الرجوع إلى القصة
توناروز
الفصل 5 • 109 دقائق تقريباً • 03/09/2026

الفصل 5

قصة توناروز بقلم كاميليا جود على Qisatok

بعد أيام ……

🍃ليلة السبت …

مابها السماء هاته الليلة ! كأنه القمر يتنهد ? وكأنها النجوم تتثائب !! وتصارع النوم كي لا تغفو … لتضل صاحيةً حتى بلوغ البرج برجه .. وتشهد لحظة الاتقاء ….

التقاء برجين طالما انتظرا في الافق اللقيا …

سرطانٌ وحمل …. يقتربا شيئا فشيئا … كل ما في السماء ينتظر لحظة البلوغ واللقيا .. السرطان كان ينفر بشدة … بينما الحمل يقترب … بينما الحمل مُصر … بينما الحمل عنيد .. بينما الحمل يرغب به … السرطان كان يبتعد … لا يريد الاقتراب له …. ييبتعد ,يحارب ,يصارع, يعاند , لا يريد … في الاخير استسلم !! ثم اقترب كالمغناطيس …

وهاهي السماء تنتظر … كأنه عدا عكسيا في الافق عدّاد … لحظة اللقيا قريبة …

لا السماء كانت تطيق فراقهما … ولا الارض كانت تطيق بعدهما … روحين , سيدين من نسل الغرور والكبرياء , من نسل العناد و الجفاء , من نسل أنا ثم أنا ثم أنا ثم أنا ثم لا أحد ….

والأن اللقيا لا تكون بين اشواك الارض

ولا تحيا في صحارى البر

ولا تنمو بين أرجل المارة والمشاة

فقد كان اللقاء تجلى في السماء

في العلا … طار حيث النجوم … حيث الغيوم … طار للبعيد حيث مدارات الحب تدور …..

فجأة تصنع الاقدار إلتقاء قلبين في وقت ليس بالحسبان … تلك الاقدار الناعمة التي تمكنت من القلوب العنيدة و غيّرت ما فيها وجعلتها ترقص في إحتفال السماء … قلب عنيد وقلب ذو كبرياء … و الحب بينهما يموت الف مرة في الليلة بلا عزاء …. ثم يحيا لاجل ما بينهما من وفاء …

كانت السماء سعيدة للقائهما … وكأنها أرادت أن تحتفل فأسقطت نبيدا عذبا من عندها سقت به الأرض مطرا … احتفالا بلقائهما ….

لقاء المريضان العاشقان بعمقه

برج مريض بهوس حبه لجسده …

وبرج مريض بهوس كرهه لجسده …

مريضان ولا دواء لهما غيرهما ….

يلتقيان ليجعلا بعضهما يفهمان ….

يفهم الاول ان حب الجسد لا يُشتَرى بأثمان …

ولتفهم الاخرى ان الجمال والحُسن لا يدومان ….

مريضان وببعضهما يتعالجان …

المرآة في يد الاول تكسرت .. ثم مسكتها الاخرى فترممت ..

مرآة واحدة تعكس وجهان

وجه بَشع والآخر به ولهان …..

ها قد اقتربا الابراج من بعضهما … ولم يبقى سوى خيط ضوء الفجر يفصلهما … ليلتقيا فيحدث في السماء ضجيجا …. وتطرق أجراس الحب عجيجا …

والنجوم في لهفة لتتويجهما ….

نعم التقاء مريضين بين رصاصتين

و السرطان شهيد الحمل رقيب ….

ليلتقي في السماء ….

محدثا ضوضاء ….

منير الاضواء ….

ذاك العناد وذاك الكبرياء ….

🔖الباب الثالث من الموسم الاول : لقاء العناد بالكبرياء

ليلة السبت

كان الظلام خييم على سماء ليبيا … لي كانت صافية هاد ليلة بشكل غير معتاد …. نجووم واضحيين والقمر مبهج ! … كأنه احتفال فالسماء …. ليلة هااادئة بهدوء القدر لي كايرسم الخطط ديالو بعيييدا في صمت ….

واقفة ليديا فداك الحفرة كضور غير فبلاصتها شادة على خصرها …ومرة مرة كتفرك فصبعانها وكل مرة كتعلي راسها للفوق … جربات طلعات ولقات المعدة لي خرجات منها المرة الاولى مشدودة عليها … ” عنداك يكون مغايدينيش ??? ” مقداتش تعاود هاد السؤال زوج دالمرات فذهنها حيت سمعات شي حاجة كتحل ملفوق … علات راسها للفوق هو يبان ليها سليم .. وجهو كحل بالتوتر وباين فيه انه مراضيش …وكايهضر بالهمس

سليم : هيييي

ليديا : ( كاتشوف فيه من تحت ) ظننتك قد فعلتها

سليم : ( بالهمس ) لو كانت بيدي حيلة أخرى …. كنت سأفعلها ….. أخرجي عبر الانبوب الان …. بسرعة ….

رجع شد عليها وليديا ضحكات تابانو ضراسها وحملات الحقيبة دالظهر ديالها وطلعات فيه تاني لقات سليم حل ليها وجرها كايجريو ركبها فواحد الكارافان ….

غير ركبات تكات راسها للفوق كتنهج وتستراح من الجري … وشافت عند سليم لي صايك داك الكارفان معاحبوش الحال .. عارف راسو كايغامر كون يعرف عيسى ان البنت لي معاه هي سجينتو ينحرو …

بدات كضضحك بججهد وضور راسها لجيهة السرجم وسليم غير كايشوف معاها ….ضحكتها كاتهزو من لداخل وماباغيش يبين …

الفرحة لي كتحس بيها دابا مكتقدر حتى بثمن .. فرحة ضحات فيها بحريتها كاملة …. ليلة وحدة فالاسبوع كتسوا عندها سجن باقي الايام ….

حطات راسها على السرجم اول مرة غاتشوف الطريق والطموبيلات … المرة لولا كانت حاضية غير مع السبوعا مشافات والو ….

كتنفخ على الزاج وتخط عليها بصبعها رسومات عشوائية اغلبها قلب ونجوم …. وترجع تمسح وتضحك …. وتببع بصبها طموبيلات فالزاج ….بدا الزاج كاتنقط بقطرات الشتاء … بلهفة بدات كضرب فيه يتحل وتسول سليم منين كايتحل وحلو ليها … وهي تخرج يديييها … ماعارفاش علاش كووولشي كايبان ليها زوييين … الحرية !!! شي حاجة عضييمة رغم انها مزال مكتحسش بيها كاااملة ….

بدا سليم كاينگر عليها تدخل راسها وشد عليها الزاج … وبقات حاطة عليه غير راسها و سهاااات … شردااات فلي كان مسهيها هاد الاسبوع كامل … ف *سيد السواد* … صاحب النظرات الخضراء لي مزال مابغاش يخرج ليها من راسها …. وباقي السؤال كايتررد للمرة المئة والالفين “علاااش ماوقفش ليا ” ….. من كاع الاسئلة لي خصها تطرح ” علاش تبعني , علاش بغا يعرف الخدعة , شنو علاقتو بالتعويدة ” هي هامها غير علاش ماوقفش ليها ….. وحتى الى بغات تبدل السؤال كاتسول غير على : شكون يكون ! وعلاش مخبي وجهو …. أسبوووع وهو معمر ليها فراغ عقلها ونسات بيها حتى المرايا …. حسات انه هو مرايتها ! معرفاتش علاش شافت راسها فيه … نفس الغرور ونفس الشخصية !!! …. كتفكر نظراتو الغاضبين فيها قدام صف الفيال …. حركاتو لي كان كايدير باش يتحكم فراسو واعصابو … قبضة يديه … كتافو ووقفتو المتجردة … استوطن عقلها وكل مافيها ….

ماحساتش بالوقت وهي كتفكر فيه تاكانت حبسات الكاراڤان قدام مخيمات السيرك …. كيفما ماحساتش بالاسبوع لي ضلات كتفكر فيه حتى لقات يوم السبت جا … ماعرفاتش علاش فاش كتفكر فيه كتلقى شفايفها ترسمات عليهم ابتسامة بلهاااء !! … جمعاتها بعد ماشفت راسها وصلات ….و نطق سليم

سليم : اغتسلي من هذه الصبغة ثانية… واذهبي الى الخيمة لتجهيز نفسك ! … لا يزال امامنا بعض الوقت …

خرج من الكارافان بعد ماقال هاد الكلمات .. هارب من قربها المغري …..

خرجات تاهي تاجهات لذاك النافورة لي اغتسلات فيها المرة الماضية وعاودات نفس الكّرة ….

اغتسلات و بدلات دوك الحوايج نشراتهم على واحد الشجرة تما ولبسات غير واحد العباية هي لي بقات ليها من الحوايج النقيين …. عطرات راسها بعطر الورد وعطرات شعرها كيف موالفة من رائحة الحفرة الكريهة …. وهزات حقيبتها وتوجهات بزربة للخيمة فين غاتبدل حوايجها ….

يلاه داخلة وهي تصرررخ بجججهد بالخخلعة وشهقاات … قفزات من بلاصتها تاللسما شادة على قلبها لي بغا يخرج من بلاصتوو … بشووية بشوووية عاد بدات كتنهج وتنفس … وهي كاتشوفو گالس على الكرسي قدام المرآة لي ضايرة بالمصابيح …. رجل فوق رجل بجبرووت ومربع يديه كايشوف مباشرة فيها … منظر هااادئ .. وعينين عميييقين وكلهم ثقة وتمكُّن ….

لسقات فالحيط شادة على قلبها كاتهدنو من الخلعة …. وكطلع عينيها فيه ….. بسؤال تبادر بعفوية لعقلها “*هذا اش بغا عندي???* “

في زاوية أخرى من مخيمات السيرك

*مكتب بيتر*

جالس فمكتبو حاني على وراقو وخدام بهدوء مامكترثش … فالوقت لي بنت واقفة عليه كضرب فالبيرو وكاتهضر بالانجليزي معاه نظرا لان جنسيتها اجنبية … كترعرع وتدابز

روزا : بيييتررر شووف فيا راه كنهضر معاااك سمع ليا

بيتر : ( مهبط راسو بلا مبالاة ) ورقتك قريتيها … ماعندي مازيد نقوليك خرجي ماضيعيش ليا وقتي كتر من هاكا

روزا : ( شتتات ليه داك الوراق على البيرو وطلع فيها عينو معصب وهي كاتفور ) كييفاش تجيبوو وحدة فبلاااصتي ونتوما عارفين رجلي كانت مريضة

بيتر : رجلك تعافات وكان بإمكانك تجي .. كان نهار مهم بالنسبة لينا وخذلتينا … الهضرة سالات .. البنت دات بلاصك وعيسى باغيها …خرجي عليا من هنا …

روزا : ( رجعات كتغبن ) بييتر .. نبووس يديك … ماديرليش هاكا .. السيرك منو كانعيش … وغي لاجئة هنا…. دير شي حل

بيتر : ( رجع كايكمل خدمتو ) شوفي لك بلاصة مع المهرجين

روزا : ( غوتات بجهد وضربات فالمكتب ) وااااش كاااتفلى علياااا … مااشي من حقك تجررريي عليااااا

بيتر : الامر ماشي بيدي … عيسى ماابغااكش هن ..( اشار بيدو للباب ) برااااا

يلاه غاتجاوب والباب تحل دخل سليم

سليم : ما الذي يجري هنا !!!

بيتر تنهد وهبط راسو كايجمع وراقو يكمل خدمتو وهي قربات عند سليم مكملة هضرتها بالانجليزي

روزا : بلاااصتي داتها وحدة اخرى دخيييلة على السيرك دير شي حل

سليم : ( نظف وذنو ) نعام !! ماسمعتش مزيان

روزا : سلييييم … ( كتغبن ) نتوما عارفين طحت فالتدرايب وتلوات لي رجلي وخديت فترة راحة داكشي علاش ماجيتش السبت لي فات … راه عيب تعطيو بلاصتي بهاد السرعة …. دير شي حل

سليم : الامر ماشي بيدي وماشي بيد بيتر … نتي لي فرطتي فبلاصتك ..سي عيسى عطا دابا أمرو باش البنت غاتبقى معانا هنا وهي لي غاتكمل العروض …

روزا : ( قربات وشدات فيدو كااترطبو ) سليييم … نخرجو لبرا ونهضرو … عفااك ….( غمزة )

شاف سليم فبيتر ورجع تنهد وخرج وهي تبعاتو … غير خرجو من الادارة تلاحت عليه بقُبل سااااخنة … تاادفعها عليه … وهي سرطات ريقها وبدات كاتقرب منو

روزا : صافي نسيتيني … نسبتي روزا مم ??? نسيتي ليالينا … وشنو دوزنا انا وياك ???? دغيا بدلتوني

سايم : روزا ماشي بيدي …. الامر خرج من عند عيسى

روزا : ( شدات فيدو ) ونتا يدو اليمنى .. قادر تسيطر عليه … عفااااك رغبو ورطبو من جيهتي … والله مانعاود نغيب

سليم تنهد وبعد منها كيحك فشعرو ويفكر حيت خروج ليديا من السيرك فيه مصلحة ليه هو اللول يرجعها للسجن ومايبقاش فالخطر …. ورجع ضار عندها

سليم : انا ماعندي ماندير ليك … ولكن الى لقيتي شي حيلة تخليها ماطلعش هاد الليلة للمسرح وتعوضيها نتي … ونقول لعيسى هربات وماعاوداتش جات …. غاتبقاي فخدمتك وغايرجعوك … ( بتنهيدة) وغاتريحيني حتى انا من هم كبييييير …..

روزا : هم !??? كيفاش هم !!!

سليم : ماتسوليش بزاف .. شوفي شي حيلة لي ماتخليهاش تطلع لسطيج … نتي وشطارتك … ( جا ماشي ورجع ) حضي معاها راها مساهلاش …

روزا : ههههه تانا ماساهلاش آحبيبي … فين هي

سليم : كتبدل ..

خلاها ومشا وروزا عمرات رئيتيها بالهواء واتجهات للخيمة ديال التبديل بشوفات كلهم مكر وشر ….

*عند ليديا*

واقفة فبلاصتها ويديها على قلبها وكاتشوف فيه … وهو ناض بشووية … و وقف .. وقاد لاڤيست ديالو مزيان وتقدم بخطوات بطيييئة جيهتها … وهي متبعة خطواتو تابقا كايفصل بينهم غير شبرين … وقف وعوج راسو معاها للتحت حيت طويل عليها

تونار : أيوز … أيوووز … ( رجع عوج راسو معاها لجهة الاخرى ) يااااريث .. توناروز … ” ايوز ايوز ردها توناروز “

بمعنى بعد ماطيرها الامل رجعها عاوتاني … ليديا رمشات فيه وقادات الوقفة …. ماعارفاش اش واقع ليها ! شنو هاد الدوخة العجيبة لي جاتها وهي كاتطالع عينيه ? علاش ذاتها تنملات !!! يديها ثقال ولسانها السليط ماقادش ينطق … عينيه !!!!! عينيه ماعندهومش وصف … وماعندهومش حتى تفسير ….

تونار : ( بعد ما استفزو صمتها وشوفاتها لعينيه ونطق بصراحة ومحاصرة ) ودابا …. بغيت نعرف شكون علمها ليك ….

ليديا بدون جواب غير كاتشوف فيه بسهو .. او بالاحرى ماسمعاتش اصلا السؤال .. عينيه مخدر كايسري فالدم … كايخليك تثقاااال وتجيك الدوخة وتحس بوخز فشي بلاصة من جسدك مامحدداش …

فلحظة كرز على سنانو وقرب عنها بسسرعة البررق خننقها بيديه مع الحيط … كانو كايبانو يديه المغلفين بقفزات من الجلد الاسود كيف بقعة سوداء على بياض عنقها …. خااانقها بيد وحدة ….. وهي لااااا استجابة ولا حتى رد فعل !!! باقيا حالة فمها كيف البلهاء فعينيه …. وفاللقيا الثانية ديالهم …. لي شاهدة عليها السماء قبل من الارض …

تونار : ( بنبرة اعلى وغضب أشد ) ماعندك فين تهربي ليوم …. نططقي ….. شكوون نتي !!! بنت من ????

فجأة .. شفايف ليديا تحركو .. بعد ماسرطات ريقها جوج مرات متابعين … حالة عينيها فعينيه و مصغراهم بحالا كتشوف فالشمس … ونطقات ببلااااهة و بشرووود عميييق كأنها مسحورة ….. وبإعجاااب غرييييب … وبنرة هاااامسة وقمة فالهدووء …

ليديا : عينيك !! عينيك بشحال ثمنهم ?? شحال كايسواو فسوق الجمال !!!!

الجمال????? واش اصلا لهاد الكلمة وجود فقاموس تونار !!!! قالت كلمة لي شحاااال هادي مسمعها ….. رمش جوج رمشات وشاف فيها بححدة كتر وهي ذاااايبة كووولها فيه وفتفاصلو….. اعجاب غريب … اعجاب الاسطورة لي كاتقول ” من اول نظرة “

تونار : ( بحدة وبصوتو المجهش ) لآخر مرة غااانسولك … شكون نت !????

ليديا غير كاتشوف فيه ساهية بدون حتى ماترمش تاقربو عينيها ينشفو من مائهم….. بعفوية بغات تهز يديها تتلمس هاد اللؤلئتين الخضرين لي كايسبحو فماء أبيض صااافي .. تاشد ليها يدها بقوووة خلاتها تغمض على عينيها ضضرها … ورجعات حلات عينيها شافت فيه

ليديا : ( بهدوووء وحالة فمها فيه) طلق من يدي ….

تونار : ( مزير على سنانو ) شكووون نت !!!!

ليديا : ( حالة عينيها فيه ذايبة فعينيه) كاااضرني

تونار نترررها من يدو وبعّد كاينهج عاد عاق براسو الى اول مرة كايقرب لشي حد هاد القرب كامل تاحسها شداتو من لور وضار عندها

ليديا : لا ماااشي هاكا لا …. ملي بعدتي ( قربات عندو ) راك ضريتيني كتر ….( مدات ليه يديها ) هاكا غير شدها وهرسها نتا كاع … غير ماتبعدش

تونار لوا ليها يديها وزيرها ليها موراها تاقلبها ولات عاطياه بظهرها ومزير على يديها وهي مغمضة عينيها صابرة للالم …..واقفة قدامو وظهرها لاسق مع صدرو

تونار : ( هبط لودنيها كاهضر مزير على كل حرف وهي مع كل كلمة كاتبورش كترر) ماانصحكش تععصبيني …. سؤال بسيط … شكوون … نتي

ليديا : ( كاتشوف لحيط لي قدامها لانو هو موراها محاصرها وكتهضر بهدوء وذوبان ) ونتا شكوون !!!

فين غرور ليديا ! فين تحدّيها وصوتها الماكر ونبرتها الشيطانية …شكون هاد الحمل الوديع ! شكون هاد القتييل امامو … غرورها !? غروروها حااضر حتى وهي ذاااايبة فعينيه … بااقيا ليديا نفسها لي ماشي من النوع لي تخضع وتجاوب على شي سؤال موجه ليها بصيغة الامر … مزال ليديا لي مكتجاوبش على سؤال بجواب .. مزالا ليديا لي كاتجاوب الامر بالامر … وغير شوفاتها لعينيه باعجاب بدون اكتراث لشنو باغي وعصبيتو وبدون اكتراث انها كتستفزو … وبدون خوف منو حتى …… هذا بحد ذاااتووو اسمى انواع الغرور … غير فنوع آخر …..

ليديا : ( نترات منو وضارت عندو كاتشوف فعينيه مامسوقاش لداك الماسك حيت مكاينش لي سطاها قد هاد العينين لي عمرها شافت بحالهم ) خليني مزال نشوف فعينيك!!! علاش حارمني !? معصب !!! وانا مالي !??? موهيم هوما عيني يستمتعو بعينيك ….( بابتسامة كتاخد العقل ) عصبيتك ضربها مع الحيط …. وخلي ليا عينيك انا …..( قربات كتر غارقة فيه ) حيد هاد الماسك … خليني نكمل الصورة .. ننحت فحقك تمثال وعينيك من أبريل نصنعهم … غير حيدو ….

تونار يلاه غايقرب عندها ناوي يخلطها بكتر ماعصباتو تخليك تشك فصحة عقلها واش حمقة ولا مالها ….

وهي تدخل روزا … تاوقفات فبلاصتها وشافت عندهم بزوج … تونار قلب عينو شافها اما ليديا ماتلفتاتش كاع واخا سمعات شي حد دخل … فمها محلول غير فيه ….

تنهد ورجع شاف فليديا مطول زعما مزال غانكملو وخرج من الخيمة بزربة … مكايحملش ومايقدش يختلط بالناس ويقرب من شي حد بزاف ولا يشوفو شي حد يلقى يحكر علاش هذا داير الماسك … اما هي ? مزال ماعندوش تفسير علاش ماصنفهاش بحال جميع الناس!! … او بالاحرى مزال ماقدرش حتى يطرح هاد السؤال على راسو ولا يرد ليه البال بلي راه قرب ليها بزاااف وخرق جميع قوانينو وعاداتو بلا مايحس …. شنو لي خلاه يحسبها ماشي بحال جميع الناس !! غرااابتها ولا الاسبوع لي دوزو كامل كايقلب على اثرها لي تهز بمرة من على سطح الارض …. ولا بهوسو بالتعويدة ويعرفها شكون هي …. ولا حيت اصلا راها مكتشبه حتى شي حد اخور ولقايهم هاد نهار زادت اكدات ليه الشكوك ديالو …

ليديا غير خرج بقات متبعاه بعينيها مامكترثاش للبنت لي واقفة ومشات گلسات على كرسي وتنهدات معمقة وهزات يديها شماتها مغمضة عينيها من هاد الرييييحة لي بقات فيهم ومبتسمة كيف شي مراااهقة شافت شاب للاول مرة … اولا ماشي هادشي لي كان ???? رااها بصح مراهقة شافت شاب للاول مرة !!!

روزا بعد ماتبعات تونار تاخرج .. رجعات ضورات راسها فليديا الشاردة .. فليديا الذاااايبة ! ليديا لي تغيرات فلحظة وحدة …. من وحدة مفعمة بالحياة والحماس للعرض دهاد الليلة ….. لوحدة ثملة و مخدرة بالكامل …. ومتبعة طيفو فالهواء بطريقة مجنونة ….

روزا : ( بالانجليزية ) نتي لي ديتي بلااصتي فالسييرك !??? ايييييه معاك كنهضر

ليديا : ( طعات فيها عينيها ) لا …. عينيه لي خداو بلاصة العنب فالخريف !!!!

روزا : اش كااتخربقي !! بلااااصتي هاديك ماشي من حقك تاخديها ليا …..

ليديا : ( هبطات شفايفها كيف شي بنت صغيرة ) تاهو ماشي من حقو يمشي وعيني مزال ماشبعو منو الشوفة

روزا : سمعيني …الى ماهزيتيش قلووعك ومشيتي مااااتلومي غيررر راسك

ليديا : لمتو …. لمت راسي …. علاش ماشديتوش … علاش ماحيدتش عينيه من بلاصتهم ودرتهم فيدي بحال هاكا ( طلقات يدها) هنا فالوسط ونشد عليهم ونزززير ( زيرات على قبضتها )ونقوليه … ايوز ايوووز … يسضويييت توووناروووز ….

روزا بقات غير كاتشوف مع ليديا والطريقة باش كتهضر .. باين عليها الى باقيا ماصحات من الجرعات لي شرباتهم من عينين تونار ومزال ما فاقت من داك العالم لي لاحها فيه وخرج … مزالا ماشافتش الى خرج ومزال ماشافتش حتى هدا روزا لي دخلات عندها ….

كتمشي وتجي قدامها وساااهية مرة مرة كتبتسم بحماقة وبلاهة … ومشات كلسات على الكرسي ودارت رجل على رجل متبعة طيفو فالهواء … عينيه كانو كافين يسلبو ليها للعقل فدقيقة …

ليديا من النوع لي كاتعشق الجمال والتميُّز …. واي حاجة متعلقة بالجمال كتكون هي بؤرة اهتمامها … اما عينين تونار هوما الجمال بحد ذاتو كايتسقى منهم ويتكاثر … ماهماتها تاحاجة اخرى من غير داك العينين … لي زادتهم شخصيتو جمال فوق جمال … مانكروش ان حتى شخصيتو كانت كافية تخليها شبه بلهاء فأقل من خمس دقائق ….

ليديا كاتموووت فالحاجة لي مكتشبهش لكولشي .. الحاجة المميزة لي طابعها بوحدو وقالبها تصنعات فيه وتكسّر … صوتو ! صوتو عمرها سمعاتو عن شي حد .. صوت رخم و ثقييييل وهامس ومتضرر نوعا ما بالحريق شي لي عطاه بحة خاااصة او مايسمى ببحة الاَلات …. اما تفاصيلو الاخرى .. كلها موزونة وحسوبة فنفس الوقت خفة خطيرة فحركاتو الى بغا يشد شي حاجة …. ريحة !! ريحتو كافية تخليك تخدر بدون مخدر …. تخليك تثمل بدون كحول … ريحة رجوولية بامتياز كاتوحي بالفحولة والشهامة وقوة الشخصية والذوق الرفيع .. ريحة مامعروفش لمن كتشبه غامضة بحالو …. ستيلو فاللباس والاسود سيده كايزيدو تميُّز … قفازاتو الجلدية والقناع المريب … غريب امرو والغراااابة هو لي عشقاااتها .. اي حاجة كاضر فراس كاتمرضو … وفبعض الحالات كاتهلوسو .. او نقولو تملكات فاول لحظة فأول لقاء و فأول لمسة … ثم في أول نظرة ….

روزا قربات عندها بشوووية وهبطات راسها لمستواها عند الكرسي وفرقعات بأصابعها حدا وجهها …. كانت حركة نااااجحة تفيق بيها ليديا من هاد السرداب العميق لي دخلات ليه …. .فاقت ليديااا و طلعات فيها عينيها لي منبع ابليس … وبؤبؤها رجع لحجمو الطبيعي .. بعد مكان وااااسع قدامو و فحظورو …. طلعات حتى حاحبها لي خيط من الجحيم فروزا … بمعنى اش هاد الحركة وعلاش تدخلتي بيني وبين سردابي الوردي !!

روزا : ( رجعات وقفات مزيان وربعات يديها ) صباااح النور …. عرفتيييني شكون انا !!!!

ليديا : ( طلعاتها و هبطاتها مزياااان ورجعات وقفات بعد ماقربات ليها ) لا … وماباغاش نعرف …

دازت من حداها ودفعاتها بلا مبالاة كتحسب البشر بحال الحشرات …. بالدفعة طاحت روزا على الكرسي وناضت بزربة تابعها تششدها ترد دقتها وليديا ضارت بززرببة موراها وقفاتها

ليديا : ايه ايييه ايييه … تحححطي يديك عليا غانخليك تمشي تقلبي على الكبص فهاد الليل …

روزا : ( مخنرة فيها ) عااجبك راسك !!!!

ليديا : هه!!!! و بغيتني تعجبيني نتي مثلا ( طلعاتها وهبطاتها بصبعها)

روزا : ( علات فيها صبعها فعلا ماقدراتش حتى تقرب ليها شي حاجة فيها خافت منها ومن قوة شخصيتها ) غاتمشي منهنا دااابا …. الخدمة لي شديتيها راها خدمتي وبلاصتي … عوضتيني فاش ماااكنتش شكرا ولكن دابا بسلامة عليك … جيييت ورجعت لخدمتي … يلاه براا

ليديا شافت فيها مزياااان وهي تطلق ضضضحكة تسمع الصدى ديالها فالارجااء وكلسات كتضحك يجنوون و روزا كاتشوف معاها باستغراب …

ليديا : ههههههه اوووف ماقاداش نحبس ( طلعات فيها عينيها بعد ما دارت رجل على رجل كتلوي خصلة من شعرها ) على فكرة … كتعرفي تقولي النكت ههههه زيدي الى عندك شي وحدة اخرى كاضحك بحال هادي !!!!

روزا : ( قربات عندها وتحنات لمستواها شادة على ركابيها ) هاد السخرية قلبي علامن تمارسيها ماشي على روزا …. والى ماخرجتيش بخاطرك …. غانخرجك بطريقتي

ليديا : (مخسرة ملامحها وكتشمشم مع جنابها ) شهاادشي !! فففف ( شدات على نيفها معيفة سيفتها )

روزا : ( كتشم تاهي معاها ) شنو كاين

ليديا : منين جاية هاد الريحة الخانزة .. ففف تخنقت !! ( قربات ليها وهي تبعد راسها بزربة ) اووووه من فمك !!! مكتبروصيش سناااانك !!

ناضت ليديا بعد مادفعاتها عليها كيف شي قمامة وروزا كااتسوط فيديها وتشم دارت فيها الوسواس …. ورجعات تعصبات وضارت عندها

روزا : ( بالغوات ) سسسسمعي نقوووليك ( قاطعاتها)

ليديا : ششش ايييه بقاي تما ماتقربيش … قلبي ضعيف وروعتيه ليا دابا ومابغاش نرد … فففف ( كتنش بيديها على وجهها بغرور )

روزا : ( زادت صعرات ) واش مكتفهميش رااه انا لي ( قاطعتها )

ليديا : واش معندكومش دونتيفخيس فبلادكم ! ماتزيديش تهضري صووتك مافيهش ذرة دالانوثة وزايداها بالعفن ….

روزاا كمشات على يديها كتتجججنن ولات ححمرة صعراتها وليديا كالسة كاضحك عليها واخا مكاينة لا ريحة لا واااالو كتعرف تخلي الواحد يحشم قدامها ويشد فمو بلهلا يطريه ليه ومكترادش مع من ماكان بحجة طاقتها ماخصهاش تهدرها مع من والا و تعصب راسها على ود الحشرات كيف كتسميهم …

جات ماشيا رووزا مجننة تخرج لبرا …وهي توقها ليديا

ليديا : ايييييه … وقفي فبلاصتك مزال ماقتليكش خرجي ( مشات بششوية لعندها وروزا عاطياها بالظهر كانت خارجة …وقربات ليديا لودنيها من لور وهمسات ) خاصك تشكرني… حيت رفعتي عليا صوتك ودوزتها ليك … الصوت مكيترفعش عليا … ولي رفع صوتو على ليديا … كااتنصبو حتى كااايتفتتح … وترججع تكسرووو ( جيفاتها من لور وروزا ططرقات عينيها يديها قاسحين بقوة تداريب مع الحبال ) و حتى كاايتكسرو ضلوووعو … و يا إما تردو ضمير مستتر و يااا إما تصيفطو لعائلة كااااان واخواتها …. داكشي علاش خليني ضريفة آزوينة باش مانوصلش معاك لقواعد الاعراب … ونسيفطك كاتمشاااي مفرقة رجليك بسبب الفتحة الظاهرة على مؤخرتك ( قربات كتر لوجهها ) شمي ريحة العنبر لي خارجة من فمي… وجمعي عليا مزبالتك وبراااا ….. حسن مانعطي لختي تمرين ديال تعربي ليا جملة ” جلست على قالب سكر طويلٌ حلو جميلٌ “

دفعاتها تاطااحت الارررض وتضربات جبهتها وليديا رجعات بشووية للمرايتها وللعلاقة لي فيها حوايجها تكمل تبديل ملامبسها فهدوووء كدندن بحالا ماشي بشر هاديك لي دفعاتها تابوقات ليها الراس …

روزا خلعاتها جاتها كيف شي مريضة نفسية وناضت هربات كاع …

غير خرجات من الخيمة تلاقات سليم جاي وهي تجرو من يدو وداتو ورا الخيمة تمتمات شي كلمات فودنو وتاهو وافق ومشا يلبي ليها طلبها …. وبقات كاتشوف غير من بعيد وكتوعد لليديا شنو غايخلي غرورها ينزل للارض ….

روزا : غيير بلاتي .. .بلاتي ونشوفو المسرح شكون مولاتو ….

اما تونار كان كالس بين الجمهور فمكانو المعتاد وشاد تيليفون كايتفرج فيها وفشنو ضار بينها وبين روزا بسبب العدسة اللاسقة لي رماها ليها فالقرط ديال ودنها فاش كان شادها منلور … كانت كاميرة مصغرة و GPS باش يتبعها فين كاتكون الى مشات تاهربات من ييديه …. واخا حالف مايفلتها هاد النهار حتى تقوليه كولشي مابقاش عندو الصبر يتبعها مزال …..

ليديا لبسات وتقادات وتزينات على عادتها بلباسها المنحوووت على جسمها الانثوي و اللامع … هزات الوردة الحمرء ديالها ديرها وراء وذنها وهي تلمح الاقراط القديمة لي لابسة كانو غي طانگات صغار …عوجات سيفتها ماعجبوهاش وهي تحيدهم لاحتهم على واحد طبيلة صغيرة وراها … وتونار زير على سنانو تيليفون قرب يهرسو بين يديه … ورجع وقف ماشي بززربة عندها …. هادي مغاتنفع معاها لا كاميرا لا الو … ايما تهضر ايما يهزها بزز عليها ….

ليديا لبسات اقراط اخرين كانو محطوطين تما كايتماشاو مع اللبسة … وحطات الوريدة ديالها وهي ضااااحكة فالمرايا وعارفاه مع الجمهور باغا تف عقلو كيف خطفها تاهو …

مزالا فلمساتها الاخيرة وهي تسمع شي تخرشيش وراها .. ضارت بالزربة موراها مالقات حد … تسارات بعينيها فكل الارجاء … بعد ما تأكدات انها غيرر توهمات الصوت مكاين حد …. رجعات لمرايتها …

اما روزا كانت مخبية ورا واحد الريدو قااطعة الححس وشادة على قلبها لانها قاست واحد الحديدة لي دارت الحس …. وفيديها قرعة صغيرة شادها مزيرة عليها … وقربات بشووية على رؤوس صبعانها للطاولة لي فوقها قرعة دالما … خوات فيها بضع قطرات بحذر وكاتشوف لجيهة ليديا واش شافتها … خوات قطرات فداك الما …شيء لي غايخلي ليديا فاش تشرب داك الما تدخل فسباااات عميييق وماطلعش تقدم العرض وترجع روزا لخدمتها …..

دارت فعلتها وخرجات هاااربة متوووترة يشوفها شي حد يوصلها لعيسى ولا تشوفها هي وماتربش من داك الما ….. يلاه هاربة وهي تضضضرب فصدرو وطاحت ليها داك القرعة فالارض بالخلعة مارداتش ليها لبال وهرباااات … وهو تبعها بعينو ورجع شاف للارض وهز داك القرعة كايضورها فيدو فيها غير واحد الاسم مكتوب .. جبد تيليفون صورها وبعّد على الخيمة باتجاه الكوبتير ديالو …. وطلع الروبوت من الشاشة

الروبوت : “دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور ” فخدمتك سيدي .. الدواء هو منوم بشري … و خاص بتنويم ال

قطع عليها قبل ماتكمل حيت عارفها مكتسكش من الهضرة …وبقا كايضور داك القرعة فيدييه و كايفكر …. بلا مايدر حتى حاجة يمكن هاد روزا عاوناتو وتطبقات عليهم مقولة ” مصائب قوم عند قوم فوائذ ” … تبسم ابتسامة جانبية …كتبان غير من عينيه … ودخل للمروحية وكلس فيها معلي راااسو للفوق مكايحبسش من التفكير دماغو مكايخد لا راحة ولا فسحة …

ليديا كملات وبقات كاتشوف فراسها و قربات باست راسها فالمرايا بإعجاااب وغرووور ….

لييا : نموووت انا فيا …. ( تفكرات تونار غايكون مع الجمهور وعضات على شفتها ) ولي مايموت فيا غير يمشي يمووووت ( قهقهة مغروورة )

ضحكات ماشية كاتمختر بعد مالبسات جوارب الرياضة فرجليها وربطات ليهم الخيوط حتى لركبتها … وهو يدخل عليها المسؤول على تنظيم العروض لابس كاسك وعليه ميكرو كايتواصل مع الناس دالكواليس من خلالو …. علمها ان عرضها تبقات ليه غير عشرة دقايق ومشا ….

كبات كاس ديال الما شرباتو ورجعات لمرايتها كاتفرج فراسها و تتسنى نوبتها ….

فالوقت لي روزا كاتوجد راسها فالخيمة لوخرا وكاتضحك لان عارفة ان خطتها ناجحة مئة فالمئة ….. وليييلة المسرح كايتسنتها هي …. وغاتهنى من ليديا للابد …..

* ليبيا / قصر العجمي

الست ماما كاااانت طايحة فالارض مغماااة بعد ماشافت الابراج مع بعضها وبالفرحة والتوتر جرااات للحفرة والخدم تابعبنها باش يلقيو القبض على تونار لي مدام الابراج مع بعضها الا وراه معاها …. آمراتهم يحلو الحفرة وهي كلها توتر وهوما منفذين طلبها باستغراب …. حلو الحفرة ماالقاوش ليديا !!! …. الصدمة ماقداتش تحملها الست ماما … لي كانت كضن تونار لي غايجي للحفرة … وماجاش على بالها انها هي لي غاتمشي حتى لعندو …. وان الاقدر الى خططات لشي حاجة … لا الست ماما … ولا الحفرة ….ولا لقفولا والاصفاد يقدرو يمنعوها توقع … بالصدمة والشمتة وقلة الحيلة لي مابقاتش ليها و استسلامها امام القدر … سسخفات والخدم كايرشو عليها الما وكايتاصلو بعيسى وسليم …. صدمة مستحيل تقدر تجاوزها والموت لها أرحم ….

* سيرك الجندل / 00:00 ليلا

وصل وقت عرض ليديا ونزل المسؤول باش يعلمها تطلع …. وهي تلگا ليه روزا قبل مايدخل للخيمة حبساااتو

روزا : انا وااااجدة …

المسؤول : ( كايشوف فيها ويشوف فالخيمة ) روزا!! و ولكن ???

دفعاتو وزادت طلعات … تمشي تقدم العرض … وهو بقا غير كايشوف يلاه بغا يدخل للخيمة عند ليديا هو يتلگا ليه سليم حبسو ماايدخلش باش مايشوفهاش طايحة ……ويرجعها للحفرة ويخبر عسسى انها هربات مجاتش تقدم العرض …

سليم : سأتكلف … عد الى عملك

حدر راسو داك المسؤول ومشا …. سليم دخل بااااش يهزها مبتسم لان الامر تحل … وهو يجمع ابتساامتو ملي لقا غير يدو والريح !!!!! الوردة ديالها طااايحة فالارض وهي مكايناش !!! … حل عينييه على وسعهم وريقو نشف بالخلعة وزاد كمل عليه تيليفون لي صونا والكلام لي سمع بعد مادارو فودنو … بينما فالعلا …. مروحية توونار حلقااااات …. وللبعيد اتجهات … وليديا للمنفى التاالت تهزات …. ربما يكون آخر منفى وربما يكون أول منفى حقيقي والباقي كلهم كانو غير بث تجريبي …..

ثم الى اين الان يا صغيرتي #المغرورة !!!

الى #المنفى_الثالث … لكن هذه المرة ليس برغبتك …

انما #مجبورة ….

والتعويدة لا تزال تلاحقك .. تردِّدينها لهوًا … وتعيشينها سهوًا….. أيووووز أيوووز يسضويييث تووناروز

🔖الموسم الثاني : جنون العقلاء

فصندوق فضي معدني .. ناعسة فوسطو نجلة ابليس بملامح فهاد اللحظة كايكذبو هاد اللقب كل التكذيب … مغمية برقة تماما بحال رقة المناديل المبتلة بدموع النشوة ….بلباسها الثعباني المنحوت … وغطائها كان شعرها الاسود المتدلي للخصر … عينيها كانو مشدودين كأنو القمر مخبياه الغيوم ….

فجأة بدات كتحرك و تصدر انين خافت .. جفونها كاتحركو وشفايفها تاهوما … ملامحها تجمعو وحجبانها كايعاونو العينين يتحلو … جمعات فمها وحاولات تحل عينيها كترمش …

فلحظة !!!!!! قفزات كاملة حتى تضرب راسها مع الصندوق .. تخطفات و كحزات للجنب وتكمشات كاتشوف مع جنابها وشادة على عقنها حسات بالخخنقة فهاد المكان الضيق رغم ان عندو ثقب منين كتنفس …. مزال ماعارفاش واش فاقت ولا مزال ….

واش هذا حلم !!! للحظة مشات بذاكرتها تتفكر اش واقع … مقاطع كايدوزو قدامها بالعرض السريع … تونار .. روزا … الست ماما … عيسى … الحفرة … سلييم … هروبها من المستعمرة … شدات على راسها كاتنهج ….. واش هادشي حلم ! واش كانت كتحلم ولا فعلا هادشي عاشتو ودابا عاد لي كاتحلم ! وشنو هاد الصندوق لي هي فيه !!! كيفاش دارت حتى حتى وصلات هنا …. وبزاف دالاسئلة كايطرقو فدماغها بضجيج متدافعين ..

تكمشات فالجنب .. وفعلا مخلوعة !! كاتنهج وحاسة بضيق التنفس ملي شافت المكان ضيق … كاتفكر ان آخر حاجة عقلات عليها انها كانت كتستعد لعرضها حتى دارت بيها دنيا وغشااها السواد .. فين السيرك في سليم فين الحفرة وفين هي ??? …. منبعد ما داخت فالخيمة ديال التبديل مابقات عاقلة على والو ! اشنو كايوقع معاها ! …. التفسير لي اتافقوا عليه أفكارها دابا هي انها ماشي فالدنيا … ما دامها فهاد المكان الضيق والباارد … إما راها فجلطة دماغية ولا غيبوبة او موت ! تبادرو لذهنها جميع دوك المقاطع لي قرات فالكتب ديال ما وراء الحياة … حتى تسائلات ….

ليديا : برذخ !!!! واش هذا هوالبرذخ !? … فين انا !!!!

الصندوق كان على شكل كون كاامل محيط بيها … حيت مكتشوف عندو لا باب لا سرجم لا مدخل لا مخرج !? شيء لي خلاه يبان ليها بحالا كون .. عاالم كااامل هو هداك …وهي عملاقة وسطو …. ولكن كل هاد الافكار والتفسيرات لي وصلات ليهم ما هوما الا هلوسات ديال الاستيقاظ والدوخة ديال النوم العميق لي دخلات فيه أزيد من 10 سااعات …

الضبابة مزال على عينيها و حريق الراس و دوار رهييب مسيطر عليها وضيق التنفس مكمل على ما بيها ….ولي باغا تعرف من هادشي كامل هو غير واش راها على قيد الحياة … واش بقاا فالدنيا ???…

ربع ساعة او ربما نصف … سمعات صوت لي خلاها تقفز تاني فبلاصتها وتنفض الاسئلة لي كانت مبعثرة قدامها … كان بحال صوت تكتكات الازرار … تييت تييت تييت … كولشي فيها حبس وسكت … وقطعات النفس مركزة بكل ماكيحملو وذنيها من سمع باش تعرف شنو هادشي لي كاتسمع…. من بعد ما سكت صوت الازرار … تحل عليها الصندوق بالكاااامل من الفوق …

بحركة تلقائية شدات على قلبها وتمشات فالجنب … وجهها ولا صفر نقطة ديال الدم مافيهش …. طلعات عينيها بشوية وخايفة من شنو غااتشوف …

كاتفاجئ ان سقف آخررر فوقها فيه ترية بسييييطة بيضاء وهو كولو معدني بحالا راها وسط شي قنينة غاز … وعاد توضحات ليها الرؤية انها فصندوق معدني اشبه بالتابوت … بقات كاترمش رمشات متتالية وكتسول رايها

واش هادي نهايتي!! ولا بدايتي !? ولا الدنيا دارتتها ليا قد فمي … شافتني قوية وقالت ليا نختبر قوتك واش تستحملي .. بغيتي الاخطار وعشقتي الغامض وما وراء الستار .. فمرحبا بيك فعالم جديد ….

معارفاش راسها الى راها فعالم عاااااادي جدا فقط صاحب هاد المكان خادم عليه مزيان فالديزاين والتصميم باش يخليه مكايشبهش لحتى مكان على جه لارض ….

بدات كتوقف بشوية بشوية … بخوف وحذر ومتوقعة تشوف اي حاجة وحاطة فراسها اسوء الاحتمالات…. علات راسها من داك الصندوق كيف الحرباء كتطل …. وكملات عندها الصورة .. هي فغرفة اذن !? عااادية … ولكن الغريب فيها انها كلها معدنية …. فالجدار معلقين بومبات كبار لي كايطفيو العافية وقراعي دالاكسيجين ديال الاغاثة …فوطوي طويييل بالجلد الابيض وطاولة معدنية حداه …. ولاشيء آخر !!!!

غرفة عادية الغريب فيها انها معدنية بدون أبواب ولا نوافذ …. باااااردة ومخنوقة … ضورات عينيها مزيان على داك الغرفة لي كانت مربعة … ونزلات بشوية من داك الصندوق ..وكتحك فدراعها من البرد … نزلات ووقفات فداك الغرفة كاتشوف مع جنابها مافاهمة والو فين هي وشنو هاد العالم لي هي فيه !? من جناح لحفرة , لعالم معدني غريب !!! ببلاهة ماشي وقتها قالت :

ليديا : ماتكونش هادي غير ثلاجة الموتى وتكون لي بغات تكون

ماعرفات واش تعيط واش تسنجد … ولا اش دير !!! … بقاغا تعرف غير شكون مول هاد البلاصة .. فنفس الوقت ماباغاش وخيافة لايكون من شي عالم آخر, دابا كاتقلب غير على شي حاجة تثبت لها انها فالدنيا … ومكانش شي دليل حسن من القراعي ديال اطفاء الحريق … لي فكروها انها كاتشوفهم فالحياة والدنيا … اذن هي مزالا فالدنيا …..

ضارت كاتشوف وتقيس بيديها شوية بشوية كتعزم وتحيد الخوف تستكشف … على كل حال راه مغاتبقاش طول نهار غير واقفة …. حتى كاتسمع شي حاجة من موراها لي خلاتها تققفززز وتششهق بالخلعة …. شادة على قلبها وكاتنفس … كاتشوف ان الغرفة الفضية ضواتها شي حاجة زرقاء .. وضارت بشوية مصغرة عنيها خايفة …. حتى كاتبان ليها اشعة زرقاء فمنتصف الغرفة واقفة وسطها بنت شقرااء مبتسمة بلباس رسمي … صغرات فيها عنيها واش هادي بشر !? ولا ضو !? ولا فيديو !? ولا تلفازة ولا شنو هادشي !!! بضعف ماشي معهود فيها نطقات

ليديا : ف فين انا !?????

الروبوت : ( بصوت آلي رقيق ) هالاااو … : “دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور ” في الترحيب آنسة ( تحنات ورجعات وقفات) ممكن تحطي يديك هنا …

بان حدا الروبوت واحد الدائرة ديال السكانير صغيرة كاطلب بصمة ….

ليديا : ( باستغراب ) ها !! ك كاتشوفيني ???

الروبوت : وكنسمعك …. ممكن تحطي يديك هنا

ليديا : ( بعدات وجمعات يديها ) و الى مابغيتيش

الروبوت : ممكن تحطي يديك هنا …. ممكن تحطي يديك هنا …. ممكن تحطي يديك هنا …. ممكن تحطي يديك هنا …. ممكن تح( قاطعاتها)

ليديا : صاااافي صاافي فهمت ….. فين انا بعدا !? وشنو هاد البلاصة وشكووون نتي آصلا ..

الروبوت : “دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور ” متشرفة بيك

ليديا : ها !?????

الروبوت : ممكن بصمتك آنسة ….

ليديا بقات غير كاتشوف كاتحس براسها تهزات وتحطات وسط لعبة الكترونية !! …تنهدات و وكلات امرها الله واش غادير …. خصها تعرف فين غاتخرج بهادشي .

قربات بشووية وهزات صبعها يلاه غاتحطو وشافت عند الروبوت

ليديا : ياك مكتحرقش !?

الروبوت : لا آنسة

حطات بشوية صبعها ولقات راسها حاطاه غير فالهواء … كتحس فقط باهتزاز بحال الڤيبرور …. وبقاو خطوط حمراء كايدوزو بحال الاشعة حتى ولاو خضرين وهي تختفي داك الاشارة دالبصمة ….وحيدات يديها كاتشوف مع صبعها وتشوف فداك الروبوت الشقراء الانيقة لي واقفة قدامها

ليديا بقات مسجونة فمنفى اوشن معزولة على الحياة والعالم الخارجي … والنهار لي خرجات ليها خرجات ليها ديريكت .. مشات لأغرب الاماكن فالدنيا ….خرجات لعند المشعودين … ولعند السيرك لي كايتعتبر من اغرب الاشياء فالحياة …ومن تماك للعالم العلمي والتكنوليجي …. ليديا ماشي ديال العادي ابدا …. بحالا الاقدار فرقات ليها أيامها على الاماكن لي كاتليق بشخصيتها تماما ….

فداك الاشعة الزرقاء لي بحال ” Data show ” بدات كاتبان العلامة ديال البحث كاضور وكتحط فلمعلومات … وداك الروبوت كتهضر وتقرا داك المعلومات بشكل سريع وقمة فالذكاء التكنولوجي

الروبوت : 18 سنة و 10 ساعات و 3 ثواني … فصيلة دم O+ … بطاقة وطنية غير موجودة …

اختفات الروبوت بعد ماصورات من لديا لا حق لا باطل … حيت الهوية لي مهمة يعرفوها منين ماعنهاش ومامسجلاش تافالحالة المدنية …

ليديا : ( كاتشوف مع جنابها ) ياك قلتي غادي نخرج !!!!! فين مشات هادي ..

واحد اللحظة مققدارتش تتمالك نفسها مزال وغوتااااات بكل جهدها

ليديا : فييييييييين أنااااا …. خررجووووني من هناااا

بقات كاتضرب برجليها فالارض وتننهج …..

فالجهة الاخرى كان تونار كالس على الفوطوي رجل فوق رجل شاد عندو سيگار كاينفت الدخان والروبوت قدامو كاتعاود ليه التفاصيل لي استخرجوها من بصمة ليديها

روبوت : لا مايمكنش … ماعندهاش هوية فحتى شي بلاد … مانقدوش نوصلو لإسم امنطقة لي كتنتمي ليها …

تونار : ( بهدووء معهود فطبعو … والثوران كايخليه غير فالداخل ديالو مكايبينوش على برا ) 18 عام قلتي !! وكملاتها عاد البارح …..مممم مواليد 2002 اذن

نفض الگارو بهدوء ورجعو لجنب فمو عاض عليه وهضر

تونار :حلي ..

الروبوت تلفتات للشاشة وضغطات عللى بعض الازرار … وهو يتحل الجدار لي قدامو على زوج … وعلا عينيه ….كايبانو شووية تحت الكاسكيط لي لابس …. ليديا كانت مبهووضة فهادشي لي تحل بووحدو من الفراغ بدون باب …. وهو يبان ليها گالس قدااامها عاض على الكارو وداير فيها داك اشوووفة ديال ماعدك فين تڤنڤني مزااال ….

قلبها بدا يضرب عشرة الدقات بدل الدقة الوحدة … وكاتسرط فريقها حتى نشف ليها الحلق …. ماتيقاتش عينيها ملي شاافتو قدامها مرة اخرى ….كان بحال شي لعنة تابعها … ومن احلى اللعنات لي دوزاتهم…..

سؤال واحد كايبادر للذهن ديالها ….

” هاد صاحب القناع الاسود .. الغريب الاطواار …. وهاد العالم العجيب ديالو … واش من الانس ولا من شي صنف آخر ديال العباد !!!! …

ليديا بقات مدة غير كاتشوف فيه وتستوعب هادشي لي طاري ليها وضاير بيها لي اول مرة كاتشوفو … عاد بان المكان انه تقريبا بحال شقة … موراه زوج سراجم مفغطين بريدوات فضيين مكيبان والو من موراهم حتى باش تعرف واش راخا فالليل ولا النهار …. اريكة بيضاااء گالس عليها سيد السواد …. لباس رياضي اسود و كويرة و قفازاتو الجلدية على عادتو و كاسكيط …

أعمدة الاضاءة مبعثرين ” أباجورات ” بضوء ابيض … طاولة عليها ديكورات انيقين ….. طابلوهات .. وبعض الابواب ديال بيوتا خرين …. وباب آخر كبير حديدي ….

قادات الوقفة ديالها مزيان .. وقالت لي ليها ليها … فين مابغات توصل نوصلوها … اش واقع كاع خصني نفهم ونعرف فين انا .. وشكون هدا ….

تمشات بششوية وبخطى ثابتة كاتقرب لعندو ….

ليديا : ا … اش كاندير انا هنا ??? ….. و ونتا !!! اشنو علااقتك بيا ….

تونار مكايبان عليه لا ضاحك لا معصب لان الماسك مخبيه …كايبانو غير عينيه و فمو من الماسك الاسود…. بعد ماشااف فيها مزياااان …

وقف وتمشا بشوية لعنها تاقرب ليها كتتررر وهي مطلعة راسها كاتشوف فيه وعينيه كايزيدو يخليوها ترتبك … حيد الكارو من فمو شدو بين صبعانو … ونطق بصوتو الرخم الخاااتر وريحة السيجارة الفاخرة كانتباعث من فمو …..

تونار : ” “شنو علاقتي بيك” … على قبل هادشي نتي هنا …..سؤال انا لي باغي نعرف جوابو آلغزالة …..

ليديا سرطات ريقها وحاولات ترفع راسها وماتبينش الضعف … لا ليه لا ىنفسها … هي براسها مكتبغيش تشوف راسها ضعيفة رغم انها كتبقى بشرية بقلب بشري ضعيف …. ماعرفاتش علاش قدامو ولات هاكا ! واش هي لي كانت شخصيتها قوية ولا الناس لي عرفاتهم فحياتها كانو بشخصيات ضعاف … ولا هدا لي واقف قدامها مكايشبهو تاحد عرفاتو من قبل .. وقوتها و خفتها مكايتفاعلوش مع كميائياتو …

ليديا : ( قربات كتر لعندو وعينيها فعينيه لي مكرهاتش يتشدو عليها البيبان طول حياتها وتسجن معاهم غير هوما ) انا مكنعرفكش …

تونار ضحك وبانت على عينيه داك الضحكة الاستفزازية وهبط ليها رااااسو حتى لعند وجهها …. وهمس بررقة تاخلاها تتهز مغمضة على عينيها من نبرة كلامو وانفاسو لي كاتخرق الروح ….

تونار : شرفينا بمعرفتك اذن …

ليديا حلات عينيا وجاو فعينيه مباشرة والقرررب بيناتهم خلاها ترتبك كتر رغم انها ماشي من طبعها … الى ان سحرو خاص وشخصيتو كاذوب الجلبييد …. عينيه خلاوها تتسطا وشهوة المراهقة لداخل جااااامحة … لي خلاها فهاد الظروف تشهات منو قبلة بواحد الرغبة كبييرة !!!! .وهل للشهوات موانع!!!! … شخصيتو وعينيه كااافين يخليوها تهز لعالمو بلا ما حتى يبين ليها وجهو ….

ليديا : ( مخدرة فعينيه غايبة على وعيها ) سميتي ليديا … لي عاشت طول حياتها نكرة منفية … جات حتى لعينيك وطبعات فيهم الهوية ….( قربات كتر كاتشوف فيهم ) مكرهتش فيهم نسكن لآخر ما تبقى ليا .. ممكن تخليهم آخر منفى ليا !!!!! ( ببتساامة وعينيها غايلتاهموه )

تونار : ( ضرب فحنكها بصبعو ) هه !! خلي هاد الهضرة حتى تألفي شي كتاب …..اما دابا خصك تعرفي بلي الصبر ديال هذا لي واقف قدامك …قد هاكا ( وراها الگارو لي كما وولاا قصييير قرب يسالي ) تزيدي تستفزيييه كتر … غااييـ(دارو فعنقها تاغوتااات)ـحرّقك

بعدات منو هربات شادة على عنقها لي حرقو ليها بالكارو وبقات طبعة حممرة وهو ضار لطبة طفاه فالطفاية وضار عندها وهي واقفة مطرطقة فيه عينيها

تونار : شششش ( علا يديه ) صافي بررد … طفا …. ماعندكش مناش تخافي دبا …. ( رجع گلس على الفوطوي داير رجل على رجل وربع يظيه كايشوف فيها) شتي حتى الى كانت الجملة لي غاتقولي ليا فيها شكون نتي ساوية 10 دالسوايع …. عندي الوقت نتسناك ….. خودي وقتك … على حنا عندما مايدار دابا منغيرك آبنت إبليس ( غمزة قالت ليها مكتعرفي واالو فالجادبية )

ليديا خلعها ديال بصح ….. وملي كاتبعد على عينيه كاتحس برسها كاترجع لوعيها و لداك ليديا لي مكتخضع لحتى حد وتعرف تمووت …. وهي تشوف للباب

ليديا : حللم نجاوبك على شي سؤاال بهاد الطريقة لي سولتيني بيها … ( كاتشوف فالباب وكاتشوف فيه ) راه تقرب ليا مزال غااانهرب …

تونار : ( علا حجبانوووو وقلب فمو للتحت باستتغراب واستعباط بجوج ) اوووه .. بصح !!! وريني نشوف

ليديا : ( كاتشوف فالباب ) رااااه غاانهرب

تونار : ( ببرود ) هررربي !!

ليديا : واش نتا حمق شوية فعقلك لا

تونار : الشكل لي كانتحط فيه كناخد القالب ديالو … مايمكنش نكون بعقلي مع وحدة حمقة ….كوني نتي بعقلك وغانعجبك ….

خنزرات فيه ومشات كاتجري لباااب خافتو يكون تابعها.. حلاتها تهرب وهي ترررجع للور وشهقااااات شادة على قلبها وتونار كايضور راسو ونايض عندها بشووووية عليه ….

ليديا بردو اطرافها وجمدات فبلاصتها ملي شافت انها فتحات باب ديال شررفة حائطها الزجاجي قصييير كايطل على الغيووم !!! تماما بحال نافذة الطائرة …. دنيا كاتبان لتححت بعييييييدة غير بقع خضراء و زرقاء مقسمة ومغطية بالغيوم …. قلبها حساتو ووووقف ودماغها حتى هو والبرد كااايضرب فيها ويطير شعرها … الشرفة كانت طوية وضيقة والزاج ديالها قصير وفيها تيليسكوب كبير … سرطات ريقها وضارت وهي تلقاه جااي بجيهتها و وقف قدامها داير يدو فجيب السروال

تونار : شفتك باقا واقفة !! ( عوج معاها راسو ) مغاتهربيش !!!!

بقات كاتشوف فيه وتشوف فالشرفة … ورجعات ضارت عندو مخنزرة مارضاااااتش يعاملها هاكا وماشي ليديا لي كتعامل بهاد الاسلوب .. ماشي ليدا لي يستافزوها هي لي كاتستفز الناس .. ولكن لا المكان لي هي فيه ولا غرابة تونار ولاهادشي لي طاري ليها ولا عينيه لي تهوسات بيهم ما فصفها .. كلها عوامل كاتحاما عليها باش تكسرها وتخليها تهبط كواريها وباقااا فقوتها شااامخة عنيييدة مكتكسرش ….

ليديا: ( مخنزرة فيه ) فييييين انا !!!

تونار : ( بقرب اكثر وبنبرة خطيييرة ) معايا

بقات كاتشوف فيه الطريقة باش هضر وشنو قال وكيفاش كايشوف فيها بعينيه …شوفة كااتقضي عليها .. وكتحاارب باش تبقى فرشدها ومادوبش ليه تاني …. ورجعات خرجات لداك الشرفة والريح كايدي فشعرهااا وملامحها صفريييين ولكن واخا هاكا مانقصو والو من جمالها …

ليديا : ( بكل جرأة ) ماااشي ليديا لي كاتخاف من الموووت … باليا واقلة مكتعرفنييش مزياااان ….وحسن ليك بلا ما تخرج كاع داكشي لي فيا

تونار خرج عندها للشرفة … هو كايقرب وهي كاتبعد لي يشوف المنظر يقول غير هاربة خيفانة منو .. ولكن هي خيفانة فقط من عينيه لا يذوبوها تاني …..

تونار : ( كايشوف فيها مباشرة ) اصلا جبتك باش تخرجي كاع داكشي لي فيك …..

شافت موراها غير الغيوم لي كايبانو … وجو مخنوووق كاتحس فيه بالضغط منخفض … بقات راجعة بلور حتى تضربات مع الزاج ديال الشرفة القصير وكل مرة كاتطل براسها للتحت

ليديا : ماتقربش ليااا

تونار : ( كايقربب خطوة بخطوة ) مكنعضش

ليديا : تقرب ليااا نتلااااح

تونار : وريني نشوووف

كايزيد يستفزها بهاد البرود لي مواجهها به … وهي موالفة كولشي ليها كايخضع … كولشي كاتعصب قدامها وكاتقدر تخلي الواحد يغلي … مارضاتش ملي هو لي كايعصبها …حيت كاتشوفو بلي لاعب فملعبو .. صدمة هاد المكان واصلا مزال مامستوعباش اش كاتعيش خلاوها تلف وتوضر راسها بهاد المعنى .. راسها توضر عليها ومعارفة كيفاش تصصرف …لي هامها دابا ولي مخليها تفور من داخل هو ماتلبيش ليه حتى طلب تقال ليها بهاد الطريقة ولا غاتسمى استسلمات ليه والاستسلام بنسبة ليها موت روحها …

بقات كاتشوف فيه كيفاش حاااااس براااسو ومغرور ومنتصر عليها ووهي تطلع فوق داك الزاجة لي الحافة ديالها رفييييعة وكتشير ليه يديها يوقف وهو غير مزايد مامهتمش … وقفات على داك الزاجة بحكم كتقن التوازن وعندها مسألة عاية

ليديا : كانقسم ليك حتى نتلاح وتقررب ليا …

تونار : ( وقف فبلاصتو ) هانا وقفت … عندك شي بلاصة اخرى تهربي فيها مني ! غاتباتي تما مثلا !!!

ليديا : نمووووت … نموت ومانخضعش ومانجاوبش على أمر تعطا ليا بالطريقة لي هضرتي بيها معايا

تونار : ( طلع فيها عينيه ) اااوووه .. وكيفاش بغيتني نهضر !?

ليديا : ( بغرور ) ترجاااني وحني راااسك ….

تونار ابتسم بشووية وهبط راسو كايضحك وكاضورو يمين وشمال ورجع شاف فيها

تونار : نترجاك !!!! هه…. الى كنتي كاتسنايني نترجاك غي موووتي… توكلي على الله

ليديا حقّدت فيه عينيها جامعة حجبانها

ليديا : واش كايحسابتك كنخاف من الموت انا !??? الموت عنديي هي نخضع لواحد بحالك ….

تونار تنهد وبدا كاقرب عندها .. يلاه جات تهضر وهي تززلق رجليها تاغوتااااات بجججهد .. ورجعات كاتنهج ملي شافت راسها شد ليها يديييها قبل ماااطييييح …. جثتها كانت كلها فالهواء وهو شاد ليها يديها من الشرفة وكتشوف فيه بمعنى ماطلقييينيش .. العرق صبات معاها فعز هاد البرد وكاتشوف للتحت وفيه …

الموت من بعيد كاتبان لينا سااااهلة وديما كانحطوها فرهانات تافهة ونستهنو بيها .. وغير كانلقاو راسنا قرينا ليها .. كنحاربو بكل أطرافنا مانموتوش ونبقاو على قيد الحياة ….

تونار : اشنو دابا !!! ممم !!!

ليديا : لا لااا لاا عفااااك … لااا طططلعني ( ماقدراتش تشوف لتحت )

تونار : حتى تقولي شكون نت …. والى جثتك غاتحلل قبل ماتوصل للارض ……

ليديا : ( خنزرات فيه) نمووووت وماااانجاوبكش حتى ترجااااني …. ماشي غير نتا لي كاتعرف تآمرر ……

تونار : راك كاتلعبي بحياتك وحاطها فرهان تافه ….

ليديا : نلعب بيها و مانخليكش تلعب ليا بيها

تونار : ( بجدية كارز على سنانو ) شكون نت … تقاضي صبري نقاضي عمرك ……

ليديا : ( كاتشوف لتحت ترجع تشوف فيه وهضرات بالغوات وسط داك الجو والرييييح) ترجاااني وطلب ورغب وزواكني … والى كنتي منااويش دير هادشي … غي طططلقني نطيح ….

تونار : لهاد الدرجة عندك حياتك مجرد رهان !!!

ليديا : لهاد الدرجة ….

تونار تنهد ملي شاف ما معاها حل ….وطلعها لاحها فالشرفة وهي تكمشات كاتنهج شادة على قلبها وطلعات فيه راسها … وتاهو تحنى عليها

تونار : ملي بحال هاكا ….اللهم طولك يا روح …. تاحنا مزرباانينش … نتِ وانا تاليوم الدين …. يا تجاوبي ونعرف شكون نت …. يا غاتبقاي منفية هنا طول شبااابك ابنت إبليس …( رجع وقف ) على فكرة ….كون كان موتك نافعني …. كنت طلقتك … ( عطاها بالظهر ماشي ) مرحبا بيك فمنفاك ….

ليديا : ( طلعات عينيها و طلقات ضحكة مضطربة وسط داك الجوو وهو ضار غير براسو كايشوف واش هادي قاسها لحماق ) هههههه ماقادراش نحبس ههههه ( كضحك شادة على كرشها )

ناضت بشوية لعندو وقالت وهي حابسة الضحكة

ليديا: زعما قضيتيها ههه …. راه كون تشوف لمنفى لي كنت فيه قبل من هذا ….ماكنتيش غاظن بلي كلامك غيخلعني ههه

خلاتو ومشات قدامو وهو تبعها … تمشات بشوية تاوصلات للفوطوي وگلسات

ليديا : من دارنا مشيت للقبر ومن اللقبر طلعت لسما و للغيوم …. درت دورة ديال الميت تامن التابوت ركبتو .. وغاتخلعني الموت ههههههه صبرت للحفرة حيت كان فيها سيرك …. ومانصبرش لهاد التابوت لي فوق الغيوم وانا عندي فيه عينيك !!!!!

ابتسمات ليه وهو غير واقف كايشوف وتقدمات بشوية باتجاهو كاتهضر بتحلوينها المعتاد

ليديا : عرفتي … اول ماشفت عينيك طلبت امنية باش نتحبس معاهم طول حياتي …كون حسابتني الدعوة كانت مقبولة فداك الوقت كنت نطلب حاجة اخرى ….. كنت نطلب نتحبس فيهم ماشي معاااهم …

غمزاااتوو ومشات كاضحك وهو واقف مخنزر … بحالا الكرة تلاحت ليها وتقلبو الادوار … هادي هي النتيجة فاش كايتلاقاو زوج كايتشابهو حاملين نفس الطبع ….. عندهم نفس الفعل ونفس رد الفعل…..

بقات كاضور فداك الشقة وهو متبعها بعينيه كايتحكم فاعصابو ….

ليديا : ممممم مابيهااش … على الاقل مكايناش ريحة القوادس هنا ..( شافت ثلاجة صغيييرة محطوطة وفتحاتها وحلات عينيها كي شي طفلة صغفيررة ملي لقاتها عامرة بالسقاطة ) اووووه التّشوووكلاط …. هزات واحد سنييكرز وعضات فيه وضارت عندو ) فيا الموت دجوع…. ( قربات عندو كاتضحك وتعض فداك الشكلاط والكراميل لي وسطو كايسيح فجنب شفايفها … توقفات قريبة ليه ) يا قلب ليا شنو ناكل …. ياا غاناكلك نتا … ( كاتقرب كتر ) والاحتمال الثاني وارد بزاااف …

تونار بعّد عليها وضار كايحك فالذقن ديالو ويتغدد عينيه تصبغو بخيوط دموية وهي كاتاكل فداك سنيكرز بالشهوة وتبرد غدايدو فالعضان وتمص فيه باغراء وتضحك … كاتفرح ملي كاتلقى راسها انتصراات على شي حد …. ولكن فرحتها ابدا ماكملاتش ملي ضار بززربة فرمشة عين لقات عنقها مخنووق بين يدوو القوية … سنيكرز طاح من يديها ومخرجة عينيها وهو مزير على عنقها وكايحك فسنانو وماشي بيا وهي راجعة بلور كاتضرب فأي ديكور موراها كاطيح تالسقها مع الحيط … قلبها بغا يسسسكت لاول مرة فحياتها تشوف شي عينين بهاد الشرارة رغم انها حفيذة اخبث رجل فافريقيا … الا ان هاد الجّد كامل فالغضب اول مرة كاتشهدو …. انفاسها بدات كاتقطع وعينيها كايتقلبو .. كاتصراع للبقاء بقات تضرب بيديها فيه تحاول تعتق راسها وهو غايب على الوعي سعراتوو … تارمات يديها على الماسك ديالو قربات تحيدوليه عاد بعّد راسو وطلقها من يدو تلاحت فالارض … كتكحب وتنفس شادة على عنقها عينيها خرجو لبرا وزراقت كاملة كتتكحب بجججهد تامشا ليها الصوت وهو هز كاس ديال الما كان محطوط حداه خواه عليها وهي تششهق كاااملة .. كاتحس براسها على حافة الاحتضار …طلعات عينيها بششوية وهو هبط عندها على ركابيه طلع ليها راسها بصبعو

تونار : ( مغدد مورك على سنانو) كنصحك .. كنصحك ابنت ابليس ماااتعصبينيش ….

ليديا سمعاتو ونترات راسها كتحكب ووسط داك الخنقة بدات كتبان ضحكة خفيفة علىى شفايفها شوية بشوية ولات جنوووونية وطلعات راسها فيه كاضحك هو كايشوف فيها

ليديا : (شادة على عنقها لي مطراسي بصبعانو وهضرتها مقطعة كتنهج ) مغاتخلعش وحدة كتلعب بالموت بالمووت …. ( بحدة كتر كاتشوف فوجهو ضاحكة لداك الملامح الغاضبة ديالو ) الضحكة ديالي دابا فوجهك مكتعنيش راضية بصبعانك لي تطراساو فعنقي .. ولكن مدامها ضحكتي شعلات فيك هاد العافية كاملة غانبقى نضحك حتى يتحرق اخر عضم فيك … وهذا عقابك حيت حطيتي عليا يديك …. مكاينش اقسى منو ليك …

تونار عطاها بالظهر وبدا كايحاول يهدن فراسو ويلوم ويلعن فاعصابو علاش دغيا ضعافو قدامها علاش دغيا بين ليها غضبو وبلي ضحكتها كاتعصبو … تنفس مزيان ورجع ضار عندها وهي باقا فبلاصتها كترجع ترتب انفاسها وتنظم دقات قلبها … طالع معاها عينو مزياااان شوفة تقدر تخليك ترتبك وتخاف من شنو كايضور فراسو من بعد هاد الهدوء لي بان فجأة فملامحو وقال

تونار: ( موجه ليها صبعو) مابقاليش الصبر كتر من زوج خيارات غانعطيهم ليك دابا … يا غاتقولي ليا بنت من نتي وتمشي ت**دي عليا … ( قرب عندها كتر وتحنا منحني لمستواها بهدوء اهدئ من الاول ) ياا غا تولي فارة ديال التجارب فمختبري …. ندير فيك ما بغيت …. ( غمزة هاااادئة مببردة مرّر يدو فوق شعرها ) اش بااليك همم ? ( هبط عينو لكتافها كايمرر يديه وقلل نبرة صوتو حتى ولات تشبه للهمس ) تحبسي عنداك وتجاوبيني … ولا هاد الجسد( زير ليا على كتفها تاغمضات عينيها ) غاتجربو عليه بحوثاتي كاملة ……

ليديا هزات يديا بشوية لعندو وهو يبعد وجهو

ليديا : ( من بعد ما طلقات ضحيكة ) لا هادي لا هاديك وماشي ليديا لي كاتحّط امام خيارين … ليديا هي لي كتعطي الخيارات .. غير الفرق انها مكتعطيش زوج .. هي كاتعطي غير واحد ….( قربات عندو بوجهها ) عندك خيار واحد … وهو تصبر ليا وتستحملني حيت باليا غانطول معاك .. لانك لا نتا غاتنحني ليا وترغبني و لا انا غانحني ليك ونجاوبك …. غانبقا فوق قلبك كنزنزن فراسك بحال الشيطان .. نمرّض فيك صبح وعشية حتى تولي نتا كاتقوليا بعدي مني وخرجي عليا و إلى بغيييت انا داك ساعة نمشي ولا لا …. ( عوجات معاه راسها ) اش باليك ? نوقعو شي عقد اتفاق ولا راحنا ناضجين بما يكفي نتجاوزو العقود ونثيقو فبعضايتنا !!!

تونار : ( الصمت كايحاول يستوعب اشمن نوع دالبشر هي )

ليديا : ( دوزات لسانها على شفايفها ونطقات ) شتي من بعد ماولفت دابا عينيك …. واخا تهرب مني انا غانتبعك …. والى كنتي كضن بلي المنفى ديالي عندك عقاب ليا راك غالط .. حيت غاتكشف بلي كان عقاب ليك نتا ( رجعات تكات على الحيط وربعات يديها كاتشوف يه بنظرة ناعمة ) اش ندير !! نتا لي عجبتيني …. واش انا قتليك عجبني !!!

تونار بقا غير كايرمش ورجع قرب عندها براسو وهي غاتحماق وتحظنو …. تحيد الماسك وتشفي غليلها ….

تونار : تاحد من قبل ما قاليك عزازينش عليا لي كايهضرو بزاف

ليديا : ( كتهضر منتشية فعينيه ) انا مكيهمنيش شنو كتبغي وشنو لا … والى بغيتيني نسكت عندك حل واحد ( شاف فيها بمعنى شنو )

ليديا هبطات عينيها لشفايفو لي باينين فثقب الماسك وقربات كتر تاقاستهم بشفايفها وهو يبعد راسو وشافت فيها ضحكة باغراء

ليديا : راه مكاينش من غيرها يسكتني

تونار : ( بجدية ) لا كاين …. ملي كانقول انا لشي حد سكت …. غايسكت

ليديا : وانا مكنخضعش للأوامر

تونار : ( كلمة ورا كلمة هاضرين بالهمس ) ماشي لخاطرك

ليديا : ( قرات عندو وعسلات فيها عينيها ) فخبارك .. الشوفة فيك بلا بوسة عداااااب !!

تونار : ( قرب عنها كتر وهي كاتقرب بشفايفها لعندو ) حياتك لي غاتولي عداب

ليديا : ( كتقرب كتر ذايبة ) بغيت انا داك العداب

تونار : مرحبا …

ليديا : ( هزات يديها بشوية طالعة مع كتافو وكتهضر بالهمس عينيها على شفايفو ) كاين واحد الحل يرضيني ويرضيك ….( تونار غير ساكت ) نقدر نجاوبك فحالة وحدة بلا مترغبني … وهي تحيد هاد الماسك وناخد منك قبلة

تونار : فخبارك لي شاف وجهي كايموت

ليديا : ( بالهمس غارقة فبحر عينيه ) ولي مشافوش كايحتضر … الموت ارحم ليه ….

تونار : فيك الهضرة بزف

ليديا : ( شاف لعند عينيه باغراء كبير ) راك عارف كيفاش غاتسكتني

تونار : مممم عارف

ناض وقف عاطي بظهر كايتنفس مزيان خرجاتو على عقلو دااخ فدقيقة بحالا كان فعالم وخرج لعالم … نفض راسو مزيان ونفض سحرها لي بعثراتو عليه … وتاجه لواحد لمكان بعد ماقال :

تونار : تبعيني

ليديا : ( بقهقة منتصرة ) علاش هنا غايشوفك شي حد مثلا … ( جمعات الوقفة كتقاد فشعرها على كتافها ) ماشي مشكل … مكايهمش فين غانخدها …..

ناضت ليديا تابعاه فين ماحطات رجليها كايتفتحو زوج بيبان من العدم كايخليوها غير كاتشوف …. حتى كاتلقا راسها وسط قاعة كبيرة …. كلها كمياء وصبورات وارقام وقراعي … وكل مايجي على بالك محطوط تما … دقايق وهي كتمرر عينيها على كلشي …. مفاهماش اش واقع وشنو طبيعة العمل ديالو وشنو كايدير !!! وشنو هاد القاعة الغربية …. جدران فضين وصبورات عليها تخطيطات وحسابات ورفوف عليها قراعي بالمئات فيهم محاليل ملونة … آلات بمختلف الاشكال و الخدمات …

تونار متبع ليها عينو … و هضر بعد ماشافها سالات من التجوال ديالها بعينيها على المختبر وشافت فيه

تونار : ( هبط راسو دوز يدو على وجهو ورجع طلعو فيها ) ودابا نقدر نهضر !

ليديا : ( كاتشوف مع القاعة وتجاوب ) ش شنو هادشي !!

تونار : ( دار يدو فجيبو بدا اقرب لعندها خطوة بخطوة ) هاد البلاصة خصك تبداي تولفيها من اليوم ….

شافت عندو متسائلة وهو قرب بشوية لعند واحد القفص كان فيه فار صغير كايضور … وحل عليه اباب وخرج الفار كايجري وهي طلعات فوق واحد الطبلة كتموت منهم بالخوف شيء لي خلاه يطلع حاحبو !

تونار : ( باستغراب ) الموت مكتخلعش وفار خلعك !!!

ليديا : ( كاتهضر مبورشة ماقاداش تشوف فداك الفار لي كايضور ) ييييي … كنحموووش كايعيفني

تونار : واخا هو نقا منك !!!!

ايديا : ( خنزرات فيه ) فين كتعرفني باش تحكم

تونار : ( ببرود كايتجاوب معاها وكايضربها بنفس سلاحها لي هو الاستفزاز ) على الاقل هو عمرو تغزل بيا …. النظافة انواع ابنت ابليس ….

ليديا : الى كانو غير الموسخين لي كايتغزلو بيك … المشكل فيك ماشي فيا !!!!

تونار : ( سرطها ) ممم … ديجا قتليك لسانك طويل وانا ماعزيزاش عليا الهضرة بزاف …. نزلي قربي لهنا

ليديا : خرج هدا منهنا منقدرش ننزل

تونار : بالعكس … خصك تمشي تسلمي عليه …. وديري معاه جلسة و القهوة ديالكم على حسابي

ليديا : ( طلعات فيه عينيها وحاضية مع الفار ) علاش !

تونار : حيت هو لي غايشرحليك اش ديري …

ليديا : مافهمتش

تونار : نوسع معاك خاطري …. مبروك عليك المنصب راك غاتشدي بلاصتو …

ليدا : ( علات حاحبها) مزال مافهمتش !!

تونار : دابا تفهمي مزربانينش ….

ليديا بقات غير كاتشوف فيه كايخليها تستغرب فاش كايجاوبها فالثانية لي هضرات فيها بحالا عارفها اش غاتقول دغيا كاكون موجد الجواب لي كايسكتها ….وبدا كايوترها هاد اللعب

تونار قرب دفع داك الفار برجليه خرجو وشد داك البيبان غير بكليك على الزر وضار عندها لقاها هبطات على الطبلة مسارية بعينيها عل داك الرفوف والقراعي والهيلكل العضمي لي واقف فالزاوية ….

ليديا : ( ضارت عندو بطنزر ) غاتقري ليا درس فالعلوم مثلا !

تونار : ( قرب عندها وشد فيديها جرها موراه ماشي بيها وهي تابعاه كاتجري رغم انه هو كايتمشى عادي ) العلوم هي لي غاتقرا عليك …..

لاحها على واحد السرير طبي طويل بإزار بيض وهي كتتشوف وماتنكرش انها تملكها شوية من الخوف

تونار : نعسي

ليديا : ا اش غادير ?????

تونار : ( بمكر مغزف عليها ) غانخلي بنت ابليس دخل لموسوعة جنيتس لاكثر جسد تمارسو عليه التجاارب الكميائية …. في حالة بغيتي تراجعي… الكود ديال خروجك من هاد المختبر … هو تقولي ليا بنت نت … وعندك غير 24 ساعة … اما تقوليها ليا بفمك … ونخليك تخرجي … اما تسجني فقفص داك الفار طول حياتك وانا راه غانعرف بطريقتي …

ليديا : اولا خصك تعرف بلي انا مغاراضيش تعرف شكون انا ومكايهمنيش تعرف ولالا … انا غراضي هو مانخليكش تنتصر على شخصية بنيت فيها 17 عام …. غراضي مانخضعش لاوامر واحد ( كاتحبس بصبعانها اش دار ) تهجم عليا … زعف عليا .. علا صوتو عليا … خنزر فيا …. خطفني … جيفني …. هاني وجرحني وانا قلبي حساس …. وزايدها بالنفخة والغرور … مستحيييييل نخليك تربحني … عرفها راسك ومانقولهالكش بفمي انا ….. وتمووووووت .. غير لا اعتدرتي ليا وانحنيتي ليا وشوف تشوف

بقا غي كايشوف فيها وهي طيح نعسات وتجبدات على داك السرير وطوات يديها تحت راسها ) قوليا …. شكاتعني بعدا فأر تجارب !!!!

تونار ماردش عليها وتقلب مشا باتجاه واحد الخزانة … وهي متبعة ليه العين حل داك الخزنة كان وسطها كوفر-فور كبير … حلو بالكود وجبد قرعة فيها واحد المحلول … ومعاه بعض الملفات … وهي غير كاتبرقق بعينيها من وراه … وهو كايتحرك قدامها خدام شغلو … كلس على واحد الكرسي حداها وحل الملف كايقرا فيه ويراجع معلوماتو … وهي كاتشوف فيه باعجاااب وببداية ادمان لتفاصيلو …فلحظة لقات راسها سرحااااات فحركات بؤبؤ عينيه كيفاش كايتحرك مع الملف فالقراءة .. طريقة جلسو وبنيتو الجسدية ستيلو والكاريزما الخاصة …عوجات معاه راسها كتحفظ فتفاصيلو … تاشافتو حط داك الملف وحل واحد المجر جبد باكية كبيرة ديال الحقن … وهزة واحد الابرة ….وحيد القفاز الجلدي على يدو لي مامحروقاش وهي تحل عينيها فيييه ووسعاتهم ملي شافت شوية منو .. يدو البيييضة ولي فيها شعريات بنييين وصبعانو المقااادين .. ماخلاهاش تشبع من الشوفة تاكان لبس ليدو ليكة الطبية … بقوة مامتبعاه ذايبة فحركاتو ماكترثاتش ومارداتش لبال لشنو كايدير …. عمّر داك الابرة من داك المحلول المائي لي لا لون له …. وضار لعندها …. عاد شافتو فيديه ابرة !! وهي تنفض كاملة وهربااااات ليه …. من صغرها مكتحملش الابرة وشي حاحة تحرقها فلحمها وكتخاف منها اشد الخوووف ….. هربات وتقنتات فواحد الزاوية مخنزرة

ليديا : مااااتقييصنيش … بعد مني ننموووووت وماتقيصنيش بيها

تونار تنهد وتبعها هو كايتمشى بشششوووية وهي كتغوووت

ليديا : قتليك ماتقرررربش … بعد مااتمسنييييش بعد لهيييه بببعد مني

تونار خلاها كاتهلل وقرب حتى لعندها وخبا داك الابرة مور ظهرو باش ماتنتشهاش ليه

تونار : ( بصوتو الرخم ) جاوبيني شكون نتي … ومانقيسكش بها

ليديا : ( سرطات ريقها ) مكنتهددش …

تونار : مكنهددكش انا …. كانخيّرك …

ليديا : وحتى الخيارات مكنتخيرش …. وداك الابرة ماتفيسنيش بيها…..

تونار شاف فيها مطووووول … ورجع قرب عنها بشوووية وهي كاتشوف فيه

ليديا : راه مغاتقيسنيش بيها بلا ماتحول

مكيجاوبهاش فقط كايشوف لوسطةعينيها مباشرة كأنو سحر كايلقيه عليها بمهارة ….. وهي غير كترمش فيه … وقرب بشششوية لعندها وطلع داك الابرة لفوق وراها ليها وهي مخنزرة فيه … وحطها فوق الطبلة بمعنى ماعنديش ….

ليديا : شنو باغي دير ليا

مجاوبهاش وقرب عندها براسو ورد الكاسكيطة لور باش ماديرونجيهش تاهبطو من تحتها زغيبات من شعرو الحريري لي زاااادز خلاوها تدوووووب بين يديه كيف الثلج الى تحط على الجمرة … ودايرة فيه واحد نظرة ديال قطة مشااااكسة بدات كتبت ودير عقلها…. كايطلع فيها بعينو ويميز …. مايكدبش ان ملامحها جدااابة وفيها شي حاجة مميزة … مايكدبش انه مكرهش يلبي ليها رغبتها فهاد الوقت …. نفض راسو معاتب لهاد الافكار كايقنع راسو ان هدا ماشي وقت الشهوات … وقرب شد ليها عنقها بيديه وهي تبووورشاااات وغمضات عينيها عاضة على شفتها …. وطلع ليها راسها بيدو تاااوصل شوية لعندو واخا محني لعندها قصيييرة عليه ….. ونطق بضحكة مستهزأة وصوت هاااامس وثقييييل

تونار : ملي كانو الناس كايطاولو فين كنتي !!!

ليديا : ( داتها كولتها اقشعرات ملي ضرب بانفاسو فوجها ) عطيتهم حقي فالطول …. وديت ليهم الزهر

تونار : هه ! هذا لي جابك لعندي كاتسميه زهر دابا ?

ليديا : علاش ما تستاهلش ?

تونار : ( هبط راسو لعندها ) قولي ليا شكون نتي ونطلقك …. بالرب ما ديال التمرميد آلى كتخاف من ابرة …. نطقي وكنواعدك نطلقك تمشي فحالك

ليدا : ( كاتشوف فعينيه دايبة فيه كتر دابا ملي هضرة معاها بهاد النبرة لحنيييييينة ) مابغيتكش تطلقني

تونار : غاكتعدبي فراسك

ليديا : انا عدبت راسي ونتا رحمني

قالتها وقربات لشفااايفو …. يلاه غاتقيسهم تاحسات بشي حاجة دخلات ليها فعنقنها منلوور وهي تغووووت … كان تونار هز الابرة ودكها فيها … غوتااات وعنقاااتوووو مزيرة على يديه كتببرردها حيت حقنة ماشي بحال اي حقنة … حقنة كتمشي ديريكت لواحد المنطقة فالدماغ …. لي كتحكم فاللسان ….

طلعات فيه راسها بغا تههضرر كاتلقا لسنها مشلل وتونار دفعها كاينصل فداك الليكة وضار عندها

تونار : كاين بزززاف باش نسكتوك من غير داكش لي نتي باغيا الغزاااالة ( ” قصد البوسة ” قالها وتكا على واحد الكرسي داير رجل على رجل ونطق بانتصار وغرور ) ودابا …. سكتناك ولا لا !!!!

ليديا بقات محمّرة فيه ومزيرة على قبضة يديها كتقاتل تهضر بدون جدوى لسانها مشلل بالاعصاب ضربات واحد الطبلة وشتتات بيديها كاع دك القراعي لي كانو فوقها تشخشخو فالارض …. وناض عندها بززربة شدها وهي كاتنقز فيديه تفك وهو مبعد غير وجهو باش ماتنتش ليه الماسك

تونار : شششش اييه رصاي .. شهاد المجنونة هادي

ليديا : ممممم عععععععع

ليديا كاضب بيديها ورجليها وطلع وتنزل بين يدي …. وهو حاضي معاها شادها بززز وتيليفون كايصوني ليه تببررزط ….. شدها بيد عندو حكمها بززز لجنبو وهي كتنقز وتعض فيديه يطلق …. ويد تيجاوب بيها فتيليفون وهي كاتغوووووت غير ب ” امممممممممم ” ولات حححمممرررة ومعصورة بالاعصاب ….ماتقبلاتش فكرة يشلل ليها لسانها قلبها غاايخرج من بلاصتو

تونار : ( بزز باش كايقدر يسمع لشكون كايهضر ) وي ! …ششششش رررصاي شووية نسمع …. آش كاااين !!

فلحظة … تشللو شفايفو وتبدلو ملامحو فلحظة وحدة بعد ماسمع شنو تقال ليه فالتيليفون حتى طاح من يدو للارض وهو مصصمر جامد فبلاصتو ….. وطلقها من يدو مابقات عندو قوة …. كايرمش مدة غير بنفس وضعتو……

ردات ليه البااال ليديا وهي كاتنهج ….كااضرب فيييه وتغوووت وكتشير بيدها للسانها والخوف باين فوجهها كاتسول راسها شنو دار ليا واش غانبقى ديما هاكا …

ثم من العدم طلعات الروبو قدامهم

الروبوت : السيد المامون جاتو ازمة دخلوه للانعاش …. السيد المامون جاتو ازمة دخلوه للانعاش …السيد المامون جاتو ازمة دخلوه للانعاش …

هضرتها المتتالية فيقاااتو من صدمتو وتبت فرااسو …. وتحنا هز التليون دغيا وخرج كايجري مفجوع وليديا بقات كاترمش فيه و فداك الروبوت لي مانعرف منين طلعات …. مافاهما والو ولسانها كتاقتل تحركو ولكن مشلل شيء لي كايزيد يصعرها بغات تحمااق …

تونار خرج من المختبر بلا عقل ماشي باتجاه المصعد لي كايهبطو للتحت … وهو يتفكرها بلي مخليها فالمختبر واسرار خدمتو كاملة تماك … الى مشات غير مسحات شيحاجة فداك صبورة غادمر ليه خدمة السنين … ورجع كايجري لعندها …يلاه غاتلاح عليه تضربو بواحد القرعة كاان سبقها و جرررها من يديها حيد ليها داك القرعة… وخرج كايجري جاراها معاه من يديها وهي كتغووت ب ” ممممممممم ” طلعها فالمصعد ولسقها مع الحيط بيد تثثبت …. ويد كايشوف فيها فالتيليفون وكايصوووني كايهضر بالريفية مفقوووص ومغدد فهمات الى راه شي حد جاتو ازمة قلبية ودخلوه للانعاش وهو كايدابز مع لي كاتهضر معاه علاش ماردوش ليه لبال وشكون عصبو ….

تحل بيهم المصعد فواحد المكان بحال السطح …. الريح كان قووووي كايدي ليها شعرها كااامل …. وشافت لتحت جاتها الدوخة باقي العلو شااااهق… تطيح من تما توصل شتااااات …. كايبان ليها غير مساحة خضراء توقعات تكون وسط غااابة …. جرها باتجاه الكوبطيير كانت محطوطة تما وسط واحد الدائرة مرسومة بالحمر….. طلعها بزز وهي كاتجار معاه و رماها كااضرب و مرة تعض وهو مرفوووع ….. ربط ليها يديها بالحبل لور وبدات كتركل فيه جابت ليه الرككلة بين رجليه حتى تزززيرررر وجمع معاها بتسرفيييقة عوووج ليها الحنك …. يلاه غاتغوت خشا ليها كومة دالمناديل ” كلينكس ” ففمها قطع ليها الحس دابا فمرة … وهي كتغدد وتلخ فراسها مع جنب دالكوبطير وصلات لمرحلة الجنووون …

وهو مواعيش براسو كاع اش ضاير بيه غير صورة جدو لي بين عينيه … و ركب ديماراه وزاد … يديه كايرجفو وقلبو غايسسسكت كايتخيل انه يفقد جدو وهو آخر ماتبقى ليه واعز ما عندو فهاد الحياة….. مكيقدرش يتقبل ها الفكرة تعمات ليه البصيرة مكيشوف والو قدامو ….غير كاينهح والعافية شاعلة فصدرو ….

فالمصحة …

زوجة المامون كالسة فكرسي فكولوار وشادة تسبيح وبناتها كايمشيو ويجيو حداها …

نور : واش دابا غايموت ????

الحاجة حكيمة : بعيد الباس سكتينا ….

نورة : غير كتبرول هاد البروااااالة دودودودو هضري بالفايدة ولا سكتينا ( خنزرات فيها تسكت ورجعات كلسات حدا ماماها كتطبطب على كتافها ) ماما … د دابا الى قدّر الله .. والله يستر .. ز زعما الى مات عمي المامون … تونار لي غايورثو ياك !!!!!

الحاجة حكيمة : ممم وراها باينة شكون بغيتي يورث نتي !!

نور: ( كلسات حداها من جيهة الاخرى ) شوفي شحال من عام ونتي مزوجة بيه .. وماعمرك فكرتي فالدنيا و الزمان … ماقدرتي تخليه يكتب ليك تاربع فافيلا … ودابا شنو لا مات حنا نتشردو!!!

الحاجة حكيمة : اسكوونا بعيد البلا والباس فمكم لاحسو كلب … اااااييخ على بنات عطاني الله مايقولو خير ميديروه ففمهم …. ضرتو بيا كي الطعارج و الراجل باقي حي هوما قتلوه من دابا

نورة : وتاحنا ماقلنا والو والهضرة مكتقتل مكتحي…. كنفكرو لغدا شغايوقع الى قدر الله ومات …. راه راجل كبير واخا الموت ماكتعرف لاكبير لاصغير ..ولكن عمي بقالو غا شبر للقبر ….

لحاجة حكيمة : واش تونار غايجري علينا حماقيتو

نور : لا لااويلي هو قلبو حنيييين

نورة : مااااااانعرف …. انا داك بنادم كاع مكيتفهم ليا ..وماتعرفيه علاش طاوي …. واخا تيشفق علينا و يخلينا معاه غانعيشو ديما تحت شفقتو .. الدل هدا

نور : ااه والى تزوج كتر ….. مرتو صافي غاديرنا خدامات عندها …. غاتولي اماما على خر يامك تسيقي ليها وتصبني … غاتجري على دادا ايطو وديرك بلاصتها …..

الحاجة حكيمة : ( بنبرة أعلى لتخات داك التسبيح ) اعوووود بالله من الشيطان الرجيييييم …دعيو معاه يبرا ويخرج لينا على خييير باراكاو من تهسهيس الشييييطان

نورة : سكتي انووور راه كانقوليك بروالة مكتعرفي تهضري مكتعري تسكتي … واش تونار غااايتزوج حماقيتي !???? قداش قاااالتها ….

نور : انوضي الله يجيبك على خيييرر على مافخباركش عمي المامون حلف تايزوجو …. سمعتو قبيلة عيط على المحامي ديالو وقاليه قلب ليا ليه على عروسة تناسبنا راه تونار موافق يتزوج … وسمعتو بووودنيا قالييييه الى مت … هاديك العروسة لي غايتزوج يتكتبو ليها نص الاملاك ديالو فالفيلا وفكولشي ووصاه مزيان قبل مايدخل للانعاش بداك الازمة بحالا كان حاااس … والمحامي ديالو راكم عارفينو تقتلوه ومايخلفش اواميرو …. والله تاقاليه قلب ليه على عروسة وكتب ليها نص فاملاكي الى انا مت ….

الحاجة حكيمة ضارت عندها بززربة موسعة عينيها ونورة شهقات شادة على فمها

نور : والله اماما مكندب سمممعتها بووووودني فاش هضر معاه …. سوليه لابغيتي … هاهو المحامي غايجي وسوليه .. وقاليك تونااار موااااافق يتزوج خصهم غير عروسة دابا …

الحاجة حكيمة : ( رخفات زيفها على غنقها ) استغفر الله العلي العظيم … واش عارفة اش كتخرجي على فمك …. الحاج يفكر فعروسة حفيدو ومايفكرش فمرتو ???? لي قاسات معاه وهزات الشرف ديالو شبابها كامل

نورة : انا مانتيقش هاد البروالة ديما كتسمعها مقلوبة وتقولها نقلوبة

نور : الله اماما تاسمعتها بودني وسولي الى ماتيقتينيش …

نورة : صافي مشيييينا فيها … مشينا فيها ( وقفات كاتمشي وتجي حداهم ) دابا ملي القضية فيها الاملاك .. غايبغيو البنات يتزوجو بيه غير على ود الفلوس والطمع … دابا عروووسة غايلقاوها على الصباح …..غاتسولي على الفيلا كاملة النص ديالها ونص د تونار .. وحنا غانبقاو بحال الخدمااااات عندها …. ماراعاش لينا ومافكرش فينا حنااا شنو يطرا فينا وفكر فعروسة باقي تاماجات وباقي تامعرفناها …. هادي هي عشرتكم آماما ماااعقلش عليك

الحاجة حكيمة : سسسسكتو عليا سكككتو ودني كااايسوطو ( ضربات فنور ) نوووضي تكعدي عليا شوفي كيف كنترعد جيبيلي كاس دالما ….

ناضت نور كتجري وقربات نورة كلسات حداها

نورة : ماما ررخفي على راسك لي بغاها ربي هي لي تكون .. على الله مايموتش وشوفي كيف ديري جبدي معاه لموضوع وتمسكني مالكي مرخية راه راااااجلك ماشي عمك …. تمسكني عليه يكتب ليك النص حتى نت.. ( كاتهضر وتماصي ليها على كتافها ) قولي ليه الدنيا وزمان ونتي كتحشمي منو بحالا عمك… راه تانتي فنيتي معاه شبابك …

الحاجة : ( ضربات فيها ) نووضي عيليا آلييهوووودية نووووضي …. بعدي مني سكتي عليااا ودني كايسوطو …

سكتات نورا والحاجة حكيمة دخل معاها الصهد ملي سمعات راجلها كيفكر فمرت حفيذو لي مزال مكيناش ومافكرش فيها هي وبناتها … جات نور كتجري عطاتها قرعة دالما شربات

نور : ماما نعبر ليك طونسيون ?

الحاجة حكيمة : ( كاضرب ففخاضها ) الحااااج لي عبر عليا الحاااااج …. ( طلعات راسها فنور ) ملي سمعتيها آليهووودية قالها لمحامي علاش ماتجيش عندي فالبلاصة تقوليها ليا…. دابا عاد هاااضرة

نور : وراه عاد قبيلة … فاش قطع معاه جاتو الازمة

نورة : عيطتو بعدا على تونار !?

الحاجة حكيمة : عطيات عليه إيطو …. كدير لي فراسها قتليها ماتعيطيش …. كون بغا جدو كون گلس معاه وهو مخليه مريض ومشا …

نور : واعلى الله مايموتش وصافي …

نور : ماما ( قربات ليها تاتبحلس وتقاد ليها فزيفها ) دابا غير بيني وبينك … علاش ماولدتيش معاه ???? كون راك دابا عندك لي تورثي بيه كوولشي …..

الحاجة حكيمة : نوووضي عليا نعلة الله وعلييييك … دخلي شووفي واااش كاين شي خبار …. تبعيها نتي نوضو عليا …

ناضو كايجريو مشاو لبلاصة فين كاين الانعاش وقفو تما حدا الباب دالشومبر ديالو وتكاو على الحيط

نورة : والله لاجاوباتك ….. علم الله شنو مخبية فراسها

نور : ياكما مكيولدش ?

نورة : مالكي مكخلة مااااالكي .. كون كان مكيولدش بات تونار نزل عليه من السما مثلا ??? ….

نور : وحتى ماما ولداتنا يعني كتولد … ملاحظتيش ديما كانت كاتقوليه غير عمي وملي مشاو لحج عاد بدات كاتقوليه الحاج …. ياكما كانو مزوجين غير فالوراق !!!!!

نورة بعّدااات بعد ما سمعات نور شنو قالت …. سهااات حتى مشات گلسات على الكرسي … كترمش هنا وهنا ونور تبعانها

نور : فاش كتخممي

نورة : مزوجيين غير فالوراق …. مزوجيييين غير فالورااق … زواج الورااااق ( سهات فواحد المنحى وطلعات عينها فنور ) اجي…. الى كان المحامي كايقلب على عروسة لتونار …… علاش لي ماتكونش وحدة فينا نيت ???? …. تونار ماباغيش يتزوج وحتى حنا مانقدوش نعسو مع واحد مشوه … نتافقو معاه بلي يكون غير على الوراق بينا وبينو … وحدا جدو مزوجين حقيقي … ويتكتب لينا النص فالدار والاملاك …. و الى بغا يموت داك الساعة غير يموت …. يتكتبو الاملاك فحقنا ونطلقو ….

نور : ( وسعات عنيها ) شنوووو !????? ك ك كيفاش !????

نورة : ففففف ديما طنطنوك ثقيل … هانتي سمعي … الى قلنا للمحامي بلي حنا موافقين نتزوجو تونار … كنقصصد وحدة فينا ….عمي المامون غايفرح حيت ضحينا براسنا نتزوجو بواحد مشوه على قبل يبقى الشمل مجموع .. فين غايلقا هو لي غاتقبل ليه بحفيدو لي وجهو وداتو كاتخلع !! ….. اللهم فينا حناااا ولا غيرنا .. ونقولو لتونار غيرر فالوراق …

نور: ( تكات تاهي كتفكر وتبسمااات وضارت عند ختها) وعلاش لي غير فالوراق !!!!

نورة : واش مريضة نتي ولا مالك راااه مشوووه فيه غي عينيه

نور : ومالك نتي شفتي داكشي لي غايدير لينا الدراري واش صحيح ولا لا !? الى كان وجهو مشوه … داكشي غايكون مقاد ….. على نسيتي فاش دخلنا مع دادا ايطو لبيتو ولقينا فالمجر ديالو البروطيكس ???? ونسيتي هاديك لي جات عندو لشركة داك نهار عطاها الفلوس ومشات باينة كانت بايتة معاه … لهلا يشوفنا فوجهو باااركا غير عينيه وهضرتو وداك الصويييت وداك الريحة ديالو والرجووولة … ( سهااات بضحكة ) تخيلي يااااختي يعنقني بيديييه ويلسقني فجنبووو ويهضر معايا بداك الصووووويت .. فففففففف اااقللللبي ( شدات على قلبها )

نورة : وملي اختي مزعوطة هاكا … تزوجي بيه نتي وعومي بحرك .. انا باغا راحل بوكوووووص … ايه شخصية عندو كتسطي ولكن اختي خصني الوجه علامن نصبح ونمسي

نور : اختي بغيت انا الرجولة خليت ليك الزييين ….

نورة : اوا صااافي طاحت ولقيناها ….. اذن نتي باغا تزوجي بيه .. عنداك غير تجي بليل مخلوعة عندي …..

نور : ( تحولو ملامحها للخوف ) زعما صدق لينا هادشي !!!!!

نورة : يصدق .. وتونار آلحمقة ملي يشوفك بغيتيه غاتكبري فيعيينيه حيت قبلتي عليه … غايولي تاهو يبغيك …..غير توكلي على الله…. وكوني مراة وهانا معاك عارفاك هبيلة ونية ولكن انا هنا نخمم ليك

نور : ( ناضت بحماس ) واشنو دابا نقولوها لماما !!!!!…

نور : ناااري غاططير … هبيلة وقالو ليها زغرتي …خلي بعدا نشوفو شنو غايدير عمي واش يعيش ولا يموت … الى مات نهضرو مع المحامي .. عااااش نهضرو معاه هو …. قولي ليه نتي باغاه من الصغر وحشمانة … مهم دابا نحفضك اش غاتقولي ….

نور : ( بحماس ) ناااااري ياختي ويصدق لينا هادشي … اووف قلبي من دابا تهز من بلاصتو …..

نورة : ولكن الى كان وجهو قبيح بزااااف تصبري ?????? وصدرو راه تاهو مشووووه شنو غاتشوفي فيه ابنادم …

نور : ماشي سوقك …. هو اصلا مكايحيدش الماسك ونقوليه ماتحيدوش … وداكشي لاخور نطفيو الضو ….. انا قااااابلة باركة غير نسمع بصوتو الزوين كايقولي حبيبة دياالي تخيلي !!!!! ااااي غاانسخف انا دابا ….. ويشوف فيا بدوك العينين هاااااح صافي انا الله يرحمني

نورة : ( نور تكات على كتفها ودفعاتها ) اااجمعي عليا رااااااسك …..نتي تحليتي من دابا …… اييخ …انا بغيت غير نعرف ملي هو محروق … علاش ديما فلاصال كايطريني ملي مغايعريش الفورمة علاش كايخدمها

نور : كاايخدمها لحبييييبتووو … ومرااااتو باش يضهشر ليا البشار بكتاافو …. ( كتعوج) عندك شي مااانييع

نورة: ( دفعاتها) نووضي نوضي عليا غاليدير فيك عقلو

تحطات الكوبطير فوق سطح الڤيلا …. نازل منها بلا عقل جار ليديا من موراه بعد فمها عامر بالكلينيكس باش تسكت … هبطها للجناح ديالو … ومشا بيها بزربة لواحد البيت عندو فالجناح . فيه غير الطابلويات والالوان التشكيلية لاحها تما وشد عليها الباب بالساروت … وخرج كايري بلاعقل خطف الكونطاك من يد العساااس وركب فجاغوار ديالو وكسيرا مخلي مراه غير العجاجة …..

ليديا بعد ملاحها تما مربوطين يديها لور … و فمها عامر بكلينيكس عيات تشوف كيف دير تخرجو من فمها ماقداتش حيت لسانها مشلل ماقدرش يدفع ليها داكشي ….. عيات تقاتل وتلتخ وطيح وتوض والو تاعيات وكلسات كتنهج قربات تسسسخف بالجوووع والاعصااااب …. ملي خرجات من المستعمرة وهي من موصيبة لمووصيبة كاع الغرائب والعجائب دازو عليها ….. وكانت هادي احسن فرصة فين يتعاود فودنيها آش قال ليها منير آخر مرة …..

منير : قلتي ليا هرربني … وهاشي لي كانحاول ندير فيه دابا… وعدي غانوفي بيه … ووعدك غاتوفي بيه وسالات الحكاية …نص ساعة تكوني عندي لتحت ( شاف مع البيت ) توودعي مع بيتك كيف بغيتي .. حيت غااتمناايه ….. غاتمنايه آ ليديا ومغاتلقايهش … وفداك الوقت ماتلوومينيش ….حيييت حتى نتي راك مادرتيش فيا القليل ….وكتستحقي الجحيم ….

متكدبش انها توحشات حياتها القديمة لي كانت كتشير غير بصبعها وتحط ليها داك الحاجة …. توحشات ماماها ولبنى … وحتى منير واخا مكتحملوش .. توحشات روتينها وكتبها …..

نفضات راسها من هاد الحنين لي جا فجأة خافت يسيطير عليها وهي الندم ماشي ديالها ومكتعطيش ليه فرصة يدخل لعقلها ….نفضات من ودنيها داك الصوت وزيرات على سنانها فداك الكلينيكس لي فمها …. وناضت كتلتخ وتضرب راسها فالحيوووط مععصبة …. سعراااات…. تابدا دم كايسيل من جبهتها ….كاتنهج وصدرها كامل كايطلع ويهبط وناضت كتمشي وتجي …

تاحسات بشي حاجة ماضية جرحاتها فرجلها وشافت لتحت كانو بزااافة دالحوايج مليوحين ملي كانتت كاتلتخ طيحات كوولشي …. تحنات رجلها وهي تطلع راسها دغيا ماقداتش تشوف فالدم …. بانت ليها زيزوارا هي لي زطمات عليها من دوك زيزوارات لي كايقادو بيهم الوراق دالرسم ويقطعو بيهم ….. وكلسات كاتشوف كيدير تهزها وهي يديها مربوطين…. جاتها فكرة ونعسات على ظهرها تحت داك زيزوارا وبدات كتحتك الحبل لي مربوط بيه يديها معاها وتزيرررر باش يتقطع … ودراعها كاع تجرحو وهي صااابرة ….كتحتك معاها تحت منها تقطع ليها الحبل …

ليديا : مم عععععععع ييي ممممم

كاتعض بسنانها فداكشي لي ففمها تصبر الحرييييق تابدات كاتحس بالحبل كايترخف واخا مابقاش فيديها بدمايات … تاتقطع داكشي وناضت كاتنفض فيديها وممصغرة عينيها ماقداتش تشوف فداك دمايات كاااملة ويديها مجرووووحين … خشات يديها ففمها جبدات داكشي لاحتو عاد بدات كتنفس وتنهج وخسرات سيفتها كاتهبط الكم ديال حوايجها على دراعها باش تخبي داك الجروح ماتشوفوش … واخا كايحرقوها ولكن منظر الجرح ديال يديها كايألمها كتر ….

فكات راسها وبدات كضور كاتمشي وتجي فداك البيت ووتفكر اش دير ومشات كتحري للباب كاتحلها كانت مشدودة وبدات كاضرب فيها برجليها وتغوووت والصوت والو باش تهضر … وكتوعّد ليه الجحييم فعقلها كاتهضر فنفسها

ليديا : غابلاتي غاااابلاتي عليك ….. غابلاااااتي ….غاااندمك …. مايمكنش نبقى هاكا ….ماااايمكنش نننقتلو ونشرب من دمو…

كلسات الارض و ربعات كاتفكر فشنو دير تهنا تاني من هاد الحفرة لي طاحت فيها …. ريحة الصباغة دووخاتها … اللوحات ضايرين بيها ولوحات يلاه بدا كايرسم فيهم …بالاعصاب ناضت وهزات الصباغة وافرشاة و بدات كااترون ليه فداكشي وتخسر ليه رسوماااتوو وتشفي غليلها فداك اللوحات… كتشد البومادات ديال الصباغة كحلة وكتصبغ ليه فداكشي وخسرات ليه كاع رسومات عاد تهنات وكلسات كتنهج حسات براسها انتقمات شووووية …..وزادت كتهرس ليه فالبانسويات بيديها وسنانها … سعرات ولات بحال المجنووونة ……

فالمصحة …

تونار لابس اللباس الواقي الطبي ودخل للانعاش كالس فالكرسي حدا جدو … وشاد ليه فيديه كايتنهد … عينيه عامرين بالدموع كايلمعو … والمامون نااااعس وجهاز الاكسيجين فنيفو كايتسمع فقط صوت انفاسو وصوت “تيييت تييييت تيييت ” … تنهيدة ورا اخرى وقلبو كاتقطع …. مقادرش يتحرم من آخر حاجة بقات ليه من عائلتو وأعز ماعندو فهاد الحياة … كايتقطع ملي كايلقى راسو ماعندو لا حل لا حيلة رغم انو صانع ادوية … وشحال من دوا اخترعو نقد بيه البشرية وجدو عاااجز يقدم ليه دواء لقلبو الضعيف ….. بمجرد مكيتخيل غايفقد جدو كايبغي يحماق فما بالك توقع ديال بصح …. غمض على عينيه وطيح راسو على يديه كايدعي معاه فالسر …

ونور ونورة كايشوفو من ازاج وكايتعلاو بريوسوهم يشوفو شكايدر معاه …..

نور : كايبكي !!! شوفي عينيه

نورة : ألاااا مايمكنش تونار يبكي ? عينيه هاكاك دايرين وصافي

نور : حبيييييب دياااالي مسكين .. مكرهتش ندخل نواسي راجلي لعزيز ونحط راسو على كتافي ….

نورة : ( ضرباتها لراسها ) واااش مريييييضة نتي فعقلك … فين حنا وفين هي… ( رجعات شافت من الزاج ) شوفي ياك كايتنفس ياك عايش ???

نور : عااااايش ازمر شوفي خطوط دقلبو باقين مموجين .. تايتسرحو عاد كايموت ….

– احم احم

سمعو تحنين هومااا يقفزووو وبعدو على داك الزاج مخلووعييين شادين على قلبهم … لقاوه المحامي لي واقف وهاز الشانطة ديالو فيديه

سانتياغو : سمحوليا …السيد تونار هنا !?

نور : ا اه اه .. كاين لداخل …

سانتياغو : فاش يخرج قولو ليه كنتسناه فالكافيتريا

اشار ليهم براسو ومشا وهوما شافو فبعضياتهم

نور : يكون جا يهضر معاه على ود الزواج

نورة : ماشي بعيد .. جري نقولوها لماما …

مشاو كايجريو لعند الحاجة حكيمة … لقاوها كالسة فبلاصتها مزال كاتسبح مهموومة

نور : ماما ماااااامااا ( مشات كلسات حداها ونورة تاهي من الجيهة اخرى ) جا المحامي

الحاجة حكمة : شفتوو

نورة : سولنا على تونار … لقاه مع جدو لداخل ورجع مشا … صافي جا يهضرر معاه على ود زواج ????

الحاجة : هضرت معاه … قاليا شي امور فلخدمة بيناتهم ….صدقات الهضرة د نور على الصح … سولتو واش بصح الحاج قاليه يقلب لتونار على عروس قاليا آه ……

نور : ولقااااوها ????

الحاجة حكيمة : منعرف ماطولش معايا ….( تنهدات )باينة الحاج بغا يعطي للعروسة نص الاملاك غير باش تقبل ليه بحفيذو …. الى كان هاكا …. وحدة فيكم حسن علاش ندخلو علينا البراني

نور : ( حلات عينيها وضحكات ) هااااادشي يلي قلنا حتى حنا ( عنقاااتها ) يلااااه قلناها انا ونورة …. اه اماما مكاينش ماحسن من هاد الفكرة… انا نتزوووج بيه ونبقاو فدارنا … صافي دابا تونار غاايولي راجلي ( كتنقز ) ماااامتيقاش

الحاجة حكيمة : ( ضارت عنظها ) شكااتقولي نتي … عجبك الحااال !!!!!!

نورة : هانتي كاتشووفي قلت ليها ديرو الزواج غير على الوراق ياك هو براسو ماباغييش غير يتكتبو ليها الاملاك يطلقو … هي بانليا فراسها شي حاجة اخرى

الحاجة حكيمة : هادشي لي قلت انا نيت …. يتكتبو ليها الاملاك وطلق …. اش غادير هي مع راجل مشوه ?? ومكبر معقد و مكيهضرش تالكلام

نور : واااااابغيتو انا سوقكم ياااه على بشار … وزايدون هداك غايولي راجلي ماتهضروش عليه خايب قدامي

نورة : هادي باليا هي لي غاتجري علينا من الداار ماشس البراني … الدقة غا من بنتك آميمتي

تونار ساعة هو غير ساكت ومتكي راسو على يد جدو …كلام كثير قالو غير بآهاتو وتنهيداتو … تعبيرات بعينيه كايوحيو بالضعف!!! … ضعيف قدام مشيئة الله .. حديث هامس بينو وبين الله … قال ليه انو مآمن بأن الموت علينا الحق لهذا كايطلب ان هو لي يموت قبل مايحضر ليه … حاط فيه عائلتو كاملة … سعادتو كلها فضحكة من جدو ورضاه … كايفضل يموت الف مرة على انو يخسرو … ويخسر املو الوحيد فالحياة …. على قبلو هو حارب هواجس و أفكار الانتحار شحال من مرة … كل ماشاف شوية من وجهو فشي مرايا كايبغي ينهي حياتو وكايتفكر جدو ويتراجع … الى مشا ليه دابا شنو غايخليه يتراجع مزال ويتشبت بالحياة رغم جسدو المشوه ….

تحلات لباب ودخل الدكتور والممررضات وهو مطيح راسو على يد جدو ماهزوش …..

الدكتور : السيد تونار …. ممكن تتفضل.. خصنا نفحصوه

تنهد بعمق وطلع راسو لي ثقل من الجثة ديالو …. والممرضات وحدة كاتشوف عند وحدة وديما بحال هاد النظرات دالغرابة للماسك ديالو كايزيدو يحطموه ….

تونار : ( كايشوف فجدو ) ياك قلتو اعملية نجحات ! اش وقع

الدكتور: ضاروري من المضاعفات … المريض خصو الراحة التامة ومايفكر فحتى حاجة …. قلبو اضعف حاجة فجسمو فهاد الان … مخصوش يتعرض لاي توتر …. وحتى الفرحة الزائدة راها خطر عليه … نحاولو ما امكن نخليوه فحالة مستقرة ان شاء الله

تونار : يعني … غايبرا !?

الدكتور : ( تنهد ) السيد تونار غانكون معاك واضح … السن ديالو … مع مرض القلب …. مكايكونش عندنا امل فالشفاء …. لهذا كنحاولو غير نخليوه فحالة مستقرة … ( هبط راسو )

تونار : ( عض على جنب شفتو التحتانية وطلع راسو للفوق ) كتعني حتى يموت !!!…

الدكتور : كلنا غانموتو واحد النهار

بسرعة البررق تهز من الكرسي وتلاح عليه جيفو مع الحيط والممرضات غوتو وخرجو كايجريو

تونار : ( تحت سنانو ) موووووت نتا .. تموت البشرية كاااااملة وجدي يعيش ….نموووووت انا و جدي يعيش … تخرجها مزال على فمك نننقطع حسسسسسك

الدكتور كايتخق بين يديه والسيكيريتي اقتحمو الانعاش بعدوه عليه والدكتور شاد على عنقو كايتخنق

الدكتور : ( بصوت متقطع ) غ غاا غانقدم ضدك شكككوى على هاد التصررف … راك تعديتي عليا وسط خددمتي ….

تونار نتر يديه منهم واشار بصعو فوجه الدكتور

تونار : انا لي غنقدمك للقبر الى وقعات شي حاجة لجدي ….( نتر يدو )ططططلق مني ….

حيد عليه داك القبعة الطبية لتخها عليهم وهز كاسكيطتو وخرج من الانعاش لبسها .. وحيد اللباس الواقعي وهز تجاكيتو فيديه وكلس على واحد الكرسي حدا باب الانعاش متكي ومطلع راسو للفوق كايزفر ويتنهد …

والممرضات داخلين خارجين من الانعاش …

نور ونورة كانو جاين فالكلوار وحدة مخشية فوحدة كيف الحلاقم … تاشافوه هوما يوقفو فبلاصتهم

نور : ناااري ياختي والله مكرهت نحط راسو على كتافي ونطبطب عليه

نورة : خصنا نقولو ليه المحامي كايتسناه

نور : ( نترات يدها منها ) انا لي غانقوليه ماشي نتي ….

مشات باتجاهو ونورة متبعاها معيباها

نورة : شو كيدايرة !!

مشات نور باتجهاو ووقفات بتررد قدامو .. وهو هبط راسو شوية بانوليه رجلين واقفين وتقاد فالگلسة شاف فيها وهي غير النظرة ديالو دوباتها …

مور : ( بسيف باش كاتقدر تهضر ويديها كايفركو فتريكوها ) اا .. ت .. تونار .. ك كيف بقا ع عمي

تونار تنهد ورجع لوضعيتو بدون جواب ليها … وهي تسرط ريقها و اضافت

نور : ر راه ا … سينيور سانتياغو ف فالكافيتريا كايتسناك ….

ماجوبهاش بحالا ماسمعهاش وهي تفهم راسها ومشات مهبطة شفايفها …. ونورة كاتشفى فيها .. تونار تنهد معععمق وحاول يستعد وقوفو من جديد وناض محيد الكاسكيط وكايرجع فشعرو لور عاد لبسها وهبط للكافتيريا كايقلب بعينيه عليه … هارب من نظرات الناس للماسك ديالو … من ديما كايهرب من التجمعات غير على قبل هادشي …لمح المحامي ومشا عندو كان گالس كايخلط ففجالو دالقهوة .. جر الكرسي وكلس والمحامي شافو ووقف بتحية …

سنتياغو : بونجورنو سينيور تونار …

اشار ليه تونار براسو ورجع جلس ….وتونار غير مهبط راسو بتعب ونظرات الحزن والضعف كاسية عينيه

سنتياغو : كيف بقا حالتو مستقرة ???

تونار: ( اخيرا نطق بصوت مضطرب ) ڤاابيني … “مزيان “

سنتياغو : ( جبد من الشنطة ديالو ملف وتونار كايشوف معاه ) عارف ماشي وقت هاد الهضرة … ولكن ضروري هادي خدمتي وانا محلّف عليها … سينيور الماون اتصل بيا قبل مايدخل للانعاش بنصف ساعة …. وقاليا لابد مايخبرني بوصية صوتية وانا كتبتها فهاد الورقة …

تونار : ( طلع حاجبو ) راه باقي حي … شفتك بحالا باغي تقتلو !!!! اشمن وصيييية جايب ليا دابا !!!!

سنتياغو : انا محلّف … وخدمتي خصني نديرها ونعلمك … الوصية مكتعنيش انه مات … خصني غير نخبرك بشنو وصاني عليه سواء مات او عاش

تلاح عليه فرمشة عين جيفو بالكرافات ديالو مغزز سنانو

تونار : غااتعاود تخرحها عى فممممك ندددفنك

الناس كاملين شافو لجيهتهم هو يطلقو ورجع كلس شاد على راسو مخبيه بين يديه وسانتياغو قاد الگرافات ديالو مولفو مسعور …. بدا كايبتسم بزز لناس ورجع شاف فتونار

سنتياغو : پااااردونامي …. ماقصدتش هاشي … نتا عارف معزتو عندي قداش … ابي الروحي قبل مايكون زبوني من سنين …. 9 سنوات وانا فالخدمة ديالكم ميو سينيوري ….

تونار جر عندو داك الملف لقا عليه نظرة هو يلوحو عليه بعنى عارف هادشي ….

سنتياغو : خاصني ضروري نفد الوصية ديالو ونقلب ليك على عروس ….. وقال ان بغا نصف الاملاك ديالو دوز باسمها ..

زففرر بقووة ودفن راسو بين يديه كايحس براسو غادي يطرطق عليه …. ورجع شاف فسنتياغو

تونار : جمع عليا هاد الوراق … جدي باقي بالحياة …. غايفيق وغاناقشو هادشي .. الامور العائلية مادخلش فيها…..

سنتياغو : لا ميو سينيوري ” سيدي ” مانقدرش امرني نلقى ليك عروس وخصي نحط اعلان

تونار : تحط اعلان !!! غاتقلب عليا على سكريتيرة ولا شنو !!! كانضن هاد العروسة غاتكون ليا … بوحدي لي عندي الحق نجيبها …. جمع عليا هاد الوراق منهنا ورجع لخدمتك …

سنتياغو : ولكن !

تونار علا راسو خنزر فيه بداك العينين وهو يجمع وراقو فحقبتو وغادر بلا ماتلفت وراه …

مشا المحامي و تونار طلب قهوة وجبد الگارو ديالو كايكميه عاض عليه وكايفكر فهادشي لي نزل عليه ومدايرش ليه الحساب…. تاسمع تيليفون صونا ليه وتلوفونو الخاص مكايصونيو عليه الا الناس لي قراب ليه … تواحد ماعارف رقمو الشخصي وكليانو كايتعاملو مع الروبوات عاد يدوز ليه … الرقم ايضا مكانش غريب عليه … تحنحن منظف صوتو و جاوب

تونار : لاباس عليه لاباس…. وغايولي حسن

سلطان : كتخلعني بعد المرات … باش عرفتني معيط نسول على الحاج ?

تونار : اتصالك فهاد الوقت راه باين وصلك الخبار … مغاتجمعش عليا الجواسيس ديالك من هنا …

سلطان : ههه لاسف لا …جواسيسي مشتتين فكل مكان ههه …راه خصني ضاروري نطمأن على الورقة الرابحة ديالي فخدمتي .. كيف بقى الحاج !

تونار: لاباس ..

سلطان : ماشي وقت هاد الكلام ولكن محتاجك …. تكون مسالي هاد ليلة !

تونار : اش كاين !!!

سلطان : واحد العصابة مبرزطانا يلاه بانت … ضروري تعاوني …

تونار : ( تنهد ) ماعنديش الخاطر ليك دابا آسلطان

سلطان : من هنا لليل نعاود نصوني ليك …الى وليتي بيخير اجي لبلاصة لي موالفين نريحو فيها .. مكاينش لي كايفك معايا ألغازي من غيرك …. نتا عارف ا لي لابس فكتفي كلهم بفضلك ….

تونار : مكتفاكش ….

سلطان : لا والو ههههه … نتمناو الشفاء العاجل لجدك

قطع عليه ولاح تيليفون على طبلة كايكمل الگارو ديالو وحطو ليه قهوتو لي كاتفتح ليه شوية الدماغ … فكر مطول فالموضوع وقادو من كل الجوانب .. ورجع طلع للفوق …

لقا خرجو من عندو ودخلات دكتورة جديدة للانعاش … غير خرجات لقاتو فالباب …

تونار :شنو عندو !!!

الدكتورة : ڤابيني الحالة ديالو استقرات … يبات هنا اليوم وغدا يرجع للغرفة ديالو … نتمناو من القدير يحميه …

ابتسمات ليه ومشات وهو وقف شاف فيه من زاج متكي راسو كايتهند وحدة ورا وحدة ….

نور ونورة گالسين حدا ماماهم كل مرة ينقنقو ليها عند الراس ….

الحاجة حكيمة : طبختو ليا راسي … ماعندكم قرايا !!!

نور : ليوما الحد اماما رجوع الله ….

الخاجة حكيمة : تهزو لدار جيبو ليا زيف ..هدا خناز عليا بريحة سبيطار ( رخفاتو )

نورة : واخا نيت نجيب شارجوري تيليفوني طفا ….

نور : انا بلا مانرجع اماما عييت هنا والريحة غيلفاتني

الحاجة حكيمة : نتي زعما لي معولين عليك تكوني العروسة خصو يفيق يلقاك هنا …. وتونار يشوفك واقفة معاه … نوضي تكعدي عليا جيبو ليا الزيف ورجعو

ناضو مشاو كاينگرو … شدو طاكسي وتاجهو للفيلا … والحاجة حكيمة اتجهات للانعاش لقات تونار تما غير شافها مشا .. من اللول مكيرتاحش ليها وكيجيه فعينيها النفاق و المصلحة ولكن كايحترمها على السن ديالها وعلى ود انها زوجة جدو …

*فالفيلا …

ليديا كاتمشي وتجي فداك الغرفة وكتعافر مع لسانها يتحرك ليها عيات تعض فيه وتجنن والو … حوايجها ولات حالتهم ووجهها فحالة لها يرثى … وكلسات الارض كاتحك فشعرها كيااكلها بالوسخ مامولفاش توسخ بحال هاكا …تاحسات بشيي حاجة عالقة فشعرها وجبداتها .. كان فيليل ديال الشعر ” فليلات باتشا ) كانت مقادة بيه شعرها للعرض …وملي تمرمدات تخسر ليها كولشي … جبداتو كاتشوف فيه … وضارت براسها لعند الباب هي تتبسم وناضت كاملة بزربة وبدات كتحاول تخشيه بلاصة السوارت .. عيات تضور وتضور عاضة على شفتها …مغمضة عين وحالة عين كاتشوف فداك الثقبة دالسوارت تححل الباب … مدة نص ساعة وهي كاتحاول تاسمعات ” طراااق ” كان يمكن احسن صوت تسمعو …. وهي تحل عنيها بفرحة … وحلات لبواني بشوووية تحلات ليها لباب كطل غير برااسها على الشومبر .. ضورات عينيها مكاين حد …وفتحات الباب كاملة ولكن ضحكتها تجمعات بانليها باااقا محبوسة حيت باب اخرى مشدودة عليها ..

ضورات عينيها مع داك الجناح هي تبان ليها باب اخرى مشات كتجري حلاتها كان غير الحمام … قلبات شفايفها … ورجعات كاضور تما وتقلب منين تخرج …. ومشات للباب لكبيرة لقات كاتحل اطوماتيكي ماعرفات كيف دير ليها … كان سرير كبيير عامر غير مخاد وكوفرلي مرون …. وجوج ديال ليطابل دونوي عليهم الفوضى … كولشي فوضوي فداك البيت ومامنضمة تاحاجة ….الوراق مبعثرين فوق واحد البيرو زجاجي … وفنجال فيه قهوة قدييييمة يبسات فالقاع … كاروات مطيفين فالطفاية … لفوضى مالية المكان ….

بان ليها باب خشبي فالحيط مشات دفعاتو لجنب بالسبيكة كان دريسينغ روم كبيييرر بحال الغرفة لدااخل بمصبيح زرقاء صغيرة مضوياه … كاتشوف على الرفوف الروايح مشتتين والسوايع وكولشي مبععثر وحوايحو مبعثرين الكاسكيطات بلا حساب شي مرمي فلارض وشي معلق … وحلات واحد الخزنة زجاجية كانت عااامرة بالجوائز والشواهد … صغرات عينيها وهو يبان ليها اسم ” تونار أسراج “

ليديا : ( فنفسها ) فين سميتو فين كنيتو !!! تكون كنيتو هي أسراج ! سعداتو عارف كنيتو …..

كانو شواهد بزاااف من علم الادوية والسموم … وجوائز ديال الاختراعات كل وحدة بإسمها الخاص … وكتب من تحت التأليف ديالو …. جائزة فالرياضيات … وجوائز فعلم الفلك والمجرات …. خزانة على قدها كلها جوائز و أوسمة … شي لي خلاها غير مبهوضة كتشوف .. لهاد الدرجة عبقري !!!! معامن طاحت هاد المرة !!!! هاد الخزانة خلاتها تزيييد تعجب بشخصيتو كتر وكتر … ومن ديما كتعشق الاشخاص المميزين ودابا زادت كملات ….

خرجات من داك الدريسينغ شافت مع البيت الفوضوي

ليديا : ( فنفسها ) كايعرف لداكشي كامل لي خدا فيه الجوائز … ومكيعرفش يجمع بيتو !?

بدات كتقلب على شي مراية … والو مكاينش حسها ….. استغربات فبيت النعاس لي بلا مراية تامن الحمام مافيهش …

كلسات على السرير كتلعب برجليها تفكر فشي خرجة تاني من هاد المنفى …. وتفتح فالمجورة دالطابل دونوي كاين غيير الكتب لي ماشي من ذوقها …. هي عاشقة للروايات وهو كيقرا غير الكتب العلمية والرياضيات والكمياء وكتب علم الفلك …. ناضت للمكتب ديالو كان مزين غير بمجسمات على شكل كواكب .. وفالحيط محطوطة قبعة رائد الفضاء فوق واحد الرف…. شافت السرجم ومشات كتجري دوزات الريدو وطلات بانتليها جردة كبببيرة ضايرة بالحيط … و واحد كايغسل فطموبيلات لي مستفين تما والجارديني كايسققي الجردة .. والجو ديال الزوال مع صوت العصافير …

جاها الملل ومزال الخوف تجاه لسانها ملاحقها …. واخا عندها نية وثقة كبيرة ان هاشي مغايدومش متيمكنش يشلل ليها لسانها للابد حسات بيه بحال شي بنج فاللسان ….

بقات غير كتمشي وتجي وضور فداك الجناح حفظاااتو بكل اشيائو جبدات الرروايح ديالو وبدات كترش وكتقلب على نفس الريحة لي شماتها فيه فاش قرب لها ومالقاتهاش … خواتهم كاملين على يديها دون جدوى …. وفاش كتقرب لحوايجو كتشمها … وهي تهز واحد الكاشكول ديالو صوفي اسود كاتشم فيه ولواتو على عنقها باش ماتبعدش عليها داك الريحة لي صبحات كتعشقها … خرجات كاتستنشق فيه وتبقشش فالمجورا كاتقلب على مرايا ولا طيليكومند باش تشعل تلفازة ….

نور ونورة دخلو لدار طالعين فالدروج وموضوعهم ولا فقط تونار والزواج به والاملاك .. ماشين فالكوار باتجاه بيت ماماهم ….

نور : ولا لاااا مالكي مكتفهميش … علاش غانهضرو معاه هو …..الى عاش عمي نهضرو معاه حنا .. والى مات ن….

ضارت لجنب لقات راسها كاتهضر غير بوحدها ..ونورة مكايناش …ضارت وهي تلقاها واقفة وحاطة ودنيها على باب جناح تونار وقربات عندها….

نور : اش كاد( قاطعاتها)

نورة : ششششش ( بالهمس ) سكتي

نور قربات بودنيها حطاتها على لباب

نور : ( بالحس ) اش كاين

نورة : ( بالحس حاطة ودنيها ) كتسمعي !!! كاين شي حد لداخل

نور : حماقيتي راه تونار كايشد بيتو بالكود و الله لادخلتي ليه الى ماحلوش هو

نورة : ششش سمعي

كايسمعو الحلان فالمجورة شوية سمعو تلفازة تشعلات هوما يقفزو شادين على قلبهم والدم مشا من وجههم

نور : اويلي شنووو هادشي !!!!! شكون لداخل

نورة : اعود بلله من الشيطان الرجيم ….

شوية كايسمعو التلفازة كايتقلبو القنوات ونور جرات شدات فختها خيفانة

نور: ف ف ( كاتقفقف ) ف فين دادا إيطوو .. يلاه منهنا يلاااااه

نورة : اعود بالله من شيطاان الرجييم باسم الله الرحمان الرحيم …

ليديا ودنيها بحال الذيب سمعات التوشويش عند الباب وقريات بشووووية حطات ودينيها تاهي كتسمع

نور : اختي انا خخخفت … عنداك يكون البيت مسكوون ?????

ورة : اوا شوفي بيمن باغا تزوجي احينينتي …. تونار خليناه فالكلينيك شكون غايكون هنا

ليديا سمعاتهم وبدات كاضحك ومشات بشوية على صعانها جاب ليها الله فاش تلها…. وهي طفي تلفازة .. وهوما يقنزو تاني كايترعدو …..

نور : ( بالدموع ) بسم الله الرحمان الرحيم …. اعود بالله اعود الله … اعود بالله … آيماااا ينو وتشماينو شنو هادشي

ليديا قربات هزات واحد التيليكوموند وعضات على شفتها وضربات بيه الباب … وهومااا يغووتوووو بججهد وشدو فبعضياتهم وهبطو كايجريو فالدروج ….

نور : دادا ايييييييطوووووو دادا ايييييطوووووو واااااجنوووووون دادا ايييييطووووو

نورة : جنوووون جنووووون …. جنون عندنا فالدااارررر

مشاو كايتكركبو فالدروج وحدة كادفع فلوخرا كايجريو وهي تجي واحد المراة متقدمة فالسن مخلووعة من غواتهم كتهضر تاهي بالريفية

ايطو : اماااالكم باسم الله عليكم اش واقع

نور : د دادا دادادادااااا ( كاتقفقف )

ايطو : شو واااااقع

نورة : د دادا . د داي دايداي دادا ( كتشير بيديها لفوق )

ايكو : اتساينووو بسم الله عليكم …. اش وااااقع خلعتوووني

نور : ج جنون جنون فبيت تونار ادادا جنووووون ….والله ادادا تاجنووون ..

ايطو : ( حلات فمها ) ااااااااه !!!!!!!! اهيااااا بااابا ينووو

نور : ض ض ضربو ض ضربو فالباب ( كتوصف ليها وكترعد ) سمعنا داااااااو ….. و وش و وكايتفرجو فتلفازة وكايحلو المجورة … ي ياكما ت تونار ساكناه شي جنية باسم الله الرحمان الرحيم

ايطو : أييييما حنا ينوووو ايااااربي ينوووو سيدي ينوووو بابا ينو ( شدات على راسها كتولول ) انا ماااانگلسش هنا بوووحدي …. ايااااااو الجنون كاع !!!! لا لا لا لا

خرجات كاااتجري لعند العساس والبنات تابعينها غايسخفو بالخلعة وليديا ضحكات ورجعات شعلات التلفازة كاتقلب فالقنوات غير مبالية بالرعب لي ركبات فيهم لتحت .. وهوما قالولها للعساس وجارديني كايغوتو ويترعدو الدم مشا من وجههم … وطلعو كاملين وحدة مخشية فلوخرا هازين الباكيات ديال لملحة وايطو هازة المصحف ونور ونورة هزو غير واحد الديكور مكتوبة فيه الله … والعساس هاز العصا والجارديني اتابعهم

ايطو : الله اكبر الله اكبر الله اكبر

نورة : ورا جنون هادو ادادا ايطو ماشي المسيرة الخضراء …

ايطو : سككتو سكككتو …. واش جنون ديالنا ولا دطاليان بعدا !!!

نور : ( غاتموت بالخلعة ) واش قالوليك عطاونا لاكارط ناسيونال …. باش غانعرفو حنا

ايطو : لاكانو ديالنا راهم مسلمين مايآديوناش … كانو دالطاليان الله يخزيهم ….

نور : اويلي اويلي اويلي تونار سكناتو جنية …… على خير يااااامي تكون ضرتي جنية

نورة : ( ضرباتها بررركلة وهضرات تحت سنانها ) سككككتي غاتسمعك دير بيك الطرر

نور : وااايسمع لي بغا يسمع الى فلتنا منها اختي نمشي نقولها تافرونس فانط كاط ….

ايطو : حنا معاكم بالله وببشرررع … حنا معاكم بالله وبالشرع ….. ( كترش الملحة )

عند تونار

خرج من البيرو ديال الدكتور بعد ما خدا التقرير كامل ديال الحالتو وكلام الدكتور باقي كاينفخ فودنيه … رجليه دايينو فالكلور والتقرير مدلي فيديه …. ماشي مرفوع محاسش بالناس لي ماشين جااين حداه …محاس بحتى حاجة !!

دكتور : ماعندي مانخبي عليك … حالتو مكتبشرش بالخير والتحاليل كلها هاهي بين يديك … مغانقدرو نديرو ليه والو دابا … غير ديوه للدار وحاولو تخليو نفسيتو مستقرة … مغانقولش ايامو معدودة لان الموت من الغيبيات … ولكن نحاولو ما امكن نخليوه مستقر ومايتعرضش لتوتر كبير او صدمات …. ويعيش ماتبقى من الايام فرحان وبين عائلتو … انا مغانعرفش شحال غادي يتحمل ليه القلب ديالو .. ولكن تعاملو معاه انه انسان عادي ومامريضش …. وحالو تفهموه يعيش حياتو عادي .. فقط يتبع الرجيم ديالو ومرة مرة يتمشى ويتنفس مزيان … ياخد دوا ديالو فالوقت ومايتعرضش للتوتر هادشي لي نقدر نأكد ليك عليه …. غدا تقدرو تخرجوه من بعد الفحص الاخير ….وديما تدكرو ان الموت ماشي بيدينا … غي لبارح خرجات من عندنا حالة مصابة بسرطان فمراحلو المتطورة …. وفالطريق ضرباتها طموبيل وتوفات …. اذن الموت مكنعلموش عليه منين غايجينا … فقط ناخدو احتياطتنا …. اما بالنسبة ليا كدكتور مغانقد ندير ليه والو دابا نظرا للسن المتقدم ديالو لي مغايستحملش عمليات اخرى …..

رجليه مشاو بيه حتى للانعاش وطل عليه من الزاج وتبسم بانكسار وهمس بينو وبين نفسو

تونار : مغانخلي حتى شي حاجة تقلقك ولا توترك …. غير عيش …ماتخلينيش حتى نتا ( حاط يدو على زاج ) ماعنديش من غيرك آجدي ….

مدة كايشوف فيه من بعيد تاسمع تيليفون كايصوني … كلس على الكرسي وشمر بنييفو و حاول يبعد داك اللمعة دالدموع من عينيه يشوف شكون المتصل … ونطق بصوت ثقيييييل متعب وقمة فالعياء النفسي

تونار : مايندين آعنتي ( اش كاين اعمتي )

ايطو : ( بالغوات والخلعة ) تووونار ينو … اجري اولدي جري ….بيييتك فيه جنوووون

تونار : ( طلع حاجبو ) نعام !!!

ايطو : شي حد شاااعل الطرفاااازة ” تلفاز ” وكايضرب فالبيبان ججري اولدي وجيب الفقيه يقرا القرآن …

تونار غمض عينيه و جمع النفس ديالو مطلع راسو للفوق كايحاول يتنفس ويزيد يصبر ويسحمل افعالها اللاقييسية .. هادشي لي كان خاااصو دابا ….. مشا من بالو الى راه خلا موصيبة عندو فالدار ….. شد على راسو كايزفر …. مجاتوش غريبة منها تفك راسها وتحل لباب … بداك الزعامة لي فيها تقدر دير كتر … بالخلعة على جدو والتوتر ماعرف راسو اش كايدير وماحسش حتى جابها للدار …. حيد الكاسكيط كايرجع شعرو لور ورجع ناض بزززربة هاز التقرير دجدو فيديه ومشا لطموبيل كسيرا زاد للدار … عينيه ذااااابلين وراسو عياااان مقااادش حتى يتنفس مزيااان وزاد هادشي لي طاح على راسو .. ماعرفش فين يرصي افكارو واش مع جدو لي كايخاف يفيق شي نهار ويلقاه مات … مع الماضي لي بان فجأة فليديا وانتقامو لي مزال مابردش …. ولا فخدمتو لي هملها والكاميوات تصافو ومامشاش عندهم حتى هزوهم البوليس …. ولا على المطاردة ديال “الايف بي إيه” و اسرائيل عليه …. على الاختراع لي كتسنى منو شركة الكمبيوترات يوجدو …. ولا لهاد العروس الجديدة لي ماعرفش تاهي مني نزلات عليه …. راسو غادي يطرطق عليه واخا ديجا داخل فحالة اكتئاب …. مكيعرفش طعم السعادة ولا الضحك ولا الاستقرار النفسي ….حيااتو كلها فووضى ورويييينة لدرجة هو براسو ديما فوضوي ….ما وصل لدار حتى كان راسو غايطرطق عليه بالتفكير … شرب مهدئ فالطموبيل … ونزل لقاهم فالجردة مجموعين وحدة مخشة فلوووخرا كايقفقفو ….غير شافوه وقفوا …

ايطو : ( ماشية بجيهتو وهو نازل عياااااان هاز الملف الطبي دجدو وجاكيت ديالو ) توووونار … ولدي عتق دغيا …. فين هو الفقيه !!!

تونار : ( كايشير ليها بيديه مبعّد مكيحمل يقرب عندو حد ) ششش مكاين واالو مكاين والو ….

ايطو : واااا والله تاسمعنا الطرفازة تشعلات والخبيط زداااااف … هانتا سول لبناااات …

تونار : روبو ….غير روبو خليتو تما مكاين والو متخلعوش ….

خلاهم وطلع وايطو ضارت عند البنات لي عاد تهدنو شوية

نور : رووبو !!!!

نورة : كييفاش !!!!!

تونار طالع فالدروج درجة كايدر فيها عااام ماعندوش الخاطر دابا لاي حاجة … لا لليديا ولا لهاد قصة ابجنون لي خرجاتها فعائلتو ….. وصل للجناح ديالو لقاه عاااامر بالملحة عند الباب مكاين تافين يحط رجليه …. غير كايتنهد ويصووووط عيان …. فتح الباب ودخل شدو موراه .. وايطو والبنات طالعين كايتجاراو وكايحطو ودنيهم على لباب … لاح الملف والتجاكيت وسوارتو وضار بعينيه على الجناح مكايناش …. والباب فين كان خازنها محلول … كل شوية كايزيد يتأكد ان هادي جن ماشي بنت عادية … يلاه غايمشي يقلب فين هي ….وهي تحل الباب ديال الدووش خرجات منوو ليديا لابسة شورط ديالو كحل ورابطة ليه الحزام حتى لصدرها باش ماطيح ورجيلاتها عريانين الركبة صغييرة ونقية وبييييضيين لامعين … وتيشورت ديال داك الشورط تاهي خاشيها من لتحت وكاتشنف فشعرها بفووطة طالقاه لجنبها مع فازك كاضرب فخصرها …. وريحة الشمبوان ديالو ولي جيل دوش عاطين منها … شافتو واقف وهي تطع فيه حاحبها مخخنزرة … وهو طلعها وهبطها بداك الحالة لابسة ليه حوايجو لي مزال متجرأ شي واحد يقيسهم ولا يشركو فيهم …. تنه بتعب ماعندوش الخاطر لا يعاتب لا يغوت …. يلاه غايقرب لعندها….وهو يرجع بخطوة شاف جيهة الباب من تحت بانو ليه الخيال ديال الرجلين تحت الباب …. ورجع شاف لعند ليديا …..وتمشا بسرعة جرها للحمام وهي كاضضضضرب فصدرو ..

ليديا: عمممم ممممم ععععععع

خشاها فالبيت الزجاجي فين كايدوشو وربط ليها يديها اللور بحزام واحد البينوار وهي ماكتقدرش عليه قوى منها عيات تخبط وتضرب …. خشا ليها رولو دبابي جينيك ففمها وهي مطرطقة عينيها كااتركل وتغزز فداك الرولو كاتعصر بالاعصاب حتى كتولي زرقة ….

شد عليها فداك البيت الزجاجي ورجع شد الحمام عاد خرج كيقاد حوايجو لي عنكشاتهم و قاد شعرو لور وتمشى بشووية جيهة الباب فتحها وهما يتكركبوو علييييه بثلاااثة بيهم طاحو عليه كانو متكيين على لباب كايتصنطو … نور جات عليه وفوقها نورة وايطو فوقهم

ايطو : آرااااسووووال الله

نور : ( طايحة على صدرو ونورة فوقها ) اااء يي . غ غي .. ننن ( كتقفقف ماعرفتت ماتقول ) ..

بعّد تونار وهوما يطيحو فالارض بثلاثة وحدة فوق لوخرا … ناضو بشوية شافو فيه من تحت لتحت لقاو مخنزر فيهم هوما يتسرسبو وحدة وحدة خرجو كايجريو … عاد شد داك الباب لتتتخخها بجججهد حتى تخطفو فالدروج

نور : ووويلي ويلي ويلي ويلي على شوووووهة ويلي على شوووووووووهة

نورة : ( ضرباتها زادت كركباتها فدروج ) نتي لي كنتي متكية بزاااف على لباب نتي ….

ايطو : ينععععل بووووووكم … انا لي حمقة دايرة فيك راسي

مشات لكوزينتها ونور ونورة تاهبطو لتحت هوما يتفكرو الزيف ورجعو طلعو جابوه وخرجو كاايجريو …

تونار غير شافهم من السرجم مشاو … عوج عنقو مزيان لجنب تاطرطق ليه ومشا للحمام كانت كاتلخ على داك الباب الزجاجي بظهرها وتجنن … تاحل عليها الباب .. ووقفات مخنزرة فيه فاش كتحقد عينيها كاتولي كتخلع الشر كايتغلغل فيها … جبدها لعندو تاتلتخات فصدرو … و فسخ ليها يديها يلاه غايحيد ديكشي من فمها وهي تلاح عليه بالضضرب والركااالي وخرجاتو على الحمام كااضرب وضرابي ديالها قاااسحين … حيدات داكشي من فمها وعضاتووو من درااعوو حتى وسع عينيه … عيا يحيدها عليه وهي كضضضرب وتعضضض لاسقاه بحال شي قرد ماااهلاتش فيه جنونها كاملين خرجاتهم فيه … تاطيحاتو على الفوطوي وطلعات فوقو كتعععض هو لحمو اصلا طااااايبة بقوة التحاليل و الدوايات لي كيدير وكل مرة كايتسلخ والجلد ماعندوش وزادتو بالعضان … ما قال حت هزها عليه ولاحها على لفوطوي لاخور وجا فوقها شد ليها يديها باحكام بيد ويد شدا من عنقها مجيفها … حكمها مزياان تابقات غير كتبرقق بعينيها

تونار : شششششش سسسعرتي ولا مااالك !!!! ..

ليديا : ممممممييييي ععععع مممم

بدات كتججنن تاولات حمرة عاد طلقها وهي تلاح عليه تاني وكتشير بيديها لفمها ولسانها زعما طلق سراحي …..

تونار : ( كايهضر هااادئ عياان ) راه تعضي مزال نعوجك …. هاكاااك غاتبقااي تانوري لمك شنو هو تشدي معايا الضد …

طلعها وهبطها ودخل لحمام وهي بقات تما كاتنهج وضرب وتهرس وتبعاتو كاتحل عليه فلباب كان مسورتها بقات غير كاضرب بركالي … دخل وحيد البودي لي لابس وحيد الجيلي الواقي لي كايبلبسو من اللتحت …عاد تعرا صدرو .. لي واخا كولو مشوه ريااااضي لبنية ومهلي فصحتو … كتافو وااقفين ومطرطقين وكرشو داااخلة … رغم التشوهات والحروووق واللحم معرية …. دار الجيل ديالو و لوا القطن وضور على درعانو وصدرو البانضات .. تلبس بيهم بالكاااامل … عاد لبس الجيلي الواااقي لي كايشد ليه البنية ديالو ورجع لبس حوايجو .. فاش كيكون داير لقطن مكضرو تاحاجا … وسنانها بقين كايوزوزو فدرعانو ….لبس ليگات واخا واحد اليد عندو سليمة كايلبسهم بجوج …. قاد الماسك مزيان على وجهو لى حتى تحتو كاين القطن …. ولبس البانضة ديال عنقو كحلة جلدية .. عاد رجع خرج لقاها واقفة عند الباب كتنهج معصبة كتخرج الدخان من ودنها ….. تخطاها وتاجه للمكتب ضور عليه عينيه تنفس مزيااااان وضار عندها براسو حيت لقاه كولو مرون وديكورات مليوحين فالارض …. هي طلعات كتافها فيه وربعات يديها كاتشوف للفوق زعما ماشي سوووقي … تنهد ورجع ضار هز ورقة وستيلو … ومشا باتجهها حطهوم ليها على طبلة دليفوطي بقات كاتشوف فيهم وكاتشوف فيه

تونار : طلقي سراحي نطلق سراحك… كتبي ليا تما شكون علمك داك الهضرة لي قلتي داك النهار …. وبنت من نتي …. ونردك تهضري

ليديا شافت فيه وشافت فالورق … وتحنات كتبات ليه مزيرة على ستيلو قربات تتقب الورقة

ليديا : مغانقولش واخا تقتلني … يا ايما تفك لساني ولا نشووووهك ….

تونار قرا ديك الورقة وكمشها ومشا بجيهتها جيفها مع الحيط

تونار : ( تحت سنانو ) ماااعنديش غرام دالخاااطر ليييييك … وصبري كايتسالا

بدات كاتبعد راسها وعضات فيدو بسنانها بالحرارة لتخ ليها راسها مع الحيط تاداخو عينيها وتقلبو … طلقها من يديها وهي طيييح فالارض شادة على راسها

بقا كايشوف معاها وبدا كايضور ويدوز يدو على وجهو … ورجع هبط عندها علا ليها راسها

تونار : اييه .. شوفي فيا

طلعات فيه عينيها ثقااال دااااخت بداك الضربة

تونار : فففف … راك غاتبقاي حتى تخليني نقتلك بهاد الراااس القاسح ديالك ….

نوضها وهزها لدوش دايخة غطس ليها راسها فلافابو وبدا كايخوي الما وشعرها معنكشو كايرجعو لور فازك كولو كايتلوا عليه وهي داااخت قربات تغيب …. واحد اللحظة حس بقاااات فيه …. وااخا كادير علاش …حس براسو تاهوا فسا بزاف وكايبرد فيها جنونو ….. غسل ليها وجهها وعلا ليها راسها كايشوف معاها

تونار : كتحسي بشي حاجة ????

ليديا تنترات منو مخنزرة فيه وخرجات من الحمام شادة فالحيط ويد فراسها ضرربة كانت قاسحة دوخاتها ديال بصااح وخا صباااارة ….

وهو تبعها شدها بقات فيه فهاد اللحظة حيت حس بيها تقسحات حتى قربات تغيب ….وحس بيها تاهي غير صكعة جابتها ليام لعندو …. عيبها هو راسها قااااسح وشيطانة … وكلسات على الفوطوي شادة على راسها وكلس مقابل معاها حاضيها واش تغيب …

ليديا طلعات راسها بشوية شافت فيه بواحد النظرة كتوحي بالعياء حتى هي …. فعلا عيات ولكن باقا شادة فكبريائها والمبدأ ديالها فالحياة انها ماتخضع لحتى شي أمر كيفما بغا يكون … وكتحارب لآخر نفس فيها …

تونار : ( من بعد تنهيدة طويلة كايشوف فيها ) گولي لينا شكون نت ابنت الناس وسيري فحالكم …

مشافتش عندو شادة غير على راسها بمعنى ماغانتراجعش …. صاط بججهد و ناض يبدل ساعة باخرى حيت واخا كتبقى فيه كادير فيه الاعصاب ينوض يجيفها ومايحسش …. هز تجاكيتو وسوارتو تاوصل للباب وضار عندها …

تونار : غانرجع الى لقيتك دايرة عقلك غانرجعك تهضري …. لقيتك دايرة ليا شي فوضى وخليتيهم يحسو بيك فالدار بالله تعالى مغاتعاودي تنطقي ….

خلاها وخرج ….وهي بقات غير كترمش بعينيها …وتكنشات فوق داك الفوطوي … راسها كايضرها وفيها الموت دالجوووع … حاسة براسها جهدها كايتسالا … الرحلة ديالها فالكاميو الحفرة .. السيرك … تونار .. حاسة براسها هادشي فوق طاقتها شحال قدها … ولكن واخا هاكاك حالفة توصل للموت و ماتتنازلش رغم ان الامر عاااادي ولكن التحدي والرهان تربحو …. مصارنها بداو كايغيوتو بجوع وحاسة براسها غاتسخف .. ناضت للحمام وبدات كاتشرب فالما وتعمر المعدة ديالها تسكت الجوع ….تاقربات تتقيا عاد حبسات وخرجات بشوووية حتى لسريرو وتكمشات وسط داك المخاد …. وهي تشم فيهم داك الريحة لي مالقاتهاش وسط بارفاناتو ….. ماعرفاتش علاش هاد الريحة كاتخليها تحس بالسلام النفسي .. رغم انها ديال نفس الشخص لي سباب فعدابها ولي كتكرهو فالداخل ديالها .. الى ان ريحتو وعينيه كتحسهم مامنتمينش ديالو .. كتحسهم كايخصوها هي …. جوج حوايج زوينين ملكاتهم وحطاتهم ضمن ممتلكاتها ولي بقى منو راه كتكرهو …. تكمشات وسط داك الريحة كاتروي بيها عطشها تجاه الحنين للأشيائها …. لي مابقات ليها تاحاجة كتملكها منغير هاد الريحة كاتحسها تاهي ولات من اشيائها الخاصة لي مستحيل تتخلى عليها….

تونار اتجه لكلينيك نهار كامل وهو تما حدا جدو ماتزعزعش كالس على الكرسي وشاد تيل خدام عن بعد … ومرة مرة كايلقا راسو حط تيلفون وسهااا كايفكر فالتخنيزر ديالها والنفس الحارة لي عندها كيفاش مكتستسلمش … كيفاش كتجابه وكتحدى ومتخافش .. قوية كيف اللبوءة …. مهني دابا من جيهتها عارف مغادير حتى شي تصرف لي يفضحو مع الدار … لان قدم ليها تحدى وهي تموت وتربح الرهانات باش يرجع ليها حركة اللسان …. كان عندو واحد الدواء وجربو عليها هي اللولا … عاد غايبيعو … بداك الجنون لي ركبات فيه رد منها فأر تجاربو …. عينيها شفايفها شعرها نظراتها كولشي كايدوز قدامو بالعرض البطىء شي لي كاينرفزو وكايخلي قلبو يتزير ومعارفش شنو سبب هاد الحالة ! علاش كايتعصب ملي كايحس براسو انه اقتنع بانها اجمل ماشافت عينيه !! كايلوم راسو انه وسط هاد المتاهة كلها ” شكون هي ” ” بنت من ” ” واش ليها علاقة بالماضي ” ” راسها القاسح ” كايتعصب من عقلو لي كايخلي ليه هادشي كامل ويمشي يفكر فجمالها وتفاصيل جسدها ….

ملي كايعيق براسو بلي سها كايفكر فيها كايرجع لتيليفونو منرفز كايحاول يطردها من راسو بحالا كايطرد شي وسواس …. ويحاول يتشغل بخدمتو وبالتفكير فشي حل لمشاكلو ….

بقا فجانب جدو حتى بدا يضلام الحال متفادي يرجع للدار باش مايدير فيها شي كارثة …. هز تجاكيتو بعدما دخلو يحصوه . وخرج متاجه لطموبيل … اما نور ونورة مع ماماهم رجعو للدار وخبروها بشنو وقع وزادت قنعاتهم كتر بانه غير شي روبو وصافي بما انهم ولفو عليه هادشي خصوصي الروبوت لي كل مرة طالعة ليهم …..

مسافة طريق كان تونار وصل للمكان المقصود ….

ملهى ليلي 5 نجوم خاص برجال الاعمال والطبقة البرجوازية … دخل من الجيهة ديل الباركينغ … حط طموبيلتو وطلع فالسانسور كالبس فالجاكيت ديالو وهبط الكاسكيط على عينيه … تحل بيه المصعد فواحد القاعة .. ايضاءة هادئة وتا الموسيقى لي فيها هادئة .. الصخب كاين فالقاعات ديال الرقص…. هنا غير لي عندو شي صفقات شي بيعة و شرية ….. كانو ناس قلاااال … فقط مجموعات بعدا على بعضهم وقليل لي معاهم العيالات … و كونطوار ديال البارر ماان فالوسط …

تونار غير دخل لمح الشخص لي جاي لعندو …. كان كالس فالزاوية فواحد الگليسة ديال ليفوطوي …. قدامو كاسو وهاز تيليفون … غير شاف تونار تبسم ووقف … كان شاب ثلاثيني رياضي البنية وطويل القامة … شعر اسود مررتب ولحية تاهي كحلة وكثيفة وحجبان مبعثرين .. وعينين بلون حبات البن ” القهوى ” وملامح مغربية اصيلة … لالس كويرة كحلة وسروال الدجين… بشوش الملامح ولكن رغم ذالك الصراامة والجدية كتبان فعينيه …. سلم على تونار باليد وجلسو … تونار غير كلس حط المرفق ديالو على الطبل وشد على راسو كايتنهد بالعياء النفسي والجسدي بجوج … والشخص اشار للبارمان قاليه كيف العادة انه يجيب ليه قهوتو القاسحة … لانه مكيشربش لالكول …. هو ينطق بالريفية

سلطان : آميشيوغين ….. ( مالك !! ) جدك واقعة ليه شي حاجة ولا !!

تونار : ( علا اسو بشوية كايحك فعينيه وحيد كاسكيطتو حطها فوق طبلة وتكا راسو للفوق ) طلق شنو عندك نمشي ننعس …

سلطان : تنعس مع التسعود !! ماشي ديالك هادي …. آمالك اصاحبي

تونار : ( بحدة ) ومامالييييش … ماعندي والو واش بغيتي تكون شي حاجة بزز .. عطينا نشوفو شنو عندك ن*ودو فحالنا

سلطان : وصافي برررد برّد …

تونار جبد گارو وجابو ليه قهوتو .. نتر جوج نترات مع جغمة دالقهوة عاد حس براسو ترولاكسا شوية

سلطان : دابا مغاتقولش لينا شنو واقع ليك !! هدا ماشي عدل آصاحبي نتا كتعرف عليا كولشي وانا مكنعرف عليك والو !!

تونار : ماعندك ماتعرف عليا فراس مالي سميتي راك كاتعرفها …. طلقنا شنو عندك

سلطان : ففف مسترX قضيتو باقا مبرزطااااني …جابو واحد العميد جديد …عطاني غير شهر نحضرو ليه ولا غايتسحبو ليا الشاراة اللخرين ديالي …. وغانطيح فالرتبة ….

تونار : ( حك جبهتو ) وشنو المطلوب مني

سلطان : جاتنا خبار بلي مؤخرا شي اسبوع ماتعامل مع شي كليان … وحتى من الكاميوات لي جاو ليه داوهم مكافحة المخدرات … 50 طن ديال الحشيش دخلات ليه من افغانستان .. مجاش عندها وانقطع نشاطو ف ديب ويب …. شنو غايكون طاري

تونار: ( جغم من كاسو ونفخ الدخان بهدوء ) غيكون مات….

سلطان : لا ماشي بهاد السهووولة !!!

تونار : كولشي ممكن ….

سلطان : ففففف عندي غير شهر اتونار …. حاول معايا الله يرحم باك .. شوف كيفاش دير تخل لديب ويب وخلينا نتعاملو معاه راني عارفك تقد بهادشي واحد نابغة بحالك يقدر يدير كثر … مكاينش لي كانتيق فيه من غيرك …

تونار : ان شاء الله….

سلطان : بون …. حاجة اخرى عندي .. مافيا جديدة نشطات مؤخرا في ايطاليا وعندنا معلومات ان المقر ديالم غالبا هنا فپيلارمو ..داكشي علاش تكلفات الدورية ديالنا بالقضية وكلفوني انا شخصيا نوقف عليها … تهجمو لبارح مع الوحدة ونص ديال الليل على السجن خرجو صاحبهم ….وتاهوما فالتهريب وكايتاجرو حتى فالاعضاء البشرية….. جاني عليهم اتصال هاتفي هاد الصباح فتيليفون ديال البيرو ديالي من رقم مجهول … قال بلي عندهم عملية تهريب نهار الاربع يعني مبلغ عليهم ….. والصدفة انني كنت يلاه تسلمت الملف ديال القضية ديالهم نخدم عليه

تونار : علاش لي مايكونوش هوما بنفسهم ….

سلطان :يبلغو على راسهم ?????

تونار : مجاتكش غريبة !! انه من دون الارقام كاملين ديال الدورية …ما اتصلو الا بالرقم ديال البيرو ديالك نتا لي اتسلمتي القضية !!! شخص عادي باغي يبلغ كيف غايدير يدقق هاد المعلومات ….

سلطان : ايييه حسيت بالغرابة .. ولكن فنس الوقت قلت شكون غايقولها ليه لهذا لي اتصل وباش غايعرف بلي القضية تسلمتها !! ربما غير صدفة

تونار : فحل الاغاز مكنآمنوش بالصدف ..

سلطان : اوا باش غايعرف !?

تونار : بنفس الطريقة لي عرفتي بيها نتا جدي فالانعاش

سلطان : جواسيس !!!

تونار : (ضرب ليه بكاس دالقهوة فكاسو ديال لالكول ) صوونطي …. ( غمزة )

سلطان : ( بدا كايحك فشعرو ) نوو !!!!

تونار : حضي مع جنابك …. ماتيق فحتى واحد فالدورية ..

سلطان : زعما يكون شي عميل بيناتنا

تونار : قلتي ليا دخل بيناتكم شي عميد جديد !!!

سلطان : لا لا لا مااااشي لهاد الدرجة …. ماتمرضنيييش اتونار لاااا ..

تونار : كلشي متوقع .. رد بالك وماتيقش حتى فراسك …

سلطان : لا ماشي لهاد الدرجة !!! راهم غير مافيا صغيرة متكونة من 12 شخص كيف عندنا فالمعطيات

تونار : حتى مستر اكس شخص واحد وتبعتيه تلت سنين …. وهاد المافيا لي نتا حگرتيها راهم اقتحمو سجن وهربو سجين … وهادشي ماشي ساهل … الى مكانتش عندهم يد صحيحة

سلطان : (دوخو ) ودابا كيفاش !!

تعليق Qisatok

ليديا طول حياتها وهي موالفة تكون هي اللي كتستفز الناس، تفرض كلمتها وما تخضع حتى لواحد… ولكن مع تونار لقات لأول مرة شخص عنيد بحالها، كل واحد فيهم باغي الآخر هو اللي ينزل راسو الأول، حتى ولات المواجهة بينهم حرب حقيقية ديال العناد والكبرياء. 😮‍💨🔥

والغريب أن وسط هاد الحرب، ليديا ما قدرتش تخبي شحال شدها تونار من أول نظرة، وتونار حتى هو واخا كيقنع راسو أنها غير لغز باغي يحلو، بدا كيلقى صورتها وتفاصيلها كيرجعو ليه فبالو بلا ما يبغي. وفنفس الوقت، أزمة جدو ورّات لينا واحد تونار آخر تماماً… قوي قدام العالم كامل، ولكن ضعيف بزاف قدام فكرة يفقد آخر شخص باقي ليه من عائلتو. 💔🌿

واش كاتظنو ليديا غادي تقدر تكسر داك الجدار اللي دايرو تونار بينو وبين الناس، ولا العناد ديالهم بجوج غادي يخلي كل تقارب بينهم يتحول لمعركة جديدة؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.