الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 9 179 دقائق تقريباً 29/07/2026

الفصل 9

عروس الجحيم الفصل 9 بقلم Sana Bouabid على Qisatok
عروس الجحيم الفصل 9

سيارة مركونة بجنب..كايكمي ويشوف فداك شانطي الي كايدوزو منو سيارات قلال…دنيا مهدنة تما..فنفس الوقت كايسمع ليها…او ان الاصح كايتسنى ردها…

أما هي بمجرد ماقال كلامو سكتات وحتى هو سكت كيف عادتو…ثواني معدودة لحظة صمت..حتى رجعت تاني كحبت كحة خفيفة وحطات ايدها على حلقها باش تهضر…

حبيبة : احم..ع احم علاش ؟..بتجي دابا ؟!..

بشار : بغيتي نجي دابا ؟!

حبيبة : الي بيتي…

بشار : الي بغا خاطرك نتي…

حبيبة. : الي بغيتي نتا…

بشار”هز حاجبو بنبرة صوت كاتقول ياك لباس ههه وقال” : نبقاو نترادو هنا ؟

حبيبة : صافي خلي حتى لغذا ؟…سي نو ماعنديش مشكيل…

بشار”سكت تا سف من الكارو ورماه”: گلتي مابقيتيش كاتمشي لافاك ديالك…غذا فالصباح نجي نجيبك…

حبيبة : واخا صافي…

ماقالش بسلامة سمعات صوت تحنحينة غليضة منو قبل مايقطع..يمكن الولف الي فيه انه يقطع بلا ميقول بسلامة وحتى هي ولفاتها فيه…حطت تيليفون وبقات شحاال كاتفكر فهاد الانسان الغامض الي كايخليك ماعارفاش راسك من رجليك..متقلب بزاااف غامض…ماتنكرش ان اتصالو كان هو الاتصال الي كاتسنى…حارت فامرها حارت شنو تقول لدارهم تخشات فكذبة خلقاتها هي براسها مع انه كان ممكن تقول ليهم لباس ولا ماهضرش معايا فكلا الاحوال دارهم ماغاديش يكبرو الموضوع …

بقات جالسة شحاااال حتى تنفست صعداء مع ابتسامة مخفية عاد دابا رتاحت !!!…

أما هو من بعد ماكمل معاها المكالمة بقا جالس ليه شوية فسيارة مكواني مع راسو كايحاول يرتب الافكار فراسو من بعد ايام خذاهم راحة ليه..كايحاول يرتب الي مبعثر والي سهل فالعقل لكن صعب نوعا ما فالتطبيق…جهد ساعة وهو وسط سيارة ساد عليه البرد برا والدفا لداخل…حتى ديمارا ورجع بلور راجع ادراجو من بعد ما وصل لمراكش فهاد الوقت من مدينة افران عاصمة ثلوج المغربية…وصل ديريكت لعمارة ووقف سيارة يلاه غادي حتى سمع شخص كايعيط عليه..دور وجهو شوي عاقد حجبانو حتى بان ليه العساس الي جاي عندو…

العساس : على سلامتك اولدي”ماردش عليه” كي بقيتي شوية ؟ ديك المرة بغيت نسول فيك ماكانتش نوبتي وملي جيت مابنتوش ليا…ياك بعدا شوية ولدي..

بشار”كمش فيه حجبانو ماجاوبوش حتى العساس مرگ قال هذا مالو…على شحاال عاد جاوبو..واختاصر ليه الاجابة” : شوية..شكرا…

حرك ليه راسو وضار بشار طلع ديريكت لبرطما..البرطما الي لقا راسو غير خرجت منها حبيبة من هنا وهو زاد من هنا..ودابا هاهو غايرجع ليها يبات فيها وحدو بينما يجيبها غذا…مع دخل حس بدار باردة بزاااف..فيها سكون غريب بالرغم من انه متعود على الوحدة لكن فهاد دار يمكن جاه غريييب ايعقل حيث كانت هي ؟!..

دار ايديه على نصو وبقا واقف..شوفاتو كانو كيف عادتهم..دور وجهو هنا وهنا قبل مايمشي لواحد زليفة ديال بديع بنقش زليج المغربي ولاح فيها سوارت فين كيحطهم هو وحبيبة…مد ايدو لقرص تا بدا يضعل ضو واحد تابع لاخور امتد على طول الطوالة…دار باقي هي هي…مشا لبيتو حيد جاكيط وجلس جنب ناموسية..حيد تيليفون وسوارت سيارة وبزطام حطهم فوق طابل دونوي…هز عينيه كايحك تحت لحيتو ويفكر…حتى ناض وخرج من البيت هز سوارت دار وخرج من برطما ونزل ديريكت لتحت كان العشاء كايأذن حتى وقف على العساس الي هز راسو فيه وخلعو ماحس بيه كاع…كي الجن..

العساس”وقف” : بغيتي شي حاجة ولدي..

بشار : محتاج السيدة الي كدير الميناج…

العساس : موجودة نعلمها تجي امتى بغيتيها…

بشار”دور وجهو كيشوف لهيه ويهضر” : ماكرهتش دابا تنضي ليا الدار…

العساس : ههه صعيب تجي دابا وليني نشوف ليك مرتي تلهي كدير الميناج…

بشار”بقا شحال كيشوف لهيه ويفكر فالاخير حرك راسو وربت ليه على كتفو” : يتوب عليك…

طلع الفوق والعساس على الفور عيط لمرتو حيث عارف غايتهلى فيهم لانه ديما كيدور معاه…دخل لدار ديريكت لكوزينة جبد قرعة الما شرب منها..ورجع دخل البيت جبد لابتوب ووراق خدمتو وفايدو تيليفون كايدوموندي على عشاء خفيف…حتى شوي وهو يسمع سرسار حل الباب لقاها سيدة فسن اواخر الاربعين ابتاسمات ليه وقالت بالي هي مرات العساس حل ليها الباب ودخلات…رجع هو كايخدم والقهوة فايدو الي صاوبها بالخف كيف العادة…

هبطات حبيبة تعشا كانو مجموعين على قصرية ديال شعرية بمطيشة الي عزيزة على حبيبة وحتى باها مرة مرة كيديروها…تلاقات بايوب ونزلو بزوج جلسو معاهم كايتعشاو حتى نطقات حبيبة…

حبيبة : بابا هضر معايا ب بشار…

م.حفيظ : وايلي..

حبيبة : غذا فالصباح بايجي يديني…

ناديا : ماخاصك والو تدي معاك…ماكلة…

حبيبة : باقي بزاف فالثلاجة ماخصنيش دابا…

ايوب”قرب ليها وهضر بالهمس” : حول وجهك شعل فيه ضو..

حبيبة”ضارت مخنزرة فيه” : بتسكت من الهضرة ديال والو ؟.اش بيكون حتى ينور ليا وجهي بسبابو…

ضارت المراة على كاع دار سيقاتها ومسحات الغبرة ونقات دنيا كانت بغات تمشي لبيت حبيبة الا انه ماخلاهاش…دخلات لبيتو نقاتو تاهو ومشات لكوزينة تاهي حتى خرجات ووقفات عليه…

هي : ولدي هادي لقيتها فالكوزينة…

بشار”هز عينيه فين حطات داكشي وشاف كان گورميط ديال ذهب الي كديرو بزاف فايدها مضفور رقيق..خلاتو ليه تم..ناض لبيتو جبد الفلوس من بزطام خلصها وصيفط معاها فلوس لراجلها وخرجات..اما هو رجع كيخدم حتى لاش من وقت حس بالعيا ونعااس طفا داكشي وناض تا تم غادي وهو يرجع لدتك الكورميط…هزو ودخل هو وياه لبيتو….

صباح جديد باحداث جديدة عند الكل..الصباح كيف العادة فالبادية عندو طعم خاص…كانت الساعة تشير لحادية عشر صباحا…

هبطات توريا لابسة موجدة..وتبعتها مليكة الي لابسة تريكو خيط طويل وسروال جلد وفوق مونطو كاشمير فالكحل جامعة شعرها بقراصة قالت ليك شارياها من محل مااااركة ههه…وبوط قصير..تا تبعتهم اشراق الي زيدتها توريا تلبس جلابة ايفازي عاد مخيطاها ليها فالزرق ومع نيت فورمتها تحمق جات معاها وشعرها مجموع ضفيرة حيث عندهم عيب طلقو…مادايرة تا نقطة ماكياج وميخليوهاش ديرو..نازلة مبتاسمة وفرحانة وتوريا واخا علمات بالدعوة الي تستانفت الا انها فرحانة…

مليكة”جبدات ريحة من صاكها ورشات عليها وفايدها ومدات لتوريا” : شدي ريحي راسك نسابك تاهما مبعككي غا سكتي زهرطاح فالبعكاكة…

توريا : مابعكتكين شاااي هادو هما النساب ولا فالا..خليني من دوك ديال مراكش..

مليكة : ويييلي سكتي عليا من تبعكيك هادوك كتير شي البنت وامها..

عيدة : قويتو الهضرة سيرو لحگو على ناس تخليوهمش يتسناو.

خرجو بثلاثة ودازو من حدا سعيدة رماو ليها بسلامة شافت تا عيات ودعات بالله يسر…واخا هكاك شافت اللهم اشراق تزوج وتستر حيث من الي عرفات من بنتها ديك الهضرة وهي خايفة تكون كدير شي عجب اللهم تزوج وتحد ليها حيث لا دارت شي شوهة غايطيحو فيها رواح…ركبو فالسيارة الي مكلف بيها شيفور كيقضي معاهم اش بغاو…وشدوها ديريكت ل مراكش…

#الرميلة…

خرجات فاليز من بيتها فيها ملابس شتوية محتاجاها…حاجياتها ديما كثار هذا طبعها واخا تكون مسافرة غير يومين…تلقا ليها باها الي بقا حتى يجي بشار…هبطها ليها ودخلو لبيت كايتسناو..

م.حفيظ : بتشديه تايتغذا…

ناديا : وا راه ضروري…

حبيبة : ماعرفتش نسولو…

يلاه جلست حتى سمعات صوت تيليفونها كيف توقعات كان هو المتصل…مع طلقت الخط سمعات صوته…

بشار : هانيا ؟!..

حبيبة : صباح الخير..هانيا..

بشار : لا واجدة خرجي عندي..

حبيبة : ممم بابا كاين هنا كان كيتسناك “هز حاجبو” وماما تاهي بغاو يسلمو عليك وبتبقى حتى تغذا ونمشيو…

بشار”سكت ماجاوبهاش”

حبيبة”حست بيه سكت عرفاتو مابغيش وتحرجت” : صافي انا..

بشار”قاطعها” : هاني جاي..

قطع عليها فالبلاصة…بقات كتشوف وهي تهز عينيها فباها وابتاسمت ليهم…واخا مبتاسمة حاسة بتوثر كيف ديما غير هاد المرة توثر زااايد نغزة نيت…كايهضرو معاها ويضحكو وتاهي لكن ماراداش لبال لداك الفراش جنبها الي كاتحك فيه بضفارها وتصرط فريقها…حتى تسمع صوت سرسار وهي توقف…

حبيبة : احم انمشي نح نحل ليه…

حركو راسهم مبتاسمين ماداو ماجابو ماعارفينش انه متوثرة ورجعو دقات قلبها للخفقان..من ديما هاكا كاتحس معاه حتى بدات تولف ورجع نفس الاحساس…لكن هاد المرة زايد…وقفات ورا الباب..مدة وهي واقفة حتى سمعات صوت لانتيرفون تاني وهي تحلو مخافة يخرج باها حيث تعطلت…مع حلاتو هزات فيه عينيها كان عاطي بالضهر…طولتو كاتخلعها…وقفتو كترهبها…كان كيحك فلحيتو ويتسنا فيها ولا فشي حد يحل…غير سمع الباب وهو يدور براسو تا شافها ورجع ضار كامل….

حبيبة”ابتسامة بالكاد كاتبان” : سلام عليكم”حرك ليها راسو”.. دخل…

حلات الباب مزيان وهو يتحنى كامل حيث الباب نازل وعاد طويل…نفس ستيل لباس باش جا غير هاد المرة بسروال دجين وفوق جاكيط ديال كوير…تمشات قدامو وقلبها كيضرب..ريحتو عاطية وريحتها عاطية…حتى وقفات قدام البيت وشافت فيه..وهو يخرج باها وتبعاتو ناديا مصايبة شالها والبشاشة الي عمرها تخطاهم من نهار عرفهم…

م.حفيظ : اعلى سلامة نسيبي هههه زيد اولدي دخل..”سلم عليهم كل واحد باس ليه راسو”…

ناديا : دخلو لصالون…

م.حفيظ : اولدنا هذا بيدخل فالبيت فين كنجلسو ماشي ضيف اللا ناديا باش نجلسوه فصالون…

بشار”هز حاجبو وسكت كيلقمو ليه فمو ههه”…

حيد بروتكان ودخل كيحك تحت شعرو…مكانوش خوتها حيث قاريين…جلس فالسداري اصلا البيت واخا كيجلسو فيه تحلفي عليه صالون ديال ضياف…غمز مولاي حفيظ ناديا وشافت فحبيبة شيرت ليها تبعها…اليوم غير هي وياها حيث رقية رجعات لبلادها…استاذنو منهم ومشاو وبشار تبع ليها العين قبل ميانطق مولاي حفيظ الشي الي خلاه يدور عندو…

م.حفيظ : على سلامتك اولدي..كي لقيتي دويرة لهيه…

بشار : مامشيتش تما كنت غير فالبلاد هنا…

م.حفيظ : وايلي.هي هنا ؟..حيث حبيبة كنسولها گالت ليا راك لهيه…

بشار : ماصلاحش ليا نديها معايا ومايصلاحش ليها تمشي مخربقة ب البريباراسون ديالها مابغيتهاش تبرزط..علمتها راني تم باش مديرش بالها وتكونسوطرا مع قرايتها…

ماخلاش ليه فين يشك وفنفس الوقت قال لحقيقة الي كاينة…حرك مولاي حفيظ راسو ورجع استانف الهضرة…

م.حفيظ : كنت بيت هي نعلمك بالي نوطير وجد لي دوك الوريقات…بيت هي نتأكد من هضرتك واش متأكد منها (على يكتب ليها النسبة من الحمام)…

يلاه بغا يجاوبو وهي تدخل هازة بلاطو فيه القرعة ديال ما وكيسانها وجهها مزنگ وكتعضعض فشفايفها والقرعة والكيسان كيتقرقبو…هز فيها عينيه وبقا حاضيها تا حطات البلاطو وتبسمات كتشوف فباها وتشتت النظر عليه هو…

بشاربقا شحاال ساكت فاللحظة الي خاص يجاوب فيها مولاي حفيظ تعطلت حتى حىكت راسها وخرجات عاد ضار عند مولاي حفيظ…

بشار : هضرتي ماتعاود ومايختالفوش عليها جوج..خاطيني تمرگين الحاج…

كان جالس وكايبان عليه الهدووء..واخا مكتبانش فملامح وجهو..لكن كايبان متبت…شوية وهي تدخل ناديا هازة صينية اتاي فخمة هماوية ووراها حبيبة هازة ديكور على شكل قفص طيور فيه حلوة دواز اتاي وحلوة لوز…حطاتو ورجعات جابت فراقة فيها فاكية مشكلة فيها بعض اجود الاصناف وافخمها…وخرجات تاني تحت نظراتو…قربات ناديا صينية لحفيظ الي سما الله وكب اتاي تاشوي دخلت جايبة بلاطو ثغير فيه فنجان قهوة مقطرة ومعاها كاس ما وحطتها ليه..

ناديا : فخبارنا ماعندكش مع اتاي هههه…

اكتفى كيف العادة يحرك راسو مادواش كانو عينيه كفيلين يشكروها…هز من كاسو ورشف منو…مولاي حفيظ كيف عادتو شاد جماعة تا ولا كيهضر غير هو وبشار كيجاوب بكلمة زوج الا اذا كان خاص شرح كايعطي شرح ملخص فسطر…شدات الكاس فايدها وبقا هكاك فايدها تا سمعات صوت الباب وهي تنوض..

حبيبة : وردة ومعتز جاو…

خرجات بزربة وجهها حمر..حلات ليهم الباب وباسوها وتمات جايا معاهم كيعاودو ليها وتضحك تا يتغمضو عينيها…

حبيبة : يلاه دخلو سلمو وطلعو لبيت حكو سنيناتكم وهبطو باش تعطيكم ماما غذاكم..

حركو راسهم وحيدو صبابطهم..اول حاجة داروها هي باسو لمولاي حفيظ ايدو وناديا تاهي عاد وصلو لعند بشار…

معتز : سلام عمو بشار..

بشار : سلام با معتز..”قمر بسمية حيث ماعقلش بزاف ههه”..

وردة”قربات ليه وطلعات على روس صباعها وباستو فحنكو” : سلام عمو بشار..سولت عليك حتي حبيبة ديك نهار گالت لي اه مسافر…

بشار”هز عينيه فحبيبة الي كانت كتعضعض شفايفها ومدورة عينيها لهيه ورجع شاف فيها وقرب باس ليها راسها” : شكرا…

تبسمو ليه ومشاو داتهم حبيبة ورجعات…غير دخلت وهو يوقف..

بشار : يلاه تحركي…

م.حفيظ : اهيا را بتجلس تغذا…

ناديا : لا ولدي بتجلس تغذا معانا الله يرضي عليك…

بشار”شاف فساعتو” : عندي غراض مع المحامي منصيبش نتعطل عليه…

م.حفيظ : ياولدي مزااين فداك المشكيل…مابيتوش تفكو هادشي..

بشار : مانصيبش نقوي فالهضرة على هادشي الواليدة عارفها حديدة “قاصحة” بجهد..وخويا صحتو غاديا وطيح خاصني نتحرك باش نگابلو..

ناديا : الله يهدي بيناتكم وصافي…الله يحنن القلوب وصافي ماشفنا منها عيب واخا مكتسولش وشادة تيقارها وتانتا ماشنا منك غير الخير…

م.حفيظ : الله يصوب وصافي…

بشار شاف فحبيبة وحرك ليها راسو بمعنى يلاه…سلمات على ماماها وباباها بقات معنقاهم شحااال…وهي تخرج لقاتو لبس بروتكان ومشات لفاليز جرتها تا شدها من عندها وخرج من بعد ما حرك ليهم راسو…كان غادي فدريبة وهاز الفاليز وهي وراه تا وقف وشاف فيها جات جنبو عاد تحرك طلعو لسيارة…ضار عندها كانت كاتقاد سانتيغ…ريحة بارفانها عاطية…ماحتال تقاد سانتيغ ضار هو وديمارا وزاد مسافة طريق حتى كانو قدام العمارة..نزلات منها وتسناتو حتى ضار عندها هاز فاليز…طلعو لفوق حل الدار ودخل ليها الفاليز…كانت واقفة وكتشوف دار نقية بزاف ومعطرة كاتريح نفس بالنقا…والي اثار انتباهها هو الطابلة فالوسط بكراساها جات جديدة خلافا لديك الي تهرست..

حبيبة”نطقات بلا متحس” : طابلة جديدة !!..”تا سمعاتو نطق وهي تشوف فيه ورجعت شافت فيها”..

بشار : مزيانة فين تبريباري… sinon ناخذ ليك بيرو…

حبيبة”بقات كتشوف وتسمع وتوزن هضرتو..حتى صرطت ريقها وحركت راسها بالنفي” : لا لا مايحتاجش هادي مزيانة…

بشار : مزيان…”شاف فساعتو”.. غادي نتحرك عند المحامي..نشوف معاه ونجي…شنو بغيتي الغذا ؟…

حبيبة : اشنو درتي فداكشي ؟!..

بشار : تقبل الاستئناف..نجي ونشرح ليك بديطاي..هانيا ؟!..

حبيبة : واخا صافي…”تا ضار تم غادي وهي توقفو” هي بلا ماتجيب غذا انا بنديرو…

بشار : خاصك شي حاجة ؟!..

حبيبة : فاش مشيت خليت كلشي كاين تقريبا…

بشار”ضار وتم غادي عاطيها بالضهر ونطق كيحل فالباب” : الي محتاجاه گوليه ليا نجيبو معايا…

ماتسناش تايسمعها اش قالت حل الباب وخرج…بقات هي واقفة وكتشوف هنا وهنا دار نقية…بزاف…جرات فاليزتها ومشات لبيتها كي خلاتو كي بقى…باقي نقي اصلا وهو مخلاش المراة تدخل ليه حتى تكون هي عاد تدخل ليه…حطات الفاليز ديالها وجلسات كاتفكر فهاد الحياة الي رجعات تعيشها من جديد وماعليها الا تأقلم مع هاد الكائن حتى يسالي هادشي وكل يمشي وهو راضي على لاخور..مكانتش كضن ان الامور غاتطور لهاد درجة مكانتش كضن ان الشخص الي كانت كاتخاف منو وكرهاتو وكتشوفو وحش غايكون هو شخص الي يعاونها ومن فوق تعيش هي وياه تحت سقف واحد ؟!…

فنفس المدينة وبالضبط فاحدى محلات الصاغة او المجوهرات..كانو جالسين بربعة معاهم ام سفيان الي كانو كايتسناو فيه…واشراق مهبطة راسها بخجل…حتى سمعات تحنيحنتو وهي تهز راسها بزربة وتبسمات ليه وتاهو شافها وغمزها خلا قلبها يشطح رگادة…تا عضت شنايفها..دخل وقال سلام عليكم..سلم على البقية فراسهم و صل عندها تاهي باس ليها راسها وقال “صافا” حركت ليه راسها…وهي تنطق الام

ماريا : ويلاه خلاص اولدي اختار معاها الخواتم..عجبوني شهوة منهم…

ناضو كاملين جا صايغ عطاهم الموديلات جداد…كانت مليكة لهيه وتوريا وحداهم ماريا وسفيان عاد جات اشراق وقفات حداه…كان كيشوف فيهم حتى حس بايديها شدو فايديه وشابكت صباعهم من تلقاء نفسها وهو يدور عندها شافت فيه وهي تضحك بغنج…

جوج ديال نهار عاد جا من عند لمحامي…حل الباب ودخل كمش حجبانو اكثر وهو كيشم فشي ريحة ماشي هي هاديك…ريحة الحراق عاطية…لاح ساروت فبلاصتو وحيد جاكيط بقا غير بتيشرت لاصق عليه…حتى وقف فباب لكوزينة …

بشار. : اش كاين ؟…

حبيبة : طاجين الي بيت ندير تحرق..نسيتو ماعرفتش اش نسيت تحرق…

بشار”بقا يشوف فيها مغوبشة مربعة ايديها ماعاجبها حال” : هاد الحالة على هاد زعت الي تحرگ ؟!..

حبيبة : وعلاش بيكون ؟؟

بشار : ومالك على حالتك فهاد الملاوي ديال والو..تحرگ لهلا يرد مو…

حبيبة”وسعت عينيها فيه ورجعت شافت قدامها” : اهي كنت بيت ندير الغذا..

بشار”ماعرف مايقول…غايبدا يسب تاني على والو..لقاتو مهدن هاد ساعة..واخا هاكاك الي فيه شي فيه..غمض عينيه كيتحكم ففمو ورجع حلهم وقال” : تحركي من تم..دابا نوصي على الغذا…

ماجاوباتوش حطات سباتيل من ايدها وتمات خارجة بان ليها واقف فالباب خافت تاني تمشي قدامو يشد ايدها ولا يدير شي رد فعل…حنحنت وهو يكحاز فهمها تاهو كي نزق وكحاز من الباب يلاه تمات غاديا وهو ينطق تاني بداك صوت المدعدع…

بشار : ريحي لهيه بغيت نهضر معاك…

حبيبة : فاش ؟.”تفكرات بالي عالمها غايقول ليها على المحامي” اه واخا…

سبقاتو وجلسات فالطابلة الي تما فالمراح…اما هو جبد تيليفونو باش يدوز الكوموند من ابليكاسيون ديال ريسطو ماكلتو نقية..شاف فيها وقال “اش بغيتي تغذاي نتي ؟”…

حبيبة : ها ؟..ماعرفتش الي كان.. “كايتسناها تهضر وهي كاتلعثم”..

بشار : الي كان “حركت راسها وعينيها فالارض”..الي كان ماشي ديالك معدتك مزال على گد الحال..

عارفها مكتعرفش طيب وداك طاجين ديك المرة كان غير زهر وحيث ناديا كانت معاها دقة دقة…جر الكرسي وريح مقابل ليها…..

بشار”هز عينيه وشاف قدامو” : الجلسة لولة نهار 16 ف le mois prochain… داك خونا الي حكم ماشافش فداكشي الي تحط گدامو…

حبيبة”بعفوية” : ويلي وعلاش…

بشار : رشوة ضايرة تم…

حبيبة : حشومة عليه…

بشار : مابغيتش ندير خدمتي..ماشي بالقانون شايف من جيهتها هي كاتبقى الواليدة واخا تكحال من جيهتي…

حبيبة”سكتت وهنا بقا فيها كيهضر عليها بالمزيان بالرغم من انهم بزوج مرحموش بعضياتهم وكانت الام هي القاسية”..

بشار : الجلسة لولة غايكون قاضي جديد وتما يسمع ويشوف داكشي الي جمعنا…غادي يكونو شهود ضروري…

حبيبة. : شكون شهود ؟ ياكما انا…

بشار : لا كاين واحد سيدة ضروري نقلب عليها…الى لگيتها مزيانة مالگيتهاش نشوف شي حاجة كثر…

حبيبة : وشكون هاد سيدة ؟!”بفضول”…

بشار”شاف فيها” : كانت ولداتها فيوسف وحضرات فاش لاحتو من الي عرفاتو مريض…عام وعامين قبل…م…

حبس وسط الهضرة وهو يكمش عينيه وسكت دار ايدو على ناضرو تا بدا ينهج شوية هي شافتو سكت وضارت عنظو لقات وجهو تبدل…ماعارفاش انه فينما يتفكر داكشي كايتزير وكيحس بضغوطات على راسو ونفسيتو…كايبدا يهضر ويتفكر ديك الايام وداك الماضي الي اليم عندو بزاف…كايبدا راسو يدور وكيبدا يهرب ليه عقلو كايحس بدوخة…

حبيبة : م مالك “حساب ليها بغات تجيه نوبة”…

بشار”الصمت”..

حبيبة”وقفات بلا ماتشعر” : واش بتجيك الكريز ؟..نجيب ليك شي حاجة ؟ نجيب مخدة…

تلفات مسكينة ماعرفت باش تبلات خافتو يطيح تاني يبدا يتركل…واخا عاوناتو ولكن كاتبقى الخلعة ديال ديك الكريز كتخلعها….هو هادشي عندو عادي غير هي من شافتو سكت هكاك حساب ليها غاتجيه كريز…اما هو حدر راسو نسا واش كاينة هي كيف عادتو غير كيتفكر كيخصو وقت يبقى ساكت مايهضر معاه حد او ولف مايهضر معاه حد كيبقى ساكت تا كيتنفس عاد يرجع عادي..حتى حس بيها مادة ليه كاس ديال الما وايديها كايترعدو…

حبيبة : شرب الما…ماشربتيش دوا ديالك ؟!..

بشار”شاف الكاس فايدها كايترعد وشدو من عندها بزربة” : ششش ماكاين والو…ريحي…

حبيبة”حطت ايدها على صدرها بعفوية” : خلعتييني حساب لي هي باتجيك لكريز…

اش يقول ؟ بقا غير يشوف فيها..بقا ساكت كايشوف فهاد الملاك على هيئة انسان…كيفاش تصرفت وكيفاش تخلعت وخا عفوية..شرب من الكاس وحطو…اما هي نطقات حساب ليها تزير حيث المحكمة ومشاكيل مو غير دارية باكبر مشكيل كاين فحياتو والي مخليه مريض وكيعاني لحد ساعة…

حبيبة : الى بيتي نشهد نشهد والله.. الى شهادتي تعاونك نگول كلشي اش شفت ماعنديش مشكيل والله…اصلا ماعمري شفتها مقابلاه انا الي قابلتو وانا الي لقيتو طايح ونيفو دايز بد.م ياك تا د.م ينفع ؟…”كاتهضر بغات طمنو غير باش ماتجيهض كريز اما هو هضرتها را كاتنزل عليه باللقوة والبلسم…”..نشهد ؟!…

بشار : بغيتي تشهدي معايا ؟!..

حبيبة : اه نشهد والله…وان شاء الله بتربح دعوة وتجيب خوك يعيش معاك…

بشار : مزيانة..واخا نسمعو سخط من بنت المشاوري ماشي مشكيل…

حبيبة” تفكرت توريا ديك الايام…فاش كتبدا تركل وتغوت بالمسخوط حتى تبسمت وهي كتشوف فالارض” : هههه بتگوليك مسخووط كيف ديما…وكما قيل..

“نحن لا ننسى من جاءنا بمصباح في الظلام. “

كان حاضي تعابير وجهها كيف عادتو…تبسيمتها الي قليل فين كيشوفها معاه…ورجع تفكر الحلم الي كانت هي البطلة فيه…كيفاش عطاتو الما كيفاش كانت خايفة عليه قبل قليل…

بشار”بالرغم من كلمة المسخوط كتحفر فيه من صغر..الا انه سمعها منها بهاد طريقة خلاتو ينطق بلا ميتسوق ليها”: يااا حبيبة كلمة حفرت ليا الگلب…گلتيها نتي نغمت جد مي…

“نحن لا ننسى من جاءنا بمصباح في الظلام. “

ولا ننسى من كان معنا وقت الشدة…”حبيبة” او حبيبة وعائلتها…سعيدة وهاشم حسام…ناس كانو فالضلمة مصابيح…

وسعت عينيها وهي تهزهم شافت فيه لقاتو كيشوف فيها بشوفة غريبة…ورجعت حدرتهم..حسات بالد.م سخن فوجهها لكمية الاحراج والخجل الي جاها دابا…جمل وكلمات ولات كتسمعهم منو..فالطبيعي غايجيو عادي وتحسي بالخجل الي كايجي اي بنت ملي كتسمع كليمات زوينين اي كانت طريقة باش تقالو لكن فحالتها هي تمزج ليها كلشي…اشياء غريبة كاتحسها واش حيث مولفهاش هادشي وولفت الانسان الغامض و “الوحش” او ف قلبها حوايج اخرى او هناك حواجز مخلية هاد الاحاسيس يجيوها وحتى انها شي مرات كاتولي تحس بيهم كيخربقوها وشي مرات ماتفهم فيه والو…وشي مرات الحاجز الي بانية هي بسباب الضروف الي لاقااتها بيه وكيفاش كان لقائهم لعله هو المتحكم…لكن ماتنكرش ان هاد الهضرة كاتحرك فيها شي حاجة مخربقة بهاد المعنى…

حبيبة”صرطت ريقها وعاودت..حنحنت وهي تهز ايدها وبدات تحك ف شعرها وجمعت الضحكة” : احم…و اشنو غا و ففف…

بشار”كيشوف فيها بنفس شوفة”..

حبيبة : داك ل مهم كمل اشنو غايكون تاني..امتى بتمشي عند ديك سيدة…

بشار”بقا ساكت كيشوف فيها وكيشوف كيفاش تلفت..ولاو تعابيرها كايثيرو اهتمامو وولات فترة سكوته اكثر امتداد من اللول..شحال وهو كيشوف فيها وتاهي من الي مجاوبهاش زادت تلفت اكثر تا بغات تنوض تستأذن تمشي لبيت فين تخلوا مع راسها وهو ينطق من بعد ما عض فمو”..

بشار : يومين و نمشي مانعطلهاش..ماكاينش الوقت الي نفكر فيه واش نمشي ولا نقلب فشي جيهة..

حبيبة : بترجع لبلاد ؟!..

بشار”تسند عالكرسي وربع ايديه” : لا..سولت عليها شي ناس من تريكتها عامين هادي باش مشات”كمش حجبانو كايتفكر” لبني ملال…

حبيبة : بتمشي وحدك ؟!..

بشار : لا تمشي معايا سعيدة وحسام..هاشم مايگدش مع الخدمة…

حبيبة : بيتي نمشي معاك ؟!..

بشار : منصيبش نديك حضري عقلك ف préparation ديالك..حدي نمشي فالصباح وراجع…داكشي باش نديك لداركم حتى نرجع ليك…

حبيبة : لا لا هي بلاش..

بشار : كيفاش ؟…

حبيبة : انتبرزط…بينمشي ندي معايا كتوبتي وبوليكوب تاني..وعندي بزاف فين نراجع بلاش الي بيتي هي ترجع فنفس نهار ماشي مشكيل..

بشار”هز حاجبو” : لا..ماتبقايش وحدك…

يلاه بغات تهضر حتى سمع رنة ميساج شعل تيليفون وهو فوق طابلة شاف تأكيد ان طلب ديالهم را لتحت…وناض خلاها بلا ميقول فين غادي..هبط لتحت جاب طلبية وطلع محمل فايدو اكياس ورقية عليها اسم ريسطو…حطهم فوق طابلة…

بشار : شوفي شنو تم…”تم غادي داخل لبيتو تا سمعها”..

حبيبة : احم..ونتا ما مابيتيش ؟!..

ماجاوبهاش خلاها كاترمش ماعرفت واش غايتغذا ولا لا…اما هو حيث غايرجع داكشي باش ماجاوبش وعادة فيه وصافي..قلبات داكشي حيث بدا جوع يخدم معاها..لقات اكل شهي وصحي تفكرات فاش قاليها معدتك باقي على قد الحال يعني مناسيش انه اكل زنقة هو الي ضرها فيها وبقا عاااقل !!…

دخلات لكوزينة وهي تشمر على كمايمها تا بان گورميط اخور فايدها رقيق…كان هو خرج من بيتو باغي يمشي لدوش يغسل ايديه..دايز من حدا الكويزنة وهي تبان ليه واقفة على روس صباعها معنكشة باغا تجبد شي حاجة وكايسمع ديك ففف اهم…تا جبدات طبيسلات حطتهم..يلاه غادور كان مشا لدوش…حطات دوك طباسل فوق طابلة ورجعات جابت قرعة ديال ماء معدني…وستفت داكشي تما وبدات كاتحط حتى بان ليها جر كرسي وجلس…عرفاتو بغا يتغذا معاها…حطات ليه طبسيل قدامو حتى بدات تحط ليه من الاكل حطت ليه هو لول عاد حطات ليها هي…

“حوايج تافهين فعينينا لكن كايشكلو فرق عند البعض”..

جلسات فبلاصتها وبدات تاكل متفاديا انها تشوف فيه…باقي كلامو فوذنيها…ماقدراتش تقول نمشي ناكل وحدي وفنفس الوقت حشمات تخليه وهو جا ياكل معاها..كاتاكل ودقات قلبها فراسها…كاتقول هذا را كيشوف فيا لكن كان العكس كياكل بشوية وبالقاعدة عاطي للماكلة احترام اصلا قليييل فين كيهضر وسط الماكلة…دغمتها كانت صغيرة لكن فحلقها كبييرة..كبات ليها كاس الما شرباتو كامل..ماقدرات تاكل براحتها حتى شافتو ناض مخليها باقي كتاكل اما هو مشا ديريكت ل دوش حك سنانو وخرج…صونا ليه تيليفونو الي كان حداها فطابلة شافت فيه بان ليها اسم “هانزاده”…هاد الاسم الي عقلت عليه حيث اخر مرة صونا الهاتف وكان حداها نيت وشافت الاسم…كانت كاتسناه يجي يهزو لكن هو كاع ماداها فيه يصوني ولا يجلس..دخل دار ليه قهوتو وتسناها تا كملت وخرج…يلاه غايمشي لبيت باش يخرج يكمي فالبالكون….

حبيبة : احم..تيليفونك كان تيصوني…

قرب عندها شاد كاسو تا وقف عليها عاقد حجبانو. هز تيليفونو الي بدا يصوني نيت خشاه فجيبو….شاف فيها وهي تبان ليه عينها كان باقي فيهم غير شي رشيشات ديال زروقية…

بشار : باقي متبعة دواك لعينك ؟..

حبيبة : مزال..هي بوماد بتسالي ليا…

بشار”شاف فساعتو” : هاني خارج عندي مندير..نجي ونجيبها معايا…”حتى بغا يمشي لبيتو باش يكمي وهو يرجع”…باقي حلقك عيان ؟!..

حبيبة : لا اليوم بيخير…

بشار”حرك راسو ومشا لبيتو كيقول” : مزيان…

عرضو عليهم لغذا فواحد الريسطو عائلي…تفرقو..ماريا مشات مع سفيان ولدها و توريا واشراق ومليكة مشاو مع شيفور…حتى وصلو لعنوان الي عطاوهم كان عنوان اسم الريسطو او المركب العائلي “البساتين”…خرجو من سيارة…

المداني”الشيفور” : الحاجة انا غانمشي نصايب طوموبيل بينما تغذيتو…

مليكة : وعنداك ماتغذاش نتا ماتبقاش بلاش..”جبدت من صاكها كبيير بزطام طويل وجبدات ليه الفلوس مدتهم ليه” تغذا بيها..

المداني : لا لا كوني هانية…الله يحفظك…

نزلات من سيارة لاحقة عليهم كاتقاد فصاكها…دخلو لريسطو وجلسو فطابلة عائلية…تفكرات اشراق هاد ريسطو كانت جابها ليه بشار تعشا فيه وخذا ليها اش بغات…وهاهي فيه مع سفيان الي غاياخذ ليها احسن ما بغات…هذا هو تفكيرها حاليا…جلسات بين توريا ومليكة الي حطات صاكها…

ماريا : وصي ولدي على پلا مخلط بين مشاوي وطويجنات..وسولهم اش بغاو هو لول بعدا…

سفيان”شاف فاشراق” : بغيتي شي حاجة مشهية شي حاجة اشراق…

ماريا : ههههه هكاك سولها هي اللولة الله يرضي عليك…

سفيان”تبسم” : وضروري هههه…

اشراق : احم الي شديتوه ماشي مشكيل…

حرك راسو وهز ايدو شير لسيرفور عطاه طلبيات…ووصا على عصائر والي بغا مونادا بغاها…فانتظار يجي طلب بداو يهضرو فامور الخطبة…

ماريا : نعطيوكم سيمانة زايدة الحاجة باش توجدو فيها على خاطركم…

مليكة : علاش مابقاش هاد سيمانة…

ماريا : بغات تجي بنتي يعني خت سفيان من برا…بغات تحضر ليه..ماكانتش بغات تجي حيث مالقاتش كيفاش دير ولكن ملي لقات وقت عندها فهاد سيمانة طلبات سفيان يأجل…قولي اللا توريا نهار السبت جاي ان شاء الله…

توريا. : مرحبا الحاجة الي سلككم ديروه…

سفيان : ياك عارفين غايكون لاكط…

توريا : اشنو…

مليكة : تخاطيبة گاليك “بغات ترجم ليها”..

سفيان : هههه لا عقد القران…العقد…

مليكة”تحرجت” : ورا هي نيت اوليدي…

اشراق”بدات تلولب فعينيها من الاحراج الي وقع لعمتها”…

توريا : هادشي الي گالت ليا ميمتك اولدي…مزيان كاين وقت يلاه نعلم خوالها يحضرو وعمامها خلاص كاينين…

ماريا : وخوها ومرتو الي جاو ديك نهار…

مليكة”مطمطت فمها وضارت لهيه كتمص فالحامض وتبجگ فمها”

اشراق”غوبشت وتفكرت اخر مرة فاش ضربها وكان غايقت.لها…تفكرت داك اليوم الكحل عندها…والي اثار ضرب فوجهها باقي منو شوي كون ماخباتو ليها كريمة ب فوندايشن قبل ماتخرج وتجي…”..

توريا : اهههه مايصيبش يجي مشا لديك البلاد الحاجة…خدام تما ماينجمش ليه يحضر…

ماريا : الله..ايوى ماعليش يجي فالعرس ان شاء الله…

سفيان : سي..

مليكة : غاديرو غا تكاتيبة ؟!..

سفيان : اشنو هي تكاتيبة…

ماريا : زعما العقد…

سفيان : اي وي..بينما كملات العام وفالصيف نديروه ان شاء الله..تحضر لافامي ديالنا حيث بزاف عايشين ففاس وبرا وشي فالبلاد…

توريا : نشاعلاه…

جاهم الطلب تحط مشكل ومنوع…الي بغا طاجين مشا ليه والي عينو فشوا مشا ليه الا سفيان الي خذا واحد بلا ديال صحاب لاصال وريجيم…تغذاو فجو فيه محادثات على اش يديرو واش غايجيبو وشكون غايحضر…يعني توريا خاصها توجد صالونات الكبار ويتبدل الفراش بفراش جديد…وخاص تحضر زوج طيابات كأنها غادي عرس ويمكن عرس “استثنائي” حيث هادو ناس غايكون ضيافهم ناس كبار وهماوييين…

خرجو من ريسطو مودعين بعضياتهم…ركبو ونيشان ل فيرما كان قرب العصر ياذن…لقاو الضياف عندهم حيث دار اصلا اغلب الاوقات مكتخواش الي كان دايز يدخل ويجلس تايشرب اتاي قهوة ولا يتغذا…الي داخلة تسلم وخلاص دابا را كايجيو يباركو من الي ساقو بالي بنت نورالدين تخطبت لهاد ناس…طلعات اشراق ديريكت هازة فايدها دوك ساشيات ديال الهدايا اما الخواتم بقاو مع ماريا وسفيان.. دخلات خشات داكشي فماريوها..وجلسات بدات تبدل فحوايجها تا صونا تيليفون شافت نمرة لقاتو “سفيان”..

اشراق: الو سفيان..

سفيان : زين ديال سفيان..صافا مابيل وصلتوو .

اشراق”تبسمات” : اه ههه يلاه دابا لحگنا..

سفيان”عيبها” : لحگنا هههه..مزيان اسيدي..جالسة حدا دار ؟..

اشراق : لا فالبيت كانبدل فحوايجي…

سفيان : اا بون مزيان..واشنو غاتلبسي..

اشراق : بيجامة هههه…فخبارك..

سفيان : اشنو…

اشراق : توحشتك…

سفيان : وايلي يلاه تفارقنا هي قبيلات…

اشراق”كاتحك فراسها” : ماعرفتش توحشتك وصافي…

سفيان : ايوى يالالة سعداتنا…نعيط ليك اپيل فيديو نشوفك..

اشراق : واخا…

حول الاتصال لفيديو حطاتو فوق كوافوز كانت يلاه لبسات بيجامة جات على فورمتها..تا بان ليها متكي فوق ناموسية يلاه مدوش عريان من فوق بانو ليها ليزابدو ترمتها صفقت…بدات تجمع فشعرها وتضحك..ماينكرش أنه الي عجبو فيها اكثر هو انها زوينة وفورمتها زوينة وكلها زوينة…شاف بيجامة…

سفيان : tu sais فورمتك غزالة.كاتبان ليا دابا..

اشراق. : بصح هههه حتى نتا فورمتك زوينة خصوصا ليزابدو..

سفيان : حتى تجي عندي مورا العقد وقلبيهم بايديك شوفي رزقك ههه…”بدات تضحك دايرة ايدها على فمها مخبية خجلها”..كيفاش غاتكوني ب دوبييس…”شافها جمعت ضحكة”..مي نوو حتى تولي حلالي…هههه…

اشراق”عضات شنايفها كاتسمع ليه حتى كمل” : احم…”شافتو هز حاجبو” قطع وشوي وصوني ليا…

مافهمش وهو يقطع..بقات واقفة دايرة صبعها ففمها بتفكير..حتى هزات تيليفون وهي تمشي لدوش وحيدات حوايجها بقات غير بدوبييس وصورات راسها ورسلاتها ليه…

النهار كلو وهي داخلة لبيتها كاتراجع حتى وصلات العشية عاد دخل بشار هاز فايديه مياكي وساشيات منهم ديال مخبزة واخرين مقدية دار عادية تقداها من سوبر ماركت…كيف دخل حطهم فالكوزينة وخرج غسل ايديه ووجهو وخرج كينشف مابانتش ليه حس بيها كاينة فالبيت…يلاه بغا يعيط ليها حتى حلات الباب يمكن سمعاتو فاش دخل…خارجة وكاتبان عيانة عطات دق لمراجعة وعينها باقي كضرها…

بشار”كحز ليها ساشية ديال صيدلية” : شدي…

قربات كاتحك عين ولاخرا كاتنش عليها…هزات ساشية لقاتها كبيرة على بومادا قلبتها لقات تا سيرو ديال كحبة وشافت فيه…

حبيبة : اه گلت ليك عندي سيرو…

بشار : صوتك مزاال واكل دق شوية..هذا مزيان خليه عندك تگدي تحتاجيه…

شافها كاتحك فعينها ولاخرا كاتنش عليها…كمش حجبانو وقرب ليها شوي تا حست بيه مقرب وهي تبعد خطوة…ماحتال تهز عينها كان حاط صبعو كيقلبها ليها ويدوز عليها…بانت فيها انها عطات لاطاك بدون ماتعطي فسحة…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة”صرطت ريقها وبعدات وجهها بلباقة” : عطاتني صداع شوي…

بشار”غوبش” : علاش عطاتك صداع ؟..فين الكالمون الي عندك ؟..وعلاش تعطيك صداع من لاخر نورمال تكون برات…”شاف فساعتو” صباح نديك نعاودو ليها كونطرول قرب وقته نيت…

حبيبة : لا لا هي حيث بقيت مركزة مع البريباراسيون…

بشار”زاد نبرة صوته” : ومالك على هاد جهد ؟؟؟ فين باغيا تلحگي…ماتقويش يا حبيبة بغيتي تڤاليدي بمونسيون ما تزيريش راسك..حضري عقلك وريحي عقلك..وزني وقتك شوية…

حبيبة : هي وحلت مع واحد تمرين ماعرفتش كيفاش نطبق واحد méthode..ماعرفتش كيفاش نخرجها باش نبقى عاقلة عليها…

بشار”بقا يحك بسنانو شنايفو وهو كيشوف فيها..كتفورصي على راسها بزاف..تا بانت فيها”..

حبيبة : صافي دابا انحبس تانرتاح..

بشار : كولي ليك شي حاجة…

حبيبة : اه بيت نصايب اتاي…

غير حرك راسو دغيا طارت وجهها مزير حيث نبرة صوته كانت كتخلع وهو غير مابغاهاش تفورصي على راسها…اما هي بغات غير تهرب من حداه…كاتهرب من بزاف الحوايج ماشي غير نبرة صوته…دارت الما يطيب فالبويواغ وجبدات براد كبير دارت فيه اتاي وعمرات غير شوية منو حيث كبير على قياسها…حتى حسات بخطواتو جايين ووقف عند الباب..تا سمعاتو نطق موجه ليها الكلام…

بشار : صباح ديري بحساب تمشي لكونطرول ديالك…

حبيبة : ولكن مزال عليه الحال…

بشار : عطيتي لعينك جهد..داك صداع مامزيانش..واخا باقي الحال ديري كونطرول…وغذا خليه jour libre..بلا پريباراسيون…تخرجي شوية…

حبيبة. : فين ؟!..

بشار”كيشوف فتيليفونو وايدو فجيبو” : مازال مامرصيش فين..كاينة معانا سعيدة وحسام…حتى يلحگ علينا هاشم

حبيبة : غايجي يوسف ؟”تبسمات بفرحة”..

ماجاوبهاش حدو هز راسو بقا كيشوف فيها وهو يدور…جاتو لنقطة حساسة حيث يوسف تقريبا تمنع عليه…مابغاش يتجاحد ويجيبو بزز ماعندوش جهد يزيد شي ضغط وهو بزز باش مكالمي..لحد ساعة هو مزيان معاها واخا كاتفلت ليه ويجهد صوته ولا يقول شي كلمة الا انه مكالمي شوية…فاش ماجاوبهاش وضار مشا عرفات ان يوسف ماغايكونش..عرفاتو بالي مقلق من جيهتو…تنهدات بحزن على حال يوسف…عزيز عليها بزاف وحيث انسان صااافي ما…انسان مكيعرف لا كذوب لا نفا.ق…ويمكن هو احد اكبر الاسباب هي علاش عايشة مع بشار…عمرات برادها دارتو فصينية مع كيسان…وخرجات حطاتو فوق طابلة ورجعات هزات دوك ساشيات جبدات كرطونة فيها نيويورك رولز باللوتيس…هزت راسها ولاحظت انه ديما كاياخذهم ليها…عارف اش كيعجبها من السوشي لاي حاجة وحتى الاهتمام بمرضها..اهتمام فشكل عندو ليها…

حطاتهم فطبسيل طويل وحطات كرواصة معاهم…سخنات ملوي وحطاتو تاهو وحطات كوميرة تاهي خذااها جايب داكشي مخربق الي لقاه جابو…جلسات وشافت ناحية البيت بغات تعيط ليه قالت مقلق..حتى حل الباب وخرج هاز لابتوب فايدو..وشي ضواصا وتيليفون فوذنو كيهضر بالالمانية مغوبش ومخنزر بواحد طريقة واخا كايهضر عادي..حدرت راسها وهي تكب ليها اتاي ماعرفاتش واش غايبغي قهوة ولا ياكل…حتى حط لابتوب وجر كرسي وجلس حط تيليفون تما..وبدا يطابي فكلافيي عينيه على لابتوب حتى نطق بلا ميشوف فيها…

بشار : كيفاش بلان l méthode الي برزطاتك نتي ؟!..

حبيبة”هزت راسها” : ها..انا..

عض على سنانو باقي مخنزر تا ضار شاف فيها بالعرض البطيء بديك شوفة ديال كاترهطي عليا ههههه…

حبيبة : ماشي مشكيل دابا نسول واحد الولد عندو مع mathématiques…

بشار”كيشوف ف لابتوب” : واخا سوليه…

سكتت حساب ليها صافي سكت تا نطق وعينيه على لابتوب…

بشار : تمرگني على ملتي تم تمرگني يا حبيبة…”بدات ترمش” تحركي جيبيه نشوف…

حبيبة : كيفاش ؟..بتعرف ليه ؟..”شافتو باقي كيشوف حتى سمعاتو قال جيبيه ليا نشوف زعما مااانعاودش هنه…عوجت فمها باستغراب وهي تنوض..دخلات البيت تا تمات مخرجة ليه ورقة فيها تمرين ورقة من وراق زبدة (غايعرفوهم صحاب لايكونومي والكونطا ههه)..ومذكرة…حطاتو ليه ووراتو ليه…شدو من عندها وهي رجعت لبلاصتها بقا كيقرا فيه حتى بان ليها هز ستيلو وبدا يخربق تما…كيشوف لفوق مكمش حجبانو..مع الماط هو تخصص ديالو فالباك وحتى انه مولف الى كان فدار بعض المرات كيبقى يخرج فيه وحتى فقرايتو..كان كيحماق على سيريات يخرجهم..ماكاملاش خمسة دقايق كان مخرجو ليها…

بشار : تحركي لهنا نشرح ليك…

صرطت ريقها وفنفس الوقت متفاجئة كيفاش خرجها بهاد سرعة مافخبارهاش را من اصحاب اعلى معدل فالمغرب فاليوم الي كان اسود عندو…شرح ليها وعطاها الطريقة…وتاهي حيث دماغها خفيف دغيا فهمات …

حبيبة : شكرا..

بشار : دي داكشي..من بعد ورجعي پريباري..

#صباح_جديد…

شاف فساعتو وقطع الاتصال كمل الكارو وهو يخرج من بيتو ريحتو تعطعط بالكارو وريحة البارفان..كان مدوش لابس ومقاد…خرج من البيت وهو يلقاها كاتقلب ودور…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة : واحد گورميط ديالي ماعرفتش فين هو..”هز حاجبو” كنت عاقلة خليتو فالكوزينة…

بشار”ماجاوبش مانطق بكذوب مانطق بصدق..خاشي ايديه فجيابو وكيشوف فيها تقلب..حتى رجع نطق ثاني” : خلي داكشي من بعد…

حبيبة”وقفت تاهي لابسة ومقادة..تريكو ديال صوف عريض وطويل فالبيض شوي وسروال سليم كحل..مشات لبيتها هزات كاب ديال كتاف رماتو عليها وهزات صاكها…كانت ضافرة شعرها ودايراه جنب كاتبان كيوت..خرجات لبرا ولبسات سبرديلا بالينسياگا.. خرج من بيت كيهضر تاني فتيليفون مع سعيدة الي قالت ليه انهم قربو يدخلو لمراكش ودار معاهم فين يتلاقاو…نزلو لتحت وركبو فالسيارة…قبل مايديماري جبد حبة ديال راس شربها عاد ديمارا وهو يزيد…وصلو لنطقة الالتقاء ووقف حدا سيارة حسام الي هبط زاج وبان ليه هاشم…

هاشم : جيت على وجهي ههه..فين صاد…

بشار : شوف نتا…ماعارفش دعوة هنا…

هاشم”ضار لور يمكن دوا معاه حسام ورجع شاف فيه”: دير ف maps اوريكا ويلاه تما دنيا زوينة..تعجبك (حيث مريحة)..

كسيرا فالبلاصة وزاد مع طريق حتى ضار شاف فيها كانت كتشوف فطريق…رجع شاف قدامو ونطق…

بشار : جبتي دواك…

حبيبة : اه..”سكت ماتلاش هضر وهي تنطق” احم..واش هاد المشية بحال هادي مزيانة ف القضية ديالك على ود يوسف ؟!..

بشار : كلشي يليق…

سؤالها كان فشكل وفنفس الوقت عادي ياك هي يغاها تكون معاه باش يبان انسان عادي ويبان انه برا ومابقاش مريض وانه غير مؤهل يشد خوه…علاش سؤالها جاه فشكل..رجع ركز فالطريق وتاواحد فيهم ماكيهصر مع لاخور كل وهاز همو فنفسو…حتى تسمع صوت تيليفونو بميساج مع كان فوق حجرو محطوط هبط عينيه وشعل يشوف كان ميساج من محل كايأكدو ليه طلب ديالو…مسافة طريق حتى وصلو لاوريكا…وقف طوموبيل وهو يبان ليه بنادم كثير بسياراتهم جايين يفوجو تاهما واخا البرد والقرايا الا ان هاد البلاصة مكتخواش..غوبش كثر وبدا يزفر…

بشار : يا الرب العالي شلا بشري…

حبيبة”ضارت شافت فيه بان ليها مخنزر وماشي تالهيه حتى تسمع صوت كلاكصون وهبط زاج”..

بشار : فريع راس هنا..مانصيبش..

هاشم : لا غانطلعو لفوق شوية..بلاصة لينا وحدنا بعيدة شوي..

طلق سينيال ورجع لور وخرجو تاني مشاو شوية تا وصلو لواحد بلاصة خاوية ومريحة…خرجات حبيبة من سيارة ومشات لعند سعيدة عنقاتها وبقات فجنبها…

سعيدة : كي بقات ليك عوينتك..

حبيبة”حطت ايدها عاى عينها” : شوية…

هاشم : جلسو تما هاني جاي مع حسام نوصيو على طويجين..

بشار”ضار عند الي كتهمو” : اشنو بغيتي نتي ؟!..

حبيبة : بحال عمي هاشم…

هاشم : الناس الي كتعرف الدنيا…نتا واقيلة شلاضة معدتك ولات جردة…

بشار”جبد باكية الكارو وضار كايجبد فالكارو باش يكمي وتيليفون فايدو باغي يدير اتصال…ماجاوبو ما قاليه اي…هاشم مولفو اصلا سكوتي…مشا هو وحسام وسعيدة مشات هي وحبيبة وجلسو فواحد طابلة..دنيا زوينة وجو مريح بزاف..اما هو مشا كيكمي وبعد لهيه حدا طوموبيل ديالو مسند عليها كيشوف فتيليفون فداكشي الي رسلو ليه…جاوبهم..

بشار : Le plus cher…(اغلى واحد)..

و حيث ماعارفش داكشي وماعارفش اش يختار ماعندوش فكرة اصلا…قال را اغلى واحد هو زوين قيمتو غالية…رسلو ليه نموذج..كان زوييين گورميط من ماركة مجوهرات معروفة..فيه حجيرات فالوان هادية وراقية..شافو وتفكر ايدها..ايديها بيضين يجي معاها ويجي مع زينها..ومع لون عينيها…كونفيرما معاهم وبقا تايكمل الكارو ويزيد واحد باش يقدر يجلس بخاطرو ويشرب مهدئ…

سعيدة : تباني ليا مفاهمة مع بشار…مرتاحة..

حبيبة” : ماعرفتش..مرة مرتاحة ومرات لا…

سعيدة : علاش ياكما كايدير ليك شي حاجة ؟!..

حبيبة”سكتات”..

سعيدة : غير هضري ابنتي..حيث شفت كيفاش داير عليك..واش دار عليك فاش تضربتي..واش كايدير ليك شي حاجة مقلقك..ممرتاحاش ونتي معاه ؟!..

حبيبة”تنهدات وشافت قدامها” : ماعرفتش..مرتاحة ومامرتاحاش..كايتهلى فيا وتايشري ليا اش خاصني وتيسول فيا بزاف…وكيحاول نكون مرتاحة…

سعيدة : ايه واش المشكيل ابنتي…

“كان جاي كيخشي تيليفون فجيبو ويلاه بغا يدور عندهم يجلس وهو يسمعها كاتهضر”..

حبيبة : صابرة هي ب بباش نعاونو..راكي عارفة…(كاتحاول تقنع راسها بهاد الهضرة مضاربة مع احاسيسها جداد ماراضياش تحس بيهم .حيث ماناسياش)…الي تكرفص عليا وخلاني فوسط دم.ياتي ماعمري نثيق فيه وماعمري نسا هاديك الليلة الي باقي كتمرض فيا لدابا وفينما نتفكرها ولا يكون قريب ليا..كايخلعني..بيتي ديما كنسدو حيث مكنثيقش فيه….واخا مزيان معايا…انا معاه هي كندير بكلمتي..وواجبي وصافي “تزير صوتها وعينيها دغيا جغمو ونزلو دموعها قطرات مسحتهم بزربة”..غير يسالي وغانرجع فحالي..ونطلق منو…وكانتسنى هاد نهار هي امتى يوصل…

“هناك جبر الخواطر وهناك كسر الخواطر..وهناك خواطر كسرها مشروع”…

سعيدة كاتسمع ليها ومتفهماها حيث وحدة فحالها ماشي بنت البادية وباقي صغيرة يوقع ليها داكشي اكيد ماغاتنساش…يلاه غاتكلم سعيدة ردا على كلام حبيبة…حتى دخل عليهم عااادي فايدو تيليفونو وباكية الكارو…جر الكرسي وحطهم فوق طابلة وجلس…

سعيدة : فين مشيتي…

بشار”غمز بعينو كيضوف برا بلا مايتكلم بمعنى حتى فين”…

جلس مقابل ليهم…وصلو واحد الايمايل شافو من فوق بلا ميفتح تيليفون.قراه وسد تيليفون وتسند على الكرسي جالس بجلسة مفرق رجليه وكيشوف فدنيا عاطي بوجهو لجنب…اما حبيبة بقات تمسح تحت عينيها وتعاود وتشوف لتحت…كانو شوفاتو عادييين كيف مكيعرفوهوم وولفو عليهم ديما كيبان مغوبش..خصوصا دابا داير نضاضر شمس وكيشوف…

شوية حتى جا حسام وهاشم الي كانو جيهة فين كايطيبو…عطاو طلبية وتقداو اش خاص نيت تم…ودخلو عندهم…كانت العين دايزة وخرير مياهها كايتسمع جو باااارد وزويين مريح لنفس ومريح للاعصاب…كانو ناس لكن فهاد البلاصة بعدو حيث هاشم كان كيجي ليها بزاف وصا على طابلة بعيدة شوي على ضوضاء…

هاشم : تا را خير ربي هنا زين ااا…

سعيدة : واه زييبن هنا..درنا ماجبنا دريات..وليني القرايا دارتها ليهم…

حسام : تي ريحي فين تجيبيهم عندهم امتحانات دابا…

هاشم : وتا براسك عدك امتحانات لاش جاي…

حسام : جابتني مي تا مالك…

هاشم”هز ايدو” : دابا نصفگها مع بوك…

حسام : ايوى رد البال لحناكك….

حبيبة تبسمات فعز همها وهي كتسمع هضرتهم…شافت فيها سعيدة وهي تغمزها بمعنى ضحكي ونساي الهم شوية…تگعد هاشم موجه كلامو لبشار…

هاشم : وتا فين غايب وا با بشار…

بشار”شاف فيه وهز حاجبو”..

هاشم : فين غايب…وصيت ليك على طاجين قنية الي عزيز عليك…

بشار” حدو وما ليه براسو وهو كايحك فلحيتو ويشوف لهيه..هاشم بقا يشوف فيه وهو يدور عند حسام ورجع شاف فسعيدة كيغمز فيها بمعنى اش كاين عوجات فمها تاهي ماعرفتش…كان كايبان عادي لكن ساكت وصافي…

هضرة تجيب هضرة خالقين جو وحبيبة تاهي بالرغم من ان عينيها كان فيهم لمعة حزن الا انها دخلات معاهم فالجماعة.. باستثناء بشار الي كان شاد تيليفونو كيشوف فيه والسيجارة شاعلة بين صباعو مخرجها برا…ماشاركش معاهم فحتى حديث من غير الى سولو هاشم ولا سعيدة كيحرك راسو وصافي…شوية وهما يجيو شي دراري واحد هاز زوج طويجنات واحد ديال بشار صغير وثاني حجم عائلي كبير وواحد اخر هاز صينية كبيرة فيها مشاوي مشكلة…وثالث جايب صينية فيها برارد اتاي…حطوهم ليهم…

هاشم : دير بحساب اولدي نساليو هادشي واتينا بواحد القهوة مقطرة…

الولد : بالسكار…

هاشم : لا جوج بسكار ووحدة مسوسة “شير لبشار” لسيد…

حرك راسو ومشاو…تفرق الخبز عليهم وسماو الله بداو ياكلو..طبعا كانو غسلو ايديهم قبل غير تما من ديك العين الي دايزة…حيد بشار نضاضر شمس حطهم بجنب وبدا ياكل عاااادي جدا كأنه ماسمعش الحديث الي ضار…حبيبة كانت كتاكل غير شوية شوية المزاج تبدل ليها واخا هكاك…

سعيدة : حبيبة كولي مالك ؟

بشار”هز عينيه فيها”…

حبيبة : كناكل اخالتي كناكل…

بشار بقا حاضيها بنص عين كايشوف ماكلتها كيفاش دايرة…واخا هي وكالة وهادشي لاحظو فيها فالدار فعيشتهم مع بعضياتهم كتاكل ماشي شي وحدة الي ماكلتها قليلة…لكن الي كيشوف دابا قدامو ماكلتها ديال نقيب…لهاد درجة باقي كتفكر ديك الذكرى الي عندو هو تفاصيلها دازو فضلمة حتى فاق ولقا الي دار داااارو والي عطا الله عطاه…بقا حاضيها تا هزات عينيها بالصدفة فيه لقاتو كيشوف فيها بنص عين ومغوبش…صرطت ريقها وهي دور هزات طرف ديال لحم كوطليط وشربات من اتاي باش تلاهي راسها ماترجعش تشوف فيه وهادشي كامل حضاه..شي تفاصيل يقدو يبانو لينا عاديين دوز عليهم العين مرور الكرام لكن هو عندو تفاصيل كبيرة…

حتى هو كال من طاجين ماكلة عادية…واخا را كياكل وساكت..اللغيط والهضرة فهاشم وحسام وحتى سعيدة…حتى كملو الغذا وناضو غسلو ايديهم بالنوبة سعيدة مشات مع حبيبة وهاشم مشا مع حسام الا بشار الي مشا وحدو…لقا القهوة تحطات ليه قدامو…شوية وهو يصوني تيليفون حبيبة وشافت المتصل الي كان باسم رقية…

حبيبة : دادا…

رقية : ابنيتي لباس عليك.. توحشت كبيدتي..

حبيبة : حتى انا توحشتك..بييخير ونتي ودار لباس عليهم..

رقية : جمعي كلشي وگولي بخير…امضرا بنيتي بيتي تجي السبت تحضري…

حبيبة”حكت جبينها باحراج” : م ماعرفتش ادادا والله بيكون عندي امتحان سبت فالصباح…صافي هي خلي حتى نسالي ونجي نبارك ل هدى…

رقية : ايوى بنيتي ماعليش..الله يسهل عليك ويسر ليك..يلاه مانعطلكش..”قطعات معاها وحطات تيليفون”…

سعيدة : للا رقية هاديك..كيدايرة…

حبيبة : لباس عندها عرس بنت ختها وعارضين سبت عيطات ليا باش نجي ولكن انا منقدرش حيث عندي امتحانات وميمكنش ليا نجي…

سعيدة : اه ايوى مزيان الله يكمل عليها..تاتسالي وديري ليها زيارة…

حبيبة : همم بنسوف بابا ديك ساعة الى كان بيمشي فاش يجيبها نمشي معاهم….

رجعو لروتين الهضرة واخا الجو زويييين…ضحك حسام مع هاشم وطنز ديالو…وحبيبة مع سعيدة كيهضرو…حتى ناض خلاهم كيشوفو فيه ماعرفو فين مشا..شي خمسة دقايق حتى كان جاي وفايدو قرعة ديال الما.. كيشوف قدامو تا حطها فوق طابلة وكحزها ليها …

بشار : شربي الما نتي الي مادزتيش فيه لدابا…”شاف فساعتو” يلاه تحركو عندك كونطرول على عينك…

خرجو من اوريكا شادين طريق الرجعة…سيارة هاشم كانت فيها روح المرح وسيارة بشار وحبيبة كانت شبه خالية كل هاز همو وكل هاز دقتو وساكت…طريق كلها مادواش…وتاهي مادواتش شادة غير تيليفونها تلاهات بيه مرة تهضر اوديو مع ناديا مرة مع عمتها ايوب وباها تاهو فواتساب ومرة مع بنت عمتها صحاباتها…الي حتى وصلو لمراكش عند نقطة الالتقاء توادعو مع لاخرين ورجعو لرحامنة وهما شدو طريق لمصحة فين مشات ليها اول مرة فاش تضربت لعينها…كان فايدو تيليفون كايهضر مع طبيب الي شافها فالاول…دخلو لمصحة واخا كان الوقت العصر لقاو طبيب مزال كاين…دار ليها كونطرول..تماثلت عينها للشفاء…وصاها تكمل البوماد حتى مايبقى تا نبشة فعينها وتبقى تشرب الما مزيان…خلص المستحقات تاني وخرجو تاني بدون كلام…وتاهي استغربت لصمت الي فيه ماشي عادي…ركبو فالسيارة ومشاو مباشرة لعمارة طلع معاها تالبرطما وتما غاديا لبيتها قبل ماتدخل سمعات صوته كايقول…

بشار : ماتسناينيش لعشا..تعشاي وديري دوا لعينك ونعسي عطيها راحة شوية…

قال هاد الهضرة وضار حل الباب وخرج مخليها كاتشوف مافهمت والو…فالاخير تنهدات ودخلات لبيتها بدلات دوك الحوايج ومشات لدوش دير روتينها…

فنفس المنطقة ماشي بعيد انما فاحدا المنازل او الفيلات المتواجدة ب تارگة…دق باب البيت تا سمعات صوته كايقول دخل…حلات الباب وهي تدخل الخدامة هازة فايدها تيليفونو الي خلاه لتحت وطلع ناسيه…مداتو ليه كان كيصوني فايدها باسم “ليلى”…خرجات الخدامة وخلاتو طلق الخط وقابل معاه تيليفون كايشوف فيها وفنفس الوقت كايرش ديرودرنت حيث عاد كان خارج من دوش…

سفيان : سيستااا…

ليلى : براذاه (براذر زعما خويا)..اهانيا زاكيا…

سفيان : صافا ونتي..فين ادم…

ليلى : فقرايتو علاه بيتي تقرا هي نتا وتهندس هي نتا…

سفيان : ههههه نكذب عليك…

ليلى : الله يمسخك..اهيا جدر امتى بدير لاكط..

سفيان : لو صامدي اصاحبتي راه قلنا ليك…

ليلى : واش هانيا تزوج بنت العروبية ؟!..

سفيان : علاش مالها…

ليلى : زوينة هي جاتني فشكل..حيث la personnalité ديالك ماكتبينش انك بيتي بنت البادية…

سفيان”ضحك باستهزاء” : يهديك الله…ياك ديما تتسولوني نهار بتزوج شكون بغيتي واش تنقوليكم…

ليلى : بغيتها صغيرة وبنت العروبية ولا زواج تقليدي بحال بابا وماما…”شاف فيها ديك شوفة ديال ايوى”..ايوى نتا تعرف اماتسالني هي نحضر ونشطح ونزغرت…

سفيان : ماتجيبيش معاك ادم باسل…

ليلى : اهيا را منجيش كلي…

سفيان : لا بيتجيبي داك ضاصر غير بقاي فدارك..

ليلى : اوالله بالله تانجي ونجيب ادم..وواقلة را بنجيو حنا بثلاثة…

سفيان : حتى ياسين جاي ؟!..

ليلى : هي انا وادم وواحد سكيييييكر معايا “حطات ايدها على كرشها”..

سفيان : نو واااي…واش حنا فواحد فيه ستة بتزيدينا ستة خرين…سيري اتا فحالك مابقيت داير عقد…

قطع عليها خلاها كاضحك…ورجع كمل لباسو الي كان عبارة على لباس رياضي حيث غادي لاصال وصويك صغير فايدو…هز تيليفون ومشا لكونفيغساسيون بينو وبين اشراق الي كانت راسلة ليه اخر صورة وشافها ماينكرش ان جسمها كان ملفت عجبو لقاها راسلة ليه صورة اخرى ديالها هاد المرة ببيجامة عادية وكضحك…وكتسول فيه…وهو يجاوبها…

سفيان : مامساليش دابا نسالي ونهضر معاك…

طفا تيليفون ولاحو فوق ناموسية وخرج…ديك ساعة قراتو وهي ترسل ليه “واخا” لكن كان سد الكونيكسيون حيث طفا تيليفون…تحل الباب وهي تدخل توريا هازة فايدها طاسة مخلطة فيها الحنة وعشوب الجسم…

توريا : دوزي طلي هادي لحمك…

اشراق : لا لا مابغيتهاش امي غا خليني…

توريا”خنزرت فيها تا رجعت باللور” : تحركي طليها لحمك…معامن كنت تهضري…

اشراق : مع تاحد “كتصرط فريقها” غا سفيان گاليا مشا لاصال يجي ويهضر معايا…

توريا : شتك مقوية معاه الهضرة ؟!

اشراق : علاش ياك خاص نتعرفو…

توريا : تعرفي ديك المعرفة ديالكم تاديرو تكاتيبة اما ماحد باقي ماعقد عليك لا تقويش..دوزي لدوش ديري اش گلت ليك باش صباح تعاودي تانية دوز ربعيام هاكاك ودخلي تعومي فالحمام لتحت…

شدات من عندها طاسة ودخلات لدوش…لتحت كانو تقريبا كلهم الا سيحمد الي ماكانش فالبلاد حيث مسافر…كانت واقفة ربيعة بعيد شوية كاتصوني ليه حتى تطلق الخط وتسمع صوت الشياخ خدام…كمشت حجبانها…

ربيعة : تا فينك…

سيحمد”عريان مغطي بكاشة وكيضوف ف عتيقة كاتلوز بالموزون لابسة شوميز دونوي فالغوزانديان وطالقة شعرها وخدامة بكل احترافية كاتمايل وتحرك مرافقها” : مع شياخ “متمل سكران” ياك شي باس ماكاين اش بغيتي…

ربيعة”خبطت فخادها” : هاويلي على شياخ..تا ساير طنز عليا ولا..

سيحمد: اعلى رقبتي ماني طانز..”طفا الكارو وشرب من كاس فيه بيرا تا قربت ليه عتيقة وهو يخبط ليها ترمة تا عبزها ومشات كاتحك فيها حيث خرج عينيه باش تسكت”..كانحبك فقلبي ارويبيعة…صباح جاي نكوي مك تانتي…

بقا يهضر معاها تا قنعها انه سهران مع شي صحابو لا غير فشي سوق فخيمة حيث السوق فاش كيكون لغذ ليه كايجيو مالين الخيم الي فيهم سلعة كيبنيوها ليلة سوق وكيباتو فيها باش مع الفجر…

خلات حبيبة هاداك نهار يوم حر بدون دراسة باش ترتاح وترجع تستانف تاني…ديك العشية دوزاتها فالبيت ومرة فالكوزينة كاطيب ماتاكل وتدخل لبيتها تفرج فالبلازما الي كاينة تما…حتى فات الوقت وتعشات جمعات ديك دنيا ورجعات لبيت سدات عليها ودخلات تنعس…

حتى لاش من وقت فالليل حتى قرب الفجر ياذن عاد دخل هو بسكوووت وسكون تاااام…وقف فنص الدار ودار ايديه على نصو كايشوف نيشان فبيتها..واخا كان كايبان ساكت واخا مابينش بالي حس واخا كان كايبان عادي لكن تاحد حتى حد ماحاس باش حاس هو…حبيبة لقات جو للفضفضة تاذات وتضرات بزاف لكن هو كان ضعفها اولا. اشنو سمع تانيا لداكشي الي دار…ثالثا انه مولفش شي حد يعطيه خاطر ويسمع ليه وهو اصلا ماكيعاود لحد كيف العادة كايكتمها فصدرو ويسكت…بقا واقف جهد ربع ساعة وهو كيشوف فباب بيتها وعينيه حمرييييين بالشراب…كايرمش ترميشات ثقااااال وعينيه معسلييين…سنانو كانو على وشك يتهرسو بكثرة ضغط الي ضغط عليهم حتى برزو عروق نواضرو وهو كيشوف…الليل كامل وهو كيفكر…كايفكر فالقرار الي غاياخذ…خصوصا من الي سمع اخر جملة قالت كانت بالنسبة ليه سيف كايحسك واخا مابينش…

~~حبيبة : كانتسنا امتى يسالي باش نمشي فحال ونطلق منو..عمرو باقي يشوف وجهي..~~

هادي جملة ضرباتو فالعرق النابض خلاتو يتزير…ويفكر ويعيد حساباتو…. زفر انفاس سخووونة خلاتو يتوجه لبيتو وحتى هو يسد عليه…

#صباح جديد…

صبح اليوم الجو مضبب وقطرات ندى كاتقطر…خرجات من دوش دايرة روتينها وكاتمسح فوجهها ب قطن فيه ما ورد باش ترتاح بشرتها…كانت لابسة حوايج الخروج ومعوبة انها تمشي لافاك تاخذ شي حاجة وترجع…دورات ساروت وخرجات من البيت هازة صاكها فايدها ومونطوها فوق دراعها…حطاتو فوق طابلة تما وتوجهات لكوزينة معولة تصايب فطور حتى وقفات وهي تفاجئ لقات فطور واجد داكشي الي كادير مصايب ومحطوط سخون…مافهماتش يكون هو الي قادو…يلاه كاتسائل حتى سمعاتو حل الباب وخرج من البيت وهي دور عندو…كان تاهو خارج باقي يلاه مدوش ومبدل تاهو…

حبيبة : صباح الخير…”شيرات ناحية فطور” نتا الي درتيه..

بشار : لا…”سكت كيقلب على شي حاجة فجيبو..وعاود نطق تاهو مكيشوفش فيها”..مرت العساس..من هنا لگدام هي الي توجدو وتجمع دار..نتي ديها ف پريباراسيون ديالك..

حبيبة”حركت راسها وهي تنطق تاني” : عافاك احم..بيت نمشي لافاك بيخصني نجيب واحد بوليكوب حطو بروف ديالنا..

بشار : فطري وتحركي نديك…

دخل لكوزينا دار ليه قهوتو وهي جلسات كاتكب ليها اتاي واخا براد كان دافي حيث عمراتو سيدة بكري شوي…

حبيبة : مابقيتش كاتهضر مع يوسف ؟!..

بشار : لا…”سكتات كاتفطر وحتى هو..عمر ليه كاسو وضار هزو حطو قدامو كيشرب منو…شوية وهو يرجع نطق مكمل هضرتو الي حبس قبل دقائق”…ضروري نشوف كيفاش يجيبو هاشم هنا نشوفو…

حبيبة”هزات راسها” : والى وقع شي مشكيل كيف ديك المرة…

بشار”كيدوز بصبعو فوق فنجان مهبط عينيه..كيحك فشنايفوو ويعاود قبل مايتكلم ويقول” : نمشي عندو تم…

حبيبة”تصدمت حيث غايمشي تم من بعد داكشي..زعما كاع لهاد درجة مامسوق ماخايف” : كيفاش…

بشار : كيف سمعتي…عشية نرجع عندي معاك شي هضرة…

حبيبة : فاش غانهضرو…

سكت كيف العادة بدون جواب…فطرات على خاطرها وحتى هو فطر كايتسمع صوت الشتا الي بدات برا كاطيح…حتى ناضت دخلت لبيتها ديريكت لدوش حكات سنانها ودارت ليپ كلوص خفيف..وهي تفكر تاني گورميطها مابقاتش عرفت فين هو عيات تقلب عليه والو اثرو غبر…خرجات من البيت ودازت لبسات مونطوها ودارت صاكها…

ضارت كاتشوف فيه كان عاطي بالضهر مقابل مع شرجم الي كيطل على برا تما وكايهضر بالالمانية…شوي كيقلبها انجليزية…جلسات كاتسناه وتيليفونها فايدها داخلة لانسطا بينما كمل حتى كاتشوف ميساج جاها باسم Jad el…هزات حاجبها كاتذكر الاسم اه عاقلة عليه لكن مايمكنش يكون هو ماشي لهاد درجة يدير كونط جديد وهي مبلوكياه من لاخور…قالت ماغايكونش هو حيث الرسالة جاتها بالعربية مفادها “سلام حبيبة”..قالت ميمكنش هو غايكون غير تشابه اسماء حيث ماشي لهاد درجة تقوليه انا مزوجة ويعاود يهضر معاها وهو شخص بعقلو والسن ديالو مايسمحش يدير هاكا…ماحسات حتى كان بشار واقف عليها وكايتسنى فيها هي الي نسات راسها وسهات كاتشوف فداك الميساج الشي الي خلاه يهز حاجبو ويرجع يدقق فدوك تفاصيل ديال ملامحها…

هزات فيه عينيها وهي تنوض كاطفي فتيليفونها خشاتو فصاكها وزادت…خرجو من دار..بانت ليهم الفام دميناج كاتسيق فالدروج وكاتجفف فيهم وتعطر…حنحن وهي دور عندو شير ليها لجيهة المصعد…دخلات هي وياه وهو يتسد ركب رقم لتحت…يلاه تحرك المصعد…حتى مشا وجا بيهم كانت شوي طيح كون ماشدات فالحديدة…تا بدا ضو كيمشي ويجي وهو يحبس المصعد…

حبيبة : اشنو اشنو…”صرطات ريقها وقلبها بدا يضررررب”…

بشار”گرن حجبانو وبدا يورك على بوطون يتحرك والو تا شعلو بوطونات كاملين بضو حمر وتكوانسا المعصد” : مال عدور ربك…

كايورك على بوطونة ويعاود والمصعد تكوانسا…تا طفا كامل وطفا الضو فيه….

مولفة كاتدخل لمصاعد لكن عمرها طاحت فهاد الموقف يتكوانسا المصعد…لحظة صمت عند بشار اما عندها هي توقف زمن عينيها جمدو..كاتحاول تستوعب ان المصعد ومكان ضيق تحبس بيهم…المصعد كان ضيق حيث ديال عمارة فيها اربع طوابق…وكايهز حد ثلاث اشخاص فقط…

بشار”جبد تيليفونو وشعل الپيل ودورو كيشوف اش يدير..ماعندوش هو سوق يتكوانسا ولا يجلس عنظو عادي..بقا يورك مابغاش داكشي يخدم وبدا يتعصب ديك العصبية الخايبة…بغا يعيط لنمرة العساس ماعندوش نمرتو ومامضصر حد تما…شوية حتى بدا كيسمع صوت بكاها وهو يدور البيل جيهتها لقاها شادة صدرها وبادية تنخصص” : مالك…

حبيبة : ..ع علاش حبس…عافاك شوف كيف دير عافاك كانخاف من بلايص ضيقة عااافاك اخء…

بشار ماعرف اش يدير…قال يتسنى كايسمع انينها الي حس بيه ضرو فخاطرو…ماعارفش ان هذاك كايتسمى نقطة ضعف ونقطة ضعفو بكاها…دوز الخط ل سيد الي كاري ليه البرطما واخا ففرنسا يعتقو…دغيا جاوبو حيث بانت ليه سميتو…

السيد : اسي الهاشيمي…

بشار : نمرة العساس يشوف لينا المشكيل ديال l’ascenseur…

السيد : علاش ماعطاهاش ليك..

بشار”خرج عينيه” : كون عند ملتي نعيط ليك “كايتسمع ليه تنخصيصها دعقو وعصبو..” رسل لينا القلا** بلا زعت…

قطع عليه فالبلاصة ماتسوق ليه ولا لتاحاجة واخا خصر الهضرة…ضار عندها بغا يهدنها تفكر هضرتها مع سعيدة ماقدرش ماقدرش يقيصها…اما هي كانت بدات كاتحس بالخنقة…كاتبكي وتحط ايدها على رقبتها…تا سمع صوت ميساج وصلو فيه نمرة العساس…فالبلاصة دوز ليه وهو يجاوبو…مع قال الو…

بشار : مريح ليا اشريف مع كرك ياك..

العساس : كيفاش شكون نتا…

بشار : واتحرك شوف شي حبس يگاد هاد لينا هادشي الي واحل بينا…

هضر معاه بواحد طريقة فلتو فيها اعصابو فالهضرة…سيد كايحتارمو طار الاحترام…بقا واقف داير ايديه على نصو ويسمع فيها..قهراااتو مابغاهاش تبكي لكن ماعندو كيفاش يدير ليها باقي هضرتها كاتزنزن ليه فوذنو واخا هاكاك لقا راسو مايقدرش على داك البكا بقات فيه بجهد…شعل تيليفون وحطو فجنب باش يضوي وهي تهز عينيها كتشوف شوي تا صافي فلتات الامور حسات بالضيق فتنفس وهي تجلس وبدات تبكيييي وتغوت…

حبيبة : م مااااماااااا مامااااا اهئ اهى…وماااما بغيت نخرج من هنا تخنقت تخنااااااااااقت اهئ…

بشار”دور تيليفون وهي تبان ليه جالسة فالارض ودايرة راسها بين ايديها” : ششش…حبيبة تهدني..

حبيبة : مممم اهئ…

يااا رب كيفاش غاتهدن هي وشكون غايهدنها وهو براسو خاصو يتهدن…مزير على راسو تا بدا يحس بالعرق كايندي فجبينو…حس تاهو بالخنقة ماشي من المصعد انما من حوايج اخرى…كايسمع صوت نحيبها من جيه…وعقلو الي بدا يفلت لجام سيطرة على اي حاجة…دواه ديال النوبة ماشربوش…واصلا هو فبلاصة فيها ضغط مامزياناش ليه كونه من اصحاب الصرع…اش غايدير فهاد الحالة عمرو ماتحط فهاد الموقف…شحاال من مرة تكوانسا بيه المصعد بمكالمة هاتفية كايجي التيكنسيان يقادو ويخرج عادي…لكن هاد المرة معاه شخص وماشي اي شخص معاه مسؤولية ديال هاد البنت الي هي مراتو والي كاتعني ليه خصوصا فهاد اللحظة كايحس براسو باغي يقت.ل شي حد الى خرج من السانسور…تا المهدئ ماكاين فجيبو تاحاجة من غير الكارو الى كماه غايخنقعا اكثر…بدا كيصوط وهو عاطي براسو لهيه…تا شوي ناضت وبدات كتبرك بطريقة هيستيرية…وتغوت…

حبيبة : وحلوووو حلووووووووو اهء واااااااااعععع…وماماااا خرجوني من هنا تخنقت تخنقت….

بدات كاتركل وتضرب دخلات فواحد الهيستيرية حيث فات وقت وهما هكاك…هي جاها اكثر من عام..الاوكسيجين نقص بزاف عندها تا ولات كاتحك فقرجوطتها وتقلب عالنفس…

بشار”دار صبعو ففمو وخرج عينيه” : شششش..تهدني…

حبيبة : بغيت نخرج تخنقت اهى…

بشار : رخفي نفس…

رجعات باللور عقلها هرب…هي وياه فبلاصة وحدة..ونفس الجملة رجعت ليها الالم النفسي الي عاشت…ضارت كاتغوت وتخبط فالباب وتعيط…وايديها كايترعدو…صوتها بح…بغات تصطى ليه…ماقدرش مزال على غواتها وعلى لهيستيريا ديالها..جرها بجهد ودورها قدامو شد ليها وجهها بين ايديه…

حبيبة : اننن اهء…تخنقت..خا خايفة اهء اهء…ممممممم…

بشار : ششش ماعندك مناش تخافي …

بدات ترمش…كلمة منو خلاتها ترجع لواحد زمن قبل ثلاث اشهر…لاكثر واكفس واغرب ليلة عاشت…الليلة الي كان اول لقاء ليها بيه…وهي كاتشوف فيه هازة راسها بحكم طويل عليها…نفس الوجه نفس العينين بنظرة قاااتمة تا هاد المرة بنفس الشوفة….نفس الجملة ونفس الشدة هو قدامها…باغي يهدنها كسف ديك المرة واخا ماعرفش كيفاش..

~~~

بشار”هز صبعو وحطو على فمو عينيه شوفتهم باااردة وليني حموريتهم تفزع…” : ماعندك مناش تخافي…”غمض عينيه زكمش حجبانو” كلشي ياااا عروستي غايمشي بالقاعدة..

.~~~

هاد الجملة بالذات نفسها تقالت تا دابا… خلات عينيها يخرجو وهي دفع ليه ايديه على جهدهم…

حبيبة : بعد بعااااااااااد بعدووو مني اهى… منييييييييييي..الله ياخذ فيكم الحق…

“كتحرك فراسها وتغوت صافي جهل هو الي بقا ليها حتى جرها بجهد لصدرو وعنقها مدور عليها ايديه مزيررررر عليها…تسند على الحيط وهبط راسو على شعرها كاتركل ليه بغات تبعدو…صافي ترخاااات وهي تسخف ليه وسط حضنو….

دخلات فهيستيريا مابقاتش قدرات تضبط راسها ولا اعصابها ولا فمها…بدات كاتهضر بالي جا فلسانها…كان لازم شي حد يهدنها حتى وان كان الشخص الغلط حيث فهاد اللحظة كاينة غير هي وياه…الشخص الغلط الي هي وياه متناقضين بزاف..والشخص الغلط الي هي وياه عندهم واحد الحواجز بانيينها واقوى حاجز فهاد اللحظة هو الي مزال ديال حبيبة…والشخص الغلط كونه هو براسو ممهدنش ماعندوش گرام دالخاطر وماكيعرفش يهدن تا راسو بقا غير شي حد…ماعرفش اش يدير…كان ممكن يضربها حيث اعصابو بدات تفلت…لكن مامدش عليها ايدو ما صرخش فوجهها…ماشعرش براسو حتى عنقها لعندو..هو براسو تصدم فراسو كيفاش حتى عنقها !!…

بقات هكاك كاتركل حتى غيبات بالخنقة والخلعة والفوبيا وكلشي تخلط عليها…صعيب انك تطيح فهاد الموقف وتحس ان دنيا توقفات قدامك..والنفس تقطعات وفبلاصة ضيقة…

مغيبة ومزير عليها..مغيبة وماباغيش يطلقها…زير عليها بزاااف ومزيييررر على راسو حتى هو الله يحسن عوانه كلشي تخلط عليه وحتى هضرتها باقا وبقات كادور ليه فوذنيه…بدا كيسوط من مناخرو نفس سخونة حتى كايطيرو قطرات العرق حيث ولا عرقان…حاس براسو ماهاموش راسو من غيرها هي الي بين ايديه مدورهم عليها…حس بيها سخفات وحس بيها مشات حيث مابقاتش كاتهضر حس بيها مرخية وغير هو الي مزير عليها حتى كان غايقسم ليها ضلوع…ماغوت ماصعر…ساكت وكيتسنى يفكو هادشي حيث تعطل وهي حالتها ماتسمحش تزيد تصبر…بقا ساكت بزاااف. ومزيررر عليها…جهد نص ساعة وزيادة حتى تشعل ضو فالمصعد..وتسمع صوت خلا المصعد يتحرك والباب يتحل…غير تحل الباب بشويييي حتى بان ليهم بشار مسند على الحديد ومعنق حبيبة بين ايديه ايديها طايحين وهو مزير عليها فحال شي واحد خايفها تمشي من بين ايديه…كان واقف عادي لكن عينيه كانو حمرييين والعرق كايتصبب من نواضرو…

كان واقف العساس ومعاه تيكنسيان الي عيط ليه العساس وكان فواحد المقهى تما حداهم كايقاد فيها شي حاجة هو الي صلح العطل…نص ساعة وقبل ربع ساعة كانت جحيييم ليها واكثرهم هو…

ماهضر ما تكلم بواحد الهدوووء تحنى وهو يهز حبيبة بين ايديه ماجا فين يهضر التيكنيسيان حتى كان مخرجها وداز من حداه…ماهضرررش معاهم…كان مخشي وسط عالم فيه غير حبيبة الي بين ايديه الي مخليا ضربات القلب عندو تتزايد والخوف يتصاعد…ماجاوبهمش او بالاحرى مكانش كيسمع ليهم..كانو كايسولو عليها هي الي بين ايديه…كان هو فحال الى دخل لواحد القوقعة فيها دنيا كاتحرك لكن الصمت فيها…ولو جا شي حد قاسو كان غايكون شي امر كارثي…

دخلها لسيارة وحطها فالمقعد الخلفي غايبة عن الوعي..قادها وضار لبلاصتو مكيدويييييش مكيدير حتى تعبير..ديمارا وكسيرا تا تهزت طوموبيل خلا لاخرين كايشوفو فيه…

صوت تقرقيب خفييييف…صوت توشويش وصوت شي حاجة كادير تشششش…اصوات بدات كاتلتاقطهم خلاوها تستاعد وعيها…حسات بشي حاجة بين نيفها مدات ايدها لقات واحد انبوب رقييق ديال اكسجين…دورات راسها كانت فغرقة فيها مكتب صغير قدامو بيسي…وهي فوق واحد السرير ديال شخص واحد..شوي حتى سمعات صوت بنت كاتقول “صافا مدام”..شكون هادي الي كاتهضر..فين هي حتى نطقات..

حبيبة : فين انا…

هي : كلينيك پلازا الالة…شوية ؟!..

“بدات دير ليها فالسمطة باش تعبر ليها طونسيو حيث كان قبل طايح بالخلعة…سكتات مابقاتش هضرات لكن عينيها كانو كيدورو هنا وهنا…كأنها كاتقلب على شخص معين..رجعات راسها لور كاتسترجع ذاكرتها لاخر حاجة وقعات كانت لحظة بيناتهم فالمصعد اشنو تفكرات واشنو قال واش وقع بخلاصة الشي الي خلاها تنتافض وتشهق تا تگعدات كاتشوف جنابها..

حبيبة : اشش اش وقع ليا ؟!..

فرملية : شش تهدني امدام..الزوج ديالك هو الي جابك هنا وقع ليك اختناق ف لاسونسوغ وطاح ليك طونسيون من لافوبي الي جاتك..

حبيبة : هاا..”كاتصرط ريقها وقلبها كيضرررب”..و احم ف فين هو…

الفرملية : مشا غير يخلص لتحت جو بونص…

كانت كتنهج شادة على صدرها…قلبها كيضرررب…عارفاه ماغاديش يقرب ليها..لكن الوضع كان كامل شي داخل فشي حوايج رجعو لعقلها…ذاكرتها دخلات ليها ديك الليلة وهو واقف قدامها…تخلطات مع فوبيا واختناق..انهيار وقع بالكامل..بزاف الحوايج كايشفعو ليه انها تاكد انه ماغاديش يعاود يقيسها بزاف ديال الحوايج دارهم على قبلها مخلين واحد نسبة ضئيلة ديال الثقة فقط انه ماغايقيسهاش…والا ماكانت غاتبقى عايشة معاه فدار وحدة…لكن انها تسنى ديك الليلة مستحيل تنساها..باقي تاثيرها عليها لدابا…واخا كاتحس بشي حوايج مخلينها تتلخبط كيف كنقولو…

رجعات تكات وهي تمد ايدها بغات تحيد التيو حتى تحل الباب وتم داخل بملامح عادية الي ولفات عليها هي..اول مادخل عينيه مشاو ليها حتى وقف قريب ليها خاشي ايد فجيبو وايد فيها بلاستيكة…حطها حداها تما…

بشار”صوته خلا لفرملية دور” : شوية…

ومات ليه براسها وعينيها كايشوفو فجيهة اخرى…سالات لفرملية من كتابة تقرير…گعدات ليها راسها تا حيدات ليها تيو…وهي دور مبتاسمة وقالت…”تقدر تخرج دابا”..تسناتو يجابو لكن ماداهاش فيها..كانو عينيه على حبيبة فقط…حدرت راسها وخرجات…اما هو بقا كيشووف فيها..فحال الى كايحاول يحفظ دوك الملامح ملامح “الزين السفاح”..يخليهم فعقلو ولما لا فالقلب..

بشار : يلاه فحالك…

قرب شوية وهز ديك بلاستيكة جبد منها قرعة ديال الما وقرعة ديال العصير دياال الليمون..وواحد الباكية ديال شيبس حجم كبير بنكهة الجبن…داكشي الي عارف على الطونسيون فاش كيطيح مشا جابو…

بشار : شدي…

حبيبة”جمعت حجبانها كاتشوف فيه ماد ليها القرعة ديال الما..حتى توقف وهز عينيه فيها هاز حاجبو”..

بشار : تبقاي هنا ولا ؟!…

حبيبة : بيت نمشي لافاك..

بشار”بقا كيشوووف فيها….فالاخير رجع داكشي وخلاه تم وهو يحرك ليها راسو بمعنى يلاه…تسناها حتى ناضت كاتقاد فحوايجها..مد ليها المونطو ديالها لبساتو…اهتمام كبييير من ناحيته لكن النفسية لاعبة عليهم بزوج لا هي عندها طاقة لشي حاجة ولا هو عندو جهد وحتى الخاطر ويمكن هو را مزال صابر لحد ساعة لو ما شرب دواه وتهدن شوية بالكارو الي سفو بكمية خلاتو يتهدن شوي…خرجو من المصحة وهي بصحة مزيانة لكن النفسية ماهياش…ركبات فبلاصتها وركب حتى هو..ديمارا والوجهة كانت لافاك باش مشات تجيب اش بغات…دار ليها خاااطر خاطرها موا ماتكلم وحتى هي نفس الشيء…حتى كان الحوار غايكون بيناتهم قبل ايام لكن الامور رجعات لنقطة الصفر…وقف قدام لافاك ويلاه بغات تنزل حتى سمعاتو قال…

بشار”داير نضاضر شمس كايشوف جيهة شرجم ديالو” : منين باغيا تجيبي داكشي ؟!..

حبيبة”حنحنت حيث كانت ساكتو صوتها هرب” : ام.احم..من المكتبة هادي…

شوية تا بان ليها حيد سانتيغ واخا باقي لاصقة…وسمعاتو قال “نزلي”…حل الباب ونزل ونزلات حتى هي..مشات لمكتبة الي كانت خاوية من محاسن الصدف..وتبعها هو الي كان واقف وراها فحال شي بوديگارد بدوك شوفات كايخلع ويثير الانتباه حيث كيشوف هنا وهنا ويرجع يشوف فيها ويشوف فداك مول المكتبة تاهو حاضيه…حتى سمعها قالت ليه على شي بوليكوب..دخل شوي وجا حطو ليها فوق كونطوار…

حبيبة : شحال…

الولد : خمسين درهم اختي…اه فيه حتى شي بارتيات تابعين ل s2.. ياك ديال بروف “فلان”..

حبيبة. : اه گالها لينا…واخا…

يلاه بغات دور تجبد فلوس تفكرات انها جايا بلا صاك ويا للكلخ كيفاش نسات..تزيرت وماقادراش دور تقولها ليه…لكن الي كايهتم بتفاصيلك ابدا واش يخفى عليه هادشي…لقاتو فالبلاصة جبد بزطامو وحلو عطاه الخمسين درهم ديالو…ماخلا ليها فين باقي تدوي..تبسمات لولد وهي تهز بوليكوب كان كبير..وضارت كاتحنحن وترجع خصلات شعرها ورا وذنيها وجهها ولا حمر من الحرج والخجل تاهو…مادوات ماوالو..ركبات بلاصتها بقات كاتسنى حتى ضارت بان ليها متكي على طوموبيل كايكمي وداير تيليفونو فوذنيه…رجعات ضارت ملاهية راسها فالبوليكوب وعقلها عااامر وقلبها عااامر ونفسي مريييضة…وعندها امتحانات بعد ايام جد قليلة…شوي حتى تحل الباب وهو يدخل ريحة بارفانو والكارو سابقاه تا وصلو لنيوفها…قاد سانتيغ…كسيرا بطوموبيل حتى خرجو من ديك البلاصة ومشا مساااافة كان وقت الغذا…ماشافش فيها وانما نطق وعينيه على طريق…

بشار : نمشيو لشي بلاصة نريحو فيها تغذاي…

حبيبة”هزات عينيها” : بغيت نمشي لدارنا…

بشار”عض شنايفو وعينيه على طريق”..

حبيبة : احم..مافياش مايمشي لشي بلاصة..وهاد الايام عندي امتحانات بغيت نركز مابغيتش نكون تحت ستريس والعيا…

بشار”غااا كيسمع ليها”..

حبيبة : بيت حتى نمشي لدار نجيب كتوبتي…

على هو جاوبها ؟ وتقول واش نطق بشي كلمة..يمكن كان بصح باغي يخليها على راحتها او يمكن عندو شي حاجة الي غاتشغلو عليها ونييت يعطيها واحد الوقت الي تدوز فيه امتحاناتها حيث كثرة ستريس ونفسي الي مريضة ماغاديش تعاونها…وهو جايين ايام ماغايكونش مساالي ومبزط ماشي لاش جاي ولكن ليها حيث ماغايقدرش يوصلها لامتحانات بشكل منتظم ويومي…سكت مادواش…حتى نطقات تاني…

حبيبة”بثوت جد منخفض” : ياك ماشي مشكيل ؟!..

بشار”گرن حجبانو” : ماسمعتش ؟؟؟..

حبيبة”زادت فصوتها” : ياك ماشي مشكيل.”شافتو كايشوف بطريقة ديال مافهمهاش” زعما على قبل داكشي (القضية)..

رخا الملامح ديالو وهو يحرك راسو ب لا بدون صوت منو…مسافة طريق حتى كانو وصلو لعمارة..مالقاوش العساس الي غايسولهم دغيا طلعو كانت كاتشوف جيهة المصعد بنص عين ويرجع قلبها يتقبط عمرها باقي تدخل ليه وعمرها تنسا اشنو وقع ليها فيه…

عيات من تنقل هنا وهنا…الامتحانات على الابواب وستريس ديالهم…نفسية مريضة وغاتخرج على مستقبلها الدراسي…وحتى هو كان هاز لهم لهادشي الي خرج ليه وشحال من حاجة بانت مخليا يفكر ويعيد تفكير فهادشي الي كيوقع وداكشي الي سمع من فمها..واشنو وقع فالمصعد هاد الصباح…بزاف ديال العوامل مخلياه كايفكر نيت فداك القرار الي كايدور ليه فراسو..الى دارو غادي يخليها على الله وزمن هو الي غايتصرف…هزات كاع اش تحتاج كان هو فبيتو كايكمي فالبالكون ويهضر داك تيليفون ماسكتش عندو..حتى خرجات هازة اش محتاجة شافها ماهازاش حوايج حتى قالت ليه را عندها فدارهم هزات غير شي حاجة خفيفة…نزلو لتحت وركبو فالسيارة وقبل مايديماري كان الهاتف فوذنو حتى سمع صوته كايرد عليه كيف العادة “اهلا ولدي” ماشي نسيبي وماشي بشار ولدي الكلمة الي كتوزن بذهب عند بشار…

بشار : الحاج..راك فدارك..(حيث اليوم الجمعة)..

هضر معاه وقطع لايح تيليفونو فوق حجرو..سايق وبالو مع طريق حتى سمعها…

حبيبة : صباح “كاتحك فجبينها” احم صباح گلتي بيتي تهضر معايا…فاشنو ؟!..

بشار : ماشي وقت الهضرة…”زوج كلمات سدو الحوار وخلاو الصمت بطل جلستهم”…

وصلو لرميلة …نزلات حاسة بالسخفة فيها جوع حيث ماتغذاتش وعيات

..هزات ايدها كاترعد ومع كان جاي قشعها فالبلاصة حتى وقف خضوصا من شاف وجهها مشا منو اللون…ماكيحسش براسو حتى كايلقى راسو كايسولها بفضول وخوف…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة : والو..هي عييت..

بشار : كيفاش والو ؟..ماشي عيا هذاك يا حبيبة هذاك قلة الماكلة..تحركي دخلي نشوف شنو ناخذ ليك ؟ اشنو بغيتي ؟؟.

حبيبة”بقات ترمش” : ااا..لا لا ماما بتكون دايرة الغذا…

وصلو لباب وهو يلقى مولاي الحفيظ واقف مبتاسم ليه شافتو حبيبة وهي تمشي بزربة عنقاتو وتنخششات فيه…تاجا هو سلم عليه ودخلو..مشات ديريكت باست ناديا اما خوتها فقرايتهم…دخلات هي وياها لكوزينة وهو دخل مع مولاي حفيظ…

ناديا : مال وجهك هارب منو لون…

حبيبة”حلات ثلاجة كاتبقشش وتنهد فيها جوع ماحاساش براسها مزيان وغير كاتكابر ويمكن هاد المجية لدارهم غير كل مجيات هادي بالذات باغيا تكون فيها بوحدها تفكر..لقات طاسة فيها صالاد الخضرة جبدتها هزات فرشيط وجلسات تما حدا ماماها كاتاكل” : هففف..فيا جوع وسخفانة…

ناديا : ولي عاى سخفانة..”شافت وجهها شاحب وهي تحبس تعمار اتاي وشافت فيها ب شك” اهيا ياك تاتاخذي البيلول…

حبيبة”كاترمش” : بيلول ؟ اشنو هما بيلول…

ناديا : فنيد تاع الولادة (على نيتها)..

حبيبة”شهقت واحد شهقة حتى وحلات ليها وعينيها خرجو..اويلي على مانع الحمل..ناديا على نيتها مسكينة ماعالمة بوالو وحبيبة يعلم بيها الله فهاد اللحظة…هازة حمل كبييييييير بزاف فوق سنها وعلى ضهرها كانها هازة جبال…ضربات ليها ناديا فضهرها حتى سمعو صوت مولاي حفيظ كايقول “ياك لباس اتا”..اما بشار سمع كحبتها وقف بلا مايشعر كون ما ناديا قالت مكاين والو وكضحك كون مشا لحق عليها لكوزينة…حتى غمص عينيه ورجع جلس..”

ناديا : اهيا مالك…

حبيبة : كحكحكح كح..والو احم “تكات على كاس الما عاد ردات النفس”..ماكاين والو اما من داكشي هي كوني هانية راه تنقرا..

بقات كاتنهج..وناديا حركات راسها رجعات كتكمل اش كانت كدير اما فالصالون فين كان بشار ومولاي حفيظ…

م.حفيظ : اولدي بغيتيني فشي حاجة ؟!..

بشار كانو عينيه كيشوفو فنقطة مبهمة..كأنه كايفكر بعيييد ولا سها..باغي يقول اش كاين وماباغيش يكذب…مبرزط وبرزطاتو حبيبة بدلات ليه كلشي…كلشي تخربق عندو من غير العقل تخربق ليه حتى القلب..الخاطر زاد تشخشخ كثر…هز عينيه وشاف فمولاي حفيظ”…

بشار : حبيبة..ولابد تبقى هنا معاكم واحد المدة..

م.حفيظ”كمش حجبانو” : علاش ياك لباس…

بشار : عندي مايدار خرجو ليا شلا بلانات مانصيبش تكون معايا..عندها ديزيگزام خاصها تكونسونطرا معاهم..وانا مااعنديش جهد ندير الخاطر وانا مبرزط…عندي مشية لبني ملال..من وراها ولابد نكون ف برلين عندي شي غراض مع طبيب الي متبع معاه تما( حساب ليه ديال الصرع حيث معارفش را مع طبيب نفسي)…خرجت ليا شي خدمة مانصيبش منكونش…

م.حفيظ : ايه مرحبااا…هي هو نسولك واش هاكا بتبقاو ؟!..

بشار”هز حاجبو” : كيفاش ؟!..

م.حفيظ : بتبقا كل مرة تجي هي هنا ؟..هي ممولفاش هاد تنقلات هاكا..بتبرزط وبتعيا…تزوجات زواج كنعرفو كيكون فيه الاستقرار اولدي…

بشار : نهار دخلت لهاد زواج الحاج دخلات بدنيا جديدة عليها لمسؤولية جديدة…هادشي بعلمك الحاج…ياك عالمينك مكنساليش ؟!..عالمينك كنت كنجي مرة فعامين ولا جوج ؟!..على بالي هادشي ولا لا ؟!.

م.حفيظ”حرك راسو”…

بشار : عارف عندي خدمتي لهيه 17 عام وانا تما الحاج…كلشي عندي تما..ماجاتش نديها معايا وانا عندي مشاكيل (قاصد عليهم هما نيت لكن مولاي حفيظ فهمها مشاكيل خدمة ومو)..حبيبة ماشي ديال تكرفيص وانا منصيبش نبرزطها فقرايتها..هنا حسن ليها مرتاحة ومدوزة les exams نورمال بلا تبرزيط بلا فريع الراس…

م.حفيظ : امتا غادي لهيه…

بشار : مزال مارصيتش..نهار تگاد ليا نصد…”ناض وقف” خليها هنا بالي هاني عليها…جا جهد فوق جهد ماعندي مندير هادشي الي كاين…

كايهضر بطريقة زعما بغيت ولا كرهتي هاهي عندك…ناض مولاي حفيظ مالاقي ميقول عارفو انه شخص عملي ويقدر فاي لحظة يمشي لخدمتو ويسافر…وحبيبة غاتبقى هنا حيث ماحدها كاتقرا هنا ومامشاتش معاه تما ماغايكونش استقرار…تمات ناديا داخلة هازة صينية فيها قهوة ليه..شاف وراها قال غاتكون حبيبة لكن ماجاتش…حرك راسو وسلم عليها واستاذن منهم مابغاش يجلس بحجة جاه شي تيليفون خاصو يمشي…عيطو لحبيبة تمشي معاه مخلاهمش…خرج من الصالون ولبس بروتكان وهو يهز راسو كيشوف جيهة فين بانت ليه مشات قبيلة ماعارفش واش كوزينة مهم تما عينيه مشاو…تسنا تاعيا ماخرجاتش حتى سمع صوت تيليفون كيصوني هزو شاف الاتصال الي كان باغي خشاه فجيبو وزاد مع الباب…خرج برا ووقف حدا سيارتو عاد جبد تيليفون…

بشار : مزيان…”شاف فساعتو”..شوية ونكون عندكم تما…

قطع الاتصال وبقا واقف…كيشوف جيهة باب دارهم مدة طويييلة…حتى حس بتكة خلاتو يكمش حجبانو ويهبط عينيه لايدو الي غرزاتها حتى براو لكن الغضب الي كان فيه صباح خلاه يبرد حرو فيهم حتى دازت ليه وحدة بد.م حيث كانت بقات مابارياش بالكاامل..ورجع لعادة الادى لجسمو…حتى قاطعو صوت تيليفون تاني…

بشار : نعام هاشم…

هاشم : فينك باقي ماتحركتي لبني ملال ؟!..

بشار : مزال غذا فالصباح…

هاشم”بحزن” : ابلا متمشي بلاش..

بشار : علاش ؟!

هاشم : القابلة القرشية مات.ت هادي شهرين…

واحد من الدلائل الي تقدر تعاونو بنسبة مزيانة مع الاسف فقد…ماتلاش جاوب هاشم غير قالها ليه وهو يقطع وركب بسكااات عادي جدا..خيط جديد تقطع..لكن يوسف بين عينيه الضد شادو انه يشدو عندو حيث “يوسف” مكرفص بمعنى الكلمة ونقطة ضعفو هو يوسف واشراق..ماحاسش براسو ان نقطة ضعف اخرى جديدة تزادتو فحياتو…ركب سيارة وكسيرا متاجه لمكان معين عاد رجع لبرطما فين يحط راسو حيث حاس براسو غايتفربل ليه تاني..ديريكت لبرطما غير وصل وخرج لقاه العساس الي بدا كايهضر خلاه بلاكا ماجاوبوش وصل وطلع ديريكت دخل ومشا نيشان لبيتو حيد دوك الحوايج وبقا غير بشورط وخرج هاز لابتوب..جلس فوق الفوتوي،،وشعلو…حتى داز لسيت ديال تذاكر الطائرة…لقا اقرب رحلة هي ديال غذا مع الصباح بكري…مافكرش زوج مرات وقطع فدرجة رجال الاعمال…كان كيشوف بشوفات…كيحك فلحيتو وكيشوف فداك سيت قطع التذكرة لكن عقلو ساااهي دابا فاش كيفكر ؟!..العلم لله…حتى صونا ليه تيليفون وشاف النمرة الي باغي..تسند عالكرسي وهز رجل حطها فوق طابلة ورجل مكروازيها فوق فخدو…

التحضيرات فالفيرما على قدم وساق…الحلاوي وجدوهم وخلاوهم على جنب حتر يتقدمو بطريقة بلدية فطباسل طاوس..واللحم خذاو ضروبة(عجلة ولا عجل)..من بعد ما دارت الحنة عاوتاني لحمها ولا حمر…كانت دايرة ماسك فوجهها وكاتهضر مع سفيان الي عاود رسلات ليه صورة اخرى…

سفيان : براكة ماترسلي فتصاور…

اشراق”جمعت تبسيمة” : علاش ماعجبوكش ؟!..

سفيان : وييي عجبوني..سي نوغمال عندك ؟!

اشراق”تبسمات” : عادي هههه..علاش ماعندكمش عادي ؟!..

سفيان”هز حاجبو ولات كاتجيه فشي شكل تجاهل كلامها وقال” : اشنو كديري دابا…

اشراق : دايرة ماسك لوجهي..وجالسة فبيتي…

سفيان : مزيان..

اشراق : توحشتك”تعوجت فالجلسة ودفعت صدرها”..

سفيان : اوو سعداتي دغيا كتوحشيني..هاكا نبغيك ازين فاش نتزوجو داكوغ (كان قصدو انه تسمعو كليمات زوينين فحال هاكا وهي فهماتها فشكل)…

اشراق : هههه كون هاني وحتى فالفراش غادي نعجبك…

سفيان”هز حجبانو” : وايلي كاع ؟ وتگدي ؟!..

اشراق : حتى تجربني فاش نديرو العقد..

سفيان”ضحك” : ههه بيان سبغ..تباتي معايا وكل عطلة نجيبك عندي غير ردي بالك لقرايتك…

اشراق”قلبت عينيها فاش ذكر ليها القرايا” : واخا…

بقا كيهضر معاها…سالا معاها الهضرة وكل تلاح لاشغالو الي باغي يدير..كان باقي للخطبة ثلاث ايام…مشات هي تغسل وجهها من الماسك وهو ناض بغا ينزل لتحت حتى صونا ليه تيليفونو لغرض ما…اما فمدينة مراكش بالضبط فالرملية…هبطات من بيتها لاوية فوطة ديال شعر على راسها حناكها مزنگين…حاسة شوية براحة من بعد ما وقع الصباح…العشا كاياذن شافت باها خرج وناديا دخلات لبيت حدا دراري حتى نزلات ودخلات عليهم ديريكت تخشات فحضن ناديا حتى تنهدت تنهيدة مسموعة خلات ناديا تكمش حجبانها بقلق…

ناديا : الله يابنتي ومالك عليها…

حبيبة”عينيها مغرغرين غير وحدهم” : هففف..مستريسيا بزاف..

ناديا : اش ستريساك ؟!..

حبيبة : ليزيگزام اماما بغيت نفاليدي بمونسيون”كاتهضر واخا هكاك قلبها مقبوض علاش الله اعلم”..مهم مبرزطة (هزت حاجبها لكلمة مبرزطة مكانتش كتقولها كان كيقولها بشار ههه)..

ناديا : رخفي فيك نفس ومتزيريش راسك..مايكون غير الي بغيتي الله يسهل عليك اكبيدتي…

بقات متكية عليها كاطبطب عليها وتضحك…حتى جا مولاي حفيظ ناشط تاهو فايدو ساشية…داها ديريكت لبيتو عاد خرج عندهم …دخلات مع ناديا تا جمعات كوزينة وخلات لاماشين تخدم وخرجات جلسات معاهم شوي حتى حسات بالعيا والتعب ديال يوم مشحووون واخا نعسات شوية قبيلة…طلعات لبيتها ودخلات اول حاجة ذهنات شعرها بسيروم وخلاتو مطلوق وجلسات كاتذهن فجسمها ورجليها…عاد تخشات ففراشها شادة تيليفونها دخلات لانسطا بقششات فيه…شوية تالقات راسها داخلة لواتساب عند “بشار” هاد الاسم الي كاتدخل عندو كايولي قلبها يضررررب مخلط فكلشي خوف رهبة وشلا احاسيس جديدة عليها…مدايرش صورة فداك الواتس…ماعندها تا صورة الي تخليها تروي فضولها وتحقق فيه…شوي حتى طفات تيليفون وهي تحطو بزربة وغمضات عينيها…

الضروف..نقطة تحول كبيرة فحياتها…الي وقع ليها خلا بنت 18 سنة تدخل فمسؤليات بنت ثلاثين واكثر…حوايج كبر منها عاشتهم وكاتعيش ومزال غاتعيش اكبر….صوت التيليفون عند راسها خدام…حتى مدت ايدها كاتطفي فيه ومادة شنايفها بنعاس مبوزين…طفاتو وهي تحيد شعر على وجهها كاتفوه..بغات تهز تيليفونها تاحست بشي حاجة حداه هزات راسها معسلة عينيها لقات ساشية فالبيض مكتوبة بذهبي…كمشت حجبانها حلتها وهي تجبد منها بواط طيلة بيضة مكتوبة بنفس الشكل لكن مكتوبة باسم HABIBA بخط مزخرف…حلاتها وهي تلقى گورميط ذهب فيه حجيرات بالوان هاادية..هو نفس الگورميط الي كوموندا عليه..عجبها بزاااف حمقها ستيل زوين بزاف..بدات كاضحك حساب ليها باباها حتى طاحت ورقة مكتوبة بنفس طريقة..موصى عليها تكتب بهاديك طريقة لنهار معين وهما تكلفو…بدات تقرا فيها مافهمت تالعبة مبتاسمة وفنفس الوقت مكشرة مافهمتش..شعرها طايح على وجهها..كتبات ديك الجملة فالتيليفون…

“.alles gute zum geburtstag”

شافت الترجمة وهي توسع عينيها معقول نسات هاد نهار ديالها كاتأكد وتعاود كان اول المباركين والجملة ترجمت على الترجمة الاتية…

“عيد ميلاد سعيد”…

لهاد درجة نسات يوم ميلادها وهي الي كانو كل عام كايحتافلو بيها فيه…حتى لهاد العام الي كاتنساه..يمكن الظروف الي دخلت فيها يمكن حياتها الي تبدلات…يمكن المسؤولية الي دحلتها خلاتها تنسى هاد اليوم…وكان الشخص الي بسبابو عاشت هاد الظروف وبسباب عائلتو هو اول المعايدين…كاتقرا وتعاود وتشوف فداك الگورميط..ماتنكرش انه حمقها…لكن غاتنكر ان شي حاجة تحركات فيها وهي كاتقرا ديك رسالة بالرغم من انها جملة بسيطة معايدة مافيها لا رومانسية ولا كلمة زوينة كانت معايدة فقط وماشي هو الي كتبها انما وصا بما انه عيد ميلادها كتبوها هما حيث ماعارفش اش يقول فهاد المناسبة مولفش يرسل لشي حد فعيد ميلادو الا يوسف فقط…حسات بقلبها تزير…حتى شدات على صدرها..علاش حسات هاكا علاش ولات كتوثر بزاف على كيف مولفة…واش رجعات تفكرات تاني المصعد وكيفاش تسد عليهم حتى تفكرت ديك الليلة الي جمعات اجسادهم تلاحمو فيها بطريقة سيئة…ولا شي حاجة اخرى…مافكراتش تسول لكن ايديها مشاو لتيليفون ومشات نيشان تشوف واش داخل يلاه بغات تورك تعيط ليه حتى حبست…

حبيبة. : اويلي لا بتعيطي ليه…

تنهدات فالاخير شافت داك الكورميط.عجبها بزاف حتى بقات تشوف فيه وهي تبتاسم ابتسامة خفيفة شوي دغيا جمعتها ورجعات لكرطونتو وناضت من فراشها ديريكت لدوش دارت روتينها وهي تخرج باش تبدل تنزل لتحت حتى تحل الباب ودخل الشخص الوحيد الي عندو الحق يدخل لبيتها بدون اذن هي ناديا…بابتسامتها البشوشة حتى وساعت الضحكة وقربات ليها عنقتها بجهد…

ناديا: يا الحبيبة ديالي اليوم كبرت ليا…

حبيبة : ههههه مامااا…

ناديا : عيد ميلاد سعيد فرحتي لولة باش ماتمنيتي بالنجاح ان شاء الله…

حبيبة : امييين…

ناديا”باستها فجبهتها” : شفتي الكادو…

حبيبة : لا فين هو…

ناديا : ويلي اه حطو ليك باباك عند راسك..

حبيبة”عاد فهمت كادو بشار” : ااه..حساب ليا ديالك…شفتو “حنحنت” زوييين عجبني..امتى عطاه لبابا ؟!..

ناديا : البارح فاش كان راجع يتعشا..كان ديك ساعات بايمشي لمطار ودار معاه…

حبيبة : عاود جا لهنا ؟؟..

ناديا : لا شافو برا فين دار معاه وعطاها ليه…”تنهدات كاتمسح ليها على كتافها وتشوف فيها بحب امومي”…ولد ناس هذاك السيد..”هزات فيها حبيبة عينيها”..الله يعمر ليه دار خيرو كثييير مع باباك…

حبيبة : كيفاش…

ناديا : شي حوايج دارهم مع باباك هما الي خلاوه يرجع ضاحك كيف كان..خلاوه ديما ناشط ماشي حيث دارهم معاه..حيث كايديرهم على ودك..يعني ضامن باك انه كايتهلى وغايتهلى فيك واخا صعيب عليك شوية حيث تزوجتي بيه زواج بلدي وليني انا نگولك اه ديال العشرة…بلا ماتسولي شي حوايج مانگدش نگولهم (حيث موصي ماتعرفش)…الي ناكد ليك عليه وثيقي بهضرتي بالي راه راجل يعولو عليه واخا كايجيني سكوتي بزاف وكايبان عليه صعيييب لكن فعالو هاضرين عليه…بعض المرات او اغلب المرات كنشوفو الافعال..تنشوفو اش كيدير معانا فلان..فالزواج ماغاديش نعرف جيلكم لكن بنگوليك قريبة شوية لجيلكم…الى كان سيد مامخصصني من والو كاسيني مشربني موكلني مامخلينيش بالجوع واخا يكون طبعو صعيب هذا هو دور المراة كاتهرس فيه داك جهد..علاش زواج ماشي غير فراش…

حبيبة”عينيها فالارض غا سمعت اخر جملة قلبها تهز”..

ناديا : زواج اه مسؤولية هز عليا ونهز عليك..بتعدلي الكفة معاه..نتي بطاكي عليه وهو بايطاكي عليك..”عوجات فيها راسها” ماعمرو مد عليك ايدو ؟!..

حبيبة”من نهار عاشت معاه عمرو مد عليها ايدو واخا كايجيها صعيب بزاف مجهد لكن واش ضربها فهاد الفترة..لحد ساعة كاتشوف غير اهتمام كبيير منو ليها واهتمام بادق تفاصيل..حركت راسها بالنفي”..

ناديا : هذا هو المهم..ومايحگركش ومايخليكش نتي اخر اولوياتو..يكون داير ليك قيمة ويوزنك بالذهب هذا هو المهم..”طبطبات ليها على ايدها”…من الي تلاقا بباباك البارح وعطاه “شيرات بصبعها ناحية الكورميط” الكادو وهو كيوصيه عليك..

حبيبة”هزات فيها عينيها”..

ناديا : وصاه يتهلى فيك ويرد ليك البال هههه وصا باك كايگولها ليا وتايضحك…ووصاه يعاود يكثر ليك الما حتى مايبقى فعينك والو…”مسحت ليها بصبعها فوق واحد نبيييشة بقات حمرة ك اثر جنب عينها”..وصاه الى عاود ضرك حلقك ثاني تمشي دوزي عليه…”جاها ضحك”..هذا بايبدا يدير خدمتي وبيلوحني لتوش..

حبيبة : ههه لا لا “حطات ىاسها على صدرها وغمضات عينيها كاتنهد تنهيدة ورا لاخرى وهي كاتسمع اش كتقول وقلبها كيخفق علاش الله اعلم..”..نتي هي الاصل ههه…

ناديا”باست ليها شعرها كطبطب عليها” : انا الاصل وليني انا بنتهنى عليك..اللهم لك الحمد جا الي يدير خدمتي واخا راجلك..ابيت نتهنى عليك…منهزش ليك الهم واش مريضة ومقابلك شي حد…واكلة شاربة لابسة مرتاحة…

حبيبة بقات متكية على صدرها مغمضة عينيها وكتسمع ليها اش كتقول…بصح كايديرو معاها…الاهتمام كاين توفير راحة كاين دار معاها حوايج كثيرة وكبيرة ومزال كيدير…لكن هادشي محدود لانه عندهم فترة وكل يمشي فحالو…هادشي الي دايرة فعقلها او كاتحاول دخلو لعقلها انها غايسالي قضية يوسف وتعطيه تيساع…

ناديا : هي الله يهدي مو عليه ويهديه على مو…

حبيبة”غوبشت فاش تفكرات توريا اش كانت كدير ليه” : الى كانت الام بحال هاديك هي يعطيها تيساع…

ناديا : وايلي ماشي لهاد درجة…

حبيبة : لهاد درجة وبزاف”قادت الوقفة”..انا نبدا ونهود…

داز النهار عادي حتى كاتنغامس فدراستها كاتلقى راسها كاتفكر وفيمن غير فيه هو…كاتلقى راسها تاني توجهات لديك المحادثة وكتقلب واش داخل…كيفاش ماهضرش معاها تاني هاهو غبر تاني…اش غاتقوليه وهي قالت ليه ديني لدارنا باش غاتجبدو وتعرف اش كاين وهو الي كيهضر ماشي هي…هاد المرة اش غاتقول ؟!….عضات شنايفها وهي تبدا تكتب وكانت رسالتها هي “شكرا على الكادو..زوييين”…رسلاتها فانتظار الرد وهاد المرة كانو زوج شرطات يعني خدامة كونيكسيون عندو لكن مادخلش وماقراش…مافخبارهاش را طلع ليه فالشاشة قراه بلا مايدخل…

زفرات وهي كاتقول وانا مالي علاش نتسناه ؟..بدات كاتستغرب من هاد الحالة الي ولات فيها من بعد مكانش كيهمها الامر يتاصل ولا يجلس ولات كدير شي حوايج تخليها تجسس عليه ولا غير تجبدو يهضر معاها ولا يسول كيف عادتو… حاسة بحلقة مفقودة نقطة فااارغة ماشي كيف مولفة…شي حاجة ناقصة…

وصلات العشية..هبطات من فوق لابسة موجدة حيث عارض عليهم باها لواحد ريسطو عائلي بمناسبة عيد ميلادها…بلباس شتوي مناسب لخرجة من هاد نوع…كيف عادتها الاناقة ماتخطاهاش..دايرة صاكها فدراعها تلاقات بايوب تاهو هابط…

حبيبة : فين غادي…

ايوب : دوزي عيد ميلادك بلا ميكون نجم سهرة”شير لراسو”..

حبيبة : ابتبرزطني تاني..

ايوب : تشوفي هي فيها..”حتى تم غادي وهو يرجع مصغير عينيه” كيفاش بنبرزطك من ناحية اش ؟ زعما خفتي نسولك على زوجك…”خرجت فيه عينيها وهو يفرنس تا بانو سنانو وزاد كايضحك” تههههههه…

لحقات عليهم وركبو كاملين فسيارة مولاي حفيظ الكاتكات …دخلو طلبو الاكل…وبداو يتعشاو فجو اسري…هزات تيليفونها كاتصور وايوب حداها تاهو كايصور خصوصا ان ريسطو زوييين عائلي وديكورو راقي…صورات صور ليها وصور مع باها معنقاه وصور هي وسط ناديا وباها بايسينها وصور مع خوتها…وصورة مع ايوب…حطاتهم ف.خاصية سطوري عندها فانسطا يقدر يشوفها كلشي حيث عندها پيبليك…بقا public من الي فتحاتو فايام السيزيام هكاك بقا مافكراتش انها ترجعو بريفي…وحطاتهم فخاصية واتساب….

ناديا”شافت كورميطها جديد” : شفتي هاهو جاك مع اللبسة غزال…

حبيبة”هبطت عينيها كتشوف فالكورميط” : اه جا زويييين..

بقات مبتاسمة كاتشوف فيه…جا مع اللبسة وجا مع ايدها والساعة الي فيها منضر زوييين مامنعهاش انها تصور ايدها فوق طابلة الي كان لاناب ديالها بيض ومطروز بالذهبي…جات صورة زوييينة خصوصا انه كانت جالسة فجنب حدا الحديد الي واقفين حداه محابق ديال نبتة على شكل نخيلات صغار عطاو رونق لديك صورة جناب كايبانو فلو واللمعة فتصوير بانت فالكورميط تعطاه حقو فالصورة مع ايدها الشي الي خلاها تكون زويينة وهي تلوحها ف سطوري ديال انسطا وحتى واتساب…

حطات التيليفون بمجرد ما وقف السرباي كايحط فالعشا ديال واحد فيهم اش طلب..سماو الله وبداو كاياكلو تحت تقشاب مولاي حفيظ وايوب وضحكهم باين فعينيهم فرحاااانين بزاااف بهاد المناسبة الي عمر ناديا ومولاي حفيظ ينساو هاد اليوم هو اليوم الي شاف فيه مولاي حفيظ النور وعاش اول مرة من بعد سنييييين ديال زواجو لول احساس يكون اب..ماينساش نهار الي شدها بين ايديه لحيمة رطبة حمرة وصغيييييورة كاتخرج فلسانها ببرائة…كيفاش وذن ليها تا حس بذاتو كاملة تبورشت عليه..احساس مكانش ليه فالحسبان حيث مراتو لولة مكانتش كتولد وبقى وفي ليها حتى داها الله وتزوج بناديا الي عيشاتو هاد الاحاسيس…حبيبة اول فرحة ومعزتها بوحدها مفششها لاقصى درجة وفنفس الوقت مربيها على القناعة والطيبوبة والقلب البيض مربيها عاى الانسانية ومساعدة الغير مربيها انها تكون قريبة ليه بزاف ويكون اقرب صديق ليها تعاود ليه وينصحها…قريبة ليه لدرجة الى مرضت كايفليها ومايتهنى حتى تبرا وتكون مرتاحة…كايجيب ليها اش بغات اش تشهات يسولها هي على راسو..

هادشي كامل وهو كيشوف فيها كاتضحك مع ايوب ومع ماماها وكتشوف فتيليفون وتسولها ناديا على بشار راجلها واش دوا…

يااااه بهاد سرعة دازت سنين وهاهي دارت 19 سنة تزوجات فيها وكاتقرا فالسنة الاولى فالجامعة…ياه دغيا هاد البنت كبرات وهزات مسؤولية دار وزواج وقراية…وغذا ولا بعدو دير وليداتها حداها…هز عينيه لسما بشوفة كايحمد فيها الله انه عاااش هاد اللحظات وذاق طعم يكون اب وقريبا احفاد…حتى شاف فيها بعينين لامعين وقال…

م.حفيظ : الله يرضي عليك..

حبيبة”هزات عينيها فيه حيث كانت كاتاكل ف الطبق ديالها وتبسمات” : معايا بابا…

م.حفيظ ؛ معااك اكبيدة باباها..

ناضت من بلاصتها وقربات ليه باستو فحنكو…وباستو فراسو وباست ليه ايدو كاتضحك ولداخل قلبها كيضرررب بالفرحة انها شافت ضحكة باباها…رجعات ليه الحيوية لوجهو خصوصا من رجع فتح الحمام ورجع تهنى على دوك الي خدامين فيه حيث مابقاوش لقاو منين يجيبو قوتهم ورزقهم باش يعيشو عائلاتهم..وهادشي بسباب شخص واحد الشخص الي ضررها واذاها وفنفس الوقت هو سباب فرحة وجبر خاطر باها…رجعات لبلاصتها كتاكل حتى تسمعات رنة تيليفونها شافت فيه وهي تلقى رسالو منو بزربة هزات تيليفون وقرات…

بشار : بالصحة…

كلمة لقات راسها كاتقرا فيها وتعاود حتى حسات بايوب كاينغزها من كتفها وهي دور عندو…

ايوب : الابتسامة اه فيها وفيها”شافها هازة حاجب فيه” ضحكتك زوينة…تهههه ديريش اشهار معجون المسواك ؟!..

يوم جديد…هاد النهار لفيرما لداخل كلشي كايسقي فالشجر والغرس الي تما كلشي كايرش قدام دار ولداخل حدث ولا حرج…ريحة طياب كاتعطعط…واقفة مليكة مبندرة ليا بديك الفيگورة لابسة قفطان ديال ثليجة فالبيج والبيض محزمة بمضمة ديال ذهب… وطالقة شعرها الي صايباتو ليها الكوافورة الي كاتقاد لاشراق الفوق…وحتى الماكياج دايراه صارخ خصوصا العكر الي حمرررر مع كاضحك كايبانو سنانها صفرين شوية غا علم اسبانيا محطوط…ريحة بارفانها مجهدة واصلة لعند الباب…كاتشوف ف كريمة كاتحط فصينية فيها تمر معمر مع الحليب بزهر باش يستقبلو الناس…

مليكة : شحال جاي منهم اتوريا…

توريا وقفات كاتمسح بقايا الكحل تحت عينها بقطن فيه نيفيا..تاهي لابسة قفطان بيض مدورة عليها طابلية مطروزة ودايرة ذهبها و مدورة على عنقها سلسلة فيها عقيق كحل وفوسطو دوائر اللويز تاهي عاطية منها ريحة بارفان…

توريا : غا هو ومو وختو وباه ويمكن تا راجل ختو وشي خالتو…

مليكة”لكريمة” : وديري بالكثرة تما…”ضارت غاديا” نمشي ندير شوية شيرلي لطوابگي عمت ومادرتها يمشيو يطيبو ليا…

لفوق كانت اشراق كاتوجد فراسها الكوافورة عند وجهها كاتصايب ليها الماكياج باحترافية…تا تحل الباب ودخلات سعيدة لابسة تاهي قفطان ابتاسمات ليها فاش شافتها تبدلات بدتك المكياج حيث عمرها دارتو لكن السر مطايحش عليها…شي حاجة ناقصة فيها…مصايبة شعرها مطلوق ومن تحت ويڤي مع طويل بان فيه فوليم خطيير…لقاتها قربات تكمل ليها…وخجت من البيت هبطت لتحت لقات عيدو تاهي جالسة وتسبح تاهي لابسة قفطان فالخضر بارد وبيض ولايوة زيف خضر فوق زيف حياتي بيض…مكحلة عينيها ةمصغراهم باش تشوف حيث نظر على قد الحال…

سعيدة : لالة ماحضيتيش هاشم (زعما مابانش ليك)..

عيدة : ولاكون لا برا…را نسمع فيه يگول ل عبد القادر بالي ناس دخلو لفيلاج…

سعيدة”هزت حاجبها” : وايلي جاو دغيا ؟!..

دنيا لداخل مجموعة نقية معطرة…كاينة حتى صافية ودامية خوتات توريا…و مرات عبد الرحيم سميرة…وبرا كاين عبد الرحيم والمحجوب اما لاخور مابغاش يجي باقي يدعي ويسب ف بشار الي خلا جنبو باقي لدروك يواگعو…وقفات عند الباب كتشوف ف حسام واقف مع هاشم كيهضرو وحداهم زكرياء ولهيه كاين سيحمد ورضوان ومعاهم عبد القادر وخوت توريا…

مالقات كيفاش دير تسول هاشم وهي ترجع ودخلت لكوزينة الي ورا دار…عند ربيعة الي واقفة على طيابة وتعطيها اش بغات وتاهي لابسة قفيطين مطروز بالصم طرز عادي…

شوية حتى تحل الباب وهما يدخلو زوج سيارات وحدة رينج روفر بيضة وثانية بي ام 4×4 كحلة…تصافو رجال كايتسناوهم وصلات الهضرة لنسا الي لداخل بلغوهم بوصولهم…جات مليكة كاتزرب كلها كاتهز وتحط بذهوباتها عطات مريشة لربيعة الي صايبت زيفها واخرى لسعيدة وهي مريشة…حتى بداو خوالات اشراق يصليو عالنبي ومعاهم مليكة…مستقبلين الناس الي كان فيهم غير اب سفيان ومو وختو الكبيرة ووليدها صغير وراجلها…وعاد سفيان الي كان فاناقتو لكن مغوبش ماشي تالهيه..استقبلوهم بالزغاريت وصلاة عالنبي..اخت سفيان غير كتشوف فهاد الفيرما قد سخط وبادية على اصولها..عجبها الجو واخا تاهي ماشي تالهيه…سلمو عليهم رجال واستقبلوهم العيالات بتمر والحليب حتى دخلوهم لصالون الكبييير…استغربو من مجية ماريا غير بجلابة واخا رويقية وزوينة لكن كمناسبة كان ممكن تجي بالقفطان فالاخير قالو كون را هاكاك كيلبسو…حتى جلسو فالصالون عبد الريحم كيهضر مع بات سفيان وماريا كاتهضر مع خوتات توريا ومليكة…

مليكة : مرحباااا بيكم نهار كبييير هذا…

ع.القادر : لا ترحاب فدارهم…

اليزيد”تبسم شوية” : لهلا يخطيك الحاج”هز عينيه فولدو باسف” احم نهضرو الحاج…

ع.القادر : نهضرو علاش لا وليني تانوجدو. احد كويس ديال اتاي من داكشي…

سيحمد : مازال الوقت فين نهضرو هاجنا بجماعتنا تاندوزو الخطبة…

ماريا”شافت فخوتات توريا” : خوالات اشراق ؟!..

دامية : ايييه خوالاتها…

ماريا”هزات عينيها ف سفيان الي غمزها بمعنى هضري وطلقينا..كان جالس عالشوك حيث ليه يومين واكثر هو مزير قرار خذاه من بعد تفكييييير…حتى قالو ليهم هاد صباح..صرطات ريقها وهي تشوف جيهة مليكة..ووقفات” : فين الحاجة توريا “كانت هازة ساشية فيها خواتم وشي كادويات”..

مليكة : زيدي عمايا هاهي فبيت مي…

خرجات هي وياها هازة جلايلها حتى وصلو عند عيدة فالبيت دقات عليها وهي تدخل كانت كاتشوف فالحلوة حيث حاطينها. فبيت عيدة..تا هزات فيها راسها وهي تبسم…

توريا : للا ماريا !!..زيدي الحاجة مرحبا بيك..

ماريا : ترحب بيك الجنة”تنهدات” جلسي الحاجة نهضر معاك لاجات على خاطرك…جلسات توريا مبتاسمة وفنفس الوقت ماعارفاش اش غاتقول حيث بانت ليها ماشي هي هاديك..جلستها جنب ناموسية…حطت ليها ساشية..

ماريا : هادو خواتم الخطبة وجديهم باش ندوزو الخطبة عادية من بعد الحاجة غاتسمحي لينا وبزاااف “حاجة ايدها على صدرها”..كي تلاقينا بالخير نتفارقو بالخير..المهم دوز خطبة عادية باش مايخصرش لبنتك سعدها.. من بعد گولي ماتفاهموش والله يعاون..

توريا”هزت فيها حاجب” : علاش الحاجة ؟؟.

ماريا : ولدي سفيان مابقاش بغا..وحتى حنا..”حدرت عينيها” بنتك الحاجة ماتصلاحش لولدي…

هزات فيها عينيها بصدمة..جاها فحال الصمك كاتقول واش سمعت ولا تخايل ليا…لدرجة كاتهضر ماريا كاتبان ليها غير كتحرك فمها…حتى حسات بواحد الحريييق فجنبها وهي تغمض عينيها تا تكب عليها العرق…ماحسات غير بماريا كاتحرك فيها…

ماريا : الحاجة ياك لباس ؟!…

توريا”بقات ساكتة شوي حتى هزت فيها عينيها” : علاش ؟!..

ماريا”تنهدات” : خلينا ندوزو هاد الخطبة تايمشيو ناس ونهضرو حقكم تعرفو وحقنا نگولو اش كاين…

توريا : تعاودي ليا هنا”ماريا هبطت عينيها لقاتها كاتضرب بصبعها فوق ناموسية بجهد”…

ماريا : القرار جا من سفيان…البارح علمنا بالي كيفكر ميكملش معاها…هضر معاه باه وهضرت معاه انا مابغاش يقول…حتى ليوم فصباح قالينا بالي صافي مابقاش بغاها…”هاد الكادويات يبقاو عندكم بلا مترجعوهم من بعد…”..

توريا : بنتي مامخصوصاش باش تحتاج لتيغرادكم الحاجة…دروك نفكوها العيب جا منكم ماشي منا…

ماريا : نعلي شيطان الحاجة…

توريا”جهدت صوتها” : نعليه تي الي جايا لداري وتگولي بنتك مابقاتش مناسبة لولدي…علاش ؟ اش يكون هاد ولدك فملك الله ؟…من غير شماتة الي جايا تگولي ليا مابقاتش مناسباه….

ماريا : ولد ناس الحاجة ولد ناس…درنا باصلنا وجينا باش ندوزو هادشي عادي من بعد كل يمشي فطريق مابغيناش ليها شوهة”ناضت وقفت” اما بنتك را خفيفة الحاجة خفيفة بزاف..ماتكثري هضرة زيدي نقضيو الغراض قبل ماتولي شوهة الي تمشي فيها غير بنتك اما انا ولدي واخا تگولي عليه شماتة كيبقى راجل والعيب يجي لبنتك….”خلاتها تم جالسة ومشات تا شدات جنبها وزيرات فمها الي ولا زررررق وووجها هرب منو لون”…

#بعد_اقل_من_اسبووع…

#برلين…

العاصمة الالمانية..الثلج كايطيح على جهد..هز تيليفونو و دخل لايمايل شاف الموعد باقي ليه ساعة…من بعد مالبس جلس تالبس تقاشر وبروتكان كحل كايلبس بطريقة ثقييييلة الي بغا يربح العام طويل…ساس فوق فخادو بجهد وهو يحبس مفرق رجليه ومدلي ايدو الي فيها ساعة جلدية…عينيه سهاو فنقطة بعييييدة…سها لداك النهار الي كان فيه عند الطبيب النفسي ديالو…فجلسة من جلساتو هاد المرة كانت غييير…جلسة كان فيها كلام فيه نوع من الندم الي مكانش حاس بيه بشار واش ندم هذاك الي كياكل فيه من جيهة شخص الي اصلا عارفو ضحية واستمر فالانتقام ديالو من مو وعائلتو الي ضراتو…داك الشخص هو الي خلاه يعيش حوايج مكانش كيعيشهم..حوايج زوييينين اهتمام من نوع اخر…الي ناقصو كان كايعطيه ليه بطريقة غير مباشرة بدافع الطيبة والانسانية…والي طبعا ماقالهاش ليه مباشر وانما طلب منو يعطيه شخص كفء الي يخليه يخرج هاد الهضرة الي باغي يقول…والجملة كانت كفيييلة تبين لطبيب نفسي اش بغا ويلبي ليه طلب حيث ببساطة عارفو واخا مريض الا انه شخص دم.و حامي وطبعو شرقي مايبوحش ليه على مراتو حتى سمية ماعارفهاش…

بشار : بغيت Psychiater(طبيب نفسي)..”هز فيه طبيب حاجبو” تكون مراة…

حرك ليه راسو بتفهم…لبى ليه الطلب….وهاهو غادي فداك الممر الي كايدي لداك المكتب الي اول مرة غايحط فيه رجلو…دق الباب ثواني معدودة وهو يتحل على وجه بشوش وابتسامة مريحة مرحبة بيه…ومرحبة بقرارو انه يديرها طبيبة نفسية ثانية ليه…مالقاتش منو بشاشة مالقات غير تغوبيشة وتخنزيرة كاتبين مدى قسوة وقصوحية هاد الانسان ومدى غموضه…

مولفة بالمرضى مرة ضاحكين مرة يجيها واحد خايب…مولفة بالمرضى نفسيين بشتى انواعهم…خبرتها خلاتها تدي على كلشي لكن الابتسامة مامحيداش من محياها…تحنى شوي تا دخل..سبقاتو وشيرات ليه يجلس..باتصال من محمد ليها عرفات انه مكيحملش يتكى فداك الكرسي…جلستو بوحدها..ضارت جيهة مكتب ديالها وربعات ايديها كاتشوف فيه شحال كان جالس مفرق رجليه وكيشوف فنقطة مبهمة گارن حجبانو…حتى نطقات معرفة براسها باسم “نادين”..كأول جلسة كاتبغي تاخذ انطباع على داك شخص قبل مايقول اش عندو…ممكن تسمع ليه ممكن تبدا ليه بعدة اسئلة الي يخليوه تدريجيا يبدا يهضر…لكن هاد المرة عندها هي ككل المرات…هاد المرة حيث هو عارف وفايت بايد مع طبيب نفسي…كاتسنى فيه يهضر وهو غايب كايفكر…كايفكر اش هادشي الي خلاه يزيد بهاد الخطوة…حتى هز عينيه فالطبيبة….

بشار : كيفاش نگاد العلاقة بيني وبينها ؟!..

نادين : شكون هي…

بشار : مرتي…

نادين : اشنو وقع بيناتكم حتى خسرات العلاقة…

بشار : خسرات بلا ميكون بيناتنا…

نادين : بحالاش…

بشار”عض على شنايفو بطريقة بطييييييئة…حتى زيررر عليهم وذاق طعم د.م منهم…هود عينيه لايدو الي باقي فيها سباردارا…ودور عينيه لجيهة عنقو حتى حيد جاكيط من جيهة كتفو وهبط ليها تريكو على عنقو مبين اثار العضة من ليلة دخلة الي خلات ليه اثر منها باقي لدابا…تهزات شوية كتشوف فيها وشافت فيه كان كيسوف فديك العضة حتى دور عينيه لطبيبة مخنزررر وعروق نواضرو بانو..وحيث طبعو هاكاك داير كايوصل ويقوليك اش كاين بدون لف ولا دوران كما قيل…كأنه اختاصر عليها بزاااااف وجاها فجملة بقد ماهي قاسية بقد ماهي صادمة بقد ماهي بسييييطة بالنسبة لانها تبدا معاه…

بشار : تكرفصت عليها بلا رحمة…

نادين”كمشت حجبانها” : اغت.صاب ؟!..

بشار : ماعرفتش..الي عارف جاي ناوي ندخل بيها…”كاتسمع ليه بتركيز”..ونخليها ليهم ونرجع مانوليش ليوم دين…”مكمش حجبانو كايتذكر ديك الليلة الي كيعقل غير على صباح اش لقى فاش توگض”…خرجو المقود فيا…ولگيت راسي فالضلام..

هي : ايه..

بشار : توگضت…..لگيت راسي معدي عليها…

“رجع هضر بالدارجة خلاها كاتشوف مافاهماش اش كيقول..حيث بدا يدوي غا وحدو بطريقة غريييبة كانه حماق..”

بشار : مقصح معاها بزاااف…”ضرب نواضرو بصبعو بجهد”…خرجان لعقل وقع معاها..غيبو ملتي صحة حتى فرعتها…

نادين : مافهمتش “مجاوبهاش وهي تعاود تسول”…وهي اشنو دارت معاك ؟..بقات معاك ولا تفارقتو ؟!..”حرك راسو ب لا”…علاش ؟

بشار”سكت شحال وتاهي سكتت حتى نطق على خاطرو” : مريحة معايا باش تعاوني فشي حاجة باش تسالي ونعطيها براتها تمشي فحالها…

نادين : تعطيها حريتها…ملي قلتي انك تصلح علاقتكم اذن ماباغيش تعطيها هاد الفرصة…

داكشي الي خاف منو قبل لا دير بلاصتها فقلبو عيا يحار.ب فيه والو…هو الي وقع ويمكن كثر…

بشار : مانگدش نفوتها دابا…”ربع ايديه وشاف فيها بشوفة حادة كتاكد ان هضرتو مايختالفوش عليها زوج”…دارت بلاصتها فگلبي…

نادين : لهاد درجة ؟!..

شوية حتى رن تيليفونو شافو غير من بعيد ك فضول لكن ملي شاف نمرتها خلا طبيبة ضبر لمحاينها ودخل لداك الميساج الي منها…من HABIBA…

“غذا غانسالي امتحانات…إمتى بتجي..”

_غريب كيف للبعيد أن يصبح قريب ؟….

طفا تيليفون وتسند عالكرسي بجهد وربع ايديه..وشاف فيها بنظرات قاااتمة..حادة…مرعبة…كاتلخص اش هاز فداك القلب من جيهة #حبيبة…

بشار : يا هي يا المو.ت…

“وكيف للمكلوم أن يصبح عاشق ؟ “…

#نهاية_الموسم_الاول…

بعد ايام متعبة دازت والي كانت فترة ديال الامتحانات عند طلاب الجامعات والي مزال مستمرة الى حين انتهاء اخر امتحان عند باقي الفصول…وحتى بعض المدارس والمعاهد…لكن اليوم كان تسالا اخر امتحان عند “حبيبة”..كيف رسلات ليه الميساج وقفات فواحد الضل شادة صاكها وتيليفون فايدها ودايرة نضاضر شمس..جامعة شعرها ولابسة غير سورفيت بدون ميكاب ولا حتى ديك ليكخون الي مولفة دير فينما تخرج وهذا ان دل فإنه يدل على انه عيااات بالمعقول حتى مابقاتش داتها فروتينها…جاو صحاباتها سلمو عليها ومشاو وجا غيث تاهو سلم عليها وتمنى ليهم التوفيق…اما هي بقاات واقفة حتى بانت ليها سيارة باباها وقفات…تبسمات وهي تحرك من تما…كان كايشوف فطلاب تما شي غادي شي جاي حتى تحل الباب وهي تدخل مبتاسمة واخا مرة مرة كاتكمش عينيها…

حبيبة”باستو فحنكو وايدو” : باباتي…

م.حفيظ : القشة..امضرا كي دوزتي…

حبيبة : مزيااان هي واخا هاد الامتحان ديال ليوم شوي قاصح وليني درت الي عليا..ماعرفتش كنتمنى نفاليديها بمونسيون اما الى هي بدفيش اللهم راتراباج…

م.حفيظ : بتجيبي نقطة زوينة بتجيبيها ان شاء الله…اشكا نمشيو لدار…(ديمارا وكسيرا غاديين وكيهضرو)..واحد بشار ماهضرش معاك…

حبيبة”بزربة شعلات تيليفونها تشوف واش قرا الميساج برد فعل مفاجئ منها..لقات باقي مادخلش قراه وهي تشوف فباها وعاد وعات اش دارت دابا” : ها ؟..لا ماعيطش ولكن رسلت ليه ميساج سولتو…يمكن عند طبيب(حساب لبهم ديال صرع)..ولا فالخدمة..

“تبسمات ليه ورجعات جمعتها كاتشوف فشرجم بتوثر غير مسبق…وفنفس الوقت كاتحس بصداع خفييييف حتى هزت ايدخا وبدات تدوز بماساج فمنطقة معدتها من فوق…حتى طلقات انين خفيف الشي الي خلا مولاي حفيظ يدور باستفها”

م.حفيظ : مالك ابنتي…رجعات تاني تتوعتك ؟!..

حبيبة”جامعة حجبانها” : ممم…هي نمشي دار نعاود ناخذ دوا…

م.حفيظ : اهيا نديك لطبيب الي متبعة عندو..بيشوف مالك فديك المعدة…

حبيبة : لا لا بلاش هي مع ستريس دالامتحانات وحفاظة عقلتي هاكا دارت ليا فالوطني العام الي فات…

فعلا فاش كانو عندها امتحانات الباك وحتى سيزيام كانو…كضرها معدتها حيث الضغط والاعصاب ممكن يمرضو فيك امراض غريبة ولا غير متوقعة…

المعاناة منها الجسدية عند حبيبة وحتى نفسية..وحتى عند بشار..بزوج بيهم عندهم هموم وكل واحد وكيفاش كايتعامل معاها وكيفاش كايعالجها…خصوصا بشار الي حاليا امام الطبيبة النفسية الي اثارت انتباهها اخر جملة قال ” يا هي يا المو.ت” ايعقل هذا عشق كبير منو ل مرتو الي تسبب ليها فاذية كبيييرة وعيشها ليلة جحيمية الي صعيب انها تنساها وتمر عليها مرور الكرام…بمجرد ما قالها ساد واحد الصمت رهيييييب فديك الغرفة…كتشوف فيه ةفنفس الوقت كاتدرس جملتو…اما هو كيف قالها رجع ثاني كيشوف فنقطة بعيييدة بشوفة حادة…يعلم الله فين سرح بيه داك العقل الي خارج عليه من نهار حل عينيه…ازيد من عشر دقائق وهما ساكتين…هي كاتحلل وهو لقا راحة فداك صمت…وحتى هي خلات ليه فسحة فين يرتاح ويفكر ربما يعاود ينطق من جديد يكمل والى مانطقش هي تهضر..وبالفعل هي الي هضرت…

نادين : نسبة الندم عندك فهادشي الي درتي ليها…

بشار”هز عينيه فيها وهز حاجبو” : علاش جيت لعندك…

دارت شبه ابتسامة…يعني انه ندم لدرجة جاي لعند طبيبة واحد الاسباب الكبرى والرئيسية انه باغي يعالج هادشي..باغي كيفاش يصلح الغلط وهنا كايعني انه ماشي غير ندم وانما فات ندم غير هو باش يعبر عليه ولا يقول نسبة مايعرفش…خذات نفس وبدات تكتب على شكل عوارض…حطت ستيلو وربعت ايدها…

نادين : كيفاش تلاقيتو…علاش تزوجتو..عاودليا الحكاية من لول…حتى لديك الليلة…وحتى لاخر يوم ليك معاها قبل ماتجي لهنا…”سكتت شوي ورجعت نطقت” عايشة معاك هنا ؟؟!.

بشار : خليتها فالبلاد…

نادين”حركت راسها” : تقدر تعاود ليا من لول…

الحكاية خاص تعاود من الاول..كيفاش كان الزواج كيفاش كان اللقاء واشنو طرا وكيفاش تزوج…اشنو السبب الي خلاه يتزوج بيها…

نادين : علاش بغيتي تخليها ليهم وترجع هنا ديما…

بشار”نطق بدارجة” : حر الشمتة بردات فيها…

نادين : مافهمتش ؟؟..

حك نشايفو بسنانو مدة قبل مايبدا يسرد ليها الحكاية…حس بالد.م كاغلي فيه من لداخل بالرغم من انه كايبان جالس عادي..لكن لداخل بزاااف العالم بيه الله…كانت كتشوف وتسمع باهتمام وهو كايعاود..واخا كيعاود ب جمل مختصرة لكن فنفس الوقت شارحة بزاف…من لول فاش عيطات ليه “توريا” يجي يجمع خوتو الي خرجو من تحت ايديها خصوصا ختو اشراق حتى لمرض جداه ل ديك الليلة الي سمع فيها ابشع كلام تقال عليه ومو كاتسمع بدون مادافع عليه…مو الي كان الحلم ديالو تسمح ليه وترضى عليه على حادث مكانش بقصدو…حتى لديك الليلة الي مكانش عاقل اش دار واشنو تفاصيل الي دازو فيها من غير انه عقل حتى اليوم الموالي فالصباح…وكيف قال دابا…

بشار : المقود فهادشي غطيتها ومشيت مارجعتش..خليتها ليهم ماكانش عندي سوق لا فيها لا فيهم….”سكت كايعض فشنايفو بطريقة بطيييئة قبل ماينطق “…تكرفصت عليها بالبيان..

نادين : كملتي على الانتق.ام “ماجاوبهاش لكن فسرات انه قال اه غير بشوفة الي شاف فيها”.

سبحان الي يبيتها فشان ويصبحها ف شان…قبل يومين كانت فرحانة وماقاداها فرحة انها غاتخط لشخص تعجبات بيه وتعجبات بعقليتو وبفلوسو وبجاهو وبخدمتو…اليوم هي فحالة صدمة لانه تلقات الخبر بطريقة ماثيقاتش انه ماغاتزوجش بيه واخا تمات الخطبة وحسات بشي حاجة كاينة لكن ماضناتش غايساليو وتعرف انه كانت غير خطبة فالواجهة وصافي…

#فلاش_باك…

خرجات ماريا من عند توريا وخلاتها فحالة يرثى لها…أي ام صعيب انها تقبل هاد الهضرة على بنتها…هنا فيها طعن غير مباشر فشرف واخا حدها سمعات غير “بنتك خفيفة” “ممناسباش لولدي”..نيشان غايمشي لاي واحد انها دارت شي حاجة ماهياش…وبما ان الامر داخلة فيه السمعة وممكن تكون شوهة ف ماكان على توريا غير تصرط ديك الغصة الي كاضر خصوصا انها خاصها تصرف عادي باش يدوز كلشي هو هذاك لان السمعة مهمة عندها…الشوهة اكره حاجة عندها…حطات داكشي وناضت قادت شالها وخرجات مصطانعة الابتسامة تا وصلات عليهم لصالون…دورات عينيها عليهم وهي تشوف فمليكة…

توريا : طلعي عند اشراق هبطيها ندوزو الخطبة…

مليكة: زيدي عمايا ربيعة…

شافت جيهة ماريا ورجعات كتشوف ف عگوزتها عيدة…كتشوف فشيخها الي كايهضر مع اليزيد ويضحك معاه فمقابل ثاني كيبتاسم على غير العادة من اخر مرة كانت تتبان ضرصتو بضحك…لهاد درجة شافو شي حاجة خلاتهم يشوفو بنتها خفيفة…اما سفيان را كان جالس ومغوببببببش لواحد درجة على وشك يقلب عليهم داكشي…كاتشوف وتنهج وخا مبتاسمة..كاتشوف وعينيها لامعين حابسة البكية الي مارضاتش انها تحبسها ولا تجيها…مزيرة باش ماتوقعش شي شوهة تخسر سمعة…حبسات وزيرات على راسها لدرجة شفايفها بداو يترعدو غير وحدهم وشي صداع بدا يشدها فجنبها تا غمضت عينيها ونزلت واحد دمعة بالخف مسحتها وهي دور ومشات لكوزينة عند طيابة على الله تناسى ولا تلاهي راسها تادوز هاد الخطبة الي مزيرة على صدرها والي فالعادي كانت فرحانة ليها ومرتاحة ومتباهية بيها قدام خواتاتها لكن تأتي الىياح بما لا تشتهي السفن…ماشي ديما كايوقع الي كنبغيو وماشي ديما البينت الخفيفة بحال اشراق غاتنقزها تحت مبدأ عشت حياتي بطول والعرض بداك المفهوم الي كنعرفو وديك الحرية ديال دوزت وتصاحبت وعشت وهاني درت داري…الحاجة الي محرمة كاتبقى محرمة واخا دوز لكن ضروري من العقاب…ولكن اشراق هذا هو عقا.بها ؟…هنا تقدر تردع وتشد طريق مستقيم واش غاتربى من هادشي ولا تزيد فيه…

حلات مليكة الباب عليها..لقاتها واقفة كاتشوف ف قفطانها ديال موبرا فالبيج مخيط بالصم ذهبي..بحزام رقييق عريض مع فورمتها غزالة جات كاتفتن بشعرها الاسود طويييييل…فيها شبه من بشار وفيها شبه من توريا…ملامحها زوينة زين عربي اصيييل…مكتافية بميكاب يليق لبنت فخطبتها قليل حيث فالعادة بنت البادية مكتدير مكياج ثقيل حتى لعرسها باش تبان زوينة ومختالفة وطايح عليها السر…

مليكة : سعدي بالبنات سعدي ببنت خوييي كبرت وزيانت وبغات دير دارها…”عينيها غرغرو..كاتشوف فديك البنية الي تزادت فضروف خايبة فاسوء يوم هاهي عروس…حاولات تاهي تحبس ديك البكية..ربيعة كاتشوف وتصلي عالنبي وهي تهز ايدها وحماتها لزغاريت الي وصل لعند توريا تا كمشت حجبانها…كانها غرسات ليها مووووس فداك صدر…ريقها نشف والوجه ولا بيض والفم زراق…كاتنهج وتسمع فزغاريت…اما سفيان ضحك باستهزاء على الحالة الي مكانش حاسب غايوصل ليها وختو تشوف فيه…اما مو غير حادرة راسها تقولي جاييين لگنازة ماشي خطبة ولدهم…شوي بشوي حتى هبطوها هازة شوي جلايلها وجهها تزين بالزينة والحناك خذاو لون الخوخ الممزوج بالحمرة ديال الحشمة…حادرة راسها وعينيها فالارض كتاكل شفايفها بالتوثر والخجل…كاتقول كيفاش غايشوفني كيفاش غانبان ليه من بعد ماتزينت…تا وصلوها لصالون ودخلات كاتسلم بايدها على عمامها وصلات لجدها باست ايدو وطبطب عليها كايرضي…وصلات عند جداها كذلك حتى لخوالها الي باست ايدهم ووصلات ل ماريا الي سلمت عليها بملامح باردة…ووصلات عند اخت سفيان الي ماتنكرش انه عجبتها بزاف…عطاتها صوابها وصافي…حتى وصلات لعند سفيان مدات ليه ايدها مع كان عاطي بوجهو لديك جيه ماشافهاش واش ماداها توريا من بعيد واقفة عند باب الكوزينة جامعة ايديها عندها وحاضية وشافت لقطة زادت على ما بيها…اما سفيان كون ما ختو نغزاتو كان خلاها بلاكة…ضار عندها وشاف فايدها الي ممدودة تا كانت بغات تجمع ضحكتها وهو يمد صباعو سلم عليها من روس صباع فقط…مادات ماجابت يمكن من ستريس مارداتش البال…وهي تجلسها عمتها حداه…كايشم فريحتها وماقادرش يشوف فيها ولا يهضر معاها…كايحس بيها حداه واخا كانت عاجباه بزينها وبأصلها حيث دارهم سمعتهم مزيانة على برا لكن تاحد ماعالم بلداخل…العين تعجبت انما القلب نفر من تصرفات خلات العين ترجع تشوف من جديد وتبدل نظرة…

سفيان”شاف فمو” : اري مي دوك الخواتم نركبوهم نمشيو فحالنا..

مليكة جمعت ضحكة وربيعة صرطت تزغريتة الي باقي ماخرجت…سعيدة ضارت كاتشوف فيه ورجعات شافت فهاشم..

ع.القادر : هههه زربان يا ولدي…

تبسمات اشراق بفرحة حساب ليها زربان يتخطبو..بقات توساع الابتسامة حتى دارت ايدها على فمها كاتحاول تكبحها…

سعيدة حسات بشي حاجة من لول ماهياش غير من مجيتهم دغيا على الموعد الي دايرين فيه تكون لخطبة وزادو كملو من الي دخلو ووجااههم ماكتبشرش…ضارت عند مليكة وحركات ليها راسها بمعنى نبداو نوجدو…

كانو موجدين بلاطويات واحد فيه تمر معمر وثاني فيه طقم ديال البديع الازرق الي كيعتامدوه فالمناسبات فين يديرو الحليب بالزهر ويعطيوه لعرسان يشربوه…كان بالفعل كلشي واحد على حقو وطريقو…نطقات ماريا كاتحمر فولدها…

ماريا. : اههه زربان هه راه عطيتهم لحاجة توريا…

سعيدة : هاحنا غانجيبوهم…

خرجات سعيدة بزربة تبعات مليكة الي مشااات عند توريا ودخلو لبيت…عطاتهم ساشية الي عطاتها ماريا ودخلات سعيدة بلاطو ديال النقرة حطو فيه دوك البواطات الي فيهم ذهب…وهي تخرج اما مليكة بقات تا شدت توريا…

مليكة : مالك وجهك ماعجبنيش ؟؛

توريا”شافت فيها بشوفة فشكل” : فين عمر وجهي يعجب فين ؟

مليكة : ياعوذ بالله هادي هضرة كبيرة..خطبة بنتك هادي وجهك ماهواش ؟ شي حاجة تما كاينة…ونجيك لهضرة دوك ناس الي برا وجاههم ماعجبوني ماريحو ليا خاطر..من الي دخلو وهما مزكمين تگولي جايين لمو.ت…اش طاري اتوريا واقعة شي حاجة ؟!…

توريا : الهضرة ماشي دروك..نساليو هادشي ويمشيو عليا ونهضرو…

مليكة : هي كاين…

توريا : مابقا عينهم ف خطبة…

مليكة”شهقت” : هاااويلي يغرگو فيه !؟..ياولاش جاييين…يفكوها گبل مانوجدو هادشي ونديرو العراضة كاينين خواتاتك وخوتك..لاش خلاونا تا وجدنا عاد ماعينهم فشاي..علاش هادشي ؟..

توريا : زيدي گبل مايبداو…

خرجات وخلات مليكة جايا وراها وتشهق وتعاود تصدمت من الخبر واخا مازال ماعرفاتش علاش…حتى هي جمعت وطوات وتكتمات حتى يدوز هادشي…الامر اصبح شبه باين كلشي حس بالي كاينة شي حاجة الا اشراق الي الفرحة طغات عليها مابقاش كايبان ليها من غير هي وسفيان الي بدا يدير بلاصة فقلبها وبدات تحس بمشاعر اتجاهو غير الاعجاب…ماقاداها فرحة انه غايكون رابط بيناتهم حيث كانو متافقين انه اليوم يكون العقد فالليل لكن بهاد الجو الي كاين يمكن اغلبية حسو بالي شي حاجة تما…

سيحمد”شاف فخوه” : بان ليا هادشي مزكم هنا…

رضوان : هادي ماحالة خطبة وعقد غا سكت…

سيحمد : زعما مابقاوش بغاو…

رضوان : ونتا عرفتي…

سيحمد : مصيبة كحلة لا مابقاوش بغاو…

جاو بلاطويات الي فيهم خواتم…وتحطو فوق طابلة وقفات خالة اشراق دامية كاتصلي عالنبي وتعيط لتوريا تجي حداها وماريا تاهي توقف باش يركبو ليهم الخواتم…عطاتها بواطات وحلاتهم عطاتو يركب ليها وهو يبعدو بلباقة زعما ركبي ليها نتي…تنهدات ماريا وركبات ليها الخاتم…وركباتو ليه تاهو عطاتهم الحليب…شربو ليها كيشوف فيها مزنگة ومبتاسمة وكيتفكر اخر مرة هضر معاها…تا نسا راسو وبقا كيشرب فيها والكاس خوا وهو مزال كيشرب حيث ساهي تا شدات ليه فايدو وهي تفيقو وحيد الكاس…وتاهي شرباتو كتشوف فيه وتشوف فخضرة عينيه..حتى بعد راسو وحيد ليها الكاس حطو وساس ايديه كيندغ فداك التمر. بزز باغي امتى ينوض حيث ماحملش باقي يناف.ق ويسكت…حماوها لاخرين لزغاريت حيث ماداو ماجابو…بداو مباركات ودعاء…حتى نطق عبد الرحيم…

ع.الرحيم : العدول ميعادنا ورا العشا…

اليزيد”حك لحيتو بغا ينطق وهو ينطق سفيان”..

سفيان : لا الحاج العدول بلا متعلموه يجي…

سيحمد : خررررررر….

ع.الرحيم. : علاش ياك لباس…

سفيان : نكتافيو بالخطبة هاد ساعة الحاج…

ع.القادر : وليني العدول را عالمينو…ياك ماكاين باس..

سفيان”بانفعال تا ضارو لاخرين يشووفو فيه ومليكة هزت حاجبها” : الحااااااج الخطبة براكة العدول لا عطيتوه خبار عاودو ردو عليه…”شاف فباه” الواليد نمشيو دابا ..

اشراق جمعات ضحكة والفرحة بدات كتلاشا…اما سفيان باه خنزر فيه وهو يحدر راسو ومابقاش هضر…لاخرين او كلشي عرفو ان كاينة شي حاجة اشنو هي الله اعلم…حاولو كاملين يتصرفو عادي…حتى علمات سعيدة العشا باش يوجد باش يتجمع هادشي ويدوزو الامور على خير…قادو طوابل والخطبة دازت ناقصة…دارو رجال وحدهم وجمعو العيالات وحدهم…تسربا العشا الي كان عبارة على بسطيلة ديال دجاج ولوز وطبق ثاني دجاج محمر بريستيج جابو طيابة خاصة بهادشي…والطبق ثالث كان عبارة على لحم بالبرقوق…وديسير طبسيل عاامر تالفوق مقوبب…ماينكروش انهم تهلاو فيهم ومتينكر حد ان عائلة رحماني كريمة بزاااف فالماكلة وفالضيافة.وفالاستقبال…سفيان الجلسة كاملة وهو غير كينقب وساكت..مرة مرة اشراق كاتهز عينيها تشوف فيه مامديهااااش فيها بتاتا…حتى كمل العشا وبغاو يجيبو صواني والمجامع يقادو ل الحاج جلسة تعمار اتاي كان سفيان وقف ووقف باه…

سفيان”حيد الخاتم بلا مايعيقو ورماه فجيب فيستة” : يلاه…

ناضو واليديه وختو وناضو لاخرين…وهو ينطق عبد الرحيم الي ماعجبو حال…

ع.الرحيم : مالك اولدي خطبتك هادي ومزروب…ياك شي باس ماكاين…

سفيان : ماعندي شالوقت الحاج “كيحك منخرو” عندي مندير…”كايحاول يلقى شي عذر حيث ماصبرش يبقا اكثر..”

سيحمد : وايلي صاحبي عندك متيدار نهار خطبتك والعقد ديالك..”سمع تحنحينة ديال باه وسكت”…

يلاه بغا يهضر سفيان وهي تنطق توريا…

توريا”هزات راسها بتعالي واخا را واكلااااها نيت وهي تنطق” : الله يعاونك….

ضارت وهي تخرج من صالون وخلاتهم كيرمشو…تا ضار شاف فمو وباه وختو وشير ليهم بمعنى يلاه….

يوم جدييد…نزل من سيارة ودخل ديريكت لكلينيك فين داير معاه…هبط لتحت مباشرة لقاعة الفحص بالسكانير…وجد راسو حيد اي حاجة ممكن تعيق سكانير وحطها فواحد صندوق…حيد جاكيط حيث كان معول يدير هاد الفحص جا غير بسروال سورفيت وقبية ديالو مافيهمش حس الحديد…رافقو الفرملي المختص تا جلس فوق البياص وهو يتمدد فيه…حرك ليه راسو بمعنى تيسر…شاف جيهتهم الفرملي وشير ليهم وهو يبدا داك البياص داخل بيه داخل حتى استقر لداخل…بقى حتى كمل على خاطرو وهو يخرج بيه…ناض من تما وتوجه لعند طبيب لبس حوايجو وهز تيليفونو ولوازم ديالو وتوجه مع طبيب الي كان كايتسنى الفحص يخرج وخا شافو…حتر جابوه ليه فملف وقابلو معاه شاعل ضو…حتى كمل ووصل عليه فين جالس كان شاد تيليفون فايدو كيشوف فداك الميساج ديالها الي من بارح مادخل يقراه مابغاش يبين ليها بالي قراه وهادي حاجة اول مرة يديرها مولف يبين را قراه وميتسوقش…حتى هز عينيه من الي نطق طبيب…

طبيب : كيف ماتوقعت بحسب السكانير الي درنا…باش درت ليك دياغنوستيك…غادي نبدل ليك دوا ونعطيك واحد فيه لادوز طالعة على هذا الي كتشرب…”شاف فيه” باقي كتشرب…

بشار”حرك راسو”..

طبيب”بقلة حيلة” : عارف هادشي ممساعدش…

بشار : عارف…

طبيب”تنهد” : الي عليا غانديرو…حاول تفادا ضغط والاعصاب ونقش عالاقل من الكافيين ونيكوتين وحتى من الشرب…ماشي فصالح ديالك نتا وانا عليا نبهك كوني طبيب ديالك…

بشار”الصمت”..

عطاه الدوا الي غاياخذ…وعطاه بعض النصائح كمل معاه وخرج…ركب فالسيارة وتوجه ديريكت لدار مامشاش لخدمة هاد نهار حيث عالمهم ماغايجيش اصلا…كي دخل حيد ديك القبية والبيل بقا عريان من فوق…داز نيشان لكوزينة جبد من ثلاجة فطورو حطو فوق طابلة حيث مشا لكلينيك مافاطرش…ومشا ديريكت لدوش غسل ايديه ووجهو وخرج كينشف حط الفوطة على كتفو وهز الباكية ديال كارو جبد منها واحد شعلو وهو يهز تيليفونو كايطابي فيه وفنفس الوقت كيدير القهوة ديالو فالعصارة العادية ماشي الكابسيل…وجلس كايشوف فالتيليفون الي مدوز نمرتها وكايتسنى الجواب منها…والو تيليفون كايصوني بدون جواب…جمع حجبانو عاود تاني صونا ليها نفس الشيء مكاينش رد…حط تيليفون وهز العصارة خوا منها ففنجان وحطها ورجع جلس كيكمي ويشرب فقهوة تا طفا الكارو باقي فيه نص وعاود هز التيليفون صونا ليها والو مكاينش مجيب…حط تيليفون ورجع كيفطر…

كمل الفطور وهز دوك الماعن دارهم فماشين بعشوائية حيث مكاينش الميناج الي كيجي موراه فاش كان كايمشي لخدمة بشكل يومي…خرج من كوزينة ودخل يدوش كمل وخرج كاينشف وعاود تاني صونا ليها حتى تطلق الخط بدون مايسمع صوتها…

بشار : حبيبة !!..(وجهو ولحيتو كيقطرو بالما..شعرو باقي ماقادوش مخربق)…

كايتسنى الجواب حتى سمع غير انين لكن كان انين خفيييف حتى هز حاجبو ونطق كايتأكد تاني…

بشار : حبيبة ؟..جهدي صوتك نسمع…

حبيبة : مممم..ه هاني “كاتقولها بصوت منخفض بزاف”..

بشار : مالك ؟؟

حبيبة : وا عيانة شوية…”كاتكمش عينيها وتحك فمعدتها بالالم”..

بشار : اش ضرك ؟!..يا حبيبة قوا عليك المرض هادشي ماكيعجبش…

حبيبة: مممم…

بشار : اش ضرك ؟…

حبيبة : هي “كتعض سنانها” ممم المعدة تضرني فوقيتة الامتحانات…

بشار : شفتي شي طبيبة شريتي دوا اشنو عندك باش نعرف…”جهد صوته”…هضري…

حبيبة : واا درت درت عندي دوا…ايييييييي…

بشار : نجي دابا ؟!..

حبيبة”الصمت”

كاااع ماداتها فيه اش قال من الالم مارداتش البال لهضرتو…حس بيها عيانة نييييت وماغاتقدىش تهضر معاه عصباتو مكتجاوبش دغيا وهو على نقشة…بقا كيسمع غير فانينها حتى مابقاتش قدرت تجاوب وهي تقطع عليه…عرف انه هادشي علاش ماقدراتش تجاوبو فالاتصال…كان اصلا جاي الليلة عندو موعد طيارة لمغرب يعني جاي جاي…حط تيليفون ومشا كيبدل حوايجو…هز فاليز صغيرة خذا فيها اش واخذ من تما…سدها وحطها حدا الباب…جمع اش باغي وهو يخرج من دار وركب فسيارة باش يقضي غراضو ومن تم يديها لمطار فين كراها ويدخل…مشا لخدمة عطاهم شي ضواصا خدمهم وشيك على شي أمور واخا كيخدم عقلو معاها وعقلو مع هضرة الطبيييبة الي اول خطوة رشحات ليه فهاد العلاقة الى بغا يصلحها من بعد مايحسسها بالامان…

نادين : كنشوف قدامي زوج ناس اول حاجة منعادمة فيهم هي لغة الحوار…بحسب التفصيل الي ذكرتي انه صوت بقا ليك فعقلك ديالها وهي كتقوليك خلينا نهضرو..انا باقي صغيرة..هنا غانشوفو حاجة وحدة بديتوها وبقات منعادمة وهي “الحوار”..مكاينش بيناتكم حوار…

بشار : ماعنديش مع الهضرة…

نادين : حاول…~~

دوز على وجهو ولحيتو وهو كيتفكر هضرة طبيبة…فطريق المطار وعقلو مع الهضرة لكن الي شد تفكيرو اكثر وخلا مودو يخسر هو حبيبة الي دوا معاها صباح..شاف فساعة وهو يهز تيليفونو وصونا ليها ثاني على الله تجاوب…حتى تطلق الخط..

بشار: حبيبة ؟؟..شوية دابا ؟!..

ناديا : ماشي حبيبة ولدي انا…

بشار”نقص من سرعة سيارة” : فين حبيبة ؟!..

ناديا”كتشوف فيها مغممة فمانطة وكتلوى” : ماتقدرش تجاوبك عيانة..

بشار : كيفاش هاد عيانة وكاتهضري عليا تم مهدنة ؟!..

ناديا : اولدي غي مابغيتكش تشطن جاوبت انا…

بشار”ماعقلش على راسو اش كيقول تا نطق وهو يقفزها حيث جهد صوته” : تحركو ديوها ليا لكلينيك يشوفو مالها…ونتي كتروبلي عليا تم…

تفلتو ليه الاعصاب بلا اذن او كيف كنقولو بلا وقتهم وفغير وقتهم وفجأة بلا حتى سبب…عارف راسو كايهضر مع سيدة كبر منو والاهم مع أم حبيبة يعني الشخص الي غايخاف على حبيبة كثر منو لكن باش يشد لجام فمو ماشعرش…

فالاونة الاخير من حياتو كان مكيهضرش ودييييما كايحاول يبقى مهدن من غير لا فلت ليه لجام داكشي علاش كان كيفضل الوحدة كايكون كالم الى جمع ولا دخل وسط تجمعات وناس كثيرة كايعدي بمهدئ او شي فنيد ديال راس باش يكالميه مايتبرزطش ومايخسش بالقلق الي ممكن يتسبب ليه فالاعصاب ومايكثرش منو داكشي علاش فحياتو هنا فالمانيا كان معروف عليه انطوائي حتى فخدمتو وهنا ناس مافيهمش تدخلات الى ماهضرتيش معاهم مايهضروش ماعادا لا جمعاتك بيهم شي حاجة مكاينش الي يدخل فيك ولا يقوليك تا شحال فساعة كلها ملهي فحياتو ومكيدخلو فحد وكل عايش مشاكلو…خصوصا هو ولفهم الانطوائية الي فيه حيث مكيكثرش هضرة بزاف كان عايشة فعالم الوحدة فيه غير هو والهم ديالو الي رافقو من الي وعا على حياتو والي مرضو…حتى جا لمغرب وواجه المشاكل الي كان عاطيها تيساع وكان لاغيها كاااع…المواجهة الي فاول ما شاف طبيب شحال هادي قبل مايستقر فالمغرب هاد المدة كانت صعيبة ومزال صعيبة من بعد ما كان فمشكيل مواجهة عائلتو ومو والمشكيل الي زاد دمرو نفسيا حتى تزادوه احاسيس جديدة خلاتو مخربق فديك الوقت الي مكانش عارف ان الحب بدا كيدق باب قلبه وهو ماحاسش حتى وصل لهاد المرحلة الي ولات حبيبة من اكبر واهم اولوية فحياتو وهدف مخليه يحس بالحياة…

ماكملش باقي الهضرة معاها فالبلاصة طفا تيليفون ولاحو بالنترة ماتسوقش تا فين لاحو..كان كيتنفس بجهد حاس بتزنزين فراسو من جيهة تخلع على حبيبة وكملت عليه…غادي بشوي وطوموبيلات الي وراه كيصرعو بالكلاكصون تا هز راسو شاف فالمراية قدامو باغين يدوزو وهو كيسوط حتى طلق سينيال وركن عالجنب خلاهم دازو…مد ايدو لشكارة لابتوب جبد منها علبة المهدئ الي وصافو ليه طبيب فهاد الاونة الاخيرة لمدة معينة محددها ليه…والي يشربو فيها بواحد لادوز مخففة الي بمقدار ربع حبة فحالة حس براسو تعصب او غايتعصب نيييت حيث عصبيتو كاتخليه يخرج من انسان لواحد شخص غير طبيعي…جبد ربع حبة رماها ففمو وشرب عليها الما وحط راسو عالكوسان كايمسد فنواضرو وكايتنفس بجهد…بقا شحااال تا بدا يتكالما وهو يزفر وحل عينيه كيرجع سينتة وهو يتفكر المكالمة ورجع غمض عينيه…اش غايدير اش يقول ؟ يلوم راسو وهاهو لام راسو اش غاينفع دابا…عض لسانو من لداخل اكره حاجة عندو هي يعاير ولا يدور فناس الي مكيوصلوه بوالو…بقا هاكاك حتى تهدن مزيان وهو يرجع ديمارا سيارة ودخل فطريق حتى وصل المطار وسلم الطوموبيل ودخل باش يدير الاجراءات براس مكالمي شوية…

اما ناديا كيف قال هاكاك بقات تشوف فتيليفون وتعاود فهضرتو واخا مافهماتش الكلمة الاخيرة لكن غير ديك الانفعالية الي كانت فصوته مبينة كلشي من ناحية عجبها اهتمامو وخوفو على بنتها لكن طريقة فالهضرة ماعجبتهاش…حطات تيليفون عند راسها وتحنات عند حبيبة كاتقيس فيها وتشوف سخانتها واش طالعة..

ناديا : حبيبة كاتسمعيني ؟!…

حبيبة : مممم..

ناديا : نعيط لباباك نديوك لسبيطار ؟!…

حبيبة”الصمت”..

ناديا”كدوز على شعرها” : اماما جاوبيني ماتشطنينيش عليك..

حبيبة”نطقات بصوت شبه مسموع” : اهء..شوية شويية…

ناديا : حاولي توگضي شوي وبنجيب ليك العشا…

تسناتها تجاوب ماكانش رد حسات بيها تهدنت يمكن تهدنات عليها المعدة وخلاتها ترتاح…هي من جيهة كاتعاني الالم ف معدتها وهناك بنت اخرى تقريبا فسنها كاتعاني من جيهة اخرى…جالسة فقنت البيت جامعة رجليها عندها عينيها نشفو ثلاث ايام وهي مسدود عليها فهاد البيت كايجيها لفطور والغذا الا العشا..شعرها كلو مخربق العصا كلات من لحمها الهش…حاطة راسها فوق ركابيها وغير كتشوف…كاتفكر فداك النهار وتعاود..

#فلاش_باك…

توريا : الله يعاونكم…

الطريقة باش قالتها ماعجباتش اهل سفيان وسفيان براسو…ناضو كاملين وخرجو من دار تا تبعهم عبد الرحيم وعبد القادر تاهو…مشا سفيان ديريكت لطوموبيل وركب كايتسنا فختو تركب حداه وراجلها تاهو…

زكرياء : تا زردة تحردت ولا كيفاش ..

حسام : بان ليا هادشي مصهد…

زكريا : لباس خلاونا تا عرفنا ندغة فين هبطت…اما كون وحلوها لينا توحل ليهم فركابي…”قرب ليه” شميت شي لعبة ماتماش…

حسام : بجوادك ابا بشار بجوادك..

زكريا : شااايلاه…

شد عبد الرحيم فكتف صاحبو اليزيد…مغوبش مافاهم والو ..

ع.الرحيم : ياك مكاين باس علاش دار هك…

اليزيد : سي عبد الرحيم مانخبيشاي عليك..الولد مابقاش بغا البنت…

ع.الرحيم : ياعوذ بالله علاش هادشي…واش السبب…

اليزيد”حدر راسو وتنهد وهز ايديه” : ماكتابش…

سيحمد : تا كيفاش ماكتابش ؟..هادشي يعلم بيه قبل لاش تامدوز الخطبة ومخلي عباد الله توجد وتگاد..كايلعب معانا…يعلم قبل مايطيح الفاس فراس فين بغينا نعطيو وجاهنا لناس دروك…

اليزيد”تحولو شوفاتو لشوفات المخزن حيث كان ديفيزيونير” : ولد رحماني..على قبل ناس وهضرتهم دوزنا هادشي ماجاتش تاتقرب ونگول مابقاش من داكشي…وزنها اسيهم حمد ولبد معايا الهضرة…طير وتنزل عليا تما ياك لباس ؟..تعاملنا بالوجاه ووجاهم ماديال شوهة اما نحطو هادشي هنا وتعرف شوهة شحال ساوية راني دايز فهادشي وحافض صواري لبد معايا وتركن تم…

سحيمد ولا يلولب فعينيه…اما لداخل كانت جالسة اشراق كاتفرك فصباعها باقي مافاهمة والو…كاينة معاها عيدة وخوالاتها الي بداو يلبسو باش يمشيو ومعاهم مرات عبد الرحيم تاهي…توريا واقفة ومربعة ايديها ومسندة عالحايط كيهضرو وكاتسمع وساكتة عينيها على بنتها…مليكة وسعيدة وكريمة. وربيعة دارو صواب مع ام سفيان الي مشات…ورجعو دخلو…

دخل عبد الرحيم مالقا مايقول قال لمرتو تحرك وخواتاتو…اما خوه كان برا حدو قبل مايمشيو ضار عند توريا…

ع.الرحيم : ادروك الي عطا الله عطاه…سولي البرهوشة ديال بنتك اش واقع نعرفو….هادشي مايدخل لراس وصلو وگلبو ؟..والسيد ولا يگولينا البنت مابقات مناسبة ولا تكثروش اذن اش ؟..العيب خرج من بنتك….لا ماكان شاي الله يدير مكاتيب الخير هادشي هنا يتسد لا يخرج شاي برا وناس تدي الحس…

توريا”الصمت”..

هز ايدو كيشير ماعاجبو حال تشمت مع صاحبو وكحال ليه الوجه…خرج هو وياهم…صافية حدها طبطبات على توريا ماعرفتش اش واقع بالضبط لكن عرفو انه مابقاش من هاد الخطبة…مشاو الخطاب مشاو خوت توريا بقاو غير صحاب الدار…وتوريا بقات واقفة وتشوف فاشراق…وديك كلمة “خفيفة” صورات ليها بزااااف وكيف كنعرفو ان المجتمع مكيرحمش المرأة خصوصا البادية فضروري اول اتهام غايمشي لبنت مادام ناس فسخو الخطبة اذن هي خرج منها لعيب لو ماقالت ماريا انه خفيفة وهي كانت ميت.ة على باش تزوجها لولدها وعجباتها وحتى هو عجباتو وكلشي كان ماشي طبيعي فجأة يتقلب كلشي وبكلمة غاتبين انه العيب جا من اشراق…هادشي كامل فعقل توريا والراس عندها بدا يعمر يعمر والخاطر بغا يطرطق…تا نطقات خلاتهم كلهم يدورو…

توريا : اش وقع بينك وبينو نتي ؟

اشراق”هزات فيها عينيها” : معامن !؟..س سفيان ؟ ع علاش مالو…

مليكة : ماعارفة والي نتي ؟!..

توريا : اش وقع بيناتكم جيني من لاخر وهضري…الولد را فك الخطبة هادشي دوزو غا باش ميدير شي شوهة على ما گالت مو وهو نيت…سمعتي خالك ياك ؟ سمعتيه اش گال ؟

اشراق : فك الخطبة ؟”صرطت ريقها”..ك كيفاش فك الخطبة “هزت فيها عينيها حيث واخا حست ماثيقتش لكن فاش قالتها توريا حسات بقلبها تهرس وخنجر كيحسك فيها…عينيها تحجرو بدموع”..علاش فك الخطبة ؟!..

توريا : هههههه عجبو الحال..هاكاك صبح ماباغيش…

اشراق”وجهها تبدلو فيه لوان..عينيها جمدو..قلبها قرب يسكت بالصدمة والخلعة”…

مليكة : وتي هضري المسخوطة اش طرا بينك وبينو تا گلب هاد الگلبة…

اشراق : م ماطرا ووالو…

توريا : اش خلا مو تگول عليك خفيفة الخانزة ؟!…

ماعقلوش او ماعرفوووووش امتى وكيفاش تا طارت نقزت تا تلاحت عليها كادفع وتجر فيها بجهالة… ونزلت عليها لوجه بجوج طرشات تا حسات بصمك زار وذنيها ورجعو تاني يسمعو…تا شهقت واحد شهقة على شوي يحساب ليهم روحها خرجت حيث شهقت شهقة خااااااايبة…

توريا السم والاعصاب الي بداو يتجمعو وكبتتهم انفاجرو دابا حتى غوتات بحر جهدها الشي الي خلا لاخرين يجيو يجريو…

توريا : اااااااااااااااااااش درتي الخاااااااااااااااانزة تا ولا يگول عليك خفيفة ااااااااااااااااااش….هضري الله يتبعك البلا…اش درتي ااااااااش…

عاود نزلت عليها بطرشات ماكتخليش ليها فين تهضر وسعيدة بدات تفك اما مليكة غير كتشوف وحاطة ايدها على حنكها ومخنزرررة فيها حيث عرفت اش وقع غير من هضرة توريا…

سعيدة : توريا نعلي شيطان ماشي هاكا تگوليك اش كاين…نعلي شيطان..

توريا” دفعات ايد سعيدة من عليها وخرجت فيها عينيها وحطت صبعها على فمها” : دخلي سوق راااسك نتي…”ضارت عند اشراق”..هضري غااااا هضري نسمع اش كاين الدعوة من الي دخلو وهي ماتعجب…(كاتحط ايدها على صدرها وتخبط وداك الخبيط حاسة بيه توريا بحال كاينشر ليها العافية فصدرها)…يگولو ليا بنتك خفيفة ؟..اشمن خفة وصلات بيك تا يفكو الخطبة والتكاتيبة اشمن فعلة درتي الخانزة تا وصلو لهاد المواصل يا بنت لحراااااام يالي خرجتي ليا من جنب كيفك كي المساخيط الي حطيت…اش درت ليكم تا توصلوني لهاد الحالة نهار البيض منشوشوفش بمسبة ولادي الي شفت الويل فوحمهم وشهور وانا ناعسة على ضهري تا ولدتهم ويخرجو فيا العجب…كي نهار حطيتك كي نهار شت النهار الكحل يا الكلبة…”هزت ايدها تاني ونزلات عليها لحنك تا كتسمع طرشة سعيدة كاتغمض عينيها…كاتسنى امتى تفكها منها لكن فاش شافت توريا فهاد اللحظة بقات فيها بالرغم من اي حاجة كاتبقى أم وسعيدة حاسة ان داكشي الي عاودت ليها بنتها شافت اشراق دارتو بالي غايكون عندو علاقة مادام قالو خفيفة اذن عرفو عليها شي حاجة او وقعات شي حاجة من هاد النوع”…

مليكة : لاكان غا ولادك يا خويتي ليك الله يعوضك اما ماكاين شاااي…الى هزو ليك راسك ينزلوه لارض متني ومتلت…”شافت فاشراق”…ش وقع بيناتكم تا ولينا نسمعو عليك هاد الهضرة ونتنعتو فترابيك…

اشراق”الصمت”…

شوية حتى تم داخل عبد القادر ماعاجبو حال من هادشي..خطبة على قدها عالم ناس ووجهو فيها وسمعتو يوقع هادشي جاب الله ناس كانو مزيانين جمعوها بيناتهم…

ع.القادر : يا تي اش درتي الكلبة اش درتي ؟..

توريا”جرتها من شعرها واشراق ماكتبكيش مكتهضرش كاتسمع وتشوف بواحد طريقة كاضر فالخاطر حيث صدموها وضرب الي كاتضربها ماحساتش بيه…لدرجة توريا جرت ليها شعرها تا بغات طير جلدة بداك الحر والاعصاب والهضرة الي قالت ماريا كاطلع وتنزل فيها…

سعيدة بغات تفكها ماعرفت كي دير ليها…كاتشوف فتوريا كاتنتف فيها وتنهج بالاعصاب الجهل ركبها فهاد اللحظة عقلها كايصور ليها دارت شي حاجة مخلة قلبها ماهاناهاش حيث الخطبة تفسخات بشكل مفاجئ من بعد ماكانو فرحانين وراضيين وناشطين بهاد النسوبية فجأة يتبدلو ويلغيو وتسمع كلمة على بنتها اذن را بصح دارت العيب…ماكتعطيهاش تا فرصة فين تهضر واشراق جاتها بحال صدمة كاتحاول تستوعب ان داك الشخص الي كانت غاتزوج بيه وبنات عليه احلام وفرحات بيه وتحمسات معاه فجأة مايبقاش هادشي وكأنها كاتحلم والاكفس تسمع هادشي الي تقال…سيحمد كان مع رضوان كايهضرو فقاع دار على هادشي…وكيسمعو غوات توريا مع بنتها وكيشوفو من لهيه حتى دخل هو وياه….

سيحمد : دوي اش درتي تا دار هوك ؟ علاش گالو عليك خفيفة اس شافو منك الكلبة هضري…

اشراق”شافت فيه بشوفة فشييي شكل…وجهها حمررر وشعرها تربج…”

عيدة : تي اش واقع ؟

مليكة : تي هضري اش درتي تا گال هك…

والو ماجاوبتهمش كاتنخصص من لداخل لكن على برا كاتبان مصدومة شبعتها توريا تصرفيق جا عبد القادر بغا ينوضها بنترة يهضر معاها وهي دفعو بكل قوتها…

اشراق : وبعدووووووو مننيييييييييييي…بعد كني باااااعد منااااااي…

دفعاتو بحر جهدها تا كان بغا يطيح كون ما رضوان شدو ومليكة غوتت…ماعقلاتش تا اش وقع يلاه بغات تغوت تاني كان سبحمد هز ايدو تالسما ونزل عليها بضهر ايدو تا ضار وجهها وطوش د.مها من منخرها…وعاودها ثانية وثالثة تاتبدا حنكها يعطي علامة انه غايتورم ليها من فوق اي فالعضم الي تحت عينها…حيث صرفقها تصرفيقات متتالية بايدو الحرشة والقاسية… تقولي مسبب عليها…

سيحمد : الله ينعل ترابيك الخانزة تمدي ايدك على جدك…

مليكة : عطي لحمار.ة عطيييها تمد ايدها على جدها هاكيلي هاكيلي على قليلة ترابي…

“عاود نزل عليها تاني حتى دخل هاشم سمع الغوات حيث كان برا كيهضر هو وحسام عاى هادشي…وهو يدخل يجري هو وحسام تا بان ليه سيحمد كايطرش فيها ويقبس…كلهم تحاماو عليها…غا بان ليه داكشي وهو يغوت عليه بحر جهدو ومشا ليه دفعو بجهد تا غوتت ربيعة وزكريا دار ايديه على راسو…فجأة تقلبات دار ل غوات وعيدة دايرة ايدها على حنكها وتسمع…وتم غادي جارها وهي تغوت توريا وشدتها ليه من شعرها هو جارها وهي جاراها من شعرها وهي وسطهم كاتعاني…

توريا : حيد عليا…

هاشم”دفعها” : حااايدي ايدك…

بغا يجرها وهو يغوت عليه عبد القادر وشاف فيه…

ع.القادر : حيد من البرهوشة ودخل سوق راسك ولا نديرو شرع فامنا هنا…عندك ولادك ديها فيهم يلاه…

هاشم : واش هبلتو ولا مالكم “صعروه” واش كتشوفو فيها كيدايرة حالتها وسايرين تناوبو عليها فضرب جهل هذا ابا جهل…

عيدة”نطقات بجهد كلهم ضارو واولهم هاشم” : هاشم خلي البنت تهضر اعما مها نعرفو اش كاين…

هاشم : مها كاتهضر بالضرب…

توريا”بجهالة خرجت عينيها تا بغاو يفلتو ليها” : وادخل سوق راسك..”كاتغوت بحر جهدها وترعد وجهها تسقط منو اللون كاتبان ليهم فاي لحظة طيح” دخل سوق رااااااااااااااااااااااسك…

رضوان : وتا ماشتيش كي دفعت جدها الي هو بوك…سير دخل سوق راسك اهاشم وكون…

هاشم : تسد عليا فمك ولا نريب ليك سنانك نتا…

رضوان تكمش مابقاش هضر حيث خوه الكبير…اما سيحمد واقف كاينهج…حتى جرتها توريا من ايدها غاديا بيها وتعتر..

توريا: تحركي گدامي

البكا مابكاتوووووش كلها فحالة تبكي لكن الدموع ناشفين…طلعتها فدوك دروج تعثر وتغوت مرة مرة…حتى دخلتها لبيت فين كاين يوسف مسكين طلع يرسم تا قفزاتو فاش دفعتها على شوي طيح…وقفات كاتنهج ماتسوقتش لولدها الي كيترعد بالخلعة مشات لمجر جبدات منو ساروت وهي تدفعها من دراعها تا كتبغي طيح وخرجتها كدفع فيها تا وقفت قدام باب بيت بشار وحبيبة الي ليه اشهر مسدود…ودفعتها ليه هاد المرة بجهد تا طاحت فالارض…

توريا”هبطت شدتها من شعرها” : فين مشقوفك ؟!…دوييييي يا القح.بة دوييي..

ماجاوبتهاش لكن توريا ماتسناتش خرجات من البيت كاتنهج وهي تدخل لبيت فين كاتنعس اشراق وقلبات عليه هنا وهنا تالقاتو تحت مخدتها وخرجات تزرب كلها كترعد وتنهج….تا لاحتو ليها…

توريا. : شدي عيطي ليه سوليه نسمع اش بينك وبينو تا وصل ودار هك ؟..”ماجاوبتهاش وهي ترفسها برجلها تا تزوات وغوتت” هضري عمااااااه الخانزة…

شدات تيليفون وهي تدخل لواتساب لعندو وهي تتاصل بيه كان كيصوني لكن مكيجاوبش عاودت وعاودت حتى حيد الكونيكسيون هو كاااع…

اشراق”كاتهضر بحروف متقطعة حالتها كلها مجرتلة شعرها تخربق حنكها تنفخ فمها مجروح من جنب وجهها كلو مجيف والحزام ديال قفطان تحل وطايح نصو ونص باقي شاد على خصرها” : ط ف ا “بصوت مبحوووح” طفا تيليفون…

الدق الي كاتاكل اشراق كان قوي لكن باش تحس بيه الاحساس مكاينش فهاد اللحظة بحكم الصدمة متمكنة منها حيث فجأة كلشي تلاشى بدون سابق انذار فحال الى فاقت من واحد الحلم ورجعات للواقع المر الي فيه…واخا لباس عليهم واخا بفلوسهم وعائلة كبيرة ومعروفة لكن العيشة الي عايشاها ماشي هي الي بغات ماشي هي الي فاحلامها..وسفيان كان بمثابة واحد الشخص الي كان غاينقدها شخص الي احاسيسها اتجاهو كانو بداو يتخطاو لاعجاب وطمع…احاسيس بداو كيتحولو لبداية حب من طرفها…كانت كتحس اتجاهة بمشاعر الي لو كملو كانو غايتحولو مع العشرة ل “عشق”…الا ان الحد توضع قبل مايبدا هاد العشق والجزاء بدا فوقت ابكر…

توريا”عينيها باقين خارجين بطريقة كاتخلع” : ياكما فايتة ؟

اشراق”هزت فيها عينيها وحركت راسها ب لا”..

توريا : وعلاش دار هك…علاش گالو عليك خفيفة ؟..ماگالو خفيفة يا بنت لحرام غا شافو منك شي عيب…

شافتها ساكتة مادارت تا رد فعل وماضهرتش…بقات تشوف فيها وسنانها كيتغززو من لداخل حتى بدات تحس بحريييق تاني فجنبها وغمضت عينيها وضبابة بدات تزورها كاتغمض عينيها وتنهج وترجع تحلهم على جهدهم كاتحارب فديك ضبابة وديك سخفة وداك الالم….حتى نطقات وهي كاتنهج….

توريا”بصوت منخفض وتعب باين عليه” : هضري “سكتت كاتنهج” هضريييييييي الله يغرق ليك الشقف..هضري الله يعطيك مصيبة..هضري اش درتي تا طج الولد…ولاو البرانييين هازين الهم ليا نتشوه والي خريتها من كرشي باغيا تشوهني…”هزت ايدها تاني ونزلت عليها بطرشة تا غوت يوسف وخبا عينيه وسط ايديه..حيث كان واقف فالكولوار كيشوف فيهم باقي حالة البيت اما لاخرين تاحد ماطلع ماخلاتهمش لا عيدة لا عبد القادر يطلعو يفكو… كاتعطيها طرشات نييييييت..ماجاوبتهاش وهي تبدا تطرش فيها تاني وتنتف وتهبط تا تعضها بحر جهدها والو اشراق البكية ماخرجتهااااااش…غير كاتنخض وتمشي وتجي وتوريا تعطي حتى حست بالقوى ديالها بداو يفشلو مابقاتش قدرت”…

ناضت من عليها خلاتها هاكاك…وخرجات من البيت وسدت الباب وهي تزيد قفلاتو عليها بساروت وضارت غاديا وكاتشد فالحايط وتبكي…كاتحس براسها فشلت كلشي تسد فوجهها…ولادها الي تتكل عليهم مانفعوهاش وماعمرهم نفعوها ولا قنعوها كيف بغات…كاتحس براسها تردمت وقضاو عليها وهادشي هي الي مابغاتش…ماعارفاش ان الامومة ماشي بطريقتها هي…ماعارفاش انها ضرات ولادها بزاف حتى كبرو وولاو هما كيضروها…كانت ربيعة وكريمة طالعين وشافوها كانت كضرب فيها وتهضر من بعيد ومشات كريمة تجيب ليها الما وطلعت تا بانت ليهم جايا…

ربيعة : توريا خويتي تهدني الله يستر عليك…كريمة عطيها الما..

جات كريمة بغات تمد ليها الما وهي تدفع ليها توريا ايدها تا طاح الكاس تشتت بماه وهي تدخل لبيتها وقبل ماتدخل ضارت عندهم وشافت فيهم بوجه كيخلع…

توريا”تنهدت تا تنهدت” : الكلبة تما تبقى والى شي حد گال يدخل عندها على رقبتي لا نهز ولادي ونزيد نخلي ليكم هاد دار…

#عودة_من_فلاش_باك…

غمضات عينها ثاني وخشات راسها بين ركابيها..ماتنساش الاتصال الي طرا بينها وبينو…كيفاش كانت هضرتو واخا على صواب وخا عارفة راسها لكن كاتبقى جارحة من شخص تكون من جيهتو مشاعر خاصة…فاتصال منو من بعد عدة محاولات منها انها تعيط ليه بدون جواب ورسائل فالواتساب كثييييرة…جرائد واتصالات كلها علاش درتي ليا هاكا اش درت ليك اش جا مني…حتى عيا وكان لازم يحد هادشي وتعطيه تيساع…

سفيان : شحال من مرة رسلتي تصاورك كنقوليك براكة من تصاور…كانفهمك بلانديريكت عزي راسك شوية…كاترسلي ليا فدوك تصاور مرة ب دوبياس مرة بكسوة مزيرة ودي بوزيسيون فشكل ا اشراق…وضعيات كلنا عارفينهم ديالاش الوضعيات الي مكيديروهم غير قح.بات المواقع وانا راجل وعارف مزيان…وسكت گلت صغيرة مايمكنش…كانكونو هاضرين فمستقبلنا كاترسلي ليا فيديو ديال پورن (مخل بالحياء)..وتقولي ليا ندير ليك بحال هاكا…نتي كاتعرفي لداك العجب ؟..راسلة ليا فيديو الي انا ومنقدر نرسلو وترسلي وتعاودي…وندير ليك بلوجوب كيف بغيتي..وايلي اشراق كاع هادي ضصارة ضصرتيها عليا ؟…

اشراق”كاتبكي” : اهء غي غييير كانبغي نكون معاك مطلوقة حيث غانتجوجو مانويت والو اهء…

سفيان”بضحكة معصبة حيث تاهو كان تا بدا يحس باعجاب شديد ناحيتها وانجذاب ومشاعر كانو بداو يتكونو لكن طيحات فيه النص وخيبات ضنو حيث كانت كترسل ليه فيديوات مخلة بزاف كيعيفو من مواقع خايبة…واخا ماشي ديالها” : الله يهديك اشمن نتزوجو…انا خطبتك حيث بغيت بنت تكون حشومية بغيت بنت الاصل راني مدوز البنات تا حفيت كري معاهم…نجي نلقاك تعرفي حسن منهم ؟…اش يضمن ليا ماعمرك درتي هادشي. ؟ وايلي غا وصلتي وتعلمتيه راسك ؟…وعارفة تا كيفاش تهيجيني وعارفة منطقة العجان عند رجال فين نهيج ؟…بسلتي وضصرتي تا عيفتيني..راني درت معاك بات المزيان وكملت فالخطبة..نهار على نهار كتقرب وانا كنتزير تا بردت مابقيت بغيتك لا نتي لا غيرك…ودابا تقودي ماتبقايش تفرعي لديلمي الكر ولا نشوهك نيييييت…

قطع عليها وهي طير وتنزل بدات تركل وتغوت وتعاود تعيط ليه والو كيصوني وترسل فاويديو وتكتب حرف يتقاد وحروف تبعثر…كلها كترعد مامثيقاش حسكها بالمعقول كاتقول ياااربي تفيق يااااربي تفيق…حتى مابقاوش كيوصلو ميساجات تما عرفات انه بلوكاها بالمرة….

الثمنية ونص ديال الصباح…لقاتو باقي واقف قدام الدرب ديال دارهم…من الي وصل فالفجر بقا فالسيارة فالباركينغ ديال المطار..نعس ليه شوية باش يرتاح حيث ركب فالطيارة خاصو يريح راسو من الضغط ديالها…هز معصم ايدو شاف ساعة كانت قريبة تسعود…جبد تيليفونو ودوز الخط لباها الي عرفو كايكون هادي وقيتو باش يمشي لمحلات…

م.حفيظ.: اولدي وصلتي ؟..

بشار : گدام دار هانية الوقت تم ؟..

م.حفيظ : ايوى دخوول…

قطع معاه وهو ييبقى شحال كيشوف قدامو…وتيليفون فايدو حتى ضار جيهة الكوسان هز واحد ساشية عليها اسم محل دخل ليه وهو فالمطار…حيد سانتيغ وخرج تا كما ليه سيجارة عاد رماها وهبط مع دوك دروج الي كيديو لدارهم…كان جاي غير بقبية كحلة بالقب معلي ليها كمايمها…وسروال ميليتيغ فالكحل…جاي بشويا وعقلو معاها هي الى لقا حالتها باقي متدهورة غايديها بايدو لطبيب…حتى وصل الباب جا يدق هو يتحل ووبان ليه مولاي حفيظ مستقبلو كيف ديما عمر هاد البشاشة ماخطاتو من جيهة بشار…حتى تحدر كامل وهبط تا سلم عليه من راسو…سد الباب وسبقو تا بانت ليه ناديا خارجة من البيت كاتقاد شالها ومبتاسمة غير شوية سلم عليها وهو ينطق مولاي حفيظ…

م.حفيظ : اولدي داركم هادي ماتسنا مني نرحب بيك…مرتك اه الفوق وهاي الحاجة بتديك عندها وانا بنگوليك وعليه هانيا ؟..

حرك ليه بشار راسو بلا ماينطق…شير ليهم وهو يخرج…اما ناديا كانت واقفة حتى خرج وهي تقوليه يطلع عندها وهو يوقفها ضارت عندو باستفهام…

ناديا. : اولدي…

ماعرفش اش يقول وهو يمد ليها ديك ساشية شافت فيه..بمعنى اش هادشي…

بشار : شي حاجة ليك..ماكنعرفش فحوايج العيالات بزاف..الى ماعجبكش علميني نشوف ليك اش بغيتي…

ناديا : ههه وعلاش اولدي…

بشار : البارح “خسر سيفتو تا بان مخنزر وخجبانو تغوبشو اكثر” كانت عندي دعوة مربجة…ماصبتش نهضر مگاد معاك…تبرزطت من جيهة حبيبة…

تلف ماعرفش اش يقول كايحاول ماينفاعلش وهو يقرب وباس ليها راسها وصافي وتاهي ضحكت وهي طبطب عليه…

ناديا : ماشي مشكيل اولدي الساعة الله…تخلعتي على والو هي مولفة هادشي فالامتحانات فالباك وقع ليها هاكا عندها دواها..

بشار”كمش حجبانو” : شحال وهادشي فيها…

ناديا : علاش ماگالتش ليك ؟..

بشار”على نيتو جاوب ونسا انه غاتستغرب انه ماعارفش حالتها امتى مرضت..حرك راسو ب لا بطريقة بطيئة وثقيلة حيث كاتهضر وهو كيفكر فحبيبة وحالتها…”..

ناديا : وايلييي…حساب ليا فراسك…

بشار : شحال…

ناديا : ثلثيام هادي من الي سالات اخر امتحان..شدتها هي شوي من بعد بارح زيرتها…

بشار : وعلاش ماديتوهاش لشي كلينيك ولا طبيبة ؟..هادشي عادي ؟ ولفتوه ؟…انا مامولفوش ومانولفوش..مانصيبش نشوفها مريضة ونخليها تعدي بالدوا…

ناديا : عيط باباها لطبيب الي كان كيديها عندو عطاه نفس الدوا الي خرج ليها…

بشار : فين هي ؟!..

ناديا : فبيتها…

بشار : ودابا هي شوية ولا لا..جيني نيشان…

_تبسمات ليه كطبطب على دراعو…عرفاتو مخلوع عليها حيث باينة عليه وحتى طريقة هضرتو كايبغي هضرة وحدة يعرف اش كاين…

ناديا : غا شوية وصافي…طليت عليها يلاه شوية ناعسة يلاه لقات راحتها….هبطات ليها سخانة…طلع عندها اولدي لبيتها لفوق…الباب لولاني قبل دوش…”تا بغات تمشي وهي ترجع” فطرتي اولدي ؟!..

ماشافش فيها كاع حدو حرك راسو ب لا وعينيه لفوق…تنهدات وخلاتو واقف وهي تمشي لكوزينة باش توجد ليه الفطور…غير تفكر داك الانين حس بيه خنجر فقلبو…مافكرش جوج مرات من غير انه يطلع لعندها..بلا عقل حتى وصل لباب بيتها وهو يدق تا سمعات ناديا دقان واستغربت علاش كيدق على مرتو…ماسمعش رد وهو يحل الباب بشوييي وطل عليها اول مرة غايدخل لهاد البيت ديالها الي كان كتلة من الانوثة واللطافة…كايشبه ليها كايشبه لروحها ولقلبها الي خلاه ييطيح فيها…بقا واقف وشاد فالباب حتى سمع نفس الانين وهو يگرن حجبانو حتى دخل لعندها قرب لسريرها كاتبان ليه كاتحرك بزاف وتنين تا وقف عندها وهو يتحنى عليها…حيد عليها الغطا بانت ليه لابسة بيجامة بسميطات عينيه تساراو على درعانها حتى غطاها بزربة…و الخلعة الي فيه من جيهتها خلاوه يحقق فوجهها اكثر الي كان حمرررر وعرقان…كلها كاتغزل…

بشار : حبيبة !!!…

حبيبة”حلت فيه عينيها حمريييين شافت فيه…ورجعت غمضتهم..كأنها كانت كاتحلم.”…

تما عرفها ماحاساش ومغيبة…تحنى لمستواها جالس قفازي…ومد ايدو لجبهتها مسح ليها العرق…مغيبة وماحاساش بيه ناعسة وكاتحس براسها كاتحلم معزولة…كاتسمع شي صوت لكن ماقادراش تفرز…

واخا كان خايف لا تشوفو ودير شي رد فعل مفاجئ وتخاف منو ماتسوقش لاي حاجة من غير يطمن عليها…لكن فاش حلت عينيها شافت فيه ورجعت غمضتهم هنا ماعقلش على راسو دار ايدو على جبهتها لا تكون حرارتها طلعات.ماعارفش اش كيدير وبلا عقل هبط بفمو لجبهتها باسها ليها…

ريحتها الي مولفها فيها كانت هاد المرة دااافية…مع القرب صرط ريقو وتبع داكشي الي كيحس بيه حتى هبط من جبهتها لناضرها واستقر فحنكها ببوسة خفيييييفة….وبملمس حنكها رطبب..خلات البوسة الخفيفة تحول لبوسة عميييييقة فحنكها…حتى ضغط عليه…وخلاتو يغمض عينيه تا تگرنو حجبانو وصدرو يطلع ويهبط…فجأة حل عينيه بجهد وهو يهز راسو بزربة وقف لا توگض…

بالرغم انه ماكرهش يبقى قريب ليها ماكرهش يرجع لديك القبلة الي حركات فيه بزاااف الاحاسيس….

عض شنايفو بشويييا حتى غمض عينيه ورجع حلهم كايحس براسو كايتنفس بزاف..تنهد تنهيدة طوييييلة من بعد قرب لطابل دونوي هز دوا الي عند راسها…عين عليها وعين على دوا الي كايقرا فيه وفالمكونات ديالو بحكم التخصص ديالو شيء طبيعي يقرا المكونات…رجع حدو وعاود شاف فيها كانت مغيبة بواحد طريقة كدل انها لقات راحتها فالنعاس…بانت ليه المانطا شوي تاني هابطة عليها مبينة شوي من كتفها وعنقها حتى هز عينيه فوجهها مغمضة عينيها باريحية..نزولا لمنخرها حتى لشفايفها الي كانو مجموعين منفوخين…حناكها ووجهها الي حمر بالمرض…قرب ليها تا رجع غطاها…فاللحظة الي غطاها تفكيرو مشا لداك الصباح الي خلاها فيه غارقة وسط بركة من الد.ماء…كيفاش غطاها قبل مايخرج ويخليها بديك طريقة القاسية بدون رحمة منو…

بمجرد ماغطاها ضار وخرج من البيت مخليها تنغم بديك الراحة الي نزلات عليها…ولما لا يتنغم هو بديك القبلة الي حركت فيه بزاااف ديال الاحاسيس خربقوه اكثر…خرجات ناديا هازة بلاطو فيه فطور حتى بان ليها نازل كاع ماسمعات خطواتو…وقفات..

ناديا : فاقت ؟!..

بشار”حرك راسو ب لا”..

ناديا : لقات راحتها…اليوم الي تهدنت عليها…

بشار”بقا ساكت شحال ماكانش كيشوف فيها..عينيه كانو كيشوفو فنقطة مبهمة..لثواني حتى هز راسو” : الى تزاد عليها الحال..تمشي لكلينيك ولا ترجع عند الطبيبة…وعلميني نلحگ عليكم تما…”تم غادي خارج”…

ناديا : بتمشي ؟..

بشار : مانگدش نديها معايا وهي فهاد الحالة…

ناديا : ايوى بقا هنا…

بشار : لا منصيبش..

ناديا : وبقى هي تفطر..ويلي تمشي بلا فطور اولدي…

ماعرف مايدير ضار عندها بانت ليه هازة بلاطو وكتشوف فيه بنظرة حنينة…كايهز عينيه لفوق حبيبة الي شاغلة ليه بالو وهي مريضة…شاف حتى عيا وهو يحرك راسو بدون اي كلمة خلا ناديا تبسمت وهي توريه البلاطو وفنفس الوقت كاتقوليه “زيد زيد دخل اولدي”…كاتبان ليه فرحت حيث بقا كايشوف فيها موجدة ليه فطور بكل حب وحنان من أم لولدها…حيد سبرديلا من رجليه ودخل كايحك فشعرو ومرة لحيتو بحرج كبييير وتوثر…كايحاول ما امكن يندامج مع بحال هاد المواقف الي جديدة عليه واخا حلوة كاتبرزطو…حطات ليه بلاطو فيه قهوة كحلة معصرة بلا سكار ودارت ليه مقيلة ديال اومليط وستفات ليه فرماج حمر وخبز دار…وطبيسلات فيهم زيتون وزيت وعسل…

ناديا : بصحتك اولدي..”تا بغات تمشي وهي تسمعو كاينادي عليها ب “الحاجة”..” نعام اولدي…

بشار. : طلعي عندها شوفيها ثاني…

ناديا : ههههه واخا نطلع دابا نيت…

حرك راسو وهي مشات كاضحك عاجبها اهتمامو القوي بحبيبة…

التصرفات الطايشة…العقل المراهق ففترة حساسة فغياب الواليدين او غياب التربية…كايكونو نتائج غير ايجابية من بعد…فحالة اشراق الي تولدت فظروف خايبة بزاف…وعاشت فوسط مااساعدهاش انها تكبر وتربى بطريقة مقادة…اشراق عاشت حرمان الاب وحتى الام فاغلب الاحيان مامعاهاش وحتى الى كانت ماكتشوف منها غير القساوة…اليوم الرابع وهي محبوسة فهاد البيت الي شهد غير الجحيم الاول حبيية ودابا هي نيت..حبيسة بين اربع حيوط..حتى القرايا مابقات قراتها والامتحان الجهوي عندها بعد اسبوع…

تحل الباب ديال الفيرما ودخلات سيارة من نوع ميرسيديس 204 حتى وقفت وخرج منها بجلابتو المليفة رجالية فالاسود..حيد طاقية حتى دوز على شعرو ورجعها…سد الباب ودخل تا وصل عند الباب وهو يعيط بصوت مجهد “توريا” وبدا يحنحن. باش لا كانت شي مراة دير زيفها ولا تستر…حتى بانت ليه مليكة جايا لعندو…

مليكة”حادرة عينيها” : سي عبد الرحيم لباس..

ع.الرحيم : والي باس..توريا فينهي..

مليكة : زيد دخل هاهي دروك تهبط عدك من صباح وهي تسنى فيك…

ع.الرحيم”داخل عينيه فلارض وكيهضر” : ماساليتش وكان..”سمع عيدة كاترحب بيه عاد هز راسو مشا سلم عليها وعطاها صوابها وتوجه لصالون جلس فيه مسند عالمخدة كايهضر وينتش ف دوك الهدوب”..اش دارت مع البنت ماگالتش اش واقع…

مليكة”تنهدت” : اودي السي عبد الرحيم هذا الله البرهوشة ماتدوي وتوريا عالم بيها الله…

ع.الرحيم : البنات مصيبة كحلة صافي..كيما جوجتيهم بكري تهناي من مصايبهم..علميها تهبط داغاك عندي مانقضي…

خرجات من صالون عيطت لربيعة توجد الضيافة..يلاه بغات تعلم كريمة تعيط لتوريا وهي تبان ليها نازلة وجهها عيان وفنفس الوقت مغوبشة لاقصى حد…هازة فايدها شي ساشيات وفاليز صغيرة تا تمات جايا كريمة هزتهم عليها ودخلو لصالون فين كاين خوها..سلمات عليه كريمة وحطت داكشي وخرجت…

توريا”تنهدت” : را الحوايج ديال خطبة عطيهم ليهم…

ع.الرحيم : مايديوها كاع فداكشي وليني العادة هي هادي…”حركت ليه راسها..اما هو تنهد ورجع نطق”..ماعرفت فين نعطي وجهي من سيد صاحبي يا توريا وعمرو شاف مني العيب..تا وليت نشوفو مغير مني..

توريا : ماگاليك والي ؟..

ع.الرحيم”حرك راسو ب لا” : من هضرتو باينة كاين شي خطبة تفك غا هكاك الى ماكان شي عيب ؟..نگولو العيب منهم كانت تبان وليني من نسمعو بنتكم خفيفة را باين العربون…”سكت مخسر سيفتو ماعجبوش الحال وعاود نطق”..لا مادواتش سيري دي البرهوشة دوزي ليها “شافت فيه موسعة عينيها” اش نكذب ؟ شوفي ياكما فيها شي عيب راك تفهمي (زعما تعاود تشوف واش بنت)..ديري ليها سارتافيكة (certificat)..

وسعات عينيها بمجرد ما قال هاد الهضرة حسات بقلبها تحسك تا دمعو عينيها…كلشي الا الشرف وفاش كايوقع فحال هاد الحالات اول حاجة كايديروها خاصهم يديرو شهادة العذرية..ويقلبو البنت لا تكون مدوزة وكيف قالت ليها نيت توريا “واش فايتة” وهنا بمعنى واش ماشي بنت هاد السؤال هو اول حاجة كاتطرح لبنت فاش كيوقع فحال هاد المشكيل او “واش قاسك شيحد”…عبد الرحيم قاس ليها على دبرة…

توريا : كيفاش ندير سارتافيكا ؟!..

ع.الرحيم : كس سمعتي..اش الي يبدل حالهم والي يخليهم يگولو ديك الكلمة من غير الى شافو ولا عرفو شي عجب ؟..حيدي الشك باليقين وسيري دوزي لبنتك سدي الفام بعدا تا لا خرجو شي هضرة زمتيهم بيها..راني خوك ونعرف مصلاحتك وعارف ناس فاش تفكر دايز عليا شلا وشوية من بنادم…

توريا : السارتافيكا فايتة دايراها ليها..

ع.الرحيم : امتى ؟…

توريا : فالصيف شهر ستة…

ع.الرحيم : شهر ستة وهذا را شهر 12 بقا ليه يومين ولا ثلاثة ويخرج…عرفتي شحال من ديك الوقت لهن ؟ را سيمانة ويدار فيها العجب بقات فالشهور..”ناض وقف” نوضي فاگدي بنتك (فاگدي هي اطالعي)..

هز داكشي الي نزلت ليه يرجعو لناس ديال الي جابو فالخطبة..سمعت سلامو ما سمعاتش خلاها مغيبة على الواقع كاتفكر فهضرتو وتوزنها…واعدى حاجة عندها هي يتنعت فبنتها كاتولي تشك انها كدير شي حاجة ولا بيها شي حاجة وهذا هو احد الاسباب الي خلاها فالاول تعيط ل “بشار” يمكن شافت فيه ديك القسوة وانها كاتخاف منو قالت هو الي غايشد لجامها…كاتعاود فوذنها ديك الجملة فاگدي بنتك تعاود وتعاود واصلا هي مغلغلة عليها وباقي قلبها عااامر عليها…ناضت وقفت وخرجات من صالون مخلية مليكة تعيط ليها وعيدة مصغرة عينيها كاتشوف فيها فين غاديا وربيعة تاهي كانت خارجة هازة شي حاجة من الكوزينة…حتى بانت ليهم طلعات…فطريقها تلاقات ب سعيدة خارجة من بيتها تا بانت ليها غاديا منيرة جيهة بيت بشار فين حابسة “اشراق”…بقاات واقفة وكاتحسبن حيث مالقات ليها جهد ماخلاوهاش تدخل وحتى هاشم عيا يهضر ويغوت تا حلف عليه باه ومو يدخل سوق راسو…من داك نهار مابقاتش ضربتها داكشي باش مابقاش هضر…

حلات عليها الباب لقاتها جالسة جنب ناموسية فالارض…جامعة شعرها ولابسة بيجامة عادية..تحت عينها فالعظم مورم ومفلح..وجهها حالتو…

توريا : تهزي لبسي ماحد صباح هذا نديك…

اشراق”الصمت”..

توريا”جهدت صوتها” : راني عماك داوية تهزي…تهزي نديك عند طبيب نعاود ليك سارتافيكا…

اشراق”هزت فيها عينيها بزربة” : ع علاش تاني ؟ ياك بحرا درتيها ليا علاش تاني نديرها…علاش ماثايقينش فيا راني مدرت والو مادرت والو…

توريا : تا دابا ما قع. والي لاما درتي نوريوهم راك مادرتيش..

اشراق : مابغيتش نمشي مابغيتش…

“حطت راسها بين ركابيها ودموعها نزلو يجريييييييو..حتى حست بتقبيسة من توريا جابتها طايحة كاتغوت”…

توريا”مخرجة فيها عينيها” : علاش مابغيتش تمشي ؟…هي بيك شي حاجة هي دايرة ليا شي حاجة الخانزة ؟..دويييي ابنت لحرام الله يدويك من جنابك…

كاتهضر وترفس فيها برجليها واشراق تغوت وتدفع فيها باش ماضربهاش…تا تحنات عندها وهي تمشي ليها لفخادها بزوج حتات عليهم بقرصة تا غوتات اشراق ونفس تقطعات فيها تا مابقاش صوتها كايتسمع وفمها زرااااق حيث هزتها تا قربتها لعندها بتقريصة لزغت ليها لحم حساتو تقطع….

توريا”عينيها خرجو” : والله ومالگاك لابسة نديك لطبيب… الي نديرو فيك هاد نهار ماجا على بالك ولا يطيح على بال حد…(كاتهضر وباقي شاداها بقرصة تا نزلو دموع اشراق تاني تا النفس تقطعت فيها هنا سعيدة مشات كاتجري حيث بقات حاضية البلان وهي دفعها عليها تا سخفت اشراق بديك القرصة عينيها بغاو يتقلبو…)…

سعيدة : واااتوريا نعلي شيطان را هادشي مايبغيه لا ربي لا عبدو…واتوريا ثلثيام هادي ولا ربعة ونتي حابساها هنا وماهضرنا تالين اتوريا تالين…

توريا”غوتات بحر جهدها تا شدت فطرف الكوافوز كانت بغات طيح” : دخلي سوق راااااسك..را بناتك عدك ديري فيهم مابغيتي وفوتي عليك بنتي…ماشغلك فيا ندير فيها الي بغيت نقت.لها..ندب.ح جد مها…حيدي سعيدة ولا ندير ليك الي مايعجبك…

سعيدة”خرجت فيها عينيها” : والله يا توربا ومتبعدي منها تاندير انا الي مايعجبك…

دفعتها توريا بجهد تا طاحت سعيدة فوق ناموسية كاتغوت ومشات لاشراق الي كانت كتلوى بديك القرصة وتبكي وتغوت مابغيتش مابغيتش نمشي…بغات تجرها من دراعها مابغاتش تنوض ليها…الي لتحت سمعو الغوات وطلعو يتجاراو منهم ربيعة وكريمة الي شقهو وهما كايشوفو فتوريا فواحد الحالة ديال جهلة…كاتجر فيها ولاخرى كاتغوت…

توريا : مابغيتيش تنوضي ؟…واخا…

خرجات من البيت كاتزرب وجهها مجيف ماعارفاش تا شكون الي كاين تما…هبطات ماداتهاش لا ف عيدة ولا مليكة ولا يوسف الي كان وقف بالخلعة تاهو كايشوف فيها غاديا خاجرة برا وتبعاتها مليكة…كاتشوف فيها شالها كايطيح على راسها وهي ماحاساش…حتى مشات لحدا الشاريج ديال البير كانو محطوطين شي حديدات رقااق بحال مزلاط هما الي بانو ليها بديك الصعرة الي ركبتها وهضرة خوها كادور ليها فدماغها تقولي لاح العافية على ليصانص وزاد تقولي حك ليها على دبرة وجهلها بمعنى الكلمة…صعييب على اي ام تسمع بحال هاد الهضرة وتسكت والي زااد طين بلة هو رفض اشراق تمشي للمرة ثانية لعند طبيبة باش تأكد من عذريتها ؟!….

وصلات العشية كانت ساعة قريبة لسبعة المغرب علاين ياذن…تسمع صوت لانتيرفون وهي تخرج من البيت من بعد ماحطت ل معتز ووردة گوتي ..دارت شالها عليها وهي تمشي تحل بلا متسول حيث ديجا عالمها بالي غايرجع فالعشية يشوفها… حلات ليه الباب كان عاطي بالضهر حتى ضار من الي سمع الباب تحل…ماكان غير تلقاه بالابتسامة كيف ديما…وكيف ديما كايسمع “دخل اولدي”…هدوووء فهدووء فهاد ترحاب كاتحس بيه نابع من القلب كايوصل يوصل…قبل مايدخل سولها “حبيبة فاقت ؟”…هادي اول حاجة قالها قبل مايدخل…

ناديا : فاقت گبيلة تغذات ورجعات نعست شوي…

حرك راسو وهو يدخل يلاه غاتقوليه طلع عندها تالقاتو عاطي راسو جيهة صالون كايحيد فسبرديلتو…الجو كانت عاطي لشتا الي شحاال ماصبات كان ريح وبرد كثيييير…

ناديا : گبيلة گالت ليا بتهضر معاك…عيطات ليك…

بشار”گرن حجبانو كايقلب فجيب جاكيط تا جبد تيليفون لقاها مصونيا ليه مرة ومتسمعوش حيث مشا لبرطما وداتو عينو بالعيا ديال سفر وماناعسش غير ساعة بالخطيف” : ماسمعتوش…”هز فيها عينيه” ولات مزيانة دابا ؟…

ناديا : انا نطلع نعيط ليها…

مشات لعندها لفوق وهو بقى جالس..كايتفكر كيفاش لقاها فالصباح بديك الحالة وكايتفكر ديك القبلة الي مابغاتش تحيد ليه من بالو شعورو بداك الملمس وديك ريحة الي يشم بحالها تجيه عادية لكن عليها هي مميزة…غير مدة بسيطة الي تعيط فيها ناديا ليها جاتو بحال العام…يدور دورة ويسمع شي حس يهز راسو لاتكون جايا…حتى دخلات ناديا وهو يوقف حساب ليه غاتكون معاها تالقا غالريح..

بشار : فين حبيبة ؟؟..

ناديا : هاهي هابطة لقيتها فدوش داكشي باش..”تبسمت ليه” جلس اولدي رتاح…

حدرت راسها وخرجات نيشان لكوزينة توجد ضيافة بينما هو جلس وعينيه على برا..اما حبيبة كيف قالت ليها را لتحت ماعرفتش علاش جاها ثاني نفس التوثر السابق وانما هاد المرة زااايد…شحاال ماشافتو اكثر من اسبوع…واخا باقي مدگدكة بالمرض كاتحس بقلبها كيضرب فراسها وواحد رعدة شاداها…حاولت تكبح هاد شعور ماتبينش وماتستسلمش ليه…زفرات النفس بتنهيدة وهي تهز بينوار بيجامتها الي كانت عبارة على تريكو موبرا فالغوز وبيض وسروالها سليم فالغوز…سداتوو عليها ودارت عليها القب كاتحس بالبرد كتيدخل مع عضامها…وجهها شاحب وفمها بياض…مشات لكوافوز تا دارت گلوص طخونسباغون لكن فنفس الوقت كيورد شفايف تحيد ديك شحوبة الي ففمها…حطات الكلوص وهزات تيليفونها دارتو فجيب بينوار وخشات ايديها نيت…حلات الباب غالب عليها العيا واخا هاكاك كاتقدر تمشي عادي…خرجات من البيت ونزلات بخطى بطييييئة كاتمشي خطوة وترجع وحدة…حتى وقفت وهي تسول راسها علاش انا متوثر لهاد درجة ؟..كاتسول وتجاوب راسها…حتى خرجات ناديا من كوزينة وهي تهضر تا تسمع صوتها لعندو…

ناديا : نزلتي كبيدة…سيري راه راجلك فصالون…

حبيبة”وسعت عينيها كون صابت تقوليها سكتي سكتيي..ساعاك شكون عقل عليك غا مازايدة ناديا وتزيد فداك صوت…تا حدرت راسها وهي تمشي لصالون مع وقفت عليه مع وقف هو عينيه ماكانوش غير عليها…كانو على تفاصيلها تفاصيل وجهها الشاحب عينيها نايمين بالعيا…كيفاش كاتنفس بنهجة…صرطت ريقها وقالت “سلام” بصوت منخفض عياان…وعينيها كيشوفو هنا ولهيه بلا ميشوفوو فيه…صوتها مرعد نوعا ما…حتى صمعات الصوت البح ديالو…

بشار : شوية دابا ؟..

حبيبة”هزت ايدها كاتحك فجبهتها” : ممم شوية…

بشار : ريحي…

جلسات تما نيت نقابل ليه…سكتات وهو سكت…هي كاتشوف هنا ولهيه وقلبها كايضرب…وهو كيشوف فيها…كايفلي فوجهها…وعينو كاتمشي لحنكها وريحتها كاتعاود ترجع ليه لنيوفو…والقبلة كاتعاود فمخيلتو…من نهار حلم بديك القبلة وهي كادور ليه فراسو حتى دارها بصح هو وزادت كملت عليه…غمض عينيه كاياخذ نفس الي تخربقت ليه وهو يتفكر هضرة طبيبة كيفاش يقربها ليه عن طريق “الحوار”…لان الحوار هو الي غايرخج المشكيل ويقدرو يحلوه ولا مايحلوهش مهم انه يهضرو…

بشار : باقي كاتمحنك كرشك ؟!…

حبيبة”صرطت ريقها وحركت راسها ب لا” : اليوم شوية..وحتى سخانة…

بشار : علاش ماعلمتينيش من الي مرضتي…

حبيبة : ملي رسلت ليك فواتساب امتى بتجي (قالتها بتوثر) هي حيث بابا تيسولني عليك (كاتبرر هه)…تما كانت بتضرني..صافي ملي ماجاوبتينيش فالواتساب گلت اه مامساليش..ومع الوجع مابقيتش عقلت على تيليفون…

بشار”هي كاتهضر وهو كايسمع بتركيز..حتى كملت وسكتت وهو بقااا كايتعاود ليه صوتها وكيفاش كتفسر…حتى هزت عيينها فيه بخطفة ورجعت هبطتهم…عاد نطق ” : فوقت امتحاناتك ديما واقع ليه هادشي ؟!..

حبيبة : ممم هي فالامتحانات بستريس وضغط كانتقلق..

بشار : حاولي على راسك..الرمة الي فاتت يا حبيبة گلت ليك نقصي عليك جهد…ماتقويش تصدقي مكفساها عليك..حاولي على راسك…”ماهضرتش ورجع استانف كلامو”…گادة تمشي معايا ؟!…

حبيبة”غير قالها ماعرفتش علاش تهز قلبها تا صرطت ريقها” : احم..و اه نمشي…

بشار : ترتاحي صباح ونجي ليك ؟!..

حبيبة : لا ماشي مشكيل نمشي…”شافت وراها لا تكون جايا ناديا ونطقات”..مابيتش نعيق كثر…بايخص نمشي حيث بابا راك عارف…

بشار بقا حاضيييييها وياربي حتى توثرها نغمو…ماهضرش اكتفى ثاني يتفرج فهاد اللوحة الي قدامو….حرك راسو بشويا..

بشار”شير ليها براسو بمعنى يلاه” : تحركي لبسي عليك…

ناضت وقفت على غفلة تا مشات وجات وهي تنزل شدت فالسداري تا وقف غادي عندها بلا مايحس”…

بشار : اش كاين ؟؟..

حبيبة : والو هي وقفت بزربة ودخت…

بشار : تولي تردي البال لا ؟!..

حبيبة”شافت فيه باستغراب لقاتو جامع حجبانو..فاش شافها تخلخلت ماعرفش اش يقول حيث خلعاتو وبانت ليه باقي عيانة…ماكيعرفش يهضر كاااع ولكن غير هاد الجملة كاتبين انه تخلع ومايقولها بصح غير الي مخلوع عليك…ماجاوباتش وماعندهاش طاقة الي تركز وتحلل…وقف حداها بغا يمد ايدو يعاونها تردد للحظة…حتى حط ايدو على دراعها وهي تقفز شوية لكن بقا مستمر خصوصا فاش قاليها…

بشار : وگفي…

حبيبة : صافي مابيا والو…

وقفها وبقات واقفة حتى خذات نفسها وهي دور خرجات من صالون…شوية وهي تدخل ناديا هازة القهوة حطتها ليه ورجعات هزات طبسيل فيه حلوة دواز اتاي وضيافة…رحبات بيه تاني…حتى استاذن باش يخرج بغا يكمي برا…وصاها طلع عند حبيبة…وخرج هو قدام الباب شعل الگارو وبدا يكمي…تا شوية صونا ليه تيليفونو بان ليه رقم “سعيدة” ماجاوبهاش حتى يمشي لدار ويهضر معاها..حيث فاش مكيكونش عندو المزاج يهضر مع شي حد مكايجاوبوش يكون كيف ماكان…خشاه فجيب جاكيط ورجع كينفت من سيجارتو…خلات ليه ناديا الباب محلول حتى كمل ورماه عسف عليه وهو يتحنى ودخل لدار خاشي ايديه فجيابو بقا واقف غير تما كايمشي ويجي وعينيه مرة مرة كيمشيو لفوق حتر بانت ليه ناديا خرجات من بيتها ونزلات تا وقفت عندو…

ناديا : بينگوليك تعشا معانا خفت تردها فوجهي…

بشار : ماشي مشكيل..

ناديا. : دخل لداخل بعدا تسناها…

بشار : لا لا هاني هنا…

مالقات ماتقول خلاتو على خاطرو…دخلات عند دراري الي جاو سلمو عليه ومشاو لبيت فين حاطين كتوبتهم كاتراجع معاهم ناديا نيت ماكتخليهمش يتعشاو قبل مايديرو لي دوڤواغ ديالهم…بقا كايتسناها تا بانت ليه هابطة مخشية ف كبوط كحل بالقب ساداه على سورفيت فالگري سروالها فيه باندة من تحت لابسة تقاشر ف رجليها الي خاشياهم ugg slipper…نازلة ومكوشرة سيفتها خاسرة بالمرض دسال معدتها…بانت ليه هازة صويك نفسو الي جابت معاها و شكارة ديال لابتوب وصاكها..مشا لعندها شد عليها داكشي…وتسناها حتى دخلات سلمات على ماماها وخوتها..وخرجات لعندو مرافقاها ناديا تالباب دعات معاها ورضات عليها ورجهت دخلت اما حبيبة تبعات بشار الي مرة مرة كايدور عندها حتى وصلو لسيارة حط داكشي لور وركبات هي كاتقاد فسانتيغ تا ركب هو….

بشار”شاد تيليفونو عين عليه وكلامو ليها” : اش تبغي تعشاي ؟..مشهية شي حاجة ؟!..

حبيبة : لا لا مابيتش ناكل…

بشار”ضار عندها مغوبش” : تبقاي بلا عشا ؟…

حبيبة : مافياش..نشرب هي حليب صافي..مابيتش ناكل خليني..

ماتلاش جاوبها وتاهي حطات رايها عالكوسان عيانة باغيا ترتاح…ديمارا طوموبيل وطلق سينيال خارج لطريق حتى خوات وهو يدخل لشانطي وكسيرا مباشرة…فطريقو وقف عند واحد باتيسري بان ليه فطريق…تقدا من عندو الماء معدني ليها..وتقدا ليها الحليب…ودانون…دخل لجوموبيل يعطعط بريحة الكارو الي كملو عند مول باتيسري…شاف فيها لقاها متكية ولاقية راحتها فالهدوء ماهضرهاش حط حداها داكشي هبطات عينيها شافتو ورجعت كتشوف قدامها…بزطو تيليفون بتعياط والو والله مابغا يجاوب اصلا مبرزط ماعندوش خاطر يهضر معامن ما كان…وصلو لعمارة تسناها تا نزلات وضار جيهة اللور هز ليها اغراضها وهز تا ساشية الي فيها مقدية…وهما يطلعو فدروج المصعد مابقاتش ضارت بيه…حل ليها الباب تا دخلت عاد تبعها…

حبيبة : بندخل لبيت ؟!..

حرك ليها راسو وهي تمشي…دخلات لبيتها وجلسات على طرف ناموسية كاتاخذ نفسها…حتى هزت عينها وهي تبان ليها فاليز فالكحل مويان جديييدة فيها تيكيت المطار محطوطة فبيتها…كمشت حجبانها وهي توقف كاتقلب فيها وتعاود…

كان هو دخل لبيتو حيد ديك جاكيط ودوك الحوايج ولبس حوايج دار تيشرت وسروال سورفيت كحلين…خرج لكوزينة يشرب الما ويعيط لسعيدة يهضر معاها حتى بانت ليه تاهي خارجة بدلات حوايجها ولبسات بيجامة ديالها…

بشار. : لا باقي عيانة نتي تحركي نديك لكلينيك…وجهك ماشي تالتم…

حبيبة : لا بلاش هي العيا وصافي..

بغاات تهضر وسكتت عاودت حنحنت وهي تسكت وهو حاضيها تا سمعاتو كايقول “اش كاين”..

حبيبة : ديك فاليز فبيتي..ديالمن ؟!..

بشار : ديالك..

حبيبة : لا ماشي ديالي..فيها تيكيت المطار…

بشار : ديالك جبتها ليك من لهيه..فيها شي حوايج ليك نتي… يا حبيبة حضري معايا عقلك…

يلاه بغات تهضر حتى سمعو صوت لانتيرفون ودقان فالباب…هز حاجبو وشاف ساعة فالمعصم ديالو كانت قريبة تسعود شكون غايجي عندهم وعلاش دقان فالباب وصوت لانتيرفون الي كيكون فباب العمارة…حط القرعة ديال الما ونطق وهو غادي بلا مايدور عندها “ريحي تما ماتخرجيش”…قالها ليها ومشا لباب معصب كثر ما مستغرب حيث تبرزط بدقان وصونيط وهو عدوه الي يقلق ليه راحتو..واخا مامبينش لكن ردود افعالو العصبية ممكن تفاجئك فأي لحظة بشي حاجة صادمة غير متوقعة…يلاه حل الباب تا بانت ليه سعيدة عينيها مجغميين بالدموع غير شافتو بلا حتى سابق انذار تلاحت عليه شدات ليه فايدو بترجي ..تا خلعاتو…

سعيدة : انا رااامية عليك العااار ابشار حوز ختك (جيبها عندك)…الكلب يا بشار رحموه وهي لا…

دهشراتو ماعرف باش تبلى كايشوفها جايا فهاد الحالة فوقيتة المغرب…عاد فهم علاش من صباح وهي تصوني ليه…رجع باللور شوية وشير ليها براسو بمعنى…

بشار : دخلي…

سعيدة : خاصني نمشي جيت غانهضر معاك…

بشار : شكون جابك ؟…

سعيدة : حسام خليتو لتحت…خطفت وجيت…

بشار : دخلي…

حبيبة سمعات صوت سعيدة وهي طل براسها من عند باب الكوزينة..بانت ليها دخلات وبشار وراها سد الباب حتى خرجت..

حبيبة. : خالتي سعيدة…

سعيدة”ضارت عندها وتبسمات بغير خاطر” : حبيبة بنتي..”سلمات عليها”..

حبيبة : لباس عليك..مالكي ؟..

سعيدة”تنهدات” : الساعة الله…مال صوتك تباني ليا عيانة تا من وجهك…

حبيبة”حركت راسها بتعب” : كانت تضرني معدتي مي دابا شوية الحمد لله…نتي الي مالك ؟ اش واقع ؟!…

سعيدة : ابنتي غير خليها على الله…هادشي علاش جيت نرمي العار على بشار…

بدات كاطبطب عليها تا سمعو صوت بشار كايقوليهم يدخلو من تما حيث كانو واقفين قدام صالون…دخلات سعيدة بصحبة حبيبة الي شاف فيها وحرك ليها راسو بمعنى تانتي دخلي…لكن من الي شافت سعيدة ماهياش…

حبيبة : نجيب ليك تشربي الما ؟!…

يلاه غاتجاوب سعيدة حتى سمعاتو كايقول “دوزي تگلسي نتي”….حيث عيانة حتى الوقفة مكتوقفهاش طبيعية….جلسات حدا سعيدة وناض هو مشا جاب الما وكاس فايدو عشوائيا بلا بلاطو…خوا ليها الما فالكاس ومدو ليها عاد مشا جلس وعينيه على سعيدة عاقد حجبانو كايتسنا تهضر وتفسر هضرتها…حتى شربت وحبيبة كاتشوف فيها تاهي بفضول واستغراب…حتى حطت الكاس..

سعيدة : راني غا خطفت مع حسام كان غادي خارج وجيت معاه..من صباح وانا نصوني ليك ملي ماجاوبتينيش..جيت لهنا گلت شوف نصيبكم ولا لا…

بشار : ماكنتش مسالي نجاوبك…

سعيدة : ماشي مشكيل هاني جيت عندك..وسمح ليا ولدي جيت بلا منعلمك…

بشار : ماشي مشكيل..ماتحتاجيش تعلمي…” سكت تا حك لحتو من ذقنو وعاود نطق”…اش كاين ؟!…

سعيدة : عارفة ولدي ختك مادارت فيها مايصلاح معاك ديك المرة…عارفة حطاتك بوجهك وصغراتك گدام ناس الي جاو يخطبو…وليني ابشار راني ماجيت تا بغيتك تفكها من تما…

بشار”كيسمع ليها وساكت مخليها تهضر..مرة مرة حبيبة كاترمي عينيها ليه كايبان ليها جالس ببرودة مخلي سعيدة تهضر”..

سعيدة : كي شتي كانت خطبتها نهار تنين..موجدين مگادين لناس الي جايين ودايرين بحساب را غايجيو باش دوز الخطبة هاو الليل يجي العدول يديرو تكاتيبة…

حط رجل فوق فخد رجلو لاخرى ومسند على المخدة مربع ايديه…كايسمع ليها اش كاتقول…حتى قاطع كلامها فالنص…

بشار : سعيدة “شافت فيه” ماشي شغلي….

هزات حبيبة عينيها فيه وسعيدة بقات تشوف فيه مافهمتش فاللول…تا شافت فيه عرفاتو قصد انه ماتعاودش عليهم ومكالمي غا باش مايقمعهاش…تنهدات وهي تستانف كلامها بحرقة على اشراق…

سعيدة : عارفة خرجتي سوقها…وليني اولدي را مكرفصة تما..عاودت ليك على اش كان غايكون واش ولا…”سكتت شوية ورجعت كملت” مهم ناس مابقاش منهم فضاو الخطبة علاش وكيفاش ماعرفناش مابقاش بغا الولد…

بشار”الصمت”…

حبيبة”عضت شفايفها باسف”….

سعيدة : انا جاياك فالهضرة.غا باش تفهم….توريا راك عارفها ماغاديش تسول علاش الي كايبان ليها هو هضرة ناس هما جاو دوزو خطبة وخرجو ديك ساعة شي ماحامل يشوف فشي…مافهمناش كاع مالهم علاش فكوها…ضربتها عايرتها فكيتها منها والو ضارت فيا لالة هي وسيدي وگالو ليا خليها منها لبنتها ميكنا انا وهاشم ولكن اولدي راه ليها ربعيام هادي وهي سادة عليها فالبيت..حلفت علينا مانوصلوها…

هي كاتعاود وبشار كايسمع زاد گرن حجبانو فاش سمع سدت عليها…يمكن رجع لذكرى من ذكرايات طفولته الي دازت صعيبة عندو وضغط من جميع الجوايه…

حبيبة”بعفوية” : واش كضربها بزاف ؟!..

سعيدة : ماحابساش عليها من ضرب..عيييت ابشار نهضر عيييت نغوت مابقاش عندي جهد لا انا لا هاشم الي فينما يهضر تحلف علينا وماعندناش جهد باش نوقفوها لا جيت نهضر يگولو ليا خليها منها لبنتها خرجي سوق…وليني را بزاف اولدي…البارح ضربتها بمزلاط ديال حديد…

حبيبة”شهقت بشوي وحطت ايدها على فمها مصدومة” : اويلي حرام عليها…”

سعيدة : مكاينش الي يگد يجيبها من تما من غيرك اولدي..الله يرضي عليك الى ماعتقها ولا شوف اش دير…راك عارف تفكير البلاد عندنا مكاينش الي يهضر مادام تفكت الخطبة العيب يحطوه على البنت..وزاد تا داك خالك الله يهديه خوا ليصانص عالعافية ولا يگوليها دير ليها سارتافيكا…

سعيدة : انا ماجيت غا بغيتك تجيبها تعتقها..بغيتها ترحم ابشار والله الى گلبي تشوا عليها…باقي سادة عليها كي الكلبة ماحنت فيها وماحن فيها حد را هذا الله انا تقهرت والله الى تقهرت وهاشم تربط كان باغي يدير شرع ايدو انا الي حبستو اللهم نتا خوها عندك الحق ولا هو يدير شي حاجة ويصدق فالمشاكيل وسخط الواليدين تاني…”صونا تيليفونها شافت فيه لقاتو حسام الي كيصوني وهي توقف وشافت فيه بترجي وحطت ايدها على صدرها” الله يرضي عليك غا فكها ياك هي ختك ياك هي ويوسف عينيك بجوج..حسبها برهوشة وماتسواش حسبها الي كانت غا حيدها من تما را لحمها كاياكل العصا…

.الجواب كان نوعا ما مفاجئ ليها وحتى لحبيبة الي قالت غايحن فاش سمعات اش وقع ليها…

بشار”ناض وقف” : منها ل الي ولدتها…

سعيدة كان بقا ليها امل هو ان بشار يتصرف بالرغم من انه شخص الى فات حتى قلب عليك وجهو صعيييب يرجع يدور عندك ومادام قلب وجهو على اشراق اذن خلاها تعوم بحرها منها لمها..عطا تيساع خصوصا انه كان على وشك يقت.لها كون ما وقع لحبيبة داك الحادث الي فيقو…الشمتة الي دارت ليه كان صعيب عليه بزاف ينساها لكن سعيدة كان عندها بصيص امل وقالت هو الوحيد الي يخرجها من تما لانه شافت فاشراق فديك اللحظة نفس معاناة بشار فالصغر…اذن فاش يسمع انه اش كيدوز عليها غايتصرف لكن….

بقات سعيدة كاترمش فيه وشافت فحبيبة الي تاهي بانت فيها صدمة…فالاخير تنهدات وحركات ليه راسها وقالت…

سعيدة. : ماعليش يدير الله خير…”ضارت خارجة من صالون وحبيبة مرة مرة كاتخطف فيه شوفة كاتقول على الله يكون غير كايكذب ولا محتاج وقت ولا يرجعها من طريق لكن كان كايبان ليها كايشوف بشوفته الي ولفتها السوفة الحادة والحجبان المگرونين…حدرت راسها بخيبة امل واخا هاكاك بقات فيها اشراق وتصدمات فاش عرفت ان توريا كاضربها بابشع طريقة بالنسبة لحبيبة…وسادة عليها كانها حي.وان بدون رحمة… لان حبيبة عمرها عرفات الضرب عمرها تربات على هاد القساوة.. داكشي باش تقهرت على اشراق واخا هاكاك…مشا بشار مع سعيدة تالباب سلم عليها وكانت سعيدة فاخر ثانية كاتسنا منو يقوليها غير شي حاجة تخليه يمشي لختو لكن خاب ضنها حتى بغات تخرج وهي تسمعو عيط ليها وضارت بأمل جديد…

سعيدة : اولدي…

بشار “خاشي ايديه فجيابو وكايشوف فيها شحال وهو ساكت تا قالت غايقوليها تسناي نمشي لكن كان العكس” : يوسف !!..

سعيدة : مالو…

بشار : شاف شي حاجة من هادشي ؟ حضر ليها كاضربها ؟!..

سعيدة : يوسف ولف على مو مرة مرة فاش كايطلع ليها د.م ولا مع اشراق…

بشار”بنبرة صوت كاتأكد سؤالو” : يوسف شاف داكشي ؟!..

سعيدة : شافها كاضربها فاللول…وليني من بعد كانخلي حسام يخرجو ولا يمشي مع هاشم لجامع ولا يكون فالبيت يا كيرسم يا شاد تيليفون كايتفرج..دابا حيث سادة عليها فالبيت مكيشوف والي…

بقا كيشوف فيها ويسمع ليها حتى حرك راسو وضافي تما فقدات الامل بمرة وهي تخرج من دار وخلاتو واقف كيشوف شحااال وحبيبة واقفة تاهي بعيد…حتى ضار غادي وهي تبان ليه.واقفة وكتشوف…

بشار : بيك شي حاجة ؟!..

حبيبة : لا مابيا والو…”سكتت تاني مترددة واش تقول واش تسولو واخا ماشي سوقها لكن حاولت تشجع وتبادر والي ليها ليها”…واخا نسولك….

بشار”هز حاجبو بمعنى اش ؟”…

حبيبة : احم ع علاش مابغيتيش تمشي تجيب اشراق..

بشار”جمع حجبانو فيها مكمش فيها عينيه كايوزن سؤالها” : علاش نمشي نجيبها ؟…

سولها بسؤال بنبرة فيها نيت اجابة ديال زعما علاش غانجيبها ونتي حضرتي لآش وقع يعني بلا مانعاود الهضرة…بقات كاترمش فيه وحتى هو كايشوف فيها بدون ميرمش…

حبيبة. : عادي تسمعها كاتضرب ومادير والو ؟!..

بشار : كل يتعلگ من كراعو…

حبيبة : مافهمتش…

بشار : كل يعوم بحرو…جهدي طفا من جيهتها…”سكت تاني كيشوف فيها هي الي كانت كتسمع ليه باهتمام”…ماعنديش مع شرح ولا نفهم لشي حد…فهمي يا حبيبة…راكي حضرتي وعشتي وشفتي اش كاين..وزنيها نتي ورجعي فكري اش وقع…

بقات كاتشوف وتوزن هضرتو فدماغها…فالاخير حدرت راسها وقبل مادخل…

حبيبة : واخا دير الي دارت فكها هي من ضرب..حتى واحد مايبغي هاديك الحالة..انا ماشي سوقي فحتى حاجة ولكن انا بنت بحالي بحالها وقدي فالعمر واخا نكون خايبة كانبقى انسان مانستاهلش ضرب وكاينين حلول من غير العن.ف…

بشار : نعرف حسن من واليديها ؟…ماعنديش بيها غراض…

حبيبة “هزت كتافها وحلت الباب ديال البيت” : نتا تعرف…

دخلات لبيتها وسدات عليها خلاتو واقف…فالاخير ماداهاش فيها ولا فهضرتها…وكل يعوم بحرو…

دخل تاهو لبيتو وجبد باكية الكارو وخرج نيشان لبالكون…حس براسو غايبداو اعصابو يفرطو ليه..كايبقا ساكت لكن ماكيضمنش اشنو ممكن يدير من هنا لقدام فشي حاجة كانت كبيرة خصوصا هادشي الي سمع على ختو بالرغم من انه كايقهر ماتسوقش ؟؟..مادار حتى رد فعل عصبي ماغوت ما تفاجئ ماتصدم !!…طيح العجب ف سعيدة الي كانت معلقة عليه امل اما هو كان كايحاول يتصرف عادي حيث بصح خرج سوقها وقلب عليها وجهو لان كاع محاولاتو معاها يكون قريب ليها مايخصصها من والو ونهار استنجداتو فالاخير شمتاتو وحطاتو بوجهو وصغراتو قدام ناس مكيحملوش فيه شعرة وباغين ليه غير الفرصة فين يشمتو فيه ويهبطوه لحضيض…ماكفاهش الگارو…وماغايكفيهش المهدئ فهاد اللحظة الي ماكيحس بيه تاحد فيها وماعارف تاحد مناش كيدوز باش يبقى انسان طبيعي واقف عاادي…طفا الكارو فطفاية وهو يدخل ديريكت جبد حوايج الخروج ولبس عليهم جاكيط كوير كحلة…هز بزطامو وسورات دار وطوموبيل وخرج…وقف وضار جيهة بيت حبيبة كيشوف فيه شحال فالاخير قرب وهو يدق عليها كانت متكية وكتفكر وفنفس الوقت باغيا تغمض حيث عيات حتى سمعات دقة وهي تقفز…

حبيبة : ن نعام…

بشار : خرجي كولي ليك شي حاجة ورجعي رتاحي فبيتك…”كان كايحساب ليه غاتجاوبو وهي لداخل حتى تفاجئ من الي حلت الباب وخرجت عندو كاتسد فالبينوار”…

حبيبة: خارج ؟ “حرك ليها راسو” بتعطل ؟!..

بشار : سي…الوقت الي حسيتي براسك ماهياش عيطي ليا…ماتخليش بالي مبرزط من جيهتك..هانيا ؟!

حبيبة : واخا…”بغات تسولو فين غادي وهي تسكت”..

خرج من البرطما مخليها كاتشوف فالاخير رجعت لبيتها بغات تكا حتى بانت ليها الفاليز وتفكرت انه قاليها بالي ديالها…جمعت حجبانها…وهي تجرها وحطاتها فوق ناموسية دارت صبعها ففمها كاتشوف فيها فالاخير حلت ليها سلسلة وهي تحلها كاملة بانت ليها مقسومة على زوج جيهات،، جهة فيها دي پاك وجهة فيها تستيفة ديال حوايج مطويين بلومبالاج ديالهم..هزات كل حاجة بانو ليها بيجامات من ماركات المانية وحيث عندها دراية بليمارك عرفات را غاليين كايعطيو معاهم لفاكتيغ…كانو زويينين رطبيين ومستيليين وفنفس الوقت كيوت عجبوها بزاف…دي پاك فيهم ديال شوكولا وكاين پاك عطر بنكهة الفانيليا رشاتو فالمعصم ديالها عجبها واخا ماركة عطر جديدة عليها لكن عجبها حيث بالفاني الي كاتحماق عليه…وكاين پاك من فيكتوريا سيكريت فيه زيت الجسم وسبراي وحتى بارفان منها نيت…لقات حتى سقاطة وسناكس والكاندي…حطات داكشي ورجعات لاخرين حيدات بيجامات الي غير قمر ف طاي ديالهم بانت ليها طاي كبيرة جاتها ضحكة ورجعت كاتشوف فيهم زوينين والوان هااادية…نفس لوان الي فكورميط الي خذا ليها…شافت غير بيجامات الي كاينين فاللبس شي حاجة اخرى ماكايناش يمكن ماعرفش اش ياخذ من غير هادو…وماعرفش اش ياخذ فحوايج الخروج…من البيجامات كانت بيجامة طويلة حد ركبة بلا سروال نص كم…والباقي كاملين تاهما بسروال لكن الفوق ديالهم قصير وستيل شبابي اخر ماخرج فهاد الفترة…عجبوها حيث اغلب لبسها هاكا ولمحات فيهم وحدة الفوقي ديالها بسميطات واخا بسروال فالبيج…حطاتهم ورجعات لاخر پاك كان ديال شعر فيه شامپو وديميلور وسيروم وحتى المعطر ديالو من ماركة هي كاتستعملها ماعرفاتش باش عرف الي ماعارفاش انه اي تفصيل فيها كايهمو…باش عرف من غير شاف شامبو ديالها فدوش ديالها وصورو وراه ليهم وعطاوه پاك كامل…يلاه بدات ترجع داكشي حتى بانت ليها شي حاجة كاينة..على شكل كرطونة فوسط ساشية ديال توب…غير حلتها تحل فمها معاها…صاك بصباطو فلون كايحمقها…وفنفس الوقت صدمها هاد الستيل زوين بزاف…وفايتة شايفاه فانسطاغرام…هادشي كامل غير مساعدة نسائية فدوك المحلات حيث ماغايعرفش اش ياخذ ماعندوش خبرة…كاياخذ بمبدأ ثمن غالي وبمبدأ اجمل حاجة…هادشي ماقاليه راسو…

عمر ليها ديك الفاليز غير باش يجي بايدو عامرة ليها ويجيب ليها الكادويات ويفرحها…كلشي كايمشي لدماغها وكلشي كايتقيد كاع الاهتمام كاتعقل عليه…ماتنكرش انه عجبها هادشي وحتى الجيست زوين…وماتنكرش انه فرحات لكن هاد المرة كانت فرحة غيييير…فرحة خلات قلبها يضرب…خلات الابتسامة تش

لقا راسو غادي لاقرب بار كايعرف اقرب كوان فين يجلس ويريح داك الدماغ الي بدا يخرج ليه ثاني على سيطرة …خذا واحد الكوان تا جاب ليه النادل طلب ديالو…جغمة لولة ثانية حتى كمل الكاس زادو تاني كيجغم منو على الله وعسى يسكت ليه داك الدماغ الي كايرجعو لاحد اسوء ذكرايات عاش فطفولته…

~~~

وقفات قدامو بوجه غاضب…هازة داك المزلاط فايدها..كان كيشوف فيها بواحد شوفة كاتبين انه معصب لكن ماكيقدرش يدير شي حاجة حيث ببساطة “مو”..

بشار”هز فيها عينيه بشوفة حادة وفنفس الوقت نبرة صوته مقهورة وسولها سؤال” : علاش مكتحملينيش ؟…

توريا”جاوبات بجهالة حيث عصبها ” : اش فيك مايتحمل ونتا ضد الي شاد معايا تگولي ماولدتك ما زحمت عليك…وليتي تشد عمايا ضد ؟!..اش گلت ليك اولد لحرام اش گلت ليك ؟..ياك علمتك تمشي عما خالك المحجوب تمشي عماه لسوق عاونو فالبال (فصة مجموعة ولا تبن)…ويوصلك عند بوك لحركة…(فين كيديرو تبوريدة)…علاش خليتيه كايتسنى وجيتي تخشيتي ليا هنا ؟!…

بشار : عندي امتحان نهار تنين مانصيبش نمشي معاه…

توريا : ويگطعك عليا نتا وهاد الامتحان والقرايا….مادلاك نتا وهاد الحروف الي ساير تعلم ليا…علاش كنهضر عماك ودير ليا العكس والعصا فرويدة ؟!…

بشار : مابغيتش نمشي لتبوريدة..ماباغيش نتعلم لحرفة با..ومانمشيش نعاون خالي…را عندو المعلمية والكسابة….باغي نكمل قرايتي..باغي نوصل فين بغيت..وماباغيش نمشي مع خالي فيه الغوات وتنفاخ بزاف…ديك المرة شير عليا بحديدة…

توريا : وكون غا ضربك بيها صفاها ليك ولا يگاد ليك الضلعة العوجة الي فيك ..خليتيه يتسنى على برا ونتا مخزون ليا هنا وسط الكواغط الله يتبعك البلا…فين ما نكوليك دير…دير عكسو يا ولد لحرام خرجتي ليا من جنب…ماتبع رييي ماتسمع ليا هذا الله معاك…

بشار : مابغيتش نمشي معاه تايجي با ونمشي معاه فالعطلة…ولا نعاود ليه على داك خوك الي كان يضربني…

توريا : اهاه ؟!..باغي دير عليا الحمية يا البرهوش ؟…

شافتو ماداهاش فيها ورجع يقرا وهي تحيد ليه داكشي…دفعت ليه كاع كتوبتو الي كانو فوق واحد طويبلة صغيرة…ماهضرش كمد الفقصة والغوتة فخاطرو وبدا يجمع فداكشي مفقووووص…

توريا : هالي يوگف فوجهي وهالي يحطني بوجهي..ولينا گد گد ؟!..”هزات المزلاط تاني ونزلات عليه بيه تا تهز وتحط وكمش عينيه عاض تاني فسنانو وكيجمع فداكشي…~~~~

اخر شحطة تفكر خلاتو يحل عينيه ويرجع للواقع لقا راسو ضرب شحاال من كاس…عينيه ولاو حمريييييييييييين…عيا يقاوم عيا يميك عيااا عيا بزاااف من هاد الشعور…

#منتصف_الليل…

حاطة راسها على الناموسية وجالسة فالارض…عينيها مجغمين بدموع وجهها شاحب وحنكها باقي مورم…هازة ايدها لفوق حيث كاتعگرها بشحطة الي جات فيها من الحديدة…وتورمات ليها…غير كتشوف وتبكي بصمت…عيات وهي مسدود عليها وعيات وهي تفكر كيفاش تخرج من هاد الورطة…جاب الله سفيان كان ولد الناس ماقالش اش دارت خلا الامر بينو وبينها وخا كسر ليها قلبها…شوية تا بدات تسمع صوت الهضرة بزاف وغوات هزات عينيها كاتشوف فالباب ضنات انه توريا كاتخاصم مع هاشم….

خمسة دقايق بالحساب…حتى بان ليها الباب تدفع بجهد تا تخلعت لكن الجهد باش تنوض ولا تقفز مكاينش…كاتشوف غير بعينيها تا بان ليها داخل ووقف قدامها كاتشوف فيه واش هو ولا كاتحلم حيث مستحيل يجي لعندها ومكانتش دايراه فبالها انه يجي…كانت كتشوف غير ضبابة بعينيها بسباب الدموع…كاتسمع الغوات ديال توريا….حتى بان ليها تحنى عندها كيشوف فيها يشوف فوجهها ويهز ايدها تا تاوهت ونزلو دموعها من جديد…كانت قدامو لوحة فنية ترسمات بالعصا…نفسها الي كان كاياكل هو الفرق انه كان كيصبر ياكل دق ومايعطيش رد فعل من غير يخليه لداخل…اما هي غوتات وبكات تا بحات….

بشار عينيه حمريييين بالشراب وحتى الغضب..كايسمع ف توريا تغوت وتدعي عليه ماتسوقش ليها…هاشم كان كايشد فيها وهي تغوت ومليكة واقفة بعيد ماقدراتش تقرب اما سبحمد فبيتو كان كايسمع وماقدرش يخرج لا تقوليهم ضربني ويكحلها من عندو…

توريا”جهدها تقادا بالغوات تا بحت وشافت فهاشم” : عيط لجدارمية يديوه عليا…عيط “بالغوات”…

هاشم : الى عيط ليهم تمشي فيها نتي الي ضربتيها..”خنزر فيها” لبديها توريا خليه يدي ختو هاد ساعة…

خلاها كاترمش غوتات طارت ونزلات لكن فاش سمعت انها تمشي فيها سكتت والي زاد سكتها هو الحريق الي شدها فجنبها…

ماهضرش اكتفى فقط انه يهزها بغفلة تا غوتت بالم حيث تعگرات…ماداهاش فيها هزها بين ايديه وخشاها فحضنو حتى حطات راسها على كتفو…ماعندهاش طاقة لهضرة كانت شبه مغيبة…اما هو خرجها من تما وعينيه منيريييين تاحد فيهم ماقدر يقرب من غير توريا الي كون لقات طير عليه غير هاشم الي شدها…كلهم كايطلو حتى جدو ماهضرش خلاه منو لختو…دوزها من حداهم هازها بين ايديه…بين ايديه شاف ف سعيدة الي كانت فرحانة وهو ينطق بجملة بقد ماهي خارجة بصوته الخشين والبح لكن كانت جملة حنييييينة جملة كاتبين الحنان الي فيه والشخص الي بين ايديه الي واخا دار واخا قاوم واخا صرفات فيه العيب مابغاهاش تكون وتعيش كيف عاش هو…مابغاهاش تاكل من العصا الي كلا…

بشار”كايهضر بصوت مدعدع وزادتو ثقولية شراب” : جيبي شي حاجة غطيها ليا من البرد….

_”الأخ الحنون رزق…أشْدُدْ بِهِ أَزْرِي”

مشات سعيدة بزربة جابت ليه مانطة صغيرة غير من تما..لقاتو دخلها لطوموبيل لور عطاتها ليه غطاها بيها…ركب وكسيرا فالبلاصة حتى تهزت طوموبيل من بلاصتها فلحظة وخرج مخلي وراه روينة كيف العادة…

البيست كلها وهو كيسمع فالانين ديالها كاتبكي بالالم..كاع عضامها كايضروها وايدها الي واكلة شحطة…عينيه فالمراية كايبانو كل وحدة فيهم هازة د.م…تقهر،،تعصب،،رجعو ليه ذكريات فاتت والام وجروح تفتحت…واخا صرفات فيه العيب واخا قلب عليها لكن يعرف انها تعرضات وكاتعرض لداكشي الي عاش هو واخا غير منو ماطاوعوش خاطرو…مابغاش ليها بحال هاد الحالة…حيث بكل بساطة هي ماشي فحالو لا هي لا يوسف بزوج بيهم ضعاف هي انثى ويوسف حالتو ماتسمحش…

مكسيري فالطريق وساكت عينيه على طريق ووذنيه معاها…حتى ضرب نص فطريق مابقاش سمع ضوتها..شعل ضو سيارة ودور راسو لعندها لقاها غفاااات…

مسافة طريق حتى كان داخل للمجال الحضري للمدينة الحمراء…ومسافة اخرى لقاتو قدام المصحة الي بقا عاقل عليها فدماغو بدون مايستاعن بال maps…ضار جيهتها كيشوف فيها مطول شعرها مخربق…كانت ناعسة وماناعسة…شوية بدات كاتحس ثاني بالالم حيث حركها وحسات تاني بحركة منو فاش هزها ثاني بين ايديه…ماعندهاش لا جهد ولا طاقة انها تحل عينيها وتشوف فين هي..حدها كاتسمع غير صوت الهضرة مفادها “دخلها اسيدي لهنا”…

الريحة والمناخ وحتى الهضرة خلاوها تعرف انه جابها “لمستشفى”…ماحسات بيه حتى سرحها فوق واحد البياص حلات عينيها على شكل غمزة لقلة الطاقة الي فيها كايبان ليها عند راسها بخياالو الضخم…كاتسمع صوته كيفاش كيهضر مع طبيبة واش قاليها…حتى بدات كاتحس بديك طبيبة كاتقلب فيها وهي تاوه مكمشة عينيها ومخسرة سيفتها بالالم…

الطبيبة : خاص ضروري الراديو باش نتأكدو لا يكون كسر او شق او الي كان عاد نتصرف…

هادشي الي قدرات تسمع من طبيبة…كاتحس بيه حداها وهما كايفحصو فيها…حتى داوها لبلاصة راديو…كاتحس بيهم كايديرو ليها كاع الاجراءات لحالتها…كانت واكلاها بزاف فايدها الباقي كان دازو عليه ايام بدا كايبرا لكن واخا هكاك عقمو وعالجو وقامو باللازم…وواخا هاكاك كايبقى عندهم سؤال هو الي سمعات من طبيبة كاتقوليه…

_”شكون دار ليها هادشي…البنت مزال موصلاتش سن القانوني”…

كانو علقو ليها سيروم ماعرفاتش علاش مابقاتش حست بشي حاجة وهي تغمض عينيها وغفااااات…أما هو خرج شوية قدام المصحة خذا قهوة كحلة اومبوغطي وجبد من جيبو سيجارة وشعلها كايسف منها وعقلو مخربق مخلط ليه السكرة والتفكير…من الي قرر يستقر فالبلاد وهو مشكيل تابع لاخور…المواجهة الي قاليه عليها الطبييب فهاد البلاد…مكانتش وماغاتكونش عليه بالامر السهل…كان عايش حياة بعيييد على بلادو وعلى ذكراياتها القاسية بزاف..كان باني حياة فيها غير هو الوحدة الانطوائية الخلوة بينو وبين راسو…عايش همو مفرغ اعصابو فلحمو…

جبد تيليفون لقاها الثلاثة ديال صباح…عارف انها غاتكون ناعسة لكن قلبو قاليه عيط ليها وتهنى حيث خلاها وحدها…القلب الي خدم دابا ودوز ليها الاتصال ب لا شعور…رنة تابعة الاخرى حتى كان الرد بصوت مبحوح وسمع صوتها وهي كاتقول ” بشار ؟”…

نبرة صوتها كانت مايلة ل سؤال واستغراب…وكان رد منو تاهو بصوت فيه نبرة سؤال….

بشار : فيقتك ؟؟…

حبيبة”حنحنت منضفة حلقها” : مممم..واش باقي خارج ؟..

بشار : مزال…

سكتو بجوج ثاني هي كاتسناه يهضر ولا يقطع وهو كيفكر…سكت مدة..كيشوف فواحد الجيهة..ناس داخلة ناس خارجة من المستعجلات..هز راسو فوق كايصوط دخان..عاد تكلم…

بشار : شوية نتي ؟!..رجع ليك صداع ؟!…

حبيبة : لا مزيانة دابا…”كاتفوه”..

بشار”شاف فالساعة وشاف قدام باب المصحة” : رجعي نعسي…نسالي شي حوايج ونجي تما….

قطع معاها الخط حس براسو رتاح شوية من جيهتها حيث رجع تبرزط ملي بدا كايحس براسو كايتوگض وراسو كايزنزن…كمل الكارو والقهوة وهو يدخل كان سيروم قرب يسالي غير كمل خرج خلص المستحقات ودخل عند طبيبة عطاتو دوا الي ياخذ ليها على قبل ايدها الي دارو ليها فاصمة وباندة ماكانتش مهرسة ولا مفدوعة غير جروح وكدمات ديال ضرب…

الساعات دازو والصباح جا…ناضت من فراشها كاتفوه حاسة براسها بدات ترجع طاقتها من المرض…جمعات شعرها وناضت بالخف دارت روتينها وخرجات من دوش لبسات عليها كاب فوق وخرجات من البيت وقفت شوية كاتشوف جيهة بيتو ماعرفاتش معاش جا ولا واش جا كانت التسعود ونص ديال صباح…عوجات فمها كانت غاديا لكوزينة حتى تحل الباب ودخل هاز فايديه ساشيات شي من مخبزة وساشية ديال صيدلية…دخل وقرب لعندها اول حاجة شاف وجهها الي بدا يبان فيه ضو وعينيها كانت اليوم مزيانة…

حبيبة”سؤال عفوي..حساب ليها يلاه دخل” : يلاه جيتي ؟..

بشار : لا…

حبيبة”حركات راسها..شوي وهي تنطق بفضول” : واش خرجتي البارح حيث تقلقتي من داكشي ؟!..

بشار”هز حاجبو” : اشنو داكشي ؟!..

حبيبة”لولبت عينيها بتوثر” : ع على اشراق…

بشار”سكت مطول فيها شوفة وهو يهز عينيه وشير ليها ناحية البيت” : اشراق تما فالبيت…

حبيبة”وسعت عينيها وهي تحط ايدها على فمها تا زلقت ليها الابتسامة” : حلف ؟ جبتييها معاك من تم ؟..

بعفوية منها ماصدقاش تا نسات راسها…أما هو كمش حجبانو كايشوف فردة فعلها وكيفاش قالت ليه حل…ماجاوبهاش داز من حداها ودخل لكوزينة حط داكشي تما وهي تدخل وراه قبل مايخرج شاف جيهة ساشيات…

بشار : شي تخربيق تما لفطور شوفيه…”عاود وجه ليها سؤال”…صبحتي شوية ليوم ؟!…

حبيبة”حركت راسها”: الحمد لله…”شافت فالساشية” بيتي تعطيها دوا ؟!..

بشار”حرك راسو”..

حبيبة : بندير اتاي ندير بحسابها معايا…

كايشوف فهاد الانسان الي قدامو…انسان بالانسانية…وكيفاش مايبغيهاش ومايتحركوش مشاعرو جيهتها ناحية العشق..مادواش وانما اكتفى بالشوفة حتى وثرها وهي دور بدات تهز فاي حاجة بالتلفة…حتى سمعات صوته كايقوليها “ديري”…عرفاتو خرج وهي دور كاتصرط فريقها اش هاد شي كايوقع معاها ثاني…من ديما كايتلفوها شوفاتو فاش كيسكت ويبقى يشوف لكن هاد المرة كانت زايدة وتوثر زايد…خذات نفس عميييق وطلقات نفس باش ماتبقاش مبرزطة وهي تهز البويواغ دارت فيه الما وحطاتو يسخن…هزات البراد هاد المرة غاتعمرو عادي ماشي كيف المرات السابقة كانت كاتعمر فيه غير الي يقدها واخا براد كبير…وجداتو بينما يسخن الما وضارت تشوف اش جاب حلاتهم كانو كيف العادة كرواصون داكشي الي كاياخذ ليها الي كايعجبها…تفاصيل مادايزينش غير هاكاك قدام عينيها وفبالها…كلشي بدات تلاحظو وكلشي كاتفكرو واخا ضروفهم بزوج ماهياش…حطات كاع اش جاب وجبدات من ثلاجة شي لاخور تا سخن الما وعمرات البراد…حتى دخل ديريكت كايدير فالقهوة ديالو…وفنفس الوقت بدا يهضر بلا ميشوف جيهتها…

بشار “كايهضر بصوت ثقيييل ومدعدع شمات فيه ريحة الكارو عاد كاميه فالبالكون” : شي بلايص فلحمها ماتوصلهمش ومانصيبش نداويهم ليها انا…

حبيبة : انا نداويهم ليها..”سكتت شوي ورجعت دوات” الى بيتي…

بشار”شاف فيها هاز حاجبو” : علاش مانبغيش ؟!..

حبيبة”هزت كتافها” : ماعرفتش “حكت شعرها بحرج” حيث…ماعرفتش حيث هادشي بيناتكم بفف ماعرفتش…

حس بيها تخربقت…كانت مزيان تا قالت ديك “الى بيتي”..حس بيها بغات توصل ليه بالي هي باقي غير ضيفة واخا مراتو باقي كاتحسسو بالي ماعندهاش دخل لا فيه ولا فعائلتو حيث ببساطة بيناتهم اتفاق وهي معاه فقط ك زوجة من اجل المصلحة يعني الباقي ماعندهاش فيه لا دخل ولا بلاصة…بان ليها گرن حجبانو بطريقة بدات كتعرفها بحكم شحاال من حاجة عاشتها معاه خلاوها كاتفهم وتفسر حركات وجهو تعبيرية واخا را ديما مغوبش…

بشار : بديتي فالرهوط تاني ؟…

حبيبة : كيفاش ؟؟..

بشار”شرب من كاسو وحطو بنترة تا تزلع منو القهوة” : نعاودو نفس الهضرة ؟؟…

شافتو كايشوف فيها بطريقة كاتوحي انه هضرنا شحال هادي..تفكرت انه كايدخلها فاي حاجة كاتخص دارهم ومشاكيلها..يعني مكاين لاش هاد سؤال.مافاقت حتر سمعاتو وهو غادي كيقوليها “تحركي”…قادات الكاب عليها وهي تبعو تا دخلات لبيتو الي يمكن اول مرة تدخل ليه وهي تبان ليها اشراق جالسة فناموسية مغطية وحاطرة راسها كاتشوف لتحت…

حبيبة : ص صباح الخير اشراق…

اشراق”هزات فيها راسها وهي تشهق حبيبة بالحس من وجهها وفوق حنكها الي باين اثر الضرب..ماجاوبتهاش حدها حركات ليها راسها ورجعت حدراتو”…

يلاه غاتهضر حبيبة حتى شافت ساشية ديال صيدلية ممدودة ليها من ايد بشار…

بشار : تما واحد pommade تذهن ايدها…وتوريك “كايهضر ومكيشوفش جيهة اشراق وتقوووول مدور عليها وجهو”..فين ديري ليها تم…”هز واحد باكية وراها ليها” تشرب وحدة دابا وثانية حتى تفطر…”بصوت كايأكد”…فهمتي ؟؟..

حبيبة”حركات راسها” : اه فهمت صافي…

عطاها ساشية وخرج بدون مايلتافت جيهة اشراق…وخرج من البيت…شافت هي جيهة اشراق وقربات ليها بابتسامة واسف لحالتها…كاتشوف راسها فديك اللحظة كون هي طرا ليها هادشي وهي حتى الضرب بالضحك ماعاشتو فدارهم فما بالك بضرب ديال بصح وبهاد طريقة !!..كاتحس براسها كاتشوف بشاعة قدامها…جلسات حداها وشافت فيها حاطة ايدها فوق دراع اشراق بلطف…

حبيبة : شوية ؟ ياكما فيك صداع ؟!..

اشراق”حركت راسها ب اه”..

حبيبة : بتشربي هاد دوا عرفتو ديال صداع وندير ليك بومادا وبتخرجي تفطري معايا واخا ؟!..

اشراق”الصمت”..

حبيبة : فين نذهن ليك ؟!..

اشراق”بقات ساكتة شحاال وهي تنطق بصوت متعب” : غير سيري انا ندهن..

حبيبة : گاليا بشار شي بلايص متوصليهمش…هي وريني ماشي مشكيل…

ماكانتش عند اشراق طاقة ديال انها ترفض ولا تقول شي حاجة اخرى…شافت جيهة الباب بمعنى الباب محلول وهي تنوض حبيبة لخصوصيات واصلا هادشي علاش بشار هز الهم حيث مايقدرش هو يشوف دوك بلايص..وتطوع حبيبة جاه بحال الرحمة…شافتها بغات تهز البيجامة الي جابها بيها وهي تنوض وعاونتها تا هزتها بانو ليها شحاطي خلاوها تكز وتكمش سيفتها..عينيها غرغرو بزاف..بقات فيها لدرجة كاتذهن ليها بومادا وكتقفز هي بلاصتها…كملات ليها وهي تعطيها الدوا شرباتو…

حبيبة : اجي تفطري معانا…تقدري ؟..

اشراق”حركت راسها بلا باغيا تبكي مخسرة وجهها وعيانة…تنهدات حبيبة متحسرة على حالها..وهي تخرج من البيت ومشات فاتجاه الكوزينة تا لقاتو جالس كايشوف فتيليفونو…هز راسو وهي تبان ليه هازة بلاطو وبدات تحط فيه من الفطور وتحرك هنا وهنا…تا هزات بلاطو وهي دور لقات كايشوف مغوبش وهي تهز بلاطو قدامو…

حبيبة : ندي ليها تفطر ماتقدرش باقي عيانة ماتگدش تنوض مسكينة “بملامح حزينة”..

وما ليها براسو ورجع كايكتب فتيليفونو بعض الايمايلات الي حاول يشغل راسو بيهم…دخلات ليها البلاطو حطاتو حداها..شافت فيها لقاتها متكية وعاطية وجهها لهيه فايقة لكن ماباغياش دور…تنهدات وهي تخرج ومشات لكوزينة…

بشار : ماناوياش تفطري نتي ؟!..

حبيبة : واخا…

كبات ليها كاس اتاي وبدات تفطر مرة مرة كاترمي عينيها ليه كاتلقاه مهبط راسو وكيكتب فتيليفونو…وترجع تهز عينيها…ماتنكرش انه بالرغم من الي دارت ليه ختو واشنو عاش معاها داك نهار الا انه ماتخلاش عليها جابها من وسط الضرب وعالج ليها جروحها…وجابها لعندو كان ليها الحنان والبلسم كان ليها السند بالرغم من انه حسات بيه باقي هاز منها ومكيشوفش جيهتها…واخا هكاك ماخلاهاش واخا حقداتو عليها…ماتنكرش انه فرحها بهاد الجيست وحسات بيه بالرغم من انه قاسي الا انه حنين واخا هكاك…فضولها فوسط تفكير خلاها تفكر بصوت عالي وتنطق…

حبيبة : اش بيتي دير معاها دابا ؟!..”وسعات عينيها حيث خرجت سؤال بلا ماتحس وحطت ايدها على فمها”…

بشار”هز راسو شاف فيها ورجع حدرو فتيليفونو” : تبقى هنا حتى تبرا شوية ونشوف…سوليها امتى عندها les exams…واش كانت كاتقرا ولا خرجات ؟..

حبيبة : الامتحانات غايكونو عندهم هاد الثلاث…ياك هي ف 3eme collège ؟.(حرك راسو)..صافي…دابا نسولها واش كملات…

بشار”سكت شوية وهي رجعات كاتفطر حتى تكلم” : عشية جايا سعيدة وهاشم…نشوف اش ندير فهاد شي الي طرا معاها…

حبيبة”نطقات بتردد” : واخا نسولك ؟! “شاف فيها ورجع هبط عينيه لتيليفون”…

بشار : سولي..

حبيبة : علاش ضربتها..

بشار : سمعتي سعيدة البراح اش گالت ؟

حبيبة”حركت راسها” : بسباب الخطبة الي مابقاتش…

بشار : داكشي ماعنديش بيه غراض (خرج سوق)…

حبيبة : حيث شفت ضهرها فيه شحاطي ديال شي حاجة قاصحة (كاتهضر وهو كايغوبش كثر)..وايدها وواحد الحالة ضرتني فخاطري…”كاتهضر بحزن من صوتها باين”… انا عارفة خالتي توريا شوية صعيبة ولكن ماحسابش ليا لدرجة ضربها هاكا…

بشار”بقا شاد تيليفونو وهو كيسمع ليها ومن لداخل كايغلي”..

حبيبة : اه انا كانت معايا خايبة ومنساش اش دارت ليا..انا ماشي بنتها ممكن تكون ممزياناش معايا ولكن اشراق اه بنتها كبدتها..ماشي لدرجة دير ليها هاكا واخا ماتسمعش ليها واخا يكون الي بيكون…

بشار : هادشي الي شفتي بعينيك…”وسعت عينيها بدهشة”..دوزتو معاها شحال هادي…

حبيبة : كيفاش ؟!..

بشار”حس براسو غايبدا يخربق فالهضرة يقدر يبدا يسب حيث ضرو راسو مع بارح الشراب ودوا الي واصف ليه طبيب باقي مشربوش…

بشار : من بعد ونهضرو فهادشي…

حركات راسها بتفهم ورجعات كاتفطر…حتى بان ليها ناض وخرج من الكوزينة وهي تسمعو حل الباب وخرج كاع…عوجات شنايفها وهزت كتافها وهي ترجع كاتكمل فطورها…عاد ناضت جمعات الطابلة ودارت الماعن فالماشين والباقي فثلاجة…

فهاد الاثناء وفالفيرما…جالسة فبيتها متكية فوق فراشها حاجة ايديها على حنكها وكتشوف بعيييييد…عقلها سارح فالمشاكيل الي طاحو على راسها…سارحة فالهم الي بداها فعمر صغير ملي فقدات نور الدين فداك الحادث المأساوي وهي فالحزن…حزنات عليه لدرجة البيض بقات لابساه لمدة 17 سنة…كاتفكر اشراق نهار الي حطوها ليها فوق صدرها تشوفها…فاللحظة الي طبطبات عليها تسمع داك الصوت ديال المكح.لة الي باقي كايضرب فوذنيها لحد ساعة…الصوت الي خلا قلبها سكت ثانية وتجمدت دنيا ثانية فعينيها…حتى حست بالم قوي ثاني فنفس البلاصة وهي تحط عليها ايدها وغمضاااات عينيها تا عصرتهم ونزلو دموعها يجرييييييييو….بقات شحال عاد زال الالم وهي ترجع كاتنفس من جديد….

حطات ربيعة الصينية ديال اتاي وتبعاتها كريمة حطات مطلوع باش يريحوه يفطرو فطور تاني…وهما يسمعو مليكة نطقات…

مليكة : طلعي شوفي توريا كي بقات وشوفيها لا بغات تنزل تفطر…

عيدة : خليها هانية…طلعت عدها صباح ودويت عماها ودوا عماها تا هاشم…

مليكة : اش بغات دير…

كريمة”نقزت” : رضوان گال ليها لا علمتي جدارمية غايعرفوك تي ضربتيها وتصدقي فما كثر…مادير والي حيث لا هضرات غايشد ضدها انها ضربات اشراق ويزيدوها تا اشراق على يوسف..داكشي باش هي ساكتة…

مليكة : ويديرها ولد لحرام…

عيدة”خنزرت فيها” : ولد لحلال امليكة لاكون قويتي…

مليكة : يا مي وعجبك ديك الحالة البارح…

عيدة : جا يدي ختو فين العيب ؟..ملي قوات عليها مها ضرب را جا يديها لا نصدقو فعيب خور…

مليكة : وكان عليك تدوي عماها تي تحل عليها…وزايدون را خرجت ليها من جنب مابغات دير سارتافيكا مابغات تهضر تگول اش كاين…

عيدة : وضرب را مانفعشاي…برحة لولة ونامس ويامس (اليوم الي قبل ولبارح وولبارح والبارح)…مني ماگرت بوالي والولد ماگال والي كان عليها تزگا من العصا تا جا خوها حرك العافية..الله يهديه تاهو…

مليكة : وگال الحق”هزت كاس اتاي شربات منو وربعت ايديها”..

عيدة : يدخل سوق راسو را عدو البنات…انا ماعرفتشاي تالبارح عاد عرفت وكنت باغيا نحلف عليها ماترجع تقرب ليها ساعاك جا خوها خليها عماه هو يعرف اش يدير…انا لا مادويتش لانا لا بوك را غا من الفقصة عليها..ماعرفنا علاش گلب الخطبة كي نتي تسمعي هضرة عليها اش يجيب ليك راسك ؟…ايوى ملي جا خوها خيار هو يعرف اش كاين…

مليكة”تنهدات” : جينا وبقينا لخطبة وشوف اش خرج لينا…

عيدة : نوضي گطعي ورجعي فحالك…

خرجات حبيبة دازت ديريكت لبيت فين كاينة اشراق حلات عليها الباب بشوي بانت ليها باقي عاطية بالضهر …خلاتها ترتاح وهي لصالون شوية حتى سمعات الباب تحل… بان ليها داخل كاتشوف فيه كايقلب فالكوزينة وهنا هنا تا تكلمت…

حبيبة : هاني…

بشار”ضار عندها بانت ليه جالسة فصالون..قرب عندها ووقف عند الباب حجبانو ماتفكوش خاشي ايديه فجيابو” : فطرات ؟

حبيبة : طليت عليها ناعسة ماعرفتش خليت ليها بلاطو ديال فطور…

بشار”كايعض فشنايفو بقوة شحال وهو يدخل وجلس مقابل معاها” : ريحي نهضر معاك…

حبيبة”جلسات” : واخا…

بشار”بقا شحال ساكت…كايشوف فنقطة بعيدة وهي قدتمو ماعرفاتش مالو…كاتفرك فصباعها وتعاود وهو ساهي حتى بدا يهضر وهو بنفس الوضعية” : ماعرفتش اش وقع فديك الخطبة وداك تخربيق…وماعنديش غراض نعرف داكشي بيناتهم ملي خرجت سوق داك الحبس..ماكاين لاش نعرف…باش تعرفي اش كاين وتفهمي اش واقع…تفكير البلاد عندنا شوية مزمر شوية قاصح وقاصح بجهد…هادشي الي وقع كايخلي البنت يبان فيها المشكيل…

حبيبة : زعما واخا مابقاتش الخطبة…بيگولو اشراق الي منها المشكيل…”حرك راسو”..

حبيبة : ولكن علاش ؟..وعلاش هو ميكونش منو المشكيل..

بشار”هز ايدو” : ماعرفت لزبور مو “خرجت عينيها”…

حبيبة : اشنو بدير دابا ؟!..

بشار”هز راسو لفوق عاض على شنايفو كايفكر وعاود رجع شاف فيها” : تبقى هنا حتى تبرا ودوز امتحانها…من بعد نشوف واش ترجع لهيه…

حبيبة : كيفاش…والى عاودت ضربتها…

بشار : ماكاينش الي يحط عليها ايدو دابا…لا بغاو الحبس يضبرو لمخاخهم عليا تم…درت ليها certificat..بالجهد والكشيفة باش لبدتها معاهم تما فالكلينيك “سرح ايديه ومخنزررر” جايب ليهم درية ماواصلاش للسن القانوني نورمال كانو يدفگو بنت المشاوري لحبس…

حبيبة”وسعت عينيها” : هييييي ويلي…

بشار : شي ضرب تما مادايزش ليا مامنغمنيش يكون ديال واحد…شي حد تحامى عليها مع بنت المشاوري…يجي هاشم ونعرف اش كاين…”كايهضر وحاس بالي ماشي غير توريا الي ضربتها”…على الله تكون هي الي ضربتها على الله…

حبيبة”بقات تلولب فعينيها ماعرفت ماتقول”: و و ب بتبقا معانا هنا ياك…

بشار : هنا معايا فضل ليها…مانصيبش وماجاتش نخليها عند البراني وخوها كاين ؟…”حركت راسها بابتسامة خفيفة”…

بشار : مرة مرة لحگي عندها شوفيها واش مزيانة…واش مغطية…شوفي اش خاصها وعلميني هنا…

حبيبة : بيخصنا حوايج…حوايجي انا قصار عليها…

بشار : جايا سعيدة فطريگ هي وهاشم جايبين ليها ماتلبس…

حبيبة “بدات ترمش فيه شحال وهي تنطق” : دابا الى ماباتش دوز الامتحان اش بدير معاها…

بشار : ديك الساعة شغلها هذاك…”حك راسو من لور واستانف كلامو”…

مابقاتش هضرات حبيبة اما هو صونا ليه تيليفونو وهو يجاوب حداها تا هزت عينيها فاش سمعاتو كايهضر بالالمانية مافهمت تا لعبة…بقا كيهضر خطفات فيه شوفات لقاتو مكمش حجبانو ومرة مرة كايخنزر كلو مغوبش كلو باغي يضارب مع وجهو…كلو كايخلع واخا مواقفو حنان لكن وجهو وهضرتو كيخلعو…ماعرفاتش راسها معامن هي واش شخص منفصم ولا مريض ماعارفاش خبايا هاد الشخص الغامض قدامها الي واخا هكاك حنين وكايحاول جاهد يكون مصواب ومزيان معاها..وماتنساش الجيست الي دار مع ختو عمرها تنساه….سمعاتو كمل وهو ينطق موجه ليها كلامو نيشان بدون اي مقدمات…

بشار : خرج ليا بلان كنت ديجا هضرت معاك فيه…

حبيبة : ماعقلتش…

بشار : واحد العشا ديال خدمة…”اكد بعينيه”..عقلتي ؟!..

حبيبة”تفكرت” : اه عقلت..احم امتى بيكون ؟!..

بشار : شي سيمانة هاكاك..

حركات راسها…ورجع صمت تاني سيد الموقف…مالقات مادير وهي ترجع لتيليفونها…حتى بان ليها ناض وهو يخرج من صالون ومشا ديريكت لدوش…كاتسمع فتقرقيب..وهي تنوض تاهي لبيتها باش تجيب لابتوب ديالها تلاهى فشي مسلسل تبداه ماحد العطلة وراحة…يلاه كي خارجة تا بانت ليها الفاليز وهي تفكر انها ماشكراتوش…خرجات من البيت وهو يبان ليها تاهو جاي…

حبيبة”شيرات ليه ناحية البيت بابتسامة خلات حجبانو يتهزو” : شكرا بزاف على داكشي الي جبتي ليا…

بشار : بصحتك…

دخلات لصالون وشعلات لابتوب…كاتسناه يتقاد وفنفس الوقت كاتخمم فاشراق…وحتى فيه هو الي كاتشوفو واخا هاكاك باين لعما انه مكابر….باين لعما انه كايحاول يضغط على راسو من ناحية اشراق…لكن ماعارفاش انه هو كايحاول جاهد انه يقربها منو ومايديرش شي تصرف يخليها تبعد منو خطاوي من بعد مابدات تزيد عندو خطوة..خلات البيسي يتقاد وناضت لبيت عند اشراق طلات عليها لقاتها واكلة غير شوية نقبات وخلات ليها كلشي…تنهدات وهي دور هزات بلاطو وتمات خارجة حتى رجعات كاتشوف فوق الكوافوز گورميطها الي توضر هو الي تم…قالت را لقاه ونسا ماعطاه ليا…هزاتو وخرجات حطات البلاطو وبدات كاتركب فيه فايدها تا دخل شاد الكارو فايدو شاعل باغي يخرج…وهي تهز فيه راسها…

حبيبة”هزات ايدها وراتو گورميط” : لقيتو فبيتك..علاش ماگلتيهاش ليا ؟!…

حدرات راسها كاتسد فيه…ماحساتش حتى لقات ايدها مهزوزة بغات تبعدها وهو يشدها زيررر عليها تا بان ليها كايحيد فيه وشدو خشاه فجيبو وهي تبدا ترمش…تا سمعاتو نطق بخشونة حادة..

بشار : فين لگيتيه ؟!..

حبيبة”صرطت ريقها” : ف فب بيتك…

بشار”خرج فيها عينيه تا رجعت باللور” : ومنين جا لملتك ؟!…

حلات فمها بصدمة،،ماخلا ليها ماتقول ولات غا ترمش وتدور هضرتو فراسها…وتهبط عينيها لكورميط الي حيد من ايدها وترجع تهز عينيها…تا باش تدوي جاها الشلل خلي عليك النبرة الانفعالية باش دوا…شد داك الكورميط وخشاه فجيبو…هز عينيه وهي تبان ليه كاتشوف بلا ماترمش عرفها تخلعات وتصدمات فنفس الوقت وعرف راسو را قصح الهضرة حيث بكل بساطة خرجات ليه بدون وعي او قصد…وعرف راسو انه من حقها حيث كورميطها هذاك وهو عندو يعني خاص “مبرر” لهاد التصرف الي دار…مالقا مايقول ماعرف اش يقول وكيفاش يوصل ليها…داك الكورميط شي حاجة خاصة بيها بغا يحتافظ بيه عندو لا ربما تكون ذكرى منها…مستعد يعوضو ليها باضعاف ثمنه لكن هو شكون يعوض ليه هذاك الي عندو هو “ذكرى” منها..حيث غير شدو بين ايديه بغاه يكون ليه واخا يسرقو ليها ماعندوش مشكيل…لكن اش غايبرر ليها وهو خذاه ليها بكل بساطة وهي كاتشوف والاسوء انه انفاعل عليها فحاجة الي ديالها…

بشار”حاول ينقص نبرة صوته” : هو علاش كنتي تقلبي ديجا ؟..

حبيبة”حركت راسها”…

بقا ساكت وهي بقات ساكتة…ماحيلتها لخلعة الي خلعها بشوفاتو وهضرتو ماحيلتها لقرب الي كان قريب ليها وريحتو تلفتها بدون سابق انذار…ولا وقفتو وهو كيشوف وساكت واش تهضر وتقوليه تاني عطيه ليا ولا تسنى تاتشوف اش غايقول…اش هاد الحالة وهاد اللحظة الي هي فيها خصوصا انه ماعرفاتش علاش بغا ياخذو ليها…وعلاش انفاعل عليه لهاد الدرجة…حتى بان ليها ضار غادي حتى وقف عند باب المطبخ…وهي تسمع قال…

بشار : هاهو عندي…

قالها ليها ومشا بقات كاتشوف حتى لقات راسها حابسة نفس علاش الله اعلم…خرجات من كوزينة بان ليها كايلبس فجاكيط والكارو ففمو شاعل..

حبيبة”باقي مدهشرة” : ولكن علاش بيتيه ؟؟..

بشار”ضار شاف فيها ورجع هز سوارت دار وفنفس الوقت جاوبها” : شاريه ليك شي حد ؟!..

حبيبة : بابا…

بشار”سكت ماجاوبهاش حتى خشا بزطامو وتيليفون فجيبو عاد نطق بنبرة كايعاود ليها اش قال” : هاهو عندي…

مازادش معاها اكثر…كاتحاول تفهمو وهو كايحاول يفهمها وكايحاول جاااهد انه يخليها تفهمو..كايحس براسو داخل لواحد الحر.ب وواحد صراع مع راسو هو لول مع طبعو ومعاها هي باش تفهم وتولف طبعو…يلاه بغا يخرج…

بشار : سعيدة جايبة معاها الغذا بلا ماديريه…

سد الباب وراه وخرج خلاها باقي فبلاصتها…دا ليها الگورميط…كاتحاول تفهم انه داه ليها عيني عينك بكل بساطة ونيشان…بدات كاتفهم وعلاش الي ماتفهم بانه بغاه يبقى عندو…للذكرى..ولكن علاش يحتافظ بيه للذكرى…بزاف الحوايج ولات كاتعيسهم معاه جداد…ناهيك على الاهتمام الي كايعطيها ناهيك على بزاف الحوايج دارهم ليها ومعاها لكن بعض الاشياء البسيييطة ممكن تجي لشي حد تافهة هي بدات كاتلاحظهم واحدة تلوى الاخرى وللاجابة على هادشي خاص كل واحد فيهم يفسر للثاني هادشي الي كايوقع دابا…اول حاجة قدرات تفهمها وقدرات تلاحظها فيها هي هو انه شتان الفرق بين شهور ودابا…قبل كانت كاتشوفو انسان غامض طبعو صعييب بزاف… وحش وكايخلع وانسان عيشها جحيم فواحد الليلة والي باقي اثرها لدابا فنفسيتها… ومكانتش كاتقدر تبقى هي وياه فبلاصة وحدة…انما دابا مزال نفس الانسان الغامض ونفس الانسان الي عيشها ديك الليلة ونفس الشخص الي طبعو صعيييييب…لكن الفرق الي بان والي وااااضح لاي واحد هو انها مابقاتش كاتحس بالخوف القوي منو…ولات كاتعيش معاه تحت سقف واحد تعدات معاه بعض الخطوات ودرجات…وولات كاتحس نوعا ما ب “الامان”…ولات كاتكتاسف فيه بزاف الحوايج كايبينوه فعينها شخص مزيان فاغلب المواقف…ولات كاتحس بشي حوايج واحاسيس يمكن قدرات تعرفهم يمكن لا..ويمكن هي مابغاتش تعرفهم ومابغاتش تستسلم ليهم…ومزااال كاتحاول جاهدة انه تدوز معاه وقيتة باش تأدي “الواجب” وكل يمشي فحالو….تعيا تنكر تعيا تقاوم ماغاتحيدش انها عايشة لخبطة مشاعر كايخليوها تقرب منو وتحس معاه بزز منها…

هو را خرج وشوف فين وصل وهي جلسات فالكرسي عند طابلة تما ودارت ايديها على حناكها كاترمش وتفكر فهادشي الي دار…

حبيبة : گورميطي ؟..علاش بغاه ؟؟..

خلاها فحيرة من أمرها…بقات هاكاك تا سمعات لانتيرفون وهي تنوض باقي مدهشرة جاوبات تا سمعات صوت “سعيدة”…

سعيدة : حلي ليا بنتي هاني طالعة…

حبيبة”بابتسامة”: واخا خالتي دابا…

قادات كاب ديالها مزيان وهبطات الفوقي ديال بيجامة مزيان..خافت لا يكون هاشم..وحلات الباب..تا سمعات خطواتها طالعين فدروج وهي تبتاسم وقربات ليها فاش شافتها هازة فايديها گفة وصاك صغير…..هزات معاها الگفة…

حبيبة : علاه جيتي وحدك ؟!..

سعيدة : لا جيت عما هاشم وحسام وليني خليتهم مشاو مع بشار بغا يهضر معاهم…”كاتنهج”..

حبيبة : ديك ساعة گوليها ليا نهبط نهز معاك ولا حسام يطلع ليك هادشي..

سعيدة : انا مابغيتش خليهم يمشيو..وهاشم گاليا طلعي فسانسور ماصبتشاي كايخلعني..

حبيبة”قلبها بدا يضررررب تفكرات المصعد والواقعة” : احم..هي سكتي ديك مرة تحبس بينا شوي وبنمو.ت فيه…

سعيدة”تا حطو داكشي فالكوزينة وهي تجلس فاقرب كرسي تلتاقط انفاسها” : هاويلي امتى!!..ها علاش كانخاف منو…مدي ليا شريبة بنيتي…

حبيبة”هزات قرعة الما زاج وجبدات كاس جديد من مجر تما كبات ليها تشرب” : قبل مانبدا امتحانات…حتى نعاود ليك اش وقع…رتاحي ليك بعدا…

سعيدة : والله الى عطشت ههه…”جمعت ضحكة” فين هي اشراق…

حبيبة : اه فبيت ب احم فبيت بشار…

سعيدة : كي صبحت…

حبيبة : شوية…عطيتها تفطر مافطراتش مزيان هي نقبت…”بحزن شديد” بقات فيا واكلة عصا بزاف اخالتي..حرام عليها واخا دير الي دارت ماتوصلش بيها هاكا…

سعيدة”تنهدت” : اش نگوليك الله بهديها..الله يهديها على ولادها ويهديهم على بعضياتهم…

حبيبة”بفضول” : وعلاش هادشي ؟..اشنو المشكيل عندها حتى دايرة هكا معاهم وحتى مع ناس…”شافت فيها كاتفكرها ب ديك الايام الي عاشت معاها فيهم”…بسبابها هي وصلت لديك الحالة ودوزت ايام خايبة عمري مانساها…بسبابها وبسباب عمي وخالتي عيدة بابا كان بيمو.ت..صحتو مشات..هي هاد الشهرين لاخرة وهاد التواخير عاد شفنا ضحكتو…ودابا تاضرب فبنتها بهاد طريقة علاش واش حيث تفكات الخطبة دير ليها هاد الحالة ؟!..

سعيدة : گاليهم بنتكم خفيفة…سمعو ديك خفيفة جهلو..الام بغات تديها عد طبيب دير ليها سارتافيكا..

حبيبة : كيفاش ؟!!.

سعيدة : تشوفها واش باقي بنت…البلاد عدنا غايسمعو هضرة خفيفة على البنت ولا تراويج الهضرة كاتبان ليهم فالبنت..خاصهم يديرو ديك شهادة باش يسكتو الفام..هدي هي فهامتهم…قلة الوعي ابنتي…

حبيبة”وسعت عينيها” : شاكين فيها دايرة شي حاجة ؟؟..

سعيدة : معلوم يشكو..وزاد خو توريا زندها گاليها تديها دوزي ليها ناس ماجاوش وگلبو…شلا ما گال كب ليصانص عالعافية ونزلت الخضرة وطلعت الحمرة…”سكتت شوي”..طليتي عليها..

حبيبة : هي شوية بانت ليا نعسات…

سعيدة”وقفات” : عاودي عمايا نشوفوها…

ومات ليها وتبعتها تالبيت فين ناعسة اشراق…لقاوها جالسة ومسرحة رجليها مغطيين بمانطة وكاتشوف فايدها الي مضروبة ليها تا هزات فيهم راسها شافتهم ورجعت حدراتو…جلسات حداها سعيدة كاتنهد بحزن عليها وهي تمد ايدها لوجهها بدات دوز عليها بصبع ابهامها فدوك الضريبات…

سعيدة : كي صبحتي شوية ليوم ؟!..

اشراق”حركت راسها” : شوية…

حبيبة : علاش مفطرتيش..بتبقاي بلا فطور..

اشراق : مافياش مياكل..

حبيبة : بيخصك تاكلي باش تشربي دوا ديالك..

سعيدة : دابا تاكل هاني جبت الغذا..وجبت ليك ابنتي حوايج ماتلبسي…وصيت هاشم يجيب ديسير..

حبيبة : هي بلا مايعذب راسو كاين ديسير…”شافت فاشراق”..بيت نسولك واش الامتحان كنتي كتبريباري ليه…

اشراق”تفكرات سفيان فاش كان كيوصيها تقرا وهي بريبارات واخا كانت كاتبريباري ناقص لكن كانت باغيا تكمل..بقاو كايتسناو ردها على شحال عاد هضرت” : اه..دابا مابغيتش نمشي ليه…

حبيبة : علاش ؟..سيري هي دوزي حطي داكشي الي راجعتي والي عرفتي هي مايتحسبش ليك غياب..شحال جبتي فالمراقبة..

اشراق : ماعرفتش مامشيتش سولت ومابغيتش نسول..مابقيتش بغيت نقرا..خليوني عافاكم…”ضارت وعطات وجهها لديك جيه”..

فهاد الاثناء…مشاو لواحد المقهى فهاد الوقيتة خااوي ومكالمي فين يهضرو..وفين يكون هو مرتاح..ريحو فطابلة حتى جا سرباي خذا طلبياتهم…

هاشم : اش باغي دير دابا…

بشار : تبقى معايا حتى تبرا دوز les examens ديالها…وترجع لدارهم…عينيك عليها هاد المرة زير الطرح كثر…”شاف فحسام” شوفو اش خاصها واش محتاجة…رجع ديها وجيبها ل سوايع الى كنتي مسالي ماكنتيش هاشم يتكلف…ولا تزيرت الوقت علمني نديها انا…”شاف فيهم مزيان” هانيا ؟..(زعما واش ماشي مشكيل..كايعني انه مخليها أمانة عندهم)…

هاشم : لا وايلي كون هاني..كنت راد معاها البال وليني من كاتحضر الام مكنصيب منگول…راك عارف واخا نحضي را عندها مها..تال هاد المرة قوات الضرب ومابغيتهاش تعيش داكشي الي فات “حنحن كيفكرو”..

بشار”رجع تسند عالكرسي وربع ايديه وهضر وهو گارن حجبانو بشوفة تهديد” : هاد المرة حتى بنت المشاوري ماتحط عليها ايدها…”غمزو يفهم”…

هاشم : درتي ليها شهادة…

بشار”تگعد شوي كتيجبد باكية الكارو وكيهضر” : درنا شهادة وسدينا الفام..ولبدنا البشري..”شعل الكارو ففمو تا سفو وساط دخان عاد كمل”..جايبين ليهم درية واكلة العصا ديال الكلا.ب..فين كانت بغات توصل ديك مها ؟!..

هاشم : اودي را جهل جهلتو داك النهار…

حسام : تا معامن تهضر ؟ كايجي الوليد يدوي ينقز با يگوليه دخل سوق راسك منها لمها….تجي الواليدة تدوي دور فيها خالتي توريا..لا دويت انا عارف راسي نبات فالكوري…كانشوف فالعصا عليها وكلشي محامي عليها اتا غا خليها عالله…

بشار”كايسمع ليه ونطق بشواااااايا” : محامي عليها ؟!…

هاشم”غمض عينيه تا عض شنايفو..ماكرهش ينوض تا يطرش حسام ويرجع يجلس”..

حسام : ها ؟..اييه..

بشار : ضربها شي حد من غير مها ؟!..

هاشم”شاف فحسام الي شاف فيه كايبان ليه سكت ليه القلب وواخا باقي حي..حرك ليه راسو بمعنى لا بقات فييييك نبقى بلا صحة..ونطق بين شفايفو قدر حسام يفهمو مزيااان” : اللقوة الي بغيت ليك مازال كاتصايب…

حسام”شاف ف بشار الي كان متكي عالكرسي مفرق رجليه وكايتسناه يجاوب وكايشوف فيه ببروووود” : تحاماو عليها كلشي كايسول وكلشي كايغوت باغين يعرفو اش وقع مع داك الولد علاش فك الخطبة…هادشي الي قصدت…

بشار”ماجاوبوش بقا كيشوف فيه وحسام كايتسنى شي حاجة على غفلة شي شنقة شي تخضخيضة..”..

هاشم : تا شكون يوصلها من غير مك..ماعارفهاش كيدايرة…

بشار : گاد بهضرتك ؟!..

هاشم : شكون بغا يمد عليها ايدو من غير توريا ؟!..

بشار”هز حاجبو” : علاش مسولك انا دابا ؟؟…

هاشم : وا غا جاوبناك زعماك ماكاين الي يضربها را ماكاين من غيرك تا وتوريا الي جابدينها معاها…

بشار : ماشي ديما وماشي بلا سباب…هاديك مها انا خوها قاري حسابها…كاين البشري يا هاشم الي لاگيها سبة فين يحط معاگلو عليها……جدها شارب عليها الهم وشاد معاها الخاطر…”تگعد وتحولو شوفاتو لشوفات منيرة حاس وعارف ويمكن متأكد انه مضروبة ضرب من غير ضرب توريا…الضرب الي لاحظو فحنكها ضرب رجال ماشي ضرب العيالات”..بالرب يا هاشم بالرب المعبود ونصيب ولا نشم شي قواد من دوك القحاب ديال خوتك حط عليها واحد فيهم ايدو…نهار عدور ربو كحل يا هاشم كحل…

هاشم : لعن شيطان ابشار..هاهي جات عندك تبقى معاك تاتبرا..

بشار”رجع تقاد فبلاصتو..شرب من قهوتو وسف من سبجارتو..وهو يمد ايدو لجيب جاكيط جبد جوا وحطو ليه” : تما certificat médical و rapport..خليه عندك حتى توريه لبنت المشاوري…باش ماتوصلهاش فاش ترحع لفيرما…ماعليش خلعها بيهم توگض معانا شوية…

حسام : احم..نسولك…”شاف فيه” هادشي ماينفعكش ف قضية يوسف ؟!..

هاشم : كيفاش زعما…

حسام : الواليد حنا صحاب القانون عارفين الوضعية..تعطي هادشي والى عاوناتك اشراق تشهد تاهي فالبلاصة تضمص..

بشار”بكل برودة” : فكيتها من العصا باش مايتقودش ريها وتمرض فصحتها كثر مني…ماشي فكيتها باش نتفك انا…يوسف باغي نحوزو عندي يوسف ضعيف ماعندوش طاقة جهد بنت المشاوري والفيرما بماليها…

حرك حسام راسو بتفهم..لان بشار جاب اشراق باش يفكها وماتعيشش اشنو عاش هو وتمرض وتعقد نفسيا…ماشي باش ياخذ هادشي كا دليل ضد مو…ويصدق مدي ليها كلشي وقالب عليها القفة..غرضو هو يوسف يحيدو من تما حيث ماغايصبرش ومريض وماشي حمل هاد المشاكيل الي كايعيشها كل نهار ناهيك على الاهمال…

واخا هضرو وجمعو الموضوع…بشار كان كايهضر ويتصرف ببرود…واحد البرود الي مخلي هاشم مايثيقش وعارف ان الامر ماناسيهش ومايدوزش عليه مرور الكرام..عارفو ساكت وميك لكن ماثايقش فهاد السكوت حيث ببساطة كايغفل ويغدر…كملو مشاريبهم وناضو من تما…راجعين لعمارة وفالطريق جبد تيليفونو ورسل ليها ميساج…

حبيبة كانت جالسة فكرسي وسعيدة كاترد الغذا يسخن حتر وصلها ميساج غير شافت سميتو وهي تحلو لقاتو كاتب ليها…”خاصاك شي حاجة ؟”…شافت فسعيدة الي ضارت عندها تبسمات ليها ورجعات جاوباتو…

حبيبة : لا ماخاص والو…

حطات تيليفون وناضت كاتعاون ف سعيدة…وكل شوية يمضيو يطلو على اشراق حتى جاو لاخرين…دخل بشار هو لول تا دازو لصالون عاد حنحن وهو يدخل لقا غير حبيبة الي كاتحط فطباسل..حتى سمعات صوته وهي دور عندو…

بشار”كايهضر وحاسة بيه كايدوي من فوق خاطرو باش يريح خاطرو على ختو” : كي بقات ؟!..

طمناتو عليها وعطاتو اخبارها..ودخلات تا سعيدة هضرات هي وياه شوية…عرف منها انه ماباغياش دوز الامتحان حسات بيه تعصب غير مزير وصارطها صحة باش ماينوضش يكمل عليها خصوصا كاينة حبيبة خاف لا تخاف منو…بداو الغذا كياكلو مقشبين مع حبيبة اما هو كان مخنزررر وماشي تالهيه…غير كينقب..

الي ماعارفاش سعيدة والي ماعارف حتى حد انه كايبقى حابس داكشي ويزير عليه حتى كايمرض من لداخل وبقا هادشي من صغرو حتى لدابا… كملو الغذا وهو ينوض هاشم وحسام مستاذنين خلاو سعيدة الي غاتبات معاهم هاد اليومين باش تبقى مع اشراق وترد ليها تاهي البال…

غير خرجو ماكاملاش ساعة حتى بان ليهم خارج من البيت الي فيه اشراق هاز حوايجو دخل ديريكت لدوش بدل تماا وهو يخرج تا بان ليهم خرج بلا مايقول شي حاجة…شافت حبيبة ف سعيدة الي تنهدات عارفاه مزير من جيهة مو ومن جيهة ختو والحالة الي فيها تاواحد مايبغيها عايشين مجليين على بعضياتهم وبيناتهم مسافات..وصلات العشية وناضت سعيدة دير الگوتي وحبيبة حداها كاتعلم منها وتنقل وتسجل…وجدوه وناضو لطابلة حدوه مجمعين دخلات عند اسراق تنوضها تخرج من البيت الي ولفاتو وماتبقاش محبوسة مابغاتش تخرج خلاوها على خاطرها…حطات ليها عند راسها بلاطو كيف العادة…وصل الليل،،،صونا تيليفونها هبطات عينيها لقاتو هو الي كايتاصل..شافت فسعيدة وقالت ليها هاهو كايعيط..جاوباتو وهي تسمعو قال…

بشار : لبسي عليك شي حاجة ونزلي عندي..

حبيبة : علاش ؟!..

بشار : ياا حبيبة ماعنديش جهد نعاود الهضرة..

ماخلا ليها فرصة تا فين تهضر..قطع فالبلاصة..بقات غير كاتشوف فالتيليفون وهازة حاجبها…ماعجبهاش الحال بقدر ماحسات انه بيه شي حاجة…مافهماتش لاش بغاها وممولفش يعيط ليها تنزل عندو عاودات لسعيدة وهي تطمنها باش تنزل عندو وتاهو مابقاش عيط خلاها تنزل على خاطرها…دخلات لبيت جبدات مونطو بالقب لبسات سورفيت بالخف ولبسات عليها داك المونطو هزات تيليفونها وخرجات من البيت شيرات لسعيدة وخرجت من دار نزلات لتحت قدام العمارة حتى بان ليها جالس فالسيارة حادر راسو على تيليفونو الي ضارب شعا ديالو على وجهو مبين تغوبيشة الي فيه…ماحس بيها تا حلت الباب وطلعت حداه…شاف فيها وهو يرجع شاف قدامو كتيخشي تيليفون فجيبو..ديمارا سيارة بلا كلام ولا حركة..كاتسنا فيه يهضر ولا تعرف فين غاديين مادواش..قلبها بدا يضرب وبداو الوساويس الي كايديرو خدمتهم خصوصا فاش شافت وجهو ماشي تالهيه فاش ضار شاف فيها…زيرات على جنب الكوسان بصباعها وبدات تصرط فريقها..بان ليها غادي فطريق ماعارفاهاش وفداك الليل واخا خارجة معاه ومعاودة..حتى بدا الامان بيناتهم والثقة رجعات كاتحس فهاد الدقائق بالعكس…ماشي ساهل تأمن ليه بالمرة ماشي ساهل ثيق فيه مية بالمية…

حبيبة : ف فين غاديين..

ماجاوبهاش..بقا سايق وعينيه فطريق حمريييين…حتى ضرب مسااافة نيت ماوقف حتى ل شانطي الي مقابل مع “المنارة” فداك الليل ناس كاينين لكن قلال والبرررررد محرك… ووقف السيارة خلا ضو لداخل شاعل…تهز شوية وجبد داك الكورميط من جيبو..كايدوز عليه بصباعو بين ايديه…اما هي هبطات عينيها لكورميط وفنفس الوقت كاتسنا تعرف اش كاين…حتى سمعاتو نطق وعينيه فالشانطي قدامهم…

بشار : رخفي فيك نفس…وماتبقايش تخافي مني..

حبيبة”صرطت ريقها” : همم ؟ م مافهمتش..

ضار شاف فيها بواحد شوفة فشكل ماعرفتهاش وجاتها غرييييبة..كانو عينيه حمرييييين…واش تراكمات تاني ولا جاتو الحالة الي كايتجيه بعض المرات فاش كيبقى يصرط الغضب الي كايخليه ينفاجر فشي وقت ويضر راسو ولا يضر الي حداه…”

بشار : ماخلاونيش لخاطري..خرجو المقود فيا وحكو على الضبرة ورجعو هرسو ملتي…ماگدهمش التكرفيص الي حليت عليه عيني ؟..وزادو كفسوها جد مي بالبيااان…وخلاو ناس تخاف مني…

حبيبة”كاترمش مثقلة”: ك كيفاش…علاش كاتگول هاد الهضرة اش اشنو وقع ليك.؟؟؟…

بشار : كرهو عدو ربي فهاد البلاد..”عاود شاف فيها بشكل مطول ونطق بصوت منخفض فحال كايشكي عليها.”…ماكنتش كانطول ليام هنا…لاگي راحة بالي لهيه…باش مانرجعش لهاد البلاد..

حبيبة : و ولكن هانتا هنا من شحال هادي..

عاود تاني سكت..عاوتاني الصمت…كايحاول جاااهد انه يضغط على اعصابو…لو ما ديك الحبة ديال المهدئ…لو ما حبيبة الي كداه وخايف لا يخلعها ثاني…كان غايدير شي حاجة تضر راسو ولا تضرها هي نيييت..ولكن كان فالاغلب غاينفس على راسو ويرجع لعادة الجرح والادية لداك الجسم…عارفة بيه شي حاجة عارفاه بغا يعاود ليها اش كاين لكن كايرجع يسكت من جديد…حتى بان ليها هز داك الكورميط ومد ايدو شد ليها ايدها الي كانت بااااردة..وحس بيها كاترعد…ركبو ليها…حتى سمعاتو كايقول “ششش” بصوت منخفض…رجع شاف قدامو تاني ونطق..

بشار”بجواب صريح” : كنت ناوي نخليه عندي…”حرك راسو ببطء”…ماشي مشكيل..

ماكرهش يبوس ليها ايدها ماكرهش يعنقها وتحط راسها عليه..ولا يحط راسو على صدرها يحس بالوطن.. يحس بالبلاد معاها ويرجع يبغي هاد البلاد من جديد…ماكرهش يدير هادشي لكن وصلو ليها بجملة وحدة كانت كافية تخليها تفهم ان هي صنعات فرق فحياتو وهي الي خلاتو يبغي البلاد ويعيش الحياة بيها…وكان جواب لسؤالها قبل قليل…

بشار : ولفت بيك…”خرجت عينيها”…بلا بيك مانگدش…صعيب عليا الحال يا حبيبة…

تعليق Qisatok

قُرّائي الأعزاء ♥️كي جاتكم النهاية ديال هاد الفصل؟ 👀🔥 واش كنتو متوقعين توصل العلاقة بين حبيبة وبشار لهاد المرحلة، ولا جاكم كلشي على غفلة؟ وشنو توقعاتكم من بعد هاد الكلام؟ 🤭❤️ خليو لينا آراءكم وتحليلاتكم فالتعاليق.

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.