الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 7 172 دقائق تقريباً 29/07/2026

الفصل 7

عروس الجحيم الفصل 7 بقلم  Sana Bouabid على Qisatok
عروس الجحيم الفصل 7

طاااحو ليها ركابي…هنا اخرتها وهنا الى مانقداتش راسها غايزيد يعيق بيها ويبقا تابع تا يطيح فالمصيبة الي كدير اذا ماقلنا مصائب…فمها ولا بيض ناهيك على البول الي داز ليها بالخلعة حيث كاتعرفو.وعارفاه ماكيعرفش اشنو هو الحوار فيما يخص الى تقاست فيها شعرة ولا دارت شي حاجة سيئة…ماعندوش الرحمة فالقاموس ديالو الى فات تا صعر قاد باسوء الحوايج…

اشراق”كاتبغي تهضر كاتلق لسانها تشلل ريقها نشف وعينيها خرجو…كاتشوف فيه شوي ولات كتشوف غير ضبابة وهو كايتسنا فيها تهضر وعينيه كي الجن….مابقاتش قدرات تا تجاوب فما بالك تجهد صوتها ويسمعها…ماعقلاتش على راسها تا تقلبو عينيها لفوق وفقدان الوعي كان بحال رحمة نزلات عليها واخا غير مؤقتا…تلوات ليه بين ايديه…

هي مغاتفهمش انه خوفو عليها زايد كايخليه يتصرف هاكا…تشطن بالو عليها وخاطرو ماهناهش حيث حس بيها شي حاجة غير فديك المكالمة…حس بصوتها مقهور مغنغن واحساسو ماطلعش غالط ولكن باش يقول انها مهمومة بيها شي حاجة… لااااا…كايشوف غير انها تعرضات لاذية وهادشي هو اقبح حاجة ممكن يفكر انها تطرا لختو او خوه…

عند باب المستوصف الي حافض طريقو،، وعلاش مايحفظش وهو ولد البلاد لمدة تسعطاش لعام من حياتو…عينيه كانو خارجين مخلوع عليها بجهد…ماسولش وما عيطش وصل ودخل على مكتب طبيب الي تم…الطبيب كان جالس في امان الله اتا تسلط عليه لا سلام لا واش ندخل وصل وحطها ليه فوق البياص….ماعرف طبيب باش تبلى ولا شكون هذا ولا غير يرمش تا شاف جيهة اشراق وبدا يدير خدمتو جاب الله مستوصف مخفف…

من بعد مدة بدات ترمش باش تفيق…عينيها غالبة عليهم ضبابة حدها كاتشوف خيال ضخم قدامها ماقدراتش تفرزو..حتى تلاشات ضبابة…حيث كانت عاطية وجهها لجنب وسيروم معلق فايدها…حتى بان ليها جالس مفرق رجليه وشابك ايديه حاط عليهم ذقنو وعينيه عليها كانو شوفاتو حادييين..داير فيها شوفة فشيييي شكل…غير شافها رجعات الوعي وهو ينوض مع ناض تهز قلبها تاني تا بدات تبكي وفمها كايترعد…اش غاتقوليه ؟..ضربني شي حد ؟!..ايه وهاد لحد شكون ماغاديش تقد تقول غايبقى بطرقتو تايلقاه وهنا ممكن تفرش والم.وت بين عينيها…

بشار”حط صبعو على فمو وهي تصرط البكية” : مزيااان…

“رجع شوفتو القاصحة لشوفة باااردة… ماعرفتها خوف ولا برودة الي قبل الصلية حيث هاكا كايدير الى بغا يصليها واخا مكيضربهاش بزاف غير نهار مانجحاتش عطاهم ليها نيت تا ولات تفرز وعقلات على ديك شوفة…”

بشار : شوية دابا ؟!..

اشراق”حركات راسها بزربة”

بشار”كمش حجبانو تا غمض عينيه” : جهدي صوتك نسمع…

اشراق : ل لبااس…

حرك راسو وهو يدخل الممرض الي عطاه فلوس باش تبقى فالمكتب تايسالي ليها سيروم…شاف سيروم سالا وهو يحيدو ليها غمضات عينيها فاش حيد ليها الشوكة وهو يطبطب عليها بشار…دار ليها سبارادرا وقاليه تقدر تمشي…عاونها تا ناضت يلاه بغات ترمي الخطوة تا شهقت ملي هزها بين ايديه خاشيها فيه…حط ذقنو على راسها تا خرج من المستوصف وداها لطوموبيل حطها لور وهز عينيه فيها…

بشار “شاف فساعة لقا الوقت تعطل حيث جلس تا توگضات وسالا سيروم” : تمشي معايا لهيه …

اشراق”كاتحس بلتحت كياكلها بالفزوگية ديال البول”…

قادها مزيان ومشا لبلاصتو ديمارا طوموبيل وخذا طريق مراكش…وصلو لنص فالطريق حتى وقف طوموبيل وهي تحل عينيها شافت هنا وهنا لقاتو موقف طوموبيل…حتى ضار لعندها مقرب ليها….

بشار”بغا يحط ايدو على شعرها وهي تقفز طاكات بايدها حساب ليها غايصليها” : ششش…

“بدا يدوز ليها على شعرها بحنية وهي الله العالم بيها”…

بشار : مال ملتك فهاد الرعب ؟…دايرة علاش ؟!…

اشراق”حركات راسها ب لا” : لا لا مد مدايراش…

بشار”كان كيدوز على شعرها تا وقف وخنزر” : ومالك فهاد الحالة ؟!..هضري گولي اش كاين سولناك جاوبي…بديتي تفتفي على جد مي طلع لملتي الخرا لراس معاك…يااااا اشراق “زاد خنزر” ماعندييييش مع ترخوييين كون البااارح ملي سولتك جاوبي اش طاري ليك ماتوصلك قمشة…دابا شوفي فين وصلتيني وشوفي فين وصلتي مزال ماحطيتش على جد مك ايدي…گولي ليا شكون ضربك (معصب ومحاول يكالمي راسو حتى الدوا ماشربو وحتى دواه دياال النوبة مشربو…ودابا الخبعة على ختو خلاتو يصعر حيث بصح تخلع عليها بلا قياس..)…

اشراق : ض ضربتني الساقطة دياال باب المدرسة…

بشار : اش درتي لهاد ساقطة ؟!..اش قربك ليها…

اشراق”مايمكنش تقول على خلا عشتها هنا كان لازم تضحي بحاجة وهي انها تقول هربات وهنا ااتضطر تقوليه غيبت واحد نهار اللهم هادي ولا الكارثة العظمى الي جالسة عليها”…

اشراق : م مابب بغيتش ندخل و واحد ساعتين عند الفف فلسفة ح حيييث مماخرجتش ليه تمرين و خخففت ينقط ليا زيرو…ك گلت حتى نجيبو ليه الغذ ليه…

بشار”كيحرك راسو مثااااقل” : ماخرجتيش تمرين…وعلاش اش كان شادك ؟…زيدي “فرقع صبعو بزربة” دغيا طلقيني كاين مايدار…

اشراق : ولبااارح م ماخلاتنيش مي نقرا زيدتني نعاون كريمة…

بشار : شكون هاد كريمة…

اشراق : مرات رض…مرات عمي رضوان عمي عمي…

بشار : كملي…

اشراق : عاونتها فتخمال حيث جايا عمممتي مليكة وعممي رضوان…مالسالينا حتى الليل و عيييت..نتا عارف مي “كاتهضر والقفقاافة بغات تسخفها تاني حيث خايفة فاي لحظة يصليها معاها”…انا خفت ينقط ليا صفر وغايحسبها فكنطرول…

بشار : كثرتي عليا شلا تبصبيص…جيني من لاخر شكون دار ليك هاد الملاوي لوجهك..مادخليش ليا لدمااغي هاد زعت ديال لحبس كنا ف شكون ضربك وصلنا لعمتك…”خنزر فيها وهي ترجع راسها بلور” شكون ضربك…

اشراق”بدات ترعد وتبكي بغات تسخف تاني” : والله تا ساقطة والله تا ساقطة حيث هربت من وسط الحصة بالدعقة كنجري وانا ندور وهي تجر ليا حنكي..هانتا شوف والله…غير خفت م منك ض ضربني…

بشار بقا كيشوووووف فيها بواحد شوفة فشكااااال…هي كاتسنى غير يصليها كاتسنى يخلطها لكن وقع العكس شافها مرعوبة بزاف ولات دخل وتخرج فالهضرة..وهو معصب يزيد تكة يضربها ضريب الرجال…شافها سخفانة حاول ما امكن يكتم الغضب ديالو…وهو يدور تقاد فبلاصتو وتهز تا جبد باكية الكارو زاد هبط الزاج دياال طوموبيل وشعلو…تا كما نص فيه وهي وراه كاتسنى المصير ماقاليها لا طابت لا تحرقت…حتى رماه وهو يحل المجر جبد الباكية ديال دواه شرب حبة بالما الي خذا ليها قرعة كبيرة ديال سيدي علي وشي عصير وبيمو باش تزيد توگض…عاد حط راسو عالكوسان بقا شحااااااال مغمض عينيه ويصرط فريقو وديك تفاحة ادم كاطلع وتهبط…حتى سرا المفعول ديال مهدئ وهو يهز راسو شاف فيها من المرايا بانت ليه حادرة راسها وتبكي…ماهضرش معاها رجع ديمارا طوموبيل وكسيييرا بجهد تا قفزت…لحد ساعة ماعارفاش واش ثيق ولا دار براسو مثيق..ماعطاهاش توضيح ولا خيط يأكد ليها كيف ديما غامض وغدااااار فتصرفاتو….

الساعة ثانيا بعد الظهر…اخر ساعة كانت عندها هاد النهار خرجات منها…تسالمات مع صاحبتها حتى خرجو وهي تدور راسها لا يكون واقف كايتسنى حتى كاتفاجئ بسيارة باباها الي واقفة…توسعت ابتسامتها تا بانو ضروصها…ماتسوقاتش ل بشار مالو ماجا لكن شوفة باها تنسا فيها تا راسها…مشات كاتجري تا حلات عليه الباب لقاتو شاد جريدة كايقرا فيها…

م.حفيظ”ضحك” : ههههه نعل باباك خلعتيني….

حبيبة”باستو فحنكو بوسة كبيييرة” : ناااري شوفو شكون جا ليا شوفووو ههههه…

م.حفيظ : ههههه ياك بعدا…هانيا القرايا مزيانة ؟!..

حبيبة : super…توحشتك فخبارك…

م.حفيظ. : كون تشوفي انا البارح ماگعدناش بزاف…

حبيبة : ماحسابش ليا بتجي نتا..وليني مفاجئة واعراااا هههه…

م.حفيظ : تانا وليني راجلك صونا ليا كان معطل ومابغاش تبقاي تسناي هو الي وصاني نجيبك…

حبيبة”حركات راسها بابتسامة خفيفة…مابغاهاش تبقى كتسنا فالبلاصة عيط لباها يجي ليها ومتجيش فطاكسي…هزات عينيها فاش نطق باها…

م.حفيظ : تغذا ابابا معايا ؟!…

حبيبة”تبسمات كثر” : توحشتوووووو…

م.حفيظ”عرفها اش قصدات…قصدات واحد سيد ف الحوانت الي قراب نيت لمحل ديالو فسمارين…قصدو احد اقدم المحلات تما كايبيع طيحال معمر وطنجية على حقها وطريقها…وقف طوموبيل فالباركينغ وضربوها على رجليهم متابطة دراع باها ماشييين ويضحكو ناشطين خالقها ليها بالنشاط ديالو وهي نسات راسها واش عندها شي راجل مزوجة بيه رجعات ل حبيبة الي قبل زواج….تا جلسو عندو رحب بباها كيف ديما وبيها حيث كيجيو عندو بزاف…

م.حفيظ : اداك الكعبي زغبيييي…

هو : اش تما ا حفيييظ…

م.حفيظ : شي طنجية ناضية گناضية توت المتوت….

هو : النخوة تالعندك تحظر…ا توووفيييييق (رد عليه : انعااااام)..طنجية الهماوييين لعند مولاي حفيييظ وتهلى را البنية عندو بعكاكة…

حبيبة : هههههههه حرام عليك اعمييي…

هو”غمزها” : هي تنبسطو باش يجيبها كيف يبغيها خاطرك…

م.حفيظ : زيد لوالديها هههههه…

بقاو كيضحكو تا ناضت غسلات ايديها مزيان مع جلسات حطو ليهم طنجية عامرة لحم الملج من داكشي…تغذاو وهما ناااشطين مع ضحك باها الي ميتقاداش..كملو وخلصوه ومشاو….شربات عصير من عند اشهر بناشي ف درب ضباشي..دوزات ساعتين مخيرين…ركبو فسيارة حيث خاص يديها لدار ويرجع لرزقو عندو دعوة عامرة فالمحل وخاص يكون حاضر…مع وقفو ضارت عندو…

حبيبة : اش درتي فالحمام ابابا ؟!…

م.حفيظ”تقولي رجعات للهم تاني تنهد تنهيدة حسكاتها من لداخل” : اشاوا بنديرو را فيد الله تايتفك ليه سراحو…

حبيبة : ماكاينش امل يرجع ؟..

م.حفيظ : الامل فالله…ماتعلقيش بيه ابنتي ديري كي درت شويت عليه الكبدة وكليتها هاامممم ومشات كبدة الحمام…الي دارها الله هي الي تكون…

خركات راسها وتنهدات بحزن عليه عارفاه غييير مبين البشاشة اما لداخل يعلم بيه الله…حمدات الله الي فكها وفكو بشار من اكبر ضربة كانت ممكن تواجهو هي داك الكريدي…مزال كاتخمم تا نطق…

م.حفيظ : مرتاحة بنتي فزواجك ؟!…

سؤال ضرب المقت.ل…اشمن راحة وهي من نهار سنات على داك العقد مع مجهول…ومستقبل اسري مجهول..عائلة مجهولة كانت وتزفات لمجهول حتى عاشت ليلة تعيش الي تعيش تبقى محفورة ليها…هادشي كامل داز بين عينيها…خصوصا ديك الليلة الي خلات قلبها يتعصر حتى هزات ايدها وحطاتها بلا مايعيق باها وحطاتها على قلبها…شهقة خرجات خفيفة من فمها…وقطرة دمعة كاطل من عينيها حبساتها…هزات فيه عينيها من شافها تعطلات تشغل بالو…

حبيبة : مايمكنش نكون مرتاحة دغيا وميمكنش نولف ابابا دغيا…حيث عايشة مع واحد يلاه كنتعرف عليه…

م.حفيظ : ياك هذا قراراك ابنتي ونتي قنعتيني بهاد زواج…

حبيبة”حركات راسها”…

م.حفيظ : الزواج هو هذا ابنتي…المسؤولية نتي بغيتي تشديها على بكري…انا بشار لحد ساعة را رجل معقووول ودغرييي..واخا مكون وليني شديد وقت الشدة موجود وهادشي الي بغات الوقت وهذا هو الراجل الي بغيت ليك هي ميمدش عليك ايدو داك ساعات را بنجرك من عندو وترجعي لدار باك والله لا رجعتي ليه مزال وخا يدفنوني ولا يخرج با من القبر…مامخصصك من والو ؟!

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

م.حفيظ : تكوني هي مرتاحة معاه ومكملة قرايتك وتوصلي فين بغيتي هادشي الي بغيت تقيشك قمشة ابنتي والله لا عتبتيها عندو…ويكون كيما بيكون…

حبيبة”باستو فحنكو” : عااارفة بابا…كون هاني…

م.حفيظ : ماعمرك سولتي ف عگوزتك ؟!…

حبيبة : ل لا علاش…

م.حفيظ”خرج عينيه” : وعلاه ابنتي..الى هو ومو فالمشاكيل نتي كون خيط بيض بيناتهم…سولي فيها قربيه ليها ماشي تكوني مرت الولد سوسة…الله يرضي عليك ابنتي سولي فيها تكون كيما باتكون سولي فيها…هزي ابابا داك تيليفون وگولي الو…المهم سولي…

حبيبة : اهي صعيبة شوي ابابا…

م.حفيظ : تصعاب على راسها نتي متخرجيش لعيب الله يرضي عليك…را گد ما گعدو بيتصالحو وعمر الد.م مايولي ما…طلعي بنتي رتاحي وديري وقيت وسولي فيها…را بنسبق ليك الخبار مسولتيش نتقلق من بابا…تفاهمنا ؟!…

حبيبة”الصمت..اش غاتقوليه وكيفاش تشرح ليه وهو معارف والو…ماعارفش اش طرا لهاد بنتو من نهار حطت رجليها…مولاي حفيظ تعامل باصلو طيب وسعيو لتوطيد العلاقات بنية طيبة ماعلى بالوش بالشيطان الي هضر عليها ب كلام طيب…سلمات عليه وطلعات…

جايا هابطة من فوق ودايرة تيليفون فوذنيها كاتهضر مع ختها صافية…قربات لعندهم لقات ربيعة حاطة صينية ديال القهوة وكريمة جايبة صنية فيها طباسل زيتون مشرمل ديال دار وزيت العود عاد الطحنة لولة باقي خضررر جابو ليهم عبد القادر هاد صباح…وخبز ديال خباز وزبدة بلدية وزيتون كحل…حطاتهم فوق طابلة كان المغرب قريب ياذن….

توريا : وامتى كاين هادشي ؟!…

صافية : ونهار خميس…وجي خويتي عيشك ونعلي شيطان…

توريا : شيطان ناعلاه شحاال هادي..العيب من خوتك الي مالحگوني من داك نهار…مابغاو نمشي عندهم نرمي عليهم عار سماحة مابغاو يعذروني…

صافية : كاين عمك تيباري را يحشمو منو…غا جي…

توريا”تفكرات الخميس عندها جلسة جديدة” : وليني را منصيبش…

صافية : علاش ؟!..وتي جي ماحد عمي تيباري كاين يوالم بيناتكم…جي را العلامي حنين لاكان غا هو والمحجوب هاو ختي دامية تبعهم راكي عارفة الي گالوها ليها تحدر راس…

توريا : عندي المحكاامة داك الوقت…

كريمة”نقزات” : را تگدي تمشي والمحامي يحضر…

توريا”شافت فيها” : زعما…”تنهدات” ونشوف ونرد عليك…

صافية : عيطات ليا الغالية عگوزة راضية بنتي…

توريا : مالها…

صافية : ختها باغية تجي تخطب فبنتك اشراق…شافتها فعرس ولدك..ولدها را عايش برا ماعرت اشني ديك البلاد…هاو بغات تخطب ليه مو ووكلها تكلف ليه…عطيها كلمة تجي تشوفها ويشوفها تاهو را غايجي شهر جاي…

توريا : نسالي مشاكيل المحكمة ومرحبا بيهم…كاين شي حد يكره ضياف الله…

سالات معاها الهضرة وحطات تيليفون نقزات عيدة مسولاها…

عيدة : شكون ضياف الله…

توريا : شي ناس باغين يهضرو ف اشراق…

عيدة : امتا جايين…

توريا : نسالي مشاكيل المحكمة ونعطيهم نهار…

عيدة : وليني حضري خوها…

توريا : عندها مها وجدها وعمامها…كااافييين موفيين الالة…

عيدة : لا بنيتي كاين خوها فمقام باها…

توريا”خرجات عينيها على جهدهم” : مقام باها ؟…باها مشاااااا عند الله باها ما.ت مايتعوض ولا يجي مقامو حد…نهار نعلمهم مرحبا بيهم وليني تسناي مني نعلم الخارج ليا من جنب ماعمرك تسمعيها مني…مانحضرو مايحضر…وراني ماهضرتي ملي داز ليها اليوم لمدرسة وداها بلا ميعطي خبار…

عيدة : خوها مايحتاج يعطي خبار اتوريا…المشكيل الي بينك وبين ولدك ماهضرنا فيه ماتسمع منا لغا ولا دخلنا…وليني ابنيتي تقوي ومتديري ليه اعتيبار ولا تنفيه وختو جاييين فيها الخطاب هادي منبغيها لا ترجعيناش ضحكة ياك نتي ماتبغيش الشوهة حضري الولد فخطابة ختو…وسوليه واش باغيها تجوج ولا سوليها هي…

توريا : مابغات تقراش خليناها دير مابغات البرهوشة عكازي تگرض عليها…حالها ماعاجبنيش الالة خلييني نجوجها نعطيها لمن ماكان حسن مانرخي ليها سمطة وتمشي دير ليا ولا تجيب ليا منتيف….

ربيعة : اشمن منتيف اختي توريا…البنت وقتها هو هذا لا ترخيش ولا تزيريش…

توريا : فاتت سبعطاش اربيعة بغيتي تدخل ف الدرهم وسوقها يخوا؟ (درهم هي عشرين عام)…

عيدة : وليني قلبي على نساب الاصل نساب زيينيين ماشي لمن ماكان غذا ولا بعدو ترجع ليك ؟!!!…حضري عقلك وديري ما گلت ليك…را والله لا دخلو لداري وماكان خوها…الغوتة الي بيناتكم بيناتكم ختو راها ختو…

توريا”الصمت”…

عيدة : وحتى مرتو تحضر معاه….

توريا”هزات عينيها” : يگعطها عليا مراة برهوشة بعكاكة ماتسول ماتگول ندخل بخيط بيض مشات سكنت معاه ؟ دغيا سمحت ليه على مادار ليها ؟!…ولا هضرة ناس لا رجعت لدارهم خلاتها تبقى معاه ؟ گاع هذا دل….

شوووووف عقلها اش فكر وشوف الواقع الي طاري بين بشار وحبيبة اش فيه…

عيدة : نخليو علينا بنت ناس فتيقار منو لمرتو…ياك جوجناها ليه منو ليها…

شوي وهو يصوني تيليفون عيدة…كان فهاد اللحظة نيت داخل عبد القادر من برا جاي عيان من سوق…كمشت عينيها ومدات لكريمة تجاوب ليها وعطاتها تيليفون خشات بين وذنها وزيف…

عيدة : يالو (الو)..مسا الخير عيشة بنتي…بييييخر ولله الحمد…

عيشة : الحاجة عيدة عيطت ليك بغيت نعطيك غا خبار بنت لوسي فدوى…

عيدة : امضرا بنيتي…

عيشة. : والله الى حشمااانة منكم الحاجة…ونااامس ت

خاصم عليها بوها مابغاتش الحاجة باتت ماصبحت…سقنا ليها الخبار مشات لداخلة وحلفات ماتجي هي مابغات جواج خايفة على ولدها خايفاه يتجلى….

عيدة. : وا من حقها…ماكتابشااي…

عيشة : والله الى مها هاهي حدايا سايرة تبكي…كانت فرحانة بنسوبيتكم وليني الي خلاها هذاك المكتاب هو هذا…

عيدة : ماكاين باس خليها على خاطرها انا من داك نهار عرفتها ماتبغيش وجهها مكان يبشر بالخير…مافيها باس مافيها باس…

قطعات معاها وحطات تيليفون وربعت ايديها بركت تسبح تا جلس حداها عبد القادر الي سمع الهضرة…

ع.القادر : ماكتابش ؟!…

عيدة : العنوان باين من المكان…راك حضرتي داك نهار حسيتي بشي محبة…

ع.القادر : اكانت مكنززة يا ….

عيدة : اويى صلي عالنبي…

ع.القادر : اللهم صلي وسلم…”تنهد كيحرك فراسو”…ماعليش بنات ناس موجودين…دابا نشوف من غيرها…

عيدة”هزات ايدها وطبطبات ليه على دراعو” : عطيتك كلمتي نگد بيها…

توريا. : مكانتش مزيانة اسيدي تابعها لغط ونحس…نجاك الله منها خاطري هرب منها داااك نهار…

ع.القادر. : الي خلقها خلق غيرها والي مقسمها الله هي الي تكون…

حلات الباب بساروت الي عطاها ودخلات اول حاجة مشات لبيتها ودخلات لدوش حيدات حوايجها وضرباتها بتدويشة نيييييت كانت مشهية تمشي لحمام وماشي اي حمام حمااامهم لكن الاقدار حكمات…خرجات من دوش ذهنات شعرها بسيروم ودارت ليه باتشا ولوات عليه زيف حياتي حناكها مزنگيييين وفمها مجموع…لبسات بيجامة قطن طويلة على المؤخرة فالبيض وخضر وكولون ديالها خضر رطيييطب ستيلها زوين هابط الكول شوي على عنقها مبين سميطة ديال ديباردور شوية…لبسات بانطوفتها وخرجات من البيت يلاه بغات تمشي لكوزينة حتى سمعات الباب تحل وهي توقف كتفرك فصباعها…تا بان ليها داخل وقدامو اشراق الي عينيها كانو منفوخين…

حبيبة : اشراق…

اشراق”هزات فيها عينيها ورجعت هبطتهم وحركات رايها ونطقت بصوت مغنغن” : ل لباس عليك…

حبيبة”حركات راسها ببطء” : الح الحمد لله…

بشار : دخلي لبيت لهيه (ديالو) وتكاي تم…

اشراق”بقات واقفة وهو يدور عندها شاف فيها”…

بشار : اش كاين ؟!…

اشراق”قلقتها حالتها مفراسوش را بالت تحتها” : بغيت نبدل ح حوايجي “زلفت ليها تنخصيصة” و وسخت هادو…

حبيبة”هزات حجبانها فيها”…

بشار”عاااد تفكر ماعندهاش الحوايج جات بلا بيهم”

يلاه غايشوف اش يدير وهي تنطق حبيبة بعفوية حيث شافت حالتها كلها كتنخصص ومشعككة وتقطع فالقلب عزات عليها…

حبيبة : انعطيك من عندي..عندي بيجامة باقي جديدة…

اشراق”حادرة راسها” : ماغاتگدنيش حيث قصيرة عليا…

حبيبة : عندي گندورة كبييرة لبسيها هي بينما تصبنو حوايجك…تگدك تگدك…هي عدي بيها…

تنهدات كتنخصص…كانت حالتها تشفي العدو…الخوف والسخفة والانهيار…واش حبيبة قلبها طيب ولا حالة اشراق تعز على الكا.فر…جلسات غير تما وهي تدخل حبيبة جابت ليها حوايج وفوطة وجابت ليها حتى اتخوس باش كدوش لقاتها يلاه جمعتهم نيييت…عطاتهم ليها ومشات كتافها طاييحين دخلات لدوش وهادشي كامل داز قدام عينين بشار الي كان جالس فالكرسي مشرح رجليه قد سخط…ومربع ايد وايد هازها داير حنكو بين صباعو كايشوف فاشراق بنضرة حااادة تشوي…نظرة ديال الغدر فاي لحظة يقدر يفلت ليه العقل وينوض يخلطها قدام حبيبة جاب الله المهدئ داير خدمتو….داكشي الي قالت مادخلش ليه لدماغو ابدا…وفنفس الوقت عينيه كيمشيو لحبيبة لديك العكفة الي دايرة لراسها مدورة شعرها….وجهها مزنگ ولكن الاكثر هو كيفاش عاونات اشراق بدون ماتدخل وتسول مالها اكتفت انها تعاونها فقط…دخلات اشراق دوش وهي ترجع غاديا لبيتها…حتى وقفها صوته الي مزال غالبة عليه بحة الكحبة…

بشار “شاف فساعتو” : مادركناش الوقت تاني نتقداو اش خاص…”غمز بحنكو وناض كيقاد فتريكوه..كايهضر وعينيه مشتتين شوفة هنا وهنا محدورين”…ماشي مشكيل اش خاص عندك فشي ورقة گلتي ليا ؟!…

حبيبة : اه…

بشار : عطيها ليا غذا ناخذ داكشي راسي..

حبيبة. : ماشي مشكيل نقدر نمشي معاك….

بشار : لا…”تنهد تنهيدة ديال الاعصاب مااصابرش خاصو يخرج يتنفس ولا يدير شي حاجة” لااا…يلاه عايمة يضربك البرد…انا نتكلف…

حركات راسها وخلاتو…اما هو خرج بدون حتى مايتسناها تعطيه الورقة الي فيها المقدية…حس بالخنقة بجهد خاصو يخرج…سالات اشراق الدوش وخرجات لاوية على راسها فوطة…عطات لحبيبة اتخوسها ودخلات لبيت خوها باغيا تنعس ولا تغيب مهم ماترجعش تلاقا بيه حتى يبرد..لانه حسات بيه ماهاضمش اش قالت…حبيبة دخلات لبيتها راجعت اش بغات تراجع…سالات بقششات تيليفونها ديشارجا وهي تحطو يتشارجا حسات بجوووع نييييت حيث وصل الليل ولا اشراق خرجت ولا بشار جا…ماقدرت تدق عليها مشات لبيتها هزات تيليفون بغات تصوني ليه لقات تيليفونو طافي…رجعات جلسات..كاتسنى والو ماجاش….شافت تا عيات والجوع فيها وهي تمشي ل ثلاجة لقات مطيشة معلبة…بانت ليها باكية ديال سباگيتي محطوطة تما جابتها معاها من دار…وراس بصلة واااحد الي بقا كانت جابتو ناديا الامس كانت بغات تحكها وديرها ليه مع الحريرة على قبل البرد لكن سعيدة قالت ليها مايشربهاش…دارت يوتيب وشافت كيفاش كطيب ماقدراتش تعيط لامها تنگر عليها…دارت سباگيتي طيب وجبدات لوحة بدات تقطع فالبصلة ماشي شلضتها كل مربع قداش خربقت ليها تشليضة والبصلة مجهدة عينيها كاع حرقوها تا ولات تبكي بدموعه كتغمض عينيها وتسخف فلاخر تعصبت وهي طفي الگميلة…دارت بناقص ومشات لدوش كاتغشل فعينيها والو واش بغا يفوتها الحريق…

جلسات فوق الكرسي وبدات تهرنن…

حبيبة. : هففففف هفففف…غانبات بجوع انا ؟!…

“يلاه هزات تيليفون تطلب اكل من برا حتى تحل الباب وهو يدخل عينيه حمرييييين بالشراااب وعليه واحد سكون رهيييييييييب….”

بشار”دخل وهو يلقاها جالسة وتبكي من البصلة وتسحت…كمش حجبانو” : مالك ؟!…

حبيبة”الصمت”..

بشار”كمش عينيه ووطلع حجبانو بدا يكحب تاني بجهد وعاود شاف فيها” : يا طلقي ملتي مالك ؟ علاش تبكي ؟!…

حبيبة”بعصبية مابايناش..قهرتها البصلة وعصبها جوع” : ماماليييش قطعت البصلة وضرتني فعيني ولحتها…

بشار”هز حاجبو وعينيه فعينيها نيشان..الي ولاو حمرييين بالبصلة وزااد لونهم الاخضر شعشع..وتحتهم ولا حمررر…بانو على مزيناتهم..”….

بشار : البصلة الي تبكي هاد العينين نعل بو حياة مها…”نطق بواحد نبرة خفييفة وخاااترة”…لوووحي عليا الملاوي فالزبل…

كان واقف بعيد عليها..ماباغيش تشم فيه ريحة شراب وانه سكران…اما هي كانت كتشوف غير قال هاد الهضرة وهي تهز حاجبها…

حبيبة : كيفاش ؟!…

بشار بقا واقف كيرد الهضرة فراسو…واحد لحظة ديال الصمت سادت بيناتهم…هي كاتحاول تستوعب اش قال وهو واقف عقلو سرح فهم ااااخور…حتى وقفاات متجاهلة هضرتو وهي تنطق…

حبيبة : غادي نطلب ماكلة من برا…سول اشراق واش بغات ناخذ ليها معايا…

بشار”هز عينيه فيها مدة وهو كيشوووف فيها تا خطفت شوفة فيه لقاتو كيشوف فيها بديك طريقة وهي ترجع بلور..حتى وسع عينيه شوي وهز حجبانو ورجع كايدوز على وجهو. ولحيتو بايديه كايحاول يستفيق ويتوگض…زفر بجهد وهو ينطق…

بشار : لا…

حبيبة : كيفاش..

بشار : ماتعيطي لحد…

ضار غادي الباب غير وصل عندو ووقف عض على شنايفو شحال وهو يدور غير عينيه لجنب وحاجبو مهزوز…تا كان بغا يقول شي حاجة وهو يرجع زفر تاني راسو مثاااقل ولداخل كيخبط…خرج وخلاها كترمش مكتفهم فيه الذي بعث…عرفاتو غايمشي يجيب العشا كانت بغات طلبو هي لكن من الي خرج ولات حبسات…مشات لبيتها سدات عليها وجلسات كاتنسا حيث بصح جوع عصبها وهي من نوع الى جاعت راسها كايتبرزط وتعصب…لانها من الغذا ماكلات شي حاجة ودابا را قريب العشرة الليل ومواكلاش…تا اش قال ماعارتو اي اعتبار او يمكن تجاهلات هضرتو حيث ببساطة ماحركت فيها والو من غير انها تصدمت بهضرتو…

هو ملي خرج ديك ساعة لبرا تعطل شي شوية وهو يرجع لدار محمل فايديه بلاستيكات عليهم اسم ريسطو…حطو فوق الطابلة عيط لاشرااق وهي تخرج عندو حادرة راسها…يلاه بغا يعيط لحبيبة وهي تخرج مغوبشة تا وصلات عندهم اشراق ضارت وهزات حاجبها حيث هي فبيت فيه حوايج بشار وحبيبة خارجة من بيت اخور..بقات كاتشوف يلاه بغاات تسرح وتجمع الافكار تا قفزات من صوته الي مكانش عالي غير هضر…

بشار : ريحي تعشاي…

حركات راسها وعينيها فلارض وحبيبة كتشوف فيها كيفاش مكتهزش فخوها لعين وربطاتها تا براسها هي نيت شكون يهز عينيه فهاد الغامض الي كيخلع كثر مكيهضر…جاب ليهم عشا كامل من ريسطو ب ديسير ديالو…مسد بين عينيه حيث حس براسو بدا يضرو وهو يمشي لبيتو تا وقفاتو اشراق…

اشراق : خويا م مغاتعشاش…

حبيبة”بدات تاكل نساتو”…

بشار”غادي لبيتو”: لا…

رجعات كتاكل اما هو دخل نيشان جبد مايلبس وخرج مشا لدوش دوش باش يتوگض شوية وخرج لابس حوايجو..وشعرو ممشوط لور باقي فازگ مكيحملش يخليه مخربق وممقادش..تم راجع لبيتو لقاهم كالو وحبيبة نايضة كاتجمع فداكشي واشراق جالسة كتشوف فيها…شاف غير شوفة مخطوفة وهو يوقف وعيط لختو…

بشار : اشرااااق “بنبرة خفيفة لكن مخيفة”…

هزات فيه عينيها وهو يحرك راسو وهي تنوض بزربة بدات تعاون فحبيبة كايديو داكشي لكوزينة الي بقا داروه فثلاجة وخرجات مسحات طابلة ورجعاتها كيف كانت…تا خرج من البيت هاز لابتوب فايدو وشكارة فيها وراق خدمتو وكاع اش كايحتاج..مشا لصالون فين برونشا داكشي فوق طابلة تم…تا عيط لختو…جات لعندو لقاتوو حادر راسو وداير صباعو بين عينيه كيمسد فيهم…حتى هز عينيه فيها كيشوف فيها شي دقيقة تا قالت دابا ينوض يخلطني حيث هو مافيهش ثقة كيهضر معاك عادي حتى يصليها معاك ولا يخلطك…يقدر يخليك تاتنساي وتقولي ماكاين والو تا يجبدها معاك ولا ممكن ينزل عليك ونتي كتقولي هذا مافراسو والو حتى كيصدمك باش عارف…بقات تفرك فصباعها وحاسة ان موضوع ضربتها الي فحنكها والي ماقشعتهاش حبيبة حيث كانت مغطياها بشعرها..مزال ماتنساش ليه…

بشار”بقا مصغر فيها عينيه حتى حركهم مشير ليها تجلس قدامو” : شوية دابا ؟!…

اشراق”حركات راسها” : شوية…

بشار : معاش قارية غذا ؟!

اشراق : تمنية ونص كيف ديما…

بشار”شاف ساعة ورجع شاف فوراقو” : نويت حاجة خرجتي ليا بحوايج .”كيقلب فوراقو وكيهضر..تا غمز بحنكو”…

اشراق”حادرة راسها”…

بشار”تنهد وعض على شنايفو وحبس الحركة كيشوف لتحت..باقي راسو ثقيييل” : دابا ندير براسي مدندن يا اشراق..عندك préparation،، امتحاناتك قربو باش ختي دير بالكلمة الي عطاتني ياك ؟!..

اشراق”حركت راسها بزربة”…

بشار : مزياان…دابا تگلعي نعسي فالبيت..سبعة نلگاك واجدة..”حرك راسو” سيري…

ناضت بزربة متنفسة صعداء واخا عارفاه مثيقهاش لكن قالت يمكن حساب ليه ضاربت مع شي حد او ضربتها توريا داكشي باش ميك شوية…ؤتاحت نوعا ما وهي تدخل لبيت وتلاحت تنعس…اما هو ولا ناض لكوزينة يدير قهوة كحلة ليه وخرج اول حاجة كان خاصو ياكل حيث دوا كيضرو فالمعدة بجهد الى ماكالش هو لول…حل ثلاجة بانت ليه صالاد من الي جاب باقي ملككة بسولوفان هزها وتحنى على بوطاجي نقب ليه منها نيت ورجع سدها ورجعها لثلاجة…شرب دوا ديال راس ورجع دار قهوة قالماشين تا عمرت الكاس هزها وخرج لصالون يخدم شي ساعتين وهو خدام حتى نقر اخر نقرة وهو يرسلو فجيمايل الي عندو…

حبيبة هاد اللحظة كانت ناااعسة ماجايبة خبار تيليفونها عند راسها…حتى تشعل ب اشعار جيمايل…من اسم….

Bachar el hachimi@…..

الستة ونص ديال صباح…حلات عينيها على صوت المنبه الي دارت فالايباد الي عطاها…ناضت من بلاصتها كاتحك فعينيها وهي دور لقات حوايجها جداد محطوطين فوق كنابي تما باقين بتيكيت ديالهم…كان تقداهم فاش خرج ونساهم فطوموبيل حتى تفكرهم وهبط جابهم ليها…كانو عبارة على سورفيت بالقب الفوقي ديالها واسع ستيل ديالو وسروالها فيه باندة من تحت فالكحل…وملابس داخلية كاينين فالميكا حطهم فوق السورفيت…ناضت هزاتهم كاتقيس فيهم من فوق عجبتها سورفيت ستيلها زوين غاتمشي وتباهى بيها فالكوليج حيث تما كاع حوايجها غير الفريع وسط الي كايقراو معاها…ماعمرها بانت ناقصة او محگورة…هزاتهم وخرجات من البيت حيث خاصها توجد باش يلقاها واجدة كيف قاليها…دخلات لدوش لبساتهم وحيدات هادوك طواتهم وحطاتهم تما ل حبيبة…ومشطات شعرها جمعاتو باش مايلقاش زغبة مطلوقة يطيرها ليها من جدر…وخرجات كاتسنا فيه وهي طل بعينيها جيهة صالون حتى بان ليها مجبد لابتوب فوق كرشو وداير دراعو على عينيه ومغمض نااااعس….

اشراق”شافت ساعة فايدها قريب سبعة وهو ناعس…بقات تشوف فيه وترجع تشوف وراها واش تفيقو ولا اش دير…يلاه ضارت باش تمشي عندو حتى نطق وهي طير لسما ونزلت”…

بشار : واجدة…

اشراق : ا اه واجدة…

بزربة حيد دراعو وناض حط لابتوب سدو وبقا جالس كان غير بتيشرت وشورط..طاوي رجل ومسرح لاخرى..دوز على وجهو ولحيتو وشعرو وهو يبدا يتجبد ودور عنقو يمين شمال كايتسمع طرااق طراق تا كتكمش عينيهاحساب ليها هرسو….وهو ينوض هز داكشي جمعو وداه لبيتو وخرج هاز حوايجو ودخل لدوش مدة وهو يخرج لابس حوايجو هز كونطاكت ديال طوموبيل و ساروت دار وبزطامو وخشا تيليفون فجيبو…دار نضاضر شمس على عينيه الي تورم تحتهم بالسهير….تبعاتو حل ليها الباب وخرجو نزلو لتحت حيث باقي الحال شوي داها تا فطرات وزاد بيها لطريق سيدي بوعثمان…وصل قدام الكوليج كانت قريبة تمنية ونص وتلاميذ كايدخلو…تهز شوية تا جبد من جيبو بزطام فتحو وجبد منو فلوس…مدهم ليها…

بشار”كيشوف قدامو وماد ايدو” : شدي…

اشراق”شداتهم وتبسمات” : شكرا…

بشار : مادركنيش الوقت نخرجك شوية…ماشي مشكيل دابا تلاحي لقرايتك…ونهار نسمع غيبتي ساعة “ضار شاف فيها بشوفة ديال راك عارفة”…

حركات راسها ب واخا وهو يقرب بغا يعنقها وهي تقفز مطاكية بايدها تا عنقها باس ليها راسها وطبطب عليها خلاها كترعد حساب ليها غايصمكها…رجع تقاد فبلاصتو ونطق ب “سيري”…

خرجات من سيارة….تسناها تا دخلات وهو يرجع مارش اغييغ تا رجع خذا طريق الوطنية ورجع لمراكش…

غادي مكسيري بسرعة وكيشوف فالساعة باش مايتعطلش عليها حيث تاهي عندها القراية…حتى صونا ليه تيليفونو شاف من شاشة بان ليه اسم “هانزاده”…كيف العادة بقات تتصوني حتى قطعات…وهي تعاود تصوني تاني…وهو يطلق الخط تا سمعها نطقت…

هانزاده : بشار لباس عليك…

بشار : اش كاين ؟!…

هانزاده”تنهدت” : اجتماع فالشركة الرسمية عندنا…

بشار”كايهضرو بالالمانية” : عندي كونجي مفتوح…

هانزاده : واخا هاكاك ضروري تحضر…السلعة جات جديدة وخاص تكون حاضر…عندنا مشاكيل ف بعض الطائرات..خاصك تحل المشكيل…انا ماعلياش غير مكلفة…

بشار : امتى ؟!…

هانزاده : تقدر تجي سبت ولا وقت الي بغيتي مهم خاص تكون فهاد سبمانة ديك ساعة تقدر ترجع…هاد المشكيل وقع لا اراديا ميمكنش من غيرك الي غايفكو حيث كاين مشكيل كبير فالوقود…

يلاه كملت هضرتها وهو يقطع عليها ودوز الاتصال لواحد تما مسؤول معاه…تأكد منو ولقا هضرتها صحيحة وهو يرسل ليها الجواب بطريقة رسمية عن طريق الايمايل…يعني خاصو يحضر هاد سبمانة وهنا خاص يقطع الطيارة ونيييت عندو موعد مع طبيب ديالو ديال صراع…لقا راسو دخل لمراكش مشا تقدا الفطور والكرواصة الي كاتعجبها…

كانت واقفة قدام المراية كاتقاد فحوايجها الي لبسات باش تخرج لافاك…وعلى وجهها علامة تعجب…قرات جيمايل وشافت اش فيه كان داكشي الي فيه pdf عرض مصاوب بطريقة زوينة وفنفس الوقت شبه احترافية…غير سمعات صوت الباب تحل وهي تخرج من البيت ووقفات…

بشار”شاف فيها ورجع هبط عينيه تا مشا ل طابلة حط داكشي”…

حبيبة : احم…لقيتك راسل ليا شي حاجة فجيمايل…

بشار : سي…

حبيبة : م مافهمتش…

بشار : فطري ونفهمك…

حط داكشي ودخل لبيت جبد دوا ديال سرع الي كيشرب…وخرج مشا لكوزينة رد القهوة ففنجانو وشرب دوا…غير خرج هي دخلات دارت الما يسخن عمرات براد الكبير فيه غييير شوي حيث مكاينش براد صغير على قدها… وخرجات جلست فطابلة شافت شنو جاب ليها…شافت فيه بجنب ونطقات…

حبيبة : تقدر تفهمني…

ناض من الكرسي ومشا جاب لابتوب ديالو…كبات هي كاس اتاي وبدات تفطر…حتى قابل معاها العرض الي صايب ودور عندها لابتوب…

بشار : قريتيه ؟!..

حبيبة : هيي شفت دغيا..مافهمتش عرفتو الاكسبوزي ديالي ولكن مافهمتش واش نتا الي صايبتيه…

بشار”حرك راسو..بدون اجابة حتى قاد داكشي باش يفهمها حاجة بحاجة” : معطلة ؟!

حبيبة : لا مزال الحال…

بشار : مزيان..تحركي جيبي pc ديالك واجي هنا…

بقات كاتشوف جاتها فحال حالة جمود حيث مزال مفهمتش مزيان واش هو الي صايب داكشي !!..مافاقت حتى هز عينيه عاقد غوباشتو مناعسش ومزال عيان من اخر مرضة ماعطاش لراسو راحة…حتى قفزت من صوته المدعدع…

بشار : واا تحركي طلقي راسك….

غوبشات فيه وهي تنوض لبيتها كتمتم غير وحدها…جابت لابتوب ديالها شعلاتو وجلسات مقابل ليه…علمها تمشي لجيمايل. وتدخل ل داكشي الي رسل ليها…

بشار : واحد الكود غادي يوصلك فتيه عليا…

وصلتها رسالة فالبيسي فيها كود وهي تفتيه عليه…بالزربة خدم ليها…وبدا يوريها من بيسي ديالو…بدا ليها بالصفحة لولة…

بشار : باش بغيتي نهضر معاك ؟!…

حبيبة : مافهمتش…

ماعندوش الخاطر يشرح وسولها بالفرنسية واش يتواصل معاها بيها حركات راسها وهو يبدا يشرح ليها…اول حاجة بدا ليها هي بصفحة التقديم…غير صفحة لولة كانت مقادة زوييينة وشي حاجة جديدة…شرح ليها شنو فيها..وتبعها الصفحة ثانية وثالثة حتى دخل ليها فالبرودوي…عطاها صورتو حقيقية ماشي ديال اشهار…

بشار : دابا فالسوق فاش تبغي تحطي résultats شي حاجة كانت produit ولا تصاور حوايج اش كيسول الواحد فاش يشوفها par photo ?

حبيبة : واش هاد فوطو غييل ولا فوطوشوب…

بشار : مزيان…نتي ولا غيرك بغا يبيع ولا تقنعي شي حد ماتحطيهش بالفوطوشوب الى قانعة راسك هاد البرودوي مزيان حطي photo réel وحطي الي photoshop…”شاف فيها شحااااال تا سهااا هي توثرات لكن هو هادي طريقتو كيدير بوز حتى كيفكر…وهو ينطق”

بشار : هادشي interdit عليا نعلمك بيه فخدمتي..mais possible نفعك ب des informations دخليهم لراسك وخدمي عليهم فاش تبداي تشرحي العرض ديالك…فاش تكخيي سيت لهاد برودوي ديري questionnaire..شوفي البشري واش يگد يجرب هاد نوع سي وي حطي سي نو حطي…لعبي على المصداقية…هادي من جيه حنا هنا فالبلاد ماركوتينغ ديالها بعيد على ديال برا…

حبيبة. : انا ماركوتينغ ماقريتوش..وهاد الموديل حط لينا هاد الاكسبوزي وعطانا مهلة باش نشوفو صحاب ماركوتينغ يفهمونا ونديروه…

بشار : هنا كاين فيديو حتى هو انتيردي نعطيه ليك…تفرجي فيه كيفاش كيشرحو هاد البرودوي..هزي منو وخدمي عقلك…هادشي الي صايبت ليك ماشي احترافي مية فالمية…خدمتو ليك عبار على قرايتك وفهمك…وردي بالك هاد الفيديو الى تفرجتي فيه مسحيه ؟!

حبيبة”حركات راسها….

بشار”حرك راسو بحركة ثقييييييلة” : مزيااان….قرايه وفهمي من الفيديو. وقيدي عندك…

حبيبة : واخا….

ماعندوش الخاطر باش يشرح ليها اكثر ومع ذلك حاول واستاعن بفيديو ممكن يشرح ليها احسن ويضيف ليها معلومات يفيدوها….تبسمات وهي كتشوف فداك العرض وكيفاش مصايب فيييين يبان العرض ديالها وحتى انها تقدر تصايبو غير فكرتو ماطيحش عليها…وحيث صايبو ليها ماشي احترافي حيث يقدر يشك البروف انه مصايبو ليها شي حد عندو اختصاص فهاد المجال وهنا غاتفرش وتوقع فشي مشكيل…كلشي كان ضارب ليه حسابو….بقات كتشوف وهي تشوف ساعة لقات وصل الوقت…

حبيبة : وصل الوقت خاص نمشي…

كانو عينيه على بيسي وكيحك فلحيتو وتغوبيشة حاضرة عندو…حتى هز عينيه وهو يحرك راسو…وناض سد البيسي وحتى هي دخلاتو لبيتها وهزات صاكها…فرحانة انها تهنات من عرض كان جبل على كتافها…ماشكراتوش وتاهو ما داهاش فهادشي كل المهم هو يعاونها….

..

خرجات لقاتو كايهضر فالتيليفون بالالمانية…شافها ورجع شاف قدامو. وشير ليها بايدو تخرج…هبطو لتحت وركبو فسيارة…مسافة كريق حتى كان موصلها قدام لافاك…

#الفيرما…

جالسة قالمراح حتى صونا تيليفونها وجاوبات ليها كريمة وهي تبان ليها مليكة كانت خارجة لابسة مونطو ملوية فيه حيث البرد بدا ففرنسا…

مليكة : وااامي تي لباس ؟!

عيدة : ونحمدو الله..كيدايرين دراري يگولو لباس…

مليكة : والباس لباس..الي خلاها هذاك (كيقولو الي خلاها هذاك بزاف..كشون هذاك الله علم ههه)…الى محركين ضاحكين ناشطين واكلين شاربن راهم لباس…تي شوية دازوك ركابيك…

عيدة : لباس لباس…

مليكة : راني ف ليدل امي..گولي اش خاصكم نتقداه غانصيفطو من التيجاني را جاي هاد ليام يدي ليا الشواكش حيث طيارة مي عندي فيها غا عشرة كيلو لا انا لا رضوان…

عيدة : جيبي عماك شي توب يكون زين وشي تفصيلة تكشيطة منديو معانا فالهضرة..ديك الي خطبنا لباك مابغاتشاي…

مليكة : وتهنية امي خاطري ماحملها…شفتو ليه وحدة ولا..مالو يصبر بين الوحدة والوحدة يدير عدة هاويلي على بويا دودة الي فيه ماشتها وتانتي عاجبك الحال…

عيدة : تهنيني منو يبات ينگر عند راسي ويشكي..باغيا غا راحتي تديه تگابلو نعاودو فالكلام…

مليكة : والله يستر وصافي…

عيدة : فين رضوان ؟!

مليكة : مشا لهولندا يبرك تم واحد ربعيام ويجي…

كريمة : هولندا ؟ ماگاليا والي اختي مليكة…

مليكة : وخلي تايگوليك لا تسوليهش حنا منسولو رجالنا فين مشاو تايگولوها راسهم…

عيدة : اش يدير فيها…

مليكة ؛ مشا عند دوووك صحابو الي حرگ معاهم فاش جا هنا!!…عرضو عليه هاو مشا برك عماهم تم السبت ولا لحد يجي طيارة عدنا الثلاث جاي…

عيدة : بنت خوك را جاييين فيها الخطاب…

مليكة”وقفت كانت هازة باكية القهوة فايدها” : اينا بنت خو ؟ اشراق ؟!…

عيدة : وايه…على ماتجيو يجيو يضهر ليا…

كريمة : هههه ديري بحسابها جيبي ليها ماكياج ولا حوايج…

عيدة”شافت فكريمة” : خوها مامخصصها من خير…

مليكة : وانا عمتها…راها بنت الغالي الحنين…تكلت على خوها على رقبتي تايدير ليها العصا فرويدة. والله لا خلاها تجوجت…كية الي مشا وترزينا فيه…

عيدة : لا تقويش امليكة…حضري وهدني الوقت براكة مشارع مع مو…فين بغينا نوصلو…

مليكة : ومو وماحن فيها بغا يحن فيا ولا فيك ؟!…من جيهتي يگطعو على مادار وما خرج فينا من عجب…هبيل. وباغي يهبلنا معاه…

عيدة”خنزرت فيها وجهدت صوتها” : ملييييييكة…راني انا الي ترزيت وسدي عليا “كتمعني عليها تسكت حيث كريمة كاينة”…

مليكة : يلاه گطعي امي نمشي نكمل مقدية…نشوف اش نجيب ليها نسول لينا بنتي هي تعرف لداكشي ديال مكياج وديك لبلين الي كتشري ولا منعرف سميتها (maybelline,, مايبلين هي لبلين)…

كيف وصلها مشا نيشان لعند المحامي…كمل معاه ومشا لمرجان شاف الورقة الي عطاتو تقدا اشنو فيها من الالف الى الياء بقات غير الخضرة…حط داكشي فالكوف ديال طوموبيل وشاف فساعتو وهو يركب مشا ديريكت لافاك…بعد شوية على بنادم وطلبة حيث كثار وهو كيتبرزط مع بنادم دغيا كيتعصب..حتى تحل الباب وهي تركب قالت سلام حرك ليها راسو…

حبيبة : بيت نمشي لدارنا…

بشار : علاش…

حبيبة : دايرة مع ماما بنمشيو لحمام فالعشية ونقدر نبات !؟..

بشار “شير ليها غير بعينيه جيهة الكوف لور” : شي حاجة تقديتها…لحگي لدار هي لولة شوفي داكشي وهزي معاك اش بغيتي تدي..ديري بحساب بقاي فداركم شي يومين…

حبيبة : علاش…

بشار”عينيه على طريق” : عندي مشية لهيه نقضي شي مشاغيل..

حبيبة : اوك…

حرك راسو وهو يزيدي كسيرا متاجه لگيليز…طلعو لبرطما وطلع هو داكشي الي تقدا حطو ليها فالكوزينة كانت هي فالبيت كاتجمع اش بغات تدي…حتى سالات وهي تخرج قبل مايدخل لدوش علمها اش حط فالكوزينة وهي تدخل گفضات كمايمها وبدات تخرج من الميكات…كلشي تقريبا تقداه..دارت شي فالفريگو وشي لاخور فالثلاجة…كان ناقص شي حاجة داير بحساب انه غايديها لدارهم حتى يرجع…خرج هو مدوش ومبدل حوايجو وريحة بارفانو عاطية…لقاها كملات ودايرة تيليفون فوذنيها كاتهضر مع ماماها الي وراتها اش تستف وفين تحط…كملات وهي دور لقاتو واقف وهي تشهق…

حبيبة : هييييييي…هففففف…خلعتيييني…

بشار : يلاه تحركي نديك…

مكاينش واش واجدة ولا هضرة بالصواب هههه عندو نيشان قاصح…حركات راسها وهي تمشي لبيتها هزات صويك صغير وهزات صاكها فيه بوليكوبات ولوازمها وشكارة البيسي…فرحانة حيث غاتبرك مع دارهم شي ايام…هز عليها داكشي وهبطو لتحت حطو فالطوموبيل…ورجع طلع عندها لقاها يلاه سدات بيتها بلا متسورتو خلات فيه ساروت…تسناها تالبسات فرجليها وخرجو من دار…مسافة طريق حتى كانو قدام درب الراوية فالرميلة…نزل من سيارة هز ليها داكشي حتى وصلو عند باب دار وهي تحل عليهم رقية الي شافتها حبيبة وهي تلاح عليها عنقتها بجهد كتبوس فيها وتعاود…

رقية : الله على قشتي الله ومزيناتك بريحة…

حبيبة : طووحشتك هههه…

رقية. : كون تشوفي انا…”عاد شافت فبشار وهي تبسم ليه” ولدي بشار مرحبا…زيد دخل اولدي…

بشار : لا.شكرا…عندي منقضي..”حط لحبيبة صيكانها” تگدي عليهم ولا ندخلهم…

حبيبة : اههه “تحشمت” لا لا ماتقالش…شكرا…

بشار : اش خاصك گوليه ليا…گبل مانمشي لهيه غادي نعلمك..هانيا ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : واخا…

حرك راسو وهو يمشي…اما هي دخلات معاونها رقية هازة معاها داكشي…لقات ناديا داخلة تصلي فبيتها…اما هو كيف ركب فالسيارة جبد تيليفونو ودوز نمرة لمحامي…

#السماريييين يا سمارين ومن لا يعرفها..اشهر بلاصة فمراكش عالميا…شكون الي ميعرفهاش وميعرف جامع الفنا الي لاصق فيها…العصر كاياذن وصحاب المحلات بداو يوجدو باش كيف يصليو يرشو قدام المحلات استعدادا ل دنيا الي غاتعمر من ورا العصر…البرد محرك والعجاج بادي خدمتو والدنيا بدات تغيم عليها ملامح الشتا قادمة…فضل يمشي فهاد الوقيتة ماحد دنيا شوي مخففة حسن متوصل العشية وتعمر ومايقدرش يدخل حيث بنادم كايخنقو ويبرزطو ويولي تالف وسط ناس ومعصب غير وحدو…

م.حفيظ : اداك البالا…نوض وصي ليا على واحد نص نص…

معاد : هي لولة امعلم…

رجع طلع نضاضرو كيشوف فالحسابات والبونات الي قدامو وحاط قدامو كالكيلاتريس…كيحسب اش خلص واش باقي ليه وكيتنهد…حتى حس بشي حد واقف عند البيرو وهو يهز عينيه ووساعت ضحكتو تا وقف…

م.حفيظ : اه اه اه نهار مشحم هذا…مرحبا ولدي مرحبااا…

بشار”باس ليه راسو”…

م.حفيظ : شوية ولدي دابا ؟!..

بشار : لباس…

م.حفيظ”حرك راسو كيضحك” : اللهم لك الحمد..شتي هي داك العسل بتولي كي العود العود…

بشار : لا مزيان مزيان…

م.حفيظ : قهيوة كيف العادة…

بشار : لا لا….

م.حفيظ : وزيارة زينة هادي ولدي…جيتي تعطيني الكونط فين نحط ليك الامانة…

بشار”كان هاز ملف فايدو كيشوووف فيه…ماهضرش ماتكلم…مولاي حفيظ جمع الضحكة وكيتسناه ينطق…اما بشار كان خذا قرارو شحاال هادي يلاه وصل وقت تنفيذ…حك لحيتو شحاال عاد شاف فيه..”

بشار : تگد دخل معاك شريك لحمام ؟!…

م.حفيظ”سمع سؤالو وصراحة سؤال صعيب حيث باين جوابو هو ماكرهش لكن كيبقى ارث عائلة” : ماكرهت اولدي وليني الحمام ماديالي وحدي…

بشار : الى كان شريك ماشي براني…

م.حفيظ : هي بيتي دخل معانا…

بشار هز حاجبو من طريقة جواب مولاي حفيظ كيفاش ذكرو هو يعني بشار ماحاسبوش براني!!!..هاد الكلام عند مولاي حفيظ شي حاجة عادية ومن القلب لكن ماعارفش مولاي حفيظ ان هاد الكلمة هي دوا لواحد داء مولاه ماحاسش بالي را دواء…بقا شحاال كيشوف فيه مستغرب…حتى حرك راسو بنفي بمعنى “ماشي انا”…هز الملف الي فايدو…وحطو ليه…

بشار : الامانة خليها عندك دخل بيها الشريك معاك الي منك وفيك…ورجع الحمام يخدم…

م.حفيظ : كيفاش…”دفع ليه الملف حلو وهو يقرا الاسم الي بغاه يدخل معاه شريك فالحمام..حل فمو وتصدم” وايلي حبيية !!..

بشار : .النسبة فسميتها وشريكة معاك..ماكاينش البراني..فيها بنتك ومنها مرتي…”هبط عينيه ونطق وهو فحالة سهو”…نگد مندومش ليها من هنا لگدام…

مولاي الحفيظ ماشي غير تصدم ولا تبهض وانما حتى الامر جاه فشي شكل…كبفاش هاد سيد يكتب لمرتو وهما يلاه تزوجو..اشنو الي خلاه يدير هاد القرار ويسمح ففلوس بهاد المبلغ الكبييير…يا اما كاين شي خبايا مستورة يا اما بغا بنت مولاي حفيظ الي هي مراتو…او “بشار” انسان سخي وزوج مزيان لهاد درجة يا اما بغا يكفر على غلط جدو من الي ساق ليه هددو بشيكات بطرق غير مباشرة ولا اشنو بالضبط…

م.حفيظ”سد الملف الي حط ليه وحيد نضاضر شوف وعلى وجهو علامة استغراب واستفهام..ضحك ضحكة خفيفة كرد فعل بشوش” : هادشي كيفرح اولدي..الله يرضي عليك والله يدومها محبة بيناتكم…

بشار”الصمت”…

م.حفيظ : وليني اولدي هادشي كثييير…ايه مانكرهش لبنتي هادشي ماكاينش شي اب كيفي مايفرحش بهادشي…هي هو غرييب تسمح فهاد الفلوس الحارة والكبيرة اذا ماكان سبب…

بشار : كاين…

م.حفيظ : الي هو…

بشار”بدون ميشوف فيه وبدون ميهز عينيه وبنفس السهو..وبكلمة وحدة يمكن اختصارت بزاف !؟…كانت كلمة سكتات مولاي حفيظ او يمكن خلاتو يتناسا…” : حقها…

مولا حفيظ مالقا ميقول كيشوفو واحد الانسان يمكن هضرتو كتختاصر غير بكلمة زوج ميعطيكش هضرة كثيييرة حدودي بزاف ومكون بزاف…وغرييييب واخا هكاك عزيز عليه حيث لحد ساعة ماشاف منو غير الخير وشافو مهلي فبنتو. وهاهو كيزيد يتهلى فيها….وهادشي الي كيبغي اي اب لولادو…تنهد مولاي حفيظ وشاف فيه….

م.حفيظ : خاصها تسني علاه ماعتيتيها هي…

بشار : دير خدمتك وخليها تسني بلا ماتعرف…ماشي دابا…

م.حفيظ : وايلي بلا متعرف…

بشار هز فيه عينيه وحرك ليه راسو ببطء…خلا مولاي حفيظ زاد استغرب…هضرة بشار بقات كدور فراسو هي وهاد القرار الي خذا…

كيف دخلات تسنات ناديا تا كملات صلاتها وهي تخرج عندها سلمات عليها عرفات منها انه بشار غايسافر لالمانيا يومين وغاتبقى معاهم…فرحة حبيبة ماتعطيها لحد فاش كترجع لدارهم كاتولي وحدة اخرى…كاترجع للحياة…بقات شوية وطلعات لبيتها الي غير دخلات ليه وهي تلاح ففراشها كاتستنشق فيه وتبوس…اول حاجة دارت هي ناضت جمعات حويتج الحمام وهزات برودويات اخرين دارتهم فلاتخوس ديالها فواحد صويك صغير وهبطات لتحت لقات ناديا موجدة لوازم الحمام….

ناديا : اه بنمشيو لحمام ديال spa…

حبيبة : الله احسن…واخا توحشت حمامنا والله توحشت خالتي نجاة وخالتي فاطنة…

رقية : اودي هي خلي داك جمل بارك ابنتي من نهار تسد مساكن مالقاو فين يخدمو…

ناديا : دويتي معاهم ؟ “حركات ليها راسها” ويادلي را بداو فحمامنا…”تنهدات” الله يدير خير…

حبيبة : بنمشيو فطاكسي ؟!…

يلاه كاتهضر حتى سمعات صوته داخل من الباب جاي ويغني فالعلة ويوقف تايلولب راسو ويدير ايديه ورا ضهرو ويوقف ويبدا يجدب زعما را شدو الحال…

ايوب : واااااااواواواو الغادي العلوة تعالى نوصيك بعدا ترررن…

رقية : يتبقي ستر هههه…

حبيبة : هههههههههه ايووووووووووب….

ايوب”وقف وشاف فيها” : اه اه القشة مرات گودزيلا…

حبيبة”ميقات فيه” : مزيينااااتك…

مشات عندو عنقاتو كتسلم عليه…عنكش ليها شعرها ووقف شاف فناديا وتحنى…

ايوب : مولاااتي…

ناديا : بديتي اجدر ؟!..مالك تعطلتي…

ايوب : وحلت مع واحد خيتي شعرها كي حياتي كرد..ماسرحناه تا شفنا ستين اشهار ديال بديل الزيت….ووجهها كي زماني متقب…درت ليها جوج فرصادات يلاه تصفى ليها الوجه…اشي مرات تاندم على هاد الخدمة الي اختاريت…

حبيبة : بدلها وسير خدم نجار…

ايوب : نجر لمك جنابك نيت را وصلو لحدود ليبيا…

ناديا”هزات فيه حاجبها”..

ايوب : ماشي نتي تاندوي على مها…”هز ايدو مشير زعما سكتي”…

تنهدات ومشات كاتحسبن لبيت تجيب اش باقي حيص هو الي غايوصلهم ل حمام الي حاجزين فيه…وحبيبة جلسات غير تما جلس ايوب تاهو…

ايوب : كيداير گودزيلا لباس عليه…

حبيبة”غوبشت فيه” : لباس…

ايوب : ومالك غوبشتي ضرباتك نفس ولا بدات تزورك نفس…

حبيبة”تاففت” : لباس عليه..صافي نساه دابا وگوليا واش نجي لعندك لصالون بيت نصبغ شعري…

ايوب : ها هي بدات تزند…فين عمرك صبغتي شعرك..ابعدي من دوك زوج زغبات زينات عندك تي شتك هي تتشوفيني وتشهاي تشربنيني…

حبيبة : دابا يا نصبغو عندك يا نمشي عند صالون اخور…

ايوب”نقز تا قفزت” : نحش ليماك ركابي…وعليا وعلى عياالاتي وعلى ولادي الي مدسوسين فالخزان…وعلى معزتك ومعزة ميمتي تا نقرع ليك راس…

حبيبة : يعني…

ايوب : يعني بتجي عندي ونصايب ليك تقطيعة زوييينة ونقاد ليك شعرك ونحيد ليك ليبوانت وندير ليه سوان وصباغة يا كركدانة هي الي ماديري…بيديريها سيري سولي زوجك واش يبغي…

حبيبة”هزات فيه حاجبها” : وهو سوقو…

ايوب : عاااا…

حبيبة : فففف…

ايوب : علاش جيتي…

حبيبة : نگعد فدارنا…

ايوب : وفين زمانك…

حبيبة : سميتو بشار ماشي زماني…

ايوب : اهااااا…فين الاغا بشار…

حبيبة : مشا حيث غذا بيسافر لبرلين عندو خدمة على ما گال…

ايوب : ونتي مالك ماتسوليه فين غادي واش هاد الخدمة…ولا ياكما بايمشي يتلاقا بشي وحدة ونتي هنا…فاش خدام…

حبيبة : مانعرف…شغلو هذاك…

ايوب : وامتى يولي شغلك…

حبيبة : حتى دخل سوق راسك…

ايوب : وراك فراسي داكشي باش داخل سوقو وتنسول فيك…نتي راك وااااحد بنتلحراااام نتي…”خبط طابلة تا قفزت” تگعدي يلاه نوصلكم…

دخلو لدار عايمين بثلاثة بيهم..ناديا وحبيبة ووردة…سلمات على رقية وطلعات نيشان لبيتها…بقششات فتيليفونها وتكات ترتاح شوية حتى جا باها وهي تسمع صوته كيعيط عليها…

هبطات لتحت لقاتو فالبيت الي فيه تلفازة حيث البرد تحرك والجو برد دخلو لبيوت…باست ليه ايدو وهي تجلس حداه معنقها بجنب وبجنب لاخور معنق وردة….

م.حفيظ : هضرات معاك عمتك لطيفة ؟!…

حبيبة : لا مادويتش معاها من بارح فواتساب علاش…

م.كفيظ : اه بتجي فاخر سيمانة ان شاء الله دوز معانا شي ايامات وعندها مادير…

حبيبة”بفرحة” : بصح ؟!..توحشتها بزااف والله…

م.حفيظ : فاش تجي ديري وقيت وجي تانتي باش نهضر معاكم…

حبيبة : فاش ابابا…ياك مكاين باس…

م.حفيظ : كل خير ابنتي كل خير…

حسات من صوته الي شحاااال ماسمعات بحال هاد نبرة من قبل مايتأزم بالكريدي…حسات بيه فرحان وبغا يقوليهم شي حاجة الي تفرحهم وغير عينيه الي كيلمعو مبينين الفرحة خصوصا فاش كيهضر ويضحك…حركات راسها وهي تزيد تنخششت فيه هي وختها تا بدا يضحك….

بزاف الحوايج تغيرو من اول الازمة لدابا…العيشة تبدلات والهم دخل معاها هزات مسؤولية على كتافها فالعمر الي كان خاص تكون اكبر همومها ومسؤوليتها هي انها تبدا هم القراية ما بعد الباكلوريا الي خذات لكن لقات راسها قدام زواج خاصها ضحي فيه براسها باش تفك باها…وكانت التضحية ديالها جايبة نتيجة الي هي الي كتشوف دابا…لكن واش هنا وقفات هاد التضحية واش مابقاتش عروس الجحيم ولا مزاال غاتعيش جحيم اخور…ولا مزال يلاه غاتبدا جحيم من نوع اخور…اشنو مخبية ليها الحياة من هم جديد…واش مخبية ليها ليام من احداث ونهار بنهارو…اش مزال غاتواجه هاد #العروس…

العشرة ونص ديال صباح…بوقفة واثقة وبابتسامة ملفتة…بلباس كلاس قميجة بيضة مخشية فسروال توب كحل وفوق فيست كحلة…جامعة شعرها اسفنجة بطريقة رسمية…ودايرة نضاضر شوف الي كديرهم مرة مرة…شفايفها الممتلئة الي دايرة ليهم الگلوص غوز خفيف مابقاش من كترة ما حكتهم بسنانها وعضتهم من التوثر وهي واقفة حدا داطاشو كاتشرح فالاكسبوزي الي صايب ليها بشار والي تبهضو فيه الفريق الي معاها…كان مصاوب بطريقة ذكية مبينة انه هي الي خدماتو لانه لو صايبو بطريقة احترافية غيعرفو انه شي حد الي صايبو ليها وهي ماتعبات فيه بوالو…

عطات التلخيص وشرح بطريقة شفوية كيف وراها ماقراتش فالورقة وانما شرحات كأنها هي الي مولاات البرودوي الي كانت شاداه بين ايديها والي وصلها فالعنوان ديال دارهم داك النهار واستلماتو من بعد ما قاليها بالي غايوصلها ف رسالة منو ومن تم مابقاش هضر معاها…

حبيبة. : Merci beaucoup pour votre attention. Y a -des questions ?…

خذاو معاهم الوقت والخاطر والابتسامة ممحيداش من شفايفهم هادشي كامل تعلمات ليه من فيديو الي عطاها…كانت سعة الخاطر حاضرة حيث فهاد المجال ديال ماركوتينغ خاص يكون عندك خاطر وصبر ايوب…الي منعدم فداك الشخص الي وراها هادشي ههه..

كملو عرضهم وتبعوهم لاخرين حتى كملو…بداو كيجمعو فالوراق حتى جا عندهم البروف وعطاهم تنويه وتقدير على المجهود الي دارو فالعرض كيفهم كيف لاخرين الي دارو عروض ولكن حسو بيه ان العرض ديالهم عجبو خصوصا كيفاش قدموه بطريقتهم كانو زايدين نغزة حيث انك تقدمو بلا متقرا فالورقة وتكون واثق هادي احسن حاجة ممكن دير فعالم العروض…خرجو من لونفي فرحانين خصوصا حبيبة الي بغات طير بالفرحة…حتى وقفها غيث…

غيث : برجووولة اكسبوزي مخدوم كيف درتي ليه…

خبيبة : طلبت المعاونة ههههه…

ليلى : گلتي عاونك شي حد…

حبيبة”حركات رايها وهي تفكر بشار فهاد اللحظة بصح لو ماهو ماكانتش غاتنتابه لبزاف الحوايج…نصيحتو كانت مفيدة ليها بزاف…تفكرات انها ماشكراتوش يمكن الحاجز الي دايراه بينو وبينها ويمكن بزاف العوامل خلاوها تكون صلبة من جيهتو لكن انها ماتشكروش هادي ماترباتش عليها…دابا هي فرحانا بهاد العرض حيث غاتحصل بيه على نقطة تعاونها بزاف…

خرجات من لافاك…وقفات شوية وهو يبان ليها طاكسي شيرات ليه وهي تركب فيه…جبدات تيليفونها من الصاك وشافت الواتساب كان اخر رسالة ليه هي اه وصلني البرودوي شكرا…كانت غير شرطة وحدة يعني مادخلش لواتساب…نمرتو ديال برا عندها يمكن يكون مخدمها…ولانه عندها ابونمون صونات ليه فالعادي لكن الخط كان مسدود كان طافي تيليفون…عاودت الكرة والو طافي…

فالرحامنة بالضبط ف بيت سيحمد وربيعة الي كانو فوق الفراش عايشين لحظتهم الحميمية الي جا من سوق مخصووص باش ينعس معاها حيث فاتها العادة شهرية ووصل الوقت باش ينعس معاها فوقت الاباضة وطبق اش قالت ليها الاخصائية بالحرف…ناض من عليها كاينهج جبد واحد لانجيت من حداه وبدا يمسح لراسو اما هي ضارت جيهة الحايط وهي تهز رجليها وقفتهم مع الحايط كاضحك مالابسة والو لتحت ولفوق غير بضوني سماطي ديال الدونتيل وسوتيان…تهزت شوي تا جمعت شعرها بدات تهضر وهي تتنهج…

ربيعة : الخير اسيحمد الخير هههه…

سيحمد : نزيدك شي جغيمات هههه…

ربيعة”دارت ايدها على عينيها وشيرات عليه بالايد لاخرا زعما حشمانة” : الله يمسخ شيطانك يا كون تحشم يا…

سيحمد : نعل بوك عا مدي ليا گعبوبك وطحري (وحوحي ههه) ومن تسالي حشمي الله يقلل ليك العراض…هاحنا درنا اش بغيتي عداك غا منسمع حملتي…

جمعات ضحكتها وهي تهبط عينيها ماعاجبها حال…ناض كيقلب مايلبس فاش يدوش.باقي جبهتو لاصق فيها شعرو بالعرق ديال المعاشرة…ضار شاف فيها من شافها صقلت وهو يضحك…

سيحمد : غا نضحك عماك تقلقيش…تا لا ماجابش الله را عندنا ولد يحنت عشرة شايف فيه كلشي… دابا تولدي عشرين غا هنينا ياناري شحال فيك ديال البكا…

حركات راسها.وهي ترجع تضحك فرحانة انه عندها امل فقط انها غير طبق حيث المعاشرة معاه مكانتش بالشكل الكافي ليها هي انها تحمل كيف الناس حيث من النوع الي خاص تعاشر مع راجلها بزاف عاد ممكن تكون ليها فرصة وسبحمد كان ديما مسافر لسواق وكيغبر بعد المرات باليومين سيمانة غير هاد السنوات الاخيرة الي رجع كيجلس بزاف…وكون ما حصلو بشار وماعرف ان بشار عارف عليه كلشي مكانش غايديها لطبيبة وماكانتش غاتسمع الامل انها تولد…

#برلين….

العاصمة الالمانية…بالضبط فواحد الاقامة وقف طوموبيل الي كراها من تما حيث سيارتو بقات فالمغرب…بقا حتى كمل الكارو وطفاه عاد نزل كايقاد فحوايجو…كان البرررررد القارص كيكحب ويخرج دخان من فمو الجو مندي وقطرات الماء نقية خفيفة كينزلو من السما…طلع كمايم التريكو ديال الخيط حتى بانو درعانو الي فيهم اثار ضربات الزيزوار القدام ومنهم الي جداد شوية…واخا ايديه مشعرين بزاف وزغبهم كحل الا انهم كيبانو الى ركزتي كيبان انه دوك الضربات بقاو منايضش فيهم زغب..هز عينيه كيمسح على جناب مسطاجو بصبعو ويحك فلحيتو الي زادت كثافة…شاف فساعتو كان وقت الموعد ديالو مع طبيب الي متبع معاه على ود الصرع…سد الباب وهو يدخل للاقامة شافت فيه المساعدة وهي تبتاسم ليه ونطقات سميتو…

هي : sir bachar hachimi…

بشار”كيشوف قدامو حرك ليها راسو خاشي. ايديه فجيابو”

هي : Bitte schön, Sir…

سبقاتو تا حلت ليه الباب وهو يحني راسو ودخل…وقف الطبيب سلم عليه وطلب منو يجلس مقابل ليه….حل الملف ديالو فيه بعض فحوصات دارهم…بقا كيقرا وهو يهز راسو وشاف فيه..

طبيب. : فالفترة الاخيرة جاتك النوبة بزاف وهادشي ماشي فالصالح ديالك…هنا غانضطر باش نبدل ليك دوا وغادي نعطيك توصيات…”شاف فيه”…خاصك تقطع الشراب اسي بشار…

بشار”الصمت”…

طبيب”هاز حاجبو وماعاجباهش حالتو” : غير ماغايزيد من عدد نوبات الصرع…

بشار : هادشي گلتيه ديك المرة…

طبيب : ومابغيتش طبقو..نتا دابا غادي تحمل مسؤوليتك فهاد الحالة…را غادي نوصلو لمواصل مغاديش تكون مزيانة…

بشار”كيحك فلحيتو ويسمع ليه”

طبيب : غادي تمشي دابا دير هاد تحاليل وعطي .Analytiklabor (مختبر تحليلات) يرسلوه عندي…

كمل معاه وهو ينوض مشاةنيشان لمختبر دخلوه لواحد البيت تا جات واحد الفرملية وهي طلب منو يهز كمايم ايدو اكثر..دار داكشي الي قالت ليه وعطاها دراعو…جبد تيليفونو الي طفاه هاد صباح وشعلو حتى ماحسش كاااع واش شي حد دار شوكة وجبد من ايدو .دم…تا دارت ليه سبارادرا وهو ينوض خلاهم يديرو تحاليل ومن يخرجو يرسلونم لطبيب ديالو…ركب فسيارتو دار سانتيغ وتسنا تيليفونو تا وصلوه ميساجات بقا يشوف فيهم ويحيد يحيد تا بان ليه ميساج حبيبة…دخل ليه..

حبيبة : اه وصلني لبرودوي شكرا…

والرسالة ثانية فيها سؤال الي مكان كيسولو ليه حد من غير سعيدة ولا هاشم ولا حسام…رسالة جاتو غريبة منها…

حبيبة : وصلتي…كنعيط ليك لقيت تيليفونك طافي…عافاك الى وصلتي جاوبني…

بدون شعور لقا راسو دايرز لنمرتها…كايتاصل بيها ومن بعد عدة رنات وصلو صوتها…هاد المرة جاه فشكل…يومين ماهضروش ماهضر معاها ماتكلم من ديك العشية الي وصلها فيها مادوا معاها وتاهي ماعيطاتش ليه لكن هاد نهار هي الي عيطت ليه وكان صوتها فيه فرحة حس بيها واستنتجوو كيف كيستنتج ويفلي اصوات اقرب ناس ليه يوسف واشراق الي قراب ليه بزاف والي قلبو على قلبهم خصوصا يوسف…بدون ميسولها واش لباس نيشان كان سرالو…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة : ماماليش…عيطت ليك بزاف ؟ سمح ليا (حيث عيطات زوج مرات)..ممولفاش ولكن بغيت نهضر معاك ونتا ماكنتي حال واتساب وحتى تيليفونك طافي…

بشار : علاش ؟ واقعة ليك شي حاجة !!..

حبيبة : لا لا مواقع والو هي بيت نگوليك شكرا بزاااف على الاكسبوزي…

بشار”كيشوف قدامو” : داز مزيان ؟!..

حبيبة : فوق مزيان درت داكشي الي فهمت من فيديو وعلى مابان لينا من بروف انه اكثر اكسبوزي تقدم بطريقة زوينة…

بشار : فاش كيكون دماغ خفيف وزوين…هادي نتجية…مزيان..

حبيبة : شكرا…

بشار : مرحبا…

سكتات ماعرفت ماتقول..تقاداو ليها اش تقول من غير شكر…اش دير واش تقطع حنحنت ويلاه بغات تنطق تا نطق هو سابقها…

بشار : مابيك والو ؟!..

حبيبة : مافهمتش…

بشار : لباس عليك ؟..

حبيبة : احم الحمد لله…”سكتت كتحك فراسها وكتشوف راسها فالمرايا ديال كوافوزها..يلاه بغات تنطق وتقوليه ونتا كيف بقيتي وهو ينطق”…

بشار : شكون جابك من لافاك !..

حبيبة”هزت حاجبها” : جيت فطاكسي…علاش..

بشار : فين باك ؟!..علاش مايجيش ليك هو ؟!..

حبيبة : ماخليتوش حيث ممساليش ماعرفناش اش عندو كيجي هي بزز باش يوصلني ويمشي..مابغيتش نضغط عليه عندو مايدير اهم مني…

بشار : ممولفاش بطاكسي يا حبيبة…”شاف فساعتو” نسالي ونهضر معاك…

حبيبة : بابا سولني امتى راجع…

بشار : باباك الي سول ؟..”عض شنايفو شحااال وهو يديماري طوموبيل” غذا فالليل عولي بعدو فالصباح نجي نديك…

قطع معاها خلاها كتشوف…هي بصح ماشي باها الي سول ولكن لقات راسها خاصها تسولو امتا يجي باش الى سولوها تعرف اش تقوليهم…تنهدات وهي تنوض بدلات حوايجها ولبسات بيجامة على شكل ضراعية خفيفة البرد كاين وهي لبساتها جمعات شعرها وغسلات وجهها وايديها وخرجات هبطات لتحت شادة تيليفون فايدها…حتى دخلات لبيت وجلسات شادة ايباد ديالها كاتبقشش فيها وحداها خوتها كياكلو حيث غايرجعو لقرايتهم…

اما هو شدها نيشان لمقر الشركة فين خدام…دخل من عند الباب عينيه حمرييييين وكيف العادة عمرهم شافوه بشوش ديما مغوبش ومخنزر…هبط لتحت فين كاين لابوراطوار الي مسؤول عليه قداااااش ومشا نيشان لمكتب ديالو حلو ودخل شعل لابتوب وحل الكوف بالكود ودور ساروت باش جبد شي ملفات كان مصايبهم ومخليهم…حتى دق الباب ماجاوبش عاود دق وهو يعيط اذن بدخول…دخلات بابتسامة ساحرة…بجمالها الفارسي…طالقة شعرها الاسود الليلي الي واصل حد مؤخراها قوييي وحريري…مغطيا نصو بشاال اسود وعباية سوداء…هازة فايدها ملف ووقفات عند المكتب…

هانزاده : جبت ليك الملف الي بغيتي خدمت عليه…

بشار”حرك راسو وبدا يكحب الكحبة باقي شادة فيه”…

هانزاده”جمعت حجبانها” : مريض…

بشار : لا…

هانزاده : كتكحب بزاف…

بشار”ضار هنا وهنا وهو يهز طومپو سينا فدوك الوراق وطبعهم بيه وخشاهم فالملف وهو ينوض كيسد فالكوفر ونطق” : تحركي سبقيني هاني جاي…

هانزاده”حركات راسها وهي دور ومشات خرجات..يمكن بدات كاتقبل انه لا مستقبل ليها مع بشار ماشي حيث تفارقو ولكن مسالة المذاه.ب الي بيناتهم ميمكنش تخليهم يتزوجو خصوصا من ناحيتها هي مقتنعة بدينها واخا كاتبغيه بزااااف..كاتحاول ما امكن تحارب قلبها واخا مكتقدش لكن كتحاول…لانه من جيهتهم لو دارهم عرفو انها غاتزوج بيه او عرفو انها ممكن تخلا عليهم غادي توصل بيهم للقت.ل…غمضات عينيها فاش حسات بواحد دمعة بغاات تخونها وتهبط تنهدات وهي تزيد فخطوايها تا طلعات فالمصعد لفوق لقاعة الاجتماعات الي كانو تقريبا كلهم حاضرين الا هو الي حتى قاد امورو وجمع وراقو وطلع لحق عليهم…اجتماع كان مهم ناقشو فيه مشاكيل كثييرة وقعات وخاص هو يكون حاضر لان هو الي عليه العمدة باش يصادق ليهم على الوقود وباش يعطيهم السلبيات والايجابيات وباش يعطيهم الاوكي فانهم يستخدموه فالطائرة…

فنفس الوقيتة لكن فدولة اخرى وبالضبط #لندن…علصمة الضباب والي كان فيها برد قااارس…خرج من دار كيحك فايديه وداير تيليفون فوذنيه كايهضر مع مو الي سافرت المغرب وهو بقا حتى يقاد شي امور…

جاد : فين بابا ؟!..

مو : مشا مع ميمة ديالك (جداه) لتاحناوت عند خالتو…

جاد : صافي قولي ليه غذا غادي نجي…

مو : ماتجي حتى نقولها ليك…بقا تما…

جاد : اوكاي…

هي : غادي يجي ياسر من usa عاد جي نتا…

قطع معاها ورجع كيرسل شي ايمايلات فتيليفونو حتى كمل وهو يدوز لانسطا شاف ميساجات لكن الي فطر قلبو هو البلوك الي خذا من عندها…عض على فمو وهو كيقرا فديك انا مزوجة وعندي مشاكيل فكراتو فراسو حتى هو عندو مشاكيل مع زواجو الي سالاه من بعد سنوات ديال مشاكيل بينو وبين مرتو الي ماتفاهمتش معاه ومع مو خصوصا…ماشعرش براسو حتى داز ل گالغي ومشا نيشان لصورتها الي سكريناها من انسطا…بقا كيزومي فيها ويزومي على عينيها الخضرين وعلى شفارهم الكثاف…ويهبط لفمها الممتلئ…زينها فتنو كيخليه يبقى يشوف فيها ويعاود عجباتو بزاف…بقا شحال وهو ساهي فيها حتى تحيدات صورة وبان اتصال من صاحبو…

جاد : على سلامتك…

هشام : الله يسلمك هههه…راه جيت لمغريب داكشي باش…

جاد : علاش ماعلمتينيش؟!…

هشام : هاني علمتك…عندي شي مشاغيل غادي نبقى حتى تجي ونبقى معاك تانرجعو….

جاد : يمكن نطول تما…

هشام : عندكم شي حاجة ؟!..

جاد : yes…هاد الشهر كنتجمعو فيه كاملين ماي فاملي كلها فمراكش حتى كندوزو راس السنة وكنرجعو…كاين مناسبة دياال ياسر…يمكن…

هشام. : اووومااايگاد…ونتا مغاديرش لينا شي مناسبة ؟!…

جاد : يلاه فكيت راسي اصاحبي نزيد تاني…داكشي مابقاش منو “سكت شحااال وهو يتنهد” بلوكاتني…حتى هي مزوجة…”عوج فمو” زوينة بزااااف ولكن ماكانش نصيب اننا نتلاقاو ونهضرو…عجبتني بزااااف…فففف..

هشام”جمع ضحكة” : جاد هادشي رجع تاني ؟…

جاد : وات ؟!…

هشام : خلي خالتي صوفيا هي الي تخطب ليك من معارف الى تزيرتي نتا باغي بنت البلاد كيف قلتي ؟ خليها هي تكلف كاينين بنات عائلات كبار معروفين مناسبين ليك…

جاد : حتى هي كانت مناسبة…

هشام : باش عرفتيها…

جاد : فين مصورة طريقة لبسها فين كتمشي وتصور وجهها ديال عيشة الاغنياء…هي الي تجي معايا…

هشام : مزوجة قلتي مزوجة اجاااااد..نساها…

جاد”هز كتافو وضحك حيث فقصو” : ههههه نسيتها نسيييتها…وجد راسك لداكشي الي عندنا سيمانة جايا اوكاي…

دخل مولاي حفيظ لدار اول حاجة رما سلام جاو عندو ولادو باسو ليه ايديه منهم حبيبة ومشا لبيت يبدل باش يخرج يجلس معاهم…كانت ضحكتو باينة تا خلاهم يشوفو مافهموش مالو…كملات حبيبة من ايباد وهي طفيها وجلسات…

حبيبة : معاش بتوصل عميتو ؟!…

ناديا : وميعادك صباح..حيث جايا هي فسوبراتور فيصل ممساليش يجيبها وسناء تتقرا…امتى بيجي راجلك…

حبيبة : غذا بالليل وبعد غذا فصباح ايجي يديني…ففف كون هي بقيت تانشبع من عميتو…

ناديا : وراجلك جاي ابنتي جلسي مع راجلك ومرة مرة يجيبك تشوفيها…

حبيبة”حركت راسها…شوي وهو. يدخل مولاي حفيظ تا بدا يصفق بالدقة المراكشية ويشطح حتى جاب ليها ضحك” : هههههه اويلي بابا مالك..

ناديا : راه شاب وهتر يادلي…هنهه امالك اتا…

م.حفيظ”جلس حدا ناديا وعنقها بجنب” : انا شباب لوالديك نتي الي شرفتي وهترتي..راني تجوجت بيك عندك سبعين عام…

م.حفيظ : اش كاين ابابا دوا معاك بشار…

حبيبة : اه دوا گبيلة…بايجي غذا بالليل..وفالصباح ايجي يديني وانا بيت نبقى نشوف عميتو…

م.حفيظ ؛ اسيري اتا مع بعلك را نقرة نقرااااا حنينة…

ناديا : اش سباب هاد ضحكة…

م.حفيظ : والله تانگول ابتخرج ليا ضحكة من عيني گاع…

حبيبة : وراها خرجت هههه اش كاين…

م.حفيظ : شكون توحش حمامهووووووهم…

حبيبة”وسعات عينيها” : لااااا ماتگولهاااااش…

حرك راسو كايضحك وهي طير نقزات عليه عنقاتو بجهد…حيث الحمام عندهم شي حاجة عزيزة مولفين الكسالات الي فيه مولفين هو فين يعومو..وحيث بناوه الجدود وتوارث وهو عزيز عند باها يعني ضحكة باها بضحكتها…يعني رجعو لحياتهم القديمة قبل متزوج يعني را بتضحيتها وصلات لهاد نتيجة. رجعات ضحكة باها وراحتو…شبعو ضحكة وفرحة تا من التوام بقاو ينقزو فرحانين…

ناديا : كيفاش غاترجعو فكيتي كريدي ؟!..

م.حفيظ : داك كريدي الي على بالك گولي تفك الله يكثر خير…مزال منحلو لكن قريب خاص تحضر لطيفة ويكون ايوب ونفكو مشكيل گولي شهر ولا قل ونرجعو نحلوه ان شاء الله…

حبيبة جمعات ضحكة وهي تفكر انه بشار السباب وهو الي فك ليه هادشي..ماعارفاش انه بسباب النسبة الي كتب ليها باش دخل شريكة فالحمام تنقص على باها هاد الكريدي وفلوسو الي كيجمع والي اجل يفك الحمام هما الي مابقاوش وغايخليهم لحمام…ناضت من بلاصتها وهي طلع لفوق هازة تيليفون فايدها حلسات على طرف الناموسية وشادة تيليفون فايدها كتشوف فيه…اش غادير تعاود تتاصل بيه ولا تسناه هو الي يتاصل…

شعلات تيليفون بالفرحة مشات لواتساب لعندو…عندو هو الي فهاد اللحظة كان فوق فراشو ناعس على ضهرو وداير دراعو على عينيه وغاااطس فنومة عمييييييقة من كترة العيا الي شدو والتعب ديال ايام…تيليفونو كان عند راسو…محيد ليها صوت ومخليه صيلونص…حتى شعل باشعار وصول رسالة واتساب باسم “HABIBA”..

الساعة العاشرة والنصف صباحا…وقت الموعد ديالو مع محمد الطبيب النفسي ديالو…الي كان مقابل معاه كايسمع ليه وهو كيف عادتو مربع ايديه كيجاوب على قد سؤال وصافي…

محمد : ولفتي المغرب ؟!…

بشار”شاف فيه وطول الشوفة بدون ميجاوبو…هنا فهم محمد انه ف صراع مع راسو فهاد القضية الى ولف البلاد يعني عندو هدف خلاه يولف عندو شي سبب هو الي خلاه يكون مولف ومرتاح تم”…

محمد : هادشي كامل درتيه على قبل من ؟!…عندك شي حد معين درتيه على ودو ؟!..

بشار”هز حاجبو” : صحة يكون ؟!..

محمد : اذا درتيه باش تكفر على شي ذنب…

بشار : غارق ذنوب…

محمد : ذنب كبيير…

بشار : ماعرفتش…الي عارف راني كنضر ونعذب معايا الي يستاهل والي ميستاهل…

محمد : علاش نتا ماتستاهلش تفكر فراسك ؟!..

بشار : النهار الي طاح فيه راسي لدنيا وانا ميت…

محمد : دير سبب علاش تحيا…

بشار : صعيب الحال…

محمد : كاين وهو الي خلاك فينما تجي هنا تجي عندي اذن ولا عندك سبب…كتفكر فيه بزاف…سولتك علاش جيتي گلتي اجتماع ونتا واخذ كونجي مفتوح واخا يكون كان ممكن تخدم من بعيد ومتقبلس خصوصا اجتماع ديالك عادي اذن جيتي ودرتي اجتماع سبة باش تجي عندي وهنا كاين هدف…

بشار : شاد راسي بزز باش منضرش.الي متستاهلش..

محمد : علاش..ياك مكدير ليك والو !!..

بشار : انا خايب بلا والو…

محمد : هانتا كدير علاش تعالج..”سكت ورجع كيكتب فلاجوندا وهو كيكتب سولو” مفاهم مع زوجة ديالك ؟!…

بشار”هز فيه عينيه وغوبش” : كيفاش…

محمد : زواجك مزيان مفاهم مع مراتك ولا هي سبب وعلاش كتهضر…كنتي قبل قلتي تكرفصتي عليها..مزاال ماباغيش تدوي فهاد الموضوع…كيفاش تكرفصتي عليها حدد ليا…ربما يكون هو سباب باش خلاك تقرر ترجع عندي…

بشار : 19 عام عشتها فالبلاد..مزال شادة فيا الدقة القديمة…حنا رجال مكنهضروش على عيالاتنا…راه عرضي هاديك اسمحمد….ماتبقاش تفرع ليا راسي بهاد التسوال ديال الحبس…

طلع ليه النقشة وناض خلاه كيرمش…دخل لطوموبيل ومد ايدو لباكية المهدئ شرب حبة وتكا راسو عالكوسان تاني بقا شحاال راسو كيزنزن حتى بدا يتبنج ليه…تفكر تيليفونو ماشافوش من البارح وهو يدخل ليه رجعو عادي عاد شاف ميساجات بان ليه ميساجها فيه “شكرا بزاااف بشار”…جملة بقا يشوف فيها ويعاود سميتو اول مرة تكتبها..رجع حط راسو على الكوسان وغمض عينيه شحااال وهو ينطق بصوت خشييين…مقهوووور بجهد…

بشار : ياااا حبيبة صعيييب عليك الحال معايا لا درتك فگلبي..

نهار كانتزادو فهاد الدنيا كايتزاد معانا القدر ديالنا كاتزاد حياتنا وشنو صور ربي فيها واش مكتب لينا فيها بنهارها بسوايعها بدقايقها…حتى بالثواني الي فيها…هي حياة كنعيشوها وربي عطانا نعم كثيييييير للاسف بزاف فينا ماحامدش الله عليها وبزاف منا معارفش كيفاش يستفيد منها…لو عطانا نعمة علم الغيب ماكناش غاناخذو قرارات الي كلهم تقريبا قلبو حياتنا..ولا كانو نقط تحول فحياتنا…وهادي نعمة بحد ذاتها انك تعيش نهار بنهار ولا حياتك ونتا ماعارفش شنو مخبي ليك القدر….

هاد النهار ماكاينش فيه القراية…صبحات ناااعسة حتى انها مافاقتش حتى من الي جات عمتها من السمارة ماحساتش بيها ومافيقوهاش غي جابها مولاي حفيظ من المحطة سلمات على ناديا بالحس ومشات لبيت الفوق ديالها فين كتنزل ونعسات..صونا ليها تيليفونها عند راسها…مدات ايها بلا ماتفتح عينيها وجاوبت…

حبيبة. : مممم…

لطيفة : افيقي القشة ويلي الجوج ديال نهار وباقي جابدة عليييه…

حبيبة”تبسمت” : عميييتو…هاني هابطة…

قطعات معاها..بقات شوية تا توگضت وناضت لدوش قضات حاجتها وروتينها الصباحي للعناية بوجهها وسنانها…وخرجات حيدات ديك بيجامة الي كتلبس بنفس ستيل ضوني سميطات فوق صرة وشورط ديالها واخا يكون البرد تلبسهم…ولبسات بيجامة ديال دار عادية…هزات تيليفونها عاد شافت رسالة منو ردا على اخر ميساج رسلات ليه…

بشار : ؟؟؟….

طبعا ماعرفش علاش شكراتو..واش باقي كتهضر على العرض الي عاونها فيه…لكن هي قصدات شكر بشكل عام حيث بالكريدي الي فكو هو قدر باها يلقى طرققة كيفاش يرجع لحمام للحياة…ماعارفاش انه دارها شريكة فالحمام وماعارفاش ان حيد على باها فلوس كاااع ماشي غير يرد شوي بشوي…

حبيبة : على كلشي…

رسلات ليه هاد الرسالة وسدات تيليفون وهبطات لتحت لقات عمتها فالبيت جالسة وحداها دراري…اما ايوب جااخر عليه الفوق حيث ماجا تال اش من وقت من واحد المناسبة…غير دخلات وهي تشرع تبسيمتها…

حبيبة : عمييييتو….

مشات عندها بزربة عنقاتها وجلسات جنبها منخششة فيها…فرحانة بمجية عمتها الي دير وقيت وتكب عليهم الباب وممفرطينش فاللمة…

لطيفة : اهلا العروسة…كيدايرة بنتي وكيداير راجلك…

حبيبة : احم..بيخير..”عاودت عنقتها” توحشتك بزاف…

لطيفة : ونتي الي بيتي تجوجي دروك كون راه عزبة وديري دورة وتجي عندي تجعدي معايا شحال ما گديتي وليني نتي دابا اه مرات راجل…

حبيبة حدها ضحكت وحدرت راسها…لو تعرفي ولو يعرفو دارهم اش طاري لهاد حبيبة واش طرا ليها لو كان الامر مختلف تماااما…يلاه كضحك معاها تا دخلات رقية هازة صينية اتاي وناديا خرجات ب بلاطو فيه تقاوت…شافت حبيبة…

ناديا : سيري جيبي طبسيل لحلوة واجي تفطري…

ناضت لكوزينة لقات رقية بغات تجيب طبسيل وهي تشدو عليها وخرجو بزوج جلسو حدا لطيفة…هزات البراد كيف عادتها والي معروفة بيها انها كاتكب اتاي برزتو تخلي كشاكشو طالعة…وكبات ليهم كيسانهم شدات حبيبة كاسها…

لطيفة : واهنياااا علينا والله الى من الي علمني بيها گلبي تفاجا هههه…

ناديا : حتى هو تفاجا وجهو عاد بان فيه الضو…

حبيبة : اه ولا يدخل بدقة ويخرج بدقة ههههه…

لطيفة : الله يدومها ياربي ويخلي ليه صحيحتو…دابا نشوف را فيصل يمكن گاليا بايجي باش يعاونو فالمحلات…حيث بيدفع لماستر هنا الى تهز فيه يجي ينقص عليه…

ناديا : يدير خيييير را تاهادو رزقو كي رزقك نتي…

لطيفة : رزقنا كلنا حبيبتي…”طبطبت عليها…من ديما لطيفة عزية عليها ناديا ولطيفة هي سباب ناديا حتى تسترات وتزوجات مولاي حفيظ”…

تبسمات حبيبة وبسمتها كانت نابعة من القلب حيث رجعات تشوف هاد الضحكة على وجوههم والغم الي خيم على دارهم حيد ورجع الدفء لهاد دار ورجعو ضحكات وتجمعات…والسبب من شخص كان هو اخر شخص توقع انه يعاون…تنهدات وهي كتفطر حتى سمعات صوت عمتها…

لطيفة : ورا بيخص يدير صدقة…

ناديا : ايه…

لطيفة : بايجيب طلبة ونديرو عشيوة قبل فالصباح نديرو شي گصاعي الطعام (كسكسو)…نصيفطوه لخضارة الي فسويقة وناس الحمام…

ناديا : يجي علميه ذكري ليه هي طلبة يگوليك امري هههه…

حبيبة : امتى بديروهم ؟…

لطيفة : امتى جاي راجلك…

حبيبة : شكون راجلي…

لطيفة : هاويلي ؟!..

حبيبة : هؤ هههههه اه جاي غذا فصباح يديني…

لطيفة : يجي باباك ونشوفو امتى بنديروها…ونتي هي يجي راجلك علميه يجي يتغذا معانا ولا يتعشا نشوفوه نتعرفو على راجل حبيبة يالالة الي دارت ليا دارها وسكنات ليا فگيليز وبتمشي مع راجلها لالمااانيا…ياخيتي وعلى البنيات كبرو ليا وغذا وبعدو يديرو وليدات وكبيدات…زيدي بوسي عميتو…

جرتها باستها بحال كتبوس فبنية صغيرة…تا ضرتعا فحناكها وحبيبة ماحيلتها ضحك ماحيلتها لهضرة عمتها وكتقول فلداخل ديالها مفراسك مايتعاود….

رجعو لضحكهم ولمتهم…حتى سمعات صوت رنة اشعار واتساب وهي تسوس ايدها من الحلوة وهزات تيليفونها ودخلات قالت را غاتلقا رسالة منو…حساب ليها غايقوليها هانيا ساعاك كان رد ديالو….هو انه شاف الميساج وخلاها بلاكة….

خرج هاشم من الدوش الي الفوق مدوش ولابس حوايجو خفاف تا دخل البيت وهو يجبد حوايج الخروج…زاد عليهم جاكيط حيث الجو مغيم بغاات تصب الشتاء…مشط شعرو ورش شوية ريحة على ايديه ودارها فلحيتو وعنقو…تا دخلات سعيدة كتزرب جبدات جلابتها وشالها…

هاشم : طلقاتك الوقت…

سعيدة : يلاه ساليت الخبيز وجمعت داكشي…

هاشم : اش خاص…

سعيدة : كلشي كاين…غاندي ليه كاشة را وصيت حسام تقداها من مراكش…

هاشم حرك راسو وهز شغلو..وصاها تزرب وبالي راه لتحت…خلااها كاتبدل وهو يهبط لقا مو كيف عادتها جالسة جلسة القياد ف المراح والكنينات كيشقاو…بانت ليه اشراق كاتسيق وهو يوقفها وشير ليها تجي…قلب ليها حنكها…

هاشم : برا ليك الحنك ؟!…

اشراق”صرطت ريقها” : شوية…

هاشم : زعما هادي ضربة الباب ؟!..العجب…

اشراق : والله…

هاشم : امنا بالله…وديري ليها دوا الي رسل ليك خوك…

طلقها مشات كاتحك فالارض ب تيد وجافيل حيث خملو الفوق. وبقا ليهم التحت خدامين فيه كل نهار بنهارو…هي وكريمة اما ربيعة خارجة برا كاتحك فالاواني بجيكس وصابون بلدي…مشا جلس حدا مو حتى نطقات…

عيدة : مضرا شي خبار على شرف (اشرف)…

هاشم : لباس شوية وكان..مكرفص بزاف..جاتو الكحبة والى كحب يتمحن مع صدرو وسكار مابغا يتبت ليه والجرح الي فجنبو ولا اله الا الله…

عيدة”تنهدات” : الله يشافيه…محن وتمحن من صغرو…واش يگولو طوبا…

هاشم : اش بغاو يگولو ؟ كي گالو لاخرين لباس بعدا عطينا شي بؤكة مهلين فيه تم وشدو ليه بياص كلينيك بعدا شوية…

حركات راسها وسكتات وتاهو سكت تا نزلات توريا شادة ورقة فايدها وهي تقرب تا وقفات وشافت فهاشم…

توريا : شوف شي اهاشم لا صبتي تگوليا امتى المحكمة فهاد الورقة…

هاشم”بلا ميشد ولا يقرا” : عندك تنين مع صباح…عشرة

شوي نزلات سعيدة..مشات لكوزينة هزات الگفة الي فيها اكل لاشرف…صوبا وعصير وشي لوازم خاصة شراتهم فحال حوايج وملابس داخلية..ولوازم صابون وماكينة الحسانة المهم الي غايخصهم…وماكلة لحسنية ولياسين…وقف هاشم باغي غير يتفك من توريا مابقاش كيحمل يهضر معاها بخصوص الدعوة الي بينها وبين ولدها…شد من عند سعيدة داكشي ومشا لطوموبيل وخرجات وراه…

اما توريا شافت جيهة اشراق بانت ليها دخلت لطواليط الي تم وهي تبعها كاطل عليها تشوف اش كدير بانت ليها تحنات على طواليط حيث بلدية وبدات تحك فيها…شافت توريا قرعة گريزين او ماء.قاط.ع هزات من تم وهي تخويها فالطواليط على غفلة شوي ماترش على اشراق تا غوتات بالخلعة تا بدات تكشكش طواليط ودخان ديال ماء قاط.ع طلع..وهي تبدا تكحب….

اشراق : كحكح امي راه الما الگاطع….

توريا”خنزرت فيها” : ويگطعك عليا بنت…هادا هو تسياق باركة دوزي عليهم ماشي تحكي…دراع گاضي والفم ماضي…كون الي ففمك ديريه فشقاك كون واهليييي…

اشراق”بغات تم.ت بالكحبة تخنقت” : كحكح كحكح…تخنقت تخنقت اهى اهى…

توريا : بركي حكي ديك الحالة يحيد داك الدباغ من تم…ولات كي كابينة المعلمية الي على برا ريختها تگلب غذا يجي خالك ولا تجي عمتك وعمك ويلگاو هاد الحالة…

هي كاتغوت واشراق بغات تسخف تا مابقاتش قدرت وهي تخرج مخليا توريا تحلف عليها تا خرجات على برا كاتكحب وتقول ما كحبت تجيفت على شوي طيح ليها تما تا دازو دموعها…تسناتها توريا تا حبست وشدات على صدرها وهي تمشي ليها…

توريا : ساليتي ؟ “جهدت صوتها تا قفزات اشراق” وتگلعي كملي شقاك لا تخليش كلشي على مرت عمك…”خرجت فيها عينيها على جهدهم كاتحلف” تحكييي ديك الكابينة وسيري لفوگ جبدي طلامط من الماكينة نشريهم وديري خرين..ماديريهمش فالماكينة الكحلة (اوطوماتيك) ديريهم فالبيضة ( العادية الي كاتعمريها بالما وتسنايها تاتكمل وديريها فنشاف فيها تمااارة نيييت)…هاو بقاي تم تتكملي طلامط…

اشراق”خرجت عينيها تا نزلت ليها دمعة من الاختناق” : امي حرام عليك را عندي حفاظة غايجي خويا يراجع معايا يلگاني مدايرة والو يقت.لني…

توريا : وانا بغيت ليك الجهل لا نتي لا هو…يخوي ليك ركابي ويديكم عليا ربي…تقراي ؟ يلاه طفات على جد مك الشمعة ؟ ومن كنتي دوزي العام وتعاودي فين كانت قرايتك ؟…مانعدك مابغيتيها خمسطاش اليوم وجايين فيك ناس يهضرو فيك عولي على گبل رمضان تمشي لعند راجلك…

اشراق : شكون هاد ناس ؟ مابغيتهمش امي هذاك ولدهم را مخزني خايب معجبنييييش اهى اهى خليني بغيت نقرا را خويا كاين امي بغيت نقرا عافاك…

توريا : لا گطعتها فيك وسيري گولي لا وتشوفي لاما ايامك نرجعها كحلة زحلة وتحاماي ليا فمخويك يخويك ليكم العمر…”غوتات تا طارت ونزلت” تحركي ديري اش گلت ليك…

مشات لدار كتبرگم وتبغم ووجها مجيف بالغوات وس.م…خلاتها واقفة ماحيلتها لشقا الي غاتدير ولا لطلامط ولا لصدرها الي تخنق عليها حيث استنشقت كمية من الماء القاط.ع…حدرت راسها ومشات كتضرب فرجليها ورجعات لطواليط كتحك فيها وتنگر….حتى تم داخل زكريا حابساه بولة بانت ليه غا طواليط الي كتحك فيها اشراق…

زكريا : اطفاء عافاك خرجي راني مزير…..

اشراق” بالفقصة غوتات عليه تا نقز وعطا سلام” : وعطيني بتيسااااااااااااع…..

زكرياء : سيحت القزازب….

وضار مشا بزربة خرج على برا وبعد لاقرب شجرة وبال حداها ماعرف باش تبلى….

زكريا : اسيييري الله يرگد عليك جنبك نتي ومك…

الوحدة ونص ديال الليل من بعد ساعات متعبة ديال السفر اخيييرا وصل لمراكش وجا نيشان لدار…اول حاجة دارها وهي مشا لبيت حط الفاليز الي جاب معاه صغيرة…وخرج لدوش دوش وخرج لاوي عليه فوطة على نصو حيث غير وحدو فالدار…شعرو هابط كامل حتى نفضو بايدو ورجعو لور مكيحملش يخليه هابط…نشف حالتو ولبس شورط و تيشرت وتلاح على ناموسية باغي ينعس بزااااف عيا بزااف مكينعسش مابقاش كينعس مزيان او من شحال منعس مزيان…لدرجة ماداهاش فتيليفونو واش عيط ليه شي حد او لا…بغا غير يحط راسو ويرتاااح لعل الراحة تزورو شي نهار بشكل عادي….

الاحد كيف كل ضباح فحياتها الي كانت عادية والي كتعيشها دابا مؤقتا…هبطات لتحت.مشات نيشان لكوزينة لقات ناديا كاتحط فالملوي فطبسيل…باستها من حنكها…

ناديا”بابتسامة” : صباح الخير…هزي بنتي دي هذا…هاني نجيب زيت ونجي…

هزات عليها طبسيل وداتو لبيت لقات مولاي حفيظ جالس حدا لطيفة و ايوب جالس تاهو جامع رجليه وحادر راسو باقي مبوق بنعاس يدور دورة ويتفوه…حطاتو وجلسات حدا باباها…

م.حفيظ : امتى بيجي ليك راجلك…

حبيبة : گاليا اليوم فصباح…

لطيفة : ايوى اش گلتي اخويا…

م.حفيظ : منعاوهاش من وراك سيري عالله اش خاصكم صيفطو ليا مع عمر وانا نتهلى فيكم…

لطيفة : وعليه…

سماو الله وبداو فطورهم فجو حميمي…هزات حبيبة ملوية ومداتها لايوب جات دور لقاتو حط راسو عالمخدة وخا باقي جالس…دفعاتو بمرفقها تا ناض كيشهق..ويصلي عالنبي حتى ضارو كلهم عندو….

ايوب : تربح يااااااااا من صلى على رسول الله…

حبيبة : هههههههههههههههههههههههه….

لطيفة : ههههه ياويلي على هذا نوض تنعس اش مفيقك…

م.حفيظ : ياعوذ بالله منك…نوض تگعد غسل وجهك توگض البالا…

ايوب”بدا يمطمط ويحك فوجهو ويتفوه” : الله منعست بالله..

م.حفيظ”مغوبش ماعاجبو حال” : ومالك عليها…ياك هضرنا على هاد شغل الليل الي ماليه دوا…

ناديا : الحاج “شاف فيها وغمزاتو” هي خليه عليك رزقو هذاك…

م.حفيظ : اه خليناه وليني هادشي را بدا تيخرج ليه على دماغو وصحتو وبايبدا يعصب فينا تاني “لاح زيتونة بنترة عرف ايوب الى هنا قوااادت هههه وهو يتوگض وهز ملوية حبيبة الي يلاه ذهناتها بالفرماج والعسل وبغات تاكلها وخشا نصها ففمو”

حبيبة : امسمنتي الحم.ار ويليييييي يلاه صايبتها بالعشق “خنزرت فيه وغوبشت عينيها خضرين كيخلعو لا خنزرت خلاتو صرط بلا ميندغ” برهوووووش تفووو…

ايوب : عروض صالوني غير متاحة لكي…

حبيبة : سير تنبگ بيه اش بيت صالونك…

لطيفة : راجلها بيديها لاحسن صالون فگيليز…

ايوب : هو تاعي نشاااعلاه…

بقات حبيبة تبرغم وهي تنغزها ناديا تسكت ولات ضارت دارت ليها وحدة اخرى وكبات ليها اتاي…بقاو يضحكو ويهضرو وتيليفونها لفووووق كاااع ما سايقة ليه الخبار الى واحد الاتصال من “بشار” فات اكثر من اتصال ووصل لعشر اتصالات الي بشار عمرو اتاصلهم لشي حد…حتى قطع وهو يرمي تيليفون حدا الكوسان…

بشار”وجهو كايبان فالمرايا مشربن حجبانو الي مستحيل يفكهم حيث اصلا هاكاك دايرين وزايد الغوباشة…حتى صونا ليه تيليفونو وهزو بلا ميشعر حساب ليه حبيبة لدرجة انه ماشافش كاع شكون وصل وطلق الخط…غا هو مكيعرعرش من دقة لولة…حساب ليه هي لكن كان صوت هاشم الي استغرب كيفاش بشار جاوبو دغيا…

هاشم : بشار ؟؟ “حيث تصدم من انه جاوب دغيا ولا يسول واش بشار ههه”…

بشار : هاشم ؟…”عاد تمعن فسؤالو” معيط ليا وكتسول ؟..

هاشم : يا هاء تا لا جاتني فشكل دغيا جاوبتيني…

بشار : اش كاين ؟ واقعة شي حاجة ليوسف اشراق ؟!..

هاشم : لا لا غا بغيتك بغيت نهضر معاك بغيت نجي نشوفك…الى بغيتي…

بشار : دوينا…

هاشم : ماشي داكشي…”سكت وزفر” دير وقيت ابشار ضروري نشوفك ونهضر معاك…

بشار”شاف فساعتو” : فينك ؟!.

هاشم : انا فمحمد سادس حطيت سعيدة…

بشار : جي عندي لدار…

كان بشار باقي غير فالمحيط حدا دارو..كان ناوي يجي لحبيبة لكن حبيبة فييين هي باقا شادة جماعة مع دارهم عاد حلات ليها ونسات تيليفونها ولا درات راسها ناسياه…ضرب دوميتور ورجع لدار…طلع نيشان ولاح تيليفون فوق طابلة بجهد على شوي يهرسو لو ما لانكاسابل الي فيه…مشا نيشان لماشين دار ليه قهوة وجلس حدا شرجم الكوزينة كيكمي ويشرب فالقهوة حتى صونا الباب وناض بكاروه كيكمي حل عليه الباب وضار دخل تاسد وراه الباب ودخل جلس مقابل ليه فصالامونجي الي فالمراح…

هاشم : كي بقيتي شوية ؟!!..

بشار”حرك راسو”…

هاشم : مهم انا جيت بغيت نگوليك بالي اشراق ختك جاييين فيها شي ناس يخطبو…

بشار”زاد غوبش” : شكون هادو ؟!…

هاشم : شي ناس كيعرفو عبد الرحيم مزيان..

بشار : شكون هاد عبد الرحيم ؟…

هاشم : ها ؟…اه خالك الكبير…

بشار”بقا يشوف فيه زعما كمل”..

هاشم : من معرفتو..عايش برا يمكن…من هنا خمسطاش اليوم..ومي وصاتني نعلمك ولابد تكون حاضر فاش يجيو حيث خوها الكبير وخاص تكون…

بشار : عطيني خبار اشراق…

هاشم : مادواتش يمكن مفراسهاش…

بشار بقا ساكت تخمامو فجيه وزاد تخمامو فختو…هو باغيها تقرا واذا قرات وبغات تكمل را مغاديش يغص.بها…

بشار”شاف فساعتو وهز تيليفونو الي كان صامت شعلو يشوف تاريخ وهو يشوف اتصال حبيبة ميك عليه ورجع شاف ف هاشم”. : نحيد عليا شي تخربيق غذا من بعد نشوف التبعصيص الي بدا…

هاشم : غذا المحكمة ؟ سولاتني توريا صباح معاش…

بشار : مزيان…

شرح ليه هاشم اش كاين وبقا معاه شوية وهو ينوض هاشم حيث بان ليه ماشي هو هذاك…بقا بشار كالس كيكمي ويشرب قهوتو لكن عينيه مكيشوفوش جيهة هاشم…

هاشم : هاني مشيت نلحگ على سعيدة ونرجعو لهيه…

بشار”الصمت”…

تنهد هاشم وتم غادي حتى وصل الباب وهو يوقف…كان فايدو واحد الجوا كان جايبو ليه ولكن متردد…بقا كيشوووف فيه فهاد لحظة بشار هز فيه عينيه بان ليه واقف…حتى ضار وقرب لعندو حطو ليه…

هاشم : هادو وراق ديال ويستيرن الي كنتي ترسل لفلوس لدوا يوسف…منهم بسمية حسام…تگد تحتاجهم ف الشكاية ولا نهار تربح دعوة وتبغي تكفل بخوك عطيهم يعاونوك…

بشار”كيشوف فيه بدون تعبير”…

هاشم : وقت الي احتاجيتيني عيط ليا راني مزاال عمك وصاحبك ومزال نسول فيك…

مالقاش شي جواب صوتي سوا انه حرك ليه راسو وهنا هاشم رتاح نوعا ما انه بدا يرجع معاه كيما كان لكن عمرو يتسنا منو يقوليه شنو كاين بخصوص القضية…تبسم ليه هاشم وضار خرج…بقا شحاااال جالس حتى صونا ليه تيليفونو شاف فيه بانت ليه هي كتتاصل…مجاوبهاش حط الكاس وناض هز تيليفون كونطاكت وسورات وخرج من دار…

كانت هي فهاد اللحظة جالسة وحاطة لابتوب قدامها كاتصايب فواحد البحث وتيليفون فايدها…من الي طلعات وشافت اتصالاتو دوزات ليه الخط لكن مجاوبهاش فالاخير رسلات ليه فالواتساب وقالت ليه السبب…حتى شوي وهو يوصلها ميساج منو…فتحاتو وقرات…

بشار : بقاي فداركم…

هزات حاجبها من هاد الكلمة…مافهماتهاش وهي ترسل ليه “كيفاش نبقى فدارنا”…ماجاوبهاش شافتو قراه لكن مجاوبهاش وهي تهز كتافها وحطات تيليفونها تا بدات تبتاستم حيث غاتبقى مع عمتها تاني…اما هو را رسل وزاد مع طريق فين مشا الله اعلم…

يوم جديد…المحكمة كانت اليوم الاثنين الي اغلب ناس جاو لمحكمة كل ومدهي فالقضية ديالو…وكيف العادة من وصل الوقت وقفات سيارة الي كانت فيها توريا الي جات معاها ربيعة الس مونساها…وموصلهم شيفور الي صيفطو ليها عبد القادر…هبطات كاتقاد فشالها وصاكها فايدها هازة الورقة حتى تم جاي المحامي…

قرافلي : صباح الخير الحاجة…

توريا : فين محامي ديالو ؟!..

قرافلي”شاف جيهة محامي بشار” : راهو…

ربيعة : ماجاش عماه تاني ؟!..

قرافلي : لا مكيجيش مكلف غا المحامي…

توريا”ضحكت باستهزاء وضارت كاتقاد فشالها حيث البرد مجهد…تا شوي وهو يقوليها المحامي بالي غايخصهم يدخلو حيث قرب وقت جلستهم يمشيو يجلسو بينما توصلهم نوبة…بالفعل داكشي الي دارو غادي المحامي ويضحك…اما محامي بشار غادي ومغوبش…

خرج بشار من دوش كيمسح فوجهو يلاه دوز على لحيتو بطوندوز…عريان من فوق ومشا هز تيليفونو…اول حاجة دارها هي رسل لحبيبة ميساج…

بشار : ديري بحساب نجي لعندك فاش تخرجي…

رسلو ليها وجلس مقابل مع لابتوب ديالو…كان كيقاد فواحد المخطط…دازت تقريبا ساعتين…حتى صونا ليه تيليفونو وهو يلبس حوايجو وخرج من دار مشا نيشان فاتجاه المحكمة باش يشوف المحامي وقف بعييييد ونزل من السيارة تكا عليها وجبد الكارو شعلو…بدا يكمي ويشوف من بعييييد ماباغيش يتواجه معاها ماباغيش يتواجه مع مو فالمحكمة كان متمني يعيش معاها عيشة عااادية لكن شاءت الاقدار…حتى صونا ليه تيليفونو وشاف فيه لقاها نمرة يوسف ؟…فالبلاصة جاوب…

بشار : يوسف…

يوسف : بشار خويا..توحشتك…

بشار : نجي نجيبك عندي…

يوسف : مي تبغيش..مي ضربني…

بشار”هز حاجبو” : كضربك ؟!..

يوسف : لا لا لا “فحال تفكر اش كتقوليه”..غا خاف ضربني…

بشار : لا يوسف ماتخافش مادير ليك والو…نسالي شي حاجة ونجي نشوفك…نجيب معايا حبيبة ؟!..

يوسف”فرح بزاف” : اه اه حبيبة ههههه توحشتها توحشتك نتا…جي شوفني جي عندي وديني عماك…

بشار : كلمة رجال…

شاف المحامي جاي عندو قاطع شانطي وهو يسالي معاه وواعدو يجي عندو…فنفس اللحظة بانت ليه مو جايا وتضحك وتشوف فيه بواحد نظرة فسرها كانه ماشي هادي مو الي ولداتو..كأنها عدوتو…دور وجهو عليها وهو يوقف عليه المحامي بملامح غير مفسرة…

بشار : اش كاين ؟!…

العمراني : ماعرفتش كيفاش اولدي علاش بهاد زربة حكم بلا منعطيوه ادلة…ماعرفتش اش وقع واش شكي نيت فمحلو ولا كيفاش…

بشار : من لاخر بلا تلاوي…

عمراني : براءة الام ديالك من تهمة الاهمال…

جملة بقات تردد ليه فوذنيه تا حس بطنييين فراسو…جاتو فحال شحطة بين عينيه كون ما مسند عالسيارة كون طاح لارض…ماسمعش المحامي اش كيقول ماسمع والو من غير انه ضار بكل بطء…وحل الباب وكسيرا بطوموبيل تا ضارو ناس يشوفو وبقات توريا تشوووف فيه غادي منير خلا المحامي شد فراسو وهي بقات تضحك وركبات كتدير حركات بمعنى ودير راسك فيا…دخل نيشان لدار لاح سوارت وبقا واقف..دوز بايدو على لحيتو…بدون اي انذار او حركة تبين اش غايدير هز ايدو تالسما ونزلها على طابلة ديال زاج وبقا يخبط يخبط يخبط تا تشخشخت ودراعو من المرفق حتى لمعصم تحلت ودم.اياتها بقات دايزة تشرشر وواخا هكاك بقا مستمر فضرب تا شلخها….

صونا ليه تيليفونو وجاوب والغشاوة على عينيه ماعرف تا شكون….حتى سمع صوتها….

توريا : بدا يبان فيك سخط اولد لحرام…

بشار”كيهضر بواحد البرودة تحلفي عليه ممعصب..برودة خطيييرة وبنبرة خاااترة جاوبها”: حاجة وحدة يا بنت المشاوري الي نگوليك عليها امين هي دعي مع ملتي بالمو.ت….

كلنا عارفين ان بزاف ناس كيعيشو مشاكل مع خوتهم وكاين الي بيناتهم القطيعة والي بيناتهم عداوة وهادشي حلينا عينينا عليه…لكن الدقة تجيك من اقرب ناس ليك الي هي الواليدين وخصوصا “الأم” هادي اصعب حاجة ممكن يتقبلها الانسان على راسو…كنسمعو وكنعيشو مشاكل مع الواليدين وبالرغم من ذلك الفطرة ديالنا او العقل الباطني را مكيتقبلش تواجه ولا تكون عداوة بينك وبين واليديك واخا تشوف منو الويل…

وهادشي الي واقع مع “بشار” عمرو شاف منها نهار المزيان عمرو شاف منها طبطبة او يوم بيض او حتى تيقار…ومن نهار عقل وهو معاها فالمشاكيل الا انه ديما كيتصدم فيها او ديما عندو امل انها شي نهار تشوف فيه وتشوف من حالو ديما عطشان لحنانها الي منعدم منو ماشي غير مفتقر ليه…ديييييما بشار بحاجة توريا وديما الصد من طرفها….

“وإنْ كانَ قدرُنا أنّنا نجونا ، فإنّ الأثرَ لازالَ يُذكرُنا بِمَا مَـرَّ بنا”…

نزلات من بيتها وتيليفون فايدها…خرجات من لافاك وبقات تسنا فيه ماجاش ليها…بدات تصوني ليه ماجاوبهاش حتى تعصبات وهي تشد طاكسي وجات لدارهم…لقات عمتها شادة بلاطو كاتنقي ف الكامون دايرة نضاضر شوف فيهم سلسلة شاداهم ديال ذهب رقيقة…جلسات حداها وتزفر…

لطيفة : ماجاوبكش ؟!..

حبيبة : لا….”زفرت”..كيعصب…

لطيفة : والغايب حجتو معاه…

ناديا”جلسات تاهي” : هي ماعرفتيش اش دار فالمحكمة ؟!..

حبيبة : ورا مكيجاوبش گاليا بايجي ليا لافاك وبقيت كنتسنى تا عييت وتعصبت ومجاش ومكيجاوبش باش بيت نعرف انا ياااه..

ناديا : وتهدني الغايب حجتو معاه…

العصر اذن وتصلى والي جا من جامع راه جا والي سالا شغالو را بدا يتسرسب لخيمتو…جالسة فالصالون وحداها ختها الصافية الي جات عندها…دخلات كريمة هازة صينية كبييرة فيها برارد اتاي واحد مسوس وثاني حلو…حطاتو وهي فرحانا ب امها جات…

صافية : اوى على سلامتك…وديرو الما منين يدوز ااابنت مي وبويا…

توريا : الما مخلوض من نهارو الصافية ختي…سدي عليا هاد الباب وخلينا نشربو جغيمات اتاي..راني ناوية نمشي عند خوتي واحد بالواحد نطلب سماحة..

صافية. : وتانتي لاكان غا خويا العلامي والمحجوب عمري ليهم غا كرشهم ينساو تا حليب مي ههههه…

توريا : هههههه كثير شي العلامي…”تنهدت” يكون خير غذا نشاعلاه نبدا بواحد منهم…ولد لحرام كي خاصمني معاهم وزاد..

صافية : وليني يا توريا خويتي لا تقويشاي گد ما گعد را كبدتك..

توريا”مجاوبتهاش لكن ملامحها بينو الغضب من جيهتو”..

صافية : حوزي ولادك وحوزيه تاهو فكو عليكم هاد المشاكيل…جلسو شي نهار اخويتي وشوفي اش بيه لاش كيدير ليك هادشي…تسامحو ونساو الگيطعة الي بيناتكم اااتوريا را حد مادايم لحد…

توريا”هزات البراد وهي تكب اتاي” : من نهارو مخرج فيا العجب گلبي شواه على عشرين اش نسا…رزاني فالعزيز (صافية ماعارفاش الحادثة بالضبط حيث قايلين كان مع باه كيجرب مكحلة وتضرب ماقالوش را بشار الي ضربو)..خرج ليا من جنب عمر نهار زين ماشتفو معاه…خلي اضافية داك جمل بارك راني دويت…

صافية”تنهدت بقلة حيلة” : والله يهدي نفوس بيناتكم “هزات كاس اتاي وهي تدخل كريمة شادة فعيدة مدخلاها مبتاسمة ليها وهي تنوض عندها خبطت ليها عيدة فايدها وشدتها صافية باستها”..مي عيدة كدايرة بخير…صحتك…

عيدة : وجمعي كلشي وگولي الحمدي الله (الحمد لله)…اربي ياربي صحة قلالت مع الكبر وشرف ابنيتي لي خلاها داك لا زادك ربي فالعمر حمديه وشكريه…اللهم لك الحمد…

شافت عيدة ف توريا الي هزات البراد المسوس وكبات ليها كاسها..كاتشوف فيها فرحانا باغيا تنقز من عينيها وتنهدات على حالها مع ولدها الي غادي ويصعاب…عياو يديرو لصلح طريق كيلقاو غير المشكيل الي كيتفاقم…

عيدة : گاليا هاشم اش طرا فالمحكمة…بردتي دروكانيات (دابا)..

توريا : كنت هازة لهم لهادشي يطول وليني ربي دار تاويل…

عيدة : مادوا عماك ما قرب…

توريا : لاعندو الوجه المسخوط الي گالها ليه…

تنهدات عيدة ومالقات ماتقول سوى تلهي تدعي بهداية النفوس…وقف حدا طوموبيل ووقف حداه حسام وسعيدة الي بالها ماهناهاش عليه حيث من الي عرفو وهما كيصونيو ليه ووالو حتى تيليفون طفا مابقاش خدام…

سعيدة : امضرا…”حرك ليها راسو ب لا”…

حسام : نمشيو ليه لدار…

سعيدة : وايه نمشيو…”ضارت جيهة دار ورجعات شافت فيهم” انا نمشي نلوح عليا جلابتي دغيا ونجي…

هاشم : والى ماكانش فيها…

سعيدة : والى كان وجاتو الكريز يااا هاشم كي نديرو.؟..”خلاتهم ومشات تلبس جلابتها”…

حسام : ولا يكون مشا لشي كوان راك عارف…

هاشم : نشوفوه بعدا واش فدار…

حسام : ماعندناش ساروت…بغيتي تفرعها عليه…

هاشم”بقا كيفكر حتى شاف فحسام” : عندك نمرة حبيبة ؟!..

حسام : لا عند الواليدة…علاش ؟ ياك هي فدارهم مخليها…

هاشم : عندها ساروت ديال دار ميمكن ميكون عندها وهي تدخل وتشوفو كوميم راها مرتو…

خاطرهم ماهناهمش عليه حيث عارفين ان هادي دقة جاتو صعييييبة خصوصا انهم شافو حرقتو على يوسف كيدايرة وكيفاش كان كايتقا.تل ويجمع الادلة حتى انه كرا دار وجاب مرتو تعيش معاه تحت ضروفهم الصعيبة الي بيناتهم والضغط..حتى جات سعيدة وركبات معاهم ومشاو ماردوش البال لواحد شخص الفووق كان واقف كيشوف فيهم من شرجم فبيت توريا فين جالس…وكيبكييييي ويمسح فدموعو بطرف كمايمو..هو ماعارفش اش واقع ماعارف والو لكن الي جاه جاه هاد اليومين على خوه “بشار”…

كانت حاطة تيليفونها على باور بانك فوق الحويطة ديال شرجم حيث الرياضات القدام شراجمهم غارقين…حتى بدا يصوني كانت كتمازح مع عمتها وهي تنوض بزربة مشات لتيليفون تجاوب تالقات نمرة “سعيدة”…ماتنكرش انه شي حاجة فيها حسساتها بالخوف..حيث تعيط ليها سعيدة. وبشار مختفي يعني انه كاينة شي حاجة !!…

حبيبة : خالتي سعيدة…

سعيدة : بنتي حبيبة تصيبي تخرجي عندنا جيبي معاك ساروت ديال داركم نتي وبشار وتجي عمانا…

حبيبة”صرطات ريقها” : شش اش واقع ؟!..

سعيدة : وغير جي وليني ماتبيني لداركم الله يرضي عليك مابغيناش نشطنوهم…

حبيبة : ودابا انا شطنتيني اخالتي…

سعيدة : وخرجي احبيبة وتعرفي..ماكاين والي غا بشار ماعرفناهش فين هو بغينا نشوفو ياكما فدار جاتو نوبة راك تعرفيها ابنتي الله يرضي عليك جي شي عندنا وتفهمي وديري اش گلت ليك…

حركات راسها وقطعات وهنا فهمت انه شي مشكيل وقع فالمحكمة الي خلاه يغبر…ضارت عند امها وقالت ليها بالي غاتمشي لدار..

ناديا : جا ؟ گولي ليه يدخل يتعشا بعدا وسيرو…

حبيبة : ل لا..اه ولكن هي نمشي نشوفو بعدا…

حركات ناديا راسها..طلعات حبيبة بزربة لبسات سوفيت بالقب وخفييفة…هزات تيليفونها وساروت برطما الي عطاها ب البروتكلي الي معاه ديال فروزن…هبطات كدردب مع دروج تا خرجات ومشات فدرب كتقلب حتى لشارع طلعات مع دروج ديال درب تالفوق. قلبات بعينيها تا سمعات كلاكسون سيارة هاشم سينا ليها بضو وهي تهز ايدها وجات كتجري لعندهم…حلات الباب ودخلات كتنهج…

حبيبة : اش واقع اخالتو…

سعيدة : نمشيو لبرطما ونشوفوو واش كاين تم…

حبيبة : علاش مالو اش وقع ليه ؟!..اه كان داير معايا باش يجيبني من لافاك وماجاش كاع…وتيليفونو طافي بيت هي نسولو شنو دار فالمحكمة ؟!…

سعيدة تنهدات وحدرات راسها بحزن…هاشم كمش حجبانو تاهو بحزن وحسام ضار لشرجم تاهو طلع ليه الد.م…بقات سعيدة كتنهد وهنا حبيبة فهمات انه وقع مشكيل فالمحكمة…تا هزات سعيدة راسها وهي تبلغها بالخبر الي خلا حبيبة تشهق وتحط ايدها على فمها تا غرغرو عينيها..حيث عرفات مدى تعلق ديالو بخوه ومدى تعلق يوسف ببشار كيفاش كيكون يوسف ضاحك وفرحان من قلبو غير مع خوه والعكس كيكون مع توريا…

حبيبة : كيفاش دغيا حكمو ؟..واش كتكون بزربة ؟ حيث على ما گاليا بالي خاص مزاال حتى يبين ليهم انه مزوج ويدفع ليهم فهاد الجلسة وراق انه عادي مابيه والو…

سعيدة : ماعرفناش ابنتي حتى صدمني هاشم…

حبيبة : عمي هاشم “شاف فيها من مرايا” اشنو دارت حتى حكمو دغيا ياك باقي خاص بزاف…

هاشم”تنهد” : والله ابنتي مافهمنا…

حسام”ضار جيهة باه” : را يگد يستانف..

هاشم : ونشوفوه بعدا…

حبيبة : واش ممكن كاين حل ؟!..

هاشم ؛ كاااين ابنتي كاااين وليني نشوفوه بعدا اش بغا يدير…

حركات راسها وسكتات وحطت جبينها على شرجم كتشوف فدنيا وكتفكر طبعا كتفكر فيه كيفاش غاتكون حالتو دابا وهو كان عندو امل انه يتحكم بالاهمال لمو وتما يقدر يطالب انه يتكفل بخوه…تفكرات كيفاش هي دابا الفرحة رجعات لدارهم ورجعات لعينيها منين شافت باها ناشط فرحان انه تنقد من واحد الازمة كانت ممكن تدي ليه عمرو…كيفاش هي متعلقة بباها شافت التعلق ديال يوسف مع بشار يمكن فكرها براسها كاتحس بالامان غير مع باها وهاكا يوسف فاش كيكون مع بشار…كيفاش عينيها شعلو وهو عينيه طفاو…ماحسات غير بايديه سعيدة الي تحطو وطبطبو عليها وهي تشوف فيها…ماجات فين تهضر تا كان هاشم وقف طوموبيل قدام العمارة وقال “نزلو”…

طلعو لفوق كايزربو…جبدات حبيبة ساروت غير من جيبها وهي تحل الباب…قلبها بغا يسكت حيث كاتخاف من نهار شافتو طاح بالنوبة قدامها وفنفس الوقت خايفة تلقى شي عجب…

هاشم”حنحن” : دخلي نتي ابنتي وعلمينا…

حبيبة : لل لا هي دخلو معايا ماشي مشكيل “صرطت ريقها”…

تبعوها تا دخلات وهو يبان ليهم المراح الي فيه صالامونجي ديال زاج كلها مشخشخ فيها نص والكراسا شي طايح شي بقا…

سعيدة : ياااربي سلامة…”يلاه كايشوفو تا غوتات حبيبة”….

ضار حسام بزربة تا نقز بالخلعة وهاشم تاهو شافو فين كتشوف لقاو الارض مرشوشة دم.ايات…وشي د.مايات مجرورة برجلين يعني انه عسف على داك د.م…واحد الحالة وروينة..تا شدات على قلبها الي بغا يسكت وكحازت كون ما سعيدة شداتها…هاشم ماعرف باش تبلى خصوصا داكشي كثييير…ماشعرش براسو تا مشا لكاع دوك البيوت يقلب ويعيط…

هاشم : بشاااااااار….

حسام : ياربي سلامة…

حبيبة”كاتنهج بالخلعة” : مالو. ؟!…

سعيدة : مكاينش مبان ليا كاين ليه حس اهاشم…

هاشم خرج من بيوتة كايترعد بالعياط والخلعة…شاف هنا وهنا وهو يشوف فسعيدة…

هاشم : نمشيو لكاع كلينيكات مراكش وسبيطاراتهم…نقلبو عليه…هذا هو الحل اسعيدة وياربي السلامة….

خرجو كاملين هبطو لتحت كسيرا هاشم بطوموبيل كل من هو كلينيك عرفوه دخلو ليه سولو فيه…والو مالقاوهش..حتى وصلات 12 ديال ليل ووالو…الكلينيكات الي عارفين سولو فيهم مشافي عمومية…شي معرفوهش وسولو عليه تا عياو…فلاخر وقف هاشم فجنب طريق وشاف فحبيبة…

هاشم : بنتي تعطل الحال نديوك لداركم…

حبيبة”شافت فيه وهي تحنحن منضفة حلقها” : ل لا هي خليني معاكم…

هاشم : ماكاين مايدار ابنتي هاد ساعة وكون بيه شي حاجة كون علمونا من تيليفونو…نتفائلو بالخير ابنتي…

خرج هاشم من طوموبيل يكمي حيث حس براسو تعصب …تبعو حسام تاهو خرج يتنفس… ضارت سعيدة شافت فحبيبة لقاتها كاتبقشش فتيليفونها…

سعيدة : بنتي ياكما عييتي تگدي تمشي لداركم…

حبيبة”شافت فيها ورجعات حدرت راسها” : اشنو بينو وبين ماماه حتى كدير ليه هاكا…علاش اخالتي مكتحملوش ؟…

سعيدة”تنهدت واحد تنهيدة طويييلة” : توريا بنتي راك شفتيها مع ولادها ماعندها كبدة…

حبيبة : علاش ؟ كاين شي واحد مكيبغيش ولادو ؟…هادشي عمري ماشفتو اخالتي اول مرة كنشوفو وكنشوف المشاكيل الي بين ام وولدها…واش كاينة شي حاجة كبيرة بيناتهم ؟!…

سعيدة : شي حوايج مااامصيب ابنتي نگولهم ليك…الي يگولهم ليك راكي عارفاه وشي حوايج مافيها باس تعرفيهم…توريا بنتي هكاك دايرة قجرة وقاصحة الگلب..والكبدة عندها حجرة…توريا كاتبغي ولادها يسمعو ليها ويديرو بكلمتها…توريا وبشار من صغرو ممفاهمش معاها حيث مابغاتوش يقرا ويوصل فين بغا هو…من صغرو وهو كيدير الي گاليه راسو وهي هادشي ماعجبهاش وكانت معاه فمشاكيل وكانت ضربو وواخا هكاك مكانش يهز فيها العين وليني كيدير الي بغا هو…داكشي كبر ومشاكيل كبرو وزصلو فين هما دابا…

حبيبة : عرفتي عمري ماشفت يوسف كيضحك غير فاش كيكون خوه…وانا متأكدة ان يوسف مع خوه غادي يكون مزيان حيث ميستاهلش هاديك الام اخالتي والله ميستاهلها…

سعيدة”الصمت”

بقات حبيبة كتشوف من شرجم سيارات غاديا ويضرب ضو ديالها فعينيها لامعتين…لحظة ديال صمت سادت حتى ضارت وهي تنطق…

حبيبة : هو ضرني بزااااف وعذبني فاللول ومانساش وعمري منسا ديك الليلة وداك النهار ودوك الايام…ولكن ماغاديش نسا انه عاوني ووقف مع بابا وفك عليه داكشي…عمري منسا انه سباب ف فرحة بابا وضحكة رجعات ليه وصحتو الي ولات بيخير…بابا الي نعطي عينيا وعمري ونشوف ديك الضحكة ونشاط رجع ليه…ندير اي حاجة ودرت بزاااف باش وصلتو لهنا واخا ماعارفش ومستعدة ندير حيث بابا ماشي اي واحد بابا شي حاجة مقدسة عندي…منساش هاد الوقفة الي وقف معايا فبابا…الى كان شي حاجة نعاون بيها نديرها…

سعيدة : بشار ابنتي المشاكل الي عاش وطبعو مخليه صعييييب..كان واجه مشاكل نفسية كي كيگولو شحال هادي من الي ما.ت باه وهو لور لور…الى كنتي عارفة معزة باك عندك را هي نفسها عند بشار مع باه… بزاااف ديال الحوايج كاينين وليني انا را منگد نگوليك والي الى خطاك هو يعاود ليك…

حبيبة : هو كيكون ساكت وكيجاوب هييي بالكلمة ولا جوج الى كثر وانا مكنسولش وماكنتدخلش..انا جيت معاه هي باش نعاونو فقضية خوه…”تنهدت” هي ميكون طاري ليه تاحاجة بيزاغ وديك ساعة بنشوفو اش نديرو…

سعيدة : يدير الله تاويل…

شوي حتى تم داخل هاشم وتيليفون فوذنيه كيهضر…ركب حسام حداه كيقادو سانتيغ…شاف ف حبيبة فالمرايا….

هاشم : بنتي نديك لداركم…

سعيدة : اش كاين…

هاشم : مكاين والو اش بغا يكون..ديار ديار الله هادي حالتو تايعيط راسو ولا نعاود نمشي انا نيت مع حسام نقلبو…

حبيبة : هي خليني معاكم.والله حتى نلقاوه ونعرفو اش كاين…

هاشم : وليني را تعياي ابنتي..الوحدة بغات ضرب والوقت تعطل…

حبيبة : ماشي مشكيل والله…

هاشم ضار عندها كامل وشاف ف سعيدة الي غمضات ليه عينيها وحلتهم…شاف تا عيا وهو يطبطب ليها على ركبتها ب شكر على هاد الوقفة…عقلهم ترفع خصوصا من شافو داك د.م زادو تخلعو عليه وماعارفين فين هو…

حبيبة : اجي نرجعو لبرطما نبقاو فيها على الله يرجع ؟!…

سعيدة : هادي فكرة…

هاشم حرك راسو بواخا…ديمارا طوموبيل وكسيرا فاتجاه العمارة…حلات عليهم الباب ودخلو..مشا هاشم وحسام لصالون دارو تيليفوناتهم يتشارجاو باش يقدرو يعيطو بيهم ويسولو….

حبيبة : كيفاش نجمعو هاد زاج “كتهرب عينيها من دوك دما.يات”..

سعيدة”هزات عينيها بانت ليها كتشوف لهيه عرفتها خايفة من داك د.م” : غير سيري بنتي جيبي ليا بالا انا نتكلف…

مشات لكوزينة تجيب بالا وهو يبان ليها كاس باقي فيه قهوة كحلة ماقاسوش كاع…وحداه كارو…هبطات عينيها لارض لقات تاهي فيها قطرات د.م استنتجت انه لواها بشي زيف وواخا هكاك مسيطرش على نزيف…هزات البالا ومشات حدا سعيدة عطاتها ليها…وبدات تاهي تجمع فزاج الي بعيد وتعاود حتى دخلات ليها زاجة ف وسط كفها وهي تاوه تا تسمع صوتها…

حبيبة : اححح…اييي..

سعيدة”هزات راسها بزربة” : مالك ؟!..

كمشت عينيها من الالم…وهي تسرح كفها لقات زاجة تخشات ليها فيه وخرج ليها د.م…ناضت سعيدة لعندها قلبات ليها ايدها حيدات ليها زاجة الي لاصقة…

سعيدة : ابنتي گلت ليك بعدي من جاج…عندكم شي لصاقة ولا…

حبيبة : هي جعدي انا نمشي لدوش ونداويها….

مشات لدوش دارت بيطادين…ودارت ليها سبارادرا كبيرة شوي وهي تخرج…جمعو ديك الروينة تما وعطرات دنيا من زفورة ديال د.م…ومشاو جلسو فالصالون…

صبح الصباح كلهم فاقو بكريييي…ناضت حبيبة مبوقة غسلات وجهها وحالتها ولبسات سورفيت اخرى…وهي تخرج من بيتها لقات سعيدة كاتلبس فجلابتها وهاشم كايدوي مع عبد القادر الي سولو عليه…

سعيدة : ها حبيبة فاقت…

هاشم : يلاه نوصلك لداركم ؟!…

حبيبة : ماكاين عليه حتى خبار…

هاشم حرك راسو ب لا بقلة حيلة…تنهدات وهي تحرك راسها..طبطات عليها سعيدة…وخرجو من دار بدون خبر عليه..فالاخير خلاوه على خاطرو كيف مولفين مادام ماجات خبار انه بيه شي حاجة اذن را غايكون باغي ياخذ وقته….

عيات معاهم ينزلو يفطرو حيث العشا ماتعشاوه والو مابغاوش خصوصا هاشم عيطو ليه فالخدمة انه كاين شي مشاكيل وخاص يحضر…وحسام غايحطوه فالكلية حيث عندو امتحان…دخلات لدار…كانت الساعة تمنية ديال صباح…لقات باباها جالس على طابلة الفطور حتى دخلت عليهم وهنا غاااايبدا سؤال علاش جيتي دابا….شافت تا عيات وهي تعاود ليهم اش واقع بالتفصيل لانها ماتقدرش تكمل كذوبها فاي حاجة…

ناديا”دايرة ايدها على حنكها” : وفين هو ؟…

لطيفة : ودابا هادي ام هادي عمو ومرت عمو وولد عمو خرجتو تقلبو وهي فين هي…

حبيبة : ماعرفتش “صرطت ريقها” يمكن تاهي هازة لهم…

لطيفة : لواه باينة…

م.حفيظ : ودابا مكاين خبار جربتي تعيطي ليه ؟!…

حبيبة : عاود صونيت هاد صباح مزاال تيليفون طافي…

م.حفيظ : لا حول ولا قوة الا بالله…

حبيبة : علاقتو بخوه كبيرة بزاف عزيز عليه بزاف…اه يوسف مكتهلاش فيه خالتي والله انا الي عشت معاهم ديك الايام..كان مريض ومكانتش حداه هي انا وخالتي سعيدة…يوسف فاش كيجي عند بشار راه كيولي واحد اخور راك شفتي داك نهار…يوسف وخوه علاقتو بحالي انا وياك…

لطيفة : وراه يبقى فيه الحال…غير هو فين مشا من الي گلتي لقيتو داكشي زدتي خلعتينا عليه…

م.حفيظ : كون بيه شي حاجة خايبا را بينسمعوها طال زمان ولا قصار…حتى يجي ونهضر معاه…

عارفة دارهم ناس متفهمين المهم الواحد يكون لباس عاد من بعد يضوفو اش واقع…خصوصا مولاي حفيظ الي عزيز عليه بشار حيث ماشاف منو غير المواقف رجولية وشاف كيفاش تهلى ليه فبنتو لحد ساعة واخا ماعارفش الخبايا الي فاتت…طلعات لبيتها وهي تجلس جنب سرير باقي ميساجها هاكاك باقي شرطة فالواتساب وباقي اخر ضهور ليه هو البارح فالصباح بكري فاش قاليها تخرجي من لافاك..

المغرب دياال هاد النهار هاهو كايأذن ولا خبر عليه…كانت جالسة فبيتها كاتراجع شي حوايج حتى صونا ليها تيليفون شافت غا من فوق كانت ماماها كتصوني عرفات الي خاص تنزل على ود الگوتي…سدات لابتوب وهي تنوض حتى صونا ليها تيليفونها وهي تجاوب بلا متشوف حساب لييها ناديا….

حبيبة : هاني هابطة ماما…”حتى رد عليها صوته الخشين الي بحتو مستحيل تحيد” بشار ؟؟؟…

بشار : خرجي عندي…

حبيبة : نتا قدام دار ؟..”حنحنت” و واخا…

ماجات فين تسول حتى لقاتو قطع شافت فتيليفون وهي تهز حاجبها…مشات لماريو جبدات كاب طويييل فالكحل لبساتو على بيجامتها حيث قصيرة من لور وكولونها مزير فالبوردو…جمعات شعرها اسفنجة وهزات تيليفونها وخرجات كاتلبس فصندالتها ديال صبع…هبطات لتحت شافت فيها ناديا…

حبيبة”غاديا وتهضر” : عيط ليا بشار…

ناديا”وقفات” : الله لباس عليه ياك…

كاتقوليها ماعرفتش وهي غاديا خرجات من دار كاتقلب هنا وهنا وهي تزيد شوية تا بان ليها واقف حدا طوموبيل عاطي بالضهر لابس سروال دجين وفوق جاكيط خفيفة كحلة ايد لابسها وايد كاتبان مملبوساش…كان كيبان دخان الكارو خارج من جنب وجهو…حتى سمع صوتها وهو كيقول اسمو الي جاه اول مرة فشكل يسمع سميتو بهاد صوت الانثوي ” بشار”…ضار لعندها غير بوجهو شافت فيه بابتسامة باهتة وبقات واقفة حتى ضار وهو يبان ليها هاز ايدو وسط باندة بسماطي على كتفو..وايدو باينة عليها فاصمة…جمعات حجبانها وتفكرات الد.م الي لقاو فدار…

حبيبة : ايدك ؟!..

بشار”ماجاوبهاش وهز راسو كيشوف قدامو ويسوط دخان الكارو” : عرفتي ؟!..

حبيبة : اش ؟..الي وقع فالمحكمة ؟ اه عرفت البارح…نهار كامل وحنا كنقلبو عليك انا وعمي هاشم وخالتي سعيدة وحسام…من بارح وانا كنصوني ليك كالقى تيليفونك طافي…بتنا كاملين فبرطما تقدر تجي ولكن ماجيتيش…”كايشوف قدامو ويسمع ليها ويستغرب من هضرتها…”…اشنو الحل…

بشار”بدا يحك فشنايفو بسنانو” : نستانف…

حبيبة : ممكن ؟..

بشار : كاين شلا دفيش وتكرفيص…ماشي مشكيل…

حبيبة : واشنو المشكيل ؟!..

بشار”شاف فيها ورجع شاف قدامو” : مانصيبش نقوي عليك كثر…

حبيبة”عرفاتو مابغاش يدخلها فمشاكيل..تنهدات وهي تقرب شوي” : شوف…شحاال هادي كنت گلت ليك الى كانت مصلحة يوسف معاك انا عارفة انه معاك كيكون بيخير ومعزة يوسف عندي كبيرة…واخا عاونتيني عاونتك على قبل يوسف…دابا انا كنشوف بابا فرح بزااف فاش رجع الحمام وبدات تحيد الازمة وهادشي مغاديش نساه حيث نتا سباب…انا عند كلمتي وغانبقى عند كلمتي حتى ترجع يوسف معاك…ماعنديش مشكيل نبقى معاك ونشهد واي حاجة نقدر نديرها تعاون نديرها…

بشار”كيسمع ليها وكيوزن هضرتها غير كملت اخر جملة وهو يدور عندها” : تگدي تصبري معايا تايسالي هادشي؟…يمكن يطول…

حركات راسها بمعنى اه…لاح الكارو من ايدو…هبط عينيه بانت ليه ايدها فيها سبارادرا…شير بعينيه لتما…

بشار : مالك تم.؟!…

حبيبة”شافت فيها وشافت فجنب مشتتة شوفة متشوفش فيه” : البارح انا وخالتي سعيدة جمعنا زاج فدار الي خليتي ودخلات ليا زاجة فايدي…ماشي شي حاجة…

بشار”زاد غوبش ونطق بصوت مجهد شوي على قبل خلاها تقفز” : واش قربك لشي زاج ولا ويل كحل…خليه تم لهلا يقلب عدو ربو…”هز راسو كان البرد ونطق” تحركي دخلي لداركم البرد محرك…غذا نجي نجيبك…

حركات راسها بزربة وهي دور غاديا هابطة فدروج باش تمشي لدارهم……كانت غاديا مزيرة عليها كاب حيث برد…حتى سمعاتو عيط بصوت ثقيل…

بشار : حبيبة…”ضارت عندو” داوي ايدك..”حل باب طوموبيل بايدو ليسرى “…تهلاي ليا فراسك بجهد…

مادارت حتى ردة فعل…ضارت غاديا لدارهم وهو بقا واقف تا تأكد انها دفعت الباب ودخلات عاد ركب…سد عليه الباب وهو يمد ايدو لشاشة دياال طوموبيل ودوز الاتصال لسعيدة باش يطمنها عليه هي وهاشم وحسام…هضر معاها غير زوج كلمات صافي وتاهي ما قواتش عليه يمكن حسات بيه انه ماشي تال لهيه…وبصح ماشي تال لهيه غير ضاغط على راسو باش يبان عادي الا انه را الله الي عالم اش فيه وباش كيحس وعلاش ناوي حتى شوفات ديالو مكانوش كيبشرو بالخير…

دخلات لدار لقات ناديا فاستقبالها عند بالها غاتكون جايا هي وياه…تا شافتها داخلة وحدها وتحك فكتافها من البرد….

ناديا”كتشوف وراها” : فين بشار ؟!..

حبيبة : مشا حتى لصباح وبايجي يديني…

ناديا : فين كان وكي بقا ؟!..ياك موقع ليه والو من ورا داكشي الي لقيتو فالدار…

حبيبة : داير لايدو باندة وفاصمة سولتو مالها ماجاوبنيش ماعرفتش بالضبط اش وقع ليها…

ناديا”خنزرات فيها” : ونتي لاش متسولي اش بيها ؟ صافي هي مجاوبكش ميكتي ؟!..

حبيبة”مابغاتش تقوي فالهضرة وتزيد من شكوك مها” : حتى لغذا ونعرف دابا مشا يرتاح عيان را هي بزز باش جا عندي…وبغاني نبقا معاكم اليوم وغذا يديني…”مشات غمقت عليها وتابطات دراعها” ونتي شفتك هي باغيا تجري عليا من دارك اناديا…

ناديا : الله يمسخك لگيتي باش تسكتيني…شكون يسخا بولادو وليني را راجلك ابنتي خاصك تكوني معاه فالازمة…باش ماكان لا مكانش شي مشكيل كبير فايدو…الله يشافيه والله يهديه هو ومو…

حبيبة : اميين…

طلعات لبيتها من بعد ما تعشاو وكل مشا يتكا…تخشات ففراشها وحطات راسها على المخدة…هاد القرار الي خذات انها تعاونو يمكن شافت فيه مدى تشبث يوسف ب “بشار” شافت السعادة الي فعينين يوسف وهو مع خوه حيث ببساطة بشار موفر ليه راحة وعاطيه حب وحنان الي يوسف من نوع الي كيرتاح للقلب الي كيبغيه والي مهتم بيه..

عارفة راسها غاتدخل فمشاكيل بين بشار ومو الا انها مستعدة تعاونو…واخا ماعارفاش حجم المشاكل الي ممكن تواجه بسباب هادشي…واش غاتقد عليهم ولا ترجع تعيش جحيم اكبر….فكرة تدي فكرة وهضرة تدي هضرة حتى رجعات تفكرت كيفاش تعصب ملي زاجة قاست ايدها…كيفاش هاد الاهتمام الي كيخرج منو..اهتمام فشكل غريب عليها هي واخا عايشة وسط اهتمام كبيييير ورعاية دارهم لكن اهتمامو جاها فشي شكل…واخا هاكاك هادشي ماكافيش حيث الليلة الي عاشتها معاه الييييمة كانت بدايتها “اهتمام” ونهايتها كانت كارثية بالنسبة ليها الشي الي خلاها تاخذ عليه نظرة خايبة…ولحد ساعة مزال ماكثيقش فيه لكن طيبتها وتربيتها خلاتها تعاونو حيث عاونها ف بزاااااف وتعامل مع باها باحترام وعاونو ونقدو من ازمة كبييييرة…شي حاجة كتغطي على حاجة….لكن….

#رحامنة…

حطو صينية ديال القهوة فالطابلة وسماو الله وبداو فطورهم…حتى حنحن عبد القادر بادي كلامو…

ع.القادر : دوا عماكم شي بشار…

توريا”هزت حاجبها وشربات من كاسها بدون متشوف فيهم”..

هاشم”شاف جيهة توريا ورجع شاف ف عبد القادر” : دوا البارح…ويبان ليا لياس على ماگال وليني تانشوفو راك تعرفو ميگول اش كاين…

ع.القادر. : ولا ساليتي لحگ عمايا لعندو نشوفو اش بيه…

سيحمد”دوز بصبعو على جناب موسطاجو وبفضول” : اش ناوي يدير دروك..ناوي يرجع لهيه ؟!..

هاشم : ومااامعرف سير سولو…

سيحمد : بابت اش…

هاشم : بابت راك عمو تانتا…سير كب عليه الباب وشوف اش بيه

سيحمد : على هو عارفني بعدا تانكب عليه الباب..ياك نبان ليه يگوليك شكوون نتا…نفسو فجبهتو مايهبط فيك تالعين…

سعيدة غييييير كتشوف فيه.وتسمع وتفكر انه داير الولاد قلبها كيبغي يخرج خصوصا من شافت ربيعة ميتة على تولد وهو داير تريكة فجيه…اشمن وجه غايلگا بيه الله وبيها هي نييييت مرتو الي غايقضي عليها بهادي وخصوصا عاطياه ثقة كبيييييرة الي حلت عينيها عليها معاه حيث جاتو عروسة صغيرة بزاف وكبرات معاه وعلى ايدو…نسات سعيدة راسها وهي شادة كاس فايديها وهاشم كيحرك فيها تا قفزت وهي دور عندو…

سعيدة : انعام…

هاشم : تمشي معايا…

سعيدة : فين ؟..

هاشم”غمزها على بشار” : لهيه..مراكش…

سعيدة : ها ؟ اه نمشي نمشي…تسنا نلوح عليا جلابتي وهاني معاك…

ع.القادر : ماشيين عند بشار “توريا هزت فيهم عينيها”…

هاشم”شاف فتوريا ورجع شاف باه” : ماانعرف دابا لاحگين عند اشرف نشوفو امتى يعطيوه يخرج…

طلعات سعيدة بزربة لبيتها…يلاه غاتحل الباب وهي تبان ليها اشراق خارجة بواحد طريقة فشكل من دوش يمكن الي عرف بحال سعيدة يولي يجيه شك كون ماعرفتش ماتردش البال…تا وقفتها…

سعيدة : مالك ؟!…”كتشوف فايدها تيليفون”…

اشراق : ماماليش..غير كنت فدوش…

سعيدة : ودوش مدخلة ليه تيليفون ؟!..

اشراق”صرطت ريقها” : كندملو ديما معايا راكي عارفاني كنبغي لاهي بيه الوقت فدوش ههههه…

سعيدة : تيليفون فدوش ولا فكابينة مامزيان ا بنتي اشراق.ماعلينا اش كنتي ديري ديك نهار ف بيت خوك ومرتو ؟!…

اشراق”قلبها بدا يضرب لكن حاولت متبينش” : والو..علاش هذاك بيت خويا ندخل ليه عادي…

سعيدة. : لا بنتي ما عادي والو عيب ابنتي ندخلو لبيوت ديال ماليهم..فين عمرك دخلتي لبيتي انا وعمك ؟ فين عمرك دخلتي لبيت رضوان ماعارفاه تا كيداير…

بقات موقفاها تما واشراق قلبها كيضرب خافت تكون قالت ليها منار بالي شافتها كتشطح عريانا…حتى كملات وهي تحرك باغيا تمشي تا شدتها…

سعيدة : تمشي عمانا تشوفي خوك ؟!..

اشراق : علاش مالو ؟!..

سعيدة : مضروب لايدو يمكن وغادين نشوفوه…

اشراق”كتصرط فريقها وتعاود باقي مفكرة ضربة الي حصلها فيها وخافت يعاود يتفكر الامر” : لا لا غا سيرو…

خلاتها وزادت…تنهدات سعيدة بقلة حيلة وهي تدخل لبيت لبسات جلابتها وشالها وهزات صاكها..دخلات عند البنات وصاتهم وتحلفات عليهم ك أي ام…بما انهم عطلة هاد الاسبوع…نزلات لتحت لقات ربيعة كاتهضر مع مليكة الي خبراتهم انهم بعد غذا غاينزلو فمطار مراكش المنارة فالليل…

قدام الدرب وقف السيارة…شعرو ممشوط فازگ عاد مدوش وجا لعندها…داير ايدو فشرجم مدليها حيث فيها السيجارة وايد باقي مهزوزة مزال ماحيدش ليها الباندة…صونا تيليفونها عدة رنات حتى جاوباتو…

بشار : خرجي…

كلمة وحدة وصافي…هزات حاجبها وهي تجاوبو…

حبيبة : دخل دار !!…

بشار : ماعنديش جهد يا حبيبة ل دي وجيب فالهضرة هاد ساعة..”شاف فساعتو” ندير وقيت ونجي…

حبيبة”عوجت فمها” : اوك الي بيتي…

قطعات معاه وهي تهز صاكها..سلمات على عمتها وماماها وخوتها…وهي تنقز عمتها…

لطيفة : عيطي ل ناسك يجيو لصدقة..وعلميه هو نيت يجي…

حبيبة : واخا…

لطيفة : ودركي بنتي…

حركات راسها وهي تخرج من دار…تا وصلات لراس درب لقاتو نزل وجاي عندها…بغا يهز ليها صاك بايدو وهي توقفو…

حبيبة : لا هي خليك “عينيها فالارض حركات ليه غير راسها” ايدك تضرك…

ماجاوبهاش شد من عندها صاك تا مشات وجات خلاها كترمش وهازة حاجبها…حل ليها الباب من جيهتها وضار جيهتو..شافت تا عياات وهي تركب…هذا نقشة عندو ضايرة من عند ربي…ركبات حداه وقادت سانتيغ وهو يديماري وكسيرا بالسكااات…يلاه حطت راسها على زاج تشوف دنيا تا نطق بما قل ودل…

بشار : داويتي ديك ليد…

حبيبة”شافت فايدها فيها غي سبارادرا صغيرة وحركت راسها” : ممم اه…

تاهو مانطق بوالو…حدو حرك راسو بحركة ثقيلة وزاد كسيرا…شافت حتى هي وهي تنطق…

حبيبة. : كيف بقات ايدك ؟!..

بشار”هبط عينو لايدو ورجع شاف قدامو” : مزيانة…

حبيبة : اشنو بيها ؟!…حيث داك د.م الي لقينا كان كثير بزاف..

بشار”هز حاجبو على كثير بزاف وهذاكشي هو بالنسبة ليه عادي..حيث ولف يضرب ايديه ولف الالم ديال داكشي…سكت شحال حتى قالت مغايجاوبش وبقات بلاكة وهو يهضر بنبرة صوتو المعتادة” : تفتحت شوية..ماشي شي حاجة ربعة الغرزات دغيا يدوزو وقتهم…

حبيبة”شهقت ودارت ايدها على فمها تا ضار مغوبش شاف فيها ورجع شاف قدامو”..

بشار : اش كاين ؟؟…

حبيبة : ربعة الغرزات وماشي شي حاجة…

بشار”ضار لهيه ورجع شاف فيها” : علاش ؟ فين المشكيل…

حبيبة”عاد وعات براسها وهي ترجع كيف كانت” : حيث كنعرف الغراز كيديرو صداع..وماشي ساهلين…”تنهدات مفكرة ديك الليلة الي كان سبابها هو تا دارت الغراز…رجع قلبها كيضرب وعينيها تحجرو بالدموع…دغيا تفكرت وتبدل ليها المود ورجعو ليها دوك ذكريات..”

بشار : ولفت كثر ماشي شي حاجة كبيرة عندي…

مجاوباتوش على هضرتو حتى ضار شاف فيها لقاها حاطة راسها على زاج وعقلها ماشي معاها…زاد گرن حجبانو…حتى نطق بصوت خلاها تفيق…

بشار : اش واقع ؟!..

حبيبة : ماواقع والو…

“دورات وجهها كتشوف من شرجم..زاد كسيرا ومابقاش سول هو كاع…حتى هي لقاتها مزيانة يلاه تدخل مع افكارها وتصارع ديك الذكريات…حتى تنهدت محاولة تنسا حيث هادشي هي الي دخلات فيه راسها وهي الي سباب تا دخلت لهاد الحياة الي جديدة عليها…تعيا تنسا ماتنساش تعيا تعايش ضروري يزوروها دوك الذكرايات…سير فيييين على ماتعود…وقف طوموبيل قدام العمارة وهو ينطق مفيقها من سهوتها…

بشار : نزلي…

حلات الباب ونزلت…هو نزل وحل باب لور جبد منو ضاكها وشير ليها باش تمشي…طلعو نيشان لبرطما الي حل بابها وهي تدخل بخجى بطيييئة كاتشوف الاركان تما حتى بانت ليها دنيا نقية كثر من الي خلاتها هي وسعيدة…وبلاصة طابلة مكاين والو الكراسا ديالها مكاينينش بقا تما خاوي…حتى دوا هو…

بشار : نسالي شي تخربيق ديال خدمة ونشوف وحدة جديدة..

حبيبة”حركت راسها بدون جواب”…

سد الباب وحط ليها صاك تم…حيد جاكيط لاحها فوق فوطوي ومشا ريح تما…بدا يحيد فالباندة ولاحها حداه…هز عينيه بانت ليه هزات صاكها وغاديا لبيت…

بشار : حبيبة…

حبيبة”ضارت عندو” : نعام ؟!..

بشار : مالك ؟

حبيبة : ماماليش..

بشار”خشا صباعو فلحيتو مصغر عينيه فيها..جامع دوك الحجبان” : ريحي نهضر معاك…

حبيبة”بقات واقفة وهي تنهد حطت صاكها ومشات جلست فالفوطوي الي مقابل معاه جامعة رجليها وعينيها فالارض”..

بشار”بقا يشوووف فيها عرف بيها شي حاجة..بقا شحال كيشوف تا قالت مابقاش غايهضر وهي كتسنا فيه وهو گارن فيها حجبانو..حتى حك شنايفو بواحد طريقة تقولي كيتحلف ههه..وهو يمد ايدو لفوق طويبلة الي قدام فوطويات صغيرة..هز من فوقها واحد جوا بيض ومدو ليها” : شدي…

حبيبة”شافت فرف وهي تشدو” : اشنو هذا..”ماجاوبهاش وهي تحلو…جبدات منو بطاقة كبيرة على شكل دعوة فيها پابيون فجنب فالاسود ومكتوب فيها…

MR ET Mme ” El HACHIMI”

جبدات ديك لانفيطاسيون وبدات تقرا فيها كانت مكتوبة بين ابيض واسود والفضي ومرشوشة بالصقلي…فيها دعوة ليهم لحفل واحد الشركة المانية مقام ب فندق oberoi de Marrakech…من الي قراتها فهمت انه هادي الحفلة الي دوا عليها من قبل …هزات فيه عينيها بزربة لقاتو كيشوف فايدو ويقلب فيها كانت فاصمة تال مرفق…

حبيبة : هادي هي الحفلة لولة…

بشار : كاينة غير هادي ثانية… عشا مع شي ناس…

حبيبة”هبطات عينيها لتاريخ لقات انه بعد غذا غاتكون بالليل وهزات عينيها بزربة” : ويلي بعد غذا ؟!..

بشار : علاش ؟!..

حبيبة : يلاه گلتيها ليا ؟!..

بشار : على اش ناوية عليا بسلامة ؟…

حبيبة”بقات ترمش فيه وهي تهز حاجبها” : نوجد راسي..علاش ناوية…

بشار : ديجا عالمك من شحال هادي…داك توجاد ديالكم نتوما العيالات مكاين لاش..ماعنديش غراض كيفاش تباني لناس عندي غراض تكوني جنبي تما…لا جات على ملتي ماعندي مانحضر فهاد تبصبيص ديال الحبس ماعمري حضرت ليه وماعندي ليه جهد…”جبد تيليفونو” شوي ودوز ليك واحد ل virement فحسابك شوفي اش خاصك من داكشي الي كتلبسو نتوما..

حبيبة”خافت تقوليه بلاش عندي يسوط فيها وهي كتشوف فيه مضارب غا مع منخرو ههه” : بيخصني نمشي نعلم ماما تمشي معايا…

بشار : غذا تحركي نديك لداركم وبقاي معاها تما فاش تسالي علميني نجي نديك…

حبيبة”سكتت بغات تهضر تقوليه تبقى باش توجد راسها حيث ايوب الي غايعاونها فتوجاد” : نقدر نبات…”شافتو هز فيها عينيه” تما نوجد منمشيش غذا فالصباح حتى تقرب العشية باش نخرج مع ماما حيث غانعرف اش ناخذ…ونرجع هنا والغذ ليه نمشي فالصباح باش نوجد حتى تجي عندي فالعشية ونمشيو…

بشار”حرك ليها راسو وصافي وناض وقف بدون مايتكلم خلاها كتشوف فديك لانفيطاسيون زوينة وراقية وحتى لوطيل زوين هو نفسو الي كان كينزل فيه وديجا قايلها ليها انه غاتكون فيه…حتى شوية بان ليها خارج وهاز باكية فاصمة فايدو وبيطادين و ودوا ديال سوان ديال جرحة ايدو…حط ليها بيطادين من الي كيدير هو لجروح ديالو فاش كيضرب ايدو واخذ قرعة كبيرة من لهيه فين ساكن وهي نفسها الي حطها ليها وحط ليها قطن معقم…هزات فيه عينيها خصوصا فاش قال “شدي”…

حبيبة : نداوي ليك انا ؟ “حساب ليها بغاها داويه”..

بشار : لا…ديربها لتم…”قصد ايدها”..

حبيبة”بقات تشوف فالقرعة والقطن وسبارادرا تاهي” : بلاش را ماشي شي حاجة والله “حيدات سبارادرا ووراتو ايدها”…

بشار”بانت ليه جرحة خفيفة…هز بيطادين وخوا منو فالقطن وحطو ليها على ايدها بحركة مفاجئة تا حلت فمها ودار ليها ديك سبارادرا وحيد لاخرا وتم غادي وكيهضر” : زيديها غير هاديك وحيديها من بعد…

ماجات فبن تهضر تا كان دخل هو لدوش سد عليه وحيد ديك الفاصمة بشوية مكمش حجبانو تا حيدها كاملة وبدا يسواني فايدو…كانو ربعة الغرزات وجنابهم حمر حيث تعطل على باش مشا غرزها وعطاوه انتيبيوتيك ودوا ليها ديال الالتهاب…سواناها وكملها وهو يعاود ضمدها ودار عليها فاصمة جديدة…جمع داكشي لاحو ف زبل وخرج لقاها فالبيت…دخلات بدلات عليها ولبسات بيجامة ستيل ديالها عريض وسبور كاتفادا ماتبقاش بشي حاجة مزيرة واخا را خيرها لور ملفت حيث ضعيفة من فوق…بدات تمشط ف شعرها وهي تسمع صوت لانتيرفون وتوقفات عن الحركة باس تسمع شكون تا سمعاتو وصل وحل يمكن عارف شكون جاي…جمعات شعرها لفوق وهزات تيليفونها تا سمعت صوت الباب تحل وصوت هضرة ميزاتو وعرفات شكون جا وهي تبتاسم…شكون من غيرها “سعيدة”…بزربة هزات تيليفونها وهي تخرج لقات هاشم وسعيدة وحتى حسام الي دازو عليه وجابوه….

سعيدة : حبيبة !!!…

تبسمات حبيبة تا بانو سنانها وهي تقرب ليها سلمات عليها وقربات لهاشم الي مد ايدو سلم عليها…

هاشم : بنتي كي بقات ليك ايدك…

حبيبة : لباس اعمي…دخلو…”مدات ايدها لحسام سلمات عليه”

حسام ؛ ختيييي…

دخلو كاملين لصالون وجلسو…شاف هاشم فايد بشار وهو يكمش حجبانو…

هاشم : تا كيطرا لديك ليد اناري…

بشار : عطيها وقتها تاهي…

سعيدة : كاتعطيك صداع “حطت ايدها على الفاصمة كاتقيص فيها وتكمش مبورشة” الله ياربي يا وليدي مالك على حالتك..كاتجيبها غا فصحتك ابشار غااا فصحتك…

بشار”هز ايدو وراها” : مقوية الهضرة على والو سعيدة…صافي عطيتها حرها روي عليا الهضرة يرحم باك…ماشي يلاه تعرفيني..

حبيبة”بقات تشوف هنا وهنا ومربعة ايديها تا تفكرت انهم خاصهم يتضايفو وهي تنوض شافت فسعيدة” : خالتو واخا تجي معايا ؟!..

بشار”هز عينيه فيها” : خاصك شي حاجة ؟!..

حبيبة : ها لا لا هي بيتها نديرو اتاي…

هز حاجبو هو براسو نسا انه خاص يضايفهم هادشي كينساه..كايعرف غير يجيب يحط واش خاصك يعني المحنة عندو زايدة لكن صواب منعدم عندو…

سعيدة : هههه اش بغيتي ديري امولات دار…

حبيبة”حكت راسها بحرج” : كنعرف ندير اتاي ولكن ماشي بحال الي كاديري تايشبه لاتاي ماما..ممم “شافت فيها باحراج”..

سعيدة : ردي الما يطيب وكان…كي كاديرو لماكلتهم غا گولي ليا…”كتشمر على كمايمها”…ما گاليك والو اش غايدير ؟ رجعتي معاه واخا ماربحش دعوة ؟!..

حبيبة : بغا يدير استئناف كيف شرح ليا عمو هاشم…

سعيدة : مزيان..”تنهدات” الله يهدي نفوس…

حبيبة : احم…بابا عارض عليكم نهار جمعة بالليل بايدير صدقة..

سعيدة : ايه مرحبا…

حبيبة : حتى خالتي عيدة وعمي الحاج و “صرطت ريقها وسكتت”…

سعيدة : ههههههه وخالتك توريا هههههه…الله ياربي الله…

بدات سعيدة تعمر فاتاي وحبيبة كاتجبد فالحلوة الي خذات ليها ناديا مشكلة…كتحطها فطبسيل وحلت الفريگو جبدات منو ميكة فيها لحم شافت فيها سعيدة…

سعيدة : لاش هاديك…

حبيبة : اتبقاو تغذاو معانا…

سعيدة : رجعي بنتي نشربو معاكم غير اتاي ونمشيو…

حبيبة. : لا عافاك بقاو معانا تغذاو…”سكتت مدة ورجعت تكلمت” من احسن بقاو شوية معاه انا معنديش مشكيل ولكن الى بقيتو كثر يمكن يولي شوية…حيث كايبان ليا واخا ساكت ماشي تالهيه..انا مكنعرفوش مزيان ولكن هي كيفاش كيتصرف ماشي تالهيه ماعرفتش واش هادشي يعاونو ولكن هي تخلا عليك مك وتكون هي بوحديتك صعيبة انا هي فاش كنت عندكم ديك الايام حسيت براسي بعيدة على دارنا بزاااف ومرضت فيها…

سعيدة : وليني بنتي هو ولف هادشي…

حبيبة : واخا هكاك صعيبة اخالتو…ونتوما قرب ليه مني انا هييي تاندير بكلمتي وعلى ود يوسف…

سعيدة”قربات ليها وهي طبطب ليها على كتفها” : الله يرضي عليك..”تنهدت”…الله يفرجها عليه وعليك ابنتي…”حركات راسها” واخا نبقاو واخا خليت البنات وحدهم لهيه…

حبيبة”حركت راسها” : گولي ليا كيفاش نطيب هادشي…

سعيدة : هههههههه گولي نطيب حيث طيابي كيفكرك بماماك…

حبيبة : هي نتي الي گلتي ههههه…

بقات سعيدة كاضحك عليها عارفاها زيرو حداگة…ولكن قلبها بيض يقطر…عمرات اتاي ورتبات الكيسان فصينية وحطت البراد وباش تهزو…هزات سعيدة صينية وحبيبة وراها هازة طبسيل فيه حلوة…حتى دخلو عليهم هز بشار عينيه بانت ليه سعيدة هازة صينية ووراها حبيبة….

هاشم : اتي استعمرتي دار السيد…

سعيدة : راه حبيبة الي عيطات ليا نعاونها تعمر اتاي…

حبيبة : سمحي ليا…

سعيدة : زيديها فيك هههه “شافت ف بشار” مسكينة ماعرفتش ليه وبغات ضايفنا گالت ليك وعاونتها…

هاشم : الله يرضي عليك ابنتي نتي مولات الخير…

حبيبة : ماشي مشكيل عمي هاشم مرحبا بيك…

بشار”ضرباتو لقوة ههه”…

حسام : وكبي لينا الواليدة ديك الدكة الي درتي…

ضحكات حبيبة على هضرتو ماراداش البال لواحد شخص الي بقا حاضيها مرة مرة حتى كاتهز سعيدة عينيها وتلقاه كيشوف فيها وتبسم وترجع تكب اتاي…وصلات ليه بغات تكب اتاي وهو يوقفها ب لا…وهي توقف حبيبة…

حبيبة : ويلي نسييييت…

بشار : مالك ؟؟؟…”قوات عليه شهيق ههه”…

حبيبة : هي فاش بيت نخرج من كويزنة درت ليك قهوة فالماشين باتكون سالات…

ناضت بزربة خلاتو هاز حاجبو زادتو لقوة اخرى على الوعد…وهي تمشي لكوزينة جابت ليه فنجان ديال قهوة فبلاطو معاه كاس الما قرات ليه الحساب حيث ايدو ليمنى الي مضروبة…وهي تحط ليه بلاطو قدامو وريحة القهوة فااايحة جاتو عالگانة…حرك ليها راسو وقال بصوت مبحوح…

بشار : شكرا…

شكرا تقدر تبان كلمة ناقصة او عادية لكن هو عندو كلمة معبر بيها على صدمتو ودهشتو وماعرفش كيفاش يشكرها…فكرات ليه فهاد البارتية بسييطة لكن عند البعض كبيرة…هو مولف غير راسو يدير كابسيل فماشين ولا يشربها برا ولا ياكل برا تاهو مكيعرفش يطيب مايعرف يوجد والو معدي غير ببرا وماشي اي برا البلايص الي كيطيبو طياب دار وصحي…سالاو اتاي وهما يتصدمو انه حبيبة شداتهم لغذا….تغذاو وبقاو معاه تا هضر مع يوسف وطمن عليه وتاكد انه ضحك ونشط خصوصا من الي هضر مع حبيبة…

اليوم الموالي فاقت حبيبة وناضت لدوش غسلات وجهها وحالتها وهي تحيد ديك بيجامة باش كتبات ضوني سميطات وسروالها واخا برد محرك…ولبسات اخرى وهي تحل الباب وطلات براسها مابان ليها حد…لقات راسها فايقة معجلة وحتى هو مدقش عليها…خرجات نيشان لكوزينة بدات تعمر فاتاي حتى سمعات الباب تحل وهو يدخل لعندها…هاز فايدو ميكات وحتى بالايد لاخرى الي مضروبة واخا مكمش حجبانو…

حبيبة. : عطيني…هزيتيهم بايدك الي كضرك…

بشار”هز حاجبو” : ماشي مشكيل…

حبيبة شدات من عندو ساشيات وهي دور كملات تعمار اتاي…وهو مشا لماشين دار فيها كبسولة القهوة هز عينيه كيشوف فيها كاتعمر اتاي وتمشي وتجي وهو يدور هز كاسو وتم خارج…وقف وهو يدور عندها…

بشار : تحركي نديك لداركم ؟!..

حبيبة : ا ؟ واخا..حتى نفطرو…

حرك راسو وهو يخرج مخليها توجد حيث حس بيها مزيرة وهي حداه يمكن باقي كاتخاف منو حيث مرة مرة كيحضيها كتشوف بنص عين وتصرط فريقها…مشا نيشان لبيتو جبد دوا مهدئ شربو وبقا جاااالس شحاااال حتى تهدن وهو يسمعها كتحط وهو يخرج لقاها حطات فطابلة الي قدام الفوطوي وحطات الحلوة وهو كان جايب كومير وكرواصة الي كتعجبها غرقها بيها هاد الايام من نهار سكنت معاه…

ريح تما وهو يبدا يشرب فقهوتو ويفطر معاها…جبد سبجارة وهو ينوض شاف فيها…

بشار : وجدي راسك…

حركات راسها وهو دخل لبيتو وخرج لباللكون يكمي…كملات فطورها وناضت لبيتها لبسات حوايج الخروج وهزات شنو يخصها حيث غاتخرج مع ماماها تقدا اش بغات تحضر لحفلة…خرجات عندو تسناتو تا خرج وخرجو من دار…وصلها لدار وقبل ماتنزل…

بشار : اشنو محتاجة گوليه ليا…

حبيبة : اوك…احم تقريبا عندي مانلبس كاين حوايج باقين جداد مالبستهمش هي هو خاص نعرف نوع الحفلة…

بشار : ماتقويش وهني الوقت مالك على حالتك…

حبيبة”بقات ترمش فيه وهي تحرك راسها بشوي” : واخا هي بيت نگولها لايوب باش يعاوني…

بشار”هز حاجبو” : شكون هاد ايوب ؟؟..

حنحنات منظفة حلقها…وهي تجاوب ب “ولد عمي”…هز حاجبو وهو يدور جيهة شرجم جر من السبجارة جرة وحدة ورماها ونطق باقي صوته مغمغم بالگارو…وضار عندها مافاهم والو شكون هذا ولاش بغاتو واش علاقتو بالحفلة…

بشار : واشنو علاقتو ب هادشي ؟!..

حبيبة : حيث هو ميكاب ارتيست بيعاوني ف ماكياج و اش نلبس…

بشار : راجل يعاونك فاش تلبسي ؟ شهاد الملاوي ديال والو…گلنا ليك لبسي اش يعجبك قوة التعنفيج مكاين لاش كوني كيف مانتي وهني ليا الوقت…ايوب ما ايوب ما حبس…

حبيبة”الصمت”…

بشار : نزلي قضي غراض واش يخصك علميني بيه…سيري ليها نتي كي دابا مكاين گرام مشكيل…نزلي..

ماجاوباتوش هزات صاكها وهي تنزل…جات دور وهي تلقاه باقي واقف عرفاتو كايتسناها تا دخل…زفرات وهي دور ودخلات لدارهم عاد هو زاد…مع دخلت لقات ايوب نييييت واقف كيضحك مع لطيفة…

حبيبة. : ايوبيييييينهوووو…

ايوب : عامرة عندي دعوة هي ديري دوميتور…

حبيبة”وقفت كترمش فيه وعينيها غرغرو”…

ايوب : تفوووو…اش بغيتي دروك ؟!..

حبيبة : عندي حفلة ف oberoi de Marrakech…

ايوب”حل فمو” : دقة وحدة ؟!…اش فيها وديالاش…

حبيبة : جايين ناس من بلدان اخرى…شركة يمكن ديال فين خدام بشار…فيها ناس كبار…مهم ف اوبيروا…

ايوب : امتى ؟!

حبيبة : غذا بالليل…

ايوب : بيخصني غذا فالصباح نمشي لصالون نجيب باك ديال كيكو هو الي ينفع معاك…وصباح سيري ديري سوان قبل….

حبيبة : اتمشي معايا اعميتو نتي باش نشوف واحد صندالة…

لطيفة : وعليه…

#فندق oberoi de Marrakech احد افخم الفنادق ف مراكش…واخذ طابع المغربي الاصيل من زليج ومعمار…الليلة غاتقام فيه احدى الحفلات الكبيرة…جالسة فوق فوطوي وواقف عليها ايوب مركز قاليك مع وجهها كيف بغا هو يكون…

ايوب : ابيتي تمشي ل اوبيروا بيخصك تكوني élégant ماشي غاديا تحضري لعرس فعرصة المعاش…تبتي شوية زعما نتي رويقية فمكياجك اصاحبتي…

حبيبة. : وتانا ما گلت والو هي صاوب…

بدا يصايب ليها وهي تابتة حتى كمل ليها المكياج وهو يخشي بانسو بين سنانو وبعد كيشوف فيها باعجاب لا شعر لا ماكياج ولات تبان بواحد طلة زويييينة…وقفات وشافت جيهة المرايا وهي تقابل مع المرايا تبسمات بشوي عجبها راسها حيث اول مرة غاتدير هادشي من كبعها مكتكثرش المكياج بزاف فيين وفين…

حبيبة : اودي هي ايوب ولا بلاش…

ايوب : ها سيري تنبگي ياك هي ولبارح تتگولي سير تنبگ نتا وصالونك..ايوى ضرتي وضرتي وجيتي كي بوبي تال عندي..سيري لبسي را واقف مع باك تايتسنى…

حركات ليه راسها وخلاها وخرج…حتى دق الباب وهي تدخل عمتها هازة فايدها ساشية وكضحك….

لطيفة : تبااااارك الله…اماكاين هي حبيبة فالزين وخلاص…

حبيبة.: واخا مكثرتش…

لطيفة : وراه البساطة هي هادي…زويييينة المشيطة الي درتي…

حبيبة”تبسمات وخا را قلبها كيضرب من توثر حيث تاهي هاد الحفلات مكانتش كتحضر ليهم”…

لطيفة : گاليك راجلك زربي ماتعطليش…الاطيف خاطرو ضيق….

حبيبة : وا بشوية عليا عميتو شوية بشوية متتعرفينيش فلباسي…شكون معاه ؟ مادخلش ؟!

لطيفة : لا راه برا مع باباك…

خلاتها تكمل لباسها وهي تخرج…حتى جاها ميساج من عنظو وهي كتلبس هزات تيليفون بزربة…لقات رسالة منو….

بشار : تحركي دغيا ماتعطليش بزاف…

مجاوباتوش خلات ليه في وهي تعوج فمها وهزات كتافها ومشات كاتلبس. بخاطرها….

اما برا كان واقف بشار مع مولاي حفيظ الي جا كيطمن عليه…كان ب ستيل اول مرة يمكن يلبسو ماعندوش معاه بزاف…وهو ستيل كلاااس سروال كحل فصالة خاشي فيه سمطة رجاليةSalvatore ferragamo سوداء كاملة تا من بزيمها محل…وقميجة كحلة مخلي ليها صدايف الفوقانيين محلولين كيبان صدرو مشعر طالع لفوق قريب لحلقو…كان مخلي فيست فطوموبيل..ريحة بارفانو عاطية…ناقص من شعرو مرجعو لور من فوق ومقاد ليه الحسانة باش قدر يتبتو واخا كحللل كايبانو فيه شي زغيبات بيضين… عاطي بالضهر وحداه مولاي حفيظ…

م.حفيظ. : وسوانيها مزيان اولدي…وتهدن كاتبقا ميمتك ماعندك مادير كاتجي فالواليدين كيسكت ليك الحس…

بشار”الصمت”..

م.حفيظ : افين هادي تعطلت…

بشار”هز ايدو شاف فساعتو ورجع شاف قدامو كان عاطي بالضهر..حتى جبد سيجارة من طوموبيل وشعلها بدا يكمي حيث حس براسو تبرزط خاص يتسنا تا بدا يتمتم بالسبان جاب الله ماسمعوش مولاي حفيظ حيث بدا يضحك خصوصا من قال ” اتباااارك الله على القشة”…الشي الي خلا بشار يدور غير شوي تا هز حاجبو وهو يدور كامل…كايطلعها ويهبطها ولاول مرة يرد البال ليهونش ديالها حيث كانو بارزين بداكشي الي لابسة…هز ايدو الي مريضة وشد بيها الكارو وتناها بجهد ورجع طلقها حتى حس بضو ضرب ليه بين عينيه وهو كيشوف فحبيبة وفايدو… تا كمش عينيه وتكا عالطوموبيل بجهد”..

بشار”صعر مع ايدو وتبرزط تا غمض عينيه وحلهم كيسب فداك الالم الي فايدو “: نعل جد مك…زيدي كملي على عدو ربي تانتي…

ضار مولاي حفيظ عندو لقاه مكمش عينيه وهو يقرب ليه كيطمن عليه..جاب الله ماسمعوش فاش بدا يسب حيث كان كيضحك لحبيبة ويطنز عليها….اما هو هز عينيه كيسوط تا تعصب حيث نساها ولاح الگارو وهو يحرك راسو لمولاي حفيظ زعما ماكاين باس…

م.حفيظ : ياك لباس عگرتيها !!…

بشار”كيشوف فايدو ويهز عينو ف حبيبة…حبيبة الي اختارت زي بلدي مية بالمية…قفطان جوهرة حريرية فالازرق ملكي…خياطتها ساامپل بسفيفة خدمة المعلم فلونها…وثوبها الحريري مع كل خطوة كيبين انوثتها خصوصا ليهونش الي كيلصق عليهم وبرزهم اكثر هو المضمة الي دايرة رقيقة…وكمل عليهم الفتحات فجناب…لابسة لفوق كاپ خاص بالقفاطن بالفيرور مغطي غير فوق عند الكرش…اما شعر كان بوحدو لمسة تزادت على القفطان…صايبو ليها وخلاه فجنب مموج…والمكياج ماقواش ليها..حتى من گلوص دارو نيود وخفيف…عينيها اكتفى غير بايلاينر مجبدوش خلاه قصير وفغاجو كان مايل لخوخي شوية ماكثرش فقط الايلاينر ولات كاتبان كأنها هاربة من عصر :

#مارلين_مونرو ..

خصوصا عينيها ولونهم وكبرهم خلا زينهم يبان اكثر ماهما بلا ايلاينر…ولات كاتبان غزاااالة بزاف ميمكنش الي يشوفها ماتعجبوش…زادها حتى توثر والخجل انها غاديا لواحد البلاصة فيها حفلة مقامة على شرف الشراكة مع احدى الشركات بالمغرب…ايفينمون كبيييرة وهي واخا بنت ناس لباس عليهم لكن عمرها مادخلات لحفلات كبار…شادة ف الكاب بايد الي مزينها گورميط ديالها ذهب مضفور وساعة…وايد هازة بيها القفطان من قدام وعاضة على فمها وعينيها فلارض مركزة مع صندالة طالون الفضية طالونها عاالي بزاف…تقدم باها لعندها كيضحك عليها ويتمازح معاها…عطاها دراعو شدات فيه..كايبان عليها توثر شديد..عينيها فالارض تا داك بشار ماشافتو واش واقف ولا فين هو ولا اش لابس…تأبطات دراع باها وطلعات درجة بدرجة خطوة بخطوة حاسبة حسابها…هي لاكان غير فاللباس و المشية فكل مناسبة ماتعطلكش..حتى وقفو حدا سيارة بشار…بشار بنفسو الي ايدو كاتزدح بصداع…عينيه عليها…ريحة بارفانها عاطية…

م.حفيظ : تباارك الله ها الامانة ولدي…

بشار”شاف فيها” : ماجاكش البرد نتي ؟!…

حبيبة”حركات راسها ب لا بلا متشوف فيه”…

بقا شحال وهو واقف.وهي واقفة وباها تاهو واقف كان كيشوف فشي واحد من الي دايزين من بعيد دايز ورما ليه سلام…اما زمن توقف عند بشار وحبيبة باغيا غير تحل الباب وتدخل ولا ترجع فحالها گاع…تا هزات راسها وهي تنطق…

حبيبة : ابنقاو واقفين ؟!..

كانو عينيه عليها حجبانو مغوبشييين…شوفتو كاتخلع…حتى هز راسو شاف قدامو وهو يحل ليها الباب القدامي…حدرت راسها وعاود هزات جلايل قفطانها وهي تركب…سد عليها الباب وضار غادي لبلاصتو تا سمع مولاي حفيظ بتوصيات الاب…

م.حفيظ : اتهلى هههه…

حدو حرك ليه راسو بشوية وحل الباب عينيه على شارع تا ركب ودور عليه سانتيغ…كاتسناه يديماري ماديمارا ماتحرك كانو عينيه كيشوفو مخنزريين..هي ماشافتش فيه كاع كتفرك فايديها…كانت على شوي تقوليه رجعني لدار…حتى سمعات صوت تيليفونها…هز حاجبو وهو يدور عندها عاد فاق وهو يديماري طوموبيل اما هي كي جبدات تيليفون تبسمت ابتسامة باهتة وهي تجاوب…

حبيبة : اماما…

ناديا : احبيبة رجلك شوية…

حبيبة : مم شوية…”حدرت راسها كطل على رجلها حيث فاش بغاات تخرج تلوات ليها مع طالون عالي”…

ناديا : شوي وحيدي داك طالون اه مابيتك تلبسيه طويل عليك بزاف…

حبيبة : ماشي مشكيل اماما نتي عارفاني كالبس طالون عادي..

ناديا : والي بان ليك نتي تعرفي يلاه سيري حبيبة ديالي…

قطعات معاها وهي ترجع تيليفون لبوشيط…وضارت كاتشوف فالطريق…حتى كمشت عينيها وهي تهبط كتماصي فرجلها….حتى ضار بشار لقاها محدورة وكتكمش فعينيها…تا نطق من بعد صمت خلاها تهز راسها بزربة وترجع تهبطو…

بشار : مالك ؟…

حبيبة : ماماليش…ففف…

بشار : كيفاش هاد ماماليش…مالك تم ؟!..

حبيبة : والو هي فاش بيت نخرج تلوات ليا رجلي…

بشار”خفف سرعة سيارة بطريقة ملفتة تا هزت راسها” : عاطياك صداع ؟!..

حبيبة”هزت راسها لقاتو بغا يوقف طوموبيل” : ا ؟..لا لا عادي..هي كمل طريق…

بقا كيشوف فيها…كانت كتماصي رجلها وهو يعاود نطق وقال ” حيديها مزال فين نلحگو دابا”…حركت راسها كانت نيت باغيا تحيدها اصلا سمطة صندالة مزيرة شوي…حيدتها وهي تنفس تا غمضت عينيها وهادشي كامل شافو…حطت راسها على كوسان كاتشوف فشرجم عاد ديمارا وكسيرا فاتجاه لوطيل…

مسافة طريق كل واحد وفين مدهي اما هو كان ماشي تالهيه مبرزط ومعصب…مخربق حيث هاد الحفلات عمرو حضر ليهم تقريبا…جبد باكية الكارو هبط زاج وشعلها بدا يكمي محاول يبعد عليها دخان…حتى وصلو لطريق لوطيل…بانو ليهم سيارات داخلين وحدة تابعة لاخرى ديال المدعوييين…كانت كتشوف بانبهار حتى دخلو لداخل مسافة وهما غادين بين شجر حتى وصلو لساحة كانو واقفين زوج لابسين لباس العبيد المخزاني..وقف طوموبيل..تقدم واحد منهم بغا يحل عليها الباب حتى كلاكصونا عليه هز راسو لقاه هاز ايدو وشير ليه ب صباعو ب بلاش….حرك راسو بتفهم بابتسامة وهو ينزل بشار هز فدراعو فيست وضار لجيهتها حل عليها الباب براسو…

.حطات كريمة صينية فيها كيسان كبار ديال مونادا…كانت تاهي عايمة ومكحلة عينيها تال زداكاداك…وناقشة ايديها ورجليها باقي حنتهم كتفرتت..

كريمة : لالة اش باقي خاص…

عيدة : ماخاص والي راهم ماشي برانييين دوزي بركي لارض خلي حنتك تبان…

تمات جايا سعيدة وحداها وحدة من بناتها ووراها حسام تاهو معنق ختو لاخرى وجاي ويصرفق فيها وهي تهرنن…تا دخلو عليهم لبيت لقاو عيدة جالسة هي و كريمة…

سعيدة : نزلو ولا باقي…

حسام : تا فين ينزلو طيارتهم باقي تا مازادت من لهيه بقا غاينزلو…

عيدة : هاويلي وعماش يكونو هن..

حسام : تي را انا الي غانجيبهم…ماينزلو تالعشرة ليل وحسبي امي ديك 12 يكونو هنا هادي لاكان شي تعطال راكي عارفة…”شاف ف مو” انا نطلع ندوش ونراجع شوية بينما وصل وقت ونمشي لمراكش…

سعيدة : غايمشي معاك هاشم ؟!..

حسام ؛ هاشم ممساليش را باقي حاصل فواحد دوار…

حركات ليه راسها ومشا خلاهم جالسين…شافت سعيدة جيهة كريمة وهي تغمزها…

سعبدة : شي ناس فرحانين يبان ليا هههه…

كريمة : واشنو هههه “حدرت راسها وعلى وجهها ملامح الخجل”

شوي تا دخلت عليهم توريا كان باين عليها انها منوضاها وغالبا اشراق حيث هي الي غاتنوضها معاها…جايا وتنفر بمناخرها حجبانها عاقدين سبعة فربعة ووجهها هرب منو لون بالسم والغدايد…

ربيعة”تبعتها” : نعلي يا شيطان اتوريا…دروك خلاها هذاك تجيبيها غا فصحتك نتي اما الولاد حد مامديها فيك لغطي تالصباح…

عيدة : ياك لباس…

توريا : الباس جاييني غا من ولاد كرشي…”هزت سعبدة عينيها اما هي جناوح منخرها كيفرفرو فمها ولا زرررق”..البرهوشة تاني وگفت عود ف ناس الي بغاو يجيو يخطبو فيها…

عيدة : علاش هادشي…

توريا : بغات تقرا وشي قرايا مكاينة…بغات تبقى ليا هنا تاتفوت ليا درهم ويبداو يعلمو ليا عليها عباد الله وتبقى ليا شوكة فالحلگ…على انا دايمة ليها ولا دايم ليها شي حد من غير زمانها ؟…

سعيدة : خليها هاد المرة تاتشوفي واش قرات ونجحت تكمل مقراتش را رزقها يجي وقت ما…

توريا : لا فلتت ليا هذا غاتكب على كرشها ليصانص وتشعل فراسها العافية…

عيدة ؛ شكون هاد ناس ؟!…

توريا : من مجايب خويا عبد الرحيم…باغي گاليك بنت العروبية راه برا تبارك الله مهنديز (مهندس) گداش فبرا…

سعيدة : بحال بشار تبارك الله…

توريا”ضربت فيها واااحد مولاتي تخنزيرة جاب الله سعيدة حدرت عينيها كتهضر مع بنتها وراتها شي حاجة فتيليفون لكن التخنزيرة قشعتها كريمة و ربيعة تا عضو شنايفهم…شافت ف عيدة” : عندهم خير الي يتم مايتحرگ…كيعرف غا بوه والولد قاري وبكلشي ليه…گاليك تجوج بيه ويديها تم…(داكشي الي قالو لحبيبة نيييت فخطبة)…هاو نصيب ليها ماحسن ؟ تلگا ماحسن ؟…

عيدة : بردي سوق دروك…دابا يهضر معاها عبد القادر ولا هاشم يشوفو علاش مابغاتش…

سعيدة : ياك هو قاري را يخليها تقرا تاهي…ولا لا…

توريا”زادت جمعت ايديها عندها كاتنفس بجهد ماجاوبتهاش…عبنيها كايطلقو العافية كون كانت بنادم…”

ربيعة : اتجي مليكة هاو تدوي عماها..من جيهتي لا فلتاتو غا تجلس على صبعها…هاوييييلي وبلاد هي فين كيمشي تبارك الله…

كريمة : واش اخالتي هما صحاب خالي عبد الرحيم عندهم ولدهم برا سميتو سفيان ؟!..را كان جا هو وباه عندنا فاش خالي جا يشوف مي من فتحت مرارة كانو معاه..شفتو غير مخطوف كايبان ضريف وزوين وضحوكي…

توريا : يمكن هو…عندهم فيلا ف داربيضا…

ربيعة : غا وسعي خاطرك…

توريا”دارت صبعها فلسانها” : على رقبتي وماتبغيه تانحر والديها…

عيدة : امتى جاييين ؟…

توريا : تنين جاي…

ربيعة : من هنا لتما يكون خير دابا دوي عماها مليكة…

توريا”زفرت بجهد سايطة ريح طااايبة وغمضت عينيها وهي تحلهم” : امتى يوصلو ؟!…

كريمة : 12 ديال ليل يكونو هنا هادشي الي گال حسام…

#فندق_اوبيروا….

هزت عينيها فاش حل عليها الباب وشير براسو بمعنى نزلي…حركت راسها و خشات رجليها فصندالة بعشوائية تخربقت وتوثرت بغات غير تخرج حيث ناس وراهم ايخصهم تاهما يوقفو باش يدخلو…حطت رجليها فالارض وتبعاتها تانية وهي تخرج…وقفت كاتقاد ف قفطانها حتى بان ليها سد الباب ومد كونطاكت ل واحد من ليگارد الي مسؤولين على سيارات…شاف فيها بانت ليه كاتقاد فجلايل القفطان…وهي توقف كتشوف هنا وهنا…

بشار : مالك ؟…

حبيبة”ضارت عندو ورجعت هبطت عينيها” : بغيت فين نجعد نسد سمطة صندالتي…

بشار”هز راسو هنا وهنا” : اجي هنا…

بعدو شوي من عند الباب لولاني…غير فجناب تما ووقفو..كانو طوموبيلات غير الفريع الي داخل تما وحتى سيارات العاديين حيث كاينين كوادر الشركات واغلب الموضفين بجميع درجاتهم….كانت دنيا مخلطة كاين الي لابس لباسو تقليدي ديال بلادو والي اكتفى غير فستان سهرة اغلبهم كانو فساتين بسااط…وكاين الي حتى هي لابسة قفطان او تكشيطة…

يلاه هبطت باش تجلس قفزاي تسد سمطة ديال صندالة وهو يشدها من مرفقها…تا قفزت وشافت فيه…

بشار : اش كديري ؟!..

حبيبة”هزات فيه حاجبها” : بيت نسد صندالتي !!!..

بشار : وگفي…

وقفات كاتشوف مافهمت والو فيه…حتى بان ليها لبس فيست عليه وهو يهز سروال شوي وتحنى جلس قفازي يلاه كحز ليها جلايل قفطان يشوف صندالة وهي تبعد رجليها بزربة تا هز راسو مخنزر…

بشار : ياك لباس…

حبيبة : اش بيتي دير…

مجاوبهاش وهو يرجع لرجليها وسد ليها سمطة…وناض كيسوس فايديه…شاف جيهة الباب..ونطق “اجي حدايا ماتحركيش من جنبي”….

حيث عارفها ماغاديش تبغي خشي ايدها فدراعو حيث غير كايقيسها كاتقفز وتبعد منو…خلاها على خاطرها وماعندوش جهد انه يشوف ردة فعل منها تقدر تعصبو وهو دابا را داخل معصب اصلا…جات جنبو شادة فقفطانها ومرة مرة كيرمي عينيه ليها ولناس الي داخلين…عطا لانفيطاسيون ديالهم عند الاستقبال كانت منصة صغييرة فيها طابليط فيها لاليست ديال المدعوييين..وقدامها deux réceptionniste موضفي الاستقبال الفندقي ب اليونيفورم ديالهم…شافو لانفيط وحركو راسهم بابتسامة مرحبين بيهم…

هما : bienvenue MR et Mme el hachimi…

لا هي داتها فيهم من كثرة توثر ولا هو داها فيهم غير حطو لانفيط وهما يدخلو هي بجنبو وهو محاول ما امكن يكون قريب ليها…عينيه كانو حمرييين وتغوبيشة مكملة الباقي ماعرفوه ناس واش جاي لحفلة ولا جاي يجندخ الي لقاه قدامو…غاديا وكتشوف فهاد المعمار ديال هاد لوطيل والتصميم الي واخذ المعمار المغربي الاصيل بكل زخرفاتو لا فالزليج لا فالفسيفساء حبة بحبة…حتى من سقف منقوش بالخشب…كل دخلة تقويستها منقوشة وكبيرة…السقاية الوسط ماها كايتدفق وخريرها خفيييف….فوطويات فجناب…والقدام كاتبان ساحة طوييييلة على طولها فحال مسلح شاد طولها كامل وجناب كاين شجر والنخل…بقاو غادين حتى وصلو ل لداخل فين كاينة الحفلة…الدخلة فخمة اصيييلة كترجعك لزمن القدييم…كلشي منظم وكل موضف كيقوم بالعمل ديالو…فجنب كان واحد من العبيد كيف كيقولو ليهم لابس جلابة بيضة وعلى كتافو سلهام حمر وطربوش حمر…مفرشين ليه جليسة قدامها صواني اتاي كيعمر ويكب تا كتولي رزة قداش…هادشي كامل بقات تشوف فيه تا نسات بشار واش معاها…حتى وقف واحد الموضف الي عطاوه تعليمات وشاف فيه بابتسامة نطق ” موسيو الهاشيمي ؟” حرك ليه راسو وشاف فيه بمعنى اش كاين… اللباب ديال دخلة من الخشب قد سخط مع قال الموضف هضرتو وقفو العبيد وحلو ليهم الباب وهما يدخلو تم…الموضف تحرج وهو يحنحن بابتسامة ممحيداش من محياه وشير ليه جيهة طابللة..كانت قريبة لمسبح الي الوسط وضايرين بيهم تقاوس كل تقويسة قداش…كل مدعو مشا لطابلة ديالو…ضار يشوف فيها لقاها مبرزطة وجهها مزنگ وباين عليها بيها شي حاجة حتى وقف وهي تهز راسها…

بشار : ضاراك شي حاجة ؟!…

حبيبة”حركت راسها ب لا”…

بشار : ومالك ؟..

حبيبة : احم..”هزات ايدها كاتحك فشعرها بحرج حيث كان واقف قدامها عينيه عليها ماداهاش فداك الموضف الي كان كيوريهم طابلة خلاه بلاكة وبقا واقف كيشوف فيها ماعرفش مالها…كانت كترمش بزاف..حتى قفزت من صوته”..

بشار : هضري اش كاين ؟؟…

حبيبة : والو والو..هي صندالة عالية عليا…

بشار : واش لاحك ليها ؟..هاد الحبس مكاين لاش وگلتها ليك جي كيف ما نتي مكاين لاش هادشي..

حبيبة : الى ماعندكش مشكيل انا عندي مشكيل..انا معروضة لحفلة ميمكنش منجيش لابسة ليها ومقادة…

بشار”هز حاجبو وبقا شحال واقف كيشوف فيها وهي واقفة تا وثرها خصوصا ناس بدات تجلس فطابلتهم وهما باقين واقفين…ماتسوق لتاواحد تما بقى غير كيشوف ويوزن فهضرتهت ولا كيفسر هضرتها ولا جاتو الحالة ولا اش بيه..حك شنايفو بسنانو مزيااان وهو يدور مشا لكرسي الي تما وجرو شير ليها تجي تجلس…كأن الملك عفا عليها من هاد الحرج بزربة مشات لكرسي وجلسات…كانو قدامهم ناس كل واحد من بلاد الا واحد زوج كانو جايين بعراضة مفردة….

هو : مزيان جينا هنا نفوجو شوية صحبي…

هو : والله ابا تاريق (طارق) الى نزاااهة…فوائد الخدمة ف صوصييتي انتيغناسيونال يا صحبي…

طارق : مزال يديرو اجتماع لهيه فبرلين…ويختارو واحد منا يمشي تم…وليني هي الكوادر…خاصك ابا يونس ترقى باش تمشي تم هههه..

اما بشار كان جالس حداها مدور كرسي بجنب مشنظل فالجلسة مفرق رجليه وشاد تيليفونو كيقرا شي ايمايلات…يداو كيجيو المشروبات الافتتاحية طبعا بوجود الخمر بعدد معين من الانواع وكاين الي مخلط فكوكتيلات ولا مع موخيتو…وقف عليهم نادل تا هز فيه بشار راسو…ضار عند حبيبة…

بشار”شير ليها براسو ناحية المشاريب” : ؟؟؟…

حبيبة”حادرة عينيها قشعات واحد من هادوك كيشوف فيها وتبرزطت” : هي الي كان…ميكونش فيه الفريز…

بشار”بان ليه عصير ديال موخيتو وشاف فنادل” : مخلط ؟

نادل : نن موسيو..

شد من عندو الكاس كان مزين…وحطو ليها فوق طابلة وجر مشوار من تما ومدو ليها…اما هو اكتفى غير بالماء معدني مابغاش ياخذ واحد فيه شراب قدامها…دخل يبقشش فتيليفونو حتى حس بيها ماشي تالهيه وهو يدور لقاها حادرة راسها وشادة شعرها بجنب كطل على رجليها…سمعاتو كيسولها مالك وهي تجاوب “ضرتني رجلي”…

بشار : تلوات ليك رجلك وكملتي بداك صندالة ماعند جد مها لا ساس لا راس طول بلا معنى…”ضار هنا وهنا بان ليه كرسي حداها خاوي خشا تيليفونو فجيبو وهو ينوض تا هزو ناس الي تم راسهم شافوه جر داك الكرسي حداها…غطا ليها رجلها بجلايل القفطان…ونطق “حطي رجلك هنا”…

حبيبة”وسعت عينيها” : اويلي لا…

بشار : حطيها بلا هضرة ديال والو يا حبيبة…

شافها مابغاتش وهو يغفلها وهزها ليها تا شهقت بغات تحيدها وهو يحطها فوق كرسي ودفعو تحت طابلة…خلا ناس كتبرق كاع ما شغلو هو تقولي كاين غا هو وياها تم…عندو تصرفات على غفلة وردات فعل غير طبيعية…نطق

بشار : راها تم ماشافك حد..ترتاح شوية ورجعيها فين كانت..ودخلي عليا دوك العينين تم….”حيث خرجت عينيها على جهدهم”…

.توثرات وهي كتحس بهادوك كيشوفو فيها وخصوصا يونس الي مقابل معاها…بشار بغا يجبد من جيبو واحد باكية دياال مهدئ بغا يشرب حبة…لقا راسو خلاه فطوموبيل بغا يكمي مايصيبش وهي حداه…..

يونس”هز عينيه نيشان فحبيبة كانت وسط ديك طابلة كي الوريدة وحيث باقي صغيرة ملامحها بريييئين” : اشوف ليا على عينين تم…

طارق”ضار شاف فين كيشوف” : كاين الزين اصحبي…شوف لهيه…

يونس : برجولة القوادة هاد البنت…

طارق : معاها راجلها يا صحبي هبط عينيك…

يونس : مابان ليا بو راجلها شوف كي جالسة مبعدة منو…

طارق : اسلامة…قشعتيهم اساط…

يونس بقا كيشوف فحبيبة… كتجبد تيليفون وتبقشش فيه باش تنسا توثر…تا نغزو صاحبو…

طارق : شوف ليا داك خونا الي لهيه ؟..هذاك هو الشاف ديال صوصييتي ديالنا الي دارت شراكة مع صوصييتي ديال المانيا…

يونس”كان يشوف فحبيبة ورجع شاف فين وراه” : وشكون شاف دياال صوصييتي الي فالمانيا…

طارق : هاهو جاي نيت….

شافو واحد جاي من بعيد تا وصل لعند بشار وهو يوقف عليه..ناض بشار وقف وسلم عليه…بقاو يهضرو…

يونس : شكون هذا الي وقف ؟!..

طارق : يمكن خدام معاهم…”قربت ليهم واحد البنت معاهم”..

هي : هذاك اه انجينيوغ شيميك عندهم…كادر صحيح هو الي شاد البوسط لابوراطوار عندهم هو شاف تما الى ماعطاش لاكسيبطاسبون والله لا حركو سلعة…حتى كيدير تيست ل لصانص عاد كيعطيهم لاكسيبطاسيون باش يدار فطيارات..عاد كان ف اي.ران واحد المدة فالمصفاة تما ديال تكر.ير البيت.رول ورجع لالمانيا…هندو ناسيوناليتي دياال المانيا…دماااغ…

طارق. : فين عرفتي هادشي…

سماح”اسمها” : فاش درنا شراكة معاهم كنت فلاغيونيون…كان نايب عليه هي واحد الولد هو مكانش وخذينا المعلومات…

حبيبة عين فتيليفونها ونص عين فداك يونس الي مانزلش عينو بالحق ماشي غير عليها هي وانما حتى على اي بنت كانت زوينة الى دازت يبقى يشوف فيها لكن حبيبة حيث كانت وحدها تما..والبنت الي معاهم كيعرفوها ولاخرين اغلبهم رجال بعيالاتهم كبار فالسن وماكانوش بزاف فطابلة…وسط طابلة كان فاز فيه ورد ابيض وورد الجوري…وجناب محطوطين مقبلات…رجع بشار جلس حداها…

بشار : تاكلي شي حاجة ؟!..

حبيبة”حركت راسها. بلا وهي مهبطاه حيث تبرزطت بهذاك كيشوف”…

بشار”هز عينيه قدامو ورجع كيشوف فيها بانت ليه ماشي تال تم” : ماعبجكش هاد زعت نرجعو ؟!..

حبيبة : ماعندك والو ؟!…

بشار : داير ماعليا….”شاف فساعتو”..واحد خونا جاي نشوفو..لا تبرزطتي نتحركو…

حبيبة”حكت ناضرها وهي تحرك راسها ب لا” : حتى تكمل مع هذاك ونمشيو….”هبطت عينيها لرجلها..وهي تنزلها وقادت جلايلها”…

اما هو رجع كيبقشش فتيليفونو…المشاريب كتوزع والحلاوي بييس مونطي كيتحطو الي بغا كيهز…موسيقى خفييييفة مطلوقة… شاف فواحد نادل شير ليه جاب ليه عصير مخلط بالكحول عالاقل يتهدن شوية…بغا يجيب مهدئ خلاه فسيارة ومايقدرش ينوض ويخليها وحدها…ولا غير كيزفر ويسوط…حتى عقد حجبانو وغوبش واااحد تغوبيشة…عينيه ولاو حمريييين…تا هزهم بتخنزيرة كيشووووووووووف ورجع شاف فحبيبة لقاها ضايرة تشوف فدنيا تما وتحك فعنقها الي متوسطاه سلسلة فيها اسمها بالفرنسية…ورجع هبط عينيه لتيليفون….

جابو ليه المشروب شرب نصو ووعاود تاني شرب النص لاخور بحال الى شحفان…هز راسو لفوق كيسوط ورجع حل صدفة اخرى ووسع شوية على صدرو….ضار شاف فحبيبة عينيه حمرين…

بشار : مرتاحة ؟

حبيبة”حركت راسها”…

بشار : دعوة هانية فرجلك… ؟..

حبيبة : اه مزيانة دابا….شكرا…

طفا تيليفون وخشاه فجيبو…شاف تا عيا وهو يجبد الكارو شعلو وجر منو جرة طويييييييلة وعينيه على بلاصة وحدة…جا واحد سيد من الي خدامين معاه وقف عليه كيقوليه سلام وهو ما سمعووووش وتقوووول كان مركز فبلاصة وحدة ماعرفوش مالو..واخا هما مولفينو شخص انطوائي كيهضر غير بالقليل وفإطار الخدمة…شافت حبيبة فراجل الي واقف كيهضر بالالمانية ماجاوبوش وحولت عينيها لبشار لقاتو مغوبش وعينيه فنقطة وحدة…ضارت شافت فين كيشوف لقاتو كيخنزر فبلاصة وحدة عينيه كيشوفو فنقطة مبهمة فين الله اعلم هو الي عارف فين كيشوف…حتى حس بايد على كتفو وهو يهز حاجبو وشاف فديك الايد لقاها ديال داك سيد…

بشار. : ؟؟؟؟…

هو”بالالمانية” : كنعيط ليك ماسمعتيش هههه…

بشار : كاين شي مشكيل ؟..

هو : لا لا غير سولت عليك…”شاف ليه فايدو” الامر بيخير ؟

بشار”غمز بحنكو بمعنى “تت” “: ماشي شي حاجة…Unfall”سكت مدة وعاود نطق” kleiner Unfall…

تمنى ليه الشفاء وخلاه ومشا…اما هو ضار جيهة حبيبة لقاها كتضحك شادة واتساب ورجع تاني شاف قدامو….مد ايدو لواحد الزليفة صغيرة فيها كاوكاو..خذا حبات رماهم ففمو وهز مشروب ديالو شرب منو وحطو…كحز الكاس وهو يمد ايدو ليسرى لداك الفاز قربو لعندو…هز عينيه حيد داك الورد فالفاز حطو قدام حبيبة تا هزت راسها متفاجئة…ماجات فين تشوف فيه تاكان هز الفاز على غفلة بحركة غير طبيييعية وشير بيه نيشان جا فراس هذاك “يونس” الي ماحيدش عينو من على حبيبة جابو ليه فجبهتو تا غوتو ناس الي تما وغوتات حبيبة….ومع ضرب باليسرى ضربة كانت مجهدة تا طاح هذاك مغيب….سكتات الموسيقى وناضو ناس يشوفو ولاخرين يغوتو وهو كيشوف بواحد شوفة غريييييبة…نطق بلا ميشوف فيها…

بشار : تگعدي فحالك….

بشار بقا جالس فحال الى موقع والو وهو را البراكين لداخل كاتغلي فيه اصعب الاعصاب الي ممكن تكون فيه هي هادي واكفس ردود فعل عندو هي هادي…

البنت الي كانت حداهم شدتها سخفة تا جلست لارض ماعرفت اش داكشي…جاو سيكيريتي كيفرقو فناس الي بدات طل ويقادو روينة جا المسؤول عن الحفلة وتريتور…كلشي وقف تما اما واحد مولاي بشار هز كاس ديال الما من تما وتكا عليه…جالس عادي لكن عينيه ماشي تالهيه…

حبيبة بقات موسعة عينيها وقلبها بدا يضرب يضرب يضرب تا نشف ليها الريق…مابقاتش هضرت بحال تكوانسات بالصدمة…

عيطو لاسعاف وصاحبو محني عندو كيدير ليه زيف على ضربة الي نييييت يعلم الله اش وقع ليه لداك راس…جا الشاف الي مع بشار فالخدمة وقف عليه…

هو : بشار ؟ اش واقع ؟…

بشار”الصمت”…

بقا يشوف فيه وحول عينيه جيهة حبيبة الي كانت شادة على قلبها وعينيها ولاو حمرييين باينة تخلعت من ديك ردة الفعل الي شافت حتى نطق ” مادام نتي لباس”…تقولي بهاد الجملة وگض بيها بشار الي وسع عينيه ورجعهم لعادتهم وهو يدور عندها بزربة…

بشار : حبيبة..”شافها ماكتهضرش وهو يحركها من مرفق ديالها حتى شهقت ونزلو دموعها يجرييييييووو”…

حبيبة : ب بغيت بغيت نمشيو من هنا اهى..

بشار”ناض على وقفتو هز فيستة ديالو وشاف فيها” : يلاه..

كيقولبها يلاه وهو براسو تخلع عليها من الي شافها هكاك…كتهضر بخوف وهي كتشوف فناس تجوقت على هذاك وسيكيريتي كتبعد فيهم…وقفات وهو يجرها حداه تا وقف عليهم شي حد كان بشار كيقاد فالفيست تا هز فيه عينيه حمريييين….

تحل الباب ديال الفيرما الكبير وهي تدخل سيارة حسام الي جاي تابخة ليه مليكة راسو بالهضرة شدونا فالمطار طولنا فالمطار قيدنا فهادي..دزنا من هادي خضخضونا…كون صاب كون لاحها من شرجم تكمل على رجليها وتبعهم…عاد وقف سيارة وهس تنطق كانت راكبة حداه ورضوان لور كيهضر مع مرتو….

مليكة : ولااااهيلا لا دار الواليدين ماتصيب بحالها…

حسام : ونزلي لعند واليديك…

حل رضوان الباب كيلبس فجاكيط ديالو مدور عليه صويك صغير فيه وراقو…تا تحل الباب وهي تخرج توريا وموراها كريمة الي شافها رضوان من بعيد وغمزها تا تزنگو حناكها…سلمات مليكة على توريا ودازت لرضوان تاهو سلم عليها وهي تجي كريمة الي حل ليها ايديه وهي تلاح وسط حضنو كيعنق فيها ويبوس فراسها…دغيا تسالمو حيث حشمو قدامهم…عاد دخلو لداخل…كانت جالسة عيدة فالبيت الكبير كاتسنا فيهم كان عبد القادر تاهو واقف من سمع السيارة جات وهاشم تاهو وسيحمد وربيعة تقريبا كلهم الا صغار نعسو بكريييي حيث عروبية اصلا كينعسو بكري…سامعين صوت مليكة من برا داخلة وتعاود تاهي دايرة صاكها بجنب وشادة فيه لابسة تريكو ديال صوف عريض وطويل تحت ركبية معاه سروال توب وفوق كبوط طويل وشعرها طالقاه…جايا وتعاود وصوت حنگورتها يتسمع…

مليكة. : لاكان غا ديوانة المغريييب يگطعها..هاويييلي الوقت الي نجيو فيه بكري شدونا ماطلگونا تال دابا شوية…”شافت فمها وهي تضحك تا بانو ضروسها” هااا خيري بميمتي كبيييديت وسعيد وفرحي بميمتي ملگيا ليا ومن زينا تلگية (تلقات ليا من زينها تلقيا)…

عنقتها بجهد تعنق وتبوس فايديها وراسها تا نزلت لرجليها باستهم ليها…وهي توقف ومشات عند باها تاهو عنقها وباست ليه ايدو وراسو…

مليكة. : لهلا يخطي علينا واليدين…

ع.قادر : دوزو ترتاحو “من بعد ما سلم عليهم تا رضوان”…

مشاو لبيت الكبير وجلسو يعاودو ومليكة مخشية حدا مها وتعاود ولا هي سكتت…شافت فهاشم”.

مليكة : هويشم لباس اخويي…

هاشم : ونحمدوه…

مليكة : تبان ليا عيان…

هاشم : لا غا فيا نعاس صباح خدام بكري…

مليكة : هااا وسير اخويي سمح ليا شديناك لهاد الوقت طلع نعس غذا نشوفك…

هاشم تقولي كان طالب عليها ناض فالبلاصة هو وحسام بقات غا سعيدة…خلاوهم كيهضرو ورضوان تاهو يعاود وكريمة تدخل فالعشا يهز فيها عينيه تحدرهم بابتسامة خجولة حتى كيبدا يتحلف عليها…

هاشم”ضار عند حسام” : تا منين جتيهم !! يناري ولا هي سكتت..

حسام : سكت اهاشم سكت..ناس يولدو ولادهم وسط العمات والعمام نتا والدني وسط مليكة…

هاشم”خربقو ههه” : هييي ؟!…

حسام : ديوانة ديال مطار المغرب بوحدها بانت ليها مليكة توگفها..خيابت ديوانتنا غا عند مليكة…

هاشم : علاش شدوها…

حسام : باينة تكون هازة تقل وبدات دعي وتشحت..حك ليا زكي ولا نبكي…

ماحس تا نزل عليه هاشم طرشة لقرفادة تا خلاه يتوگض سبعة المرات من نعاس والعيا ماعرف باش تبلى عاد فاق. ل اش قال…يلاه وصلو كل واحد يدخل لبيتو كان بغا يهضر هاشم مع حسام يقوليه شي حاجة حتى صونا تيليفون هاشم شاف نمرة غريبة…

هاشم. : ياربي سلامة…”حساب ليه شي خدمة”..اش كاين فنص الليل اصحبي…تسنا نتا بغيت ندوي معاك..

.”شد حسام من كتفو وهو يجاوب حتى سمع صوت بنت مخنوووق بالبكا وهو يكمش عينيه..”

هاشم : شكون معايا…”جمع حجبانو شوي حتى وسع عينيه” حبيبة !!!…بنتي مالك اش واقع ؟ غا تهدني ابنتي تنفسي مزيان وگولي ليا باش نعرف…كيفاش ؟!..ياعوذ بالله واخا واخا نتوما باقين فدتك لوطيل ؟ واخا دابا نخرجو..الله يرضي عليك ابنتي تهدني شوي ونكونو تم…

فالبلاصة طار جاب جاكيط ولوازم ديالو وهو يخرج تبع حسام تال تحت تمو غادييين وكيجريييو دازو من حدا مليكة الي خرجت كاتشبح وتهضر مع توريا..تا بانو ليها دايزين يجريو كي ريح ماعرفو مالهم…

توريا : ياربي سلامة هادو مالهم…

الحفلة حاولو ما امكن يهدنو فيها الناس الي تما…جات الاسعاف هزات هذاك الولد وتبعوه صحابو…اما بشار كان واقف فجيهة اخرى بعيد على الحفلة… و اقفين حداه شي رجال ومعاه شاف الي خدام معاه فالشركة…وشي رجال الامن واقفين وهو واقف عينيه كيمشيو غير لحبيبة الي كانت جالسة تما وكتبكي الخلعة متمكنة منها وهو ماعارفش اش يدير معاها برزطوه هادو الي واقفين قدامو…نزل على بشار وااااحد الهدوء خطيييير من بعد ما زف على هذاك..هما كيهضرو وهو كاع ما معاهم كيرمي عينيه غير ليها الي كانت مكمشة على داك الكاب…

بشار”زفر بجهد تا دوز على وجهو ولحيتو بجهد وشاف فيهم” : ماعند ملتي فين محرك هاني هنا الحبس…

ضار جيهة حبيبة ماعرف مايدير ليها كاتبان ليه ماشي هي هاديك عرفها تحلعت بزاف منو…كأنها قاست الوحش الي مرة مرة كيخرج منو…كأنها بدات كتعرف على حكاية بشار الثانية…كأنها بدات كتكتاشف الوجه الغير الحقيقي لبشار الي كيعاني منو سنييييين هادي…كأنها شافت اول حلقة فهاد المرض الي فيه…

وكأنه بدا يكتاشف علاش يحبس المرض…وكأنه بدا يحس انه عندو شي حد خاص يتبت راسو على قبلو واخا را صعيب انه يشوف شي حد كايتغزل بمرتو واخا غير بالعينين وميدير والو خصوصا هو د.مو خشيييين وحامي…وكأنه بدا يعيش على هدف اخر تنضاف ليه فحياتو باش يشوف حالتو…كأنه شي حاجة فيه لداخل تحركت من شافت دموعها والي مابغاهش بدا كيغلب فيه وهو كيتصارع معاه باش ماتدخلش لقلبو…وكأنه ماحاس بوالو وماعارفش ان هادشي را مكياخذش الاذن ومكنقدوش عليه الى فات تا تزادت حاجة من الحوايج الي كاتخلي لواحد يدخل لداك القلب…

ماعرف مايدير ليها باغي يهدنها خاف انها تهرب منو وهي كتقفز..بغا يواعدها هو براسو عارف راسو غدار…ماعرف اش يدير…حتى وقف عليهم مدير لوطيل وشاف فيه…وقال ” موسيو الهاشيمي سي العميد كاين فالادارة باش تمشي عندو..”…هز بشار عينيه ورجع شاف فيها ماتسوقش ليهم مابقا تسوق لحتى واحد ضرب هذاك وصلاة عالنبي كون عاود شافو واقف يعاود ليه ضربة…جاب الله المدير ديال لوطيل كيعرفو مزيان حيث كينزل عندهم بزاف فاش كيجي…وحيث الشركة كاترسل ليهم موضفين ديالها فحالة نزلو لمغرب لغرض العمل…عطاه وقتو يجلس مع مرتو…

بشار:”كيسكانيها بعينيه” : اش گاليك هاشم ؟!..

حبيبة”بصوت مقجوح بالبكا والخوف” : هاهو هاهو هااهو جاي فطريق..

بشار : مزيان…سيري يلحگك لدار وصيت يجيب سعيدة تبقا معاك تم….

حبيبة”كتحاول تنطق بصوت مقاد وتحاول تجرأ وتسولو حيث كيما كان الحال ضرب هذاك على ودها هي..مابغاش يتبسلو عليها وضربو حتى وصل لهاد الحالة” : ونتا اش بيتي دير..

بشار : اااش عند جد مهم مايديرو…”هز عينيه فالمدير ونطق” تجي معايا…

المدير : سي بشار هاهي هنا ماعندك مناش تخاف..

بشار”خنزر فيه” : تجي معايا… منصيبش نخلي مرتي وحدها…

فهاد الاثناء كانت سعيدة كتمشي وتجي وتيليفون فوذنيها…ومليكة كتشوف فيها من بعيد من بعد ما حطو ليهم العشا طبسيل ديال اللحم بالجلبانة والقوق والمونادا والفريت وشلايض…

مليكة : تي اش طاري…

ربيعة : يعلم الله…تاهي ماعرفتش كتصوني على هاشم ميجاوبش…

توريا : هذاك دار شي حاجة ؟…

ربيعة : مانعرف…

بقات سعيدة تمشي وتجي وتصوني الي حتى جاوبها حسام من تيليفون هاشم…حدو قاليها عيط لينا بشار وسكت حيث عاود هضر معاهم بشار وگاليهم يضربو طم…

سعيدة : ياك هو لباس وحبيبة ؟!..

حسام : لباس هاحنا قربنا عندهم لمراكش…

ضار حسام عند هاشم وهو يتنهد..هز هاشم ايدو وخبطها فوق رجلو بقلة حيلة…كان ناوي ينعس مع راسو تالقا راسو شاد طريق مراكش…

حسام : عنداك مسخوط هادشي ياثر ليه على محكمة ؟..

هاشم : نحاولو نفكوها تم…نحاولو…

حسام : اش دار بعدا…

هاشم : والله ماعرفت كانت تبكي…من هضر معايا هو ماگال والو حدو سول فين حنا حيث بغا يمشي لكوميسارية ومابغاش يخليها وراه…

حسام : مصييبة هادي…

ناض بشار كيقاد فحوايجو ويدوز على وجهو..مابقاوش عرفو اش واقع فالحفلة حيث جابوهم وعزلوهم فبلاصة بعيدة على مكان الحفل…مابقاو عرفو اش طاري ونيت على ود سمعة الفندق حاولو ما امكن يبردو سوق اما هو ماكان كاع مسوق كان كل همو لديك الي شافها خايفة ومكونة حتى باش يواسيها ولا يهدنها براسو مكيعرفش يهدن شي حد وحتى راسو.

اما هي كانت فعالم وحدها باقي فوسط ديك اللقطة فاش ضربو…باقي كاتبكي وبكاها ماعرفش مايدير ليه…تبرزط معاها باغي يخليها فبلاصة امنة مايهزش ليها الهم وتكون مرتاحة…نسا راسو هو الي قدامو كوميسارية ويمكن متابعة قانونية حيث الامر وصل انه “جر.يمة اعت.داء”…يعلم الله واش يفكوها تم ولا يتفاقم الامر…كانت جالسة كتفرك فصباعها وحادرة راسها قلبها كيضرب…باغية تخرج من هنا وتخرج من وسط هاد المعركة الي نايضة..ماحسات حتى حسات بايدو قاست كتفها وهي تقفز هزات عينيها فيه ورجعت حدرتهم…حتى سمعاتو كيگوليها نوضي…زيرات على كاب ديالها وهي توقف…تمو غاديين حتى مشاو مسافة وهي تحس ب شي حاجة تحطات عليها دورات عينيها بانت ليها فيستة ديالو غطاها بيها مع قصر قامتها غطاتها حتى من لور وحسات بيها دفاتها حيث البرد جاها…هزات ايدها كتمسح فدوك دموع الي مزال كينزلو راسهم…حتى سمعات صوته ببحة محاول يخفض صوته باش تسمعو كيقول ” اش ندير باش تهدني”…

جات ربيعة جايبة لمليكة بيجامة دافية طويلة من بيجامات مها حيث كيقدوها لان تا عيدة غليضة…حيدات صاك كبيير الي فيه وراقها وعطاتو لربيعة دارتو ليها فماريو عيدة وسدات عليه…جلسات فوق السداري طاوية رجل ومسرحة رجل…تا جات توريا جايبة الفراش تفرش ليها…

مليكة : كبيدة يوسف ناعس…

توريا : ممم نعس گبيلة…

مليكة : على سلامتك ربحتي دعوة…السخط را ماعندو مايجيب ليه…اش دار ما نوضها ما جا عندك…

توريا : مالحگني ما قرب…منعرف ليه مشاو عندو ونامس يطلو عليه…

مليكة : ومالو على هاد الحالة ؟..مالو فهاد الحر.ب علاش هادشي كلو فين باغي يوصل…

توريا : دار راسو ف الي ولداتو دا سخط لهلا يردو…انا عيييت من مجايبو وفعايلو…عيييت من هاد المصيبة الي نزلت عليا من نهار ولدتو وهو مخرج فيا العجب…خسرني مع خوتي هاني غذا غاديا نطلب سماحة…

مليكة : كسبي خوتك ولدك سخطك هو الي قلب عليه…ماعلينا اش دارت اشراق مالها فهاد تقحبين تاهي…

توريا : هاديك حسابها وحدو صباح هضري عماها عندهم العجلة جبدي ليها الوذنين…

مليكة : نرتاح دروك مزال طيارة فراسي وتمارة ديوانة هذا الله…

توريا : تصبحي على خير ويصبح ويفتح…

مليكة : انا شطني غا هاد هاشم هو وحسام الي زادو وتا ديك سويعيدة ماعطاتنا خبار…

توريا : شوفي اشمن مشكيل دار هذاك باينة غا هو الي منوضها..

مليكة : تي هي ديك المبعككة مشات تعيش عماه ؟ هاويلي دغيا نسات اش دار ليها ولا اش قالبها…

توريا : وانا عرفت ؟..خوفي غا لا تكون گايلة ليه على شيكات الي شادين على باها…

مليكة : مسولتيش با واش باقين عندو ولا واش رد ليه باها لفلوس…

توريا : مسولتش تتسولي نتي ونعرفو…كنت خايفة غا لا تشهد معاه بانت ليا سكنت معاه ماهي لمحبة شي غراض تما وليني من ربحت دعوة من لول مابان ليا بو باغي مصلاحتو منها…والله يعلم انا گلت خافت ترجع لبوها مطلگة من نهار وسكنت عماه…

مليكة : هذاك مافيه خير تا مع راسو بقا غايديرو عماها هي…سرها نيييت بالمبعككة لاخرى…

توريا : خلاك الله دارهم را عارضين علينا جمعة دايرين شي صدقة…هاو گاليك تحضرو…

مليكة : تمشي غا مي وبا يمشيو هادوك بلا منمشيو حنا يقتلوك غا بتبعكيك كثير شي ديك مغميتها (ماماها) عينيها ديال شي باطرونة قديييييمة هههههه…گاليك نخوة وهي القحوب خارج ليها من عينيها…

توريا : وشكون عرف اش كانت دير فايامها….ماعلينا تباتي فراحة الله…

حركات ليها راسها وهي تخشا ففراشها غا حطت راسها وهي تعطيها لشخير على جهدو عندها واحد الحلق يسمع دوار كامل…توريا طلعات لفوق حيدت شالها وزيفها سرحت شعرها ورجعات جمعاتو وهي تخشا ففراشها باقي جالسة وهي تبدا تفكر اش يكون واقع خصوصا من شافت سعيدة مخلوعة…بقات شحااااال كتفكر وعقلها سااارح تا بدات تضحك باستهزاء…

توريا : من نهارك غدار…مك وماقريتي ليها الحساب تقراه لهاديك…

تنهدات وهي تكا ففراشها كان يوسف ناعس فبيت الدراري فبلاصتو الاصلية…فبلاصتها ك اي ام غاتكون كتفكر فولدها مالو ياكما واقعة ليه شي حاجة لكن هي فحالتها كاتحس بيه كياخذ جزاتو الي مسمعش ليها وسخطها بدا يدير خدمتو…

فنفس البلاصة وغير حداها فالبيت لاخور بيت رضوان وكريمة الي كانو فالعسل وسط فراشهم…كمل معاها المعاشرة وهو يرجع تكا على ضهرو كينهج وهي حداه جرت عليها ليزار وجهها حمرر وفمها صغيور ولا طايب بالبوسان…تاهي كاتنهج فحالو…بقاو شحااااال وهما واخذين راحتهم تا نطقات…

كريمة : علاش مشيتي لهولندا وماگلتيها ليا…

رضوان : ولاش نگولها لمك هههه…

كريمة”ضرباتو لصدرو” : ياااك…

رضوان : تي ريحي…مشيت عند شي صحابي دوك الي كنت حرگت معاهم هما دارو وراقهم تم وانا بقيت فطاليان…

كريمة”حركت راسها بتفهم اش عندها ماتقول الي قالو ليها تقول واخا…رجعت تنخششت فيه موحشاااه بزاف وتاهو توحشها..بقاو ساكتيييين شحاال تل نطق هو”…

رضوان : اش دار با ديك البنت مابقاش خطبها…

كريمة : شكون…

رضوان : فدوى…

كريمة”هزت فيه راسها بزربة مكمشة حجبانها” : كاتعرفها…

رضوان : ماشي شي معرفة…كانت كتجي عندنا فاش كنا صغار كان خويا الكبير نورالدين فاش كيجي ل صربة هنا الي كيديرو گدام الفيرما فداك الخلا وكانو يجيو عندنا يومين كيحضرو فيها كيباتو عندنا…

كريمة”رجعت حطت راسها” : مابغاتش…على ماسمعت گالت لالة عيدة ماقبلتش وغايشوفو ليه شي وحدة خرا يمكن خت زكية…

رضوان”تبسم عاض على فمو فرح من سمع ماواققتش كانت جالسة سعبدة فالبيت ودايرة تيليفون فوذنيها كاتسنا هاشم يجاوبها حتى طلق الخط وهي تنطق بلهفة…

سعيدة. : امضرا هاشم اش دار…

هاشم : باقي لداخل يلاه وصلنا…يمكن بغاك تجي تبقاي ليه مع حبيبة فالبرطما سولني واش تگدي تجي…

سعيدة : نجي نجي..اصلا نتا مشيتي بلا ماتعلمني باش كاين…نلبس جلابتي ؟!…

هاشم : وتايكون جاي حسام ونعلمك توجدي…

سعيدة : وهو اش دار ؟…اشمن مشكيل وقع…

هاشم : ماعرفت من هضرت معايا حبيبة خلعتني مافرزت والي فهضرتها…سولاتك عليه توريا…

سعيدة : احياني تسول عليه…هي فرحتها ماتعطيها لحد…تا من ايدو گلت ليها تضرب گالت ليا سرو وسر فعايلو وجهد الي فيه جابها ليه…وتگوليا واش سولتني عليه…منعرف اش يدير فاش يجيو دوك الخطاب واش يتكون ولا ينوضها معاها تاني وهي محلفة لامابغات بنتها ت.قتلها…خلي داك جمل راگد…

دنيا بدات كاتفرتك تما…بانت ليهم سيارة الشرطة واقفة…نزلو من طوموبيل تا وصلو لعند الباب وهو يوقفهم الكارد سولهم واش حاجزين ولا بغاو يحجزو…سول من هنا ومن تم قالو ليهم بالي را داخل مع كوميسير كيهضرو معاه…

دخل لداخل بقا شحال تما حتى خرج عندو وقاليه يقدر يدخل…تبعو هو وحسام تا وصلو لقاو الشاف واقف تما و المدير ديال فندق تاهو تما وشي زوج من شرطة واقفين وحبيبة جالسة فالكرسي وحادرة راسها بغات غير تفك تمشي…تا سمعات صوت هاشم…

هاشم. : بنتي…

هزات عينيها بزربة وهي تنوض عندو كتزرب تا وقفات شدها من كتفها موقفها…

هاشم : بنتي شوية ؟.اش دارو معاه…

حبيبة : م م ماعرفتش اهى..يمكن بغاو يشدوه…

هاشم : يشدوه ؟ منضنش…

حبيبة : ماعرفتش راه لداخل “كتهضر وباقي فيها رعدة حيث كتهز ايدها تمسح دموعها وكيبانو صباعها كيترعدو.”

شافها هاشم منهارة تقريبا وهو يجلسها تما فوق واحد فوطوي…جاب ليها حسام كاس ديال الما…ضار هاشم عند حسام…

هاشم”شافها بدات كتهدن شوية” : شوية بنتي ؟!..

حبيبة”حركت راسها”…

هاشم : اش وقع ؟ ماگاليا والو من غير مشكيل مع شي خونا…

حبيبة تنهدات كتحاول تهدن وهي تبدا تعاود ليه حتى طتفلت ليها الهضرة بتفتيف وترجع تكمل ليه…وحسام دار ايديه فوق راسو وهاشم غوبش…

هاشم : وليني كلب هذا…وزهرو نيت زين طاح فبشار…

حسام : داوه ديك ساعة…

حبيبة : م مم اه اهى اخئ…

هاشم شافها ماشي تالهيه…يمكن باقي الصدمة دايرة فيها خدمتها…حس بيها انها اول مرة تشوف هادشي وفعلا اول مرة تحضر لمضاربة وغير طريقة باش وقعات على غفلة را تصدم الي مولف حسبلاه هي…طبطب عليها كيهدن فيها…عرفها تخلعت وعرف انها بدات تشوف الجانب السيء من بشار وكيفاش غاتعامل معاه وكيفاش غاترجع تكون معاه وهي يلاه بدات تولف عليه شوي بشوي…حتى كيقادها ويرجع لنقطة صفر…ماعارفش ان بشار فهاد اللحظة قدام الكوميسير الي كان كيهضر معاه وكيشوف فيه ماشي تالهيه كيسول فيه وبشار مكيجاوب على شحال.ولا ميجاوبش….

العميد : حنا دابا ميمكنش لينا نكملو معاك هنا نورمال تكون عندنا فالولاية…غير حيث طلبتي انك متمشيش حتى يجي شي حد يدي الزوجة ديالك…

بشار”مجاوبوش جالس ومفرق رجليه وداير صباعو فنواضرو وعينيه فنقطة فارغة..كيبدا يتمتم غير بين راسو اش كيقول الله اعلم…حاس براسو عاطيه صداع وكيحس بايدو كتحرك غير راسها عرف ان يقدر تجيه نوبة صرع فاي لحظة…حتى حس بالشرطي حركو من كتفو وهو يهز فيه راسو كان غايجمعها معاه غا قدرة الله وصافي مادار والو حدو خنزر فيه”

بشار : اش كاين ؟!..

العميد”هز حاجبو” : سي الهاشيمي !! كنديرو خدمتنا…دابا الى جا شي حد لمدام ديالك تقدر تفضل معانا…

بشار”جبد تيليفونو وهو يدوز لهاشم لقاه برا” : شوية هي ؟..

هاشم”واقف لهيه وضار عندها” : شوية…

بشار : ديها لدار وجيب ليها سعيدة تبقى معاها…

كمل مع هاشم الهضرة ووصاه عليها…وهو ينوض العميد وهز فيست ديالو طلب منو ينوض باش يمشيو لولاية يكتبو محضر تما فانتظار يعرفو اخبار هذاك الي تضرب والي دابا مدخلينو وسط الفحوصات وغايب عن الوعي تماما…

يلاه بغا ينوض هاشم ينوض حبيبة حتى تحل الباب ديال المكتب وهو يخرج الكوميسير ووراه بشار الي خارج وعينيه كيقلبو عليها تا بانت ليه جالسة مكمشة…قرب عند هاشم وحسام الي وقفو من شافوه خرج…

هاشم : اش درتو…

بشار”كيحك فشنايفو بسنانو وعينيه على حبيبة”…

عيط ليه الكوميسير وهو يمشي سبقهم برا…. وناضت حبيبة مع هاشم مغطية بديك فيستة ديالو الي خلاها ليها…تبعوه تال برا وهما يجيبو ليه طوموبيل ديالو…”هز ايدو كيشوف فساعتو لقا الوقت معطل بزاف”..شاف فحبيبة مزياااان وهو يركب بقا تا شاف هاشم ركبها فطوموبيل وهو يتبع السيارة ديال البوليس تا خرجو من لوطيل ومشاو ديريكت لولاية الامن بمراكش…

هاشم : بنتي نوصلك لدار وننصيفط حسام يجبب سعيدة تبقى معاك…

حبيبة : لا”سكتت شحاال تا شاف فيها من المرايا وهي تهز راسها” ديني لدارنا عافاك…

هاشم : ولكن ابنتي را وصاني نديك لدار…داركم غايتخلعو…

حبيبة : لا هي ديني..عافاك…وبلا ماتجيب خالتي سعيدة…

هاشم ماعرف اش يدير…شاف تا عيا وهو ياخذ اتجاه رميلة فين كاينة دارهم…مد ايدو لشاشة الي فسيارة وبدا يدوز ليه كيحاول يعيط ليه باش يقولها ليه بقا يصوني مجاوبوش…تا قرب يوصل ل رميلة وهو يجاوب…تسمع صوته بديك البحة خلاتها تكمش فحوايجها حيث كان صوت مجهد نسات را فيستة ديالو مغطية بيها…

بشار : نعام…

هاشم : وصلتي تما..اش درتي…

بشار : مانعرف لملتهم…هادشي كيطول هنا ؟..

هاشم”كان بغا يقوليه على حبيبة را بغات تمشي لدارهم” : نوصل حبيبة ونمشي نشوف حالة هذاك خونا على الله يفيق ونهضر معاه يتنازل هادشي ماخاص يلحگ لمتابعة الى متنازلش يقدر يتابعك…

بشار”جاوب بواحد نبرة خااترة ديال تهديد” : مزياان…حبيبة معاك تما…

هاشم : هاهي كاينة حنا فطريق را “مزال مكملش هضرتو حتى وقف العميد على بشار وعيط ليه يدخل”

بشار : هاشم دعوة مبزرطة عندي نسالي ونهضر معاك…”سكت شحاال تا سكت تا كان هاشم بغا يقطع حساب ليه كمل وهو ينطق” هاشم…

هاشم : اخويا…

بشار : ردو ليا لبال لحبيبة يتوب عليك…”هضرتو خلات هاشم يدور يشوف فحبيبة الي نزلو دموعها يجرييييو وغمضت عينيها”…

بجوج تفاجئو من هضرتو…يمكن حيث شافوها حضرت ليه وهو كيضرب شي حد او فحالة من حالاتو العصبية وتخلعت داكشي علاش وصا عليها…ضار هاشم جيهة حبيبة بانت ليه مغمضة عينيها وتبكي..وهو يرجع حرك راسو…

هاشم : بغات تمشي لدارهم ابشار…

بشار”سكت لثواني معدودة من بعد نطق” : ديها…

كلمة كافية من عندو وقطع عليهم…تنهد هاشم تنهيدة طوييييلة وهو يرجع ديمارا وكسيرا فاتجاه الرميلة…طريق كلها وهي كتمسح فدوك دموع…الخلعة رجعات عليها وبدات ترجع سينتة دياال الحفل الي حتى هي مارتاحتش ليه…ومالحقاتش انها تحاول تستمتع بداك الحفل ودوك الاجواء وتحضر لبحال هاد المناسبات…تبرزيط من جيهة التحرش وهي جنب راجلها واخا مابيناتهم والو..هي غريبة وهو غريب لكن بيناتهم رابط وورقة عقد القران لابد ماتحتارم…وبلا حتى حاجة تبرزطات بزاف من شوفاات هذاك وكيفاش كان كيتغزل بيها بعينيه وحتى بفمو…حتى تفاجئت كيفاش خذا عقابو من عند “بشار” واخا طريقة اعتد.اء لكن كايبقى انه دافع على عرضو دافع عليها حسبها شرفو وماقبلش انه يتغزل بيها شي حد كيما كان وواخا يكون بيناتهم خصام كبير مادامها على دمتو وتحت مسؤوليتو كيف ما كانت…شي حاجة الي كتبين على الرجولة ديالو فهاد اللقطة حتى هي تنضاف…شي حاجة الي بدات تبين بزاف…

هزات عينيها فاش سمعت صوت هاشم كيقوليها “يلاه بنتي نلحگو معاك تال دار”.

حبيبة”شافت ساعة فتيليفون كانت وحدة ونص ديال ليل..ورجعات شافت فيه ودوات بصوت شبه مسموع” : واخا…

نزلو معاها بزوج بيهم شاف هاشم الفيستة الي كانت مغطياها ديالو..نساتها عليها دفاتها من البرد الي كان قارص فهاد الليل…نزلو معاها تال تحت وتوجهو حتى لدارهم…لقات راسها مخليا ساروت فالدار حيث دات غير تيليفون ولوازم بسيطة…

حبيبة”جبدات تيليفون ودوزات لخط ل ايوب” : فايق…

ايوب : امالك…

حبيبة : هبط حل ليا الباب…

ايوب : اش تم…

حبيبة”جهدات صوتها شوي تا هز حسام راسو حيث كان واقف داير ايديه فجيابو وحادر راسو كيتسناوها تادخل” : واااحل ليا البااااب…

ايوب فالبلاصة عرف دعوة من صوتها معصبة كاتخليه يدور بجنابو…خرج من بيتو كايزرب ونزل لتحت بزربة…حل عليها الباب وهي دور شافت فهاشم…

حبيبة : شكرا عمي…

هاشم : دنيا هانية بنتي…دخلي…

حبيبة”تابغات دخل وهي ترجع شافت فيه صرطت ريقها ودوات بتردد” : بترجعو عندوو…

هاشم : ضروري….

حركات راسها وهي تدخل مابغاتش تسد الباب حتى تبسمات ليهم بعياء…وتسنات تا حدرو راسهم مشاو عاد سدات الباب مابغاتش تسدو على وجههم…وهي تدخل وايوب تابعها ماعرفش مالها بغا يسولها خافها تسوط فيه….دار ايدو على حنكو وحاضيها غاديا بشويا عاد رد البال لفيستة بانت ليه كبيرة وكبيرة عليها مغطياها…

ايوب : هادشي فيه الفيستات…

قالها بشوية…واصلا شكون سمعو وهي غاديا كااع ماهنا…حسات بديك صندالة فعلا كرفصتها…جلسات غير تما تا حيدتها وهي تلوحها لهيه…

ايوب : يناري هادي مالها…اهيا مالك…

ناضت وهي تم غاديا جيهة دروج حتى تسمع الباب ديال بيت باباها تفتح وخرج منو لابس تريكو بيض قطني وسروال قطن…تا لقا ايوب. واقف يلاه بغا يهضر معاه وهي تبان ليه بغات طلع فدروج…

م.حفيظ : حبيبة !!..مالك ابابا جيتي هنا…”شاف فساعتو” صافي سالات الحفلة…

حبيبة”حركت راسها بلا ودموع غلبوها…هبطات من دروج وهي تمشي عندو عنقاتو وتنخششات فيه تا طاحت الفيستة ديال بشار الي كانت عليها…خلعاتو تا ماعرف باش تبلى وايوب مدهشر حتى هو….

م.حفيظ : ياعوذ بالله اش واقع ابابا…

زادت تنخششت فيه تا بدا يطبطب عليها خلعاتو ماعرف مالها…هز راسو كيقلب بعينيه حساب ليه جا تا بشار لكن كاينة غير هي…دخلها لبيت الي تما وهنا بدات رحلة السؤال الي كلنا كنعرفوه هو. “اش واقع”…ايوب حتى هو دخل تاهو بغا يعرف اش كاين…

هو كيقول اش واقع وفبلاصة اخرا كايتسناو يعرفو اش واقع مع داك الي دخلوه ساعات وهو تحت الفحوصات باحدى المصحات…واقف صاحبو فقاعة الانتظار ومعاهم حتى واحد من الي خدامين معاه…هز فيه عينو وقال “كي وقع ليه”…

طارق : اش بنگوليك جابها فكرو…على هو سكت من تزلال على سيدة وحداها راجلها…

هو : ضربة كي شفتيها ؟!..

طارق : شو لا ما خرج بشي ترينگة ديال الغرزات..هاذ الى ما وقع ليه مشكيل فجمجمة اه دخلوه گبييييلة ل راديو…

بقات شحاال وهي ساكتة شحاال وهي كتاخذ وقت كافي باش تبدا ليه ؟ تقوليه اش كاين ؟!..اصلا هي جات لدارهم هاربة ومادام جات ضروووري تعاود ليه حيث غايتخلع…بقا يتسنى فيها طار عليه نعاس هو كاع وهو كيشوف فيها خلعاتو بزاف حالتها…يلاه بغا يهضر يقوليها قولي اش واقع را خلعتيني مابقا ليا فين نزيد نصبر حتى حنحنات وهي تبدا تعاود ليه اما واحد ايوب حل فمو وعينيه ووذنيه تصدم من اشنو كتقول…حتى كملت ودموعها نزلو من جديد…

مولاي حفيظ هي كاتعاود ليه وهو غا مكيتوگض…حتى شعل الضو ديال قاع دار كانت ناديا الي حست بغياب مولاي حفيظ وهي تخرج تاهي تالقاتهم فالبيت هي جالسة حادرة راسها…

ناديا : حبيبة !! ياك لباس…

م.حفيظ”قاصد بهضرته يونس الي تضرب” : وينعل والدين باباه…

وقفات ناديا كاتسول اش واقع…حتى بان ليها مولاي حفيظ ناض وقف…

م.حفيظ : فين هو دابا اشمن كوميسارية…

حبيبة : ماعرفت يمكن الولاية…

م.حفيظ : عطيني نمرة هاشم ولا حسام…

جبدات تيليفونها…شير لناديا الي باقي واقفة مافاهمة والو باش تجيب ليه تيليفون…جابتو ليه وهي تعطيه نمرة هاشم دوز ليه فالبلاصة…

هاشم”قرب لولاية” : وي…

م.حفيظ : ولدي هاشم هذا..معاك مولاي حفيظ بابات حبيبة…

هاشم”زم فمو وكمش عينيه بمعنى هالي مابغينا” : مرحبا الحاج..حبيبة بيخير ؟!..

م.حفيظ : اخلينا اتا من حبيبة.وگوليا اش هادشي واقع ؟!..فين نتوما دابا واشمن ولاية…

هاشم : الولاية الي حدا باب الخميس الحاج…

م.حفيظ : واخا هاني شوي وبنكون عندكم…

هاشم ؛ الا الحاج خليك الليل هذا ماعليش دابا نشوفو اش كاين وندوزو. نشوفو داك خونا…

م.حفيظ : اعاودها لراااسك..هاني جاي…

قطع عليه وشاف فايوب…

م.حفيظ. : زيد نتا يلاه معايا…

ايوب : افين “شافو وقف وخنزر فيه وهو يطير لفوق جاب جاكيط ديالو ومايلبس فرجليه…”

مشا مولاي حفيظ فاتجاه البيت…اما حبيبة بقات جالسة…حتى جلسات حداها ناديا وبدات تعاود ليها تاهي…لبس عليه بزربة وهز كونطاكت طوموبيل…هزو عينيهم فاش شافوهم غاديين تا سدو باب الدار ومشاو وهي دور ناديا عندها…

ناديا : وخا بنتي طلعي بدلي عليك حوايجك…

حركات راسها وهي طلع هي وياها حيدات داك القفطان وهي تدخل ناديا هازة فيستة ديالو فاش شافتها طايحة فقاع دار حطتها ليها فوق كرسي الي تم…جبدات ليها بيجامة وحطاتها تا خرجت من دوش غاسلة وجهها وتنخصيصة باقي فيها…

اما مولاي حفيظ شدها طريق وحدة لولاية حتى وصل صونا على هاشم قاليه را لداخل..دخل هو وايوب الي غادي ويصرط فريقو الي نشف حيث شاف البوليس…بقاو تما شوية حتى تحل الباب وخرج بشار ووراه الكوميسير وداك الشاف ديال شركة بشار…كان جاي ووجهو كايخلع ماشي تالهيه…على نقشة فاعصابو…هز عينيه بان ليه هاشم وحسام ومولاي حفيظ وايوب…

م.حفيظ : سي مهراوي هذا…

العميد : اه اه با حفيظ هذا…”باس ليه راسو” دعوة هانيا…

م.حفيظ : اللهم لك الحمد اولدي…امضرا اش كاين…

عميد : كيجيك شي حاجة سي بشار..

م.حفيظ : نسيبي اولدي…

العميد : اه راجل حبيبة بنتك “بشار هز فيه عينيه اصلا كانو منيرين حتى جرو هاشم مد ليه كارو وبريكة ومشاو لبلاصة ديال صحاب تدخين”…بتكوني عرفتي اش وقع…هي باش نجيك نيشان خاص نشوفو الي مضروب اش وقع ليه هاحنا غاديين عندو لاكلينيك وتما نشوفو اش كاين كان داكشي بيزاغ راه جر.يمة اعتدا.ء…كان خفيف وبغا يتسامح نساليو المحضر هنا والى تابعو ديك الساعة بتكون هضرة كبيرة الحاج…

م.حفيظ : وانا كون لگيت بيتو يزيدو …وحدا راجلها يتبسل والديه…

العميد : اودي الحاج راه البراهش كثرووو…ماعندي منزيدك الحاج القضية شوية مجهدة نشوفو اش بيوقع معاه ديك الساعة نحاول نخليه يتنازل شخصيا مابغاش جهدي هو هذا الحاج…

م.حفيظ : سيد را مرتو هاديك وهذاك تبسل عليها اش خصو ؟ خصو العصا والهل.اك…هي مكنتش منكمل عليه…

العميد : امولاي حفيظ بحق جورة الي بيناتنا تهدن هاد الهضرة بيسمعوك الي لفوق فين بتولي تجي تبرك حدا نسيبك ؟!..

م.حفيظ : مايخرجش ؟!..

العميد : نمشيو نشوفو هذاك ونجيو نكتبو محظر…

م.حفيظ : اهيا خلي المحضر بلاش ا مولاي عبد المالك…دير بحق المعرفة…

العميد : الدعوة مشربكاا الحاج وسط الحفلة وناس حضرت…وضربة مجهدة على ماشفنا وقوم رب العالمين ولا اله الا الله…اتنگوليك الحاج اش كاين بلا زوا بلا نفا.ق…ها شاف ديالو كااع براني عالبلاد وطلب عليه…ونسيبك را بيدي لينا بييق تم هي مكون ومخنزر وعينيه حمرييين ومغوبش…هي لقاني انا درويش اما كون طاح فشي كوميسير مخري عالوقت فين بيوصل…

م.حفيظ : را مرتو هاديك ا مولاي عبد المالك…را انا وتعصبت حسب الله هو الي راجلها…ارصي معايا اولد المهراوي…

العميد : نصيحتي شوفو الى بغا يتسامح اما ما بان ليا بو تسامح الضربة معلكة با حفيظ الي عطاه…اضرب لصق…

مشا الكوميسير خرج وهو يوقف مولاي حفيظ وشير لهاشم…الي ناض وجا عندو بزربة…

م.حفيظ : تمشي لكلينيك ولا تبقى معاه ؟..منضمنش يمشي معانا عندو…

هاشم : اناري بغيتي يكمل عليه…

م.حفيظ : بان ليا ماهواش بتبقى معاه ولا يبقى معاه حسام ويلاه نشوفو هذاك خونا الى توگض ونشوفو حالتو الى بيگد يتنازل وميرفعش عليه دعوى…

غا قالها لهاشم فالبلاصة شير لحسام يبقى حداه ودار ليه على عينيه بمعنى خلي عينيك عليه…خرجو بثلاثة ايوب غا كيرمش ويدور ويشوف فبشار من لور خلعو هنهه….ركب هاشم مع مولاي حفيظ وايوب لور وزادو نيشان لاكلينيك الي فيه هذاك الي مضروب…سولو على الولد الي جابوه من فندق oberoi…نعتو ليهم فين كاين…طلعو عندو وكلهم لهفة يعرفو اش وقع ليه وكيفاش دايرة الضربة حتى وصلو لغرفة ودقو حلو الباب وهما يلقاو صاحبو واقف عند راسو وهو متكي وراسو كلو ضايرة بيه فاصمة تا غطاو ليه نص فحاجبو ومغمض عينيه…

هاشم”كيطلع فيه ويهبط” : سلام عليكم…

طارق : عليكم سلام…شكون نتوما سيدي…

هاشم : حنا من جيهة السيد الي وقع ليه مشكيل مع “شير ليه بعينيه على يونس..”. اش گالو ليه ؟..

طارق”حرك راسو بشوااايا وهو يدور عند يونس ورجع شاف فيهم الي كانو مخنزرين حتى من ايوب مخنزر” : ثلاثة الغرزات دارو ليه سكانير لحد ساعة مزيان ولكن خاص يبات باش صباح يتأكدو…

لا نعاس عندهم ولا عند حبيبة اما “الأم” الي تهز الهم رااا هي ناعسة تشخر….ومولاي حفيظ رجع لدار يتوضى…صلى الفجر غير تما وتم خارج تا سمع صوتها هز عينيه بانت ليه واقفة مسندة على شبيك ديال فوق…

م.حفيظ : بابا دخلي تنعسي…

حبيبة : اش درتو ؟!…

م.حفيظ : ديار ديار الله ابنتي…يكون خير…علاش منعستيش..

حبيبة : ماجانيش نعاس…تسنيتك نعرف اش واقع…

عاود ليها اش وقع…وهو يخرج كان الجو داير شتا والبرد بادي…صونا لهاشم لقاه فالكوميسارية باقين مع بشار والحال بدا يصبح…بشار الي حالتو ماتعرفيها مزيانة ولا مامزيانة ولا عادي…جالس كارو تابع لاخور وقهوة كحلة تابعة لاخرى…

هاشم”وقف عند راسو” : بشار راني جبت الفطور..خاصك تفطر…

بشار”مسد عينيه ونطق بصوت عياان” : معطل هاد الويل الكحل..

يلاه بغا يجاوبو هاشم حتى وقف عليهم مولاي حفيظ…وجاي معاه الكوميسير تاهو…شاف ف بشار وحط ايدو على كتفو بحركة اب لولدو…

م.حفيظ : هانيا ولدي ؟!..

بشار”هز فيه عينيه ورجع نزلهم وهو يحرك ليه راسو.”…

ماعندوش طاقة انه يدي ويجيب فالهضرة…لداخل ديالو راه كيغلي غير مهدن بالكارو والمهدئ…ايدو مرة مرة كتبدا تعطيه صداع نيييت الي صعييب وهو ساكت حدو العرق كيهبط ليه من جبهتو…باقي بلباسو ديال البارح…ولا هاشم مشا مع مولاي حفيظ وقصدو الكلينيك ديريكت…اول موصلو طلعو نيشان لغرفة تا حلو عليه الباب لقاو معاه الشاف الي مع بشار والي هاشم ومولاي حفيظ مافهموش اش كيدير تما…

هاشم : على سلامة سي يونس…

يونس”شد فوق عينو وحرك ليهم راسو”..

م.حفيظ : كي صبحتي شوية ؟!..

يونس : ش شوية…

هاشم”شاف فداك سيد عرفو ماشي مغريبي وهضر معاه بالانجليزية” : من اقارب السيد…

هو : نو نو انا الشاف الي مع بشار هاشيمي ف برلين…”ضار جيهة يوسف” جيت باش نهضر مع سي يونس الى حالتو ماشي خايبة بزاف يدير تنازل طبعا ب شروط الي بغا…

م.حفيظ : اش گال…

هاشم : جا يطلبو يتنازل…هذا الشاف الي مع بشار فالخدمة لهيه..”شاف فيه” ميمكنش بشار يرسلك تهضر معاه…

هو : نو…

شاف فيونس ورجع شاف ف هاشم وشير ليه يجي معاه..خرج هاشم ومولاي حفيظ وخلاو هذاك الي كان بوحدو فالغرفة وخرجو على برا..وشاف فيه بجدية…

هو : بشار كنعرفوه فالخدمة شخص انطوائي وحتد فطبعو الى جبدو شي حد…بشار الهاشيمي من احد اكبر النوابغ الي عندنا وكادر صعيييب اننا نستغناو عليه…بالاضافة بالي هو حامل الجنسية المزدوجة منها الالمانية…انا كنت فالحفلة وكنت مشرف عليها…وحضرت لي وقع..ماعرفتش بالضبط اشنو دار ديك ساعة حتى فهمت من العميد…

هاشم : وكيفاش اقتانع هذاك ؟!..

الشاف : ترقية فالشركة الي درنا معاها شراكة..وفرصة انه يجي لبرلين…طبعا هادشي ديال الوراق ممكن نشوف ليه فرصة باش يجي تما..انما ترقية حالها ساهل…دابا هو كيفكر انه يتنازل…

هاشم : جينا باش نهضرو معاه يتنازل حيث تاحنا منبغيوش يوصل هادشي لشي حوايج خايبة…هادشي الي درتي فراس بشار…

الشاف : بشار ماكيهضرش باش نعلموه…انا تصرفت بحكم هو كادر مهم عندنا وصعيب اننا نتخلاو عليه بسهولة وهو معرفة شخصية معايا كنعرفو مكيجيش ويضرب شي حد غير هكاك…تصرفت من باب المعرفة…

هاشم حرك راسو وهو يدور عند مولاي حفيظ وشرح ليه اش قاليه بالضبط…تبسم مولاي حفيظ لهذاك السيد…شكرو هاشم وعاود دخلو عند هذاك لقاوه متكي وكيهضر فتيليفون بصوت عيان…مولاي حفيظ كيشوف فيه وباغي يعطيه تاهو شي ملخة دايزها الكلام…وقف هاشم عند رجلين هذاك…

هاشم : اشنو دابا تسامح ونفضيو هادشي بالخف مابغينا مشاكيل ونتا تمشي واازن ليا بذهب مع راساتك…

يونس : اش اوا هي جي وتصالح…اواخا گاليا يهضر مع شاف ديالي اه منصيبش اخويا را راسي تشقق ليا…

م.حفيظ : هي نزيد لواليدك شي شقة من داكشي على ايدي..

يونس : اشكون نتا اخا..

م.حفيظ : ملك المو.ت الي ورا بشار…اش بيتي دابا خلينا نتفاكو حبيا…

يونس : وكون م.ت…

م.حفيظ : جااااء اجلك…

هاشم : سييييي يونس من لاخر راك عارف اش درتي تبسلتي لسيد على مرتو بغيتيه يسلم عليك من الوجه ؟!…حط راسك بلاصتو ونتا مبسل ليك شي حد على مرتك…ماهمكش ؟ حسب تبسل ليك شي حد على ختك !!

يونس : ماعندي خوتات…

هاشم : مك…

يونس : اهيااا…”كمش عينيه من صداع الي جاه فراسو تا بغا يسخف وحس بالضلمة بين عينيه” فففف…

م.حفيظ ؛ گاد لوالديك لافيشور…جينا من لاخر السيد را عياااان وبينا نفكو هادشي…الشاف ديالك هاهو يهضر معاه هاد سيد..

يونس : حتى يدير ليا شرط ديالي ونتنتزل…

م.حفيظ : مكاين بو شروط بيتي هي تابعو تابعو وسير كب على كرشك الما المخلوض…سير اخا لهلا يقلب بيك ولا يردك…

هاشم : دابا سيد جاي بلحيتو وبشيبو هضر معاك…جينا بلحايانا گد واليديك هضرنا معاك حبيا…را فينا نخليوك دير الي بغيتي وليني جينا نهضرو معاك وجينا نطلو عليك…ويااا سي يونس الفلوس ديال لكلينيك على حسابي والترقية جاتك وعلى رقبتي ونحسن موسطاجي الى ماترقيتي…نوقف عليهم تايرقيوك وهاك ها تيليفوني وجي اسيدي القيادة سول على هاشم الهاشيمي يديوك تال عندي…هاحنا حلفنا ليك بشواربنا…

م.حفيظ : واش بيتي دابا…..

يونس بقا يشوف فيهم ويرجع يهز عينيه فداك سيد الي مبسم مافهمش اش كيقولو لكن هاشم كيقوليه تسنا ويشرح ليه…ولا جا مولاي حفيظ تال عنظو وبدا يگفظ فايديه…

م.حفيظ : اشكا حبيا ولا نقلبوها صباطيا…

تنازل فيها الولد لبشار وفكو القضية قبل ما توصل لنيابة العامة وتكتب تما فالولاية فالمحضر انه “تما الصلح فالضابطة القضائية”…عند باب الولاية خرج بشار ومعاه هاشم وحسام…حتى وصلو لسيارة بشار الي جابها ليه حسام عند باب الولاية…

هاشم : تمشي لدار…

بشار”كيشعل فالكارو حرك ليه راسو”…

هاشم : سير دوش ورتاح ليك…ياك دواك شربتيه فالوقت…

بشار”وقف وغمض عينيه تا بدا يطرطق فعنقو وهو يشوف فحسام وربت ليه على كتفو” : يتوب عليك…

حسام : وايلي هانية صحبي..خفت غير تجيك لاكريز تم..وتمرض

بشار شاف فهاشم وهو يجرو عنظو وعنقو تعنقية خلات هاشم يتصدم ضرب ليه على ضهرو بواحد طريقة خلاه يفهم انه شكرو شكرو بزااااف على هاد الوقفة الي مالقاها فتاحد من غير هاشم وحسام”..

هاشم : راك خويا ماشي ولد خويا…رتاح مع راسك وهضر مع سعيدة تشطنت…

بشار : فراس شي حد ؟؟؟..

هاشم : لا لا كون هاني تا با ومي مفراسهم…غير تهنى..فراسهم بالي تضربتي فايدك وصافي…

بشار حرك راسو وهو يربت ليه على كتفو طلب منهم يمشيو حيث بصح عياااو منعسوش يومين وهما معاه فهاد المشكيل…تحرك هو لدار ديريكت دخل دار سوان لايدو ودخل يدوش عالله يرتاح وشرب دواه وخذا مع غذا ماياكل…حيث ماكال والو فهاد اليومين غييير نقيب وصافي…هاد النهار كان الخميس…تلاح فوق ناموسية عاد صاب شوية رااحة فاش حط راسو…هز تيليفونو وداز نيشان لعندها حتى كان بغا يصوني ليها حتى كان بغا يرسل ليها رسالة وهو يتراجع…هو يلوح تيليفون وضار على كرشو ونعس مشاااا تقولي ضربو ليه البنج كان محتاج يرتاح محتاج يريح راسو باش يقدر يدير الخطوة اللولة من بعد المشكيل…فغير مكان وبالضبط فالرميلة نيييييت…المغرب كاياذن وريحة البخور عاطية…طلات عليهم من فوق وهي تعيط…”ماما”…ضارت ناديا وهزات راسها فيها..

ناديا : عاى سلامة…هبطي…

حبيبة : شكون بيكون اليوم…

ناديا : حتى حد تالغذا…عاد بيجيو طلبة…كنطيبو مايدي لجامع…

حبيبة حركات راسها وهي ترجع لبيت هزات تيليفونها وهي تنزل…فطريقها كاتشعل فيه تا هبطت وهي تدخل لبيت لقات لطيفة جالسة كتهضر مع جارتهم تما دخلات عندهم وحاطين الگوتي…سلمات عليها وجلسات حداهم…حتى شافت فالتيليفون لميساجات الي جاوها…هزات لطيفة عينيها وقالت…

لطيفة : اكنتي طافياه ؟!..

حبيبة : ممم..ديشارجا ليا يلاه شعل…

“هبطت عينيها كاتقرا فميساجات…كان كيحساب ليها غاتلقاه مصوني من قاليها باها را فكو داكشي لكن ماصوناش وقالت يمكن بقا يرتاح…خرجات ديك سيدة من عندهم وناضت لطيفة كاتعاون فالطياب….بقات هي وخوتها جالسين حداها حتى شوية…سمعات صوت باها كايحنحن داخل تا عيط ب اسمها كاينادي عليها “حبيبة”…وهو يدخل لبيت سلم على توام وريح تما كيحك فلحيتو ويهضر معاها…

م.حفيظ : هانيا ؟ كي بقيتي شوية دابا بابا…

حبيبة”حركت راسها بدون جواب صوتي”..

م.حفيظ : دوا معاك بشار…

حبيبة”صرطت ريقها” : ل لا مزال…ل لبارح فصباح كان تيليفونو طافي..

م.حفيظ ؛ ويا دلي را بيكون طافي…

حبيبة. : شفتيه صباح…

م.حفيظ : لا لا هي سالينا مع خونا مشيت لحانوت عيطو ليا كان مشكيل عندي الخدمة…”شاف فيها” نوضي دوي معاه…هي نسالي هادشي وبنعيط ليه نشوف كي بقا…ولا بيتي تمشي لدارك عندو…

حبيبة : همم..ه انا نطلع نهضر معاه بعدا…

حرك ليها راسو وهي تنوض هاربة من شوفات باها…اش تقوليه ماقادراش نهضر معاه…مزاال حاسة بالخوف ولاش دير…طلعات لفوق هزات تيليفونها وايدها كترعد…جات تصوني ليه لقات تيليفونو طاافي…العشا وجد وجا ايوب عاونو تا داوه لجامع كانو قصاري كسكسو…داوهم ورجعو لقاو قصرية مسگية كاتسناهم…هبطات لعندهم غسلات ايديها تا سمعو صوت لانتيرفون بغات تمشي تحل بان ليها باها خارج من بيت وشير ليها تبقى هو يمشي يحل…حل الباب وهو يبدا يضحك…

م.حفيظ : اهلااا وسهلا ولدي…على سلامتك…

كاتسمع فديك اهلا وسهلا ولدي…قلبها ضرب…كانت فديك دخيلة بدات طل بعينيها وكتقول لا ماشي هو…يلاه كتكذب راسها حتى سمعات صوته بديك النبرة الي ديما ليها فوذنيها الي كتخلعها النبرة ديال البحة الخشينة…كايقول “الحاج”…

م.حفيظ : زيد اولدي دخل…

بشار”ضار هنا وهنا…خاشي ايديه فجياب المونطو عينيه حمرين حرك ليه راسو ونطق” : جيت نهضر معاك…

م.حفيظ : ايه مرحبا ولدي دخل…

بشار حرك راسو ودار ليه طريق…زاد بيه حتى لصالون لي كبييير…تا دخلو وهي تمشي حبيبة طلعات لفوق لبيتها…حيد بروتكان ديالو ودخل يلاه جلس بغا يبدا الهضرة تا دخلات لطيفة وناديا ورقية كيسلمو عليه صدموه ماعرف راسو باش تبلى…

ناديا : على سلامتك اولدي…خلعتينا عليك…كيف بقات ايدك…

بشار”حرك راسو وناض باس راسها وباس راس لطيفة ورقية..كلهم سلمو وعاودو حدو حرك ليهم راسو وقال” : شوية…

تبسمو ليه وخرجو كيوجدو ليه قصرية ديال كسكسو على حقها وطريقها تا سمع صوت مولاي حفيظ كيقول ” افين هي حبيبة”…بشار هز راسو لقدام ورجع حنحن…

بشار : الحاج جيت نهضر معاك…

م.حفيظ : اولدي مرحبا…

بشار”حرك راسو وبدا يهضر ماعارفش كيفاش يشكرو واش يقوليه شكرا ولا الله يحفظك ولا اش..فضل انه يجي هو برجليه عندو ويشكرو على وقفتو معاه مابغاش يدوي معاه لا فتيليفون لا والو بغا يجي برجليه ويشكرو..هو الافعاال كاينين لكن الكلمات كيخونوه فهادشي ديال صواب..” : عذبتك معايا الحاج…شكرا…

ضحك مولاي حفيظ على هضرتو عرفو بالي جاي يشكرو على وقفتو…حرك ليه راسو وهز ايدو ربت ليه على كتفو بكل حب…

م.حفيظ : دنيا هانيا اولدي..واش بيتي نخليك كطلع وتهبط تما ؟…واش بيتي نسكت ونتا درتي واجبك مع مرتك…هي مالگينا جهد اما نكملو على والديه…

بشار”سكت عينيه تبدلت فيهم السيفة تاني..واحد كونطاكت فايدو من كترة مازير عليه تحفى ليه وسط الكف ديالو”

م.حفيظ : راه شرفك هذاك ودافع عليه كي ندافعو على عيالاتنا…

بشار”الصمت”…

م.حفيظ : كيف بقات ايدك !!…

يلاه بغا يجاوبو وهي تدخل ناديا كاتقاد فشالها وبابتسامة بشوشة شافت جيهة بشار وقالت “ولدي نعيط لحبيبة تعشا معاكم ولا تعشا نتا والحاج وهي تعشا معانا”…

بشار”هز فيها عينيه” : لا لا ماعنديش جهد نتعشا.ماشي مشكيل…”شاف فالحاج” الى ماشي مشكيل تعلم حبيبة تجي عندي نهضر معاها…

م.حفيظ : ايه اولدي مرحبا….

ناض مولاي حفيظ تبع ناديا الي مشات تعيط لحبيبة…دقات عليها البيت وهي تقفز ناضت شافتها جالسة تما واستغربت…

ناديا : اش مجلسك هنا ؟ هبطي تكلمي لراجلك…

حبيبة : علاش بغاني ؟..

ناديا : ويلي اراجلك هذاك..علاش خايفة كاينة شي حاجة ؟

حبيبة : لا ل لا…واخا هاني هابطة…

صرطات ريقها..بقات شحاال فالبيت كتفكر…كيفاش غاتهضر معاه واش غايقوليها من بعد ديك المشكيلة…كيفاش غايكون من بعد ماخرج من الكوميسارية…كيفاش غاتواجهو…تفكرات فاش وصا عليها هاشم بديك طريقة وكيفاش كان كيفكر غير فيها فواقت الحفلة وكيفاش غطاها…شوي وترجع تاني لكيفاش ضرب هذاك على غفلة بديك طريقة…اما هو كيف ناض مولاي حفيظ جبد تيليفونو كيشوف فيه ويبقشش…حجبانو مگرونين وشوفتو هي هي ماتعرفيش فاش كيفكر…شحاال وهو جالس كيتسنا حتى سمع خطوات وقفو عند الباب ديال صالون الكبير…تا هز عينيه فيها بانت ليه واقفة مكمشة فبينوار ديال بيجامتها…هز عينيه فيها فوجهها الي كان شاحب شوية…وشعرها الي مجموع…تا هبط عينيه وقلبها لتخنزيرة…ونطق “جلسي نهضر معاك”…

حيدات بانطوفتها وهي تدخل وجلسات مقابل ليه فسداري لاخور…

حبيبة”شافت فايدو الي كان باين فاصمتها باقي جديدة حيث بدلها وهي تنطق بصوت شبه مسموع” : كي ب بقات ايدك…

بشار “شاف فايدو ورجع شاف قدامو بملامح جدية” : مزيانة..

حبيبة”سكتت”…

بشار : نتي شوية ؟!..

حبيبة : احم شوية…لباس…

بشار : مزال مخلوعة من داكشي ؟!…

حبيبة”حركت راسها”…

بشار”سكت تاهو كان داير صباعو على دقنو…اش غايقوليها ماتخلعيش ولا نحاول نخليك ماتخلعيش وهو براسو مكيثيقش فراسو…”…

حبيبة : اشنو درتو مع هذاك…

بشار : ماعندك ماتعرفي عليه…الغراض لاخر هو هاني هنا”بمعنى ماتجبديش ليا هذاك خينا…حركت راسها بتفهم وهو ينطق تاني “… تمشي معايا لدار ولا تبقاي حتى تساليو اش عندكم ونجي نديك ؟

حبيبة”الصمت”…

بشار”هز عينيه فيها” : حبيبة !!!

حبيبة”عضت فمها شحااال يلاه بغات تهضر تا هضر هو قاطعها قبل ماتدوي”…

بشار : داكشي الي وقع البارح ديري فراسك الى تعاود نعاود كتر منو…دعي ربك مانشوف هادشي ومانعاود نطحن شي ز**( طوا لسانو وعضو كان على شوي يخسر الهضرة)…جهدي دايرو معاك احبيبة..رخفي معايا…

حبيبة : الي وقع البارح خلعني بزاف…عمري ماحضرت لمضاربة ولا بحال داكشي…صعيي باش نسى اش وقع…

بشار : لحگي لهضرة عندي من لاخر معنديش مع الهضرة بزاف يا حبيبة…

حبيبة “شافت فيه ورجعت هبطت عينيها” : هي خليني فدارنا مانمشيش معاك دابا…خاصني وقت باش نرجع نتهدن ومنخافش…حتى يدوز وقت ونمشي معاك…

بشار”هز حاجبو” : حتى يدوز. وقت ؟!…

حبيبة : هي نتهدن…باقي فيا الخلعة لدابا…”كتهضر وتصرط فريقها وهو حاضيها كيفاش كاتهضر وتفرك فايديها ووجهها مزنگ حتى شوفة مكتشوف فيه…”

بشار : تهدني !!..

حبيبة”كتفرك فايديها” : اه…

بقا كيشووووف فيها…حتى ناض وقف على غفلة وهي تقفز…هزت فيه عينيها وهو يقرب شوية تال عندها…

بشار : نشوف فحال داكشي ولا شي حد قلل ولا تزلل على مرتي ونسكت ؟… نعاود ندير ماكثر…تخلعتي ماتخلعتي شغلك هذاك…

حبيبة”بغات تهضر وهو يقاطعها”….

بشار”عينيه ولاو حمريييين وضربها ليها بواحد تخنزيرة كون شافتو كون كحزت ولا هربت” : وقتنا الكاافي فهاد الملاوي كااامل عطيه وقتو ويسالي…..نسالي هادشي وكل يشد طريگ…نتي رجعي لداركم بالعز وانا نرجع فحالي وعمر كمارتي ماتشوفيها…بغيتي دابا تبقاي فداركم بمرة بقاي…

ماحتال تجاوب تا كان خرج وخلاها فالصالون ماداها كاع لا فناديا لا فمولاي حفيظ لا فتاحد وصل وخرج خلاهم كيعيطو ليه….

خرج مخلي ناديا ومولاي حفيظ كيعيطو ليه..ماعرفو مالو…شافت ناديا فمولاي حفيظ الي تاهو مفهم والو كان صحة سلام تاخرج…مالقا مايلحق فيه ولا دخل لعند حبيبة الي لقاها واقفة وحادرة راسها…تا هزات عينيها ف باباها الي دخل…

م.حفيظ. : مالو ؟ اش واقع ؟!…

حبيبة : سولني واش نمشي معاه…

م.حفيظ : ايوا !؟…

حبيبة”حدرت راسها” : گلت ليه حتى نتهدن…

م.حفيظ : تهدني !! علاش تهدني مالكي ؟!..

حبيبة”رجعت هزات فيه عينيها هاد المرة كيلمعو” : ابابا راه الي وقع خلعني بزاف باقي لدابا تنتفكرو كنولي كلي كنترعد..واش عمرك شفتيني حضرت لشي مضاربة…

م.حفيظ شافها كاتهضر وكترعد ماعرفاتش توصل ليه اش كاين…تنهد وهو يمشي لعندها عنقها وباس ليها راسها باش تهدن وترتاح شوية باش يقدر يهضر معاها ويعرف اش كاين بالضبط وهادي طريقة كان كيديرها ليها ديما فاش كتخاف ولا ترعد من شي حاجة…

عنقها بجنب وتم غادي بيها لبيت دازت من حدا ماماها الي طبطبت ليها على ضهرها وهي دور عند لطيفة شيرت باش يرجعو لبيت…

دخل مولاي حفيظ هو وحبيبة لبيت نعاس ديالو…كاين واحد فوطوي صغير وطبيلة كيجلس فيها الى بغا يقرا ولا يراجع شي حاجة فحسابات المحلات…جلسها تما تا جا معتز جايب ليه قرعة الما وكاس رسلاتهم ليها ناديا…

م.حفيظ”عطاها تشرب” : هاكي شربي بنتي…

شدات من عنظو الكاس وشربات…كاتحس براسها فيها شي رهبة وخلعة خصوصا ملي تواجهت معاه من بعد الي وقع…شافت ف باها وهي ترجع تنهد…

م.حفيظ : اش وقع ليك..باقي فيك الخلعة ديال بارح !!..

حبيبة”حركت راسها”…

م.حفيظ : هادشي طبيعي ابنتي..وليني علاش ماتاخذيهاش من جيهة زوينة…علاش متشوفيش من جيهتو هو ماتمشيش من جيهة الولد الي وقع ليه داكشي…

حبيبة : بحالاش مافهمتش…

م.حفيظ : فاش كنتي تتعاودي ليا على اش وقع بالصبط…گلتي ليا برزطك هذاك وهو كيتبسل ياك…

حبيبة : اه وحتى كان كيشوف بطريقة باسلة ماحملتوش حتى كنت بغيت نمشي…

م.حفيظ : علاش ماگلتيش لبشار يلاه نمشيو ديك ساعات…

حبيبة : حيث شفت يلاه دخلنا وهو خاص يشوف شي حد تما هي يحضر كواجب وصافي…وسولني واش بغيتي نمشيو حيث شافني ممرتاحاش لكن گلت ليه بلاتي شوية…

م.حفيظ. : اذن من الي شفتي داكشي بدلي هي البلاصة ولا رجعو…اذن ابنتي شوفي من جيهتو هو مابغاش شي حد يتبسل ليه على مرتو…حتى راجل ابنتي مابغي هادشي…انا براسي ونشوف شي حد تبسل عليك را بيت نعلقو من شفارو وديك ساعات بتشوفي وجه باك الي كتعرفي فاش كيتعصب…ياك كتعرفيه…

حبيبة”حركت راسها وحدرت عينيها حيث عارفة باها تاهو را واعر واخا نشايطي وكيدير ليها بات الخاطر”…

م.حفيظ : هااا اذن هنا تفاهمنا…بنتي انا نهار جيتي وهضرتي معايا بالي موافقة على هاد ناس الي جاو خطبو فيك…مابغيتش فلول وليني من الي قنعتيني بقرارك وگلتي نشوف من جيهة الايجابية بالي ايديك لهيه وبيخايك تقراي وتعيشي معاه ف دولة الي تكملي فيها قرايتك…وبالي نتي مرتاحة وناس مزيانين خليتك على خاطرك انا راك عارفاني ابنتي خاطركم نتي وخوتك هو اللول وبالاخص نتي…وليني نهار بتزوجي راه گلت ليك هذا زواج ابنتي وشي حاجة عشتيها فداركم را غادي تبدل كلها…راكي داخلة علر مسؤولية كبييرة وشي حاجة جديدة عليك…را بتعيشي مع شخص الي ماعمرك عشتيها معاه…نتي باقي صغيرة ومزال لايام وزمان بيوريك العجب المعجاااب…انا حاحة الي منبغيهاش ونسمعها طرات ليك هي مايمد عليك ايدو ولا يعيشك فجوع ولا يتعدا عليك…هادو الي منقبلهم عليك ابنتي ونجي نجيبك من عندو وعمرو باقي يحلم بيك…وليني من الي شفت رجولة الي فيه من جيهتك فشحال من حاجة دارها على قبلك…ونتي ماعارفة والو…

حبيبة : اش دار ؟!

م.حفيظ : انا دابا هي تنگوليك اش دار را بتعرفي مع الوقت (حيث قايل ليه خليها بيني وبينك)..انا الي عجبني هو مافرطش من جهدو ودار الي ندير انا وكثر لو شفت داك خونا وحضرت ليه بنق.تلو…”طبطب ليها على كتفها” الله يرضي على بنتي ماشي هاكا خاص يكونو الامور تخلعي وتجي تغضبي…شوفي هو من اش كيدوز شوفي هي مرضو (الصرع) شوفي ايدو الي مريضة شوفي هي كيف كان كيسول عليك وحنا فالكوميسارية…

حبيبة”تفكرت فاش سمعاتو قال لهاشم ردو ليا البال لحبيبة يتوب عليك”

م.حفيظ : دابا هو فين مشا…

حبيبة: يكون مشا لبرطما…

م.حفيظ : خليه تايتهدن را ساعة الله الي وقع ليه على شوي ويتابعو داك خينا را كان بيوصل لحبس…

حبيبة”وسعت عينيها وهزات فيه راسها” : حبس ويلي ابابا اش كتگول…

م.حفيظ : حساب ليك شير عليه ب الفاز يشوف واش كاليتي مزيانة ولا…را كان غايكون حبس تما را بتكون جر.يمة اعتد.اء..

حبيبة : انا ماشي لمتو هو ابابا…

م.حفيظ : گولي هي گولي متسكتيش…

حبيبة”مسحت عينيها” : انا هي فاش وقع داكشي تصدمت وفاش شفتو طايح بد.ماياتو زدت تخلعت هي شوف الحفلة كلشي كان كيشوف فينا وناس كتغوت…ماعرفتش ابابا كلشي تخلط عليا ماگلت ليه والو هي بغيت حتى نتنفس…

م.حفيظ : وهادشي هو الي عصبو…

حبيبة : اه…

م.حفيظ : ونوضي نعل باباك را راجلك هذاك مابغاكش تفاوتي من حداه…”بدات تلولب فعينيها من سمعاتو قال هاكا…ااااش كتگول يا مولاي حفيظ كون عرفتي الخبايا كان هذا غايكون كلامك ههه”…واخا دابا خليه تايتهدن هو نيت ورتاحي نتي وصباح هضري معاه…هادشي ابنتي را هو الي كاين فزواج تصبري نتي ويصبر هو ماتخليو الدرك على واحد فيكم….نوضي اجي تاكلي…

ماتنكرش انه اي وحدة غايعجبها الحال شي حد يدافع عليها كونها مرتو…شرفو وعرضو واي واحد مايبغيش يشوف شي حد كايتبسل او يتغزل ب مراتو وهو حداها وحتى فغيابو…الا اذا كان شي واحد ديوثي او رعواني او لا يمت للرجولة باي صلة….

لطيفة. : اجي بنتي الله يهديك خاصك هي العقل تزوجتي ونتي زيرو عقل…

حبيبة”تبسمات ابتسامة خفيفة” : ياك اعمتي…

لطيفة : واش وجهك هذاك ولا گفاك سيد كان بيمشي لحبيبيس.

شافت تا عيات وهي تضحك هزات معيلقة وبدات تاكل غييير كدير الخاطر اما عقلها من بعد هضرة باها بدا كيدي ويجيب ويحلل واش بصح مكانش عليها تقوليه هاكاك ولا هي مفهماتوش حالتها…تفكرات كيفاش كان كيهتم بيها واخا وسط المشكيل كان كيهتم بتفاصيلها…وكيفاش سول عليها ووصا عليها…لحد ساعة من بعد ديك الليلة الاليمة ماعمرها شافت منو ضرر مادي او معنوي…يعني كان اكبر ضرر عندها هو فديك الليلة الي عاشت فيها جحيم…لقات راسها كتسول واش هو مزيان بصح واش واخا طبعو صعيب وخايب ممكن يكون فيه جانب زوين ؟… فاش عاشت معاه هاد الفترة القصيرة شافت منو غير المزيان كيهتم باكلها كيديها ويجيبها من لافاك ماكيبغيش تمشي فطاكسي كيسول عليها وعلى حالها…فاش ضرها فايدها داواها وفاش تضربات بزاجة نسا راسو وسول فيها غير هي…لقات راسها كتسول واش ممكن انا نكون بالغت فرد فعلي من ناحية الخوف منو هو فهاد الحفلة…علاش مانديرش كيف قاليا بابا شوفي ناحية المزيانة انه دافع عليك وحسبك شرفو وعرا نيابو على الي قللو منك وتغزلو بيك…يعني الي وقع فالحفلة كان دفاع عن شرف اكبر من انه يكون عصبية فرغها ولا بين الوحش الي فيه…وهادشي هي ممتعوداش عليه…تفكرت ان تا باها كان غايدير بحالو حيث تا باها واعر الى ناض…ماحساتش براسها تاحركتها ناديا…

حبيبة”قفزت” : نعام ماما…

ناديا : فين مشيتي…كولي…

حبيبة : اه هاني كناكل…

ناديا : بيك شي حاجة تاني ؟!..

حبيبة”شافت فيها شحاااال” : لا لا هي كنفكر…

م.حفيظ. : بابا “شافت فيه” اه دوينا تعشاي وطلعي رتاحي وفكري مع راساتك…

تبسمت ليه وحركت راسها…بدات كتاكل بشهية مسدودة…كيغلبها تفكييير بزاف…من ناحية الخوف من ناحية بقا فيها..كاتعيش فهاد اللحظة تضارب الافكار والاحاسيس بين واش عندها الحق تخاف وبين واش زادت فيه من هاد الخوف…كترجع وترجع لهضرة باها انه هادشي الي كتعيش نقطة تحول فحياتها وهي الي اختارتها يعني هذا تحول كتعيش كونها تزوجات وغاتعيش حياة جديدة عليها واخا هاد الحياة راها غير “مؤقتة” كيف قال هو من خلال هضرتو الي رجعات ليها سينتة فاش قاليها غير نساليو كل يمشي فحالو…

كملو داك العشا الي داز عندها غير فتفكير الي ؤجع تاني كيعذب فيها…استئذنات منهم وناضت غاديا لبيتها بحجة عيات وتاهما خلاوها على خاطرها حيث عند بالهم هادشي عادي بين اي زوجين واخا خافت…طلعات لبيتها ودارت تيليفونها فشارج حداها…مشات لدوش غسلات وجهها وسنانها وخرجات لماريو كتجبد بيجامتها ديال نعاس هزات وحدة فالغوز فيها وريدات فوق غير بسميطات حيدت هادوك الي كانت لابسة طواتهم كيف عادتها كلشي منضم عندها فحوايجها ولباسها وحالتها…ولبساتها…تخشات ففراشها واول ماحطت راسها حلت عينيها فسقف…عقل كيدي ويجيب…

في الصباح وكيف كل صباح عند ناس البادية..صوت البهايم بانواعها…وصوت ناس غاديا جايا وصوت الكرارس والكلاب تنبح…كيف عادتهم عند كل فطور ثاني كيتجمعو الي كاينين فالدار اما الي بشغالهم راهم خرجو بكرييي…

مليكة : امضرا كي داز الزيارة عند خوك…

توريا”شربت من كاسها” : وا لابدا من الغنان وليني رطاب غا بهضرة خويا عبد الرحيم…

مليكة : مامشيت انا يحشم مني العلامي…وليني مزيان مشيتي عما خوك عبد الرحيم…

توريا : سولات فيك دامية ختي گالت ليك دوزي عندها شي نهار ماحدك هنا راك تخلصي الحق ههههه…

مليكة ضحكات وتسمعت حنگورتها غليضة تا كمش حسام عينيه وهز راسو شاف زكريا…

زكريا : عمتك مليكة جات…

حسام : شاك فيها مدوزة طابا…

زكريا : ونتا عرفتي اش كدير فديك ليون..

حسام : يالاطيف…

هاشم : ادوك الحلاقم لاكون يا جغددو…

مليكة : لا والله تانخلص الحق…ونسالي غا شي شغال مع ناسي وداك الورث ديال المعطي هاو ونشوف وقيت عندها…

هاشم : ختي توريا “شافت فيه” امتا جايين دوك ناس…

توريا : التنين نشاعلاه…

هاشم : يعني من هنا ليومين..جايين لغذا ولا ل عشا…

توريا : ولاكون لغذا…علاش هادشي…

هاشم : باش نعلم خوها…

يلاه بغات تهضر وهي تنطق عيدة….

عيدة : ضروري يحضر علمو من دابا يكون…

مليكة : واجي نگوليك امي والى دار لدرية العصا فرويدة…

توريا”اول مرة تقولها على حق” : وهي البرهوشة راسها دايرة العصا فرويدة…

هاشم : لا مابغاتش اتوريا ماعندك عليها هضرة خليها على خاطرها…بغات تقرا خليها تقرا…راني سولت عليها فالكوليج گالو ليا نقطها مزيانين…لا مشات هوك خليها عليك…

توريا”خرجت عينيها” : وبغات تفلت ليا هاد الراجل ؟!..ناس لباس عليهم يا هاشم ماتصيبش بحالو لا قبل لا من بعد…

مليكة : سوق البنت لا خوا عمرو يرجع يعمر…

هاشم : داكشي ارزاق امليكة نتي براسك متجوجتي تا ضربتي 22 عشرين عام…

حسام حبس ضحكة لكن زكريا نسا راسو وتحمس وهو يوقف وشير بايدو ناحية هاشم…

زكريا : اكرط ولا تفرط…فالعرق ابا هاشم فالعرق…ماعاق براسو تا دفعو حسام بمعنى عيط جبد حيث ربيعة كانت كتحيد فصندالتها جايا ليه”…

تعليق Qisatok

هاد الفصل خلا بزاف ديال المشاعر والأسئلة مفتوحة 👀 قولو ليا فالتعاليق: شنو رأيكم فتصرفات بشار وردّة فعل حبيبة؟ وواش قدرتو تفهمو موقف كل واحد فيهم؟ 🔥 خليو لينا آراءكم وتوقعاتكم للي جاي… ومتنساوش بلا حرق الأحداث على اللي مازال ما كمّلش الفصل 🤭❤️

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.