
عشق وجزاء
هاد الحركات الي كايديرمعاها..عناق،، قبل،، تقرب ماعاشتهمش معاه فديك الليلة..يمكن هكا كان خاص يبدا معاها يمكن هاد التعرف الي قصدات هي انه يعرفها عليه ك شخص عاد يتقرب وهادشي بداوه كيف كنقولو بالمقلوب ههه…علاقتهم غاديا فتطور ملحووظ..وغاديا وكاتمتان وغادية فالصح…
بشار”نزل جبهتو عند جبهتها وعينيه مبشارة فعينيها الي منزلاهم ماقادراش تشوف فيه من تاثير الخجل الي سبباتو ليها القبلة..باقي كاتحس بشفايفها كايزنزنو” : مزيان ؟؟!!..
حبيبة”لا رد”…
بشار”ضغط بايدو الي باقي فجنبها” : ماسمعتش…
حبيبة”حركت راسها شوي..ماقدرتش تشوف فيه،، غفلها وماقرات حساب هاد البوسة ثاني الي تلفت ليها الشرق مع الغرب وبخرت ليها اش كانت باغية تقول ولا تشكي…خلا قلبها يعيط العداااو مع هاد بشار الي كتبو عليها الله تعيش معاه الخير والشر..تعيش وتعايش معاه الحلوة والمرة..”…
بشار”عاود باسها بوسة خفييفة بطرف شفايفو حسات ب زغب مسطاجو تكها ورجع زنزن ليها فمها…دوز بايدو على شعرها وبعد كايشوف فيها” : شي حوايج ولفي عليهم من جيهتي..العشرة والايام تعلمك معايا…
حبيبة”بعد جهد جهيد نطقت واخا بصوت منخفض” : وو “حنحنت” حتى نتا ب بايخصك تولف على طبعي…
بشار : مايحتاجش تعلميني..بحالي بحالك الي نبغيه على راسك نبغيه عليك..
حبيبة”باقي منزلة عينيها واخا كاتهزهم ماكتشوفش فيه” : ماتبقاش تخلعني…
بشار”حك شنايفو بسنانو مدة عاد نطق” : ماديريش علاش…
حبيبة”هزات عينيها” : انا مادرت والو..هي نتا باش تفهمني درتي ليا هكاك…
بشار : فهمتك فهمتك يا حبيبة وعاودت وانا ماااعندش ملتي مع المفاهمة ولا نشرح بالخشيبات..كاين كاين ماكاينش هني الوقت معايا…”قلب شوفاتو لتخنزيرة فيها” عينك تلبسي داك الحبس ؟!..
حبيبة : لا..
بشار”هز حاجبو” : واشنو كاين دابا مافهمتش ؟؟…
حبيبة : ماكاين والو..احم صافي ماگلت والو…
بشار”بقا كيشووووف فيها..غمض عينيه كايتنفس ورجع حلهم ..باسها فجبهتها وناض وقف عاد قدرات تطلق تفس براحة حيث خربقها ليها هههه” : تحركي تعشاي..
حبيبة : ونتا…
بشار : ماشي دابا…عندي شي خدمة مزيرة مبرزطة ليا دعوة…
حبيبة : وبايخص تعشا باش تكون عندك طاقة وتخدم مزيان..”غوبشت” داك الگارو وقهوة كحلة اه ماشي صالحين ليك…
بشار”شاف تا عيا مابغاش يخسر ليها” : شوية وجيبي ليا شي حاجة…
حبيبة”حركت راسها” : واخا صافي…
بشار”شافها باقي جالسة” : تحركي…
حبيبة”شافت فيه ورجعت نزلت عينيها” : هي سير د دابا نخرج..
بشار”عيط ليها بنبرة خااترة وحروف ثقييلة” : حبيبااااا…”شافت فيه”..تحركي گلت ليك…
بغاتو غير يمشي يخليها تاني يلاه تستوعب هاد البوسة الي دار ليها…هاد المرة ماعتقهاش وقف ليها كي العمود ولا بغا يتحرك..كاتحس براسها بغات تغوت تقوليه هالعار خرج خليني نحشم مع راسي والو واش تحرك ليها..وتاهو عرفها حشمت وبلعاني بقا واقف ومابغاش يمشي تا تحرك تاهي تخرج معاه ويولفها صحة هاد الغفلات ديالو…كايطلع فيها ويهبط ويحضي تعابير وجهها..وحناكها الي ولاو حمرين اما فمها خلاص فالبلاصة تلون بالحمر…غير راعى ليها اما يرجع يشد داك الفم مايطلقو حتى يدير فيه شي عجب….هزات عينيها بان ليها واقف وكايشوف فيها شي شوفات ديال طلقينا خلاص…هزات نفس وطلقات تنهيدة طوييلة،،..كحازت شوي ونزلت من ناموسية ووقفات غاديا كان هو ضار غادي من شافها جايا… تا وقف تسناها جات وهو يجرها على غفلة عنقها بجنبو…بدات كاتحك فشعرها وجبهتها وقلبها كايخفق…خرجو من البيت عكس كي دخل ليه كل واحد فيهم…طلقها مشات لكوزينة وهو دخل لصالون…
وقفات كاتشوف فديك الماكلة وهي تخرج طلات عليه فصالون لقاتو جالس مفرق رجليه كايشوف فلابتوب وشي صواصا قدامو…ورجعات شافت فالعشا فوق طابلة فالاخير هزاتو من تم وداتو لعندو تا دخلات عليه هازة داك العشا…
حبيبة : بيت نتعشا حداك…
بشار”كايشوف عاقد حجبانو فلابتوب ويهضر” : عندك الجهد فالعكس يا حبيبة…
حبيبة : بيتي نتعشا وحدي ؟..”كحزات ليه داك البول ديال صالاد الي عزلات ليه” هادي ديالك كاتبغي تعشا خفيف…
حرك راسو بلا مايشوف فيها…رجعات كملات الحطان وحطت ليه الما حيث كيشربو بزاف…كاتاكل من شافتو مبزرط مامديهاش فيها فاش كايخدم كايتعزل…هزات تيليفونها تاهي كاتحاول تشغل راسها وماتفكرش ف ما وقع قبل قليل فالغرفة..حيث كاتلقى راسها كاتفكر وتفكر غير فالبوسة والقرب الكبير الي كايوقع بيناتهم…نعم كاتحس بالتاثير كاتحس باحساس فشكل زوين…ولكن حتى التوثر كايغلب…هزات عينيها مستغلة انشغالو حيث هو غير كايدخل فالخدمة والى كانت كثيرة كايبقى مركز معاها لدرجة كيبقى الليل كلو تالصباح وهو خدام وهادشي هي عاشتو معاه من قبل مايبغيو بعضياتهم…لقات راسها كاتشوف فيه فملامح وجهو..عينيه وحتى فمو الي ماباينش بسباب كثافة المسطاج واللحية…حجبانو الغوبشين ديما ودابا زادو حيث مركز..غمضات عينيها كاتفكر ديك الليلة الي جمعات اجسادهم ففراش واحد خرجات باكفس علاقة عاشت…واش غاتقدر تعطيه راسها فالفراش واش غاتكون علاقة بيناتهم مزيانة..واش هاد الفرصة تستحق مع هادشي الي داير معاها…نزلت عينيها حتى سمعات صوته تقولي كان حاس وهو را قصد تولف على البوسات الي كيبوسها…
بشار : تعشاي ونساي عليك داكشي دابا…ولفي وعيشي ليا la vie مع راسك….
هو قصد حاجة وهي فهمات حاجة حساب ليها عاق بيها را تفكرات ليلة الدخلة الي دازت بيناتهم…وسعت عينيها حسات بحناكها طنطنو…حتى بدات تكحب حيث كانت كتاكل…
حبيبة : كحكح احم…كحكح…
بشار”هز عينيه فيها” : ششش…ياك لباس ؟!..”كحز ليها كاس الما” شدي…
بقات تكحب تا ولا وجهها قرمزي…شربات الما وبقات تكحب…عاد بدات تهدن دايرة ايدها على فمها..عينيها دغيا غرغرو بدموع بسباب الكحبة..مسحت عينيها وساست ايديها وبدات تحنحن…
والو واش كايعتقها…تا ندمات يمكن علاش تحدات توثرها وخجلها وجابت العشا تعشا حداه..كون بقات فالكوزينة مع دماغها بخاطرها ولا هاد تجييفة الي دار ليها…مابغاش يحكر عليها عاوتاني ورجع يخدم من بعد ماتاكد انها مزيانة…
كملات عشاها وجمعات داكشي داتو لكوزينة خلات ليه غير صالاد ديالو الى بغا ياكلها من بعد…شافت ساعة كان باقي الحال شوية…ماغايجيهاش نعاس….تشهات واحد الحاجة كانت كاديرها فالليل وهي واخا ماكتشربهاش سخونة لكن كاتعجبها مرة مرة ديرها باردة وتزيد عليها كراميل صوص…
جبدات كاس كبير دارت فيه ثلج وجبدات قهوة سريعة تحضير vip…خلطات شوية خواتها فالكاس وزادت عليها الحليب بارد هزات الكاس وخرجات تا تمات غاديا لبيتها وهي توقف كاتشوف فيه من بعسد خدام واخا باقي عيان من عنقو وكتافو مامفرطش فالخدمة…بقا فيها فهاد اللحظة…اش غادير باش تجازيه “جزاء”..من غير انها تجلس حداه تونسو…تنهدات وهي توجه لصالون وجلسات فجيهة لاخرى…
بشار”شاف ساعة وهز حاجبو” : ماناوياش تنعسي نتي ؟!..
حبيبة : شوي ونمشي نعس علاش…
بشار : معاش عندك la faculté ؟؟..
حبيبة : غذا بيت نمشي حتى لعشرة هكاك هي نشوف ونرجع..حتى لثلاث عاد عندي سيونص اللولة فسوميستر…
بشار : بحالاش ماشي سيستيم عندكم تم…
حبيبة : دابا كايبداو هي شي موديل وموديل حتى كايحطو اعلان امتى..
بشار”حرك راسو ورجع لخدمتو…اما هي شدات تيليفونها كاتبقشش وتشرب فديك الايس كوفيي الي صايبت…حتى تكات راسها على المخدة وهي جالسة…داز وقت لاباس به…كمل خدمتو الي باغي يحيد عليه…حس بالعيا وبعنقو كايضرو…دار صباعو بين عينيه كايمسد فيهم بعياااء..غمضهم ورجع حلهم تا شاف جيهتها وهو يلقاها نعسااات هكاك معوجة راسها…هادي اول حاجة كايشوووف فحياااتو ان شي حد بقى حداه وهو كايخدم بينما كان كايخدم وحدو…المختبر الي عندو فالدار كايكون فيه وحدو الى جاع ينوض يكوموندي شي حاجة ولا يخربق الي كان وحدو…نزل عينيه ل صالاد الي خلات ليه باش يتعشا…وهادي ماكانش كايعيشها…اي حاجة زوينة ومؤنسة كايلقاها من هاد بنت ناس الي رزقو الله بيها واخا فاللول تكرفص عليها…
سد داك لابتوب وبقى شحااال وهو كايشوف فهاد الزين السفا.ح الي قدامو…القصيورة باش بلاه الله…ناض وتوجه لعندها بلا تفكير وتخطيط تحنى لعندها حيد ليها تيليفون من ايديها وخشا ايديه تحت ضهرها وهوووب هزها بين ايديه تا حلت عينيها شافت فيه….
بشار : ششش “بصوت خفيييف” نعسي…
بقات تشوف وترمش غالب عليها نعاس..كاتحس بحال كاتحلم حيث هي اصلا نعاسها ثقيل شوية…رجعت غمضت عينيها ومشاات تا حطات راسها على صدرو…زاد قربها اكثر وباسها فراسها وهو غادي بيها حتى دخل لبيت حطها فوق فراشها وجر الغطا غطاها كيف قاد ليها الغطا بطريقة باش قادو نهار صباح ديال دخلتهم…رجع ليه هاد الفلاش فهاد اللحظة ورجع تاهو تفكر داك الصباح الي خلاها غارقة فد.ماياتها…بقا واقف عند راسها حتى تحنى باسها فجبهتها وماكفاهش هادشي بغا يعاود يرجع لدوك الشفايف…بغفلة تاني باسهم وعاود وعاااود حتى لقا راسو غايغرق ويصدق مفيقها وخالعها وهو يبعد….
بشار : العذااب مع ملتك…
شاف راسو غايزيد تاني وهو يخرج من تم هو كاااع…كل مرة قرب جديد كل مرة كايزيدو تقرب…وكل مرة كايتعرفو على بعضياتهم اكثر…
صباح جديد..
حلات عينيها على صوت المنبه..طفاتو وناضت تا توگضات لقات راسها ف بيتها ماعقلاتش امتى نعسات…عاقلة على تشاش انه هزها داها لبيتها من بعد مابقاتش عقلت…شافت هنا وهنا كاتفوه وهي تنفض فراشها وناضت لدوش توضات وحكات سنانها وخرجات صلات صلاتها وناضت ديريكت لماريو جبدات اش تلبس…لبسات عليها ومشطات شعرها قاداتو وهي تخرج من البيت بان ليها الحس مقطوع بيتو محلول وهو ماكاينش…شافت الساعة كانت تمنية ونص…قالت غايكون مشا لمخبزة تاني…كيف العادة ردات الما يطيب كاتوجد فاتاي حتى سمعات الباب تحل تا وقف عند الباب بحوايج سبورتيف تيشرت وسروال وسبادري…
حبيبة : صباح الخير…
شافتو عرقان..دخل حط ليها ساشيات وخرج ماجاوبهاش..بقات كاتشوف معوجة راسها كاتقول هذا فين مشا ومالو جاي هاكا…عادتو هي عادتو مايجاوبكش الى مابغاش…عوجات فمها وهي ترجع كملات اش كدير وجدات جابلة وردات ليه قهوته كيف كايبغيها واخا تعيا تنقص ليه فيها ماكيتنغمهاش كيف مولف هادي…كانت لابسة قميجة وسروال توب وفوق قميجة جيلي ديال خيط خفييف فالبيج…جامعة شعرها فوق اسفنجة…يلاه جلسات تا بان ليها خارج من دوش لاوي عليه فوطة لتحت وسعات عينيها على جهدهم تا كان غليخرج ليها اتاي من نيفها…صرطات ريقها وقلبها بدا يضرررب خافت لا يجي سفاحي تاني وتشوف داك صدر الي كايخلعها ويخربقها فنفس الوقت…ساعاك دخل لبس عليه حوايج الخروج وقاد حالتو وخرج عندها ريحتو فايحة…جر الكرسي وجلس…
حبيبة”شادة كاسها بين ايديها باغيا تسول وخايفة” : احم…مشيتي هي لمخبزة ؟…
بشار : لا…جريت شوية عاد لحگت جبت هادشي..
حبيبة : اول مرة تاتمشي دير لامارش…
بشار : ديجا مولف بيها..مع الوقت وروينة الي لگيت هنا مابقيتش درتها…
حبيبة : بيت نسولك…”حرك راسو وعينيه فتيليفون وفنفس الوقت تايشرب القهوة”…تادير لاصال ؟!…
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : مايمكنش ديرو هنا ؟!..
بشار : هاد ساعة مالاحگش عليه..نگاد وقتي مع هاد تبرزيط ونشوف…المشاكيل بسباب يوسف مامخلياش ليا فين نگاد شي حاجة…
حبيبة : بقا دير هي لامارش مزيانة ليك على حساب لاكخيز الي تاتجيك..مزيانة حتى لاي حاجة..انا كنت تانخرج مع بابا فصباح بكري كنديروها ونرجعو…
بشار : من بعد تحركي معايا…
حركات رايها مبسمة…بداو فطورهم فجو هااادي وسكااات خصوصا هو ماكيهضرش بزاااف…تفكرات اش قاليها على اليوم بالي غليمشي فالعشية مع جدو لخطبة وهي توسع عينيها…
حبيبة : بشار…
بشار”هز عينيه فيها” : مالك ؟؟..
حبيبة : احم..فالعشية بيتي تمشي مع جدك بصح نيت ؟!..
بشار”حرك راسو”…
حبيبة”بقات كاتفكر واش تقولها ليه ولا” : ماما البارح هضرات معايا…سافرو اليوم ل عند عميتو ل سمارة فالجنوب…و فاش كنا كانهضرو عاودت گالت ليا نمشي نشوف خالتي “صرطت ريقها” ت توريا…
بشار”حبس اش كان كيشوف” : كملي…
حبيبة : گلت ليها دابا نعيط ليها ولكن هي گالت ليا لا بتمشي تشوفيها والى جيت مالقيتكش مشيتي بتخاصم معايا…”شدتها البكية” اش بيندير دابا ؟!…
بشار : يا صاحبي فريع راس…يا حبيبة فريع الراس..
حبيبة : انا مابيتش نمشي والله…ففف…دابا جاتني فكرة…
بشار”الصمت..كايشوف فيها فحال كايتسنى تقول اش كاين من بعد”…
حبيبة : ن نمشي معاك فالعشية ل خطبة…”شافتو هز حاجبو وهي تدخل بزربة” هييي سمع بنمشي معاك اصلا مايمكنش تمشي وحدك ونتا مزوج وماجاتش مانمشي معاك..
بشار : فين باغية تحركي معايا ؟..نسمع على ملتك شي كلمة نبدا نبزخ فالحبس تما ؟..
حبيبة : لااا مايوصلني حتى حد والله..ديك المرة هي ماشافونيش وانا دخلت حيث ماسمعتش ليك..هاد المرة نسمع والله..نمشي معاك وملي نجي نگوليها حضرت لخطبة وسولت فيها تما…”عينيها غرغرو” عااافاك خليني الى مامشيتش بتقلق مني ومابيت نگوليها والو غايعرفو اش كاين ويغضبو عليا عافاك ابشار هي سمع مني وخليني نمشي معاك…بتكون خالتي سعيدة وعمي هاشم…وبنكون حداك…
بشار : مانصيبش يا حبيبة…فارقين العيالات والرجال…منصيبش نفرقك ومنصيبش نخليك حدايا وسط رجال…فين ندير عقلي معاك ؟؟…
حبيبة : كاينة خالتو سعيدة…والله مايهضر معايا حد والله…ياك هي ساعة ولا قل وبنرجعو ؟!…
ماجاوبهاش بقا كايشوف فيها مخنزررررر…تا ضرب فوق طابلة وهي تقز بالخلعة وهو يوقف..
بشار : تحركي نوصلك…
خلاها وخرج من كوزينة…شافت تا عيات وهي تزفر بغات تبكي…ناضت بزعاف جمعات داكشي وتنگر بالحس…ضارت شافت جيهة الباب وغوبشت وهي ترجع كملات داكشي…ومشات لبيتها هزات كاب لبساتو فلون سروال مارون…هزات صاكها وخرجات كاتسناه…حتى خرج تاهو ريحتو تعطعط بالگارو…مادوا ماتكلم…خرجو من العمارة وهي تبان ليها سيارة الي جاب جديدة كراها كانت BMW 4×4 موديل السنة الي فاتت فالاسود…ركبات بلاصتها وقادت سانتيغ كاتسناه يركب بان ليها شعل كارو وتكا على السيارة تا كما شوية وهو يدخل ركب تاهو ديمارا سيارة وكسيرا مباشرة لافاك…غير وصلو وقف سيارة وهي تحيد سانتيغ بغات تنزل…
بشار : معاش خارجة نتي ؟!..
حبيبة : هي ساعة ونخرج…نبغي نخرج نصوني ليك…
حرك راسو بلا مايجاوب…تنهدات يلاه بغات تحل الباب تا جرها من دراعها…باقي بغوباشتو باسها بجهد فحنكها تا شرعت عينيها…ورجع شاف قدامو…
بشار : كانو رجال من جنب سعيدة ماتحركي…كانت دعوة مخلطة تحركي من جنبي نسبق مع ملتك عيب كحل…
وصلات الوقيتة وجا داها من قدام الكلية…مشات لدارهم شافت خوتها شوية حيث قالت ليه بلي بقاو مع رقية وحدهم…داها تما نيت توجد راسها تم فدارهم بحكم عندها شي لبيسات باقين فدارهم…ونيت تستاغل الوقت تبقى مع خوتها بيدما يجي ليها يديها من تم….خرجات من دوش ديال بيتها ومشات لناموسية فين حاطة عباية بتحتي ديالها فالموڤ بارد… لبساتها وجلسات قدام الكوافوز يلاه بدات دير شي رتوشات خفااااف فحال توريد الخدود وترطيب شفايف وتحاول ما امكن ماديرش ميكاب…قادت راسها مزيان ورشات بارفانها وهي توقف تقابلت مع المري كاتشوف فديك العباية الي كلمة رقي قليلة فحقها…واخا جاتها طويلة شوي هزات طرافها بصباعها جاتها غزااالة…شافت فشعرها مع صايباتو بالبلاك…جمعاتو لور بقراصة فضية فيها حجيرات وسلسلة نازلة…شافت الوقت قرب وهي تلبس صباطها بزربة دومي طالون…وهزات صاكها فايدها وهزات شال العباية لاحتو ورا شعرها لتحت يعني جا فوق كتافها ومغطي شعرها من تحت…هزات عبنيها الخوضر فالمرايا تاكدات من لباسها وهي تهز نفس وطلقاتها…
تمات نازلة فدروج عاضة فشفايفها تا وصلات لتحت وهي تخرج رقية كاتصلي عالنبي…
رقية : اللهم صلي عليك ارسول الله..صافي وصل..
حبيبة : مانعرف بلاتي…”يلاه بغات تشوف وهو يصوني” هاهو…الو..اه هاني خارجة عندك…”قطعات معاه” هاني مشيت..بوسي ليا معتز ووردة حتى نجي ونديهم عندي صافي ؟
باستها فحنكها ومشات غير حلات الباب لقاتو واقف كايتسناها…هز عينيه فيها طلعها وهبطها ياااربي حتى فالعباية زينها كايلفت…ولا عشقو ليها مخليه كايشوفها زوينة كيما كانت…اش غايدير ؟..ماكاين مايدار لابسة عباية زوينة ومستورة وراقية فنفس الوقت…
حبيبة : تعطلت ؟!..
بشار”خذا تاني وقتو فالنظر فيها..حتى نزلت عينيها وبدات تلولبهم هنا وهنا..عاد نطق” : لا…تحركي…
هزات جلايل العباية وتوجهات هي وياه لسيارة…كانت ساعة قريبة ل ثلاثة ديال العشية…ركبات فبلاصتها وركب حتى هو لكن قبل مايديماري جبد من جيبو واحد شريط ديال الفنيد…رمى ربع حبة ففمو وشرب عليها الما…كمشات حجبانها كاتشوف فيه…كيفاش شرب دوا ؟..دوا صرع كايشربو فصباح فواحد ساعة محددة عندو…
حبيبة : باقي عنقك كايعطيك صداع ؟!..
بشار : لا…
من جوابو عارفاه ماشي تالهيه حيث كايجاوب بكلمة ولا يحرك راسو…مالو تاني اشمن حالة جاتو…اما هو استقصد يشرب المهدئ قدامها باش ملي يعاود ليها تفهم علاش…حط راسو عالكوسان وغمض عينيه شحااال وهي كاتشوف مافاهمة والو…يلاه ضارت كاتشوف قدامها حتى غفلها وجر ليها ايدها باسها من كفها…
بشار : جنبي على جنبك..هانيا ؟ “كايهصر وعينيه مغمضين”..
حبيبة”حركت راسها بزربة” : ها اه اه…
عاود باسها فكف ايدها تا تبورشت…بقا شحاال شادها ليها عاد طلقها وتگعد تقاد فبلاصتو ديمارا سيارة وزادو شدوها ديريكت لطريق سيدي بوعثمان…غير وصلو لفيلاج وهو يدوز لخط لهاشم….
هاشم. : هاني غانرسل ليك لوكاليزاسيون فواتساب وتبع معاه…
قطع معاه ولاح تيليفون بنترة…كاتشوف فيه مامرتاحش وجاها لفضول علاش باغي يمشي مادام عندو مشاكل معاهم..علاش فينما طلبو جدو كايلبي ليه فالبلاصة ؟؟..اشنو داير معاه هاد جدو حتى يسمع ليه وبشار طبعو خاااايب…
حبيبة : علاش فينما عيط ليك عمي الحاج كاتمشي لعندو بلا ماتگول لا…”ضار عندها وعقد حجبانو اكثر وهي تفسر ليه باش يفهم فضولها” حيث عندك مشاكيل مع داركم..خصوصا خ خخالتي توريا وحتى هو على داكشي الي دار مع بابا..احم..هي فضول…
سايق وهضرتها كاتدخل ليه وتخليه يرجع بذكريات قاااااسية…عمرو ماينسى وقفة جدو معاه يدير الي دار كان ولازال هو الشخص الي ترزا فولدو وملاحوش بالعكس وقف معاه وهو الي عطا فلوس باش مشا لبرا ديك ساعة من بعد عام ديال العذاب النفسي والمصح العقلي…
~~~~
ع.القادر : ولدي داااه مولاه ماعندي مندير…هذا الاجل وهنا وصل حد رفاگة “الرفقة”…ايدك منك واخا تكون مجدامة..انا منصيبش نفرط فيه~~~~
هز نفس طويييييييلة وطلقها بانفاس سخووونة تحر.ق..نطق وهو وسط تفكير وعينيه فطريق….
بشار : خيرو كثييير عليا..يحرگ مايتم (مثل كايتقال على شي حاجة كثيييرة واخا تحر.قيها ماتحر.قش كاملة حيث كثيرة بزاف)…
كانت هادي اجابتو…تبعو جي بي اس حتى وصلو لفيرما فين كاينة دار الخطبة…بان ليه طوموبيلات وناس كاينة كمش حجبانو…
بشار : فريع الك”عض لسانو وسكت مايخصرش الهضرة”…
حبيبة تاهي ضارت كاتشوف هنا وهنا تا بان ليها هاشم جاي خارج عرفو غايوصل ويتبرزط…تا وقف عليهم…عاد نزل بشار وتسنى حبيبة تا نزلات وفرقع صباعو بمعنى اجي هنا حدايا…هزات جلايلها ومشات حداه لصقت ليه فجنبو تاهي خايفة كثر…هاشم ماقال ليهم والو باش مايسمعوش ويتمو جاييين يتسالمو ويصدق مخرنن على شي حد فيهم…
بشار : مشروكة دعوة لداخل ؟!..
هاشم : كل فجيه…
يلاه غايقوليه عيط لسعيدة تدي معاها حبيبة ويوصيها عليها..حتى تسمع صوت نسائي كايعيط لحبيبة الي ضارت باستغراب كاتشوف شكون بقات مدة مصغرة عينيها…
زكية”دايرة شال على حنكها” : ختي حبيبة انا زكية…سلمات عليها” زيدي دخلي…
“كاتحاول تسيطر على قلبها الي كيضررررب بجهد حيث واقف حدا حبيبة…وشافت فيه بابتسامة خجولة”..
زكية : بشاااار ؟؟…
استغربات حبيبة من شوفتها ماااشي حيث تصدمت انها ساكنة هنا لأنه اصلا من الي وصلات عرفات البلاصة بحكم قبل زارتها فالوقت الي كانت عايشة ديك الايام فالفيرما ملي مشاو يسلمو فيها الوقت الي حر.قات راسها ونجات من محاولة انت.حار… والي استغربات منو هو استقبال زكية ليها لانه اخر مرة واخر شوفة ليها معاها كان استقبال جاااف من طرف زكية ل حبيبة…وهاهي دابا مستقبلاها بفرحة وترحيب كبير…لكن هادشي كامل ف كفة ومنادتها لبشار فكفة وحدها…
زكية : بشار ؟…
ضارت حبيبة شافت فيه لقاتو هز حاجبو ماجاوبش كاع عقلو مخربق اصلا حتى ضار لهيه كان هاز سيجارة باغي يكميها قبل مايدخل…وشعل الكارو بين ايديه…حسات بسطل ديال لما تكب عليها..ولا تبتاسم وتجمع فبسمتها…شافت ف حبيبة وضحكت بحرج اما قلبها حدث ولا حرج….
زكية : ههه مم ماسمعنيش…زيدو دخلو مرحبا بيكم…
“صوتها تذبذب اصلا غير شافتو وتخربقت لان الحب صعييييب خصوصا حبها هي الي كبر معاها من جيهة بشار حب الطفولة بالنسبة ليها…لدرجة كانت غاتقت.ل راسها بسبابو وعانات مع مشاعر الانتظار الي حتى كبرو معاها وكبر معاها حتى الحقد الي هي صنعاتو لراسها…
هاشم”ولا يلولب فعينيه” : نتسناو سعيدة تجي دخلها عماها دخلي علميها نيت تخرج عدنا…
زكية : انا ندخلها عمايا…
حتى سمعو صوته الي خلا قلبها يتهز فاش سمعاتو…ضارت حبيبة هي وهاشم شافو فيه…
بشار”كايكمي وجر حبيبة حداه” : علم سعيدة…مانخليهاش تمشي وحدها تم…
زكية”نزلت عينيها”..
هاشم : اه داكشي الي گلت ليها،، دخلي بنتي علميها الله يرضي عليك…
صرطات ريقها على الله يطفي ديك الحر الي شدها لداخل…حاولات تكبح وتقمع دموع فعينيها ماينزلوش..حركت راسها وهزات جلايل قفطان فالموڤ من الصدف هي وحبيبة نفس اللوان غير حبيبة عباية وهي قفطان…بقات كاتشوف فيها حبيبة وردات ليها البال بلي بيها شي حاجة…تا حسات بايديه ضارو على كتافها وقربها ليه…
بشار : دنيا عامرة لداخل ؟!..
هاشم : واشوية وليني نتا غاتمشي معايا لبيت فيه غانا وبا وحسام ورضوان وخوت العروسة…
بشار”عض فمو وكيحرك راسو فنفس الوقت..حتى نزل عينيه من الي سمع صوتها”…
حبيبة : كاتعرف زكية ؟!..
بشار”كمش حجبانو” : شكون هادي ؟؟..
حبيبة : احم هادي الي كانت واقفة هنا…
بشار : لا…
حبيبة”حركت راسها” : كنت جيت هنا شحاال هادي..
بشار”ساط دخان لهيه وفنفس الوقت نطق” : علاش ؟!..
حبيبة”تفكرات ديك الايام” : كانت خالتي عيدة باتني نمشي معاهم يشوفو هاد البنت الي دخلات حيث كانت تحر.قات مسكينة ونيت كانت خالتي ماباتنيش نبقى هي فدار حيث كنت مريضة و “سكتت حيث لقات راسها غاتعاود اش وقع”..
بشار”حس بيها” : كملي..
حبيبة”تنهدات وهي تهز كتافها” : مهم جيت هنا شحاال هادي اه وتنعرف زكية من عرس عمك الي كان فالصيف ديال داك العام..
بشار”حك ليها على كتفها” : مزيان…
هاشم كان واقف كايتسنى تا بانت ليه سعيدة خارجة وهازة جلايلها تاهي بقفيطين فالشيبي وشال ذهبي…جايا وتضحك خصوصا من شافت حبيبة الي تاهي تبسمات ليها سلمات عليها…
سعيدة : على سلامتكم..زيدو دخلو…
هاشم : دخليها عماك اسعيدة الله يرضي عليك..
سعيدة : ايه زيدي بنيتي حدايا راني باركة حدا لالة نيييت…
بشار : جنبها على جنبك سعيدة..عينيك معاها على البشري…(ماتفرقيهاش ماتنوضيش من حداها)…
سعيدة : تهنى بشار تهنى…
طبطب لحبيبة على كتافها وهي تمشي مع سعيدة عارفة راسها فين داخلة مطمنة نوعا ما انه سعيدة معاها وحتى عيدة معاها حيث عارفة عيدة علاش قادة…والي طمنها اكثر وخلا قلبها يرفرف هو توصيات الي كايوصي عليها بشار ولات كاتحس بيه باغي يحطها فعينيه مايكرهس ومايفرطش…دخلات وهي هازة جلايلها بانو ليها شي عيالات لداخل وصالون فيه ناس وحداه بيت فيه غير هما عائلة رحماني..ماكانتش دار عامرة كانو غير هما وشييي وحدين قراب حيث مابغاش عبد القادر تكون دنيا كثيرة حتى لا دار العقد يدير طلبة ويعيط لناس والى بغاو هما يديرو شي حاجة يديروها بيناتهم لكن ماشي ليوم الي فيه خطبة…
هاشم”تسناه تا كما” : يلاه دخل گبل مايبان شي حد يشدك بالهضرة واخا مايكون كيعرفك…
بشار”حك ذقنو كايشوف ليه بتفكير وقلة راحة”: ماهانيش يا هاشم…
هاشم : كيفاش ؟..”تفكر” واش على مرتك ؟..”حرك بشار راسو”…واتا كون هاني لا كان غا سعيدة ومي بالرب لا لحگها حد..ماخفتي عليها لا من قريب لا من براني على ضمانتي…
لاح الكارو عسف عليه وحرك ليه راسو…توجه هاشم هو لول وتبعو بشار دخلو ديريكت بلا مايشوف لا هنا ولا هنا…حتى دخلو لبيت فين جالسين هما وزوج خوت العروسة و باها وجدو وعمامو منهم سيحمد الي باقي داير لايدو الفاصمة وهازها غا شافو وهو يحدر راسو وبدا يسب فخاطرو…
ع.القادر”وقف سلم عليه” : زيد اولدي دخل…
ناض بات العروسة سلم عليه وخوتها اما بشار حدو كايحرك راسو لسلامهم وتسوالهم…
هاشم : برك هنا حدايا…”جلسو فواحد القنت بعيد على جلسة هادوك حيث فيهم الغالا غالا”…
قبل مايدخلو هما كانت سبقات سعيدة وحبيبة…قبل ماتدخل هي وياها…جات كريمة كاتزرب لعند مليكة وكاتلالي بايديها…
كريمة : وااازيدي هااه وتعالي هاااه تشوفي شكون يا جا هاااه…
مليكة : ااك لباس هاناري…
كريمة”تحنات لعند وذنيها” : ولد خالتي توريا ومرتو هاهي جايا عما سعيدة…
مليكة”شهقت وهي تميق معوجة فمها” : صفاااات ياخويييتي صفات…
جايا داخلة وهازة جلايل عبايتها وعاضة ف شفايفها..كاتحاول تكبح داك التوثر والخووووف..تا سمعات سعيدة…
سعيدة : زيدي دخلي..گولي غا سلام واجي بركي حدانا…
حبيبة”حنحنت وقالت سلام لكن شكون سمعها الهضرة كثييرة وهي دوات غا فحوايجها..جايا مزنگة…قربات حدا عيدة وهي تحنى سلمات عليها”…
عيدة : بنيتي جيتو !! كي بقيتو شي من ديك الكسيدة…
حبيبة : شوية حمد لله…
عيدة : كنا جاييين يامس ساعاك گالينا بشار من غير اليوم و گلنا تا يدوز هادشي هاو نعگبو (نرجعو) عدكم ولابد نشوفو كي بقى..
حبيبة”حركت راسها بابتسامة” : واخا ان شاء الله…
هزت عينيها غير بشوي شافت جيهة توريا الي بانت ليها جالسة دايرة ايد فوق ايد لابسة دفينة فالخزي ومكحلة عينيها مع تخنزيرة كملو الباقي ولات تخلع كثر من ولدها ههه…صرطت ريقها ثاني وعاودت..بغات تممشي عندها خافت تقمع بغات تقوليها سلام من بعيد خافت تحشا ليها الهضرة…تفكرات هضرة ماماها والي غايوقع وهي تغمض عينيها وحلتهم بشجاعة وجرأة قربات لعندها اتا وقفت عليها…
حبيبة”بصوت منخفض” : خ خالتي توريا…
توريا”مزكمة فمها هزت فيها عينيها وهزت حاجبها” : ممم..حبيبة عاش من شافك…
حبيبة”تحنات سلمات عليها من هاد الحنك والحنك لاخور..وتوريا مجمدة وجهها،، مليكة حابسة ضحكة هي وكريمة وتغمز فيها زعما شوفي شوفي” : كي بقيتي شوية…
توريا”بقات تشوف فيها وهي تحرك راسها” : مناش ؟..من المرض ولا من فعايل المسخوط الي حطيتي عليه راس ؟!…
النمل سرح لحبيبة فوجهها فهاد اللحظة…تعرفو المعنى ديال اش داني هو الي وقع لحبيبة…وحبيبة ماعاشتش القمع فحياتها فاش كاتقمع كاتجيها فحال البكية والحگرة…صرطت ريقها تاني وحركات راسها محاولة تميك على هضرتها…
حبيبة : عرفت ب بلي كنتي مريضة…
توريا : ماكاين غالي يمرضك..عطا الله…يلاه تفكرتيني ولا ؟!..
حبيبة : لا كنت بيت نعيط ليك ولكن گلت حتى نجي مع بابا وماما…
توريا”كانت بغات تهضر وهي تحول عينيها لعيدة الي دارت ليها حركة بصبعها فوق فمها ودورات بمعنى زمييي فمك…ورجعات شافت فحبيبة وحركات راسها” : يجيكم الخير…(وهي دور وجهها لهيه سادة عليها)…
جاب الله دنيا مخلطة بالهضرة ماداو ناس ماجابو حيث كان الاصوات عالية حداهم خصوصا من الي بداو زغاريت حيث بغات تخرج العروسة…جرات سعيدة حبيبة من دراعها تا ضارت عندها شافت فيها حبيبة بعينين حمرين بغات تبكي وهي تحدر راسها وتبعاتها فين قالت ليها مليكة سلمات عليها غا بعينيها وتا لاخرى حركات ليها راسها وصافي…
سعيدة : بركي حدايا ابنتي بركي…
حبيبة بقات ساكتة…تا حسات بايد عيدة تحطات على ايدها وزيرت عليها..شافت فيها حركات ليها عيدة راسها وكمشت ليها عينيها بمعنى ماديريش فبالك..واخا ماسمعاتش اش قالت توريا لكن حضات وجه توريا كيفاش كان مخنزر فحبيبة وهي الي عارفة توريا اش كتسوى غير من وجهها…حيث داكشي كتيجي بالعشرة الطويلة كايوليو فاهمين بعضياتهم…
تنهدات حبيبة وهزات عينيها كاتشوف وتحاول تشغل راسها بالناس الي جالسين وتشوف هنا وهنا وتهضر مع سعيدة لعل وعسى تنسي القمعة الي طرات ليها دابا…
واحد شوية تا بدا زغاريييت يقرب اكثر وتمو جايين شي بنات منهم صابرين اخت زكية و عيشة ام زكية…مدخلين واحد السيدة فاواخر ثلاثينيات…مگضرة شوية وغليييضة…لابسة قفطان فالاخضر مجروز بالصم…طالقة شعرها مصارب ب بابيليز ولايحين عليها فوال…شادة فيها زكية الي داخلة بملامح مبهمة مرة تبان حزينة بزاف مرة تضحك…واخا هكاك مزاجها تعكر ملي مالقاتش رد من بشار…
صوت زغاريت وضريييب وصل تال عند رجال فالبيت الشي الي خلا بشار يگرن حجبانو ويكمش عينيه..كس بوذنيه تقبو ليه مع هاد الهراج…لو ما مفعول المهدئ ماغايبقاش جالس تما واخا را شي مرات المهدئ وماكيبقاش يقضي ليه حيث ولف الهدوووووء ولف يتكوانا وحدو مايبرزطو حد مايكون الهجيج…كايحاول جاهد انه يصبر غير على وجه جدو…جدو الي قبل مايدخل وصى بات العروسة يسلمو عليه ويسكتو مايسولوهش مايفكروه ب باه…حيث عارف اش كاين وعاد موصيه هاشم تاهو يهضر معاهم واخا ماعارفينش اش واقع وصاهم وصافي لانهم عارفين حالة بشار و عبد القادر ف غنى على انه يتجبد ليه شي صداع اصلا….
رضوان” لسيحمد” : وا عدووووش عما صواب يا صحبي…
سيحمد”باستهزاء” : ماعرت با لاش معيط عليه…
رضوان : ومايصيبش مايعيط عليه..مادام كاين هنا فالبلاد يحضرو يزيد بيه ضلعة…
سيحمد”هز فيه عينيه وضار عند رضوان” : تا شتو معنز وعنگو واگف..تا بصح طرات ليهم شي كسيدة ؟!..
رضوان : وايييه تا ماكتيش را يامس كنا غاديين عدو..تلگاو ليهم شي شفارة گطاع طريگ وشخشخو ليه طوموبيل…
سيحمد : وفلت منهم ؟…ياعوذ بالله بسبع رواح على رقبتي…
فالصالون الي فيه العيالات….
سعيدة”نغزات حبيبة تشوف” : هادي هي مرات جد راجلك هههه (بغات تلطف الهضرة معاها باش تنسى)…
حبيبة”بابتسامة باهتة” : تاتبان زوينة…
سعيدة : وزين راها زينة تبارك الله…ايوى قبلات على الي كان تاهي حالها ماتبغيه لعدوك الله يفرجها عليها وصافي…
حبيبة : علاش مالها ؟!..
سعيدة : تاوكان نتلاگاو هاو نعاود ليك…
شوية تا حست بفيبرور تيليفون الي فايدها نزلت عينيها بان ليها بشار راسل ليها ميساج….
بشار : هانيا الوقت عندك ؟؟؟…
حبيبة”تا كتبت وهي تمسح وعاودت ومسحت وعاودت عاد رسلات ليه” : اه هانيا…
بشار” مايتهناش” : صوري وجهك نشوف هاد هانيا…
ماعرفتش كيفاش كايحس بيها واش هادي صدفة ولا القلوب عند بعضها نيت ولا حيث عارف تريكتو اش كاتسوى…متأكد ان ممكن شي حد منهم يرمي ليها الهضرة ولا واخا يخنزر فيها ولا هي تكون مامرتاحاش وجات بزز منها واخا قالت ليه بغات تمشي معاه…ضارت جيهة توريا ومليكة وربيعة بانو ليها وقفو كايسلمو على العروسة الي بركات حداها نقاشة باش تبدا ليها…وشافت فسعيدة الي كاتصفق بايديها وماناضتش غير باش ماتزهزاش على حبيبة….تنهدات وهي تقابل تيليفون مع وجهها على وضعية سيلفي..حنحنت عاد تبسمت وهي تصور راسها…صيفطاتها ليه فالبلاصة كان حال تاهو المحادثة وكايتسنى فيها…غير رسلات صورة هز عينيه فهاشم ورجع بلور تا شاف صورتها…ماكفاهش يشوف داز زوم لوجهها وعينيها حيث فاش كايبقى فيها الحال ولا ترياكطي بالحزن لحاجة ماعجبتهاش عينيها كايغرغرو…واخا ماتبكيش دغيا كايحمارو من جناب هاكا صحاب العيون الملونة اكثرية…كمش حجبانو مصغر عينيه بان ليه محيط عينيها حمر حيث كانت مزيرة….وهو يرسل ليها…
بشار : مالك ؟!…
حبيبة : ماماليش علاش ؟!..
بشار : وايلي ؟؟..وجهك ماعجبنيش …
حبيبة : ماكاين والو هاني مع خالتو سعيدة و مي عيدة…تانشوفو فالعروسة باتنقش وصافي…هي عطست بزاف مع دايرين البخور والند داكشي باش…
رسلات ليه هادشي وشافتو قراه بقات كاتسناه يجاوب مرو دقائق حتى بان ليها خرج من واتساب عاد رتاحت…هزات عينيها بانت ليها العروسة حيدات الفوال وهي تبان ليها كاملة…عجباتها..كانت زوينة تاهي حقها فزين وحدو…ملامحها حرشين عكس زكية ملامح ناعمة…وعينيها كحلين على زكية وكبار ومشفرين…(بحال غلض وزين الممثلة سكينة درابيل)…مبطبطة وغير كاتضحك…تا جات عندها زكية وتحنات قالت ليها شي حاجة فوذنيها وهي تبان ليها جمعات ضحكة وخنزرات ف زكية الي حركت راسها وضارت خرجات من صالون…
شوية حتى وصلها ميساج نزلات عينيها لتيليفون لقاتو راسل ليها ميساج فيه زوج كلمات لا غير ” ساعة ونتحركو”…ردات عليه تاهي ب “ok”…بلا ماتسولو عارفاه غير توصل ساعة يصوني ليها وتخرج عندو…
ناضت مليكة الي مكلفة من طرف عيدة…وتوجهات لعند العروسة…شادة جلايل تكشيطتها هازاهم وكلها مزيزرة بذهب فرنسا والمغريب غير عنقها دارت فيه زوج سنسلات رقاق وزوج كبار وحدة مضفورة وثانية فيها مصحف كبييير هذا غير سراتل الي فايديها كل ايد فيها خمسة وكورميط ومكانة فايد…غاديا وتشالي وتزغرت تاهي باش يشوفو مليكة بنت رحماني الي فبرا ولبااس عليهم…التباااهي لاكان غير عند مليكة تعطيه صلية هي رقم واحد….
مليكة : مبارك ومسعود امرت بويا…
مباركة”العروس وهي اخت زكية..تبسمات بطرف شفايفها” : الله يبارك فيك اختي مليكة…
مليكة : غا تكملي هاو نركب ليك الخواتم…وشي حنينة وزيوفة ديال حياتي را عطيتهم لعيشة مك…غا نكمل عماك ونفرقهم على العزبات…
مباركة”شافت فيها بترجي” : ماتنسايش عماك ختي زكية…
مليكة : هي لولة كوني هانية….
رجعات تاني منين جات وهي تشوف جيهة حبيبة خنزرت فيها وقلبت عينيها تا فرفرو جناوح منخرها بالس.م جيهة حبيبة ماكتحملهاش عمرها حملتها من نهار خطبوها تطلعها بالمبعككة وتهبطها بالمبعككة…
حبيبة بقات كاتشوف وهي تهز تيليفون دارت فيديو وصورات شي صور باش توري لناديا ملي تجي…كاتحاول جاهدة انه تبين الوضع يكون طبيييعي ومايحسو دارهم بوالو حيث غير كاتجي لهاد البلاد وكايعاود يرجع ليها كلشي كاتعاود تفكر التضحية وتفكر ماداز عليها واخا هي ف غير دوار لكن زيارتها ليه للمرة الاولى فداك الوقت كانو ذكريات خايبة بالنسبة ليها…عاشت بحال الغربة القاسية فمدة جحيم بالنسبة ليها….ودابا واخا سالا الجحيم باقي كاتحس انها عايشاه…
“هل انتهى الجحيم فعلا ؟”….
سالات النقاشة ل عروسة دغيا حيث كانت نقاشة بروفيسيونيل دغيا…وبداو يفرقو عليهم اتاي والفاكية قبل مايحطو ليهم الاطباق ديال الماكلة الي كانت فايحة ريحتها…
سعيدة : مالك ابنتي تباني ليا مامرتاحاش…
حبيبة : كيف بيتي نرتاح ونتي شفتي وعارفة اش كاين هههه…
سعيدة : ههههه عارفة…اش غانگوليك غا صبري وكان…دابا تمشيو بشار مايبقاش بزاف ..
حبيبة”شافت فالساعة” : اه شوي وبيعيط ليا نمشي گبيلة گاليا هي ساعة ونمشيو…مايقدرش يبقى باقي تايضرو عنقو…
سعيدة : دار صواب عما جدو الله يرضي عليه والله يصلح الاحوال مع مو “تنهدات”…
فهاد اللحظة وعند مليكة وتوريا…ضارت مليكة جيهة حبيبة ورجعت ضارت عند توريا….
مليكة : وجهها حمر يا خويتي…
توريا”هزات عينيها ف حبيبة خنزرت فيها تا شافتها حبيبة وهي تزير تاني وشافت فمليكة” : ممم گالت ليك تا مها وباها جاييين يشوفوني…
مليكة : خلااات…امتى…
توريا : ومن عرف ونامس صوناو وعلمو بلي جايين هاد سيمانة..
مليكة : هاكاك وشوف يصيبوني ولا مايصيبوني…
يلاه بغات تهضر توريا تا كمشت عينيها وهي تشد جنبها…فلحظة تبدل اللون فوجهها…
توريا : ممممممم…
مليكة”بخوف” : يا مالك يا خويتي…
توريا”حست بالسخفة” : ممممم جنبييييي جنبيييييي….
مليكة”بغات تنوض” : شدك تاني…واااخويتي را وجهك ولا بيض…
حسات بالترجاع…كتفها من لور عطاها شي صداع وجنبها خلااااص…حسات بدوخة تا ولا وجهها بيييض وفمها تاهو مليكة شافتها هاكاك قالت را المو.ت دخلتها ماحسات تا ناضت على وقفتها وطارت ل غراف ديال الما كبات ليها من كاس ورشاتها تا شهقات…
ضارو لاخرين منهم عيشة ام العروسة الي كانت حدا بنتها تا بانت ليها وهي تجي تجري…كلشي حبس وضارو يشوفو فيها…
سعيدة : بسم الله عليك..ياكما شدك جنبك تاني…
مليكة : خويتي نعيطو ل سيحمد ولا رضوان نديوك لسبيتار ؟!…
بقات شحال وهي تنهج وشادة جنبها الي حتى بدا اللون كايرجع لوجهها عاد حلات عينيها وشافت فيهم وهي تحرك راسها ب لا…
توريا “كاتنهج” : لا ماكاين لاش…ماكاين لاش..رجعو كملو عيب نخسر لعروسة نهارها على والي…
عيشة : وتي ماكاين باس صحتك هي لولة ا توريا نهاك الله…
بقات معاهم تا قنعتهم بلي هي لباس…وهادشي تحت انظار حبيبة بقات حاضياها كيفاش تبدل لون فوجهها وبان فيها انها عيااانة بزاف…
شوية ناضت مليكة هازة الذهب فايديها ومشات عند العروسة فجيه وفالمقابل ام العروسة…بداو زغاريييت وصلاة عالنبي…ركبات ليها مليكة خاتم زواج و عيشة تزغرت ولهيه واقفة زكية هازة بلاطو ديال حليب وزهر…وحداها ختها لاخرى الكبيرة هازة تمر…ركبات ليها دمليج كايقولو ليه عصير الصابون كايكون عريض ومشبك كايديروه العروبية للهمة وشان وتكبيييرة…ولبساتها سلسلة ذهب فيها مصحف صغير كادو من مليكة الي ضاحكة ضحكة تباهي…وزغاريت خدامة كل مرة تقول حبيبة او سعيدة ها بشار غايعيط حيث غايتبرزط بهاد صداع…
مليكة : هههه واخا فرتت ليك شوية الحنة ماعليش…
مباركة : دنيا هانية اختي مليكة…
ضارت مليكة عند العيالات وبدات تشالي باس يشوفو ذهبها وتضحك وتقول “وااا زغرتو العيالات وحركو ايديكم را فرح هذا ماشي قرح” وضارت عند عيشة…
مليكة : جيبي ليا دوك زيوفة نفرقهم عالعزبات….
صيطفات صابرين طارت فالبلاصة جابت ليها زيوفة حياتي باقين جداااد مطروزين بالصم اسم “عروسة”…شدات هي نص وعيشة نص…هزات مليكة واحد وهي تشوف فزكية…
مليكة : هاكي تي لولة تفايلي وسبقي الفم زين والله يجيب ليك عريس المخير فالبلاد…
شداتو زكية ومايجي فبالها غييير الي مسكناااه فبالها من غيرو بشار الي كبر مع قلبها…حسات بغصة مجددا وشدات زيف وهي تخرج من صالون اما مليكة بقات تفرق عالبنات عزبات حتى بغاو يتخاطفو وهي تحمر فيهم وكلقت الحلق الغليض عاد تكونو حيث كايعرفوها واعرة…وصلات عند حبيبة وهي دير ضحكة صفرة…
مليكة : تهههه تي را وليتي مراة وفايتة بزاف كاااع…هههه(متقوبة بزاف معنات ليها على الغرزات)…
سعيدة فهمتها وهي تشرع عينيها وضارت كاتحسبن عليها اما حبيبة مافهمتش حدها شافت غا ضحكتها صفرة وتقريبا حسات بتلميح عليها بانها ماشي بنت وفكرتها بديك الليلة…
حتى صونا ليها تيليفون فايدها غا شافت سميتو وهي توقف كأنها لقات المنقد ديالها من جديد…كانت جايا سعيدة عندها…
حبيبة : بايخصني نمشي…
سعيدة : صافي عيط ليك..واخا زيدي نوصل عماك…
تحنات حبيبة سلمات على عيدة الي ماعارضتش حيث عارفة بشار مايصبرش يبقى كثر…دعات معاها وقبل ماتمشي شدات ليها فايدها وقالت ليها جملة فشييي شكل…
عيدة : تهلاي فيه ابنيتي تهلااي فيه ويتهلا فيك وحطو ريوس على بعضياتكم وسمحي ليا بنيتي سمحييي ليا…
كاتمعني ليها على مادارت فيها قبل وداز عليها…حركات ليها راسها بعدم فهم وهي تابط دراع سعيدة وخرجات هي وياها تال برا…جاب الله ام العروسة مدهية ماشافتهاش اما ماتخليهاش تخرج وتحلف عليها حتى تعشا…مشات معاها تال عندو كان مسند عالطوموبيل كايكمي وقدامو هاشم وحسام كايهصرو معاه… بانت ليه جايا وهو يمد ايدو وطرطق صباعو بمعنى اجي عندي. حركة انتابهات ليها حبيبة وهي تزنگ حيث عارفة ديك اجي عندي كايعنقها بلا مايتسوق لبشري ههه..وبالفعل داكشي الي وقع…
هاشم : ها هي جات يلاه انا ندخل”طبطب عليه” ….
حرك ليه راسو وزاد هو وحسام وتبعاتهم سعيدة…هزات فيه راسها ونطقات ب شوفات مشتتة…
حبيبة : يلاه نمشيو…
بشار”رجع ليها خصلات شعرها لور تا حاوط ايدو على عنقها وقرب راسها عندو…باس ليها جبهتها وتحنى عندها اكثر تا حمارو حناكها بجهد حساب ليها غايبوسها ففمها لكن حط فمو غير على راس منخرها وشاف فيها كايدوز بصبعو على حناكها تا دوزهم تحت عينيها”..
بشار : قلقك ليا شي حد تم ؟…
حبيبة”حركات راسها ب لا..ومتوثرة حيث معنقها مامسوق لحد وحيث قريييب ليها بزاف باقي رهبة مابغاتش تحيد..” : لااا…
يلاه بغا يهضر تا خرجت عينيها وهو يعقدهم فيها…حيدات منو وهي تقيس جنبها وضارت هنا وهنا…
حبيبة : ويلييي نسيت صاكي…
بشار : وفين كان عند جدك العقل فييين ؟!!..تحركي عيطي لسعيدة تخرجو ليك…
حبيبة : ماتسمعش بايخصني ندخل دغيا نجيبو…”شافت فيه” ماتخافش دغيا والله…
ماعندوش جهد يناقشها…راسو مبرزط بصداع ديال لداخل وباغي يمشي لدارو خلاص…حرك ليها راسو وهو مخنزر…هزات جلايلها ودخلات حتى بانت ليها زكية جايا هازة صاكها وشافت فيها…
زكية. : كنت جايباه ليك…علاش غاديا جلسي تاتعشاي…
حبيبة : مانقدرش عيط ليا راجلي بايخص نمشيو…
زكية غير سمعات ديك راجلي تقولي لاحت ليها ليصانص فالعافية من جديد…
زكية : ا ااه…
حبيبة”شافت زيف حياتي فايدها” : خذيتيه ههه ان شاء الله يرزقك الي كاتمنايه…
زكية”شافت فزيف وشافت فيها” : وااه وعطاوه ليا واخا كنت مخطوبة…
حبيبة : مزياان..”تا بغات تمشي وهي توقفها”..
زكية : كنت انا وبشار مخطوبين من الصغر ..”ضحكت ضحكة فشكل” ههههه…من الي كانت عندو 17 عام هاكاك وحنا مخطوبين…
كاتهضر معاها بطريقة ديال الثقة التامة…بصح تخطبات ليه فالصغر وهو ماكانش عارف حيث اغلب ناس العروبية كايكونو حاطين عينيهم على شي بنت كايعجبهم زينها او حداگتها ويهضرو فيها باش مايفلتوهاش الله يجعلهم يخطبوها وهي فعمر الطفولة والله يجعل هاد الولد يكون تاهو طفل المهم يرشموها ليه..وهاد رشيم كاتكون فاللول غييير هضرة ملاوحة مثلا كايلوحو الهضرة للام او الاب بلي هاد البنت را عينا فيها…وهادشي الي وقع لزكية مع بشار…تخطبات ليه وهو فعمر 17 سنة..من ورا ما وقعات الواقعة ديال باه…ومشا المصح عطاو الكلمة لاهل زكية بلي مابقاش نصيب…عطاو البلاغ وهي فعمر صغييير باقي ماكاين والو باش تشوف حياتها…لكن المشكل ان زكية وقفااات حياتها على بشار..بغاتو وبقا داك الحب كايكبر معاها حتى ولا معشش ليها فالقلب…لدرجة ناس كايجيو يخطبو وهي كاترفض باي حجة…ولانها عزيزة على باها ماكانش كايخصر ليها حتى وصلات لسن كيف كايقولو ناس البادية والناس القدام عامة الي “سوقها خوا” يعني رجال قلالو عليها تقريبا مابقاش كايخطبها شي حد…واخا ماعارفينش النصيب امتى…
حبيبة الصدمة نزلات عليها فحال السيف فصدرها وراسو تك ليها قليها…مشاعر الغيرة تحركات لكن قبل حتى تستوعب كلام زكية الي قالتو ليها مباشرة بلا تمهيد ولا وقت مناسب….
زكية : غاا بغيتك تعرفي وصافي…ديك المرة كنت مريضة وماهضرناش…
حبيبة”صرطت ريقها وحاولت ماتبينش” : بصااح !!..
زكية”حركت راسها ووزيدات شال لجيهة حنكها”…
حبيبة : و ع علاش ماتزوجتوش (نطقتها بزز)…
زكية”حزنو ملامحها بلا ماتحس” : ناسك الي مابقاوش بغاو…خطبونا ومن بعد گالو الله مابقاش من هادشي وسيري تجوجي ماتسنايهش”حدرت عينيها”…
حبيبة : ونتي علاه ماتزوجتي من وراه !..
زكية”تنهدات حتى نزلت دمعة خفيفة مارداتش ليها حبيبة البال حيث كان عقلها كايغلي من هضرة زكية” : كنت كانتسنا يرجع من سفر ويرجعو يخطبوني…ولكن هو تعطل وملي جا خطبوك ليه نتي…
حبيبة”بقات شحال ساكتة تا صونا ليها تيليفون فايدها شافتو هو نيت وجاوبات باش مايتخلعش عليها” : هاني جايا تانهضر هي مع ديك البنت الي جات عندي فالباب..
بشار : طلقي ليا راسك…
قطعات معاه وخشات تيليفون فصاكها وهي تهز عينيها فزيكة وتبسمات عكس ما فلداخل ديالها…
حبيبة : كان تايگوليا بابا حنا فهاد دنيا تانديو هي الي مكتاب لينا.. والي قسمو لينا الله راه زوين كيما بايكون… المهم هو انا دابا مرات بشار وهو راجلي..والباقي ماشي شغلي فيه حيث ماشي انا الي تحكمت فيه…
زكية : داكشي باش عيطت ليه گبيلة…ساعاك ماسمعنيش يمكن…
حبيبة : لا ماكيعرفكش…هو الى ماكيعرفش شي حد ماتايجابووش واخا تهضري حتى لصباح…سولتو واش تتعرفها گاليا لا…
زكية : هاويلي على گاليك لا ههههه…تي گولي ليه غا زكية بنت عزوز…را هاضرين داك الوقت…
حبيبة : لا ماتيكذبش هو…يمكن ماعارفش بلي خطبوك ليه داك الوقت…هي درتي بالك ديك الوقت..دابا نعاود نسولو واخا هادشي راه فات ماتنبغيش نسول فداكشي تالماضي ههه “تبسمات ليها” سمحي ليا اه تعطلت عليه بزاف..مبروك على ختك…
ضارت وخلاتها واقفة كاتشوف…داكشي الي حبسات زكية فدموعها غير ضارت حبيبة وهو يتطلق بغزارة…قطرة تابعة قطرة حتى تفرعو لخطوط على حناكها..هزات ايدها وحطاتها على صدرها كاتحس بالحنقة…تمنات لو كانت هي بلاصة حبيبة…تمنات لو تحيد الحب ديالو تقلعو من جذور…
أما حبيبة هزات جلايلها ومشات كاتخطوي بزربة من وجه مبتسم لزكية رجع لوجه صدمة والملامح الي الغاضبة بسباب الغيرة الي حركاتها فيها…خرجات عندو لقاتو داير ايديه على نصو كايتسنى مطلع حجبانو بزعاف…
بشار : تحركي…
حبيبة”الصمت”…
ركبات فبلاصتها وركب حتى هو ديمارا طوموبيل قبل مايكسيري ضار عندها كايشوف فيها خرجات عكس الي دخلات قبل قليل تا هز حاجبو..مابغاش يسولها حتى يخرج من تم حيث حس براسو تبرزط وتخنق فديك البلاصة…كان جهدو ساعة ونص ساعتين بالاكثر يدير الواجب مع جدو ويرجعو فحالهم…خرجو من الفيرما وشدو طريق فواحد البيست قبل مايخرجو لشانطي…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة”عينيها فطريق” : والو…
ماحسات حتى طلق سينيال وهو يفراني طوموبيل جنب…غمضات عينيها وحلتهم ما فيها ما يشرح ليه ثاني فوق خاطرها…
بشار : اش كاين ؟؟..
حبيبة : و وااالو ماكاين والو…
بشار : كيفاش هاد والو عندك ؟..كاترهطي على جد مي دابا ولا كيفاش…”وسع عينيه وجهد صوته تاقفزت وصرطت ريقها” شي حد لحگك تم ؟!..
حبيبة : لا موصلني حد…راه شفتي خرجت كنضحك معاك عادي هي نتا بيتي ترجعني بيا شي حاجة…
بشار”عض لسانو لداخل تا بغا يقطعو وهو كيشوف فيها هي الي ضارت قدامها واخا هاكاك ملامحها مغيرة تغيرت بفعل هضرة زكية واخا عطاتها لكن الغيرة ماكنسيطروش عليها ديك ساعة..خصوصا هي ولات كاتفهم وتاكد من ان غيرتها خايبة عليه…قلبها كايضرب بجهد…رجع تقاد فبلاصتو وكسيرا طوموبيل تا تهزت وتسمعت غيييييط….هي شهقت وسيارة خلات الغبابر وراها طايرة….
ماقدراتش تقوليه وماقدراتش تا تهضر..مابغاتش تبكي مابغاتش تزيد حرف حيث غاتبكي…ضربو مسافة ديال الطريق وخرجو لشانطي وهما فسكااااات لا هي هضرت لا هو ضار جيهتها وتقوووول…حتى ضارت هي حاولت تخطف فيه شوفة بان ليها مركز مع طريق وضارب واحد تغوبيشة الي خلاتها ترجع تشوف فين كانت كتشوف…وهضرة زكية كاتغلي فيها لداخل…
رجعات زكية حانية كتافها وهضرة حبيبة كاتزنزن ليها فدماغها…مشاهد القرب الي شافت بين حبيبة وبشار زادو على مابيها…الاهتمام الي عاطيه ليها…داكشي الي كانت كتسنى فيه هي يديرو معاها للاسف حتى اسمها ووجهها ماعارفو…ماعارف عليها والو وبنات احلام على الوهم…علات السواري فدار الخيال…ودگات الوتاد ف ساس السراب…ربطات راسها ربطة زغبية ما فسوقها مايتعاود…دخلات لواحد البيت الي فالاساس بيت نعاس ديال باها وامها…وجلسات فطرف ناموسية حانية راسها حتى رجعو نزلو دموعها ورجع الم الحب كايحر.ق فيها ويلوح فطرافها…
بقات فالبيت مدة طوييييلة….حتى بدات تسمع صوت زغاريت كثيييييير…شوية بدات كاتسمع صوت الهضرة وضحك قراب البيت…بزربة مسحت دموعها وهزات عينيها لفوق يلاه بغات تنوض تا تحل الباب وهي تدخل “مباركة” ختها الي كبر منها والي عروسة…جاب الله كانت هي وماكانت مها عيشة وتعيق بيها…شافتها مباركة وهي طلع فيها حاجب وقفات وحنتها باقي فايديها تسقات ليها ونشفات وبدات تفرتت…ولابسة ليباموس فرجليها بحنتهم…
مباركة : تي اش سايرة ديري هنا ؟!..
زكية : والي غا عيييت…
مباركة : عيييتي ؟!..عيييتي ولا سايرة تنزلي فيهم تاني…”هزت فيها حاجبها بتخنزيرة”…شفتيه ؟!..
زكية”الصمت”…
مباركة : راني عماك ندوي…
زكية”حركات راسها”..
مباركة : وشتي مرتو ؟!..
زكية : مباركة جمعي سوق…
مباركة : اشمن سوق نجمع ونتي مفرسة لينا رحبتو ؟!..كيتك وكية خلاك وخلا عشتك…شفتيه وشفتي مرتو…ايوى اش ديتي ؟..
زكية : العافية تحرگ فيا ومالگيت ليها دوا…
مباركة : شكون شعلها فيك من غيرك ؟!..
زكية : الي عطا الله عطاه…
مباركة : مزال الحال…جمعي فمك وعينيك..ولجمي راسك..الله ياخذ ليك حقك متني ومثلث…
تنهدات زكية ومسحات عينيها من جديد…ناضت جبدات ليها قفطان فالبيض باش تلبسو ويدخل الحاج عبد القادر هو وباها وخوتها يقراو الفاتحة ويتفاهمو بيدما تعشاو ويمشيو شي ناس يبقاو غا هما يهضرو….
مسافة طريق داروها وهما ساكتين تاحد فيهم ماعبر لاخور…هو الله الي عالم براسو اش كايطنطن ليه وساكت داك سكوت الي كايسكت باش مايديرش شي حاجة ماشي تال تم…حتى وصلو لعمارة وطلعو لدار…مشا ديريكت لبيت ماهضر معاها باقي ماتكلم خلاها واقفة كاتشوف فيه كيف مشا…حتى تنهدات ومشات تاهي لبيتها وسدات عليه…لاحت صاكها وحيدات صباط من رجليها لاحتو تاهو واخا مامولفاش ليها كاتحطو مستف تاديرو ف ماريو صبابط…وحيدات داك شال تاهو لاحتو وبقات تمشي وتجي بعبايتها…هضرة زكية كاتمشي وترجع تمشي وترجع…ماعرفاتش واش تسولو عليها ولا تخلي من بعد ولا تسول سعيدة واش هضرتها صحيحة…
حبيبة : الى ماكانتش صحيحة علاش باتگولها ليا هييي هاكاك…
تأففت بغضب وهي تمشي لماريو هزات بيجامتها ومشات لدوش خافتو يحل عليها الباب على غفلة حيث ولا كايديرها…دخلات لدوش.وسدات عليها حيدات ديك العباية طواتها ولبسات بيجامتها عاد مشات توضات وخرجات صلات المغرب والعشاء الي ماصلاتهمش…كملات وهي تنوض كاطوي فالصلاية…تا سمعات صوت الباب تحل عرفاتو خرج من بيتو كانت كاتسنى باش يخرج من دار لكن ماسمعات والو…ماعرفاتش علاش تنهدات براحة الي ماخرجش من دار…ضارت لناموسيتها وجلسات فطرف كاتغزز ففمها وتفكر واش تسولو ولا تسول سعيدة نيشان لا يكون هو ماعارفش…ولكن علاش زكية قالت هادشي باريحية…وذكرات انهم كانو مخطوبين ؟..يعني را عارف…
ولان الغيرة كاتخلينا ننسجو حكاية لا علاقة لها بالحقيقة…خلات حبيبة تنسج انه خبا عليها ومابغاش تعرف بلي كان خاطب زكية…شيطان بدا يدير خدمتو فعقلها تافق مع الغيرة وكونو حز.ب ماعندوش المنطق ولا العقل بتاتا هههه….
زيرات على لحاف ناموسية تا بردت غدايدها وهي تنوض وخرجات من البيت وقفات كاتشوف عرفاتو باقي فالبيت…مشات لكوزينة جبدات قرعة ديال الما كبات منها وشربات الكاس لول تا بردات العطش بسباب العافية..وزادت تاني عاد تسندت على البوطاجي…ودخلات فحالة سهو…مافيقها غير الباب الي حل وخرج منو مبدل ب تيشرت وشورط قصير شوية غا شافتو وهي توسع عينيها…اول مرة تلاحظ رجليه مشعرين بزاف زغب كحل…طلعات معاها واحد مولاتي تزنيگة تا قالت را عاق بيا ساعاك من داها فيها…دخل لكوزينة ومشا ديريكت لماشين ديال القهوة ماشاف فيها ما عاود سولها…
بقات مسندة على البوطاجي وكاتشوف جيهتو بنص عين…كيفاش كان خاطب زكية ؟..دابا زكية كان غايوجه ليها الاهتمام الي كاتعتابرو خاص غير بيها ؟…دابا كان غايبوس زكية ؟…ماحسات تا هزات فيه عينيها تخنزر فيه تا لقاتو هو واقف مربع ايديه وكايشوف فيها تا شهقت على شوي طيح الكاس…
بقا كيشوووف فيها بشوفة حااادة واخا ساكت…تا تلفها وهي تجر الكرسي وجلست كاتبقشش فتيليفونها…تسالا الكاس وضار هزو…وهو يتم خارج مامعبرهاس ثاني تا سمع صوتها كايناديه…
حبيبة : بشار…
بشار”وقف وضار عندها”..
حبيبة : ديك البنت الي خرجات عندي وسولتك عليها واش كاتعرفها گلتي ليا لا…
بشار”هز حاجبو”…
حبيبة : فاش كنا خارجين گالت ليا بلي كنتي نتا وياها مخطوبين..”عينيها غرغرو” ونتا گلتي ليا لا مكتعرفهاش…
بشار : اشنو كاتسناي مني دابا ؟!..
حبيبة : عارف هادشي !!…
بشار : لا…
حبيبة : وهي علاش گالت ليا هاكاك ؟؟..
بشار : نجاوبك ف سوق العيالات الخاوي ؟!…
عارفاه ماكاذبش عليها لكن الغيرة مخلياها تفهم حوايج بالغلط ويسيطرو على الفكرة والحقيقة الي هي عارفاها….بقا كايشوف ويتسنى تكمل ليه هضرتها… قرب عندها وحط الكاس ديال قهوة بجهد تا تزلعت منو القهوة….
بشار : هادشي الي مرضك تم ؟!…
حبيبة : هي ماتگولش هادشي هي هاكاك كون ما بصح كنتو مخطوبين…
شافها مغيرة وعرف دابا السبب الي خلاها مغيرة من قبيلة…جر الكرسي بجهد وجلس فيه قدامها…حط رجل على فخدو وربع ايديه كيسوف فيها بشوفة ديال لا اله الا الله هههه…
بشار : هضري نسمع…
حبيبة”هزات فيه عينيها” : اش ؟!..
بشار : هضري من لول نفهم هاد الزعت الي گلتي…”نطق تاني بخشونة ثقييلة” هضري…
حبيبة”تنهدت وعينيها لتحت…وبدات كاتعاود ليه ملي دخلت وتلاقات بيها…عاودت ليه شي حوايج هو براسو ماعارفهمش…كاتعاود ليه وهو غير ماكيصغر فعينيه لهادشي الي كيسمع…عارف تريكتو اش كاتسوى وعارف هاد العادات لكن الي مافهمش لاش هاديك قالتها لحبيبة خصوصا كايسوف فحبيبة كاتهضر ووجهها حمر وحابسة البكية…تا كملت ليه وهي تنزل عينيها ثاني…بقا كيشوف فيها ومربع ايديه ويوزن فهادشي الي قالت…شي عشرة دقايق وهو ساكت وهي منزلة راسها…حتى تكلم…
بشار : فاش سولتي نتي واش كنعرفها اش گلت ليك…
حبيبة : گلتي لا…
بشار : سدينا يا حبيبة سدييييينا وخاااطيني تعاويد الهضرة…داكشي الي گالت ليك بحالي بحالك…
حبيبة : وهي علاش تگوليا هاكاك…نتا ماكذبتيش وهي ماتكذبش ما تجي وتگول هاكاك علاش باتگول اش باتستافذ ؟!…
بشار : شكون عطا الكلمة فيها (زعما شكون خطبها)…
حبيبة : كيفاش ؟!..
بشار : شكون خطبها ؟!..
حبيبة : گالت ليا داركم الي خطبوكم ونتوما صغار…گالت ليا كنتو مخطوبين وحيث كاتعرفك داكشي باش عيطات ليك ولكن نتا ماجاوبتيهاش….
بشار : باقي ماعارفاش عوايد الدار عندنا ؟!..نهار خطبو فيك نتي عرفوني كنت معاك ؟!..
حبيبة”وسعت عينيها وهي تنزلهم”..
بشار : لا نتي عرفتيني ولا انا عرفتك…غااابر فبلادات ماليها ؤجعت لگيت عطاو فيك الكلمة…الباقي بلا ماندخلو فيه نصدقو موصلين ملتنا لشي بلانات ماشي تال تم…
حبيبة : هي خطبوها ليك ديك ساعة كانت فعمرك 17 عام من بعد گالو ليها بلي مابقاش داكشي وتشوف ماحسن…حيث نتا سافرتي وغبرتييي مابقيتيش جيتي…
بشار : گبل 17 عام تكوانيت مع القرايا والمشاكيل مع الواليدة…من وراها دوزت الگطران الكحل يا حبيبة…العقل ماكانش عندي لراسي بقا ندير لعقل ونخطب درية كمارتها لدابا ماعارف ملتها كيدايرة بقا لزبور مي نتفكر خاطب شي حبس ولا داوي فيها ؟!…
حبيبة”الصمت”…
مابقاش زاد شي كلمة اخرى…بقا ساكت مخنزر فيها حادرة راسها…شحااال حتى ناض وخرج من الكوزينة بلا مايهضر…خلا داك الكاس ديال القهوة قدامها…دخل ديريكت لبيت وخرج لبالكون جلس فالكرسي تما قدامو واحد طويبلة صغيرة فيها طفاية…حط رجل فوقها موقفها ورجل مسرحها…ضرب الباكية ديال كارو تا خرج وحدة شعلها كايكمي وفنفس الوقت كايتفكر هاد خيتي الي قالت ليه…ماعاقلش على تاحاجة ماعارفش اصلا واش خطبو ليه شي وحدة…الي اكيد منو ان دارهم كايديرو هاد الفعايل خصوصا البادية فيهم هادشي تال نهار يكبر الولد ويكون قاد بالمسؤولية كايقولو ليه را خطبنا ليك حيث هادشي الي دارو مع سيحمد وهاشم غير كل واحد واش خرجت ليه مغرفتو…مشاااكييييييل فمشاكيل كل مرة خارجة ليه شي لعبة تعرقل هضرتو مع حبيبة بخصوص حياتو ويلقا راسو خاصو يتهدن تادوز وقيتة عاد باش يعاود ليها…تفكر ان غذا عندو المحكمة فالصباح وكيف العادة ماغايدخلش لداخل غير المحامي الي غاينوب عليه…
كيف خرج هزات راسها وهي تنهد…باقي العافية شاعلة فيها هي براسها ماعرفتش علاش بقات شاعلة واش مابردش نارها ولا الغيرة عندها قاصحة خاصها وقت باش تبرد ولا خاصها تفهم اكثر…هو غايفهمها ؟..مايمكنش حيث هو براسو هادشي ماعارفوش مافراسوش تا لقا راسو وسط هادشي ومنها هي الي بلغاتو…ربعت ايديها وحطت راسها عليهم…تا شوي هزت راسها وهي تفكر سعيدة هي الي غاتجاوبها وتشرح ليها وتاخء استشارتها…فالبلاصة ناضت ومشات لبيتها سدات عليها وهي تهز تيليفون طلبات من الله يكونو سالاو ورجعو…بعد رنات جاوبتها…
حبيبة : خالتو سعبدة جيتو ولا باقي ؟!..
سعيدة : هاحنا فطريگ رجعت غا انا وحسام موصلني تايلحگو علينا من بعد..
حبيبة : ااه صافي..احم خالتي بيت نسولك…
سعيدة : ايه بنتي گولي..اجي بعدا خاطرك هاني شوية مادرتي فبالك والي ؟ ياك ماگلتي شي حاجة لبشار ؟…
حبيبة : لا لا مافراسو والو…بيت نسولك واش بشار بصح كنتو خاطبين ليه زكية ؟!..
سعيدة”عضت شفايفها كاتولول” : شكون علمك بهادشي…
حبيبة : احم…ه هي…ففف “تنهدات وبدات تعاود ليها وسعيدة كتشرع فعينيها كون لقات ترجع لزكية تشبعها تصرفيق وترجع”..
سعيدة : واهليييييي على هادي تاهي…داكشي يا بنيتي قديييييييم ملي كانت هي صغيرة وهو عندو ديك 17 هاكاك..وماشي شي خطبة غااا رشيم عجبات لالة وهضرو فيها داك الوقت باقي باه الله يرحمو حي…غا تراشيم فالهضرة غمزني نغمزك..يعني ماكانش رسمي وهو براسو ماكان فخبارو والي كان مدهي مع القرايا يبات ساد عليه يقرا ويصبح ساد عليه انا الي كندخل ليه ماياكل…كون سولناه داك الوقت يگوليك خطبو ليا القرايا…اما دابا سوليه يگوليك عاودو خطبو ليا حبيبة هههه…يا ويييلي على كنا مخطوبين وهي باقي واحلة ليا فعام رگدو..يگطعها…
الانثى الى غارت حتى كاتسمع الي يريح ويطفي غيرتها عاااد كاتهنى والا غاتبقى تبني وتعلي…مبغاتش تبين غيرتها وجاوبات زكية بداك الجواب الي يبين مكانة بشار عند حبيبة ويبين حبيبة بعقلها…حتى تكون هي وياه عااد يتفاهمو فهادشي…نوعا ما ربحاتها هضرة سعيدة…
سعيدة : مشيتو بلا عشا…
حبيبة : راك شفتيه ماباش يبقى بزاف…
سعبدة : وسيييييري شوفي اش ديري وتعشاو وهضري معاه عااادي…ماتخلي بنادم يدخل بيناتكم را كحل الراس خايب..وبهادشي فين كايدخلو بين المراة وراجلها ويفرقوهم على بعضياتهم ونتوما يلاه بديتو تگادو وتصلحو الي بيناتكم تعاودو من لول ؟!..
نصحاتها وريحات ليها بالها…عاد قطعات معاه….هادي هي طبيعة حياتنا هاكا دايرين هكاك خلقنا الله حنا النساء…
خرجت من البيت طلات عليه مابانش ليها لكن بان ليها الخامية كاتحرك عرفاتو غايكون فالبالكون….هي تمشي لكوزينة حلاث ثلاجة كاتشوف اش ممكن دير العشا..تفكرات ان غذا عندو الجلسة الي بينو وبين مو غايكون عقلو مرفوووووع وهي زايداه بزكية الي ماعارف ليها تا ساس ولا وجهها…
بان ليها ياغورت حجم كبييير فيه مسوس وفيه الحلو وهي دور ناحية طبسيل ديسير…هاد صالاد ديال فخوي كاديرها بزاف لراسها….قطعات بعض من ديسير الي متواجد فزلايف خاصة بيه…وخوات ليها هي من ياغورت حلو وهو من ياغورت مسوس حيث عارفاه خاصو ينقص من سكري على حسب الصرع…
زوقات دوك زليفات وحطاتهم فبلاطو..وهزاتو خرجات من كوزينة بغات تحط البلاطو فصالون وتشعل التلفازة وهي دور ناحية بيتو كاتشوف واش تشجع وتدخل عندو ولا تمشي لصالون…حتى كاتخطوي وتحس بقلبها بغا يخرج وترجع بلور…ولات كاتحس معاه بالامان صرطت ريقها وهي تشجع تا مشات لبيتو ودخلات اول حاجة طلت غير من بعيد لا يكون مالابسش ولا الله يعلم ممكن يدير اي حاجة على غفلة…
كان مريح فوق الكرسي وموقف رجل ورجل باقي بنفس الوضعية…شاد الكارو بين صباعو وتيليفون فايديه مغوبش بجهد كايقرا فا وصلو ويشوف شي ميساجات قدام يلاه غايجاوب عليهم…خشا ايدو تحت تيشرت كايحك فكرشو وعينيه على تيليفون تا شم ريحة بارفان فانيليا قوي…هز راسو وهو يدور بانت ليه واقفة هازة بلاطو وكاتشوف فيه …زاد غوبش فيها يلا مايتكلم…
حبيبة : درت صالاد ديال فخوي باش تعشا..فيها ياغورت مسوس تاتبغيه فيها…”رمشت ببرائة” تعشا ؟!…
حط تيليفون وبقا كايشوف فيها واقفة تا نزلت عينيها وبدات تعضعض فشفايفها..نزل عينيه لفمها تا عص فمو وهو كيشوف فيه ورجع شاف فيها…هبط رجلو ودفع لكرسي لاخور وشاف فيها”..
بشار : ريحي تم…
تبسمت وجمعتها من توثر…حركت راسها وهي تحط بلاطو فطابلة وجرت الكرسي وجلست حادرة راسها وتحك فشعرها…بغات تهضر ومترددة…
بشار”عرفها” : اش تم ؟!…
حبيبة : سمح ليا ؟!..
بشار”باستغراب” : علاش ؟!..
حبيبة : على هاديك الهضرة…هي ملي گالت ليا هكاك مارضيتش…
بشار : نتي سولتيها حتى علماتك بداكشي ؟!..
حبيبة : لا ماسولتش هي وصلت وگالت راسها…
بشار : من هادي عرفي راس البشري خاوي…”ساس الكارو فطفاية.وطفاه “…انا مريض فراسي نتي حضري عقلك…جاب الله لگيتي راسي مرييح بجهد وماعنديش جهد لشغل العيالات…كلمة وحدة گلتها ليك كان ماكثر نحاوبك عليه بلا تبعصيص…
حركت راسها وسكتت تا كحزت ليه زلافة وهي تفكر ماجابتش المعالق تا وقفات هز راسو فيها وحاجبو مستغرب تا قالت “نسيت معالق نجيبهم ونجي” حرك راسو وهي تمشي بزربة جابت المعالق غا هي وقفاات حطاتهم بغات تجلس ماحست بيه تا جرها من دراعها على غفلة جلسها فوق ركابيه حتى شهقت ماجات فين تدوي تا حاوط ايديه ورا ضهرها وحط ايدو لاخرى فوق فخادها ووسع عينيه بشوي….
بشار : ششش “نطق بشويييي بصوت خاتر” تهدني ماكاين والو…
حبيبة”بدات ترعد تاني من هاد الحركة جديدة”…
بشار”دفع ضهرها بايدو تا قربها ليه وبدا يدوز على ضهرها بحركة خفييييفة خلاتها تصرط ريق” : جابدة حبة ومكبرة منها قبة بلا فايدة…يا حبيبة…
حبيبة”شوفات مشتتة ماقادراش تشوف فيه كاترعد” : و وللكن اه جاوبتها…گلت ليها مكيعرفكش حيث س سولتتتك وو ماعرفتيهاش..وننن تا متتكذبش…
بشار”طبطب ليها على ضهرها” : نساي داك البلان…
حركت راسها وهي تحط ايدها على دراعو بغات تنوض وهو يزير عليها…تا بان ليها كايقرب ويقررررب حتى حط فمو جنب فمها وبقا يبوس بشويييييا حسات بسخفة…بغات تنوض حيث قلبها بغا يسكت…تا وصل لفمها باسها بجهد تا رجع راسها لور…وهو ينزل راسو عند جبهتها ….
بشار : مال ملتك كاترعدي علي تم…
حبيبة : ل لاااا “قلبها را كايحس بيه تالعندو بغا يسكت ههه”..
بشار : دنيا هانيا عندك ؟!..
حبيبة”حركت راسها حساب ليها غايطلقها”…
بقا يحك على ضهرها يطلع وينزل حتى دور ايدو ناحية ليهونش ديالها وزييييرررر عليه تا قفزت كاتأوه…كايحاول يتيستي واش ماتخافش كايحاول يجرب باش الى ترددت او خافت يخلي من بعد…ماباغيش يدير شي حاجة ترجعهم باللور كل مرة كايزيد ندمو انه تكرفص على هاد الكتلة ديك الليلة واخا عقلو مرفوع…مقات.ل ومضارب باش تبقى معاه لانها الحياة بالنسبة ليه مخلية عندو هدف فين يتعالج ويبعد من داكشي الي كان كايضر بيه راسو وحتى الي معاه…
بشار”باسها تحت وذنيها ونطق.بصوته الي كايرهبها حيث غليض ومدعدع بسباب السجائر” : عمري بلاصتك حدايا الليلة…(زعما تنعس حداه فوق ناموسية)…
كايحاول يجرب باش الى ترددت او خافت يخلي من بعد…ولا يزيد يزعم شوية باش حتى هي تشجع وتمشي معاه فالخطوة الي باغين يوصلو ليها…ماشي غير تشرك معاه الفراش وتدخل معاه فعلاقة زوجية تزيد تقوي رابط الحب الي بيناتهم…وانما حتى تكسر حاجز انعدام الثقة الي تبنى من جيهتو من اول ليلة…
كلامو او الطلب الي طلبها واخا متوقعاه فاي مرة يقدر يقولو ليها ولا فوقت ما غايوصلو لهاد المرحلة بالرغم من انها طبيييعية جدا لانهم زوج وزوجة هادشي عااادي لكن فحالتهم ضروري من تردد فاول مرة ضروري من الخوف والتوثر والحشمة الطاغية…واخا الحب جامع قلوبهم….
حبيبة”زيرت على صباعها ونزلت عينيها ماتكلمت بحرف..حتى هز راسو من وذنيها وشاف فيها…حتى هو مانطق بحرف…كايتسنى رد فعلها واخا غير من ملامحها الي تغيرو…بقات منزلة عينيها حتى كمش عينيه فاش شاف الدموع الي وصلو لحنكها وهو يهز ليها ذقنها بصبعو “…
بشار : مالك ؟؟؟…
بغات تجاوبو تشرح ليه خانها التعبير وخانوها الكلمات وخانها حتى لسانها الي تلجم…بغات تقوليه حتى هي ماكرهتش…بغات توصل ليه شي حاجة ربما يفهمها وربما يعاونها لانها هي براسها بغات يكونو طبييعييين ولكن بغات تحدى داك الخوف…عارفاه ماغاديش يقرب ليها الا برضاها…هو ماغايبغيش حاجة بزز فات منو دار هاد بزز ولكن كان مرفوع كانت العافية ديال الانت.قام وتبراد حر الشمتة عامية ليه العينين وعقلو ترفع….
بشار”زاد غوبش” : هضرييي اش كاين مالك ؟؟!..
حبيبة : ما ماليييش”ببكاء”…
بشار : كيفاش هاد مامالكش ؟..وعلاش كادمعي على جدري دابا مافهمتش ؟!…
حبيبة”كاتبكي”…
بشار”خنزر فيها حيث مافهم والو” : مابغيتيش ؟؟…
حبيبة : لا ب بغيييت….
بشار : اش ؟!؟؟..
حبيبة”كاتحاول تلملم الكلمات وتكلم بصوت يسمعو واخا تقج بالبكا الي كاتبكي وحتى الي حابسة” : ح حتى ا انا بيييت و ولكن …”هزات عينيها لفووق ورجعت حدرت راسها” تانا بببيييت و م ماعرفتش اهئ…ففففف…
بشار : خايفة مني ؟؟..
حبيبة”حركت راسها بزربة” : لااا لااا..
بشار : ؟؟؟…
حبيبة : ماعرفتش ماعرفتش اهئ…بيييت بييييت ولكن..
بشار : هضري مع ملتي بلا تلاوي اش كاين ؟؟…
بغات تشرح وتفقصت هي براسها بغات توصل ليه بلي مابغاتش تخاف وخايفة…يمكن خاص الي يزعمها او يمكن هادي الحالة طبييعية ديال اي وحدة غاتجرب هادشي واخا فايت ليها لكن الامر را اشبه باول مرة…اشبه بالرهبة الي كاتجي لعروسة عاادية او اي بنت بلي غاتشارك سرير مع شخص عاااد الي واقع ليها…كيفاش غاتشرح ليه هادشي..ماشعراتش حتى بدات تكلم واش جا فلسانها من قلبها ومن عقلها وهو وفهامتو…
حبيبة : وااا بييييييت بيييييت…ولكن خفت ومابييييتش نخاف..ماعرفتش ماعرفتش كيفاش نشرح ليك اهئ…عااافاك فهمني فهمني ابشاااار اهئ…
ماعرف اش يدير معاها ولا اش يقوليها..جاب الله مهدن شوية ماشي فالمود ديال العصبية الي تخليه يقول ولا يدير شي حاجة ماتعجبش يمكن هاد المرة الحظ وقف بجنبو…شاف تا عيا وهو يجرها بجهد حط ليها راسها على كتفو…
حبيبة : مابيتش نخاف …
بشار : ماشي مشكيل…
حبيبة”ببكاء وراسها على كتفو” : عافاك فهمني ؟..
بشار”الصمت”..
حبيبة : اشنو ندير…
ماجاوبهاش…بقا حاط ليها راسها على كتفو،، مريحين بزوج فوضعية الي شافهم من بعيد يقول سعداااتهم…ماعارفينش الحقيقة شنو هي…هاهي حتى ابسط حاجة خاصها تاتفكر وخاص الي يزعمها…حتى هي باغية تكون حداه وتكون ليه ويكون ليها…فالاخير حط ايدو على شعرها دوز عليه حتى شد ليها راسها بايدو ونزل لخدها قرصو شوي…
بشار : ماديري والو…”باسها فراسها ونوضها من عليه”…ريحي تعشاي..
حبيبة”كاتمسح فعينيها وتعاود..حتى تنهدت وهي تنزل عينيها ل صالاد ديالو” : ونتا ؟!..
حرك راسو بدون مايتكلم خلاها كاتشوف وتقول ياكما تقلق ولا مافهمهاش…حتى حلت فمها بغات تهضر وهي تسدو…نزلت عينيها بحزن…شوية تا خبط باكية الكارو خرج من واحد وخشا وجهو بين ايديه تا شعلو وبدا يكمي…دار صباعو الي فيهم الكارو وبدا يحك فلحيتو…مغوبش نييييت…عرفاتو ماعجبوش الحال واخا مايقولش ليها…حتى ناضت وهو يدور عندها…
حبيبة”بنبرة مغنغنة” : بيت نغسل وجهي…
رجع شاف قدامو وهي تمشي ديريكت لدوش الي حدا بيتو…تحنات لافابو كاتغسل فوجهها وتنهد…علاش هي بكات دابا..علاش خافت وحشمت بزاااف..واش عادي هادشي ولا الخوف من جيهتو باقي…
حبيبة : لا ماخاصنيش نخاف…بايخص نكونو عادييين..حتى لامتا بايصبر ليا امتى..امتى “تا بغات تبكي وهي تصرطها”…
رجعات كاتغسل فوجها حتى حست براسها عادي…نشفاتو وخرجات من دوش قبل مادخل خذات نفس طوييييييييل وهي دخل لقاتو حاط رجل فوق فخد رجلو لاخرى وكايكمي…تا وقفات عليه ضار شاف فيها وشاف وجهها بانت ليه تنفست عادي وهو يرجع شاف قدامو…
حبيبة : تعشا…
طفا الكارو فطفاية ونزل رجلو…هز زلافتو وبدا ياكل ماهزش فيها كاع عينيه…اما هي بدات تاكل غير بشوية ومرة مرة تخطف فيه شوفة كايبان ليها كاياكل ومغووووبششش…
كملات ماكلتها وفنفس الوقت كاتفكر فهادشي الي بيناتهم…حتى لامتى غايبقى هادشي حتى لامتى غايبقى صابر ولا هي تبقى على هاد الحال اصلا..الوقت كايدوز وغذا ولا بعدو يدوز العام وهما بعااد كل واحد فبيت ؟!..حطات زلافة الي كلات منها زوج معالق بسباب تفكير…حتى هز عينيها فيها…
حبيبة : براكة عليا…
بشار : تحركي نعسي “شاف فساعتو” تعطل الحال…
هزات البلاطو تا بغات تسولو على زلافتو بان ليها باقي هاز المعيلقة فايدو وهي تخليها ليه ياكل بخاطرو…مشات تا وصلات عند الباب وهي توقف وضارت عندو..
حبيبة”بتردد” : ب احم..بشار “شافتو ماجاوبهاش حيث ماسمعهاش بحكم ضعف صوتها وهي تزيد فنبرة” بشاااار…
بشار”دور غير نص وجهو”…
حبيبة : تصبح على خير…
بشار”حرك راسو”..
وهي دور وخرجت من البيت…كاتحس بدموع على طرف عينيها…حسات بيه خلاها على خاطرها..ماكرهاتش تكون حداه تنعس حداه…حطات البلاطو وغسلات الزلافة وداكشي جمعات دنيا وخرجات ديريكت لبيتها…حكات سنانها وغسلات وجهها ب صابون قبل النوم وخرجات جلسات وسط ناموسيتها مربعة رجليها وحادرة راسها…استغرقات مدة ديال تفكيييير كيف العادة حتى تسرحت وحطات راسها على المخدة…
#الثامنة_صباحا…
طفات المنبه وجلسات شحاال حتى توگضات وهي تنوض ديريكت لدوش توضات وخرجات صلات صلاتها الي مابقاتش كاتقطعها من داك اليوم…دعات ربي يفرجها عليهم بزوج هي وياه ويصلح حالهم لان الحب بيناتهم كااااين لكن بزاف الحوايج خاصهم دوافع الي يزيدو يمتنو هاد الحب…لبسات حوايجها على بكري باش ماتعطلش فيهم من بعد…خرجات من بيتها غادية ضارت ناحية بيتو حساب ليها باقي ماخرجش حتى سمعات تقرقيب فالكوزينة عرفاتو راه تم…
حبيبة”وقفات عند الباب كاتشوف فيه واقف عند الماشين كايتسنى كاسو يعمر”: صباح الخير…
بشار”ضار عندها ورجع ضار لكاسو فيكساه وهو يدور عندها تسند عالبوطاجي وطرطق صباعو” : اجي هنا…
حبيبة”تبسمت بتعب وقربات لعندو كاتفرك فصباعها لتحت…حتى مد ايدو وجرها عندو مقربها ليه…دار وجهها بين كفوف ايديه وهز ليها راسها باش تشوف فيه لكن كانت منزلة عينيها”..
بشار”نطق بصوت ثقيييل” : شوفي فيا…
حبيبة”لولبت عينيها كاترمش حتى هزتهم فيه كاتحاول تشوف فيه”…
بشار : نعستي مزيان ؟!…
حبيبة : شوية…
بشار : اشنو المشكيل..
حبيبة”تنهدت” : كانفكر…
بشار : علاش ؟!…
حبيبة : فداكشي تالبارح…
بشار”بقى كايشوف فيها…هو براسو ماعارفش اش غايقوليها وباش غاينصحها..هو براسو را كايتعلم ردود الفعل ويتعلم معاها…بقى كايدوز بابهامو على حناكها حتى قرب ليها وجهها عندو واخا باقي كايضرو عنقو…مع قصيرة تحنى مزياان تا باس ليها جبهتها..ما اكتفاش بقا كايبوس حتى هبط لمنخرها وباسها فراس…حتى باسها على غفلة ففمها بزربة تا تزنگو حناكها وقلبها تجاهدو دقاتو ورجع طبطب عليها…
هز كاسو وتم غادي خارج حتى قاليها توجد اش بغات توجد من فطور وتعيط ليه حيث غادي لصالون يشوف شي خدمة بينما تكمل ويفطرو باش يوصلها لقرايتها وهو يمشي يشوف امور لمحكمة حيث عندو الجلسة اللولة بعد الاستئناف…
گفضات كمايم تريكوها وبدات توجد كيف العادة اتاي…وفنفس الوقت كاتفكر داكشي ديال البارح والحالة الي باتت بيها…كاتشوف انه كايقدر يبوسها ويعنقها وتعيش معاه هادشي…علاش كاتخاف من انهم يشركو الفراش…علاش البارح ترددات فاش قاليها تبات حداه واخا مايديرو والو…اه باغية تكون بجنبو باغية تنعس حداه ويشركو فراش واحد لكن مترددة بزاااف…غير مسالة وقت قصييير ومسالة تشجيع وزعامة لا غير…هادشي الي قنعات بيه دماغها…وارتاحت نوعا ما انه مامقلقش خصوصا فاش باسها يعني راه ماشي معاها عادي…ماعارفاش مكانتها فقلبو قدااااش لدرجة يصبر معاها وقت ما بغات هي…ماعارفاش انه متبع مع طبيبة نفسية بسبابها…حلات ثلاجة وهي تجبد البيض فكرات دير اومليط…وجدات مقيلة ليهم بزوج حطاتها وجدات طابلة وهي تخرج من كويزنة تا وقفات عليه كان كايهضر حاط تيليفون حداه وطالق مكبر صوت يلاه بغات تدوي وهي توقف من سمعات صوت نسائي وطبعا عااااقلة عليه وعلاش ماتعقل عليه وهي جنون كاتحس بيهم كايشدوها من كاتسمع سميتها وتفكر داك الحلم…حتى بان ليها قطع ولاخرى كاتهضر ماعرفتش علاش جاها ضحك وهي تجمعها فالبلاصة تا هز عينيه بانت ليه مربعة ايديها حيث نسات ملي سمعات هاديك كاتهضر ربعت ايديها…(ماعرفتش اش قاليها راسها يسالي ونوضي صليها معاه مثلا ههه)…
حبيبة”حنحنت” : اجي تفطر…
شرب ماتبقى من كاسو وهو ينوض كايقاد فتيشرت ديالو..حتى هو كان واجد بسروال مليليتيغ فالبيج…وتبعها حيث سبقاتو لكوزينة…جر الكرسي وجلس كايشوف اش موجدة..
حبيبة : تاتاكل الاومليط ياااك “ببرائة”..
بشار”حرك راسو”..
حبيبة”تبسمت” : مزيان..
كبات ليها اتاي وبداو كايفطرو…حتى تفكرت وهي تهز عينيها وسولاتو…
حبيبة. : عندك الجلسة ليوم ياك ؟!..
بشار”شرب من عصير الليمون الي حطات ليه” : سي عندي..
حبيبة : وبيتي تحضر…
بشار : لا…”سكت تا كمل الماكلة عاد نطق”..نوصلك ونتحرك من تم…
حبيبة : واخا..”سكتات كاتشرب كاسها وتفكر فيه فحالتو جلسة ومحاكيم مع مو صعيييبة القضية من وجهة نظرها هي الي مستحيل تفكر هادشي مع باها وماماها يعني قاصحة…تنهدت وهي تنطق تاني”…انا مانسالي حتى ل 2 هكاك…بتكوني ساليتي ولا نتسناك حتى تسالي ؟!..
بشار : لا تلگايني كانتسناك…
حبيبة : صافي..احم واخا تديني لدارنا “هز فيها عينيه وحاجبو بشوفة فشكل هههه”…هي بيت نشوف خوتي حيث بقاو مع دادا…كنت بيت نجيبهم عندي البارح ولكن غايتبرزطو مع قرايا وانا قارية وميمكنش نوصلهم عاد نمشي غانتعطل وهما كايبغيو يجيو يلقاو الغذا واجد حيث تايجي ليهم طرونسبور بكري..
بشار : ناوية تباتي ليا تم ولا كيفاش ؟؟…
شرحات ليه بلي ماغاتباتش تبقى غير معاهم العشية يرجع ليها عاد قبل…كملو فطورهم واخا هي مرة مرة كاترجع تفكر فليلة امس وترجع تأزم لحالتها…تمنات لو عاشو ضروف طبيييعية كانت هي وياه دابا واهلييي فين وصلو لكن كل واحد فينا فهاد الحياة كايدي غير الي مقسمو ليه الله…خرجات من كوزينة خلاتو داز لصالون يسالي شي حاجة بيدما وجدت راسها…مشطات شعرها وجمعاتو لور ب ببابيون فالبيج فلون التريكو…الحال كان دافي بقات غير بداك تريكو الي اصلا اوفر سايز…ودارت ايكخون صوليغ لوجهها ورشات بارفانها وخرجات تا وقفات عليه هازة صاكها عاد ناض عنقها وخرجو من العمارة…
مسافة الطريق حتى كان موقفها قدام لافاك…كان كايكمي ساس الكارو وهو يتهز جبد بزطامو حلو جبد شي فلوس منو ومدهم ليها…
بشار : تحتاجي شي حاجة قضي بيهم…
حبيبة”خافت تقوليه بلاش يدور فيها وهي تشدهم” : اصلا عندي هي عطيتيني…
بشار”ماداهاش فهضرتها” : نساالي ونفيرسي ليك شي بركة فالكونط ديالك…قضي بيهم “سكت كايشوف قدامو ويفكر”…شي سيمانة هكاك ونتحرك لهيه…
حبيبة”وسعت عينيها بلا ماتشعر” : علاش ؟..
بشار : خرج ليا شي بلان مگمح تم ضروري نمشي…
حبيبة : غادي تعطل بزاااف ؟!!..(ماعرفتش علاش ضاق صدرها يمكن حيث ولفاتو بزاف وبدات كاتعلق بيه بزاااف…كل مرة كاتحس بمشاعر جداد من جهتو فاش كايبغي يمشي ولا كايغيب)…
بشار”من نبرة صوتها حس بيها وهو يحل سانتيغ وقرب ليها وجرها عنقها عندو باس ليها راسها” : لا ماشي بزاف…
حبيبة : اشنو وقع حتى بيتي تمشي…ياك ماكاين والو ؟ ولا هاديك الي عيطات ليك ؟!..
بشار : شكون هاديك…
حبيبة”بلا ماتشعر ههه” : هاديك المحشرة ديال هانزبلة…
بشار”بعدها عليه وشاف فيها بشوفة ديال اش كاتخربقي نتي”..
حبيبة”عاد ردت البال وهي توسع عينيها” : دييك البنت..الي خدامة معاك…”بغات تنتف راسها ههه” صافي صافي حتى نرجع لدار وعاود ليا مانشدكش على الجلسة…
حتى هو ماعطلهاش حرك راسو باش نيت تسكت حيث مافهم والو اش كاتخربق عليه تم هههه…خرجات من سيارة ومشات ديريكت لكلية غير دخلات وهو يكسيري….
#الرحامنة…
نزلات كاتزرب كاتهضر فتيليفون…لابسة موجدة راسها وجهها كايبان عيااان واخا هاكاك…كانت كاتهضر مع خوها عبد الرحيم…حتى قطعات وهي تمشي عندهم كانو جالسين فالمراح كايشربو فقهوة كحلة معطرة…
توريا : هاني مشيت…
مليكة : تسناي نوصل عماك تال برا…
وقفات حتى وصلات عليها وهما يمشيو تال برا…لقات الشيفور كايتسنى فيها وقبل ماتركب…
مليكة : وكون غااا خليتي المحامي يتكلف وبركتي نتي ولا سيري خويتي عند طبيب راكي عيانة…
توريا : منصيبشاي..نوگف على شغلي بايدي تا المحامي را فيه شلا رهوط يمشي يدير شي عجب يرجعوني لور…وعبد الرحيم يتسنى فيا خليني نلحگ تم دغاك ونرجعو العشرة كاينة الجلسة…
مليكة : ونتي تعرفي ردي بالك ولا بان ليك المسخوط لا تهزي فيه عين خليه منو لله ياخذ فيه الحق..ماتعصبيشاي عماه صحتك امرت خويا صحتك بغيتي خوييي يتقلق فقبرو (عينيها غرغرو)…
توريا”قلبها تكمش عليها تا غرغرو عينيها” : لا كوني هانية…
تسالمت معاها ومشات مع شيفور…بقات واقفة دايرة ايديها ورا ضهرها وتشوف تا تم جاي زكريا غادي داخل وهي توقفو…
مليكة : تا فين بوك ؟!..
زكريا : مشا لسوق الثلاث اش بغيتيه…
مليكة : ونتا اش ليك يا البرهوش…مالك لاحگ عمر غيرك اداك المبزوط…
زكريا”وقف ودار ايدو على جنبو” : واهااانتي ليك على العميمة تاهي…
مليكة : هانتي باقي غا زايد فيه…
زكريا : تي اش گلت…
مليكة : تگل فعمرك اسير الله يعطيك منين تعطا…
ضارت كاتبركم غا وحدها…فهاد اللحظة كان خارج حسام باغي يمشي لمراكش تاهو حتى لقاه واقف…
حسام : گالت ليك عمتك شي لعبة…
زكريا : وعمتك كلها لعبات…سولاتني فين بويا گلنا ليها فين واش بغاتو ضارت فينا وهانتا ليك على الفرنسيس…
حسام : عمتك غا ونامس لي مشات لفرنسيس امتى لحگت…
زكريا : امتى راجعة ؟!..
حسام : غذا عندها طيارة بالليل..گالت ليا نوصلها گلت ليها قاري..ياربي تسمح ليا ماقاري ما تا لعبة غا مابغيتش نوصلها فيها شلا هصرة وهوزي تفرع ليا راسي وشعيرات كري…
زكريا : هاو شكون بغا يوصلها ؟! …
حسام : زهر جا فبويا… درت ليه خاوية فعامرة وزيدتو هو يوصلها هههههه .
زكريا : وهو صراحة را هاشم يعطيها منين ماعطاه الله ابرب ماكايعطلها…
حسام : مشات مي توريا ماشتيهاش ؟!..
زكريا : يلاه خرج بيها شيفور انا جاي من لفيرما لور…كانت واگفة هي محراك شر ديال عمتك “ضار تا شاف واش كاينة لا تبعت عليه من حيث لا يحتسب” مليكة…
حسام : عندها الجلسة مع بشار…
زكريا : فراسي يامس سمعت بويا گالها لربيعة مي…ودابا لا حكمت ليه المكحمة صالحو هو اش يديرو عما يوسف ؟!..
حسام : تا فينك نتا وفين يحكمو داكشي مطول…لا حكمات لصالحو عاااد يطلب من القاضي يتكفل بيوسف…سييير فين…
زكريا : سعد مقزب هذا…
مشا حسام لاشغالو ودخل هو لدار…قال سلام وطلع لفوق غادي ويدندن ومنزل عينيه لتيليفونو كايشوف واحد اللعبة واش تشارجات ليه ماحس براسو تا خرج فشي حد وهي تغوت تا طار ونزل…
زكريا : هانااااري تي مالك مالك…
اشراق : واش مكتشوفش الخرا الغليض تفوووو…
زكريا”خنزر فيها ومع طول منها واخا غليض كان بغا يخرج فيها وهي ترجع بلور” : دابا نكوغط مك…
خنزرات فيه تاهي وهي تمشي غاديا وتبرگم وهو حاضيها تا بانت ليه دارت تيليفون فجيب سروالها ومشات…
كان باقي على الوقت شي نص ساعة هكاك…وقف طوموبيل بعيد شوية وخرج بان ليه واحد سيد كايدور بالقهوة كحلة فمقراج كبير…هز صبعو وشير ليه…جا كيزرب لعندو خذا من عندو كاس ديال قهوة معطرة…شحال هادي ماشربها من الي كان فالبلاد كاتفكرو بالصغر والعروبية…كاتفكرو بالاصل ديالو الرحماني من جد الجدود…كاتفكرو بصباحات المبكرة والفياق المبكر عند اهل البادية…كاتفكرو بالحباب الي ماكانوش ليه قراب…كاتفكرو بالواليدين الي واحد فيهم سخى بيه وثانية ماحاملة فيه شعرة تقولي من صلبها ماكان…خلص الراجل وخلا ليه الباقي صدقة…هو مغبون والراجل مشا فرحان…حط الگوبلي فوق البارشوك وجبد الباكية ديال سجائر هز منها كارو شعلو وهو يتسند على طوموبيل وسرح بعينيه لهييييييييه…القلب عااامر عااامر بزااااف…لا من ناحية الماضي ولا من ناحية مو ولا من حبيبة…واحد فعمرو كان ممكن يكون دار تريكة وشابع رضى من عند الواليدين…لكن ربي كتب المكتاب وكانت عيشتو هي هادي…”جحيم”…
سمع صوت تيليفونو ضار ناحية طوموبيل وجبدو من لداخل…شاف فيه بان ليه اسم “Habiba”…ماجاوبهاش حتى صونا وقطع وهو يعاود يعيط ليها هو…تا سمع صوتها الي كايحرك فيه الحياة…
حبيبة : الو بشار…
بشار”بصوت ثقييييل” : نعام….
حبيبة : وصلتي…باقي مابدات الجلسة ؟!..
بشار”شاف فساعة” : 15 min هكاك..ماقارياش نتي ولا كيفاش ؟..
حبيبة : لا قارية هي باقي ماجاش البروف…وگلت نعيط ليك نسول..
بشار : مزال..
حبيبة”سكتت وحتى هو بقا ساكت اصلا ماشي من نوع الي كايهضر بزاف..حتى بان ليها البروف جاي من بعيد” : انا غادي ندخل..هي تكمل صيفط ليا ميساج ولا صوني ولا الي بيتي ماشي مشكيل…وعافاك ماتنساش تشرب دوا ديالك وماتعصبش باش ماتجيكش كريز عافاك…وشرب الكالمون لعنقك الى بقا كايعطيك صداع….
بشار : نسالي ونعلمك…ردي ليا البال لراسك…
قطع معاها..دار تيليفون فجيبو تا بان ليه المحامي ديالو جاي كايزرب…سلم عليه وهو يدخل لمحكمة…شوية وهي تبان ليه سيارة وقفات وهي تخرج منها توريا كاتقاد فشالها كانت غير وحدها معاها شيفور الي وقف تا مشات وهو يرجع لطوموبيل وزاد…هز عينيه ناحيتها بانت ليه غاديا وكاتوقف تا دور وترجع تمشي…
بدات الجلسة بدخول القاضي والمنادات على اسمائهم…توريا كانت جالسة وجامعة ايديها عندها وكل مرة دور تشوف واش خوها جاي لكن ماجاش وترجع تسمع لهضرة المحاميين…حتى تسالات الجلسة ونطق القاضي….
القاضي : تؤجل الجلسة الى يوم 20 من الشهر الموالي…وعرض المسمى يوسف الهاشيمي الى الخبرة الطبية…
طوا القاضي الملف وناض عاد ناضو كاملين…خرجو من الجلسة وهي غاديا وتسول المحامي على كلام القاضي…
توريا : كيفاش الخبرة طبيبة هاويلي…
المحامي : ضروري يديرو ليه الخبرة طبيبة الحاجة…مع الاسف القاضي باقي شاب مايمشي بداكشي الي گلت ليك…
توريا : والمعمول ؟!..
المحامي”بتفكير” : غذا ولا بعدو دوزي عندي ان شاء الله نتي وسي عبد الرحيم ونهضرو فهادشي..عطا الله مايدار…
حركات راسها وقلبها ما مطمنش خصوصا قالو غايتعرض لخبرة طبية وهادشي ما ضربات ليه الحساب…كاتحس براسها غاتفشلها وداك المسخوط غايغلبها هادشي بحد ذاتو كايزيد يجعرها ويسممها…
خرج المحامي ديال بشار من المحكمة وتوجه لعندو فين كان واقف غير صونا ليه وهو يهبط من سيارة حتى جا لعندو…
العمراني : كيف گلت ليك غايتعرض على الخبرة طبية…
بشار : نساالي ونتحرك عندك نشوف كيفاش…
تسالم مع المحامي الي مشا وهو ركب فالطوموبيل وبقى فيها…جبد تيليفون رسل لحبيبة ميساج تسالي وتصوني ليه باش يهضر معاها مابغاش يكتب ويشرح كتبة اصلا ماعندوش مع كتابة فميساج بزااف…
صونا ليها تيليفون فايدها وهي تجاوب عارفة شكون غير من اخر رقمين كاانت نمرة خوها…
توريا”تزير عليها صداع” : اخويا…
ع.الرحيم : مضرا…تي راني وحلت فطريگ خسرت ليا طوموبيل عاماذا ما وگفت ماصبت الي يجيبني نابيت (عيطت) غا على تهامي راه جاي ليا…
توريا : گاليا شي خييبرة طبية ما خيبرة…
ع.الرحيم : يدوز عند طبيب…والمحامي ديال المسخوط ولدك اش عطا…
توريا : عاماذا ما عاطي مانعرف منين جاب داكشي…هاو گاليك الجلسة ممممم”كمشت عينيها” الجايا يگد يجيب شهود…
مازال كاتهصر معاه حتى ضربها واااحد مولاتي الصداااع فجنبها وكتفها حتى لاحت تيليفون من ايديها وهي طيح لارض شادة جنبها وغوتات لربي الي خلقها شادة ديك الجيهة تا تجمعو ناس عليها ماعرفوها ماالها…كان المحامي كايهضر بعيد تا شافها كاتغوت وهو يقطع وتم جاي كايجري جيهتها…
المحامي : الحاجة ياك لباس…
الجواب الي غاتجاوبو ماقدراتش كاتغووووت وكشاكشها خارجة وعينيها تقلبو كأن روح بغات تخرجها حيث صداع كان قوييي…كلشي كايشوف ويتحسر واقفين وهي كاتغوت وتاحد ماعرف مالها…حتى تدفعو شي وحدين بجهد لهيه….ماعارفاش شكون جا وشكون هذاك الي تحنى وهزها بجهد بين ايديه بلا عقل…جا المحامي بغا يهضر ماحس تا هز رجلو وعطاها ليه ماعرف فين جابها ليه تا تدفع لهيه وجا طايح شاد جنبو….داها بزربة لطوموبيل ديالو خشاها لور كاتنيييين وعقلها غايب بالصداع…وركب فطوموبيل وهو يكسيري بجهد تا تحكو روايد…ماهموش اش واقع معاها واش بينو وبينها شي خصام قد ما ترفع وهو كايشوف مو كاتمرمغ بصداع…وهذا هو الرد الطبيعي واخا يكون مسخوط بصح…
“عن بشار اتحدث”
اقرب مصحة لقا في maps داها ليها…تمو جاييين كايجريو جايبين نقالة حطها فيها… علمهم بحالتها قبل مايسولو فالبلاصة قاليهم عندها مشكيل المرارة حيث هادشي كان على اطلاع بيه من سعيدة او هاشم…
دخلوها ديريكت لغرفة الفحص الاولي باش يعرفو حجم الضرر الي واصلة ليه “المرارة”…ماخلاوهش يدخل وحتى هو ماحكرش وقف بعيييييد…وخشا ايديه فجيابو كايتسنى حتى شوية جات عندو واحد الفرملية وقفاات عليه…
هي : سيدي نتا الي جيتي مع السيدة الي عندها Vésicule biliaire المرارة ؟!..
بشار”حرك راسو”…
هي : الى ممكن اسيدي تفضل معانا باش تبدا اجراءات الخلاص وباقي الاجراءات…
توجه معاها لاستقبال عند واحد الولد تماك…عطاه روسي باش يخلص جبد الكارط بونكيغ ديالو دغيا فيرسا ليه من تما…خلص حتى فين تنعس الى خرجت في حالة ما دارت العملية او مادارتهاش او خرج ليها طبيب باش تنعس…
رجع معاها وهو يصوني ليه التيليفون ماشافش حتى فيه…غير وصل فين دخلوها وهو يخرج طبيب لعندو…
طبيب : الحالة ديال الام ديالك مستعجلة…نزلناها ديريكت عند المختص..
بشار : et ?..
طبيب : نيشان l’opération de Cholecystectomy (عملية الاستئصال المرارة)…الفحص الاولي مبين بلا مانحتاجو تاكيد..سي نو را نزلات لتحت باش يكملو باقي الاجراءات ديال الفحص والمختص بنفسو الي عطا تعليمات باش تنزل لبلوك نيشان…”طبطب ليه على كتفو” يكون خير ان شاء الله…
مشا طبيب وبقا هو واقف ماداير حتى تعبير فوجهو من غير التغوبيشة المعروفة عندو…كايرجع بيه الزمان لذكريات معاها الي حاول ما امكن يتفكر ولو تفصيل صغيييير ليها معاه ضاحكة معاه ولا مطبطبة عليه وهو مريض وهو داير ليها شي حاجة تفرحها ماكيلقى حتى حاجة…هادشي كايحاول يبين انه ولفو او عادي عندو لكن كايلقى غير الالم النفسي فالم نفسي…بقا واقف فبلاصتو وعينيه كيشوفو فنقطة بعيدة بحكم كان سارح بخيالو كايتفكر حتى ولاو عينيه كي جغمة ديال د.م…لو ما صونا تيليفونو هو الي فيقو من سهوته…غمض عينيه ورجع حلهم جبد تيليفونو وهو يلقى هاشم الي كايصوني ليه…جاوبو حيث ضروري يعلمو فين يجيو…
هاشم : بشار…هاني وصلت لمراكش..فين لحگتيها…
بشار : clinique ***…
قطع معاه وهو يدور شاف جيهة المصعد…بقا كيشوف فيه بشكل مطول حتى تحرك ودخل ليه…ركب رقم الطابق الارضي فين نعت ليه طبيب…تحل سانسور على بلاصة فين كاينين لي بلوك ديال العمليات وجنبهم باب مخصص للانعاش..كان سكاااااات وديك البلاصة باردة…حس بشوية الارتياح نوعا ما يمكن حيث فيها سكااات والهدوووء الي مولف بيه…وقف وهو يسول تما عليها علموه بلي داخلة لبلوك وكايوجدو فيها باش دير العملية لانها حالتها كانت مستعجلة بزاااف وهي عند الله خصوصا وهي دابا ف الغرفة ديال العمليات كايوجدو فيها…
جلس فواحد الكرسي من الكراسا الي تما…ماهي الا اقل من نصف ساعة حتى كان داخل هاشم كايقلب وهو يلمحو جالس مفرق رجليه ومربع ايديه تا وقف عليه…
هاشم : امضرا…
بشار”شاف فيه ورجع شاف قدامو” : Cholecystectomy…
هاشم : العملية ؟…
بشار”حرك راسو”…
هاشم : ماكتسمعش ماكتسمعش يا صحبي عييينا معاها تحيدها..طبيب عالمها بالنهار الي فات شهر هذا كون را ولات لباس وهي لا غا خلي ندير دوا العرب ويفوتني الحال…ونامسينا فلانة دارت غا الگطران والعسل الحر ابحال تكذب…
بشار”الصمت”…
هاشم : امتى دخلوها ؟!..
بشار”ماجاوبو على شحال” : 45 min…”شاف فساعتو وهز عينيه ناحية البلوك.”…
هاشم : راني جيت من القيادة لهنا…علمتهم راه الشيفور مشا ليهم يجيبهم…وحسام تاهو جايب معاه بنادم…
بشار”ضار شاف فيه مخنزر” : لاش كثرة البشري ؟؟..
هاشم : ونتا ماتعرفش الرحامنة..غا صبر دروك يتكبو ولاد ضالح وخوتها…
بشار”داكشي الي مابغاش هو الي غايوقع كثرة بنادم..نطق وعينيه فالارض ومغوبش ماعاجبوش الحال” : ماعندهم فين جايين..كثرة بنادم ف كلينيك بابت اش ؟ الصداع وفريع الراس بلا فايدة ؟..تريكة ديال الحبس…
هاشم : على الله مايعلم خوها شي حد واخا منضمنش ضرووري يعلم الخوت هاو يجيو كاملين…
خرجات نفس الفرملية من البلوك وهو يهز بشار عينيه حيث وقفاات عليهم…
هي : جيت غير نبلغك بلي الواليدة ديالك راه بداو ليها l’opération…الله يجيب الشفاء اسيدي…
هاشم. : شكرا ابنتي…ياكما حالتها خطيرة شوية ؟!..
فرملية : ماعنديش معلومات اسيدي من غير نبلغكم بالي لعملية بدات..بالشفاء مرة اخرى…
بقاو تما كايتسناو…واحد شوية حتى ناض بشار جيهة واحد البالكون كبيييير كاين فطابق الي لفوق داير بحال شكل تيراس فين كايخرج شي حد لا بغا يكمي فالهواء طلق…جبد سيجارة وبدا يكمي…هبط عينيه لساعة الي معصمو بانت ليه قريبة الوحدة…تفكر حبيبة الي داير معاها باش يجيبها مع جوج من لافاك…تسند على الحديد كايشوف لتحت ناس غاديا ناس تجري…هادشي الي لتحت لكن عينيه وعقلو كايبينو ليه اشنو وقع قبيلة فاش جابها…
رجع نزل لتحت لقا هاشم واقف كايهضر فتيليفون جلس فين كان جالس ربع ايديه…وماهي الا لحظات حتى تمو خارجين شي فرمليات كايزربو الي داهم الي رجعهم… وقف بشار هو وهاشم كايشوفو فيهم…حتى وقف هاشم وحدة….
هاشم : ياك لباس ابنتي واقعة شي حاجة ؟!…
الفرملية : عافاك سمح ليا اسيدي غادي نتعطل عليهم…
غير قالتها وهي تدخل كاتجري تابعة لاخرى…ماعرفو اش واقع حيث خارجات كتيجريو ووجههم ماعليهش علامة الخير ابدا…
فغرفة العمليات…كايشوفو من خلال واحد من الثقوب الي دارو ليها باش يستئصلو المرارة بالمنظار… توقف الطبيب وشاف جيهة لاخور…
المساعد : نوجدوها l autre choix ??..
حرك طبيب راسو بمعنى لا…بقا كايشوف بالمنظار..المرارة كانت على وشك انها طرطق…بقا معاها بالتي هي احسن الي حتى حيدها…عروقاتو تكب….
هي فهاد اللحظة راها بين ايدين الخالق قبل ايديهم…حلات عينيها على مكان اشبه ب المكان فين كانو كايديرو الصربة او التبوريدة زماااان قبل…فوسط الخيمة الي منصوبة تما جالسة وحاطة قدامها قصرية وخدامة كاتدلك فديك العجينة…نزلو خصلات من شعرها الاسود على عينيها وهي تزيحهم بدراعها حيث ايديها عامرين عجينة…شابة فعمر عشرين عام…زينها عربي فتااان…زينها استثنائي…فايام شبابها وصغرها الخطاب كل سوق يلقاو باها ويهضرو فيها…الي تاجر والي عندو املاك…الي كايمشي لبلادات ماليهم مغرب…والي عندو فيرمات وكل واش عندو…لكن النصيب كان لواحد الانسان اشبه بالملاك من كثرة ما كان الله يعمر ليه دار…عيبو بعييييد وصوته مايتسمعش…ضحكتو ماتخطاهش…زين وحرش ومن تگضيرة ماتعزلي فرجال غا هو…كانه بشار محطوووط…كاتشوف فيه واقف كايعطي تعليمات لفرسان ديال صربة ويشوف المكاحل الي وحدة منهم نهات ليه العمر على يد الابن البكر…
كمل مع دوك الفرسان وهو يوقف داير ايديه على نصو كايشوف وعاطي بالضهر وسلهامو العريض…تبسمات تا بانو سنانها وبانت ضحكتها الي تفتن…نزلت عينيها بخجل ورجعات شافت فيه كانها كاتباهى بهاد المعلم ومقدم صربة..حب حياتها الي غير شوفة لولة دخل لقلبها فالخطبة…من تم وهي عينيه وهو نور القلب…الفشوش الي كان مفششها حتى فشوش باها ليها مايجيو قدام فشوشو…يمكن الفشوش الي كانو كايديرو جدودنا لعيالاتهم هو تفسير الحب الي كانشوفو دابا فهاد الجيل…وهادشي الي وقع مع “توريا” و “نورالدين”…
شوية وهو يدور ولمحها كاتعجن حتى كملات وغطاتها وهي تهز عينيها شافت فيه وشاف فيها…وهو يبتاسم وحرك راسو مثاااااقل وهي نزلت عينيها تا توردو خدودها…شوي وهي تهز عينيها شافت فيه وهو يجمع ضحكة وتنهد كانه كابعاتبها…جمعات بسمتها وبقات كاتشوف فيه وبقا يشوف فيها حتى ضار وهو يعطيها بالضهر…نزلت عينيها ب حزن وهما ينزلو دموعها كايقطرو على خدودها قطرة بقطرة بقطرة….حتى حلات عينيها كاتشوف فالسقف مضببب رؤوية ماكتبانش تقريبا…كانو دموعها شاقين طريقهم بجنب…شوية تا حسات بحال الماس تحط على فمها…كاتسمع ديك تشششش شوية وهي تغيب من جديد….
كان ممرض تخدير والانعاش الي عاود جدد ليها البنج فديك اللحظة…شاف فالطبيب وغمزو باش يكمل….
الوضع بدا كايتزير عند بشار…بدا كايحس براسو كايزنزن عليه حيث الانتظار وهما ماعارفينش تا اش وقع لداخل…ماهضررررش لدرجة هاشم كايدوي معاه وهو ساااكت…حتى من حبيبة الوقت الي غايجيبها فيه نساها كاااع….تا وقف على غفلة شاف فيه هاشم ماعرفوش مالو خلاه كايسول فيه وهو يزيد ديريكت خرج من المصحة وتوجه لسيارة اول ماحلها مشا ديريكت لجاكيط الي خلا وجبد منها باكية المهدئ الي كايشرب فحالة حس براسو غايتزير دبصح…جبد داك الربع الي مولف رماه بزربة صرطو بلا مايشرب عليه الما حيث مالقاهش…وتكا عالسيارة شحااااال تا بدا يحس بيه كايمشي ليه مع عروق راسو ويتهدن عليه…جبد تيليفون غير بصدفة تا بان ليه اتصالات منها كثييييرة…شاف فالساعة وهو يضرب الطوموبيل ببونية…فالبلاصة ركب وكسيرا وتيليفون ف وذنيه…تاهي مسكينة غير صونا ليها وهي تجاوب فالبلاصة كانت عالقرص…
حبيبة : بشار !!!..
بشار : فينك ؟!..
حبيبة”شافت فين جالسة” : انا فواحد سناك مقابل مع الكلية…ماگديتش نمشي راسي…
بشار : هاني لاحگ عندك…
حبيبة : واش مزيان مابيك والو ؟..علاش تعطلتي…
بشار : مزيان مزياان..بقاي تم…
قطع معاها وزاد كسيرا مباشرة لعندها…عقلو مع الكلينيك وعقلو مع حبيبة…عاود صونا لهاشم فالطريق…
هاشم : تا فين مشيتي…
بشار : علمني..
هاشم : يلاه كي مشيتي وهو يخرج طبيب تصاب جات مي وبا وسعيدة لاخرين…المهم را بييخير دوزوها لانعاش…گاليا طبيب غير حيدوها وهي طرطق ليهم فايدهم حفظها الله…
بشار : مزيان…”شاف فساعتو”…
قطع معاه وشدها دريكت ما وقف حتى لقدام الكلية…دور عينيه هنا وهنا..وهو يصوني ليها تا بانت ليه خارجة كاتشير بايديها…حلات طوموبيل مبتاسمة وركبات حداه…
حبيبة : تعطلتي…وقعات شي حاجة ؟!..كيف دازت الجلسة…
بشار” ماسمعهاش فالاول بتركيز من غير دخلات حيث كان عقلو مخربق ومبرزط…حتى حس بايديتها كاتحرك ليه دراعو وهو يدور شاف فيها”..
حبيبة : مالك ؟؟…
ديك مالك هي الي كانت خاصاه فحياتو…هي الي ممولفش من غير عندها هي بزاااف واخا سعيدة تتسولو مالك لكن الشخص الي كاتبغي وباغيه يكون قريب ليك فاش كاتجي منو كايكون احساسها غيييير…
بشار : كنت فالكلينيك…
حبيبة”وسعت عينيها” : كلينيك ؟ علاش ؟ “بخوف” ي ياكما جاتك كريز ولا ضرك عنقك ؟!..
بشار : ششش…لا…
حبيبة : و اشنو ؟!..
زير ليها على ايدها ورخاها..شاف قدامو وعاود ليها اش وقع…وهي كاتسمع ليه ومصدومة فنفس الوقت كاتكتاشف قداش قلبو بيض بالرغم من الي بيناتهم..كل مرة كاتزيد تمسح الغبرة على هاد الشخصية الغامضة…حتى كمل وهي تنطق…
حبيبة : واش كاتسنى يلاه نمشيو تشوفها…
بشار : لا…
بقات كاتشوف فيه وتستوعب علاش قال لا…طلق من ايدها ورجع ديمارا طوموبيل وهي ترجع تقادت فبلاصتها…بغات تسولو وتقوليه علاش وترددت فالاول من بعد وهي تشجع…
حبيبة : علاش مابيتيش تمشي ؟!..
بشار”هز حاجبو” : فين ؟!…
حبيبة : ترجع عندها هي تشوفها ؟!..بايخص حتى انا نمشي نشوفها…
بشار”لا رد”…
ماجاوبهاش وماكرهاتوش يجاوب باش تعرف علاش…بغات منو اخذ ورد باش يعطيها خبار على حالتو كيفاش دايرة لانه حتى يقوليك حالتو تاهي غامض فيها…واخا يقول غير اش ضارو ماكيقولش ولف هادشي ولف مايشكيش ماعندوش مع شكوة ودار ليا فلان وفعل ليا فرتلان…هذا هو طبعو الهدووووء الي تحت منو بركان كايغلي….
بغاتو يرجع يشوفها لكن باين انه قال كلمتو وصافي…فالاخير تنهدات وهي تقاد فبلاصتها كاتشوف فطريق بتفكير…حتى بان ليها غادي جيهة دارهم ف گيليز وهي توقفو بصوتها…
حبيبة : گلتي بيتي تديني عند خوتي نبقى معاهم حتى ترجع ليا..
ماجاوبهاش طلق سينيال وهو يبدل طريق ورجع لطريق رميلة…مابقاش هضر كااااع الي حتى وصلها لدارهم..نزل معاها باش يوصلها لباب دار…وهي دور وسط طريق ووقفات وشاف فيها عينيه بمعنى مالك…
حبيبة : تدخل معايا لدار ترتاح شوية ؟!..
بشار : لا عندي مايدار..مزال نتحرك نشوف طوموبيل فين وصلت وشي بلانات فالكوميسارية…والمحامي ماكملتش معاه اش وقع تم…
حبيبة : مابيتيش ترجع تشوفها فالكلينيك ؟!..
بشار : لا…
حبيبة : هي حاول عافاك…
بشار”عض لسانو مابغاش يغوت عليها بقا شحال عاضو عاد نطق” : عاااامرة دنيا تما يا حبيبة..تريكتها وشلا بنادم مازال يلحگ عندها…
حبيبة”بقات مترددة شحااال وهي تقرب وحطات ايدها على دراعو وزيرات عليه علاش قدات نزل عينيه لايدها وجمعوحجبانو” : عارفة مابيتيش ترجع ودرتي الي عليك…وعارفة ماتبغيش تمشي وبنادم تايكون تما بزاااف ونتا تاتبرزط…ولكن هي حاول تمشي تشوفها..واخا تعرف تمشي معطل بالليل سير شوفها فالانعاش وتاكد انها بيخير وماتبقاش تمشي…وديني معاك نشوفها هي ندير الواجب معاك ونرجعو فحالنا…”شافتو ساكت وهي تزعم”…انتسناك…
بلا ماينطق تحرك وعنقها بجنبو ومشاو تا وصلها لباب دار باسها فراسها وتسنى تا دخلات وهو يرجع فحالو….
#المصحة…
مليكة كاتلالي الي داها والي جابها فداك الكولوار وهاشم يدور دورة ويهز ايديه ويحطهم معاها…تا فقصاتو وهو يعيط ليها…
هاشم : تي تبقاي غا تمشي وتجي هنا…تي بركي لارض راها تحمد الله وتشكرو فوتيها غانتي بتهلالك…
مليكة”حطات ايدها على صدرها جايا بجلابة قافزة عليها..وتحرك فراسها وتعدد” : وهااا خويتي وكانت غاتلحگ ليا على خوييي هااا…وهااا خويتي قت.لوها الفقاااايص ولحگوها ليها لحد…واهااا خويتي وتكرفصت من صغرها لكبرها مالكاتها لا هنا لا لهيه…وهااا خويتي هاااا…وهااا خويتي وفين لحگت ليك وهاااا….
ع.القادر : ولاكون يا سكتي”حمر فيها” من تعداد…
هاشم : تي سكتينا مالك فهاد الهضرة الخايبة دروك ؟!..دوزي تركني السيدة بيخير ونتي تعددي عليها…
عيدة : دوزي بركي لارض…
مليكة”جلسات وحطات راسها عالحايط وتبكي” : وخويتي وكي طرا ليك اااخويتي…
هاشم : حيدت المرارة الي مابغات تحيدها هاهي وصل وقتها…كي طرا ليها ؟ كانت جالسة تا گالت اجي نحيدها مثقلة عليا باش يتكبو عليا خوتي وتلالي عليا مليكة الي غادية غذا فحالها…
مليكة ؛ موحااااال اخوييي نمشي موحاال…
غا قالتها وهو يوقف على طولتو تا شافت فيه وحبست البكا…هز صبعو ودارو في فمو…
هاشم : وعلى رقبتي تاتمشي گدامي لمطار وعلى رقبتي ورقبة سعيدة “ضارت سعيدة عندو” تا تزيدي گدامي عااا لما وصلتك تال كرسي ديال طيارة…وزييييدك باغيا ليا سبة فين تجلسي تبجري لينا هنا…
مليكة”كاتمسح فعينيها” : تا مالك اخوييي باغي تصيفطني اليوم گبل غذا…لاحگة ليك لعينك ولا مالك…ياك دار بويا ومكاني وبلادي اش ليك ؟!..
هاشم : دار بوك ليا فيها جوج حقوق من حقك..وبلادك راني قايد المخزن فيها…نوضي تگعدي براكة من تعداد راك قويتي ابنت عيدة…
حسام”كايشوف من بعيد فباه غاهز عينيه وهو يدير ليه بحركة بصبعو ونطق متمتم” : راك عاجبني القايد…
مليكة”شافتو كايشوف جيهة حسام وهي دور عندو”..
حسام”بالخلعة فرنس ليها” : كي سيدي كي جوادو هخخ…
يلاه بغات تهضر وهي تخرج الفرملية بلغتهم بلي بغا يدخل يشوفها يشوفها من بعيد فالانعاش حيث يلاه حولوها باقي تالبنج مغااتفيق منو…
حاطين الگوتي كاياكلو وكايتفرجو فالرسوم ف Spacetoon…جالسة حتى هي كاتاكل معاهم غير هي شادة تيليفونها كاتصفح فالانسطا…حتى دخل ايوب كايغني مع راسو وقال…
ايوب : ها واحد سلااام عليكم…
حبيبة”تبسمات ليه” : جيتي اجدر…غبرتييي…
ايوب”دخل كايتعيوج وجلس حط وسادة على رجليه وهز البراد تااااال سقف وخواه منو فالكاس تا دار رزة ديال كشكوشة بلهلا يحزقو ليه” : اتاي مليييح ناس الي تتعرف تكب اتاي…
حبيبة : كوبيتي من سقف بسيف مايدير كشكوشة وبنتها ويلي…
ايوب : هولاكو هانية دعوة عندو ؟!…
حبيبة : سميتو بشار…
ايوب : هاااكاك ايوى عطي لحسي لحسي وماتفرطي..انا الي متنسواش…”عوج فمو” ممم سميتو بشار گلتي…ايوى اش سماه الله سيدي بشار ولد توريا لباس عليه…
حبيبة”شافت رقية داخلة” : هو لباس عليه وتوريا راها فالكلينيك…
رقية”شقهت” : ويلي مالها ؟؟..
حبيبة : حيدات المرارة على شوي طرطرق ليها…
ايوب : ايوى اش مگعدك هنا ؟ كون راك شادة العسة فالانعاش اه عگوزتك هاديك…
حبيبة : كانتسنى بشار يجي وبنمشيو عندها…
رقية : ايوى لباس عليهااا…تاتجي ماماك ونمشيو نشوفوها…
جمعو الطابلة ورجعات هازة قرعة الما والكيسان حطاتهم وهزات تيليفونها كاتكتب ليه فواتساب واش لباس واش غايجي دابا حيث صونات ليه ماجاوبهاش…رسلات ليه وحطات تيليفون وجلسات حدا خوتها كاتلعب معاهم وتضحك معاهم…حتى صونات ليها ناديا هضرات معاها ومع خوتها هي وباها وبلغوها بلي غايشدو طريق غذا فالصباح يرجعو…وصل العشا وبشار باقي ماصوناش ليها ولا عليه خبار….تعشات معاهم بغير خاطر بالها معاه خافت لا يكون دار فبالو وجاتو الكريز…
تعشاو وناضو خوتها لبيتهم ينعسو حيث فايقين بكري…مشات مع وردة لدوش وقفاات عليها تا حكات سنانها ورجعات معاها لبيت عطاتها بيجامتها ديال نعاس اما لاخور ماخلاهاش حيث اصلا راهم فعمر تسع سنوات مايحتاجش تمشي مع معتز…خلاتهم فايقين تا يجيهم نعاس وينعسو وخرجات لقات رقية جالسة فالبيت جلسات حداها وهي تهز ليها ايدها وتخشات ليها تحت باطها ونعسات فوق ركابيها…كاتحاجي ليها وتفلي ليها فشعرها ويتعاودو تا داها نعاس وداز الوقت نيييت وهو يصوني تيليفونها طارت واقفة خلعات رقية الي سرعان ما بدات تصحك عرفاتها بلي هازة ليه الهم من قبيلة…لقاتو نيت هو…قاليها تخرج عندو وقطع…ضارت عندها سلمات عليها وهزات صاكها وتيليفونها…كانت باقية بحوايجها ديال زنقة…لبسات غير صباطها وخرجات لقاتو واقف كايتسناها…تبسمات ليه وقالت سلام…ماكانش فمود انه يجاوبها…باس ليها راسها وعنقها ومشاو لسيارة….
حبيبة”قادت سانتيغ” : احم..دويت مع خالتي سعيدة…گالت ليا تقريبا كلشي مشا حتى لغذا ويرجعو…
بشار”حرك راسو وفنفس الوقت كايشعل فالكارو…ديمارا طوموبيل وكسيرا خارج من تما…كاتخمم وتفكر من دابا اش تقول لدارهم الى عرفو بلي مامشاتش تشوفها فاش فتحات…زفرات بقلة حيلة وهي تحط راسها على شرجم كاتشوف فطريق حتى بانت ليها طريق مبدلة ماشي هي الي كاتدي لكيليز…كانت طريق اخرى ضارت عندو…
حبيبة : فين غادين ؟!…
بشار”الصمت”…
سكتاات حتى هي وضارت كاتشوف فين غايديها…مسافة طريق حتى شافتو وقف قدام مصحة وهي تبتاسم وضارت عندو تا بدات تضحك…ماشي حيث غاتشوف توريا وانما سمع ليها…دار بهضرتها واحتارم رغبتها بالرغم من انه ماكيعطيكش جواب…حدها سمعات منو “نزلي”..كانت كلمة مفتاح لدخولهم لمصحة…كانت الساعة غاديا ل 12 ديال الليل حيث اصلا تعطل باش جاها جاب الله ماقاريا غذا حتى لعشية يعني واخا تعطلات…وصل ودخل نزلو فدروج لتحتومابغاش يدخلها لمصعد نظرا لخوفها من اخر حادث وقع…تابعاه حتى وقف وهو يدور عندها تا قربت ليه ورجع كمل طريقو تا حس بايدياتها تابطو دراعو بحركة فجائية منها هي كنوع من المواساة والحب ليه…وقف عند باب البلوك ولقا واحد الفرملي تما عطاه سمية…
دخلو بزوج بيهم…غادييين وسط سكاااات فقط صوت الالات الي خدامين..حتى من فرملية تما كاتهضر بالاشارات…وقف وضار عندها تا قربات عندو وشدات لبه فدراعو تاني تا وصلو لعندها كانت فوق سرير مجهز بالكااامل بعناية تااامة…
حبيبة”قربات ليه ونغزاتو تحنى شوية تالعندها..كاتهضر بالحس” : هي سير نتا شوفها وانا نتبعك…
بشار : لا..ماكاين لاش بحالي بحالك…
جمعت فمها وحركت راسها..ومشات معاه تا قرب لعندها …بان ليه شالها هابط وباين نص فشعرها وهو يقرب صايبو ليها ستر ليها شعرها…سول عليها قبل قال ليه هاشم را فااقت وشافوها وماتخرج تالصباح عاد يحولوها لغرفة عادية…
حبيبة : ناعسة !!…
بانت ليه بدات كاترمش فعينيها يمكن ماكانتش ناعسة غير مغمضة…حلات عينيها كاتشوف فالسقف…وهي دورهم وشافت فيه وسعت عينيها..شافت فحبيبة ورجعات شافت فيه…
حبيبة”قربات عندها” : خالتي كي بقيتي…
توريا”حركت ليها راسها بلا ماتجاوب”…
بشار”خاشي ايديه فجيابو كان كايشوف لقداام…الي لداخل عكس ما فالخارج..لداخل عالم بيه الله والخارج باين الجمووود…نزل عينيه فيها ديريكت..نطق بقلبه” : شوية ؟!..
فانتظار الرد ؟…ماكانش رد منها وانما كانت حركة خلات حبيبة توسع عينيها وتحل فمها تا ضرها قلبها…حيث ماجاوباتوش وانما دورات وجهها عليه بحركة قاسية…حرك راسو عينيه حمريييين وهو يدور ماشي فحالو…
حرك راسو عينيه حمريييين وهو يدور ماشي فحالو…خلا حبيبة واقفة مشوكية من المنظر الي شافت…معقولة قسوة هاد الام ؟..معقول يوصل بيها كاع لهاد الدرجة تكره ولدها ؟..واش بالاسباب الي هي عارفاها ولا كاين شي سبب قوي خفي عليها هي…
تلجمات فالهضرة والقلب تنغص على هاد المنظر وعلى حال بشار الي يعلم الله كيفاش غاتكون حالتو الي فنظرها هي…اما من جيهتو نقولو انه تعود او ولف يصرط هاد القمعة من مو ويكمدها كان شيئا لم يكن…
“الى متى ؟…”
بقات كاتشوف فيها مدورة وجهها مصدومة حتى فيقها صوته كايعيط ليها وهي دور شافت فيه حرك ليها راسو بمعنى “تحركي يلاه”…صرطت ريقها وهي دور راجعة ادراجها لعندو بحزن كبييييير عليه…غير وصلات عنظو وهما يخرجو من تما تا ندمات لاش قالت ليه تمشي تشوفها…ماهضرش مادار حتى رد فعل يلومها هي علاش قالت ليه يلاه…مالقات مادير من غير تخشي ايديها فدراعو بمواساة منها ليه… خرجو من المصحة وهي طول طريق حابسة البكية مابغاتهاش تخرج باش مايتعصبش ويدور فيها ممكن يخرج الحر ولا يلومها بديك الجملة الي كنعرفو “علاش كتبكي ياك نتي الي بغيتي نجيو..وهانتي شفتي”…هادشي ما صور ليها عقلها حتى بلعات الغصة والبكاء باش ماتزيدش عليه وتزيد الطين بلة اكثر…
ركبو او بالاحرى هي الي ركبات ودارت السمطة،، نزلات عينيها كاطل عليه واقف مسند عالطوموبيل عرفات بلي كايكمي…تنهدات مع تنهيدةة قطرو زوج دمعات من عينيها كانو على طرف…شوية عصرات عينيها وحبستهم ومسحاتهم بزربة باش مايتابعوش وتصدق باكية بالحزن عليه…حلات شرجم كادخل البرد باش ينشفو وتنفس بزز باش مايحسش بيها…حتى كمل وهو يدور بغا يحل طوموبيل وحبس…اش كايشوف ولا فاش كايخمم وهو واقف اش خلاه حبس ودار بوووز…ما يقارب خمس دقائق وهو هكاك عاد حل الباب ودخل…بالسكااات..داك السكااات الي كايقهر بهاد المعنى…تولي تبغيه يغوت يهرس مايديرهاش ليك…تولي ترجاي يهضر مايجاوبكش…الشي الي خلاها تشجع هي وتكلم على الله يقول شي حاجة…
حبيبة : نمشيو لشي بلاصة ؟!..
بشار”الصمت”…
دارت ايدها على فمها حتى عضت شفايفها…صافي هنا تاكدت بلي خاصها تخليه على خاطرو ماتهضرش حتى ياخذ وقتو…مادير حتى حاجة حتى تحس بلي حل ليها الباب باش تصرف وتواسيه…لحد الساعة المواساة الوحيدة هي تسكت وتخليه على خاطر خاطرو….
ديمارا طوموبيل وكسيرا بكل هدوووء كانه ماواقع والو…غادي فطريق بشكل عااادي ما منير ماوالو…حتى وصلو لعمارة ونزلو ونفس الشيء تابطات دراعو…غير ماقاليها الله باش تخفف عليه تابطي دراعو وبيني ليه بلي راك معاه واخا ماعارفاش حجم الالم النفسي الي هو فيه…حدها شافت المنظر وتاثرت وضرها خاطرها مازال ماعارفاش الحقيقة الي بين هاد الام وولدها…حطات اسقاط بناءا على ما وقع ليها معاها وقالت هي قاسية وحتى مع ولادها لاخرين ف اكيد هادشي عادي وهي كشخصية قاسية بزاف وهادشي الي ضرها انه ماعاطياش الحنان لولادها واكثر واحد هو بشار حيث كاتسمعها عليه مطلعاه بالمسخوط ومنزلاه بيها…
حبيبة”حطات صاك فوق رخامة وشافت ساعة” : تعطل الحال…تعشيتي كليتي شي حاجة…
تسناتو يجاوبها غير تسمع صوته ثاني…ماجاوبهاش ديك ساعة كان واقف عاطي بالضهر وشاد تيليفون كايشوف فيه ويكتب…حتى هز راسو لفوق ورجع ضار غير نصف دورة وحرك راسو…
بشار : لا…
حبيبة : ندير ليك شي حاجة خفيفة بحال بارح ؟ …
بشار : لا…
حبيبة : وبيتي تبات بلا عشا ؟!..
بشار”نطقها بشكل عادي ولكن كاتحسي بيها انه معنى بيها على كلشي”. : مولف حبيبة مولف…
بقات واقفة كاتشوف فيه…حتى نزلت عينيها بحزن كاتعاود تفكر فديك اللقطة كايتحسك ليها القلب…حطات راسها بلاصتو لو ناديا دارت ليها هاكاك كانت تحماق مافيهاش…فكيفاش هو كايتصرف دابا عااادي وببرود…شوية وهو يدور بانت ليه واقفة وحادرة عينيها…
بشار : اس مازال موگفك (موقفك) تم..؟!..
حبيبة”هزات عينيها” : هاا..
بشار”شاف فساعة” : مانوياش تنعسي ؟..
حبيبة : ناوية هي تنتسناك نتا…
بشار”هز حاجبو”..
حبيبة”بعيون لامعة” : مابيتيش تنعس ؟!…
بشار”بقا كيشوف فيها بنفس الشوفة…بشكل مطووول حتى حرك راسو وضار غادي لبيتو” : عندي شي خدمة نحيدها عليا..(قبل مايدخل)…ماديريش بالك حطي راسك ونعسي عادي…
ودخل البيت وسد الباب وراه…خلاها واقفة كاتشوف بحزن مرة اخرى وبدهشة لهاد الشخص الي كايهضر كأن شيئا لم يكن ؟!..فالاخير تنهدات وقالت غير مابغاش يبين الحزن قدامي ومشات تاهي لبيتها واخا بالها بقا مشغول عليه حيث بصح مابغاش يبين ليها او هو مولف مايبينش لشي حد الهم ديالو…حيد دوك الحوايج ولبس عليه غير شورط بقا من فوق عريان…وقف قدام باب البالكون …البررررد داخل كايحرك الخوامي…واقف وكايشووووف…العينين را كايشوفو فالديور من بعيييد وسما فداك الليل بظلامو الدامس..والعقل را ترفع وغااااب كيف العادة وللهم رجع…بنفس الوضعية بقا..هز الكارو الي جبد ومدو لفمو غطاه بايديه تا شعل بالبريكة..جر جرة طويييييييييييلة وبقا شحال عاد طلق دخان الي غطا ليه وجهو ..نزل ايدو الي فيها الكارو حتى طوا ايدو على شكل قبضة ب الكارو شاااعل فيها يح.رق…تاتسمعات كغغغغغغتششش…لثانية تكمشو عينيه وحجبانوو كرد فعل خلاه يتوگض من التفكيير الي غطس راسو فيه…وهو كيشوف وعينيه حمرييييييييييييييييين….
وقفات حتى هي عند باب البالكون كاتشوف..باقي قلبها كايضرها من المنظر…الولد الي ياما نعتاتو بالمسخوط،،دعاات وشحتات عليه قدام العادي والبادي…سمماتو بابشع كلام ممكن يسمعو والي هي براسها لحد الساعة عمرها مانسات نهار قالت ليها بالحرف…
“ماكنت عارفة يخرج فيا هاد العجب كون من نهار حملت بيه طيحتو”…
هاد الجملة بالذات باقي تحفر ليها فعقلها…حسات بقلبها تقج وهي كاتفكر وتعاود…بغات تواسيه دابا ماقدراتش خصوصا ملي سد عليه البيت ولات خلات بخاطرو…نزلت عينيها الي نزلو دموعهم هاد المرة ما كبحتهمش…خلاتهم ينزلو ينزلوووو…حتى بدات تبكيييييي وتنخصص…ندمات الي طلباتو يمشي…ندمات اشد الندم وهو ممكن يكمدها وهي قارية من اهم اسباب النوبة ديال الصرع هي الاعصاب الداخلية الي كاتخلي الشحنات يطلعو لدماغ ويسببو النوبة…شهقات وسط بكاها وهزات عينيها…
حبيبة : ياربي مايطيحش ياربيي..”ببكاء”…
بقات هاكاك كاتبكي حتى بردت وهي دور فاتجاه الدوش،،دخلات كاتمسح فعينيها وتعاود حتى تحنات على لافابو كاتغس فوجهها وتشلل في فمها عاد سكتت كاتنفس وتسحت بنفيها…وقفات شحاال تا تنهدت وهي تخرج…تخشات ففراشها كاتشوف فالساعة الوحدة ونص…حلات تيليفونها ودخلات نيشان لواتساب غير ما قاليها راسها رسلي ليه….
حبيبة : تصبح على خير…
بانت ليها غير شرطة وحدة عرفاتو ماداخلش اصلا…كمشات فمها بخيبة امل وهي تحط تيليفون عند راسها ماعندهاش مود تدخل تلاهى بينما يجيها النعاس…النعاس ماكاينش اصلا وهي ولات حاطاه فتفكيرها وهازة ليه الهم خصوصا عارفاه مريييض وحضرات لنوباتو الي كايجيوه…سمعات صوت التقرقيب وهي تهز كاتحاول تسمع اش كاين..عرفاتو خرج شوية وهي تسمع صقيييييل ثاني…صقيل ماطربهاش بحكم دايرة بالها مع النوبة..ماحسات حتى ناضت من فراشها ب بيجامتها باش كتنعس كيف ديما…حلات الباب بشوييي وطلات غير من الشقة بان غير ضو البيت ساني فالحيط…وضو الكوزينة شاعل…سمعات ثلاجة تحلات وتسدت وتطفا الضو وتسد الباب ديال بيتو تا ولات دار مضلمة حيث بيتها خلات ضو طافي فيه…
شافت تا عياات وهي تنهد،، سدات الباب ورجعات لفراشها…مدة وهي متكية ودايرة ايديها على خدها كاتشوف فنقطة بعييييييييدة…وكل مكتفكر انه ناعس وحدو مأزم فلحظة الي هي خاص تكون معاه متكية حداه معمرة بلاصتها جنبو البلاصة الي نورمال تكون طبيييعية لكن شاءت الاقدار وضروف تخليها مستبعدة من جيهتها بحكم الي وقع…حتى لامتى وهاهو محتاج الي يكون معاه واخا غير تكون بجنبو هاهي فبيت وهو فبيت يعلم الله بحالو…
حاجة تابعة حاجة…حتى مابقاتش حسات امتى تغمضو عينيها ماعقلاتش تا امتى غفاتوحدها رمشت مع ترميصة لقات الحال صبح…ماوعاتش بامتى نعست…بقات كاتشوف فالبالكون…الصباح صبح عليها وهي كاع ماحاسة ماتوگضت غير بصوت تقرقيب عاد هزت راسها وشافت فتيليفون الساعة…لقاتها السبعة ديال صباح باقي الحال مبكر وهي ماقارياش اصلا فالصباح…اول حاجة استرجعات اش وقع الامس وهي تنتافض بزربة من فراشها على شوي طيح بدوخة ديال نوضة بزربة…تا شدات فالحايط ورجعات للوعي..هزات بينوار ديال ساتان تابع لديك البيجامة الموردة…جمعات شعرها عاد خرجات من البيت توجهات لباب بيتو وهي دق…
حبيبة”بصوت مبحوح غالب عليه العيا ديال البكا ونعاس” : ب بشار !!…
ماسمعاتش الرد…لكن سمعات باب اخر تحل طلات فالدورة هو يبان ليها خارج باقي شعرو فازگ وفيه ريحة تدواش…تا وقف من شافها…
حبيبة”بابتسامة عيانة” : صباح الخير…
بشار”حرك راسو” : اشنو مفيقك دابا ؟!..
حبيبة”عينيها باقين منفوخين..بدات تحك فشعرها” : ضرباتني الفيقة ومابقاش بايجيني نعاس…
بشار : عند لافاك فالعشية..رجعي نعسي مزال الحال…
حبيبة”بدات كتفوه وتحرك فراسها” : لا هي خليني…”شافت فيه ببرائة” نعستي مزيان ؟!..
حرك راسو بشويييييا بطريقة ثقيييلة وهو كيشوف فيها..كيفاش كاتسول فيه..عرفها او حس بيها بلي عرفاتو غايكون تقلق طبعا من منظورها هي…شوية حتى بانت ليه كاتقرب لعندو وكاتعضعص ف فمها…تا وصلات ليه وهي تعنقو تاني بنفس التعنيقة الي دارت ليه من تلقاء نفسها اخر مرة…نفس العناق الي كايحتاج كايلقاه من هاد البنت الي واحد الوقت دارها ضحية باش يبرد بيها حر الشمتة والفقايص الي دارتهم ليه مو…وهاهي هي الكاتواسي فيه بانسانية قبل وعاد حب كبيييييير…حب الي تغرس فقلبها من جيهتو فوسط هاد الظروف بلا سابق انذار وبدون استئذان…حطات راسها على كرشو وغمضات عينيها…
حبيبة. : عاافاك ماديرش فبالك…ماتقلقش…
بشار”الصمت”..
حبيبة : ماشي مشكيل نتا درتي هي الي عليك وهي ضبر لمحاينها…دابا تعرف بقيمتك…
ماطرباتوش الهضرة الي قالت قد ماطربو العناق الي دارت ليه…كايحس براسو انه كاين الي يداويه بلاصة مايضر جسمو كيف ضرو الامس…بعدها عليه تا شاف فيها ورجع قربها عندو هاد المرة هو الي حاوطها بايديه وطبطب ليها على ضهرها…
حبيبة”كترجع خصلات شعرها ورا وذنيها” : ندير ليك قهيوة ؟!
بشار : ديري…
حركات راسها مبتاسمة ليه ومشات لكوزينة تصاوبها…اما هو بقا واقف مغوبش كيف عادتو حتى نزل عينيه لايدو…وهو يسوسها فالهواء ورجع دار صباعو على نواضرو كايمسد فراسو ومتمني على الله ماتشدوش حيث هو حاليا فغنى على انه تجيه من جديد….
ردات الفنجان فاش كايشرب قهوتو فالماشين ودارت الكابسيل…تسنات حتى عمر الفنجان…حطاتو ليه فوق الطابلة مع كاس الما…وهي تخرج بان ليها جاي…
حبيبة: اه حطيت ليك القهوة فوق طابلة..انا ندخل نتوضى ونصلي وبنجي ندير الفطور…
بشار”حرك راسو بدون مايتكلم نزل لحنكها وباسها بجهد تا رجع راسها بلور…عاد دخل بلا مايقول شي حاجة خلا حنكها كايوزوز وكاترمش…حتى ضارت ومشات لبيتها…دخلات ديريكت لدوش توضات وحكات سنانها،،خرجات لاحت عليها عباية وشال كاتبان وسطها كي القشة نييييت العباية فيها ستة ميترو وهي نص ميترو…فرشات صلاية وصلات صلاتها كيف العادة حسات بارتيااح فخاطرها…ناضت جمعات صلايتها وحيدات العباية لبسات بيجامة عادية…وخرجات من البيت ديريكت لكوزينة مالقاتوش لكن بان ليها الكاس مشروب منو تقريبا شبه خاوي…دارت الماس يسخن وجبدات بريريدها…بدات كاتوجد فداكشي الي كاين حطاتو…جبدات المسمن وملوي من فرگو دارتو يسخن…بغات دير اومليط وهي تفكر را ماكاينش الخبز وهو ماخرجش يجيبو من المخبزة…حطات صينية وهي تخرج من الكوزينة وقفات عن باب بيتو خافت لا يكون عريان ولا شي حاجة وبدات تعيط ليه…
حبيبة : بشااار…”صوتها مبحوح”…
ماجاوبهاش وماكتحسش بلي كاين الحس ديالو…عاودت تاني عيطات ليه والو صقيييل…كمشت حجبانها مترددة تدخل فالاول وعاودت عيطت لكن لا مجيب لندائها….تدخل القلب فهاد اللحظة والقلق تسلل خلاها تشجع وتدخل لبيتو وطل بلا عقل…ماهمهاش يكون عريان لان القلق سيطر…ضارت جيهة ناموسية اولا ماكاينش وهي تدخل اكثر وضارت جيهة الثانية…حتى وسعات عينيها على جهدهم وهي تشهق بغوتة خلاتها طير لعندو بلا عقل….
كان طايح كايتركل والنوبة متمكنة منو…نوبة الصرع الي كره النهار الاول الي جاتو فيها الي كره الضروف الي وصلات بيه ويمرض بهاد المرض الي كايعذب…لكن هو براسو مامكايسش وكايدير اي حاجة تخلي النوبة ترجع ليه وتمكن منو…هادي يمكن ثالث او رابع مرة كاتشهد بنفسها على حالتو…كاتكون غير هي الي حداه وهي الداعمة ليه فهاد الوقت العسييير…يدون ماتفكر او تردد طارت فالبلاصة تسرحات تحت راسو هزاتو ليه وحطاتو على فخدها…بقا هاكاك كايتهز ويتحط يتهز ويتحط تا بدا يخرخر وخرجو ليه كشاكشو الشي الي خلا دموعها ينزلو على حالتو…حتى بدا يحبس تدريييييجيا وبقات ايدو كتحرك مرة مرة تا شداتها هي بايدها وحطتها ليه فوق كرشو وشابكت صباعها مع صباع ديك الايد وزيراااات عليها…حتى تهدننن…بقات تبكييي تبكيي تكبيييييي حتى حطت راسها على راسو…
حبيبة”ببكاء” : ياااربي كون معاه يااااربي “بصوت انيين وبح”..
دموعها نازلين حتى قطرو ليه على شفار عينيه رمش ورجع غمضهم مغييييييب حيث اللحظة الي كاتحبس النوبة كايبقى شحااال مغيب….
مدة وهي حاطة راسها على راسو مسرح فلارض وراسو على فخدها وايديها مشابكة ايدو…
فوقت الازمات كانبغيو ناس يكونو معانا…فالشدة كايبان المعدن وفالفرح كايبان الي باغي غير ينشط لراسو ماعندو سوق فحد…فالشدة كايبان الاصيل من قليل الاصل…بالرغم من ظروف وبالرغم من الي داز…حبيبة كانت الاملاك بالنسبة ليه…كانت الانسانية كانت الجبيرة وكانت بنت الاصل الي علماتو بزاااف وعطاتو بزااااف ومزال كاتعلمو الجانب زوين من الحياة وعلاش لا وهي بالنسبة ليه الحياة فاذا تفرقات عليه غايرجع للمم.ات وهادشي علاش قال…
“يا هي يا المو.ت”
وهادشي علاش كانسمعو بواحد المقولة كاتقول….
“لا تدوم المودة الا مع الاصيل”
ربما هي الاصيل فحكايتة…وربما هي الدوام بالنسبة ليه…هي الزوجة الي باغي فحياتو ماشي لغرض المتعة فالفراش ولغرض يتزوج وصافي…وانما زوجة لدوام…اصيلة فوقت الشدة…والمعدن الحر فوقت الازمة…هادشي علاش هي حبيبة النعيم بالنسبة ليه فمقابل هي كانت عروس الجحيم بالنسبة ليها…
مدة ولات حاسباها وعارفاها…وموجدة ليها ولما وراها…حتى بدا كايحل فعينيه ترميشة بترميشة حتى شاف فيها وسط رموشو حيث كان باقي معسلهم فيها بسباب النوبة…راسو كايدور وكيشوف فيها بصورة مضببة شوية بشوية بدات توضاح ليه غير من ريحتها عرفها ناهيك على راسو الي كايحس بيه فوق شي حاجة…
حبيبة”بصوت مغنغن” : بشار !!…
بشار”غمض عينيه ورجع حلهم فيها”…
حبيبة : شوية ؟!..
بشار”بقا شحال كيشوف فيها…من بعد غمض عينيه تاني ورجع حلهم حرك ليها راسو…باقي ماعندوش جهد يجاوب..تا حس بيها زيرت ليه على ايدو وهو ينزل عينيه بانت ليه مشابكة ايدها مع صباع ايدو فوق كرشو..”
حبيبة : بيتي تنوض تكا شوية ؟!..
بشار”كايسمع فصوتها الي منغنغ بالبكا..كمش حجبانو ونطق بصوت ناقص بسباب نوبة” : مالك ؟!..
حبيبة”كاتمسح دميعات الي كاينزلو خفاف” : والو هيي تخلعت عليك…
بشار”سكت شوية كيشوف فيها ورجع غمض عينيه منتشي” : ماتخلعيش..عادي يا حبيبة…
حبيبة : واخا ماتدويش..طلع تكا ترتاح هي تايفوتك الحال شوية…
ماكانش جهد بصح…ماناعسش ليل كامل وهو خدام لاهي راسو…باغي بصح يحط راسو وينعس..محتاج لراحة حيث فالاخير كايبقى انسااان ماشي جبل ولا حديد…
شحاال وهو جالس حتى دوز على شعرو ووجهو بتعب وزفر كايشوف قدامو…عاد ناض وقف….ماهضر ماتكلم تم غادي لناموسيتو حتى حس بيها شداتو من دراعو ضار عندها تبسمات ليه…
لمح عينيها حمرين عرفها بكات..تاحد من غير سعيدة وهاشم ممكن يديرو هادشي عليه لكن عمرهم ما حضرو كي حضرات حبيبة وخدمات عقلها فانها تبحث على هاد المرض وتكون سند ليه…تبعاتو تا تسرح فوق ناموسية….
حبيبة : بايخصك تفطر…
بشار : لا ماشي دابا”سكت ودار دراعو على عينيه ونطق بصوت ثقيل” من بعد…
حركات راسها بتفهم…شافتو غمض عينيه وهي تهز الغطا وجراتو عليه تا حل عينيه وشاف فيها بانت ليه كاتغطيه…ورجع غمض عينيه…خلاتو متكي وخرجات من البيت…دخلات الكوزينة وجلسات فطابلة لفطور بقا محطوط…تنهدات بحزن على حالتو حتى الفطور ماجاتهاش شهية خصوصا فاش حضرات لهاد النوبة الي هي اصلا كاتخلعها واخا مايكون بينها وبينو والو…صونا تيليفونها نزلات عينيها بانت ليها ناديا حيث فاش كانت كتصايب فطور رسلات ليها اوديو داكشي باش…
حبيبة : ماما على سلامتك..
ناديا : الله يسلمك اماما…اش مفيقك بكري…
حبيبة : هي فقت ههه..وصلتو ؟!..
ناديا : باقي هاحنا ف بويزكارن خرجنا من گلميم ابنتي…
حبيبة : كي خليتو عميتو…
ناديا : وا عمتك لا بيتيها هضري معاها هههه…هاكي هاهي…
حبيبة”بفرحة” : ماتگوليييش ليا جايا معاهم…
لطيفة : ايوى لا بيتي هههه…
حبيبة : هههه اش دار فيصل…
لطيفة : يلاه سيري حتى نوصلو وجي عندنا ونعاودو ليك…
كم من الوقت مر ؟…حس بشي ايدين كايحركو فيه وصوت بعيييييد كايعيط ليه لكن ريحة ديالها خلاتو يفرز بلي هي الي كاتفيق فيه…تا حل عينيه معسلين بالنعاس وشاف فيها…
حبيبة : شوية ؟!..
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : واخا رتاحيتي ولكن بايخصك تاكل…من الصباح ماكليتي والو !!…
بشار”كمش حجبانو اكثر ونطق بصوت مبحوح” : كيفاش ؟..(دور راسو جيهة طابل دونوي الي عند راسو لقا قرب المغرب ياذن…اطول نعسة نعس هي ديال اليوم..غمض عينيه وحط راسو شوي وهو يحلهم وشاف فيها)..مالحگتيش لافاك ؟!..
حبيبة”حركات راسها ب لا” : مابيتش نفيقك..ماشي مشكيل ماشي شي سيونص مهمة هي ديال تمهيد ل موديل…كانت عندي هي هي صافي…
بشار”حط راسو وزفر بجهد بحال ماحملش راسو يكون عائق لقرايتها”…
شوية بدا يسمع فيها كاتهز فشي حاجة حل عينيها وشاف فيها بانت ليه هازة بلاطو وضارت لهيه حطاتو ليه فوق ناموسية…وجهها مزنگ وهي ضايرة حداه وجلسات…
بشار : ؟؟؟…
حبيبة”شافت ملامحو كايسولو فيها اش داكشي” : جبت ليك تاكل..مافطرتيش وماتغذيتيش ودابا وقيتة الگوتي…
“حطات ليه طبسيل ديال كيكة يلاه مصاوبة ديال الحامض الي ماصدقاتش ليها فاللول بالفرحة ملي صدقات جابتها ليه كاملة يشوف ههه”…
حبيبة : اه انا الي درت كيكة والله…ههه ماما الي عاونتني وعميتو كاتضحك عليا..جايين فطريق وتايتنمرو عليا..مهم “دلات شفايفها” صدقات..
بشار”هاز حاجبو وكايشوف فيها اش كتقول وحركات فمها”..
حبيبة : هادي قهوتك واخا ماخاصكش تشربها ولكن ماتتسمعش اش بيتي ندير ليك…”كحزات ليه عصير الليمون” يلاه عصرتو فالماشين…وهادي شوية تالفاكية مزيانة ليك…صافي..العشا حتى ندير ليك ديك صالاد…
دفعات ليه البلاطو وشافت فيه ببرائة وعيون لامعة وقالت ليه “ايوى كول”…عض شنايفو وهو كايشوف فيها…قرب باسها في جنب فمها مطول تا تزنگت ورجع ناض…شافت فيه وقالت…
حبيبة : وفين غادي ؟!..
بشار”كايهز فراسو لفوق شاد ورا عنقو..ونطق” : هاني جاي..
خرج من البيت غادي وكيدلك فعينيه بتعب..كايحس براسو باقي خاصو يتكا حيث فاق اصلا عرقااان..
حرك راسو ومشا لبيتو..مالقاهاش…جلس مفرق رجليه…حتى ضار جيهة البلاطو جرو لعندو..اول حاجة مشا ليها هي القهوة شرب منها تا غمض عينيه…مافيه ماياكل لكن خاطرها عندو هو لول…كلا طريف من ديك الكيكة وشرب شوية من عصير…وهو يدفع البلاطو وتسرح فوق الناموسية…دار ايديه على دراعو وغمض عينيه تاني…حتى حس بيها دخلت..ماحلش عينيه كايسمع فيها كاتعاتبو حيث كلا غي شوية…حتى نعس مابقاش حس بشي حاجة…شافتو غمض عينيه عرفاتو رجع نعس حيث ماجاوبهاش…وخرجات…
داز الوقت وهو يحل عينيه عرقااان…دور راسو تا بانت ليه دايرة ايديها على حناكها متكية وعينيها حمريين كانت كتشوف فيه…
الدهشة ماكانتش فهضرتها والجبيرة فكلامها…الدهشة كانت فالمساندة الي دارت وبشجاعة قوية منها وزعامة…انها تكات حداه فوق ناموسية وقربات ليه شدات ليه فدراعو…وحطات راسها على كتفو…خصوصا من شافتو مصدوم…
حبيبة”هزت عينيها واخا ماقادراش تشوف فيه وتبسمات ” : ياك بيتيني نعمر بلاصتي حداك…
“رجعت نزلت عينيها باقي بابتسامتها الخجوولة عاطياه الجواب الشافي ليه فهاد الليلة والجواب على ما قاليها ديك الليلة..صرطات ريقها متحدية قلبها الي كيضرررب بجهد لقرارها….عارفاه ماغايقربش ليها الا برضاها عارفاه تاهو بادل مجهود باش ماتخافش منو واخا ف بعص الاحيان كايغفل بكن لشي حاجة ضرها مايديرهاش…هي جبيرتو هي نقطة ضعفو…لعشقها خذا جزاء ومزال كاياخذ فيه…بالصالح والطالح…قرارها ماجاش من فراغ ولا من باب الشفقة قرارها جا حيث كان خاص تشجع وماتخافش وكان الحافز هو تكون بجنبو فالشدة لان هاد الوقت بالضبط كانبغيو نكونو مع الي كنبغيوهم بعيوبهم وبمزاياهم فوقت شدتهم…
حبيبة : هاني حداك…من اليوم..وديما…
وما ضَرني غريب يَجهلني، وإنّما أوجعني قريب يعرفني.”
ثم يأتي أحدهم وكأنه ينير فى روحك ما كان مظلماً . ♥️
واحد من احسن الحوايج هي انه يلقى شخص سند ليه خصوصا فعز الازمات وفعز المرض…وهادشي وقع لاكثر انسان محتاج بشدة بهاد المواقف وخا مايعبرش عليهم واخا مايطلبهمش ولا مايعرفش ليهم ..
ماهضرش حيث باقي تقريبا متفاجئ من هضرتها متفاجئ من هاد تصرف وهاد القرار الي كان صائب فوقت مناسب جدا فوقت الشدة والمرض والنفسية المدمرة واخا مامبينش هادشي على وجهو وتصرفاتو…
شوية حتى هز ايدو حطها على حنكها كايدوز بابهامها عليه بحركات دائرية خلاوها ترمش عينيها واخا مسكينة قلبها كايضرب بزاااف…عضت شفايفها…من لمسات ضبعو على حنكها..حتى حست بيه قرب لعند جبهتها غمضات عينيها…ورجع لنفس وضعيتوو مخليها فوضعيتها حتى هي…كان عياان…ماكانش الجهد لا الهضرة ولا للتفكير…يكفي انها حداه بجنبو يكفي انها مدفيا ليه داك الجنب الي حياتو كاملة وهو بارد..غمض عينيه مستمتع بقربها حتى سمع صوتها وهو يحلهم…
حبيبة : بايخصك تاكل شي حاجة..ماكليتي والو..نوض نصاوب ليك شي حاجة…
بشار”الصمت”…
حبيبة”هزت راسها شوي” : بشااار…
بشار”بصوت ثقيل” : خليك تم…
حبيبة : ومابيتيش تعشا…
بشار : لا…
العار غا تبقى حداه يلاه بدا يستوعب راها جنبو ومستمتع مع راسو بغات تنوض وترجع ليه البرد ههه…لكن الي فيه شي فيييه والله مابغات تسكت…
حبيبة : ولا عافاك اه ماكليتي والو…دوا ديال لكريز ومشربتيهش..
بشار”زاد غوبش” : فرعتي جدر راسي يا حبيبة…
حبيبة”تگعدت كاترمش” : ياااك ؟؟…
بشار”باقي مغمض عينيه” : ريحي فين كنتي…
حبيبة”بقات كاتشوف تا حل عينيه”…
بشار : اش كاين ؟؟..
حبيبة”وسعت عينيها” : تعشااا…
شافتو گعد راسو كايشوف فيها بواحد شوفة ديال نشد ملتك نقسمك على ربعة يمكن هي فسرتها هكاك حيث شوفة ديال خزيت مع گارن حجبانو فيها وسكت مادواش تقريبا بدات كاتولف على طبع شوية بشوية…عرفاتو باغيها تبقا جنبو هاديك هي دنيا ومافيها لكن هي بغاتو ياكل على الاقل طيح شي حاجة فكرشو لانه لا فطور لا غذا والگوتي غير نقب منو وهادشي ماشي فصالح صحتو وحتى بعد ماجاتو النوبة غايخصو شي حاجة توقف ليه صحتو من بعدها….
حبيبة”تنهدت” : اه بيت هي نصايب ليك ماتاكل وحتى ليا ونتعشاو ونجي هنا…
بشار”رجع حط راسو” : قضي غراض…
حبيبة : تعشا برا ؟!..
بشار : شوية ونجي عندك…
تبسمات ليه وناضت ضايرة باش تمشي تا حست بيه جرها من معصم ايدها باسها ليها بغفلة منو…عاط طلقها خرجات من البيت ودازت ديريكت لكوزينة…قطعات بعض من الفواكه دارتهم ليه فزلافة وزادت عليهم الياغورت رومات عليهم شوية اللوز وگركاع…ودارت ليها هي زلافتها تاهي وزادت عليها دب الرمان من الفوق كترات منو شوية…حتى سمعاتو سد باب دوش عرفات راه خرج من البيت…وقفات شوية وهي تعوج شنيفاتها كاتفكر فالاخير قررات تدي داكشي لصالون حطاتو فطابلة حتى بان ليها دايز وهي تعيط ليه…
حبيبة : بشااار !! (شاف فيها من لهيه) اجي هنا…
كان هاز فايدو باكية الكارو والبريكة باغي يمشي يكمي…دخل عندها وتلاح فوق سداري حداها تشتح قد سخط هكاك… حط راسو على الحايط مغمض عينيه…
حبيبة : واش باقي تاتحس براسك عيان !!…
بشار”مزال مغمض عينيه” : راسي مبرزط…
حبيبة : تايضرك ؟!..
بشار : شوية”سكت شوية وعاود نطق وهو مغمض عينيه”..عادي هادشي ديجا مولف بيه…
حبيبة”بحزن” : تاتكرفصك بزاف..كاتخلعني بزااف فاش كنشوفها شاداك…”نزلت عينيها ونطقت بصوت فحال بغات تبكي”…كنت حاسة البارح باتجيك..من الي شفتك فالصباح عادي ارتاحيت حتى دخلت ولقيتك طايح بيها…تخلعت بزاااف وتخيلت كون ما جيت انا كون راسك تايبقى يضرب فالارض…
هو كان كايسمع فيها فالاول كاتهضر عادي لكن ملي صوتها تبدل حل عينيه ودور راسو جيهتها كايشوف فيها كاتهضر بحزن عليه…
أما هي كانت كتهضر وتعبر على اشنو عاشت فالوقيتة لي كانت فيه النوبة…كانت مخلوعة بزاااف…حتى سمعاتو نطق مقاطع كلامها فالوسط…
بشار : اجي هنا…
حبيبة”شافت فيه”..
بشار : تحركي…
طلقات رجليها حيث كانت مربعة ووقفات قربات لحداه وجلسات…حتى جرها لعندو حط ليها راسها على كتفو…
بشار : فاللول كانت شوية معصبة ملتي..ماكانتش مولف…دابا عادي…
حبيبة : ولكن را ستة سنين طويلة…قريت بلي الى كنتي معصب بزاف تقدر تجي بنسبة كبيرة…
بشار : كل بلان وكيفاش..
حبيبة”هزت راسها” : تعشا…
حيد ايدو وناض وقف…شاف جيهة زلايف ورجع شاف فيها هز الباكية ديال الكارو وقال “هاني جاي” ومشا خلاها كاتشوف ماكاينش كيفاش يقطع السجائر بمرة صعيب الحال خصوصا لناس الي تايكميو بزاف…فالاخير تنهدات وهي تهز زلافتها كاتاكل كان فيها تاهي جوع…حتى جا تاهو ريح حداها..تعشاو بزوج بيهم فجو هااادي خصوصا هو ولا سكت مابقاش دوا حيث اصلا راسو كايزنزن باغي الهدوء وهو الي لقاه…ناضت جمعات داكشي من طابلة خلاتو مشا لدوش…دارت باقية الماعن فالماشين خدماتها وخرجات من الكوزينة…مشات ناحية بيتها حتى سمعات صوته كايقوليها “فين غاديا؟”…ضارت عندو…
حبيبة”صرطت ريقها” : بيت نجيب هي تيليفوني…
حرك راسو ودخل لبيتو…اما هي دخلت ديريكت هزات تيليفونها والايربودز ديالها..يلاه غا تخرج وهي تفكر انها كاتلبس بيجامة الفراش عندها حيث مولفة…اش غادير دابا اول حاجة غاتنعس حداه اتجرب حاجة جديدة بزاااف اول مرة يشركو نفس سرير…كاتفكر لكن شكون خلاها تفكر شكوووون…تا سمعات صوته الخشييين كايعيط مثقل…”طلقي ليا راسك”…
وقفات سيارة هاشم قدام المصحة نزلت منها مليكة هي الولة…ونزل هاشم عاد اللور نزل حسام الي صدق ماشي معاه بلهلا يحزقو ليه والصدمة ان تا زكرياء نزل حاقد مكره حيث حلف عليه هاشم يمشي لانه حصلهم كايصحكو عليه وحلف عليهم يمشيو معاه…جاييين مفقوووصين حيث الطريق كلها ولا هي سكتت.. ولا حسام يدور ويحل شرجم وزكريا يقوليه سد باش تخنق تمو.ت والو…
حسام”ضار عند زكريا” : راسي ديفيرجا يا صحبي…
زكريا”وجهو مكمش بالفقصة حجبانو مغوبشين تقولي شام حزقة مليكة” : شعيرات ترمتي شوكو بالفقصة…
حسام : اش رشت هي اش رشت…
زكريا : جبدات واحد الحكيك گالت لهاشم شيرلي دارتها تحت عنگها ماعرفتو عنق ولا كنبس …(كنبس هو ديك الي كاتكون مع الكرشة فيها صفحات بحال كتاب ههه)..
حسام : يا تفووو…
هاشم : زيدي تشوفيها دغاك الوقت قرب عدك…
مليكة : باقي الحال تال تلاتة…
هاشم”خرج عينيه” : انا نبقا ليك تال داك الوقت ؟ ماعندي مراة ماعندي ولاد ماعندي فين نحط راس ؟!..اديك مويليكة…
مليكة : هههه گطعك…غا نتصيفط عماها هاو نمشيو…
زادت هي وياه طالعين لشومبر الي فيه توريا ناعسة من بعد ما خرجات من عندها تريكتها يجي فوج ويمشي فوج كلشي كايتكب على شي وهادي قاعدة فرحامنة واخا يكون بيناتهم صراع ومشاكيل فوقت المرض والازمات ضروري يجيو عند بعضياتهم ويتكبو شي يطل وشي باغي زيارة وصافي باقين مديين على ان صلة الرحم ماتقطعش فالشدائد….
غادين طالعين فدروج حيث مابغاتش طلع ليهم فالمصعد خافت منو وهو يضوف فيها زكريا وميق…
زكريا : ورا غانطلعو يطيح بينا جملة…
حسام : تالقاو بلاصة فيه معاها…
زكريا : كون غاصيفطها فيه توحل تم…لا لا خليها تمشي فدروج مابغيناش مصايب تصدق باركة لينا هنا..
حسام : تا ماشتيهاش جايا وتلالي وكون غا بقيت مع خويتي توريا ورا امانة الغالي…
زكريا”عيط عليها بلعاني” : العميمة…
مليكة”ضارت عندو” : اش كاين ؟!..
زكرياء : والله ماكرهناك تبقاي معانا لا كذبت عليك بغيت حسام ياكلو دود…
حسام”خرج عينيه”…
ضارت كاتبركم وهاشم كايدور عندهم ويتحلف عليهم يسكتو…تا وصلو لغرفة ديال توريا وصلات وحلات الباب ودخلات عندها هي فقط مخلياهم برا…بانت ليها مغمضة عينيها والسيروم باقين دايرينو ليها…
مليكة”حطت صاكها حجمو كبير حيث جامعة فيه ذهبها ووراقها..تحنات حاطة ايدها على كتفها تا حلت عينيها” : حساب ليا نعستي خويتي…
توريا”بصوت عيان” : لا لااا..ممممم
مليكة : مالك..
توريا : صدااع اخويتي صدااع…
مليكة : وعلميهم يعطيوك شي حاجة تهدنو عليك…
توريا : ماعرفتشاي فين نبرك نعيط عليهم وراني نتسنى تجي البنت…
مليكة : الله يشافي خويتي …وراني جيت عدك نتصيفط عماك كي شتي عدي طيارة الليلة…
توريا”مدات ابدها وطبطبات عليها” : يجيك الخير نتي مولاتو اخويتي…
مليكة : خوتك مشاو…
توريا : مشااااو مممم…مشااااو مع المغرب بقات غا صافية جا ليها رضوان وداها…
مليكة”حركت راسها وسكتت…شوية جابت الكرسي وجلسات حداها كاتشوف فيها كاتنين…دورات توريا عينيها عندها…
حركت راسها وضارت كاتشوف فالسقف…تهدنت شي شوية حتى نطقات مليكة بفضول…
مليكة : ماجاش عدك تاني ؟!..
توريا : شكون ؟!..
مليكة : ولد لحرام الي وصلك لهاد الحالة…الي عينو يصفيها ليك بالفقايص…
توريا : دا معاه بلاه عليا…مابقيت شتوش ولا تجبديه ليا مليكة خليني هانية…
مليكة”سكت كاتعوج في فمها..تنهدت” : ايوى الله يصوب…الله يسمعك خبار الخير فيوسف وتهناي منو بخطرة…
توريا : الخلا وجلا عليا…
كانت هادي اخر جملة تقالت من بعدها دق هاشم تا قالت ليه دخل عاد حل الباب طل عليها وقاليها تنوض حيث قرب الوقت…غا هو قالها ليها وهي تبدا تبكي خلاتو كايرمش ولاخرين يطالو عليها…ناضت سلمات عليها تبكي وتعاود تا بداو يبكيو بجوج وبدات مليكة تبكي وتلالي…هزات صاكها وخرجات كاتقاد فمونطوها…جبدات كلينيكس من صاكها وبدات تمسح وتبكي…يلاه نازلين من دروج حتى وقفات عطات لهاشم صاكها وقالت ليه تسنى…وهي تحيد المونطو دارتو فدراعها…وبقات غير بتريكو خفيف ديال الخايط وسروال كحل ديال جلد كاتم غاديا وتسمع ديك كغغط كغغغط كاتخليهم يحكو فضراصهم…
مليكة : سخون الحال تانوصل لهيه هاو لبسو…
هاشم : لا كاع لا تلبسيه…زيدي…
حسام”طلعها وهبطها” : دابا هذا لباس هذا…تا شوف الفوق منفوخ وجات لوسط تفشت من جنب..
زكريا”كمش عينيه فجنابها مع عندها صدر كبيير كايبان من جنب لور بحال توريمات” : داك سروال ديال جلد كايغوت وحنا حساب لينا كايزيط…
حسام”باقي مكوشر من فورمتها حيث بصح معيقة لابسة داكشي عند بالها را زوينة..هز عينيه وعيط ليها” : عمتي مليكة “ضارت عندو” منين شريتي هاد الحوايج ؟!..
مليكة : عجبوك…
حسام”الفقصة خلاتو يطولها بحال تنهيدة” : بزااااااااااف…
مليكة : هادو ماركة سروال من زازا…
حسام : شني ؟..
زكريا”بغا يبكي قالها مقجوج” : زارا..
حسام : والباقي ؟!..
مليكة : هذا شراهةليا المعطي من بريماركbrimark (الي هي Primark)…
حسام : همممم…
مليكة : هاو الكبوط (مونطو) من واحد سوق ديال الخميس كايعمر تم…راني منصيبش لبسهم فالبلاد يتغبرو ليا…كانعدي غا بحوايج دريات وصافي…
حسام : لا مزيااان…
هاشم : زيدي ركبي زيييدي بقات فااحوايج…
مليكة”خنزرت فيه” : هاو مالي كي جيتك ؟…
هاشم : كي نوارة شهر تمنية…(نوار شهر تمنية محروق هههه)…
وصلات لباب البيت ووقفات عاضة فمها…صدرها كايطلع وينزل بالتوثر وحتى التردد…هادشي الي كاتحس بيه دابا هو الطبيعي فحالتها…الى كانت الحالة العادية فغايكون مجرد توثر عادي وخجب…لكن هي دابا مجموع كلشي…كاتحاول تشجع باش تدير اول خطوة من قرارها…صرطات ريقها وهي تدفع الباب ودخلات مالقاتوش تما ضارت جيهة البالكون بان ليها واقف كايكمي وضار شاف فيها وحرك راسو ورجع شاف قدامو…مشات جيهة الطابل دونوي ديال جيهة لاخرى وحطات تيليفونها…كاتحس بانفاسها متسارعة غير وحدها…جلسات فطرف سرير وسرحات عينيها كاتشوف فالبيت من زاويتها هي…بيت تقريبا بحال بيتها غير غالب عليه الجو رجولي اكثر…كايعطعط بريحة بارفانو وريحة الكارو واخا كايكمي اغلبي فالبالكةن على قبل ريحة…مرتب بزااف ومنضم مافيهش قوة الترباج…نزلت عينيها لكوفرلي جاها بارد حيث واخا كاتلبس حوايج صيفيين فالنعاس كاتلبسهم باش تكون مخففة هي من نوع الي كايخنقوها الحوايج فنعاس…وتغطى بمانطا فالبرد…حطات ايدها على الفراش ودوزت عليه كاتشوف تا سمعات صوته…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة”عضت شفايفها تا كمش عينيه من هاد الحركة كايحس براسو باغي يمشي ليهم تاني غير مصبر راسو بزز” : الفراش “حنحنت منضفة حلقها” احم الفراش ماتيجيكش بارد..
بشار”سف من الكارو عاد تكلم” : لا…”ساط دخان وشير بعينيه ناحية الماريو” تما…
ضارت فين نعت ليها وناضت ليه…قمرات غايكونو فواحد الجيهة حيث معزولة على الماريو دفعات سكة وبانو ليها مستفين زوجات ديال باييير جبدات وحدة حطاتها…وجلسات كاتشوف تاني تا بان ليها سد الباب ديال بالكون وتم جاي…ماحدو كايقرب ماحد قلبها كايزيد يعلى فدقاتو…تا بدات ترمش وتصرط فريقها…وصل وتلاح فبلاصتو قاد المخدة وتكا مگعد شوية…هز تيليفونو ودخل جيهة الواتساب وبدا يسمع فالاوديوات الي بغا هو وعندو مهمين…بدا يحك فلحيتو وهز عينيه شاف فيها ورجع نزلهم وعاود طلعهم كايشوف فيها باقي جالسة…
بشار : ماعينك فنعاس نتي ؟!..
حبيبة : عيني ؟..ا اه احم نعس هي بيت نمشي نغسل وجهي تانبي ندير واحد روتين لوجهي…
بشار”كمش حجبانو وعينيه وحرك ايدو بتساؤل” : ؟؟..
حبيبة : كانغسل وجهي بواحد جيل وكندير كرييم لوجهي…واخا تاندير واحد الماسك لوجهي وفمي ولكن دابا مافياش نغسل هي وجهي ونحك سناني صافي…
بشار”بقا كايشوف فيها قوات عليه شلا ههه..” : تخربيق…سيري لحگي…
ناضت فالبلاصة مشات لبيتها دارت روتين الي مولفة حكات سنانها وغسلات وجهها ب غسول ديالو خرجات من الدوش ذهنات وجهها بكريم مرطب ليلي باش مينشفوش ليها حناكها مع البرد…وذهنات ابديها بواحد الكريم ريحتة الفاني ديالو قوية…بقا ليها شوية فايدها ذهنات بيه عنقها بعفوية حيث مولفة…وخرجات من البيت…دخلات لقاتو كايهضر فالتيليفون…ضارت لبلاصتها..حتى سمعاتو حبس الهضرة وضار عندها شافت فيه وحرك ليها بعينيه تحركي نعسي…بحركة خلاتها تكا حداه وتجر عليها المانطة…حطات راسها على المخدة كاتشوف فالسقف وكاتسمع فهضرته بالالمانية كاينطقها بطلاااقة تقولي ولد تما ماستغرباتش حيث عارفاه دوز نص عمرو فالمانيا…حط التيليفون وضار عندها بانت ليه كاتشوف فالسقف…نزل عينيه لحنكها وجهها كامل مزنگ…
داز لصدرها بان ليه كايطلع ويهبط عرفها متوترة بزاف واخا قررات تنعس حداه…تفكر هضرة الطبيبة ان كلشي يمشي بمبدأ بناء جسر الثقة يكون متييين بيناتهم…شوية بانت ليه كاتغزز فشفايفها حتى بومباتهم بكثرة ماعضتهم…ومن سهوتها فاقت بصوته…
بشار : هانيا ؟!…
حبيبة”ضارت عندو ولولبت عينيها هنا وهنا وحركت راسها” : امم ا اه…
بشار”شاف قدامو” : مابانش ليا…
حبيبة : علاش ؟..هاني حداك…
بشار : حدايا وبعيدة…ديري جهدك معايا ندير جهدي معاك…
حبيبة. : مافهمتش…
بشار”مافيه مايشرح نطقها نيشان ههه” : تحركي اجي عندي…
حبيبة”حست بقلبها طلع لحلقها ورجع” : ف فين…
بشار”حك شنايفو بسنانو كايشوف فيها تا صغر عينيه..” : لحگي..
بقات ترمش وتشوف هنا وهنا…صرطات ريقها وكحزات برجليها وجنبها تا قربات لعندو…حساب ليها غادي يتكيها على صدرو لكن هو بغا غير تكون قريبة ليه حيث را كانت ناعسة على طرف تحرك طيح فالارض هههه…حرك راسو وقال “مزيان”.. ورجع قاد المخدة وهبط تكا موقف رجل ورجل مسرحها…
حبيبة : مابيتيش تغطا…
بشار ماجاوبهاش خلاها تا كملات وهو يدور لعندها وجر الغطا عليها ومع جرو مع جرها لعندو مقربها ليه بزاف تا وسعت عينيها وبدات تفتف وتصرط فالريق…قرب وجهو لوجهها وبغفلة بجغ ليها فمها بجهد بقا مزيييييير عليه تا حطت ايدها على صدرو بغات تبعدو…عاد طلق منها خلاها كاتنهج بغات تهضر وهو يحط صبعو وخرج فيها عينيه…وقال “ششش”…باش يهدنها وباش تكون مرتاحة وتولف على حركاتو الفجائية انه واخا كايغفلها را ماغاديش ياذيها…
بشار”عينيه فيها فتفاصيل وجهها طالع هابط معاهم” : مانصيبش ندير معاك حاجة بزز…
حبيبة”باقي كتنفس بجهد..نزلت عينيها”..
ملي شافها سكتت ونزلت عينيها…خلاها تاتاخذ كفايتها من الوقت للاستيعاب لهضرتو ولبوستو…عارف بدات تولف عليهم…واخا ماكرهش يتبادل معاها القبل يكون بوسان عميييييق..يتشاركو فيه الريق ديال بعضياتهم…ماعليش كل حاجة كاتجي تابعة لاخرى…ورجع كايشوف فالسقف…كايفكر فبزاف الحوايج شلا ما جامع داك راس عندو الي يدخل ليه يتحر.ق من كترة ماعامر وهاااز لا هو لا قلبو…لكن فضل هاد شي كاين واحد الانسانة على شكل دواء…بلسم يتحط على الجرح ويداوي…مهدئ للنفس المدمرة…”حبيبة” هي الي خلات القلب يعرف انه كاين لون اخر من غير الاسود وخلاتو يعرف انه كاين طريق للحياة ماشي طريق مسدود…
ماحس حتى تحط ايدها باااردة على دراعو غمض عينيه خصوصا ملمس ايدها رطب وريحتها كاتغلغل…حلهم ونطق بلا ميشوف فيها…
بشار : اش كاين ؟!..
حبيبة : تصبح على خير…
بشار”تنهد وهو يقبط ايدها المحطوطة على دراعو وباسها ليها من الكف وطلقها ليها…زادت تغممات فالمانطا وضارت عطاتو بالضهر….من بعد هو ضار هز تيليفونو كايبقشش فيه…تا داز وقت لا باس به..هي بالرغم من ذلك دغيا جاها نعاس حيث مانعساتش مزيان وبقات نهار كامل مقابلاه…ضار جيهتها بانت ليه كاتنفس بانتظام حيث فاللول كانت كاتبان ليه كاتنفس بزاف…
الوقت داااز وغطااات فنوم عمييييق مابقاتش حسات من العياا….شوية حتى حلت عينيها كاتشوف فخيال شي حد قدامها…كمشت حجبانها كاتشوف شكون هذا الي واقف قبالتها…نطقات بصوت ناااعس…
حبيبة: بشار ؟!..
مالقاتش الرد وبقات كاترمش حتى وضاحت ليها الؤوية كاتشوف قدامها داك الشخص واخا وضاحت ليها الرؤية عرفاتو وماعرفاتوش…باغيا تقول سميتو ماكتخرجش ليها…كان الجاثوم اثقل لسانها…شل ليها الحركة وهي كتشوف فيه…باش تهضر بدات كاتنين وتحرك بزاف…شوية بدات كاتشوف حلم سبق ليها حلمات بيه…وفاقت منو دابا كاتشوف فنفس الشخص…حتى حست بيه جرها من ايدها بجهد نوضها من بلاصتها وهي تشهق وضارت للجهة فين كانت ناعسة….حتى بدات تغوت وتشد فايد هذاك وتبعد فيه وتغوت لربي الي خلقها…تغوت تغوت حتى شهقات شهقة كان الروح بغات تخرج ليها…حلات عينيها على جهدهم كاتبكي وتنخصص…لقات راسها وسط حضنو مدور عليها ايدو مقرب ليها وجهها عندو شاد ليها حنكها كايفيق فيها هو براسو طيراتها منو خلعة…شافت فيه كان مخرج عينيه وكايفيق فيها…
بشار : ششششش…مالك مااالك ؟؟…
حبيبة : ب بشار !!!…بشاااار اهئ…بشارر جاو ليا …
بشار : شكون ؟!..
باش تجاوبو غلب عليها البكا بسباب الخلعة الي قبطاتها من داك الحلم…حست بحال شي شيطان كايجر فيها ولا شي وحش كايجر فيها وكايجر ليها قلبها معاه…حطات ايدها على قلبها كاتوريه فين وبغات تشرح ليه غلب عليها البكا…
حبيبة : ه هنااا حيدو ليا هنااا “دموعها كاينزلو بغزارة على خدها”…
بشار”حط ايدو على ايدها الي فوق قلبها وزاد قربها هي ليه معنقها” : ماكاين والو ريحي من البكا…
حبيبة : كان بغا يديني…بغا يديوني منك “ببكاء”…
كاتقول فيها بواحد طريقة كاتعنييييها…قلبها بغا يسكت حس بيه هو كثر منها وزاد زير عليها ماعرفش كيفاش يطمنها…ماكيعرفش يهضر فبحال هاد المواقف حاجة وحدة الي قالها ليها وعارف علاش قاد…فاش قالت ليه بغاو يديوني منك…والي زاد عليه هي فاش زيرت ليه على تيشرت باقي متاثرة بالحلم…
بشار: الي سخات على عدو ربو الدنيا يديرها…
“زاد ضمها لصدرو وزيررر عليها بجهد تا حست بعضامها طرطقو وفيقوها وهو تعمى من سمع كلامها…”
بشار”بشوفة حادة بجهد ” : شارب على ملتك الگطران باش حزتك ليا…(باش كانت ليه)..
#وصباح جدييييد…
بعد حلم يمكن اشبه بالكابوس بالنسبة ليها مخلط بالجاثوم او كيف كانسميوه بدارجة “بوغطاط”…شي حاجة الي ماشي ساهلة ينساها الواحد فالبلاصة ولابد مكتبقى تفكر كيفاش حسيتي فهاديك اللحظة…واشنو شفتي بالرغم انها شبه ماعاقلاش وماعارفاش تا داك الشخص شكون…
قبل كانت كاتبقى تغوت حتى تفيق راسها او تفيقها ناديا ولا باها لكن هاد المرة كانت غير…لقات شخص وسند جديد ليها…سند الي عاطيها حب من نوع اخر…
بدات كاتحل عينيها شوية بشوية…طولات الشوفة لمدة حتى سمعات صوت المنبه الي محققة…مدات ايدها طفاتو شافت الساعة مازال لحال على قرايتها…ورجعات كاتشوف تاني..شوية وهي تفكر انها نعسات حداه..تفكرات ليلة امس والحلم…تفكرات الضمة الي ضمها واخا ماعرفش ليها مهم حست انها وسط امااان انه حداه ومحيدوهاش ليه وان قلبها وهذاكشي الي شافت مجرد حلم…حطات ايدها على قلبها تاكدات انه كايضرب سليييم مابيه والو…ما حيدو ليها حد وما قرب ليه باقي كيما هو كايضرب بجهد للحياة…حتى تحل الباب وهزات عينيها…واقف كايشوف فيها…حتى تكلم بنبرة منخفضة خلات صوته يتسمع بح…
بشار : شوية ؟!..
حبيبة”بقات كاتشوف فيه شوية نزلت عينيها وحركت راسها..وتكلمات بصوت ناعس” : شوية…
بشار”شاف فساعتو وشاف فيها وحرك راسو باش تنوض” : يلاه…
حبيبة”بدات تفوه وتحك فعويناتها…وهي تنوض” : واخا…
بقا واقف حاضيها…حتى ناضت كاتقاد فبيجامتها الي كانت طالعة شوية بينات المفاتن،، نزل علينيه ليهم ديريكت حتى هبطات عليهم الفوقي..رجع شاف فيها..ملامحها باقي فيهم نعاس وشعرها منفوش واخا رطب تا بدات تقاد فيه عشوائيا بايدها…حتى قربات ليه وابتاسمت شوية وهو يجرها لعندو دور ليها ايديها على جنابو تا شدات فيهم وشد ليها وجهها بين ايديه..كاقيس فحناكها وعينيها منخرها حتى توخر لهالات عينيها كايدوز عليهم بصبعو…بانت ليه صابحة مبوقة خاسر فيها نعاس ولافاتيگ…اما هي حاسة بالدغدغة فكرشها والتوثر…
بشار : ماتخلينيش ندير باالي معاك من بعد…
حبيبة : كيفاش…
بشار : شوية ونوصلك لافاك ديالك..ماباغيش يبقى بالي معاك…مانغمتنيش حالتك دابا…
حبيبة”غمضت عينيها وصرطت ريقها عاد حلتهم شافت فيه ورجعت نزلتهم” : هييي تخربقت فاش فقت البارح ونعست معطلة..نخرج برا وبيضربني البرد ونفيق…
بقا كيشوف فيها كاتهضر وفنفس الوقت كايضغط ليها على حناكها…كملات وبقا كايشوف فيها..هزها من حناكها تا قربها عندو وقفات على ريوس صباعها تا باسها ف فمها بوسة خفيييفة ورجع شاف فيها..طبطب ليها على حنكها وحرك ليها راسو بمعنى “سيري”…
مشات لبيتها “السابق” حيث باقين تما حوايجها وباقي مستحضراتها لا ديال الاستحمام ولا تجميلية…دخلات لدوش توضات وبروسات سنانها وخرجات لبسات عبايتها وصلات صلاتها عاد ناضت جبدات حوايج ماتلبس..باقي كااتحس براسها عينيها منفوخين…خاطرها مريض حيث الحلم ونعاس مانتاضمش ليها فاقت كيف كنقولو خاسرة…حطات لونسومبل الي غاتلبس وهي تبدا تحيد فحوايجها يلاه حيدات الفوقي حتى حل عليها الباب وهي تشهق وضارت كاتقلب على ماتلبس تلفو ليها الحوايج تا وقفها بصوته وهي توقف كاتفتف…
بشار : اش كاين ؟؟…
حبيبة”وجهها تلون حيث لابسة ديباردو بلا سوتيان” : ك كانبدل..
بشار”بقا كايشوف فيها كاتلون…ماتسوقش ليها هو جاتو عادي وهي ماشي عادي حيث حشماات وخافت ههه…خلاها تلون كي بغات..” : دركي راسك…باش تلحگي la faculté…
بقا واقف كايشوف فيها وهي كاتسناه يخرج شافتو مامشاش وهي طير ل حوايجها رمات عليها داك الفوقي وقالت على الله يمشي…ساعاك رحمها وخرج خلاها تلبس…وقفات واحد شوية كاتخمم فانه هادشي نورمال خاض يكون طبيعي بينها وبينو…لكن كيفاش غادير اول مرة تبان عريانة بهاد شكل واخا را فايت تعرات قدامو بالكامل فالعلاقة لولة…لكن وهما عن حب وهما فطريق العلاقة تعالج وتكون طبيعية خاص كل واحد فيهم يعطي هو يراعي وهي تراعي وتولف…تنهدات وجهها باقي مزنگ بجهد…حيدات لفوقي تاني بزربة تا لبسات سوتيان البونج وطلعات عليهم ديباردو عاد لبسات الفوقي ديال لونسومبل…قادت راسها كيف العادة وشعرها وخرجات من البيت حطت صاكها ودخلات لكوزينة على اساس باش توجد الفطور لكن لقات ما لم يكون فالحسبان فطور واجد الا اتاي…
حبيبة”طلعات كمايمها ودخلات كاتشوف…محطوطة كخواصون،، پتيبان شكولا،، وحتى نيويورك رولز الي كايعجبوها بنكهة البيستاشيو…وكومير وجبد من ثلاجة فرماج…وحط ليها حتى فراقة ليدام الي دايرة فيها زيت الزيتون وكونفيتير و املو الي جابتو ليها ناديا اخر مرة جات…هزات عينيها لقات مامديورش اتاي وهي ضحك..
حبيبة : بيتي نصايبو انا…
مازال كاتهضر تا حسات بيه وراها ماعطاهاش فرصة فين دور باس ليها كتفها وجر الكرسي وجلس شاد تيليفونو باقي فيه ريحة الكارو…
حبيبة : وعلاش مادرتيش اتاي “بمزاح”..
بشار”هز فيها عينيه ورجع نزلهم” : ديريه نتي…
حبيبة : هههه ياك…
بشار”حرك راسو مثقل”..
حبيبة”دورت راسها كاضحك” : ندير ليك قهوتك ؟!..
بشار : لا ديري بحسابي معاك فاتاي…”سكت واحد شوية وعاود تكلم” نقصي كاس sans sucre (بلا سكار)…
حبيبة : بصح ؟ بيتي تشرب معايا اتاي..
بشار : Natürlich (بطبيعة الحال ولا بيان سيغ بحال هاكا)..
حركات راسها ماشي متفاجئة حيث عارفاه كايشرب اتاي ولكن ماشي بكمية القهوة كحلة… عمرات البراد دارتو مسوس وحطات طوبة سكار على جنب تا كبات ليه كاسو كحزاتو ليه عاد صايبت ليها وكبات ليها كاس..حط تيليفون فجنب وهز كاسو شرب منو جغمة وحطو…هز عينيه كايشوف اش ياكل…اما هي كان فيها فضول سااابق لهاد نيويورك رولز الي كاياخذ ليها اغلبية…علاش كايأكد عليهم حيث معروف هي عزازين عليها…وفاض شافتهم دابا جا الوقت تسولو حيث سابقين ماكانش كايهمها بشار كشخص ولا كا زوج ولا اي حاجة…ماكانتش كتشوفو انسان باش تروي فضولها ولا تدي وتجيب معاه فالهضرة حيث ببساطة كانت كاتكرهو كره شديد الي تحول ل علاقة مهدنة بيناتهم لعلاقة مصلحة جمعاتهم مكانتش كاضن انه غاتقات.ل مع قلبها ويدخلوها مشاعر جداد ماكانتش حاجة فبالها كاااع انها تبغيه ويبغيها…
حبيبة : شكون گاليك تايعجبوني نيويورك رولز…
بشار : باك…
حبيبة”تبسمت ونزلت عينيها كاتشوف فيهم حيث بدات تاكل منهم” : كان هو الي تاياخذهم ليا ماما مرة مرة حيث تاتگوليا متكثريش منهم بايضروك فكريشتك هههه…
بشار”حرك راسو” : Normalement ماتقويش منهم…ماشي ديما تفطري بيهم…
حبيبة : اه داكشي الي قصدات هي وبابا تايگوليها خليها تاكلهم ديما لا بات..خلي بنتي تعيش ليا هههه…
بشار”كانه قصد ليها دلال باها ليها انه حتى هو غايدللها واختار الجملة الاخير الي قال باها” : عيشي ليا مع راسك…
تاهي فهمات جملتو انه غاياخذهم ليها ديما الى بغات وقت الي تشهاتهم فحال كيف كايقوليها باها…
“انا فتاة اعتادت الدلال فهذا يليق بي”…
كان باقي الحال شوية داكشي باش فطرات براحتها اما هو دغيا ناض كمل فطورو وناض خلاها كاتشرب اخر ماتبقى فالكاس..مشا لبيت باش يشرب دوا ديال الصرع حيث فكراتو فيه ملي صونا تيليفونها ب ساعة باش كيشربو…جمعات الكوزينة وخرجات هزات صاكها حتى تم جاي…خرجو من دار ونزلو ديريكت لطوموبيل غير كسيرا وهي تنطق…
حبيبة : ماغادي نخرج حتى ل وحدة ونص…اشنو بيتي دير نتا…
بشار : راجع لدار..شوية ويجيو لاجونص يديو هادي “على طوموبيل”…
حبيبة : ولاخرى صافي تصاوبت…
بشار”عينيه فطريق” : سي “شاف فساعتو”..من هنا ل 12 يجيبها سيد الي صايبها…
حبيبة”بفرحة” : مزيااان…تبقى هي فدار صافي ماعندك والو…
بشار : عندي شي خدمة نحيدها عليا گبل مانتحرك لهيه..
حبيبة”سمعات نتحرك لهيه وضرها خاطرها نطقات بصوت منخفض” : امتى بتمشي ؟!..
بشار : la semaine prochaine…
حركت راسها مثقلة…ولفاتو ولفات طريقتو فالتعبير ولفات العيشة معاها الي جديدة عليها…لقات راسها ولفات اي حاجة معاه عاشتها…اول مرة كاتحس براسها مابغياهش يمشي…وزاد اكثر هو غايمشي وغايبقى بالها معاه حيث مريض ممكن يطيح تاني وهي ماكايناش…تنهدات تنهيدة طوييييييلة وضارت جيهة شرجم كاتشوف فشارع حتى وصلو لافاك…سلمات عليه طبعا بخجل حيث سلامو هو هبييل ماشي كي سلامات عباد الله كايجرها بجهد سبوسها ولا يبوسها فحنكها بجهد تا كتحس بعضام فكها تقرقبو هههه…واخا كايبان لناس انه متمر ومتبت لكن معاها كايكون شكل اخور…تسناها حتى دخلات عاد تحرك هو مشا لدار كيف قاليها باش يجيو صحاب لوكاسيون يديو سيارة الي كرا من عندهم ويرجع سيارتو بعد مدة ديال الاصلاح…
#الرحامنة…
مدات عيدة ايدها ل سعيدة وقفتها تا تسندت عليها عاد تمو جايين خارجين من البيت…كانو لابسات بزوجات باش يمشيو لمراكش عند توريا لمصحة…لقات ربيعة واقفة على كريمة كانت كاتقاد فشي طاسات…
سعيدة : را عندها الماكلة تم…لاديريش ليها ليدام…
ربيعة : غا واحد شوية الكفتة وشي كبيدات جابهم سيحمد عماه يامس شحرتهم ليها…
سعيدة”خرجت عينيها” : تي هبلتي ولا مالك يا ربيعة…يا ماتصيبش تاكل داكشي لكفتة فيها ليدام والتبزيرة…براكة غا ديسير الي حطينا ليها فالثلاجة عندها لهيه والماكلة را موصين عليها يصاوبوها ليها تم فالكلينيك…
ربيعة : وماكلة الكنينيك (كلينيك) ماكلة…
جمعو داكشي وهزات سعبدة القفة حيث ربيعة ماخاصهاش تهز تقل…خرجو لبرا هي وعيدة و ربيعة لقاو حسام واقف كايتسناهم باش يوصلهم ويمشي هو لقرايتو…شدوها ديريكت تا وصلو لفيلاج وشدو طريق لمراكش…مسافة 33 كلم حتى كانو فيه…عاد شدو طريق المصحة ووقف بيهم حسام…نزل معاهم تا طلعو لطابق فين ناعسة…دقو عليها ودخلو لقاو عندها ختها محجوبة وصافية….ومعاهم العلامي الي جا يطل عليها تاهو (العلامي هو خوها اي خال بشار الي كان دفع مليكة وجات فوق منو صيفطو مضرور فجنبو ههه)…
غا شافو عيدة وهما ينوضو كاملين عندها سلمو عليها باسو ايدها وسولو فيها عاد رجعو لبلايصهم…
عيدة : شوية شي هاد النهار. ابنيتي…
توريا”بتعب” : لالة…شوية شوية….
ربيعة : لواه اليوم نور ليك وجيهك…
توريا”شافت فربيعة” : اشراق مع يوسف ياك..
ربيعة : وايه وانا نيت طلعت تا هبطتو من لفوگ را بارك عما زكريا ودريات…وكريمة…
حركات راسها وهو يتحل الباب ودخلات واحد الفرملية مبتاسمة قالت بونجوغ ودخلت عبرت ليها طونسيون…
هي : شوية وغايدوز دكتوغ امدام…
توريا : گولي ليا لا بغيت نعرف فين نخلص فين نمشي…
هي : مادام كلشي عندك مخلص..
توريا”غوبشت” : شكون خلص ؟!..
هي : موسيو بشار الهاشيمي ولدكم الالة…”تبسمت ليها وقالت بالشفاء وخرجات خلات خوتها شي يشوف فشي”…
وصلات الوحدة ونص…خرجات من الكلية ومعاها زوج بنات هضرو شوية وهما يتفارقو…صونا ليها تيليفونها وجاوبات كانت ناديا…جايا خارجة وكاتهضر معاها تا خرجات من الكلية وهي توقف كاتهضر وعينيها كايقلبو عليه تا بان ليها واقف لهيييه متكي على طوموبيل ديالو بعد ايام تصلحات وجابوها ليه…كملات مع ماماها وقطعات ومشات لعندو مبتاسمة وفرحانة حيث رجعات طوموبيل…سلمات عليه وهي طل براسها على طوموبيل…
حبيبة : رجعااات ههه…
بشار”ضار شاف فطوموبيل ورجع شاف فيها” : مابقى عندك والو من بعد نتي ؟!..
حبيبة”حركت راسها ب لا” : لا هي صباح…
بشار “شير براسو بمعنى يلاه وقال ” : تحركي…
ضارت ركبات فبلاصتها وضارت كاتشوف فطوموبيل مبتاسمة ماعرفتش علاش توحشاتها واخا اخر ركبة فيها كانت بحادث وقع ليهم…تنهدات وهي تقاد سانتيغ وتسنات حتى رمى الكارو وحل الباب ركب حتى هو…قبل مايقلع تكلمات…
حبيبة : دوات معايا ماما…گالت ليا بايجيو فالعشية حيث جات عمتي وعقلتي كنت گلت ليك اه باتجي عندي ومابقاتش جات…
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : نشدهم يتعشاو ؟!..
بشار”كايشوف فطريق ماعطلهاش فجملة وحدة اختاصر ليها انها هي مولات دار هي الي خاص تقرر فهادشي” : الي سلكك قضيه…
تبسمات كاتحرك فراسها…وضارت كاتشوف فطريق وتفكر كيفاش غاتستقبل دارهم…توحشاااتهم بزاف خصوصا باباها…مسافة طريق حتى كانو قدام العمارة…نزلات هي لولة وتسناتو تا لحق عليها جاي بمشية ثقيلة تا قرب عندها عنقها بجنبو ودازو من حدا العساس الي رما ليه سلام وحرك ليه بشار راسو…طلعو ديريكت لبرطما…حطات صاكها وحيدات سبرديلا من رجليها حلت الماريو حطاتها فيه سداتو وضارت عندو…
حبيبة : بيت نشوف اشنو بايخصني لعشا…
بشار”كايحيد فتيشرت قدامها” : شوفي اشنو خاص علميني بيه…
حبيبة”كاتهضر وضايرة جيهة صاك كاتبقشش فيه بغات منو شي حاجة” : اه بزاف..ماعرفتش اش ندير…”هزت كتافها” امتنعرفش نطيب…”ضارت عندو تا بان ليها عريان من فوق وداير ايديه على نصو كايشوف فنقطة مبهمة…طلعات معاها تزنيگة وهي تلجم…تا ضار شاف فيها حيث حبست الهضرة”..
بشار : كملي…
حبيبة”صرطت ريقها حيث كايدعقها صدرو ممولفاش عليه” : ب بيت نتقدا…
بشار”هز حاجبو” : اش خاصك ؟!..
حبيبة : كلشي..
بشار : شوفي اشنو باغية وعلميني بيه نبقا نعاود معاك فالهضرة “هز ايدو”…
حركات راسها بزربة وجهها مزنگ وهي دور هزت صاكها وتمات غاديا فاتجاه بيتها السابق تا شدها من دراعها وجرها عندو مقربها ليه كاترمش..وشاف فيها بمعنى فين غاديا اشريفة…
حبيبة : بيت نمشي لبيت…
بشار”گرن حجبانو مغوبش” : شمن بيت ؟!…
حبيبة : الي كنت تنعس فيه…
بشار : لاش ؟!..
حبيبة : نبدل حوايجي…
بشار : دوك الشراوط يبقاو ليا تم…
حبيبة : لاا..
بشار : ؟؟…
حبيبة : احم…
“كاتصرط فريقها مشتتة شوفة ماقدرتش تشوف فيه حيث غاتهز عينيها لصدرو..حشمها وزاد من رهبة الي كاتشدها تاني وهو قريب منها وابدا ماقدرت تخلص منها…شي مرات كاتلعن راسها ولكن الي كان واقع ليها معاه قبل مخليها تبقا تخوف بالرغم من ذلك…ودابا زاد حتى الخجل خصوصا صدرو مشعر وعريض كرشو مشدودة شوية مافيهاش ليزابدو لكن قاصحة واخا مؤخرا اهمل الرياضة بزااف…”
حبيبة : اليوم نبدا نحول شوية بشوية…
بقا كيشوف فيها..مزنگة ماكاينش الي محمقو قد هاد تلاون فوجهها…كايلقا راسو ساهي فهاد تغيرات ديال وجهها…اما هي نزلت عينيها كاتغزز ففمها…لحظة حساب ليها غايطلقها حتى حيد ايدو وهي دور بغات تمشي تا عاود جبدها من ايدها ودورها عندو مقربها ليه….زير ليها على معصم ايدها…
بشار : شوفي فيا…
حبيبة”بقات ترمش وهي تهزهم فيه”…
بشار”ضرب ليها على جبهتها بصبعو” : اليوم…”خرج عينيه” اليوم يا حبيبة…ماعندييييش مع الترخوييين ديال والو…هانيا ؟!…
حبيبة”صرطت ريقها وحركت راسها” : واخا هي بشويا ايديي..
بقا كيشوووف فيها حتى طلق من ايدها وبزربة شدها ليها طبطب عليها وحرك راسو و قال…
بشار : لحگي قضي غراض…
ضارت كاتحك فايدها ماشي ضرها غا ديك شدة مع قال واكد على كلامو زير عليها شوية…
دوزو نهارهم عااادي…هو اصلا تشغل بالخدمة الي عندو داها كااملة لصالون خلاتو يخدم على خاطرو فالكالم وداكشي نيت الي كايبغي الهدوووء التام…دارت الغذا داكشي الي كاتعرف دبقات بيه وضافت صالاد خفيفة وعصير…وجداتهم وعيطات ليه تغذاو فالكوزينة حيث الصالون عمرو بالخدمة ماصلاحش يتغذاو فيه…كمل وناض غسل سنانو وخرج يكمل الخدمة…
وصلات العشية…كانت واقفة قدام الطابلة فالصالون…كانت موجدة كلشي او عفوا حطات اشنو تقدا ليها من مخبوزات ومملحات وحلاوي لاكريم…العصير صاوباتو راسها حيث كاديرو بزاف فدارهم…وجدات كلشي الا اتاي والقهوة حتى تجي ماماها وتصايبو على قدهم لانها مكتعرفش طيب قياس كبير…
شوية شمات ريحة بارفانو وهي دور بان ليها خارج من البيت لابس تيشرت بيض فيه كتابة بالاسود…و سروال سورفيت فيه باندة مجموعة لتحت…يلاه غاتهضر تا تسمع صوت لانتيرفون وهي طير بغات تمشي تحل حتى شدها وجرها تاني…
بشار”بصوت مجهد مزير عالحروف” : ريييييحي لارض… فين ؟؟؟…
حبيبة : ن نحل عليهم..
بشار”نزل عينيه ل بيجامتها وسيگانها باينين من تحت..خاف لا يكون جاي ايوب ولد عمها” : بهادشي ؟..”خنزر فيها”..نكحلو السوايع ؟؟..
نزلت عينيها بان ليها اشنو لابسة حيث من فرحتها مارداتش البال ونسات راسها…مشات هي بزربة لبيت لبسات بيجامة اخرى…غا هي خرجات سمعات صوت الهضرة وضحك نساها كاااع اش دار بشار…مشات بزربة كاتفرنس وطارت لعندو تا تلاحت عليه عنقاتو بجهد خلاتهم كايضحكو وعمتها كاضرب فيها لضهرها وطنز…
م.حفيظ : اهيا وليتي ثقيلة القشة…
حبيبة”دافنة راسها فعنقو” : تووووحشتك ابابااتييسيي…
م.حفيظ : كون تشوفي انا…
باسها فراسها عاد طلقاتو منو وضارت سلمات على ماماها…وهي تشوف عمتها وتلاحت عليها تعنق وتبوس وعمتها تضحك وطنز عليها…
لطيفة : اشاوا القشة هادي كبرت وطوالت…
م.حفيظ : ايييه طوالت تا ماباقي گدت هههه…
بشار”شافهم باقين فالباب تاحد مادخل وتعرمو تما” : الحاج “ضار عندو مولاي حفيظ…وشير ليه بشار براسو زعما دخلو”…
حرك ليها راسو ضاحك…جر حبيبة دارها تحت باطو وتمو غاديين ويضحكو…تا دخلو لصالون وهو يوقف…
م.حفيظ : اه اه اه…واطرني القشة حداگت يا الحاجة…
ناديا : هههه هي بلا ماتفرح شراتو شراتو…
لطيفة : ولواه بعدا الصواب مايخطاش..المهم حطات ضيافة…
بشار”واقف خاشي ايديه فجياب سروال وكايسمع ماداوي مامكلم”…
حبيبة : العصير انا صاوبتو…
م.حفيظ : والمملحات ؟!..
حبيبة : ههه “جمعت فمها بخجل وهي دور شافت جيهة بشار”..بشار الي تقداهم…
ناديا”ضارت عند بشار” : الله يعطيك الخير اولدي…
بشار”حرك راسو وصافي الى هضر يقوليها شكرا”…
ضحكو وطنزو عليها بالمعقول عاااد جلسو…وجلس بشار تاهو كايهضر معاه مولاي حفيظ….
م.حفيظ : كي بقات الحاجة توريا شويا ولدي…
حبيبة”جمعت ضحكة وشافت فبشار بحزن”…
بشار”كان كايحك فلحيتو…سمع اش قال وهو يحرك راسو واكتفى انه يقول” : شوية…
ناديا : كنا بينا ندوزو ليوم عندها وليني گلنا حتى تخرج ونمشيو لبلاد حسن…
حبيبة : احم..اه مزيان…
شافت ف ماماها وهي تقرب وعنقتها كاتبوس فيها فحنكها هنا ولاخور وناديا كاضحك وتحرك فراسها…
ناديا : اييييه بوسي وصبغي…اش بيتي…
حبيبة : علاش ماجبتيش خوتي..
ناديا : خوتك خليتهم باقي ماجاو من قرايتهم…”صغرت فيها عينيها وحركت راسها” : اش تما…
حبيبة”رمشت فيها ببرائة” : الطيرموسات واجدين حليب كاين وقهوة كحلة تاهي براد كبير (صغرت مسافة بين صبيعاتها) هييي گد هاكا تنعرف نعمر عمري لينا اتاي وقهوة…
لطيفة : ههههههه نوضي اناديا نوضي اه ولدتي الخلا وجلا نوضييي…
ناضت ناديا كاتضحك…وقفات ونوضاتها معاها…مشاو الكوزينة لقاتها بالفعل موجدة كلشي…شمرات على دراعها وبدات توجد وتوريها فنفس الوقت…
ناديا : بتبقاو هي فهاد دار ؟!..
حبيبة : ماعرفتش واش نبقاو فيها..حتى يسالي الدعوة ونشوف اش بايدير…
ناديا : ويادلي هو خدمتو وحياتو تما…
حبيبة”تفكرات بلي غايمشي وهي تنهد” : السيمانة الماجية بايمشي لهيه…
ناديا : وايلي..وامتر بيرجع تاتي…
حبيبة : مايتعطلش يمكن هي يومين..
سمعات البراد فاض وهي دور هزاتو بزربة دارتو فالصينية وخرجات حبيبة هازة البلاطو وناديا صينية اتاي…يلاه قربات لصالون تا بان ليها ناض وجاي لعندها شد من عند ناديا صينية حطها فطابلة وضار شد من عند حبيبة حط البلاطو…
حبيبة : “جلسات وشافت ف عمتها” عميتو كي خليتي فيصل ؟!..
غااا قالت فيصل وهو يهز بشار عينيه وهز حاجبو…خلا مولاي حفيظ كايهضر غا وحدو…خصوصا انها نطقاتها بشكل عادي بحال كيف كاتسولها عليه ديما من الي كانت عزبة…هو ديك نبرة باش نطقتها وغا سمية شعلت فيه العافية…
حبيبة : لباس عليه ؟!..
لطيفة : يخليه بالخلا…لا هو لا باه…
حبيبة : مالهم بعدا ؟!…
لطيفة : ايوى بلمسخوط علاه ماشي عطا عربون لواحد السيد گاليك بايفتح شركة ديال داك تخربيق ديال تيليفونات والبياس ديالهم…ايوى الي عطاه الفلوس مشا مابقى رجع…
حبيبة : ويليييي…
م.حفيظ : دعاوي البلا دعاوي البلا…خلاني حتى جيت ومشا غبر وليني البالا مازال نلگاه…
حبيبة : اه تايطير فيصل والله…دابا نهضر معاه ونگوليه يجي…
بشار”كايسمع ليها ويحك فشنايفو بسنانو”…
بدات كاضحك لطيفة…اما ناديا بغات تقرص مالقات منين حيث هزت عينيها وشافت فبشار غا شوفتو جابت بيها هي براسها الرعب…كاتقول الليلة بنتها تشلض ومن حقو لان الغيرة كانت واضحة مع ماحيدش عينيه من عليها…هما كيهضرو وحبيبة كاتضحك مع عمتها اتا وقف على طولتو خلا مولاي حفيظ يقول “ارسول الله”…هزات فيه حبيبة عينيها بان ليها خرج ومشا ديريكت لبيت…ضارت شافت فمها وفرنسات وناديا فرنست ديك تفرنيسة ديال يعطيك الويل ابنت كرشي…
ناديا : نوضي شوفي راجلك هاني نكب اتاي…
حبيبة : واخا…
ناضت حبيبة وخرجات من صالون عند بالها تزير حيث جبدو موضوع توريا…عضات فمها وحلات باب البيت ودخلات بان ليها واقف فالبالكون كايشعل فالكارو…تا قربات عندو…
حبيبة : ب بشار مالك…
بشار”جر من الكارو جرة طوييييلة وهز راسو لفوق وطلق داك دخان..بقات هي واقفة كاتشوف فيه وتسناه يهضر…يلاه حدرت عينيها بغات تبدا تواسيه اتا ماعرفت كي طرا وجرا تالقاتو شدها من دراعها وزدحها مع داك الحايط تا غوتت وهما يدورو لاخرين الي فاالصالون”..
حبيبة : مممم…
بشار”هبط ايدو لجنبها وغرس صباعو فيها تا تاوهت..عينيه حمرييين وفمو خارج منو دخان سيجارة” : معامن ناوية تهضري ليا يااا حبيبة ؟؟..”زاد زييير على جنبها”…
جاب الله دخل البيت ومادارهاش قدامهم لان نار الغيرة كاتح.رق الانسان عادي مابيه تا مرض لا نفسي ولا والو عساك واحد بحالو وعشقو ليها كبيييير…وهذا شيء متوقع منو ك شخص معروف بردود افعال غير طبيعية فاوقات غير مناسبة…
عاد فهمت طريقة النوضة الي ناض…هي غا من الحفلة ولات عارفاه علاش قاد ودابا من الي سولها فسرات وعرفت اش دارت تا دار هاد رد الفعل….بقا مزير ليها على جنابها وعينيه منيرين فيها وهي كاتاوه بالالم حيث ضرها بصح…
حبيبة : ايييي ضضرييتينييييي…
بشار”وتقووول واش طلقها…عينيه مافلتوش عليها مركزييين وجامدين…كلو كان جااامد عليها…ماسمعش تا انينها وهي كاترجاه يطلق حيث تعما…نعم تعمى بنار الغيرة،،..”…
حبيبة : مممم..هييي طلق ع عاافاااك اهى…
بشار : كانسمع ؟!..
بقا مزيييير عليها ولان الرحمة غاتجيها فاش تجاوبو نزلات دمعة من عينيها…ونطقات باسمو وقالت ب انين وصوت جد منخفض…
حبيبة : فيصل اهئ…
بشار”عض على سنانو وقرب ليها وجهو عند وجهها” : بابت اش بسلامة (باشمن حق او صفة)…
حبيبة : هييي و ولد عمتي ..بحال خويا…
بشار”طلق منها ديك ساعة شدات جنبها بايدها وزاد قربها من دراعها مطلعها عندو” : “هز صباعو جوج” جوج الي كانعرف مشاركين معاك د.م وكرش وحدة هزتكم…دوك البلانات ديال بحال خويا ولا بحال جد مي مادايزينش عندي…
ماطلقها من دراعها تا حسات بالسخفة ماحيلتها لجنبها ماحيلتها ل برا كاينين دارهم خصوصا فاش غوتت من زدحة الي زدحها مع الحايط…وضار لبالكون تحنى هز الكارو الي خلاه شاعل ورجع يكملو…
بقات هي شادة جنبها كاتنهج وتشوف فيه…حابسة البكية الي غاتديها لتنخصيصة الي زيرتها…دلات شنايفها كاتحاول ماتبكيش…حتى ضار مخنزر شاف فيها وشاف كيفاش مدلية شفتها ووجهها مزنگ…ورجع ضار قدامو…
فالصالون ضار مولاي حفيظ جيهة بيتهم ورجع شاف فناديا ب خوف…
م.حفيظ : اهيا سمعتي الغوتة ؟!..
ناديا : سمعت الحاج…
م.حفيظ : و شوفي اش كاين…
لطيفة : اهيا فين تمشي الحاج اه بيت المراة وراجلها نهاك الله..
م.حفيظ : وانا اش گلت الطيفة الله يهديك…لا تكون شي حاجة الله يستر اه الراجل تايطيح بالكريز الي گلت ليك…
ناديا”عرفات غايكون ضار فيها ولا شي حاجة ماقدرتش تمشي ومايقدروش خصوصا هما عندهم احترام الخصوصية لكن الغوتة خلاتهم شوي يخافو..رفعات صوتها ونادات عليها” : حبيبة !!!
حبيبة”مسحت عينيها وجهها مزيرر..وضارت باش تكلم محاولة ماتبينش لكن واخا هاكاك صوتها مقجوج” : ا ن نعام..نعااام…
ناديا : مكاين باس ابنتي ؟!..
حبيبة”ضارت شافت ف بشار كاع مامسوق وهو را العافية شاعلة فيه لداخل كايتسنى غا تخرج باش يطفي الغضب فشي حاجة فلحمو..” : ل لا م مكاين والو…
بقات واقفة منزلة عينيها كاتغزز فشفايفها باش متبكيش وتصدق خارجة عندهم باكية فين بغاو يوصلو واخا تقوليهم شي كذبة ولا تخاصمنا…حتى سمعاتو قال…
بشار : تحركي خرجي من تم…
هزات عينيها فيه..دغيا محيطهم ولا حمر ودغيا لونهم الاخضر شعشع…عضات على فمها وضارت خارجة من البيت…شافت فالصالون جيهة ماماها وحركات ليها راسها زعما ماكاين والو وقالت بصوت منخفض…
حبيبة : هاني جايا…
حركات ناديا راسها واخا عااارفة غايكونو تخاصمو لداخل…حتى ناديا ماعجبهاش الحال تهضر على فيصل بديك الطريقة حيث حبيبة قالتها كأنه ماعندها راجل…”دابا نهضر معاه يجي”..نسات راها مزوجة اولا ونسات راها مرات واحد الانسان فطبعو حاااد وصعيب…وكايعشقها من فوق ويعشق اي حاحة فيها وكل حاجة فيها معتابرها ملك ليه بحب والغيرة را شي حاجة نقولو طبيعية الفرق ان كل واحد كايصرفها حسب شخصيتو…
توجهات ديريكت لدوش الي تما…تحنات فلافابو مزيرة باش غسلات وجهها باش تنفس وماتبين والو…بقات شحال وهي فالدوش حتى حست براسها شوي تنفست على الاقل ماتبانش ليهم معيقة بزاف…
خرجات من الدوش ومشات لصالون يلاه كي دخلت اتا لقاتو جالس فسداري لهيه مفرق رجليه وعلى ركابيه حاط مرافق ايديه الي مشابكهم وكايشوف بعيييد مغوبششش تا دخلت عاد هز عينيه فيها وبقا مفيكسيهم فيها…
م.حفيظ : امال جنبك ابنتي…
حبيبة”وسعت عينيها شافت فبشار الي باقي كيشوف فيها وشافت فباها” : م مالو “صرطت ريقها”…
ناديا : ويلي گالينا بشار تقصحتي فجنبك… كي وقع ليك ؟!..
هزت عينيها فيه الي ماحيدددددش عينيه بنفس شوفة حادة ومغوبش…كاتشوف وتاكد انه قاليهم تقصحت فجنبها ماكذبش قال اش وقع لكن الباقي ماعرفاتش اذن را خلا ليها هي تقول اش كاين…يلاه بغا تهضر وهو ينطق…ماعطلهاش وجاهم فاص..
بشار”شاف فيها ورجع شاف ف باها” : عارف الحاج بنادم ساعة الله ؟!..
م.حفيظ : اييه اولدي…
بشار : زيرت عليها شوي فجنبها…ماشي مشكيل ؟!..
م.حفيظ”بقا يشوف وضار بغا يشوف ف حبيبة وهو يلمح ناديا غمزاتو وحركت راسها” : تقصح ليا البنية…
بشار : دارت علاش..
حبيبة”وسعت عينيها”…
م.حفيظ”حساب ليه كايتمازح وبشار را داوي بصح هههه” : عطيها علاش تتقلب…
حبيبة”عينيها بغاو ينقزو بالدموع” : بابااا !!..
ناديا : سيري لكوزينة هاني جايا بيت نوريك اشنو جبت ليك..
بقات كاتشوف فناديا ورجعات شافت جيهة بشار بلا ماتهز فيه عينيها…اما هو رجع تسند عالمخدة وراه…تا خرجات وناضت ناديا تبعاتها بقا متبع ليها العين تا اختفات على انظارو…مدة مفيكسي تا كمش حجبانو ونزل عينيه لايدو الي كان مزير عليها تا تسقط منها د.م وزراقت….
دخلات حبيبة لكوزينة وضارت كاتشوف ف ناديا الي شيرت ليها بعينيها باش تجلس…كانت الجدية فعينين ناديا ممزوج بغضب خفييف…شافتها حبيبة بديك شوفة وهي تبدا تفهم تقريبا اش غاتقوليها…جرت الكرسي وجلسات وجلسات حتى ناديا مقابلة معاها…
ناديا : عارفة ولا ندوي ؟!..
حبيبة : اش درت ؟!..
ناديا : عارفة راسك مزوجة ولا لا ؟!..
حبيبة : ماف”قاطعتها ناديا”…
ناديا : سووولتك حبيبة سولتك جاوبي…
حبيبة : ا اه…
ناديا : وعارفة ابنتي فاش تنتزوجو تانتزوجو وكانوليو مسؤولين من راجل مرتابطين بهاد راجل…تحت جناحو…كاتولي حياتنا مشروكة معاه…
حبيبة”ساكتة حيث فاش كتكون ناديا او باها كيهضرو كاتحدر راسها وتسمع هاكا مربين ولادهم”…
ناديا : تانساو شي حاجة سميتها حرية..ماشي حرية الي بتفهمي دابا…حرية هي شحال من حوايج كايكون مسموح لينا بيهم مكايبقاوش…من بينهم تهضري على ولد او راجل غير راجلك…تدوي عليه عااادي بحال كيف تادوي على ايوب تادوي ونتي بنت عزبة…اما دابا راك مزوجة ابنتي عيب تگولي نهضر مع فيصل ونگوليه يجي بديك طريقة…حتى راجل مايقبل هاكا بالاخص نتي بشار بلا مانگولها نتي عارفة اش كاتسواي عندو…هي لا مرضتي تايبغي يگلب دنيا ويدور فينا حنا واليديك عليك…”حطت ايدها على صدرها” وهادشي فرحني نشوفو خايف عليك بزاف ومايضرك ومايبغي الي يضرك…
حبيبة”دوك دموع الي حبست نزلو من عينيها وفمها كايتغزز”…
ناديا : ديك الغوتة بندير راسي ماسمعت والو وباباك بينمشيو ونفهمو اش كاين…..”تنهدات ورجعت كملت”…راك مزوجة يعني كلشي بشوار راجلك وشي حوايج نقصيهم ماكنبقاوش نديروهم فزواج منهم هادشي الي گلت ليك…ومنهم تخرجي ب لا شوارو…واخا نتي كنتي بنت وكنتي تتخرجي بشوار باباك ولا شواري…ونساي ليا تمازيح مع ايوب تاهو “هزت فيها عينيها حيث ايوب عند حبيبة صديق واخ مقد.س ماشي اي كلام”…اييييه وايوب اه تنعرفو بايحتارمك منخافش عليه راني مربياه…وليني نتي حدا راجلك تمازيح بعدي منو…را حتى راجل مايبغي هادشي…وانا تنهضر معاك وواعية بهضرتي…احتارميه بايحتارمك…فهمتيني اماما ؟
حبيبة”حركت راسها…ونطقات بصوت مشحرج حتى حنحنت وعاودت نطقت” : فهمتك احم ف فهمتك…
ناديا”طبطبت ليها على ايدها” : يلاه ماما نوضي شوي وبنمشيو..
حبيبة : علااش ؟..بقاو تشعاو معانا…
ناديا : ههه اش دايرة لينا…
حبيبة”لولبت عينيها” : گلت ليه يتقدا…وتقدا ليا…
ناديا : اش تقدا…
حبيبة : كفتة…
ناديا : وبيتي طيبي نتي ؟!..
حبيبة”دلات شنايفها وشافت فيها بحزن..وهي تنزل عينيها وحركت راسها ب لا..”..
ناديا : ههههههه وماتنسايش اه داكشي الي ولفتي فداركم تاهو مايبقاش مكنتيش تا طيبي بتولي طيبي فدارك…
حبيبة : تنطيب داكشي الي عرفت…الى مادرتش عشا تايخرج يجيبو…ماعندوش هو مشكيل هي نكون مزيانة…
ناديا : وشتيي دابا…نوضي طولنا هنا وباباك مايعجبوش الحال…
حركت راسها وناضت هي وياها خرجو من الكويزنة وتوجهو لصالون لقاو لطيفة كاتهضر مع مولاي حفيظ شدو الهضرة على مشكيلها مع راجلها وبشار جالس لهيه كايسمع ليهم حتى دخلو وهز عينيه نيشااان لمالكة قلبو…دخلات تاني مغوبشة واخا فهمتها ناديا لكن باقي شادة فقلبها حيث قصحها وتخلعات وخافت منو…جلسات حدا باباها الي قربها لعندو ودارها تحت باطو كايتمازح معاها…
م.حفيظ”زير ليها على حناكها” : القشة بادير صواب وحطات ضيافة ..
حبيبة”تبسمات وحاسة ان عينين بشار عليها”…
لطيفة : زگا على لقل.اوية (هي عزية وطنزات بيها على حبيبة حيث بيضة)…
م.حفيظ”باسها فراسها وبقا معنقها..ضار شاف فناديا” : هو هذا ؟!..
حبيبة : فين ؟ بقاو تعشاو معانا عاافاك…
ناديا : لا بنتي بيخصنا نمشيو…باباك عييان بزاف مانعسش من البارح والطريق جاي سايق هي خلينا نمشيو…
بشار : ماشي مشكيل لاحگ وقت النعاس..”تگعد مقاد الجلسة وشاف جيهة حبيبة” درنا بحسابكم ديرو بحسابنا الحاج…
م.حفيظ : نتا مول الخير اولدي…مرة اخرى ونيت منبرزطوكمش..
بشار : دار بنتك الحاج خاطيني صواب…(زعما را دارك مايحتاجش ندير معاكم صواب)…
م.حفيظ : عارف الي كاين…”طبطب على بنتو” ايوى هي القشة الي دارات دارها هههه…
لطيفة : وغزات هههه…”ناضت وقفات تاهي” هو هذا تانا بيخصني نرتاح صباح فايقة بكري بنمشي تال ازيلال…
حبيبة : علاش ؟!..
لطيفة : البالا راني حاسة بيه تما عند عمتو…هي مابيتش نعلمهم حتى نوقف عليه…
حبيبة”ضربت الطم خافت تهضر تجبد فيصل يجبد ليها جناب ههه”…
م.حفيظ : علاه بنخليك تمشي وحدك ؟..مخاوية الخلا واقلة…
لطيفة : اشاتا تتقول الحاج…مابيتش نمحنك يلاه ضارب طريق طويلة بتزيد تا ازيلال…
م.حفيظ : المراكشي هو الي مايخلي بناتو ولا خوتو يمشيو فكيران…بتسناي تانجي من دار دباغ واحد سويعة فصباح ونتحركو تما…
بشار واقف خاشي ايديه فجيابو…هما كايهضرو وهو عينيه مفيكسيين بشوفة حادة ف حبيبة الي ماضارتش كاع جيهتو…الوداع عند المشيان كايكون طول من الزيارة بحد ذاتها…تسالمو معاهم وخرجو لحال سبيلهم مخلين زوج ناس واحد باقي مشنشن وتانية هازة فخاطرها…
استغلت انشغالهم وغياب توريا ولقات الراحة والحرية…متكية فوق فراشها وشادة تيليفونها…كاتقرا اخر ما كتب ليها من بعد تعارف لايام قليلة بينهم…جاوباتو على ابيل فيديو فالاول مابيناتش وجهها حتى تاكدات انه هو نيييت الي فالبروفايل ديالو عاد بينات ليه راسها…
هو : كانضن هاد الايام غادي نكون فالمغرب…
اشراق”كاترجم اكيد” : بصح ؟!..كاتجي ليه بزاف..
هو : وييي…
اشراق : مزياان…
هو : نبغي نشوفك n’est ce pas ?…
اشراق : صعيب الحال شوية…
هو : why ?..
اشراق”عضت شفايفها مدة كتفكر اش تقوليه واش طبيعة حياتها ولا تكذب ؟!..فضلات طريقة انها تقول الحقيقة عادي” : انا بنت عايشة فالبادية…واخا دارنا لباس عليهم لكن ناس فالبادية..عندنا صعييب البنت تلقى الحرية عاادي كيفكم تما…
هو : ولكن الى تافقنا على نهار قبل خططي ليه وديري وقت نشوفك…
اشراق : ماعرفتش…حتى تبغي تجي ونشوف…
هو : كوني على بال انني غانجي هاد الايام…يعني حاولي تفكري…
اشراق : اوكاي…”هزت عينيها كاتفكر”.علاش بغيتي تلاقا بيا..
هو : نتعرف على البنت الي عجبتني من اول اپيل فيديو…
اشراق : باش غادي نتيق هضرتك…
هو : فايت خذلك شي واحد…
اشراق”تنهدت مفكرة سفيان” : وييي..
هو : خليني نتبت ليك…هو تعارف فقط…تعارفنا ف application Tinder ومعروف علاش كنتعرفو والى مابغيتيش نشوفك ونتلاقاو سو علاش كنهضرو حنا هنا اصلا…غادي ندوزوها غييير ميساجات ؟ (كايهضر بالفرنسية ولا انجليزية كل مرة واش كايهضر معاها بيها)…
اشراق سكتات شحااال ماجاوباتوش ولكن المحادثة باقي مفتوحة حتى رسل ليها علامات استفهام “؟؟”.”
اشراق : لووك..واش نقدرو نكملو الى شفتيني…
لوك : على حسب التفاهم الي غايكون بيناتنا فين غايوصل…
اشراق : اوكي…
كان هذا اخر ميساج منو مابقاش جاوبها…خرج من الواتساب وسد الكونيكسيون كاملة…
#مراكش…
خرجو دارهم وسدات الباب…ضارت بملامح مغوبشة وتمات غادية ديالها حتى سمعات صوته بنبرة خشينة مزعزعة خلاتها توقف…
بشار : فين ؟!..
حبيبة”بلا مادور” : بيت نمشي نجمع طابلة…
دات داكشي لكوزينة وجمعاتو كيف وراتها ناديا كل حاجة تحطها فطاسة وديرها فثلاجة…
كاتقاد وعقلها مرفوع…طاحت فحب شخص تعرفات عليه فضروف قاسية…بغاتو وسط ضروف قاسية…وهو انسان قاصح بزاف…الغيرة وكيفاش خرجات منو…شي مرات كايطيح فبالها انه ممكن يكون انسان ماشي طبيعي لكن كاتلعن شيطان وكتقول بلي ضروف الي عاشها خصوصا مشاكيلو مع مو…واشنو عاودت ليها سعيدة على علاقتو ب باه…واخا ماقادراش تعاود تسولو على كيفاش ما.ت لكن الي قدرات تفهم انه ما.ت موتة قاصحة خلات بشار يتأزم…الغربة وبزاف الاسباب خلات طبعو يكون بهاد الحدة…ولا هي شخصيتها هشة جاها صعيي…وكاتلقى راسها تاني مشات بتفكيرها للاهتمام الكثيييير والمميز الي كايديرو ليها الي عند البعض يبان مبالغ فيه وعند البعض يبان حب وعشق…ومكانة خاااصة تحطات فقلب انسان تسمى “بشار”…
بانت ليها الكفتة الي تقدا محطوطة فثلاجة…كاتشوف فيها…وكاتفكر واش دير العشا منها ولا تمشي وتخليه بلا عشا…كاتنهد وتفكر انه عيان من اخر نوبة جاتو…وترجع تهزها…حطاتها ف بول كبير وبدات تجبد فالقوام الي غادير ليها والي حفظااتو من كترة مادارتها حيث كاتجيها ساهلة…كاتحرك هنا وهنا ودير اي حاجة غير باش ماتخرجش عندو…خاطرها باقي مقلق منو…خصوصا مرة مرة تاتشد جنبها وتاوه حيث قصحها نييييت…ضايرة عند البوطاجي خدامة ماحساتش بيه امتى دخل يمكن بانشغالها بالتخمام تزمطو ليها الوذنين…حتى حسات بقربو ماجات فين تستوعب تا بانو ليها ايديه تسندو عالبوطاجي وهو وراها…دفعها بصدرو تا لصقت مع البوطاجي وحط وجهو فعنقها…قلبها تهز من هاد القرب القوي…
حبيبة : عافاك..
بشار”باسها فحنكها من لور” : مالك…
حبيبة”تزيرت” : بيت ندير العشا…
حيد ليها اش كانت شادة فايدها ودورها عندو…شاف فيها وشاف عينيها الي كانو لامعين يعني الدموع كايتكونو باش يشقو طريقهم من جديد…عرف وعااارف راسو قصحها ومانادمش حيث لو تعاودها يديرها هاكا هو داير…
بشار”حط ايدو على جنبها” : قصحت معاك دعوة ؟!..
حبيبة : ضريتيني…بزاف..
بشار : كثر مني ؟…
“وسع عينيه بنظرة خلات قلبها يتكمش حيث تخنزيرتو قوية…دار كفو على حنكها طبطب عليه شوية قلبها صقلات خفاف بحال كايسمعها ويوصل ليها تهديد بشكل غير مباشر”
بشار : الجهل نجهلو مع ملتك وعاودي معايا دوك البلانات..حنا رجال ماشي رعاوين يا حبيبة…
حبيبة : كنتي تگولها ليا بلا ماتقصحني…”هزت عينيها مغرغرين” انا مولفتش هادشي فدارنا…مولفتش يضرني شي حد حتى بتمازيح…
بشار”بكل برود” : ولفي معايا…
حبيبة”وسعت فيه عينيها” : يااااك…
بشار”غوبش” : فين باغيا تلحگي نتي دابا ؟!..
حبيبة : تا فين…انا مابيتش نكذب عليك ابشار..باقي كانخاف ونتا شي مرات تاتخلعني بهاد ردود الافعال ديالك…ماشي داكشي وانما هادو ديالك فاش تتكون معصب تاتخلعني…من الحفلة لدابا…
” ماشي خايفة من ردات الفعل الرومانسية عندو وانما ردات الفعل العصبية..الي كاتجي على غفلة منو…تصرفات ديال الحماق بهاد المعنى وهادشي هي فسراتو ولكن مابغاتش تقولو ليه ف خضم كلامها تحمسات ونسات وهي تزلق ليها بلا ماتشعر”…
حبيبة : تادير شي تصرفات ديال المراض نفسييين….
مانقولوش زلة لسان وانما غادي نفسروها ان الي فعقلها خرج للعلن..زلق ليها اشنو كانت كتستنتج فعقلها…تصرفاتو او طريقة باش كتشوف ردود افعالو العصبية كايخليوها تفكر ان هاد الانسان كايدير تصرفات مريض نفسي…ممكن قالتها بتعبير مجازي ماعارفاش بلي هادي حقيقة شخص فعلا عندو مشاكل نفسية مخلياه مريييض وكايحاول يكون انسان عالاقل طبيعي قدامها هي ومعاها…
غير خرجاتها من فمها وهي تخرج عينيها ورجعت نزلتهم…ماقدرتش باقي تهضر ولا تقول كلمة فوق اخر ما قالت..عرفت راسها اشنو خرجت من فمها واخا ماعارفاش حجم او وقع هاد الجملة عليه هو شخصيا…
فراسو وفعقلو را قالت الصح لكن فقلبو را خلات تاثير ليس لانها كلمة كاتجر ولكن هي جملة كاتبين ان هذه هي الحقيقة الي ماكذباتش فيها…يعني هي ممكن ماتقبلش تصرفات المرضى نفسيين بالتالي ممكن ماتقبلوش هو !!…
ماتحركش ما هضر مادار حتى رد فعل من غير انه بقا كيشوف فيها وفراسو را كايوزن هاد الجملة الي قالت…حتى حرك راسو وضار غادي حدو وصل عند الباب بلا مايدور وقاليها بصوت جدي…”كملي اش كنتي ديري تم”…هادي اخر هضرة قبل مايتوجه لبيت نعاس…
بقات واقفة ومنزلة عينيها الي تحجرو بالدموع…حزن وندم وشحال من احساس حسات بيه هي فهاد اللحظة…مسحت عينيها باش ماتبكيش وهي تنهد وضارت كاتصايب فيدك الكفتة او داك العشا الي بغات طيبو بلا خاطر…كاتحك فمطيشة.وتخمم..تحك تومة وتخمم…تسمع تقرقيب كادور تشوف واش خرج…ردات داكشي يطيب وجلسات غير تما دارت ايدها على حنكها ورجعات لمود تخمام من جديد…بدات كترجع سينتة ديال حوارها مع ناديا…
“الغيرة”…
الغيرة كاتحر.ق الي يحس بيها خصوصا الى كان العشق بين زوج…حطات راسها بلاصتو وتفكرت غير الحلم بهانزاده واش دار فيها هي الي هشة ورطبة وحساسة عساك هو الي عارفاه دم.و حامي بزاف…حطات راسها ملي عرفت ان زكية كانت مخطوبة ليه وكيفاش شعلت فيها العافية…تفكرات كلامها قبيلة على فيصل بانه غاتهضر معاه خصوصا فيصل عزيزة عليه حبيبة بزاف عارفاه مغايردهاش فوجهها…يعني حبيبة را تكلمات كأنه عندها تاثير على فيصل خصوصا انه واليديه مابغاش يجي ليهم ومادام قالتها واصرت اذن را متاكدة غايجي..غير سميتو سمعها من فمها وخلاتو يتوقف على الحديث مع مولاي حفيظ ويشوف فيها بتخنزيرة فمابالك ب الثقة الي كانت كدوي بيها على رجل غيرو هو انه غاتاثر عليه…الغيرة طبييعي غاتعميه ورد الفعل را غايكون بطريقتو هو…
هذه ماهي الا استنتاجات فراسها وربط الاحداث حتى وصلات للخر جملة قالت والي عارفاها واخا تعبير مجازي الا انها كلمة عيب…الي ماعارفاهش هو حجم هاد الكلمة عليه هو شخصيا…
غير طاب العشا وهي طفي عليه وذاقت منو تاكد واش ملحه مزيان لا تزبلها وهي دور جيهة الباب بقات واقفة كاتشوف واش تمشي تعيط ليه يتعشا ولا تخلي ليه ولا اش دير…تفكرت هضرة ماماها ة.. فاش قالت ليها بلي لا مرضات كايبغي يجهل وهي مجربة وعاشت معاه هادشي…وفاش قالت ليها .انه فالزواج مكايبقاش الفشوش الي كان تتولي مسؤولية جديدة يعني كاين تنازلات يعني مافيها باس تمشي عندو وتعلمو باش يتعشا…زفرات وهي توجه لبيت نعاس بخطى مترددة واخا هكاك باقي مقلقة منو ومقلقة عليه من اش قالت ليه…طلات براسها لقاتو كيف العادة جالس فالبالكون لكن هاد المرة حاط لابتوب على ركابيه المفرقين فالجلسة وكايطابي وتيليفون قدامو مطلوق المكبر صوتي حتى قربت لعندو وهي تسمع صوت نسائي ماشي هانزاده لكن صوت اخر بنت كاتهضر معاه بالالمانية والي كانت خدامة معاه فقسم المختبر حيث واخا الليل قسمهم كايبقى خدام بمناوبات ليلية وهادشي حبيبة ماعارفاهش الي عارفة هو الليل شكون هادي الي كاتهضر معاه…كمشت حجبانها ماحسات تا وقفات ليه عند راسو…هز فيها راسو ورجع كايهضر عادي…بقات كاتحك فشفايفها بسنانها جامعة ايديها عندها وتسنا فيه حتى شافتو قطع ورجع يطابي ماسولهاش تا اش بغيتي…صرطت ريقها وهي تنطق…
حبيبة : ت تعشا…
بشار”بحال الى سمع فارة كاتهضر ههه..كمش حجبانو وهز عينيه” : كيفاش ؟؟..
حبيبة”حنحنت” : احم..اجي تعشا…”كاتشوف فاي حاجة الا فيه حيث باقي مقلقة”..
بشار”رجع ضار كايطابي..نزلت عينيها بشوفة مخطوفة تشوف اش داكشي مافهمت تا حاجة داكشي فيه اسهم منخفضة وطالعة صور محاليل جاتها دوخة..حتى سمعاتو قاليها ” : سيري هاني جاي…
قالها مثقل…حركت راسها وخرجات من البيت حطات الخبز والما وجلسات كاتسناه حتى دخل جر الكرسي وجلس…خطفات فيه شوفة بان ليها مغوبش كيف عادتو…ماعرفاتش واش بصح ولا لا حيث ببساطة قالت را غايقول لا..اذن مامقلقش ؟..ولا ميك ولا الله الي عالم ولا فاش كايفكر. اصلا…مهدن واحد الهدوء فشييي شكل..
حبيبة : ماقصدتش هاديك الهضرة…
بشار : ديالاش ؟!..
حبيبة : ما م احم ماقصدتش فاش گلت ليك تادير تصرفات مريض نفسي..
بشار”.شرب من كاس الما..”محافظ على تغوبيشة وبلا ميشوف فيها” : normal…هضرة المعقول ماتنغمناش…”سكت حتى بغات تبدا تاكل وهو ينطق”…ماكذبتيش…
هزت عينيها نيشان فيه…كان كايهضر ببرود تااام…يعني را بصح اثرات فيه هضرتها لكن باش يبين هاد الضعف مستحيل حيث كايجيه اهانة فحق رجولته وشخصيته بلي هضرتها صحية ماكذباتش فيها…لكن الي ضرو انه ممكن ماتقبلوش الى عرفات حقيقة مرضو وانه فايت ليه دوز عام فالمصح واخا فايت ليه قالها ليها لكن بطريقة اخرى الي كانت ” دوزت عام وانا مريض” ماحددش وفديك الوقت هي كانت غير مبالية فاش فتح معاها موضوع يوسف واشنو قدمات توريا من اوراق…
كل مرة كايلقى راسو انه ملزم يقوليها والا غايوصلو لواحد طريق مسدود فعلاقتهم الي مخربة من لول مهرسة بحال كاس ديال زاج تهرس شقاااف ودابا كايحاولو يجمعوه ويكونو منو تحفة ماشي يرجعوه كاس كيف كان….
حبيبة : علااش ؟!..
بشار”شاف فيها مصغر عينيه شوية”
حبيبة : ماقصدتهاش وصافي..مابيتش تقلق ومابيتش تبقى دير ليا هاكاك…
بشار : شنو المشكيل دابا مافهمتش ؟!..
“سكت شوية طاوي لسانو كيشوف فيها..ماباغيش ينفاعل حيث شرب مهدئ ملي خلاها ودخل…ورجع استانف كلامو”..
بشار : نساي عليا هاد البلان…هضرتي فيه باينة مانزوقش ليك باش يعجبك الحال…ومانگولش ليك مانديرش…ديري ندير ماديريش راه حنا مزيانين بات المخيرين…(زاد غوبش بشوفة كاتخلع)…
حبيبة”عينيها تحجرو بالدموع نطقات بصوت باكي” : وضرني ؟..
فهادي سكت ماجاوبهاش…بقا يشوف فيها وهي بقات تتشوف عينيها عمرو دموع…حيث هي نيت ممولفاش…وهو عارف راسو اذاها…عارف حجم رد الفعل الي وصل ليه معاها وهادشي علاش كان خايف من لول انه لا دخلت لقلبه ف اي حاجة فيها ملكو..ماشي حب تملك ولكن هو ك انسان عارف لا عشق غايتعلق بزااف…هادشي مناش كان خايف هو براسو يوصل بيه…وهادشي علاش حط مرحلة العلاج عند طبيبة نفسية على قبلها باش يتعالج ويعالج زواجو من انسانة تحطات فقلبه فحال نقطة البيضة.. وكانت بلسم للجرح…
“تصرفات مرضى نفسيين” هادي جملة خلاتو يفيق.. ويعرف انه وصل الوقت الي يقوليها اش عاش واش كاين…وصل وقت المرحلة الموالية الي خاصها تعرف انه دوز مدة فمصح نفسي…وبهاد المرحلة واش غايكون بعد مؤقت منها ولا تفهمو بسرعة ولا تبعد بمرة…” بمرة” هي اكثر كلمة حس بيها فحال السم نزل على قلبه…ترجمو هو ك سم وعذاب لانه غير فكر فيها تنغص وتعصب…
مابقاش دوا وحتى هي مابقاتش دوات…تعشاو فجو ساااكت كل واحد الله الي عالم بيه…العشا ماتعشاوهش كي ناس…هو نقب وهي ندغة دارت فيها عام وزيادة…كل وفين صد بعقلو خصوصا هو…يمكن اكثر منها لانه عندو اكبر حصة فالالم النفسي من كاع جوايه…
شرب الما وناض ديريكت لدوش اما هي جمعات داكشي وجمعت طابلة..استغرقت وقت نيييت فالكوزينة هو مشا يدوش وهي بقات كاتجمع هنا وهنا وكتفكر…حتى لقات راسها جمعاات الكوزينة جميع ديال الحادكات الحارات كلشي فبلاصتو ومغسول وممسوح…تنهدت وهي تخرج من تما وقفات كاتسمع فالما مطلوق من دوش باقي كايدوش…ومشات لبيت سابق ديالها ودخلات لدوش الي تما…غسلات وجهها وحكات سنانها…كل مرة كاتقول را غايدخل يعيط ليا يقوليا اش كديري تما…كل مرة لكن ماكان والو من الي تخيلت…حتى خرجات من الدوش ووقفات كاتشوف فحوايجها ف كوافوز…ماعندهاش لخاطر تحول تا حاجة ولا تفكر انها تحول…
خرج من دوش لاوي على نصو فوطة وشعرو يقطر بالما..خارج وكاينشف بالفوطة الي على عنقو…يلاه غايدخل حتى لمح بيتها مع محلول الباب بان ليه ضو شاعل…كمش عينيه باقين حمرين بسخونية دوش وهو يدخل لبيت…
دفع سكة ديال الماريو جبد منها قبية كحلة وسروال سورفيت وملابس داخلية…يلاه بغا يسد وهو يتفكر شي حاجة…حاجة فكراتو بحاجة حيث وصل وقتها ؟!..
حط دوك الحوايج فوق ناموسية ورجع حل واحد الكوفر فور كاين تما اصلا وهو دار فيه وراقو وباسبور وداكشي الخاص..تحل وهو يحل الباب ومد ايدو لواحد الباكية ديال دوا..شدها بين ايديه وتفكر نهار بغا يعاود ليها ووقع ليهم حادث القطاطعية…جابها من طوموبيل فاش كان عند ميكانيسيان وجابها معاه حطها فالكوفرفور…
كانت بقات عندو او نقولو هو احتافظ بيها من الدوا الي كانو كايعطيوه فالمصح باش كيبقى مهدن وساااكت مايديرش شي حاجة فراسو تضرو ولا ضر ناس الي معاه تما…بقا شحال كيشوف فيها كايبلاني لاشنو غايقوليها…طبعا هو كيف عادتو غايوصل ويهضر بلا زواق…يقوليها اشنو عاش فالمصح لكن علاش دخل ليه؟.بسباب باه.. اشنو وقع مع باه ؟…هادي بحد داتها هي اكفس حاجة…واش يقوليها ولا يبقى هادشي سر…وعلاش ميقولش ليها وهي من حقها تعرف حيث غاتولي مراتو لدوام ماشي مدة…كايحس براسو لا قالها ليها غاتسلب ليه الحياة والى ماقالهاش حياتو مسلوبة اصلا…
شاف تا عيا وقرر الوقت الي غايهضر معاها…وقت مناسب والي ممكن يكون فاقرب وقت يمكن الليلة…
خشا الباكية فين كانت وسد وضار هز دوك الحوايج بدل تما ماتسوقش لواش تدخل ولا لا..اصلا باغيها تولف عليه فكلشي…
لبس حوايجو وهز ديك الفوطات غادي بيهم ينشرهم حتى بانت ليه داخلة هازة شي اتخوسات وحطاتهم فوق الكوافوز…وهي تهز عينيها بان ليها غادي ب فوطة فازگة وهي توقفو…
حبيبة”قربات عندو” : عطيني نشرها….
بشار”شاف فالفوطة وشاف فيها وهو يمدها ليها…شداتها من عندو ومشات لبالكون فين كاين نشار…بقا حاضيها وهي ماشيا مقلقة خاطرها مضرور…نشراتهم وهي تدخل تا بان ليها كايهز فسوارت دار وبزطام وكونطاكت…وخرج من البيت ودار كااع…
خلاها واقفة كاترمش…ماقاليها لا فين غادي ولا حتى ديك “هاني جاي” ماوالو…غمضت عينيها تا عصرتهم وبدات تبكي…تبكييي ماعرفتش علاش..ماعرفتش واش تقلق ولا هي مقلقة ولا اش…
عارف راسو ضرها واذاها وهي ماتستاهلش ابدا تشرب من نتائج ردات فعلو…عارفها كاتبغيه ويمكن كاتحماق عليه..لكن الي كايحس بيه قوي انه ممكن ماتصبرش ليه وتمشي وتخليه…كانو اضواء مصابيح الشارع كايسنيو ليه فعينيه الي شوفتهم كانت حادة…سايق فطريق ماعارفش راسو فين غادي…خرج وركب فطوموبيل كان ناوي يمشي لبلاصة ويرجع حتى لقا راسو غير غادي وسارح فديك الطريق…تا بدات تسني ليه طوموبيل بلي البنزين غايتقادا فيها…عاد توگض وهز عينيه لقا راسو شاد طريق اگادير وصل لخرجة حدا شركة قابضة كاينة تما…خفف السرعة ورجع من طريق جاب الله دغيا لقا اقرب محطة بنزين داز تا عمر فيها ليصانص وخرج توجه لمراكش…شاف ساعة كانت قريبة 12 ديال الليل…
غادي وكيقلب فداك النصاصات ديال الليل ماهموش مهم يلقى شي وحدة حالة…الاهم انه يلقا اش بغا حيث ماغايقدرش يبقى ولا ينعس الى ما رمم وجبر بالخاطر…وقف بجنب ودخل لمابس وهو يلقى الي حالة وتبع الخريطة حتى وقف قدام “صيدلية”…ركن سيارة ودخل لعندهم…كانت سيدة فعمر خمسينيات ومعاها شاب فاواخر العشرينات…تبسمات ليه…
بشار”دوا معاها بالفرنسية..شرح ليها اشنو كاين واشنو بغا…شرح بطريقة كاتبين اهتمام قوي وهادشي تجلى فانه عطا ادق تفصيل وقاليها بصريح العبارة اشنو كاين تا كمشت حجبانها وردات عليه”…
هي : l’âge ?!..
بشار : adulte…
حركات راسها نوعا ما بتفهم واخا شافت فيه ناقص شوية فلول…حساب ليها كايهضر على بنتو…دخلات جبدات ليه اشنو الي يليق ليه…شرحات ليه اشنو يدير…قالت ليه الثمن وعطاها الخلاص كانت باقية عشرة دراهم وهو يهز ايدو مشير ليها وغادي حدها سمعاتو قال…”ماشي مشكيل”…خلاها كاتشوف فيه حيث مشا بزربة لانه شاف فالساعة ولقا تعطل الحال….
ركب فالطوموبيل وكسيرا باقصى سرعة…وصل العمارة وطلع بزربة…دخل لدار حط سوارت وتوجه وفايدة ساشية الي فيها اش خذا…دخل البيت تا بانت ليه ناعسة عاطية بضهرها مكوفنة فمانطة عاد زفر…ماعرفش علاش قال را غانمشي لقاها مشات فحالها…
حط ساشية بشوي فوق طابل دونوي…بقا كيشوف فيها بانو ليه انفاسها منتظمة عرفها نعسات…حيد القبية بقا عريان من فوق وحط سوارت طوموبيل وبزطام..وجلس جنب ناموسية…
راسو والعقل الباطني كيقولو ليه لا عرفت غاتمشي مادورش…كايحس براسو حتى كاتخرج ليه روح وترجع…يمكن هذا هو مقصودو من كلمة ” يا هي يا المو.ت” لانها هي الي كاتخليه يدير علاش يعيش ويتعالج…حس بحركة وراه وهو يدور غير راسو بانت ليه تقلبات وبان ليه وجهها…كمش حجبانو وهو يدور كلو عندها…صغر عينيه فعينيها كانو منفوخين وحمرين من جفونهم…عرفها بكات ولكن بكات لدرجة عينيها يتنفخو ؟!..واش هادي كاملة اذية توصلها لهاد البكا ؟..
قرب لعندها ومد ايدو بشوية هز ليها الفوقي ديال البيجامة بدات تحرك وهو يحبس تا زگات وطلعو تا بان ليه جنبها فين شدها…ديك البلاصة زراقت حيث هي لحمها اصلا رطب ومن النوع الي غير نبشة تبان عليهم…واخا هو را عرف بلي غرس صباعو نيت فجنبها (ماشي ليهونش)…ضار لهيه مكررررره مكره وكاره راسو…وهو يرجع ضار يشوف تا بانت ليه حالة عينيها كاتشوف فيه بنوع من الحزن خلا قلبو يتكمش…
بشار : شششش..نعسي…
حبيبة”بصوت منخفض منغنغ بنعاس والبكا” : علاش تادير ليا هاكا ؟!..
بشار : ؟؟..
حبيبة : علاش خرجتي بلا ماتگولها ليا تاني..
اش غايقوليها وهي عندها الحق..لكن بكاها كايفقصو حيث كايحس بيه كايضرو ماكيبغيهاش تبكي..حيث كايعرف حجم الاذية الي وصلها بيها…
بشار : مامشيت فين… جبت شي حاجة وجيت…وحبسي على ملتي داك البكا ماعندو باش فادك لا نتي لا انا…نعسي وريحي راسك وعينيك…من بعد ونهضرو…
حبيبة”بقات كتشوف فيه شحال وهي تمسح عينيها وسكتت مابقات قالت ليه والو…تا شوية ناض هز الكارو ومشا لبالكون هكاك عريان من فوق…كايبان ليها غير ضو شارع ودخان الي خارج بسباب الكارو…كمل الكماية ورجع سد الباب على البرد..لقاها ضارت وعطات بضهر تاني..تلاح فبلاصتو وحط راسو عالمخدة كيشوف مدة فالسقف تا ضار ناحية الساشية جبد منها المرهم الي عطاتو صيدلانية…تگعد شوية وضار كايشوف فيها فايقة كاترمش وتمسح فعينيها…تا لقاتو كايهبط ليها المانطة وهي دور بغات تهضر حتى قاطعها ب “ششش”..صرطات ريقها ماعرفتش اش بغا يدير…شوية بان ليها بدا كايهز ليها فالفوقي ديال بيجامة وهي توقفو بايدها…
بشار : مالنا ؟!!..
حبيبة”بخوف” : ااشش اش بيتي دير ؟!..
ماجاوبهاش وانما حيد ليها ايدها وشاف فيها باش تسكت…تا بان ليها هز بومادا عصرها وحطها ليها على جنبها فوق ديك الزروقية مع ايدو بااردة قفزات وغمضت عينيها…حتى حسات بيه تحنى وحط شنايفو فوق لحمها ببوسة مع مسطاجو تكها حسات بمعدتها وكرشها تقلبو حتى شهقت….وباسها تما حتى تسمعات البوسة مدوية فالغرفة…هبط ليها الفوقي تاع البيجامة…وقرب لوذنيها وايدو قبطت ليها ايدها زيررر عليها…يمكن تكون هضرة جديدة عليه ولكن ماتكونش بالقدر الي سمعاتها هي…ماعرفتهاش واش غزل ولا كايقصد حاجة اخرى…لكن هو كان قاصد..وكلامو كايعنيه بصح..
بشار : مريييض فراسي وكانداويه بيك…
“القرار الصحيح سوف يؤلمك في البداية، ويريحك للأبد “
من بعد ليلة مشحونة…
بدات كاتحرك شوي بشوي كاتفيق..كاتحس براسها مقيدة بشي حاجة…شوية بدات تحل فعينيها وترمش حتى هزتهم عاد توگضت لقات راسها مخشية فحضنو حاط ليها راسها على جنب صدرو ومحاوطها بايدو…هزات عينيها معسلين بنعاس وشافت فيه..كان فايق وشاد تيليفون فايدو…حتى نزل عينيه ليها بانت ليه فايقة وكتشوف فيه…سد تيليفون حطو حداه. ونزل براسو باسها في جبهتها…هي ماهضرات وحتى هو ماتكلم…هي كاتحاول تستوعب فين مخشية دابا وكيفاش صباحها ولا كايتبدل تدرييجيا من بعد ماكانت كاتفيق وحدها فنانوسيتها هاهي دابا كاتفيق وسط حضن جديد عليها..حضن كايحاول يعطيها قد ما قدر من الحب والحنان…كيف داير دابا..كيف حطو ايدو على حنكها كايدوز عليه بلطف حتى غمضت عينيها…حتى سمعات صوته قايل…
بشار : شوية ؟!..
“شوية” عندو هي صباح الخير بطريقتو من بعد ليلة عرف فيها انه اذى وقلق هاد البنت الي كايعشق كل تفصيل فيها…ومايتهنى حتى تقوليه “لاباس” او “شوية” عاد يرتاح من جيهتها…
حبيبة”حركات راسها فقط”
بشار”هز معصم ايدو لفوق شاف الساعة لقا بلي قرب الوقت باش يوصلها لقرايتها” : يلاه…
نزل عندها باسها فراسها وجبهتها وهبط لشفايفها ببوسة ثقيييلة عاود وحدة اخرى وثانية وثالثة خفاف طبطب عليها وناض…كان اصلا فايق قبل منها غير بقا خدام بتيليفون وهو حداها…خرج من البيت مخليها كاتوگض مزيان…شوية حتى هي ناضت من بلاصتها…باقي عقلها كايزنزن بهضرة البارح واحداث البارح وحتى كلامو الي اغلب المرات كاتحس بيه غريب نوعا ما…تصرفاتو الي شي مرات كاتحس بيهم باقين غامضين…هو براسو باقي بالنسبة ليها فبعض المسائل غامض…كاتحس براسها باقي خاصها تعرف على هاد الانسان الي بغا قلبها فوسط هاد الظروف…
حكات عينيها كاتفوه خشات رجليها فبانطوفتها ومشات لدوش ديال البيت لاخور حيث باقي فيه مستحضرات وجهها واستحمامها…وقفات حتى جمعات شعرها لفوق عاد دخلت توضات وداىت روتين وجهها وسنانها عاد خرجات صلات صلاتها وبدلات حوايجها…هو كيف فيقها ناض هز سوارت طوموبيل ودار وخرج من دار..ماحكراتش ومادارتش فبالها حيث عارفاه غايمشي يجيب باش يفطرو..
دخلات لكوزينة من بعد ما لبست ووجدت راسها مسبقا..بدات كاتوجد فالفطور…حتى دخل من دار حط ساشيات وخرج من الكوزينة لبيت نعاس…رتباتهم وحطات الصينية ودازت حطت ليه كابسيل ديال قهوة كحلة..غير وجدات ليه مع حطتها مع دخل عليها وفايدو التيليفون..هزات عينيها شافتو وهي تفكر البنت الي سمعات صوتها ليلة امس…اما هو جر الكرسي وحط تيليفون هز كاسو شرب منو حتى سمع صوتها متسائل…
حبيبة : كاتخدم حتى بالليل ؟!..
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : يعني ديك البنت الي “حنحنت” س سمعت البارح تاتهضر معاك خدامة معاك ؟!..
بشار : سي…
سكتت مالقات ماتقول باش تجبد معاه الهضرة وتفهم وترضي فضولها…بنت كاتهضر معاه فوقت معطل ؟..بالنسبة ليها اشمن خدمة هادي فوقت معطل ويهضر معاها بطريقة عادية واخا مافهمتش اي كايقول حيث كايهضر بلغة اخرى..حدرت راسها كاتفطر وتشرب من كاسها جغمة خفييفة ماشي كيف مولفة وهادشي حس بيه ولاحظو عرفها ما اقتانعتش…حتى حط كاسو ورجع بلور ربع ايديه وبدا يهضر نيشان بلا مقدمات باش يرضي فضولها وتنفس ليه مع راسها ههه…
بشار : خدمتي النص فيها ف laboratoire..ماعندناش خدمة نهار وحدها..كاين staff (فريق لعمل) بنهار واحد ديال ليل..
حبيبة”حطت كاسها وحركت راسها زعما كاتفهم” : ونتا كاتخدم معاهم كاملين ؟!…
بشار “حرك راسو”..
حبيبة : ماشي صعيبة عليك ؟!..
بشار : ماشي الخدمة الي جات فبالك…داكشي الي كاتشوفي كانخدم فيه ليل ونهار هنا فالدار…كايوصلهم par email،، pdf,,etc…كايتأپليكا (كايطبق) ف laboratoire..كايعاود يرجع ليا Échantillons par dossier…
حبيبة : علاش ؟!..
بشار : باش نكونفيرمي ليهم داكشي..
“حك لحيتو ونطق تاني جايها نيشان باش تفهم علاش البنت هضرت معاه”..
بشار : البنت الي سمعتي البارح “وسعت عينيها ونزلتهم حسات بيه عاق بيها ههه”…هي الي كاتنوب عليا.. confirmation كاتجيها من عندي من بعد كاتسني بلاصتي باش يبداو الخدمة تم..
حبيبة : يعني كيف تايگولو المصادقة على البخودوي..
بشار : ماشي produits تما… واحد النوع من Carburant ولابد مانخرجوه من pétrole..(كايهضر بواحد سلالسة وخاطر حيث خدمتو وقرايتو عزيز عليه يهضر ويشرح فيها كايحس براسو بحال كايقرا ويخدم)…
حبيبة : فين كايمشي ؟!..ليسطاسيون ؟!..
بشار : لا..les avions (طائرات)..
حبيبة”حلت فمها” : وااو…و تاتخدم هي فالمانيا ؟..حيث فاش سافرتي ديك المرة گلتي ليا انا ف ايرا..ن…
بشار : نورمالمون spécialité ديالي بلاصتو كاينة تما..فاللول بديت تما وطراو شي بلانات مزعتين بجهد مابقيتش كملت معاهم…”عقد غوباشتو”…شاكيل ديال والو ماعنديش ليهم جهد تبرزيطهم..رجعت ل Allemagne بديت مع هادو الي معاهم دابا…ديجا كانو اونكونطاكت معايا باش ندخل معاهم…
حبيبة : شحال جلستي مع هادوك ؟ بزاف؟..
بشار : عام…
حبيبة”نسات راسها” : تما فين تعرفتي على هاديك هانزاده ؟!..
بشار”هز حاجبو وجاوبها تاهو” : سي…
حبيبة : وعلاش هي فالمانيا…
بشار : قرات معايا تما..
حبيبة : هااا..تاتعرفها فالقرايا ماشي خدمة ؟!..
بشار”جواب نيشان بلا تفسير” : قرايا وخدمة…
حبيبة : حتى هي فحالك ؟!”حرك راسو”..داكشي علاش تاتبقى تعيط ليك بزاف..
بشار : سي..
حبيبة : ياك عندك نائبة ديالك علاه متتعيطش ليها هي ؟..
بشار”ماشي معاها فاش بغات” : بجوج بيهم même tâche (عندهم نفس الخدمة)…
حبيبة : مايمكنش يسولو شي واحد من غيرك ؟!..
بشار : normalement interdit يسولو ولا يكونفيرمي ليهم شي حد من غير chef de département …(رئيس القسم)…
حبيبة : وشكون هو ؟!..
بشار”سكت كيشوف فيها كاتسنى فجوابو هز الكاس ديال القهوة شرب منو وحطو مثقل ورجع ربع ايديه وقال ” : انا…
عرفات ان هانزاده غادي تبقى ملاحقهاها حتى فالخدمة…واخا مستحيل ان هانزاده باقي ترجع تفكر انها ترجع ليه حيث هو ك شخص هي عارفاه الى قال لا او سد الباب مكايعاودش يحلو خصوصا انه لاحظت شوفاتو لحبيبة وكمية الاهتمام الي كايدير ليها عمرها شافتو دارهم لشي حد وهذا ان دل فانه يدل على ان الحب طرق باب قلبو بصح…هي وكانت معاه ماكانتش كاتحس بيه انه كايبغيها وانه معاها فقط حيث عارفة مرضو وعارفة نوباتو العصبية سبق ليها وحضرات ليهم…
كملو فطورهم و مشات لبيت جابت صاكها…لبسات صباطها ووقفات كاتقاد فالفيست ديالها حيث كانت لابسة اونسومبل كلاس فالازرق ملكي وتحتو قميجة بيضة…تسناتو حتى خرج من البيت يلاه بغات تمشي تا وقفها وحط ايدو على جنبها…
بشار : شوية هنا نتي ؟!..
حبيبة”حركت راسها” : شوية هي ماتبقاش تعاودها…
بشار”عنقها بجنبو ونطق بكل برود” : سلكي راسك نسلك معاك..نبقاو مع ملتك تاتگادي..
حبيبة”وسعت عينيها” : كيفاش ؟!..
بشار : تحركي مشا عليك الحال…
غوبشت فيه تا بغات تبدا تهضر وهي تفكر ان برساها عاد شوية ماكرهتش تقوليه ياك نتا هو شاف جري على هانزاده…يعني را بجوج غايرين على بعضياتهم…شافت تا عيات وهي تزفر وبدات تنفخ وتسوط غا وحدها اما هو مابقاش هضر خلاها طرطق هي كاع الي عندو قالو…ركبو فالطوموبيل ومباشرة للكلية…
حبيبة : فاش ترجع ليا ديني لدارنا…
بشار”كان ضاير لهيه غا قالتها وهو يدور مغوبش” : لاش ؟!..
حبيبة : بيت نمشي ل auto école فين كنت بادية شحال هادي مابقيت كملت..بيت نشوف امتى نرجع نكمل…
حرك راسو وصافي…نزلات من سيارة وضارت قاطعة شانطي تسناها حتى دخلات عاد كسيرا للوجهة فين غادي هو…
بينما فوجهة اخرى غير مراكش وبالضبط الرحامنة…لداخل فالفيرما الي بدات تعمر بالزوار والحباب الي كايلقاو السبة واخا تكون قمشة باش يجيو يزورو ويسلمو…خصوصا توريا الي حبابها كثاار…والي وصلاتهم الخبار نصها غالط ونصها مألف وكل يلغي بلغاه…جالسة ربيعة فكرسي وحاطة قدامها قصرية عامرة عجينة…كاتلولب فيها وتحط وكريمة واقفة تغسل فماعن الفطور…وسعيدة رداات الغذا يطيب فوق الفاخر جوج طواجن كباار…ومرة مرة تخرج عند خديجة الطيابة ديال الرباعة والخماسة الي مقابلين الفيرما والفلاحة تاهما كاتشوف اش خاص…اما ربيعة را موقفة تيليفونها على واحد الكاس كاتهضر مع مليكة تعطيها الخبار اول باول كيف عادتها…
مليكة : ودروك شكون ماشي يجبها…
ربيعة : هاشم وحسام ومعاهم اشراق…
مليكة : ماجا حد فخوتها ؟!..
ربيعة : كاينة صافية ودامية راهم عما لالة فالصالون يتسناو تاتدخل توريا…
مليكة : ويوسف فين هو ؟!..
ربيعة : راه لفوگ خطرة خطرة طل عليه سعيدة..كان هابط بارك عما دراري غا ملي مشاو طلع الفوگ يدوش ويبدل وبقا تم…
مليكة : هي بغات تبدا تعمر عليكم دويرة…
ربيعة : وراكي عارفة…”هزت عينيها بان ليها رضوان داخل” ها رضوان دخل..
مليكة”جهدت صوتها” : ولد بويا..تا ماناويش ترجع فحالك..
رضوان”لاح گركاعة ففمو وخشا ايديه فجياب جلابية الي لابس” : وتي كيفاش ؟!..تي فين نرجع مازال الحال ما سخن هاويلي…
كريمة”نقزت كي الحزقة تاني” : وااا ختي مليكة…
مليكة : اكويريمة هاني..
كريمة : تي مافرايك والي (هزات ربيعة عينيها ورضوان ضار يشوف تاهو بفضول وغمزها بمعنى اش كاين)…
مليكة : خبار الخير…
كريمة : سمعت لالة كاتهضر مع سيدي گالت ليه لخط دير عقدك نهار الخميس وسبت جيبها بسكات…
مليكة : كيفاش بسكات ؟! تي شسايرة تگولي…
كريمة : يديرو العقد الخميس والسبت يجيبوها دارهم فالليل وصباح يجيبو ليها الفطور..بلا زغاريت بلا دفوع…بسكات يديرو عشا…هادشي الي سمعت تتعاود ليه الصبااح وانا باركة…
ربيعة : هاويلي وانا فين كنت…
كريمة : مشيتي تعطي ل سيحمد مايلبس گبل مايمشي لخريبگة…
رضوان”كمش عينيه” : تي مشا لخريبگة تاني هذا ؟ (دخلات سعيدة وسمعات هضرة رضوان وهي تنهد حيث كل مكتسمع مشا لخريبگة كاتعرف فين غادي حيث فراسها خبارو مع عتيقة وبناتو منها)…
ربيعة”شافت سعيدة وبدات تغمز بعينيها لمليكة زعما لجمي فمك را الغاشي دخل حيث مكيهضروش على عباد الله بزاف بادق تفاصيل قدام سعيدة وحتى بزاف الاسرار مكيقولوهمش قدامها”…
مليكة”غا غمزت ربيعة وهي تعيق” : و سعيدة هنا خويتي..
سعيدة”ضحكت باستهزاء ” : تي لحگو ليك راني دخلت “ضارت عند ربيعة الي وجهها تلون” تي گولي ليها ها سعيدة قويتي على عينيك بالغميز…
ربيعة : ما م ماغمزتشاي…
حيث عرفت را غمزوها بلي دخلت لانه دخلت من جيهة لاخرى ميمكنش تشوفها مليكة الى ماعلموها ومليكة مكلخة خلوق ههه..اما رضوان ضحك وهو يكمش كريكيعات تما وخرج خلاهم منهم لمحاينهم…
مليكة : ما وقع باس..كيدايرة خويتي…
سعيدة : لباس اخويتي ونتي كي لحگتي لباس..
مليكة : والحمد لله ما سخينا نجيو من تم وليني دراري وراجل طولنا عليهم…
سعيدة : مزيان…
مليكة : كي بقات توريا راني صونيت ليها ولايني تيليفونها مالاحگاه كونوكسيو (كونيكسيون)..
سعيدة : تگول لباس را مشا هاشم يجيبها من كلينيك ..
مليكة : وعلى سلامتها..خلعتنا عليها تا كنا باغين نبركو ونحرگو طيارة..لباس الي جات ف مرارتها ما طرطدگ ليها الگلب…
سعيدة”عرفتها غاتسرح وهي تحدهم ليها باش تسكت” : الگلب مايطردگ غاا الي معمرو بالگطران…الله يستر العيب اختي مليكة..نخليك خويتي نمشي نشوف ضياف…
نزل من سيارة شعل سيجارة وتسند عليها كايكمي بينما خرجات…وقف فبلاصة خاوية شي شوية مافيهاش بنادم بزاااف حيث فالعادة الكلية كاتكون مطرطقة ناس خارجة وناس داخلة…طبعا هو هادشي كايشوف فيه لكن عقلو كايشوف فحاجة اخرى…كايشوف فهاد بنت الناس الي عشق قلبه…الي خلات الحياة كاتبان ليه بالوان اخرى غير الرمادي…الي بينات ليه انه كاينين ناس مزيانين…كاين القلب البيض كاينبض بالد.م…
“عـَاشر مَن يـُزيد حياتك حياة”..
بلاصة قلب كحل كاينبض قطران…بينات ليه انه الحياة كاتعاش بالحب وتعاش بالمحبة…بلاصة ماكان غير عايشها حيث خدام وحيث عندو ام الي ساخطة عليه وخوت كايتسناو الي يصرف عليهم ويعيشهم ممخصوصينش كان هذا هو علاش عايش…
” العائلة إما أن تصنع إنسانا او تجعل منه كومة عقد”
هاد بنت الناس الي خاصها تعرف من اش داز واشنو دوز…لكن واش تقدر تفهمو تقدر تصبر وتقبل انه انسان عاش مرض غير الي هي عارفاه…عاش مرض نفسي قاصح الي مخليه يضر راسو بالدرجة الاولى…نفسو الي خلاه يتعمى ويآذيها فديك الليلة…الى كانو اقرب ناس ليه وماعمرهم تقبلوه ف كيفاش غاتقبلو هي ؟..وكلامها يوم امس معاه انها كاتشوف تصرفاتو تصرفات مريض نفسي من طريقة كلامها كأنها يستحيل تعيش مع واحد مريض نفسي…واخا كايهضر عادي واخا كايتصرف عادي لكن لداخل ديالو العالم بيه الله…وهاهو واقف وعقلو غايب حتى وقفات عليه ماعرفهاش امتى خرجت…لاح الكارو عسف عليه وتحنى سلم عليها….
حبيبة : تعطلت ؟!..
بشار : لا..”هز راسو شاف لقدام ورجع نزل عينيه عندها” مابقى عندك والو نتي ؟!..
حبيبة : لا صافي ساليت…بيت نمشي هي فين گلت ليك…
حرك راسو..ضارت ركبات بلاصتها هي وياه…وكسيرا مباشرة ل حدا دارهم نعتات ليه فين كاينة سيارة تعليم..نزل معاها حتى سولات وعلموها بلي ترجع تكمل وقت ما بغات الاهم انها تعلم وتحفظ الكود وتعلم سياقة والامتحان وقت مالقات راسها جاهزة تدفع ودوزو باش تاخذ رخصة سياقة…رجعو ركبو وتم غادي عند بالها را غايرجعو لدار حتى بان ليها وقف قدام درب ديال دارهم وهي دور عندو متسائلة…
بشار : ريحي مع الواليدة ديالك شوي…
حبيبة”تبسمات بفرحة واخا مافهماتش” : بصح..ونتا بيتي تدخل معايا ؟!..
بشار : لا…عندي مانقضي مع المحامي نزگي معاه شي بلانات..
حبيبة : معاش ترجع ليا ؟!..حيث يمكن ماما غاتمشي لحمام هادشي الي فراسي…
بشار : الوقت الي نسالي نعلمك وجدي راسك..
حركات راسها وهي تنزل ونزل حتى هو معاها…تا وصلها لباب دار..صونات عليهم فلانتيرفون حيث ساروت ماجابتوش ماعلى بالهاش را غايجيبها لدارهم…ماعارفاش بلي فكرة انه يجيبها لدارهم ممكن تريحها من شحنات الامس ومن الي وقع بينها وبينو…غا ما قاليه راسو يفرحها ويجيبها لدارهم…وهي تخرج ناديا سلمات عليها وعليه…
ناديا : سيري ماما شوفي داداك فالكوزينة هاني جايا…
حبيبة ضارت عند بشار حرك ليها راسو وهي دور ودخلت مخليا ناديا واقفة وبشار تاهو واقف خاشي ايديه فجيابو حيث قالت ليه تسنى…
ناديا”بانت ليها حبيبة دخلت وهي دور عندو” : ولدي مابغيتش نهضر قدام حبيبة ولا حتى فاش كنا البارح عندكم…داكشي الي وقع البارح بينك وبين مراتك هادي منتناقشوش فيها وليني كيما هي مراتك راها بنتي وكيف ما هضرت معاها وفهمتها من وراك حتى نتا بنهضر معاك من وراها…
بشار”جمع حجبانو كايتسنى شنو باغية توصل”…
ناديا : بنتي ماغاديش نشكرها ليك حيث بنتي…ولكن بنتي راه دروييشة بزاف وفنفس الوقت الى تعصبت خايبة بزاف واخا مكتعصبش دغيا…والي فقلبها على لسانها وعفوية..البارح فاش هضرات على ولد خالتها (زير ايدو وسط جيبو)..دوات بعفوية حيث باقي ماولفاتش راها انسانة متزوجة..وهادشي عادي اولدي مع اي بنت يوقع…كيف ما هي بايخصها تولف على المسؤولية ديال زواج حتى نتا كذلك…ماشي غير هي…
بشار”الصمت”…
ناديا : انا عارفة من جيهتك مانخافش عليها مهلي فيها وتتخاف عليها بزاف لا مرضت…ولكن شي حوايج هي ممولفاهمش اولدي وماعمرها تولفهم وانا براسي منبغيش يتعاودو الله يرضي عليك واخا ؟!..
بشار”هز حاجبو” : بحالاش ؟!..
ناديا : فاش غوتت تخلعنا وماتدخلناش..بين المراة وراجلها…وليني من الي هضرتي مع باها بلي بيناتكم ودارت علاش وشديتيها من جنبها دوزناها بالضحك واللعب وهااانيا ولدي…
بشار : شنو المشكيل ؟!
ناديا”تبسمات ليه وشافت فيه بشوفة عكس ابتسامتها” : ولدي..بنتي مممولفاش على حوايج الي يضرو…كلشي نتفاهم فيه الا تضر ولا تعيش العن.ف…كلشي نسمح فيه ونضحك بيه…نسبقك عليها وليني تضر ليا بنتي نعري نيابي اولدي…تجيك هضرتي فشي شكل…دابا تولدو وليداتكم وتجربو الكبدة ودابا توصل على هضرتي…القمشة ماتبغيها توصل لولدك ولا بنتك…واخا ولدي ؟!..
هي ماقصداتش ليه راك ضربتيها هي لاحتها ليه نيشان…حيث شافتها خرجات شادة جنبها حيث هو غير شدها ديك الشدة هي ممولفاهاش…عند بالها را ضربها لتما…وكيف ما عاتبت حبيبة عاتباتو حتى هو يعني را واخا تجي من جيهتو را بنتها تضر ماتعقلش عليه…كيف ما هي خاص تخلى على شي حوايج فالزواج حتى هو نفس الشيء وكيف ماسمعش اش قالت لحبيبة تاهي متسمعش اش تتقول ليه.. وتاهو ماجاوبهاش حدو حرك ليها راسو وهي تمد ايدها وطبطبات ليه على دراعو بابتسامة حنونة ورجعات شوفتها لشوفة حنينة….وقالت ليه….
ناديا : الله يرضي عليك اولدي….
………………..
حط الملف قدامو وحيد نضاضر الشوف..ربع ايديه فوق المكتب وشاف فيه مقابل معاه…
العمراني : من بعد قرار القاضي وممكن يتأجل تاني..الى كنا موجدين شهود يطلبهم…بالنسبة لزوجة ديالك ممكن شهادتها تكون ضعيفة…
بشار : لا..مرتي مانصيبش ندخلها فهادشي…
مازال كايهضر معاه حتى جاه ميساج وصونا ليه تيليفون وقطع…كايسمع للمحامي شنو كايشرح ليه وفنفس الوقت جبد تيليفون من جيبو عرفها غاتكون هي حيث هي الوحيدة الي كترسل ليه ميساج وكتصوني ليه باش يقراه…نزل عينيه قرا محتوى الرسالة الي كانت “غانمشي لحمام مع ماما دابا”…هز عينيه كايشوف فالمحامي اش كيقول ليه ورجع نزل عينيه كتب ليها “ماتعطليش”…ماشافش اش رسلت ليه باقي خشا تيليفون فجيبو ورجع كايهضر مع المحامي…الي حتى كمل معاه وخرج من عندو توجه مباشرة لبرطما يكمل خدمتو…
وصلات التمنية ديال الليل..ركن سيارة قدام الدرب الي فيه دارهم…وصل قبل مايصوني ليها يعملها باش تخرج…بقا واقف شحااال تما…هضرة ناديا كادور ليه فراسو…ماعارضش كلامها حيث هضرتها بصح…شكون الي يبغي الاذى لولادو…الى هو ضرو خاطرو على حبيبة ومابغاش يضرها ف كيفاش واليديها غادي يتقبلو…كيفاش غايتقبلو يعرفو الاذى الي وصلات ليه بنتهم بسبابو…كيفاش غايتقبلو الى عرفو بلي عندو مشاكل نفسية…و كيفاش غادي يتقبلو شخص “قت.ل باه”…للمرة الالف كايفكر ان قراره باش يمشي لالمانيا صائب للمرة الالف مزيان ليه يمشي ويستغل الايام الي هو فيهم تما ويراجع عند طبيبة ويعرف كيفاش غايفاتح “حبيبة” بالامر…
كمل سيجارتو وطفاها فطفاية ديال سيارة وهو يحل الباب ونزل…كان البررررد محرك بااارد وهو خارج لابس نص كم…قاد حوايجو ونزل مع دريجات وتيليفون فوذنيه حتى سمع صوتها الي كايخليه يتوحشها وهي قريبة ليه…كيف قالت “بشار”…
بشار : خرجي عندي…
غير وصل قدام باب دارهم حتى تحل الباب وهي تخرج مخشية فقبيتها سخوونة ودايرة على راسها القب وحناكها حمريييين بالحمام…ضارت لداخل وقالت “ماما هاني مشيت”…سدات الباب وطلعات عندو خاشية ايديها فجيابها…حتى تحنى عندها باسها فحنكها وراسها وعنقها بجنب…ماهضرش قبلة كانت كافية وتعنيقتو زادت كملات حيث حازها ليه ودور عليها ايديه باش يدفيها وزاد فسرعة خطاويه باش توصل دغيا لطوموبيل…ديمارا طوموبيل وزاد مكسيري…ريحة الحمام عاطية منها…وريحة الشامبو وريحة بارفان الكريم الي دايرة بقا ليه فنيفو…ابدا هاد ريحة واش ينساها…عندو وحدة معروفة بيها وهي الي خاطفة ليه داك القلب المدم.ر عندو…مالكاه وكاترمم فيه خطوة بخطوة…كايحس براسو باغي يضمها ليه اكثر…القبلة مابقاتش كافياه…باغي تكون ليه باي طريقة المهم هي تكون باغية وراضية…وهو سايق ريحتها واصلة ليه حتى مد ايدو وشد ليها ايدها كانت باقي دافية حيث كانت خاشياها فجيب القبية…كمش عليها وقربها لفمو باسها وبقا حاط عليها شفايفو وهو سايق…حتى بدات تحنحن من الخجل…
وصلو لعمارة ونزلو كيف خرجو من دارهم معنقها طلعو لبرطما ديالهم بنفس الطريقة…تمات غاديا لبيت لاخور حتى وقفها وهي دور بان ليها مخنزر…
بشار : شنو گلت ليك…
حبيبة”بقات كاتفكر اش قال وهي توسع عينيها عرفاتو اش قصد” : اه بيت نجيبهم البارح ولكن شفتي اش وقع “نقصت صوتها” تخاصمنا..
بشار”بقا كيشوف فيها”…
حبيبة : غذا ما قارياش ونجيبهم نصايبهم…
بقا خاشي ايديه فجيابو كايسوف فيها وهي تحدر راسها مشات لبيت…شاف تا عيا وهو يدخل البيت حتى هو…حيد تيشرت وحيد السروال مشا الماريو جبد شورط قصير لبسو…وهي تدخل لابسة بيجامة ديال موبرا حد ركبة فالغوز….دار فيها سخونية لبسات عادي….دايرة تيليفون فوذنها كاتهضر مع ماماها…
حبيبة : واخا..دابا نشوف…
مزال كاتهضر حتى حسات بيه وراها هزات عينيها فالمري بان ليها جاي خاشي راسو حتى خشاه فعنقها وهي تلف ليها الهضرة وسكتت…فمها تلجم خلات ناديا كاتقول الو…ايديها كمشو على طرف الكوفوز حتى طفات تيليفون وحطاتو… ماعرفش اش وقع ليه كان باغي غير يبوسها فعنقها لكن ريحتها مع الحمام جنناتو… دورها قدامو…يلاه بغات تهضر وهو يتحنى شوي وشدها من جنابها تحت باطها وهزها لعندو تا حط فمو على فمها…القبلة مابقاتش كافياه..انغامس وغرق في ما وراء شفايفها…الريق ديالها وصلو وزاد ف لادوز عندو…رطبة كلها رطبة ريحتها كلشي فيها كايحس بلي كاينة فيه واحد اللذة خاصة…لذة العشق خلاتو يغرق فبحر هاد الشفايف…وجهو ولا حمررررر وعروق نواضرو برزو…عينيه تنيمو فيها هي الي كانت كاتنيييين بغات تنفس حيث خنقها…هزها اكثر لعندو وجر ليها فمها ماحتال تهضر حتى خشا لسانو لداااخل وجرررر بجهد وعاود دخل لسانو…لدرجة نسا راسو وساااح…طلق من فمها وهي تشهق كاتقلب عالنفس وداز لعنقها يلاه بدا كاياكل فيه نييييت وهبط ايديه لمؤخرتها وبقا هابط حتى هز ليها بيجامة عراها من لتحت ومقربها ليه اكثر تا بدات تحس بشي حاجة بين فخادها قاصحة منو…وسعات عينيها وهي تحط ايدها على صدرو….ماسمعهاش خاشي راسو فعنقها ماحيلتها لهاد الاحساس الي كايلوي ليها كرشها…تا حست بيه غادي بيها لناموسية…
ماعقلتش حتى غوتات بجهد وهي دفعو….حتى هز عينيه ب شوفة قاااصحة وحمريييييييييين….
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹