وقفات حدا المراية كتقيس بدون ملل للمرة العشرين و لا اكثر الفستان الأبيض الطويل ، كمامو منفوخين و هابطين مغطيين ذرعانها و يديها، كتشوف انعكاس صورتهاعلى المرايا و ف عينيها بريق و نظراتها حالمة، قادات فوقو حجابها الطويل المنسدل على ظهرها و صدرها ف اللون الزهري البارد، و ختمات على مظهرها بطوق الورد الأبيض الصغير لي حطاتو فوق راسها و ابتسمت ابتسامة رضا، حتى قاطعتها صاحبتها لي جات داخلة للبيت بدون استئذان : عاوتاني جبدتي هادشي ديالك ، لي شافك يقول غتزوجي غدا و انت مازال مالقيتي حتى الراجل .
ضحكات عائشة بصوت مرتافع و ضارت بخفة كتشوف ف راسها من جميع الزوايا و ردات على صاحبتها بدلع و صبعها على فمها: غادي يجي النهار لي نلبسو فيه لي يستحقني اختي لا زربة على صلاح موت وحدة و تزويجة وحدة.
ردات عليها آية صاحبتها و هي كتشوف ف تلفونها: و رضاي ا لالة و تواضعي شوية و حني مسكين ف داك السيد لي راك محناه ربع سنين و هو تابعك مني كنت برهوشة و باقا طالقة الشعورات، و التزمتي الالة و شديتي طريق الله و حتى هو شدها معك و مستاعد يجيب ليك النجوم من السماء اشنو بغيتي مازال تطيري؟
اختفت شوية ب شوية الابتسامة من وجه عائشة و حيدات الفولار و الطوق و حطاتهم على جنب و نفخات شعرها الطويل الأسود لي ماعندو حتى شي فورما على كتافها ظفراتو بسرعة و حيدات الفستان و علقاتو و جلسات مقابلة مع آية و هضرات بصوت يملأه الأسى و الشفقة : ماقدرتش نبغيه ا آية و ماتصوريش شحال ضارني هادشي ف خاطري، ماكرهتش نعس و نفيق و نلقى راسي كنبغيه و مزوجة بيه و عندي معه وليدات، ولكن ديما عندي شي حاجة الداخل كتمنعني انني نخطي معه هاد الخطوة ، و كنتراجع في آخر لحظة .
جاوبتها بآية بتنهيدة لي تبعتها كلمة : كيبقى فيا و يقطع فيا هاد السيد مالقيت ليه جهد معك اختي .
كملات عائشة ترتيب خزانتها و هي ساهية كتفكر فموضوع ياسر لي شاغل ليها بالها ربع سنين هادي.
[ ] رجعات بيها ذاكرتها للأول مرة غتعرف على ياسر هي ايام الليسي و المراهقة، كان هو كبير عليها باربع سنوات و كان كيقرا ف مدرسة المهندسين و واحد النهار جا يدوز على
[ ] صاحبو لي خدام استاذ ف الثانوية لي كتقرا فيها عائشة ، حتى جات خارجة بطلتنا ذات البشرة خفيفة السمار و عينان كبار مشفرين عندهم شكل اللوزة و جاذبيتهم خاصة و لي مزينها اكثر حجبانها الغلاض الكوحل لي مرسومين بإتقان من عند الله و شعرها لي كان الأصل ديالو بوكلي و لكن هي كانت ديما كتسرحوا، خرجات برفقة استاذها لي كان كيشكر فيها على مجهوداتها و تفوقها الملحوظ ، حتى رمق صاحبو ياسر و شير ليه من بعيد و ختم حوارو مع عائشة و توجه عندو بابتسامتو المعتادة طلع للطوموبيل و سلم عليه و زادو و دازو حدا بطلتنا مع صحاباتها غاديين تلفت عندهم استاذهم و دارلهم سلام بيديه و نطق ياسر و هو كيضحك: دابا عاد فهمت علاش عزيزة عليك خدمتك ههه.
[ ] جاوبو نور الدين باستغراب : علاش ؟
[ ] ياسر بتنهيدة: كتقري التيتيز اخويا.
[ ] ضربوا ابو بكر على كتفو و قاليه : الله يمسخك السلكوط انا البنات لي كنقري ربي لي شاهد عليا كنشوفهم بحال خواتاتي و ما يمكنش شي نهار نشوف فيهم نظرة خايبة .
[ ] ارتاح خاطر ياسر و قالو: حتى السمراء لي كانت معك دابا ؟
[ ] ابو بكر : شكون عائشة ؟ الله يا ودي هاديك راها النوارة ديال الكروبات كاملين لي كنقري تربية و أخلاق و قراية و اجتهاد .
[ ] ابتسم ليه ياسر و زاد انشراحه منين شكرها ليه و قاطعه و قاليه : هي ديال الزواج؟
[ ] ضحك عليه ابو بكر : هي الصراحة ديال شي منصب و شي دكتوراه ولا ديبلوم عالي واش انت مريض كتفكر ف زواج ببنث عندها سبعطاش العام مازال ماخذات حتى الباك و انت يا البرهوش لي باقي كتقاتل مع قرايتك و باك كيصرف عليك .
[ ] سكت ياسر شوية و رد عليه : ا كنضحك معك اسميتك واش رجعتيني مكبوت اول مرة عنشوف وحدة غنتزعط فيها و نطلبها للزواج ؟
[ ] ختموا هاد الموضوع بهاد الجملة من ياسر و هو ماعارفش اش مخبيا ليه الايام مع لالة عائشة لي غادي يتعلق بيها و يرجع يحماق و يموت عليها و يربط مستقبالو و حياتو بيها .
هكذا بدأت قصة عائشة و ياسر لي دار على ودها المستحيل باش يجيب اي معلومة متعلقة بيها و يتعرف عليها اكثر عن بعد طبعا لانه خايف من ردة فعل ابو بكر لي كيقدس تلميذاتو و كيشوفهم بحال خواتاتو و كيقيل ينصحهم و يرشدهم باش يشدو الطريق الصحيح .
لي عرف ياسر على عائشة زيادة على داكشي لي قالولو ابو بكر عليها ، انها من عائلة ثرية و لكن واليديها ناس متواضعين و كيقريوا ولادهم مع الشعب ، و عندها خوها واحد أكبر منها لي حاضيها ف الصغيرة و الكبيرة ، و هي طبعها ضحوكي و اجتماعية عندها بزاف ديال الصحابات و الصحاب و لكن قراية عارفة اهدافها ف الحياة ، ولي زاد تعلقو بيها انها ولا مرة تصاحبات هادشي لي قالو ليه اما هو كيبات و يقيل يفكر كيفاش يخلق هاد الرابط لي يخليه يتواصل معها فيه ، هو لي كيعرف جميع اصناف البنات و عزيز عليه الزين و يقيل يتصاحب و يتعنب على بنات الناس و لكن عائشة ماقدرش يدخل ليها ، لأنه زيادة على خوفو من ابو بكر ، حتى قضية أن عائشة عليها واحد الهالة غريبة و عندها واحد الهيبة ف شكل كتخلي الواحد يضرب الف حساب باش يوصل ليها .
مرت الايام و ياسر تصاحب مع صاحبتها آية باش يدخل ليها و حقا المخطط ديالو نجح ، اول مرة غادي يهضر مع عائشة كان قنع آية دير ليهم محادثة بثلاثة باش يتعرف على صاحبتها الانتيم ولكن كانت عائشة قليلة الكلام و لي قدر عليه هو أنه يأجوطيها ف MSN و بقى ديما على القرص كيستناها امتى تكونكيطا.
حتى جا اليوم الموعود لي دوزو الباك و عرفوا كاملين انهم نجحوا بميزات ممتازة و خبرات آية صديقها ياسر لي كان متلهف يسمع خبار عائشة و فديك اللحظة زعم يهضر معها لاول مرة و بارك ليها و شكراتو بدورها و من تما بداو كيهضرو هضرة عادية شوية ب شوية حتى دازت ستة أشهر، لي دازت على ياسر شاقة وهو كابت المشاعر لي عندو جهة عائشة لي كانت فهمات ليه انها رافضة رفض قاطع انها تبغي شي واحد ولا ترتابط بيه ف هاد الوقت لأنها مصممة تكمل قرايتها و تحقق اهدافها و توصل .
سالا ياسر خمس سنوات ديال القراية و جا اليوم لي تخرج فيه و زعم و عرض عائشة باش تجي تحضر ليه ، لبات الدعوة ديالو و مشات هي و آية و كان غادي يسخف بالفرحة لانه كان هداك هو أول لقاء رسمي بيناتهم يعني بالعربية اول مرة غتشوف عائشة فيه ياسر و تعرفوا كيداير، كان شاب عادي طويل و حروفو عادية ماشي جذابة ولكن شخصيتو لافتة و عندو كاريزما و حضور .
تصرفات معه عائشة بشكل عادي و عطاها نسخة من بحث التخرج ديالو، لي كان مسطر في كلمات الشكر فصفحة خاصة بيها باللغة الإنجليزية: إلى تلك التي ملكت قلبي من اول نظرة ، و اجتاحت كياني و بعثرت أركان فؤاذي ، اهدي لكي هذا العمل و يشهد كل سطر فيه او كلمة انك لم تفارقي فيها خيالي و تفكيري و لو للحظة، عند انتهاء هذا البحث ارجو ان ابدأ معك أجمل فصول حياتي و اسماها، لا داعي لكي اذكر اسمها فهي حتما تعرف من تكون.
شدات عائشة داك البحث و ما طلاتش عليه نهائيا لانه اصلا ماشي من التخصص ديالها و كانت مشغولة دوك الايام و بدا كيلاحظ ياسر تغيرها التدريجي معه، و نقصان الوتيرة لي كتهضر معه بيها حتى بدأت تنقاطع، و خاف انها تكون فهمات الديديكاس ديالو غلاط و ختر قرر يخلي ليها مسج و لقى آية مصيفطا ليه : ياسر مافخباركش شنو طرا لعائشة ؟
هنا كان غيسخف بالخوف و قاليها لا يااااك لاباس خلعتيني عليها ياكما شي حاجة خايبة ؟ .
ردات عليه و هي كضحك: آمالك مخلوع غير بوحدك ياكما طحتي فيها اصكع؟
نفى ياسر لأية هاد الاحتمال و ضغط عليها باش تعاود ليه دغيا حتى شحفاتو و قالت ليه : عائشة اسيدي تحجبات اليوم و لبسات الحجاب الطويل و قررات انه تمسح الدراري كاملين من عندها ، و تشد طريق الله سعداتها ولله ماكرهت ندير بحالها.
تصدم ياسر و ف نفس الوقت فرح لانه كان كيغير عليها بجنون منين كتلبس و تقاد و هو حاضيها من بعيد ، و من جهة اخرى بغا يحمااق لانه اذا بعدات الدراري غتبعد عليه حتى هو و هو مايقدرش يبعد عليها تا ثانية لأنها رجعات الهوس ديالو.
بقا ساهي يفكر حتى جاه مسج من عندها فيه : لقد منّ الله عليا من فضله و ارتديت تاج الستر و الوقار “الحجاب” و به قد قررت انه لا يليق بصاحبته ان تكلم رجل اجنبي عنها حتى و ان كنت صديق أو اخ فالله لن يرضى لذلك استسمح منك ، سوف ازيلك من قائمة أصدقائي و لا تنساني من الدعاء.
بقى مخرج عينيه ف داك المسج و ماعرف واش يضحك و لا يبكي و شنو يقدم و لا يوخر.
رد عليها بسرعة : فرحت ليك بزاف اعائشة على هاد الخطوة الموفقة لي قمتي بيها ، الحجاب لباس الاميرات و انت اميرة يليق بك ، واحييك ايضا على القرار لي خذيتي انك ماتكلميش الدراري، انا غادي نسهل عليك الطريق واخا صعيبة عليا و غادي ندخل الباب منين كيدخلو الرجال و نطلب يديك من عند واليديك باش ما نبقاش عليك اجنبي .
تصدمات عائشة و بقات مدة ماجاوباتوش، حتى فقد الأمل و نعس على الكلافيي، وجاه الرد ساعة قبل الفجر و كان الرد صادما: سمحلي اياسر مانقدرش نفكر دابا ف هاد الموضوع لأنني مرونة كيدورو ف عقلي افكار أخرى ، حياتي الجديدة لي قررت نبداها عندها منطلق واحد هو القرب ديالي من الله و التوبة ديالي ، و نية التوبة كتجي من افكار كتبدل ف عقل الواحد ف نمط عيشو و مستقبلو و معامن كيشوفو كذلك . انا كنشوف راسي دابا بهاد الأفكار لي عندي مانقدرش نكون انا وياك لأنني محتاجة لشخص يقربني اكثر من الله . الله يسهل عليك اياسر و يجيبلك بنت الناس .
قرأ ميساجها مرارا و تكرار و تجمعو ف عينيه الدموع و لول مرة ف حياتو يحس بالضعف و عرف حقا انه طاح في فخ الحب و ان لي كيحسوا تجاه عائشة ماشي نزوة و لا مشاعر عابرة انما احاسيس اول مرة يحسها و يجربها و ماقدرش على مرارتها لانه كتب عليه انه يكون حب من طرف واحد .
جاوبها و قلبو كيبكي الدم : عائشة بشوية عليك مادخليش مجهدة للالتزام راه سيد النبي وصانا باش نتوغلو شوية ب شوية فيه باش نقدرو نثبتو عليه ؛ و انا متافق معك على هادشي لي قلتي و تا انا باغي نتغير و نتوب إلى الله و ماكرهتش لقى لي تعاوني و نعاونها و نزيدو القدام، ماتحرمينيش منك اعائشة راني مانقدرش نعيش بلا بيك.
ردات عليه عائشة : هذا لي عندي نقولك خلي كل شي للمكتاب.
من ورى هاد المسج بلوكاتو و اختفت فجأة من جميع مواقع التواصل لي كانت حينها و خلات ياسر بحال الحمق كيبكي على اطلال محادثتهم القديمة لي كانت تدوم لساعات و ساعات و لاحظ انه واخا كان يلمح لعائشة تلميحات واضحين ماعمرها و لا مشات معه ف الخيط .
دازو عليه احلك ايام حياتو و اضطر يخرج برة مدينتهم الصغيرة باش يخدم و يحاول ينسى عائشة و شكون يقدر ينسى عائشة .
عائشة من دوك الناس لي كنقولوا حنا عاطيهم ربي القبول ماشي على ود المظهر ديالها فقط إنما شخصيتها لي كتخليك تعلق بيها بسرعة و تدخلك لخاطرك و قلبك و ترجع مدمن عليها ، عطاها الله ذكاء اجتماعي كبير كتقدر تكسب بيه الصغير و الكبير ، مستمعة جيدة كتعرف تخفف على الواحد لي يجي يفضفض ليها و خدومة تبقى معك معك حتى تلقى ليك حل لمشاكلك و تضحي معك بوقتها وطاقتها.
و هاد الحس الاجتماعي ديالها و حب معرفتها مع الناس قادها تعرف على واحد صاحبتها ف لافاك لي كانت متحجبة و ملتزمة و قريبة من الله، هي لي أثرت ف عائشة بشكل كبير و خلاتها تاخد قرار انها تلبس الحجاب و تتوب إلى الله و ترجع ليه .
كانت بداية هاد الطريق بالنسبة ليها مفروش بالورد أحاسيس جديدة و حلاوة مالها مثيل ، هي فرحانة براسها و كل شي فرحان ليها خاصة واليديها، كان ينقصها الحجاب فقط و التدين باش تصبح مثال للبنت لي تمناها اي ام و اب تكون بنتهم و اي اخ تكون ختو و اي صديقة تكون صديقتهم و اي رجل ترجع مراتو و حلالو.
انهالت عليها طلبات الزواج من قريب و بعيد كتكون غادة ف الزنقة حتى كيوقفها شي حد يطلب رقم باها و لا شي مرآة تطلبها لخوها ولا ولدها . و لكن عائشة رغم ذلك كانت كتآمن ان كل حاجة بوقتها حلوة و انها ايلا تزوجات ف سن مبكرة ربما غادي تفقد بزاف ديال الفرص منهم انها تكون مستقبلها و تكمل قرايتها، كانت كتقول انها نهار لي غتزوج ماغتزوجش حيتاش المجتمع فرض عليها انه تاخد هاد الخطوة ف سن معين و لا مع شخص معين ، إنما غتزوج نهار لي غتحس انها لقات الشخص المناسب لي هي كل ليلة قبل ما تنعس كترسمو ف مخيلتها و تشرط فيه كيفما بغات و تجعل منو أجمل و احكم رجل .
و ياسر ؟
ياسر بالنسبة لعائشة كان و لا زال شخص عادي ماعمرها ماحسات اتجاهه ب شي حاجة ، و لكن كتعجبها شخصيتو و ذكائه و صرامته مع الناس لي دايرين بيه و لكن معها كانت كتحسو ضعيف و كيتلف فاش كيهضر معها و لا يشوفها و هي كانت باغا رجل لي كيحط كل حاجة ف حياتو ف المكان المناسب، اياه كانت باغا راجل يبغيها و لكن يبغيها بالعقل و يسبق العقل قبل كل شي .لأنها ما كاتآمنش راجل تقوده امرأة باسم الحب . القوامة عطاها الله للرجل لانه خلقو بطبيعة بشرية مختلفة علينا حنا العيالات.
مرّ على آخر محادثة عائشة مع ياسر ما يقارب السنة ونصف ، كانت كتوصلها اخباره من آية صاحبتها لي مرة مرة كتعمد توصل ليها سلامو هو لي كان واخا داير و جايل ف الدنيا و كيخدم و يقتل راسو بتمارة ماقادرش ينساها و لو ثانية ، حاول ينساها ف وجوه البنات لي كيتلاقاهم بالعرام و يقلب فيهم كيفما بغا ، كيحاول ينساها بشتى الطرق و ابشعها، كمى سكر زنى و النتيجة وحدها ” عائشة ” هي لي سلباتو و كل ليلة تقريبا كيقيل يشكي على آية لي مالقات ليه جهد كتأسف على حالتو لي رجع فيها و ايلا كمل على هاد الطريق غادي يخرج على راسو.
هاد العام لي مر على بطلتنا زادت فيه تفوق ف دراستها و اكيد تفوق حتى ف الجانب الديني و قربها من الله و ديك صاحبتها لي عرفتها ف لافاك، دخلاتها معها لواحد المجلس ديال الأخوات و الأخوة كيديرو فيه مجالس تدارس القرآن الكريم و الدروس ، و تما تعرفات بطلتنا على واحد الشخص لي غادي تبدا تشوف فيه مثال الزوج لي كتمناه من مجاميعو، أخلاق رزانة و اتزان عقلي ووسامة . كانت كتحاول تطرد هاد الأفكار من دماغها و تصفي نيتها منين كتمشي تحضر و لكن كان داكشي قوي حتى حست براسها انها يمكن بدأت كتبغيه .
كتمت و جاهدت نفسها باش ما تبين حتى ل شي واحد مشاعرها و لو صديقتها الجديدة لي سميتها مريم ، لي كانت نشأت بيناتهم علاقة قوية و رجعات كتجي تبات معها بالاسابيع و تقيل عندها ف الدار و عارفة عليها اي صغيرة و كبيرة الاّ مشاعرها لهاد الشخص ، كانت كل مرة كتجي تبوح ليها بها كتحس براسها شي حاجة مانعاها.
كانت الصدف لي كتجمع عائشة مع هاد السيد لي سميتو سعد كثيرة و غريبة ، لي كتوقع فيها شي حوايج كيخليو عائشة حائرة كتفكر فيهم و كيفاش تفسرهم واش إعجاب ولا مجرد الشيطان كيزين ليها هادشي باش يصرفها على نيتها الصافية .
ارهقتها هاد المشاعر بالمعنى الحقيقي ليها و كانت كل ليلة في قيامها تبكي و تتذرع لله و تشكي ليه همها و تدعوه انه يدير ليها تاويل ديال الخير و يبين ليها طريق .
واحد النهار كان وصلها خبر من عند مريم معهم انه واحد الشاب بغى يتقدم ليها ، تسارعت دقات قلب عائشة و بقات تدعي ف سرها انه يكون سعد ، و خاب ظنها منين نطقت مريم اسم آخر و هي اصلا ماكتعرفش شكون يكون الشخص ، جاتها الفكرة انها تطلب استشارة من سعد بحكم هو رئيس جمعيتهم و كيعرف كاع الأعضاء.
وافقات مريم توصل طلبها لسعد لي قبل بدوره انه يدير لقاء مع عائشة بحضور مريم ، كان لقاء جد موتر لبطلتنا لدرجة انها ماقدرتش تهز عينيها ف سعد و كانت واضحة عليها حالة التوتر الشديد ، نصحها سعد انها تصرف النظر على فكرة الزواج في هذا السن و انه كتبان ليه باقا صغيرة على الارتباط و الشخص اصلا غير مناسب .
خرجات عائشة من دلك اللقاء و هي مصدومة من جهة انه سعد كيشوف فيها غير لائقة للزواج ف هاد الوقت، و انه مابين ليها حتى شي ردة فعل .
حاولت تطرد هاد الأفكار لي مرضاتها ف حياتها و حاولت تبقى على تركيزها السابق في افكار أخرى.
حتى جا النهار لي وصلها مسج من آية لي حتى هي عرفاتها على مريم و تجمعاتهم و تحجبات و قربات منهم : عائشة ماشفتيش الخبر الحصري
جاوباتها عائشة : ياك لاباس راك عارفاني من نهار حيدت فايسبوك و انا متأخرة ف الحصريات ههه.
ردات عليها ديك الساعة آية : صاحبتك ا لالة لي كتقيل داخلة خارجة من دارك تزوجات .
كمشات عائشة عينيها باستغراب و عيطات ليها فالحين: شكون صاحبتي ا ديك الملعوقة.
آية بنبرة يملاها الغضب : مريم اصاحبتي يلاه كانت معنا البارح و ماقالت لينا والو .
تعجبات عائشة و قلبها تقبط: فين عرفتي هاد الخبار؟
آية : انا كنشوف فيه دابا حدا عيني ف فايسبوك.
بلعات عائشة ريقها و جاوبات بصعوبة: معامن ا آية؟ .
هنا ردات عليها آية بصوت متقطع لانه عارفة صاحبتها غادي تزيد تصدم لانه سبق و فضفضات ليها : مع سعد ا عائشة .
هنا كانت واقفة عائشة و جلسات ، تغاشات و تضببات عليها الرؤية و تسمع طنين ف وذنيها و لسانها تقال و صوت ف داخلها يتردد اللهم أجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها .
كانت ايام جد صعبة على عائشة اختبر الله فيها ايمانها، كانت أول صدمة عاطفية تمر بها خلات قلبها يتمزق لأشلاء ، فقدان سعد و زواجه بمريم كان آخر سيناريو تقدر توقعو و لكن هذه هي الحياة ماكنعرفوش شنو يصادفنا فيها في اي لحظة .
جمعات قوتها بيديها و اتصلت بمريم ف ديك اللحظة لي جاوبتها و هي فرحانة : عائشة عارفة ماوصلكش الاخبار هههه المهم الالة مريم لي ماعمرك توقعتيها تزوج و كنتي كتقولي عليها عزري الدوار، راها تزوجات الالة ههههه اليوم عقدت قراني
ردات عليها عائشة ب صوت بارد : مبروك امريم علاش ماقلتيهاش لية ؟
مريم : شوفي راك ف الدار انا جاية عندك دابا .
قبل ما تعطيها رد قطعات و خلات عائشة كتشوف ف الفراغ ناضت غسلات وجهها توضات و صلات و حاولت تحبس الدموع لي ماقدرتش تحبسهم و طلبات من الله يثبتها باش ماتعيقش بها مريم انها كتبغي سعد لي رجع دابا راجلها.
دازت واحد الساعة، سمعات الدقان ف بيتها حلات ، طارت عليها مريم بتعنيقة و هي فرحانة: هههههه و اخيرا صدمتك ياك آخر واحد كنتي توقعيه يتزوج هو انا ؟
شافت فيها عائشة بنظرات ثلجية: علاش ماقولتيلي والو ا مريم و انتي يلاه البارح كنتي بايتة معايا و اليوم غادة تعقدي .
تغيروا ملامح مريم فجأة و جاوبتها: شوفي ا عائشة ما يبقاش فيك الحال ماشي قصدت نخبي عليك و لكن خاصكي تفهميني انا و سعد مابغيناش نديرو الفتنة ف الكروب و خفنا علاقتنا ماتكملش و نصدقو مضيعين على بعضنا فرص الارتباط و تبعنا سنة النبي عدم اشهار الخطبة و الكتمان .
بقات كتستوعب كلامها شوية ب شوية و لقات بلي عندها شوية الحق ، راه هي لي جاتها الدقة صعيبة لانه علقات قلبها ب شي حاجة ماشي ديالها و ماشي مضمونة ليها . حطات حجرة على قلبها و تصنعات الفرحة و عنقات مريم و بركات ليها و بدأت مسيرة أخرى من المعاناة ، كانت مريم معولة عليها ف كل شي باش تجهز معها جهاز العروسة ، لأنه عائشة معروفة بذوقها الرفيع و واخا تحجبات باقا كتهلي ف راسها ف الدار و عندها مبدأ انه تكون زوينة لراسها و لسلامتها النفسية ماشي باش ترضي الغير و هادشي كانو مفتاقدينو بزاف البنات لي كتعرف لي تحجبوا في سن مبكرة ، لانه علموهم واليديهم للأسف ان زينة المرأة حرام ، ولكن راه اظهارها للاجانب حرام ، اما ربي شرع للمرأة ان تتوسع في زينتها لمحارمها و تكون أنثى بمعنى الكلمة و ايلا كانت زوجة تحسن التبعل لزوجها .
جهزات عائشة مريم من ساسها حتى لراسها من داكشي الرفيع ، حتى من لوازم الماكياج شرات ليها من الرفيع و الغالي ، و شحال من حاجة هي تكلفت بيها بحكم انها من عائلة ميسورة و مريم من عائلة فقيرة .
بدا كيقرب عرس مريم و هي كتوثر و تجي تشكي همها على عائشة ، لقات مريم صعوبة ف التأقلم مع عائلة سعد لأنهم ناس اغنياء و أمه و خواتاتو من الناس الكلاص بزاف و كانت كتحس راسها مريم فوسطهم ناقصة رغم المجهودات لي كدير ، بحكم ان مريم بحال شي عزري الدوار ماكتهتمش بمظهرها و حجابها يقدر يكون ماشي مرتب و حتى نظافتها الشخصية على قد الحال ، بقات كتبدل معها مجهود عائشة باش تبدل فيها بعض الطباع و حاولت توجهها كأنها كتوجه نفسها، و هادشي كانت كتتقاسموا مريم مع سعد منين كيسولها فاش كيشوف شي تغيير حتى قال ليها واحد النهار : شكري عائشة من جهتي على المجهودات لي كدير معك راه كاين ناس كيتخلصو على هادشي .
وصل يوم العرس لي كان كيفصلو بالضبط على يوم العقد غير شهر واحد ، حمدات الله و شكراتو عائشة انها كانت مشغولة هاد الوقت كلو مع مريم و بدا وقع الصدمة يخف و بدات تتعايش مع الوضع ولكن كل ليلة عندما تخف الحركة و تختلي بنفسها كتبدا تنوح و تبكي و تلوم ف راسها على قلبها لي ماكبحاتوش و خلاتو يذوق لوعة التعلق .
وقفات مع مريم و هي كتقاد حجابها و زينتها و حاولت ما ينقصها حتى شي حاجة ، كانت في خدمتها اكثر من اخواتها الحقيقيات ، و كانت اعين بعيدة تترقب اي حركة كتقوم بها و تتحسر . دازت الليلة ديال الحنة رائعة و مشات مريم عروسة عند زوجها سعد و رجعت عائشة الى بيتها و قامت الليل كله لاول مرة ، للان خافت من انها تنفرد بنفسها و تجلدها جلدا و تفكرها بسعد و هو الان متزوج بصديقتها لي عزيزة عليها .
نعسات بعدما صلات الفجر و الصبح و الضحى و طيلة نومها شخص واقف عليها يعاتبها ، ناضت قبل أذان الظهر و رجع عليها العيا ديال التوجاد ديال هاد الشهر كلو.
هبطات تفطر و لي حلمات بيه كيتعاود حدا عينيها، نفضات افكارها من راسها و ناضت تكمل يومها عادي .
حتى تلاقات مع آية و بقاو مجمعين على عرس مريم كيداز، حاولت عائشة ما تطولش ف الموضوع و سولات لاول مرة آية على ياسر فين وصل.
قالت ليها آية انه مزيان راه كيتلف الوقت ف كازا ماعاجباهش العيشة فيها و كيقلب غلى خدمة هنا ف مدينتنا.
ابتسمت عائشة و سولاتها: باقي كيسولك عليا ؟ .
ضحكات آية حتى تزنكات: قولي امتى ماكيسولنيش عليك ماتلومينيش اختي ايلا لقيتي يوم الحساب صحيفتك عامرة من جيهتي راه كنقيل نعاود ليه عليك آخر اخبارك و كل نهار بالموجز ديالو.
تصدمات عائشة و خرجات فيها عينيها: ياك اصاحبتي سامحك الله واش كتزيدي تعلقي بيا السيد و انا لي عارفة بحرقة التعلق حشومة عليك أ آية انتي تدي ذنوبو دابا طالعين ف اربع سنين و هو على نفس الحال .
تحولت نبرة آية للجدية و قالت ليها : ولله ا عائشة مافهمت مالك مع السيد ولله ما تلقاي لي يحبك بحالو وا السيد مابينو و بينك حتى اتصال و يقيل يفكر و يسول فيك ، تخيلي شحال من مرة جا لهنا للمدينتنا كيحضيك غير من بعيد يسقي عينو من شوفتك يمشي .
جبدات ليها التصاور ديال حوايج كثار مغلفين بغلاف الهدايا : كل عام ف عيد ميلادك كيشري ليك كادو و يغلفو على أمل نهار تقبلي بيه يكون جامعهم ليك ، شوفي هادو تذكاراات جايبهم ليك من اي بلاصة جال فيها و سافر ليها ، السيد كيمشي لآخر الدنيا و ماكاينساكش ا صاحبتي و انتي فين زايدة ؟ اش بغيتي مازال .
بقات عائشة مصدومة و هي كتسمع آية لي نطلقات عليها بحال البرق ، و بقات كتشوف ف دوك التصاور و عينيها عامرين بالدموع ، فقط الآن حسات حقا بما يعانيه ياسر معها طيلة هاد الأعوام حسات و ذاقت و ايلا هي براسها تعذبات هو غيكون اكثر ، و ف هاد لحظة الضعف و الشفقة خذات القرار انها تعطيه فرصة ربما يكون هو الشخص لي غادي يسعدها و يشد بيديها.
مشات للدار و لاول مرة من ثلاث سنوات ترجع تحل فايس بوك ، اجوطاتو و قبلها ديك الساعة و جاتها رسالتو: عائشة هادي نتي ؟
ردات عليه : السلام عليكم و رحمة الله وبركاته نعم .
بقى مدة و رد عليها : راني كنحلم يمكن بلاتي نطفي البيسي و نعاود نشعلو.
ابتسمت و كتبت ليه: خذ راحتك.
ناض بقى غادي جاي ف المكتب ديالو و كيشوف ف خانة المحادثة و قلبو غادي يسكت ، هاد النهار كان كيستناه من سنين و كان شحال من مرة كيحلم بيه و ينوض قلبو كيضرب.
وكد راسو و رجع كتب ليها : مرحبا بيك كيدايرة لاباس ؟
جاوباتو و سألت على احوالو و حتى هو رد عليها و بعد تردد كتبات ليه : حتى تسالي خدمتك و بغيت نهضر معك ف واحد الموضوع هادي نمرتي .
بقى مندهش و قلبو غادي توقف نبضه ، كمل نهارو ف الخدمة واخا مامركزش نهائيا افكار كتديه و تجيبو و حاير بهاد الظهور المفاجئ لعائشة .
جاه اتصال و تخلع و منين طل لقاها هي ، صاحبتو ريم لي تصاحب معها هادي تقريبا عام ، زفر زفرة طويلة و قطع عليها و صيفط ليها مسج : راني ف الخدمة مزير
جاوباتو: غادوز من مورايا؟
جاوبها على الفور : لا من بعد و نتاصل بيك .
سالا نهارو بزز و هو عقلو مشطون ، خرج مشى للدار و اول حاجة دارها هو اتصل بيها .
صونا المرة الأولى و الثانية و الثالثة و لا من مجيب ، حتى شك انه تكون هديك عائشة حقا لي قاصد و اتصل بآية يسولها و أكدات ليه انه رقمها ، و قالت ليه انه عاد الوقت هذا ما بين المغرب و العشاء كتكون معتكفة تقرأ الورد ديالها و دير الأذكار و تصلي الرواتب حتى كيأذن العشاء.
تصدم و يلاه تفكر انه هو قاطع الصلاة هادي تقريبا ستة أشهر ، و تفكر ايضا انه عائشة ما يمكنش تقبل عليه بهاد الحال .
ناض كيجري اغتسل و دوش و توضأ و صلى اليوم كامل حتى جاه مسج من طرفها : آسفة كنت مشغولة ماشفتش التلفون .
خذا نفس عميق وعيط ليها ديك الساعة و كانت هديك اول مرة غادي يهضر معها ف التلفون جاه صوتها من السماعة كقطرة من العسل في اذنه غمض عينيه و سرات التبوريشة ف جسده و بقى فكه يرجف ، و جاوبها بصوت متقطع : و عليكم السلام.
حسات بيه عائشة و لامت نفسها على الاحراج لي كتسبب ليه ، وقررت تختاصر الكلام لي جايا توصل ليه و تحاول ما امكن ما تخضعش بالقول .
عائشة : ياسر احم عقلتي آخر مرة شنو جاوبتك على الطلب ديالك ؟
سكت ياسر و قال بصوت فيه بحة : نخليوها للمكتاب ياك؟
ابتسمت عائشة بدون صوت : اياه بالتمام ، هذاك الساعة كنت ارد اي خاطب و لكن دابا منين الحمد لله غنبدا اول عام من الماستر ديالي و أمور دراستي استقرت فقلت مع نفسي لاباس انني نقبل بالشخص لي انا مرتاحة ليه منها تكون مرحلة خطوبة و تعارف و ايلا كمل هادشي يكون العقد مع انتهاء مدة دراستي .
كان كيلتقط كلماتها و يخبعهم ف وذنيه و قلبو و لسانو تعقد و طلعات معه السخانة و بقى ساكت مدة لدرجة انها شكات واش تجاوز الموضوع و آية داتها ف الغلط .
يلاه جات تنطق و هو يجيها صوتو من السماعة : آمري ا لالة عائشة هداك النهار المسعود لي تختاريني انا و نكون هاد الشخص ، آخر الأسبوع نجي للمدينة انا و واليدية خبري واليديك.
ابتسمت و عضت على شفتها السفلى و توردو خذوذها من الخجل، هي خطابها كثار ماشاء الله ، و لكن ياسر عارفاتو شاريها و كيعتبرها كنز .
قالت ليه : احم ماتزربش عليا خليني نشوف الواليدين واش مستعدين و من الأفضل تجي انت تشوف بابا اولا و عاد من موراها يجيو والديك
ياسر كان كيحس راسو مابين الحلم و اليقظة العرق بدا يهبط ليه مع ذاتو و قلبه غادي يسكت ليه من الفرحة : واخا الالة عائشة آمري .
ردات عليه : احم ولكن قبل ا ياسر بغيت نسولك واحد السؤال ( سمعات هنا اشعار ديال مكالمة ثانية جاه ) ياكما كيعيط ليك شي حد مستعجل .
بعد التلفون و شاف المتصل ريم و قطع عليها بلاما يتردد : لا لا غير الخدمة كملي ا عائشة .
عائشة : كيداير مع الله ؟
هنا تسمر ياسر من سؤالها لي ماكانش متوقعوا و لي كان غافل عليه و ماعمرو ما سول راسو عليه ، سكت و تنهد و قال : كنتقاتل ا عائشة و محتاج لي يثبتني و ربي جابك ليا .
عائشة : المثبت هو الله ا ياسر انا براسي اتذبذب، بالحق ماشي أشكال المهم تكون على بال و باغي تغير و ترجع إلى الله و تجاهد نفسك الباقي ربي كيسخر فيه . انا هذا هو الجانب المهم عندي اما شي لاخور ما عليه كلام، هاد النقطة هي لي كتخليني نحسم.
رد عليها : ان شاء الله يكون الحسم ديالك لصالحي . انا مانكذبش عليك ا عائشة هاد النهار لي نسمع فيه هاد الخبار كنستناه من زمان
قاطعاتو عائشة باش ما يزيدش يسترسل: الله يدير لينا الخير القدام ان شاء لله و انصحك ايلا سخر لينا مولانا تقرأ على آداب الخطبة و ندوزو الخطوبة ديالنا فيما يرضي الله باش تكون بداية مباركة لزواجنا ايلا كتبو الله .
كان غيطير بالفرحة: الله يا ودي حسبيهم تحفظو ماشي غي تقراو.
جاها الضحك و قررات تنهي المكالمة: الله يفتح عليك ا ياسر ف خدمتك و نرجعو نتكلمو منين تحدد موعد لي تجي فيه تشوف الوالد .غادي نرسل ليك رقمه .
توادعو و قطع عليها و هو مامستوعبش هادشي لي طرا ليه و بقا كيضرب راسو كيشوف واش كيحلم ولا لا.
اما هي قطعت عليه و ف قلبها هم كبير ، ناضت توضات و استقبلت القبلة و بدأت كتصلي ف صلاة الاستخارة و كتطلب المعونة و المشورة من الله لانه هو علام الغيوب و يعلم و هي لا تعلم .
مر الاسبوع كالبرق و ياسر كان كيستنى نهاية الاسبوع بفارغ الصبر و ف هاد الايام لي مروا على غير عادتو اجتاهد ف صلاتو و كل وقت رجع كيصليه ف المسجد مع الجماعة، و بدا كيقلب على البنات معارفو وحدة تلو الأخرى، اش غايدير بيهم و هو لي كلن كيصبر راسو بيهم على فراق مولات قلبو و روحو، ماكانش مصدق ابدأ و بالفرحة كان ديما يرجع يتأكد ان عائشة هضرات معه .
جا اليوم لي رسللت لو فيه رقم باها و كتبات ليه معه ، الله يوفقك معه ايلا قبل يعطيني ليك عرف انك دوزتي الشوط الأصعب.
صيفط ليها ف دقيقتو: على ودك نهد الجبال و نقابل السبوعة ، انا من ديما حاس ربي ليا مكتبك هادو بالنسبة ليا غير اسباب ولابد منها.
ردات عليه : نتمناو من الله خير و كل شي بيده مكتب.
خرج من الخدمة و في يديه نمرة باها و يدو كترجف كانت ساهلة عليه بالكلام يقول ليها داكشي و لكن دابا عقلو تبلوكا شداتو خلعة كبيرة لانه لي كيعرف على اب عائشة انه صارم بحكم طبيعة عملو و عائشة عندو عزيزة بزاف بالدنيا و مافيها ، فلذلك خاصو يبرهن ليه انه اهل بيها و انه غادي يحطها ف عينيه.
اتصل به بعد دعوات و شهيق زفير ، المرة الأولى و الثانية حتى جاوبو بصوت غليظ: سلام شكون معايا ؟
تسطريسا ياسر و غمض عينيه و زير على فكو و نطق بصوت منخفض: و عليكم السلام سي الحاج معك ياسر الطاوسي مهندس دولة
سكت شويمة و جاه صوتو: مرحبا اش حب الخاطر ؟ شي حاجة د الخدمة دوز عندي المتكب.
ياسر : لا لا اعمي الحاج انا متاصل بك باش نحدد معك موعود بغيت نتكلم معك ف موضوع يخص بنتكم عائشة.
الحاج : احم فهمت فين كاين انت ؟
ياسر : ف كازا و لكن انا جاي هاد الويكاند على ود باش نشوفكم ايلا قبلتو
بقا ساكت الحاج و رد عليه : نهار السبت ورا العصر ف المكتب ديالي .
ياسر زاد التوتر ديالو: الله يسر الأمور ا سيد الحاج ميعادنا نهار السبت ، في امان الله .
قطع معه و قلبو كيزدح بقوة و عض على شنافتو و ضحك : بيا و لل بك ا سيد الحاج عوال نخطف منك النوارة لي مرمداتني و سخفاتني باش نوصل ليها .
صيفط ليها مسج : داز السطاج الاول دعي معنا ف لي جاي راك مومنة.
ردت عليه : الله يدير تاويل .
شد الطريق و هو طاير بجنحيه قرر انه ما يخبرش واليديه حتى يتفاهم مع باها و ديك الساعة واليديه حالهم ساهل اصلا بحال عائشة باغيين ليه .
وصل يوم السبت و صلى ياسر العصر ف مسجد حدا مكتب اب عائشة و مشى هضر مع الإمام باش يدعي معه و يطلب من المصلين يدعيو معه فيما هو مقبل عليه سالاو الصلاة و قال الإمام بعد الدعاء: اخوكم في الله يسألكم الدعاء بالتيسير و البركة فيما٢هو مقبل عليه و يرزقو الله العفاف .
دعى معه المسجد كلو و انشرح صدر ياسر و زادو هادشي شجاعة و ثقة ف نفسو.
و توجه لمكتب الحاج و قلبو مرتاح و كيحسب خطواته و صورة عائشة بين عينيه .
استأذن و دق و حل عليه الحاج و دخلوا المكتب ديالو لي كان راقي و جلسو ف مكان مخصص لشرب القهوة حدا فضاء الاجتماعات لي كان كبير و مصمم بذوق .
من بعد سلام و سؤال عن الأحوال بدا ياسر يعرف براسو و مسارو الدراسي و المهنى و اصلو منين و شكون واليديه و فين ساكنين حتى وصل للنقطة الحاسمة و قال بصوت مليئ بالمشاعر التي لا تخفى على عين بشر : سيد الحاج انا اليوم جيت بوحدي باش نتشاور معك واش تقبل بيا زوج لبنتكم عائشة ، منين تعطيني الأمل ديك الساعة نخبر واليدية لي انا متأكد غادي يزيدونا غير الخير منين يعرفوا الباب لي دقيتو.
ابتسم الحاج و حط يدو على فموو قاليه برزانة: نتشاور و نستاخر و نسول عليك ، و أهم شيء نشوف بنتي واش موافقة عليك و لكن عندي شرط واحد .
ياسر : آمر ا سيد الحاج
الحاج : بغيت بنتي تبقى معايا ف نفس المدينة ماعمرك ما تبعدها عليا
شاف فيه ياسر و رد : انا اصلا ا سيد الحاج بيني و بينك مانقدر على العيشة برة مدينتنا ولفنا طبع الناس فيها و الحشمة و الوقار . و لذلك أنا عازم نرجع ليها .
ختمو اللقاء و قال اب عائشة لياسر انه غادي يرد عليه منين تيسر الأمور.
مشى الحاج للدار و هضرة ياسر غي كتعاود ف دماغو بان ليه راجل مزيان وولد الناس و أهم شيء باني راسو ب راسو ، و لكن ناقص يسول عليه ، و يتشاور مع عائشة بحال العادة و يشوف شنو ردها .
حرك اتصالاتو و كلهم جاو بأخبار الخير ، ياسر من عائلة محافظة متوسطة الدخل ، باه مزوج جوج عيالات و والدين ليه كل وحدة ستة ، ياسر هة أصغر واحد عند المرأة الأولى. و لكن كل واحدة عايشة بوحدها و الخوت متداخلين بعضهم بعض .
الحاج كلم ان عائشة باش تشاور مع عائشة ، و مشات كلماتها و ردات عائشة على امها بالايجاب و لكن بشروط : انها تكون هاد فترة الخطوبة للتعارف فقط وفق الضوابط الشرعية ، و ماتكون لا حفلة و لا تشهير و يكون سترة للموضوع غير الأسرة الصغيرة لي تعرف لانه هي عاد غتعرف على السيد و ماعارفاش كيفاش داير و تقدر تكمل معه أو لا.
نقلت ام عائشة لسيد الحاج كلام بنتها و خبر بيه ياسر مع بعد اسبوع و تقرر يكون يوم تعارف الأسر في الويكاند، هنا بدأت التحضيرات على قدم و ساق ، دار الحاج كانت الدار الكبيرة لي ماكتخواش من الضياف و الولائم .
خبر ياسر واليديه لي طارو من فرحتهم لانه عائشة بنت عائلة معروفة ، تقدا ياسر كل شي بيديه ماتاق حتى ف شي حد ولو أمه باغي يكرم محبوبتو بيدو و هذا هو نهارو الكبير .
مشى لارقى المحلات و خذا شوكولا ذات جودة و فاكية و ورد من الأنواع الراقية ، و اثواب جميلة على صيحة الموضة هادشي كامل باستعانة المديرة ديالو فالخدمة لي كيتيق ب ذوقها ، و كآخر حاجة خذا ليها اونسومبل ديال الذهب زوين على ود الرشيم، و طارط كبيرة.
وصل اليوم الموعود و عائشة في قمة التوتر و ياسر اكثر و اكثر .
أذن العصر و اتصل ياسر بسيد الحاج باش يخبرو انهم قراب يوصلو عندهم .
من بعد عشرين دقيقة كانو حدا الباب ياسر و الاب ديالو و الام ديالو و زوجة الاب ديالو و ختو الكبيرة و الأخ ديالو من آلام ديالو .
دخلو و كانوا ف استقبالهم سيد الحاج و ام عائشة فقط، لأنه عائشة أصرت انه تا شي حد ما يكون عندو خبر .
بدا اللقاء على ما يرام ، سيد الحاج رحب بيهم و حاول يطلف عليهم الجو و بدا الحديث بين الرجال و كذلك العيالات من تعارف و سؤال عن الأحوال.
وصل الوقت لي طلبو يشوفو فيه عروستهم باش يتم قراءة الفاتحة ، خرجات عندهم عائشة بقميص ابيض و حجاب بيج طويل مغطي واصل حتى اسفل ظهرها و كرشها ، و حانية راسها اكتفات تسلم من بعيد على اب ياسر و خوه و ياسر و سلمات على امه و ضرتها و ختو لي بقاو بالمعنى الحقيقي مبهوضين فيها ، ماكانوش يتصورو تكون بهاد الجمال و السر ، واحد الهيبة عندها و الهالة كتحيط بها من النور ف شكل كتخليك تجذب ليها بلا هواك .
ياسر مافارقهاش بعينيه ولو لحظة و قلبو كيخفق بشدة حتى خاف انه يسمعوه و يعيقو بيه بقى كيقرص راسو و يعاود خوفا يكون هذا حلم ، تمناها تهز عينيها و تشوف فيه ، حتى استجب ليه الله و التقت اعينهم و ابتسم ليها ابتسامة ساحرة و هبطات هي عينيها دغيا و بقات كتفرك ف صباعها و في حالة ذهول من التغير المفاجئ لشكل ياسر لي تبدل و زيان و صحاح و دار اللحية حتى تغير عليها ماقدراتش تعرفوا .
بدا المعقول و نطق اب ياسر بالجملة الشهيرة : سيادنا جينا طالبين راغبين ف يد بنتكم لالة عائشة لولدنا سيدي ياسر على سنة الله و رسوله .
تم القبول و تم قراءة سورة الفاتحة و وضع الشروط من طرف سيد الحاج .
تفارقوا العائلات و هوما ناشطين و ياسر ماقاداه فرحة و عائشة كذلك تبهجت و كطلب في سر قلبها يكمل هادشي بخير على خير .
هنا بدا فصل آخر من قصة بطلتنا و لي غادي تبدل حياتها فيه .
من أجمل المشاعر و الاحاسيس لي كاينة ف هاد الدنيا انك توصل لحاجة كنت كتتمناها لسنين و كنت كتقيل تدعي الله على ودها ، كاين لي كيوصل و كيبرد عليها ، كاين لي كيوصل و يتمتع بيها كيفما تمنى و حلم ، و كاين لي كيوصل و كيبقى خايف عليها تضيع منو و بلاصة ما يتمتع بها كيتخلق عندو هاجس آخر لي هو الفقد من بعد اللقاء .
ياسر كان ما بين دوك جوج حالات يتمرجح مرة فرحان و مستغل وجود عائشة ف حياتو و مرات من خوفو انه يفقدها كتنغص عليه الفرحة و كيرجع مهموم و خايف .
مر على خطوبتهم جوج اسابيع لي رجع فيها ياسر للدار البيضاء باش يستقيل من خدمتو و كان اصلا دوز كونكور ف الداخلية و نجح و كان غير كيستنى امتى يردو عليه .
اما بطلتنا فكانت حتى هي كملات الاجازة ديالها و بدات كتوجد للامتحانات الماستر .
كان التواصل ما بين ياسر و عائشة غير بالتلفون بمسجات و لا بعض ال
مرات اتصالات .
حتى لواحد النهار ، و هي جالسة كتبريباري ف المكتبة ف لافاك حتى وقف عليها بدون سابق إنذار، تذهلات و وقفات و استقبلاتو و جلس مقابل ليها و حاولت تخفي انزعاجها من الأمر خاصة انه ماكاينش محرم معهم ، ثانية لأنه مابغاتش تفضح ف كليتها .
من بعد السلام و اخذ و رد ف الكلام على الأحوال ،عائشة : احم ياسر مافهمتش علاش جيتي لعندي لهنا .
اختفت ابتسامة ياسر لي كان من شوقو ماقدرش يحبس راسو انه يشوفها : علاش اعائشة ياك هذا مكان عام و ما فيهش خلوة و ما قدرتش نصبر .
غمضات عائشة عينيها باش تخفي عصبيتها و تنفست و قالت ليه : هذا مكان عام معروفة فيه و كنعرف فيه ناس ماعندها حتى معنى يعرفوني من دابا معك و ..
يلاه جات تكمل كلامها و هي تخلع من ملامحو لي تبدلت فجأة لغضب و تكمشات حجبانو و زير قبضتو و ناض بلاما يهضر و خرج من المكتبة مخنزر
جات واقفة تبعو و لقات بلي ماشي صالح ندمت شوية على ردة فعلها لانه باينة غيكون فهمها غلط . هزات تلفونها بقات كتعيط ليه و تعاود ماجاوبش. جمعات حوايجها و دارت بناقص من شي قراية و جات خارجة من لافاك و لقاتو واقف ف سيارتو و كيشوف فيها .
وقفات مترددة واش تمشي عندو و لا لا، حتى هبط و قطع عندها و ملامحو تحولت من غضب إلى حزن و إحباط، جات تنطق و هو يقول ليها : صافي اعائشة فهمت قصدك بلاما تبرري غنوقف نشد معك طاكسي باش تمشي للدار .
حنات راسها و ردات عليه : ما يحتاجش انا غنتمشى شوية بحال ديما تهلا ف راسك ..
دارت و مشات خلاتو واقف كيشوف فيها كتبعد و ف قلبو نار شاعلة و شكوك كتدي فيه و تجيب و الشيطان كيقول ليه هاد السيدة مكبرة و معفرة اش بغات تكون ف ملك الله واش مابغاتش تسالي من التجرجير.
رجع ركب طوموبيلتو و هو كيغلي تبعها من الخلف و عينو ماقدرينش يفارقوها و ولو لحظة ، بقى تابعها لمدة حتى وقفات سلمات على جوج صحاباتها و بقات مجمعة معهم و هي غافلة على العيون لي مراقبينها و قربو ياكلوها كيقول ف نفسو علاش كضحك مع الناس و طالقة البشرى حتى كتوصل عندي و كتقلب علاااااش ، تفرقات معهم و كملت طريقها بحال شي فراشة بحجابها الطويل ف الغوز و عبايتها السوداء ، كان كيلاحظ انه فينما دازت كتلتافت ليها العيون حتى العيالات ماكتسلمش من نظراتهم، وقفات فجأة ف جنب الطريق و قررات تاخذ طاكسي ، و هي واقفة جات عندها مرآة كبيرة مع شاب باين انه ولدها ، وقفوا عليها و هي عرفات الغرض علاش باغين يهضرو معها لانه الأمر يتكرر معها باستمرار، يلاه جات تجاوب السيدة و هي تلقى ياسر هابط من طوموبيلتو جاي قاصدها و كيحك ف لحيتو و مخنزر .
وقف عليه مقرب منها بلاما يشوف ف السيدة و ولدها و نطق : شي حاجة الالة ؟ تالفة انتي و ولدك ؟
نظراته كانت مخيفة و خلات السيدة تراجع و ظنات انه خوها و قالت ليه : لا انا و ولدي شفنا هاد البنية و عجبتنا و بغينا نعرفو دارهم .
حك لحيتو و ابتسم ابتسامة جانبية : واش الالة باقين الناس كتخطب ف الزنقة واش راحنا ف العصر الحجري غير تخلطو و توقفواعلى بنات الناس و تصيدو فيهم ، ماتعرفو لي مزوجة و لي والدة و لي هاضرين فيها .
تقرص ولدها و دفع صدرو و قاليه بصوت خشن : الهضرة مع الرجال ا شريف مابنتش ليك ولا شنو .
يلاه جات تنطق عائشة و بحركة من ياسر ردها من موراه و جاوبو معصب : الرجال ما يوقفوش على نساء الرجال ا شريف .
دار عند عائشة بأمر زيدي قدامي .
بعدات معه عليهم و هي مخنزرة و نطقات : ماغنمشيش معك ا ياسر ف طوموبيل .
وقف و بقى كيحك الاخر ديال راسو و عينيه حمارو بالاعصاب و حاول يهدن راسو و نطق : شدي طاكسي و سيري لداركم الله يرحم باك ، هاد المشية ديالك ف الزناقي كتجيب غير البلا .
سكتات مابغاتش تجاوبو لانه عرفات انه معصب و تقدر تخرج معه للعيب فضلات حتى تمشي للدار و تحل معه المشكل ف التلفون .
شد ليها طاكسي ركبت خلصو و زاد تابعو تاوصلت . وهبط موراها من بعد ركن الطومبيل، زربات بالخطاوي باش تفك منو و تدخل للدار على بالها بلي ماغيتبعهاش و لكن هيهات ناوي يفاري معها دابا الهضرة ماقادرش يصبر .
دخلت و بقى دقايق و صونا ف دارهم و خرجات الخدامة عندو و طلب منها يشوف سيد الحاج لي خبراتو انه ماكايكونش ف هاد الوقت و طلب منها يشوف خو عائشة ، خرج عندو مستغرب من زيارتو المفاجئة و هو اصلا شافو غير مرة يوم التعارف .
رحب بيه و دخل و جلسو يذاكرو شحال شربو قهوة و طلب منو بلباقة انه يشوف عائشة باغي يناقش معها شي أمور.
قبل خوها و عيط عليها و هبطات عندو و جلسات معه ف واحد الصالون ف وسط الدار مفتوح لي غادي و لي جاي ف الدار كيشوفهم و لكن صعيب عليه يسمعهم .
جلسات بعيدة عليه و هي مربعة يديها و رجليها كيمشيو و يجيو و هو كذلك جو من التوتر طاغي عليهم و كان يقيسهم شي احد يضربو الضوء .
نطق بصوت خشن : عائشة بغيت نفهم شي نقط .
سكتات مطولا و هزات عينيها فيه : و انا كذلك تفضل انت الأول .
ياسر : علاش طردتيني اليوم واش مكترضايش بيا ؟ و لا خايفة على سمتعك معايا ؟ ولا شنو مازال ماتقبلتي انك صافي غادي تزوجي وراك غتكوني ملك لراجل حياتك كاملة ؟
ردات عليه ف الحين باندفاع: الظاهر لي اياسر انك ماخذيتيش بالوصية و الشرط ، الأولى انك تقرا على آداب الخطبة و ممنوع على جوج مخطوبين يتلاقاو بلا محرم ولو في مكان عام ثاني شي انا ماكيهمنيش كلام الناس منين كنكون على صواب ، نهار غادي يتقدر و يكمل هادشي و نكون حقا ملك لك العيب و العار الا ما شهرتش ارتباطي بيك .
قاطعها : واش دابا عندك شك ا عائشة واش بغيتي تحمقيني انا بالنسبة ليا راه الموضوع محسوم و نتيجو باينة ما هي غي شهور و نعقد عليك و ترجعي مراتي …
جاوباتو: حتى شي حاجة مازال مامحسومة اياسر مالك كتسبق الأحداث خلي الأمور تمشى كيفما كتب ليها مولانا لا زربة على صلاح خلينا نتعارفو على خاطرنا و يكون خير .
جاوبها باقتضاب: انا مانحتاجش نعرفك اعائشة انا حافظك انا كنعرف عليك أكثر ماكيعرف عليك خوك ، علاش عزيز عليك ديما تخليني نعيش ف الشك معك علااااااش ديما كتخليني عايش خايف نفقدك و انا مانقدرش نعيش بلا بيك .
جاوباتو بثبات: ياسر انا مابغيتش تعلق بيا واخا نتزوج بيك و مابغيتكش تعلق باي واحد ف هاد الدنيا ، لأنه احبب من شئت فأنت مفارقه، غيجي واحد النهار لي مغتلقانيش حداك ولا ف هاد الدنيا ، شنو غدير غتسخط و تبعني ؟ واش أنت خلقك ربي باش تبغيني و تزوجني و فقط و تعيش تحارب من أجل هادشي؟
ربي خلقك باش تعبدو اولا و لكي تعمر هاد الأرض و تكون خليفة الله فيها ، و خلق ليك الزواج باش تعيش الاستقرار العاطفي و ينشأ عليه أسرة و وليدات صالحين حتى هما يمشيو ف نفس السنة الكونية .
سكتات بنبرة خافتة: بغيتك تعمر قلبك بالله اياسر و تعلقو بيه ، باش تعيش مرتاح ف هاد العلاقة و حياتك كاملة لانه البقاء لله وحدده ما انا ضامناك ما انت ضامني ما انا ضامنة راسي .
جمرة غضبو طفات شوية ب شوية و المنطق باش واجهاتو بيه عائشة خلاه يفيق شوية و يلقى أجوبة لألمو نطق و هو يغمغم: و علاش ا عائشة كتعاملي معايا قاصحة ؟ كنشوفك تضحكي مع كل شي و تبسطي مع كل شي توصلي عندي و تغوبشي .
ابتسمت و ردات عليه: شحال هادي باش تخطبنا اياسر ؟
رد عليها بعفوية: جوج سيمانات
كملات بنفس الابتسامة : وا صبر عليا شوية كل شي كيجي بالمهل .
ابتسم ليها بدورو و تكلم: سمحيلي اعائشة كنتصرف بلا تفكير ولكن خاصك تعذريني راه هادشي عمرو طويل طالع دابا لأربع سنوات ، راه باش نوصل ليك راني شحفت و خايفك نضيعك من يدي ، هاد الهضرة لي قلتي كلها فيها الحق و كل الحق نتمنى من الله يهديني و يعمر قلبي بيه .
عائشة: عاون راسك و جاهد نفسك و سمع مواعظ على حب الله و كيفاش انه سبحانه كيغير على قلوبنا اذا تعلقت ب شي حد آخر من غيرو .
كملو حديثهم و استئذن و خرج من عندهم فرحان غير المود لي دخل بيه و اطمئن شوية و زالت شكوكه شوية
مرت الايام حتى وصل المباريات ديال الماستر كانت عائشة دفعات ف مدن مختلفة فاس الرباط والمحمدية مشات دوزات فيهم كاملين و نجحات من بعد الشفوي ف ديال فاس . يلاه خرجو النتيجة و هو يتصل بيها ياسر : مبروك الالة راك طلعتي ف ديال فاس .
ردات عليه : الله يبارك فيك اسيدي كنت متأكدة.
رد باستغراب : كيفاش.
ردات عليه بعفوية : ياك قلت ليك بلي الاستاذ المسؤول ف الشفوي خبرني انه خدمت مزيان ف الكتابي و عجبو المستوى ديالي و ضمن لي انني غنتهز.
سكت ياسر و بقى يدورها ف راسو : اممم مزيان الله فرحت ليك واخا ماباغيكش تبعدي ، فكرتي مزيان ف هاد القرار ؟ ياك غيتفتح ماستر هنا ف مدينتنا علاش مادفعيش ليه و تجلسي حدا داركم .
عائشة: الماستر لي غيتحل هنا ماشي التخصص لي عاجبني و زيدون راك شفتي لافاك كيدايرة عندنا نيفو هابط بزاف ، و فاس ماشي بعيدة على مدينتنا و غنبقى نجي و نمشي و تجربة جديدة عليا نجربها .
ياسر : و قلبتي معامن تسكني؟
عائشة : لقينا الدار جديدة غنسكن فيها بوحدي هاد نهاية الاسبوع غنمشي مع سيد الحاج باش نفرشوها.
ياسر : همم تسكني بوحدك اعائشة واش ماخافش عليك سيد الحاج ؟
عائشة : الإقامة محمية مزيان ماتخافش الله خير الحافظين .
ياسر : الله يحفظك فينما كنت انا مانكذبش عليك موسوس من هاد فاس لانه كثيرة فيها الجرائم و الكريساج راني خايف عليك بزاف .
عائشة باستسلام: يدير الله خير ا ياسر الجرائم فينما مشيت الإنسان يحضي راسو ف الصغيرة و الكبيرة .
ياسر : عندك الحق المهم شوفي راه اختي بشرى لي ساكنة تما مصدعاني قالت لي ضروري عائشة تبقى تجي عندي تونسني و نخرجوا انا وياها راك عارفة حتى هي جديدة تما .
عائشة بحرج : ان شاء الله . يلاه نخليك بلاتي نهضرو .
ياسر : في امان الله .
قطع من عندها و قلبو مزير ، الشكوك ديالو كتدور هلى الاستاذ لي تقبلت عندو ف الماستر لانه سمعتو سابقاه ف الكلية بو بنيتات و هو بطبيعة الحال سول قبل ما تدفع ليه عائشة ، و مشطون و مرون بالسكنة ديالها بوحدها، و حزين للبعد ديالها و انها غتبدا حياة جديدة ف محيط جديد عليها، هو كان كيغير عليها بشدة من الناس .
استقرت عائشة ف دارها الجديدة ف فاس و طلع عندها ياسر باش يشوف الحي و الدار و كانت امها معها ، مشى عندهم و هو قلبو مقبوط كالعادة مني جاه الخبار انه نجحات و هو مزير، دار مزيان ف داك الحي و فلاه مزيان ، و تعرف على العساسة لي فيه ، و عاد طلع لعندهم، كانت عائشة ف انتظارو هي و امها حلو ليه الباب و دخل و أعجب بالدار لس كلنت صغيرة و متولة على حقها و طريقها و النقا كيعطعط فيها .
جلس ف الصالون و ضايفوه و ناضت ام عائشة للبيت تكمل ترتيب ملابس عائشة باش تخليهم على راحتهم .
مد ياسر لعائشة صاك كادو فيه شوكولا و فيه واحد الرواية زوينة و قالها هذا كادو ديال النجاح الله يوفقك ف لي جاي .
شكراتو و حطات الكادو حداها و كبات ليه اتاي و هو كيشوف ف الدار و عينيه كيتساراو فيها باغي يعرف أي قنت غتعيش فيه حبيبتو هاد العامين.
ياسر ؛ زوينة الدار ماشاء ا حتى الحي راقي و مأمن، شوفي عائشة غنبقى نجي عندك كل نهاية اسبوع .
ردات عليه باستغراب : علاش؟؟
ياسر بانزعاج: كيفاش علاش ؟ غنجي نتقدى ليك لي خاصك بلاما تخرجي راه السوق صعيب هنايا، و نطمئن عليك و باش هاد الناس يعرفوك ماشي بوحدك ، غنبقى نجي انا و بشرى غير تهناي.
عائشة: ماشي مشكل مابغيتش نعذبك كل اسبوع راه بزاف و زيدون غنبقى نجي انا و واليدين يجيو مرة مرة .
ياسر : الاسبوع لي تجي نتي فيه ولا يجيو داركم انا مانجيش صافي هذا قرار لا رجعة فيه .
عائشة : حاسة بيك مديرونجي من هاد الموضوع واش ماباغينيش نعيش هاد التجربة بحالي بحال الناس و نزيد نكون بيها شخصيتي.
ياسر : لا بالعكس شوفي غير ردي بالك من استاذك راني سمعت عليه بلي سلكوط و اي حاجة كنقولك اي حاااااااااجة يديرها ليك ولو صغيرة تقوليها ليا ، ماتخافيش على الماستر ديالو يمشي ماستر و يجي ماستر المهم عندي هو أنه حتى ولد المرأة مايشوف فيك شوفة ناقصة . راني وصيتك . و ماثيقيش فالبنات سمعتي و ديك النية ديالك خبيها حتى ترجعي فحالك و وزعيها على الناس لي كتعرفي ديجا . و ايلا قنطتي سيري عند بشرى ختي سمعتيني؟
عائشة حركات راسها بالايجاب و الالاف الأسئلة كدور ليها ف راسها خاصة انه حتى هي منزعجة من حركات الاستاذ لي مشرف عليها ف الماستر و انه ف الشفوي بقى كيرغبها باش تجي تسجل عندو ف الماستر و كانت نظراتو ليها ماشي بريئة.
جلس معهم ياسر لي قسم الله و مشى عند ختو يبات و خبر عائشة انه غدا يخرجو مجموعين .
وصل الغد و خرجو مجموعين و تعرفت على ختو بشرى و وليداتها لي كانت قمة اللطافة و أصرت عليها تبقى تجي عندها و رتاحت ليها عائشة و كمل اللقاء و جا بداية الأسبوع رجع ياسر مع ام عائشة لمدينتهم و بدأت القراية عند عائشة و اول حصة كانت عند داك الاستاذ و كانت بالنسبة لعائشة بمثابة الجحيم لانه شكوكها تأكدت و الاستاذ ضاسر بزاف و حرجها حدا الطلبة كاملين بمدحو ليها و اهتمامو الزايد ليها و نظراته الفاضحة. خرجات من الكور و ألسنة الطلبة كيوشوشوا عليها ، كرهت راسها و رجعت للدار و هي الدموع ف عينيها .
عيط ليها ياسر و حاولت تخفي لي كتحس بيه : سلام عليكم ياسر .
ياسر : و عليكم السلام كيدوزتي الحصة الأولى.
سكتات عائشة و ردات : امم مزيان اغلب الطلبة كبارين بزاف انا الصغيرة فيهم عطاو لينا استعمال الزمان المشكل عندي نخرج مع الستة بزاف ماعرفتش كيفاش غندير ف الظلام و ديك الجهة مافيهاش الطاكسيات بزاف .
ياسر : شحال من مرة ؟
عائشة نهار ايه نهار لا .
ياسر سكت يفكر و رد عليها : يكون خير . قراكم دلك خيينا؟
تلخبطت عائشة منين جبدت سيرتو تفكرت المواجع : اه غيقرينا مادة وحدة.
ياسر : باقي ف بالك الكلام لي قلت ليك ياك .
عائشة بتأكيد: اه ماتخافش عليا اياسر واش انا دمدومة.
ياسر : راه بنادم حاشاك لي حمار و ماكايسواش اما نتي راه ماعليك والو .
تقرصات عائشة و قررات تقطع معه و ناضت على طول توضات و صلات و بدات تدعي الله و تبكي انه يبعد عليها كيد هاد الإنسان الفاسد و يحفظها منو.
توالات الايام وواحد النهار كانت خارجة عائشة مع الستة حتى اتصلت بيها بشرى اخت ياسر كتقولها انها هي و راجلها كيستناوها برة ، تعجبات و فرحات ف نفس الوقت، مشات عندهم و هي حشمانة، مشاو لدار بشرى دارت معهم الكوطي عيات تشد فيها باش تبات مابغاتش بحجة انه غدعندها القراية .
و ف اليوم التالي منين خرجات مع الستة مع واحد الزميلة ديالها و معهم واحد الدري كيتافقو على الكروب ديال الخدمة ، لقات هاد المرة ياسر مع اخته بشرى كيستناها استغربت من ردة فعلو هبط عندها حلها الباب اللور و هو مخنزر ركبات بصمت و سلمات على بشرى لي كانت فرحانة بشوفتها، زادو ف الطريق و الصمت يعم المكان ، حتى داز طريق دارها و قالت ليه بصمت : ياسر خاصني نمشي للدار عندي الخدمة كثيرة .
جاوبها من بين سنيه كيخرج الهضرة بزز : نمشيو للقهوة مع بشرى نهضرو و نرجعك .
عائشة : نهضرو ف التلفون بلاما تعذب بشرى جوج ديال المرات
دارت عندها بشرى و هي تضحك : اختي انا عاجبني الحال كنتسارى انا وليداتي هههه خذو راحتكم.
سكتات عائشة و هي كتشوف انعكاس عينين ياسر لي مخنزرين و مرة مرة كيحك لحيتو لي طولها و رجعات كتجيه فنة
وصلو للقهوة جلسوا طلبو اش بغاو وشوية ناضت بشرى تدي وليداتها يلعبو ف الجردة لي تما .
حتى نطق ياسر : عائشة شنو وصيتك ؟
نطقات عائشة بعفوية : الاستاذ مادارلي والو ا ياسر .
سكت و شاف فيها باستغراب : شكون جبد هاداك بنادم؟
عائشة : وا ماعرفتش هادشي علاش وصيتيتي.
ياسر : وصيتك ماديري صحابات نسيت نوصيك تا على الصحاب .
كمشات عينيها باستغراب و ف نفس الوقت ماعجبهاش الحال: واش كضحك عليا ؟ شنو هاد الهضرة الناقصة اياسر
جاوبها بملامح مشدودة : شكون هذاك بنادم لي قد الشحط خارجة كتذاكري معه .
عائشة: كيقرا معايا و الاستاذ قسمنا مجموعات باش نخدموا العروض.
حك لحيتو و هو معصب : وا ها حناااااااا ثاني على ديسكور ديال يقرأ معايا و الاستاذ الهضرة لي ماكنمحلش و كتمرضني ف صحتي واش ا لالة الاستاذ مالقى يحطك غير مع راجل و قدااااش ، موظف ياك ؟
عائشة: ماعرفتش و ماشي سوقي انا جامعاني معه قراية ماشي نبقى ندير ليه استجواب .
ضرب الطبلة ياسر بلاما يحس : عائشة كتخرجينييييي على طوعي بهاد العفوية ديالك و النية ديالك الزايدة ، نعطيك الف ف المية هاد خينا لاماكانش مزوج غادي يجي يقصدك للزواج ، الالة انا صيفطتك تقراااااي و مادايراااااش حتى خاااااتم يرمز أنه عندك راجل ف حياتك لي هو انا لي طال النهار و انا شاد كبدتي عليك بالخلعة ف هاد فااس و انت ماكايناش هنا.
تعصبت عائشة من نبرة صوته و غضبو لي بالنسبة ليها غير مبرر وقفات قايلة ليه : حبسني ف قرعة انت احسن و سد علييييا عقليييية رجعييييية و حب التملك ديالك خنقني انا ماشي مونييييكة تمشيها كيفما بغيتي و زايدون ماعندك حتى سلطة عليا ف هااااااد الساااعة بيناتنااااااا وعد وعد بالزوااااااج فقط لي نقدر نتراجع عليه ف اي لحظة و نحرر راسي من هاد الحبس .
رمات عليه هاد الكلام و جات خارجة من القهوة و تبعها كيشوف غير الظلام ، شدها من كتفها و بقات كتنتر منو : طلقنيييييي طلقنيييييييي ماعندكش الحق تقيصني
بقا كيغوت عليها : هاد الهضرة ماعندي ماندير بها سمعتي ربع سنين و انا مجرجر معك ابنت الناااااس ديري عقلك ديرييي عقلك و خليلي شوية هاد العقل لي بقا لي معك .
هبطو دمووع عائشة و هي كتنهد و تشهق دفعاتو بقوة و من الزهر جا طاكسي هبط واحد السيدة و طلعات فيه كتجري .
كان هذا اول خصام لهم ولكن الظاهر أنه خصام كبير تصدمات بشرى منين وقف عليها ياسر كيلهث يخبرها تجيب ولادها و تبعو الطوموبيل مافهمات والو ، حاولت تفهم منو و هو الطريق كاملة كيضرب ف الفولا و يلعن ، و صلها و رجع خرج تايه ف الطرقان ،جرحاتو عائشة بزاف و بينات ليه انه قادرة تستغنى عليه ف اي لحظة و انه اي حاجة كيديرها على ودها ماكتعطيهاش حقها، بقى يتساءل بألم و يضرب ف الفولا و يردد بصوت باكي علاش اربي علاااااااش هذا العذاااااب العذااااااااب.
بقى على هاد الحال حتى أذن المغرب و كان حدا المسجد و هبط توضأ و دخل يصلي و على كتافو هاز جبال ماعالم بيها غير الله ، هاد السيدة ماعمرو غلط معها ولا فيها ماعمرو وسخها طلبها من عن واليديها و بغاها بكل جوارحو ، علاش علاش غادية و كتمتنع عليه .
صلى صلاة خاشعة بقلبو و دمعتو على طرف عين ، سالاو الصلاة و جلس معهم يقرأ ورد القرآن حس بقلبو بدا يتفاجى.
خرج من المسجد بنفسية جديدة و ركب طوموبيلتو و رجليه قادوه لمنزلها وقف لتحت و اتصل بيها مرة زوج ثم ثلاثة لا مجيب .
طل على دارها ف الطابق الخامس و لقا الاضواء طافية و بدا يقلق عليها ، رجع يصوني و يعاود و لا مجيب تسلل الخوف لقلبو و تمكن منو و بزاف ديال السيناريوهات دازو ف دماغو و غير الخايبين منهم .
بقى متردد واش يطلع ولا لا عندها للدار ، رجع يصوني و يعاود لا مجيب ، هبط من الطموبيل كيجري طلع بلا تردد صونا على دارها والو قلبو غادي يسكت حس بطونسيو طاحت ليه جلس ف الدروج يسترجع انفاسو و يبلع ريقو و كيلوم راسو و يسب و يلعن لانه هو السبب شوية سمع صوت ف الدروج و طل ولقاها هي طالعة
شافت فيه و هي مصدومة عينيها منفوخين باين عليهم البكا ، بقى متسمر كيتفحصها بحال شي طبيب يتفحص مريضو و نطق : فين كنتي ؟
تخطاتو و جات تحل الباب و بلا مايشعر شد ذراعها: رحميني اعائشة راكي قهرتيني واش مكنبقاش فيك ؟ .
بقى فيها فاش تكلم بهاد النبرة و دارت عندو و قالت ليه : مانقدرش نبقى واقفة معك هنا الجيران غيهضرو.
خوا ليها الطريق باش تهبط : زيدي نهضرو ف الطوموبيل .
مسحات وجهها بتثاقل: عييت اياسر خليني ندخل غدا يصبح و يفتح
ياسر : و انا اش جاب مايدوز عليا هاد الليلة اعائشة .
هبط راسو بأسى و هبط يحسب الدروج و قلبو مهموم شحال وهو كيتمنى يوصل لعائشة و منين وصل ليها لقاها صعيبة ف الفهم و التعامل غامضة.
طلع ب طوموبيلتو و بقى حاضي دارها و كيخمم و يفصل و يقطع و افكار تجيبو و تدييه حتى طفات الاضواء كلها و فهم انها تكون نعست عاد قلع و مشى .
اما هي فكانت كطل عليه من الشرجم حتى مشا و رجعات تخشات فبلاصتها و كترجع الأحداث لي طرات و قلبها مقبوط و كتستغفر و تدعي الله يدير ليها تاويل
اما هي فكانت كطل عليه من الشرجم حتى مشا و رجعات تخشات فبلاصتها و كترجع الأحداث لي طرات و قلبها مقبوط و كتستغفر و تدعي الله يدير ليها تاويل .
بقات كتفكر و لقات بلي ياسر عندو الحق ماشي صحي انها تخرج مع راجل ولو يقرأ معها و هدفهم القراية ولكن غيرتو و اهتمامو الزايد بها ف بلاصة ما يخليها ترتاح كتزيد تحس بلي شي حاجة ماركباش بعلاقتها بيه .
تفكرات صاحبتها مريم و قررات تاصل بيها ، هضروا مطولا و عرفات منها انها حاملة فرحات ليها و قلبها ناغزها على سعد و بقات كتلعن الشيطان و تستغفر حتى قطعت معها و لقات ياسر مصيفط ليها مسج : نعسي و ماتفكري ف والو ماتخليش الشيطان يدخل بيناتنا و يفرقنا.
ردات عليه : الله يدير تاويل .
حطات تلفونها و نعسات اما ياسر فكان ماقادرش ينعس و لا يشوفو كيتفكر كلام عائشة و خنجر كيتغرس فقلبو . كيفاش طوع ليها قلبها توصف مشاعرو بالحبس. واش حيتاش كيخاف عليها اكثر من اي حاجة ف هاد الدنيا ؟ و لا حيت شاريها بمال الدنيا .
صبح الصباح و مشات عائشة تقرأ و فاش خرجات عيطات على ياسر باش يدوز عليها و قالت ليه يجيب معه ولد اختو الكبير باش يجلس معهم
ماهي إلا دقائق و كان عندها مشاو يفطرو ف واحد القهوة ، كان السكات سيد الموقف و لاحظت عائشة ان ياسر تحت عينيه كحل و شعرو و لحيتو غير مرتبة على عكس عادتو و عرفات انه دازت عليه ليلة صعيبة لامت راسها و على كلامها لي كان قاصح و باينة غيكون ضرو ف قلبو و حرموا طعم النوم .
قررت تحاول تصلح شوية لي دارت و تجبر بخاطره كيفما كان الحال كسر الخاطر صعيب على مولاه .
تكلمت بعفوية : ياسر بغيت شي حد يونسني ف الدار قنطت بوحدي
شاف فيها و هو ماعارفش شنو قاصدة و نطق بصوت باح: اححم كيفاش ؟
حطات صبعها على فمها و تكلمت بطفولة: بغيت قطيطة نربيها باش تونسني كنحماق عليهم .
ابتسم بلا هواه و هو كيشوفها كتفشش عليه : دابا الالة نحضروها احسن قطيطة لاجمل قطيطة.
ضحك ولد ختو و حتى هي و توردو خدودها بالخجل و زاد ذاااب هو و تفتح خاطرو و نطق : يلاه كملي فطورك و نمشيو نقلبو منين نشريوها.
تبسمت و كملت فطورها بهدوء ، و هو يلاه تفتحت ليه الشهية ، اياه قدرات بطلب بسيط منها انه تنسيه اي حاجة صدرت منها ، هذا هو قلب المحب العطشان اي فعل ولو بسيط من عند حبيبو كيبان ليه شي حاجة و كيروي عطشو، ياسر كان متعطش لأي حاجة متعلقة بعائشة.
خرجو من القهوة و بقاو كيسولو حتى طاحو ف واحد المحل مختص ف بيع الحيوانات الاليفة و لقاو تما قطيطة وحدة لي كاينة بحال كرة ديال الثلج صغيرة و غزالة و بيضا و مشعرة ، حماقت عليها عائشة و هزاتها و بدأت كتبوس فيها و تعاود و هو فرحان و ناشط لفرحتها، همس ليها : عجباتك؟
ردات عليه بحب : بزاااااف كتحمق.
قال فخاطرو : راه انتي لي كتحمقيني . و استأنف: احمم شنو غتسميها؟.
بقات كتدور ف عينيها : الصراحة ماعرفتش شنو تقترح عليا؟
شاف ف القطة و فيها و قالها : happy هابي حيتاش بغيتك ديما تبقاي فرحانة .
هبطات عينيها بخجل و بقات تلاعبها و تمشط ليها ب صباعها: هابي هابي ههه .
خذاو ليها كاع داكشي لي خاصها و توجهو للدار فرحانين ، منين وصلوا هبطات و هبط معها باش يطلع ليها الحوايج وصلو حدا الباب وشكراتو و جات تدخل و قالت ليه : ياسر سمحلي على البارح ماقصدتش.
سكتها بيديه و قالها : لا لا انا لي غلطت الصراحة ماكانش خصني نهضر معك هاكاك، انا تايق فيك و غادي نحاول نكبح غيرتي عليك .
هبطت عينيها و قالت ليه : عندك الحق ماكانش خاصني نرافق داك السيد غير سهيت و صافي مع الكلام .
حرك راسو بالسلب : ماتخممي ف حتى حاجة صافي انا ماسمعت منك والو اصلا
ابتسمت ليه و شكراتو و دخلات للدار فرحانة ب هابي .
و هو فارقها و غيطير بالفرحة رجع ولد اختو لدارهم و هو شد الطريق لمدينتهم راجع و مخلي قلبو وعقلو عند ملكتهم عائشة .
توالت الايام و زاد تضييق الاستاذ على عائشة ف كل مناسبة كيتلقاها كيبقى يتحرش بيها و هي غير مصدومة ماقادراش تستوعب ،كتحاول تصدو بلباقة.
و كترجع اللوم لنفسها انها هي كتجذبو ليها مابقات كتشارك ف القسم مابقات كتلبس الالوان الفاتحة ف الفولاغ غير باش تفاداه. و كانت تعرفات على واحد البنات كيقراو معها كانوا كيتقربو منها لانه شافوها هي لي حاط عليها الاستاذ العين وقالوا مع رأسهم هادي هي الوجيبة باش نتميزوا حتى حنا .
كانوا كيلاقيوها بوجه و ورا ظهرها كيقيلو يفصلو فيها و ينشرو ما بين الطلبة انها صاحبة الاستاذ و داك الحجاب لي دايراه غير كذوب .
بدأت كتلاحظ ان لي كيقراو معها كل مرة كتدوز من حداهم كيشوفو فيها ناقص و كيبقاو يوشوشو بيناتهم.
حتى جات واحد الشيطانة منهم كتعمر ليها ف دماغها و قالت ليها: خيتي سمعت عليك شي كلام ولله ماصدقتو ولكن اخيتي كلام كبير هذا .
عائشة باستغراب : ياك لاباس؟
البنت : واش بصح نتينا و الاستاذ بيناتكم شي علاقة .
تصرفقات عائشة : كيفاش شكون الاستاذ ؟
البنت : ا واعدي واش انتين مقلوبة عليك القفة راه الكلية كلها كتشير عليك بصبعها تقول هادشي صاحبة الاستاذ فلان انا خايفة غير يوصل لخبار لمراتو و تشتت عائلتو.
بقات عائشة حالة فمها من الصدمة و الذهول و الدموع كيتجمعوا ف عينيها حتى حجبو عليها الرؤية تخطات البنت و زادت خارجة من الكلية تسرع و قلبها غادي يسكت و كلام ديك الشيطانة كيلعب ف دماغها و قربات تسطى وصلات للدار و مع الدخلة فرشات سجادتها و قابلت القبلة و صلات جوج ركعات و بدأت كتبكي و تشهق بصوت و سجدااااات و بداااااات كتدعي بكل ما اوتيت من قووووووة و تشهق حتى قرب يتقطع نفسها و بدأت تدعي الله يارب خذلي حقيييي يارب تضربت ف شرفي يارب انا عارفاك ماترضاهش للآمة دياااالك يارب تولاني يارب وقف معاياااااا انا مظلومة.
بكات و بردت حتى قربت تسخف و مشات تكمشات ف واحد القنت كتفكر كيفاش تخرج راسها من هاد المشكل و ترد اعتبارها .
حتى قاطع حبل تفكيرها رنين هاتفها هزاتو و لقات نمرة غريبة جاوبات بصوت مبحوح : سلام عليكم .
جاوبها صوت بنت : سلام عائشة هادي ؟
عائشة : اه شكون معايا .
البنت : صوفيا لي كتقرا معك .
بقات عائشة تفكر شكون صوفيا و تفكرات واحد البنت كتقرا معهم لي من أول شوفة كتبان ليك دري و لكن هي بنت ، شعرها مقطع بحال الدري و كتلبس حوايح الدراري و كتدير ريحة الدراري و لكن صوتها كيخليك تعرفها انها بنت .
عائشة: اه صوفيا
صوفيا : اه بغيتك ف واحد الموضوع ضروري .
تخلعات عائشة : شنو متعلق ؟
صوفيا : فينك انتي دابا بغيت نشوفك .
عائشة: نتلاقاو ف …
صوفيا : يلاه هاني سبقتك .
صيفطات مسج اياسر تعلمو انه خارجة لانه مانع عليها تخرج بلا خبارو و هي غير من باب تعود نفسها على هاد الأمر رجعات كتديرو.
عيط ليها ديك الساعة : لالة عائشة ماقارياش ياك تخرجي الستة ؟
تلبكات عائشة: ماقريتش انا خارجة نشوف واحد صاحبتي
ياسر : شكون هاد صاحبتك كنعرفها؟
عائشة بارتباك: لا غير كتقرا معايا غنتلاقاو على ود القراية و صافي
ياسر : اممم انا قربت لفاس خرجت من الخدمة مع 3 باش نلحق نجيبك مع الستة بحال العادة.
عائشة كتضهر معه و تلبس صباطها: علاش كتعذب راسك ا ياسر واش كل مرة ضرب ثلاث ساعات ديال الطريق راه بدا يطوال النهار.
ياسر : هضرنا ف هاد الموضوع بزاف طيبني، فين غتكوني انت و هاد الأخت؟
عائشة: ف …
ياسر : تسالي عيطي عليا و راك عارفة ا بنت سيد الحاج قبل المغرب .
عائشة : واخا .
ياسر : غير توصلي صيفطي .
وصلات عائشة للمكان لي دارت مع صوفيا فيه و صيفطات لياسر مسج .
جلسات معها و هي قلبها متحرق يعرف اش باغا تقول ليها صوفيا
صوفيا : انا عارفة اش قالت ليك ديك …. اليوم .
عائشة بحزن : اه عرفت بلي كلكم عارفين ولكن هادشي كذووب
سكتاتها صوفيا و قالت ليها : كل شي واضح اعائشة بلاما تحتاجي تشرحي لي زرعوا هاد الإشاعات راه باينين و سمعتهم بوذني، راني تافقت انا و شي زملاء معنا ف القسم نمشيو معك تهضري مع الاستاذ منها تبري نفسك و منها حتى هو دوزيلو المسج و منها دوك الكلبات يترباو و ياخذ معهم إجراءات.
تبهجات عائشة وبغات تنوض تعنق صوفيا : الله اختي عرفتي احساس الظلم شحال خايب راه قربت نتسطى و كان غير درت ليهم شي حاجة بعدا .
صوفيا : شوف ا ساطة راه هادوك لفعات كانو مدورينك اصلا داخلين لهاد الماستر غير بالمعرفة ماكيعرفو يفرقو الالف من الباء مكلخات ولكن تا نتي اصاحبتي عيقي فيقي شوية و توكدي معنا ..
ضحكات معها عائشة و دخلات ليها لخاطرها و كملو العشية كلها و هوما يخططو لدوك اللفعات كيفاش يطيحوهوم.
حتى وصل الوقت و اتصل ياسر بعائشة لي كانت اصلا خارجة من القهوة هي و صوفيا لقاتو حدا الباب كيشوف فيهم باستغراب سلمات عائشة على صوفيا طلعات للطوموبيل حدا ياسر وولد ختو اللور .
ياسر: شكون هذا ؟
ابتسمت عائشة : هادي ماشي هذا
ياسر : لي خرجتي معه من القهوة عائشة بغيتي تسطيني
عائشة: ياسر بشوية عليك هاديك راها بنت وسميتها صوفيا و كتقرا معايا .
بقى مصدوم و كيشوف قدامو: ياكما من داك النوع لي كيبغي البنااااات؟
تصدمات عائشة الصراحة مافكراتش من هاد الجانب .
ردات عليه : ماسوقيش داك شي بينها وبين لي خلقها
ياسر حك لحيتو و قلع الطوموبيل وزاد و قال فنفسو وا هاحنا نزيدو تاهادي فالحساب يارب تكمل هاد عامين على خير .
وصل الصباح و تلاقات صوفيا عائشة و شي بنات و دراري كيقراو معها و تافقوا و توجهوا كاملين لمكتب الاستاذ المشرف؟ ماهي إلا دقائق حتى فتح ليهم الباب مطلع حاجب و مهبطو باستغراب : ياك لاباس مالكم هاجمين؟
نطقات عائشة : استاذ بغيت نهضر معك فموضوع يخصني .
شاف فيها و رجع شاف فيهم و قالها: وهادو الحمية ولا ؟
دارت شافت فيهم و رجعت شافت فيه و بنظرات قوية : الشهووود.
بلاما تنتظر ردو دخلات و دخلو معها الطلبة و توجه الاستاذ لبلاصتو و جلس كيحك يديه و نطق : زيدي الالة نسمعك.
عائشة باسى : استاذ انا تضربت ف شرفي و ف السمعة ديالي
كمش عينيه باسغراب : هووه كلام كبير هذا واش متأكدة.
عائشة : خليني نكمل ليك ، اشاعات كتدور عليا انني ( سكتات و حشمات تخرجها ) احمم على علاقة معكم
كانت ملامحو باردة كأنه سبق و فخبارو: اهاه و شكون مول هاد الإشاعات
عائشة : المصدر بالضبط من الماستر ديالنا واحد المجموعة ديال البنات
الاستاذ : شكون ؟
عائشة : فلانة و فلانة و فلانة.
استاذ : اها و عندك شي دليل .
دارت عائشة عند زملائها باش يتكلموا.
بدأت صوفيا : انا سمعتهم بوذني كيتافقوا عليها و كل وحدة فيهم جات عند كل واحد فينا تخبروا بهاد الشي هوما كيلاحظو اهتمامك بعائشة و كيفسروه تفسير اعوج .
شاف فيها مطولا و هو كيفكر: اممم واخا تقدروا تخرجوا و تخليوني بوحدي مع عائشة .
عائشة هنا تخلعات و تلبكات و شافت ف صوفيا بنظرات ترجي .
الآخرين خرجوا و بقات غي صوفيا
شاف فيها بنظرات نارية : كتفهمي العربية ؟ و اشار ليها بيديه للباب باش تخرج .
ناضت صوفيا كتشوف فيه نظرات قاتلة و قالت لعائشة انا حدا الباب حتاجيتي شي حاجة خرجي عندي .
خرجات صوفيا وخلات عائشة و هي كارهة خلوتها بيه و بدأت تذكر الله ف سرها و تستنجد به .
جلس الاستاذ على المكتب و بقى كيشوف فيها و ابتسامة جانبية على فمو : شفتي ا عويشة وكان ف الاول كنت لبيبة و فهمتي قصدي و طيرتيها و كان كاع ماوصلنا لهاد المواصل .
تخوا على عائشة سطل ديال الماء بارد و هزات راسها فيه مصدومة : حتارم راسك ا استاذ واش بنتليك انا بنت الزنقة ؟
ضحك الاستاذ بصوت مرتافع : خههههههه شحال عزيز عليكم هاد الكلام ديال انا بنت دارنا و كذا و كذا . هههههه منين بنت داركوم شكون داك السيد لي كتقيلي تطلعي معه و تهبطي و يطلع عندك تاالدار ف الليالي.
تصدمات خرجات عينيها فيه : شكون كتقصد .
شاف فيها بمكر: شوفي نتي .
عائشة : هاداك خطيبي يلاه جات تكمل و قاطعها : خطيبك ماشي راجلك ا زوينة، و تا انا ديريني خطيبك وعطيني لي كتعطيه.
هنا صافي عائشة صعرت و ناضت هزات صاكها و رمات عليه : انت بزاف عليك تكون استاذ سمعتي و غادي تشوف فين غادي نوصلك بكلامك هذا نربيك نعلمك تعدى على بنات الناس .
شاف فيها باستهزاء: سيري جمعي حوايجك و رجعي منين جيتي .
عائشة : اما انا يشرفني نبقى ف ماستر ديال سلكوط و مكبوت بصح ماغنمشي تانسدو ليك و نربيك ماعرفتيش راسك معامن طحتي.
خرجات و ضربات ف صوفيا لي ف الباب و قالت ليها صوفيا : سمعت كل شي بلاتي بلاتي ندخل نجيب تلفوني .
دخلات صوفيا قالت ليه راه نسيت تلفوني جابتو و خرجات عندها لقاتها كترعد ف بلاصتها و دموعها على خدها سيلان.
عنقاتها و تحركوا من تما و قالت ليها : سمعي اعائشة راني سجلت كل شي .
جبدات ليها تلفونها و قالت عرفتو غادي يتحرش بيك الحمار لذلك خليت تلفوني باش تلقاي عليه الحجة .
عنقاتها عائشة و زادت ف وتيرة بكاها و بقات تنتحب وصلت معها للدار و دخلت عائشة ف نوبة بكاء و نحيب مالها مثيل صعيب عليها هاد الاحساس ديال الحكرة و الظلم و قلة الحيلة .
صيفطات ليها صوفيا فيديو التسجيل بالصوت و الصورة و حمدات الله و شكراتو على فطنتها.
جلسات تهدنات شوية و فكرت تعيط لباباها ولكن عرفاتو غادي يجي معصب سايق من مدينتهم و يقدر توقع ليه شي حاجة فقررت هي تمشي و تخبرهم بهاد الفاجعة .
بدأت تجمع حوايجها لي يكفيوها و تفكرت ياسر و عيطات ليه و آثار البكاء باقين باينين على صوتها : آلو ياسر.
ياسر : سلام عائشة لقيتيني يلاه خارج من دار بشرى باش نمشي .
عائشة : الله يديك على خير تا انا غنمشي للدار
ياسر باستغراب : علاش ياك لاباس ؟
عائشة : لا والو غير توحشت الدار .
ياسر : ماندوزش عليك ؟ تمشي معايا ؟
عائشة : مايصلاحش راك عارف .
ياسر: وا انا غادي غادي و انت تمشي ف الطرنسبور.
عائشة : ماشي مشكل
ياسر : صافي انا دايز عليك نوصلك للمحطة .
عائشة : واخا انا واجدة .
طار لعندها ياسر و هو حاس بلي شي حاجة ماهياش . وصل عندها هبطات معها هابي و طلعت معه و كتحاول تخفي وجهها عليه لي كلن باين عليه آثار البكاء .
هو قشعها و فهمها طايرة بلي فيها شي حاجة . قبل ما يقلع الطوموبيل قال ليها : دوري شوفي فيا اعائشة .
تعطلت شوية عائشة باش دور عندو و مسحت دموعها بالزربة و دارت عندو و هي حادرة عينيها .
شاف فيها ياسر باستغراب و قلبو ناغزو: علاش كتبكي ؟ ياك لاباس ياك واليديك مزيانين
حركات راسها بالايجاب.
ياسر بهدوء حاول يتصنعوا اما الداخل ديالو كيغلي : علاش كتبكي ؟؟ قوليلي مالكي ؟
عائشة بقات كتعض شفايفها تحاول تكتم شهقاتها و هي مهبطة راسها ، حتى طلع ليها راسها بيديه و بعدات عليه وجهها ولقاه حمر و منفوخ و عامر دموع .
تخلع و بلع ريقو و بدا يسمي الله عليها و هي كتبكي و تشهق بصوت يقطع القلب ، حس بالعجز و الجعرة باغي يعنقها يخشيها فيه و يزيرها مابين ضلوعو و يمسح دموعها بيديه و يقبل جبينها و يسكتها بحال بنتو ولكن هيهات هيهات هو دابا اجنبي عليها.
بقى كيعض صبعو بالاعصاب و كيحاول ف نفس الوقت يهدنها ماقدرش بدون ما يلمسها لو بالأحرى ماعرفش كيفاش يدير ليها .
بدأت كتهدن شوية بالشوية و كتمسح دموعها بكمها و كتستغفر و تنهد حتى سكتات كليا و شافت فيه و لقاتو صفر مافيه حتى نقطة ديال الدم .
نطقت بصوت متقطع و مبحوح : ياسر انا ماغنبقاش ف فاس
ياسر : لي بغيتي اعائشة ماقدرتيش قنطتي ياك ، نخرجوا نمشيو لافران مع بشرى ووليداتها؟ قولي شنو يريحك نديرو .
مسحات دموعها لي ماقدرتش تحبسهم : لا ماشي قنطت ماغنبقاش ف هاد الماستر غنمشي ندفع ف ماستر آخر .
هنا بدات الشكوك ديالو تتحول : علاش ؟ ياك كان عاجبك هاد التخصص .
عائشة و هي تشهق بحال طفلة صغيرة : مابغيتوش كرهتو
غمض عينيه ياسر و كيحاول يثبت راسو : واخا حبيبتي مايكون غير خاطرك راني قلت ليك يمشي ماستر و يجي ماستر ولكن علاش ؟ قوليلي علاش ؟ يلاه كملتي ربع شهور .
عائشة هنا طرطقات بالبكاء ثاني و نطقات و هي كتغوت : ظلمني و حكرني الله ياخذ فيه الحق اهى اهئ اهئ اهئ.
هنا حس بالادرنالين طلع ليه و تفجر ف وجهو، وجهو تحقن و رجع حمر هي مازال مافرزات ليه و لكن فهمها طايرة ولي زاد مجننو انه كتقطر عليه بالكلمة و هو الشكوك غادي تحمقوا .
ياسر : شكوووووون واش داك الحمار ؟ هضريييي واش الاستاذ ديال الزبل .
بقى يديها و يجيبها من كتفها و حركات راسها بالايجاب .
دار بسرعة للفولا و قلع لطموبيل زيدي قدامي وريهني فين هوووووووو .
بقات تشد فيه و ترغبو : يااااسر يااااسر عافاك مابغيتش الشوهة عااافاك راني تشوهت و انا مادرت لا بيدي لا برجلي بغيت الأمور تاخذ المنحى ديالها القانوني .
ياسر صاعر : اشمن قانون ولا زبل ولله حتى نهرس ليه وجهو الحمار يتعدى على بناااات ناس قلتها لييييييك اعائشة قلتها ليك.
بقات كتغوت و تضرب فيه و ترغبو و هو ترفع ما غايحبس حتى يوقف عليه يهرس ليه ضلوعو و يشرب من دمو و يقتلو و مايشبعش.
مافاق من سهوتو حتى شاف محاولتها لفتح الباااب ديال طوموبيل و هو مكسيري و هو يحبس و يغوت عليها : زكااااااي اش كديرييييي بغيتي تمووووووتي هدااااي.
فتحات الباب و هبطات و هي كتشهق جلسات فوق الطريطوار و الأرض كدور بيها، و التنفس تقطع ليها هبط عندها كيجري فزعان ماعارف مايدير ، بقات كتقول : ما ما ماء
طار جاب ليها الماء من الطوموبيل حاولت تشربو ماقدراتش، صافي كان غيسكت ليها القلب و التنفس تحبس ليها بدات كتنفس بصعوبة ، بلا ماتشعر بدأت كتفك حجابها و كتحل ازرار قميصها و هو غير كيشوف و يغوت عائشة مالكي عائشة ، تجمعوا الناس عليهم و هو بالذهول هزها و دارها ب الطوموبيل و هي زراقت و أطرافها تشنجوا.
عفطة وحدة مشى لاول كلينيك جاب الله كان قريب و هو مدخلها كان حجابها كيزلق و هي كتقولوا: ياسر سترني سترني .
بقى كيرجع حجابها و هو كيجري بها حتى دخلها للمستعجلات بداو يسعفو فيها دارو ليها اوكسجين و تخطيط القلب لي كان كيضرب بقوة ، ابرة باش ترخف التشنجات لي جاتها .
بقات شوية بشوية كتهدن حتى انتظم النبض و التنفس بدا كيرجع طبيعي و أطرافها كتفك . كان انهيار عصبي مع نوبة هلع ، عائشة من صغرها و هي كتعاني من نوبات الهلع المتكررة .
دخل عندها ياسر من بعد ماقادات حجابها، كان صفر و على عينيه هالة حزن و خوف شاف فيها بحنان : حبيبة شوية ؟ خلعتيني علييك سمحيلي سمحيلي ماسمعتش ليك وخلعتك
غمضات عينيها بتعب و قالت ليه : ياسر سيد الحاج مابغيتوش يسيق الخبار لهادشي تانمشي عندو يشوفني صحيحة
ياسر : شتت كوني هانية انا معك دابا ماتهزي هم . غادي نخليك ترتاحي نمشي نجيب تقرير الطبيب على الحالة لي جيتي فيها باش ترفقيها مع الشكاية بداك الحمار
هزات راسها بالايجاب .
خرج من عندها و هو كيغلي مشا عند الطبيب طلب منو يحنش مزيان ف داك الرابور و انها المريضة جات ف حالة هستيريا و انهيار عصبي حاد.
كان شاد تلفونها حتى شاف نمرة صوفيا كتعيط جاوبها : احمم الو صوفيا انا ياسر خطيب عائشة .
صوفيا بارتباك : سلام خويا ياك لاباس فين عائشة .
عاود ليها فين هي و طلبها تعاود ليه بدورها اش طرا
عاودات ليه بالتفصيل الممل و راسو كيغلي و ارادة وحدة لي عندو يلقى هاد بنادم ياكلو ياكلو .
طلب منها ترسل ليه الفيديو و رسلاتو ليه و شعر راسو وقف شكرها و طلب منها توقف معهم ايلا حتاجو شهادتها. اكدات ليه بلي داكشي لي غدير .
قطع من عندها و دخل عند حبيبتو لي عاد رجع وجهها فيه الدم ، وقف حداها و حلات عينيها شافت فيه مبتاسمة: نعست ماحسيتش.
ضحك ليها : نعسي الالة جات معك ههه شوية ؟
عائشة : احسن بغيت نخرج .
ياسر : يلاه نوضي بشوية عليك .
ناضت قادات حجابها و حوايجها و زادت بشوية و هو حاضيها بحال شي دري صغير منين اول مرة كيخطي خطواته
خرجوا و داها لدار بشرى بعد اصرار منو باش تبقى تحت عينيه، وجدات ليها بشرى فين تبات و بقاو مجمعين معها حتى نسات شوية و رجعات احسن. و نعسات و ياسر الليل كلو و هو كيطل عليها و ماكرهش و كان راها ناعسة ف حضنو .
فاق الصباح مشى عند محامي كبير ف فاس عاود ليه الواقعة و دارو بداك الحمار شكاية و طلعوها لوكيل الملك، رجع خبر عائشة لي لقات انه ولا بد تقولها لباباها. اتصلت بيه و قالت ليه : سيد الحاج توحشتك ماتجيش عندي ؟
ابتسم باها : نجي عند بنتي اليوم قبل غدا غير نكمل الخدمة و انا عندك انا و الحاجة.
عائشة : واخا حبيبي الله يجيبكم على خير .
وصلات العشية ووصل اب عائشة و امها رحبات بيهم ف دارها ، و باتو ف راحة الله ديك الليلة .
الصباح خرجوا يفطروا مجموعين، حتى خلط عليهم ياسر و بقاو مجمعين ، تا قررات عائشة تجبد الموضوع : سيد الحاج بغيت نخبرك بواحد القرار
الحاج: الله يسمعنا خير
عائشة : ماغاديش نكمل ف هاد الماستر .
شاف فيها باستغراب : علاش واش ماعجبكش الحال ولا قنطتي ؟
جات تهضر و هو ينقز ياسر : سيد الحاج ثبت راسك شي لي غادي تقولك عائشة شوية صعيب على اي راجل يتقبلوا.
عائشة بخوف : بابا انا الاستاذ المشرف كان هاد المدة كلها كيتبسل عليا ة يضيق عليا و ذاعت سيرتي ف الكلية و كل شي خذا عليا نظرة خايبة ، و هو منين مابغيتش نمشي ف داكشي لي باغي ؟ قالي غادي نفصلك
يلاه جات تكمل الهضرة و هو يضرب الطبلة و الفوار خارج ليها من وذنيه: لهلا يحييه السلكوووووط لاااااخر وريني فين هو نمشي نربيه و عاد نجرجروا ف المحاكم .
بلا ماتجاوبوا ناض معصب و قال لياسر تبعني .
مشاو كاملين متجهين للكلية ، وقفوا حداها و هبطات معهم عائشة و قلبها غادي يسكت جرها باها من يديها باش توريه الإدارة فين كاينة .
دخلو طلعو مباشرة عند العميد لي منين سمع كنية اب عائشة ماترددش يستقبلو.
دخلو عندو و هوما كيغليو عاودو ليه اش واقع و بقى غير شاد راسو بيديه و مهبطو و كيحولق: لا حول ولا قوة الا بالله .
هاد الاستاذ ريحتو عطااات و كثروا الشكايات عليه .
سمعوا ياسر التسجيل بالصوت و الصورة و عرف انه هاد المرة الحجة عليه ثابتة .
خذا تلفونو و اتصل بيه : سي فلان راني كنستاك ف المكتب اجي عندي دابا
ماهي إلا دقائق حتى دخل الاستاذ بتعجرف و تكبر .
بقى كيشوف فيه ياسر بنظرات قاتلة ماكرهش ينوض يهرس ليه راسو دابا.
اما اب عائشة ماكيختلفش عليه . و عائشة حتى هي كتشوف فيه بنظرات الغضب و حاسا بالسند وراها .
خبر العميد الاستاذ ابتهامات عائشة ليه قبل ما يوريه الفيديو
بقى كينكر و قلب القفة على عائشة انها هي لي كتدير حركات باش تجذبو ليها و كتبسل عليه
طبعا كلامو كان باين كذوب ف كذوب و قالو العميد و شنو بالك ف هاد الفيديو ، منين شافو و سمعوا تصدم و بقى غير كيشوف و ناض كيغوت هاد الفيديو مفبرك غادي ندعيكم بغيتو تخرجوا على سمعة استاذ .
و هو كيغوت ناض شنق عليه ياسر و كيكرز لسانو : ماكتحشمش الحمار ريحتك عطاااات تمد لسانك على سمعة لالاك الحمار سحاب ليك شايطة ما ف ظهرها رجال .
يلاه جا يجمع معه و هو يفرقهم اب عائشة و قال لياسر : ياسر طريق الضرب و التفرشيخ ساهلة ولكن انا بغيت ناخذ حق بنتي بالقانون باش نخرج عليه و ماعمروا يعاود يحلم يحط رجلو ف هاد الكلية هادشي ايلا ما جرجتوش ف الحباسات.
بقى كيغوت و يخرج عينيه : هههههه لي ف يدكم ديروه سمعتو تاتقدروا عليا الظاهر ماعرفتونيش ولد من انا ههههه سبقوكم لوللين و ماقداو والو .
حلف فيه اب عائشة و جر بنتو و ياسر و خرجوا كيبخوا الدم و عائشة حسات بغليلها شفى شي شوية .
حرك اب عائشة تلفوناتو باش تحرك الشكاية، و هاد المرة كانت يد اب عائشة أطول من معارف الاستاذ لي كان من عائلة معروفة .
وصلو للمعقول و تعتاقل الاستاذ من بعد 48 ساعة من وضع الشكاية و بدا التحقيق و استدعاو عائشة و صوفيا و جرات معها عائشة حتى دوك البنات لي نشروا دوك الإشاعات و القضية كبرات خاصة منين تنشرات فالفايس بوك و الصحف و رجعات قضية رأي عام ، داز الضوسي للمحكمة و بقى كيرغب الاستاذ و عائلتو باش يتنازلو عائلة عائشة ولكن كان من سابع المستحيلات ، في خضم هاد المعمعة بداو يبانو ضحايا اخريات لهاد الاستاذ و القضية كبرات و صدر ف حقه قرار من مجلس الكلية بالطرد مع التوقيف عن مزاولة مهامه كاستاذ في جميع ربوع المملكة .
و الماستر ديالو تسلم لأستاذ آخر بحكم انه كانت الميزانية ديالو خرجات مايمكنش يشدوه، و قررات عائشة تبقى تكمل قرايتها و راسها مرفوع هاد المرة و لقنات درس لكل استاذ تسول له نفسه انه يتعدى على بنات الناس .
تطوا هاد الموضوع و خلا آثار على نفسية عائشة و ياسر ، و خلاه يزيد يخاف عليها و يغير عليها و يحقد على العالم كامل .
اما عائشة رجعات صداقتها مع صوفيا قوية و ماتنساش خيرها قرب العام الأول يكمل .
علاقتها مع ياسر بدأت تتحسن و تأخذ منعطف جدي اكثر ، كانت برزانتها و تقالة ديالها كتعلمو ما يتسرعش و يبقى دايما يفكر عاد يدير ردة فعل ، تقرب من الله اكثر و اكثر طبعا بفضل عائشة .
وصلها خبار انه مريم ولدات و مشات تزورها و شافت سعد و حسات بنغزة ف قلبها و تمنات كون كانت ف بلاصة مريم . لعنة الشيطان و رضات بقدرها .
كان واحد النهار عندها بحث ضروري و تبلوكا ليها البيسي ديالها و كان خاصها ضروري تكملو ديك الليلة، عيطات على ياسر و هي فيها البكية : آلو ياسر .
ياسر : مالكي ثاني ؟
عائشة بصوت منغنغ: تبلونطا ليا البيسي و انا واقفة على البحث خاصو غدا نطبعو و نوضعوه.
ياسر: صافي بلاما تغبني دوزي عند بشرى راه البيسي ديالي تما .
قطعات عليه و شدات طاكسي باش تجيب البيسي.
رجعات للدار و بقات كتخدم و مركزة دوزات الليل عاصرة على داك البحث حنى اتصل بيها كعادتو منين كيدخل من لاصال .
ياسر : النوارة .
عائشة بخجل : ياسر قتلك ماتبقاش تغزل بيا حتى نعقدو.
ياسر : راه ا بنت الناس الصبر ديال الدنيا صبرتوا معك وليت نبتة الصباااااار ولله ا بنت الحاج حالف تانخرجو منك .
عائشة : الله يهديك لي سمعك يقول ماعرفت اش درت ليك .
ياسر : هه مادرتي والو غير ربع سنين و انا نهترف بيك بالليل و النهار بقالي غي السحور ماسحرتش ليك .
عائشة : أعوذ بالله .
ياسر : ولكن اعائشة تستاهلي ولله ايلا تستاهلي الواحد يستناك ميات عام ، فين نلقى بحالك قوليلي فين .
عائشة : كاين ما احسن مني اياسر غير كل واحد كيدي شنو مكتوب ليه .
ياسر : انا بعدا قلبت تا عييت مالقيت بحالك .
عائشة: اهااااا يعني مدوز الأخضر و اليابس .
ياسر : أعوذ بالله على نتي خليتي لينا فين ندوزو يلاه حلينا عينينا على هاد الدنيا شفناك خارجة مع سير ابو بكر طالقة علينا زينك ، من داك النهار مابقات تدوز ليا النعمة كيفما بغات .
عائشة : اهاااا هادشي انا كاعما ف خباري زيد زعما ماعرفتي تا وحدة.
ياسر : وراه تا واحدة ماكانت كتبانلي اصلا ، خليني ساكت ماتفكرينيش ف ايام البؤس .
ضحكات عائشة و قالت ليه : شفتك ضمنتيني.
ياسر : ا ولله ماتفرقني عليك غير الموت عليا باليمين ماتكوني ل شي ولد المرأة من غيري ولله ما يقدرك شي احد كيفما كنقدرك .
حشمات عائشة و قالت ليه : الضامن مولانا .
ياسر : كتشحفيني و تخسري عليا جوج كلمات يدير الله تاويل الضامن مولانا مالكي ناشفة مالكي ولا تعرفي غير باك تغمقي عليه بحبيبي و سيد الحاج.
ضحكات عائشة : بقى ليك غير بابا غير منو حتى هو .
ياسر : اححح انا شفتي راه ولله ديك هابي القطيطة شي مرات كندم لاش شريتها ليك خاصة فاش كتكثري عليها بالحنان .
عائشة : هههههه ولله ايلا مريض .
ياسر : مريض بيك اعائشة .
عائشة بنبرة جدية : خاصك تنقص اياسر من هوسك بيا و دير الميزان .
ياسر : ماقادرش راه انا لي رابح ايلا طبقت هادشي لي كتقولي مانخبيش عليك راني تعذبت و باقي .
عائشة : ماشي بالساهل ولكن أصدق النية .
ياسر : ان شاء الله قوليلي فكرتي ف تاريخ العقد عافاك عافاااااك خليه الشهر الجاي .
هنا تقرصات عائشة : احمم نشوف مع الواليدين و نرد عليك .
ياسر : واخا الالة نزيدو نصبرو غنبدل سميتي و ترجع صابر و نولدو بنت ونسميوها صااااابرين.
كملو محادثتهم ديك الليلة بالضحك و مشات عائشة تنعس و الصباح فاقت و مشات تكمل بحثها و تراجعو
حتى أثارت انتباهها رسالة ف الجيميل خرجات من الجنب باسم ريم .
ظنات انه رسالة عمل مابغاتش تحكر تدخل ليها ، حتى رجعات بانت رسالة أخرى .
الفضول قادها باش تدخل تقراها.
و فاش فتحات الجيميل لقات رسائل عديدة من هاد ريم بقات هابطة مع لابواط حتى وصلت لتاريخ يفوق السنة و نصف .
بدأت كتصغر عينيها و رعشة تجري ف الجسد ديالها .
عرفات راسها انها مقبلة على معرفة شي حاجة غادي تضرها ف خاطرها من جهة ياسر ، ذكرات الله و دعاتو يوقف معها.
اول رسالة كانت رسالة حب من طرف ريم كتشكر ياسر فيها على باقة الورد لي رسل ليها ف عيد ميلادها.
و ياسر كيجاوبها بالشعر و الرومانسية كلام ماعمر ما سمعات منو عائشة حتى الربع .
بقات مصدومة و غادية و كتكتاشف و كتبلع ف ريقها و دقات قلبها في سباق.
لقات رسالة ثاني ريم مصيفطا فيها تصاور ليهم ف شي حفلة ف ملهى ليلي و ياسر معنقها عينيهم معسلين و شادين كيسان و أخرى ف يديه سجارة و كيشطحوا.
رجعات تأكدت عائشة من التاريخ لقاتو شهر بالضبط قبل ما تاتصل ببه اول مرة.
بقات كتقرا الرسائل و هي مصدومة لانه كان المحتوى ديالها جنسي فيه بغيت ندير ليك و نفعل ليك ، شوية فتحات رسالة فيها تصاورهم كيتباوسوا و ناعسين بزوج ف وضعية مخلة للحياء و نصفهم عريان . شدات راسها و غوتات اععععع جاتها الردة .
ناضت للمرحاض بقات ترد و عينيها فيهم الدموع عيفها ياسر اشمئزت منو رجع كيجيها نجس و موسخ. و صدمها و حسات راسها كانت مغشوشة فيه و غير كيمثل عليها الطهر و الإيمان.
جات تشد تلفونها تعيط ليه و حبسات قررات حتى تكمل القراية ديال الرسائل الأخيرة لي بيناتهم.
قرأت و لقات ربم كتوسل لياسر باش يجاوبها و يرجع ليها و انه كان حب حياتها و كتموت عليه .
جاوبها ياسر ببرود؛ انا غنتزوج لي عشقها قلبي سمحيلي حاولت نساها و ماقدرتش
ردات عليه ريم: و انا و انا لي ضحكتي عليا عام و نصف و علقتيني بيك .
ياسر : بلاما تبقاي تلعبي دور الضحية انتي براسك كان عاجبك الحال و كنت عارفة بلي غيجي النهار لي نرجع فيه لحبيبتي قلتها ليك النهار الاول .
ريم : باش هي أحسن مني ؟
ياسر : لا مجال للمقارنة ماتخلينيش نجرحك ا بنت الناس .
هنا سدات عائشة البيسي بغضب و زادت حقدت على ياسر لي صدق بحالو بحال الرجال الفاسدين لي كيضحكو على بنات الناس و يجرجوهم و يسمحو فيهم . شنو الفرق بينو و بين داك الاستاذ ؟ حتى شي فرق بحال بحال .
ناضت كترجف تفكر اش دير . شدات تلفونها و عيطات ليه كانت ديك الساعة قريب العشرة د الصباح. .
ياسر : لالة البنات .
عائشة باشمئزاز : فينك ؟ .
ياسر : ف الخدمة علاش ؟.
عائشة : شد الطريق دابا تكون عندي
ناض ياسر لي كان متكي على مكتبه و هو مخلوع : علاش مالكي طرات ليك شي حاجة ..
عائشة : اجي و تعرف
قطعت عليه و خلاتو يغلي و ناض طلع للطموبيل و شد الطريق و حاول يتاصل بيها مرارا و تكرارا والو ماكاتجاوبش.
ناضت هي اول حاجة دارت هي توضات و صلات صلاة استخارة ، فكانت كتقول انه كيف ف الأول استخرت الله باش قررات ترتابط بيه تا دابا غتستاخر الله و قرار الفراق هو لي ف بالها ، بقات تدعي الله يثبتها و يهون عليها و يجبر بخاطرها .
مابكاتش و ماحزنتش كان ف الداخل ديالها غير احساس الغضب و الاشمئزاز و القرف ، شمتها ياسر و خذات قرار الارتباط بيه بشكل اعتباطي و كان ربي ماكشفوش ليها دابا كانت غتدير أكبر غلطة ف حياتها.
واش متعلقة بيه ؟ كانت يلاه بدأت تعلق بيه و لكن شي خاجة الداخل كانت ديما كتمنعها و جاب ربي ليها السبب .
غتقولوا ليا ماشي من حقها تعاتبو على ماضيه ، غادي نقول ليكم ان عائشة كتفكر بعقلها و خاصة من ديما كتقول انه غتاخذ قرار الزواج بعقلها ، و ا واخا يكون تاب ياسر إنما بالنسبة ليها الشخص لي كانت فيه هاد الخصايل كاملة ما يمكنش تأمن عليه ف حياتها . و ركبها الشك من جيهتو انه غير كيمثل عليها ف كل شي . الا مشاعرو اتجاهها لي متأكدة مليون ف المئة انها صادقة .
ناضت جمعات اي حاجة ديالو كان عطاها ليها حتى هابي مسكينة لي بكات عليها . و بقات كتستناه.
هو وصل ف وقت وجيييز طبعا غيكون جاي طاير عيط ليها كيلهث تقول كان جاي على رجليه: انا التحت يلاه جا يكمل و هي تقطع عليه .
لبسات حجابها و هبطات دوك لحوايج و هبطات .
لقاتو حدا الباب ، دارت دوك الحوايج ف الكوفر ديال طوموبيلتو و هو هبط عندها مصدوم غير كيشوف : عائشة ياك لاباس خلعتيني اش واقع ديالمن هاد الحوايج
حول نظرو لقطيطة لي لقاها ف الصندوق ديالها . حطاتها ليه تا هي اللور و شافت فيه و هي كتنهج : الله يعاونك اسيدي ما انت من سهمي ما انا من سهمك. .
شدات البيسي ديالو آخر حاجة و حطاتولو بين يديه : الله يخلف على هاد الصدفة لي خسر فيها بيسي ديالي باش نعرف حقيقة الإنسان لي كنت غادي نرمي ليه راسي .
بقى مصدوم كيشوف فيها مسمر ، و الجبال كتهد من حولو كأنها نهاية العالم و قلبو كيضرب قرب يسكت ، يلاه جا يستوعب لقاها تبخرت من حداه، جا داخل تابعها لقاها وصات العساسة مايخلويهش يدخل .
منعوه وبقى كيتضارب معهم تا خرجو الجيران يطلو .
اما هي حتى طلعت لدارها و سدات بابها عاد طلعات معها شنو وقع ليها و دخلت ف نوبة طويلة من البكاء و النحيب .
و كالعادة هروبها كيكون إلى الله فوق سجادتها تبكي و تطلب الله يدير ليها تاويل
اما هو منين يأس انه غادي يدخل عندها ولا تخرج عندو طلع طوموبيلتو و حل البيسي ولقى صفحة الرسائل مفتوحة ف رسائل ريم ، ووقع مالم يكن في الحسبان ، عائشة كشفات ماضيه المسخ علاقتو مع ريم ، بقى كيضرب و يسب و يلعن و زدخ داك البيسي مع الأرض .
بردات شوية و اتصلت بيها صوفيا باش تدوز عليها يمشيو يطبعو البحث و يحطوه ف المكتبة .
لبسات عليها و هي كتفكر كيفاش دير توصل لعائلتها و عائلتو انهم تفارقو، هي كانت مصرة على الفراق و غير الفراق لي كايبان ليها بين عينيها
وصلات صوفيا و هبطات عندها يلاه خرجات من باب العمارة و هو يبان ليها جاي عندها و طلعت لطوموبيل و قالت لصوفيا بالغوات: كسيري كسيري
صوفيا ماعرفات باش تبلات قلعات الطوموبيل عفطة وحدة
هو رجع يجري لطوموبيلتو طلع و بقى تابعهم و كيصوني عليهم و عائشة كتقفقف، صوفيا كان عاجبها الحال لانه عزيز عليها الصوكان الأحمق و المغامرات، سولات عائشة: امالك مع ياسر شي فيلم هندي ثاني ههه .
عائشة : ركزي مع الطريق و تلفيه علينا عافاك و نعاود ليك.
بقات مركزة صوفيا مع طريق حتى شدو هو السطوب و حرقوا و قفوا البوليسي و زادو هوما و عائشة كتطل عليه من المرآة الجانبية و كتحاول ماتدعيش فيه .
بقى كيعيط ليها مصدعها حتى بلوكات نمرتو، وقفات صوفيا ف المكتبة هبطو و طبعو البحث و عاودات ليها اش طرا
تفقصات صوفيا و قالت ليها : ياختي على هادشي ماعزيزش عليا كحل الراس ديال بنادم الرجال مابقاوش وحق الله ، كيقيلو يضحكو على بنات الناس و ف الأخير يبغي يتزوج العفيفة الشريفة .
عائشة كتعض على شنافتها بالفقصة : سكتي ا صوفيا صدمني فيه و شمتني شمتة العمر الحمد لله ماعقدتش معه .
صوفيا : كتبغيه ا ساطة ؟
عائشة سكتات و ردات عليها : لا غير ولفتو و صافي كنت ديما كنحس كاين بلوكاج بيني و بينو .
صوفيا : و شنو غديري دابا؟؟ باين فيه لصقة ولله مايطلق منك
عائشة: تا يكون بخاطرو انا منين كناخذ قرار ماكنتراجعش عليه بالسهولة . شوفي دابا ديني لدار ختو عافاك بغيت نهضر معها .
وصلاتها صوفيا لدار بشرى، و حمدات الله مني مالقاتوش تما .
دخلات عند بشرى اعتاذرت منها انها ماعيطاتش تعلمها لانه الموضوع مستعجل .
جلسو و بدأت تعاود ليها و مابغاتش توري ليها التصاور باش ماتفضحش البنت و لكن وصفات ليها داكشي لي فيهم .
و استغربت عائشة من ردة فعل اختو لي قالت ليها : وا راه داكشي داز اعائشة قبل ما يخطبك و راك عارفة الرجال كيدايرين ولله يهديك راه دابا يخليوها ف الدار و يخرجوا يقلبوا على برة ، حمدي لله خويا مايديرهاش راه ولله ايلا كيبغيك و داكشي داز و كل واحد كيغلط و دابا راه تبارك الله شد ف صلاتو و رجع يصلي الفجر .
بقات كتشوف فيها عائشة و كتقول ف بالها ، دابا رجعنا ف واحد المجتمع لي الدين رجع فيه غريب ، الزنى رجع عادي و شرب الخمر عادي ، و رمي المحصنات عادي دابا وكان بنت هاد بشرى لي دابا باقا صغيرة و تكبر و تكون ف بلاصة لا قدر الله هاد ريم مسكينة واش بشرى غتبقى تكلم بهاد الطريقة .
عرفات هنا عائشة بلي تا واحد من عائلتو ماغادي يتفهمها للأسف و قررات ماتخبرهاش بقرارها و ناضت قالت ليها : شفتك على خير بشرى ختي خاصني نمشي ..
بقات كتشد فيها بشرى : ولله حتى تجلسي يجي و نصالحكم راه عيطت ليه راه جاي كان كيقلب عليك .
هنا صفارت عائشة ، و عرفات انه اللقاء لي غادي تبقى شحال و هي كتأجل فيه لاصق لاصق فيها ، اللهم تحيدو عليها دابا ، كان الحقد عامي ليها عينيها ، مابقاش فيها راسها قد ما بقات فيها ديك البنت لي شحال و هي كترغب فيه و هو لاحها بحال شي شياطة ، كيفما ما ترضاهاش لراسها ماترضاها حتى ل شي بنت كيفما بغات تكون .
ماهي إلا دقائق حتى دخل ياسر ، غير شافها جلس فوق السداري مقابل ليها ، و مهبط راسو و كينهج .
كان الجو مكهرب خاصة بحضور بشرى ، لي حاولت انها تلطف الجو و هي لي بدأت الهضرة : ياسر خويا راك غلطتي فاش ماخبرتيش مراتك انك كنت ف علاقة مع شي بنت قبل ماتخطبها واخا يبقى ماضي ولكن من حقها تعرف و دابا طلب منها السماح و نساو عليكم هادشي و عجلو ف العقد ديالكم .
ابتسمت عائشة ابتسامة جانبية و هي مهبطة راسها ، و لي شافها غادي يفهم انها ابتسامة استهزاء .
هي و ياسر عارفين ضخامة المشكل و الوزن ديالو فلذلك هو ماقادرش يشوف فيها و هي كذلك .
طلع ياسر راسو بتعب و شاف فختو : بشرى خليني انا و عائشة الله يحفظك .
فهمات بشرى راسها و دعات معهم يلعنوا الشيطان . و خرجت .
بقات عائشة ساكتة عوالة تسمع ليه كالعادة و تختمها ليه بما قل و دل و تنوض فحالها .
بقات عائشة ساكتة عوالة تسمع ليه كالعادة و تختمها ليه بما قل و دل و تنوض فحالها .
شاف فيها و الاضواء طافية ف عينيه وجهو معبر بشدة تقدر تقرأ بسهولة احاسيسو و شنو كيدور الداخل ديالو نطق بحزن : ماكنتش باغيك تعرفي ياسر القديم ، ماكنتش باغيك توسخي عينيك و عقلك و قلبك بيه ، انا انا لي كنت هو ماراضيش بيه عاد انتي ، انتي اعائشة لي نقى من الحليب ، و لكن هادشي مقدر و كتبو الله ، فيك ما يسمعني ؟
هزات عينيها فيه بخيبة: خيبتي ظني فيك اياسر
بلع ريقو بصعوبة و قاليها : شفتي ولله لي فوق مني و منك ، ايلا مستاعد با يخيب ظنو فيا و انت لا ، راه مانقدرش نعيش بلا بيك اعائشة غير ماتفكريش ف الفراق ، يكون اي حل الا الفراق راني كنعلمك بيها من دابا ، قوليلي تسمعيني ولا لا؟
عائشة : اش غنسمع سيدي ربي ماكيبغيش العبد الا ذنب يجاهر بذنبو و معصيتو، انا فكرت ف التبرير ديالك و لي هو ، هادشي قديم و قبل ما نخطبك و ندخل بابكم، قديم اياسر و انت ف نفس الوقت كل ليلة كنركز على كل ليلة كتصيفط مسج فيه لاية انك ماقادرش تنساني ، و هادوك الهدايا لي كنت كل عيد ميلاد ديالي تشريهم و مني تسافر كل تذكار تجيبو ليا ، و الرسائل لي كنت كتكتبهم ليا و تخبيهم ، شنو معناهم فاش كتكمل قصايرك عاد كتفكرني ولا هادشي كل تمثيل و كذوووب و تلوعيب ، انت خنتيني لأنني كنت كتقولي كنت عايشة فيك و معك هاد اربع سنوات لي دازو ، و انت كنت كتصبر راسك ببنات الناس حتى توصل ليا مابقاوش فيك دوك البنات مساكن ، ماعندكش خواتاتك واش تنتهك حرمات الله ا ياسر ، توصل للزنى الزنى اياسر ؟ ولا انت راجل ماعليك والو ؟؟ ههه
ضحكات باستهزاء و هي كتحس بغضب كبير داخلها باغيا تطفيه باي طريقة استغربت كيفاش هضرات بزاف و باقي عندها ماتقول واخا افكارها ماشي مرتبة .
هو كان مثل الطفل لي كتأدبوا أمه، كان ف قمة الانكسار و ماعارف ما يقدم و لل يوخر كلمة وحدة ف فمو : حبي ليك كان حقيقة ماعمرو ما كان كذوب و ماتحلميش بالفراق سمعتي ماتحلميش بيه.
جننها عائشة و خرجها على طوعها لاول مرة غوتات عليه : علااااااش اياااااااسر درتي هاكا علاااااش حتى قربت قربت قربت نسلم ليك قلبي و نبدأ معك حياتي و نعيش معك داكشي لي كنحلم نعيشو مع راجلي بالحلال علاش وسختي راسك علااااااش.
ناض عندها و تا جا يقرب لعندها و بعدت منو : بعد مني بعد ماتقيصنيش
الدموع مجمعين ف عينو و قلبو كيتقطع من الالم و كيتمتم : كنبغيك اعائشة ، كنبغيييييك اكثر من راسي و روحي ، ولله ما تسمحي فيا .
جلسات عائشة و حطات يديها على راسها لي كان بدا يدور و بقات تقرأ المعويذتين و كتحاول تهدأ نفسها لانه المواجهة كانت أصعب مما تتخيل ، بقاو ساكتين شي عشرة ديال الدقائق . و نطق بصوت منكسر : عائشة شوفي فيا
مابغاتش تشوف فيه و بقات مستمرة على نفس وضعيتها.
ياسر : سمعيني ريم كنت خبرتها من الأول بقصتنا و أنني كنستنى غير النهار لي تجيني الإشارة منك باش نرجع ليك و هي قبلات قبلات بالوضع و قاتلي انا نسيك فيها ، و لكن هي كانت عارفة و انا كذلك انه ماتقدرش . انت راك ماكتعرفيش دوك البنات كيدايرين راه ماشي بحالك قلبهم لواحد راه عندهم عادي انا ماغلطش ف حقها غلطت ف حقك انتي ، غلطت ف حق حبيبتي لي كان خصني نصبر حتى يجازيني الله بها و انا مستعد مستعد نخلص و نودي ولكن ماشي بالفراق سمعتيني الا الفراق اعائشة لاحاقاش داكشي لي طرا عمرو يتعاود و انت معايا مايمكنش لأي بنت المرأة تغويني ، و معك احبيبتي شديت طريق الله انتي الضو ديال عينيا دابا فين كنت و فين وليت ، غي صبري معايا أحبيبتي سمحيلي .
بقات كتفكر عائشة ف كلامو و لي كيسالي معها اكثر هو صدقه ف الكلام و الحب الكبير لي ف قلبو ليها .
قطعات الصمت هي هاد المرة : خليني نفكر و نستاخر مولانا و يدير تاويل .
شاف فيها بتشكيك : فكري ولكن ماتفكريش ف الفراق فكري كيفاش تقدري تنساي هادشي و انا مستعد نسيك فيه بأي طريقة ، يلاه نعقدو من غدا احبيبتي خليني نقرب منك خليني نزيد نبين ليك لي ف قلبي ولله ثم ولله ماعمرني نكون سباب ف الدمعة لي تهبط من عينيك .
وقفاتو عائشة : شتتت ياسر ماتعطيش وعود انت ماتقدش بيها .
هنا تحول لشخص ثاني تعصب و ضرب راسو بيديه و جهة صدرو و بقى يغوت : علاش ديما كتقمعيني و تنقصيي من مشاعري ليك علااااااش . واش نحل هاد الصدر و نخليك تشوفي شنو فيه الداخل هااااا قولي واشا خاصك غير قوليلي ندير ، راني خرجت طوعه هادي ربع سنين هجرت مدينتي و السكرة لي عمرني سكرت درتها و البنات و الزنى و الكارو حتى الحشيش غي باش نسكت هاد العقل و بقى يضرب ف راسو و هاد القلب باش ماتوقفيش عليهم كل ليلة ، انا ماشي ماشي راجل ، ولكن حداك كيتحدوووولي علاش ماقديتش نكرهك علاش ماقديتش نساك لي نعاودلو يقولي شكون تكون هادي ف ملك الله كاع . بصح ماراهمش عارفين، وصدقتي تا انتي ماراكيش عارفة لي بيا .
جلس بقا يلهث و يهضر بصوت مكبوح فيه البكية : يارب العالي ماقديتش ايلا كنت انتي هيا عذابي ف الدنيا راني تعذبت بما فيه الكفاية .
عائشة هنا بقات تشوف فيه و ترمش و عينيها عامرين بالدموع صعيب تكون سبب ف معاناة شخص ما و انت ماداير لا بيديك و لا برجليك و صعيب تلقى راسك مضطر باش تولي تبادلوا نفس المشاعر .
بقات تفكر وعرفات انه ما يمكنش غير تجي و ترمي عليه قرار الفراق بحال هاكا لانه غادي تأذيه بالزيادة ، قررات انه تصبر و تزيد تستاشر و تستاخر عاد تاخذ القرار .
بقاو ساكتين و ياسر صدرو كينهج و يصوط بحال شي حنش .
نطقات : يدير الله خير غنمشي للدار .
وقف بتعب و شاف فيها غنمشي نعيط ليونس يمشي معايا نوصلوك.
مازادتش معه الهضرة عيط لولد ختو و سلمات على ختو لي لاحظت انه عينيها كانو منفوخين بالبكاء باينة غتكون سمعاتهم و بقى فيها خوها ، سلمات غليها سلام بارد و هي كتخنزر فيها .
ماحكرتش عائشة و ركبات معه و ف الطريق نزل لواحد السناك خذا ليها العشا و طلع منين وصل عاد عطاه ليها شداتو من عندو بلاما تهضر و جات هابطة و قاطعها : مانسيتي تاحاجة ؟
عائشة باستغراب : شنو .
ياسر: ديك المخلوقة لي ولفاتك مسكينه اكثر مني تا هي تسمحي فيها ؟
تفكرات عائشة هابي ة قالت ليه : فين هي ؟
هبط ياسر و مشى جابها من عند العساس و عطاها ليها و قال ليها ماقدرتش نخليها ف طوموبيل حيتاش كانت كتغوت بزاف
شداتها عائشة من عندو بصمت و قالت ليه : تصبح على خير .
جات دايرة و هو يوقفها بكلامو: عائشة ماتخليش الشيطان يدير خدمتو.
هزات براسها و مشات و خلاتو بحال اليتيم لي تسمح فيه أمه.
عاش أصعب لحظات حياتو فكرة انه يقدر يفقدها كتسبب ليه هيجان و سخط ماله مثيل.
مشى لدار ختو و لقاها تستناه. جلسات معه و بقات تشوف فيه حتى طرطقت بالبكاء: ياسر حرام عليك اخويا داير ف راسك هاد الحالة واخا تكون غير هي بوحدها ف هاد الدنيا واش جالسة كتمرمد فيك بحال الجفاف ؟ واش شايط عليك راسك ، فيق اخويا راه ميات وحدة تستناك، علاش عاطيها اكثر من قيمتها، و هي غير زايدة و كطلع عليك حتى امي ماعمر ماهضرت معها ف التلفون تسول فيها ، شحال من مرة تمشي عند واليديها ماعمر مادازت تشوفها ، واش ماراضياش بينا ؟ بانلي هاد الزواج غادي يخرج عليك و علينا ، من نهار خطبتيها و انت محن ماكتنعس ماكتخدم فخاطرك تخرج مع الثلاثة كطير لا غدا لا والو باش تمشي تجيبها، فوقماش تحصل تعيط ليك تسمح ف خدمتك و ميمتك و تجي تجري ، السبت و احد خلاص ، مابقيتي تجلس مع عائلة لا مع صحاب غير متبعها، و كان غير كانت كتقدرك نقولو اح و بردت ولكن السيدة هادشي زايدهها غرور ف غرور .
كلن كيسمع صوتها بحال لي جاي من بير غارق و كلماتها دخلو ليه مع وذن و خرجوا ليه مع أخرى، هو بوحدو لي عارف عائشة كيفاش دايرة ، و انه مكتلزمش عليه يدير ليها اي حاجة و لكن هو بكثر حبو ليها مستعد ماشي غير يحيد من راحتو و يعطيها إنما يعطيها عمرو كلو .
شاف ف اختو و قاليها : بشرى من الأحسن ليك اختي تدخلي سوق راسك ، ماشي كنقمعك ولكن كتهمني راحتك النفسية انتي مافاهمة والو فعلاقتي مع عائشة ، خليك بعيدة و هز صبعو قدام وجهها و صبع آخر حدا وذنيه واياك ثم وإياك تقولي ليها هاد الهضرة ولا تقولي لوالدة هاد الهضرة ، مانبغيش النسمة تدوز على عائشة سمعتي . نسمح فيكم و نزيد .
ناض بغضب و هي حالة فمها فيه مايمكنش يكون هذا خوها لي كان داير خواتاتو فوق راسو و ماعمرو سمعهم كلمة العيب .
بقات تدي و تجيب و ناضت اتصلت باختهم الكبيرة و بقات تشكي عليها و راس اختها زند عليها و ناضت ف داك الليل تعيط على عائشة لي كانت كتدير روتينها الليلي باش تنعس على وضوء و تقرا سورة الملك و عشر دقائق من كتاب و تدير الأذكار و تنعس .حتى رن تلفونها طلات لقات رقم غريب ترددت انها تجاوب ف الاول ، ولكن منين لقات اصرار صاحب الرقم دخلها الشك و جاوبات بحذر : سلام عليكم شكون معايا .
جاها صوت آمنة ( اخت ياسر الكبرى ) : سلام بسيف ماتعرفينيش اختي م نهار خطبناك ماسمعنا صوتك ماسولتي فينا .
هنا عائشة بقات كتذكر الصوت : اه آمنة كيدايرة اختي لاباس كيدايرة الواليدة .
آمنة بتكبر: تبارك الله عليك اعائشة عليها كتعيطي تسولي ف عدوزتك سبع الشهور و حنا خاطبينك و محسوبة علينا و ماعمرك ماكبرتيها لينا واش عندكم هادشي عادي ف عائلتكم
بقات عائشة مصدومة من الهجوم ديالها و قررات انه تسايرها و ماتجبدش معها الصداع : هه لا غير كنحشم و صافي و راني ديما كنوصل ليكم السلام مع بشرى و ياسر .
آمنة : امم مزيان
بقات عائشة ساكتة حتى نطقات آمنة بصوت يملأه الغضب : عائشة شنو داكشي لي وصلني مجرجرة معك خويا و مرمداه و زايدة هاد كتعفري عليه و هضرة زوج تهدديه بالفراق ، مابقاش فيك اختي منين تسلط عليك و هو اللور اللور حتى صحتو نقصات ، مو مكوية عليه غير تابعك بلا هواه خاص غير انتي تآمري و هو ينفذ ، و كنقولو معلش المهم تكوني تستاهلي ولكن اختي باش تبقاي تحرقي ليه ف كبدتو حنا راه ماشايطش علينا سمعتي ؟ راه مومو عينينا كاملين و المرضي ديالنا ، و ايلا امتي نفختي فيه راه دابا نشوقوك فيه .
بقات عائشة كتسمع ليها و قلبها كيضرب ماعندهاش مع هاد المعاطية و ضريب المعاني جاوبتها باقتضاب : واخا ختي آمنة الله يجازيك بالخير على كلام الخير .
آمنة صعراتها منين ماتجاوباتش معها : سمعيني نقولك داك سم العيالات راه كاع نعرفو ليه ، يا تشدي الطريق نيشان مع خويا و تجيبي راسك ، يا الله يعاونك و ماتضربي حساب ليه خواتاتو قادين بيه ف دقيقتك نجيبو لالاك لي تنسيه فيك و ف النهار لي تسلطتي بيه سمعتيني
هنا عائشة ما قدرتش تزيد تصبر و قطعات عليها ، تجنبا منها انها تعاطى معها كتبقى هي كبيرة عليها و ف الربعينات من عمرها و كان كيقولها ياسر انها معقدة منين ماتزوجاتش و صعيبة .
جلسات على الناموسية و هي مصدومة من هاد الاتصال لي آخر حاجة كانت كتتوقعها، و زاد اتضح ليها ف عقلها قرار الفراق و انه لا هاد السيد ولل عائلتو صالحين ليها ، تخشات ف بلاصتها و هي كتراجع الكلام لي قالتو ليها بالحرف و بقات تاكل ف راسها حتى داها النعاس ..
مع الصباح فاقت فطرت و خرجت لبست حوايجها و اتصلت بياسر باش تلاقى معه و هاد المرة بوحدهم.
تلاقاو ف واحد الجردة تجنبا انه يرفع صوتو ف القهوة و كل شي يتفرج .
كانت عائشة مشحونة و باغا غير امتى تطرطق عليه و بدأت: ياسر احمم واش انل عمرني ظلمتك؟
بقى ياسر كيشوف فيها بضياع : لا انا لي ظلمتك و ظلمت راسي .
عائشة: واش عمرني واعدتك ب شي حاجة؟
قضب ياسر حجبانو: بحالاش
عائشة ف هاد الاربع سنين لي هضرة جوج كتحاسبني عليها بحال ايلا ماعرفت اش درتلك فيها ، انا كنت كنهضر معك عادي واخا ف مرحلة طيش و مراهقة ولكن عمرني واعدتك ب شي حاجة لي تعلقك بيا ، اذا علاش كتلومني و عائلتك يلوموني.
قاطعها بيديه : صبري صبري كيفاش هادي عائلتك ؟ مالهم عائلتي شكون وصلك فيهم .
غمضات عائشة عينيها بغضب شوف انا ماعنديش مع المعاطية و فلانة قالت لي و فلان قال ليا انا ماكبرتش ف هادشي سمعتيني ، و ايلا خواتاتك كابرين فيه انا مانقدرش عليهم ، ف اي مشكل يبقاو يجيو يمسحو فيا رجليهم ، ايلا انت عزيز عليهم ، انا راه واليدية ماحابونيش من الزنقة .
بقى مستغرب و الشكوك كيدورو ف راسو : شكون هضر معك هضري .
عائشة : سمع نقولك اولد الناس الله يعاونك و يعاوني ، تاكنقول ندير للماء منين يدوز ربي كيصيفط ليا إشارات ، ماقدرتش ماقدرتش ، صافي هنا نحبسو الله يسهل عليا و دابا دابا غنعيط للواليدية نخبرهم و انت خبر عائلتك باش يديرو الفيشطة.
برمات عليه هاد الكلام و زادت و هو مسمر ف بلاصتو الأفكار كيدخلو و يخرجو من دماغو بسرعة فائقة ، جا يتبعها رجليه فشلو ، لي كان خايف منو هادي سبع شهور وصل ليه ، الفراق الفراق لي مايقدرش عليه ، بقى كيشوف فيها كتبعد عليه و عينيه فيهم ضبابة كثيرة ، تحرك موراها تابعها هي عند بالها راه مشى ، حتى وقف عليها ثانية و عينيه حومر و شاد دمعتو بزز و قالها بصوت مبحوح : عطاك خاطرك تسمحي فينا اعائشة ؟ لي كيبغي كيحارب على حبيبو ، ولكن انتي الظاهر لي ماعندك تامشاعر ليا ، هادشي لي ضارني اكثر من الفراق ، اش غنقولك كرامتي و رجولتي مابقاوش عندهم فين يزيدو يتبعوك و لا يرغبو فيك ، بغيتي الفراق ؟ انا ربي نطلبو يكون معايا و يقويني ، ولكن سمعيني نقولك، ولله ماعمرك تلقاي شي واحد لي بغيك بحالي و عقلي عليها مزيان ، و فاش تبردي و تفكري مزيان و بغيتي ترجعي غادي تلقايني نستناك ، و ماعمرني نحافيك و من دابا مسامح ليك .
بقات كتشوف فيه و الدموع تجمعو ليها ف عينيها أثر فيها كلامو بزاف ولكن مالقات ليه قدرة، ف قربو هي كتعذب و ف بعدو غادي تجرب و تشوف .
نطقات عائشة : الله يعاونك.
ابتسم هو ف وسط عاصفة الحزن لي عصفت بكيانو: الله يردك ليا احبيبتي .
مشات عائشة و خلاتو ممزق لأشلاء ماقدرش ينتشل نفسو من مستنقع الهموم لي رماتو فيها .
مرت الايام و عائشة رجعات لمدينتها من أجل الاستقرار لانه قربات تكمل دراستها هاد السداسي لي عندها بقى فيه غير رسالة البحث فلذلك اختارت انه تطلق الدار و ترجع لمدينتها لعائلتها و احبابها و صحاباتها و أهم شي مجلسها و جميعتها.
نعم لقد مر على فراقهم ما يقارب السبعة أشهر يعني ما يعادل فترة خطوبتهم
غادي تسولوني شنو وقع من بعد الفراق ، نبداو بعائشة ولا ياسر ؟
يلاه نبداو بعائشة ا سيدي .
خبرات واليديها بالخبر لي صدمهم لأنهم كانو اقتانعو بياسر كزوج لبنتهم و كانوا كيشوفوا المجهودات لي كيدير معها و تقديرو ليها خلاهم يطمنوا عليها معه ، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن كل شي تقلب بين ليلة و نهار .
اب عائشة ما كثرش الهضرة بزاف مع بنتو حدو قال ليها : متأكدة ابنتي من قرارك و لا خذيتيه ف لحظة غضب ؟
اكدات ليه عائشة انها درسات قرارها مزيان ، جاوبها : انتي تعرفي ابنتي و نتمنى تكوني استفدتي من هاد التجربة .
اما ام عائشة بقات معها معها حتى عاودات ليها كل شي و الغريب انه جات من ياسر و قالت ليها بلي كان خصها تسامح ليه و ماتزربش و طبعا عائشة ماعاوداتش ليها على مكالمة آمنة لي اكثر شي كرهاتها ف هاد الموضوع رجعات عائشة لحياتها الطبيعية شوية ب شوية ركزات على قرايتها و كانت كتمشي بزاف لمدينتها حتى جا الوقت لي رجعت ف مرة ، كاين شي ايام كتحس فيهم بالفراغ و كتحس انها توحشت الاهتمام ديالو بيها ، ولكن كترجع تلعن الشيطان و تقنع براسها أنه هاد الفراغ ما يصلاحش تعمرو باش ما كان .ورجعت تفكر طبقا لافكارها السابقة لي خلاتها تثبت على قرارها و تشوفو انه هو الصحيح .
اما يااااسر ، فكان بحال الروبو ، كيتحرك بلا هدف و لا مشاعر ، عايش على أمل شي نهار عائشة ترجع تتاصل بيه بحال المرة الأولى و تقولو انه رجعات ليه ، حاولت أمه و خواتاتو يخرجوه من جو العزلة لي كان عايش فيه بل مشاو بعيد انهم وصلوا يقترحوا بيه يرتابط بواحد الحسناء عندهم ف العائلة و جابوها ليه تال عندو و لكن ناض عرعر عليهم داك النهار مزيان و جبد ليهم الفايتة و البايتة و قال ليهم ولله ما يمسح ل شي وحدة فيهم ايلا كانت عندها يد ف فراقو مع عائشة ، و شاف ف امو و قاليها : مي كاع ماتبقاي تجبديلي الزواج راني ولله ما نتزوج نقسملك باليمين من غير عائشة ولله مانتزوج غير ديريها ف بالك آخر مرة آخرة مرة تعاودو تجبدولي الزواج.
منين سمعوه خواتاتو كحلو بالعمى حقا ما حقا الكافرة بالله المنافقة سحرات لخونا نوضو نجريو ليه و ترأساتهم كبيرتهم التي علمتهم السحر آمنة ، حتى وقفات ليهم امهم عظم و قالت ليهم كلمة وحدة : ايلا كانت من عند الله مرحبا بيها و ايلا جات من عند العبد الله ياخذ الحق ولله و تمشيو لديك الطريق ايلا نسخط عليكم حياتي كاملة .
واحد الليلة ناضت كعادتها تصلي الفجر و طلت على ولدها لي كان باقي ضو بيتو شاعل و عرفات و تيقنات انه ككل ليلة ماكينعس ماكيكحل بيه ، دقات عليه و دخلات لقاتو طالق فيلم و مظلم البيت و متكي ساهي فيه كيتفرج .
جلسات على جنب سريرو و قالت ليه : ولدي يهديك الله مازال مابغيت تخرج راسك من هاد المحنة.
رد عليها من بين سكوتو: ساعة لله
ردات عليه بحنان : اوليدي ماشي ساعة راه شهورة قهرتيني عليك اوليدي لي شواني فيك بغيت ربي يشويه ف كبدتو.
سكتها قبل ما تكملها : شتتتت الواليدة مادعيييش فيها راه مادارتلي والو.
هنا بدأت دموع امو تنزل بقهرة : الله اوليدي واش هي تلفاتك على القبلة و على حياتك و كتقولي مادارت٢ والو ، واش اولدي مابقاشش فيك راسك واش مابقيتش فيك كنشوفك بحال الشمعة كتطفا يوم على يوم ، واش انا ماشي امك ؟ هزيتك تسع شهور و كبرتك و قريتك حتى قلت هذا هو خاتمة ضنايا لي جابولي ربي يفرجها عليا و قاري و ميات وحدة تتمناه، تا تديك ليا لي ماعرفاتش ليك اوليدي زادتك هم على هم و بعداتك على ميمتك و خواتاتك .
بقى ساكت و كيشوف ف التلفازة و قلبو كيتقطع و ملامحو باردة بحال الصقيع .
زادت ف وتيرة بكاها و هاد المرة تلاحت عليه عنقاتو ة خشات راسو ف صدرها و كتشهق و تبكي : انا مزاوكة فيك اوليدي ماتقتلنييييش بالبارد انا مزاوكة فيك اوليدي لاما حن فيا و رجعيلي كي كنت ، انا مزاوكة فيك اوليدي وقف على رجليك و عيش حياتك باش نقدر نرجع نتنفس كي كنت ، راني شي نهار غنصبح مجبدة بفقصتك .
هنا اطلق العنان ياسر لدموعو ف حضن ميمتو و نطق بصعوبة : دعي معايا اميمتي دعي معايا مالقيت جهد
بقات تربت ليه على راسو و تهمس ليه : رجع لصلاتك اوليدي كي كنتي رجع لمولانا هو قادر ينسيك فيها
هز راسو بالسلب و هو في حضنها: ماعمرني نساها امي ماعمرني نساها كيتها عمرها تبرد .
بقات معه ميمتو تا تهدن و هي شبعات من حضنو و أذن الفجر و نوضاتو بزز يدوش و يتوضأ و يصلي و رجع ينعس و هاد المرة نعسات معه و هو متوسد صدرها و هي كتدعي ف سرها ربي يخرج ليها ولدها من هاد المحن
تدهور حالة ياسر خلات صاحبو ابو بكر يتدخل باش ينقذو من هاد الحالة لي راه غارق فيها ، و نهار تلقاه تأكد مية ف المية انه عندو اكتئاب بقى معه معه حتى وصلو عند طبيب نفساني و بقى كيسمع ليه معاناتو و وصف ليه حالتو انه عندو حب التملك لي رجع عندو متلازمة دماغية عضوية ، حبه لعائشة كان غير طبيعي و كان معها ف علاقة سامة ، كان كينقص فيها من ذاتو ، و كيبحث دائما على ضمانة منها باش انها تبقى معه، و اهتمامو كلن مفرط ليها حتى خلاها هي محور حياتو و ما بقاش مركز على شي حاجة أخرى خارج هاد العلاقة ، حتى انه كانت رغبتو الدائمة انه يتحكم بها و يراقبها باستمرار . بالنسبة ليه و كان استمر معها ف هاد العلاقة بدون علاج كان غادي يخرج عليها و عليه و كان يقدر يوصل لاضطراب هام ف شخصيتو و يرجع يا ثنائي القطب او منفصم الشخصية ، و كان يقدر يوصل حتى للأذى و يآذي حبيبتو و يتصرف معها بعنف .
و زيد عليها الاكتئاب لي وصل ليه نتيجة الفراق لي ماقدرش يستوعبو و يلقى ليه اسباب منطقية .
هنا ياسر بدأت وضح ليه الصورة اكثر و اكثر و بدا يتبع حصص العلاج السلوكي المعرفي مع الطبيب و ياخذ الدواء .
جاه العلاج صعيب لانه كيتطلب من صاحبو جهد نفسي كبير و مواجهة عارية مع الأسقام الموجودة ف نفسيتنا و مع التخوفات لي كيعيش صاحبها ، كان شحال من مرة كيفشل ف وسط الحصة و تجيه السخفة و كيبقى مرابط معه الطبيب حتى كيكملو الحصة و موراها كيحس بتحسن .
بدا شوية بشوية كيخرج من قوقعة الحزن لي كان عايش فيها و رغبته واحدة انه منين يكمل الاستشفاء ديالو يرجع لحبيبتو يخبرها و يقترح عليها يرجع ليها و يعيشها معه علاقة حب متوازنة و يسعدها .
استمرت رحلة علاجو ستة أشهر.
كانت فيها عائشة كتستعد للسوتنونس ديالها ، كان بقى شهر بالضبط للحدث المهم ، حتى نظمات جمعيتهم قافلة خيرية لإحدى المناطق الجبلية المهمشة. أول مرة يفتحوا الباب للاخوات يمشيو معهم بحكم الاحتياج ديالهم ليهم تما .
اتصلت مريم بعائشة باش تخبرها و تدعوها انها تمشي ، استشرت مع باها و صرح ليها باش تمشي و مشات فرحانة لانه كتموت على القوافل و كانت أول تجربة ليها .
كل شي كان منظم و مترأسو صديقنا سعد ههه و واحد صاحبو لي اول مرة عائشة تعرف عليه كلن سميتو أحمد و صحابو كيعيطو ليه الفارس .
كان أحمد كيقرا ف السنة السابعة ف كلية الطب ، كان كبير على عائشة بسنتين ، ولكن كيبان صغير و كيوت و غير كيضحك و كيبان متمرس ف هادشي ديال القوافل و في جعبته تجربة ما يقارب ستين قافلة ماشاء الله لي ترأسها هو
كان الصراحة يجذب الانظار بديناميتو و حبه للمزاح و الخاطر لي داير للناس لي دايرين بيه .
و كلن قريب من سعد لي كلن كيستاشر معه ف اي صغيرة و كبيرة .
بطبيعة الحال عويشة فوكاليزات عليه واحد الشوية و قالت هاد خيينا هذا ماشي سااااهل .
بدأت القافلة بجو من النشاط و الحماس و حطو رحالهم ف واحد القرية لي كلنت الظروف المعيشية فيها كارثية الشيء لي أثر ف الأعضاء و خاصة الناس لي ازل مرة يشوفو داكشي عن قرب و منهم عائشة لي بكات من تلك المناظر القاسية خاصة مع قساوة الجو .
كان جامعهم سعد يملي عليهم جدول الأعمال و يفرقهم فرق كل فرقة يترأسها واحد و يوكل ليه المهام لي يقوموا بها أعضاء فرقتو و فين يباتو و ل شنو يحتاجو و رئيس الفرقة يتواصل مع سعد ولا أحمد نيابة عن فريقو باش يكون النظام و مايكثرش اللغى.
و هوما كيفرقوا الرؤساء ختار سعد عائشة رئيسة لفرقة الأخوات طبعا هي ماكانتش متوقعة لانه ماعندهاش تجربة و رفعات يديها بحرج و نطقات بصوت خجول : الصراحة ماعنديش تجربة ف القوافل هادي اول قافلة ليها .
جاوبها سعد و هو مبتاسم : ماشي مشكل انا كنحس عندك حس القيادة و تبارك الله عليك عندك روح النظام توكلي على الله خوضي التجربة
هزات راسها بالايجاب و هي غادي تغرق ف حوايجها
منين اختارو الرؤساء ديال الفرق تجمعوا كاملين ف اجتماع من أجل توزيع المهام ، كانت عائشة هي و واحد الأخت فقط ف وسط خمسة ديال الدراري فكانوا ساكتات و كيشوفو ب عينيهم .
احمد هاد المرة هو لي كيفرق المهام فاش وصل لعائشة قال ليها : فكريني اختي بسميتك .
نطقت عائشة : عائشة
ابتسم ابتسامة خفيفة و كمل : الأخت عائشة غادي تكلف بترميم الروض ، هي غالبا ماغاديش تحتاجو لمجهود عضلي بزاف لذلك ماشي مشكل تبقاو غير اخوات ، غادي غير تطليو الجدران بصباغة جديدة و لكم الاختيار ف الالوان ابدعوا ، و الطاولات راه جبناهم جداد هوما و الرفوف و الصبورة، انتوما كيبقى عندكم الاختيار فين تحطو كل حاجة ، و عندكم ف المتناول المواد لي تحتاجو.
كملو الاجتماع و توجهت عائشة عند الأخوات لي ف فريقها و فرقات عليهم المهام و شمروا على يديهم و بداو الأشغال قشروا الحيوط و جابو صباغة جديدة و اختارو اللون الأبيض كقاعدة للجدران و عليه يبدعوا ف الرسومات لي كانت عائشة مبدعة فيهم ، رسمات ليهم بقلم الرصاص و خلاتهم هنا يملأو الإطارات و فوقما كلنت كتحتاج شي حاجة كتمشي تجيبها من مستودع القافلة بلا كثرت الهضرة كتطلب من السيد لي مقابل المستودع يعطيها داكشي لي كتبات ليه ف الورقه و كتمشي تكمل مهامها تكيوصلها انه وجدهم ليها . بقاو على ذاك المنوال تا وصل وقت الغذا ، مشات هي و واحد الأخت باش يجيبو الغذا و هنا تصادفات مع أحمد لي كان هو تاقف على النسا لي كيطيبو و يضحك معهم و هوما كيسربيو الطواجن ، وقفات عليه عائشة و شاف فيها وهو مبتاسم و قال ليها : عائشة ياك
حركات راسها بالايجاب
قاليها : فين وصلتوا؟
عائشة : قربنا نساليو الصباغة.
احمد باندهاش: تبارك الله عليكم ها علاش قلت ليهم نجيبو الأخوات المردودية ديالهم طالعة
جا سعد من وراه و قاليه و هو مخسر سيفتو: باركة ماتكثر الهضرة و عطي الأخوات الغذا خليهم يمشيو
رمى سعد عليه هاد الكلام و زاد و هو مخنزر .
هنا احمد ابتسم بخجل و دار عند الطيابات: شفتوا سمعتوني الهضرة اراو ليا الطواجن لي وجدوا نسربيو الناس .
ضحكوا معه العيالات و عطاوه لي خاصو و مد لعائشة و صاحبتها و فاش جا يمد لعائشة الطاجين قال ليها : بشوية عنداك يحرقك .
حركات ليه راسها بالايجاب و مشات و خلاتو و هو كيبتاسم ابتسامتو المعتادة و ف بالو الالاف الأفكار .
وصلات عائشة الغذا لفرقتها و تغذاو واستاراحوا و دابا كان خصهم ؤخليو الحيوط ينشفوا باش يقدرو يلصقوا الرفوفة و الصبورة و يسيقوا عاد يدخلو المقاعد ، كانت عائشة على رأس فرقتها بكل احترافية و الدليل العمل لي قربوا يكملوه ف وقت وجيز ، دخل عندهم سعد و احمد بعد استئذان و اعجبوا بداكشي لي دارو كان يفوق التوقعات رسومات مرسومة باحترافية سول سعد بذهول: شكون رسم على الحيط ؟
ردوا الأخوات بصباعهم متوجهة لعائشة لي هي غرقت بالحشمة.
بانت على سعد و احمد ملامح الإعجاب على عمل عائشة و اقتارحوا عليهم يمشيو مع الأخوات لي ف فرقة التنشيط باش ينشطوا مع الدراري الصغار بيدما نشف ليهم الحيوط.
مشاو بدون تردد للخيمة المخصصة للانشطة كانوا فيها الدراري الصغار بزاف ، و احمد ف وسطهم لابس لبسة الكلون و كيلعب معهم و يشطح و خالقها معهم ، خذات هي مكان ف جنب الخيمة و كانت كتفرج باعجاب ف داكشي لي كان داير عجبها الحال و دخلت ليها البهجة و السرور ل قلبها ، كانوا كيديرو مسابقات و كل مرة احمد كينوض شي واحد من الأعضاء باش يعاون الأطفال ف الاجوبة ، حتى وصل دور عائشة لي ناضت و هي حشمانة عاوناتهم و ماتت بالضحك على طرائف احمد و قدرتو الكبيرة على التحكم ف الأطفال و ضبطهم و المحافظة على تركيزهم معه .
حتى لواحد الدقيقة ناضت عائشة ثاني من بلاصتها و مشات عند مسؤولة فريق الأنشطة تقترح عليها بالمكياج لي عندها ترسم على وجه الأطفال لي كاينين تما ، مشات المسؤولة بدورها قالتها لأحمد لي عجباتو الفكرة و رحب بيها ، جابت عائشة المكياج و بدأت كتزوق وجوه الأطفال لي بهجتهم كانت تفوق التوقعات ، أشياء بسيطة في ظاهرها و لكن في باطنها تحمل معاني كثيرة لهاد الأطفال لي محرومين من أبسط مظاهر الطفولة .
كملت حصة التنشيط و رجعو فريق عائشة لقسمهم باش يكملوا مهامهم.
كان خاص عائشة فيسوز visseuse باش يثقبوا الحيط و يعلقوا الرفوف و مشات تطلبها من المستودع و طلبات من صاحب المستودع ايلا يقدر يجي يوريها كيدير تخدمها بحكم انه اول مرة . ماقدرش يلبي لها طلبها لانه ماكاينش لي يقدر يجي ف مكانو هزاتها و بقات كتدور تشوف ايلا لقات لي يساعدها بانليها قدامها احمد و سعد كيهضروا و جات راجعة على طريقها حتى عيط ليها سعد : ختي عائشة اجي شنو خاصك ..
عائشة بخجل : بغيت لي يوريني كيفاش نخدم هادي ماعمرني استعملتها.
يلاه جا ينقز احمد يقول انا و هو يزرب عليه : احمد تكلف بلي قلت ليك اختي عائشة زيدي نوريك
مشات من موراه عائشة حتى للقسم قاليها وريني كاع البلايص لي بغيتي نحفرهم صعيب عليك تخدميها هنا الحيط شوية قاصح هادشي كيتطلب الجهد .
ماركات بقلم الرصاص النقط كلها و بعدات خلاتو يكمل خدمتو.
فاش كملوا دخلوا الصبورة الدراري و بلاصاوها صافي بدات آخر مرحلة هي يسيقو القسم و تكلفوا شي وحدينات يصبغوا السرجم من برة .
كملوا و تعاونوا بداو يدخلو المقاعد واحد من مور واحد .
حتى اكتمل العدد و أصبح القسم جاهز في أبهى حلة . .هنا مشات عائشة عند سعد تقلب عليه باش تقولو بلي سالاو المهمة ، مالقاتوش و لقات ف طريقها غير أحمد خبرها انهم يسدوا القسم و يخليو حتى لغدا باش يفاجؤؤوا بسه الوليدات.
كان ظلام الحال و توجهت معه عائشة باش يوريها الدار فين غادي يباتو، كان مضوي بالبيل لانه الظلام ف العروبية شوية صعيب و هو كان سابقها و هي تابعها، حتى خرجو ف واحد الكلب كينبح و جاي قاصدههم، و عائشة فوبية عمرها هي الكلاب ، غوتات اععععععع يلاه جا يدور عندها احمد يحذرها باش ماتجريش وهي جات راجعة هاربة و الكلب تخطى احمد و جا تابعها و هي قلبها غادي يسكت و احمد كيغوت موراها عائشة ماتجريش باش مايتبعكش و بقى كيشير عليه بالحجر ، حتى جات حجرة ف رجليها عطبتها و تسببات في سقوطها على وجهها ف الحجر و يلاه جا الكلب ينقز عليها و هو يضربو احمد بحجرة كبيرة و خرج مولاه اخيرا باش يردعوا اما عائشة فكانت شبه مغيبة فوق الحجر و كتحس حاجة سخونة هابطة ليها مع جبهتها نيفها.
حاولت تنوض ولكن احساسها بالالم و الشوهة لي تشوهات مع خوفها انها يكون وجهها تكرفص فشلوها. بقات كتنين من المها ، حتى وقف عليها احمد ضارب فيها البيل و غادي يموت بالخلعة حنا لعندها و ضارب فيها بيل و كيهضر معها : عائشة كتسمعيني ؟ حاولي تقوليلي فين جاتك الدقة .
منين سمعات عائشة صوتو زادت تصمكت و حسات بالحشووووومة و الشوهة لي دارتها لراسها و بريستيجها لي ضاع .
بقى كالس القرفصاء و كيهضر معها : شوفي راه كيبان لي الدم فوق الحجر يعني راكي تجرحتي الله يعطيك الستر لاما تحاولي تنوضي غير نشوف الدقة فين جاتك ..
و هوما هاكاك جا صاحب الكلب و مراتو و بناتو كيجريو جايبين الماء ف يديهم و شرويطة، عاونوا عائشة انها تنوض و هنا كانت الصدمة وجهها كان عامر دم و تراب ، لي يشوف يقول مابقى فيه والو ، غوتوا البنات و نهض فيهم احمد يسكتوا باش مايخلعوهاش، هي لي كانت ف حالة ذهول و بينها وبين السخفة شعرة قريب تقطع .
مدوا ليه الماء و غسل ليها وجهها باش يبانوا ليه فين كاين الفتحات ، لقا فتحة فوق الجبهة ديالها قريبة للشعر و فتحة صغيرة ف جنب حاجبها، و شنافتها السفلى مفتوحة حتى هي . الصراحة كلاتها لانه الحجر مشنقر وماضي لي طاحت عليه .
بقات كتبكي بصمت و هو كيتفحص وجهها ، جابو ليهم التحميرة دارها ليها فوق الجرحات باش يحبس الدم و جابو ليها البغلة باش تطلع فوقها و يرجعوها للدوار باش يقدر احمد يداويها و يخيط لي خاصوا يتخيط.
جاو يوقفوها و هي تغوت معكورة، تلفت احمد لرجليها قال ليها : فين كتوجعك رجليك ،
أشارت بصبعها بصمت لررجل لي جات فيها الحجرة و هبط عندها يتفحصها و هي غتموت بالحشمة و كتفكر فوقاش آخر مرة دارت ليها لاصير هههههه اياه ا البنات واخا تكوني واكلاها ف عظامك ماخاصش بريستيجك يضيع و ديما كانت تقول ليها آية زيدي اختي نتفوا الزغيبات تا لا ضرباتنا شي طوموبيل ولا طحنا ف الزنقة و لا تا لا متنا يترحموا علينا يقولو كانوا ملطات. تفكراتها عائشة في عز المها و جاها الضحك و كتماتو فاش تحطات يد احمد على كاحلها لي الظاهر أنه تلوى.
بإشارة منو تعاونوا عليها هو و داك السيد و ركبوها فوق البغلة باش يرجعوها للدوار لي ماكانش بعيد.
و هوما راجعين ف الظلام قربوا لبلاصة القافلة لي كانت مضوية ب projecteurs كان سعد كيهضر مع واحد المجموعة تا شافهم جايبينها و هو يدور مصدوم بقى كيشوف فيهم تقربوا و احمد جاي يجري دخل للمستودع و عيط للفريق الطبي لي كان جا خصيصا ف هاد القافلة باش يفصح اهل الدوار ، دخلوها لديك البيت لي كانت مخصصة ف داك الوقت للكشف على المرضى .
صبح الصباح و فاقت عائشة لي رجع تحت عينيها زرق بحالا شي احد زرقهم ليها.
زائد شنافتها لي تنفخات كان حالها يقطع القلب ملامحها تبلدو مع التورمات و هي لحد الان مازال ماشافت وجهها ف المراية.
جا عندها سعد يخبرها انه غيشدو الطريق باش يرجعوها.
مابغاتش ترجع ولكن خسر ليها المورال، بغات غير تكى ف بلاصتها و تصنط لدقاتها لي كلاتهم.
ودعات صحاباتها و الناس لي تعرفات عليهم تما و ستناتهم حتى دخلو الوليدات للقسم و شافت ردة فعلهم و فرحاااااات بزاف حتى دمعات .
و ركبت مودعة اول قافلة ليها حاملة معها أجمل ذكريات و بقات كتقلب بعينيها على احمد ماشافتوش.
سعد هو لي رافقها مع الشيفور باش يوصلوها.
الطريق كلها ماهضر معها ماتكلم حتى وصلوا كلنت مسافة الطريق ثلاث ساعات .
وصلات لدارهم و شكراتهم على التوصيلة .
دخلات و امها قربات تسخف فاش شافتها هاكاك، حتى هدناتها عائشة و عاودات ليها اش وقع .
شربات دواها و مشات نعسات، محنها الحريق اضطرت تمشي ف لليل المستعجلات باش يديرو ليها راديو على رجليها لي كانت الظاهر مهرسة، دارو ليها الجبص لي غيبقى فيها ست اسابيع.
تكرهات عائشة لانه قربات السوتنونص ديالها و غتمشي مدمغة و هازة رجليها.
حمدات الله و استغفراتو و استغلت وقت مكوثها فالدار باش تزيد توجد البحث ديالها و جروحها ما تشوفش الشمس باش ماتكحالش و تخلي الإمارة، و كانت بطبيعة الحال مقابلاهم بالكريمات.
واحد النهار كانت جالسة كتخدم حتى اتصل بيها ياسر ، كانت هذيك اول مرة يتاصل بيها من مور ماتفارقوا.
بقى قلبها يضرب و حارت واش تجاوبو او لا حتى قطع .
صيفط ليها مسج : بغيت غير نسول فيك كيف بقيتي و نتمنى ليك حظ موفق ف بحث تخرجك
صيفطات ليه مسج بدورها: سلام راني مزيانة الحمد لله و انت أحوالك واليديك؟ شكرا الله يكرمك.
جلس و صيفط ليها مسج ثاني : خبراتني آية انك تهرستي من رجليك و طحتي على وجهك نتمنى تكوني وليتي بخير حضي راسك المرة الجاية.
تأففت عائشة و تعصبت و ديك الساعة عيطات على آية لي جاوبتها بسرعة : اختي ولله ماتعصبي عليا راه كيقرا عليا السماوي تكنحط ليه كل شي
تعصبات عائشة و قالت ليها : آية باراكا من التبرهيش راكي كتزيدي تعلقي السيد بيا و تدي ذنوبو فكري شوية بعقلك .
آية بخجل : صافي صافي هادي و التوبة
قطعات عليها عائشة بلاما تخليها تكمل و صيفطات ليه : كانت مكتابة الحاضي الله .
مازادش جاوبها و ارتاحت.
مروا الايام و واحد النهار جات تزورها صاحبتها مريم هي و ولدها.
استقبلتهم كالعادة و كان حوارهم عادي حتى بدأت تشكي ليها مريم من عائلة سعد لي ماقدروش يتقبلوها وحدة منهم ، لانها ماكتعرفش تلبس و تهلى ف راسها و حتى دارها كيقيلو ينتاقدو فيها ، و تربيتها لولدها حتى كرهت تبقى تمشي عندهم ولا يجيو عندها . بقات فيها عائشة صاحبتها و بقات كتعطيها النصائح كيفاش تحسن من لبسها و ديما كتقول ليها : راك ظالمة راسك راكي زوينة خاصك تهلاي ف راسك اصاحبتي و تهلاي ف دارك و راجلك ماشي على قبلهم و لكن على قبل نفسيتك
قالت ليها مريم : اختي انا ماعنديش مع داكشي ، ذاك المكياج لي شريتيلي ولله ماعمرني درت منو شي حاجة كلو عطيتو لاختي و دوك الشوميزات كاع كيسمعوا فيك عمر شي حاجة جات فوق لحمي ، و حتى هو ماعزيزش عليه داكشي مهنيني. و الصراحة ديما كيدافع عليا حدا دارهم و كيقول ليهم انا مراتي مقابلة غير ولدها تربيه انا ماعنديش مشكل ماطيب ليا مادير ليا والو .
بقات كتسمع ليها عائشة و هي واعية انه صاحبتها راها غادية ف الخسران و بقات تحاول توجهها و لكن هي والو راسها قاصح .
حتى فاجئتها مريم : عائشة ههه القافلة دخلات عليك بالربح ماشي غير بالكسور.
شافت فيها عائشة باستغراب : اودي ايلا من غير الأجر لي نتمناو يثبت مانظنش.
ضحكات مريم و هي كترضع ولدها : الالة خطبوك ثلاثة ديال الاخوة معانا من سعد ههههه حتى حار هو بشكون ينصحك
هنا عائشة ضربها ضو و قلبها بدا يضرب
بلعات ريقها و شافت فيها : ثلاثة اختي وانا نكون كنعزلهم بيدي اوعدي واش انا تخمجات ليا كمارتي حدا العالم و ضربت أكبر تكربيعة ف الدوار و تقولي ليا ثلاثة .
ضحكات مريم حتى دمعات و قالت ليها ، راه قال لي سعد ايلا ماتزوجاتش مرة أخرى ماتمشيش معنا ل شي قافلة أخرى هههه.
تقرصات عائشة و مابغاتش تبين .
قوليلي اختي شكون هاد الثلاثة ههههه
قالت ليها مريم : كاين اختي واحد سميتو زهير المعلم لي كان تما ف الدوار و صبغتولو القسم
بقات كتفكر عائشة و دازت صورتو حدا عينيها : اه عرفتوا زيدي
ضحكات عليها مريم : ختي تشرطي و ختاري جات معك حنا واحد كنا طالبين عليه هو لي جبناه بذراعنا و قبلنا بيه
شافت فيها عائشة باستغراب و قالت ليها : مازال عليك تاتعاوديلي قصتك مع سعد.
ضحكات مريم هههه واخا نكملو الفرقة ديالك . المهم ا لالة الثاني هذا معنا ف الجمعية سميتو توفيق راه مهندس قرأ مع وهيبة عرفتيه؟
عائشة: لا هذا ماعقلاش عليه الصراحة وصفيهلي كيداير .
بقات مريم كتوصف ليها و عائشة والو واش عرفاتو وقالت ليها ايوة زيدي شكون الثالث
مريم : ا ثالث الالة هو لي رقع ليك وجهك هههههه و زوقوا ليك .
عائشة ببلاهة كيفاش ؟
مريم : الطبيب احبيبتي احمد .
هنا عائشة قلبها ضرب بقوة منين تفكرات آخر مرة الشوهة لي طرات ليها .
و سرطات لسانها و بقات تفكر و قالت لمريم : ايوة سعد شنو رايو.
شافت فيها مريم: ايوة سعد الالة قالك يجلس معك و كل واحد يقولك رايو فيه من غير زهير لي ماكيعرفوش و قالك ايلا بغيتي يسولك فيه .
سكتات عائشة : الصراحة انا غير احمد لي كنعرفوا فيهم بدو بانلي ظريف صاحب سعد ؟
مريم : ان صحاب من شحال هادي واخا ديما هو و ياه بحال القط و الفار .
عائشة باستغراب علاش ؟
مريم : راكي عارفة سعد رزين ف قناعاتو و افكارو و كيقرا بزاف و احمد مندافع و حتى هو كيقرا بزاف ايوة ديما ف الحوارات كيقلبوها صباط ف الاخر بصح باش كيعجبوك هادشي ماكيأثرش على صداقتهم نهائيا.
بقات ساكتة عائشة كتفكر و صورة احمد بين عينيها و قالت ليها : نرجع من فاس و ندوز السوتنونص و نجلسوا انا وياك و راجلك باش نهضروا ف الموضوع
ابتسمت ليها مريم : الله يفتح عليك احبيبتي تستاهلي كل خير الله يسعدك مع لي كان فيهم .
ابتسمت عائشة بدورها: يدير الله خير .
مشات مريم و خلات عائشة فوق السحاب تاخذ و ترد و و داك الثالث لي ماعرفاتوش بقا ضارها ف راسها.
وصل يوم السوتنونص و مشات عائشة هي و والديها ، داز بحال لي كانت كتمناه و نالت ميزة الشرف . فرحات واليديها و فرحات حتى هي لانه مادازتش عليها ساهلة .
رجعوا لمدينتها و وصلوا لدار لقاو باقة ورد كبيرة و علبة شوكولا في انتظار عائشة ، حلات الكارط لي كانت فيها و لقات المرسل ياسر كيهنأها بنجاحها.
حسات بحرارة ف جسمها . و رسلات ليه مسج تشكروا .
و توالات الايام و جا يوم اللقاء ديال عائشة و مريم و سعد .
كانت متوثرة عائشة و مشات لعندها للدارها لي كانت ثاني مرة غتمشي ليها .
دخلات و جلسات مع مريم حتى لحق عليهم سعد و جلس شاد ولدو .
جلس مقابل ليها و ملامحو مشدودة و قالها : احمم ختي عائشة كيبقيتي؟
عائشة مهبطة راسها و كتفرك يديها : مزيان الحمد الله الاسبوع الجاي نحيد الجبص .
سعد : مزيان الله يجعل هذا حد الباس مبروك عليك الماستر الله ينفعك بيه
عائشة: امين شكرا
سعد خبراتك مريم بموضوع الخطاب ماشاء الله ثلاثة ف دقة ، هذا كيبين انك بنت طيبة ذات تربة نقية ، انا براسي نتمناك احمم لخويا ولا ولدي ايلا كان كبير . المهم قالت لي مريم انك بغيتي رأيي و شكرا انك كثيقي فيا .
عائشة صمت و مهبطة راسها .
سعد : احمم للمهم انا السيد الأول ماكنعرفوش بزاف لي سميتو زهير ولكن ناس الدوار شكروه الصراحة ايلا كنت مهتمة نسولو عليه و لكن انا عارف شوية صعيب عليك العيشة ديال البادية و لكن نتي تعرفي
سعد : بالنسبة لتوفيق هو أخ معانا من سنين ظريف ولد الناس متدين يعرف بينو و بين الله ، حالتو المادية مستقرة عائلتو مستقرين ف الناظور . شخصيتو مرحة مضحي ، خدوم ، ماكيتعصبش دغيا ، امم شنو نزيد نقولك يعني بالاجمال الشخص مزيان الباقي عليك انتي .
عائشة بقات ساكتة كتنتاظر يوصل لأحمد.
سعد : اما بالنسبة للشخص الثالث لي هو أحمد لي كان معنا ف القافلة و لي طرالك معه داك المشكل . بقى ساكت شوية و قال ليها : احمد الله يعمرها دار تاهو ماكايختالفش على توفيق ، غير هو حركي اكثر كيتحرك بزاف ف القوافل و الاسفار ماكيعرفش الروتين و الراحة ، كيدير الخير بزااااف لدرجة شي مرات كيوقع نفسو ف مشاكل بسبب حبو للخير و الاندفاع ديالو ليه ، شخص مرح نية ، دغيا يتعصب و دغيا ينسى ، ولد عائلة على قد الحال ، حالتو المادية متوسطة مقارنة مع المستوى لي ولفتي تعيشي فيه انتي ، اممم كيقرا بزاف عندو مبادئ .
سكت و بقى يستنى عائشة تهضر لي كانت هي سارحة ف كلامو كتحلل و تعاود .
حتى نغزاتها مريم و طلعات راسها دغيا و قالت ليه : امم و انت شكون تنصحني اخويا سعد .
نزل سعد راسو و قال ليها : مانقدرش نفرق بيناتهم بزوج . بين احمد و توفيق ، و لكن يمكن انا كيبان لي يصلاح ليك توفيق اكثر ولله اعلم .
هزات راسها بالايجاب و قالت ليه : نستاخر مولانا و لكن واش كاين مجال ندير مع كل واحد فيهم جلسة رؤية شرعية .
بقى ساكت و كيفكر ماعرفتش نفكر و نرد عليك.
ناض و استئذن و خلاهم وحدة كتشوف ف الأخرى.
ناضت عائشة بدورها مشات لدارهم و بدات مسيرة الاستخارة من جديد حتى جاها مسج مريم كيخبرها انه سعد بعد غدا غادي يلاقيك مع توفيق عندنا ف الدار .
توترات عائشة و ردات عليها بالقبول
وصل يوم الثلاثاء و كانت متوثرة تعرف شكون هاد توفيق، دخلات عند مريم لي داتها مباشرة للصالون فين كان جالس سعد و توفيق دخلات لقات السلام و جلسات هي مريم بعاد عليهم شوية و هي مهبطة راسها حتى نطق سعد و عررفهم ببعضهم بعض و شافت فيه عائشة كان شاب ملتحي حتى هو داير نظاظر رقاق مقبول شكلا و على جبهتو طابع الصلاة.
بداو حوارهم كل واحد يهضر على راسو و عائلاتهم و داكشي .حتى وصلوا لشروطهم ف الشريك و من الشروط الأولى لي كان كيأكد عليها توفيق ، هو أنه عائشة تتنقب يعني تلبس النقاب و ماتخدمش لانه ما يقبلش على مراتو تخالط الرجال .
هاد الشرط هذا كان قاصح على عائشة خاصة النقاب اما الخدمة تقدر تفاوض فيها على حسب رغبتها لانه باغا تكمل الدكتوراه عاد تشوف شنو دير .
قالت ليه انا صعيب عليا نفكر دابا ف النقاب هذا شرط شوية قاصح ، مانقدرش نقبل بيه بسهولة ايلا ماكانش ضروري نقدر نبقى نقنع راسي بيه شوية ب شوية
رد توفيق عليها بالسلب و قال ليها : تقدري تفكري فيه طيلة فترة الخطوبة ولكن غير نعقدوا خاصك ديريه انا مانقدرش نقبل مراتي تخرج بلا نقاب هذا هوما قناعاتي .
سكتات عائشة و شافت ف مريم ثم ف سعد و قالت ليهم يمكن مانقدرش نقبل بهاد الشرط خاصة انه مافيهش تفاوض
شاف سعد ل توفيق وقاليه : راجع شرطك انا بانلي ماشي مقبول ماشي من حقك تفرض على مراتك تدير النقاب خاصة انه اختلف في وجوبه ها هي الحجاب ديالها ماشاء الله على حقو و طريقو
شاف فيه توفيق وقاليه : ولكن اخويا هاهي بحجابها وكتفتن بالعكس انا كيبان لي شي حالات ضروري المرأة دير فيهم النقاب .
سكت سعد و قاليه : رايك يحترم شنو بالك اعائشة .
عائشة باسف : مانقدرش الله يجيب ليه بنت الناس
ناضت هي و تبعاتها مريم و خرجوا من الصالون و مشاو الكوزينة و عائشة كطنز: و ها انتي اختي قالك النقاب . مالني اختي النقاب راه كيبغي الخاطر ماشي يفرضو عليا
شافت فيها مريم بحيرة : هاد الشرط ولله ماكانش على البال .
عائشة: من الخير قولي لخويا سعد على اللقاء مع احمد اختشي هههه.
مريم : انت ا جنية من الأول رامية عينيك على الطبيب و جالسة كتلعبني علينا هههه.
عائشة: ايوة ندير الخاطر لخويا سعد هاوا مزية جات السبة من عندو
جا اليوم الموعود لي تحدد فيه لقاء مع احمد، كانت عائشة حاسة بالستريس .هاد المرة هي و مريم لي سبقوا دخلوا للصالة حتى جا داخل احمد هاز ولد مريم و سعد جلسوا مقابلين ليهم ، بدا اللقاء كالعادة بتعريف سعد لأحمد و عائشة
و بدا احمد يهضر و قال لعائشة انه ناوي الحلال و عائلتو على قد الحال عندو ثلاثة ديال الخوت هو أكبرهم و لكن مامفاوتينش بزاف بعام واحد كل واحد تقريبا . باه متقاعد من العسكر على قد الحال و انه ربة بيت بزوجهم ماشي قاريين بحكم انه تزادو و كبروا في قرى مختلفة ، ناس بسطاء ولكن يحسب انهم طيبين و ماغتلقاي معهم حتى مشكل . بدا كيهضر ليها على راسو انه ناوي يكمل هاد العام الاخير ديال الميدسين و مايديرش التخصص دابا لانه فيه تقييد ليه و هو ف بالو مجموعة ديال المشاريع ، يعني حالتو المادية باقي مامستقراش مئة بالمئة و لكن عندو ف نفس الوقت مشارع صغيرة شاركها مع صحابو كتدخل مبالغ شهرية لا بأس بيها .
ف هضرتو كان كيبان ليها انه شخص طموح جدا و نشيط و متطلع للمستقبل ، تكلم ليها على حبو للسفر و الاكتشاف و بطبيعة الحال القوافل لي كان أقل شي تكون عندو قافلة وحدة ف الشهر .
و قالها انه هدفو من الزواج الاستقرار العاطفي و النفسي و اكثر شي نكونوا بزوج في رحلتنا إلى الله نعاونوا بعضنا البعض باش نزيدو القدام .
بقات ساكتة عائشة كتسمع و قلبها ينفرج الظاهر أنه احمد يتكلم نفس لغتها الشيء لي كانت كتفتاقدوا ف اي شخص بغا يتقدم ليها و حتى ياسر .
جا الدور على عائشة لي تكلمات على نفسها و على عائلتها و على مسارها الدراسي و تطلعاتها للمستقبل و كيفاش كتشوف حياتها فيه ، و قالت ليه انه بالنسبة ليها الجانب المادي ماشي مهم ولكن ولا بد من المتوسط .
حرك راسو بالايجاب و قال ليها : معقولة تا سيد النبي وصانا بالتكافئ ف الجانب المادي و غادي نحاول ماهنبطلكش بزاف النيفو لي راكي عايشة فيه مع واليديك و متوقع منك الصبر عند الحاجة و نواعدك نسبقك على راسي .
بقات ساكتة عائشة و قالت ليه و بالنسبة للعمل ديالي؟ .ابتسم احمد : شوفي انا ماعنديش مشكل ف العمل ديالك ايلا كان كيحترم الضوابط الشرعية و لكن لي كيهمني تديري شي حاجة لي تلقاي راسك فيها ، انا راعي مشاريع نعاونك على الأفكار لي باغا تحققيها حتى تلقاي الشغف ديالك و تبدعي ف داكشي لي باغا تديري .
اطمئنت عائشة للرد ديالو و هادشي لي كانت بااغا تسمعوا
وصلوا للقرار الحاسم ، قالت ليه : انا غادي نفكر ف الموضوع و نزيد استخارة مع استشارة و نرسلك مع خويا سعد الرقم ديال بابا باش تواصل معه و ان شاء الله يكون الخير .
ختموا اللقاء و مشات عائشة و صدرها منشارح لهاد اللقاء و انصرفت إلى اتسخارتها و طبعا هاد اللقاءات كاملين كانوا ف خبار واليديها بزوج ، حتى خبرات الاب ديالها على قرارها و علماتوا انه غيجي باش يشوفوا و من دابا يبدأ يسول عليه و على عائلتو
داكشي لي كان بدا سيد الحاج تحرياتو و ماسمع على الخطيب و عائلتو لي من مدينة أخرى غير الخير و داز اسبوع و رسلات ليه عائشة النمرة و حدد مع باها موعد و كالعادة ف المكتب ديالو .
استقبلوا اب عائشة و ارتاح ليه و عطاه الموافقة انه يجيب واليديه الاسبوع المقبل من أجل تعارف العائلات.
و تم الأمر و جاو عائلة احمد لي كانوا ناس بسطاااااااء من ملامحهم الإنسان يرتاح ليهم ، و ام احمد لي كانت مرآة طيبة على نياتها كيفما كيقولوا .
و تمت قراءة فاتحة عائشة على احمد بتيسير من الله . و ضربوا العائلات موعد آخر يوم لي يختارو فيه وليداتهم باش يعقدوا فيه .
و هنا كل شي جا بسرعة او كيفما كيقولوا على غفلة.
ف هاد الفترة ديال التعارف لي كان مخلي عائشة مرتاحة اكثر هو حرص احمد اكثر منها على الضوابط الشرعية ، فكان كل سبت كيجي عندهم للدار قبل العصر و ينصرف مور المغرب و كانوا كيجلسوا بزوج ف الصالون و امها ولا اخوها ف الصالون المقابل و كانوا كل مرة كيفتحوا موضوع يناقشوا فيه و يأخذوا أراء بعضهم البعض ، و كانوا ماكيسخاوش يكملوا و كل اسبوع كانت كتستنى عائشة و احمد بفارغ الصبر امتى يوصل السبت ، ماعمرو ما تغزل بيها ، ماعمروا ما عبر ليها على مشاعروا ، و ماعمروا ما سلم عليها حتى باليد .
ف هاد الفترة عائشة كانت يلاه كتكتاشف شخصيتو الحقيقية و كتنباهر بها و هو كذلك على ما بدا لها و لقات انهم عندهم افكار متطابقة ف بزاف ديال النقط و طبعا و لا بد من الاختلاف
كانت كتحاول تفكر بعقلها و كتعمل سراج لمشاعرها باش ماتقودهاش و كانت مرتاحة ف هاد العلاقة الهادئة لي كل شي فيها غادي بقواعدوا مثلما كانت تريد و تحلم .
حتى مرت ثلاثة أشهر و واحد النهار كانت خارجة للسوق حتى تصادفات مع ام ياسر هي و خالتو و ماعرفت اش دير ، جاتها حشومة تميك عليها و لكن ف نفس الوقت خافت انه تدير ليها شي شمس العشية تفرشها حدا الناس .
حتى اختصرت ام ياسر المسافات و جات هي عندها و سلمات عليها و عطاتها عائشة صوابها و جات غادية حتى شداتها ام ياسر على جنب و قالت ليها : وصلني انه بناتي وصلوك بالعيب و كبرات فيا انك ماتعاطيتيش معهم و خمدتي نار الغضب و حتى انك ماقولتيش لخوهم شكون و شنو ، حنا بنتي كنا قاصدينكم للخير شفت ولدي شاريك و تمنيتك عروستي .
ابتسمت ليها عائشة بلباقة و بدون سابق إنذار منها عنقاتها مطولا و زيرات عليها و باست ليها راسها و حتى يديها و قالت ليها : سمحيلي اخالتي ايلا شي نهار قللت من صوابك و ماسولتش فيك ا ولله غير حشمتي هي لي كانت تمنعني و سمحيلي حتى ايلا قلقتك شي نهار راه ولله ماقصدت و البنات الله يسمح عليهم عادي يجيههم النفس على خوهم واخا انا مادرت ليهم والو، ياسر الله يرحم من رباه ميات وحدة تتمناه كيعرف يحتارم المرأة و يقدرها و لكن اخالتي ماكتابش الله ليه بنت ناس حسن مني لي تقدروا و ديرو فوق راسها
شدات ليها ام ياسر ف يديها و زيرات و قالت ليها : ساعة الشيطان حاضرة ف كل النفوس ا بنيتي و انا ولدي مرضي و كيفما قلت ليك باقي شاريك ايلا كتاب ليكم الرجوع ماتهزي هم من جيهتنا نهزوك فوق راسنا و داك المشكل بحال ايلا ماعمروا ما وقع .
شافت فيها عائشة بآسى و رجعات عنقاتها بقوة و قالت ليها : دعي معه و معايا اخالتي بالتيسير ربي عارف شنو كيدير ا مسامحة للبنات و ليه .
مشات عائشة و خلاتها و الطريق كاملة و هي تبكي و تشهق ماعرفتش علاش حسات انه فرطات ف ياسر و لكن ما باليد حيلة القلب و ما يريد و هذا لا يعني انه كتبغي احمد ولكن على الاقل عندها قابلية انها تستقبل مشاعرو اتجاهها بدون ضغط و لا تأنيب الضمير .
فاللقاء التالي لي كان يوم السبت مع احمد لقات انه من الضروري تعاود ليها على خطوبتها السابقة مع ياسر كانت خايفة الصراحة و ماعارفاش كيفاش غادي تكون ردة فعلو ، حتى فاجئها بردو لي كان عقلاني و قال ليها : ميات واحد يخطب و واحد يدي ( يعني ياخذ ) كل شي بالمكاتب مادرتي عيب كنتي مخطوبة بشرع الله .
بهاد ردة الفعل ديالو زادت ارتاحت لشخصيتو اكثر ف أكثر .
حتى جا اليوم لي قرروا فيه تاريخ العقد لي غادي يكون من بعد اسبوعين و العرس من بعد خمسة أشهر.
نعم تحدد تاريخ العقد و بدات التجهيزات على قدم و ساق من طرف العائلات بزوج، عند دار الحاج الحديث الوحيد كيدور على هاد المناسبة لي ماشي اي مناسبة ، وحيدتهم و مرضيتهم عائشة غادي تقترن بمن اخترته شريكا لها ف حياتها ، كل شي فرحان و العائلة ساقت الخبار و فريق كيقول شكون هذا وولد من واش ولد عائلة معروفة ، كانوا كيستناو شي اسم من الأسماء اللامعة المعروفة ف المدينة و فريق كيقول فين عرفاتو و مادارو لا خطوبة لا والو مباشرة نقزو للعقد ، و فريق ثاني كيقول علم الله اش غيجيب ليها . .
اما هي فكان تفكيرها ف جوهر الموضوع ماشي ف التفاصيل ، كان بالنسبة ليها الزواج إقبال على مسؤولية جديدة و عائلة جديدة و واقع آخر غيتعاش، و حاجة أخرى حنا غافلين عليها انه الزواج باب طاعة جديد كيتفتح للمرأة و كيتزاد مع الشروط الخمسة باش تدخل للجنة لي كيختم بيها سيدي ربي : و اطاعت زوجها.
عائشة كانت هازة الهم و كتطلب الله يوفقها ف هاد الخطوة لي هي مقبلة عليها .
جا عندهم للدار باش يناقشوا الصداق هي وياه رفض باها انه يتدخل ، كانت هي حشمانة تهضر معه ف هاد الموضوع و سهل عليها و قال ليها : تشرطي اعائشة هذا صداقك مانقبلش نعطيك قل من بنات عائلتك و ايلا قدرت اكثر فقوليلي آخر بنت ف العائلة ديالكم بشحال عطاوها ف الصداق .
بقات مصدومة كتفتف و كانت آخر وحدة تزوجات ف عائلتهم و قريبة هي بنت خالتها ولكن راجلها كان ميسر و كان عطاها ثلاث ديال المليون بقات ساكتة و كتفكر و قالت ليه : ماعقلتش ااحمد ولكن راه كل واحد كيعطي على قدو.
احمد ؛ الالة ماشي سوقك ف قدي شحال ههه انا عارف الدار لي قاصد و معول غير تشرطي .
حرجها بزاف و بقات تحك ف يديها و تعاود : ماعرفتش الصراحة عفيني ااحمد
و ناضت دارت السبة بالكوزينة باش تجيب شي حاجة و رجعات عندو و هي مزنكة، اما هو بهاد حشمتها و عدم تشراطها عليه ماكرهش لي عندو يعطيه ليها و يزيد عاد يجيب من عند الناس .
وصلوا ثاني للخاتم: قاليها غادي تخرجي تختاري انت و الوالدة ديالك و عيطيلي ديك الساعة باش نجي نخلصوا
حنات راسها و قالت ليه واخا.
و زاد كمل : وصاتني الوالدة يكون خاتم غليظ و والوالدة ايلا وصات و مادرناش بهضرتها كتسخط ههه.
عائشة ان شاء الله ، الله يكرمها.
احمد : و داكشي لي كيجي ف الدفوع بغات الوالدة تشري ليك و لكن خافت مايعجبكش داكشي واش تا تجي عاد تخرجي معاها؟
عائشة بخجل سمع ا احمد : مصاريف كثيرة و هادشي بالنسبة ليا هادشي ثانوي بزاف انا كل شي عندي كانت الوالدة فوقماش تمشي للحج ولا دبي و تركيا كتجيب لي الأثواب و كاع داكشي لي تحتاجو اي عروس و مع انا الوحيدة ما قصروش مساكن ، و داكشي لي جابو غيلبسني سنين هههه فماكان لاش تزيد شي حاجة انا عارفاك باغي تكبير بيا الله يكبر بيك .
احمد باندهاش : بنت الخير نشوف مع الوالدة و نرد عليك هي باغية التكبيرة
عائشة : بخاطرها تشريلي هي بذوقها.
احمد : العادل نجيبوه للدار ياك ؟
عائشة: اه احسن
تافقوا على عدد المدعويين باش احمد يجيب عشاه .
و انصرف كيفكر ف موضوع الصداق لي مالقى ليه تا تخريجة شحال ما عطاها خاف يكون مقصر ف حقها .
لا يفصلنا على اجتماع قلبين طاهرين في عز شبابهم غير ايام قليلة ، تكلف سيد الحاج بجمع وراق وحيدتو لي غادي يزوجها و من بعد خمسة أشهر تمشي لبيت زوجها .
سيد الحاج ارتاح هاد المرة بزاف لواليدين احمد خاصة باه ، راجل طيب بزاف و فمو كيقطر بالعسل.
خرجات عائشة من بلاكار ديالها لاغوب ديالها لي كانت مخبياها شحال لهادي لهاد المناسبة مع حجابها .
تاصلت بآية باش تخرج معها تشري صباط للبستها ، و هوما خارجين ناشطين حتى عيط ياسر لأية، شافت فيها عائشة مصدومة: واش باقا كتهضري معه ا آية ماشي حشومة عليك ؟
آية بارتباك : قسما بالله اختي ايلا ماكنعطيه شي خبار عليك كيقولي غير كيراها دايرة و صافي
عائشة: واخا هاكاك ا آية
آية : انا بانلي تبدل من نهار بدا يتعالج عند طبيب نفساني كان عندو اكتئاب .
هنا عائشة نغزها قلبها و ضرها : مسكين كيبقى فيا ولله ، نتمنى من الله يعوضو و يشفيه و يفرحو كنتمنى ليه الخير من كل قلبي .
آية : مسكين انا هازة ليه الهم نهار غيسيق الخبار بلي تزوجتي.
عائشة: مانظنش يتأثر بحال الأول راه داز دابا عام .
آية زفرات : اودي ماعرفتش كيفاش قررتي يسيق الخبار .
عائشة : ما قررتش و مانقررش خلي الأمر عفوي حتى يكتبو ليه مولانا يسيق الخبار ربي الطف مني و منك بيه .
آية باقتناع: عندك الحق.
مشاو شراو الصباط و رجعوا للدار و جا اليوم الموعود ، اليوم لي كانت كترسمو عائشة مع المجهول ، اصبح المعلوم احمد لي دخل لحياتها بدون سابق إنذار و خذات معه قرار الارتباط بتسليم من الله .
ديك الليلة لي قبل دازت على عائشة طويلة كانت معلقة لاغوب ديالها و كتشوف فيها مطولا و كتقول ايه يا عائشة هذا اخر يوم ليك و انت ديال راسك ياربي يكتب عليا مكاتب الخير مع هاد السيد يارب .
راك شاهد ماختاريتو لا على ود الجمال ولا على ود المال ، فأنت تغني من أحببت و تزين في العيون من شئت ، انا ختاريتو لانه انت جبتولي بدون جهد مني يارب سهل علينا .
بقات كتدعي حتى طار نعاسها و ناضت توضات و صلات .
مر اليوم كله ف التحضيرات، جا الطريطور لي كان متافق معه احمد و بدا يزين الدار و فرمشة عين تحول منزل الحاج إلى قاعة أفراح ههه ، بدأت تعمر الدار بالعائلة المقربة و الاحباب المقربين و الأصحاب، حتى وصل الوقت لي جاو فيه عائلة احمد مع احمد و جاو مدخلين دفوع مزين جميل ، فيه كاع داكشي لي كيمشي لأي عروسة ، و كل شي رامي عينيه شكون هاد سعيد الحظ لي نال شرف نسيب الحاج و ياخذ وحيدتو عائشة عين على الدفوع و شنو فيه و عين تترقب دخول العريس ، لي منين شافوه تصدمو لانه كيبان صغير بزاف .
اما هو دخل بكل ثقة واثق من خطواته هادي بالنسبة ليه أجمل ليلة لي غادي يتوج ارتباطو بحبيبتو بالحلال، ايلا كان كيبان صغير للناس ، فهو كيبان لعائشة كبير بعقلو و مواقفوا و رجولتو.
دخلو بالصلاة و السلام و تفرقوا العيالات على الرجال
اما عروستنا فهي الفوق ف بيتها مع آية و مريم و بنت خالتها كتلبس حجابها و توضع اللمسات الأخيرة عليه ، بطبيعة الحال ما دارت ماكياج ماوالو اكتفت بلمسات بسيطة باش توحد لون بشرتها و ماتحتاج لا تكحل لا تدير ماسكارا عينيها كبار من عند الله .
سمعات الزغارت و قلبها بدا يرفرف و صحاباتها كيسرقوا النظر يطلو و يوصلوا ليها الخبار آية جايا كتجري : ناري عائشة على دفوع تبارك الله مالقاوش فين يحطوه
عائشة باستغراب و فرحة : الله يجازيه بالخير ماقصرش
و هي على ثواني على اقترانها بيه و ربي كيزيد يشرح قلبها ليه أجمل إحساس .
طلعات عندها امها باش تخبرها تهبط لانه جا العادل و كانوا موجدين ليهم طبلة ف صالون آخر مفتوح على الصالونات كاملين .
شداتها الخلعة و شدات ف امها و صحاباتها موراها بحجابهم المنسدل شكلوا بحال شي هالة ديال النور و هبطوها بالزغاريت و التعشاق على النبي .
هي هبطات و قلبها كيضرب هزات عينيها بزز و شافتو قبالتها بابتسامتو لي بحال القمر كانت عندو ابتسامة جد ساحرة و كيبان عليه حشمان و حداه باه وسيد الحاج واقف .
مشات توجهات عند باها و عنقاتو و باست ليه راسو و هو بدورو بأس ليها يديها و راسها و هي وهو عينيهم مغرغرين، ثم توجهت لاب احمد و باست يدو كذلك و مشات مع باها جلسو ف الكراسي و العدول متوسطهم.
بداو مراسيم العقد و كل شي حاضي شي فرحان و شي كيقول ماشي ديالها الولد باقي صغير غيكون في شي برهوش ، و شي حاضي لباس الام ديالو لي عادي و الناس لي جاو معهم لي كيبانو بسطاء .
فاش وصل العدول للصداق ، شاف ف احمد قالو شحال تعطي ف الصداق اولدي ، هنا عائشة تزنكات و رجعات حمراء ، و احمد خذا ظرف و عطاه لباه باش يعطيه لاب عائشة ، شدو باين عائشة بلاما يشوف شحال فيه و عطاه لبنتو و قال ليها : حلالك ابنتي واخا مال الدنيا مايجي حداك
باست ليه عائشة يديه و قاليهم العادل خاصك اولدي تقولي شحال كاين تما باش نضمنوا ف العقد .
احمد بخجل : احمم تستاهل هاد بنت الناس كنوز الدنيا ايلا قبلو علينا أن شاء لله ثلاثة المليون .
ابتسم اب عائشة و طبطب ليه فوق كتفو : الله يكبر بيك اولدي و يفتح عليك بالرزق .
و تصدموا عائلتها كيفاش هاد السيد باقي صغير و والدييه ناس بسطاء و قدر يدير ليها هادشي كامل .
تم العقد و ناض شي كيسلم على شي و توجهت عائشة مباشرة عند امها سلمات عليها و موراها عدوزتها كذلك تحت اصوات الزغاريت و الفرحة مرسومة على أصحاب القلوب الطيبة .
تحط العشا و جا وقت تركيب الخواتم ، و تصدمات عائشة منين لقات بلي مع الخاتم جابو ليها براصلي بيه بخاتمو، تجمعو العائلات ف صالة وحدة من رجال و عيالات ، ولكن كل واحد ف جهة ، و اول مرة يجلس احمد حدا عائشة بذاك القرب ، و بداو مراسيم تركاب الخواتم و كانت أول مرة تلامس يد عائشة يد احمد سرات واحد الرعشة ف جسمها عجيبة و غريبة ركب ليها خاتمها و الصيغة لي جاب ليها ، و هي كذلك و قطعو الحلوة و فرقوا ليهم تذكار قريعات صغار ديال كريستال فيهم الزهر و ف الجانب كاين سميتها و سميتو.
سالات الليلة و تفرقوا العائلات ، و عائشة مرفوعة ماقدراش تستوعب انها رجعات متزوجة و بشكون بأحمد .
غير مشى للدار صيفط ليها : ماتنعسيش نعس هادو و انا معك
حيدات حوايجها و هبطات التحت عند خوالاتها و عماتها و نسا عمومها لي جلسوا خصيصا باش يكتاشفو شكون كاين ف الطيافر و حتى عائشة بحالها بحالهم اول مرة تكتاشف.
كان داكشي مشري بذوق كبير توب ديال تكشيطة و ديال جلابة و قميصها ، شربيل متول بيه بالبوشيط ديالو، صندالة و صاك من parfois زوينين، كوفري و عطر راقي ، و جوج بيجامات و شوميزات دونوي هادو ماحطوهمش ف الطيفور ، و شوكولا و باقة ورد . و مصحف مرصع بالعقيق و الأحجار، و مريشات فيهم الزهر ، و كوفري فيهم المجهول و الحنة
طارت عائشة بالفرحة بهادشي واخا يبان للناس قليل ولكن راه بالنسبة ليها احمد كبر بيها و بزاف .
خذات هداياها و طلعات الفوق و هي ميتة بالفرحة ، حتى صونا تلفونها و كان هو المتصل .
قادات جلستها فوق الناموسية و بقات تنش على وجهها باش يتطلق فيه الدم لي تحقن و تهبط الحرارة و رققات صوتها و جاوبات : السلام عليكم .
احمد : و عليكم السلام كيدايرة مشاو ضيافكم جمعتوا روينتكم
جاها الضحك عائشة : اه الحمد لله نتوما كي وصلتوا
احمد : بخير الحمد لله مابغاو يمشيو ينعسو تاحمقوني بقاو غير كيشكرو فيكم و فييييك خاصة تا غرت
عائشة بخجل : هه الله يكرمهم.
احمد بهداوة: امين و يكرمكم على حسن الضيافة و الاستقبال الحمد لله الحمد لله بحال لي كنت نتمنى و يبغي خاطري .
عائشة: و انتم كذلك
احمد : مبروك علينا اعائشة ، شوف نقولك واحد السر انا طلبتك من عند الله اولا عاد طلبتك من عند العبد ، و دابا الله بيناتنا ا بنت الناس الذي اشهده انني غندير جهدي باش نكون ليك كيفما بغيتي نعم الزوج و نعم الرفيق و السند ، انتي جوهرة اعائشة لي خاص الواحد يحافظ عليها و مايكسرهاش ، نوعدك انني ديما نسبقك على راسي و نراعي فيك مولانا.
عائشة بخجل : ان شاء الله الله يجعلني ليك خير الزوجة .
احمد : راني حاس غتفوتيها لهيه، راني عاماين و انا رامي عليك العين غير سعد نصحني تانكمل القراية و انتي كذلك . كنت خايف يجي النهار لي نلقاك فيه تزوجتي، عقلتي النهار لي درتي فيه الدرس على التفاؤل؟
عائشة: اممم عقلت هادي عامين يمكن
احمد : بالضبط ايوة اول مرة نشوفك ضرب تلصق ههه و قلت ف خاطري هادي ولله حتى نديها و الحمد لله لي ربي ماخيبنيش
عائشة بخجل : الحمد لله انا ماكنتش نعرفك من قبل حتى للقافلة.
احمد : هههه عرفت انا لي طلبت و رغبت سعد باش الأخت مريم تقنعك تمشي معانا ، وراه كان عايق بيا عليها مابغاش يطلقني معك ، مسكين سعد كيشوف الأخوات كاملين بحال خواتاتو الحقيقيات .
بقات تسمع ليه عائشة كيعاود ليها و هي مرتاحة و كتحمد لله على اختيارها
حتى جا يكمل الهضرة و قال ليها : عائشة احبك في الله يا غزالي الصغير
هنا هي تخوا عليها سطل ديال الماء بارد بالصدمة قطعات عليه.
و ناضت تغسل وجهها لي كان غادي يذوب بالحرارة .
#يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹