
كَان نورًا أو نارًا .. سأُضِيئ
الدراري ولبنات محيحين وشعبي سخن طرح رضا ويوسف داكشي لي بغاوه لقاوه كل واحد فيهم كيشطح حتى عرقو ومخلاو من جهدهم فرحانين بماسين ، إيناس وفدوى تاهما داخلين وسطهم ومكاين غير شتف هايتف الأمهات إغمزو باش يجلسو وهما دايرين لي فراسهم .. اما لبنات لي حضرو ودراري كذلك لي من معارف العائلة تاهما دايرين دائرة وناشطين مع راسهم لي عندها شي سالف راه طالقاه ولي عندها شي زين راه طيحات بيه شي واحد ورمات صنارة ..
وشيماء كانت كتشطح بثقالة مع مريام لي غير كضرب بيديها ومرة مرة تحرك كتافها تحت عينين أسامة لي متحيدوش عليها ، غير يقرب حداها شي واحد تلقاه طلع حاجبو وقندش فلبلاصة .. كانت ضاربة تاهي تكشيطة هماوية كتغني يا ليل ويا عين فالأزرق الملكي مع شال فذهبي وشدة ديال زيف أنيقة وميكاب خفيف برز ملامح وجهها ، من لحظة دخولها للقاعة مع تيفاوين وهي ملاحظة عينين واحد من لعزارة عليها كل مرة يوقف جنبها ولا يطول فيها شوفة حتى من أسامة قشعو وبقا حاط عليه العين ومحيدش من حداهم .. جراتها شيماء حتى تخشاو وسط لبناات ودراري حداهم دايرين دائرة وكل مرة يدخلو 3 وسط ديك الدائرة الكبيرة ويشطحو ولوخرين كيصفقوو ليهم ..
مريام : ( قربات من وذن شيماء ) يلاه رجعو بلاصتنا
شيماء : ( تلفتات عندها وغمزاتها ) علاش مالك
مريام : ( قربات منها ونطقات بشوية ) هذا لي حدايا من صباح وهو حاط عليا لعين ودابا حيد لبنت لي كانت جنبي وجا حدايا
شيماء : ( طلات عليه ودارت فيه شوفة دياال الخضارة ) وا تيتيز ولد الهم
مريام : ( هزات فيها حاجبها ) دوزي حداه ياختي ضبري على راسك انا راني مخطوبة
شيماء : ( كضحك ) مخطوبة ماشي مزوجة الزين حبو مولانا اختي ( حنحنات وقربات لوذنيها ) امي على كتاف عندو كيحمق
مريام : ( شيرات ليها بعينيها لأسامة ) دوري شوفي لهيه
شيماء : ( تلفتات كتشوف حتى بان ليها أسامة عاقد حجبانو وباينة فيه معصب ) الله أختي الله زوجك المستقبلي شوية وينوض لينا ( بطنز ) تقيصيه يطرطق
مريام : ( بخفوت ) مقادة على مشاكيل ..
قبل ماتكمل جملتها قرب لعندها داك الأخ لي كانو داويين عليه ونطق بصوت مرتفع نوعا ما باش تسمعو لأنو صوت الموسيقى مجهد : ممكن نهضرو شوية ؟
تلفتات لعندو هازة حاجبها حتى ماعرفات كيفاش طار عندهم أسامة او وقف عليهم فحال السخط ، دفعو بيديه بشوية وشد فيديها مزير عليهم حتى هرب اللون من وجهها ..
أسامة : ( هز فيها حاجبو تقول غير غايضارب ) خاصك شي حاجة ؟
هز فيه هو الآخر حاجبو وطلعو ونزلو بعينيه حتى لمح يديه لي شابكهم مع يديها عاد فهم وبرد ونطق بنبرة جافة : لا
أسامة : ( بنبرة عدائية ) مزيان هي الى جمعتي عينيك
جرها معاه هو كيدير جوج خطوات فخطوة وحدة وهي كتجري معاه وشادة فجلايل تكشيطة لا تجي على وجهها وطالون الكعب ديالو عالي بزز باش كتمشا ما مولفاش عليه .. ما وقف حتى خرجو على برا وطلق من يديها او وقفها قبالتو وهو باقي مخنزر وطالع ليه الدم
أسامة : شفتي الخرا غير كيدور بيك اجي قوليها ليا ومغايقرب ليك حد ماشي تخليه حتى يجي لعندك يتبسل عليك
هزات فيه عينيها ضارباها لْقْوا أول مرة تشوفو معصب فحال هكا لدرجة خلعوها عينيه وهو داير فيها تخنزيرة ديال غانهزك حتى لسما ونخبط بيك لارض الى مشديتي معايا طريق ، كان هو كيقول هضرة ولكن حركاتو او وجهو وتخنزيرتو وعينيه كيقولو هضرة أخرى باينة فيه طالعة ليه لݣناوية لسطح وغير شاد لسانو ماباغيش يخلعها منو ويبين ليها وجهو فاش كيتعصب يلاه … حنحنات بغات ترجع لور وجرها من يديها لعندو مرجعها لبلاصتها مخليها مسافة صغيرة بيناتهم ، نزلات عينيها من عليه دغيا وقلبات وجهها حاسة بصهدة طلعات معاها او وجهها رجع حمر وناس دايزين من حداهم حشمات ومعرفات فين تحط وجهها
مريام : ( بخفوت ) طلق مني ونهضرو راه ناس كيدوزو من حدانا حشومة
أسامة : ( طلق من يديها داير ليها لخاطر ) مشغلي فحد مواقفش على بنتهم وانا وياك مخطوبين والعقد مابقا ليه والو مكنديرش شي حاجة عيب
مريام : ( مكتشوفش فيه ) مكاين لاش نكبرو الموضوع
أسامة : شوفي فيا
مريام : ( شافت فيه بالستغراب ) نعا..
أسامة : ( قاطعها فاش مسح ليه لعكر بصباعو ) هكا مزيان
مريام : ( توسعو عينيها متفاجئة من ردة فعلوو ) خسرتيه ليا دابا
أسامة : ( مسح ليها جناب فمها ) لا كولشي فبلاصتو دابا جيتي حسن
مريام : ( هزات حاجبها معاجبها لحال ) راه دايرة أصلا مكياج خفيف لعكر بوحدو لي كيبان دابا وليت نبان صفرة
أسامة : ( ضحك على كلامها ) فعيني أنا جيتي حسن من لول اما شي حد خر معندك فيه سوق
مريام : ( بعدات عينيها من عليه متفاجئة من جرأتو فالكلام ) إمتا وليتي هكا ؟
أسامة : ( عينيه معاها محيدوش على وجهها ) كي وليت ؟
مريام : مابقيتيش كتهضر فحال لول
أسامة : ( دخل ليها خصلة من شعرها فلتات من شال مع لبرد ) باقي مشفتي والو ( هزات فيه عينيها وغمزها ) باقي غاتشوفي حوايج اخرين مورا العقد
مريام : ( بمزاح ) على هاد لحساب بلاش منو
أسامة : ( شد فيديها وجرها معاه راجعين للقاعة ) غير تهناي مكاين فكاك عليا
نزلات عينيها ليديه وهو مزير على يديها وكيتمشا بخطوات بطيئة باش تقدر تمشا ويكونو فسطر واحد ، تبسمات وبخجل حطات صباعها هي الأخرى على يديه حتى تشابكو بجوج ونزل راسو لعندها وهي حانية راسها
أسامة : غاندخلو دابا بقاي حدايا
مريام : غايخصني نبقا مع تيفاوين نهارها هذا
أسامة : وأنا منبقاش فيك ؟
مريام : ماسين ولد عمك محتاجك فهاد النهار
أسامة : معندي مندير بيه راه عندو مراتو تهلا فيه مخاصو لا أنا ولا شي واحد خر
مريام : غانبقا مع خالتي خديجة وموراها ندوز عند تيفاوين قريب غايتحط لعشا وغاتبدل لبسة
أسامة : ( تنهد او وقفها قدامو ) واخا سيري ردي لبال لراسك ويلا عنكشك داك صباط قوليها ليا نشوف ليك شي حاجة تلبسيها
مريام : ( حركات ليه راسها بالإيجاب مبتاسمة لهتمامو بيها ) وخا شكرا
أسامة : ( بصبعو ضرب ليها أرنبة أنفها ) مابيناتناش
هربات يديها من يديه ودازت نيشان لطبلة لي فيها لالة خديجة ناوية تجلس حداها ملي دخلو للقاعة وهي كتعيط عليها باش يجلسو بجوج وكانت مشغولة مع تيفاوين .. جبدات كرسي وجلسات جنبها وتبعاتها شيماء لي جلسات حداها هي الأخرى وهي كدير لبرد بيديها على وجهها عرقات وخافت يخسر ليها لمكياج
خديجة : ( طلات على شيماء ) يعطيك صحة ابنتي سخنتي الطرح
شيماء : ( نزلات على واحد لكاس ديال الما ) يخلي ليك صحيحتك اخالتي
مريام : ( حاسة براسها وسطهم كيف الأطرش فزفة ، حققات فوجهها وعنقها كانت عرقانة وهزات حاجبها ) عرݣتيها شطيح واقلة
شيماء : ( كضحك ) واش غير شطيح ( شيرات ليها بصبعها ) شفتي هاديك ليه كنت كنجدب عليها
مريام : ( خرجات عينيها ) بقات ليك غير الجدبة
خديجة : ( ضحكات ونطقات وإبتسامتها واسعة ) خليها امريام تبرد غدايدها وتفرح وتنشط حتى هي العراسات راهم قلال وقليل فين كنحضرو لشي عرس فحال هذا الأغلبية كتكون مناسبة فيها غير لعب لعيالات بيناتنا
بقاو مجموعين كيهضرو ومكاين غير قولها وضحك عليها حتى تلفتات مريام عند شيماء ونطقات حدا وذنيها : محشمتيش اويلي حاي جدبة يا مسخوطة يشوفك باك يجبدك من دوك جوج زغبات لي فوق راسك
شيماء : ( خشات حلوة ففمها ودوزات بالعصير ݣاع ممسوقة وناشطة مع راسها ) ديها نتي غير فداك صعصع ديالك يصحابك مشتكمش كترومنساو على برا
مريام : ( خشات ليها كعب لغزال ففمها باش تسكت لا تسمعها خديجة ونطقات بمزاح ) الله يمسخك ويصحابك مقشعتك نتي او ولد عم تيفاوين معرفت شنو سميتو ملي حطيتي رجلك فالقاعة ونتوما ضحكو غير لاصقين فبعضياتكم
شيماء : ( خرجات فيها عينيها ) شكون يوسف مالك عالكدوب
مريام : ( تبسمات بمكر وغمزاتها فحال الى كتقول ليها حصلتي ) ونا جبدت شي يوسف ؟
العروسة والعريس خرجو باش البسو اللبسة التانية ، ماسين دخل للبلاصة فين تيلبس و تبعوه الدراري كلهم تكبو عليهم ، خلاوه كيلبس كوستار كحل وهوما مكرشخين بالضحك على البنات لي كانو كيشطحو ، خرج عندهم ماسين بكرافاط ما مقداش وهو ينوض يوسف شدو تيقادها ليه ضاحك ، حتى سمع شي واحد عيط برضا وهو ينطق يويف بجهد
يوسف : (كيقاد الكرافاط) شفتو رضا حصلتو كيدي الدرون حتال الطابلة فين كالسة بنت الصنهاجي
أسامة : (كان كالس حداه رضا وهو يضربو فكتفو كيضحك) عنداك امسخوط الوالدين و يشوفك باها وينوض الصداع
ماسين : (سرح الكرافاط لي قاد ليه يوسف) غير خليه والله وينوض الصداع انجيك ديريكت
رضا : (بانزعاج) اشوا بغيت انا بنت الصنهاجي على زينها
يوسف : (كلس حداه) ومالك تتصورها
رضا : (كيتكسل) انا لي بانت ليا تتشطح شي شطيح معوج تتجدب تقول ساكنة فيها ميرا ، تنصورها باش فاللخر فاش نكلسو نطلق ليكم فيديو اغرب 10 حركات رقص كلهم من عرس ماسين
يوسف : ناري على ميكروب شبغيتي الدريات خليهم اشطحو
رضا : (ميق فيه) شوف شكون لي كيهضر انت حاضي واحد الدرية تما وتتبسم و اللعيبات راني حافظك اعشيري ، ولكن بيني وبينك مهييييبة
يوسف : (عقد حواجبو وهو يعطيه واحد دقة خفا زربا لكرشو) شتي لي بقا حاضي الناس ، بحال هاد الدقة اتجيك مرة واخرى على غفلة وانت حاضيني
أسامة : (شاف فماسين بقلة حيلة ) لا حول ولا قوة الا بالله
ماسين : هادو الا ما زيرناهم غايدوزو اكتر ما حنا دوزنا
أسامة : (هز يديه) دوزتي انت اما انا ما دوزت والو
رضا : (طلعو ونزلو) تررررر اولد عمي دات ليك ماريا و لا مريام و لا ماعرفت شنو سميتها العقل
أسامة : (شير عليه بواحد البلغة كان لابسها ماسين مع جابادور) ومالك ؟ غاتديه ليا انت ؟
رضا : (شد كتفو مقصح و كيضحك) ها لي قلت
يوسف : انت الا مادرتيش شي زبلة كتبقا تحضي زبايلنا حنا
أسامة : (بجدية) و أنت حاضي حاضي حضي معاك الغاشي لايتبسل على الدريات ، بان ليك شي واحد مبرزط شي وحدة عيط ليا و لا ليوسف
يوسف : (طانز) تبسل شي واحد على شي وحدة قطع الضو حتى نسلخو والديه ورجعو ديك الساع ما يعقل علينا حنا و مايسيق ليه حد الخبار
رضا : احنا بالله وبالشرع معاكم ، ماحاضي حد غير ارتاحو ، خليوني انحضي غير البنات ، شي شطيح تيديروه تقول دايرين ليهم البريز
ماسين : (كيرش بارفان ديالو ) وانت دبا البريز مبرونشي ليك مع كر***ك واقيلة حيت ما كتسكتش وتكمش
رضا : (جمع الوقفة) نوض نمشي فحالي انا كاع
يوسف : (ناض تبعو) انا غادي معاك
بين الشطيح والتصاور ، والبكا والضحك اخيرا وصل وقت العشا مع ضربات الوحدة ديال الليل تحط الدجاج ومن بعدها اللحم بالبرقوق ، تهزو الطباسل وتحطو وحدين اخرين فيهم بسطيلة دالحوت ، شيماء نقبات فيها شوية وخلاتها حيت كتفضل ديال الدجاج و الحوت اونجنيغال ماعندهاش معاه
بقات تتشوف فاللي معاها فالطابلة كياكلو وهي لا وحشمات ، وقفات جارة الكرسي حتى انتابه ليها كولشي وهي تبسم
شيماء : (تبسمات بتكلف) سمحو ليا ، بصحتكم
قالت هكاك وهي تهز تكشيطتها فالݣري وخرجات من القاعة تحت انظار يوسف لي رجع كياكل أما هي خرجات مع الكلوار هازة جلايلها كيبانو سيقانها كيبريو و الطالون فرجليها كان كلو سميطات مبين ضفارها لي صبغاهم بلون احمر جريء ، هاد المرة دارت ميكاب خفيف و حولات تبان سامبل ، بانت ليها واحد البنت داخلة بتكشيطة بيضة وهي تميق فيها ، كتكره البنات لي تيجيو حتى العرس عاد تيبان ليهم البسو البيض ناري شحال كيعصبوها ، الا مشات حتى دارت هي عرسها غادي تدير فليزانفيطاسيون بالخط العريض “الابيض للعروس فقط” اللي زغرتات عليها مها تلبسو ديك الساع اتنزل هي شخصيا و تضرب ليها شي نتفة الله اجلعها هي براسها ما تلبس البيض فنهارها المهم الحضور ما يلبسوش البيض نقطة إلى السطر
تنهدات تتقول مع راسها اللي بغات تلبس البيض غير عدبات راسها ، تيفاوين خطفات الانظار لا بالباسي لي ضربات ولا بالزين ، جات بحال شي أميرة هي لي بنت وحمقاتها خلي ماسين تكون سطات ليه العقل
جبدات تيليفونها لي كانت شداه فالحزام ، وخرجات حتال الدخلة فين كاينة البلاصة ديال التصوار كيبانو ليها الناس غاديين جايين على برا على حساب الريسطو لي تما لكن ما تسوقاتش ، بدات تتضرب التصاور وتتشوف واش صدقو ولا لا حتى تيبان ليها واحد دايز وكيتمشى بتتقال باش اعبرها ونطق
-اححح أمي وعلى زين كيتقطر
ماشافتش فيه وماعبراتوش ، قالت مع راسها تفو على حامض وهي ترجع تتصور ، ما كتحملش اتبسلو عليها ولكن هي باش تبسل فخاطرها على شي واحد عجبها كيجيها عادي مدام بقات غير فنفسها ولا بينها وبين صاحبتها ، حتى بان ليها داخل عندها و هي تلفت تتشوف فيه
-الزين واحد الدقيقة
شيماء : (بحدة ) لا خويا
– (كيتلصق ) واغير ندوي معاك الزين ما تكونيش قبيحة
شيماء : (رجعات تيليفون الحزام وهي تتطلع وتنزل فيه) خويا واش بغيتي نقولها ليك بالايطالية باش تفهمها
– (غمزها وهو كيقرب ليها) باش ما قلتيها احوبي ، كولشي من عندك عسل
شيماء : (مخسرة سيفتها ) سير تقاو***د مزيانة دبا ، هادا عسل الدغموس مر شوية يلاه غيرها
– (بصدمة) وا ها القباحة هضرنا معاك باداب هضري معانا باداب
شيماء : (رفععات صوتها) هضرتي معايا بقلة الحياء الشريف انرد عليك بما قل من هاد قلة الحياء
– كيصحاب راسك واعرة
شيماء : (بدا كيطلع ليها الدم وهي تنطق بجهد ما شعراتش براسها) وسير فحااالك ألخرا أ المرض تفو على بنادم كي داير راه طريق قدامك
صوتها مرتافع واصل حتى لوذن يوسف لي كان فالكلوار مورا ما سالا القص ، عقد حواجبو كيقول هادي مالها و هو يخرج على برا لقاها تتغاوت مع هداك المتحرش لي غير شاف يوسف وهو يسلت بحال الا ما شي هو لي يلاه كان كيتلصق فيها هذه الاخيرة لي كلها تترعد بالاعصاب من هاد الاخ لي لصقة ما كرهاتش كون فلقاتو بطالونها للراس وتبرد
يوسف : (باستغراب) مالو معاك
شيماء : (تلفتات تتشوف فيه ووجهها حمر) واحد ما لاقي ما يدار داز وبنت ليه انا فالبلان ولكن عطيتو علاش يدور
يوسف خرج على برا كامل شافو ما كاينش وهو يرجع لعندها مبسم باغي يطلع ليها المورال
يوسف : (بمزاح) علاش ما عيطيش عليا نجي نكلس عليه نفشو نرجعو بحال شي مسمنة
شيماء : (ما بغاتش تضحك ولكن فلتات ليها تبسيمة) دوماج
يوسف : (بسخرية) شتي انا بحال هادو تيبانو ليا قدهم قد الدغمة لي تندير فالخبز وتنقصيها ، داكشي علاش بلا ما تعصبي وديري راسك فيهم
شيماء : (تنهدات) ماشي لخاطري هادو تيخرجوني على طوعي ، بغيت غير نتصور ديرونجاني
يوسف : (مد يديه ليها) اري نصورك الالة على خاطر خاطرك ما كاين لي يديرونجيك (حط يديه على كرشو وقاد كتافو بان مݣدر) البوديݣارد ديالك انا ، لي دوا يرعف
شيماء : (ضحكات ومدات ليه التيليفون) هاك اسيدي نشوف كيف ايطلعو التصاور
شد عندها التيليفون وهي وقفات فبوز عادي وكيوت ، تتشوف فيه كيفاش شاد التيليفون وكيصورها من نيتو وخا باينة فيه ما كيعرفش اصور مزيان حيت شاد الكاميرة فواحد الزاوية تتبينها خايبة
يوسف : (مد ليها التيليفون) يلاه شوفي ووريني نشوف واش راني معلم ولا لا
شيماء : (خبات الشاشة) انشوف انا الاولى
بعد و خلاها مع حلات التصويرة الاولى بان وجهها فشكل حيت صورها وهو مهبط التيليفون دوزات التانية لقات غمضات فيها عينيها فاش رمشات وحالتها ، سدات التيليفون وهي تتدور عينيها
شيماء : (غير تترمش و نطقات بمجاملة) زوينين
يوسف : (بعدم ثقة) أنشوف
شيماء : (بضحكة صفراء) ما كاين لاش
يوسف : واغير نشوف
شيماء : (بتهرب ) لا
هزات جلايلها تتجري بشوية فالكلوار وهو تابعها باغي يشوف وهي ما بغاتش اشوفها بديك الحالة جات خايبة ، جاتها الهيستيرسة ديال الضحك فاش تتلفت تتشوفو تابعها بفضول ، ما تنفسات الصعداء حتى دخلات القاعة بانت ليها مريام وهي تقصدها شادة فيها وتتقاد فشعرها وهي تتشوف فيوسف بمعنى الا قديتي اجي ، وهو يقلب وجهو رجع كلس بلاصتو كيضحك
فجأة الأجواء فالقاعة تبدلو ، فالأول كان غالب اللون الأبيض على القاعة أي ركن من القااعة كان منور ولكن بعد العشاء أو وصول وقت توديع العروس لعائلتها تطفاو الضواو او رجعات لقاعة مضلمة .. تشعلو ضواو فزرق فلون خفيف مخلي للحاضرين المجال انهم يركزو فنقطة وحدة ، وبضبط واحد المساحة كانت وسط القاعة خاوية .. فالوسط كان ضوء قوي فالأبيض على شكل دائرة واسعة لثنائي ، وفجنب كان بيانو او جالسة فتاة كتعزف عليه بلحن هادئ ورومانسي .. الأجواء فجأة تبدلو والكل كان كيشوف فذهول ناحية ديك الدائرة المنظر كان أشبه بالخيال مع الضباب لي كان معمر الأرضية
مع وصول العروس والعريس لي دخلو شادين فيدين بعضياتهم ، هو بكوستار فالأسود أنيق وكيبان جنتلمان وهي بغوب بيضاء مشدودة من الخصر ومرصعة بأحجار كيلمعو فضلام وجاية من التحت واسعة ومن الوراء طويييلة شادة مساحة كبيرة ، أقل مايقال على إطلاتها كانت حرفيا كتبان فحال شي أميرة فالعصر الفكتوري مع مكياجها الناعم والقفازات الحريرية البيضاء لي لاباسهم فيديها وخاتمها الألماس لي كان باين فصبعها مع تاج فوق راسها فحجم متوسط فلون فضي كيلفت العين .. كيف دخلو بجوج ونزلو من دروج ديال القاعة ولبنات وراها لابسين قفطان موحد بلون أبيض سامبل وخفيف ، تبدل العزف على البيانو وبدات كتعزف الفتاة على ألحان رومانسية عاطية جو خاص لهاد اللحظة ..
يديها زيرو على يديه فاش توضحات ليها الرؤيا وهزات عينيها فديكور لي تبدل فالقاعة ، كانت حاسة براسها غاطير من الفرحة فديك اللحظة ، لمستو الحنينة على يديها والغوب لي لابساها مع التاج فوق راسها والأجواء لي كانو فالقاعة والعزف على لبيانو لي كتسمع كانت حرفيا حاسة براسها فحال شي أميرة .. مكانتش متوقعة نهائيا فلخر ديال العرس ممكن تكون فحال هاد المفاجئة مكانتش عارفة انو غايكونو فحال عاد التحضيرات فلخر ، كان على بالها انها غاتلبس لغوب وغايتصورو مجموعين تقطع الحلوة وتمشي معاه ولكن داكشي لي كتشوفو قدامها خلا قلبها يرفرف بالفرحة وإبتسامتها توسع وعينيها يغرغرو بتؤثر
دخلها معاه وسط ديك دائرة وهي كدور عينيها على الديكور وعلى نقط البيضاء لي كيلمعو فداك الضوء كانو أشبه بنجوم ، حط يديه على خصرها حتى نتابهات ليه وحطات يديها على كتفو واليد الأخرى شدات فيديه ، كانو كيتمايلو ببطئ على الموسيقى لي تطلقات والحاضرين كولشي كان كيصور ورضا ممفلتش هاد اللحظة كان متحكم بدرون دورها على القاعة كاملة وقربها لعند ماسين وتيفاوين وهما كيشوفو فبعضهم مبتاسمين
تيفاوين : ( بنبرة صوت رقيقة خافتة ) مقلتيش ليا غادير هادشي ليوم
تبسم ليها وهو ملاحظ عينيها لي كانو مغرغرين بدموع كانت كيف لكتاب المفتوح قدامو فديك اللحظة ، كان حاس بفرحتها وبإمتنانها ليه .. برغم من أن العرس تحطو فيه فلوس صحيحة وداز عرس أسطوري كولشي كيهضر عليه إلا أنو هو عارف تيفاوين كيفاش دايرة عارفها كتعجبها الحاجة المتميزة ومفاجئة فحال هادي غاتفرحها ، وخصوصا فنهار فحال هذا لي مرة وحدة كنعيشوه فالعمر
ماسين : ( غمزها ) الى قلت ليك شنو غاندير مغاتبقاش مفاجئة ومغاتفاجئيش فحال دابا
تيفاوين : ( تبسمات برضى ) عندك الحق ( حطات راسها على صدرو ) شكرا .. شكرا ليك بزاف
ماسين : ( قرب من أذنها ونطق ببحة صوت خشنة حنينة ) تاحاجة ماتغلا عليك وهادي أقل حاجة نديرها باش نشوف هاد الفرحة فعينيك
تيفاوين : ( هزات راسها ونطقات بصدق ودمعة نازلة على خذها ) مكاينش منك جوج ( ضحكات ) ماسين واحد لي كاين خديتو أنا سعداتي
بادلها نفس الإبتسامة ورجعات حطات راسها على صدرو بطمئنان وراحة ، وهي عارفة راسها سلمات نفسها لشخص عمرها تندم عليه ، شخص مهتم بيها وملاحظ أدق تفاصيل ليها ، عارف لي كيعجبها ولي لا ، غايتهلا فيها ويكوون أب مزيان لولادها وقدوة حسنة ليهم مستقبلا ، غايعاملها مزيان وميخسرش خاطرها وبدورها هي غاتعاملو بالمثل ..
#لقد كان في عيني آخر الإختيارات ، لم أعتقد أنه هو الخيار الأمثل لي ، وفي الأخير لقد صدق قول « ونشاء نحن من السماء نجمة ويشاء ربي أنا يناولنا القمر » ..
خرجو من القاعة ونزلو فدروج حتى وصلو لتحت كانت فنتظارهم سيارة مرسيديس بيضاء مزينة بالورد ، الجو كان غزال فداك ليل وݣاع لي كانو حاظرين بعد ما سالا العرس تفرقو وكل واحد قصد ضارو إلا العائلة المقربة والأصدقاء لي بقاو حتى يودعو العروسة ، لي كانت مدخلة يديها مدفية فلكاب لي كان كولو فيرور أبيض ومعقود عند العنق ومعنقاها زوبيدة لي دموع محبوسين ليها عند طرف عينيها
تيفاوين : ( خرجات يديها وعنقاتها مزيرة عليها وخاشية وجهها فحضنها كتشم ريحتها لي غاتفتاقدها ) راني غير حداكم غانبقا نجي لدار بزاف
زوبيدة : ( طبطبات على ضهرها وغطات ليها يديها من البرد ) تهلاي فراسك ابنتي وتهلاي فراجلك وسمعي ليه ومتجبديش معاه الصداع
تيفاوين : كوني هانية ( هزات عينيها فماسين وغوبشات وهي تنطق بنزعاج مزيف ) هاهي ماما كدافع عليك بلاصت متوصيك عليا كتوصيني عليك حتى لهاد درجة عزيز عليها ؟
ماسين : ( ضحك وحاوطها بيديه ) حيت عارفة غانحط بنتها فعينيا ومغايخصها معايا حتى خير
تيفاوين : ( تبسمات ) دابا نشوفو
قربات عندهم رقية مبتاسمة ونطقات بنبرة صوت حنينة : أنا نتهلا فمرت ولدي غير خلي بالك هاني اختي زوبيدة مكاين لي يخسر ليها لخاطر ( نقلات نظرها لتيفاوين ) الا عصبك شي نهار صوني عليا ورجعي لور وانا نفرجك فيه
تدخل براهيم فالكلام وباس راس بنتو ونطق بطمئنان وهو كيحاول يخبي عينيه لأنو كانو حمرين ومغرغرين بدموع حيت عارف دار بلا بيها كيف والو هي لي خالقة ليهم جو فدار : على هاد لحساب راني مأمن على بنتي
تيفاوين : ( تلفتات لعندو ومقدراتش تحبس راسها وبدات تبكي وعنقاتو ) رد لبال لراسك لبا سيدي وتاحنينتيو ( جدها وجداتها )
براهيم : ( عنقها بحب وحل ليها باب طموبيل وهو كيمسح دموعو ) كوني هانيا .. يلاه طلعي ابنتي لوقت تعطل الى بقينا هكا غايفوت علينا الفجر
زوبيدة : ( مسحات دموعها وتبسمات ) الحاج عندو الحق
ودعات تيفاوين خواتاتها ومريام وشيماء وحتى ولاد عمامها سلمات عليهم وركبات فطموبيل جنب ماسين لي كانو هو لي صايݣ طموبيل ، وشد طريق لدار لي كانت قريبة فقط واحد 15 دقيقة ويوصلو بطموبيل ، اما العائلة كول واحد رجع لدارو وشيماء ومريام ركبو فسيارتها او رجعو بزز ..
وقف طموبيل قدام الدار نزل وحل ليها لباب ، عاونها حتى نزلات وهز معاها لغوب ودخلو بجوج لدار .. حل ليها لباب وخلاها دخلات وتبعها هو ، طلعو نيشان لفوق هو بدل عليه حوايجو دغيا او دخل دوش او توضا او خرج لقاها حيدات لغوب وتاح والماكياج من وجهها ودخلات تاهي خدات دوش بالخف بلا متوصل شعرها ولبسات بيجامة بشورط وتيشورت وضفرات شعرها ، رطبات وجهها ودارت مرطب لشفايفها ورشات ريحتها ، ماسين كيتسناها تخرج تعطلات دق عليها وهي قالت ليه سير صلي على ما نخرج ، عقد حواجبو ما عارف شنو تتصنع الداخل وداز كيصلي الفجر
خرجات هي كلسات فوق الناموسية وهو غير سالا وحيد ديك الفوقية لي صلا بيها بقا غير بشورط وتيشورت ، تفوهات وهي حاسة بالعيا ونعاس وهو هز قرعة الما من جنب شرب منها وعينيه عليها بعد ما حطات راسها على المخدة وسدات عينيها
ماسين : ( حط القرعة وقرب منها وجرها لعندو من رجليها ) مكتعرفيش تمثلي
تيفاوين : ( حلات عينيها بفزع وبلعات ريقها ) إنا تمثيل مغاتنعسش ؟ شحال فساعة وصباح غايجيو عدنا لعائلة غايخصنا نفيقو بكري
ماسين : ( تلاح جنبها وحاصرها بيديه كان كيفصل بيناتهم سنتمترات قلاال ) شبان ليك نبقاو سهرانين شغانربحو حنا من شي نعاس ( غمزها وخشا يديه تحت تيشورت دوز يديه على بوطها وحس بكرشها رجعاتها لور ) كاينين شي حوايج حسن من نعاس
تيفاوين : ( ضرباتو ليديه ونطقات بمكر بعد ما رجعات حطات راسها على المخدة ) انا عيانة بغيت نعس الى باغي تسهر نزل لتحت وتفرج فشي فيلم
ماسين : ومنبقاش فيك
تيفاوين : ( تبسمات ونطقات بلا لف ولا دوران ) فيا لغيݣل دوز تنعس
ماسين : ( بلا مايحشم مد يديه ونزل ليها شورط حتى قفزات مخرجة عينيها او وجهها رجع حمر ) انشوف
تيفاوين : اويلي شغاتشوف تسطيتي لا ؟
حيد ليها يديها وجر ليها لبيكيني حتى بانت ليه فوطة صحية حتى طلع ليها حوايجها وهي بغات تجذب بالفقصة قلبات عليه وجههات مرݣات وحشمات وملقات فين تحط وجهها ، حتى غطاها وتجبد حداها ولاح يديه على خصرها جبدها لعندو ونطق بصوت خافت وبقلب مرتاح عكسها هي لي شعل فيها لعافية : تصبحي على خير الهبيرة ديالي
لحسن حظها العائلة فصباح مجاوش عندهم بكري لأنها هي وياه بقاو ناعسين حتى ل 9 صباح عاد ناضت هي لولة طرفات حالتها وقدات شعرها ولبسات قميص فالغوز بيبي مع إكسسوارات جابهم ليها فدهازها ، ونزلات قدات الفطور وخلاتو ناض دوش وصلا ونزل فطرو ومدازش بزاف دلوقت وكانو جاو جايبين معاهم لفطور وحتى لغدا مع 11 ، دخلو وتجمعو فصالون نسا بوحدهم ورجال بوحدهم فصالون خر معاهم ماسين ، جابو ليها دهازها وطلعوه نيشان لواحد الغرفة كانت خاوية جنب غرفتها .. دخلات عندهم لصالون فكامل أناقتها كانو حاطين العصيدة مع زيت أرݣان ولعسل لحر ..
لعائلة كلها مجموعة عيالات عمامها وبناتهم وحتى نسا ولاد عمامها ومريام هي الأخرى حضرات لصباح ديالها بحكم قربات تولي فرد من العائلة وتيفاوين أكدات عليها تجي وخلات المحل داك صباح لبنات لي خدامين عندها .. سلمات عليهم كاملين عاد جلسات حدا مريام لي دارت ليها بلاصة وهي كتشوف فيها مبتاسمة
تيفاوين : ( قربات عندها ونطقات بشوية ) مالك غير كتفرنسي
مريام : ( ردات عليها بنفس نبرة الصوت ) صباحية مبروكة يا عروس ( غمزاتها ) فينو السروال
تيفاوين : ( ضحكات ) إينا سروال ؟ هاد الساعة كاينة غير أولويز اختي
مريام : ( وسعات عينيها ) جاتك لبارح باقي ؟
تيفاوين : ايه لبارح فصباح
مريام : ( فرنسات ) راجلك سعدو كحل مسكين
تيفاوين : ( دارت يديها فالعصيدة ذوق منها ) لي بغا زين يصبر لقريص لوذنين عليه بصبر
مريام : ( ضحكات ) مك ملي دخلتي وكنتي فالكوزينة وهي رادة لبال مع المشية ديالك
تيفاوين : ( هزات عينيها فمها لقاتها كتشوف فيها ) الصمت
زوبيدة : ( دورات عينيها على النسا لي جالسين كانو غير العائلة لقريبة ونطقات ) تيفاوين ياك مكضرك شي حاجة
تيفاوين : ( وحلات ليها دوزات بالما او وجهها رجع حمر ومريام حابسة الضحكة ) لا
رقية : ( حسات بيها حشمات منهم ) متحشميش منا مكاينش شي واحد غريب هنا ( نطقات بشوية ) ياك ما تقصحتي ابنتي ؟
مريام : ( فلتات ليها الضحكة وغطات فمها وكحزات الݣصعية ديال العصيدة لتيفاوين ) كولي منها غاتنفعك
تيفاوين : ( تلفتات لعندها ونطقات تحت سنانها ) وخا عليك نوبتك جايا
مريام : ( كدور فعينيها ) مقلت والو
زوبيدة : ( دوزات يديها على ظهر بنتها ) كول يا لحبيبة كول وجهك صفار مابين البارح وليوم وطلع ترتاح فبيتك
تيفاوين : ( توسعو عينيها من تحشيمة ) كناكل أمي ومابيا والو ، وكولو حتى نتوما جيتو على صباح غاتكونو عيانين من ليلة دلبارح
إيناس : ( نغزات فدوى لي جالسة حداها اخت ماسين ونطقات بطنز شادة فختها لي رجعات وسطهم كي شي فلوسة ) غاتكوني عيانة كثر منا كولشي ونتي بلاصتك باقي مقصتيها
فدوى : ماما عارفة عزيزة عليك البسطيلة بدجاج فاقت على صباح كتوجدها ليك
تيفاوين : ( تبسمات لعݣوزتها ) يعطيك الصحة اخالتي سمحي ليا عدبتك معايا
رقية : ( ببشاشة ) عذابك راحة ابنتي تهلاي فصحتك راكي ضعيفة وزواج هذا خاص تكون عندك صحة وتعمري جناب فاش تقدري ديري لولاد
دارت تيفاوين تبسيمة صفرة او هي حشمانة من هضرتهم وزايدين عليها مريام وإيناس وفدوى الى قالو لكبار كلمة يقولو هما عشرة مخليينها غارقة فحوايجها ، كلات حوج دغمات غير بزز ودارت راسها عيانة وطلعات لفوق سالتة منهم حتى لقات ماسين نازل بفوقية فالبيض وخياطتها فزرق مع بلغة زرقة فرجليه وساعة فضية فيديه وخاتم زواج فصبعو ، ريحتو كانت فايحة وكيبان مسراار عجبها جا مݣضر فديك الفوقية
ماسين : ( رجع ليها شعرها ورا ضهرها ) مالكي طالعة لفوق ياك مانسيتي شي حاجة ؟
تيفاوين : لا غير شادين فيا لبنات لتحت مرݣوني وقلت نطلع واحد خمسة دقايق ونزل نعاونهم فالكوزينة
ماسين : ( ضحك وباسها فجبهتها ) على خاطرك
فاليوم الموالي ، كالسة مريام فالمحال تتغدا بصوندويتش كمونداتو على برا ، الشغال عليها كتار داكشي علاش ولات كتدوز هاد النهار كلو غير فالمحال حتى الليل عاد كترجع للدار ، يد تتاكل بيها ويد فيها التيليفون تتشوف فيديوات فتيكتوك وتتضحك راشقة ليها وطالع ليها المورال هاد النهار
بقات هكاك حتى كملات الصوندويتش ديالها ، جمعات الزبل ورماتو ورجعات كلسات فبلاصتها تتمسح ففمها ، سمعات تيليفونها تيصوني هزات تشوف شكون لقات أسامة معيط ليها ابيل فيديو وهي طير جبدات كلوس من صاكها دارتو عاد جوبات وهي تتماصي فمها
مريام : (تبسمات) السلام عليكم
أسامة : (كالس فالطموبيل) عليكم السلام ، صافا عليك
مريام : الحمد لله هاد الساعة
أسامة : (حرك راسو بمعنى مزيان) فالخدمة ولا ؟
مريام : اه اليوم تغديت هنا و هاد الايام كامل بان ليا غادي نبقا ناكل غير هنا حيت الخدمة مزيرة شي شوية
أسامة : الله اسخر
مريام : (تنهدات) أمين ، وأنت شنو تتدير
أسامة : لقيتيني كنتقضى شي لعيبات وشي حوايج على واحد السفر باقي بعيد شوية
مريام : (جاها الفضول تعرف ولكن مارضاتش تسول) مزيان بصحتك
أسامة : (تبسم) الله اعطيك الصحة ، وعليها أصلا صونيت ليك (ماصا جبهتو تيفكر باش يبدا) عندك باسبور سافرتي شي مرة على برا ؟
مريام : (تترمش ) لا عمرني الصراحة
أسامة : واخا الالة ، انا من هنا لشهرين عندي سفر لاسبانيا على قبل شي خدمة وشي تخربيق ، الا بغيتي نديرو العقد قبل باش نقاد ليك الوراق طلعي معايا اما باسبور حالو ساهل
مريام : (باندهاش) ما عرفتش الصراحة ، والوراق اصلا ما كيتقادوش دغيا
أسامة : الالة غير رتاحي ما تهزي اللهم لوالو الا كاع تعطلو نقدر نطلع قبل منك و نرجع نزل باش نطلعو انا وياك ، حيت الخدمة تما مطولة عندي فهمتي من الاحسن تطلعي معايا حتى نسالي وندوزو نيت شي وقت تما نفوجو شوية ( حيد نظاظر من عينيه ) شنو بالك يكون العقد مورا جوج سيمانات تقريبا
مريام : (بتردد) الصراحة تنفضل نهضر مع واليديا فهادشي ونرد عليك
أسامة : (تنهد) خودي راحة راحتك وبشوية عليك انا ما مزربكش وغير قتارحت عليك لي كاين و صافي ، عجبك البلان مزيان ما عجبكش حتى هي مت المزيان مابزز عليك والو
مريام : (تبسمات بلا ما تشعر) ربي يخليك
أسامة : أمين ، (بمزاح) و الله اخليك ليا باش ما تقوليش ما تندعيش معاك
مريام : (ضحكات بلباقة) أمين
أسامة : إيوا نخليك دبا ، ردي البال لراسك إلا خصاتك شي حاجة صوني ليا فاي وقت
مريام : واخا كون هاني ، باي باي
أسامة : تهلاي
تقطع الخط ، ورجعات تسندات بظهرها فوق الكورسي ، فكرة لي قتارح عليها زوينة بزاف ، شكون هادي لي ما تبغيش اتمشي لاسبانيا مع راجلها ودور وتفوج ولكن كولشي خصو التفكير ما كنجيوش ونطيحو فالحاجة بمجرد ما عجباتنا ، دقة دقة حتى نعرفو واش تصلح لينا ولا لا هكا خدامة مريام مع أي حاجة وبنفس الطريقة غادي تخدم مع الفكرة لي قتارح عليها أسامة
#مريام
حلات باب الدار ودخلات ، طلعات نيشان لبيتها بدلات حوايجها وجلسات مقابلة مع المراية وكتمشط شعرها لي طوال ليها او وصل لتحت ضهرها ، رداتو لقدامو كتشوف فيها وخاطرها بغا ليها شي نيو لوك فشعرها وقررات إما غاتصبغو ولا غاتقطعو لعند عنقها وتشوف كيف غايجيها ..
دخلات عندها مها لبيت وهي هازة فيديها بلاطو فيه جبانية ديال الحريرة دلقوام مع تمر .. ضفرات مريام دغيا شعرها وتلفتات لعندها مبتاسمة باستها فحنكها وجرات ليها كرسي جلسات قبالتها وخدات من عندها لبلاطو حطاتو فوق الكوافوز
مريام : ( داقت من الحريرة ) ممم على مزيناتها كيف كنبغيها
رقية : بصحتك كي غاديا مع الخدمة
مريام : ( كلات تمرة وشربات من الحريرة كتبنن ) حمد لله مزيان مابقاش تبارك الله المحال كيخوا وخا لبنات كيعاونوني ولكن الخدمة فوق راسنا
رقية : ( تبسمات بفرحة ) تبارك الله ما شاء الله .. الله يزيدك ابنتي
مريام : أمين ياربي .. ( حطات زلافة من يديها وتقادات فالجلسة ونطقات بجدية ) مي بغيت ندوي معاك
رقية : خبار لخير ابنتي
مريام : ( مسحات فمها ) كل خير .. هضرت ليوم مع أسامة على العقد وشنو الوقت لي مزيان نعقدو فيه
رقية : ( مركزة معاها ) اهاه وشنو قلتي ليه ؟
مريام : قلت ليه حتى ندوي مع مالين دار ونرد عليك فليل فاش رجع لدار
رقية : ( شدات فيديها كطبطب عليها ) الوقت ابنتي نتوما تحددوه ، أي وقت راه مزيان المهم صحة وسلامة وراحة البال هضري معاه وشوفو الوقت لي يناسبكم بجوج ومن عدنا متعاود غير الصلاة على النبي
مريام : قال ليا بعد شهراين غايخصو يطلع لإسبانيا عندو خدمة تماك وبغا نديرو العقد قبل باش يديني معاها ندوزو مدة تماك ( عينيها باينة فيهم لفرحة ) صراحة عجباتني الفكرة مكرهتش نمشي لبلاد اخرى ونشوف الأجواء تما عندهم كيف دايرة
رقية : ( فرحات لفرحتها ) ولد الناس تبارك الله ، إوا صافي قولي ليه لوقت لي يناسبك راه مزيان
مريام : ( حركات راسها بالإيجاب ) مع الوراق فيهم شوية تمارة قالي نديرو العقد مورا جوج سيمانات شبان ليك ؟
رقية : ( فهمات مناش خايفة ) شوفي نقول ليك ابنتي صلي صلاة الإستخارة وتوكلي على الله هضري معاه وقولي ليه موافقة إن شاء الله يكون العقد مورا جوج سيمانات كيف بغا ، الى شي حاجة شاطنة عقلك حيديها ومتخليش شيطان يوسوس ليك بشي حاجة خايبة ماتمشي غير فين ما مشاك الله ولي مكتابة ليك عند ربي تاحد مايݣلعها ليك توكلي على الله وتفائلي ومايكوون ابنتي غير الخير .. فرحي ونشطي مع راسك ومتفكريش بزاف فلي جاي كولشي غايجي دقة دقة وغاتولفي عليه خلي ليه مجال يزيد يتعرف عليك وأهم حاجة ابنتي بين المزوجين هو الإحترام بيه غاينجح الزواج
مريام : ( رتاحت فاش هضرات معاها ) إن شاء الله أمي
خرجات رقية من لبيت وخلاتها دوزات الخط لأسامة لي جاوبها بعد ثواني قلال
مريام : ألو السلام عليكم
أسامة : عليكم السلام ورحمته وبركاته ( سكت لثواني وهو كيدوز يديه على لحيتو ) شنو بان ليك يكون العقد مورا جوج سيمانات ؟
مريام : ( سكتات لثواني كتفكر ) واخا إن شاء الله
أسامة : ( تبسم برضا وحط القرآن من يديه ) كيفاش باغا عرسك ؟
مريام : ( نطقات بتلقائية بلي فخاطرها ) كنفضل يكون فدار غير مابين العائلة القريبة صافي شي حاجة بسيطة نديرو العقد عدنا فدار يكونو غير نسا باش ناخدو راحتنا ورجال يكونو عندك وعندك الحرية دير لي بغيتي
أسامة : ( عجبو تفكيرها ) سبحان الله نفس حاجة كنت باغي ولكن قلت نخليك تقولي لي فخاطرك باش منضغطش عليك حتى كون بغيتي عرس فقاعة مكنتش نمنعو عليك تستاهلي كل خير لي غانقول ليك غاندير لي عليا ابنت ناس ونكبر بيك وإن شاء الله كيف قلتي ، رجال عندي غاندير عشاء ليهم وطلبة بإذن الله
مريام : ( تبسمات بفرحة لكلماتو ) وخا متافقين
#تيفاوين
كيف العادة دوزاتها نهارها فمكتب دلمحامي مشغولة مع واحد القضية جديدة ، كيف وصلات لدار بدلات حوايجها لسيرڤيت سخيخنة تدفا فيها وجمعات لبيت لي رونها ماسين قبل مايخرج صباح لخدمة .. نزلات وهي معبسة ومغوبشة وطالع ليها دم شدها لوجع ويلاه شربات دوا باش يهمد عليها الوجع ولكن باقي كتحس بيه كيقطع ، دخلات لكوزينة دورات عينيها فيها وحلات ثلاجة لقاتها عامرة ولي تشهاتها كاينة وقال ليها راسها قادي شي بيتزا لعشا منها يتعشاو بيها ومنها تشهاتها ومابغاتهاش ديال برا
وجدات شنو خصها وبدات تعجن لعجينة ديالها قدات لولة وثانية ودخلاتهم لفران .. تحل باب دار وطلات بان ليها ماسين داخل وفيديه شي ميكات عامرين تبسمات ومشات لعندو باستو فحنكو ورد ليها لبوسة دخلو لكوزينة بجوج وحط تقضية لي جاب فوق لبوطاجي
ماسين : ( كيشمشم ) الله شهاد ريحة
تيفاوين : ( كتبقشش فشاسيات تشوف شنو جاب ) قاديت بيتزا نتعشاو بيها
ماسين : مليحة
تيفاوين : ( حلات واحد كرطونة ولقاتها عامرة دوناتس من مخبازة ها لي معمرة بشكلاط وها لي بلوتس وها لي بالكنافة ) الله كنت مشهية شي حاجة من مخبازة فحال الى علمك الله
ماسين : ( جرها لعندو وهزها من تحت باطها وحطها فوق البوطاجي ) بصحتك هزي لي بغيتي
تيفاوين : ( بغات تنزل ورجعها ) اححح راه بارد
ماسين : ( نزلها لتحت ) نسيت واش فيك لغيݣل ( حط يديه على كرشها ) ياك ما فيك لوجع شربتي شي حاجة ؟
تيفاوين : ( هزات حاجبها ) باش عرفتي هادشي كامل ؟ ياك ماكنتي تجيب دوا لبنات لي كنتي مصاحب معاهم
ماسين : ( ضحك وجبدها عندو من القب دسيرڤيت ودخلو ليها فراسها ) كتغيري
تيفاوين : ( بتجهم ) لا
ماسين : شوفي وكان
تيفاوين : ( دفعاتو بشوية ) غاتحرق لبيتزا طلق مني نطل عليها
ماسين : ( رجعها لعندو وحاصرها بيديه مع الحيط ) هاد الساعة انا لي كنتشوا اما لبيتزا عاد خشيتيها فالفران
تيفاوين : ( هزات فيه حاجبها ونطقات بمكر ) سير كب عليك لما تبرد معندي مندير ليك
ماسين : ( ببتسامة واسعة ) متأكدة ؟
دار يديه ورا ضهرها وجبدها لعندو طار على شفايفها وجر ليها شفتها السفلية ودوز عليها لسانو حتى ترخات بين يديه وغمضات عينيها ودخل يديه تحت القبية لي لابسة بقا طالع بصباعو حتى قاص صدرها لي كان منفوخ ، كانت لابسة غير حمالات صدرية سبورتيڤ حيت كيضرها .. كيف حسات بصباعو دازو على حلمتها تبورشات او وسعات عينيها بعد ماوعات حلات فمها بغات تهضر وزاد زير عليها وقربها كثر لعندو وستاغل لفرصة ودخل لسانو لداخل فمها وهي مضهشرة من أفعالو ما خلا ليها فين تفنفن .. ماطلقها حتى خلا ليها فمها منفوخ وشعرها مشعكك وصهدة طالعة معاها حسات براسها ماشي عادية مكرهاتش ميطلقش منها ولكن كيف حسات بشي حاجة صلبة تحت كرشها رجعات لور حشمانة وهو زفر وطلع نيشان لفوق ناوي يبرد بشي دوش ..
قدات طبلة وحطات بيتزات لي طابو قطعاتهم وحطات موناضة ودوناتس لي جاب ، كان فداك لوقت هو نازل كينقز فدروج محيد الرجل الإصطناعية و كيمسح شعرو بفوطة وتلاح حداها
ماسين : خليت ليك الله دوشتي لينا بما بارد فهاد ليل
تيفاوين : ( وسعات عينيها بتفاجئ ) منيتك غاتمرض
ماسين : وأشنو نتكيك فالكوزينة ونقضيو الغرض ونتي غيݣلي
تيفاوين : ( ضرباتو لكتفو بشوية ) كون تحشم اويلي كتهضر معايا فحال الى مدوزة معاك 10 سنين دزواج
ماسين : ( تجبد فوق الفوتوي وسرح رجليه وهز طرف دلبيتزا داق منو ) ممم جات بنينة بصحتك
تخشات فيه وحطات راسها على كتفو وهزات طوف هي الأخرى داقت منها : يعطيك الصحة
دوزات يديها بحنان على رجليه لي كيلبس فيها الرجل الإصطناعية ، ونطقات : فورصيتي عليها هاد ليامات ندير ليك مساج ؟
باس ليها يديها وتبسم لإهتمامها : وخا مورا مناكلو
واقفة فمريام قدام المحال تتسنى الليفرور ديال واحد الريسطو يجيب ليها وللمساعدات الماكلة لي طلبو ، هاد الاسبوع كلو وهي تتدوز النهار هنا ، اما دارهم مقربلة كلها تعاودات وتجهزات فالفراش و فالماعن والصباغة على ود العراضة العقد لي اتكون ، هي ريحات بالها مع راسها خلاتهم هوما يظبرو راسهم مع ديك تمارة يكفيها تعب شغلها ماعندها فين تزيد عيا اخر
وصل وخدات الكموند ديالها وهي تعطي لبنات ما كلتهم و طلعات ديالها للبيرو كتاكل فخاطرها وتتفرج فبيسي قدامها وقرعة عصير باردة حداها عوالة تخليها حتى اللخر وتشربها باش تبرد عليها حيت الجو سخون ومخنوق فاكادير هاد النهار ، غير ديال تنزل البحر تعوم
بقات هكاك حتى طلعات عندها المساعدة تتطير حتى خلعاتها
المساعدة : اختي مريام
مريام : (باندهاش) انعام مالكي
المساعدة : واحد الراجل التحت بغاك
مريام : (حطات لي فيديها ووقفات حيت عرفاتو أسامة ) قولي ليه يطلع عندي
المساعدة : واخا اختي
طارت مريام تتطرف فوق البيرو وهزات بارفان تترش الدنيا ، شافت زيفها واش مقاد وغير سمعات خطواتو فالدروج وهي تقدم عندو تتسلم عليهم و المساعدات التحت تيطلو عليهم من الجليسة وهوما كياكلو
المساعدة 1 : فنة ياختي مريام و طاحت مع واحد كيحمق أكثر
المساعدة 2 : (ميقات فيها) مريام زوينة بكل روح رياضية
المساعدة 1 : ومالي انا شنو قلت ، قلت زوينة وراجلها ولا خطيبها حتى هو غزال
المساعدة 3 : الزين كيدي غير الزين ، الله اكمل عليهم بالخير
المساعدة 1 و 2 : أمين
المساعدة 3 : (بصدق) الصراحة حنينة ومصوابة تستاهل ، وحتى هو سعداتو دا الزين و الحداكة و امرأة مستقلة وناجحة شنو بغا اكتر ، الزهر كامل لي عندو سالا فاش تلاقة مع مريام
المساعدة 1: (غمزاتها) سكتي سكتي راهم نازلين
وبالفعل نزلات مريام وأسامة وهوما فرحانين مع الدوج ، هو جا قاتلو الصهد غير على قبل باش ياخد الوراق على حساب باسبور وفيزا وغايرجع من بعد يقضي شغالو خفا زربا ، وهي موراه هازة ديك قرعة العصير الباردة ، خرجو على برا وهوما يوقفو باش يودعو بعضياتهم
مريام : (مدات ليه العصير) رجعتي حمر بالصهد خود هدا عصير بارد يبرد عليك شوية
أسامة : ( تبسم وهو محقق فوجهها ) الله اخلف عليك (شاف فالعصير و رجع شاف فيها بنظرة لعوبة ) غير كتشوفيني كيرجعو حناكك حمرين فحال هاد العصير لي عطيتيني ( غمزها ) مالنا قاطعين فيك النفس
مريام : ( ماقدراتش تحبس الضحكة وهي تضحك ) ضحكتيني
أسامة : ( راشقة ليه هاد النهار ) واحيت كتجي معاك الضحيكة
مريام : (بخجل) شكرا
أسامة : ( جاتو الضحكة على راسو ) يلاه نخليك نقضي اش تابعني ، ردي بال لراسك اي حاجة صوني ليا
مريام : كون هاني
طلع أسامة للطموبيل وهي بقات حاضياه حتى ديمارة وزاد عاد هي دخلات حشمانة تتفرنس و المساعدات غير تيدورو فيعينيهم فرحانين اكثر منها
بعد أيام ، اخيرا وصل يوم عقد قران مريام ، هذه الاخيرة لي كالسة فالصالون وحداها أسامة ، بيناتهم العدول ووليديها وضايرين بيها العائلة من كاع الجوايه بالتيليفونات كيصورو و الحس مقطوع حدهم كيسمعو للعدول كيطرحو فالاسئلة الاعتيادية ومريام تتجاوب حشمانة على عكس أسامة لي مرتاح وفرحان ، غير وصل العدول للصداق وكولشي قلش وذنيه كيشوفو فاسامة جبد شيك فيه 3 المليون وحطو ليهم فالطابلة قيد العدول لي غادي يتقيد وعطاوهم يسينيو مريام كولها تترعد مجموعين عليها كاع الاحاسيس ووجهها رجع حمر بالحشمة حيت كاع الانظار عليها والزغاريد مجهدة ، غير سنات و عطات ليه هو يسني وهي تشد فطرف قفطانها الابيض اللامع كحركة لا إرادية ، طلعات راسها فتيفاوين وهي تلقاها تتصور فيها ، تبسمو شفايفها ولمعو عينيها والحلاوة تتقطر منها بديك البساطة لي تتزيدها جمال على جمال و الحشمة ديالها تتدي العقل
نزلات عينيها فاش شافت أسامة مد العقد للعدول ، وقرب لعندها بالخاطر حتى لحدا وذنها وهمس
أسامة : مبروك علينا
مريام حدها شافت فيه وتبسمات كجواب ، ماعرفات ماتقول ولا اش تدير ، تفكرات الشيك وهي تقلب فوق الطابلة بعينيها حتى تتلقاه فحجرها فوقاش حطو ليها شي واحد تما ما عقلاتش ، الدوخة شداها بكترت ما كاع الاحاسيس مجموعين عليهاوي تعطي الشيك لمها حيت كانت حدا راسها ، ناض من حداها أسامة غادي مع العدول و قاسم و الحاج براهيم ، والبنات غير خواو الصالون الرجال بداو بالزغاريت والصلاة على النبي وهوما يبداو كيطبلو فالصواني على ما سخنو اللعابات الطرح بالناقوس و الرزكيز ، ما كاين غير شطح يا ما تشطح جرو معاهم مريام فالمود شطحات معاهم شوية وهي تسلتها مها مخرجاها على برا الصالون
مينة : (عينيها المزينين بالحكل مبسمين) اطلع أبنتي شوف واش حوايجكم هوما هادوك راه دبا غايمشي كولشي للدار راجلك
مريام : (هزات جلايل قفطانها من الارض) واخا انا طالعة ، الا بانت ليك شيماء و تيفاوين قولي ليهم اطلعو لعندي
مينة : دبا نسلتهوم ليك ، غير نشوفهم حبسو الشطيح ونهضر معاهم
مريام : واخا
طلعات مريام شادة قفطانها بجوج صبعان مزينين بحنينة خفيفة و متولة جاية مع يديها لي بيضين ومزينين بخاتم ماغياج تقيل و تيبان من بعيد تيبري ، واخا ماعندهاش مع التقيل ولكن اسامة باغي يشري لمرتو أي حاجة تتعمر العين ، دخلات لبيتها لقات باليزاتها مجموعين ولكن باقي ليها غير واحد الصاك خصها تجمعو حيت كانت محتاجة منو شحال من حاجة ، دازت الكوافوز ديالها وبدات تتجمع فالميكاب ديالها بالخاطر حتى تحل عليها الباب داخلة شيماء تتضحك مع تيفاوين هذه الاخيرة لي قصدات مريام في حين شيماء تلاحت فوق الناموسية شادة التيليفون تتكتب مساجات و فنفس الوقت كتضحك مع تيفاوين
شيماء : (مبسمة عينيها على الشاشة) عرفتي خليتي التحت سخن بالشطيح ، بكترت الركيز لي ركزوه العيالات قلت دبا تهبط بينا الارض
تيفاوين : (شافت فشنو تتجمع مريام وعوناتها تتسد ليها المكاياج وتتعطيها) ماما بغات تحماق مع بداو اللعابات ديمارات معاهم المشكيل كانت عند الطبيبة دالعضام ديك النهار قالت ليها ما تعييش وتجهدي راسك ولكن والو
مريام : (تتشوف فيهم مبسمة) مسكينة فرحانة !
تيفاوين : بزاف كاع ، الشطيح لي شطحات هنا كاع ما دارتو فعرسي غير باش تعرفي عزيزة عليها
شيماء : (تتضحك على المساجات) مسخوط
تيفاوين شافت فشيماء ورجعات شافت فمريام لقاتها تتشوف فيها وتتسولها بعينيها بمعنى مالها وتيفاوين ميلات شفايفها بمعنى ماعرفتش
تيفاوين : (حطات اليد فوق اليد) امممممم الناس دا ليهم شي حد العقل
شيماء : (شافت فيها بنص عين) الدقان فالخوامي اتيفاوين ما كيسمعش
تيفاوين : (شافت فمريام بحال الا حصلات على شيماء شي دليل ) هاااااا لي قلت ليك نقزات بوحدها هي كاين شي واحد
شيماء : (تتسد الموضوع) مكاين والو ماعرفتش منين تتجيبو هاد الاشاعات
مريام : (سدات صاكها وناضت حطاتو فوق الباليزة) محاولة اثبات العكس يعني كاينة شي حاجة
شيماء : (قلبات عينيها تتشوف تيليفونها) قولو لي بغيتو ما غاديش انديها فيكم
قربات مريام بشوية لعندها مع كلسات حداها وهي تغمزها تيفاوين والبخف طيرات مريام التيليفون من يد شيماء ووقفات
مريام :(بسرعة) تيفاوين!
مع قالت سميتها وهي ترمي ليها التيليفون وشيماء غير تتشوف باندهاش اش كيصنعو هاد الجوجات ، تيفاوين شافت فالشاشة واحتراما للخصوصية ما قراتش مساجات مشات نيشان لاسم الشخص لي تتهضر معاه وهي تطيح عينيها على ” يوسف الوزاني ” وهي تكرشخ بالضحك مصدومة
تيفاوين : تتهضري مع يوسف ولد عمي لي تنعرف ولا كيجيب ليا الله
مريام : (شافت فشيماء لي لقاتها تتقلب عينيها بلا خاطر) كنت عارفة من عرس تيفاوين وانتي وياه راس فالراس
شيماء : (مدات يديها لتيفاوين) اراو ليا تيليفوني بلا تبرهيش
تيفاوين : (مداتو ليها) هاي هاي على يوسف عرف يختار
شيماء : (طفات تيليفونها) ما تكبروش الموضوع مزال ما درنا فالطاجين ما يتحرق
مريام : (باندهاش) هي بغيتي تديري فالطاجين مايتحرق
شيماء : (شافت فيها بطرف عينيها) السيد عاجبني وهو كيعاملني مزيان و حنا دبا مت بيخير
تيفاوين : (بعدم فهم ) هي شنو اتصاحبتو ولا باقي تتهضرو ولا عارفين باللي تتعجبو بعضياتكم ولكن ماقلتو والو ولا اش ، فهمينا راه ما فاهمينش
شيماء : (رجعات كلسات بلاصتها حاطة رجل على رجل وهي تتقاد قفطانها) اي حاجة خارج إطار الزواج والمعقول تتكون ما مفهوماش ، وحتى انا دبا ما غانفهموش حتى يجبد ليا الزواج عاد نفهمو مزياااااان مزيان ، دبا جامعنا غير الضحك والنشاط
تيفاوين : (ميلات شفايفها) ماعندي ما نسالك ها البونجور ديالك
شيماء تبسمات ورجعات حلات تيليفونها ، وهي تطلع ليها الشاشة على الكونفيرساسيون ديالهم خرجات منها وهي تدخل للبروفيل ديالو لقاتو بدلها داير تصويرة عاد مصورها مع رضا فالجريدة لي فدار مريام ، بجوجهم بالجبادور ويوسف مع ضارب فيه الفلاش بان بيض واشهب بزاف ، الجبادور بيناتو طويل وواحد الكريشة عندو ولكن واخا هكاك كيبان صحيح كثر ما كيبان غليض ، تنهدات وخرجات من الواتساب للانستغرام تتحط واحد السطوري فيه هي وتيفاوين ومريام بقفاطنهم قبل ما ينزلو للعدول ، غطات لمريام وجهها وخلاتهم هوما ، هي لابسة قفطان اوغونج وتيفاوين تكشيطة فالموف بارد جاو كيحمقو وهي تحطها من بعد ما طكاتهم ، ومع تحط ليها السطوري وهوما يتحل عليهم الباب داخلة مينة بصينية فيها بساطل صغار ديال الدجاج ريحتهم تتشهي معاهم طباسل و فرشيطات
مينة : (حطاتهم فوق واحد الطبيلة) هاكو عتقو الروح راه مع حطينا للعيالات العشا جبت ليكم نتوما (جمعات يديها براحة) ها العيالات سالينا معاهم بقا غير الرجال مورا صلاة العشاء غايكونو عند دار راجلك
تيفاوين : هي واقيلة غير ناكلو دغيا حيت تابعنا نمشيو للدار الهيه
مريام : (وقفات تتنهد ) إيوا نوضو نوضو راه جاتني السخفة
شيماء : (بمزاح) انتي عاد قلتي بسم الله وسخفتي شدي فراسك
تيفاوين : (ضحكات) والله هيلا
الدار بدات تخوا من العيالات والظلام طاح وصل وقت تمشي لدار راجلها ، ومريام كانت نازلة من غرفتها لابسة جلابة فلبيج ولحنة مزينة يديها مع خااتم زواجها .. خوها طارق موراها هاز ليها لباليزة ديالها ومها هازة لباليزة صغيرة ، عاونهم أسامة حتى حطو كولشي فالكوفر وحل ليها لباب طلع
جراتها مينة تهضر معاها و دموع الفراق فعينيها شادة فيدين بنتها مزيرة عليهم ونطقات بحنان كتوصي فيها : ردي لبال لراسك وتهلاي فصحتك ابنتي الى خصاتك شي حاجة قوليها لراجلك ولا صوني عليا انا ولا باك ( حطات يديها على حنكها ومسحات ليها دمعة كانت نازلة من عينيها ) عيشي ابنتي حياتك ونساي لي فات انا مك وحاسة بيك ( حطات يديها على قلبها ) عارفة شنو مخبية هنا ( شدات فيديها ) تفائلي بالخير وشوفي لقدام نساي لي فات ومتلوميش راسك عطي لراسك وليه فرصة جديدة ( تبسمات ليها ) انا عارفة بلي فقلبك راه عاجبك داكشي علاش قبلتي بيه وتزوجتو حاولي تفهميه وتاهو يفهمك ومع لوقت كولشي غايتقاد
مريام : ( مقدراتش تصبر وعنقاتها مخشية فيها وكتشم ريحتها ودموع كيتسرسبو من عينيها ) الله يخليك ليا أمي ويطول فعمرك حتى نتي تهلاي فراسك وفصحتك غاندير بالكلام لي قلتي ليا وإن شاء الله يكون خير
مينة : ( كدوز يديها على راسها وحابسة دموعها ) هكاك نبغيك ابنتي
طارق : ( قرب منهم ونطق بمزاح ) أشنو غاتعنقي مك وحنا لا
مريام : ( ضحكات ليه وفتح ذراعو وعنقها ) تهلا فمي ورد ليها لبال وبقا تفكرها فلوقت باش دݣ لانسولين ومتنساش من 3 شهور ل 3 شهور ديها لطبيب وتشوف فين وصل عندها سكار وكل نهار تعبر سكار الى خسرات ليها ت…
طارق : ( كيضحك ) صافي صافي فهمنا متهزيش لهم ( طبطب على ذراعها ) ردي لبال لراسك الى خصاتك شي حاجة صوني ليا ويلا قلقك ومتفاهمتوش ( هز عينيه فأسامة لي كان مبعد عليهم وعاطيهم بضهر مخلي ليهم مجال يهضرو ) صوني عليا ونجي نتفاهم معاه متخبي علينا والو
مريام : ( حركات ليه راسها بالإيجاب والفرحة معمرة قلبها حيت حسات هاد المرة كاين على من تْكا وكاين على من تشكي ) وخا خويا
خرج قاسم من دار وهاز فيديه تلفون وكونطاكط دطموبيل فكامل أناقتوو كيف العادة وريحة بخور العود عاطية منو ، كيف شاف مريام زادت توسعات إبتسامتو
قاسم : ( حط يديه على ذراعها ) باقي ما مشيتي
مريام : ( مسحات دموعها ) باقي يلاه غانمشي دابا
حرك ليها راسو بالإيجاب ودرعها بيديه وتمشاو بجوج حتى لعند أسامة لي كيف قربو لعندو تلفت عندهم ونطق قاسم مبسم ومعنق بنتو بيد وحدة وعينيه على نسيبو : تهلا لينا فيها الى خصاتها شي حاجة ولا قلقتيها منك منسمحش ليك وكيف عطيتك بنتي تردها ليا
مريام : ( هزات عينيها فباها بتفاجئ مضناتش غايقول ليه هاد الهضرة متنكرش انو تأثرات وفرحات حسات بيهم واقفين جنبها ومتخاف من والو ) الصمت
أسامة : ( حط يديه على صدرو ونطق بنبرة جدية ) بنتك الحاج غانحطها فعيني كون هاني ( تبسم بجنب ) كون هاني مغاديش ردها ليك حيت عمر مغاتنقصها شي حاجة عندي
قاسم : ( بفرحة ) هذا المضنون فيك ( نزل عينيه لبنتو وباسها فجبهتها وبقا واقف حتى ركبات فطموبيل وقرب عندها ) تهلاي فراسك
خانتها دمعة مسحاتها دغيا وتبسمات ليه بشكر ومن نبرة صوتها كانت باينة ان علاقتهم تحسنات وبزاف على لي قبل كانو كيف الأب وبنتو واحد غايتوحش الثاني : حتى نتا
قاسم : ( حرك ليها راسو وهز عينيه فأسامة لي طلع جنبها ) يلاه فأمان الله
ديمارا طموبيل وشد طريق دارو ، وهي عينيها مع المراية وكتشوف فيهم واقفين ومتبعين لطموبيل العين ، دموع كيطيحو ليها وهي مدورة وجهها باش ميردش ليها لبال كتبكي وحابسة صوت شهقاتها حتى وجهها حمار .. وقف طموبيل وتلفتات كتشوف فيه وهي كتمسح دموعها ، نزل وخدا من حانوت قرعة لما باردة ورجع لعندها مدها ليها
أسامة : هاكي شربي ( نزل زاج طموبيل يضربها لبرد ) بغيتي تبكي بكي على خاطرك متحبسيش راسك
مريام : ( خداتها من عندو وشربات منها وديمارا طموبيل ) شكرا
أسامة : ( بمزاح ) غاديري ليا تأنيب الضمير فحال الى خاطفك دار واليديك قريبة ومغانحرمكش منهم نهار توحشيهم تقدري تمشي تشوفيهم وتباتي عندهم نهار ݣاع ( تلفت عندها مبتاسم ) مزيانة ؟ ( حركات ليه راسها بالإيجاب وعاد رجعات ليها الضحكة )
وقف طموبيل قدام الدار نزلات وتبعها وهز معاه الباليزات ديالها من الكوفر ، كان باب الدار محلول وباينة عندهم مناسبة من ريحة البخورة لفايحة لي وصلات حتى لعندها مع ريحة دجاج محمر .. العشاء أذن ورجال بداو يجيو ودار بدات تعمر
مريام : ( كدور فعينيها حشمات دخل ورجال كيدخلو ) الصمت
أسامة : ( قربها عندها جار لباليزات ديولها ودرعها ) يلاه
دخلو بجوج وطلع معاها حتى لطبقة الثانية دخل معاها لدار لفوق لي كانت خاوية ونقية كتشعل الأثات باينة فيه جديد وحتى صباغة .. كانت باينة بلي تعاودات تصلحات غير مؤخرا ، حط ليها لباليزات فغرفة ديالهم وخرج لقاها كدور عينيها فدار
أسامة : نخليك تشوفي دار أنا غانزل نشوف ياك مناقصة شي حاجة وغانجلس مع رجال حتى يتعشاو
مريام : اه واخا
أسامة : غاطلع عندك لواليدة واحد شوية الى خاصك شي حاجة قوليها ليها وفاش يتحط العشا غانطلع ليك حقك
مريام : واخا
خرج مخليها كدور فدار لي عجباتها كانو الألوان فيها فاتحين كيفتحو نفس ، الدار ما كبيرة بزاف ما صغيرة بزاف جاية فنص مجهزة بكولشي وديكور فيها غزال باينة ماشي ذوقو لأنو كانت الدار كتبان فحال ديال شي بنت غالب عليها الطابع النسوي ، الكوزينة الماعن ديولها أغلبهم بلون الأبيض والرمادي والغوز وفواحد الجهة كاينين غير الكيسان دلقهوة مستفين بطريقة أنيقة على ليمن كانو 3 الكيسان فالغوز وفيهم رسومات لول فيه فريزة وثاني قطة وثالت قلوب وعلى ليسر كيسان ثلاثة سامبل فلون الأسود والأزرق والأبيض كانو باينين ديالو ..
تبسمات عجبوها هاد التفاصيل حسات أنو فعلا كاينة لمسة خاصة بيها فدار وفحال الى دار دارها رتاحت كثر وعجبها لوجيست .. دازت لبيت لي حط فيها أغراضها وكانت باينة ديالهم ، كانت متيسعة وفيها دوش لداخل دخلات ليه ولقات ليبرودوي لي كيستعمل كاينين فواحد جنب ومخلي ليها بلاصة فجنب لاخر فين تحط أغراضها ، تلفتات ناحية المراية كانت جنبها فوطة بيضة وجنبها بينوار فالغوز هزاتو بالستغراب حلاتو كان باين ديال بنت شافت ضهر ديالو وكانت مكتوبة إسمها بالخط العريض بذهبي miryam ..
زادت توسعات إبتسامتها وحطاتو بلاصتو ، سمعات صوت دقان على برا وخرجات فتحات لباب لقاتها خديجة
مريام : ( ببتسامة ) خالتي الباب محلول مدرتش لقفل مرديتيش ليه لبال واقلة
خديجة : ( دخلات ) شفتو ابنتي غير من صواب ندقو عاد ندخلو عند شي واحد
مريام : ( تبسمات لصوابها ) مكاين لاش الدار دارك دخلي وقت مابغيتي وتخرجي وقت ما بغيتي
خديجة : ربي خليك ابنتي ( دورات عينيها فدار ) كي جاتك ؟
مريام : زوينة عجباتني
خديجة : حمد لله داكشي لي بغينا .. صايفطني عندك أسامة ياك ماخصك شي حاجة ابنتي
مريام : لا لا اخالتي مخصني والو غير كوني هانيا ( نزلات عينيها ليديها كانو باقي فيهم قطرات دلما ) نزل اخالتي نعاونكم
خديجة : ( حطات يديها على كتفها وتبسمات بشكر ) مكاين لاش ابنتي جلسي رتاحي وشوفي دارك ، فلتحت راه جاب راجلك شي عيالات يعاونوني هما لي هازين شغل وجاو حتى عيالات لواسي دايرين يديهم معايا الله يسهل عليهم
مريام : ( بإلحاج ) وخا غير نغسل لماعن اخالتي نقص عليكم الشغل
خديجة : لا ابنتي غير رتاحي ولا غايتقلق مني ولدي راه كيوصي متنزليش تحطي يديك فشي حاجة داكشي علاش جاب عيالات يعاونو وأصلا انا منخليكش تحطي يديك فشي ونتي عاد جاية عروسة عندي
مريام : ( بالستسلام ) وخا اخالتي الى بغيتي شي حاجة غاتلقايني فلبيت
خديجة : ( حركات ليها راسها بالإيجاب ) وخا ابنتي سيري رتاحي توصل وقت لعشا وغانطلعوو ليك
خرجات خديجة ودازت مريام لبيت ، جاها الملل وشعلات تلفازة طلعات ليها قناة mbc 3 على رسوم سبونج بوب وخلاتهم مرة مرة كتفرج وكتجبد حوايجها من الباليزات وكتستفهم فالبلاكار
بعد ما قدات حوايجها بلاصتهم خدات ليها دوش خفيف بلا متقيص شعرها ، خرجات من دوش دارت روتينها ولبسات تيشورت صفر مع سروال كيطمة أسود .. لاحت فوقهم عباية صلاة العشا وجلسات فوق الكرسي جنب الكوافوز ستفات الماكياج ديالها تماك وروايح وݣاع داكشي لي كتستعملو بزاف ، شدها الملل وشافت الساعة كانت قريبة الحداش دليل قدات ماكياج خفيف مع ݣلوص وخلات شعرها مطلوق لي كان واصل ليها لعند عنقها قطعاتو قبل بسيمانة وعجبها بينها صغيرة فالعمر وكيوت وجا مع ملامح وجهها ..
حل باب الدار دخل وفيديه بلاطو كانت فيه نص دجاجة محمرة مع طبسيل صغير دسفة وديسير وكانيطة دالموناضة ، حط داكشي فالكوزينة وداز لبيت لي كان شاعل فيه الضو وسمع منو صوت التلفازة ، دخل جات عينيه على تلفازة ورسوم لي دايرة ضحك وتلفت عندها كانت جالسة فوق الكرسي وقدامها مراية وشادة فيديها ريحة .. طلعها ونزلها بعينيه كانت أول مرة يشوفها بلا زيف متوقعش نهائيا انها تبان بلا بيه بهاد الشكل ، غايكذب الى قال متصدمش لأنو كانت كتبان صغيرة فالعمر وفحال شي فليليسة كولشي فيها صغير من دائرة وجهها لشعرها لطولتها لحجم جسمها كلها على بعضها حلوة وكيوت ..
تيشورت الأصفر كان طالع شوية مبين خصرها المشدود ومزير على صدرها مبين تفاصيل جسمها ، كيف ردات ليه البال دخل أول حاجة دارتها نزلات تيشورت لي طلع ليها وحنحنات كتحاول تطرد التوثر وتبان عادية
أسامة : جبت ليك تعشاي حطيت ليك لبلاطو فالكوزينة
مريام : ( ردات شعرها ورا أذنها ونطقات وذبذبة فصوتها ) اه وخا شكرا
حرك ليها راسو وخرج كيدوز يديها على لحيتو فصمت ، هي خرجات وجلسات كتاكل داكشي لي شاط ليها غطاتو وناضت غسلات سنانها مدازش لوقت بزاف وكان طلع فاش خرجو ناس وسالات العراضة بقا معاهم حتى خلص العيالات لي جمعو روينة عاد طلع لفوق
مريام : ( حطات تلفون فاش نتابهات ليه دخل ) مشاو الناس ؟
أسامة : ( حل القاميجة ولاحها وبقا عريان من الفوق ) اه
نزلات عينيها فتلفون دايرة راسها مشغولة معاه ومرة مرة كتهز عينيها فيه وترجع تهربهم ، بقا غير بشورط دخل لدوش كب عليه الما محيد عليه العرق وخرج لاوي على نصو فوطة خدا من البلاكار بوكسور وشورط وحيد الفوطة قدامها ولبسهم ، هي فديك اللحظة توسعو عينيها وخشات وجهها فتلفون يديها كيترعدو بلا هواها او وجهها رجع كيف ماطيشة تعيا تخبي أنو الأمر عادي وݣاع ممسوقة ولكن كانت باينة فيها حشمانة من الموقف ومن جرأتو معاها .. كانت ضاربة الطم وقلبها كيضرب وكيشطح العلوة النفس مقدرات طلعو وهو كيتمشا حداها واخد راحتو لابس غير شورط ومعري عليها عضلات صدرو وشعرو باقي فازݣ
مريام : ( هزات فيه راسها كتحاول تبان مسوقاش ولكن نبرة صوتها خانتها ونطقات وهي كتمتم ) غ غايضربك الب برد
أسامة : ( دوز لخامية لشرجم لي كيطل على لبالكون ) مولف ( تلفت لعندها وغمزها ) حتى الى مرضت كاينة نتي
مريام : ( حبسات الضحكة ونطقات بعد ماناضت وتوجهات لدوش ) قبل ماتمرض انشف ليك شعرك
تبع ليها لعين وهو جالس فوق سرير كانت كتبان فورمة ديالها رياضية خصوصا من ناحية الخصر فحال الى مكتاكلش لخبز ولا متبعة شي نظام غذائي ، تبسم بإعجاب وتسناها حتى جات وفيديها سوشوار خدماتو وجات وراه كتنشف ليه شعرو وعينيها على خصلات شعرو كانو شي وحدين زعرين جاو فنين مع شعرو لي كان غالب عليه البني الفاتح
مريام : ( حشمات تسولو ولكن زعمات ) واش هذا لون شعرك الطبيعي ؟
أسامة : اه ( ضحك ) يصحاب ليك صابغو ؟ ( قهقه بخفة ) الرجلة ضربتيها لينا فزيرو
مريام : ( ضحكات هي الأخرى ) هههه سمح ليا ولكن لون ديالو زوين مكيبانش طبيعي
أسامة : ( هز فيها راسو ) كولشي يبان ليك من لحية تاهي نفس لون ديال شعري فشمس كتبان زعرة شوية ومن الواليدة غاتلاحضي حتى تشوفيها بلا شال غاتلقاي شعرها صفر
أسامة : ( هز فيها راسو ) كولشي يبان ليك من لحية تاهي نفس لون ديال شعري فشمس كتبان زعرة شوية ومن الواليدة غاتلاحضي حتى تشوفيها بلا شال غاتلقاي شعرها صفر
مريام : ( تبسمات بإعجاب ) اه هكاك
أسامة : واينتا قطعتي شعرك ؟
مريام : ( دوزات يديها على شعرها ) قبل العقد كان شوية طويل واصل لنص فضهري وبغيت ندير شي نيو لوك وقطعتو ( سكتات لثواني) مجاش معايا ؟
أسامة : نو جاك زوين اصلا كتباني صغيرة فالعمر ودابا كملات ( ضحك ) كتباني فحال شي قاصر
مريام : ( بتفاجئ ) وايلي ݣاع ( سكتات سوشوار وهزات تلفونها دخلات لتصاورها ومدات ليه تلفون ) هاهما تصاوري بشعر طويل
شد من عندها تلفون كيدوز تصاور كل طوف كانت كتبوزا فيها ، وكلهم غير فدار تبسم عجباتو حتى بشعر طويل فالحالتين بجوج كتبان زوينة .. دوز الطوف لي موراها وكانت فيه لابسة تيشورت مشبك وكيبانو حمالات الصدر فاتحت فلون الغوز فوشيا وغير بشورط دجين وشادة فيديها شيبس .. بقا كيحقق فديك الطوف حتى نتابهات ليه وهي توسع عينيها محسات براسها حتى خدات ليه تلفون وطفاتوو مجات فين تهز فيه راسها حتى قلبها وجات فوق ناموسية وهو فوق منها وشاد ليها يديها بجوج
أسامة : ( عينيه مع شفايفها ) مالك ؟
مريام : ( قلبها غايخرج ) و والو
أسامة : ( دوز يديه على عنقها وهي تبلع ريقها ) خايفة مني ؟
مريام : ( برجفة ) ل لا
غفلها ببوسة حنينة خلاتها تغمض عينيها وتزير على يديها متفاجئة ، مرر يديه على خصرها وزير عليها حتى دخلات كرشها وشهقات وجر ليها شفتها السفلية ببوسة حلوة خلات خدودها يتزنݣو وتحس برجفة فكامل أنحاء جسمها .. تعامل معاها بحنية وبالهداوة مع كل لمسة خلاها تنسا راسها وتعيش معاه وخا كانت خايفة فلول ومكتفاعلش معاه ولكن حنيتو عليها وتعاملو معاها ويديه لي كان كيحطهم على نقط من جسمها كيخليو العافية تشعل فيها عرف كيفاش يخليها تفاعل معاه تلقائيا ويصدر صوت منها .. وخا كان عارف انو ماشي عزبة يعني مغاديش تقصح حيت ماشي أول مرة ليها ولكن حسسها فحال إلى كانت فعلا أول مرة ليها منقصش منها بالعكس كان محاول عليها حتى دوزو ليلتهم فحضن بعض هي مزنݣة وباقي حاسة برجفة فكامل جسدها وهو لايح يديه على خصرها وكيدوز بصباعو على صرتها وخاشيها فصدرو فحال شي بيبي وشعرها عند أنفو مستمتع بريحة الڤاني الخفيفة لي عاطية منو
الأيام كيدوزو فرمشة عين ، دازت شهراين ولفات فيهم مريام دارها جديدة او دارت علاقة مزيانة مع عݣوزتها .. أما بالنسبة لأسامة كانو كأي جوج أشخاص مزوجين زواج تقليدي يلاه كتعرف عليه وكتعرف طباعو مزيان وهو كذلك ، عرفات عليه بزاف دلحوايج مورا زواج وتقربو من بعضهم ولكن مع ذلك كانت كتحس علاقتهم ناقصها شي حاجة ، فاش تزوجات بيه مكانتش دايرة فراسها أنها غاتعيش قصة حب باش ماتحسش بخيبة أمل من بعد كانت أهم حاجة عندها هي يكون إحترام وتقدير بيناتهم وهادشي لي بصح وقع علاقتهم كانت مبنية على الإحترام كتسمع لكلامو ومكتقولش ليه لا وهو كذلك كيهتم بيها ولي خصاتها كيجيبها ليها قبل متقولها ليه .. كيخرجو بجوج وكيدوزو وقت بجوج ..
هادشي لي كانت باغا فلول ولكن فاش دوزات معاه وقت مورا زواج مشاعرها تديرجيا تبدلو من الإعجاب للحب وهادشي بان فتعاملها معاه ولات كترد لبال لصغيرة ولكبيرة فأي حاجة كانت متعلقة بيه ، حافظة وقت لي غايدير فيه لانسولين وبعد الخطرات هي كتجيبها وديرها ليه وتعبر ليه سكار ، كتفكرو فمواعيد ديالو مع طبيب وحريصة على ماكلتو لدرجة مقادة ليه نظام غذائي تحت توصيات الطبيب وهي لي كتقاد ليه ماكلة ديالو بيديها .. هاد الأيام كانو أفكار كيدورو فراسها ومتجرآتش نهائيا تسولو ولا تصارحو بشنو فقلبها لأنو لحد دايا باقي كتحس بحواجز بينهم باقي مقادراش تصرف معاه براحتها وتزعم عليه ..
هادشي لي خلاها تفكر أنو مكيبغيهاش وخا هو لي كان تابعها وطلبها لزواج والمعاملة الزوينة لي كان كيعاملها ولكن باقي مبان ليها لحب لي كنت موهمة بيه راسها فلول .. لاحظات انو عمر قاليها كنبغيك ولا صرح بإعجابو ليها وهادشي خلاها تشك انو تزوج غير على قبل مو وصافي
خوات راسها من هاد الأفكار وسدات الباليزة ، دارت نظارات شمسية فعينيها او وقفات كتشوف لبسة كيف جاتها .. كانت لابسة حوايج موريحين لايقين لسفرتها لإسبانيا باش متعدبش مع طريق ، دخل أسامة لغرقة كان لابس سيرڤيت وفيديه مونطو لقاها جمعات ليه حوايجو تاهو
أسامة : ( تبسم ) يلاه نمشيو لوقت هادي غانتعطلو على طيارة
حركات ليه راسها بالإيجاب ونزلو بجوج سلمو على خديجة وشدو طريق لمطار ، كيف وصلو دازو من الإجراءات وطلعو لطيارة فدرجة رجال الأعمال
مريام : ( جلسات جنب شرجم ) كون غير جات معانا خالتي خليناها بوحدها فدار
أسامة : ( جالس جنبها ) غايبقا معاها يوسف ومرة مرة غايجيو عندها عيالات عمامي يونسوها فدار ، أصلا مغانتعطلوش بزاف غاندوزو تم واحد 15 يوم وغارجعو
مريام : ( تلفتات لعندو ) المطعم لي قلتي ليا غايتفتح تم غايكوون مقاد دابا
أسامة : ( حرك راسو بالإيجاب ) اه كولشي مقاد غايكون الإفتتاح بعد سيمانة إن شاء الله
المطعم لي كان ناوي يفتح أسامة كانت فكرة باه المرحوم ، كان باغي يدير شي مشروع برا المغرب والدولة لي ختار هي إسبانيا بحكم يوسف تزاد تماك ولكن دا مول الأمانة أمانتو قبل ما قدر يدير داك المشروع ، داكشي علاش يوسف وأسامة قررو يفتحو مطعم حلال وكانو خدامين عليه 3 سنوات ويلاه جا لوقت لإفتتاح المطعم
بدات تقلع الطائرة ومريام بحكم أول مرة ليها تكنزات بلاصتها وبدات ترعد ، رد ليها أسامة لبال وشد ليها فيديها حتى ستاقرات الطائرة فالجو عاد ترخات وطلق من يديها
طول الرحلة كانت ناعسة حتى تحطات الطائرة على الأراضي الإسبانية عاد فيقها أسامة مبوقة بنعاس وعينيها منفوخين وعنقها ضارها حيت داها نعاس فوضعية غير مريحة ، نزلو وخداو حوايجهم ومريام كانت لابسة حوايج خفاف ماشي ديال البرد حسات بداك البرد دخل معاها كي سم المونطو كان هازو ليها أسامة حيت عارف الجو فإسبانيا كيف داير وتصادف مع وصولهم الثلج كيطيح
أسامة : ( مد ليها لكبوط ديالها ) شدي لبسي ميكونش راسك قاصح
مريام : ( هازة يديها لسما وكتشوف الثلج بذهول ) لا لا بلاش أصلا قلتي ليا الدار مبعيداش على هنا خليني هكا أول مرة نشوف ثلج ( تبسمات ) أصلا مافياش البرد
أسامة : ( نزل عينيه لشفتيها ) لا باينة فمك ولا فحال الى كضربي شقوفة
مريام : ( حطات يديها على شفايفها وهي حاسة بالموت دلبرد ولكن مرضاتش ) مافياش
أسامة : ( هز فيها حاجبو ) لي بان ليك
حتى هو خلاها على خاطرها مكانش من نوع لي كيشد الخاطر بزاف ولا كيحزر عرف الهضرة مغاتنفعش معاها وخلاها حتى يشدها البرد وتهز المونطو على خاطرها !
شد طاكسي حطهم قدام الدار لي كرا ، نزلو بجوج ونزل الباليزات ديولهم ، هي سنانها بداو يقرقبو بالبرد وهو كيشوف فيها بنص عين حتى حل ليها باب الدار ودخلات كتجري كانت داافية .. بالبرد لي كانت حاسة بيه كيف شافت ليزار فوق فوتوي جنب مدفئة شاعلة فيها العافية طارت حداها وهي كتحك يديها مع بعضياتهم
أسامة : ( سد لباب وعينيه عليها ) هادي هي مافياش البرد ؟
مريام : ( بتذمر ) شوية وصافي
أسامة : راسك قاصح
مريام : ( كتشوف فيه بنص عين ونطقات بخفوت ) منكونش فحالك
نقل نظرو ليها وهز حاجبو حتى قلبات عليه وجهها معاجبها حال وهي تعطس ، راسها مشا وجا
أسامة : ( تبسم بسخرية ) رحمك الله ، ( هز سوارت الدار ) غانمشي نجيب باش نتعشاو
حركات ليه راسها بالإيجاب وخرج مخليها مكمشة بلاصتها ، فلخر ناضت بدلات حوايجها لبيجامة دافية مقطنة ودارت على دار كاملة وعلى وجهها علامة الإعجاب كانت بتصميم أروبي أنيق ، الأرضية خشبية ومدفئة فدار والأثات كولشي كان غزال
بعد ما كتاشفات كولشي ضرها راسها وجلسات على فوتوي جنب المدفئة وتغطات وهي مكمشة ، حسات بالحريق فراسها والموت ديال البرد فحال الى سدو عليها فالفريݣو .. دازت تقريبا نص ساعة عاد دخل لدار حط الماكلة فوق طبلة ونقل نظرو ليها كان باين فيها غير لوجه ، هز حاجبو فاش بان ليه وجهها حمر وحبات العرق على جبهتها .. قرب لعندها وحاول يحيد عليها الغطا ولكن كانت متمسكة بيه بقوة
أسامة : ( حط يديه على جبهتها لقاها كتفور ) شداتك سخانة
ناض بسرعة حل صاك كبير جابتو معاها كانت فيه العطرية وقرعة ديال الخل هزها حطها فالفريݣو ورجع لعندها حيد عليها الغطا وهزها حتى حلات فيه عينيها منيمين
مريام : البرد البرد ردني ع عفاك بلاصتي
أسامة : ششش الى بقيتي هكاك غتاكليها فصحتك
دخلها لدوش وعمر الجاكوزي بالما سخون وقفها على رجليها وراسها على صدرو محاساش بشنو داير بيها على فمها غير البرد وكلها كتقفقف .. حط يديه على لفوقي ديال بيجامتها وحيدو ليها ، حلات فيه عينيها ويلاه جا ينزل ليها سروال وهي تشد فيه مزيرة على يديها باش ميحيدوش ليها
أسامة : ( شادها من خصرها بيد وثانية بغا ينزل ليها سروال ) حيدي يديك
مريام : ( حركات راسها بنفي ) لا لا حشومة شنو بغيتي دير
أسامة : ( جابت ليه الضحكة ) شغاندير ؟ غاندوش ليك باش تنزل ليك سخانة
مريام : ( مزيرة بيديها على سروال ) لا لا اندوش لراسي ع…
غفلها ونزل ليها سروال خلاها بسترينغ فالغوز ، توسعو عينيها وبدات تبكي ويديها كتحاول تغطي بيهم : حرام عليك واش مكتحشمش
حيد ليها السروال وتبع ليها تريكو لي كانت لابسة تحت البيجامة خلاها بسترينغ وحمالات صدر .. خلاها كتبكي وتبع ليهم دوك جوج شراوط لي بقات لابسة وفلخر خلاها كيف دزادت بلا حتى شرويطة وحطها وسط الما وهي كتنطر
أسامة : زݣاي لي شافك يقول باغي نتعدا عليك
مريام : ( معنقة راسها وكلها كتفتف ) نحيدهم لراسي
أسامة : ( شاف فيها بنص عين كتحاول تغطي صدرها بيديها ) آش كتغطي ؟ راه شفتو وعارف كل قنت منك حتى ديك الخالة لي فطرمتك
مريام : ( كتبكي من الموقف لي حطها فيه ) البرد البرد خرجني عفاك
أسامة : ( ناضت تخرج وردها بلاصتها ) راه مباردش ريحي بلاصتك
خرج هز فوطة ورجع لعندها غسل ليها شعرها دغيا ومع قصير جاه ساهل ، دوز ليها على لحمها باندوش وشلل وهي كدمع ، نشف ليها لحمها ولبس ليها حوايجها وهزها مخرجها نشف ليها شعرها بالفوطة وخلاه كيقطر من لما وهز داك الخل دارو ليها فتقاشر ولبسهم ليها ونشف ليها شعرها بسوشوار
أسامة : ( خداها لبيتها وحطها فوق سرير وجلس جنبها ) رتاحي غانخرج نجيب ليك دوا خمسة دقايق غانجي
مريام : ( ناض وشداتو من يديه مبسمة ) غير بقا معايا حاسة براسي مزيان دابا
تنهد وجلس جنبها شد ليها فيديها واليد الثانية بقا كيلعب بشعرها وهي سادة عينيها مرتاحة وعلى شفايفها تبسيمة حلوة ، حيت عرفات شخصيتو كيف دايرة وعرفات ݣاع داكشي لي كانت كتفكر فيه ما منوو والو ، خوفو عليها شافتو فعينيه والخلعة لي كان حاس بيها ترجمو لكلمات عتاب ، أخيرا قدرات تفهم أنو ماشي بضرورة يقول ليها كنبغيك شفويا باش تأكد من مشاعرو تجاهها ، من ديما أسامة كان قليل فاش يعبر على إعجابو بشي حاجة ومعاها هي ترجم حبو لأفعال
عند تيفاوين لي وافقة فالدوش وتتبكي بلاحس ، فالافابو مرميين بزال ديال لي تيست ديال الحمل الاشكال والانواع وكلهم مطلعين ليها جوج شراطي ، باش ماتكونش مجربة غير واحد يكون خاسر داكشي علاش خدات بزاف وجرباتهم دقة وحدة وكلهم طلعو ليها بوزيتيف يعني راها حاملة
الصراحة اي بنت تتزوج تتبغي تكون عندها الولاد ولكن فالوقت المناسب ، بحال تيفاوين لي كانت قررات حتى لعماين مورا الزواج عاد تحمل ، حتى تشبع دوران وتعيش كاع داكشي لي بغات تعيشو مع ماسين وديك الساع غاتكون مستعدة تكون أم ، ولكن ماشي مورا تلاتة أشهر من زواجها فقط ، من اللول متبعة الدواء ولكن المكتوب ما منو هروب وهي ماقدراتش تتقبلها وماعندها لمن تشكي ، ماماها وختها ما بغاتش تدخلهم فهادشي حاسة بيهم ما غاديش افهموها ، مريام باقي فاسبانيا مع أسامة ، تفكرات شيماء لي كانو كيتلقاو بزاف هاد الاواخر وهي تخرج على برا تتمسح وجهها بكمايم بيجامتها حتى رجعاتو حمر و عينيها طايبين ، هزات تيليفونها من بيت النعاس ديالها وكلسات فطرف السرير تتدير ليها اوديو وصوتها منغنغ و مخنوق ، بغات تكتب مساج ولكن بالدموع ما بقات تتشوف والو
تيفاوين : السلام شيماء ، بليز إلا سمعتي الفوكال ديالي جي عندي للدار ضروري بغيت نهضر معاك فشي حاجة خاصة
صيفطاتو ليها وطلع ليها جوج شرطات بمعنى راها مكونيكطيا بالويفي ، لاحت التيليفون فوق السرير وناضت للبلاكار هزات واحد البواطة خاوية ديال الكادوات ودازت للدوش هزات دوك لي تسيست حطاتهم فيها ورجعات البواط لبلاصتها ومشات تكات والتيليفون فيديها ، شافت الساعة لقاتها 11 دالصباح و ماسين كيجي مع 12 ، حلات الواتساب لقات شيماء مجاوباها مساجات
– تيفاوين مالك ياك لباس شنو طاري
– ما تخلعينيش عليك
– عشرين دقيقة انا عندك
تيفاوين كتبات واخا وخلاتها ، ورجعات تتبكي من عاود وجديد ، تتفكر احلامها لي مابقاش ليهم بزاف ويتحققو ، ودبا مع الحمل غايولي صعيب عليها تكمل فداكشي لي كتبغي كيبان ليها هدا عائق كبير وما مستعداش ليه نهائيا
بقات على داك الحال حتى تنفخو عينيها و راسها بدا يضرها ، سمعات الصونيت فلانترفون وهي توقف تتمشى حفيانة بكسيوة ديال الدار قصيرة ، مشات حلات الباب تتبان ليها شيماء مخلوعة جامعة شعرها بقلم الرصاص ، لابسة سروال بيجامة كحل والفوق تيشورت بيض ، والسوارت الطموبيل فيديها
شيماء : ( تتفحصها بعينيها) تيفاوين مالك خلعتيني
تيفاوين : (الدموع فعينيها) دخلي ونعاود ليك
شيماء : (دخلات جوج خطوات تتشوف فيها تتسد لباب) ياكما راجلك هنا؟
تيفاوين : (حركات راسها بالسلب) الصمت
شيماء : واخا اجي عاودي ليا
دخلو للسيجور ، كلسو وشيماء بغات تمو،،،،ت وتعرف تيفاوين مالها ، والاخرى كالسة بحال الا كالسة على جمرة
تيفاوين : (تنهدات) والله ماعرفت فيه نبدا
شيماء : (دارت ليها الستريس) لي جا فبالك قوليها
تيفاوين : (بحرقة) أنا حاملة
شيماء : (بالصدمة حطات يديها على فمها) حلفي (تبسمات) مبرووووك عليك
تيفاوين : (طلقات البكية ) ماتزيديش عليا
شيماء : (تخلعات وقربات معنقاها ) واش انتي حمقة راه خصك تفرحي
تيفاوين : ماشي وقتو ، عندي شحال من حاجة خصني نديرها كنت عولت مورا عماين عاد نحمل
شيماء : (شدات وجهها بين يديها تتمسح ليها الدميعات ) واش انتي حماقيتي ، راه هاد الهضرة كاع البنات لي تيتزوجو تيقولوها ومنبعد شي شهور كيجيبو الربحة الله اهديك اتيفاوين
تيفاوين : عندي بزاف دالحوايج خصني نحققهم الحمالة والولادة غادي تشغلني ، بغيت نخدم نسافر وزيد وزيد
شيماء : (زفرات بضيق) شنو دبا هادي شي موصيبة زعما غادي تكرف ليك يديك ورجليك ، سمعيني مزيان وحلي معايا دوك الودينات وبراكة من البكاء
تيفاوين : (حركات راسها بمعنى واخا) الصمت
شيماء : (بهدوء ) الله ما كيعطينا الحاجة الا وهي خير لينا وفالوقت المناسب حيت الله عارف وعالم بكولشي وحنا ما عارفينش من هنا القدام شنو تجيب لينا الوقت ، داكشي علاش ماعندكش الحق تقولي الحمالة ماشي وقتها هادي ، ربي كتبها عليك صافي تقبليها
تيفاوين : ونعم بالله
قربات ليها وعنقاتها
شيماء : الناس عندهم إعاقة وتحداو المستحيل وحققو لي بغاو احققو ، انتي وليد ولا بنية غادي تجيك صافي قلتي هادي هي نهاية احلامي بحال الا بوحدك لي غادي تولدي وغادي تحملي مسؤوليتها بوحدك ، نسيتي راه راجلك معاك وعائلتك على قدك معاك ، كاينين مساعدات وزيد وزيد ، ماتديريش من الحبة قبة اتيفاوين وما تكبريش الموضوع كولشي بتيسير الله يقد كاع مع الحمالة تحققي داكشي لي حلمتي بيه وحتى لي عمرك ما حلمتي بيه
تيفاوين : (بدات تتحس بالذنب) بصح والله
شيماء: (طبطبات عليها) شوفي لي عطانا ربي كنحمدوه ونشكروه عليها سواء خايبة سواء زوينة ، القاصحة هي الا مشا ليك ما عز عندك ، أما كولشي كيجي بزرقو و بتيسيرو وبفرحتو ، فهمتيني
تيفاوين : (حركات راسها ) فهمتك و سمحي ليا بزاف ، انا تصدمت وماعرفتش كيفاش نفكر مزيان ما كنتش عوالة
شيماء : فهمتك ، خودي وقتك حتى تقبليها ، وتيقي بيا مع اتبداي تقبلي تلقائيا غادي تشبتي بهادشي لي فكرشك وتفرحي بزاف ، الامومة احساس كيقولو عليه لا يقاوم
تيفاوين : (ضحكات وسط دموعها) الله على راحة فاش هضرت معاك
شيماء : (بفرح) غانزيد نعطيك واحد النصيحة صغيرة الا جا راجلك فرحيه بهاد الخبيرة وهضري معاه وخوي عليه قلبك وغادي يفهمك ويسهل عليك الامور ، راه حتى الراجل عندو مسؤولية ما تفكريش باللي بوحدك لي هازة فكرشك الحمالة راه حتى الراجل فراسو هاز معاك الثقل
تيفاوين : (هزات راسها فالمكانة ديال الحيط) ما بقا والو و غادي يجي ونقولها ليه
شيماء : (جمعات الوقفة ) ايوا انا انوض فحالي اختي ، راه فاش صيفطي ليا كنت يلاه خرجت من الدوش غسلت وجهي وراكي كتشوفي جيتك بحوايج الدار
تيفاوين : (تبسمات) سمحي ليا انكون خلعتك
شيماء : (تتضحك) شوية ، المهم احوبي انقول ليك بسلامة ومبروك عليك راكي دبا تتساليني شي كادو بهاد المناسبة
تيفاوين : وحتى نولد بعدا
شيماء : حتى دبا تستاهلي
مشات معاها حتى الباب ، تسالمو ومع حلات ليها الباب وهو يبان ليها ماسين كيجبد فالسوار ، لقات شيماء السلام وهي طير بحال الزواق خلات ماسين كيشوف فتيفاوين كيف حمرة ، دخل سد الباب وهو يغمزها
ماسين : اش تم ؟
تيفاوين : (تنهدات) بغيت نهضر معاك
ماسين : (ربع يديه) هضري قولي اشنو لي بكاك هو اللول أمو دميعة
تيفاوين : (تتشوف فيه وترجع تتشوف فالسقف وهي تترمش) انا حاملة
بقا واقف فبلاصتو تيدورو ليه هاد جوج كلمات لي قالت فراسو ، مرة وجوج وتلاتة وهي تتشوف فيه تيبان ليها بحال الا ما سمعهاش واقيلة ، تنفسات بعمق يلاه حلات فمها باش تعاودها ليه وهو يجرها لعندو كيضحك
ماسين : ومال مك كتبكي خلعتيني
تبسمات ونطقات بخجل وعينيها فالأرض وهو شد فيديها والفرحة باينة فوجهو : غايتزاد عدنا شي فنكوش صغير
خرجات شيماء من الدار مصغرة عينيها فواحد الطموبيل مبلاصية مورا طموبيلتها شكات واش ديال يوسف حيت فطوكوبي ، وهي تطمر دازت لطموبيلتها مع حلات الباب وهي تحس بواحد اليد جات من مورها وسداتو ، وهي تلفت مخلوعة حتى تتضرب فيوسف موراها
شيماء : (رجعات ليها الروح) اوف خلعتيني صحابني واش شي واحد ايديرونجيني على الصباح
يوسف : (طلعها ونزلها) واش كنتي بايتة عند تيفاوين ولا اشنو
شيماء : (تفكرات باش جاية وحسات بالاحراج) لا جيت نشوفها ونهضرو فشي امور بين البنات ، ونرجع فحالي
يوسف : (تبسم ) مزيان ، تبغي تمشي نتغداو فشي بلاصة
شيماء : (بصدمة) اويلي بهاد الحالة لي انا فيها لا ، وزيد عليها انا مزال حتى ما فطرت
يوسف : (شدها جارها لطموبيلتو ) شوفي الفطور فات وقتو ، و غادي ناخدو شي حاجة ناكلوها غير فالطموبيل الالة
شيماء :(تبسمات) ودبا دويتي
ركبو بجوج ، طلقات شيماء واحد الموسيقى كتنشط وبقا تتغني معاها ، الصراحة ماكتحشمش من يوسف تتصرف حداه بكل اريحية حيت بكل بساطة من النهار الاول خداو راحتهم وتصرفو على طبيعتهم وكل واحد عارف لاخر راه احمق كتر منو ، داز يوسف لواحد المطعم خدا صوندويتشات و سلاد و تحرك جيهة واحد الجرف كيطل على البحر من الفوق ، بلاصة الطموبيل و بداو كياكلو فصمت تقريبا كاع الهضرة لي خصهم اقولوها فالواقع سالات ليهم فالواتساب بكترت ما كيشدو الضحك و التقشاب فكل وقت
يوسف : (كياكل وراشقة ليه) كنت بغيت نقول ليك نتشاوفو العشية ولكن كتاب و تشاوفنا دبا
شيماء : (تتمضغ) وعلاش ؟
يوسف : (جغم المونادة و حطها ) باش نقول ليك واحد الحاجة
شيماء : (جاتها الضحكة) انتوما مالكم هاد النهار كولشي باغي يقول ليا شي حاجة
يوسف : (هز كتافو بماسوقيش) هضرتي أهم من الهضرة ديال كولشي
شيماء : (مسحات فمها تتشوف فيه) قول نشوف ، حيت قبيلة تقالت ليا شي هضرة موحال شي حاجة موراها تبان ليا مهمة مزال
يوسف : (حط لي فيديه وشاف فيها) وإلا قلت ليك هضرة فيها واش تبغي تزوجي بيا ، دبا مهمة على الخرين ولا لا ؟
شيماء : (شداتها الضحكة وهي تطلقها ) وايلي أنا ؟
يوسف : (بجدية ) راه ما كنضحكش
شيماء : (سكتات تترمش) تتهضر بالمعقول
يوسف : (شد ليها يديها ) لي نطولوه نقصروه ، ما عنديش مع الهضرة بزاف ، باغيك على سنة الله ورسوله الا قبلتي عليا عطيني نمرة باك
شيماء : (الدموع تجمعو فعينيها جبدات تيليفونها من جيبها وجبدات رقم باباها ) زيد قيد
يوسف : (جابت ليه الضحكة) هي اش ؟
شيماء : (دمعة سالت ليها) هي قابلة
شدها يوسف وباس ليها جبهتها وهو كيمسح ليها الدمعة لي فطرف عينيها ، و شيماء قلبها كتحس بيه معصور حيت اخيرا حاسة باللي كاين شي واحد كيبغيها خارج حب العائلة و الدم لي مشاركين ، هي لي عمرها حسات بالحب ، و الحنان و الاهتمام كانت ديما مهمشة وديما و اقفة مع الناس من بعد ما كانت هي محتاجة لي يعاونها ، هي لي فقدات ما عز عندها واخا ما شافتش منهم الزوين ، هي لي ديما عارفة شنو هو الفقدان و عمرها ما عرفات شنو هو العوض حتى اليوم ، بكات وسط حضنو حتى شبعات ، يمكن هو عارفها باللي انسانة مجنونة ما تتخافش جريئة وقوية ، ولكن ديما كيشوف فعينيها باللي الداخل كاينة واحد البنية صغيرة محبوسة حتى واحد ما حاول اخرجها بالعطف و بالخاطر ، وهو دبا حاس براسو مستعد باش اخرج منها كاع الزوين لي فيها كيف ما هي شافت فيه كاع الزوين لي فيه ، كان ليها عوض وكانت ليه صديقة وأخت وحبيبة لي عمر كانت عندو ، وقفو مع عائلتهم وصحابهم حتى وصلو مع حبابهم للفرحة الكبيرة و دبا جات نوبتهم حتى هوما يعيشو نهايتهم كيف ما عاشتها مع لي قبل
تيقو بيا قدما دوزنا ديال الحوايج الخايبة ديما ربي كيعوضنا وكينسينا ، يمكن حنا ولا انتوما جرحنا ناس على قبل ناس اخرى ما تستاهلش كيفما دارت تيفاوين ، ويمكن تبززات علينا حاجة وحاولنا نتقبلوها بزز منا و لكن ما قدرناش كيف مريام ، ويمكن خسرنا بزاف ديال الناس بغيناهم و وقفنا مع ناس فالوقت لي حنا خص لي يوقف معانا كيف شيماء ، ولكن تيقو بيا كيفما هوما تعوضو حتى حنا غادي تجي نوبتنا ، المسألة غير مسألة وقت ، وقت يقد اكون طويل ويقد يكون قصير ولكن خصو يكون عامر بالصبر و الاصرار و الثقة في الله ، حيت حتى #قلب ما كيبقا #أبثر ديما كتجي وقتو وكيتجبر و سواء بالنار و لا بالنور كنعاود نضويو ونبانو من جديد .
#النهاية
شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹