زفة إلى المجهول

مشا كايجري بندغتو خلا ربيعة دعي وتشحت عليه وتحلف عليه…اما مليكة ضارت جيهة هاشم وهي تحط كاسها وحنحنات كتقاد فبراصلياتها الي مزيرين على ايدها…
مليكة : تا شتك قويتي عليا اهويشم…
سعيدة : هههه تي ماعارفاش ضحكو باسل…”ضارت خنزرت فهاشم”…
هاشم : ماضحكتشاي…راني داوي عماها بصح…مال البنت يلاه عندها 17 عام لاش باغيا تجوجيها ياك هاهي بدات تقرا عطيوها خاطرها…ونتي اختي توريا لا تقرجيش عليها…مابغاتش ضبر راسها…
توريا : دابا غا گوليا فين تلگا واحد بحالو ناس لباس عليهم يديها معاه لهيه لديك البلاد…ويخليها تقرا تما…
هاشم : هادشي گالوه ليك…
توريا : گالوها لخويا عبد الريحم انا مازلت ماشفتهم يلاه جايين يشوفو ويهضرو…
هاشم : وهاد الهضرة مافايت ليكش سامعاها فشي قنت…
توريا”بقات تشوف فيه وتحاول تفهم قصدو تا تفكرت وعرفات لاش كيرمي…وهي تگعد فالجلسة وساست ايديها” : جيني نيشان…
هاشم : نجيك نيشان…”حط الكاس وسعيدة تنغز فيه يسكت حيث كاينة كريمة ورضوان وكاينين تقريبا كلهم”…هادشي مافايتش گلتيه نهار بغيتي تخطبي لولدك بشار…مافايتش گلتيه لدوك ناس…
توريا : اش زعما…
هاشم : ماتعطي بنتك تاتسولي وتعرفي واش الهضرة بصح…واش نيت يديوها لهيه لديك البلاد واش الولد مزيان واش يگد بيها واش مزيانين…يجيييو ناس مرحبا بيهم وليني گولي ليهم بغيتي وقت وسيري رسلي من يسول عليهم…انا كنهضر معاك نيشان اتوريا بلا نفا.ق…بغيتي تعطي بنتك عجبك بهادشي الي فيه سيري تاتسولي وعطيها لا تكرفص ليك تاهي “خبط فوق رجليه وناض” سلام عليكم…انا نعلم خوها باش يكون نهار يجيو…”بغاات تهضر توريا وهو ينطق عبد القادر”
ع.القادر : ماگال عيب ابنتي…يجيو ونسولو عليهم لاكانو مزيانين نهضر انا مع اشراق..
توريا”شافت تا عيات واخا را شي تخنزيرات تاديرهم فهاشم خاااايبييين…اما مليكة غير كتشوف تاهي وتضحك باستهزاء…فلاخر تنهدت وهي تحرك راسها وشافت ف شيخها” : واخا سيدي مايكون غا كلامك…
ضحك هاشم مستهزأ وهو يحرك راسو وخرج…ناض حسام تاهو استاذن منهم وخرج تبعو وتبعاتهم تا سعيدة…وصلو لسيارة وهو يوقف…
هاشم : هضرة ديال تمرضين…
سعيدة : ولي توزن اهاشم…
هاشم ؛ ماعجبني حال اسعيدة..مابقيتش گاد نصبر ليها قوات بزاف اوه…
حسام : نتا يلاه غاتعرف مرت عمي نورالدين…
هاشم : وتاهي قربات تولي رجل فدنيا ورجل فلاخرة وباقي فيها جهد ؟!…دخلنا عليك بوجه الله علاش ماكتسول على داك الولد الي غا وحدو دابا ايدو مضروبة ومريض وساير يطيح وينوض على جال خوه وعلاش هي متوگض وتهد وتمشي لعندو علاش هاد الغنان ؟!…
سعيدة : هادشي الي بينها وبين ولدها ماشي يلاه غايبان لينا…
هاشم : وليني براكة سعيدة براااااكة…اشمن ام هادي الي متسول فولدها مغرز وونامسينا”نقص صوته لا يسمعوه” كان شوي ويمشي لحباسات ومريض وهي متهز تا تيليفون تسولني غا انا عليه…”خرج عينيه حيث تفقص” فراسك البارح سولني واش مسولاتش هي ؟!…عرفتي كيفاش گالها را ضهري حسيت بيه تشق كتر من خاطري..لحمي شوك وليت حدرت راسي مابقيت صبت منگول….
سعيدة : غادي عندو دروك ؟!…
هاشم : ضروي نضرب تال عندو نشوف غا شي غراض هنا ونطلع عندو…
سعيدة : تديني عماك نمشي نشوفو هاو نرجع عما حسام…
هاشم : طلعي ومتعطليش…
حركات راسهت ومشات كتزرب طلعات لفوق يدلات حوايجها ونزلات لتحت تالقات فطريقها مليكة كانت تهضر مع بنتها ابيل فيديو…وقطعات…
مليكة : خارجة ولا…
سعيدة : لاحگة مع هاشم لهنا ونجي…بغيتي شي حاجة…
مليكة : ماگلتي ليناش اش طرا ونامسينا تا مشا هاشم وحسام لعند هذاك…
سعيدة : شكون هذاك…
مليكة : لعند بشار…اش دار تاني…
سعيدة : ومتگوليش اش وقع ليه بشرط تايكون دار…
مليكة : واخا اش واقع ليه…
سعيدة : كان عيان شوية وعيط لهاشم يجي عندو…
مليكة : عياان !! هذاك يعيا ؟..هذاك جهد الي فيه ما فحد هذاك لاما عياك وصيفطك لقبرك بلا موجب شرع مايتهد…مالو على هاد الحالة نايض داعي مو ومدخلها لمحاكيم وهي مرا كبيرة…ساير يدخل لرحبة سخط فابور…
سعيدة : داكشي بيناتهم اختي مليكة عيينا ودخلنا بصلح مابغاوش…ماعلينا غاندعيو ليهم بالهدايا…
مليكة : ونتي من الي كاع هادي معزة من جيهتو…علاش ماتهضري تهضري معاه يوگض راسو ويتهد را هد مو وهرس ليها ضهر وساير يهرس فيه لدروك…
سعيدة : وعلاش نتي ماتهضري مع مو تسول فيه را مريض وايدو ضربت وكيطيح…علاش متسول فيه ؟!…لاكان من جيهتو را ديما مسول وديما كان يسول وليني را كيلگا غا لحيوط الي ضرب فيه…من جيهتي ماكرهت تصايب الامور بيناتهم ويرجع د.م يجري فيهم والله يحننهم على بعضياتهم…على انا كرهت ستلامو على بعضياتهم ؟…ولا جينا نهضرو نهضروو نيييت اختي مليكة ماجاكش هادشي قوا وطول تا فات القياس ؟!…ماجاكش هاد التخاصيمة والقطيعة قوات بيناتهم ؟…يلاه ها هو بغد غذا جايين دوك ناس ومن يكون يشوفوهم واحد ميشوف فلاخور ويسولو يلگاو هاد الجوج مقاطعييين ديك ساعة هما يگلبو ويشوفو فقنت خور…
مليكة : ايهااااي…كاع هادشي…
سعيدة : وكتر…”سمعت هاشم كيعيط” نخليك اختي مليكة…
خرجات سعيدة وخلاتها كتعوج في فمها وتبرگم…ولات دخلات لقاتهم كيهزو فداكشي من فوق طابلة…بانت ليها توريا واقفة وتهضر فتيليفون…تا كملت وجات عندها…
توريا : طلعي هضري مع الحمارة…عالله تسمع منك…
وصلو لمراكش بثلاثة بيهم حتى حسام ولا مشا معاهم تايرجع يوصلو هاشم ل فين بغا…وقفو سيارة وسعيدة حاطة قدامها ساشيات من اش جايبة ليه…
سعيدة : حسام خرج هز داكشي من الكوف وطلعو…
هاشم : اش جمعتي ليه من البارح ونتي تجمعي وتخشي فديك الكرطونة…
سعيدة : راك شفتي…باقي نعقل بشار ف صغرو كان عزيز عليه البيض بلدي بالخليع…”جبدت ساشية فيها طاسة ديال الخليع”…
هاشم : ممم…وخا ونزلي…
حسام”طل عليهم” : وانا طلعت هادشي عند الباب ونزلت ونتي باقي حاتلة ليا نتي وهاد راجلك…
هاشم : راجل مك انا نعل بوك…
شير ليه بمعنى وايلي تانتا ومشا تاني الكوف هز دوك بيدوات كل بيدو فيه خمسة ايترو دياال زيت زيتون يلاه طاحنينها حيث هاد شهر هو موسم طحن زيتون بامتياز وكلو من خيرات اراضيهم دياال رحامنة…طلعو لفوق صونا ليه على شحاااال شي عشرة دقايق وهما كايتسناو تا حل عليهم الباب يلاه خارج مدوش باقي شعوة ممشوط لور فازگ…حيد من الباب تا دخلو..
سعيدة”سلمات عليه” : على سلامتك اوليدي…كي بقيتي شوية..
بشار”حرك راسو تا هبط عينيه كيشوف فداكشي كيهز هاشم وحسام وداخلين بيه…تا حطوه فالكوزينة وجاو كيسوسو فايديهم…شاف فسعيدة”…
بشار : اشنو داكشي ؟!!
سعيدة : بيض بلدي سمينات وحليبة حلبتها راااسي…وزبيدة وزوينتينات وزيت العود هذا صيفطاتو ليك لالة (عيدة جداه)…
هاشم”جبد من جيبو واحد ورقة فيها رسمة زوييينة فيها ابداع ومدها ليه” : وهادي صيفطها ليك يوسف گاليك هادي لولة…
بشار”شد ديك الورقة وسرحها كايبان ليه رسم ماشي كيتعلم تقولي معلم وعندو حس الفن ديال رسم..تأكد ان خوه عنظو هاد الموهبة…عينيه ولات فيهم بشاشة مكتولي غير ليوسف ولا اشراق فاش كيشوفها من بعد غياب اعوام حرك ليه راسو وشاف فيهم” : دخلو…
سعيدة”جلسات فوق سداري فصالون كتقلب بعينيها” : فين حبيبة…
بشار : دارهم…
سعيدة : وايلي باقي ماجاتش ؟!..
بشار : داكشي ديال اشراق فين لحگ ؟!
هاشم”عرفو بدل الموضوع” : تنين خاصك تكون تما..غايجيو لغذا…
بشار”زاد غوبش” : ماعندي بيهم غراض هي ماباغياش ؟!..
هاشم : لا ماباغياش…بغات تقرا…
بشار : قرايتها گلتي ليا مزيانة بلا منسول انا…
هاشم : لا مزيانة نقطها مزيانين كاين تحسن لا بقات هوك وكنتي معاها حاضيها را تزيدبقرايتها…هي ذكية بحالك غا مابغاتش ديك ليام وصافي…
بشار : بغات تقرا ومزيانة ماعند ملتهم مايبززو عليها…
سعيدة : داكشي اولدي…غا نتا الله يرضي عليك لا شفتي شي حاجة ماعجباتكش صبر انا راضية عليك…
مجاوبهاش حدو حرك راسو…فييين هو دابا عقلو علم الله اش كيتبخ ليه…اصلا من الي دخلو عندو بان ليهم ماشي تالهيه…مشكيلتو انه مكيقولش اش بيه واش ضارو…ناضت سعيدة لكوزينة شافتو ماواكل والو تقريبا غير قهوة واومليط كالو غير بفرشيط وهي تمشي لديك الخضرة حيدتها من تما ودارتها فثلاجة…ضارت هنا وهنا وهو يبان ليها طاجين محطوط جديد فوق الكويزينييغ هزاتو ونقات خضيرة ودارت من لحم الي وراتها حبيبة واخا حشمانة حيث مكايناش مولات دار…دارت فوقو الخضرة ورداتو يطيب على خاطرو…حطات ليه داكشي فالثلاجة…طاب الغذا كان هاشم خرج وصل حسام ورجع جايب معاه الخبز…حطوه وتغذاو معاه بعدا حسسوه بالي عندو قيمة وكيزورو شي حد…هو فطواجن كياكل بالخبز عزيز عليه البلدي من صغرو…سالاو الغذا وعمرات اتاي وليه هو قهوة كحلة…
سعيدة. : يلاه ولدي هاحنا مشينا…
هاشم : با بغا يجي عندك يمكن العشية ولا غذا…
بشار : مزيان…
هاشم : يمكن تا رضوان يجي معاه…
بشار حرك راسو وصافي…سلمو عليه وخرجو مشاو رجع تاني للوحدة الي ولف عليها لكن شي حاجة فيه كتقول ماشي هادي الوحدة الي ولف هنا…شي حاجة حس بيها ناقصاه يمكن ولا اش واقع ليه…ضار جيهة البيت دخل ليه شاف جيهة الرسمة الي صايب خوه علقها فمراية الكوافوز….وهز باكية الگارو وبريكة وخرج جلس فالفوطوي حل لابتوب وشعل الكارو بدا يكمي سمع لاماشين سالات وناض جاب معاه كاسو دياال قهوة بلا سكر…ورجع جلس مقابل مع لابتوب ويخدم….حتى سمع اذان المغرب كاياذن هز معصم ديالو كيشوف فساعتو…جبد سيجارة شعلها سف منها سفة طوييييلة….وحط راسو عالوفوطوي وبدا يسوووط دوز على وجهو بتعب والغوباشة حلفت لا تفكت…هز راسو الفوووووق…
بشار : جهد الي ييدير ليكم شي خاطر ماكاينش يا صحبيييي..
حتى سمع صوت التيليفون هبط عينو جيهة تيليفون ورجع هزهم مد ايدو هز تيليفون لفوق كيشوف…تا بان ليه اسمها…”HABIBA”..
ماباغيييش يوصل لداكشي الي قال…محاول جهدو بزاااااف باش انه يسيطر على الي بداه لكن ما باليد حيلة…كان مغوبش وحيث وحيد الوحدة الي هنا مولفهاش..حط تيليفون فوذنو وهو يسمع صوتها الرقيييق بنبرة منخفضة كيف ديما…
حبيبة : الو…ب بشار….
بشار : اش كاين..
حبيبة”حنحنت تا سمع تحنيحنتها” : بغيت نهضر معاك…و واش باقي باغي نجي ولا لا..باش نشد طاكسي حيث بابا ماكاينش الي يجيبني وايوب خدام…
بشار : راك كاتمرگني عليا تم…يا حبيبة الخاطر مكنعرف لجدر مو طريگ…
حبيبة : انا ماگلتش ليك شد ليا الخاطر..الي كاين كنگولو ليك وتا دابا الى مابغيتيش نجي..ماشي مشكيل…
بشار”جمع غوباشتو بجهد وضرب فوق طابلة بايدو الي ضاراه” : مربي شلاغم باطل انا الي نخليك تجي وحدك ؟؟…ريحي عليا لارض من هضرة الحبس وتبعصيص هاني جاي…
واخا عارفاه انه ماكايبغيهاش تمشي وحدها من لافاك مكيبغيهاش تجي فطاكسي يا يجي ليها هو يا يوصي باها يجيبها المهم ماتجيش وحدها…ناضت من جنب ناموسية…جبدات حوايج الخروج لبساتهم مادام غاتمشي لدار اكتفت غير بسورفيت كحلة سخونة بالقب حيث جو مشتي…هزات غير صاكها الي جابت اخر مرة…وهزت جيلي دارتو فدراعها باش تلبسو من تخرج…لبسات تقاشرها وخرجات لماريو ديال صبابطها هزات واحد سبادري تما بيضة…نزلات لتحت لقاتهم فالبيت جالسين حيث قاع دار كتنشنش فيه شتا وبرد الحال مايقدروش يجلسو تما…جلسات فجنب السداري…
لطيفة : ادخلييي مالك جالسة تم…
حبيبة : هي خليني مابيتش نحيد سبرديلتي يلاه لبستها…
ناديا : دويتي مع بشار ؟!..
حبيبة : اه شوي وبيجي…
لطيفة : وهاكا نبغيك ويلي على خايفة وبيت تانتهدن…مالو خفتيه يعاود ليك تانتي ضربة هههه…را ابنتي رجال هاكا دايرين هيييي الي ماعندو نفس على مرتو الي ماتسناي منو والو من تارعوانيت..وهو را ماصبرش ومايصبرش من يشوف ديك البسالة على مرتو..وعلى ماكنشوف غي فوجهو را باين د.مو حامي واخا قليل الهضرة..وهادي تبين ليك را دافع عليك…
ناديا : تاتمشي لداركم وهضرو تناقشو…انا منبقاش نعاود ليك اش ديري راه راجلك يعني را هو الي دايم ليك…
حبيبة”دارت واحد ابتسامة استهزاء غير ملاحظوهاش..كاتعني مافراسك والو…شافت فيها” : احم..واخا ماما…
لطيفة : وهاكي كويس تاتاي يكمش ليك لمعدة شوي…
مدات ليها لطيفة كاس اتاي فقط ماقدراتش تاكل شي حاجة..كانو تا خوتها جالسين كاياكلو حيث وقيتة گوتي..حتى داز وقت وهو يصوني تيليفونها شافت سميتو ماتسناتوش تاينطق جاوبت هي وقالت “هاني خارجة”…
ناديا : ويلي گوليه يدخل…
حبيبة : هي خليه مايبغيش خصوصا مكاينش بابا…
ناديا : وتسناي تسناي…
سلمات حبيبة على عمتها وخوتها وهي تخرج بقات واقفة تا جات ناديا مدات ليها كريطنات بيضين ديال حلوى ف قفة…قبل ماتسول جاوبتها ب
ناديا : هادو بسيطلات صغار مالحين وحلوييين هي توصلي ديريهم ففريگو بقاي تجبدي منهم وسخني ليك وليه..سوليه اش كياكل بعدا فيهم…وتما ملويات گلتي ليا قربو يتقاداو…يلاه سيري…
هزات حبيبة ديك القفة كتشوف فداكشي ورجعات تنهدت وهي تمشي تا وصلت عند الباب حاسة بقلبها كيضرب حاسة بواحد توثر كبيييير…من بعد نصائح الاب ديالها…وجلسة مع ماماها وحتى عمتها…خذات هاد القرار وتاصلات بيه…وحتى هو لقاتو بحال الى فرح برجوعها لدار ليها هي ك شخص ك حبيبة ماشي كا وحدة بغات تعاونو…لكن نفضات هاد الفكرة حيث ببساطة لا هي لا هو عندهم غير مدة وكل يشد طريقو…هاد الاتفاق الي هي دارتو معاه كان اشبه بالحكايات في القصص الخيالية…
مدات ايدها وحلات الباب يلاه طلعات فدرجة تا لقات وصل عندها وهي ترجع باللور…
حبيبة : اا…
بشار”كان تاهو جاي غير بسورفيت وفوقها جاكيط..شافها رجعت باللور حيث تخلعت” : مالك…
حبيبة : ما احم ماماليش هي خلعتيني ماشفتكش..
بشار”حرك راسو ببطء وهو يشوف داكشي الي هازة وهو يمد ليها ايدو بمعنى اري داكشي لهنا”…
عطاتو ديك القفة الي فيها كريطنات وهما يمشيو غادييين فديك دريبة هو قدامها وهي وراه..صاكها فكتافها وايديها فجيابها..غاديا وتعض فشنايفها حتى هزت عينيها بشوفة مخطوفة فيه…كاتشوف فهاد الشخص الي قدامها. بديك طولة الي فيه ودوك الكتاف..يمكن اول مرة غاتحقق فيه واخا غير بشوفة مخطوفة…قدامها كايبان ضخم وطولتو مخلياها تبان قصيييورة ونيت لقصر قامتها كاتبان قصيرة عليه بزاف…كيفاش غادي نيشان مكيدور لا هنا لا هنا…كيفاش غاتهضر مع هاد السيد الي كيرسل ليها الرهبة ماشي غير الخوف..كيفاش غاتبدا معاه الهضرة وهي دايرة حواجز الي اصلا كان هو سبابهم فواحد الليلة قدر يخلق من راسو وحش بالنسبة ليها…كيفاش غليخليها تنسا تدريجيا واخا غير يكون بيناتهم حوار…وهما كلامهم قليييل سوى تواصل بمصطلحات رسمية لا غير…كيفاش غاتعيش معاه فهاد المدة كاي زوجين تحت القانون وهما هادي هي هضرتهم …كيفاش غاتشجع وتهضر معاه اش كيعجبها واش الي لا…اش كيبرزطها واش الي لا…وهي ولفات عيشة الفشوش ومرتاحة فبالها وعندها خطوط حتى حد ماخاص يفوتهم…صعيب تواصل الفقير يكون عندهم…هادشي كامل كايدور فراسها وهي ماحاساش بالي را كتشوف فيه تا وقف وضار عندها لقاها ساهية فيه….حتى حنحن وهي توسع عينيها ورجعت حدرتهم…
بشار : شنو بغيتي تعشاي ناخذوه من طريگ ؟…
حبيبة”صرطت ريقها وحنحنت” : احم ماشي مشكيل شوف هي نتا اش بيتي..انا ناكل هي دانون…
بشار : واكلة مزيان ؟!..
حبيبة”حركت راسها بنفي” : لا..
بشار : وهذاك اش غايقضي ليك ؟ هاديك ماكلة ؟!..
حبيبة”خسرت سيفتها شوي” : لا حيث بارح كنت مريضة…
بشار”هز حجبانو” : اش مرضك ؟!..
حبيبة : ضرتني المعدة ماعرفتش اش كليت ليها وهي ضرني..خاصني ندير ريجيم هي يومين حتى تفوتني…
بشار : شريتي ليها شي دوا شي حاجة ؟!…
حبيبة : لا شربت هي شي عشوب دارتهم ليا عمتي..
حل باب طوموبيل دار ديك القفة اللور وهي حلت الباب وركبات كاتقاد فسانتيغ تا ركب هو…بقاو واقفين شافت فيه بخطفة ورجعت شافت قدامها بان ليها شعل تيليفون كيشوف فشي حاجة تا حطو وقاد الماب فشاشة وهو يديماري…مسافة طريق حتى وقف قدام واحد صيدلية خرج بزربة ورجع. ديمارا وهو يمد ليها ساشية ديال صيدلية.وقرعة ديال سيدي علي….
بشار. : شدي…
شدات من عندو ساشية الي عطاها..حلتها وهي تلقا واحد الدوا مرسوم فيه الجهاز الهضمي…قرات الخطوط وهي تنطق بصوت مسموع…
حبيبة : قبل العشا..
بشار”كيشوف قدامو” : سي..شربيه دابا..نلحگو لدار وكولي شي حاجة مليحة ماشي داكشي الي باغية تعشاي بيه…”شاف فساعتو ورجع شاف قدامو” سعيدة جابت شي تواشا من البلاد..هزي منهم وتعشاي بيه…
حبيبة : اشنو جابت…
بشار”كمش عينيه كايتفكر وفنفس الوقت باغي يشاركها” : رايب حليب بيض بلدي..نوصلو وشوفي اش تم…داكشي بيو ماتخافيش على راسك منو…
صافي حركات راسها..جبدات حبة من داك الفنيد وشرباتها…مسافة طريق حتى كانو قدام العمارة وكيف العادة هز داكشي وطلعو لبرطما…حط ليها داكشي فالكوزينة…
بشار”شير ليها لفين وراتو سعيدة فين حطت داكشي فالثلاجة…وخرج خلاها كتشوف ضارت هنا وهنا بصح خاصها تاكل حيث من صباح ماكالت تقريبا…قلبات على رايب كيعجبها وهي تهز القرعة كبات منها حتى بان ليها دخل غادي نيشان لماشين القهوة…
حبيبة”بعفوية” : ن احم نكب ليك حتى نتا…
بشار”عينيه عليها..وحيث عاطياه بضهر نطق بصوته المدعدع” : لا…
سدات القرعة وحلت دوك الكراطن جبدات بلاطو بدات تستف فدوك بساطل وهو عينيه على تيليفونو الي خدام فيه كيقرا بعض التقارير وفنفس الوقت كيرمي عينيه ليها…عمر الفنجان وهو يهزو وتم غادي تا بغا يخرج وهو ينطق…
بشار : كملي اش كديري واجي عندي برا نهضر معاك…
حركات راسها وهو يخرج مخليها تم كادير اش وراتها ناديا بضبط…وكتشرب من رايب حيث عزيز عليها حسات بيه برد ليها المعيدة…تا كملات وهو تحل الفريگو حطات دوك بلاطويات تم تا تجمد بسطيلة عاد ديرها فطويسات كبار باش تقدر تهز وحدة بوحدة بسهولة متحطهمش نيشان ودخلوهم حيث غايجمدو لاصقين على بعضياتهم وصعييب يتفكو…كانت كتدوز بخبيز ديال شعير لقاتو فوق بوطاجي ف طبيقة ديالو غطاتو سعيدة قبيلة باش ميقصاحش ومشات…بانت ليها دنيا تما نقية غير طاجين الي غسلاتو سعيدة وكفاتو بقا حدا لافابو حيث عارفة سعيدة الي طيبت حيث قالتها ليها فواتساب بالي كانو عندو…غسلات كاس فاش شربات رايب وخرجات لقاتو مقابل معاه لابتوب محطوط فوق طابلة وخدام كيشرب فقهوة تا حس بيها وقفات شابكة ايديها وكاتسناه يهز عينيه…
بشار”هز عينيه وشير بيهم تجلس” : ريحي…
حنحنت بتوثر وهي تجلس فوق فوطوي تم…رجع كمل شي حاجة فلابتوب شي ثلاثة دقايق هكاك تا رسل داكشي وهو يسدو غير شوية…شرب من قهوته وحط الفنجان…هز عينيه فيها كيف العادة ضروري ياخذ وقت وهو كيشوف وهادي عندو عادة لكن حبيبة كينسا راسو ويبقى يشوف…حتى دوز بادو على لحيتو ونطق…
بشار : شوية دابا ؟!..
حبيبة”كمشت عينيها” : هي شوي…
بشار”هز حاجبو” : مزال محناك…
حبيبة. : لا ولكن احم..م..
بشار : هضري مگاد حبيبة طلقي معايا فالهضرة ماكنفهم منك والو…طلقي معايا الجهد باش نسمعك ونفهمك…
حبيبة : مابقاتش كضرني كيف البارح ولكن كنحس بحال الى كتعگرني..ماعرفتش كيفاش نشرح ليك..
بشار : c’est normal هادشي..المعدة كانت واكلة الدق..شوي بشوي وترجع عادي..كملي داك دوا تحسي براسك مزيان حبسيه…هانيا !؟ (هانيا هي تفاهمنا عندو)..
حبيبة : اوكي…
بشار”بقا كيحرك راسو مثااااااقل وكيشوف فيها كيتفحص وجهها وملامحها..كيشوف ان هاد البنت الي هي مرتو قدامو كاتوثر فاش كتكون معاه…عااارف كلشي وعارف انه خلا عندها وقع كبييير انها تبقا خايفة منو ويجيب ليها رهبة…وعارف ان قدامو طريق باش تهضر معاه عادي وماغايتسناش منها هي تبادر وتهضر عادي وتطلق معاه وتدي وتجيب فالهضرة ويمكن هادشي الي كيعصبو…ومضطر يدير الخاطر او كيلقا راسو كيدير لخاطر باش تجاوب معاه واخا را هو زيييييرو خاطر مافهمتيهش ممكن يدور فيك…واخا را ثقييييييل…”..
بشار “دور وجهو لجنب كيحك فلحيتو ورجع ضار عندها” : تهدنتي…
حبيبة”عينيها فلارض..عرفاتو اش قصد..حركت راسها”
بشار : هضري نسمعك…
حبيبة”هادشي علاش كانت باغا تهضر معاه فاش قالتها ليه وكيف العادة سكتت..لكن من هضر هو عطاها الضوء الاخضر وهي تبدا” : احم..اه تهدنت…اصلا كان خاصني وقت…
بشار”كمش عينيه وحاجب مهزوز” : خاصك وقت ؟!..”رجع تكا عالفوطوي مشتح”
حبيبة : مممم…
بشار : مزيااان…”سكت تاني شحااال وعاود نطق”..حبيبة… “هزت فيه راسها” مافيها باس نعاود ليك اش گلت…داكشي الي وقع يتعاود داك ستون نعاود ماكثر وجدر…ماعندك لاش تخافي الى ماخفتي على راسك وماعندك لاش تخافي على راسك مادام نتي مادايرة والو…
حبيبة : هادشي علاش بغيت نهضر معاك…
بشار : كانسمع…
حبيبة : هذاكشي ولا مضاربة كااع انا عمري ماحضرت ليه واخا عليا ولا ماشي عليا…انا عايشة وسط الكالم مكنعرفش اشناهي مضاربة ولا مخاصمة…
بشار هي كتهضر وهو ساهي فيها وهضرتها كتدخل لوذنيه مخلط بين سهو فيها هي ك حبيبة وبين الهضرة الي كتخرج وهو كيوزن فيها ويفهمها…
حبيبة : حتى بابا كون شاف داكشي تاهو كان غايدير بحالك حتى بابا واعر وصعيب الى تعصب وكنت غادي نتخلع بحال هاكاك…
بشار : عارفة نتيجة وحدة…
حبيبة. : حتى هو كنت غاناخذ وقت…
بشار : دابا مزيان ؟!..
حبيبة”كمشت عينيها رجعت معدتها كتغرغر ليها” : ممم..
بشار”شافها كشرت” : بيك شي حاجة !!
حبيبة : هي كرشي…”كتحط ايدها على كرشها وتعصر هو عينيها مشاو نيشان لتم وهو ينوض بجهد تا قفزها وهي تهز فيه راسها بزربة”…
بشار : تگعدي نديك نشوف اش هادشي فيك…
هزات فيه راسها لقاتو هز جاكيط وكيقلب على كونطاكت ديالو…بقات ترمش فيه وخا را نيت رجعت معدتها كاضرها حيث كالت شي حاجة من برا وهي ضرها وماوفقتهاش…تا ضار لقاها باقي فبلاصتها كاترمش فيه…
بشار : تبقاي ليا هنا ولا كيفاش !!..
حبيبة : بلاش والله ياك خديتي ليا دوا…
بشار : ماشي مشكيل تا لكلينيك ينفع…تحركي حبيبة تبقاي لاصقة لملتي تم…
غوبشت كيف ديما هضرتو خضرة وتقووول واش يقادها مضارب غير مع منخرو…مافيهاش مايتقاشح ونيت حاسة براسها عيانة خاصها تشوف طبيب حيث تا باباها قالها ليها…كانت باقي بلباسها وجيلي ديالها وهي تنوض لبسات سبادري ديالها وهما يخرجو…ركبات حداه وهو يديماري مسافة طريق حتى كان فاقرب كلينيك حيث مستشفى بعيد شوية عليهم…خرج من طوموبيل ووقف تسناها تا جات حداه وهما يدخلو لكلينيك ديريكت ل قاعة دياال فحص…دخلات هي وتسناها هو قدام باب القاعة….قالت ليهم اشنو عندها كانت نيت دكتورة الي تما…دارت ليها الايكو…
دكتورة : كلشي مزيان غير شوييي طايبة ليك كليتي شي حاجة ديال زنقة ؟
حبيبة : ممم…كليت واحد سندويتش كثر ليا فيه لاصوص يمكن هي الي ضرتني…
طبيبة : بيان سيغ الماكلة ديال زنقة كلها افات ابنتي…الوغ “عطاتها تمسح كرشها وشافت فالفرملية” ضربي ليها هاد شوكة واجي عندي نعطيك لوغدونونص ديالك تبعي هاد دوا ويكون خير…بعدي من ماكلة برا هاد المدة بينما تبرا ليك. وحسن تفاداي الماكلة ديال زنقة بمرة ماشي دييما…
حبيبة : واخا…
ناضت مخلوعة بزاف ماعندهاش شي حاجة لكن شوكة الي بغات تضرب طيحت منها نص…وجهها هرب منو لون خافت تغوت غايصدق داخل بشار بلهلا يطريه ليه تم…مكاينش باها الي تفشش عليه وبشار هو الي كاين لوالديها…شافت تا عيات وهي تشوف فالفرملية…
حبيبة : واش ضروي ؟!..
فرملية : هههه خفتي هههه..ضروري ماتخافيش ماتحسي بوالو والله…
صرطات ريقها حست بطونسيو نزل ليها…هبطت سروال شوي من جنب بالكشيفة تا حست ب البرودة ديال بيطادين على تم وهي تعض شنايفها كانت بغات طيح كاتسنى فشوكة تضرب تا قالت ليها فرملية صافي ساليت وهي دور عندها مصدومة..
حبيبة : صافييي ؟!
فرملية : اه گلت ليك ماتحسي بوالو هي سبقتي الخلعة…الله يشافي احبيبة…
ابتاسمات ليها وهي تقاد حوايجها..خرجات عند طبيبة تا لقاتو جالس قدامها وكتهضر معاه..رجعت بلور حيث ماتوقعاتش يدخل جاب الله ما غوتات كون دخل تم وهي مهبطة سريويل… ضار شاف فيها وهو ينوض وفايدو لوغدونونص كان كيهضر مع طبيبة بالحوار فرنسي كامل…
بشار”شاف فحبيبة.وشير ليها غي براسو بمعنى يلاه”…
خلص المستحقات ب كارط بونكيغ ديالو وهي جالسة فوق كرسي تما خاشية ايديها فجيابها جاها البرد…حتى كمل وخرجو طلق ليها سخونية من لاكليم عاد حسات بدفا وديك الشوكة الي ضربت هدنت عليها المعدة وترخااات…داز لصيدلية هي لولة خذا ليها دوا…كان باغي يكمي ماقدرش يكمي حداها…شعل كارو دغيا كماه وهو خارج مقدي ليها دوا كما غير نصو تا حس براسو زگا عليه شوي…ركب فطوموبيل لقاها حاطة راسها عالكوسان وكتشوف بعينين باغيين ينعسو…كسيرا مباشرة لعمارة ضار باش يفيقها لقاها فاقت وبدات تحل فالباب…
اول ما دخلو لدار عطاها دواها وشاف فيها مزياان كيتفحص ملامحها…
بشار : شي جوج تما شربيهم دابا…كاين واحد تم صباح سبقيه گبل لفطور…
بانت ليه عيانة فيها نعاس ماقواش عليها خلاها حدرت راسها ومشات لبيتها وكيف العادة ضروري تسد بالسراوت عليها…
صباح جديد…اليوم السبت كيف العادة فياق ناس البادية بذهب مشري…وناس سواق رزقهم على الله يا رباح يا خسارة…وعيالات دواور شقاهم كيبدا على بونبر الى بدا معطل يعيبو عليه…الخمسة ونص ديال صباح واقف كيقاد فالفيستة تا جابت ليه ربيعة جلابة قهوية ديال مليفة يلبسها وطاقية حيث كاينة شتا وغادي لواحد سوق كيعمر يوم السبت…
ربيعة. : جيب ليا الفاكية…
سيحمد : ياك فدار…
ربيعة : لا بغيت ليا انا مزيانة ليا…
سيحمد : متبعة دواك ديال سبيتار الي خرجو ليك حسن ليك..
ربيعة. : وغاجيب ليا شوية الفاكية نديرها فدوا…
مجاوبهاش لبس عليه ديك جلابة ودار طاقية صوف على راسو هز واحد دفتر صغير كيقولو ليه كناش كاتب فيه حسابات…وهز تيليفون صغير نوكيا مدور عليه لاستيكات شمع مزگي ليه باتري على حساب الخدمة….وتيليفونو سمارت ريدمي نوت مخليه ليه شخصيا..
ربيعة. : ماشي لسوق سبت…
سيحمد : ندي فياج زيتون ونجي لمعصرة عند با…كاينة خدمة شلا نوبة شادين عباد الله فزيت…
خشا داكشي فجيبو وخرج كايقاد فجلابيتو من عند عنقو. ويحنحن خلاها رجعت تكات شوية وخرج مشا لكاميو لقا رضوان كايتسنا فيه طلع ركب حداه وزادو مع طريق…
رضوان : خاصني نشري شي بقعة هنا نحرك فيها الفلاحة…
سيحمد : موجود الخير حرك غا جيبك وهاشم خوك يقضي معاك…
رضوان : داكشي الي غاندير…
وصلات ستة ونص ديال صباح وناضو الكنينات وجدت ربيعة القهوة وكريمة حداها قدامها بانيو كبييير فيه الدقيق باش تعجن طرح ديال الخبز تا دخلات مليكة…
مليكة : كريمة عجني ثلاثين خبزة…
كريمة : واخا…”تحنات على داك البانيو كاتعجن وتنهج”…
خرجات مليكة وجلسات حدا مها مشتحة كي القايدة بذهوباتها…تا جات ربيعة جايبة صينية القهوة ونزلات سعيدة كاتقاد فزيفها ووراها هاشم كيقاد فساعتو مدوش ولابس لباس الخروج…قال لمو صباح الخير وباس على راسها…
هاشم : با مشا ؟!..
عيدة : مع بونبر…
هاشم : راني لاحگ عليه نيت دابا…يلاه سلام عليكم…
ماتسناش تايفطر حيث عارف غايفطرو تما الفطورات كاتجي كل ساعة فالمطحنة كيجي البطبوط ويريحوه بزيت الي يلاه مطحون ديك ساعة…نطقات مليكة فاش جات توريا وجلسات تاهي…
مليكة : وصيتو على شي دجاج…
توريا : العشية يجيبو المداني (واحد من الخدامة عندهم فالفيرما دايرين ليه بيكوب كيتقدا بيها ويدي بيها السلعة)…
مليكة : هاو ولحم…
ربيعة : غايجيبو سيحمد من سوق موصي على شي كيلوات من ضروبة غايذبح.وها ليوم فالبطوار…
مليكة : را مشا هو ورضوان لسوق سبت…گاليك رضوان بغا يدوز لبروج يشوف واحد طوموبيل مدخلها شي صاحبو يبيعها تما مقاسم معاه بالنص…
عيدة. : مزيان الله يقوي الخير…
مليكة : وكل يجري على رزقو امي هادا هو حال دنيا…
وصل سيحمد هو ورضوان من بعد ماهزوو فياج زيتون من بلادهم ومشاو لسوق السبت…حط داك الفياج لواحد سيد الي وقف قدامو كيتحاسب معاه ويقيد فالدفتر…
سيحمد : ا بالله مانقص ليك درهم ديك لاخرة..هدا عليا الحاج علي الوقت قاصحة دروك دنيا جلدة….
هو : ياناري مكاين جلدة گدك يا ولد رحماني..
سيحمد : هادشي الي عطا الله هههههه…”هز عينو لبعييييد بانت ليه وحدة واقفة هازة قفة فايدها وكتشير ليه حرك ليها راسو وهو يشوف ف السيد” حسب معايا شحال خاص والباقي خلصو دابا…
رضوان : سيحمد تلحگ عليا لبروج ؟!
سيحمد : سير دابا نتبعك…
مشا رصوان وهو بقا مع سيد تا رصاو الحساب مزيااان…خشا داك دفتر ف القب ديالو وشتا كاتنشنش دنيا غيوسات تما كان لابس البوط ديالو الي لبسو فالكاميو…ومشا شوية تا خرج من رحبة ديال زيتون وضار لواحد جيها فيها الخيمات ديال شوا الي كيشوس فلاداند والي يشوي فرية الي هوتگام را كيشوي كبدة ولا دوارة ولا كفتة مهم ديك بلاصة ماتشوفيش بيها ناس بدخاخن تا مشا لواحد الخيمة مطرفة وهو يتحنى حيد الخامية تا وقف وشاف فيها…
سيحمد : فتيحة لباس…
فتيحة : غبورات هادي على سوق سبت…
سيحمد : دهاتنا الوقت…اش كاين نقضيو ولا تسوال…
فتيحة. : الوقت يبست عندي اسيحمد…
سيحمد “مشا جلس فواحد السداري ميهتك مافيه مايتلبق…وهز الجلابية شدها بسنانو وحل سلسلة ديال سروال وهي تجي قدامو…عينيه تقلبو وهي خدامة ليه…ماشي هي لولة ولا لاخرة كيعرف بزاف منها حيث ببساطة هو شخص فسايدي بالمزيان مكتشبعوش وحدة ولا جوج…كاع سواق يعرف فيهم العيالات…وهذا حالو حال اي واحد عزية عليه طريق الفس.اد…تا كملت وهو ينوض كيحنحن سد السلسة ديال سروال وهبط الجلابة..جبد من جيبو واحد جوا جبد منو 100 درهم ولاحها ليها…
سيحمد : من نجي لسوق هاد المرة ماتبانيش ليا جاي الواليد وخليني نتيسر فرزقي الغاشي ضاير هاد ليام…
فتيحة”كتغسل فايديها” : بغيت مقدية سيمانة…
سيحمد : دوزي عند الگباردي مع يفوت الغذا شدي من عندو المقدية وشوفي طالب معاشو يهز ليك داكشي “لاح ليها خمسة دراهم” شدي باش تخلصيه…
خرجات من دوش غاسلة وجهها وحاسة براحة شوية من بعد البارح…مشات لتيليفون جاوبات ماماها بالي ولات شوية…لبسات بيجامة دافية دايرة بحال كابيشوو بالقب فيها سيور ديال كاشمير عريضة شوية…هزات تيليفونها كاتشوف فساعة لقاتها العشرة ديال صباح ماعيط ليها ما دق خلاها ترتاح تا شكات واش كاين فدار..حلات الباب وهي تخرج شافت هنا وهنا مالقاتوش كيف دخلات لكوزينة لقات صالامونجي فيها فطور كامل وصحي امتا صايبو وشكون صايبو ماعرفاتش…يلاه غاتجلس تا سمعات الباب تحل وهو يدخل لقاها واقفة بغات تجلس…
بشار : شوية ؟!..
حبيبة”حركات راسها” : مم شوية الحمد لله…
بشار : مزيان..”خشا كونطاكت فجيبو”
حبيبة : ش شكون صايب فطور..نتا…
بشار : لا”سكت وعاود نطق” سيدة الي كاتميناجي هنا وصيتها..
ححركات راسها وهو يمشي لبيت وهي جلسات تا بغات تسولو واش ماغايفطرش وهو يبان ليها دخل وجر كرسي وجلس مقابل ليها…كانت عند راسو الماشبن ديال قهوة حط فيها فنجان وخلاها تقطر القهوة…هز فيها عينيه…
بشار : فطري…
حبيبة : ونتا..
بشار : ديجا فطرت…
“شاف فساعتو ورجع هز عينو فالماشين بانت ليه كملات هز داك فنجان شرب منو شوي وهز عينيه بانت ايه غير كتنقب وتشرب من الحليب…خذا كفاية من وقتو تا تنغم بديك القهوة وهو ينطق”..
بشار : ديجا گلت ليك عولي تحركي معايا لهيه لبلاد…
حبيبة”حبست الماكلة هي كاع” : ب بيتي تشوف يوسف !!
بشار”حرك راسو مثقل” : ضروري نشوفو..كاين غراض من غير يوسف…”رمشت باستفسار” شي ناس جايين يخطبو فاشراق..
حبيبة”بعفوية” : بصح مبروك…
بشار : لا ماعندها ببجواج دابا…مزال صغيرة وبغات تقرا من فوگ…
حبيبة : وعلاش خليتوهم يجيو…
بشار : مجايب الواليدة..”سكت تا سكت تاني ونطق” نديرو الواجب والجواب يوصلهم من بعد فات وعلمتهم يجيو..ضروري نلحگ تما نزگي الزعت الي بداتو…
حبيبة”سكت وهي تحدر راسها” : واش ضروري نمشي معاك…مكانرتاحش تما…”كمشت عينيها وهي كتفكر المعاناة”
بشار : خايفة من شي حد تم !!…”ركز فيها مزيان وحجبانو مگرونين”…
حبيبة : مكانرتاحش…ماعمري رتاحيت تما دوزت ايام خايبة تما”تزير عليها قلبها وهو حاضيها كيشوف فوجهها انها تقصحت تما وهادشي كايبان عليها…عارف راسو هادشي سبابو بنسبة 90 فالمية…”
بشار : بنت المشاوري ؟!
حبيبة : شكون ؟
بشار”فوق خاطرو” : الواليدة…خايفة منها…
…شافت فيه ورجعت حدرت عينيها…
حبيبة : ماشي كانخاف منها ولكن هي كاتبقى تگول ليا هضرة مكتعجبنيش كتحشي ليا الهضرة…ديك المرة گالت ليا كاين شي حد يبقى مع مسخوط…
بشار”هز حاجبو” : مسخوط…كملي…
حبيبة”هزت فيه عينيها هاد المرة شافت فيه حيث جابتها الهضرة” : علاش كاتگوليك مسخوط ؟..اشنو بيناتكم لهاد درجة تگول هاكا…اشنو درتي ليها حتى كتگوليك مسخوط !!..
بشار” سكت كيوزن هضرتها…وتگعد مقرب ليها وحجبانو مغوبشين” : نهار خطبو فيك اش گالت ليك عليا ؟!..فكريني فداكشي الي كنتي تحاجي ليا وتعاودي…
حبيبة”رجع بيها لدييك الايام العصيبة..رجعت حدرت عينيها” : راه مزيان والله يعمرها دار…
بشار : وبااقي دايرة ليا راسك ف بنت المشاوري…
حبيبة”سكتت حيث هضرتو بصح”
بشار”رجع لبلاصتو وربع ايده كيشوف فيها مزيان” : نتي غاديا معايا..تكوني حدايا وماتحركيش من حدايا…المخير فقبيلتهم يهز فيك العين وانا حداك…
حبيبة :
“شاف تا عيا وهو ينوض وقف” تمشي معايا وتجي معايا شي حاجة ضرورية بلا منشرح ليك…الحضية تكون علينا نهار نوگفو على شغلنا يكون دليل…هادشي ديجا شرحتو ليك…فكري فهادشي..مكنتيش مرتاحة مكاينش يا حبيبة الي يگوليك لا…ماعنديش مع حاجة بزز…هانيا ؟!..
حركات ليه راسها وهو يمشي…دخل لبيتو جبد حوايج وخرج دخل نيشان لدوش يدوش…اما هي بقات تا فطرات وجلسات شادة تيليفونها وكتجاوب تا دوات مع باباها سول فيها كي بقات وعاودت ليه بالي داها بشار لاكلينيك زاد كبر فعينو بزااف..ورجعات كاتهضر مع ايوب…
حبيبة : شوية…اش وليتي درتي زدتي داكشي فصالون..
ايوب : بيخصني البينگة…ندير شوي وناخذو…اهيا باقي بيتي تنقصي من شعرك ؟!..
حبيبة : اهء..ندير هي گصيصة ونصايب ضفاري “كاتشوف فيهم” بداو كيتوسخو (نقا منهم مكاين)..
ايوب : نتي اه ضصرتيييي…
مزال كاتهضر معاه تا حسات بشي حاجة كاتنغش ليها فرجليها هبطات ايدها كاتسوس..وكاتهضر وتعاود تحس بتنوغيش وتعاود تسوس وتحك…تاهبطت عينيها وهو يبان ليها واحد مولاي همت الليل او بالعربية “خفاش” (كيكونو فمراكش بزاف) مع النهار مكيشوفش كيولي غير يتلصق فينما كان…هي بان ليها شي عجب على هي عرفاتو…ماحست تا طلقتها بغوتة حااااارة خلات ايوب يقطع ويعاود يصوني صونا لعمو مولاي حفيظ اما هي بقات تغوت وتنقز تا خرج بشار لاوي على نصو فوطة كان يلاه بغا ينشف. ويلبس تم تا خرج ماعرف اش واقع جات كاتجري بغات تخرج تا خرجت فيه شدها من ضهرها وايديها حطتهم على صدرو عرياان زغبو باقي لاصق بالما…كاطير وتنقز..ماحاساش براسها را كاتلصق فيه وهو محاوطها بايدو من ضهرها حيث كانت بغات طيح ملي خرجت فيه…
بشار”خرج عينيه على جهدهم”. : مااالك الحبس…ماااالك …”ماحيلتو لغواتها ولا ايديها الي تحطو على صدرو حس بيهم باااردين..”…
بقات تغوت وتنقز..بغا غير يعرف مالها حيث غوتات ديك الغوتة فييين مشا ليه عقلو كاع ماعقلش على راسو را خرج عريان غير بفوطة لاويها عليه وكان كاينشف باش يلبس…ماعقلش على راسو بالي شادها هاكاك وهي ماعارفاش را شادها عندو بديك طريقة…عقلها ترفع بالخلعة وشكون على اش كيدير اصلا…
بشار : شششش تهدني تهاااااادنيييييي…
حبيبة : وااععععع ولاااا ولااا واش داكشييي عععععع…
كاطير وتنزل باغي غير يتبتها والو كاتنقز بغات غاتخرج وهو حاكمها ولا اله الا الله…
بشار”خرج عينيه على جهدهم فيها” : ششششش…سكتي…
حبيبة : وااااعععع..
بشار”نقص من حدة صوته” : سكتييييي..
ماحيلتو لغواتها ولا اش كاين تم ولا ايدها الي بقات مستقرة فصدرو باردة…حس بيها كاترعد بالخلعة والغوات..تا جرها هكاك وخرجها من الكوزينة عاد بدات كاتهدن وتنهج ودور براسها تشوف واش جاي الخفاش ينغزها ثاني…
بشار : اش كاين ؟…
حبيبة : داكشي “كدور وتشوف” داكشي كحل تما كنت كنهضر فالتيليفون وهو كينغزني فرجلي..
هي كاتعاود وتشوف الخلعة مخلياها ماراداش البال بالي هي باقي شادة فيه وتاهو ماحاسش براسو را باقي شاد فيها…دورات وجهها عاد ردات البال ولقات .راسها شادة ليه فدراعو وهو عريان حيث من الي خرجها شدات ليه فدراعو… عاد شافتو هكاك واول مرة تشوفو عريان وتشوف صدرو قدامها والاهم انه قريبة ليه بداك القرب الجرييئ…وهي توسع عينيها تا نشف ليها ريق…
حبيبة”شهقت”…..
وهي تدفعو بكل جهدها وبعدات منو بواحد طريقة خلاتو عقد غوباشتو وضرب ليها واحد تخنزيرة…وهي تمشي كتجريييي ووجهها حمررر مزنگ وقلبها كيضرررب…دخلات لبيتها وسدات وجلست فوق ناموسية عينيها خارجين من الفرطة والحشمة والصدمة وكيفاش كانت قريبة ليه بداك الشكل وهي ماحاساش…وجهها سخن ود.م فار ليها فيه…تا حطات ايديها على حناكها وخيالها كيفاش كانت قرببة ليه بداك شكل وهي ماحاساش…كيفاش وصلو لهاد القرب !!…وصدرو الي عاد ردت ليه البال عريان قدامها وهو بالفوطة…تخلط عليها كلشي…
اما هو دخل لكوزينة كايقلب اش شافت تا بان ليه داك الخفاش كياتلصق فالارض بجناحو الي فيه ايدين صغار…كايقلب فين يمشي حيث الشوف عندو مكاينش فالنهار حتى الليل…كان حجمو متوسط…هزو بطرف صباعو تكلكم وسط جناحاتو…جبد تيليفونو وصونا الكونسييرج تما يطبع عندو…خلاه محطوط تما ومشا للدوش لبس دوك الحوايج…سمع الباب كيدق بقا تا كمل لباسو عاد خرج وحل ليه الباب عطاه ليه يحطو فشي بلاصة…رجع سد الباب وهو يدخل ووقف كايشوف جيهة بيتها..خشا ايديه فجيابو وبقا واقف كيشوووف فداك البيت..بشوفة غريييبة غير طبييعية..كايتفكر كيفاش دفعاتو وعينيه كيتقلبو لتخنزيرة حتى كايتزيرو ليه سنانو مع بعضياتهم…ويرجع ثاااني يتفكر الطريقة باش كانت شادة فيه…كيحك فشنايفو وعينيه على داك الباب…هو من جيه وهي لداخل من جيهة اخرى…
رجع لبيت جبد حوايج الخروج لبسهم وقاد ساعتوو…خرج برا جلس فكرسي تالبس بروتكان ديالو وهو يهز جاكيط لبسها عليه..وقف عند الباب شحاااال وهو واقف حتى خشا ايدو فجيبو جبد تيليفون ودوز ليها الاتصال حتى تقد حجبانو فاش سمع صوت تيليفونها كايصوني فالكوزينة تمشا تالكوزينة وهو يبان ليه فوق طابلة عاد تفكر را بالخلعة خلاتو تما…
جالسة على طرف سرير دايرة ايديها على حناكها وباقي قلبها كيضرب…كيفاش لقات راسها بين ايديه..كيفاش حاوطها وهي ماحاساش بداك القرب الكبييير الي وقع بيناتهم…حتى دق الباب وهي تقفز بشهقة…
حبيبة : ا ن نعام…
بشار : خرجي نهضر معاك…
حبيبة : ماب مابقاش هذاك “قلبها كيضرب ماقادراش تخرج تشوف فيه”..
بشار : لا…”يلاه بغات تهضر وهو ينطق” خرجي نهضر معاك ماعندك مناش تخافي..وماعنديش مع الهضرة ورا البيبان…تحركي خرجي…
صرطات ريقها وايديها كانو كيفركو فداك الكوفرلي..شافت حتى عيات وهي تنوض حيث غاتخرج تخرج ماغاديش تبقى حابسة راسها فداك البيت اللهم تخرج…بعد دقيقة دورات البواني وهي تحل الباب بشوي وخرجات حادرة راسها حتى سمعاتو كيقول…
بشار : عندي منقضي برا..شنو بغيتي تغذاي كلشي تما..محتاجة شي حاجة علميني..داك العجب الي لگيتي تم مابقاش…
حبيبة : غ غادي تعطل..
بشار : على حساب…الي تخافي منو ماكاينش…
حركات راسها وهو يقاد جاكيط ديالو…مرة مرة كيدور يخطف فيها شوفة كاتبان ليه حادرة راسها…كان فيه واحد الهدووء تااام…خشا تيليفونو. فجيبو وهو يخرج خلاها تما…نزل نيشان لسيارة وركب قاد سانتيغ..هز باكية كارو جبد منها واحد دارو بين ايديه وشعلو تا سف منو سفة طوييييييلة…دار نضاضرو ديال شمس كيبانو حجبانو مورمييين بجهد..كايبان ماشي تالهيه…من الي وقع داكشي قبل قليل والمود تبدل ليه…خرج لسانو وطواه عاض عليه شحاااال…حتى جبد تيليفونو ودوز الخط ل “هاشم”…
بشار : اش درتي فداكشي ؟!..
هاشم : هاني نسالي مع با ونمشي نجيبها..
بشار : مزيان…
اما هي غير خرج وهي تنهد وتنفست ولكن باقي كاتحس بقلبها كيضرب…مشات لكوزينة كاتسحب خايفة يخرج ليها واحد اخور يطير عليها يقت.لها كاااع…غاديا وتفييري حتى طلات مابان ليها والو اصلا كوزينة بيضة كاملة ببلاكاراتها…يلاه وقفت كاتشوف تا صونا تيليفونها وهي طير لسما ونزلت…تا حطت ايدها على صدرها غمضت عينيها وحلتهم..وهي تمشي هزاتو لقاتو ايوب…
تحط طبسيل كبييير ديال طاوس حمر ديال الغذا فوق طابلة..فيه لحم كثيير مخضر ببطاطا وزيتون…وحطو الخبز باقي سخون…وسط مجمع ضاير على طابلة الي متوسطاها عيدة وحداها مليكة طبعا الي شادة تيليفون وتهضر حتى حطو الغذا وهي تنغزها مها تحيد تيليفون…
مليكة : كريمة جيبي زيف مسحي هاد طابلة هاويلي تحطو الغذا على الوسخ…
مشات كريمة كاتجري جابت زيف هزات ربيعة طبسيل تا مسحات الطابلة وحطاتو..عاد رجعات كريمة وضارو بيه كاملين حتى سعيدة واشراق الي مغوبشة ماعاجبها حال…حتى دخل هاشم لقاهم كايتغذاو وهو يوقف…
سعيدة : برك تغذا…
هاشم”مخسر سيفتو” : ابالله الى مگهوم شلا زرود فديك المعصرة…”ربت على اشراق” تغذاي ويلاه معايا..
اشراق”هزات فيه عينيها” : فيين ؟!
هاشم : بغاك خوك…
توريا”لاحت ندغة من ايدها” : لاش بغاها بسلامة ؟…
هاشم”كيف وصاه” : بغا يتقدا ليها ماتلبس اختي توريا…ماعندك مناش تخافي را خوها ودايز ليه يهضر معاها ويتقدا ليها…
توريا. : تبرك لارض ماعندها فين غاديا..عندها ماتلبس وداك الحجايات ديال دامو دايزين عليا…
هاشم : هي كتگوليك ماباغياش راسها ماتسناي كاع يحرشها غاتهناي…
عيدة : توريا خلي البنت تمشي عند خوها…لا توگفيش الهضرة وديري العصا وسط المجمع…الله يرضي عليك…
اشراق فهاد اللحظة كانت محتاجة تلاقا بيه يمكن تهضر معاه وتقول انها مابغاتش يوقف معاها عارفاه غايقول لا وصافي ماتعاودش وراه وخا يعرف يشعل فيهم العافية. وميغصبوهاش على هاد زواج. الي لحد ساعة ماعارفاش تا شكون هاد ناس الي جاييين سوا عارفة انه عايش برا ومهندس…شافت ف عمها هاشم وهي تقول “واخا”…
طلع هو الفوق لبيتو بدل عليه دوك الحوايج الي توسخو بزيوتات وفيتور زيتون و الزيتون حب…ودخل لدوش غسل وجهو وحالتو…نزل لتحت وخرج تسنا اشراق تا لبسات وهي تنزل عندو ركبات حداه وانطالقو مباشرة لمراكش…
مليكة”مطمطت بفمها” : بغا يتقدا ليها ماتلبس “كتحرك راسها باستهزاء”..
توريا : هاني الالة درت بخاطرك وخليتها مشات عماه…تنشوفو هاد المقدية فين توصل…
سعيدة : ونااامس گاليا بغا يشوفها ويشري ليها ويدورها..خليها تمشي مافيها باس يهضر معاها يعرف لاش ماباغياش وكون باغيا هي ديك ساعة خافي منها هي لا تكشمك گدام ناس لا جاو…
مليكة : ناس جايين يشوفو ديك ساعة نشوفو واش تبغي ولا لا…راني دويت عماها ماتدويش بعدا غا تانديرو صواب ويمشيو…
عيدة : خليها تمشي عند خوها وكي گاليك هاشم هي نيت ماباغيشا حسبالله هو يحرشها ؟..ياك هادشي مناش خايفة…
توريا : راني نعرفو شوهة عندو كي شريب الما يمشي يحطني تاني بوجهي هاد المرة البراني يدي حسي ؟!..
عيدة : لا تجبدوهش ماتلگاو باسو…
مابقاتش هضرت توريا وديك الندغة مابقااااتش هزتها هي كاع تكونت وفمها تزكم وعقلها مشا يفكر…خايفة تجيبها وسط ناس وتقول مابغيتش…خايفة لا يشوهها هو تما حيث عارفاه اقل حاجة ماتعجبوش يقلب عليهم طابلة…ولات طالبة غير حتى يمشيو ويعطيوهم فرصة تفكير فاش يجيو ويهضرو وديك ساعة يكون حل لاي حاجة…
كانت جالسة فبيتها كاتراجع فواحد بوليكوب حيث غاترجع لقراية هاد الاسبوع وفنفس الوقت كاتفكر واش تمشي معاه ولا لا…واش ترجع لديك البلاد تاني وهاد المرة معاه هو ولا لا..واش تستمر معاه فاي حاجة الي تعاونو فالقضية ديال يوسف بما فيها الزيارات العامة والخاصة بحال هادي والعائلية…كاتفكر انه القضية فيها يوسف ويوسف الي غايبغي يشوفو وتبغي تشوفو حتى هي…موجدة ليه شحال من حاجة باغيا تعطيها ليه حيث عرفاتو عندو موهبة الرسم ديال الابداع…كاتفكر اش دير واش تزعم بهاد الخطوة واخا عارفاه ماغاديش يبزز عليها تمشي معاه…عقل كيدي وعقل كيجيب حتى سمعات صوت الباب تحل شافت ساعة كانت قريبة ربعة ديال العشية…تا سمعات صوت الهضرة ماشي غير هو الي دخل عطات وذنيها تفرز الصوت سمعات صوت هاشم الي داخل…ناضت وقفات قادت بيجامتها وهي تحل الباب باش تسلم عليه حتى بان ليها بشار معنق اشراق بجنبو حادرة راسها ومعاه هاشم..
هاشم”هز عينيه فحبيبة” : بنتي حبيبة لباس…”بشار هز عينيه بزربة ناحيتها” كي بقيتي شوية…گاليا بشار كنتي عيانة شوية
حبيبة : الحمد لله شوية..”شافت فاشراق” اشراق لباس عليك..
اشراق”نغزها خوها بطريقتو وهي تمشي لعندها سلمات عليها” : لباس الحمد لله ونتي…
حبيبة : الحمد لله…
بشار : سيري لهيه هاني جاي…
جرها هاشم ودخلو لصالون وهو وقف وتقابل مع حبيبة مقرب ليها شوي خاشي ايديه فجيابو…
بشار”مغوبش وفنفس الوقت عينيه عليها..نطق بصوت خشين” : شوية ؟ “حركات راسها” كليتي شي حاجة ؟
حبيبة”عينيها كيشوفو فاي بلاصة الا فيه هو” : هي شي حاجة ماگديتش ناكل بزاف هي دبقت…
بشار : اش كلتي باش نعرف هاد تدباق عندك كيداير….
حبيبة : درت هي صالاد مطيشة وبصيلة…
بشار. : دزتي لديك البصلة تاني..”بغات تهضر وهو ينطق بديك ممم بصوته مزعزع بالسجائر.. وهو يعاود نطق تاني”…شربتي دواك ؟..
حبيبة : شربتو..دابا شوية لباس..شكرا…
بشار : ريحي معانا عندي شي هضرة مع اشراق…
ضار جيهة صالون وتم داخل حيد البروتكان وهو يوقف ورجع ضار عندها وشير ليها براسو بمعنى تحركي…
حنحنات وهي تبعو ودخلات لصالون…جلس فسداري مقابل لاشراق حط رجل فوق فوق فخدو بطريقة مفرقة وايديه سرحهم فوق المخدة…هز عينيه فاشراق كيشوف فيها كيتسناوه يهضر وهو والو واخذ راحتو كيف ديما كيبقا شحال عاد كيهضر…شي زوج دقايق وصمت سيد الموقف…حتى سمعو صوته كيقول..
بشار : هاد الناس الي جاييين..عارفة عليهم شي حاجة ؟!
اشراق : كاتگول م مي بالي عايش برا ومهندس تما…
بشار : مزيان…عينك فهادشي ؟!..
اشراق”حركت راسها ب لا” : لا…
بشار. : علاش…
حبيبة كاتسمع طريقة الحوار الي بينو وبين ختو كيفاش كايهضر معاها واخا قاصح كايبان انه باغي ليها خاطرها…
اشراق. : ب بغيت نقرا…
بشار : مازال ماشفتش هاد القراية الي باغي منك..مزاال مانغمونيش les notes ديالك…
اشراق : ماعنديش تحت من حداش…
بشار : ومافايتاش ليا 12 وحلتي لينا يا اشراق تم..داكشي مامنغمش لوحدة جمعت راسها وبغات تقرا…مادرتيش ديك القرايا الي عطيتك ماتبعتيش اش وصيتك…
اشراق : والله حتى نقرا والله حتى بغيت نقرا…
بشار. : اامنا بالله…”ساس فوق ركبتو بشوي”..امنا بالله…
هز عينيه فيها هي الي غا كتسمعو كايهصر هاكا كتولي صفرة خايفة لا يصليها معاها وريقها كاتصرط فيه وتعاود…حتى حط رجلو وهو يتگعد غا شوي وههي تقفز شافتها حبيبة كيفاش قفزت…
بشار : بلا قرايا لا مابغيتيش هاد جواج مكاينش الي يبزز عليك لا مكنتيش مرتاحة وفوگ من هاد الملاوي كامل مزاال صغيرة عليه…
اشراق”الصمت”…
رجع لبلاصتو وهو كيضوف فيها ماحيدش عينيه من عليها كاتبان ليه كاترعد وكترمش بزاف شاف فحبيبة بخطفة بانت ليه كتشوف فيها ومصدومة كيفاش خايفة منو بهاديك طريقة…حتى نطق تاني “اجي حدايا”…هزات اشراق عينيها فيه بزربة وهو يشوف فيها غير بشوفة فهمات انه كيقول گلتي ليك اجي..ناضت من تما وجلسات حداه…حتى جرها عنقها وباس ليها راسها…
بشار : ماطاحنش راسي باطل على جالك نتي ويوسف…الحاجة الي بزز عليك مانبغيهاش ليك…
هاشم. : هاهما جايين بعد غذا…ماجاتش نگولو ليهم ماتجيوش حيث عطاتهم توريا الكلمة يجيو…
بشار : عطيهم وقتهم حتى يمشيو وديك ساعة عطيوهم الخبار مابغاتش…يديوها صحة ؟!”هز حاجبو”…
هاشم : لا صراحة وداكشي نيت الي گلت ليهم…وعليه…
بشار”باس راس ختو قدام عينين حبيبة الي تبسمت بخفة ورجعت جمعتها”…
بقات معاه شوية وناضت هي وهاشم…خرج معاهم تانزلو لتحت عطاها الفلوس فايدها…ومشات مع هاشم رجعو لفيرما…طلع هو الفوق حل الباب ودخل نيشان لبيتو وسد…كانت هي فااكوزينة حدها سمعاتو دخل ومشا لبيت ديالو…رجعات هزات شوية من ديسير دارت تفاحة وبنانة وجبدات دانون من ثلاجة دارتهم فمولينيكس وطحناتهم كيف قالت ليها ناديا دير…خوات ليها ف كاس يلاه جلسات باش تشرب حتى خرج من البيت وهو يدخل لكوزينة مشا لثلاجة حلها وجبد منها قرعة ديال الما…
بشار”شافها حاطة كاس عصير قدامها” : داكشي علاش گديتي ؟
حبيبة”شافت فالعصير وهي تنطق” : مافياش ماياكل..
بشار”جر كرسي وريح تا تكا على قرعة الما ضرب نصها وهو ينطق”.: شوي بشوي…”حك شنايفو تاني ورجع نطق” غذا نديك لداركم فالليل باتي معاهم…حتى نرجع ليك لغذ ليه فالعشية…
حبيبة : علاش…
بشار : مانصيبش نخليك وحدك هنا…تنين محرك فالصباح ونتي قارية…
حبيبة”سكتت”..
كمل ديك القرعة وهو ينوض غادي خارج حتى وقفاتو بصوتها…
حبيبة : ماغاديش تعطل تما ؟!
بشار : علاش ؟…
حبيبة”من بعد تردد كبييير” : واخا نمشي معاك…غير منتعطلوش..
بشار : دايرين بحساب الغذا…واجبي نكون تما…اشراق مسؤولة مني وتحت جناحي هاد ساعة…مانعطيكش كلمة حبيبة نمشي ساعة ونرجع…عطيتك الكلمة لا مشيتي معايا كوني حدايا ماتحركي فين…
حبيبة”حركت راسها” : واخا نمشي معاك..
صول اليوم الي غايجيو فيه ناس الي غايخطبو اشراق…هواليوم عند الفيرما عامر دنيا كاتسيق من طرف كريمة الي ضهرها تگوس هاد اليومين بالشقا…البارح كانت كتنقي دجاج معاهم واليوم كاتسيق وتعطر فالدار…حاسة براسها كيضرها وبالرغم من ذلك كاتشقى والسخفة شاداها…مليكة داخلة لبيت عيدة وكتسرح ف واحد القفطان ديال جوهرة فالغوز…وحاطة فوقو مضمة رقيقة…
مليكة : شدي هذا عطيه لاشراق تلبسو…
توريا”بانت ليها منار بنت هاشم” : منار اجي طلعيه لاشراق…”عطاتو ليها ومشات تجري تديه ليها”…
مليكة”طلات على كريمة” : ياويلي تي كريمة تتسيق غا وحدها…
توريا : فين الي يعاونها ربيعة راها مع طيابة…وسعيدة كاتعجن..
مليكة: ريهااان “بنت هاشم”وااا ريهان اجي لهنا…
ريهان : نعام اعمتي…
مليكة : اش كديري ؟؟
ريهان : كالعب مع الحسنية…
مليكة”جهدت صوتها تا رجعت البنت لور كاتخاف منها” : ونتي بسلامة شحال فعمرك ؟ ضربتي 13 عام. وباقي تلعبي غذا ولا بعدو يهضرو فيك تانتي وباقي تلعبي…سيري صيفطس الحسنية لدارها وسيري عاوني كريمة مرت عمك فتسياق…اويلي ضحكة وشرگة على دراع الحافي…يلاه سيري…
مشات ريهان كاتجري بالخلعة وصلات على كريمة الي عياات عطاتها الكراطة وبدات تكرط هبطات منار تاهي زيدوها تعاونها…وهي ترجع كريمة دخلات عندهم وجهها عيان فيها سخانة وماقادراش تحرك…
تورية : مالك…
كريمة : فيا سخانة خالتي…
مليكة : ونوضي طلي لراسك شوي المخينزة ولا شربي شي فنيد..باش تعدي ..عيب يجيو ناس وكنينة فيكم ناقصة…غا صبري الله يرضي عليك…تايمشيو ناس وطلعي نعسي
شافت فيها عيدة وصغرت عينيها كاتشوف فيها عينيها وجهها هارب منو لون…هزت ايدها وحطاتها على حنكها لقات وجهتا سخون…
عيدة. : سيري بنيتي طلعي وتكاي…لا جاو ناس ماغاراضهم بكنينات..
خرجات سعيدة من كوزينة ولقات بناتها كيسيقو ومشات عاوتهم تا جمعو دنيا وعطرو الدار لتحت وهي تخرج مليكة هازة مبيخرة فايدها ومشات لصالون الكبير فين غايجيو ناس…بدات تبخر تاهي لابسة واحد فراشة ديال جوهرة فالصفر بارد وطالقة شعرها الي صايباتو بالبلاك ديال كريمة هكاك ليميش بانو…عنقها مزيناه سلسلة غليييضة مضفورة وزادت تا سلسلة ديال مصحف…تا دخل زكريا…
زكريا. : سي عبد الرحيم جا خالتي توريا…
توريا : مرحبااا “هزات جلايل قفطان الي مدورة بيه طابلية بيضة مطروزة وبابتسامة عريييضة خرجات تلقات لخوها الي جا هو وختها صافية و العلامي…” مرحبااا بالخوت مرحبا بحبابي وتاج راسي…مرحبا بخويا العلامي “عنقاتو هو بوحدو وباست ليه راسو حيث اخر مرة كان وقع المشكيل مع بشار وخرج مقلق وغضبان تا جات تسامحت معاه” نورتيييني اخوييي بحالاش..
العلامي : وگلنا نجيو منردوهاش فوجهك وكان…امضرا كاين شي زردة نيت ولا…
توريا : هههههه كلشي ديالك…موجود الخير والي حبات خاطرك…
رحبات بيهم ماقاداها فرحة واخا فلداخل ديالها مامرتاحاش حيث غايجي بضار وخايفة لا يدير شي حاجة…قلبها مامهنيهاش وماكرهاتش مايجيش كااع المهم هي ماتخسرش علاقتها بخوتها وماتشوهشومع دوك الناس الي جايين يخطبو حيث ناس لباس عليهم وراااقييين حسب ماقاليها عبد الرحيم سكنتهم غير فالفيلات والشيفور…خرج عبد القادر الي كان لابس جلابة ديال مليفة غليضة بيضة وسلهام سخون ديال برد فالكرونة والعصابة فوق راسو صفرة…دخلوهم لصالون جات مليكة شادة فعيدة الي رحبت بيهم وجلسو فصالون كيهضرو وفرحانين بيهم وتوريا ماعرفت فين تحطهم تا نطقات صافية…فهاد الاثناء كانت مليكة خرجات ومشات عندهم لبيت عيدة فين حاطين بلاطويات الحلوة والفاكية وضيافة ناس…بانت ليها سعيدة كاتجبد مريشات…
مليكة : عمرتيهم…
سعيدة : فيهم غا زهر..
مليكة : اريهم عطي وحدة لزكريا وحدة ليك وحدة ليا غايجيو ونرشوهم..اري هادو نرشهم على خوت توريا خليهم يفرحو تاهما يلاه تگادت ليها الوقت مع خوها…
سعيدة : نمشي نطل على كريمة كي بقات…فين رضوان…
مليكة : جاي هو وسيحمد فطريگ جايبين مقدية شوي ويكونو هنا…
مشات مليكة لصالون وضارت عليهم كاترش عليهم بالمريشات فايديهم…وبقات تضحك معاهم وتجمع كيف عادتها تا كيضحكو…فهاد الاثناء وبالقرب من الفيرما جايا سيارة jeep ديالو…عينيه فالطريق مغوبشيييين واخا ماحاملش يجي حيث عارف شكون غايكون لكن ختو فالامر ولازم عليه يكون…حالتو يمكن كثر من حالتها ولا اقل بجوج بيهم ماشافوش من هاد البلاد شي حاجة زوينة بزوج بيهم عاناو يمكن هي كاتقول انا كثر حيث ماعارفاش قصتو…راكبة حداه وتفرك فايديها بتوثر..لابسة كسيوة ديال صوف المخدومة بالقطبان طويييلة عنقها كول مونطي عريض ومطوي فالبيج..وفوقها كاب مارون بلا ايدين طويل..وبوتيو قصير فالمارون…طالقة شعرها على طولو وريحة بارفانها عاطية واصلة ليه تال منخرو الي ولا كيميز ريحتها الخاصة بيها…مرة مرة كيرمي عينيه ليها كيلقاها كتشوف وساهية…حتى وصلو لفيرما حل ليهم العساس ودخلو…موقف طوموبيل حتى لداااخل…وضار عندها…
بشار. : نزلي…
حبيبة”قلبها كيضرب هزات عينيها كاتشوف حتى سمعاتو حنحن وهي تحل الباب ونزلت…ضار عندها ووقف حداها تا بان ليه يوسف خارج كيزرب مشا لعندو تلاح عليه عنقو عاد ابتاسمت خصوصا من شافت سعيدة جايا تاهي وهاشم معاها” : خالتي سعيدة…
سعيدة : افرحي وشكون جا لهنا “سلمت عليها”…
هاشم : مرحبا بنتي…”هز عينيه فيوسف الي معنق بشار” ها خوك جا يلاه اش بغيتي…
يوسف : بشار خويا هههههه…
سعيدة : دخلو لداخل ابشار…
بشار : شكون لداخل…
سعيدة : خوالك وخالتك صافية…
زاد غوبش مكررررره..شارب غير المهدئ باش جاي وباش يقدر يوفي بكلمتو لحبيبة…جا يوسف سلم عليها وعنقاتو حتى هي كاتهضر معاك وتضحك واخا هكاك يوسف كاينسيها فين كاينة هي دابا…دخلو لصالون الي فدخلة وجلسو…بوسف جنب بشار معنقو وحبيبة حداه دارت بوصيتو…يلاه كيهضرو تا دخلات مليكة ووقفت عليهم…
مليكة : حبيبة تي جيتي ومادخلتي تسلمي..تي كيدايرة يا بنيتي…
بشار”هز فيها عينيه بتخنزيرة وهي تمد سعيدة ايدها بخطفة من جيهة يوسف وهي تزير عليه يتهدن”..
حبيبة”تبسمات بزز وهي تنوض من الادب وصواب وسلمات عليها كاتبان قدامها كي نملة حيث تا مليكة طويلة ومگضرة” : يلاه دخلنا…
مليكة”شافت فبشار ماداهاش فيها ورجعت شافت فيها” : ودخلو بنيتي لصالون لداخل لا تبقاوش وحدكم هنا…ياويلي اش هاد الفعايل ديال دراري صغار…عيييب گاع…”وهي تعطي بضهر
غاااا هي نطقاها وهو يهز بشار راسو بزربة هزات سعيدة عينيها بشهقة ممسموعاش بان ليها ضرب واااااحد مولاتي تخنزيرة حاااارة عينيه دغيا بداو يحمارو….يلاه بدا يتحرك بغا يدير شي حاجة وهو يحس بايد صغيرة فوق دراعو وزيرات عليها لاول مرة تمد ايدها وتشد فيه…هبط عينيه بانت ليه ايد حبيبة هز عينيه فيها بانو ليه عينيها مغرغرين بالخوف وهي كتشوف فيه بشوفة ترجي عينيه فعينيها كيشوف داك اللون الاخضر كيتحرك فيهم…
حبيبة : عافاك ماتغوتش وتخاصمو تاني عااافاك ابشار…
شاف فعينيها واحد الخوف ورجاء لدرجة زعمت بشجاعة انه مايدير والو ويتهدن يعني را خافت بزاف لدرجة زعمت ولات هي كطلبو…
بشار”عينيه فعينيها كيبان مبرد ولكن لو طلينا على سنانو غالقاو على وشك تكة ويتهرسو بكثرة ما زير عليهم حيث جن الي فيه ماكيحملش عمتو “مليكة” لكثرة النفا.ق الي فيها وبزاف ديال الحوايج الي فيها خلاوها هي ماتحملوش وتعاملو بالسيء وتاهو نفس الشيء معاها…
عينيه مانزلوش من عينيها فيكسا شوفتو فيهم لدرجة دار بوز مابقاش لا تحرك لا هضر لا والو وهي عينيها كانو كيلمعو بالخوف وسعيدة كاتشوف ويوسف غير جالس مرة يبتاسم مرة يجمع ضحكة…شي دقيقة وزيادة وهو هكاك هي حدرت عينيها وهو لا تا بغات تدوي سعيدة ماعرفاتش مالو وهو را داك البركان الي فيه لداخل لو ما مهدن راسو بدوا لو ما نيت حبيبة طلباتو بجرأة منها بززز باش قدر يضبط راسو حيث كان غايتصرف تصرف غير طبيعي بالمرة مع “عمتو” الي عليه باحترامها كيما كانت لكن مع الاسف طبعو وتصرفاتو ومرضو وكلشي فيه مكيخليوهش يوزن داكشي باش اغلبية وقتو كان عاطي تيساع…
هاشم”بهمس” : ماتهنى تايفوت فيها شي ضربة بلا موجب شرع..
سعيدة : الله يرضي عليك اولدي دير وذن ميكة…
والو ماردش عليهم حتى غمض عينيه ورجع حلهم دور وجهو لجنب لاخور كايتمتم بشي هضرة مامفهوماش واش سبان ولا توعد…حس بالي ايد حبيبة باقية فدراعو وهو يدور عندها تاني..
بشار : تهناي…
تنفست براحة وفنفس الوقت تبسمت شوي حيث سمع ليها وماغايدير والو…حتى شوي تسمع صوت تحنحينة ديال جدو الي جاي عندهم تا دخل…
ع.القادر : عالسلامة وكان…
وقف بشار باس ليه راسو ووقفات تا حبيبة حداه الي باست ليه ايدو…حط ايدو على كتف بشار وشاف ليه ناحية ايدو الي مريضة مابانتش ليه فاصمة حيث حيدها وخلا غير سبارادرا كبيرة ديال الجروح العميقة فوق منها…
ع.القادر : كي بقات ديك لايد…
بشار : شوية…
ع.القادر : ودوز اولدي تبرك عماهم تايجيو ضياف الله…
بشار”غمزو بمعنى فهم” : خلي دعوة هانية…
ع.القادر : يا راه خوالك يا ولدي الد.م عمرو يولي ما…
بشار : مكانش د.م باش يولي ما…مخلوض من الكرش ابا…خاطييني من ديك الهضرة ….خليني مريح الوقت الي جاو نتحرك عندهم…
شاف عبد القادر تا عيا وهو يتنهد حيث جايين ناس مكاين لاش يدخل عندهم هادوك مسببين على حشيان الهضرة وهضرتهم قاصحة قجرة بزاف ممكن تجيهم عادي لكن كاين الي مكيتقبلهاش…وبشار ماكيصبرش يصدق مخلط خوالو بلا موجب شرع حيث كيخافو منو مافيهش ثقة ابدا…حدو ربت ليه على كتفو وقال “الله يهدي النفوس”…حرك راسو وخرج فطريقو بانت ليه ربيعة واقفة مع توريا….
ع.القادر”مغوبش كيف عادتو بحال بشار تاهو عندهم حجبان مغوبشين حيث غلاص مبعثرين وديما الغوباشة واخا يشوفو عادي” : عمرو براد اتاي بقوامو لبشار ومرتو يلاه…
ربيعة ماتگدش تردها فوجهو اصلا حيث الشيخ كيخافو منو…وتوريا بقات واقفة تا دخل وهي تغوبش ماعاجبها حال لكن للضرورة احكام واخا را مامرتاحاش لحظوره وعمرها رتاحت اصلا…طلعات لفوق عند اشراق لقاتها جالسة جنب ناموسية فبيت توريا نيت…لابسة قفطان جوهرة فشويبي بارد جاها عبار على طايتها وطولتها وطالقة شعرها مصايباه..خالية من اي نقطة تزيين…حادرة راسها وعينيها فالارض جامعة ايديها عندها كاتفرك فصباعها…
توريا : بقاي هنا تا نعيطو ليك وهبطي..
اشراق”الصمت”…
توريا : را عماك دويت…
اشراق : و واخا…
توريا : تنزلي وسلمي وجاوبي بكلمة ماتقوي ماتزيدي… وحدري عينيك…وجلسي حدا عمتك سمعتيني حدا عمتك…
اشراق : كون خليتيني نلبس غير بيجامة علاش ملبساني هذا !!..ياك غير جايين يشوفو علاش هاد القفطان…
توريا : هانتي على هاد بنت لحرام هادي هانتي…لبسي القفطان وسدي عليا فمك من الهضرة…ناس جاييين يشوفوك ناس ضياف الله ماجايينش يسلموك فحد…ديري الصواب وزمي داك درگوم(فمك)…
خرجات من البيت وخلاتها جالسة…اما لتحت عيدة غير سكعات بشار جا وهي تعيط ل ربيعة الي وقفاتها تسند عليها تا خرجاتها من صالون…ضار العلامي جيهة ختو صافية…
العلامي : جا داك ولدها ؟!..
صافية : ورا يكون جا ماسمعتيش الحاجة گالت ديني لصالون عندو”حيدت الخامية من شرجم الي عند راسها وطلات بفضول تا بانت ليها سيارة جيييب گري عرفتها ديالو…” جا راهي طونوبيلتو.(طوموبيلتو)..
ع.الرحيم”ماعجبوش الحال” : وماهي قاعيدة يدخل مايدوز يسلم على خوالو عيب گاع…
العلامي. : يلا فقتي بيه..ماعقلتي على الفضيحة الي دار لينا يگطعها تخواليت معاه…
صافية : نعلو شيطان وتهدنو ناس جايين اعبد الرحيم خويا ونتا عارف مسواهم ومقامهم بردو سوق تايمشيو بحالهم عيشكم…
نزلات توريا نيشان لكوزينة ولقات مليكة واقفة على طيابة ومخنزرة دايرة ايد فوق ايد متوسطهم خاتم فيه صفيحة مشبكة طويلة وتشوف جيهة الباب…
مليكة : خليه تاايقرب الوقت هاو قليه فزيت…غطي على ديك المرميطة تم…”شافت توريا وهي تجي عندها مبعدة من طيابة” عاجبك هادشي هو فصالون وخوالو فصالون ؟..
توريا”خرجت عينيها” : خليييه امليكة تم مايقرب ليهم مايحاديهم…فكييني من صداع را گلبي ماهاني…
مليكة : يا ويعطيه منين ماتعطاتو ولد لحرااام عينيه ماخوتش…تا السلام ما لاحها…
تقادو صواني اتاي بالمجامع على حقهم وطريقهم بالطريقة البلدية رحمانية…النعناع من خيرات الارض الي ضايرة بالفيرما…والما من البير الي قدام دار…ريحة طياب واصلة وريحة البخور والند عاطية…دار نقية تشعل…هز بشار معصم ايدو كيشوف فالساعة تا دوا هاشم حيث عارفة تبرزط كون الضياف تعطلو وقال…
هاشم : را صيفطت حسام لسيدي بوعثمان (الفيلاج) يتسناهم تم عند صحاب الشواية…
بشار : منين جايين هادو ؟!..
هاشم : مراكشيين نيت غا هما ساكنين فكازا عندهم فيلا ف كاليفورنيا…باه ديفيزيونير متقاعد…لا كنتي تعرف بنسودة…
بشار : ماكنعرف حد…”دوز على لحيتو كيشوف لهيه تا ضار جيهة حبيبة بانت ليه كاتهضر مع يوسف وتضحك شادة معاه جماعة وكتوريه ف يوتيب فين يتفرج بحساب الرسم وراتو عدة قنوات الي يعقل عليهم ودارتهم ليه فتيليفونو…نسا راسو وهو حاضيهم وعينيه فجيهة وحدة…لدرجة هاشم كيهضر ماسمعوش وماداهاش فيه تا توقف عن الكلام وهي تنغزو سعيدة…
سعيدة”بهمس” : توحش يوسف مسكين…
هاشم : شوفيش عينيه واش فيوسف ولا لا…غا ركزي مزيان…
سعيدة”صغرت عينيها مزيان ورجعتهم لطبيعتهم” : لاكون عينيه على حبيبة…
هاشم : وانوضي نتي توحشي يوسف هههه…
سعيدة : وايلي مايمكن يا هاشم…
هاشم : ونتي عرفتي اش كاين…
سعيدة : صعيب اهاشم انا الي كنعرف بشار..
هاشم : ورا عينيه لگاو راحتهم فيها..نوضي عطيه كرسي يحط فيه عينيه…مدي مدي داك الكاس الي جددتي مدي…
سعيدة : نوض تگعد شوف خوت توريا را عيب خليناهم تم وحدهم…
ناض هاشم مستاذن منهم ومشا لعند خوت توريا قام معاهم بالواجب…حتى شوي عيط ليه حسام قاليه بالي را قربنا ندخلو لفيرما…قالها لتوريا بلغات مليكة بدورها بلغات ربيعة تا هبط سيحمد مدوش ومبدل…اما رضوان كان عند كريمة الي لقا السخانة تمكنت منها جلس حداها شوي عطاها دوا وطمن عليها ونزل باش يستقبل الضياف…
سعيدة”دخلات لصالون عند بشار” : هاهما جاو ابشار…
حدو هز عينيه شاف فيها وبقا هكاك جالسة حداه حبيبة وجالس حداه يوسف الي نساتو مو كاع واش راه مع خوه حيث هي دابا شاداها القفقافة لناس الي جاييين حيث فاش زاد هضر عليهم عبد الرحيم شدتها البكية والجلطة على مشارف.. حيث عارفة اشراق مابغياش وغاتفلت عليها هاد الهمزة…خرجو رجال عمام اشراق قدام دار برا والعيالات عند الباب فقط غير مليكة وتوريا وسعيدة هازين مريشات من غير توريا اما عيدة داوها لصالون مع خوالها..من غير عبد الرحيم الي خرج حيث كايعرف هاد ناس…
حتى تحل باب الفيرما الكبييير من بعيد…دخلات سيارة حسام داخلة فالبيست المؤدية لدار لداخل وتبعاتها واحد سيارة Mercedes Benz g فحال تصميم سيارة بشار غير بشار عندو jeep…غاديا بشوييا تابعة سيارة حسام الي حتى وقفو وراه…نزل حسام وضار عندهم شير ليهم ينزلو….
شوي وهو يتحل الباب نزل منو رجل ستيييني طوييل ومگضر كايبان مهلي فراسو وزييين لحيتو كثيفة اغلبها شيب مقرع راسو عينيه حرشين وحجبانو كذلك…لباسو مختاصر فالكلاص بلون اسود وقميجة بلومارين…حل الباب لور خرجات منو سيدة خمسينية باين عليها رقي ديال فاسا…والوقار بجلابة مخزانية فالخزي وشالها فصفر بيضة وزينة غالبة عليها شهوبية…مبتاسمة ابتسامة بشوشة دايرة صاك لوي فيتون الاصلي كبير شوي فدراعها تا تمات غاديا بشوي حيث لابسة صباط طالون فلون شال وتابطات دراع راجلها حتى وقفو وهما يدورو تسناو السي الخطيب ينزل حيث كان كيهضر فتيليفون حتى كمل وخرج هو الاخر…نسخة من مو شهب وطولة طولة باه غير فرق انه زايد نغزة عليه ببنيتو رياضية حيث كايدير الفيتنيس..لحيتو تاهو كتف من ديال باه…لابس كلاس غير بلاصة الفيستة لابس مونطو ترواكار فالگري…تقدمو لعندهم..
ع.الرحيم”ابتسامة عريضة” : الحاج اليزيد الفاطمي مرحباااا وتا گوليا ؤحامنة نورت ودوار الهاشمي زيان واطرني…
اليزيد : ههههه اتا را حنا رحامنة يا هضر غا بهضرتكم…هههه الله يكبر بيك…
ع.الرحيم : الحاجة ماريا مرحبا بيكم “حادر عينيه باحترام”
ماريا : ترحب بيك جنة الحاج المشاوري…
ع.الرحيم”شاف فالولد” : سي سفيان مرحبا ولدي نهار كبير هذا نورتي المغرييب كلو ههههه…
سفيان”حرك ليه راسو مبسم ابتسامة خفيفة لا غير” : بارك الله فيك”حادر راسو باحترام”..
جا عبد القادر عرفهم عليه ورحب بيهم دخلهم باش مايبقاوش برا…سلمو عليهم لاخرين هاشم و….حتى وصلو لعند الباب تلقاو ليهم العيالات بالمريشات..استقبلوهم استقال اهل البادية لناس الي كيكون من القلب واخا يكون طبعهم خايب او زين كيكرمو ضيف ويعطيوه حقو من الضيافة بالمتني والمتلت…دخلوهم لصالون لحقو على لاخرين سلمو عليهم وهو يجي عبد القادر دخل لعند بشار وعلمو بمجيتهم وهو يوقف ووقفات حبيبة حتى هي…خوت توريا كانو كيبتاسمو بترحيب ليهم ويضحكو حتى جمعو ضحكة فور ما وقف بشار عند الباب ووراه حبيبة الي كتصرط فريقها وتعاود خصوصا من شافت توريا الي جمعت ضحكة وقلبها بدا يضررررب فاش شافتو…خايفة بزاف لا يشوهها وما صور ليها راسها…حرك راسو ليهم…تا نطق عبد القادر…
ع.القادر : زيد ابشار دخل”شاف فيهم وشير ليه” هذا بشار البكر ديال ولدي الكبير..
ع.الرحيم : ولد ختي توريا الكبير…خو البنت الكبير…”كايحيد طاقيتو يحك راسو ويحنحن خايف لا يدير ليهم شي لعبة بلا موجب شرع هههه”…
مادوا ماتكلم غا وقف وكلهم ولاو يعرقو وينشفو غا وحدهم…دار كيف وصاتو سعيدة دخل سلم عليهم بواجب فقط…وتا حبيبة باست لراجل ايدو ولسيدة حتى هي الا الولد حركات غير راسها…ومشات جلسات حداه وجا تا يوسف حداه…عرفوها عليهم على اساس مرتو…
اليزيد : مشرفين اولدي…
بشار”حرك رسو”…
بداو ترحيبات من طرف عبد الرحيم وعيدة وعبد القادر وكلشي كيرحب بيهم ويعاود…بضار ديك جيهة ديال خوالو ماشافش فيها كاع ماعرفهم كاع واش كاينين…الا صافية الي كانت بغات تسلم عليه حيث عزيز عليها واخا هكاك لكن كاتحس بيه داير حاجز قاصح وقوي بيناتهم…جابت مليكة المقراج لعند باها الي فرشو ليه بلاصة فين يعمر اتاي تعميرة بلدية…خوات ليه الما الي احتاج لتعمار اتاي وفنفس الوقت مبتاسمة وترحب بداك الحلق الغليض…بات الولد شد جماعة مع عبد الرحيم والولد خذاه الحديث مع رصوان كيهضر غير بالقياس وصافي…
ع.الرحيم : اويى سي سفيان كيدايرة ديك البلاد…
سفيان : مزيانة هاد ساعة هههه…
العلامي : فطاليان ولا…
سفيان”ابتاسم ليه” : كندا الحاج…
مليكة : تبارك الله…جينور تم…
حبيبة”واخا توثر والخلعة جاتها ضحكة فاش سمعتها وهي دور عند يوسف كتبتاسم ليه…اما بشار غير كيسمع وصافي ماعاجبوش هادشي حبث عارف انه ختو ماباغيشا وباغي غير امتى يسالي هادشي يمشي فحالو…”
سفيان : كيفاش ؟!..
رضوان : انجينيور زعما…
سفيان : ههه اه..وي تماما…
اليزيد : راه قرا تم وفتح صوصييتي تما ودابا كيدير فرع هنا فالمغريب…هو الي بغا بنت من البادية اسي گاليك من صغرو باغي هادشي…
ع.الرحيم ؛ تبارك الله ورا مكاين ماحسن من بنت البادية صبارة..
عيدة : ههههه والله يعطيه على گد نيتو والله يتاوي بالخير…
بشار والو واش هضر ولا شارك بشي حاجة فالمجمع مخليهم كيهضرو على خاطرهم وكيسمع عينيه فنقطة بعيدة عليهم غير كيسمع وشوفتو غريييبة…ماشارك ماهضر…مرة مرة هاشم كيشوف فيه ومرة مرة توريا كاترمي شوفة واخا غير بنص عين غير كتخرج وتدخل وترحب بيهم وتعاود هادشي الي في فمها..تالفة بيها الوقت…
عمرو كيسان اتاي وتحط طبسيل فاكية وطباسل طوس ديال الحلوة فرقو اتاي كانت سعيدة الي كاتفرق اتاي ووراها ربيعة بطبسيل الحلوة…وصلات سعيدة عند بشار فاتو وعطات لحبيبة حيث عارفة بشار مكيشربوش وشافت فيه وقالت بهمس…
سعيدة : بشار “ضار عندها”… قهوتك را رديتها توجد ليك…
بشار”حرك راسو وصافي”…
تبعاتها ربيعة الي ماعارفاش قربت ليه طبسيل ديال حلوة مكانش كاع كيشوف فيها ماحسش بيها كاع واش وقفت خلاها بلاكة تا جمعت تبسيمة وسيحمد غوبش بغا يهضر وهو يسكت لجم فمو…تا مدات حبيبة ايدها حيث شافت ربيعة تكشمات وهو ماكانش راد ليها البال شوووف فين مشا عقلو…
حبيبة : شكرا…
كل كان يلغي بلغاه…شي كيتعرف على شي وشي كايوري لشي….الا جيهة بشار وحبيبة الي كانو جالسين على الشوك باغييين امتى يسالي هادشي ولو ما يوسف الي مرة مرة كينغز بشار ويدور عندو يهضر معاه حتى ولا ملهي غير معاه وتوريا تدخل وتشوف فيهم وماتكرهش تحيدو ليه من تحت باطو وماتخليهش ليه يهضر معاه غير دابا مدهية مع ناس وخاص يبانو بصورة زينة…قلبها فحلقها باغيا تاهي هادشي امتى يدوز بلا ضرر ولا شوهة…
داز وقت لا بأس به…دخلات مليكة كاتشالي بايديها مرحبة بيهم…وجامعة ايديها عند فمها بحركة ترحييبية زعما را فرحت بيكم بحالاش وسراتلها وبراصلياتها يبانو من بعيد…
مليكة. : مرحبااا بيكم مرحبا ومرحبا ومرححبا بناس سي عبد الرحيم وضياف الله…
ردو عليها ب “ربي يخليك وشي قال ترحب بيك الجنة ونعايمها…”…
ماريا : ايوى فين هي بنت الجواد نشوفوها…
مليكة : موجوودة الحاجة هي دابا
“شافت جيهة حبيبة موسعة ضحكتها ونطقات مغلبة على راسها ضحكة زعما را فرحانا بمرات خو العروسة…”
مليكة”بأمر” : ها مرت خوها نييت طلع تنزلها…حبيبة طلعي عندها و نزليها معاك …
بشار : لا…
جمعات الضحكة حسات بشي موس داز بين عينيها كاتقول ماسمعتش واقيلة حيث طريقة باش قالها كانت نيشان لا زواق لا والو..حبيبة صرطت ريقها كاتقول هادي لاخرة ماغايسمعش لطلبها حيث براسها تصدمات فاش مادار والو من طلباتو…لاخرين بحال جاهم صمك ضارو كيشوف مافهمو والو..توريا وجهها هرب منو اللون…عبد القادر حنحن وجمع غوباشتو…اما هو ماتسوق لتاحاجة من غير انه قال لا يعني ماتحركش من حداه…
مليكة : ههههه “قلبها بغا يسكت من قمة الاحراج العرق حسات بيه نزل مع ضهرها”…ايوى صافي نجيبها انا حسن حبيبة تبرك عماكم
توريا : هههه…
ماجاوبهاش باقي خلاها تدخل وتخرج فالهضرة لاخرين مافهمو والو غير كيشوفو…مليكة صافي مابقااتش قدرت تبقى مزال واقفة تم…خرجات من صالون باغا تاكل جنابها ودخلات لكوزينة لقات ربيعة فيها وهي تهضر بصوت امر ومجهد كرهات راسها .
مليكة”نطقت تا قفزات ربيعة” : طلعي هبطي ليهم اشراق…طلعي..
اما هو رجع بكل برود دار ايديه ورا يوسف ودار رجل فوق فخدو..عينيه كانو حادين الشوفة..كيشوف فدوك ناس واحد بواحد..كانه كايشوف عينيهم كيحقق فيهم بواحد شوفة الي قشعتها توريا وبرك ليها الما فركابي…حتى نطق وعينيه مزال عليهم..
بشار”بنبرة ثقيييلة” : حبيبة…
حبيبة”هزات راسها وضارت عندو” : ن نعام…
بشار : هانيا ؟!
حبيبة : اا..احم اه هانيا…
اشراق خشات رجليها فبليغة وخرجات مع ربيعة كاتقاد فشعرها الطوييل على كتافها…وتبعاتها تا نزلو لتحت وهي تسبقها ودخلات وهي تجي توريا مبتاسمة…كان زكرياء وحسام جالسين حدا بعضياتهم حاضيين دخولها كاتبان حشمانة وماباغياش…خرجات مليكة من الكوزينة ودخلات وراها هي الاخرى محاولة تنسي القمعة الي خذات من بشار والي تمو.ت ماتنساها…غا دخلت وهي تبدا تضحك بحال ماقال والو…
ماريا. : تباارك الله تبارك الله…
سفيان”هز عينيه فيها وسكاناها من فوق تال تحت ماشافش بشار الي كان عينيه عليه بتخنزيرة…ورجع هبط عينيه…اما هي سلمات على ماريا بالوجه حشمانة وباست ايدها هي وبات سفيان…وصلات لسفيان يلاه بغات تمد ايدها وهي تسمع تحنحينة بشار الي قفزتها وهي تجمعها وحركات راسها…تبسمات ليهم وهي تمشي جلسات بعيد شوي وجلسات مقابلة مع بشار خوها وحادرة راسها…
ماريا. : غزالة ماشاء الله…
وعلاش ماتعجبها واشراق زينها شرقي وطولتها ملفتة وطايتها زوينة وشعرها قوي وطويييل…كانت حادرة عينيها ومرة مرة كاتسرق شوف ف سفيان…
اليزيد : تبارك الله تبارك الله…ايوى سيادنا الي نطولوه نقصروه…وقبل مانشركو طعام مع بسم الله راكم عارفين علاش جينا…
ع.القادر : المقصود شريف الحاج…
ع.الرحيم : ايييه اليزيد من خيرة ناس والمعرفة زينة..وراه من تريكة رحامنة..واخا داز شوي وتجوج من فاس..خيرة ناس…
ماريا : الله يكبر بيك الحاج…”كاتهضر برقي وتاويل وبتواضع تام ماجاوش بالشيفور واخا عندهم فضلو يجيو راسهم”…
اشراق” هزات عينيها….تشوف العريس…حتى سمعت بشار نطق منادي عليها بصوت شبه منخفض…
بشار : حدري عليا عينيك تم…
اشراق”صرطت ريقها وفالبلاصة حدرتهم”…
عبد الرحيم : ونشركو الطعام وعند اتاي نتفاهمو…
اليزيد : ماگلتي عيب هههه…
توريا : الغذا واجد…
حيدو داكشي من فوق طابلة جمعوها وبداو كايسربيو…حطو الطبسيل اللول كان دجاج محمر ربعة دجاجات فطبسيل…طابلة فيها عبد الرحيم وخوتو ومعاهم عائلة العريس..وسيحمد ورضوان وطابلة لاخرى فيها بشار حبيبة يوسف و هاشم وحسام و اشراق الي عيط ليها تجي حداه وحتى زكرياء…تغذاو والغالا غالا خدامة…بشار ماكرهش يسالي هاد العجب حيث تبرزط بزاف…جبد من جيبو باكية المهدئ قسم نصف حبة وشربها بالخف…ورجع كايتغذا يوكل يوسف زوج ندغات وهو نص ندغة…كملو دجاج وتحط طبسيل تاني فيه لحم على شكل طنجية.ط وبحم كثييير تبارك الله طبسيل مقوبب…هزات سعيدة الي حطات ليهم الخبز عينيها ف بشار…
سعيدة. : باغي تخرج تكمي ؟..
بشار”هز ايدو وحرك راسو بمعنى لا وغمزها بمعنى تهناي مابيا والو حيث شافتو غير ساكت…ولات تاهي خايفة لا يدير شي رد فعل ماشي تالهيه…هبط عينيه لحبيبة كيشوفها كاتاكل غير بالنقيب ممرتاحاش حتى كاتجي سعيدة تسولها اش بغات ولا تقوليها كولي…كايهز عينيه ف ختو كايلقاها تاهي كاتاكل…تسالا الغذا وتبعوه السفة…ديسير فيه بزاف الفواكه مشكلة…بروتكول ضيافة كان ولابد منو ولابد يصبر ليه حيث هادشي الي كاين مايمكنش ضياف يجيو ويهضرو بلا مايحطو ليهم الماكلة…جابو ليهم طاس غسلو وشكروهم على حسن الضيافة وتعاود ترد الما يطيب على حساب اتاي…وهنا بدات الهضرة خصوصا سفيان الي زيد باه يهضر دغيا حيث جاه شي ميساج بالي خاصو يكون فمراكش هاد العشية…
ناضت اشراق جلسات فبلاصتها فين كانت مقابل لبشار…حتى سمعات صوت اليزيد الي شاف جيهة بشار…
اليزيد. : بما انك خوها الكبير ووصي عليها من بعد باها الله يواليه برحمة الله…”توريا زيرت علر ايديها وهبطت راسها اما مليكة عينيها غرغرو”…نهضر معاك نتا نيشان…حنا جينا باغيين الاخت ديالك صغيرة لولدي هاهو..كي گلت ليكم وراه لا قبلات غاتعيش معانا فالمغرب وتقدر تكمل قرايتها…بينما هو استقر مزيان…”شاف فولدو وقال” دوي ولدي…
سفيان”حنحن ونطق من صوته هزات راسها شافت فيه ورجعت هبطاتو” : سي تبقى هنا حتى نقدر نقاد اموري حيث انا مبرزط مانقدرش ندير شي حاجة حتى نقاد الامور هنا وديك ساعة تقدر تجي عندي لمورياال مرة مرة حيث انا براسي ماغاديش نستقر فكندا باش نجيك نيشان…
بشار”كايسمع ليهم وساكت..كمل اليزيد الهضرة وهو ساكت وكمل سفيان الهضرة وبقا ساكت تا سكتو كايتسناوه يهضر وهو سااااكت شحال عاد نطق وهو جالس عادي” : مرحبا…”شاف فسفيان” عندك مايدار على مابان ليا…
سفيان : ا هههه جاني واحد الميساج خاصني نكون فمراكش عشية…
ماجاوبو بشار ماقاليه لا مزيان لا لا…عمرو ليهم اتاي…وزعوه عليهم تاني الا بشار جابت ليه سعيدة كاسو القهوة شدو من عندها…ضار بغا يقول لحبيبة اجي معايا بغا يخرج يكمي حتى هبط عينيه بانو ليه جنابها باينين وفايضين حيث الكاب هبط على الكسوة وملفتييين بزاف….هز عينيه بزربة يشوف واش كيشوف فيها شي حد…بان ليه بات العريس كان كيشوف جيهتهم خصوصا حبيبة غا شافو وهو يدور عينيه…حط الكاس بجهد تكفحت منو القهوة على شوي يتهرس..حتى ضارو كلهم يشوفو..وتوريا خرجت عينيها حساب ليها غا ناض…ضار بزربة جر ليها الكاب بجهد تا قفزت وشهقت وغطاهم ليها وزاد كحز حداها مزيان لصق عليها…تا مابقاتش كاتبان هي كاع….
بشار”ملامحو كلهم مخنزرين” : دفگي على ملتي بجنابك تم…
كلهم ضارو كيشوفو من صوت خبطة الكاس الي خبط…الضياف بقاو يرمشو والعمام كيشوفو وتوريا عينيها زگاو من ترماش كاتقول هاهو ناض وها شوهتي تاني مايجمعوها شراوط…اما الخوال را كيحسبنو عليه…عبد الرحيم كل همو غير مايدير شي نوضة يخسر علاقتو مع “اليزيد” صاحبو حيث معرفتو بيه كبيرة وكونه شخص تاهو واصل يعني معرفة المنفعة…
أما حبيبة باقي مصدومة من التصرف الي دار غفلها وزرب عليها فاش دار هكاك…بغات تكحاز حيث قرب ليها نيت تا ولا كيبان ليها غير ضهرو…ماحيلتها لخبطة الي خبط الكاس ولا القلبة الي تقلب ولا اشنو قال كاع واخا سمعاتو لكن متفهمتش قصدو…حتى القرب برزطها وخلعها…تبرزطات وتوثرات اكثر…
حبيبة” تزنگت” : ك كيفاش م مافهمتش..؟؟..
هاشم”شاف فيه” : مالك…
بشار”ماسمعوش وماجاوبهاش هي عينيه رجعو كيشوفو جيهة الضياف”…
هاشم شاف ف سعيدة وغمزها هزات ليه كتفها بمعنى ماعرفتش..الصالون عم فيه السكات فلحظة صقلو كاملين توريا بدات تحس بالطونسيون كيطلع ليها اذا ما دازتش هاد الخطبة حيث جالسة على مسامر ماضية…سفيان حبس التبقشيش فالتيليفون وبقا تاهو كيشوف مرة مرة جيهة بشار ويهز حاجبو تاهو مارتاحش ليه…واحد فيهم مارتاح لاخور…بشار كان الاهم عندو هو يحااااول ما امكن يصبر حتى دوز هاد الجلسة الي جالسها عالشوك باش يمشي فحالو ومن بعد يعطيوهم الجواب بالرفض…من بعد ديك الخبطة رجع كايبان عااادي وكيشوف ببرود فيهم…ولكن را الحضية الي حاضي… هو الي عارف اش حاضي…حتى حنحن عبد الرحيم حاول يرجع الجو عادي…
ع.الرحيم : ايوى نشاعلاه يكون خير اسي اليزيد نتوما ناس الخير وناس الاصل وخير معامن نتناسبو وتا البنية را بنت ختي الصغيرة منشكرهاش ليك…
حبيبة بغات تكحاز تبرزطت مابقا كيبان ليها والو من غير ضهرو العريض وقربو منها بهاد شكل خربقها وزاد فدقات قلبها وخوفها…تا كحزت شوي عليه واخا باقي مضرگها…شوي صونا تيليفونها فايدها وهي تشوف فيه…
حبيبة”شافتو ضار عندها” : ماما خاصني نجاوبها…
حسات فحال الى ماماها كانت واحد المنقد ليها باش تهضر معاها حيث الجو كان مكهرب…
يلاه تيسرو فالهضرة وبغا يرجع الجو طبيعي حتى وقف على غفلة بوقفتو مليكة هزت راسها وتوريا حست بالدوخة…فينما ينوض ولا يدير شي تصرف كايقولو هادي هي نوضة هادي هي الشوهة هنا فين يتفرگع هنا فين يغدر حيث مرة كيبان مخنزر مرة يبان البرود…قهرهم بالميزاجية فتعابير وجهو…ممكن يكون كيهضر عادي حتى يدير شي حاجة ولا يدير شي رد فعل ويجي من وراه كارثة ولا تنوض الحيحة…من ديما توريا مكاثيقش فيه يمكن هي الي حافظاه وحافضة تصرفاتو…كاتشوف غير الجهة السلبية الي فيه حافضة غير الشخصية المريضة الي فيه…
سعيدة. : مالك…
بشار”ضار عند حبيبة” : تحركي معايا وهضري معاها برا…
ع.القادر : افين غادي…
مجاوبو ماشاف فيه…ضار عندها عاطيهم بالضهر تا وقفات قادت الكاب ديالها…جات حداه وتم غادي هو وياها خارجين…خلاهم شي كيشوف فشي وطبعا الضياف را حسو بشي حاجة ماهياش واحساسهم انصب اكثر لانه ماباغيهمش…حيث واخا مبين البرود على وجهو الا ان الاحساس مكيخيبش وهادشي الي خلا اليزيد يسول عبد الرحيم من بعد ما خرجو بزوج…
اليزيد : واش كاين شي مشكيل مع الاخ ديااها…
ع.الرحيم”حنحن محرج ماعرف ميقول” : الا لا مكاين باس تاهو مبرزط بحال سي سفيان عندو خدمة وجاي غير خاطف وقيت (قالها غا مقمر)…
رضوان : تاهو يمكن بحالك اسي سفيان مهندس…
سفيان : وايلي génie informatique..”بغا يجاوب رضوان وهو ينطق هاشم ب كل افتخار حاطر رجل على رجل”
هاشم : non génie chimique…
سفيان حدو حرك راسو وتبسم ابتسامة خفيفة للصواب فقط…اما الام ف قالت بكل طيبة وتواضع “تبارك الله”…
وقفات بعيد شوي عليه هو الي لقاها فرصة فانه يشعل سيجارة يرد بيها راسو الي تفاوت ليه فهاد الجلسة…وفنفس الوقت كايرمي الشوفة فيها..مسند على سيارتو…
حبيبة : اه باقين…
ناديا : ايوى صافي هي سيري حتى تساليو وترجعي وهضري معايا…كانت باتهضر معاك عمتك باتجي تشوفك قبل ماترجع فحالها…
حبيبة : وايلي راجعاا ؟!..واخا ضافي هي نرجعو ونعيط ليك…
قطعات معاها وهي تخشي تيليفونها ف صاكها وقربات…غير شافها جات…
بشار”عينيه كيشوفو بعيييد فداك الفدان” : ماعندكش شي حاجة طويلة على داكشي…
حبيبة : كيفاش ؟”تفكرت على لبس” احم لا ماعنديش ماجبتش من غير هادو…وهذا طويل..ومرتاحة فيه هير طاح ليا گبيلة…
بشار”عض شنايفو ومزال كيشوف قدامو” : طاح حببيبة طاح…نتي مرتاحة انا مبرزط…عطيتك الكلمة ماتوصلك حاجة….”سكت ثاني شي دقيقة وعاود نطق”…ماكاينش راحة فداك الصالون تم وسط دوك البشري…العينين فالتة تم وانا ماهانيش…ولا درت شي حاجة ضهشراتك عرفي الدعوة ماهانياش ونتي مسؤلة مني…عاونيني حبيبة يرحم باك…
سف من الگارو سفة طوييييلة من الكارو ورماه عسف عليه…ورجع مادوا ماتكلم حسابو فراسو..حدو قاليها
“يلاه دخلي لا يفرعك البرد هنا”….
كانو بزوج محتاجين لهاد الاستراحة هو يكمي وهي تنفس من داك الجو الخانق الي لداخل…كاتسنى غير امتى تاهي يساليو باش ترجع فحالها حيث الجو فيه ضغط وخوف وتوثر كبير…حنحن وهو يحرك راسو بمعنى يلاه ندخلو وتبعاتو غادين بزوج تا دخل عليهم كانو كيهضرو ومشا ديريكت لبلاصة جات مقنتة على ضياف وجلس…باش تقدر تجلس حداه ويبعد عليها مايصلقش وفنفس الوقت مرتاح انه مخبية…
ماريا : البنت تبارك الله ماعندي منقول فزينها وف جلستها وفادبها…ونتوما من خلال ضيافتكم وتبسيمتكم باين المعنى فكرمكم وفتربيتكم…
مليكة”نقزت” : نتوما مالين الخير الحاجة منجيوش فوجهكم…
عبد الرحيم : ناس الجود وناس الكرم والاصل الزين…
اليزيد : ما جينا لهنا نهضرو الا وبغينا نتناسبو معاكم ماعادا لاكان للبنية شي رأي اخور ديك الساعة هضرة خرا…الى قبلات ديك ساعة نتفاهمو او يتفاهمو الوليدات بيناتهم اش يديرو وماعلينا غير ندعيو بتمام الامور والله يكمل بالخير…
ماريا : حنا جينا غير ب ثلاثة نشوفو ونهضرو كان تفاهم وكانت الموافقة غادي نجيو نديرو خطبة رسمية ونشوفو شروطكم اشنو هي…وديك ساعة فالخطبة رسمية نجي انا ختو الكبيرة وخوتي وعمامو…
توريا : مااعندي حتى شرط من غير تهلاو ليا فيها..
بشار غير كيسمع ويشوووووف وحبيبة تاهي كاتسمع وصافي مامسوقة لحد من غير انها يسالي هادشي وترجع فحالها لمجرد انها عطات ليه الكلمة ودايرة معاه الواجب فقط…
عيدة : لا كانو فالمكتاب حد مايفرقهم…كي قصدتو وكان القصد شريف حتى غراضكم نشاعلاه يتقضى لاكان فالمكتاب…
ماريا : امييين الحاجة…
اليزيد : ها سفيان ولدي يقوليكم اش بغا وديك ساعة نخليو ليكم شي وقيت فكرو فيه…
ماريا : وتانتوما خوذو راحتكم وسولو علينا ماشي عيييب…
العلامي وصافية جالسين ويسمعو بجانب سيحمد ورضوان الي مرة مرة يهضر مع كريمة ويطمن عليها حيث ماقادراش تهبط مع سخانة الي طلعات ليها…
سفيان : سي..نعطيوكم مهلة خوذو فيها راحتكم حتى تفكر هي وعلمونا…”بغات تهضر توريا وهو ينطق بشار مع صوته خشين تلفتو كلهم شافو فيه”…
بشار” هز حاجبو” : تفكر فاش ؟!…
سفيان”حنحن” : احم فالخطبة امتى وشنو شروطها…
بشار : لا..”هز سفيان حاجبو وتوريا شدتها سخفة اما مليكة را لقوة ضاربتها…”…
سفيان”تبسم محرج” : ك كيفاش مافهمتش ههههه…
بشار”شير بايدو ناحيتو” : علاش ماشي گلتو تعطيو مهلة تفكر واش ختي باغيا ولا لا…
“قالها بطريقة محسس ختو ومحسسهم كاملين بالي هو فضهر ختو خصوصا من الي قالها ونطق “ختي” سعيدة تبسمات وهاشم تاهو…اما حسام وزكريا را غير كيسمعو ويشوفو وموجدين بشي قنب.ولة ممكن طرطق فاي لحظة غير كيحركو فعينيهم ناحية هذا وهذا بحال جمهور التينيس…كايهضر وفعينيه انه ختو الي مهمة فهاد المرمة كاااملة…واخا كيهضر قليل لكن عندو شي هضرة واسئلة فوسطهم ملاحظات وباغي تفسيرهم…كايشوف فهاد ناس جاييين لباس عليهم والولد تاهو لباس عليه وحياتو العملية على ماقال محتاجة لبنت قارية وبنت من سهمو واخا ختو قيمتها كبيييرة من اي قيمة كبر من سفيان وغيرو…”..
سفيان : هههه ايييه…تا دابا لا بغات تفكر ماكاينش مشكيل تاخذ وقتها…
بشار”حرك راسو كايأكد” : سي سي تفكر…الواليدة ديالك گالت المفيد…نسولو عليكم “صغر عينيه ونطق بلا ميشوف ف الام حدو وجه ليها الكلام باس فهمت راسها” هادشي الي گلتي الحاجة ؟!…
توريا”وجهها ولا صفر”…
ماريا”حطات ايدها على صدرها بترحيب” : اييييه اولدي قولتها ومن حقكوووم…
اليزيد : مرحبااا خوذو راحتكم…
مليكة”شافت ف سعيدة وخرجت فيها عينيها وشيرت براسها بمعنى هضري معاه يسكت وهو يقشعها بشار شافتو شافها وهي تخرج عينيها وناضت خرجت من صالون كلها كاتحرك هي وذهبها ودخلت لبيت مها كاتمشي وتجي”…
بشار : شي حاجة ضرورية الحاج…”جاه نيشان ماقالش ليه نجيك نيشان وصل ولاحها ليه فوجهو”…هادشي فشكل الحاج…”شاف فيه سفيان وبقا مفيكسي فيه شوفة”…كاتگول مامساليش عندو مايدار عندو خدمة projet واحل فالبلاد مزير بين هنا وتما مزال مامرصيش فشي قنت…الزواج مسؤولية كبر من شي خدمة ولا پروجي…مامسلكوش يتجوج دابا وهو مامگادش…”دار صبعو فناضرو كينقر عليه بشوي” گولي فهامتي الحاجة ضعيفة ديني على گد عقلي…
ماريا : حاشا اولدي…
العلامي”فخاطرو” : تايكون عندك العقل…تت ياعوذ بالله “تفسرات غير بعينيه”…
سفيان”هز حاجبو” : اشنو الاشكال عندك باش نفسروه..مرحبا سي…
بشار”نطقها بشووييييا وطريقة خااترة” : بشار…”سكت تاني ورجع نطق”…كيفاش باغي تزوج ونتا مامستقرش مبرزط فراسك بالخدمة…
سفيان : الشركة الي فتحت ف موريال هادي عامين…استقريت تما وبغيت نفتح وحدة هنا باش نشوف اذا نجح ليا البروجي هنا نحول كلشي من كندا ونبقى غير هنا…مازال مخربق مبرزط بالخدمة داكشي باش الى وافقت تعيش هنا حتى نقاد الامور وندير ليها وراقها تجي عندي…
بشار : وسط هادشي كامل نتا براسك مبرزط وهي تاهي مبرزطة…كاتقرا عمرها صغير على باش تدخل فعيشة مافيهاش استقرار…مازال كاتقرا وعندها ديزيكزام وماباغيهاش تبرزط…محتاج نتهنى عليها”شاف فيه ماكد” تنغمتي هضرتي ؟!…
سفيان : سي فهمتك…من حقها…
بشار : مزيااان… alors حتى تفكر…ومنها نسولو عليكم “شاف فباه” الحق العادي عند البشري (عند الانسان)… الحاج ونتا فايت فالدنيا وزمان وعارف هادشي…
ماريا : من حقكم اولدي تانا سولو علينا…وتفكر هي الى قبلات ها سي عبد الرحيم يعطينا الجواب…
اليزيد : واللويسات الي تخاف منهم ختو الكبيرة راها ف سويسرا عايشة تم مع راجلها وحنا هنا وهو فكندا غير ولد واحد الي عندنا كبرناه وقرا وجينا معاه تاهو يدير دارو…
بشار”رجع تكا لور مدور ايدو ورا يوسف الي جا حداه وحرك راسو ونطق” : ماگلتي عيب الحاج…ولد واحد الي عندكم…وخت وحدة الي عندي…
طول الجلسة واشراق ماهزتش عينيها من الي قاليها حدريهم حدرتهم مابقات قدرت تهزهم…غير جالسة وكاتسمع ليهم اش كيقولو…لا بشار رتاح ليهم ولا هما رتاحو لبشار…جاهم كايهضر نيشان دقة وحدة ماعندوش تزواق فالهضرة مارتاحوش…من الي سالا الهضرة حرك اليزيد راسو وقال “مرحبا”…اما سفيان صافي دار فبالو انهم ماغايوافقوش خصوصا من شاف هضرة بشار لمس من هضرتو انه ماغابغيش ليها زواج من الي قال تفكر يعني صدرهم بلباقة…حتى ناض وقف وهزو فيه عينيهم…
سفيان : الى هاكا نتيسرو حنا الواليد…
اليزيد”ضرب فوق فخدو وناض” : وعليه…
ع.الرحيم : ريح يا الحاج تاتشرب قهيوة…
اليزيد : ماكرهناش الحاج…وليني سفيان عندو مايقضي…
ماريا”وقفات كاتقاد فجلابتها من الكول” : زيارة الخير والبركة الالة توريا…الله يكثر الخير وسمحو لينا شقيناكم…
توريا”بغير خاطر..تبسمت ليها” : الله يالحاجة نتي مولات الخير نتوما الي سمحو لينا…
ماريا : هاانيا الحاجة من حقكم..هانتي الوقت الي فكرتو عطيني الجواب راه واخا يبان ليكم مامساليش را باغي يتزوج…بغا زواج بلدي مارفضناش حيث انا را تزوجت بباه زواج بلدي وهانتي هاحنا ضربنا خمسة وثلاثين عام ديال زواج…وداكشي علاش گاليك تانا بغيت كيف تزوجتي نتي وبا ههههه…
توريا : ههههه مسكين…
عيدة : ماگال عيب الله يرضي عليه…وليني جيل هاد الوقت ماهو كي جيلنا وجيلكم…جيل هاد الوقت الصبر عندو يضبر والخاطر ضياق والدوام ولا يجيهم صعيييب…
ماريا : والله ماكذبتي الحاجة “تنهدات” يكون خير…الى بغات را مايخصها خير…
اليزيد : لا جات على القرايا را غايخليها تقرا اكيد ماغاديش يجلسها…
بشار حدو هضر معاهم وعطاهم المفيذ كبر بختو بطريقة غير مباشرة وبين ليهم انهم ماطامعينش فيهم حيث ببساطة ختو اغلى من هادشي كامل…هاشم ولا ساكت اير كيسمع ليه ويسمع ليهم.ومستغرب كيفاش بشار مهدن لحد ساعة…ناضو معاهم كاملين الا عيدة الي بقات مع صافية وبشار وحبيبة الي بقاو مع يوسف…بغات تنوض اشراق وهي تسمع صوته…
بشار : فين غاديا نتي ؟!…
اشراق : مع مي …
بشار”شير بعينيه” : تركني لارض…
جلسات ووجهها تبدل…ربعت ايديها وبقات جالسة اما هما مشاو معاهم تال برا مودعينهم بالكرم والجود ديال اهل البادية…حتى جا واحد من الخدامة.وجاب ليهم صندوق عامر بالليمون وصندوق ديال تفاح…و زوج بيدوات ديال زيت عشرة ايترو فكل واحد…وعاد زبدة وماجورها وحليب ولبن…ضحك عبد القادر وقال…
ع.القادر : ماتمشيوش خاوين…
اليزيد : الله يا الحاج مكاين لاش…
ع.القادر : اوالله تاتديوهم عماكم لا تحنت حلوفي…ماعطيناك والو ونتا مول الخير…
ماريا : الله يكبر بيكم…ان شاء الله نجيو فمناسبة اخرى وعلاش لا لا كان النصيب نتشاوفو فالخطبة…
عبد الرحيم : ان شاء الله “شاف فاليزيد” ندير وندوز عندك لمراكش ونهضرو “غمزو”…
ودعوهم وبقاو واقفين تا مشاو وهما يرجعو دخلو كاملين لصالون لقاو بشار كيهضر مع يوسف…هز عينيه فحبيبة…
بشار : يلاه…
حركات راسها…باس راس يوسف وطبطب عليه…
بشار : نعاود نرجع عندك مزيان ؟؛
يوسف”ضحك” : ههه واخا ماتطلش (ماتعطلش)..
حرك ليه راسو وغمض ليه عينيه كايريحو بالي غايجي عندو…تا قفز من صوت توريا الي عيطيت ليه وقفزت حبيبة وهي تقرب لبشار بلا ماتحس اما بشار كمش حجبانو بدون ميشوف فيها…
توريا : يوسف اجي لهنا…
يوسف : خيييني نبقا مع خويا…
توريا : اجي لهنا گلت ليك…”مشات قربت ليه وهي تجرو من حداه بشار غمض عينيه مزييييييرررر ورجع حلهم وهو يعيط” يووسف..
نطقها بصوت مرخي تا ضار عنظو وشير ليه بعينيه بمعنى سير وكون هاني..حرك ليه راسو وتبع مو الي خرجاتو وصيفطاتو يطلع برا وهي ترجع دخلت عند خوتها اما هو بغا ينوض وهو يرجع جلس…
بشار”شاف ختو غير ساكتة صاااقلة ماشي تالهيه وهو ينادي عليها” : اشراق…
اشراق”هزات فيه عينيها” : نع نعام…
بشار : عندك شي مشكيل ؟!…مالك…
يلاه بغات تهضر وهو ينطق عبد الريحم الي وقف وناض العلامي…اما صافية طلعات لفوق تشوف بنتها هي ورضوان حتى يعيطو ليها باش يمشيو…
عبد الرحيم : اشراق بنتي گبل مانمشي هاد ناس را مزيانين والله يعمر ليهم دار…هانتي شفتي وسمعتي اش كيدير وعاد راهم لباس عليهم…
هاشم : ايه ناس مزيانين وليني اسي عبد الرحيم فشي شكل بهاد المستوى ويجي يخطب بنت مزال ممكملة قرايتها ؟…واحد واعي يخطب فبنت باقي صغيرة ؟!…
العلامي : وفين تلگا حسن منهم…
مليكة : ولا فلتتهم غا تعض فالحايط…”مقربة حدا عيدة”…
ع.الرحيم : لا لا نضمنهم ليك اهاشم كون هاني وحنا را ماباغين ليها غالخير…
بشار”الصمت مادواش حيث ختو عارف ماباغياش وهو ماباغيش صافي مخليهم يهرنطو تا يعياو ويمشيو…”
توريا : هانتي شفتيهم وشفتي الولد…عاودي فكري ولا تفگسي ليا مرارتي….
بشار جمع الوقفة وهو ينوض وضار عند حبيبة شير ليها تنوض وهو يشوف فاشراق ونطق…
بشار : هضرنا ديجا اشراق..تهناي سمعتيني…
اشراق”الصمت”…
ع.الرحيم : لا مابغيتيش مايبزز عليك حد…”يلاه ضار بغا يمشي هو والعلامي حتى سمع صوتها معيطة ليه”
اشراق. : خالي…أنا قابلة بهذاك الولد…غير گوليها ليهم…
وقف عبد الرحيم كايشوف فيها ماكثيقش اش قالت حيث زربات عليهم…. توريا ماحستش براسها تا ضحكت واحد ضحكة ومليكة خلااااص كاتضحك وتعاود…..
حبيبة”دارت ايدها على فمها وهزات عينيها ف بشار الي كان واقف ..وشافت فسعيدة الي تاهي تصدمت وزكريا وحسام حلو فمهم دارت ليه واحد شمتة خااايبة وسط خوالو تا ولا كايبان صغيييييير قدامهم…ماتوقعوش دير هاد القضية ماتوقعوش تعطي الموافقة بهاد السرعة…
ع.الرحيم : وايلي…
مليكة : وغا لا مابغاتش هههههه “كاضحك ضحكة بلعاني وتهز عينيها ف بشار الي بقا واقف ماتحرك ماهضر غير كايسمع”…
توريا : مزيان گالتها دغيا يعلمهم عبد الرحيم…”باستها فحنكها” انا راضية عليك..دنيا واخرة…
انا راضية عليك دنيا واخرة جملة كايسمعها غييير بشار يمكن عادية بالنسبة لحبيبة تسمعها بالنسبة ل سعيدة حسام زكريا كاااع الي جالسين تما…لكن بالنسبة لبشار را وقعها قااااسي بزاف…
ماجاوبهاش وماشافش جيهتها عينيه مفيكسييين فنقطة مبهمة…غير كيسمع لهضرة ختو الي ماتسوقتش ليه…شافت حبيبة فسعيدة كاتصرط ريقها وقالت ليها بعينيها هضري…
غمض عينيه ورجع حلهم وهز ايدو كايحك فلحيتو وهو يدور ناحية حبيبة ونطق تا ضارت عندو حيث كانت كتشوف فشعيدة وهاشم يقولو شي حاجة…
بشار : حبيبة…”شافت فيه” يلاه فحالك…
حركات راسها وهزات صاكها من سداري وتمات غاديا معاه ماجاوبهم مادار والو تا ختو ماشافش جيهتها…خرجو من صالون وخلاوهم كيهضرو…
عيدة”كمشت عينيها” : تي عطيتي جوابك من دروك ؟!…
اشراق”حادرة راسها”…
توريا : كي دروك كي من بعد الالة…
مليكة : وهاكا نبغيك هاويلي كنتي باغيا تجري على راجل نقرة وذهب شهوة منو…والله كون ما بنتي صغيرة كون عطيتها ليه…
توريا : تاهي بحال بنتك ههههههههه…
ع.الرحيم ؛ اوى مبارك ومسعود لا كان غا هك…
ع.القادر : ماگلتي عيب غا هو كنتي تگوليها من بعد عجبك هاد تكشيمة الي درتي لخوك ؟!…
سعيدة : علاش درتي ليه هاكاك ؟!
هاشم : ياك گلتي مابغيتيش وطلبتيه مايخليهمش يبززو عليك مالك مبرهشة…
توريا : هاشم كي دابا كي من بعد…ولا سميتو نيت يوگف فوجهي ويگول لا…ياك گلتو تفكر وگلتو خليوها على خاطرها درنا شي عيب ؟ هاهي بغات راسها شافتو وعجبها ايوى مابقا غا نصليو عالنبي…
فهاد اللحظة سعيدة تنهدات وكرهات وهي تخرج من الصالون قالت على الله تخرج تلقاه باقي غير تهضر معاه…حسات بيه تشمت وتكشم…خلات توريا كاتجلس فخوتها وتحلف عليهم يجلسو تايديرو كاسكروط عاد يمشيو…تبعها هاشم لقاو حبيبة جالسة فطومبيل وهو واقف شاد تيليفونو كايبقشش ف اش الله اعلم…الله الي عالم بحالو فهاد اللحظة…
صعيب انك تكون منبود من طرف اقرب ناس ليك وصعيب انك تكون معقول بزاف وشخصيتك فيها الخايب كثر من الزوين…صعيب انك تكون غير متزن نفسيا ونفسيتك فالحضيض وغير مكابر ومضطر انك تصبر على ود شخص عطيتيه الكلمة انك تكون الضهر والحامي ليه وجناحو فمدة معينة…والمقصود هنا حبيبة عطاها الكلمة انه ماتوصلها حتى حاجة لكن فالمقابل نتا واصلك صهد وزايدينك بالسخط وكاتسمع الضحك الي كاتحسو انه موجه ليك وبطريقة اخرى كانه كايقول “يلاه شد على قلبك المريض المسخوط”…الكلمة الي طالع بيها نازل…كلهم تصدمو من رد اشراق بديك الطريقة !!..كيفاش جاوبت وقدامو…
كانت حبيبة كاتشوف فيه واقف بعيد كايكمي ويبقشش فتيليفونو حيث قاليها جلسي حتى نكمي ونمشيو…ماعجبهاش الحال حتى هي ماعجبهاش داك التصرف الي دارت اشراق حيث حضرات كيفاش طلباتو فالصالون باش مايخليهمش يزوجوها بزز وتحامات بيه حتى حطاتو بوجهو وصغراتو…بقات تشوفيه وشافت هاشم جا هو وسعيدة وحسام…
هاشم : باقي مامشيتو…
بشار”حرك راسو ب لا…سد تيليفونو ورجع حطو فالطوموبيل…شاف هنا وهنا وهو يحيد جاكيط الي لابس حطها لور قاد تريكوه وهو يمشي قدامهم ودخل…خلا هاشم وسعيدة وحبيبة كايشوفو…هاشم حس بيه غايدير شي حاجة حيث دخل بطريييقة باردة ولاش دخل اصلا اذا باغي يمشي يعني را ناااوي يدير شي حاجة ماحتال يلحق عليه هاشم تالقاه دخل ومشا نيشان لاشراق ووقف قدامها تا ناضت على وقفتها بغات تهرب ماحست بيه حتى نزل عليها بطرشة بضهر ايدو لحنك تا غوتات وخرجت توريا عينيها وتبلوكات كاتشوف فيه نزل عليها… وعاود نزل عليها باخرى لحنك لاخور..مليكة بدات تغوت يجي شي حد يفكها…عاود نزل عليها تاني لحنك لاخور مكمش ايدو ببونية تا طوش منخرها…وهو يحتيها عليها بقجة عصر ليها صباعو فعنقها تا خرجو عينيها على جهدهم…طلقت مليكة غوتة حاااارة وخوالو جاو يفكو وهاشم تاهو…اما توريا صافي قالت را غايصيفطها فحال نورالدين….تا طلقتها بغوتة سمعتها سعيدة على برا وهي تجي تجري وحبيبة حلات الباب وخرجات تاهي تابعاها وقلبها كايضرب….رضوان وسيحمد وربيعة كلشي جا كايجري لصالون….مابغاش يتفك ليهم وهو قاجها ميت عليها…بدات مليكة تغوت وتندب وتخبط ففخادها ولاخرين كايحاولو يفكوها منو…يداو يفكوها منو ووالو مابغاش يطلقها..تبعات حبيبة سعيدة تا بانت ليهم روينة نايضة..هاشم بدا يفك فيه والو…تجوقو عليهم وهو وسطهم قاجها كون ما غوتات حبيبة كون كاع ما فاق وقت.لها خرج عينيه وهو يدور بانت ليه حبيبة طايحة بداك دافيع….ماشافتهاش مليكة وضربتها بمرفق ايدها بجهد نيشان تا تغرس ليها فعينها بجهد تا ضربها ضو….
كلهم ضار يشوفو حيث كانت غوتة كاتصمك مع صوتها رقييق والضربة كانت قوية عليها …واخا ماشافتها لكن الضربة كانت جد قوية…ضارو كاملين شافوها كيف غوتات شدات عينيها حسات بروحها خرجت وديك الغوتة بقات مستمرة تغوت وتعاود…اما هو كيف شافها طلق اشراق بجهد طايحة وكتركل كاتقلب على النفس وعينيها خارجين كاتجببببببببببببد…هبطت عندها توريا الي شافت حبيبة ورجعت شافت بنتها الي طاحت كاتجبد وتغوت حداها كاتقول هادي روح كتخرجها….
سعيدة تحنات عند حبيبة الي كتغوت وتركل بعينها الي تضربت ولاخرين كيشوفو فيها وهاشم تاهو تحنى عندها…
سعيدة : حبيبة ؟؟ ياربي سلامة ابنتي مالك “بخوف حيث ماعرفوش مالها غير شادة عينها وكاتركل”…
بشار دفعهم ومشا ليها تاهو تحنى عندها ماعرف مالها عينيه وساعو وهو كيشوفها كاتغوت وتركل…
بشار : ماااااالك ؟؟؟؟؟…
حبيبة : وااععععععععععععع عينييييييييييييييي اعععععععععععتععععع…ومااااااااااااماااااااا اهئ اهئ اهئ…..وااااااااااااامامااااااااااااااااااااا……
كاتغوووت وتركل كايبغي غير يحيد ليها ايدها ماكتخليهش…ودموعها دارو فرررررررر حيث مستوى الالم الي فعينها كان قوييي وعطاتها صداع…كاتحس بالدوخة وسخفة شاداها…حسات بعينها تبجغت ليها وضو كيضرب فيها…ماعرفو مالها شي طل على اشراق الي سخفت وهي كتقلب عالنفس ودماياتها دايزة من فمها ومنخرها ومها حداها تغوت وتدعي…
خوتها بقاو يشوفو ماعرفو باش تبلاو واش يشوفو ديك البنت الي غير ضحية وسط هاد المعماعة كاملة ولا اشراق بنت ختهم الي كانت غاتخرج روحها لو ما حبيبة غوتات وكانت بمثابة انذار فيقو…هاد اللحظة ولات كاتبان ليه غير هي الي قبل ايام كان عاطيها الكلمة انه حتى حاجة ماتوصلها..كان عاطيها العهد انه مادام هي حداه مايوصلها والو…لكن اشنو وقع دابا ؟…الحماية الي قدم ليها مكانتش كافية ووصلتها الاذية مرة جديدة فهاد الفيرما الي كاتجي ليها كاتشوف غير الاذى المستمر وترجع تاني تنتاعش ليها ذكرى سيئة جديدة….
كايشوف قدامو “حبيبة” مرتو كاتغوت وتركل من الالم الي صابها واخا ماضربهاش هو ولكن بسبابو تضربات….
كايحيد ليها ايدها من عينها ملصقاها فعينها مابغات تحيدها…وهي كتغوت حتى ولات كاتنخصص…ماشعرش براسو تا جر ليها ايدها بجهد علاين تخلع ليها من بلاصتها…خرج عينيه وسعيدة شهقات ولاخرين وسعو عينيهم…عينها تسدااات وتنفخت ليها ودموع هابطين منها…
سعيدة : الله ياربي الله وكي وقع ليك تا تضربتي فعينك…
حبيبة : اعئ اهى عينييييييييييي….
بشار”باقي عينيه خارجين فاش شاف عينها الي تنفخت وتسدت ليها فالبلاصة ولات حمرة…تصمكو ليه الوذنين غا بالصدمة وهو كيشوف فديك العين ودموع هابطين من جنبها…”…
حبيبة : ممممممم اهئ مممم صدااااع صدااااااع اهئ…
عيدة”كاتهضر بصوت عالي يسمعوها حيث وقفت مسندة تاهي باغا تشوف” : ياربي اش طاري مالها حبيبة…
ع.القادر”مغوبش وحالتو حالة حيث كلشي تصدم زوج بنات دابا محتاجين لسبيطار اشراق وحبيبة شي مديها فاشراق وشي فحبيبة وشي غير كيشوف” : هزوها من لارض يا “ضار جيهة اشراق تاهي حالتها حالة” ياربي سلامة اش هادشي…ياعوذ بالله من شيطان رجيم…جيب اسيحمد طوموبيل ديها لسبيتار….
ع.الرحيم : ياربي سلامة اش هادشي…”كايشوف فاشراق” عطيها شي حاجة تشربها ولا خوي عليها الما…”شاف جيهة بشار وحبيبة الي كتغوت وتنخصص” ديرو ليها ثلج بعدا…
العلامي : تا كي طرا ليها يا…
هاشم : زكريا طييييييير جيب شي ميكة مثلجة من فريگو ديرها ليها لعينها…
صافية”نازلة من فوق هي وبنتها كريمة بسخانتها بغاو يشووفو اش واقع تالقاو دنيا مجوقة وطيابة الي جابو طيب تاهي كاتشوف….صالون عمر وشي يشوف هنا وشي لهيه ولا اله الا الله….مشا زكريا كايجري جاب الي لقا قدامو مثلج جايب ليها ميكة دسال لحم كبيرة ومدها ل سعيدة الي نزلات عندها بغات تحطها ليها عاى عينها وهي تبعدها وغوتات لربي الي خلقها….
حبيبة : اعععععععععععتععععععععع اخئ….
اشراق مابقاش تسوق ليها ومابقاش ضار اصلا جيهتها…نص كسشوف فحبيبة ولاخرين كايشوفو فاشراق الي طاحت جرتيلة تا غوتات توريا على ربيعة تجيب ليها الما من تما مشات بزربة فوق طابلة وجابتو ليها وعيدة وقفات كاطل ماحيلتها لاشراق ولا لحبيبة….اما “بشار” مكاااانش عندو الوقت الكافي انه يسولها شكون ضربها كان غواتها كايصمك وبكاها كايقهر…..مليكة حسات براسها هي الي ضربتها واخا دافيع وروينة عرفت راسها هي الي ضربتها…لكن بقات مستمرة فالغوات ونديب تقولي لقاتها فرصة…
توريا”اشراق بين ايديها حالا فمها كتقلب عالنفس وهي كاتغوت”: الله ياخذ فيك الحق ديما مشوهنا الله يگطعك…
ماكانتش الفرصة انه يسول اش وقع ليها ولا اش ضربها كثر من انه يهزها بلا عقل قدامهم بين ايديهو يخرجها من ديك البلاصة الي تضربات فيها..تا وقف وهي بين ايديه كاتغوت وتركل،،ماداهاش فيها…..ماعقلش عليهم شكون الي مجوق ولا الي حابس عليه طريق…تم غادي بيها حداهم كي الاعصار كانت مليكة كاتغوت وتدعي وصل عندها ماتسناهاش تاتحيد من طريقو ولا يقوليها حيدي من طريقي ضار بجنب مخبي حبيبة و دفع مليكة بكتافو بجهد عينيه منيريييين…وهي تهز ايديها وغوتات “ويييييييويو” مالقات فيمن تشد تا طاحت على العلامي الي كان حداها وجاو بجوج فلارض….زداااااف….
هزها بين ايديه وخلا وراه روينة نايضة عند الي تسمى عائلتو وخا مابينها وبينو غير الخير والاحسان …مخلي اخت الي طلبات يكون جناحها وهي براسها نتفات ليه ريشو….مخلي العمة الي بينات سم العمات واش يجي منو بصح…مخلي الجد الي ماعرف يلگاها من هادي ولا هادي…مخلي العمام يتقرجو فيه ودايرينو ضحكة…مخلي الدراري هاربين منو وخايفين ورعب دب ليهم فعروقهم منو…مخلي الجدة تدعي بالهداية ومالگات جهد لا ليه لا لختو لا لمو…ومخلي موووو الي ترضى عليه منغمة فمها بدعا وتشحات وگلبها كحل من جيهتو…الحاصول مخلي تريكتو هي عدوتو والي بين ايديه هي الي وقفت معاه بالرغم من اش دار ليها وهاهي بين ايديه كاتحصد الي زرعت فاش حطات رجليها وتسمات العروس ديال الحفيذ البكر ف هاد العائلة….
وهي بين ايديه حس براسو ماشي تالهيه…حس بدماغة ترون حس بعينيه كيقرقشو حس بايدو الي شادة حبيبة كاتحرك بزاف…حس بالي ممكن فأي لحظة تجيه نوبة الصرع…مايمكنش يسوق ولا يغامر اكثر بهاد الكتلة الي بين ايديه والي باق يكاتبكي وتنخصص بالصداع الي فعينها الي محيدتش ايدها من عليها ومابقاش ليها جهد لحتى حاجة من غير البكا والضيم الي زادها حيث حست براسها تحگرات فبلاصة كانت ولازالت غريبة عليها….سبق هاشم بشار وحل ليه الباب دارها بشار لور وشاف فهاشم…بشوفة وحدة فهمو هاشم وهو يدور جيهة المقود وبشار حداها..ديمارا هاشم وكسيرا بجهد تا خرجو من الفيرما مخليين روينة نايضة ماتسوق ليهم لا شكون تضرب ولا حتى شكون ماااا.ت….طريق كلها وهو حداها وهي كاتبكي وتنخصص وشادة عينها وهو عينيه عليها…
هاشم”شاف فيها من المرايا” : اش ضربك ابنتي ؟!..
حبيبة”مجاوباتوش وماسمعاتوش اصلا حيث عينها كاتزدح عليها”
بشار”كيشوف فيها كيفاش كاتبكي وكايحس بالي تبرزط وهو كيشوف فدوك دموع كيحس براسو ماباغيهاش تبكي كايحس براسو باغي يجهل واخا مباسنش على وجهو هادشي…ماعرف مايدير ليها وماحيلتو ليها ولا يتقاتل مع صداع راسو…حتى قرب لمجر وجبد منو دوا ديال الراس شرب منو حبة على الله يزگا عليه صداع راس الي شدو من بعد هاد المعركة الي كان ممكن يخلف فيها روح وشلا خسائر…تا حس بشوي بدا يزگا عليه راسو وهو يدور عندها تالف…باغي يشوف عينها كي ولات وفنفس الوقت خاطرو مرض ببكاها…
بشار”مد ايدو بغا يحيد ليها ايدها على عينها وهي تزيد فنبرة البكاء” : شششششش…
حبيبة : لا لا ماتقيصنيييييش اهئ…
بشار”عينيه حمرين” : مانقربش ليها حيدي غا ايدك نشوف…
مد ايدو باش يحيدها وبغات تبدا تعافر معاه مايقربش لكن ماداهاش فيها حيدها ليها بجهد تا شاف عينها الي كتزيد الاحمرار…حس بشي حاجة شداتو فحال نخصة ماعجبوش منظر عينها…كايشوف فيها مخنزر وخجبانو تورمو من كثرت ماعقدهم شوفتو منيرة لكن لداخل مزيييييررررر على سنانو…فالاخير حيد ايدو ورجع ليها ايدها فوق عينها مالقى مايدير سوا يصبر حتى يوصلو لمراكش حيث كل همو هو يديها لمستشفى هادشي الي بين عينيه فهاد اللحظة حتى انه نسا اش وقع مع اشراق وحر الشمتة الي دارت ليه وكيفاش طيحات بيه وسط ناس كل همهم غير يخرجو منو اسوء صورة وينعتو فيه ب انه خايب وغداااااار….
هاشم كان سايق مركز مع طريق وغادي بسرعة ومرة مرة كايرمي عينيه ليها لكن كايشوف ف بشار الي ماحيدش عينيه عليها وكايشوف فيه كيفاش مغوبش عينيه ماحيدوش من عليها كايدور غير يوسع عنق تريكوه كأنه حاس بيه مخنوق ومكررررره ويعاود يرجع يشوف فيها هي الي صافي من كترة البكا ولاو غير تنخصيصات كايتهز بيهم صدرها ويتحط…ماشي شاك وانما كتأكد انه كيشوف فشوفات بشار كايعنيو حاجة وحدة وهي “الخوف” بشار الي كيدير هاد نضرة غير الى مرض يوسف او اشراق هاد المرة دايرهم ف “حبيبة”…رجع شاف قدامو حتى قفز من خبطة هز عينيه بان ليه بشار ضاير جيهة شرجم ويحك فراسو بحركات غريبة كايهضر بينو وبين نفسو ويمسد حجبانو ونواضرو ويتبت فايدو…كمش هاشم عينيه وهو يدور عندو بخفة…
هاشم. : بشار ؟؟…”تا قفز تاني هو وحبيبة الي كحازت بالخعة فاش نطق مجهد صوته”…
بشار : اش اااااش ؟!..
هاشم : بيك شي حاجة !!…
بشار: كثر من هاد الق*** الي واقع ؟؟؟..
حبيبة”كحازت تاني من حداه وهي كتبكي خصوصا فاش هضر بهاد طريقة يعني را صافي مابقا يوزن كلامو..عارفو خاصو شحال باش يتهدن بداك المهدئ…ولكن فنفس الوقت خايف لا يطيح بالنوبة الي اصلا بشار كايحاول وكايطلب ماتجيهش فهاد اللحظة بالذات وحبيبة محتاجة يكون تركيزو غير عليها هي الي ضحية وسط هاد الزمر كاااامل…”…
بشار بقا شحال مفيكسي فهاشم شوفة ومخنزر…اما هاشم سكت حيث عارفو وعارف حالتو ماهضرش معاه خلاه على راحتو وميك عليه لكن بشار بقا مخنزر فيه شحال كون ماحس بحركة حبيبة وهي كاتكحاز الي ضار شافها كاتحكحاز وخايفة وفنفس الوقت شادة عينها تاهي بقا كيشوف فيها بنفس تخنزيرة الي مادارهاش ليها غا بقات فيه حتى وسع عينيه ورجعهم لشوفة طبيعية الي تدريجيا ولات شوفة خوف…
بشار : خفتي مني ؟…
حبيبة”حركت راسها ب لا”…
بشار : باقي فيك صداع ؟..نعطيك من دوايا ؟…
حبيبة”عاود حركت راسها ب اه”
بشار : نعطيك من دوايا ؟…
حبيبة”نطقات ب صوت مغنغن بالبكا والخوف وكلشي مخلط عيااات وسخفت ” : ل لااا…اهئ اهئ…
بشار”عينيه فعينيها الي كانو كيهربو من شوفاتو..نطق بصون حنييين واخا نبرته خشينة” : نحيدوه نحيدوه…نحيدو ملتو هاد صداع الي كرفصك…
غير وصلو لمراكش داز هاشم نيشان لمصحة الي عارفها مزيانة وغايدوزو ليها كما يجب ماشي اي مصحة…وقفو قدامها ونزلو طريق كلها ماقدراتش تحيد ايدها من على عينها ودموعها غير كايتجددو…المصحة كانت كبيرة فيها عدة تخصصات الي يسربيوهم ماشي مستشفى عمومي غايبقاو يتسناو الا فحالة مستعجلة كالحوادث اللهم كلينيك يسربيهم…دخلو نيشان غير شافوها عيطو لاختصاصي العين Ophtalmologue …الي دخلها لقاعة ديال الفحص واول حاجة من الي شافها فاش فحص ليها عينها…
طبيب : غادي نحتاجو نديرو.Radio de crâne face…
بشار”داير راسو بين ايديه وكايتسنا يساليو ليها حتى سمعو اش قال وهو يهز راسو بزربة موسع عينيه فاش قالها ” : علاش علاش ؟؟؟؟ اش كاين ؟
طبيب : ان شاء الله ميكون والو غير اجراء باش نتأكدو واش موقعش ليها كسر…منضنش يكون مي لسلامة اسيدي…
بشار : قضي وماتفرطش…(زعما اي حاجة تدار ديرها)…
عيط طبيب لفرملية الي جات عندها عطاتها مهدئ لصداع العين هو لول عاد مشات معاها دير ليها راديو لجمجمة وقفاتها وقالت ليها تعطي وجهها بجنب باش يديروه يشوفو. واش كين كسر…بشار بقا جالسة داير راسو بين ايديه وحادرو حتى جا هاشم عند راسو ووقف وطبطب عليه تا هز فيه راسو…
هاشم”مد ليه دواه وقرعة الما بالسكات شدها من عندو وشرب منها حبة تاني وحط راسو على الحايط وغمض عينيه شحااااال وهو ساكت عقلو كايغلي ولداخل كيفوووور بالبراكين الي فيه…صعييييب تعرف اش بيه واش تحت راسو…وصعيب توقع اش غايدير من هنا لدقيقة ولا ثانية ممكن يغفلك ويدير ؤد فعل يصدمك…سكت هاشم مادواش حتى يهضر هو…وبالفعل بقاو ساكتين وكيتسناو فيها غير تما فداك القاعة ديال العينين…حتى جات هي والفرملية حل عينيه وهي تبان ليه تا وقف وجا حداها كيقلب فيها بعينيه وديك العين غير مكتجهلو من لداخل…”
بشار : شوية دابا ؟؟؟؟..
حبيبة”حركت راسها…وهو يوقف طبيب الي تسنا الراديو حتى عطاتو ليه الفرملية”…
طبيب : الحمد لله ماعندها والو…وماغاديش نحتاجو. radio du crane profil…ماعندهاش شي جرح ديال اقسام العين juste د.م تحت القرنية و تحت الغشاء المخاطي ديال العين..دابا غادي دير ليها لانفيغمييغ قطرات مرطبة فقط وغادي نعطيك دوا تبعو ليها وضروووري تشرب بزاف الما و العين مع الوقت شي سمانة لسمانتين تبدا تمتص داك الد.م..من بعد deux semaines (بعد اسبوعين) ترجع عندي نديرو ليها كونطرول…
بشار. : وصداع ؟ “شاف فيه طبيب باستفهام” صداع فيها صداع مابغيتش يكون فيها صداع..عطيها شي حاجة تحيدو ليها…ماتصبرش هي لصداع وعذابو…
حبيبة”الصمت”…
هاشم”غير هاز حاجبو ويشوف فيه كيفاش مخربق وتالف كايحاول يقاد هضرته ومايخصرهاض ولا يدور فطبيب غا هاكاك ولا يبدا يدخل ويخرج فالهضرة”..
طبيب : ههه ايه ضروري من كالمون دابا عطيناه ليها تمشي غير ترتاح دابا من بعد لا حست بصداع تشربو…غير هو تبع مزيااان اش قلت ليها…غير هو اشنو سبب باش وقع ليها هادشي..
بشار”فلتتت ليه تا خرج عينيه حمريييين” : ضربوها ليا ولاد القح.اااب…
هاشم خرج عينيه وحبيبة تاهي خرجت عينيها…اما طبيب مافهم والو تا هو وسع عينيه تصدم من هضرته…تا الفرملية مافهمت والو صرطو ريقهم مابقاوش هضرو ضربتهم اللقوة…حتى ناض ومد ليه ايدو بزربة بمعنى عطيني ديك لوغدونوننص…وشاف فحبيبة…
بشار : يلاه فحالك…
بقات كاتشوف فيه وفنفس الوقت مرخية بدوا والعيا… وهو ماحدو كيشوف فديك العين غير ماكيزيد يصعر من لداخل…ماكرهش يرجع لفيرما يشعل فيهم كاملين العافية ومايخلي حد صحيح فيهم…عاود شافها جالسة وبحال خايفة وهي الله الي عالم بيها…
بشار : يااا حبيبة يلاه ريحي ليك فدار….”قالها بصوت مقصصصصححح وهاز ليها هي الهم”..
رجعات كلها مدغدغة تا من عنقها بقاو فيه بلايص صباعو…كي دخلات حادرة راسها مادواتش تا وقفت بصوت عيدة…
عيدة. : امضرا ياك مكاين باس !!…”بغات تهضر وهي تنقز توريا”
توريا .”شافت فاشراق” : سيري طلعي لبيتي وتكاي هاني جايا ندير ليك دوا…
طلعات اشراق حالتها تشفي…وتوريا جات ناحية عيدة ومليكة الي كانت شادة جنبها وتواگع معرية جنبها وربيعة كادير ليها فبومادا…خوتها مشاو تاني وداو مايعاودو..وسعيدة لفوق كاتهضر مع هاشم تسول على حبيبة..وسيحمد كي دخلو طلع لفوث لبيت…وعبد القادر داخل يتوضى…
عيدة : جا الله من جيهتها واخا را مادارت فيها مايليق…حطات خوها بوجهو هكاك ماشي عيب عليها ؟؟..
توريا”خرجات عينيها ” : دعيتو لربي ياخذ فيه الحق كي عذبني ومرضني فصحتي بغيتو يمرض كتر مني بالمتني ومتلت…دعيتو للله دعيييييييييتو للله “هزت ايدها تالفوق وخبطت حناكها بالقهرة والفقصة الي ركبتها” بغيتو يترزا فصحتو كي رازيني…
عيدة “ضربت بعكازها وناضت مسندة على ربيعة ومشات كاتنگر” : ياعوذ بالله منكم ياعوذ بالله منكم…
~واخا الي وقع عارفاه مقصح من جيهتها حيث كانت باينة عليه من خوفو عليها وكيفاش كان وهي مضروبة..وكيفاش زير على راسو اكثر ما يمكن ليه من طاقة غير باش ماتشوف الوجه الخايب فيه…ناضت كاتسد فكابها عشوائيا وعيااانة حاسة بتعب شديييييد…باغيا تنعس مافيهاش مايهضر ولا يغوت كاع طاقتها استنزفاتها ف صداع عينها…ركبات فالسيارة بدون اي كلمة حتى ركب هاشم وركب حداه بشار الي كان كيقلب على صيدلية حالة حيث سدو كلهم كاينين غير ديال بيرمانونص..داها لبرطما هي لولة باش ترتاح…ودخل معاها تا بغات تدخل لبيتها وهو ينطق…
بشار : ماتسديش عليك حتى نجيب ليك الدوا ديريه وكولي شي حاجة ورتاحي ليك….
مالقاش رد حيث هي براسها ماعندهاش طاقة…خلاها ورجع عند هاشم باش يرجع فحالو وهو يمشي لصيدلية…من بعد اقل من ساعة…دخل هاز فايدو ساشية عليها اسم “صيدلية”….لاح ساروت بعشوائية جا فوق واحد الكنابي تم حدا الباب…ضار هنا وهنا مالقاهاش تم داخل جيهة الكوزينة و بغا يعيط ليها حتى لقاها نيت فيها وواقفة كاتجبد باغا تجبد شي حاجة من الفريگو…
بشار : بغيتي شي حاجة تم !!..
حبيبة”قفزت حيث ماسمعاتوش فاش دخل تا شدات على صدرها لكن سرعان ماتبدلو ملامحها…حركات راسها ب لا وعلى وجهها الحزن والالم” : مابغيت والو…
“ضارت جيهة الفريزر ورجعات شافت فيه بعينيها الي وحدة فيهم ولات حمررررة من لداخل… باين منها غير لون لبؤبؤ الاخضر وشبه مسدودة…ومحيطها من برا كلو زراق نييت..خذا كفايتو واكثر من اثر الضربة…”…
حبيبة : بغيت تديني لدارنا….
بشار”بقا كيشوف ليها فعينها شي ثواني حتى قالت ماغايقول والو وبغات دور تعافر…وهو يحط ساشية وتم غادي جيهتها” : ريحي برا هاني جاي…
ضارت بلا ماتشوف فيه ومشات جلسات فواحد الكرسي حتى تم خارج هاز فايدو ساشية…جر الكرسي وقرب لحداها…جبد واحد المرهم…
بشار : الثلج ماتحتاجيهيش دابا…قربي عندي…
حبيبة”غوبشت فيه” : علاش ؟ “شافتو كايشوف بواحد شوفة غريبة ممزوجة بتغوبيشة حارة” اه لا لا بلاش انا نديرو راسي…
مدات ايدها لساشية بغات تهزها وتمشي لبيتها….حتى شد ليها معصم ايدها وقربها ليه بكرسيها بجهد حتى شهقت و قربات لعندو تزدح كرسيها مع رجلين كرسيه وجات قدامو محاوطينها رجليه الي مفرقين بجلستو….وشد ليها الفك ديالها وقرب وجهها مزياان..
حبيبة”بترجي وخوف من قربو ليها” : خ خلييني…اش كدير ؟؟؟
بشار”خرج عينيه تا صرطات ريقها ثلاثة المرات..وتكلم بنبرة صوت منخفض مميزاه ديك خشونة البحة ماتعرفيه تهديد ماتعرفيها حنية ” : تركني عليا لارض …
تنهدات واخا حاسة بالالم وصداع الي فعينيها….تا بدا يدهن ليها محيط عينيها وماحدو كايذهن ماحد عينيه كايشوفو بشوفة حادة دليل على انه تفكر الحدث..تا بداو عروق نواضرو يبانو ماحسش براسو حتى ورك ليها على جنب عينها كون ماتاوهات وفيقاتو حتى وسع عينيه وبدا يقيس ليها جنب عينها…الي نزلات منها دمعة تخلي الخاطر يتقسم والضيم يطيح…يمكن ضرها نيييت وهو ماحاسش…نسا راسو وسرح فتفكيييرو حتى مابقاش حاس را كايضر واحد الشخص الي بدا كايعني ليه…يمكن الادية بدات كاتبان تدريجيا منو وكضر المحيطين بيه وحتى اقرب ناس ليه….
بشار. : ششش…”دوز على عينيها برفق ولطف ونطق بصوت منخفض بزااااااف” ضريتك ؟!!…
“شفايفها بداو يترعدو حتى هي مانساتش اش وقع..حتى عوجات فيه راسها ونزلات دمعة اخرى من جديد ونطقات بنبرة وصلاتو لعممق عمق الي هو ماعرفش علاش وصلو بديك طريقة تا قوس حجبانو من ملامحها وعوج راسو معاها حتى هو”
حبيبة : ..بزاااااف…
بشار”بقا كيدوز بصبعو بطريقة غريييييبة” : شفتي فين وصلوني !!…”طبطب ليها على حنكها ورجع كمل ليها الدوا بشوييييييا وبلطف مكايس على انها توجع مرة اخرى..ساس ايدو ونطق”…ماكاينش مشيان لداركم…نسايه…
حبيبة”باقي دموعها كينزلو” : عطيتيني الكلمة مايوصلني والو..ومادرتيش بكلمتك…بديت كانعيا بهادشي بديت كانعيا…
بشار”شاف فيها ومد صبعو باش يمسح ليها دموعها تا كحزت حساب ليها غايعگرها تاني كايهضر بحال الى ناسي راسو اش كيقول حيث بصح ضراااتو فخاطرو من نهار تزوجات بيه وهي بادية تكرفيص..” : ماتستاهليس ماتستاهليش…(كايقصد حتى هو)…كرفصوك ليا وخلاو گلبي مغبون من جيهتك يا حبيبة…
#الفيرما…
هبط رضوان من فوق شادة فيه كريمة الي هبطت ليها سخانة بالدوا ونزلات معاه تنسي المرض وتعشا…شافتها مليكة الي باقي شادة جنبها من طيحة الي دفعها فيها بشار…
مليكة : يا تي كي بقيتي يا خويتي…
كريمة”صوت مبحوح ضربها البرد” : شوية اختي مليكة…
رضوان : الى مافاتك الحال نديك لسبيتار…
مليكة : ديري غالمخاينزة طحنيها مع الليمون هاو يدوزك الحال..
ربيعة : سخانة البرد ماتليق ليها مخينزة ختي مليكة تليق لسخانة صيف…
رضوان. : لا لا غا طاكيپيرينا الي جبت معايا من لهيه مزيانة ليها..
مليكة : وبركي تساراحي را باينة فيك نيت…”كمشت عينيها” اميييمتي جنبي ميمتي…الله ياخذ الحق…
لفوق فين كانت سعيدة من بعد ما وصل هاشم وطلع نيشان ماشاف لا هك لا فختو الي تواگع ماكره ليها كثر…كايبدل فحوايجو وسعيدة جالسة وتسمع ليه…
سعيدة : الله ياربي الله من نهااار حطت رجليها فهاد البلاد وهي مكرفصة…
هاشم : المكتاب وصافي…”زفر بتعب كايحك على شعرو ويتفوه” بغيت غا نعس وحق الله الى نهار مكرفص…”جلس حداها” ديك بنت لحرام ديال ختو علاش دارت هوكاك ؟ ماگالو والو ؟!
سعيدة : نسمع ف توريا تگول عجبها ماكانتش عارفاه ف ديك البلاد كي سميتها كندا ولا اش تگولو ليها…
هاشم. : وتخلي تايمشي خوها وتخلي تادوز وقيتة وتعطي الموافقة علاش مخليا خوها جاااي بزز منو باش يوگف معاها فلاخر تحطو هاكاك بوجهو !! واش عرفتي كي كان گبيلة را ولا يدخل ويخرج فالهضرة حق الله الى گلت الطبيب تاهو كان غاينوض ليه ولا يخصر فالهضرة گدام العادي والبادي..شفت فحال الى كانت بغات ترجع ليه الحالة الي كنا شفنا انا وياك شحاااال هادي الى عقلتي…
سعيدة”بتفكير” : اينا حالة…
هاشم”مزير على خاطرو الي تفكر داك النهار” : النهار الي “بصوت مقجوج حزين” ما.ت نور الدين…
سعيدة”حطت ايدها على صدرها” : هاويلي على رجعت ليه وخليتيه وجيتي…
هاشم : لا را تا شفتو توگض شوية وجيت…وماصبتش نبقى هو مع مرتو نبقا حداهم تم وليني غذا فالعشية نعيط ليه وندوز نشوفو ضروري…
سعيدة : نمشي عماك عندو ونيت نشوف حبيبة كي ولات…
قالها وهو كايعنيها…قالها بمعنى اعمق…من نهار عرفات هاد العائلة وحطات رجليها كعروس اصبحت عروس الجحيم…بالنسبة لبنت فعمرها دخلات فمسؤولية كبيييرة عليها…بدات كاتعيش جهد كبيييير على الجهد الي فيها…حطات خطاويها فمشاكيل كبااار عليها وهي الي كان اكبر مشكيل فحياتها هو الى ماجابتش نقطة زوينة..او مشاكل بساااط ماتعداوش حدود دارهم…حتى قبلات بهاد زواج وبدات كدخل فشي حوايج كبار عليها بزاااف ومزال كاتعيشهم ولعل المستقبل يحمل لها اكبر من هادشي الي عاشت….
فهمات قصدو ولشنو وصل ليها…فهمات المعنى لكن ماعارفاش ان هي ك شخص بدات كاتعني ليه بزاف دارت بلاصتها عندو ودارت مكانة الي غاديا وكتكبر عندو…
حبيبة”كحزات وجهها متجاهلة هضرتو…وناضت كاتمسح دموعها مخلياه باقي فبلاصتو” : بغيت نمشي نعس…
بشار : تعشاي…
حبيبة : لا مافياش…”تمات غاديا تا وقفها بصوته بدون مايشوف جيهتها وقال”…
بشار”كحز ليها قرعة الما معدني” : دي معاك الما…
خلاها على خاطرها حيث بصح عيات وخاصها تعطي راحة لعينها…وتعطي راحة لنفسها..شي مرات كانحتاجو لوقت نكونو فيه غير وحدنا بدون اهتمام ولا وسيلة توفير راحة شي مرات كانبغيو نرتاحو غير مع راسنا..لا هي مرتاحة ولا هو مرتاح…بزوج بيهم الضغط متمكن منهم وبجوج بيهم محتاجين كل واحد يبقى مع راسو…دخلات لبيتها وكيف العادة سدات عليها وهادشي واخا ولفو لكن بدا الامر كايبرزطو علاش هو براسو ماعارفش من بعد مكان مامسوقش ولا كايحس بشي حوايج بساط فيها كايبرزطوه…عض على لسانو مزييير فالاخير ناض نيشان لبيت هز گارو وخرج لبالكون كايكمي فيه…مع الي وقع فالفيرما والي وقع لحبيبة بين الفيرما والكلينيك ماردش البال لايدو الي كانت باقي مابرات وباقي الجرح فيها مابراش مزيان ماردش ليها البال حتى بدا كيحس بالوخز فيها وشي صداع واخا خفيف كايبرزط…هبط عينيه وقلبها لقا فجناب شوية د.م…تسنا تا كمل داك الگارو وهو يمشي لعلبة الاسعافات ديالو جبد اللوازم باش يسوانيها حيد اللصاقة والقطن لقا د.م فيه يعني دوك القطب تفكو ليه شوية وعلاش الي مايتفكو وهو ماكيحسش براسو وماكيعطيش قيمة لجسمو الي ماكيرحموش غادي يهز الهم لهاد الحاجة البسيطة قدام الجرح الي فيه لداااخل وماعالم بيه حد…”وشكون يعالجو ليه”…
دار ليها اللازم من السوان ودار قطن وسبارادرا جديدة حتى يشوف الى بقات على نفس الحال يديها لطبيب…حيد داكشي من تما وخرج من البيت لاحو فالزبل وخرج تلاح فوق الفوتوي باقي هكاك بحوايجو ديال برا…دوز نهار صعييييييب بزاف ضغط على راسو ضغطة نييييييت…هز راسو فوق وعينيه كيشوفو فالسقف حاس بشي حاجة مغيرة فيه…مقلق وهاد المرة ماشي على راسو وماشي على ختو وماشي على يوسف وانما على “حبيبة”…هز عينيه نيشان لباب بيتها وفيكسا الشوفة فيه…بقا شحال وهو جالس تما مفرق رجليه حتى لقا راسو تاني شعل گارو جديد كايكمي فيه حتى بدا يحس بايدو كاتحرك راسها…
بشار”كمش حجبانو وقابلها معاه” : مال عدو ربك تانتي عليا…
صباح يوم جديد الي صبح من بعد سوم كان اشبه من انه يولي كارثي بمعنى الكلمة…خرج هاشم من الدوش كاينشف فوجهو بالما…دخل البيت لبس اللبسة ديال القيادة وخرج كايقاد فكاسكيط ديالو كان البررررد وشتا برا كاتصب جو زوييييين ومريح لكن الجو فدار مكهرب بزاااف…كانت الساعة تشير ل سابعة صباحا… تا خرجو بناتو تاهما جاو عندو سلمو عليه وعنقهم بجنب وخرجات سعيدة من عندهم مع حلت الباب بانت ليه اشراق فبلاصتها ناعسة…
هاشم : مال هاديك ماقارياش ؟!
سعيدة : مابغاتش تمشي…
هاشم”هز حاجبو” : كيفاش مابغاتش تمشي ؟…
سعيدة : ماعرفت وماسوقي اهاشم دخل سوق راسك تانتا الي بغا يمشي را طريق الي مابغاش شغلو هذاك…
منار : گالت لينا يامس (البارح) ابابا بالي مابقاتش غاتمشي لقرايتها…
هز حاجبو وماعجبو حال حيث دغيا فكرات تخرج تقولي لقاتها سبة !!…طبطب على بناتو وصيفطهم نزلو وخلا سعيدة كاتعيط ليه يرجع سدخل سوق راسو لكن بصح عصباتو وطلعت ليه الخز عندها فعايل ديال البراهش وباقي ماتنساش ليه اش دارت البارح لخوها باقي طلع فيه وتهبط مالقاش كيفاش يدير ليها اما يطحنها عصا تاهو…تا وقف عليها هكاك مغطية وناااعسة مرتااااحة تقولي ماشي عاد البارح كالت مبخة ديال العصا…حركها بايدو تا مشات وجات…
هاشم : اشراااق…
اشراق : ممم بعدي مني اريهان مافايقاش…غا سيرو تقراو خليت ليكم ديك القرايا…
هاشم”جهد صوته تا حلت عينيها عليه” : ونووووضي تگعدي گاليك خليتي ليهم ديك القرايا…نوضي قبل مايمشي عليك الحال..
اشراق”ناضت كاتحك فعينيها وجهها باقي كلو كدمات وعنقها خلاص وحدا فمها تورم بزاف..نطقات بصوت مبحوح بالنعاس” : عمي…
هاشم : عمك…نوضي لبسي ويلاه تقراي…كيفاش گلتي ليهم مابقيتش بغيت نمشي نقرا ؟..
اشراق : شوف حالتي كي دايرة كيفاش نمشي بهاد الوجه…
هاشم : مالك نتي لولة ولا لاخرة الي كيضربها خوها ؟!..وزايدون ياك نتي الي قلبتي على هاد الحالة “غمزها مغدد عليها اصلا ماكره يعاود ليها تاهو طرح نيييت” اش كنتي كاتسناي يعطيك جوج وردات ولا يجلس يصفق ليك سعدي بختي وفرحي بيها حطاتني بوجهي وبغات تجوج ليا…اش كنتي كتسناي ونتي ماعارفاهش زعما ؟!…
اشراق”الصمت”…
سعيدة : هاشم يلاه خرج دخل سوق راسك ضبر راسها…
هاشم : لا نيييييت نسولها علاش دارت هكاك اش بدل ريها…ياك غا ونامس طلب وتزاوگ هضر مع بشار مايخليهمش يجوجوني راني مابغياش نتجوج بغيت نبقى نقابل قرايتي…”قرب ليها عند وجهها مخنززررر تاهو قبيييح” اش تبدل دروك…مالكي فهاد تبرهيش…
اشراق : ماكنتش عارفة فاش خدام الولد ومكنتش عارفة كايمشي لكندا…
هاشم : اهممممم ؟ اهاااه…ودابا من عرفتيه صافي القرايا مابقاتش حيث غاديا لكندا…گطعتي الواد ونشفو رجليك…صافي درتو العقد ومشيتي عندو دروك ياك…
سعيدة : هااااشم…
هاشم”ضار مشربن ماعقلش تا على سعيدة” : هاشم الخراااا هاشم…ماداخلش سوق راسي…علاش دارت لخوها ديك الحالة علاش ؟…مالها ماتسنى تايمشيو وتگول راني فكرت ووافقت ياك تاهو گال تفكري ؟!..علاش داك تبرهيش نضتي حطيتيه هكاك بوجهو تانتي محلفة عليه ؟…ياااك هذا هو سرو من بعيد يرسل فلوس ويعيط كل نهار يسول عليك وفيك…المخيرة قالحوايج عندك فين عمرك گلتي خاصاني شي حاجة ؟ ياك مايخليك تاتحلي فمك وتجي لعندك المخير فتيليفونات كايجيك المخير فالماكلة كايديك تاكليها…كايجي يومين فالعام نهار ليك ونهار ليوسف…نهار تمرضي يتبخ ليا رااااس كل ساعة معيط كي بقات ديها لكلينيك ماتديها لسبيتار عادي.
اشراق”مكاتجاوبوش غير كتفرك فصباعها وتسمع ليه..كيث عارفة راسها زربت باش قالت ليهم الموافقة وهو حاضر عارفة راسها تبرهشت فهاد اللقطة.واخا هكاك فحال الى ماتسوقتش لاشنو يوقع من بعد المهم عندها كان هو ماتفلتش هذاك الولد الي بكل بساطة تااامة عجبها فاش شافتو…وزاد كمل انهم لباااس عليهم واخا را تاهما لباس عليهم لكن عيشة هذاك فيها رفاهية فيها خروج سفر فيها حياة ماشي كيف العروبية مقيدة بشحااال من حاجة…فحال فحال فالطبقة لكن فرق كبير فالعيشة…”…
هاشم..”ورك ليها على جنب فمها تا تأوهت” : هادشي داوك داويتيه فالمستوصف ياك ؟…وهادشي كون مادرتي هاد الفعلة كون هو شافو كون ماشفتيش المستوصف كون داويتيه فالكلينيك المخير هازينك بشان وحاطينك بشان غا ترتاحي ليه وماتقيسك قمشة…كون هادشي دارو ليك شي حد من غيرو كون طحنوووو وماخلا فيه عضم صحيح..وحيث دارو هو را صحتو كاتطحن على شوي مايزهق ليه العقل دقة وحدة…حالتو البارح تشفي الي مايشفي وسكتتتت سكت وزير على راسو…تا دقة هزتها مرتو فعينها مابقااتش تشوف بيها…وتجي نتي هكااااك تگولي ليهم نيشان “انا قابلة ونتا دخل سوق راسك”…
اشراق : خ خفتو يضربني من بعد…
هاشم. : لا كي شتي ملي گلتيها شطح ليك رگادة…”طلعها وهبطها” نوضي تگعدي لبسي ويلاه تقراي…تااا يتحط طاجين وديرو فيه مايتحرگ…صبري على خبزتك طيب وديك ساعة خرجي من قرايا ولا شغلك هذاك…نوضي هاني لتحت انا الي غانديك لكوليج بلا ماتسناي طرونسبور…
حركات راسها بدون ماتكلم حتى ضار وخرج هو وسعيدة الي تبعاتو ونزلو لتحت مخلينها جالسة…تا غوبشت ماعاجبها حال وقالت…
اشراق : لهلا يردو…
اشراق نزلات لابسة وهازة شكارتها بغير خاطر…تا لقات توريا جالسة ويوسف حداها كاياكل روز بالحليب..وحداهم مليكة تاهي شادة كاس ديال قهوة وتشرب فيها…
توريا”هزت فيها عينيها” : فين غاديا…
اشراق : قارية…
توريا : ولا جاب الله ودرتي الخطبة الكبيرة غا حبسي ديك القرايا…
اشراق : ماخلانيش عمي…
مليكة : مك الي تگوليك ماشي عمك..ولا درتي عقدك راجلك الي يگوليك ديك ساعات…
اشراق : امتا غايرجعو ؟!..
توريا : تايگولينا خالك عبد الرحيم…دابا الولد مشا لرباط عندو شي وراق يرجع ويعاود يجي لهنا ولا تجي مو ونتافقو…”شافت فمليكة” تزيدي عمانا تانشوفو امتى بغاو يديرو…
مليكة”شادة جنبها” : ونبرك مالي الي منبرك…غا هو هاد اليومين راني طالعة لولاد يعگوب فسراغنة عند ناسي نقضي معاهم داكشي هاو نجي.
سمعات صوت التقرقيب على برا كثيير…كانت حاطة راسها على المخدة كاتستعد باش توگض وتنوض من فراشها حيث خاصها تمشي تقرا البارح منكات واليوم ضروري تمشي واخا عينها مريضة…ناضت لدوش دارت روتينها صباحي…وخرجات باش تلبس حوايجها حتى صونا تيليفونها هزاتو لقات اسمو هزات عينيها جيهة الباب مستغربة وهي تجاوب…
حبيبة”بصوت عيان” : ا الو…
بشار”هز حاجبو” : مالك ؟! “ماشعرش براسو حيث صوتها جاه عيان”…
حبيبة”حنحنت”. : ماماليش..علاش ؟؟..
بشار”جلس فالكرسي كيمسد ناضرو بتعب” : مازال فيك صداع ؟!..
حبيبة : شوية…
بشار : خرجي تفطري وشربي الدوا ديالك…
مارداتش عليه كان هو قطع عليها وحط تيليفون قدامو الي عاود صونا بنمرة ديال اي_ران…ماداهاش فيه شكون عيط اصلا خلاه هكاك يصوني…وضار هز فنجانو ديال القهوة ورجع شاف فطابلة كانت عامرة بفطور صحي…هز داك الفنجان وناض من تما توجه لبيتو شعل گارو وخرج البالكون كايكمي ويشرب قهوتو وفنفس الوقت مامرتاحش راسو كيدور بالصداع…حاس براسو مضغوووط…كايحس مرة مرة براسو كايتحرك وايدو تاهي…شحاال وهو واقف ومخلي تيليفونو فوق طابلة الي شبع اتصالات بدون اجابة…حتى خرجات هي لابسة سروال دجين سليم طاي هوت فزرق وفوق منو كابيشو كحلة بالقب عريضة وجويلة وسخونة ديال برد وحيث كاين برد بزاف وشتا هزات كبوط فايدها تاتخرج وتلبسو عليها…ضافرة شعرها وعينها كادمع مادايرة تا مكياج وماعندهاش طاقة ونفسية الي ديرو…اصلا من بارح من الي حطت راسها وهي كاتفكر انه هادشي بدات كاتعيا منو…خرجات وتيليفون فوذنيها كاتهضر مع عمتها الي ماغاتلحقش تشوفها….
حبيبة : اليوم عندي مصطوكي منخرج حتى لعشية…واش بيتي تزيدي تبقاي ؟…
لطيفة : حلف عليا باباك منعتبها هههه…ايه صافي اه بنزيد.واحد سومينة (تصغير سيمانة)..
حبيبة”بابتسامة باهتة” : صافي تنشوفك…هي مبرزطة عندي امتحانات هاد شهر وبيخصني نبريباري مزيان…
لطيفة : الله يسهل عليك ابنتي…صافي وعليه…
قطعات معاها ووقفات كاتشوف هنا وهنا ماحساتش بيه كاين..حساب ليها خرج وهي تمشي لكوزينة تاني لقات فطور واجد…وبلاصتها حاط ليها قدامها كاس ديال الما وكاس ديال حليب بشكلاط ف ماگ (غراف) على شكل اليسيا ديال فروزن…هزات حاجبها حيث هاد الغراف ماكانش واخا عجبها شكلو…جلسات فبلاصتها وحطات صاكها حداها…حتى صونا تيليفونو كان حداها نيت بعفوية شافت فيه بان ليها اسم ” Anzada” يعني اسم هانزادة..دغيا حولت عينيها ب لامبالاة حيث ببساطة ماشي تيليفونها وماسوقهاش…يلاه هزات كاس ديال الما كاتشرب فيه حيث طبيب موصي على تشرب الماء بكثرة باش تمتص عينها داك د.م…حتى وقف عند باب الكوزينة ماعرفاتو امتى دخل ولا خرج…تا قفزت شوي توحل ليها….
بشار”وقف قدامها خاشي ايديه فجيابو وكايشوف فيها وفعينها نيشان كيتفحصها مدة وهو هكاك حتى وثرها وحدرت عينيها..عاد نطق بداك صوت البح” : شوية ديك العين ؟…
حبيبة”حركت راسها ونطقات بصوت فيه تعب” : شوية..
بشار : فطري وشربي الدوا…”شافها لابسة وحاطة صاك الي كاتهز ديال القرايا”…فين غاديا ؟؟؟..(قالها بطريقة بحال فين غاديا بسلامة هنه)…
حبيبة : بيت نمشي لافاك..مامشيتش البارح وماعرفتش اشنو كاين…قربو عندي الامتحانات وبيخصني نحضر لحصص راتراباج باش نعرف شنو بيحددو لينا…وبيخصني نكمل بريباراسيون…
بشار”شاف فساعتو وواحد لحظة غمص عينيه مزيير على ديك دوخة الي شداتو” : فطري وتحركي نديك…ديري les lunettes لعينيك…
قرب تا هز تيليفونو…كاتشوف فيه بنص عيني وكتفطر حيث خاصها تشرب دوا والكالمون على عينها ماتعطيهاش صداع تاني…حتى بغا يخرج من كوزينة وهي تنطق…
حبيبة : اشنو درتي ف الاستئناف…
بشار”دور غير نص وجهو” : مزاال ماتحركت فيه…
حبيبة : وعلاش ؟ وامتا بدفع ؟!..
بشار : گلت ليك عندي 15 jours على باش ندفع ؟؟
حبيبة : اه…
بشار : من هنا لتما ندفع ضروري يكون ضوصي صحيح…
حبيبة : ومطول هادشي ؟!..
بشار : نهار يتقادا جهدك نحبسوه…
ماعاودش زاد كلمة على هضرته…خرج من الكوزينة وخلاها..مشا لبيتو وخرج لبالكون ودوز الاتصال بخاطرو حتى كما وشرب واحد الحبة ديال راس على الله يزگا ليه راسو…دار الاتصال يعني تا كيقوليه راسو عيط ولا خاطرو را عندك الخاطر عيط عاد كيعيط….وبدا يهضر معاهم بالفار.سية…شوي قلبها المانية تا زگا معاهم الخدمة وشرح ليهم اش بغاو عاد قطع…
شربات الدوا الي خرج ليها طبيب وتبعاتو المهدئ…يلاه جبدات بومادا بغات تذهنها تا دخل كايلبس فجاكيط ديالو…شافها بغات ديرها وهو يقرب ليها بغا يشدها وهي تبعد..
حبيبة : نديرها راسي ماشي مشكيل…
ماسمعش ليها شدها من عندها بلا هضرة خلاها تفافات وقلبها بدا يضرب القرب ديالو كيخلعها…خصوصا شوفاتو كانو واخا باردين لكن عينيه وتغوبيشتو بدوك الحجبان المبعثرين والحرشييين لونهم كحل مخلين شوفاتو حادين بجهد…دار شوية فصبعو وبدا يذهن ليها فلول تاوهت حساب ليها غايضرها لكن ماحست بوالو بشوييييييا وسد بومادا وحطها ليها ومشا هز مشوار مسح بيه…وقبل مايخرج…
بشار : يلاه…
خلاها واقفة كاترمش… .وخرجات لقاتو واقف كايبقشش فتيليفونو..شاف فيها ورجع شاف فتيليفونو طفاه وخشاه فجيبو…
حبيبة : غادي نبقى نهار كامل فلافاك…
بشار : ردي بالك لعينك..ماتحيديش نضاضرك…شربي الما مزيان…خصاتك شي حاجة علميني…ردي البال لراسك بزاف حبيبة تنغمتي هضرتي…
حركت راسها وصافي…وقفات تا لبسات كبوطها ودارت القب على راسها ودارت نضاضر شمس على ديك العوينة الي كادمع ليها ومسدودة ليها….حل ليها الباب تا خرجت وسد دار وزادو هابطين مع دروج حتى وقف هي كانت هابطة ماحستش شوي حتى ضارت وهي تلقاه واقف ومغمض عينيه وكيمسد فنواضرو…ووجهو ماشي تالهيه…يلاه بغات تهضر تا بان ليها شد فالحديدة ديال دروج وتسند عليهم…
حبيبة : م مالك ؟!..
ماجاوبهاش..ماعندوش الطاقة وجهد يقوليها مالو…ماولفش اصلا يقول لشي حد مالو اش بيه…ماعمر شي حد سولو بهاد السؤال ديال “مالك”..مولف هو الي كيقول مالك…هو الي كيسول…لكن فهاد الحالة الي بغات تجيه عمر شي حد قاليه مالك…كان حتى كيطيح عاد كيقولو ليه مالك…فبحظة انهيار وكثرة الضغط على راسو والنفسية الي تزفتت من مشكيل اشراق وحبيبة الي بقات فيه وتراكمات ديال اخر فترة تزير…لدرجة ماحسش براسو را عصر عينيه على جهدهم وهي كتشوف فيه ماعرفاتش مالو…حتى حلهم على جهدهم كاينهج…وهو يشوف فيها لقاها كاتشوف فيه بخوف “مالو؟”…
بشار”بقا كيشوف فيها كيشوف فدوك العينين الي كيترقبوه بخوف لحالتو.”…
حبيبة : واش كيضرك راسك ؟!..
بشار”الصمت”..
بشار”نطق بصوت مشحرج” : ي “غمض عينيه تاني” يلاه ماتعطليش…
بقات كاتشوف فيه كايهضر ويزير على راسو وهضرتو…حتى حركت راسها وهي تهبط وتبعها تاهو كيمسد على نواضرو…تا وصلو لباركينغ ديال العمارة فين حط طوموبيل البارح…خشات ايديها فجيابها كاتكمشش بالبرد وتقرب نضاضرها…يلاه حل سيارة بكونطاكت ركبات فيها وبغا يدور يركب تا صافي حس بايدو كتحرك ليه بزاف وحس بشي دوخة حيث الولف ولا حافض…حل الباب وبقا واقف شاف قداامو كيغمض عينيه ويحلهم كايحاول يطرد ديك الضبابة…كيحاول يتبت…حتى حط راسو على الباب وغمض عينيه تاني…هي كاتشوف فيه هكاك مافهمتش مالو…ايه عارفاه بيه شي حاجة…لكن مزاال ماعرفتش را النوبة بغات تجيه !!!…
هز راسو لفووووق وهو يخلي الباب محلول وبعد شوية وجلس قفازي فالارض باش الى جات مايطيحش على وقفتو بجهد…كايسمع لشي صوت كايعيط ليه بشاااار…ماكنش عنظو جهد يجاوب…حتى صافي مابقاش قدر ومابقاش عقل اصلا تا تهزو عينيه لفوق تقلبو وهو يطيح صافي هنا كانت الحافة وهنا كان الانهيار الي يخلي الجبل يريب والصنديد يرطاب والحديد يلين…هنا كاتبان قدرة الخالق انه القوي هو الله واخا تقوا وتستقوى حتى تعيا كاتبقى “انسان”….
اما هي خرجت عينيها على جهدهم كاتشهد للمرة الثانية الحالة الي كاتجيه النوبة ديال الصرع الي واحد المرة كلاها القضول وبحثاث عليها…الي واحد المرة فدارهم طاح قدامها وشافت رقية كيفاش جابت ليه المخدة…حلات الباب وضارت جيهتو مخلوعة حيث المنضر كيخلع ويضر فالخاطر…حتى جا العساس كايجري تاهو شافو من بعيد والي دايز وقف كيشوف ويقول ياربي سلامة وهالي وقف كايقول “مالو مسكين”…فنوباتو الي فاتو كان وحدو تا تنفس وفاق وجا الله من جهيتو لكن هاد المرة طاح وراسو كيضرب مع لارض زدف زدف زدف…واحد الايد تاهي كاضرب فالارض…
ضارت هي وقفات كتشوف فيه والعساس كيقوليها مالو وهي غير كتشوف قلبها ولا كيضرب بجهد….
اما هو راسو كيضرب وكلو كيتركل فحال شي حد شدو الضو…التشنجات قواو وجات النوبة…مكانش عنظو حنين ولا رحيم فاس كانت كتجيه النوبة…
” لا تنسى تلك الردود القاسية تذكرها دائما حتى لا تحن.”
راسو من بعد ما كان كيضرب فالارض تمدات ايد انثوية شداتو ليه وتسرحو رجليها فشانطي وهزات ليه راسو وحطاتو فوق فخدها…دموعها على خدها دغيا نزلو…بقا فيها بزااااف فهاد اللحظة واخا ضرها لكن فهاد القضية بقا فيها…خصوصا فاش شافت راسو كايتزدح مع لارض…دابا ولا كايتزدح فوق فخدها…قاليها لعساس على ايدو وهي تشدها ليه…بقا هكاك كيتركل حتى بدا شوي بشوي كايتهدن….لارض الي كان كيتوسد اغلب الاحيان دابا فخدها الي توسد…الي مالقاهش فاقرب ناس ليه لقاه فاكثر ناس ضر بقصد او بغير قصد…بقا هكاك حتى زگاااااااا وراسو موسد فخدها…شتا خداااامة والغيس هكاك جلسات فالارض…وناس كاتشوف مخشية تحت المضل ديالها…
شي عشرة دقايق وهو زاگي حتى بدا كيحل عينيه شوي بشوي وهزهم شاف فيها كلها كاتقطر بالما ديال شتا…حدو سمع غير صوتها الي تميز وسط وذنيه كيقول…
حبيبة : شوية ؟!…
الشتاء كانت خيط من السما…كيف ماكتبعث الراحة على نفوس الناس كيف ما كاتبعث الكآبة على البعض…لكن البعض ماكانتش هي مصدر الراحة ليه كانت حاجة اخرى هي الي بعثات ليه الراحة وكانت بمثابة بلسم فديك اللحظة…عز عليها فديك اللحظة…حيث النوبة الي كاتجيه ماشي ساهلة ابدا اصحابها ماكيعيشو كيف الناس العادييين…فأي لحظة خاصك تكون على بال بعض المرات كايتمنع عليك السياقة..كايتمنع عليك بعض الانشطة الي تقدر تجيك فيها النوبة وهي خطر عليك…
بقا زاااگي على فخدها تا تبت وتهدن وديك السگيطة الضخمة مابقاتش كتسوا والو وسط هاد المرض وقدام قدرة الاله فاش كيضعف العبد…
حدو سمع غير صوتها الي تميز وسط وذنيه كيقول…
حبيبة : شوية ؟!…
باش غايرد عليها حدو كيسمع وعينيه مسدودين…محتاج لوقت عاد باش يقدر يتوگض وعاد ينوض..تا جا العساس جايب مضل محلول ومدو ليها…
العساس : هاكي بنتي بقاي شاداه تايتوگض..
هزات فيه عينيها الي مغطينهم نضاضر..وخذات المضل بقات شاداه مغطين بيه على شتاء..و عالاقل تغطيه هو…هبطت عينيها كاتشوف فيه…بعفوية وبدون شعور كاتشوف فيه وهو مهدود كاتشوف هاد السيد الي كايمثل الرهبة والخوف والادى الي باقي محفور فقلبها وذاكرتها من ديك الليلة الي جمعاتهم…الي مستحيل تنساها وخا تحلاات بالقوة وخا هي عايشة معاه ومضحية باش تكون معاه قد الكلمة حيث ماتنكرش وعمرها نكرت ولا تنسا انه كان السبب فتغيير حياة باها ورجع ليه الفرحة لوجهو والبشاشة والصحة الي كانت على المحك…
فظرف مدة بسيطة عاشت معاه وكانت قريبة ليه شافت من اش كيدوز ومزال العاطي يعطي…شافت منو الاهتمام ومزال كاتشوف…اذاها لقات راسها كاتعاونو…خايفة منو لقات راسها عايشة معاه تحت سقف واحد…كايضرها بدون قصد كاتلقاه كايداوي…مهتم ومزال وغايهتم بادق تفاصيلها….واخا كتومة لكن كاتلاحظ وكاتميز حيث ماشي دمدومة وماشي مكلخة…انما ساكتة وصابرة حتى يدوز هادشي وتوفي بكلمتها وفنفس الوقت حتى الى تفارقو يكون داز الوقت نييييت…لا هضرة ناس تبدا ولا باها يتاثر بهضرة ناس كيف كانت هي خايفة من لول. ويتصدم ويرجع يمرض…وفنفس الوقت تكون ادات الواجب كما يجب…حتى الى كان سبب الفراق يكون انه “ماتفاهمناش”…واخا هاد الكلمة را عندها ضريييييبة كبييييرة باش تقال من بعد…
حسات بيه بدا كايتحرك وكيفتح عينيه حتى هزهم فيها وتلاقاو عينيهم هو كايحقق فيها وهي كاتحقق فيه واش توگض…قربو ليها بهاد الطريقة جديد عليها..جديد عليهم بزوج هاد الوضعية وهاد الضروف…
خرجات ليه شوية الكشكوشة جنب فمو من تاثير النوبة…ماعرفاتش باش تمسح ليه مالقات غير كمايمها ومسحات ليه جنب فمو حيث من الاسعافات الاولية انه تمسحها تجنبا للاختناق بسبب اللعاب الزايد…بزاف الحوايج حضرو لعقلها وعقلات عليهم فاش بحثاث على هاد نوبة حيث القضول كالها كون اول مرة تشوفها بهاد طريقة المؤثرة…
مدة بسيييطة باش قدر يرجع ذاكرة ويتوگض شوية…حتى عاود هز عينيه فيها….
حبيبة”كاتشوف فيه كيشوف فيها وعينيه واخا حادين باين فيهم العيا” : واش شوية !؟..
كيشوف فيها كأنه كايحقق ويتأكد كأنه حس بواحد راحة واخا شتاء…هز عينيه فالمضل الي كانت هازة عليهم مغطين من قطرات الشتاء الي كانت غزيرة تا بدات تنقص تدريجيا..
بشار”نطق بصوت بح” : شتا “سكت مغمض عينيه ورجع حلهم” شتا عليك…
حبيبة : ماشي مشكيل…دايرة لمضل…
مسد عينيه بصباعو بتعب…تا بغا ينوض وهو يرجع تاني حط راسو شحااال مغمض عينيه قبل ماينوض يتگعد جالس..شاف هنا وهنا وشاف فالارض دايرزة بالما هو سرد لكن عينيه نيشان مشاو ليها هي بزربة بانت ليه جالسة كلها فزگات فالجلسة ورجل مسرحة الي عليها كان حاط راسو ورجل مطوية…
بشار : نوضي من تم..
حبيبة”جمعات رجليها وناضت كاتسوس وراها كلها فزگات بزوج بيهم فزگو” : نوض حتى نتا…
حرك راسو بلا ميشوف فيها…مزال عيان من تاثير النوبة…كايسمع فيها كاتهضر بشوييييييا معاه بصوت حنون…هو صوتها حيث خاص يهضر معاه شي حد بصوت منخفض لا هو لا اي واحد فاق من النوبة..بقات واقفة حداه وكتشوف فيه…بغا ينوض لكن عيان مكااابر بجهد…حتى تمدت ليه ايد…ايدها هي الايد الي تمدت وشدات راسو وحطاتو بكل انسانية وحنية على فخدها…نفسها تمدات ليه دابا واخا ماتقدرش تنوضو هو لكن المساعدة والطمئنة فهاد الحالة مهمة…تا هز عينيه بزربة فيها…
حبيبة : نعاونك ؟!…
كاتقولها ليه فحال الى كاتعطيه واحد البلسم هو براسو ماعارفوش..كلمة صغيرة كبيرة عندو وساوية بزاف وهو ماحاسش وتاهي ماحاساش بحجمها…حرك راسو ب لا وهو ينوض بشويا عليه…تا وقف وجا عندو العساس الي كان واقف وكيشوف حالتو تلهو بقا فيه…
العساس : ولدي شوية دابا ؟!..
بشار”كيمسد فعينيه حاس براسو ماقادرش يهضر..حدو هز ليه ايدو بمعنى مزيان..دور عينيه وشاف فيها محرك راسو ب يلاه…ونطق بصوت متقطع وبح” : بدلي عليك…
ماعندهاش اختيار حيث خاصها تبدل لانهم بزوج فزگو وولات حالتهم بالما والغيس…تسناها تا جات وخلاها جنبو وهما طالعين تا وقفات…
حبيبة : مامخنوقش ؟!!..”شافتو هز حاجبو باستغراب..وهي تستأنف كلامها” الى صعيب التنفس عندك نمشيو لاكلينيك..
قالتها وهي كاتسنى الرد ديالو حيث الى كان تنفس عندو ضعيف من بعد النوبة كايخص يمشي لمستشفى فهاد الحالة…
استغرب من سؤالها بهاد الطريقة…لدرجة بقا واقف وكيشوف فهاد الكتلة اللطيفة الي قدامو كاتسول على هاد التفصيل الي ماعمر شي حد سولو عليه بتاتا…حتى من الناس الي معاه فالمانيا وحضرو لنوبة ديالو ماسولوهش هاد الاسئلة…
حبيبة”شافتو تفيكسا واخا واقف وكينهج مافهمت والو”…
بشار”وعا على راسو ونطق من بعد ما نضف حلقو” : لا..مزيان..
حركات راسها بتفهم وهي تزيد باش تاهو يمشي…طلعو فدروج حيث ميقدرش يطلع فالمصعد وعاد جاياه النوبة والمصعد فيه ضغط حتى هو…حل باب الشقة تا دخلت وهو ينطق…
بشار : بدلي عليك باش ندركك لقرايتك…”شاف فساعتو مغوبش وحجبانو طالعين بالتعب”..فايتة ساعة…
حبيبة : لا هي بلاش..مانمشيش ليوم…
بشار”هز حاجبو” : علاش ؟!..
حبيبة : هي دخل رتاح اصلا مايمكنش ليك باش ترجع تسوگ وميمكنش ليا نعيط لبابا دابا حيث مسافر لكازا…واصلا واخا عندي راطراباج هي كنت بينحضر ليها نعرف هي اش بيحطو لينا..الى كان شي حاجة بيعطيوني لي كيقراو معايا اشنو كاين عندي صاحبتي بتعطيني وبتعلمني بشنو كاين…
بشار”بقا واقف كيسمع ليها ويشوف فيها وهي كتهضر وكيفاش تفهمات حالتو حيث را ميمكنش ليييه يرجع يسوق خاصو يرتاح من بعد النوبة..حتى استأنفت كلامها ثاني”..
حبيبة : كانحس بعيني مازال كضرني ميمكنش ليا نركز فداطاشو حيث هو باش خدامين…حتى لغذا ونمشي وناخذ المعلومات كاملين…
بشار”مكانش عندو جهد بصح هاد المرة لا الي يقوليها لا ولا اه…عزت عليه ماتمشيش لقرايتها…وماباغيش يرسلها فطاكشي وحدها..مكانتش طاقة والجهد لاي حاجة حيث مزال دايخ بالنوبة وخاصو يحط راسو يرتاااااح موراها…حرك ليها غير راسو وهي تمشي لبيتها تبدل عليها الحوايج الي فزگو…”
ناس عايشة حوايج وناس عايشة حوايج…كل وفاش مجلي الي فهم مرضو والي فهم خدمتو والي فهم اخور…وكاين الي عندو هم ااااخور هم يهز بيه راسو وسط الناس ويشالي ويقول شوف معامن تناسبنا…الهم انها ماضيعش عليها هاد الخطاب الي يسواو ذهب غير مبالية بالكبدة الي عندها كتاكل الدق والي خاص تلوح مية خطاب وخطاب وتوقف وتكون هي بجنبها لكن مع الاسف لا هو كان جنب مو فهاد الفرحة الي فيها ولا هي فجنبو فهاد القرح الي فيه…
الظهر كاياذن فجواجمع ديال دواور…وجري عليا نجري عليك فالدار كلها مدخية ف شقاها الي مفروض وواجب عليها فهاد الدار..وكيف العادة لالة ومالي والذهوبات تشالي مشتحة ليهم فقاع الدار ودايرة فيها هي من مالين شي علاش لا وهي اللوسة الي جايا من برا وهي اللوسة الوحيييدة البنت فعائلة الهاشيمي…يلاه حطت تيليفونها من بعد ماكانت كتهضر مع راجلها وشافت ف امها الي كانت شادة تسبيح وعينيها مصغرين كيركزو فالشوف حيث عندها ضعيف شوي…
مليكة : واش بقيتو درتو فشغل با..مزاال ناوي تاهو…
عيدة”حبست تسبيح ونطقات” : اوكيه (بمعنى واييه للتأكيد)..
مليكة : دويتو عما عيشة…
عيدة : فين سالينا لشي دي (دي هي هضرة)..هانتي تشوفي خطبة بنت خوك وهالي طرا هاو گلنا نتسناو تادوز وقيتة على الخطبة الي فاتت ونهضر عماها…
مليكة : وزعما تبغي ديك المطبزة ديال مباركة…
عيدة : وتاهي لا مابغات عطا الله..تاتجي المكتابة “حنحنت”..
مليكة : وهما يبغيو زعما…”شافت فيها عيدة باستفهام” حيث كنا خاطبين من عندهم زكية ل داك لمسخوط “بشار”…وفرتكنا معاهم…
عيدة : فرتكنا فالجدة سنييييين هادي وگلنا ماتلاشاي كانت زكية باقي صغيرة بزاف گدامها…
مليكة : دار ليها الله خير امي كنتو بغيتو ترزيوها تاهي فشبابها…
عيدة”خافتها تهضر على مو.ت نور الدين وتسمع كريمة الي كاينة فالكوزينة” : لجمي فمك وكان…
مليكة : وماگلتيش ليا اش بقيتو درتو ف دوك شيكات ديال بات ديك المبعككة ديال مرتو ؟!..
عيدة : داكشي بينو وبين الحاج دخلي سوق راسك…الي عليهم را داروه شوف اش بغا يزگي معاه الحاج (مافراسهاش بشار ضمص هادشي مع عبد القادر حيث موصيه مايقول والو)..
مليكة”كمشت عينيها بجنبها الي شدها وهي تبدا تواگع” : اميييييمتي جنبي شدني تاني..وكلت فيه الله يعطيه مصيبة..ياعوذ بالله منو يا عوذ بالله…
تمات خارجة ربيعة هازة صينية وحطاتها قدامهم فيها صوجا كاتنقي فيها…شافتها مليكة ومدت ايدها هزت حبة لقاتها خضرة مامحمراش وخسرت سيفتها…
مليكة : ياناري لاش بغيتيها…
ربيعة : بغيت نديرها فاللحسة..باش نغلاض..وبغيتها لبرد نيت..
مليكة : وشريها طالعة..مالك فهاد العذاب…
ربيعة : لا هادي كنديرها راسي ودارتها بنت ختي خرجات تولد عليها…هي ودوك القويلبات…
مليكة : ياك متبعة عما طبيبة لاش هادشي..”شهقت” هاويييلي ضحكة وشرگة..دوزي دوزي حيدي عليك هادشي…كملي دوا طبيبة وديري اش گالت ليك…وغايجيب الله تيسير…
“جرت الكول كاتقادو على عنقها تا تسمع صوت سلاسلها..تا تمات هابطة سعيدة لابسة عليها وكاتقاد فزيفها…وهي تجي عندهم…
سعيدة : هاني مشيت الالة…
مليكة : فين غاديا ياك نوبة فيك فالغذا…
سعيدة : الغذا وجدتو بكري الخبز طيبتو كلشي واحد ها ربيعة وصيتها تحط هي…
مليكة : وفين غاديا…
سعيدة : غاديا مع هاشم هاهو جا…”يلاه بغات تهضر مليكة وهي تلجمها” يلاه دوزو بخير….
خلاتها هازة حاجبها وكاتشوف ماعجبها حال…مطمطت فمها وقالت “ايوى خلات”…
ملي دخلات لبيتها حيدات دوك الحوايج كاااملين وحطتهم فالسلة ديال الوسخ…وجبدات اخرين دافييين.. جبدات بيجامة دافية فالصومو…مشطات شعرها حيث شنتف بالما ديال شتا وخلاتو هكاك ينشف غير راسو…وهي تهز ادواتها وبوليكوب ديالها وحلات الباب ديال البيت طلات بان ليها صقيل باقي داخل لبيتو وغالبا غايكون حط راسو باش يرتاح…مشات ديريكت لصالون فين كاينة طابلة الي غاتنشر فيها داكشي حيث الي على برا تهرسات فاش ضربها بايدو…سمات الله وبدات كاتبريباري وتحسب وحطت تا لابتوب ديالها كاتراجع فاليوتيب وتهضر مع صاحبتها الي كاتقرا معاها فالكروب ديال واتساب الي جامعها مع بعض الاشخاص مكونين فريق كيراجعو ويجيبو الاخبار ويتبادلو المعلومات…داز وقت نيييييت تا حست بعينها ضرتها وهي تطفي لابتوب ووناضت لكوزينة باش دير ليها كويس ديال اتاي مع شي حاجة تاكلها شافت ساعة لقات بانه غايخص يتوجد الغذا..كانت معولة تغذا فلافاك لكن ضروف لقاتها هنا…دخلات كوزينة لقات طابلة باقي متجمعاتش حيث مزال ماجاتش الي غاتجمعها او ماكتجيش اصلا ؟!…
حبيبة”حلت ثلاجة كتشوف” : اس بندير انا دابا…ففففف
ماكتعرفش طيب..ضارت جيهة الباب والو مقطوع ليه الحس وبغات دق عليه تسول ماقدراتش ماعرفاتش واش غايتغذا ولا اش…سدات ثلاجة وضارت جيهة طابلة الي خاصها تجمع حيدات منها داكشي ودارت الماعن فالماشين وهزات شيفون مسحات طابلة بالبرودوي ديالها…عاد جلسات كاتقلب اش دير بداكشي الي عندهم والي اصلا كلشي كاين…مولف هو يقوليها اش بغيتي تغذاي ولا تلقا الغذا جايبو ولا تغذا فدارهم او لافاك…المهم مكتبقاش بلاش…هاد المرة مضطرة دير الغذا لراسها وحتى ليه الي لداخل ماعرفاتوش واش عيان ولا ناعس…ماكان عليها غير طلب العوين من نبع الرضى والمحنة والقلب الطيب البشوش والصارم فالوقت “ناديا”….
حبيبة : ماما…استنجدكي ههههه…
ناديا : وحلتي احافية درعييين هههه…اش بيتي…
حبيبة : ماعرفتش اش بندير لغذا..
ناديا : علاه مامشيتي لقرايتك…
حبيبة : ابنبقى هي هنا نبريباري حتى لغذا…
ناديا : متتعرفي طاجين متعرفي تقلي بيضة باش بنبدا ليك..عندك كفتة ؟”جاوبتها ب اه”…ايوى بتشديها وديري فيها العطرية الي نوريك…شدي طاجين وحكي فيه مطيشة وزيدي عليها تومة وزيت زيتون وكوري الكفتة وخليها طيب فيها وشدي زليفة صغيرة ديري فيها شويية تومة وبزار ومليحة وتحميرة وشوية الهريسة الى عندك…خلطيهم بزويتة ورميهم فوق الكفتة ومطيشة وديري البيض فوقها…بتعقلي ؟!
حبيبة : هي خلي ليا هادشي فاوديو واتساب ونديرو ونسمع اه راسي تشقلب كثرتي عليا اماما…
ناديا : هذا الله سيري…
قطعات عليها وناضت وجدات طاجين وجبدات الكفتة…دارت ليها العطرية ديالها من كل مكون ماشي الي واجدة…وحكات مطيشة ودارت شنو قالت ليها كاتصنط وطبق والي مفهمتش تعيط ليها تا خلات ناديا بلا شغل قابلتها غا هي…طاب الطاجين وهي ترش عليه كمون وربيع طري..غطاتو وطفات عليه ودازت دارت شلاضة ديال مطيشة وفلفلة خضرة وبصلة وزيت بلدية وكمون ومليحة…مطلعة كمايمها وتخشي فالماعن فالماشين بعدا كتعرف ليها حيث ولفتها فدارهم هي الي كتستف زعما را كاتعرف لماعن هههه…تقرقيب وضرب من هنا وشلاخ رداخ تحل الباب ديال بيتو وخرج مغوببببششش بالعيا ونعس ماحيش براسو شي ثلاثة سوايع وزيادة وهو مجبد عليه…تا هز حاجبو وضار جيهة الكوزينة تا بانت ليه كاتمشي هنا وهنا وهو يحنحن تا طارت ونزلت…
حبيبة : هييي.”حنحنت” ف فقتي..”شافت فيه ورجعت شافت هنا وهنا مشتتة شوفة” كي بقيتي…
بشار”خاشي ايديه فجيابو كيشوف هنا وهنا مخنزر” : شوية..اش كديري…
حبيبة”شافت وراها ورجعت شافت قدامها” : درت الغذا…
بشار”عض شنايفو وهو كيشوف فيها وكيشوف فطاجين وشلاضة..حرك راسو بشويا” : شربتي دوا ديالك ؟!..
حبيبة : ممم شربتوو…
بشار : والما ؟!..قوي الما حبيبة ماشي العادي حاولي جهدك تكثريه…”بثوت باقي عياان وكيسول”..باقي فيك صداع ؟!..
حبيبة”كمشت ملامحها” : شي شوي..مابيتش نشرب الكالمون حتى نبغي نعس…
بشار حرك راسو وهو يدو غادي راجع حتى سمع الي خلاه يوقف…”مابيتيش تغذا ؟”…وقف شحال وهو يدور عندها فحال كايفكر…
بشار : هاني جاي…
خرج من الكويزنة ومشا لبيتو باش يشرب دوا ديالو حيث وصل وقتو…اما هي ضارت يلاه بغات تحط طاجين وهي تفكر مكاينش الخبز..اييييوى منين يجيبو هاد الخبز…مزال فحيرة من امرها حتى سمعات صوت لانطيرفون وهي تخرج جاوبت لقاتها سعيدة وهاشم الي جاو…حلات ليهم الباب بابتسامة وفرحة حيث فراسها غايجيو لانها هضرات مع سعيدة وقالت ليها بالي مامشاتش وبشار جاتو النوبة…يلاه خرج من البيت تا بانت ليه غاديا جيهة الباب تا حلاتو وهما يبانو ليه هاشم وسعيدة كي ديما كابين عليه الباب ومسولين فيه وهاد المرة زادو تا حبيبة…سلمات سعيدة على حبيبة…
سعيدة”كاتشوف ليها فعينها الي كضر فالخاطر” : يا كي بقات ليك عوينتك يا بنيتي…
حبيبة”هبطت عينيها” : شوية وصافي..
هاشم : درتي اش گاليك طبيب…”حركت ليه راسها”..
سعيدة”مشات عند بشار حكات ليه على كتافو وعينيها فيهم لمعة خوف عليه” : كي بقيتي ولدي شوية…”حطات ايدها على راسو وهي تحس بيه سخوون وكمشت عينيها” : اويلي يا بشار راسك سخون…
شد ليها ايدها وهبطها مطبطب عليها واخا مافيهش جهد الي يهضر…
بشار : عادي اسعيدة..ماشي مشكيل شوي ويبرد…
هاشم : وعطي راحة لراسك اصحبي واش يلاه طحتي..
حبيبة : اه سولتو واش يبغي يمشي لسبيطار ولا كلينيك..
بشار”الصمت”..
سعيدة : يلاه اولدي تمشي لكلينيك الى فيك سخانة…
بشار : سعيدة…”شافت فيه” عادي هادشي ماشي جدي عليا…سيري ريحي لهيه…
شير ليها ناحية صالون…وتمو غادييين هي وهاشم وتاهو تا وقف وضار جيهة حبيبة وهي تبان ليه واقفة ومترددة…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : الغذا ؟..”حنحنت” خاص الخبز…”بعفوية”..
بشار : وحلنا فالخبز ؟!..تحركي دخلي داكشي حالو ساهل…
دخلو لصالون لاحقين على لاخرين…كانت سعيدة جايبة معاها تاني مادخل فايديها تسول فحبيبة وبشار تاهو…ضور عينيه بانت ليه طابلة عامرة وراق ولابتوب ديالها عرفها كانت كتحفظ تما وماكانتش فبيتها سادة عليها…كيف العادة كي دخل ريح فوق سداري مشتت وحط راسو على الحايط مسند عليه وهازو لفوق باين عليه العيا ديال بصح…كايسمع فيهم كيهضرو ويجاوب غير ب مم اه امم…حتى تسمع صوت الباب بغات تنوض حبيبة وهي تسمع صوتو باقي مغمض عينيه وراسو عالمخدة كيقول…
بشار : ريحي…
رجعات جلست مافهمت والو تا بان ليها دغيا حل عينيه وناض خرج…تا شوي دخل ومد ليها الميكا ديال الخبز قدامهم كيفاش وصا عليها ماشافتوش…تا بانت ليه وقفات ومشات لطابلة جمعات وراقها وكتبوتها كحزتهم جنب فواحد الكوان وهي تخرج بميكة الخبز ومشات الكوزينة…وقفات كاتشوف فطاجين متوسط وهما ربعة تا حسات بشي حد دخل وهي تبان ليها سعيدة الي طلبها بشار دخل عندها حيث عارفها مكتعرف دير تاحاجة…
سعيدة : الحادگة لاش بغيتي الخبز…
حبيبة : باش نتغذاو..”شافت جيهة طاجين” يگدنا ؟!..
سعيدة : ههههه ماتگولي ليا طيبتيه نتي…
حبيبة”حكات شعرها بحرج” : اه هي دبقت من عند ماما..اجي ذوقيه الى مازوينش نشوف اش بنديرو…
سعيدة : لا تهزي لينا هم انا وهاشم جينا غا شوية وغادييين خاصني نرجع را شقا عليا انا فيا نوبة يلاه يلاه..وصيتهم يخليو ليا الغذا انا وهاشم..
حبيبة : واخا ميمكنش متغذاوش معانا..عافاك ذوقيه..
سعيدة : هههه واخا بنتي…”مشات لطاجين حلاتو بعدا المنضر هو هذاك هزات كورة كفتة وذاقتها..” لا زوييين ابنتي ماعندي منگول حااادگة…
حبيبة : بصح ؟..را طيبت لماما راسها باش درتو على شوي وبتبلوكيني…
سعيدة”ضحكتها” : هههههههههههههههه الله يعطيك نو..وتصير ليك علاه باش بغيتي تعلمي لا ماكان الي يعلمك…لا لا بنين..غير حطيه كااافي وموفي را مويان هذا…
تبسامات ليها وهي دور فرقات شلاضة فطابسل ودارتهم فبلاطو مع طبيسلات زيتون مشرمل…وسعيدة هزات بلاطو ودخلاتو لصالون كان بشار مغمض عينيه تا حلهم غير شوي وهي تبان ليه مدخلة بلاطو وبدات تحط كمش حجبانو..تا بانت ليه الملاك داخل هاز طاجين فايدو…حطوه فوق طابلة ورجعات تاني جابت الما وهاشم كيضحك…
هاشم : تا هذا يا شتو…
سعيدة : شتي واجد من داكشي…
هاشم : اتبارك الله طاجين مبرع هذا “حيث حلاتو يبرد”..الله…
بشار”شاف جيهة طاجين ورجع شاف فيها بدون مايتكلم”..
هاشم : نوض اولد خويا نوض ترع ليا مع هاد الخير تاكل ودعي…
سعيدة : تا را طايب بنين ماتگول حبيبة الي مطيباه واول مرة..
هاشم : وايلي هي من هنا لسبيتار”بمزاح”..
بشار”حل عينيه فيه وخنزر”..
حبيبة : ههههه علاش اعمي والله تا عاونتني ماما…
هاشم : هي على ضمانتك ؟..شتي غا خليه يضرني نيت نشد ليا شي ايامات كراعنا طابو بدوران على دواور…
حبيبة : ه..ياك…
سعيدة : لا تدي عليهش ابنيتي را هبيل هذا وداروه قايد..
هاشم : وتجوج سعيدة…
تبسمات حبيبة عليهم…اما بشار را كيسمع وماكيميز غير صوت الي كيدخل ليه لوذنيه…كايتفكر اش وقع ليه وكيفاش كانت حاطة راسو عليه واخا مامتذكرش لكن فاق ولقا راسو على رجليها حس وحس بالمساعدة الي عطاتو…فاق من سهوتو ب ايد سعيدة الي نوضاتو يتغذا…بزز ناض ودار ايديه معاهم…كالةكيف كياكلو هما مكاين لا فرشيط لا هم يحزنون…واخا غير نقب دار ايدو…جاه طاجين زوين وتاهما كالوه حدو هز عينيه وشافها كاتشرب الما بكثرة وهو يرجع كياكل او بالاحرى كاينقب باغي غير يدير الواجب وصافي ويمشيو باش يحط راسو…تغذاو وناضت جمعات معاها سعيدة ومسحات طابلة ودارت الماعن يتغسلو..وهما يستاذنو باش يمشيو…طمنو عليه كيف عادتهم وبلغوه سلام من جداه…
هاشم : لاكون گاليا با بغا يجي عندك لا كنتي مسالي..
بشار”حرك راسو”…
سعيدة : يلاه ولدي خلينا ليك راحة..سير حط راسك وتكا…”شافت فحبيبة” فراس داركم على عينك…
حبيبة”صرطت ريقها” : لا…ولكن دابا نگولها ليهم حيث بيخصني نمشي نشوف عمتي قبل ماترجع فحالها…
سعيدة : واش تگولي ليهم…
بشار”كايسمع وماحدهم كيذكرو عينيها وهو كيتفكر داك النهار ويزيد يتغلغل من جديد”…
حبيبة : ماعرفتش والله “بحيرة” ماعرفتش واش نزيد مزاال نكذب عليهم تاني…
سعيدة”عرفتها لاش كاترمي تنهدات وهي طبطب عليها ماعرفات ماتقوليها” : يكون خير ابنتي…
تسالمو عند الباب ومشاو متمنين ليهم الشفاء…دخلات نيشان لصالون حطات كتوبتها باش تبدا تاني تراجع…اما هو حس براسو تزير دخل نيشان لبيت شرب دوا دياال سخانة وخرج مشا لدوش غسل وجهو تا هز عينيه حمرييين…
ضرباتو الفيقة عرقاااان طلقاتو سخانة دغيا بفعل الدوا…
كثرة الضغوطات الي رجع ليها فاش رجع لبلادو…رجع لرحبة الاعصاب والمرض والعذاب النفسي الي كان سبابو تا مرض رجع لاشخاص عذبوه فحياتو وكانو سباب تا وصلوه لهاد المرحلة…خلاوه يمرض وتجيه نوبة مرات…ويرجع لحالتو الغريبة الي كاتجيه…
ناض وجلس فبلاصتو كايرد الوعي كلو عرقان…شاف فالساعة لقاها الستة ديال العشية ماحسش براسو ومكاينش الي فيقو حيث تاهي خلاتو على خاطرو…ناض نيشان لماريو جبد مايلبس حيث غايدوش وخرج من البيت قلب عليها بعينيه تا بان ليه ضو فالصالون ماحس تا وقف عليها لقاها باقي كاتراجع وعينها دايزة بالدموع تا غوبش ماعجبوش الحال ونطق مقفزها بداك صوت حيث كانت مدهية مرداتش ليه البال…
بشار : حيدي عليك هادشي ماتفورصيش على ديك العين…
حبيبة”صرطت ريقها حيث خلعها” : ها..قربت…”رجعت حدرت عينيها وطفات لابتوب حيث عيات..وهي تهز عينيها ورجعات شافت فالوراق بغات تبدا تجمعهم نطقات بسؤال عفوي ثاني” كي بقيتي شوية…
بشار : مزيان عادي هادشي ماشي شي حاجة جديدة…
حبيبة”توقفات” : ولكن اه كخيز صعيبة هادشي الي قريت فاش بحثت…
بشار”هز حاجبو” : قلبتي على l’épilepsie ؟..
حبيبة”ببرودة” : اه من داك نهار فاش طحتي عندنا فالدار..عرفت كيفاش كايكون الاسعافات الاولية وكيفاش تصرف مع الي مريض..
بشار”ضرباتو لقوة ههه بقا ساكت كيشوف فهاد الانسان الي قدامو فهاد البنت الي عطاه الله واخا ممكملينش مع بعضياتهم لكن جابها ليه الله فهاد المدة كايعيش معاه شي حوايج كايجيوه فشكل…شي حوايج كيدخلو ليه مع العروق زين راها فاااتنة زوينة بزاف واي واحد يتمناها بالزين…لكن بهاد الانسانية وهاد تربية الي فيها..واخا راه ضرها بزاف واخا مزال كايضرها بلا قصد بالناس المحيطين فيه..
بشار : ريحي عينك راك قويتي عليها الجهد…”شاف فساعة ورجع شاف فساعة” جاك جوع ؟ بغيتي شي حاجة تاكليها ؟!..
حبيبة : لا لا مافياش بلاتي..الى جعت بندير شي حاجة بالخف..”سكتات مترددة واش تقولها ولا لا”..نتا الي ماكليتي والو ؟..
بشار”حك شنايفو بسنانو تا زيررر عليهم وهو كيشوف فيها” : داكشي الي درتي شركيه معايا…
حبيبة : مافهمتش…
بشار : الي وجدتيه ناكلو معاك…
مشا ديريكت لدوش دوش عليه يحيد منو العرق ديال السخانة…خرج لابس حوايجو سروال سورفيت وتيشرت ديالها كحلين…داز لبيتو بانت ليه مكايناش عرفها غاتكون فبيتها…الشتا حبسات كايتسمع غير قطيرات ديالها خفاف…هز الكارو ديالو وخرج حدا البالكون بدا يكمي تا هز تيليفونو كيشوفو وكيشيك على ايميلاتو…تا كملهم وكمل سيجارتو وهو يخرج باش يدير قهوة كحلة يشربها…شوي وهو يتحل الباب ديال بيتها وخرجات تالقاتو فالكوزينة واقف…حس بيها وهو يدور عندها…
حبيبة”كان فايدها التيليفون” : دوا معايا بابا…
بشار”كايتسناها تكمل”..
حبيبة : بيخصني نمشي نشوف عمتي قبل ماتمشي…
بشار : اشنو المشكيل…”شير ليها جيهة طابلة” ريحي وهضري..
قربات ناحية طابلة وجلسات…زفرت بغات تهضر وماعارفاش منين تبدا…
حبيبة : ماعرفتش اش بنگوليه على عيني…
بشار : ماتكذبيش…
حبيبة”وسعت عينها اما لاخرى باقي مغمضة شوية” : كيفاش..
بشار : گولي اش كاين…داكشي الي وقع ماكانش ليك ايد فيه..انا الي نتحمل المسؤولية انا الي ديتك لداك الحبس بلا موجب شرع…ماكنتش گد الكلمة…گولي اش كاين وخليني نتكلف…
حبيبة : خفت هي بابا يبقى فيه الحال..
بشار”وسع عينيه” : كثر مني ؟…
جمعت حجبانها مافهماتوش كيفاش كثر مني…ماعرفات ماتقول…وجدات ليه قهوته وهز فنجانو فايدو وريح حداها…
بشار : امتى غاديا عمتك ؟؟
حبيبة : سيمانة.وتمشي فحالها….
بشار : باغيا تحركي عندها تشوفيها…
حبيبة”حركت راسها” : كانت بتجي عنيد تشوفني وتشوف “عوجت فمها بدون متشوف فيه” داري زعما…
بشار : كيفاش داري زعما ؟”هز حاجبو”. علاش هادي ماشي دارك ؟!..
حبيبة : ل لا غير “حنحنت” راك عارف…
بشار : ماعارف والو..ماعارف والو الي عارف هادي داري ودارك نتي راك مزال على دمتي ومزال تحت مسؤوليتي ومن هنا لوقت نفكو هاد المرمة را دارك يا حبيبة…
حبيبة : المهم انا بغيت نمشي عندها..
بشار : الوقت الي بغيتي نديك..
حبيبة”حركت راسها” : علاش بغيتيني قبل فشي حاجة…
سكت ماتلاش جاوب…هز فنجانو ديال القهوة وخرج تاين نيشان لبيتو مشا كايكمي ويتنغم بديك القهوة باش يرد مجاجو…هضرتها كاتعاود…كايعاود يرجع تاني يتفكر اش دارت معاه صباح ويعاود تاني فهضرتها…تا كمل الكارو تاني وخرج باش يحط الكاس…لقاها باقيا فالكوزينة كاتبقشش فتيليفونها..
بشار: امتا باغيا تمشي ؟!…
حبيبة : غذا فاش نرجع من لافاك…
بشار. : نديك تشوفيها ونرجعك…
حبيبة : بغيت نبقى معاها ماكرهتش سيمانة..
بشار : سيمانة گاع ؟؟..
حبيبة : ولا قل..هي قبل متمشي حيث كطول عاد باش تجي هنا…الى ماشي مشكيل ولا محتاجني..
حرك راسو بمعنى والو…وهي تنوض مستأذنة باش تخرج من الكوزينة ماعرفتش كيفاش حتى شدها من دراعها تا شهقت وهو يدورها وهو يشد ليها ايدها وزييرررر عليها تا تفزعت وقلبها بدا يضرررببب…ماتسوقش ليها قد ماتسوق لاش يقول واش ملاه عليه داك القلب والخاطر…تفاجأت من هاد رد الفعل لكن ماتكونش قد اش سمعت منو وهو كيقول…
“بشار”بلا مايحس” : سيمانة بلا بيك قاصحة الدعوة يا بنت الناس!..”
يمكن العقل الباطني ديالو هو الي هضر ؟..او يمكن القلب هنا تكلم من تلقاء نفسو ماصبرش وخرج هادشي للعلن وسط صراع كبييير مع العقل الي غاب فهاد اللحظة واستغل القلب الغياب وهضر…
حبيبة”شافت ايدو الي شادة ايدها من المعصم وسمعت كلامو الي نطق..قلبها ضرب من الشدة الي دار ليها لان القرب ديالو كيوثرها وكايخليها تقفز نظرا لما مضى…شافت فيه كان كيشوف فيها وكايتسنى ردة فعلها” : كيفاش ؟…
سمعات هضرتو لكن بهاد طريقة ما استوعبتهاش مامستوعباش انه هو يقوليها هاد الهضرة…ماحاطاش فبالها يقولها…يعني فاجأها بهاد الكلام…حتى كمشت عينيها وتأوهت من شدة الي دار ليها…
حبيبة”كاتحاول تبعد ايدها” : ايي عافاك ضريتيني…
بشار”هي كاتقوليه ضريتيني وهو كايشوف فيها وعقلو مشااا ثاني…مشا لتفسير هضرتو الي خرجها بدون شعور منو…وقع ليه فحال الى غلب عليه القلب ونطق بما فيه بدون اذن…كاتحاول تحيد دراعها حيث بصح غادي وكيقصح فيها كاتشوف فيه ساهي وهي كتهضر وهو ماشي هنا حتى رجع لوعيو ووسع عينيه للحظة ورجع حيد ايدو بزربة من ايدها تا شدت فيها كاتحك…
بشار. : حبيبة !!!…
حبيبة”شدت ايدها وبعدات من حداه غاديا لبيتها هاربة من هاد الانسان الي قدامها…كاتحرك فايدها وفنفس الوقت كاتحاول تخفي الخوف الي ركبها ملي شدها وملي قال ديك الهضرة…
حبيبة : خليني نمشي عافاك ضرتني عيني بيخصني نمشي ندير ليها دوا…
اي نعم فهمتها وجملة كانت مفهومة كاتعني انه ولفها او بدا يولفها فهاد الدار لكن هي مابغاتش هادشي مابغاتوش لا يولفها لا تولفو…هي فقط معاه لاجل الملصحة…مشات كاتزرب حتى دخلات لبيتها متجاهلة هضرتو…وهاربة منو…
بشار”مسد عينيه تا وسعهم ورجعهم لشوفتهم الطبيعية… هو براسو كايحاول يستوعب اش قال هو كيفاش قاليها هاكا..زفر بجهد ومشا كب ليه كاس ديال الما شربو كامل ولاح الكاس فلافابو بجهد ماعرفو تهرس ولا لا…ضار وتسند عالبوطاجي كايدوز على وجهو وشعرو بنفرزة وعصبية مكتومة…وهو يخرج تاهو من الكوزينة ومشا لبيتو بزوج بيهم دخلو لبيوتهم وسدو عليهم كل واحد كايحاول يستوعب اش دار ولاخور اش قال…هادشي الي كيوقع ليهم جديد عليهم بزوج وفنفس الوقت ماشي طبيعي…بزوج بيهم تلاقاو فضروف خايبة وكيعيشو مع بعضياتهم تحت ضروف جديدة عليهم وملزومة عليهم…
مشات لكوافوز هزات بومادا ديالها ووقفات كدور هنا وهنا تلفات ماعرفات اش دير واش دير بومادا الي اصلا يلاه دارتها لعسنها ولا تشرب دوا صداع الي اصلا مافيهاش..مشات جلست فوق ناموسية قلبها كايضرب ماعرفاتش اش وقع ليها فاش شدها هكاك وماعرفاتش اش وقع فاش قال هاديك الجملة…
كيفاش سيمانة بلا بيك قاصحة !!..واش يكون ولفها لهاد درجة واحد بحالو يقولها…تلفت تخربقت توثرت كلشي تجمع…نسات وسهات مدة وهي هكاك تالفة…حتى فاقت على صوت الباب دياال دار تسد…هزات عينها عرفاتو بالي خرج…كان فحال الفرج بالنسبة ليها انها تخرج من البيت ماحدو مكاينش…
اما هو را كي دخل بدل عليه وجهو ماكيبشرش بالخير دغيا تقلب قلبة وحدة من الي وعا براسو اش قال…هز سوارتو وتيليفون وخشا بزطامو فجيبو…كان تيليفونو كايصوني شاف فيه لقاها هانزاده الي اتصالاتها تكررات بزاف طبعا لغرض العمل حيث مولفة تعيط ليه بزاف عاد باش كيجاوب وتبلغو بشي خدمة….ماردش عليها خلاه هاكاك كايصوني تا خرج من الدار هاكاك باقي فيه العيا واخا رتاح ليه ملي نعس…هبط ديريكت وركب فسيارة وكسيرا نيشان لاي وجهة المهم يخرج حيث حس براسو ماغيبقاش هو هذاك…عاود تاني صونا ليه تيليفونو وشافو وتجاهل كاع الاتصالات…
خرجات من البيت ومشات ديريكت جابت كتوبتها ولابتوب ديالها ودخلاتهم لبيتها…تا صونا ليها تيليفونها كان باباها الي عيط حيث صونات ليه وماجوبهاش..هضرات معاه مدة تا نساها شنو وقع مع بشار قبيلة…قطعات معاه ورجعات تاني دخلات لكروب واتساب كملات معاهم….ط فات وقت فوقت ووصل وقت العشا والو ماجاش وماتاصلش وماقدراتش تهضر معاه هي من بعد ديك الهضرة…وتاهو ماصونا ماقاليها تا اخايت…تا حسات بجوع من كترة ماحفضت خرجات من البيت ومشات دارت ليها ماتاكل واكتفت غير بكويس عصير باش دوز لا غير..هزات قرعة الما تشربها ودخلات لبيتها ذهنات بومادا لعينها…سدات الباب بساروت تاني وتخشات ففراشها حاطة راسها وكتشوف فالسقف..تكذب على راسها ويكذب عليها الكذاب الي يقول ان ديك الجملة ما خربقاتهاش….
حبيبة”تنهدات” : ياااربي يسالي هادشي دغيا ونرجع فحالي ونرجع لحياتي كيف كانت ياربي هادشي جديد عليا وقاصح عليا…
كان سايق عينيه مخنزرين وعقلو غايب غادي فيد الله وصافي…حتى صونا ليه تيليفونو مرة اخرى برزطو وفرع ليه الراس… طلق الخط وهو يتسمع صوت رجولي كان الولد الاي.راني الي خدام معاه لكن معامن !!؟…ماعقل لا عليه ولا شكون هو….
بشار”بالدارجة وببرودة فصوته برودة كاتخلع” : فرعتي ل مي الكر يالحبس….
عباس”صوته خلعوا عرفو عاير لكن مافهمش واستغرب من طريقة الجواب” : بشار !!..مافهمتش اس قلتي…”حنحن” الشاف بغا يهضر معاك بخصوص الم…(ماخلاهش تايكمل)…
بشار”بدارجة عاوتاني” : مامساليش… نقصو على جد مي الجهد الي فيكم راني ممساليش لزبور مكم جملة…
قطع عليها خلاه كيرمش مافهمش اش قال هو عرفو عاير لكن مدى عمق هاد المعيور ماعارفش ههههههه….
يوم جديد…الشتاء باقي حاطة رحالها فمدينة البهجة وماجاورها…فاقت على صوت المنبه الي حاطة عند راسها..هزاتو حالة عين اما لاخرى واخا بدات تحل باقي شوية…لقاتها السبعة ونص وهي داخلة مع تسعود…ناضت بشويا دخلات لدوش غسلات وجهها وحكات سنانها وغرغرات فمها بالباندبوش وخرجات كاتجبد فالحوايج الي عندها..اختارت اوتفت old money قميجة لون كريمي وسروال توب مارون طالع خشاتها فيه ودارت سميطتها..مرة مرة كاترمي وذنها تسمع واش كاين تقرقيب واش جا حيث تيليفونها مكانش فيه اتصال منو ولا رسالة وماعرفاتش امتى جا…هزات مونطوها فلون القميجة…مشات لكوافوز ذهنات تاني عينها…دارت pixi blush شوية ف خدودها وشوية pixi lip gloss فشفايفها تخبي الشحوبة الي طالت وجهها بالسهير والتفكير والمرض…اكتفت غير بهذا ورشات بارفانها…وجمعات شعرها لور بباندة…دارت اكسسواراتها وهزات شنو تدي معاها وكانت موجدة غير ماتدي معاها من بوليكوب وشي حويجات خفااف حيث نص فحوايجها فدارهم وخاصها تجيب حوايج البرد ماحدها هنا…وهي توقف قدام الباب لبسات المونطو قادت الكول وهزت صاكها وهي توقف عضات شنايفها شحاال اش غادير تخرج ولا اش دير..اكيد غادي تخرج اش غاتبقى دير…دورات ساروت وحلات الباب متوقعة غاتلقاه كيف ديما سابقها وفايق لكن ماكانش..مشات لكوزينة مالقات فيها والو وهو مكاينش ليه الحس قالت ممكن يكون فالبيت..شافت ساعة فايدها كانت تمنية نيشان..قرب الوقت وهو مزال ماخرجش..ماعرفاتش اش دير نورمال كاتوجد فطور داكشي الي كاتعرف…تنهدات مافيها مايعمر اتاي ويتسناه اكتفت غير بكاس حليب بارد وخرجات من ثلاجة كاشي فرماج زبدة…جبدات من فريگو ملوي دارتو فمقلة يسخن…كاتحرك وهي بحوايجها ديال خروج…فكرت واش دير القهوة بحسابو لكن هو كايديرها راسو…كملات وجلسات باش تفطر وفنفس الوقت ماعارفاش واش فالبيت ولا لا…علاش ماخرجش…ياكما رجعات ليه النوبة….بالرغم من التوثر الي وقع ليهم البارح نساتو فبالها دابا غير انها تشوفو ياكما وقعت ليه شي حاجة…ماتردداتش وهي تهز تيليفونها…جربات تصوني ليه لقات تيليفونو طافي…
حبيبة”شافت فتيليفونها ورجعت دوزات ليه تاني طافي” : ياكما رجعت ليه لاكخيز…
“هزات عبنيها ناحية باب بيتو الي مقابل معاها…واش تنوض دق عليه كيف كيدق هو لا شك واش بيها شي حاجة ولا تبقى بلاصتها تسناه يخرج…اش دير حيث فحالتو الي وقعت ليه البارح غادي يتشغل البال !!…اجي علاش هي بالها مشغول عليه لهاد درجة…”
يلاه بغات تنوض دق عليه تشوفو واش يجاوب حتى سمعات صوت باب الدار تحل اذن كان خارج…ماحسات بيه حتى بان ليها داز نيشان لبيتو ماطل عليها ماسول…دخل ديريكت لبيتو…بقات كاترمش..شافت تا عيات وهي تشرب من كاسها وكلات شوي من ملوي الي سخنات دارت فيه فرماج وفطرات حيث مامولفاش تمشي بلا فطور من صغرها…كملات وهي تشوف ساعة لقات الحال قرب وهو ماخرجش…بغات تعيط ليه تقوليه خاصها تمشي من شافتو دخل ماسول ماعرفتش اش دير…فالاخير قررات تنوض حيث خاصها تمشي تا خرج من البيت لابس حوايج جداد تا وقف عليها وجهو مغير وتخنزيرة حاضرة بقوة…شاف فتيليفون ونطق…
بشار : فطرتي ؟!..
حبيبة : ممم اه…
بشار”ببرود” : لا فطرتي تحركي نديك…
حبيبة : ونتا مابغيتيش تفطر ؟…
بشار : لا…
ناضت هازة صاكها كاتسناهويحيد من الباب وهي توقف…كانو عينيه على تيليفون كايفيريفيي شي مسائل متعلقة بالخدمة…حتى هز عينيه فيها ورجع تاني هبطهم ونطق…
بشار : هزيتي اش محتاجة باش تمشي لداركم ؟!..
حبيبة : اه ولكن بايبقاو هنا حتى نرجع ليهم ماغاديش نديهم لافاك معايا…
بشار”كان مكيشوفش فيها حتى هز عينو وشاف فيها بطريقة غريبة” : لا ديهم معاك نيت…الدماغ مكاينش ماكاينش يا حبيبة…
حبيبة”هزت حاجبها” : علاش كاتهضر هاكا…
بشار”شاد فراسو صحة” : ديهم معاك..تحركي نتي لقرايتك وانا نديهم ليك لداركم…يلاه تعطل الحال…
خلاها واقفة وزاد ماعرفاتوش مالو علاش كيجاوب هاكا…دخل لبيتو هز اش بغا وخرج تسناها تا هزت داك صويك شدو من عندها وسبقها تا جات وخرجو سد الباب ونزل سابقها وهي وراه …كتافو عراض وطويل بزاف…غير مشيتو كاتخلع حيث غادي بواحد ثقالة تقولي ناوي يغفل شي حد وينطحو مغوبش ومخنزر واصلا ماعرفاتش مالو تقلب هاكا رجع بشار الي شافت اللول…ثار انتباهها اش لابس تيشرت وسروال ميليتيغ عامر جيوبة وبروتكان…هي خاشية ايدها فجيابها كاتقفقف بالبرد وهو ماحاسش بيه كاع…اما هو غادي وعينيه حمرييين…حل ليها الباب وضار حط صاكها لور ومشا لبلاصتو ركب وقاد سانتيغ وكسيرا غاديين فصمت تاااام…ماحست بيه حتى هز كارو وشعلو بين ايديه مكمش دوك الحجبان…دور وجهو جيهة شرجم وساط دخان الي سف…مسافة طريق حتى كان موصلها قدام لافاك دايرة نضاضرها كحلين على قبل عينيها…قبل ماتنزل سمعات صوته…
بشار : معاش خارجة نتي ؟!…
حبيبة”هزت حاجبها” : مع الوحدة…
بشار”حرك راسو كايحك تحت لحيتو بصباعو الي متوسطهم الكارو..كيشوف جيهة شرجم حداه دنيا عامرة تم..نطق بصوت مدعدع بالكارو” : باك غايجي ليك يديك لداركم…
حبيبة”حنحنت” : يقدر نگعد هي قل من سيمانة…
بشار : شغلك هذاك…”مازاد ما نقص…حدرت راسها وحلت الباب ونزلت غير قطعات شانطي وهي يكسيري”…
الساعة كانت تشير ل حادية عشرة صباحا..ناس بدات ترزق وسط هاد الجو الممطر الجميييل…فهاد الوقيتة وبالضبط فاعمااااق السمارين…المحلات كانو مغطيين سلعتهم بالباش على قبل الشتاء…جلس فالبيرو ديالو كايراقب ف عماد الي كايسوس فشي زرابي تما ويمسح دنيا…حتى بان ليه داخل بنضاضر شمس الي دايرهم على ود الشعا نيت…غا دخل وحيدهم وهو يوقف مولاي حفيظ بابتسامة بشوشة بزاف…
م.حفيظ : واااطرني سمارين نورت…
بشار”باس ليه راسو ماعندو جهد لملاغة مولاي حفيظ جاي بزز لكن لضرورة احكام” : الحاج…
م.حفيظ : جلس اولدي زارتنا البركة…تعطلتي عاد باش جيتي..ملي عيطتي ليا گلتي جاي عندك عند بالي ديك ساعة…
بشار”حك شعر راسو من تحت ورجع تقاد فالجلسة” : خرج ليا بلان…”سكت تا سكت ورجع تكلم” الحاج هاد الايام غادي دوزهم معاكم حبيبة ماعرفتش شحال بغات تبقى تما…يمكن على جال عمتها ماعرفتش اش تما…
م.حفيظ : ايه عمتها طلباتها تبقى معاها تا تبغي تمشي وليني ماطولش هي يومين وبترجع لدارها ههههه هي سمح لينا وصبر لينا نشدو ليك المدام شوية…
بشار : جات فالوقت عندي شي بلانات مايخليونيش مسالي…يمكن نتحرك لبرا شي ايام…من هادشي كامل عندي معاك شي هضرة نيت على حبيبة…
م.حفيظ : ايه مرحبا ولدي…
بشار : قبل يومين كان فراسك غادين لخطبة ختي “قالها وماحاملش يقولها زادت وركت ليه على جرح تا رجع ينزف بجانب جروح اخرى”…وقع واحد المشكيل تما مع دار..ماتفاهمناش على شي حوايج…
م.حفيظ : اشمن حوايج اولدي ياك لباس…
بشار : ماعندك لاش تبرزط راسك الحاج…
“كايحك فلحيتو وكايهضر وهو كيحرك ايدو بحركات غريبة والحاج كيشوف فيه مافهمش مالو…وهو را الله الي الي عالم كايهضر عليها وكيغلي من لداخل حتى هاد الاحساس مابغاه…”
م.حفيظ : دنيا هانيا ولدي…
بشار”حرك راسو غمض عينيه شحال وعاود حلهم” : ماعرفتش اش وقع ماشفتهاش كيفاش تقاست فعينها…
م.حفيظ : كيفاش ؟ اش ضربها لعينها ؟!..
بشار : دخلات وسط المرمة الي تما “وسع عينيه مخرجهم تا خلعو” وصييييتها تبقى فطوموبيل تبعت ملتي الحاج ؟!!..ماعرفتش شكون الي ضربها ولا ضربت راسها ولا accident..ماكانش فبالي من غير نديها ديك ساعة لكلينيك…
م.حفيظ”خلعو” : وهي دابا فين هي فالدار !؟…
بشار : لا لا فقرايتها فقرايتها الحاج هي هانيا دابا متبعة دواها مزيان دابا…واخا واكلة فيها دق ماتخافش…
م.حفيظ. : واش هانيا ؟ اه خلعتيني اولدي واش دعوة هانيا ولا كيفاش…
بشار : هانيا الحاج نعاودو الهضرة ؟؟…
“رمش فيه مولاي حفيظ فاش قالها بهاد طريقة…سكت مخلي نفسو تنهج ومخلي استراحة باش يعاود يهضر حيث بدا كيخرا فالهضرة بهاد المعنى على شوي ويسب سيد بلا موجب شرع”..
بشار : ماتكملش دو سومين وترجع عادي…
م.حفيظ : اش بنگوليك اولدي شغلتي ليا البال بهاد الهضرة..وتاهي الجدرة هضرت معاها ماگالت ليا والو…
بشار : ماشي مشكيل…الوقت فين شفتيها گوليها اش گلت ليك نيشان…هي تكمل ليك…
م.حفيظ”كيشوف فيه هو الي ماشي تالهيه” : واش هانيا نتا كاتبان ليا ماشي تالهيه…
ماجاوبوش حتى ناض على وقفتو خلاه كيشوف حس بيه مقلق وطالع ليه د.م قال هذا را على قبل حبيبة…هو را علر قبل حبيبة لكن بمعنى ااااخر وببزاف الحوايج مخلينو هاكا متعلقين بيها..ماعرفش اش يدير واش يطلب سماحة ولا اش اكتفى ب اش كيعرف مشا باس ليه راسو وتا مولاي الحفيظ تفهمو…حدو طبطب عليه وقال…
م.حفيظ : دازت طريفة بعدا…فكيتو المشكيل…
بشار : كون مادازتش ماتلگانيش واگف عندك هنا…رد ليها البال تبع دواها ووگف عليها تشرب الما بزاف…واخا ؟!..
#الفيرما…
دخلو دراري من بعد ماحطهم طرونسبور وكلهم ماقارينش هاد النهار الاربعاء فالعشية…كل طلع يبدل عليه ومنهم اشراق الي لاحت ديك شكارة باهماال ومشات لتيليفونها حلات الويفي وهما يبداو ميساجات عالجهد وكلهم ديال “حميد” اشمنك يا معيور اش منك يا غوات فالاوديو.. دخلات لاوديوات سمعاتهم حدها كتبات ليه “ماتبقاش تعيط ليا راني تخطبت”…حيث هذا كان اتفاقهم الى تزوجت يعطيها تيساع طفات الكونيكسيون ولاحت تيليفون…حتى سمعات صوت توريا كايعيط عليها…
اشراق : هاد زواج ماشي غير عاجبني را غايفكني تا من صوتك تانتي…”زفرت وهي تنوض” هاني جايا مي…
خرجات من البيت وهبطات عندها…لقاتها واقفة عند باب الكوزينة…مليكة مكايناش مشات لدار ناسها…طلعتها وهبطتها…
توريا : دوزي حطي الغذا لعمامك وجدك…ودوزي مسحي طابلة وحطي لينا حنا…
اشراق : اش دايرين لغذا…
توريا : الي كان كوليه…”تمات غاديا وهي توقف” دوك ناس را عيطو صباح لخالك سيمانة جايا جايين وقبل غايعلمونا اش نديرو واش خطبة ولا عقد…
اشراق”تبسمت بخجل” : واخا مي…
توريا”تبسمت تاهي” : عجبك الحال !..هاكا نبغيك سمعي لمك الله يرضي عليك..وملي يجيو تبتي وحصني…
اشراق : واخا مي هههه…
توريا : يلاه قضي اش گلت ليك وطلعي نابي (عيطي) على خوك ينزل لهنا وهو خاشي ليا وجهو فدوك اللوان (كيرسم)..كايقلب نحرگهم ليه..
وصلات الوحدة ونص خرجات حبيبة من الكلية مشات لعندو لقاتو نازل من طوموبيل وواقف كايتسنا فيها وحاضي ناس…غا شافها وهو يتبسم لكن سرعان ما اختفت الابتسامة ملي شافها دايرة نضاضر شمس وتفكر عينها الي قاليه عليها بشار…سلمات عليه وباست ايدو وعنقاتو حيث توحشاتو حتى شدها من كتافها كيشوف ليها فوجهها بخوف…
م.حفيظ”حيد ليها نضاضر على غفلة تا شهقت وهو يوسع عينيه” : اه اه يا بنتي اش هذا ؟!..واطرني ضربة جيدة هادي…
حبيبة : شوية بابا شوية بدات تبرا…
م.حفيظ : يادلي را بتبرا من بعد…كي طرا ليك ابابا…عاود ليا راجلك وليني بنسمع منك…
حبيبة : عاود ليك بشار ؟؟؟…
م.حفيظ : ايه جا عندي صباح وهضرنا…
حبيبة : جا عندك ؟ ماگاليك والو اخور ؟!..
م.حفيظ : اش بيگول تاني كثر من هادشي ؟ اه اه يا بنتي اش هذاااا ياعوذ بالله وعينيك يا كبيدتي ماديال ضرب…”بشك” واش ضربك شي حد ؟..
حبيبة : لا لا “صرطت ريقها..حيث وثرها كيشوف بشك وكيقلب ليها فعينيها هرست ليه خاطرو”…هي تخاصمو فالفيرما مهم دابا نعاود ليك اش وقع حتى نتا بتفقص هي سكت…
م.حفيظ : الله الله على ضربة كمشت ليا الكبدة…
حبيبة : مههههههههههه ابابا…
م.حفيظ : زيدي نعل والدين باباك تعطاتك لعين وتاضحكييي…
كانت ساعة قريبة ستة ديال العشية…من الي خرج من عندو وهو غير كيدور…ماهازاه تا بلاصة غير غادي وصافي…حتى عيا وهو يدوز لواحد البار ف گيليز…حاس بهاد البلاد مزيرة عليه ماكايخذش منها وكايعطي بزاف…نفسية غاديا وكتستنزف وزادتو تا دقة دقة كبيييييرة بدا يهزها والي مابغاهش هو الي كيوقع ليه…داكشي الي مقاتل انه مايحسش بيه هو الي بدا يحس بيه واضعااااااف…دخل ديريكت وجلس فواحد الكوان وحدو…جا عندو السرباي خذا الطلب ديالو كيف ديما نفس المشروب…حط ليه الكاس لول تكا عليه دقة وحدة…الكاس تاني تاهو ثالث لقا السخونية طلعت معاه وعينيه غايبداو يقرقشو…ناض من تما مخلص الي عليه وواخذ معاه قرعة جديدة…
اما فدارهم را كانت وسط حبابها الي ساقو ليها الخبار وشافو عينها وضارو بيها هازينها على ريش…خايفين عليها وبقات فيهم وتخلعو عليها…مخشية فعمتها الي كطبطب عليها وماماها دور دورة وتجي تقلب ليها عينها…وباباها يقلب فالانترنيت على طريقة ترجع العين دغيا وتبرا…وايوب يقلب ليها على شي خافي العيوب وشي تخليطة ديال فوندايشن تخبي دي زروقية اما الانتفاخ مالقى ليه جهد…وخوتها يدورو دورة ويجيبو ليها الما بزاف تا ضحكوها وقالت…
حبيبة : اهيا شكون گاليكم على الما…
م.حفيظ”غاطس راسو كيقلب فغوغل” : اه بشار الي وصا عليك تشربي الما بزاف…
حبيبة”كانت كاتضحك تا جمعتها” : احم…
ايوب”قرب ليها” : هاد ضحكة فاش تتجمع تايقولو عليها اعراض مشاعر وداكشي…
حبيبة : ايوب سكتنا…
ايوب : امك انا..بتقولي لا بنزف بطاسيلة مك تا يبان ليك جن تايعجن…
حبيبة : لا…وجري طوالك…بحال الى ماعارف والو…
فات اذان العشا وتحط العشا وتجمعو عليه ضاحكين ناشطين فجو حميمي عائلي…هي وسط منهم ناسية الهم وناسية اش وقع…كاترجع عندهم كاتعيش الاجواء العائلية…عاودات ليهم اش وقع مع اشراق وكيفاش صغرات خوها…هاد خوها الي فهاد اللحظة رجع لعادتو وحيييد مامعاه حد لا عائلة تهز ليه الهم ولا حنين يرحم…من بعد ما مشات لدارهم دخل لدار حيث عارفها مكايناش…كان جالس وسط الضلام حاط القرعة حداه وهاز الكاس كيشرب وقدامو ورقة مكتوب فيها اسم واحد …”حبيبة”.مكتوبة ب ستيلو زرق…سكح الكاس دقة وحدة وناض على وقفتو عريان من فوق غير بشورط قصير تا من رجليه ملابسش فيهم…رجع كب ليه تاني وهز داك الكاس غادي وعينيه حمريييييييييييين…لقا راسو قدام باب بيتها عطا لراسو الحق ولا قلبو عطاه الحق ولا اش…حل الباب ودخل…باق يكوافوز فيه لوازم ديالها باقي بعض من حوايجها محطوطين تم…عينيه مشات لواحد الكشكول كانت حاطاه تلويه على عنقها لكن نساتو…كايشوف فيه وصوتها كايدور ليه فراسو…
~حبيبة : شوية ؟!..
حبيبة : كاتنفس مزيان نمشيو لكلينيك ؟!..
_عاافاك باقا صغيرة على هادشي بشوية عليا اهئ اهئ عافااك..~
هضرة تابعة هضرة صوت تابع صوت فحال الى داك صوت فالبير غارق….العقل مرفوووع دابا وشوف اش كيجيب ليه من اصوات هزهم من ذاكرتو…الكشكول كان بين ايديه…والرغبة خلاتو يهزو ويشمو مزياااان تا غمض عينيه ريحتها…شي حوايج فيها بداو يتغلغلو ليه فقلبو…بصح حبيبة حفرت بلاصتها عندو ودارت مكانة كبييييررة فبلاصة هو ماباغيهاش تكون فيها ماباغيش يدخلها لداك القلب..عيا عيااا يتعافر ما باليد حيلة…ماعندوش كيفاش يدير من غير انه يحارب هادشي مايخليهش يستوطن…حيث مامكملينش حيث هو ماشي ديال “الحب” حيث صعيييييب فيه غادي تضر غادي تعذب وتعذبو معاها كثر…لكن الي عطا الله عطاااه…خرج من بيتها ورجع فين كان الورقة قدامو واسمها مكتوب تا حفر بيه الورقة…”habiba”…ماكاينش من غيرها باللون الازرق لون الحيااة والصفاء…النقطة البيضة فحياتو من بعد يوسف….اشنو الي خلاه تقلب 360 درجة…علاش وصل لهاد الحالة !!…تعصب وكتمها..مورالو تخربق..نفس دياقت والعقل مشا وجا تاني…حيث بكل بساطة وعلى لسانه تقالت فوسط هاد الضلمة الي جالس فيها هو…
بشار” غوت تا مشا ليه صوته وبح والعرق تكب عليه ” : يااااااااااااالرب العالي راها ماديالييش…
“تُزعجهم ردود أفعالنا، وبأفعالهم لا يشعرون”
#بعد_ايام…
على صوت تيليفونها حلات عينيها من بعد نومة مريييحة ففراشها مدات ايدها هزات تيليفون وجاوبت بدون ماتشوف المتصل…
حبيبة”بصوت ناعس” : ممم…
ناديا : صباح الخخير…ماناوياش تفيقي اهيا…
حبيبة”مسحات بايدها على وجهها وتفوهت” : ممم شحال ساعة.
ناديا : والظهر هو هذا…
وسعات عينيها وهي تقطع عليها وناضت كاتشوف فالساعة نيت تأكد لقات باقي للظهر ثلاثة سوايع وزيادة…وطبعا نبع الحنان ضروري من هاد الكذبة باش تنوضك بلهلا يحزقو ليك…
حبيبة : مامااااا..بفففف…
تفوهات وهي تنوض من فراشها كاتحك فشعرها وتحاول تستفيق…دازت ايام وهي فدارهم قدرات فيها عينها ترتاح وبدات كاتمتاثل للشفاء واخا را خاصها مدة باش ترجع عادية الا انها غاديا فطريق الشيفا…دخلات لدوش كأول حاجة كديرها فكل صباح قضات حاجتها ودارت روتين سكين كير كيف ديما وحكات سنانها وخرجات..مايمكنش ماديروش مكتحسش براسها مرتاحة ولفات النقا ولفات هاد روتين عاد باش خرجت جبدات ماتلبس باش تنزل حيث اليوم السبت ماكتقراهش واصلا تقريبا جلسو عطاوهم مدة اسبوعين قبل بدء الامتحانات كان فقط غير بعض الحصص الاستدراكية…دارت بومادة لعينها وضارت جيهة طابل دونوي هزات تيليفونها الي كان كايتشارجا فوقها حيث دايراها طابل دونوي وفنفس الوقت فيها باور بانگ..دخلات لواتساب اول حاجة مشات ليها هي جيهة المحادثة الي معاه…محادثة بالرغم من انها فقيرة فالتواصل…كان اخر ميساج هو سؤالها عليه ” كي بقيتي”..كان سؤال شجاع منها لقات راسها كاترسلو ليه تحت مبرر انه كايسول عليها فمرضها وقف معاها فعينها كيفاش عرا نيابو وهي مضروبة بزاف المواقف وحتى الطيحة خلاوها تسول عليه…لكن السؤال بقا هكاك معلق والشرطة كانت وحدة وهذا دليل انه ماداخلش…حيث من الي عيط ليها وقال انه غايسافر وماغايكونش فالمغرب لضروف وتستاغلها تبقى مع دارهم ديك سيمانة كيف بغات من تم ماعيطش ليها لدابا…قرابة الخمس ايام…تنهدات وهي تخرج من المحادثة مابقاتش دخلت كاع لميساجات لاخرين وهي الي كان رسالتو كاتخليها اخر وحدة…عوجات فمها وضارت كاتخشي رجليها فبنطوفتها ugg Tazz…ونزلات لتحت فين كاينين باقي عمتها مامشاتش…لقات حتى ايوب فايق تاهو حيث مكانش عندو عرس العراسات فالبرد كيكونو اقل من صيف…خاشي وجهو فايباد ديالو كيشوف فشي سلعة باغي يوصي عليها…
لطيفة. : ها جدرة جات..زيدي زيديي..
حبيبة”تخشات حداهم” : صباح الخير…احم كحكح…
ناديا : مالك..
حبيبة : والو هي حلقي تايضرني..
لطيفة : بتجيك الكحة..شوي وشربي سيرو الي كاتشربي ديما…
حبيبة : واخا…
شوي حتى جات رقية داخلة من بعد ماكانت ف كونجي مشات فيه لبلادها لواحد العرس…غا شافتها وهي تنوض بزربة تلاحت عليها عنقتها…علاش لا وهي مربية ديالها من الي حلت عينيها حلتهم عليها…
حبيبة : دادااا توحشتك بزاااف “كاتبوس فيها وتعاود وتنخشش فيها كي المشة” توحشتك والله هههه…
رقية”باستها فحنيكاتها” : الله على حنيكات التوت هههه..يتوحشك الخير اكبيدتي تانا توحشتك بزاااف…وكانتسناك تجي العرس الي كاين نهار سبت جاي راه جيت على قبلك..
حبيبة : ان شاء الله حتى نشوف…
لطيفة : يا دلي بتسولي راجلك…
حبيبة”صرطت ريقها وحدرت عينيها كاتحك فراسها من لور بتوثر” : اه هي هو بنشوف على حساب امتحانات…
ايوب”عينيه على الايباد وكيهضر” : اه گالت ليك سبت سبت مكاين والو والي وراه الحد الامتحانات الي كاينين فداك الحد هي تاع توضيف والبوليس ياكما دافعة ليه بهادوك المقادير الي فيك (حيث قصيرة بزاف)…
حبيبة”غوبشت” : دخل سوق راسك…
ايوب : مشي ماحد الكلب معشي…
جلسو فطرو مجموعين…حتى ناضت لطيفة هي وناديا كايوجدو يلبسو وحتى حبيبة حيث دايرين يمشيو عند باباها لمحل باش تختار لطيفة شي تواب وحتى ناديا وعلاش لا تا حبيبة ونيت يخرجو يفوجو حتى مع دراري حيث اليوم سبت ديال نزه…وغايتغذاو برا…
طلعات حبيبة لبسات ووجدات راسها تاهي..كانت واقفة قدام المرايا كادير فيليلات لشعرها كاتجمع شنيتفات لور حيث جمعاتو اسفنجة…حتى دق باب بيتها…وعطات الاذن بعد ماعرفت شكون حل الباب وطل غير براسو…
ايوب : بتخرجي ؟!”ضارت جيهة المرايا وحركت راسها”..اممم وامضرا عيط ليك…
حبيبة : تت ماداخلش كاع من داك النهار الي عيط…
ايوب : ايهاااي..ومالو ياك گلتي ليا مامخاصمينش ؟!..
حبيبة”زفرت وهبطت ايديها بقلة حيلة” : مامخاصميينش وليني راه عارف اش بيناتنا…ماكيعيطش ليا بزاف هي الى بغا يجي يديني والى بغا يگوليا شي حاجة عادية…
ايوب : مابقاش جبد ليك حس دوك شيكات ؟!
حبيبة : بينو وبين بابا دابا…
ايوب : فخبارك الحمام نهار تنين بايتفتح…
حبيبة”تبسمات” : فخباري…
ايوب : امتى بترجعي لدارك ؟!..
حبيبة : ماعرفتش حتى يعيط ليا وهانتا كتشوف مكايجاوبش وماكاينش…حتى من واتساب ماداخلش ليه وتيليفونو طافي…
ايوب”ضار وراه ورجع شاف فيها” : حبيبة….وهاد غناية حاشاك اه مزال مطولة…عاارف تزوجتو هي باش كل واحد يقضي مصلاحتو تزوجتيه على ود باك وبغاك تبقاو على ود خوه وليني راه شي حوايج ا للا حبيبة را الى كثرو بيعيقو بيك…وشي حوايج ولاو جداد تاهما بيخليوهم يعيقو بيك…
حبيبة”كانت كدير مورد سائل لشفايفها حتى كمشت حجبانها وضارت عندو” : اشمن حوايج جداد ولاو مافهمتش…
ايوب : انجيك نيشان ؟”حركت راسها كاتسنى” علاش هي تتشوفيه تاتقفزي…علاش هي كايجي كاتبقاي تهربي عينيك…وتصرطي فريقك شي نهار توحل لمك تم…وعلاش كاتشوفي فيه شي شوفات ديال وحدة اول مرة تشوف راجلها ياك ساكنين فدار وحدة واخا نتي فبيت وهو فبيت..
حبيبة”وسعت عينيها وشافت وراه لا يكون جاي شي حد” : ويييلي سكت بيتي تفضحني…
ايوب : مك اه فبيتها مضاربة مع بروش هو يحلف وهي تنعل وعمتي لتحت مع رقية تتعاود ليها على شكون كاين فالعرس ونتي عارفة سراغنة عراساتهم فيهم شعب ماشي معروضين ماحتال تسالي تايوصل المغرب..
حبيبة”ربعت ايديها” : اش بيتي تعرف..”خنزرت فيه”..راك عارف زواجنا تقليدي ماكنعرفو مكيعرفني..مامفاهمينش واخا عايشة معاه ونتا عارف مكانش عاجبني حيث كايخلعني وحيث ماكيعجبنيش فحالو كانخاف منهم…واعر وصعيب..(ماعارفش القصة كاملة عارف غير تزوجات بيه على قبل باها وهي معاه على قبل خوه…سكتت مزيرة على راسها وعاودت نطقات مقجوجة ماقدرتش تقول الي داز وماتقدرش)…م ما احم…ميمكنش نكملو ا ايوب كل واحد عندو حياتو…وعارف انا معاه غير مدة وبنجي فحالاتي …ندمت علاش عاودت ليك وحق الله حتى ندمتيني…
ايوب : بزز من حبك بتعاودي ليا اه خوك الكبير انا وبئر اسرارك…وباش نطاكي عليك لا حصلتي حيث راه متتعرفيش تكذبي بيخصك العوين….وهادشي ماقنعنيش اباش تعرفي..
حبيبة : .اش بيتي اخور ااا بشار باش تفهم وتقتانع….وماتبقاش تهضر معايا فهادشي وحنا فدار را بيتي تخرج عليا فين بغينا نوصلو…
ايوب”تنهد تاتنهد وطلعها وهبطها” : ممم ايوى راه گالوها واعرة هي البدية وصافي..ماعلينا انا را سميتي ايوب ماشي بشار كون بشار كون راني معلق والديك على هاد العينين الي تتخرجيهم هي فيا كون هو كون حيدهم لطاسيلتك من جدر…”خرج من البيت كيعيب فيها ويتعيييوج” ا بشااااااار…بشااااار ارحمنييييي…”تا ضربها بتنقيزة خرج قبل ماتجي فيه شي حاجة منها”…
خرجات من بيتها نزلات ديريكت لتحت لقاتهم واقفين كايتسناو فيها وايوب معاهم…تا جات وردة ختها قبطات ليها اديها وقالت…
وردة : حتي حبوبة (كيقولو ليها حبوبة وعندها حرف الخاء كايتنطق حاء..)…
حبيبة : اوردة ديالي…
وردة : عمو بشار بايجي عندنا يتغذا معانا…
حبيبة”جمعت تبسيمة فاش سمعات سميتو وصرطت ريقها كيفاش غاتقوليهم مادواش معايا” : احم ح ماعرفتش مزاال ماجاش من برا…
ناديا : يلاه منتعطلوش…
شدات فيها وخرجو ومعتز شد فعمتو لطيفة وناديا عطاها ايوب دراعو تأبطتهم وجنب لاخور رقية تاهي غادين ويضحك فيهم ويلوح لهضرة لحبيبة الي كون لقات جهد كون فلقت ليه راس تخليه ميت ماشي مشبح…عارف العلاقة الي بينها وبين بشار وخا ماعارفش المشكيل الكبييير الي وقع ليها فالرحامنة…ركبو فسيارتو حيث غايديهم لعند مولاي حفيظ الي وصلو عندو لواحد من المحلات ديال توب الي فالقنارية…كيف العادة غير وصلو عندو وقف تا فلا لحبيبة عينها ويقلب فيها..حيث حبيبة عندو كبدتها واعرة الى تقاست كايبقى مغير حتى تبرا…خذاو اش بغاو وولاو خرجو وخرج معاهم تاهو مخلي نص معاه ونص مع ايوب وخرجو على مراكش شوية فطريق تاحناوت لواحد المركب عائلي تما…فرصة يخرجو يفوجو شوية ومنها تخرج حتى حبيبة الي كانت طول هاد الايام معتاكفة كاتقرا وتراجع…دخلو وشدو بلاصتهم فطابلة عائلية…جلسات فكرسيها ممحيداش نضاضرها على حساب عينها…الجو كان مشمس واخا بارد لكن كان مناسب ل نزهة…حطو ليهم هصائر بينما يوجد الغذا الي طلبوه مشكل شوا وطواجن…
جبدات تيليفونها ودارت ايربودز كاتسمع لفوكالات واتساب…وايوب حداها كايتصور سيلفي تا كيشوف عمو مخنزر ويجمع راسو…
م.حفيظ : واحد بشار ماعيطش…
حبيبة”الصمت..حتى نغزها ايوب وهي تدور عندو شير ليها على باها وضارت” : هااا…
ناديا : سولك واش بشار ماعيطش ليك…
حبيبة : ل ليوم ؟ احم لا ماعيطش اصلا گاليا بيكون مشغول ماكيعيطش بزاف…
م.حفيظ : امتا جاي ؟ حيث ديك النهار گاليا بيسافر نيت عندو خدمة كثيرة لهيه…
حبيبة : ماعرفتش مع تدهيت مع بريباراسيو مسولتوش امتى بايجي…غالبا فاش يكون جاي يعيط ليا ويجي يديني…
لطيفة : وبعدا خلاك تا شبعت منك هههه الله يرضي عليه…
حبيبة”حدها تبسمت وهبطت عينيها لتيليفونها لا يزيدو شي سؤال اخور حيث هي براسها ماغاتعرفش تجاوب..ماعرفاتش نيت لحد ساعة علاش غابر ومن داك نهار ماعيط…بقات تبقشش دخل انسطا واتساب حتى استقرت فواتساب طالعة هابطة تا حبست كاتشوف بان ليها ميساجها ليه تحتو ولاو زوج شرطات.وسعت عينيها وهي كتشوف دخلات لمحادثة تا شوي بانو ليها شرطات ولاو زرقين هذا دليل على انه دخل وقرا ميساجها…ريقها نشف قليها بدا يضررررب…كاتقول هاهو غايجاوب دابا يعط هاهو غايجاوب دابا يعيط لدرجة شي عشرة دقايق وهي تسنا مادار والو …كانت دخلات لانسطا باش ماتبينش انها داخلة كان كل همها يعيط باش تعرف اش دير حيث هاد الغبرة ماعرفاتش لاش…من الي قال ديك الجملة ليها على غيابها الي غاتغيب من دار وهو مبدل تقريبا..مافهمات فيه والو واصلا مكتفهم فيه والو مزال لحد ساعة شخص غامض بجهد…شافتو تعطل وفضولها دخلها لواتساب تاني دخلات لعنظو وهي تلقاه خرج ديك ساعة كيف قرا الميساج خرج…هزت حاجبها وقالت بصوت عقلها الي سمعو ايوب..
حبيبة : كيفاش ؟!…
ايوب : امالك ؟!..
حبيبة”هزت فيه راسها ورجعت كتشوف” : والو هي احم دخل قرا ميساج وماجاوبنيش…
ايوب : شكون ؟!..
حبيبة : هو..
ايوب : اشكون هو ؟”بقا يرمش عاد فهم وقلبها عروبية ههه” تي تا سميتو ماتتگوليها ؟! ويلييي..
حبيبة”ضارت مخنزرة فيه” : واش مابيتيش تزم فمك نتا..
ايوب : دابا يعيط…
حبيبة : ماعيطش..
ايوب : ايوى بلاتي ويعيط..
حبيبة : والى ماعيطش…
ايوب : الغايب حجتو معاه…
حبيبة : اه بزاف ويلي خمس ايام هادي ماعيط ؟…
ايوب : اهااااه وحاسبة ليام…من گلت ليك راه الاعراض هادو ماثيقتيش…
حبيبة : اعراض اش ؟!..
ايوب : اعراض الخرا…”هز حاجبو هو هاد المرة”..هادشي راه معولة عليه اش بيحساب ليك يعيط كل نهار وحبيبة واش تعشيتي واش خريتي واش بلتي ؟…
حبيبة : ازمر “شافت جيهة لاخرين حيث هي وياه جلسو معاهم لكن بعاد عليهم وكيتوشوشو” ازمر راه خاص يعيط باش نعرف واش جاي نعرف اش بيت نگول لبابا ولا ماما…واش من نيتك يسولوني وانا ماعارفة عليه والو…بغيتي تلصقو فيا صحة…
ايوب : واخا ودابا يعيط…
تحط الغذا عندهم وسط جو عائلي ونفس التوقيت الغذا تحط هاد المرة فرحامنة…ماكانوش كلهم تقريبا من غير هاشم وعائلتو وعيدة وعبد القادر وتوريا واشراق وزكريا اما رضوان عند نسابو دا مرتو و سيحمد تاهو دا ربيعة لدارهم حيث نهارها تاهي…حطات سعيدة الغذا قالو بسم الله حتى نطقات توريا موجهة كلامها ل شيخها…
توريا : سيدي دوك ناس علموني غايكون تركاب الخواتم والعقد سبت جاي…
ع.القادر : الله يسخر…شوفي اش يخص نجيبوه كثرو الماكلة وكثرو الضيافة والله يكمل بالخير…
هاشم : عقد گاااع ؟ مادوات مع سيد ماعرفاتو شافتو غا مرة و ماعطات شروط… اجي بعدا هاد ناس سولتي عليهم ؟!
توريا : مجايب خويا مايحتاج…وزايدون ماعندناش البنت الي تهضر مع الراجل بلا ورقة ولا حلال…
ع.القادر : سولت عليهم الله يعمر ليهم دار..بخيرهم وخميرهم راني سولت ومنعطيهاش ليهم لاما سولت واخا تبغي را بنت ولدي ماهيش برانية…
هاشم : ممم ايوى مزيان…
كان هاشم هو الوحيد الي كيهضر بحرقة حيث ماعجبوش الحال وحتى سعيدة الفرق ان سعيدة جارة راسها حيث واخا منهم وفيهم كاتبقى بنت ناس وماشي شغلها واخا را اشراق مربية فيها النص …شاف تا عيا وهو يسكت تغذاو وناض كل واحد فيهم يمشي يقضي اش بغا يقضي…ناضت سعيدة جمعات طابلة واشراق مسحاتها ومشات تغسل الماعن فرحانا حيث قريب تزوج وتعيش الرفاهية الي بغات هي عارفة دوك ناس عندهم الخدامات عارفة غاتعيش الفوق…حدها رسلات لحميد داك الميساج مابقاش جاوبها استغربات ليه علاش ميك عليها واخا عارفاه ماغايقدرش يوصلها مادام هي دابا غاتزوج…يلاه كاتشلل تا دخلات امها شادة تيليفون فايدها..
توريا : شدي شوفي نمرة رسلتها ليا الحاجة ماريا…قيديها عندك..
اشراق”مسحات ايدها فزيف وشدات تيليفون” : ديالمن ؟
توريا : ديال الولد…صوني ليه گالت ليك باش يهضر عماك وتفاهمو..گولي اش بغيتي وهضري معاه وليني تكوني حدايا ونتوما تهضرو…
اشراق”عضت فمها كاتقيد فنمرة والضحكة بغات تخرج ليها..كتفكرو وتفكر طولتو وزينو وخدمتو حمقها كلشي فيه زوين كامل مكمول والكمال لله” : هاني قيدتها…هادي نمرة ديال مغريب…
توريا : منعرف يمكن مخدم ديال هنا..ديك ساعة هو يگوليك اش كاين..جمعي ديك الكشينة (كوزينة) وجفيها مزيان منصيبش وسخة فيها وطلعي هاني فالبيت مع خوك…
دارت داكشي الي قالت ليها وهي طلع نيشان لفوق صونات ليه فالعادي…قالت ليه شكون هي…
سفيان. : دوزي لواتساب خلي ميساج تما نخرج من واحد الغيونيون ونهضر معاك…
اشراق”تبسمت بخجل” : واخا…
بينما الكل مدهي مع شغالو والي فرحان بخطبتو والعريس الي جايه والحياة الي تفتحات قدامو حياة اللوكس حياة جديدة فيها تحقيق الاحلام…والي خرج يفوج ورجع تاني لستريس الامتحانات وهنا القصد والمقصود حبيبة الي شادها ستريس الامتحانات غير دارية بانها كتعاني من ستريس اخور وهو انشغال تفكيرها ب “بشار” الي غابر يمكن خلاها على راحتها فدارهم…رجعو لدار فالليل من بعد مادوزو يوم كامل خارجين يفوجو كعائلة بيناتهم…كل واحد مخشي وسط عائلتو كل واحد مدهي مع حبابو…ناس قضاو شغالهم برا والليل دخلهم فحالهم..
حبيبة”كانت مجمعة مع دارهم حتى بدات تشبح وتفوه” : اممم جاني نعاس عيييت…
م.حفيظ : تانا عيييت ابنتي بيت هي نكمخ فايق بكري…”حيد نضاضر شوف ومسد عينيه عاد هزهم كيشوف فيها”…يلاه نوضو نعسو…
دراري كانو فبيتهم لفوق نعسو بكري…ايوب ناض يكمخ حيث عندو فيقة بكري…ناضت لطيفة معنقة حبيبة تحت باطها وطلعو مخلين ناديا تبعات الحاج ينعسو…غاديا وتكحب…
لطيفة : شربي سيرو عاد نعسي…
حبيبة : داكشي الي بندير..يلاه”باستها” بونويييي عميتو…
دخلات لبيتها…حيدات ديك البيجامة ولبسات شورط قصييير وضوني ديال ساتان..غسلات وجهها وحكات سنانها ومشات تخشات ففراشها كتبقشش فتيليفونها دخلات للمرة الالف ل واتساب عندو من الصباح فاش دخل قرا ميساجها مابقا رجع دخل…زفرات بلا متحس بحال ماعجبهاش الحال..حكات عينها الصحيحة كتفوه ماشعراتش براسها حتى غفاااات….
حط ايدو على الحديد ديال البالكون مسند عليه كايطل على الشارع من تحت…وبين صباعو زوج سيجارة دخانها طالع..هز الكاس ورشف منو حتى غمض عينيه حس بالعافية شعلات ليه فصدرو تا حط ايدو عليه كيحك ويمسد…سف الكارو سفة طويييلة ورماه…دخل لبيت وسد البالكون…تكا فوق ناموسية حاط راسو على المخدة موقف رجل ومسرح رجل…دار دراع ايدو الي حيد ليها الفاصمة وخلاها عريانة ماتبقاش مغطية… على عينيه كايفكر كيف ديما هادي حالتو وحييييد كيف ديما وكيف ولف…خاس براسو رجع للحياة ديالو من بعد ما مدة كان فيها انسان عندو مسؤولية مدهي ومعاه انسانة الي كانت معمرة عليه دار بالرغم من المشاكل الي كاينة بالرغم من الحدود الي دايرينها والحواجز…رجع تاني للوحدة…تيليفونو حداه طافي هادي ايام…اليوم الي شعلو وكان اول ميساج والميساج الوحيد الي دخل قراه هو ميساج “حبيبة” هاد الاسم الي حاول يخرجو من عقلو ودابا كايحارب مايبقاش فقلبو…
~خطوات مسموعة جايا…مشيتها الجميلة الي تسحر كل من شافها كايصلي على النبي ويذكر الله…مزيرة على صباعها وجايا كمايم كسوتها البيضة تشالي بيض فبيض…كاتشوف بعينيها البؤبؤة خضرة وخضوريتها كتزين العين والكحل فيهم مسطر كأنها جمعات الجمال العربي مسند عليه الاوروبي…والضحكة ب شنايفها كتخطف القلب…مدات ايدها وحلات داك الباب تا دخل معاها الريح الي طير خصلات شعرها البني…وقفات كتشوف فيه وزادت ابتسامتها..قربات ليه وجلسات على طراف السرير كان حطات ايدها على كتفو وهو يحل عينيه الحرشين كحليين شاف فيها…حتى تكلمات بنفس الصوت الي سمع فاش فاق من نوبة…
حبيبة : كيف بقيتي شوية ؟!…
كأن سؤالها كأنو بلسم لواحد الجرح عميق كاينزف وصداعو يعذب…بغا يجاوبها حس بلسانو تلجم رگدو عليه طرافو وذاتو…وتاهي ماتسناتوش يجاوبها حدها ضحكات ليه وهي تحنى لعندو وريحة الفانيليا دخلات ليه مع العروق…غمض عينيه حتى حس بشفايفها رطبييين على حنكو فوق لحيتو الكثيفة بقبلة من ان تكون واقعية…قربات لوذنيه ونطقات ب صوت هااامس فحيييح…
حبيبة : ماتوحشتينيش فدارك…
خلات ريقو نشف وهو يحل عينيه على جهدهم وغير حلهم لقا الحال صبح…
“ربما تنبؤات المستقبل تأتينا على هيئة احلام”….
حلم كان أشبه بالحقيقة…هز عينيه فالسقف حتى توگض…رجع دلك عينيه بصباعو قبل ماينوض جالس شاد فطراف ناموسية بايديه كيشوف لتحت وراسو كايفكر…شوي هز عينيه كيشوف قدامو ناحية باب البالكون..ماعقلش كيفاش حتى غفا و نعس يوم أمس حتى فاق دابا…ماكيسمعش صداع برا…كايحس غير بالكااااالم أصلا هاد البلاصة الي هو فيها هادئة بزاف…كيشوف فداك البالكون المطل على مناظر طبيعية مريييحة…كالم خطيير فهاد البلاصة…بقا كيشوف أنه حتى فاش كان خارج لبالكون كيكمي ويشرب كان مجرد حلم هو براسو…من الي خرج من البار رجع ديريكت لهاد دار وتلاح فوق ناموسية بحوايجو وهو الي واخا يكون سكران يبدل حوايجو عاد ينعس…
ضرب ضربات خفاف فوق ناموسية قبل مينوض وهو غادي وكيحيد فحوايجو بياسة ببياسة حتى بقا بلا بياسة كيما خلق…دخل ديريكت لدوش طلق عليه رشاشة داااافية…الدار كانت دافية حيث برا كاين برد شديييييد…كمل دوش وخرج تفكر اليوم ومشا ديريكت هز تيليفونو دوز نمرة مباشرة ل محامي ديالو….
#الفيرما…
تمات غاديا كاتزرب بغات تعيط ل توريا الي كانت فالكوري كاتحلب فواحد البقرة…حتى وقفها صوت مليكة…
مليكة : تي غطي راسك شتك غاديا بزيف حياتي..
كريمة : هء نسيت هههه…
“رجعات بزربة هزات شال عشواىيا ودارتو عليها هبطات بيجامتها الي كانت هازاها مبينة غير كولون حيث كانت كاتسيق…وخرجات من دار مشات مسافة نيت وضارت جيهة الكوري…لقات خديجة الي كاطيب لفلاحة عندهم واقفة عند راس توريا الي شادة ضراع البقرة وتحلب فواحد سطل فاتت فيه النص…تا سمعاتها قالت “خالتي”..
توريا : ممم..ياك لباس..
كريمة : عيطات مي وگالت ليك واش تجي تعاونك الى بغيتيها علميها دروك ماحد خويا مصطفى كاين فدار گبل مايمشي لسوق ثلاث…
توريا : لا صابت كي دير تجي مالي كرهتها…دوزي هزي هاد سطل ويلاه ونتي اخديجة دي عماك هاد سطيلة عطيها ل ياسين ولد الحسنية…
هزات كريمة سطل وخرجات هي و توريا دخلو لدار لقاو مليكة جالسة تهضر مع عيدة وربيعة حداهم شادة بلاطو فيه زنجلان كاتنقي فيه من داكشي الي كيوجدو لخطبة ديال اشراق الي هي دابا لفوق من بعد ما صونا ليها “سفيان”…الي تعرفو يوم امس واليوم لقا وقت وعاود صونا ليها…
سفيان : وعلاش عاودتي العامين..من الي كتقراي مزيان..
اشراق”حكت جبهتها باحراج” : احم…ماعرفتش..
سفيان : ماكاينش شي حاجة تخليك ديري هاكا مادام كاتقراي مزيان intelligent..الا فحالة وحدة هي لا كنتي ضاصرة ولا مفششة…
اشراق”صرطت القمعة” : گول مفششة هههه…ولكن دابا انا كنقرا..
سفيان : بيان سيغ قراي..واخا نتزوجو خاصك تقراي..عرفتي اشنو السبب الي خلاني بغيت زواج تقليدي وتكون بنت العروبية tu sais علاش ؟..
اشراق : علاش..
سفيان : حيث كنعرف بنات البادية كيقراو نظرا لضغط الي كيكون عندهم كيكون اغلبهم كيقراو واخا كيخرجوهم من القرايا..قرايا صبارة وحادگة…بنت عائلة..واخا بنات المدينة زوينات ودنيا حجر وطوب حتى فالبادية لكن هاد الصفة تعرفات بزاف على بوادي سوا عروبية او أمازيغية…
اشراق”حركت راسها” : فهمت…
سفيان”شاف فساعتو” : ڤازي مابيل نخليك دابا عندي لاصال..نسالي بالليل نهضر معاك…
تبسمات بخجل..حمقها كامل طريقة هضرتو زين ديالو كامل مكمول ولباس عليه من فوق…سالات وحطات تيليفون على صدرها…تا شوي سمعات صوت توريا كاتعيط عليها…حطات تيليفون تحت مخدتها وخرجات من البيت نزلات ديريكت لتحت..
توريا : فين غاطسة ؟؟ ماتعرفيش تنزلي تعاوني عيالات عمامك..
مليكة : امتى گالو ليك بغاو يتقداو الخطبة…
توريا : هما بغاو يجيبوها من عندهم را تعيط ليها تسولها على القياس..
مليكة : هاو الخاتم ؟!..
توريا : بعد غذا نلحگو عليهم لمراكش عند شي ذهايبي تم يعرفوه هاو ياخذو القياس…ماكرهتش تجي عمانا عاونيها تختار
مليكة : ويعجبها ذوقي..
توريا : كي عجب ذوق بنت المراكشي يعجب اشراق…
مليكة”دفعتها بشوي من كتفها مخسرة سيفتها” : يييي حيدي عليا شلا من ذوق البعكاكة…
اشراق : هو غايعطيني كطالوغ نشوف راسي..من هادوك جداد..
مليكة : هاكاك..ايوى بلا منمشي انا…
اشراق”تبسمات وتنخششات فيها” : لا يلاه معانا..
مليكة”عنقتها كاطبطب وضحك” : مسخ شيطانك الدودة كبرت وبغات تجوج”تنهدت بحزن مفكرة نهار ولادتها هو النهار الاسود فحياتها وحياتهم عينيها غرغرو..تقساح مليكة تاتعيا داك نهار كان كسر لضهرها وكيفاش حضرات لديك ضربة الي كانت قات.لة لاعز ناس عندها هو خوها..سطتت مادواتش وتوريا دورت راسها بحزن تاهي”
عيدة”تنهدت” : ايوى الله يصوب..سيري عماها تخليهاش تمشي بلا اهلها..
كل وفين مدهية فشقاها…سعيدة ماكانتش…كيف فطرو خرجات محملة المقدية باش مشات لدار حسنية وولادها تشوف اشرف الي تحسن حالو واخا مزاال واكلها فصدرو وسكري الي تصاب بيه…صونا تيليفون توريا مدات ايدها لجيب اىطابلية ديال شقا جبداتو مصغرة عينيها وجاوبت…
توريا : االو (ماعرفتش شكون حيث ماقارياش).
المحامي : الحاجة توريا..
توريا : اييه شكون عمايا..”هزت حجبانها” ايييه اسي القرافلي هذا..لباس والي باس..
المحامي : اللهم لك الحمد..راني يلاه اتاصلت بسيحمد لوسك هو الي گاليا عيط ليها..
توريا : ياك لباس سيي القرافلي..
المحامي : بغيت غا نبلغك بالي الابن ديالك قدم الاستئناف ورا تقبل ليه…والجلسة لولة من هنا ل 22 يوم…
هابطة من فوق وفايدها تيليفونها…لقات باباها يلاه دخل من برا…وايوب جالس فالبيت كايهضر مع مو صوته كايتسمع منين..
حبيبة : صافي مشات…
م.حفيظ : مشات هي خرج سوبراتور هو شد طريق اگادير وانا شديت طريق داري هههت…
حبيبة”تنهدات بحزن مكتوم” : خلات بلاصتها بففف…
ناديا : ايوى تانتي بتخلي علينا بلاصتك تاني..
م.حفيظ”عنق ناديا من كتفها” : وبنبقاو هي انا ونتي راس فراس..اش بيتي حسن من هك..
حبيبة”تبسمات” : ياااك ابابا بيتي تهنى مني..
م.حفيظ : ايوى نتي الي بيتي ضحي وتزوجي…حبيبة جمعات ضحكة…فعلا هي الي بغات تزوج..فحال الى حك ليها على جرحة…صحيح هو قالها بعفوية ومزاح لكن هي بالنسبة ليها تذكير لنقطة تحول فحياتها والي باقي كاتعاني منها لدابا…صرطات ريقها وتبسمات بزز عليها باش متبينش…بالرغم من ان عينيها بان فيهم حزن…
م.حفيظ : واحد راجلك مزال شادها فديك البلاد…
حبيبة : همم اينا بلاد…
م.حفيظ : اهيا حضري معانا عقلك…ياك مسافر لهيه..
حبيبة : احم..اه..مزاال واقلة…
م.حفيظ : اه گال هي شي ايام هاهو ضرب ليا سيمانة..
ناديا : كون هي زاد شوي مازال ماشبعت منك…
م.حفيظ”ضربها بخفة لراسها” : اهياتا خلي البنت تمشي عند راجلها…”جبد تيليفون من جيب جلابتو الشتوية شاف فساعة” اهياوين هو هذا…
خرج لاشغالو وناديا دخلات عند رقية لقاتها كاتنصب فالغذا…اما حبيبة دخلات لبيت لقات ايوب كايهضر فتيليفون سالا الهضرة مع مو ودابا فاتصال اخر يكونفيرمي مع زبونة…جلسات كاتبقشش فتيليفونها والحال هو الحال ماعرفاتش اش وقع هو فالعادة را سيمانة هي هادي لكن دون اتصال منو..ماكتعرفش باش تجاوب باباها او ماماها الاسئلة رغم انهم عاديين هي كايقيسو الوثر الحساس عندها حيث ببساطة عايشة وسط كذبة هي خالقاها وهي ضحيتها فنفس الوقت…
ايوب”كمل وضار عندها” : افين اقشة..مال وجهك مخاصم..
حبيبة : ايوب طمر عليا…
ايوب : ايييه عتيه…
حبيبة”زفرت” : بيت هي نخرج البارح من الي جينا دخلت نبريباري واليوم فقت بكري بريباريت شوي…بيت نخرج كيف كنا انا وياك واحد زوج نتهزو من هنا منوقفو حتى لسمارين..
ايوب : اگولي حدود ليبيا…علاه نسيتي نهار خرجنا تالقينا راسنا ف علي بن الفلاح (chez ali)..
حبيبة. : اهي العام الفايت قبل منتزوج…
ايوب : نهار الي زغب الله لالة حبيبة وباتمشي لعرس فخدمتي ماتجي هي فعرس كليانة قولبتني گالت ليا فعلي بن لفلاح لگينا هي علي وبلفلاح بقا ف دوار العسكر…
حبيبة : هههههههههه وكنت لابسة ومقادة…
ايوب : وبزز باش خلاك عمي تمشي معايا…
حبيبة : وتقادا ليك المازوط من طوموبيل..
ايوب : ايوى را بقيت تنقلب فديك تيرة والخلا لا يكون شي عرس ف الوازيس ساعاك هي قالب كان كيطلع معايا وانا ماحاس بيت نرجع نسبها لقيتها بلوكاتني..نعل باباها اه باقي ماناسيهاش…
بقات تضحك حسات براسها رجعات لحياتها القديمة ..حطات ايدها على حنكها وقابلت تيليفونها..عضت شنايفها وهي دور عند ايوب الي صار عندها تاهو…بلا ماشترح ليه غير شوفتها حيث حافظها من صغر عرف اش بغات تقول…
ايوب : شي خرجة بلا خبار القايد…
حبيبة : ههههه والله ماكرهت…
ايوب : اش بتگولي لماماك اه متخليكش تخرجي معايا دابا راه مزوجة…
حبيبة : انگوليها گلتها ليه…
ايوب : اهاااه وفين بيتي نمشيو ؟ اهيا راك مزوجة فين بيتي تمشي…
حبيبة : انمشيو عند بابا لسمارين ونمشيو لجامع الفنا..حتى نتغذاو ونمشيو تكون دنيا خاوية والجو زوين…
أما فالفيرما كيف بلغها المحامي الخبر وهي الرعدة شاداها سخانة بغات تركبها…هي كاتخاف من المحكمة والمخزن بصفة عامة…سدات عليها بيتها وجالسة جنب ناموسية دايرة تيليفون فوذنيها كاتهضر مع خوها عبد الرحيم…
توريا : ياك عطينا لفلوس لداك القاضي ؟ اش هادشي دروك..
ع.الرحيم : عطيني من هنا لغذا ندوي عماه نشوف اش كاين…امايدير والي غاتهناي الاستيناف راه من حقو يديرو وليني اش ورا هاد ستيناف..را تم فين بقات وراه مايزطط شااي غاتهناي…
توريا : ماعرفتو مالو داير ليا هاد الحالة..علاش جاهل عليا هاد الجهلة لحارة يدي ليا دري…زحم عليه ولا توحم عليه ولا اش ؟
ع.الرحيم : ونتي عارفة ولدك خيب خيب بزااف “كمش سيفتو” يالعياذو بالله منو ولد…
توريا”دارت ايدها على جبينها وتبكي” : قهرني فصحتي الله ياخذ الحق…
ع.الرحيم : دروك سكتي من البكا صباح نسول ليك اش هادشي..ولا كان ستانف خليه يجري طوالو اخرتو يعض فالحايط..سيري ديها فتوجاد الخطبة وسكتي لجمي فمك لا تخرجيش دعاويك والهضرة هنا تسد دوزي الملاگة (الخطبة وضريب صداق) على خير را ناس ماعارفين شاي وجاب الله كان الله ماحضرو لديك الجهلة الي جهل علينا ونامسينا فاش جاو…
توريا”كتمسح عينيها من دموع” : واخا خويي واخا..ولا تنساش لا كانو خاصين فلوس بيع ليا داك الحق ديالي وجيب ليا الفلوس…
ع.الرحيم : منبيعشاي دابا نعطيك من عندي غاتهناي…
توريا : الله يحظك ليا خوييي..
قطع معاها حطات تيليفونها ورجعات تبكي تاني…تا دق الباب مسحات دموعها وعطات الاذن…تحل الباب ودخل بوجه بشوش..تا دخل عندها كيف ديما اطهر قلب فهادشي كامل…جلس حداها وهو يجمع ضحكة ومد صبعو مسح ليها دمعة من عينها…
يوسف : اش تبكي…
توريا : بكاني خوك…شفتي اش دار ليا..
يوسف”غوبش” : اويا بشار وييين ميبكيش..
توريا : يبكي يبكي اولدي من نهار طاح فكرشي وهو مهبط ليا دمعتي…ونهار الي فكرت نتسند عليه طيحني…
نزلات حبيبة لابسة وموجدة ولقات ايوب كايتسناها…فهاد اللحظة خرجات تا ناديا من بيتها كاتفوه يلاه فاقت من القيلولة وشافتها لابسة…
ناديا : فين غاديا…
حبيبة : فين گلت ليك بنمشيو عند بابا ونرجعو…
ناديا : باباك وراجلك فراسهم ؟!..اه مابقيتيش ديال راسك الي تخرجي بلا خبارهم ومع ايوب..
ايوب : انا هي ايوبة مانطمع فيها…
حبيبة : گلتها ليه اماما ماعندوش مشكيل”كاتقول فيها وتصرط فريقها”…احم اماما هي خليني نخرج نبروفيتي قبل مايجي…
ناديا : وعلمتي باباك..
حبيبة : ياك ف محل سمارين ؟ ايوى صافي تانمشي عندو..ا هي هنا دغيا نجيو اصلا عندي بريباراسيون ماعنديش فين نحك راسي هي قنطت وصافي…
ماخلاتش ليها فين باقي تهضر…باستها وغمقات عليها وهي تشوف فايوب الي حرك راسو وسبقها…عارفة ناديا ايوب خوها ماشي غير ولد عمها لكن بحكم انه محافضين كيبقاو حواجز خاص يكونو وخط خاص يتحتارم…بما انهم فرملية ف سمارين يمشيو ليها غير على رجليهم…دخلو من طريق مختصر فالقواس قبل من شارع ومشاو مسافة طويييييلة حتى لقاو راسهم فراس سمارين… دخلو ل محل ديال باها لقاتو جالس فالمكتب ديالو كيف العادة وعماد واقف مع شي كليان كايهضر معاهم بالانجليزية….
عماد : ختي حبيبة…
على ذكر اسمها هز مولاي حفيظ راسو وشافها داخلة هي وايوب واستغرب…حط ستيلو وحيد نضاضرو وتسناها تا جات باستو فحنكو وعنقاتو من لور ..
حبيبة : بابا…
م.حفيظ : اش جابك اهيا ؟!
حبيبة : توحشتك جيت هي نسرح رجليا هنا وگلت نجي عندك ندير ليك مفاجئة…
م.حفيظ : مفاجئة زينة هادي…شتك جيتي مع جدر..معاك ماماك ؟
حبيبة : لا جينا هي انا وياه…
م.حفيظ”ماعجبوش الحال شاف فايوب” : خرج عند با حسن جيب واحد كوكا ليها وخوذ نتا اش بيتي…
خرج ايوب…وجلسات هي مقابلة ليه…
م.حفيظ : ابنتي هاد الخرجات الي كنتي تديري نتي وايوب اه مابقاوش صالحين الله يرضي على بابا…نتي دابا براجلك واخا ايوب خوك را تايبقى ولد عمك وماشي محرم عليك..هاني دابا درت عين ميكة وليني هادشي مايتعاودش…
حبيبة : مانويت والو بابا هي قنطت وصافي بيت نجي كيف كنت تنجي عندك ديما…
م.حفيظ : مافيها باس وليني المرة جايا بيجيبك راجلك ولا بتجي مع عگوزتك “جاتها ضحكة على عگوزتك مافراسو مايتعاو” واخا بينها وبين ولدها مشاكل را تتبقى ام راجلك عطيتك هي مثال ولا بتجي مع ناديا…ولا يجيبك هو نيت…عارفاني بابا منخصرش ليك وليني الاصول ابابا هما هادو..
حبيبة”حدرت راسها وحركاتو ماكتقدرش تهز فيه العين”…
م.حفيظ : فراس راجلك…
حبيبة : اه فراسو…
م.حفيظ : هضر معاك ؟..
حبيبة “ماجاوبتش بقات حادرة راسها”..
م.حفيظ : اه معاك تندوي…صونيت ليه بيت نهضر معاه لقيت تيليفونو طافي امتى شعلو…
حبيبة : علاش بغيتيه ..
م.حفيظ : داكشي بيني وبينو…
حبيبة : م ما…”يلاه كتهضر دخل ايوب هاز كوكا كان فحال المنقذ ليها…حط دوك القراعي عطاها ديالتها شربات منها غير شوي…وحطتها وهي تنوض” يلاه بابا هاني مشيت..
م.حفيظ”تكا عالكرسي مشابك صباعو وحرك ليها راسها” : سيري ابابا ماعليش…”شاف فايوب” نيشان لدار نتا سمعتي…
خرجو من عندو بقا كيضوف وهو يتنهد ورجع دار نضاضرو وهبط كايقرا فالحسابات…خرجو من عندو شدو طوالة وخرجو من الجيهة لاخرى ديريكت لساحة جامع الفنا…كانت مغيرة من هضرة باباها…كاتحس براسها مكانش عليها تكذب كان عليها تقول انه ماهضرش معاها كاع من داك نهار…كذبة من هنا كذبة من لهيه لقات راسها ف تزعليييكة ما فسوقها مايتعاود…
ايوب : شوفي حبيبة اه نتي راه ختي وليني را هضرة مي ناديا وعمي را صحيحة…هادشي من جيهتهم هما من جيهتي انا وياك عارفين اش كاين..
بانو ليها كراسا خاوين محطوطين بعشوائية…وجلسات فوق واحد الكرسي من الكراسا الي حاطة واحد النقاشة فوسط جامع الفنا…دنيا عامرة كيف العادة ناس غاديا ناس جايا…دار ايديها على حناكها وعينيها غرغرو…
حبيبة : اش غاندير هي گوليا…اش بينقول لبابا ؟..
ايوب : گولي ليه مزال ماسالاش يا هاااء…
حبيبة”خرجت فيه عينيها” : نبقى هي نگول فيها ؟..
ايوب : ايوى را هادشي عولي عليه غذا ولا بعدو بيعرف باك ونتوما اصلا ممكملينش فهاد تيخيدة…”دار ايديه على جنابو” الى ماعيطش ليك گولي لباك اش كاين…
حبيبة : انا ماهامنيش يمشي فين بغا هي نعرف اش نگول لبابا وصافي…
ايوب : اتانتي بيكون هي مشا عند شي قزابة متيتزة…
حبيبة : من نيتك تانتا..
ايوب : من ترمتي…اهيا را بنتقلب عروبي وسمارين يگولو مالهم…”شمر على كمايمو وتحنى عندها شاد على نصو”..ومالو مايديرهاش.؟ اش بينك وبينو…سوقك ؟…
حبيبة : يدير الي بغا هي مايغبرش را كنحصل مع دار…
ايوب : ممم يدير الي بغا….هي نتي الي فيك دودة باك راه يسولك گولي ليه لباس وصافي مالو با يگوليك گولي ليا امتى دخل لطواليط ؟…المندبة كبيرة والمي.ت حبيبة…
وقفات عليها وحدة من الي كيقراو الطالع او الكارطة…وقالت “تبغي نشوف ليك سعدك”…
ايوب : هو را عريض الكتاف وليني الكارطة ديالك اختي باتشوفي فيها معاه بتلف ليك جرية وتقلبيها بيع وشرا لاستيك تقاشر ف درب ضباشي…حنا عرفناه فين صاد بقا هي تعرفي نتي….زهر مكوز انا نگوليك …انا نگوليك..
هي : السعد كيما كان بنعرفوه…
ايوب : وعلاه هي عندها السعد تاتعرفيه…”شاف فحبيبة” انوضي راه جلستي لناس فكراساهم وهاد الكراسا راشيين وتبجري هنا ونتي اديك كركدانة لابسة هادشي بيض فبيض تكولي شادة حق الله بلا حق…
كان هاشم جالس هو وحسام مع ياسين واشرف الي متكي فبلاصتو فوق سرير طبي خذاوه ليه تحت توصيات…وحداه حسنبة جالسة مدهية مع تيليفون كتفرج في فيدوات وتوري لاشرف الي شاد صدرو الي باقي ماتجبر…واخا فتحة برات ليه تقريبا…
هاشم : وامتى كونطرول عندك ؟؛
اشراف”كمش عينيه” : ممم عدي سيمانة الماجيا…
هاشم : السيمانة الماجيا نيت غايجي عندك المحامي ديال “شاف فالحسنية” ولد خويا…يشوف معاك داكشي ديال الفيرما فين كنتي خدام…
اشرف : ابلاش..”كاينهج بالالم معذب بزاف” خليت ليهم الله…
حسام : سيدي ربي را مايبغيش هادشي مايبغي حق يضيع تا اش ساير تگول وگض معايا…
ياسين : بالرب لا سمحتي ليهم تا ريح كانو شوي يقت.لوك لينا والله يسامح…
هاشم : لا كي شتي يگولها ليا نسمع ليه..جمع معايا راسك..
شوي تا وقفات سعيدة كاتمسح فايديها وشافت فياسين…
سعيدة. : را ميعنات غسلتهم وجمعت دنيا وسيقت..ورا العشا فالكوكوط غا نص ساعة هكاك وطفي عليه…والمقدية را ستفتها.
اشرف: الله يكثر خيرك اخالتي سعيدة…
سعيدة : مادرت والي اولدي…المقدية ثانية صباح يجيبها هاشم ونعطيها ليك اياسين ستف شي فبلاكار وسد عليه باش “شيرت لحسنية” ماضيعوش غا هكاك الي بغاتها مدها ليها بالقاعدة…يلاه هاشم خاصني نمشي نعاونهم فالحلوة…
تنهد هاشم وهو ينوض سلمو عليهم…كانت سعيدة كاتمشي عندهم من نهار رجع اشرف من المستشفى…خرجو من عندهم وضارو جيهة الفيرما..كيف دخلو لقاو كريمة هي وربيعة فالكوزينة كايعجنو فواحد الحلوة…ومليكة وتوريا فالمراح كاتنقي فالربيع ومليكة شادة كاس قهوة كحلة معطرة فايدها تهضر مع عيدة…رمات سلام وطلعات ديريكت هي وهاشم يبدلو حوايجهم…
أما فمدينة مراكش بالضبط فالرميلة…هزات ناديا عينيها لفوق وفايدها بلاطو فيه ماكلة.. وهي طلع فالدروج تا وصلات باب بيتها وحلات الباب طلات عليها لقاتها مشتتة كتوبتها وبوليكوب ولابتوب قدامها فوق المكتب ديالها فالبيت فوقاش كتحفظ…وخدامة تراجع وتلخص…تا ضارت فور ما سمعات الباب…تبسمات ليها وهي تدخل وحطات ليها بلاطو فوق طابل دونوي…
ناديا : مابيتش نزلك تاكلي گوتي اللهم نطلعها ليك هنا…
حبيبة : لهلا يخطيك…
ناديا”قربات عندها طلات على واحد بوليكوب” : فكرتييني ف لافاك…”تنهدات”..اييه اليام…
حبيبة : علاش مترجعيش تكمليها..كنتي گلتي ليا نقطك ديما مونسيون…
ناديا : خوتك ابنتي محتاجيني..نتي محتاجاني واخا اه براجلك…فين بيت نرجع..وزايدون راس را عمر ابنتي…
حبيبة”سدات لابتوب وبدات تفوه وتشبح” : ممم عيييت…
ناديا : رتاحي وكولي مع راسك…”سكتت مربعة ايديها” بيتي تمشي معانا لعرس بنت خو داداك رقية…
حبيبة : موحال..هي سكتي منقدرش نگوليها ماجاياش..
ناديا : بايكون بنهار…العشية توصل ونرجعو…مهم تاتسولي راجلك…
حبيبة : وفين هو ؟!
ناديا : كيفاش فين هو….
حبيبة”تداركت راسها” : احم..زعما اه باقي ماجاش..
ناديا : بتكون عندو خدمة ياك گالها ليك…
حركات ليها راسها…مابقاتش جاوبت…من بعد خرجات ناديا وخلاتها كاتحيد فدوك الوراق مستفاهم باش ميمشيش ليها تركيز…وحطات داك بلاطو كان فيها جوع نيييت..هزات كرواصة باقي مقرمشة جديدة يلاه جات من مخبزة..سمات الله وكلات منها كدوز باتاي الي ميمكنش مايدوز نهارها وماتشربو…كلات حتى شبعت…حيدات داك البلاطو وناضت خشات رجليها ف بانطوفتها وبدات كاتكحب حيث حلقها باقي كيضرها من يوم امس…غير سدت الباب ونزلات وتيليفونها تشعل الي كان فوق طابل دونوي كايتشارجا…بقا يصوني يصوني حتى سكت وطفا…
هبطات لتحت حطات بلاطو وغسلات دوك ميعنات غير بايديها ضيعات نص فصابون…
رقية : ياوييييلي على مرات راجل…خويتي القرعة غير فطبسيل وكاس…الي بغا يخليك تحداگي…
حبيبة”عنقتها من لور وباستها” : ابيتي تعلميني بزز منك الحب ههه…
رقية : وسيري الله يمسخك…
خرجات حبيبة كاضحك…تا دخل باباها سلمات عليه هضرات معاه شوي…واستاذنات طالعة باش تحفظ وتهرب من سؤالات…دخلات لبيتها مع دخلت سمعت اخر رنة فتليفونها…جلسات فوق الكرسي وهزاتو مع شعلاتو لقات ربعة ليزابيل من اسمو وسعت عينيها وقلبها ضررب…”BACHAR”…ماعرفت واش غايعاود ولا تهضر هي…فوسط تفكيرها عاود صونا تاني..ترددات شوية وهي تجاوب طالقة الخط…
حبيبة. : الو…
كان مبلاصي طوموبيل موقف ركبتو جنب لومبرياج(واخا طوموبيل مافيها لومبرياج ههه)..داير مرفقو على شرجم بايدو الي شادة سيجارة.. صوتها تسمع فالسيارة الشي الي خلاه يدور وينطق “
بشار : هانيا ؟!..
حبيبة : احم..الحمد لله ونتا ؟..علاش غبرتي..
بشار : دعوة كانت مبرزطة عندي مانجمتش نسالي ونهضر معاك..”سمعها كاتكحب” مريضة ؟!
حبيبة : لا هي ضربني البرد يمكن حلقي ضرني..
بشار : عندك شي دوا ؟!..ناخذ ليك شي دوا ؟!..
حبيبة : لا لا عندي..احم علاش نتا هنا ؟!..
بشار”سف من كارو ورجع نطق وصوتو مدعدع” : سي هنا..ماخرجتش برا البلاد گاع…
حبيبة : كنتي هي فالدار ؟!..
بشار : لا..تحركت لافران..كان راسي مرون شوية..وشي خدمة عندي تحركت تما نخدم بلا تبرزيط…”سكت وهي سكتت غير صوت انفاسها هي وكحبتها..خلات حجبانو يزيدو يتگرنو…حتى نطق”..براكة عليك تم…
حبيبة : كيفاش..كحكح..
بشار : قويتي عليا ليام فداركم…ماناوياش ترجعي لديك دارك ؟!…
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹