الرجوع إلى القصة
حمام الخلا
الفصل 24 • 107 دقائق تقريباً • 14/09/2026

الفصل 24

قصة حمام الخلا بقلم هروين جوهر على Qisatok

اسماء : قلت ليك ياك قلتها ليك راه بنت الحرام راني اناا لي كنعرفها بعدي منها اكنزة ونتي حالة فمك تابعااهة واش صاحبتك فيين كنتي تعرفيها وانا لي خدمت معاها وعمر خاطري رتاح ليها وعمري حليت ليها باب دااري رااه تدي رزقك وتدي ولادك وماتحنش فيك… وهي مها وماحناتش فيها خلاتها وراها تسيق فدروجات عباد الله ومشات للاماراات وغتحن فيك نتي…

صاقت كنزة عينيها ضبابة بالدموع كلها كتررعد باغا غير تهرب من تما…حتى عنقاتها اسماء كتبكي كثر منها محروقة معاها…

اسماء : مايستاهلكش شلا باش بدلك بشمكارة ديال الخلا ماتبكيش عليه الله يغرقهم فبعضياتهم صافي ماتبكييش اكنزة والله مايستاهل…

طريق كلها وهي تسكت فيها مرة تعايرو مرة تعيرها مرة تجمعهم بجوج ودموعها داايزيين كتشهق وتنخصص حاسة بقلبها غيخرج من صدرها بالغصة لي حراقتو فبلاصة ختها…وكنزة مارجعاتش قالت كلمة غير سايقة متبعة الطريق كل مرة تمسح عينيها من الضبابة لي كتنزل عليهم وايد تانية شادة بيها جنب كرشها تزيراااات حاسة بمغص قوي كيضور بيها بين ضهرها وكرشها حتى خنق فيها النفس كلها كتلوى معاه شادة نفسها بزز ماتغوتش بيه حدرات عينيها شافت فكرشها وهزااتو مزننكة عرقانة كتنهج شادة كرشها كتحس بالبيبيي كلو تجمع ليها الفوق كرشها باغي يخرج من فمها….

تخنقااات حتى مابقات قادة تطللع النففس وهي توقف طوموبييل دغيا وسط طريق جاب الله خاوية وجات هي فالجنب وهي تطلق الكرسي دغياا وتلااحت بضهرها علييه كتننههج وتغوت بكرشها…صافي هنا سالات مع اسمااء ولاات سخفاانة كثر منها احتمال تولد قبل منهاا بالخوف…

اسماء : مالكي ماالكيي كننزة بااش كتحسي فييك الوجع شوفي فيااا (غوتات كنزو وهي تقفز كتبكي) وماالكي اكنزة غتقلينيي ماالكي(جبدات قرعو دلما خواتها فايديها كتمسح ليها وجها)

كنزة : عيطي لبابا غنموت عيطي لباب(غوتاات لربي اللي خلقهاا) ااايي غنمووت عيطي لبابا يجي عندي غنمووت غنموووت

ولات اسماء كلهاا كترررعد حدراات عينيها مخلوعة لكرشها وهي تبان ليها العباية الشيبية طبعات مابين رجليها…

اسماء :غتولدي وااقيلا كنزة طرطقات الصقية مااتخاافييش…

كنزة غوتاات مخلووعة عينيها خارجييين: اشننو ا اشنو اشنو طرررطق فيا اشنو طرطرق فيا(كتبكي) اااش طرطقق فيااا غنمووت غنمووت صااافي

اسماء : غير الصقية طرطقات ما ماتخافيش وااش شهرك ماشاداش الوقت واش شهرك هاذاا غ ..غ ن غ غنعيط لماما….لل لبابا مااتخافيش

كنزة :اشنو طرطق فيااا غنموت صافي غنموت غنطرطق من لداااخل…شنوو طرطق فيااا (قااصت تحتها كتحس بشي حاجة نازلة معاها) صاافي طرطقت غنمووت ااااييي

نزلات اسماء دغيا من جيهتها هازة تيلييفون كترعد وتقلب على نمرة محمد حتى بانت ليها واحد طوموبيل دايزة من جنهبم وهزات ايديها كتشير ليها توقف وفعلاا وقفو ليهم واحد البنت وباها…

اسماء : آلوو..الو محمد(كتبكي تالفة) ختي طرطقات

محمد : نعام ؟ آلوو اسماء ااش كاين ماالك ؟ كيفاش طرطقات..

اسماء : ءءء ..هاديك الصقية..الصقية طرطقات ليها غتولد لينا فالطريييق سيفط شي حد عفااك غتموت بالحريييق و وكتبكي…

محمد : فيين نتوما….فينك دوي معايا آلوو

طلقات اسماء تيلييفون محنية عند كننزة غتسطى بالغوااات ودك الراجل شد منها تيليفون مسكيين كبير حتى هو خلعوه دوا مع محمد ونعت ليه فين كاينين وهو يعطيهم محمد عنوان الكلينييك حيت قال غيديها…وفعلا عاون كنزة هو وبنتو هزوها للطوموبيل ديالهم نيشان واسماء سدات باب طوموبيلتها بعدما هزات الصااك واخا هكاك تبتت وحضرت عقلها سورتات طوموبيل عاد تبعاتهم ركبات ونيشان مشاو للكلينيك..لقاو محمد مع الفرمليات والكرسي المتحرك كيتسناوها بييه…كيف نزلو من الطوموبيل دخلوها وهي كسرات الكلينيك بالغوات والبكى مخلية كلشي كيشوف فيها مصدوم واسماء تابعهم داوها نيشان للبلوك وخلاو اسماء غادة جاي شادة على كرشها كلها كترعد بالخلعة باغة تبكي ودموع نشفو من عينيها حتى تم جاي محمد وهوما ينزلو كيجريييو ومشات تخشات تحت دراعو كتبكي وهو كيطبطب عليها مشطون…

اسماء : غيقتل لياا ختي غيسطيها الله يعطييه الموت ولد الحرااام كان غيقتلها…

محمد : شكون هذا ؟ ششش شكون دوي معايا…

اسماء :عماد خطب واحد الشمكااارة قدام كنزة وهي كتشوف تفقصات شوية وماتمووت ليها البنت فالطرييق طرطقات ليها الصقية والوجع قتلها وماشي شهرها هذا كان غيتقل بنتو ولد الحرااام..

محمد استغرب كيشوف فيها ويحلل : كيفاش ؟ و واخا…واخا جلسي هناا جلسي هناا نشوفوهم لداخل ونجي…(جلسها وهي تنوض حتى زعف عليهاا) جلس ماتحركيش يلاه جلسي..(شاف فرانيا)شي قرعة دالماا بالخف…صافا باش كتحسي ضاراك شي حاجة دوي معايا براكة من البكى ختك معاهم لداخل ماعندو مايوقع ليها…

اسماء حركات راسها بلا دغيا : لا لاا ماضارني والو غير شوفها هي..

عطاها القرعة دالمااء شرباات منها شوية وسداتها كترعد وهو غممز رانياا تبقى معاها ودخل عندهم للبلوك واسماء مفزووعة كتصنت لكنزة لداخل كتغوت وتبكي لحضات شوية وهو يوقف البكى وتقطع حسها بخطرة…

اسماء :م ما مالها سكتااات (بغات تنوض) س سمعتيها ماالها سكتاات

رانيا : ماتخافيش…غيكونو عطاوها شي كالمون غير تهدني ماتخافيش راه معاها اطباء مختصيين ودكتور الشيباتي راجل ديالك متتخافييش ختك فامان…ختك يااك ؟

اسماء :ااه ختي…

رانيا : ماتخافيش عليها هادشي راه عادي واقيلا مسكينة اول مرة… اه غيرا لوجع ديال الولادة كاين لي مسكينة كتجي وراس ديال البيبي خاارج كيبقى مسكين هكاك حتى كيتخنق ويموت…

اسماء : الله يستتر حرااام علييك بعدي مني اختي الله يحفضهاا ليها مسكييينة حشومة علييك

رانيا قفزات شادة فمها : س سمحي ليا..والله ماقصدت..غ غير خرجات..

سكتات رانيا كتضور فعينيها حتى كتبغي تواسيها زعما وكترجع لسانها عندها خايفة تعورها تاني…واسماء كتزعز فرجلييها بتوتر كلها كترجف وعينيها منفوخيين حمرين بالدموع كل مرة كتهز ايديها تمسح دمعة وتصنت وتسمع شوية تعاود توقف تمشي وتجي وترجع تجلس تقول هي لي شاداها الزحمة ماشي كنزة…رجعات جلسات تاني فااشلة حتى لواحد اللحضة وهو يتحل الباب وخرج منو محمد وهي تبغي توقف حتى هز ايديها حبسها..

محمد :حلسي جلسي تما هانا غنجي عندك (بغات رانيا تبعو حبسها حتى هي ومشى كيقول) خليك ديري بالك معاهاا…

بقات اسماء تما مزيير كتررعد كلها وتبلع فرييقها وتطل من النوافد مكيبان والو وفينما تحل الباب تطل من شقق لاتسمع شي حاجة حتى رجع محمد وجا عندها دوز ايديه على كتافها وضمها عندو بجنب كيدوي بهدوء مريحها…

محمد : ماتخافيش عادي كيوقع هادشي ختك فاسبوعها ستة وتلاتين ياك عارفة شي حاجة…

اسماء :ااه قالت ليا يلاه دخلت بشي جوج سيمانات فشرها تامن راه باقة ماتولدش قال ليها طبييب حتى لنهاهشرين فشهر ستة عاد غتولد باقي ليها شهر قل شي حاجة…

غير كملات كلامها حا يهضرو وهو يتحل الباب وخرجت الطبيبة اللي فحصات كنزة…

_السلام علييكم الالة..اخت مدام كنزة كنضن ؟

حركات اسماء راسها وهي كملات..

_باش نشرح ليه باختصار ءء مدام كنزة جوبونص تقدر من هنا لغدا انشاء الله تولد ايلا كان ممكن اتاصلي بالطبية اللي متبعة الحالة دياالها…

اسماء : وااش غتولد داباا ؟ ولكن باقي وقتها راه قالت ليها حتى لسطاش فشهر ستة يلاه فشرها تاامن

_عفاك تواصلي مع الطبيبة ديالها تحضر او تواصل معانا حيت نوغمالومون خاصها تولد داباا الجنيين الماء لي داير بييه كينشف وماميكنش نخلييوه عندها ولكن الوالدة مزال ماتفتحات…(شافت فمحمد) تجي عدنا الطبيبة ديالها ناخدو التقريير الخاص بيها ونكملو االاجراءات الخاصة الوجع وقف والوالدة مزال ماتفتحاتش امبوييبل تولد دابا..غنقدر نخليها من دابا لخمسة دالسوايع جاها وجع نوغمال دخل تولد ماجاش غنديرو ليها اصطناعي باش تحل الوالدة مايمكنش نخلي عندها الجنين كثر من هاد الوقت سينو غتولد سيزاغيان..عفاك تواصلي مع الطبيبة ديالها…

حركات ليهم راسها مبسمة ومشات واسماء كلات لداخل بانت ليها كنزة متكية على البياص هازة راسها لفوق كتنهج وشي فرمليات ضايريين بيها..

محمد : صوني للطبيبة عندك الرقم ديالها ؟

اسماء : لاا ماعندييش عند ماما…نصوني لماماا…

محمد حرك راسو : صوني ليها حضري عقلك ماتخلعيهاش…عادي مكااين والو يلاه نشوف..

بلعات ريقها كتقلب على نمرة الحاجة غير جبدات صونات ليها ديك السااعة وهي حتى جوبات بالخف تقول كانت كتسنى…

الحاجة : آلووو

اسماء : الوو ماما..عندك نمرة الطبيبة دياال كنزة

الحاجة : مااالهاا ااش كاين مااال ختك

اسماء : و و واالو..والو غتولد طرطقاات ليها الصقية فالطرييق

الحاجة : وهي صاااايقة ؟؟ فالطرييق ياكما وقت ليها شي حاجة اويليي ادويي ااش كااين

اسماء : واالو اماما تئ والو ماتخافيش راه غير طرقت ليها السقية واقيلا غتولد راه حنا فالكلنييك عطيني نمرة طبيبة واجي الكلينيك…

ملات عليها النمرة دايا كترعد تااهي غير عطاتها ليها خداها محمد وصونى للطبيبة دوا معاها شوية وقطع خلاها جاية عندهم فالطريق مدهوشة حيت ماشي الوقت ديال ولادتها ابداا وهي حاسبة ليها بدقيقة وبتانية…

اسماء : ندخل عندها بغيت ندخل عندها عفاك؟؟

محمد : يخرجو من عندها ودخلي واش متقيق فياا..ماعندك مناش تخافي ختك فامان…اجي معايا…

عنقهاا تحت دراعو ومشى بيها بشويا للبيرو ديالو حل ليها الباب دخلات وهي تبان ليها تسنيم جالسة فالكرسي ظيالو كتلعب بالكرسي وتزعلل وضور بييه غير شافت اسماء ضحكات وجات عندهاا ولكن غير لمحااتها كتبكي وهي توقف بلااصتها وغبنت ملامحها…

اسماء : جات معاك…اجي عندي…

قربات عندها تسنيم منزلة شفايفها باغة تبكي شدات فايدياتها وقالت بصوت باكي..

تسنيم : ماما فيك دموع ديال البكي..

تنهدات اسماء وهزاتها عندها جلساتها فوق رجليها كتمشط على شعرها وتبوس على جبينها وايدياتها ورجعت ضمتها عندها…

اسماء :غير ضاراتني عويناتي مكنبكيش اماما…

تسنيم : انبوسهم…

اسماء :نبسوهم اناا(باست ليها عويناتها بجوج ختى قكرو من همد دموع وهي تبسم) ششش لا لاا ماتبكييش نتخاصم معاك ماكنبكييش اماما..شوفي والله مكنبكي غير ضراتني عيني ..ماماك مخلوعة شوية على خالتو كنزة حيت غتولد لينا بنية زويينة وغزيولة بحالك صاافي…

تسنيم قاصت كرشها :بحال خويا لي هنا..

اسماء : ااه بحالو…حبييبة دياليي حنيينة فيا مكنبكييش اماما هاناا كنضحكك شفتي ههههه

عنقااتها كتضحك وتشوف فمحمد مبسم بعينييه خلاهم حتى رتاحو عاد قرب للبيرو وشبك ايديه وقال…

محمد : اش واقع بشويا علييك عاودي ليا شنو كاين ؟

اسماء : قلت ليك غنمشي نقاد عند ماما شي حلوة بغاتها كنزة لصاحبتها ياك…وصلتيني عند ماما ورجعتي نتا وتسنيم…(حرك راسو وهي كملات كتهزهز تسنيم بركابيها ولاخرا كتبقلل فيها خاشية واحد صبع ف فمها)

عاودت ليه كلشي من الدقيقة اللي خرجو فيها من الدار حتى للحضة اللي شافو فيها عماد وهو داخل لدار هند…دمعو عينيها وحدرا رااسها بالعة غصتها ملي كتكفر كيف حالة كنزة وصدمتها باقة بين عينييها..ومحمد مستغرب كيصتنت..

محمد : عماد ؟ متأكدة شفتييه…

اسماء : ااه هو كان غادي داخل م معاه واحد الراجل كبيير هاز فايديه الورد واقيلا وداخل…تخايل شافتو ختي هكاك عرفتي كيف ولات كنقولك غتحماق مسكينة…

محمد: كنضن وقع بيناتهم طلاق ؟ علاش ختك تصدمات شنو كانت كتسنى شي حاجة عادية ضروري شي نهار داك السيد غيكمل حياتو وحتى هي بحالو..

اسماء : ااه ولكن..واخا هكااك راه صعييبة ماشي ساهلة وهي حاملة ب بنتو عندهم شي حاجة كتجمع بيناتهم على الاقل غير يتسناها حتى تولد وهو مزروب غير طلقها مشى يتزوج…

حرك رااسو وهي كملات كلاامها كيتصنت ليها باستغرااب مد ايديه هز تيليفونو كيقلب على نمرة عماد وكيشوف فيها صونى لييه بالخف طلع لييه طافي ورجع حطو حتى يعاود يتاصل بييه…خربقاتو بهضرتها جاتو فشكل وشي حاجة تما ماشي عادية…

محمد : اخر مرة دويت مع عماد…شي اسبوع دابا..وهو من نهار وقع طلاق مع كنزة خارج البلااد..نوغنالومون ليوم كان جتي على حد علمي…فربعة سوايع وصل المغرب تعرف على البنت دوا مع واليديها شافهم تفاهمو وجدوو للخطبة ومشاو خطبوها…شي حاجة لوجيك هنا ؟

اسماء داخت : ءءء و ولكن راه راه هي دوات مع ختي راه تعرفات علييه فالامارات حيت هي كانت مشات للامارات…

محمد : فالامارات كان مع ختك ؟ تعرف على هادي ومشى لعندها وختك فين كانت ؟

حكاات اسماء راسها دااخت كتبقلل وهو تننهد تلفاتو حتى هو مافهمش السيد من نهار طلق كنزة وهو خارج ارض المغرب ويلاه ليوم السبت غيدخل حتى ولا كيخطب…غير وقف وقفات ورااه وشدات تسنيم فايديها..

اسماء : نمشي نشوفها..

محمد : خليك تغداي وجهك شاحب كولي شي حاجة وندييك عندها….

خلاها ومشة جاب ليها ماتاكل وهي على اعصابها جالسة باغة تخرج وماقدراتش حتى كلات شوية غير كتلمق الشهية مسدوودة بالسوارت عندها عاد حيد داكشي وداهاا عند كنزة …يلاه كانو غادين بناحية البلوك وهي تباان ليها الحاجة وعبد المتقي جايين سلمو مخلوعين ومشاو كاملين للبلوك…

من بعيد بانت ليها كنزة متكية راسها على البياص دخلات عندها قدام الفرمليات كتشوف فيها مرتاحة كترمش عينيها بتتاااقل شادة كرشها…

اسماء : كيي بقيتي باش كتحسي شوية دابا اشنو قالو ليك…

كنزة : غنولد قالت ليا غنخليك ربعة دسوايع ايلا تفتحات الوالدة غنولد عادي ماتحلاتش غندير عملية…

اسماء : صاافي..صافي ماتخاافيش عادي دغيا غدوز بالعكس زويينة والله ماغتحسي براسك حتى يعطيوها ليك

كنزة : خلعيتيني قلتي ليا طرطقات ليا شي حاجة توقع لبنتي شي حاجة بسباابو نقتلو ونقتلها(دمعو عينيها) الله يعطيهم العداب بجوجهم

اسماء : م مايغوقع والو طبيبة ديالك حتى هي جات راه عادي واخا غتودلي قبل الوقت هوما عارفين خدمتهم…ماما جات عندك نعيط ليها تدخل عندك ؟

كنزة : غيير خليني ماتقولي ليها واالو ماقادراش نسمع لكلامها ماقلتي ليها واالو يااك…

اسماء : لاا لا..خليتها كتدوي مع مو باش تجي راه عيطيت ليهم واقيلا جايين فالطرييق…

كنزة حركات راسها سخفانة بالكالمون: بقاي معايا…

الوقت كيدوز وكنزة كل لحضة داخل عندها شي واحد..مرة الحاجة مرة الطبيبات مرة اسمااء مرة تسنيم تضور بيها وهي كضحك سخفاانة شادة كرشها وراخية راسها والحاجة كطبطب عليهاا وتمسد على كرشها مرة يدخل محمد يشوفهم ويرجع يخرج حتى و مشطون مع المرضى لي عندو ومشطون معااهم…داز الوقت وعلى ساعتين ونص بالضبط جاو عائلة عماد منهم فوزية وسلوى وخو عماد وحسناء…

بلا دقان دخلو عليها وفوزية وجهها شاحب لاحت صاكها لبنتها ومشات عند الحاجة…

فوزية مخلطة عليها فرحة وخلعة : يااك لباس مالكي امالكي اكنزة بااقي الحال ياك لباارح قالت لك قداامي تالعشريين فالشهر ااش واقع ؟؟

اسماء بهمس قلبات عينيها : سولي الشم*اتة ديال ولدك اش واقع…

سلوى : دخل عندها الطبيب ولا الطبيبة شنو قال ليكم اشنو كاين واش غتولد ؟

طلعات فيها اسماء ونزلات كتشوفها كتشعل من شعرها لرجلييها بحالا كانت فشي عراضة…زادت حقدات عليه كلهم جاو وهو مجااش معاهم لهاد درجة مامسوقش..واخا سلوى فالحقيقة ديما انييقة ايلا نفسها ولباسها مستحييل تبدلهم ومن نهار عرفاتها ولباسها انييق فيه لمسة من اللباس الخليجي فخم وحركاتها ثقاال ومرزنيين…

الحاجة تنهدات : والو ابنتي هاحنا كنتسناو يجيها الوجع ديال الولادة..بقات لييها ساعتين(قاطعتها)

اسماء : ساعة ونص..

الحاجة : ساعة ونص اييه بقات ساعة ونص جاها الوجع داك الطبيعي وتحلت الوالدة غتولد ماجاهاش غيديرو ليك داك ديال بلعاني دياب البراوات وغيفتحو ليها بالعملية…

فوزية : الله يااربي الله اري نسارحها عليك الحاجة (ضمات كنزة عندها) اجي ابنتي كتعدبي اجي راني مجربة وحاسة بيك….

حبسات كنزة البكية وعينيها دمعو وهي متدكرها القبيلة وكتخايل كيفاش كانت فرحتها وهي كتخطب لولدها ةاها مشافتهاش بعينيها معاه لا هي لا سلوى..ولكن قالت ملي عماد تما يعني حتى هوما معاه…ودابا جاية لعندها ماعرفت هاد الخوف واش بصح من قلبها ولا مصطنعاه من عندهاا…تزيرات وسط حضن فةزية وبغات وهي ترجعها فوزية عندها ضماتها بزز عليها حتى دمعو عينيها…

فوزية : رااكي بنتي رصاي بحالك بحال هادوك لي تما ماتفرقك عليهم حتى حاجة وربي شااهد عليا (كدوز ايديها على شعر كنزة) يسحابليك هاني ومرتاح بالو ربي اللي عالم بيه ابنيتي ماينعس مايشوفو…

شافو فبعضيااتهم متحسرين وكنزة حدرات راسها مارضااتش يبانو دموعها قدامهم واخا خانوها فلحضة ماشي مناسبة ابدا..

فوزية : صبري غيير صبري مابقى فد مافات غير تشوفي عويناتها تنسااي عدااابها …

سلوى متوترة : داباا يااك دابا هي موجودة زعما تقدر تولد البيبي ماغيوقع ليه والو..و واجد حتى هو نوغمالمون يكون واجد للولادة…بلاتي طرطقات السقية….وااش طرطقات السقية ؟؟؟؟

سفيان(اخ عماد) شاف فيها مكمش ملامحو : اشنو غيطرطق شنو طرطق ؟؟اشمن ساقية بنادم ولا روبيني هي شكتروني نتي ؟

سلوى : ماما واش انا دويت معاه دابا شوفي اشنو كيقول..

خنزرات فييهم فوزية يسكتو كتغمز وتعض فشفايفها فضحوها قدام النسااب واسماء غير كتبقلل فيهم حاوها فشكل..

حسناء : شنو قالو لييك البيبي تقلب على راسو واجد للولادة قالو ليك شي حاجة….

سلوى : البيبي نزل للحوض…وصل ليه

سفيان : ايييه شد طاكسي راه نازل غيطل علييك…راه غيطل عليك تلكّاي ليه…واش هادي جهلت ؟

سلوى نترات درااعها منو معصبة : ماما دوي آ ماما…

كنزة : ااااي فففف

فوزية : ماالكي ص صبري ابنتي شددك الوجع كيجييك صبري غي صبري (خايفة وفرحانة فنفس الوقت) غير صبري صبري مابقى قد مافاات

كنزة : مااقدرتش اااي (بغات تبكي) الحرييييق الحريييق اربي مابقييتش قادرة مابغيتش نولد ماقاادرااش نولد اااي وقفوو هاادشي صافي مابقيتش بااغة نولد..

سلوى : ديري تسجيل الخروج ولا مودافيون حبسي لينوتيكاسيون ديال الوجع هههه

حسناء : كيتي الكرووب حسن ليك هههه ولا بلوكييه ماينزلش ديري لييه ازعاج ههههه (ضحكات كنزة فعز وجعها سلوى قربت عند كنزة ) دغيا غدوز غي صبري ههه

حسناء بهمس لخوها : عيط على عماد..فيين بقى ياك طيارتو نزلات باقة شي طيارة اخرى…

سفيان وراها تيليفون : ميكجاوبش شوفي…(غير بان ليه واحد الميساج وهو ينغزها كيضحك بفقصة) هه حسناء..

حسناء : ممممم

سفيان : الواليد جاي..

حسناء : نعاااام؟؟؟ فيين غيجي…(طلات معاه فتيليفون وهزات راسها بلعات ريقها) ماما…حاملة اخرى جاياك فالطريق…بابا جاي…نولدو كنزة بالوجع ولا نولدوه هو بالخلعة…

السوليع كيدوزو فوق راسهم بالعرض البطيئ..خرجو برا مستفيين واحد حدا وااحد كيتسناو وكنزة لداخل مع الطبيبة قتلوها غير بكثرة الفحوصات والتقلاب اللي كيديرو ليها..مرة يجيها الوجع مرة يمشي بخطىة حتى مكتبقى تحس بواالو والوالدة ماتفتحاتش ليها ولا بغات تحل…

واسماء برا كتوجع كثر منها مرة تمشي عند محمد تلقى داخل عندو شي حد حتى كيخرجو وكيدخلها عندو تنسى معاه شوية وكيرجعها عند الحاجة ويرجع تاني يكمل شغلو مشطون معاهم وفوزية دايرة راسها على ايديها والعاائلة ديالها تبارك الله كبيرة كلشي كيصوني وكيسوول وهي حابساهم حتى حد مايجي كلهم باغين يجيو يحضرو للولادة ويشوفو البنية ديال عماد لولى…

دازت ربعة دسوايع بوجعها غواتها وخوفها وصدااعها ولا الوالدة تحلت ولا عنق الرحم توسع..ديك الساعة هزوها للبلوك تفتح حيت الماء لي كيكون ضاير بالجنين بدا كينشف وخاصو يخرج باي طريقة…شدات فايد اسماء عند الباب ميتة بالخلعة…

كنزة : غنولد غيولدوني غنمووت صاافي ماماااا

الحاجة : مااتخافيش غمضي عينييك حليها هانتي ولدتيي بشويا علييك…

كنزة كتبكي شدات فاسماء : يلااه معايااا..

الحاجة : هااحنا معاااك هاحنا جايين…(خرجات عينيها فاسماء )سيري رجعي لهيه اونتي غتولدي قبل منها يخليكم بالخلاا تقول عمرك جربتي….

مشات كنزة وتبعاتها الحاجة كتجري وراها…

فوزية بالحس تفقصات: عيطي لخوك يجي شوهني مع الناس فيناهو هذا ياك قلتي طيارتو نازلة ليوم…فيين بقى ؟؟

سلوى :مكيجاوش طافييه عيطت على الشيفور ديالو

قالييا مكاينش معااه الله اعلم…ففف..

فوزية : داخل لبلادو شهر قبل ماتزاد يحضر ليها كتولد هو عاد جاه اكتئاب وسد تيليفون…لاا حل ولا وقوة ايلا بالله…هاد الولاد غيحمقوني اربي…

حسناء : قال ليك جاي ليوم ياك متأكدة اماما ؟

فوزية : من فمو لودني وعلاش حنا ملي حلينا عينينا وحنا نجريو ونوجدو ونطيبو ليه ونوصي ونعاودو على بيتو يتخمل باش ايلا جا لدار مايمشيش ليا تاني للوطيل داير السبة بالبييت ويقول ليا خنقني…سيمانة وانا فرحانة وليدي غيدخل لبلادو يوم سبت…

سولى كتصوني وحسناء كتصوني كلهم مشعلين تيليفونات كيصونيو لييه والجو عندهم صقل كلهم كيتسناو شي حد يخرج ويقول ليهم اش وقع واسماء غادا جااية عند محمد…حتى لواحد اللحضة وهي تجي بززربة كتحري عنندهم ضااااحكة بتوتر مخلوعة طلات عليهم من الكولواار…

اسمااء :كتولد راه بنجوها كيولدوها….غتولد دابااا بابا شنو غتلبسها ماجبنا والو….شنو غتلبس…

شافو فبعضياتهم كيتساطحو فالاخر خرج خو عماد سفيان وحسناء يجيبو شي حاجة كلشي كاين فدار الحاجة ولكن عبد المتقي سابقة ليه غير جالس كيشوف ماعرف مايدير…

ماولدات كنزة حتى تغفرو ليهم جميع الدنوب…وهي كثر منهم قلبات البلوك لدااخل بالغوااات بغاو غير يبنجوها ماخلاتهم كتشوف ديك البرا عقلها كيبغي يخرج…حتى لاهاتها الطبيبة بالضهرة وهي تبنجها باللخف وتكاتها وبداو فشغلهم…وهي شادة عينيها سخفانة كترمش بزز دارو ليها غير بنج نصفي باش تشوف بنتها ملي تزاد وفعلا بعد لحضات كانت متكية على البياص مكتسحش بنفسها السفلي كاامل دموع دايزيين والعرق كيصب منهاا وصوتها بالغواات والبكى لي بكاات قبيلة وغير عطاوها بنيتها هكاك مكلكمة فدرة بييضة باقة مغمضة عويناتها مكمشة فلحمها حمر ومغطية بقشرة بييضة باقة صغييورة قد الكميشة طلقات دموعها حاطينها ليها على صدرها وهي كتبوس فيها وتبكي معنقها بايد وحدة ماسخاتش يحيدوها ليها…وغير حيدوها ليها حطوها وسط واحد القرعة معقمة مزيااان حتى يكمل نموها وكنزة تكات كتسمع فالفرمليات كيقولو..

_وشحاال غزيييولة فننة تباارك الله دكتوورة اجي تشوفيها….

_غزااالة غزاالة وينووو ماتبكييش احبييبة غتبكي..

تبسمات كنزة بعياء وتكات برااسها على جنب مابقات حاسة بحتى حاجة…لحضات قليلة وهي تغفى وواحد نعسة حللوة جاتها بعد الوجع داوها لغرفة عادية وخلاوها تماا ترتاح مانعين حتى حد مايدخل عندها….

ضلمة الليل طاحت بشويا بشويا كتحل فعينيها وترمش فالصقف البنج بدا كيمشي وبدات كتحس بالالم اسفل بطنهاا مغمضة عينيها كتنفس بزز حتى حلااتهم مزيان وهي تبان ليهة واحد الفرملية واقفة ليها..

كنزة : بنتي…ع عطيني نشوفها

فرملية : حبيبة فقتي على سلاامتك…بنتك كترتاح غير تجي طبيبة وتجيها ليك تشوفيها ماتخافيش لافامي ديالك كلها معاها…

كنزة: عطيني نشرب عفاك…

عاوناتها حتى شربات وقاداتها فبلاصتها عاد خرجات تعلم الطبييبة تجي تشوفها وهي رجعات تكااات حاسة بالطش مزاال كتشوف القرعة فوق الطبيلة وماقادرااش تكعد تهزو غير كتحرك كتحس بوااحد الحريق قاااصح حاابسها…تكات كتنهط سخفاانة حاسة براسها سخنات وعرقات وفمها شحف بغات غيير تشررب وتاحد مامعاها فالشومبر….وغير بان ليا الباب تحل وهي تضور عينيهاا حييهتو وقالت بسرعة..

كنزة : فيينك..اختي عطيني نشرب…

حطات عينيها فالباب كتسنى تشوفها تدخل لكن غير لمحاتو حلاات ملامح وجهها بدهشة وصدمة حالة فيه فمها وصبعها باقي منيش جييهت الباب وهي كتشوف فيه دخل بهدووء وسد الباب ورااه جاي قصدها…بلعو ريقها وقلبها ضررب بجههد ومعدتها حسات بيها خوات كتلوى داخلها حتى بدات كتسخن وتزنك وتلون غير بوحدها…

_______

حطات عينيها فالباب كتسنى تشوفها تدخل لكن غير لمحاتو حلاات ملامح وجهها بدهشة وصدمة حالة فيه فمها وصبعها باقي منيش جييهت الباب وهي كتشوف فيه دخل بهدووء وسد الباب ورااه جاي قصدها…بلعو ريقها وقلبها ضررب بجههد ومعدتها حسات بيها خوات كتلوى داخلها حتى بدات كتسخن وتزنك وتلون غير بوحدها…

خلاص ملي وقف عليها وغطى عليها السرير بطولتو حتى ضلم عليها الضو لي كان ضارب فيها…وهي متبعاه بعينيها كتبلع فريقها بتوتر وارتباك باقة سخفانة حاسة بعضامها كلهم كيعطيوها الحريق مضاربة مع نفسها تهز عينيها ورموشها حاسة بيهم متقلين عليهم مقدراتش تا تشوف فيه…حتى تحل الباب وراه وهو يتلفت بعيون دافية مبسمين شاف شكون دخل وهي عاد لقاتها فرصة وهزاات فيه عينييها حققات فوجهو المبشر والفرحة باينة عليه طلعات ونزلات فحوايجو لي مبدلين عكس لي كان بييهم فالخطبة الصباح هاد المرة دخل عليها بسروال دجين وكويرة كحلة والكاسكيط على راسو ورحيتو ضارت بيها كيف الغمامة فارض وجودو بلا جههد…عاد رمشات عينيها وقفات فالطبيبة مع الفرلمية داخلين بجوج بيهم و واحد الكرسي متحرك جاراه معاها…

الطبيبة : مدام كنزة…على سلامتك حاسة براسك مزيان صافا ؟

قبل ماتجاوبها هزات فيه عينيها متبتة فيه الشوفة وكل داك التوتر والارتباك لي كان من ناحيتو مشى وجا فبلاصت حققد قوي وحرقة سيطرت على قلبها حتى دمعو عينيها حمرين كيف شي جمرة وصوت التزغريت اللي كان فدار هند كيتردد فودنيها و ليزار بين صباعها كتزيير عليه وتطلقو حتى حسات براسها غتنفاجر قداامهم كيبان ليها غير فم الطبيبة كيتحرك وهي مخرجة عينيها فييه مابقاتش نزلااتهم حتى سمعات صوت الحاجة دااخلة كتدوي وهي تطلللق النفس بقوة بحال شي حد كان مخنوق وفجأة تعطاات كمية كبييرة من الاوكسيجيين هوما شافو عندها وهي تلفتت مسحاات وجهها ومسحات نيفها عايفة تشم ريحتو لي ضارت بيها ..

الحاجة : عماد !! جيتي اولدي…

تبسم والفرحة باينة فعينيه ملي سمع بزيادة بنتو اصلا وهو ضاحك والضحكة مابغاتش تهرب من وجهو سلم على الحاجة وباس على رااسها وهي ضاحكة رضات عليه ومشات عند كنزة..

الحاجة : هانا جبت لييك بينوارك وحبت ليك زيف حياتي حزمي بييه راسك البرد دنفاس واااعر عليك تاالغدا ونخلط بيك حنيينة ديريها لايدييك(فرحانة) وبنيتك واتزادت ياابنيتي تزااد وكون تشوفيها تحممق تحمممقك غير باها محطوط منصووب

رمشات عينيها وشافت فييه لقاتو كيشوف فيها وهي تبعدهم دغيا ورجعاتهم للطبيبة محركة راسها بعياء كبييير وجهها شاحب وكلامها كيخرج بزز مفرق حاسة براسها كتدوي من مصارنها…

كنزة : بغيت نشوفها..ج جيبيها ليا عفاك…

الطبيبة :مزيان جينا نيت باش ناخدوك تشوفيها عرفتك غتبغي تشوفيها فاش تفيقي..

كنزة : جيب..جيبيها ليا هناا…

الطبيبة : شوفي مدام كنزة نقوليك واحد النصيحة من عندي…حاسة بيك…عارفة بلي عندك الحريييق ومكتحسييش براسك مزيان ولكن ايلا زعمتي من اللحضة الاولى و حاولتي توقفي رااك غتنوضي مزيان وماتحتاجي لحتى حد يعاونك لا دابا ولا فاي ولادة جاية….

كنزة : ماقادراش نتحرك حاسة بلحمي كلو مقطع ماغاديش نقدر…

الحاجة : ايوا راه خاصك توقفي على رجليك راه دكتورة عندها الصح(شافت فيها كنزة بدات كتعصب ملي كيفرضو عليها شي حاجة حاسة بتاحد ماحاس بالحرييق لي شادها)

الفرملية : غير حاولي اختي نعاونوك

كنزة تعصباات : جييبي ليا غير بنتي نشوفها ماابغييتش نوض…اجي جربي فبلاصتي نصك كلو مقطع وكتقولي ليا نوضي…مبرعة بكلوة راني واالدة…

بعدات الطبيبة لور وجا فبلاصتها عماد وهي هزات معاه رااسها كتنههج مراضياش ومحاملاش تشوفو واخا راه من اللحضة لي دخل فيها وترها خلاها كتلون غير مع جنابها وهو يقرب عندها ملي شاف الطبيبة هكاك كتدوي معاها بلطافة والفرملية كتحاول معاها والحاجة حتى هي عرفها غتعصب وتطرطق فوجههم وتطلع للسماء حيت هي ما ديال الخاطر ما ديال الطليب ورغييب….

مرة تشوف فالحاجة مرة تنزل عينيها ليه وهو محني عندها حاط ايديه فوق النامووسية ومنزل راسو ليها عندو شي حاجة عادية ولو انهم مابقى كيجمع بيناتهم والو…حتى حشمها وحشم حتى الحاجة معاها ولات دايرة زيف على فمها وكتشوف من بعييد..

عماد : ماشي كيقولو ليك نوضي يعني بغاوك تعدبي اكنزة كيف باغة تشوفي بنتك حتى ديك الطبيبة عارفاك غتبغي تشوفيها وجات تعاونك…على شحال باقي وقت الولاادة ؟

كنزة شافت فيهم ورجعت شافت فيه : بااقي…مزال مادخل شهري…

عماد : شحال باقي حاسبة ياك عارفة شحال باقي عندك ؟

كنزة : تلاتة دالسيمانة و شي حاجة واقيلا…

عماد : تلاتة دالسيمانات ويومين بالضبط كنتي غتولدي نهار الجمعة(حركات راسها وهو حتى هو حركو بحالها متبع معاهاا المواعد وعمرها ردات البال) يعني شنو بنتك تزادت قبل الوقت ديالها..لباس عليها وماعندك مناش تخافي كلشي معاها ولكن باش تهزيها وترجعي لدارك بحالك…خاصها تكمل وقتها ويخلقو ليها واحد الجو تحس براسها مزال عندك مزال عايشة فكرشك فهميتني…

كنزة لمعو عينييها بالدموع شفايفها كيترعدو حكماتها الخلعة : وااش مريضة ؟

عماد باقناع هز براسو معارف كيفاش حالتها : لبااس عليها وكلشي معاها ناس كيعرفو حسن مني ومنك غتخافي عليها وهي معاهم ولكن عوونيهم حتى نتي… بغيتي تشوفيها دابا عارف صعيبة عليك وحاسين بالحريق اللي فيكى كلهم هوما اللي خرجوها منك وعارفيين الطريق لي دازو منها صعييبة علييه هوما براسهم عاد تجيك نتي ساهلة ؟…وايلا كنتي قادرة تصبري حسن كااع حتى لغدا وشوفيها…

كنزة : جيبوها ليا هنا علاش كنشوف الناس كيولدو وكيجيبو ليهم ولادهم عندهم علاش انا لا….علاش عطاوها ليا فاش يلاه ولدتها كانت لباس عليها مالها دابا…(شدات دراعو باغة تنوض مخلوعة) شنو دارو ليهاا …

عماد : عاد شرحت ليك لباس عليها مزيااانة ناعسة مزيان مرتاحة غير خاصها الوقت شوية تحس براسها مزاال عنندك حتى تكمل وقتها الطبيعي وغنهزوها ونديوها معانا لاا غير…دابا شنو تعاونيني تمشي يتشوفيها ولا ترتاحي حتى لغدا ديجا داز الوقت نعسي ارتاحي وغير تفيقي نمشيو عندها…

كنزة بلعات ريقها كتقلب على الساعة : شحال الساعة…

نزل عينيه ف ايديه وقال : الوحدة ونص…دلييل..

كنزة : بغيت نشوفها….(حرك راسو بايجاب ورجع لور باش يعاونها تنوض وهي تشوف فالحاجة) ماما اجي عاونيني نوض…

الحاجة تلفات كتمحشم من نسابها : اء ااه ااه واخاا بسم الله…

كنزة :عطيني نشرب عفااك..

مرة اخرى عاونتها الفرملية حتى شرباات ورجعات تكات كتشوف فالصقف مابغاتش تشوف عندو غير كتسمعو كيدوي مع الطبيبة عليها وعلى البنت… فحصووها وضارو بيها من هنا ولهييه موجدينها باش تنوض والحاجة عند راسها كتوجدة فزيف حياتي ديرو ليها حتى حيداتو كننزة مخنوقة…

الحاجة :هدااااي راه وااعر علييك برد النفاس حتى تحسي بيه وتولي دوري تقولي ليا راسي مفوكوك عليا ونتي على سبة…

كنزة : خنقني مابغتيش فياا الصهد غير حيدييه…

الحاجة : ويليي على الصصههد والبينوااار(قاصت لبيسة دالكلينيك) هاد الشرويطة لي غدفيك…

كنزة : غتبقاي تلوي فيا كي ميلفاي ميتة بالصهد اشمن بينوااار..

الحاجة : ايوا

كنزة : خزنيه تاتولد اسماء ولبسيه ليها…

الحاجة تفقصاات بدون شعور خرجت فيها عينيها : لبسيي …لبسي ماتفقصينيييش

بغات تلبسو ليها تاني وهي تحيدو معصبة غير بوحدها كتنتر وتنفخ وتففش والحاجة كتعض ففمها وتخرج فعينيها ولبساتو ليها بزز عليها واخا غلباتها بعكسها مكتلقى ليها جهد ماشي بحال اسماء دغيا كتغلب عليها… كنزة صعيييبة والتعامل مع عناادها صعب من عناد المعزة…اسم على مسمى…حيدو ليها السيرو وتيرو لي دايز تحتها خلاوها حتى ارتاحت ورجعت نفس مستعدة عاد عاونتها الفرملية والحاجة بجوج بيهم باش تكعد شوية اما طبيية غير كتعطيهم الاوامير كيفاش يديرو عماد كيشوف من وراهم حتى كيبغي يقرب وكيرجع لور متوتر هي كتوجع ناعسة وهو كيتوجع وااقف بحال غينوض فبلااصتها…وغير حركاتها الحاجة مضورة ايديها ورا خسرها جايين بيها مكعدين وهي تفلت ليها ادييها وزلقت بيها على كرشها قريب للفتحة حتى زيرااات كنزة على عينييهاا معصورة كتنين مقادراش حتى تغوت وتطلق صوتهاا من الااالم نزلو دمووعها كيحرقوو على خددها…

كنزة : لا لا لاااا لا….

الطبيبة : طلقيها الحاجة بشويا غير طلقيها…مزيان صافي خليها ترتاح…(شفات فعماد وحرك راسها ) مايمكنش…

كنزة : ماغنقدرش صافي…

الحاجة متأسفة :قصحتها نزلت عليها بايدي قصحتك ابنيتي سمحي ليا فففف..

الطبيبة : صافي ماوقع والو ماشي مشكل…بلاتي نشوف ماوقع واالو ماشي مشكل…شنو بان ليك نخليوك ترتاحي وغدا كنواعدك غير تحلي عينيك تمشي تشوفي بننتك وااخا…

كنزة ضورات رااسها كتمسح دموعها والحريق كيزير عليها : بغيت نشوف بنتي…قولو ليا غير مااالها واش مريضة مالها…

عماد : مااامريييضااش غتمرضيها غير نتي وديري عقلك الله يرض يعليك قلت ليك مامريضاش كدبتي هاد الناس كامليين..واش باغة تشوفيها تعاونيني نزلك عنندها ممم..

كنزة قلبت وجهها : بعد مني…ماتقيصنيش نتا…

عماد : غمعاونك غير بشويا عاونيني ماديري حتى مجهود حطي ايديك وخليها انا غنهززك..

كنزة بلعات ريقها كترمش بهدوء : كفاش !

عماد هز ليها ايديها بجوج بشوية ضورهم على عنقو وهي قلبت وجهها فاش حسات بشعر لحيتو تشاب مع شعرها حاني راسو عندها …نفسها تزيرات عليها وقلبها كيضررب بجههد…هرب الحرييق وهرب الوجع وهي كتلمس فيه وفكتافو العراض..تخلطو عليها الاحاسيس والقلب غيخرج من بلاصتو حتى ولاو ايديها كيترعدو عليها مزيرة على كتافو..

عماد : زيري ايدك تما مزيان…صافي شديتي(حركات راسها قالبة وجهها وهو حط ايد على ضهرها وايد تحت خسرها تحكم فيها مزيان) ماتحركييش معايا…ترخاااي انا غنهزك بقاي عاادية هكا بحالا جاالسة ماديري حتى فورص ترخاي بين ايدي…خلييك مرخيية…مزيان..

حركات راسها بايجاب ودارت كيف قال ليها بقات مرخية بحالا مكتحركش بخطرة قالبة وجهها عليه حاسة بيه كيحركها بشويا ولحيتو كلات خدودها وعنقها حتى تزنكاات كتبلع فرييقها وعينيها فرقبتو وعلى لحيتو وشعرو الكحل وريحتو اللي كتسارا دااخلها واخدة رااحتها وفارضة وجهدودها عليها بزز منهاا…ماحساات بيه حتى كعدها كااملة غيير حساات بيه حرك نصفها السفليي سداات عينيها باالم وزيراات بضفارها حتى عضاات على كتفو مزيرااه بين سنانها بااالم حااسة بالماس كيضربو فكشرها و واحد العرق كيضرررب تماا بجههد جاب ليها السخفة…كانت الناموسية نازلة لمستوى الكرسي حسات بيه وهو منزلها وهي لاصقة فيه خايفة تطلق وترجع بلور تقصح….كان وجهو باقي جيهت عنقها و بحركة مقصودة منو حك شعر لحيتو مع حنكهاا وقال بنبرة خااافتة ثقيييلة وخاااترة متحرش بيها…

عماد : عنقيني مزيان…

تهزاتت مع كلمتو ماحسات براسها حتى جلسات وسط الكرسي وهو يتبسم وسلت ايديه بشويا وهي دفعو من صدرو عاقدة حجباانها معصبة…

كنزة : بععدد مني…(قلبت وجهها ) باسل…

عماد ساس ايدي ضاحك راشقة ليه : فضحتينا هانتي نزلتيي الفشوش ديال والو….اش هاد الترابي الحاجة…

قلبت الحاجة وجهها حشماانة كتشوف مع جنابها طلعو ليها السخانة بحركاتهم اما طبيبة والفرملية عندهم عاادي كيشوفو كثر من هادشي…

خلاوها حتى ارتاحت شووية والفرملية كتقاد ليها جلستها رجعت ليها السيروم لايديها بعد لحضات عاد دفعت بيها وهو يجي عماد حيدها من ايديها ودفع بكنزة ماشين فالكولوار بشوياا دقة دقة باش مايتعكلش الكرسي ويتزعزع بيها وهو كيدوي مع الطبيبة وكنزة شافت فالحاجة كتنهج بعياء…

كنزة : اسماء معاها…مع بنتي

الحاجة : داها راجلها تعشى من صباح وهي واقفة على رجل وحدة…

كنزة : وخالتي فوزية…

الحاجة : ملي جا عماد سيفطهم للدار قبيلة مشاو حتى لغدا وغيرجعو قاليهم انا غنبقى معاها سيرو غير خرجتي من البلوك جا هو وانا راه عاد جيت من الدار جبت ليك ماتلبسي ساعة مابغيتي تلبسي…

تحلات قدام وجههم واحد الشومبر كبيييرة ابوابها من الجااج ودخلو كانو القارورات دالوليدات الصغار مستيفين وحدة وحدة كلهم خييوط وماكينات كيشعول ويطفااو مغطينهم بواحد الغطاء صغيير والفرمليات ضايريين بيهم كيقلبوهم ويتأكدو علييهم فكل لحضة مكيغفاوش عليهم….

اما كنزة عينيها كانت ملهوفة باغة غير توصل تشوف ديك طريف داللحم اللي خرجت منها غير خطوات قليلة وجاوها بعاد مارتاحت حتى وقفوها قدام القرعة اللي فيها بنتها والطليبة هزت عليها الغطاء وهي تبسسم دغيااا وعينيها لمعوو بواحد اللمعة فشكل زويينة ودغيا مدات ايديها خشاتها فواحد الدائرة وسط القارورة وشدات ادياتها صغيورين وحمريين ورطبييين بحال شي طريف ديال الحرير خايفة تخدشها بلمسات ايديها…تحرك داخلها احساس الامومة كثر من قبل كتلمس فايديها وتعااود خاايفة تجرحها غير بصبعاانها كتشوف فقلبها وكبدتها وطرف منها محطوط تما…

الحاجة قربت عند عماد : انا غنشوف اسماء اولدي تبقى معاها يااك حتى نجي..

عماد طبطب على كتفها : سري ترتاحي الحاجة انا غنبقى معاها حتى لغدا واجيو…

حركات راسها كترضي معاه ومشات وتلفت شاف فبنتو ومد ايديه حتى هو شد اليد لي شادة منها كنزة وهي عينيها محلولين فبها ماحسات بايديه لي ضمو ايديها وايد بنتو بجوج بيهم مابقات حاسة بحتى حاجة بين عينيها غير هي…كان شافها قبل منو ومناللحضة اللي عطاوها ليه بزز هظها فحضنو باس على رااسها حتى دمعو عينييه ولا غير كيشمر بنييفو وشعور الابوة والمسؤولية وطرف منو كيخاصو يتحمى ويترعى ويكبر نهار على نهار بشويا بشويا حتى يجي النهار اللي غتولي حتى هي تجري بين رجلييه وتقلب وتبكي علييه…

كنزة : بنتيي حبييبة ديالي…ديالي بوحدي بنوتي ديالي عيني نعطيها لييك نعطيك كلشي اماما ديالي شحال صغيورة..انا ولدت هادشي انا…

ضحكات الطبيبة كيف ضحكو كامليين مبسميين فيها..

كنزة بفرحة شافت فالطبيية كلامها ثقييل بعياء : ياك دابا لباس عليها مانخافش بنتي غنديها معايا للدار ياك انا نديها لدارهم تعيش معايا بنتي..ياك لباس ادكتورة ماعندي مناش نخاف…

حركات راسها الطبيبة كتشرح ليها وتوضح ليها امر الولادة المبكرة بشوياا وبلااتي حتى فهمات وماخلعاتهاش بالعكس جاتها حاجة عادية غير فعوض ما يكمل نموها وهي فكرشها غيكمل وهي خارجة من كرشها هكا فهمات الامر…مشات طبيبة مع الفرملية وبقات هي وااقفة كتقييص فايدياتها مبسمة واحد التبسييمة زويينة وسط الصمت نساتو ونساها بحوح بيهم ولات كتبان ليهم غير ديك طريف داللحم…حتى لواحد الشوية وهي تهز رااسها فيه وخرجت عينيها كتشوف مع جنابها وهو رد ليها البال ماحس بيها حتى شنقات على كتافو وقالت..

كنزة : ب بن بنتتك رد ليهاا الباال حضييها اعماد راه..راه كيبدلو الدراري الصغار راه كيخلطوهم هادي بنتيي شوف انا معلماها راه عقل عليها مزيان…شوف شفارها طوااال شوف شحاال زويينة كتحممق وشوف شعرها كححل عقل شعرها كحل ورجليها بحال رجلي ياك كتعرف رجلي بحاالهم شوف…حضيها مزياان راه كيبدلوهم اعمااد والله…

عماد باستغراب خلعاتو : ااش كتروني ؟

كنزو : الروينة هي لي غندير ايلا وقعت ليها شي حاجة شوف عقل عليا والله حتى كيبدلوهم شفتها فواحد الفيلم دابا بحال نتا والد فبلاصة اخرى وولديتي ولد ونتا باغي بنت غيعطيوه هادي ويحطو لينا حنا الولد… راه كيشدو زبالة فلوس…رد البااال…

عماد : بررب حتى نفرع زا (قاطعتو دغيا قبل مايكمل)

كنزة : هكاك…هادوك الرجال لي كنتي داير ليا فالايمارات قدام الباب ديرهم حتى هنا وايلا خرجت شي وحدة يشوفو واش هزات بنتي يقولوها لك جي فرعها…

حرك راسو بايجاب عاقدهم كيفكر ويتحلف غير بوحدو سااهي فبنتو شوية بشوية وهو يتبسم وقلب عينيه عنها ضاحك…

عماد : كتشبه ليا…بنت باها…

كنزة مارضاتش : شنو ههه ؟ بالعكس مادات فيك والو شوف شفارها غير شفاري …

عماد : اشمن شفار هادو ولا داك جناح الحمام لي كتركبي…(خنزرات فيه وسكتات وهو كنل فرحان ) كتشبه ليا اشمن شفار…حلا ديالي…بنت عماد حلا…

فالبيرو عند محمد فين كانت اسماء جالسة فوق الفوطوي والعشاء قدامها…جامعة رجليها قدامها وراخفة الشال عليها غير حاطاه طالقاه على عنقها وايديها فصدر تسنيم ناعسة قدامها كتطبطب عليها وتحك ليها علييه حتى يطيب نعاسها…فينما تضور عينيها كتلقاه ساهي كيشوف فيها و واحد ستيلو فايديه كيضور فوق واحد الورقة…عرفاتو فاش كيفكر وحدرات راسها تنهدات وتحزات باستها..

اسماء : تسنييم كبيدة دياالي نعستي ماما…

بغات تحيد ايديها وهي تنيين تسنييم وشدات ايديها حاطاهاا فوق صدرها بمعنى تحك ليها حتى نعسات عاد بااستها وباست عنقهاا كتحمقها ريحتها ونااضت عندو…

اسماء :محمد نمشي نشوف ختي غتكون فاقت و وعماد جا مغتبغيش تشوفو نمشي عندها…

ماردش عليها تكعد من على الكرسي وتنهد بصوت قوي خارج من اعماق صدرو شد صبييعاتها وحدرها عندو باس على رااسها وخلاها جلست قدامو مبسمة بحنية…

اسماء :علاش كتفكر اللي فيها الخير هي اللي غتكون ياك نتا طبييب ولدني بايديك وهني راسك هههه…

محمد بعد صمت تننهد : يا رييت…

اسماء :انا ولدت تسنيم ضروري من الحريق ولكن غير دوك السوايع وانا كنولد عادي مكنفتحش ماشي بحال كنزة ومن نهاري كنوض…عرفتي ملي ولدتها وعطاوها ليا شديتها نسيت داك الحرييق كاامل والله العضيييم ايلا نسييتو بخطرة….

محمد : ماشي هذا هو المشكل…مغيكون غير الخير غتولدي انشاء الله وكلشي غيدوز هو هاداك.. ولكن فين هو هاذ الجهد…من عندي كنفضل تولدي بحال ختك الله يجعلك تنعسي حتى شهر حتى ترتاحي وترجعي فيه صحتك و وقفي…

اسماء : الزحيم كيبغي الجهد ديال دنيا ودين ههه..انا غير الطلعة ديال الدروج ولات كتسخفني…

شااف فيها شحاااال كان كيشوف شي عيالات حاملين داخلين يولدو بداك الوجع والزحييم والحريييق اللي كيقتلهم واخا ماشي بزاف حيت ليطاج لي خدام فيها بعيييدة على ليطاج لي خاص بالتولييد والكلينييك كبييير بزاااف كلو طوابق شي مكيشوف شي والاكثرية ماعارفينش بعضياتهم…ملي شاف كنزة بالفتييح وكيفاش كتحرق علم الله كيفاش غتكون هادي اللي كتزحم واخا عندها غير ديك اللحضة اللي كتعطي فيها جهدها وكتطلق مولودها وكترتاح من بعد….عكس الفاتح اللي الحرييق كيبدا مورا الفتحة…ولكن فين هو هاد الجهد اللي غتولد ولا تزحم بيه..متخوف من هاد الامر اللي رونو هاد النهار ولا غير كيشوف فيها ويتخايل ديك اللحضة كيفاش غادي دوز….

مسح على وجهو وحط ستييلو محاول يخوي راسو و وقف…

محمد : نمشيو ..

اسماء : نشوف ختي هي لولى…

محمد : يلاه تحركي شوفيها ونمشيو….

وقغات كتشوف فيه حتى حيد طابيلة وهز دجاكيت دياالو لبسها سد البيسي وقاد المكتب رجعو كيف كان مرتب وخاوي انييق وفخم فنفس الوقت ماعليهش ديكورات شارجي بالعكس داكشي قلييل…

دوز ايديه على كتافها خاشيها تحت درااعو هي شافت فيه كضحك….

اسماء : نعاود لييكم شي مقلب يحال اللي درت ليكم هههه كنتفكرو كنسطى بالضحك

محمد زيرها تحت ايديه وهي شادة خسرو كضحك : تعاودييه غنعصيك…

اسماء : واحد القناة فيها ربعينة الف ديال المشتركين وعرفتو شنو كدير فيها مولاتها غير كتقولب راجلها هكااك وملي قريت تعاليق لقييتهم كيقولو بلي راه غير متافقين…

محمد : ضسارة والبسالة هي هادي نضحكو مرحبا ضحكي معايا ونضحك ونعصي واالدييك بيني وبيينك مع ولادك…تضحكي فينا واحد خور نهجروه لحسو…ديري فبالك واحد القضية الرجال اللي رجال ديال بصح غير دييك اليد اللي باغة تصوري ليا لواحد ااخر مغتصوريهاش حيت ملي كتحطي الفيديو ديالك انا ماعرفتش شكون هذا لي كيتفرج ليا فمراتي واخا يطلع ليه الفيديو صدفة وانا اللي عارف الرجال كيفاش كيفكرو…

اسماء بتخوف شافت فيه دغيا : قلت ليك غنلبس ليكات امحمد علاش رجعتي فهضرتك …

محمد : ماقلنا دابا والو حتى نشوفوك فين غتوصلي..قلتي المحل غتقسميه نتي وختك هاهو كيتصلح شوفي ليك شي جوج وتلاتة يخدمو معاك برا يسيرفيو ولا شوفي شنو خاصك ونتي راك لداخل نلقاك برا كضحكي لياا ولا كتسربي بايديك ولا شادة الجماعة مع شي حد الفتنة نتفاهم معاك ياك…

طلات علييه ورحعت حدرت عينيها غير كتجبد هاد المزضوع كيقلب عليها سيفتو…باينة ليها قابل غير بزز…

اسماء : عادي حتى نسالي وغنمشي عند ختي غادي دير لبيسات ديال البنات وغنبقى نجلس معاها(باست خدو بجههد وهو يبشر ملامحو ) شحاال كتعصب على نقشة كتقلب بحال الزمان…

يلاه هز تسنيم فايدييه غيخرجو وهي تلقاهم الحاجة فالطريق مشى محمد للطوموبيل واسماء جلسات فواحد الكرسي سخفانة غير بوحدها…

اسماء :كنزة فااقت…

الحاجة : فااقت وراه مع عماد نزلت تشوف بنتها مسكينة بزز بااش نزللت فييها الحريييق ماكتقدر حتى تحرك تعدبت بنيتي تعددبت…غادة عندها ؟

اسماء : اه بغيت نشوفها قبل مانمشي راه تعطل الحال ومحمد غادي يسحابليه باقة ناعسة

الحاحة : غير سيري لدارك ابنتي دابا ويطلعوها تنعس ترتاح تاهي شوية يصبح ويفتح انشاء الله غتشوفك ماتبغييش تنعس وتخلييك جالسة بوحدك.. سيري حتى نتي ارتاحي وخليها ترتاح

اسماء : ويلاه نوصلك…

الحاجة غمزتها : طلبت الطبييب غنبات معاها ليوم باك راه مشى قبااايلة للدار غير سيرو تالغدا و اجيو…

اسماء : حتى انا عييت وايلا مشيت معاها ماغتنعس لا هي لاانا… ملي غتبقاي معاها صافي انا غنمشي غدا فالصباح نجي مع محمد…يلاه بسلامة علييكم ردي معاها البال اماما…

سلمات عليها وخرجات عندو لقاتو وجد الطوموييل غير ركبات جنبو كسيرا مشى من تما وهي تكات راسها على الشرجم مغمضة عينيها بتعب لهاد النهار وشحال داز طويل وتقيييل باحداثو عامر واجمل حدث هو هو زياادة الفنكوشة الصغيرة ديال العائلة..

___________

عماد : اشمن شفار هادو ولا داك جناح الحمام لي كتركبي…(خنزرات فيه وسكتات وهو كنل فرحان ) كتشبه ليا اشمن شفار…حلا ديالي…بنت عماد حلا…

كنزة : شكون حلاا..شكون هاد حلاا تاااني ؟

عماد تلمس ايد بنتو : حلا بنتي…

كنزة : بنتي سمييتها أيور ماكين لا حلا لا هلا سير حتى تولد وسميها(حيدات ليه ايديها وشدات ايديها مسكينة طيبوها) حلا قالك حلا…سير عند مرتك ولا مانعرف خطيبتك ولدوها وسميوها حلا زمر حلا….

عماد : نعاام…فين فيين غنمشي ؟؟

كنزة عوجات ملامحها معيباه : سيير عند مرتك مالك ماسمعتيهاش سير عندها ولدوها وسمييوها وبعد من بنتيي…حلا الزمر…بنتي سميتها ايور ..ايور ماما ديالي قلبي بنتي…بنوتة دياليي

شااف فيها شحااال كيرمش فيها باستغراب وهي حادرة راسها مرة مرة كتشوف فيه حتى بانو ليها ملاحو تغيرو وهي تعقد حجبانها ملي سمعاتو ضحك…..طلق الضحكة لولى ورجع جمعها باستغراب كيشوف فيها وايديه على دقنو بحالا سمع شي نكتة غريييبة وفشكل فنفس الوقت…شوية وهو يتحدر عندها طل عليها وهي كترمش فييه ورجع هز رااسو كيضححك واحد الضحكة بحال ديال الفقصة ولا دياال الضحك نيت ولا ديال التبوهيل ماعرفات فين تصنفها….حبسها مرة اخرى مخبي فمو بلكمة ايديه ورجع هزز رااسو كيضحك من نيتو وهي تفقصات شدتها البكيية وقلبات منو وجهها ماكرهاتش تشنق عليه تبرد فبيه جنونها وماعندها جههد…

كنزة : ضحك نتا اللي سنانك بيضين (دمعو عينيها وضورات وجهها لهيه حبساتهم وهو كيضحك) الله ياخد فيك الحق الشم*اتة السلكوط..بو البنااات….

نزل لمستواها بسرعة وضور الكرسي عندو حتى طلعات فيه عينيها حمريين مدمعين ورجعت حدرااتهم دغيا مراضياش تبينهم قدامو…

هماد : اش كتروني هاد النهار ااش كتروني راك ولدتي بنتك ماولدتيش عقلك…

كنزة : ماتعصبنييش ماقدراش نهضر بعد مني…

عماد بدا كيتعصب : ااش كتروني…

كنزة بعصبيية زيرات قبضة ايديها : متعصبنيييش ماتعصنيبيش غنموت بسبابك غنموت ونخلي بنتي لشمكارة مسخة ديال الخلا تربيها بعد مني…

عماد : اش كتروني اكنزة تاني اش كتروني غتجهليني(تحنى قدامها فالكرسي كيشوف فيها بقلة حيلة ماعرف مايقول وهي قالبة وجهها ساكتة) تطوورت تا عييت قبااحيت تا عييت خلعت بنادم تاعييت وجيت عندك حدييتيهم ليااا منيين كتجيبي هاد الخبار شكون هاد الشيطان اللي وسوس ليك تاني…واش من بعيد كتبان ليك فيا قبل مانوصل عندك كيوصلو ليك خباري ولا كيفاش شي شيطان هذا عاس عليا ؟

كنزة : الشطيان هو بنادم…الشيطان غير كضلموه كون نعلتوه وخزيتوه مانلقاش هكا واقف قدامي غارق فالندامة…

عماد : فحياتي كلها اكنزة…اقسم برب الكعبة فحياتي كلها اكبر غلط درتو فيها كنجي نواجه بلا دليل….(محني كيشوف فيها وهي قالبة وجهها) نسيت ان المراة كيف المحكمة واخا تعيى تعيى تحلف عليها بالدنيا والديين ايلا مكانش الدليل برب لا رحماتك ولا تاقت فيك…وهذا هو الغلط الوحيد ديالي…كنواجه بالهضرة…

__________

عماد : فحياتي كلها اكنزة…اقسم برب الكعبة فحياتي كلها اكبر غلط درتو فيها كنجي نواجه بلا دليل….(محني كيشوف فيها وهي قالبة وجهها) نسيت ان المراة كيف المحكمة واخا تعيى تعيى تحلف عليها بالدنيا والديين ايلا مكانش الدليل برب لا رحماتك ولا تاقت فيك…وهذا هو الغلط الوحيد ديالي…كنواجه بالهضرة…

حادرة راسها عندو بعصبيية…

كنزة : اشمن دليييل ؟ شفتك بعيني نكرها داك اللي شفتو حتى هو نكرو مامنو حتى حاجة يااك كلشي كيكدب عليك نتا اللي عندك الحق نكرو حتى هو ؟؟ (شافتو سكت وكملات) نقول لك واحد الحاجة اعماد…شفتي كون فديك الساعة جيتي عندي وقلتيها ليا…نحس بييك نااادم وكاره رااسك وماحاملوش فديك اللحضة وبزز عليك وماعاقلش على راسك….تعطيني سبب…غير واحد غير وااحد..خلاك دير ليا ديك الحالة كنقسم بالله اللي خلقني مايوقع هادشي كامل…(بغصة) غير قولها ليا نحس بيك نادم اعمااد ماشي يوصلوني تصاااورك وانا كرشي هااازة روح كااااملة….ملي كنتي جالس معاها ماجيتش فبالك ماقلتيش ديك فلانة نهار تعرف اش غيوقع فيها واش سحابلك غتبقى مخبية فيين عايش فيين …عمر خبارك توصلني ؟؟؟

جا يدوي وهي تحبسو هاازة ايديها وقليات وجهها جبساتو دغيا رجع لي كان غيقولو…

كنزة : شوف شوف دابا هادي غير هضرة خاوية حتى هاد الوقفة راه مخصهاش تكون بيناتنا بقات هاد البنت اللي غتجمعني بيني وبينك…انا غندير اللي عليا غنربييهاا غنعطيها فوق جهدي ايلاا خاصها روحي نعطيها ليها وغير نشوفها ضاحكة وحتى نتا غتقد بيها وتهز مسؤوليتك سول ولا قلب ولا تشاور شغلك هادااك مسؤوليتك تقد بيها عمري نخيبك قدامها وعمرك تخيبني قدامها خليها تشوفني انا وياك صحاب ماشي عداوة ماتكبريش ليا بنتي معقدة من جيهتك ولا من جيهتي…

حرك رااسو بايجاب وقلبها لعندو كيف كاانت بتأكييد وبعيوون دافية فيها…

عماد : هادشي اللي بغيت غير نشوفكم بخير…نشوف بنت عماد بخيير نسمع صوتها وضحكتهاا ونشوفك حتى نتي معاها بخيير لبااس عليك واكلة شاربة لابسة ايلاا دازت وحدة من قدامي نشوفك نتي حسن منها وايلا ضحكت نتفكر ضحكتك زوينة على ضحكتها ماخاصااك حتى خير كلشي يكون عندك وكلشي موفر لييكك نتي وبنتي هادي هي راحتي واقسم بهاد النعمة اللي عندي(قاصد بنتو) ايلا هادشي اللي باغي…

كنزة مقصحة داخلها : مرتاحة الحمد الله ايلا وفيتي بكلامك…

عماد : وافي بييه…جيت نشوف بنتي ماشي من حقي ؟ مانشوفهاش على شنو اتافقنا….غتبقى معاك ولكن الوقت اللي حسيت براسي باغيها غنجي ليها فينما كاانت هادشي علاش تافقنا كوني قد كلمتك…

قلبات وجهها عاقدة حجبانها محاملتش رااسها علاش لي داخلها كيقول حاجة وفمها كيقول حاجة اخرى بااااغة تقول بزاااف بااغة تحرقو بغيرتها وتدوقو من نفس الغصة اللي حس بيها واخا غير بكلامها تعدبو علاش كتخرج من فمها ععكس من اللي باغة تقولها لهاد درجة نفسها وكرامتها متحكمين فيها وفكلامها…زيرات على شفايفها وقلبت وجهها لديك جيهة فاش حسات بايديه مسحو خدودها من الدموع…

عماد : خليهم ينزلو مابقيتش داك بنادم اللي خاصك تباني قدامو قوية وقاااصحة وحتى حاجة مااتهزك عارفك كابايل تاحاجة ماكتغلبك هادشي عرفتو…ماشي لبارح ولا ليوم توريه ليا…(شد راسها بلطف بيين ايديه وجها ليها نيشان وقال وهو واقف وراها) شوفي القدام ونساي اللي فات….

كنزة حيدات ليه ايديه بنترة :نسااه حتى نتااا ماشي تفكرني فيه وتقول ليا نسايه…

عماد :انا ماشي هو نتي…ويااارب تبقاي على صباغتك وماتزهك حتى حاجة ونعرف كنزة اللي عرفتها و(بأسى ) و خسرتها…تبقى كنزة اللي غتربي بنتي وبنتها…خلي قلبك صافي بررب ايلا دخلت عليه شي ندامة لارجع كيف كان….شوفي قدامك نساي اللي فات ماتعشيش فيه…شوفي هاد الهبييرة هه اللي ولات عندك شفتي البوتيك اللي غتحلي عمريها تقاتليي عليها حتى توصليها فين حلمتي…تقاتلي دبا ومن بعد رجعي لور تفرجي فيها وخليها تصرف عليك…

وقف كيتننهد مددمر هو الاكثر عندو بزاااف مايقول…ولكن فهاد الاوقات السكات كيكون حسن…

عماد : ديري فباالك تاا بنت المراة ماغتكون فمكانك (شاف فبنتو وعينيه مبسميين بحسرة) واخا جات اللي تشاركك فييه…

حيدات ليه ايديه من على كتافها وحدرت رااسها ودموعها كيقطرو قداامها شاادة شهقتها بزز ماااتخرجش مارجعاتش شاافت فييه كتحس غير بايديه فايد بنتو كيتملس فيها ويلعب بصبيعاتها وسط ضخامة ايدييه…فهاد اللحضة بالضبط كثر من لحضة طلاقهم وكثر من لحضة خطبتو اللي شافت قدام عينيها حساات بالمعنى الاصح ان عمااد اللي كان مسمى راجلها مشى وعمرو غيرجع ولا يتقرن اسمها باسمو مرة اخرى…

احساس حرق قلبهااا بحاال الخيانة اللي حرقاتها وبحاال الكلام اللي قال عاد دابا بقد ماألمهاا وحسات بفرااقو بقدر ما زاادت تبتت علييه تهمة الخيانة اللي تمنات تكون كدوب وهي كتشوف فيه كيدوي عليها ناسي خطبيتو اللي عاد شوية دابا خطبها…

مكانش قل منها عينيه عليها وصدرو من الداخل كيتزه ويتتتحط العافية شاعلة فيه وكون لقى كيفاش وكون قدر يحط اللي قدامو واللي وراه ويرجع الزمن بلور ويصحح اللي غلط فيه…

#فلاش_باك…

_ صباح الخيير الحب ههه نمشيو لدار عندي ولا لدارك..

بارتباك جا يشد تيليفون طاح قداامو تحت الكوسان بقى كيبان لكنزة غير ضباب والشاشة كتقلب وتشقلب مع الطيحة وصوت ديك البنت كيتعاود…

_عندااك غير بشوية علييك…خليني نجبدو ليك؟

خرج فيها عينييه تسكت عقلو غيخرج كيتمنى يهز تيليفون ويلقاه تقطع قلبو كيضرب بسرررعة فشششل حتى مابقاش قاادر يتحرك تزير عليه راسو مخرج عينيه فلاخرا تسكت حتى هز تيليفون وهو يلقاه مزال شاعل على وجهها يلاه غيدوي وهي تبان ليه قطعات عليه دغيا…بلكمة ايديه باش ضاير صرفق هاديك اللي جلست جنبو حتى خرجات فييه عينيها مصدومة وهو كيترعد دغيا جبد تيليفونو كيعاود يصوني ليها حاطو على ودنييه وضاير ل لااخراا مخرج فيها عينييه مكشكش..

_واااش حماقيتي ولاا ماااالك ؟؟؟

عماد : سديي فمممك غنضررب زام*ل بوك ابنت الق*حبة الله ينعععل….جاااوبي…(بغات تدوي وهو يهز ايديه كيغليي) سكتي تق*ودي..

_ااش هااد الفعايل اعماد جيتي عندي باش تهز عليا ايديك وااش تخالطت ليك مع مراتك ولاا كيقاش ؟؟

عماد :مرتي شرييفة على زام*ل بوك نزلي تق*ودي الله ينعل (لااح تيليفون بعصبيية ملس مجوباتوش ونزل عندها ضار من جيهة تانيو كان قدام واحد البار جا فالخلا لا ماشي لا جاي حل عليها الباب وجرها من دراعها ) نزل ت*ودي علياااا فرعتي ليا ك*ي اجي ما اجي بقييت بوحدي غيتعداو علياا نزلي تق*ودي ولا انا غنديك ليهم ابنت الق*بة….

_عمااد وااش حماقيتي شنو درت لييك انا دابا (بغات تبكي ) اشنو درت غير وصلني ودير للي بغيتي غتخليني هنا…شنو درت ليك داباا…واش سمعاتني عطيني ندوي نعاها نشرح ليها نقوليها خدامة معاك ماتخلينيش هنا…

بغى يمشي وهو تشدو..

_غتخليني هنا اعماد حشومة علييك قربني غير للطريييق…

عماد : طلقيي غنضرب (دفعها ) سيري تق*دي ضربيها على ك*ك طريق ضربي على نمرتي…تعيطي ليااا مرة اخرى نفرع زام*ل بوك هاا ودني مننك ونعاود نسمع حسسك .يحررق(دفل عليها عايف ومشى ركب فرمشة عين طار من قدامها خلاها وقفات كتمسح فحوايجها وغينيها محرجيين فيها دموع مارضاتش باهانتو ولو كاع لي قال فيها صحييح حيت كانت عاهرة من الاعماق..جبدات تيليفونها دمعتها نازلة وبدات كتصوني)

_آلوو…اجي وصلني ااش غندير ليه راه جا وم وماعرفتش اشنو قلت ليك…ماقلت والو…طلعت بغييت زعما نضاسر عليه شوية نسهلو الطريق وسمعاتني مرتو ناض كيحيح عليا…اااشمن زعااامة حتى نتا واش تسيطيتي ماقلت ليه حتى حاجة انا ملي عيطت ليه قلت ليه اجي وصلني راه بقيت فالخلا وبديت كنبكي عليه مابغاش فلول قلبو قاصح مايكحنش الله يستر بزز باش جا وخلاني منشورة ساعتين فالطريق عاد جا…جاي بزز علييه…

شافت مع الطريق باغة دير غير اوكوسطوب ماكين حتى حد…

_لا لا صااافي شوف عفااك انا ايلا كان شي واحد بوليسي…شي مدير شي محاسبي شي مغني شي ممثل شي كادر سيااسي شاارف ولاوي ارا ماعندي نطيحو ليوم قبل غدا والله داك المنصب لا بقى فيه ايلا مافضحتو وشوهتو….اما يحال هادو اخويا خطيني منهم جلللدة مكيتقشروش…ك كيفاش كيفاش قح*بة بزاف عليك الحماااار قح*بة ودايرة بلاصتي كيتك اللي باغي طيح واحد خور وتهز فبلااصتو شتي مع هذاا عمرك تحلم بييها الشيبة العاصية الله يعطييك العدااااب….ساليتي منيي بديتي كتخسسر فالهضررة النصاااب…

قطعات علييه مجنة مييتة بالفقصة كضور وتشوف مع جنابها وسط هاد الخلا والبار مع الصباح بدا كيخوا وبنادن فيه قليل وماكينش اللي غيحن فيها ويوصلها ايلا ماخلصاتوش بجسمها…

تخايلاات حتى عيات وعمرها ضنات ولادتها دوز بهاد الشكل تحرقات كثر مكانت كتخايل وتعدبت كثر ملي عاودو ليها ولا تخايل ليها…ولكن غير كتقيص فايدياتها وتشووفها واخا غير من بعيد كتنسى بحالا عمرها عانات من شي حريق…رجعوها للشومبر دياالها وغير عرفتتو غيبقى ديك ليلة تما دغياا غمضات عينيها مضاربة مع النعااس وفعلا لحضات حتى غفااات ونفس الخكاية كتعاود معاها صبااح يوم الغد ملي علموها لي خاصها تننفس وهي تصدمهم وقالت لييهم بلي راه تنفيات البارح فلييل ضحكاات الحاجة وديك ساعة عيكت لعبد المتق يحااب ليها ماتااكل وغير شاف عماد فتلكلينييك دارك رسي وجلس حداهاا زعما الحمااية واخا عياات فييه الحاجة يمشي ولا غير يتساراح ويخليها بوحدها و واالو مابغى يتحرك من حداها…جابو ليها الماكلة كلات شووية واللي بقى خلاتو غير كتلقم ماكتقدرش تكمل سخقفاانة واخا جهد فمها مجههد نييت ولكن غير كتشوف مرخية متكية راسها وكترمش بهدوووء وايلا جات تهضر كتدوي بشوياا مكتغوتش…

بانت عليها الولاادة وتنوراات واخا عصبية ومعكسة ودغيا كتزنك وتعرق وتفقص على سبة… لبساتها الحاجة البينواار جدييد فالفوز بيبي كيشعل وزيف حياتي فوق شعرها اسود كيف الليل طايحت على كتاففها وهي تابعاها نجمع فيه على العين زعما وغير كتمشي كطلقو قداامها وجهها منور وعينيها بدون مكياج حيت مانعاها الطبييبة منو باش ايلا جات تراقبها تشوف حالة وجها نيشان ماشي مخبي بالمكياج…واسماء واقفة معاها وخلااص ملي شافت الطبيبة والفرمليات غير كيضحكو ليها وعاطينها وقت ملي عرفوها مرت الدكتور الشيباتي حتى هي تزادت فيها نغزة…

زينو ليها ديك الشومبر بالورد فالغوز بيبي والخدادي ديال كنزة وليزار حتى هو فالغوز وهي ملوية فبنيوار فنفس اللون…بنيوار مشبك من جيهت لييدين بدونتيل بيض وعماتها ضايرين بيععا كل نهار تجي وحدة وتجيب حاجة فايديها وعائلة عمااد ماكينش اللي ماجااش عمرو ليها الشومبر بالكادواات ديال الولاادة والحاجة كل نهار تنقل من تما للدار حتى عياات وسخفاات…

ونفس الحاجة مع عبد المتقي مكخيوييش ليهم الشومبر ايلا ادا جات الطبيبة كيخرح ويعاود يرجع داير راسو هبيل مكيتسوق لا لنكييز الحاجة ولا لتهامس بناتو داير راسو صمك عمى ملي كيسمع عماد جا خلاااص… مكيتحكرش من داك ليطاج….زيرتها الطواليط و ولات كترعد برجليها بااغاه يمشي و وعبد النتقي داير كرسي حداها اما عماد ملي جا وهو عند بنتو لتحت ماكتشوفوش اياا طلع كيطلع مرة ولا جوج يطل عليها…فرحااان وغيحماق بالفرحة بزيادة بنتو…

اسماء :نجي بليل تشربي…غطي شعرك البرد عليك… البرد ديال النفاس وااعر…

كنزة : بغيت نمشي لطاليط تزيرت بابا غيبقى جالس هنا..

اسماء : راه شاف عماد حتى هو قالك…طلقتوصاافي مايبقاش يطلع ويجي عندك…

كنزة : دوات معاه ماما حتى هب دوي معاه نتي سخرييه ولا ديري شي حاجة يمشي راه مكيقولش ليك لا…

اسماء : كيغاندير ليه انا…تئ واخا…ب..ب ب باابا…

عبد المتقي حل فيها عينيه كان ساهي : ممم مالك المرضية…

اسماء قربات كتحك على كتفو : كنزة برد عليها البينوار شوف ولات كترعد ولاخر اللي عندها بقى فالدار(باست على راسو) سير ابا ارتاح لييك شوية وجيبو معااك..

عبد المتقي : عيني نصوني لحاجة تجيبو…

اسماء : لا ماما راه مشات مع خالتي فوزية باغين يتقداو شي حاجة يلااه كيف خرجو…

شاف فكنزة وهو كتمسكن وتقلب فعينيها وترعد بلعاني زعما راه فيا البرد بغاات غير ضور تاهي بحالتها وترتاح فالهضرة حيت قدامو كتولي ضور فعينيها حاضية مع لساانها لا تمشي تغووت بدون شعوور ولا تقول شي كلمة يندمها عليها الى يوم الدين…

عبد المتقي تنهد : واخا يلاه..خلي تيليفونك شاعل نصوني ليك نعتي ليا فاين هو…فين تسنييم بنتك تمشي معايا تبدل الجوو..

اسماء : مع محمد شوية ونمشي نجيبها ماكتخليهش حتى يخدم فخاطرو..غير سير غتبرزطك

عبد المتقي :هانا مشيت….خليك مع ختك ماتخرجييش…ت تولي تحتاجك ولات تبغيك….(مشى خارج) ماتخلي حتى حد يدخل عند ختك مريضة وعياانة مافيها اللي يهضر ويشارك الكلاام..

اسماء عرفاتو كيدوي عليهر : كون هاني ابابا تاحد مايدخل عندها غير تهنى…

حرك رااسو وخرج مشى وهي تلوح النفس وتكعدات شوية من بلااصتها بزز كتأللم حتى جات اسماء قادات ليها المخدات…

كنزة : آربييي….الله على راااحة اويليي اختي تزيييرت بغيت غير ندخل لطواليط غنوض قدامو مفروشة رجلي مكنجمعهاش مزيان…

اسماء :نعاونك نوضي لييه…ولا بلاتي نقولها لشي ممرضة تعاوني خفت نقيصك فالفتحة…

حركات رااسها بااه وشدات فجنابها بجوج كتحاول تنووض فحين اسماء قادات شالها على خدودها غادا خاارجة حتى تحلاات عليهم باب الشومبر وهي تهز فرااسها كتشوف فهذا اللي دااخل وغير عرفاتو تبسمات وتلفتات فكنزة اللي مبسمة بحالها كتشوف فيه..

كنزة : السي جلاال اهلاا ههه مرحبا بييك…

كان رجل تلاتيني تقريبا نفسو المحامي ديال الطلاق… مبششر وملاموحو ضاحكة بالكوستييم انييق و واحد البوكي دالورد حمر فايدييه كبير وباكيط دالشكلاط كيبان سااوي فالايد تانية..من وجهو كيبان فيه المعقول والوقار…حرك راسو لاسماء بلاما يمد ايديه حيت فايت بغى يسلم عليها وماعطاتهاش ليه وحفض درسو عاد مد ايديه لكنزة سلم عليها وحط البوكي..

كنزة ضاحكة : مرحبا بييك …

هادي هي كنزة واللي تعوض على حاجة عمرها تحيد منو…رغم النفسية المحطة وتتحدى اي واحد يطبطب عليهاا وعير يعنقها ويسكت ويخليها تخوي الي عندهااا غيبكي معاها الدم…كرهات هاد الشخصية اللي كتمتل اللا مبالاة والصحة الجيدة اللي كتبان ليهم …ياريت لوكان يعلمو على حالتها من لداخل…بعد المرات كينزل الماسك وكتنسى حتى كيدمعو عينيها وفلحضة كضحك ليهم وتكدب وتقول غير عيني دخلات ليها شي حاجة…

جلال: الله يبارك فييك ..بخيير ؟ على سلامتك نتمنى انشاء الله تكوني فحالة جيدة..

كنزة : الحمد الله لهلا يخطييك ههه (شافت غالبوكي) علاش عدبتي رااسك…

جلال حرك راسو مبسم : عدابك راحة الالة..

اسماء بغات تخليهم بوحدهم تبسمات كتشوف.. : انا غنشوف محمد..مرحبا بيك اجلال مرة اخرى..

جلال : الله يبارك فييك …شكرا…(شاف فكنزة) ايوا فين الصغيورة ديالنا مانشوفهاش ههه

كنزة : لتحت بنتي مريضة شوية (حدرات راسها ضاحكة بزز) حيت ولدتها قبل وقتها وخاصها مزال الرعااية…ولادة مبكرة ايلا كنتي عارفها

جلال : بصح ؟ وشنو قالو ليك واش شي مشكل عندها….

كنزة : لا لا الحمد الله بخيير قالوها ليا وحتى راجل ختي طبيب كل مرة كيجيب ليا خبارها كنتيق فيه كون كانت شي حاجة خايبة غنعرفها…

جلال : مةيكون عندها بااس..انشاء الله قوية بحال ماماها ماتخافيش عليها..

كنزة : اللهم اميين شكرااا…مرحبا بييك زيارتك زوينة والله العضييم…ههه شكون قال ليك ولدت

جلال : ديجا بارطاحيتي شي فوطو فكونط انستا ديالك علمتي فيها بلي ولدتي من تما عرفت…

كنزة تفكرات الصورة اي لاحت ماشي صورتها غير صوة من جووجل ديال شي بيبي وحطاتها فالسطوري: اااه هههه نسيت…ههه نسيتها..مرحبا بيك..جلس ماتبقاش واقف…

حرك راسو وجلس باحترام فكل مرة حاول يرفع فيها عينيه كتلاحظ نضراتو المعجبة بيها اللي كتحس بيها غاديين وكيتزادو كثر من اول نهار تلاقاو فيه…كانت مزيرة بالطوالييط وغير جلس معاها نساتها كيدوييو ويشاركو الكلام فعدة مواضيع لكن هو كان قليل الكلام الاغلبية كتقولو غير هي…لحضات حتى وقف شابك ايديه مع بعضهم…

جلال : خليتك فالراحة انشاء الله نشوفك فحال احسن…

كنزة : اللهم امين لهلا يخطيك ماتغبرش عاودها…

جلال : ضروري انشاء الله وحتى نتي ماتغبريش الرقم ديالي عندك فتي حاجة او مشكل احتاحيتيني ماتردديش تاصلي بيا كلي ادان ساغية ليك….نتمنى مايكون شي مشكل مزال مع طليقك..

كنزة تزنكات والضخكة كتخرج بزز : لا هه كيف تافقنا باقين عليه الطلاق ماشي ضروري يسالي بعلاقة خايبة بيني وبينو بالعكس هو بنى حياتو غيتزوج وحتى انا غنبنيها مع بنتي…

جلال تهزو حجباانو براحة بانت فوجهو : احسن حاجة…

ضخكات كنزة قالبة وجهها كتشوف فيه بنص عين وهو عاد حس براسو ااش قال وحك خلف رقبتو متدارك الموقف..

جلال : على اي حال ههه نخليك..شكرا على الاستقبال بوسي ليا البنوتة…

تبسماات لييه ودعاتو وخرج وهي تمد ايديها جرات واحد الوردة من دااك البوكي دالورد كتشم فريحتها فننة عجباتها…مارداتش للباب اللي بقى محلول ونيشان غير خرج جلاال داز موراه عمااد تلفت شاف فيها كتشتشم فالوورد ضااحكة وهو يقلب سيفتو وتبعو كيحك فدقنو وجهوو حاس بالعافية شعلت فيه بعدما كان داخال عندها سواايع وهو كيتسنى فعبد المتقي يخرج باش يدخل حتى كيسمع حوار شي راجل عندها للبييت وقف جامد قدام الباب كيتصنت على كلامهم…

______

غير تحرك جلال خرج من عندها مدات ايدها بشويا كتحرك على حساب الفتحة مكايسة….حلات البواط ديال الشكلاط وهزات منها وحيدة دهبية حلاتها لاجتها على لساانها مستمتعة بيها….ورجعات تكات براسها ضاااحكة كتفكر كيفاش كان غير دابا شوية جلال معاها….عارفة حاليا مستحيل تفكر فشي زواج خاصة وأيور بنتها شخص جديد تزاد فحياتها محتاج ليها… محتاج لكل اهتمااامها ومن ناحية اخرى خايفة من عماد شي نهار يثور عليه راسو فحال ما اختارت تكمل حياتها… ويبغي يديرها سبة وياخد ليها البنت…تعتارف كتبغيييه ولكن الثقة مكينااش فييه ابداا ولحد الان مكيبانش ليها ورقة مفتوحة بالعكس بحال شي ورقة مكمشة على بعضها فكل تنية كتكتاشف حاجة جديدة…عجبها اهتمام جلال فهاد اللحضة بالضبط والسبب مجهول ماعرفاتش علاش شبهاتو شوية من محمد….كلامو مأدب ومعقول وفحدود معاها…كيبان مسؤول ومن نهار طاحت فيايده قضية الطلاق كان معاها يوم بعد يوم لحضة بلحضة حتى تطلقات…فكرها غير فمحمد وكيفاش كان كيتعامل مع اسماء وفكل عتبة كتلقاه واقف قدامها ماد ليها ايديه…زعما تقدر شي نهار تعاود تعيش نفس قصة اسماء مع محمد اللي رغم عيوب اللي كيقهر ولكن محاسنو غطات عيوبو…

تنهداات بحسرة وقالت فخاطرها “خسارة كون غير كان بحالو” كانت قاصداه هو عماد…علاش لا ميكونش بحال محمد…بحال جلال…باغاه هو ولكن ماشي بديك الشخصية..

ماردااتش ليه البال فاش داز من قدامها عينييه حمريين مكيشوفش قدامو كيف الثوور شعلاات فييه العاافية وضحكها مع جلال كيضرب لييه فعرق راسو غادي تابعو وهو قدامو خلاص ملي شافو نازل مع دروج بقى غادي وكيسب تحت فمو بكلااام كيحشم…تابعو وماعارفش علاش تابعو غيوقف عليه وغيتزاادف معاه ومعارفش علاش …على واحد السيدة اللي مابقات كتجمعو بيها حتى ورقة لا قانونية لا شرعية من غير واحد الطرف اللي جمع دمهم بجوج ثمرة بعد صراعات بقد مكانت بسيطة وصغييرة بقد ما تكاترت وخدات كبر من حجمها…

كملو نهاية الدروج ومشى جلال خارج هاز رااسو متااجه للباب وعماد ورااه عااقدهم ضور رااسو كيطرطق فيه وايديه واكلينو باغي يشنق عليه…حتى لوااحد اللحضة وهو يوضر وجهو حتى جات عينيه فعين محمد نيشات…كان واقف مع شي حد كيدوي معاه…هز محمد ايدييه بحركة هادئة شير لييه وهو يتننهد و وقف فبلاصتو يدون حركة كيحك خلف رقبتو ودقنو وشعرو كيغلي وعينيه فجلال غادي حمريين….فالاخر حدر راسو حك وسط عينييه وخلااه وتلفت مشى عند محمد محمد اللي غر شافو سلم على الطبيب لي كان واقف معاه وقرب عندو سلم عليه بسلام رجولي وقال طانز عليه…

محمد : تلفتي لبنتك..اجي نوصلك…

بان ليه ماشي هو هادااك وهو يغمزو بتسأل..

محمد : مالك…فين ؟

عماد : واحد صلة الرحييم بغينا نحيوها منعتينا…

محمد شاف فجلاال غادي : شكون شي معرفة..

عماد : ناويين…عاد نوينا نتعرفو…

محمد : اجي معايا ناقصني مريض انا تزيدني بيه…

ضحك عماد كيحررك رااسو بايجاب ومحمد طبطب على كتفوو ومشى جنبو حتى دخلو للبيرو ديالو مع الدخلة لقى اسماء محنية كتقاد لتسنيم لباسها غير حل عليها الباب هزات فيهم راسها شافت فمحمد وفعماد لي وراه وقلبت وجهها منو وهو داخل عينيه خطفو فيها الشوفة وقلبها بوقار رمى عليها السلام بلاما يمد ايديه وهي رجعاتها عليه تحت نيفها موحال اصلا واش سمعها وشدات ايد بنتها وخرجت ومحمد خرج وراها كيحقق ويسكاني فيها من لفوق لتحت…

محمد : نتغداو فالدار ليوم شوية ونزلي عندي نتحركو…

اسماء باغة تبقى مع كنزة : واخا ولكن ماما مكيناش وكنزة بوحدها…

محمد : تغداي معايا ونرجعك(جات تدوي تاني وهو يحبسها) نتغدا بوحدي و لا كيفاش(جرها لعندو وهي تبسمت )

اسماء : واخا(درعها تحت ايديه كيف ديما ومشى بيها وهي هازة فيه راسها كتدوي معاه والايد تانية تسنيم بلبيسة على قد سنها كسيوة مفرفرة من لتحت صيفية والقريناات فشعرها شهب والعوينات خضرين كيف الربييع كتلعب بيهم هنا ولهييه مادات فاسماء واالو من غير الملامح شوية تسنيم شهبة بحال ناصر اما اسماء ييضة وحروفها كحليين زايداهم عباية فاللون البوردو فخممة مكروزة من الايدين والصدر ولكن كان مخبيه الشال الطويل لي واصل تالضهرها من لتحت…

مبسمة والكريشة قدامها باينة عاطية منضر غير كتبان كيوت وصغيورة مع الضعف…وصلها حتى لنهاية الكولوار وخلاها مشات كضحك ورجع هو عند عماد جلس فالبيرو لقاه جالس واخد راحتو شاد تيليفونو غير دخل محمد سدو وحطو بهدوووء وهز فيه راسو ضاحك فعز عصبيتو…

عماد : هو هذا اخويا محمد تا را هلكني هاد الكلينيك شي خنقة مكيناش ريحة المرض اصحبي مع الباب كضرب فيك وريحة دواء وبزاف ديال الفرونسي الفرونسي…

محمد جلس كيقاد عنق الشوميز : و المحامي جلال…

عماد : جلاال ولد الق(رجعها لسانو) كتعرفو…

حرك راسو بايجاب بهدوء هز لانطيرفون طلب كافي ليهم بجوج…

عماد : جاي يخطب ولد الق(رجعهاا) الله يحرق زاا…هاز الورد وداخل عليها نخشيه لاصل مو ففف(حتى كيبغي يخرجها وكيرجعهاا تالف فهضرتو ميمكنش يهضر ايلا مالاح شي كلمة ماهياش) …مرتي اصحبي(تنهد لكلمة مرتي لي خرجت من فمي بدون شعوورو هز ايديه متحسر) …اشمن مراة

محمد : وفين المشكل عندك..

عماد مغلغل بحالا مخاطب جلال قدامو : ام بنتي الشريييف باشمن صفة تجييب ليها الورد تالشومبر وداوي معاها واخد راحتك…السييد مرتااح باشمن صفة بصفتك شكوون شكوون نتاااا ؟؟

محمد بهدوء : و شكون نتا ؟

هز عماد ايدييه مغلغلل وعينييه حمرين باغي يغوت ويصعصع ولكن عارف رااسو ايلا دفع شي كلمة غتبعها ختها وغيتحشم قدام محمد كيحتارمو واخا هكاك…كيتشوى فبلااصتو باغي يطرطرررق ورانيا دخلت القهوة كتطلع وتنزل فييه وهو كيحيد فالكويييرة مجنن شااعلة فيه العافية خرجات فيه عينيها مابقات حيدااتهم خارجة وكتلفت فييه…ومحمد تننهد كيشرب من قهوتو بهدوء ربع ايديه فوق البيرو…

محمد : سمع اعماد…هادشي اللي كتقول زيرو لووجيك على بالك..اش بينك وبين السيدة ماناويش تكمل حياتك…ماتكملش هي حياتها؟

عماد بضييق : تكملها الله يساهل عليها…

طال الصمت بيناتهم وهو شاد واحد الساروت كيخطط بيه فوق ركابيه ساهي فلاشيئ بتنهيدة تاابعة لولى من اعماق صدرو حتى كيتهز وهو يلوح داك الساروت وتحنى على ركابيه بجوج دوز ايديه على وجهو…

عماد : اش غتكمل اشنو غتكمل سالات معايا باش تكمل..شي حاجة بديناها مكتساليش بالهضرة اخويا محمد…ماغيساليهاش ليا واحد هاز مطرقة وكيزدف بغات تكملها الله يساهل عليها تكملها مع بنتها…(وهو محني دوز ايديه على وجهو عرقاان كينهج ) شي مكاتيب كينزلو وحق الرب ايلا فوق الجهههد…مافايديك مادير كتهز ايديك وتشوف فيهم….كتشوف راسك غادي فالطريق ماكاانتش تا فبالك عمرها طاحت بين عيني ولا تخايلتها كتولي عايشها واشنو فايديك دير…والو هزهم الفوق وتفرج ليا مع راسك مخليها غادا ساااارحة فينما بغات توصل توصل واخا راه عارفها ماغتوصل فخير…

محمد : عادي…الحاجة اللي ماتقاتليتيش عليها رجع لور وتفرج فيها…ماشي مكننيش معول عليها ماشي هذا هو المشكل..المشكل نتا باغي شي حاجة….باغيهااا ولكن فبااالك بينك وبين راسك باغيها و متقاتلتيش عليها سي نورمال ماتكتابش…اش كتسنى تجي ساهلة ماكين…

عماد : كيفاش ماتقاتليتيش عليها ؟ هاد الحرب كلها وماتقتلناش عليها..

بهدوء وعمااد جااعر دغيا كيلوح الهضرة فحين محمد عكسو تماما ماكيلوح الحرف حتى كيشحف الواحد ثقيييل بشويا بشويا كينطق…

محمد : الحاجة اللي كتبان ساهلة ديما صعيبة الزواج كيمشي بواحد الميكانييزم..خاصك تعرفو ومتأكد ديجا غتكون فهمتيه الميكانيزم اللي كيمشي بيها معقدة…ايلا شفنا مثلا الخدمة…اشنو كتفهم منها فكل مشكل كيوقع فيها اش كتاخد منو واحد الدرس….كتضورو فدماغك مزياااان مرة اخرى كطيح فيه مكتعاودوش علاش ..حيت حفضتي الدرس…ايلا جينا للزواج نفس الالية…المشكل هنا كيفاش كيكون…كاين اللي كيشد درسو من داك المشكل اللي ديجا وقع…وكاين اللي كيكتبو على جنب وكيخلييه ويزيد يجمع عليه درس اخر ويخليه ودرس اخر ودرس اخر حتى كيزيد واحد على واحد وتاواحد مكتلقى ليه حل…ايلا جيتي تجلس مع راسك تشوف المشكل ديالك ماتقولش ليا شي حاجة خياااالية…ماكينش شي مشكل ايلا وعندو حل…والطلاق اخر حل كيبان ليا ايلا ادا وصلت لشي حدود وقل الاحترام تما تفضل تنساحب وترجع لور وتحلي راسك ترونكيل حيت الاحترام ايلا تقلل مرة وحدة تيق بيا…مكيرجعش..

حرك راسو عماد كيسمع ويحك داخل شعرو مخربق لداخل واحساس واحد ماشادوش باغي يدوي ويقول باش كيحس ولكن اصلا معارفش شنو هو هاد الشعور بالضبط…حركاتو بحال شي حمق كلو كيننهج حمر بااغي يشد ويزير على شي حاجة يخرج فيها غلو ومالاقي مايشد…

محمد : حاجة باغيها…شوف…حاجة باغيها عينك فيها واللي خلقني وخلقك مايخدها ليك شي حد ايلا داك اللي خلقك ومكانش ليك فيها خير… من عندي نتقاااتل وندير فيها داك الخير….

عماد : هي بغات طلاق..

محمد : ومن عندي واللي خلقني لاخداتو…لقيت فيها اللي بغيت تحتارمني تسمع لكلامي وتحتارمني كنركز على هاد نقطة حيت على اساسها مبنية العلاقة…تحتارمني..تسمع لكلامي..ضريتها تقولها فوجهي…عقلها فشي حاجة نعرف انا اسبق…توكل عليا بعد الله…تحلم عليا وايلا كانت فالاستطاعة نحققها نتقتااتل عليهاا وينعل بو شي قانون لي يحدها ليا..

على برا…

تسنيم مغبنة كتشطح برجليها : ماماا نمشي لطوليط

اسماء كتصنت فالباب : غنمشيو اماما غنمشيو صبري غير نسمع شش….سمعتي باباك محمد سمعتي اش كيقول تقاتل على قبلي سمعي اماما كيبغيني الحبيييب ديالي

تسنيم : حتى انا كنبغيك ماما..

بعيون لامعة باستها وضماتها لعندها كتصنت وكلام محمد كيدخل لقلبها نيشان بحال شي قطرة العسل كتقطر عليه فهماتو غير من خلال كلامو كيقصدها هي وتسنيم كتشطح عليها …

تسنيم : ماما…

اسماء : يلاه اماما يلاه…بغيت غير نسمع اش كيقولو…

تسنيم : هذا عمو ديال سلطان وفينو سلطان علاش مجاش معاه ماعيشوفش بنيتة ديال كريشة ديال خالتو كنزة..

شدات فايدها ودااتها متوجهة لحماماات…

عماد بندم عينيه حمارو : حتى باش نطق ونقول سمحي ليا قااصحة…كنشوف راسي مكنستاهلهاش(كلما تفكر اللقطة اللي قربت منو ديك البنت واللحضة اللي باسها ماعاقلش على راسو لا فين هو لا معامن كيزيير على عينيه حتى كيبغي يفقصهم)…ضيعتها ماكينش لي حيدها ليا…انا لي حيدتها ليا….راه غنقول سمحي ليا ونرغبها وتقصح حتى تعيى وغتقول المسامحة ولكن كنشوف راسي ماشي ديالها..السماحة اللي كتقال باللسان مكتبردش الجوف…بغيتها تسمح حيت هي باغة تسمح ماشي حيت انا بغيتها…بغيتها من عندها تحس بيها…نويت الدوام بايدي حطيت ليه الحدود ماكملش…

كيدووز ايديه ويحك خلف شعرو ويحك لحيتو حاس بعافية قوية شاعل فصدرو ومحمد كيشوف فيه ملاحظ كمية الندم اللي باينة فوجهو وحالتو وطريقة حركااتو كتأكد كلاامو حيت مر من نفس التجربة…عااش الندم وندم اللي كيعدب الضميير مع اسماء نهار هز عليها ايديه… ماعارفش اشنو كاين ولا شنو السبب ندمو…

عماد : ونتا كتقول ليا خليها تعيش حياتها اش من حياة غتعييش اصحبي

حرك راسو باغي غير يجر منو الهضرة من طبعو مكيوصلش الكلام والشي لي قالت ليه اسماء على خطبتو بقى كيحفر فراسو جاه ماشي هو هادااك ضرو وبغى يعرف اش تحت منو…

محمد : عيش حياتك نتا….مناويش تكمل…

عماد : هاهي كتكمل…مابقيتش ديال راسي ولات عندي بنية اخاا محمد شفتيها…(تبسم وعينيه دغيا ضحكو لامعين بفرحة ملي كيتفكرها ) شفتيها شفتيها… وا اصحبي نص فدراعي…ههه حلوة فالشوفة…اسم هغى مسمى…حلا ديالي…تخايل هزيتها كتشوف فيها هكا امتى غتكبر ليا هادي…نربيها ولا ناكلها (ضحك محمد وحتى هو ضحك كيتخايل المنضر) ماايمكننش نعمة وحق الرب ايلا نعمة تا تجرب وغتحس اش كنقول لييك…فهاد اللحضة..شتي فهاد اللحضة مابقيتش كنتخايل حياتي كيفاش كانت قبل ما تزاد..امتى تزادت تخوا جوغ دابا كيفاش حياتي كانت قبل هاد تخوا جوغ بررب ماعرفت ولكن متأكد غتكون مخرية عليها الوقت ودابا عاد حلات بيها..

محمد : الله يدومها..

عماد :عندي بنية وحدة…حياتي نعطيها ليها هي تعيشها انا مابقيتش باغي نعيش انا باغي غير نبقى نشوف فيها صاافي براكة عليا نشوف مها كتربي فيها قدام عيني براااكة عليا اخا محمد…ندوز غير هكا بالطوموبيل نشوفهم غادين قدامو ضاحكيين لابسين واكلين شااربين ماخاصهم حتى خيير…هاديك هي الحيااااة

محمد حرك راسو مستني نهار غتولد ليه حتى هو بفااارغ الصبر : ماتنساش تربية الولاد ماشي ساهلة..

عماد : ماشي سااهلة عاارف…كنتعلم (تبسم محمد حك على دقنو كيجيه عماد كتاب مفتوح خاص غير اللي يعرف ليه ومكيتأقلمش مع كلشي ومكيتيقش دغيا ومكيعطيش نيتو دغيا عينو ميزانو ) داوي معاك بصح واقسم باللي خلقني وخلقك تاكنتعلم ولكن شوف مع مها مانخافش ليها غتربيها احسن تربية…عارفها اش كتسوا شتي واخا كتبان هكاك فشكل ولكن بعقلها متسرعة و كتجر راسها بلا جرح بلا دم خطيييرة…عندها واحد العقلية فشكل ماعرفتش كيفاش نوصفها ليك ولكن عارف اش كنقول…

هو كدوي ومحمد كيتصنت ليه غير من خلال كلامو عرف اسماء وختها جايبين الخبار مقلوبة ماكين لا خطبة لا زواج وهو كتبان فعينيه حتى داك طلاق مزال مادخلش ليه لراسو…غير كيشوف فيه مخليه كيخوي اللي عندو على راحتو ماقاطعو حتى لحضة وحدة الحاجة اللي لاحض انه كاينة شي حاجة نييت اللي طلقت بيناتهم ماشي مجرد خصام واخا لحد الان مقالش عماد السبب….خلاه حتى سالا طول فيه الشوفة وهو محني على ركابيه ساهي فلاشيئ…

عماد : كتمشي فالدم اخويا محمد…(لاح نفس قووية من صدرو وهز راسو) هذا اللي كاين نخليك تخدم على ولادك وخليني نشوف حلا ديالي توحشتها…

حدر محمد عينيه مبسميين خربق فتيليفونو شوية مع هز راسو تسمع صوت ميساج فتيليفون عماد وهو شاف عندو حتى كيبان ليه فوكال من عند محمد..

محمد : سمعها داكشي اللي تما….وزيد من عندك عرف تصرف ورجع مرتك..الكلام لي تقولو ليك فوجهك سمع وفهم عكسو (هز عماد حجبانو وهو حرك راسو بتأكيد) هادشي لي كاين…ماتحركش من قدامها حتى تاخد جوابها سمع مني ديك الهضرة ديال خليني نفكر اطوونسيون الجواب مغيبقاش منها غيولي فالمشاوارات ديال الواليظة وطلع المحكمة العليا لي هي الواليد ونزل للحمامي ديال الاخت ديالها لي هي مرتي و وشوف تشوف واش تخرج برائة ولا تزيد تبت عليك التهمة….

حرك راسو عمااد شداتو الضحكة باستغراب طلق داك الفوكال وهو يلقاه سجل كاع الكلام اللي دار بيناتهم وجميع الكلام اللي كون تحط قدام كنزة مايقولش منو حتى حرف واحد…

فوزية : اسي عبد المتقي كيفاش تزوج …اشمن زوااج الله يحفض حتى يفكر فييه…هدي نفوس على وجه ديك البنية تكبر بين واليديها واش حنا نطلبو الله يرجع الشمل وونتا باغي تفرقو غير على وجه حفيدتك راه روح جامعة بيناتهم الله يهدييك

عبد المتقي : ااالااالة ربي ماخلق النفوس مفرقة ايلا لا ترتاااح و ولدك مباانش ليا ناوي على الخيير ياك فاارق بيناتهم القانون فارق بنياتهم الشرررع اشمن حق علييه يطل علليها اش بينو وبينها…هادشي انا امبانش ليا فييه لا لااا لااا…هاد البنت غنزوجها ماكينش لي غيجمعها قد راجلها تزوج وكل يقصد طرييقو سالينا

كنزة دمووعها نازلين بغات غير تدوي ومابقاتش قادرة تغوت ولا تحرك حاسة،براسها مربوطة وهو بعيد عليها : بااا

الطبيبة تعصبات : مداام كنزة ماتعلييش صوتك كتدوي من الفتحة تهدنني…

كنزة : خليني غيير نقوليك اباا راه ماجا عندي حد والله ناحا عندي ابابااا غير سمعني علاش مكتسمعش ليا واش انا غنقدر نمرمد لك وحهك فالترااب ابا علاش كتقول لياا هكاا (كتبكي) نتزوج حتى من غدا اللي بغيتي ديرها ماتقول هكاا مانرضاش لي يقول فيك شي كلمة خايبة…

اسماء : ماتعصبييش كنزة صاافي خليييه..

على كلامهم دخل عماد كيقلب عليها بعينيه حتى بانت ليع فوق البياص قدام ختها كتبكي وهو يعقدهم

عماد : اش كاين شنو واقع ؟

شدات الحاجة كنزة كتسكت فيها والطبيبة معاها مقابلة غير خدمتها لي هي ديك الفتحة والحاجة كتسكت فيها وتمسح ليها فوجهها تحبس من البكى وعبد المتقي تقلب ماحامل لا يشوف وجهو ولا يسمع صوتو يحالا شاف قباط روحو…ماباغايش بنتو تطلق وكون رجع الزمن شوية فضل يزيرها عماد ويديها عندو ومايطلقهااش…فقصو طلاق اسماء اللي عاد بدات كتبلع وزادتو كنزو حتى هي ولا كيشك بلي بناتو لي فيهم المشكل ماشي رجالهم..

اما فوزية فهامتها بوحدها اللي فهماتو مقلوب من عبد المتقي حطاتو لعماد كتررعد عينيها خارجيين فيه …

فوزية : كنزة كتقول تزوجتي امتى اعماد ماقلتيهاش ليا ماعلمتينيش تاني درتي لي فرااسك

عماد : كيفاش ؟ اش واقع واقع افوزية كيفاش درتي لي فراسك ؟ ياك لباس !

الحاجة : الله يهدييك سكتينا واسكتي صافي ماقال ليك تا كلمة…

كنزة كتبكي وتدفع فيهم باش تشوفو واقف بعيد عليعا : انا اللي بغيييت الطلاق ماشي هو انا لي قلت ليه طلقنيي مابقيتش مرتاحة ابابا ماشي حصلني مع غيرو انا ماغنجيبش ليك كلام العار

عيد المتقي : قطعي حسسسك هنينااا هنيينا مزاال غنتفاهم مع باباك…(هز داك الورد اللي جنو وهو يلوحو على عماادى جا عند رجلييه وهو فييه صبعو بتحديير ) قييل علييك بنتي اااخر مرة نشوف شي نوارة عند رااسها فرق عليك بنتي ولا ايلااا اعماد مايفرقنا معاك غير المخزن خلي الاحترام بيناتنا خليك فوق الراااس

الحاجة : واهنينااا رااه مجااش عندو هو رااه ماشي هو المحامي لي جا يشوفها اماالك وشحال غوااات السيد غيتزوج قالت ليك غيتزوج هنينا…

عماد دوخوه ضحك باسغرااب مافاهم والو : اش كتقولو اشمن زواج كنا جالسين تا وليتي كتزوجو لينا ولا كيفااش

عبد المتقي :تزوج ولا عوم بحرك وبعد على بنتي رميتي عليها لطلااق الله يعاونك اسيدي باشمن حق تورد ليهااا اشكون نتا تخييب ليها سعدها ولو كان جا للي بغاهاا للزواج دابا وشااف هاد المنكر مااتنزلش برااس بنتي مااتبعدش ليها سعدهااا

عماد بدا كيثور تاني تزيير كيشوف فيهم واحد واحد: كيفاااش هاادا لي بغاهاا اسي عبد المتقي ااش كترونو تااني كتنزوجو وطلقو اللي بغيتو ولا كيفاش شي مزايدة على زواج دخلونا معاكم ..د

فوزية عصبهاا بهدوئوو بغات طير عليهر: واااش عينييك فالزواااج دوي اعمااد ادووي غتسطيني ياكمااا ديرتييهاا تاااني

عماد صععر فوجهها حتى قفزااات : الوااليدة متجهلنيييش اااشمن زوااااج ولاا القل(رجعها للساانو) ااش وااقع ماالكم ااش كاين(شاف فكنزة منيرفي) ماالكي نتي كتبكي…شكوون دوا مع هادي…واقوولو ااش وااااقع نفهمو وندوييو فهمونا

فوزية : اللي واااقع اولدي قااليك السي عبظ المتقي عينييك فالزوااج ايلا كانت بصح عينييك فاازوااج قوولهاا وبعد من بننت النااس خليها تشوف حياتها ايلا بغى باها يزوجها نتا ماعلييك حكاام عليها نتا لي طلقتيها

عماد هز ايديه جااعر : طلقت رااسها ماطلقتهاااش وهي را عاارفة هادشي مزيااان

عبد المتقي انداافع لييه : كيفاش مطلقتيهاش..

سخن عمااد غير كيسمع القضية فيها الزوااج كيزند عليه رااسو مكيتخايلش يشوفها مع واحد ااخر واخا يعرف تبقى مطلقة عمرها كامل…

عماد : بنتك طلقت راسها هي اللي بغات طلاق انا مطلقتهاش…اللي مايطيحش فبالك عشتو مع بنتك مااااشي ورقة لي غتساليه وتقول ليا نزوجهاا… بغات الطلااق قلتو ليها (ضرب ايديه بجووج بجهد مكشكش ) شي حاجة خرى مكيناااش ماتقولش ليا زوااج ولا لل…

عبد المتقي : الطلااق هو لي كااين طلقكم الشرع والقاانون سير الله يعرضك السلااامة كون بغيتيهااا ماتسيطفااش لدار باهاا من سميانة لولى كنشوف كلشي وكندير عين ميييكة عطيتها ليك تحافض عليها ماشي تقدي حاجتك ووتحطها عندي الغادي والجاي يدوي فيها وكون من لول نضنك هكاا والله مانعطيها ليك واخا تبقى ليها غا نتاا راااجل

فوزية : الله يهدييكم ااش هاد الكلاام اسي عبد المتقي

عبد المتقي : سيير الله يساهل عليك الله يجيب ليك اللي تعرف لك وتعرف ليها وبنتي انا لي غنزوجها الله يعرضك السلااامة

بصراخ ماعاقلش على رااسو حتى برزو عروقو سخان فجبهتو…

عماد : يسخى علييه عمرو ويبان قداامي وحق الرب المعبووود لاا بقى شاف ضو الدنيااا

فوزية دفعااتو مخرجة عينيها من صوتو العاالي : عماااد…

عماد : بغاات الفراااق بغات الطلاق خداتو ماكاينش حاجة ااخرى يا انا يا تاحد ملي مكينش انا تاحد مغيكون بلاما تبقاو زواج ولا ال…وتوجدو من القنات(شاف فكنزة هاز فيها صبعو) عندك بنتتك..شوفي فيا عندك بنتك قابليها ربيها ولا رااك عارفة بلاما نبقى داااوي خلينا زوينيين دااك الهييت ديال نتزوج نفقصو ونعيش الحياااة ولا مانعرف را ندبح زا*ل بوه قدااامك فينما بغات توصل توصل مااغنعقلش علييك اكنزة هاااودني منننك

عبد المتقي شننق علييه حتى كلهم شهقو وهو باغي ياكل جناابو :كتتهدد عليها قدااامي ضربيها باغي تضربها قدام عينيك غنسيفطها دابا تشوف على عينييك

عماد : سيفطهاا لييه قدامي اش غتسيفط تربية ايدي سيفطها ترجع فنهارها بنتك انا لي عارفها وراه هي عارفة اش كنوصل لك تمنية وعشريين عام واللي عرفتو انا فعام بررب شي واحد فيكم ماعارفو هنا…مصارنها كنعرف ااش كيضور فيهم وتقول ليا نزوجها…زوجها اهاه وبرررب الجليل تانغبرها…

الحاجة : الله يهدييكم (شدات عبد المتقي) بنتتتك غتموت غتقتلها هنينااا واا هنينيااا

ناضت الروعة فالشومبر وكلها وفهامتو وكلها وااش فهم لا فوزية لي فهمت انهم سمعو بلي عماد باغي يتزوج ومتقبلوش يبقى غادي جاي على كنزة وهو غيتزوج وحتى هي تاقت بالهضرة حيت حتى فزواجو لول ماكنتش معلومة كلشي جاها على غفلة وهكا مولفة عليه كتكون جالسة حتى كيجيبو ليها شي خبار وماعليها غير تقبل بيها من ديما امنيتها يتزوج ويتبت ويجيب المراة لي تعرف خبارو…ولا من جيهة عماد اللي فاهم بلي هادشي كامل نايض حيت باغين يزوجو كنزة تزاد معاه زايد مابقاش عاقل على راسو وعبد المتقي حرقة الطلاق لي طلقت مابغاهش ليها ماتقبلش كيفاش عماد طلقها وعايشين عادي كيجي عندها ويمشي بحال شي مزوجين مفاهمين مع بعضياتهم كيجيب ليها بالو شي افكار فشكل خاايفها طيح فالغلط ويكترو عليها الكلاام والهضرة وتاحد مكيرحم وتاهي ماشي ساهلة لي غتسكت وتكمدها وتصبر…كلمة جوج كيشنق عليه وعماد غير كيدوي يفمو واخا كيغوت كيرجع يتهدن دغياا ويعاود ينوض تااني حتى طلع محمد ملي عيطت عليه اسماء مافخبارو والو عاد خرجو داه وعبد المتقي بقى جالس تماا سخفان كل مرة ينوض يغوت ويرجع بجلس حتى شوية وهو يجمعهم وطواوهم وناض عينيه محمريين مقرر يخرج كنزة من الكلينيك ويديها لدار..

_______

الجو تكهرب داخل الغرفة جالس عبد المتقي على الفوطوي البيج عاقد حجباانو ساهي قدامو سااكت كيغلي غيير بوحدو باغي ينفاجر وكلام عماد كيضرب فرااسو ماتسرطش لييه وحس بيه دارو فكرشو…غير حس ب باب الحمام تحل شاف جيهتهم ورجع قلب وجهو والحاجة تنهدات كتستغفر الله شادة فايد كنزة من جيهة والممرضة من جيهة تانية مخرجينها من الحمام وهي حادرة رااسها حااضية مع خطواتها ماكتمشي الخطوة حتى كتوجد ليها معنويااا ونفسيا بكمية الالم اللي كيتغرز فقلبها مقوصة ضهرها والفرملية مضاربة معاها تمشى مقادة باش تولف وتهز راسها تشوف الفوق باش ماتدوخش وهي معكسة معاها كتعصبها حتى كتبغي تبدا تغوت وتخرج فيها كاع حريقها وكتكمدهاا وتسكت…

بمشقة النفس عاد جلسات فوق الناموسية كتننهج سخفانة وعاونوها حتى تكات والحاجة دوات مع باها يخرج عاد قربت داواتها بواحد الايبااري د دم العود حيت كنزة مكتبغييش الفرملية تداويها من الاسفل وهي مقادراش تداوي راسها…الحاجة لي كتنطويها وتلبسها وتنضفها…

كنزة :ماغنخرجش اماما بنتي مغنخليهاش قوليها ليه (دمعو عينيها) والله مانخرج وبنتي هنا…

الحاجة : ايلا بقيتي دايرة هاد تخراج العينيين راك هي لي فيها…لبسي اري ليا ا اسمااء داك الزيف جمعي شعررك شبع عين ماتجي فين ترضعي تايمشي كلو…مالكي ماتعرفي تبوهلي مالكي…ديري موتة حمار سخفي نعسي ماتبقاش مطرطقة فيه عينيك ها الحاجة والحاج ناوين يجيو واقيلا عشية قالتها ليا اسماء دابا نقولها ليه يدوي مع باك كيحشم منو…

كنزة : مهم انا اللي عندي قلتو ندير ليه لي بغى قال ليا نزوجك وانا مابغييتش الزواج وقلت واخا ولكن باش يديني بزز ونخلي بنتي هناا نبقى نسمع خبارها من تيليفون لاا واخا نعرف نبات فباب السبيطار مانمشيش ونخليها…

اسماء : لصق فالززاج لصقة وحدة والعدة ديالها باقة مكملتها راه حشومة حتى يفكر فيها…بابا ماعرفتش مالو تقول واقفين ليه الخطاب فباب الدار راه حشومة يقولها..

كنزة : واش داوي معاه شي حد اماما(خرجت فيها عينيها الحاجة مستنياها تكمل وكنزة تنهداات ولات كتخاف من ردة فعلهم) غ غير حيت بابا عينيه محمرين فالزوااج ماعرفتش مالو عمرو جبدو ليا وحاضيني هنا جالس فالشومبر مكندوي حتى على خاطري واش باغي يعاود فيا الزواج واش فخبارك شي حاجة…

الحاجة قلبت وجهها واسماء ححتشوف فيها بشك : الله اعلم…ياكما تانتي طالبة عليها…

حنزة : ماسمعتيش اش قال لياا مطلقة وجاية ليا ب بنت..بنتي ماشي كرش الحرام وزايدون غير يصبر نحس براسي قادرة نوقف مزيان غنديها وغنمشي لداري ماغنتقلش علييه انا هربت كنت خايفة لاخور يربي ليا بنتي معقدة وليت خايفة دابا من بابا…

تنهداات اسماء حاسة بيها فتحات عليها المواجع وكنزة غير ساكتة حادرة رااسها كتننهد المورال زييرو وداتها كلها حاسة بيها عاطياها الحريق..عاونتها اسماء حتى نقات حالتها بواحد لانجيليت نقية بريحة زوينة ضوراتها بين عنقها وخلف ودنيها ودراعها وصدرها عاد بدلات حوايجها وتكات كترتاح واسماء كتطرف مع الحاجة وتضور وتلحمس عليها من هنا ولهيه باغة تجر ليها لسانها ايلا لقات ماتاخد واخا راه الحاجة ماتعطي الكلمة حتى تشحف عليها…

فغرفة الخاصة بالوليدات الصغار كان واقف عماد قدام القارورة ديال بنتو شاد ايدياتها عندو كيتلمس فيهم وعينيه ساهيين فيها بصمت وفوزية واقفة حداه شاعلة فيها العااافية…

فوزية كتزبد شال على شعرها اسود : لا لاا لا هداا عليا هدا…راك ولدي وعجينة ايدي اعماد كنزة ماغتكدبش عليك وتقولها من جنابها ايلا تماشفت عليك شي حاجة…ياكما قلتي ليها نجيب عليك الضرة باش طلقتو…دوي معايا اعماد ياكما لحتي عينك على غييرها…

عماد : الوااليدة…غتسمعي شي حاجة ماتعجبكش

فوزية طرطقات فييه عينييها بعصبية : اهااه اوليدي قلل عليا الحيى عايرني حتى اناا قول نشوف قووول ليااا ….

عماد حك شعروو بنفررزة طالع ليه الدم :ماكين والو ااش كترونو واش عندي شي دماغ لشي زواج ولا الق…شهر وانا خدام كي الكلب من بلاد لبلاااد شوية وغنشد شهادة السكنة فديك الطيارة ونتي كتقولي ليا تزوجني فين غنشوفها فالسماء ؟ نجمة طايرة هي ؟ الواليدة حضري عقلك…

فوزية بشك : هادشي ماهواش الله اعلم البنت ماغتقولها من جنابها الله اعلم ربي اللي عالم اش وقع بها مسكينة كانت صحة سلااام حتى عيطو لينا قالو ولدت وديك نهار قالت ليا طبيبة ماتعصبييش علم الله اش فقصها تاني حتى ولدت البنية بلا وقت…وفين كنتي نتا ياك قاال ليا توفيق(الشيفور) الحداش وربع تنزل فالمطار فين بقيتي وعقلي خرج بالتيليفون…

عماد بهدوء تحدر تلمس بلحيتو رطوبة ايد بنتو وقال نبسم: واحد صاحبي علمني بسيمانة ناوي يخطب شي وحدة من هنا…نسيتو مشى من بالي حتى دويت معاه لبارح بليل قال لياتمشي معايا حشمت نردها فوجهو وماشي حتى ولد البلاد…مشينا معاه…

فوزية : شكون هذااا ؟ وشكون خطب شي وحد كنعرفوها..

شاف فيهاا وقلب وحهو كيتننهد مراشقاش لييه وهي واقفة على راسو كتحقق معاه…

عماد : سلطان…سلطان الواليدة…

فوزية : سلطااان ؟؟ و ولد لالة أحلام دخلت عليك بالله سلطاان ديالنا…ايه وشكون هاد البنت شكون هادي اللي خدا ؟

عماد : ماعرفتهاش شي وحدة….

فوزية : ايواا

عماد هز فيها راسو بنضرة متسألة : ايوا ؟

فوزية : اش دار عطاوها ليه ..

عماد : خداها…

فوزية : داها …

عماد : الواليدة…

شاف فيها بمعنى الله بحعل البراكة وهي قربت كتلحمس علييه دوزت ايديها على كتفو بهدووء…

فوزية : شكون هادي اولدي ش شكون هادي منين عائيلتها اش كدير شنو خدمتها عااود لياا سلوى ختك مافخبارااهاش ؟

عماد هز حجبانو للسماء : كيفاش مافخبارهاش ولنفرش عرفاات اش عندها …. من بعد ؟

فوزية : غير قلت زعما… ايوا عاود ليا اشنو دار غيديها معااه وغيا تزوج وفسلوى بنتي شحال تعطلو اولدي على الوراق كيف دار ليها تاني ؟

عماد : القضية مرونة عندهم شوية دار معاها غير زواج بالكلمة وهي ماعندهاش مشكل ايلا جا يتزوج بالوراق روينة اخرى تما…خاصو الموافقة وتقدر تعطل على سنين ماشي ساهلة

فوزية : ايوا بحال ختك حتى هي…ولكن حنا معطيناهاش و واليديها عطاوها واخا عارفين غير زواج الفاتحة عطاوها ليه وغيديها معاه ؟

عماد : مكنضنش…(تكى بضهرو شاد رااسو وموسع رجليه كيتننهد) بلاااان هذا جالس هاني تا وليت مزوج منين جابت هاد الهضرة الواليدة عارفة شي حاجة ؟ كيفاش بلانها…

فوزية : شوف نتا كيفاش شوف شكون قلب ليها الكلام ولا شنو شافت علييك ماغتجيش وتقولها وتطيح عليك البااطل…ضنيتها فييك اولدي وسمح ليا صدمتيني حسيت بعقلي غيخرج ديرها نحمااق ويمشي ليا العقل…

عماد عقد حجبانو كيشوف :كيفاش نديرها نحماق آ فوزية نعلي الشيطان…

فوزية : الله يستر انا مابغيت حتى وحدة تدخل بين وبين ولادي..(بتأكيد) رجع مرتك ولا شوف شنو دير طلب باها اللي عليا راني كنديرو من غير كنزة مااابغييتش يا رجعها يا ماتجيب لياا حتى وحدة(شاف فيها عاقدهم وهي كملات) ايلا بغيتي رضاتي ونتا تعرف اللي عندي ديما كنقولو من غيير كنزة ماابغييتش…

عماد : بغات الطلاق الواااليدة نربطها حدايا بزز…

فوزية : شوف نتا علم الله اش درتي ليها واخا صعيبة ولكن حنينة ما طامعة فيك ما طامعة فينا ماعمرها خلاتها فقلبي عمري سمعت منها كلمة العيب بنت الناااس وعمري نلقى بحالها هي مرت ولدي ورجعها ليا ولا شوف شنو ديير ولا راه عمر غيرها تدخل عليا ..ربطتي سماء ولرض بايديك اللي قول راسي يارااسي يوقف قدامك يولي يفرنس بلا ضراس…جيتي تا ليها وغلبتك…

سكت عماد مااردش عليها كيشوف فبنتو ويتنهد حتى جات الطبيب اللي مكلف بالبنت بقى واقف حداه كيشوف فييه وداك الطبيب كل مرة كيطلع فيه عينيه بشك فايت شايفو ولكن ماعاقلش فين وعماد بالو ماشي معاه حاضي مع بنتو فين كيقيصوها واشنو كيديرو ليها..مضور الفلوس والاهتمام اللي عجاوه ليها فاات الحدود من طرفهم كااملييين ماكترمش ليهم العين عليها…وغير عرف كنزة غتنزل تشوفها وقف لبس كويرتو وخرج مابغاش يتلاقى معااهم…

فهاد اللحضات دخلات كنزة للشومبر دبنتها مشات عندها نيشاان معاونينها جلست قدامها كتشوف فيها ورحيتو ضاايرة بيها عرفاتو كان غيرد اباا هنا من فوزية اللي بقات واقفة حداها وعبد المتقي كيشوف من بعييد…

كي فكان جالس جلساات طايح عليها الضيم وماعندها خاااطر كلما شافت فبنتها كيدمعو عينيها تشهاات غير تهزها بيين ايدييها غيير تضمها لصدرها مابقاتش مكفياها ايديها بغات تهزها عندها وتشم رييحتها وتعنقهاا وتخلبها عند صدرهاا وماعندها كيف ديير ليها ساهية فصدرها الصغييير كيطلع وينزل بسرعة وعلبة الاوكسيحين فوق نيفها والخيوط ضايرين بجسمها ناعسة وملامحها مفشكليين..

كتسمع فيهم واقفين فوق راسها كيتهامسو الحاجة وفوزية ..كل وحدة واشنو كتقول ماباغيينش يسمعو لعبد النتقي…

فوزية : الله يهدييك الحاجة مكاين شي زواج ولدي وكنعرفو عندو نيشان نيشان كون كانت شي حاجة يقولها ليا فوجهي..غير كنزة سمعات الخبار مقلوبة ولا الله اعلم…

كنزة : مابغييتش ندوي فهادشي اخالتي غيسمعنا بابا انا ماعندي حتى مشكل معاه(بغصة حدرت راسها) ايلا تزوج وايلا بقى الله يساهل علييه من قلبي كندعي معاه…غير قلبو هاد الموضوع…

من داك اليوم مابقاتش شافت عماد ولا شافها واخا كانو فنفس المكان فارق بيناتهم طابق واحد بقد ماكانو قرااب بعدوو حتى واحد واحد ما بقى شاف التاني…كنزة واخا بدات كتوقف شوية بفضل العناية وماكلة الحاجة وفوزية وعماتها مهلين فيهاا كل نهار جايبين حاجة مكيفرقوها حتى يزندوها بالمااكلة عاد كيرتاحو ويخليوها هانية…

فضرف تلاتة دالسيامات تزااد وزنها حتى كرهت رااسها مع صدرها اللي عمرر وكببر بالحليييب ولا كيجيها تقييل وهي من النوع اللي كيكره الصدر العاامر جاتها البكية..جلسات فالكلينيكرط دوك الاسابيع كلها كل وماحبسوها ليشومبر غير خااوين وماعندهم مايقولو وكل ليلة كتخلصها بحالها بحال غيرها..واخا ماشي هي اللي كتخلص بل عماد اللي دافع جميع المصاارييف من اول ليلة دخلو حتى لهاد النهاار….موضوع الزواج تدفن وعبد المتقي مابقاش جبدو متعرفوه علاش طاوي وحتى حد ماقدر مزال يسولو خاصة بعدما بان ليهم برد مابغاوش يعاودو ينوضوه تاني وهو حس بالندم من جيهة فوزية وعلى صوتو اللي ترفع عليهاا كلب منها السماحة وحتى هي طلباتها منو فبلاصة ولدها اللي اصلا مابقاش بخطررة كيشوفو وجهو كيف داير…

يوم جدييد ماشي كيف باقي الاياام الدار عند الحاجة عمراات بالعماات وبنات العائلة كيوجدو ويجهزو فالداار حيت كنزة جاية وجايبة بنتها من الكلينيك…اما اسماء كانت فدارها واقفة فالكوزينة بكسوة صيفية بيضة كتجي بحال الكاندورة مطروزة بالبوردو من القدام وعريانة على كتافها بسمطة رقييقة وااسعة وقصيرة مبينة صيقانها وااقفيين كيشعلو لاامعين بالرطوبة وكلاكيطة فرجلبيها مبية اضاافرها بلون احمر مصبغيين مع خلخال دهبي كيعطي صوت فكل حركة دارت برجليها…جامعة شعرهت الفوق وواقفة على الفراان وتيليفون قدامها دايرة كاميرة مع الحاجو توريها اشنو وجدو حتى سمعت الباب تحل عرفاتو محمد دخل وهي تقطع ورجعات تغطساات فطيابها كيف العادة فينما كتكون شي مناسبة الحلوة معروفة ليها وهاد المرة دايرة بكثرة على حسب الضياف اللي كيجيو….

تحنات كتزينها بخيوط من الشوكولا مركزة دقة دقة كتبان خدمتها تكون متقونة من طرف طرف مخشعة معاها حتى كتحس بايديه دازو على خسرها وباس عنقها من الخلف حتى عوجاتو مبسمة…

اسماء : بلاتي صبر محمد غتخسر ليا

محمد : شنو داكشي..

طل عليها ااش كدير وهي هزات ايديها وراسها فيه مبسمة وراتو الحلوة وهو يمد ايديها هزهاا وخشاها ففموو كيتبنن فيهااوهي كتشوف فيه مستنية ردة فعلوو على نااار بفضووول شنو غيقول عليها…هزات ايديها مسحات ليييه لحيتو من الشوكلاط لي قطر عليها وقالت مبسمة فيه..

اسماء : كي جات…

محمد خرك رايو بااه عجبااتو : قادي شي وحدة اخرى..

اسماء : كون قلتي زويينة نتصدم الهضرة زوينة كتخلص عليها امحمد حشومة عليك….

محمد : قادي معاك شي وحدة…

اسماء : حتى نجي ونصاوبها ليكم هادي غنديها لدارنا حتي غتخرج ليوم كتعجبها هاادي ماعرفتش واش نقص الشكلاط ماعندهاش معاه والله ماعرفت

محمد بالو مع الحلوة : دابا شنو انا مغناكلش من هادشي….

اسماء ضحكات : عجباتك..

حرك راسو بايجااب غي كتقاد شي وحدة كيهزها..

محمد : مزيانة..

زينات وحدة اخرى بشوياا وهو كيشوف فيها كيفاش كتفنن فيهاا بكل ححب مركزة فيهاا نهار على نهار كيزيد يتأكد من عشقها لشي حاجة متعلقة بالحلويات والكوزينة عاامة….تكى دراعو على البوطاجي حاضيها اشنو كديير وايديه تاانية كتبعد شعرها لور فكل مرة طاح على وجهها ويرجع يهز الكاندورة على صدرها ملي كتنزل حاضي معاهاا كيحقق فكل اركاان جسمها وايديه كيقيصو فينما بغى وهي خدامة غلى حلوتها حتى بدا كييان ليها كيلوح ايديه ماناويش على الخير وهي مامساليااش بعدات بشويا بلاما تعيق شدااتها الضحكة وهو يعاود جرها عندو ورجعت بعدت حتى فلتاات ليهاا الضحكة وهو يشدها نيشاان باعجاب فعينيه ساهي فيها…فلاهاا جاتو فشكل بديك الكاندورة واضافرها مصبغيين بالحمر جنناتو وصوت الخلخال غير كيتحرك كييهز صدرو تومد وتحلو عينيه فيها وهي فاش كتشوف هاد السكات كتعرفو عراها بعيينيه حساات بيه وضحكات مبعدة..

اسماء : نص ساعة وغتكون كنزة فالدار انا باقة حتى موجدت راسي…(مد ايديه غيشدها وهي تبعدها لور كضحك) ماقلتيش ليا شنو قاال ليك المحامي دويتي معاه عاود ليا…

محمد : دويت معاه…

اسماء : شنو قاال ليك ؟ كيفاش غدوز المحكمة

محمد : اللي دار الدنب كيخلصو وغتخلص عليه…

اسماء جمعت الضحكة وتنهداات بتردد : ماكنحسش براسي مرتااحة…واخا هكاك مابغيتش ليها هادشي ..فاش دوات معاياا ديك المرة اللي قلت لييكرواخا كتدوي ولكن كتخرج وتدخل فالهضرة مكانتش حاسة براسها اش كدير ولا مع الفقصة ولات غيير كتخربق ماعارفة اشمن طريق تشد..كون غير سمحتي ليها راها تربات والله ماغتقدر تعاود دير شي حاجة هكاك…

بدون رد هز حلوة وحدة تبننهاا وهي شافت عندو…

اسماء : خالتي غتمشي معانا للمحكمة قلتيها ليها ؟

محمد : تاحد ماغيمشي…

اسماء : وانا علاش ؟ علاش ماغنمشيش معاك..

محمد : علاش غتمشي ؟

اسماء : اشنو فيها ايلا مشيت ديما كنمشي معاك حتى لنهار الحكم عاد ماغنمشيش…

محمد : ماعندك فيين تمشي مصالحش ليك داكشي..(جرها عندو) اجي نديك لواحد البلاصة غتعجبك…

اسماء نتراتها دغيا مبعدة منو كضحك : لا مابغيتش نمشي ليها…

خلاتو كيدوش وجلسات كتنشف شعرها كتفكر تقطعو ولا كيغلبها ومابقاتش كتقدر عليه وهو غادي وكيطوال ومع ليفيتامين رجع كيقوى كثر من لول…نشفاتو غير بزز وناضت كتوجد حوايجها بااش تمشي حطاتهم وخرجت وجدت الحلوة اللي غيديو وشي مسائل اخرى عاد دخلت لبسات حوايجها ولبست تسنيم ومحمد خرج عند شي حد ماعرفاتو فيين مشى بدات كتقاد شال على راسها حنى بدا كيصوني تليفونها طلات وهي تبان ليها الخاجة جلسات ردات عليها كترطب فوجهها…

اسماء : الو خالتي..

الحاجة بصوت ثقييل حاسة بيها كتدوي فوق نيفها : آلوو…كديرا لباس عليك..

اسماء : الحمد الله ونتي ياك لباس علييك ااش خبارك بقيتي شوية و الحاج لبااس عليه وخديجة ..

الحاحة : ايوا لباس..ايلا ماسولت انا ماتسولي…عزلتي دارك صافي سالا تاريخ الحاجو…

اسماء ضحكات بهدوء : حااشة اخالتي حتى نساكم وعلاش غنعزل داري راه غير محمد قريبة ليه للكلينيك غير يسالي خدمتو ونجيو…

الحاجة : مابان ليا مجيان ايلا عينيكم فالجلوس تما قولوها ليا هو كيجي كل ليلة ومكيقول ليا تا كلمة قلت واقيلا ايلا اسماء اللي بغات تجلس..

عرفاتو متقال ليها والو نابغاتش تقول هي…

اسماء : انا غير جيت معاه مافخباري والو بحالي بحالكم هه كنت جالسة حتى قال ليا يلاه نمشيو بغيتك تجي معايا نتي اللي مابغيتيش..

الحاحة : قلتيها ليا وقلت ليك لا ابنتي علاش كتكدبي عليا ؟؟

اسماء : اويلي الحاجة شنو غنقول ليك واش غنعرض عليك لدارك..دار دارك ايلا بغيتي تجي خاصني حتى نعرض عليك حشومة عليك كديري راسك ضيفة ونتي مولات الدااار…

الحاجة بنفخة : قولي ليه يجيبني ايلا ماقالهاش ليا هو مانجيش…

اسماء : واخا اخالتي نقولها لييه مرحبا بييك…وجدتو راسكم ندوز علييك تمشي معانا فالطريق ..

الحاجة عحبها الحال وتفشات وصتها بدا كيتطلق : لا لا ماتعدبوش راسكن سيرو من تما انان نتسنى الحاج يحي يجيبني…تهلاي فراسك سيري الله يعاونكم الله يرضي علييك..و..وديري عقلك ماتديش عليا ايلا تعصبو راك بحال بنتي و وماكنعرفش نربي لساني عليك…

اسماء :على راس والعين الحاجة عارفة اللي كاين…

قطعات عليها كتقلب فعينيهاا هي ماعندهاش اصلا الخاطر وو لا ملزوم عليها تشد الخاطر لواحد اخر..تنهدات ماعندها ماديير ماكتبغيش تجبد العيب وتخلي راسها فالعيب مادام ولدها ماقالش لياا غينقلو الدار ولا غيتحلو لهنا سكتات ماتجيش من عندها مخلياه منو ليها واللي دارها هي معاه فيها…تسناتو حتى جا وناضت هزات غير صاكها ونزلات بشويا عليها فالاسانسور كتقاد شالها على كتافها وهو هاد ااشي لاخر فايدييه وتسنيم قدامهم نزلو مباشرة للطوموبيل ركبات جنبو وزاد نيشان للدار عندهم…

كان جو مغاير تماما..الدر محلولة ومجههزة كيوجدو ليها فين تجي لا عماتها ولا بنااتهم حيت غير هوما اللي عندهم كيحضرو فهاد الوجيبات واقفين على رجل وحدة واللي قاد على شي حاجة راه كيديرها….جات الحاجة وخديجة حتى هوما انضمو ليهم واسماء حتى هي كتحرك معااهم وشقااها زويين ومتول بشويا بشويا يلااه كتحرك ثقييلة فشغلها ولكن متقون…جاها الصهد وحيدات العباية حيت كاينين غير العيالات بقات بكاندورة اخرى فالاحمر كتلعب بين صيقاتها واقفة من جيهت كرشها…كلشي بقى كيشوف فيها وفكرشها وفجسمها اللي بقوة مكتشوفوش الشمس ولا بييض كيف شي بيضة كيشعل وهوما كيقارنو جسمها مع جسمهم كيسحاب ليهم داكشي غير حت ونزل عليها من السماء ماعارفينش الوصفات لي كتضل تخلط وتطلي والكرينات لي كدهن وكل واخد بوقتو بالدقيقة والتاانية تكز على كلشي ايلا نقاوة ورطوبة جسمها وريحها ونضافتها…وخاصة شعرها…

والحاجة قارناهم كتشوف وتسمع فيهم كيشكرو فيها وفطياااابها وفلبسها والحلاقت والسلسلة لي فعنقها كل مرة يسولو منين خديتي وهي كتقول شريتها وصافي مكتبغيش تقول حابهم راجلي على قبل الحاجة هاد الاخيرة اللي مكمدة حداهم كتصننت حتى نااضت عزلاتها بوحدها وزيراتها لبسات حوايجها خايفة من العين عليها وعلى كرشها اللي سابقاها قدامها كبيرة… واسماء غير كضحك دارت ليها خاطرها ولبسات كتقول محمد مشى وخلا اللي حاضي ليه رزقو ورااه …جات كنزة بنفس المورال من الكلينيك ولكن غير شافت الاستقبال بالحليب والثمر والورد والدقة المراكشية كادو من عمااتها من عند الباب دخلوها اللي دارو ليها والفرحة اللي فرحو بيها وب بنتها وكلشي كيسول عليها ويسمي الله و يهزها…فرحات وحسات براسها مهمة وكون مالقاتش هادشي كانت غتضرب عليهم ضربة وحدة حيت حتى هوما فاش كتكون عندهم شي مناسبة الكادو المخييير كيمشي منها وكلشي كيبقى يهتهت بييه…

خلات بنتها فالبيت وخرجات جلسات معاهم كل شوية كتمشي اسماء ولا الحاجة يطلو عليها حتى بدات كتبكي وناضت عندها للبيت…

الحاجة هازاها فحضنها كططب عليها وتدوي بلغتها وهي كتبكي وصوتها رقيييق كتتغوت حتى كيضرر فالراس طالعة حااارة وباينة صعييبة ومجهظة فتربيتها..

الحاجة : صاافي صاافي يلاه صاافي ابنتي(دخلات كنزة) اجي اميمتها رضعيها اجي رضعي ليا الكبدة المعااود …

كنزة تخلعات : ض ضروري نرضعها اماما…

الحاجة ميقات فيها :اللي بغيتي…كيفاش ضروري وباش غتكبر…تسقييها ؟

اسماء :هادي باغة تكبرها بالدعاء واقيلا..رضعي بنتك غير وجدي احنينيتي داك الصدر غتولي تربطيه بالقنب..

كنزة شدات صدرها مخلوعة : من نيتك اويلي..غيكبر كثر من هكا…

الحاحة : زيدي رضعيها زيدي رضعي بنتي هاهي بنيتي هااهي صاافي صافي وشحال حارة يابنيتي كثر من مك…كتعرفي تشديها بعدا تعرفي ترضعيها..

كنزة : لا..ر را راه مكنعرفش مكنتش كنرضعها فالكلينيك…

الحاحة : ماعلماتكش الطبيبة..

كنزة : غير مرة وحدة صافي…ا اللي وراتني…

جلسات قدامها وهي سدات الشرجم وحيدات القفطان اللي كنت لابسة بقات بديباردو عنقو واسع عاد عطاتها ليها الحاجة وشداتها فحضنها وجبدات راس بزولتها بشويا عطاتها ليها وايور غير حالة فمها وسادة عينيها كتقلب على رااس غير شداتو وجرات وهي تغوت كننزة وبعدت صدرها كيحرقهاا وبنتهاا كتبكيي حتى كتزنك كاملة حلقها غيخرج بالغوات…

كنزة : ماقدرتتش كتقصحني ففف احح كنحس بيها كتجر ليا قلبي

الحاحة : عطي للبنت ترضع غتسطيها يا مولاي…

كنزة : نعطيها الرضاعة رااه ماقدرتش مااقدرتش نعطيهاا صافي ابنتي وعلاش كتبكي راه ماقدرتش…

الحاحة : واتي عكي البنت ترضع قالاا ماقدرتش صبري غير يتحل الرااس ماتبقايش تحسي بيها عطيها وصبري درية غتلاط عليها…شوفي راه الحليب غينزل عطيها..

بتردد كبيير شداتها مرة اخرى بشويا محاولة معاها وعطاتها صدرها وهي كتلوى وتحك رجليهاا بااالم عاضة على شفايفها حتى بدات كتبكي والحاجة ميييتة بالضحك عليها هي واسماء…

كنزة : كضحكو عليااا

الحاجة شدت الضحكة وغمزت اسماء تسكت : ايوا يلااه…(ناضت) انا غنمشي نشوف عمتك فين وصلو عكوزتك مانعرف امتى غتوصل نحطو للناس تغدا…

كتزة : حتى تجي اماما راه غتجي هي وبناتها وشي حد من العائلة…عطيني تيليفوني ا اسمااء من حدااك ففف بشوياا هادي غير ماعندك سنان شحال خاصني نبقى نرضعها داباا تمتى غندير ليها لبيبغون؟

اسماء : مزال يلاه قلتي بسم الله هاكي..

عطاتها التيليفون والحاجة خرجات لحضات وهي تبعها ا اسمتء وبقات كنزة كترضع بنتها فالبيت ساهية فيها مبسسمة واحساس الامومة دخل ليها مع العضام حساات بالحنان كيقطر منها و واحد كمية المشاعر كبييرة ومتدفقة لبنتهاا هازة ايديها كتلمس فبشرتها الرطبة وتمشط شعيراتها السوداااء وتلمس وديناتهاا وهي وسط المانطو ديالها فاللون الوردي حويجتتها نقبين وكبار عليها وهي صغييرة وسط منكهم مكمشة كيف شي قطييطة رهيييية وهشيشة وحروفها صغييورين ومغوبشيين بقات غير كتسمي الله وتقول مشاء الله ولات خايفة عليها من عينيها ومن اعجابها الكبيير ليها…

حتى قفزات بصوت تيليفونها اللي بدا كيصوني..طلات عليه وهي تلقاه رقم عماد طالع نمرة حيت مابقاتش مسجلاه فالكونطاك عندها قفز قلبها حتى هزات تيليفون بتردد كتشوف واش تجاوب ولا تخلييه…بعد تفكيير كان غيقطع وهي ترد علييه..

كنزة : آلوو..

عماد : كنزة صافا ؟ كي وصلتو مزيان..

كنزة : بخير…ط

عماد : حلا فايقة حلي ليا الكام بغيت نشوفها..

كنزة قلبات عينيها من هاد الاسم اللي كيقول ليها : ايور كترضع شوية ونصوني ليك شوفها..

عماد : داكوغ…شوفي شي وقت غدا البنن خاصنا نديرو ليها وراقها فكري فالسيمة مزيانة عجباتني حلا وقلتها ليك غنبقى نعيط ليها بيها شوفي نتي اللي بان ليك…

كنزة : واخا انشاء الله….نخليك بسلامة

قطعات عليه وحطات تيليفون بهدوء كتصنت لقلبها باغي ينقز من صدرهاا كرهاتو وكون لقات تجبدو من لداخل تسكتو وترجعو تخليه يضرب غا باش تعيش و تنفس ماشي يزيد يغرق فيه…صوت الضحك وكثرة الكلام والهرااج واصل حتى لعندها وهي سادة عليها البااب داخل البيت السكون غير هي وبنتها فحضنها مرة مرة كتسمع انينها وهي كترضع وفاش كتعيى كتهدى وتتقال حركتها تستاراح وترجع تاني تجر منها…من نهار اللي سنات على ورقة الزواج تقريبا هادي هي احسن حاجة وقعات فييه…اللي شافتو فالامارات واللي عاشتو كانت كتسمعو غير فالافلام والمسلسلاات واليوتيب مرة مرة عمرها تخايلت راسها تعيشو فالواقع وبلا تكران كون مكانش عماد علم الله كيفاش كانت غتكون اخيرتها يا مقتولة فشي قنت يا معفنة وسط الحباساات..خيرو عليها كبييير وعمرها تنسااه لا ماديا لا مساعادتو لي لحد الان ماعرفاتش راسها كيفاش خرجت من دايك المعماعة بلت متأدا فيها حتى شعرة ومابغاش تعرف وماعندهاش فضول تعرف شنو وقع وشنو باقي كيوقع غير ملي خرجت منها وتفكاات…عماد عندو مكانة كبييرة فقلبها ابار على حبها الكبيير ليه ومستحيل شي نهار تنكرو ولكن معزتو معزة خاصة كتشوف شخص مسؤول وحتى حاجة ماتخلعو ولا تدهشو شخصيتو قووية وقاصحة ومكيحنش كيعرف غير الله والعائلة هو كانساان زوين فعينيها واي بنت تشوفو تمنى تعييش معاه وتبغييه ويبغيها ولكن كشخصية كتشوف راسها عمرها تقدر تأقلم معاها ولا تعايش معاهاا..شخصيتو عنيدة ووصاارمة وقرارتو ديما مفروضة وهي كثر منو كتشوف شخصيتها بحال شخصيتو….الشخصية االلي مكتبغي حتى حد يفرض عليها شي قراار ديك الشخصية لي بقد ما هي انانية بقد ما هي قوية كتشد زمان الاومور تحكم فالحبال وتكون هي المسيطرة فالعلاقة وهي اللي ديما جارة الطرف التااني ماشي مجرورة هي اللي دافعة كبيير وهي المستولية…واش تسميها شخصية نرجسية او لا لكن مسألة العيش معاها صعيبة وهي تلقات معاه بنفس شخصيتها بجوج بيهم باغين السيطرة تكون عندهم وحتى واحد فيهم ماباغي يتنازل للتاني واخا تنازل لييها ولكن ماشي هاداك هو التنازل اللي كانت باغة هي….

تنهداات وتحدرات باست على راس بنتها كتحمد الله ووتشكرو بهاد النعمة اللي خرجت بيها فهاد الزواج واخا طلقت اهم حاجة خرجات منو بنتيجة خرجات بشي حاجة زويينة ترافقها طول عمرها ولو ماتزوجش مرة اخرى ولو ماتعاودش تعيش شعور الحب والحياة مع شخص تاني تحت صقف وااحد ربحات بنية فجنبها وحتى هي غتعيش احساس الامومة…تكدب ايلا قالت غتحس بالحنين للعيش فعلاقة علااش تنكر شكون هادي اللي ماتبغييش تحب وتتحب وتتدلع وتحس بانوتها وتتلقى الاهتمام ويحسسها بقيمتها تسمى مزوجة وتجلس بين العبالات وترفع راسها وتحيد على ضهرها لقب المطلقة اللي بقد ما هو عادي مع الاسف ولاا عالة ومن الاقرب اللي كتسمعها…باغة هادشي كامل ولكن باغاه معاه هو ماشي واحد اخر…باغاه مع عماد ولكن ماشي بشخصية عماد…

دمعو عينيها وغير سمعات شي حد جا عرفاتها فوزثة حدرات راسها دغيا مسحات دموعها حتى دخلات عليها الحاجة صدماتها ملي قالت ليها عمام عماد جاو وعيالات عمامو وولاادهم المهم العائلة كلها حضرات حتى عمرات الداار…كاين شي وحدين اول مرة فحياتها تتلقى معاهم ماعرفاتش حتى كيفاش تصرف معاهم وخاصها تولف عليهم…غير حسات بايور نعسات على الرضاعة ووهي تعيط للحاجة جات هزاتها عليها مزال ماكتعرف كيفاش دير ليها…دخلات عماد لكونطاك صوراتها وسيفطات لييه تصويرتها فميساج واتساب وطفات لكونيكسيون خلات تيليفونها تما و ناضت لبسات حوايجها وقادات حالتها وخرجات عندهم سلمات عليهم كترحب بيهم وجلسات وسطهم على القيل والقال وترحاب والحاجة تاهي جلست معاهم كي الملكة وخواتات راجلها (عمات كنزة) كيستخرو عليهم وهي كتحمد الله عليهم كيوقفو معاها فالمناسبات كتعطيهم ساروت الكوزينة وكترجع لور وهومت كي الفراشاات قايميين بالواجب على اكمل وجه…

تعاشات العشية وبدات كتخوا الدار سلمات عليها فوزية حيت راجعة لاكادير ومشات مع بناتها بقات غير الحاجة وخديجة عاد دخل عبد المتقي ومعاه الحاج ومحمد بعدما خوات الدار واسماء ناضت كضحك جابت لمحمد بنت كنزة عطاتها ليه يشدها وهي تنوض تسنيم لصقات فجنبو كتبربص علييه وتلحمس غارت من البنت مابغاتوش يهزهاا وهو بحدر مبسم بعينييه مستغرب شادها قدها قد كف ايديه خايف يفلعصها مكايس عليها بحالا شاد شي رييشة صغيرة باس على رااسها كيسمي الله وحط شي حاجة عندها وابحاج كيضحك وكيقول ليه تعلم راك تانتا غيولي عندك بحالها وهو عطاها اسماء اللي غير شداتها وجلست حدااه مبسمة وهي تنوض تسنيم كتغوت وتجنن بغات تموت حتى حيداتها ليها الحاجة وهي تمشي تجلس فحضن اسماء فين كانت شادة البنت خلاتهم كيضحكو…

غير بيناتهم جالسين مكانش البراني من غير عمات اسماء اللي كانو برانيين شوية على الحاجة والحاج ومحمد…جلسات حداه اسماء كضحك مع عمتها وتلفتات عندو..

اسماء :خالتي غتمشي معانا للدار ليوم…

محمد عينيه كيضورو عليها : علاش..

اسماء : عيطات ليا صباح قلتها ليك وقالت ليا نجي عندكم..

محمد : دويتي واتافتو مع بعضياتكم ماقالت ليا والو…

اسماء : بغات مسكينة تبدل الجو شوية غتعجبها الدار انا متأكدة…قولها ليها قول ليا يلاه معايا للدار دير مافراسك والو راه كنتسناك تعرض عليها…

سكت جاتو الضحكة هو فرق بيناتهم باش يحسو بالفرااق ويشوفو شنو يوالمهم وكيستنى يشوف ايلا ارتاحو وهوما مفارقيين غيبقاو هكااك حتى ولاو كيتافقو فضهرو واسماء باغة الحاجة تجي والحاجة كتسناه يقولها ليها…ضحك على راسو ها اللي يدير عقلو فالعيالات…

الحاجة ام محمد : غير سكتي يا الحاجة غير سكتي درتها فمقاام بنتي و واخا تفارقت مع ولدي بقات عزييزة وغالية حتى ولات متافقة عليا هي واليديها وبغاو يدخلوني للحبس

الخاحة : لا حول ولاا قوة ايلا بالله الله ياخد الحق كيف حطات عليك البطل…عيب كاع ولاهيلا حشومة…دير غير حساب الطعام اللي تشاركتو…

الحاجة ام محمد : الحبس وقليبيل فحقها..شافوه محتارمهم وعاطيهم تيقاار راه بحالو بحال جدو والله وحط عليها العين لا فكو منها حد…ولدي وكنعرفو واحا يبان ليهاا درويش وخبز ربي فطبكو راه غير عائلة باه غييركيساايس بشويا بشويا حتى يعطي دقتو…سرها خليها ماتبقاش فيا..

وفعلا حتى كلمة ماقالتها الحاجة كدوب…محمد بقد ماهو زويين حقدو وغضبو خيب منو…ملي تحكات مرتو ومو فالصورة نسى سراء ونسى الايام اللي تجمعو فصقف وااحد ودارها بحالا عمرو عرفها ولا تشاركو شي دم…واخا مرة مرة كتنوض اسماء تقول ليه يساامح ويتنازل على دعوة كيخليها تزنزن حتى تعيى وتسكت…حيت كاين شي نوع غير كيعرفوك زوين ودرويش وعلاقتك مزيانة مع الله ودياني صافي كيبغيو يديروك فكرشهم ولي جا يمسح حتى يحسو بفعيالهمهم عاد كيجيو يدخلو بالله وملائكة الرحمان ربي مكيتفكروه تا كيديروها قد رااسهم ويطلع معاهم السخوون…ولكن بعض المرات كيطيحو فشي نوع حتى هو كااافر على مشاعرو معندوش الرحمة وهكا محمد دروييش ومعقوول ومأدب وشاااد تيقارو كيعرف طريق الله وجمييع الصفات اللي تكون فاي مؤمن فييه ولكن من بين عيوبو حقود نوعا ما… متساامح لحد بسييط وكيشوف الحياة بعدل اديتي تتعااقب ماعندوش المسامح كريم ونخليك منك الله…كيصلي وعارف طريق الله وبعيد على الحرلم كل البعد لكن عطيتيني نعطيك…الدنيا مكتمشيش بهاد الالية وماشي ديما غنبقاو نسامحو لكلشي…

اسماء معارفاش هادشي حيت عمرها شافت هاد الوجه اصلا…شايفة جانب االعيب منو لي هو شك و واخا نقص منو مزال كتلاحض فيه شي نويطات بحال تيليفونها لي كيشدو من ليل ليل داير سبة بصور وهي عارفاه اش كيدير فيه وفاش كيدخل للداركدير ليها استنطاق شكون جا وشكون دق وشكون سول واخا عارف حتى حد ماكيزعم يقرب للدار وتاحد مغيجي ولكن اللي فيه فيه….هذا طبعو وتعايشت معاه حتى ولا كيجيها عادي…..

من اول مرة دعى فيها اسراء حتى هو مابغاش يوصل لهاد المواصل شكون هذا لي مشواق فالمحاكم ومشاكلها كانت كتبات فعينيه بنت بسيطة على قد حالها دروييشة ومتربية وداخلة سوق راسها وعمرو ندم على زواج بيها ولا ندم على ديك التجربة قبلما يتزوج باسماء…ملي نتاحلت شخصية مرتو بديك الطريقة كان باغي غير يسمع اعترافها وكان ناوي غيتنازل على الدعوة بمحدر مايمسع داك الاعتراااف من لساانهاا..لكن خابت توقعو ملي نكرااات قدام القاضي واخا كتعتارف قدامو وقدام اسماء..وزادو كملوها بالتهمة اللي وجهو للحاجة والمشكلة كون غير وعبرو على ندمهم ولا طلبو السماحة ناااكرين و واخا كاع الادلة ضضهم بالعكس هونا غير كيزيدو يقابو على تهم اخرين عارفين راسهم غيطيحو وباغين يطيحوه معاهم واخا غير يطيحو غير سمعتو بين الناس ويلعبو دور الضحية بامتياز…

كان كيدوي مع عبد المتقي متكي ضهرو على مخدة مرتااح فجلستو وايدي على فخض اسماء محطوطة بعفوية تحطت تما وبقات تما…حتى بدا كيصوني تيليفونو خشى ايديه بحركة خفيفة طل عليه بانت ليه نمرة ماشي من الكلينيك وهو يقطع بهدوء ماباغيش ينوض من الجماعة….

لكن الاتصالات كثرو وكل مرة كيصوني تيليفونو حتى ردات ليه اسماء البال وكلشي سكت كيشوفو جيهتو وهو تننهد وجبد تيليفون شاف نفس المتصل وجبدو وناض خرج كيدوي عاد رجعو هوما لكلامهم…حتى لشوية وهو يبدا يصوني تيليفونها طلات عليه وهو يبان ليها محد كيصووني وجاوباتو دغيا باستغرااب قال ليها تنزل عندو وردات علييه بواخا وناضت مافهمات والو خرجات عندو برا…

العمة طلات من الصالة : كنزة تيليفونك كيصوني…

تنهدات عرفاتو غير عماد كيصوني مابغاتش تنوض ولكن ملي بدا كيصوني تااني هي توقف ومشات للببيت عاقدااهم هزات تيليفون غتجاوب حتى كتبان ليها نمرة السيد اللي تكلف ليها بالدار لي كرات….عقدات حجبانها و٠وبااتو …

كهزة : الوو سلام عليكم..

_لالة كنزة..

كنزة : وي السي حسن لباس علييك خبار الخير ؟

_مايكون غير الخير الالة كنزة…خاصني نقول ليك شي كلام سمحي ليا ايلا برزطتك فهاد الساعة

كنزة : لاا ماشي مشكل اشنو كاين…

_دار اللي كريتي..كنت قلت ليك السيد مول الدار قلت لييك كبيير وماساكنش هنا اللي بغى يبيعها وجاتهم غالية وقلت ليه بغاتها كرا وكريتيها منو…

كنزة : اهااه وسبقت لييه خمس شهر اشنو واقع مالها…

_السيد الالة جاو ولادو ماقابليش يكرييو قالو وبااغينك تخوي الدار من الرحيل اللي دحلتي ليها ايلا قدرتي تجي ماكرهتش دابا نييت من حدهم هناا…

كنزة : كيفااش نخوييها من الرحييل اسي حسن واش لعب دراري الصغار هذااا الدار كريتها والله يعاونا ويعاونهاا يتفاهمو مع السيد لي كراها ليا اش هاد الهضرة دابا ؟

_هادشي اللي كاين الالة كنزة

كنزة : ماغنقدرش نجي دابا حتى حد مايقيص ليا حوايجي حتى لغدا وغادي نجي…حشومة كاع اللعب هو هذا…

بقى عليها من هنا وهناا وماعندي متندير وغير كنوصل لالهضرة طبخ ليها رااسها حتى قطعت عليه طلع لييها الدم والداار بدات كتشوفها غتفلت من ايديها عجبااتها وباغة غير اللحضة لي ترحل ليها هي وبنتها…طلات فالواتساب لقاتو شافت الصورة وخلا ليها قلب عليها بقات كتشوف فداك القلب شحااال فالاخر تنهدات وخرجات من الكونفيرساسون ومشات عندهم تلاقاات مع اسماء حتى هي دضء٠ااخلة طعات فيها عينيها بانت ليها مبدلة وماشي على مودها بحالا وااقعة شي حاجة ولا سمعت شي خباار ماشي هي هاديك..سولاتها غير بعينيها واسماء غمزاتها تسبقها للبيت…حتى تبعاتها وسدات الباب موراها وحهها خخطوف والدم تسقط منو كضور فعينيها وتفكر دغياا تاالفة..

كنزة : مالكي ؟ ااش كااين

اسماء : خت اسراء عيطت لمحمد دابا…قالت لييه ضربات ايديها ولا ماعرفتش قااالت لييه كتموت ماخلاااتهمش يداويوها كتقول ليهم بغيت ندوي نعااه غير هو…

كنزة حلات عينيها مصدوونة : اويليي امتى هادشي ؟؟

اسماء :ماعرفت عيطت ليه دابا راه داوها لكلينيك عندو نييت…

كنزة : بنت الحراااام…حتى قربت المحكمة شحال بقات ليا يومين نهار تنيين وليني كلبة مقطررة هادي باغة غير تعطلها ومشى وخليتيه يمشي…

اسماء : اشنو غنقول لييه راه هي لي بغات تشوفوو

كنزة : سيري معااه…

اسماء : ماقاالش لياا يلاه معايا ماغنصلقش فيه صافي راه عارف اش كيدير مالو ولد صغيير نخاف عليه منها…

كنزة: كون كان هو مايقول هكاا سيري معاه رجلك على رجليه شوفي نييت اش باغة تقولييه

اسماء :حتى يجي وغيقول ليا ماعندو علااش يخبي..(جلساات كتضور فعينيها وكنزة ميقات فييها)

كنزة : ياكما بقات فيك انا بغيت ليها شي موتة الكلبة المسمومة…

كنزة : انا ناشي بحاالها وعماد شفتيه اش داطار ليا ماشي جيت وهربت منو ضنيتز خطب وبقى فيا الحال اما هي راه منك نتي نعرفو محمد اش كان داير عليها ونهار قلبت وجهها حتى هو قلب عليها اش بغاتو يدير ليهاا علاش ماتقبلتش الطلاق بحالي وبحالو صافي كمل حياتو تمشي تكمل جاتها..مريضة هااد السيدة نتي مالاحضتي واالو حتى كتقرب المحكمة عاد كيبانو البلاانات وتبدا تبوهل دابا مالقات باش مشات قطعت ايديها….(شافتها ساهية) علاش كتخممي دابا ضبر راسها صافي غضيعي عليك المورال(دخلات عليهم الحاحة هازة ايور فايديها)

الحاجة : ششش نعسات…حيدي داكشي لي حط ليها راجل ختك طرفييه..

حطااتها وخشات ايديها وسط المانطة كتريحها وجبدات واحد ملوية ماعرفاتها شحال حتى هزاتها كيباتو ليها غير الزرقاات مكمديين هزات حجباانها وسرحااتها كتحسب وهومت كيشوفو فييهاا..

كنوة :زروورة كيداايرا …ماشي بحال شي وحدين مكمديين ليا مية درهم شيخة انا…

الحاجة : ايوا ماتزيديش فييه اش بغيتي عمتك رشيدة وبنتها راه خلصو ليك صحاب الدقة اامراكشية وعمتك دييك لاخرا جابت العشاء كلو على حساابها وهاد الكونا وهاد الحوايح من بنات عمك ومزال باقي كادوااات دالسبوع والحاجة ديك الكورميط د دهب اللي حتبت غليضة تبارك الله و وازنة ااش بغيتي… وخلاص عائلة عماد راه البيت غرق بكادواتهم وغير الفرييع ضوري عينيك عليهم….شحال تما…

كنزة: الناس اللي كيعرفو يزررو…الفين درهم ههه ا اسماء واش ديما راجلك كيزرر هكا..ايلا لاكان هكا غيرو حدي شي باليزة حدا راسك ههه

الحاجة : الله يخلف علييه مانتصدمش فييه جييد وموجوود الله يزيدو والله يعيطييه…

اسماء : اللهم اميين…

كنزة : نعسات ليا بنتي كبييدة ديال ماماها عيات من ايد لاييد نديير لمامي احسن سبوع فالعااالم انخلي كلشي كيحلم لييه…

الحاجة ناضت : خرجو عند الناس نوضو نتي بقا مع بنتك غيود المغرب هزيهاا تالشوية ونبخرها…

خرجو عندهم بقاو جالسين حتى نااض الحاج غيمشي وناضت معاه اسماء كان وصااه محمد فتيليفون يديهم للدار نيشان هي والحاجة وفعلا حطهم فالداار ومشى هو واسماء غير جالسة مع الحاجة وساكتة سااهية باغة تصوني لييه ومابغااتش تصوني فنفس الوقت مكتبغييش تبرزطو وتخنقو بالهضرة حتى يسالي على خاطرو وراه هو كيصوني ليهااا…

الحاجة جات عيانة باغة غير تنعس ناضت قادات لييها بيتها وطرفاتو وريحاتو معاوناها خديجة ودخلات ليه الحاجة صلاة العشاء ونعسات وخديجة فالبيت تاني صغير شوية على لاخر شدو بلايصهم بالعيى مابقاو عقلو على راسهم حتى الدار ماشافوهاش على خاطرهم واسماء طلات عليهم وشافتهم واش محتاجين عاد دخلات للبيت مشوشة من جيهت محمد بدلات لباسها وضارت بحالتها عاد تكات ملاهية فتيليفون كتسناه بالعيى ماحسات براسها حتى تعساات وتيليفون بقى خداام فايديها…

الوليدات نعمة وماكينش فالدنيا اللي مكتمناش يرزقها ربي بشي بنية ولا وليد…واخا عارفين تمارتهم وعارفين مسؤوليتهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم ولكن غير كنشوفو شي وليد صغير كنقولو الله يرزقنها هادي فطرة الانساان…عندنا لداخل ديالنا داك الجااانب الامومي او الابوي عمرو مكاانت ناعس باش يفيق شي نهار ديما فايق فينا وكيتسنى ديك اللحضة اللي نعطيوه الدور دياالو داكشي علاش كنلقاو بنية صغيرة شادة منيكة معنقاها عندها ملبساها وموكلها ومشربها وعاجية صدرها ترضع كااع ماشي غير حيت شافت شي حد ودارت بحالو…لا هي حاسة خاصها دير هكاك وشي حاجة داخلها مخلياها ديرها….بحال كنزة اللي عاد حسات بالولاادة وحر الوليدات الصغار ليل كلو مانعسات ماداقتو مع بنتها والحاجة حتى هي سهرانة معاهت…

بكاها حااار وغواتها مجههد وايلا مشات حتى بدات تبكي مكترجعش لسانها ليها على شحااال حتى ولات كنزة حتى هي كتبكي معاها ماعرفات مالها وحتى البزولة مابغاتش تشدها ليها على شحااال عاد شداتها وغمضات عويناتها رجعت تنعس وكنزة حتى هي رجعت تنعس مكاملااش نصف ساعة حتى ناضت كتغوت وناضت معاها حتى هي وصدرها خاارج وشعرها وااقف عينيها مغمضيين مييتة بالنعااس…

صبح الصبااح وصبحات كنزة ناعسة فيه ساعتين بلحسااب…خلات بنتها ناعسة ولبست جلاابة باللون السموي جمعات شعرها الفوق ودهنات ايكخون ودوزات مرطب على فمها وغطات عينيها بالنضاضر مراشقاش ليها وصابحة طالع ليها الدم منيرفية غير بوحدها..خلات ايور مع الحاجة قالت ليها غتمشي تشوف دار وهزات سوارت الطوموبيل وبزطامها ونزلات كطيير بلاما بشوفها عبد المتقي ويدير ليها تحقيق تما…ركبات فيها ومبااشرة صاقت للدار الجديدة تشوف روينتها حتى هي يلاه دخلات مع الشارع وهي تبدا تصوني ليها الحاجة وهزات تيليفون جوباتها كتسمع فبنتها كتكبي وهي تننهد وقالت…

كنزة : هانا غنجي اماما..نص ساعة ونكون تما

الحاجة: يلاه باالي راه قلت ليك درية غتفيق وتبغي ترضع دار مغتهربش بالي دغيا…

كنزة :واخاا اماما واخا..

يلاه جات تحيد تيليفون من وديينها حتى فلت من بيين صباعها وتسرسب مشى طايح تحت رجليها جمعات فمها كتتسب وتلعن فزهرها وتحنات بخفة حاضية مع الطريق كتقلب علييه تهزو غير شداتو وجات تنوض حتى حسات براسها دخلات فشي حاجة طرطقااات عينييهاا وفرانااات دغيااا وهزاات راسها كتمنى ماتشوفش شي عجب ماااشي هو هادااك…

مع هزات راسها بانت ليها طوموبيل وقفات قدامها حمدات الله ملي جات غير فطوموبيل ماشي حد لاحت تيليفون بنرفزة وبقات جالسة كتشوف فالراجل اللي خرج منها هو وصاحبو كيطل على طوموبييلتو منين تقاصت وهي كتشوف فيهم…

_غتبقااي تشوفي ولا شنو ماغتنزلييش نشوفو هادشي لي درتي ؟؟…

تنهدات وحلات الباب نزلات عندو وهو كيطير وينزل معصب …

_وااش مكتشوفيش مدررمة لي شدات شي بيرمي تبدا تنقزق بييه ماكتشوفيش ماتصوقييش

كنزة : سمح ليا مارديتش لييها البال….شوف شنو وقع ليها انا نخلص ليك الضرر وخليني نمشي

قرب التاني من جيهة لاخرى حيد نضاضر من على عينيه كيشوف فكنزة ويشوف فصاحبو وقال : مااوقع والو صافي مكاين بااس…

_ااشمن مكاين بااس نزلات عليها من لوور صبح الله اللي معارفش يسوق يشد لرض..

كنزة بدات كتقندش : اخوياا الله يهديك راه قلت نخلص ليك ضرر اشنو بغيتي نطلبك ؟ …. اللي فجهدك ديرو ااش بغيتي سمح ليا راه قلتها…

_وتخرااج العينين من الفوق ههه

كنزة : ايواا شنو راه حتى طوموبيلتي كلاتها واش شوية لباس…

شاف فيها مول نضاضر وقرب كيهدن : صافي اختي..صافي ماوقع واالو ديماري رجعي لور نشوفو شنو وقع ليها…

خنزرات فلاخر وطلعات رجعات شوية لور وعودت نزلت عندهم كانت طموبيلتو وديالها بجوج بيهم ضربو هو مشات ليه البولات بحوج من لور وهي وحدة تهرست وحدة بقات وصاحبو ساخط كيفور…

كنزة : خاصني نمشي دابا شنو دير اللي بغيتي عيط على اللي كيقيد ولا شوف شنو دير حتى طوموبيتي كلااتها رااه شوف…شحال بغيتي نعطيك باش تصلحها…

مول نضاضر : ماوقع والو اختي صافي غير سيري…

كنزو : لا غيير شوفو اشنو بغى(شافت فلاخر كيسب تحت فمو وهي تغووت معصبة) بلاما تبقى تهز علياااا اللاخ راه قلت لييك مادرتاهااش بلعاااني…

جعرات علييه مارضاتوش كيفاش كيتهز وتيحط عليها تماا وصتحبو كيهدن بينااتهم حتى رجعات كتقلب على بزطتامها هزاتو بغات تحطجبد الفلوس ولاخر ماخلاهاش جر صاحبو ركبو زادو مشاو وحتى هي ركبات كملات طريقها حاضية مع طريق لا تخرج فشي وحدة اخرى…

مدة قصيييرة حتى وقفات قدام الموبل طلات بعينيها على المحل من بعييد لقاتهم مزال خدامين فيه لداخل هاداك تكلف بيه محمد مطمنة علييه وطلعات نيشان للدار مارداتش البال للطوموبيل اللي ضربات عاد دابا شوية حتى هي فرانات ووقفات ورا طوموبيلتها نيشان غير طلعات هي طلعو حتى هوما …لقات السمسار قدام الباب حلات الباب بساروت ودخلت وحتى هو دخل…

كنزة : اش هاد الهضرة اسي حسن…واش انا درت معاك هكا ياك قلت ليك عطيني دار بغيتها للكرا كن دابا كنت معولة غير عليها شنو انا نمشي للزنقة…

حسن : حاشة الالة كنزة حااشة صبري هاهو غيجي ولد مول الدار رااه مهدن وبعقلو ندويو معاه بشويا ونلقاو حل يرضينا جمييع…

يلاه كيهضرو حتى لحقو عليها دوك جوج رجال نييت شاافتهم خرجت عينيها كتنعل فزهرها صافي تأكدات الدار مشات ليهاا وواك الراجل مول النضاضر قلب وجهو شداتو الضحكة كيشوف فيها مرة مرة…حتى ضحك حسن وقرب ليه مد ليه ايديه….

حسن : اهلا بالسي زياد مرحبا بيك…

كنزة شافت فيه وبلعات ريقها كتحاول تبسم وعيشة قنديشة كتنقز فوق راسها مدات ايديها سلمات على زياد وتسنات صاحبو حتى نمد ليها ايديه منفخ عاد مداتها لييه حتى هي منفخة كثر منو وقالت..

كنزة :مرة اخرى غنقول ليك سمح ليا مارديتش ليك البال واللي بغيتي نديرها معاك نديرها..

زياد تدخل : ماكين باس ياك نتي مزيانة دابا طوموبيل غتصلح تفوت غير الراس…نتي السيدة اللي بغات تكري الدار…

كنزة : ايلا كتاب..جيت عندو بغيت نكري شي دار هنا قريبة للحانوث اللي كيتصلح لتحت حيت غنخدم فيه وماكرهتش نسكن قرب منو…خديت هادي وعجباتني ودفعت ليه خمس شهر ديال الكراء حتى لبارح كيعطي ليا وقال ليا ولاد مول الدار ولا ماعرفت مابغاوش يكريو مافهمت والو…

كتشزف فيه وفصاحبو اللي كيخنزر فيها ماحملهااش وحتى هي كتخنزر فيه من لتحت لتحت مالها ترطب وتحلون عليه ينعلو هو ودارو المهم النفس تبقى واقفة وينلع بو شي دار لي تجي بالحزارة…

زياد : ماشي مابقيناش باغين للكرا ولكن ديجا دار محطوطة للبيع متعرفت شكون قال ليكم شي كرااء… واقفين على فلوسها باغينها للبيع ماشي للكراء…

كنزة : ودابا منيين المشكل انا ولا هاد السيد اللي جابني ليها من لول قلت ليه باغة نكري ماشي نشري…

نطق صاحبو : يلاه ديرو لينا شي حل المنطقة عامر يديرو الكرا وهادي محطوطة للبيع اختي حتى دابا ماوقع والو رجع ليها فلوسها ومريضنا ماعندو باس….

زياد شاف فيها : ونتي ماعندكش نية للشرا ؟

كتزة : لا لا مابغيتش نشري(تيليفونها كيصوني بنمرة الحاجة تصدعات مع بنتها ولات باغة غير تفك) صافي اخويا كيف قال حتى دابا ماوقع والو انا بغيت الدار ولكن ملؤ مابقاتش مكتابة مابقيتش باغاها لا هي لا غيرها غير رجع ليا فلوسي…

حسن : لالة كنزة شوفي…

كنزة : الله يحرم ليك الواليدين ماعندي مانشوف خدمتك ماقادش عليهاا ماديرهاش قلت لك بغيت الكرا ماشي الشرااا وخليتني مكرفصة جايبة رحيلي ومعولة سيمانة جاية ندخل ليها ونبدا شغلي حشومة عليك كرفصتيتي هااد التكرفيصة والله العضيم….

زياد : شنو بان ليك جلسي فيها ولكن ايلا بان الشاري…

كنزة فهماتو وكملات : نخرج منها لا لا….اخويا انا ماناوياش نبقى نلعب بين ديور صافي ماشي مشكل مامكتباش…

زياد : ولكن مايمكنش نخليك تمشي هكا….ضروري مايكون شي حل…

كنزة : عشية ولا غدا غنجي ندي الرحيل اللي جبت السي حسن وعطيني وفلوسي اللي دفعت…الله يعاونكم…

خلاتهم وخرجات خلات ليهم الدار بلي فيها وهوما ووجهم مدام مادايرة معاهم لا ورقة لا جوج ماعندها مادير دار نتفسميتها ما مقيدة عليها شي ورقة داكشي داز بالكلمة وجات نيشان مع ولادتها تشغلاات عليها…وحسن تاللف ودااخ حادر راسو كيتصنت لخو زياد مععصب على خدمتو والدار لي تعطات للكرا فحين زياد نزل تبع كنزة يلاه غتديماري طوموبيلتها وقف على الشرجم قدامها وقاال بحيدة..

زياد : واش عجباتك دار مرتاحة فيهاا ؟

هزات فيه راسها والشمية ضاربة فيها فيها شافت فيه شحاال وحدرات عينيها…

كتزة : كون ماعجبياتنيش مانشدهاش ولكن انا مابغاش نشري دابا ماعنديش مزانيتها…

زياد : غندير معاك حل زويين حتى انا غادي نغامر معاك فيه ..خلي ليا نمرتك انا غندوي مع الدار ونحاول نقنعهم يخليوها للكرا وجلسي فيها باينة فيك معقولة وماشي ديال التجرجيرة مابغيتش نحيدها لك…

كنزة : ماكرهتش…مايلقاوش معايا مشكل والثمن باش قال ليا خديتها باش تعرف دار عجباتني راه دفعت خمس شهر تسبييق غتعرفو غير خلاصكم فراس شهر تاخدوهم…

حرك راسو ومد ليها تيليفون كتبات نمرتها وقال ليها وهو كيقديها عندو…

زياد: كنزة…(حركات راسها وشاف عندها) صافي دابا ماتجي تهزي لا رحيلك لا والو غير ارتاحي من هنا لغدا نرد علييك غنحاول من جهدي…متشرفين اكنزة

كنزة : الشرف ليا..سمح لياا ايلا ضريت ليكم الطوموبيل ماردييتش البال…و شكراا مانساش خيرك ماتكلفش على راسك ايلا قدرتي ماقدرتيش ماشي مشكل فيها خير…

زياد حرك راسو مبسم كيشوف فيها: يكون غير خير…

قالت ليه بسلامة وطلعات عليها الزاج زاادت وهو بقى واقف متبع عينيه للطوموبيل حتى غبرات من قدامو وطلع عندهم…

تعليق Qisatok

كنزة فبالها مقتنعة أن عماد مشى يخطب هند… ووسط الصدمة والوجع لقات راسها كتولد بنتها قبل وقتها. 💔👶 ولكن المفارقة أن الحقيقة مختلفة تماماً: عماد ما كانش العريس أصلاً، كان غير مرافق صاحبو سلطان، بينما كنزة مازالت كتحمل فداخلها نفس الحرقة وكتشوف أن حياتو كملات بلا بيها.
والبنت اللي تزادت جمعتهم من جديد فبلاصة وحدة، ولكن ما قدرتش تمحي اللي وقع بينهم. ❤️‍🩹 كنزة حسمات أنها باغية تكون علاقتهم غير على ود بنتهم، وعماد من جهتو باين أن الفراق مازال ما تقبلوش بحال ما كيحاول يبين… والمشكل أن الحقيقة اللي تقدر تصحح سوء فهم الخطوبة مازال ما وصلاتش ليها بالطريقة اللي خاصها.
فرايكم 🤔 إلا عرفت كنزة أن عماد ما كانش هو خطيب هند، واش هاد الحقيقة تقدر تبدل شي حاجة فمشاعرها وقرارها، ولا الخيانة القديمة كسرت الثقة لدرجة ما بقى حتى توضيح قادر يصلحها؟ 💔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.