الرجوع إلى القصة
حمام الخلا
الفصل 26 • 104 دقائق تقريباً • 15/09/2026

الفصل 26

قصة حمام الخلا بقلم هروين جوهر على Qisatok

مشى جنبها داخل للكلينيك وهي كتحكي لييه وتوريه ورقة بورقة وهو غير كيسمع ويشوف بهدوء…ماباين عليه لا مصدوم لا مدهوش واخا رااه صدمتو كانت كبيييرة ودهشتو اكبر وهو كيشوف جميع الوراق اللي قدامو مطبوعيين من اطباء نفسسن معروفين وكبار بالطابع الاحمر….يعني متأكدين من مرضها ومشاكلها النفسية مية فالمية ومافيهمش نقاش…والمشكلة الاكبر كيأكدو ويعاودو انها ماشي عاد مريضة بعام او عامين بل امراضها النفسيين سنيين وهوما عايشني معاها…بقى غير كيشوف وهو كيقرا فدوك الاورااق حيت عاش معاها واخر وحدة يشك فمرضها ولاا كاع يشك عندها شي مرض نفسي هي اسرااء…حيت كانت كتبان عادية وطبييبعية لواحد الدرجة كتدخل الشك…

لمياء: انا كنت عارفة هادشي متأكدة منو…ولكن ماكنتش قادرة نقول شي حاجة ماما اخر وحدة نفكر نقولها ليها حيت هي اخر وحدة غتفهمني شنو كنقول..كتشوفنا كلنا طبيعيين وكلنا ماعندنا حتى مشكل بالعكس البراني لي ديما عندو مشكل وديما مريض وحنا على حق…حنا زعما ولادها وهي وبابا…ولكن اسراء راه من النهار اللي عقلت عليها وهي كابرة فيها واحد العقدة من جيهت ماما بالضبط…حيت حياتها كلها ماشية بقلم و ورقة من سيناريو دماما… من نهار اللي تزادت وانا كبر منها كنشوفها عمرها كانت عندها كلمة على حياتها ماما اللي اختارت كيفاش تكبر وشنو تقرا وبيمن تزوج وكيفاش غتعيش حتى وهي مزوجة….

محمد :المشكل ماشي نفسي غير عند ختك كنضن…

لمياء مسحت نيفها بكلينيكس عرفاتو قصد رقية حتى هي مريضة : عندك الحق ولكن ماعندي مانقول فيها…تخايل ملي كملات قرايتها ..حنا ديجا فالعائلة قلييل اللي كتخدم الاغلبية كانت كتقرا وغير كتكمل قرايتها كتخرج تزوج هكاك اسراء..ولكن هي مابغاتش تزوج فديك الساعة كانت باغة تخدم ومنعوها…كانت محبوسة فالدار معايا انا كنت خدامة ديجيتال ولكن هي بقوة ما كانت مخنوقة كيمشيوها على اوامرهم… ولات كتقلب على حريتها باي طريقة… بالنسبة ليها الحرية هي نهار غتزوج وتمشي مع راجلها…داكشي علاش كانت كتسنى تزوج بفارغ الصبر ونهار جيتي نتا ودخلتي لحياتها كنتي المخرج الوحيد بالنسبة ليها…

محمد : كيقولو هنا خاصها تنقل للمصحة ؟

لمياء : ااه قالوها ليا غير انا..راه غير انا اللي كندير هادشي بوحدي حتى هي مكانش فخبارها كنديها معايا على اساس تشوف طبيب نفسي كنقول ليها غير باش تدوي معاه وترتاحي…مكامنش عارفة راه كيديرو ليها فحص على نفسيتها حيت مكانتش غتقبل…وملي خرجو ليغيزيلتا ماتاقتش بيا وكتقول لياا عيطي على محمد طبيب هو عارفني ماشي مريضة…وحدة اخرى فبلاصتها غتقول العكس تقدرت قول انا مرييضة وحمقة علاش لا غير باش تهنى من الحبس…

قربو للشومبر ويلاه كانو غيدخلو وهي توقفو..

لمياء: انا مكنقولش ليك سامح ولا تنازل امحمد ماتقولش فبالك هادشي كامل كنديرو غير باش تسمح ليهاا…ختي خاصها تعالج وانا ماقادراش بوحدي عليها نتا ماعلييك والو ماشي نت سبااب حتى ولات هكا…بالعكس نتا غير انفاجر مرضها علييك كيف قال الدكتور..

محمد : كيفاش كيف قال دكتور…شنو قال ؟

لمياء : قال ليا مشاكل عندها النفسية من وهي صغير يعني عندها عقد نفسية صغييرة كتكبر معاها وقال ليا الشخص اللي اداتو بحال شي باب وانفاجر فيه المرض ديالها لا غير…

#عودة

وهو كيعاود لاسماء حرف بحرف من اللي قالت ليه لنياء ارا غير ترطاب شوية وتفك عقدة حجبانها وهو كيشوف فيها مصدومة مركزة معااه…

اسماء : هادشي كامل حيت تطلقات…بزاف علاش انا مادرتش هكا وعلاش كنزة هاهي حتى هي طلقات علاش مدارتش هاد الحالة…الحماااق هذا والله….

محمد : على الله وعسى تخرج بالفائدة وتعلم من اللي فات…ايلا غلطات مانضربوهاش بغلطتها واخا العقوبة تنفدت كيف قلت ليك عقوبة وعلاح… تعرف بحق الحرية وربعة الحيوط لي غتعيش فيهم ووتتعالج فنفس الوقت..ايلا خرجات تخرج بنفسية جديدة تشوف بيها حياتها فعوض ماتخرج مكرهة ومأزمة تزيد تكمل على مابداتو…

اسماء : على الله بعدا بعدا هكا حسن…ايلا كانت مريضة فراسها تمشي تداوييه ماتبقاش تطلق حماقها علينا (شاف فيها هاز حجبانو مامولفهاش هكا وهي قلبات عينيها) ايوا صافي هادي وحدة اخرى ولاو ناس يبغيوك ويحماقو ويتسطاو عليك و يدخلو يدواو عليك للسبيطار…

محمد : اش هاد الكلاام هه..(جرها من دراعها لعندو وغمزها) ونتي زعما مادخليش علينا للسبيطار ممم !

اسماء حيدات دراعها ووقفات جالسة : انا باقي مطارش ليا العقل باش نحماق ونتسطى عليك…الحمد الله بعقلي…

محمد : براكة عليك غير انا قلعيه ليا وارتاحي (دوز ايديه خلف رقبتها قربها لعندو عينيه كيتساراو عليها) فتنة وحتى ونتي مقلقة اشنو يرضيك نفكو هاد التقليقة…أمري..

اسماء :ماعندي علاش نتقلق…كون كنتي بصح باغي ترضيني ماتخبيش عليا ما تقولي الحاجة حتى تساليها وتقضيهاا وانا اخر من يعلم…

محمد : غتولي نتي اول من يعلم غير ارتاحي…

فكات راسها من تحت ايديها وناضت كتفك فشعرها وترجع تجمع فيه وهو متبعها بعينيها غياكلها…

اسماء : ماكينش الراحة من حد سيرتها باقة كتجبد…(مشات حتى لباب الحمام ووقفات كتشوف فيه) انا قلت ليك سامح ليها وقلتي ليا لا ورجعتي سمحتي ليها علاش ماعرفتش واش حتى طلباتك هي مافهمتش…وليوم المحكمة وحتى كملتو وساليتو عاد الحاج عيط لاحاجة علمها شفتي…ونتا ماقلتي ليا والو وكاع كون مكانتش الحاجة معايا هنا ومادواتش قدامي ماكنتيش غتعلمني اصلا…

بقى كيشوف فيها حتى دخلات لحمام وخرجات لاحت لييه كلامها بلاما تشوف فيه..

اسماء : وجدت ليك الدوش…الحاج غيتغد معانا ياك درت بحسابو…

كانت غادا جيهت الكوافوز و رجعت وقفت كتشوف فيه داير فيها شي شوفات فشكل…

محمد : فهامتي كتجي تا لعندك وكضربي حسها عرض الحيط…شي ايام ادابا كنصح طليق ختك يواجهها بالدليل…وانا كنجي نواجه ختها بلا دليل…محكمة الحياة معاك…(هز دراعو وهي هازة فيه حجبانها) الله يهديك عليا الالة هادشي ماغنقول…

دخل للدوش وهي بقات واقفة قدام المراية كتقاد فالمجر وتنتر فييه ماعجبها حاال مخربقة وافكارها مرونيين بقد ما بقات فيها اسرااء وحركات فيها عاطفتها بقد ما بغاتها فيها على فعايلها وغير كتفكر كيفاش كانت كتشتت شملهت وكيفاش بغات تخطف بنتها كتدعي فيها بدون شعوور…بغات تبدل حوايحجها حسات بديك البيجامة عراقت عليها بالفقصة واخا مكاين لا عرق لا والو ولكن مع ثقل كرشها والسخفة لي كتحس بيها ولا كيجيها راسها كتعرق دغيا ماكترضاش تعطي منها شي ريحة ولا يشوفو عليها شي حاجة فشكل…يلاه بغات تحيد البيجامة حتى بان ليها خارج بالفوطة على عنقو على صوت تيليفونو كيصوني حط الفوطة وهز تيليفون دخل كيدوي فيه…

وهي تبدل بيجامتها بوحدة اخرى بييج كتجي كسوة طوييلة مفرفرة من لتحت وكمامها عرااض لبساتها معاه صندالة بلا خفييفة ومشات خارجة كتركب البراسلي ديالها حتى سمعات صوتو من لداخل كيغوت عليها باغي الفوطة لي نسى برا…عقدات حجبانها جامعة فمها عايقة بييه حتى هي ومابغاش تخلي ليه الطريق فين ياكل ليها عقلها عارفاه غير غيقيصها غتسيح معاه وتنسى اش دار….هزات الفوطة علقاتها لييه فالبواني دالباب وقالت ليه يخرج يهزها…ومشات خارجة كتسمع فيه كيضحك بثقاالة من لداخل جاب ليها الضحكة وهو كيقول..

محمد : واخا عليك هربتي زعما…ماغنشدكش كون نويت…

______

السوايع كيدوزو والمسافة مابين الدار البيضاء واكادير كتعكز…عبد المتقي صايق وفكل محطة استراحة كيوقف يتساراح ويكمل…ضرو ضهرو وضروه رجليه وعيى ليه عنقو ورغم ذلك مكمل وكنزة كتشوف فيه واحد اللحضة بقى فيها وقالت ليه يعيطها تكمل لكن رفض ووكمل هو رغم التعب…مادخلو للمنطقة لي فيها الفيلا ديالهم حتى غفر ليه الله الدنوب…اشمن فيلا قصر وكلمة قلييلة فحقها..كلما شافتو الحاجة كتحسر وتندم على النعمة اللي جابها الله حتى لبين ايد بنتها وضيعاتها…صبرات تا عيات وقربات عند كنزة بحسرة لقاتها حتى هي سارحة عينيها مع علو الفيلا و قالت..

الحاجة : سعدات اللي طاح على هاد الخير وعرف ليه…

شافت فيها كنزة وقلبت عينيها ماصدمتهاش…عارفة مها كتبغي الخير وتبغي الفلوس ووتبغي الموجود داكشي علاش كانت كارهة اسماء وزواجها من ناصر حيت عارفاه مزلوط وقلة الشيى باقي مضارب معاها…عكس دابا وهي مع محمد عارفاها عايشة فالخير ومهنية من جيهتها بقات ليها غير كنزة اللي تحسرت على هاد الراجل لي ضيعت…وماطامعاش فيها تعاود زواج عارفاها مضهرية وحتى هي كتبغي الفلوس وتبغي الزين وتبغي الخير ماغترضاش باي واحد…وفين مزال باقة طيح على بحال عماد…

وقف الطوموبيل بعد طوموبيل دالشيفور وقال كيحيد السانتر…

عبد المتقي : يلاه على سلامتكم…

الحاجة : اري نهز ليك بنتك..

عبد المتقي ضار عندها عاقدهم : خلي ليها بنتها دخل بيها فايديها…

سمعاتو كنزة وضمات بنتها عندها حادرة عينيها منو كتننهد…

كنزة : غير خليها انا غنهزها راه ناعسة مسكينة نفيقها واقيلا…

حل الباب عبد المتقي نزل كيسرح رجليه ويشوف مع الجو وهي غير شافتو خرج هزات صاكها دغيا جبدات منو المراية وقلم وعكر ديالها طراسات شفايفها بقلم بسررعة ودوزات عليه عكر خفيف انيق مامعيقش…مطمطماتو مزيان كتقاد فجنابو وحيدات النضاضر عاد بانو عينيها مع حيداتهم تلفتات فيها الحاجة وهي طرطق فيها عينيها….

الحاجة: هاي هاي على العينيين….حولك مخبياهم كي ام كلتوم عرفتي ويشوفك ابنت الحرام تا يرجعك من الطريق…نقصي الكحل نقص داكشي ركبتي دوك المشاطب تاني…

كنزة : والله ماركبتهم…(قلبات منها وجهها) وبغيتي نخرج عندهم صفرة كي الميت يسحابليهم غا ميتة على ولدهم…

الحاجة : ممم على ما ميتاش علييه تورني فيك المعكسة…يلاه باالي بالي خلاص وماتبانيش ليه حتى تدخلي..

جمعات داكشي دغيا وعطرات راسها وعطرات بنتها بالعطر الخاص بيها…وتحنات باستها وهي كتكسل وتجبد فايديها عالنة على فياقها عاد حلات الباب مزلاات قالبة وجهها….مع نزلات مع بان ليها باب الفيلا الكبير كيتحل وهو يخرج سفيان وعمام عماد لي ديجا تلاقتهم و واحد الراجل كبير ماعرفاتوش مبشرين وضاحكين جاين فاستقبالهم…

قرب عبد المتقي هو لول ضاحك عندهم سلم عليهم كااملين وعبارات الترحاب والفرحة غير كتقطر منهم ماخلااو فين حطو عبد المتقي كيحربو بيه من لسان ل لسان…حتى تزنك وفرح وحشم تخلطو عليه الاحاسيس…والحاجة مبسمة لا هي لا كنزة كيمدو ايديهم ايديهم يسلمو على الرجال وهوما حادرين راسهم باحترام ليهم اما كنزو بقوة ما فرحات وتعجبات تزنكات تبدل عليها الجو بحالا تهزات من وسط وتحطات فوسط اخر غير الروايح والكوستيمات والكلاص حسات براسها وسط رجال مهميين غير من سيفتهم ولباسهم كيبانو همة و واصلين…وسفيان عينيه على ايور بغى يهزها وحشم من كنزة…

مشاو مع واحد الطواالة ضاير بيهم غير الربييع والورد والخدامة فينما ضورت عينيها كيبانو ليها وهي عاد كتستكشف وتضور فعينيها وتشوف اش كاين حيت نهار العرس ماشافتش الفيلا مزيان ونيشان مشات لدارها كانت هادي اول مرة تعرف عليها بهاد الشكل…بقاو غادين خلف الرجال حتى وصلو لواحد البوابة خشبية كبيرة فراسها لاصقة واحد الدائرة كبييرة كلها بالريش بيض و وسطها مطروز اسم أيور والقلوبة ضايرين بيه والبالونات طايرين مع الباب فاللون الوردي والابيض ولافيتات كبيرة واقفين عند الباب عليهم عبارات الترحييب بالمولود…كنزة غير كتشوف فرحانة عجبها الحو وعجبها الحال بالاستقبال لي دارو على قبل بنتها…

حتى تحل داك الباب وبانت ليها فوزية وسلوى وبناتها كاملين وحتى ولادها واقفين وراها والعجيب فالامر هو كل اخوات عماد وبنات عمو لابسين اللون الوردي باشكال مختلفة بحالا دايرين بيبي شاور غير وهوما عارفين جنس الحنين عجبوها وحمقها الجو لي خلقو بيناتهم…واحد الراجل بالجلابة ليضة والسلهام والطاقية حمرة فوق راسو هاز بلاطو دهبي فايديه بالحليب فواحد الصحن دهبي كبير و واحد اخر حداه هاز طبك من الثمر على شكل جبل وشي تلاتة دالخدامات هازين شي بلاطوات ماعرفاتش كاع اش فيهم واقفين مستفين وبخار التبوخيرة عاطي منها رحية عود القماري والمسك الخفيف والند كيريح الصدر ويفتح النفس…والضحيكة على وجههم وعينيهم بالفرحة كيلمعو عبرات معزتها ومعزة بنتها عندهم وماندماتش حيت جات وضربات هاد طريق كلها حتى لعندهم….زادت تبسمات فاش خرجات عندهم فوزية ضاحكة ومبشرة فوجههم بواحد القفطان ابيض عنقات الحاجة هي لولى كانت القدام…

فوزية : مرحبا مرحبا نهار كبير هذااا…

ااحاجة :الله يكبر بيك..الله يكبر بيك الالة فوزية…

فوزية: (عنقات كنزة بمعزة كطبطب على ضهرها ) مرحبااا بييك ابنتي مرحباا واالف مرحبا…مرحبا بييكم….نهار كبييير وعضييم هذا مرحباا بييكم(طلات على ايور) مرحبا ب بنتي فدارهم مرحبا بيك…

كنزة : الله يكبر بيك اخالتي..ترحب بيك الجنة ونعايمها..

خرجات عند سلوى لواحد الغوب وردية كضحك…

سلوى : شوفينا لابسين الغوز على قبل عميتو ههههه مرحبا بيك(عنقاتها وسلمات عليها وتحنات هزات من عندها ايور) مرحبا بعميتو زوينة الفنكوشة دياالي…يي فايقةر كبييدة ديالي فايقة مرحبا بيك…

خدا عبد المتقي ثميرة وكويس دالحلييب وجهو غيطرطق بالحمورية من هاد الاستقباال حس براسو وفرح حتى سخف…ومشى دخل لداخل مع الرجال خلاو العيالات كيرحبو ببعضياتهم…

حسناء عنقات كنزة :مرحبا بيك احبيبة..مرحبا بيك…

كنزة غلباتها لحشمة قدامهم بقات غير كضحك: لهلا يخطييك صافا لباس عليك…

حسناء : ولينا احسن ملي شفناكم كيف بقيتي شوية دازت عليك فالولادة…الحمد الله على سلامتك…تزاديتي فلوبوا العفريتة هههه

كنزة : يااك هههه

تقدمات اخت اخرى ديال عماد سلمات على كنزة…

حسناء : هادي سارة ختي هي اللي ماقدراتش تحضر للعرس..

كنزة : ااه هه عقلت عليك…متشرفيين سارة..

سارة : الشرف ليا انا مرحبا بيكي…

تبسمات كنزة كتشوف فيها باستغراب لكيفاش مضاربة تنطق الداريجة مقادة باينة فيها كابرة على برا غير من منضرها الغربي ولكنتها المكركة فالعربية وحسناء خدامة كتعرفها على البنات لي اول مرة يشوفوها ها كوثر ها اريج ها هدى تبارك الله العائلة كبييرة وكل مرة كيبان فيها الجديد….

سارة : عطيها لي نشوفها…

بغات تهز البنت حيت اوول مرة غتشوفها وهي تخطفها ليها سلوى …

سلوى : صبري ع حتى ندخلو ونعطيها ليك…..

سفيان قرب حتى هو عينيه عليها : اري نشوف..

حسناء :ااش غتشوف….ماما فوزية دوي…

سارة : غير نقيص فيها(طلات عليها مقلدة صوت الاطفال وسلوى قارمة عليها) وينو نشوف العوينات..كيسكيليا ؟ تشوفي فيا اسنو ؟ غزييولة…مون كوغ حبيبية ديالي….عطيهالي غير شوية ونردها ليك….

هزات فوزية ايديها فوق راسها معاهم وضحكاات كترحب بيهم وهوما كيضحكو على عفويتهم…

فوزية: مرحبا بيكم الحاجة مرحبا وااالف مرحبا دخلو داار دااارك االف مرحباا بييكم…صبري والله حتى نزغررت…

يلاه حطات ايديها على لسااانهاا بداات كتزغرت حتى تخطفات ايور بخطفتها غوتات مخلوعة من التزغرييتة كتكبي وهو يتجمعو كيطلو عليها فاييد سلوى …

سلوى :خلعتيها اماما حرام عليك..

شفيان: زغرتي ولا تفركعتي الواليدة هنينا…عطيها ليا اري نشوف(خداها ليها)

حسناء : ارا اراها لهنا ماغتعرفش تسكتها غير ارااهاا…فف شش صافي احبيبة ششش خلعتيها تئ…

فوزية: مايسحابلياش انشوف بنيتي…ياربي ياربي خلعتها..

كنزة : ماشي اول مرة ههه حتى ماما كتخلعها ملي كتزغرت…دابا وغتسكت…هانتي دوزي ايديك من تحتها هكااك وهزي ليها راسها راه غتسكت…

وفعلا شداتها حسناء كيف قالت ليها كنزة كتطبطب على ضهرها وتسكت فيها حتى بدات كتسكت وتهدن ورجعت سكتت كترمش بعيويناتها وتحرك ايدياتها حتى شدات نييف سفيان خلاتهم غيسخفو بالضحك عليه….مجموعين عليها باغين ياكلوها والحاجة وكنزة كيضحكو عليهم مستغربين لشحال ديال الدراري الصغار فالفيلا وكلهم والدين لكن فرحتهم واستقبلاهم لايور بين شحال عزييزة عليهم ومعزتها جاية من عماد..لي بقدر ماهو بااين شحال عزييز وغالي عليهم حتى بنتو خطفات معزتو…

دخلو للداخل وصدمة كنزة كتزيد تبان اكثر واكثر وهي كتشوف التحضيرات والاستقبال للي داايرين خاصة فاش بان ليها سلطان داخل كيضحك مع وليدات صغارا خريين ونفاخات فالغوز فايديهم جايين من جيهت الجردة..ضورات عينيها للجردة وتما كانت صدمة اخرى وهي كتشوف فطاولة الغداء مجهزة بالبوفي والنفاخات وتللافيتات باسم ايور كان التيم كلو فالغوز والابيض…

جلسو فالصالة وهي جات جالسة حدا باها ماشافش كاع حيتها كيدوي مع الرجال والحاجة كتدوي مع فوزية ويضخكو وايور شادها عمها سفيان وولاد عم عماد وبنات عنو يلاه حايين كيتعرفو عليها ويبويوها ويتخاطفو عليها مسكينة سخفنوها من ايد لايد وكلشي باغي يهزها ويبوسها ويتصور معاهاا اللي عندو العقل مابقى ليه عقل…واللي عندو الولاد نسى ولادو وقابلوها هي بحالا اول مرة غيشوفو شي تربية صغيرة…

مكان كيبان ليها حتى حد عينيها كتقلب عليه غير هو…ولكن مابانش ليها ماعرفاتش علاش ماصدعش راسو وجا استقبل بنتو بنفسو ياك عزيزة عندو وكيموت عليهاا هاد المرة تاني فضل خدمتو عليها…تنهداات والفرحة هربات منها كانت متوقعة تشوفو واخا تعيى تكدب راسها وتقول جاية على حساب بنتها كانت جاية على قبلو..ومزينة راسها على قبلو ومصطنعة اللامبالاة على قبلو باش يشوفها ويقول عايشة وفرحانة وضاحكة بات بييه وتبين ليه راه مامحتاجاش ليه..اما فداخلها العكس محتاجة تشوفو فهاد اللحضة وعينيها كيقلبو غير عليه كون ماحشمات وهدنات راسها تسول علييه نيت…

ضاع الخاطر كانت متحمسة لشوفتو ساعة طفاها بغيابو..غير كتبسم وتهضر مرة مرة والخدم داخلين خارجين كيجهزو الطبيلة ويوزعو عليهم الكيسان وهوما هضرة كتجبد هضرة والصالة عمرااات بالعائلة وهي كل مرة كيجي يسلم عليها واحد ولا وحدة حتى ارتاحو من الطريق عاد قالت ليهم قالت ليهم يطلعو يشوفو الحاج راجلها وهزات ايور خداتها لبنتها وعطاتها لكنزة تهزها فايديها وتطلعها لعندو وتعطيها ليه بايديها ماشي من ايد اخرى…

وفعلا داكشي باللي كان ناضت كنزة محافضة على تبسيمتها هزات بنتها وطلعو هي ومها وباها وفوزية وولادها كاملين لفوق عند الحاج الاب ديال هاد العائلة…توترها كيزيد وهي ماعارفاش كيفاش غتصرف قدامو غير من الهضرة عليه كيبان رااجل دو قيمة عندهم وقيمتو كبييرة ومكانتو فالمجتمع عالية غير من خيرو ورزقو ورزق ولادو…

شافتو مرة وحدة نهار كانو كيهضرو عليهم ايامات جاو لاكادير لا غير من..كانت هادي تاني مرة غتلقى معاه فيها…حطلعو حتى لنهاية الدروج ومشاو مع واحد الكولوار طويييل حتى وقفو قدام الباب ديال غرفتو وحلاتها فوزية دخلات عليه كان ناعس وسط الناموسية ديالو بيتو بحال شي شومبر وسط الكلينيك بالالات الطبية لي ضايريين بيه والخيوطة فايديه وتحت فرااشو والفرمليات كيضورو مع جنابو حاضينو…غير شافهم تكعد بزز كيضحك مبشرر والشوفة فيه كتريح كان غير عمااد لا فملامحو ولا ضحكتو ولا حتى صوتو قريب لييه لحيتو كبييرة حتى لعنقو متخللها الشيب من راس شعرو الخفيف…سبقات فوزية هب لولى شدات فايديه هي والفرملية حتى تكعد بشويا ضاحك…

تحنى عبد المتقي هو لول سلم عليه وعنقو عناق رجولي كيضحك ويسول على صحتو وعلى حاالو والحاج اب عماد مضور ايديه على كتافو حركاتو ثقيييلة وايديه وصباعو كيترعدو ماراصيينش والفرمليات حاضين معاه فكل حركة دارها كيراقبوها…سلم على الحاجة وشاف فكنزة حل ليها ايدييه ضااحك وهي حطات بنتها فخضنو وهي تحناات مبسمة عنقااتو قلبها كيضررب بتوتتر تزنكات وحشمات حادرة راسها ماقدراتش تهزو فييه ملي شافتو حل ليها ايديه عنقاتو بدون تردد وهو كيطبطب عليها ويرضي عليهاا وفوزية كضحك وراها وكتشوف فكنزة كتعجبها ومزال عندها امل شي نهار ترجع لولدها لحد الان ماقابلة مطلاقهم وماقابلة شي وحدة تجي فبلاصتها…

كنزة: الله يكبر بيك اعمي الله يطول فعمرك …

الحاج : اري نشوفو بنت المرضي يا مشاء الله تبارك الرحماان(هزها فحضنو وحيد عليها الغطى كيطل عليها وفوزية شادة معاه حيت مكيرصيش الشدة) بسم الله مشاء الله بسم الله بسم الله…

حيدات ليها فوزية الغطى وعطاوها لييه بالكسيوة على شكل قنية هزها فايدييه وهوما كيشوفو ضاحكين حتى قبل جبيينها بهدووء خايف يجرحها بحركاتو وبدا كيأدن بصوت هاادئ فودنييها وهي كتجبد وترمش وتحرك ايديااتها فحضنو بحال شي مشيشة هشييشةورطييكبة حتى فحركاتها وكنزة كضحك وتسمع فيهم وينو ما وينو قالت فنفسها غير باقي ماحضرتو ليها وهي كتبكي تهربو واحد ورا وااحد…

فوزية بهمس لبنتها : دويتي معااه ماغيجيش ياك…مابقاش بغى يجاوب طفاه تاني…

حسناء : راه صونيت ليه يكون خدام اماما ماعرفتش كون بغى يجي كون جا…

فوزية : موحال يجي موحال (تنهداات) مامفاهمش هو والسي عبد المتقي كيخاف يجلس معاه وينزع عليه راحتو…

حسناء : ولكن راه خاصهم يولفو يتلاقاو ديما راه بنتو واي وقت يبغي يشوفها غيمشي عندها وبابا دكنزة لي غيطديها لييه مخاصش تكون بيناتهم هاد الحساسية …طلقو وي مي يحاولو يتعايشو معاه…

فوزية : مايتعايشوش الالة…الله يصلح بيناتهم ويجمع شملهم انا مابغييتش بنت المراة تجي على حفيدتي…يرجع مرتو لدارها ويربيو ديك البنية…

حسناء : الله اللي كيعلم اشنو كيوقع بين المراة وراجلها…علم الله اشنو وقع بياتهم حتى كل واحد شد طريق مابقاوش شافو فبعضياتهم الله اعلم…

الحاج : كيف حالك ابنتي ياك مرتاحة معاها التربية صعيبة ولكن حلاوتهم كتنسي تعبهم

كنزة : حد الان كتبان ليا ساهلة من غير حتى كنبغي نعس عاد كيصبح عليها الصباح هههه

فويزة : هههه يلاه قلتي بسم الله ابنتي مزال تسهري معايا لياالي ومزال تخلعكم ملي تطلع ليها السخانة ومزال يعدبوها السنينات ولكن هاديك هي حلااوتهم واليوم لي عشتيه معاها مكيتعاودش وخلاص هاهي معاك الحااجة ونعمة التربية غير منكم نعرف حفيدتي فين غتكير…

الحاجة :الله يكبر بيك الالة فوزية الله يجعلنا نكونو ونقدو بيهاا…

الحاج شاف فعبد المتقي : تهلى تهلى اسي عبد المتقي…انهم المؤنسات الغاليات…تمنييت نشوف حفاايدي وخاصة حفيدة الغالي هذا نهار كبيير عندي الله يجازيكم بالخير على هاد المجية لي درتو على حساابي الله يجازييك بالخيير الله يعاشر خطواتكم….

عبد المتقي : بادن الله مزال تشوف وتحضر لكبرها وتشوفها فين بغيتي الله يجعلنا عند حسن الضن ونقدو بيها …

الحاج : هذا مافييه شك عارف حفيدتي فين غتكبر ومامشكونش من هاد الناحية….تمنيت نشوف غير حافيدي وايلا بغات الموت تجي مرحبا بيها ماعندي مانع…

سلوى : الله يطول فعمرك ابابا ماتقولش هكااك(تحنات باست على راسو) مزال ليك سفيان ومزال ساارة كامليين انشاء لله تشوف وليداتهم ماتنقولش هكا عفااك…

الحاجة شافت ف فوزية وطبطبات على ايديها : مسكيين الله يجيب الشفااء الله يكعد وساااتو..

فوزية : اللهم اميين…الله يطول فعمرو ويخليه تاج فوق رااسنا الراس الكبير ايلا خطى الدار كتخلى…الله يطول فعمرو…

حدرات كنزة راسها ماعرفات ماتقول بقات غير مبسمة كتشوف فيهم فلحضة كلهم تمسحات من شفايفهم الضحكة ولاو غير كيتنهدو وكاين اللي خبى وجهو بحال سارة وسلوى اللي قلبت وجهها كتمسح تحت عيونها وسلطان ولدها بحال تسنيم كيضور بيها ويطل عليهاا …

سلطان : ماما علاش نتي كتبكي مالكي ؟

سلوى : مكنبكييش اماما شي حاجة دخلات ليا فعيني شوف ههه

تحنات عندو كتهضر معاه وكنزة كتشوف وضور عينها منهم واحد بواحد حتى شافت فالحاج اللي غمز فويزة وسولها بهمس ..

الحاج : دوي لعماد فينو مزال ماجا ؟

قفز قلبها من بلاصتو غير بدكر اسمو وحدرات راسها كتسمع لفوزية وهي كتقول ليه مزال ماجا…هوما اللي عاد كيسولو عليه هي راه من دخلة الباب وهي كتقلب علييه ماغتلقى الراحة حتى تشوفو ويدخل مع داك الباب كيتعنكر كيف عادتو…

سفيان تدخل باغي يبدل الجو : اراا لواليد جبد داك الكادو نشوفوه بلاما تنسينا…

سارة : ويي سي فري كادو دأيور نشوفوه..

سلوى : ايواا يا بابا نستي كادو دحفيدتك فضحيتينا هاهي جااية هاهي جااية والكاادو مكااينش حشومة كنزة هزي بنتك متتستااهلش هادشي اللي كيدير ليها جدها صراحة….

فوزية كضحك مع راجلها : ماعندك ماتقول حصلتي جبد ليهم الكادو ههه…

الحاج : بغيتو تشوفو الكادو هه؟

هزو ايديهم كيصفقو بجههد وسفياان متخيل راسو وسط تيراان بحال شي مشجعع كيغووت باسم فوزيوة تجبد ايهم الكادو والبناات تابعينو فهلاابو كيصفقو ويضحكو و كنزة وقفات حدا حسناء غير كتشوف هي والحاجة وكضحك فرمشة عين تقلب الجو…الحاج كيضحك شاد حفيدتو وكيسوف فوادو مجموعيين عليهم خالقين ليه جو غير بوحدهم ماكين لابرطوكول لا ايتيكيت كلهم كيضحكو ويصفقو بايديهم ويغوتو باسم الكادو خالقينها بيناتهم..علاقتهم زوينة وعفوية مع بعضياتهم الخوت و ولاد العمام كبيير وصغيير بابنة فيهم شحال متشبتيين ب بعضياتهم وشحال مولفين بعضهم…

شوية وهو يغمز الحاج فوزية وهي فهماتو ومشات كضحك تحت غوات ولادها جبدات واحد الصندوق صغيير بين ايديها فالزيتي هماوي وهوما متبعين ليها العين..

فويزة : اجي اكنزة…

حسناء :كنزة ماعجبكش قوليها ماتسكتيش على حق بنتك ههه

ضخكات كنزة كتشوف بدون شعور ضورات عينيها شافت فبابها لقاتو حتى هو ضااحك عاد ارتاااحت كتشووف فيهم ومشات عند فوزية اللي غمزاتها تجلس جنب الحاج وجلسات جنبو وهو شاد حفيدتو ضامها لعندو ماطلقاهااش..خلا فوزية حلات الصندوق مخبياه على عينين ولادها وهوما باغين يشوفو كيضحكو حتى فقصااتهم عاد سداتو وعطاتو لكنزة هي لولى تحلو…

وهي مبسمة وحشماانة حتى ولاو ايديها كيترعدو بالحشمة حلات الصندوق حتى كيبان ليها داخلو واحد الصبيبيط دهبي كيلمممع منحوث بحالا منقوش عليه غير من شوفة عرفاتو من الدهب…تصدمااات حتى بلعات ريقها ولكن مابنيتاتش صدمتها…جبداتو بشويا ببن ايديها و وراتو ليهك ثقييل وبايزة فيه وازن وعبد المتقي مخرج عينييه توقع كلشي ايلا يكون كادوه على هاد الشكل…

الحاج : انشاء الله يكون عجبك ابنتي…هذا غير هدية شوفتي ليها انشاء الله تكون حياتها كلهم هداياا…وحضورها بوحدو هدية ليناا…

كنزة بلعات ريقها مابغاتش تبقى تشوف فداك الصباط وخبات اعجابها بيه : ماعرفتش مانقول زويين بزاااف شكراا اعمي لهلا يخطييك غير فرحتتك بيها كاافية…الله يطول عمرك..

الحاج : فرحتي تكمل نهار نشوف حفيدتي بين والدييها كتربا الله يحنن قلبوكم والله جميع شملكم..على قبل والوليدات ابنتي كنغمضو العين على محاسن ومساوء…وكون كنتي تحت صقفي و وسط داري مانخلي شي حاجة تخسر خاطرك وايلا كانت مزال فالمكتاب تعيشي تحت صقف داري ماتكون االلي تخسر خاطرك ابنتي ولا اللي تخطف راحتك….خلي الماء منين يدوز وجمعي شملك على وجه هاد الملائكة…

حدرات راسها مبسمة بدون اجابة حشمانة منوو وهو كيدوي بهمس وكلامو رزيين وثقييل وتاابت ايلا قال الحرف كيخرجو وهو عارف علاش كيخرجو هضرتو تسللات لقلبها قبل من عقلهاا خلاها تركز معااه…

الحاج : الكمال ل الله وحدو ابنتي ماكينش على وجه الارض شي حد كاامل وبظون عيووب..ولكن عيوبنا كتكمل بعضياتنا..تكون علاقتنا مبنية على الاحترام والدين الله والمودة والرحمة والباقي تتغمض عليه العين..مانشكرش ليك ولدي شخصيتو انا وكتقلقني ولكن اللي نضمن ليك ابنتي انو راجل ويلا درتيه فضهرك غير غمضي عينيك وتهناي…خلي الماء منين يدوز الله يرضي عليك وخليو هاد البنية تكبر بين واليديها…

على نفس الوضعية بقات حادرة رااسها حشمات تقول ليه راه اهم الحوايح فالعلاقة ماكينشينش فولدك لا دين لا احرتام لا مودة…غير حشنات وسكتات كتسمع فالاخر تمهداات وقالت بزز خاطرها مزعزع وعينيها دمعو…

كنزة : يكون خير اعمي…

حلفو حتى يلبسو ليها داك الصبيبيط وفعلا مارتاحو حتى لبسوه ليها كبر من رجليها وثقيل عليهاا غير فوزية اللي شاداه وهوما كيموتو بالضحك وكيصورو ويتصورو معاها…وكنزة غير كتشوف القدرة اللي كانت عندها والجهد لي كانت تضحك بيه مابقاش عندها بحالا كضحك غير بزز راحتها هربات منها..تزيرات وضرها خاطرها ووكيف العادة عقلها الشكاك والوساس داع بيها كتخايلو بغيكون مع شي وحدة هي اللي شاداه عليهم خاص ايلا قالت ليها طليقتي وبنتي غيجيو للدار باينة ماغتلخيهمش يجي…شكون هادي اللي تبغي شريكها يشوف و يتلقى طليقتو باينة غتكون حبساتو عليهم وهو راه معاها دابا كيتسارااو يا كازا يا اكادير ولا خارج اليطبلاد علااش لا…كونات سيناريو من راسها غير بوحدها كتحلل وتناقش فييه …وهي تهز كتافها بدون شعور كتقول داخلها وانا ماشي سوقي يكون معامن ما بغى انا اللي بغيت طلاق وتهنيت منو خائن وكون بصح كيبغي بنتو وفرحان بيها هو اول واحد يستقبلها وهو حتى تيليفونو مكيجاوبش علييه…

وهمات راسها وحيداتو من بالها وحاولت تضحك وتنستاه هاد اللحضات وكلام الحاج باها باقي فباالها ماعرفاتوش علاش دوا معاه هكاك بالضبط وكيفاش بغاها ترجع لولدو وباش عرف ولدو باغي يرجعها كون مكانش داوي معاه عليها…!

مدة طويلة وهوما مع الحاج الفوق حتى بدات كتبكي ليهم ب بكيتها الحاة عاد شداتها كتسكت فيها ونزلو كاملين لتحت..

تغداو محموعين على ديك البوفي اللي موجدينها ليها تما ..نسات راسها وسكهم على الضحك والتكركيير واحسن حاجة كانت فعائلة عمااد ناشطين بلا قياس خاصة ملي جاو خواتات فوزية من الخدمة وبداو التعارف تاني من مدة وجدييد حاسة براسها وسط عماتها توااضعهم وضحكمهم عجبها …واللي صدمها كثر هو ملي جبدو سيرة المكانة الاجتمااعية كتسمع غير مهندسة ها طبيبة ها رئيسة مجلس الفلاني ها رئيسة البلاصة الفلانية…

اللي لاحضتو اكثرتهم مندامجين مع الوسط السياسي خاص الاعمام والحالات اما الحفايد غير الطبيب على المهندس ماعرفاتش عماد فاشمن صنف فيهم واش طبيب ومخبيها ولا مهندس ومخبيها ولا غيكون شي سياسي وضارب الطم…

داز الغداء او الكوطي حيت كانت العشية تعاشات عليهم وهوما كيتغداو مابقى غداء..فرمشة عين داز ماحساتش بيه مع الجموع والهضرة والتعاارف….

الحال بدا كيضلام وجا الوقت فين يشدو الطريق يرجعو فحالهم…لكن طبعا تدخلت فوزية وعمام عماااد ماخلاوهش يتحرك من الدار ديك ليلة واخا عيى مايدير فالاعداار شدوه شدة وحدة حتى حشم ودار على وجه استقبالهم وفرحتهم وجلس…الحاجة اللي ماعجباتش كنزة وبغات غير وقتاش تمشي صافي مابقاش عندها الجهد تزيف شي ضحكة ولا شي فرحة ملي ماجاش نهار كامل مابقى عندها مادرت…فهمات راسها وحسات بيه بحالا خارج من دارهم حيت هومت كاينين فيها ماحلماتش راسها ومارضااتش بهاد التصرف اللي دار والغبرة اللي غبر غير حيت هوما كاينين تما….تخنقات وكلشي ولا كيبان ليها ضلمة ناضت مشات مع فوزية وراتها البيت د الضياف اللي غتبات فيه هي والحاجة هي اللي بغات تبات معاها…مشات فوزية وخلاتها كتبدل لباسها بلباس اخر مريح ديال سلوى وجلسات فوق الناموسية شادة ايور فحضنها وضوء خفيف شاعل عليهم وهي محنية كتبوس ايديااتها وتمشط شعرها الخفيف بايديها ساهية بصمت كتبلع فريقها وتحبس الغصة اللي هزات داخلهاا بدون شعور حتى نزلو دموعها كل دمعة قد حبة دالرمان وهي مخلياهم كينزلو بصمت نااسية كلشي حتى حاجة ماحضرت بيين عينيها لا ابزتهم لا صور خيانتتو لا كلامو لا كلامها كلشي تمحى من بالها فهاد اللحضة باغة تشوفو غير هو وتطفي الرغبة اللي شعلات فيها من جيهتو..حاسة بعينيها كيقلبو غير علبيه وحتى وهي جالسة وسطهم غير كتسمع صوت شي راجل كتلفت لا ربما يكون هو وفالاخر كيوقع العكس وكيكون ولد عمو ولا عمو وماشي هو….مسحاات اخر دمعة نزلت من عينيها وناضت هازة بنتها حتى للطيراس لي كيطل على الجردة لتحت كتشوف فالحاحة ماماها حالسة فوق ايفوطوي قدام البيسين وسط الربيع والضوء اصفر مضوي عليهم وباها حتى هو مع الرحاال واخدين راحتكم كيضحكو ويدويو عاادي عارفة باها مرتااح اللي ماكينش عماد وكون كان كون راه داها قبل ماتطيح عليهم الضلمة…

بفات واقفة ما وسط السكات هازة بنتها فايديها مرة مرة كتمسح تحت عينيها من الدموع دايرة بيها السبة زعما راه باغة تنعس وهي عارفاها هاد الوقت عاد كتفيق غير مابغاتش تنزل باغة غير يصبح الصباح ويمشيو فحاالهم من هنا…حتى لواحد اللحضة وهي تبدا تسمع صوت الهمس وراهاا وكلام خافت كيتسمع… تلفتات دغيا طالقة ودنيها كتصنت بحالا شي حد واقف قدام الباب…وهي تدخل من الطيراس كتقرب بشويا للبااب باغة تسمع حتى تفتح فوجهها وهي تدخل سلوى مبسمة بارتبااك من عند الباب قالت…

سلوى : كنزة سمحيلي غنصدعك ءء ع عماد بغى يشوف بنتو ماعرفتش واش نقدر نديها لييه و ولا نقوليه يدخل ؟ ايلا كان ممكن ليك…

كنزة بعد صمت كحات وقالت: فين هو ؟

سلوى اشارت بصبعها وراها : ها هو… مابغاش يصدعك فهاد الليل قاليا نخرجها ليه ايلا كان ممكن..

كنزة : قولي ليه يدخل عندها…

هزات سلوى حجبانها بمعنى واش متأكدة وهي حركات ليها راسها باه عاد خرجات سلوى خلاتو دخل عندها… ونزلات كطيير هربات من تما خلاتهم بجوج كيف العادة لا هي لا فوزية فينما تسمح ليهم الفرصة يجمعوهم كيجمعوهم وكيهربو ويخليوهم…

نزلات سلوى بخطوات سريعة وسط الفيلا بواحد طالون رقييق وطوييل دايراه بحالا ملابساهش بقوة مامتمرنة عليه…شدات واحد الخادمة قالت ليها تكلم ليها فوزية وهي تقول ليها راه فالكوزينة ومشاات عندها لقاتها واقفة مع رئيسة الخدم كتشوف العشاء اش وجدو و واش كلشي هو هادااك ودخلات عندها…

سلوى :ماما…(تلفتات عندها فوزية) اجي ندوي معاك…(وقفات كتسناها وهي كتشوف فيهم خدامين بحال الفراشاات من جيهة لجيهة تبسماات وقالت) الله يعاونكم…

فوزية : اجي هنا….(قربات عندها سلوى كتشوفها كتدوث داكشي اللي وجدوه وهزات حتى هي داقت معاها ) طليتي على باباك ؟

سلوى : يلاه كنت غادة وانا نتلقى عماد داخل للداار

فوزية: عمااد جا ؟؟؟ وعلاش ماخرجش عند عمامك وشحال سولو عليه…ياكما بغى بنتو طلع عندهاا ؟

سلوى : فين تفكر هو شي عمامي غير دخل قال ليا جيبي ليا ايور من الباب ههه قلت ليه مع كنزة الفوق باغة تنعس هذا وقت نعاسها وقال ليا جيبيها ليا نشوفها قبل ماتنعس وفاش طلعتو عند كنزة قلتها لياها قالت ليا قوليه يدخل يشوفها…

فوزية : ايوا…

سلوى : ايوا هادشي اللي كاين خليتو دخل عندها…مايسحابليش غتقول ليا قوليه يدخل عندها صدماتني فاش قالتها ماحسيت براسي حتى نزلت كنجري هههه

فويزة : على الله ماينوضوها تاتي كيف العافية والكاز ايلا تلاقاو النار كدات…الله يصلح بيناتهم ياربي و تكمل فرحتي ياربي..

سلوى : انا ماعرفتش شنو وقع بيناتهم مي هاد المرة كنضت شي حاجة كبييرة اماما…حيت انا عشت معاهم ماشي يوم ولا يومين فالامارات كنت كنشوفهم كيفاش كيعاملو بعضهم واخا كيدابزو مرة مرة مي ماشي لهاد درحة دغيا كيرجعو…ماعرفتش شنو وقع حتى طلبت الطلااق…باينة شي حاجة كبيرة وايلا علاش تبغي تحرم راسها من هاد العيشة اللي كان غيعشها فيها…

فوزية : اشمن عيشة ابنتي ايلا ماكانت براحة البال بناقص منها ومن مالها …ارا غير يرتاح الراس

سلوى : وا كوميم اماما مانكروش الفلوس شي حاجة مهمة فحياتنا انا كتقول ليك على وحدة اخرى…زعما يعني واخا ماعرفت شنو يوقع ليها مع عماد ماغتقبلش تفارق معاه وايلا كاع تفارقو غتطلب شي تعويض كبيير… وشفتي كنزة حتى تعويض مابغاتوش كون ماعطاهش ليها القاضي…بصيفتي خبيرة العلاقات التجارية وبكثرة انواع الناس اللي تلاقيتهم… غير كنشوف الانسان كنوزنو وكنعرف طينتو وعلاش ناوي وعلاش طاوي…وكنزة عشت معاها وعرفتها مزيان هي والطمع مكيتلاقاوش عزيز عليها حياة الرفاهية ولكن ماشي لدرجة تنسى راسها وتبع الفلوس وعندها اماما واحد النفس صعييب الانسان يتعايش معاها…الكراكطير ديالها صعييب صراحة…

فوزية : ما خوك ساهل…طاح الحك وصاب غطاه هي ديالهم هي معكسة وهو معكس هي نفيسة وهو كثر منها ايلا عطس طيح نفسو قدامو…وليني هانتي قلتيها بلسانك كمع كاعةن ابتتي ويالا لقيتي انسان يحافض على نفسو وماينساهاش قدام الطمع سعداتك بيه…

سلوى ضحكات معنقاها: الالة كون غير عطاني ربي شي عكوزة بحالك تدافع عليااا…سعدات كنزة صراحة ههه دابا حسدتها…

فوزية : ههه الله يرضي عليها عمرهاااا قالت ليا شي كلمة بقات تحفر فيا لداخل واخا يوقع اللي وقع…بغيت غير نتفكر شي كلمة ونقول ضراتني فخاطري مكيناش وهاهي جاية لعام دوزاناها معاها بحلوتها بمرتها…ونعاود نقولها انا ياك كنزة يا مايجيب ليا تابنت المراة…صافي بغاها ليا خاطري وجابت ليا حفيدة الغالي مابغيت تاوحدة غيرها…

سلوى : كون غير عرفنا شنو وقع نقدرو نديرو الحل اللي ماقدروش يديرو هوما..ولكن لا هي كتقول ولا هو كيقول وحتى حد ماعالم اشنو طرا بيناتهم…

فوزية تنهداات شحال وشافت فيها : هو عندها الفوق ؟ (حركات راسها بايجاب وهي شافت فالرئيسة وقالت) صافي هادشي هو هاداك تبارك الله ايديكم…حتى نشوف واش نديرو العشاء فالجردة ولا لداخل ونقوليكم…الله يعاونكم(شافت فسلوى) ياربي تسمح ليا على هادشي اللي غندير ماهو من عادتي وليني اللي خسروه الصغار…يصلحوه الكباار..

سلوى ضحكات بدهشة فهماتها : هههه غتصنتي عليهم اماما ههه عنداك يرد ليك عماد البال…

فوزية : حيدي غير نتي داك الطالون وطلعي معايا….صوتو من بابا الجردة كيتسمع…

الفوق عند كنزة كيف مشات سلوى حطات عينيها على الباب حتى بان ليها داخل بقات هازة راسها فييه عينيها فعينيه ماحدراتهمش و واحد القوة كتصطانعها هي بنفسها بعض المرات كتصدم فراسها فكيفاش حركاتها بدون شعور كيمشيو عكس اللي ناوية واللي حاسة بيه…

كتشوف فيه دخل وسد الباب وراه فكرها غير فنهار الكلينيك دارنا دخلاتو كيكونو مفاجئين وماكيعلمش بمجيتو حتى كيصدم الواحد بنفس الحركات ونفس الدخلة عندو كيتعنكر ويشوف مع جنابو كيتسفزها..قلبات منو الشوفة فاش قرب عندها ماعرفات شنو غدير واش تسلم عليه ولا تمد لييه بنتو هكااك حتى شافتو مد ليها ايديه وهي تمدها حتى هي من تحت ضهر ايور…غير شدها حسات بيه غيجرها عندو يسلم عليها بلابيز وهي تخطف ايديها دغيا ورجعات لوور هزة حجبانها خلاتو كيشوف فيها مطول وايديه بقات ممدودة…فالاخر مد ايديه مرة تاني خدا ليها ايور كيقول..

عماد : اش خباركم..صافا ؟ كلشي مزيان (تحنى باس كيطل عليهاا ويعري عليها الغطى يشوفها مزيان)

كنزة : الحمد الله…قلت ليك دخل شوفها هنا ماصالحش ليها تخرج البرد عليها…(شافتو ماردش عليها منغم مع بنتو وهي تقلب وجهها كتفور) انا غنمشي ايلا بكات ليك نزلها ليا…

يلاه تحركات من قدامو حتى حسات بايديه شدوها بلاما يشوف فيهاا وهي تنترها بجههد كتسوط وقلبها كيضررب زعزها بديك الشدة اللي دار ليها وصوتو وحركاتو ولا كلامو شعلو رغبة قوية داخلها من جيهتو لكن مرة اخرى الوسواس كيلعب دورو ماعرفاتش علاش فهاد اللضحة تهيأ ليها كان مع شي وحدة حتى سالة معاها عاد تفكرها وتفكر بنتو…

كنزة :طللق مني ماتبقاش تشدني هكااا(بغات تمشي وهو بشدها تاني كيلعب ليها على الاعصاب وهي تنترها بجههد بدون شعور نزلو دموعها) طللق مني باش كتفهم ماتبقاش تقيبيصني…

عماد طلقها كيشووف فيها باسغرااب : مالك علاش كتبكي ؟ (قلبات وجهها كتمسح شاعلة فيها العاافية علاش الله اعلم) دوا معااك شي حد شوفي فيا ماالكي ؟

كنزة : مادوا معاها حد ماتقيصنيش غير نتا…

عماد : انا غنخرج بقاي مع بنتك غير جيت نشوفها…مصعورة يلاطيف…

يلاه كانت غتضرب فكلامو وتخرج وهي توقف فبلاصتها مضاربة مع جنابها وعقلها وقلبها كيتخبطو داخلهاا كون تبعات عقلها واش كيقول ليها كون ضربات فكلامو وخرجات وبينات ليه راه كملتو ماكتمشيش عليها لكن فضلات هاد المرة تبقى وتمشي عكس ماقال ليها راسها وتشوف فين غيخرجها …على الاقل تجرب غير هاد المرة ماشي حتى تحرك وتسرع فقراارها ومن بعد يرجع عليها بالنداامة…

وهو هاز بنتو عند صدرو كيف لمشييشة كترمش عويناتها بزز وسط الضلمة ماكينش الضو يبرزطها شبعانة ودافية والحنان غير كيقطر عليها من كاع الجوايه غير ايلا بغات تبكي..كل مرة كيقفزها بلحيتو كيقرصها بيها وعينيه على كنزة كيطل عليها بالنص عين بانا لييه واقفة هكاك كتنففخ مربعة ايديها ساكتة وغينيها مغوبشيين حمرين عرفها بااكية وهو يتلف عندها…

عماد : كنزة..اجي ندوي معاك(شافت فيه بطرف عينيها وقلباتهم بدون رد) اجي ندوي معاك الله يرضي عليك بلا عكس كلمة وحدة وغنمشي…اجي

مرة اخرى كتمشي عكس حركااتها وكون كانت بتفكيرها القدييم مية فالمية غتخرج فيه عينيها ولا تحل الباب تخرج بلا كلمة بلا جوج..ولكن مرة اخرى كتطاوع قلبها وغير شافتو جلس على جنب الفوطوي مشات حتى هي بشويا جلسات قدامو كتغطي راس ايور خايفة عليها من البرد اللي داخل من الطيراس وهو كيعريها فيه قاعدة ختيبة فينما كيشوفها كيعريها ويحيد ليها الغطى باش تبان ليه مزياان…

شاف فيها مطول بشوق كبيير واسى ماليهش الحل غير كتننهد وجهدو تسالى معاها ومزال كينبش ويقلب على الحل وسط ضلام عكسها…وهي حادرة راسها ماكتشوفش جيهو حتى سمعاتو قال..

عماد : ميمكنش نبقاو هكا(قاطعتو) شد ليا نقطع لييك مابقتبش بوحدك ومابقيتش بوحدي عندنا بنت دابا على قبلها نقصو من راسنا (بتعب طرطق عنقو) الجهد تسالى وحق الرب مابقاتش انيرجي لشي صداع شوفي شي حل..حلولي انا مكيجيوش على كانتك قولي اللي تريحك نديروها…

كنزة : خاص يكون مشكل باش يكون حل وانا ماعنديش معاك شي مشكل حتى انا مابقيتش باغة الدباز نتا اللي بان ليا كتقلب علييه…

شاف فيها شحال باينة فيه شحال عياان غير كيلعب بعنقو ويطرطق فيه بتعب وكمل بنبرة صريحة مابقى كيهمو لا نفس لا حتى حاجة..

عماد: كنقلب على الراحة المضاربة خليتها اللي باقي عندهم الجهد ليها…وراحتي عندك…

كنزة : قلت ليك نتا اللي بان ليا كتقلب عليه…راه كلشي فهم طلقنا ساالينا انا ويااك اعمااد نتا اللي مابغبتيش تفهم اللي بسباها كنتلاقاو راه فايديك وبزز منا غنبقاو نتلاقاو غير ولف وحيد ديك الفكرة من بالك…

عماد : ماقدرتيش تنساي..

كنزة : اشنو غنسى واش كضحك عليا شنو غنسى…راه كلشي نغمض عليه عيني ونصبر عليه ايلا تخوني مانقدرش والمشكلة ماعرفتش علاش….(شادة دموعها بزز بحرقة كبييرة فصدرها) علاش تخوني بغيت غير نفهم شنو عندكم فراسكم مراة وحدة مكافياكمش ؟ اشنو ناقصني ؟ ماناقصني واالو…نتا اللي ناقص فعقلك مكانش كيحساب ليا غريزتك متحكمة فيك تا نسيتي راسك وعطيتيها للبنات وهاديك غير لي شفت انا علم الله شحال من وحدة…مزاال هادوك غير اللي وصلوني…غير اللي دابز مع مرتو يمشي يخون على هاديك كانت اخر مرة نضاربو فيها ماغنعاودش نضاربو ؟

عماد : غلطت معاك نطلب السماحة اللي مكنستاهلهاش عارف…ماعندي مانقول مكاينش عذر نعلق فيه غلطتي ماضنيتش خدمتي لي خديتها براحتي شي نهار تحيدها ليا….

كنزة بحررقةرشادة دموعها بزز حتى تزيرو عينيها : الخيانة خنتيني والذعر ماعندهاش سالينا اعماد هاد الموضوع مانبقاوش كل مرة نجدبوه وندويو علييه..تعايش معاه قبلو ولا ماتقبلوش نتا اللي بغيتي هادشي وحتى انا مانقدرش نغمض عيني وندوزو…

عماد باسى ميل فيها راسو : نساو اللي فات ؟ نتي ماقدرتيش تناسيها وبغيتيني نسى اللي داز….(تنههد ودوز ايديه على وجهو) ماقدرتش على الفراق سميها كي بغيتي رجلة ولا قلة الرجلة….اخيرتي جبتيها معاك…

كنزة نطقاات بزز وسط دموعها لي نزلو : كان خاصك تحطو بين عينيك نهار نسيتيني ولات كتبان ليك غير هي شكون ضمن ليا ماكينش غيرها نعاود مزال نتيق فيك ؟ مانتيقش فيك واخا تقارن السماء مع لرض…كنحس براسي بحال شي حمقة اللي كنت تايقة فيك وكتقول ليا على قبلك معدب فالامارات باش نتي ترتااحي شكون قاال حتى تما ماكنتييش داير هاد الحالة وجيتي هنا وربي فضحك معايا…شحال من مرة درتيها ؟ حتى مع رواان حتى هي وشكون تاني ؟ شي اماراتية ولا مغربية ولا نتا كيعجبوك الخلييج شبعتيي منهم تما وجيتي تكمل هنا ولكن تفضحتي ياااك …شحال من مررة من نهار تزوجنا مااتكدبش علياا شحال من مررة ؟

عماد بتأكيد : ولا مرة…

كنزة بفقصة: وااش كضحك عليا ههه واش نتااا مريض ؟؟

بغفلة منها شدها ايديها بجووج عندو وهي تنترهم بجهد وهو كيقول بنبرة صرييحة…

عماد : شفتك فيها…

كنزة :طلق مني سكوت غير سكوت كتزيد تكرهني فيك مابقيتش باغة نشوف وجهك وكون ماكانت بنتي عمرك مزال تشوف وجهي واخا نعرف نخوي البلاد بقد ماكنت كنبغييك كرهتك مابقييتش حاملة نشوف وجهك حرقيتي فخاطري ندوز كلشي ايلا تخوني نعيش معاك اي حاحة طيح فباالك نمشي معاك للموت بعيني مغمضة وماكترهنيش فشخصيتي حسيت بيك قمعتي شي حاجة فياا حشيت برااسي ناقصني شي حاجة ونتا اللي ناقص فعقلك ماشي انا…

عماد : راحتي معاك اكنزة ماعنديش الجهد باقي لشي فراق…

كنزة : ورااحتي اناا شنوو نديير فيهاا ؟؟ اشنو نرجع معاك تحمقيني كي خنتي تعاودها مزال نتييق فييه تمرضني بالوسواااس..نموت ومانعختاركش على راحتي واخا نعرف نموت ومامختارش نرجع معاك ونمرض فعوض نبقى بوحدي مرتاحة…مابقيتش باغة ندوي فهااد الشي مرضتيني فخااطري ايلا كانت عندك غير كعزة هكاك قد هكا غير شووية عطيني التيساع مابقات عندي طاقة ندابز معاك ماتخلينيش نمشي ندفن راسي مع واحد اخر غير باش نبين ليك راه مستحييل نرجع معاك..

عماد بعد صممت كيشوف بحقد فعينيها : اخر هضرة عندك اكنزة ماترأفيش…

كنزة : اخر هضرة…

شاف فيها شحاال مضيق عينيه باسى كيتننهد بحالا هاز جبل على صدرو ورااسو كيضرب عليه بالحرييق مامتقبلش فراقها كان يموت ومايطلقهااش وحتى دابا ندم اشد الندم اللي طلقها وخلااها مشات من ايديه…كان واخا يعرف يربطها حداه طول العمر حتى ترتطاب وتليين على خاطرها…ماشي بحال دابا الطلاق اللي عطاها والحرية اللي جرباتها ربما تكون عجباتها وجاتها افضل من الزواج…زيرو الحنين والشوق الحقيير ليها ولكن ايديه تحرمو عليها زيرهم عندو وحط بنتو وناض وقبل مايخرج باس على رااسها بنفس سخونة كأنه كيطلب منها سماحة لي ماقدرش يقولها مع لسانو ومشى خرج من تما دغيا مع حل الباب لقى الحاجة فوجهو داخلة هزات فيه عينيها مخرجاهم وهو سلم عليها بعينيه مبسم بزز ماعندو خااطر ومشى وهي دخلات عند كنزة…

الحاجة : ويلي ويلي اش كان كيدير عندك وكون طلع باااك ..ااش كان كيدير عندك…اماالكي قاالبة وجهك….

يلاه قربت عندها حتى باانت ليها ضرباات داك تيليفون مع لررض بفقققصة وطاحت برااسها جامعة وجهها بايديها كتبكي وتشههق بحررقة كلهاا كتنخصص خلعاه الحاجة مشات عندها كتررعد مخلوعة..

الحاجة : مالكي بسم الله علييك اكنزة ماالكي ابنيتي ااش كااين خلعتيني…

بكاات حتى سخفاات والحاجة كضور بيها من هنا ولهييه خلعاتهاا كتستغفر الله وتشد فيها مخلوعة بحالها بحال فوزية وسلوى اللي قدام الباب سمعو طول حواار كنزة وعماد وغير بانت ليهم الحاجة طالعة مشاو من تما حتى دخلات ورجعو تاني للبيت كتصنت وسلوى بعينيها تابعة عماد كتشوفو نازل ماشي تالهيه..

سلوى بالها مع عماد ماعجباتهاش حالتو : ماما يلااه نزلو عندو دوي معااه راه غيمشي…

اما فوزية ولا كترجف مامتيقااش ماكرهاتش تدخل عند كنزة ولكن عارفاها مغتقول ليها والوو فضلات تصنت عليهم صدرها كيترعد عليها….

الحاجة : ماالكي كننزة بسم الله علييك دوي معايا ابنتي علااش كتبكي ااش قال لييك غير قوليي ليااا…(قربات عندها جمعات ليها شعرها وهي غتسخف بالبكى) واملي نتي باغااه هكاا علااش طلقتو صبري وحدري راسك وبقاي معاه نتي اللي طلبتي طلاااق…

كنزة : بعدي مني….خلييني يبعدي مني هااامك غا فلوسو مااعندي مااندير بيييهم …الحاجة المشروكة ماعندي ماندير بيها..

الحاجة : ومالكي معااه وملي مابغيتيهش لااش نهار لول تجوجتيه… ااش بغيتي عند هاد البنية ضيعتي رااسك وضيعتيها فباها..

كنزة بحررقة غوتات فوجهها فقصااتها : باها رااه خاني… كنت جاالسة تاوصلوني تصاورو مع البناات وسط البااار …كيبغيتي نغمض عيني ونحدر راسي ونبقى معاه…

الحاجة بصدمة : اش فيهم هاد التصاور…

شافت فيها كنزة بواحد النضرة كافية تفهم منها الحاجة بلاماا تدويي وقلبات وجهها وعينيها ضبابة من الدموع شادة على صدرها كتبكي بحررقة شالعة داخلها….وكلامو وكلامها كيتعاود مع بالها حاسة بييه ااااخر حوار كان بيناتهم…

اما فوزية غير دات فودنيها ااش كانت باغة تسمع شادة على فمها وصدرها وعينيها خارجين من بلاتصتههم كانت كتححتاارم ولدها وكتعزو معزة كبييرة واخا عارفاه صعييب وماحنينش مع غير العائلة قااصح وكلشي فالخدمة كيتشكى منو لكن مسؤول وعارفاه رااجل وقاافز مع راسو جناابو…تصدمات فالخياانة اللي خان مرتو حتى وقف عقلها مابقى كيفكر فواالو وسلوى حدا ودنيها كتززن دايرة بالها مع خوها والخرجة اللي خرج ماشي عاادية مارتاحتش ليها…

حتى بانت ليها فوزية نزلات حناكها بجوج بايديها كتولول …

فوزية : اويليي اويلي شتت عشو بايديه اويلي مادراها لييه حد…لا لا لال لا ماش ولدي ولدي رااجل ماي شمااتة لا لاا ولدت الرجاال انا

نزلات مع الدروج كتجري مابقات حاسة لا بركابي لا بطولة دوك الدرااج اللي مكيتاساالاوش حتى سخفات مع وصلات لاخر درجة كتقلب علييه وسط الفيلا حتى بان ليا واقفة عند باب الصالة فين كاينين ولاد عمو مجموعين وتيليفون فايديه باينة فيه غادي خارج غير سمع صوت الخطاوي وراه تلفت شافها وحاول يتبسم بلارخاطر ما مبينش كتبان ليه جاية قاصداه فشكل…

وهي غير وصلاات عندو عااقدااهم وهي تهزز ايديها غتجمعها معاااه فاخر الحضة جمعات ايديها على شكل لكمة وضربااتها فصدروو جبيهههد مغددة…مزال ماعندها الجرأة لي تضرب شي حد فولادها …ضربات صدروو بجههد حتى تززع فااشل ودفعاتو من قدامها مغزفة فييه…

فوزية : نعلة الله عليييك نحشم نقول ولدي…لهلااا يحيي زمان تايكون عندي ولد بحاالك …نلومو حتى غا ولااد نااس ونساو ولادنا ااش فرقك على الشماتة لي دخلاتو علينا هادي (شافت فسلوى لي فهماتها قاصدة شعيب وحدرت راسها ) ادوي الملعوون ماتهنيتي حتى فرتكتي شملك رتااحيتي تهنى بااالك…

صوت غواتها تسمع حتى للجردة خلاتهم كلهن ناضو كيشوفو اش واقع و ولاد عمو خرجو من الصالة صدماتهم فوزية اول مرة يسمعو صوتها عالي هكا…

وسلوى كتشوف فيها وتشوف فعماد شاعلة فيها العااافية مارضااتش تدوي عليه هكااك وكلشي كيشوف فيه…جاوها بحالا كيتفرجو فيه …قاصتها النفس علييه وماحملاتش ماماها تقلل منو قدامهم و ولاد عمامو من طرف للطرف كيضحكو معاه كينشطو معاه لكن فارض عليهم احترامو وماكينش شي وحدة كيخسر الكلمة ولا يقلل الاحترام قدامو….

سلوى : ماما ماشي وقت هاد الهضرة من بعد…

فوزية دفعاتهاا مغددة كتننهج وعينيها عحمرين فيه : طلقي مني لهييه…حيدي را غنقول ليك شي كلمة نخليها تطلع وتنزل فيك طلقي مني(نتراات ايديها وسلوى لاصقة فيها باغة تبكي وهي هازة راسها فيه كتوصل قد صدرو)…ماخليتي ليا فين ندوي عليك فيين ندير وجهي درتيني ضحكة تضحك عليااا…

جراتها سلوى تاني كتشوف فولاد عمها تجمعو عليه واحد كيشوف فواحد واغلب العينين على عماد اللي كيشوف فيه بلا ردة فعل غير وااقف كيسمع وتيليفون باقي فايديه كيحاول يفهم اش وقع او بالاحرى يتأكد من اللي شك فيه حيت من خلال كلامها عرف شي حاجة سمعاتها غير ايلا مابغاش يفهم….وسلوى لاصقة فدراعها كتجرها وتدوي فودنيها بهمس خلاص ملي شافت عمها داخل من الجردة واحد عمها كيحشمو منو وكيحتارمو خافت يسمع شي حاجة على عماد ويطيح من عينيه…

سلوى : ماما ماشي دابا عفاك كلشي كيسمع رااك غتندمي من بععد..

عم عماد ١ : شنو هاد الغوات الالة فوزية اش واقع ؟

حسناء دخلات كتجري : ااش كاين ماالها ؟ مالكم ؟

سلوى : ماعرفت مالها مع عماد (بهمس قلبت وجهها) سمعات شي حاجة ماعجباتهاش غتفضحو كلشي كيسمع دوي معاها..

حسناء : كيفاش سمعات….اشنو سمعات ؟ (نغزااتها) وا شرحي ليا شنو واقع امتى جا عماد مالكم ؟؟

دخل العم التاني عاقد حجبانو من صدى الغوات اللي كيتسمع ومن لسان فوزية اللي مولفينها غير الضحيكة والكلام الزوين وصوتها ماكيعلاش واخا يوقع لي يوقع…ومع علو الفيلا زااد علا كثر حتى كلشي تجمع علييهم والخدم من بعيد كيتفرجو وعبد المتقي حتى هو على قرا سمع الصداع لداخل مابغاش ينوض حيت باقي معاه جوج من عمام عماد ماناضوش هوما حالسين على حسابو مابغاوش يخليوه بوحدو وينوضو وهو بقى حالس على حسابهم حشم ينوض قدامهم…

العم ٢ : عماد…ااش هاد الفوضى شنو واقع هنا ؟

فوزية كتغليي مغددة عليه انفاجرات مرة وحدة بقوة ماكتكتم عليه : طغيتي وطلعتي للسماء مابقى كيبان ليك حد…مابقى كيحصل ليك حد بين عينيك…لحتيني لجنب ولحتي مرتك لجنب وهانتا بقيتي كي الراس المقطوع اشنو لقيتي راحتك ؟ نفعك مالك نفعاتك قوتك ؟ شديتي السماء بايديك ماتشاور حد ماتعطي وجه لحد وتحصلو بين عينيك تزوجتي المرة لولى و مالعمتيييش حتى دخلتي عليا مزوج ماعرفت باش تبلييت وندناهاا وهمدنا القضية وسكتنا….طلقيتي ومادوينا ماقلنا حتى كلمة…عاود تاني جيتيني باغي تزوج فرحت وقلت ولدي دار ليا الوجه وزيديني قداامو ووكون نعرفك تضلم معااك بنت الناااس بغييت ربي مايطولش لبا العمر هاد ليلة مانمشي معااك الخطوة….

سلوى : مااماا واصاافي ماشي وقت هاد الهضررة …

رقية : وحناا كنقولو مال خواتاتك تاوحدة ملاقياها زييينة ونتا خدام تضلم وتضحك على بنات ناس كي بغيتيي هااد الخواتات يهناااو زوج طللق زوج طلق كتجررب اللي تجيك على الكانة ؟ حتى وحدة ماحلات ليك…نهار يهناو هاد البنات نعرفك تبتي كي ديير مع بنات التاس ربي مايجيب لي يدرو لخواتااتك ماتضلم حتى حد نتا اللي درتيها بايديك….ايلا سلااط علينا شي شماتة ماانقولش اشمن قدرة طيحااتو علينا..مايكنش اللي يطحو علينا قددك..

شافت سلوى مصدوومة فعماد واقف كيشوف فيها بصمت ماقال حتى كلمة ومابين فوجهو حتى ردة فعل واحد البرووودة دتخلع كثر ما كطمن خاصة مع كلام فوزية شعل فالخوت العااافية وعمااد مابانت فيه حتى علاامة من كلامها…

سفيان ماحملش هضرتهااا : ااش هاد الهضرة الوااليدة هنينا…اش هااد الهضرة تااني…

حسناء : شنو واااقع غيير شرحو ليناا نعرفو مالكي اماما…

سفتين بكثر ما هو هادئ ومبشر تسييف حتى رجع حمر بصراااخ فوجهها كيغلي : وااهنييونا…هانييونااا اجي معايا اجي…اجي الواليدة خلي هاد ليلة دوز هانية…اجي معايا…

جرها تحت كتفو غادي بيها وهي كتبكي…

فوزية : شفتي اش كيدير فيا…

تبعها بعماد بعينيه حتى مشاات وكلامها كيتردد فمسامعو وهوما واقفين كيسمعو باغيين غير يعرفو اش كااين ولا يسمعو شي كلمة من فمو يفهمو منها وهو واقف كيضور تيليفون فايدييه ولسانو كيضور وسط فمو بصمت…

العم ١: اش واقع اولدي شنو قلق لالة فوزية اش كااين ؟

بدون رد منوو تنهد وطبطب على كتفو…

العم ١: ساعة غضب وفايتة ماديرش فبالك …. اجي معايا..اجي تبدل ساعة باخرى…لا حول ولا قوة ايلا بالله اجي..

الفوق…الحالة هي الحال مع كنزة دواو وسالاو ورجعت عليها بالندامة غير حادرة راسها وكتبكي وتفكر وتلوم راسها رااسها كون قلت هكا اش كان غيزقع وكون قلت ليه هطا كون كان حسن…ولكن بدون شعور منها كتصرف واخا شافتو ورغبتها فيه عاد مازادت شعبات كتفكر راسها غير فايامات وحمها كان كيبان ليها هو الكل فالكل ماقدراتش تنسى خيانتو مابغاتش تبلع ليها واحلة فحلقها كتطلع وتنزل…ودوك التصاور وديك البنت اللي معاه فيهم واللي باينة كيعرفها وكتعرفو شحاال غيرمن خلال الصور اللي واخدين مع بعضهم و ماشي صورة اللي تقول عليها عاهرة دليلة وحدة…

والحاجة حداها هازة ايور فايديها كتراري بيها سكتات حتى سكتات وميلات فيها راسها بتسأل..

الحاجة : و..و وسولتيه علاش هاد السيد غيخون اش درتي ليه حتى زاغو عينيه…دويتي معاه ااش قال ليك علاه غانوض وخون..مايمكنش تاني..

كنزة هزات فيها عينيها حمريين : اش درت لييه ؟ اناا اللي فيا لافوت دابا كون مادرتش لييه مايخوونش اماما…سكتي سكتي مااغتعجبكش هضرتي خليني ساكتة ولا غنهز زمري ونغبر كمارتي…من لول مابغيتش نجي نتوما اللي جبتوني خلينيي عليك غندير ليكم شي فضييحة هااد ليلة اللي فيا كافيني خليني عليك…

سكتات الحاجة غير كتنهد وتشوف فالتربية فايديها وتعاود تنهد..كانت ناوية تطلع غير تصلي وتنزل ساعة الكلام اللي سمعت برك ليها فالركابي فشلات حتى توقف توضى…

فحين فوزية دخلات لصالة اخرى فراش عصري جلسات فوق الفوطوي كتبكي كلشي تجمع عليها وخرجاتو فخطرة وحدة كتبكي وتمسح وسفيان كيشوف فيها كيتننهد بقات فييه هكااك وقرب عنقها خاافض صوتو كااتم غضبو من كلامها اللي سمع ماعجبوش..

سفيان : الله يهديك الواليدة نعلي الشيطان واش مكرتعفيش عماد هو هذا ولفناه من زماان هو هذاا ..ليوم ولا غدا عاد يغتبدل..فين عمرو شاور شي حد يااك حتى كيقضي شغلو مرة كيقولو مرة كنسمعوه من البراني…ولفنا عليه ختى الواليد راه كيشوف على عينيه وغير متبع خبارو قاليه شي خطرة اش كدير عااارفو كاتم على شغلو صدقات ليه هي هاديك ماصدقاتش ماعرفو حد…مالكي معاه ليوم…

فوزية : خليني …خليني عليك انا اللي عارفة ااش كاين خليوني عليكم نوض عند عمك وخليني…انا غير خليني بوحدي…

سفيان : ماغنخليكش شكون عندنا من غيرك علاش كتقولي نخليوك بوحدك الله يهديك…

سلوى : حشومة عليك اماما هادشي اللي درتي شنو كا غيوقع كون دويتي معاه بيناتكم…

فوزية بصراامة حتى قفزاتها: شوفي فيااا غنقوليك جووج ياا تهزي حوايجك تمشي عليا لدارك …ولا نسيفط هااد لييلة قدامهم ونوريك الشوهة والحشومة ديال المعقول…غبري عندو بقى فيه غبري وجهك عليا عندو…

يلاه جات تهضر تاني سلوى وهو يغمزها سفيان…

سفيان : بظلي ساعة باخر اسلوى قلبو علينا المضوع من بعد…طلعي شوفي ديك السيدة اللي نسيتوها الفوق هي و واليديها…كتحلى ليكم الفضيحة حتى يحضر البرااني..المرض بالله…

مشات سلوى وهو شاف ففوزية..

سفيان : وصافي الواليدة الله يهديك على وجه ضيافك خلي هاد ليلة دوز على خير…يلاه نوضي قومي بيهم كيف مولفين عليك وقلبي هاد السيرة حتى نكونو بيناتنا واري ماعندك…

وفعلا كيف طلب سفيان بقى معاها حتى بردات شوية ونااضت كملات على ضيافتها وحتى حد مازعم باقي يسول من غير خواتاتها فينما كيسولوها كتقول ليهم ماكين والو غير تعصبت عليييه…لا هوما لا عمام عماد اللي اصلا مارجعوش سولوها عارفينها كون بغات تقول غتقول ليهم بلاما حرجوها باسؤلتهم…بداو الخادها كيجهزة طبلة العشاء هاد المرة داخل الدا وسط الصالة الكبييرة وطلعات حسناء نزلات كنزة هاد الاخير اللي تبدل عليها الجو وتغير خاطرها ولكن كيف عادتها ماكتبين حتى حاجة مبسمة بشكل عاادي كأن شيئ مهبية اثرا بكائها بالماكياج لي حطاتو على عينيهاا…اما فوزية تبدلاات وبانت فييه وخاصة القلبة لي قلبت على كنزة ندخاسة براسها مابقاش عندها الوجه اللي تشوف فيها بييه…تغير خاطرها وهربات منها الضحكة كان عندها امل يرجع ولدها شملو وترجع ليها مرت ولدها لكن بعد اللي سمعاتو عرفات داك نهار عمرو يكون وعمر شي مراة ترضى وتقبل على نفسها الخيانة ومنها هي تجبد عاسااك كنزة…

اما عماد غبر غيرة وحدة ماعاودش رجع اللي فعمامو من عمامو انه خدام فحين عبد المتقي تزاظ معاه الزايد ملي عرفو كاين فالدار ولا غير مقابل كنزة وكيخنزر فيها وهي قالبة منو وجهها ماعندها كانة ليه..

دوزو داك العشاء بزز مع الحلق على الضحك والكلام محاوليين ينسييو ويرطبو الجو اللي باين للعمى مكهرب…كلهم واكلهم الفضول اش واقع وشنو سبب داك الغوات اللي ناض فدقيقة وبرد فدقيقة وخلا اثارو على ديك ليلة كاملة..ولكن حتى حد مازاعم يسول…طلعات كنزة للبيت مع حسناء اللي ماتفرقاتش عليها حتى ارتاحت فبيتها مع الحاجة و وصات على اللي خااصها واللي يريحها حتى مابقى خاصها والو عاد تمنات ليهم ليلة سعيدة ومشات خلات الحاجة ناعسة كتشخر خبر الخيانة ماصدمهاش كيف صدم فوزية…بكثرة ماكتسمعو وكتسمع العيالات كيدويو علييه وعيالت كيطيحو فموقف الخيانة وكيدوزوها عادي يعضرو مع رجالهم عادي وهوما عارفيينهم كيخونو وكينعسو وكيسفدو مع غيرهم…خلات كنزة متكية جنب على مخدتها البكى اللي بكاتو ديك ليلة عمرها بكااتو…نعسات علييه ولكن مكاينش النعاس مع ايور يلاه كتديها الغمضة كتفيييق كتغوت وتبكي ماعرفات مالها واش ماولفاتش ولا تبدل عليها البيت والجو ماسكتاتش ديك ليلة…

اما فوزية بعدما خرجات من عند الحاج عطاتو خااطرو ودات وجابت معاه فالهضرة كتبين ليه غير الحاجة الزوينة والحاجة الخايبة والمشاكل كتبعدهم وتخلييهم على الجنب باش يرتاح باللو ويديها فصحتو ماعرفاهش كيحفر ورا ولادو واحد بواحد كثر منها….غير بان ليها نعس وهي تنوض مشات لبيتها يلاه بدلات حوايجها وريحات شعرها وهو يتدق عليها الباب تلفتات فيه كتننهد بلا خاطر تشوف شكون غير تحل وهو يبان ليها عماد طل منو بهدوء..

جات عينيها فعينيه وقلبات منو وجهها مارجعاتش شافت فييه سمعاتو دخل وسد الباب ورااه…كيقرب وصوت خطاويه كيستمعو وهي قالبة وجهها كتسناه يدوي باش تفركع علييه وهو سااكت شافتو حتى مشى جلس على طرف الفوطوي كيشوف فيهاا..

فوزية : وقت النعاس ايلا مكان عندك مايتقال…خليني نعس..

عماد : الواليدة خلي الرحمة تجي منك (حك رقبتو بتعب كيدوي ثقييل) الله يجعل البراكة فاللي كيدوز على هاد الراس…

فوزية : مزاال يدوز علييك سمعتي مزال ماشفتي والوو..مزاال يدوز عليك وياخوفي ياا ولدي ماتقدرش علييه..ضلم بنات الناس صعييب و واااعر علييك…

عماد : منين جبتي داك الكلام….

فوزية : ماجابو ليا حد ربي فضحك وسمعتك بودني….وكون سمعت من حيهة اخرى مااانتييقش ونقول ولدي مايديرهااش ولدي رااجل يموت على ولادو…انا والدة الرجااال ماكينش اللي كيطح مني ومن ولادو ومن مراتو…(دمعو عينيها تصدمات فيه) تخون اولدي …تقادا صداع الدنياا مابانت غير الخيانة…العنف وليه الحل الغوات وليه الحل…الهم الكحل وليه الحل ايلا هادي اولدي ايلا هادي ماعندهاش الحل…

ماردش عليها كيتننهد وكملات..

فوزية : شكون هادي…شكون هاد قلييلة الحيى شكون هاد قلييلة الاصل قلييلة التراابي…(شافت خاتم دزواج باقي دايرو فصبعو ماحيدوش رغم الطلاق) اللي تشوف الخاتم قد راسها فصبعك وتعطيها نفسها تمشي مع راجل بولاادو..

عماد : فيين مشات…الواليدة عرفي اش كتنطقني بلسانك الحيوط وكتسمع الكلام….فيين مشات معايا ؟

فوزية : مامشااتش معاك زعما فين ساليتوها تما وكلها وزاد مع طريقو…؟

عماد : اش بدينا باش نسااليو…ماكين واالو من داكشي اللي فبالك راك نتي الي كضلمي داباا…ديك بنت الق(بلع لسانو مضاارب ينقص من الهضرة الخاسرة) ديك بنت الناس كنعرفها معرفة صحيييحة هي وشي ناس كتعرفهم(صحابو خارج العمل) …كنتلاقاو كنسهرو كنشطو اونسومبل

فوزية : كتسهرو مجموعين قبل ماتزوج ودير دارك..ياما كنت نمشي لدارك خزنة ونلقااوهم مجموعين عندك بنات و رجال تا تزوح تاني ورجعتي ليهم حتى قلت فرقتيهم ودرتي عقلك…

عماد هز حجبانو عيقات علييه : ندوييو شوية ولا نبدل ساعة باخرى…

سكتات قالبة وجهها وهو كمل..

عماد : ماوقع واالو..واحد الفلاش اللي طرا فرمشة عين تصور و وصلوها ليها…ماوصلهاش الصداع اللي وقع وراه…ديك اللحضة بالضبط اللي تصورت وتسيفطت ليها…ماكنتش جاري مع البلان من الديبار فاش خلت… مكيبان ليا تا حد…جلست معاهم حتى جات حدايا ضحكات معايا ضحكت معاها…جاتني بيزاغ فلول حيت مدة طويلة ماشفتهاش تقريبا شي عامين لدابا…جالسين عادي حتى لواحد اللحضة وهو يطرا داك الفلاش بالخف كيفاش شكون عرف مافهمت والو..ماحيت فين نستوعب حتى قال ليا واحد صاحبي الكاميرات محركيين تما(وسعات فوزية عينيها وقرباات كتسمع) طلع معايا البلااان بالمعقول عرفت ان كاينة تما…

فوزية : صوروك معاهاا ؟؟ ايوا ياكما وصلوها ليهم ؟ حتى من الخدمة مشات ولا كيفاش ياربي السلاامة؟؟

عماد : كنت عارف القضية ماشية مع الخدمة وايلا علاش هاد الروينة كاملة…ماتفرتكت الدعوة ديك ليلة حتى جبدت الكاميرة وصورها قبل ماتوصل ليهم…ولكن ماطاحتش كنزة فبالي ماضنييتش توصل ليها..ماكيعرفوهاش ماعندهم علاقة بيها…ماافهمتش بالله…

فوزية : ياربي السلامة على حاالة..يااربي السلاامة

..لا لت لا اةلدي يماعندك ماديير بهاد الخدمة اللي تجبد علييك الصداع حتى راحتك مابقيتي تلاقاها…وكون صوروك مع مرتك نييت ونتا قلتي مكيعرفوهاش…رويينة(ضربات ايد مع ايد محاملاش خدمتو واخا ماعارفاهاش حيت فينما كتسولو كينسيها بشي حاجة لا علاقة بيه)صافي ماعندك مادير بيها واخا يكونو كيعطيوك الاوكسجين ماعندك مادير بيها…

عماد : كيفاش ماعندي ماندير بيها الواليدة هه…الله يهديك

فوزية : وشنو درتي مع قليلة الترابي…قليلة الاصل..اش درتي معاها ماتحطش عليها ايديك…علاش قربتي ليا يا ولدي علاش عطيتيها الطريق منين دوز ليك….

خك خلف رقبتو بصمت ماعرفش كيفاش يوصل ليها الفكرة بلاما يعيق حاس بيها مافهماتوش وهو ماقادرش يزييد يوضح كثر من هادشي اللي كيقول…طاحت ديك اللحضة اللي كان فالبار…الضو قوي كيضرب فيه وهو فواحد الكوان في اي بي جاالس الفوق والطاج لتحت مخلطة فيه القضية بنات كيشطحو وصداع والغواات اما هوما كانو جالسين الفوق غير النخبة…بحال شي في اي بي نواغ تلقى فيه الخييخ ديال البلاد اللي كيهربو من الكاميرة ويعيشو الحياة الليلية بلا اضواء بلا كاميراات بلا صحافة…كان هو جالس وشي رجال جالسين قدامو وجنبو بلا بنات البار وايلا جلست معاهم شي وحدة يا كتكون معرفة يا كيكونو مدوموندين عليها…

بحال البنت لي كانت جالسة حداه…وهو شاد واحد الكاس فايديه كيضرب فالقاصح حتى مابقاش كيهز الرمشة على ختها عينيه تعسلو ونعسو…هو ماشي من طبعو مدمن عليه ايلا شرب مرة فشحااال ونهار كيشرب كيشد فيه…كانت جالسة حداه وحدة كتضحك وتدوي مع صحابو مواضع مختلفة ومرة مرة كتشركو فالحديث وهو غير ساكت كيسمع مانطق حتى كلمة…تيليفون فايديه مرة مرة كيهزو لحنين والشوق ليها حتى كيبغي يتاصل وكيتفكر كلام عابدين عليها وكيرجع يدير بنااقص…الشوق كان صعييب والحنيين قوي وهو جاي من الامارات باغي غير يشوفها ويجلس معاها ويطفيو الغضب ويرجعها معاه ويرجعو لاكادير حتى كيصدمو الشيفور بالتصاور اللي خدا ليها مع عابدين وهي كتصرفقو قدام باب دارهم ماعارفش اش وقع بيناتهم وحتى هي اللي غتعاود ليه غير كتشوفو كتولي وحدة اخرى…

ضور عينيه جنبو كيشوف ديك البنت جالسة جنبها على جنبو بغى يتسوخر وكلشي ثقيل عليه…رجع راسو لور راخي صدرو والشراب لاعب عليه شاد راسو بزز ماينوضش يمشي عندها ولات كتبان ليه فاي بلاصة هزو الحنين ليها مرة اخرى وشعل تيليفون حتى تفتح الصورة نيشان وهو يسمع ديك البنت طلات على تيليفونو وهو يخبيه دغيا كيشوف قدامو ماتلفتش فيها ..

_شنو كتشوف تما عطيني نشوف معااك هههه

علا حجباانو وتلفت فيها بثثاااقل ساكت مع غيتلفت جا وجهو فوجهها وشفايفها تحطو على شفايفو…رجع راسو لور دغياا كيشوف فيها باستغراب بحالا مكيعرفهاش وهي دايرة رجل على رجل زادت قربت دغياا وخطفات بوسة اخرى من شفايفو وورجعت لور وايديها قاصو شعر لحيتو كيف كدير ليه كنزة نفس الشدة لي كتسالي معاه بيها…وهي ناطقة بحنان كيقطر منها…

_شنو واقع ليك مقلقك هكا…عاود ليا اعماد شنو عندك…

تلفت شاف فيها وهز ايديه بثقاالة دفع ليها وجهها حتى مال لواحد جيهة وحتى هي رجعت لور بعدما قضات غراضها…كتسمعو كيقول…

عماد : غنفرع زا*ل بوك من فعايل بنات الق*اب ابنت الق*بة نوضي ت*دي غنفرع الق*بة مك هاد ليلة..

عقد دوك الحجباان وتوكد كيمسح فمو عايف منها..وجا بغى ينوض حتى حس بشي حد نزل عند ودنو…وغير دوا فييها وهو يوقف كبشوف يميين شماال مخرج عينييه بحالا كيقللب على شي حد وغير عاق بالبلان وهو يضرب ديك الطبلة الزجاجية حتى قفزااات ديك البنت من حدااه وكلهم شافو لجيهتو…

هاد اللحضة بالضبط اللي ماعرفش يشرحها ولا يوضحها لفوزية كيحاول يشرح ليها غير من الفوق…

فوزية لطفات ملامحها نادمة على اللي دارت : وعلاش هاد الهضرة اولدي ماتقولهاش لمرتك و علااش..(حشمانها من راسها) انا ..انا غي سمعت الهضرة و….و وشعلت فيا العافية علم الله بحالها مسكيينة علاش ماتقولش ليها…

عماد : واش هي كتسمع الواليدة…جهدي درتو معاها وباقي ماساخيش كنشوف بنتي كنزيد نحاول…

فوزية : حسن عوانها اولدي راه القلب كيتحرق مايحس بيها غير المراة بحالها …النفس كتولي مخنوقة فيها…انا غير ولدي وماتبلعاتش ليا عساك هي…

عماد تبسم بعينيه عيان : وليتي كتصنتي عليا الواليدة شي نهار تسمعي شي هضرة ماتعجبك اطونسيون….

فوزية حشماات حتى غرقات فبلاصتها : الله يسمح ليا مااشي من عوايدي وليني بغيت غير نعر٥ اش جرا بيناتكم….ضرني خاطري وملي شفت حفيدتي هزتني كبدتي عليها مقدرتش نشوفها كابرة وسط واليديها مفارقين نتمنى الله بالليل ونهار ترجعو ويلم شملكم…اشمن صداع وقع ديك الليلة ياكما دابزتي مع شي حد ؟

هضرة كتجي هضرة هو وفوزية الليل كامل وكلها هلى زواجة وفزية ضور ضوور وتقول ليه رجع مراتك تدوي تااني ختى لشويا وتعاود تقولها ليه وهو غير كيسكت ماقادر يواعدها بوالو….

فوزية : عرفتي ااش كيقول لبا باالي اولدي (تبسم بعينيه مسولها شنو وهي ضحكات) ماكرهتش كي سمعت كلامكم تا كنزة تكون تنصتت علينا دابا…

عماد ضححك بثقاالة وقال هاز ححبانو : ماشي فعايلها الواليدة…فعايلك نتي…

ضربات فوزية صدرو تنادم معاها الحال وبقى فيها على الهضرة لي قالت ليه : تصنت عليك غير خطرة وحدة بلاما تشدها عليااا…

وهو كيضحك جرها من ايديها عندو عنقها كيتصالح معاها…

عماد : كبرنا وشبنا ودرنا الولاد وباقين كنتعصاو من الواليدة…الناس ولاو كيضربونا…

فوزية :غي سست عليك الغبرة داك صدر عندك انا تقصحت وهو ماتقصح…(عنقاات صدرو باسف) سمح لياا اولدي ما…م ماحسيتش على راسي شعلت فيا العافية كي سمعت كلامكم…ياكما قالو ليك عمامك شي حاجة حشمتك معاهم ياك..سمح ليا…

اما كنزة ليل كامل وهي ناعسة نص نعسة كتخاف ايور تفيق ليها بليل وماتسمعش صوتها وشي تخيلات كيجيو فباالها كيطيرو عليها النعاس واخا كاينة الحاجة وحتى هي رادة بالها…ولفات السهير مع بنتها شدات تيليفون وبقات هكاك مرة تغمض عينيها تنعس مرة تفييق معاها حتى بدا كيطلع النهاار وهي تنوض جابتها حداها وبقات متكية هكاك باغة غير الوقت لي ينوضو فييه يمشيو فحاالهم مابقاتش لاقية الراحة بخطرة..وفعلا كيف ناضو وفطرو غير هوما بيناتهم اما الاعمام والخالات كلهم مشاو لخداميهم بقاو غير ولاد الاعمام وفوزية وولادها وعماد ماشافتوش الوحيد اللي ازاد عليعم فالطبلة وهو الحاج اب عماد بغى يفطر عاهم وضاربو معاه حتى نزلووه عندهم…دوزو فطورهم بهدووء والتعارف مزال مستمر شي كيعرف الجديد على شيئ…وكنزة غير مبسمة مامبيناش قلة راحتها…كتشوف ف فوزية اللي لاحضت تغيرها من ليلة البارح جاتها فشكل غير كتشوف فيها وتنننهد حتى كتبغي تقول شي حاجة وكتسكت…مافهمت واالو منها لا هي لا سلوى…الجو كتن مكهرب والكل ملاحظ هادشي والكل كيحاول يضحك ويدوي كأن شيى لم يكن وحتى حاجة ماوقعات شي حاجة من البارح…

حسناء كتفطر وتشوف فسارة : القفطان..كاين القفطان هو اللي كتلبسو فالمناسبات…

سارة :نو نو هاداك وي عرفتها مي واحد تاني هاكايا كيجي فلوجون وفين واحد البوان هنا وبوان هنا وبوان هنا حتى للارض…

كوثر بنت العم : هذا شي حاجة اخترعتيها من عندك ههه كاين القفطان والجلابة هوما اللي كنعرفو…

سارة : مافهمتونيش نو ماشي هادو….هادو عرفتهم كنشوفهم تئ..هذا..

حدرات راسها على الطبلة بعفوية مضاربة مع لسانها تفكر السمية كتحاول تدوي بحالهم بالداريجة وكتجيها قاصحة وماتقدرش تغير لغتها والبراني معاهم على الطبلة…حاجة متربين عليها ومعلمينها عيب يبدلو لهجاتهم ولا لغتهم قدام انسان ماعارفينوش واش يقدر يفهمهم ولا العكس وماشي اي انسان متفهم حتى ايلا مافهمش شي لغة يدوزها عادي كاين اللي يقدر يتنكرها ويتقرص ويحس بالكلام عليه واخا كاع مايكونوش جابدينو فيه…

حسناء : هادشي اللي كنعرفو احبييبة ههه كاين القفطات كنلبسوه حنا فالمناسابات والرجال كيلبسو الجابادور..

سارة قفزات كضححك : سي هادي …وي وي هادي هههه اسميتها… باجادور هي اللي دويت عليها…

سلوى : جابادور..جا..با..دو..ر..اشمن باجادور ..و ديال الرجال جابادور حمقة هادي ههه حنا كنلبسة القفطان واش مزال مابغيتي تعلمي القفطان ديالنا والجابادور ديالهم…

سارة : نو عادي ويانا بغيتها…(عنقات دراع باباها) ياك ابابا تجيني غزيولة عليا…

الحاج بهدوء ضحك : لا ابابا الجادور درجال لبسي قفطانك يجي زوين على بنتي…

حسناء : شفتي اكنزة عرضي وعرفي علامن كتعرضي وهادي غير سوبريميها من لاليست غدير ليك شي فضيحة فداك السبوع تلبس عليكم الجابادرو وتجيب صحابها بالكندورة دالعيد الكبير…..

كنزة : مرحبا بيها هي وصاحبها ههه حتى الجابادور زوينة ههه

كثور : غادي يكون بحال العرس هنا ف اكادير سي ؟

حسناء : يكون هنا ويكون فكازا ونديوره حتى فمراكش فين المشكل ههه الله يدومها فرحة ويكثر عراسنا وسبوعاتنا هههه

كملو حديثهم على السبوع اللي فهمات منهم كنزة انهم حتى هوما ناوين يديرو السبوع حتى عندهم واخا عىفوها غديرو بوحدها…وكيسولو وكيتاشور معاها وهي غير مسايراهم حلفاات وعطات لراسها وعد قاطع ايلا عمر اكادير تشوف رجليها وعمر هاد الفيلا ماترجع ليها…كملو فطورهم بهدوء وجلسو مجموعين فالصاالة وكنزة جنب الحاجة كيبان ليها جنابها بالقريص ونغييز تدوي مع باها يفهم راسو ينوضو وهو شافتو استحلى الجلسة وعجبو الخيير والترحاب والاستقبااال حتى زفراات الحاجة وغمزاتو غير بعينيها فهمها حتى هو وناض ديك الساعة واخا عياو فيهم يجلسو غير للغدا مابغاش عبد المتقي داير السبة بالدار والخدمة اللي مكيناش اصلا…عاد ارتااحت كنزة وناضت دغيا بدلات لبنتها ونزلات لقاتهم مجموعين الوسط كيسلمو على واليديها وفوزية كضور بيهم من جيهة لجيهة وتشوف اش ناقصهم وشنو خاصهم حتى خرجات عندها كنزة سلماات عليها وعنقاتها ماسخاتش بيها وحتى كنزة عزيزة عليها…

فوزية :تهلاي فراسك وفبنتك خلي تيلفونك خدام ناخدو غير خبارك وندويو معاك…مكيكفينيش ناخد خبارك غير من الحاجة…

حركات راسها وقربات عندها بهدووء مسولاها باهتمام..

كنزة : مالكي اخالتي فوزية ماعجبتينيش ياكما كاين باس…

شافت فيها فوزية شحال مبسمة كتقاد ليها شعرها على كتافها حتى كتحل فمها تدوي وكترجع تسكت متتننهد فالاخر عاودت عنقها وطبطبات على ضهرها..هنا تاكدات كنزة كاينة شي حاجة ولكن مابغاتش تقولها وخلاتها فخاطرها قالت ليهم بسلامة وركبات لور سدات عليها الباب وزاد بيهم عبد المتقي حتى خرج من الفيلا غادي وكيتلفت اما هي ماعاودتش تلفتات بخطرة حتى وصلو لكازا…طول طريق وهي ساكتة كتسمعهم كيدويو عليهم وعلى خيرهم ومالهم اللي عاد شافوه بعينيهم وعرفوه اما هي ماهزش فيها الشعرة….

حاولت تنسى كلامها دالبارح مع عماد وخواتو من بالها….واخا ضرها فخااطرها وتفكرات بيه حوايج فيقو عليها جروحها ولكن كان بالنسبة ليها احسن حاجة وقعات عرفات ساسها من راسها وتأكدات عمرها تقدر تنسى خيانتو شي نهار ولا تقدر تسامح وترجع معاه كيف كانت…وكيف كانت مخططة الغد ليه مشات لدارها خلات الحاجة باااغة تاكل جنابها معاها وعلى الهرب اللي دارت ليها وهي الناس باقين كيجيز عندها باغين يشوفو كنزة والبنية لا من العائلة لا من الجيراتطن ساعة كيجيو كيلقاو غا البررد..

دوزات اسبوعين…كيف سماتها هي ايام ولا فالاحلام…دار جديدة..وروتين جديد..وتقريبا حياة جديدة…بوحدها غير هي وبنتها اللي منوضة الحراقية فالدار بغواتها..حارة ومجهدة وتربيتها قاصحة كتحس بيها طالعة معصبة وكتبغي الحنان حتى يشيط عليها وتبغي لي يبقى غي هازها كيبوس فيها ويدوز ايديه عليها اما باش تحطها وتنساها..تفضحها مع الجيران…ولو انه لا الحاجة لا عبد المتقي خلاو ليها الراحة مرة كتجي هي مرة كيجي هو وغير شاف الحي لي كرات فيه والدار شحال نقية والجيران اللي مكسمعش حسهم ارتاح من جيهتها وميك عليها اما الحاجة كتضل معاها مرة مرة نهار كامل حتى يقرب يأدن المغرب وكترجع لدارها…

عطات لرااسها الوقت وسدات عليها بابها بعدما تقدات كاع اللي يلزمها…داك البيت كامل بدلااتو بنفس الاثاث غير لعبات بيه وقلبات ركانييه عاد ستفات ليبرودوي ديالها وحواايجها اللي كتجيبهم من دار تخبية من عبد المتقي حيت معارفهاش باغة تنتتاقل تما بخطرة اللي عارف انها غتقبى تمشي ليها مرة مرة وصافي…كان عندها غير بيت وصالون وااسع بلدي و واحد المرح عصري والبلازما فالحيط…نهار كلو وهي تصور فليفيدو وتلوح فالكونط عندنا مرة طرق دالميكاب مرة تصور روتينها فالدار…مرة تصور ليبرودوي ومرة توريهم شي حاجة اللي عارفة راسها غتنوض بيها البوز كتخليهم منوضينها فالتعاليق وتبدا تقطر عليهم بالاجوبة…فرمشة عين طلع ليها الكونط بجودة التصويرة لي كتصور بيها وداكشي لي كتوريهم مثيير للانتباه لا من ملابس ولا السكين كير تلاهات معااه ورجعات للاشاهاراات لي كدير تما والفلوس واخا قلييلة لكن واحد القدر كيدوز ليها للكونط تقدر تخليه تما غير ايلا حتاجت لشي حاجة خفيفة…حسات بنفسها تبدلاات وحتى اللي غيجبد ليها موضوع الطلاق ولا يفكرها فعماد مامعاهااش حيت ملي كانت فدار واليديها فينما يجي شي حد كتلنس فعينيه الشفقة وكلمة الطلاق بحالا دايرة شي دنب ومحكوم عليها بجملة “مسكينة ربي يعضوها ” هي مامحتاجة لحتى حد يشفق عليها الزواج كان مشروع وفشل وغتبدى مشارع اخرى وغتنسااه بحالا عمرو ماكان بل بالاحرى ربحات منو ديك البنية وكون رجع بيها الزمان لور تعاودو…

تحضيرات السبوع بدااو وكيف العادة كنزة كتشرق والحاجة كتغرب وتاوحدة فيهم ماشادة رأي واحد…كانت واقفة فالكوزينة الشميسة زوينة ضاربة فيها مهوية ومضوية عليها الدنيا…مسحات ايديها بالسربيتة وهزات تيليفون داوية ابيل فيديو مع اسماء…

اسماء : وصافي ديري ليها خاطرها….عطيات ليا كتشكي منك اصحبتي ماخليتيهاش تعرض وهي غير فرحانة بيك حد مسكينة…

كنزة : عيقاات عليا اسماء والله ايلا فوق جهدي..عرفتي شنو جد بنتي شفتي الكادو اللي عطاها وريتو ليك ياك..

اسماء : تبارك الله كادو بعقلو…غير ملي وزنها بالدهي تعرفي فرحتو بيها..شحال يكون داير شفتو ثقيل بصح واش دهب ايماراتي هاداك ولا مغربي ؟

كنزة : ماعرفتش واقيلا غيكون اماراتي…بحال بحال تانتي ياك دهب دهب هههه

اسماء : ماعرفت شحال يكون داير شي جوج دالمليون ولا كثر راه تبارك الله وازن..

كنزة : جوج دالمليون مال جدك كابرة فالزحام…راه هاد المصحف لي فعنقي (هزات السلة ل فنعها معلق فيها اكسيسوارة على شكل مصحف) خايداه شحال هذا بمليون ونص…هاذا مايبانش حتى قدام الشوشة لي معلقة فالصباط…علم الله شحال داير…فين خليتها ؟…ااه قلت ليك جابو ليها جدها كادو قالت ليا نوضي بيعيه ودفعي فشي دار ماتبقايش كارية وشوفي مع هادي تاهي…

اسماء سكتات شحال كتشوف وردات : وراه عندها الحق

كنزة : لاا مااطلي حماقيت كادو ديال بنتي غنخبيها ليها حتى تكبر مانقيصوش…دابا نتي تهزي كادوات دبنتك وتبعييهيم ؟ ماتقدريش واخا تقوليها…واخا يجيب ليا مية مليون نخليه تما غير نشوف فيه حتى تكبر وتبعو ودير بيه اللي بغات ولا تخليه ولا انا غنلبسو ليها فالسبوع ههه وغنطلغها فالعمارية هههه

اسماء : وصافي خليها تعرض علامن مابغات رخفي النفس شوية نهار واحد داايز دايز…شدي شي قاعة تكون كبيرة وزوينة..

كنزة : راه والله ماقلت ليها شي حاجة…عطيتها الدعوة اللي غتعطي لصحاباتها باش يجيو..غير وريتها كيفاش غتطلع باقة ماتطبعات…قالت ليك لا مانعطيهمش هاددشي نعرض عليهم بفمي حسن لياا..

اسماء ضحكات : وتانتي الكارط كاتبة فيها مرحبا بيكم… وكاتبة لتحت حضور الاطفال ممنوع منعا كلي ومسطرة عليها بالحمر مزاال..عنوان اولا كبيرة…غير كتشظيها فايديك كتبان ليك ديك ممنوع الاطفال هي لولا قبل مرحبا هههه….كديري شي حماق تانتي..

كنزة : ايوا وشنو دوك الجيران كتعرضي على وحدة كتجيب معاها ربعة كادو شلا بعاالك وشلا برااهش يفرسوني فالقاعة..براكة عليا غير براهش عائيلتي شتيهم اش دارو فالعرس ماخلاو ورد نتفوه ماخلاو برزة جلسو فيها ماخلاو طبالي جروهم…شوهوني ونزيد بالجيران وانا باغة نعرض على شي نااس مهميين يضحكو عليا…اللي بغات تجي تخلي ولادها فدارهم وتجي مرحبا بيها واللي تقلقات تجلس فدارها حسن ليها مالهم اش كيعطيوني…ديك خمسين درهم لي غيزرروني بيها يدرو بيها دجاجة محمرة ويعطيوها لولادهم ينعسوهم ويخليونا هانيين..

اسماء : شدي شي قاعة كبييرة مايبانوش فيهاا ..لقيتي شي تحدة بعدا

كنزة : مزال مالقيتش…الغلا اختي بزااف كاع..مع الصيف كتسوليه كيخبطني بشي مليون ولا مليون ونص وانا جهدي خمسالاف درهم مانفوتهاش فيها…ماعنديش والله العضيم المحل رزاني…مزال محمد راه خلص كلشي لا من جيهتي ولا جيهتك انا غير دوك الطقيطيقات وماقدرتش عليهم….

اسماء : حتى نمشيو نشوفو وحدة زوينة كنعرفها…محمد جاي سيري بسلامة حتى نجي للدارو نصوني ليك…يلاه بسلامة تهلاي فراسك دابا ندوز عندك…

كهزة : ختى انا غنوض نشوف داك السمسار الملاوط الضو ماعرفت مالو معايا يومين هادي وهو كيتقطع عليا من العشية للعشية تقول كيديرو ها بلعاني..نمشي نشوفو دابا نيت نتفااهم معااه…

اسماء : وبنتك عنداك تخليها بوحدها..

كنزة : لا لا راه غير قدام الدار ندوي معاه دغيا ونرجع…

قطعات معاها كانت قدام الطوموبيل ديالها نيت اللي خدا ليها عاد خارجين من الكونطرول مع الطبيبة…خشات تيليفون فصاكها الصغيير الصمطة ديالو صغييرة كتشد غير بين الصبعان فالبيج مع الجلابة نفس اللون مطرووزة من جيهت الصدر والايدين وعاد لونسوميل ديالها من الفوق كيجي بحال السلهاام طويل حتى لتحت وعريض فصالتو مخزاانية والشةل على راسها مغطي كتافها وصدرها وضهرها من اللون…حلات الباب لتسنيم طلعات كتركب لور خلاتو وكلعات هي القدام قبل مابوصل عندها قالبة وجخها ومنفخة من داك النهاار وهي منفخة عليها ودافعة كبيير مكتشوفش جيهتو وغير كتنفخ لكن ماشي ديك النفخة المعيقة..مكتبينيش..كيعجبها الحال ملي كتنفخ هكا وتشوفو تابعها كيطرب فيها كتستحلاها وتزيد تنفخ كثر نهار على نهار ولا هي بغات تليين وتخلي المياه ترجع لمجاريها…من ديك النفخة كتعبر مكانتها عندو وشحال متعلق بيها حتى مابقى كيعرف يدير حتى حاجة بلا بيها..اي حاجة وايلا وفيها اسماء…واي حاجة خاصة بيه عندها معرفة بيها…حاط كلشي فايديها وكلشي كيوقع تحت عينيها حتى من وراقو ووراق خدمتو ومشاريعو اللي كيوسعهم وخاصة الكلينيك اللي كيبان ليها حاط عليه عينيه وكيفكر يفتح واحد خاص بييه رغم الصعوبة كيحاول وعندو عليه نظرة بعييدة ورغم البعد كاينة الفكرة وكاين الامل فيه…

سدات عليها الباب كتشوف فيه رجع عند تسنيم ركب ليها السمطة وقادها فبلاصتها عاد ركب جنبها وكسيرا زاد مشى كيشوف فيها مرة مرة مبشر ملامحو وهي حاسة بييع حتى لواحد اللحضة وهي تلفت عندو…

اسماء :غادي نمشي عشية عند ختي باغة تشوف القاعة اللي غدير فيها الشبوع وغنشمي معاها نوريها وحدة زويينة…

محمد : قلتبي الحرفة…

اسماء : غادي نصور واحد اخر ونعطيه ليها هي تلوحو لياا..ضحكني عليا تقت فيك وعطيتك تلوحو ليا كون يسحابلي غتضحك عليا مانعطيهمش ليك…وبزز باش صورتو..

محمد : نيتك ناقصة الفتنة..شكون قال ليك مالحتوش ؟

اسماء : لايحاه جوج دسيمانات دابا هذا فلخر فيه مشاهدة وحدة واخا نكون كنعطي فيه فوائد الزعتر …

محمد : مشاهدة وحدة وغدا جوج وبعدو كثر انشاء الله يكون خير..

اسماء :مشاهدة وحدة وديالك من الفوق…اشمن خيير هذاا

محمد طانز عليها : شنو افضل ليك مشاهدة وحدة ديالي ولا الف وحدة من الناس.. ديري عقلك الله يرضي عليك وخوي بالك من ديك الروينة…رضى الله من رضى الزوج الفتنة…

اسماء تفقصات: ماتبقاش تقول ليا هاد الفتنة انا مكتعجبنيش…مابقيت باغة حتى حاجة صافي…

محمد شد ايظيه وجرها لعندو: الله يهديك…حتى الفتنة مابقاتش لك على الكانة…

نترات منو وقلبت وجهها وهو كيشوف فيها ويشوف فالطريق مبسم بعينيه وهو يضور لزاجة جيهت تسنيم وقال..

محمد : تسنيم تولي الفتنة ديالي ماماك مابقاتش عاجباها..

تسنيم هزات كتافها بعفوية : انا الفراشة…و..ويعقوب شنو غتقولو ؟

ضحك وشاف فالطريق…كلها وشاد فلقبو ماكينش الفكاك …حتى كيبغي يقول ليها على الاسم اللي فبالو ولكن كتبان لييه شادة فاسم يعقوب وكيرجع يسكت مخليه عندو مرة مرة كيشوف فيها ويرجع يشوف فالطرييق بانت ليه عاقدة حجبانها وجامعة فمها ماكتدوييش كيبغي يجبدها ويديوها عارفها باقة شادة فخاطرها منو و ولا بغات ترطاب وتليين..وشد فايديها بزز كيراضيها ملي وقف فالسطوب عينيه عليها كيحقق فيها بشوفاتو حتى باس ايديها…

محمد : ماغتدويش معايا….شنو ندير معاك مم؟ الحل الي بان ليك يرضيك نديرو غير أمري…

ماشاافتش جيهتو شادة ضحكة الفالتة ليها فجناب شفايفهاا اما خلاص حتى عينيها فاضحينها كيعجبها الحال ملي كيدير ليها هكا…وهو يطل عليهاا..

محمد : شوفي عندي وضحكي ..ماكتجيش عليك التقليقة…

اسماء تلفتات فيه كتلعب برموشها : فين غتمشي..نسافر معاك …

محمد بهدوء : لا …

جمعات الضحكة ورجعات منو ايديها وهو يرجع يشدها وخشاها تحت درااعو والطريق عامرة وتوقيت الطناش كلشي خارج من الخدمة وبنادم معصب كيكلاكصوني قالطريق شي حابس شي وهو مامسوقش اللي بغى يربح العام طوييبل مرتااح بشوية علييه..

محمد : غنمشي سيمانة اللي عندي ونجي نديك فينما بغيتي فديك السيمانة جلسي مع راسك ارتاحي واختاري فين تبغي تمشي نمشيو قبل ولادتك…واخا ؟ راضية ؟

اسماء : فينما بغيت نمشي نمشيو…

محمد : بخاطرك اختاري..

اسماء : نمشيو لاوطيل…وامابغيتش الدار كتخنقني كنحس براسي ماسافر ما والو….نمشيو لاوطيل هاد المرة(حرك راسو بايجاب وهي كملات) انا غنختارو…

حرك راسو بايجااب وباس خدها بشوق كيحقق فيها بعينيه غيااكلها وهي كتشرط هادي فرصة ومناسبة ليها..

اسماء : و واخا تمشي غنبقى فالدار ونعيط على الحاجة ايلا بغات تجي تبقى معايا تجي…

مجمد : ياك دوينا فهادشي رجعي للدار حتى نجي ونجيبك هنا..

اسماء : وختي يلاه جات لدارها وقريبة ليا لتما غير حتى تمشي حشومة هي جات وانا غنمشي ماقدرتش..

محمد : واخا..زيدي اش باقي..

اسماء : مابقاش بزاف وامتحان ديال باك ليبر كيقرب وانا مزال ماوجدت ليه حتى حاجة..جبتي ليا الكتوبة والدروس ولكن كنحس برااسي ماقادرااش ماعرفتش شنو ندير…

محمد : غتبداي….حكمتي قبل ماتجربي…جربي تبدايه وعطي حكمك من بعد…

اسماء شافت فيه بشك لموافقتو لاي حاجة قالتها : ماعرفتش علاش كنحس بيك غير كدير ليا خاطري وهادشي كامل مامنوش…

محمد باس شفايفها وايديه حاضنين خسرها : شكون ليا من غير الفتنة نعطيها الخاطر…ولا الفتنة مابقاتش عاجباها الفتنة…شنو غنقولو ليها…

ميقات فيه بعينيها وشافت لجيهة لااخرا عاطياه خدها كيقيص شعر لحيتو حسات بييه حتى باس خدهاا بشكل ثقيييل هز داخلها لكن مابنيناش وبقات قالبة وجهها رافضة ترطاب وتليين عاجبها الدلاال والفشوش اللي كيدير ليها..وهو عاطيه ليها بالشااايط..غير ترخفت تلطرييق زاد كمل طريقو دايزين على البحر اللي غير شافتو تسنيم بقات متبعاه بعينييها قال ايها محمد نزلو لييه حركات راسها بلا وتخشاات لتحت مخلوقة فيها فوبيا منو وخدات عليه فكرة وحدة هو ان البحر كياكل الوليدات الصغاار ولات كتكره شوفتو وكتخاف منو….

فحين كنزة ناضت ديك الساعة خشات رجلبها فبانطوفتها بكسيوة حمرة منزلية حريرية بسرواالها طالقة شعرها وراها وجامعة نصو بواحد القراصة بيضة بالفورير طبيعة غير مرطبة شفايفها وبشرتها بالعناية كتلمع مع بعض الحبوب اللي كيخرجو بسبب الاتصاب والستريس..طلات على بنتها خلاتها ناعسة ومشاات خارجة يلاه حلات الباب طلات حتى كيبان ليها زياد طالع مع الدروج هز راسو وهزات راسها جات عينيها فعينيه وهي توسع ابتساامتها دغياا وهزات حجبانها بدهشة وهو ضحك طاالع…

كنزة : سلام هه

زياد : اهلا اهلاا زارتنا البراكة..(مد ايديه سلم عليهاا) مرحباا وكتقول الموبل صابح منور..

كنزة : ياك ههه لباس علييك اش خباارك كلشي مزياان

زياد : هاد الساعة..ياك كلشي مزيان هانية مرتااحة ؟

كنزة :الحمد الله والله ايلا كلشي مزيان..يلاه لقيتيني نازلة عند السي حسن..لقيت مشكل غير فالضو ماعرفتش علاش كتيقطع مرة مرة فاش كنشعل الفران يمكن كاين شي مشكل….كان كيوقع ليكم فالدار ؟

زياد : لا ..على حد علمي مافايتش علينا هاد المشكل..يكون من المكانة الكبيرة الخيط اللي دايز ليه فيه شي مشكل

كنزة : ماعرفتش انا مكنفهمش فالضو ههه يلاه غنعيط ليه يجيب ليا شي حد يشوفو..

زياد : حشومة تقلبي على شي حد ومعاك انجينيور فليليكتريسيتي…نعتابرها اهانة دابا ولا كيفاش؟

كنزة : هههه متشرفيين اسيدي مايسحابليش

زياد : الشرف ليا..يكن يكون المشكل غيرمن الكابل نشوفوه ايلا بغيتي ؟

كنزة تبسماان : مابغيتش نعدبك..

زياد : مكاين حتى عداب مرحبا الله اودي…

حلات الباب فوجهو حشمانة وخلاتو دخل كيشوف مع الدار وكيضحك ويدوي معاها مطلوق وطلقها حتى هي معاه وراتو فين كابن الفران والكوزينة واخا راه هو ديجا عارف الدار لكن كيخليها تصرف بحالا دارها وهي توريه مايبانش هو عارف…بقات واقفة كتدوي معاه مرة مرة وهو كيقلب مكفد الشونيز على ايديديه والماسميك على رااسو بلباس سبورتيف…حتى لواحد اللخضة وهو يسمع صوت قوي حاي من البييت والبكى دالوليدات الصغاار دغيا ضور رااسو شاف فيها باستغرااب وهي ضحكات …

كنزة : بنتي فااقت ماعندهاش الفياق بالتاويل ضرووري من الغوات ههه

زياد بدهشة هز ححباانو : بنتك ؟ مزوجة ؟

كنزة ضحكاات من شوفاتو : مطلقة هه و والدة علاش مبيناش فياا …تصدمتي ههه

زياد بصددمة كثر : واايلي…هه لا ماشي تصدمت فشكل مي بصح مبيناش فيك..

كنزة : ههههه عادراك كلشي كيقولها..سمح ليا نشوفها ونجي مغتسكتش ليوم هه…

مشات للبيت خلاتو واقف متبعها بعينيه وهو على نفس الحركة والضحكة كتنزا من وجهو بشويا بشويا صدمااتو عنرو عرفها مطلقو و والدة فهاد اللحضة السمسار اللي مقالهاش ليه…طول ايديه كمل كيقلب فالفران حتى لشوية عاد رجعت عندو هازة ايور فايديها لقاتو كيسمح فايديه وهز راسو كيضحك نشف ايديه وخدا من عندها ايور باسها ورجعها ليها..

زياد : بيناتنا الحق دابا…كتسالني لكادو..

كنزة : نتا اللي خاصنا معاك كادو دالسماحة غنصدعوك بغوااتنا ههههه

زياد : الله اودي هانية…الضو عندك مزيان كلشي هو هاداك خاصو غير واحد البياسة تلينكي بين الخيط د ضو وديال المكانة ديريكت بالخف تقاد…ساهل حالها..

كنزة : صافي حتى تعطيني سميتو انا غنقولها ليه يجيبو لياا ونصاوبوه انشاء الله ليوم ..راه غير هاد اليومين …سمح ليا عدبتك معايا والله شكرا…

زياد : لا شكر على واجب فاي وقت مرحبا…

مشات معاه حتى للباب ودعاتو مشى ورجعات كتنهد من هاد الضو اللي خرج ليها من الجنب وهي كتراري ب بنتها حتى سكتات وحطاتها ومشات تقدي شغالهاا..دازت مدة طويلة وهو يتدق بابهاا ومشات حلات باسغرااب ماكيينش اللي كيجي عندها…حلاتو وهو يبان ليا زيااد هاز شي حاجة فايديه صدمها فاش قال ليها جتب البياسة وجا يصاوبها ليها ضحكاات جاتها من الحنة والناس حتى هي ماباغاش تعدب خلاتو دخل كيصاوب ودايرة اد على خدها كتسمع ليه كيدوي وخدام…

كنزة : وعلاش مابغيتيش تزوج…تبارك الله عندك كلشي دارك خدمتك اي واحد فبلاصتك غير يحقق هادشي يفكر يتزوج…

زياد : فري..ولكن خاصك معامن..نمتشي نتزوج باش نتسنى تزوجت…باش تختار الانسان اللي غتكون شريك معاها طزل حيااتك تجمعو على االاحترام والمودة والرحمة…صعيب الحال شوية…

كنزة : عندك الحق..غير بشويا الانسان مايزربش فهاد الاومور…

زياد شاف فيها : هي شي زربة زربتيهاا ههه

كنزة حدرات راسها : زربت صراحة…هههه زربة ديال بصح…

زياد :فيها خير ماشي مشكل..ماديريش فبالك اي حاجة كدوز على الراس مزيانة ارا غيرا الانسان يتعلم منها ماشي يطيح وينوض ويطيح فنفس الغلطة….

تبسمات وسكتات…بسكاتها سدات الموضوع مزير منو ومكتبغيش تدوي فيه..بقات جالسة معاه حتى صاوب ليها الضو وريكل ليها حتى الشيئ لاخر اللي خاصها عاد مشى خلاها كتشكر لبيه وتعااود حشماانة منو وفرحاانة فنفس الووقت ارتاحت ملي عرفاتو ساكن فوق منها وارتاحت ليه هو برااسو كيبان فشكل ورقة مفتوحة وملطوق فالهضرة ماشي شي واحد كيطقر عليها فالحروف ولا حاس براسو وباسل…

دوزات داك النهار بخير و نزلات فالعشية فاش جات عندها اسماء شاف المحل فين وصل فالصلييح قرب يكمل غير اصلاحات قليلة اللي بقات حيهت البااب باقين كيبنيو فيها… وتقسم على حوج جيهتها وجيهت اسمااء اللي تستفات بالجاج والفيتريناات والاثااث الخاص ببيع الحلوة والضو وادالمرات فالصقف والفحنااب والضوااو والزلييج كيبان فيه الوحه غير الشوفة فيه كتشهي باش تشري…ومحل كنزة حتى هو تزلج وعمر بالمرايات من الراس للراس…

كنزة كضحك هازة تيليفون : وقفي تما..تما نصورك عرفتي كيغاتجي مع الطابلية ونتي كطيبيي ههههه

اسماء : صوريني هنا…صوري ههه

كنزة : ديري راسك كتشوفي لهيه زعما صورتك على غفلة

اسماء : شدي المراية حتى هي…

كنزة : تسنييم سيري حداها نصوركم بجوج…

عجبهم وشبعو فيه تصاور بزز باش خرجو منو ماساخيينش ولكن ملي جاو الخدامة خرجو على برا وكنوة ضحكات وعنقاتها بدراعها وهوما معلين عينيهم مع المبنى العالي اللي قدامهم والبناية غادين جايين قدامهم خدامين وصوت المطارق كتضرب وريحة الرملة والياجور كتخنق….

كنزة :كنحس براسي فرحانة واحد الفرحة عمري شفت بحالها..(بعيون لامعة)حاسة بعقلي غيطير من راسي اويلي غنحمااق…..

اسماء : علاش نتي عاد غتحماقي…هبيلة ههه

بابتسامة تنهدات وزيرات عليها معنقة كتافها..

كنزة: شفتي الحياة زوينة اختي…والله ايلا زوينة غير حنا ماكناش عارفين كيفاش نعيشوها ههه !!

اسماء : دابا تزياان هههه ملي تعمري حانوتك ونندير حتى انا الافتاتح داكشي بحال ديال الكبااار ونعرض على الناس وندير الدقة المراكشية شحال متحممسة امتى نحلو والله العضيم ههه

كنزة : وماتناسيش شكون سباب هادشي كون مكان هو ماتحلميش بييه وزايداها منفخة عليه..

اسماء : كيعجبني الحال ملي كندير ليه هكاك ههه ولكن عندك الحق خيرو عليا كبييير احلامي حققهم ليا ومزال واخا مانعرف شنو نقول عليه عمري نوفي حقو…

كنزة : شوفي عينيك كي لمعو ههه كتبغييه امسخوطة الله واكبر ناري الحب بزاف تاني وااعر..تكايسي حبي بالتاويل….

اسماء بعبون لامعة ضحكات : كنحب ؟…الحب كلمة قديمة…على انا غير كنحب…ختك كتمووت عليه ههه

وهكا داز عليهم اسبوع ااخر لا جديد فييه الايام كدوز كيف باقي الايام كلشي هاني ومرتاح وكل واحد مقابل دارو وولادو ورجالو…فاخر الاسبوع سافر محمد بعدما رطب خاطرها واخيرا مشى مرتاح وهاني بالو خرج كيضحك عليها وهي كتبكي مامولفااش يغب ع ليها بالسيمانة جاتها فشكل تبقى بوحدها ولفاتو بطريقة جنونية..غير وهي كتسناه يرجع من الخدمة كتجيها طويلة وكيجيها النهار صعييب يدوز وفاش كيجي هو كيدوز دغياا…عاساك دابا اللي سيمانة جاتها بحال الشهر….عيطات لكنزة كتبكي وتشكي عليها وعلاش مادانيش معاه وعلاش هادي وعلاش هاديك…ولاخرا كتموت عليها بالضحك وهي نازلة من الدروج مخلية الحاجة مع بنتها نازلة غير تطل على المحل بقوة ماولا كيعجبها ماكتسخاش تخرج منو…عندها النهار كبيير هو نهار اللي تبدا تبيع وتشري فيه…

حلات باب دالموبل تيليفون على ودنيها…

كنزة : هانناا نزلت للمحل نشوف واجي اجي بدلي ساعة باخرى…

اسماء : انا غنزل عندك ماما باقا تما..

كنزة : باقة نجي نجييبك ؟

اسماء : لا لاا..بلاما تعدبي هانا جاية…الخدامة مشاو ؟

كنزة : مشاو هاد البارح فالصباح فيناو وسالاو باقة كاعما شفت ااش دارو يلاه نازلة البارح ماساليتش…

اسماء :حتى محمد بغى يمشي ماسالاش..يلاه سيري هانا نازلة عندك…

قطعاات معاها كنزة ومشات كتلعب بالساروت فايديها وتعوجو بين صباعها فرحاانة وعينيها كيلمعو بحماس يلاه قربات للمحل وهو يبان ليها زياد يلاه غيديرما كةموبيل ديالو غيمشي..شيرات ليه بايديه وشير ليها حتى و وحل الباب نزل عندها سلم عليها …

زياد : صباح الخيير..صافاا بخيير ؟

كنزو : الحمد الله لهلاا يخطييك…ونتا ياك بخير…

زياد : هو هادااك ههه بصحة المحل الله يجيب التوفيق الالة راك غادا..

كنزة : الله يباارك فييك شكراا يلاه لقيتي عادا نشوفو ههه عاد ساليناه غير الباارح…(ضخكات وشيرت ليه براسها) اجي تشووفو نديرو الافتتاح بييك…

زياد : مرحبا نشوفوه يلاه ههه..

مشا فجنبها كيضحك ويدوييو غادين للحانوث وقفات قدامو وخشات سارووت جات تضورو وهي تلقااه كيضور على الخواا….حدرات راسها وجراتو شوية وهي تلقاه محلول…جمعات الضحكة وشافت فزيااد كيشوف معاها ورجعات شافت فالبااب قالت يمكن نساوه محلول ولكن راه مشكلة ايلا نساوه محلول والمحلات تفرشو وتقاادو…جرات عندها الباب حلااتو ويلاه زادت خطوة غتدخل حتى عفطاات على شي حاجة من صوتها عرفااتو جااج وبعدات رجليها دغيا متأكدة ان شي حاجة واقعة…

لكن الصدمة الكبيير كانت ملي تحل ولقات الاثاث كامل كااين حتى حاجة مامسروقة ولكن حتى حاجة مابقات صالحة تصلا باش تسرق…المراايات اللي معلقين فالحيوط كلهم طايحين فالارض مهرسيين ونصهم مشتت مابقى فيهم حتى طرف صحييح والزليج مهرس ومفروق على النص والبولات اللي كانو معلقيين فالصقف طاحو والحيوط متقولين ومقشرين بحالا نقشرين بالحدييد تقشييرة دالغدايد….خرجات عينيها قلبهاا كيضررب ودغياا حلات باب ديال حانوث اسمااء كتررعد خايفة عليه كثر من محلهاا حيت هو اللي هاز الفلووس صحييحة باثاثو وفيترناتو والثلاجات اللي دخلو ليه باقين اصلا ماخدمهش جداد بالميكة ديالهم لكن للاسف لقاتهم كلهم طايحيين مدكدكيين وكلشي مهرس والفيترانات بالعود كلشي عواج والعواد مدليين منهم والارض مقلعة حاالة لا يرثى لهاا…رجع كفس من لووول…

زياد مافهم والو كيدخل من حانوث لحانوث ويحاول يفهم ااش واقع جهل فبلااصتها…اما كنزة جهدهاا كامل تحول لبرووودة كتخلع… برد ليها الماء فركابي ماعرفاات ماتقول عينيها خارجين وفمها تحل لصقات فالحيط كتشوف وتضور عينيها بشوفات كيدبحو الخاطر ماحسات براسها حتى نزلو دموعها والحماس اللي شعل فيها تحول لحرقة خاانقة كتطلع وتنزل فيها…وزياد شاف فيها هكاك بقات فييه قرب عندها باسى كيعفط على الزاج المنثور فالارض شد فكتافها وتحنى عندهاا..

زياد : شووفي ماعندك علااش تبكي ماعرفتي شنو واقع هنا تخايلي كون كنتي فييه ووقع فيه هادشي قولي الحمد الله تفوت غير الصحة كلشي يتصلح…

زادو نزلو دمووعها بحررقة قلبها شعلاا فيه العافية ضروها عينيها من منضر المحل و كيف ولاا…

كنزة بخننقة الكلام كيتسرط ليها : و ولكن علااش…ح حرام علييهم واش حنا مامكتابش علينا الفرحة ياربي(حدرات رااسها شادة وجهها كتبكي وهو غير كيشووف فيها ماعرفش كيفاش يتصررف وكون كان فبلاصها عو براسو غيكبي على المحل اللي ضاع وغير من شكل وفراشو كيبان كان فقمة الروعة وهاسرين فيه ديال بصح…

مع راس الشارع الثاني كانت جاية اسماء وتسنيم قدامها كي الفرفاارة كتجري فالطريق واسماء مثقلة شادة كرشها متبعة نصيحة الطبيبة اللي كتقوليها تمشاي كثر باش تسهال عليهم الولادة…واصلا كنزة قريبة ليها فارق بيناتهم غير الشارع طوالة دواخد الشارع جا حدا المدرسة خاوي والصقييل فيه ساكنين فيه غير الاساتيدة والعسرية والموضفين البعاد بلا قياس كيغبرو العام كامل منو داكشي اللي مخليه هاادئ و واخد الكالم فيه زوين وفنفس الوقت كيخلع تخافي دوزي منو…

اسماء : اجي شدي فيا احبيبة…

تسنيم تلفتت فيها مغبتة : ونتي متنشاي بشوياا هكا…(غيبات مشيتها) كتمشاي بحال البطريق هههه

اسماء : ياك لمك وليت بطريق تانشدك…

خرجات فيها لساانها وكملات كتلعب فالمربعات ديال الارض واسماء رادة معاها البال الصقييل والصباح الاغلبية باقي نااعس الصيف ماكين مايدرا غير النعاس والرااحة….لكن مابقاتش كتحس بديك بالراحة من حدها وهي غادة…قلبها تهز عليهاا كيرجف وباالها تشطن وهي متحس بحالا شي حد تابعها…زيرات على صاكها وتيليفونها خشاتو فصدرها كضور فعينيها وتبلع فريقها كلعات معاها الصههدة…لحقات على تسنيم حتى شداتها فايظيها وسرعات خطاواتها كتبلع فريقها بخفو ندمت علا خرجت…خلاص ملي حسات بخيالو وراها برد ليها الا الماء حاسة براسها غتسخف قبل مايقيصها…

لحقات على تسنيم حتى شداتها فايديها وسرعات خطاواتها كتبلع فريقها بخوف ندمت علاش خرجت…خلاص ملي حسات بخيالو وراها برد ليها الا الماء حاسة براسها غتسخف قبل مايقيصها…وهي تلفت بنص عين شافت فيه ورجعت ضورت وجهها كاامل وهو يبان ليها واحد الراجل كبيير غادي دقة دقة وراها وكيشوف فيها غير جات عينيها فعينيه تبسم ليها وحرك راسو وهي تبسم ليه حتى هي وزفراات النفس بقوة واها راه متأكدة ماشي هو الي كان وراها حيت راجل خطاويه ثقاال واللي كانت كتسمعو كيبان خفييف ومسرع فخطواتو…كملات طريقها للدار عند كنزة كانت قربات ليها شوية…مشات نيشان للمحل بان ليها محلول عرفاتها غتكون تما…

اما كنزة كانت جالسة على واحد الكرسي كتشوف فالمحل ساهية وزياد واقف مع المعلمية اللي عيطو عليهم حضرو فديك السااعة…صدمتهم حتى هوما مساكن بقاو غير كيشوفو فخدمة ايديهم شهور وهوما خدامين عليها ضاعت فرمشة عين رجع كفس من لول…كيأكدو عليها ويعاودو انهم سدو الباب وخرجو قدام عينين العسااس وهوما اصلا مولفين غير يكملو خدمتهم كيخرجو نيشان مكيدويو معاها ماكيعيطو ليها كلامهم وشوارهم كلو مع محمد كيخرجو ويدخلو بأدنو…

المعلم ١ : لا حول ولا قوة ايلا بالله حسبيا الله ونعمة الوكييل فكل حااسد..هذاا فعل متافق عليه الالة كنزة…وربي شاهد ايدي طابو بالبنب وعمر هادشي لي شفتو اليوم شافتو عيني…

زياد : هادي حاجة باينة…واش تاحد ماسمع شي حاجة لا صوت تهراس لا صدااع مايمكنش…ماسمعو واالو…

المعلم : شهور اسيدي وحنا خدامين فالمحل الصداع بالصباح وبالعشية وبعد الخطرات كنشدوه حتى بليل الناس دالحي ولفو الصداع واخا يسمعوه يجيهم عادي…لا حول ولا قوة ايل ابالله…والله ايلا عيب وحشومة هاادشي…المحل كان شهوة منو تعشق غير تجلس فييه (جيد تيليفون) شوف كيف طلع شوف…

جبد الصورة ديال المحل بعدما تصلح وتأثث وعطااه ليه وزياد شد تيليفون بين ايديه غير شاف الصور هز حجباانو بدههشة واعجاب كبيير لكن فلمحة عين تطفات فعينييه بأسف وحسرة حيت فعلاا ضاع… تتننهد ورجع ليه تيليفون كيحك خلف رقبتو ويشوف فكنزة بقات فييه هو ماعندو فيه حتى شبر وبقى فييه خلاص هي اللي كتبان فيها شحاال متحمسة ليه وكارية الدار على حسابو باش تبقى قريبة ليه…وهي كانت غير جالسة كتشوف بهدوء وعينيها بالدموع باقين حمريين…..حتى لواحد اللحضة وهي تسمع شهقة قوية من وراها تلفات دغيا حتى بانت ليها اسماء واقفة فالباب كتشوف فالارجاء مطرطقة عينيها وايديها على صدرها مفزوووعة…صدمتهم بجوج كانت كبييرة والحماس اللي كاان فيهم تطفى ودبااال…بعدما قالو اخيرا الدنيا تبسمات شوية وغيديرو مشروع مشترك بيناااتهم وماكين مااحسن مايتشاركو مع بعضهم بلاما يدخلو مع البرااني لا من ناحية اسماء ولا كنزة…كنزة اللي نيتها وشهوتها فمحل الملابس واسماء اللي شهوتها فمحل يشهر حلوتها وتعمر فيه وقتها…كل وحدة فيهم كتوجد ليه من جيهة وتجهز منين غتقدى وكفاش غتبدااه وكيفاش تفتاتح لييه وكيفاش تستقبل فيه…كان بالنسبة ليهم مستقبل تبنى بساااس صحيح بحماس ودعاوي من الواليدين زوينة فرحة كبييرة ومن العاائلة المقربة والبعيدة ماكينش فيهم اللي بين حسدو ولا غيرتو بالعكس علاما شافو بعينيهم كلهم فرحانيين بيهم وكيباركو ليهم…هادشي اللي خلاوهم تالفين ودايخين شكون اللي غينويها فيهم حسيفة ويبغي يريب المستقبل اللي فرحو بيه قبل مايبدى كاع…

زياد : وااش ماشكيتو فحتى حد…شي حد كتعرفو كيعرفكم عندكم معاه شي صداع ؟ شي مشاااكل…!

حركات كنزة راسها بلا وقالت..

كنزة : ماكنعرف حتى حد فيمن غنشك…(مسحات نيفها وشافت فالمعلم) ملي كنتو كتبنيو ماكان كيجي عندكم شي حد…

المعل :لا ابنتي ماكيجي حد..من غيرك نتي كتجي مرة مرة والسي محمد هو اللي كنشوفوه…

زياد :حاصكم تعلمو البوليس ضروري مايمكنش يدوز هادشي بالسكات…وشكون ماكان هذا يتربى…سواء شي حد بصح ناويهاا ولاا مشكل فالبني…حيت ايلا كان مشكل فالبني راه مشكلة ديال بصح تخايلي كون كنتو فيه و وقع ليكم هادشي…

المعلم تكلم دغيا كيدافع على راسو :كيفاش مشكل فالبني اولدب اش عندو مايوقع نقولو كيف الفيترينة هاهي فبلااصتها ومهرسة هادي نحلف عليها ضربة الحدييد ولا المطرقة والثلاجة شكون بغى يطيحها…تزلق بوحدها ؟ مايمكنش.. باين الكلام شي حد داخل للمحل وداير فيه هاد الحالة…

شافت فيه اسماء ماتقدرش حتى تشك فيه باينة فيه معقول وغير درويش خدام على حياتو…

اسماء : شكون هذاا اللي غيدخل ليه ياك سديتو الباب…الله ياخد فيهم الحق كيفنا يغى يكون حسبيا الله ونعم الوكييل فيهم (جلسات فالكرسي فااشلة كتشوف فالمحل باسى حاسة بصدرها كيحرقها وراسها غينفاجر عليها كتمنى يكون غير حلم و تفيق منو) حسبياا الله ونعمة الوكييل..

زياد : شنو دابا نعيطو للبوليس يجييو ؟

اسماء :البوليس مكيجيو حتى يسييل الدم اش عندهم مايديرو اللي وقع وقع..والمحل مشى..الله ياخد فيهم الحق ياربي تبين فيهم العلامة…

قالت ليه كنزة ااه وجبد تيليفونو خرج على برا كيعيط لييهم فحين هي مشات جلسات حدا كنزة وعنقاتها بجنب دراعها بمواسات واخا راه هي تكثر وحدة محتاجة اللي بواسيها فهاد اللحضة بانت ليها ماشي هي هادييك حتى بدات كتشوف الضحكة على وجهها وهاهي رجعت دبلت من جديد…

اسماء : ماتفقصيش رااسك تفوت غير الراس والصحة وتجي فينما بغات تجي ماشي مشكل ماتعرفي شنو هزت عليناا..

كنزة نزلو دموعها : ماعندي زهر اللي حطيت فيها ايدي كتعكس…مالنا اش درنا ليهم كاع…(مسحات ليها دموعها بصممت وهي حادرة راسها بحرقة كتبكي) انا بعدا ماعندي فيه والو نتي اللي جيهتك هز الدقة…

اسماء بزز نطقات راسها كيحرقها كثر من خاطرها : هز الدقة علياا ماتعرفي فين كانت غتجي الحمد الله دا الباس مزال يعاود يتصلح ويتفرش تفوت غير الصحة ا كنزة ختي ماتبكبيش…(ماتفقصييش راسك صاافي..

عنقاتها وكنزة كتبكي وتنخصص بحرررقة واسماء كطبطب عليها واخا راه كتبكي داخلها كثر منهاا لكن قصحات راسها قدامها وتكلفات هي بمواسااتها خايفة عليهاا مزال كترضع وتقريبا باقة ناافسة خافت عليها من هاد الفقصة والبكى اللي كتبكي يرجع عليها ولا على بنتها ولو انها ولداتها…باقة اللي كتهزو هي كتهزو معاها حتى بنتها وهادشي تأكدات منو غير من تربية أيور اللي من دابا متوقعة كيفاش غتطلع ليها…

الوقت كيدوز وكيف قالت اسماء لا بوليس جا لا حل لقااو….بغاو المعلمية يجمعو ديك الدنيا ويصلحو اللي يتصلح وهو يحبسهم زياد بغى يبقى هكاك حتى يجي البوليس يشوفوهاا…

اسماء : واش ماعندكمش هنا الكااميراات ماكينش شي حد شاف شي حاجة…كون كانو الشفارة غيشرفو اشمن رباح عندهم يهرسو ويدكدكو هادشي…

زياد : داكشي علاش قلت ليكم واش كتعرفو شي حد..عندكم معاه شي مشكل شي صدااع ؟ مشكل قدييم..شي حد من العائلة بان ايكم ماشي هو هاادااك…

اسماء بهدوء تنهداات بغصة كتطلع وتنزل فيها : ماعرفتش مانقدرش نشك فحتى حد…. ايلا كان شي حد غيكون ماكنعرفوه مكيعرفنا حيت ماعندنا حتى حد يبغي لينا هاد الحالة…

كنزة : ماشي شفار ومااشي البراني حيت ماعندو مايصور من هاد الرويينة…غيكون شي حد مباغيناش نخدمو ماباغينا نستقرو مابغيش للينا الخير بخطررة..الله ياخد فيه الحق كيفما بغى يكون نوعو واخا يكوون حتى خوياا بغيت ربي ين فيه العلامة على هاد الحرقة اللي حرقنااا…

اسماء : هشام ماعارفش حتى المحل فين جت هاداك فالجمازة وماسلمش عليناا عاسااك مزال يسول علينا مانضش…

كتزة : الله اعلم انا كنشك فكلشي…

اسماء : ايلا كنتي تشكي شكي نييت فعماد هو اللي مابغااش ليك المحل نهار قلتيها لييه..هاداك كلشي نتوقعو منو…

كنزة شدات رااسها كيحرقهاا غيطرطق : ماشي ديالو …اخر واحد نشك فيك ا اسماء غير حيديه من بالك….واخا مايبغيهش ماغيقطعش ليا رزقي واصلا ماعندو علاش مايبغييهش اش بيني وبينو باش يبغيه ليا ولا ميبغيهش..

المعلم : كاينة واحد الكاميرة فراس الدرب الفوووق واش تضور جيهت المحل ولا لا الله اعلم..وكاينة وحدة لتحت تاني…

زياد : اللي لتحت ماخداماش…هاد عماد شي حد عندكم معاه شي صداع ؟

حركات كنزة راسها بلا وسكتات واسماء كتشوف فيهاا ماعرفاتش علاش فهاد الحضة شكات فيه غير هو اللي ايديه وااصلة..من نهار سمعت عليه الخيانة كرهاتو وكرهت شوفتو مابقاش كيدوز ليها مع الحلق…

نياد : عرفتو اش غنديرو ماكين لا بووليس لا (رجع لساانو تعصب) غنمشييو نشوفو هاد الكاميراات نييت اشنو فييهم…معلم ماتقيصو حتى حاجة خلييو هادشي كيف هو حتى يجيو ويشوفوه…

كنزة وثفةت : انمشي معااك…

حرك راسو وخرج وتبعاتو هي واسماء طلعو للشارع الفوق فين كان العساس بقاو هوما لور كيشوفو فزياد من بعيد كيدوي معاه وكيحرك ايديه بعدوء وللعساس كيحرك راسو بلا عرفوه مابغاش يوريه الكامييرات حيت بكل بساطة ماشي من حقو والكاميرات مكيشوفهمش اي واحد…لكن زياد بقى مصر عليه وبزز وبالكشايف باش قبل وهو يحرك ليهم ايديه يتبعوه ومشاو عندو داهم نيشان لكامرات المراقبة ديال داك الحي كاال ورجعو ل ليلة الامس كيشوفو لقطة بلقطة خاصة اللقطات لي مضور فيهم الكاميرة لي جيهت المحل حيت ماشاده غير هو…

اسماء :زعما نتا ماشفتي والوو واش نتا لي كتتي عاس بليل ولا واحد خور كيجي فبلاصتك…

العساس : انا ابنتي اللي شديت العسة بلييل…وهاد الصباح كنتبدل مع واحد السيد غير مجايش ليون عيان شوية….

اسماء : ماشفتي والو زعما…صوت تهراس والدكديك من راس الحي كيتسمع …

العساس هز ايديه بعصبية : ابنتي كون كانت شي حاجة نقولهاا لييك ماخايف منك لا نتي لا غييرك..ماشفتش حتى حاجة وكون شفتها نقولها…

اسماء : ماتهزش عليا ايديك عفاك…ايلا كنتي عساس قد بخدمتك شفتي ولا ماشفتيش انا غير سولوك ومزال البوليس هوما اللي غيسولو اللي شاف واللي مشافاش وكلشي غيبان…

شافت جيهت الكاميرة متبعين اللقطات لاتبان ليهم شي حاجة وكنزة حاطة ايديها تحت خدها كتشوف بعيون داابلة تأزمت وتحطمت ديال بصح وبانت عليها….كتشوف راسها دبلات وحتى حاجة ماكتفرح..راودها شعور محطم حرق دااخلها..داك الشعور اللي كتكون كاتمو صدمة بعد صدمة وحماس كيتطفى وكيجي حمتس اخر وحتى هو كيتطفى ونتا كتغطي عليه وكتبسم وتضحك كأن شيئ لم يكن وكتزييد تكبتو عندك الدااخل وتعاود تقلب على حاجة اخرى تشعل حماسك فالاخير حتى هي كتحطم وتطفيك…لكن فالاخيير كأس الكتمان كيعمر وكيفييض علييك وغير بجرح واحد كيتحلو جميع الجروح ويفكرك فخدلانهم وكسرانك كامليين بحالا اول مرة كتعييشو وعمرو برد داخلك فقط كان مكتوم ومخبي…هادشي تماما اللي وقع لكنزة فجأة كلشي ولاكيبان ليها باارد ومطفي وحتى حاجة ماوردية ومنور فحياتها واللي حطت فايديها كتعطي…طفى الحماس وبرد الجوف..غير كترمش تشوف فيهم وتسمع…

عكس اسماء اللي بقد ما بقى فيها المحل بقد ماكتحمد الله وتشكرو…عشرتها مع محمد وعيشتها وسط الحاجة والحاج ماخرجش بدون نتيجة….ولات كتأمن بالمكتاب لواحد درجة كبيييرة…كانت كتأمن بيه ولكن دابا كتحس بأمانها رجع اكبر….تعلمات تحمد الله وتشكرو بقد ما كان حجم المصيبة فهي مكتابة وكيفما كانت الضروف كانت غتوقع….غير ملي بعدت على صحتها وصحة ولادها وراجلها وعائلتها هذا هو الاهم…واهم حاجة عندها هي راحة البال والصحة ثم الصحة اللي مكتعوضش وماتعوضتش ليها بعدما مرضت فقط مكابرة وشادة وصابرة…

وهما كيتفرجو فجأة حتى تخطق زياد من بلااصتو ووقف الشااشة دغيا….قفز معاه كنزة مقرربة كتشووف معااه…

كنزة : شنوو شفتي شي حاجة ؟ شفتي شكون..

زياد : بلاتي نرجعها شوية بحالا بان ليا شي حد…

رجع الوقت شوية وتحدر مركز كيشوف مزياان ومع الكاميرة كتمشي كضور مكتشدش جيهة وحدة كانت كتمشي جيهت الحاانوث وكضور لجيهة ثانية وترجع لجيهت الحانوث تاني…حتى لواحد اللحضة وهو يوقف الشااشة وزوما عليها شوية كيشوف بزاف ديال الدراري تقريبا غير الشبااب طالعين مع الشارع هازيين شي حدييد وشي عصي فايدييهم….شدات كنزة فمها مخرجة عينيها غير منضرهم خلعها وزياد طلق الكاميرة الللي ضارت تاني لحيهة اخرى وعاودت رجعت للحانووث لكن هاد المرة غبروو من الصورة ومابقاوش باانو…بقاو كيتفرجو ويشوفو بعد عشرين دقيقة تقريبا وهوما يرجعو يخرجو من المحل ومشاو كيجريو مغادرين الحي…

اسماء شدات صدرها ماعرفت ماتقول: حسبياا الله ونعمة الوكييل فيكم….واش باينين شكون مشدوديين وجاهم…

زياد بعصبيية: ملتميين ولاد(ضرب الطبلة بايديه) ملتميين ولاد الكلب عارفيين اش كيديروو…

كنزة بفزع وفوخ :شكون هادو ؟؟ (بلعات ريقها وشافت فختها ) ناري كون كنا تما اش غيدرو لينا هادو راه ماشي عاديين وواش حمقين ولا شنو ؟ بحال شي عصابة…

ايديها رجعو كيترعدو وقلبها كيضررب بجههد..وهي كتخايل كون كانو تما هي وختها وبناتهم وكون فعلا جاو بنهاار اشنو كانو غيديرو فييهم ومتأكدة ماكيينش اللي غيفكهم حيت حتى حد ماغيبغي يهز عليهم الدقة….غير مجرد التخيل بدون شعور لقات راسها كتقول الحمد الله اللي جات فالحانوث ومجاتش فصحتهم…اما اسماء ولا زياد وحتى كنزة راسهم غيرطررطق عياو يفكرو وحتى ماطاح فبالهم يكون مول الفعلة ..متأكدين دوك الدراري مسيفطهم شي حد هادي بااينة حيت ماشي شفارة وكون كانو شفارة غيشرفو ماشي يهرسو ويزيدو….واللي مسيفطهم ايديه وااصلة…اسماء شكاات فعماد وهو اللي كيضور فيالها لكن سكتات ماعودتش قالتها لكنزة شاكة فيه غير بينها وبين راسها…

خرجو من عند العسااس بعدما وصاه زياد يخلي داكشي كيف هو حتى يجيو البوليس يشوفووه ومشاو هواديين للمحل لحضاات حتى جاو البوليس شافو الحاالة وقيدو معاهم وقداو الاجراءات كاملة وقال ليهم زياد على الكاميرات وطلعو بنفسهم شاافوهم …اجراءات طويلة والوقت كيدوز والبوليس مزال معاهم بعد مدة عاد مشاو…

البناية مساكن مابغاوش يمشيو ويخليوهم هكااك بقاو معاهم كيحمعو الرويينة ويطرفو الدنيا والزاج اللي تما وينقيو ويصلحو ايلا مكاين ما يتصلح لا هوما لا عبد المتقي اللي عاد ولا زيااد اللي خدا ادن من خدمتو داك النهار وبقى معاهم مابغاش يمشي ماعطاش خاطرو يخليهم فديك الحالة ويزيد…

دخلات الحاجة من الشرجم بعدما كانت كطل عليهم لتحت وجلسات جنب كنزة دايرة ايد على ايد ام اسماء بقات مع باباها لتحت حتى تنزل عندهم كنزة بعدما ترضع بنتها…

الحاجة : ايوا ودابا هاد ولاد الحرام اللي دارو فيه هاد الحالة ااش غيديرو معاهم…

مارداتش عليها كنزة غير ساكتة وساهية فبنتها كتننهد…

الحاجة : داك الراجل اللي مكفد على دراعو معاون المعلمية كتعرفيه ؟ شاف عليهم ولا ؟

كنزة : شكون ؟ زياد …

الحاجة : الله اعلم اش سماه الله انا اللي سولتك شكونو ؟

كنزة : جاري ساكن فوق مني…

الحاجة: هو اللي صاوب ليه خيط الفران(حركات راسها باه) ودخلتيه عندك ماقلتي بااك يجي اتا يبعت معاكم ماقلتي جيران يشوفوه داخل ماخفتي على رااسك من كلام الناس والو…

كنزة : كيفاش ماخفتيش على راسك علاش غنخاف ؟؟

الحاحة : انا غير قلت ليك كون جت باك وشافو ماغعجبو حال..مافخباروش دخل عليك للدار ما مايدويش معاه حتى الكلام…اويلي راجل بعقلو اش دخلو عندك بقيتي تعرفي حتى مابقيتي تعرفي تا حاجة… هذا كاع تفتوح…

كنزة بعصبيية : قلت ليك سيمانة والضو مقطوغ علياا مالكي ماقلتيها لبا بجي يشوفو ؟ ولا با كيحضر غير الوقت لي مخصوش يحضر ؟ ملي لقيت انا للي يصاوبو ليا فابرو مانتمحن عليه مانخرج فهاد الشمس وبنتي بوحدها نقلب على المعلم…ملي يجي عندي السيدرونقول ليه لا سمح ليا ماتدخلش..على المعلم لي غيدخل لدااري مراة ؟

الحاجة : وانا قلت ليك غا على حساب كلام النااس و(قاطعتها)

كنزة : اللي كيعطيني شي حاجة يجي ياخدهاا كون كنت كنديها فكلام نااس مااعرفت فين غنكون وصلت اماما اللي فيا كافيني داري وندخل اللي بغيت عارفة راسي اش كنسوا وحربش نسمع شي قمقوم كيقول شي كلمة كيفما بغى يكون نوعو…

الحاجة هزات حجباانها مضيقة عينيها : حدري صوتك علاش ماغوتي انا غير كندوي معااك بشويا ونتي بااغة طيري ؟؟

كنزة : اماما راك نتي اللي كتقولي شي هضرة كتمرض …شوفي حالتنا فين ولينا…اللي فيا كافيني ونتي كتقولي لياا زياد علاش يدخل وااش انا فهاد التخربييق دابااا …

الحاجة : حدري صووتك يلعن حسك مالكي مابقيتي تحشمي من نهار عدت نجي عندك ونتي تنفخي وتفشي علياا الالة مانبقاش نجي عنندك … قلييلة التراابي مابقيتيش كتحتارميني قطعتي الوااد ونشفو رجليك صافي..مابقيتيش محتاجة للواليدين ؟

كنزة : ديري اللي بغيتي…انا اصلا ماعندي زهر وزيديني حتى نتي بدعاويك سخطي علياا غير سخطي بااش يكمل الحساااب ونييت تلكّاني شي مصييبة هي هااديك نغبر بيها وجهي…طلع لياا هاد الخراا كامل فراااسي راه وااقفة غير بزز ماتزديش عليا….

حيدات لبنتها البزولة وحطاتها فبلاصتها بعدما نعسااات وردات عليها عباايتها ونزلات عندهم لتحت خلاات الحاجة كتنكر تابعاها..

خرج زياد من المحل هاز فايديه بعض من المرايا اللي تهرسو وحدة فوق وحدة داهم نيشان لجنب الطارو الكبيير حطهم ووقف كيسوس فايدييه ويشوف مع جنابو ومع الارجاء…طلق رجليه ومشى مع الشارع كيشوف واسماء من بعيد مرابقاه وهو غادي حتى بان لييها تحنى قفازي وجلس قدام واحد المتشرد كان ناعس فواحد القنت لتحت ديال الشااارع ماشي قدام ليموبل…ناعس فواحد الارض مزال ماتبنات …بقات واقفة فبلاصتها مربعة ابديها كتشوف فيه شحااال حتى نزلات عندها كنزة…

كنزة : اسماء..مالكي واقفة تما الشمس حارة جلسي ولا طلعي للدار…

اسماء : حتى لشوية ونطلع…ايور نعساات ؟ شوية ماديريش لبالك صافي اللي وقع وقع ماعند البكى باش ينفع دابا…مكتابة…

كنزة : شكون اختي شكون راه مادخلتش لياا لراسي وليت خايفة من خيالي شفتيهم كديراين بحال شي عصابة…

اسماء : الله ياخد فيهم الحق كيفما بغى يكونو وشكون ما كااان بغيت ربي عمرو يشوف نهار الزويين الله يرزيه فصحتو كيف رزانا فييه…

كنزة تنهداات : دويتي مع محمد ماغتقوليهاش لييه حتى يجي(حركات اسما راسها بااه ورجعت كتشوف فزياد وكنزة حتى يتلفت كتشوف معاهاا) زياد هادااك مالو ؟

اسماء :شفتو واقف على داك الراجل ماعؤفتش علاش كيديوي معاه كون غير سولو ايلا كان شاف شي حاجة…

كنزة هزات حجباانها : دداك الراجل كنشوفو ديما ناعس تما…يقدر يكون شاف شي حاجة زعما..

اسماء : الله اعلم…راه كيدوي معاه واقيلا كيسولو…

كنزة : اجي نشوفو حتى حنا نسولوه على الله بكون شاف شي حاجة ولا سمع شي حاجة زيدي…

نزلو بجوجات مشاو عند زياد وكيف كانو متوقعين فعلا كان كيسولو وااش شاف شي حاجة وداك المتشرد جالس وكينعت ليه بايديه ويدخل ويخرج فالهضرة شي كيفهموه شي لا…

زياد : شفتيها دييك جيهة كانت واقفة ؟

_اييه

كنزة : شنو شااف ؟

زياد : سولتو واش شاف شي حاجة البارح حيت كان ناعس ليل كامل هنا…قال لياا دخلو شي دراري وشافهم حتى مشاو للمحل قضاو فعلتهم وخرجو مشاو…

كنزة : اهاه وشناهي هادي اللي كانت واقفة فديك حيهة سولتيه عليها…

زياد شاف فيها طوول شحال وقال : قال ليا شي طوموبيل كانت واقفة تما فراس الشارع فاللول تجمعو عليها الدرااري شحال وهوما واقفين من بعد كل هوما دخلو وهي مشاات…

كنزة : اهااه…و كديرا هاد الطوموبيل كبيرة صغيرة كحلة بيضة شكون كاان راكب فيها شفتييه..

_بيضة..رونج بيضة..

زياد : رونج بيضة ؟ متأكد عرفتي رونج كتكون عالية متأكد…

_كنعرف رونج وكنعرف كليو وكنعرف ميرسيديس وطيوطا وفيراري ومازيراتي (ضحك باستهزاء) عندي قلة الشيئ ماشي ماعنديش العقل ههه

زياد حرك راسو وطبطب على كتفو : لاا لا تبارك الله علييك بعقلك….حاشة هه اهاه ككل لياا..

كنزة : شكون كان راكب فيهاا…مراة ولا راجل ؟

_مراة…(حط رايديه على راسو)عندها الشعر و السبنية والنضاضر كوحل…

زياد شاف فكنزة: عرفتيها ؟ كتعرفي شي حد بهاد الصفات ؟

كنزة كتفكر رااسها غيطرطق : لاا..لا ماكنعرف حتى حد هكاا…فففف…

زياد : مم كمل ليا اصحبي سمعتيهم كيهضرو ..قشعتي معاهم شي كلمة شي حاجة تنفعناا..غير قول ليا اللي سمعتي واللي شفتي وماتخمش بحلااوتك…

كنزة ماعرفاتش شكون ولكن اسماء سداات عينييها كتغليي ايديهاا كيترعدوو وقلبها رجع كيضررب غيخرج من بلااصتو حتى حلقها نشف عليها ولات كتبلع ريقها بزز…شكات بل تأكدات من رقية هي اللي عندها رونج بيضة مرارا وتكراا كتشوفها عندها فالمحكمة وهي اللي كتطلق شعرها ودير زيف والنضاضر ضروري فعينيهاا…وهي نييت اللي ممكن تنويها فيهم حسيفة مايمكنش هاد الصفات كلهم يكونو صدفة وماتكونش هي…قلبها ولا كيغلي بالفقققصة ومن سيرة اسرااء اللي دخلات فحياتها بشكل من الاشكال وهي ما مأدياها لا بايديها لا برجليها حتى كتلقى كل مشكل فحياتها ايلا وبسباابها لا هي لا عائلتها…ضربات الطم وسكتات ماقالت حتى كلمة واللي فراسها راه فراسها مابغاتش تقولها لكنزة عارفاها متسرعة وغطيير لعندهم بلاما تفكر…فضلت تسكت..

ضور زياد مع داك المتشرد خلا البنات مشاو ومشى جاب ليه ماياكل وشي حوايج من عندو جمعهم ونزلهم لييه…اسماء طلعات للدار سخفانة وغير ساهية كتخمم مابقااتش هي هاديك وبانت عليها فقصتها وكلشي لاحضها فيها و كنزة غير شادة تيليفون وكتنننهد..بعدما لاحت الفيديو ديال المحل قبل وبعد حاطة عليه اغنية حزيينة وكلاام تحت الفيديو كيعبر على كيفاش كانت متحمسة ليه وكيفاش حسات ملي رجع ليها فديك الحالة…لاحتو ونساتو وملي عاودت رجعات تفجأت من كمية التفااعل اللي لقات فييه وشحال ديال البارطااج والتعالييق وشي كلام وادعية فليكونمونتيير جابو ليها البكية…كلشي كيسول وكلشي كيستفسر وسلوى مسيفطة ليها ميسااج وهند حتى هي وبنات عائلتها كلهم كيسولو..طفات الكونيكسيون وخلاتهم كيصونيو مابغات تجاوب حتى حد وهي دمعتها على سبة غير غيوقولو ليه ماالكي غتفكرع عليهم…

بعد مدة رجعات اسماء لدارها وهي تعيط ليها الحاجة علماتها بلي جاية عندها وناضت كتننهد بلا خاطر غترد العشاء على حسابهم…اما كنزة غير مشات اسماء دخلات لبيتها وسدت عليها حلات باها ومها براا كيدويو عليها وعبد النتقي اللي زير الحاجة تبات معاها ماعجبوش حالهاا وخافها تنعس بالفقصة وتنسى بنتها….بقات فيه وفضل يسكت خاف يقول شي كلمة ويزيد على ما بيها وهو غي كيدوي حتى كيخرج الكلمة عاد كيحس بيها وخاف يجرحها بشي كلمة فضل يسكت بقى فيه المحل وحرق قلبو علييه وبقاو فيه بنااتو بالاخص اللي فرحتهم ماكمل وحتى وحدة فيهم مالاقياها زينة…..شاف حتى عيى حتى هو وجلس بات معاهم ديك ليلة…

الليل تناص وكنزة حالة عينيها فالصقف ماجاهاش النعاس وماقدراتش تغمض عينيها بقوة التفكيير والتخمام…حطات راسها على المخدة ودموع نازلين من عينيها كيحرقوو خدودها بصمت خايفة شي حد يسمعها …حاسة براسها كتعاود نفس الحاجة بحال ليلة البارح..غير البارح حطات راسها على المخدة وهي متمحسة امتى يصبح الصباح وتنزل للمحل تشوفو كيف رجع….ودابا حطاتو على المخدة وهي محطممة كليااا وكلشي كيبان ليها كحل ومدمر وحتى نقطة نور ماقابلة تدخل لحياتهها..صونى تيليفونها وكلات علييه وهي تلقاه بنمرة مجهولة حسات بيها نمرة عمااد حيت هو اللي مرة كتخليه فالكونطاك مرة تمسحو مرة ترجعو تاني… وتكعداات بهدوء هزات تيليفونها وبدون تردد جاوبات حتى سمعات ردو بصوت هاادئ ثقييل…

عماد : كنزة..

كنزة : آلوو…

عماد : آلو وي كنسمعك كنزة صافا ؟ (باهتماام) كلشي مزياان..

كنزة طلات على بنتها كتشمر نيفها من دمووع راسها غينفااجر بالبكى : أيور ناعسة ايلا بغيتي تسول عليها راه بخيير حتى للويكاند وغيدها ليك بابا تشوفها…

وصلاتها تنهييدتو المطوولة وهي صااقلة كتسمع حتى سمعات ردو…

عماد : كنسول عليك نتي..صافا ؟ شنو واقع مال داك المحل اش وقع فيه ؟

كنزة هزات كتافها بحالا كيشوف فيها بصوت مرعوود حابسة البكية : ماعرفتش…

حس بيها وتكلم بهدووء حسات ليه كيواسيها..

عماد : شوفي شوفي سمعي ليا كلشي كيفوت وكلشي ليه الحل تفوت غير الصحة….ماديريش فباالك كلشي كيتصلح هادي تعقلك على مرة اخرى تردي بالك وتعرفي شكون ضاير بيك حيت اللي ناوي على هاد الفعلة انا متأكد ماشي من البعيد..

كنزة نزلو دموعها كيجرييو : ولكن علااش شنو درت ليهم واخا نقول مشكلتهم معايا شنو دارت ليهم ختي علاش تكرفصو على شغلها حتى هي…..اشنو درت ليهم انا كااع..كون غير أديت شي حد نقول من حقهم شنو كنديير بغيت غير نفهم…راه مابغاتش تدخل ليا لرااسي حاسة براسي غنحماااق…..حتى حاجة مانيسرة ماعندي زهر اللي حطيت فيها ايدي كتعكس انا مامكتابش عليا الفرحة ولا شنو….

سكت عماد كيتصنت ليها وهي مابقاتش كاع حاسة برااسها مع هدووء الليل وصوتو الهادئ جاها على خااطرها ماعقلاتش على راسها حتى ساست ليه كاع اللي فخاطرها كتدخل وتخرج فالهضرة ولكن هو مركز نع كلامها وكل كلنة عارفها علاش قالتها…دموع دايزيين والقلب تحرق بصووت خاافت والكلام كيتقطع فييها بحرررقة عينيها رجعو ضبابة بالدموع…وهو كيسمع ليها ماقطعهااش بخطرة حتى فشات خاطرها وارتاحت كليا مابقاات حتى كلمة عارفة تزيدها وهي تهز واحد التنهييدة من عممق قلبها ومسحات عينيها…وهو ساكت ماعرفاتو باقي كيسمع ليها ولا مشى حتى زصلهاا ردو بحالا حس بيها..

عماد : كنسمع لك اكنزة …

بلعات ريقها كتننهد وشهقة البكى باقة فيها…

كنزة : سمح ليا…صدعتك فهاد ليل م ماحسيتش براسي مهم راه علمنا البوليس…غنتسناو ونشوفو شنو غيخرج…

مابغلتش تقطع حشماات ممنو قطع وحسنات اصلا من التزيد تهضر بقات غير ساكتة حتى سمعاتو كلمة..لنسات فيعل كنية الاهتمام اللي مهتم بيها فهاد اللحضة وشحال حس بيها محتاجة تدوي وتغير الجو كيف عارف عليها فينما كتكون مزيرة كتخرج تبدل الحو تهرب من داك المحيط حتى ترتاح وترجع…

عماد : نجي عندك ؟

كنزة : علااش ؟

عماد : ربما تبغي تخرجي تبدلي الجو تشمي الهواء ايلا كان شي حد تخليه فاادار نجي عندك خرجي شووية ماتنعسيش فهاد الحالة…

كنزة : لا مابغيتهمش عوتاني يتلاقو ليا بالحجر ديك المرة فلت منها هاد المرةماانحلكش نفلت…

عماد ضحك كيتفكر دوك الايام فالامارات : هادي عنندك….من حقك هه

تبسماات كتسمع لضحكو وتشوف فضو القمرة الي داخل من الشرجم حاسة بداخلها ارتااح و واحد الفجوة كبيييرة تخلقت فيهاا حساتها بالراااحة…حتى تفكرات بنتهاا وقالت بهدوء..

كنزة : لا لا لاا م مانقدرش نخلي بنتي تقدر فاي لحضة تفييق ومانكونش حداها …شكرا(بارتبااك بغات غير تقطع قلبها غيخرج من صدرها وراسها كبزددح بالتوتر) سمح ليا مرة اخرى نخليك بون نوي….

عماد : واخا بخاطرك…تصبحي على خير…

قطعات عليه وحطات تيليفون تحت راسها وتكاات بالها تشغل معاه ومع كلامها وشكاها اللي كانت غير دابا كتشكي علييه نسات مشااكلهم كلها ونساات بلب راه تطلقو وغير شي سيمانات دابا كانت كتقول عمرها مزال ترجع تدوي معاه ولا تشوفو…تنهدات من عممق صدرها…متعجبة للقدرة والحالة اللي كيدير فيها بقد ما كيخنقهاا ويأزمها ويمرضها ويمرض خاطرها هو اللي كتلقى معاه راحتها وتقدر تدوي معاه وتبكي عليه وتشكي علييه بدون شعور وبلاما تشد راسها….وفعلا حسات براسها ارتاحت وخوات خاطرها اللي نهار كلو وهو مزير عليها…مكىهاش مزال تدوي نعاه ولكن احسن حاجة هي هاد الحدود اللي بنات معاه واخا تكون كتلقى راحتها معاه لكن ماتنسااش انه حتى حاجة مابقات بيناتهم….ولو انه يكون كيلعب دور الداء وحتى الدواء فنفس الوقت لكن الداء اكثر من الدواء فعلاقتهم…

صبح عليهم الصباح وعبد المتقي غير فاق مشى عند البوليس يسول على الجديد واش كفكرو يديرو مابغاش يميك ويسكت حتى يتكاسلو ويدوزو القضية من تحت الصباط….ماكاحش فبالو كاع يعيط لمحمد ولا يعلمو عند بالو راه دوات معاه مرتو وهو اصلا كيحشم من نساابو خاصة محمد مايزعمش كل خطرة يصوني ليه لا هو لا الحاج…

فباب الموبل لتحت وقفات سيارة طوموبيل دعماد..نفسها الطوموبيل اللي دوات عليها اسماء مولات البلاكة الصفرة كانت ديال الخدمة ديالوو اللي مكيهزهاش ديما ايلا فمواقيت العمل….بحال دبا غير سارق من وقتو….فضل يجي بعد اتصالو معاها الباارح كيف صبح الصباح قرر يمشي بنفسو ويشوفها ويشوف هاد الروينة اللي وقعات فالمحل ماقدرش يدير عين ميكة….

لقى المعلمية قدام الباب الباب غادين جايين وهو يشد واحد فيهم عرفو من المحل سولو على دار كنزة اشمن رقم ومشى للموبل يلاه غيصوني عليها وهو يبان ليه الباب محلول عرفو شي حد يمكن عاد خرج جاتو من الجنة والناس…ودفعو وطلع نيشان للدار وقف قدامها كيصووني…المرة الاولى الثانية والثالثة لكن بدون اجابة….عاود صونى ربما ماتسمعوش لكن حتى جواب مالقاه وهو يتننهد غيعاود تاني يصوني بتلفة مابغاش يمشي حيت عارفها مايمكنش تخرج وبنتها فدار مغتخليهاش بوحدها ولا كاع خرجات غتخلي معاها شي حد…حتى سمع ش حد دوا ورااه وتلفت فييه كان نييت زياد يلاه نازل لخدمتو حتى هو…

زياد :سلاام عليكم…

شاف فيه عمااد شحاال عاقدهم كان باغي بشوفها ويشوف بنتو ساعة لقى غير الريح طلع ليه دم…بعد صمت حرك راسو لزياد ورد عليه السلام…

زياد : كتسول على شي حد اصحبي ؟

حرك راسو بااه بلاما يرد علييه وبغى يمشي حتى وقفو…..

زياد : كتسول على كنزة واقيلا غير صوني عليها مزياان ماعندها فيين تكون ولاا غتكون نزلت للنحل شفتيه لتحت ؟

دار فيه عماد واحد الشوفة..طار عماد الكلاص فلحضة وبقى فبلاصتو عماد التسوفيجة…مافهمش كيفاش كيقول ليه ماعندها فين تكون مشات عساس عليها…

عماد : اهاه مرحبا..وشكون نتا ؟

زياد كمل نزيلو مشى عندو كيضحك : نازل من هنا شكون كنبان ليك ؟ جارها انا ههه (وقف حدااه بعفوبة دق قالبااب دارح قو حتى هو وشاف فيه) يمكن مكينااش بصح ..ايلا بغيتي توصل ليها شي حاجة مرحبا نقولها ليها…شكون نقول ليها ؟

عماد طلع ونزل فيه الشوفة وقاال شابك حجبانو : عماد…

زياد : مرحبا…مبلغ…

مشى عماد وزياد وقف فبلاصتو كيشوف فيه وهو نازل قدامو شحااال حتى لواحد اللحضة وهو يقول من الفوق..

زياد : عماد…(وقف عمتد فبلاصتو وتلفت فييه مخنزر ملاامحو وزياد كيشوف فيه باستغرااب) عماد بن راوي .. عماد بن عيسى…بن شي حاجة…مهم بن كاينة…

عماد حرك راسو بلا ومشى نازل بدون مبالاة عارفو غيكون غير سامع اسمو فشي بلاصة ولا فشي موقع خاص حيت حتى زياد غير من مضهرو كيبان شخصية فعلية ومية فالمية يكون حتى هو كيتحك مع هاد الطبقاات…

نزل عماد وزياد بقى واقف فبلاصتو كيشوف وهو يكفد كمام الشوميز على ايدييه كيحاول يتدكر لاسم ولا حتى الوجه فين شاايفو حاس برااسو كيعرفو ولكن فيين ماعقلش…س نزل ساهي كيفكر حتى خرج من الموبل وهو يبان ليه عماد مشى للطوموبيل ديالو يلاه غيحل الباب يركب وهو يدوي دغياا…

زياد : كتعرف شي حد باسم رشيد ..ولد مكناس…

عماد : مكنعرفوش…

زياد : مصطفى المرنيسي…

سد عمااد البااب بقووة وتلفت عندو كيتننهد… يلاه كان غيدوي وهو يسكت كيشوف فيه شحال كيفكر بحال حتى هو سامع هاد الاسم يحالا دايز على ودنيه… واحد اللحضة وهو يشوف فيه نيشااان وزياد تبسم بعينييه بحالا تأكد منو…

زياد : الحاج مصطفى المرنيسي…دايز عليك هااد الاسم ساامع بييه ؟ فايت علييك؟؟(شير ليه بصبعو كيضحك متأكد منو وعماد باستغراب كيشوف فيه) عمااد عماد البرناوي هي هادي هههه

عماد : الحاج مصطفى المرنيسي توفى هادي عامين رحمة الله وعليه..رجل طيب كنعرفو وي مالو ؟…

زياد شد رااسو كيضححك مصدووم : وااايليي…الحاج مصطفى المرنيسي…الكرافاط…و اللحية….الكرافاط…توب دالخيط داك الكاروات ههه

عماد فك حجباانو بدهشة : بلو نواغ ؟

زياد ضرب اييد مع اييد كيضححك : هي هاديييك…اصحبي زياد…(شير فصدرو) زياد المرنيسي..حفييد الحاج مصطفى اصحبي ايامات الفيرمى والزيتون وغيثة الشهبة…غيثة اصحبيي…

فلحضة تبشرو ملااامح عمااد وضححك ومشى عندو بصددمة واضحة على ملاامحو عنقوو عنااق رجووولي وزياد كيضححك بفرررحة وكيطبطب على ضهروو ضحكمهم كيتسمع من بعييد وهوما كيتفكرو اياامات الصغر اللي دوزو مع بعضهم…ايامات كان جد زياد فصحتو هو اللي مقاابل اومور الفيرمى … كان كيجيب معاه زياد مرة مرة كيتلقى هو وعماد بجوج بيهم عينيهم فاالتين وبجوج زهوانيين كانو عاطينها للبنات والشهبات فديك الفيرمى…كيف قال زياد غيثة الشهبة البنت المشتركة بينااتهم…هي فالاصل كانت ديال زياد غير عماد مايكفلت حتى وحدة اللي جات بسم الله….

عماد بعد لور كيشوف فيه : غبورات اصحبي تبدلتي..شللوك فالماء قاطع ولا كيفاش…(شاف فلحيتو اللي مايلة للبنية وبشرتو البيضة) دوقاتك الشهبة ؟

تعليق Qisatok

كنزة كانت بدات تحس أن حياتها أخيراً كتفتح ليها باب جديد… دار جديدة، بنتها بين يديها، والمحل اللي شهور وهي وأسماء كيبنيو فيه حلمهم قطعة بقطعة. 💔 ولكن فصباح واحد، الفرحة كلها تقلبات لصدمة ملي لقات كلشي مدمر قدام عينيها، والأسوأ أن حتى حاجة ما تسرقات… يعني اللي دخل ما كانش باغي الفلوس، كان باغي غير يضرهم ويهدم ليهم الحاجة اللي فرحو بها.
ووسط هاد الانهيار، كنزة لقات راسها كتهضر مع عماد بلا حساب وكتخرج ليه كل اللي فخاطرها، وهو بقى يسمعها حتى ارتاحت. ❤️‍🩹 الغريب أن الشخص اللي كتقول ما قادراش ترجع تثيق فيه، مازال هو نفسه أول واحد كتلقى معاه الأمان ملي الدنيا كتضيق عليها. وزاد آخر الفصل بمفاجأة أخرى: زياد، اللي بدا يدخل حياتها كجار جديد، طلع أصلاً كيعرف عماد من زمان. 😳
فرايكم 🤔 شكون كتشكّو يكون ورا تخريب محل كنزة وأسماء، وواش هاد الضربة غادي تقرب كنزة من عماد من جديد ولا تزيد تعقد حياتها أكثر؟ 💔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.