((قالو المحبة بعدها الخصام والخصام من بعدو الفراق والفراق من بعدو المحبة ))
في واحد العمارة من مجمع ساكني شويا راقي في الطابق الثالث تتسمع صوت القرآن مطلوق وريحة الندى مطلوقة الدار متولة ومجموعة هي هاذيك في وسط كوزينة هذا البرطمة تتمشى غاذيا و جايا بيجامتها العادية في الكرونة مخططة كان تقريبا بنت في الثلاثين من عمرها شكلها تيوحي انها ربة بيت من طراز الرفيع وهادشي من خلال دراها لمتولة و الشيهوات لجالسة تتوجد فيهم مع هذا الصباح الا حققتي فيها مزيان غاذي تلقها سمراء اللون عندها حقها من زين كيما ربي عاطي لكلشي حقو وجهها تيوحي على عمرها لكن فصالتها تتوحي على اصغر كانت شويا ضعيفة وهي من بيجامة لعريضة عليها وجامعة كمامها حيدات خرقة من شعرها من كملات الطياب خوفا على شي زغبة طيح كان شعرها قصير نوعا ما وفي الاسود عينيها عادين ولكن ابرز ما يمكن ذكره ابتسامة لعلى وجهها من كملات صيبات حوايجها من وقفات قدام المراية تتقاد في حالتها مزيان ورشات من ريحتها لكنت في دوش تاع طواليط عدباش خرجات من ديك البلاصة متواجه لبيت شويا بعيد في اخر تاع الرواق حلاتو وتنهدات من شافتو ناعس قربات ليه كثر وكثر تأملتو وعلاش لا راه حب حياتها ولا الوحيد لفي حياتها تنهدات من تفكرات حياتها قبل منو مها لماتت وهي عندها 12 سنة ومن وراها باها من كملات 16 سنة تفكرات فاش بقات لا حنين لا رحيم وفي دار تاع الكراء يعني جراو عليها ومرحموش صغر سنها وباتت يومين في زنقة من صدمتها وكيفاش كفحات واخا خرجات من مدرسة خدمات في ديور والقهوي وكرات وتعذبات بززاف خصوصا انها كانت يتيمة تا والديها كانو مقطوعين من شجرة ولكن صبرات وكرات تاهي وكفحات تا نهار لتلقاتو هو صلاح دين اسم على مسمى هو داك النور لظاغى على حياتها ورجعها وردية من كملات 25 سنة تزوجاتو ولحد ساعة عايشين بخير فقات من ذكراتها من شافتو تململ قربات منو ونطقات
لبنى: صلاح دين صلاح راه هذا هو الوقت
حل عينيه فيها ونطق بصوت شويا غليظ وملامح جامدة نوعا ما
صلاح:صباح الخير فطور واجد
لبنى:اه هي غسل وجهك ونحط
وقف قدمها ولبس تريكو تاعو حيث تينعس بلا بيه تخطها ودخل لطواليط بينما هي بدات تتجمع في ناموسية وتتقاد البيت ..
زوقات الطابلة بشيهوات اش من مسمن اش من حرشة بحكم صلاح دين رجل تقليدي وبجهد وتيعجبو يفطر بهادشي ماشي الكومير والفرماج مهم قدات الطابلة بينما هو خرج لاباس حوايجو وموجد كان تقريبا في 35في عمرو ولكن تبارك الله متعطيهاش ليه شاد في راسو وسبورتيف زائد جمال الربني لعندو صراحة عندو زين المراكشين هو مراكشي قح سموريا تاعهم وكلشي
جر الكرسي وهز القهوة شربها بعدما ما سم الله وبدا تيأكل بتاويل وكلشي
تنطقات حده لبنى من بعد ما جلسات تتفطر حده
لبنى:صلاح واخا نخرج ليوم خاصني نتقاد شي حوايج
هو حيد ظغمة من فمو ونطق بشكل مرزن
صلاح دين: فين ا لبنى راه هدرنا في هادشي اي حاجة بغيتها قيدها ليا نجيبها
لبنى:(ولات حمر) شي حوايج خاصة صافي تتجي ونخرج انا وياك
صلاح:هي قيديها فليل غاذي نتعطل انا نجيبها معيا
ناض مسح فمو ونطق
صلاح:الغذا بلاما تصيفتيه ليوم غاذي تجيبو لواليدة واخا
لبنى:واخا
ناضت قيدات ليه اش بغات وحطاتها في جيبو وهي حشمانة موالفة تتقادها وهي معه ولكن ليوم غفلاتها واصلا هو متيخليهاش تعتب باب الدار الا مكانتش معه وفي جنبو
هو هز الورقة وقراها وراجعها عادي حتى ملامح واجهو كانو عاديين
صلاح:(شاف جيهتها ونطق) لا حياء في دين
خرج وهي تتدعي من وراه بكل حب باش الله يحفظو وليها وينقي طريقو من شوك
رجعات تجمع طبلة من تنقيها بينما هو هبط في دروج تال طبقة التحت نيت فين ساكنين عائلتو هما ساكنين في عمارة واحدة لكن كل واحد في برطمة تاعو
دق حالات عليه واحد البنت نيت تتشبه ليه ختو
سناء:خويا دخل
هو تخطاها ودخل لقاهم نيت تيفطرو كانت مو وباه وخوه وختو ثانية ..
توجه ليهم ولاح سلامو عليهم وكلا ورجعو بطريقتو تنطقات مو
لا هنية:فطر اولدي فطر كي صبحتي نتا ومرتك
صلاح:(هز هي عينيه) حمد لله
محمد:خويا ليوم واش نمشيو نجيبو داكشي من البازار ولا لا
صلاح: تنشوف
محمد وصلاح خدامين في بازار تاع باهم سي براهيم لتيعتبر من اقدم البازارات في المدينه القديمة مراكش
سي براهيم: الا معطكمش ثمن هو هاذك متأخدوهش
محمد:واخا الواليد
اما تا صلاح هز فيه عينيه وهابطها بمعنى راه عارف اش كاين
رجاء:خويا صلاح دوزني معك عفاك لافاك
صلاح: واخا (وهز عينه في ختو ثانية سناء) ونتي
سناء:لالا اخويا ليوم معنديش حصة اصلا مبقا والو ونشد ديبلوم
ديرا ليسطا تاع الطبخ
هنية: اش قلتي اولدي في كلامنا لهدرنا
هو هبط راسو عرف ثاني راسو غاذي يطبخ ليه بالهدرة لمحاملش
صلاح:(واقف ومسح فمو وتمشى عندها باس ليها راسها ونطق) الوليدة هذا الموضوع هي سديه ونسيه
خرج مخاليها معصبة منو اما هو خدم طموبيل تاعو ركب حده خوه ومن وراهم رجاء حطوها في لافاك تاعها تتقرا في كلية الاداب ومشى لخدمتو مع خوه
اما في دار خرج سي براهيم يدور شويا في جردة لتحت والفوق بقات هنية تتخاصم
هنية: واش هذا باقي يفقصني معرفتو سحور ومعرفتو كلاخ والسيد مبقا ليه والو لربعين ومبغا اولاد واش غاذي يعيش حياتو بلا وتاد
سناء:وماما راه تيبغي ختي لبنى
هنية:ومالنا حنا منعناه ميبغيها لكن هادشي ميرضي لا الله ولا عبادو من هاذي ربع سنين منين عرفناها عاقرة وحنا صابرين انا راه الكلام وقف ليا في جوفي
هبطات جلسات فوق الكرسي ونطقات
هنية:واش الولاد عيب هاني انا كبرت وشرفت ولقيتكم نتوما في جنبي ها لمسخن جيبي ها لمخليني منحطش يديا في الماء
سناء: وماما هي بشويا عليك كلشي يتحلى
هنية:(سكتات شويا ونطقات) لبنى هي لخاصها تحل معه وتهضر معه الا كانت بنت الناس خاصها تصبر ودخل عليها ضرا بغا نشوف تا انا حفيدي
سناء:(حطات الماعن من يديها ونطقات) وزعما تبغي
هنية:(تنهدات) هذا هو مكتابها راه انا داك الولد بغا يحمقني جا الدرية يتيمة واخا انا محملتش هادشي صبرت صحيحتها على قدها صبرات وكلشي داز في وجها انها طلعات بنت الناس ومنكروش خيرها ولكن انا بغيت حفيدي وهذا شرع الله
سناء:يكون خير
سكتو شويا تسمعو صونيت عرفو شكون هذا وقت لبنى تتهبط عندهم تعونهم في جميع الدار ديما واخا متيبغيوش يعذبوها ولكن هي تتشوفو واجب ضروري منو ..
مسحات يديها من الماء و وتوجهات باب دار حلاتو وتسلمات معها بالوجه
لبنى:صباح الخير ختي سناء كي صبحتي
سناء:حمد لله دخلى دخلى لاش واقفا
دخلات لبنى وحطات حدها في واحد طبلة تما نيت واحد طبسيل فيها داكشي لصوبات الصباح شي مسمن وحرشات وتوجهات لعجوزتها باست ليها على راسها
لبنى:(تتضحك في وجهها) خالتي كي صبحتي شويا
لا هنية:(ردت عليها الضحكة) حمد لله بخير
لبنى:نفعك داك الدليك تاع البارح شويا
لا هنية:شويا ابنتي شويا داب بعد عروق راجلي تنحس بيهم ترخو
لبنى:(جرات الكرسي وجلسات حدها) ويه اخالتي راني قريتها في واحد كروب ان السمن الحر دلي بيه ركابيك تيخفافو
لا هنية: ايو حمد لله على كل حال
لبنى : ونعمة بالله
ناضت من حدها بدات تتشطب الدنيا حدها وهي مجمعة مع سناء نيت
سناء:لا متقوليهاش متفرجتاش انا البارح
لبنى:اودي راه مريم مسكينة انتحارات من عرفات راسها هي مربية
سناء:(تنهدات) داك المسلسل مرضني انا بعد
لبنى:(مسحات جبهتها) زيدني عليك
تعاونو على دار مسحوها وقادوها من كلشي تدخل سي براهيم شافتو لبنى وطارات عندو هزات من عندو السخرة لجايب
سي براهيم:(مخالهاش) هي خاليها ابنتي انا ندخلها
هي جراتها من عندو
لبنى:لواه اعمي دخل راتح ليك شويا
سي براهيم:(تبسم) الله يرضي عليك
هي دخلات التقدية ومشات عمرات اتاي وجلسو مجموعين تيهضرو
لا هنية: لبنى غذا فيك النوبة في كسكسو ابنتي ياك
لبنى:اه اخالتي
لا هنية:ديريه هي بسميدة راه تنحس بمصارني تنفخ
لبنى:واخا اخالتي
سي براهيم :(داز من حدهم) هز ابنتي شي فاكية من شاكوش لجبت راه ليك
لبنى:الله يخليك ليك اعمي
هو تبسم وزاد هي ضحكات ديما سي براهيم تيشبعها فاكية عارفها تتموت عليها لدرجة في عامها اللول معهم سحابوها واش تتوحم عليها كاع قبل مدوز عند طبيب وتعرف راسها عاقرة
شربو اتاي بينتهم تكملو وتودعات معهم لبنى رجعات لدراها صلات صلاتها وشعلات تلفازة تتفرج هادشي فاش شاغلة وقتها ..
في بازار لكاين في المدينة القديمة الداخل فين مجموعين ناس مراكش القدام والديور لقدام لعبارة عن رياض كاين محمد لجالس تيحسب غي سلعة لتتهبط من الكاميو بستيلو والورقة حده صلاح دين لتيتأكد ان سلعة هي هاذيك واصلية تكملو الخداما وهبطو كاع السلعة من تما تواجه واحد سيد عند صلاح ونطق
الرجل:(كبير شويا في العمر) كلشي هبطناه
جبد صلاح من جيبو واحد شيك وعطاه ليه
الرجل:لكن ماشي هادشي علاش تفقنا
صلاح:(جمع وجهو ونطق) تفقنا على انتيك من عصر السعدين ولكن نتا مجبتيهش كلو راني قلبتهم
الرجل:(عاق براسو تفرش) لا زعما مبغيتش شيك
صلاح: راك تتعامل مع بازار سي براهيم لكلشي هنا تيشهد بيه دوز داب نيت صرفو انا واقف تنتسنا فيك
الرجل معودش الهدرة جمع الخداما تاعو ورجع بينما محمد شراك الورقة وعطها لصلاح دين لخشاها نيت في واحد الكتاب تما ديال الحسابات
هز عينه وشاف في ساعتو لقا الوقت علاش تفق شافها نيت من وقفات بطموبيل صراحة بيانة شي باطرونة من بطرونات الكبار تواجهات ليه ونطقات
السيدة:(بصوت مايع) سلام سي صلاح داكشي جا
صلاح هي هز ليها راسو بشكل زعما اه ومشا يجيب ليها اش بغات كانو شي انتيك عبارة على شي صواني كبار ومدورين تنظن الفضة ومعهم شي صنداق صغار زوينين
حطهم قدامها بينما هي شافتهم وتبسمات
السيدة:هادشي باش تتعجبني اصلاح ديما خدمتك متقونة
جبدات الفلوس من صاكها كاش تقريبا شي ستة تاع مليون تاهو شداهم معاودش الحساب هي كليانة عندو وديما فلوسها هي هاديك جا يدهم ليها لطموبيل شداتو من يديه ولا ذراعو ونطقات
السيدة: زعما نتا اسي صلاح متجيش عندنا شي نهار تقصر وضحك يعجبك الحال عندها
وطلقاتها بواحد ضحكة بشكل زعما ديال الق**ب
هو طلق من يديها ودوز يده قدامها وبين صبعو باله مزوج
السيدة:(تتضحك) تا نتا كليان كلهم مزوجين ووالدين وكاين لعندو كاع الحفايد هي زعما
هو حط ليها السلعة في الطموبيل ونطق
صلاح: عندكم الرخيص وانا عندي الغالي والرجل تيحب الغالي
خالها وزاد بينما هي تفقصات بجهد ونطقاات
عالية:بيا ولا بيك ابا صلاح
جمعات قشها وزدات ونطق نيت حده محمد
محمد:خويا هاذي مخاصناش نبقاو نبعيو ليهم
صلاح:(ملامحو جامدة) حنا هي بياعة ماشي قضات تنبيعو لبنادم مسوقناش اش تيدير ولا اش تيفعل بيع وسكت الشريا ديما عندو صح فهمتي
محمد تبسم ونطق
فهمت …
راحات الشمس وكلشي تجمع في دار رجع صلاح فحالو لدار دخل لقا سكوت لكن الجو ظاغيا عليه واحد ريحة تتعجبو كانت سفة لتتصيباها زينة البنات هو دخل عندها الكوزينة ونطق
صلاح:مسا الخير
لبنى:(ضحكات) مسا الخير
جبد ليها تقديا تاع كسكسو على قبل غذا حيث هما عندهم جمعة عند دار ناسها وجمعة عندها وجبد شي ربعة لتر تاع لبن خشاها في ثلاجة عدباش جبد ليها اوليوز جوج بكيات واحد الباك تاع دواء
هي شافتو واستغربات
لبنى:ديالش هذا واش مريض
حطات يديها على جبهتو ولكن هو نطق
صلاح:هاذي ليك قاليا مول الصيدالية تتحيد الوجع تاع دورة ديالك
تخطها ودخل لبيت تيغسل حالتو هي تبسمات حيث لحد ساعة تتزيد تأكد ان اختيارها صح هو صحيح انسان بارد ومعمرو عقلات عليه قالها تنبغيك لكن ديما داك الاهتمام وديك المحنة تاعو تتغطي على هذا العيب لفيه
دخلات عندو ولقاتو تيبدل سدات الباب بزربة لانه واخا خمس سنين تاع العشرة الا انها لحد الساعة مزعماش عليه مئة في مئة ومبينتهموش ديك الضسارة المعتادة بين الازواج
كمل شغلو وجلس فوق طبلة تيتعشى بكل هدواء وتيعطي لحق لكل ضغمة دخلات لفمو وهاذي لتيخلي لبنى ديما حلا فمها فيه فاش تيكون تيأكل تيحمقها كيفاش تيأكل انا هو تيأكل عادي عينيه هي في طبسيل
تحتهم نيت جالسة لا هنية وحدها بنتها رجاء
رجاء:هي صافي قرارتي الحنانة غذا غاذي تجبدي الموضوع
لا هنية:ايه ابنتي ايه غذا انشاء الله كلشي غاذي يكون باغيا نفتح
الموضوع وكلشي يحضر عيت بززاف
رجاء: لبنى محال تبغي
لا هنية:ايو من هنا لغذا يحل موالنا
رجاء:كيما قلت ليا امي درية لبغيت لصلاح راه موجدة تنعرفها عرفتي اماما وتشوفيها اش من اخلاق اش من زين وعائلتها تواضع
لاهنية:(جبدات عينيها فيها) ومعندهاش شي مشكل دخل ضرة
رجاء:لا سيدة حاملة كتاب الله تتأمن بالتعدد عندها هانيا
لا هنية:شحال عندها
رجاء:23
لا هنية:تبارك الله باقي صغيرة
رجاء:ايه امي هي لتتعاوني تلقيتها هي في جامع تاع لافاك لحدنا هي شدا الاجازة في علوم تشريعية سيدة مثقفة
لا هنية:يكون خير
رجاء:امين قريب نشوفو ولد خويا انشاء الله
لا هنية:(ضحكات) وهذا ما تنتمنى في دنيا
عند صلاح لدخل ينعس بينما لبنى جمعات دنيا وغسلات ماعن ومشات حده تنعس واخا قلبها مقبوظ عليها ومعارفش لاش لدرجة قلبات حرارة تاعو واش طلعات وفلاتو كلو ليكون مضروب من شي قنة ..
اصبح الصباح والمللك لله وحده لا شريك لله
كان برطمة تاع لبنى تتشع بالنقا معلوم هذا النهار الجمعة وغاذي تجمع عندها العائلة ريحة كسكسو معمرا القنط من ريحة تعطيك خبار ان داكشي خو هذا اما هي مشات بدلات بجامتها ولبسات واحد فراشة زوينة في الزرق وقدات شعرها مع شويا تاع الكحل والريحة وبدات تتدور على قناط تاع الدار بعود تاع الندى لمخلي الدار هي هاذيك اما صلاح وسي براهيم ومحمد راه في جامع تيصليو
سمعات صونيت عرفت هاذي عجوزتها مشات عندها حلات الباب وسلمات عليها هي وسناء ورجاء وشدات من عندها شي تقيوتات جابتهم لا هنية زعما صواب وداكشي
دخلو لدار وشدو بلاصتهم تتدخلت لبنى اتاي والحلوى
لبنى:مرحبا اخالتي مرحبا
لاهنية:(تبسمات) كبي كبي لينا اتايك زين
لبنى:(ضحكات) على راس والعين
بينما رجاء وسناء هزو من دوك الحلوى ونطقو
رجاء:لهلا يقطعها ليك يديا اختي لبنى غزالة الحلوى
سناء:تيبان ليا بلاما نبقا نمشي لديك ليسطا باركة هي نتي تعلميني
لينى: بصحكتم لبغيتو نزيد وراه جمعت ليكم حقكم
سناء:العز
بقاو مجمعين تسمعو صوت الرجال جاو وناضو تحماو على ديك القصرية لهزوها وحطوها الوسط في صالون حد رجالة لجلسو فيه
سي براهيم:تبارك الله يرضي عليك ابنتي
لبنى:بصحة اعمي
ناضت عمرات لبن في الكيسان وحطتهم ليهم في جنبهم والمعالق زبدو بسم الله كلشي تيكل وتيتبنن فعلا كسكسو على حقو وطريقو
رجاء:الله يعطيك الصحة
سناء:هادشي زين كي ديما
كلشي تيأكل ومعهم صلاح دين لتيأكل بمعلقة وبشويا عليه مركز في ماكلتو ممنتبهش ليها هي لمركزة في حركاتو باش تعرف واش عجبو ولا لا لانه اصلا عمرو عطى رأيو في هادشي ولا اي حاجة تتخصها ..
كملو غداهم والبنات ناضو غسلو الماعن مع لبنى و جمعو دنيا وفي لخر تجمعو على كأس تاع اتاي وتيهضرو
سي براهيم:(تيشوف في صلاح) شحال بقا من سلعة تاع البارح
هز فيه عينه ونطق:ماشي بززاف
سي براهيم:متخليش سيمانة دور عليهم
هو هز ليه راسو باه تنطقات لا هنية وهي تتشوف في عروستها واخا جاتها في شكل تقول كلامها لكن هضرات
لا هنية: ولدي صلاح وبنتي لبنى انا ليوم بغيت نقول ليكم شي هضرا شحال هاذي خازنها
صلاح جاري بيه العمل عرف اش غاذي تقول نفخ وجهو وسكت اما لبنى نطقات
لبنى:(جمعات وجها) خبار لخير اخالتي يكما شي عمرة هاذي
لا هنية:لا (جمعات مفس وطلقاتو) انا من جيتي عندنا مشنا فيك الا الخير و نتي اكثر واحدة تستهلي ولدي و لكن انا بغيت حفايدي يكونو حديا فحال ناس نشري ليهم ونتهلى فيهم ويكونو موموة تاع عنيا
لبنى شدتها البكية من هذا الهضرة اصلا موضوع حساس بالنسبة ليها ولكن حاولات تنطق وسط الغمة لشدات قلبها
لبنى:المكتوب اخالتي
لا هنية:وحنا مهربنا منو لكن ربي عطنا الحلول ولهرب لزواج هرب لطاعة انا ليوم جايا لوح عليك العار و شوف نتي وجهك انا ولدي بغيت نزوجو ثاني باش يولد ليا
لاحت كلامها تحت نظرات سي براهيم لهبط راسو بأسى وتا البنات كذلك اما لبنى فحالا خشيتي ليها شي جنوي في قلبها رجليها تنملو وجهها صفار واخا ها شويا كان تيشع بالنور نطقات مصدومة
لبنى:وانا اخالتي
لا هنية: نتي مقامك معمرو يتغير ونتي لولة وشورى شورتك
صلاح طلع ليه هادشي في راسو ونطق
صلاح دين:مي راه هضرنا لبنى مراتي وانا منويش نتزوج عليها
لاهنية:ويرضيك اولدي نعيش حياتي هك منشوف ولدك منتمتع كي ناس
صلاح دين :نساي هذا الموضوع امي انا مبغيت زواج ومسؤولية خرى براكة هي لعندي
لا هنية:ايه اولدي ايه اولد كرشي تتهضر بحالا راك تتتطلب ونتا مخاصك خير
صلاح دين : هضرنا في هادشي وتنعودها انا مخصني زواج
لاهنية:ولكن خصك الولاد
هو حذر شويا راسو ولكن نطق
صلاح دين:كلشي في وقتو زين الا كتاب مرحبا
لاهنية:واش تتضحك عليا ولا على راسك انا ساخطة عليك دنيا واخر الا ممشيتش معيا (بدات تتبكي) نتا هك دمك بارد انا راه دمي حمى من هادشي فهمتي
سي براهيم:يهديك الله اهنية خليه هو ليقرر ماشي نتي
ناضت غضبانة من حدهم وتتنخصص وبناتها تبعينها شويا تبعها سي براهيم ومحمد مخلين صلاح تيسوط وحده لبنى لبقا مصدوم وفي راسها الف فكرة وفكرة ولكن اكثر فكرة عندها ترسغات هي من شافت صلاح حدر راسو حسات براسها انانية ولفترة كبيرة من حياتها…
شويا سمعو صداع التحت صلاح دغيا هبط درجا جمعها في ربعة وكن وراه لبنى توصلو لتحت لقاو سي براهيم ومحمد محامين على لا هنية مدخلينها البيت ورجاء تتجري في كاس فيه لماء وسكرا سبقها هو وهزو من عندها وحطو حدى فم مو لمبغتش تشرب من عندو تشدت من عندو سناء وشربتو ليها
صلاح:(مخلوع) واليدة مالك اش وقع
رجاء:طاح ليها سكر حيث تفقصات
سناء:وهي تسخف لينا
محمد:(تيشوف في مو) واش تتحسي بخير نديك لسبيطار
سي براهيم:نديك لسبيطار شنو ضرك
هي رجعات نفس ونطقات
لاهنية:ضرني ولدي لممتبعش كلامي ضرني قلبي لفي هذا العمر ومعندي حفادي فحال الناس
لبنى شدتها البكية مكانة تاع عائلة صلاح في قلبها كبيرة
اما صلاح نفخ بجهد ونطق
صلاح:هي رتاحي داب بعد
لا هنية:منرتاح تتقول ليا اه ولا نموت وتشد تقليدي عليك وفي رقبتك وبشهدت خوتك
هو ساط ونطق
صلاح: ديري لعجبك هي ديها في صحتك
لاهنية:الله يرضي عليك
هو خرج من تما وركب في طنوبيلتو تيسوط معصب كره هادشي اما خرين بقاو معها تولات بخير هي طاح ليها سكر ماشي شي حاجة
جلسات لبنى حدها ونطقات
لاهنية:عارفك داب تتقولي اني تنظلمك ولكن راه تا انا بغيت ولاد ولدي وكوني على يقين تا حاجة مغاذي تبدل
لبنى بدات تتبكي وتتنطق
لبنى:تنبغيها اخالتي تنبغيه
لاهنية :ولكنت تتبغيه فرحيه وفرحيني في هذا نهار الا شي شي نهار دوزت فيك شي خير رديه ليا ها العار ابنتي راه مندير والو الا موفقتيش
لبنى هي تتبكي وتتشوف في عجوزتها لسانها تعقد
لاهنية:هذا شرع الله ولدي غاذي يعدل وغاذي نبعدها عليك وكلشؤ بتعادل
شافت لبنى في عجوزتها فعلا عجوزتها مدوزا فيها الخير ورجلها كذلك والخطأ او نصيب جا منها حيث مترزقتش بالولاد لعل الخير منه مسحات دموعها ونطقات
لبنى:كلوني ليك اخالتي بحوايجي
عنقاتها لاهنية وتتضحك فرحت بينما لبنى الف موس وموس تيضرب فيها
بقاو معها تولات بخير ورجعات لبرطمتها ديك القوة لكانت تتمثل تلشات طاحت الارض تتبكي وتتغوات وتنتف في راسها
علاش اسيدي ياربي علاش علاش انا لتكتب عليا هك علاش معمرني فرحت كي ناس كاع لبغيت خلوني والديا مشاو وداب صلاح اه صلاح هو لعندي هو لتنملك علاش اسيدي ياربي غلاش تكتب عليا
ساعة دوزتها في ضس تتبكي تتضراها راسها ومشات لناموسية تتبكي وتتنخصص دماغها متقبل هدرت عجوزتها وقلبها رافض بصفة كاملة ذتها تترجف
بؤنما هو رجع لدار سمع سكات توجه لبيت حلو ودخل سمع تنفسها ثقيل وجهها لذبل هي من صباح لداب توجه عندها ونعس حدها وعنقها بشويا بينما هي جمعات دموعها بحال موقع والو
ونطقات وهي تتضارب مع الكلامات باش تخرج
لبنى:صلاح تزوج من حقك
هو مهضر متكلم فقط باس ليها راسها ونطق
صلاح :تنبغيك
هي فحال شي ثلجة طاحت عليها حيث عمرو قالها ليها واش بصح قالها ولا هي حس بيها وقرر يطمنها دماغها خدام ودموعها تسرسبو من خذها ليل كلو باتت عاسة هو نعس وتقلب على كرشو اما هي شفر مشافش خوه تفكير قتلها وذاتها ضربات البوطون لول في الموت ..
اما عند لا هنية وبناتها
لاهنية:واش دورت ليها
رجاء:اه وقالت ليكم مرحبا بيكم غذا
سناء: ايو نوضو نوجود لغذا واخا جاني امي زربتي
لاهنية:انا لعارفة خوكم اش تيسوا ممكن داب قال اه غذا يبدل رأيو
رجاء:يكون خير
تواجهو تهوما لنعاسهم
اصبح الصباح والمللك لله وحده
في دار عجوزت لبنى كلشي لابس وموجد ومنهم لبنى لواقفا كي شي جثة رغم غصة قلبها لتتحاول تحبسها الا ان لا لبسها للبسها زين ولا ابتسامة لرسمتها قدرا انها تخفف قلبها
فقات من سهوتها على صوت شيخها
سي براهيم:الا وجدتو ياله نتحركو
درات لبنى لرجلها لكان لابس كوستيم زادو هي جمال على جمال عدلات ليه الكرفطة وهي تتحقق في ملامحو فحالا تتوادع معه
كلشي توجه لوطو باذ يمشي لاهنية ولبنى ركبو مع صلاح ومعهم نيت داكشي لغاذين بيه سكر والحليب والتمر وشي لعيبات ام البنات ركبو مع باهم ومحمد بقا في بازار يحضيه
ركبو في اتجاه نواحي وريكة فين ساكنة البنت ولبنى هذا الوقت كلو رجع بيها ذكرياتها لواحد الحدث
#فلاش باك
كان في عمرها 12 جايا تتجري مع باه يزور مها في سبيطار هازة واحد الوردة في يدها
لبنى:بابا ماما غاذي تعجبها وردة ياك
باه:(باسها) اه فحال ديما
فلتات من يديه ومشات لشومبر تاعها دخلات شافتها ناعسة مشات تتجري تتفيق فيها
لبنى:ماما ماما فيقي شوفي اش جبت ليك
تتحركها لكن بدون فائدة موال الامانة دا امانتو والارواح قبطها مولان تا جا باه تيحرك والو وانهار حدها تيبكي وشي فرمليات سمعو الغوات جاو تيجريو وتيحاولو معها لكن كانت وصلات لعند مولانا ديك ساعة لبنى مفهمتش شنو الموت طلعات لعندها وبدات تتهضر
فيقي اماما والله مندير ضسرا واش مقلقة مني واش مبغيتش تهضري معها
دموعها هبطو من مها مهضرتش باها عنقها وتيبكي وكلمة واحد تيردد
ماماك مشات مشات لعند مولاها
#فلاش باك
هذا الكلمة لتفكرتها حيث هي داب تتحس نفس الاحساس ان صلاح مشا صافي مشا
فقات من طومبيل وقفات حد واحد دار زوينة من برى فيها شي ثلاثة تاع طبقة واحد رجل وودري وقفين عند الباب هبط سي براهيم تسلام معهم هو وصلاح
الرجل(عبد السلام):مرحبا بيكم عذا نهار كبير
الدري(عادل):(تيتسلام مع صلاح) مرحبا بيكم
سي براهيم: الله يكبر بيكم
دخلو ومن وراهم البنات لبنى تتخطى الخطوة وحاضيا الدار كانت متولا ونقية وهما باينة ناس نقين و متولين
المرأة:(زهرة):مرحبا بيكم
بدات تتسلام بالحناك مع لاهنية ومن وراها رجاء عدباش سناء
وراهم فين يجلسو مجاو بين يجلسو في بلاصتهم تالقو الحلوى والاتاي تفرشو في الطبلة ..بتبع
في وسط كلامهم هضر سي براهيم
سي براهيم:صراحة حنا فرحنين بهذا زيارة ليكم وتنتمنو تكون ماشي لخرة
عبد السلام :مرحبا بيكم نتوما مالين دار الكبيرة
زهرة:شرفتونا الالة زهرة نتي وبنياتك
لاهنية:(هي تتضحك عجبها الجو) ترحب بيك الجنة
رجاء:فين ختي اميمة اخالتي زهرة
زهرة:هاهي غاذي تجي نوض اعادل عيط على ختك
عادل:(تبسم )واخا
صلاح هي جالس وساكت مرة مرة يشوف في لبنى لحاضيه بالقن وشدا في راسها بززاف لكن حالات فمها في اميمة لدخلات
صراحة كانت بنت زوينة كلشي في بلاصتو هو هاذك العيون ورموش الطوال البيوضة الطاي لزوينة وخصوصا دريا واحد الحجاب لزادها هي جمال على جمال
لبنى درات عند رجلها لقاتو تيشوف فيها هي بالقن وشافت في عجوزتها لولات هي تتضحك هي راسها ولويساتها لفرحنين
لاهنية:تبارك الله مرحبا بيك ابنتي اجي اجي جلسي حديا الله يحفظك من العين
رجاء:(عنقاتها ) اميمة توحشتك
اميمة:(تتهدر بصوت زوين ورقيق)تا انا مرحيا بيكم عندنا
لبنى سهات فيها وخصوصا ثقبة زين لعندها وضحكتها لكانت متولة وزدتها الصوت على ما فيها
سناء:(تسالمات معها) انا سناء خت رجاء
اميمة:مرحبا بيك
سناء:(نعتات في لبنى) وهاذي مرت خويا لبنى
تقدمات عندها اميمة وتسالمات معها
امينة:مرحبا بيك
لبنى:شكرا
جالسو العائلة تيهضرو ببنتهم ويتفقو اما لبنى حاضيا صلاح لحاضي اميمة وتيهضر مع خوها عادل
عادل:صافي انا ندوز عندك البازار عرفتي شحال قلبت عليه
صلاح:مرحبا هو عندنا شي شهر داب غذا نوجود ليك
عادل:يحفظك
بعد شويا تاع الوقت نطق سي براهيم
سي براهيم:بعد ما كلشي ترسم وتفقنا بغينا داب شروطك ابنتي
شاف في اميمة لحذرا راس حشمانة تنطقات مها
زهرة:حنا ممشرطينش هي يعيشها بخير ويعدل بينها وبين مراتو لولة
سي براهيم:مقلتي كلام العيب
لاهنية:وحنا علينا انها تجي تختار برطمتها فين تسكن ومرحبا بيها معنا
عبد السلام: وهذا كلام الصح
كلشي ضحك وعمر كرشو وخرج بعد ما تفقو غذا تجي اميمة تشوف البرطمة لختارتها عجوزتها وانه العرس يكون الشهر جايا
ورجعو في طريق كلشي تيضحك وتيمطح في جمال اميمة وفي تربية والديها وانه خصهم يشوفو شي تريتور زين على قبل العرس وبعدو البنات والام يتفقو على العرس كيف يكون وشحال يعرضو
اما لبنى هي تتصنت ليهم وتترد لقلبها معلوم هي مدرش ليها العرس وتا شي جلسة صغيرة مدرتش هي غذا عائلي صافي لدار وشحال تمنات طلع في عمارية ولكن في الاخير كتاب لمرات رجلها بعد المرات القدر تيلعب لعبتو بدون عدل ..
رجعو فحالهم وكلشي رجع لدراو وسدها من خير لبنى لدخلات لطواليط وهبطات على رجليها للارض تتبكي في ذكرتها تترجع صورة اميمة قدمها كيفاش هي لبنت وسطاتها كيفاش رجلها مغاذيش ينحز ليها قلبها ضرب وناضت في العافية روحها بدات تتهرب منها كلشي تجمع عليها معرفتش علاش في هذا الوقت تفكرت ثاني ذكرة سيئة في حياتها
#فلاش باك
كان في عمرها 16 جايا من مدرسة تتقرا في سانكيام كما المعتاد حايا في درب تتمشي بزربة باش توجد الغذا لباها خدام في البناء تشافت الناس مجموعين على دراهم قلبها ضرب لاحت شكارة ودخلات لدار شافت باها ناعس وشي رجال تيتفقو انتا يديرو ليه جنازة دماغها وقف مشات عندو تتبكي وتغوات
با با فيقي عفاك متخلينش تا نتا عفاك با وباااااااا
عيالات تيجروها باش تحيد وتيحاول يطمنوها لكن هي حلفات لتفرقت عليه شدا فيها وتتفيقو مبغاهش يمشي تا هو عقلها رفض يتقبل الفكرة
تفكرت فاش مولات الكرا لجرات عليها لزنقة من ورى سيمانة تفكرات فاش نعسات في زنقة وشحال من واحد طمع فيها تفكرات قرايتها لسمحات فيها
:فلاش باك
دموعها تجمعو ماشي اول صدمة غاذي تشد في حياتها ولكن علاش هاذي هدتها علاش روحها رافضة هادشي علاش قلبها تيضرب فحال غاذي تموت اه حيث هو صلاح ممكن تكون مجرد سمية لكن هو راه روحها لمشات في دم هو داك التريق والسم هو داك الخليط بين الحياة والموت
رجعات للواقع من سمعات الدقان غسلت وجهها وحلات عليه
صلاح:(شاف فيها) تبغي تخرجي
هي تبسمات في وجهو ونطقات
لبنى:اه
هبطها لوطو ومشا بيها لواحد البلاصة في جهة امزميز تيكون فيها البارج وجلسو في واحد القهوة طلب ليها العصير بحكم شبعنين شدوه امبوغتي ومشا بيها تيتمشو وشحال تمنات تشد في ذرعو وتمشا معه وسط الناس ولكن هبطات راسها حيث عمر علاقتها وصلات لتعبير في العلن
لكن حضاتو في الخرجة كلها تتحفظ تفاصلو لعل قلبها ث
قال ليها انه مبقاش ليك
رجعو في حالهم هي طلعت تنعس حيث راسها ضراها اما هو هبط عط المو فلوس تسبيق لدار لغاذي تشوفها مع العروسة غذا وطلع في حالو ينعس
اصبح الصباح والملك لله وحده
في واحد العمارة نيت من ورى عمارة لبنى وعجوزتها كاينة اميمة ومعها مها ولبنى ولا هنية ورجاء طلعو لداك المبل وحلات لا هنية
لاهنية:بسم الله الله يدخلها عليك بالصحة والراحة
حلاتها وهي تهز لبنى عينها وتصدمات ..
واقفات في عتبا تاع البرطمة مصدومة من تتشوف كانت البرطمة تتضوبل برطمتها هي وعجوزتها زائد الاسانسور لكاين ومكايش في عمارتها هي زائد التصميم لكان واعر ولصدمها كثر انه هذا تصميم لتيعجبها هي
لكن هزات براسها دليل على طرد هذا المشاعر لاجتاحتها خصوصا مبغتش تربي لا حقد ولا سم من ناحية ضرتها
لاهنية:(تتشوف في اميمة) ايو كي جاتك ابنتي
تبسمات ليها ونطقات
اميمة:زوينة اخالتي
زهرة:صراحة يعطيك صحة الاهنية ختيارك زوين
لاهنية:ههه لا لا رجاء لاقترحات هذا العمارة
اميمة عنقات رجاء وتتضحك ايو لبنى واقف حدهم ظيرا فرجة متتعة تكملات وهضرت لا هنية
لاهنية:ونتي ابنتي لينى كي جاتك
لينى:(تبسمات) زوينة الله يدخلها عليك بالخير والخمير
زهرة:امين ابنتي
لاهنية:ايو منين تكملو تفراج عيطو على صلاح يدينا عند المحال في طريق الدار البيضاء ختاري ليك بعد واخا هي بؤت النعاس
زهرة:مقلتي عيب
كملو تقلاب ورجعو فحالهم اميمة وزهرة دخلو لعند لاهنية تيتسناو صلاح اما لبنى طلعات لدارها لقاتو نيت لابس نطقات
لبنى:(هزات فيه عينيها) لبستي راه خالتي تتتسنا فيك
وجات بدخل لبيتها تنطق
صلاح: هذاك غاذي نأجلو داب غاذي نمشيو لعند طبيب نسيتي ليوم الموعد
لبنى هزات راسها مصدومة فعلا ليوم موعد تاعها مع طبيب واخا قال ليها عاقرة لكن باقي شدا واحد تخيتمو معه ممكن هي تتشد بيه الامل وصافي
لينى:(تبسمات بهدواء ونطقات) لا هي سير مع خالتي خاليه تال من بعد ديري الاولوية هي لولة
صلاح:(هز عيينه ونطق ) قادي حجابك وياله راه هذا هو الاولوية
سبقها قدام البرطمة بينما هي تبسمات وشافت جيهتو تتضحك قدات حالتها وتبعاتو هابطين في دروج بشويا تسمعات مو خطوات وصيفتات رجاء تعيط عليه لكان هو
حلات الباب ولقاتو فعلا خوها ونطقات
رجاء:خويا دخل تكلم لماما راه خاصك توصل اميمة باش تشوف الفراش
صلاح:سلمي ليا على الواليدة وقالي ليها تسنى واحد ساعة هاني راجع عندي شغل اهم
تخطها وزاد وووراه لبنى توصلو لوطو ركب وهي حده توصلو لعند طبيببة لمكلفة بحالتها درات ليها كما المعتاد ووصتها ببوضعية مختلفة وشي دواء تنطق صلاح لجالس بعيد شويا
صلاح:هذا الدواء زعم مزيان مغاذيش يأطر عليها في شي حاجة
الطبيبة:هي تهنى اسيدي هذا هي محفز معندو تا شي ضرر
هز ليها راسو وخرج مع لبنى على برى وقف قدام واحد البتسري شرى ليها نوع تاع الحلوى العزيز عليها ووصلها لعمارة طلع معها تال برطمتها وتأكد انها بخير عدباش هبط لعند مو لتحت ..
لغرقات في حوايجها من حشمة كثر من ساعة وهي تتسنى مع زهرة وبنتها عدباش دخل هو وطلق سلامو
صلاح دين:سلام عليكم الا كنت وجدين نتحركو
سبقهم لتحت مخلي مو غارقة في حوايجها من حشمة لكن قادو الموقف تبعوه وركبو لاهنية ركبات حده اميمة لمهبطة راسها مهزتوش كاع فيه وجلست هي لور مع زهرة
هو حرك لوطو وزاد بيهم لهاذك المحل لكان كبير بززاف فيه جميع انواع الافرشة والاثاث هو مبغاش يدهل معه عط لمو كارط تاعو وجلس تيتسنهم بؤنما هما تيختاريو لاهنية جبدات الورقة لفيها القياس تاع الدار كاملة وبدو تيخترو ويتغزلو في الاثات كانو جاين على قبل بيت نعاس ولاو شريان دار كلها بقات هي الكوزينة دفعو التسبيق وعطو لمسؤول ورقة تاع القياس لتفق معهم من داب 15 يوم يوجدهم ليهم خلصو وخرجو
في طريق كانت اميمة مرة مرة تهز عينيها فيه صراحة عجبها اصلا ماشي ياله غاذي يعجبها شافتو مرة واحدة كان وصل رجاء ومن ديك الساعة وهو عاجبها ام هو تيشوف فيها عادي وتيحط عينيه صعيب تعرف فاش تيفكر
مسافة طريق كانو رجعو حط مو ووصل نسيبتو وبنتها حطهم
زهرة:دخل اولدي تشرب القهوة معنا مرحبا
صلاح: لا مفياش مرة خرى انشاء الله
تبسمات ليه هو رجعها ليها ورجع في حالو لدار
دخل لقاها جالسة تتفرج وتتأكل دخل غسل حالتو ونطق
صلاح: شربتي دواء
لبنى:(مهبطة راسها ) اه
صلاح: الحلوى هي هاذيك
لبنى:(هزات معلقة قدام وجهو) ذوق ذوق زوينة
هو ذاق وهز ليها راسو وحط راسو في مخذة ونعس بينما لبنى حدها تتشوف فيها تغطى في نوم وهي تقرب ليه كثر شدات شعرو بين يديها ونطقات
عرفا راسي غاذي نتعذب عارفة غاذي ندوز من عين الابراة لكن نتا تستهل انك تسمى كلمة بابا (مسحت دمعة هربات من عينيها) ديما كنت تنشوفك كيفاش تتشوف في ولاد تاع جيران واخا متتبينش ليا (تنهدات) هذا مكتاب الله لكن انا عارفة ان مكتاب الله هو لتيتصرف واكيد كاينة حكمة من ورى هادشي عرفتي ديما غاذي نبقا نبغيك لاخر عمري مككن ناس ميفهموش حبي ولا يعروفه ولا يقدروه ممكن يلومني حيث قبلت ندخل ضرة لكن معارفينش ان صعيب نعيش مع ضرة والاصعب ان نوض شي نهار وملقكش حديا
قربات منو وهزات واحد خصلة من شعرو ونطقات
ياه شحال غاذي نبغي ولدك واخا ممكن ميكونش معيا لكن غاذي نبغيه حيث طرف منك انا تندعى ربي هي متنسانيش نتا عطيتني الدنيا والجنة متقلبهاش ليا نار
غطتو وقربات كثر منو وطلقات خيالها يسرح ..
ليوم عرس صلاح واميمة شهر كلو داز هي توجاد حتا من لبنى عاونتهم لكن في هذا نهار محضرتش مقدرتش تحمل اصلا الخطبة ومشات ليها حيث عجوزتها طلبتها لكن العرس خالوها على راحتها كان العرس نايض في القاعة كلو ناشط وتيضحك واخا العرس غز عليه التوشويش في درجة الاولى
يختي هاذي حسن من مرتو لولة
تانتي كون كان الخير في مرتو لولة كون مبدلهاش
قالك متتولدش
ايو صافي غذا يسوسها الا حملات ليه هاذي
مسكينة مرتو شكون عالم لحالها
تا نتي راه عايشة وكلا شاربة اش خصها
هادشي كان تيدوز بين العايلات في العرس اما لا هنية هي تتضحك سي براهيم واقف تيشد الواجب وصلاح بارز حدى مرتو لصراحة طلعات غزالة بززاف ورجاء وسناء هي تيشطحو
تجا وقيتا تاع يطلعو العمارية كلشي تيزف بالورد والصلاة والسلام النكافة طلبات من صباح دين يهز على مرتو الشان ويبوس ليها راسها هو تقدم بشويا والمصور متبعو هز الشان وهي هزات عينيها فيه هو تلف عينه في عينها تأملها شحال عدباش طبع ليها في جبهتها قبلة تحت انظار كلشي
عند لبنى لكانت حطا راسها على سجدا وتتبكي وتتدعي من كل قلبها رغم دموعها لخانوها
ياربي تحنن قلبو عليا انا مطمعاش هي مينسانيش ياربي ترزقو ذرية صلاحة ياربي تسهل عليه ياربي تحط على قلبو الرحمة من جيهتي ديما يبقا مفكرني ياربي رزقني راه نتا رزق رزقني وعوضني عارفة عوضك كبير نتا سيدي ربي لشانو عظيم جعل ليا في قلبو بلاصة
دموعها غاذيا وفمها تيطلب هي رجلها ونور عينها عمرو ينسها ولا يتخلى عليها
جمعات سجدا من تما وبدلات حوايجها توجهات لمريو تاعو جبدات واحد تجاكيط عنقاتو وشماتو بين نيفها ولبساتو وتكات في بلاصتها وهي ضاما يديها ومعنقة ذاتها فحال تتحاول طبطب على نفسها ولو هي شويا في وقت ومن نهار تزوجات صلاح حسات راسها يتمة هو واقفا بارد لكن عمرو حساسها بفراغ والديها لكن ليوم حساتو تمنات لو هي واحد فيهم عايش يطبطب عليها ويقول ليها غذا احسن من ليوم لكن للقدر لعبة خرى وهي عندها الجزء الاكبر منها ..
العرس كمل وكلشي توداع سي براهيم هز عائلتو ورجعو وتا عبد سلام اما صلاح دا مرتو وشدو طريق لكزا فين غاذي يدوز واحد ثلاثة ايام عدبا يرجعو تحت طلب عائلة العروسة طبعا
هو سايق وهي ناعسة حدها توصلو لدار لكرى صلاح ولقاها باقي ناعسة
صلاح تيحرك فيها مبغاتش تنوض تا لشويا عدباش فقات ونطقات
سمحي ليا نعسات محسيتش
هو مردش عليها حل لوطو تهبطات وحل لباب وجا يدخل لقاها وقفا مبغاتش دخل وهو ينطق
صلاح: (هز حاجبو ) شنو
اميمة: في عادتنا العريس تيهز مرتو تال بيتهم
هو طول الشوفة فيها جاتو زعامة بززاف خصوصا هو لممولفش بنادم يزعم عليه لكن مكترش الهدرة هزها وغاذي ببيها لبيتهم وهي متبعة ليه العين تحطها قدام بيتهم ورجع يد الدار ودخل لقاها جالسة نيت
مهدر متكلم حيد الكرفطة والجاكيط و صبادو ونعس حدها وشد الغظا عليه مخاليها جالسة فحال الامانة
هي شافت فيه ووقفات حيدات ديك الكسوة وبدات تتدور في دار وتتستكشفها لقات كوزينة معمرا بعد بمستلزمات تاعها ودار زوينة ومتوالة تملات ورجعات نعسات حده
اصبح الصباح والمللك لله وحده
في وسط نعاسو فاق من شم شي ريحة زوينة مع صباح حل عينيها وبقا شحال تستوعب هو فين واش تيدير شاف في جنبو ملقهاش اكتشاف من خلال ريحة انها في كوزينة توجه غسل وجهو ورتب نفسو وهبط عندها
حل عينيه فيها هي لكانت لبسا ليه واحد الكسوة في السومو غزالة وفيها شبكة في الكحل من جيهة صدر
سيقاها بايني بيض وشعرها كحل من وراها طلعها وهبطها تتدرات عندو شافتو وتوجهات عندو بكل جراءة
بايتو في خذو ونطقات
صباح الخير نعستي مزيان فطورك واجد
معتطوتش الوقت تيفكر في هادشي بدات تتحط في الطبلة في جنبهم وتتنطق
ممكن تخرجني ندور هنا عمرني جيت لهذا المدينة
هو استوعب هز راسو وجلس تيفطر حدها تنطقات
كي جاك واش خايب
صلاح :لا علاش
اميمة: شتك معطيتش رأيك قلت معجبكش
شافها كيفاش هبطات راسها ونطق
صلاح: هو هاذك
هي تبسمات صراحة ابتسامتها زوينة تخليك تفها فيها ونطقات
اميمة:فرحت من عجبك
ورجعات تتكل عادي ..
كمل فطورو وطلع لبيت الفوق مخاليها هي تتجمع الدنيا وقداتها وتبعاتو لقاتو جالس في واحد الكرسي في جنب الشرجم
تقدمات جيهتو ونطقات
اميمة: (تتدوز يديها على صبعانها) احم انتا غاذي نخرجو
هو دور عينه عندها واخا مبغاش يخرج لكن نطق من شاف لهفتها ونطق
صلاح دين: داب
هي ضحكات ومشات لشانطة تتقلب على متلبس تجبدات واحد العباية غزالة في الكحل وصباطها قدات حالتها في طواليط ودرات فولارها وتبعاتو حيث لقاتو نزل لتحت تيتسناها
هبط جيهت طموبيل وجبد تليفونو شاف فيها شحال قبل ميدوز نمرتها
لبنى:صلاح كي صبحتي
صلاح:حمدلله واش كلشي بخير في دار الواليدة وكلهم
لبنى:كلشي بخير هي نعس على جنب الراحة
صلاح: دواك تتشربيه وكلشي عندك ولا خاصك شي حاجة
لبنى:لا لا كلشي هو هاذك تمشي وترجع بسلامة
صلاح:انشاء الله
قطع معها ورجع تليفونو ودور عينه على اثر الخطوات لجاينين من الدروج
صراحة كانت غزالة ومشيتها رقيقة كان خاص هي اغنية فراشة وسط الورود فاش تكمل المشهد
ركب وهي ركبات حده ونطق
صلاح: فين بغيتي تمشي
اميمة:البحر
هو ساق في اتجاه ديجا هو تيمشي لكزا بززاف بحكم الخدنة ديالهم الانتيك تجمعهم من جميع مدن المغرب يعني دايرهم كلهم
وقف قدام البحر سطسيونا الطموبيل وهبط معها توصلها لبلاصة فين تيجلسو خلصهم وجلس حدها
تنطقات
اميمة:شكرا
هو مهدرش فقط تيشوف قدامو تقريبا شي نصف ساعة وهما هي ساكتين وتيشوفو في البحر تنطقات اميمة
اميمة:ممكن نأكلو شي حاجة ضرني جوع
شاف فيها وهضر
صلاح:شنو تبغي
اميمة:لكان
تخطها ومشا لواحد ريسطو حدهم طلب الحوت امبوغتي وجاب الغذا ورجع عندها لقا شي ولاد مجموعين عليها وهي عاطيهم مشي
ولد١: وداب هي هضري معنا ازين
ولد٢:تش بربي تتزعطة من اولى شوفة
مخسو تالقو راسهم تجمعو بنص بجوج وصلاح وقف عليهم كي ملاك الموت
حط السخرة وشدهم بجوج خالطهم مزيان تولو تتيطلبوه
والله اخويا مكنا عارفينها معك
وهي طلق اخر مرة
بزز باش طلقهم ودار عندها
صلاح:تهزي من هنا
هز سخرة وسبقها للوطو ديمار وركبات هي حده متتهضرش حيث بصراحة كان تيبان معصب نيت …
في الدار نزل بلاما يتكلم معها ولا يهضرها حط سخرة في كوزينة وطلق للبيت الفوق اما هي شافت تا شافت قادات داكشي لجاب في طبلة صغيرة تتهز لقاتها تما هزتها وطلعات ليه ونطقات
اميمة:نحط ليك هنا ولا فين
هو حرك ليها هي يديه زعما هنا حطاتها حده وبداو تيكلو شي ما تيكلم شي تنطقات
اميمة:نتا تتبيع الاتيكيت ياك
صلاح هز ليها راسو
اميمة: والا وصيت على شي حاجة تجيبها ليا واخا ذوقي معقد
صلاح: قولي
اميمة:تتعرف دوك الطوبقا لكانو في زمان تيتحط فيهم التمر داب راه تحاولو فحال ديكور
صلاح:اه
اميمة:بغيت هاذوك
هو هز ليها راسو ورجع تيأكل عادي تكملو وجمعات دنيا كلها دخلات لدوش غسلات حالتها وقدات كلشي فيها وتوجهات عندو ونطقات
اميمة:واخا نصليو انا وياك باش الله يكتب لينا حياة مزيانة انشاء الله
هو مقدر يرفض طلبها مشا معها لبيت وهو تقدمها وصلو بجوج ركعات لحياة زواجية وفي الاخيرة دارت اميمة دعاء زوين صراحة متمكنة من هذا الناحية
جمعات الصلاية ولعلم لله علاش ناويا ولا اش تتخطط مهم راه ناوية على شي حاجة
عند لبنى لصراحة تتطل من شرجم وقلبها تيضرها حياة عجوزتها وبناتها غاذيا بشي ماعن لدار صلاح واميمة يعني تيكملو فيها تجهيز من ناحية كلشي يعني تولي مثالية(الكمال لله وحده)
ولزاد ازمها هو انه تيتافقو انه يديرو ليه وليها من يجيو شي جليسة باللعبات وكلشي يعني كلشي مقاد وتكون بمثابة حفلة ليهم وفرحة عليهم
في وسط تفكيرها هبطات راسها ونطقات
ياربي تنزل رحمتك راك عالم وعارف ..
نرجعو لاميمة لدخلت عندو البيت هو لكان جالس شاد تليفون ياله بغا يصفيت مساج لبنى حيث وقيتا تاع نعاسها هاذي وهي تجي عندو وحيداتو ليه بشويا بصراحة بطريقة مثيرة نوعا ما وداتو لفوق الكوافوز وحطاتو وهي تبدا تتصيفت ليه شي نظرات و
تقدمات جيهتو بخطواتها بشويا وعينيها زاكين في عينيه متزحزحوش من عليه تقربات منو وسلتات تجاكيطتو بشويا بينما يديها في صدرو تكملات ووقفات قدمو وبيديها بجوج حطتهم على كتافو وهبطتو يجلس في جنب وتتحرك بخفة تقربات صندرية(طبلة صغيرة) عامرة بزاليف صغار عامرين باللوز والكركاع والكوكاو وجبتها قدمو وشي كيسان تاع موناضة حطتهم وطلقات ليك واحد اغنية قديمة تاع حجيب بينما تتقدم حده وفي يديها زيف تاع شعر عطتو ليه في يدها وهي لتتحرك ليه يديها تربطو ببن خصرها وطلقات سالفها وبدات تتحرك على الموسيقى وتتشطح خصرها تيمشي ويجي وشعرها تيدور مع كل هزة وكل هزة تتضرب في قلبو
هو لسهى فيها ويديه تتمشي لتقوتات وتيهز ويخشي في فمو وعينه مركزة معها هي لتتهز لكسوى من فوق وتتعري على سيقانها
وتتهبط بصدرها عند وجهو وتتضحك بغنج
اما هو تمرح وسهى تيحس راسو سليمان القانوني صراحة هو اصلا من نوع شعبي تيحماق على هادشي يكون في حياتو
هز راسو فيها هي لطفات الموسيقى وجلسات حده وبشكل مثير شدات يديه ونطقات
عارفة اني جيت ضرة على مرتك ولكن بغيت نقول ليك عدل لا من جيهتي ولا من جيهتها عطيني حقي وعطيه ليها وانشاء الله غاذي تمشي حياتنا بشكل زوين ونتمنى متأخدش عليا نظرة خايبة
هبطات راسها باسى وذبلات عينيها
هو قرب منها بشويا وباسها في خذها ونطق
انشاء الله ..
قربات منو وعنقاتو ونطقات
انشاء الله
زادت قربات منو كثر تلصق صدرها في صدرو ونطقات
اي حاجة مرحبا بيها منك
هو سلت القميص الفوقني تاعو وهزها بين يدها للناموسية بينما فمو في فمها وهي يديها في وجهو تحطاها وجا فوقها وتيقبل بشغف عجبو المذاق اما هي لوايا يديها على عنقو وجسدها كلو تيتهز معها في كل لمسة هبط وحدة من يديه مع طول جسمها توصل لفخذها هزو مع رجليه وهبط فمو لتحت عنقها تيقبل كل جهة فيه وتيحد ليها الكسوة في نفس الوقت تبقات هي بالسوتميات من الفوق عجبو شكل صدرها خصوصا مع كانو مغظين باللون الاحمر مشبك بالحكل عجبو وحس راسو وصل لطوب هبط يده ليه وقاصو عجبو الملمس ام هي طلقات واحد تنهيدة خارجة من القلب
وزدات تشبتات بيه تحط يديها تما وكلهم وهبط فمو تيعطي لكل وحدة حقها وهي تتزيد تهز وتتبوس ليه في عنقو وتتعض في جنب وذنيه بكثرت تاع الشهوة
طرح سخن بينتهم وانتهى بفض بكارتها وهو طاح حدها تينهج وتا هي
هو هز ليها يديها وباسها ونطق
الله يرضي عليك
هي تبسمات وقربات منو معنقها من كرشو وتتضحك
بعد 4 ساعات
ناضت من حده مخاليه ناعس من سمعت تليفونها تيصوني لبسات بنوارها وسدات الباب وهبطات لتحت تتهضر
اميمة:الو صبحتي توحشتك
رجاء:كون تشوفي انا امرات خويا
اميمة:ههه شحال حلوة من فمك
رجاء:ايو قد الله الغراض
اميمة:الحمد لله وشكر ليك يختي نصائحك هما لقاضو الغراض
رجاء:هاذك خويا وانا عارفها اش تيسوا وعارفة مناش محروم
اميمة:معيا مغاذيش يتحرم من والو
رجاء:ياله نخليك سيري لعند راجلك
اميمة:ههه واخا
قطعات معها وطلعات لبيت مشات لدوش وجداتو ولوات هي فوطة على جسمها وجات عندو تتفيقو
اميمة : صلاح صلاح دين فيق الحمام وجدتو
هو حل عينو فيها ونطق
واخا
جا ينوض يمشي شافها هكك ونطق
تا نتي دخلا
اميمة:الا بغيتي
جا يمشي شاف مشيتها معوجة هزها ونطق
تتضرك شي بلاصة
اميمة:لا لا عادي
دخلت هي ويها حيدات الفوطة وجابت الصابون تتديرو ليه وتتشوف ليه في عينيه مباشرة متزحزحهمش عليه وتتدوز هي بالخاطر تخالتو بلا هواه قادي الغراض للمرة ثانية لكن هي من الفوق حيث هي باقي مقصحة ..
عند لاهنية لكاين هي وبناتها ومعهم لبنى
لاهنية:(شافت في سناء) محال يقدو 10 ديال طيور
سناء:لا لا قادين اصلا شحال حنا كاع
رجاء:ايه امي شحال حنا هي عائلة اميمة وحنا
لاهنية:ودوك اللعابات والدقيقية ميتعشوش
سناء:(هزات راسها) ويلي نسينهم ايو صافي نديرو عشرين
لاهنية:ايو قيدي ابنتي رجاء 20 طير و صندوق تاع الموناضة و الحلوى هاديك معروفة
لبنى هي حضياهم وساكت تتعجن في العجينة ديال الفقاص تمنات تا هي عجوزتها كانت تكبر بيها نهار لول هك لكن تبسمات وتفكرات انهم مخصروش معها نهار لول وهي مطلباتش اصلا هادشي
شافت جيهتها لاهنية ونطقات
هنية:باركة عليك ا لبنى يكما عيتي
لبنى:لواه اخالتي معيت والو
لاهنية:ايو غذا جايا صلاح انشاء الله خاصنا نسربيو
لبنى:هي لولة اخالتي
كلشي ناض تيعاون غذا جاي صلاح واميمة وقررت لاهنية ف
بهذا المناسبة دخلها لدار باللعابات والدقيقية وتكبر بيها في العمارة
#نرجعو لعند صلاح واميمة
خارج هو وهي في طريق هو غاذي وهي في جنبو تاجات حده وشدات ليه من يديه
هو دور وجهو عندها بشويا ومهضر ماتكلم اما هي ضحكات في سرها ومشات معها توصلو لجيها تاع واحد المحل تاع ذهب وهي تبقا تتشوف فيه هادشي لرد ليه البال صلاح وشاف فيها ونطق
صلاح: دخلي شوفي شنو يعجبك
هي تبسمات ودخلات بلا عجز اما هو هي تبعها لقاو نيت واحد درية تما بدات تتوريهم المجموعات وداكشي
المرأة:مرحبا الالة اش حب الخاطر شنو تبغي بالضبط
هي هزات عنيها في صلاح لتيشوف في واحد سنسلة نيت حده ونطقات
اميمة:شوفي عفاك شي سنسلة تكون خفيفة وفي نفس وقت زوينة
المرأة:مرحبا الالة
جبدات ليها شي سناسل زوينين بدات تتخطار وتتشوف في صلاح لنعت لذيك المرأة تجبد ليه ذيك السنسلة هي ضحكات وفرحات
صلاح:(شاف فيها) ختاريتي
اميمة:اه هاذي(نعتات في وحدة حدها)
في نفس الوقت تتسناه يقول ليها لا راه ختار ليها
صلاح:(شاف في ذيك المرأة) جمعي ليا هاذو بجوج لكن في مفارقين
هي تصدمات لمن زعما شراها
تخلص ومشا هو ويها عطها ديالها والخرى خشاها في جيبو ..
رجعو فحالهم لدار وهي دماغها ضراها لمن ديك السنسلة دخل هو فحالو وهي تبعاه من لور حط لعشا لتقداها من برى ونطق
صلاح: هي تعشاي نتي انا مفياش
اميمة هزات ليها راسها وجلسات في كوزينة تتعشى اما هو طلع لفوق بدل حوايجو وهز تليفون دوز نمرة
كانت حاضيا الفران وتتسنى الفقاص يقصاح تسمعات صونيت عرفات هو اصلا شكون يدور ليها مسحات يديها وهزاتو
لبنى:(تتضحك) صلاح بخير كي دوزتي هذا ايام
صلاح: حمد لله كلشي بخير دار
لبنى:كلشي بخير تيتسناو هي فيك
صلاح: غذا انشاء الله في ليل نكون تما
لبنى:الله يجيبك بالخير
صلاح: فين نتي داب
لبنى:عند خالتي هنية
صلاح: واخا سلمي عليهم
قطع ومخاليها تتضحك هي راسها تشافتها عجوزتها ونطقات
لاهنية:صلاح هذا اش قال
لبنى:تيسلم عليكم وغذا راجع
لاهنية:اه صونا عليا نيت صباح الله يفرشو بالرضى
لبنى:امين اخالتي امين
كملات شغالها ورجعات فحالها لدار لفوق دوشات ودخلات لعالمها الافتراضي تتجمع تما وضحك مع البنات
اما اميمة هزات تليفون ودوزات رقم لرجاء
رجاء:الو الحب صاف
اميمة: حمد لله زين ديالي يختي عطيني شي فكرة راه خوك خالني نتعشا بحدي ومشا ينعس
رجاء:ديري شي حركة ازمرة شوفي قولي ليه ندير ليك مساج وكذا
اميمة:يختي عليك عفريتا منين تيطيح عليك هادشي
رجاء:ساهلة كروبات تاع بنات في فيس بوك اصلا باش عرفت انا اش خاص يدار هي منهم لبنى مرات خويا تتلوح في واحد كروب ديال بنات تتشد منهم نصائح وداكشي ومن تما عرفت خويا محروم
اميمة:ناري فحالش
رجاء: تتلوح كيفاش تصرف زعما مع رجلها لسكوتي وهي سكوتيا باش تكسر الملل وكذا وانه علاقتهم باردة وداكشي واخا بنات تينصحوها تنقرا انها تتقول ليهم متقدرش دير داكشي وتتحشم
اميمة:فحالش
رجاء:فحال واحد البنت قالت ليها ديري ليلة رومانسية بشموع وفاجئيه قالت ليها متتزعمش عليه
اميمة:وانا نفهم
رجاء:داكشي باش قلت ليك دخلي نتي بسخون من نهار لول متخليهش عايش بارد هك راني حفظت شخصيتو من كثرت منشورات تاعها
اميمة:وانا اختي زاعما واخا حشمت
رجاء:لا لا نو حشمة دخلي مجهد
اميمة:صافي انا ندير لقلتي
رجاء:باي الحب ..
قطعات معها وناضت لبيت لفوق نيت هو كان ناعس على كرشو ولكن حال عينه تقدمات جيهتو وحطات يديها على كتافو وفرقات رجليها بين فخادو ونطقات
اميمة:هاد نعسا فحال هك تتأذي الكتاف انا نرخفو ليك
هو معترضش صراحة رتاح بين يديها داز شويا لوقت ونطقات
اميمة: واخا تقلب على ظهرك
هو دار ليها الخاطر وتقلب وهي تحدر راسها ونطقات
اميمة:هك ممستحكماش واخا تحيدو
تتنعت على تريكو
هو فهم قصدها وسلتو في وقت هي لمشات لفاليز ديالها جبدات واحد سيروم زوين ديال الوجه
رجعات ليه وفرقات رجليها حد خصرو فحال تتناديه كسوتها تهزان على فخدها وهي جبدات داك السيروم كبات شويا على صدرو وبدات تدلك ليه هي بشويا بشويا وعينها زاكيا في عنيه متتحرك وتتدوز يديها بشويا وبشكل مغري على صدرو وتتهبط يديها على طول كتافو
هو حس داكشي غاذي وتيسخن حيد ليها السيروم من يدها وهبط وجهها عندو بيد واليد الآخرى لواها على خصرها وبدا تيقبل بكل شغف وشهوة اما هي تتحرك فمها معها ويديها خدما في صدرو تهبطات فمها لصدرو تتبوس فيه وعينها عندو شئ لجهلو كثر قلبها وجا فوقها وكملو ليلتهم ولكن هذا المرة كان جريئ كثر وكثر
عند لبنى في بيتها
صلت صلاتها وبدات تتقلب في حوايجو وتتشمهم وتنطق في خاطرها
داب غاذي تكون معها غاذي تقيسك غاذي تشم ريحتك (مسحت دمعة هبطات ليها بدون شوار) اكيد غاذي دمن ريحتك انا دمنتها قبل نتمنى اصلاح ديما تعيش بخير واخا متكونش معيا
شويا طاحت الارض تتبكي
علامن تنضحك اسيدي ربي واش على راسي ولا عليك انا تنبغيه تنبغيه بززاف راسي تيضرني فاش تنتفكرو معها هي حسن مني زوينة عليا عندها عائلتها عندها كلشي انا معندي والو معندي تا حاجة اكيد غاذي يبغيها كلشي فيها هو هاذك
ضمات يديها عندها ونطقات وسط انهيارها
ربي كبير ا لبنى ربي كبير وقادر على كلشي ..
مع ستة تاع العشية وقفات طموبيل تاع صلاح ومعه اميمة رجعو لمراكش لقاو في استقبالهم الدقيقية اما لعابات لفوق تيضرب في دار لا هنية
صلاح شاف مو سلم عليها هو باه وخوتاتو قلب بعينه على لبنى ملقاهش اما اميمة سلمات على ولديها وطلعو الفوق نيت فين لعابات تيضربو لا هنية جرات اميمة لبساتها واحد قفطان زوين وحطاتها وسط لعابات وتيغنيو عليها وتيضحو اما رجالة ستوهم في واحد بيت وعطوهم العشاء دجاح والبسطيلة تيتسخر عليهم خو صلاح وخو اميمة اما لبنى تتسخر على اللعابات حطات ليهم يأكلو وتتغسل في لماعن لداخل تشافات شي حد دخل عندها هزات عينيها شافتو هو لدخل تبسمات ونطقات
لبنى: صلاح جيتي بغيتي شي حاجة هنا نعطيها ليك
صلاح:(شاف جيهت لماعن ونطق) خلي داكشي لفي يديك تيكملوه هما واجي معيا
لبنى:لواه خليني نعاونهم
هو منطقش خرج وهي تبعتو سلمات على عجوزتها وطلعات لفوق عندو لقاتو تيتسنها في البيت
لبنى: كي داز السفر
جبدات شانطة تاعو تتصتفها في الماريو تاعو
صلاح هي حاضيها متيهضرش جبد البوطة حطها فوق الكوافوز ونطق
صلاح: تصبحي على خير
زاد وخالها بينما هي مفاهما والو تمشات لديك البوطة حلاتها وتصدمات
كانت ديك سنسلة نفس ديكور لكانت شافت في واحد صفحة وراتها ليه وقالت ليه عجباتها
تبسمات في ذاتها من خيالها عطها انه تفكر المودل لوراتو
نعسات فوق ناموسية معنقها وديرا فحال شي ذرع حامي على صوت لعابات لجاي من تحت ولتيفكرها في كل مرة انها مدراش ليها هك انها مدخلتش هك دخلات بسكات ولحد ساعة عايشة بالسكات
اما تحت صلاح تسالم مع نسابو وجر مراتو معندوش مع هذا الاجواء مشا لبرطمتو ثانيا معها دخل وبدا تيشوف صراحة عجبو ديكور وصراحة كانت البرطمة مفرشة زوين تا من كوزينة كملاتها لاهنية في الماعن
اميمة:(نطقات) عجبك ذوقي
هو شاف فيها ونطق
صلاح:اه هو هاذك
هي غوبشاات
يعني خايب اكي
جات بتمشي فحال غضبانة قربها منو من يديها ونطق
شكون قال خايب انا قلت هو هاذك يعني زوين
هي عنقاتو ونطقات
مزيان مني عجبك …
في صباح وفي دار اميمة كانت عجوزتها جايا عندها هي وبناتها تيدقو عليها
هي سمعات صونيت كانت تتفطر نيت معه هو قادات حجابها ومشات حلات عليهم
اميمة:(بوجه بشوش ) سلام خالتي
تتسالم معها بالحناك ودزات لعند لبنات
اميمة:دخلو دخلو مرحبا دار دراكم مرحبا بيكم عندي
رجاء:ترحب بيك الجنة احبي
سناء:ترحب بيك الجنة
هنية:كي صبحتي بخير بعدا
اميمة:ولهيلا حمد لله كلشي بخير
لاهنية:ايو لاباس
تقدمات من حدها ودخلات لعند ولدها لكان تيلبس في تجاكيط تاعو
لاهنية:صباح الخير
صلاح باس ليها راسها ونطق
صلاح: صباح نور
سناء:(شافت فيه) صلاح دين بابا قاليك راه سبقك للمحال تتجي
صلاح دور ليها راسو عندها بعلامة على انه موافق وجا خارج في حالو من تما تتبعاتو اميمة من وراه جايا تتجري
اميمة: منسيتي والو
صلاح:(بدا تيقلب في جيابو ونطق) لا
اميمة: واخا انا نوريك
قربات منو وعدلات ليه الجاكيط من حدى كتافو وباستو في خذو ونطقات
اميمة:في امان الله
رجعات دخلات بينما هو بقا واقف مسمر تما تيرجع الحدث في راسو ولكن مكذبش نفسو من عجبو هذا تصرف قاد حوايجو وشد لسانسور هابط في حالو ..
هبط جيهت لوطو تاعو لكن هز راسو شويا فحال تفكر شي حاجة سدها وزاد لعمارة لعند لبنى طلع مع دروج وحل ودخل كيف ديما دار مجموعة وطبلة تاع الفطور محطوطة لكن هي غابر ليها الحس سمع شي صوت في طواليط مشا جيهتو كانت تما لبنى سالت كسوتها لفوقنيا كاينا هي بالسوتميات والسليب جالسة تتمسح في كسوتها على بان ليا توسخات ليها من شي بلاصة ولا طاحت عليها شي حاجة وسخاتها
حسات بشي حد دورات راسها شافتو واقف كما المعتاد بوجهو للممفهومش ملامحو زاكيا لكن ظاغي عليه البرود بزربة مشات سدات الباب على راسها ولبسات كسوتها بينما وجهها ولا حمر
وخرجات عندو لقاتو نيت كي خلاتو واقف
لبنى:(حذرا راسها لتحت) صباح الخير
صلاح:صباح نور
لبنى:فطرتي ولا نحط ليك
صلاح:فطرت عطيني هي ما ندي لمحل
لبنى:واخا
جبدات البوطة لديما تتعطيه في الحلوى من جميع الاشكال شداها
وزاد فحالو بينما هي رجعات تتكمل شغلها ونيت تهبط لتحت تشوف عجوزتها اش خاصها
كملات كاع شغالها وهبطات لتحت تتدق ولكن تا حد متيجوب استغربات فين زعما مشاو شويا تفكرات اميمة وهي ترجع في حالتها عرفتهم مشاو عندها ..
عند اميمة مجمعا هي وعجوتها وبناتها على كاس تاع اتاي
لاهنية:(حطات الكاس من يديها ونطقات ) ايو يا بنتي غذا انشاء الله الجمعة
اميمة:انشاء الله
لاهنية:وحنا موالفين كل جمعة واحدة تيكون عندها تفور كسكسو
اميمة:ايه مرحبا اخالتي
لا هنية: الله يرضي عليك ابنتي غذا نوبتك تورينا حنة يديك
اميمة؛ ايه اخالتي مرحبا
سناء:هي غذا غاذي نذوقو من طياب مرت خويا
رجاء:ههه متخافيش تتصرعو
سناء:ايو صافي نجي موجدة كلشي
كملو هضرتهم في جو من ضحك ونشاط توصلات وقيتا تاع لافاك تاع رجاء وليسطا تاع سناء توداعو وكل واحدة مشات تقضي شغالها
لبنى جالسة في دراها تتسيق وتتجمع دار معلوم ليوم نوبتها غاذي يجي عندها راجلها جالسة تتحك في دار وتفرك في كل قنط وتتبدل الفوطات تاع الدوش وتتمسح الزجاج وتتقاد دنيا
عند اميمة لهزات تليفونها تتفكر شحال قبل مدوز الرقم ديالو ولكن في اخير غلبات نفسها وصونات ليه
هو هز تليفون معرفش نمرة لكن جاوب
صلاح:الو
اميمة:صلاح هاذي انا اميمة
صلاح:(باستغراب) اميمة منين جاتك نمرة
اميمة:عطتها ليا رجاء
صلاح:اه خاصك شي حاجة
اميمة:لا هي توحشتك وصونيت ليك ممكن فليل تجيب ليا معك شيبسي الا كان ممكن
صلاح:واخا
قطعات معه وهي ضحك على واحد فكرة جاتها لراسها ودخلات عندو لواتساب وبدات تتصيفت ليه في تصوار تاوعها والمشكلة كاين شي تصاور لبززاف فحال لابسة مايو وصدرها عارين
هو شافهم وسهى معهم بجهد نسا راسو ونسا كلشي باقى هي حاضي دوك التصور تا شويا تبسم نص ابتسامة وصيفت ليها
صلاح:باقي شي حاجة
هي ضحكات وبدات تتصيفت ليه وتتضحك ..
عند صلاح لكاين في المحل ومعه باه نيت وخوه
سي براهيم شاف في ولدو لاول مرة مركز في تليفون وممركزش في الخدمة ماشي من عويدو تنهد ونطق
سي براهيم:صلاح دين
هو سمع باه حط تليفون وسد كونيكسو ومشا عندو جلس نيت حده تنطق سي براهيم وشاف في محمد
سي براهيم: نوض امحمد نوض شوف ديك الطنجية واش طابت جيبها من الفرنتشي
محمد:واخا
ناض في اتجاه الفران باش يجيب الطنجية من تما بينما سي براهيم شاف في ولدو ونطق
سي براهيم: عارف اصلاح شنو الحاجة لمنقدروش ابد نتحكمو فيها
صلاح:شنو
سي براهيم: القلب اولدي القلب
صلاح هي ساكت وتيتصنت لباه
سي براهيم: القلب ضروري يميل لواحد ومتيعشق جوج
صلاح: وشنو المعمول (فهم قصدو)
سي براهيم: سيدنا محمد كان تيبغي زوجتو الاولى خديجة وهي احب اليه ونهار ماتت رضي الله عنها ورسول تزوج مال قلبو لسيدة عائشة لكن عمرو بين لزوجاتو الخريات انه تيبغيها كثر
صلاح: (شاف شويا لفوق ونطق) مغاذيش نظلم حد
سي براهيم: نعود ليك اولدي واحد الحدث عند رسول الله مع زوجاته في واحد مجمع قرر انه يعبر على حبو فعطى لكل واحدة منهم تمرة ولمن سأل من احب زوجاته اليه نطق وهضر
من تملك التمر وهنا كلهم جبر ليهم بالخاطر تاعهم ومتنساش اولدي فأما اليتيم فلا تقهره
صلاح: لبنى هي مرتي وتا اميمة وعمرني غاذي نظلم واحدة فيهم
سي براهيم :(حط يديه على قلب ولدو ونطق) تنعود نقول القلب الا هضر صعيب تنصف ولكن تفكر انك هاز مسؤولية الزواج مسؤولية انا ربيتك رجل ورجل عمر يخلي مرتو عينها تعمر دموع
صلاح: واخا الوليد
تبسم ليه باه ونطق
نتمنى ..
جاب محمد ديك الطنجية حطها وبداو تيتغدو عادي تجا واحد شمكار تما معروف تيشم الغبرة وباينة ليوم مقويها نيت مهم راه محيح
والله ليوم تنح**ي شي ق**د شكون ولد الق**ة لمشا لبوليس وقال ليهم انا تندير ليكم الصداع تساحبو دين مكم في لمريكان ازعاج الاخرين هههه اولاد الق**ب المخير فيكم اما ح**ي ليه مو
جا محمد من وراه نيت وجمعو بنص تتطح وجا فوق
محمد: راه هضرنا معك متبقاش تجي تحل علينا فمك هنا راه هاذي بلاص تاع ناس
دري:(تيضحك) ولله اخويا محمد هما لمقالوني واش انا تنبيع الحشيش في امان الله هما يمشي يوصلها لبوليس واش انا قاتل روح
محمد:سد سد عليا ونوض فحالك ويك نلقاك هنا فهمتي
دري:هاني غاذي وتهلى ليا في ديك زوينة لتتكون معك
هنا محمد جهل عرفو تيهضر ليه على ختو بدا عليه بتمرميق والعصى تفكوهم الناس وصلاح تاهو نضم ليه بززاف باش تفرقو
محمد:(كشكشو خارجين) نشوفك تتدور هنا نشتف على ريتك
بززا جرهم الناس ورجعو لمحال عندهم وصلاح والو مهادش
صلاح: باش شاف ختي معك واش تيحضيكم من ليوم انا نعود نديها نتا حضي المحال
محمد:واخا خويا
سي براهيم: بردو شويا معندكم مناش تعصبو هو حشيشي وهذا كلامو
صلاح: لا الواليد ميهضرش وميجبدش خاي على فمو
سي براهيم:عود ديها وشوف واش تيحضيكم ولا شي حاجة
محمد:(تهدن شويا) متنظنش حيث كون كان هكك كون شفتو
سي ابراهيم: الاحطياط واجا
محمد:واخا ..
شمس راحت وكلشي رجع فحالو من شغلو
لبنى دوشات وقادت حالتها لبسات واحد الفراشة وقدات طبلة تاع العشاء تتسنا فيه
اما صلاح دين مشا لدار اميمة هاز معه ساشية فيها شيبسي وشي سقات وشي لعيباات
دخل عندها لقاها جالسة تتفرج لبسة واحد المايو قصير ومعه واحد شورط شافتو وجات عندو
اميمة: صاف كي داز نهارك بخير
صلاح: بخير هاكي
شداتها من عندو وقلباتها لقاتها نيت داكشي لبغات تبسمات وقربات منو وعنقاتو ونطقات
اميمة:شكرا شكرا بززاف فحال قريتني تنحماف على سقاتا
زدات تعالات كثر وكثر تتقرب منو وعينها في عينه وباستو في فمو بزربة وجات تهرب وجهها لقاتو قربها ليه كثر وحط يديه على جنابها وقرب فمو منها تقبلها بكل شغف وعاش لحظة معها وتاهي تتستجب ليه في كل لمسة
تكمل وباسها فوق راسها ونطق
تصبحي على خير
اميمة: ونتا من اهل الخير
خرج من تما لعند مو هي لولة سلم عليها وضور مع خوتاتو وطلع لعند لبنى سد لباب ودخل هي شافتو وناضت عندو عوناتو يحيد تجاكيط علاقتها ونطقات
لبنى:كي داز نهارك بخير
صلاح: مزيان
غسل يديه وتواجه لطبلة تيتعشى بسكات
لبنى: نزيدك شي حاجة
صلاح: لا
تكمل وناض لبيتو سلت تيشورت تاعو وجبد كارني تيجمع شي حساب تتدخلات عندو لبنى من كملات كلشي وجلسات في جنبو
لبنى: صلاح اش بان ليك نسافرو في العطلة
صلاح:واخا
تيجاوب وجهو في الكارني تاع الحساب
تقربات منو لبنى كثر وحطات يدها على كتفو هو ضور وجهو عندها بشويا وشاف فيها
حيد الكارني وقربها عندو بشويا وباسها في جبهتها وبدا تيحل السمطة تاع الفراشة بينما هي طفات الضو تنطق هو
صلاح: مناويش تحيدي هاذ القضية ديال الضو
لبنى:عفاك هي خليه مطفي
هو ناض وشعلو ورجع ليها قربها منو بعد ما حيد ليها الفراشة تبقات هي بالتحتاني وبدا تيتلمس جسمها وتيبوس في جناب عنقاها بشويا بينما يديها تتلمس في صدرها هي هي شاد يديها عندها ووعضا على فمها بينما هو داز لمعقول ديركت مطولش في تسخين يعني 10 دقائق كانت كافية باش يكملو وكل واحد يدوش بحدو بدون الاخر
خرجات من دوش شافت جيهتو لقاتو نعس قربات منو وباستو في فمو بينما عينها مشات لعنقو لفيها العضة ديال اميمة قلبها تزير عليها هي لمعه خمس سنين عمر زعمات تقرب ليه هك ولا تعضو ولا طبع شئ منها فيه ..
اصبح الصباح والملك لله وحده لا شريك لله
كما المعتاد عند لبنى دار متولا ومقادة وكلشي والفطور محطوط في طبلة والبواطة تاع الماكلة تاع صالح محطوطة وكلشي واجد
اما هي تتمسح في الكيسان حدها وتتستف تشافتو خارج من البيت لابس واجد كلشي
لبنى:صباح الخير
صلاح دين: صباح النور
جلس في طبلة تيفطر عادي وهي جلسات حده تتفطر تنطق
صلاح دين: ليوم متجي لغذا تنجيبك
لبنى:واخا
مسح فمو وهز البواطة وهبط مع دروج سلم على مو وجا خارج تتفكر الأخرى ومشا عندها دخل لقاها جالسة تتجمع الدار وتتقادها شافتو وجات عندووعنقاتو
اميمة:صباح الخير كي صبحتي مزيان
صلاح: بخير
اميمة:تسناني هنا انا راجعا
هو وقف حاضيها اش تتدير مشات لكوزينة وجابت واحد سوبيرا زوينة جابتها وحطاتها قدمو وحلاتها
اميمة:قالت ليا رجاء متتبغيش لحلاوة ولكن قلت نجرب حضي هاذو ليك
كانو كغيب بالبانان والشكلاط وداكشي مزوق وتيشهي صراحة
صلاح:(شااف فيهم وشاف فيها هي للتضحك ليه ) شكرا
اميمة:(تبسمات) حرفية بلا والو
هو ضحك واخير شفنا ضحكتو تقدم وباسها من خذها ونطق
صلاح: لغذا عندك ليوم ياك
اميمة:اه
صلاح: صافي تقاديا شويا توصلك
اميمة:واخا علي مانيت نكمل
صلاح: هاني مشيت
اميمة:طريق سلامة
تبسمات ليه ووقفات حد الباب تغبر من انظارها وراجعات تتكمل شغلها اما هو داز تقدا كلشي وصيفتو مع خوه لمو ديه ليها ومشا لخدمتو ..
جالس في كراسي في خدمتو وشاد لبواطة تاع اميمة شاف فيها شحال قبل ميهز منو يذوق صراحة عجبو بقا تيأكل تا كملو كلو ورجع تيكمل خدمتو تشاف تليفونو فيه مساج لقاه منها
اميمة:كي جاك الكغيب ؟؟
صلاح: هو هاذك
اميمة: يعني معجبكش
صلاح: لا هو هاذك يعني زوين علاش تتحكري على هذا المسألة
اميمة: تيعجبني انك تمدح ماكلتي باش نعرف انها عجبتك وان متعذبتش على والو كلمة منك كافيا
صلاح: اه راه زوين
اميمة: وهي عندك ليوم من تأكل كسكسو متعطي رأيك هاني نقول ليك عطي رأيك بصراحة
هو جاتو ضحكة ولكن جمعها وشد تلي وجوابها
صلاح: لا صافي غاذي نذوق ونحكم
اميمة:هههه هككك
صلاح: بديتي فيه ولا باقي
اميمة: هاني تنطيب فيه
صلاح:واخا
حط تليفون تاشافو تهز ثاني لقاها مصيفتا ليه تصويرتها في كوزينة وهي تتطيب بقا تيأمل فيها جاتو في شكل انها انثى بحق وحقيقي شد تليفون في يديه وبدا تيفكر فيها لكن خيال لبنى ضرب فيه معرفش علاش تفكر البلان تاع البارح فاش سدات عليه الباب
نرجعو عند رجاء
لجالسة في بيتها تتكونكطا مع شي واحد كانت سميتو وسام وومن خلال نمرتو هذا اماراتي
رجاء : كي صبحتي
وسام:(بالخليجية ) حمد لله من نتي لصبحت عليك
رجاء:صبغني صبغني انتا غاذي تجي للمغرب
وسام: قريب حبيبتي قريب وغاذي تولي مرتي وتوأم روحي
رجاء: تا انا تنتسنا هذا النهار
وسام: ايه حبيبتي فكرتني غاذي نصيفت ليك باش تشري كادو ديالك انا معارفش ذوقك
رجاء: يخليك ليا حبيبي
وسام: وانا اكثر
شويا سمعت مها تتعيط عليها باش تجي
رجاء:باي حبيبي انا غاذي نتغذا
وسام: اكي حيبيتي تهليا في روحك
قطعات معه ومشات مع مها وختها لعند اميمة هذا وقت الغذا وصل ..
اما لبنى لبسات حوايجها وجلسات تتسنا صلاح يجي عندها تسمعات ساروت في الباب حل ونطق
صلاح:وجدا
لبنى:اه
صلاح: ياله
سبقها وهي وراه غاذيا في جنبو توصلو لدار عند اميمة لقاو كلشي مجموع في صالون وخوه ياله نيت داخل
دخلات لبنى سلمات عليهم كلهم ومشات لكوزينة شافتها تتقاد في القصرية ضرها قلبها شويا ولكن تحكمات في راسها ونطقات
لبنى: سلام عليكم
اميمة شافتها وضحكات ليها ونطقات
اميمة: وعليكم سلام ختي لبنى
لبنى:نعاونك في شي حاجة
اميمة:لا لا هي رتاحي هاني قربت
رجعات لبنى جلسات حدى عائلة رجلها تسمعاتها تتعيط من الكوزينة
اميمة: صلاح صلاح عفاك اجي هز هذا القصرية
ناض هزها وجابها تجات هي سلمات عليهم والبنات جابو لبن حطوه وبداو تيأكلو صراحة صرعتو جا زوين ولكن تاع لبنى زايد نغزة شويا
لاهنية: الله لا يقطعها ليك يدين ابنتي زين
اميمة: بصحة اخالتي
رجاء: راه قلت ليكم صحبتي طباخة ماهرة
سناء:الله يعطيك الصحة
اميمة: بصحتكم
هزات عينيها في صلاح لكان تيأكل عادي تشافها تتشوف فيه وهو ينطق
صلاح: الله يعطيك صحة زوين
هنا لبنى هزات عينها مصدومة هو عمرو مدحها ولا قال ليها فحال هك لكن جمعات راسها وهبطاتو وشافت جيهت ضرتها لضحكات واحد ضحكة زوينة تنطق سي ابراهيم
سي براهيم: الله يعطيك الصحة ابنتي اري معك شي كاس تاع لبن لبنى راه تتدوز بيه
اميمة تبسمات وعطاتها الكاس
كلشي كال وجمعو البنات هما ولبنى تكلفو جمعو الطبلة ومعهم اميمة ومشات لبنى تتغسل الماعن ولكن لبنى حلفات عليها تغسلهم هي تا اميمة جاتها من جنة والناس مشات تتقلب على صلاح فين هو دخلت عند عجوزتها وسي ابراهيم لقاتهم تيشربو في اتاي ومجمعين ومعهم محمد ومشات لبيت نعاسهم لقاتو تما هز تليفون مشات وقفات حده ونطقات
اميمة: صلاح اجي تأكل ديسير
صلاح: لا مبغيتش
هي ضربتو شويا في كتفو وهي تشد يديها عندها
اميمة:اح قاصح
هو ضحك وناض سابقها هي جايا في جنبو وتتضرب في كتفو وتتضحك
لبنى غسلات لماعن ومسحات تما و جابت واحد كاس تاع لماء تتشرب فيه تجات عندها رجاء هزا واحد طبسيل تاع ديسير ونطقات
رجاء: مرت خويا زينة وفنة وتتعرف طيب شوفي اختي لبنى عندك ديري ليها شي حاجة خليها في تيقار ونتي في تيقار …
ومشات وخالتها مصدومة تما وجاتها البكية ولزاد كمل عليها من شافتو جايا معها لكوزينة وهي تتضرب ليه في كتفو وتتضحك هو عمرو ضحك معها ولا قرب ليها حد والديه جاتها البكية كثر لدرجا ولات تتشهق هو شافها وجا عندها اما اميمة وقفات بعيد
صلاح: مالك علاش تتبكي واش ضرتك شي حاجة
هي هي تتشهق ومقادرش تهضر كاع كلشي تجمع عليها في كوزينة تيسولها مالك
سناء:مالك اختي لبنى واش تخنقتي
لا هنية:(عنقاتها) ناري على بنتي هاذي شي عوينة ضرباتك
سي براهيم: (تيغوات) شكون خسر ليها خاطرها لبنى مغاذيش تجي وتبكي هي هكك
رجاء جات من جنب وعناقتها
رجاء : سمحي ليا اختي لبنى انا معنيت قبيلا والو متقلقيش
لبنى بزز باش هضرات وجمعات الكلمات
لبنى: ماشي مشكيل
صلاح شاف في خوه ونطق: وصلها لدار امحمد هاني جاي
هنا شدي موس وخشيه في لبنى مغاذيش يكون يقصح كثر من هذا الاحساس لحساتو داب
ناضت بزز مع محمد بينما سي براهيم نطق
سيري ابنتي ترتاحي وانا نتفاهم مع هاذي(شاف في بنتو)
محمد مشا معها توصلات لباب برطمة تاعها ورجع فحالو مشا لمحل
اما هي دخلات لدار وبدات تتغوات فحال تتفرغ داكشي لتتحس بيه داب
اميمتي اجي طلي عليا اجي طلي على بنتك تنموت امي تنموت امي مشا صلاح مشا
تتضرب في راسها
وتتبكي فين عمرو خلاني نعتب بلا بيه فين عمرو خلا شي جنس تاع رجال ولو خوه يمشي معيا بلا بيه مشا صلاح امي مشا (شدات قلبها) علاش امي علاش تيوقع معيا هك علاش كلشي مشا من حياتي كلشي تخلا عليا واش انا منحوسة لهذا درجة ياربي علاش زرعتي في قلبي حبو وهو ماشي ليا هي يضحك معها وانا لا هي يشكرها وانا لا (ناضت تتضرب في طبلة نيت لفيها البواطة لتتعطيه شداتها ضربتها مع الارض لقاتها عامرة مهز منها والو) (في وسط دموعها وانهيارها ضحكات لكن ضحكة عالية ) وداب مبقا تيأكل تا ماكلتي
طاحت على الارض تتنخصص هي راسها وتتبكي تقريبا شي نص ساعة توقفات ووجهها ذابل بدلات حوايجها وجمعات ديك روينة وجبدات زيف تتمسح في الارض وفي نفس الوقت لمشهد تاع الضحك لبين صلاح واميمة تيتعاود في دماغها
تكملات ومشات تكا في ناموسية ودموعها غاذي معها في جنب عيونها
سي براهيم صبن مزيان رجاء وصيفتها لدار وتوداع مع اميمة وخرج فحالو مع مرتو وبناتو اما صلاح بدل حوايجو وشاف في اميمة
صلاح:هاني غاذي لخدمة
اميمة:واخا
توداع معها وقرر يمشي يشوف لبنى عدباش يمشي لخدمتو حل وطل عليها في البيت تمشا حدها وجلس في جنب ناموسيتها ونطق
صلاح: علاش كنت تتبكي قبيلا
هي نضات ومسحات دموعها ونطقات
لبنى:(تتمثل انها بخير) لا والو هي تفكرت والديا
صلاح:(هز راسو بتفهم) اه واخا هاني مشيت لخدمة
لبنى:بسلامة
توداع معها وخرج فحالو مخاليها وسط عالمها وهيما وسط احزانها ..
قدام مرايتها واقفات تتشوف في راسها وشحال وهي تتأمل فيها وتتعاود تأمل معارفتش علاش لاول مرة حسات راسها خايبة انها بلا قيمة هي ديما كانت تتشوف راسها متواضعة في زين لكن حاليا تتشوف راسها مزويناش كاع وانها بلا قيمة
حركاات يديها على وجهها المنعكس في المراية وعلى كل جنب في وجهها فحالا تتحاول تخفي نفسها ملامحها مصدومة يمكن لحد ساعة مسستوعبش داكشي لوقع انها في وقت لشافت في جنبها لقات راسها بحدها مكذبش لقال ليتيم ديما معندوش السند معندو لا اخ لا اخت لا اب لا ام
مسحات دموعها ونطقات وسط حزنها ووسط انكسارها
ربي كبير وهو لغاذي يوريني طريق
عند صلاح لجالس في المحل وتيشوف في تليفون باغي يدور ليها لكن متردد معرفش علاش لكن في لخر هزو ودوز رقم
هي كانت باقي مصدومة وسط كلشي وتتصتف حوايجها بحالا تتحاول تهرب من الواقع تشافت تليفون تهز حدها شافت نمرتو معرفتش علاش شداتها البكية مبغاتش تجاوب حيث هي غاذي تبكي سدات وذنيها بيديها ومبغاش تجاوب
هو صونا وعاود صونا ملقاش جاوب قلبو تقبظ عليه ناض دغيا خارج تنطق خوه
محمد: صلاح فين غاذي واش ليوم مغاذيش معيا لاصال
صلاح:لا هي سير انا مغاذيش
خدم لوطو ولقا نيت تليفونو تيصوني سحابو واش هي شاف نمرة لقاها اميمة وهو يقطع وكسيرا لعندها بجهد وشحال من سيناريو خايب دايز في راسو
عند اميمة
صونات عليه باش تقول ليه يجيب ليها شي تقدية معه من قطع عليها نطقات
اميمة:مالو قطع زعما مشغول اففف
خربقات شعرها وناضت تتمشط في شعرها وتتدير ليه الفيتامين باش يبقا ديما تيشع ..
قادت الحوايج في الماريو وبدلات حوايجها ومشات تتغسل وجهها في الطواليط تسمعات الباب تحل بالجهد كان صلاح
صلاح:(داخل تيعيط بسميتها) لبنى لبنى
دخل لبيت ملقهاش تسمع صوت روبيني في طواليط حلها لاقها تما تتمسح في وجهها مبغاتش توريه باله تتبكي
هو تمشا عندها وشد ليها من كتافها ونطق
صلاح:واش كنتي تتبكي
لبنى: (تتحاول تبتسم) لا هي كما قلت ليك قبيلا هي تفكرت والديا
صلاح: متأكدة هذا هو السبب(هز حجبانو فيها)
لبنى:اه
تخطاتو وجات خارجة تشداها من يدها ونطق
صلاح: اش قالت ليك رجاء
لبنى:مقالت ليا والو
حاولت تملص منو لكن هو زاد شدها ونطق
صلاح: انا مكنتش باغي نسولك تما تتجي لدار شنو قالت ليك
لبنى:(تتبسم) مقالت ليا والو اصلاح هي رتاح
صلاح: وشنو لمخاليك في هذا الحالة
لبنى:هي تفكرت والديا
صلاح:(طلق من يداها ونطق) تبغي نديك تزوريهم
لبنى:(شداتها الغصة في قلبها) باقي مقدراش نمشي
صلاح: ( دوز ليها يديه على شعرها) واخا
خرج من عندها وهبط لتحت عند مو شافها ونطق
صلاح:الواليدة فين رجاء
لاهنية:(هزات عينها فيه) راها في بيت علاش
صلاح:والو
دخل عندها لبيت لقاها نيت مكونكطيا في تلي سدو وهضر
صلاح:(شاف فيها ونطق) اش قلتي للبنى
رجاء:(سرطات ريقها ونطقات) والو اخويا
صلاح:(زاد قرب) نتي عارفة ارجاء اني تنسول مرة واحدة
رجاء:والله اخويا منويت شي حاجة هي شكرت قدمها اميمة صافي
صلاح: (هز حجابو) متأكدة
رجاء: اه اخويا
صلاح: اخير مرة ارجاء اخير مرة باقي ديرها فهمتي ولا لا
هي خلعها مع نيت تيبان كاعي وهو من نوع البارد يعني قليل فاش تلقيه كاعي ولا تيضحك
رجاء: واخا اخويا (هبطات راسها)
هو شاف فيها شحال وخرج في حالو
ركب لوطو موقفو تال لاصال بدل حويجو لسبور عندو في كوفر في لوطو ودخل لجها تاع البوكس وبدا تيضرب في الكيس لتما وتيفكر في حياتو لتخربقات ودماغو لتخربق كثر ..
كمل وشاف خوه باقي تيتريني كمل هو دوش وهز تلي دور لاميمة يشوفها اش بغات
اميمة:الو صلاح واش صاف
صلاح: بخير
اميمة:دورت ليك قبيلا كنت باغك تجيب ليا معك شي حاجة لعشا الا كان ممكن
صلاح: واخا
اميمة:شكرا حبيبيا
وقطعات مخلياه تيتفكر في ديك حبيبيا لنطقات شويا رجع بيه الوقت في ذكرتو من تفكر واحد البلان
#فلاش باك
كان صلاح مع لبنى تيتفرجو في واحد الفيلم نيت بجوج هو هز تليفون وهي تتفرج
لبنى:(تتشوف في الفيلم) ويلي على كبيدة متتحشمش هاذي قالتها قدام عائلتو
هو هز عينيه فيها وهبطها
#فلاش باك
تنهد وخرج في حالو من شاف ساعة ولقاها العشية يعني طول في لاصال خرج نيت واحد السناك تما تقدا منو شي سندوشات وبيتز وداز لدارو
#عند سناء
كانت خارجة من ليسطا تتسنا من خواها يجي يجبها تشافتو جاي عندها
بدر (داك الشمكار لضربو صلاح ومحمد)
وهي حني فيا ازين راني تنتسط عليك راني نقطع البحر على قبلك
سناء متتجوبوش كثر من عامين وهو تبعها
بدر : شتي واخا نأكل العصى على قبلك ميبقا فيا الحال شتي راني تنشوفك هي نتي مناويش تورني نحلة لولدت هذا العسل
كان تيهضر تشاف صلاح جايا باللوطو وهو يطير من تما وشاف فيها ونطق
السلتا نص الرجلة
خلاها هي تتضحك تركبات مع صلاح لمشافوش
سناء:خويا بخير كي بقات ختي لبنى
صلاح:حمد لله
سناء:ايو بخير بعدا
زاد بيها تال قدام العمارة تنسها تهبطات وشافها تتطلعات ودار عند دار اميمة حط لوطو وطلع عندها حل الباب وهو يتشوكا ..
وقف مصدوم قدام الباب كانت الدار مظلمة شويا شاعلين هي ضواو قلال لخدمين ولكن اكثر شئ خاله يتشوكا هو اميمة لوقفا وسط البيت بفستانها الاحمر القصير والشعر مسرح ومطلوق وريحة البرفان تاعها سابقها صراحة منظر تيخطف تقدمات جيهتو وشدات من عندو الميكة وباستو في خذو ونطقات
اميمة:(بصوت رقيق) عيتي ليوما
هو هي ساكت صافي صراحة صدمتو ولكن هي شداتو من يديه وداتو لطبلة لكانت مزوقها مزيان بكل انواع الاكل والورد معمر القنط تما جلستو في كرسي تما وسلتات ليه لافيست تاعو وقربات وجهها من خذو ونفسها ضرب فيه وحلات ليه جوج من زراير القاميجة تاعو ونطقات
اميمة:(موجهة نظرها لطبلة) بصحة
مشات تعلق لافيست في العلاقة وهو حاضيها من لور كيفاش غذا وتبارك الله داكشي تيتحرك معها
رجعات عندو وجلسات في حجرو هو هز عينيها فيها تيشوفها اش تتصنع يكذب راسو الا قال في نفسو ان هادشي معجبوش هي تتهز من طبلة وتتخشي ليه في فمو هو نسا لماكلة ونسا كلشي فقط جسمها لمحطوط علي حجرو هزات واحد لحيمة بغات تخشيها ليه في فمو حطات نص في فمها وقدماتها ليه هو فهم قصدها وحط فمو تما توصل لشفيفها وهز يديه لواها على عنقها من لور وبدا تيقبل بشغف في شفيفها تيسطتعم مذاق الكلوس لديرا تهزاها وفي نفس الوقت مقطعش البوسة وتقدم بيها لبيت نعاس لكان مزوق كلو حطها في وسط القلب للرسمة في ناموسية وبدا تيقبل في كل انش في رقبتها تجات هي وقلبات دور وجات هي فوقو بدات تتحيد ليه في ازرار القاميجة وتتبوس في عنقو وصدرو تخلاتو مرفوع ودورها وجا فوقها وبدا تيأمل في عيونها تنطقات
اميمة: كلي ليك
هو فحال عطتو بوان فيل روى جسمها بكل جهدو لدرجة انهم بجوج في لخر طاحو تينهجو وبجوجهم عريانين وهي ناعسة على كتفو وهو لوى يديه عليها تهزات عينها ونطقات
اميمة:(باستو في فمو سطحي) تنبغيك
هو شاف فيها وزاد عنقها ويديه تتسار في جسمها ..
اصبح الصباح والمللك لله وحده لا شريك
بجوجهم تيدوشو في دوش هي تتقرب ليه وتتلوى يديها على عنقو وتتبوس وتنطق
اميمة: دوز ليا على ظهري
عطتو صابون ودورات ظهرها هو هبط بيديه تيدوز الصابون وفي نفس الوقت عاجبو الوضع
تكملو ولبسات هي شورط خفيف و مايو وهو لبس هي شورط وجات عندو بساتو في خدو وبدات تتصور فيهم بجوج تتعنقو وتتصور هو ممانعش بالعكس عنقها من لور وخلاها تتصور
تكملات وخلاتو يكمل لبيس حوايجو وخرجات تتوجد الفطور ديجا موجدا داكشي هي جبدات سخنتو وحطاتو من بعد ما جمعات روينة تاع البارح وتتزرب هو شافها كيف مقتلا بدا تيعاونها وتيجمع الروينة وتيقاد معها تكمل وجلس تيفطر بينما هي تتوجد ليه البواطة ليدي لخدمة تكمل فطورو مداتها ليه ونطقات
اميمة: بصحة وراحة
هو تقدم وباسها ونطق
صلاح: يعطيك الصحة
هي تبسمات ونطقات
اميمة: الله يخليك ديما ضاحك
صلاح:(صابح ناشط) الا كنت غاذي تهلاي فيا ديما فحال البارح مرحبا
اميمة:(قربات ليه كثر) باقي تشوف كثر
هو تبسم وطبع بوسة في خدها وخرج خلاها هي تتضحك بالجهد
اما هو خرج وديمرا لوطو لخدمتو
عند لبنى
كانت تتسنا فيه وتتطل من شرجم وهي موجدا ليه البواطة تاع ماكلتو شافت لوطو تاعو جايا من بعيد تبسمات لكن ابتسامتها تلاشات من فاتتها وزاد جيهت خدمتو هي الضحكة هجرتها وقلبها ضرب في تسعين البواطة طاحت من يديها وهي تتشوف فيه غاذي بلاما يشدها من عندها
خمس سنين عمرو مشا بلا بيها احساس الحكرة دخل ليها بين العظام لكن تمالكات راسها ودرات فحالا موقع والو ورجعات تتكمل شغلها وهبطات لتحت تعاون عجوزتها ..
لبنى وقفا تتعاون عجوزتها في الغذا تتنقي الحوت تنطقات لا هنية
لاهنية:فراسك ليوم راه غاذي نخرجو لغابة في العشية
لبنى:(تبسمات) بصح اخالتي
لاهنية: ايه قترحات عليا اميمة وقالت تقولها لصلاح والا بغا نمشيو
لبنى:(تزيرات) اه وشنو قال
لاهنية: قالت ليك باقي مجاوبهاش لكن راه مأكد غاذي يوافق مهم نتي وجدي راسك
لبنى:واخا اخالتي
عند اميمة كانت تتهضر مع صلاح مساجات في واتس
اميمة:داب شنو موافق نرضى على خالتي هنية الخبار
صلاح:واخا
اميمة:هي نقول ليهم يوجود
صلاح: اه
اميمة:يخليك ليا
هو حط تليفون في جيبو تيضحك بينما هي دورات لهنية لكانت حدها لبنى
اميمة:الو خالتي راه وافق قوليها لبنات
لاهنية:واخا ابنتي
اميمة:يخليك ليا اخالتي
قطعات معها وشافت في لبنى ونطقات
لاهنية:صافي راه بغا لعشية نمشيو شويا نشمو الهواء
لبنى:انشاء الله اخالتي
لاهنية:ايو كملتي داك الحوت
لبنى:اه وهاني شرملتو
لاهنية:الله يرضي عليك
هي تبسمات ليها وكملان شغلها بينما رجاء دخلات حدها تتعاونها ونطقات
رجاء:عندك اختي لبنى تكوني باقي مقلقة مني
لبنى: لا لا عادي
رجاء:راه منويت والو هي زعما ما يكون بينتكم صداع
لبنى:لا لا انشاء الله ميجيب صداع
عنقاتها رجاء ونطقاات
رجاء:نتي راك الحب
لبنى تبسمات ليها واها باقى هضرتها ضارها في خاطرها بززاف ولكن الحمد لله على كل حال ..
قدام الباب واقفين تيتسناو صلاح يجيب لوطو بعدما جاب اميمة حطاها حدهم ومشا يدير المازوط ويرجع وقف لوطو قدامهم جات لبنى تركب حده لقات لا هنية دفعات اميمة تركب هنا لبنى هزات عينيها مصدومة في لا هنية للمسوقاش كاع ليها ومرضاتش البال انها كسرات بخاطرها ركبات اميمة ولور لا هنينة ولبنى وسناء ورجاء ساق بيهم لوطو وهو ساكت توصلو لغابة في طريق امزميز نيت هبطو وشدو واحد القنط ستفو الماعن ودارو القهوة طيب جبدو الحلوى والمكسرات واللوز كاوكو والكركاع وشدو بلايصهم
سناء:الله امي احسن خرجا ياك اختي لبنى
لبنى: عندك صح تخنقنا في دار
لاهنية:طبيعة ماكاين ما حسن منها
رجاء:الجو اصلا مساعد سبحان الله
صلاح: خاصكم شي حاجة
لاهنية:لا لا اولدي كلشي جبناه
اميمة: ايو كي جاتكم الفكرة تاعي
لاهنية: احسن حاجة ابنيتي
رجاء: راك افكارك واعرين
سناء: ديما بقاي تعطي افكار ههه
لبنى هي سكات تمنات هذا المدح ليها عمرها عاشت هك وهما تيمدحو فيها
لكن تصدمات كثر فاش اميمة ناضت مع صلاح تيتمشو و مشادين في اليدين قلبها ضرها ودمعة بغا تهرب لكن مرضاتش حدى عجوزتها ولويساتها
لاهنية:(شافت في لبنى) كولي ابنتي كولي
لبنى:(بصوت مخنوق) هاني اخالتي
ربع ساعة من سكات تشافو صلاح جايب اميمة هازها وهي مقصحة
لاهنية: ياك لاباس اولدي مالها
صلاح: كانا تندور وطاحت تفدعات من رجليها
رجاء:اويلي يكما تتقصح
اميمة:محال فدع هي ضراتني
سناء: خاصها طبيب
اميمة:لا لا هي تتضرني نمشي لدار ونحزمها
صلاح: جمعو روينة باش نمشيو داها
هازها لوطو وهي مقصحة اما لبنى هي ساكت ترجعو في حالهم هبطهم ودا لخرى دار
لاهنية:واش نمشي معك ابنتي
اميمة: لا لا بلاما تعذبي راسك اخالتي
رجاء:تهلاي في راسك
داها صلاح والبنات طلعو مع مهم لفوق وتا لبنى
لدخلات لدارها وهي تتغلي بالاعصاب والشمتة والفقصة كلشي تجمع عليها ودموع هربو ليها لكن مسحتهم ونطقات
لبنى:لا لا خاصني نرجعو ليا
ناضت دخلات دوشات قدات حالتها وزوقاتها ونطقات
لبنى ليوم خاصك تحيدي لحشمة وديري خطوة لولة ليوم
قدات عشا خفيف تتسنا فيه ليوم نوبتها وتتضحك على مظهرها مأكدا انه غاذي تصدمو
اما عند اميمة لربط ليها رجليها وجلس حدها تجا ينوض يمشي في حالو وشادتو من يديه ونطقات
اميمة:عفاك بقا معيا اصلاح رجلي تتضرني
هو قربها عندو وعنقاها وتينسيها في الالم زعما حتى نعس حدها وهي في ناعسة فوق صدرو
اما لبنى بقات ليل كلو تتسنا وشدا دموعها بزز حتى داتها عينيها فوق طبلة تاع المأكلة ..
اصبح الصباح والمللك لله وحده لا شريك لله
فقات من نعاس وجهها ترسمات فيه النقشة تاع الطبلة هزات راسها دايخ عليها وقلبها تيضربها بالجهد شافت في داكشي لوجدات ناضت تتجر في رجليها لطواليط بزز باش غسلات وجهها بززاف وبدات تتشوف في مراية ومصدومة تشويا هزات يديها وضربتها مع المراية تولات تتقطر بالدم
ومشات كاع داكشي لوجدات بدات تتهرس فيه وتتغوات وقلبها تيضرب مع كل كلمة وتتنهج
اه امي اه امي اجي تشوفي امي قلبي المدلول اش دار فيا اجي امي اجي تشوفي بنتك لخليتها ومشيتي اه امي اه قلبي تيضرني امي تيضرني اه امي انا لحمارة انا لمنساوش انا لعارفة راسي تنعبدو وقبلت ندخل ضرة اه امي انا لتنسيت اه امي انا لضحيت بكلشي وداب مشا كلشي امي اه امي عيطي ليا نمشي راني بلا صلاح مغاذيش نعيش امي اه امي ديني اه امي علاش خلتيني علاش امي مبقيتي ووريتني كيفاش ندير امي علاش امي علاش
هرسات كلشي وشتات كلشي جسمها عمر دم روحها تتحرق قلبها تيضرب دماغها تيصور ليها مشاهد من علاقة صلاح واميمة عقلها عطها اكبر كمية تاع الالم
بعد كثر من نص تاع ساعة تاع الانهيار جلسات في واحد البلاصة مقنتا في زواية وشدات البوام تاع تصاور ديالو معها لقلال بززاف اصلا لكن هما مرهم جروحها تيخليوها تقبل تعيش نهار اخر في دنيا
شدات الالبوام معنقاها وتتهضر بصوت منخافض وشداها مزيرا عليه
علاش اقلبي علاش اقلبي علاش يا احسن حاجة في حياتي علاش عطيتيني الجنة ومن وراها عطيتني العافية علاش يا قطعة مني علاش بعدتي ومشيتي علاش ختارتي طريق مفيهاش انا علاش ختارتي بلاصة خرا انا مفيهاش علاش يا با ويا كل حاجة في حياتي مشيتي وبعدتي طرتي بعيد وخلتني في اسفل ارض نتا عارف بالله نتا روحي ولكن داب روحي تحرقات مني مشيتي داب نفهم اني مغاذيش نبقا نشوفك ولا نقيسك ولا ريحتك تكون قريبا ليا يعني نتا صافي نسيتني نسيتي واحدة كانت عايشة هي باش تشوفك عايشة كل نهار على قبلك مشيتي وخليتي هي غصة وصافي انسانة نسات شنو الحياة
عنقات الالبوم ونطقات
كيفاش نشرح ليك حبي كيفاش نشرح ليك اني معك انا عايشة ولا بيك هي رماد قالو الحب صعيب لكن معرفينش انه مر كثر ماهو حلو تيخليك ضحي واخا عارف انك خاسر
حطات الالبوم ونعساتو حدها وهي تتشوف فيه وتتلمسو في الالبوم ودمعة هابطة من خدها ..
ساعتين من الانهيار كانت كافيها باش تنوض وتجمع الحالة فحال موقع والو ودواي يديها و هي تتأمل فكرة طبعات في دماغها انها هكا تتمرض راسها ونفسيتها على قبلو ولكن جواب لعاطيها قلبها كان اكثر الم انه صلاح تيساوي حياتها
عند صلاح لضربات فيه الشمس في وجهو وفاق من نعاسو لقا راسو نعس تما وهي ناعسة فوقو طلب منو وقت باش يرجع شويا الواقع لقا نفسو انه بايت هنا وهذا ماشي وقتها هي وانما وقت لبنى ناض بشويا بلاما يفيقها وخرج من تما مخاليها
توجه لعند لبنى لدار دخل ولاول مرة ملقاش الفطور ولكن دار مجموعة وهي لقاها ناعسة في ناموسية تقدم جيهتها بشويا وتيتأملها هي بوحدو كيفاش ناعسة والخيوط تاع دموع كانو دايزين من عينيها الشئ لخاله يتكهن انه غلط في حقها وبززاف انه جرحها واخا مقصدتش وانه تصرف بانانية دوز يديه على شعرها بشويا وهزا ليا يديها حطها على خذو ونطق
سمحي ليا
هز التجاكيط تاعو وخرج مخاليها ناعسة هي الانهيار تاعها خالها تنعس مغيبة على دنيا وما فيها ومتحس بوالو وقررت انها متعونش عجوزتها و تنقص من النزلة عندها على الاقل تولف راسها على انها الطرف الثالث الغير مرغوب ..
مشا لخدمتو وطريق كلها تيفكر فيها وشنو دار وتيحلل موقف تاعو
عند اميمة
لناضت من ناعس قلبات في جنبها ملقاتوش ناضت بشويا حيث رجليها عاطيها شويا صداع ملقاتوش في دار كلها تعصبات شويا كيفاش مشا وخالها زعما هزات تليفون ودورات للرجاء ونطقات
اميمة:الو واش صلاح عندكم واش جا عندكم
رجاء: لا صباح طلع الفوق عند لبنى ومشا لخدمة
اميمة:كيفاش وانا رجلي ضاراني وخلاني
رجاء: شوفي اصحبتي شتي خويا واخا متيبينش لكن راه لبنى عندها مكانة خاصة عندو
اميمة: وانا معترضتش ولكن مينسانيش
رجاء:تا نتي كبري دماغك شويا متبقايش تفكري بززاف
امية:واخا
قطعات معها وهي تتغلي من داخل تتطلعات نمرة تا مها شافتها وجاوبت
اميمة:الو ماما بخير كي بقيتي
زهرة:حمد لله دورت ليك نقول ليك راه حاجيبة لقات ليك واحد الخد مة في واحد المدرسة
اميمة: وماما شحال من مرة غاذي نشرح ليك ان هذا الشعبة اصلا مدخلاش لدماغي انا دراتها هي على قبل بابا
زهرة: واش كاين شي واحد تيهرب من خدمة فيها اسم الله
اميمة: حشا ولكن هذا قراري
زهرة:ربي يهديك
اميمة:دوزي بخير امي
قطعات معها وهي كارهة راسها اميمة تفرضو عليها جوج حوايج في حياتها الحجاب والشعبة لقرات لهي علوم تشريعة رغم ان القرأن يهدي الا ان القلوب تغشى كما تغشى البصيرة ..
رجاء خرجاات عند اميمة مشات تعاونها زعما دقات ودخلات عندها
رجاء:وهاني جيت نعاونك اصحيبتي
اميمة: يخليك ليا
مشات تطرف الدار وتتقادها من كلشي تكملات وعصرات الليمون وحطاتو حدها وجلسو تيهضرو
رجاء:مال زين مقلق
اميمة:يختي خوك فقصني كيفاش يخليني وانا مريضة
رجاء:تا نتي من يجي تلحلحي ليه اللحلاحة غلبات سحارة
اميمة:ماشي داكشي انا بغيت نكون نمبر وان عندو ماشي ينساني
رجاء:(غمزاتها) طلاما مهليا فيه عمرو غاذي ينساك
اميمة: تنفكر نقول ليه نسافرو نفوجو شويا
رجاء:خلي تال عطلة با تيدخل لخداما لبازار باش تكون الوقت خفيفة وميرفضش
اميمة: شتي نتي يخليك ليا عندك الافكار
رجاء:ههه راك حبي
كملو هضرتهم ورجعات رجاء لدار لقات نيت وسام مصيفت ليها مساج
وسام: واش حبيبتي جبدتي الفلوس اش شريتي وريني
رجا: بلاتي انا نوريك
جبدات واحد كسوة قصيرة غزالة ودرات ابيل فيديو ليه وبدات تتدور تتوريه
وسام:ممصدقش ان عندي هذا الجمال كولو
رجاء: شتي بعدا
وسام: شفت متشوق تجي لداري
رجاء: تا انا
وسام: شو بتحبي تعيش هنا ولا في مغرب
رجاء: اي بلاصة فيها نتا غاذي نتبعك ليها
وسام: تنبغيك
رجاء:تا انا
سلات هضرتها ولبسات حوايجها وخرجات تتعاون في مها في الكوزينة
اما سناء كانت تتدور في الجردة تاع ليسطا لتتقرا فيها تنقزات شي حاجة حدها خلاتها ترجع بالخلعة تنطق هو
بدر: هي انا هذا
هي شافتو وجات تمشي نطق
بدر: عطينيى هي وقت بعدا واخا هي في وجه هذا التكرفيسة
سناء:واش نتا مبغيتش تعطيني تيقار ولا شنو ..
هي شاف فيها شحال ونطق
بدر:انا ناوي الحلال
هي تبسمات باستهزاء
سناء: ضحكيتني واش مفاوت في عقلك لا ونتا لا خدمة لا ردمة حاضي هي دوران والدخول للحبس والخروج وجاي تقول زواج
بدر:متحكميش قبل متعرفيني راني رجل
سناء:شوف يا غاذي تعطيني تيقار يا اما غاذي نقولها لخويا وشوف ديك الساعة اش غاذي يوقع ليك
بدر:اي حاجة على قبلك نديرها
سناء عاطتو مشي ومشات بينما هو شاف فيها شحال وضحك ونطق
واخا لسانها طويل لكن زوينة وعندها طرف
رجعات طلع في الحيط ومشا في حالو مخاليها حاضيه
هي كانت تتشوفو هذا كثر من عام وهو تابعها غبر شي يمات تمشات لمحل واحد مرة عند باها وعرفاتو تشد في الحبس
عند لا هنية تتهضر هي ورجاء في الكوزينة
لاهنية:شفت لبنى كاع مهبطات ليوم
رجاء:(هزات كتافها) معرت يكما قال ليها صلاح متهبطش
لاهنية:ولا هو جا عندها صباح
رجاء:اه
لاهنية:وشتو كاع مجا عندي
رجاء:معرفتش يكما مخاصمين
لاهنية:(ضحكات) خمس سنين هاذي عمرنا سمعاهم تخاصمو ولا صوتهم علا لا لا ميمكنش
رجاء: تا اميمة مقلقة حيث خلاها مريضة ومشا
لاهنية: هذاك غاذي يفقصني تا يجي ونهضر معه
ونتي لكملتي جمعي داكشي غاذي نمشيو نتغاذو عند اميمة ونشوف نيت رجليها كي ولات
رجاء:واخا امي
كملو شغالهم ومشاو عند اميمة يتغاذو تا جات عندهم سناء تا هي دوزو تقريبا النهار كولو عندها تا العشية عدباش رجعو ..
في العشية جا صلاح هاز واحد الميكة تاع دوا في يديه دخل عند اميمة وعطاها ليها
صلاح:(تينعت ليها) هذا البوماضة دهني بيها رجليك وهذا الفانيد مسكن للالم
هي قربات وعنقاتو
اميمة: يخليك ليا
وجرتو باش يدخل تا نطق
صلاح: تصبحي على خير
اميمة:(باستغراب) كيفاش فين غاذي
صلاح:(ملامح باردة) عند لبنى البارح انا بت عندك واخا ماشي نوبتك لكن حيث مريضة وكيما تتشوفي داب راك تتمشاي مزيان وداب خاص نمشي عندها
اميمة: ولكن باقي رجليا ضارني بقا معيا عفاك
صلاح: اميمة نتي مرتي وهي مرتي عرفي حقوقك وواجباتك
خلاها وزاد وهي تتغلي من الاعصاب والفقصة
اما هو مشا الكوفر هز واحد الشويكيش من الكوفر فيه شي تقويتات من كركاع كاوكاو لوز بيسطاج كلشي جمعو طلع عند مو سلم عليها هي وباه وسول في خوتاتو وطلع عندها حل الباب لقاها نيت تتصلي ياله جمعات سجدة
صلاح: الله يتقبل
لبنى: منا ومنك
سلتات العباية وقدات السجدة وجات عندو هو عطها الشكوش ونطق
صلاح: شوفي الا خاصت شي حاجة خرى قوليها
هي قلباتو وضحكات شدات ساشي ودرات داكشي في طباسل وحطتهم في صينيا نيت وجابتهم عندو لبيت نعاس حطتهم حداه
صلاح: (شاف فيها) جبتهم ليك
هي نطقات
لبنى:نأكلهم انا وياك
صلاح:(تردد شحال وسولها) واش مريضة ولا شي حاجة
لبنى:لا
صلاح: صباح لقيتك ناعسة ومجبتي ليا خبار
لبنى: هي عيانة شويا
صلاح: رتاحي والا خاصك شي معونا في دار را رجاء تعاونك لافاك راه مبقاتش تتمشي ليها
لبنى:لا بلاما نعدبها
صلاح: شنو نجيب ليك شي مرأة تعاونك
لبنى:لا انا بخير اجي نتفرجو في فيلم
خدمات واحد فيلم ولاول مرة تزعم وتعنقو وتاهو معترضتش كاع لوى يديه عليها وهي بدات تتأكل وتفرج وتعطيه يأكل وتتدوز يديها على صدرو وهو تيدوز ليها على شعرها ..
باقيا يديه تتسارا في شعرها وغاذيا مع طول كتافها وتيتفرج في تلفازة وهاز في يديه التليكوموند وهي تتدوز يديها على صدرو وحاطا راسها على كتافو وتتشد يديها تتدوزها على طول صدرو تال تحت وطلعها ثاني تال الفوق تزعمات وباستو في جنب عنقو من حد الوذن هو دور وجهو عندها وهي تزعم كثر باستو فمو تتطلق تليكوموند من يديه وشداها من ورى عنقها وبدا تيقبل شفايفها بكل هدواء وتيدوز على خدها بيديه وهي تتدوز على صدورو ومستجوبة معه لاخر دارجة دور جسمو عليها واعتلالها الفوق وبدا تيقبل بكل شغف عكس المعتاد لمولف معها وهي راضيا بهادشي وفرحانة من داخل وتتسطتعم كل قبلة منو وكل لمسة منو لجسمها يديه تتسار وتتقيس جميع اجزاء جسمها وفمو كان وصل لكل انش في وجهها وغايس فيها تهز راسو وهبطو لجيهت صدرها وهو تينطق
اه اميمة شنو درتي فيا
هنا نقول لبنى جمدات في بلاصتها وعينيها زكاو في قنط واحد متحركو ما والو ذاتها نملات عليهآ وعينيها باقو مبحلقين في سقف في وسط مع هو خدام من كثرت صدمتها وكلشي تجمع عليها تا انها تنوض وتغوات وتقول ليه لا هاذي لبنى اه لبنى لمعك ماشي اميمة مقدراتش ذاتها ترفعات الفوق وعينيها دمعو من جنب اما هو مجاب خبار كان خدام تا كمل وناض يدوش فحالا موقع والو وهي بقات تما فحال شي حاجة مستهلكة وفقدات القيمة تاعها وقدامات
هو دوش وجا نعس حدها عادي بينما هي ناضت لدوش طلقات الرشاشة ونهارت تحتها طاحت على ركابيها وعرفات انها هنا صافي خسراتو بشكل كامل حتى دماغها تخربق كلشي فيها تخربق عقلها قالها نوضي سيري خرجي هربي من كلشي وقلبها رفض انها تغبر ولو ثانية من حده عرفتي احساس تكون واحل في حفرة والحبل باش طلع مشوك هذا هو احساس لبنى في هذا اللحظة مهم حاولات تهرب تتلقى راسها تترجع جوج خطوات لعند صلاح لولا هو الاكسجين ديالها حاليا وماشي تا حاليا بلا من القديم
طلب منها بززاف تاع الوقت باش تجمع نفسها وتمشي تنعس حده وهي تتشوف فيه ومصدومة تشافت تليفون تاعو معرفتش علاش يديها مشات ليه وبدات تتقلب فيه وهي تصدم اش من تصاور لاميمة معه وعاريينين واش من تصور لاميمة بتصاور هي بشورط ومايو والمحدثات بينتهم لجريئة لاحت تليفون وهي تتشوف في سقف وكلشي تجمع عليها معرفات تبكي معرفات تسكت لكن قلبها حلف الا سكت من الضرب بجهد…
البنات غاذي تسمحو ليا واحد شويا تنحل مشكل تاع الويفي معرفتش مالو ونكمل ليكم
ليل كولو وهي حالة عينيها وحلف النعاس الا زارها اما هو نعس ممسوقش كاع ناعس في الف نوما وهي حده مفقصة وحالا عينيها وتتشوف في سقف وتترجع حياتها معه عمرو كان معها جريئ بحال كي دير مع اميمة وان حياتها زواجية في انهيار وعالمها تينهار قدام عينيها وهي مقدرا دير والو ولا تنوض من بلاصتها وتغير مكانها في حياتو
هادشي بقا تيدور في راسها تال صباح وهو ناعس في عالم اخر تصبح عليهم صباح وهي هكك نعاس مزارهاش ناضت تتطيب الفطور وتتنسا فيه مشاكلها وهادشي لتزاد عليها داب هو ناض دوش وجا عندها شاف فيها ونطق
صلاح:صباح نور
هو مشا وهي مجاوبتش كاع على كلامو وقادات فطور حطاتو ومشات تتصلي حيث راسها ضراها وتتلقا راحتها في صلاة وتتفرغ فيها مشاكلها وكلشي هو فطر وقلب عليها لقاها تتصلي لاح كلامو انه غاذي يتعطل ومشا هبط دق على مو ملقاش ليجاوبو معرفش علاش زعما مو وخوتاتو علاش مكينينش و فين مشاو هز تليفون صونا على مو
لاهنية:الو اصلاح الله ياولدي الله فين كنتي جي داب عند اميمة
صلاح: شنو واقع
لاهنية:جي راه اميمة ربي رزقها من نعمتو
هو مفهمش كلامها لكن خرج بزربة مشا لدار اميمة
لبنى هي تتطل عليه من الفوق حاضيه غاذي عندها وهزا البواطة تاع الماكلة في يدها وتتضحك باستهزاء
لبنى:(تتنطق تحت لسانها) ان مع العسر يسرى
صلاح وصل لعند اميمة دخل عندها لدار لقا القران مطلوق وشي بخور مطلوق وخوتاتو في كوزينة تيطيبو الفطور ومو هي تتضحك شافتو جاي وهي تنطق
لاهنية: مبروك عليك اولدي ..
موعدنا فليل البنات انشاء الله مع التعويض
دخلوه لبيتها فين ناعسة ونازل عليها واحد سر شافتو وضحكات
اميمة: صلاح جيتي
هو شاف فيها وشاف في مو
صلاح: اش واقع
لاهنية:مبروك اولدي مراتك حاملة
هو تصدم وشاف فيها حال عينيه مينكرش شعور تاع الفرحة لتملكو في ديك اللحظة ولكن ظاغى عليه
صلاح:(تيخرج الكلام بزز) وكيفاش عرفتوها
لاهنية:(جبدات عينها) ويلي ياولدي راكم مزوجين كثر من شهر داب
سناء:وخويا راه البارح دورات لينا اميمة قالت رجليها ضراتها وهو يدينا الواليد معه لكلينيك وفاش قلباتها الطبيبة شكات انها حاملة
ايو من فحصاتها طالعة حاملة
هو هي مصدوم حيث مكانوش تيبانو فيها اعراض الحمل يمكن حيث المدة قصيرة داكشي باش
باه جا من وراه وعناقو ونطق
سي براهيم: مبروك عليك يكبر في خيرك
رجاء: واخير غاذي يتزاد عند في العائلة شي حد اخر
لاهنية:(تتضحك) وباقي الخير لقدام
سي براهيم: شوف اصلاح بلاما تمشي لخدمة ليوم خوك غاذي يتكلف بكلشي وانا غاذي نجيب عائلة مرتك نهار كبير هذا
هو قرب منها وطبع قبلة على جبهتها ونطق
صلاح: الله يرضي عليك
اميمة:(تتبسم) يرضي علينا بجوج اصلاح ويكبرو في خيرك
صلاح: امين
هز يديه تيدوز ليها على كرشها وفرحان وتيضحك بحالا قاس السماء اما لاهنية هي تتزغرت والبنات مشغولين في الكوزينة راه عائلة اميمة جايا خاص يكبرو بيهم ويحطو ليهم باش ما جاد عليهم الله
لبنى جالسة تتقرا في القرأن في بيتها(الا بذكر الله تطمئن القلوب) تتحاول تنزل واحد الطمئنينة على قلبها حطات القرأن من كملات ومشات لجيهت الماريو فين حطا شي ذهب حلات لقات شي ذهب لكن قليل بززاف شافت فيهم ونطقات
لبنى:واخا كاع نبغي نمشي فين غاذي نمشي معندي تا عشا ليلة فين غاذي نخرج ثاني لزنقة ثاني نتعذب واخا زنقة ارحم من هادشي لتنحس بيه داب
لاحت ذاك ذهب مع الارض وجلسات حده تتفكر في حياتها للتتنهار قدام عينيها ومعندها باش تقادها ماشي شي واحد لشاد الباك ولا ديبلوم ومعندها تا شي حد في هذا الدنيا فين غاذي تمشي وفين غاذي تعيش ..
كلشي خرج من البيت مخلين هي صلاح مع اميمة تيهضرو
صلاح: علاش مصونتيش ليا البارح
اميمة: مقدرتش اصلاح قلت حشومة حيث قلتي ليا خاصك تعدل وعندك صح هذا شرع الله داكشي باش من تقصحت في رجلي دورت لرجاء لقالتها لعمي براهيم وداني
صلاح: انا لراجلك انا لدوري ليا
اميمة: صلاح كانت لبارح نوبت ختي لبنى وانا طبقات هي كلامك
هو عنقاها ومازدش هضر تا داز شويا تا الوقت ونطق
صلاح: وداب رجليك مزيان
اميمة: لا داب حمد لله
صلاح:واخا انا نخرج نجيب ديسير ونتي رتاحي
اميمة: واخا الله يخليك ليا
خرج من تما تيضحك فرحان واخير حلمو غاذي يتحقق كثر من خمس سنين وهو صابر على قبل هذا النهار
لاهنية في كوزينة مع سناء تيطيبو في اللحم بالبرقوق وديرين الشلايط وشي لعيبات وتيحمرو في الدجاج ورجاء في الصالون تتجمعو تا شافت صلاح خرج وهي تمشي تتجري عند اميمة لبيت لشافتها ونطقات
اميمة: شتي نتي معلمة
رجاء:(جلسات تتضحك) هه ونتي لمكلخة مصونيا عليا البارح فيا
ليل وتتشكيا من خويا حيث خلاك وفضل لبنى وحق ما حق باغي يطبق العدل والشرع
اميمة:متفكرينيش تفقصت البارح
رجاء: الا هو باغى يطبق العدل تا نتي ضربيه بالسخون انا نوضات الواليد في ليل زعما راك مريضة باش صباح من يجي صلاح تبيني ليه انك تطبقي العدل وماشي تتحكمي فيه
اميمة: ساعة طاح عليا هذا الحمل بحال رحمة سيدي ربي
رجاء: ايه حنا كنا باغين هي نبينوك في صورة مزيانة ساعة ربي صيفت لينا هذا النعمة زعما نتي مشكيتي في والو راك حاملة
اميمة:(تتحرك راسها بالنفي) لا يا ختي لا رضان لا دوخة لا والو
رجاء: العجب
اميمة:ههه وقيلا هي حيث ماشي شي مدة
رجاء: مهم راك ضمنتي مكانتك
اميمة: انشاء الله ..
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹