الرجوع إلى القصة
قلب أبثر
الفصل 5 139 دقائق تقريباً 25/07/2026

الفصل 5

وقف طموبيل قدام واحد ريسطو وغير من برا كان كيبان راقي ، هزات راسها كطل وتشوف لبنات لي كيدخلو ويخرجو كانو ضاربين غير الفريع الفاروعي فليمارك متأنقين بأجمل ما عندهم والأغلبية كانو كيدخلو ككوبل فداك الوقت .. نزلات راسها كتشوف شنو لابسة شداتها سخفة ندمات علاش خرجات بهاد لحوايج مكانتش عارفة ولا متوقعة غيتعشاو فشي ريسطو فحال هذا كيصحاب ليها غاضرب شْواية ديال لحوت فهاد ليل

تيفاوين : ( تلفتات لعندو ) وخا نبدلو لبلاصة

ماسين : ماعجباتكش ؟

تيفاوين : ( تبسمات بإحراج ) لا زوينة غير حوايجي ماشي ديال هاد لبلاصة ومعلمتينيش

ماسين : ( نزل عينيه فحوايجها وطلع عينيه لفين كانت ساهية لقاها كانت كتشوف فلبنات لي كيدخلو ويخرجو ) مالك زوينة وفين داخلين بسلامة غادخلي تعمري كرشك وتخرجي ، ونتي حسن من دوك لي داخلين خارجين هما كلهم مْعاودين غا زيدي قدامي

تيفاوين : ( مالقات متقول ) واخا

نزلات ونزل معاها حتى هو ، دخلو بجوج وهي غرقانة فالحشمة وغير كدور فعينيها على ناس لي جالسين ، هزات عينيها فيه كان كيبان عاطي للعين كيتمشا بثقة وكيبان جنبها مهيب طويل عليها كاين فرق طول واضح وباينة صحيح وخا لابس سيرڤيت عريضة ولكن كتافو كيبانو واقفين عصح وفورمة عندو مخدومة وملامح رجولية خشنة زينو عربي سوسي ، تبسمات ونزلات عينيها من عليه ودخلات يديها فجيباب سيرڤيت بتوثر

ماسين : ( نزل راسو عندها ونطق وهو قريب ليها ) مالك كتشوفي فيا

تيفاوين : ( حنحنات بتوثر ) غير شي حاجة فشعرك

ماسين : ( وقف بلاصتو ودوز يديه على شعرو ) شنو فيه

تيفاوين : ( وقفات قبالتو وتْعلات على صباع رجليها باش توصل لشعرو ) غير لقطن ديال سيرڤيت واقلة

دارت راسها ساسْت يديها او كملات طريقها سابقاه بتوثر وحناكها حمرين من القرب لي كان بيناتهم ، ختارت بلاصة بعيدة شوية على ناس كانت خاوية نوعا ما وقليل لي جالس تماك ، الجليسة كانت عبارة على فوتوي وطبلة قدامها جنب نافذة كبيرة كطل على الشارع على برا .. كانت بلاصة مْهْوية ومريحة والجو تماك غزال ، جلسو بجوج جنب بعض ومسافة صغيرة بيناتهم

ماسين : شنو تاكلي ؟

تيفاوين : ختار على ذوقك

شِيْر بصبعو لسرباي وجا لعندو خدا الطلبية ديالو وختار دي بْلا متنوعين من الموني لي عندهم ومدازش لوقت بزاف وماهي إلا دقائق وجا ومعاه جوج أخرين حطو الماكلة فوق الطبلة ومشاو مخليينهم بجوج ..

ماسين : ( قرب ليها طبسيل كان فيه لحم مبخر ) ذوقي هذا غايعجبك

تيفاوين : ( خداتو عندو وهزات موس وفورشيط ) شكرا

ماسين : صونيتي عليا آخر مرة مكنتش مسالي كانو عندي شي شغال داكشي علاش قطعت عليك دغيا

تيفاوين : ( هزات فيه عينيها ونطقات بعد ما دارت قطعة من لحم ففمها كتبنن ) مبروك الخطبة

ماسين : ( حط كاس من يديه وهز حاجبو بالستغراب ) إنا خطبة

تيفاوين : ( سرطات شنو ففمها وهزات فيه عينيها ) على ماشي نتا لي خطبتي بنت السعيدي ؟

ماسين : ( ضحك حتى بان صف سنانو البيضاء ) هادشي علاش هزيتي زنافرك عليا ومابقيتيش كتسولي بعد آخر أبيل ؟

تيفاوين : ( بصراحة ) آه

ماسين : ( هز حاجبو من صراحتها ) وعلاش الالة

تيفاوين : ( بلعات ريقها ونزلات عينيها من عليه ) كون خطبتيها بصح عمرني باقي ندوي معاك

ماسين : ( رجع ضهرو لور متكي على الفوتوي ومركز مع ملامح وجهها ) علاش

تيفاوين : ( بتردد ) لأنو غاتكون راجل صاحبتي

ماسين : صافي ؟

تيفاوين : ( بدلات الموضوع ) إلى ماشي نتا شكون لي باغي يخطبها

ماسين : أسامة

تيفاوين : ( حركات راسها بفهم ) ااه مزيان غايجيو زوينين مع بعضياتهم

بعد صمت دام بيناتهم لدقائق كل واحد كان كياكل هو كيتعشا فخاطرو وهي فحال إلى جالسة على جمر ، هضرة واحلة فحلقها شحال هادي ومقدراتش تقولها .. وجاتها هادي فرصة مناسبة انها تقول ماعندها

تيفاوين : ( حنحنات وحطات فورشيط من يديها حتى نتابه ليها وهز فيها عينيه ) بغيت نقول ليك شي حاجه

ماسين : ( مركز معاها ) الصمت

تيفاوين : ( بعدات خصلات شعرها من على وجهها ) هو منيمتا كنت كنتعامل معاك مزوينش وأنا صراحة نادمة لأنو كانت قلة عقل مني وخصوصا فاش قلت ليك هضرة مزويناش على قبل داك الحمار معجبنيش الحال من بعد لأنو مكاينش مجال للمقارنة بيناتكم ونتا حسن منو ( بلعات ريقها وعينيها على طبسيلها كتحاول متوترش ومتهزش عينيها فيه ) مهم كنعتاذر منك سمح ليا

ماسين : ( مسح يديه ) شنو لي كان معاجبكش هضرتي ليك عليه ولا الهضرة لي كنت نقول ليك فاش كنشوف شي حاجة معجباتنيش

تيفاوين : فلول كنت كنحس انو كتدخل فأموري بزاف داكشي علاش مكانش كيعجبني لحال وكنا كندابزو بزاف ولكن الهضرة لي قلت ليك بسباب هداك انا نادمة عليها مكانش خاصني نقول فحال ديك الهضرة وحسيت انو قللت من قيمتك وفلول ولخر كتبقا ولد عمي وباغي ليا لخير

ماسين : نساي عليا داك ميخي مكاين لاش نجبدو موضوعو ولي فات مات .. اما المعاملة لي كنت كنعاملك بيها قبل حيت كنشوف شي حوايج ما هماش فحال حوايجك هادي أكثر حاجة كانت كتعصبني منك ونتي عارفة انو الفرق بين قبل ودابا بزاف

تيفاوين : ( حركات راسها بفهم ) بصح

ماسين : ومكاين لاش طلبي السماحة لأنو حنا دابا متعادلين

تيفاوين : ( هزات فيه عينيها بتساؤل ) متعادلين ؟

ماسين : ( ضحك وحرك ليها راسو بالإيجاب ) نتي عارفاني مكنساش لحاجة ويلا درتي علاش غاتخلص

تيفاوين : ( بعدم فهم ) الصمت

ماسين : نهار ديال الخطبة داك لي دخل عليكم وْرون الدعوة انا جبتو تماك وعطيتو فلوس صحيحة باش يقربلها عندكم فدار

تيفاوين : ( خرجات عينيها بصدمة ) الصمت

ماسين : كان بإمكاني بلا ديك الدورة كاملة ندوي مع باك ونقول ليه شنو كاين وتفسخ الخطبة بلا ديك الروينة ولكن كانت قرصة أذن ليك باش تعلمي لواحد لي باغي مصلاحتك تسمعي ليه ومديريش راسك قافزة وفاهمة كولشي

تيفاوين : ( كتعلب بفورشيط فيديها وعينيها فالأرض ) الصمت

ماسين : ( نزل عينيه كيطل عليها ) شنو تقلقتي

تيفاوين : ( هزات عينيها فيه ونطقات بهدوء ) لا عادي مكاين لاش نتقلق من حقك وبالعكس شكرا ليك مسكتيش وخليتي الخطبة الدوز وموراها الله يحفض ممكن نتزوج بيه ومن بعد نسيق لخبار

ماسين : ( بنظرة ذات معنى ) وعلى أنا نخليك ليه

دورات وجهها من عليه كضحك وتبسم ورجعات تلفتات وعينيها غاتخرج منهم الفرحة فاش فهمات انو باقي مهتم بها حسات بقلبها غايوقف وكون مكانتش حداه مغاتكونش هادئة وكالم فحال هكا

تيفاوين : ( كتحاول متبانش ضاحكة غير كتبسم كتجمعها ) وعلاش مغاتخلينيش ليه

ضيق فيها عينيه ونطق بنبرة باين عليها الراحة كيهضر مرتاح فحال الى عارف جوابها مسبقا وغير غادي معاها فالخط مخليها على خاطرها : نعاودو نفس الهضرة ديال هادي عام ؟ كنظن مكاين لاش مدام نتي ماباغاش

تيفاوين : ( خذوذها توردو بحمرة الخجل ) متجاوبش بلاصتي

تيفاوين : ( خذوذها توردو بحمرة الخجل ) متجاوبش بلاصتي

ماسين : ( جابت ليه الضحكة ) وخا الالة وشنو جوابك

تيفاوين : باغا

ماسين : ( نطق بمزاح وهو شاد الضحكة لأنو وجهها فديك الحالة كان فحال ماطيشة ) شنو باغا

تيفاوين : ( هزات عينيها فيه وهي عاقدة حواجبها بتذمر ونطقات بنزعاج ) كطنز عليا

ماسين : ( شد ليها وذنيها ) مال وذنيك حمارو ونتي كلك وليتي حمرة الحال سخن عندك ولا شنو انا بعدا جاني البرد

تيفاوين : ( جمعات يديها عندها وقلبات عليه وجهها ) نتا ماشي ديال الهضرة

طلق الضحكة لي كان شاد كيضحك حتى كولشي تلفت ليه وهي تمنات الأرض تشق وتسرطها متعاودش تبان حداه ، غير شافت أنظار الكل عليهم حشمات وتلفتات لعندو وضرباتو بيديها لكرشو

تيفاوين : سكت تشوهنا

ماسين : ( شد يديها عندو وشابكم مع ديالو مخلاها فين تفنفن ) بنادم ميضحكش معاك

كانت حاسة بدفئ يديه على يديها مزير عليهم ومامخليهاش تفلت يديها ، قلبات وجهها لجهة الثانية كضحك فصمت وهي حاسة بالفرحة وفنفس الوقت لحشمة جاها كولشي بزربة ومعرفاتش كيفاش تصرف مع الوضع

ماسين : ( جرها من يديها لعندو ودار يديه الثانية على طبلة وطل على وجهها لي كانت قالبة عليه ) غا دوري او ورينا ضحكتك مكاين لاش تقلبي وجهك

تيفاوين : ( تلفتات لعندو مبسمة تبسيمة حلوة ) هاني

ماسين : جيني نيشان وقولي كتعجبني مالكي هازاها منين تقالت ومشحفاني معاك

تيفاوين : ( هزات حاجبها فيه ونطقات بثقة ) على أساس أنا مكنعجبكش

ماسين : ( بتأكيد ) كتعجبيني الالة غابقاي على خاطرك

كملو عشاهم فجو زوين بيناتهم وكولو ضحك ، كان ماسين فاهمها من لول وعارف بدات تميل ليه وهادشي عرفو من تصرفاتها كل مرة ، فاش كتشوف فيه كانت نظرتها مختالفة على قبل ونهار سبوع ختو او وقفتها حدا شرجم لمدة طويلة وعينيها عليهم كان قادر يلاحظ الغيرة فعينيها وغيرها من المواقف لي جمعاتهم ..

غير تعشاو ناض خلص فلاكيص وشابك يديه مع يديها وخرجو بجوج موصلها حتى لدار توادعو ضاحكين وبقا واقف مقابلها حتى دخلات لدار كتسلت او شيرات ليه بيديها باي باي وهي كضحك بشقاوة ، وبعدها رجع لدارو مرتاح وبالو معاها

فطبيلة فيها فطور بلدي مغربي كانت مريام تتاكل منو بوحدها فالصالون .. كانت بغات تفطر مع مينة لكن هي فاقت وكلات قبل منها ، حداها الحاسوب ديالها كتفرج فالفلوݣات ديال نساء فرنسيات كتحاول تشد منهم اللغة شوية بشوية عوض ما تفرج كتصدق مستمتعة وكتعلم شي حاجة فنفس الوقت

دخل عليها باها بدراعية مبردة وكلس حداها كيستغفر الله والتسبيح فيدو ، سدات الحاسوب وحطات اتاي تتخوي ليه الكاس وحطاتو قدامو

قاسم : ( هز كيجغم منو ) بسم الله ( هز فيها عينيه لقاها ما كتشوفش فيه ) مريام قالت ليك مك اش كاين ولا مافخبارك والو

مريام : ( بلعات لي ففمها ونطقات بهداوة ) قالت ليا ولد الوزاني بغاني للزواج ولكن ماعرفتش شكون فيهم

قاسم : أسامة ولد المرحوم البشير هو اللي بغاك ابنتي تلقا معايا وهضرنا

مريام : ( قلبها حسات بيه كيضرب فالطبل ديال ودنيها فاش عرفاتو أسامة ) أحم شنو قال ليك ؟

قاسم : ( تنهد ) ايوا جا عندي الخدمة هضرنا شوية على الخدمة وداكشي حتى جبد ليا موضوع الزواج قال ليا بغيت بنتك على سنة الله ورسوله إلا كنتو قابلين عليا نتوكلو على الله وأنا قلت ليه نشوف بنتي شنو بغات ونرد عليك

مريام : ( نزلات راسها حشمانة وفنفس الوقت كتفكر ) الصمت

قاسم : إيوا أبنتي فكري وردي عليا ، السيد عندو لوزين دالسردين لباس عليه ما ناقصو خير ، معروف بولد الناس ومول الدار الكبيرة ما نحتاجش نقول ليك عليهم راكي حضرتي لمناسبات ديالهم ما نحتاجش نقول ليك ، إلا كنتي باغة مرحبا وحتى إلا ما كنتيش باغة مرحبا ما كاين لي غادي يبزز عليك شي حاجة ، غير هو ما ترديش ليا فوجهي واحد الطليبة

مريام : ( هزات فيه عينيها وتنفسات بعمق ) اللي هو ؟

قاسم : ( تنهد ) ماتزربيش أبنتي وترفضيه من دبا ، واخا ما بغيتيش خليهم بعدا يجيو للتعارف وهضري نتي وياه إلا بدلتي رأييك راه مزيان وحتى إلا ما بدلتيهش ما كاين موشكيل ديك الساع نقولو ليهم راكي مقابلاش على الاقل جاو و يقولو راك ما غاديش تفاهمي معاهم والصلاة على النبي

مريام : ( تترمش ) واخا إكون خير

قاسم : أنا غير قلت مجاتش نرفضوه ونتوما باقي ماهضرتو مع بعضياتكم ومكتعرفي عليه والو ولكن الى مابغيتيش يجيو عدنا معنديش مشكل انا نقول ليهم لا

مريام : ( تبسمات ونطقات بلطف ) لا عارفة لي كاين ، غير قول ليهم مرحبا بيهم عندنا

قاسم : ( تبسم معاها ) الله ارضي عليك ، أنا غادي نقول لماماك توجد العراضة على حساب نهار الاثنين يجيو إن شاء الله

مريام : ( وقفات تتسوس يديها ) صافي إن شاء الله ، أنا دبا أنمشي للمحال إلا كانت شي حاجة ضرورية قولوها ليا

قاسم : (حرك راسو بالايجاب ) غير سيري مرتاحة لي خاص راه طارق يقضيه

مريام : واخا صافي

هزات الحاسوب و التيليفون ديالها وهي طلع لبيتها ، لبسات عليها كسيوة مبردة مع صندالة جلد صيفية ، درات ميكاب فريش وقدات عليها الزيف ، هزات صاكها دايرة فيه اغراضها ونزلات مع اتخرج حتى تتخرج مها من البيت لي حدا الباب ديال برا موقفاها

مينة : (هازة الصلاية فيديها ) أمريام هضرتي مع باك ابنتي ، أنا عاد صليت وقريت القرآن ما عرفتش واش فاق ولا مزال

مريام : (قربات عندها كتطمنها بعينيها) أه هضرت معاه اماما وقال ليا شكون بغاني (تنهدات) سميتو أسامة موحال تعرفيه

مينة : (دورات عينيها تتفكر) لا بنتي ما عرفتوش هوما تبارك الله العزارا عندهم كتار

مريام : (حركات راسها بالايجاب) اه بصح تبارك الله

مينة : (بفضول ) إيوا هي شنو ، اش درتي مع باك

مريام : (تبسمات) قلت ليه مرحبا بيهم ، نتعارفو ونشوف الا انتفاهمو راه مزيان ما تفاهمناش الله اسهل على كل واحد هدا ما كان

مينة : (لاحت الصلاية فوق كتافها وربعات يديها) ايوا وفوقاش ابنتي هاد التعارف

مريام : نهار الاثنين إن شاء الله راه كان بابا ايقولها ليك انا سبقتها ليك دبا

مينة : (دورات عينيها بقلق) ايوا وقلتيها لشيماء ، راكي عارفة خصك تعلميها

مريام : (تنهدات) غادي نقولها ليها وغادي نعرضها هي أولى

مينة : إيوا مزيان ابنتي علميها وقولي ليها تحضر معاك ، واخا تلقايها ما عجبهاش الحال ولا شي حاجة

مريام : انا الواجب ديالي انديرو شي حاجة واخرى ما غاديش نبزز عليها ، وأنا عارفة اتحضر شيماء ماشي من داك النوع لي اتلومني إلا بديت حياتي هي ماشي درية صغيرة ، قلت هادشي فحالة ما فكرتي هكا

مينة : إيوا الله ارضي عليكم وينقي طريقكم من الشوك ياربي

مريام : أمين أماما ، يلاه نخليك خصني نمشي

باست ليها راسها وهي تخرج لطموبيلتها نيشان للمحال ، الطريق كلها وهي تتفكر ، تتفكر فدوك المواقف لي جمعاتهم مع أسامة ، تفكرات ماماه وعائلته ككل فاش تتكون معاهم هداك الترحاب و هداك الحب لي كيعطيوها و ذلك الاحترام لي تتستقبل من عندهم ، تفكرات تيفاوين و تيتريت ، كيعجبوها حتى هي وكتحتارمهم وكيعجبها تكون معاهم حيت الطاقة لي كيعطيوها كتنعشها وكتجدد بيها روحها وخا أوقات قليلة لي جمعاتهم ولكن كانت كافية باش تعرف عليهم شوية ، ومافيها باش هي هاد المرة لي تعطيهم هاد الفرصة ويجيو عندها هوما ويتعرفو على عائلتها كيف ما هي تعرفات عليهم من بعيد ، كتمنى يدوزو هاد التعارف زوين و ماتكونش فيه حتى إشارة لي تخليها ترفض أسامة

حلات المحال .. وطلعات النيشان للبيرو ديالها ، كلسات بوحدها باغة تخدم ولكن عقلها شاغلو أسامة ، كيفاش واش دوك المواقف لي جمعاتهم ولو أنها قليلة خلاتو يتعجب بيها ، ولا يمكن هضرات عليها مو ، حيت عارفة خديجة دخلات ليها الخاطر غير بداك الشكر لي كتشكرها ولا بداك الاهتمام لي كتعطيها ، ما عرفاتش شنو خلاه اجي يتقدم ليها جاها الفضول

تنهدات تتحاول تصفي ذهنها من هاد الافكار حتى تيرجع اطيح فبالها ، خصوصا فاش كان خباها على إسحاق حتى دخلات ، ضحكها داك الموقف فاش تفكراتو دبا ، بلا ما تقول ولا تطلب منو حتى حااجة هو كانت جا وخباها مع دوك الدراري حتى دخلات ، حس بيها وفهمها ، وهادي نقطة تحتسب إليه ، وفاش كان جا يدي جلابة مو عندها كان إنسان محتارم ما قلل عليها الحياء ولا ضسر عليها فالهضرة ، كان إنسان هادئ وحتى هادي نقطة تحتسب إليه ، أسامة ككل مخلي واحد الانطباع عندها زوين حيت سواء بغيتي ولا كرهتي أسامة كينشر الاحساس ديال الراحة حدا الناس لي ضايرين بيه ، هكا رباتو خديجة محتارم ولو أنه ما عندوش ختو باش ادير عليها الاسقاط على البنات الخرين ولكن هاد الفقدان بالضبط خلاه إدير بنات العائلة ككل كأخت ليه من الصغر راد معاهم البال وكيحميهم بواحد الطريقة مريحة على عكس ماسين ، ولو أسامة عندو مرض السكري إلا أنه هادئ وكيعرف اتصرف فالاوقات الحرجة لي كتخليه اخرج على طوعه ، أهم حاجة هو أنه مسالم وكيحترم حيت مريام عمرها ما غاتقبل شي واحد عصبي يكون فدارها واخا حتى بالضحك

كانت غير كتفكر حتى صدقات ساهية ، خصها تخوي أفكارها وتلقا معامن تهضر باش هكا يتصفى دماغها وتعرف تفكر مزيان ، فكرات تصوني على شيماء باش إتلقاو ، ولكن شيماء دبا أيكون أخر همها هي تسمع لهاد الهضرة داكشي علاش قلبات على نمرة تيفاوين وهي تدوز ليها الخط ، مع حطات التيليفون على ودنها جوج تواني وهي تسمع صوت تيفاوين تيضحك

تيفاوين : صباح الخير أحوبي ، صافا ؟ كنت غادي نصوني ليك واحد الشوية وأنتي تسبقيني

مريام : (تبسمات) وي صافا الحمد لله وانتي ؟

تيفاوين : مت بيخير والله ، كنت بغيت نصوني نقول ليك راه عرفت شكون ناوي يخطبك

مريام : (ضحكاتها) واقيلة انتي بحالي عاد عرفتي ، ايوا راه عرفت أزين أسامة لي باغي يخطب

تيفاوين : هي هضرتي مع باباك

مريام : أه غير هاد الصباح (تنهدات) والصراحة تخربقت ما كرهتش نتلقاو ونهضرو العشية إلا كان عندك الوقت

تيفاوين : إشاء الله الزين ، وحتى إلا ما كانش الوقت نديرو والديه

مريام : (بمزاح) راشقة ليك أتيفاوين هاد النهار

تيفاوين :(بحماس) بزاااف كاع

مريام : إيوا الله اخليك ديما راشقة وفرحانة بحال هكدا

تيفاوين : أمين أحوبي

مريام : يلاه دبا نخليك حتى العشية إن شاء الله

تيفاوين : أوكي بيزو

قطعات ، خدات نفس عميق وناضت مقابلة خدمتها لقات المساعدات جاو ، شدات معاهم الهضرة باش تنسى اش شاغل بالها وفنفس الوقت واقفة على الشغال ، ما حساتش بالوقت حتى وصلات العشية ، حيت تغدات مع المساعدات ومع الضحك نسات الوقت ونسات كولشي ، حتى وصلها مساج من تيفاوين فيه الوقت والبلاصة فاش اتلقاو وهي تنوض تتطرف حالتها و كتجمع لي خصو يتجمع وتقاد لي خاصو يتقاد قبل ما تخرج ، دازت لبيرو ديالها كانت حاطة فوقو واحد الكاس ديال القهوة لي بردات خلاتها دازت كتجمع صاكها ما حسات حتى ضربات الكاس بالمرفق ديالها ومع جا يتكب فوق الوراق فاش كترسم وهي تدفع الكاس عندها وصدق تكب عليها و كسوتها كلها تطبعات

مريام : (هزات البلاصة الراغنة من على لحمها) الله اربي اش هاد الحالة حتى بغيت نخرج

نزلات مع الدروج بزربة والكسوة جيهة فخضها لاصقة عليها

مريام : (هزات عينيها فالمساعدة لي تتعلق الحوايج لي مخيطين) نجاة عتقيني بشي حاجة هنا نلبسها تكبات عليا القهوة

المساعدة : (بقلق) تخوات عليك القهوة ؟ شنو نشوف ليك شي كسوة

مريام : (حركات راسها بالسلب) لا لا الكولون لي لابسة التحت رغن شوفي ليا شي اونسوبل سروال او الفوق ديالو راه ديجا قاديتهم داك الشهر

طارت المساعدة بلا قوة الهضرة، عارفة البلاصة ديال كل حاجة فين داكشي علاش مشات ديريكت للونصومبل مبرد فالابيض ،سروال واسع و الفوق ديالو بجال شي شوميز كتعقد بالخيوط فالجنب ، عطاتو ليها ومشات للحمام كتلبسو جاها عبار ، ستيل انيق سامبل وكيوت جاها مع الفولار لي دايرة ، خرجات حاطة كسوتها والكولون فالبلاكار الصغير لي عندها فالبيرو وسدات عليهم عزات صاكها الكبير جامعة فيه اغراضها و مع بغات تنزل طلعات ليها ابيل من تيفاوين وقطعات ، دخلات للكونفيرساسيون لقات خلات ليها مساج باللي راه خارجة من الدار واتشد الطريق ، وهي تهز مريام حالة الكاميرة و تقبلات مع مراية وهي تاخد ليها صورة ورسلاتها ليها ، وفتحات المايك دايرة ليها اوديو

مريام : فراسك أنا تكبات عليا القهوة كنت انخرج قبيلة ، غير دبا بدلت عليا بهاد الحوايج و غادي نخرج دبا

رسلاتو ليها وهي طلع ليها باللي تيفاوين سمعاتو فالبلاصة تواني وهي نازلة من الدروج حتى صيفطات ليها تيفاوين اوديو

تيفاوين : (بحماس) وناااري كتحمق الا سالينا بكري ندوز للمحال ناخد عندك بحالها جاتك فنة اللبسة

مريام : عويناتك لي فنين ازين ، بغيت نجيب ليك معايا دبا ولكن ما عرفتش قياسك من الاحسن تجي تقيسي لي قدك

تيفاوين : واخا احبيبة ، وشوفي نقدر نحط فالسطوري هاد لافوطو ونطاكي المحال ديالك ، المهم راه عندي واحد البراكة ديال الناس ايحماقو على هادشي انا متأكدة

مريام : (سجلات ليها اوديو) واخا شكرا احبيبة

دازت لسيارتها ديمارات وحطات صاكها حداها جات تكسيري وهي تطلع ليها باللي تيفاوين طاكاتها فالسطوري ، تبسمات وهي تدوزها فالانستا دالمحال ، شوية كيطلعو ليها الناس كيتأبوناو عندها فرحات بالجهد من هاد الجيست لي دارت تيفاوين ولو أنه بسيط إلا أنها زادت كبرات فعينيها ، طفات التيليفون وتحركات بالطموبيل حيت خايفة لا تعطل عليها وتكون سبقاتها وهي كتسنى فيها

وقفات مريام سيارتها وخرجات لقات تيفاوين ديجا وصلات وكلسات طالبة ليها مشروب بارد ولمريام كذلك .. كانت تتسناها غير تجي باش من بعد ياخدو لي بغاو .. دخلات سلمات عليها و بقاو كيسولو فالاحوال والاحباب وهي تتوري لتيفاوين الناس لي كيدخلو عندها من طرفها حتى تتطلع ليها انفيطاسيون بإسم أسامة الوزاني وهي تبسم بخجل وكتشوف فيها بحال الا عارفة شنو غادي تقول

تيفاوين : هاي هاي على سيسيما ديالنا (رجعات شعرها مورا ودنيها) دبا ماعليك غير فاش تمشي الدار وتخشاي فبلاصتك تدخلي تبقشي فالكونط ديالو مزيان وتشوفي التصاور لي حاط ، قلبي وفليييه مزيان

مريام : (توردو خدودها بلا ما تحس) لا علاش انديرها

تيفاوين : (صغرات عينيها) شوفي حنا بنات هكا تنديرو ، تيقي بيا الفضول ايخليك تدخلي تبقششي ،هادشي إلا ما صيفطش ليك مساج سيسيما ديالنا ، وتبداو تتهضرو

مريام : (باستغراب) سيسيما ؟

تيفاوين : (ضحكات ) زعما أسامة شي مرات الا بغينا نعصبوه بالضحك كنعيطو ليه السيسيما حيت لقينا جامع الدراري ديال زنقتهم كيقولو ليه السيسيما حيت كيتهلا فيهم ، وكنبقاو عليه غير السيسيما السيسيما حتى كيتعصب

مريام : هو عصبي ؟

تيفاوين : (حركات راسها بالسلب) لا لا غير كنمرضوه وصافي أما هو قليل فاش كيتعصب واخا فيه السكار مهدن ، تبغي نعرفك عليه شوية

مريام : (تبسمات بلا ما تجاوب لا بأه لا ب لا) الصمت

تيفاوين : (بنظرات صادقة) شحال فنة فاش تتحشمي ، ما عليناش شفتي أسامة رجل مغربي بلدي بمعنى الكلمة ، على ما تتقول خالتي خديجة فاش تنتجمعو ، بعدا هي كيحماق عليها إلا بغيتيه ارضي عليك تهلاي ليه فمو وحتى هو ايتهلا فيك ، عزاز عليه الدراري الصغار كيشد معاهم الخاطر ، كيبغي الدار القاها مجموعة وهادشي كتخاسم فيه بزاف مع يوسف لي كيرون ، حيت هو كيعاون مو بزاف وما كيحملش الروينة على عكس يوسف تقيل شي شوية ، عزاز عليه الاعياد و الدب..يحة و يدي مو تفرج فبوجلود والله حتى الخاطر كيديرو مع كولشي ما شي غير مع مو

مريام : (حركات راسها بالايجاب ) باينة فيه الصراحة

تيفاوين : إيوا شنو باقي درتي غادي تقبلي ولا لا حيت هاد الصباح مالينا الدار ولا فخبارهم شكون باغيك غير هو ما عرفتش فوقاش

مريام : (بللات شفايفها) نهار الاثنين إن شاء الله ، وعنداك ما تجيش معاهم

تيفاوين : (بحماس) ويلي أنا الاولى نحضر الله أودي ارا برع تاني للسطوريات ، راها واخا تقولي ماغاديش اكونو عندك اللوسات قفرتيها أنا نولي نحي عندك كل نهار

مريام : (ضحكات) مرحبا بيك الحب الله اودي أحسن لوسة

تيفاوين : (شدات ليها فيديها بجدية) الله ادير ليكم لي فيها الخير كنتمنى ياربي انفاهمو والامور بيناتكم تدوز مزيانة وحتى الا ما كنتوش مكتوبين لبعضياتكم تستاهلي ما أحسن والله

مريام: (تنهدات) شكرا أزين

تيفاوين : والله حتى تنهضر معاك بصح ، أه انا فرحانة فاش مغاديش نبقاو غير صحابات وغادي نوليو من العائلة ولكن راه الا ما كملاتش الفرحة غادي نبقا ديما صاحبتك وهادشي ما غاديش ابدلنا على بعضياتنا حيت الصحبة لي بيناتنا بدات قبل من هادشي وغادي تكمل إن شاء الله

مريام : (طبطبات على يديها) عارفة والله شكرا ليك بزاف ، وحتى انا كنقول نفس الحاجة تبقاي ديما صاحبتي وبلاصتك هي هي ما غاديش تحيد

تيفاوين : (زفرات بضيق) ويلي شوفي فين وصلنا (ضحكات) شوفي إن شاء الله غادي تفاهمو ولد عمي انا تنعرفو غير الا كان عور ومعارفش قيمة شكون لي غادي يخطب ديك الساع غادي يدير شي حاحة خايبة ولايني ما نضنش عارف السيد اش باغي هو لي كان كاع ما مسوق للزواج غير شافك جا يجري عند باباك

مريام : (ضحكات تتشوف الناس حداها ياكما سمعوها) تيفاوين تتفرشي كولشي

تيفاوين : (هزات كتافها بدون اهتمام) أنا كنقول غير الحقيقة

مريام : (تبسمات) إخليك ليلي

خرجو من الكافي بجوج وصونا لتيفاوين تلفونها كيف شافت رقم المتصل بتاسمات بسعادة وهزات راسها فمريام

تيفاوين : بسلامة أزين نتلاقاو نهار الإثنين إن شاء الله

مريام : ( حلات باب سيارتها ) إن شاء الله أزين مرحبا بيكم

ودعاتها ومشات مريام وركبات هي فسيارتها كيف جات تجاوبو تقطع والخط وصونا ليها أبيل ڤيديو .. حطات تلفون قدامها وجاوباتو

تيفاوين : ( ببتسامة ) السلام

ماسين : ( كان صايݣ طموبيل ) شهاد التعطيلة ( نزل عينيه كيشوف فيها ) فين كاينة

تيفاوين : ( قلبات لكاميرة لناحية لكافي ) كنت مع مريام فالكافي يلاه خرجنا

ماسين : مريام عندك ليها وقت وأنا لا

تيفاوين : نتا خدام مابغيتش نصدعك

ماسين : ( تبسم ) شكيت عليك

تيفاوين : مسالي دابا ؟

ماسين : اه تبغي ديري كاسكروط فشي بلاصة نتلاقاو فيها ( نزل عينيه محقق فيها ) جايبة معاك طموبيل ولا ندوز نجيبك

تيفاوين : طموبيلتي هادي مكاين لاش ( دورات عينيها بتفكير ) ممم بغيت نمشي لبحر لوقيتة دلغروب كيكون زوين وفهاد لوقت مغايكونش عامر بزاف

ماسين : واخا غانسبقك ناخد شي حاجة ونلحق عليك

تيفاوين : اكي يلاه بسلامة غانقطع باش نشد طريق

ماسين : ردي لبال لراسك

تيفاوين : وخا حتى نتا

شدات طريق لبحر لي مكانش بعيد عليها بزاف ، دقائق هي او وصلات نزلات من طموبيل ودورات عينيها فالمكان وهزات تلفونها دوزات ليه لخط

تيفاوين : انا وصلت نتا باقي معطل ؟

ماسين : وصلت قبل منك دوري وجهك ل ليسر غانبان ليك

تلفتات لفين قال ليها وتبسمات فاش بان ليها كيشير ليها ، تمشات حتى لعندو لقاتو مفرش إيزار أبيض وجايب جوج بيتزا وحلويات من مخبزة وعواصر وموناضة وسقاطة .. مخلاش بلاصة خاوية كولشي عامر وحاط فجنب جوج مخاد مصنوعين لفحال هاد لجليسات حدا لبحر

تيفاوين : تبارك الله شكون غياكل هاد الخير كامل

ماسين : ( شد يديها وجلسها جنبو ) لي شاط يتفرق على ناس لي هنا تاحاجة ماضيع

تيفاوين : ( حركات راسها بالإيجاب وهزات شيبس حلاتها وكلات منها ) مزيانة ، إوا كي دوزتي نهارك

ماسين : كيف العادة غير الخدمة

تيفاوين : ( عينيها على الشمس لي بدات كتغرب فمنظر جميل ) الجو زوين ناخدو شي سيلفي ؟

ماسين : كتشاوري معايا ؟ ديري لي عجبك

هزات تلفونها بفرحة وقربات حداه جات تصور وخدا من عندها تلفون ودرعها بيديه جات حاطة راسها على صدرو وضرب ليهم تصويرة جااتهم فنة هي كتبان حشمانة وضاحكة وهو باين على ملامحو الراحة وعاجبو الحال ، خدات ليهم تصاور بزاف ومن بينهم طوف كان شاد ليها فيديها وحطها على قلبو وهي ستاغلات الفرصة وصورات ديك اللقطة مع الغروب ودارتها فشاشة ديال تلفونها وغير رد ليها لبال خدا من عندها تلفون صايفت تصاور ليه ودار فشاشة تلفونو طوف جامعاهم بجوج ضاحكين وهي حاطة راسها على صدرو وهو معنقها

ماسين : ( نزل راسو لعندها كانت حاطة راسها على كتفو وكتاكل شيبس ) شبان ليك نهضر مع باك غذا

تيفاوين : ( هزات راسها وتقابلات معاه ) مغانكونوش زربنا

ماسين : نتي راك عارفاني وانا عارفك مزيان مكاين لاش نطولو فشي حاجة ويلا بغيت نخرج معاك من هنا لقدام غانخرج معاك قدام داركم ماشي نتسلتو ولا نخبيو عليهم مجاتش

ماسين : نتي راك عارفاني وانا عارفك مزيان مكاين لاش نطولو فشي حاجة ويلا بغيت نخرج معاك من هنا لقدام غانخرج معاك قدام داركم ماشي نتسلتو ولا نخبيو عليهم مجاتش

تيفاوين : ( حركات راسها مأيدة كلامو ) متافقة معاك وإن شاء الله دوي معاه نهار الثلاثاء مورا نهار لي غانمشيو عند عائلة السعيدي ، منها نيت لقا وقت نهضر مع مي ونعلمها

ماسين : ( حل كرطونة ديال بيتزا وقربها ليها ) كيبان لي الخطبة مكاين لاش مدام حنا عائلة وكنعرفو بعضنا ، إلى هضرت مع باك وهضر معاك وعطيتيه الموافقة نحددو نهار العقد وموراها العرس شبان ليك ؟

تيفاوين : هههه زربتي عليا لا

ماسين : ( ضحك ) فاش اودي زربت عليك لي بغيتي ديريه نهارك ديال لحنة ولعرس حددي التاريخ ديالو معنديش مشكل

تيفاوين : ( عضات من البيتزا وجمعات رجليها عندها وهي كدور فعينيها ونطقات بمزاح ) مممم العرس غايكون مورا عماين مزيانة ؟

ماسين : ( هز فيها حاجبو ) مورا عشر سنين أشريفة حسن لا ؟ غاتزوجي ولا غاتبني دار

تيفاوين : ( ضيقات فيه عينيها ) أضاحكة بشوية عليك ونتا قربتي تسوط فيا ( شيرات بصبعها لعينيه ) مكذبتش فاش كنت مسمية عليك تيوالين أوغزن ” عينين الغول ” فاش كتعصب كدير شي شوفات سلامة ياربي غتاكلني حية

ماسين : ( بجدية ) عندك الالة شهر مورا العقد الله يجعل لبركة أرا متوجدي فيها لعرس

تيفاوين : ( خرجات عينيها ) اويلي على شهر كضحك عليا غانهز اخويا حوايجي ونهرب مابغيت زواج

ماسين : ( شرب من كانيطة دموناضة وضحك على كلامها ) على دخول لحمام فحال خروجو تشديتي أمدام معندك فين تهربي

تيفاوين : ( ضرباتو لكتفو وهزات قدام وجهو تلاثة صباع ) تلاثة شهور مورا لعقد يكون لعرس صافي ؟ راه خاصو بزاف كيقول ليك زواج ليلة تدبيرو عام

ماسين : متناقشيش معايا لا نقول ليك سيمانة الالة هادشي لي باغيا ديري انا نوجد كولشي فيوماين

تيفاوين : ( عبسات ) قلب بشكون تزوج يهضر معايا با نقول ليه لا

ماسين : ( هز فيها حاجبو وضربها بشوية على راسها ) الى زغتي ديريها الى معلقتك من رجليك فسطاح عندي

تيفاوين : حرام عليك العرس كيكون مرة وحدة بغيت نفرح براسي

ماسين : ( بصدق ) لي بغيتيه غايوجد قبل ماتحلي فمك تلقاي كولشي حداك ولي تشهات خاطرك غاديريها تاحاجة مغانحيدها ليك غاتفرحي براسك ويدوز كولشي بيخير غير كوني هانيا

تيفاوين : ( تبسمات ) واخا هانا غانشوف

كلاو على خاطرهم وهما كيهضرو بيناتهم فمواضيع كثيرة كل مرة جابدين بلان دوزوه فصغر ويجلسو يضحكو ، كتاشفات تيفاوين لأول مرة جانب فماسين عمرها شافتو .. كان شخص ضحوكي خاصو غير معامن ويلا عطيتيه لخاطر وفهمتيه تاكليه بحوايجو والعكس الى كنتي شادة الضد هو مولاه ، بداي كيطيح ضلام وجمعو ديك روينة لي دارو تماك ، داكشي لي شاط ليهم عطاوه لشي دراري كانو مبحرين تماك وطلعو بجوج لناحية طموبيلات ديالهم غسل رجليه وغسلات تاهي رجليها من تراب وشد ليها فيديها وتمشاو حتى لعند سيارتها

ماسين : ( دوز يديه على خصلات شعرها بعدهم من على وجهها ) الى وصلتي لدار صوني عليا

تيفاوين : وخا حتى نتا

ماسين : ( حل ليها باب طموبيل حتى طلعات ) ردي لبال لراسك فطريق ليل هذا وغاتكون طريق عامرة

تيفاوين : ( تبسمات ليه ودارت حزام الأمان ) وخا كون هاني رد لبال لراسك حتى نتا

#مِريام

صباح مشمس والحرارة على صباح ، الصيف دخل والجو غير ديال تبحار وشي تسافيرة مع العائلة .. فاقت بكري كيف عادتها ودارت روتينها الصباحي بقات واقفة حدا شرجم لدقائق وهي مبتاسمة عاجبها الجو هاد الصباح وتشهات غير تخرج تفوج هاد النهار ، بدلات حوايجها لسروال عريض ديال لفصالة بيض مع قاميجة طويلة شوية فالأصفر وشال بألوان صيفية الأبيض والأصفر وزرق .. لبسات فرجليها صندالة زرقة وصاك بيض ودارت ميكاب خفيف ديال صيف وبارفان ريحتو باردة ، وخرجات من غرفتها نزلات لكوزينة قدات ليها فطور

فطرات وجمعات لكوزينة وغسلات شي ماعن بانو ليها تماك ، هزات صاكها وكونطاكط ديال طموبيل وبانت ليها مها جاية ناحيتها بجلابة ديالها وهازة بزطامها فيديها من حوايجها عرفاتها غاتمشي لسوق

مريام : ( باستها فحنكها ) صباح الخير

مينة : صباح الخير ورباح ابنتي فطرتي ؟

مريام : اه يلاه فطرت ( نزلات عينيها شافت الساعة فتلفون ) غايخصني نخرج هادي لوقيتة فاش نحل المحال ويلا بغيتي نوصلك معايا لسوق يلاه وخا الحال بكري كون جلستي حتى لديك 12 غايكون كولشي حال

مينة : معنديش مع قوة زحام وعلى ما نوصلو غايبداو يحلو

مريام : نوصلو ؟ معامن غاديا

مينة : معاك ( شدات فدراعها ) يلاه نخرجو وعلمي لبنات لي خدامين معاك هما يتكلفو بالمحال اليوم شحال هادي ماخرجت معاك والجو زوين ليوم

مريام : وخا منتعطلوش بزاف حيت غاندوز لمحال عندي خدمة خاص نكملها

مينة : وخا لي بان ليك

خرجو بجوج وركبو فسيارة مريام ، شدات طريق لسوق وفنفس الوقت كانو مجمعين مع بعضياتهم

مريام : شنو غاتقداي

مينة : نهار الإثنين إن شاء الله الله جايين عدنا التقضية ديال المعقول مكلف بيها باك انا غانجيب شي حوايج هو مغايعرفش ليهم فحال العطرية لي خاص وشي عشوب بغيتهم …

مريام : ( لبسات نظارات شمسية فعينيها ) وخا

نزلو من طموبيل ودخلو لسوق كان معامرش بزاف فداك صباح فنفس لوقت مخاويش ، دازو عند العطار خداو داكشي لي بغاو وخرجو قاصدين العطار

مينة : شنو غاتلبسي فاش يجيو عدنا الناس

مريام : ( بتفكير ) واقلة جلابة عندي منهم بزاف

مينة : لبسي شي وحدة لونها فاتح وزوينة ولا شي قفطان حسن آش بان ليك ندوزو عند نعيمة المحال ديالها زوين وجابت شي قفاطن شهوة منهم

مريام : مكاين لاش غالبس شي جلابة خفيفة هذا غير تعارف مكاين لاش نلبس شي حاجة عاطية للعين ، وممكن منتفاهموش وكل واحد الله يسهل عليه

مينة : لواه متقوليش هكاك هضري مع السيد سوليه على شنو فبالك وتاهو يسولك تعارفو بيناتكم عطيه نمرتك خودو وقتكم ماشي من شوفة لولة وجوج كلمات ابنتي تقولي لا

مريام : كولشي باين امي من لول الى معجبنيش مكاين لاش نضيع لوقت

مينة : ( بلطف ) عطيه وقت ابنتي حشومة الى جلستو تهضرو وقاليك عطيني نمرتك عطيها ليه عادي مافيها باس ، الى باغيا تعرفي عليه شي حاجة سوليه وهو نفس الحاجة مكاين لاش تحشمي راه زواج هذا

مريام : ( بفهم ) وخا أمي مايكون غير خاطرك

مينة : وإن شاء الله يكون خير أبنتي عامليه زوين وعطيه وقت باش حتى هو يعاملك زوين ضحكي ونشطي مديريش شي حاجة فبالك لي مكتابة لينا ابنتي راها مكتابة الى ربي بغاه ليك معندك عليه هروب ويلا ماشي فالمكتوب راه وخا تنطابق السما مع الأرض مايكون ليك

مريام : ( مركزة معاها ) الصمت

مينة : المهم ابنتي النية تكون زوينة والتعامل يكون زوين هادو كيبينو على تربيتك والله يدير لي فيها لخير ( تنهدات ) الى فيه الخير الله يكتبو ليك ويلا فيه الشر الله يبعدو عليك

مريام : ( بصدق ) أمين

الايام دغيا طارو .. مع التجهيزات و الاحاسيس المختلفة لي حسو بيها كاع لي فالدار خلاوهم اتشغلو الوقت كلو و مايحسوش حتى وصل يوم الاثنين ، بأحاسيس و اجواء مختالفة تماما على اخر مرة كانت عندهم فالدار مناسبة بحال هادي، حيت هاد المرة فيها واحد الشوية دالحيوية شوية ديال الضحك والتيسير على عكس قبل كان كولشي غادي بواحد الجدية و كولشي مزير غير مع راسو وحتى الوقت كانت عندهم مضيقة بحالا بصح كولشي جا على غفلة ، لكن اليوم غير .. واحد التيسير عجيب كانت فالامور

الدار معطرة ومبخرة حيت كل ساعة مينة تتشعل المبيخرة و تتكب فيها البخور لي ريحتهم كتحمق ، الماكلة واقفة عليها ختها راضية مع وحدة من الطيابات و بمساعدة نجاة مرت طارق هذا الاخير لي غادي جاي عليهم ببلاطوات الشكلاط و الحلوة و تمر معمر و مغطس بالشكولا .. ما خلا ما جاب غير باش ما يخليوهمش اقادو الحلوة فالدار و يزيدو يعدبو راسهم ، الوليدات شدوهم سدو عليهم فواحد البيت طالقين ليهم الرسوم وحتى هوما فرحانين وخا ما فاهمين والو ، كل مرة تتدخل عليهم نجاة فاش تيقطعو الحس تتطمن عليهم ، كان كولشي خدام على قدم وساق ما مخليين مريام تقيس حتى حاجة

هي لي كانت كالسة بواحد الجلابية سامبل فالبيج ، دارية مكياج خفيف غير فغاجو وبينو قصير مع ماسكارة بينات ليها عويناتها كيهبلو و كلوص كيلمع ، راشة عليها واحد الرويحة حلوة و الشال فوق راسها ، و صندالة دومي طالون شفافة جاتها كتحمق ، سامبل أنيقة وكتبان راقية ونقيقية ، فيديها تيليفونها تتصيف لشيماء مساجات وتتطلع ليها تتقراهم

مريام : فين أشيماء راه ربعة ونص والناس جايين مع الخمسة

شيماء : راني جاية ما تخافيش نقاد شي حاجة دغيا وانا عندك

مريام : (ميلات شفايفها تتكتب) حرام عليك راه اتعطلي

شيماء : ما تخافيش

مريام : (تتكتب ليها بزربة) شوفي أنا راه بغيتك تكوني هنا قبل باش تكوني معايا وتنزلي معايا وتكلسي معايا ، أما إلا كنتي اتجي موراهم هي والو

شيماء : أنا راني تنقاد شعري دبا ، وحيت دايرة ليا الطيارة انجي نص مقاد ونص مامقادش وانصاوبو عندك

مريام : (تبسمات براحة) كون غير جيتي البارح و كلستي عندنا ، المهم ما تعطليش

شيماء : انا خارجة هازة قشي

طفات مريام التيليفون باش ما تشداهاش بالهضرة وتصدق معطلة ، كلسات تتشوف فضفارها واش تصبغهم ولا لا بشي لون خفيف حتى تتسمع الدقان فباب بيتها

مريام : دخل !

تفتح الباب ودخل معاه طارق ، بجلابة بلدية و فيديه السوارت كيلعب بيهم فيديه حتى خشاهم فجيوب الجلابة وشاف فيها باغي ينطق ومعارفش من فين يبدا

طارق : مرتاحة ؟

مريام : (هزات فيه عينيها) الحمد لله

طارق : (حنحن ونطق بجدية) المهم جيت ندوي معاك ما حد كاين الوقت فاش ندويو ، راكي عارفة الناس ما بقا ليهم والو ويجيو

مريام : (كتهضر برسمية باقي ما قداش تحيد الحدود لي حطات قدامو) خبار الخير ؟

طارق : (تنهد) كل خير ، بغيت غير نقول ليك ماتبززيش على راسك شي حاجة ما باغياهاش ، الا جا راه ضروري ما تهضرو وتفاهمو عجبك ما نزيدك غير الخير وإلا شفتي الامور ماشي حتى الهيه قوليها ورفضي ، لي مزال اتضرك ما عندنا ما نديرو بيها

مريام : (حدرات عينيها وكتلعب بيديها بتوتر) عارفة لي كاين

طارق : إيوا كنتمناو تلقاي راحتك و إن شاء الله تيسر الامور وما يكون غير لي بغا خطارك

مريام : (تبسمات تبسيمة خفيفة) مايكون غير الخير إن شاء الله ، شكرا

توقفات سيارة شيماء قدام الدار ، نزلات هازة فيديها واحد الصاك كبير فيه السيشوار لي تتخدم بيه شعرها ، واحد جبادور فالكحل ومطروزة بالبيض و طالون كحل فرجليها زادت بانت طويلة حيت السروال جاي واسع حتى التحت مغطي ليها الطالون ، مكياج ناعم فوجهها وشعرها مجموع كعكة مهملة ، لقات باب الدار محلولة وهي تدخل دازت حدا الصالون بانت ليها مينة تتحط صينية زجاجية عامرة بالعطور لي تترش بيهم ضيوفها لابسة قفيطين خفيف ولايحة عليها الذرة ، نطقات بمرح باش ما تخلعهاش حيت بانت ليها مركزة فداكشي لي تتدير

شيماء : خالتي مينة

مينة : (تلفتات والضحكة ديالها واصلة ليها للوذن) أبنتي جيتي (تمشات عندها بسرعة معنقاها)

شيماء : (بدلاتها العناق) جيت أخالتي

مينة : (مطلعاها ومنزلاها بإعجاب ) سعدي فرحي بشكون جا و الله الا كنت تنتسناك من الصباح

شيماء : (بأسف) كنت مشغولة أخالتي ، عاد لبست ووجدت كنت انتعطل باقي شوية حيتاش ما كملتش شعري ولكن زرباتني بنتك ، جبت معايا باش نكمل عندها الفوق

مينة :(طبطبات عليها) إيوا سيري أبنتي باش ما نشدكش ونعطلك

شيماء : (دازت طالعة مع الدروج) هانا طلعت

مينة : (مينة من قاع قلبها ) سيري أبنتي الله ارضي عليك

طلعات وصوت طالونها كيتسمع فالدروج وفالكلوار حتى وصلات لبيتها ، دقات جوج دقات و هي تحل الباب ، لقات طارق واقف مزال مع مريام من داك الوقت فاش هضرات معاها اخر مرة كالسة وكيشوفو فيها باستغراب ، حسات بحال الا كانو كيهضرو وقطعاتهم

شيماء : (هزات حواجبها تتشوف فمريام ) أنا انزل فاش تسالي عيطي ليا

ما خلاتش ليها مجال فين تجاوبها ومع جات تسد الباب وهي تكوانسا حيت كان طارق شدو باش ما تسدوش و تمشي

شيماء : (هزات فيه عينيها بمعنى شنو ) الصمت

طارق : (حل الباب حتى تفتح كلو) غير دخلي أنا خارج

شيماء شافت فمريام لقاتها تتحرك ليها راسها بالايجاب و رجعات شافت فيه ودخلات بهدوء للكوافوز دمريام حاطة عليه الصاك تتحلو وتتجبد البلاك ديالها بكل برود ، تحت نظرات طارق لي عارفها أنها باقي حاقدة عليه واحد الشوية من مورا ما وقع ، حيت فنظرها كان جزء من الناس لي صيفط ختو للتهلكة هادي شحال و بقا كيتفرج ومدار والو غير مزايد كيمارس السلطة ديالو على مريام عوض اوقف فصفها ، تنهد و شاف فمريام وخرج من الغرفة نازل كيقلب على مرتو

مريام : لباس أشيماء

شيماء : (تتدوز البلاك على شعرها) فوق السلك

مريام : (تبسمات ) فرحت فاش جيتي دبا عاد رتاح خاطري فاش جيتي فالوقت

شيماء: ( حطات البلاك و تلفتات ناطقة بمزاح) شنو دبا نبقاو كالسين فهاد البيت سادين علينا حتى يجي مولاي السلطان بالمفتاح الذهبي لي تيكون فلسان مو فاش تتقول إيوا فين هي البنت نشوفوها ، عاد لالة العروسة تيجيها الفرج وتتنزل (حركات يديها بحال الا اتطير) كيف الحمامة

مريام : (ضحكات) أه بحال هكاك

شيماء: (دورات عينيها بملل ورجعات هازة البلاك تتكمل شعرها) الصراحة انا جيم با نبقا كالسة فالبيت وكولشي التحت غايجيني الملل ، وفهاد اللحظة كيكونو الاحاسيس مختالفين وكتحسي بالضغط ، بحال شي ق*****نبلة حتى تتقولي دبا تفر***كع ونرتاح وتتبدا تعاود ليك فالحساب

مريام : (هزات فيها حاجبها) شنو زعما بغيتيني نزل نبقا دايرة يدي معاهم فالشقة هوما تيخلونا فالبيت باش نرتاحو

شيماء : (طفات البلاك مرجعاه لبلاصتو و خلات شعرها مسرح كتلعب بيه فيديها) شنو دبا نديرو ؟ ما جاكش الجوع ؟

مريام : لا

شيماء : براكة كرشك شابعة خلعة وتوتر ، أنا بعدا الشهية مفتوحة الا جاو نبقا غير ناكل

مريام : (تبسمات) شيماء حرام عليك ، كتزيدي عليا

شيماء : (ضرباتها بواحد الضحكة) راه غير كنضحك معاك انا مابغيتش نزيد عليك غير هادشي جديد عليا راكي عارفة حتى المرة الفايتة مع خويا الله ارحمو ما حضرتش حتى الدقيقة اللخرة وقال ليا بابا نوضي فحالك

مريام : ها انتي اتعيشي معايا اليوم و إن شاء الله نهار تخطبي انتي أنا نوقف ليك على الشغال

شيماء : وشكون من غيرك ؟ راه غير انتي لي عندي

مريام: (طبطبات عليها ) عارفة ، إيوا الله اخلينا لبعضياتنا

شيماء : ( بتبسيمة حلوة ) أمين

وقفات طموبيلات الوزاني قدام دار السعيدي ، خارجة رقية و زوبيدة و الحاج براهيم وتيفاوين من طموبيل و الطموبيل التانية خرج منها أسامة شاد فخديجة حتى تنزل و يوسف كيحل فالكوفر و كيهز فالكادوات، نسا الوزاني وحدة تتقول الزين عندي ، كلهم بجلالب دوبياس و الزيف مقاد تيفاوين بوحدها لي مقادة شعرها بوكلي و ضاربة الطالون على عكس مها و عيالات العمام لابسين بليغات ، أسامة و يوسف ضاربين الكلاص و الحاج براهيم لابس جلابة مغربية فالبيج وفيديه التسبيح فرحان ومقداه فرحة باللي واقف مع واحد كيعتابرو ولدو لي معطاهش الله وحتى أسامة نفس الشيء فرحان حيت معاه الحاج براهيم لي فمقام باه

تقدمو بفرح لقدام الباب وقبل ما يدقو تفتح و تلقا ليهم قاسم مع طارق و مينة لي غادي تطير بالفرحة ، تسالمو مع كولشي ومن بعد كل واحد دخل للصالون ، الرجال بوحدهم و العيالات بوحدهم كيفما معروف على تريكة السعيدي الاختلاط ماعندهمش

دخلات راضية ونجاة تيسلمو حيت كانو فالكوزينة وهوما يكلسو معاهم على لسانهم غير أقوال الترحيب و المباركة ، حتى نطقات تيفاوين وهي تتدور عينيها بيناتهم

تيفاوين : إيوا فين واحد مريامة

خديجة : (طبطبات على تيفاوين) إعطيك الخير (هزات عينيها فمينة) فين هي الفلوسة راه بغيناها تكلس معانا ونشفوها ونشبعو منها حلاوة

مينة : ( تبسمات ليها تتبان ليها إنسانة طيبة ) إعطيك الخير أختي ، هاهي ختها تعيط ليها مع راه كالسة مع بنت عمتها فالبيت الفوق

ناضت راضية بلا كلمة بلا جوج طالعة ، وهي تنطق لالة زوبيدة

لالة زوبيدة : (بتردد) نسقسيك إربي (نسولك) واش بنت عمتها لي كانت توفات نهار عرس مريام ديك الساع ؟

مينة : (تنهدات) أييه هي ، راكي كنتي شفتي حالتها ديك الساع إلا عقلتي

لالة زوبيدة : (تبسمات ) وكيف بقات الحبيبة مع لي وقع ، ديك البنت عزات على قلبي من داك النهار وربي لي عالم

مينة : دبا نقولو الحمد لله

سكتات كل من زوبيدة و مينة ، ولو انها قالت ما بغاتش تجبد الموضوع ولكن صورة شيماء ديك النهار باقي فبين عينيها وواخا هكاك قالت تطلق فالهضرة باش تبان باللي ما عندهم حتى موشكيل مع لي كان وقع هادي شحال متصالحين مع اي حاجة وواعيين باللي لي وقع غير مكتاب من الله عز وجل خصنا نرضاو بيه سواء زوين ولا خايب ، وما بعد العسر غير اليسر ، فجميع الاحوال الحياة كتستمر و وبزاف ديال الحوايج زوينين كيوقعو

دخلات راضية على البنات لقات وحدة حاطة الراس على الخرى كيتفرجو فحلقة من برنامج قسمة ونصيب ، شيماء لي شافتو تما كتزبل عليه ما عجبها حد تما و مريام تتضحك عليها ، غير حلات عليهم راضية الباب وهوما يهزو فيها عينيهم

شيماء : (سدات البيسي ) شنو هي نقولو مالين الحمامة جاو باغين اشفوها؟

راضية : (تبسمات تتشوف فمريام) تيسولو فيك

مريام : (وقفات) واخا انا نازلة

شيماء : (وقفات معاها) انا ما كاين لي سول فيا (هزات كتافها بملل) حتى انا انزل نسول غير فكرشي

مريام : (ضحكاتها) شيماء !

شيماء : (بهمس) نعام

مريام : زيدي الحمقة زيدي

نزلو بجوج ، مخليين موراهم صوت الطالون وراضية موراهم ، شيماء شادة فمريام حيت عارفاها ما زعماش بزاف على الطالون وخافت لا تلوى ليها رجليها ، بقات معاها هكاك حتى وقفو قدام الصالون حسات بكاع الريوس تهزو كيشوفو فيها وهي تطلع معاها واحد الحشمة حسساتها بالتوتر حتى تحقنو خدودها بالدم ، واحد السر نازل عليها زاد بينها مسرارة أكثر

حيدات صندالتها وتنهدات مبسمة كتشوف فيهم

مريام : (بخجل) السلام عليكم

الكل : عليكم السلام

خديجة : سعدي فرحي عندمن جينا ،غبرتي علينا ابنتي ما تلينا شفناك من داك السبوع الا ما خفت نكدب

تيفاوين : (بمزاح) أنتوما إما أنا لا مرة مرة كنتلقاو

مريام كتفات انها تبسم وهي تتسمع ليهم ، دازت سلمات على رقية لي غير ساكتة ووتشوف وعلى وجهها ابتسامة طيبة ، سلمات على لالة زوبيدة وعلى تيفاوين ، وجات تسلم على خديجة وهي تشدها كتعنق فيها بقوة ، وجراتها مكلساها جنبها ومدرعاها

خديجة : هي غير الخدمة أبنتي

مريام : أيييه اخالتي

دازت شيماء تتسلم ، كرشها تتضرها حيت الغدا ما تغداتوش ، وفاش تتحس بالجوع تتبدا تحس بالدوخة ، بقات كالسة وساكتة مرة تشوف فتيفاوين مرة فلالة زوبيدة لي غير شافتها وهي تفكر نهار فاش ماتت مها ، حصلاتها لالة زوبيدة تتشوف فيها وهي تبسم ليها شيماء بهدوء

لالة زوبيدة : كيدايرة أبنتي مع صحة والوقت

شيماء : اللهم لك الحمد ، واخا الضغط و لكن الحمد لله

لالة زوبيدة : (حركات راسها بالايجاب) الخدمة مزيانة ابنتي والواحد لي معمر وقتو احسن من الواحد لي غير جالس ، الجلوس فالدار بزاف كيمرض

شيماء : (تبسماو بتكلف) أه بصح

رقية : فاش خدامة أبنتي ؟

شيماء : (فالاول صحابها واش خديجة لي هضرت حتى قلبات عينيها ولقات رقية تتشوف فيها عرفاتها هي لي هضرات) مكلفة بمطحنة لي فحي ***** ودبا تزاد عليا حتى لفاج دالسيارات عندنا ف ***** ، ما تبقى مكلف بيه بابا وانا كنحاول نعاونو حيت مرض من بعد ما مات خويا

تيفاوين : الله ارحمو ياربي

شيماء : (تبسمات ليها ) أمين أزين

لالة زوبيدة : (من قلبها) إيوا الله اعاونك ابنتي و ينور طريقك الخدمة ما ساهلاش

شيماء : أمين ياربي

خديجة : (شافت فمريام) أنتي ابنتي عندك محال غير هنا فأكادير ماعندكش فشي مدينة اخرى

مريام : غير فاكادير أخالتي

تيفاوين : إلا كبر المحال وزاد تشهر حليه فشحال من مدينة والله هكا كيزيد اتعرف

مريام : (ميلات شفايفها) الصراحة كنقول احسن اكون عندي واحد خدامة فيه مزيان ولا فشحال من بلاصة عقلي ايتشتت ومانقدرش عليهم

خديجة : اللي بان ليك أبنتي الواحد امشي غير على قد جهدو

مينة : داكشي لي كاين أختي (هزات كاس دأتاي قدامها) قولو بسم الله ومرحبا بيكم الدار داركم والله

رقية : الله اكبر بيك اختي أنتوما مالين الخير

شيماء هزات الخبز كتغمس فزيت اركان ووتتاكل فالسكات عقلها حاضر ومحاضرش ، باغة غير فوقاش احطو التغماس والمونادة ، داكشي علاش دبا تتاكل شوية باش ما تشبعش ، تيليفونها فجيبها فيبرا وهي تحط الخبز ساست يديها وهي تجبدو طالع ليها نوتيفيكاسيون باللي تيليفونها فيه 5% ، عضات شفايفها تتفكر شنو تدير تيليفونها ماخصوش اطفا حيت عبد الحق اقد اصوني ليها ويحتاجها وهي ماتكونش رادة البال

وقفات وهي تخرج من الصالون ، لبسات طالونها وطلعات للبيت دمريام فين خلات سوارت الطموبيل ،هزاتهم وهي ترجع نازلة ، وهي دوز حدا صالون الرجال ، الهضرة فيه قليلة مقارة مع النسا، هوما عندهم الهضرة بالعبار ، مرة هاضرين فالخدمة شوية تيقلبوها هضرة فالسياسة والاخبار وتيرجعو يهضرو تاني فالخدمة وهي غادة ، يوسف حدو ساكت مرة كيشوف فطارق مرة فخوه لي كيهضر بهداوة

أسامة : لا لوزين عندي انا حدو المغرب كيوصل السلعة فالمغرب

طارق : (حرك راسو بفهمت) اه حيت كان قال ليا الواليد راه ولد الوزاني كيصدر حتى لبرا

الحاج براهيم : (بهداوة) هداك ولد خويا لاخر ماسين هو لي السلعة عندو فالمغرب وكيصدرها حتى برا المغرب

قاسم : (باعجاب) اللهم بارك (شاف فيوسف) أنت اولدي مع خوك ياك

يوسف : (تبسم ) إيييه الحاج

قاسم : ما شاء الله شحال فعمرك

يوسف : كبير عليا خويا غير بربع سنين انا طالع لسبعة وعشرين عام إن شاء الله

قاسم : اللهم بارك اولدي

يوسف : ( حط يديه على صدرو ) الله احفظك الحاج (صونا ليه التيليفون فجيبو وهو يوقف ) سمحو ليا

ناض خارج التيليفون كيصوني جبدو لقا رضا وهو يجاوب بلا ما ينطق حتى كلمة حتى خرج لبرا حدا الباب

يوسف : وي با رضا

رضا : مشيتو ؟ طلعت من البحر لقيت غير الريح لي كيتسناني

يوسف : (هز حاجبو) وإلا كنتي باغي تجي معانا كان عليك ما تنزلش للبحر

رضا : مالك معصب عليا ماواكلش ولا ؟

يوسف : (دور عينيه) لا ، ضرني الجوع

رضا : أنت ديما ضارك الجوع

يوسف : لا ليوم بزاف

رضا : حتى البارح قلتي بزاف

يوسف : (حط يديه على راسو) رضا الله ارحم باك بلا ما تنيرفيني

رضا : وصافي تبت وزير معانا

يوسف : كون غير كان عرس كون مشيت عند الطيابة تدير ليا شوية فخبيز ، وانا حطين ليا اتاي والحلوة واقيلة معطلين العشاء

رضا : خطية صافي

يوسف : تلاح حتى نتلقاو

قطع وهو يدور ، لقا شيماء واقفة فالدرجة دالباب باغة تدخل للدار ولكن ما دخلاتش حيت فاش جبدات الشارجور من الطموببل ورجعات باغة تدخل شافتو عاكيها بالضهر وهضرتو واصلاها ، وجهها حمر من الضحكة لي حبساها غير بزز ، سرطاتها وهي تهز عينيها فيه وهو لي مصدوم

شيماء : (حاطة يديها فمها واليد لخرى فيها شارجور وسوارت) عجباتني الفكرة ديالك

يوسف : (بعدم فهم) كيفاش

شيماء : (شيرات بصبعها الداخل) خبيز

مع قالتها مع تكرشخات بالضحك ، عقلها فيه ديك النبرة باش قال خبيز ، هزات عينيها فيه شو قدو قداش وضارو الجوع وباغي خبيز فيه الدغميرة ، والي ضحكها أكثر هي أنها حتى هي فيها الجوع

يوسف :(بجدية كيحرك يديه حدا راسو بمعنى واش حمقة) ختي صافا شوية ؟

شيماء : (قدات وقفتها وتنفسات بعمق باش ماتعاودش تضحك) سمح ليا (حنحنات، تترمش) تبغي نمشيو نجيبو خبيز ؟

عاودات طلقات واحد الضحكة من قلبها ، جاها ضحك هيستيري هي براسها ما فهماتش علاش ، بحال شي فوغييغ لي تتجيها فالصدمات ولكن هاد المرة كان موقف بصح يستاهل تضحك عليه ، حركات يديها بمعنى سمح ليا وهي تنطق مخنوقة بالضحك

شيماء : اوووف مت ، احممم حتى انا فيا الجوع نمشيو عند واحد الطيابة الداخل تعطينا شوية

يوسف : (كيقول فعقلو والله حتى حمقة) لا ختي راني غير ضاحك

شيماء : (جمعات ضحكتها) أنا ما كنضحكش (ما جاوبهاش جا يدخل وهي تحبسو) انا بنت عمت العروسة ، بما انه الفكرة ديالك عجباتني وانا ماشي أنانية باش نديرها ونخليك قلت نتشارك معاك فيها ، كإقتراح وصافي أما أنا فجميع الاحوال غادي نمشي نديرها

يوسف : (متردد) الصمت

شيماء : (تتأكد) إلا بغيتي صبر هنا أنا جاية ، إلا ما بغيتش دخل مورايا وفاش ما انلقاكش غانعرفك ما بغيتيش

دارت وخلاتو ، مشات للكوزينة حطات تيليفونها اتشارجا ودازت عند الطيابة تتقول ليها تدير ليها شوية الدغميرة ديال الدجاج و الكبدة فالخبز ، مع كملات ليها وهي تطلبها على البرقوق و الطيابة دايرة الخاطر وساكتة حيت ماشي مرة ماشي جوج تتخدم عندهم المناسبات وعارفة شيماء شكون ، هذه الاخيرة لي مشات هزات ورق لي كيكون فالكوزينة وهي تحشي فيه الخبز مخبياه ، ودازت طايرة البرا لقات يوسف كالس فكوفر طموبيلة خوه حيت خلاوها محلولة وهي تزرب تتضحك

شيماء : المهمة تمت بنجاح ،( شافت فباب الدار و شافت فيه ) هدا ديالك وهدا ديالي كول دغيا قبل ما يحصلونا

يوسف : (خدا من عندها الخبز وعض فيه) مضروبة على كرشك بحالي

شيماء : (بقات واقفة تتاكل) ماشي بزاف غير حيت عرفت غايكون بنين هاد السوندويتش بما أننا سارقينو ، حاجة الحرام بنينة

يوسف : (هز فيها عينيه) غير أنتي لي سرقتيه أنا غير كندوق

شيماء : (كتاكل دغيا) أنت ايحصلوك تتاكل فاش ما غاديش القاوك معاهم ايبغيو اسولو فينك

يوسف : (حرك راسو بالسلب) الخوادري مكلف ليه بالمكالمات ديال الخدمة عارف كياخدو ليا الوقت الا سولو ايقول ليهم الخدمة

شيماء : (صغرات عينيها) مزيان دبا أنا انخليك بصحة والراحة السي ؟

يوسف : يوسف ، انتي شيماء لا

شيماء : (حركات راسها بالايجاب) باش عرفتي ؟

يوسف : عاقل عليك فعرس مريام ديك الساع

شيماء : (حركات راسها بالايجاب ) مزيان ، أنا انخليك اندخل

يوسف : (شاف فالخبز ديالها ) ما كملتيش ماكلتك

شيماء : انكملو فشي بيت على خاطري !

مشات وخلاتو كيشوف فيها ، كمل هو خبزو ومسح فمو ، بانت ليه واحد القرعة دالما فالكوفر وهو يشربها عاد دخل موراها للصالون

الوقت دغيا سالا الكاسكروط تجمع وتحط و العشاء كذلك مع ديسير ، ووصلات وقت النهاية ديال هاد المجمع ، لكن قبل عيطات ليها مها لي كانت مع طارق فالكلوار وعلماتها باللي أسامة كيتسناها فالصالون الفوق باش اهضرو ويتفاهمو

دخلات لصالون بهدوء كتبان واثقة من نفسها ، خطواتها متناسقين وملامحها عادية على عكس باش كتحس كانت فالحقيقة متوثرة ومعارفاش شنو غاتقول ليه وفاش غايهضرو قالت ليه السلام عليكم ورد عليها السلام وعينيه عليها ، بلعات ريقها وجلسات على نفس الفوتوي لي ݣالس فيه هو وكانت مخليا بيناتهم مسافة وحطات يديها على الطبلة لي كانت جنبها وكتلعب بخاتم فصبعها باش تخوي فيه ستريس لي حاسة بيه

أسامة : كيدايرة بيخير

مريام : ( هزات فيه عينيها ونطقات بهدوء ) حمد لله ونتا

أسامة : حمد لله مزيان

مريام : ( الصمت )

أسامة : ( دوز يديه على لحيتو ) ليوم كان تعارف بين العائلات كيف جاوك عائلتي رتاحيتي ليهم ولا لا ؟

مريام : ( بصراحة ) ناس ضريفين الله يعمرها دار

أسامة : ( حرك راسو ونطق ببحة رجولية غير من كلامو كيبان خاتر ومرزن ) حتى نتي عزيزة عليهم وبالخصوص الواليدة

مريام : ( بتاسمات بلطف الهضرة مشات ليها ) الصمت

أسامة : ( تبسم ) أنا تقريبا داكشي لي باغي نعرفو عليك راني عارفو ، ونتي باغا تعرفي شي حاجة ؟ تقدري تسوليني

مريام : ( مركزة مع كلامو ) عارف بلي ديجا كنت مزوجة ؟

أسامة : عارف ما كثر ومعنديش مشكل لي فات مات نشوفو المستقبل شنو مخبي لينا

مريام : ( حركات راسها فهدوء ونطقات بجرأة ) شنو عجبك فيا ؟

أسامة : ( ضحك بشوية وهي متبعة ليه العين ) تقدري تقولي شنو لي معجنيش فيك غانقول ليك والو

مريام : ( بعدات عينيها عليها بحشمة ) الصمت

أسامة : ( بجدية ) داكشي لي بغيتو فشريكة حياتي كنشوفو فيك

مريام : ( بتردد ) وشنو بغيتي فشريكة حياتك ؟

دام الصمت بيناتهم لثواني ونطق بمراوغة وبكلام أقرب لشنو فبالو ، لأنو مكيتخايلش راسو كيعبر ليها وهو فالأصل قليل فين يقول الصدق فهاد الأمور ، فطبعو الإعجاب ولا الإحترام كيترجمو أفعال عمرو نطق بيهم

أسامة : كتشبهي ليا لمي فتصرفاتها وفأخلاقها

مريام : ( كدور جوابو فعقلها ) الصمت

أسامة : ( شافها طول لوقت ساكتة وباينة متوثرة ونطق بمزاح ) زعما حتى نتي عارفة عليا كولشي معندكش شي سؤال ولا شي حاجة باغا تعرفيها عليا

مريام : كنظن من الأحسن نتعرف عليك شوية بشوية يعني مع الوقت أما فجلسة وحدة صراحة معندي منقول ليك

أسامة : من حقك إلى كان ممكن عطيني رقم تلفونك نهضرو فواتساب فاش يكون عدنا وقت وحاليا هذا غير تعارف بين العائلات الى رتاحيتي ليا إن شاء الله تكون خطوبة رسمية ويلا لا الله يسهل على كل واحد

مريام : ( رتاحت لكلامو لأنو مامبززش عليها راسو ) اه مرحبا

عطاتو رقم تلفونها وصايفت ليها ميساج فديك اللحظة ، طلعات عندها نمرتو وقيداتها بأسامة

مريام : ( وقفات ونطقات بعذر ) نخليك ننزل نعاونهم

أسامة : ( حرك ليها راسو بتفهم ) وخا

دازت من حداه ونزل عينيه من عليها حتى ختافات من على أنظارو عاد هز راسو او وقف نازل هو لآخر لتحت ، داز لصالون لي مجموعين فيه رجال لقاهم خرجو ومجموعين حدا لباب كانو كيستاعدو يغاذرو .. تلفت لناحية صالون لي جايين منو صوت النسا ولقاها واقفة مع مو وكيهضرو والبسمة على وجههم بجوج ، تبسم لداك المنظر عجبو مالقا راسو غير هاز تلفون وفغفلة منهم صورهم بجوج ونزل تلفون دغيا قبل مايشوفو شي واحد وخرج من دار كيضحك على التصرف ديالو ..

حس براسو رجع لأيام المراهقة مضنش انو يصورها ويخلي طوف عندو ولكن فاش شاف أقرب وحدة لقلبو لي هي مو مع لبنت لي ناوي معاها لحلال ضاحكين وكيبانو منساجمين مقدرش يمنع نفسو

مشاو الضياف وشمرات على ذراعها جمعات الدار وغسلات دوك الماعن ، ماسالات حتى ولات تقطر بالعرق وطاح ضلام .. كانت مها عيانة ومن صباح وهي واقفة فالكوزينة وهي مكدير والو جالسة فلبيت لأنو مخلاتها تحط يديها فحتى حاجة داكشي علاش تكلفات بوحدها بشقا مورا ما مشاو ناس ، طلعات لبيتها ودوشات بالخف وخرجات عيانة لبسات بيجامة دافية بلا مادير روتينها الليلي كتافات ترطب وجهها ويديها وتجمع شعرها ففوطة وطاحت فوق سرير وعينيها كيتغمضو بالعيا

حلات عينيها وبان ليها تلفونها جنبها ، دخلات الأنسطا وطلعو ليها ميساجات كثار من بنات باغيين يدوزو عندها كموند خرجات من بلاصة ميساجات وهي كتقول فخاطرها حتى لغدا وتهضر معاها وكيف جات تخرج باش تحط راسها تنعس وهو يطلع ليها إشعار حققات مزيان وبان ليها كونط بإسم أسامة الوزاني وكان داير إعجاب لمنشورات لي حاطة ، تبسمات بلا ماتشعر ودخلات لكونط ديالو بعد ما كلاها لفضول ..

بقششات مزيان كان كونط عندو فيه عدد متابعين قلال وفاش قلبات فيهم لقات الأغلبية لي كونط غير ديال العائلة ولي معرفاتش كانو رجال وباينة معارفو ، بفضول قال ليها راسها تشول لمن داير متابعة ونوع المحتوى لي متبع كان دايرة أبوني ل50 شخص بتحديد ومن بينهم هي ، قلبات وبانو ليها غير ليكونط بإسم الوزاني او وحدين اخرين ديال مشاهير عرب أغلبهم دياال لعابة دلكورة ومن بينهم فريق برشلونة ..

خرجات وبقات كدوز فليطوف لي حاط وكتشوف السنة فاش حطهم ، حتى حبسات عند واحد طوف كان ضاحك فيها ولابس قاميجة دجين بقات لمدة وهي كتشوف وكتحقق فملامحو لأول مرة تلاحظ انو فشمس شعرو ولحيتو لونهم كيميل لزعورية .. تبسمات بإعجاب عجباتها الطوف ودارت ليها سكرين وفاش جات تخرج فلت ليها صبعها وصدقات دايرة جيم ليها خرجات عينيها وهرب عليها النعاس وقفات بزربة حتى فلتات ليها لفوطة وطاح شعر على كتافها فازݣ

مريام : ( بفقصة ) ويلي مي شوهة طناش دليل غايقول هادي غير تزعطات

جات تحيدها ليه وهربات يديها تاني ، ودخلات فصراع مع نفسها واش تحيدها ودير فحال ماوقع والو وخا هو غاطلع ليه .. ولا تكبر عقلها وتخليها لأنو أصلا غاطلع ليه ويلا مشا حتى دخل وقلب فليجيم وعرفها حيداتها غاتحط فموقف مزوينش

مريام : ( لاحت تلفون من يديها بزعاف ) شلااا خليها آش فيها ݣاع تاهو دار لي جيم لتصاور لي حاطة

شدات فشعرها بفقصة وهي عارفة انو كاين الفرق هو دار ليها جيم لكونط ديال العمل ديالها باينة كتشجيع ولكونط مافيهش تصاورها من غير وهي لابسة لحوايج لي كتفصل ولكن وجهها مباينش يعني ماشي فحالها هي لي ختارت طوف بضبط وبوحدها دايرة ليها جيم

مريام : ( طلقات من شعرها وناضت ) مالي مكبراها يمكن يكون نعس وݣاع مارد لبال وأصلا فين غايشوف ديك جيم غير أنا لي معندي ميدار فهاد ليل ومصدعة راسي

فالجهة الأخرى عند أسامة ، كان حال شرجم كيتبرد ومعري من لفوق وداير يديه تحت راسو .. كان هاز تلفون فيديه وداخل لأنسطا وبضبط لطوف لي كانت دايرة ليها جيم بقا لمدة كيشوف فيها باغي يعرف شنو عجبها فديك الطوف ، حتى خرج منها ودوز عينيه على لي طوف لوخرين ولقا طوف لي عجباتها هي بوحدها لي كان ضاحك فيها

أسامة : ( شداتو الضحكة ) أشنو زعما فيما كتشوفني كطلقاني مغوبش ولا

خرج من الآنسطا ودخل لتطبيق ديال الصور ، مشا نيشان لطوف لي صورها مع مو وبقا كيزومي عليهم بجوج وكيحقق كانت مو شادة ليها فيديها وضاحكة حتى تغمضو عينيها كانت الفرحة واضحة عليها ومريام كانت ضاحكة هي الأخرى حتى بانت غمازة فخذها الأيمن .. كانت كتبان كيوت بحجابها وجلابة لي لابسة السر طايح عليها وكدخل الخاطر غير من شوفة ، وخا طوف كانت طوف الغفلة ولكن هادشي لي عطاها معنى لعندو لأنو كان باين فيها الصدق وبجوجهم على طبيعتهم

حيدات نضارات الشمسية من عينيها وحلات باب الدار ودخلات ، ضرباتها ريحة لمسمن معمر فايحة فدار تبسمات وعينيها قربو يبانو فيهم لقلوبة .. دازت نيشان لكوزينة لقات مها كتحط مسمنة فالمقلة وحداها إيناس كتعمر أتاي

تيفاوين : ( باست مها فحنكها ) الله على رويحة وعلى مزيناتها كنت مشهياه نيت وجايا فيا جوع

زوبيدة : إوا هاهو درتو على قبلك كولي حتى تشبعي

تيفاوين : يخليك ليا ( هزات عينيها فختها ) كيدايرة الكتكوتة كيغادة مع القرايا

إيناس : حمد لله مزيان سيري طلعي لبيتك بدلي حوايجك ونزلي نديرو كاسكروط ليوم كاينين غير حنا بثلاتة جدي وجدة مشاو يدوزو شي يامات فالفيرمة ديال ولد عمي ماسين وبابا باقي مجاي غايتعطل ليوم

تيفاوين : صافي جوج دقايق هاني عندكم

طلعات دغيا بدلات حوايجها ونزلات عندهم لقاتهم مجموعين فصالون كيتفرجو فمسلسل فدوزيم وجلسات جنبهم ، خدات ليها كاس أتاي وكيف شمات ريحة لي فايحة منو تبسمات وتفكرات ماسين لأنو عزيز عليه اتاي بزعتر

تيفاوين : ( قطعات نص مسمنة وعضات فيها ) عندي ليكم شي خبار

تلفتوو عندها بجوج ونطقو دقة وحدة : خبار لخير

تيفاوين : كل خير ( حنحنات ) جاو فيا لخطاب

زوبيدة : ( بالستغراب ) خطاب ؟ مقالي باك والو جداك وجداتك مافخبارهم والو ( هزات حاجبها ) اااه قولي هاد لخطاب عارفاهم غير نتي

إيناس : شي واحد كيحمر لوجه ؟ شحال ونتي عارفاه ياك ما شهرين تاني

تيفاوين : ( بمزاح ) لا مكنعرفوش شافني ليوم وقالي عطيني نمرة باك

زوبيدة : ( دارت ليد على ليد ) زينك فتان ابنتي غير شافك قصد باب داركم ( حركات راسها بحركة دائرية ) غا الله يحفض مع الله يستر هاد المرة غاتجيبي لنا شي داع•يشي

إيناس : ( شداتها الضحكة ) يجاهد بيها فسبيل الله

زوبيدة : ( حطات كاس أتاي من يديها وضيقات فيها عينيها ) ديك الضحكة ابنتي لي عندك ماديال يلاه عرفتيه ليوم غا ݣري ݣري فين عرفتي هاد الصݣع

إيناس : ( صغرات فيها عينيها ) ولاهيلا دايرة ديك الضحكة ديال وحدة طايحة على زنافرها ( شافت فمها ) نبصم ليك عليها الى كتعرفو شي عام لقليلة وغا طالقاها علينا

تيفاوين : ( كدور عينيها بيناتهم ) غا شادة فيكم مهم عندك الحق ماعرفتوش غير ليوم كنعرفو شي 24 عام هادي

إيناس : ( دارت فيها شوفة ديال كي درتي ليها ) عرفتيه فكرش مي هذا

زوبيدة : براكا من داك لبهلان هضري نيشان شحال ونتي كتعرفيه

تيفاوين : ( كضرب فالمسمن مخلياهم هما كيشوفو فيها ) ولاهيلا 24 عام مكنكذبش وكتعرفوه مزيان مربي معانا ( غمزات مها ) وعزيز عليك نتي بزاف وجدي كيموت عليه كيعيط عليه غا بولدي

إيناس : ( خرجات عينيها ) متقوليهاش كي درتو ليها وليتو سمينة على عسيلة

زوبيدة : شكون هذا

تيفاوين : ( حطات كاس أتاي من يديها وشافت فمها ) باينة على من كنهضر على ماسين أمي

زوبيدة : ( عاد ضحكات والفرحة بانت فعينيها ) وعلاه مافخبارنا والو وباك تاهو مقالي والو

تيفاوين : با يلاه غايدوي معاه اليوم داكشي علاش فاش غايجي عاد غايدوي معاك

زوبيدة : وشنو طرا وجرا حتى بدلتي رأيك وجايا برجليك تقوليها لينا عاد عجبك دابا ولا شنو

إيناس : وهاد المرة هضرتو بجوج حتى تفاهمتو عاد بغيتو تعلمو العائلة مزيان هكا حسن من آخر مرة

زوبيدة : إوا الله يكمل عليكم بالخير كنت باغياه ليك حيتاش ولد الناس او ولد الخير غايتهلا فيك وغاتبقاي حدانا ( سكتات لثواني ) شفتي رجعتي على هضرتنا باقي قلنا ليك ولد عمك حسن ليك من البراني

تيفاوين : ( تبسمات ) عندك الحق امي رجعت على كلامكم وفلخر كان مكتاب ليا

إيناس : وخا هكاك مزيان شنو طرا ودرتي لي فعقلك حيت خديتي تجربة كون تزوجتي بماسين هادي عام ونتي ماباغياهش مغاتعيشوش مزيان وانا عارفاك مزيان راسك قاصح ولكن دابا بجوجكم مرتاحين لبعضياتكم الله يكمل عليكم بالخير

دخل الحاج براهيم لدار والفرحة منورة وجهو ، داز نيشان لصالون فاش سمع منو حس بناتوو ومراتو مجمعين ولقا عليهم السلام وردو عليه .. جلس جنب مراتو وعمرات ليه كاس أتاي وهز عينيه فتيفاوين

براهيم : هضر معايا ليوم ماسين فاش كنت جاي من الخدمة

تيفاوين : ( هزات فيه عينيها بتوثر والخجل باين على ملامح وجهها ) الصمت

إيناس : ( حابسة الضحكة وهي كتشوف فوجه ختها ) شنو قال ليك أبابا

زوبيدة : ( عينيها على بنتها ملاحظة الحشمة لي طاحت عليها ) خبار لخير الحاج

براهيم : كل خير إن شاء الله ، الولد طلب المرة ثانية يد تيفاوين وقالي باغي يعرف جوابها ( دور وجهو ناحية تيفاوين ) هاد المرة مكتعرفي حتى واحد عطي لولد عمك فرصة جلسي نتي وياه وهضرو وتفاهمو عاد قرري ماشي من لول تقولي لا حشومة راه ولد الناس وعينو فيك وخا طرا لي طرا لعام لفايت وحضر لكولشي مقللش منك على اختيارك لراجل لي باغا تكملي معاه حياتك

إيناس : ( عينيها على ختها ) أصلا راه ولا عزيز عليها دابا هاد العام ديما كتخرج معاه وكياكلو بجوج وشحال من مرة كيوصلها حتى لدار مابقاوش كي المش والفار أبا

براهيم : ( صغر عينيه فتيفاوين حيت قليل فاش كان كيصادفهم بجوج ) بصح ؟ هي مابقا عندك مشكل دابا ( شرب من كاس أتاي ) ونا نقول علاش طلب يدك للمرة الثانية هي خدا جوابك نتي لولة عاد زعم

خنزرات فختها ونزلات عينيها قبل مايشوفها باها وهي كتفرك فصباعها بتوثر مالقات متقول حشمات منو وخافت يفهمها غلط حتى نطقات مها وهي حاسة ببنتها وخا مقالتش بفمها انو كيعجبها وعلاش لا ولات كتبغيه ولكن من خلال كلامها عليه ديك التبسيمة وحمرة الخجل على خذها كان كولشي واضح ليها كوضوح الشمس : مافراسنا والو تاهي مقال ليها شاي ( هزات عينيها فبنتها ) الى جيتي علينا ابنتي غا قبلي غاتعيشي معاه مزيان ومغايحرمك من الخدمة ولا حتى حاجة ، او لوقت لي بغيتي تجي عدنا فيه تجي

تيفاوين : ( حسات بحنوكها سخنو هزات عينيها فيهم ونطقات غير بزز وبنبرة صوت خافتة ) وخا أمي إلى بغيتوه معندي منقول مرحبا بيهم

إيناس : ( دورات وجهها حابسة الضحكة او أتاي قرب يخرج من نيفها ) الصمت

براهيم : ( هز فيها حاجبو ) مالنا حنا لي غانتزوجو بيه وفين عمرك ابنتي قلنا ليك ديري شي حاجة وقلتي لينا شوار شواركم

تيفاوين : ( بلعات ريقها حاسة براسها غاتبدا دخل وتخرج قالهضرة ) ماشي هكاك غير هو كيبان لي ولد ناس مكاين لاش نرفض وكبرت دابا

براهيم : ( ناض وقف وهو كيحرك راسو بحركة دائرية وتوجه ناحية لباب ) احح عليكم نتوما لجيل ديال ليوم قولي نيشان تفاهمتو ومكتسناو موافقة ديال الحد ( تلفت لعندهم ) غانصلي ونصوني عليهم

زوبيدة : ( تبسمات ) وخا الحاج الله يتقبل

مشا ونفاجرات إيناس بضحك وتيفاوين شيرات عليها بواحد المخدة خلاتها مفرشة فالأرض كضحك

إيناس : اففف أمي كرشي وتشوفي وجهك كيف كان زعما حشمتي وبغيتيه ميعيقش بيك افين عمرك قلتي اه على شي حاجة بلا ماطلعي فينا شيب

تيفاوين : ( خنزرات فيها ) كولشي بسبابك بلعاني قلتي ليه كنخرجو بجوج غاينويها فشكل دابا

زوبيدة : ( كضحك ) غاتهناي الا غير ماسين متخافي والو عارف ولاد خوتو مربيين ومينويوش شي حاجة خايبة فيكم كون كان البراني متلقايهش مهدن فحال هكا

صلا الحاج براهيم المغرب لي فات عليه وجلس وهز تلفون ، دار نظارات طبية فعينيه ودوز الخط لنمرة خوه العربي

براهيم : ألو السلام عليكم العربي بيخير

العربي : الحمد لله اخويا كي بقات رجليك دوزتي عليها

براهيم : كولشي مزيان الحمد لله خرج ليا طبيب دوا هاني متبعو دابا

العربي : الله يجيب شيفا

براهيم : أمين إوا غدا إن شاء الله ندوز عندكم أنا وزوبيدة الى مساليين راه غانوليو نساب إن شاء الله

العربي : ( بترحاب ) الله أودي مرحبا وألف مرحبا شكون بحالي نتناسب مع خويا دوزو مرحبا بيكم وجيب معاك لبنات الى مقاريينش

براهيم : إن شاء الله إوا غدا إن شاء الله هاحنا عندكم

طلعات لبيتها غسلات سنانها وجلسات فوق سرير هزات لبيسي خدامة فيه على واحد القضية مكلف بيها المحامي لي مدوزة عندو فترة تدريب حتى صونا ليها تلفونها لقات أبيل ڤيديو من ماسين ، حطات تلفون قدامها وقدات شعرها عاد جاوباتو

تيفاوين : ( ببتسامة ) السلام كيداير بيخير

كان جالس فصالون حاط لبيسي قدامو وحداه براد أتاي وشي حليوات ، كان شعرو باقي فازݣ باينة فيه يلاه مدوش ولابس تيشورت بيض مزير على عضلات صدرو

ماسين : حمد لله ونتي كيدايرين مالين دار

تيفاوين : لاباس عليهم كيسلمو عليك ( هزات عينيها فباب لبيت كانت دخلات إيناس وجلسات قدامها فوق سرير كتصنط ليهم )

ماسين : ( تبسم وغمزها ) توحشتك

تيفاوين : ( تبسمات وهي كتشوف فختها كانت مخرجة فيها عينيها بصدمة لفين وصلات علاقتهم ، نزلات عينيها لعندو ونطقات بنبرة صوت أنثوية دلوعة ) تانا توحشتك

تبسم ليها وبانت جنبو مو لالة رقية كانت جالسة حداه منيمتا كتاكل فالحلوة وأتاي حتى سمعاتو قاليها توحشتك وهي طل براسها فلبيسي كتسناها تقمعو حتى تصدمات بجوابها

رقية : ( بضحكة مسرارة ) زين دالعائلة لاباس

ضرباتها لقوة فاش شافت مو حداه .. دارت يديها على فمها وهي كتشوف فماسين لي رجع لور كيضحك على ردة فعلها ودورات مو لبيسي عندها وهي كتشوف فيها عجباتها بديك الكسيوة لي لابسة

تيفاوين : ( وجهها رجع حمر ) حمد لله اخالتي ونتي كيدايرة

رقية : حمد لله ابنتي يسول فيك لخير ورباح ، هي هاد زين كامل غاتولي مرات ولدي سعداتي

تيفاوين : ( حشماااات الهضرة بزز باش كتخرج ليها ) الى بغيتي اخالتي

ماسين : ( دور لبيسي لعندو ونطق مخاطب مو ) بعدي ليا منها أمي حشمتيها حتى نتزوج بيها وضحكي معاها حتى تشبعي

رقية : ( ضرباتو لراسو وناضت ) غانوض نغسل لماعن ونصوني عليها فحال بنتي هاديك مالك غاتحيدها ليا

ماسين : ( ضحك وتلفت عند تيفاوين لي كانت قاطعة الحس وخذودها حمرين ) غانوليو دايرين عليك سربيس

تيفاوين : ( حتى تأكدات انو مشات مو ونطقات بخفوت ) حشومة عليك حشمتيني قدامها ملقيتي فين تهضر غير حدا خالتي رقية

ماسين : ( هز كتافوو وجغم من كاس أتاي ) عادي مقلت والو الى جيتي لهنا غاتولي تسمع ما كثر غير خليها تولف دابا باش متصدم من بعد

تيفاوين : ( ضحكات ) ماسخ

ماسين : ( غمزها ) عاد عرفتيها ماشفتي والو حتى نشدك ونتفاهمو

تيفاوين : ( خرجات عينيها وهزات راسها فإيناس لي كانت دايرة اليد على اليد وطالقة وذنيها معاهم ) نخليك كتعيط عليا ماما

ماسين : الله يعاون اكبيدة

قطعات فوجهو وهزات راسها فإيناس لي كانت مطلعة فيها حاجبها ونطقات بسخرية : كبيدة لواه المصرانة الزايدة

تيفاوين : متعيبيش فيه

إيناس : ا يهاي هاي وليتو كيف لفولة مقسومة على جوج ضرباتك عليه النفس اختي ( صغرات فيها عينيها ) كنتي مكتحمليهش ياك ما سحر ليك أصݣعة وبخر ليك بزغب العَوْدة

تيفاوين : ( لاحت عليها مخدة ) لواه الجرانة

إيناس : ( شداتها كضحك ) صافي صافي عاودي ليا عاودي

تيفاوين : شغا نعاود

إيناس : كيفاش وليتو فحال هكا انا داكشي لي قلتي لتحت راه دخل من وذن وخرج من ختها

تيفاوين : ( ربعاات رجليها ) لي نقدر نقول ليك هو فهاد العام لي دازت تعرفت عليك كثر او عجبني شخصيتو زوينة وضحوكي ( هزات فيها عينيها ) وتعلمت منحكمش على شي واحد من المضهر

إيناس : أصلا قلتها ليك منيمتا ماسين كان كيبان لي كيبغيك وغايتهلا فيك وحيت كابر معانا عارفينوو مزيان وزيدها مافيه مايتعاب بالعكس انا كيجيني تيتيز ما شاء الله ملامحو حرشين كيبان رجولة ومهيب خصوصا فاش كيلبس شي سيرڤيت ولا تيشورت كيجي معاه ستيل سبور بزاف

تيفاوين : ( بمزاح ) جمعي عينيك على زماني

توقفات سيارة الحاج براهيم قدام دار الحاج العربي .. نزلات كل من لالة زوبيدة وراجلها ضاربين لبسة بلدية مغربية داكشي نقيقي و متول ، صوناو وهي تجاوبهم رقية من لانترفون غير عرفاتهم وهي تحل ليهم الباب ، دخل الحاج كيسمي الله و لالة زوبيدة كتدور عينيها فين اتخرج ليها رقية لكن ستقبلهم العربي لابس دراعية وهاز واحد الشواية فاليد كلعب بيها و كيضحك وهو كيشوف فخوه بحال الا كيقول ليه السي براهيم جيتي جيتي زيد تشوي وحتى الحاج براهيم فهمو وبقا كيضحك

الحاج براهيم : أبا العربي أكيداير

العربي : (تعانق مع خوه ) والله حتى بيخير ، زرتنا البراكة (بعد منز كيشوف فلالة زوبيدة) كاينة ولالة الحاجة

لالة زوبيدة : (تبسمات) انتوما مالين الخير

العربي : (غادي سابقهم ما قداه فرحة) زيدو زيدو دخلو للجردة راه قدات المدام واحد الكلسة من داكشي الرفيع

تبسمو داخلين مع الداخل حتى خرجو فالباب اللوراني ديال الدار كيدخل انيشان للجردة ، شدات لالة زوبيدة فالحاج براهيم وزادو تابعين العربي حتى بانت ليهم واحد الخيمة متوسطة مفرشة الداخل بواحد الكلسة بلدية وحداها طبيلة ديال الخشب و شواية ، الداخل ديال الخيمة كانت رقية هازا واحد المبيخرة ديال الضو تتبخر الدنيا حتى بانو ليها واقفين عليها وهي تبسم ما قداها فرحة

رقية : مرحبا بيكم زيدو كلسو

لالة زوبيدة : ترحب بيك الجنة الحبيبة

رقية 🙁 تتسالم هي وياها ) فينهم البنات مجاوش

الحاج براهيم : (واقف كيشوف فيهم مبسم) تيفاوين راه فالتدريب أما إيناس راها فالنادي

العربي : هي الباسكيط

الالة زوبيدة : أيييه الحاج مزيان الواحد اعمر وقتو بشي رياضة

رقية : (شيرات بيديها للكلسة) إيوا بركاات دارنغ (مرحبا بيكم عندنا )

كلسات لالة زوبيدة و الحاج براهيم و بقا العربي مع الشواية كيشعل فيها ، حتى تم قاصدو ماسين لي خارج من الدار فيديه واحد البلاطو فيه اللحم و الصوصيص لا داند و الخضرة مقطعة باش كولشي احطوه اتشوا ، حط لباه البلاطو فوق الطابلة و داز كيسلم على عمو ومرتو مرحب بيهم و هوما غادي يطيرو بالفرحة ، داز بلا ما يكلس معاهم خدا بلاصة باه فالشواية وخلاه امشي يكلس مع خوه حتى دازت قدامو رقية ببلاطو عامر بشلايض انواع واشكال مع الخبز وقراعي ديال ليصوص و طبيسلات صغار فيهم ملحة وكامون و حداهم بيض مصلوق ، رقية تتعمر فالطابلة لي فوسط الخايمة حتى بغات تكب ، هزات طبيسيلة دارت فيها شوية شلاضة وحطاتها لماسين لي كان كيشوي وقاتلو الصهد

بقا حتى كمل كولشي وباقي سخون حطو فطبسيل كبير جابتو ليه رقية ، طفا الشواية ومشا عيط لرضا لي كان فبيتو و عاد داز كالس داير بلاصة لخوه لي جاي دايخ بنعاس حيت كيبقا سهران سلم عليهم وكلسو تياكلو مرة يهضرو فالخدمة مرة كيهضرو فموضوع أسامة وزواجه بمريام ، حتى قلبو الموضوع لماسين وتيفاوين

العربي : إيوا شنو نديرو مع هاد الجوج ، يضهر ليا راهم غايديرو العقد قبل ما أسامة يديرو

لالة زوبيدة : (مسحات فمها) أسامة مزال معطل الحاج ، البنت عندو ماباغاش تزرب ومن حقها

رقية : يادلي من حقها ما تتعرفو ما تيعرفها ، غير الخاطر حتى يعرف كل واحد فين ازطم ، ولكن حنا تاني لا

الحاج براهيم : (حرك راسو بالايجاب) المعقول ، حنا عائلة عارفين بعضياتنا ما نلقا حسن من ولد خويا وحتى بنتي ما تلقا بحالو ،غير هو خصهم اهضرو ويتافقو فوقاش ارصيو شغالهم حنا ما نزيدوهم غير الخير

ماسين : (ربع يديه) أنا إلا جات عليا نعقدو من هنا لخمسطاش ليوم ومن بعدها بشهر نديرو العرس

الحاج براهيم : (سكت كيدورها فعقلو) مزيان اوليدي ولايني انا منقول لا أه لا لا ، نتشاور معاها هي الاولى ونجاوبك

ماسين : (حط يديه على صدرو) مرحبا ، حتى حاجة ماتدار بلا خاطرها

لالة زوبيدة: (بفرح ) الله ارضي عليك اوليدي

ماسين : أمين الحاجة

عند مريام لي داز عندها النهار طويل غير فالخدمة ، المحال غادي وكيتشهر و الكليان غادي وكيتزادو و كيتزاد معاهم الخدمة و الضغط ، بقات اليوم فالمحال النهار كامل كموندات الغدا على برا مع المساعدات و الكاسكروط دارتو معاهم خالقين الجو بيناتهم ، غير شافت مريام العشاء وذن والكليان ما بقاوش كيجيو وهي تصيفط المساعدات ارتاحو وهي اتشد المحال وتمشي موراهم

وبالفعل هزات صاكها وخرجات كتسد فالباب الدخلانية دالمحال غافلة على سيارة أسامة لي وقفات قدامها ، كيشوف فيها كتسد وهو كيعض خدو من الداخل بتفكير وبتردد واش ينزل لعندها ولا لا ، وقبل ما تسد الباب البراني لي كيحمي الزاج ديال المحال وهو يخرج هاز فيديه واحد الكيس و تم غادي عندها كيحنحن باش ما يخلعهاش حيت كانت مركزة فداكشي لي كتدير

أسامة : (حط يديه على فمو) أحممم

مريام تلفتات بسرعة ناحية الصوت ، موسعة عينيها فيه ، حيت خافت فالاول لايكون شي واحد باغي يتبسل عليها و لا يلصقها شي لصقة ، رخات ملامحها بمجرد ما شافت راه أسامة لي واقف عليها بتيشورت بيض لاصق عليه و دجين كحل واسع ، دغيا سيطر عليها الخجل ترجماتو فتبسيمة حلوة

مريام : أسامة؟

أسامة : (بخوف عليها) ياكما خلعتك ؟

مريام : (بللات شفايفها ونطقات بهدوء) لا

أسامة : (حرك ليها راسو) مرتاحة ؟

مريام : (جاب ليها الضحكة) أه الحمد لله

أسامة : (تبسم) داكشي لي بغيت

مريام تبسمات فقط كاجابة ليه ، وهو بقا غير ساكت كيشوف فيها ، وواحد السكات داير بيهم كان محرج ، شافت فيه مريام بمعنى “إيوا” وهو يهز يديه لي فيها الكيس كيوريه ليها

أسامة : جيت على ود شي حاجة للوليدة ساعة بنتي ليا تتسدي ، ماصحابنيش اتسدي بكري اليوم

مريام : (شافت فالسوارت لي فيديها ورجعات شافت فيه) الصراحة ما كنتش معولة قلت ماحد هاد الوقت ما جاوش الكليان بزاف نسد ونخلي للمساعدات الوقت فاش يرتاحو

أسامة : (بلا مايحس) وأنتي ؟

مريام : مالي ؟

أسامة : ماترتاحيش ؟

مريام : ( تبسمات ) ماحد كنبغي خدمتي فعمرها ماغادي تعدبني ونبغي منها الراحة (شيرات بيديها للكيس) شنو بغات خالتي خديجة ؟

أسامة جا ينطق وهو يسكت ، ديك الكدبة لي حفظها قبل ما يجي لعندها دبا غير وقف قدامها نساها ، تبسم كيحاول ابين ان الامر عادي وهو ينطق

أسامة : الصراحة هي ما فراسها والو ، من نهار قاديتي ليها الجلابة وهي تتشكر فيك وعجباتها خدمتك قلت نقاد ليها عندك شي جلابة ليها كادو

مريام : (عجباتها الفكرة ديالو) الصراحة أتفرح بهاد الجيست لي اتدير ، ولكن فيه الريسك ماعارفينش لاطاي ديالها وحتى فاش قاديت ليها الجلابة ديك المرة كنت قاديت ليها المشكيل بلا عبار بلا والو حيت ديجا الجلابة مفصلة

أسامة : ( تبسم بمكر ) هزيت ليها جلابة كتلبسها بزاف

مريام : (باندهاش) وايلي ؟

أسامة : (حرك راسو بالايجاب) الصمت

مريام : ما عندي ما نتسالك

دارت مريام تتحل المحال بحماس وهو عاونها حتى دفعات الباب حيت كبير وتقيل ، دخلو بجوج خلاتو يجلس فالجلسة لي دايرة تما وهي تطلع بالجرا لبيرو ديالها هزات دفتارها ، قلم الرصاص و ممحاة وهي ترجع لعندو تتضحك وهو غير مبسم فيها

مريام : (جلسات قدامو ) شريتي التواب ؟ إلا لا راه عندي

أسامة : (حط الكيس قدامها) هاكي شوفي كولشي ديالك تما إلا ما كانوش صالحين وريني لي عندك

شافت فيها وهي تهز الكيس جبدات التواب تتقلب فيهم ، لقاتهم من النوع الغالي غاتطلع فيهم شي جلابية من داكشي الرفيع و حتى الالوان لي ختار كانو غايجيو مع خديجة حيت هي بيوضة ، خلات التواب فحضنها و هزات عينيها كتشوف فيه

مريام : عندك شي حاجة فبالك ، شي فصالة شي حاجة تكون فالجلابة

أسامة : (شمر على نيفو) تء ، ما كنفهمش فهادشي ديري لي بان ليك نتي لي جا منك راه مزيان

مريام : (بخجل ) واخا

رجعات دوك جوج تواب للكيس مع جلابة لي كانت ديجا مطوية تعمدات ما تحلهاش دبا حتى تبغي تفصل عليها ، هزات دفتارها وقلم الرصاص حطاتو فوق الطابلة باش حتى هو يشوف وبدات تتخطط و ترسم الموديل بعشوائية

مريام : (مركزة مع قلم الرصاص) أنا انرسم ليك الديزاين لي ندير ليها السفيفة وداكشي وكل لون فالتواب انقول ليك إينا لون فالسفيفة اندير

أسامة حدو بقا كيشوف فيها وهي كتشرح مرة مرة فاش كتهز فيه عينيها هو كينزلهم للدفتار وغير كترجع هي ترسم وتهضر هو كيرجع يشوف فيها بلا هواه ، لا الطريقة باش كتهضر ونبرة الصوت الحنينة وبكترت ما هي هادئة جابت ليه النعاس ماكرهش اتجبد و يبقا يسمع فيها كتهضر حتى يديه النعاس ، حيت صوتها حنين وكالم ، ملامح وجهها نفس الشيء بسيطة وعادية طاغي عليهم الخجل و البساطة ، هي ككل عادية داكشي عندها سامبل لا فالميكاب ولا فالملابس و متميزين ما كيشبهو لحد وهادشي لي كيجدبو عينيه كل مرة فاش تيكون معاها

طلعات فيه مريام عينيها فوسط الشرح ديالها ولقاتو كيشوف فيها ، و هي تنطق تتعاود اخر حاجة قالت بتوتر

مريام : (قلبها كيضرب) عند العنق غادي ندير ليها سفيفة بالعقاد !

أسامة : (تبسم) واخا الالة

مريام : (هربات عينيها ورجعات للور ) صافي بما أنه قلت ليك كاع داكشي لي غادي يدار فهاد الجلالب و راضي عليهم فغادي نبدا فيهم الخدمة غدا إن شاء الله ، واحد خمسطاش اليوم نحاول نساليهم ليك

أسامة : غير بشوية عليك ، ماتزربيش إلا كانت عندك الخدمة بزاف

مريام : (حركات راسها بتفهم ) واخا

أسامة : (دور عينيه فالمحال) يا كما خصاك شي حاجة فالمحال

مريام : لا الحمد لله حتى حاجة ما خاصة هاد الساعة !

أسامة : (حرك راسو بمعنى مزيان سكت كيتسناها تقول شي حاجة وهو ينطق) تعشيتي ؟

مريام : لا مزال ماما كتسناني فالدار نتعشا معاها

سبقاتها ليه من الاول حيت بحال الا عرفات غادي يعرض عليها ، وهي فواحد الموقف دبا ما كيسمحش ليها تزيد تدوز معاه الوقت بوحدهم ، حيت كيوترها كيخلي قلبها كيضرب حتى كتسمع ليه فوذنيها ، وهضرتو تتضرها فكرشها بواحد الطريقة حلوة ، كتحس براسها بالكاد كتحافظ على الرزانة ديالها قدامو قبل ما تبقا غير كتخربق فالهضرة وتبدا تتفتف ، جاها الفضول تعرف واش حتى هو كيحس بنفس الحاجة ولكن قالت موحال ، هو كيبان قدامها محكم فأفعالو وتصرفاتو عارف شنو كيدير وشنو كيقول ، غايكون عرف باللي توترات فاش كانت كتشرح ليه .. عند بالها هادشي هو الصح وهادشي هو لي كاين ولكن العكس طول ديك المدة لي كانت تتشرح فيها وكانو كيتخربقو ليها الحروف ففمها فاش تتحس بيه كيشوف فيها ، كان هو ساهي فيها كاع مراد البال ، حتى هي كتأتر فيه حيت هادشي كامل لي دار ولي شرا غير باش إشوفها ، ولكن حتى واحد ما عارف وحتى واحد ما كيحس بالصراع النفسي و الحرب بين الاحاسيس فالداخل ديال كل واحد ، حيت الشكل الخارجي فحرب باش كولشي يبان طبيعي وعادي

أسامة : (بتفهم) بان ليا هادا هو الوقت باش ما تعطليش فالطريق ، كيكون لومبوتياج فهاد الوقت

مريام : أه بصح

سدات الدفتار و هزات الكيس حطاتو فالبلاكار ، وهي تهز صاكها لقات أسامة واقف كيشوفيها حتى سلات

أسامة : مشينا

مريام : (حركات راسها بالايجاب) الصمت

خرجو وبدات مريام تتسد الباب من عاود وجديد وهو كيعاون فيها ما خلهاش تجر شي حاجة تقيلة ، تقريبا هو لي سد كولشي ومريام غير كتدور السوارت فالقفل ، تمشاو حتى طلعو لفين موقفين طموبيلاتهم وهي تنطق

مريام : ليلة سعيدة ، بغيت نقول ليك سلم على خالتي ولكن اتعرف شفتيني واتعرف الكادو لي بغيتي تدير ليها

أسامة : ( تبسم ) ماعليش ، إلا وصلتي صيفطي ليا مساج

مريام : واخا كون هاني

حركات ليه يديها بمعنى بسلامة و مشا كل واحد فيهم لطموبيلتو ، خلاها حتى ديمارات و تحركات عاد ديمارا هو وكل واحد قصد دارهم

الضلام طاح ، ضواو طافيين عندهم فدار وكولشي مشا ينعس ولالة تيفاوين شاعلة الضو فغرفتها ودايرة أبيل ڤيديو مع ماسين وصوت ضحكتها واصلة لشاريع

تيفاوين : ( شادة شيبس فيديها كتاكل منها ) اه راه فاش جاو لدار قالو لي فاش كانو عندكم قلتي ليهم 15 ليوم غايكون العقد

ماسين : إوا شبان ليك هنا معندهمش مشكل وحتى مالين دار وعلمنا العائلة بلي راك مخطوبة ليا

تيفاوين : ( كدورها فدماغها ) لي بان ليك معنديش مشكل مكاين لاش نطولو المدة

ماسين : من عندي أنا نوقف عليك على صباح ونجرك معايا لعدول ديك 15 يوم غا زواق لايقولو بغا يشفر لينا لبنت

تيفاوين : ( كضحك ) غانتوحشهم مغانسخاش بيهم دار بلا بيا كيف والو

ماسين : راكي حداهم لوقت لي قال ليك راسك هزي طموبيل وجي عندهم غير هو متقوليش ليا غانبات فراشك أمدام مايخواش

تيفاوين : ( غوبشات ) ضروري الى جيت لدار نبقا عندهم واحد 3 أيام

ماسين : ( هز فيها حاجبو ) مالكي نازلة لمغرب راهم غير حدا وذنيك شوفيهم ورجعي فحالك

تيفاوين : ( تنهدات ) أنا وياك مغانتفاهموش

حط تلفون مقابل معاه وناض كان معري من لفوق ولابس غير شورط ، طرطق عضامو وتمشا ناحية ثلاحة صغيرة عندو فلبيت هز منها كانيطة موناضة ورجع جلس مقابل مع تلفون

ماسين : غانتي لي مقصحة راسك

تيفاوين : ( تفوهات وهي كتشوف فساعة ) لبس عليك شي حاجة فليل كيبرد لحال

ماسين : مولف هكا ماشي شي حاجة جديدة كنقنط فقوة لحوايج ( حقق فعينيها ) لون عنينيك غزال بلا لي لونتي

تيفاوين : ( تبسمات ) مابقيتش كنديرهم بزاف وليت كندير نظاضر دشوف هاد الأيام بزاف

ماسين : حسن كيجيو معاك ( بمزاح ) العورة ديالي

تيفاوين : ( تبسمات ) سير تنعس غاتفيق بكري ونخليك حتى انا شدني نعاس

ماسين : يلاه الله يعاون حتى يكون عندي وقت وندوز عندك نخرجو هاد ليامات خدمة عندي مزيرة

تيفاوين : ( حركات ليه راسها بالإيجاب ) وخا إن شاء الله .. الله يعاونك

قطعات وناضت كتجبد جمعات شعرها لفوق ، وخرجات من البيت نزلات فدروج وبانت ليها ختها إيناس كانت طالعة لفوق وفيديها بلاطو فيه كوكا وجوج طباسل مقادة فيهم إندومي

تيفاوين : أجي لهنا

إيناس : ( عرفات عينيها على إندومي ) قادي لراسك أزين ونقصي صوتك راه جيران غايكونو ساقو ليك لخبار كتهضري فتلفون

تيفاوين : ( دارت يديها على ضهرها وجراتها معاها للفوق ) أجي نتفرجو بجوج فشي فيلم عندي فبيتي ليوم وصلاتني واحد الكموند ديال سقاطة دكورية داكشي لي كيعجبك

طلعو بجوج وكل وحدة خدات طبسيل وكانيطة دموناضة جبدات تيفاوين الكارطونة لي وصلاتها وحطاتها الوسط وخلاتها تهز لي بغات وهي دخلات لنيتفلكس تختار ليهم شي فيلم ، حتى ردات لبال لتلفونها وصلها ميساج فواتساب دخلات ولقاتو من مريام كانت كاتبة ليها ( زين كيدايرة بيخير شبان ليك نخرجو غدا بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع ) جاوباتها بأوكي زين وقالت ليها دوز عندها لدار غاتسناها ..

#الوزاني

#تيفاوين

فايقة داك صباح بكري مناوياش تمشي لتدريب ، مخلات مصاوبات قدات كيكة كولها شوكولات او وجدات عواصر او ديصالاد ، مع لكريب او طلبات بيتزا من برا .. قدات كولشي فبيتها لي جمعاتها على صباح وخلات بلاصة نقية مفرشة فيها زربية بالبيض ومخاد صغار بالغوز قدات كولشي على طبلة ديال زاج صغيرة ومعالياش وحطات سقاطة فجنب ، ناضت بدلات حوايجها ب بيجامة بالغوز وكحلات عويناتها حتى دخلات عندها إيناس علماتها بلي مريام جات ، خرجات نزلات لتحت لقاتها دخلات وكتسلم على خديجة لي كانت عندهم فدار داك النهار جات فاش سمعات خبار تيفاوين وماسين تبارك ليهم وتخرج مع زوبيدة يتقضاو على برا

عند مريام ، كيف دخلات لدار حشمانة اول مرة دخل عندهم بوحدها حتى تصادفات خديجة أم أسامة جالسة فصالون سلمات عليهم وجلسات جنبها بعد ماجراتها تجلس حداها

خديجة : ( طلعات راسها فدروج بانت ليها تيفاوين نازلة ) سرقت ليك صاحبتك خليها معايا واحد نص ساعة عفا بنتي

تيفاوين : ( جلسات حداهم وكبات ليهم أتاي ) الله أودي راها غاتولي مرات ولدك اخالتي

زادت توسعات إبتسامتها وعينيها على مريام لي تزنݣات كانت عاجباها وزادت عجباتها بحشمتها كتبان ليها ثقيلة ومكتهضرش الى مهضرتيش معاها ومحتارمة

خديجة : ماكرهتها يابنتي ومن غدا هانتي جيتي وراهم وغاديري العقد مورا 15 يوم

مريام : ( تلفتات لعندها متفاجئة ) مبروك أزين فرحت ليك

تيفاوين : ( تلفتات عند خديحة ) هاهي غاتقلق مني اخالتي قلتيها ليها قبل منقولها ليها كنت عوالة نقولها ليك ليوم وغير لبارح لي تحدد موعد العقد مورا 15 يوم وإن شاء الله العرس بعدو بشهر

مريام : ( بلطف ) متقوليش هكاك معندي علاياش نتقلق مدام غاتعرضي عليا هههه

تيفاوين : الله أودي نتي لولة راكي فحال ختي ماشي تاع لعراضة نتي راه خاص توجدي معايا دهازي وتبقاي معايا فدار هههه شدي كونجي واجي سكني معايا

مريام : الله أودي مرحبا انا موجودة ومن دابا لي تشهات خاطرك تفصليها قوليها ليا مغاناخد من عندك ريال

تيفاوين : ( تبسمات ليها ) يعطيك الخير نردها ليك فساعة الخير ياربي

خديجة : ( غمزات تيفاوين ونطقات بمزاح ) إوا زعمي لينا لبنت تزوج حتى هي راه زواج زين

تيفاوين : ( شافت فمريام وهي ضاحكة ) ماكرهت اخالتي نديرو انا وياها العقد فنهار واحد ، إوا دير الخطبة ولي من بعدها يحن الله

زوبيدة : ( قربات لمريام طباسل دلحلوى ) هزي أبنتي ماتحشميش

مريام : ( وجهها عرق بغات غير تنوض حشمات منهم ) هانا اخالتي

خديجة : ( طبطبات على دراع مريام ) آش بان ليك ابنتي تديري خطوبة من بعد العقد ديال تيفاوين وديك ساع تعرفي على أسامة عطيه نمرتك وهضرو وعلاش لا خرجو بجوج شي مرة ويلاه تفاهمتو داكشي لي بغينا متفاهمتوش الله يسر ليكم ابنتي بجوج

مريام : ( بصواب ) وخا اخالتي مرحبا بيكم فأي وقت

زوبيدة : ( بمزاح ) الى ماعجبكش أسامة نزوجك بشي واحد من ولاد ختي

مريام : ( تبسمات بإحراج وهي كتهرب عينيها من خديجة ) الصمت

خديجة : ( نطقات بتهديد وغير بضحك ) لواه لواه أزوبيدة تاخديها نقطعو الملح لي تشاركنا متعرفيني منعرفك

تيفاوين : ( غمزات مريام بالخف ) شكون بحالك مدابزين عليك

زوبيدة : ( برزانة وضحكة بشوشة ) عنداك ابنتي غير ضاحكة معاك وكيف قالتي ختي خديجة ديري خطبة وتعرفي على أسامة ديك ساع حتى الى خرجتي معاه ولا هضرتي معاه راه بيناتكم شي حاجة رسمية وفنفس الوقت الى متفاهمتوش راه كيف طلاقيتو حباب غاتفارقو حباب

خديجة : ( بإصرار وهي حاطة يديها على يد مريام ) لواه لواه مغايكون غير الخير إن شاء الله بجوجهم دراوش غايتفاهمو إن شاء الله

بعد ماجلسو تقريبا ساعة معاهم فصالون مجمعين ، ناضت تيفاوين وتبعاتها مريام طلعو لفوق ..

عطاتها تيفاوين بيجامة بالغوز كيف لي لابسة خلاتها تبدل حوايجها ونزلات حتى سخنات ديك بيتزا ورجعات طلعات لبيت ، سداتها موراها وجلسات جنب مريام لي كانت جامعة شعرها كوب شوفال ومخلية لݣصيصة على وجهها

تيفاوين : ( شادة تليكموند كتقلب على شي فيلم ) تبارك الله كتباني فنة بشعر وصغرك فالعمر

مريام : ياك ؟ شحال تعطيني فالعمر هكا

تيفاوين : بزيف كتباني 21 عام يعني العمر ديالك الحقيقي ولكن هكا وبهاد البيجامة كتباني صغيورة فحال ختي إيناس

مريام : هههه وايلي ݣاع

تيفاوين : وي لأنو ملامحك كيوت ( تلفتات عندها ) حسيتك فالتحت متوترة ياك ما هضرتهم خلاتك تحسي براسك مضغوطة ولا شي حاجة هكا مديش عليهم راه غ…

مريام : ( قاطعاتها مبتاسمة بلطف ) لا لا متقوليش هكاك مقالوش شي حاجة فيها العيب غير حشمت منهم وصافي

تيفاوين : ( حركات راسها بتفهم ) حتى الى مابغيتيش ديري خطبة ومارتاحيتيش ليه راه غانبقاو صحابات مهم نتي ديري لي يريحك الى ماعجبكش يمكن تقولي لا ساهلة ههه

مريام : كنت قلت ليك لبارح بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع

تيفاوين : ( حركات راسها بالإيجاب وحلات بيتزا ليها ) وي قلتيها ليا كولي وهضري

مريام : ( خدات طرف منها ونطقات بلي فقلبها ) هو صراحة أسامة من أول مرة طلاقيت معاه رتاحيت ليه ديجا كنت شفتو قبل عام تقريبا فعرس بنت عمك على ما عقلت وعاونتو عطيتو لانسولين ديال ماما فاش خرجت نشم الهوا لقيتو طايح وطالع ليه سكر وتاهو عاوني وغطا عليا حتى دخلت ومشافنيش المرحوم راجلي

تيفاوين : ( متبعة معاها ) الصمت

مريام : هو صراحة من أول مرة شفتو والجيست زوين لي دار معايا قلت فعقلي سعدات لي غاتكون مزوجة بيه باينة فيه ولد الناس ( هزات عينيها فيها ) وفاش عاودت طلاقيت معاه وأنا أرملة صراحة تصدمت فاش جا خطبني عطا الله بنات عمرهم ماتزوجو وزوينات يصلاحو ليه علاش أنا ؟

تيفاوين : متحݣريش راسك امريام بالعكس سعداتوو الى قدر ياخد وحدة فحالك انا عرفتك لمدة قصيرة ولكن صراحة عمري شفت شي بنت فحالك داخلة سوق راسها وكتبغي الخير لغيرها ( تبسمات ليها ) زوينة وطموحة تبارك الله درتي محال ديالك فمدة قصيرة وغادي ليك مزيان .. فين يلقا وحدة فحالك ؟

مريام : ( دمعو عينيها ) زعما ؟ شغانقول ليك حتى ماما قالت لي ديرو خطبة ومن بعد تعرفي عليه ولكن أنا لي خلاني مترددة هو أنني ماباغاش نعيش نفس التجربة لي عشتها مرة أخرى وليت كنكره العنف كنحاول نبان قوية ولكن ربي لي عالم بيا داكشي لي دزت منو ماشي ساهل ومابغيتش نعدبو معايا ( بصدق ) حتى الى تزوجنا وتفاهمنا مكنشوفش راسي غادي نتأقلم دغيا

تيفاوين : ( تنهدات ) شوفي مريام مغانقولش ليك أسامة ضريف او ولد الناس وغايعاملك مزيان ونشكرو ليك لأنو غاتكوني شفتي هادشي بعينيك ، ولكن لي غانقول ليك عطي فرصة لراسك تعرفي عليه وخلي لباقي ليه

مريام : ( حبسات دمعة قبل ماتنزل ) سمحي ليا نكدتها عليك ههه ( هزات عينيها فيها ونطقات بصدق ) مبروك ليك مرة أخرى فرحت ليك والله .. إن شاء الله ربي يسر ليك ويعوضك خير

تيفاوين : ( طبطبات على ذراعها ) الله يبارك فيك ازين والعقبة ليك إن شاء الله نحضر لعرسك

مريام : إن شاء الله

تيفاوين : نساو علينا هادشي خلينا ندوزو نهار زوين ( خدمات فيلم ) هاد الفيلم كيعاودو عليه زوين كنت ناوية نتفرج فيه

مريام : ( حققات فالإسم ) ااه المواطن الشجاع هذا كوري تانا كنت باغا نتفرج فيه ولكن ملقيتش لوقت شفت لقطات منو حبيت البطلة

قطعات ليها تيفاوين من لكيكة لي قدات فطبسيل وجلسو كيتفرجو وياكلو خالقين جو بجوج ومستمتعين بالفيلم ..

دازت خمسطاش ليوم فرمشة عين ، بين التجهيزات سواء للبلاصة فين ايتقام العقد و لا للراسها هي نيت ، مشات ل spa ، خدات منتجات كورية ها لي ماسك للوجه ها الزيوت لشعرها ، ماخلات وما قصراتش من جهدها باش تهلا فراسها ، وحتى ماسين ما قصرش من جيهتو مبرعها كادوات من ساسها لراسها ، وشرا ليها خاتم الزواج لي ما حيداتوش من صعبها من نهار ركبو ليها فيديها ..

واليوم هو اليوم الموعود لي شحال و تيفاوين تسناتو يجي أما ماسين خلاص ، كالسة وسط بيتها و بنات العائلة كلهم محشيين عندها حتى من زينة لي تصدمات من هاد الزواج و ما كانتش توقعات انه اعاود يطلب يديها حتي هي حضرات ليه ، اش غادي تقول واش غادي تدير والو من غير انها تكمدها فقلبها وتسكت بحال الا ما واقع والو

تيفاوين كالسة بقفطانها فالبيض ، مقادة بميكاب برز ليها ملامح وجهها بطريقة أنيقة ومسرارة، كتبان رزينة وكيوت بداك لون البيض لي وتاها ، ريحتها فايحة غير كتبسم ومرتاحة كتقول فخاطرها الحمد لله الامور ميسرة والفرحة حاضرة ، كتوزع ابتسامات على البنات لي كيشكرو فيها وفزينها ، حتى دخلات عليهم مريام ضاربة فيها ريحة السيشوار حيت كانت وحدة فالبنات كتقاد فالشعر ، دوزات عينيها لقات ها لي كيلبس ها لي كيماكي ها لي يلاه بادي فشعرو كل بنت ملاهية فراسها ، نزلات عينيها لتيفاوين وهي تكلس حداها

مريام : تيفاوين ياكما جاك الصهد فهاد البيت ؟

تيفاوين : (الفرحة فعينيها) شوية ولكن مايهمش

مريام : (وقفات ) صبري نشوف صاكي

مشات مريام فوق الكوافوز ديال تيفاوين تما كانت حلات صاكها وجبدات واحد الفرفارة إلكترونية صغيرة فالغوز وهي ترجع كالسة ، شعلاتها و هزاتها حدا عنق تيفاوين ووجهها وبدات تتبرد عليها

تيفاوين : (تبسمات) سيري الله اعطيك الخير أختي

مريام : أمين

تحل عليهم تاني الباب وهزو عينيهم فإيناس داخلة بواحد التكشيطة فالرمادي ، ويديها هازة واحد الصاك شفاف عامر بالصبايغ ديال الظفار ، وقفات بحال شي بوليسي فالباب ونطقات بصوت مرتافع

إيناس : شكون تصبغ ليا ضفاري

فدوى خرجات بين دوك البنات مقادة المكياج لعينيها فقط ، باينة فيها معطلة وحتى اللبسة ما لبساتها

فدوى : نصبغ ليك الضفار وتكملي ليا الماكياج

إيناس : صافي مشات

كلسو فالارض حدا فين كالسة تيفاوين ومريام ، وحطات إيناس يديها فوق الناموسية باش ما تحركش ، بدات فدوى تتصبغ ليها بواحد اللون بيج كيبان بحال الجيل فظفر إيناس

تيفاوين : (كتشوف فيهم بنص عين) عنداكم تطبعو ليا الغطا

إيناس : (جاها الصهد ونطقات معصبة) ما تخافيش

فدوى : ( هزات فيها عينيها ) فين العكار دكيكو لي عندك باغة ندير منو

إيناس : ( همسات ) هضري بشوية راه الا سمعوك كلهم غايديرو منو ونصدقو كلنا دايرين نفس العكار ، نسالي ليك الماكياج نديك للبيت عندي وديريه تما حسي مسي

فدوى : ( مركزة مع الصباغة ) صافي مشات

إيناس : (تتدور عينيها فالبيت) هادا ولا صالون ، تخنقت بريحة السيشوار

مريام : ( تلفتات عن تيفاوين ) فراسك اتخنقي كون غير مشيتي لبيت ختك وكلستي

تيفاوين : (حركات راسها بالسلب) خليني هنا نعيش اجواء التحضيرات

مريام : (تبسمات) لي بان ليك

رجعو سكتو كيسمعو للبنات مناكرين ، اري ليا البانسو ، شي وحدة شافت صمطة القفطان ، شكون هزات ليا المشطة ، فين الفليل ديالي ، أويييلي البنات خاتمي ذهب فينو ؟ ، على هاد الجملة الاخيرة تلفتو كل من مريام و تيفاوين ف زينة لي واقفة تتقلب تحت الكرسي لي كالسة فيه ، والانظار كلهم عليها حيت كولشي حبس الشغال فاش سمعو خاتم ذهب طار

زينة : (جاتها البكية) كنت حيدتو دبا شوية حيت مزير على يدي حتى نبغيو نزلو ونلبسو

تيفاوين رجعات تتشوف قدامها بلامبالاة ، فدوى كانت اتنوض تقلب وهي تشدها إيناس تكمل ليها الطبقة التانية ديال الصباغة ، أما مريام حطات الفرفارة حدا تيفاوين وناضت مع كاع البنات كيقلبو ، كولشي وقف شغالو كيقلب معاها ، حتى عرقو فالاخير تتطيح مريام عينيها فقفطان زينة من التحت تيبان ليها الخاتم معلق فوق الخيط وهي يرجع ليها اللون

مريام : (شدات زينة باش ما تحركش وهي تحنا فكات الخاتم من الخيط ) هاهو ماتخافيش

زينة : ( تنفسات الصعداء ) الله اربي كنت انسخف ، شكرا اختي

مريام : (تبسمات ) مرحبا

رجعات مريام لبلاصتها ورجع كولشي موراها كيكمل اللباس ولي كان كيدير ، حتى فلحظة طلقات إيناس الموسيقى فالباف فاش سالات ليها فدوى الصباغة وبداو خالقين الاجواء بالغنا والشطيح باش ارجع النشاط ويخلقوها بيناتهم من عاود وجديد

العدول وصل .. ستقبلو اب تيفاوين فأكبر صالون عندهم فالدار ، فين مجموعة التريكة كلها ، عيالات ورجال ، الكبار والصغار ، كولشي داخل شاد بلاصتو والوسط كانت كليسة بلدية فين اتكلس العروسة و العريس ، الطابلة قدامهم عامرة كادوات لي جاب ماسين ، ها الذهب ها اخر ما خرج فالايفون داكشي كان كيطير العقل

جابو الدراري مصور بروفيسيونيل باش اصور ليهم الاجواء ديال العقد ، داكشي علاش كولشي متبت وراصي باش اطلعو فالتصاور مزيان ، أصلا الاغلبية لي كانين تما غير الدراري حيت البنات كلهم الفوق ، دايرين على تيفاوين بالغنا والشطيح مورا كل وحدة سالات لباسها ووجدات جاو قد قد مع وصول العدول ، تحل عليهم الباب وهي تدخل عليهم لالة زوبيدة بواحد مولاي القفطان فالازرق ملكي كيسلب العيون ، عينيها فيهم القلوب على تيفاوين فرحانة ومقداها فرحة على بنتها حيت أخيرا اتدير العش ديالها ، عاد دبا تتبان ليها كبرات وما بقاتش تتبان ليها ديك تيفاوين الصغيورة المفششة دبا تتبان ليها ناضجة ، أنثى أتولي زوجة من هنا لخمسة الدقايق ، وغاتولي أم من هنا لشهور إلا بغا الله

لالة زوبيدة : (تنهدات ودموع الفرحة فعينيها) إيوا بنتي بسم الله انزلو راه العدول جاو

تيفاوين : (تنفسات بعمق ) واخا بسم الله

شدات فمريام لي كانت جنبها عاد وقفات ، الطالون لي لابسة زاد طولها وبانت بإطلالة نقدرو نختصروها أنها إطلالة ملكية ، كتبان طايح عليها السر والرزانة ، بداو البنات بالتعشاق ، شدات يد مها وتمو هوما اللولات خارجين من البيت والبنات موراهم بالزغاريت و بالتعشاق حتى نزلو التحت ، تلقاو مع الدراري ها يوسف ها رضا و ناضو حتى هوما كيصليو على النبي و كيضحكو ، هوما ما عندهمش مشكل اتخطلو مع النسا حيت هوما أصلا عائلة محتارمين بيناتهم

بقاو تابعينها حتى كلسوها حدا ماسين فالكليسة لي دايرين ليهم ، كان ماسين غير كيشوف فيها ما قادرش انزل عينيه عليها بكترت ما طيرات ليه العقل ، حس بيديها شدو يديه عاد دور عينيه كيشوف فولاد عمامو ، رجع حضر عقلو وقاد الجلابية لي لابس كانت دوبياس التحت السروال والفوق الديالو وعليهم الجلابة شفافة فالزرق و الذهبي وعلى كتافو واحد الاكسيسوار ديال الشلوح بحال واحد الخنجر معلق فحبل كيلبسوه بزاف صحاب العواد

العدول قال بسم الله بحال الا كيعلن راه ايبدا مراسم العقد ، وهوما يبداو كاع اللي واقفين عليهم شادين بلايصهم كالسين وساكتين ، مريام فاللول توترات ماعرفات حدامن تجلس شافت فرقية وراجلها حدا ولدها ، لالة زوبيدة و الحاج براهيم حدا تيفاوين وحداهم ايناس لي شادة فخديجة ، البنات العائلة حتى وحدة ما كتعرف لاخرى حدها غير تيفاوين وخواتاتها وخوت أسامة ووالواليدين ، بانت ليها واحد البلاصة خاوية وهي تمشي تكلس فيها كانت جات حدا الدخلة ديال الباب لي داخل باش اشوف العقد كيشوفها هي الاولى ومجات عينيها غير فأسامة كيهضر على برا لابس واحد الجبادور بيناتو طويل وكتافو عراض وهي يبدا قلبها كيضرب و الصهدة طلعات معاها ، غير حصلها بعينيه وهي تنزل راسها تتشوف فالارض وخدوها غادي يطرطق فيهم الدم ، عضات خدها من الداخل تتقول معا راسها الله اربي شحال جاه اللباس المغربي ووتاه

الصراحة اللباس المغربي فاش كيلبسوه الرجال المغاربة أولالالا كيف كيبانو ، واحد الهيبة وواحد النخوة يا سلام ، كيرجعك زوين بزز منك ، وهادشي باش حسات مريام فاش شافتو باللباس البلدي المغربي ، تلفها و سطاها ، هزات راسها تتشوف فتيفاوين باش تسيطر على أفكارها حتى تيبان ليها دايز قدام عينيها و كلس حداها بهدوء مخلي واحد المسافة بينها وبينو باش ما تديرونجاش ، هو غير كيتحرك باش اݣلس مزيان وهي غير ما كتزيد تحمار فاش كتشم ريحتو الفايحة

أسامة : (براحة) مرتاحة ؟

مريام : (شافت فيه دغيا ونزلات عينيها) أه شكرا

أسامة : (حرك راسو بالايجاب كيشوف فماسين) الصمت

عند تيفاوين لي بدات تترعد بالفرحة و التوتر ، وهي تتشوف فوراقهم محطوطين بين يدين العدول لي طلبو ليهم لكارط ناسيونال ، مدات ليهم لالة زوبيدة كل من ديال تيفاوين أو ماسين حيت هوما عندمن خلاوهم فالامان ، عمرو لي غادي يتعمر و حنحنو كإستعداد لبداية الاسئلة الاعتيادية وبداو كيهضرو بيناتهم حيت كانو جوج و شوية كيهضرو مع العربي و الحاج براهيم ، وهي مرفوعة كتقول مع راسها واش كنحلم ، حيت وصلات لواحد الدرجة ديال الفرحة خيالية خربقات ليها الاحاسيس

العدول :(كيضحك مع الحاج) أبسم الله نسبقو البنت باشما يتقلقو لينا العيالات (بجدية) السيدة تيفاوين الوزاني

تيفاوين هزات راسها بدهشة فاش سمعات سميتها ، خدودها تحقن فيهم الدم حيت عرفات صافي دبا اوفيسيالمون مراسم الزواج بدات ، هزاو عينيها فيهم ما عارفة ما تقول حتى نطق مكمل

العدول : (تبسم باطمئنان) قابلة أبنتي تزوجي بالسي ماسين الوزاني على سنة الله ورسوله بالشرع و بالقانون

تيفاوين : (قلبها كيضرب) أه قابلة

مع نطقاتها طلقات شادية واحد الزغروتة حارة خلات تيفاوين تشوف فيها وتبسم بحب

العدول : ماسين الوزاني ، قابل أولد اتزوج بتيفاوين الوزاني على سنة الله ورسوله

ماسين : (بهدوء) قابل

العدول : (تبسم ) إيوا الله اجعل كلشي مبارك ومسعود (رجع كيشوف فتيفاوين) عندك ابنتي شي شروط نكتبوهم

تيفاوين : (حركات راسها بالسلب) لا أسيدي

العدول : خديتي صداقك؟

ماسين جبد واحد الشيك من جيبو وحطو ليه فوق الطابلة ، مكتوبة فيه 7 المليون ، شافو العدول مزيان ونطق

العدول : اللهم بارك هزي صداقك ابنتي

هزاتو تيفاوين وعطاتو لمها لي واقفة على راسها وهي مصدومة ، هدا تاني شيك كيعطيها ، كانت بغات تقول اه خدات الصداق حيت قبل العقد بيوماين عطاها شيك فيه 5 المليون وماقال ليها والو ، وعاود دبا عطاها ، سكتات ماكرهاتش ازيدها شيك اخر مغاديش تقول ليه لا

العدول : وانت اولدي عندك شي شروط

ماسين : لا

بهكدا سلاو الاسئلة ، عطاهم العدول فين ايسنيو لكن قبل دارو راسهم كيسنيو على قبل التصاور عاد من بعد فيديوات فيهم تيفاوين تتسني هي الاولى ومن موراها ماسين لي غير سالا وحط ستيلو وهوما يتهزو البنات بالزغاريت والشطيح والتعشاق .. رجعو سكتو فاش سمعو العدول كيدعي معاهم بالرفاهية والبنين ، وهوما ينوضو خرجو مع الحاج براهيم مخليين موراهم واحد الفرحة وواحد الحماس وواحد الكومة من المشاعر المختلطة لي تتحس بيهم كل من تيفاوين ومريام لي ماتزعزعش من حداها أسامة الا فاش ناض كيتسالم مع ولاد عمامو لي عاد عقدو ..

كانت جالسة وكتشوف لمة ديالهم والفرحة لي باينة على كل فرد فالعائلة كان منساجمين بواحد طريقة خلاتها تقول فخاطرها مكرهتش كون كنت فرد منهم ، لأنو الوقفة لي وقفوها مع تيفاوين بين على مدى إحترامهم لبعضياتهم

نازلة فدروج معبسة ، ضروها صباعها بصباط الطالون لي لابسة وكملو عليها الدروج ، الأسانسور كان خاسر ومكان عليها غير تنزل فيهم .. كيف وصلات لتحت خرجات وهي كتزفر براحة ورجليها ماتوو عليها ، الجو كان بارد شوية لڤيست لي كانت حاطاها فوق كتافها لبساتها .. توجهات ناحية طموبيلتها حتى سمعات كلاكصون وراها تلفتات وبان ليها ماسين فسيارتو السوداء وكيفاش ماتميزها من شوفة لولة وهي قليل فاش كتبان ليها بحالها فهاد النواحي

نزلات عينيها لخاتم فصبعها وهي مبتاسمة برضا كان ألماس كيف حبات خاطرها ، هي مكترضاش بلقليل وهو سخي معاها ويديه كيف كنقولو مثقوبة ماشي من نوع لي كيتقرزز على لفلوس وبحكم خدمتو والشركة لي مسيرها بإسمو يقدر يشري ليها ما كثر

ماسين : ( نزل زاج دطموبيل فاش شافها جايا عندو ) الصمت

تيفاوين : ( حطات يديها على لباب وقربات عندو شوية وهي مبتاسمة غير شافتو تحيدات لغوباشة ) أشنو درنا العقد لبارح وجيتي تشوفني ليوم توحشتيني ؟

ماسين : ( غمزها ) وليتي مرتي أمدام نشوفك فأي وقت لعقد ودرناه وهداك هو المهم

تيفاوين : ( حركات راسها بنفي وهي دايرة فيه شوفات كلهم أنوثة ودلع ) تء حتى يدار لعرس وديك ساع تشوفني فصباح ولعشية اما دابا مالين دار حارمين عليا نبقا معاك راس فراس

ماسين : ( قهقه بخفة ونطق وهو ضاحك ) ومنبقاش فيك

تيفاوين : ( تبسمات ) شهر مدات مجابت أكبيدة دغيا دوز ( غمزاتو ) لي بغا زين يصبر لقريص لوذنين

ماسين : غاطلع ليك لفاكتورة غاليا على هاد لحساب الى جمعت ليك ماحنا فخير

تيفاوين : وأشنو المعمول

ماسين : ( ضرب بيديه على لكرسي جنبو ) طلعي طلعي ونقول ليك

تيفاوين : ( هزات حاجبها وشيرات ليه على طموبيلتها ) وديك طموبيل شغاندير ليها

ماسين : ( حك حاجبو ) خليها لعساس حتى لصباح وجي فطاكسي وخوديها مغايطرا ليها والو وحتى لاوقعات ليها شي حاجة طموبيل حسن منها على حسابي

تيفاوين : ( ضيقات فيه عينيها ونطقات بمزاح ) عاجباني ديالي

مشات حتى وصات على طموبيلتها ورجعات لعندو ، طلعات جنبو وتحرك بطموبيل وهو طالق موسيقى دشعبي محيحة وكيف عادتو ديال حجيب

تيفاوين : ( نقصات ليها صوت ) اي وذنيك مضروكش

ماسين : ( تلفت لعندها ضاحك ) بدليها الى معجباتكش

مكانتش تاهيا من العاݣزين خدمات أغنية من تلفونها كانت لمغنية أمريكية كتعجبها وبقات كدندن معاها وعينيها مع طريق ومع الشمس لي بدات تغرب

تيفاوين : ( تلفتات لعندو ونقصات صوت الموسيقى ) فين غاديين بعدا

ماسين : نوصلو وتعرفي

تيفاوين : واحد ساعتين الى كترت وخاصني رجع لدار ولا غادي يتشطنو عليا

ماسين : مزيانة كافيانا ، أنا غانوصلك من بعد حتى لدار غير كوني هانيا ويلا قالو ليك شي حاجة غاندوي معاهم

تيفاوين : ( صغرات فيه عينيها بتشكيك ) عارفة معندك علاياش تحشم ولكن غارجع لدار بكري ومغانقولش ليهم كنت معاك غانقول لماما تعشيت مع مريام

ماسين : ( ضحك بتهكم ) الله يرضي على هاد مريام دايرة معانا المزيان

وقف طموبيل جنب واحد بْتي ڤيلا كانت متواجدة فحي راقي ، الشوفة فيها كانت كتبين انو يلاه تبنات مؤخرا الطلاء ديالها جديد وكولشي نقي .. نزل هو لول وتبعاتو وهي كدور راسها فداك الحي عجبوها الديور تماك وبالأخص الدار لي وقف جنبها كان تصميمها غزال والمهندس لي قاد الديكور باينة فيه فنان

تيفاوين : ( سدات باب طموبيل وتبعاتو ) علاش جينا لهنا

ماسين : ( حل الباب الحديدي الخارجي لدار ) مرحبا بيك فدارك .. دخلي شوفي واش عجباتك

تيفاوين : ( عينيها باين فيهم الإعجاب ) ما شاء الله فنة مقلتيش ليا عندك دار

ماسين : هادي داري الثانية عندي ديجا برطمة فحي *** ولكن مابغيتش نسكنك فيها حيت صغيرة ماكبيراش بزاف وعاد كنت كنجي ليها مرة مرة فاش كنبغي نبقا بوحدي وهادي كانت بقعة هادي كثر من عام ويلاه تسالاو فيها الإصلاحات هادي شهر

دخلو بجوج وحل ليها لباب الداخلي لدار ، دخلات برجلها اليمنى بعد ما قالت بسم الله وشعل ضواو .. كانت تبارك الله كبيرة ومتيسعة ومصبوغة بألوان فاتحة غالب عليها الأبيض ، كانت الدار مقادة مناقصها والو حتى من الأثات فيها والكوزينة فيها الماعن وخا قلال ولكن شي حاجة لي خفيفة مخلي ليها مجال تختار لي عجبها لكوزينتها

تيفاوين : ( تلفتات لعندو مبتاسمة ) وعلاش خديتي هادي وخسرتي عليها فلوس

ماسين : ( قرب لعندها ودرعها بيديه وهما كيتمشاو او كيوريها قنت بقنت ) وفين غاتعيشي امدام

تيفاوين : ( هزات فيه راسها ) فداركم مع واليديك تماك ياك الطبقة الثانية فيها بيوت كثار او واليديك كيعيشو لتحت وأصلا معنديش مشكل نعيش معاهم فالتحت ولا لفوق بحال بحال داركم أصلا زوينة

ماسين : ( حرك راسو بنفي ) تء كنفضل نسكن بوحدي معنديش مع الحاجة المشروكة واخا واليديا ولكن مابلانش ، الدار كيف قلتي تبارك الله كبيرة وتهزنا كاملين ويشيط لخير ولكن هضرت مع خويا رضا هو إن شاء الله الى تزوج الطبقة الثانية غاتكون ليه بوحدو يسكن مع مرتو او ولادو الى كتاب تماك او الواليدين ياخدو راحتهم لتحت بوحدهم

تيفاوين : ( طالعين فدروج ) فكرتي لهادشي كامل تبارك الله ومقلتي ليا والو

ماسين : ݣلنا حتى كولشي يتقاد وتجي تشوفي دارك

خربق ليها شعرها وحل باب ديال واحد الغرفة كانت باينة هي أكبر وحدة واخدة مساحة فداك الطابق الثاني

تيفاوين : وخا هكاك كون غير سكنا معاهم هنا غانقنط بوحدي

ماسين : ( نزل يديه لخصرها وزير عليها جابدها لعندو ) وانا فين خليتيني ؟ وزيدها بغيت نبقا معاك راس فراس ( غمزها بمزاح ؟ باش مايسمع صوتك حد فليل

فلتات منو وحنوكها سخنو دارت يديها على خصرها وهي كدور عينيها فديك الغرقة ومن الواضح انها غرفتهم الخاصة من هنا الفوق ، كانت فيها غير الناموسية مغلفة باقي جديدة وخاوية وفجنب شرجم كبير شاد من سقف حتى لتحت وكيطل على لبالكون وفجنب لاخر دوش ..

تيفاوين : ( هربات عينيها من عليه كتحاول تبان عادية ) هاد لبيت زوينة هي بوحدها واقلة لي باقي ماتفرشات

ماسين : ( تكا على لحيط كيضحك من تصرفها او هو طاوي يديه ) ايه خليتها ليك تختاري فراشها على ذوقك هي وديكور ويلا بغيتي تبدلي صباغة قوليها ليا أي إضافات جديدة علميني ( دور عينيه فلبيت ) الى محتاجة مهندس ديكور راه تعاملت مع واحد سيد هو لي كان مشرف على ديكور كامل ديال دار كيجاتك خدمتو

تيفاوين : ( حركات راسها بإعجاب ) تبارك الله عليه على هاد لحساب ناخدو منو إستشارة لأنو لغرفة خاص يكون فيه مزيج أنثوي مع ذكوري يتختارو ألوان بعناية باش يعجبنا بجوج

ماسين : ( جرها من يديها وجبدها لعندو محاصرها مع لحيط ) أنا لي جا منك عسل معنديش مشكل

ضحكات وهربات منو ، شداتو من يديه وجراتو معاها خارجين ونازلين لتحت وهي تنطق بعد ماهزات فيه حاجبها والضحكة شاداها باغا تبان جدية ولكن الله غالب ضحكة واحلة ليها فالحلق

تيفاوين : جمع راسك أسي ماسين براكا من البسالة

ماسين : ( طلق من يديها ودرعها بيديه ) هاني غا بقاي على خاطرك لا تموتي ليا

تيفاوين : ( بانت ليها تلفازة فواحد الغرفة ) آش بان ليك نجلسو ناكلو هنا ونتفرجو فتلفازة وموراها توصلني لدار

ماسين : بْلان غانجيب سوشي من الكوزينة ونجي سيري ختاري نتي فاش غانتفرجو

حركات ليه راسها بواخا وهو نزل لتحت قاد سوشي فجوح طباسل ، وحطهم فبلاطو كبير مع جوج كانيطات دموناضة وهز جوج شيمعات بيضين كان جابهم معاه حيت عارفها كتموت عليهم .. طلع لعندها لفوق حط شمع وشعلهم وقاد داكشي فوق طبلة دزاج وجلسو بجوج فوق فوتوي ، خدمات فيلم أكشن ديجا تفرجات فيه وعجبها وخالي من المشاهد .. باش تجنب الإحراج وهو معاها

سماو الله وبداو كياكلو وهما كيتفرجو حتى صونا ليه تيلفون ، حبسات تيفاوين الفيلم وهو تكا وحط راسو على رجليها وتلفون فوذنيه

ماسين : أخاي نور الدين

كيدوي بصوت عالي وصداع حداه صوت الموسيقى مجهد وضحكات الشيخات كيتسمعو كثر من صوتو : أبا ماسين هانيا وغبرة هادي 3 شهور أصاحبي مشفنا وجهك

ماسين : ( هز عينيه فتيفاوين لي كانت دايرة فيه شوفات دلقتيلة وهو كيضحك ) شغادير بوجهي وطلعتي اصاحبي بروسي غاتشريها لنا مع المدام

نور الدين : المدام هي تزوجتي ؟ مبروك اخاي فرحت ليك ( رفع صوتو باش يسمعو ) ودير لينا اصاحبي زردة راه شيخات موجودين و…

ماسين : ( قاطعو كيضحك بعد ماشاف وجهها لي تلون للأحمر ) الله يعاون أودا نور الدين ضرب على هاد النمرة

نور الدين : ( كيضحك حس بأنو جالس حدا درتو ) الله أودي وتهون عليك العشرة

ماسين : ( بمزاح ) الله يبعد بلايا على بْلاك ( بجدية ) عفا الله عما سلف اصاحبي كثر من نص عام هذا ماوصلنا داكشي صافي خلينا دايرين عقلنا

نور الدين : ( بمزاح ) الله يكمل بالخير برفاه والبنين

ماسين : وعلى نتا خليتي فيها شي بنين ( قطع عليه ولاح تلفون ) مجبد البلا

تيفاوين : ( ضرباتو بشوية لراسو ) ياك أبو شيخات حاضي غا طروفة

ماسين : ( ناض من على رجليها كيمسح فوجهو وكيضحك ) راك سمعتي على وذنيك كتر من نص عام ماوصلنا دوك لبلايص مكاين شيخات معاك العمر نتي هي شيخة ديالي

تيفاوين : ( لاحت عليه وسادة جابتها ليه فوجهو ) نوض وصلني لدار باغيا نطلق اسيدي

ماسين : ( هربات الضحكة من وجهو ) نعاام ؟ عاودي شقلتي

تيفاوين : ( قلبات عليه وجهها حابسة الضحكة ) الطلاق أشريف الطلاق سير عند شيخات ديولك هما لي غاينفعوك دابا

ماسين : ( بغا يجبدها لعندو هربات ليه ) تيفاوين اجي لهنا مكنضحكش معاك شمن طلاق ولا لخ*را ضحكنا معاك هجرتيه لينا بلعاني خليتك تسمعي شنو كيقول باش تفهمي بلي مابقيتش كنوصل دوك البلايص القلا*وي

تيفاوين : ( خرجات فيه عينيها ) شناهوا ؟ كتسبني ( حيدات لخاتم ورماتو ليه ) الله يعاون أولد الناس نتا ماشي دلهضرة

ماسين : ( مرارتو خرجاتها ليه ، دوز يديه على وجهو وهو كيحاول يبرد حيت الى ناض ليها ماهما فخير ) ريحي ندوي معاك الى جا كل واحد كيغوت ومعصب من جيه غادي غير نقربلوها أي حاجة كتحل بالهضرة اما لغوات مافيه فايدة

تيفاوين : ( خنزرات فيه وضربات بشعرها للور بزعاف وجلسات قدامو ) الصمت

ماسين : ( بنبرة كيحاول يخليها هادئة وكيشرح من نيتو ) صونا ليا السيد وراك سمعتي شنو قال او باش جاوبتو ، راه مكاينش شي راجل لي ما مدوز زهو وهادشي كان منيمتا قبل مانوليو بجوج يعني فاش ماكنتيش ليا من حقي ندير لي عجبني ولكن فاش ولينا بجوج راه بعدت على داكشي ( هز فيها حاجبو ) وشنو المشكل فهادشي دابا شنو معجبكش ؟

تعابير لي كانت راسماهم فوجهها تلاشاو وفلتات ليها الضحكة حتى تفرݣعات بضحك وعينيها دمعو وهي كتشوف فيه داير فيها شي شوفات ماهوماش ديال غانوض نفرشخ مك ، تنفسات ونطقات وعينيها عليه وهي شادة فكرشها لي ضراتها بضحك : اففف ياربي كون تشوف وجهك ونتا كتشرح هههه اربي

ماسين : دابا نوض نفرشخ والديك ولا شنو علاياش كتقلبي

تيفاوين : ( قوسات حاجبها وهي كضحك ) نتا بوحدك لي تعصبني هاني رديتها ليك ( دارت يديها على وذنيها ) هاودني منك نشم ريحة شي قردة كادور بيك ماحنا فخير

ماسين : ( هز فيها حاجبو وهو كيشوفها كتقلد هضرتوو ” ماحنا فخير ) تعلمتي تهضري

جبدها لعندو وهي كتحاول تهرب ليه ولكن حكمها ، رجع ليها لخاتم لصبعها وصونا ليها تلفون ديك ساع هزو ولقا مها كتصوني ليها

ماسين : خالتي كتصوني ليك

تيفاوين : ( حنحنات بغات تنوض وجرها لعندو مامخليها فين تنفس ) طلق بلاتي نهضر معاها ونصفيو لحسابات

ماسين : ( دوز لخط وحطو على وذنها ونطق بنبرة صوت خافتة ) هضري معاها

تيفاوين : ( شدات تلفون ) ألو ماما

زوبيدة : ( حاسة بلي غاتكون مع راجلها ) فينك

تيفاوين : أاا مع مريام

نزل يديه ودوزها على صدرها من فوق لحوايج حتى كرمات بلاصتها وخرجات فيه عينيها وهو حابس ضحكة وكيقول ليها بعينيه تهضر مع نْسيبتو

زوبيدة : ( بشك ) مع مريام ؟ فينكم

تيفاوين : ( جات تهضر وقرب لوذنيها دوز عليها لسانو وعضها ليها ) اننن

زوبيدة : ( هزات حاجبها ونطقات بصوت عالي ) كتكذبي عليا وخا عليك حتى تجي ونتفاهمو بقات شهر لعرس او شداتك دودة مصبرتيش ( كتنهج ) ولقا والديك تردݣتيها غاتباتي ليوم فسطاح

تيفاوين : ( غمضات عينيها من تحشيمة وضربات ماسين لصدرو حتى طلق منها ) لا لا راه كاينة معاها غير عضاتني مشة

تيفاوين : ( غمضات عينيها من تحشيمة وضربات ماسين لصدرو حتى طلق منها ) لا لا راه كاينة معاها غير عضاتني مشة

زوبيدة : أحياني عليك باغا ديريها بيا أبنت كرشي ( طلعات عينيها فساعة ) نص ساعة لقاك فدار

قطعاتها عليها وخلات تيفاوين بقات تعض راسها بالفقصة ، تلفتات لعندو وهو مِيْت بضحك وتلاحت عليه بالغدايد لي فيها عضاتو فدراعو

ماسين : ( قلبها وجا فوق منها وهو كيشوف فذراعو لي خشات فيها سنانها حتى ردات ديك لبلاصة زرقة وفيها نقيطات ديال دم ) مزوج بكلب أنا ماشي بنادم فين خبيتي هادشي

تيفاوين : ( دفعاتو من عليها وناضت كتلبس صندالتها مغددة ) والله لابقات فيك محشمني مع مي غانمشي لدار غادير لي محاضرة هادشي الى مداتني لطبيبة فهاد ليل

ماسين : نسيبتي مجهدة خايفة لانطردݣ لبوشونة سيري وقولي لها قاليك ماسين كولشي مسدود باقي مدرنا فطاجين ما يتحرݣ

تيفاوين : ( لاحت عليه مخدة كانت حداها ) كطنز عليا نوض وصلني لدار ( دوراتها فراسها ) لا رجعني فين هزيتيني غارجع فطموبيلتي الى رجعت لدار بلا بيها غايقشعوني كنت معاك

ماسين : ( ناض كيتكسل بشوية عليها ونطق بدون مبالاة ) وآش فيها كنتي مع راجلك ماشي مع صاحبك مناش خايفة

تيفاوين : ( هزات صاكها وخرجات فيه عينيها ) شحال ساعة طل طل تشوف العشرة ديال ليل وانا وياك بوحدنا فدار وتالث هو شيطان

ماسين : ( قرب منها كيضحك ) إوا أجي أحبي نوريك شنو كيقولي هاد شيطان ندير

تيفاوين : ( خنزرات فيه وهربات لناحية لباب ) تقرب ليا ندير صباعي فوذنيا يتجمعو عليا ناس ونقول ليهم بغا يغتا•صبني

ماسين : ( حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله ) وراني عاقد عليك أشريفة دخليها لراسي

تيفاوين : ( حلات لباب وخرجات ) كولني بديك الهضرة حتى دير ليا لعرس ونطلع فوق العمارية وديك ساع نتسما مزوجة

ماسين : ( تنهد وهو حاس بصهدة ) هاد ساعة الى زدنا دقيقة هنا غاطلعي فوق شيخ باكستان

تلفتات لعندو بعدم فهم وهو سد لباب وجرها معاه خارجين من الباب الخارجي ديال الڤيلا وهو كيضحك

فمكان آخر وبضبط فدار عند السعيدي .. كانو جالسين فصالون مينة وراجلها ومريام جات من الكوزينة وحطات الحريرة ديال القوام ، خواتها فجبانيات مع تمر وجلسات جنبهم

قاسم : ( داق من الحريرة ) تبارك الله عليك أبنتي الحريرة عندك زوينة ( هز عينيه فمراتو مبتاسم ) كتعجبني على ديال مك

هزات فيه مينة عينيها مبتاسمة عاجبها الجو لي ولاو بيناتهم هادي عام ، راجلها تبدل 180 درجة من آخر واقعة وقعات مع بنتو او فاش شدات حق الله فسن صغير والحالة لي دازت منها مكتاكل مكتشرب شهر وبزز فاش كتشد شي حاجة وتاكلها مارجعات كيفها كيف الناس غير بزز ، حمدات الله وشكراتو من نهار مابقا يسمع هضرة باه او ولا يقول على الحاجة لي معجباتو لا وهما بيخير

مينة : ( بمزاح ) ياك اقاسم

مريام : ( تبسمات ليهم وطبطبات على يد مها ) غاشاد فيك ههه

قاسم : ماحدنا مجموعين بثلاتة بغيت نهضر معاك ابنتي

مريام : ( هزات فيه عينيها او حطات المعلقة ) الصمت

قاسم : السيد لي باغيك جا وشفنا عائلتو من خيرة الناس ، الى جيتي على رِيِي ( رأيي ) ديرو خطبة وتعرفي عليه خرجو بجوج شي مرة وهضري معاه الى تفاهمتو الله يكمل بالخير ويلا لا دار باك واسعة وعريضة

مينة : عندو الصح أبنتي ديرو خطبة منها غاتكون شي حاجة رسمية بين العائلات وحتى الى هضرتي مع الولد راه كتسماو مخطوبين يعني ماشي عيب

مريام : ( كتلعب بالملعقة فالحريرة ) كنت ناوية نقولها ليكم نيت وعلى هاد الحساب مرحبا بيهم عدنا بعد غدا إن شاء الله

مينة : ( بفرحة ) مزيانة أبنتي وعلى هاد الحساب غدا إن شاء الله نصوني لخديجة نعلمها

قاسم : ( طبطب على ضهر بنتو ) الله يكمل عليك بالخير ياربي

مريام : ( تنهدات ونطقات بصدق ) أمين

طلعات لبيتها كتفوه شدها النعاس ، حلات باب غرفتها وهي حاطة يديها على كرشها لي ضراها من صباح وهي فيها لوجع ديال الدورة الشهرية خدات الدوا لي مولفة كتاخد باش يهمد ليها لوجع شوية وجلسات وهي مكمشة فواحد البينوار وبين يديها كاس كتشرب قهوة

هزات ملف من جنبها وهي كتشوف فتصاميم لي رسمات مؤخرا وباين فعينيها عدم الرضا مكانوش شي حاجة متميزة مدايراش فسوق وهي هاد النقطة لي بغات تلعب عليها بغات شي حاجة مدايراش وتصميمها غزال داكشي علاش لا التوب لي غاتختار ولا التصميم خاص يتختارو بعناية باش هكا ضمن أنو الطلب غايكون عليهم كبير وبهاكا المحال ديالها غايزيد يتعرف فجميع المدن ويلا كان عندها دخل مزيان رجعات كتفكر مؤخرا أنها تفتح فرع آخر للمحل ديالها فنفس المدينة

هزات تلفونها كتشوف لي بوسط لي حاطة فآنسطا وتيك توك والمتابعين الجدد لي عندها .. وبعدها بدات كتشوف شنو لي رائج هاد الفترة بحكم الصيف بزاف ديال لبنات كيختارو ياخدو كسيوات وهي بدات كتفصل شكيلات زوينين للمحجبات والغير محجبات وكتحطهم فسطوري

خلات لواتساب ولدردشة ديالها معاه ، دوزات بعينيها على ميساجات لي كانو بيناتهم كانو كلهم تقريبا نفس الحاجة سلام .. كيف دايرين مالين دار .. صباح الخير .. تصبح على خير .. مجبدوش شي موضوع يهضرو عليه أغلب مواضيعهم كانت على الأحوال وكيف غادة لخدمة ، طلعات عينيها لرقم ديالو وبان ليها أونلاين وكتبات ليه ميساج ( السلام عليكم كيداير لاباس عليك ، مهم مرحبا بيكم عدنا بعد غدا صباح إن شاء الله غاتهضر ماما مع خالتي خديجة )

طلع ليها شاف الميساج فلبلاصة وبلاصت ما يجاوبها صونا عليها لأول مرة

مريام : ألو

أسامة : كيدايرة بيخير

مريام : الحمد الله ونتا ؟

أسامة : ( بنبرة صوت باحة ) مزيان هاد الساعة

مريام : مريض ؟

أسامة : ( عطس ) اه شوية ضربني البرد

مريام : الله يشافيك

أسامة : أمين

مريام : ( كدور فعينيها ملقات متقول ) الصمت

أسامة : ( حنحن ) هي قلتي بعد غدا إن شاء الله

مريام : ( بنبرة صوت هادئة ) آاه إلى مساليين ويلا ممناسبكمش لوقت تقدرو تبدلوه

أسامة : ( تبسم ) لوقت موجود هاد السااعة ( سكت لثواني وهي بدورها بقات ساكتة ) ماعلينا غدا إن شاء الله غانختارو خواتم لخطبة تبغي تمشي معايا ؟

مريام : ( بتردد ) أ اا غدا سمح لي منقدرش عندي خدمة كثيرة

أسامة : ( بتفهم ) ماعليش غانصوني ليك أبيل ڤيديو وختاري مزيان هكا ؟

مريام : اه صافي

أسامة : يلاه نخليك تصبحي على خير

مريام : تصبح على خير

قطعات وحطات تلفون قدامها ، شربات من القهوة وحطاتها تاهي بعد ما بردات .. تنهدات وجمعات شعرها لفوق وهي كتخمم علاش رفضات انها تمشي معاه

مريام : ( حطات راسها على لوسادة ) مكاين لاش أصلا ويختار ݣاع على ذوقو لخواتم ماشي مهمين حاليا

طفات الضو جنبها وحققات التفلون على الساعة لي خاص تنوض فيها يوميا ونعسات

يوم جديد وصباح جديد ، خرجات مريام من المحال مع المساعدة الجديدة لي زادت ، بحكم كتر عليهم الطلب و الشغل ما كيساليش عندها بالخصوص هاد الايام كتفصل وكتصمم فعباية جديدة ناوية تنزلها هاد الاسبوع فالمحال و فالصفحة ديالها للبيع

خارجين وهازين الكراطن فيديهم عليهم اللوغو ديال المحل ، حطوهم فالكوفر وطلعات مريام للسيارة أما المساعدة رجعات فحالها للداخل ، رشات مريام واقي شمس عبارة على سبراي بردها و فنفس الوقت غادي يحميها من الشمس لي مقابلة معاها ، دارت واحد الكلوص لشفايفها ورمات كولشي فالكورسي حداها ، سمات الله و ديمارات شادة الطريق لواحد شركة التوصيل لي كتتعامل معاها

جاها الصهد و جاها الستريس مع لومبوتياج لي كاين ، أكادير صابحة عامرة اليوم وكولشي غير كيكلاكصوني ، هادشي غير مزاد دار ليها الستريس كثر ما هي مستريسية من لابيل فيديو لي كتسنى من أسامة، غير كتفكرها قلبها كيبدا يضرب بالجهد

تنفسات بعمق مكملة السياقة بالخاطر ، حتى وصلات لوجهة ديالها وهي تبلاصي الطموبيل ونزلات كتخرج الكراطن شوية بشوية تتدخلهم للبوسط دشركة التوصيل كملات الاجراءات وخلصات و هي ترجع للطموبيل سادة عليها ، هزات التيليفون تتعلم مالين الطلبية باللي راه اتوصلهم فالنهار لي قالت ليها الشركة غادي توصل عندهم الكموند ، مارتاحت على حتى جاوبات بنت ببنت ، فجأة وهي تطلع ليها أبيل فيديو من أسامة وقلبها جمد بالخلعة بالتوتر

مريام : (جوبات مبسمة وهي تتحاول تسيطر على مشاعرها) السلام عليكم

أسامة : (تبسم ) عليكم السلام

مريام : جيتي عند الذهايبي ؟

أسامة : وي راني عندو (قلب الكاميرة كيوري ليها كوليكسيون ديال خواتم ) هانتي شوفي لي عجبك وردي عليا

مريام : واخا

بقا أسامة كيوري ليها واحد بواحد ، ستيل بستيل ، داكشي كلو كيبري ، راقي وهماوي تشهاي تاخدي دوك الخواتم كامل حيت صعيب تقرري بيناتهم شكون تختاري ، طاحو عينيها على واحد الخاتم رقيق وفيه حجرة فالوسط ، سامبل و زوين ، جاي مع الستيل ديالها و مع داكشي لي كتبغي لي هو البساطة

مريام : عجبني هداك لي فالصف التاني فالقنت

أسامة : (جبدو كيقرب ليها للكاميرة) هدا ؟

مريام : أه

أسامة : (قلب الكانيؤة لوجهو) متأكدة ، ولا نوريك ستيل اخر

مريام : (تبسمات) لا لا عجبني هداك سولو غير على قياسو نقول ليك واش قياسي والا لا

أسامة : واخا الالة لي بان ليك المهم تكونو مرتاحة لينا

مريام جوابتو بابتسامة ، سمعاتو كيسول الذهايبي على القياس وجاوبها لحسن الحض جاها هو هداك ، فرحات وبدات تتحس بالحماس للخطبة

مريام : صافي راه قياسي هداك

أسامة : (باقتناع) ايوا بصحة

مريام : الله اعطيك الصحة شكرا (بللات شفايفها كتفكر كيفاش تقطع) يلاه نخليك

أسامة : (مركز معاها) تتباني ليا على برا

مريام : (حركات راسها بالايجاب) اه عاد مشيت وصلت شي كموند للتوصيل باش اوصلوهم للكليان كنت انرجع للمحال ولكن صونيتي ، كالسة دبا غير فالطموبيل

أسامة : واخا قطعي وسيري للمحال ولا الدار ، وردي البال فالطريق

مريام : واخا كون هاني

قطعات وديمارات راجعة للمحال وقلبها كيفرفر ، الله اربي على رزانة فيه وعلى خاطر عندو هادشي لي قالت مع راسها ولكن ما بغاتش تقبلها مائة فالمائة ، الناس بحالهم بحال الزمان كيتقلبو فرمشة عين داكشي علاش ما تترتاحش لهاد الهدوء دغيا حيت كتآمن باللي غادي يتقلب كيفما تقلب هادشي شحال ، ولكن الاعجاب فاش كنحسو بيه ما كنقدروش نتحكمو فيه كيصدق هو لي كيتحكم فينا شوية بشوية وكيبدا يبدل فينا لما أحسن الا كان هاد الشخص لي كيعطيك هاد الاعجاب حتى هو زوين ، ماشي شكلا إنما أخلاقا وهادشي لي فأسامة

فاليوم الموالي ، كالسة مريام فبيتها بواحد القفطان فخضر فاتح بحال لون البيسطاش ، وخالية من الاكسسوارات حيت عارفة راسها أيلبسو ليها أش غادي يجيب ليها أسامة من الذهب ، مكياج خفيف كالعادة و الزيف فالابيض حريري فوق راسها ، كالسة كتشوف فتيفاوين و راضية وشيماء قدامها بهدوء وجمود ، حدها مرة مرة كتنهد حيت الستريس حاكمها ولكن ما باغاش تبينو ، هزات عينيها فشيماء لي تتصبغ ضفارها بلون أحمر فاقع جاي مهيب مع لون القفطان الاسود لي لابسة كسواد شعرها لي طلقاه مع سموكي ميكاب فوجهها ، فرحانة لمريام وفنفس الوقت معصبة حيت عارفة جدها كاين فالدار ، حسات بعينين مريام عليها وهي تنطق بلا ما تشوفيها

شيماء : مالكي

هزات راسها تتشوف فيها و هي تتنفخ على ضفران يديها باش تبرد من عليهم بالصباغة

مريام : (حركات راسها بالسلب) والو

شيماء : (بلامبالاة ) خايفة من صالح ؟

تيفاوين : (غير تتشوف فيهم بعدم فهم) الصمت

مريام : (تنهدات) خفت يدير شي حاجة ماهياش ، راكي عارفة شاد معايا الزكير

شيماء : (قلبات عينيها) قولي ليه يهضر ولا يدير شي حاجة وغادي يشوف شنو ندير ليه (بكره) باقي ليه سيمانة فعمرو وباقي ما بغاش اتوب

مريام : (ما لقات باش تجاوبها وهي تشوف فتيفاوين وتبسمات ليها بتكلف ) مرتاحة ؟

تيفاوين : (حركات راسها بالايجاب) وي ، ونتي واش عندكم شي موشكيل

مريام : لا لا

شيماء : (شافت فتيفاوين) والو اختي ، غير واحد جدنا ما كيدخلش سوق راسو

تيفاوين : (بهدوء ) الله اهديه

تيفاوين و صلها مساج لتيليفونها ، لقات ختها ايناس صيفطات ليها راهم وصلو و هي تجمع الوقفة بحماس

تيفاوين : راه وصلو

مع قالتها مع تكبو كاملين على الشرجم ، كيشوفو جوج طموبيلات واقفين كيخرجو منها عائلة اسامة لي مجاوش كاملين طبعا بحكم الخدمة ، كالسين كيتاسلمو مع واليدين مريام و الجد مبندر حتى الباب قشعاتو شيماء و هي تنزل لعندهم التحت ، بقاو البنات بتلاتة كيتفرجو فالكادوات لي كيجبدو من الكوفر ، حتى تيشوفو واحد الطاقم ديال الذهب و راضية قلبها رفرف وعينيها خرجو منهم القلوب ، مريام حدها حاضية أسامة و واليديها و شيماء لي واقفة قدام جدها عرفاتها قصداتها باش تحرم عليه الشوفة و تتفقصو حيت دايرة ميكاب تقيل و الشعر و اتسلم على رجال وتخلط معاهم حدا الباب ، وهي مبردة ومبسمة حيت عارفة اتطرطق ليه القلب و مغايقدش هضر ، وحتى إلا هضر فهضرتو ما بقاتش كتسوى بصلة

وقفات حدا مينة لي تتسلم على النسا في حين الرجال اللور كيتسناو العيالات اكملو سلامهم باش يسلمو حتى هوما ، بان ليها يوسف كيشوف فيها و حشم إقول ليها السلام خاف لا مالين دارهم إقولو ليها شي حاجة وهو يسكت ، حتى سمع صوتها الجريء

شيماء : (بابتسامة) مرحبا بيكم

يوسف : (حط يديه على صدرو ) شكرا

دزت تتسلم على البنات وحدة وحدة ، والدراري اكتفت انها تقول مرحبا من بعيد إحتراما ليهم كيفما دارت مع يوسف ، دازو سلمو على صالح و دخلو مفرقين مينة مشات مع النسا للصالون ديالهم و الرجال مشاو مع قاسم ، أما شيماء رجعات طالعة مع الدروج و الطلون ديالهم مبرزط الدنيا ، حلات عليهم الباب و نطقات بلا ما دخل

شيماء : مريام ماماك قالت ليك نزلي

مريام : (شدات فتيفاوين) واخا ها حنا نازلين

خرجو من البيت و نزلو للصالون عند النسا ، تيفاوين كلسات حدا شيماء حيت ما لقاوش بلاصة وسطهم كانت غير وحدة ديال مريام جات وسط مها وخديجة ، داكشي علاش هوما بجوج جلسو عند الباب ، كيشوفو فمريام تتسلم وكلها تلفانة ، حيت هاد المرة كانو وجوه جديدة من عائلة خديجة عاد غادي تعرف عليهم ، كلسات فبلاصتها وبدا تسوال على أحوالها وبداو شوية بشوية تتعرف على خالات أسامة

أسامة لي كالس فالصالون دالرجال ، حاطين ليهم دواز اتاي و العصير و المكسرات ، الخير كلو موجود قدامو ، حاس بمالين دار ديال مريام فرحانين بيه من طارق لباه ، ولكن صالح حس بيه غير كيميق و يشوف ما عاجبو الحال لا هو لا ولدو لاخر المحجوب ، قال يمكن ما ساخيش بحفيدتو الصغيرة ، حيت الحفايد الصغار من ديما تتكون عندهم معزة خاصة فقلب الجد

الحاج حمد : (بهيبة و وقار) إيوا أسيادنا ، ماحد المرة الفايتة دخلتو لينا لقلبنا ودخلنا ليكم لقلبكم ها حنا تاني هنا جمعانا ساعة مباركة ، ياك أسي قاسم

قاسم : (الفرحة بغات تخرج ليه من العينين) أيييه الحاج

الحاج حمد : وعلييييه (حط يديه على ركبة أسامة بحنان) إيوا باش بلا ما نكترو فاللغة ونطولو الكلام حيت لي باين باين وأنتوما عارفين لاش جايين اليوم ، كاينة ولا لا

قاسم : كاينة

الحاج حمد : إيوا يلا قبلتو علينا ، فاليوم جينا طالبين راغبين فيد بنتكم مريام لولدنا أسامة على سنة الله ورسوله

صالح : (بسخرية) وإلا قبلتو علينا انتوما لي عاطيينكم غير مريام أما حنا بالفرحات علينا

الحاج براهيم : (بعدم فهم) إيوا لواه الحاج

صالح : (هز حاجبو كيشوف فأسامة ) وماعندكش الموشكيل دي وحدة بحال مريام ، تبارك الله بخيرك و خميرك تمناك الف وحدة وهي عاد بادية و ما قرياش خصك وحدة قارية باش تعاونك فالحمل؟

قاسم : (طلعات معاه الصهدة) أحمممم

أسامة حس براسو تجيف ، هز عينيه فالحاج براهيم و رجع شاف فخوه لي لقاه مشوكي ، دور السؤال فراسو ، ماعرف واش كيهينو هو ولا كيهين مريام ، ماعرفش كيفاش غادي يصنف السؤال ديالو

أسامة : علاش ، بالعكس تستاهل ما حسن مني ، وانا ما باغيش شي وحدة تعاوني ، باغي وحدة لي نتهلا فيها ماشي نخدم بيها الحاج

صالح : (شابك أصابعه) وراك عارف كانت مزوجة وأرملة وبنات اليوم ما بقا عندهم الصبر

أسامة : (حس بالسكار كيطلع ليه ، وهو يتبسم محتارم عمر صالح) قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة “

صالح صفار وخضار ، وهو يضرب الطم ، أما قاسم برد ليه القلب أسامة ، ترسمات على وجهو واحد التبسيمة كون لقا كيف اطير بالفرحة كون طار ، حيت عارف صالح حتى للدين و كيتسلاو ليه ، هز براد دأتاي حتى الفوق تيخوي أتاي مرة وخرى

قاسم : مرحبا بيكم ، وبالفرحات علينا نوليو عائلة ، بنتي مريام تترتاح ليكم ومحدها قالت مرحبا بيكم إلا وهي قابلة و فرحانة بيكم

الحاج براهيم : (شاف فصالح بنص عين و رجع شاف فقاسم) الله اكبر بيكم ، ولهلا يحاشمنا

قاسم : ( بان ليه كاس يوسف سالا من اتاي ، هزو و عمرو ليه ) أولدي مرحبا بيك عندنا

يوسف : (باقي مصدوم من صالح ، تبسم بتكلف ) الله احفظك الحاج

عند النسا كانو بداو تيقادو طابلة تتحط عليها خديجة الخواتم دالخطوبة و الطقم ديال الذهب و طارط وحداها الطباسل ، مريام كالسة تتشوف فيهم تيقادو داكشي راقي ومتول ، الستريس بدا كيتحكم فيها فاش تتفكر باللي دابا ايدخلو عليهم الرجال ، و الاعين كلها اتبقا عليها ، طلعات معاها الصهدة حتى سخنو خدودها و ولاو حمرين ، قربات عندها تيفاوين لي هازة جلايل قفطانها بالحمر حتى كلسات حداها ، هزات تيليفونها كيتصورو سيلفي بجوجات باش تخليها تبسم واحد الشوية وتنفس حيت حاسة بيها مضغوطة

تيفاوين : (تتشوف فالتصاور لي صورو) صافا يا كما جاك الصهد ؟

مريام : عادي

تيفاوين : رتاحي كولشي ايدوز مزيان

مريام : (تبسمات) إن شاء الله

مينة عيطات لقاسم علماتو راه كولشي موجود غير اجيو لعندهم ، وهو يرجع لمجلس الرجال بحماس

قاسم : إيوا سيدنا دبا يلاهو معايا للصالون لاخر فين كاينة مريام

الحاج براهيم : ( وقف) أبسم الله

خرجو كلهم واحد بواحد للصالون دنسا ، بقا اللخر أسامة وموراه يوسف ، دخل يوسف حتى لعند مريام وهو مرتاح ما حشمان ما والو حيت اصلا ما سوقوش فاللي كيشوف ولا لي كيصور ، لي شاغل بالو هي مريام وها هي واقفة قدامو بخجل ، كتسطيه فاش تتكون حشمانة ، كتبان فنيونة وكيوت والسر طايح عليها

أسامة : بيخير ؟

مريام : (هزات فيه عينيها) الحمد لله

أسامة : (بهمس) جيتي زوينة

مريام : (تتحس بيديها كيترعدو) شكرا

صالح بقا جنب الباب حدا المحجوب كيشوفو فيهم و كيلعنهم فخاطرو ، ما حشمو مارمشو مخلطين النسا بالرجال ، هو هنا فاش كيخدم الدين لي فهمو مقلوب ، شاف شيماء بداك الماكياج و الشعر وصباغة حمرة وهو يبدا ينكر

صالح : تفو توكسا العرضة (ما بقاش عندها علياش تحشم)

المحجوب : باها مابقا حاكمها دارت الجناوح غاطير

شيماء بقات تتشوف فيه عرفاه تينكر تتحت لسانو ، وهي تقرب حتى لحداه جات بينو وبين يوسف لي كان واقف حاضي خوه ، حتى قفز بديك الزغروتة لي طلقات فودنين الحاج حتى تصمك ، وبداو موراها البنات كيصليو على النبي

مباشرة خديجة ومينة عطاو الحليب وتمر لمريام وأسامة ، شربو بعضياتهم و وكل كل واحد لاخر تمر ، بعدها هز أسامة خاتم مريام وبشوية خدا يداها لي كيترعدو وركبو ليها ، وهي عطاتها مينة خاتم أسامة لي ركباتو ليه وهي كتفتف ، شافو فبعضباتهم مبتاسمين ورجعو شافو فالكاميرات لي كيصورو فيهم

فنفس اللحظة مباشرة يوسف حط يديه على وذنيه وتلفت عند شيماء لي طلقات واحد الزغروتة عوتاني وتبعوها بالزغاريت ، ما حبساتها حتى شحفات وهي تلقا يوسف كيشوف فيها وساد وذنيه

شيماء : مالك ؟

يوسف :(حيد يديه من على وذنيه بانزعاج) سلطك عليا شي واحد باش تصمكيني

شيماء : (هزات كتافها بلامبالاة) ديزولي ، كنت بغيت نصمك شخص اخر وانت جيتي فطريقي

يوسف : (تفكر هضرت صالح ، ونطق بسخرية) هادي خطبة ولا مكان تصفية الحسابات

شيماء : (تبسمات) مرحبا بيك فعائلة السعيدي

يوسف : (شاف فصالح ) انتي أكثر منهم على ما بان ليا

شيماء : (تفلتات لفين كيشوف لقات صالح عرفات باللي زبلها وقال شي حاجة قدام الوزاني حيت جدها وكتعرفو ،رجعات شافت فيه هازة حاجبها) الحمد لله وشكر لله انا محسوبة على بن الملاح

يوسف : (ضحك و رجع عينيه على خوه بانت العائلة كتصور معاه ومع مريام ) تمشي تصوري معاهم ؟

شيماء : افكورس انتصور ، راه بنت خالي هاديك

مشاو بجوج كيتسناو لالة زوبيدة والحاج براهيم اكملو التصوار غير سلاو وهوما يطيرو خداو بلايصهم ، هي جنب مريام و يوسف حدا أسامة ، حس بالبلاصة تزيرات داكشي علاش لصق حدا مريام ووقع احتكاك بيناتهم حتى نقز عمها لي ماقدرش اسكت

العم : السي أسامة كحز شوية راكم مزال مادرتو فالطاجين مايتحرق ، بعدو شوية وحشمو شوية

تسمع السقيل ، شيماء شافت فيهم ورجعات شافت فخالها بعدم فهم ، مريام حمارت وصفارت ويوسف وقف مبعد منهم أما أسامة لتاني مرة تيتبلوكا وهو كيحاول اهضم هضرة هاد الاخ في الله ، شيماء طاحو عينيها على يوسف لي وقف وهي تخرج فيه عينيها

شيماء : (ماقدراتش تحكم فملامح وجهها ، عينيها خرجة بغضب) رجع تكلس نتصورو

يوسف : (هط يديه على صدرو) الله اجعل البراكة

العم : (شير ليها) كون كان هنا عبد الحق مون تقلق منك

شيماء : (جاتها الرغبة تشير عليه بشي كاس ، ولكن ما بغاتش تخسر فرحة مريام ، تبسمات كتحاول ما أمكن تبرد السوق) الله اهديك المحجوب ما تبقاش تضحك معانا بحال هكا

العم : (شاف كولشي ساكت حتى واحد ما جا فصفو) وأنا قلت لي كاين ، مريام بانت ما مرتاحاش

أسامة : (بلا ما يفكر) شكات عليك ؟

قاسم : (تيقفقف ) بنتي مرتاحة وفرحانة ياك أمريام

مريام رجعات كلها حمرة والدموع فعينيها ، حدها حركات راسها بالايجاب ، حتى تتحس بيد أسامة تطبطب على ضهرها ماشعرات حتى شدات ليه فيديه ، هزات فيه عينيها بمعنى راها بيخير وهو غير شاف الدميعات ضرو قلبو ، قرب بشوية و باسها فجبهتها ، و تيفاوين جاتها واحد الرغبة ديال تزغرت بالفرحة وما خلاتهاش فقبلها طلقاتها مجهدة و بقات تتشوف فيهم بفرح وهي كتصفق ، بعد منها وهي ما حيداتش يديها فيديه ، حسات بخديجة شدات يديها الاخرى شافت فيها لقاتها تتلبس ليها الطقم ديال الذهب لي خدا ليها أسامة

خديجة : (بكل حب) سيري أنا راضية عليك أبنتي

هزات شيماء جلايل قفطانها وخرجات وهي ضاربة واحد التخنزيرة فالمحجوب كون لقات كيفاش تطير عليه كون طارت ، ولكن حيت فرح مريام هدا شدات فراسها باش ما ترجعوش ليها حمام و تبدا تعاطا معاه ، فتحات باب الدار ونزلات من العتبة شادة فقلبها وتتنفس بعمق ، حيت واحلة ليها شي هضرة فحلقها ما باغاش تسرط ليها ، الشي لي خلاها كلها تتفيبري و عينيها رجعو تيلمعو بغضب

شيماء : (من قاع قلبها) تفو على ݣنس كيف داير

سمعات شي واحد نازل من دروج العتبة وهي تلفت ، بان ليها يوسف و رجعات عطياه بالضهر ، وهو جا وقف قدامها ما فاهم والو واش مقلقة منو حيت مارجعوش تصورو و لا مقلقة من الهضرة ، ومال هادوك كينقزو ومزيرين على مريام ما فاهم والو الحاجة الوحيدة لي كتدور ليه فبالو هي واقيلة غادي تمشي فحالها حيت ما مرتاحاش

يوسف : واش اتمشي ؟

شيماء : (بنظرة حادة) في الاحلام يا روح مامي ! والله ما نخوي ليهم حتى نطرطق ليهم المرارة

يوسف : (كيهضر بيديه) ها أنتي الخاطر ، ما عارفش اش بينكم وبين جدكم ولكن غير هزيها منين خفافت وما تخليش الجو مكهرب ، العروسة غايبقا فيها الحال

شيماء : (ربعات يديها) راه على قبل مريام انا مهدنة إما كان داك صالح و المحجوب كون سمعو المنقي خيارو (زفرات بضيق) اووووووف كيطلعو ليا الدم

يوسف : (ما عرف ما يقول ) صافي بردي السوق (شافها سكتات ونطق) كان كيصحابني مقطعة الوراق ولكن اليوم بنتي ليا واحد شاطة ماطة غير الله احضر السلامة

شيماء : لي يجبدني يلقاني

يوسف : وصافي ، واش تقلقتي حيت مارجعتش نتصور

شيماء : (هزات كتافها ) نو !

يوسف : عرفتي علاش ما رجعتش ؟

شيماء : (هزات فيها عينيها) حشمتي

يوسف : (حرك راسو بالايجاب) خلعتيني اختي بدوك الشوفات لي درتي فيا (كيحامرها) زيد تكلس نتصورو

شيماء : (جاب ليها الضحكة) كنت معصبة

يوسف : فكرتيني غير فالواليدة نفس الشوفات سبحان الله تتديرهم فيا فاش تنهز الحلوة قدام الضياف ، تتخرج فيا عينيها بحال كي درتي

شيماء : (تبسمات) كنت معصبة سمح ليا

يوسف : (برحابة صدر) هانية حتى أنتي ، ياك دبا ما معصباش

شيماء : شوية !

يوسف : ايوا تفشي دغيا و بردي دغيا راه غايحطو العشا ، انا ما غاديش نتسناك

شيماء : (تحنات هازة جلايلها ونطقات بحماس) سربي سربي خصني نشد بلاصة قدام المحجوب باش نقلي ليه السم

يوسف : (بصدمة ) واش ناوية تبداي الجولة التانية ولا كيفاش

شيماء : (غادة تتمشا بالزربة بداك الطالون ) دخل وشوف بعينيك

دخلات شيماء بحال الزواق طالعة مع الدروج لبيت مريام ، قلبات صاكها دالميكاب لي جابت معاها ، وهزات واحد العكر حمر ، مشات قدام المراية و هزات كنينيكس تتمسح العكر النيود لي كانت دايرة و دارت داك العكار الحمر لي بين شفايفها اكثر ، لاحت داكشي فوق الكوافوز وتمات نازلة مع الدروج بكل ثقة فالنفس وهي تتقاد شعرها بيديها ، دخلات للصالون لقات مريام حدا أسامة فطابلة مع ناسها و وااليديها و الطابلة التانية فيها المحجوب وصالح ، يوسف و نجاة وطارق مع الحاج براهيم و بنتو إيناس

تقدمات وكلسات بين نجاة و إيناس و قدامها المحجوب و صالح و يوسف لي كيشوف فيها تتشوف فعينين المحجوب بواحد الثقة و بواحد التحدي بحال الا تتسناه غير إعلق على الشكل ديالها و تسمعو حشيان الهضرة ، لكن لحسن الحظ كولشي ساكت واخا ما عاجبهم الحال

بدا التريتور كيحط العشا ، تفرق الخبز وتفرقات المشروبات وبداو كياكلو ، الطابلة ديالهم فيها السكات على عكس الطابلة لي كالسين فيها أسامة ومريام كيتسمع فيها الضحك و النشاط ، حيت الناس تما قلبهم صافي و باغيين غير الهنا على عكس الطابلة لي فيها المحجوب وصالح لي باغيين اجبدو غير الصداعات

مريام تتاكل و مرتاحة ، ريحة أسامة فنيفها حيت كالس حداها كتحس بواحد الهيبة حداه بحال إلا دايرها تحت جناحو ، هدا هو الاحساس لي تتحس بيه فهاد الحظة من مورا الموقف لي دار المحجوب ، حاسة بيه كيدافع عليها شنو ما كان الموقف لي طايحة فيه ، حسات بالامان معاه باللي أخيرا شي واحد ما عارف عليها والو ومستعد انه يوقف معاها ويكون معاها شنو ما كانت هاد الحاجة ، بجملة بسيطة وبحركة حنينة دارهم جيهتها بانو ليها كبار بزاف ، وخرجات بيهم بخلاصة وحدة هي أن أسامة فحياتها من القرارات لي عمرها غادي تندم عليهم فحياتها

العشا داز و الطارطة تكالت ، و هاد الجماعة بدات كتعلن على نهايتها ، وقفو الوزاني كيتوادعو مع بعضياتهم ، مشاو معاهم حتى الباب وتوادعو معاهم ، بقا يوسف اللخر سلم على كولشي و دار إشارة حدا راسو لشيماء بمعنى تهلاي و هي تبسمات ليه وبقاو كيشوفو فيهم حتى ديماراو ومشاو وموراها دخلو سادين الباب ، مريام مباشرة طلعات لبيتها حيدات عليها القفطان و لبسات عليها فراشة ديال الدار ، مسحات الميكاب وهي ترجع تنزل باش تعاونهم فالدار التحت حيت التريتور غير سالا خدمتو ومشا وبقات الدنيا مرونة ، وهي نازلة حتى تتسمع الهضرة فالصالون غادية وتتجهاد

صالح : شوهتو بينا فين عمرنا خلطنا العيالات والرجال

قاسم : (بهدوء) راه الخطبة هادي أ با

صالح : (مخرج عينيه) إيوا ونخلطوهم ؟

شيماء : (تتهز كمايم القفطان) مالنا ياكما بنا ليك كنتعراو ، راه كنا كالسين باحترام

محجوب : (طلعها ونزلها) لا باين الاحترام وانتي دايرة فراسك حالة الشيخات

شيماء : (بالجهد) بزاف عليك ، أنا بهاد الحالة و ماتوصل ليا حتى فصبعي الصغير ونزيدك انتوما غير معروضين من باب الصواب فقط بلا ما تديرو فيها صحاب الدار ، ونزيدك عوتاني مولات الخطبة هي مريام تدير اللي بغات سوقها هداك انتوما ما حدكم هنا ما عندكم شغل من غير تكلسو تاكلو وتسكتو ، وكون عارفين راسكم ما غاديش اعجبكم الحال من الاول ما تجيوش باش نكونو حنا مرتاحين منكم ولكن أنتوما بحال ديك السوسة تتقلبو غير على ما تفرتكو

صالح : (كشاكشو بغات تخرج) قليلة الترابي ما كاين لي يربيك الحمارة

شيماء : (تتقلي ليه السم) إلا كانت التربية هي كيف ربيتي المحجوب غير بناقص منها ، الشيخة ومربية على هاد ولدك

قاسم : (عقلو بغا يخرج) اعود بالله من الشيطان الرجيم

مريام : (دخلات وسطهم بالكاد قادرة تسيطر على راسها كلها تترعد بالاعصاب ) اللي عندو شي دار يمشي ليها ، الصواب درناه معاكم ولكن انتوما ما تاقيتوناش ، دبا الحفلة سالات ولي درتوه راكم درتوه غير فرحو

صالح : ( شد فالمحجوب وهو كيطلع وينزل فيها ودفل حدا رجلها ) اييخ تفو نعلة الله عليكم

قالها بقرف و تم خارج مع المحجوب من الدار تحت انظار مريام لي كتنهج بالغضب و الكره ، تسمع الباب موراهم دار زداااف تهز قلبهاا معاه حيت غفلوها ، بانت ليها شيماء تتلبس طالونها حيت كانت محيداه وهي تطلع لبيت هازة صاكها فتحاتو تترمي فيه تيليفونها والعكار ديالها لي خلات فوق الكوافوز و هي تخرج طايرة مع الدروج باش تمشي فحالها حتى هي حتى تتخرج ليها مريام من الجنب

مريام : (تتطلعها وتنزلها) فين غادة بالسلامة

شيماء : (بلا خاطر) نمشي بحالي

مريام : غاتمشي بلا ما نشدو النميمة فهادوك الجوج

شيماء : (شافت فيها بمنيتك) عاد تتقولي لي عندو شي دار يمشي ليها و دبا تتقول ليا فين غادة

مريام : (فهمات باللي فهماتها غلط) ما قصدتكش نتي ، حيت هاد الدار دارك و بلاصتك هنا ، كيفاش نقدر نجري على وحدة دفعات عليا قدام كولشي ووقفات معايا (تنهدات) دبا خصني نتقلق منك حيت ما كتحسيش بنفس الحاجة لي كنحس من جيهتك

شيماء : (بأسف) سمحي ليا الاعصاب بزز باش كنتحكم فيهم والله

مريام : (بتفهم) عارفة أشيماء ، راني كنعرفك مزيان ما تحتاجيش تبرري ليا ، دبا زيدي نطلعو نخليوهم هوما يجمعو هاد الروينة و حنا نمشيو حيت تبعانا ليلة طويلة ديال الهضرة

شيماء : (تبسمات) واخا أحبيبة

ليام كيدوزو طايرين وفرمشة عين ، قبل بأيام كانت رافضة فكرة أنها تزوج بولد عمها ومتبعة مقولة بعد من دمك لا يطليك وليوم هاهي كتوجد لعرسها والفرحة معمرة قلبها .. سبحان مبدل الأحوال لقلوب لانت لبعضها ويلا كانت قبل مكسورة ولا مبثورة فراه ليوم ترمم الجرح والفرحة نورات الوجوه ، لعرسها تجهزات ومخلات ماخدات وشرات لي حطات عليها العين راها ديالها وما خصصها من والو لخاطر ودار ليها وبزيادة وتاهي دارت عقلها او ولات عارفة مصلاحتها

فهاد جوج سيمانات لي دازو ختارت فيهم لميكب أرتيست لي غاتقاد ليها مكياج ديالها فعرسها مع نݣافة وتريتور وختارت حتى لقاعة .. أما مِريام داكشي لي كانت تفكر ليه وتخطط ليه من صغرها راها كتشوفو كيتحقق قدام عينيها دقة دقة ، لي كونط ديالها فمواقع التواصل الاجتماعي طلعو ليها طلعة صاروخية بسباب تصاميمها وأفكارها لي كانو متميزين وكذلك دقة التصوير والأضواء والعلامة التجارية للمحال ديالها ݣاع هاد لحوايج خلاو المحال ديال يزيد يتعرف فݣاع أنحاء المغرب او طلب على لعبايات لي كتفصل يزيد يكثر حتى مابقات لقات لوقت فين تحك راسها ..

كيف كل يوم غير وصل لوقت فاش خاصها تسد لمحال ناضت وحطات سلعة لي وصلاتها جديدة على جنب حتى لغدا وتسالي شغل لي عندها .. وخرجات هي ولبنات بتلاثة لي خدامين عندها تعاونو طفاو ضواو وسدو لمحل وكل وحدة شدات فيهم طاكسي وهي تمشات ناحية طموبيلتها لي خلاتها هاد المرة جنب المحل ، قبل ماتحل لباب وطلع هزات عينيها فسيارة فلون الأبيض حققات فيها وعرفاتها ديالو لأنو مولف كيوقفها فنفس البلاصة فاش كيجي يشوفها ، تبسمات ودارت راسها فحال الى مشافتوش وطلعات نزلات لمراية حتى شافت زيفها واش مقاد ودارت مرطب لشفايفها وهو يكلاكصوني نزلات زاج وبان ليها شير ليها بيديه ونزل من طموبيل ونزلات حتى هي فصمت

أسامة : ( قرب لعندها وعينيه عليها ونطق مع ابتسامة جذابة وببحة صوت خشنة ويديه فجيبو نطق ) سمحي لنا على الإزعاج يلاه ساليتي وغاتكوني عيانة ولكن ناوي نعرض عليك لعشا فالمطعم لي حدانا

هزات فيه عينيها ملاحظة انو بصدفة لابسين ألوان متقاربين ومتنكرش انو ليوم عجبها ستيل لي لابس كان كيبان أنيق وكلاص بسروال فصالة أسود وقاميجة فزيتي لي طاوي كمامها ومخلي ساعة فضية كتبري فيديه مع خاتم دلخطبة ممحيدوش من صبعو

مريام : ( حشمات تقول لا وفنفس لوقت كيبان ليها لوقت ماشي ديال أنهم يبقاو بجوج ) الوقت تعطل نخليوها مرة أخرى ؟

أسامة : مغاناخدش من وقتك بزاف واحد نص ساعة الله يجعل لبركة وتانا ماباغيش نوقف عليك فهاد الوقت ولكن الخدمة مزيرة عندي وعندك وهاد الوقت لي كيبقا لينا خاوي

مريام : ( بتفهم ) واخا ماعليش فين نمشيو ؟

أسامة : مطعم *** قريب لمحال ديالك نيت باش منعطلكش على داركم

مريام : ( تبسمات ) واخا ( شيرات ليه لطموبيلتها ) جبت معايا طموبيل غانلحق عليك

كل واحد طلع فسيارتو وسبقها وهي موراه حتى وقف قدام مطعم كيبان من برا غزال ومعامرش بزاف ، دخلو بجوج وجلسو فبلاصة خاوية شوية .. طلبات هي عصير وهو كافي وخدا ليها ݣلاص

أسامة : كي غادة مع الخدمة .. كيبان لي هاد الأيام الحركة مروجة عندك

مريام : الحمد لله مزيان كولشي هو هداك وكيف قلتي الحركة تروجات خصوصا فاش درت كونط فآنسطا وتيك توك بإسم المحال

أسامة : ( دوز صباعو على لحيتو ) مزيان الناس فهاد الوقت كيتقداو أونلين ويلا تيسرات ليك لأمور إن شاء الله تولي توصلي الكموند حتى لبرا لمغرب

مريام : ( بتفكير ) هادي قاصحة شوية ولكن إن شاء الله علاش لا

مريام : ( عينيها على لخاتم فصبعها ) آخر مرة كنتو عدنا سمحو لنا على داكشي لي وقع مضنيتش غاد…

أسامة : ( قاطعها ) عادي ماشي شي حاجة جدك وعمك عقليتهم دايرة هكاك ومكناش عارفين العادات ديالكم وتصرفنا على راحتنا

مريام : ( حركات راسها بنفي ) كولشي كيجي بالشوية مكاين لاش لغوات وصداع وخا تكون فكرة عندهم صحيحة ولكن طريقة باش وصلوها خاطئة وهادشي لي معجبنيش حيت قللو منكم ونتوما ضياف بالعكس لواحد وخا يشوف شي حاجة معجباتوش خاص يدير عين شافت وعين لا ويحتارم ناس لي عندو

أسامة : ( تبسم عجبو تفكيرها ) الأهم هو كولشي داز على خير ومديريش هادشي فبالك لأنو عائلتي مهازينش فخاطرهم غير كوني مرتاحة

مريام : غير يسمحو ليا ميستاهلوش داكشي لي طرا مشفت منهم غير الخير

أسامة : وتاهما مشافو منك غير الخير وأمور فحال هادي كتوقع المرة جاية نردو لبال

مريام : ( كيف سمعات المرة جاية ضربات الطم وبدات دور فعينيها) الصمت

أسامة : ( ضحك وهو مرجع ضهرو لوراء واخد راحتو ) آشنو مناوياش للمرة الجاية صافي هادي آخر مرة نشوفك ؟

مريام : ( هزات عينيها فيه وحركات راسها بنفي ) ماشي هكاك

أسامة : ݣولي لي عندك مكاين لاش تحشمي مني ولا توتري الى كنت معاك ( شرب من قهوتو ونطق بجدية واضحة فنبرة صوتو ) معندكش مع زواج تقليدي ؟ كتفضلي يكون تعارف لمدة طويلة عاد تختاري واش تكملي ولا نو ؟

مريام : ( جمعات يديها بلباقة ونطقات بعد تفكير ) معنديش مشكل الى كان زواج تقليدي الأهم واش غانتفاهمو

أسامة : وشنو لي كيخليك تشوفي اننا باقي ممفاهمينش ؟ بالنسبة ليا رتاحيت ليك ولي خاصني نعرفو عليك راني عارفو من غير هادشي مكاينش ( دقق فيها الشوفة ) ولا باغا يكون زواج عن حب ؟

مريام : ( هزات فيه عينيها ) الأهم هو الإحترام ماشي الحب فالعلاقة ضروري يكون إحترام ( هربات عينيها دغيا منو ) اما الحب ممكن يجي مع الوقت

أسامة : ( حرك راسو بتفهم ) متافق معاك ومن عندي أنا بإذن الله عمر تشوفي مني شي حاجة خايبة لي خصاتك غاتحضر ومكاينش لي يخسر ليك خاطرك لي هضر فيك فحال إلى هضر فيا ولي نبغيه لراسي نبغيه ليك

مريام : ( بتردد ) انا اكثر حاجة مكنبغيهاش هو الإنسان يكون عصبي ودغيا يبدا بالغوات بلا مايجلسو يتفاهمو ويعرفو فين المشكل أكثر حاجة كنكره هي العنف ويلا وصل الإنسان لهاد المرحلة كتنعادم الثقة ومكتبقاش ليك مكانة عند شخص لاخر

أسامة : مغانكذبش عليك ونقول ليك مكنتعصبش وانا إنسان مهدن بالعكس فبعض الخطرات كنخرج على طوعي الى شفت شي حاجة معجباتنيش وكيما راك عارفة انا عندي سكر دالأعصاب فحالتي خاص نتجنب صداع داكشي علاش قليل فاش كنتعصب ولا كنوصل لهاد الحالة ولي نواعدك بيه وخا يطرا لي يطرا عمر يدي تحط عليك

دام الصمت بيناتهم لثواني هو كيشرب قهوتو وعينيه على برا مخلي ليها مجال تفكر ، وهي ساكتة وكتلعب بالخاتم فصبعها وكتحلل فكلامو .. بالنسبة ليها داكشي لي بغات وخا صعيب عليها ترجع تثيق مرة أخرى فالهضرة ولكن كان واضح كولشي قدام عينيها كتعرفو من مدة لا بأس بيها قبل مايحط عليها لعين والجيست لي دار معاها كان مبين على المعدن ديالو ورد لخير بالخير وخا مكانش عارف حالتها ولكن لاحظ الخوف فعينيها ..

وأكثر حاجة عجباتها فيه أنو كيف بغاها لحلال هضر مع باها ماتبسل عليها ولا جاها من شرجم بالعكس كان مرجل معاها من لول ومحتارمها ، قبل الخطبة عمرو ضسر عليها ولا طول فيها الشوفة ولا قال ليها نتلاقاو فشي بلاصة لاحظات انو كان داير مسافة بيناتهم وحتى الهضرة بيناتهم كانت قليلة ويلا بغا يشوفها يدير السبة بمو ويجيب ليها تواب تفصل ليها .. قبل ماتسمع عليه انو راجل وقاد بكلمتو هي عرفاتو يتعول عليه وقاد بالمسؤولية وفاش عرفات انو باه متوفي وهو لي هاز مو وخوه زاد كبر فعينيها فاش شافت كيفاش كيعامل مو داير ليها كي لما لقليل وخاطرها هو لول عندو

مريام : ( حنحنات ونطقات ) إن شاء الله يكون خير دابا تعطل لوقت غايخصني نمشي وبيناتنا تلفون وعلاش لا نتلاقاو مرة أخرى إن شاء الله

أسامة : ( وقف وحط لكاس وهز كونطاكط دطموبيل من على الطبلة ) إن شاء الله

مريام : ( دورات وجهها عليه وهي دايرة راسها كتقاد زيفها ونطقات وخدودها بداو يتلونو ) الوقت لي عندك خاوي نقدرو نديرو فيه العقد غانهضر مع خالتي خديجة فهاد الموضوع

قرب ليها او وقف مقابل معاها كانت منزلة راسها كتشوف فالأرض وراسها واصل لصدرو ، هزات صاكها ورجعات شوية لور وريحتو دوخاتها كان عطر مميز عمر ما شمات فحالو ، ريحتو ما قوياش وما خفيفاش ومكضرش فراس بالعكس غزالة

أسامة : ( ملاحظ حشمتها ) على سلامتنا شحفتينا معاك

مريام : ( بتوثر لي كانت حاسة بيه زيرات على صاكها وكحزات بيديها كاس العصير ديالها لي كان باقي فيه نص ونطقات ورجفة واضحة فصوتها ) شرب منو

هربات دغيا من حداه خلاتو متبع ليها العين كيضحك وهو كيشوف فداك كاس العصير بعدها داز لاكيس خلص وخرج وراها لقاها مشات بطموبيلتها وركب فديالو وتوجه لدار

بعض مرور ايام و ايام ، ووصل النهار الكبير عند الوزاني ،فقاعة من افخم القاعات بمدينة الاكادير كانو مجموعين العائلة كلها مع الصحاب والمعارف مشاركين تيفاوين و ماسين فرحتهم فهاد الليلة الكبيرة لي عمرها تنسى ليهم

قدام القاعة مطرطق بالطموبيلات غير الفريع والهاي كلاص داكشي كيغني يا ليل يا عين ، ملاصقة مع القاعة ريسطو تابع ليها بنفس الاسم ، حتى تما كالس فيه غير شكون و شكون .. الدخلة دالقاعة كاينة واحد ليسباس خاصة للتصوار كاع الضياف تصورو تما ، مزينين بالورد و بأضواء وخلفية كتحمق

مع كتفوتي الدخلة تدوزي فالكلوار تتلقاي الباب دالقاعة كبير ومنقوش ، داخلة منو تيفاوين فوق العمارية بواحد القفطان حمر بحال دم الغزال وبميكاب نقي من يد ميكاب ارتيست معروف خلاها مسرارة اكتر ما هي طايح عليها السر ، ماسين بالجبادور كيتمشى مع لي هازين العمارية بهداوة وتيضحك مع ولاد عمامو لي تيرميو عليهم الورد وكيغنيو مع الاغنية ، بكترت الفرحة ولاو مكرشخين بالضحك

الضيوف كانو كيصورو ما منعوش التصاور بالعكس خلاو الضياف على راحتهم ومشاركين معاهم الفرحة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، داكشي علاش كولشي كيصور فالعرس الاسطوري من الالف الى الياء ، مكبرين بتيفاوين و بمقامها ، دارو ليها عرس احسن من داكشي لي كتخيل و اكثر ، المصورين كيصورو من كاع الجوايه كان طاقم على قدو ، ناوية تيفاوين بهاد اللقطات تقاد فيديو خاص لاجواء العرس بطريقة بحال ديال الافلام ، داكشي علاش كانو كاميرات فكل مكان كتشد كاع الناس ، حتى من الدرون دايرينها تتصور من الفوق وحتى رضا جاب الدرون ديالو شاد واحد القنت وكيتحكم فيها بجهاز التحكم عن بعد ، مرة مرة غير تيبان ليه يوسف داير شي حركة تتضحك تيشدو حتى يوريه الفيديو من بعد ، كيبان ليه تاني اسامة ومريام كيرميو الورد كيبقا حاضيهم ، داز عليهم واحد بواحد حتى من الحاج براهيم بان ليه تيبكي بالفرحة وصورو باش اوري لتيفاوين من بعد كولشي ، هي لي غادي تطير بالفرحة اكتر ما هي طايرة فوق العمارية

حتى من شيماء عرضات عليها ، واخا كانو كلسو مرة وحدة مع بعضياتهم فالخطبة ديال مريام و لكن دغيا دارو بلايصهم عند بعضياتهم ، شيماء بقات كالسة فالطابلة لي فيها مريام و يوسف حيت هوما لي تتعرف وخا دبا ما كالسينش حيت دايرين بتيفاوين ، كالسة و مبسمة وعاجبها الحال مرة مرة تتضرب تصيورات لراسها حيت نسات ما دارت التصاور فالبلاصة لي فالدخلة قالت حتى تكلس تيفاوين فالبرزة وتمشي تصور

#يتبع

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.