الرجوع إلى القصة
رضيت بحبك دينا
الفصل 1 61 دقائق تقريباً 11/08/2026

الفصل 1

واقفة بلباسها الاسود و شعرها مجموع الفوق مع نضارات سوداء حاجبين الحزن في عيونها، في جانبها الايسر خالتها بنفس لون لباسها، و امامها الانسانة الوحيدة لي كانت كتملك فهاد الدنيا، الام لي كانت تحسسها بالحنان و الحب و الطمأنينة هاهي اليوم روحها ذهبت للخالق و جسدها قدام اعين ابنتها الوحيدة، لي شهدات اليوم على موتها و تكلفات بتغسيلها و تلبيسها ملابس سوداوية مع عطر خاص بالاموات و قطن فكل من ادنيها و انفها، كتشاهد في القس و هو يقرأ و يدعو على الفقيدة بالرحمة و المغفرة، مع اشخاص قلال جاو يحضرو مراسيم الدفن مع هاد البنت لي خلاتها امها فعمر الزهور، كلهم بلباس اسود و الورود في يديهم، ما ان كمل القس دعائه رشها بمياه مقدسة و هزو الثابوت و حطوه في الحفرة لي كانت مرمية مسبقا، تقدمو المعزيين كيرميو عليها فالورود و يدعيو معاها حتا دازو كاملين عاد جات نوبتها، مكانتش عندها حتا القدرة باش ترمي عليها الورود، قربات ليها خالتها و قدماتها لحدا الحفرة، رمات الورود و هي كتحس بقلبها غيتدفن مع الام ديالها، دازت دمعة يتيمة على خدها دغيا مسحتها و بعدات حتا جاو عمال المقبرة تكلفو بالباقي، وقفات كتستقبل في التعازي من الناس لي حضرو للدفن حتا مشا كلشي و بقات بوحدها من بعد ما كملو العمال انصرفو حتا هوما، قربات من القبر كتشوف في الام لي سانداتها هاد الاعوام كاملة و وقفات معاها فالحلوة و المرة ها قد اتى اجلها و اليوم تحت التراب، حيدات نضراتها و دموعها دايزين كيتسابقو على خدودها الكرزية مدمرة و شعور الوحدة و الاشتياق اجتاحو كيانها، لمن غتعاود اسرارها و شكون غيفرح لفرحها و يحزن معاها فحزنها، شكون غيسهر معاها الليالي الى كانت مريضة و يقابلها حتا تصح، امور كانت كضن انها لا شيئ ولكن عند فقدانها لامها ادركت انها كل شيئ ❤

بكات حتا خوات قلبها على قبر امها و ناضت ركبات في سيارتها اتاجهات الى الشقة لي كانت عايشة فيها هي و امها، دخلات ليها و هي كتحس بيها مضلمة و معتمة بلا وجود سندها و المرأة الوحيدة لي كانت كتبعت فيها الطمأنينة و الامن، تقدمات لبيتها و هزات حوايجها كتشوف فيهم و تبكي على الايام لي كانت تخاصم معاها على ابسط لحوايج، نعم كانت متسرعة و مندفعة و غير مسؤولة بالمرة ولكن في داك الوقت كان عندها لي ينصحها و يوجها و يدلها على الطريق الصحيح

نعم كانت متسرعة و مندفعة و غير مسؤولة بالمرة ولكن في داك الوقت كان عندها لي ينصحها و يوجها و يدلها على الطريق الصحيح رغم الخصامات لي كانت توقع بيناتهم متقدرش ترفض ولا تعارض كلام امها…

ايميليا ومعناها المرأة التي تسعى لتلبية إحتياجاتها، و هي المرأة التي تتحلى بالصفات الجميلة والتقوى إلى الله. وصاحبة اسم ايميليا هي فتاة خفيفة الظل، مجتهدة، وتعتمد على نفسها لتحقق ما تتمناه في حياتها، كما أنها تتسم بالأخلاق الحسنة…

كانت متكية فبيت امها كتشوف فتصاورها كأنها كتحفض فملامح وجهها، حتا سمعات صونيت فالباب، ناضت بتثاقل حلاتو و لقات المحامي قدامها، استقبلاتو و رحبات بيه و جلسات معاه فالصالون كتسنا شنو غيقول حتا نطق

-انسة ايميليا كنتأسف على موت الام ديالك كلارا لي مكانتش مجرد كليانة عندي بل صديقتي المقربة، و حيت كنعز هاد الصداقة و بغيت نحقق ليها الطلب لي طلبات مني قبل ما تموت جيت هنا باش نهضر معاك و نعطيك شي امانة خلاتها فعنقي

ايميليا: مفهمتش؟ شنو كتقصد

– المرحومة خلات ليك هاد الرسالة نتمنى تقرايها و راه جميع المعلومات لي غتحتاجي و كيهموك غتلقايهم فهاد الضرف ” عطاها الضرف”

خلاها و ناض مشا فحالو مخليها مستغربة من الرسالة و في نفس الوقت متخوفة من قرائتها، لكن فضولها غلب على خوفها و فتحاتها كتقرا و عينيها كيزيدو يوساعو من هول الصدمة..

“” ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺍﻳﻤﻴﻠﻴﺎ

ﺍﺭﺟﻮ ﻣﻨﻚ ﺍﻻ ﺗﻌﺘﺮﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎء ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻭ ﺍﻥ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻋﻠى ﺭﺣﻴﻠﻲ … ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺑﻘﻰ ﺩﻭﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ، ﻛﻠﻨﺎ ﺳﻨﺮﺣﻞ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ، ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﻧﻨﻲ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻻﻡ ﻭ ﺍﻻﺏ ﻭ ﺍﻻﺧﺖ ﻭ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ، ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻭ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﺗﺘﺼﺮﻓﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺍﻧﻨﻲ ﻻ ﺷﻲء ، ﻻ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﺴﺖ ﻗﻠﻘﺔ ﻣﻨﻚ ، ﻭ ﺍﻋﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻧﻪ ﻃﻴﻠﺔ ، ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺺ

ﺣﺮﻣﺎﻧﻚ ﻣﻦ ﺍﺑﻴﻚ ﻳﺎ ﻏﺎﻟﻴﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺻﻌﺐ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻚ ، ﻻ ﻳﺴﻌﻚ ﺗﺨﻴﻞ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭﻧﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻟﻤﺤﺘﻚ ﻣﻤﺴﻜﺔ ﻟﺼﻮﺭﺓ ﻛﺮﺳﺘﻮﻑ ﺗﻨﺎﺟﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻌﺎﻧﻘﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺍﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ، ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻚ ﺑﻪ ، ﺣﺴﻨﺎ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻭ ﻻ ﺗﺠﻤﻌﻚ ﺑﻪ ﺻﻠﺔ ، ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻭ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﺧﻲ ، ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﺻﺪﻣﺘﻚ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﺑﺨﺎﻃﺮﻙ ﺍﻻﻥ ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﻣﺼﺎﺭﺣﺘﻚ ﻭ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻳﺘﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻲ

” ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﺻﺪﻣﺘﻚ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﺑﺨﺎﻃﺮﻙ ﺍﻻﻥ ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﻣﺼﺎﺭﺣﺘﻚ ﻭ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻳﺘﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻲ ، ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻳﻤﻲ ﺍﺑﺎﻙ ﺭﺟﻞ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﺎﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻥ ﻭ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻭ ﺍﻳﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺤﻔﻞ ﻣﻴﻼﺩ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ، ﻛﺎﻥ ﺍﻋﺠﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻧﻈﺮﺓ ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﺍﺻﺪﻗﺎء ﺛﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺐ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺭﺑﻄﺖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻮﺟﺖ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻫﻠﻨﺎ ﻭ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺻﺮﺡ ﺍﻥ ﺩﻳﻨﻪ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺳﻤﺎﻭﻳﺔ ، ﺍﻩ ﻛﻢ ﻋﺸﻘﺘﻪ ﻭ ﻻﺯﻟﺖ ﺳﺄﺑﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻲ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺍﻟﻲ “ﻣﺤﻤﺪ” ﺍﺳﻤﻪ ﻣﺤﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ … ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺸﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﺗﺨﺎﺩﻩ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻋﻼﻥ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﻤﻲ ﻻﻫﻠﻪ ﻻ ﺯﻟﺖ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺍﻧﻪ ﺣﺪﺙ ﺍﻣﺲ ، ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻭﺩﻧﻲ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻏﺮﻳﺐ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺑﺮﺭﺗﻪ ﺑﺎﻧﻨﻲ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﻛﻮﻧﻪ ﺍﻭﻝ ﻟﻘﺎء ﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻫﻠﻪ ﻓﺤﺴﺐ ﻭ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻨﻪ ﺑﻴﺪ ﺍﻥ ﻟﻘﺎﺋﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻌﻤﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭ ﺭﺃﻳﺖ ﺗﺮﺣﻴﺒﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻟﻨﺎ ﺍﺳﺘﺤﻮﺩ ﻛﻴﺎﻧﻲ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻼﺷﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺠﺪﺗﻚ ، ﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﻛﻌﺮﻭﺱ ﻻﺑﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺍﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻟﻜﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻜﺸﻒ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﺑﺸﺄﻧﻲ ﻭ ﻣﺎ ﻟﺒﺘﺖ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﻭﻋﻴﻬﺎ ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺧﻴﺮﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺃﻱ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻭ ﻫﻲ ، ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻫﻮ ﺩﻳﺎﻧﺘﻲ ﻭ ﻗﺪ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻗﻨﺎﻋﻲ ﺑﺎﻻﺳﻼﻡ ﺍﻻ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺑﻴﺖ ﻓﻠﻢ ﻧﺠﺪ ﺣﻼ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﻼﻕ، ﺗﻄﻠﻘﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻠﻘﻴﺖ ﺧﺒﺮ ﺣﻤﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺑﻠﺴﻢ ﻳﺸﻔﻲ ﺟﺮﺣﻲ ، ﻭ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻨﻚ ﻓﻀﻠﺖ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻓﺼﺎﺡ ﻋﻨﻚ ﻻﺑﻴﻚ ﻭ ﺍﺑﻘﺎﺋﻚ ﺳﺮﺍ ، ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﺔ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺎﻧﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺄﺧﺪﻙ ﻣﻨﻲ ﻭ ﺳﻴﺤﺒﻚ ﻭ ﻳﻐﺮﻗﻚ ﺑﺤﻨﺎﻧﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻲ … ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﺔ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻏﻔﺮﻱ ﻟﻲ ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻚ ﺻﻮﺭ ﺍﺑﻴﻚ ﻭ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻓﻞ ﺗﺠﺘﻤﻌﺎ ﺑﺒﻌﻀﻜﻤﺎ ﻛﻼﻛﻤﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔﻟﺒﻌﺾ ﻭ ﺍﺧﺒﻴﺮﻳﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﻭ ﺍﻻﺧﻴﺮ ❤

امك كلارا

من بعد ما قراتها وقفات مصدومة كتمشي تجي تالفة، يعني هي باقي باها حي ماماتش و زيد عليها مسلم ممتيقاش راسها و ممصدقاش كلام امها .. طاحت للارض كتشهق و تبكي بصوت مبحوح و تغوت حتا كيتقطع فيها النفس، عينيها تورمو بالبكا و نيفها رجع حمر مع وجهها بيييض دغيا حمارت…

في الصباح الباكر كانت ايميليا جالسة في قاعة الانتظار هازة صورة محمد كتشوف فيها و تبتسم و مزال ممتيقاش كيفاش الرب حرمها من ماماها و في نفس اللحضة انعم عليها بخبار باباها عايش … كتسنا بفارغ الصبر يوصل موعد اقلاع طيارتها باتجاه الاراضي المغربية، متشوقة و متحمسة باللقاء لي غيجمعها مع والدها و في نفس الوقت خايفة تلقا نفس الاستقبال لي تلقاتو مها من قبل .. كانت غايبة كتفكر فيه كيفاش غتكون ردة فعلو ملي يشوفها حتا قفزها تيلي لي صونا، هزاتو شافت شكون و جاوبات

ايميليا: نعم برونو؟

برونو: صباح الخير ايميليا كيف صبحتي مزيان

ايميليا: بخير ، واقعة شي حاجة

برونو: لا متخافيش غير صونيت عليك باش تفيقي و تجي

ايميليا: برونو انا مغنجيش دبا غادية مسافرة رد لبال للمحل و عنداك متهلاش فالورود و يدبالو راه نرجع نقتلك كتفهم

برونو: نوووااي فين غادية

ايميليا: نازلة للمغرب ، نخلبك حتا لمن بعد طيارتي غتقلع دبا

قطعات عليه و مشات قضات الاجراءات اللازمة و شدات بلاصتها بحماس مكرهاتش غير وقتاش توصل باش تشوفو عن قرب..

في المغرب و بالضبط مدينة فاس العريقة في احد احياء المدينة القديمة كيتواجد محل للملابس التقليدية، جامع بين التكاشط و القفيطنات و جليلبات على الموضة.. واقف رجل في الخمسينيات من عمره بجلباب و طاقية على راسو كيبيع و يشري مع الكليان لي كيجي عندو ، معروف تما باخلاقو و خدمتو المتقونة، الابتسامة ممفارقاش ملامحو الشرقية العربية، كيتاوى مع لعيالات غير بالخاطر و الهداوا حتا كياخدو لي بغاو و هوما راضيين على راسهم عاد كيمشيو..

جلس في بلاصتو كيرشف من كاس اتاي لي كان قدامو حتا دخل شاب في مقتبل العمر حادر راسو و هاز الخيط في يديه

-السلام عليكم المعلم محمد

محمد: و عليكم السلام اولدي، جبتي الخيط علاش وصيتك

-اه هاهوا جبتو و دبا نمشي نبدا فالخياطة باش منتعطلوش على الكليان

محمد: الله يرضي عليك اعصام .. هانا قدام الباب مع سي العربي

خرج عند باب المحل مجمع مع سي العربي لي محلو حداه كيهضرو على السلعة و الاثمنة و سوق الشغل، حتا داز من قدامهم شاب في العشرينات من عمره هاز كتب كتيرة بين يديه و حادر راسو عليهم، هز عينو و سلم عليهم و تقدم قدام محل مقابل مع ديال محمد، حط الكتب في الارض و فتحو ، كانت مكتبة متوسطة الحجم بها صفوووف كتيرة ديال الكتب من كل نوع ..

كانت مكتبة متوسطة الحجم بها صفوووف كتيرة ديال الكتب من كل نوع ، هز الكتب من الارض و ناض داخل كيرتب فيهم وسط الكتوبة لي عندو تما حتا سالا و خرج وقف مع محمد و سي العربي

محمد: ولدي لباس عليك

-اللهم لك الحمد اعمي و نتا اش خبارك

محمد: الحمدلله ا عوض بخير

عوض Aawad: كيف بقات الحاجة شوية

محمد: الحمدلله حالتها كتحسن مع الوقت

طمن عليه و رجع تخشى فمكتبتو كيقرا فدروسو ، مقابل المكتبة و في نفس الوقت كيراجع فقرايتو ، عندو اخر عام فماستر قانون ضروري من المراجعة…

خرجات من المطار جارة باليزتها و نضارات شمسية على عينيها، شدات طاكسي و عطاتو العنوان ما وقفها حتا لفاس في المدينة القديمة خلصاتو و نزلات كتكتاشف في المكان ، معرفات فين تمشي ولا تجي تالفة و مبرزطة غير وحدها ، حتا اللغة معندهاش باش تواصل معاهم كلشي غريب عليها ، للحضة ندمات علاش جات..

تقدمات كدخل بين الدروبة و كتشوف في ناس باعجاب ، العيالات بالجلالب و الشيلان على راسهم و الرجال لي عندو شي محل واقف قدامو مقابلو، كلشي كيشوف فيها عرفوها غير من شكلها و نضراتها برانية على هنا و كاورية ، تقدمات هازة كارت في يدها لقات واحد الشاب واقف و دوات معاه باسبانية

ايميليا: perdone, me puedes decir donde puedo encontrar este sitio?

(عفوا، واش ممكن تقول ليا فين نلقا هاد المكان؟)

شاف فيها الشاب بغرابة و نطق بالانجليزية معكلة: I don’t understand what are you talking about?

( مفهمتكش علاياش كتهضري)

الحوار بالانجليزية

ايميليا: بغيت نتلاقا مع واحد الرجل سميتو محمد كيبيع الحوايج هنا؟

-اووه اوكي اجي معايا

تمشات وراه و الضحكة ممفارقاش فمها متحمسة بزاااف لهاد اللقاء و في نفس الوقت خايفة ، يديها عرقو و بداو كيترعدو عليها معارفاش كيفاش غتعامل معاه و كيفاش غتهضر كلشي مخلط عليها.. و هي متضاربة مع افكارها لقات راسها قدام المحل ، شكرات الولد لي وصلها و مشا فحالو و بقات هي كتشوف فالمحل و في الرجل لي لداخل كيبيع و يشري مع العيالات .. حسات بدميعات مسرسبين على خدودها و فمها حلاتو شوية بغات تهضر و ماقادراش ، كتحس براسها فاشلة و معندهاش القوة تواجهو، طلقات الفاليز من يدها حتا طاحت و تلفت سي محمد كيشوف فيها مستغرب، قرب ليها متسائل على حالها و هي غير مكتزيد تبكي حتا ولا كيسمع شهقاتها ..

قرب ليها متسائل على حالها و هي غير مكتزيد تبكي حتا ولا كيسمع شهقاتها، تخلع عليها و جا عندها كيجري شدها من يدها و هي فاشلة، جلسها على اقرب كرسي ليه و دخل جاب ليها كاس ديال الما كيشرب فيها

محمد: بسم الله عليك ابنتي، ياك لباس

شافت فيه كتمسح فدموعها و هضرات صوتها مغنغن بالبكا: No hablo Arabe , sabes el español?

(لا اتكلم عربي، واش كتعرف الاسبانية)

قلب لغته في الحين و بدا كيهضر معاها، هاد اللغة فكراتو فشخص دازت عليه اعوااام ما بقا عرف اخبارو ولا شافو، خوا بالو من دوك الذكريات لي تساقطو على راسو و تلفت عند ايميليا

محمد: اه كنفهمك، واش نتي بخير؟

ايمي: اه مزيان، واش ممكن نتكلم معاك شوية، كنت كنقلب عليك

محمد باستغراب واضح: كتقلبي عليا؟ واش كتعرفيني؟

ايمي بارتباك: في الحقيقة ماشي انا لي كنعرفك و اول مرة نشوفك هي هادي، ولكن كاينة واحد الانسانة لي كانت كتعرفك مزيان و حتا نتا كتعرفها

محمد: وضحي كلامك ابنتي شكون هادي؟

ايمي: كلارا..

كيف نطقات هاد الاسم بانت ملامح محمد المتفاجئة و المصدومة، شحال ديال الوقت داز باش مبقاش سمع هاد الاسم و مبقاش شاف حتا مولاتو، تساقطو الذكريات على راسو لحضة بلحضة، حتا لنهار طلاقهم.. شاف ف ايميليا لي مراقباه بعينيها مدمعين و نطق

محمد: هاد الاسم دازو عليه اعوام و نسيت مولاتو، علاش دبا بالضبط رجعتي نتي كتهضري عليها و فين كتعرفيها؟ و شكون عاود ليك عليا؟

ايميليا وقفات من بلاصتها و حطات السكادو في الارض و قربات ليه محاولة منها تشرح ليه موقفها

ايميليا: عارفة غيكونو عندك بزاف ديال الاسئلة لي بغيتي الجواب ديالهم، ولكن نقدر نكون انا بنفسي معارفاش الاجابة عليهم .. حتا انا ملقيتش شكون نستفسر ولا يشرح ليا شنو كاين و كيفاش و علاش و بزاف ديال الاسئلة فراسي ولكن لي خاصك تعرف و جيت على قبلو هو..

محمد ” قاطعها”: شكون نتي بعدا و فين كتعرفي كلارا

ايميليا: انا ايميليا، و انا .. انا بنت كلارا، عافاك ممكن تعطيني وقت باش نشرح ليك شنو كاين الى سمحتي !!

حرك ليها راسو و دخل سبقها جلس لداخل و جلسات هي امامو ، باينة فيها متوترة غير من يديها لي كتفرك فيهم..

ايميليا: الحقيقة انا مكنتش كنعرفك و كنت عايشة مع ماما بخير و على خير مخاصنا والو مهليا فيا كأي بنت مع الوليدة ديالها حتا لنهار لي غتفرقني فييه و تغادر هاد الدنيا و تخلي قلب بنتها مشوي عليها

ايميليا: الحقيقة انا مكنتش كنعرفك و كنت عايشة مع ماما بخير و على خير مخاصنا والو مهليا فيا كأي بنت مع الوليدة ديالها حتا لنهار لي غتفرقني فييه و تغادر هاد الدنيا و تخلي قلب بنتها مشوي عليها، فداك النهار بالضبط جا عندي المحامي لي كان صديق المرحومة و…

بدات كتعاود ليه على شنو وقع و الرسالة لي خلات ليها امها و كيفاش حتا ايميليا بنتو، حد هنا هز راسو لي كان حادرو و كيتصنط ليها بأسف حتا شاف فيها بصدمة و عدم تصديق لكلامها، كيضور راسو نافي كلامها مقادرش يستوعب الخبر لي نزل عليه، اما ايميليا فكانت كتعاود و دموعها شاقين طريقهم على خدها حاسة بيه و حاطة راسها فبلاصتو و عارفة كيفاش غيكون كيحس كيفما هي دازت من هاد المرحلة، صعييب انك تستوعب هاد الحقيقة ، عندك بنت فالعشرينات و نتا معارفهاش ولا عمرك حتا شفتيها ولا عرفتي واش كاينة فهاد الدنيا، خبر لي خلا محمد عينيه يغرغرو و تسقط دمعة يتيمة من عينو و هو كيشوف فطرف منو بهاد القد و قدامو كيقلب عليه، فعلا احساس لا يوصف..

جبدات ايميليا الرسالة عطاتها ليه باش تأكد على كلامها، ما ان قراها طاحو دموعو و وقف يديه كيترعدو و هو متاجه عند ايميليا عنقها خاشيها وسط صدرو و دموعو طايحين، ماشي قل منها هي لي غير حسات بيديه محاوطينها طلقات العنان لشهقاتها و دموعها كيعبرو على مدى فرحتها و حزنها فنفس الوقت، بغاو يهضرو و ملقاوش الكلمات لي يعبرو بيهم على مشاعرهم و احاسيسهم فهاد اللحضة، كلشي مخلط عليهم حزن، فرح، شوق، عتاب، لوم، الشيء لي ماخلاش كلماتهم يخرجو و عبرو عليهم بعناق ابوي كانت مشتاقة ليه ايميليا كيفما كان مشتاق ليه حتا سي محمد..

شرقات الشمس معلنة على يوم جديد من ايام الله ، كل واحد و شنو مخبي ليه الله فيه … كانت ايميليا واقفة في جنب السي محمد قدام باب الدار، يديها كيترعدو و باين فيها التوتر و الخوف، نعم خايفة عائلة والدها ميتقبلوهاش كيف ما تقبلوش الام ديالها سابقا، معارفاش كيفاش غتشوف فيها جداتها و شنو ممكن تقول ليها، واش غتجري عليها كيف دارت لمها؟ ولا غتستقبلها بعناق عائلي و تدخلها وسطهم؟ اسئلة كتييرة كضور في راسها و مالقاتش ليها جواب..

فتح سي محمد الباب و هز الفاليز ديال ايميليا دخلها و شاف فيها واقفة مترددة تدخل

سي محمد: مرحبا بيك ايميليا فدارك

ايميليا: شكرا

فتح سي محمد الباب و هز الفاليز ديال ايميليا دخلها و شاف فيها واقفة مترددة تدخل

سي محمد: مرحبا بيك ايميليا فدارك

ايميليا: شكرا

قدمات رجلها داخلة و كتشوف باعجاب فأنحاء الدار و شكلها المغربي و النقش لي على الحيوط لي عطا جمالية تقليدية للدار، بقات داخلة تابعة سي محمد من اللور حتا شافتو وقف وسط الدار فين كانت جليسة فالارض و عليها خديات بالوان مختلفة مع زرابي و فراشات تقليدية.. كانت متكية مرا كبيرة فالعمر شيء لي واضح على جسدها الهزيل و معالم وجهها لي كساتهم التجاعيد،بارزين عروقها على يديها الرقيوقين لي كانت حطاهم على الوسادة لي فجنبها و عينيها الرماديتان كيتفحصو فالضيف لي دخل مع ولدها

سي محمد: الحاجة كيف بقيتي شوية

الحاجة: نحمد الله على اي حال اوليدي، شكون هاد العاتق لي جايب معاك؟ غزالة تبارك الله..

تلفت سي محمد شاف ف ايميليا و تكلم

سي محمد؛ الوليدة فاش يجيو خوتي و عيالاتهم ماش نعرفكم عليها

الحاجة: ايه مقلتي عييب .. جلس حتا يتجمعو على الغذا و ديك الساعة نعرفو

سي محمد: ايميليا زيد ابنتي جلسي متحشمييش الدار دارك

تبسمات ليه و تقدمات داخلة حتا شافتو حيد صباطو و دخل و هي تحيدو حتا هي و مشات جلسات فالقنتة بعيدة من الحاجة ثرية لي غير كتشوف فيها بتمعن

الحاجة: قربي ابنتي عندي ماش تشرب واحد الكويس ديال اتاي يرد ليك المزاج

ايميليا باستغراب هضرات مع سي محمد: مفهمتهاش شنو كتقول

محمد: قربي عندها تشربي اتاي و تعرف عليك كتر..

🌿 في وقت الغذا كان كلشي مجموع على الطبلة جالسين على وسادات مخدومين باليد و فوق الطبلة محطوط الطاجين باللحم و البرقوق الوسط و مضورين عليه الخبز و الكيسان ديال العاصير.. بداو الاكل و ايميليا كتشوف فيهم بتعجب و نوع من الاعجاب، كيف ما شافتهم دارو كتقلدهم و سي محمد كيحط قدامها حتا سالاو غذاهم و ختموها بكاس ديال اتاي مشحر..

سي محمد: احم .. دبا ملي تجمعتو بغيت نشارك معاكم فرحتي بهاد الخبر لي عرفتو غير البارح

سي طارق (اخ محمد): شنو كاين اخويا شوشتينا عليك و مزال معرفتيناش على هاد العاتق لي معاك

قرب ليها سي محمد و عنقها من كتافها جايبها قدامو: هادي ايميليا بنتي..

بانت الصدمة على وجوه الحاضرين من بينهم الحاجة ثرية لي بقات كتحقق فيها حتا حسات بدموعها دازو ..

.. وقفات من على الحصير فين كانت جالسة و تقدمات في اتجاه ايميليا لي كانت مراقبة نضراتهم و فهمات انه قال ليهم الحقيقة، شافت في الحاجة لي كانت جاية عندها و بان على معالمها الخوف و التوتر من عدم رضاها على الموضوع، حتا كتتفاجئ بعناق قوي من الحاجة لي تشبتات فيها و بقات كتبكي و شهقاتها مسموعين حتا خلات ايميليا تبكي معاها و تبادلها داك العناق الحار لي كانت مشتاقة ليه..

الحاجة “كتبكي”: سمحيلي ابنتي، الله يرضي عليك سمحيلي هئهئ انا سباب فراقكم ابنتي انا

سي محمد: مي الله يهديك براكا من البكا انا اصلا باقي ما قلت والو باش عرفتيها؟

الحاجة: الشبه لي بيناتهم ما خافيش عليا اولدي، و باقي داك النهار لي خرجات فيه مرتك كتافها طايحين و مافيدها حيلة قدام عيني، انا سبابكم حتا تفارقتو و شتت شملكم بزوج، سمح ليا اولدي الله يرضي عليك مبغيتش نمشي عند ربي و نتا مزال هاز فقلبك عليا..

سي محمد: متقوليش هاكا امي انا مسامحك و عمري حقدت عليك ربي يطول لينا فعمرك ” قبلها فجبينها”

🌷 فالصباح بكري فاقت ايميليا على التقرقيب برا البيت فين كانت ناعسة، حكات عينيها و ناضت لبسات صندالتها و خرجات راسها كطل عليهم، كان مزال الحال مضلم شوية .. بان ليها سي محمد و خوتو هازين سطيلات فيهم الما و مشاو كيتوضاو و العيالات واقفين لابسين سنادل الصلاة و واقفين قدام احد البيوت فالدار حتا جاو الرجال و دخلو مجموعين يصليو بينما ايميليا تبعاتهم كطل عليهم و تشوف فيهم باستغراب حتا شافتهم كملو عاد رجعات لبلاصتها جمعاتها و بدلات حوايجها و خرجات عندهم بابتسامها المشرقة

ايميليا: صباح الخير

سي محمد: نور الله صباحك .. نعستي مزيان ابنتي

ايميليا: اه مزيان، نقدر نسولك؟

سي محمد: ايه سولي ابنتي ياك لباس

ايميليا: الصراحة ملي فقت سمعتكم كتهضرو و ملي خرجت تبعتكم و شفتكم فداك البيت .. شنو كنتو كديرو

سي محمد: كنا كنصليو ابنتي و هذا من فروض الصلاة .. كنصليو خمس مرات في اليوم

ايميليا: اه و مكتمشيوش للكنيسة حيت حنا كنصليو تما

سي محمد: لا حنا عندنا المسجد و كنمشيو ليه غير اليوم الحاجة مريضة شوية و صلينا معاها

ايميليا: ممكن تعاود ليا شوية على دينكم مكرهتش نعرف عليه شي معلومات .. ملي قريت رسالة ماما و انا متشوقة نعرف على الاسلام ..

ايميليا: ممكن تعاود ليا شوية على دينكم مكرهتش نعرف عليه شي معلومات .. ملي قريت رسالة ماما و انا متشوقة نعرف على الاسلام

سي محمد: فرحتيني ابنتي ﻭ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻧﻜﺮﻫﻜﺶ

ﺗﺘﻌﻠﻤﻲ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻋﻼﺵ ﻻ ﺗﻌﺘﺎﻧﻘﻲ ﺍﻻﺳﻼﻡ غتكون فرحتي كبيرة بيك و الرسول صلى الله عليه و سلم وصانا بتبليغ الرسالة

ايميليا: مكرهتش نتعلم اللغة العربية و نقرا حتا على الدين

سي محمد: اليوم غنمشي للمحل ديالي و نديك معايا تما كاين واحد الشاب هو لي يقدر يعاونك و غتلقاي عندو كل ما بغيتي .. عندو مكتبة قريبة من المحل غتلقاي فيها كتاب الله مترجم و حتا شي كتب ديال السنة النبوية و كتب اخرين باش تتعلمي اللغة و غير بالشوية حتا تهضريها مزيان

ايميليا: شكرا بزاف

عنقاتو كعربون شكر و ناضو بزوج جلسو على طبلة الفطور كيشربو الحريرة عاد تبعوها فطور بلدي تقليدي مية في المية و ناضو خرجو يمارسو مهنهم …

🌿 كانت ايميليا كتسارا في المحل و تضحك عاجبها الحال، كتقلب فالجلالب المعلقين و تقيس فالتواب باعجاب حتا سمعات صوتو

سي محمد: عجبوك

ايميليا: بزاف ههه غزالين

سي محمد: ختاري لي عجبك و خوديهم

ايميليا بفرحة: بصح!! نقدر ناخد شي وحدة

سي محمد: طبعا خودي لي عجبك المحل ديالك ابنتي

نقزات عليه بفرحة عنقاتو و مشات كتقلب بين الجليلبات حتا لقات واحد في البلومارين خفيف و انيق هزاتو و مشات لبساتو ديك الساعة فرحانة بيه و خرجات عند سي محمد وراتو ليه

ايميليا: كيف جاني هه

سي محمد: ما شاء الله كتحمقي ابنتي الله يحفضك

ايميليا: شكرا .. ما قلتيش ليا فين نلقا داك الولد لي غيعطيني الكتب

سي محمد: خرجي و الباب لي مقابل مع المحل دخلي غتلقايه تما

خرجات من المحل ديالهم و دخلات للمكتبة لي كانت مفتوحة .. قلبات على شي واحد تما ما لقات والو و هي تبدا كتسارا و تضور فانحاء المكتبة و تستكشف في الكتب لي كان البعض منهم بلغات مختلفة .. بقات كضور و تهز و تحط في الكتب و غادية نع الرصيف بدون انتباه عينيها غير فالكتب حتا تعترات فشي حاجة و كانت غطيح على وجهها لو ما يد جراتها بقوة من مرفقها و قرباتها ليها حتا حسات بجسد امامها تنفسو مسموع عند ودنها .. حلات عينيها كترمش فالشخص لي كانت قريبة منو و مزال شاد في مرفقها، عينيه البنيتان كيتفحصو فيها بتعجب و بعض من خصلات شعرو طايحة على جبينو عطاتو جادبية اكثر ..

حلات عينيها كترمش فالشخص لي كانت قريبة منو و مزال شاد في مرفقها، عينيه البنيتان كيتفحصو فيها بتعجب و بعض من خصلات شعرو طايحة على جبينو عطاتو جادبية اكثر .. حيد يدو من عليها و بعد زوج خطوات اللور عاد تكلم

عوض: سمحي ليا مقصدتش نقرب ليك غير ملي شفتك غطيحي شديتك

ايميليا بالانجليزية: مكنهضرش العربية ممكن تتكلم معايا انجليزي

عوض حتا هو قلبها انجليزية: مرحبا الالة و كنعتاذر منك على التصرف

ايميليا مقطعاه: نو مكاين مشكل . الصراحة جيت كنقلب على مول هاد المكتبة و ملي ملقيتوش بقيت كنشوف فالكتب و منتابهتش

عوض: تفضلي الالة انا هو مولاها

مدات ليه ايميليا يدها كتحية و نطقات: متشرفين انا سميتي ايميليا و جيت عند الاب ديالي سي محمد و هو لي صيفطني عندك

عوض اكتفى يحط يدو على صدرو و نزل راسو كتحية ليها مع ابتسامة: سعيد بمعرفتك ولكن على ما اعرف سي محمد معاندوش لبنات؟

جمعات ايميليا يدها بحرج و حناكها تزنكو و نطقات باش تبعد توترها: قصة طويلة و عاد عرفني بنتو حيت كان

عوض “مقاطعها”: مرحبا .. ممكن نعرف شنو محتاجة؟ علاش سي محمد صيفطك عندي

ايميليا زمات فمها عندها بعصبية و ربعات يديها عند صدرها: لوالو مبقيت باغة والو..

ضربات فيه و خرجات معصبة مكرهة من التصرفات لي دار معاها .. غادية عاقدة حواجبها حتا دخلات لمحلهم و جلسات حدا باها

ايميليا؛ بغيت نمشي للدار عييت

سي محمد: واخة ابنتي غير نكمل مع شي كليان غيجيو عندي و نمشيو

ايميليا: لا غير بقا غنمشي بوحدي عارفة الطريق و بغيت نتمشى شوية

سي محمد: واخة على خاطرك .. واش خديتي الكتوبة لي كنتي باغية

ايميليا: لا مخديتهمش .. المهم باي نتلاقاو فالدار

هزات صاكها و خرجات حتا بان ليها عوض واقف عند الباب خنزرات فيه و دازت كتخبط مع رجليها … تقدم سي محمد عند عوض و سلم عليه كيتسائلو على احوال بعض

عوض: سي محمد عاد جات عندي واحد البنت كاورية قالت ليا بنتك

سي محمد: اه اولدي انا لي صيفطها كانت بغات كتب باللغة العربية و كتاب الله مترجم و قلت ليها غتلقا كلشي عندك و نيت نتا الوحيد لي تقدر تساعدها حيت بغات تعرف اكثر على الاسلام

عوض ” سرح عينو متبع الطريق منين دازت و حرك راسو لسي محمد”: يكون خير ان شاء الله، اجي معايا نعطيك شي كتب تبدا بيهم و غذا ترجع عندي نزيدها اخرين

سي محمد: ربي يطول فعمرك اولدي و يكتر خيرك ..

🌿 فالدار كانت ايميليا مسرحة

🌿 فالدار كانت ايميليا مسرحة رجليها وسط الدار حدا الحاجة تورية و كتلعب فالتيلي ديالها، دخل سي محمد و ناضت عندو باستو من حنكو و رجعات لبلاصتها

سي محمد: هاد الكتوبة صيفطهم ليك عوض قرايهم اليوم و غذا ان شاء الله رجعي عندو هو غيشرح ليك على ديننا الاسلام كلشي و الى كانو عندك شي اسئلة هو يجاوبك تبارك الله عليه راه سيد مثقف و كيعطي دروس فالدين و مزال كيقرا فكلية الحقوق و خدام على راسو و على مو لي بقات ليه فهاد الدنيا، الله يكمل ليه بعقلو و يحفضو

ايميليا: اه شكرا انا غنقراهم

🌿 دازت سيمانة على ايميليا فالمغرب مع باباها، بدات كتولف الجو و و الناس و طبيعة عيشتهم، كتحاول تتأقلم فالعيشة هنا في فاس و ماكلتهم و تصرفاتهم و لغتهم كلشي منتابهة ليه لدرجة بدات كتهز فالكلمات العربية ..

كانت خارجة مع مرت عمها لابسة جلابة صيفية قصيرة شوية من لتحت مع طالون و صاك طويل، عاكفة شعرها ب شال في الاصفر و مخليا منو شوية من القدام باين، مرة مرة كتحط يدها على راسها كتلمس فالشال لايخصر

ايميليا بالانجليزية: سميرة .. كنحس بهدشي لي درتي ليا غيطيح

سميرة ” مرت عمها”: متخافيش راه مقاد و جاك غزاال احبيبة كتحمقي

كملو طريقهم كيتمشاو وسط السويقة و دروبها و سميرة كتقدا اش خصها، بينما ايميليا عينيها غير كيدورو و تستكشف و لي معرفتهاش كتسول عليها سميرة بحكم انها قارية و عندها شوية مع الانجليزية كتواصل معاها .. طلقات من سميرة و قربات لواحد المحل فيه صنيدلات ديال الجلد كتقلب فيهم باعجاب حتا لفتات انتباهها وحدة معلقة لفوق و بدات كتعلى على قرون صباعها باش تلحقها .. تمدات يد رجولية هزاتها و قدماتها ليها…

تمدات يد رجولية هزاتها و قدماتها ليها

ايميليا عاقدة حواجبها و منفخة: كنت غنهزها راسي

عوض: ماشي مشكل نعاونو شي واحد الى كان محتاج المساعدة

ايميليا: انا ممحتاجاش مساعدة ناس متكبرة و عنصرية بحالك

عوض: علاش كتقولي هاد الكلام

ايميليا: علاش دبا بغيتي تعاوني و داك النهار هضرتي معايا ناقص و حتا سلام مرديتيهاش عليا؟

عوض: دائما الانثى عندما تسألها ترد عليك بسؤال اخر .. ااا سمعيني انسة ..

ايميليا: سميتي ايميليا

عوض: سمعي ا ايميليا انا داك النهار تعاملت معاك عادي كيف اي واحد، ماشي رفصت نسلم عليك ولكن من تربيتي مكنسلمش على النساء بالمصافحة و منقدرش نكتر معاهم الهضرة و انا مكنعرفهمش فهمتيني يعني تصرفي كان عادي غير نتي خديتيه بحساسية، و حتا دبا ملي شفتك كنت غنقول ليك غير تجي تاخدي بعض الكتب جمعتهم على قبلك و غايساعدوك بزااف ” سكت شوية و رجع نطق” كون حجبتيه كامل كنتي غتباني اكثر جمالا..

زاد مع الطريق و خلاها واقفة كتحاول تفهم كلامو حتا جات سميرة و مشاو فحالهم

🌿 ايام كتمشي و تجي و ايميليا مقابة غير الدار كتقرا فالكتب و تتعلم اللغة و اصولها و مرة مرة كتمشي للمكتبة عند عوض كيبقا يهضر ليها على الاسلام و قصص الانبياء و الاحاديث حتا ولات كتسنا غير الوقت لي تمشي عندو، و تستمتع بكلماتو و حديثو لي كيدخل الطمأنينة لقلبها …

كانت عاد خارجة من المكتبة هازة صاكادو في يدها و كتاب .. لايحة شال على شعرها مرخوف و لابسة كسوى طوييلة و خفيفة .. تقدمات غادية و هي تسمع سميتها لي ولات كتعجبها ملي كينادي عليها

عوض: ايمي.. “تلفتات عندو بابتسامة” نسيتي الدفتر ديالك “مدو ليها .. شكراتو و زادت كتهضر مع راسها”

ايميليا: اووووف اسلوبو شحااال مستفز كيهضر بالقياس تقول كيخلص على الهضرة بففف على معقد .. ولكن زويين و ضرييف و حنيين اييي شحال غزاال

عنقات كتابها فرحانة حتا سمعات تيلي ديالها صونا و هزاتو جاوبات

ايميليا: الوو برونو

برونو: الحبيبة ديالي توحشتك

ايميليا: ممسالياش دبا حتال من بعد و نصوني عليك

برونو: متحتاجيش تصوني انا جييت للمغرب و بغيت نشوفك

ايميليا بصدمة: كيييفاش

برونو: كيف سمعتي انا دبا قدام المطار جي عندي

ايميليا: اوكي انا جايا و نتفاهمو على هاد المجية

تقدمات وقفات الطاكسي و عطاتو العنوان و هي متوترة و معصبة غير مع راسها حتا حطها قدام المطار ..

نزلات كتقلب على برونو حتا بان ليها جالس فقاعة الانتضار و مشات لعندو .. هاد الاخير لي غير شافها و ناض بغا يعنقها و هي تبعد عليه موقفاه بيدها

ايميليا: شنو كدييير هنا هممم ياك قلت ليك متجيييش

برونو: جييت ندييك معايا ميمكنش تبقاي هنا معندك مديري فهاد البلاد

ايميليا بعصبية: مشششغلكش فيا ندير لي بغييت متدخلش فحياتي “هزات فيه صبعها كتهديد” اول طيارة راجعة لاسبانيا نبغيييك ترجع فيها منبقاش نشوف وجهك هنا

خلاتو واقف و زادت وجهها حمر بالعصاب .. ركبات فالطاكسي و مشات للمحل عند باها…

كانت جالسة حدا الطبلة و حالة كتابها باش تقرا ولكن عقلها غايب مكاينش معاها، بقات غير كتقلب فالوراق حتا سمعات صوتو لي خلاها تجمد و عينيها خرجو من الصدمة..

برونو: شنو كديري بين هاد الناس المتخلفييين اش هاد الحالة وليتي فيها !! فين ايميليا لي كنعرف هااا واش خرج ليك عقلك جالسة هنا

وقفات كترعد سدات ليه فمو و شافت واش كاين باها، ملي ملقاتوش جرات برونو من يدهت و خرجاتو من المحل

ايميليا: سييير فحااالك قبل ما يجي بابا و يشوفك، واااش حماقيتي اش بغيتي عنننندي !! سيير فحالك انا هنا غنبقا مع بابا و مغنمشي لحتا بلاصة غير سير فحالك

تعصب برونو و بغا يبدا يغوت و هي تجرو هي كتفتف بعدات من المحل غادية وسط الزناقي و هي كتشوف فجنابها خايفة شي واحد من عمامها يشوفوها، ما وقفات حتال لواحد الجردة بعيدة شوية من حومتهم

برونو: شوفي ا ايميليا انا مغنمشي من ها حتا تكوني معايا رجلي برجلك معندك ما ديييري هنااا

ايميليا: هنااا كاين اخر واحد عندي فهاد الدنيا و ممستاش نمشي و نخليه

برونو: علااامن كدوي !!! على هداك لي مشا و خلااااك و نتي فكرش مك هممم !! هدااك لي سمح فماماك على قبل عداتهم و تقاليييدهم!!

ايميليا نترات يدها من بين يدو و غوتات عليه: اااه غنبقا معااااه و مساااانداااه و نزيييدك حتا انا غنسلم و نولي مسلمة و نتبع دين الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و دبا سير فحالك ا برونو متزيدش تعصبني كتر

برونو: نتي خرج لييك لعقل كيفاش باغة تسمحي فدينك على قبل رجل تخلى عليك و نتي مزال حتا ما تزاديتي !! و انااا ا ايميليا لمن غتخليني

ايميليا: شحال من مرة غنقول ليييك نسااااني انا منصلاحش لييك و دكشي لي كان بيناتنا غير نساااه حيت عمري مغنبغييك ولا نحس بشي حاجة من جيهتك .. غلطة و وقعات بيناتنا مغنوقفش عليها حياتي على قبلك

شدها برونو من كتافها و ردخها مع الشجرة لي كانت وراها حتا غوتات مقسحة و هي كتحس ب برونو ملاصق معاها خانقها، وجهو قرييب من وجهها .. ياله بغا يهضر و هو يحس بشي يد جراتو بقوة و ضربة فوجهو خلاتو يبعد مغمض عينو من حرها..

كان عوض صلى العصر و راجع لمكتبتو حتا بانت ليه ايميليا غادية فجنب شخص غريب على الحومة، شعرو طويل و شادو بلاستيك، يديه مزووقين بالوشام و هاز شكارة فضهرو .. شاف فيهم باستغراب و لاحض توتر ايميليا و كيفاش كتشوف فجنابها بخوف .. حرك راسو و تم غادي بحالو، ولكن فضولو مخلاهش و رجع تبعهم غير من بعيد يعرف هاد الغريب شكون يكون .. بقا غادي بعيد و مراقبهم و هوما كيتغاوتو حتا شاف برونو ملي تهجم على ايميليا، محس براسو حتا جرو و ضربو بونية لوجهو حتا بعد عليها..

هز برونو راسو مغدد على عوض لي كيشوف فيه ببرودة و ايميليا وجهها صفار نقطة الدم مبقات فيها .. قربات كترعد من عوض بغات تشرح ليه

ايميليا: ع..عو..ض عوض سسمعن

وقفها عوض ملي هز يدو كإشارة باش تسكت و هوا كيشوف فبرونو لي كايبان حاااقد على الوضعية

عوض: شكون هذا و علاش مهجم عليك هنا

برونو: و نتا اش دخلك بيناتنا من الاحسن تمشي بحالك

عوض بتحدي: و الى مبغيتش

تقدم برونو بغا يضربو و هو يشدو عوض من يدو لواها ليه و دفعو بعييد .. كان غادي ليه حتا حس بيدها لي شداتو من دراعو

ايميليا “عينيها مغرغرين”: ععوض عفاك ياله نمشيو كنترجاك

عوض بعصبية: علاش كان مهجم علييك فين كتعرفييه و علاش هاد الخوف كامل

برونو: نتااا لي شكووون انا حبيييبها و نتا اش دخلك بيناتنا

شاف فيها عوض بجمود كيتسناها تهضر ملي شافها حدرات راسها نتر يدو منها و بعد

عوض: واخة .. سمحو ليا ميسحابليش واش كتعرفك

تمشا مبعد منهم و هو معضب من راسو على تبعهم من الاساس و شعوور غريييب اجتاحو ملي سمع كلام برونو، مسح على راسو و مشا فحالو حتا المكتبة مبقاش رجع ليها..

اما ايميليا مخلااات ما قالت لبرونو و جرات علييه و تبعات عوض ولكن ملحقاتوش كان مشا و رجعات هي للدار مهمومة معرفات هاد برونو منين تسلط عليها

🌿 ايام على ايام كدوز و ايميليا مبقاتش تلاقات ب عوض فين ما مشات للمكتبة مكتلقاهش حتا استسلمات و مبقاتش مشات عندو، بينما برونو مصدعها كل نهار بالمكالمات باش ترجع معاه ولكن هي مصرة على قرارها …

خرجات من بيتها كتقلب على سميرة و مشات لكوزينة فين كان كلشي مجموع من عيالات عمامها و الحاجة تورية .. تبسمات ليهم و لقات السلام و جلسات حدا جداها كتلعب فتيليفونها بينما سلات سميرة و عيالات عمامها كيطلعو فيها غير بنص عين

خديجة: على اخر ايامنا ولينا عايشين مع الكفااار

فاطمة: هانتي تشوفي ياختي تهنينا من مها جاتنا هي

سميرة: حشومة عليكم البنت ضريفة و عطياكم التقار حتارموها شوية

خديجة: نتي غيير سكتي كتبقاي غير توشوشي معاها اش كتقول ليك

سميرة: ماشي شغلك

فاطمة: شوفي ليك اللفعة دغيا بغات طلق سمها بيناتنا و مبينا البرائة قدام بها بغيت ليها طيارة تغبرها علينا

الحاجة: كونو تحشمو و سكتوووني عليكم هادي بنت ولدييي و منبغي حتا واحد ينقص منها

هزات ايميليا راسها فيهم و عرفاتهم كيهضرو عليها حيت ولات كتفهم شوية اللغة .. شافت ف خديجة و نطقات: انا هنا غنبقا كيف بغيتيني كيف لا مكيهمنييش الاهم عندي هو قربي من بابا

خديجة: ياك اصفريطة تحل لييك الفم و وليتي تعايري فينا هذا خييرا

سميرة؛ خديجة بدلي ساعة باخرى قبل ميدخلو الرجال و يلقاوكم مناقشين

فاطمة: هي لي خاصها تخرج تبعد منا معندها بلاصة وسطنا .. الخنز لي يجي من ديك الكافرة ديال كلارا معندنا منديرو بيه

شافت فيها ايميليا و فهمات كل حرف قالتو .. حسات بدموعها غيخنوها و هي تخرج من الكوزينة دازت لبيتها كتبكي و تخوي فقلبها على المخدة ، ما سكتها غير دخول الاب ديالها جلس حداها مخلوع و هي كتمسح فعينيها من الدموع..

سي محمد: مالك ابنتي علاش كتبكي واش واقعة ليك شي حاجة

ايميليا: لا ما واقع والو انا بخير

سي محمد: متخبيش على باباك ابنتي واش شي واحد قال ليك شي حاجة، عيالات عمامك هضرو معاك

ايميليا بالدموع فعينيها: انا شنو ذنبي هئهئ علاش كيتعاملو معايا بهاد القسوة .. شنو درت ليهم علاش رافضين انهم يتقبلوني وسطهم هئهئ واخة عمري خسرت ليهم ولا قلت كلمة العار فحقهم

سي محمد: ششت صافي انا غنهضر معاهم دبا و نوقفهم عند حدهم معند حتا شي واحد الحق يهضر معاك و انا مزال عايش .. نتي بنتي و بلاصتك حدايا

بغا ينوض و هي تشدو ايميليا من يدها رجعاتو بلاصتو

ايميليا: انا مقلتش ليك هدشي باش تتخاصمو ولا نجبد المشاكل بيناتكم .. كنت محتاجة لمن نعاود و شكون يسمع ليا و ملقيتش من غيرك

سي محمد: انا ديما معاك ابنتي و لي تقالت عليك خفافت عليا .. نحطك فوق عيني

ايميليا: عارفة محبتي عندك ابابا و حتا نتا مكاينش لي ينزع محبتك من قلبي ” تكات راسها على صدرو و شافت بعييد” بابا واخة نسولك

سي محمد: ايييه سولي

ايميليا: علاش مبقيتيش تزوجتي من ورا ماما؟

تنهد سي محمد و نطق و هو كيشوف فنقطة معينة: القلب كيبغي مرة وحدة ابنتي .. و انا قلبي عشق كلارا و من غيرها حتا وحدة متحلا ليا .. شحال من مرة مشيت لاسبانيا باش نشوفها ولكن للاسف كانت كتجري عليا و قالت ليا بلي تزوجات بكريستوف .. ديك الساعة صدماتني و قلبي حسييت بيه تقسم على زوج .. مقدرتش نتخيل انها سمحات فحبنا بهاد السهولة و مشات تزوجات باقرب صديق كان عندي .. فديك اللحضة حلفت منبقا نتزوج ولا نشوف فشي مرأة كيف ما كانت و انغالقت على راسي .. حتا من الوليدة مخلات كيف دارت ليا باش نتزوج ولكن رفضت و هي احترمات قراري .. حتال دبا جيتي نتي تعمري ليا قلبي و تونسي وحدتي

عنقاتو ايميليا و تفكرات عوض و هي تشوف فباها: واش جميع المغاربة مكيتقبلوش المرأة لي كتكون من ديانة غير الاسلام

سي محمد: ﺍﻩ ﺷﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﻛﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺎﺋﻖ ﺑﻴﻦ ﺟﻮﺝ ﻛﻴﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻟﻴﺎ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻭﺍﺧﺎ..

ﺍﻳﻤﻴﻠﻴﺎ: ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻧﺘﺎ ﻋﺎﺭﻓﻨﻲ ﻛﻨﺒﺤﺚ ﻓﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭ ﺑﺎﻏﺎ ﻧﻌﺘﺎﻧﻘﻮ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺤﺲ ﺑﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻨﻜﻢ ﻭ ﻓﻴﻜﻢ ﻭ ﻣﺎ بغيتش ﺩﻳﺎﻧﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺪ ﺑﻴﻨﺎﺗﻨﺎ ، ﺷﻜﺮﺍ ﻛﺜﺮ ﺧﻴﺮﻛﻢ ﺍﺳﺘﺎﻗﺒﻠﺘﻮﻧﻲ ﻓﺪﺍﺭﻛﻢ ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﺰﺍﺍﺍﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻏﺎ ﻛﺎﻓﺮﺓ ﻭ ﻣﺎ ﺧﺎﺻﻨﻴﺶ ﻧﺸﺮﻙ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ! ﻳﻤﻜﻦ ﻫﻮﻣﺎ ﻋﻘﻠﻴﺘﻬﻢ ﻣﺘﺤﺠﺮﺓ ﻭ ﻭﺍﺧﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻮﺝ ﺣﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻗﺮﻳﺖ ﻭ ﺑﺤﺚ ﻓﺴﻴﺮﺓ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﺭﺅﻭﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭ ﻛﻴﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻣﺰﻳﺎﺍﺍﺍﺍﻥ، ﻋﻼﺵ ﻫﻮﻣﺎ ﻛﻴﻌﺎﻣﻠﻮﻧﻲ ﻫﺎﻛﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ مﻦ ﻟﺤﻤﻚ ﻭ ﺩﻣﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﻨﺘﻚ ﻭ ﻧﺘﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻭ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭ ﻣﺎﺷﻲ ﻛﺎﻓﺮﺓ ﻛﻴﻤﺎ ﻛﻴﻘﻮﻟﻮ ﺗﺎ ﺣﻨﺎ ﻛﻨﺄﻣﻨﻮ ﺑﺮﺏ ﻭ ﺭﺑﺎﺗﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺧﺎﺻﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮ ﺑﻠﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﻏﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﺻﺎﻓﻲ ﺭﺍﻧﻲ ﺩﺭﺕ ﻣﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﺗﺎ ﺣﻨﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﻳﺞ ﺣﺮﺍﺍﺍﺍﻡ ! ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺑﻠﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺟﺎﻱ ﻭ ﻟﻘﻴﺖ ﺑﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺑﻴﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻣﺬﻛﻮﺭ ﻓﺎﻻﺳﻼﻡ ﻭ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻠﻲ ﻛﺎﻧﺎ ﻭﺍﺧﺪﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺍﺳﻮﺓ… ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ﻛﻤﻼﺕ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﺍ ﺑﺎﺑﺎ ﻋﻼﺵ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻭ ﻻ ﻋﻼﺵ ﻛﻨﺸﻜﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻧﺘﺎ ﻟﻲ ﺑﻘﺒﺘﻲ ﻟﻴﺎ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺑﻐﻴﺘﺶ ﻧﺨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻚ … ﻳﻤﻜﻦ ﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺶ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﺶ ﺍﻧﺤﺴﻢ ﻓﺎﻣﺮ ﺍﻧﻨﻲ ﻧﻌﺘﺎﻧﻖ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻣﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﻫﻀﺮﺗﻬﻢ ﻟﻲ ﺟﺮﺣﺎﺗﻨﻲ ﺑﻠﻌﻜﺲ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻴﻬﻢ ﻟﻲ ﻓﻴﻘﻮﻧﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﺑﺎﻏﺎ ﻣﺰﺍﻝ ﻳﺪﻭﺯ ﻋﻠﻴﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﺧﻮﺭ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻣﺰﺍﻝ ﻏﺎﻃﺴﺔ ﻓﺎﻟﻈﻼﻡ ﺍﻧﺎ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻱا ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻧﻌﺘﺎﻧﻖ ﺍﻻﺳﻼﻡ

ﺳﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﻐﺮﻏﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﺘﺄﺗﺮ ﺑﺸﻨﻮ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ ﺗﻴﺮﺿﻲ ﻋﻠيﻬﺎ ﻣﺎ ﻗﺪﺍﺍﺍﺍﻫﺶ ﺍﻻﺭﺽ ﺣﺎﺱ ﺑﺮﺍﺳﻮ ﻃﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺮﻑ ﺑﻠﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﺑﻨﺖ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺘﻤﻨﻴﻬﺎ ﺗﺴﻠﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﻣﺘﺨﻠﻘﺔ..

🌿 يوم جديد .. كان عوض فالمكتبة ديالو كيرتب في بعض الكتب حسب الكاتب ديالهم .. حتا بان ليه سي محمد كيفتح في المحل و معاه ايميليا لابسة كسوة طويلة مغطياها كاملة مع شال على راسها مدوراه بطريقة انيقة و مغطي جميع خصلات شعرها خلات ملاحمها البريئة تبان .. شاف فيها مطولا و ابتسامة كتشكل على ثغرو ولكن سرعان ما اختفت ملي تفكر كلام برونو و العلاقة لي كتجمعهم مع بعض .. حدر عينيه و مشا لبلاصتو كيقرا فبعض الملخصات حتا سمع شي واحد كينادي باسمو و هو يهز راسو و تقدم للباب يشوف شكون و ادا به كيلقا سي محمد واقف بابتسامتو البشوشة و هاز بلاطو في يديه فيه بعض الانواع من الحلويات و قدمهم ليه

عوض: الله يكتر خيرك اسي محمد .. ولكن اشمن مناسبة؟

سي محمد: اليوم بنتي اعتانقات الاسلام الحمدلله .. فرحتي مكتوصفش فهاد اللحضات نتمنى ربي يوفقها و يكمل عليها ياربي ..

عوض: الحمدلله فرحت ليها .. مبروك عليها

سي محمد: شكرا اولدي ..

مشا سي محمد و بقا عوض شحال واقف عند باب المكتبة مراقب ايميليا لي كانت واقفة بين مجموعة من العيالات كيباركو ليها و هي كتبسم و تجاوبهم و حنيكاتها مزينكين حتا هزات راسها و بان ليها كيشوف فيها و بسرعة قلب نضرو عليها و دخل .. حزنات ملامحها من معاملتو المغايرة و حدرات راسها بحزن..

رجع عوض لبلاصتو و مرة مرة كتجيي صورة ايميليا امام عيونو حتا كيغمضهم متجاهل يفكر فيها ولكن بدون جدوى .. حتا تعصب و لاح الستيلو من يدو و بدا كيتكلم مع راسو: علااااش حتا نفكر فيها .. هي ديال واااحد اخر و كتعرفو من شحال هادي قبل منيي .. و كيفاش اصلا غتشوف فواحد بحالي .. و هي حياااتها كاملة دوزاتها برا مغنبانش ليها انا قدامها من الاساس .. فففف علاااش ا عوض علاااش دخلتيها لقلبك علاااش .. مكانش عليك تفكر فيها من الاساس ولكن هدشي كلو غيتبدل و قرار الوليدة غيكون صائب .. من الاحسن نتزوج ب بنت خالتي كنعرفها و كتعرفني و ندفن هاد الاحساس هنا

دوز يديه على راسو بنرفزة و ناض جمع كتوبتو و خرج سد المكتبة مشا فحالو ..

🌞 اصبحنا و اصبح الملك لله ..

فاقت ايميليا بكل نشاط و هي عازمة اليوم تهضر مع عوض و تشرح ليه شنو وقع اخر مرة تلاقاو .. جمعات بيتها و خرجات عاوناتهم فالفطور و عيالات عمامها مبقاوش هضروها من نهار جا سي محمد و خاصم عليهم شدو تيقارهم مكيهضروش معاها من غير سميرة لي عزيزة عليها و هي لي كتوانس معاها و تعاود معاها بحال صديقتها .. وجدو الفطور حولوه للطبلة و فطرو مجموعين، ملي كملو ناضت ايميليا لبسات من حوايجها الجداد لي كلهم محجبين و خرجات مع باها لي ولات كتساعدو فالمحل و تجلس تقابلو ليه..

حلو المحل و بداو خدمتهم و ايميليا عينيها غير على المكتبة لي كانت محلولة و كتقلب على عوض واش يبان ليها .. حتا شافت شي تلاتة العيالات دخلو عندو و جا هو بابتسامتو البشوشة باس يدين زوج و البنت لي معاهم غير حرك ليها راسو و دخلهم لداخل .. بقات ايميليا كتمشي و تجي و الفضوول قتلها باش تعرف شكون هادو لي دخلو مبقاو خرجو .. سمحات في المحل و خرجات متاجهة عندهم .. كيف دخلات تلفتو فيها كاملين و شاف فيها عوض باستغراب .. تقدمات عندهم بابتسامة و لقات عليهم التحية: السلام عليكم

ردو عليها السلام و شاف فيها عوض كيقدم فيها للعيالات لي معاه: هادي الام ديالي سعاد و هادي خالتي فتيحة و بنتها اسماء ” شاف فمو” هادي بنت سي محمد مول المحل لي مقابل معايا ايميليا

ايميليا: سميتي امينة .. مبقاتش ايميليا .. غتكون سقتي الخبار بلي اعتانقت الاسلام و بدلت حتا اسمي..

عوض: مبروك عليك اختي امينة .. احم واش محتاجة شي كتاب؟

امينة ” حكات على عنقها باحراج و نطقات بتلعثم”: اا.. فالصراحة ك كنت بغيت نهضر معاك

شافت فيها سعاد بابتسامة: ما شاء الله غزالة هاد البنيتة .. متشرفة بمعرفتك ابنتي ” شافت فولدها” حنا غاديين حتا لدار و نهضرو

تبسمات ليهم امينة و ناضو هوما خرجو بينما عوض شاف ف امينة بتسائل و كيتسناها تهضر .. اما هي ولات غير كتضور فعينيها و ركبها التوتر من صبعها الصغير

امينة: ﺍﻣﻤﻤﻤﻢ ﻋﻮﺽ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﺷﻨﻮ ﻧﻘﻮﻝ ﻭ ﻣﻨﻴﻦ ﻧﺒﺪﺍ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻋﻼﺵ ﻭﺍﺧﺪ ﻣﻨﻲ ﻣﻮﻗﻒ، ﻻ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺘﻴﻨﻴﺶ ﻧﺸﺮﺡ ﻟﻴﻚ ﻭ ﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﻟﻴﻚ ﺍﺵ ﻭﺍﻗﻊ…

امينة: ﺍﻣﻤﻤﻤﻢ ﻋﻮﺽ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﺷﻨﻮ ﻧﻘﻮﻝ ﻭ ﻣﻨﻴﻦ ﻧﺒﺪﺍ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻋﻼﺵ ﻭﺍﺧﺪ ﻣﻨﻲ ﻣﻮﻗﻒ، ﻻ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺘﻴﻨﻴﺶ ﻧﺸﺮﺡ ﻟﻴﻚ ﻭ ﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﻟﻴﻚ ﺍﺵ ﻭﺍﻗﻊ، ﺍﻧﺎ ﻭ ﺑﺮﻭﻧﻮ ﻛﻨﺎ ﻓﻌﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ فقط كان خدام عندي فمحل الورود تما ف اسبانيا ﻭ ﻓﺎﺵ ﺻﺎﺭﺣﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺑﻘﺎ ﻓﻴﺎ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻧﻌﻄﻲ ﻟﻴﻪ ﻭ ﻧﻌطي ﻟﺮﺍﺳﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﻋﻼﺵ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﺶ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭ ﻻ ﺧﻠﻴﺘﻮ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻫﺎ معايا، ماما ﻛﻼﺭﺍ كانت عارفة بلي شي نهار غادي نلجأ لبابا و نبدل حتا ديانتي لهذا حفظات عليا لهاد النهار و علماتني شنو لي ليا و شنو لي عليا و شنو الصواب من الخطأ … تقدر تكون دبا كتسائل كيفاش هاد البنت فضرف شهرين اعتانقات الاسلام و سمحات في ديانتها .. و كيفاش دغيا تأقلمات مع الجو ديال هنا و تعلمات اللغتنا و تقاليدنا .. و كيفاش سمحات فحبابها لي بقاو تما و جات لهنا .. و تقدر تسائل حتا علاش كنعاود ليك هدشي .. انا نجاوبك اعوض .. انا مخليت بلادي و اصدقائي و خدمتي تما حتا تأكدت و عرفت بالضبط علاش كنقلب ” بعينين مدمعين” بغييت عائلة لي تساندني .. بغيت صدر بحال ديال ماما لي نتكأ عليه و نفضفض ليه شنو بيا و شنو ضارني هئ .. بغيت الحنان لي كانت مغرقاني فيه ماما قبل متموت و تخليني وحدانية .. بغيت شي واحد لي يبغيني كيف ما انا ماشي على مصلاحتو ولا يتضاهر بالحب قدامي .. بغييت حتا انا نحس بحنان و عطف الاب لي تحرمت منو سنييين هادي و انا كيسحابلي بلي بابا مات .. مغنقولش لييك بلي كرهت ماما حيت خبات عليا الحقيقة .. لا انا عادراها .. حيت فعلا كون عاودات ليا على بابا و جيت عندو و لقيت نفس هاد الرحيب و هاد المعاملة كنت نقدر نبقا هنا و نمشي عندها غير مرة مرة .. اولا نفرض عليها نسكنو في المغرب .. فعلا ملي عرفت الحقيقة تقلقت و بكييت و شديت فخاطري على ماما ولكن دغيا نسييت و بديت كنقلب على بابا باش نحقق امنيتها الاخيرة .. هئ هئ حيت واخة خبات عليا موضوع بابا الا و انها كانت موفرة ليا كل ما كنت محتاجة .. كانت لاعبة زوج الادوار منها الاب و منها الام و انا حاسة بيها و مغنجييش و ننسا كااع دوك التضحيات لي ضحات على قبلي ..

غتقول ليا علاش فضرف شهرين اسلمتي و نتي لي 20 عام متبعة ديانة اخرى .. اه بصح كنت متبعة ديانة ماما و كنت باغة نعرف معلومات على الاسلام غير بدافع الفضول و المعرفة .. ملي قريت كتاب الله و السنة النبوية فهمت الدين اكثر و عرفتو .. ولكن في الحقيقة السبب الرئيسي لي خلاني نعتانق الاسلام هو نتا .. اه نتا .. كون ماشي نتا لي حكيتي ليا على الدين و على حياة الرسول صلى الله عليه و سلم .. و كون مارتاحيتش لكلامك و كيفاش كتوصل ليا كل فكرة حتا كنقتانع بيها و ندخلها لقلبي قبل من عقلي .. مكنتش غنسلم بهاد السرعة .. نتا هو السبب لي خلاني ندير لحجاب و نقتانع بيه .. بكلماتك لي كانو بالنسبة ليا مثل البلسم على قلبي .. و لي كيجروني من الضلمات الى النور..

الكلمات لي كيشجعوني انني نبحث و نقرا و نعرف اكثر على الاسلام و نتبع طريق النبي و دعوته للاسلام .. “هو غير كيتصنط ليها ما وقفهاش ولا تكلم” من شحال هادي و انا باغة نهضر معاك و نفصح ليك على بزاااف المشاعر متلخبطين فالداخل ديالي ولكن عمري قدرت نواجهك ولا نصرح ليك بيهم .. و كنضن جا الوقت المناسب حيت مبقيتش قادرة مزال نخبيهم ا عوض .. تقدر تجيك غريبة و يقدر يكون مخالف لعداتكم مكيهمنييش .. المهم عندي هو نتا .. و شنو غتكون ردة فعلك واش تقبل ولا ترفض ولكن انا اليوم غنقولها و القرار غيبقى ليك … ﻋﻘﻠﺘﻲ ﻓﺎﺵ ﻛﻨﺘﻲ ﻛﺘﻘﺮﻳﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺩﻳﺎل ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻭ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻔﺼﻞ ﺯﻭﺟﺎﺗﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ ﺑﺪﻳﻨﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪﺓ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ … ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻟﻲ ﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻌﻨﺪﻭ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻭ ﻋﺮﺿﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. اليوم غندير بحالها و كنتمنى من كل قلبي جوابك يكون مثل الرسول ” شافت فيه بعيون هايمة فملامحو و هو مراقبها بصدمة و الكلام مشا ليه” … عوض .. واش تقبل تزوج بيا ؟؟

لحضات صمت بينهم بزوج .. امينة كتسنا فالجواب ديالو بفارغ الصبر و عوض عقلو تكوانسا و مبقاش قادر يفكر فشي حاجة .. ودنيه كيرددو غير كلمة وحدة ” تزوج بيا” مقادرش يتيق و في نفس الوقت مصدوم فيها و في الكلام لي قالت .. دقات قلبو متسارعين و يديه عراقو اما فمو نشف كيبلع الريق بصعوبة .. ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻋﺎﺩ ﺍﺳﺘﺠﻤﻊ ﻛﻠﻤﺎﺗﻮ ﻭ ﻧﻄﻘﻬﻢ ﺑﺘﻠﻌﺜﻢ

ﻋﻮﺽ: ﻭ..ﻭﺍﺵ ﻉ..ﻋﺎﺭ..ﻓﺔ ﺷﻨﻮ ﻛﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍ ﺍﻣﻴﻨﺔ

ﺍﻣﻴﻨﺔ: ﺍﻩ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻭ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻭ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﻱ .. ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻏﻨﻘﻮﻝ ﺑﺸﻨﻮ ﻛﻨﺤﺲ ﻭ ﺷﻨﻮ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻐﺎ .. ﻋﻮﺽ .. ﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﺭﺗﺎﺣﻴﺘﺶ ﻟﻴﻚ ﻭ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻐﺎﻙ .. ﻣﻐﻨﻄﻠﺒﺶ ﻣﻨﻚ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻮﺽ ﺍﻧﺎ..ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ

ﺻﺪﻣﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺯﺍﺩﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻮﻟﺔ .. ﻟﺴﺎﻧﻮ ﺗﻘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻗﻠﺒﻮ ﺗﺴﺎﺭﻋﻮ ﺩﻗﺎﺗﻮ .. ﻣﺒﻘﺎﺵ ﻋﺮﻑ ﺭﺍﺳﻮ ﻭﺍﺵ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﻠﻢ ﻭﻻ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ .. ﺍﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻢ ﺭﺍﻩ ﺍﺣﺴﻦ ﺣﻠﻢ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺤﻠﻤﻮ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺮﻑ ﺍﻣﻴﻨﺔ .. ﻭﻻ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﻏﺘﻜﻮﻥ ﺍﺭﻭﻉ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻟﻲ ﺩﻓﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻭ ﺍﺣﺎﺳﻴﺲ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﻘﺎﺩﺭﺵ ﻳﺼﺎﺭﺣﻬﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ .. ﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﻟﻲ ﺻﺎﺭﺣﺎﺗﻮ ﻭ ﻋﺘﺎﺭﻓﺎﺕ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﻟﻴﻪ…

🌿 بعد مرور ايام لي تبدلو فيها بزااف ديال الحوايج و طراااو حوايج اخرى .. منهم خطوبة عوض و امنية و دبا كيوجدو لعرسهم .. كلشي كان فرحان ليهم و كيوجدو معاهم ..

سعاد عجباتها عروسة ولدها و مكاين غير بنتي امينة مرت ولدي امينة .. مخلات ما تقدات ليها و دهزات ليها .. كل ما كتمنى اي عروسة جابتو ليها و فرحانة بولدها لي بغا يكمل دينو و يتزوج … اما امينة بلاصة امها خداتو مرت عمها سميرة .. متخلاتش عليها و لي طلباتو كتوجدو ليها و تعاونها و تنصحها بحال شي ام مع بنتها .. واقفة ليها على عرسها باش يكون على اكمل وجه بجميع التقاليد الفاسية…

كانت امينة جالية وسط الصالة و سميرة واقفة عليها كدير ليها فالحنة و تصلى على النبي هي و العيالات و يزغرتو و امينة ما قاها فرحة غير كتضحك و تصفق ملي كيغنيو عليها … نقشات ليها سميرة رجليها و يديها و نوضوها بالصلاة على النبي و حيدو ليها الحنة ملي نشفات … دخلات امينة تبدل حوايجها حتا صونا تيليقونها .. هزاتو تجاوب و هي تختافي ابتسامتها و بانو معالم الصدمة على وجهها … قطعات المرة اللولة و التانية و التالتة ولكن ملي مبغاش يسكت جاوبات بنرفزة

امينة: شنو بغيتي علاش كتصوني عليا مصدعني

برونو: مزال مبغيتيش تتراجعي على قرارك و ترجعي معايا

امينة: شوف ابرونو شحاال من مرة قلت ليك انا خديت قراري و من هنا مغنمشييش كتفهم .. بلاصتي هنااا و انا غنبقا مع عائلتي

برونو: اشمن عائلة علاش كتهضري باك الى بغاك غيجي عندك يشوفك

امينة: دبا مبقاش غير بابا .. اليوم زواجي ابرونو .. اليوم غنتجمع مع الشخص لي بغا قلبي و غنكمل معاه ما تبقا من حياتي .. اليوم غنتزوج ب عوض ا برونو و نتا الله يجيب ليك شي بنت لي تبغيك و تبغيها و نساني انا ابرونو حيت مديالكش و مغنصلاحش ليك..

قاطعها صوت برونو الغاضب: ميييمكنش تتزوجي ا ايميليا و تخليييني .. مستحيييل نسمح لييك ديريها و تتزوجي بواحد من هاد المتخلفين .. نتي ديالي و غتبقاي ديييما ديالي

امينة بغضب: انا مكاناخدش الادن ديالك باش نتزوج او لا انا غييير علمتك باش تبعد من طريقي و تفوتني عليييك و الا مغيعجبك حااال كتفهم .. و دبا مسح نمرتي من عندك .. مبقا عندك ما دير بيها

قطعات عليه و لاحت تيلي بعيد عليها متوتر و كتمشي و تجي في البيت باش تطرد داك التوتر و العصاب لي جتاحها حتا سمعات صوت ميساج و هزات تيلي دخلات قراتو و بان الخوف فملامحها

” هاد الزواج مغيكملش ا ايميليا و نتي غترجعي معايا بزز ولا بالخاطر غير لي عجبك و هداك لي بغيتي تزوجي بييه حسابو معايا عسييير”

لاحت تيلي ملي تحل الباب و دخلات سميرة .. شافت فيها باستغراب و قربات حطات يديها على خدودها

سميرة: ياك لباس ابنتي مال وجهك مخطوف لونو .. ياكما واقعة شي حاجة

امينة: ا..لا لا ما واقع والو .. غير متوترة مع العرس و صافي

سميرة “بحنية”: ما عندك علاش تتوتري ياك غتزوجي بالشخص لي باغة و حتا واحد ما مبزز عليك شي حاجة .. و ان شاء الله كلشي غيدوز بخير و على اكمل وجه .. علاه شحال عندنا من امينة..

امينة “عنقاتها”: شكرا بزااف اخالتو والله كون ما كنتيش نتي معرفتش شنو كنت غندير .. خيرك عمري ننساه

سميرة: متقوليش هاكا .. اعتبريني بحال ماماك و لي احتاجيتيها غير قوليها ليا

امينة: واخة..

الدار عمرات بالمعروضين .. العائلة فرحانة و الجيران معاونين مالين دار .. شي كيبان على شي .. و لالة لعروسة مخشية فبيتها مع النكافات و شي بنات كتعرفهم من الحومة .. الخلعة راكباها و التوتر و الفرحة .. كلشي محلط عليها لدرجة حتا من لبنات لاحضوها و بداو كيضحكو عليها و يطمنو فيها حتا دخلات عندها سميرة و بدات تصلي على النبي و تزغرت .. قربات منها باست على راسها و هي كتشكر فجمالها: ما شاء الله عليك .. جيتي كتحمقي احبيبة الله يحجبك من العين

امينة: شكرا بزااف .. خالتي سميرة كنحس بقلبي مقبوط و الخوف متالكني معرفتش مناش هدشي

سميرة: متخافيش ابنتي غير توتر ديال العرس هداك .. هاحنا كلنا معاك .. فرحي بنهارك و مدربي حساب لحتا حاجة

جلسات معاها شوية و ناضت ملي سمعات الصداع برا و الدقايقية عند الباب خرجات تستقبل العريس و عائلتو … كان العريس مع صاحبو فاللوطو اللور و متقدمينهم العيالات و الرجال بالطيافر منوعين .. لي فيه الذهب و لي فيه حوايج لعروسة و لي فيه التمر و اللوز و لي فيه الحنة و الورد .. كلشي موجود كااع هدية العروسة جاتها منوعة … دخلوهم لداخل بالصلاة على النبي و دخلو لعريس عند العروسة و خرجوهم بزوج جلسوهم فالبرزة .. كان العرس على اكمل وجه و كيف اي عروس ضروري ما تلبس اللبسة الفاسية .. جلسات فيها و هي فرحانة و غير كتضحك .. و من بعدها لبسات الغوب البيضاء حلم كل بنت .. جات فيها بحال شي اميرة بحجابها لي بين وجهها المدور و حنيكاتها الكرزيتين .. جابو ليهم الكاطو قطعوه بزوج بفرح و عوض عينيه منزلاتش عليها و غير كيلقا الفرصة كيشكر جمالها و اناقتها…

جا وقت الوداع .. و امينة توادعات مع باها و سميرة و حتا عمامها و عيالاتهم و خرجات من الدار عند الرجل لي غتكمل معاه ما تبقا من عمرها .. لقاتو واقف قدام السيارة لي كانت مزينة و مكتوب عليها ” زفاف سعيد ” تقدمات عندو بابتسامتها الخجولة .. رجعات تلفتات ملي سمعات زغاريت لعيالات فرحانة .. حتا اختفت ديك الابتسامة و بانو ملامح الصدمة على وجهها .. شافت ف عوض و رجعات كتشوف فالجهة المقابلة ليه بخوف ملي شافت برونو واقف و مصوب المسدس لعوض .. بقات واقفة مصدومة من شنو شافت عينيها .. للحضة غوتات بكل ما اوتيت من قوة و تمشات كتجري ناحية عوض لي تلفت يشوف مالها حتا تسمعات طلقات نار من المسدس و في نفس الوقت كانت امينة معنقة عوض …. خرجو عينيه ملي سمع شهقتها عند ودنو و يديها مكمشين على جناب الفيست لي كان لابس .. هز يدو ببطىء حطها على ضهرها و هزها قدام عينو ملي حس بالرطوبة لامسات يدو .. غير شاف الدم و امينة بدات كترخي يديها عليه و جسدها ترخى بين يديه غوت بصوت مجرووح و غصة فقلبو

عوض: اميييييييييينةةةةةة

صوت الالات الوحيد لي كيتسمع فداك السكون لي مخيم على الغرفة … كسرو صوت الباب ملي تحل و دخل عوض مطأطأ الرأس هاز في يدو كتاب الله بإحكام .. قرب من السرير فين كانت ممددة امينة و خيوط ضغط القلب و الاكسيجين ضايرين عليها .. قبلها من جبينها و جر كرسي جلس حداها و فتح القرآن كيقرا فيه مخشع و كيجود بصوت خافت .. بقا مدة و هو كيقرا في آيات الله .. عاد جمعو باسو و حطو عند راسها .. هادي ايام و هو على نفس الحال .. كل يوم كيتسناها تفتح عينيها و تفيق ولكن بدون جدوى .. بقا شحال جالس حداها و يدو كتلعب فخصلات شعرها و هو كيتفحص كل انش منها حتا طاحت عينو على يدها و بقا كيشوف فالخاتم لي ركب ليها نهار عرسهم .. نهار غيتقلب الفرح قرح .. شحال تمنى داك النهار يوصل و ملي وصل ها نتيجتو .. هز يدها بين يديه و قبلها من كل جهة و بقا شادها عندو .. حتا فجأة قفز من بلاصتو و هو كيشوف فصباع يديها كيتحركو .. ناض بسرعة عيط على الطبيب و رجع كيشوف فيها بفرحة و امل انها تفيق..

دخلات الدكتورة لي مكلفة بحالتها و خرجاتو يتسنا برا .. عيط على سي محمد و مو و بقا كيمشي و يجي بتوتر كيتسنا في الدكتورة تخرج .. دازت مدة لا بأس بهاد عاد رحماتو و خرجات عندو

عوض: واش فاااقت ياك

د: الحمدلله على سلامتها .. تقدر تدخل طمن عليها

شكرها و دخل مسرع عندها .. لقاها حالة عينيها و كتشوف فالسقف و رجعات كتشوف كتشوف فيه ملي تحل الباب .. قرب لعندها بابتسامة و قبلها على جبينها

عوض: الحمدلله على سلامتك

امينة: ال..الله يسلمك … بغيت الما

هز الكاس و كب ليها الما و عطاها تشرب .. بقا كيطمن عليها شحاال حتا دخل سي محمد و سعاد ام عوض .. بغات تقعد امينة و مقدراتش .. هزات يدها مرعودة حطاتها على نصفها السفلي و بدات كتقيس فيه مرارا و تكرارا .. شوية بدات كتضرب في رجليها بقوة و كتبكي

اميينة: مم.. مكنحسش برجليا .. مكنحس بوالو هئ هئ لا لا ميمكنش هئ هئ .. مكنحسش بيهم

بقات كتغوت و تبكي و عوض مشا عيط على الطبيب و رجع شدها كيهدن فيها ولكن بدون جدوى .. جن جنوونها ولات غير كتقرص و تضرب في رجليها حتا من الفتحة تحلات ليها و هي ماحاساش بالوجع من غير وجع القلب … وجع انها مغتبقاش تمشى و متحسش برجليها .. شي حاجة لي جاتها قاااسحة تتقبلها … بكات و غوتات و ضربات بلا فايدة حتا جاو الممرضات و حقنو ليها مهدئ عاد ترخات و نعسات..

🌿 كانت ناعسة فسريرها و كتشوف فنقطة وحدة بتركيز .. حتا دخل عوض هاز بلاطو فيه الغدا ديالها .. جر الكرسي جلس عليه و شاف فيها بابتسامة

عوض: وقت الماكلة دبا .. ياله نوضي كولي شوية

امينة: مبغيتش

عوض: بزز عليك ا امينة .. الفطور مفطرتيهش و الغدا مبغيتيهش واش بغيتي تمووتي ولا شنو .. شهر هذا باش دايرا هاد الحالة ا امينة راك كتعذبيني حتا انا معاك ..

امينة: عوض ” شافت فيه ببرودة” طلقني ..

نطقاتها بجفاء عكس شنو كتحس و الوجع لي حاسة بيه ملي نطقاتها ..

اما عوض .. كلمة وحدة لي بقات كتردد فودنو ” طلقني” كيحس بالارض ضارت بيه و هي قدامو جامدة و كأنها ما قالت ليه والو ..

بقا مدة كيشوف فيها بصدمة .. و وقف ممتيقش شنو كتقول

عوض: هه .. واش عرفتي راسك شنو كتقولي ولا لا

امينة: كنضن انني هضرت بوضوح ولكن الى مفهمتينيش غنعاود نقولها .. ط..ل..ق..ن..ي

عوض: و علاش بالسلامة .. شنو السبب لي يخليك تطلقي مني

امينة: انا منصلاحش ليك ا عوض صافي طلقني و ديني لدار بابا

عوض “جلس فجنبها و شد فيدها”: ماديريش فيا هاكا ا امينة الله يهديك .. ديري عقلك و خلينا نهضرو بالعقل .. شنو السبب لي خلاك تطلبي الطلاق .. واش قصرت معاك فشي حاجة؟ واش مقدرتش نكون قد المسؤولية؟ ملقيتيش فيا لي بغيتي؟

على هاد الكلام طاحو دموعها و طاح معاهم حتا قناع القسوة و البرود .. شافت فيه بعيون دامعة و قلب موجوع

امينة: لا بالعكس هئ كنت نعم الزوج و وقفتي معايا في محنتي و هزيتيني على كتافك ربي غايجازيك هئ ولكن منقدرش نبقا معذباك معايا و انا معارفة راسي واش غنصح ولا لا هئ من الاحسن طلقني و عيش حياتك عادي بلا ما نتقل عليك كتر من هاكا هئ هئ

عوض: شششش .. منسمعكش قلتي هاد الكلام مرة اخرى .. نتي راك مراتي و تحت مسؤوليتي و واخة معرفت شنو ندير معاك منقدرش نكافيك شنو درتي نتي معايا .. نتي وصلتي هاد الحالة بسبابي ا امية و انا كنتعذب كل نهار ملي كنشوفك هاكا مقهورة .. تيقي فيا ا امينة و خلي ايمانك قوي بالله نتي غتصحي و ترجعي كيف كنتي انا متأكد .. التحاليل و الفحوصات لي درتي غيطلعو ايجابيين و غديري العملية و تنجح لييك .. خلي ثقتك بالله قوية و تفائلي بالخير .. واخة؟

امينة: و الى طلعو سلبيين و منجحاتش ليا العملية هئ انا منقدرش نعذبك معايا كتر من هاكا ا عوض .. نتا من حقك تعيش حياتك هاني…

ﻋﻮﺽ: ﺍﻧﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻐﻴﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻧﺘﻲ ﺍ ﺍﻣﻴﻨﺔ .. ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻛﻨﺸﻮﻓﻮ ﻣﻌﺎﻙ ﻧﺘﻲ .. ﻋﻘﻠﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻠﻲ ﺟﻴﺘﻲ ﻋﺘﺮﻓﺘﻴﻠﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﺩﺑﺎ ﺟﺎﺕ ﻧﻮﺑﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﺵ ..ﻧﻔﺼﺢ ﻟﻴﻚ ﺑﺸﻨﻮ ﻛﻨﺤﺲ .. ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻛﻮﻥ ﻗﺪﺭﺕ ﻧﻌﺘﺎﺭﻑ ﻟﻴﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺠﻲ ﻧﺘﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﻛﻨﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﻧﺘﻲ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻟﻴﺎ ﻭﻻ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﻓﻴﺎ ﻭﻻ ﺗﺒﻐﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺤﺎﻟﻲ… ﻣﻠﺘﺰﻡ .. ﻣﻨﻐﺎﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻮ .. ﺣﺪﻭﺩﻱ ﻣﻊ ﻛﻠﺸﻲ .. ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻣﻐﻴﺘﻐﻴﺮﺵ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻏﺘﺒﻐﻲ ﺷﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻔﺘﺢ ﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻠﻲ ﺟﻴﺘﻲ ﻭ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻴﺎ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﺎﺩ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﻓﺮﺣﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻔﺶ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﺍﻙ ﻫﻮ ﺍﺣﺴﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﺍﻣﻴﻨﺔ .. ﺍﻧﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻐﻴﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻧﺘﻲ .. ﻗﻠﺒﻲ ﻭ ﻋﻘﻠﻲ ﻣﻠﻜﺘﻴﻴﻪ ﻧﺘﻲ ﺍ ﺍﻣﻴﻨﺔ ﻭ ﻭﻻﺩﻱ ﺑﻐﻴﺘﻬﻢ ﻣﻌﺎﻙ ﻧﺘﻲ.. ﺍﻣﻴﻨﺔ ﻧﺘﻲ ﻟﻲ ﻋﺮﺿﺘﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩﺍ ﻣﺎﻛﺎﻳﻌﻨﻴﺶ ﺑﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻮﺍﻓﻖ ﺗﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻣﻴﻨﺔ ﺍﻧﺎ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻧﺘﻲ ﺣﻴﺖ ﻧﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺗﺴﻠﻤﻲ ﻭ ﻓﺎﺵ ﺳﻠﻤﺘﻲ ﺯﺩﺗﻲ ﻛﺒﺮﺗﻲ ﻓﻌﻴﻨﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﻌﺠﺒﻨﻲ ﺷﺠﺎﻋﺘﻚ ﻭ ﻛﺘﻮﺍﺟﻬﻲ ﻭ ﻣﺎ ﻛﺘﻌﺮﻓﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻭ ﺗﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﻛﺘﺤﺒﻄﻚ ﻭ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﻟﻴﺖ ﺗﻬﻀﺮﻱ ﺑﻠﻐﺘﻲ ﻭ ﻧﺘﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺰﺍﺍﺍﺍﻑ ﺑﺎﺵ ﺍﻛﺘﺎﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺳﻠﻤﺘﻲ ﻭ ﻧﺘﻲ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻡ ﻭ ﻧﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﺧﺮ … ﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﺸﻠﻞ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﻣﺎﺷﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺋﻖ ﺍﻩ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻬﺎ ﺻﻌﻴﺒﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺠﻮﺝ ﻧﻘﺪﺭﻭ ﻧﺘﺨﻄﺎﻭ ﻫﺎﺩﺷﻲ … ﺍﻧﺎ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺣﻴﺖ ﻧﺘﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﺣﻴﺖ ﻛﺘﻤﺸﺎﻱ ﻭ ﻻ ﺣﻴﺖ ﺭﻭﺣﻚ ﻣﺮﺣﺔ ﻭ ﻣﺎﺷﻲ ﺣﻴﺖ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺍﻩ ﺍﻧﺎ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻠﺸﻲ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻚ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﻬﻀﺮ ﻭ ﻳﻌﺒﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮﻭ ﻭ ﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻛﺘﺼﻨﻂ ﻭ ﺩﻣﻊ ﻣﻊ ﻛﻠﻤﺎﺗﻮ ﻟﻲ ﻫﺎﺯﻳﻦ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺣﺘﺎ ﺍﻗﺘﺎﻧﻌﺎﺕ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻮ ﻭ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻛﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻟﻲ ﺧﺪﺍﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻴﺔ.. ﻭﺍﺵ ﻏﻴﻜﻮﻧﻮ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﻴﻦ؟ ﻭﺍﺵ ﻏﺘﻨﺠﺢ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ؟ ﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﺠﺤﺎﺗﺶ!! ﻭﺍﺵ ﻋﻮﺽ ﻏﻴﺒﻘﺎ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﺬﺏ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻋﺎﻟﺔ ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻭﺍﺵ ﻏﻴﺼﺒﺮ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ؟ ﻏﻴﺒﻘﺎ ﻳﻮﻛﻠﻬﺎ ﻭ ﻳﻠﺒﺴﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺩﺑﺎ؟ … ﺑﺰﺍﻑ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻃﺎﺣﻮ ﻓﺒﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﻟﻘﺎﺕ ﻟﻴﻬﻢ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﻂ ﺍﻣﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺗﺴﺘﻨﺎ ﻣﻜﺘﻮﺑﻬﺎ ﻭ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﺷﻨﻮ ﻏﻴﺠﻴﺐ ﻟﻴﻬﺎ … ﻫﺰﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﺍ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻘﺮﺍ ﻑ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺨﺸﻌﺔ ﻭ ﻛﺘﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﺑﺎﺵ ﻳﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﻳﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻲ ﺗﺎﻭﻳﻞ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ

ﺑﻜﺎﺕ ﻭ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻭ ﺩﻋﺎﺕ ﻟﺮﺑﻲ ..ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء .. ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻣﻠﻲ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺳﻤﺤﺎﺕ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ .. ﻛﺎﻥ ﺳﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻟﻲ ﺟﺎﻭ ﻳﻄﻠﻮ ﻟﻴﻬﺎ .. ﻭ ﺷﺤﺎﻝ ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻭ ﺧﻮﺍﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻟﻲ ﺣﺎﺳﺒﺎﻫﺎ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻣﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻟﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻨﺼﺤﻬﺎ ﻭ ﺗﻮﻋﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻮﺭﻳﻬﺎ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺢ ﻭ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ .. ﻭ ﺩﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﺘﺎ ﺻﻔﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻋﺎﺩ ﻣﺸﺎﺕ ﻭ ﺧﻼﺕ ﺍﻣﻴﻨﺔ ﻛﺘﻔﻜﺮ ﻏﻴﺮ ﻑ عوض ..

🌿ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ﻛﻴﻒ ﺍﻱ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻛﺘﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻛﺮﺷﻬﺎ ﻟﻔﻤﻬﺎ ﻭ ﺭﻏﻢ ذﻟﻚ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭﺵ ﺗﺠﻠﺲ ﻭ ﻣﺘﺴﺎﻋﺪﺵ ﻋﻜﻮﺯﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﺨﻼﺕ ﻛﻴﻒ ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻭ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻟﺮﺍﺳﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ .. ﻫﺰﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﺱ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﺪﻳﺮﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻼﺟﺔ ﺣﺘﺎ ﻃﺎﺡ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺷﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻛﺮﺷﻬﺎ ﻣﺨﺮﺟﺔ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ..

ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﻌﺎﺩ ﺑﺨﻮﻑ ﻛﺘﺸﻮﻑ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺸﺮﻳﻦ ﻭ شﺪﺍﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻄﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ..

ﺳﻌﺎﺩ: ﺍﻣﻴﻨﺔ ﻣﺎﻟﻚ .. ﻳﺎﻙ ﻟﺒﺎﺱ

ﺍﻣﻴﻨﺔ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻛﺘﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻛﻴﻘﻄﻊ ﻓﻴﻬﺎ: ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍﺧﺎﻟﺘﻲ .. ﺍﺍﺍﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﻏﻨﻮﻟﺪ ﻫﺊ ﻋﻴﻄﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺽ ﻫﺊ ﻫﻲ ﺍﻣﻤﻤﻢ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻛﻴﻘﺘﻠﻨﻲ ﻫﺊ ﻫﺊ

ﺷﺪﺍﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻌﺎﺩ ﺧﺮﺟﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ﻭ ﺩﺍﺗﻬﺎ ﻟﻠﺼﺎﻟﻮﻥ ﻧﻌﺴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻴﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺽ .. ﻫﺎﺩ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭ ﺟﺎ ﻛﻴﺠﺮﻱ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻫﺰ ﺍﻣﻴﻨﺔ ﻭ ﺩﺍﻫﺎ ﻻﻗﺮﺏ ﻛﻠﻴﻨﻴﻚ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﻟﺪ …

… كيمشي و يجي على طول الممر بتوتر و خوف على محبوبتو .. كل مرة تخرج ممرضة كتجري و ترجع تدخل بلاما تعطيه حتا خبار على احوالها .. حتا تعصب و ملي خرجات وحدة من الممرضات وقفها بزز عليها كيستفسر على سبب تعطيلهم

عوض: شنو واقع .. واش مرتي بخير و البيبي مزيان

الممرضة: للاسف المريضة حالتها في خطر .. منقدر نزيدك حتا معلومة اخرى خاصني نعيط على الدكتور العمراني

مشات كتجري و خلاتو هو وجهو بيااض و فمو نشف .. خايف توقع ليهم شي حاجة .. دخل مرة اخرى دكتور بخطى سريعة و بقاو لداخل مدة طويلة عاد خرج الطبيب بأسف

عوض: شنو واقع واش مرتي بخير

د: للاسف حياة البيبي و ماماه في خطر و و غنضطرو نعتقو روح وحدة يا اما الولد ولا ماماه .. الاختيار كيرجع ليك .. انا غنعطيك واحد الورقة و عمرها ليا عفاك و جاوبني بسرعة

🌿 واقفة امرأة بحجابها و جلابتها الطويلة مع صباعات بيضين .. دايرا نضاضر ديال الشمس على عينيها و شادة فيست في يديها ديال دري صغير .. هزات يدها كتنادي على ولدها باش يجي و لبى طلبها .. وقف حداها دري في سن العاشرة كيبتاسم ليها بطفولية

– ماماتي خليني غير شوية و نمشيو

امينة: براكة عليك ا إسلام .. باباك قرب يجي للدار و خاصنا نسبقوه و نديرو الكوطي .. حتا لمن بعد و نجيبك اماما

إسلام: واخة .. ولكن غتقادي ليا الحلوى لي كنبغي ياكي

امينة: هه واخة الحمق ياله نتقداو و نمشيو

شداتو من يديه و زادت معاه كيتحدثو بيناتهم و يضحكو .. دازو للسوبر مارشي تقداو شنو محتاجين و مشاو لدارهم .. وجدو الماكلة و بداو كيحولو للطبلة حتا تفتح الباب و دخل عوض بابتسامتو البشوشة .. مشا عندو إسلام كيجري باسو و شد من عندو الكارطابل داها لبلاصتها و رجع جلس فجنبهم كياكلو و يتناقشو بيناتهم و امينة مراقباهم بابتسامة رضى و كتحمد الله لي قدرات تشوفهم هاكا مجموعين و مفاهمين بيناتهم .. شاف فيها عوض و نطق باستفسار

عوض: حبيبة ياكما عذباتك بنت باباها اليوم

امينة حطات يدها على كرشها كتمررها بحنان و ابتسامة على شفتيها: لا .. الحبيبة ديالي مكتعذبنييش و محاولة عليا..

شافت فيه كتحمد الله و تشكرو على النعم لي انعم الله عليهم .. نجحات ليها العملية و الحمدلله قدرات تكتاسب صحتها من جديد و ترجع تتمشى عادي كيف كانت من قبل ..

شافت فيه كتحمد الله و تشكرو على النعم لي انعم الله عليهم .. نجحات ليها العملية و الحمدلله قدرات تكتاسب صحتها من جديد و ترجع تتمشى عادي كيف كانت من قبل .. و بقات مع حب حياتها لي كانت غتخسرو فلحضة ضعف .. عوض قدر يكمل قرايتو و باجتهادو قدر يولي من احسن القضاة .. امينة مقدراتش تتخلى على حبها للزهور و فتحات محل للورود خدمات فيه .. و ربي رزقهم ب إسلام اول ثمرة حبهم بعد انتظار طويل ربي ما خيبهمش .. و ها المولود الثاني جايهم فالطريق .. و كيف اي عائلة كيوقعو خلافات و مشاحنات بين افرادها .. حتا عائلة عوض ما سلكاتش و كتكون بيناتهم خلافات ولكن ديما كيتنازل طرف منهم باش ميزيدش الخلاف على حدو..

ﺷﺪ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭ ﻗﺎل ليها

عوض: ﻋﻤﺮﻱ ﺿﻨﻴﺖ ﻭ ﻻ ﻓﺄﺣﻼﻣﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﺤﻤﻌﻮ ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﻟﻜن ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻫﺎ ﺣنﺎ ﺩﻭﺯﻧﺎ 12 العام ﺑﺤﻠﻮﻫﺎ ﻭ ﻣﺮﻫﺎ ﻭ ﻣﺰﺍﻝ ﺭﺑﻲ ﻳﻄﻮﻝ ﻓﺎﻟﻌﻤﺮ ﻭ ﻧﻌﻴﺸﻮ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻨﺎ

ﺍﻣﻴﻨﺔ ﺗﺰﻧﻜﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﺸﻤﺔ ﻣﺪﺓ ﺑﺎﺵ ﺗﺰﻭﺟﻮ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺰﺍﻝ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺣﺎﺳﻴﺲ ﻣﻦ ﺟﻴﻬﺘﻮ ﻭ ﻛﺜﺮ ﻋﺎﺩ ﻭ ﻣﺰﺍﻝ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻤﻮﺭﻳﺔ ﻛﺘﺰﻭﺭﻫﺎ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻐﺰﻝ بيها

ﺟﺎﻭﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻫﺎ: ﻭ ﺣﻴﺖ

ﺭﺿﻴﺖ ﺑﺤﺒﻚ ﺩﻳﻨﺎ ﻭ ﺭﺑﻲ ﻣﺎ ﺧﻴﺒﻨﺎﺵ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ

تعليق Qisatok

من الفقد والوحدة… لواحد الرحلة تبدل فيها القلب والحياة كاملة ❤️‍🩹🥹 **أمينة وعوض** دازو من لحظات زوينة وقاصحة، وحتى ملي جا أصعب امتحان بقا الحب والصبر والإيمان هما السند ديالهم.

والقفلة من بعد 12 عام جات دافئة بزاف 🥹❤️ نفس الحب باقي حاضر، وعنوان القصة أخيراً خدا المعنى ديالو كامل: **«رضيت بحبك دينا»** ♥️

شكراً لكل واحد تابع القصة حتى النهاية 🌷 وشكر كبير للكاتبة **سومية** على هاد الرحلة المليئة بالحب والمشاعر.

عطيونا رأيكم فالقصة، وشنو أكثر مرحلة أثرت فيكم؟ ❤️
ومتنسوش تخليو كلمة زوينة فحق الكاتبة ✍️

دمتم بخير، وقراءة ممتعة دائماً مع **Qisatok** ♥️

شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.