
تقديم الكاتبة ✍️
🌿 عروس أبريل 🌿
قصة اخف من انني نكتب عليها زجل ولا صفحات فالتقديم ، اخف من اني نبحث فمعاجم اللغة وننتقي اجمل العبارات نوصفها ….
قصة خفيفة لابغيت نوصفها كنحتاج كلمات خفاف …. كنحتاج نقول عليها نوطة …. نقول عليها نغمة … نقول عليها ورقة خضراء متطايرة من شجرة توت مثمرة ….
قصة اخف من الريش على القلب …
اقرب من ظلك ليك …
ادفئ من جلدك عليك ….
قصة من هاداك العمق البعيييييييد .. هداك العمق لي كايتسمى الواقع ….. قصة من الواقع ! ديالي وديالك …
قصة لي يمكن ليا نقول ليك عليها … انها بطريقة او بأخرى … بواحد الطريقة لي نتي مافاهماش كيفاش …. غاتكون مرايتك !!
قصة أخف من أنني نهضر عليها انا ….
قصة هضرو عليها لي سبقوكم وشافوها ….
قصة … قالت عليها Fatima-Zohra Kanu :
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
– قصة غادي تخاطبك نتي و نفسك ، قصة غير غيتحط البوسط ديالها غتحسي بيها شدات ليك فيديك و قالت ليك “اليوم انا وياك غنمشيو نضربو دويرة انا نهضر ونتي سمعي “
فاللول غادي تبرزطك ، من بعد اتشدك من ودنيك تجبدهم و تنقيهم ليك مزيااااان … شوية اتوقفك تشدك من كتافك هضرتها اتحسي بيها فحالا كتغوت عليك و تشوفيها فحالا مغوبشة مخنزرة فيك ولكن مللي غترصاي وتسمعيها شنو كتقول ! عاد غيبان ليك وجهها حنين ومبتسم ليك وهضرة منطقية و كلها خوف عليك وعلى مصلحتك !
قصة غادي تعنقك دوز يديها على شعرك طبطب عليك و تعطيك شوكولا و تمسح دموعك ، غتحسي بيها فحالا كداوي ديك الطفلة و المراهقة لي باقا عايشة فالداخل ديالك …
قصة فيها گاع الفصول ، غتحسي بيهم واحد بواحد و فيها مراحل حياتك كاملين غتعاودي تشوفيهم كيدوزو قدام عينيك ونتي غير حالة فمك .
قصة ماغادي تهزك لحتى بلاصة خيالية ، غتلقليها كضور بيك غير فالبلايص لي كتعرفيهم نتي وهدشي غادي يخلعك فاللول ولكن من بعد عينيك غيتحلو وغتاخدي نفس وضحكي ، امكن ضحكي على راسك ولا ضحكي فرحانة .
قصة واقعية عبارة عن حياتك … وهذشي كامل والقصة ماشي عليك نتي !!!! ماشي نتي البطلة و ماشي سميتك لي كتعاود ولكن راك كاينة تما ، يقدر مايبانش ليك راسك فالبداية ولكن غاتشوفيك فزوج ولا ثلاثة الاجزاء من بعد …
مغانهضرش على الكاتبة ديال القصة حيت الى وصفتها ليكم من خلال هاذ القصة لي كاتبة ماغاديش تعرفوها حيت حِرباء ، كتسيف كتقمص الشخصيات كتسافر لواقعهم ، اسلوبها كيتبدل مع كل سيناريو و كتكتبو بالاسلوب لي غيليق بيه …
واخا ماتحددش التاريخ بالضبط ولكن قريباً و بزاف واحد الكالمون غايتحط فبحر الروكانات ، كالمون غنشربوه كاملين ليلة وحدة ولكن المفعول ديالو غايبقا كيجري فدمنا و محفور فعقلنا حياتنا كاملة …
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
ثم قالت عليها Mari Posa :
– القصة لي ماتحتاجيش تدخلي فيها حيت هي أصلا فيك .. فهضرة ماماك الصباح على براد أتاي .. فجلسة باباك على الطابلة .. فضحكة ختك .. فصوت خوك .. و فمرايتك .. قصة غادي تلقاي راسك كتضوري بين السطور ديالها .. غاتلقاي عائلتك و أحداث من حياتك .. حتى تبداي تشكي واش كامي كتعرفك .. واش مخبية ورا شي وسادة فالصالون ديال داركم كتتجسس عليك باش تكتبك .. هنا ضروري تلقاي جزء منك .. و إيلا مالقيتيش شخصيتك بتفاصيلها هنا يمكن تلقاي أحلامك .. مشاكلك و داكشي لي كتخافي منو و داكشي لي كترتاحي ليه ..
هي قصة للعبرة .. فيها حوايج غاتكوني عشتيهم و لكن مارديتيش ليهم البال .. و كامي جات بهاد القصة باش تحل ليك عينيك عليهم و تفكرك فيهم .. غاتعيشك أخطاء مروى باش نتي ماتديريهمش .. و إيلا كنتي ديجا درتيهم ماغاتعاوديهمش .. و إيلا كنتي كتديري فيهم دابا غاتحبسيهم ..
قراوها بحب حيت تكتبات بيه .. و ردو البال للتفاصيل واخا كتعرفوهم و حافظينهم مزياان ..
ملاحظة: رضى ديالي … 💚
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
مغانكترش الهضرة والكلام … روزا وماري قالو ووفاو ….
لي غانقول ليكم … وكيف ولفتوني … ولقبتوني : حرباء أسااليب ….
هاد المرة جيتكم بأسلوب آخر …. قلم الواقع
دخلت لديوركم ، وسرقت ليكم من كل دار تفصيل …..
جمعتو فأقصوصة صغيورة هادئة … لي شافها من البعيد غاتبان ليه قصة عادية بأسلوب عاااادي و أقل من العادي …
ولكن لي تعمق …. غايشوف راسو لداخل …. وغانحيد ليه الضبابة لي كانت على مرايتو .. وغايشوف وجهو تما بوضوح …..
احداث عاااادية …. اجتماعية … بسيطة …..
ولكن عاااامرة تفاااااصيل …. ثقييلة بيهم …. وثقيلة حتى على يديا الصغار … داكشي باش .. جيت تشدوها وتهزوها معايا ونتقاسمو ثقلها ونعيشو معاها كاااامليييين …….
جيت نسافر بيكم ماشي عبر الزمن ، انما عبر الفصول …
ونديكم لأبريل …. للربيع … للفراولة و التوت … للتفاؤل والفراشات والهدوء ….
نديكم ل عروس أبريل
🌿 سأبقى أنتظر قدوم الربيع مهما كان الشتاء قاسيا 🌿
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
زواج ليلة تدبيرو عام ….
هضرة مكنتش كنعرف معناها رغم اني كنسمعها بزاف …. عمرني تعمقت باش نفهمها ولا نعرف علاش قالوها لجدود وخلاوها لينا وصية !! .. ولكن من ليوم انا قررت نعرفها شنو كتعني … بغيت نعرف … بغيت نعرف علاش الجدود كانو كايضنو الزواج صعيب لهاد الدرجة ؟
الزواج !! كل وحدة وكيفاش كاتشوفو ، ها لي كاتشوفو مسؤولية … وها لي كتشوفو وليدات وعشرة … وها لي كتشوفو غير وسيلة تفاخر ….
اما انا …. كنت كنشوفو هو المنفذ الوحيد لي قدامي … يهربني من سجن خوتي …. من سجن المجتمع … يهربني من النعت ديال ” داااك الخفيييفة ” ” داااك المطيااارة غاااتجيب ليكم شي مصيبة ” …. الهضرة لي يوميا كيسمعوها العائلة لماما و خوتي …. وانا فعمري 14 عام … حالة عيني على الحياة وعلى اجمل فترة عمرية غنرسم فيها ذكريات …. اول مرة نكتشف العكر … نجربو ورا حيط داررر ملي نكون خارجة ونضحك … نحيد طابلية ونديرها فمحفظتي تانوصل للكوليج عاد لبسها باش تبان التيشورت المستيلية لي راني لابسة ….
اول مرة نكتشف عيني شحال زوينين …. اول مرة ندير اكسيسوارات … اول مرة نحس براسي اني وليت انثى ونقزت مرحلة الطفولة … مراااهقة زوينة بزاف ! … فأوج مراهقتها وحيويتها… كنت بحال كاع البنات فهاد الفترة ، عزيز عليا نبان زوينة … نلبس … نخليهم يشوفو فيا فزنقة ونفتخر بزيني … ولكن …. عمرني قدرت نتصاحب !!! ولا يقيس شي واحد يدي .. مجرد فكرة كنت كنحس براسي كنترعد !!! قلبي كايطلع ! …. كنحس بالقرف لافكرت فشي حاجة جنسية !!!! مكنقدرش حتى نفكر … انا بغيت غير نعجبهوم ….فقط !! كيعجبني نعجب لولاد لي معايا فالكوليج … ولي دايزة حداهم برا ، ولي فالعائلة… وللكن بلا مايقربو ليا …
كلمات التعناب لي كنسمع كافييين يرضيو غرور مراهقتي … بدون مايمسني … كنحشم ! كنتوتر ! ..كنخاف !!! … كنخاف بزاف … كنخاف من كووولشي …. كنخاف من خويا يشوفني … كنخاف من بابا .. من ولد جيران .. من مول الحانوت … من عمي دايز فطاكسي … من بنت عمتي المسمومة …. كنخاف منو هوو … كنخاف من الاغتصاب … كنخاف يتوسخ شرفي …. كنخاف تكون بكارتي ضاعت بلا منحس ! ولا نكون تزاديت بلا بيها ونهار العرس مايلقانيش بنت !! هادو افكار الى جاوني بالليل كنكون متأكدة مغانشوف النعاس للفجر …. تانا كنخاااف على شرفي …. تانا كنحفظ شرفي … ماشي كيف كيف كيحساب ليهم .. اه كنلبس … كنخرج … كنضحك …. تانا كنسلت ساعة مرة مرة نخرج مع صحاباتي … ولكن عممممرني فكرت اني ندير خدمة ال**اب … انا باغا غير نعيييش فترة من مراهقتي ونستمتع بيها …. انا ماشي ق*بة … اه كيعجبني ولد فلان .. وكاندير جهدي نعجبو … كنلبس زوين ونصايب شعري ونطلقو مور الحيط ديال دار منين نخرج وندير كلوز بتخبية ونلوحو فالكارطابل واخا كايوسخ ليا دفاتري …. والهدف ديالي هو نعجبو …. فقط ! …. ماباغاش نتصاحب …. تانا كنخاف على شرفي كيف كاع البنات ….. انا فقط … مراهقة 14 سنة …..لي فاقدة الاهتمام … ومحرومة من بزاف دالامور العاطفية كبنت وسط 3 ديال الخوت ذكور … أب صارم وام تقليدية …. جدة مسيطرة وعمات لفعات وخالات منافقات ….
مكنحملش عائلتي …. كنبغي غير ماما … وبابا … وخوتي ، واخا صعاب معايا ومحررين عيشتي منبغيهش ليهم لي يضرهم … ولكن عمرني قلت كنبغيهم بصوت مرتفع ولا اعترفت لراسي ! …. حيت واحد كيصرفقني للاخور … لي كايركلني للاخور … ويلوحني لصغير لي يطبطب شوية على ظهري ويقول ليا ” واديري عقلك باش مايضربوكش ” …..
ااااش درت ؟؟؟؟ اش فيييها لاواحد نهار بغيت نطلق شعري ؟؟؟؟؟ اش فيها لاواحد نهار ختاريت ندير شششوية دالماسكارا … اش فيها لاضحكت مع صاحبتي …. علاش هاد القهرة كاملة … علاش هاد الحبس … علاش حياتي دايرة بحال هاكا … مكنطلبش نخرج الطريق .. تانا كنعرف طريق فين غاديا … مكنطلبش نتعرااا ونشطح فتيكتوك … انا باغا غيييييير نتنفس …. نحس برااااسي انثى مراهقة كتعيش فترة ديال 14 عام …. داك بنت عمتي لي كايضلو كل مرة يقولولي كوني بحالها لابسة حجاب وكتمشي لجامع …. كنشوفها بعينيا اش كدير مور حيط داك الجاامع !!! …. كنشوفها بعينيا الطموبيلات لي كتركب فيهم والدروس الحسنية لي كديرهم فقهاوي دالشيشة !!؛ …. الزيف ماشي هو العفة … حيت بزاااااف لي دايرات الزيف فوق الراس ولكن قلييييل لي دايرات الحجاااب ..
كاع دوك بنات عماماتي وخوالاتي لي كيعايرو فيا ليكم ويقولو ليكم خفيفة …. انا اشرف .. وانقى منهم … بالف درجة .. على الاقل انا عمر ولد المرا حط عليا يديه ….. ولا تاااقاس لحمي ….
علاش كتمثلو علينا البراءة … والعفة !!! وانا كنشوفكم ورا الحيوط اش كديرو وساكتة ….
كنكره عائلتي … كنكره المجتمع لي كبرت فيه لي كايعرف المرا خاصها غير تزوج ودير دارها ووليداتها .. عمرني سمعت شي واحد قال المراة مستقبلها هو قرايتها وخدمتها ….. هاديك كيعتبروها فاسقة وخارجة الطريق حيت كتسافر بوحدها … ااه … غييييير حيت كتسافر تتسارا …. خارجة الطريق !! ….
عائلة لي كتحكم على كولشي بالمظاهر وهوما بنففسهم غااارقين فالذناءة …. ها لي تايخون مرتو وها لي داعياه على النفقة وها لي كتخرج اسرار دارها وها لي كتقيلةعند المشعودات … ولكن لا ….. الفااايقة هي انا لي جربت ندير شوية دالعكر … قالو عليا ” داك لبننننت تفلسااااااات غاانجيب شي فضيحة لواليديها ولا شي كرش ” …….
بحال كاع البنات عندي انسطاكرام ….دايرة فولو لكاع المؤثرات مغاربة و اجانب … وكنتفرج فالحياة ديالهم ….اه عارفة ومقتنعة ان داكشي مزيف ولكن كنشوفو احسن بالف درجة من واقعي على الاقل هوما كايخرجو ويتساراو .. كيصوكو طموبيل … حلمي نصوك طموبيل …. حلمي نلبس براحتي ونركب فطموبيلتي ونمشي لخدمتي ونجي لشقة ديالي وندير فيلم فنتفلكس كناكل فبرنكلز …. هادو اقصى احلامي ….. تخيلو !!!!!!
كانو اقصى أحلامي لحد هنا …. لحد فاش كانت عندي 14 سنة …..
حتى فقت واحد صباح من النعاس ، لقيت فعمري 16 سنة … وحلمي تبدل … ولا فقط … نخرج من هاد الدار ومن هاد الحبس …. واخا يكون عن طريق رااااجل ….. زواااج …. مهم نمشي منهنا … ونبدل هاد الحيوط لي عماين وانا محبوسة وسطهم مكنخرجش …
ملي كانت 14 عام مخرجتش غير لامشيت لطبيب ولا لدار خالتي لي فالحومة لي مورانا …. اااه …. خرجت من القراية فالتامنة اعدادي وانا بنت 14 عام ….علاش ؟؟؟ هه !!
سبب جد تافه ….
حيييت … شافني خويا الكبير فباب المدرسة طالقة شعري وكنهضر مع ولد القسم …. بلا مايقول فعمرها غير 14 عام … وبلا مايقول لي معاها راه غير قدها باقي صغير .. بلا حتى حاجة تلاح عليا وسط الكوليج …وكاع التلاميذ كيتفرجو … صحاباتي صحاابي ….. سلخني … نتف ليا شعري وركبني فطموبيل ….. مكنتش كنبكي ونغوت على الضرب ديالو … مامرضتش حيت نتف ليا شعري … مكتأبتش على ود العصا حيت مولفاه …
انا مررررضت … على ود تضربت وسط الكوليج لي ديما هازة فيها نيفي … قدام صحاباااتي … وولاد القسم .. قدام الكراش ” أنور ” لي كان فالباك … فالثانوي … لي عام وانا كانشوف فيه من بعييييد … ونبغيه بيني وبين نفسي …. نهار لفت انتباهو .. لفتو وانا كناكل العصا من عند خوويا والسباان والسيكيريتي كيفرق وكولشي كيصور فيا ….
جرجرني لدار وكملو عليا خوتي لوخرين مع الكاسيطة لي ديما كنسمعها ” فين باغا توصلي نت بهاد الخفة ” ” واش مزال ماباغا ديري عقلك ” ” واش باغا نقتلوك عاد تهناي ” ” واش كنربيو شيخة ” ….. هاد الجمل كلهم مولفاهم … مكنتش كنسمع ليهم .. ومكنتش مسوقة تا لعيالاتهم لي كايتفرجو فيا ونا كتعصى وشفقانات على حاالي واخا مكنرضااش ….
ولكن جملة وحدة خلاتني نطلع راسي فيهم … وهي ” منهنا لفوق … ممنوووووع الخروج … بلا حجاااب … منهنا لفوق داك جوج زغبات غيتغطااااو ولا ممنوووع تخرجي على باب الدار ” …. الحجاب !!! اه كيعجني .. كنشوفو عند البنات .. ولكن انا لا ؟ مزال مشبعتش من شعري … مزال صغيرة .. مزال باغا نضفرو .. مزال باغا نطولو … بغيت ندير الحجاب نهار انا نقتنع ونبغيه ماشي بهاد الطريقة .. علاش اي حاجة كتخص حياتي هوما لي كايقرروها كيفاش وامتى تكون …. !!! ….
مرضت … وملي شفت فيديو ديالي كناكل العصى فكروبات الواتساب د المدرسة و فباج انستكرام ديال الكوليج … زدت مرررررضت … وحلفت منعتبش فداك الكوليج …. منمشيش واخا يوقع لي يوقع …… واخا نعرف نحبس راسي فالدار ومانشوفش الشمش …
واخا نعرف نتعاقب على جريمة كاع مامدكورة فالقانون الجنائي … جريمتي كانت هي طلقت شعري فالكوليج وضحكت مع ولد القسم ……
تحبست فالدار … ومقدرتش مزال نخرج لزنقة ولا يشوفوني الناس لي كنعرف ….هرسو ليا تيليفون .. وديپانيت بديال ماما كنطلع ونهبط فانسطا تا حن قلب خويا الصغير ” رشيد ” شراه ليا ….
رشيد فعمرو 30 عام …. خدمتو طاشرون .. مستقل عايش بوحدو ولكن ديما كيجي عندنا حيت ساكن قريب ومزوج هادي عماين ب ” حفصة ” ووالدين وليد ” عمر ” عمرو ست شهور ..
خويا الكبير فعمرو 45 عام … ” خالد ” خدام فالبلدية ومرتو ” غزلان ” وعندهم بنية ” يسرى ” 7 سنوات و ” محمد ” 4 سنوات ….
خويا الوسطاني ” طارق ” 36 سنة … مزوج ب ” لبنى ” و عندو بنية ” رؤيا ” 3 سنوات وبيبي جاي فطيق …
كلهم مستقلين علينا من غير خالد لي ساكن معانا فطروازيام ايطاج …. بحكم الكبير لي مكيتفرقش على واليديه ولي دارو سيدي ربي غير باش يحضيني انا اش كندير …
بابا ” بوشتى ” موظف فالسكك الحديدية سابقا ودابا متقاعد …. والام ديالي ” خديجة ” هوايتها الخياطة ولكن عائلتي هانتوما وليتو كتعرفوها … مخلاها تاحد تحل محل وكتخيط غير لينا و لبنات العائلة فالدار والريدوات وطلامط … و جدة ” حاجة حجيبة ” مات جدي وساكنة معانا حيت بابا ولدها الكبير ….. شي لي كيخلي عماماتي كل نهار يعتكفو عندنا كيشبعو من مهم قاليك !!!!!….
دار تقليدية بالزليج جامعانا … الدار لي واخا كبرت عمرني ارتاحيت فيها حيت عمرني حسيت فيها بالخصوووصية .. بيتي هو لخر فين مايجي شي ضيف يعمروه ليا صيكان …
خرجت من للقراية … ولقيت راسي فالدااار !! محاطة بقلة مايدار والملل والاكتئاب وزيادة فالوزن تاوليت كنبان كتر من عمري !!!…. تلهيت شوية بالكوزينة …. اللهم نتلهي فالكيكات والقراشل … ولا القراية ديال الدل ….
اصلا هانا قريت ! وهانا خديت الباك .. حنا غير فمدينة صغيرة … مدينة بنسليمان …. غيخصني نمشي للمحمدية نكمل … ومسسسستحيل حتى نحلم بها …. فاللهم نستسلم لمصيري .. نتلاها فالكوزينة وفوجهي والماسكات ونتبع افلام … ولا القراية ولخروج لي يجيبو ليا العصاااا ….
تبت لارض كيف كيقولو .. ليوم كيكة كوطوط .. غدا بيتزا السائلة .. بعدها دجاج ففران … وليت مبرعاهم شهييييوات …. ننقل من اليوتيب ونطبق بقوة قلة مايداير … خوتي بداو يعطيوني شوية تيقار من غير فاش كيدخلو معصبين كيبردو شوية فيا وكيف العادة ولفت … كنسمع ونسكت حيت مبقاش عندي الجهد نتزايد معاهم وعييت … عيييت من عقليتهم ومن افكارهم لي مكنحملهش …. اه عييت وانا مزال فعمري غير 16 عام ….
ولكن …. عرفتو اش مصبرني !!!
كنت سمعت فالراديو واحد النهار .. قالو ان اللانسان الى عاش ايامو بلاا حتى شي أمل …. كاتكون حياتو باردة …
وباش مابردش ليا حياتي بديت كانقلب على داك الامل فين نلقاه ….
ملي كانفكر فيه .. كنحسو لونو خضر …. تاوليت كانقلب فاي حاجة خضرة واش نلقاه ….
واحد النهار كنت كالسة فالسرجم وكانت بداية الربيع ….
كانت داك شجرة التوت لي حدا حومتنا بداو اغصانها كايتلبسو بوراق خضرييين صغاار … غير لبارح كانو عروشها خاوين ومنظرها كئيييييب …. كانت كتخلع … طافية ومخشية وسط اغصانها بحالا كنتنفت فالخيبات … بحال داز عليها موسم شتااااء قاااااسي بزاااف! ولكن شفتها تنورات .. يحالا يانت شس حاجة زوينة فحياتها خلاتها تزيان بحال هاكا ! ويكبرو هاد الوريقات الصغار ..
بقيت كنسول راسي ، شنو هي هاد الحاجة لي بانت فحياتها وبدلاتها ونوراتها ؟ …. بان فحياتها أبريل ….
عنقها وحظنها عندو ودفااها من بعد ما عرا اغصانها برد الشتاء القاسي …. عنقها وضمها وطبطب عليها ….. حتى نوراااات !!!
عليت حجباااني ونا لاااقية الامل ديالي فين هو ؟
فشجرة التوت ….
وليت متأكدة … انه نهار تنور حياتي. هو النهار لي غاتلبس هاد الشجرة دالتوت كاااملة بالوراق الخضرين وتثمر …..
تما … يمكن حتى انا … غاتبدل لحياتي … وغايدخلها أبريلها …
لي ماعرفتوش بأشمن طريقة غايدخل … وغايكون عبارة على شنو ؟؟؟؟؟؟
سفر ؟ … قراية ؟ … راجل !!!!!
ومن تما حتى لدابا …. ونا كنتسنى اشمن أبريل هووو ديالي …..
دازو بزاااف وعمرات شجرة التوت وعاودات خوات .. وتاني عمرات …. ولكن مزال انا ماتبدلات حياتي …
ماعرفتش واش أبريل ديالي لي تعطل بزاف … ولا الامل لي تعلقت بيه …. غالط !!!!
مادويش على هضرتي .. كيف كاتقول جدة .. واش كاين شي واحد كايدي على مروى!!!!!
على فكرة !!!.. سمييييتي مروى …
حلات باب بيتها جارة رجليها بالعكز بكلاكيطا ديال الدار وبيجامة خفيفة بناتية وضافرة شعرها لجنبها .. ظفيرتها واصلة تالخصرها … ماشية باتجاه الصالون فين كيكلسو عبارة على صالون صغير بلدي مفرش بسدادر وطلامط زرقين وطاپيات ذهبيين … الصالون كان مفتوح على الدار بجوج حيطان قصار من زليج مفرشين بسربيتة دالكروشي و محطوط عليهم محبق دالورد دالبلاستيك ومسجلة قديمة مغطية بسربيتة مطرزة و تصاورهم فالكادرات مستفين وصورة ديال العرس دالملك تاهي ….
كانت جالسة ماماها ببيجامة بيضة نص كم بحكم الصهد و عكسة معقودة لور .. كانت مراة غليضة وقصيرة وبيضة ، كتنقي جلبانة على طابلة لي باقي محطوط عليها الفطور و مرات خوها غزلان لي حاطة ولدها على رجليها كاتفطرو وكتفطر تاهي .. ببيجامة بسروال غوز وشادة شعرها لور وحاطة شالها فوق كتافها باش لادخل شي حد كتلبسو .. كانت حتى هي غليضة مور الولادة وقصيرة وعندها حقها من الزين وعندها فلجة فالسنان …
شافت فمروى لي يلاه فايقة مدعمشة ….
غزلان : صباااح الخييير … نفعتينااا بهاد كيييكة هاد الصباح فطرنا بيها .. لقيينا الخبز كلها صبحات خاسرة ….
حاولات تحل عينيها لي باقين مسدودين وتلاحت فوق السداري معلية عينيها لساعة لي فوق راسها لي كانت كتشير لتسعود ونص … وهضرات وهي كتحك فعينيها
مروى : وعلاش خسرات .. ياك عجنتو نت وماما لبارح
خديجة : باك ملي حطينا العشا قالك هو مافيهش جوع .. خلاني تاعطيت وجهي لمخدة عاد قالك نوضي سخني ليا … قتليه ها الكوزينة قدامك سخن وكول … اوا وكون غاا نضت كلااا وخلا كولشي فوق طبلة وذبان صبح كيكجكج و الخبز خلاها على برا مدارهاش فثلاجة ….
مروى : ففففف …. عمرهم زعما يتعلمو شي حاااجة سميييتها خملو موراهم دييييما روييييينة … شنو دابا نوضو نعجبنو تاااني ؟؟؟
خديجة : نوضي تعاوني نت وغزلان وحدة تعجن وحدة ترد الغدا .. انا غنمشي نجيب الخضرة باك صبح ضهرو ضارو راه ناعس …. ( مدات ليهم البانيو وبدات تجمع القشور فميكة ) ها الجلبانة حيدتها عليكم ديرو كاميلة راه جبدت اللحم ديرو بالزايد لا تمشي تجي عمتك …
مروى : واش هااد عمتي ما عندها زك تكككلس علييييه ؟؟؟؟؟
غزلان : ( ضرباتها لكتفها ) اويلي سككتي بااااك فالبيييت
مروى : اووويلي وهي ماشا جاايااا واش حنا عندنا هنا موروكو مول؟؟؟؟ بغات مها راها لتحت كي الامانة تجي تهزها عندها وديها تخرجها وضورها … واش غير مكتلقى ماطيب فدارها تجي تفرع لينا راااسنا
خديجة : اوا شنو نديرو ليها نجريو عليها ؟ باش باك يجري عليا تانا … خواتاتو مقطرين ليه من عييينيه …
مروى : تفوووو .. العيشة دالخراااا …..
خديجة : هنييينا صباح هذاااا …. فطري ونوضي الله يرضي عليك تعاونو …. هاهي دابا وهي دارت الحداش نهار كيطير … جففو شوية الحالة وحدة تجفف المراح ووحدة دوز على دروج شفتهم قبيلة مطبعييين ملي لاح خالد الزبل هزو بلا سطل … الصالة خليوها تالعشية ونتعاونو نيت تكون جات عمتك تعاونا …
مروى : ( كتكب قهووتها وجغمات منها كترد المجاج ) ملي تكوني خارجة جيبيلي معاك نيييدو …
خديجة : ( كاتجبد ظهرها لي تكوانسا ليها بالكلسة مع جلبانة) اش غاديري بيه تاني ؟؟؟
مروى : لوجهي …
خديجة : ابنتي نتي لي لقيتيه طلسييه لدلك الوجه وجهك غزاااال مزييييناااااتو .. بيييووووض غزيييول عطيييه تييساع …
مروى : بيييوض غزيييول حيت كنتهلا فيه .. هاهي الحبة دليغيكل صبحات دايرة ليا بولة .. زايدون لا ماتهليتش فوجهي فاش بغييييتيني نتلاها فهاد الحبس ؟؟؟؟
خديجة : الحبس نتي لي دايراه لراسك مادارو ليك حد … نت لي مكتبغيييش تخخرررجي كنعيا فيك
مروى : فييين انمشي ؟؟ نمشي معاك لخياطة ولا نمشي معاك تجيبي الخضرة ؟ فييين غانمشيييو فهاد الجايحة الكحلة .. شاريع وفرماسيان … واش عارفة شنو هو الخروووج ولا ماعااررفاااش … ؟؟؟؟
خديجة : وبنتي هادي هيا بنسليمان مساكنينش فمارتيل ومخيبييين عليك … تخرجي يضربك البرد بحال قراناتك زيدي .. مابغيتيش هانتي جالسة …
غزلان : يلاه معانا بعدا غير لعيد ميلاد ريان غدا … خالتك عيطات البارح عرضات علينا
مروى : ( متكية كتجغم من قهوتها ) ماعندي مانلبس
خديجة : الله يااااا مروى ياااابنتي الله !!!! داك الماريو كامل غاايطرطق وماعندك ماتلبسي ؟؟؟ يلاه سيمانة لي فاتت جبت ليك داك الكسوة
مروى : هاديك دالبحر .. كان يحسابتني رشيد قد كلمتو وغيدينا للسعيدية ساعة بانليا مافيها بو بحر … واش انا نمشي بكسوة دالبحر لعيد ميلاد ؟؟؟؟
غزلان : راه غابيناتنا ازمر غانمشي انا غا بجلابتي ….
مروى : هاديك نتي …. ( شافت فماماها ) دوزي لداك البوتيك دصفاء راه شتها حاطة شي شوميزات فانسطاغرام جداد خرجو هاد العام نهضر معاها عليهم وجيبيهم ليا عافااااااك
خديجة : سيري بعدي مني هاديك عندها داكشي غاااالي …. كاضرب الواحد تكاينقز ….
مروى : وعافاك ….. انطلب بابا يعطيك فلوس …. عافااااك واحد شوميز اوغونج عجباتني …
خديجة : ( بدات كاتقاد عكستها وتعقدها فوق راسها ) وتاالعشية دابا غنمشي نجيب الخضرة …
مروى : ( جبدات ليها حناكها ) الحووووب نت اخدووووج الحب …. ياك مغيمشيوش رجال ؟ مافيها لي يدير شي فولار توحشت شعري
خديجة : ( وقفات كتجمع مواعن لي خاويين ) ديرري لي عججبك غا طلقو راسكم دغيااا غيمشي الحااال يوذن عليكم الظهر ونتوما ماقضيتو والو .. عارفين خالد كيدخل بعجاجتو … يلاااه تحركو دغيااااا الله يرضي على بنياتي ….
مشات خديجة وغزلان نزلات ولدها يلعب و بدات تجمع طابلة على عكس مروى لي كتفطر غير بقهوة كحلة تاكترد مجاجها وضور بدار وتخمل عاد تجلس تفطر نيشان ….
جمعات معاها طابلة ودازت غزلان للعجينة و مشات مروى كتنصب الغا وتعاونو فالشقاااا على عادتهم طالقين الموسيقى بعد ماخرج باباها …. كتخرج جنونها فالشقا كتكفض على سروالها وتحيد صندالتها وتسيق وتحك بالحفا …. وتشطح مع الموسيقى والركاادة … كأي بنت فدارهم …
تاجات ماماها جايبة معاها يسرى بنت غزلان لي يلاه حطها طرونسبور داخلة فرحانة حيت صافي نهارها لخر فالمدرسة وشدات العطلة … تلاقت مروى كتهبط التجفيفة مع الدروج مكفضة على صيكانها العامرين … وجات عمتها بعجاجتها طلعات وطلعات معاها جداتها وتجمعو كلهم فبيت الجلاس لي فطرو فيه شاعلين تلفازة لي صداعهم كثر من صداعها ومروى فكوزينة كتقطع الخص وتوجد شلاضة وغزلان كطيب فالخبز …
تا دخل الاب بوشتى لي كان طويل القامة ونحيف بسبب مرض السكري … بسروال توب وقاميجة نص كم مخشية فيه باقي محافظ على لباس الموظف … وكلس معاهم كيضرب بتيليكوموند فطابلة باش يطلقو الغدا …. تاتم داخل خالد لي كيتلقااه ولدو لباااب … هاز فيديه ميكة دالديسير وسقاطة لولادو ومروى … وهاز فيديه الاخرى كارطابل دالخدمة وكيلبس نظارات طبية وشعرو بدا يباض ليه …. تلاقاتو مرتو هزات عليه الميكات ودخل كيف ديما بعجاجتو باش يسربيو لغدا يرجع لخدمتو .. تجمعو على طابلة بهاراجهم لي مكيسالييش …. ويهضرو فهاديك وفهاديك ودوزيم مشعولة قدامهم …. ومروى وغزلان بداو يسربيو على طبلة عاد دارو كراسى جلسو يتتغداااو …
حاجيبة : ( كاتشوف لتلفازة ) شوووف شوووف المسخوط هاهو غايدي ليها الولد .. هاااهو ….
خالد : ايهديك الله الحاجة راهم غير كايمثلو كوولي الماكلة كاتبرد
العمة فوزية : ( تاعي كاتشوف لتلفازة ) حنا كانشوفو للقصة .. مسكينة شنو كايدوزو عليها ..ودابا غايديو ليها الولد وأمير مكاينش … وغايكدبو عليه
بوشتى : اووودي ديوها فمالكلتكم .. كولو الجلبانة خليكم من الخااااوي هوما رابحين فلوس ونتوما كاتفقصو
فوزية : ( تنهدات وتلهات مع الماكلة دارت لقمة ففمها كاتمضع وتهضر ) طياب مروى هدااااا …
مروى : ( فوق النيف ) طيااااابي
فوزية : كنعررررفو غير من الشوفة .. كثكتري البزااااررر …
مروى : كولي لاغاااتاكلي اعمتي شحال فيييك ديال التعياب
فوزية : يااا بنتي عوييييفية بحالك بحال طيااابك حارييييين
بوشتى : خليها كتعلم .. كيما دارتها ناكلوها
خالد : ديرولنا بليل كسكسو نعيطو على طارق ورشيد يتعشاو
غزلان : الله اخالد الله كسكسو بليل ؟؟؟؟ ياك زعما قلنا نوليو نتعشاو خفاف الصييف هذا .. ديسير الله يخلللف …
الجدة حجيبة : مكاين بو كسكسو بليل … تالغدا جمعة ديروه لينا … نيت توحشناه …
مروى : غدا معروضين اجدة .. ها عمتي ديرو ليك
حجيبة : هاوفييين غاديين ؟؟؟؟
خديجة : ( كتخوي الموناضة لبوشتى ) عارضة علينا ختي دايرة عيد ميلاد لولد ولدها … ريان
حجيبة : خياااارررر .. على صافي كبر .. غالبارح كان السبوع ….اييييه …. ولاو دابا تالعيد ميلادات يعارضو فيييهم …
خديجة : اوا الزماااان تبدل …
عمة فوزية : وااايييه غا بان عليا نبان عليك ….
مروى : وباني علينا تانتي غدا بشي قصرية دكسكسو راه جدة توحشاتو اما داك الراجل عندك تلقايه شحاااال هادي ماذاق نعمة فدارو مسكين ( خديحة كتجغم من كاسها وضرب تحت طبلة )
فوزية : راجلي كيتغدا فالخدمة …. ومي لاحلات فمها على قصرية دكسكسو نديرررها واخا تكون داخلاني المووووت …
مروى : اوا بالتييييسيير ….
خالد : معاش غتمشيو ؟؟؟
غزلان : جوايه الغدا .. نخليوه ليكم طايب
خالد : ( مد كاسو لغزلان ) زيدي خوي ليا هنا … لاااا خوي ليا والماس ( شاف عند مروى وجغم من كاسو ) تمشي تا نتي ؟ جلسي حطي لينا نت الغدا ماعندك ماديري تما ….
مروى : علاش قالو ليك اخويا انا حاكمين عليا بالمؤبد … نمشي علاش منمشيش .. متعرفوش تغرفو الغدا وتخملوه وتردوه لكوزينة هاء ؟؟؟ هدا كامل عكز …..
خالد : اودي مقالت عمتي عويفية تااعويفية .. غااا بقااااي ترااادي تاتجيبيها فراسك …
مروى : مفهمتش علاش كتقولو بحال هاكا والله مافهمت ؟؟؟؟؟ واش عندك التربية هي نكون بلا شخصية ؟؟؟ لي جاوبكم مامربيييش ؟؟؟؟ واش تربية هي نحني راسي ونقول سمعا وطاعة وماشي زدتو فيه شوية ؟؟؟ ( خديجة وسعات عينيها ومروى تغنغن صوتها بالبكا بحالا على سبة ) راه كون تشوف لي ممربيينش ديال بصح تححمدو الله وتشكروووه علياااا ….
لاحت الخبز وناضت على الكرسي ومشات وخالد متبعها
خالد : ممممروى …. اجججي تغداي …. مممروى …. الله يخليييييها سلعة …. راه كتتتقلبي علياااا فهاد العشية تاااااني
غزلان : خاااالد يهديك الله صافي خليييها .. ولا توحلوش لينا هاد الغدا تاني …
حجيبة : كوولووو تغداااو دايرين راسكم فمروى خاصكم العقل …. خليوها تمشي ملي يضرها جوع دابا تنوض بلهلا يكزيه ليها ….
لتخات مروى الباب ديال بيتها دييييما هاكا كتسالي جماعتها مع عائلتها …. وتكات فوق سريرها شادة تيليفونها ملهية فييييه ….. تاداها نعاس …. داااز نهار عندها خاوي من غير لاشوميز لوغونج لي جابت ليها ماماها فالعشية بدلات ليها شوية المورال …
ناضت بليل دوشات وباتت كتقاد فشعرها وضفارها باش غدا تخرج تفوج شوية واخا غير دار خالتها وعيد ميلاد بعلوك صغير …. خاصها غير فين تخرج طاقتها … وفين تلبس وتقاد رااسهااا …
🍃 اليوم التالي ….
كالسة قدام المرايا فبيتها كاتبوكلي شعرها من تحت ببابيليز …. لابسة سروال ديال دجين مزير من فخاضها ومطلوق من تحت … وشوميز اوغونج توب ساطااان لامع بصدايف ذهبيين .. خايشة لول ديالها فالسروال ومخلياها من لور مدلية على مؤخرتها البارزة …. ولابسة سميطة رقية دكوتشي مدرحة … و صبادين سوميلتها عالية وهزات صاك مخلط بين المارون ولوغونج …. دارت مكياج خفيف واخدة راحتها عارفة خوتها فالخدمة مكاينش لي يشوفها … ولبسات حلقات ذهبيين ….
كضل تشري فالحوايج والاكسسوارات لي تشوف فالبوتيكات وتصيفط ماماها تجيبهم واخا مكتخرجش ولكن ديما كيعجبها توجد اوت فيت وتبقى تشوف فيها تايحن الله تلبس …… برزات عينيها الكبار الكحلين بماسكاراا مع ايشادو مارون خفيف … وعكر مارون زاد الفوليم لشفايفها العامرين … وناضت كترش ريحتها وهي تحل علييها ماماها الباب لي لابسة جلابتها
خديجة : ادااااااك المسخوووطة راه لا تلاقاونا خوووتك والله تايريشو ليك داك جوج زغبات
مروى : ياك اودي خارجة معاكم وماشية غير لدار خالتي وشوووميز هانتي واسعة
خديجة : وخرجيها من داك سروال ونتي مقزباها
مروى : لااااا هاكا كتلبس ماشي سوقي زايدون خداااميين وبابا خرج .. يلاه نمشيو دغيا قبل مايجي شي حد ملي نكونو راجعين غنلبس شال
خديجة : ( ضارت شافت موراها ورجعات دخلات عندها كتهضر بالحس ) غابقاي ثيقي بغزلان راااه كوووولشي كاااتحطو ليييييه
مروى : سووقي فيها ولا فيه يمشيو يخراو والله مابقى شي واحد مهرس ليا راسي .. ياك قرايتي وتخليت عليها وخا كنموووووت عليها وباااقي فياا الحححرقة ديالها .. تخليت غير باش منسمعش صدااعهم .. درت كولشي .. وايمشيو دابا يبعدو مني …
خديجة : زيدييي زيدي
مروى : تسناي غانرش رييييحة
خديجة : ( جبداتها ) زييييدي والله لا زدتي شي حاجة
مروى : ( خترجة معاها كتسد بيتها ) شنو غنشريو ليه احقا فالكادو … عندي غا ميتين درهم انا فهاد الصاك ماقلتش لبابا يعطيني
خديجة : غاندوز لداك محل لي ورا الجامع داير داكشي داللوعاب ددراري صغار نشريو ليه شي حاجة وندوزو لباتيسري والله يخلف … غزلان قالك تشري ليه طارطا صغيرة مع الكادو
مروى : وازيدي يلاه قبل مايجي بابا …. خليييتو ليهم غداهم ؟؟؟؟
خديحة : طيباتو غزلان .. جداك راه دازت موراها فوزية قبيلة داتها .. دارت خييير نيت …. كون هنا بقات تنكر …
جرات مروى لي ماشية كتكسول .. رغم صغر سنها الا انها كتبان انثى بجميع المقاييس بسبب وزنها الزائد … واعتنائها بنفسها … لقاو غزلان فالباب كتقاد لولادها وكتركب محمد فالبوسيط … وزادو مشاو وهي منعقة يد ماماها العينين لي دازو حداها كايتحطو عليها وماماها كتنكررر عليييهم .. لي داز حداها كيبقى يشوف فيها وهي مامسوقة لتاشي وااااحد …. خداو لي كادو ديالهم تحت التعناب لي كيسمعوووه … وماماها ديرونجات تابدات تقرص فيها وتضررررب لي خارجة هاكاك طريق كلها وهي كتسمعها جملة ” حگل خووووتك فييييك ” ….
تاوصلو لدار خالتها لي كانت عامرة بااجيران والعائلة كالسين فصالة طويييلة سراجمها محلولين وريدوات مكفضين وكولشي كاينش من الصهد …
دخلو كانت موسيقى مشعوولة والعيالات كيشطحو .. رغم انها كتموت على شطيح الى ان فاش كتكون دعوة مرونة مكتخليهاش ماماها تنوض خوفا من شي وحدة تصورها وتنشرها فزمن السوشل ميديا لي كولشي ولا مفضوح …
شادة قنيتها وكويس داتاي حداها وشادة تيليفونها ملهية فيه … كتشوف غا بعينيها وتتفرج .. بدات كتنش على وجهها من صصصهد … كتحس بالموت دالملل واخا دنيا كلها هاراج .. ماشي هاكا كتفضل …كتحس بتاشي بلاصة مكتقدر تفوج فيها حيت كتحس بأنها مقيدة وماعندهاش حريتها تا ف انها تنوض تشطح …. وهي تقرب لوذن ماماها
مروى : ماما غانزل شوية حدا لباب نشم الهوا تتتخخخنقت
خديجة : ككككلسي لرررض وركككني ولا نوض نمشيو فحالنا .. كلسي باركا غالفقصة لي فقصتيني فالطريق ….ماتعرفيش ديري زيييفك كي البنااات …
مروى : ماماااا عاافااك راه غير حدا لباااب … نشم غا الهوا صافي راه تخنقت هناااا ….. هانا غاندي معايا يسرى
خديجة : ماااتعطليش .. جوج دقايق لقاك هنا … ولا نزل لوالديك
جرات مروى يسرى ونزلات فدروج خرجات حدا الباب ، كانت جريدة صغيرة حدا باب العمارة … عاد تنفساااات وجلسات على لكرسي دالكونسياج لي مشى يتصخر … ويسرى كتلعب مع بنات قدها لي تبعوها حدا الباب وهي شادة تيلفون مرة مرة كطلع عينيها فالشارع ….
تاهزاتها شوية فواحد الطموبيل لي واقفة اونفاس معاهم .. كانت رونو كحلة …. وبدات تشوف ان فيها شي واحد راكب كاااايشووووف فيهااا بزاااف بحالا حاضيها !!…
نزلات عينيها مامسوقااش حيت مولفة دوك النظرات فاش كتخرج … تاشوية كمشات حجبانها كاتقول فين شفتو ؟؟؟؟؟ وهي ترجع تعليييهم … كتأكد … شوية بان ليها كيبتسم ليها حيت تاهو تأكد فين شافها ….
فداك اللحظة بالضبط .. عرفاتو ، ولكن ماعرفاتش واش تبسم ليه تاهي .. واش تقلب راسها ودير راسها ماعقلاتوش … معرفاتش بضبط كيفاش تصرف … وحتى هو مخلاش ليها الوقت …..
بان ليها حل لباب ونزل … وبدات كطلعو ، كان بسروال كحل و تيشورت بيضة وصبادرين كحلة … طواال وربى لحية كحلة وغلاض ….شاف يمين وشمال ولبس نضاضرو عاد تم جاي قاطع طريق باتجاهها …
وهي وسعات عينيها على وسعهم ووقفات متوترة كتشوف فيسرى واش ملهية باش ماتعاود ليهم بلي جا عنها شي حد …. حيت كيبان ليها قاصدها …. كان هو نفسو …. ” انور ” …. الكراش ديال طفووولتها من السابع اعدادي فاش كان هو فالسيزيام …. كانت ديما كتسهى فيه وفاش كيرد ليها البال كتقلب عينيييها .. المدرسة كلها كانت عارفة شحال كتموت علييييه لدرجة كانو غير كايشوفوها دايزة كايبقاو يعيطو بسميتو تكايحرجوها … وهو عمرو شاف عندها او بالاحرى مكانش كيبين واخا عاارررف بلي كيعجبها … دازت تقريبا اربع سنوات … وباااقي كتشوفو بنفس الجاذبية … وبنفس الوسااااامة ….والشخصية ……
وقف قدامها وتبسم
انور : سلام … نقدر نسولك ؟
مروى : ( بدات كترمش بعينيها بتوتر وكتسرط فريقها خايفة يشوفها شي حد وتبسمات ليه ) ا اه … ن نعام ؟
انور : ( طلعها ونزلها بعينيه تحت نظاظرو وكمل ) شبهتي ليا لواحد البنت مدة هادي وهي غااابرة …. بغيت نعرف واش نت هي ولا غير شبهتك …
مروى : ا. .. ( كتحك مور عنقها وتنفس وقلبها تايضرب بجهد بسبب الخوف والتوتر ) ا .. اه …. ع عرفتك علامن داوي … ا انا هي ….
انور : ( تبسم ابتسامة واسعة ) مروى ؟؟؟؟ فيييين غبرررتي ؟؟؟؟؟ واش سرطاتك الارض ولا شنو ؟
مروى : اا .. لا … غير … ( كتشوف فجنابها فلخر شافت فيه ) م مشيت كملت القراية فمدينة اخرى …
انور : أبون ! مابقيتيش ساكنة هنا ؟ … حيت مكنشوفكش كاع ..( رد شعرو بيدو لور وقاد وقفتو طل على طموبيلتو ورجع شاف فيها مكمل كلامو ) تانا هاد العام خويت بنسليمان وطلعت لطنجة ولكن كنجي مرة مرة عمرك بنتي ليا …
مروى : ( كتغزز فشفايفها كاتشوف فجنب مقاداش تهز عينيها فيه) ا … ر راه جيت دابا …
انور : ( ضار موراه أشار لدار لي حداها طموبيلتو وشاف فيها ) هاديك هي دارنا … هادي را حومتنا …واش جايا عند شي واحد هنا ؟ ( شاف مع العمارة)
مروى : ا اه خالتي …
انور : مزيان .. فرحت فاش شفتك مرة اخرى .. سولت عليك … وتاحد معارف كولشي كيقول مانعرف فين غبرات …. .( ابتسامتو كتوسع اكتر وهو كايطالعها شحال زيانت وهي غير كترمش بعينيها ) خليتي بلااصتك داك العام ….
مروى : اا .. بب صح ؟؟؟ ( علات شوية عينيها فيه باستغراب ماعرفات ماتقول) م م مسحابليش … ح حيت .. بغيت نقول زعما .. كنت كتعرفني ؟
انور : هههه …. كنعرفك ؟ هههه اووووودي ….. ( جبد تيليفونو وهو كايضور فراسو وكايضحك ) ماعلينا كتبي ليا نمرتك هنايا نكملو الهضرة باش منخلقش ليك شي مشكل شفتك مسطريسية
كتشوف فالكلافي محلول وماد ليها تيليفون .. ورجعات شافت فيه هو لي مبسم كايتسناها تشدو .. حسات بالاومور غادة بالزربة وماعطياهاش وقت تفكر …. الكراش ديال الطفولة واقف عليعا كايتسنى تعطيها نمرتو ؟ واقع ماشي غير كتتحلم …. بلا متردد شافت لجناابها فلخر دارتها فيد الله حيت بحال هادشي مكيتعاودش جوج دالمرات فالعمر بالنسبة ليها وشدات تيليفونو وقيدات نمرتها ومداتو ليه
مروى : هاهي …
انور : ( هزو عليها بدا كيصوني تاسمعو صونا عندها وتبسم وردو لجيبو ) دااااكوغ مروى …. تانعيط ليك … ( جا ماشي ورجع ) زياااانيتي هه …
مروى علات حجبانها ووجهها حمااااررر وتزنك وهو مشا سد طموبيل ودخل لدارهم …. وهي ضارت بعينيها لعمارة فين ساكنة خالتها مابقالها غير تبوووسها بالفرررررحة لي خالتها ختارت هاد العمارة وتحووولات لهنااياااا …. والا عمرها كانت مزال غاادي تلاقااااه .. الحاجة الوحيدة لي فتاقداتها فداك الكولييج كانت هو …. كتحس براسها باغا طير بالفرخة وتبوس اي حااااجة وتعنقها ….. هزات تيليفونها كتشوف للابيل ديالو وهي تمشي بزززربة قيدات نمرتو فليكونطاكت وباقي عينيها معجبيين ومرسومة فيها ضحيكتو لي كاتسطيها ولي هاد المرة دايرها فيها هي …. قيدات نمرة وزادت حداها قلب ودخلات فرحااانة لدار جارة معاها يسرى لي تلاهات باللعب ماشافت والو ….
عاد زيان ليها لانيفيغسيغ .. وزيانت ليها الجلسة … وزياااان لييييها العاااالم قدام عيييينيها وخضااار .. الكراش لي مراهقتها كلها كتحلم بيه …. جا عندها برجليه وخدا نمرتها …
اليوم التالي ..
بدات كتقلب مروى ففراشها والضجيج ديال الصونغي ديال التيليفون مصدعها … هي باقا فاحلامها كظن بلي صونغي ديال لالاغم .. عاد استوعبات راه أبيل … فاقت مخنزرة مكمشة حجبانها حيييت شحال هادي ماصونا تيليفونها … مدة كتستوعب وتحك فشعرها الى راها ناعسة ورا الغدا ماشي صباح هدا … وااساعة را الخمسة دالعشية وهي فايقة مگلوبة …. عاد هزات تيليفون مصغرة فيه عينيها وهي يبان ليها انور … ويلاه قطع … بقات غير كتشوف وترمش بعينيها !!! واش فعلا صونا !!! تسناتو البارح بزاف تاقالت يمكن صافي نسى !!! … تسناتو صباح … مزال عاضة على شفتها تاعاود صونا وهي تجاوب منظفة صوتها من نبرة النعاس ولكن واضحة فيه ……
مروى : ا الو …
انور : ( كيتسمع صوتو وصوت طموبيل ) الووو … ياكما فيقتك ولا شي حاجة ؟
مروى : ( كتحك فيعينها ) ا .. اه .. نعست شوية فالعشية …
انور : نخليك ؟
مروى : ل الا .. خود راحتك .. ديجا نعست بزاف ( كتشوف لباب وناضت بشوية سورتاتها ) لاباس … كولشي مزيان؟ ( رجعات لسريرها كتهضر بشوية )
انور : حمد الله … نت كيييدايرة .. شنو اخبارك .. شنو غبرك علينا …
مروى : ( تكات على السرير مبتسمة فرحانة ) ا … ر راه قلت ليك … غير مشيت لمدينة اخرى .. عند عمي وصافي
انور : دابا رجعتي فخطرة ولا غير العطلة .. باقا مكملة قرايتك ؟
مروى : اا ( بقات كتعض فشفايفها مكتعرفش تكذب فالبلاصة، خاصها تاتفكر فيها وتخطط ليها ) اا … ل لا .. صافي … ب بغيت نقول زعما ( قاطعها )
انور : مروى …. بلا متحرجي وبلا متحاولي تلقاي قصص اخرين .. راني عارف اش كاين ….
مروى : ( وسعات عينيها على وسعهم قلبها حرقها بالاحراج وسخانة طلعات معاها حيت غتسمى حداه كذابة فاول هضرة ليهم ) م .. مافهمتش
انور : داك الوقيتة لي غبرتي فوسط العام … كولشي كان كيسول عليك وطلعات بزااااف دالهضرة عليك … خصوصا من مور داك الفيديو … راك عارفة البقرة ملي تاطيح … اش كايديرو الجناوا …
مروى : ( دوزات يديها على عنقها كتحس بالخنقة والنفس ضياقت فالداخل ديالها ملي رجعات لداك زمان ولداك الفيديو لي مزال مبغاتش تخطاه ) ا … اش كانو كيقولو ؟
انور : وهضرة البراهش راك عارفة ماتسوقيييش … بنادم معارفش كيحل فمو وصافي …. انا كنت خايف من حاجة وحدة … قلت عنداك يمشيو يزوجوها ولا شي حاجة وهي باقا صغيرة …
مروى : لا .. لا اشمن زواج … مزال مفهمتكش مزيان علاش داوي .. شنو عارف ؟
انور : داك صاحبتك لي كان سميتها سهيلة ولا منعرف
مروى : نهيلة ؟
انور : هاديك .. هي لي قالت داك ساع بلي راه خوتك خرجوك من القرايا وجلسوك فالدار …. ولكن الغبرة ديالك من المدينة كاع هي لي مافهمتهاش …. حيت مرة مرة راه كنت كنشوفك عند مول الحانوت كنشوفك على برا … غبرتي فخطرة … والله تاقلت غير زوجوك ههه …
مروى : ( مغمضة على عينيها مزيراهم مارضااااتش ورجعات تنفسات وناضت كاتهضر و كاتمشي وتجي فالبيت حيت الموضوع مهم بنسبة ليها ) اولا خوتي مخرجونيش من القراية انا لي بغيت نخرج … حيت مابغيتش نقرا تحت الضغط … ثانيا ماقباحش لداك الدرجة لي غيزوجوني وانا كانت عندي 13 عام ولا 12 عام داك ساع … انا لي فضلت نجلس لدار ومبقيتش حاملة نخرج ولا نشوف كمامر هادوك لي قراو معايا .. هذا ماكان …. بلا متسمع للهضرة الخاوية ….
انور : تانا مسمعتش ليها … حيت راه كنت كنشوفك .. عارفك بنت دارهم ومربية … مغاديريش داكشي لي كيقولو عليك … ولكن مامتفقش معاك تخرجي من قراية ونت باقا صغيرة وكاع لي قراو معاك عندهم الباك هاد العام كيوجدو ليه … علاش مترجعيش لقرايتك امروى ؟ بدلي لكوليج
مروى : هههه كضحك عليا .. نقرا مع البراهش فالتامنة ؟ … لا لا صافي مبقيتش باغا نقرا … زايدون القراية فمجتمع بحال هذا مضغوطة بزااااف .. اللهم خليني ..
انور : ونت تعرفي .. مابغيتش ضيعي راسك … كنت كنسمع عليك قراية ومجتهدة وكنتي منورة لكوليج …
مروى : ( عضات على شفتها كتفرك فتريكوها ومشات رجعات لبلاصتها تكات ) ا .. م … ( تلف ليها كولشي ) مكانش يحسابني كتعرفني
انور : هههه مجابتهاش الفرصة نهضر معاك وصافي .. وكنت مبررررزط بالباك ماباغي نركز على واالو من غير البريباراسيون باش نجيبو الكرطونة راك عارفة ..
مروى : اهاه مزيان .. ونتا فين وصلتي ؟
انور : خديت الباك فيزيك .. جيت لطنجة كملت القراية فلافاك .. العام لي فات خديت واحد الديبلوم .. خدام دابا فواحد الشركة ديال الضو فنفس الوقت دفعت للعام اللول دالماستر غانقراه العام الجاي …
مروى : اااه مزيااان الله يوووفقك … راك دابا فطنجة ؟
انور : امين .. وي جيت البارح .. راه كنجي غير فالويكاند نشوف الدار ونرجع
مروى : ااه مزيان و ( يلاه غتهضر سمعات خطوات جايين وتعياط عليها ) اا .. سمحلي ماما كتعيط . . هانا شوية ونعاود ليك
انور : سيري خودي راحتك تانا لبوز سالات ليا غنرجع للخدمة .. حتال ليل .. الميساجات بيناتنا …
مروى : اهاه واخااا ….
قطعات عليه وحيدات صوت لتيليفون باش ميفضحها وسط دار وحلات الباب لقات ماماها يلاه غتحل
مروى : ماما
خديجة : الله يابنيتي نعستي ولاا غيبتي … نعاس ورا العاااصر مامزيانش
مروى : هانا نغسل وجهي نتووكض ونجي
خديجة : ونزلي ديري الكوطي وديري لينا شي كراطان لعشااا .. راه جبدت ليك كفتة
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
موالف الوقت كايدوز عندي تقيييييييل بقوة الملل وقلة مايداير … ولكن هاد العام شفتو طااار !!!! داز الوقت بزربة .. دازت عام ونص بلا منحس بيها …. حيت جا لي رد ليااا مراهقتي .. ولي رد لياا طفولتي .. ولي رد ليا شششوية من الحمااااس لحياتي …
عرفتو الشعور ديال نتسنى تايطفاو ضواو بليل ونهضر معاه بالحس مخلوعة عاضة على شفتي … الشعور ديال نسورت الباااب ونجاوب رادة بالي …و الشعور ديال نكون ساهية فالكاميرا حتى نسمع ” ضحكتك زوينة ” ” عينيك زوينين ” كتباني زوينة ” ” ديتي عقلي “
شششعور مكيتوصفش بنسبة ليا .. اه موالفة نسمعو ملي كنخرج .. ولكن باش نسمعو من اكتر واحد كنبغيييه …. شي حاجة مختلفة بزاف بنسبة ليا ..
جااا نور حيااااتي المظلمة … جا باش يقول ليا بلي كاين شي واحد كيبغيني فهاد الدنيا …. كيهتم ليا … كيسمع ليا ملي كنكون مقلقة من خوتي .. كيفهمني وكيفهم مراهقتي وحاجتي باش نعيش الحياة .. من ديما كيقول ليا انه مستعد يجي عندي بطموبيل ويساريني المغرب كااامل كون يبغيو خوتي .. بلي مستعد يخرجني من عزلتي وهادشي لي راني فيه …. ولكن مايمكنش ….كنحماق عليه حد الجنون … واخا ليزابيل ديالنا كايصولو تالخمسة دسوايع مكنسخاااش يقطع …. يكفي نكتب ليه انور انا مقلقة وكايدير كولشي باش يرضيني ويضحكني …. حنين لواحد الدرجة مكتصورش معايا …
ولكن ! ديما كاينة واحد النقطة لي كنتخاصمو عليها بزاف .. وهي ” الملاقية ” .. كل ماجا هنا لمدينة كيطلب يشوفني … كنضطر كل مرة نقول لماما توحشت دار خالتي لي فجأة هاد العام طاح حبي عليهم … واخا نشوفو غير خمسة دقايق حدا الباااب كندووووز شششهر فرحااانة … شادة واحد من ليكادو لي كيجيب ليا …. واخا مكنخليهش يمسني و حتى سلام كنخطف يدي بزربة من يدو ….
العالم كاكون رمادي وغير كانشوف أبيل ديالو كايولي وردي قدام عينيا …..
فهاد البيت الصغير بين هاد ربعة دالحيوط انا كنعيش احسن حاجة فحياااااتي … فهتد البيت الصغير كانعيش عاااالم آخر معاه ….. وملي كايقطع كنحلم غير بيه … حياتي مغاه كيفاش غاتكون … هادوك الولاد لي سميناهم تاج الدين ونرمين لمن غايشبهو … عرسي كيفاش غايكون معاه …. شنو غانطيب ليه اول نهار ورا مانتزوجو … كنتخيلو كل ليلة كالس حدا بابا وخوتي ……
وليت كنكلس فبيتي بزاف .. حيت ولا ليا بحال واحد البواطة سحرية كندخل ليها وكنمشي فيها لواحد العااالم بعييييد … كولو خضر وعاااامر بالربيع … فيه غير انا وياه .. واحلامنا ……
داز عام ونص طااااير ماحسيتش بيه بمرة … مابقيت باغا فهاد دنيا والو من غيرو هوووو … كنحسب دقايق فوقاش نسالي شقايا ونطلع لبيتي ونسورت وندير ابيل فيديو نشوفو …. وليت كنطلب فصلاتي .. فدعائي فاي حاجة انه يكون من نصييييبي … انه يكون هو داك الخير لي كيتسناني وداك النصيب لي مخبيه ليا سيدي ربي ولي غيبكيني بالفرحة …. وانه يكون هو أبريل ديال شتايا …..
وليت باغا نكمل معاه حياتي كاملة …. ولكن موضوع الزواج ماعرفتش علاش مزال مابغاش يجبدو ليا !!!!! … واش حيت انا باقا صغيرة .. ولا حيت باقي هو كيقرا ؟؟؟ … ولكن خدام ؟ وشرا مؤخرا شقة ديالو صغيرة …. بدل الطموبيل …. كيجلس فقهاوي زوييينين … كيبان ليا انه مستقر ماديا … زعما شنو لي خلاه مزال مانوى يهضر ليا على زواج ؟؟؟؟؟؟؟؟
خديجة : ممممروى …. مممروى …
خارجة مروى من كوزينة تلاقاتها لباب كانت هازة صاك دالخضرة هزاتو عليها وخديجة جلسات فوق الفوطوي كتشعل شوفاج ديال البوطا
خديجة : الله ياسيدي ياربي على بررررد …. يديا كزووو عليا …
مروى : وااقوولي لخالد يجيب لينا داك سوفاج لي ورييييتك بحالو اماما فتيليفون كيسخن دار كاملة هذا شي نهار يدوخنا بالغاز .. تقاشري كاع حرقهم ليا
خديجة : ابنتي لا داير مليون ونص غاالي .. خلي خوك مسيكين مكافي مع مصاريفو ومصاريف ولادو … دوزي ديري شي كيكة و داك البانكيك ولا اش سميتوووو وااقلة عندنا ضياف هاد العشية ….
مروى : ( كانت غادة زضارت عندها ) اويلي شكون
خديحة : ملي كنت فالسويقة كنتقضى تلاقيت ربيعة .. هي وواحد المرا .. تعقلي على ربيعة؟
مروى : لااا .. شكون ؟
خديحة : مولات الحمام لي كنت نديك ليه صغيييرة ملي كنت نحكم فيييك ما دابا شكون يرضا بيك يا الحمام
مروى : واش داك المراة الغليييضة … معقلتش بزاف
خديجة : هاااديك … تلاقيتها ومعاها واحد المراة اخرى … وقاليك يالاه ساقو الخبار لموت جداتك وغيجيو يعزيييو
مروى : هااء ؟؟ جدة راه ست شهور هادي ملي ماتت ….
خديجة : اوا يلاه قالك ساقو الخبار .. اش غاندير ليهم نجري عليهم ! … عيطي لغزلان ترد الخضرة .. وسيري تلاهاي مع الكوطي الله يرضي على بنتي شغلك زيييين … يلااااه
مروى : عروستك عيطي عليها راسك انا مكنوض حد يشقى …. وعيطي ليا ليسرى نسخرها لحانوت الزا قلييييلة ماتقدنيش وخصني تا شكلاط …
جرات صاك دالخضرة ودخلات لكوزينة وبدات تجبد فالقوام وتتقلب فاليوتيب شي شهيوات جداد ديرهم … الكوزينة ولات باتسيري عزيز عليها توووجد وتحدق وتزوق …. تانزلات مرت خوها وبنتها وكتبات ورقة وصيفطات بنت خوها لحانوت تجيب ليها القوام لي باقيين …
وتلهات العشية كتصاوب فكيكات وليكريب وحريشات .. وجدات كوطي على حقو وطريقو وغزلان كتعاونها فالمواعن … يلاه غتحيد التزارة عليها وهي تسمع صونيط وضارت عند غزلان لي يلاه سالات البوطة بالمسيح وعلات عينيها فالساعة لي كانت ربعة دالعشية
مروى : يكونو هوما ؟
غزلان : اوا ملي قالو ليها غندوزو راه دازو …
مروى : نيت باش مايبقاش لينا هادشي فراسنا .. ( شافت لبيجامتها الصوفية كانت كلها بيضة بالدقيق ) ويلي ويلي على الحالة غانمشي نبدل حاالتي ….
مشات بزربة لبيتها سدات لباب وهوما عاد طالعين فدروج مطلعاهم خديجة …. وهي حيدات داك بيجامة ولبسات اخرى مقققطنة ببينوارها … وجمعات شعرها كعكة لفوق يلاه كدير كلوز وهي تشوف تيليفون فوق كوافوز كيشعل بالضو طلات عليه وهي تلقا ” HABIBI ” مشات كطير سدات الباب وجاوبات
مروى : حبييييبي ….
انور : الللحب ديالي .. توحششت صوتك اليوم كاعما سمعتووو
مروى : ونتا لي كنت خدام الصباااح …(مشات للسرجم كطل للتحت وتهضر ) تانا تووحشتك …
انور : ططلعي طلعي فييديو نشوفك …
قلبات الكاميرا دغيا وجلسات على الكرسي وهو صايك وحاط تيليفون حداه
انور : ايهاااي زيييين ديالي منوووررر … يخليلي لي ضااااربة فيها الشمممش … نموووت انا فهاااااد البنت …. نمووووووت اعباد الله فهاد الزين …. غاقوليلي منين جبتي هاد الزين كامل !!!!
مروى : ههههه … حبيبي مغنهضرش بزاااف .. عندنا ضياااف ..
انور : ششكون احبيبي ؟
مروى : غير مزال كيجيو العزايا فججدة …
انور : فففف …. دابا منشدوكش …
مروى : تالليل ونهضرو راه غير غايديرو الكوطي ويمشيو
انور : واخا العمر … ( عطاها بوسة فالهوا ) نمووووت عليك …
مروى : هههه تانا … وبزااااااااف
انور : ههه احقاا .. راني جاي غدا .. شوفي كيدييري راه منعقلش علييييك سيمانة لي فاتت كاع ماجيتي وسكت ودوزتها ….
مروى : واانوووررر وخاصك زعما تكون فاهمني كيغاندير انا راه عيقتتت عليهم بهاد دار خالتي غيبداو يشكو …
انور : انا راه تاداك شوفة فباب الدار راه مكتعجبنيش .. كنشوفك بحال سااارق !!!! خاصني نخرج حبيبتي نجلسو انا وياها فقهيوة … نههضرو .. نمشيو نتغداو. انا راه ملييت من هاد الشوفة ديال السلووووكة فابيل فيديو امروى …. راه بغيييت نشوفك نششد فيديك ….. نلعب فششعرك … نقييس حنييكاتك لي كاايحمقوووني ….
مروى : انوور راه مااايمكنش واش تسطيييتي …. واش عارف لاساقو ليا الخبار ؟؟؟؟؟
انور : واش غانديرو حنايا داباااا باش نشوفوك ؟ نبقاو حنا هاكا معلقين مصاحبين فتيليفون ؟؟
مروى : ( بقات كاضور عينيها للفوق و كضور لسانها ففمها ورجعات شافت فيه ) وانتا راك عارف اش كيديرو ولاد ناس كاااملين ماشي انا لي غنقوليك ….
انور : كيفاش ؟؟؟ نجي لداركم زعما ؟؟؟
مروى : واشوف نتا …
انور : احبيبتي وراك عارفة البير وغطاه زعما .. راني يلاه باااادي .. البرطمة وباقي يلاه كنخلص كريدي ديالها هي وطموبيل ماجاتش نجي عندك وانا باقي بكريديات وباقي مادرتي نتي تا 18 عام … ما انا نجي عند حبيبتي فين لقا حسن منك …
مروى : انور نتا عارفني ماشي وحدة لي كطلب القصورا .. انا راه غا بيت ونكون فيه معاك راه مكفيني
انور : تي شمن بيييت امروى يهديك الله … راه هاكا كتبداو كاملين .. حنا ناكلو معاكم غير الخبز واتاي .. غا كنتزوجو كتقولو ليناا فين الدواز ههههه
مروى : ( علات فيه حااجبها ) دابا هادي هضرة هادي ؟
انور : وهذا هو لي كاين آلحوب ..
مروى : امممم .. واخا … مهم انا غنمشي راه ضياف فالدار .. بسلامة
انور : واشنو تقلقتي ؟؟؟؟ .. وزعما بعقلك امروى .. اش قلت انا دابا ….
مروى : مامقلقاش غابعد مني …
قطعات تيلبفون وتنهدات وناضت لبسات بانطوفتها وخرجات من البيييت لقاتهم جالسيين فالصالون ودخلات عندهم كتسلم وجلسات حدا ماماها
ربيعة : تبااااررررك الله على العزززبة كبراااات وزياااانت .. والله ماتقولي هادي مروى لي كانت كتجي معلقة فيديك تشري مصاصة وطوفيطة تاكلهم فالحمام هههه وتهرب ليك من الحكان
خديجة : هههه اييييه هي هااادي .. دابا ولات ماراضيا كاع بالحمام قالك هي خاصني نديها لدااك التركي ولا اشنااهو هههه
المراة : هههه ااوا هادو هوما جيل ديال دابا تانا بنتي هاكا فالتقادة ديالهاا ولاو بشروووطهم شي حوايج حنا كاع مانفهمو ليهم كاع ….
خديجة : اوا الله يقدددرررنا على تربيتهم تانصيفطوهم لديور رجااالهم ….
المراة : اميييين ياربي …
غمزات خديجة غزلان ومروى باش ينوضو يحطو الكوطي وناضو بجوج بيهم لكوزينة وحدة كترد اتاي وحدة كتوجد القهوة والحليب والصينية …
غزلان : شفتي كيف كتشوف فيك داك المراة كتهزك من رجليك لراسك .. سكانير ياختي .. غدا تصبحي مسسسهوطة
مروى : مارديتش ليها البااال .. يمكن كتشوف وصافي
غزلان : اويلي وهي ملي دخلتي وهي كدير ليك سكاااانييير وتوشوش لربييييعة … وانا حاطة عليها ماعرفت اش كيقولو
مروى : يمشيو يخراو بقاو ليا غا عيالات الدرررب
عزلان : امااالكي شاعلة ؟؟؟ شكون عصبك .. ؟؟؟؟
مروى : ماعصبني حد غير خليني اغزلان ماعندي خاااطر …
غزلان ميقات وقلبات راسها كتكمل شغالها ومروى كتمسح فالكيسان وتحط فالصينية محاملاااش راسها وليغيكل قررربو اي حاجة كتعصبها … وجدو كولشي فطباسل وبداو كيديو لطبلة ودوك العايلات كيشوفو وقربو الصواني لخديجة هي لي كتكب وهوما كيدوزو الكيسان وجلسو محموعين
خديجة : اييييه اربيعة كولشي من يديها .. انا هادشي دالقهوة دالعشية وهادشي ديال شهيوات مابقيييت نهززز ليها الهم …. كولشي ولات هازاه عليا الله يرضي علييييها ….
ربيعة : ( كتشوف لكيكة ) للا لا تبااارك الله علليها خفييييفة وفيها شي بنننة فشششكل … باش درتيها ابنتي
مروى : فيها فلااان اخالتي ..
ربيعة : هاااكداك .. لا لا خصني نجيب بنتي تعلميها ههه ماتعرف تقلي بييضة .. تعرف غا تاااكل هههه …
المراة : الله يعطيك صحيحتك هاكااا يكونو البنات والا فاالاااا ….
مروى : ( تنهدات ماعندها خاطر ) بصصحتكم ….
شدات فنجالها دالقهوة كتشرب وسااااهية وعاد ردات البال لهضرة غزلان حيت شافت داك المراة كيفاش كتشوف فيها وكل ماتلاقاو عينيهم كتبسم ليييها ومروى غير كتشوف … دوزو داك الكوطي وسلمو عليهم ومشااااو … وناضو مروى وغزلان تعاونو على طبلة كيجمعو ويغسلو المواعن وخديجة كتصاوب طاجين للعشا …. سالات مروى ومسحات يديها ودخلات لبيتها كدير ليهم ماسك كترطبهم حيت ملي غسلات مواعن الكوطي عارفة مغتغسلش ديال العشاا … وهو يبان ليها انور كيصوني عليها مبغاتش تجاوب .. وقلبات تيليفون متشوفش الضو وبدات كتكمل على يديها كترطب فيييهم وتحاول تجاهلو ولكن لي فيها ماهناها ….ومشات لتيليفون وجاوباتو
مروى : نعاام اش بغيتي ..
انور : وهانا على التقليييييقة تااااني .. مجاتش معاك غا بدليها
مروى : انور ماعنديش الخاطر وماعنديش الكانة
انور : وشنو دابا احبيبة نتخاصمو على سبب تااافه بحال هادا وباقي بعييييييد ؟؟؟؟؟
مروى : تااافه ؟؟؟ مستقبلنا سبب تافه ا انور !!
انور : مستقلبنا عااد كانبنيو فيه امروى … تانا ماقلت عيب .. قلت لييك غير تسناي شوية بينما وقفت على رجلي مزيان .. لان زواج راه مسؤووولية راه صدااق وعرررس و مصاريييف وولاد وبزاااف دالاومور …. وانا يلاه بادي هانتي كتشوفي مقاتلين مع الزمان وكريديات وكنصيفطو حتى لدار وقراية .. راه ربي لي عالم ….
مروى : ( بقات غير كتنهد ) صافي ا انور ماقلت والو .. صافي نسى …
انور : احبيبة ديالي .. راه بررربي تاكنمووت عليك .. وباغيييك نت حلااالي .. منكمل مع تاوحدة اخرى …. واش نلقى حسن منك واش حماقيتي … انا راه كنتسنى داك النهار لي نشد فيد حبيبة ديالي وندخلو لشي قاعة فررركعة بدالقايقة ويهزوك فالعمارية و نا فالميدة ( مروى بدات كتبسم ) ونبوس الراس دحبيبة ديالي فالسمااا وهي حشمانة …. وتجي نكافة توريني كندير نشد فيك ههههه … عطيني غير شوية د الوقت راحنا نيت بااقين صغاااررر اولا ؟؟؟
مروى : امممم …
انور : واري ليا شي ضحيييييكة … منعسش ونت مقلقة …
مروى : ( عضات على شفتها وتبسمات ) ههه …. انوورر
انور : العمررر د انور ..عيووووون أنور ….
مروى : متخيبش ظني فييييك … عاااافاك …. راني متعلقة بيك بزاااااف
انور : واش نت هبيييييلة .. كلمة راه عطيناها ليك … غير صبري معانا ونعجبك الحوب … والله تانعيشو الهاااپينيس .. انا هبيييييل وغاتعيشي معايا السعادة بالله …
مروى : كنبغييك آ انور
انور : وناااااري وشتي داباااا وهانتي غاتجيبيني لبنسليمان بلا وقت
مروى : ههه لا لا غييير جلس … هههه
انور : ودابا ملي ضحكتي ليا غااانمشي نعس مرتاااااح … عرفتي .. راني عيان مسخسخ اليوم غنطيح كااو
مروى : غتنعس مع سبعة ؟
انور : واااييييه مسخسخ احياتي … غدا نصوني على الحب …
مروى : واااخا تغطى مزيان راه البرد …. تالغدا وهضرو ..
انور : كانبغيك الهبيلة ديالي الدبدوبة …..
مروى : تاااااانا الحمق ههه
قطعات تيليفون وطلقات شعرها مشطاااتووو تاسمعات باباها وخوها دخلو وخرجات جلسات معاهم كيتفرجو فتلفازة حالفة ماتنوض لكوزينة ملي دوزات عشية كاملة واقفة فيها و غزلان وماماها لي تكلفو .. . تعشاو فجو صاخب بالهضرة كيف ديما والنكيير عليها لي مكيساليش ديما كتوحل لقمتها … وكلها قصد بيتو مشاو ينعسو .. وهي باقاا ملاهية مع انسطاغرام طالعة نازلة تاطلع ليها انور اون لاين !!! علات حاجبها وكتبات ليها مسج ولكن ماردش بقات كتنسى تاداها نعاس ….
اليوم التالي
جا صباح جديد لي فايقة على عادتها مخسرة شادة كاس دالقهوة كترد بيه مجاجها وماماها باباها كيفطرو وغزلان وولادها لي كتلهيهم بالتيليفون باش ياكلو ….
بوشتى : ديرو لينا الحريرة توحشناها نسخنو بيها عضامنا فهاد البرد
خديجة : شوف مع بنتك ديرها .. غزلان غادا اليوم لدارهم شحال هادي مامشات انا رجلي صبحات ضاراني شششكوى الله …
مروى : متعرفوش تجمعو على شي حاجة من غير كرشكم …
بوشتى : وقلنا الحريرة صاوبو لينا الحريرة … شحال غتجلسي ابنتي اغزلان؟
غزلان : غير هاد السبت والحد التنين راه قارية يسرى اعمي راني غير سرقت ليها هاد الصباح
بوستى : اوا مزيااان سلمي عليهم وسلمي على الحاااج .. ( ناض وقف ) وااهوو هدااا نمشي نشوف داك الكرايا ولاد الحرام لاماوقفت على فلوس كراايا مكاين لي يقول ندوزوهم ليه ….
مروى : لبس مزيااان ابابا راه السم دالبرد … وهز مظلتك معاااك تمشي طيح الشتا … راه الجو ديالها
بوشتى : ايييه فكرتيني فيها درتها فالبالكون تستقطر سيري ابنتي ايسرى جيبيها ليا
مروى : بابا جججيبلي معاك شييييبس وميييلكا عاااافااااك
بوشتى : شنا هي تاني هاد الميييكا ؟؟؟؟؟
خديجة : داك الشكلاااط لي القاغيط ديالو قوووقي
بوشتى : ( كيلبس جاكيطتو ) غااتفرعي مصارنك اهاد البنت بهاد قوة الصقاااطة .. كوولي الخخخبز عمري جنااابك يسخنوووك ….( جابت ليه مظل عطاتها ليه وباست ليه يديه ) الله يرضي عليك …..يلاااه الله يعاون
خديجة : سير الله يعاونك
غزلان : غانطلع نفيق خالد يفطر باش يوصلنا هذا غيخليني هنا تالطناش مرهونة …
ناضت غزلان طلعات ومروى باقا ساهية على طبلة الفطور
خديجة : يلاه ابنتي نوضي فزكي الحمص يوجد من هنا لعشية نيت غيجي طارق ورشيد … يتعشاوو معانا ….
مروى غير حركات راسها بالايجاب وناضت كتجمع طبلة وتغسل مواعن وخديجة كترد الغدا وهي تسمع فيبرور فجيبها دتيليفون ومسحات يديها ودخلات لبيتها وجاوباتو صوتو كان باقي ناعس
انور : صياح الحب .. تي مالك على داك قوة الميساجات
مروى : ياك كنتي اونلاين لبارح تالوحدة دليل ؟؟؟؟؟ اشمن نعاس نعستيه مع سبعة مافهمتش !!
انور : اشمن اون لاين واش مريضة نت .. راه كنت سارح عجول الاخرة .. راه تيليفون ديما كيدير بحال هاكاك …
مروى : اووووو مسكين تيليفون دخل بوحدو لانسطاغرام وخدموو وخلاه
انور : والله تااااكنت ناعس راه راسو كيبقى شاعل دييييما ديلمو … مالكي ماتحيديش منك هاد الوسواس
مروى : كون نعستي البارح مع سبعة مغتفيقش دابا تالطنااااش اانور … لي فايق تالطناش رااااه سهر تااالجوج … واش حسابتك انا كنرضع صبعي
انور : وشتي دابا قلة نية وانا كنت غااناعس …
مروى : ممم ماعليييينا …. غاباش متقولش راني واكلة تبن ولا مكتفهمش ….
انور : والله الى بعد المرات كتبغي تنكديها غاراسك ….شوية وغنشد طريق لتما .. مغنتلاقاوش ؟
مروى : لا لاااا تايسرى لي موالفة تمشي لدار خالتي مكايناش ماعنديش كيفاش ندير كاع …. مرة اخرى
انور : ففففففف مصاحبة دالريجيم هي هادي … مصاحبة بلا دنوب ههه …موهيم….. حياااتي راه خرج ليا الكونجي ، خرجوه ليا فشهر ربعة .. عطاوني سيمانة وعطاوني واحد الدار فافران .. برب كون كانو خوتك مسكدييين ..حتى نتي لي كنتي غتمشي معايا مالقاش ماحسن منك
مروى : ( حزنو ملامحها ) ااااي انور كون غير سكتي .. كنحماق على افران ديما كنشوفها فتصاااورر … وعمرني مشيت ليها
انور : اوا زهرك ازين ….
مروى : ومعامن غتمشي ؟
انور : غاندي الوالدة وخواتاتي .. اش غاندير … نت مكايناش …. نمشي بوحدي ؟
مروى : ماااعليش تاهوما يفوجوو … بصحتكم
انور : دابا يسهل الله وتكوني حلااالي ونديك فينما بغييييتي … ماشي غا افران ….. نبقاو كل ويكاند نشدوها فقنت …. نساريك المغرب كولو ….
مروى : اااي ا انور واش عرفتي شحال كنتمنى نسافررر بحرية ونتصووور ونتسااراا …. غااانموووت بالقنط …
انور : دابا يكون خييير احبيبة … يالاه نخليك غانوض ندوش باش نشد طريييق .. غتجيني مظلمة المدينة بلا منشوفك اعمري
مروى : تانا مكككرهتش توححشتك بزاف .. ولكن مرة اخرى …
سمعات تعياط وقطعات بزربة وخرجات عند ماماها لي لقاتها يالاه كدخل وذنها تحت الفولار عرفاتها كانت كتهضر فتيليفون وكانت ضاااحكة
مروى ماما .. ياك لاباس ؟
خديجة : ( جراتها ) ااجي ااااجي ( جلسو فالصالون ) عرفتي شكون عيط ليا دابا ؟؟؟؟
مروى : ( معلية حاجبها ) شكووون ؟؟؟
خديجة : المراة لي جات البارح مع ربعيييية .. حادة
مروى : اهاه .. وعلاش ؟؟؟؟
خديجة : قالك الالة واش عندنا شي وقت غدا … يجييييو يييخطبوك
مروى : ( تنفضات على ااسداري وناضت وقفات ) نعااااام ؟؟؟؟ اماما وااش تسسسسطيتي ياكما قلتي ليهم اه ؟؟؟؟؟
خديحة : ( جمعات ضحكتها ) وعلاش لي مااانقوووولهاش ؟؟؟ وعلاش لي منفرررحش بييييك ؟؟؟؟؟
مروى : ( وقفات مععصبة ) وااش باغاااااا تحمقييييييني .. واش عارفة شحال فعمري .. ؟؟؟؟؟؟؟
خديجة : ايييه صغيرة ولكن ابنتي مكتقرااايش وغا جالسة فداار وكتعرفي الشغاال وكتعرفي ديري كلشي اش غتبقاي ديري هنا .. عاطياها لنكيير مع خووتك وديما مبكييينك ؟؟؟؟
مروى : ( كتحس برااسها كتغلي بالاعصاب ) ماماااا .. انا مباغااااش نتزووووج …. وزواج بحال هادااا وبحال هاكا انا مباغاهش انا نهار نبغي نتزوج غانديييي هاداك لي نبغيييي انااااا
خديحة : اهاه وفين غتلقايه غاتربحييه في لااافوار ؟؟؟؟ فين غاتلاااقاايه ونتي رازمة حداايا هنايا وخوتك كيسمعو الندى فين كيييطيييييح …. مالك كتجري على رزقك بيديك مالك ؟؟؟؟؟
مروى : مامااا بلا متتتعصبيني .. غتعاودي تعيطي ليهم وتقولي ليهم البنت صغيرة على زواج ومكتفككككرش فيه … انا مغنتتزووج بحال هاااكااا
خديجة : وبحالش باغا ؟؟؟؟ كييف تزوجوو خووتك داو بنات العائلة غتزوجي تااانتي .. واش حسابتك عايشين فداك مسلسلات التواركا لي كتفرررجي فييهم … هذا ابنتي راه الواااقيييع … هذا هو الزواااج ليكاين
مروى : انا مباغا لا هادا لا هاداك … غا تقولي ليها لا حسن مااتااتجي لهنا ونحححشمممك …
خلاتها ومشات لبيتها مفقوصة وردخات لباب وخالد داخل هو ومرتو لي ملبسة ولدها ولابسة جلابتها وكيشوف
خالد : مال هادي ثاني ؟؟؟؟؟
خديجة : ( كتنهد ) والو … ( رجعات كاتشعل الشوفاج ) غا واحد سيدة جات عزات لبارح هاو عجباتها لولدها بغات تخطبها ليوم وهي مبغاتش …
خالد : ( جلس قدام طبلة يفطر ) اهاه !
غزلان : والله تااااا كنت عارفاها داك شوفات لي كانت كدير فيها ماشي دالله الله
خديجة : اوا راه سمعات وقندشات عليا قالك قوليلهم لا ولا نحشمكم معاهم
خالد : خليوها على خاطرها .. تاااالزواااج ومندخلوووش …( كايخوي اتاي ) صعيب تزوج البنت بلا خاطرها .. ايه نبغيو ليها دير دارها وولد ناس مزيان .. ولكن تبغي هي .. مابغاتش ها دااار باااها وااااسعة وخوتها يصرفو عليها تايموتو .. مالها متقلة علينا ولا …
خديجة : وتانا مالي اش قلت … قلت غااا زعما كون غا تبغي ودير دااارهااا ونتهنى عليها حسن ماتبقى هاكا مسكينة محبوووسة فهاد الحيوووط .. نشوفوها بوليداتها خير ليها
خالد : بحالا زعما لاتزوجات غاتمشي لجنان السبيييل .. ياك غاتبدل غا الحيوط بالحيوط ….
خديجة : (كلسات قدام الشوفاج كتنهد ) وهاااهي غاتحشمني مع المرا تااااني …
خالد : ( جغم كاسو وناض ) وهو هادا الوالدة .. انا غنبات مع غزلان تم شحال هادي مامشينا حشومة تاني … تالغدا ونجيو ..
خديجة : سير اولدي ماعلييش وسسسلمو علييهم …
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
جا الربيع … جا هاداك الفصل لي عزييييز عليا بزااااف …. جا هاد الشهر لي كانتسنى …. أبريل …..
هاد الشهر بضبط .. تسعود وعشرين يوم ديالو كلها كندوزها كانشوف فشجرة التوت لي وراقها معمرين اغصانها ومخضرينها و مبدلين ليها ايامها لي دوزاتهم باااردين فالشتا … ونتسنى اشمن نهار فيه الفرج … و النهار التلاتين غالبا كندوزو بكا حيت هاداك ابريل ماطرا ليا فيه والو … كنكون كنهز الهم للعام تاني كييفاش غااايدوز حتى يجي ابريل اخر. . ولداك لقنط ولداك الملل ولداك الخنقة … كنكون هازة الهم لداك الخريف لي غايجي وغانشوف هاد الوراق كايطيحو وتايطيحو معاهم كااااع احلامي .. . .
جا ابريل تاااني … فين كاايرجع ليا التفاؤل …. ونا متأكدة انه هاد أبريل …. غايكون دياااالي …
متكية على سرجم طاوية يدي وحاطة راسي كنتفرج فالحركة لتحت … كانت الشتا يلاه صبات لبارح وصبحات الارض فاااازكة وجو زوين … الربيع نابت جنب طروطوارات …. الفريز كايتباع حدا باب الجامع … الفراشات .. شميسة زوينة كطل وسط الغيوم … ولكن ديما المنظر من السرجم كيخسر ليا فاش كنشوف بنات لابسات شكايرهم ولابسات طابليات بيضين وغادين يقراو …. كنتمنى لو حتى انا يرجع بيا زمان لور .. يرجع بيا لسن 12 عام ونمشي معاهم لكوليج … نكمل على دوك ذكريات لي تاحد مخلاني نرسمهم …. ندددمت .. ندمت بزاف عللى قىايتي وعلى النهار لي طلقت فيه هاداك الشعر ….
كيهبطو دموع من عينيا بلا منحس …. بقى ليا شهر …. شهر … وغاندير 18 عام …. ماعندي تا شي مخططات لهاد السن … عارفة فقط انه غاندير فيه لاكارط ناسيونال …. ويمكن غانولي نتسمى فيه انسانة راشدة واخا ديما غنبقى داك الخفيفة لي بلا عقل فعينين دارنا … وغالبا .. غنرغبهم ندوز بيرمي … ماكاين تاحاجة اخرى … القنط كيتزاد .. الملل … العيشة ديالي قربات طلع ليا فراسي .. بيتي كل مرة نبدل ليه ديكور .. مرة نحط سريري تحت السرجم مرة نقلب بلاكار لحيط لاخر مرة نبدل كوفرلي .. وباااقي كنحس فيه بالملل … كنعس كل ليلة كنعيش حلقات وهمية راسمهم فراسي لحياتي فالمستقبل .. فشقة صغيرة كتخصني … ووليدات صغار … راجل كايبغيييني بزاااف … وكل ليلة كنخلق مشكل مع راسي ومكنعس حتى كنخليه يراضيني بالورد والشوكولا …. غاتقولو عليا حمقة ولكن انا هي هاديك البنت لي الى بغات شي حاجة ومحصلاتش عليها .. كتخيل راسها راها عنها باش ماشي شي نهار تسمعو راها انتحرااات !!!! انا هي لي خالقة سعاادتي من الفلجات والتقابي لي كاينين فحياتي …. مابيقيتش باغا نصلحهم ولا نسدهم … وليت منهم انا كنطل عليا من للداخل …. على احلامي وشنو بغيت ….. تا الى قنطت .. كنتخيل شي بلاصة زوينة .. كنتخيل فيها الطيور و شالات دالما .. كنمشي ليوتيب وندير داك الصوت .. نحط لكيت فودني ونغمض عيني ونعيش …..
لبارح حلقتي كان فيها اانني مدابزة انا وراجلي حيت انا لي بغيت نخلص عليه لعشا … كانت عندي طموبيل زوينة و خظامة فواحد البيرو وردي كايطل على جريدة زوينة ……
ولكن هادشي كايسالي ملي عيني كايتسدو والنعاس كايديني مبتسمة ….. انا هي بائعة الكبريت لي شافت احلامها فالوقيد …. غير هي نعسات للابد .. وانا خصني نجرب هاداكشي كل ليييلة …..
الملل كايخنقني وكنحس بالاكتئاب كايتسرب لحياتي بحال شي غراب كحل ولكن كانضاااارب معاه. ….. واخا كاين انور فحياتي .. واخا محليها ليا من واحد جهة … ولكن داكشي لي حسيتو معاه فالعام اللول . هاد العام بدا يتلاشى شوية بشوية وبديت تاهو كنحس معاه بالملل … نفس الكلام كاتعااااود … نفس العبارات … نفس كنبغيييك …نفس المشاكل ونفس التحزار بنننننفس الجمل. …. انا وليت باغاا لومبيونص. باغا نخرج منهنا .. باغا نسافر .. باغا نشوف تانا الدنيا .. ملييييت ! مليت من كوزينة وطياب والشقاا ونكير خوتي وهضرة العائلة لي مكتساليش .. كل ماجا شي واحد خاصو يجرحني بشي هضرة .. اما نسمع .. فلااانة خدااااات لبااك وراااها مشات لرباط تكمل … او نسمع فلااانة تزووجااات وحاملة … وهادشي كامل كيلوحوه فوجهي وانا يلاه عندي 17 عام ….
انور مابقيتش فاهماه .. كيقول ماعندوش فلوس باش يتقدم لخطبتي .. ولكن كل مرة كيحط سطوريات فاوطيلات واعرين …. فريسطورات … فبييران …. فلوس كتمشي فالخاوي ! وعليا انا مكايناش … مرة كنقول شحال قدي نبقى نتسنى فيه .. ومرة كنقول هو لي كانبغيه .. خاصني نصبر .. نصببر باش نوصل لداك اللحظة لي يدق باب دارنا مع واليديه .. ويكون كيخطب فيا ونشوف فيه تحت من قصيصتي ويضحك ليا ويقول ليا وفيت بوعدي … داك نهار غنكون اسسسسعد وحدة فهاد العاااااالم ….. ومزال كتنسى اشمن ربيع غيتححق ليا فيه هاد الحلم …واشمن أبريل فيهم لي غانكون فيه عروستو ….
كيقولو اول خطبة لبنت هي لي كتجر موراها الخطبات لخرين ومكانوش كذبو … اول مرة تخطبني حادة لولدها وغنرفض .. موراها كل سيمانة وانا كنسمع على واحد .. خو فلانة .. خال فلان .. عم فلانة .. ولد فلانة .. حفيد فلان …. كل مرة وشكون جايب ليا عريس فشكل باغيني لزواج .. ها لي شافني مع ماما .. وها لي شافتني مع مرت خويا … وها لي جا غير على ود كيعرف بابا .. كاين لي هضر من برا .. وكاين لي جا لدار …
وانا مزال مصرة على ان انور لي كاين ومكاين تاواحد من غيرو .. كون مكانش ، كنت غنقبل غير نخرج من هاد الحبس .. ولكن صابرة وكتنساه هو .. اللذة دزواج كتكون مع الانسان لي كتبغي … مابغيتش زواج تقليييدي مكنعرفو مكيعرفني …. بغيييت هاداك لي كنبغي وكنحلم بيه وكندعي فصلاتي يكون من نصيبي …. قربنا نكملو عامين وحنا مع بعضياتنا … ومزال ماهداه الله .. وباقا صابرة كنتسنى … على الاقل هو النقطة الوحيدة زوينة فحياتي .. ورفضت على قبلو كتر من 10 دالخطاب غير فهاد الربع شهور … هزيت تيليفون وحليتو على اخر صورة صيفط ليا من افران …. مشا لبارح لافران هو وعائلتو …. لي كون كنت معاه دابا كنت غنكون انا تما …. وسط الغابة .. وسط افراااان … وسط اوراق القيقب …. ولكن لاسف … انا باقا رهينة بييييتي لاجل غير مسمى ….
لبسات بيناور خفيف بحكم باقي الحال بارد شوية وخرجات من بيتها لقات ماماها فالصالة حالة شرجم وجالسة تحتو لابسة نضاضر وكطرز واحد ليزار ومشات جلسات حداها وحطات راسها على كتف ماماها وبقات غييير ساكتة تانطقات خديجة
خديجة : ( كتسرح فداك ليزار باش متكمش التطريزة ) وهااانتي شوفي كيف طلعات … هادا ابنتي هو لي غنفرررش ليك لهيه ( شاارت لواحد البلاصة فالراس ديال الصالة ) نهار الحنة ديالك ….
مروى شافت مع داك ليزار وبدات كدوز يديها على داك الطرزة وتبسمات بجنب شفتها وهي تتخيل نهار تكون بصح جالسة عليه كتحني وهو كالس حداها بجلابتو البيضة وكيشوف فيها وكتشوف فيه … تنهدات معمقة ورجعات تاني كتشوف فالسقف .. وماماها مكملة الحديث ….
خديجة : ان شاء الله عرسك يهضرو عليييه كاع الفام لي دابا محلولين عليك …. نهار يشوفوك تبارك الله بشااانك وفقااااع داركم باااارزة وغادا لعرييسك لي يكون همة وشششااان .. ولي جا لداركم وقصدها من الباااااب …. ( عينيها دمعو ) الله يعيشنا تايحضرني فداك نهار ونحيد همك ابنتي ….
مروى : ( ضحكات باسى ) ماما .. دابا انا هم ؟
خديجة : حاااشااا … نت نوااارة الداااار … والصغيورة ديالي وتالية دالعش لي يخافو عليها خوتها ودايرين ليها العز …. ولكن الهم ديالي هو فوقاش نشوفك تانتي بدويرتك ويتسدو عليك الفااام دالملهوووطين والمحسادين .. وتكون تانتي عندك كوزينة صغيورة ديالك وتحكمي فيها كيف بغيتي وطيبي بشهوتك ليك ولراجلك …
مروى : ( كدوز يديها على لفرو لي فالعنق دبيجامة دماماها ) دابا اماما .. علاش فاش كتحلمي لمستقلبي هادشي لي كتقدي عليه فاحلامك .. كوزينة صغيرة و راجل وولاد .. علاش عمرك قلتي ليا .. كنحلم ديري دارك بخلصتك وتخدمي وتولي طبيبة ولا مهندسة ولا وزيرة كاع .. وتشري طموبيل وتديني الحج …. علاش ؟؟؟؟ .. علاش خليتو ليا مستقبلي محصور غير فراجل اماما ؟؟؟؟ تاوليت انا براسي كنحلم غا بيه …
خديجة : ( مدات فمها قطعات الخيط بسنانها وبدات طوي ليزار تاتكمل عليه ) وابنتي …. نحلم بشي حاجة مكايناش ؟ حنا ابنتي هاكا دايييرين .. نولدو البنت ونربيوها احسن تربية تانصيفطوها لدويرتها .. بحال عماتك وبحال خالاتك … حنا ماعندناش المرا لي تخدم … هاديك كاينة فبلاصة اخرى ونت بنت العالامي .. بنت هاد العائلة هادي … هادشي لي قسم لينا الله .. حنا هاكا دايرين
مروى : ( تنهدات ) هاد حنا هاكا دايرين هي الحاجة الوحيدة لي كتفشلني فيكم اماما ….
خديجة : اوا هادشي لي عطى الله ….
مروى : دابا انا اماما .. لابغيت نخرج براحتي .. ونسافر تانا ونشوف المدن والبلدان … خصني راجل … اهاه والى طحت فيه تاهو قبح من خوتي
خديجة : اوا ختاري ابنتي فين تحطي رجليك …. شوفي شحال من واحد جا .. كنقولو ليك غا سولي وشوفي وعرفي ونت مع الكلمة لولا .. مع لااااا .. علاش ؟؟؟ سسولي بعدا ماعرفتي يجيك على الكانة ….
مروى : ماما … فخبارك بنات قدي .. فالعمر ديالي انا .. باقين كيتسماو .. طفلات !!!! بنيات صغاررر
خديجة : ومالك نت شارفة
مروى : ولي باغين تزوجوها شنو هي ؟
خديجة : هانا ولدت خالد على17 عام .. ها غزلان تزوجات على تمنطاش ياك نهار عرسها دارت 18 .. ها حفصة على 17 … زواج ابنتي ماشي لخر دالعمر راه يلاه البدية ديال واحد العمر جديد ….
مروى : فخبارك هاد الهضرة هي لي كتبيع العجل …
خديجة : سمعي ابنتي مني كلام المعقول … كون كنت عارفة باك وخوتك يخليوك تقراي وديري مستقبل .. علياااا بلييييمين واخا نعرف نتمرمد فالارض ماتزوجي تاتكملي قرايتك وتخدمي وديري الوظيف ديالك …. ولكن ابنتي عقلية باك وخوتك كننننعرفها … مانتمنى ليك غير دويرة دياااالك وتعيشي فالهنااا مع ولد الناس …. ونتهناو عليك .. هدا مكان …. ( حطات ليزار وناضت ) واانووض انا نصلي العصر .. الله ينعل الشيطان الجموع مكايساليش
خلاتها وناضت ومروى بقات غير جالسة فبلاصتها وكتشوف وداك ليزار مطوي محطوط حداها … بدات كدوز عليه يديها … كلام ماماها واخا مامتافقاش معاه .. ولكن عندها فيه الحق …. هاكا تزادت .. وفهاد العائلة كبرات … اخرتها راجل وزواج … فاللهم راجل تمشي بعدا تعيش معاه الحياة وتلقى عندو اهتمام ولا تبقى هاكا عايشة فالاكتئاب والعزلة والوحدانية …. ولات هي نفسها حلمها هو تزوج … رغم اننها فالباطن ديالها ماشي هادشي لي باغا وكتحس براسها باقا طفلة ومزال باغا تعيش الحياة .. ولكن منطقها كيقول مدام هاد الحياة مغتعيشيهاش ونت فداركم .. عيشيها مع راجلك …. ولكن امتى ؟؟ امتى انور يهنيها من هاد الجحيييم ..
باقا فسهوتها تاقاطعها صوت الفيكس وخرجات مها من دوش باقا كتشهد مور الوضوء وتمسح رجليها فطابية دلباب … تاجهات كتجاوب ومروى باقا ساهية تاقطعات ماماها وضارت عندها
خديجة : سدي داك سرجم بانت ليا جايا العجاجة غتغبر صالة ونوضي لبسي عليك يلاه
مروى : فيييين ؟؟؟؟
خديجة : خالتك يلاه عيطات راه عروستها خرجات من سبيطار … نمشيو نطلو عليها …
مروى : ( ناضت كتسد السراجم ) ماما غيييير خليييني مافياش .. دي معاك غزلان
خديجة : غزلان راك شتيها ولدها راه مريض فين غنخرجوه يزيد يضربو البرد .. سسسربي دغيا لبسي عليك شي حاجة يلاه …
مروى : والله اماما مااافياااا غير عفيني
خديجة : ( حطات يدها على خصرها ) ييياك نت لي وليتي باغا غا امتى نمشيو عند خالتك ماشا جايا .. ومالك دابا تاني !
مروى : فففففف …. واااخا .. وااخا هانا جااياااا .. سيري تصلي .. قرب يودن عليك المغرب …
خديجة : دخلي صلي تانتي دغيا وتبعيني. …
ناضت بعكز كتجر رجليها باش ماتفضح … ومشات لبيييتها حاسة براسها موووراالها طااايح مافيها لي يمشي لشي بلاصتها ودار خالتها كتحلا ليها غير لاكان انور تما … لبسات عباية الصلاة صلات ومشات حلات بلاكار وجبدات كسيوة طويلة ربيعية موردة … ضفرات شعرها طول طلقاتو على كتفها ولبسات صندال دصماطي تاهي ربيعية .. ودارت مكياج خفييييف .. خبات الهالات السوداء وكلوز وماسكارا وهزات صويك صغير دارت فيه تيليفونها وشارجورها يلاه كترش ريحتها كتسمع ماماها كتعيط من برا وخرجات لقاتها كتعقد فولارها ولابسة جلابيتها
خديجة : واشتي الكسيوات هاكا مستورات كيكيجوك فنيييين ماشي بحال داك السروال نت عااامرة وهوما غايطرطقو على فخاضك … كنمشي معاك فزنقة وقلبي عالم بيه غا الله ..
مروى : وازيدي زيدي قبل مايجي شي واحد يقولك الفولار تاني …
خشات يديها فدراع ماماها وخرجو يلاه وصلو لحومة وهي تعلي عينيها لدار انور واخا عارفة مكاين تما حد ..
وهي تشوف الما سااايل تحت من الباااب وعلات حاجبها .. بانو ليها تاسراجم محلولين والما مخلط بصابون بحالا كيسيقو ؟ هاء ياك قاليها خواتاتو ومو معاه فافران … وهي عارفة دار ساكنة فيها غير مو وجوج خواتاتو اما تا باه ميت ! … تبعات ماماها مستغربة تادخلو لدار خالتها جلسو فصالة لي كانت عامرة بناس لي جاو يطلو على عروستها لي يلاه ولدات … وجلسات حدا السرجم وكطل تشوف وهي تبان ليها ختو كتسيق فالباااب و مو لفوق كتغسل السرجم .. ردات ريدو بزربة وجبدات تيليفون ومشات لاخر سطوري حط صباح لي كانت طبلة الفطور وعليها بزاف دالكيسان لي فاش شافتها ظنات راه عائلتو … وكاين تاشعر بنت جالسة تما ضناتها ختو … وهي دخل كتبات ليه مسج
مروى : انور صافا ؟ اوا فين شادها ؟؟؟
يلاه جوج دقايق حل الميساج وجاوبها بفوكال نقصات ليه ودارتو فوذنها
انور : اللحححب … راني فواحد البلاااصة زوينة صبري نصور ليك دابا ..
بقات كتسنى تاصيفط ليها مسج من واحد طريق طوييييييلة على جنابها اشجاااار دالارز وخضووورية … بقات تزومي على داك تصووويرة لي مكرهاتش تكون تما كتمشى فداك طريق شادة فيديه .. من احسن البلايص لي كتمنااااهم … نسات كاع كذوبو وكولشي وبدات تشوف غير فداك الصورة وجماااالية المنظظرررر .. قلللبها تععصر فصدرها لي مكرهاتش شي قوة تهزها وتحطها فداك الطريق وتمشى وتعلي راااسها لفوووق وتتنفس وتحس براااسها حححرة وحداها الراجل لي كتبغي …. رجعات تفكرات وحيدات داك صورة وكتابات ليه مسج
مروى : مع ماماك وخواتاتك نيت ؟
انور : ( فوكال ) وي راهم معايا .. فرحاااانيييين مساكن فوجو شوية …
مروى زيرات على تيليفون بيديها وضارت موراها لشرجم بانو ليها خواتاتو بجوج برا كيسيقو وماماه باقي كتحك فشراجم وهي تصورهم ليه وسيفطاتهم وردات عليه
مروى : لااا بااااااينة كاايفووجو مسااااكن … هانا كنشوف شحال راهم فرحاااانيييين …
صيفطات هاد المسج وتبعاتو ديريكت ببلوك ماحملاااش كاع تسمع تبريراتو الفاااشلة لي ديما فاش كتشد ليه الكدوب كيتهرب بداك التبريرات لي لا اساس لهم من الصحة .. وحطات تيليفون وكتحاول تنسجم فجو مع العيالات ولكن عقققلها ككوولووو معاه .. ضور ضور وتحل داك التصويرة ديال داك الطرييييق وتغمض عينيها .. وترجع ثاني تشوف فيهم …..
سالات العشية ودارو واجبهم تاقرب يوذن المغرب عاد رجعات هي وماماها مفقوصة وزادو كملو عليها العيالات تما بحشيان الهضرة والدقان فااخوامي …. غير دخلو لدار طلعات فدروج هي لولا وماماها باقا كتحيد الساروت من لباب …
مروى : ماما حاسة براسي كيحححقرني غنمشي نعس دابا بلا متفيقوني لعشااا
خديجة : نت راه ماعجبتينيش اليوم .. مالكي ؟؟؟؟
مروى : والله اماما غير راسي كيضرني
خديجة : هادي غا شي عين لهطتيها تاني …دوزي نفوسخك شوية
مروى : ماما بغيييت غا نعس غدا ملي نفيق ديري لي عجبك غير مايحل عليا حد بغيت نرتاح …
طلعات فدروج كتجري مشات ديريكت لبيتها كتحيد فحوايجها وتلوح .. بقات بشورط لي كان تحت الكسوة و بيل سماطي وتخشات تحت كوفرليها لي باقي ديال باربي … وعنقات عندها مخدة على عاادتها وبقات غييير ساكتة وحالة قدامها تصويرة ديال داك الطرييييق .. وغمضات عينيها سارحة كتخيل راسها راها تما .. وباش تكمل ليها الصورة …. كيف العادة دخلات ليوتيب ودارت اصوات الرياح والعصافير ودارتهم فوذنيها وبدات تتخيل راسها راها فداك طريييق كتتتمشى حححرة وفرحااااانة …. دموع بداو كينزلو من عينيييهاا … الحرقة ديال القنط كاتحسها كبببر من حرقة الخيانة وانه خارج مع البنااات ….. كاتحس بحلقها ضررها بسبب داك الغصة لي واحلة فيه …. وهي كتشوف تا من انور لي حاطة املها كولوو فيه طيلة عماااااين مناويش يحقق ليها هاد الحلم وزايدها بالكذوب والتخرويييض وطريقو كتبان ليها بدات كترون …. وسوقو بدا يبان ليها خااااوي. .. …
بدات كديها عينيها على دموووعها وسط افكااارها ووسط اصوات العصافر والرياح لي فودنيها تاكتسمع فيبرور تحت مخدتها و ناضت مخسرة معلية حاجبها شافت مع الارجاء كان ضلاااااام وعلات عينيها لزاجة لي فوق باب بيتها كيبان ليها الضو فالدار طاااافي يعني كولشي نعس .. عاد هزات تيليفون كيبان ليها انور لي كيصوني وساعة الطناش ونص دليل … قطعات عليه تيليفون ورجعات كتحاول تنعس … واخا طار عليها وبدا يصوني تاني .. تنهددااات مطولة وجاوباتو بالزعفة
مروى : اش بغيتي فهاد الليل ؟؟؟؟؟ رااحنا ناعسين واقلة لااا ؟؟؟؟
انور : ( بالغواااات ) رااه برربي تاانقلللب دييييييلمها هاد طمووبييييل على شي ججججررف واش عارفة شحال صوونيت ومبلووكيا زاامبل بووويا فالواتساااب واش نت مريضة ولا ماااالك خلييينا غانشششرحو ليك اش كااااين
مروى : راه مكاين المريض قدك .. سير عطيييني التيساع
انور : ودابا نت هضرتي فواحد الوقيتة لي انا كنت مبرزط مشغول مع الدراري صحابي واش عاد غنبدا نشرح ليك بلي الوالدة وخواتاتي تاكانو جاييين معايا عاد جاو ضياف وجلسو … قلت صافي تانرجع ونهضرو بالعقل ونعاود ليك ونت كتتتسرررعي
مروى : ففففف ( بدات كضحك بفقصة ) واش عرفتي تبريراتك شحال بااايخييين وحاااااامضين !!!! واش حسابتك فاش كاتبقى نقولوهم ليا وكانقوليك اممم راه كنتيقهم … راه كنبغي نعطيك فرصة اخرى وصاااافي …..هههه قالك الدراري صحابي ؟ راه شفت شعر البنااات ا انور … شششعر بنت
انور : صحابااتهم … هوما جابو صحابااتهم شغاندير ليهم انا ؟؟؟ نقوليهم لااااا
مروى : اوووووو ….اوا مزيااااان … الفلوووس باش تسارا وتساري صحابك وصحابااات صحابك كاينين وباش تجي تقدم لمروى وتخطبها من دارهم ومتبقاش تهضر معاك مخلوعة مكاينيينش .. ياك انور ؟؟؟؟
انور : واشتي عاوتاني فين مشيتي ليا .. بربي تانكدتي هاد تساافيرة بناااقص منهاااا كاااع غدا فصباح غترجع فحاالي
مروى : رجع ولا كلس ماشي سوقي .. سمع نقولك واحد جوج كلمات .. انا صغيرة اه ولكن راه مكنرضعش صبعي الى كندوز ليك كذوبك شحال من مرة حيت كنبغيك وحييييت باغا نكمل معاك وكنحافظ عليك سااعة نتا ماشي ديال هادشي … ولكن راه الى مشيت حتى نفضتك من يديا ا انور … وتسالاو دوك الفرص لي عايش بيهم هاد الحب هادا … والله لاااباااقي رجعت ليييك .. فمتخليييكش حتى تحماااض وتبسااال لياااا ويتسالاو كاع داك الفرص حيت لامشيت تاحطيتك سطل بلا تقرقيب مغنعاودش نهزك …. ماحدي كندوز فكذوبك كل مرة … وماحد كل مرة كضيع فرصة … الگومة راه واخا كتمسح ليك اخطائك راه شوية بشوية كتقاضا …..
انور : اصللاااا نتا مكتبغينيش …. منين الالة مكتيقينيش وعارفاني كنخونك ومع دااالك باقا معايا اذن تتي باغا غا لي يخرجك من دااااركم ماسوقكش فيه و مكتغيريش عليه. . راه تانا مكنرضعش صصصصبعي امروى. …. كون كنتي كاتبغيني كون كنتي كديري الحل نتلاقاو وتوحشتني كيما كنتوحشك ماشي مدوزة بيا السوايع فالتيليفون ومكتخرجيش تشوفيني و خاصك ت…..
قطعات عليه تيلي قبل مايكمل كلامو .. ولاحتووو … تبريراتو البايخين طلعو ليها فراااسها .. وتا كيفاش كيقلب الاومور عليها ورجعات تكمشات فسريرها … كتفكر وتعاود .. واش فعلا انور اختيار موفق .. واش تقدر تعيش مع واحد فيه هاد الكذوب كاملين لمجرد خاصها تزوج ؟؟؟؟ لمجرد كايسمعها كلام زوين وكاتحس براسها كاتبغيه ؟ واش هو كايخونها غير حيت مزال مامزوجييينش وبعيدة عليه ومكتلاقاهش كيعيش حياتو خيت ضروري خاصو شي وحدة حداه وملي يتزوجو مايبقاش ؟؟؟؟ ….. ولا لي كيبغي خاصو يكون وفي فجميع الحالات ؟؟؟ واش فعلا انور راجل مناسب ليها ….
لقات النعاس طار وهي تلوح عليها الغطا وناضت تكات على السريرر فالضلااام .. كتخااف وتتفكر بزاف للمستقبل بشكل هستيري .. حيت ماعندهاش فيه فرص اخررى .. وحيت الحاضر مافيه مايتشاف .. خاصها ضروري المستقبل يكون زوين باش يلاه تجازا شوية على هاد الحياة لي كتعيش … باش ماضيعيش حياتها كاملة .. مستحيل تغااامررر فالمستقبل لي هو الفرصة الوحيدة لي بقات ليها …. ودير فيها خطوة غالطة
علات راسها لفوق كدعي يدير ليها الله يخيررر وناضت بشوية لكوزينة كتحاول مديرش ضجيج حيث كولشي ناعس لقات ماماها كيف العادة مخلية ليها حقها فبواطة فثلاجة سخناتو تعشات ورجعات تنعس ….
دازت تلتيام وهي مكتهضرش معاه ومكتجاوبووش ومنخلاه بكل المقايبس حيت كتحس براسها باقا مقلقة منو باقا متجاوزاتش تبريراتو البايخين .. مامقلقاش على الكذبة كتر مامقلقة حيت شخصيتو بدات كطيح شوية بشوية قدامها وداك الكاريزما لي كانت كتشوفوها فيه فاللول شوية بشوية مكتبقاش …
ساهية كتغسل مواعن الكوطي وماماها موراها كتصاوب الصوپا للعشا و غزلان كطيب فبيتزا … تاسمعو صداع روؤيا و مجد ولاد خوها رشيد الصغير فالدروج وهضرتو تاهو مع باباها لي تلاقاو معاه عاد داخل من الجامع من صلاة المغرب … مسحات خديجة يديها ومشات لاستقبالهم ومشات تاغزلان ومروى .. مروى تقدمات سلمات على حفصة مرات خوها لي اصغر وحدة فعيالات خوتها واقرب وحدة ليها فلاج بحكم يالاه عندها عشرين عام وكتحس بيها شوية حنيينة ومتتفهمة عكس لوخرات لي مكثيقش فيهم بزاف …
سلمات على خوها لي نوعا مااااا كترتاح ليه شوية حيت اكتر واحد قاري فيهم وواعي واكثر واحد مكيحكرش بزاف عليها .. واخا تاهو صعبي ولكن ميوصلش خالد وطارق ….
دخلو كلسو جميع كيجمعو وحفصة تبعات مروى وغزلان لكوزينة كتعاون معاهم ودراري دايرين الهاراج فدار تلاقاو ولاد رشيد و ولاد خالد .. كيف ديما دارهم ديما صاااخبة …. ومروى حسات بحالا حفصة عندها شي حاجة حيت غير كضحك .. ولكن ماقالت والو مفهماتش لاش هاد ضحك كامل وبحالا فرحااانة وغير كضور بيها وتقول ليها زيااانيتي !! ….
سالاو شغالهم هي وغزلان وخرجو جلسو على برا كيتهاودو وهي بقات كتمسح فالكوزيني .. تاشوية بداااا كيتسلل شي حديث لوذنيها وقربات لبااب كتنسط معلية حاجبها …..
رشيد : واااكنقوووليك صااااحبي آلواليييد .. راه معرفة ديال ست سنين هااادي .. واش انا كون مكنت نعرفو مزياااان غتلقاني فرحان هاكا … راه عارفو اش كايسوااا …
بوشتى : وفاش خدام ؟؟ طاشرون تاهو ؟؟؟
رشيد : لاااا … هو لي عندو مواحل ديال هادشي دالعقاقير ومواد دالبني شركة لي خدام معانا انا كتقضى غير من عندو … سمعتووو مكاينش لي يغلطك فيها …. ودابا راه عندو واحد شركة صغيييرة ديال هادشي تبارك الله … سيد خدام على رااااسوو وبررزقو بدارو بطموبيلتووو … ماافيه مايتعاااااب .. وربي مسهل عليه … حيت تاااهو داخل سوق مخو وخدام على راسو
مروى حطات السربيتة من يديها وكمشات ملامحها كتزيد تسنط حيت بداات تفهم الهضرة فين غادا ….
خالد : وشحال فعمرو ؟
رشيد : وهو كبير شوية عليييها … راكم عارفين بنادم لي كيبغي تايحقق مستقبل .. عاد يتزوج .. عندو شي ربعة وتلاتين عام …
خالد : وكبييييير نيييت ….هي راها باقا صغيرة
رشيد : على نتا ملي تزوجتي شحال كان عندك .. ومرتك شحال كان عندها ؟؟ ومتبقاوش تاني غير تخخسرو
خالد : وغزلاان كانت بعععقلها … مروى راها بااقا صغييرة ومفششفة فدارهم …
خديجة : ( طوات يديها فوق كرشها ) داااابا نتا اخالد خاصك هاد البنت تبقى هاكا مرهونة حداك تعاير فيها صباح وعشيييية باش يعجبك الحال
خالد : انا كنهضر معاها غاا على مصلاحتها .. واش انا كارهها ! واشوف ليك الهضرة الخاااوية تاااتي
رشيد : ودابا متحاشموناش مع السيد كنحترموه ..
بوشتى : منين هو غا من هنا ؟؟؟
رشيد : اييه تاهو من بنسليمان … ولكن ساكن وخدام فالمحمدية … واليديه غا هنا ساكنين فالمصلى … هاد سيد ست سنين وحنا كنتصارفو معاه … الله يعمرها دار … المعقووووول والثقة ..مافيعش غراااام دياال التخرشيش.
خالد : وهي راجل بعقلو حسن ليها من شي برهوووش يتكرفص عليها … غا هو شوف هو واش يقبل على هبالها راها باقا صغيرة نصدقو دايرين شي كارثة ومحاشمين دبصح ( مروى ضربات فالكونطوار بععصبية كتتتكررره ملي كينقص منها بحال هاكا )
رشيد : شوووف … ملي يكون ولد الاصل وبنت الاصل معندك مناش تخاااف … هي شحال مكانت صغيرة غاااتجر لاصلها وعائلتها ….
خالد : اوودي شوفووو معاها هي … حنا اسيدي لاكان ولد الناس الله يكمل بالخييير
رشيد : حححفصة …. واااحفصة ..
ناضت من صالون جات عندو لي تاهي وغزلان كانو كيسمعو اش كايقولو …
رشيد : سيري دخلي مروى لبييت وهضري معاها وعاودي ليها عليييه وشوفيها اش غتقول حسن ماتحرج حدانا ….
خديحة : اودي راه بنتي وانا عاااارررفاها … كون غامعطيتيش الكلمة ارشيييد …. راه مغااتبغيش .. دكر ليها القتيلة ومذكرش ليها الزواج …..
رشيد : اانا ماقلت والو… قلت نشاور الدار ويكون خييير … وراني قتها للوالد ديالو ماشي ليه هو .. راه الواليد ديالو لي هاضر معايا …
حفصة : ( بحماس ) انا غانههضر معاها دابا متخافش
… ( شافت عند غزلان ) خلي بالك مع الولاد يعطيييك السسستررر …
مشات حفصة عند مروى لي مشات بزربة لكوزيني تكمل فيها المسيح … دايرة راسها مكتسمع والو … تاجراتها لبيتها وسدات الباااب وكلساتها على سريرها ….
مروى : تي مالكي على هاد الجرة …. اش كااااين ؟؟؟؟؟
حفصة : كككلسي ككلسي نههضر معاك .. ( جلسات حداها على سريرها ضاحكة بحماس) ماسمعتي الو زعما ؟؟؟؟
مروى : سمعت شي تخربيق مافهمت والو …..
حفصة : اودي التخربيق غاديريه هي لا فلتي عليك هاد العريييس لي بكااامونوو
مروى : ( بتذمر وملل) واش مكتعياااوش !!!!!!!
حفصة : واااسميعييني اصااحبتي ولو لمرة فحياتك سمعي على شي واااحد مالكي كتصدددري من لول … سمعي بعدا عليه وقرري .. ياك الاالة نت من لول كتقولي مستحيل تسكني مع العكوزة والعائلة …..اوا هاهو جابو ليك الله بدااااررررووو بوحدووو وفالمحمممدية يلالة … ولابااااااس عليه …
مروى ماشدات من هادشي كامل غير المحمدية وهذا اول واحد غيخطبها مساكنش فبنسليمان … لي اول امانيها انها نهار تزوج تبعد منهنا ومن هاد المدينة الصغيرة ولكن دغيا اسم انور طرق فراسها وغير تفكرات اش داير مؤخرا وبلي راهم مخاصمين نفضاتو وشافت فحفصة ….
مروى : اهاه وسمعت كبييير !!!!
حفصة : سكتتتي اشمن كبيير انا لي شايفاه شحال من مرة فاش كندوز مع خوك يخلصو فالسلعة …. هوو اييه كيبان رااااجل حرررش …. ولكن راه زوييين يييعجبك .. جاااايب رااااسو ياختي وانييييق ونقي … راك عارفة بنادم لاباس عليه مهلي فراسو … عندو يالالة جوج دالمواحل ديال الدروگريات مجلس فيهم الخدامة دياالو وعندو شررركة صغييرة دداكشي دمواد البناء والصباغة …. مشيت مع رشيد لبارح ملي كنا فالمحمدية العمارة لي فيها برطمتو .. ياختي العمارة واااااعرة بداكشي ديال جريييييدة وفيها لابيسين لتحت .. مهم داكشي غزاااال بحال دوك العمارات لي كنشوفو عند تواركا … وعندو يالالة واحد الكاطكااااط غزاااالة …( ضرباتها لكتفها ) وغا لمبغيتيش …
مروى : ودابا نت جالسة تهضري ليا غا على شنو عندو ….واش بنت ليك ناقصة خييير … انا قولي ليا هو كيداير …
حفصة : (هزات مخدة دارتها على رجليها ) اوا اش غاااانقوليييك .. انا على ماكايعاود خوووك .. تايقول معقووووووول وديمووقرااااطي … وووسخي .. عرفتي شحال كيدير ديال الخييير فالناس والخدامة ديالو ؟ واحد الخدام معاه ساكن فعروبية تزوج سيمانة لي فاتت قاليا خوك هو لي دار ليه لعرس …..
مروى : اهاه ؟ وفين عرفني تابغا يخطب ؟
حفصة : دابا عائلتو هي لي باغااا تزوجووو .. بعد المرات باه هو لي كيقابل ليه داك الشركة ملي كيكون هو مسافر .. اوا ورشيد داك نهار مشا باش يجيب شي فاكتورات من عندو ولقاه مكاينش لقا غير باااه لي تاهو كيعععرفووو وصدقو گالسين ومداكريييين
مروى : ياكما هادشي ديال باه وهو من داك نوع ديال خدام مع باه وصافي ؟
حفصة : تييييي لا …باه راه كان عسكككري ودابا راه شاد لانطريط .. راه كولشي دايرو بعرق كتافو عندو خوه واحد فالخارج مزوج قالك قليييل فين كيجي وعندو ختو وحدة صغيرة راه خدامة مع شي جينكولوگ واقلة …
مروى : (بنوع من الطنز) العجب .. كيدار تصاحب خويا مع عائلة عندهم عادي البنت تخدم
حفصة : مال خوتك كيتحكمو فعباد الله !!!! .. بيناتهم الخدمة هو كيشوف للسيد …. سوقو فختو … اوا خليني نكمل ليك … ملي مشا رشيد ولقا باباه تما هز فاكتوراااتو مشاو هو وياه تقهواو … وبدا باه كيشكي عليه بلي هازين همو ومباغيييش يتزوووج لييهم وكدااا .. وبلي هاد العام عاد بغا ليهم ومااااخلاااااو لي قلبو ليه وتاوحدة ماطلع فيها التيييسيير اوا وسول خوك قاليه نتا صاحبو وتبغي ليه الخير واش معارفش شي بنت ناس .. اوا وخوك قالو مكنعرف حد ولكن عندي ختي .. اواااا و بااااه هببببل … قاالييييه وااااالووووو مانديو لولدناااا غير منكم نتومااات … اوا وخوك قاليه نشاور دار ونرد عليك
مروى : هاء دابا هاد عريس الغفلة مافخباروش !!!
حفصة : قااالها ليه باه … وراه عيط هو على خوك قبيلة ملي كنا كانتغداو وقاليه راه ها اش سمعت من عند الواليييد وكدا … قاليه خووك ايه داكرنا وقلت ليه عندي ختي لاكانت فالمكتاب …وهو ينوض مشى كمل معاه برا ماسمعتهم كاع اش قالو …. مهم راه فخبارو …
مروى : مافهمتش انا والله مافهمت…. زعما واحد بحال هذاا ماتصاحب مع تاوحدة مكيبغي تاوحدة نهار بغا يتزوج غيتزوج بهاد الطريقة التقليدية ؟
حفصة : على اختي خوتك كيفاش تزوجو ؟؟؟؟ ياك ترنحو تاعياااااوو مع البنات ونهار وقفو على زواج مشاو كيقلبو على بنت الاصل .. زايدون زواج بالمكاااتييب .. واش هو فنظرك واحد لي تلاتين عام هو كيبني فحياتو نهار يبغي يتزوج يمشي يدي من طررف ؟ .. راه خاصو لي يعرف عااائلتها ويعرف فين داير يدو …. هاد نووع راه مكيكونش عندهم الوقت يتصاحبو … تلقاه هادشي دالمصاحبة سالا منو منين كانت عندو عشرين عام .. هاد نوع راه عاطينها غا للخددمة كاااعما مساليين هوما يقلبو على البنات … واليديهم لي كيتكلفو ليهم وهوما كيقولو غا اه لاعجباتهم و لا لامبغاوهاش ..
مروى : شحال فعمرو قلتي ؟
حفصو : وعلى ماقال خوك شي ربعة وثلاثين هو غااا قدر راه ماعمرو سولو … انا شايفاه ششعرو باااقي ككحححل والله تاتحلفي لا صغر من خوك رشيييد .. غا هو واااافي وطططوييييل والكتااااف قدااااش … مهههيب ياختي … رررزقو باين عليييه ….
مروى غير سكتات متكية راسها على كادر دالسرير وحفصة مكملة هضرتها
حفصة : شوفي عندي مكاين لاش تلفي … دابا مافيها باس خلييهم يجيييو شووووفيه .. لقيتي راااسك عجبك ورتاحيتي ليه تباااارك الله …. لقيتي راسك مرتاحيتيش قووولي لا .. هادي راها غا الشوووفة لي كيديرو الناس كااامليين مافيييها باااس .. ماتعكسييش زهرك اصاحبتي .. راه كون كانت شي وحدة فبلاصتك كون راها تنقز دابا بالفرحة
مروى : اشمن فرررحة احفصة اختي اشمن فرحة .. نفرح بواحد كبير عليا بسنوات ضوئية ومكنعرفو مكيعرفني … زواااج تقليدي درماانة مغغغمضة …. اختي كبييييير .. تلقاايه هذا عاااش حياتو وساالا ….وكولشي طلع ليه فراسو .. انا را يلاه باغا نعيش ..
حفصة : ودابا علاش كتسدي بيبان رزقك بيديك .. مااعرفتيه هذا هو معامن تعييشي يالهبييلة ويديرك بحال بنننتوووو !!! .. راه المرا ديما خاصها تبقى بحال الطفلة الصغيرة فعينين الراجل ماشي تبان قدها قدو .. دايما كيبقى يدلعها ويشوفها صغييرة … سمعي ليا نقوليييك .. شفتي لابقا تاجا هادا وشافوه العائلة والله حتى ططططرطقي فيهم شي عررق بالللفقصة … عرفتي شحاال مهيييب … انا ملي وراه ليا واقف حدا شركتو حليت فيه فمي تاكان خوك غيلوحني من شرجم دطموبيل هههه
مروى : راه قتليك هادشي مكيهمنيش .. اش غاندير بالزين لاكان مامعاه الهنا
حفصة : باش عرفتي مغيكونش معاه الهنا؟ كتعلمي الغيب ؟ هانتي عائلتو ساكنة هنا فبنسليمان دارهم فدوك ديور لي فالخرجة .. وهو فالمحمديية بوووووحدو ماكاين لي يصدعك .. تعيشي بووووحدك .. سيد كااايقيل يسااافر قال ليا خوك مرة فكازا مرة فاكاديير مرة ففطننجة راك عارفة خدمتو كل مرة منين كيجيب البياس والسلعة … تعييشي معاه غالسفررر و التفواج ونت هنا مضيووومة … وماتهزي هم لا لكرا ماتهزي هم ما ولا ضو .. سيد مييسسرررر وخدام على راسو … والله امروى تاكاتجري على رزززقك بييييديييك ….
مروى : ( بقات شحال كتفكر وشافت فيها ) محمدية فيها لافاك ؟؟؟؟؟؟
حفصة : ( ضربات فرجليها) اويلي على لافاااااك اويلي وحدي وندب ولا اش ندير .. ( كاتشير عليها بيديها ) واسيري تششبعي راااااحة وتشبعي سسسفر ونعااس و نت كتقلبي على تماااارة
مروى : اشمن تمااارة … هاداك راه لابد منها … راه ماحدي كنكبر وماحدي كنعرف اهميتها وهي لي كادير ليك قيمة وسط المجتمع شوفي خالتي حورية كيفاش هازة راسها بيناتها حيتاش قراااو ….. راه حححرقة قرااايتي راها باقااا فيااا … راه داك نعاس لي كنعسو كنعس وكنحلم بقرايتي ….
حفصة : ونتي لي درتيها لراسك مادرها ليك حد .. عياو معاك خوتك يبدلو ليك الكووليج مااابغيتيش
مروى: اللهم مااانبغيييش ونكلس فالدار ولا نمشس لشي كوليج اخرى نتشوه فيها ونبقى غادة لقراية مخلوووعة وديما المشاكيل … بناااقص …. واش خوتي معاهم شي قراية ؟ فللخر نبقى نقتل راسي تاناخد الباك ويقولو ليا كلسي فالدار … حسابتك غايخليوني نكمل فمدينة اخرى ؟ واخا نعوااااج مانحلمش بلافاك
حفصة : وااا فيها خيييير …ماتعرفي نيت هذا يخليك تكملي قرايتك … والله اختي تاااا تمنيتو لييييك من قبلي … هادا هووو لي غيصلاح ليك وفيه كاع داكشي لي نت باغا .. وحدة بحالك هاكدا زوينة وحاااادكة وباقا صغيرة خصها واحد بحالو لاباس عليك وزوين تاهو ويتهلى فيها .. ماشي شي واحد عاااامر مشاكل يطفيييك ويضعععفك. …. نتي راه رباوك خوتك ماخاصاك تاحاجة. … خاصك تزوحي لواااحد يكون ميسور …. ماتشوفيش للعمر ديالو راه ماكبييرش بزااف .. راجل شارب عقلو .. اويلي كنعرفهم داييينهم عندهم خمسييين عاااام وهوما غا قدك غا على ود الفلوس …
مروى : ( تنهدات حسات براسها سخن عليها ) ممعرفتش احفصة والله ماعرفت … تااانفففكررر
حفصة : واش هادشي فيه التفكييير … ( شدات يديها ) خلييهم اصاحبتي يييجيو …. اوا ملي يييجيو يكون خير …شوووفي بعدا. . .. وااديريلي خاااطري
يلاه كيهضرو هي تسمع دقة فالباب وتحلات ودخلات خديجة جلسات حداهم كتنهد ومروى باقا متكية على كادر دسرير كتفكررر ساهية
خديجة : اوا شنو قلتي ؟ اش بالك
حفصة : والله اخالتي الى فلتاتو خاصها العقل
مروى : ماعرفتش اماما ….
خديجة : دابا ماعندك ماتعرفي .. تاحنا معارفينش .. يجي سيد هو وعائلتو .. داك ساع نعرفو كاملين يدينا من رجلينا …. على حنا غير غانجيو ونلوحوك … ؟
حفصة : او اشنو ؟ يرد عليهم خوك ؟ يقووليييهم غير يجيييو ؟؟؟؟
خديجة : هااانتي خووووودي وووقتك فكري بشوية عليك .. وغذا فصباح قوليلي اش باااانليك وردي على خوك باش ميخليش ناس معلقين هدا ماشي لعب دراري ….
مروى : ( تنهدات ) يكون خير اماما يكون خير ….
خديحة : ( تكات بديها على السرير تنوض ) اوا هو هذااا .. يلاه احفصة ابنتي حطوو العشااا دراري ينعسو غدا قااريين .. يلااااه تعاونو على داك الطبلة …
خرجو بجوجات وهي بقات غير كتفكر … شافت لتيليفون مطووولة كتغزز فشفايفها … فلخر هزاتو وحلات محادثة دانور لي باقا مبلوكياه وباقي طالعين ليها تصاور ديال مو وختو لي صورات ليه .. وصورة افران … تنهدات وحطات تيلي وناضت تبعاتهم لكوزينة ..
الموضوع كان تقلب فالصالون كيهضرو على امور اخرى … وتعشاااو فهدوووء .. غير هي لي كتلعب بمعلقتها ساااااهية … وهضرة حفصة كتعاود فدماغها …. متكذبش انه هذا اكتر واحد بيرفكت من جميع النواحي سمعات عليه من هادوك لي جاو قبل منو .. واش زعما غير حيت ساكن بوحدو وبعيد ! ولا حيت محمدية مدينة زوينة غاتمشي تعيش فيها ؟ …
حطو ديسير وناضت كتعاونهم فجميع طبلة خلاتهم كيغسلو المواعن ومشات لبيتها سدات عليها وتكمشات فسريرها كتبني وتررريب غير فدماغها … كيبانو قدامها جوج طرقااااان .. ياتزييييد تصصصبر وتسنى حتى تزوج بهاداك لي كيبغي قققلببهاا ولي كتعرفو وكيعرفها ولي كيفهمها وكتفهمو ولي بانية معاه احلام ..
يا تعطي فرصة لنصيب مجهوول لي مافيه لاصبر لا والو من غدا يدق الباب وواجد كيتسناها …. ولكن مكتعرفوش ومكتبغيهش ومستقبلها معاه غااااامض …
بقات غير فبلاصتها تامحساتش كيفاش الوقت كيدوز تاكان كولشي مشا وطفاو ضووو ينعسو … وهي تهز تيليفون … خدات نفس عميييق وحيدات ليه بلوووك … وبدات كتصوني عليه .. ميمكنش طريق يبقى مضبب بحال هاكا خاصها تعرف راسها من رجليها وتاخد القرااررر … خاصها تعطي داك الفرصة لللخرا لي ماتحسش موراها لا بالندامة لا بتأنيب الضمير .. داك الفرصة لي ماتقولش عليها … كون غاااا عطيتها …..
ربعة تواني كان جاوب وصوت الموسيقى ماشي وكينقص لي واضح بحالا كيبعد منها ….
انور : ممممروى … حبيييبتييي .. والله مااااتيقت شفتك كتصوني ومحيدة بلوووك … تووحشتك امروى
مروى : فينك؟؟
انور : انا احبيبتي فالقهوى مع دراري لقيتيني شوي غاندخل لدار ننعس
مروى : انور …. ( تنهدات وكتنتف فالمخدة لي على رجليها ) غايجيو فيا الخطاب ….
انور : نعاام ؟؟؟؟ هه !!! مروى واش مغنساليوش من هاد الكاسيطة ؟؟؟؟؟
مروى : ( بجدية ) كنهضر ديال بصح ا انور …. صاحب خويا …
انور : اهاه وشنو المطلوب مني ؟؟ نجي نختار معاك الخاتم ؟؟؟؟
مروى : مطلوب منك حاجة وحدة … بغيتك تجاوبني …
انور : اهاه ؟؟؟ هانا معااااك سولي لي بغيتي ( طلع فطموبيلتو باش يهضر فالهدوء بعيد على الصخب دالنادي لي كان مقصر فيه)
مروى : واش كتبغيني ؟
انور : واش عاد كتسولي … نموووت عليك امروى …
مروى : قادر تجي قبل منو ؟
انور : واش بعقلك ؟ وزعما هضرنا فهادشي
مروى : ماقلتش ليك زواج … على الاقل اجي هضر مع واليديا باش مانبقاش كل مرة نحشمهم مع الناس … ملي تسيدي باقي كاتقرا ومزال ماقاد على الزواج … خطب …. بعدا مغاتخلينيش ديما نقول لا ودارنا كايشكو … كانعطيك اخر فرصة ا انور ….باش مانندمش ….
انور : تي لاا امررروى لاا .. اخطييينا انا راه لاجيت لداركم خاصني نجي واجد من ااخطبة للعرس .. تي كيفاش انا راه منقدرش نبقى راااهنك كتسناي …
مروى : على دابا شنو راك داير ؟؟ مراهنيش عماين ؟؟؟؟ ها !
انور : ودابا شنو امروى ؟؟ صافي … تسالا صبرك .. هذا جهدك معاياا .. باغا تمشي تزوجي وتخليني ؟؟؟؟ هاكا غنساليو … زعما مغطلعيش بنت ناس تزيدي تصبري معايا تانكون راسي … صافي دغيا بغيتي نساليو وتمشي عند الواجد لي مكتعرفيهش وتخلي حبيبك … انا لي كنت كانقول مروى بنت الناس وغاتصبر معايا تانجمع راسي
مروى : ( بعصبية كتغووت بشويية باش مايسمعوها ) وااش بعععقلك واش باااغيي تسطينني .. وراااك مررضتيييني فصصصحتي مابقيت عارفة اش ندير معاك … مابقيت عارفة واش كتبغيني ولا كتفلى عليا ولا جار بيا الوقت حتى تلقى ليك مك عروسة …. وانا تخرج ليا على حيااااتي … ماباغي دير معاياا تاشي حححل … وكتقول ليا مطلعتش بنت ناس ؟؟؟؟؟ .. علاش نتا طلعتي ولد ناس لي كتعرف خوتي وعائلتي كييداايرين ومع دالك كتقلق حيت مكنبغيش نخرج نشوفك .. كتسنى تايسلخوني عاد ترتاح ؟؟؟؟ كون كنت كتبغيني وبصح كتبغي تشوفني غاتجي لدارنا باش نهار توحشني تجججي لدارنا تشووفني ببببعزك ا انووور … شحال خاصني نضيع دالعوام من حياتي مزال ها ؟؟؟ شحال نبقى نضيع معاك ونتا شابع عليا كدووووب …ماعنديش ماعندييش .. ياك عاد بدلتي طموووببيل !!!!! … كل مرة كالس عليا كريدي ديال دار .. كريدي دهادي كريدي دهادي .. هاد كريديات كيبانو غير ليا …..القهاوي لي كتجلس فيييهم والحوايج لي تبقى تشري فيييهم عندك ليهم فلوووس ….. ؟؟؟؟ لي باغي بجمع راسو راه كاجمعو ونتا راه كتخلص مزيااان وبريماتك مزبانييين … ناس خدامين غا بخمسين درهم للنهار ومعييشين عااائلة. ….
انور : ممرووى وا مروى … وماتنكددييييهاش الله يرحم باك … انا لي كاين راه قلتو ليك .. مقادش ابنت ناس دابا راها يلاه كنجمع راسي ونتي راه باقا صغيرة ….. غانتزوجو غانتقج امروى والله تاغانتقج بالمصاريف ونكره راسي …. مروى ؟ كسمعيني ياك
مروى : ( تنهداااات ) اهاه … وشحال غيخصك مزال … باش تجمع راسك
انور : وعطيني واحد خمس سنين هاكاك انا معاك … نكونز كبرنا نيت …..
مروى : (بصدمة) شحاال ؟؟؟؟؟؟؟؟
انور : خمس سنين ويلاااه نكونو داك ساع قد المسؤولية والوليدات …
مروى : ههههههه .. ( كضور راسها وضحك بالفقصة ) انور … واش ضمن ليا انا فهاد خمس سنين تكون غا جار بيا طريق ها ؟ تانسمعك خطبتي !
انور : ودابا دخلنا عليك بالله بحالا كل ليلة كتجي تحلي ليا رجليك … ياك تانا عامين صابر معاك غا فسلووووكا … اش غانبغي منك مثلا باس نجر طريق ؟ هاهوما حدايا مزلللعااااات يعطيوك كولشي … وختاريتك نت … انا باغييييك نتي امروى …. نت دالحلاااال … نتي مت ولادي امروى
مروى : نتا عارف حياتي ا انور .. وعارفني الظروف لي كنعيش فيها والقنط والملل … بغيت ندير شي حاجة فحياتي بغيت نتحرررك منبقاش هاكا وليام كضيع ليا واحسن فترة فحياتي كضيع فالخوا .. ليام طااارو ا انور غير البارح كانت ربعطاشرعام ودابا راه بقات ليا شهر وندير 18 … اش غانبقى كانتسنى ….انور كون كنت كانشوفك بصح ماقادش والله حتى نتسناك … ولكن مكنتيقش فيييك … كنحس بيك كداب وخلاااط وزهواني وغداااار ( بغا يهضر وقاطعاتو ) سسسكت خليني نهضر .. ااااه غدار … كانشوفك كدااااب ومخروض …. عطيتك عماين وماقاداش نزيد نعطيك شي عام اخر … مقاداش نشري الحوت تحت الما معاك …
انور : ودابا اش كتقولي ليا دابا اش ؟؟؟ بغيتي تزوجي سيري تزوجي لامقدرتيش تسناي ومزروبة …. انا ا بنت الناس هادشي لي عطى الله باقي مامستعد … بغيتي تصبري معايا وتسناي .. هانا معاااااك … بغيتي ابنت الناس تزوجي والله منحبس عليك رزقك الله يسهل علبيييك ……سيري … نا كيتك غاتبقى شاعلة فقلبي حيااااتي كاملة ولكن نتمنى ليك السعادة وغاتبقاي ديما مروى لي كنموت عليها
مروى : يااااك ؟؟؟؟ الله يسهل عليا ؟؟؟ صااافي بهاد السهووولة !!!!! هادشي علاش قديتي ؟
انور :اوا اش غنقول لييك ماخليتي ليا مانقول
مروى : عرفتي علاش عيطت ليك ؟؟ حيت كنت تالفة .. ولكن بهاد الهضرة لخرا ديالك …. وريتيني طريق فين خاصني نمشي ……
انور : ودابا متكبيهاش فوق ظهري انا … نتي بان ليا باغا تخليني وتزوجي ….. انا عمرني خليتك ولا بدلتك نتي لي نيتك ناقصة معايا وفيك الوسواس فين عمرني انا خنتك ولا غدرتك …. فين عمرك حصلتي عليا شي حاجة من غير سوء الفهم …. مانجيش دابا تقولي ليا نتا لي فرطتي … راك نتي لي فررطتي فهادشي لي بيناتنا امروى ….
مروى : وبان ليا نتا معندكش مشكل .. ملي قدرتي دغيا تخرجها .. علاش يكون عندي انا هاد المشكل …. تانا سير الله يسهل عليك ….
يلاه غايهضر قطعات عليه تيليفون مقاداااش كاع تزيد تسمع وضيع الوقت …. وطفاتو بمرة ودخلات ففراشها كتنهد ودموع كيسيلو حتى فزززكووو ليييها المخدة .. بداااات تبكككي بالحس عاضة فمخدتها وتنننخصص ….. كتحس بثليها كاتمزق بحالا كتخلى غلى شي خاجة كتمووووت عليها بزز منها ….
مكتقدرش تخيل بلي صافي غتسالي معاه .. بلي غتختار طريق اخرى من غيرو واحلامها معاه كلهم غيتبببخرووو … مقااادااااش حتى تفككر فيها ومجرد تخيل كيخلي قلللبهااا يتمممزق ……
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
صعيبة بزاف …
صعيية تكون راااسم طريق وباني احلام … فلخر تلقى راسك ماشي هادي هي طريق لي غاتكمل فيها .. وبلي احلامك غير كدبو عليك !!!! وبلي جا الوقت لي غيخصك تبدلهم بوحدين اخرين … ولكن ماباقاش ليك الجهد فين تحلم مزال … الخيبات قاسحين ولكن اقسحهم هي الخيبة اللولة لي كتكون يلاه كاتعرف على داك الاحساس … ماخيبينيش أنور ، خيبوني أحلامي … خيبني أبريل …. خيبوني خيوط بيتي لي وهموني انه عش زوجتي مع أنور …..
هاداك القرار … وهاديك الضورة لي غادي ضور باش تبدل الطريق وتخليها من موراك …. بكاع احلااامها .. بكاع ذكرايتها … بالشخخخص لي كان غادي معاك فيها …
هاداك القرار باش ترخي من يدو وتخليييه … وتمشي …. صصصعيب بزاااف … والاصعب هو معارفش شكون لي رخا من اليد اللول معارفش شكون تلوم … واش تلومو هو لي محاربش باش تبقى معاه فداك طريق ولاتلوم راسك لي مزدتيش صبرتي وزربتي ….
كنحس براسي مبقاش ليا فين نزيييد نتسنى .. اه صغيييرة ولكن ربع سنوات لي دازت فالداار بين الحيووووط مابقيتش قادرة مزال نزيد شي عام اخر .. كنحس براسي عندي خمسين عااام …..
بغيييت نعييش … مابغيتش ندخل لعشرينية وانا دوزت العشرية كلللها ضلاام .. واخا نعيش منها غير عمااااين … مكاينش شي حل اخر من غير زواج حيت هذا الخيار الوحيد لي قدامي …. قلبي كيتتتقطع ملي كنفكر بلي كاع الاحلام لي كانو عندي كان فيهم انور ماابقاااوش .. لي غيجلس معااياا فوسط البرزة ماسميتوش انور .. ولي غنعيش معاه ماسميتوش انور .. ومغنمشيش لطنجة معاه ومغانمشيو لافران وولادي مغاتكونش سميتهم تاج دين ونرمين .. وداك الجيران ديال دار خالتي ماشي هوما ناسي ….والولد لي كنبغي ولي كل ليلة خاصني نسمع صوتو قبل مانعس .. مابقيتش غنسمعو حيت ختاريت طريق اخرى … اختاريت نشوف حياتي .. سواء مع هذا ولا مع واحد اخر … ختاريت نطلق يد انور ومانبقاش نرفض فالعرساان مزال … ختااريت حياااااتي لي قرييية ….على حياتنا بجوج لي بااقااا بعيييدة … ومعرفش تاواش تقدرر تحقق ….
عرفتو باش كنحس … بحال فاش يجي شي واحد يقوليك نتي سميتك مروى … وغاتبقاي عماين ونتي عارفة ان سميتك مروى … وموراها يجي يرجع قوليك لااااا ماسميتكش مروى .. عندك سمية اخرى …. يعني نتي هنا …. غايخصك تووولفي تااني سمية اخرى وتنساااااايولي كنتي كاضينها هي سميتك …..
اه انا عارفة عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم … ولكن هاداك شي لي حبيييتو … والله حتى تمنيييييتو من كل قلبي يكون هو الخيييير …..
تسنيت بزاف .. مابقيتش قادرة …
ماعرفتش منين جبت هاديك القوة الوقيتة لي هرست الكارطة وبدلتها ودرت نمرة اخرى …. اه كانت صعيية .. ولكن الاصعب … هو فاش دخلت نمسح تصاور …. مرررضت … مرضت نا كنمسحهم وعلى كل زحدة كنزل عرااااام ديال الدموع … كل وجدة كنشوفها … كنبوووسها …. عاد كنسمحها ….
رجعت لمرضة ديالي نهار تفرقت على قراااايتي …. عيبي اني كنربي الكبدة بزاااف .. كنمسح تصاورو وقلبي كيتممزززق اشلااااء … محادثتنا … كووولشي كولشي مسسسحتو …. تمسح من ذاكرة الهاتف بسهولة .. ولكن من ذاكرتي مزااال كااايضور هاداك السهم ….
انا قررت … باش ننهي شي حاجة سميتها انور من حياتي .. لربما الخير ماشي معاه لا ربما هو هذا ل ” عسى ان تحبو شيئا وهو شر لكم ” وربما هاد القرار هو ل ” عسى ام تكرهوا شيئا وهو خير لكم” ماعرفش الخير فين كاين ولكن كاين شي حاجة سميتها المكتااااب ونا كنآمن بيه ….. ااااه .. اه على مرارة المكاااتييييب ….. ملي مكتكون مكتبة ليك داكشس لي بغيتيه حيت مافيهش خير ….وكاتعطيك حاجة اخرى لي كاتجيب شحااااال عاد كتفهم علاش تكتبات ليك وبلي هي لي صالحة ليك وحسن كااااع. .. ولكن فداك شحااال تمااا فين كاينة المرورة والحرقة …
عطيت قراري فصباح لماما باش يجيو .. وتاخويا رد علينا بانهم غيجيو الاحد دالسيمانة جاية …. لي هو ليوووم …..
دوزت سيييماانة كلها تفكييير ومممرض .. عيني دخلو بالارق من قوة السهييير والبكااا … مبقيتش كناااكل … مابقيتش كنقدر نضحك مع ولاد خوتي …. جثة بلا رووح .. حيت روووح خليتها مورايا فداك طريق … ختاريت حريتي … على حبي وسعادتي …. معارفاش واش هاد العريس جديد غنلقى معاه الحرية ولكن كيفما كان الحال غيكون حسن من هاد الحبس …. ايامي ولات كلها تفكير تاوليت بحال شي مراة شارفة فوجهي .. الى مفكرتش فانور .. كنفكر فهاد العريس كيداير لي معرفش تاسميييتو ؟؟؟ الفرق دالعمر لي كبير يناتنا .. حياتي كيغاتكون معاه .. واش غنبغيه كيف بغيت انور .. واش غيقدر ينسيني فيه ؟؟ ….. ولا غنبقى حياتي كاملة نادمة على قراري ؟؟؟؟ ونادمة لي مختارييتش الراجل لي كنبغي …
——————————
صبحات شميييسة وجو ربيعي زوين .. مربعة مروى يديها على كادر دشرجم دبيتها وحاطة راسها على يديها وكتفرج فداك شجرة توت لي ملبسين اغصانها بالاوراق الخضرين كاتحركو مع النسيم الخفيف بحالا فرحاااانين .. واش فعلا … هاد الربيع هذا هو الربيع لي غيبدل حياتها؟ …خدات نفس عميق كتستنشق رائحة ابريل … تابانت ليها واحد الفراشة كتحوم وضحكات ومدات صبعها بشششوية تحطات فوق صبعها وبقات كتشووف فجنيحاتها شحال زويينين وترسمات ابتسامة سيمانة هادي مارسموها ملامحها … ونزلات راسها بشوية عندها ….
مروى : قولي ليا …. واش غانكون فرحانة معاه ؟؟؟؟؟ واش هو داك النصيب لي كنت كنتسنى على قبلو الربيع ؟؟؟؟ هم !!!! واش هو أبريل ديالي !!!!!!
داك الفراشة طارت وهي بقات متبعاها بعينيها بابتسامة تاسمعات تعياط عليها وناضت جارة كلاكيطتها فرجليها حلات لباااب وهي تلاقاها خديجة لي كانت يلاه غتحل عليها البيت متوترة وجبهتها عرگانة
خديجة : وغااانبقاو نبرحو قبييلة قتليك نوضي تفطري باش يجمعو طبلة تااااابعنا شلااا روييينة وشلاا شغالات ….. يلااااااه
مروى : ياك غيديرو عندنا غير الكوطي مالكم على هادشي كااامل ؟؟؟؟ بحالا جاين يباتو
خديجة : بنية وحدة لي عندي لامحمرتش وجهها وجه من نحمر .. خاص يكون كولشي متول … طلقي راسك عاوني غزلان فكوزينة وحفصة و لبنى وانا غنتكلف هنا بشقا .. غنجلسوهم فالصالة الفوقانية … غانطلع نبدل ليها طلامط ماقلت حتى جبتهم من السدة سخفوووني ..
مروى : غاابشوية بششوية .. كون جلستوهم غا هنا … على شحال جاييين ؟
خديجة : اوا قالك رشيد جاي هو وباه ومو وختو
مروى : اوا قلااال نجلسو غا هنااا ….
خديجة : لاااا .. زيد عليهم خوووتك بتلاااتة وحنا … خلينا نطلعو لتيساع صالة لفوق ححسسن .. ومتووولة …
مروى : نتوما تعرفو انا جاني مكاين لاش هاد الفتنة كاملة … اول مرة غانديرو ضياف هاااء ؟؟؟
لببنى : ( طلات عليها ) اويلي يااااا مررروى راه خطاااابتك هادي فرحي شوية
مروى : اشمن خطابة ياك غيجيو غا نتشااوفو ونعرفوهم .. اشمن خطبة … تصصصرفوووو عادي مالهم شكون غيكونو كاع ….
)
خلاتهم ومشات لصالون تفطر كان الفطور فوق طبلة .. وخديجة غير كضور راسها بمعنى ساعفو معاها باش متقلبش ليهم هاد نهار حيت خايفين فاي لحظة ترجع تقول لااا وهي سيمانة كلها وهي مغوبشة …
خوات ليها كاس دالقهوة على عادتها وكتفرج فيهم ها لي كتججف ها لي كتمسح شراااجم .. وغزلان فكوزينة كتصاوب قراااشل دار عامرة بريحة سانكيروا وجافيل وريحة الزا والفانيل وحبة حلاوة ونافع … وخديحة طالعة نازلة تنقل فطلامط و طابيات …. غير جالسة وكتفرج فيهم شحال متتتحمسييين بحال اول مرة غيجيو يهضرو فيها شي وحدين …. ديما كاكون الاجواء عادين هادو بوحدهم لي قادو ليهم قد هاكا وتحمسو ليهم بزاااف ….. وحفصة مسكتاتش كتعاااوود ليهم شنو كيقول ليها راجلها عليه وعلى عائلتو وهي وذنيها بحالا مصمكين دايراها فيد الله ..
فطرات وهزات المواعن لكوزينة كتغسلهم تادخلات عليها مها هازة فيديها كاغيط دالمصبنة
خديجة : ها بنت جيران مسكينة صخرتها للمصبنة جابت ليك القمييص لي ديتو ليهم لبارح يتحدد ….
مروى : اشمت قمييص اماما واش عندي الخطبة ؟؟؟ غنلبس غيير بييجامتي .. واامانحسسوهمش تاني بحالا ملهووفين عليهم
خديجة : ( بعصبية ,)اويلي على البيجامة بغيتي خوتك يعلقوووك …. ( بالغوات مدات صبعها ) اشووفي عندي ياااااااااااه بلا متععصبيني صبااااح هدا ( غزلان وسعات عينيها ملي سمعاتها زعفات خايفين يقلبو هادشي ) باااك مسكيين ماقاداه فرررحة وخوتك فرحااانين لييييك بلا متنكديها عليهم …. سييييمانة ونتي عاااگداهم بحالا عاااطييينك بسيف .. باااغينك غااا ديري دااارك بغييييتلك لووووووبة …. لبسي قمييصك .. وقادي حاااالتك .. واخا غا شوفة يشوفوك الناس متوولة ماشي جالسة ببيجامة بحالا جايا تسيقي لينا دروج …. طلقي راسك هانا غنحط ليك هادشي فبيتك عاونيهم ودوزي دوشي قادي حالتك … يلااااه طلقي راسك …. نشووووفك باقا مخنزززرة علياا تاااكلي ماااكلا الطططبل. نتي رااااك ضضسسسرناك ….
مشات خديجة ومروى شافت فغزلان بعينين عامرين بدموووع حاسة براسها غاااطرطق حاابسة البكية وغزلان عنقاتها. هي تطلقها فكتافها كتنخصص
غزلان : وصااافي صااافي …. ررخفي فيك نفس اصاحبتي راه عادي هادشي … ( جايتها قدامها كاتمسح ليها ولبنى عمرات ليها كاس دالما تشرب ) على انا فاش جيتو شفتوني لبست بيجامة ؟؟ … وعيب تاني قدام ناس وهوما عالمينا غايجيو سيمانة هادي … كون كان غا جاو على غفلة يييه .. ساعفي شوية ماماك اصلا صابحة مععصبة ومتوترة غير راااسها بلا متزيديها …
حفصة : امروى احبيبتي … واش كادي على ماماك .. حنا راه ماخلات ماسمعاتنا قبيلة .. ماماك راه متوترة وفرحااااانة ليك ومابغاش يصيع هاد الزواح .. وساااعفي تانت وديري شوية دالخاطر .. ومسحي دموعك
لبنى : لاشافوك خوتك عاكا والله لاكمل هادشي .. غايعطو ليهم غايقولو ليهم بلا ماتجيو وغاتريدهم دراري صغار ….
ضارت مرووى لافاابو كاتغسل وجهها وتنخصص وخاطررها مزييير محاملاش هاد الخطبة ومحاملاش راااسها وكتحس براسها مخلووووعة ومعارفاااش فين كتزززطم … تلاهات فالمواااعن باش تنسى شوية وماتحماااقش والعيلات كايهضرو ويحاولو يضحكوووها شوية ….
كملات مواعن ودارت الغدا حيت غزلان ملهية كتوجد القراشل دازت لرغايف تصاوبهم هي … تاتم داخل خوها طارق هاز فيديه كراااطن ديال الحلوة ومسائل ديال اتاي …
طارق : وطلقو طلقو راسكم …
غزلان : هاااحنا خداميين اخويا والله ملي صبح الصباح وحنا على رجل وحدة ….
مروى : ( كتقاد شلاضة وتنكر ) بحالا ناض الحسن الثاني من قبرو جاي يخطب …
طارق : امالكي نت صااابحة عاااقدة داك الغوووباشة … ياك اودي لاباااس … كولشي كيتجاراااو على ودك ….
مروى : على ود تهناو مني
طارق : اودي انا خصني العقل لي داير راسي فييييك …
خلاهم وخرج وهي قادات شلاضة ودازت لرغايف تكمل عليهم ودازت كتصاوب الكيكات لي اختصااصها فالدار .. وقادات حلوة باردة خفيفة تاكان جا باباها وخوتها وبدات تحط فالغدا لي كان الصالون كولو على موضوووع هاد الخطبة .. وكولشي متحمس ورشيد مقاداه فررررحة وكيهضر ويييشكررر فيه ويعاااود … وهي غير كتاكل وساااكتة … كتسول راسها علاش كلهم فرحانين وتاحد مقال يشوفني انا علاش مفرحاناش يسولوني ويطبطبو على ظهري … يعطني غير كتفووو فين نزززل دموووعي ونبكي ونخوي قلبي ….
نقبات بشهية مسدودة ومشات كتوجد مسائل الحمام ودخلات لدوش دايرة الخاطر لماماها … وهوما رجعو لتخمااالهم .. وحدة كتجفف دروج ولوخرا فالصالون لفوق كتوجد الزيوفا والمسائل فوق طبلة وحدة لتحت كتوجد الكيسان وتجبدهم من كراطنهم ….
كان نهار الاحد وتاحد ماقاري دار كلها هاراج ديال الدراري شي كيغوت شي طالع شي نااازل … تا من الحومة فيها الصداع ….
دوشات وخرجات لبيتها قادات شعرها بلااا حتى لللتحت تاضرب فمؤخرتها …. وبقات كتشوف فمكياجها ماتقدر تاتفرح براسها على خاطرها خوتها مغيبغيوش .. وحاولات غير دير كحل خفيف فقلب عينيهااا ..كتحاااول ما امكن تخلق الجو لراسها وماتشنقش راسها بشي زيف وتموت وتهنى …
دارت كولشي خفيف مع بياض بشرتها لي دارتو كايبان فيها كتييير … وعلات رموشها بماسكرا ودارت كلوووز غوز .. فمها صغيير وممتلئ كتلقى غير الكلوز لي كيواااتويها ويزيد ينفخو ويعطيها منظر كيوت ..
دارت فراجو خفيف غوز فحناكها … مكترااتش بالمرة باش ماينكرو عليها …. ومشات لسريرها حلات كاغيط المصبنة وجبدات داك القميص لي كانت خيطاتو ليها لبنى فالعيد لي فات كان قميص جوهرة فالبلوسيال بالحزام ديالو و سفيفتو ذهبية …. لبساااتووو وجا ملبووس على طااايتها بحكم مناطقها الانثووية البارزة ومؤخرتها المتوسطة … وزنها الزائد وهاد القميص خلاوها تبااان كبببر من لاج ديالها ببزاااف .. طلقات شعرها ورولاتو من تحت وهزات غير زغيبات لي مور ودينها جمعاتهم لور بقراصية صغيرة مذهبة وخلاتو لور مطلوووق بطريقة بسيييطة … لبسات سلسلة خفيفة فعنقها ديال الذهب شراها ليها باباها فعيد ميلادها ودارت حلاقات دلويز خلاتهم ليها ماماها ديال عرسها تلبسهم … ولبسات بلغتها ذهبية وبقات كتشوف لوجهها فاامرايا .. كولشي مقاد ماعادا حاجة وحدة … مورااالها … مورالها لي كان تحت الصصصصفر ….كاتبان طاااافية …..
معارفاش علاش مخنوقة قد هاااكااا … معارفاش راسها واش باغا ولا ماباغاش معارفة والو .. دارتها فيد الله وزطماااات … وربي يسهلها ..
جالسة وغير ساهية كتلعب بالپانسوات ديالها ما تا التيليفون حلفات ماتهزو غير باش متفكروش فهاد النهار ويحن قلبها تمشي تحل انسطغرام ….
تاسمعات العصر كيوذن وقلبها زاد تزير حيت عارفة غيجيو مور العاصر … وهي تحل الباب ودخلات ماماها لي لابسة تاهي قميص خفييييف ومقادة شالها … وتبعاتها حفصة من موراها لي كانت تاهي لابسة كسوة طويلة وهازة ولدها ….وخديجة كاتشوف فيها باعجاب
خديحة : وررررببي ييحجب ليااااا الزيييين دالبنااااات وييييحفظها ويخلييييها ليا وتدخلي على موولا دااارك مبااااااركة مسعودة
مروى : ( تبسمات بلا خاطر ) ماتزيديش فيه
خديحة : وووقفي عندي وووقفي ( وقفات مروى وهي شدات وجهها ) الله ييييحجبك انا راااااضية عليييك دنياااا واخرى احبيبة ديااااالي انوارة الدااااار لي غاتخويييها علياااااا
عنقاتها مروى وكانت هي النقطة لي غتفيض الكاس تابدات تبكككي وحفصة تدخلات بزربة
ححفصة : اوبيييلي ماشي وقتو .. اويلي غتنفخي عينيك ولاا ااخااالتي واالا يشوفوها هاكاك عينيها منفوووخين يقولو كاينة شي حااااجة … اويلي كتباااكاااو بحالا غادا دابا
مروى غير مزيرة على ماماها وكككتبكييي وهي عارفة مزيان علاش كتتتبكي … تتتاالفة والمستقبل مظلم قدااامهااا ومعارفة فييين تمشي …
حفصة سمعات رشيد كيعيط ليها وخرجات خلاتهم وخديجة جراتها جلساتها كتمسح ليها دموع وكتسمح تاهي بكلينيكس
خديجة : احبيبتي وانا نسخى بيييك وكيغااااندييير وكيغانشوف فهاد الحيوط ونتي مكايناش ..
ولكن ابنتي ررراه غير نتفكر راك فداااارك وبشاااانك وبولاااادك يييهنا بالي .. وشنو كتبغي الام من غير هادشي .. من غير تشوف ولادها مستقرين …. خوتك حيدت همهم وبقى لي همك نتي …. ( شدات حنكها كتسمح ليها دموعها ) قولي ليا ابنتي واش مباغياش .. واش مامرتاحاش ؟؟؟ راه خوتك وباك والله ميعطيوك بلا خاااطرك
مروى : ( طيحات راسها كتغزز فشفايفها لي زادو حمارو بالبكا ) ماعرفتش مالي اماما معرفتش .. اه ماابااغاااش تنزوج .. انا عارفة راسي مباغاااش نتزوج …ولكن فنفس الوقت اماما … ماباغاش نبقى هنا محبوووسة … قلت اللهم زواج بعدا ولد ناس يخرجني ويساااريني ونمشي نبدل هاد المدينة ونقدر نخرج براحتي وعلاش لا يردني نقرا كاع بعيد على بنسليمان ومعارفي ….. حسن مانبقى هاكاا كنضيع فحياتي وليام كايدوزو …..
خديجة : ولا ابنتي لا .. ولا تاني هادشي مايبغيه لا ربي لا عبدو … ماشي ثاني تقنطريه … ديريه قققنطرة .. وااالااااا … الى بغيتيه بغيييه هووو .. عيشي معاه هو .. ماشي على ود غتخرجي الخروج راه غا عام وعامين يطلع ليك فراسك هو لي غتكملي معاه ….
مروى : عاارفة .. وداكشي علاش تالفة
خديجة : وراحنا تالفين كاملين حنا مزال معارفينش كيدايرين هاد الناس …مزال ماشفناه ماداكرنا ماهضرنا .. نهضروو ويكون خيير مالنا نشدوك ونلوحوك …. يكووون خيير ابنتيي ….( كاتمسح دموعها ) وغاالاااتببببكييش راه قلبي كااايتققطع اميمتي
مروى : ( مسحات دموعها ) صااافي اماما … انا بيييخير والله ….. غير تالفة وصافي
تحلات عليهم الباب وهي طل حفصة بحماسها
حفصة : نوضووو دغيا راه قربو يجيو راه عيطو لرشيد يتلاقاهم يوريهم الدار ….
مرزى خيات قلبها بلاصة الضربة دار جوج وصدرها بدا يضياااق و خديجة ناضت دغيا متوترة تالفة
خديجة : ااييه … نوووض …. يلاه نتلااقاوهم .. زيدي هبطي معايا نتي …نهبطو لتححت لباااب ….
مروى : ( ناضت وقفات عندها ) ماماا جلسي لررض مالهم مغيعرفوش يطلعو فالدروج صافي معاهم رشيييد … تسنايهم هنا فباب البرطمة وطلعي معاهم لفوووق .. ومتبانوش تاني ملهوووفين هاااء…..
حفصة : عندها الحق … بلا منزلو …
خديجة : وغازيدي زيييدي … رردو اتاااي يطييب ( كاتعيط ) غزلااااااان ديييرووو اتاااااي …. لللبني ططلعي ابنتي الحلوة لفوووق سربي
خرجات حفصة تابعاها خديجة لي مسطريسية كتر من مروى لي هي لي غتخطب …
ومروى بقات غير جالسة فبيتها معارفة كيفاش تصصصرف واش تلاقاهم تاهي ولا حتى يدخلو فلخر بقات فبيتها …. تاتقولها ماماها اش دير ….
شوية بدات كتسمع حس طموبيل داخلة لحومتهم … زيرات على يديها وعلى عينيها فلخر ناضت بشوية لشرجم وكحزات ريدو غيير شوية كتتتشوووف ….
تحطات طموبيل أودي رمادية عالية وصباغتها كاتلمع … لي تتبان الهيونداي ديال خوها من موراها صغيييرة … شوية بانت ليها الباب القدامية تحلات ونزل راجل كبير بسروال دجين واااسع وشوميز مخططة نص كم وساعة فيديه لي متجحعدين ومعمرين بشعيرات الشيييب وشعرو تاهو شااايب كان كيبان صغر شوية من باباها لي تلاقاه كيسلم عليه بالوجه وهي تحل الباب لورانية لي نزلات منها بنت عشرينية بكسيوة طويلة ولابسة فولار انيقة ومحترمة لي مدات يديها كتعاون ماماها لي كتبان فأواسط الخمسينات بجلابة بيضة كتسلم على خوتها وضاااحكة تالضرااسها ….. وهي تبان ليها داك البنت مشات لكوفر لور حلاتو هزات منو كرااطن بييضييين وبلاطويات واضح انهم دالحلوى ..
بقات كتفرك فيديها وهي كتشوف فخوها رشيد متكي ليه على الزاج كيهضر معاه ويضحك وكتقول هذا واش مناويش ينزل؟؟؟؟ ….
تابانت ليها الباب تحلات وهي تحس بالعرق نازلة مع ظهرها ملي شافتووو نااازل .. كان عاطي بالظهر كيهضر مع خوووها .. وبقات كتشوف شحال طويييل وهي فيها غير متر وخمسة وستين … كيبان فحجموو كبير عليييها بزاااف رغم انها 70كغ الى انها غتبان حداه بحال النملة ..
كتشوف غير من الفوق كيبان ليها شعرو كحل ….وكيبان ليها لابس سروال دجين زززرق وتيشووورت كححلة وكتبان فيديه ساعة جلدية …. وكتافو عرااااض وظهرو كايبان عريييض يوقفو موراه جوج رجال ….
غير كتعوج براسها كتقول هذا واش مغاايضووورش تشوف وجهو ….
وهو كيهضر مع خوهااا وشافت عند مو لي بانت ليها علات عينيها كتشوف مع الدار وكتشوف مع جيران لي قدرات تلمح انها مطططورة وقاااافزة ..
تابان ليها مشا عند ختو لكوفر كيعاونها وهز عليها كراطن خرين لي كيبانو دتمر …
وباب الكوفر لي معلية مغطية ليه وجهو جااابت ليها الفقققصة …
تابان ليها ورك على واحد كونطاكت فيدو تسدات طموبيل و الباب دالكوفر كتنزل غير بشوية ….. عاد بدا يبان ليها شوية بشوية من الفوووق …..
علات حجبااانها كاتشوف فيه .. قدارت تممميز ان بشرررتو حنطية وحروفو كحلييين ولحيتو كحلة وحجبانو غلاض .. وجهو كيبان مرررجل بزاااف وحررش …. وعاد فهمات علاش قالت عليه حفصة مهههيب !! ….
بانت ليها ختو ومااماه دخلو وكتمسع الهضرة فدروج لي تلاقاوهم وكيبان ليها تا باه دخل هو وباباها وخالد وطارق …..بقى غير هو ورشيد كاايهضرو وكتشوف فحركاااتووو وكتحاول تقرا تفاصيييلو غير يهدا بالها شوية … وهو كيدوز يديه على لحيتووو كايهضر وكايمشطها للتحت …. كاتشوف لطريقة باش كيهز حجبانو وهو كيهضر ويتبببسم مع الهضرة ….وطريقة لي كايتحرك بيها شحال ثقييييلة وعامر بالنخوة !!!!
تابان ليها تحنا لطموبيل هز فيست كيلبسها … عجبهااا ….ا فنفس الوقت وترها وخلعها حيت كيبان كبيير وصارم وججدي لابعد حد …
مغتقدرش ضسر عليه بالمرة وصعيييب تضاااسر معاه … كيف كتهضر مع انور .. الشي لي زاااد خلعهاا ودفعات ريدو ومشات جلسات فسريرها كتفرك فيديها وتغزز فضفرانها … وهي كتسمع هضرتهم وصداعهم فدروووج طالعين لطروازيام ايطاج …. كتحس بخطواتهم كيتمشاو فوق قلبها … يديها كايررعشووو … شعووور مكتقدرش ابدا توصفو فداخلها …
ضورات عينيها بشوية لتيليفونها لي محطوط فوق سريرها وبقات ساهية كتشوف فيه …. تيليفون لي عامين وهي عايشة فيه قصة حب مع كراش طفولتها … غمضات عينيها مزيرة عليهم وهي كتلاقي هاد النهار هذا مع النهار لي كانت كتحلم بيه انه غيكون انور لي طالع فالدروج … انور لي حلمات بيه فوقاش غيوفي بوعدو …. مكانتش غتكون تالفة بحال هاكا كانت غتكون كتسنااااه .. كانت غتكون فرحااانة ومحححمسة …. كانت غتكون ضاحكة تالوذنيها …. ماشي هادي هي الخطبة لي كانت كتحلم بيها ….
مسحات دموع لي سالو تاني على وجهها وتقلبات لمرايتها كتنش على راسها لي سسخن لييها بالتوتر …. مسحات الكحل لي خسر ليها وبدات كتعاودو وتنشف فجفونها بالباودر … ولكن عينيها باقيين حمريين … بدات كتحاول تببسم شوية بشوووية باش ترسم ملامح جداد على وجهها وميلاحضوش حزنها ..
حلات الباب دبيتها تنفسات مزيان وخرجات باتجاه لكوزينة وهي تبان ليها غزلان ولبنى وحفصة تما كيحطو فطباسل ويقادو وبانو ليها دوك كراطن لي شافت كيخرجو من كوفر محطوطين فوق صال مونجي دالكوزينة
غزلان : مممروى … اوا ( ضاحكة تالضراسها ) شششفتيه ؟؟؟ غاتكوني طليييتي يااا الجنية ؟؟؟ كييييجاك؟؟؟؟؟ يااااختي كااايحمممق سعداااااتك … الجيران بقاو غا حااالين فمهم ….
لبنى : شفتي الطموووبيل ؟؟؟؟؟ ويلي ويلي كيداااايرة
حفصة : وابسيف اختي واحد فداك الضخامة كاملة ماتجيها غاطموبيل كبيرة يلاه تهزووو …. سعدك امروى بياااااض. غاتفركعي القلب والمرارة للعائلة والجيييران …
مروى : ( نزلات راسها لررض ) اممم … شفتو …. مابيهش …
لبنى : مااابيهش ؟؟؟؟؟؟ اويلي على ماابيهش
مروى : خلينا دابا منو …. طلعتو نتوما ؟
لبنى : لا شفنا غير من الشرجم حفصة لي طلعات مع ماماك ونزلات … نطلعو اتاي ونسلمو عليهم ..
حفصة : ياختي غايشوفك غايتربط …. شوفي الزين تبارك الله فين يلقى يحال هاد زين وهاد الصغر والطراوة ههههه
مروى : اووودي (جرات كرسي وجلساات )
غزلان : جابو الحلووووة غزااااالة … داكشي غير دللوز
لبنى : شفتي هاديك لهيه ديال تركيااا ولا دالمشرق .. گنافة سميتها ولا منعرف …
حفصة : ( حاطة يدها على خصرها كاتشوف مع دوك الكراطن ) نحطو تا من هادشي ولا بلااااش
غزلان : تاتسولي خالتي …
حفصة : ( مدات ليها هرم كبير دفيرور روشيه ) هاكي هاه لاتقولي نساك ههههه تقولي علمو الله عزيز عليك شكلااااط
لبنى : السيد دار داكشي د الاصالة والمعاصرة خاطب بالحلوة وتمر وخاطب بالشكلااااط .. غا هو ناقصة مجابش معاه الورد
حفصة : ياختي الواحد كيفما دار معاكم وحلة هههه …
مروى : دابا انا فوقاش غنطلع ؟؟؟؟ نطلع معاكم ؟؟؟؟
غزلان : اااه طلعي معانا .. هانتي يطلعو لبنى وحفصة لولين يطلعو صواني فيديهم وانا وياك نطلعو الحلوى .. ندخلو فخطرة حسن هادشي لي قالت ليا خالتي …
لبنى : احححقا شفتووو مو شحال كتباااان ضايرة بجناااببها ؟؟؟
غزلان : رررديت ليها الباال
حفصة : فاش سلمت عليها فدروج عاطية منها ريحة المسك … يمكن هو لي جابت من الحج راه يلاه حجات العام لي فات … قالك مشات هي ومها …. ومها ماتت تما سبحان الله وهي جات ….
غزلان : كانت مراة كبييييرة يمكن مسكينة
حفصة : وايه قالك داتها غا على كرسي متحرك … شفتي لي كادي الرضا دواليديه … قالك كات فرحانة لي مها ماتت فداك المقام … بابنة عليها ضريفة وخا هاكاك .. لي كايبر بوالديه غا يبر تا بنات الناس
غزلان : تا ختو كاتبان ضريييفة مابيييهاش …
مروى : ( كانت ساهية مكتسمعش كاع اش كايقولو وطلعات راسها قاطعاتهم ) ححفصة
حفصة : نعااام
مروى : شنو سميتو ؟؟؟؟؟؟
حفصة : اوا هذا عليا .. خوك مرة نسمعو كيقول ليه سي محمد .. مرة نسمعو كيقوليه سي رضا …
لبنى : غاتكون سميتو محمد رضا على هاد الحساب
غزلان : سسسمية مهيبة بحالها بحالو ههه
لبنى : بداااي ابنتي تفوسخي من داابا وتقراي فاية الكرسي هذا والله تايفرعوك عليه بالعييين
مروى : ( علات فيهم عينيها ) ماعرفتكمش علاش دايرين هاد الحالة كاملة بحالا منعرف شكون هو ؟؟؟؟ .. مابييهش مازوينش ومخايبش راااجل وصاافي ….
غزلان : حيدي عليا اش تعرفي فالزين … اش بغيتي يكون مقطع سروال ولابس سناسل وداير طانكة ومقاد حجبانو .. اختي رااااجل ححححرش مههههيب غزاال مااالكي … اويلي على مازوينش !!!! كادير هاد الزين عندك
مروى : ودابا انا قلت شي حاجة غا نتوما زاايدين فيه ….
شافو فبعضياتهم كيهزو فحجبانهم بمعنى نقلبو ساعة باش متلصق فينا وجدو اتاي وحطوه وهزات لبنى صينية مذهبة محطوطين فيها جوح براارد … وهزات حفصة صينية اخرى مذهبة محطوطين فيها الكييسان وطلعو بجوح بيهم … وغزلان عطات لمروى طبسيل ديال التمر معمر .. وهزات هي صينية مدهبة فيها الحلوة … وطلعات غزلان ومروى تابعاها هازة داك الطبسيل لي كتحسو شوية ويطيح من يديها بالتوووتررر … يلاه كتقرب يوصلو لطروازيام وهي تسمع الهضرة فالصااالة والهاارااج ووقفات لغزلان فراس دوج تاضارت موراها …..
غزلان : وااازيدييي
مروى : ففففف غزلان .. ( وجهها حمار وعينيها تاهوما ) كنحس بيدي كاايترعدووو .. شدي عليا هاد طبسيييل ( حابسة البكية) ششششدي
غزلان : ( حطات الصينية فالارض وشداتو عليها ) اويلي امروى ديري بالك مع الله …. مرررروى
مروى : ( كتسرط فريقها وتنش على وجهها لي كتحسسوووو تزززنك وسخووون ودم فيها كيفور لداخل ) اووووف … معرفتش مااالي … ماعرفتش اغزلان .. ماااعرفاش ….رجليا كيترعدو عليا وكنحس براسي بحالا غنتنخق … بحال وااحلة ليا شي حاجة فحلقي
غزلان : اعوووذ بالله .. نزلي نزززلي لتحت نعيط لخوك يقرا عليك شوية دالقرآن …. نزلي انا ندخل هادشي ونجيب خوك معايا … هاادي غا العييين دجييران دغيااا صييفطووها … نزلي ….
هزات غزلان داك الصينية وداك طبيسيل ودخلات عندهم كتسلم وخديجة قلبها بغا يسكت ملي شافت غير غزلان لي داخلة مجاتش معاها وهي قاتليها حفصة هاهي طالعة مع غزلان …
كلهم كيشوفو فيها مالها ماطلعات …. وهي جلسات فبلاصتها فدروج مزيرة يديها فوق قلبها لي كتحسو غيخرج من بلااصتو معرفاتش مالها .. كاتحس براااسهااا تااالفة .. وخاايفة تندم .. بحالا غتلوح رجليها لعاافية …. مخلوووعة ومسطريسية …. حالة نفسية مقدارتش تتحكم فيها …
واليدين العريس غير دخلات غزلان علاو عينيهم كيتسائلو واش هادي هي العرووسة …. تابانت ليهم كترحب بيهم وولدها لاسق فيها عرفوها ماشي هي .. وتاهو علا عينيه غير شوية سلم عليها .. ورجع حدرهم جالس بين باه و بين بابات مروى … شابك صبعانو وغير كيسمع وكيجاوب بالميليم … التوتر لي فمروى نفسو هو التوتر لي شادو … من نهار قاليهم موافق يتزوج وغير يقلبو ليه … كاع لي هضرو ليه عليهم مكانش كيرتاح خاطرو وديما كتخرج شي حاجة من جنب كتخليه مكيمشيش معاهم يشوف البنت … حتى كتعكس الاومور غير من بعيد كل مرة وشنو كتكون سبة …
اول وحدة غيجي برجليه يشوفها هي مروى … رغم انه من طبعو ماشي حشووومي وكيهضر واجتماعي نوعا ما بسبب خدمتو لي كتفرض عليه يتحاور مع الجميع … الى انه كيحس بواحد الاحراج غريب … وكيكره يكون محط الانظار ….
وافق انه يجي فقط بمعزة رشيد وحيت عارفو شحال معقول هو وخوتو … وانه عائلتو تاهوما مأصلين ومغيتخالطش مع شي عائلة لي متناسبش عائلتو لي نوعا ما محاافظين … ووافق ملي شاف كمية الفرحة فعينين باه …..ولكن خااايف ماتعجبوش البنت ومغيقدرش يخسر خاطر رشيد … وخاطر باه لي طريق كلها فرحاان وكيقوليه خااطررري مرتاحة لهاد ناس قبل ماندخلو عندهم وتا مو كتبان فرحانة وهي ما بطى عليها غير امتى يتزوج بحكم كبير ولادها وباقي مزال مابغاش … داتو الخدمة ولهاااتووو وكون ما واليديه لي كيفكروه باش يدير اسرة عمرو يتفكر …
نص وقتو خدمة ونص لاخور نعاس بالعيا .. تالقا راسو داخل فااثلاثينات وتفكر بلي الوقت طااار بزرربة وشوية غايلقى راسو اربعيني وهو مزال مدارش ولييدات …
هاد الافكار خلاوه يوافق ليهم هاد العام يتزوج .. وبدا الصراااع شكووون هاد العائلة لي غيتخالطو معاها وشكون هاد البنت لي غااتليق ليه وتوالمو وتوالم شخصيتو العنيدة …
كاايسمع بزاف دالتجارب الفاشلين من صحاابو من العائلة كيخاف تاهو من شي تجربة فاشلة لي ماعندوش الوقت فين يضيعو فزوج طلق … فنفس الوقت جالس ومتوتر خالعاه قضية السن ديالها فاش قاليه بباه عندها غير عشرين عام … جاتو صغيييرة بزاف عليه .. ومع ذلك قوة المكتاب خلاتو يديرها فيد الله ويدخل دارهم مع واليديه لي حسهم فرحو بزاف شي لي شجعو كتر يقول بسم الله لانه من صغرو كايتيق فالحدس دالواليدين واحساسهم ملي كيرتاح من جيهة شي حاجة وهو من اللول كيتمشى غير برضاهم واحساسهم واش يرتاح ولا يهرب …
هوما كيتعاودو على الزيتون هاد العام ماولدش بزاف وهو شابك صبعانو وكيبني ويرييب خاايف متعجبوووش ولا متجيهش على كانتو ومغيقدرش يحاشم باه لي عطى الكلمة لرشيييد .. رغم انه تعععصب فلول عليه علاش يتصرف بلا مايشارورو .. ولكن فللخرر دارها فيد الله وزطم …. كل مرة يعلي شوية عينيه لباااب كايتسناها تدخل بحالا غيتقرر مصيييرو … ولي هضر معاه كيحاول غير يتبسم ليه وتا رشيد حس بيه حيت كيعرفو مزيان عرفو شحال متوتر وتالف .. وغمز لمو بمعنى فيناهي … وهي تشوف عند غزلان لي باقا كتهضر مع مووو فاش لقاو بعضياتهم من نفس الحووومة داتها بالهضرة تاجراتها خديجة غير بالصواب والضحكة باش متنبيش وهضرات فوذنيها
خديجة : علاش مطلعاتش معاك مروى
غزلان : تخلعاات شوية لقيتيني غنهبط خالد يقرا عليها شوية القرآن وشداتني بالهضرة …
خديحة : اويييلي
غزلان : لا لا متخلعييييش هاهو غيطلعها خالد …. ( قادات وقفتها حيت كانت محنية عندها وشافت عند خالد بضحكة باش متبينش ) خاااالد اجي واحد دقيقة شي صاحبك كيسول عليييك لتحت .. يمكن بغاك فشي حاجة …
خالد : اهههاه … سمحووو ليا … نلبيو نداء المادام هههه ( شاف عند العريس شاد كاسو فيديه كيضووروو ساهي ) رشششيد خوي اصاححبي اتااااي كااسو برد ليه
العريس : ( طلع عينيه فيه ) لا لاااا …صافي باركا …. شكرا( حطو على طبيلة صغيرة حداه وخدا تنهيدة كايحاول يرتاح )
زاد خالد وهي تبعو غزلان وشداتو فوسط دار قبل مايمشي لدورج
غزلان : ( شداتو من دراعو ) اااجي راه مكاين لا صاحب لا والو .. مروى كانت طالعة معاياا وتخلعات شوية .. هبط قرا عليها شوية دالقرآن على الله ترتاح راك عارف الخخلعة وباقا صغيرة ….
خالد : فييين هي
غزلان : يمكن نزلات
زاد خالد لدروج وغزلان تابعاه تالقاها جالسة فدروج كتبكي وشادة على قلبها وتحنى عندها
خالد : مممروى !!!!! لا لاااا واالااا واشتي دااابااا واالااا
مروى : ( كتبكي ) مااقدرتتتش اخويا …
خالد : ااجي نوضي اجي نزلي اججي … شوفي جالسة منك لللضس يفرعك البرد .. زيدي …
نزلها معاه لتحت وغزلان تابعاهم وخديجة فيها البيضة مابغاتش تاهيا تخوي عليهم باش مايحسو وبقات غير عاطياهم صوابهم ما بطا عليها غير امتى طلع
دخلها خالد لصالون لتحت جلسها على السداري وجلس حداها وغزلان جابتلها تشرب وهي يديها كيترعدو ..
خالد : ودابا اش واقع كاع واش غنققتلوك .. لامابغيييتيش راه والله لاداك ولد المراااة …. واش حنا بززنا عليك شي حاجة امروى …
مروى : ماشي هاكاك اخويا .. ( كتنفس وتشهق ) غير ماعرفففتش ماالي … بحالا خييييفانة ….
خالد : ششوفي عندي ….ناس الله يعععممرها دار تاهو مممهددن وكايباااان مأدب وولد الناس …. لا انا لا الواليد كوولنا دخلو لينا الخاااطر ومااانكدبوش … ولكن شووووفي نت .. طلعي وشووفي مو وشوفي ختو …. شوفي باااه .. وشوفي داك ساع واش ترتااحي .. رتاح بالك هو هاداك .. مااارتاااحش … مادرنا فطاحين ماتحرق الله يسهل عليه وعليك …
مروى : م ماشي مامرتاحاش انا خاايفة … ( كاتسرط ريقها ) م ماعرفتش كنخاف يكون غير كيبانو مزيانين فلخر يتقبلو … ولا هووو يكوون فششكل خااايب ماايعاملنيش مزياااان …
خالد : على مال خوتك ماتو … ررراه عندك تلاتة دخوتك فالحياة مزال ماتزاااد هذااا لي ميعاملكش مزيان والله تااانحييييوه .. مروى وحدة لي عندنا شحال وحنا نحضيو ونراااريو .. مزال ماتزاد لي يتككرفص عليك .. على حنا علاش دايرين ليك هاد زززمت كامل حسابتك كارهيينك .. حنا را كنخافو عليك راه بنت وحدة لي عندنا راك بنتنا ماشي ختنا الهبيلة …
غزلان : وهانتي غير تنفسي راه عااادي هادشي كاع جانا امروى ودزنا منو … والله اختي لاكيبانو ناس مزيانين موو غير كتهاود وتجججمع ومطلوووووقة طلعي لفوق غتبدل ليك النظرة ديالك والله …
خالد : لا لا ناس محتترررمين وواعين .. حنا راه كنعرفو بنادم وكنوزنوه من الششوووفة واش رشيد غايجيب ليك العيانة … وصاافي امروى نعلي الشيييطان ولاتحشميناااش
مروى : ( كتشرب لما وتشهق ) وراه غنطلع ماشي مغنطلعش مالي برهوشة لهاد درجة نجيبهم تالهنا ومنطلعش … غير مقدرش قبيلة ندخل هاكاك كنترعد …
غزلان: هاانتا اخالد قرا عليها شوية القرآن وطلعها فيديييك نتااا .. ان شاء الله يكون غا الخييير …
خالد : ( جا يدير يدو فوق راسها هو يميق ) علاااش طالقة عليا داك هاد جوج زغبات علاش .. ديري الحجاااب ديالك حسن لييييك
غزلان: خااااليييد !!!!! واش حنا فالحجاااب دابا .. صافي راها غير فدارهم خليها …
خالد تنهد ودار يدو فوق راسها وبدا يقرا عليها القرآن بتجويد وهي شادة كاس دالما وتهدنااات كتسمع ليييه ومكذباتش غزلان فاش قاتليها غترتاحي ديما فاش كتجيها نوبة دالخلعة بحال هاكا التجويد كااايريييحها سالااا وباس ليها جبهتها يوقع لي وقع كتبقى ختو الصغيرة لي كيخافو الندى يطيح عليها
خالد : وصااافي يلاااه حطي داك الكاس دالما ويلاه
غزلان : مسسحي عيينيك مزيان باش مايشكووش واخا راك نفختيييهم …
خالد : دييها غسلي ليها وجهها ديها ….
مروى : ( شدات يدو ) وووبقى هنا .. طلع معاايااا
خالد : هااانا هنا كتنسناكم غا سيري … هاااانااا غا هنا ….
مشات غزلان جارا مروى لدوش ديال وسط الدار وغسلات ليها وجهها وهي مابقاش عندها خاطر تاتعاود مكياجها … حنيكاتها ولاااو حمرين ونيفها حمار وشفايفها فااازكيييين … بداات تنش عليها غزلان بفوطة كتنشششفها … عاد خرجات وشد فيها خالد وطلعو وغزلان موراهم وهي ملي معاها خوووها رتاحت نسبياااا وزادت متوكلة على الله …
غادا فيدين خوها باتجاه الصااالة وذاكرتها رجعات ليها للماضي اخر مرة شد ليها فيديها بحال هاكا كان لاحها فطموبيل عاطيها سلخة دالعصا ملي لقاها كتهضر مع ولد قسمها وضحك معاه .. ودابا بيييديه دايها عند وااحد لي معارفاش شكون هو … الفرق هو دق الباب وجاب الواليدين ..
كتخيل كون خوها لقاها مع انور شي نهار كانو غيصليو جنازتها .. عاد عرفات الخلل فين هو .. الخلل كاين فجوج .. واحد فضل يبقى فالسر والحرام .. واحد ختار الحلال ودق الباب وسط من عائلتها وخوتها بالعزز والشان …
خدات نفس عميق ولاحت الخطوة لصاالة والعينين كاع تهزو وهي مور خوها مخبية كيف شي فرخ صبات عليه شتا ….
خالد : وهاااهي الحشوووومية ديالنا .. راه حشماااات طلللع بوووحدها ههه ….
مرووى وججها تزنك وقلبها كيضرب ومزيرة ليه على يديه كاتقرصو بيييسكت حشماانة وهو كايضحك عليها ..
اب العريس : هههه الحيااا حبووو مولانا ..
ام العريس : زييد ابنتي زيييد معندك مناش تحشمي حنا غاا درااااوش والله يلاقينا مع الدراااوش … ( ضربات فرجل خديحة ضاحكة ) ولا لا الحااااجة !!!!
خديجة : لاا عندك الصصصح .. كلنا دراوش …
خالد : دووزي سلمي على عممك .. رااه سميتو سي حسن …
علا العريس عينيه غير بشوية وهي بعدات من جنب خوها لي كانت مخبية فيه وبدا يطلعها تاوصل لوجهها … ووقع ليه التناقض فورمتها عطاتو انطباع انها بنت كبيرة .. وغير شاف ملامحها بانت ليه باقا طفلة صغييييرة !!!! حنييكاتها حمرييين ونيفها تاهو لي من النظرة لولا عرفها كانت كتبكي وخاطرو غير مازاد ضيااااق …
سلمات على باباه لي تحنات باست ليه يديه كيف تربات من صغرها وهو دوز يدو على راسها ….
حسن : الله ييررررضي عليييك ابنتي …
هزات راسها غيير شوية باش تشوف راسها فين كتزيد وعارفاه جالس حدا باباه وهو قاد جلستو وعلا راسو شوية فيييها محررج قدام خوتها معرفش كيفاش يتصرف .. ومد ليها يديه وتاهي مداتهم وحركو لبعضياتهم غير ريوووسهم بمعنى تحية ودغيا خطفات يديها حشمانة مقدارتش تشوف فيه بمرة ..
دازت حدا باباها تبسمات ليه وهو كيشوف فيها بفخخر وشافت فرشيد تاهو وطارق لي غير مبتسمييين ليها … عاد وصلات لختووو لي وقفات سلمات عليييها فرررحانة
اخت العريس : لابااااس علييك بيييخيير ….
مروى : حمد الله ..
تبسمات ليها وتحنات عند مووو لي كانت جالسة حدا بنتها وبغات تبوس ليها يديها وهي خطفاتها و عنقاتها سلمات عليها بالوجه عاد مشات جلسات حدا ماماها فالطرررف وهو كيشوف غير من لتحت خاف يهز عينيه يكون حاضيه شي واحد يديرها منو قلة صواب ….
ام العريس : تبااارك الله … الله يدير منك الزرع والزريييعة … ( شافت فخديجة ) شنووو سمية البنننية ؟؟؟
العريس علا عينيه بشووووية كشوف فيها وهي حانية راااسها مبتسمة وحنيكاتها مزنگين بالحشمة وباين عليها توتر من الفركة لي كادير لي يديها …. وكيزيد يشوف هاد البنت شحال صغيييرة فملامحها .. وكيوووووت !!!! .. فنفس الوقت مايكذبش انها زوينة وعجباتو … حاجة وحدة لي مديرونجياه هي انها كتبان صغيرة وباقي اثر يديها فيديه شحال كانو صغااار …
خديجة : سسسميتههااا ممروى
الحاجة : تبااارك الله ..
خديجة : ( عنقاتها ضاحكة ) هي الصغيييورة ديااااالي .. تالية دالعععش
طارق : راه دابا بحالا كتحيدو الكبدة ديالنا من بلاصتها ..راه هي داك نوارة دااار …. والله الى بعد المرات كتكون غا ناعسة وندخلو لدار كاتجينا خااااوية الى ماتلاقاتناش نكرو عليهااا و نشدو فيها ههه
رشيد : من صغرها مسكينة … مكنتهناو تانبكيوها ههههه
الحاجة : هههه مسكييينة .. اوا المحبة دالخوت هي هادي .. حرشة بحالهم ههه ….
مروى طلعات عينيها بشوية فطارق ورشيد وكتشوف منين نزلات عليهم هاد المحبة كاملة ؟؟؟
حسن : مشاااء الله .. ديما هاكا البنات الصغاارر هوما لي كيضويو الدار لهلا يحرم شي دار من البنااات .. تاحنا وجدان بنتي كتمشي غا عند خااالتها والله ماكدوووز لينا الماكلة تاكتترررجع .. هي لي تفكر دوا وهي لي تهاود وهي لي تصااايب تلفازة لا خسرات ههههه اما الولااااد لا مانضناش حنا نمشيو نشوووفوهم اش كيديرو هوما واااالووووو واش يتتتفكروووو .. ماشي بحال الدريات حنانات … هاهو حداكم بعد مرات تاكتهزني فقصة كنشد طريق تالمحمدية انا نقلب عليه … ويحسابتكم يكلس معايا يخليني حاضي ليه المحل ويمشي ….. الشطنة الشطنة .. الولاد مشطونين
رشيد : اغااا الخدمة اعمي الحاج ماراه البااااال كاامل مع الواليييدين وشكون لحق ليهم مع الشغاال …. الله يحسن العوان
خالد : انا ياك سااااكن معاهم هنا والله بعد مرااات ملي كنجي عيان ماكنقدررر ننزل وماكنشوفهم على يوووماين … غا الله ييسمح لينا من حححقهم …. اما البناااات هوما لي معمريين عليييهم .. نهار كيخوييييو كيخليو بلاااصتهم كبيييرة …
الحاجة : اوا هادي هي سنة الحيااااة اوليييدي كلللنا خلييينا ديووورنا ….( شافت لحفصة ولبنى وغزلان ) هاهوما تاهوما خلاااو ديورهم و جاو يديروو وليييداتهم ودروييييتهم … هاكا دار لينا سيدي ربي
خديجة : اوا الله يجييبنا فالصوااااب ….
الحاجة : انا وليييييدي بلااا منحتاااج نهضصضر عليه …. ها رششششيد كيعرفو … مايعرف يييكذب مااايعرف لتاحرميااات .. كيعرف غا خدمممتوو الله يرضي عليييه .. غا خدمتو و دويييرتو ..
العريس بقا غير يحك مور وذنو كيحس بالجو كيضياق عليه ملي كيبدا شي حد يهضر عليه بحال هاكا كيتحرررج …
الحاجة : ساااكن فالمحمدية تما خدااام لاكتااابت لينا مروى ان شاء الله غاااتمشي معاه لتما .. ( طلات على مروى كضحك ) هنااااك الله من العكووزة ههههه
مروى : ( تبسمات باااحراج وهضرات غير فحوايجها ) ل .. لا ح حاشا
ام العريس : انا كنت نقولها لولادي بجوج هاهو حداكم .. كنقوليهم ماتزووجو تاديرو دوييييرتكم انا ماانجي مع عروسة ماتجي معاياا عرووسة هههه انا غاا بنتي والله يصبرها قربت تطج مني هههه .. تجي عندي العرووسة عزييييزة ونمشي عندها عزيييييزة .. الله يتاويها هي ويااااه …. اما حنا دوزنا يااااامنا …
خديجة : وهو حقا تحقيقا … ولايني لاكانت البنت بنت اصل ومولفة العائلة والدار كبيرة .. ولعكوزة تاني بنت الاصل راه غديرها فمقام بنيييييتها
ام العريس : اييه غا هو التيقار ولا زييييييين … دوييرة ديااالها وشغل يديها .. ماكاين لي يقول ليها لا هزي لا حححطي … تقطع مويطيشة على جوج وبطاطا على جوج ودير طويييجين هي وراااجلها مكاين لي يعيب عليها …
مروى : ( قربات لوذن غزلان لي كبات اتاي وجلسات حداها ) ياك قلتو غيجيو غير يشوفو هادي شفتها وصلات لمطشية وطاجين
غزلان : ششش سكتي … سيدة غا كتهضر …
بوشتى : وتايقولك الله يلاقينا مع ماااحسن منا … تاحنا مافضلانها قداااامكم .. تربية يدي وخوتها … الله يرضي عليها كتحشششم وتراعي … وتحترم … والله الباااب مكتعتبها بلا ميمتها ولا عيالات خوتها … وهي نيييت ماعزييييز عليها خروووج كاااع تقيل مها طلب فييييها .. وهي لي ضررريها ضربها على داك كوزينة هههه مشششبعانا شهاااااوي وحلاااوي غاليشافتها فتيليفونها تحطها لينا فوق الميدة …
ام العريس : تباااارك الله … قولي ليا ابنتي … كتقراي ولالا ؟
طلع العريس راسو تاني فاش كياكون شي سؤال كيهمو اما الهضرة لوخرا كاملة كدخل ليه من وذن وتخرج من وذن وقبل ماتجاوب مروى تدخلات خديجة
خديجة : لا خرررجات هذا شحال قااالك هي القرااية مااااعندها مادير بيييها قراااات لي كتب الله تتفهم وتتكتب .. هي الخاطر ديالها مشا للكوزينة وحلاااوي وتقيل تزووووق وتحط ….
ام العريس : خياااار … وراه لاجينا نشوفو المراة اخرتها دارها … غا هو القراية زييينة بعدا تفهم تقرا غا البلاااايك و غااا وراق طبيييب ماشي بحالنا حنا مغشششمين ممبكمين .. القراية زييييينة
خديجة : لا لا تبارك الله عليها تفهم كوووولشي وتقرا …
اخت العريس : قوليلي امروى شحال فعمرك .. نت صغر مني بعامين واقلة ؟
ركز معاهم وهي تجاوبها مروى بابتسامة
مروى : عندي 17 عام
العريس وووسع عييينيييه وبلا مايحس هضر …..
العريس : شحااااال ؟؟؟
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹