرفيسة نعاود ليك

أسامة : (هز عينيه) والواليدة ما بقات قادة على تمارة أنا نقول ليك بغيتي شي حاجة نوض شريها ولا عري على دراعك ، دير الريجيم أصاحبي راه بزاف قويتي على راسك

يوسف : شوفي الواليدة باغي يقلب ليك الهضرة احححح راه أنا لي عايق بييييه

أسامة : أبديتي تتطلع ليا السكار ، كول وسكتنا الله احفظك

خديجة : (مبسمة) الله اهديكم وخلاص

أسامة : (باس ليها يديها) اللهم أمين

فاليوم الموالي .. مريام دازت من نفس الروتين لي تتدير كل نهار فالمحل .. خلات المساعدات التحت وهي بقات الفوق فالبلاصة فاش كتخيط ، طالقة اغنية كتوانس بيها ، كتقطع من هنا وتخيط من الهيه مركزة فداكشي لي بين يديها حتى تتطلع عندها المساعدة وهي توقف الموسيقى باش تعرف شنو بغات

مريام : وي نجاة كاينة شي حاحة التحت خصني نزل ؟

المساعدة : اه هادشي علاش طلعت ، واحد البنت جات تتسول فيك التحت قلت ليها دبا نعيط ليها وخليتها تجلس فالجليسة

مريام : (باستغراب ) شي كليانة ولا شنو

المساعدة : (حركات راسها بالسلب) لا أول مرة نشوفها الصراحة

مريام : واخا أزين انا نازلة لعندها

خلات مريام داكشي لي فيديها ، وتمات نازلة مع الدروج وعلى وجهها تبسيمة حلوة ، عند بالها تقدر تكون كليانة جديدة من البنات لي كيجيو عندها من الانستا و التيكتوك لكن لا ، مع كتنزل كتشوف فشيماء كالسة طالقة شعرها ولابسة الكلاص مع دومي طالون فرجليها ، الاوتفت غالب عليه لون الاسود كسواد الكحل لي فعينيها ، تبدلات لكن جوج حوايح بقاو هوما هوما فيها .. التكحيلة وجرح مها وخوها باقي فقلبها إلى الان .. ولكن كيف كنقول الوقت كتبرد كولشي

هزات عينيها كتدورها فالمحال وهي تتاكل حليوة لي محطوطة قدامها ، حتى طاحو عينيها فمريام لي واقفة مصدومة ما كانتش متوقعة انها تشوفها وهي تبسم لها

شيماء : مريام (ساست يديها ووقفات من بلاصتها ونطقات بمزاح ) ما غاديش تسلمي عليا ، زعما شحال هادي ما تشاوفنا

مريام : (تقدمات لعندها معنقاها) فين كنتي عرفتي شحال وانا كنصوني ونصيفط ليك عام ما يجمعها غير الفم ، شطنتيني عليك

شيماء : (بعدات من عندها مبسمة) أنا بيخير الحمد لله ، غير رجعت لأكادير جيت نشوفك انتي الاولى

مريام : (شداتها من يديها مكلساها حداها) باش عرفتي أنا هنا

شيماء : (تنهدات جامعة ضحكتها) حتى حاجة ما كتخبا أمريام ، عارفة بعتي الفيرما باش درتي المحال مبروك عليك

مريام : (حسات بيها مقلقة) شكرا

شيماء : (ربعات يديها كتعاود تدور عينيها فالمحال) إيوا كيغادة الحركة هنا مزيانة ؟

مريام : الحمد لله كولشي غادي مزيان كيف بغيت اللهم لك الحمد (حكات يديها على كتفها) ما قلتيش ليا انتي فين كنتي هاد المدة واش بدلتي النمرة دالتيليفون

شيماء : بدلت كولشي امريام باش ما يبقا عندي والو كيفكرني فاللي وقع ، داكشي علاش ما تسولينيش على شنو لي داز ، سوليني غير على هاد النهار الله اعطيك الستر

مريام : (حركات راسها بالايجاب) سمحي ليا غير كان بالي معاك هاد المدة كامل والله لا أنا لا ماما ، كنا خايفين عليك راكي بحال ختي

شيماء : (تبسمات تتحس بحرقة فقلبها) لا ما تخافيش عليا أنا اصلا كنت عارفة باللي لي وقع كان غادي يوقع سواء معاك سواء مع شي حد اخر ، (هزات كاس دالعصير من قدامها شربات منو) صافي نساي

مريام : واخا

شيماء : (طلعاتها ونزلاتها بإعجاب) حيديتي النقاب ، هكا جاك أحسن والله

مريام : (تبسمات) شكرا ازين ،(شافت فشعرها ) شعرك زوين ولكن ما كنقولش ليك الزيف جاك خايب ، بالعكس الزيف كان جاي معاك الله اهديك عليه

شيماء : عارفة ، دبا عاطية لراسي فرصة جديدة ، أي حاجة كانت بزز عليا ما ولاتش دبا بزز حتى نتي غادة على نفس الطريق على ما بان ليا

مريام : أه ، مابقا حد كيهضر معايا لا با لا جدي ….

شيماء : (قطعاتها) عفاك بلا ما نهضرو على جدي دبا من الاحسن خلينا ناشطين ، وزيدي عليها غير الا بغاو اهضرو الا باقي عندهم الوجه

مريام : (تنهدات) هو باقي زايد فيه باغي يزوجني كل مرة مصيفط ليا واحد خايف لا نبقا بلا زواج

شيماء: (عقدات حواجبها) واش هدا ما كيحشمش ولا شنو ، مافهمتش

مريام : ماتخافيش ما بقا كيديها فيه حتى شي واحد

شيماء : ما تصوريش شحال كنكرهو هو سباب كاع هادشي لي وقع ومع ذلك ما باغيش احشم

مريام : الله إهديه

شيماء : (شدات رايها حاسة بالصداع) أودي كيخرجك هادشي على طوعك

مريام : (ضحكاتها، كتجيها وخا تبدلات ولكن بقا عندها نفس الطبع) الصراحة والله حتى توحشتك الحمد لله رجعتي

شيماء : انا توحشت خالتي مينة والله

مريام : (تبسمات ) تبغي نمشيو نشوفوها نتعشاو معاها ، هاد الايام كتبقا بوحدها حيت كولشي خدام على شي شغل فتمازيرت ، قلت ليك هكا غير الا كنتي ما بغيتيش تشوفي وجه شي واحد

شيماء : (حركات راسها بالايجاب) واخا صافي نمشيو

خرجو بجوج مخليين المحال اسدوه البنات ، كل وحدة ركبات فسيارتها وديماراو للدار ، خرجات شيماء من سيارتها وواحد الاحساس حسات بيه وهي تتشوف قدام الدار رجعها للماضي بلا هواها حتى خاطرها تزير ، هادو هوما حنا كلنا عندنا شي خاجة باغيين نساوها لكن تتبقا لاصقة فينا حتى الا ماتفكرناهاش نهار ولا كثر كنطيحو فموقف كيرجع افكرنا فيها ، حيت ببساطة حنا غير كنتنَساو أما باش نساو فمن المستحيل حتى كنتقبلوها وكنبقاو متعايشين معاها

تقدمات مريام تتحل الباب ، مع دفعاتو مع بانت ليها مينة حاية كتلقا ليها بابتسامة وحنان مراداش البال لشيماء لي غير كتسمع ، شافت فمريام وحسداتها على هاد النعمة لي كتشوفها فالصباح وفالليل وكل وقت بغات عوضها هي لي بدا صوت مها كيتنسا ليها وكون ما كانو التصاور كون نسات حتى ملامح وجهها ، حيت هكدا عقلنا الخدام ، لي بعيد من عينينا بعيد من عقلنا على عكس القلب

مريام : (دخلات بخطوة للداخل) ماما اجي تشوفي شكون جا

مينة : (بفضول) شكون أبنتي

مريام : (تبسمات ) إيوا اجي طلي

مينة : مرحبا باللي جا أبنتي

تقدمات تتمشي فالكلوار حتى خرجات على برا وهي تبان ليها شيماء واقفة وعينيها كيبرييييو ، تصدمات مينة تقول غير شافت بنتها لي غابت عليها مدة طويلة ، بالفرحة عنقاتها وتطبطب عليها

مينة : الله أبنتي على سلامتك منين جيتي وأنتي مشيتي وخليتي عقلي وقلبي معاك

شيماء : (دمعو ليها عينيها ، حاسة بواحد الحنان من هاد التعنيقة ، هي لي شحال هادي ما عنقها شي حد بحال هكدا) توحشتك أخالتي

مينة : (بعدات تتشوف فيها وهي تتدوز يديها على شعرها) الله أبنتي لاش تتبكي

شيماء : (مسات دموعها بالخف ووجهها رجع حمر) والو أخالتي غير حيت توحشتك والله وسمحي ليا عارفة كان بالك كلو معايا

مينة : ماتبكيش الحبيبة ، أنا معاك وها مريام معاك ، الله ارضي عليك غير ما تبقايش تغبري عليا دبا راني شديتك مغانخليك تمشي فين

شيماء : (باست ليها يديها) ماتخافيش ما بقيت غادة لحتى بلاصة غير رتاحي ليا

مينة : (دفعاتها بالخاطر لجهة الباب ) زيدو دخلو أبناتي دخلو

دخلو كالسين فالصالون و مينة كتحط العشا ، بدات تتقطع الخبز قطعات لشيماء و مريام قطعات لراسها وجلسو كياكلو وكيهضرو ، مينة قتلات شيماء بالأسئلة على واش بيخير وواش راها مزيان و شيماء كتهضر بالقياس رادة لبال مع راسها لا تشدها الهيستيرية ديال البكاء ، ولات أي مرأة كبيرة فالعمر تعاملات معاها مزيان تتشدها البكية لا فالمخبازة فاش تتشري الخبز و تتقول ليها السيدة لي تما الله ارضي عليك فاش تتخلي ليها الصرف تتحس بالدموع بلا ما تشعر فعينيها ، أغلب الوقت لي دوزات فمراكش كانت بوحدها مرة مرة عبد الحق كيجي لعندها بحكم واقف على شغال الدنيا والدين حيت ولا بوحدو هاز الحمل مخلي شيماء تبرد شوية حيت الدق لي كلات قبل كان صعيب سواء الجسدي ولا النفسي

حيدات الفيست لي لابسة بقات غير بدوني نص كم ، ورجات اللور تتسوس يديها من بعد ما سلات الماكلة ، جمعات مينة الطبلة وجابت الديسير وهي دور تشوف فشيماء

مينة : جاك الصهد أبنتي

شيماء : (شافت فدراعها ) اه اليوم الجو مزموت

مينة : (طاحت عينيها على سيكاتريس دالخياطة فيديها طويلة وهي تنطق باستغراب) الله ابنتي مالك فديك اليد ماشي هادي البلاصة لي كنتي مهرسة فيها

شيماء : (حركات راسها بالايجاب) اه هي كنت دايرة الحديد داكشي علاش الامارة بقات (تنهدات) الصراحة كانت تتديرونجيني هاد السيكاتريس مي دبا لا

مريام : (غمزات مينة باش ما تبقاش تسول ) تبغي تباتي معانا أشيماء

شيماء : لا غادي يخصني نمشي ، كريت واحد الدار فحي السلام إلا بغيتو تجيو عندي شي نهار مرحبا بيكم

مينة : لواه ابنتي باتي مهانا دبا تلقاي الطريق عامرة والسلام بعيد

شيماء : مرة واخرى ان شاء الله

مريام : (بتفهم) على راحتك أزين

#تيفاوين

أضواء خافتة عندها فلبيت ، لبيسي قدامها مخدمة مسلسل تركي وجنبها سقاطة مليوحين جنبها بعشوائية وهي ناعسة على كرشها لابسة شورط وتيشورت وشعرها مطلوق براحة ..

رن هاتفها جنبها وحطات شيبس من يديها ، وقفات الحلقة وهزاتوو لقات إسم ماسين منور الشاشة ، هزات حاجبها بالستغراب وشافت الساعة لقاتها كتشير للعاشرة والنصف ليلاً

تيفاوين : ألو

ماسين : كيدايرة بيخير

تيفاوين : حمد لله ونتا

ماسين : حمد لله ، مْساليا ؟

تيفاوين : علاش خاصك شي حاجة

كان داير يديه فجيبو ومْتكي على طموبيل او واقف قدام الدار وهاز عينيه فالغرفة ديالها وفباب البالكون لي محلول حتى نطق ببحة صوت خشنة رجولية : خاصني نتي

خرجات عينيها وقلبها بدا يضرب بجهد لدرجة ولات تسمع دقات قلبها فوذنيها ، دارت يديها على حنوكها لي حمارو ودوزات صباعها على عنقها بتوثر وبعد صمت دام لثواني بيناتهم نطقات بنبرة صوت واضح عليها التوثر : خدام ليوم يلاه ساليتي ف .. ( سكتات فاش حسات براسها كدخل وتخرج فالهضرة وغمضات عينيها وعضات على صبعها بإحراج )

ماسين : ( بضحكة جانبية ) فيك جوع ؟

تيفاوين : ( نزلات عينيها فسقاطة جنبها ) لا

ماسين : هي ضربت طريق على والو

تيفاوين : علاش فين كاين نتا دابا

ماسين : انا قدام داركم تحت البالكون ديال بيتك

توسعو عينيها بتفاجئ وناضت تأكد ، دوزات الخامية دشرجم وطلات براسها وتلفون على وذنيها ولقاتو هاز راسو كيشوف فيها

ماسين : تأكدتي دابا

تيفاوين : ( رجعات لور ودوزات لخامية ) علاش جيتي

ماسين : نعرض عليك تعشاي على برا

تيفاوين : ( دورات عينيها بتفكير ) وخا جوج دقايق غانزل عندك

قطعات عليه ودارت يديها على خصرها ، فتحات باب غرفتها وطلات براسها لقات ضواو ديال الدار طافيين وكولشي ناعس ورجعات لبيت وسدات لباب ، خدات من حوايجها سيرڤيت أديداس بالأسود مع صندالة دلميكة من نفس الماركة .. لبساتهم مع تقاشر بيضين ورشات عطرها دغيا او وقفات قدام المرايا مشطات شعرها وخلاتوو مطلوق ودارت مرطب لشفايفها ونظارات طبية فعينيها وهزات هاتفها فيديها وسوارت ديال الدار وخرجات من لبيت كَتْسْلْت بشوية باش مايسمعها حتى واحد ، حتى نزلات فدروج وحلات باب دار وخرجات وسداتو موراها ..

نزلات عينيها فحوايجها كانت أول مرة ليها تبعد على دار فهاد الوقت وتخرج بهاد الحوايج من ديما مولفة كتكون أنيقة ورادة لبال لحوايجها يكونو مواتيين مع المكان لي غادية ليه ، ولكن ليوم كانت حاسة بفرحة لأنو خارجة بملابس مريحة وفنفس الوقت شداها الضحكة هي خارجة كتسلت من دار كانت أول مرة ليها .. حاسة براسها فحال الى خارجة تشوف صاحبها بلا خبار واليديها ..

كان متبعها بعينيه وهي كتمشا بشوية كي شي فلوسة وحاضية لايتسمع صوت خطواتها حتى سدات الباب بشوية وهزات عينيها فشراجم ديول الدار لاتكون ختها باقي فايقة وتشوفها وتحصل .. وبعدها تلفتات لعندو وقربات عندو بخطوات بطيئة ويديها فجياب سيرڤيت وعينيها مرة تحطهم عليه ومرة تهربهم منو

ماسين : ( طلعها ونزلها بعينيه بإعجاب ) كنبانو بحاال ليكوبل ضاربين نفس الحطة

وقفات قدامو وحققات فشنو لابس كان تاهو لابس سيرڤيت فالأسود وسبرديلة بيضة من نفس لماركة ، تبسمات بإحراج مرداتش لبال لشنو لابس وصدقات لابسة فحالو

تيفاوين : ههههه صدفة هي ( بتبرير ) لي لقيت قدامي هزيتو باش منتعطلش عليك

ماسين : ( حرك راسو وحل ليها باب طموبيل ) طلعي وْكان طلعي طريقي معاك طويلة

طلعات وهي كدور فعينيها جاها ليوم ماشي طبيعي كل مرة كيلوح ليها كلمة تخليها غارقة فحوايجها بغات تفهم كلامو لي كان واضح وضوح القمر فوق منها ولكن بالحشمة والموقف لي كانت محطوطة فيه وهي جنبو وريحة عطرو الرجولية كدغدغ أنفها خلاو عقلها طاير وماشي معاها وغير صاقلة وطالبة السْلة بلا عنب فهاد ليل.

يتبع

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.