
على صوت تيليفون حلات اسماء عينيهاا ومدات ايديها حطاتو ولايد تانية كتحسس بلاصة محمد بانت ليها خاوية وهي تحل عينيها فتليفون بان ليها اهو اللي كيصوني وجوباتو…
اسماء : آلو…
محمد : الو اسماء فقتي فينك فالبيت دابا ؟
اسماء بصوت ناعس : ممم عاد فقت واش ماجيتيش ولا جيتي ماحسيتش بيك…
مجمد : جيت وخرجت بكري مابغيتش نفيقك ارتاحي ليك شوية….ماجا تا حد سمعتي شي حاجة
اسماء :لا كلشي باقي ناعس و ماكين اللي يجي اصلا…
محمد : تحركي جييهت الطيراس بالخف نشووف…
اسماء حلات عينيها وتكدعات من بلاصتها : علاش
محمد : ماكيين والو ديري اللي قلت ليك….مشيتي
اسماء : مممم اه مسدود بلاتي نحلو…
حلاات باب الطيراس كانو نازلين عليه الخوامي وطلاات من بعييد كتشوف الشارع خااوي والديور سادين و طومبيلات خفاف اللي واقفين…
محمد : دنيا هانية…
اسماء : هانية بحال ديما علاش شنو واقع امحمد…
بعد صمت كوييل مسعاتو قال : كيف كنوصييك ديما ايلا جا شي حد خليه تما حتى نجي…شوية ونكون عندكم…
سكتات كتصنت ليه مركزة فصوتو حسات بيه ماشي هو هاداك وماشي على مورالو غير من صوتو عبراتو وفهماتو كاينة شي حاجة ومابغاش يقولها فتيليفون…حتى هي كملات بهدوء عاطياه صوت حنين…
اسماء : وواخا الله يعاونك احبيبي ماتجهدش على راسك انا غنتسناك للغدا باش تقول ليا شنو وقع البارح..
سمعات تنهييدة قوية خرجات منو زادت ضراتها فرااسها ماعرفات اشنو كااين ومكتبغييش تكركر علييه مدام ماقالش يعني معندوش الوقت حتى يرتاح وغيقول ولكن هي راه ماعندهاش الصبر…
محمد : تهلاي ليا فراسك….
قالت ليه بسلامة وقطعات وتيليفون غيطفى ليل كامل بات خداام رجعات دخلات للداخل وسدات الطيراس مارداتش البال للرونج البيضة اللي كانت واقفة قدام الباب ديال الدار مبااشرة هوما من الداخل كانو كيشوفو فيها كتحل الطيراس واخا مبانتش ليهم حيت مطلااتش براسها وهي ماشافتهمش اصلاا ومارداتش ليهم الباال وكون شافتها ماتعرفهاش واش ديالهم….
كانت رقية جالسة وبنتها جنبها…تكدب العين اللي يقول رقية ماتبدلاتش وبقات كيف هي..حالتها حالة وجهها دباال وتحت عينيها دبالو وزراقو وعينيها حمريين ولباسها تبدهل لكن الحقد اللي كان فعينيها غير مزاد بان وحرارتو شعلاات وعلاات…كتشوف فالدار ولو لقات الجهد تشعل فيها العافية من ساسها لرااسها ومايبردش ليها القلب…بغات تشويه بغاات غير تشوفو كيدوز من نفس العافية اللي مدوزها منها…تشهات غير تشوفو محرووق على العزيز علييه كيف حرقها على بنتها وماااعرفاتش كيفاش ومالاقية ليه جهد…
رقية : هادي هي…هادي هي الدار…ظ
حسناء : هي هادي اماما ويلااه نمشييو صاافي
رقية : هي هادي..هي دار ليها الدار وبنتي قال ليها ياا دار واليديا يا المحكمة انا بنتي سكنها مع العقروشة ديال مو وهي دار ليها دار بوحدها…انا بنتي تسمح فروحها وتقطع عرقها وهي بايتة تكسل هناا…
ردات حسناء كتسايس معاها باش يرجعو للداؤ ولاو كيخافو منها ومن افكارها وكل مرة كتخرج ليهم بفكرة من نهار منعو اسراء من السفر خارج البلاد وبدات كتقول ليهم غنحركها وتمشي للبلاد اخرى فشي باكو مايشوفها حتى حد وشي افكار كيجيوها ماشي منطقيين ابدااا ولاو حاضبن معاها اش كدير وفين كتنشي ومعانن كتدوي كثر من اسراء كيتناوبو عليها كل واحد كيقابلها نهار ماكيفرقها حتى دقيقة….
حسناء : يلاه نمشيو صافي هانتي شوفي بابا كيصووني اش غنقول ليه يلااه نمشيو عرفتي الدار راهي ويلاه نمشيو دابا…
رقية : بلاتي… بغيتي تمشي سيري حتى نتبعك
حسناء بدههشة : فيين غنمشي…(شافتها حلات الباب وهي تشدها ) فيين غادا مامااا
رقية نترتات ايديها وحلات الباب غتنزل مخرجة فيها عينيها وشانقة على ساكها وحسناء كتشوف فيها بشك خلعاتها وبدات كتندم حيت جابتها …
رقية: دوييت معاك بلاتي طلقي مني ولا سيري قدامي حتى نتبعك تحركي…
حسناء : فين غتمشي اماماا نززل معاك اشنو عندك فصاكك…(بغات تاخدو ليها وهي تزير ليه) اشنو هاازة فيه ماماا..
________
نزلات حسناء من طوموبيل عقلها غيخرج معاها بقوة ما مابقاتش كتيق فيها وفحركاتها…قدام الطوموبيل مضاربة معاها ترجع ورقية كلها كترعد ماحاساش برااسها اشنو كديير باغة غير تفلت منها وتمشي للدار عند اسماء حتى وقفات علييهم طوموبيل اخرى قدام رقية نيشااان عاد وقفاات حسناء ونفخات براحة ملي شافت باباها نازل وقف على مها وجرها عندو عاقدهم ماخلااش ليها فييين تحرك لاحها للطوموبييل هي وصاكها كتنتتر عينيها خارجيين فيه وقال للحسناء تبعهم وطلع كسييرا هرب من تما قبل مايشوفهم شي حد عاد ضارت حسناء كتحقق فالشارع واش مشاافهم حد طلعات حتى هي وتبعاتو بالطوموبيل ورااه…
اما اسماء الفوق خرجات من البيت حطات تيليفونها يتشارجى ودخلات لكوزينة كتوجد فالطور حتى فاقت الحاجة مشات للحمام باغة توضى واسماء كتوريها وتمد ليها حتى توضات وخرجات وراتها لتاني مرة الدار ركن بركن والحاجة عجباتها وعجبها الاثاث واللواان والمرايات والكراسى وداكشي غير الرفييع من طرف للطرف كيشهي فالجلسة…خلاتها جلسات فالصاالة ومشات للبيت تلاقات خديجة فايق صبحت عليها عاد هزات تيليفونها صونات لكنزة…
كنزة : صباح الخيير…
اسماء : صباح الخيير صايقة ؟ اش درتي مشيتي عندهم للدار اش قالو ليك…
كنزة : والو درت معاهم اللي خاصو يدار خليتهم كيتافقو خلاوني هي خاديك ماخلاونيش ناخد فلوسي ونشوف قنت اخرى اخر… عجباتني تما والله…ااش قال لبك محمد على ديك خيتنا مشى عندها…
اسماء : تسنيتو البارح حتى عييت ماجاش داني نعاس ماحسيتش براس كاع وليوم صباح خرج بكري حتى يجي ونشوف اشنو داار…جات معايا الحاج واقيلا غتبقى معانا فالدار…
كنزة : صافي خليها حتى ايلا قالت شي حاجة ديري راسك ماسمعتيهاش كتبان ليا تاهي حال وعقل…ديري على وجه ولدها…سيري نخليك ااه حقا ليوم راه غنمشيو واقيلا نسجل بنتي فالحالة المدنية حتى نجي ونصوني لييك
اسماء :مع عماد ؟ غتمشي معاه
كنزة : غنشوف بابا شنو غيدير ماغنمشيش بلا خبارو..
اسماء : باش ما كان قولي ليا اشنو درتو يلاه سيري بسلاامة ردي البال…
كنزة : بسلامة…
قطعات عليها وكملات صوقانها رادة بالها مع تيليفون لايصوني عماد حيت قال ليها البارح غنسجلو البنت وباقي ماقالتهاش حتى لعبد المتقي وتشوف شنو غيدير…مدة طرييق حتى دخلاات للشارع عندهم وقفات طوموبييل ونزلات كتشوف فيها من القدام والضربة كيدايرا وحطات ايديها على جنابها كتننهد ايلا حطاتها تتصلح ماعندها باش تحرك وكتكره تحرك فطاكسيات والرويينة بلا طوموبيل كتجيها الخرجة فشكل…فالاخر تنهدات وطلعات الفوق دخلات بالساروت مع الدخلة كتسمع صوت الحاجة كترحب بشي حد وصوت اتااي كيترش من بعييد كيتسمع رسمات التبسيمة للضيف لي غتشوف حتى بانت ليها هند جالسة وسط الصالة وهاد المرة بلا حجاب طالقة شعرها مصرح لور ونضاضر فوق منهم كحلين ودجيين والشوميز ضاحكة وايفون دهبي فايديها ااخر ماخرج فالسووق تبدلاات وحتى مضهرها تبدل واحد الخاتم د دهب فايديها قد الفردة وسلسلة فعنقها كبيرة كتلمع دهبية والحلقات والخواتم فايديها غير شافت كنزة جمعات تبسيمة ووقفات…
الحاجة : هاهي جات يلاه دكرناك عمرك طويل ههه…
جمعات كنزة التبسيمة وعينيها على هند حارين ماهزاتهم منها…دفعات الباب تسد وراه اوقربات عندها…
كنزة : اش كديري هنا ؟
ضورات هند عينيهاا كتشوف هنا ولهييه والحاجة جمعت الضحكة مخرجة عينيها فكنزة هاد الاخييرة اللي وقفات قدام هند مزيرة على ساروت فايديها طالعة لييها القردة…
كنزة : ااش كديري هنا اشمن وجه جايبك لياا واش نتي مكتحشميش ؟؟
الحاجة طرطقت فيها عينيها حشمات : كنزاا…جات تشوفك ولدتي جات مسكينة تزررك حشومة اش هااد الكلام
كنزة ولاات كترعد عينيها حمريين فيها :ماما بيينيي وبيينيهاا سكتي رااك معااارفة واالو
هند : كنزة واش من نيتك شنو درت لييك انا غير جيت نشوفك غبرتي ومابقيتيش كتجاوبي سمحي لياا واقيلا مكانش خاصني نجي
كنزة : وعننندك اللسااان لي يدوي مزاال وااش ماعندك علاش تحشمي ؟؟ وااش ندوي نفضحك ولاا نسكت ..
هند هزات صاكها : سمحي لياا ختي انا اللي جاية عندك سمحي ليا اخالتي…
الحاجة : جلسي ابنتي تئ جلسي جاية عندي ماشي عتدها اويلي اويليي…
كنزة :خليها تخرج برااا اخر مرة توريني وجههك غبري كماارتك عندك الوجه تجي عندي بيييه هاا ؟؟؟
هزات هند صاكها شافت فكنزة لاخر مرة وخرجات من دراار مسررعة كتههز وتححط وتنفخ غطرطق والحاجة تابعاها…..
كنزة : خليها تمشي اماما وااخليها دخليها هي غنخرج انااا…
الحاجة بغاات تمشي ليها مفقوصة :الله يقل حياااك الكلبة سكتيي هنييناا بنتك كتبكي غبري وجهك عندهاا..
كنزة : كوون عرفتي الكلبة دياال بصح اشنو داارت ماادخليهااش لداارك ااخر مرة دخلي ليا شي مسخة وبنتي هنا علاش جاية تاني اش باغة اش من خبار باغة تدي…
خرجات عمتها كطل يلاه فايقة من نعاس : اش وااقع ماالكم ؟
الحاحة : خضرة ابنت الحراام كون غير بقيتي براا لاش جيتي لاش دخلي شوفي بنتتك الله يمسخك…حولك لا صحاب لا حباب لا رااجل لا من يسول فييك ماكين لي دايرها ليك قد فمك خضرة مجندرة مهربة منك كاع الخلق..
بقات كنزة واقفة فبلاصتها كتتنهج حمررة والشمتة ديال داك اليوم رجعات ليها وحساات باش حسات داك نهار ولات كتننهج وقلبها كيضررب بجهد وايديها كيتجمعو مغددة….ضربات فالحاجة وخرجات من دار كتجري فالدروج تابعاهاا بانت ليها غادا طالعة مع الشارع وهي تمشي ليها…
هند : وااش نتي حمقة ولا ماالكي ااش هاد الفعايل جييت نشوفك اختي سمحي ليا انا لي غالطة…
كنزة :اشن باغة اش جابك اش جابك تاني شكون بان ليك فالبلان…بقى لييه غير راجلي هذا هو خيري (غوتات حتى خرجو عرقوها مغددة) جرييت الاماراات كلها قنت بقنت بسبابك شفت الموت باش نرجعك عند مك فلخر ضربتيني فضهري جاية غندي كتفرنسي مشييت معاااك اهنند كريت لييك احسن قفطان تبرزي بييه احسن كادو مني لييك قلتهااا لييك دهززتك لراااجلي وجاية عندي برجلك ااش باغة تشوفي كي باغة تشوفيني؟؟
هند : وااش نتي مسطية ولاا ماالك طلقتي وطار ليك العقل اختي ماتسطياش علياا اناا..اشمن راجلك ولا زمر مشكلتك معاه سيري عندو هو ماتفشييش فيا خلقك الحماق هو هذا اختي رااجلك لي جا ناعرضت علييه ومكنهضرش معاه اصلا فين كنعرفو انا..
كنزة :هههه مكتعرفيهش مابقيتيش كتعرفيه دابا ؟
هند : مكنعرفوش عمري دويت معاه مرة وحدة وصلني عندك هنا وكتقولي ليا وجدتك ليك شوية لباااس ؟ ااش بيني وبينو…
شدات كنزة جنبها سخفانة مخرجة فيها عينيها كتنهج مابقات عارفة ماتقول حيت اصلا ديجا قالتها ليها فوزية وعرفات ماشي عماد اللي مشى يخطب ولكن ملي شافت هند هكاك جالسة عندهم فالصالة حسات براسها باغة دير هاد ردة الفعل واخا عرفات ان هند ناكتجمعها حتى حاجة بعماد ولكن كتحس براسها بغاات تسبها بغات تغوت عليها وتفش فيها قلبها…واش حيت بسبب هاد سوء التفاهم اللي وقع وبنته االلي تزادت قبل الوقت وكون مالقاتش العناية علم الله واش كانت غتكون حية ولا ميتة او لشي سبب اخر…
انا هند بقات غير واقفة كتنهج وتنتر فالصاك ديالها شاافتها سكتاات وهي تكمل كضور فعينيها والايلاينر مجبد وليلونتي رمادين كيف شي قطة..
هند : حشومة عليك اكنزة اقسم بالله تقولي ليا بحال هكا..كنت عارفة راجلك جاي قالها ليا سلطان وحيت كان عارفني كندوي معاه قال ليا ماتقولي ليها والو يقدر عماد مايبغييش يتلاقو تما مارغيتش معاه الصداع (بكل صراحة) كنت باغة نعرض علييك وكنت بغيتك تحضري معايا حيت عاونتيني ماشي غير شوية ومالقيتش لي توقف معايا من غيرك ولكن…
كنزة : كون كنت عارفاه تما انا اصلا مانمشيش علاش ماقلتيهاش ليا وبسبابكم ول..(سكتات رجعاتها للسانها مابغاتهاش تعرف اش وقع حيت ماعارفاش واش تشفق عليها ولا تبقى فيها ولا تبغيها فيها) شوفي اختي شوفي كلمة وحدة غنقولها لييه ضربي على نمرتي واخر مرة تفكري كنزة ولا دارها انا راه مكنظييرش الصحابات وضاربة على حسهم من هاد البلانات الخاوية وكون بصح راجلي طلقني وخداك والله مايبقى فيا الحال حييت هو شماااتة ونتي غطلعي مقطرة كثر منو
هند : وااش من نييتك اكنزة ااش كتخربقي عرفي ااش كتخرجي من فمك يسمعك شي حد يقول بصح طرت ليك بيه اختي فين كنعرف رااااجلك انا اصلا…
كنزة : هذا هو خيري علاش ماقلتيش ليا غيكون تما علاش ماقلتيش ليا سلطان رياك بسبابي عرفتيهم بجوج كون ماكنت انااا
هند : سلطان كنعرفو قبل مننك اكنزة وصاافي دابا الله يعاونك اللي عندي قلتو ليك اختي اخر مرة تشوفي وجهي ااش وصلنا كاع لهاد الهضرة سلطان كان جاي يخطبني قال ليا جاي معاه صاحبو حيت ماعندو حتى حد هناا وعماد جاب معاه شي ناس كيعرفهم يحضرو للخطبة قال ليا ماتقوليش لطليقتو كاين تما وماتعرضيش عليها بهاد المعنى حيت علاقتكم متوترة وماغتبغيوش تلقاو ونزيدك قال ليا عماااد ماشي تالهييه وخرج من البلاد حييت اختي كاان غيقتل وااحد هنا (طرقطات كنزة عينيها كتصنت ) ايه اختي كان غيقتل وااحد هنا وهي باش خرج ماعرفت فيين كاع مشى مارجع حتى دخل شهر خمس هاد شهر نييت وجا نيشان للخطبة…
كنزة تلفاات : كيفاش كان غيقتل وااحد اش كتخربقي شكون قال ليك نتي هادشي
هند : انا غير سمعت و وصافي مافخباري واالو هادشي اللي سمعت منهم كان منوضها هو وشي حد هنا غير دخل من الامارات نوضها معاه وتبعو لفرنسا واقيلا ماعرفت اش وقع بيناتهم تما…ر..راه نوضوها نيت بسبب شي وحدة هنا ماعرفت اش دارت لراج…لطليقك…
كنزة :شكوون هادي تااني شرحي ليا منين جبتي نتي هاد الهضرة وعلاش غيضارب عماد على قبلها اش بينو وبينها شنو سميتها رواان ؟ قال لييك سميتها سولتيه عليها..قوولي..
هند : شكون هادي ؟ (زفراات بضيق)تى ماعرفتش اختي ناعرفتش سولييه هادش ياللي عاؤفة راه قلتو لييك وماتبقاابش تحمني ثبل ناتسمعي رحعتيني مع راتجل حشومة علييك كدوالله العضييم ك ن هاد الضهرة خرحتات دابا وحبدتي لياا صداع ثلاه قلت بسسم الله ونايوة نبدا صفخة حديدة ونديرصحابات وندير دااري رجعتيني للغدر والصدااع صدمتيني…
كنزة فشلاات :امتى هادشي و شكون هادي اللي غيقتل على قبلها اويلي اويلي واش هذا غسطيني شحال من وحدة كيعرف شحال من وحدة ضحك عليا معاها..
شدات على صدرها حاسة بقلبها غيخررج منو وهند كترمش بسررعة مطرطقة عينيها وهازة حجباانها لفووق…
هند : واش حصلتييه مع شي وحدة ؟؟؟ حصلتييه مع شي وحدة ؟؟ اويلييي…
سكتات كنزة حادرة رااسها كتنفس بزز حسات براسها توقفات وهند عينيها كيضورو كتفكر دغيا وكضور تشوف فيها وتشوف مع جنابها حتى جات الحاجة وكنزة شافتها مشات عند هند وهي تخلييهم ورجعات للدار طلعان تاالفة حاسة بدماغها حبس مابقاش كيفكر وفنفس الوقت كيفكر فكلشي اما الحاجة بقات مع هند لتحت وتبعتها حتى عمة كنزة ممني مننك مضاربين معاها ماخلااوش هند تمشي بزز وبسييف باش طلعوها للدار وكنززة فالبيت شادة بنتها كترضع فيها وكتسمعهم كيدويو معاها وهي سااكتة…
حتى بدا كيوصني تيليفونها زفراات بقوة كرهات صوت الصونيبت بكثرة ما مكيسكتش تقول عندها المشااريع طلات علييه وهي تلقاه جلال المحامي وهزاتو بتنهييدة جوبااتو بنفس الموال ديال ديما صافا صافا وديك الهضرة اللي ولات كتجيها مملة عارفاه اش باغي حاسة بيه ولكن ماعرفاتش كيفاش غتصرف وشنو بالضبط اللي باغة منو…خاصة فاش قال ليها…
جلال : بغيت نشوفك عندي فاش نهضر معاك ايلا كان ممكن ومانسببش ليك شي مشكل …
كنزة فهمات قصدو ومتوفعة اشنو غيقول : وي مرحبا ولكن واش كاين شي مشكل..
حلال : لاا لا ماكين حتى مشكل غير بغيت ندوي معاك وماكرهتش نشوفك يكون احسن…
كنزة : ليوم ماغنقدرش مشغولة شوية مي غدا ممكن…
جلال : انشاء الله….اللهم يسر نخلي ليك الموقع ايلا كان نناسبك نشوفك فيه..
كنزة : واخا باش ما كان نرد عليك…
قطعات معاه ولاحت تيليفونها وغير نعسات بنتها حيدات ليها البزولة وناضت خرجت عند هند اللي باقة حتى هي هازة النفس وقارنة حجبانها ملي شافت صواب الحااجة والطريقة باش شداتها مابغاتش تخليها تمشي من باب الصوااب زادت تعلاات وهزاات عليهم الراس…
واخا كلاها رااسها تزيد تدوي معاها وتعرف اشنو كاين لكن الحاجة شدات هند على القهوة كترحب بيها حشماانة من لكادو اللي جايبة فايديها ومن قلة الحياء لي دارت ليها كنزة…لحضات حتى جا عبد المتقي شاف فهند شحااال شوية تفكرها عرفها بسباها باش تفكت اسماء من السحر الاول وهو يسلم عليهاا ورحب بيها احسن ترحاااب عاد مشى للصالة صغيرة وعيط على كنزة تجي عندوو ناضت ديك ساعة تبعاتو…
عبد المتقي : وجدي راسك تمشي معاياا تسجلي بنتك..وهزي وراقيك..
كنزة :داباا ..و واخاا و واخا ابابا ندي معايا بنتي..
عبد المتقي : ايوا شنو ديها معاك وهزي وراقك وتبعيني..مال ديك طوموبيل هكااك اش وقع ليها..
كنزة : خرجت صباح جبت ليهم الفطور وواحد طوموبيل كانت قدامي مارديتش ليها البال وتسطحت معاها ساعة سيد مسكين دروييش ماقال ليا تا كلمة
عبد المتقي : ايوا شغاديري ليها دابا تبقى هكااك تانحطها عند عادل السكليس يشوف اش يدير ليها…يلاه بالي وجدي راسك ونزلي عندي…
خرج خلاها رجعات لعندهم عرفاتو غيكونو دوزو الكلمة مع عمااد داكشي علاش جا قالها ليها لقات هند نايضة غتمشي واخا عياو فيها تزيد تجلس سلمات عليها ووصلت عند كنزة ماعرفات تسلم عليها ولا تحدر راسها وتزييد حتى تنهدات كنزة وسلمت عليها…
هند : على الاقل عيطيني غير نمرتك ايلا كنتي تجري عليا جري عليا فتيليفون ماشي تانتمحن تالهنا وتجري عليا…
ضخكات الحااجة هي وعمة كنزة اما كنزة بقات ساكنة لا هي لا هند حيت مكانتش اصلا كتضحك كانت قالتها بصح…بهمس غمزات هند وكملات..
هند : مزال غتحتاجيني..واخا غير تأكدي مني…
تمعنات كنزة ولكن ماحللاتش فيهم بزاف بقوة مادايخة من غير شافت غيها شحال وتنهدات..
كنزة : غنديبلوكيك راه عندي نمرتك…
حركات رااسها قالت ليهم بسلامة وخرجات مشات غير وصلات قدام الباب جبدات تيليفونها وصونات لواحد النمرة لحضات حتى جاوبتها البنت كان السرباية لي كتكون فقهوتهم المعتادة…
_ايوا فيينك مغتجيش نتي ولا شنو ؟
هند : جا المهدي كااين تما ؟
_راه جا جالس قدامي هاز واحد التربية صغييرة كيشبه لييه اجي قبل ماينوض راه شحال ماجا واقيلا كيتسنى شي حد …
هند : هانا جاية راه ولدو هاداك ههه لاحتو ليه نصرانية ومشات دخلي بكونط ديالو تشوفي كيخراو عليه بالضحك وهو كيبكي عليهم تما وداير راسو مضلوم طلع الكونط على ضهر ,
ولدو كيقول ليهم مانخليهش ونربي ولدي بوحدي ومانسمحش فيه تا ولا ضارب عندو الكونط مليون ولد الحراام هههه
فحيين كنزة غير خرجات هند دخلو لبسات حوايحها وجات الحاجة عاونتها لبسات بنتها واحد الكسيوة سخييخنة وسط منها بالودينات ديال الارنب فالوردي وتقيشرات والطاقية على راسها هزاتها فواحد الكونة بيضة داافية وسخوونة مزياان وهي لبسات جلابة بلدية فالبنفسجي فصالة مخزانية مطرززو من الصدر والجناب وعندها فتحة طويلة تحت رجليها وقصيرة من الكمام جمعات شعرها لفوق ورمات عليه شال خفيف كيجي ديكور هكااك ولبسات واحد الصندالة ميني طالون بيضة شفافة هزات صاكها وتيليفون ونزلات عند باها لي كان كيتسناها قدام طاكسي حمر صغير ركبات لور هي وبنتها وهو القدام وزااد مشى ماخلا لا الحاجة لا تاحد يمشي معاهم مشاو غير هوما بجوج بيهم….
كيف كانت متوقعة عماد غيكون سبقهم وفعلا كان هو وفوزية كيتسناوهم غير شافهم نزلو من طوموبيل بدون شعور مشى مبسم هز عليها البنت وهي مبعدة وجهها كتبلع فريقها مهربة منو عينيها…وضمها لصدرو كيبوس فيهاا ويشم رييحتها وهي سلمات على فوزية مبسمة مكتشوفذ جيهتو بخطرة من غير نضرة وحدة لي دارت شافتو اش لاابس وكيفاش كيتحرك وكلام هند كيضرب فرااسها ورجعت حدراتو دغيا ومشات مع فوزية قدام باهاا..
عماد : السي عيد المتقي الصحيحة مزيانة..
عبد المتقي وهو قالب وجهو : الحمد الله هاد الساعة…
حرك راسو عماد وحنى راسو عند بنتو مكمشة وسط درااعو ناعسة ماهياش اصلا فهاد العالم وهو كيتلمس ايديها ويبوس دقنهاا ويشم رييحتها مجنن عليها باغي ياكلها جلسو كيتسراحو فوق ليفوطوي وفوزية ضحكت وشافت فكنزة قالت بهمس..
فوزية : غيتسطى وغيطير لليه العقل عليها مشى وجد ليها بيتها قال ليك فاش تكبر تبقى تجي تجلس فيه …ردو غيريب بالمونيكات ونونوسات ومانع تاحد مايدخل ليه وقالك نفتح ليها كونط ماتجي فين تكبر حتى تلقاه واجد لا اله ايلا الله طااير ليه العقل وجات اللي تكمل علييه هههه
كنزة تبسمات وقلبها كيقفز من بلاصتو فاش كتدوي عليه : كاع هكاك الحمد الله كلشي فرحان بيها..كيف بقى عمي شوية ؟
فوزية : شوية ابنتي شوية باغي يشوف البنية وماعندو صحة يجي حتى لكازة يلاه دويت مع عماد وكنشوفو ايلا قدرنا نديوها لييه شي نهار غير يشوفها…
كنزة : يشوفها خالتي ماعنديش مشكل شوفي النهار للي مناسبكم نتوما…راه جدها من حقو يشوفها شي مرة…
فوزية تبسمات وطبطبت على ضهرها بمعزة: الله يرضي علييك..الله يكمل لك بعقلك…
كملو حدييتهم وهي مرة مرة كتشوف جيهتو منغم مع بنتو مانسوقش حتى لواحد اللحضة وهي تنوض كتحيح وتغوت كان فيقها بلحيتو قرصها وناضت شاعلة…وبكيتها حاارة خلعاتو وكنزة تلفات واش تنوض عندو وباها عاقدهم فيها حشمات حتى تحرك ولات باغة تبان ليه تقيلة ومرزنة ويقدر يتيق فيها وماعمرها تخيب صورتو ولا دير شي حاجة تنزل ليه راسو بيها… تا ناضت فوزية شدات البنية وبقات كطبطب عليها وتسكت فيها وهو يجي عندهم واحد الراجل طلب منهم شي وراق وعطاهم ليه عماد وعبد المتقي شاف فكنزة….
عبد المتقي : اري لكارط ديالك….
حدرات راسها لصاكها كتقلب علييها وهوما كيشوفو عندها مستنيين تعطي وعماد شابك ايديه قدامو وعينيه عليها قارن حجبانو مواخدش راحتو حتى فالشوفة…طلع عينيه مع رجلييها لفخاضها حتى لايديها ورجع قلب وجهو ماباغيش يفرش راسو شوية وكيرجع تاني يشوف مع وجهها وحركات ملامحها وشعرها الاسود مجموع لفوق وشال نازل عليها كل مرة كيغبر ويعاود يتلاقها كيلقى شي حاجة تبدلت فيها ماعرفاهاش شنو هي بالضبط ولكن شي حاجة كتبدل فيها وهو كيلاحضها…..
عبد المتقي : مالقيتهاش ولا شنو هزيتيها معاك ؟
كنزة تلفتاات كتقلب: هزييتها…هزيتها هي وهادو(وراتو واحد الوراق) تئ لقيت لاخرين ومالقيتهاش هي…
عبد المتقي : شوفي مزيان…قلبي
كنزة : لا مكيناش…خ خليتها ابابت واقيلا فالدار تئ ماكينااش ..
زفر عبد النتقي بعبصييية وناض عندها ساسو داك الصااك كاامل وهو كينتر وهي كتمجع وراه…صدرها تزير عليها ومارضااتش لا بنسيتها ولا ب باها لي داير ليها هاد الحالو قدامهم كتشدها البكية فوقما سمعات نفسو سخونة كضرب فيها وهو كيتفنخ ويتهز عليها….فالاخر ناض هز تيليفون دوا فيه شوية ورجع كيهز ايدييه ويشالي بيها…
عبد المتقي : خليتيهاا فوق الطبلة وقلت ليك هزي وراااقك شنو نديرو دبا يلاه فين كتحطي عقلك فاااين…
غرقاات فحوايجها تزيرات حتى تزكات مارضااتش ومابقاتش حاملة رااسها وهاد قلة القيمة لي كيدير ليها مابقاتش كاع فاهمة مالو…
عماد : صافي ماوقع والو ماشي مشكل ايلا مكتابش ليوم حتى لغدا…
عبد المتقي بصرامة : ماكين اولدي لا لا غدا لا بعدو ليوم نطرقو هاد المسمار…
كنزة : نمشي نجييبها…
عبد المتي : باش غتمشي ..تئ جلسي حدا بنتك ردي ليها البال انا غنمشي نجيبها ونجي…
حركات راسها وحدراتو وهو تاالفة بييه ماعرف يمشي ويخليها ولا شنو يدير فالاخر زفر بقووة كيستغفر الله ومشى خرج وهي عاد تنفساات كتسمع فبنتها كتنيين وتوجد للبكى وفوزية كتسكت فيها…
فوزية : واقيلا خاصها ترضع اكنزة…
كنزة : يلاه رضعتهاا…
فوزية : هادو هوما الوليدات الصغار كل دقيقة خاصهم يرضعو ههه(بدات كتبكي) لا لا هادي خاصها ترضع هههه
كنزة : فين غنرضعها تئ….اري نشدها عليك اخالتي لابغات تسكت ليا…
ناضت فوزية عطاتها ليها وهي شداتها ولكن ايور حلفات لاسكتاات هي كطبجب عليها ولاخرا غير ماكتزيد تغووت ومع الصقف عاالي وكلو بني صدى صوتها كيتقب الطبل دياال الرااس حاارة ومجهههدة كتبقى تبكي حتى كترجع كلهاا حمرررة كتررعد…
فالاخر ناض عماد وقال ليها تبعو للطوموبيل تما ترضعها مستورة وفعلا ناضت وشافت ف فوزية تنوض معاهم وفوزية تابعااهم حتى وصلو للطوموبيل وهي توقف كتشوف فيه حل ليها لباب طلعات وضار من جيهة لاخرى وهي ضحكات ورجعات دخلات لداخل خلااتهم بوحدهم…
_____
اما كنزة غير طلعات ماعرفات شنو دير اش غتعري قدامو صدرها ولا كيفاش غترضعها حتى هو بلا حشمة بلا والو حل الباب وطلع حداها كيشوف فيها…هزات عينيها شافت جيهتو ورجعت حدرات راسها كترااري ب بنتهاا ماكرهتهاش هاد اللحضة تسكت ماتعاودش تحل فمها غا حتى ترجع فحالها حاسة بعينيه كلاوها من راسها لرجليها بدون شعور جمعات رجليها بارتبااك كتشوف جنابها وتحاول تشتت انتباهها منو حتى قفزها بكلامو ملي قال…
عماد : كتبكي هكا ديما ولا كيفاش ؟ عادي هادشي
كنزة دخل ليها الشك : علااش مالها ك كتبكي فيها جوع ..
عماد كيقلب فيها ويحقق خلعو بكاها : جوع جوع ولكن ماشي لهاد درجة بزااف رضعيها نشوفو واش غتسكت ديما كيوقع هكا ؟
كنزة : خليني نرضعها…
عماد : رضعيها شنو …(ضار مع جنابو يسحابليه خاصها شي حاجة) شنو خاصك نعطيك شي حاجة ؟
كنزة : نزل خليني نرضعها عفااك…
شاف فيها شحال وهي كتراري وتسكت فبنتها كتسنا فييه ينزل وهو يحل الباب ونزل مسمع ليها..
عماد : ااش باغة تخبي ماافهمتش
عوجات فييه شفايفها وقالت ” مالي غنتعرا قداامك…باسل ” سد عليها الباب وبقات هي لداخل حطات بنتها على فخاضها متوترة معاهااا وعينيها كيضورو كتقلب على فوزية ماعرفتها فيين مشات تلفاات والحراارة طلعات معاها بتوتر ايديها ولاو كيترعدو ماعرفت كيفاش دير ليها وعنق الجلابة مضيق على صدرها ماكرهتش طرطرقها فهاد اللحضة…حاولت توسعو والو مزير على عنقها وهي كتهزهز رجليها بايور شداتها البكية بقلة حيلة داخت وهزات عندها ايور كتسكت فيها وتطبطب عليها بقات فيها كتبكي هكااك وهي ماعارفة كيفاش ترضعها ولا تقوم بيها ضرها خاطرها ومارضاتش وماحملاتش راسها حتى نزلو دموعها وغير شافتو جاي مسحاتهم دغيا كتنخصص وهو حل الباب طل عليها…
عماد : مزياان علاش كتتبكي نعيط على الواليدو تعاونك؟
كنزة معصبة : غير سد الباب خليني نرضعها….
تنهد وسد عليها الباب وهي تحيد جلابتها حيت عنقها ضيق ماعندها كيفاش دير ليها وهي دايخة غير مع جنابها مابغاتش تعري قدام عماد خافتو يحل عليها لباب وواحد الحشمة نزلات عليها هي تصدمت فيها وصدماتو معاه براسو حيت مامولفش عليها هكاك وفاش كيتوحدو بيناتهم فبيت وااحد كتاخد راحتها فاللبس بعد المرات كتلبس غير ديباردور فوق كرشها وسروال خفييف والصدر عريان باين ليه..
اما دابا جاتها حشومة وعييب تعري قدامو فقصهاا حسات بعرق فرااسها كيخبط حاسة بيه غريب عليها مكانتش كضن ان ورقة الطلاق غتأثر عليها لهاد الدرجة…و ولو انها مجرد ورقة كتخليها تضرب الحساب لالف حاجة وحاجة…كيبان ليها واقف برا حاك ايديه هلى جنابو كيشوف جيهت طوموبيل … بقات بشورط ساتان خفيف وديباردور ديالو عاد خرجت صدرها وعطاتو ليها وهي مسكينة كتقلب على راس بفمها غير شداتو صقلات كترمش تحل عينيها بزز…
ضماتها عندها كترضع وهي كتقاد عليها اللبس و عينيها كيمشيو ليه نيشان كيباتنليها وااقف كيشعل فوااحد الكارو وبدا كيكمييه وهو كيسوط وينتتر غير بوحدو فقصها ماعرفاتو اشنو باغي وعلاش دابا كيتنتر هكاك واش بغاها تعرا قدامو ولا شنو بغاها دير بالضبط..
رضعات بنتها ولبسات حوايجها وجبدت واحد المشورا كتمسح عليها خايف تبقى عليها شي حاجة وتعطي منها ريحتها حتى حسات بيه حل الباب حداها وطلع ورحيتو سابقاه مابين ريحة الكارو والبارفان واحد الهالة كتسبقو ماعرفاتش كيفاش تميزها بحال شي ريحة منعشة وداك الاحساس ملي كتاكلي فليو وتزيدي عليه الماء بارد…بحال هكاك وخاصة ديك النترة لي كدير ونفسو لي كينفرها كضرب فيها يلاه مد ايديه يهز بنتو حتى رجعت بيها لور عاقداهم …
كنزة : ريحة الكارو مامزياناش ليها تشمو…
عماد : مكاين لا ريحة لا والو…(بعد ليزار طل عليها مبسم) نعسات اري نهزها عليك..
كنزة : فيك ريحة الكارو مامزيانش ليها حتى يضربك البرد واجي هزها تئ
شاف يها شحااال وتننهد وهو قالبة وجهها غير سمعت ديك تنهيدة ضارت عندو هازة حجبانها وهضرة هند كضرب فودنها بغات باي طريقة تجبدو وتجبد ليه الموضوع وتشوفو اشنو غيقول…
كنزة : علااش كتنفخ عليا راه مامزيانش ليها لكارو واش هي بحالك رااه مكشموش ااي حاجة…
عماد : كيفاش بحااك مالنا تاني ؟
كنزة : شوف نتا لي كتنفخ من صباح تئ (شاافتو كول فيها الشوفة وهي تعطيها لييه بنترة قالبو وجهها) هاك شدها يلااه مرضها حتى هي شد …
شد بنتو باستغراب كيشوف فيها وهي حلات الباب بغات تنزل شافتو مادوا ما تلكم معاها ما حاشاها ليها وهي ترجع دخلااتر وجرات ليه البنت خداتها..
كنزة: ارا ليا البنت غتمرضها نتا راه عندك زايد ناقص طلقها(شااف بنتو كتنين بديك النترة وهو يعقدهم فيها )
عماد بحدة : بشويا على البنت…
كنزة : بنتي وانا عارفة شنو صالح ليها وشنو يضرها واخر مرة تهزها هكاك حتى تولد ودير ليها اللي بغيتي…
عماد شاف فيها شحاال وضخك بفقصة : غتهربيه لديلمي نتيا بقيت تابعك غتهربيه ليا اش بغيتي جيني نيشان اش كيضور فراسك اللي بغيتيها درناها معاك مالنا تاني ؟
كنزة حات تحل الباب لقاتو مسدود : حل الباب خليني نزل فحالي…
عماد : اللي بغيتيها درناها معاك مالك تاني ؟ من نهار تلااقيتك قلت ليك نتزوجو قلتي واخا…قلتي نطلقو قلت ليك واخا….دايا لحتي ليا البنت خديتها شوية لا اراها…
بفقصة ضاارت لييه بنفس ردة الفعل باش لقاات هند حاسة برااسها عاامرة وهو بالضبط اللي باغة تفش قلبها علييه…
كنزة : ندمت على النهار اللي عرفتك فيه ضيعتيني وضعيت راسي معااك الله ينعل داك نهار لي تشهيت فيه شي اكادير وداك الاوطيل لي جلست فيه كون جلست فالزنقة وماشفتكش فيه…
عماد : ياك ؟ خاطرك عامر اري ماعندك زيدي اشنو تاني..
كنزة : حل الباب خليني نزل ولا تايجي بابا تاني وخرج فييه عينييك حلل الباب ندمت على النهار اللي عرفتك فيه قبلت عليك بعيوبك قلت ولد الناس نصبر معاه وزايدها بالخيانة انا اللي كبرت ليك الشان سري..
عماد هاز ححبانو كيشوف عندها بهدوء : كالما ازين دياالي تهدني (مد ايها قرعة دالماء) هاكي شربي
شدات ديك القرعة مجننة وشيرت عليييه بيها حتى شدها مخرج فيها عينييه..
كنزة : حل البااااب..
عماد : رصاي غنضرربك مابغيتيش تشربي تكالماي هنينا(بانتليه غتشير بكلينيكس وهو يشدها) واش جهتلي ولا مالك ؟
كنزة : ماغتخلينيش نزل حلل الباب فقصتيني واش باغي تحمقني حل الباب اعماد ولاا غنخلي ليك هاد البنت وغننطج خرجتي علياا الله يتخد فيك الحق ملي عاارف راسك عينك زايغة مااقارش على وحدة علاش خديتينيي ضيعيتيني معاك كرهتيني في الزوااج ومايجي منوو
عماد شدهاا كتنتر وقرب وجهو ليها بحال شي مريول : وااش نتي زواج عندك هو كنبغيك والشمع وسط الضلمة والورد حمر ايلا ماتجمعنا على الحلوة والمرة بناقص من هاد الزواج… هاد الحياة هي اللي باغة نتي ايلا كان ش واحد كااره زوااج هو انا كلشي كديريه بايديك تااحد مكيظيرها لييك وايلا حنا فهاد الوريينة نت سباابها..
كنزة : اناا سبااابهااا ؟؟
عماد : شوفي نتي…
كنزة : انا سباابها ؟ اناا اللي كنعنق ونبوس فالبيرااان ؟ اناا اللي سيفطو ليك تصاوري كنتباس انا ؟
عماد : نجبدو ضواسة دابا نفرشوهم نجبدهم ولا بلاش ؟ نفكرك(رقق صوتو بحالها) فولد عمتي فوجهي كيقول ليا مرتك تلاحت عليااا ولييت باغي تشوف دمو كون قتلتو ورجعت لديلمك…جهلتيني هربتيه لاصل مي وليت باغي نسى تا وليت فف…(كيتفكر كمية الشراب اللي خدا ديك ليلة كانت اكثر ليلة كيشرب فيها فحياتو)
كنزة : ايلا كااان هو عقلو مسخ شنو ندير ليه انا…
عماد : وكتقولي لياا كرهتيني فالزواج اللي شفتو معااك اللي ماطارش ليا العقل لباس…نحسبهم ليك دابا تسمعيهم ممم…سيمانة لولى فزواجنا يلاه قلنا بسم الله اش قلتي ليا نتزوجو قلت ليك نولدو قلتي لياا لاا لاا انا مابغيتش الولاد باغة نسافر واخا الالة قلت ماشي مشكل نعيشو الحياة…غمضت عيني حليتها لقيتك حاملة !… واخا مزياان وايلي شكون كره الولاد…ماجييت فين نفرحو بيهم حتى خرجت ليا وحدة من الجنب هي والز*امل ديال ولدها كتقول ليا مرتك سيفطت ليا بنتي للاماراات ومالقيت عليها خباار والورينة الكحلة…وايلي ماشي مشكل ماكنتش كنعرفك والماضي ناضي والحاضر هانية ندوزوها ونشوفو هاد الروينة…تلتيااام وانا كنقلب على ديلمهاا هاد هند فيين زاادت كنلقى وراها تاهي اسطوااار هااااربة مخيخة فالقمر والتق*بين على آل السعود والنصب والاحتيال البنت شبعاانة خييخ مخيخ وايلي هادي فين كتعرف مرتي انا فين كتعرف كنزة…..انا كنقلب وفين مرتي نهار سولت عليها لقيتها شدات طيارة غادا للاماراات علاش اسيدي ترجع هند قالت لك…
كيحسب بصبعو وهي مطرطقة فيه عينيها كتسمع…
عماد : واش على بااالك ديك سيمانة كيدوزتها بلااد فيها تسعود دالميلون نسمة كنقلب وسط منهم على مرتي ما مواطنة حرة ما مواطنة مقيمة وليت بحال الهبييل كنقلب فالسبيطارات والمحطاات والطاكسيات والكاميرات حتى كتطلع ليا داخلة وسط واحد القنت من قنت الشارع كضرب فيك ريحة الجنابة ودااخل كنقلب كنلقى حوايجك بلا بيك تخايلي حالتي فديك اللحضة تخايلي ااش كيطيح فراسي مرتي حاملة ووسط من داك القوم شكون قال ليا مايتعداش عليها شي حد ودافنها فديك القنت ممم شكون ؟ (شافها قلبت وجهها كتصنت وتننهد مابغاش يزيد يكمل عارف هادشي كيأزمها ) هادشي كاامل وهاانية سمعتي..هانية ندوزو فطريقك تهون ارا غير نشوفك… ولقيتك وارا تاني حكاية اخرى معاك…وديك الاغنية ديال انا قادة بشغلي ونرجع البنت لدارهم بوحدي… وانا كتجري نفكك من هنا كنلقاك خرجتي ليا من لعييه حتى رجعتك بحاالك وبقيت مضارب انا تما نفك ديك المعمااعة ونرجعو هانيين حتى شنو كنلقى…واحد ولد القح*بة ديا ولد عمتي خارج ليا فالبلان مزير ليا قدام دارهم وهي كضرب فيه…انا توحشت مرتي راجع لييها كنلقاه فوجهي وكيقول ليا مرتك فغيابك تلاحت عليا اكنزة لي حضررت عقلي وبدلت ساعة باخرى فدييك اللحضة حمدي رربك مادبحتكش فدييك ليلة…حمدي ربك دوخت دماغي فجيهة اخرى وقلبت علييك السوايع…
قلبات وجهها وعينيها عمرو بالدموع حاسة براسها عالة على كلشي فكرها غير فباها عماد وقال هادشي علم الله هو اللي من نهار طلقت وهو هاز عليها الشوكة شنو غيقول كون تفركع عليها بحالو…
كنزة : ملي هادشي كامل فيا علاش بقيتي شادني نهار عرفتي ااش كندير وتشوف خدمتي طلقني وهني رااسك اشنو بغيتي بصداع راس ياك انا غير مصيبة ومصدعة ليك راسك…
تننهد ودورها لعندو من دراعها بعيون داافية وصوتو حادر قال…
عماد : انا كنوضح ليك اكنزة متقلتش ليك مصيبة على رااسي مدام بغييتك نموت معااك ماكنعرف لا هادي لا ديك…
كنزة : حتى دابا ماقلت ليك واالو انا مابقيتش باغة ندابز معااك عييت بغيت غير نرتاح مع بنتي ماقلت ليك حتى حاجة ماتقيصهاش ونتا فيك ريحة الكارو راك تقدر تمرضها…
عماد : شكون باغي شي دابز شكون هذا اللي كره الهنى..
كنزة: حتى انا بغيت غير الهنى وليت كنقلب علييه بالريق ناشف مابقيت باغة والو..
شد ايديها مزير علييهم وهي بغات تنترها قالبة جهها منو..
عماد : بغيتو معاك اكنزة مابغيتوش بوحدي…
كنزة : انا ونتا من لول كانت غلطة وخلصنا وبنتي هي غتخلصها مسكينة واخا ماعندها حتى دنب فهادشي…
عماد علاش كديري هكا واش مكتشوفيش حالتي رأفي شوية…
كنزة : كنت نصبر على كلشي اعمااد ندوزها لكلشي ايلا تخوني كون تجي نتا تقولها ليا بفمك ونشوفك ناددم ومااكرهش ترجع زمان بلور وتصحح الغلطة ماشي دايرها وجاية من الفوق باغي ترجعني…ماعطتينيش قييمة حتى فرغتي رغبتك عاد تفكرتيني صدمتيني فييك
عماد : هانتي قلتيها غلطة ومغتعاودش ماغلطتش بخاطري وايلاا عرفتي اشنو واقع غتفهميني…
كنزة باستهزااء تفقصات : نفهمك ههه ؟ اش غنفهم…هاد الهضرة ماعندها باش تنفع دابا تكون غلطة ولا صحيحة دااز دااكشي واليوم لي كتابت هي اللي وقعات الله يساهل عليك وحتى انا الله يساهل عليا كمل حياتك وخلني نكمل حيااتي وهاد البنت اللي بيناتناا ربي غيدير لينا فيه الخيير …
حرك راسو بسلب وهي حادرة رااسها كتحس بصدرو قرييب ليها وايديه متكية جيهتها كيقيص دراعها عندو واحد الجلسة فطوموبيل فشكل كيتكى على الكوسان وكيشتت ايديه ويدفع صدرو..بحال دابا…قاص دراعها وهي حاسة بيه ولات غير كضور فعينيها ملي حسات بلحيتو شبكت مع شعرها وتحدر عندها مع ضورت راسها لقات وجهو فوجهها…
عماد بنبرة صرييحة : الحياة اللي مافيها نتي وبنتي مابغيتهاش (شافت فيه شحال حاسة بدموعها غيخونوها سهات فيه وعقلها سافر بيها بعيد ماحساتش بيه فاش شد دقنها بصبعو وزير عليه بدون شعور سدات عينيهاا ملي شاافتو قررب وهو يبوس على راسها بنننفس حااارة ثقييلة وهي تحلهم ورجعات وجهها شوية لور عاطية لراسها مساافة راحة من ريحتو كتدوي بزز وحرارة الاشتيااق دوبااتها)
كنزة : الحياة مكتوقفش عليا ولا عليك ايلا مكاناش مكتابين لبعضياتها ربي دار لينا سبب باش كل واحد يكمل حياتو وماكرهتكش حتى نتا تكمل حيااتك وحتى انا غنكملهااا
عماد : قرتي تكملي حياتك..غتزوجي اكنزة ؟
قلبات وجهها وسكتاات كتنساه مزال يشد فيها ويرغبها ويسمعها الكلام اي قال فالكلينيك لباها ديال يا يانا يا تااحد لكن تصدمات فاش مارجع قال حتى كلمة من غيير …
عمادر: مزيان ..مزيان الله اللهم يسر…شكون هااد سعيد الحظ كنعرفو ؟ ايه وهاد البنت شنو غنديرو ليها ؟ عارفة ايلا فكرتي تزوجي غير نسايها وعمرك تديها تعيش ليا مع واحد اخر عارفة هاد القضية..
كنزة : عارفة…
عماد : وسخات عليك بنتك ؟
قلبات وجهها وسكتات ماجوباتوش كتبلع رييقها بزز كتحس بالسرطة كتنزل ليها مع ضهرها مع واحد الحررقة شعلاات فصدرها خنقااتها مابقاتش قادرة تهز نفس..حسات بعينيها عمرو دمووع ملي ماحاشاهش ليها ما شد فيها ماسولها على زواج وكيفاش دارت ليه ولا فكرات فيه…وهي تمد ايديها كترعد للبااب بغات تحلو وهو شافها مضاربة معاه وهو يحلو ليها شدات بنتها عندها ونزلات خلاتو متبعها بعينيه كيشوف…
بعت معاهم عبد المتقي جلس حدا كنزة كيتساراح وهي حادرة راسها المورال زيرو وعينيها على بنتها ساهية كتشوف فيها وفوزية حداها كتشوف فيها وترجع تشوف فولدها قاالب وجهو عرفاتهم نوضوها تااني وتنهداا مايمكنش يجلسو فبلاصة وحدة راس فراس ويخرجو منها هانيين…بعدما وجدو جنيع الاورااق حا الوقت باش يسجلو البنت وطبعا تسجل على عماد وخدات نسبو تسمات أيور البرناوي من طرف كنزة…واخا عماد بغى حلا خلاها على خاطرها وحلا غيبقى يعيط عليها هو بيهاا ماشي غير بوحدو…حتى فاكادير كل واحد دار ليها سمية بحال فوزية لي قالت بنت ولدي وغنقول ليها شِفاء وحسناء اللي عجباتها جوهرة وخو عماد اللي عجباتو سندس…الحاصول كل واحد اختار ليها سمية لكن الرسمية والمسجلة هي أيور اللي اختارتها كنزة…خرج عماد هاز بنتو كيسلم عليهاا ويشبع منها قيل مايمشي حتى وصلو للطوموبيل حس بيهم غيمشيو فطاكسي ودوا مع مو تدوي مع عبد النتقي حيت مغيبغيش ليه هو عاد قاالت ليهم نوصلووكم رفض فالاول لكن فالتالي حشم منها وركبت هي وكنزة لور وهو القدام…وكنزة طريق كلها وعينيها على الزاج سااكتة كتسمع غير فباها كيدوي مرة مرة هو وفوزية مارجعاتش وهزات عينيها حتى وصلو لدار وهي تسلم على عكوزتها ونزلاات من الطوموبيل كطيير طلعات للدار مخنووقة ومزيييرة كتنننهج غادي طرطق غير وصلات عطات ايور للحاجة لقاتها فالباب وسدات عليها فالبيت كتبكي بالصووت مابقات مسوقة لتاحد باغة غير تخوي قلبها وترتااح من ديك الحجرة اللي تحطت علييه خافتو يديرها بصح ويمشي حتى هو يفكر يكمل حياتو ديك الساعة تحمااق ويطير ليها العقل…ولات كتقول بصح مابقاش باغيني وغير كيدير الواجب يشوف واش نرجع ليه ويلم شملو ملي قالت ليه زواج وماعاودش ضغط عليها ولا هددها تزوج يعني مابقاتش كتهمو بحال لول..ماكرهاتوش كوون بصح ضغط عليها ورغبها ماتزوجش علاش لا..ويزيد غير شوية يطلب السماحة كانت غتمسح لييه هذا ما ملى عليها قلبها لكن عقلها كان كيشوف منطق اخر وهو اللي تحكم فيها…تبعها عبد المتقي من الباب وشاف فالحاجة
عبد المتقي : فيناهي فين كنزة…
الحاجة : خليها راه فايقة بكري مشات تكمل نعاسها…
يلاه وجدات اسماء الغداء وخدجة واقفة حداها كتهز منها وتخرج للطبلة اللي فالصالة…كانت مقادة طاجين بعقلو ديال الحوت رحيتو طاالعة للسماء باقي كيطبخ بالسخونية والعطرية ملوناه كيشهي ويفتح النفس..مضورة بيه الشلاضة مشكلة متنوعة والملوخية طايبة فطبيسلات صغار والزعلوك فالجناب والفلفة والدنجال وبطاطة والكرعة وشي انوع دالخضرة اخرى مبخرة حتى هي مستفة كيف كتعجب محمد كياكلها هكاك مبخرة مع الملحة والكامون…
واخدة راحتها فالدار بنفس الكاندورة البيضة غير طفات على الماء ليكيطيب خلات خديجة مقابلة و دخلات للبيت حيدات الخلخال حيت الحاج غيجي وجبدات واحد الكسوة طويلة ومستور بدلاتها بالكاندورة مع الخرجة مع بدا كصوني البااب وهي تمشي طلات لقاتو فعلا الحاج وحلات علييه بالتبسيمة مستقبلااه…
اسماء : عمي الحاج مرحبا…مرحبا بيك دخل …
الحاج دخل ضاحك مبشر : ايوا اينتي اسماء سخيتي بينا صافي ولفتي الدار…
اسماء تبسمات كتشحم منو: شكون يسخى بيكم اعمي مرحباا بييك…
دخل مبسم كيشوف مع الظار ويسمي الله عجبااتو وعمرات ليه العين…
الحاج : خاصنا شي زردة عليها دخلنا بايدينا خاويين …
اسماء : غير مجيتك فيها الخير والبرااكة الحاج…(طبطب على ضهرها بمعزة ) قالها ليا محمد قال بيا نديرو شي صدقة ههه
الحاج : لا لا نديروها….نديروها انشاء الله دوييرة هي تبارك الله عليكم الله يكمل بالخيير…
قالت ليه اميين طلب منها الماء ومشات تجيبو ليه يلاه غتخرجو من الكوزينة وهو يدخل محمد شافتو مشى نيشان للبيت وهي تعطي الماء لخديجة تديه وتبعاتو حلات عليه الباب كيحيد فحوايجو ودخلات…
اسماء : محمد جيتي…
تلفت شاف عندها حتى قربات سلمات عليه معنقة خسرو بحال ديما وهو خلا دراعو وراا ضهرها كيشوف حاني عندها راسو…
محمد باهتمامى: كي داز نهارك مزيان…
اسماء : ممم مزيان خليتي بالي معاك شفتي اسراء كي ولات بصح داكشي اللي دارت وكي بقات دابا..
محمد حرك راسو : صافا هاد الصباح قاصت ايديها شوية ماشي شي حاجة كراف..
اسماء : على سلامتها(شدات منو دجاكيت لي حيد) اهاه وشنو قالت علاش بغات تشوفك علاش كتقول ليهم بغيت محمد ؟
شاف فيها شحاال كيتننهد يلاه بغى يدوي وهي تبان ليه شدات كرشها من جناب كدوز عليها وهو بشد ايديها بجوح عاقد خحبانو كيلاحض فيها هاد الحركة بزاف..
محمد : اجي جلسي…علاش كتشدي كرشك هكاك واش كتعطيك الحرييق…باش كتحسي ؟
اسماء : غير بعد المرات كنحس بيه كيركلني عقلي كيبغي يخرج كيتحرك بزاف..
تبسم وحل ليها العباية كانت لابسة غير ديباردو سمطة رقيقة فوق كرشها عارية ومد ايديه قاصها ودوز اييدييه عليها كيتحسس حركاتو بغاه يعاود يتحرك ويشوفو لكن السي سيد شد معاه الضد واسماء بفضوول كلاها كتسناه يدوي…
محمد : الهضرة كثيييرة نتغداو مع الدار ونكمل ليك..
اسماء : واش قالت ليك شي حتجة
محمد : ماشي شي حاجة حوايج هوما..نتغداو ونحكي ليك اللي سمعت يلاه..
وقف ووقفها معاه خلاها غير كتشوف فيه ودماغها كياكلها ومن طبعها فضولية ومكتصبرش ايلا ماسمعات الهضرة ديك الساعة خرجت معاه وهي حتبني وتريب وتففكر شنو ممكن تقول ليه واشنو عاودت ليه حتى دخل مغير هكا…خلاتو مشى عند والدييه ودخلات هي للكوزينة دات معاها اللي بقى للطبلة دالغداء وناضو تجمعو عليها غير الحاجة والحاج اللي كيدوي وموضوعهم هو الدار والطريقة باش مبنية وباش محهزة واسماء مرة مرة كتشارك معاهم الحديث لكن بالها كاان معاه مرة مرة كتشوف فيه بلا خاطر ملي شافتو هكاك سااكت مامشاركش معاهم الحدييث وغير عاقد حجبانو بحالا ساهي كيفكر فشي حاجة دماغو مامعاهمش…تخربقات وجاها فشكل مبدل اصلا من اتصال الصباح جاها ماشي هو هاداك وكمل ليها دابا ملي دخل فهاد الحالة…
كملات داك الغداء بزز مصاوباه بالشهوة وبالتاويل ومن صبح الله وهي واقفة عليه لكن وقفات ليها اللقمة فالحلق ولات كتدفع فيه بزز غير باش تاكل قدامهم وماتسماش حطاتو وهزت ايديها…والحاج بحال ديما خدام كيتغدا ويشكر فطيابها ويلوح ليها الكلمة الطيبة كيخليها مبسمة وفرحانة براسها وفرحانة بيهم حتى هوما….اما الحاجة من ديما ماكتلقى ما تقول لا فمالكتها لا فركنتها لا فنقاوها ولا شقاها ونضافة دارها كلشي كيشعل ونقي والكيسان والطباسل دزاج والعنبر فخميين كيلمعو فوق الطبلة الزجاجية…حتى كملو وسبقاتها خديجة كتجمع ليها فالطبلة ماخلاتهاش توقف جاتها من الجنة والناس اصلا عيات نهار كلو… ومشاو للصالة جالسين فيها جات حدا محمد من الجنب والحاج قدامهم والحاجة حدااه…شافت فيهم كيشوفو فبعضياتهم والحاجة غمزااتها بمعنى مالو واسماء حركات راسها بمعنى ماكين والو وهي اصلا ماعارفة مالو…
الحاج : وا ولد الحاج وفر التخمام حتى دير الولاد من دابا…الله اودي…
تكى يضهرو ولااح ايديه ورا اسمااء بعفوية وااخد راحتو فالجلسة..
محمد : دويت مع السي ابراهيم هاد الصباح…
الحاج : خبار الخير…مالو ياك لباس كان قالو شاف ديك الفيلا لي جيهت الهراويين وماخرجش ليه فيها البلان اش بقى دار فيها
محمد حرك راسو بتأكيد: خداها وحطها تصلح ناوي ماعندو رجوع…
الحاجة : هي جدك غيتحول هنا صاافي مافيها لا هادي لا هادييك..
حرك راسو محمد وكل كلامهم كان على الجد اللي مقرر يتنقل لكازا واخا ولادو الاغلبية مابغاوش واكترهم كاع خدمتهم تما لكن خدا قرارو وكان قرار لا رجعة فيه لحضات حتى ناض الحاج خرج ومعاه محمد مشى معاه حتى ركب وزاد لشغلو وطلع هو مشى لبيتو والحاجة عاد تكات فالصاالة واااخدة راحتها كتستعد لقيلولة الغدااء اما اسماااء ارتااحت وناضت بااش تدخل عندو يلاه قصدات بيتها حتى سمعات الحاجة كتعيط ليها وهي ترجع عندها بانت ليها تكعدات كتنين بركابيهاا ورجليها وحنات ملامحها كتشكى عليها باغة تبكي واسماء فهماتها ااش بغات وقاالت مسهلة عليها الطريق..
اسماء :نمسدهم لييك كيرتاحو علييك شوية اري نمسدهم…
الحاجة فرحات ضاحكة : الله يرضي علييك الله ييسهل وقفتك وهاد اليوم المباارك ابنتي
جابت ليها خديجة الزيت مغلية شوية خباتها حتى برداات وغطسات فيها غير ريوس صباعها وبدات كتمسد ليها بشويا والحاجة سادة عينيها كتنين وتنهد برااااحة شوية حتى كتقفز مقصحة من شي بلاصة ماكتشبعش من مسيد اسماء وكوون تصيبها ماترصاش كتحها ايديها حنيييينة وكترتاح عليها… وحتى اسماء عطاتها الخاااطر واخا بقات هي بلا خاطر شادة رجليها نقيين وبقوة ما هي بيضة كيرجعو ليها حمريين فكل مرة قاصتهم ليها ماكتعافش تقييصها حيت الحاجة نقية واخا كبرات مهلية فراسها وضايرة بجنابهاا عزييزة عليها النقى وكتموت فالمراة المتولة والنضييفة…
الحاجة : الله يرضي علييك برااكة علييك برااكة الله ينورك الله يحفضك لوليداتك ولدااارك اااح الله يااربي سيري الله ينورك
اسماء :مادرت والو اخاتلي ياك ارتاحيتي شوية
الحاجة : الحمد الله…الله اودي…ارتااحييت سيري ترتاحي ابنتي سير عند راجلك ماعرفت مالو كي دخل ماعجبنييش حالو..
اسماء : لا لا ماكين والو غيرا لعيى ديال الخدمة راه ليل كان وهو خدام رجع عيان شوية …
ناضت غتمشي لبيتها لقات تسنيم كتبربص ليها تما سيفطاتها عند الحاجة تخشات فيها تهنات منها ومشاات لعندو يلاه غتدخل وهي تسمع الحاجة كتعطي تنهدااات بقلة صبر ورجعات تشوفها…
الحاجة : صاافي صاافي يسحابلي خليتي زيت هنا خفتو يطيح …
اسماء : لاا هزيتو..
رجعاات للبيت دغيا سلتات قبل ماتبدى تاني تعيط مارتاحت حتى دخلات سدات عليها الباب وضارت عندوو ناعس على ضهرو وايديه فوق راسو ساد عينييه ومنزل عليه الريدواات وهي تحيد الكسوة ورخفات ليها الحزام برااحة وحيدات الشاال ودخلات جنبو للفراش…مخلية خديجة مشات عند الحاجة بهممس عينيها كيضورو..
خديحة : الحااجة….السي محمد ماانعرف ماالو ماطولش الهضرة مع الحاج شفتي كيف بقى كيشوف فيه حس بيه ماشي هو هاادااك..
الحاجة : ماعرفت ابنتي متعرفت…فيناهو ولدي اللي كلن يعاود ليا ويحط الراس عليا راه تزوج داباا ولات غير ضور بييه الدنيا يقصدها….فين انا بقيت نعرف شي حااجة عليه …
خديجة: مكيبغييش يزيد يمرضك الحاجة ونتي كيقول ليك شي كلمة كتولي تحللي فيها…
الحاجة : واخا ابنتي واخا…كاان شحال هذاا يضور يضور يمشي عند باه يشكي عليه ولا يجي عندي ايلا داخ يشاورني….شفتو كي دخل مااهو على حالو بغيت نسولو وسكت…راه جات اللي يحط عليها الراس ويعاود ليها ويشكي عليها ما انا هزني الماء صافي….عطني نشرب عطيني…
تسنيم هزات الطاابلييت كحضك مع القط نوم وهو كيقلد الحاجة : نلعبو انا ونتي…
الحاجة : ممم اري نشوف شنو هذاا ههه كيدوي معاناا …
دخلات جنبو فالفرااش وهو حيد ايديه تكعد فاش شافها جات وبعد ليزار خلاها قربات حداه راسها غيطرطق بالفضول ماكرهتش تقجو ماطلقو حتى تعرف كلشي وهو كيفقصهاا ماكيقوول الكلمة حتى كيشحفها عليها…
اسماء : محمد ياكما نعستي ماقلتي ليا والو قول ليا شنو وقع…
محمد حل وفيها عينيه تقال بالنعااس : ماوقع والو قاصت ايديها شوية من هنا ماشي شي حاجة
اسماء من فوق الخاطر : على سلامتها باز ليها سخات بروحها لا دنيا لا ديين ماخصهاش حتى تفكر فيه زعما راه من عائلة محافضة ماشي شي وحدة … ولكن علاش بغاتك تمشي عندها الا مكان عندها مايتقال…
شاف فيها جابت ليه الضحكة كتبربص غير بوحدها وتسول باغة تعرف وماعندهاش صبر…وهي شافتو ضحك بعينيه وقرباات مبسمة كتلعب بشعره وتميل وتعوج ميتة بالفضوول…
اسماء : واقول ليا شنو قااالت ليك داكشي اللي قالت ليا حتى انا ولا شنو عاود ليا من لول ملي يلاه دخلتي عندها ماتبداش ليا من لخر…
محمد : ارتاااحي غتعياي ليا ارتاحي ونقول لك…دويت معاها واللي عارفو قالتو ليا…
اسماء: صاافي حطات كلشي ومالها على هاد العداب تقولو نهار لول وتهنيك …
دوز ايديه على شعرها رجعو لور وبدا كيعاود ليها كاع اللي عةودت ليه اسراء باختصار وهي كتصنت ليه مدهوشة فاللحضة الي قال ليها ف كيفاش بدلات ليكارط سيم مع خديجة باش تبعدها كليا عليها وعنرهم يشكو فاسرااء ولاا تتوجه ليها التهمة….وشحال ديال الوقت كانت كتظوي مع المهدي وشنو الكلام لي داز بيناتهم وشنو السبب ديال كل كلام قالتو….واسماء كتسمع مدهوشة حيت واخا شافت الميساجات فالتيليفون ولكن ماقراتهمش واحد بواحد ولحد الان ماعرفاش حتى الهضرة اللي ضارت بيناتهم او بالحرى الهضرة اللي تقالت باسمها….
كانت صدمتها بوحدها لاسراء كتشوف المدة لصغييرة اللي جمعت بينها وبين محمد فزواجهم وتبينات ليه بلي كانت كتعرفو كثر ماكان كيتخايل لدرجة عارفة المواضيع اللي مكيبغيش يدوي فيهم والموضوع اللي مكيتناقش فيهم وحتى الحوايج اللي كيعجبوه واللي مكيعجبوش بحال الخدمة اللي كانت كتشكى بيها على المهظي على اساس انها اسماء ومحمد مخلهاش تخدم….
اسماء : واش حتى هي كانت باغة تخدم وماخليتيهاش دكشي باش قالت ليه زعما انا بغيت نخدم ونتا ماخليتينش
محمد : مكانتش كتفكر تخدم ماكنضنش ناقشنا الموضوع شي مرة ..
اسماء : وهادشس اللي قالت ليك غتعاودو قدام القاضي حيت هادشي نتا عارفو وانا عارفاه خاص القاضي اللي يعرف وهي كتوقف قدامو كتنكر كلشي…(شافت فيه بهدوء ) واش كتفكر تسمح ليها واش حسيتي بيها ندمات…
شاف قدامو ساااكت عاقدهم ماقال حتى حاجة غير تننهد بحال شي واحد هاز جبل على كتافو وهي جالسة جنبو كتحرق غير بوحدها تزيرااات وحسات بصدرها شعلت فيه العافية ماتقبلاتوش يفكر فيها هكا ويهز همها والكارثة انها حسات فيه غيسمح ليها بعدما كان حاقد تحلف عليه حتى كيتنمنى ليها المؤبد…فجأو تبدل على غفلة ماعرفاتو شنو قالت ليه وهي متأكدة حتى كون بكات عليه وقالت لييه على قبلك درت هادشي حيت كنبغيك ماغيقولهاش ليها وغيمسح هاد الكلام من التعاويد…
سرطاتها وقربات كتدوي بهدوء ملي ماغيعاودش ليها بالتفصييل تفهم بوحدها وحلفات ماتنوض حتى تعرف اش تحت راسو…
اسماء : واش حسيتي بيها ندمات داكشي علاش فكرات تنتاحر واخا اللي دارتو ماشي ساهل وتعدبنا بسبابو وثعو شي حوايج مكانش خاصهم يكونو ولكن سامح باش ترتاح فكر فراحتك هي لولى(طلات عليه مترقبة ردة فعلو باش حتى ايلا كان بغى يسمح ليها وخاف يقولها قدامها تحل ليه هي طريق فين يهضر) ممم كون غير تنازل امحمد…
فهاد اللحضة تمناتو مايسماحش ومايديرهاش حتى بالضحك حيت ايلا دارها ديك ساعة غتأكد انه الهضرة اللي قالت ليه اسراء وماقلهاش ليه اترات عليه ومزال اسراء كتأثر عليه هادشي اللي متقدرش تقبلو ولا ترضاه لنفسها….بقات كتشوف فيه مستنية جوابو حتى بان ليه حك على شعرو كيتنهد وبحركة هزاات دااخلها…تلفت وعنقها عندو خاشي راسو فصدرها ومضور ايديه مع خسرها حاكمها عندو…حط عليها رااسو وتننهد بعممق من صدروو حتى ضربات فداخلها نفسو السخونة خلاها غيير كيشوف …. حتى تنهدات بحالو ودوزات ايديها على شعرو مخنوقة وماقدراتش تبلع هاد الهم اللي هاز ليها لكن ملي كتشوفو هكا مرتااح حاط عليها الراس وتبدل مابقاش كيف كان حتى ايلا وقع ليه شي مشكل كيجي يعاودو ليها واخا يكون حتى فخدمتو كيشااوروها ومكيفوتش كلامها مابغاتش تبين غييرتها وكمداتها عندها احسن ماتخرجها وتبد تنقز تما حتى يجمع ويطوي معاها…
اسماء بهدوء : شنو واقع امحمد مالك دخلتي مبدل ماعجبتينيش قالت ليك شي حاجة ماعجباتكش عاود ليا(كتحرك صباعها داخل شعرو بحننية كتخليه كيتنهد بصمت) ياك كتقول ليا كلشي وقلتي ليا فاش كنعاود ليك كنرتاح حيت كنسى وماكنبقاش نكرك عليك فالهضرة وتعاويدنا وكلامنا كنخليه هنا…شنو وقع دابا…
تننهد مطول حتى حرق داخلها خلاها غير كتشوف…
محمد : خايف نكون ضلمتها بداك الزواج كنت من لول نحبسو…
اسماء : علاش ضلمتيها ؟ فاش حسيتي راسك ضلمتيها…
محمد : شكيت نكون مأديتش واجبي على اكمل وجه… نكون حرمتها من شي مسائل خلاوها تشوف معاملتي ليها ناقصة وتقارنها مع معاملتي بيك( دوز ايديه على كرشها من تحت الحوايج كيتفكر اللحضة اللي قالت ليه فيها “كون كانت اسماء فبلاصتي ماكنتيش غتعامل معاه هاك انا متأكدة “)
حركات راسها بلا وايديها وسط شعرو بدون شعور تحنات باست راسو حاسة بيه فهاد اللحضة واحد منها ماشي فقط راجلها حسسها بضعفو وكاع تلجهد اللي كيكون واقف بيه حتى كيشكو فيه حتى حاجة مكتهزو ولا تزعزعو و غير كيحط راسو عليها كيولي بحال شي وليد صغييير غالباه الدنيا…
اسماء : غير كيبان ليك انا متأكدة غتكون أديتيه وفتي القياس معاها حيت كون كان العكس هي اصلا ماغديرش عليك هاد الحاالة كون كنتي منقص منها وماعاطيهاش قيمة هي غتبغي تهرب منك انا غتولي تشوف الطلااق فرج ليهااا على العيشة معاك متأكدة امحمد غير كيبان ليك…
محمد : ماعرفتش علاش فكرت فهاد الروينة كاملة عارفها ماشي ديالها شي مساوس كيضربو فراسها…
زيرات سنانها مهدنة راسها بزز كتحس بنفسها تقطعاات مابلعااتش هاد الاهتمام لاسراء كامل حاسة بقلبها تزير عليهاا وهو حاط راسو عليه نيشان…
اسماء : تاحد ماضربها على ايديها ياك كانت بصباعها كتكتبهم وكتسيفط ليه وكتقولها بفمها مامريضة ما سكرانة ماشادينها بزز…
للمرة المليون كيتنننهد مطولل وهز راسو من صدرها ولكن بقى متكي علييه وهز ايديها حطها على رااسو بمعنى تكمل شنو كانت كدير…
محمد :مافهمتينيش ماشي ضروري يكون شي حد ميكتب فبلاصتها ولكن اللي مافهمتش علاش فكرت تخيب صورتك عندي شنو كان المقصود من هادشي نطلقك يعني واخا وهاحنا تفارقنا شنو كان غيوقع من بعد ؟
اسماء : تكون طامعة ترجعها زعما…
محمد : الرجوع عارفاه مكياانش الطريقة باش طلقنا لا انا ولا هي نتأملو وماعنديش فكرة نرجعها حتى ولو ماكنتيش…وهي عارفة هادشي حيت هي اللي طلبت الطلاق وبغاتو بقات عند كلامها مكانتش نادمة عليه نفهمها ولا بينت ليا مكانتش هكا مافهمتش مالها ماشي هادي اللي عرفتها نهار اللول
اسماء : حيت ماعرفتيهاش مزيان مكتبانش ليا المدة اللي تزوجتو فيها كافية تعرفها مزياان وتفهمها حنا قربنا نكملو عام دزواج ومزال نهار على نهار كنعرف فبك شي حاجة جديدة وحتى نتااا…الانسان كيتبدل..و..والمراة فاش كتبغي ماكتبقاش تفكر اشنو كدير كلشي كيولي يبان ليها مباح
محمد : هضرة خاوية هاديك…الحب عنصر مهم لانسان يبغي بيها ويعيشو ويحب نفسو والناس اللي غاليين عليه ولكن ماشي لدرجة يأدي بيها غيرو…الله عز والجل عطانا عقل نفكرو بيه ماشي نحطوه على جنب ونخليو العاطفة تتحكم فينا…
اسماء : انا فهمتك شنو كتقول مع راسك زعما تكون ملي كنتي مزوج بيها كتعامل معاها بشي طريقة ناقصة ومأديتيش دورك معاها كزوج ولا يمكن مكانتش مرتااحة معاك داكشي علاش ناضت طلبات الطلاق حتى شافتك تزوجتي بيا وزعما قارنت المعاملة ماشي هي هي ومكتعاملنيش كيف كتعاملها وبغات تخيب صورتي معاك باش تشوف نفس المعاملة لي درتي معاها ديريها معاها وعلاش لا نطلب الطلاق وتطلقني هادشي ممكن ااه نشك فييها حيت ماكيينش شي حاجة اخرى تخليها توصل لهادشي ولكن من ناحية المعاملة ماعرفتش ماكنضتش حيت اصلا ماكتعرفكش كيفاش كتعامل معايا من غير اولا كانت كتسمع شي حاجة ولا كتشوف شي حاجة …ونتا امحمد غير ملي كنكونو سط الجماعة ماكيعرفوكش كاع واش راجلي ولا لاا…
هز فيها راسو دغيا طوول فيها الشووفة وقاال مضيق حجباانو…
محمد : مرتاحة معايا اسما
حتى بغات تهضر و سكتها بهاد السؤال على غفلة ماعرفاتش تستوعبو فالاخر تبسماات …
اسماء : كون ماكنتش كنرتاح معاك ماغترتاحش معايا ههه
محمد : كنرتاح معاك حيت كتسميعيني وماكتشديش فالهضرة كتريحني بكلامك كنشوف دماغي هادي واخد راحتو كيفكر ماشي مرون…
اسماء : ولكن مكنحسش بيك دابا مرتاح…ايلا كنتي حاس براسك غطلتي معاها وضلمتيها واخا هادشي غير كيبان ليك صافي تنازل ليها ايلا كانت بصح ندمات راه مرة اخرى ماغتعاودش دير شي حاجة وايلا كان يرحك وتحس براسك غترتاح ورااه…ماعجبتينيش مابغيتشكش تبقى هكا فكر فراحتك قبل منها…
حنات راسها لجيهتو مستنية جوابو على العااافية حتى بان ليها للمرة تلفت وضور راسو وغطسو فصدرها بصصمت مدة طويييلة وهو هكاااك كتحس بنفسو سخونة كضرب داخلها حتى هي سكتاات واكتافات تحرك ايديها وسط شعرو بحكراات هادئيين حناان كيجيبو ليه راحة بحال شي مسااج وحتى سكتاها كيرحيو وكلامها كثر كتجيه متبتة يقدر يعاود ليها بكل عفوية بلاما يحاول يزوق الهضىة وينقص ويزيد فالكلاام بااش يخاف من ردود فعلها ولا يخااف من غيرتها بحالا مخاطب نفسو ورقة شفافة قدامها عارفها بعلقها ماكتخليش الامور المهمة وتشد ليه فالتخربيق ولا تبقى تحك على الهضرة وتولدها وتخرج منها شي حاجة مكينااش..كتصنت ليه و وقت الجواب كتجاوب و وقت السكات كتسكت والاهم وكيف كيعجبو فيها ايلا قال شي كلام مكتبقاش ضور وتعاود فيه وتضور وتسول علييه بالعكس كتجمع وتطوي حتى يعاود هو بنفسو يجبدو ليها…لاقي راااحتو وبالو مهدن كيفكر بشويا علييه…
حتى هي ولفاتو هكا وحتى فهاد اللحضة بسكاتها جاه عادي يهاود على اسرء بكل عفوية اللي كيفكر فيه حطو ليها ماردش الباال لصدرها لي تزير عليها كتبلع ريقها بزز بحال شي غصة وحلات فصدرها حسات بصدرها حرقها بجال شي حجرة تحطات عليه ثقل من قدرتها…تصبر لكلشي ايلا تكون انثى اخرى شاغلة بالو وهاز ليها الهم وخاصة تكون مرتو لولى ماعرفاتوش فاش يكون كيفكر وشنو الواجب اللي كيحس برااسو ماأداهش على اكمل وجه من جيهتها فاش كيكفر دابا وشنو باغي يدير المحكمة مابقاش ليها بزاف يسمح ليها زعما لهاد درحطجة اسراء كتأثر علييه لدرجة ينسى مو شنو دارت فيها وكيفاش مرمداتها فالمحكمة بدوك الوراق لي حطات وكون مكانتش الطبيية والعشاب احتمالية تسبقها للحبس وهي تلحق عليها…
تكعد من صدرعها جالس كيشوف جيهتها بجدية…
محمد : اسماء الله يرضي عليك واش لعب دراري الصغار هادشي اللي دار شي دنب كيخلص عليك انا ماخلصتش علييك ممم وكون زادت شوية غنوقعو فشي حوايج اللي لا يحمد عقباه. .اي حاجة نغمض عيني عليها ايلا نتقاص فشرفي وقاصتني فيك….كنقول ليك خايف نكون ضلمتها كان بامكاني نوقف داك الزواج ونحبس هاد الروينة قبل ماتبدى…ماشي نسمح ونسى اللي فات
هز ايدها عندو باس راحتهم بجوج بيهم…
محمد : وجدي ليا الدوش بداكشي اللي كدير فيه….
حركات راسها ونزلات نيشان لحمام وجداتو ليه وخرحات خلاتو دخل بدات كتوجد ليه حوايجو ساهية و دماغها كيبني ويريب غير بوحدو شعلات تغيها العاافية كرهات اسرااء فهاد اللحضة وبدون شعور حقدات عليها بمرحد ماشغلات تفكيرو حسات براسها ضعافت وصدرها حرقها ماقبلاتوش يهز همها ونقطة وسالة الكلام…وهي تجلس فوق السرير عينيها ضبابة عمرو بالدموع شحاال وهي سااهية بصممت شادة التيشور ديالي بين ايديها حتى باان ليها خرج من الدوش وهي توقف وهو خارج كيمسح شعرو بديك الفوطة وفوكة اخرى هلى نصرو رد ليها الباال وقرن حجباانو قرب خشاها تحت دراعو حاني راسو عندها باهتمام…
محمد : مااالك ؟ علاش كتبكي يااك لباس ؟
اسماء : واش قالت ليك رجعها قالت ليك شي حاجة مابغيتيش قولها ليا شنو قاالت من غير الميساجات وهي لي كتسيفكهم قالت لك شي حاجة اخرى يااك
جلس وجلسها فوق ركاابيه وهي مكملة…
اسماء : ماكنحسش بيك مرتاااح ماكنبغيش نشوفك هكا قالت ليك شي حاجة مابغيتيش تقولها ليا يااك مابقيتيش مرتاح تعاود ليا…
محمد : الله يهديك هادشي اللي كاين علاش غنخبي علييك كون تعرفي شحال كنرتاح ملي كنحط راسي هنا(اشار لجيهت صدرها) والرب العالي ماتقولي هاد الهضرة(باس رقبتها بنفس حااارة ضامها لعندو) حيدي من بالك ديك الهضرة نقولها ليك تاني عندي وحدة معاها كنرتاح ماكينش اللي غتجي فبلاصتها ولا بعدها…عندي واحد السيمانة مسافر فيها على شي شغل…
اسماء :ءء امتى..
محمد : ماعرفتش النهار بالضبط غالبا هاد الشهر…
اسماء :غير سيمانة صافي ماغتعطلش(حرك راسو بايجاب) الله يديك فالسلامة…
محمد : ترجعي للدار ولا تبقاي هنا…
اسماء : ايلا كنت غنبقى بوحدي..غير نرجع مع الحاجة الدار زوينة ارتاحيت فيها ولكن الحاجة مسكينة غتبقى بوحدها تما حتى نتوحشها تاني ونجي…غدير ليا البيرمي باش نبدا نصوق طوموبيلتي ونجي ليها وقتما بغيت ونرجع للداار
محمد حرك راسو مبسم وباس رقبتها كيضور عليها وهي عايقة بييه : حتى تولدي ويكو نخيير نشوفو هاد البيرمي حفضي غير الكود…
اسماء ضحكات وبعدت عنقها : نوض يلاه دوشيتي…
محمد: نديرو علاش نعاودو ندوشو بجوج(فرشمة عين قلبها تحتوو حتى شهقاات كضحك تاهي طالبة عليها ماكين لا لاا لا جوج)
اسماء : حشمت ندوش قداهم غيعيقو بيا…
محمد نزل على حنبها بايديه مجنن عليها : غيعيقو بيك صاحبك انا غنعصي حسك راجلك اشريفة شافوك و من بعد..
لسماء : واش مكتعياش عمري شفت شي واحد مامرتااحش وعندو الكانة لشي حاجة اخرى
محمد : نتي كديري الكانة اللي ماعندو كانة بكاية (غطس راسو فعنقها منهال عليها بقبلااتو كيهرها) فيين شكون جاابك لياا مممم فتنتيني الفتنة غير قولي ليا واش كاين بحاالك…
اسماء : ممم ايلا كان زعما تشوف فيها…!
محمد : يااك…
اسماء : مكيناش غير تعنى ماغتلقااش بحاالي…
هز راسو من عنقها كيضحك موزع قبلاتو على وجهها وخدودها وشفايغها بلههفو مجننة عليها وهي مزير فمهاا كتلعب براسها هنا ولهييه حتى جننااتو وهو يشد دقنها عندو تبتها ونزل عليها بقبلات طويلة حتى تهدات وترخات وسط حضنو هااادية ومرخية عاطياه راسها غيير كتصنت لكلاامو ولحركااتو ونضرااتو للي كتحس بيهم فقمة الاعجاب واللهفة اللي كيخدم بيها جسدها وبكلماتو اللي كيلوحهم من لتحت لتحت واللي ولات كتفهمهم وكتفهم اعترافاتو اللي مكيقولهمش فوجهها…بمجدر هاد المعااشرة ضحكاات وارتااح قلبها وعرفاتو عمرو يشوف غيرها…وسط المعاشرة ارتاح تفكييرها وبدات كتفكر بشوية فالهم اللي كان هاز دابا شوية وهي كترجع السينتة لكاااع الايام اللي عاشتو معاه والمعامة اللي كيعاملها لا هي لا مو ولا خديجة بنفسها …كتشوفو كيحاول يخلي كلشي على خاطرو ايلا تقلقات كيرجع خاطرها وايلا تعصبات كيهدنها كيسولها اشنو هاصها وكيديير فوق جهدو باش حتى حاجة ماتخصها…
فهماتو علاش كيقول ضلم اسراااء زعما يكون هو مزوح بيها هملهاا وماأداش واجلو كزوج معاها وملي تشوف معاملتو مع اسماء تحس بالنقص وتفكر تنتاقم منها زعما…عرفاتو ماناويش يتنازل على الدعوة واخا مابغاتوش يكمل فيها ولكن تكماش وقالت مدخلش راسها وتخليه منو ليها…ماعندهاش علاش تغير منها وهي كتشوفو حتمق عليهاا فين باقي غيشوف فجيهة اخرى ممزاال غير ايلا بغات تجبد على راسها الحريق وتصدع بالها خاصة عاطيها عهد الله ماي٠يب مايشوف غيرها…
طلقها سخفاانة تحت ايديه وناض نوضها معااه بزز مرخيية واصلا ولات متسخف لييه دغيا ماطلقها حتى دوشات معااه او بالاحرى هو لي دوش ليها اما هي غير كمرخية كتنيين وتشكى بجنابها حتى سالات و خرجات صلات العصر وتكات تنعس وحتى هو دوش وخرج صلى صلاتو عاد خرج عند الحاجة لقاها فايقة كتسول على اسماء ماخلاهاش تفيقها وبقى جالس معاها حتى فاقت اسماء على خاطرها قالت ليه خاصها تقدى باش توجد العشاء للحاجة وداكشي الي عندها فالثلاحة مامقنعااهش حتى قال ليها تلبس حوايجها باش تمشيزمعاه وتبدل الحو شوية جاتها من الجنة والناس بدلات حوايجها دغيا ولبسات بنتها لصقات فدراعو وخرجو على اساس غي يتقداو ويرجعو ساعة دوزو العشية كلها على برا نسات فيهاا اسرااء وما يجي منها وحتى هو عارف الكود ديالها داها غير لبلاصة الاثاث وخلاها تالفة معاه حتى شراات وشبعات وقنعات منو عاد رجعو للدار واخدين العشاء واجد مجهز غير خطاتو فالطبييسلات وجلسات معاهم يتعشاو…
اما كنزة طول هاد اليوم كان البيت هو صديق دربها..وكل مرة كيجي عندها شي حد من العائلة يزررها ويشوفها ويشوف بنتها وهي مضطرة كل واحد تعطيه صوابو وتضحك فوجهو واخا ماعندها خاطر ماعندها كانة…خلات بنتها للحاجة حتى كتنعس وتجيبها ليها وتفيق ترضعها وترجع تحطها هازة تيليفون كضور ضور وتصور رجلاتها ولا ايديااتها ووتصورها مكمشة على صبعها وتحط فالسطورياات والناس كيباركو ليها وبنات العائلة كلهم داخلين عندها…مرة مرة كضرب طليلية فنمرتو ديال الواتساب كتلقى اخر ميساج بيناتهم هو داك القلب وكترجع تسد مستفسرة علاش ماعاودش سول وااش وصلنا بخير ماسول على بنتو ماقال ليها صوريها لياا ياك كيموت ويتسطى عليها نساها نهار كلو حتى كيشوفها عاد كيخطفها ليها من ايديها…
طالعة نازلة فالفيسبوك ومواقع التواصل الاجتمااعية حتى خدا انتباببها واحد البوسط فيسبوك لواحد المقتطف ديال قصة واحد البنت كان باللغة العربية الفصحى وبكثرة الملل بدات كتقرا فيهاا معكلة مع اللغة وكاينين شي كلمات مافمهاتهمش جاوها فشكل وهي كتفقص ايلا مافهاتش شي حاجة ولا ايلا كانت كتقرا فشي جملة وفجأة دازت على شي كلمة مكركة رونات ليها المعنى…قررات تزييد تقرا نيت وتعرف مستاواها فالعربية فين واصل لكن فنهاية المنشور كاتبين ليها عنوان القصة وماحاطينش التتمة…
بغات تاكل جناابها والتشوييق لي حسات بيه غير من خلال المنشوور هزها كتقلب عليها فالجوجل حتى لقاتها كااملة ودخلاات مكملة منين سالاات..صفحة كتديها لصفحة وحدث كيجرها لحدث حتى غطساات فيها ونساات رااسها كتدخل عندها الحاجة تجيب ليها ماتااكل كتحطو قدامها تاكل وهي كتقراا مارتاحت حتى مشاو نعسو كلهم وطفاو عليهم الضو وهي بقات مشعلاه عليهاا كتقرا ومقابلة بنتها…ونساتها وعجبهاا الحاال ملاهياها غير كتقفز أيور كتجيبها لعندها ترضعها وتنعسها وترضها لبلاصتها وتعاود تاني تغطس فنفس القصة كانت طويييلة وشخصية البطلو اللي حماقااتها هي غير قارئة وجدباتها بحركاتها وكلامها…جاتها عكس شخصيتها لكن شخصية مميزة متبتة ومرزنة وحركاتها جد منضابطيين مامتسرعاش وكتفكر عاد كتحرك دمها باارد وكتاخد الامورو ب بساطة بدون شعور لقات راسها كتقارن راسها بيها…خاصة انها كانت مستقلة وكيفها عاد خارجة من علاقة زواج فاشلة وكتحاول توقف على رجبيها وتكون حياتها…
ماتحيداتش عينيها على تيليفون حتى طفى فايديها طلات فالساعة لقاتها الخمسة ديال الصبااح تبسمات وتجبدات حاسة بواحد الطاقة غريييبة وواحد الحادبية فقلبها ماشي عاادية باغة تشغل راسها باغة دير شي حاجة وماتبقااش جالسة وشخصية لبطلة اللي عاد قراتها حسات بيها اترات عليهاا و واخا طفات تيليفون بقات القصة مأثرة عليها ومتثأرة باحداتها ناضتمن بلاصتها كتحرك وكتحس برااسها كتقلد البطلة فاي حركة دراتها يحال فاش شدات أيور عندها وباست على راسها وعاودت حطاتها بشوياا شداتها الضحكة ماكنتش كضن القصة اللي غتشد بيها الوقت تأثر فيها بهاد الشكل واحداثها البسيطة والخفيفة تخليها تعيش فيها لهاد الدرجة…..
صبح عليها الصبااح وفاقت كتفكر مع الحاجة والحاج كتسنى تيليفون يكمل فالشارج…وغير سالا ناضت لييه هزاتو وخدات واحد العصير وكيك جنبها كتاكل وكتقرا القصة مرة ضحك معاها مع تبكي معاهم مرة تعصب مخلية عماتها ومها براا ماعرفاتهم اش كيديروو واصلا مامولفاش تحمع معاهم داك الجموع ديال اسماء وهي لي معروفة بيه اما كنزة كتسد عليها ماكتبقى تخرج عندهم…
منغامسة فقصتها حتى صونى ليها تيليفون فايديها كان جلال جوبااتو كانت نساات بلي باغاها تلقى معااه وفعلا كان هذا سبب الاتصال…طلب منها يتغداو بجوج لكن رفضات دايرو السبة بالعائلة وقالت ليه يتلقاو بعد الغداء وداكشي اللي كان…غير تغدات رضعات بنتها ونعسااتها وخرجت تحت غوات الحاجة باش مانعطلش على بنتها…
سبقات طوموبيلتها حطاتها تصلح حيت ايلا عولات على باها تما بقاات وخدات من تما طاكسي مباشرة للكافي لي دارو ليها لقاتو جالس كيتسناها وسلمات عليه وجلسات بعد الحوار المعتاد ديال صافا صافا ونتي…وهي كتجوبو بابستامة محافضو على هدوئها بدون شعور كتلقى راسها حتى فحركاتها كتقلد ديك البطلة تعجباات فراسها كيفاش قصة بسييطة قرات جزء منها قدرت تلعب بدماغها وتحكم فيها لهاد درجة…
جلال : ارتاحيتي شوية من تمارة ديال المحكمة ههه
كنزة : لا ارتاحيت ههه باز ليك نتا اللي كتمشي ليها كل نهاار صعيبة صراحة والجو ديالها كيخنق…
جلال : بالنسبة ليك بالنسية لي داري تانية المحكمة…
كنزة : باز ليك صراحة هه…
تبسم زحدر راسو سااكت كيلعب بليد ديال كتي دالقههوة بارتبااك ماعارف كفاش يبدا وهي كتشوف فيه…
جلال : فالحقيقة ماعرفت كيفاش نبدا ليك…و قبل مانبدى اي حاجة مابغيت حتى حاجة تخسر يناتنا..دخلني صديقة زوينة فحياتي مابغيتهاش تمشي…ماكرهتش بعد الشي لي غنقولو تبقى صداقتنا كيف كانت…
كنزة : وي كنسمعك …
جلال : مدام كنزة كنضن هاد المدة الصغيييرة اللي تعرفنا عليا على الاقل غتكوني خديتي عليا المعلومتت الاسااسية والباقي مع الوقت غيتعرف…انا قصدي شرييف وماعندي النية نبقى نتفلى ولا ندوز الوقت بسبة التعارف…عرفتك مزياان وماكرهتش نزيد نتعرف عليك كثر لكن فما يرضي الله وغتكوني فهمتي هادشي…انا ناوي المعقول ايلا قبلتي بطيبعة الحال…
كانت متوقعاها وكلامو ماجاهاش صدمة بالعكس جاها عادي متوقعاهو موجدة ليه حتى هي جوابو…
كنزة : ماعرفت شنو نقوليك اجلال والله ماتوقعتهاش…نتا عارف اشنو واقع انا يلاه خرجت من علاقة فااشلة يلاه كنحاول نتأقلم مع الوضع الجدييد ونحاول نوقف على رجلي ونبني حياتي انا وبنتي ماعرفتش…مانقدرش نبدا علاقة جديدة بهاد السرعة…
جلال : ماغنبزز عليك حتى حاجة خودي راحتك وفكري بشويا ليك وردي عليا…عارفك دوزتي تجربة فاشلة ولكن ماشي من خلال تحربة وحدو غنحكمو على حياتهاا وتحكمي على رااسك تطوي صفحة الزواج للنهاية..
كنزة : وي مي ماشي بوحدي عندي بنتي وكنحاول دابا ندير اللي فجهدي بااش نكبرها ونربيهاا ومانخصهاش من شي حاجة…مابغيتش اهتمامي يتعطى لشي حاجة كثر من بنتي وانا عارفة الزواج شحال كيبغي ديال الجهد…حياتي مرونة وحتى حاجة فيها مامقدة واخا تشوفني سنيت ورقة الطلاق مع طليقي ولكن مزال مسالينش مشاكلنا بصفة نهائية…كنحاول نهدي حياتي ونرجعها لروتينها لي كانت عليه…عندي احلامي عند رغباات ببغيت نحققهم باي طريقة ونتبهى معاهم غير هوما…وكف قلت ليك عندي بنتي بغيت ندير اللي فجهدي ونعطيها اهتمامي كلو وونحاول نهز راسي من لول ونوقف علييه ونققوم ب بنتي اما باش تكون عندي شي حاجة فهاد الضروف تخطف مني اهتمامي ياانقدرش بصراحة
جلال : كتقولي زعما تعطيني اهتماامك كامل وتخلاي على بنتك ولا على احلامك
كنزة : بصح هادشي لي قصدت علاش استغربتي منو…المراة ملي كتوزج كيولي محورها هو الراجل مايكدبش عليك شي واحد حيت هدشي بصح بدون شعور كتلقى راسها كتجري وراه باش ترضيه وتهتهم بييه ايلا ضحك هو تضحك تقلق يقلب ليها المورال…وانا صراحة ماشي ديال هادشي ماعرفتش كيفاش نشرح لييه هههه مزال كنحس براس محتاجة نكون بوحدي نعييش حرتي ونرسم طريقي ممكن من بعد نفكر فالزواج اما حاليا ماكنفكر فييه سمح ليا…
جلال : نضرة غالطة وخداها على الزواج انا متأكد ايلا عشتس مع الشخص المناسب ماغتفكريش بهاد الطريقة
كنزة :هذا هو المشكل انا الزواج ولا كيبان ليا بحال شي مشروع يقداار ينجح يقدر لا…الاول ماصدقش وهانا كتشوف بنتي اللي غتخلص وانا غندير فوق جهدي مانحسهاش بهاد الطلااق…غلطت مرة مانقدرش نعاودها…الزواج بالنسبة ليا حاليا شي حاجة بعيدة ومكنفكرش فيها بخطرة…
طول المحداثة حاولت ما امكن تبين ليه انها مابغاش تزوج ومامتفكرش فيه بخطرة باش يحيد ديك الفكرة نت راسو وماتبقاش تشوف نضرة الاعحاب ولا شي نضرة فشكل عليها…وفعل نجحات تحيد ليه هاد الفكرة وداكشي لي كان كملو كلامهم وهو متافقين يخليو صداقتهم بعيدة على هاد الموضوع على الاقل ماشي حاليا ومنبعد تقدر تناقش فيه…ودعاتو وخرجات من القهوة عاجبها رااسها وارتاحت بعد هاد الحواار وتصدمت فراسها غير شهر دابا كانت كتفكر تبدا علاقة وكتدوي معاه هو زتدوي فنفس الوقت مع ياسين من تطبيقات المواعدة ماعرفات اشنو كانت باغة تبين لراسها دوك التصرفات حمدات الله لي جاتها مع الولادة وتبتات راسها ومادخلاتش فشي علاقة فديك الساعة اما دابا حاسة براسها ارتاحت…شدات طاكسي نيشان للدار وعقلها مع الدار جديدة ديالها تحمسات ليها تكات راسها على الزاج كتخايل راسها فمكان ديك البطلة حتى هي بدارهاا وعايشة غير هي وبنتها وخدامة فالمحل ديالها بتحت اكيييد حياتها غتكون مثااالية بلا زواج بلا شي راجل للي ينزع عليها راحتهاا…على دكر الدار تفكرات رقم زياد لي ماعيط ليها ماتفكرهاا وهي تعيط لسمسار نييت سولاتو اش باقين دارو قال ليها باقي ماردو عليه بحتى حاجة وقطعات معاه شداتها نيشان للدار مع دخلة صونى تيليفونها وكان رقم مجهول لي كيصوني شعلاتو وردات عليه….
كنزة : آلوو…
_مادموزيل كنزة ؟ معاك زياد
كنزة : وي السي زياد صافا بخيير ؟
زياد : الحمد الله اش خبارك كيف بقات الطوموبيل
كنزة : ههه لباس عليها كتسلم علييك
زياد : ياك ههه سمحي ليا على ديرونجومون بغيت غير نعلمك باش تمشي لدارك دويت مع مالين الدار وقبلو يكريوها مبروك عليك الله يجعل فيها الخير…
كنزة : بصح ؟؟ (غطير بالفرحة مابغاتش تبين) احم و واخا شكراا بزااف ماعرفت شنو نقول ليك والله سمح لياا ازياد وشكراا مرة اخرى..
زياد : الله اودي مرحبا بيك شكون كره شي جارة بحالك بالعكس زوينة حتى ليا…
كنزة : بصح هههه اسيدي متشرفيين متشرفة بجاري ههه
زياد : ليا الشرف ههه يلاه نخليك مرحبا بيك مرة اخرى وسمحي لينا ايلا وقع شي مشكل مامقصودش…
فرحات كنزة ولار بالعكس غطيير بالفرررحة ماكرهاتش ترجع داباا تمشي طل على دارها الجدييدة واخا تبوس غير حنابهاا وتشوف حوايجها وتحلي بيها عينيها لكن تفكرات بنتها وطلعات لدارهم ناعلة ااشيطان شادو فقلبها على هاد الطاقة والتفائل و الاجابية كاملة لي حاسة بيها بدات كتخلعها…محافضة على تبسيمتها حلات الباب ودخلات وهيو لقى عبد المتقي مع مها جالسيين كي لجنة التحكيم مع دخلت مع عيط عليها…
كنزة : هانا ابابا…
عبد المتقي : فين كنتي.. ؟
كنزة : ح حطيت طوموبيل تصلح مابغينش نعدبك راه قلتها لماما…
عبد المتقي : اجي حلسي هنا..جلسي قدامي ندوي معاك…
حركات راسها وجلسات بشك كتشوف فيه وتشوف فمها حاسة بالموضوع شنو غيكون ومتمنى مايجبدوش ليها ومايدويش فيه يدوي فاي حاجة ايلا هو…
حركات راسها وجلسات بشك كتشوف فيه وتشوف فمها حاسة بالموضوع شنو غيكون ومتمنى مايجبدوش ليها ومايدويش فيه يدوي فاي حاجة ايلا هو…
كنزة : هانا ابابا…ياك لباس…
عبد المقتي : مكاين باس اش بغى يوقع …
كنزة : لا كنشوفكم هكا مجموعين كتخلعوني ههه
الحاجة ضورات راسها وكنزة كضحك : اييه نخلعوك علاه نتي تخافي ابنيتي ونتي الحاجة اللي يهربو منها الناس عاد تحلى ليك فيها…
كنزة : كل ممنوع مرغوب…
عبد المتقي : المهم دويت مع السي الحاج…
كنزة : شكون ؟
الحاجة : راجل لالة فوزية …
كنزة : اااه عمي الحاج مسكين دوا معاك كيف بقى شوية كيدوي بعدا…
الحاجة كتراري ب بنت كنزة :دوا مع باك بديك الكاميرة هكا نشوفوه ويشوفنا غا هاد الصباح تبارك البه هكا نوور يضرب فوجهو هك هك هك واش كان فقيه ؟ واحد لحية عندو تا لعنقو بقيت غير كنشوف فييه تباارك الله منوور وضاحك ماتقولي كاع علييه مريض بواحد الحلابة بيضة والطبة ضايرين بيه وهو ضاحك مسكيين تقول ماعليه حالة دالمرض…
شدات كنزة الضحكة على باها اللي كيشوف فالحاجة لي ساحت عاقدهم….خلاها تا كملت وتنهد وشاف فبنتو…
عبد المتقي : سماههم على وجوههم…الشيد درويش من الناس القداام …
الحاجة : شفتيه سبحان الله كاملين كاملين ماشي غير هو تبارك الله ايلا سمعتي عليهم تقول هادو مايحطوهمش ل لرض اشمنك يا اراضي ويا دوك وطيلات ويا فيرمات ويا قهاوي ويا حقول دزيتوون ويا محلات كيعومو فالفلوس هكاا هكااا…تبارم الله نبنين على ساس صحييح…وايلا جلستي تدوي معاهم يا سبحان الله تقولي حاكة راس على جارتك متواضعين وغير كيضحكو ماتحسيش براسك كاع وسط منهم..
عبد المتقي :هكاك ناس القدام مكيغيروهم فلوس ماكتزيغهم دنيا سعدات اللي بقى على حالو وحافض على صباغتو ماهزاتو دنيا ماغيرو مال…
كنزة : مسكيين الله يجيب ليه الشفاء…
عبد المتقي : بغى يشوف حفيدتو ودوا معايا بنفسو نديوها ليه كان باغي يجي نهار ولدتي حبسوه فالطرييق ماعندوش صحة مسكيين كيدوي معايا والطبة دايرين بيه..
الحاجة : بغى ولدو راجلك يديها قال ليه هدا حتى ندويو مع مها وندويو مع والدين مها نشوفوهم اش غيقولو…قال ليه ماتهزش البنت هكاك وتجيبها حتى يكونو بخاطرهم شووفي صوااب كيداااير عند هاد السيد كون شي واحد اخر يقوليه جيبها ليا ليوم قبل غدا..
عبد المتقي شاف فيها عااقد حجباانو : واش تخلينيا ندويو ولا كنلي من عندك هاظشي لي شفتي نتي ماشفتوش انا…
الحاجة : كتزرب ليها فالهضرة شرح ليها باللتي وبشويا..
عد المتقي : وعلاش نبقاو نسرحو ليها فالطريق بزز منها تدي البنت يشوفها جدها هادشي فيه المشاورة…
الحاجة : علاه غتمشي هي ؟
عبد المتقي : فين غتمشي..ماعنظها فين تمشي انا اللي غنمشي نهار تلات انشااء الله نديها ليهم ..
كنزة : غتديها بوحدك ؟
عبد المتقي : غنمشي انا ومك يااكما تانتي باغة تمشي
كنزة : لا لا … اللي بغيتي ابابا…
سكت كيشوف قدامو والحاجة حطات خميسة على فمها ملي شافتو تزير وتزنك مابغاهاش تظوي على اب عماد هكاك سكتات…وكنزة بوحدها فالجنب كتخرق باغة تجبد معاه موضوع الدار اصلا مكانتش طامعة تمشي عارفة باها ماغيخليهااش….
كنزة بابا…عرفتي دار لي قلت ليكم بغيت نكري
عبد المتقي : اييه مالها…؟
كنزة : مشيت بغيت نطل عليها وانا نلقى الناس ديالها شافوني خاوية الدار وغير ساداها قالك لا حقا نتي ماغتسكنيش فيها خرجي منها نحطوها للبييع…وانا عندي المحل تحت منها داك المحل لي شافو لينا نحمد وعجبكم محمد ماغيشوفش ليا انا ومرتو فشي بلاصة ماشي تالهييه داكشي علاش قلت نكري فيها…وخفتهم يحيدو ليا الدار انا قريبة ليها ايلا بغيت نخدم غيه نضرب فيه ضورة ونطلع نتساراح فيها وتحك فيها السلعة حسن مانتجرجر تالهنا وطريق بعييدة ورخييصة وصغيرة ونقية ساكنة غيرا نا و واحد المراة كبييرة مسكينة…
بقى غير كيشوف فيها مافهم والو حاتو كتدخل وتخرج فالهضرة…ونطق باختصار..
عبد المتقي : عطيني المفييد
كنزة : هي ماشي داباا…. لمن بعد تااالمن بعد وغنمشي ليها غير شي اياما نجلس فيها نعمرها ويعرفوني جالسة فيها وايلا بغيتو تمشي يلاه ديرو راسكم غير غتبدلو الجو فيهاا
عبد المتقي : ايه وامتى هاد تالمن بعد…
كنزة بتردد : ن نشوف هاد يومين…
عيد المتقي : لعب دراري الصغار هذا ولا كيفااش مادرتي معاهم ورقة ماردتي نعاهم شي حاجة غير اجي ونوضي تخرجي…
كنزة : م ماعرفت هادشي لي كيقولو و انا مابغيتش ندخل معاهم بزااف فالتفااصييل( كتغمز فالحاجة تعاونها وهي كدخل وتخرج فالهضرة ماعرفاتش باش دير سبب) بغيت نشد الدار خفتهم يحيدوها ليا وزويينة ونقية وكيقولك شوف الجار عاد شوف الدار …
الحاجة : مافيها باااس جلسي فيها واحد السيمانة عمريها ومنها نيت شوفي داك المحل فين صول ووقفي على الخدامة ايلا ماوقفتيش علييهم تما بقاو ليك..ينتك خسرات واقيلا تبدلي ليها ولا نوض نبدل ليها…
كنزة : لا اري نبدل ليهاا ونرضعها جاها جوع مابكاتش لييك
ناضت هزاتها وهي كتمغز ليها تدوي معاه حتى مشات للبيت وهي تلفت شافت فعبد المتقي هاز فيها حجبانو…
الحاجة : ايوا اش بغيتيها خليها تمشي تشوف دار بعدا بعدا نقية وزينة تجلس فيها سيمانة بالحساب ولا نمشي معاهاا…
عبد المتقي : رويينة..رويينة هي هادي ااش بغات بشي دار و بشي كراا اش هاد البساالة مالها ماعندهاش دارهم جلس فيه داار باها شكون يبقى فيها…
الحاجة : خليها يسطحها الكرا وتعرف بحقو وترجع لداارهم حادرة الراس ماتبقاش شاد معاها لعكس من حدك حابسها وهي عينيها فيه راك كتعرفها زمااان باغة دير دارها بوحدها فين عمرها قالت ليك نبقى حالسة معاكم ياك قبل كاع ماتزوج شحال من خطرة كتبغي تخرج تشري ونحبسوها….. بغات تكري تاهي وجاتها على الخدمة والدار عليها الله يساهل نهار يسطحها راه غترجع يسحابلك هادي هي اسماء قادة براسها… وهي باقة عوالة عليا نصبن ليها وليني راك عارفها لي فراسها فراسها ماتحديوش من بالها واخا تقطعو ليها…غا خليها نشوفوها فين غتوصل…
عبد المتقي: ضسرتيهاا ضسرتييها اللي سخن عليها راسها تنوض تطلق تسمح فدارهم وتخرج تكري مالنا اش درنا ليها ياك كلشي عندها ناقصها شي خيير…
الحاجة : براااكة صافي رخف عليهاا ياك شويا ياويلي ماتعيقش يامنا نسيتي اش دوزتي عليها فالسبيطار قجيتيها تا نسيتي الشوهة لي درتي قدام عدوزتهاا تا نسيتي كي كنا نغزو فييك تخلي لبنت فرااحتها ودير راسك سمك لينا شاد لكرسي قدامها طبيبة حشمت ونتا ماحشمتي….سير بعد لياا من البنت داباا تطجحها لياا بحال لولى تولي هربانة هي وبنتها..
عبد المتقي : وداباا ماهرباناش…
الحاجة: مارهبانااش راه غادا تكري وتخدم على محالها واتا نبقى نمشي عندها وباللتي هي احسن حتى يسطحها الكرا وترجع لدارهم شغل الضد والعكس ماخدامش معاها وبعد منها شوية ورخف عليها راه بنتها متقالها ماعندها فين طير ليك حن فيها وروم جيهتها وحننها ليك وعطف عليها(غمزاتو يفهمها) تا لا نهاار وقفتي عليهاا وبغيتيها تطيع كلامك وحا شي ولد ناس من اختيارك تلقاهاا حادرة الراس ماشي نتا طالع وهي طالعة فين بغيتو توصلو…
عبد النتقي : بعد تمشي معاها نتي شكون يبقى ليا هنا…
الحاجة : مانباتش انا فغير داري نمشي ندوز معاها نهار ونرجع فحالي…
خشى ايديه فجياب الجلابة واقف كيمشي ويجي ماعااجبو حاال ومالاقي جهد يدوي بيه وموضوع الدار هو و اللي عطاها فيه لاوكي ميمكنش يجي تالدابا يوحيدو ليهاا من نهار قالت ليهم غطلق وحاول يغوت عليها ويخلعها تراجع لكن فاللحضة اللي نهارت فيه ونقلوها على الوجه السرييع لكلينيك تخلع عليها مابقى باغي والو غير تخرج من البلوك لبااس هي وبنتها وفعلا ناضت ولكن ناضت بقرار حاسم جاتهم نيشان حتى مابقاو عارفين مايقولو ليها مخيرااهم يا يخليوها تطلق وتستاقل براسها يا تدير فراسها شي حاجة وهي فديك الحالة مكانوش قادرين يتناقااوش معاها رجع لور وخلاها دارت اللي بغات…فحين كنزة كانت فالبيت حاطة ودنها على الباب كتصنت للحاجة اشنو كتقول غير شافت باها سكت عرفات مها غلبت علييه وهي تضححك بفررحة ومشات جلست كتسناه يخرج باش تعيك على مها تجمع شي حوايج ايلا قدرت تجمعهم تمشي تشوف دارها…
بقات جالسة ب بنتها كتراري بيها مابغاتهاش تنعس كتعجبها هكاك فاش كتبقى تحرك ايدياتها ورجليها وترمش بعويناتها وتحل فمهاا وتمص شفايفها كتبغي تااكلها…بقات جالسة حتى دخلت غليها الحالجة وهي تهز ليها راسها ضاحكة..
كنزة : ماما اجي تشوفي عينيها رماديين ماشي بحالي…
الحاجة : راه فلول كيكونو هكاك دابا يايدل ليها لول ويتبدلو ليها الملامح وكلشي ظابا تشوفي كي غتولي غترجع غير باها…
كنزة ؛ لاا بالعكس كتشبه ليا شوفي رموشها بحال رموشي وعندها هاد الدقن رقيق بحاالي وجهها هلى شكل الخوخة وانا وجهي هكاك
الحاجة بكل صرااحة : لاا لا والو مادات منك حتى حاجة حجبانها عرااض ومربعين بحال باها رموش شوية منك ولكن الملامح راه غير باها….
كنزة مارضاااتش : بالعكس غي كيبان لييكم كتشبه ليا …
الحاجة : ياودي بحالك بحاالو….قولي ليا امتى غتمشي لداارك راه دويت معاه سيري ورجعي ماتعيقيش تبقاي جالسة تما حتى يجيبك بزز عليك..
كنزة : غي غتجيو من اكادير نمشي…غتمشي معايا يااك غير ديك يومين لولى…
الحاجة : خلي حتى تجي من اكاظير تسارحي وسيري راه صعيبة علييك باقة نافسة وغتمشي مسارفة وترجعي تاني تهزي رحيل عطيي راحة لراااسك..
كنزة بدهشة : فيين غنمشي ؟؟ كيفاش اكادير علاش انا غادة وبابا ماخلانيش ؟
الحاحة : وديك البنت باك لي غيرضعها….راه غير كيدوي خلي تايتهدن ونقولها لييه…اويلي درية باقة لحيمة اودي ماكرهتهااش ماع هوما يجيو عندها كون ماكان السيد عياان ومرييض ماتسافريش بيها راه مامزيانش ليها الدرديف ديال الطريق…ولكن حشومة وعيب مجاتش هو فرحان بيها كثر منا مسكين معندو صحة من اكادير لدار البيضاا وباغي يشوفها..
كنزة : انا مغنقولش ليا نمشي معااك ايلا قال ليا اريها غنعطيها ليه…نقوليخ نمشي معاك كيحسب ليه بالو بحالا كنقول ليه نمشي نفسد معاه ولا ماعرفت على عقل ولا عندو…
الحاجة : راه هو غيقولها ليك الدرية خاصها كل ساعة ترضع فين غنديوها بلا بيك راه غير داوي كيورن باغي يحكم مسكيين وماعرف كيف يحكم واالو خاطرو كيغلبو غير دافع الجبهة ومقصح العين…دابا نقولها ليه ويضورها فراسو وتشوفي…مهم نتي وجدي راسك وصافي نمشي نديرو لي علينا وصافي…
تحناات بصمت بااست بنتهاا بحنية كتدوي بلغة الاكفال..
كنزة : كبييدة دياالي كتشبه ليا بنتي ديالي عندك نتي عاد الحلاوة اماما تولدي نتي هاد الحلاوة…غندير لبنتي اححسن سبووع كلشي غيدوي علييه دابا تشوفي…واخا نعرف نحط فيه رزقي كامل نههز ماما ديالي فالعمالية ونقوليهم يقولو فين بنت كنزة وهاهي بنت كنزة…
بداو التحضيرات لهاد السفر اللي حاها على غفلة مكاانتش متوقعة شي نهار وخاصة بعد الطلااق تعاود تحط رجليها فالفيلا عندهم لكن مرة اخرى بنتها دارت ليها الطريق وهاهي غتمشي برجليها حتى لعندو…مشى من بالها جلال وكلامو بقد ماكان عاجبها اعجابو بقد ما ملي قال ليها داك الكلام بحالا بردات من جيهتو…واخا بقى فيها وحسات بيه معجب بيهاا لدرجة ماقدرش يصبر حتى تكمل العدة ديالهاا وحا طلب ايديها…قاغي يالمعقوول قبل من اي حاجة لكن اللحضة لي جا فيها مامتفكررش ابدا تدخل فشي علااقة وهي باقة نفسيتها عايشة مع العلاقة لولى…
فالعشية جا عبد النتقي وحيت معاه الحاجة كتشرح ليه وتفهمو بلي خاص حتى كنزة تمشي وهو غير كينفخ ويتهز ويتحك مابغاهاش تمشي حاس براسو بحالا غادي يعرض بنتو علييهم ويوريها لييهم…عيات تشرح ليه وتفهمو راسو قصاح وحلف ماتزيد ديك الطوموبيل ايلا ركبت فيها هي…وكنزة غير كتسمع ماقالت حتى كلمة مخلية الحاجة هي تدوي حتى فقصها وهي تهز ايديها فوق راسها..
الحاجة : هذاا الله معاااك…هذاا الله معاااك واش السيد غيطير عليها تقول عندك حور العين عطى الله بنااات الناس كاينة غير هي…راه هي طلقاتو وبغات طلاق ماشي هو وااش غتحمقيني يا هاد الرااجل فين باغي تدي البنية صغيير فيين تديها انا مانمشييش معاك..بغيتي تمشي راه كرييق والله مانحط معاك رجلي تمشي توقع ليها شي حاجة ونحمق انا بنتي…لاا اسيدي سسيير نتا …
عبد المتقي : غنمشيو صباح ونعكّبو عشيية لااش تمشي معاناا درية تكون شبعانة ولابسة ومرضعة ومقاداهاا …
الحاحة : تسحابها بحالك راه معدتها قد هكا…قد حبيبة دالعدس دغيا يجوعو ودغيا يشبعو..الله يهدييك اسي عبد المتقي الله يهدييك…راه ماغيظيرش ليها السنسلة ويجرها بزز عليها تفارقو وهذا مكتاب الله صافي مابغيناش ليهم الفراق ولكن هادشي اللي كاين ونتمناو حنا كاع مايكونش فالدار حتى نرجعو عاد يجي…راه غي حشمنا وغلبنا وجهنا سيد مسكيين بقى ليه شبر على القبر ماعرفنا شكون الساابق وليني مسكيين راه كبيبة من الشييب عاد هاداك غيشد طريق ويجي يشوفها…ندوي ليه بنيتو يشوفها قبل مايدي مول الامانة امانتو د مايهزها مايشم ريحتها..ايوا اما حسن تديها،نتا ولا يجيو يدوها هوما وبنادم ماتعرف اش يدييو فعقلو يمشي يربيو عليها الكبدة ويدوها عندهم…تقد عليهم تقد هادوك همم ؟
جلسات علييه من هنا ومن هنا بالهضررة حتى بقى غير كيشوف فيها وفعلا كيجي يخمم كيلقى كلامها على حق..اخييراا وافق لكنزة تمشي خلاها مضاربة مع راسها ومع قلبها وعقلها باغة تمشي ومابغاش تمشي باغة تشوفو وفنفس الوقت ماحاملاش تشوفو…هرموناتها تخربقو واحاسيسها ترونو لكن ماخلاش ليها عبد المتقي فين تعيش شعورها وفين تفكر فخاطرها وزرب عليها توجد راسها وتوجد بنتها…
______
ديك اليومين اللي بقات كلها دوزاتها غير فالدار مابين بينتها ومابين القصة اللي غطست فيها مابقات هزات الرااس…عاشت مع احداثها حتى ولات مدمنة عليهاا لكن فالاخيير والصدمة لي سالات معاها ملي مااتت البطلة..كانت صدمة العنر فمتصف الليلة شادة تيليفون وكتشوف فيه قلبها تهز عليها وعينيها ظمعو ماقدراتش تيق واخا مجرد قصة لعبات بنفسيتها وقهرااتها ديال بصح…وخاصة انه البطلة كانت شخصية مستقبلة بدتها وبدارهاا ونهار فكرات تبغي وتزوج مات حبيبها قبل مايتزوجو ومن قهرها عليه ماقدراتش تصبر على فراقو وماتت بعدو…
ولات غير كضور فعينيها وتشوف مع جنابها بقات فيها البطلة وعشات فراسها بدون شعوركتلقى راسها كتقلدها..حتى ولات كتخايل حتى هي شي نهار تموت بسبب الحب….زعما تشوف عماد شي نهار تزوج وتقهر وتفقص وتمووت حتى هي …بدون شعور نطقات..
كنزة : يموت ومايتزوجش(شافت فبنتهاا وطرطقات عينيها شادة فمها) هييء ناري الله يحفضو تيتم ليا بنتي الله يحفضو ليها…
بقات شادة تيليفون وواحد الحقرة فصدرهاا مابغاتش تبلع ليها كرهاات وندمات علاش قرات شي قصة من لول لمن واخا هكاك ونسااتها مابغاش يديها النعاس ختى لقات قصة اخرى فنفس الشكل وكتقلب وتعااود تكون خفيفة وعادية وبسيطة واهم حاجة النهاية سعييدة حتى طاحت على واحد الوحدة وشداتها ديك ليلة كتقرا منغامسة فيها مارتاحت حتى طفى تيليفون فايديها…ناضت مع الحاجة على الصباح حيت هاداك هو النهار لي غيمشيو فيه…وجدات جلابتها نن عند الخيااط بلا خبار باها طبعا يمشي يقولها كتوجدي ليه…
كانت جلابة فالبيج كتجي دوبياس من لتحت شبكة واللبسة ديالها من الفوق فالكريب الرفيع مخيطة خياطة مخزانية خفييفة ضرييفة لكن انيقة وفخمة كتبان عاكية العين قصيرة شوية مينة كعبهاا ومبية الطالون الاسود مامدياها لا ف فتحة لا فحتى حاجة اهم حاجة عندها هي المضهر وفعلا لعبت عليه خلات الحاجة داوية ودارت لي فراسها…
قادت وجهها خفييف بلا ما تعكر باش ميبانش معيق وركزات على عينيها مزياان هازة شفارهم لفوق ومجبدة الايالينر دااخلهم بالكحل لي ميفتن فعينيها لا هي لا اسماء جبداتهم مزيان ودارت عليهم النضاضر خباتهم من باها حتى تغفلو عاد تحيدهم…عاد لاحت واحد الشال خفيف فوق عنقها وهزات صاكها كانت موجدة بنتها وسط كونتها وملبساها لبسية على شكل ارنب صغييرة بالودينات والرجلين ديالو والطاقية على راسها داافية مزيااان وواحد المصحف صغييير جابو ليها الحاج حطاتو ليها عند راسها…وخرجات عند الحاجة لي بقات طلع وتهبط فيها ونضرة اعجاب الام فعينيها لجلابة الكحلة والروااايح والشعر مطلوق لور كحل بوكلي لي كيضرب فخصرها…
الحاحة :ممم ايوا بعدا زين زينة ناقلناشاي فيه..العقل الله يحيب اللي يديرو ليك حنا مالقينا ليك جهد…
كنزة : بعدا كاينة المعنى…
الحاجة : حيدي نضاضر آ ام كلتوم…
ضحكات كنزة كتقلب وسط صاكها :دويتي مع اسماء باقة كاع ماعيطت ليها تئ..
الحاحة : ممم راه كانت بغات تجي لبارح عندها عكوزتها ماكقتدرش تخرج وتخليها…
كنزة : مادويتش معاها من نهار جاو عماتي تئ والله غرفتها غتكون غي عكوزتها شداتها ملي كتكون حداها ماكتعرفش تشد تيليفون بزااف واصلا فين الوقت باش تشدو…
الحاجة : قالت ليا كيزورها الوجع وكيشدوها جنابها ناعرفت علااش وباقي شهرها مايدخل…واقيلا ايلا غادا لكيلينك مع راجلها ليوم
كنزة : راه حبسات دوااء على قبل الحمل ولات كتسخف دغيا وكيشدها الوجع غير بالثقل ديال كرشهاا قالتها ليها الطبيبة
الحاحة : اشمن ظواء كتشررب ؟
كنزة بارتباك : هاا ديال …د ديال داك القوة غير فيتاميناات وحبساتهم…ت تاتولد…يلاه نمشييو…
حلات الباب قدامها نزلات هازة الكونة ديال بنتها بشويا بشويا مع الطالون والحاجة وراها سظات الباب وتبعاتها كتنكر وتغوت على داك الطالون لي لابسة قد ناب الديب وشكون تسوق ليها حتى خرجات برا وهي تبان ليها واحد المرسيديس واقفة قدام الباب كتلمع روايض كيشعلو بالنقى وزاج فيمي هماوية عينيها تشكلو بالقلوبة ملي شافتها لكن غير حولات نضرها وشافت بابها واقف قدام واحد الوحدة رمادية دايز عليها ماداز على قلبها جمعات الضحكة ومشات عندو…
كنزة : باا ديالك ديك طوموبيل…
عبد المتقي : ديال السي الحاج سيفطها من اكادير نمشيو فيها
الحاجة : ديالمن هادي…
كنزة بفرحة اي حاجة مضهرها عماوي كيقدي عليها : ديال الحاج سيفطها نمشييو فيها…غنمشيو فيها…
عبد المتقي : ماغنمشيوش فيها .. غنرجعها راه سيفطها بالشيفور غيدها وحنا غنمشيو فهادي…
جمعات الضحكة وشداتها البكية كتشوف فالطوموبيل لي كرا الرمادية وتشوف فلبسها وانااقتها وترجع تشوف فالميرسيديس والحاجة شادة الضحكة…
الحاحة : بقاي لابسة زضاضر تخرجي بعدا من كازا مايشوفك حد فيها…
كنزة بهمس : دوي معاه علاش عزييز عليه الشوهة علاش طوموبيلتهم مابغاهاش وخلاص الكلينيك كان عاجبو..(خرجات قيها عينيها تسكت) وادوي معاه نمشيو فيها…
الحاحة: سكتينا…اسي عبد المتقي وشكون غيصوق هادييك كنزة راه عيانة ماتقدر تصوق..
عبد المتقي : غنصوق انا…تحركو زيدو يلاه نشدو الطريق..
كنزة كتنتر باغة تبكي والحاجة وراها كضحك عليها : غيصوق من هنا لرومبوان ويقول ليا عواج ليار ضهري ويزيدني نصوق مالي مكنعرفوش…جلابة ب عشرين الف الف تنطح ختها وغنركب فخرشاشة خاصني نخورها باش تزييد….طوموبيلات كيديرو امارش وهي كديماري بالصبع…
نعلات حضها حتى مابقى فبيه مايتلعن وعطات بنتها للحاجة سبقاتها لور كتقاد فالبلاصة وتنقي فيها فين تركب بنتها اساعة لقاتها من لداخل نقية كتشعل ومعطرة ومهوية كان عبد المتقي لي نقاها قبل مايجيبها على قبل بنتها عاد شداتها وطلعات لور والحاجة القداام..زاد الشيفور قدامها وزادت طوموبيل عبد المتقي ورااه شادين طريق مباشرة لاكادير…
فحين اسماء طول هاد اليومين اللي مرو وهي غير دارها ماخرجااتش منها بخطرة ملااهية مع الحاجة وبنتها وخلاص ملي جات خديجة رجعات غطسات فالقناة وترونات معاها..نسات اسرااء وماايجي منها لكن واخا هكاك بقى عندها الشك فمحمد لايكون مزال كيشوفها وفكل ليلة دخل فيها كتاخد تيليفونو ملي كيدخل يدوش حيت حاطو بلا كود بلا والو عارف تاحد ميكقيصو ليه كيخليه ليبر هكاك..كتدخل تقلب معامن دوا وشكون تاصل بييه مكتلقى حتى حد والاغلبية مكتوبين بالفرنسية دكتور فلاني الدكتورة الفلانية وغي كتحس براسها اش كدير كتحطو من ايديها وتنوض باغة تاكل حنابها من هاد الفعايل لي ولاو كيجويها ديال البراهش وماشي ظيالهاا..كون بغات تعرف شي حاجة تمشي عنظو نيشان علاش غتقلب لسه تيليفونو حسات براسها برهوشة وماشي قد الثقة لي عاطيها ومخلي كلشي فايديها حتى تيليفونو مكيجمعو قدامها…
جالسة مع الحاجة فالصالة وكتفكر ليلة الامس فاش جا محمد لقاها كتسنااه بالفيديو دالها لي كتفمر تلوحو اشمن فيديو…اللي ليل كامل وهو كيموت بالضحك علييه كيتفرج فيه ويعاودو ماساخيش يحبسو مكانت فيك حتى حاجة كضحك لكن الطريقة باش كتدوي والجدية اللي كتضارب تدوي معاها حتى كتخرج ليها تسنيم من حنب تضرب ليها كلشب فالزيرو ..حتى بانت ليه تعصبات وهو يجبد البسي وجرها لعندو كيقادو فداك الفيديو فوق خاطرو واخا مكتبان فيه حتى حاجة ظيالها وحتى من ايديها ملبسة ليهم ليكات غير مايبانوش ديالها ومايبان حتى طرف من لحمها…
سهر معاها حتى قادو داك الفيديو بكلشي ليه لي خاصو يتزاد زادو ولي خاصو يتنقص حيدو عاد حطاتو فلاشين ديالها وكان هو اول مشترك فيها…ليل كامل وهي كتلحم علييه غتوللي قناتي مشهورة وكلشي غيولي يدوي عليها كيكون ناعس حتى كتنوضو مطفووح وتقول ليه شوف ليا شكون شاف الفيديو وكيرجع ينعسها بزز داير ليها خاطرها..
كتبات ميساج لكنزة مبسمة كضحك عليها…حتى ردات ليها الحاجة البال وسولاتها
اسماء : والو…هه غير كنزة غادا لاكادير ماعجباتهاش الطوموبيل اللي كرا بابا ههه
الحاجة : غادية لاكادير وبنتها غتخليها لماماك ؟
اسماء : داتها معاها
.الحاجة :ااح ياربي وباقة صغييرة ومزال عليها الحال تسافر بيهاا حتى تشد راسها بعدا وتوقف على الصح …
اسماء : ماعندها مادير جدها عيان وباغي يشوفها مسكيين تصبر ماكينش حل اخر…
حدرات عينيها فالتيليفون مبسمة ولاحت ليها الفيديو لي صورااتو كضحك وهي كتسنى على االجمر محمد يجي باش يشوف ليها شحال من واحد دخل تفرج فيه حتى جوبتها كنزة فالميساج وقالت..
_مابقاتش طلعات ليا لاشين ديالك شنو مسمياها ههه باقة دايرة ديك سمية
اسماء : ااه راه حطيت فيها فيظيو واحد..
_ماطاالعااش ليا…ياكما مالاحوش..
اسماء : لا لا لاحو قدامي قال ليا غندير ليه واحد لعيبة باش يبقى يطلع لكلشي…واخا مايطلعش ليا انا..
_دار ليه العاب الخفة هههه وااضحك علييك هههههه مسخوووط ههههه دارو بريفي واقيلاا ههه يشوفو غا هو هههه
اسماء : لا اويلي قال ليا لحتو…ناري ويكون دارها بصح ومالاحوش…اويلي…
تزيرو حهها وبدات كتعرق وتنشف وتدخل تشوف لاشين ماكالعاش ليها حيت بقات فالبيسي عندو ودهي متفمر الباارح وشحال كلا لها دماغها غيك تقول ليه شي خاحة ميوقل ليها غير اه اه حتى دخل ليها الشك…كفات تيليفون ملي مشات كنزة وبقات سااهية متشوف وتسنى فيه يحي حتى ظبا كيصوني تيلفون الخاحة وهزاتو..
الحاحة : هذا الحاج….آلوو السي الحاج خبار الخير اسيدي…
اسماء :نقصي شوية خديجة نقصي الصوت من حداك…
قفزات خديجة نقصات صوت من البلازما وجلسات كيشوفو فالحاجة كتظوي مع الحاج كتقول غير..ايه..اه وااخا..بصح..ياك امتى…ماكتعطيش راس الخيط فكلامها ماكيعرفوها علاش داوية وهوما كيشوفو فيها كان واضح موضووع مههم حتى مابقات هزات فيهم الرااس…واحد اللحضة وهي تقطع الاتصال وشافت فيهم وجهها نقطة صفرة من الدم باينة فيها نصدومة..
اسماء :خبار الخير الحاجة شنو قال ليك الحاح غيجي ليوم ياك…
الحاجة تاالفة : قال ليا عاد خرجو من المحكمة..دازت اسراء قدام القاضي وخرج الحكم هاد الصباح…
اسماء بدهشة طلقات رجليها : شنوو؟؟ امتى خرج ليوم ؟ م ماقال ليا محمد والوو ياك أجلوه تاني…(تصدمات مكان فخبارها والو على المحكمة غتكون هاد النهار) وشنو قال ليك شنو وقع فيها علاش ماقالو لينا والو ؟ كانت فخبارك شي حاجة ؟؟
قدام باب المحكمة كيف عادتها صداعها معروف وجوها باين كان خارج مجمد وجنبو الحاج وسط الناس غاديين جايين والمحاميين باللبسة ديالهم كل زا واقف مع محموعة ديال شي عائلة وتيليفونات كيصونييو…صوت الوراق كيتحركو والطباعة كيضر فالودن خرجو نيشاان براا مبتشرة للطوموبيل حل الباب طلع والحاج حتى هو طلع جنبو لحضات حتى كسيرا وزااد مع الطرييق…
تنهد الحاج وقطع تيليفون مع شي حد من معارفو كان كيدوي معاه وشاف جيهت محمد…
الحاج : مرت على خير نشاء الله اخر مرة نشدو جيهتها الطريق(قاصد المحكمة)…لا حول ولا قوة ايلا بالله
محمد : دويتي مع الحاجة…
الحاج : قلتي ليا حتى نخرجو دويت معاها تكون ف خبارهم مابغيناهاش توصل من جيهة اخرى ونوليو فاللي مابغيناهش…ياكما درت ليك شي مشكل… قلتي ليا حتى خرجو وعلم ايلا بغيتي تعلم…
محمد : ماكين حتى مشكل…غيبغيو يجيو ومعندهم فين يجيو وهوما تالفة بيهم بين السماحة و العكس…الحاجة راك عارفها والمراة عندي دمعة وحدة تنسى القديم والجدييد….الانسان ايلا غمض العين على اللي تضرو اشمن عيشة بقات…
الحاج :بالحق درتيها مزيانة اولد الحاج عرفتي تصرف مايتسالكش…حتى عرفتي الحكم غيتطبق ومافيهش الرجوع عاد عطيتي التنازل باش يبقى على الجنب وتبقى ديما مسمي تنازلتي…اللي دار الدنب يستاهل العقوبة واخا كلكم كليتو الدق من هاد القضية لا نتا اللي شوية وماكنتي غتطيح الروح الله يستر لا من جيهت المراة ديالك ولا صاحبك وحاشة بدكر الصحبة يتسمى صديق…ولا من جيهة الزوجة ديالك على رمشة عين كان غيضيع شملك ب (شاف فيه بنص عين عارفو كاره نفسو ومراضيش عليها بايديه لي تحطت عليها) بايديك اللي طوالت عليها…ولا الفضيحة اللي غرقت فيها المسكينة وهي ماعندها دخل فيها…
بدون رد منو صايق بصمت بالو مع الطريق والحاج مكمل كلامو…
الحاج : خمس اشهر وغرامة مالية شحال قال فيها ربعالاف درهم…الله يعينها والله يسامح والله يشافيها خرجو العيب ما ماصالحش لينا نوصلو لهاد المواصل الله يهدي ماخلق والله يهديينا والله يجعلنا مانكونو ضلمنا حتى عبد من العبااد …
محمد : اللي وصلنا ليه هوما اللي بغاوه الحاج…شنو قلت ليك من الاول ديال هاد الروينة بمجرد ماغنسمع منها اللي دارتو بلا نكران بلا كدوب غتنزل الدعوة بلاما تكمل من الجلسة لولى نحبسوها…الانسان ايلا عاشرتيه يوم ولا يومين كتسمى عشرة وصعيب تنكر…..كانت على دمتي مابغيماش نوصلو لهاد المواصل فرقنا الطريق على حسن نية لا من ناحيتها ولا من ناحية واليديها….غير قيمتها اللي تنزل من عيني كايفة تعاقب بيها من عندي….ولكن ملي السيد اللي تسنيتو ينهي ويلوم بنتو على ديك الفعلة كيحرض يدخل الواليدة لسجن باطل متهمها بلي قتلت ليا ولدي…تخايلي لمعايا لو مكانش السي حسن(العشاب) السيد معقول ومنهي على شهادة الزور وماعلمنيش قبل…و ولو مكانتش الطبيبة من معارفي ولقيت التقرير مزال محتافضة بيه فين غنولييو ؟
الحاج : جناها على نفسو لو ماتقدمش ضد فالحاجة كنتي غتسامح ويرجع بنتو لدارو وعلى مولانا يدير ليها عقلها…واخا كيبان ليا حتى هو غير مسير ومكدماه المراة…
محمد : لازم يكون العقل اللي دير العقل…صعيب الحال تكّيدك المراة وتطاوعها فكلامها وعينيك مغمضين الانسان يكون واقعي وعقلااني العاطفة ليها حدود…المراة وفعلا كرمها الاسلام ولكن ماشي للقيادة والتحكم والتقريير…النسا عاطفيات ومشارعهم غالبة على عقلهم…الحاج كون سامحنا هاد المرة كانو غيوقعو ما كثر وكثر وتيق بيا….
الحاج :مافهمتش علاش هادشي كامل مكانتش هكا ماعرفناهاش هكا…لا حول ولا قوة ايلا بالله…الله يشافيها احسن مادرتي اولدي ماضربتيهاش بغلطتها….احسن مادري على الله هاد المدة تفوت عليها بخير تعرف بحق حريتها وتتعالج بادن الله وتخرج بروح جديدة ونفس نقية تتعايش معاها…افضل ماتخرج حاقدة ومكرهة على الدنيا…غير نضرة المجتمع غتقصى عليها وتقدر حتى تتمادى فافعالها كثر وكثر…
شاف قدامو كيضور الفولون طالع من لوطوروت وهو كيتفكر النهار لول اللي تزوج بيها ولو مكانتش الحاجة اللي سيراتو وكدماتو مكانش عادشي غيوقع…وقال…
محمد : صعيب الحال تكّديك المراة…
تننهد الحاج وحط عينيه على الشرجم جنبو كيشوف فيه ويتنهد والاستغفار والحمد والشكر ل الله مكيحيدش من فمو لسانو تمرن علييه وتعود علييه بلا شوار منو وهو كيتدكر لحضاات قليلة دابا وهوما داخل المحكمة…كلام اسراء باقي فودنيه ومنضرها اللي ضرو فخاطرو خاصة ملي شاف رقية اشنو دارت تأكد بلي حتى هي غير مزيديها وماشي هي اللي خارج منها داكشي…ماينكرش ان اسراء من اليوم اللي دخلت فيه لدارو عمرو شاف فيها العيب ولا خرج منها حتى للنهار للي تاهمت الحاجة وطيحت من قيمة راجلها…كان هاداك اول عيب شافو منها والعيب اللي نزلها من عينيه للرض هو نهار اللي عرف اش دارت وكيفاش فكرات تلعب بشرف محمد ومرتو مع صاحبو ماتوقعش منها داكشي كامل لكن كيف كيقول الشيطان غرار وايلا مكانش الانسان قلبو متعلق بالله وراضي بالمكتاب صعييب مايطيحش فشباكو….مابغاش ليها الحبس واخا يعى ينكر ماكين لي غيتمناه لشي حد لكن داكشي اللي خاصو يوقع وماكينش البديل..كيف تمادات المرة لولى تتمادى مرة اخرى كون تسامحو ودوزوها بشريبة دالماء… بالعكس كلما كولو فالقضية كلما شافو حوايج جدااد وجدااد مابانوش ليهم نهار تعارفو بديك العائلة…
#فلاش_باك…
بحال كاع الجلسات اللي دازو المحاميين جاهم الملل والقاضي مل والاعضاء كلهم باين عليهم الملل…عارفين نفس الهضرة غتعاود المحامي ديال محمد كيتاهم… والمحامي ديال اسراء كيدافع على هاد الاخيرة اللي ماقابلاش الاعترااف…مرة اخرى كيستدعيها القاضي توقف قدامو للمرة المليون ياخد كلامها لهاد الجلسة وهو متوقع كلامها…
حتى هاد المرة ناضت اسراء قدام عينين خواتاتها ومها وباها وقفات قدامو….واحد الفاصمة مضورة على ايديها ليسرية حادرة راسها بتعب باين عليها وعلى وجهها الشاحب…سكتات كتسناه حتى كمل كلامو وهي تشوف فييه بهدوء وقالت بدون تردد…
اسراء : هادشي كامل اللي كيقولو صحيح انا اللي دويت باسم اسماء شفيع مع المهدي كاع ليميساج مكتوبين بايديي ومن تيلفوني سيطفتهم كنت كندوي معاه كل كل ليلة وكل نهار وحتى هو كان معاوني حيت كان متيق اني اسماء ماشكش فيا شي نهار و لا بين ليا نكون انا…(قفزاات على صووت رقية لي غوتت وراها وتلفتات فيها دغيا مفزوعة)
رقية مخرجة فيها عينيها وعبد الكريم شدها : اسرااااء ااش كخربقيي شوووفي فيااا علاش كتكدبيي…
القاضي : احتراااام ممنووع شي حد يتكلم …كملي..
اسراء : مااعرفتش واش كانت نيتي نضرها ولا ماعرفتش…داكشي اللي حسيت بيه درتو وكو زدت شوية غندير ماكفس ماعرفتش شنو كان كيضور فرااسي شنو قال ليا عقلي ديك ساعة (شدات راسها كتبكيي حالتها كضر فالخاطر ومنضرها كيثير الشفقة خلات الحاج حدر راسو كيحولق ويستغفر الله) داكشي لي فكرت فيه بغيت نطبقو بغيت نبين لييه ماشي انا لي خايبة حتى حد مازوين…انا غيير طولت لساني علييه وعلى مو….اما هي راه خانتو مع صاحبو هادشي لي بغيتو يتيق بييه…هادشي اللي كااين ودااكشي كامل بصح انت لي درتو…انا…مادارو ليا حتى حد انا لي درتو ولكن كنحس بهاديك ماشي انا ماعرفتش شو بغيت نبين ليه(كتبكي وتنخصص وكلشي كيشوف فيه)
رقية : اسرااااء (بفقصة قمشات عبد الكريم يتحرك) دوي دوي مع بنتك كتكدب علييهم علاش تكدبي شووفي فياا..اسرااء
القاضي : سكوت…. لاخر مرة ندوي معاك كلمة اخرى غتخرجي من القااعة…
عبد الكريم جلسهل بزز تاالف : جلسي غيير جلسي نشوفو…
ضورات اسراء عينيها عليهك ورقية كتحلف عليها ودموعها دايزين بفقصة وهي تقلبهم دغيا منها وشافت فلمياء لي كتحرك ليها ايديها بمعنى مزيااان…ورجعت قلبت وجهها شافت قداامها بصممت كتسمع غير للمحاميين كيتنقازو ويدويو والقاضي كيدوي معاهم ورقية حتى كتبغي تدوي وكترجع تسكت خايفة يخرجوها من القاعة…
شوية وهو ينوض القاضي دخل لداخل وكلهم شي كيشوف فشي ونقاشات كتعلى…والمحامي ديال محمد جلس حداه كيدوي معااه حتى خرج القاضي وهو يمشي عندو قال ليه شي حاجة والقاضي كيشوف جيهت محمد…والكل اصلا غير كيشوفو مافاهمينش اشنو واقع وغير العينيين اللي كيدويو..اللي عارف اش واقع بنيهم تقريبا غير لمياء واسراء والمحاميين بجوج…كيشوفو شي وراق لي تحطو قدام محمد سينى علييهم فديك اللحضة رجعو للقاضي اللي رجع انساحب مرة اخرى من القااعة لحضات طويلة عاد خرج عندهم بالحكم المقرر فحق اسراء…
اللحضة اللي بقدر مكانت صعيبة كانت متوقعة والحاجة اللي تعجبت فيها رقية واخوات اسراء فاللحضة اللي نزلات لمياء راسها كتحمد الله وتشكرو على الحكم اللي تعلن فيها بخمس اشهر وغرام مالية قدرها ربعالااف درهم….ماعرفو مايقولو بقاو غير كيشوفو فيها مصدومين والعيون كتبكي مابقاو مهمتين لا لقاضي لا لقاتون المحكمة…حالهم كحال اي واحد كيشوف فلدة كبدو شادين ليها الايدين وحادرين ليها الراس غاديين بيها للسجن واخا تكون قاتلة حتى الروح…صعيبة يشوفوخا غادا لربعة دالحيوط ماهماتهمش ديك خمس شهر بقدر ما بقى فيهم المستقبل ديالها اللي ضاااع…
خداو اسراء بلا كلمة بلا جوج ولمياء غير شافت محمد والحاج حارجين وهي تسمح فماماها وخواتاتها خلاتهم دايرين جنازة تما وخرجات تبعاتو كتجري ماحسات براسها حتى وقفات قدامهم حشمانة منهم بجوج كتننهج وعينيها مبسمين مدمعين..
لمياء : سمح ليا على هااد الوقفة م مااعرفت مانقوليك سمحيلينا على كلشي…واخا نطلب منك السماحة ليل ونهار مانوفيش حقك قدام اللي دارتو فيكم حتي لا نتا لا مراتك ولا حتى الحاجة سمح لينا كنتمنى تكون سماحتك من قلبك الله يهنييك فحيااتك مع ديك بنت الناس…هي اللي كتستاهلك…
محمد : نتمناو الخير لختك…(شاف فباه اللي كيشوف فلمياء تقريبا ابلشخص الوحيد فيهم لي كيبان كيفكر بعقلو) على الاقل كاين شي واحد تتتاقش معاه….على اي حال خليك معاها فترة وغدوز نتمنى الغلط مايتعاودش مرة اخرى مانضمنش ليك نفس التصرف…
لمياء : لا لا غير ارتاح من هاد الناحية ختي ماغنخليهاش حتى دقيقة بالعكس انا فرررحت حيت دخلاات للمصحة تتعالج حسن من انها ترجع للدار بنفس العقل ونفس المرض غبر باش نشوفوها حرة..
انا غنبقى معاها و وحتى نتا رد البال…سمح ليا على عاد الكلمة ولكن مانقدرش نعرف عقل كلشي اش كيضور فيه…
محمد حرك راسو فاهمها كتقصد ماماها وباها : الله معين..
لمياء : الله يجازيك بالخيير…سمحو لينا..
حرك ليها راسو ومشى هو والحاج وهي رجعات عندهم للقاعة كتفرج فالقيامة اللي منضوين وساكتة حسن ليها ماتهضر وعارفة كلامهم بقدر ماهو منطقي حتى حد ماكيبغي يسمعو ليها حست حتى حد فيهم ماباغي كلمة الحق ويتقبل ان اسراء غلطات وخاصها تتعاقب لو مالقاتش محمد اتقى فيها وجه الله ونهار اللي فهم فيها نفسيتها فضل انها فترة السجن ديالها دوزها وهي فالمصحة داخل السجن فبلاصة ماتزيد تمرضها وتهلكها…
فالدار الجديدة طالع محمد فالاسانسور وتيليفون كيصوني فايديه غير كيشوف اسماء لي كتصوني كيتنهد وهو كيفكر لشي تقنية جديدة تنفعو يحزر بيها هاد المرة حيت التقنياات ديالو كلهم قدامو وماغترضى ليه غير بالجدييد…غير حل الاسانسور خرج منو وهو يدوز الخط حيت داخل الاسانسور مكيكونش ريزو وميغسمعاهش مزيان خلا حتى خرج وجابها قبل ماتدوي قال..
محمد : هاهو جاي….هاهو جاي وجدي السيدي ديالك انا ودني واجدين…
اسماء :عاارف راسك اشنو داير بلاما ندوي..انا هضرتي ولات سيدي(CD) ياك امحمد..
ضور ساروت حل الباب ووالايد تانية شاد بيها تيلفون على ودنييه مع حل الباب لقاها فوجهو…هز حجبانو من ديك التخنزيرة لي ضاربة فيه جابت ليه الضحكة ودخل سد الباب وراه…
محمد غمزهاا كيقطع الخط : مالنا…اش كاين…
حيدات تيليفون من ودنيها يلاه كانت غتدوي وهي تسبقها الحاجة كتعيط ليه من الصالة وحدة ورا وحدة حتى طلات عليه خديجة وقالت ليه يتكلم ليها وهو يمشي عندها واسماء زفرات بقوة وتبعاتو…
الحاجة : ااش وقع اولدي واش هادشي قال ليا باك بصح داز الحكم ليوم ؟
محمد : هادشي اللي كاين…
الحاجة : ونيت حكمو عليها بخمس شهر (حرك راسو بايجاب وعينيه مشاو لاسماء اللي ناضت من قدامو بنترة ومشات للبيت تبعها بعينيه حتى مشات وتلفت شاف فالحاجة)
محمد : قلبو علينا هاد السيرة قضية تحلت وتسدت الحاجة ريحي بالك خليونا هانين..
الحاجة :مانبدهاش اولدي هاهو فمي نحزمو ونخيطو عليها ..الحمد الله تهنينا ودازت فوق العنق كيف السيف الحمد الله…الله يجعلها دير ليها عقلها…الحاج كان معاك مالو ماجاش…
محمد : غيرجع يتغدا معانا…ويديك معاه للدار غدا بادن الله نلحق عليك اسماء مسافر شي ايام..
الحاجة : انشاء الله اولدي انشاء الله الله يديك فالنجى ويجيبك فالنجى الله يرضي علييك…وينقي طريقك من الشوك هذا ماغنقول…
جمع الوقفة ناض باس على راسسها خلاها كتدعي كعاه ومشى للبيت وخديجة جلست حداها مصدومة..
خديجة: هادي هي نتفاهم معاه علااش مايدينش مالي ماعندي قيمة عندو مالو لي دا غير باه ولاحني انا للجنب وانا اخر من يعلم…اودي الحاجة اودي…
الحاجة : وماشفتيش هاديك لي سبقاتو للبيت…ما انا تايجي الحاج ونتوالاا ونتفاهم معاه هو اللي كيفتي عليه ري كون قال ليه حضر مك مايقولش ليه لا….اودي بقات فيا وربي الكبير….ماتبغيش الحبس لعدوك انا ماكنتش مشيت نحماق ملي ولا القاضي باغي يدوي معايا…. باز ليهم حق الله ايلا الله يحسن عواانهم..
خديحة : انا مابقاتش فيا الله يسمح ليا والله…شوية ومكانت غتخرج علينا حطات ليا نمرتها فتيليفوني عمري حتى هزيت عيني فالسي محمد وليت مسمية مشاركة مع مرتو لولى علييه…اللي دار دنب يستاهل العقوبة وايلا كانت مريضة فراسها لله يشافيها هادشي راه ماشي عادي…
فالطوموبيل عند كنزة حاطة شال على صدرها مغطياه من باها كترضع بنتها والحاجة القدام كتدوي مع عبد المتقي حتى بانت ليها طلقات ليها صدرها وهي تمسحو ونضفااتو عاد رجعاتو لبلاصتو وقادات عليها الجلابة…وبدات كتمسح ليها ففمها وتبوس فيها وتضمها لصدرهاا فضرف اقل من شهر مابقاتش كتخايل راسها بلا بيها ولا هي فرحتها وبكاها ايلا بكات تبكي معاها وايلا شبعات ونعسات وحسات بيها مرتاحة حتى هي ترتاح معاها…
الحاحة غمزات عبد النتقي كتشوف فيها معنقاها : سبحان الله شكون قال شي نهار تاهي تربي وتهز تربية فايديها انا كنت نقول محال تجوج اصلا…
كنزة : كنحماااق عليها اماما واش هادشي عادي..؟ ههه فخبارك يخيروني يحيدوها ليا ولا الموت نختار الموت احسن ليا نعطيها قلبي وعيني واية حاجة مانقدرش نتخايل راسي بلا بنتي(دمعو عينيها بتأثر كتشوف فيها) مانقدرش نتخايل العيشة بلا بيها…
عبد المتقي : اقصحي قلبك من تابهلا ودموع جوج دراهم راك نتي لي ليها وهي لي عندك مابقى عندك حد من غيرهاا…ايلا كنتي تبغيها نييت اري عطيها الحياة اللي خاصها…كتبتن ليك دابا زوينة وصغيرة وساهلة واش عارفة مسؤوليتهم ولا غير سامعة عليها ( غمزاتو الحاجة وهو مكمل) راه تقليد هاداك معلق فرقبتك ايلا ماحسنتي بيها وربيتيها كي خاصها تكبر وهزيتيها بماكلتها بشرابها بلبسها و بقرايتها…
كنزة : ربي الرزاق ابا ياك نتا كنتي كتقولها الوليدات برزقهم الله يعطينا منين نعطيها انا بنتي قادة بيها…اسماء كانت غير بوحدها وهزات بنتها سنانها راهي مالها اشنو خاصها وهي كتقولها ربي ماكيسد باب حتى كيحل بيبان…
عبد المتقي:دوك جوج دراهم لي خازنة هوما لي غيهزوها…
كنزة : نخدم عليها ليل ونهار ومانخليهاش تخص من شي حاجة اما ايلا كان على راحتها حناني وعيني نعطيهم ليها غير تكون مرتاحة…
عبد النتقي : مممم حنانك هو لي غيعمر ليها كرشها…
الحاجة : شووف شوف دوك الديور عاد كيطلعو شوف تبارك الله…
غوبش فيها عبد المتقي عرفها بغات تحبسو من الهضرة القاصحة اللي غيبدا يسيفط لكنزة وهي تقلب الموضوع…اما كنزة كلام عبد المتقي دخل معاها لكن كتوعد وتحلف حتى تهز بنتها ب سنانها وماتخليها تتخص من حتى حاجة..هزات تيليفون كتوصي فيها وتصور معاها…وصورات واحد الفيديو شادة فيه ايديهاوقربتهم لشفايفها باستهم بهدوء وحطاتو فالكونط عندعها واضعة عليه اغنية بحال دعاء ل الله يحفضها ليها…
فلحضتها انهالو عليها بالتعالييق والاعدية وكاين لي كتسول واش غتبينها شي نهار معاها..واش غتوريهم راجلها..وكاين لي كتقول مدام شاركتي معانا حياتك من نهار بنتي عادي تشاركي معانا بنتك وراجلك علاش مخبياه ماراضياش بيه…كاين لي قالت راه مطلقة وكاين لي كتسول كيفاش ولادت حتى طلقاات وبزاااف دالتعاليق وهي كتقرا بهدوء مكيهزوها مكيحطوها هي اصلا كتعطيهم مواضيع باش يبقاو يروجو عندها فالتعاليق بحال الطلاق لي حطاتو وبعدو تقرييا بشهر حطات خبر الولادة خلاتهم دايخيين كيفاش طلقات وبعدو نيشان ولدات وهوما عارفين القاضي ماكيطلقش ايلا كانت المراة حاملة…
يلاه كانت غتطفي لكونيكسيون وهي تلقى ميساج من سلوى مسولاها فين وصلو يلاه غتحاوبها وهي تطلع ليها كتصوني وردات عليها…
كنزة : آلو سلوى.. كنت غنسيفط ليك ميساح..يلاه خرجنا من كازا..
سلوى : داكووغ طريق السلامة بشويا علييكم كون غير جيتو مع الشيفور على الاقل نكونو مرتاحين عليكم مي بون ماشي مشكل طريق السلامة احبيبة كلنا كتتسناوكم…كنسنتاو عميتو بفارغ الصبر…
كنزة : عميتو ناعسة ههه معاقلاش على راسها…
سلوى : جبييبة دياالي صورها ليا عفاك هكاك ناعسة شفت لافيديو دابا ماقنعتنيش صوريها لي عفاك…
كنزة : واخا ههه…
قطعات معاها كتعيب فهضرتها المبعكة بالضحك وصورات ايور سيطفاتها ليها فالواتساب صورة باينة فيها هي وشوية فخاضها حيت حاطاها فوقهم… وايديها مزينة بطلاء خفييف وبراسلي دهبي وخاتم خفيف فصبعها وسيطفاتها…هاد الاخيرة لي كانت جالسة فالجردة الخضرة بالربييع والورد فالاولاان وريحة السقي كيفتح فالصدر عاطية والشجر واقف والجارديني كيقاد فالعشب وسلطان ولدها كيلعب قدامها جنب لابيسين بالكرة مع عمو سفيان… مراقبة التحضرات عن قرب والخدامة بلباس موحد كيمشيو ويجيو قداامها كيوجدو طاولة الغدا وهي غير جالسة وكتأمر قادو من هنا زينو من لهييه غير وصلاتها الصورة ضحكات كتزوني وتشوف..
سلوى : سفيااان…اجي تشوف…ويينو عميتو ديالي شحال صغييورة ديال الماكلة هاد الفنكوشة ديال الماكلة…
سفيان : انشوف…(شاف الصورة وضحك) وايلي عمو ديالنا…
سلوى : هاهوما قربو خرجو من كازا شوف لبيسة شوف الوديينات…
سفيان : جات اللي تطير لداك خونا العقل كثر متهو كاير لييه…كتشبه ليا شوية لا ؟… شوفي هاد الجنب…
سلوى :كيفاش كتشبه ليه…كتعرفك كنزة شافتك شي مرة باش تجيبها كتشبه ليك؟
سفيان : داكشي دالجينات والو مايخدمش معاهم ؟والو كاع…
سلوى: ههه كتشبه لباباها غير عماد وهو صغيير….فحجبانها والضورة ديال وجهها وحتى نيفها ما عينيها كتدي لكنزة…عينيها واسعين من جناب…
سفيان: لا قولي كتشبه ليا شوية واخا ندوي معاها غا ودن ….شنو زعما ماغندي من هاد الفنكوشة والو انا…
سلوى : تاتولدها و ولدها كتشبه ليك نوض نوض…سلطااان اجي اماما تشوف اجي…
وقفات عليهم الخادمة حامعة ايديها قدامها حادرة راسها ؛ مدام سلوى..لالة فوزية طالباك عندها…
سلوى : واخا…جا عماد ؟
سفيان : البارح خرج فالعشاء مارجعش لحد الان…حتى انا باغييه كنتسناه…
سلوى : من البارح ماجاش بغينا غير نعرفو واش غيحضر نتسناوه ولا لا….داك تيليفون دايرو كيجاوب غير وقتما بغى…
سيفان : سيفطي ليا لفوطو…
سلوى : سيفطتها فالكروب ديالنا (دايرين كروب مابين الخوت و ولاد العمام)وريها لسلطان انا غنشوف ماما…
خلاتو جالس ودخلات للداخل عند فوزية واقفة وسط الفيلا حتى هي مشغولة مع التحضيرات لداخل يلاه طلات عليها حتى بدا كيوصني تيليفونها طلات عليه بان ليها عماد جوباتو دغيا…
سلوى : آلو عماد….
عماد :مسحي ديك لافوطو انا غنسيفط ليك وحدة اخرى…
سلوى : ءءء علاش سيفطتها ليا كنزة انا لي قلت ليها صوري ليا ايور…
عماد : حيديها انا غنسيط ليك وحدة اخرى..
سلوى : واخا…
عماد : هي دابا…
باقة ماقالتش ليه واخا قطع عليها وهي شافت ف فوزية باسغرااب …
فوزية : مالو ؟؟ ماجايش ؟
سلوى : سيفطت ليا كنزة تصويرة د ايور وسيطفتها فالكروب ديالنا قاليا حيديها…ماعجباتوش ؟
فوزية : اري نشوف(دخلات وراتها ليها) ايديها وفخاضها باينيين نتي ماعارفاش ماكيبغيش مرتو تبان قدام ولاد عمو ونتي لحتي ليهم تصويرة هكاك…واخا طلقها مايبغييش يبنها قدامهم…عقلي دابا يجيو ودابا يهربهم كلهم يخرجهم برا….
سلوى: مي راه عادية..مافيها والو…صافي هاهي مسحتها راه سيطف ليهم وحدة اخرى مزال ماشافوها واخا هكاك…
فوزية : رجعي صوني ليه قوليه واش جاي نستناوه ولا لا…فيين حسناااء واش هادي مزاال ماجات هذا كلو اجتماع كاع ولات عندهم الخدمة تا ليوم….غيحمقوني كنجمع فيكم بحالا كنجمع الحناش من الغيرااان…
خرجات خديجة من الكوزينة هازة فايديها الماء للحاجة مداتو ليها وجلسات جنبها ساكتين فصمت كل وحدة وفيين بالها والحاجة هازة تيليفون خدامة فيه كتصوني الحاج…الصمت اللي كان فالدار عكس الفوضى اللي كانت فالبيت..لكن فوضى هادئة كيف معروف عليهم نقااشهم هادئ مافيه لا غوات لا قلة احترام للاخر لا من اسماء ولا منو….جالس جنبها ايديه على دقنو ودراعو على ركابيه ميل راسو كيشوف جيهتها وهي كتشكى وتلوم حتى سالات وقال….
محمد : اش كاين دابا شنو بغيتي ندير ؟ مم عطيني حل اش بان ليك من غير هاد الحل يكون نكونوه ؟
اسماء : ممم بحالا غنعطيه ليك ودير بحسابو كدير غير اللي بغيتي حتى كتسالي شغلك عاد كتجي تعلمني بيه…اشنو فيها ايلا مشيت معاك ولا غير علمني غير نعرف اشنو واااقع هادشي واقع ليا انا….انا هي مولاتو ومكنعرف عليه والو ومحاضارش ليه كاع…اصلا قلت ليك سمح ليها انا من عندي غير سامح ليها …داكشي اللي دارت هي راه كيبان ليا انا والو قدام اللي داز عليا…
محمد : تنازلت على الدعوة اهاد المراة الله يهديك..
اسماء :كون تنازلتي كون خرجات علاش ماخرجاتش ؟ علاش ماعلمتينيش ؟ كنتي اصلا داير فبالك غتنازل وماقلتيهاش ليا…
محمد بعد صمت تلف معاهاا : اللي ضرك تنازلت ولا ماتنازلتش ولا ماعلمتكش…شدي كلمة وحدة نتفاهمو عليها….
اسماء : مابقيت باغة حتى حاجة تبقى تابعاني لا من جيهتها ي لا من جيهة حتى حد….كتشوفني مامسوقاش لداكشي لي دارتو حيت اصلا مكيبانش ليا دوزت ما كفس منو…دوك الميساجات راه دوزتو ايامات المدرسة ايامات كانو البنات كيوصلو شي هضرة زعما انا لي قلتها وانا اصلا ماكنعرفش حتى دوك ناس لي وصلوها ليهم…غنقارن داكشي لي دارت مع لي دار صلاح خويا وقلتي ليا سمحي ليه وقال ليا الحاج سمحي ليه و واخا كاع اللي دار سمحت ليه…
قلبات وجهها منو بقى فيها الحال وماقدراتش تقبل علاش مكيسمعش لكلامها مابيها لا سماحة لا والو غير داك الجيست لي دار وكيفاش ماعلمهاش لا بمحكمة لا بتنازل ضرها خاطرها…
محمد : ونتي شنو قلتي ليا تنازل على الدعوة…ملي تنازلت ماعجبكش الحال ولا كي٤اش ؟
اسماء :ماتنازلتي حتى داز الحكم حتى عرفتي صافي اللي وقع غيوقع عاد تفكرتي هضرتي…ولا هي اللي طلباتك تنازل نهار مشيتي عندها لكلينيك هي لي طلباتك ياك…
محمد : التنازل مكيكونش بين ليلة ونهار بحساب كلامك درت من نهار بغيتيه هو اللي درتو…
اسماء : ايوا علاش ماخرجاتش ؟
محمد : التنازل ديالي ماعندو ماينقص ولا يزيد القضية ولات بين ايديهم يعني الحكم مطبق فاي ضرف…ولكن الحاجة اللي شفعت ليها الاطباء اللي شافوها كلهم كيقولو نفس الهضرة عندها مشاكل نفسية صعيبة تحكمت فافكرها ورغم ذلك كانت غتنفد عليها العقوبة كون ماتنازلتش ودفعات لحضتها وراق اللي كيبينو مرضهاا فعوض ما تسجن سجن عادي ديك الفترة غدوزها فالمصحة السجنية…عقوبة وعلاج فنفس الوقت…
اسماء شافت فيه شحاال كتمعن فكلامو وقالت : واش كانت مريضة ؟
محمد : تقريبا…اللي خاصك تعرفي داكشي اللي دارت ماشي بقدرتها العقلية…مكانتش بوعيها…
اسماء : بحالاش وااش كانت مريضة فراسها ؟
#فلاش_باك…
قدام باب الكلينيك واقفة لمياء عند باب طوموبيلتها تيليفون فايديها وشي وراق وسط الملف الوردي تحت الشمس كتسنى وعينيها كيلمعو بالدموع وتحتهم ازرق بالسهر حتى بانت ليها طوموبيل دمحمد وقفات وهي تحر مشاات عندو دغيا وعينيها كينزلو منهم الدمووع كتشوف فيه بحال شي حل اخير هو اللي بقى ليهاا وماعندهاش حل اخر من غيرو…غير نزل ضارت عندو هازة الوراق فوجهو وهو باستغرااب كيشوف فيها..
لمياء : هانتا شوف قراا غير نتا اللي غتفهمني اشنو كنقوول….غيير قرا هادو امحمد وغتفهمني ماكينش اللي غيفهمني من غيرك …
محمد : شنو واقع ؟ اشنو قالو لييكم ؟
لمياء : يلاه خرجو التحاليل غير هاد الصباح والتقرير الطبي لي خديت من ربعة ديال الاطباء حيت هي متاقتش بيا ديتها عند طبيب واحد قال يا هضرة والتاني حتى هو قال ليا نفس الهضرة ولكن هي متاقتش بيا كتقول ليا انا ماشي حمقة ضربات ايديها غير حيت قلت ليهاا خاصك تشوفي الطبييب وتدوي معاه وتخلييه يحاول يفهم اشنو عندك بالضبط كتقول ليا ندخل للحبس عشرين عام ومانمشيش للمصحة ديال الحماق..(مسحات دموعها) ختي كتقول بحال هكا هي كتمنى الحبس بعشرين عام؟؟
شاف فيها شحال كيحاول يشد كلامها وهي نص كتقولو ونص كتسرطو غالباها البكية والخلعة والتفلة…
محمد : ارتاحي دابا…وعاودي ليا بشويا شنو كاين بالضبط….(يلاه غتبدا تعاود وهو يوقفها) بلا بكى خليني نفهمك…
يتبع
التعليقات 0