زُفت أختي… زُفت نصفي الثاني ، ونيستي و صديقتي.. حبيبتي ورفيقة دربي.
لي أخت لو استبدلوها بخيرات الأرض قاطبة لا أبدلها، لي أخت هي أنسي وسعدي، وجنتي في دنياي وعدتي لآخرتي، هي لي كالورد، بل وأجمل كالماء بل وأنقى، كالعسل بل وأحلى، اللهم أدم وجودها في حياتي.
كانتا لا تشبهان بعضيهما .. الاولى كالبركان الحامي… والثانية كهدير الماء البارد الصافي. لاكن تجمعهما المودة .. الحب .. الاؤلفة والعاطفة الجياشة .
ومن هنا تبدأ القصة .. من هاد الجناح الكبير.. القاعة الكبيرة ، انها قاعة الحفلات وموكب العرسان في طريقهم ليها .. كان الجميع واقف والكل يتاهفت .. الكل في انتضار هاد الموكب. هادي العروس المترمدة !
نعم كانت متمردة .. عنيدة ، وشرسة احيانا !
هاهي وصلات.. وتهزات فالعمارية.. يا لا وجهها البريئ!! الخجل يحيط وجنتيها !
عروس جميلة بشعر اسود وتسريحة عالية.. زينة بلدية وتاج ابيض مرضع وتكشيطة مخزانية مطروزة بالصم الابيض والحجر كيبري ويشع ..داخلة وكتشالي بيديها والخجل محصور فنضرات عيونها .
كانت الفرحة الاولى لاسرتها الصغيرة… البنت البكر والمدللة والمشاكسة. شكون قال هاد البنت فيوم من الايام غتفكر تتزوج ! او ربما جاء عليها الدور وكتاب كتابها فالسما قبل الارض ودار ربي الاسباب.. لين قلبها لهاد الشاب الغادي امامها ونرضات الخجل والارتباك ضاهرة على محياه. وسط الحشد الكبير .. وبين العائلتين بجوج اللي جمعوهم هاد العرسان فهاد الليلة.. كانت “سكينة” عروستنا الجميلة كتشالي بيديها وعيونها كتبحث.. وكدور بين الحضور .. بين الكبار والصغار.. كتقلب وتبحث كأنه تالف ليها شي واحد.. او كانت كتسنا تشوف شي واحد وعلامات الاهتمام والاستفهام فعيونها السوداء. تخطات كل النساء وهتفاتهم .. وتخطات الفرقة دعيساوة اللي ضايرين بيها والهزات المترددة على اقاعات عساوة الكاسرة جدران القاعة الى الخارج .. الزغاريد والفرحة والسعادة مالية ارجاء المكان .. لا والغريب فالامر انها ماشي عروس عادية .. ربما تبان عادية.. لاكن بالنسبة لعائلتها فليست بعروس عادية. فهاد النهار كان بمثابة حلم وتحقق لواليديها .. جمرة وبردات .. اعصار وتهدن .. شق وتلم .. ودعواتهم كلها ليها بالخير ودموعهم كانت سايحة وراء الحيطان .. كان احساسهم يفوق احساس العروس اللي فوق العمارية. كان ابدانهم تقشعر لما يشوفوها فداك المكان .. فوق اكثاف الرجال كدور والكل كيردد بصوت مرتفع خارجة من افواه صديقاتها اللي عددهم كبير..
ااااسكيبيينااااا المرضية… هااااكااااا يكونو بنات الرجال المحضية….
اااااااا سكينااااااا ااااالمرضية….. وقاليييك بااااااك…سيييييييري الله يرضي عليك .
ومن هنا .. تنطلق القصة..
سكينة!!!…. سكينااااا… واااا سكينااااا
الصوت كان بعيد وداخل كيتمدد فالاذان حتى بدات تلاشا العمارية ويتلاساو اجواء العرس وكلشي تبخر وبقا غير الصوت كيعيط حتى حلات عينيها وناضت من فوق السداري شعرها مخبل ولاستيك اللي جامعو واصل للنص والريسيل فالعينين ممسوح فالحناك والمخدة بيضا بالفونودوتان.. انا الفم هابط معاه خط ديال الريوك نصو ماشف عى حنكها ونصو ناشف على المخدة .. سدات عينيها وعاودات حلاتهم مزيان والقصيصة الكحلة كلها مخبلة داخلة فبعضياتها.
رمشات كتشوف فين هي فهدوء وتركيز لقات راسها فقلب دارهم فالمراح فين مفرشين السدادر علاياش كيجلسو وياكلو ويتفرجو فأحد الشقق الكبيرة .
هزات يدها الرقيقة حكات حاجبها بذافرها الطويلة المصبوغة بالاسود وطلعات البودي لحمر على كتفها العاري النحيف وبلعات ريقها وقالت كتحرك شفاهها وفكها الصغير
فين انا؟
سرحات “رانيا”. ابتسامتها العريضة على شفاهها الصغيرة وقالت كضحك من عيونها المجبدة
رانبا: نوض موضي من الصباح ونتي كتزغرته ههههههه… نوضي خرجو عليك لعراسات
دوزات سكينة المن ديدها على فمها مسحاتو مقرف هاد وعات براسها وقالت كتسرح عينيها فالدار
سكينة: فين ماما؟؟
رانيا: مشات مع فتيحة ماعرفت فين مشاو
بلعات سكينة ريقها وناضت لاحت لغطا عليها لقات راسها بسروال دجين لاسق عليها وتقاشر بيضين ومشات بخطوات متعبة مزالة دايخة بالنعاس كتفكر احداث الليلة الماضية اللي دخلات فيهم معطلة حتى للفرج ماقدراتش ترصل لبيتها وطاحت نعسات على السداري وسط الدار .
دخلات لبيتها هي واختها رانيا كانو فيه جوج ناموسيات مقابلين مع بعض كبار وبلاكار قاسمينو فالنص فيه مرايا كبيرة فالباب.. شافت راسها وبدات كتهز حجبانها وقربات كتحيد ريسيل وتجر فشفارها السوداء بزز كتنتر بقايا الوسخ باذافرها الحادة . حتى ملات ودفعات الباب للجنب تقابلات مع بلاكارها المقلوب بالحواية. وبدات تهبط فالسروال اللي لابسة بزز منو بقوة ما مزير .وتيليفونها كيصوني بصوت كيطنطن بالجهد من التيلفونات لقدام .
سكينة: الو مريم.. عاد فقت اختي تسناي نطرف عليا .. سبقوني حتى نلحق عليكم ….يالاه بسلامة
قطعات وهي معوجة رجل على ختها بالسليب كحل فنحافة ونوتة ومؤخرة مشدودة .
هزات اغراضها بالعرام داتهم للحمام ديال الدار ودخلات سدات عليها الباب بقوة حتى سمعات
رانيا: هرسي باباه
ماداتهاش فيها سكينة بقات ماهية كتسرع تفك شعرها من لاستيك اللي شادو وواحل فيه .. هي تجو وهوا يجر فاللخر هزات واحد المقص قطعاتو وطارت معاه غصلة من شعرها ماحناتش فيها لاحتها فالشبكة ووقفات قدام لافابو قالي شعرها لقدام عبط كامل بطول مبهر وكثافة جدابة حتى وصل للارض وطلعات فالسما كوراتو وشدات لقصيصة القصيرة بمقابط فالجنب وبدات الحرب والقتال اليومي كتفكرك فوجهها الدائري بيديها وتشلل وتعاود بلا شفقة ولا رحمة همها تسالي وتخرج عند البنات . بخفة كأنهم كيجريو عليها .. ماعندهاش الصبر حتى تاخد نفس.. لمجرد ان عقلها كيقولي ليها راهم جالسين بلا بيك غتشعل وتبدا تفتف شي كطيحو شي كتهرسو ورانيا برا جالسة وشادة راسها وسادة عينيها وتيليكوموند فيدها هازة رجل على السداري ومهبطة رجل كتسمع بالضرب والكسر فداك الحمام كأنهم حابسين فيه المشاش
اش بان ليكم فهاد المسطية ؟ فهمتو شي لعبة فيها؟
بقات راينا وشفايفها مابلة وحاجبها طالع فالسما كتسناها تخرج تشوف اشمن حلة عاوتاني غتبهرها بيها بحال ديما .. رانيا كانت الاخت الكبرى .. لاكن ماشي كبيرة كما كيقولو هي وختها بنات لغيال.. يعني مابيناتهمش عام كامل وتولدو نتابعين مباشرة من بعد النفس. كانت رانيا مهدنة العكس تماما ديال سكينة.. كأنهما ماشي خواتات وماشي من كرش وحدة .. حتى فالشبه مختالفين بزاف لدرجة صعيب تجمع بيناتهم.. حاجة وحدة اللي كانت كتقربهم من بعض هما العيون والدورة دالوجه .. كانو كيتميزو بجمال مختالف تماما على الجمال العربي.. كان ليهم جمال اسيوي.. عيون كبار مسحوبة ومفتوحة وجفون واسعة وحواجب عالية وفم صغير وشفاه ممتلئة شوية والانف صغير وبما ان هاد الحروف المدكورة كلها صغيرة من غير العيون .. كان اختلاف اللون كذلك كيفرق.. كانت سكينة كتمتاز بالشعر الاسود الفحمي والعيون السوداء وبياض فالبشرة ملفت جدا مع سواد شعرها اللي كان طوله كيفوت المؤخرة ويغطي ضهرها بالكامل. اما رانيا كان ليها شعري بني فاتح مايل للاشهب وعيون بنية فاتحة ورموش كتيفة لاكن مكتبانش مع لونهم البني عكس سكينة اللي كانو رموشها العوليوة مقلوبة للاعلى مع سحبة عينها الكبيرة وكتافتهم كانت واضحة بوقاحة.
كانت رانيا بهدوئها ونعومتها وتقيلة وهادية عكس سكينة تماما.. كانت خفيفة وعيونها كيمشيو ويجيو غير حاضية الشادة والفادة مكترصاش.
خرجات من الحمام مطرفة حالتها وجهها احمر دازت هازة كركور ديال الحوايج فيديها داتو للبيت لاحتو فوق النموسية. وراني كطل متبعاها بلا متشوفها عرفاتها زاوطاتو بحال ديما وقالت
رانيا: جمعي ديك الروييينة… والله وخلتيها هاكاك حتى نقولها لبا
شكون سمعك ارانيا.. فهاد الوقيتة بالضبط سكينة كتكون صمكة وبكمة عينيها قدامها وعقلها مع حوايجها كتجر من وسط الماريو شنو ما طلع ليها من داك العرام المكمش حتى كطلقو هاد تعرف شنو جبدات .
طلعات السروال ديال الدجينز لاسق بزز باش طلعاتو حتى نقزات معاه وتقوسات مزيرة على نفسها سداتو وضارت كدوز يديها مع مؤخرتها كتشوف كي جاها .. لاحت عليها تيشورط قصيرة مزيرة مجبدة من الرسط بين صدرها فيها بوسة كبيرة وهبطات شعرها للجنب من شدة كتافتو الفروة مكتبانش .. مشطاتو بعنف باغا غير فوقاش تفرت الباب قبل مادخل مها تنكدها عليها وعلى لباسها اللي ديما كتسمع عليه المنقي خيارو من عند مها وتاكل عليه الذ القتلات من عند باها .
اخيرا وجدات وسالات وهزات تيليفونها المزعج فيدها وبزطامها وتحنات كتلبس سبرديلتها حتى بانت الشقة من اللور وطلعات راسها دفرات شعرها دفرة خفيفة لاحتو اللور وخوات عليها الريحة ومشات خرجات قدام رانيا خلات كولشي مقربل موراها ومشات
كانت على شوية تلقاها مها فالدار .. خمسة ديال الدقايق حلات دفعات مونية الباب لقاتو محلول ودخلات بالجلابة والعضمة تباوك الله طويلة وعامرة وشعرها مجموع بمقبط كحل مافيه حتى زغبة بيضاء وجميلة فوجهها كتبان مزال صغيرة وبينها وبين بناتها شبه كبير.. مزال ماطلعاتش النفس دازت حدا بيت النعاس لقات سرير سكينة مرون ودخلات صربات فخادها كتشوف فديك الحالة!.. الحوايج فالارض هبطو كاملين وبيناتهم فردة ديال السبرديلة وسيورها مخبلين مع الحوايج والريسيل فالمرايا وكلينيكس مرمي والسلبي كما حطاتو من رجليها بقا هاكاك مفرش ومحلول . غززات مونية على سنانها وهزات راسها كتعيط بحدة
مونية: سكينة … سكينااااا
دخلات عندها رانيا لابسة حوايجها وطالبلية محلولة نص كم حتى هي نفس اللباس غير ساترة بالطابلية وفيدها دفتر والشعر نص الضهر بني محلول ومصاوب بالبابيليز ومحلة تكحيلة مجبدة بالايلاينر من الاطراف وكلوز رطب
رانيا: خرجاات
ضارت عندها مونية بحدة ويدها على جنبها : فين زادت هاد بنت الحررررام عاوتاني؟؟
رانيا: مانعرف .. انا غادية داخلة مع الربعة تعطلت
مشات رانيا وتحنات مونية بالفقصة على دوك الحوايج هزاتهم مكمشين رداتهن فالماريو كتحلف وتهضر بوحدها حتى رجعات حمرا وسخفات بالجميع
مونية: والله لاااابقات فيك… دابا ترجعي خبارك يجيبوها تاالين اليهودية
فاحدى المنازل الكبيرة بمدينة مكناس.. مكناس ابا عن جد .. كانت فيلا صغيرة فحي فيه الفيلات الصغار وصوت عيساوا كأنها حضرة عيساوية خارجة من ديك الدار .. الهزة ديال بالنادر بالخراشش كتبورش اللحم مع صوت الغياطة كيجدب اي مجدوب لداك النوع ديال الموسيقى وذكر الله والرسول والامداح .. باب الفيلا مفتوح وعاطي وجهه للشارع .. كاشي منو كيبان والداخل والخارج فيه كيبين ان عندهم شي مناسبة
حدا باب الدار الدخلاني كانت طبلة على الربيع بيضا كبيرة جالسين عليها مجموعة من الشباب وبيناتهم رجال كبار وكاين اللي لحيتو بيضاء .. قولها وضحك عليها .. كانو شباب فغاية الوسامة مع اللباس التقليدي البلدي كيبان عليهم الوقار والاحترام والنضافة من ايديهم ولحيتهم المرتبة .
كانو كيهضرو في احترام ووقار حتى مشا الشيخ اللي كان بيناتهم عاد تنفسو وخداو راحتهم فالهضرة على الموضوع اللي جبد ليهم وكيشجعهم على الزواج وعض البصر
كان بيناتهم واحد بجلابة خضرا وتحتية ديالها كيضحك ويمسح على شعرو الاسود داير ليباك لسنانو وقال
امين : والله العشران مابقا زواج فهاد الوقت.. والله تا تمرضك فحياتك .. جنس البنات غير للمصاحبة ورجع اللور
قالها ودور وجهه بقرف ورد عليه واحد من بيناتهم كان لابس قميجة ودجينز طويل ورقيق شعرو قوي كحل ماشذو اللور ولحيتو خفيفة كحلة
سمير: كاااينين بنات الناس امين . . اير دابا تكرهتي بسبب الطلاق وصافي .. اما البنات كااينين
امين: واخا تكون بنت مانعرف شكون .. ماشي غير بنت الناس.. الى محمقات ديلمك وخرجاتك على عقلك هانا هانتا.. توريني فيهم .. تعطيك كمارة فالاول وتبان ليك بنت الناس .. غير نتا تجيبها للدار تبدا تلوى عليك وتسيف .. وداك البكا والغبينة يا خااااااي( حط يدو على جبهتو) تكررررهك فحياتك بالدرايم
صغر فيهم واحد عينيه كان لابس فوقية كحلة وفيدو ساعة فاخرة وحتى هوا حروفو كوحل وقال
هشام: والله اسيدي الى مكنعرف واحد ا لقرطاسة شغنقوليك… الغداااب اخييي.. تعيااا تبغي دير عقلك والله ماديرو( صغر طرف عينو) واش اصاحبي غادي تزوج ونتا مدوز .. واش المرى تقبل ليك داكشي اللي كيقبلو ليك لخرين؟؟ والله لاقبلاتو ليك ودور حتى تعيا وترجع دير الصاحبة
هز امين عينيه باتفاق وضرب على الطبلة
امين: هاااا اللي قلت .. جبتيها من الطرف اودي اخيي.. المرى ديال تولد وتجلس فالدار ماتهليييهااااش تشوف كمااارتك غير بالليل.. بالنهار طفي على باباها تيليفون تنفخ ليك راسك غير بجيب جيب جيب فاش تقوليها (خف صوتو) افلانة ديري هاكا ولا ديري هاكا تقفز وتب ا عليك داك الديسك انا منعرفش انا مكنشوفش انا منعرف شنو… ودير عليك البرائة ..(سخف ) خليني اصاحبي سااكت
تجر كرسي حداهم وجلس معاهم واحد اخر طويل وعامر بفوقية زرقاء بلدية زغيبات صدرو كيباو منها ولحيتو كحلة كحلة وعينيه كبار مشفرين وقال كيطلع الفوقية على ركابيه
غالي: اش داكشي تما شتكم مخشعيييين
دار هشام يدو على لحيتو كيضحك وقال
هشام: اضهرلي حتى واحد ماباغي يتزوج هي الصاحبة ربحات
مد امين يدو وقال: ارا يديك عليها
تلفت غالي كيضحك وقال :
والله لعضييم.. الزواج اكفس حاجة توقع ليك اخاي كتكون بيخير كتمشي تجيب المشاكل راسك … اودي زعما هاد العيالات .. والله مافيهم ربح الزواق وصافي
خرجات مع الباب مرى فالاربعينات بالحجاب والقفطان يديها مسرسرين بالدهب وضحكتها بشوشة لقاتهم جالسين مجميعن كيضحكو ومشات عندهم قاداهم وقفات مور ضهر هشام وشدات فالكرسي ديالو كضحك وقالت
ايوا يا شباب.. الى ثلاتين عام راه دزتوها .. مايهديكمش الله تحمعو راسكم وديرو ديوركم هاا؟؟ السترة راه مزيانة
شار هشام بعينو جهة امين وقال
هشام: ايوا ستراااااا واشمن ستراااااا
مسح غالي على لحيتو هاز راسو وقال: غا قولي لمن جاي الدور دابا علامن كتحومي
شارت بعينيها ليه وقالت: جاي عليك … بااارااكا.. الله يجعل البراكة غادي نطرق ليك على صبعك
دور وجهه كيضحك وقال : الى شديتيه غيير طرقي عليك
هبطات راسها جهة هشام والكل كيغمزو بنعنى حاضياك وهبط راسو قطع الحس بدا يحك نيفو ويهز حاجبو
الحاجة بهيجة: لقييييت ليك بنت الناس اهشام
هز راسو شاف فيهم وقال
هشام: يااو ي رااني واحد الحراااام اش بغيت ببنت الناس…. ياك عاد نيشتي على غالي وطرقي عليه
الحاجة بهيجة: الغالي مزال شوية خليه بعدا نشوفو شمن مدينة يستاقر فيها بعدا… نتا اللي شديتي بلاصتك .. غادي نزوجك ونطرق ليك على صبعك
شاف فيهم امين كيضحك وقال:
امين: كاع صبعانو مطرقين الحاجك هني بالك
سمعات صوتها كيعيطو ليها وصارت مشات بالزربة خلاتهم كيضحكو
امين: الحاجة عوالة تبالي بيكم
هشام : اش غتبالي واش اصاحبي كتقوليك كنعرف واحد المصيبة واخا نتزوج نرجع ندور بيها .
غالي: خدمااتك اخاي ديالي
هشام : وراه والله ما كتهد .
هز امين يدو صقع ليوم الياس وقال: كااااع لق٠٠٠٠(خفض صوتو) مكيتهدوش… الاااااا مولات الدار … هاديك مهدودة خلوق ديييما سخفانة ديما داخلاها الموت وعندها حريق الضهر والعصاب والاكتآب ونقص فيتامين دي وتشاقط الشعر وفقر الدم وكاع شواهد الضعف تلقاهم عندها … البطبوط والمسمن مكتعياش والحكان … امااا الى مشات للحمام .. نتا كتسناها ترجع تفرح القرد هي مع الدخلة كتسخف فالباب وانوروض عطيها تشرب .. (كيشد فراسو) اامي راسي.. مصيت الكاز .. جلست فالبرمة.. عينيها حوومر وراسها كيزدح ونتا كتاااااار منها كتسناااها تجيك من الحمام وكتجلسو تزدحو بجوج
هبط غالي راسو والكل كيضحك وقال
غالي: واش هادا هوا الزواج؟؟؟
امين: واحححق الرب ت ا هدا هوا الزواج … حساب ليك غتلبس ليك الميني ودخل تلقاها مبندة حدا شي حيط كدير ليك الاغراء… والله حتى تلقاها مجبدة فوق شي سداري وتنوض بشي بيجامة تقوليك سخخخفت هاد المهار هبطت الحيوط كاااملين .. ونتا كتسناااها تجي تعنقك وتحل ليك الفيستة
تقلبو كلهم كيضحكو اما امين كان كيهضر من نيتو واخا كيضحك
مسح سمير على لحيتو لخفيفة وقال
سمير: تكوه الواحد فالزواج واخا يكون عزي ينوض يطلق
تنهد غالي كيسوط سخف بالضحك وقال
غالي: والله لعاضيم.. المشكلة الى وصيتي مك قلتي ليها جيبي ليا بنت الناس ماقاصوها يدين ماشافوها عينين تمرض تحيب ليك مولات المخامر والبطبوط
هشام : بتأكيد) هادي بخال لا كتشوف فيها.. الواليدة بعدا غتجيبها كطير فكلشي الا الفراش.. والى لقاتها كطير فالفراش تقولها نتي ماشي بنت الناس
حك غالي على دقنو ساهي فواحد النقطة وقال
غالي: مشااكيييل.. دابا فييين تلقا هاديك بنت الناس اللي كطير فالفراش.. هادو بجوج مكيتلقاوش ماعليك غير تجيبها وتعلمها
فيقو امين منسهوتو وقال كيضرب الطبلة : نهاااار تعلم نهار تولي تلبس ربعة ربعة من الحاجة ودور شادة فالضهر .. سمع مني.. ماتجي هي فين تحفظ حتى تقدامو فالزواج ويجي البز مايبقا لا فراش لا ضس.
غالي: غير الله بستر وصافي.. حس زواج انا كخلعني
هشام: والله كن ما لواليدة اللي مصدعة ليا الراس نرض تزوج نوض تزمر .. ما نحبد حسو ولا نجلس مع اللي كيدكرو .. براااكة عليا الزين موجوووود.
غالي: ديال ليلة ورمي.. ماشي ديال الدار
امين: حول نضره لغالي) قالو لي غتولي فالمالية فوقاش غادي؟
تنهد غالي وقال: هاد السيمانة .
سمير: شنو دابا ليزافونطاج اللي عندهم ؟ غندفع لكونكور اللي جاي
غالي: بزاااف… عندهم بزاف ديال ليزافونطاج على حسب واش. طيجي ايغ رلا لادوان .
امين: وشنو درتي اينا وحدة فيهم ؟
غالي: عاد غنشوف بالنسبة ليا بحوج مزيانين ليا
هشام: شكون بحالك اصاحبي .. عزري مع راسك غتبدا ضرب جوج ونص انا بلاصتك منفكرش نتزوج
غالي: ودابا شتيني هاز الورد!
سمير: وغادي لبلاصتهم اخاااي نخااف عليك
هز غالي راسو كيضحك وقال كيتنهد
غالي: خاف على راسك اما انا قاااد بيهم .
امين: الماستر كيبداو بجوج نص؟
غالي: الا اصاحبي.. لبريم اللي طالعة على حسب السلم كطلع البريم .. عندهم واحد لافونطاج نااااضي فخباركم .. حدوز. ثلاتة ديال المليون من اربع شهور لربع شهور هادي بريم بوحدها الى بغيتي تشري الدار كيخلصو ليك النص
امين: صااافي زهات عندك الوقت اودي يا الغالي .. غتسمع مك هادشي تنرض تقلب ليك على المرى ماتمشي حتى تديها معام فاليد
تنفضات على الطبلة فإحدى المقاهي سخفانة وجلسات ولاحت الدفرة اللور قدام ثلاتة ديال صحاباتها كانو جالسن تما ” مريم” بشعر قصير كاري غليوضة شوية وشفافيها خط تقول ماعندهاش الشفايف “اسماء) رقيقة وصوتها مبحوح غليض شوية وجهها بيضوي وشعرها خفيف رقية بدون مفاتن “فاطمة الزهراء” صاحبة الشعر الابيض عيونها صغار غائرة ماضعيفاش هي هاديك وعندها شوية من الكرش وسنانها لقدام شوية عوجين لاكن فوجهها كتبان ضريفة عكس الاخريات كيبان من عينيهم شوية دالغيرة من سكينة اللي فايتاهم فالمضهر والزين وكملاتها بالشهر .
فاتي: تعطلتي واخا تكون جايا من خرييكة !!
تنهدات سكينة وقالت: دخلت اصاحبتي لبارح حتى للفجر .. عاوتاني حلمت راسي فوق العمارية كنشالي ونتوما ضايرين بيا خداامين كتحلوها ليا بالزغاريت وتغنيو ليا وان افرحااانة
فاتي: غيخرجو على مك دوك العراسات .
جات تهضر طلق تيليفونها داك الصونيط طنطن ليهم الودنين فديك القهوى كلشي تلفت يشوف شكون مولات ولا مول هاد تيليفون ،. خطفاتو سكينة خشاتو بين رجليها قطعات ليه الحس مزنكة وعينيها كيدورو وردت فتيليفون قائلة
الو ختي نوال؟؟ نعام اختي؟؟ غدا!! معاياش؟ ونتوما !!! ااه .. مهم بلاتي نعلم مالين دار ونرد عليك
قطعات وتنهدات كتسوط
سكينة: شي عرس عاوتاني غدا فالرباط وشادة ثلاتة دالعراسات.. غدا السبت كتعمر معيطة ليا باش نمشي لواحد العرس نقابل ليها الشغل عاوتاني
فاتي: غيسطيو مك العراسات نتي كن غا دار ليك باك شي مشروع خدمي راسك
تنهدات سكينة ويدها على خدها : بابا غيدير ليا بحال داك تنكاف؟ والله منحلم بيه .. غيدير ليا شي تنكاف ديال الله يحسن العوان نبقا ندور بيه فالسطوحة .. خليني اختي اللهم. هاكا بعدا عندي السبة باش نخرج من الدار بالليل وبالنهار اما جوج دريال ديالها غا تزيدها فيها.. انا دايرة غير السبة باش نخرج وصافي
مريم : البنات نخرجو نبوطو غدا ؟ ماما كتمشي الويكاند عند خالتي كتبات تما مراد كيسد عليه الباب وانا كنصد عليا نخليه حتى يطلعها جوانات وينعس ونخرج
اسماء: انا غنقول لماما بايتة عند سكينة
سكينة: ماعرفتش هاد العرس معاياش غيسالي… بلاتي نمشي نرجع للدار قبل ميرجع بابا من الخدمة مايلقانيش يحرم عليا هاد الخدمة .. البنات انا غنمشي . باش غدا نخرج بلاداع صافي.. يالاه بسلامة
ناضت خرجات من القهوى كتلوى عاجبها راسها وتشوف فالساعة حتى للعمارة فين ساكنة وطلعات فالدروج كتجري حتى لباب دارهم ودورات البواني بشوية حلات لباب بلا حس وطلات كتشوف مها فين كاينة ..سمعات الحس فلكوزينة ودخلات كتختل وتلسق مع الحيط للحمام اللي جا قريب من باب الدار حتى وصلات ليه ودخلات قاطعة الحس طولات يديها لواحد البلاكار لفوق جبدات منو جلابة مكشمة بين صبابط لقدام علقاتها وبدلات حوايجها لبسات جلابتها وكمشات لخرين لفوق وحلات الباب خرجات كتختل رجعات لباب الدار سداتو بشوية بلا حس والعرق كيتصبب بين صدرها عاد وقفات وحلاتو بالجهد داخلة كتجر فالصصندالة ودير الحس مشات للكوزينة لقات مها كتطري المسمن ولابسة كولون وديباردور عرقانة
مونية بغضب: فييين مشيتي فييين خليتك ناعسة فين عطيتي بالراس عاوتاني؟
قالت سكينة ببرائة : مشيت غير جبت روشارج وصافي.. واش هادي حالة شي وحدة خارجة
مشات جهة البيت ومونية كتبعك ليها الكلام
مونية: هبطي داك البلاكار طويه كاامل.. نجي نلقاه نطوي كيشعل .. ها باك دابا شوية يدخل وياااك تخرجي
ردت سكينة من البيت كتلبس بيجامتها
سكينة: اصلا جيت باش نطويه ماعندي فين نخرج .. مع الخدمة مكنقدرش حتى نوض بغيت غير نرتاح منشوفش الزنقة
مجاوباتهاش مونية اما هي طوات الماريو الطويان ديال مصعور ومشات للطواليط عمرات السطل وتحنات على الجفاف كتجفف وتعراق وتجر باش يدخل باها يلقاها ممحنة فالشقا يقول البنت دارت عقلها .. تختخات الارض بساني كروة ومونية كطل عليها ساكتة على نيتها حساب ليها كتعاونها
من يدين مونية لغليوضين المزينة بدبليج ذهب تحطات صينية ديال اتاي فوق الطبلة .. الطبلة دالماكلة لي لابد يكون الكل مجموع عليها .. وكأي بيت مغربي واسرة بسيطة عندها نضام خاص بيها فحتى اسرة “بناصر” عندهم عادات ونضام خاص بالبيت مثل الطعام.. مننوع يتحط فوق الطبلة وشي فرد غايب او ناعس او خارج الا والذا كان انر طارئ او عمل .
كان الكل مجموع فصمت فحضور الاب الصرام اللي كانت عندو هبة وكلمة مكتنزلش للارض فديك الدار.. نقولو مكتنزلش للارض واخا شي مرات كتنزل لاكن بالقرطاس والقنابل اللي غنشوفو فالايام القادمة .
بناصر الاب المثالي اللي كيصرف على اسرته ويلبي جميع الحاجيات في حدود طبعا ، بناصر كلمتو مسموعة وشخصيتو قوية وحتى الشكل ديالو وملامح وجهه الصارمة كتخلي كل من شافو يحتارمو ويضرب ليه حساب.. بناصر من النوع اللي مكيضسرش عليه الاولاد.. كيدخل بحال السبع ويخرج بحال السبع، وعندو الضسارة غير فالطفولة فقط ، وهاكا كيتجنب الشكاوي المتكررة او الطلبات اللي مكتساليش .. كيقوليه عقلو انه الى ضسر عليه ولادو غادي يندمو .. ومن واحد الناحية عندو الحق حيت هوا اللي ولد وربا وعارف عجينة يدو وشنو يصلاح لكل واحد فيهم .
دخل من باب دار قبل نصف ساعة ببذلة رسمية وربطة عنق بحكم عمله في السفارة وراسو مرفوع بنضارات صارمة بحال العادة وكويديمة مربعة فالدقن وشعر اسود ممزوج بالشيب .. لقا قدامو سكينة تتخبط هي والجفاف وطيح وتنوض غيير بوحدها وريحة ساني كروة كتعيط من برا .. مامتعودش يلقاها فديك الوضعية .. مولف يدخل يلقاها قدام تلفازة ورجليها فوق السداري او دايعة فالزنقة او ناعسة مغطية وراسها مكيبانش. لاكن هاد المرة وبحال قليل من المرات اللي كيشوف حداكتها تبسم باش يزيد يشجعها وقال بصوت الحاد الرجولي
بناصر: ااا الله يعطيك الصحة وخلاص.. ودابا ماخليتي لي منقول
ناضت ضحكات ليه بداك الفم الصغيور اللي شافها يقول منبع البرائة وكملاتها بالقصيصة على الجبهة ، تجنبات حدا الحيط دارت ليه الطريق يدوز ورجعات لشغلها بسرعة جمعات داكشي خلاتو للطواليط . صافي الغرض تقضى ماعندها ماتزيد دير تما. قدام باب الدار .
هاد العشية المهدنة لا يمكن دوز حتى لاخرها في سكون وهدوء .. كان الكل محموع على الطبلة . رانية الدرويشة ديال الدار واللي قليل فين كيهضر معاها شي واحد ويقول ليها نوضي ديري ولا علاش درتي.. حيت بكل بساطة الاضواء مسلطة كلها على سكينة وفعايل رانيا مكيبانش بتاثا قدام فعايل سكينة مهما دارت .. كيبقا من الاول ومن الطفولة ضهر سكينة مالح اللي وقعات تجي فيها سواء هي ولا ماشي هي.. مشات عليها التهمة وماشي بالضلم .. وانما شبعاتهم وقنعاتهم حتى ولاو حاطين عليها غير هي وحاضيين معاها فالزوينة وفالخايبة. اما الولد الصغير لبناصر فكان عقلو غير فاللعب.. جوج كلمات كيتقاد واحد الثلا ايام بعدا ويهينيهم من المشاكل ديالو حتى هوا .
شهد وسلم بناصر وهوا كيصلي فالصالة المجبدة بفراش دوغي على حقها وطريقها .. طوا السجادة ومشا عندهم لابس سورفيت كلحة ومتول ونضيف وريحة كتعطي منو لقاهم جالسين كيتسناوه وحتى واحد ماعندو الجرأة يبدا حتى يجلس هوا ويقول ليهم ” بسم الله ” وحتى هوا الله يهديه .. فيه طبيعة خايبة.. كيكون مجبد حتى حتى كيشوف الخبز تحط عاد كينوض يطلق السجادة ويكبر .
بناصر:مد يدو للمسمن) يالاه بسم الله .
مد الكل يديه بداو فالكوتي والتلفازة مشعولة .. الهدوء والسكينة حتى نطقات سكينة كدور عينيها جيهة باها
سكينة: بابا غدا غنخدم عاوتاني الليل فواحد القاعة .
كلشي حشم فبلاصتها وماعندوش الجرأة يهضر والطبلة محطوطة والكل مجموع عليها الا هي ! اشنو كيجيها لبالها الله واعلم!
بناصر ضلامو عينيه ودور وجهه كيمضغ والمسن كيطل من جنب فمو وفيدو الكاس كيشطح برجلو طلع ليه الدم . اما مونية نعسات جناب شفايفها وحلات مناخرها كتسوط وتشوف فيها وتهضر معاها بعينيها وسكينة مهبطة راسها كتخرك حجبانها بمعنى”اشنو قلت”
اما رانيا وإسلام غير كيشوفو فتلفازة ساهيين ويدهم فالماكلة .
بناصر مابغاش يهضر .. ولا يتعصب لاكن شكون خلاه
سكينة: بابا شنو نقوليها راه عوالة عليا!!
تلفت عندها بسرعة كيهضر ووجهه مضلم كيمسح يديه مع بعض فزعهم كلهم حتى حلو عينيهم
بناصر : تسالاو الخدامي فالدنيا مالقيتي دابا فييين تخدمي؟!!! هاا؟ معولة عليك نتي الى ماكنتيش نتي مكاين والو ؟؟
هبطات سكينة راسها بأسى وحطات المسمن من يدها كتوف قدامها فصمت .. عم الصمت وتقطعات فنفسهم الماكلة .. اما مونية مكتهضرش فحضور بناصر، بالرغم من ان بنتصر صارم وقاصح وكيقمع النفس فالواحد الا انه كيتناذم معاه الحال من بعد ويرجع يتعدن ويقلب على طريقة للتافهم والارضاء كما دار من بعد ما سالا كاسكروط ونعس شوية وفاق عاد نفارد بمونيك فالبيت وهي ساكتة وقال بنبرة صارمة منخفضة
بناصر: قوليها تمشي… ومتطفيش تيليفون … مللي بغات هاد الدومين غادي نشوفو كي نديرو ليها اللهم ديالها ولا يال الناس يحرتو عليها
مونية: حسن .. كن درتيها شحال هادي
بناصر: كنت خايف نخسر الفلوس وماتزططش .. هاحنا غنشوفو اش غدير .. لاقرايا بغات تقرايا لا زواج بغات تزوج
مونية: خلي عليك البنت اشمن الزواج دابا ليوم تمشي غدا ترجع دير فيك الضحك .. اللهم بيناتنا مساق لينا حد الخبار ولا تمشي نولي مشوهين مع الناس. لالا الناصر الزواج دابا ماايقشاي.
بناصر: اللي قدها راهم تزوجو وعندهم الولاد .. الى عشرين عام راه دارتها
مونية: ماشي كولشي بحال بحال ابناصر.. انا كنعرف سكينة والله حتى تحشششمك . خلينا ساكتين
تنهدات وتقلبات طفات الضوء نعسات وطفاو جميع الاضواء فالدار وكل واحد عطا وجهه للحيط ينعس.
صبح الحال على رانيا واقفة كتلبس تمشي ليستيا .. التكحيلة كتجي معاها نارية كشعل عينيها اما الفورمة لا تقل شيئا عن سكينة وزايدها عليها شوية بالصحة بحكم راحة بالها عكس سكينة اللي كتخمم ليل ونهار والبلانات كيدورو والمشاكل مع باها كيطيحو فيها النص واخا كتجيبهم بيديها .
خرجات رانيا مع الباب مع العشرة عند صحاباتها اللي كيتسناوها جنب باب العمارة مشاو حاليين الطابليات مشادين بثلاتة كيميلو فجهة وحدة ويرجعو يميلو للجهة لاخرى بالضحك
اما سكينة صبحات ناعسة بحال عادتها حتى للطناش .. حتى بدات مونية داخلة خارجة عليها للبيت بالنكير عاد هزات الراس مضهشرة وزيف حياتي على راسها باش ميتخبلش ليها الشعر وتوحل فيه
يالاه استوعبت طفا الضو من عينيها وبدات تنهج وترمش وتشوف يمين يسار .
دخلات عليها مونية كطوي الفراش ديال رانيا وواقفة ليها على راسها كتنكر
مونية: نوووضي الطناش هادي..نوضي طلعي الشبكة دالنشير للسطح ماحد الشمس حارة
سكينة : بتهرب) واخا هانا غنوضغير سيري
مونية : والله منتحرك حتى تنوضي
سكينة: بتدمر) اووووف وصافي غير سيري هانا نايضة … والله تا نوووض
سكتات مونية كتشوف فيها بتشكيك وقالت: درتيها؟؟
تقلبات سكينة وطلعات عليها الغطا على وجهها ومونية كتنهد وتشوف فيها
مونية: ايوا الله يعفووو.. هادشي اللي غنقول نوضي نوضي فوهي هاد البيت الله يمسخة
خرجات مونية عاد هزات سكينة راسها طلات لقاتها مشات ورمات الفراش عليها بقرف وناضت لقات راسها فازكة وبلاصتها فيها طبعة قدها قداش ديال البولة
الصباح باين من نهارو عند سكينة .. خصوصا فاش كتصبح فازكة هاداك هوا النهار اللي كيدوز عندها كحل .
نصلات بيجامتها بقرف سادة عينيها وقلبها مقبوط ونفسها ضيقة حطاتو متختخ فالارض ولحمها كتلسق.
مسحات بطف سروالها اللي حيدات ولبسات سليب وكندورة خفيفة ومشات حيدات الغطا وهزات الناموسية قابلاتها مع السرجم تشمش ولاحت الحوايج فالماكينة عاد مشات للكوزينة جلسات على طبلة صغيرة بالكراسا فالقنت فصمت عمرات كاس ديال اتاي كتفطر ومونية كتنصب الغطا بتعابير مريحة
مونية: قاليك باك سيري .. وخلي تيليفون مشعول وياك طفيه يطفي ليك عينيك
صارت سكينة شافت فيها بسعادة وقالت.
سكينة: بصح!!
مونية: بغا يدخلك تعلمي لخياطة
سكينة: حلفي!!!
مونية: علاش غنحلف!! وراه بغا يدير ليك تنكاف
لالالا هادشي بزاف على سكينة!! زعما كاع هادا زهر عندها! فرحات وعجبها الحال وفطرات بالزربة وناضت
سكينة: غنحمع حوايجي نمشي للحمام .. انا نطلع ليك الشبكة للسطح عاد نمشي
….
كانو الشباب جنب سيارات واقفة فصف طويل .. كيبان عليهم نقيين ومهليين فراسهم .. كانو واقفين بثلاتة
امين .. وهشام وغالي.
لباس عادي بثلاتة لابسين دجينز .. وبثلاتة بلحية .. امين شعرو بدا يخفاف من الوسط لانه كيبان كبير عليهم عكس هشام وغالي كيبانو فثلاتينات . الروايح فايحة وكيلفتو الانتباه والتهلو كيبان على الواحد من النضرة الاولى وحتى البنية الصحية من النوع اللي كيجدب البنات بالخصوص الوقفة عند غالي وحركاتو .. زينو مسرار وحروفو سوداء وبؤبؤ عينو عسلي كتبان عندو البسمة فالنضرة دعينو و هاداك هوا النوع المفضل اللي كيعشقو الفتيات واللي غالبا مكيسلمش منهم فحياتو اليومية .. كيبان من البعيد كتافو واقفين ويديه فالجياب اما هشام كان عامر شوية ماشي من النوع اللي كيبان عليه من عشاق الرياضة لاكن عاطي للعين وحروفو حتى هوا كوحل ولابس نضارات شمسية
تنهد امين كيحك على صدرو فوق القميجة وقال
امين: الله يسعدو ويهنيه .. واخا الزواج مايجي منو غير المصايب
ضحك غالي وقال: كن سمعك كن دار بناقص .. يالاه تمشي اصاحبي مالك معكس.. ها مكناس ها الرباط .. نشوفو الزين الرباطي يالاه تخضر عينيك
هشام: معازلينش ؟
غالي: قالك جامعين كولشي
امين: والى كان هاكا نمشيو نمتعو النضر .
هز غالي حتجبو وقال بمكر : الشوف مااكيبرد الجوف
امين : بنفور ) اودي كاااع هادوك اللي كتلقاها مزوقة غادية للعرس عرفها غادية تقلب على الراجل.. اللهم خلينا كنشوفو والسلام
خرج سمير لابس فوقية والعائلة كتتجهز باش يشدو الطريق وقال كيمسح يديه مع بعض
الاخوان.. يالاه تحركو مشا الحال يالاه نوصلو
هشام: مرلاي السلطان زربان
امين: دااابا توصل ان شاء الله .. مرحبا بيك فالقفص ابا سمير
سمير: كن كان قفص نيت كون سد عليك نتا اللول.. هارب منو ثلاتة دالمرات
غالي: عشاق ملال
امين: يالاه يالاه … كون كان العشق فيه مايدار كاع مانمل . زيدو طلعو
هز غالي يدو بغا يمشي وقال
غالي: انا غنسوق الطموبيل دالواليد يالاه نتلاقاو تما
هشام : واش كاين فين نبدلو حوايجنا ؟
سمير: كااين راني كريت واحد الدار فين يبدلو العائلة .. بالاه على بركة الله
انه العرس المغربي.. ومللي كنسمعو العرس المغربي كيمشي بالنا نيشان للعمارية والزغاريت والقاعة واهم عنصر هوا النشاط والشطيح مع الشعبي.
المدعوون عمرو القاعة والنضام كان حاضر.. عزلو عائلة العريس فجهة وعائلة العروسة فجهة .. البنات كانو حاضرين بقوة.. وكل وحدة ونيتها!! كاينة اللي كتمشي على الماكلة وكاينة اللي كتمشي على النشاط وكاينة اللي كتمشي باش تصيد شي عريس ، وكاينة اللي كتمشي عليهم بثلاتة !
اشمنك با تكاشط كيتجرجرو ..وياشعووور كتشالي ها البوكلي ها السامبل.. ها الغليضة ها الرقيقة . والرجال غير حاضيين وعينيهم فالتين لا اللي مزوج ولا العزري. يكون فعوانهم قدام الجنس اللطيف فاش كيبيين المفاتن .. كاين واحد النوع كيخلي النسا براسهم حالين فمهم من شدة الجمال والاغراء اللي كيديرو فما بالك بالرجال وحالتهم فديك الساعة . بحال وحدة من المدعوات !! لابسة قفطان بفصالة الحوتة ولاطاي نثت حوتة .. والفتحة حد الركبة والرطوبية كطل من بين لفخاد .. الطالون عالي والخلخال فالرجل كيشالي عامرة ومن الوسط خاوية والحزام مزيرها فارقها فالنص بحال لعجينة.. داكشي اللي كيبغيو الرجال. الشعر لنص الضهر والمكياج والضحيكة طالقة الجمال بنضرات عيونها وكتلوح فشعرها للور باذافرها الحمراء
جلسات فالصفوف الاولى من الطاولات مقابلة مع طبلة اللي فيها امين وهشام وغالي واللي كانت مور واحد الطبلة قدامهم. كانو كلهم بلباس رسمي وفيهم اللي محيد لافيست معلقها حداه بحال غالي وامين .
كان منها عدد من البنات اللي كينافسوها وداخلين بنفس الشكل لاكن هي كانت زايدة عليهم نغزة ودارت رجل على رجل بصهر مستقيم دافعة صدرها وجات عينيها غير عليهم ..ديك الطبلة جمعات اللوز ديال العرس كامل
طاحت عينيها فهشام فالاول اللي كان كيشوف فيها بعيون ناشر فيها الجمال حتى هوا وامين مهبط راسو كيضحك حتى دخل غالي مع الباب الراس مهزوز وكيدخل تيليفون فالجيب كاع الانضار تركزو عليه! هااد النوع هادا بالضبط.. قليل فين تلقاه وفاش كتلقاه مكيكونش مسالي وحاس براسو وعارف العينين عليه، تماما بحال غالي. ديك الكارزمة والجدابية والزين المسرار والنضرات العطوفة كتزيد فالسر معلقات .
كيجدب المزوجة واللي مامزوجاش وياما عندو قصص وحكايات مدوزها من جميع الجوانب وخاتر مولف كولشي كيجي حتى لعندو ماكيديرش كاع مجهود
غير جلس فالطبلة وحل رجليه بدلات لاللة لغزالة رأيها وحولات نضرها جهة غالي وبدات ترمي فالسهام وراء ستار الحياء.كتشد تيليفون دير راسها مشغولة وتلفت كتقلب على السبة باش ضحك وتلفت الانتباه .. اما وحدة اخرى كانت مجهدة عليها فلفت الانتباه . ناضت حزمات كاع ودخلات لفتاتهم بزز منهم
كان كل وحدة فداك العرس طريقتها ولاكن اللي مكانوش عارفين هوا ان دوك الشباب خترو فداكشي حافضين القوالب وجالسين كيضحكو عليهم بيناتهم
هشام : كيشوف فمولات الفخاد) ديال شي تقليشة ليلة كاملة ياصاحبي .. كنتخيل داكشي اللي تحت داك القفطان
هبط امين راسو كيضحك وغالي قالي وجهه كيشوف فيه ويضحك وقال
امين: كنتي غتقلشها اودي كن مادخل غالي
حول غالي عينيه شاف فيها ورجع شاف فامين بلا ميعيق وقال
غالي: اصاحبي ولا بغات تحشم.. غير كدور فدوك العينين
هشام : لهلا فين تحشم .. ولهلا فين تحط لعين تحط غير الطرف وتعطي وجهها للحيط
هبطو راسهم كيضحكو وكيكخكخو والبنات عاد مازايدين على نيتهم فالمجهود .. ناصت من بلاصتها كتمختر وتيليفون فيدها خارجة من القاعة وهما متبعين ليها العين وغالي كيحك فدقنو وقال
غالي: فعايل البنات اصاحبي.. تسلييم
هشام : مشات يضربها البرد مسكينة
غالي: وامشات باش نتبعها ههه
هشام: هااكاك.. الى فلتي داك الطرف اصاحبي انا منفلتوش.
غالي: وتكون شي وحدة من عائلة النساب دير ليا مشكل
هشام: غمزو) هانا جاي
امين: بالصحة النمرة
خرج هشام مع الباب كيقلب بعينيه وسكينة داخلة بجلابة قصيرة كحلة سفيفتها بيضا والبلغة كحلة ديال الدان جامعة شعرها بمقبط بعشوائية من تقلو نزل شوية ملوي على بعضو خدا رقبتها والقيصيصة نازلة كتهضر معصبة فداك العضم اللي حدا ودنها
دارت جنب هشام لاهوا انتبه ليها ولا هي داتها فيه من فرط الاعصاب
طلعات كتجري فالدروج ودخلات على واحد البيت كانت فيه العروسة كتبدل وحطات صاك جنب وحدة من النكافات وقالت بغضب خافت وجهها احمر
سكينة: ها التكشيطة … بقاو تجمعو حوايجكم اختي منبقاش انا راجعة كل مرة تنساو فيها شي حاجة
النكافة: اختي نجاة اللي جمعات تخالطو ليها تكاشط ديال هاد العروسة مع العروسة لخرى ..صافي ماتبينيش
حلسات سكينة دارت يدها على جبهتها كتنفخ سخفانة وشافت واحد البلاطو محطوط قدامها عامر بالحلويات والعواصر .. دورات عينيها جيهتهم بغات تاكل وحشمات خلاتهم حتى هبطو العروسة وناضت سدات الباب وراهم ورجعات لداك البلاطو ساطت فيه كامل ماخلات حتى حلوى ولا شي جغمة . الحلاوة ردات فيها الروح ومشا التعب الجري وجلسات شوية رتاحت وناضت سدات الباب بالسوارت على لحوايج ومشات كطل من الاعلى كتفرج فالعرس من واحد القنيت .. سرحات عينيها فالقاعة بملابح منزعجة مزال ما نسات الكعطة اللي ضربات حتى للحانوت فالطاكسي على التكشيطة اللي نساو .
كانو الشباب كيشطحو مع العريس والاجواء شاخضة لتحت مخلطين بنات ودراري وشي كيدور بشي وشي كيتهرب من شي
صونا ليها تيليفون وردت فالحال من بعد ما رجعات للبيت وتكات على واحد الكنبة بوحدها
سكينة: الو اسماء؟
اسماء: نجي عندك للعرس؟؟ قلت لماما غنبات معاك انا فالسطح دابا عييت اختي خفت يصمكني شي جن
سكينة: اجي عندي للقاعة شدي طاكسي واجي .. فاش توصلي طلعي نيشان لبيت العروسة انا تما
اسماء: واخا انا جايا دابا
مع القطعة تحل الباب ودخلات العروسة كضحك وبداو النكافات يبدلو ليها وطلبو من سكينة تبدل تطلق الفراش الاخضر فالبرزة تحني عليه لعروسة وناضت كتسوط كتكره تخرج للقاعة يشوفوها الناس لاكن ماعندها مادير ديك الخدمة مافيهاش تخبية
ناضت هازة صاك بحال المخدة مدخلاه للقاعة وكدوز بين الناس اللي كيشطحو حتى للبرزة وحلاتو ماكتشوفش فالناس باش متحرجش وطلقاتو كامل وبدات دور من جهة وتقاد
لفتات الانتباه بالرغم من بساطة لباسها ووجهها الخالي من المكياج وشعرها المجموع عشوائي .. الا وانها مسرارة وعيونها قتالة من النوع اللي اللي كيعجب الرجال .
شافها امين هوا اللول وبدون شعور قال كيحك دقنو
امين: اخاي هاد البنات زينة الحياة
تلفت غالي بنضره لجهة البرزة فين كيشوف امين وقال بعفوية
غالي: خلي عليك البنت خدامة على راسها اصاحبي
امين: كيدور راسو) انااا اللي عارف البنات .. واخا تصلي على هيضورة السبع والله مابقيت نتيق … شتي انا منك جاي لهاد المدينة اول حاجة نديرها نشوف ليا شي وحدة تونسني
قلب غالي وجهه كيضحك مداهاش كاع فيها خلاها كتقلب وتشقلب فدوك المخاد حتى سالات ورجعات اللور مشات مشافتش فيهم كاع ولا فشي جهة اخرى
رجعات بحالها للبيت كتنفخ وجلسات يالاه بغات ترتاح بدا العريس كيتشاور مع مو اللي واقفة حداه.
كانت مرى زعرى والشعر معري حتى للضهر مصاوب بوكلي والتكشيطة بيضا .. ماغليضاش وكتبان كلاس فهضرتها وتصرفاتها بدات تتناقش معاه فالاخير تلفتات عند سكينة بابتسامة وقالت
عفاك احبيبة تمشي عند خوه قوليه يعطيك واحد الصاك بقات فالكوفر
تزيرات سكينة بدات تمتم وكتكره بحال هاد البلانات اللي كيوقعو ليها فاعراسات لاكن كتكمدها واخا كتبغي طرطق
سكينة: فين كاين؟
الام : كاينة واحد الطبلة حدا البرزة فيها الدراري غير قولي شكون غالي غينوض
هبط العرق مع سكينة فاش سمعات طبلة فيها الدراري ومارضاتش رجعات حمرا والام كطبيب عليها بابتسامة مشطونة مع ولدها حتى قبلات سكينة ونزلات كتنفخ ويدها على جنبها بدات تردد بوحدها
سكينة: جيبي لخراا من عند خوه جيبي الزمر من الحانوت .. الق٠٠٠ي
مشات على سعدها وروعدها كتميع وترمش وقلبها واقف فيها الردان كتقلب على ديك الطبلة المنحوسة حتى لقاتها ونيت كانو مجمعين فيهم غير هما . شافتهم حشمات تمشي وبدات تفتف وزادت بخطوات تقال كدور فعينيها وهوما كيشوفو فيها قاصداهم حتى وقفات عليهم فاجئاتهم كلهم هزو عينيهم وقالت بانزعاج
شكون غالي يتكلم
عقد حجبانو باستغراب شاف فيهم وناض قال
هوا هادا لمن ؟
زادت وخلاتو فبلاصتو ماهضراتش مشات خرجات كتزرب وهما كيشوفو فبعضياتهم .. هز تيليفونو ومشا تبعها لقاها واقفة برا ويدها على جنبها كتقلب وجهها وعينيها من جهة لجهة .. كانو عينيها واسعين وفاش كتعقد حجبانها وتعبس وتحلهم كتخلع اللي حداها كأنها غضربو . داكشي اللي وقع مع غالي فاش مشا عندها شافت فيه دوك الشوفات دخلات ليه الشك فراسو بقا كيقرا ملامح وجهها بعجلة عاد قالت كتميع
سكينة: لعريس بغا حوايجو قالو ليك بقا سي صاك فشي طموبيل ديال خوه
هز حواجبو وقال : ااه
زاد قدامها وهي موراه كيجبد السوارت من جيبو ويتلفت عندها بنضرات صارمة وقال بمزحة
غالي: مالكي بغيتي ضربينا !!….مم؟
مداتهاش فيه مشافتش حتى كي داير من فرط الاعصاب حتى سمعات سميتها
اسماء: سكيناااا
ضارت موراها فالضلام جمب سيارة دفع رباعي سوداء و غالي كيحل الكوفر شافت اسما جايا كضحك سخفانة وجهها سابقها كتمشي وفع راسها حتى لعندها وسلمات عليها وعينيها على غالي وقالت
اسماء: سخخفت يااختيي.. صافا مزالين ؟؟
قالتها وكطلع وتهبط فيها وضحك وسكينة واقفة عاطية بالصهر لغالي ويدها على نصها طالع ليها الدم وقالت
سكينة: اجي هزي معايا الصاك جابك الله
مد ليها الصاك قدامها فصمت كارن حجبانو وقال
غالي: انا غنطلعو ليهم غير خليكم
مدات يدها للصاك مشافهتش فيه وقالت
سكينة: بلاش غنهزووه
شارت براسها لاسماء وهزوه تمات غاديين وهوا موراهم دار يديه فالجياب وتلفت شاف هشام حدا واحد الحيط كيهضر مع البنت اللي كانو مجمعين عليها حتى سمع بصوت خلاها يتلفت بسرعة
سكينة: اااااهععع وياي وبلي ويلي
جاو قدامو فالدروج هما والصاك ومارضاوش اسماء رجعات حمرا وسكينة فوقها اكثر منها ناضت كتهبط الجلابة والشارع عامر فيه المعروضين شي داخل شي خارج والدقايقية مجمعين فالقنت وصحاب الهزة جالسين فجهة اخرى على الكراسا بالبلدي كيتسناو الطيفور .
ناضو كيتفتفو ماهزوش الراس واسماء من الخجل بدات تعرق
اسماء: صاحبتي ماشفتيش الدرجة قدها قداش !! اويلي!!
وقفات سكينة كتنهج تنفخو حناكها من شدة الخجل ودخل وجهها فشعرها تكوفرات مابقاتش كتشوف فجنابها حتى سمعات
غالي: قلت ليك اري نهز الصاك
داز على الصاك هزو وزاد قدامهم كيدي راسو ويجيبو يمين يسار فيه شي ضحك بغا يخرجو وحشم قدامهم
حط الصاك لفوق وهما تابعينو مشادين كي العرسان حشمانين ورجع هبط بالزربة كيمسح على نيفو وطيف البسمة على وجهه مشا رجع بلاصتو جلس وتنهد حدا امين وقال
غالي: اودي البنااات… عالااااام اصاحبي
مارضاوش وجلسو تكمشو حتى بردور عاد بداو يضحكو عليها ويعاودو والبيت خاوي وكلشي مشا يتعشا
اسماء: مانتعشاوش؟؟
سكينة: دابا يطلعو لينا لهنا لعشا الى هداهم الله .. اما الى كانو النكافات مفرقين على الطبالي مغيطلعوش
اسماء: ونبقاو بلا عشا اصاحبتي يالاه نزلو!!
سكينة: هيييه والله منزل كولشي تفرج فينا فاش ضربنا ديك الطيحة ونزل !!
اسماء: نااري غتحرميها علينا اصاحبتي
سكينة . نوضي نوضي.. نوضي يالاه نوجدو راسنا لعرس قرب يسالي .. شيفطت مسج لأنس مول المرسيديس البيضا يجي يدينا ندوزو على البنات ونمشيو نبوطو
اسماء: نخرجو لابسين من هنا هانية؟
ناصت سكينة وقفات ونصلات الجلابة
سكينة: ومن بعد!! كيعطيني شي واحد شي حاجة؟ صافي نوضي يالاه لبسي .. جمعي معايا بعدا هادشي فالباليزة يديوه
ناضو شمرو على يديهم وبداو .. سكينة من خفتها وسرعتها لبسات فخمسة دقايق ولاحت عليها الجلابة وبدات تلوي الشعر بالبابيليز شوية بشوية وفكل مرة يطلعو العرسان يبدلو كتجمعو حتى يخرجو وترجع تلويه حتى سالاتو وجمعاتو فالاعلى كوراتو جا بحال العش والقصيصة على حبتهتها وزغيبان طوال شوية على الجواب .. وجهها مميز من بين الوجوه اللي مكيتنساوش او يتشابهو .. كانت ليها خالة صغيورة تحت عينونها المسحوبة ورموشها المقلوبة والوجه البريئ .. كتبان بحال القطة وكتزيد تجبد بالريسيل اكتر وتورد الخدود. . سمعات الدقان ومشات حلات الباب لقات غالي واقف وهاد المرة مكانتش معبسة بل هزات فيه عينيها ببرائة ودهشة وحتى هوا تسيفات عليه من شكل لشكل لاكن مابينهاش وقال عن بعد
غالي: ممكن ندخل بغيت نبدل
يالاه غيكملها جات وراه مو ” أسية” كتردد
دخل اغالي دخل
حطات يدها على ضهرو دخلاتو وقالت بعفوية
غادية في اتجاه الشنطة
اسية: خرجو البنات واحد الدقيقة يبدل عليه
دورات سكينة وجهها لاسماء اللي بدات تمايل وتنشر الجمال وخرجو من تما وقفو حدا الباب كيوشوشو
غالي: مجايبش حوايجي الواليدة شنو غنلبس؟
قالها وهوا كيشوف فسروالو وامه كتجبد ليه جبادارو اللي لبس خوه فالطيفور وقالت
اسية: لبس هادا قضي بيه ..شداك تهزو تجلسو عندك حتى تقيا عليك .. هاك بدل عليك مابقا والو ونساليو
البنات مكيهمش الزين المفرط بقدر ماكتهمهم الشخصية والكاريزما اللي كيجدبو والشكل الخاريجي اللي مهم جدا فانتاج هاد الكاريزمة .
خرج من قدامهم غالي بالبلدي تقول غير عريس.. الوقفة نعام السي وطاحت عليه ديك الجبادور عبار وبانت على جسدو المتناسق مع ديك اللحية السوداء . كيشوف فراسو وجناب وتيليفون فيدو لقا على جنبو سكينة اللي قلبات وجهها بسرعة دارت راسها مكتشوفش فيه . اما اسماء نشرات الجمال واخا ممكملاش المكياج .
مشات معاه اسية ورجعو البنات للبيت كيتغامزو وبالخصوص اسماء بينات على اعجابها وقالت
اسماء: بووكوووووص اصاحبتي ناااري يامك قتال
ميعات سكينة وقالت: امممم.. ويعاودها لمو العوييق لاخر حاس براسو منيييخ
تحل عليهم الباب ودخلو العرسان وكانت ااخر لبسة ليهم وهي اللبسة البياض اللي خرجو بيها . وبقات اسماء وسكينة كيزربو ويجمعو حوايجهم
سكينة: هاحنا جايين سالينا .. هاهيا اسماء غتهبط عندكم دابا
قطعات تيليفون اللي محطوط على كتفها وقالت
سكينة: سبقيني انا غنتخلص من عند من لعروسة ونجي نلحق عليك هبطي معاك الصاك دغيا
العرس سالا مع الطناش.. والناس بداو يخرجو وكلشي مشطون .. الشباب خرجو مع الباب وقفو كيتسناو لعروسة تخرج باش يشدو الطريق لمكناس ومكاين غير قولها وضحك عليها .
الهضرة دأمين ضارت فراس غالي.. مكيعرف حتى واحد فهاد المدينة وعن قريب يجي ليها خاصو اللي يونسو فبزاف دالحوايج من غير الفراش علاياش كيهضر أمين وفنفس الوقت بقات كدور ليه سكينة فالراس ولفتات انتباهه عكس البنت كلهم اللي كانو مزوقين وبتكاشطهم واللي ماعندوش الجرأة باش يهضر مع شي وحدة من ديك العائلة اللي مناسبين معاهم وهوا ماعينو فزواج ولا فمعقول.
خرج يديه من جيابو بجدية وقال بهدوء
غالي: انا جاي ..
رجع دخل وكان خفيف الحركة شوية كيقلب بعينيه هنا ولهيه حتى ساف اسماء نازلة بواحد الوجه مزوق مع الدروج هازة صاك فيدها وطلع تلاقا مع النكافات نازلين هازين الشنط حتى للبيت لقاه محلول ودخل كيقلب سمع الحس فواحد الطراليط صغيرة تما ومشا لقاها قدام المرايا مصغرة عين وحالة عين بالجلابة كتجبد الشفار وقال
غالي: مادموزيل
قفزها من بلاصتها شافتو وراها فالمرايا وحلات عينيها ويدها عبى صدرها طيح منها النص وضارت كتشوف فيه حتى قال عادي ضربو من خلال دوك الشوفات اللي وسط ديك البراىة دوجهها وبسرعة زرب عليها مد ليها تيليفون وقال
غالي: ممكن تعطيني نمرتك؟
شدات تيليفون كتفتف والفزعة فيها كتباتها ليه وشدو فيدو بابتسامة متكبرة وقال
غالي: غالي
قطبات حواجبها طلعات فيه بنص عين وقالت
سكينة: متشرفين
تبسم بزز ومشا خلاها شدات فالحيط عاد تنفسات واستوعبات انها عطاتو النمرة في حين نزل مع الدروج كيكتب على سميتها. ” الشينوية”
القاعة خوات والناس مشاو وداو العروسة والسطافيط ديال النكافة مشات والفلوسها دارتهم سكينة فالجوا وحطاتهم فالصاك ونزلات كطير طالقة الشعر هبط مدرج حتى لاسف المؤخرة وطلعات لقدام جنب شاب يكون ثلاتيني كيبان بعقلو لاكن داك النوع الزهواني بحالو بحال كاع الرجال ، ساعة فاخرة فاليد والسنسلةغليضة ديال النقرة فالعنق وخاتم مطبز وسطو بولة كحلة فالصبع كيبان قصير شوية وحداه سكينة برشاقتها كتبان طول منو بنغزة، سلمات عليه من الوجه كضحك ونصلات الجلابة وبانت الكسوة كحلة كلها مشبكة ومبطنة قصيرة فوق الركبة وضهرها عريان كامل لاسقة عليها بحال لاستيك .
هبطات المرايا اللي قدامها وجبدات عكر ضرباتها بتعكيرة وقالت
سكينة: جهد فالموسيقى انس مالك مرخي
مسح على وجهه وقال: دوخني صداع البواط خليت الدراري تما جالسين وجيت 
ردت اسماء بأدب مسطنع قدامو
اسماء: حتى حنا كيتسناونا لبنات ندوزو عليهم ياك اسكينة
صارت عندو بعفوية وقالت: اه اه يالاه ندوزو عند البنات دايرين معاهم حتى هما
قلب انس الطريق واثناء السياقة رن هاتف سكينة وكان باها . غير شافت سميتو وقف ليها القلب وبلعات ريقها واول حاجة فكراتها الا جاوبها بشي نبرة ماشي هي هاديك تقرليه انا فالطريق وتقلب الروايض لدارهم احسن ماتقوم عليها القيامة . نقصات الصوت وشارت ليهم بيدها يقطعو الحس وردت قائلة والقلب واقف
سكينة: الو
مونية : الو فين وصلتو ؟؟
تنفسات سكينة الصعداء وقالت
سكينة: باقي يالاه غيحطو العشا .. تعطلات العروسة مدخلاتش بكري
مونية: بصوت منخفض ) باك مابغاش يديه النعاس راكي عارفاك مغينعس حتى دخلي.. كن غير بعدتي من هاد الخدمة دالليل وخليتينا نرتاحو ونعسو فخاطرنا
نفهات سكينة من الاسطوانة الدائمة بالنسبة ليها وقالت
سكينة: وصافي اماما وخليني نكمل هاد العرس فخاطري
تنهدات مونية وقالت: ويالاه يالاه الله يصاوب هادشي اللي غنقولو
قطعات ورجعات تنفسات بارتياح وضارت عندهم بحماس وقالت
سكينة: ماخصنيش نتعطل منفوتش ساعتيان .
وقفو الروايض قدام باب عمارة قريبة من عمارتها والشوارع كبار خاويين بحي الفتح النضيفة وبالضبط فشارع الرئيسي الكبير ..شافت بعيون القطة الكبيرة من ورا زاج فومي صحاباتها خارجين ملاسقين مع بعضياتهم ومقزبين كيزربو ويشوف بعينيه فجنابهم لايسوفهم شي واحد.. المكياج والشعر مصاوب وحدة ملوياه ووحدة مجبداه طلعو كيتسابقو قبل مايشوفهم عساس السيارات ديال الشارع او شي حشايشي من ولاد الحومة ويضرب ليهم الطر.
غير طلعو بداو الاصوات الناعمة كتسمع بتحليونها .. انها اصوات الفتيات الدلوعة مللي كيتلاقاو الهضرة مكتبقاش عادية مكاين غير الالحان وحدة كتدلع على الاخرى بعفوية . انه هرمون الانوثة اللي كيتكلم .. كملو الطريقكيشطحو فالطموبيل وانس كيتطاول على سكينة كل مرة كيبغي يحط يدو على فخدها كتبدا ضحك وضور عند صحاباتها كتشوف فيهم وتحول عينيها بجوج قدامها وتكمش فمها من الجناب بنفور وترجع دور عندو طالقة الضحيكة حتى وصلو قدام ديسكوطيك ( بواط دو نوي) هزات راسها شافت فيها وقالت
سكينة: جالسين فتريبل فايف!! حسابني امنيزيا
انس: بغيتو نمشيو امنيزيا نمشيو ولاكن متلقاوش فين تجلسو ليوم السبت هنا بعدا راه شادين البلاصة من التسعود
اسماء: لالا ماعندناش مشكل
سكينة: لاالا بلعكس امنيزيا كيكون وااعرة بالسبت .
انس: نمشيو غدا ماعندناش مشكل
سكينة: لالا غدا ماعنديش كي ندير.. المهم .. حتى تريبل فايف كتعمر غير انا ولفت امنيزيا كنرتاح فيها
نزلو كاملين والبنات غادين جهك الباب فرحانين ومتحمسين مشادين مع بعضياتهم اما سكينة بقات فطموبيل كتلبس صندالتها اللي كانت طالعة بالسيور من لقدام وفيها فتحة عند الصبعان وفتحة فالكدم حتى هي بالسيور وكعبها عالي بزاف.
بدون مبالغة !.. كانت جدابة وعزيز عليها لفت الانتباه وزادها الشعر جادبية ومكاينش اللي مكدرزش من حداه ويتبعها بعينو من شدة كتافتو وجمالو وطولو المتناسق .. شدها انس حدا سيارتو البيضاء قبل ماتدخل وبدا يتحرش بيها وهي دايرة ليه خاطرو كتسايس معاه من فوق نفسها ومحاملاهش.. ماشي دوقها وماشي النوع اللي كرتاح ليه .. كان قدها فالطول وهي لابسة الطالون .. مالقات كي دير ليه وبدات تضحك وتبعد ليه يديه وهوا كيتمخشش بغا يبوس لاكن تسلات منو وعطاتو بالضهر شادة ليه فيدو وكتشوف قدامها وتنفخ وتحول عينيها قدام نيفها بطريقة خلات الفيادر اللي فالباب كيشوفو ويضحكو فصمت .
دارت حداهم جارة انس والصاك فيدها ومشات لمكانها المفضل!!
انه ديييسموطييييك.. العشق اللي كتلقا فيه راحتها وداكشي اللي بغات.. “التيتير” .. تموت وتحيى على تيتيز وخد من هادا نمرة وعطي لهادا نمرة ونشر الجمال على هادا وقمع هادا وجدب هادا.. النهار الكبير عندها هوا فاش تلقا شي بوكوص نيت شبعان عياقة ماداهاش فيها .. تما كيشعل فيها الحماس وتشعل فيها روح التحدي والشغف وبلا متفطن كيبدا قلب بضرب من شدة الحماس والتحدي وكيبدا داك التكبر من ناحيتو يجبد اجود ما عندها من الاغراء والفتن كأنها فمعركة حتى كطيحو ويمشي يطلب منها النمرة عاد كتبرد وطفا ومكتبقاش تشوف جيهتو نهائيا وكضرب على جهة اخرى .
فقلب الضلام والاشعة الورية الغمازة جالسة على كنبة دائرية هي وصحاباتها وشباب اخرين قدامهم سطل ديال الثلج فيه قراعي صغار ديال الشراب.. عطاو للبنات لاكن حتى وحدة ماشربات وكل وحدة خايفة على راسها حيت بكل بساطة ماشي بنات شوارع وانما بنات عائلات محافضين وحبهم وشغفهم لداكشي اللي كيشوفو فالالفازة والانترنيت والافلام التركية والاجنبية هوا اللي كيخليهم يبغيو يجربو ويعيشو وعارفين انهم تابعاهم عودة للدار وكاع ديك الحياة اللي كتعجبهم يعيشو غيهليوها فالزنقة فور دخولهم لبيتوهم كيتبدلش كلشي وكيرجعو للحقيقة ديالهم .
الا فاتي!… فاتي كان عندها توجه اخر ماشي بحالهم .. بالرغم من انها من عائلة محافضة لاكن غلطات مرة وكملات فغلطها تحت ستار بنت دارهم ومافخبار حتى واحد ورداتو مصرف كيدخل ليها فلوس كتصرف بيها على راسها وتلبي حتياجاتها بدون علم صحاباتها من غير سكينة . لماذا سكينة؟! حيت سكينة اللي كتسهر معاها بزاف وعندها السبة ديال لخروج بالليل وكيتوانسو عكس اسماء ومريم اللي مرة فشحال عاد كيلقاو سبة وبزز .
بكثرة خروجهم بجوج “سكينة،فاتي” اضطرت فاتي تعتارف لسكينة حيت شحال من مرة جابتها لقدرة قدامها ومالقاتكي دير باش تقضي الغرض واعتارفات ليها وبقا سر بيناتهم ما كتعرفو حتى وحدة من غير سكينة وبنات اخرين صحابات فاتي فالميدان .
لهاذا هزات كاس فيدها شربات بالقياس واكتفاو البنات بالشطيح والتنقاز والضحك حتى دازت ساعتاين بالحساب وبقا تيليفون سكينة كيصوني فيدها .. رقم باها !!
بدات كتفتف وركابيها ملاسقين وشعرها مدلي جنب محنية حدا الصاك كتشوف واش ترد ولالا حتى قطع .. عاود صونا وهاد المرة كان ضاروري تجاوب ومشات كطير للطواليط هاربة والخلعة شاداها القلب غيسكت .. الصوت ديال الزديح واصل حتى لعندها واخا دخلات لاكن ردت والسنة على السنة .. لحضة مرعبة جدا عند سكينة كتخلي اعضائها يتداخلو فبعضياتهم والقلب واقف
سكينة :بدعر) الو بابا؟؟
رد بصوتو اللي كيفشل ليها الكلاوي واخا منخفض وقال
بناصر: هادشي ديالك مزال مغيسالي واش حنا دابا غنبقاو كل ليلة معدبين كنتسناوك فيك دخلي؟
ردت بثلعتم من شدة الخوف: صافي لبسات لاغوب طلقو ليها الموسيقى ديالها انا دابا غنركب مع النكافات ونجي .. غيوصلوني حتى للباب
بناصر: يالاه انا كنتسنا.
قالها بصرامة وقطع عاد وقفات مقادة كطلع النفس بارتياح وخرجات لقات واحد فالباب كيتسناها .. قدها فالطول بالطالون اللي لابسة حتى هوا وتبسم شاد تيليفون فيدو وسوارت السيارة
شافت سوارت رانج روفر وتبسمات ليه وقال
– جواد…ممكن نمرتك الى بغيتي؟
ميلات راسها وعينيها جنب خايفة من انس يتبعها ويلقاها تما وتنوض قربالة .. غير قيداتها ليه وجات تمد ليه تيليفون وقف عليهم انس وعينيه شرانيين شاف فيه وشاف فيها بنضرات كنبين انه شي عاصفة جايا فالطريق.. تماما داكشي اللي وقع . شنق على جواد وناضت بيناتهم حدا طواليطات وشعلات شعالة خلات سكينة توجع اللور كتفتف وترمش وديك القصيصة على عينيها كتحرك بنعومة .. هربات وخلاتهم مشادين والروينة نايضة ومشات لصاكها كتجري وتشالي بيدها هزاتو والشباب اللي تما سكرو كيشوفو فيها ويشولو شنو كاين
سكينة: انس شنق على واحد فطواليط نوضوها مضاربة
ناضو الدراري كيتسابقو والبنات شافوها مخلوعة هزو صيكانهم تبعوها وهي هاربة وكتشوف فالساعة خايفة من باها اللي الوحيد فالدنيا كيرعبها . الحراس ديال ديسكوطيك داخلين كيتجراو دازو من حداها وهي كتهبط الكسوة على فخادها والشعر وراها بحال الريدو طويل لوياتو اللي لوات تحلو ..جلت قدامها كاط كاط كحلة وقفات ديال واحد من الشباب اللي كان خارج حتى هوا وشافها هي وصحاباتها كيجريو ..هبط الزاجة شافيهم كيقلبو على طاكسي فالشارع والدنيا خاوية ووقف قدام رجليها وقال بابتسامة
– مادموزييل.. الى بغيتو نصولكم مرحباا
ضارت شافت فصحاباتها ومشات كطير بخفة جيهتو ركبات حداه وركبو البنات اللور وزادو شدو الطريق للعودة عاد بردات وتهدنات وعينيها على الساعة كتقرا القرآن فنفسها خوفا من باها يعاود يصوني عليها والشاب اللي حداها كيسول مالها وشنو وقع ليهم فالبواط
تربط ليها اللسان ماقدراتش تهضر حتى قربات توصل وبدات تحيد الصندالة وتبدل حداه وهوا مصدوم وصحاباتها كذلك .. جمعات الشعر وبدات تمسح بليلانجيت قدام المرايا وقالت
سكينة: صافي حطني انا هنا عفاك
نخزاتها اسماء من اللور تقبات ليها ضهرها وقالت بخفوت
اسماء: وانا !! قلت لماما بايتة معاك
ضارت عندها حشماتها وقالت على عجلة
سكينة: فاتي ديها تبات معاك .. فين مابتو ديوها معاكم هانا مشيت
الشاب : اجي اري ليا نمرتك
سكينة: على عجلة) عطيوه النمرة البنات تعطلت .. بسلامة شكرا
زدحات الباب ودخلات مع العمارةكتجري بالبلغة والجلابة
وصلات كي الجن قدام باب دارهم الخشبي البني ماشعلاتش الضو وماخافت من ضلام،خوفها من دخولها لدارهم والغوات اكبر من خوفها من الجنون والضلمة
مشات للبلاكار ديال الماء والضو اللي فديك الطبقة وجبدات واحد الستيلو كتفتف حلات بيه الباب اللي كانت فيه تقبة كيتحل بساروت بحال طورنوفيس وحتى تسيلو كيدوز
كانو المكَانات معلقين الخاصين بديك الطبقة كمشات حداهم فواحد القنت الصندالة والكسوة وسداتو عاد مشات كتفتف على حالتها وشعرها دخلات الساروت بشوية بدا كيدور وحلات الباب يالاه دخلات لقات الضو ديال الكوزينة مشعول ! خرجات عندها مونية بالبيجامة عينيها منفوخين وتقالين بالنعاس بزز باش كتهضر ماقدراتش تقرل شي كلمة فداك الليل فقط عبسات وكان باين عليها منعساتش مزيان اما صوت باها كيحنحن من بيت النعاس واضح انه مداهش النعاس واخا مركن فبلاصتو .
نيشان للبيت طاحت نعسات ورمات الصاك فالارض ورانيا فبلاصتها حالة فمها شابعك نعاس.
مونية من الامهات اللي حاضيين بناتهم وعاسين عليهم غير تابعين وخايفين عليهم .. اول حاجة دارتها من بعد ناضت وغسلات وجهها وتوكضات ، دخلات نيشان للبيت مشات للصاك ديالها حلاتو كتقلب فيه مالقات والو ورجعات حطاتو بلاصتو ومشات للمطبخ خلات بناتها ناعسين بدات فالشقا ديال الدار بوحدها بلا صدع ولا ضحيج حتى دقات عليها جارتها فتيحة اللي مقابلة معاها
كانت مرى طويلة ومجبدة كتبان عليها من الشوفة مرى وقادة وبلدية لاكن كتعفرت مع الوقت باش تبان عصرية .
لابسة بيجامة نقية وفيدها الكسوة اللي لبسات سكينة والصندالة مدلياهم كتوريهم لمونية رقالت
فتيحة: شوفي ش لقيت فالمكانة ديال الضو شوفي… هانتي دابا تشوفي على عينيك !
دارت مونية يدها على جنبها كدور راسها وقالت بميوعة
مونية: ياختيييي.. الله ينعلها تربية .. مابقا ميعجب افتيحة ختي غير الله يستر
قربات فتيحة دايرة يديها على جنابها بدوك الحوايج وقالت
فتيحة: غيير لبارح قاطعة الشانطي حصلتها دايزة فواحد طموبيلة مع واحد كضحك حتى لهنا( دارت صبعها على حنكها )
مونية : كدور فراسها ) كنقيييييل نهضر مع سكينة ماترافقش معاها ياختييييي مكتسسسمعش.. عيييت عليها خطيك على هدى .. ماترافقيش معاها راه ماتصلاحش ليك .. واالو(مسحات على وجها) بحال الى كتهضري مع الحيط
تنفسات فتيحة وقالت: غنرميهم .. ولا نديهم نوريهم لمها
مونية: الله يهديها.. هادشي اللي غنقولو
فتيحة : غمزاتها) خلييهم حتى نتلاقاها ونعطيهم ليها تعرف بنتها شكادير .. نعار ومطال مقنتة فالزناقي ….
هما فالباب كيهضرو وسكينة كتفوه حلات عينيها بتعب دوراتهم فالسقف حسات بداك الاحساس المكروه عاوتاني وجاتها البكية .. القرف والاعصاب والصباح تعكر عندها .. ناضت بسرعة شمعات الحس مقطوع وخايفة من باها يشوفها فهاد نهار الاحد اللي جالس من الخدمة واللي واقف ليها فالحلق.. اعدى يوم عندها فالحياة ديالها هما السبت والاحد اللي بزز منها كتجلسهم فالدار قدام عينيه كأنهم حاطين عليها الحجر وخاصها تستاعد بزز منها للنكير ديالو والشوفات اللي كيدير فيهم باش ميضسروش ويرتاح من صداعهم .
نصلات دوك الحوايج وقلبات الناموسية كأن شيئا لم يكن باش مايشوفهاش باها واقفة فالسرجم يعرفها حلات الروبيني فالنعاس.
هزات الفراش والحوايج داتهم للماكينة ومشات بالبيجامة للطواليط طرف راسها وتغسل وجهها عاد خرجات للكوزينة تفطر لقا مونية كتكَرص الخبز وعلى سبة
مونية: بصرامة هازة صبعها فيه الطحين) نهاااار نلقاااك مع هووودا نحش لييك الرجلين سمعتي… هاني علمتك ؟!!
شافت فيها سكينة بتساؤل وقالت كتمضغ الخبز
سكينة: مالها ؟!!
دورات مونية راسها : ماالها .. ماشي لقينا حوايجها فالبلاكار ديال الضوء والماء!! بلا حيا بلا حشمة كتبدل فالدروج ودكس الحوايج ….
هي كتهضر وسكينة مخرجة عينيها قدامها فالحيط وكدور بحال الروبو باش متباش عطات لمها بالضهر وبدات دور فعينيها وشدات يدها حتى حنكها ندباتها وقالت بخفوت
سكينة: ويييلي حوايج اسماااء مشااو
صونا تيليفونها وصل حتى لعند الجيران اما مونية صماكت .ناضت كتجري جاوبات كانت نجاة النكافة
نجاة: الو سكينة دوزي ليا الفلوس للمحل دابا انا كنتسناك
سكينة : واخا ختي
مشات للصاك حلاتو تجبد لفلوس مالقاتهمش!! حلات عينيها بدات تنفض وتجبد بسرعة مالقاتش الضرف اللي فيه الفلوس وقلبات الصاك كله كتنفض فيه ! وجهها طفا رالغمامة هبطات على وجهها بدون شعور بدات تغوت ودور فبلاصتها كتقلب والعقل طار . جات مونية كتجري عندها كتسول مالها ويديها عامرين طحين لاكن سكينة تربط ليها اللسان بغات تعواج وبدات كتقلب وتشقلب فالحوايج وشدات الصاك قلباتو بالخلعة كتردد وضرب فوجهها
سكينة : نكَ نكَ كَ كا ك ًًًًًًكًك. نكافة !!!
جاتها الدوخة وبدات دور فبلاصتها فيقات رانيا بصوتها ناضت مضهشرة حالة عينيها بزز منها وفمها تقيل
رانيا: اش وااقع؟؟ شنو كاااين؟!!
رانيا كان يحساب ليها شي مدابزة مع باها بحال ديما كما مولفة بقات كتشوف فالصاك مقلوب وسكينة فالارض بغات تموت عرفات راسها تشفرات ماعندها فين تزيد تقلب .. وكتنين ماقدراتش تهضر ولا تحرك ومونية شاداها من يدها بغات تعرف غير شنو عندها تقول عقرب وعضاتها ، وفعلا عقرب عضاتها وسمها حار بمفهوم اخر .
غير سمعات الباب تحل ناصت بالزربة تقادات جمعات النوضة ورانيا حتى هي وقفات كطوي الفراش وتشوف قدامها ومونية كتفتف فبلاصتها مشات رجعات للكوزنينة
انه بناصر ومن لا يعرفه . دخل هاز راسو مكيضحكش.. طالع ليه الدم وعلى السبة . وقف فباب البيت شاف فيهم كيغلي بوحدو وصغر عينو هاز صبعو وقال
اليووووم النهار المخير عند هادا اللي غيطلع النفس… والله ياباباها داكشي اللي غندير ليه عمرني درتو ، راني طالع الخيخ .. والله ياربي تعمى ليكم سمعتو… ايوا هاني هضرت ( نفخ ومشا كينكر ) الناس عندهم البنات تحطهم عالجرح يبرا… انا عندي العرازا فهاد الدار.. الله يخليها سلعة .. تاكلو وتشربو وتبولو واااالو( غوت) حتى واحد مافيه الطايلة فيكم…. الكنسسس
هادا بناصر وهادا طبعو .. صعيب تعاشرو تحت سقف واحد.. من النوع النكار بزاف ويحرر على الواحد العيشة .. فيه الزوين وفيه الخايب.. ولاكن بناصر بحال بزاف دالاباء اللي فالزنقة راشقة ليه مع الجار مع الصحاب مع اي واحد معايشش معاه .. قشاشبي لاكن غير كيحل باب الدار كيرجع سبع عليهم .. الضحك كيتقطع والهضرة حتى هي وقليل فين كيبسط معاهم شوية لاكن دغيا كيجمع ويطوي.
عايشين فالرعب والنفس مكطلعش .. عزيز عليهم يشوفهم خايفين منو وصاربين حسابو هاكا كيرتاح ويبعدهم عليه كأنه بوحدو فالدار واخا كاينين معاه . كيخليهم كيشوفو فجنابهم والهضرة غير فالودنين وكل واحد شاك فراسو وكيقول اشنو درت ؟؟ ياكما انا ؟ ياكما عليا؟ هادا هوا الويكاند عندو .. دغيا كتشحن وزاد تشحن من الليلة دلبارح اللي منعسش وصبح خاسر واخا مافيه حتى بلية .. زاد خسر فاش شاف بنت صاحبو دايرة الحجاب ومقدية مع امها .. كيشوف بنات الناس قدوة الا بناتو.. والعكس تماما كيوقع مع الناس لخرين.. كيشوفو بناتو قدوة وترابي وحياء الا بناتهم. الحاصول شي حاضي بنات شي وكاره تريكتو اللي عندو فدارو . وبناصر من نوع الاباب اللي كيأثرو على النفسية دالواحد .. القمع عندو فالمرتبة الاولى واللي هضر يقمعو فالبلاصة وكيبانو ليه مكيفهمو مكيعرفو وبلا بيه حتى واحد ميقدر يدير الطايلة فحياتو، شخصية نرجسية من الطراز الرفيع ومن الصفوف الامامية .. صعيب تقبل عليه شي مرى لان طباعه صعيبة وكيتعصب والى تعصب مكيبقاش يعقل .
طلق لسانو وهوا كيشوف الورقة ديال الضو اللي كانت غير سبب باش يجبد ليهم القديم والجديد ولائحة الاعمال السيئة ديالهم من نهار تزادو .. وماحدو كيهضر ويتفكر وهوا كيزيد يشعل ويزيد يطلع حتى رجع عندهم مصغر عينيه اللي حمارو من شدة العصب وطول صبعانو بجوج الامامية وقصد الضهر المالح ديال سكينة اللي كانت محنية كطوي حوايجها وتخبا فيهم بلعلا يطريه ليها . وقال خلعها بديك الصورة اللي كتكره تشوفها وماعندها جهد ليه .. كيبقا باها وكتقفقف قدامو .. لاكن عندها اساليب اخر فالرد من غير اللسان .. كلامو كيجرح وكيدبح وكيحفر فالقلب .. وسكينة من النوع اللي مكتقدرش تسمع وتسكت لحتى واحد.. لاكن قدام باها كتحس بداك الوحش اللي داخلها كيتنفض باغي يخرج على السيطرة وكتحاول تشدو وتكمد دوك الشحطات اللي كتلقا وكيبدا عندها التخطيط فديك اللحضة اللي هوا كيهضر ويسمم وهي كتسمع وتشحن فصمت والدموع كتراكم فعينيها
بأصابعو بجوج كيشير ليها ويشوف فيها بعينيه المضلمة ونضرتو الشبه مبتسمة بشو وقال ليها وهي مقنتة مع الحيط قاطعة الحس كتشوف فيه
بناصر: سمعي وحلي دوك الو دنين.. ويلا محليتيهم نحلهم لييك..نهااار تعتبي هاد الباب لبرا ماتلومي غير راسك .. سمعتي.. واللع ياااواالدييك حتى نتفكر عندك القديم والجديد… الناس بايتين ناعسين ولادهم وحنا كنباتو سهرانين .. انا اللي راجل نتسنا فيك نتي اللي بنت دخلي ليا بحال مع جوج بحال الى ماعندك ماتاكلي… ( ضرب يديه مع بعض ونهط بالجهد) صااافي.. سالينا من داك الخرا ديالك .. منننن ليومممم.. ماتجبدي ليا حس الخدمة .. لا قرايا بغيتي تقراي.. لا خدمة فالسيفة دالناس ولا بغيتي ديري عقلك بلحق بيااا ولا بيك.
بلعات ريقها كترعد والصدر كيطلع ويهبط تحنات بغات تكمل طويان الحوايج بحدر لاكن زاد عندها خطوة خلعها بصوتو الصارخ وقال
بناصر: شوفي فيااااا فاش نكون كنهضر معاااك شوفي فيااا .. الرجال والدين البنات كيمشيو مع مهم ويجيو مع مهم ولابسين الجلابة والشد ونتي باااغا طييييري.. فييين باغا توصلي بهاد التقزاب وهاد الشعور ااااش غااراضك ؟؟ هاااا حاااوبني … جاوبني فييين باغا توصلي ديما مشوهة بيا وفاضحاني قدام الجيران بدوك الحوايج
طار ليها على دجين ديالها فزعها شدو وعض سنانو بدا يشرك فيه وهي وراينا شافو ناض ديك النوضة بداو يشطحو بالخلعة ويبكيو وفجأة هز راسو فيها طرطق عينيه وغوت
سكت ..سكت منسمعش حسسسك .. قطع الحس كتبكي.. بكي قبل ماديري ليا الفضايح قدام الناس عيييت نصبر ليك.. عيييت مجه ليك ولا بغيتي تهدي بلحق والله حتى نواطيك قطااااع الحس
وقفات بحال العسكري قطعات فيها النفس وحلات عينيها ورانيا موراه كتكحز بشوية ماشافهاش والرعدة فيها مشات هربات للكوزينة وبقات سكينة مقنتة قنبلة من البكى فيها قامعاها لداخل والدموع كيفروفرو بوحدهم وباها كيزيد يكمل عليها ويخرج عينيه
بناصر: قلت ليك قطع الحس.. قطااع الحس
حركات سكينة راسها كترعد ويديها كيرجفو
سكينة: هانا .. صافي سكت
مسات دموعها بالزربة ومونية كتشوف فيها مور بناصر ويديها معانقين جنب فمها كتشوط على بنتها فاش كتشوفها فديك الحالة والدعر والرعب كيشع منها .. قربات بشوية بترجي وحدر كتوسل ليه
مونية: ابناصر.. نعل الشيطان.. نعل الشيطان راه الشيطان كيحضر.. الله يرحم ليك الواليدين
بترجي زعف هاز حتجبو وقال
هااا الشيطان.. الله يخليها سلعة
ضار مشا كينهج للبيت وسكينة فبلاصتها مارضاتش قدام مها وختها اللي كيشوفو فيها بدعر وشفقة لدرجة حتى هي شفقات على نفسها .. تحنات كتكمل طويان الحوايج ويديها كيترعدو والدموع فعينيها محجرين مابقاتش كتشوف قدامها .. هزات واحد السروال فيدها مشات بيه للطواليط .. غير شدات عليها وبعتات عليها واحد الرحمة وهي بوحدها وجلسات فواحد القنت هبطات كاع داك البكا ولدموع المقموعة بالتعصار كدفع وتقول مادفعتش حتى تنفخ راسها وحسات براسها طرلات بزاف وكتسمع التقرقيب قدام الباب خايفة يكون هوا .
مسحات عينيها الطايبين وخدوها ونيفها الحمر والعروق حدا جبهتها منفوخين وحلات الباب فصمت لقات موينة كتمشي وتجي حدا الباب وهزات عينيها فيها مالقات ماتقول ار بالاحرى خافت تهضر فديك الحالة وتنفاجر عليها سكينة .. مونية ماصبراتش كأي ام قلبها على ولادها وقالت بتعب واشفقة
ياك قلت ليك ماعندك ما ديري بديك الخدمة ماخاصك خير .. اش ناقصك ابنتي كديري المشاكيل راسك
وقفات سكينة ضاربة السنة فالسنة وقالت :فين بابا
مونية: خرج
شارت سكينة بيدها المرعودة جهك الباب وقالت
سكينة: يا هوا قالك قوليها سيري؟ ياك ماخرجتش بلا شوارو ؟؟ ياك كان معلوم وقلت ليه العرس بالليل وقالك غير خليها !!!! ( بغضب ضربات وجهها) علااااااااش دابا جاي يغوت علياااااا… علاااااااش يجي يبرد فيااااا غدايدو ؟؟ علااااااش هااااا؟؟؟ علاااااااش
بدات كضرب فراسها بجنون ورانيا كتبكي وتعنقها ومونية كترجاها وتشد ليها فيدها … كاع داكشي اللي ماقدراتش ديرو قدام بناصر دارتو وراه حتى بردات غدايدها فراسها وناضت نفضاتهم
سكينة: صاافي بعدومني…
دوزات على نيفها بعحرفة وغيض بيدها مسحاتر ومشات لداك البلاكار كطوي وتشوف قدامها والصدر كينهج .مكتشوف لا يمين لا يسار
بزاف ديال الاباء او بالاخرى الاسر بحال بناصر واسرته .. داك النوع دالاب اللي كيضن انه كيربي!! لاكن فالحقيقة والتحليل مكيربي حتى حاجة، بناصر هوا داك الاب اللي كيولد وكيتسنى ولادو يكبرو كي بغا هوا وكيفاش كيشوفهن فراسهم ويفتاخر بيهم ويسفق ليهم بلا مايدير حتى ادنى محهود فتربيتهم او حتى يشير ليهم على الصورة اللي بغى يشوفهم فيها باش يعرفو نوع الاب اللي عندهم .. شخال من اسرة بحال اسرة بناصر عايشين تحت سقف واحد وحتى واحد مفاهم لاخر وكلهم كيحسابهم راهم فاهمين بعضياتهم وقاريين بعضياتهم وفالحقيقة حتى واحد فيهم معارف الطرف الاخر سواء الام او الاب او الابناء.. تماما مثل رانيا وسكينة اللي كيحساب ليهم راهم كيعفو نوع الاب اللي عندهم .. وحتى مونية براسها غالطة فيه حيت بكل بساطة مكيشرحش الفكرة اللي عندو فراسو.. من الاول.. او يربيهم كما كيتمنى يشوفهم ! بل على العكس.. عندو المرى هي اللي خصها تربي كما بغا هوا وكأنها كتقرا أفكارو .. كيبغي يشوفو ولادو مربيين فالصورة اللي تمنى .. وكيكون الدور ديالو فالتربية غير فوقت الغلط فقط فاش كيشوف شي خطأ كينوض يضرب ولا يغوت باش يحسس ولادو بالغلط وبلا حتى ميشرح لا علاش لا كفاش. فقط ماتعاودش دير . بناصر مثال الاب اللي بحال التيو الحمر ديال المعلم . كيتحرك غير للعقوبة ويرجع اللور .. حتى كيكبرو الولاد كيلقاو راسهم معارفين راسهم من رجليهم مفاهمينش الاب ديالهم وكفاش يتصرفو معاه وهوا كيلقى رلادو كبرو وكل واحد كبر بشخصية عشوائية لا هوا عاونو ينميها او دار يدو فتربيتو . كيلقا راسو قدام ولد حاير معاه وعاد كيبدا اللسطوانة ديالو ” ماربيتكش ! غنعاود ليك الترابي” ار يمشي عند المرى اللي حملها تربية ثلاتة ابناء ويقوليها مقرلته الشهيرة” ماربيتيش ولادو امونية” يقولها وراسو مرفوع وحلامو حاد و وبعجرفة بحال مطرقة القاضي!
ونهار كتعرض عند شي عائلة ويشوف ولادهم ويعجبوه كيتحشن ويكحال قلبو وكيبانو ليه ولادو اللي عايشين معاه قلا التربية والاصل والمفصل ومجموعين فيهم كاع سخط العالمين . وكيبدا يتغبن ويقول شوف ولاد الناس كي دايرين وشوف ولادي انا مامربيينش! ويرجع للدار مشحون عند دوك الابناء وبلا سبب كينوض كنا ناض بناصر ويبقا عليك ..
ولاد الناس .. مربين .. مخلقيين.. الحس داليهم متسمعووووش.. الطبلة مجلسوش معانا فيها.. مبانوش لينا .. ماكلتهم تقول واحد عندو خمسين عام .. هضرتهم تقول واحد عندو ثلاتين عام .. صوتهم خاصك تخل ودنيك باش تسمعو . اللي قالها باهم يقولو واخا .. واخد الادب واخد الاخلاق… ونتوما والو .. لا تربية زينة لا قرايا زينة . . ولاد الناس فاعلين ولاد الناس تاركين وكيبدا المقارنة الغبية .. كيبدا يقارن بين اولاد رباهم باهم خطوة بخطوة علمهم وكان معاهم عايش وحاضر بالتفاهم والسياسة مرحلة بمرحلة وعارف ولادو ودارسهم اشنو كيبغيو اشنو مكيبغيوش وحافظ طباعهم وسلوكهم ودار مجهود فتحسين السلوك الو اخره .. مع ولاد حلو عينيهم لقا راسهم كياكلو كيشربو كيلبسو الام سخفانة بين ثلاتة دالولاد والشقا والراجل وقليل فاش كتقدر نعلم شي حاجة على قدر المستطاع في حيت الاب كاين كأنه مكاينش . ينوض يتحلف ويضرب ويعاقب ويغوت ويرجع يجلس.. هدفو الوحيد ولادو يخافو منو هاداك الخوف هوا التربية عندو
تحليلات معقدة بزاف كتعيشها كل اسرة عندها اب مثل هادا.. وبالخصوص الا كان نرجسي بحال بناصر.. كيشوف ولادو فاشلين والى نجحو نجحو بالزهر والى تحركو مايديروش مزية بلا مساعدتو .. كيشوف راسو الى ماوكلهمش وماشربهمش ومالبسهمش بمشيو خلا .. الى ماعاونهمش مايطفروهش. وهادشي كيخليه يقضي مسائلو الادارية راسو وحتى الورقة ديال الضو كيخلصها هوا ومايعرل على حتى واحد.. او على الاقل يعلم قبل مايعول.. فكرة التعليم عندو فراسو منعدمة ومنهية . كيشوف راسو عماد العائلة وسواريها وكل مرة يقضي غرض وهوا كيتحسر حيت ماغيقضيه حتى واحد من غيرو من ولادو اللي مكيعولش عليهم كيبدا من جديد المقولة الشهيرة” والله وخطيتكم انا حتى يضربكم الخلا .. وانا عارف شكنقول” حتى من مرتو كيقتل فيها الشخصية من كثرة تحرارو لكلمة ” هادشي كبير عليك ماتفهميش.. سكتي فاش نكون كنهضر ، تعلمي تهضري مع الناس، مالكي هاكا . مالكي ماشي هاكا” كيبدا يذكر يقلل منها ومكيشوفش مهاراتها وميزاتها وحتى هي كدفن فيها الشخصية بقوة ما كتسمع داوم العبارات حتى كتبدا تشك فراسها ومع الوقت كيتحول داك الشك ليقين وكتولي حتى هي معولة عليه وكترجع اللور كأنها بلا عقل يفكر . نفس الشيء مينطابق حتى على الابناء .. من كثرة مكيسمعوها كيتيقوها وكيرميو الحمل على الاب بدون مايحسو .. وحنا الاب كيزيد يتحمل المسؤولية ويفقد الامل فاولادو وكيرجع يلفض العبارات والالفاظ اللي عاوتاني كدور كأنهم فشي الة تدوير .
كيبقى الاب الحنون ب ميزاته وعيوبو وقايم بواجب الابوة وحامل مشعل المسؤولية حسب معرفتو واخا قاري وخدمته من افصل انواع الخدامي ك تبقى عقليتو محدودة وقديمة وبيها باغي يضبط سكينة اللي من النوع اللي الطموح .. عنيد ومكيقبلش بالهزيمة وكيتفن فن الاخفاء بمهارة .. سكينة قدام باها كتفقد الشخصية وكيبدا يقتل فيها الثقة فالنفس بلا ميشعر .. لاكن هي بطباعها وشخصيتها العنيدة كتهرب من داك المحيط اللي كيحسسها بالضهف والديق وكتمشي فين تمتص طاقة جديدة وتحشن التقة فالنفس وهادشي مغيعوضو ليها غير الجنس الخشن بحال باها اللي كتغدى على ضعفهم قدامها واعجباهم بيها اما الجنس الناعم فكتشوفهم ضعاف بحالها او كضن انهم ضعاف وحساسات كما هي حساسة واي حاجة كتأثر فيها .. ولو فن الاخفاء لا غطات وجهها بوجه جديد وماتقدرش تواجه الناس او ترفع الراس.. هادشي مكيعنيش انها بريئة مية فالمية.. اللي بحالها صعيب فالانضباط لان سيايسة امها منفعات معاها بحتى حاجة .. عكس صرامة الاب اللي كتجدي بالنفع وهوا اللي كيعرف ليها .
كان صباح حافل لاكن متعودين عليه دغيا دازت ديك العجاجة وتماسات العشية ، وككل عشية كيصلي بناصر العشا ويتمد يتفرج فالتلفازة بحال عادتو خاطيه القهاوي والجلاس فالزنقى ومن النوع البيتوتي كدور غير فجناب الدار يشم الهوا ويدخل بحال يتكى
هاد المرى جلس بحدية وباين على وجهه المعقو، دار نضاضر رقاق ديال الشوف وعيط بصرامة فيها نسمة من البرود
بناصر؛ سكينااا
سمعات سميتها وناضت كطير من قدام البلاكار اللي كانت جالسة حداه كتخيط صدايفالقميجة
سكينة: نعام ابابا؟
شار براسو: جيبي شي دفتر واجي لهنا وستيلو
مشات كطير باش متعطلش جاي ليه دفتر خاوي وستيلو حطاتهم وطلب من ها تجلس وجلسات فتح داك الفتر كيشوف فيه من فوق نيفو وقال
دابا شحال خاص فالبودجي لهاد التنكاف اللي بغيتي ديري؟!
تفاجآت وتبسمو عيونها !! هادا الجانب الزوين فبناصر.. كيجرح ويداوي .. كيتعصب ويرجع يبرد والمسيرة غادية .
رمشات قدامها بانت فعينيها الفرحة وقالت
سكينة: و..واا… على حسب شنو فيه
بناصر : وازيدي يالاه نشوفو هادشي فين غيوصلنا (شد ستيلو)
سكينة: وفين غنديروه ؟
بناصر: غنشوفو شي كراج قريب من هنا ..ولاكن (بصرامة) غديري عقلك ولالا ؟ مغاديش نخسر رزقي فهادشي فاللخر ماتزططيش راسك… الى ماكنتيش قاادرة على هادشي من دابا قوليها
ردة بسرعة: لالالا قادرة عليه اشمن
بناصر: تردي راس المال فالعام اللول؟
سكينة: نردو مالي اللي منردوش؟
بناصر: المشروع اللي ميخلص ليك كرا ومايخلص ليك ضو وماتربحي منو راه ماناجحش… غنبدا ليك وتكملي راسك.. تخلصي الكرا والضوء والماء وضبري راسك ونشوف من هنا عام راس المال رجع . الى ماكنتيش قادرة ديري هادشب وتجمعي راسك من دابا ابنتي قوليها ونحمعو نطوي ونتسنطو لعضامنا
ضار الساروت فإحدى العمارات بسلا حي السلام. من بين احياء سلا الهادئة والنضيفة وراء صف الفيلات حيث كانو مجموعة قليلة من عمارات بنية اللون جامعاهم حديقة وحدة لوسط صغيرة
تقدمات آسية .. ام غالي !.. كانت مرى متوسطة الطول من الامهات لمواكبين على الموضة رغم كبر سنها الا انها محافضة على شبابها بالضحكة اللي مكانتش كتفارقخا والعناية كتبان من نضارة وجهها وبعض الترهلات الخفيفة اللي كتبان على الوجه .. كانت ممتلئة الجسم واها صدر واضح كبير لابسة عليه جلابة تخت الركبة وبلغة فرجليها الممتلئة.. من الامهات اللي كيبانو كيوت وماخدا منهم العمر لا حق لا باطل . هادشي طبا ناتج عن راحة بالها واستقرارها النفسي واهتمامها بنفسها من يوم طلاقها بزوجها اب غالي وهشام وسمير.. من يومها وهي ماعندها غير نفسها تقابلو بحكم ابنائها اللي كانو مفرقين كل واحد فين كيقرا وشنو كيدير والبنات وحدة تزوجات وبقات وحدة عازبة جالسة فالفيلا مع باها اللي من يومها ماعاود تزوج .
سرحات عينيها فالدار وهوا داخل وراها هاز الشنط وكيدخل وحدة مور و حدة حتى كملهم وسد الباب برجلو ووقف حط يديه على جنابو وقال
اش بان ليك ؟ كي جاتك الدار؟
كانت الدار صغيرة ماكبيراش بزاف.. خلات البهو اللي كانت فيه طاولة طعام والكراسا فقط ومشات للصالون كانو فيه كنبات جلد كحلة وطاولة لوسط زجاجية .. مشات للمطبخ كان صغير عندو شرفة كطل على الحديقة وشافت الاواني اللي عندو داكشي قليل وقالت
ناقصك الثلاجة وماكينة الصابون مزال ماخديتيهم
تنفس بتعب ويدو على الباب وقال
غالي: مزال عاد غناخدهم .. عاد جبت الرحيل
شيطبت الفيلا للواليد
لاحت يديها وراها: خلااص عليا حتى هوا مابغاش يبدل الفراش من قرن وزمار .. عبرتي عليه يالاه يدير النفس
كملات كتشوف حتى لبيت النعاس لقات نضرة وقالت كتعاود تحمع شعرها البني فاتح بزغيبات صفراء فالاعلى وقالت
اسية: مزياان هاهوا بعدا عندك البلاكار فالحيط ماتحتاجش هاد تشري بلاكار .. خاصك ناموسية هنا
رد بالايجاب: نرتاحو ونمشيو مرجان ولا كييتيا نشوفو كاع هادشي اللي ناقص فضربة وحدة .. التنين غنبدا الخدمة مافيا اللي يدوز هاد الويكاند مكرفس
دوزات اسية بصبعها ودفرو طويل مصبوغ بالابيض على الكنبات ديال الجلد كتقلب الغربة وقالت
شكون خمل ليك الدار ؟
خرج عندها من لحمام غاسل وجهه وبلل وجهه سروال كحل وتيشورط وقال
واحد المرى لقيتها كتسيق هنا الدروج.. هي اللي جات جمعاتها.. حكاااتها من نيتها مسكينة
تبسمات اسية ومشات جلسات على الكنبة ترتاح وقالت كتشوف فارجاء الدار وتسرح عينيها كضحك كانت فلجهة كلامها نبرة مكناسية كتبان مرزنة وتقيلة ومتولة
اسية: ايييوااا يا الغالي شكون قال شي نهار غتجي لسلا …
ضحك من الكوزينة ويديه فلافابو كيغسل واحد الكاس وقال
غالي: ماتمشي غير فين مشاك الله
خرج عندها حط الكاس وجبد قرعة دالماء طلعها معاه من السيارة حطها وقال جالس على يد الكنبة
غالي: التلاجة خاااوية كتسفرررر.. غنهبط نشوف شنو كاين لتحت نقضيو حتى نتسخرو
ردت بطلاقة : غييير بشوية عليك كولشي ملحوق.. الله يسهل عليك ياربي ويوفقك فحياتك..(كتشوف السقف اللي بالجبص) نشاء الله من هاد الدويرة دالكرا لشي دار نييت ملك تحمر الوجه…. ياااربي يا الحبيييب…. الله كمل عليك بلخير ويرزق من خير هاد المدينة .. الله يكفيك شرها وينجيك
حط الكاس دالماء هلى الطبلة وقال نايض: امييين..
اسية: رد بااالك اغااالي.. رد بالك حتى تعرف الناس مزيان .. ماتيقش.. وياااك تيق
تنهدات وناضت كتسرح نضرها حتو لعندو للبيت لقاتو واقف كيصلي ويشوف لتحت ويديه وحدة هلى وحدة قدامو حدى كرشو والشنط حداه محطوطين
ضارت موراه حيدات الجلابة علقاتها وبقات بواحد الشورد قصير حد الركبة والتيشررط ديالو نازلة شوية على مؤخرتها وبدات تحبد الحوايج وتستف ليه وترتب وتتول ليه .. الفوطات فالحمام والحوايج فالبلاكار وكل حتج على حقها وطريقها تاويل العيالات المتولات .
فكيتيا كان كيدور هوا ويايها وصبعانو فجيابو وهي قدامو بجلابتها النضار فوق الشعر المطلوق وكتسارا معاه على الناموسيات وتوريه وكل شوية يجربو الجلسة على وحدة فيهم والبنات كيتغامزو عليه منين ماداز وهوا مخنزر بدوك الشوفات المتعجرفة مكيشوفش جيهتهم ..
غالي هوا هاداك الولد الزويون اللي كيكون فالعائلة وغالبا كيكون الوسطاني بين خوتو ومكيردوش ليه البال بزاف.. صوتو مكيتسمعش بزاف وكيكون تيتيز العائلة لاكن حتى واحد مكينتابه ليه.. كيعرفوه كيقرا وصافي ومكيحسوش بالوحود ديالو بزاف وغالبا مكيكونو كيعرففو عليه والو حيت من الصغر وهوا معزول وساكت مكيشبعك لا هضرة لا جلاس وغالبا كيكون حشومي مكيعرفش فالصواب اللذي بعث. هوا نفسه داك الولد اللي كيكون كيقرا مزيان وديما غايب على المجمع الاسري .. كتلقاه يا اما كيقرا بوحدو فالبيت ويتسنط لعضامو او كيلعب فالبليستيشن مع شي صاحبو او فالتياران مع الدراري كيلعبو الكورة .. مكتلقاهش جالس ومكيحضرش فالعراسات بزاف وحتى بين الدراري كيكون غير مستمسع ماشي صاحب الحلقة .. كيضحك ويدور وجهه وهوا الحنين بزاف فمو .. كتلقاه مكيشبه لحتى واحد فخوتو .. تقول ماشي منهم وهوا اللي كتسمع عليه ديك العبارة ” ياختي ماعرفت لمن خرج كيشبه !” مكتلقاه كيشبه لا لمو لا باه لا حتى واحد.. كأنه غير ضيف فديك العائلة وحتى بسالتو كدوز مقبولة مكتبانش ق ام بسالة الكبير او الصغير فخوتو اللي ديما دايرين لومبيونص.هاد النوع اللي شاد تيقارو هوا اللي كيكبر بالزربة حتى كتلقى كتافو صربو كتاف باه وتجبد وعطا لعين بين بين الامس واليوم .. هاد الولد هوا اللي كيكون كيفكر لمستقبلو بوحدو ويخطط ليه وحتى واحد فعائلتو ما مسوق ليه ولا عارفو اش كيدير او كيخطط ليه لشنو غيدير. حتى كيجي يصدمهم برحيلو لمدينة اخرى فين يكمل قرايتو .. عاد كيبداو يسولوه اش بغيتي تبع اش بغيتي دير!! وكيكونو كيتسقو فيه بزاف حيت ماشي من النوع اللي كان كيجيب ليهم المشاكل.
تماما بحال غالي اللي ماعرفو فرقاش وكيفاش حتى رجع مهندس ! بكثرة غيابو على العائلة كينساوه واش كاين اصلا حتى كيبان فشي عرس او شي عيد عاد كيتصدمو فيه ويحلو عينيهم ويرددو ديك الجملة ” تبااارك الله شفتي غالي كي ولا!!! اوييلي تبدل ” هوا فالحقيقة ماتبدل ما والو غير كان منسي وعندو حياة اخرى خارج العائلة مع صحابو اللي كيشبهو ليه .. بحال غالي كيكون مكهوم من البنات وفنفس الوقت مامدوزش منهم بزاف.. هوا اللي كتلقاه كيعرف وحدة نقية كيتصاحب معاها ويعيش الحياة حتى كيسالي هوا وياها ويعاود يبدا مع وحدة اخرى وهي غادية .. وكتجيه الكهمة من البنات اللي كيترماو عليه بالعازبات بالمزوجات وكيشوف قصص وحكايات معاهم كيحتافض بداكشي لنفسو .. هوا النوع اللي مكيتشرطش فالخدمة وماعندوش مشكل يبدا بصالير بسيط المهم عندو مايبقاش جالس حيت بكل بساطة مكيكونش مولف الجلاس ، ويقدر يبدا فخدمة فشي شركة او بنك كما دار منها كيلبي حاجياتو وفنفس الوقت كيدفع لميات كونكور فالشهر ومكيزكل حتى واحد واللي شدات ليه حسن يصبح مبدل الخدمة .. كتلقاه منضم عزيز عليه النقى وكيتهلا فراسو وكيشوف راسو من هنا لقدام فواحد البلاصة اللي هوا باغيها .. كتلقاه بعيد كل البعد على المعقول او فكرة الزواج حيت بكل بساطة ولف الحرية والتيقار وعايش الحياة مع الناس اللي كيرتاح ليهم ويفوج معاهم ويتفاهم معاهم ، هوا نفسه اللي كتلقاه كيقرى القرآن من الحين للآخر ويصلي الصلاة فوقتها وخا يكون الماتش بادي والى حس بالفجر كيأدن كينوض يصليه وبعيد على الخمول والعكز ..بكل بساطة عايش حياة متوازنة مكيكبرش المواضيع وقليل فين كيتعصب على شي حاجة وعندو الخدمة والمستقبل اهم من التفاهات
كيكون عاش حياة مهنية عمرو طاح فشي وحدة لاكن طايحين فيه عرام .. بحال غالي مكيكونش فيه الهضرة بزاف لاكن نوعو من النوع اللي اذا حب بصح كيفتح قلبو ويبدا يعاود بلا سوالات
بحال اي شاب كيبدا من زيرو .. كيقرى كيكمل قرايتو .. كيسطاجي كيجرب الخدمة باش يولف حتى كيلقى الوضيفة المرضية و كيبدا يبني منها حياتو من فراشو علاش ينعس حتى لمسحوق الصابون باش يصبن
دخل غالي ومو للدار ومعاهم شباب من كيتيا هازين ماكينة دالصابون وثلاجة كبيرة عكس الثلاجة اللي كانو عندو قصيرة وصغيرة كتهز غير الماء.تقدات ليه اسية داكشي اللي يحتاج واللي كتعرف ليه كأي امرأة كتمشي مع ولدها ولا بنتها توريه اللي خاصو واللي ناقصو وجلسات معاه فالدار كطيب ليه وتوجد ليه وبالليل كتبات فبيتو على على فراشو الجديد وهوا كيبان على الكنبة وسط الدار . الدار اللي كانت صغيرة وكافياه هوا كشاب زوفزي حاجبتو فمطبخ وحمام وبيت النعاس وبيت الجلاس والاهم من هادشي تحون دار نقية مصلوحة قريبة ليه لكلشي .
يوم الاثنين .. واقفة اسية كتزرب وعينيها مجموعين بالنعاس كتخط فالبلاطو وتوجد ليه الفطور . لابسة بينوار خفيف طويل ومتولة شغل المكناسيات الاصليات .
حطاتو على الطبلة وسط الدار وجلسات حتى خرج زربان لابس كوستيم جديد ازرق غامق كالاسود بقصة كلاسيكية حاه سوف ميزوغ على قرل الخياط.. قميجة من لتحت بيضاء وربطة عنق طريلة حتى للسمطة .. كيقاد كيمام القميجة اللي سابقين كمام لافيست والساعة يدوية فاليد والعطر رجالي فايح طغا على معطر البيت . سرح يديه قدامو كيقاد كتفافر العريضة والوقفة مستقيمة والصباط جديد كيبري باللون الاسود الفحمي .. الشعر اسود فحمي و مرتب واللحية خفيفة نازلة مع العنق وكيدوز يديه عليها وقال
غالي: حسن ليا مزيان داك خينا بحالا نقص ليا بزاف لا ؟
اسية : بحماس فرحانة بيه) لا هوا هاداك الصلاة على النبي .. الله يحفضك وينجيك .ك اجي تفطر اجي
غالي: كيقاد لافيست ) هوا هاداك .. ماكانيش شي حاجة ماشي هي هاديك؟ مامكمشاش شي بلاصة ؟
ناضت اسية دوزات يديها على لافيست بنعمومة وقالت
اسية: لااالا هوا هاداك .. جاك غزاال .. ايوا شتي كان خاصك دخل للخدمة بالكوستيم جديد.. ماشي بحال هادوك اللي كنتي كتلبس فاش كنتي فالبنكة .
هز كاس القهوى شرب منو واقف على عجلة وقال
غالي: يالاه انا مشيت .. (جبد يدو شاف فالساعة ) يالاه ها هادا .. نوصل نعيط ليك
شد رايها باسو ومشا خرج وهي موراه حتى للباب كدعي بصوت منخفض فرحانة سدات الباب ورجعات كتنهد ودعي معاه مشات تكات بلاصتها رجعات فالنعاس .
◾️◾️◾️◾️
طلعات الريدو ديال كراج صغير فنفس الشارع فين ساكنة ودخلات لابسة عباية كحلة طريبة كتجر فيها وبلغة كحلة وشعرها مكركب فلاشتيك موراها .
كان حانوت صغير قياس 15متر .. مربع ومدورة ليه بابي بان فالحيوط والارض بزليج ابيض والسقف عالي بزاف فيه بولة مدلية.. محل على قد الحال صلحو ليها باها با يبان فيه الضوء وشرا ليها مكتب صغيور ابيض حطاتو فواحد القنت .. بدات تمشي وتجي وتمسح الارض بساني كروة ومشات للتاكشط لي عندها معاقين بدات تقاد فيهم حتى سالات وجلسات ترتاح هازة ديك العباية والبيجامة تحت منو كتبان .
يالاه طلعات النفس دخلات عليها مرى طويلة زعرة جامعة شعرها بمقبط حتى هي لابسة عباية كحلة وعينيها سابقينها خلعاتها وقالت كضرب فالمكتب
نجاة: ااري ليا رزقيييي.. قاطعة عليا تيليفووون ابنت ٠٠٠٠٠ هااا؟ طلعي مية وربعين الف يالاه طلعي
ناضت سكينة تخلعات كتشوف فيها كشاشكها خارجين وخافت منها .
سكينة من النوع الخواف اللي مكقدرش على المدابزات ولاكن كيقدر على شريان الصدع وجلي المشاكل بشتى انواعها وديما عندها مشكل واخا يتحل واحد يبلاصيه واحد اخر والحياة عندها تستسمر . بدات تبرد وتهدن فيها وتبسم ليها كما موالفة دير فكل موصيبة لدرجة باست ليها راسها كتكالميها حتى جلسات ها فرق الكرسي وقالت
سكينة: والله اختي نجااة حتى تشفرت.. ديك الليلة تشفرت ومية ربعين ديالك غنعطيها لك والله تا نعطيها لختي.. صبري عليا غير شوية يالاه بديت درت تكشيطات للكرى غندورها نعطي لختي رزقها
نجاة: بشراسة) فلورووسي اسكينة .. داك تق٠٠٠٠ج ديالك ماديريش معايا سمعتي… رزقي تحطيه ولا نريب عليك هاد المحل … ديالكن بعدا ديالك ؟!
تبسمات سكينة كتبرد وتساوي وقالت
سكينة: عاد ليوم اختي نجاة بديك .. شريت لبسات من فاس وقلت نزعم ..
قاطعاتها نجاة بغضب: شارية لباسي بفلوررسي ابنت ٠٠٠٠ ها
سكينة: والله اختي تا بابا اللي دار ليا هادشي باش نبدا وفاوسك غنعطيهم ليك كن عندي والله تا نعطيهم لك
ناضت نجاة معصبة كتقلب بين دوك التكاشط هزات ليا ثلاتة ديال التكشيطات جداد ديال الفريع بدات تلوي فيهم وقالت
نجاة : واملي تجيبي ليا رزقي اجي ديك تكاشطك .
خرجات مع الباب وبقات سكينة واقفة جاتها البكية والفقصة على تكاشطها اللي شرات بالشهوة .. سكينة من النوع اللي دواقين بزاف لاكن مزلوطين ودوقهم كبير على امكانياتهم.. داكشي علاش رفضات تبدا بالتنكاف حيت داكشي اللي بغات كيسوى الملاين ودوقها غالي وماقدراتش تشري ديشي وتخدم بيه او بالاحرى مارضاتش تخدم بماتيريال سواقي . حاولو عينيها فاش مشات لفاس وبغات تعواج على البلدي المهدوم بالهمة والشان لاكن باها مكيفهمش فداكشي كيعرف غير تكاشط كتكاشط وعمارية والسلام مكيعرف كاع واش قديم ولا جديد .
نوضاتها هي وياه في فاس هي كتجرو للمستوى العالي وهوا كيجرها لقضي وعدي وكيعاود يكرر ديك المقولة فكل مرة ” ياك عمارية عمارية اااشمن فرق بيناتهم مالنا على عمارية بربعة دالمليون واش كتمشي على رجليها !!.. حتى هادي راه كتبري بحال لخرى ..بحااال بحااال . والله منعطي انا ربعة دالمليون فعمارية تسطيتي مالها طنوبيل”
ويمشيو عاوتاني جهة التكاشط .. مكيفهم فخياطة ولا فصالة كيسوف غير اللوان .. اللي شافو يقول هوا اللي غيخدم بيهم كيبزز عليها داكشي اللي عجبو وعلى قد جهدو .
شافت حتى عيات لقات راسها غتفقص وتشري داك الماتيريال ترميه فالحانوت ودارت بناقص قالت اللهم نشري تكيشطات زوينين هماوين نبدا نكيرهم ولا نشري سطوك ديال الماتيريال سواقي ملبق وندور فيه فالسطوحة والخيام
وداكشي اللي دارت .. دخلات تكاشط كيعيطو يا ليل يا عين بالشهوة والهمة و بالثمان داكشي علاش تحرقات على تكاشطها اللي طيرات ليها نجاة وخلاتها كترعد فبلاصتها
شدات سكينة راسها كتنفخ وجلسات على لكرسي مفقوصة كتحاك والشارع قدامها عامر فديك العشية شي غادي شي جاي.. القهاوي عامرين والمخبزات عامرين والمحلات .. ديال الدراري دالحوايج والصالونات.. الشارع الرئيسي اللي كن ماحلات فيه حتى هي المحل ديالها كن تسطات ولا خرج ليها العقل.
دخلو عندها عيالات بداو يدورو ويشوفو وهي جالسة كتخمم بوحدها وبزز منها ناضت جرات واحد الريدو لواحدة تقيس .. تحركات عندها الحركة ديك العشية والرواج وتكاشطها نالو اعجاب الزابونات .. كتر عندها الداخل والخارج وهي كطير وتجمع وطلق حتى عرقات .
دازت فاتي مع الشارع فديك العشية راجعة من المخبزة بالبيجامة ومرت جنب سناك كبير شافت مريم جالسة تما طبلتها عامرة بالماكلة .. دخلات عندها قفزاتها من بلاصتها
فاتي: غاااطبل اللي كياكل بوحدو
هزات مريم يدها على صدرها مخلوعة وقالت والماكلة ففمها
مريم: ناارضي سكتي ليا القلب
جلسات فاتي كضحك وتشوف فديك الطبلة تقول طبلة ديال عشرة وقالت
فاتي: هاي هاي هاي هاي.. تي غا عرضي علينا واخا غا بالضحك!!! شي هوتة هادي ضبرتي عليها وجايا تزردي منين جاوك الفلوس( شافت اللبسة جديدة) بصحة اللبسة
ضحكات ليها مريم بمجاملة وزيدات ليها الموني وقالت
مريم: خودي شنو بغيتي
شدات فاتي الموني كضحك وقالت: عارضة ليا ختي
مريم: واغاكولي على حسابي
خرجات فاتي لسانها كتببن بدات تعوج وطلب الماكلة وكلات حتى عركاتها وهاضت ضربات على كتف مريم اللي كتجمع ماكلة اخرى تديها وقالت
فاتي: يالاه خارجة
مريم: اه يالاه
خرجو غادين مع الشارع والبرودة دالعشية كضرب وشافو الافتة معلقة فالغوز كبيرة مكتوب عليها “سكينة قفطان”
فاتي: وهاانتي سكنية دارت لك المييحيل.. يالاه نضربو عندها نشوفو الحانوت
مريم: انا معطلة غا سيري نتي غنتعطل على ماما
فاتي: ايلاه تهلاي شكرا.. وابيبيني
فاتي: الجي مكاين لابلان لا والو
مريم: ختي نااشفة
فاتي: البلانات غيكونو عند سكينة انا نضرب عندها
دخلات فاتي للمحل على سكينة لقات شعرها هابط على وجهها دايخة كل وحدة منين كتعيط سخفوها.. هادي باغا تقيس هادي كتشوطر على الفلوس هادي بغا تعاود وكتسول والحانوت قد الصالون قد بيت النعاس ماكبيرش والصهد لداخل والنفس مقطوعة وكثرة الهضرة ديال العيالات كدوخ . فاتي داخت بدات تكحز ودوز والعيالات عرقانين بالصهد مشات عند سكينة وقفات وقالت
مبروك الحانوت فين العباسية الشيخة
قطعات سكينة الترصل للزايون على عجلة وقالت
سكينة: انا دابا فالعباسية.. انا عباس شخصيا
فاتي: واجي بلاتي مكان تا بلان
جلسات سكينة فوق الكرسي سخفانة هزات قرعة دالماء شربات وقالت
بلاتي نرتاح .. تسناي يخرجو هادو فرعو ليا ك٠٠٠ وناااري غنموت بالصهد
بدات تسوط على وجهها بواحد الورقة حتى خرجو دوك العيالات اللي كانو معمرين الحانوت عاد رحع لقها عقلها وقالت كتحيد العباية وبقات بالبيجامة نص كم ويدها على المكتب ديالها
سكينة: طرا ليا بلان مق٠٠٠٠٠
شافت فيها فاتي وطلعات وهبطات وقالت: اويلي مالكي؟!!
سكينة: فلوس نجاة دالعرس مشاو ليا فبواط نهار السبت. ماعرفتش شكون يكون هزهم
عبسات فاتي وقالت: اااو !! وشحال مشات ليك ؟!
سكينة: مية وربعين الف غا سكتي واخا نعطي ترمتي مانجيبهاش..ماعندكش مية وربعين سلفيها ليا
ضحكات فاتي بسخرية وقالت: من نيتك اسكينة منين غتجيني وانا جايا عندك ضربي ليا فشي بلان مق٠٠٠دة عليا
دارت سكينة يدها على خدها في حيرة وقالت
سكينة: منين غتجيني انا دابا ونجاة لق٠٠ ة دات ليا ثلاتة تكاشط شاريهم ليا بابا من جيبو
تنهدات فاتي كتشوفيها جالسة قدامها ويدها على المكتب الصغير وقربات منها بنضرة حايلة وقالت
فاتي: واجي نقولييييك.. (غمزات رشارت براسها) وانا جايا من المخبزة لقيت مريم جااالسة كتزرد عند موسى حاطة ليك بيتزيا والعواصر والسلاد.. وعرضات عليا كاع ماتشرطاتش جويعينة عمرها دارتها موالفة غير كتلسسق باش تخرج وتاكل .. ويااامك صاربة واحد اللبسة بحال اللبس اللي كضرب شيماء
هزات سكينة ضهرها وراسها وعينيها تحت ديك القصيصة الخفيفة تحلو ..الديدبات من الحرارة ناضو فيها وقالت
سكينة: فاتي بديت كنترعد.. مريم اللي شفراتني
فاتي: باينة بنت الحرام ماتكون غا هي
سكينة: نااري شديني.. بغيت نطيح
هزا تفاتي الماء رشاتها وكضاتها وقالت
فاتي: صاافي دابا الفلوس مشاو .. مالها غتبقا مخبياهم من نهار السبت
تكوانسات سكينة كتشوف فيها وقالت: بغيت نموت افاتي..
فاتي: بلاتي صبري .. انا ندورلك بيها نشوف واش بصح هي .. تسناي نتأكدو .. الى كانت هي راه غتبان
سكينة: بغيض) عرفتي وتكون هي.. والله ماندوزها ليها افاتي.. والله تا نخرج عليها
فاتي: ودابا غا تسناي.. انا غنمشي للدار ندي ليهم السخرة ونضرب لعندها … اجي مكاين تا بلان ؟؟
هبطات سكينة راسها دايخة وقالت: ماعنديش دابا الخاطر دوخاتني هاد الق٠٠٠٠ هادي… واشرووفي بنت لكلبة.. انا حسابني اسماء.
فاتي: وانتي كتخرجيهم معاك واخرجيهم
سكينة:بمكر وتشكيك)حتى وحدة ماعيطات ليا من مهار السبت… ميكونوش تافقو عليا وسرقو ليا الفلوس
فاتي: واعرفتي اختي.. بلاااتي ندي هادشي للدار وغنضرب عندهم تهلاي
خرجات فاتي وبقات سكينة كتشطح وتغلي فبلاصتها ..دخلو عندها جوج بنات كيشوفو التكاشط ومن موراهم دخلات بنت طويلة سمراء وعامرة بفصالة سينيغالية دايرة الراسطة ولابسة سروال مزير غيطرطق وتيشورط لاسقة وحداء رياضي من الباب كضحك قالت بصوتها الموتفع جدا
كوتر: حوبااااااي …
مشات عند سكينة باستها من الحنك
كوتر: واافييييان… غبرتشيييي
وقفات سكينة كتصبن بيجامتها بالغدايد ووجهها اصفر وقالت
سكينة: تهدمت اختي كوتر تخدمت
ردت كوتر بدهشة والضحكة مزال على وجهها وقالت
كوتر: شكون اللي خدمك؟ دار ليك بورطابل !!!
سكينة: تاهاد العضم يطمعو فيه فالناس… وخدمووووني فمية وربعين الف
وقفات كوتر طرطرقات عينيها وقالت بصوت مدعدع سريع
كوتر : هاويلي!!
كوتر من الصاحبات الدراوش اللي مقاتلين مع الوقت .. لاكن حتى بنت الناس وبنت دارهم واخا طالقين ليها كتلعب كيف بغات ..كضرب وتقيس. كانت على سبة مللي شمعات قصة سكينة وهي كاهرة اسماء ومريم مكطيقهمش حيت فين ما تعيط لسكينة يخرجو كتلقاها معاهم حتى ولات كتجيها الغيرة حيت هي اول صاحبة عندها من الابتدائي.. بداك الصوت اللي القوي واخا تهضر بشوية كيتسمع من راس الدرب وكتخسر الهضرة بزااف جاتها على قلبها تفش خلقها على سكينة فداك الحانوت و بدات عليها
كوتر: غززززززاو فل٠٠٠٠مك نتي محلوووووولة .. هاهوا دابا طلعو معاك يالاه تانتي غا تابعاهم فين ما مشيتي داياهم معاك وانا يا بنت الق٠٠٠٠٠ منخلاني… واشدي دابا هاهما خدموك يالاه لقاي
صعرات سكينة مانو غيتشادر بجوج وهي ماعندها جهد للمابزات مكتعرفش تشاد لاكن هاد المرة سخطات وبدات
سكينة: صافي قو٠٠٠٠ عليا… تزيدي على ديلمي تانتي سكتييييي
كوتر: انا غن٠٠٠٠ بحالي اختي.. تااا تبردي عاد ندويو حيت لابقيت غنضرب ز٠٠٠٠٠ برك نسوسك
خرجات كوتر مخنزرة مع الخرجة داز حداها واحد بالبيجالة كيضحك
-وافين اعزية
شارت بيدها : سير ت٠٠٠٠ الكلب
البنات اللي حانو بغاو يقيسو التكاشط هربو بقات سكينة كتغلي جالسة حتى ادن العشا ودخلات فاتي كتجري جلسات فوق الكرسي وشدات فيدها وقالت
فاتي: صافي هماا.. قلقت ليك اسماء لقيتها فدارهم قالت ليا خرجو لبارح كانو فالرباط ..بدات تفوح عليا باللبسة جديدة شراتها من الراس للرجلين .. شتي شتي اش قلت ليك
سكينة ضربها الضو بدات كتنهج .. الفلوس مشاو والشمنة اكبر منهم .. رن هاتفها تقب ليهم السفق دودنيهم فديك اللحضة وطلعات نمرة جديدة كتنهج وردت قائلة مكمداها فصوتها نوع من العصبية
سكينة: الو
رد عليها بصوت هادئش منخفض السكات كيحوم بيه وقال
-صافا سكينة .. معاك غالي
كمشات حجبانها بالتلفة وقالت : شكون غالي؟!! مول بي إيم ؟!
غالي: بي إيم! … ماشي مول بي إيم
سكينة: وشكون ماعقلتش؟
غالي: واتفكري
سكينة: قولي اشمن طموبيل عندك نعقل عليك
عيات تفكر ماعقلات على حتى واحد وقالت
سكينة: ماعقلتش غير فكرني
غالي: وعرفتي شنو .. غنتلاقاو وتعرفيني…مساليا دابا؟
هزات حاجبها شافت فاتي وقالت
سكينة: دابا!!!
غالي: اه دابا
حطات يدها على تيليفون وقالت بخفوت: نخرجو دابا؟بلان جديد
ردت فاتي فرحانة : اه اه قوليه اه
رجعات للايلفون وقالت : واخا صافي .. اجي عندي انا فحي الفتح
غالي: فين جا ؟؟
سكينة: انا نسيفط ليك مسج فيه النعت
غالي: دااكوغ
قطعات وحطات تيليفون بحماس
سكنية: بلان جديد .. شنو نديرو دابا قلت ليه اجي!!
فاتي: والحانوت!
سكينة: بابا مشا للصداقة مغيدوزش من هنا .. نسد ليه غير الباب ديال الزاج بالساروت ونمشيو.. ولاكن منقدرش نطلع للدار غنقودها مابغيتش ماما تشوفني..وعرقاااانة
فاتي: يالاه معايا للدار ماما خرجات دور الدار خاوية
فاتي: وحوايجي!!اش غلبس!!..بلاتي نعيط لشيماء هي اللي غتسوفيني اختي .. هاديك مع كتخرج… كتشري غا اللبس دالفريع.. عندك روشارج فتيليفونك ؟
فاتي: اه عندي
سكينة: اري نعيط ليها بزربة
شدات سكينة تيلفون فاتي تاصلات بوحدة اخرى من بنات حومتها.. هاد البنت اللي معروفة اللباسة حتى وحدة مكتلبس بحالها او عندها امكانياتها . غير تاصلات بيها رقطعات شافت ففاتي وقالت
سكينة: مكيناش فدارهم قالت ليا سيري عند ختها حنان هي تعطيهم ليا .. يالاه معايا وندوزو للدار
داكشي للي دارو .. دازو خداو الميكة دالحوايج من دار شيماء ومشاو لدار فاتي البسيطة كانت خاوية.. كانت سكينة عرقانة كتقطر وباش تبان ضاروري تغسل ديك الحالة .. دخلات هي دوشات فطواليط فاتي وخرجات بسرعة شادة شعرها بالفوطة ومشات عندها للبيت لقات تيليفون كيصوني وطارت عليه بسرعة ويدها على صدرها شادة الفوطة
سكينة: الو..شكون؟
غالي: عاوتاني شكون؟!! انا حدا البنكة دابا
سكينة: اااه.. واخا هانا جايا عندك لتما
قطعات وناضت كطير على عجلة عاوتاني بدات عندها الحرب. والسرعة كتلبس وطير من هنا لهنا ولاحت عليها العباية بالزربة هي وفاتي والحوايج من لتحت مقزبين . خرجو مع الباب وعاود صونا ليها تيليفون من بعد ثلت ساعة داللباس وردات قبل ميهضر
سكينة: هااانا هانا دابا جايا بلاتي
غالي: يالاه يالاااه
قطعات ومشات لصالون الدرب كتجري لقاتو عامر ونيشان عند نواعم بدات تزاوك فيها دوزها وجلسات حيدات الفوطة طلقات شعرها كتزرب هبط تقيل بالماء وقوي الزغبة كحلةمفحمة وكتشد الماء .. وحلات فيه نواعم مسكينة طيح ليها كتافها وعاد لاللة سكينة بغاتو بوكلي من لتحت ونفخات ليها راسها بالزربة، نواعم كتجبد وسكينة كتمشي وتجي باغا تصاوب وجهها فالمرايا.. تقاتلو كل مرة تجرها نواعم للور وتيليفون كيصوني زاد شعل فيها العافية باش تزرب .. جاوباتو وصوت السوشوار شاعل والصالون كيلغط بالهضرة دالعيالات والصهودات
سكينة: واهاااناجااايا بلاتي
غالي: راه ساعة لابرع هادي باش قلتي جايا !
سكينة: وصافي صافي انا دابا قرييبة
تنهدات وقطعات وجبدات الريحة كترش ووقفات بالزربة قدام المرايا مجبدة شفارها وكتناوب هي وفاتي على لاتروسة مقموعة ديال المكياج فيه شوية شوية من الحاجة حتى عاود صونا تيليفون مرة اخرى وبدات تفتفتف على فاتي اللي كتقاد شعرها قدام المرايا
سكينة: وصاافي زويينة غير يالاه (ردت فتيليفون)
انا قريبة صافي
غالي: بصرامة) جايا ولالا من اللخر ؟
خرجات كتجري: لالا جايا والله داااااابا
قطع عليه وضارت عند فاتي معصبة والقصيصة كتحرك بخفة والشعر اللور كيمشي ويجي
سكينة: هاد الق٠٠٠٠٠ هادا بغيت غير نعرف شكون … جالس كينفخ عليا انا نوري لمو
ضارو مع شارع مضلم وبداو ينصلو فالعبايات ويشوفو فجنابهم وكمشوهم فميكة حنب واحد الشجرة مضلمة ومشاو مقزبين كيتسابقو حتى للبنكة المعلومة وبدات تقلب بعينيها فالسيارات حتى غنز ليها ضوء سيارة واقفة فالجنب وقطعات الشانطي كتشوف يمين يسار بخفة ومشات نيشان حلات الباب بسرعة وركبات
تنفسات بارتياح وضارت عندو شافت فيه وعبسات ماعجبهاش.. شلاغمو طوال وحجبانو غلاض وكرشو قدامو تصدمات حتى قالت مع راسها انا كيفاش عطيت لهادا نمرتي ميمكنش
ضحك بسنانو مخززين وقال
– مرحبا بزيونات
ضارت شافت في فاتي بقرف وتيليفون كيصوني فيدها نفس النمرة وردت مستغربة كتشوف فهاداك اللي حداها وتشرف فتيليفون
سكينة: الوو؟!!!
غالي: بنبرة حادة ) بنا ليك دابا حنا ديال التفلية ياك
ردت بغضب: كيفاش ديال التفلية ؟؟؟ انا جيت عندك نتا للي فينك
غالي: ماشفتكش فينك نتي دابا
سكينة: انا غنوقف وسط الشانطي
قبل متكملها حلات الباب عرفات راسها غلطات وهاداك غير واحد شافهم مقزبين بغا يصيدهم ومشاو عندو
خرجات زدحات الباب وكتسب وتلعن وفاتي غير تابعاها كتسوط وتنفخ مفاهمة والو .. كان فسيارتو مقابل مع نفس السيارة اللي ركبو فيها فديك اللحضة فين كان محني بعينيه على تيليفون والسيارة مضلمة ملداخل .. عاقد حجبانو طاير ليه تقريبا ساعة ونص وهوا كيتسنى فالاخير بانت ليه نازلة من ديك السيارة لابسة كسوة مزيرة فرق الركبة بلا يدين شادينها غير لخيوط والصدر كيبان مهزوز وموكاسان كحل من الدان نقي فيه بزيم ابيض لقدام وصيكانها كيلامسو بعض والشعر نازل فايت المؤخرة القصيصة ولعوينات مجبدين كيبانو من لبعيد .. خارجة معصبة عاقدة حجبانها وصاحبتها موراها تابعاها وكتقلب بعينيها .. درسها وقراها بعينيه المضلامين ماعجبوش الحال كان كيفكر يخرج من تما يدوز قدامها ويزيد فحالو .. لاكن بانت ليه عاطية للعين داكشي اللي كيعجبو .. لاطاي والسوالف ومسرارة كان غيضسر عليها قبل ميتأكد ليه انها هي نيت نفس الشخص فاش شافها تالفة كترد الشعر ورا ودنيهاو وتشوف فتيليفون عاد خرج من بلاصتو بدفعة قوية من السيارة شد الفران قدامها وسمعات صوت السوارت الابواب تحلو ومدات يدها بتشكيك خايفة تغلط عاوتاني طلات عليه شافت فيه باش تعقل عليه .. شار بيدو ليها وقال بنبرة تكبر : واطلعي !!
شافت وجهه قبل ماتطلع تفكراتو عاد ضحكات وبدات تنشر الجمال ودارت ليه واحد الطلعة جدابة مع رمية من بدها لشعرها اللور وجلسات حداه سدات الباب بابتسامة وعيون براقة ..ضرباتها ريحتو الجدابة العاطية فالسيارة بوقاحة شافت فيه وعجبها وتجدبات ليه ..داكشي اللي كتبغي بقات كطلع فيه وتهبط بلا حشمة بلا حيا كان لابس قميجة كحلة محلولة على السدر والشعيرات رطبين كيبانو و سنسلة فضية كتربي على عنقو رقيقة .. نقي ومن يديه اللي مشاو ليهم عينيها مباشرة واللي من بين الاشياء اللي كيجدبوها فالراجل وعندها مهمين بزاف .. شافت فيهم كانو نفس اليدين اللي كيدورو فخيالها .. شكلا جدبوها وهوا حاطهم وحدة فيهم على فخدو فوق سروال دجينز كحل وكورميط مدلية منها وخاتم فضة للزينة فصبعو واليد لاخرى فوق المقود وكمامها عالين شوية عليها زغب ناعم وساعة اليكترونية كحلة من الجلد .. بقات مركزة صبعو الابهام باعجاب وهوا كيتحرك بعفوية حتى تكلم وقال
غالي: شي شغل مهم هادا عطلك هاد التعطيلة كلها
فيقها صوتو الرجولي حولات نضرها لعينين شافت فيه وبدات تسارا بعينيها بين ملامح وجهه وشعرو الاسود المرتب ولحيتو السوداء النازلة شوية تحت الدقن بعشوائية خفيفة.. مقبول ومسرار.. الفم صغير والعينين كوحل والنضرة عندو حادة لاعلاقة ليها ليها بالابتسامة على شفايفو ديال واحد عايق وفايق وتركيزها كتركيز نضرة النسر قبل مايهاجم . نال اعجابها ولقات اش بغات ..حتى هوا فلاها قبل ماطلع ..القد والطول المطلوبين والمعايير الانثوية اللي كانو تحت الجلابة نهار اللول و كمل غير فديك الجملة اللولة اللي قال فاش جلسات حداه دا عينو للسالف اللي قلبات على جنب عمرو شاف خوه مبشارة وجا معاها ولفت انتباهه وكمل اعجابو الشيء اللي خلاها يتغاضى على ديك النزلة اللي دارت قدامو ويميك
هز حاجبو وعينو فالمرايا شاف فاتي جالسة اللور مبسمة وطالقة زينها حتى هي ماهضرش معاها.. كانت مولفة يقوليها صافا لاباس وديك الهضرة اللي كتسمع ديما .. لاكن هادا مادارش ليها اعتبار واش كاينة ولالا ومارضاتش بقات كدور فعينيها وقالت بادب
فاتي:سكينة انا غنرجع للدار ماما سيفطات ليا مسج ..
قبل ماتكملها ضارت عندها سكينة كتشوف فيها وتغزز سنانها مخرجة عينيها مابغاتش تبقا بوحدها .. وبدار يهضرو بالعينين ورجعات سكينة ضارت قدامها حتى مدات ليها فاتي تيليفون وغالي كيشوف فتيليفونو مهبط راسو ورقبتو عريضة كتبان فيها النسنسلة كتحربل وتبري
غالي: دابا نتي الرباطية ورينا فين نمشيو
شافت فيه بتساؤل كضحك وقالت : علاش نتا واش ولد هنا!!!
هز راسو قدامو كيشوف وقال: غير ضيف .
هبطات راسها قرات شنو كاتبة ليها فاتي
خونا حاس بكرو اصاحبتي بحالا انا جلدة لاسقة فيك
مسحات سكينة داكشي وكتبات ليها ..
يعاود لمو حنا مالنا اصلا راك سمعتيه غا ضيف تا حنا باغين نفوجو وصافي .
ردات ليها تيليفون اللور وغاليكل مرة يهبط راسو على تيليفون كيقلب فقوقلعلى الاماكن اللي فالرباط وداير اسقاط النضر حاس بيهم كيهضرو فشي حاجة
تنهدات سكينة كتلعب فشعرها بعفوية وقالت : نمشيو هرهورة؟
فاتي: اهاه
حط غالي التيليفون من يدو حداه وقال كيشوف قدامو .. كان متعمد مايضروش جهتها باش ميبقاش يحقق فشكلها ويبين ليها الاعجاب .. لاكن نضره هاد المرة خانو وكان فيها مايتشاف… مكانتش فائقة الجمال.. لاكن كانت مميزة .. مسرارة ومافيها حتى عيب فشكلها .. عيونها المسحوبة والرموش المقلوبة .. الجفون الواسعة اللي كانت كتخلي العين ترمش ببرائة وجادبية .. الفم صغير والشفاه بارزة شوية والوجه الصغير والاسنان سطر نقيين صافيين دايزين وسطهم ليباك رقاق فالالوان باردة .. ماشي اي وجه تجي معاه القصيصة لاكن وجهها كان وجه اسيوية والقصيصة ميزاتها على غيرها وعطاتها قبول وجادبية وبرائة غريبة بالاضافة لغمازة فالخد .. ناهية على الشعر اللي كان ليه النصيب الاكبر فالجمال والجادبية وادمنت على اللعب فيه باطراف اصابعها واذافرها الطويلة
كان نوع مختلف من البنات اللي صادف وكانت متعجرفة من خلال الشوفات ديالها وحركة فمها وجسمها فكل مرة
قلب عينو حطم ليها الكبرياء وشافتو دار. يك الحركة وقلبات عينيها حتى هي بفمها مايل من الجنب وسكتات
حط الجيبي اس قدامو فشاشة ديال السيارة ودخل العنوان وقدا يسوق كما كيسوق جميع الشباب بحال .. الحرأة فالسياقة والسرعة و كل كرة تنقز بيهم الطموبيل.
فاتي : طلقو لينا الموسيقى
مدات سكينة يدها بحماس جهدات ليها راسها حتى بغاو يتفركعو لبيفان وبدات كتمايل حداه ودور عند فاتي تراشق هي وياها خالقة السعادة غير بوحدها وكل شوية تهبط المرايا تشرف فراسها وغالي مرة مرة كيدور يشوف فيها .. عرفها خفيفة وعرف نوعها واللي بحالها كيبغيو يبانو ومطلوقين وعرف راسو مأثرش فيها .. حيت لو أثر فيها كانت تحشم وتداخل فبعضياتها ومانهزش الراس . لاكن هي كتلعب بيديها وتبدل الاغاني كأنها سيارتها .. هدفها تفرج وتنشط ماكتقلب لا على مصاحبة ولا حب ولا زواج واللي مخرجها هوا التفواج وباغا تعيش الحياة وكتستاغل الفرص هادا علاش مداتهاش فيه ماحسباتوش كاع واش كاين المهم عجبها وغتبان بيه على البنات ، بقات هاكاك كتعوج وتغني وتشير بصبعانها حتى وصلات الشيارة ووقفات وهبطات المرايا بالزربة قدامها وجبدات ملمع شفاه طويل خاوي بدات دخلو وتخرجو وتلحس داكشي ليه فيه بسرعة وضرباتها بتسطيرة دايزها لكلام لشفايفها بخفة وحلات الباب كتقاد الكسوة نزلات وسمعاتو قال من الجهة لاخرى للسيارة كيشرف فيها
غالي: بغيتي تكبري دغيا
قدر سنها بسنو وبين راسو من خلال تصرفاتها اما شكلها وهي خارجة وطالقة السوالف بديك الفصالة اللي عندها ديال وحدة راشدة ،مثلها مثل بزاف ديال البنات الدم فيهم خفيف وسخون كيفيضو فالمراهقة قبل حتى مايوصلو عشرين سنة
فاجئها ورجعات حمرا شافت فيه بنص عين وضحكة مسطنعة كدور فعينيها وضحكات بزز بلا مترد عليه ومشات كتعوج قدامو وتلوح الشعر اللور .. كتخيل راسها اميرة قدامو وهوا دماغو سافل كيتخيل داك السالف فيدو وهي قدامو .
وهادا هوا الهدف من الاساس فمعرفتو بيها .. كل واحد وغرضو فلاخر .. هي البنت اللي كتشوف وباغا طبق.. كتقلد .. وباغا تجرب.. كتشوف راسها فبطلات المسلسلات .. وفالمغنيات متأثرة بيهم بشكل قوي جدا وكتشوف راسها عندها المؤهلات لاكن ماعندهاش الامكانيات.. باغا تبين مؤهلاتها وتلفت الانضار واعجاب الشباب وغيرة البنات .. هادشي كيسعدها وكيحسسها بأنوثتها وكتعيش من خلالو متعة كبيرة .. متعة اللي ماقدرات حتى حاجة اخرى تعوضها عليها. .. كتعاند مع البنات اللي قدها واللي كبر منها .. اللي قل منها واللي فوق منها .. عايشة الصراع بوفالمعاندة ديالها ! والمعاندة كتخليها تغامر والمغامرات كيجلبو المشاكل والمشاكل كيديرو ليها الاعصاب وكتبقا تقلب على الحلول وكتزيد طيح فمشاكل اخرى .
كانت قاعة كبيرة بحال ديسكو لاكن ماشي ديسكو .. هاد المكان كيخدم ليلا ونهارا والشكل ديالو والاثات بحال الديسكو وكيجمع الشباب فقط.. منهم اللي صغر من غالي واللي قدو واللي كبار عليه و فيه كنبات كبار وطاولات وفيه الوان واضواء فاتحة وكونطوار كبير مستفين عليه الشيشات .. كانت فيه موسيقى وختى مشروبات خمرية وغيرها بالاضافة للماكلة اللي خلات سكينة تجي ليه .
كان مكان فاضي فواحد القنت على كنبات بيضاء كيحيط بيها خط من الحناب ديال الضوء زهري ووراهم مرايا كبيرة . جلس غالي وجلسات حداه سكينة وفكرسي جنبهم جلسات فاتي كتلوي فشعرها بضهر مستقيم .. جا عندهم النادل كيضحك كيرحب بيهم وباين كيعرفهم من الهضرة والصواب اللي دايرين معاه . طلبات الشيشة وفاتي كذلك وهزات لائحة الطعام بدات عليه جيب هادي وجيب هادي وفاتي حتى هي .. اما غالي اكتفى بمشروب غازي ! مخافيينش عليه بحال هاد الاماكن وكيمشي ليهم مع صحابو لاكن غير محببين ليه بزاف او بالاحرى طلعو ليه فراسو
حطو ليها الشيشة حدا رجلها وطلعوها ليها مزيان وعطاوها بدات تجر وتشوف لفوق وغالي كيشوف فتيليفون ويضحك بوحدو ويكتب. ويديه على ركابيه.. دورات عينيها بلا متحرك راسها مخرجة الدخان ونضرها حاد مشا لدوك الحروف اللي كيكتب قرات ..
اودي اصاحبي ناقصني غير نتا هاد الساعة واحد خيتي تشوفها ماتزكلهاش
امين: تبرع ليا خي غالي ماتحنش وطلب الله يسمح ليك
كمشات سكينة فمها كتشوف فيه عاض شافيفو كيضحك وكتشوف فداكشي اللي كيطلع ليها تما وضارت مالت جهة فاتي وشعرها مايل معاها والعصا فيها ديال الشيشية واقفة وغمزاتها بخفوت وقالت من نيفها
سكينة: هادا باغي يكوَّكني انا غنوري لمو تكواك ( غمزات بجدية)
ضارت لديك الماكلة كلاتها بالشيكي هي وفاتي ورجعات اللور تكات على الكنبة شادة الشيشية بجوج يدين بحال الرضاعة حسات راسها بكات على يدو وشافت في فاتي اللي دفعات ليها تيليفون على الكنب وجراتو سكينة قرباتو منها حدا ليهونش قرات داكشي بسرعة
فاتي: نمش انا ؟؟ صاحبتي محتاجة لفلوس وق٠٠٠ عليا
مسحات الكتابة وهزاتو بسرعة وبدات تكتب بالزربة وهوا حداها راسو قدامو وعينيه فتيليفون ديالها
سكينة: بانلي ماشي من النوع اللي كيخلص الكوا فابور اصاحبتي
مدات ليها تيليفون وقلب عينيه قدامو بسرعة ساكت .. حسات بصبعانو الخمسة على كتفها طالعين كأنه كيعزف بهدوء على اوتار الكيتار وهمس حدا ودنها وقال
نمشيو؟
دورات عينيها كترمش مدات ليه الشيشة شدها منها جر جرة وقلب وجهه ساط دخانها بعيد
سكينة: باقي الحال !
شافت .. انا خاصني نمشي للدار بعدا .. فين ساكن ؟
هضر حدا كتفها ونفسو كتوصلها وقال
غالي: حي السلام.. ونتي ؟
سكينة: انا فحي الفتح نفس البلاصة منين هزيتينا.. وصلني انا نقضي شي غرض وسبقوني نتا وفاتي للدار حتى نلحق عليكم صافي
هز حاجبو كيشرف فعينيها عن قرب ودقنه حدا كتفها وقال
غالي: وعلاش فاتي غتمشي نوصلوها هي ونكملو حنا
ردت بالنفي كتقلب منين دوز ليه فاتي وقالت
متقدرش ماعندهاش فين تمشي.. بايتة معايا فين ما بت.. غير سيرو انا عارفة حي السلام غنشد طاكسي يحطني حداكم . ضاروري نمشي للدار نبوانتي
هز يدو شاف فالساعة وقال: ماشي مشكل نتسناوك حتى تسالي شغلك
بلعات ريقها وبالات شفايفها ورجلها كتشطح دورات دغيا فراسها وقالت
سكينة: وصافي غير سيرو.. انا عندي شي حاجة يقدر نتعطل.. نتوما سبقوني وانا غنجي من بعد صافي
هز يدو على ضهرها وقال نايض
غالي: يالاه .. يالاه تسربي راسك
ناص ومد ليها يدو ناضت شدات فديك اليد اللي ثارت اعجابها بابتسامة ودخلات اصابعها بين اصابعو وهزات راسها كتبان بيه قدام البنات اللي كيشوفو فيهم تما ومشات معاه كتمايل بالشيكي وتلوح شعرها حتى للطموبيل .. صار معاها جهة الباب اللي غتركب منو كيشوف فيها بإعجاب ويطلع ويهبط فيها فتح ليها الباب وهي كتفرنس عاجبها الحال وتمايل بكتافها . طلعها ورجع بلاصتو وفاتي اللور ساكتة مقنتة كتكتب ليها و وتمد وداك التيليفون غادي جاي بيناتهم
فاتي: شنو قلتي ليه؟
سكينة: غيزت ليك الشغل غا نتي ديري خدمتك انا غنتصدر لدارنا ونتي سيري معاه
فاتي: ااه صافي فهمت البلان
سكينة: السمطة عندك انا غنتلاح فحالي
جر ليها يدها شد فيها وهوا متكي على جنبو جهتها وقربها لفمو كيحك بيها دقنو فهدوء
غالي: معتعطليش؟
ردت بالنفي كتبسم ليه وتبتو
سكينة: لا منتعطلش
غالي: الى حصلتي عيطي ليا نجي نجيبك
فاتي: لا كوني هاني .. الى حصلت نعيط ليك
تبسمات ليه بكياتة وشافت قدامها فصمت كتسنط للموسيقى ويدها فيدو كيحركها فين ماخرك يدو حتى وصلات وقربات عندو باستو فحنكو تبتاتو ونزلات بسرعة سدات الباب كتشوف يمين يسار ومشات كتجري وتختل فالضلام كتحمع شعرها حتى ولات للميكة ديالها وجبدات العباية لبساتها بسرعة وجمعات وطوات مشات نيشان كطير للمحل اللي خلات فيه الاضواء شاعلين ودخلات كتجري بدات تمسح وجهها وتشم راسها لقات ريحتو لاسقة فشعرها وجهك كتفها وبدات تنفض وترش الريحة هاد سدات ومشات كتجري للدار حلات الباب ودخلات كتسول على باها لقاتر مزال مرجع من الصداقة. والدنيا هانية عاد تنفسات ومشات نيشان للبيت ديالها هي وختها لقات رانيا ناعسة وعارقة فالنعاس وشدات حتى هي بلاصتها من بعد ما بدلات حوايجها ومابغاتش تتعشى . دخلات للفراش وطلعات عليها كاشتها وقطعات الحص للتيليفون باش ميتسمعش حتى بدا كيصوني عليها غالي وجاوبات بخفوت
سكينة: الو
غالي: ساليتي شغلك ؟
سكينة: بااقي .. انا فالدار منقدرش نهضر.. شوية ونجي.. فاتي معاك غالي: معايا .. الى حصلتي فترونسبور نجي نجيبك
فاتي: واخا يالاه باي
قطعات وقالت بغيض: انا نوري لمك تكوكني كي دايرة
كاتي جالسة فوق الكنبي كتشطح برجلها وتيليفون فيدها .. تيليفون احسن من تيليفون كتقدر تصور بيه وتقضي بيه شحال من حاجة.. عيات تسنى بوحدها جالسة وغالي فبيت النعاس ديالو جالس وحاجبو طالع وتيليفون فيدو طالع ليه الدم كيصوني ويعاود حتى شد ليه وردات بخفوت قبل حتى ميهضر
سكينة: االو حكيييم راه وقع لي مشكل فالدار منقدرش نجي حتى لمرة اخرى صافي هاهياك فاتي معاك سمح ليا
غالي تعصب داز معاه عرق سخون كيزدح .. ماجاوبهاتش غير سمع اش قالت وقطع عليها وعاد فهم اش كيوقع وانتابه لمخطط ديالها .. حس براسو تشمت والبرهوسة دالخلا دارتها بيه.. اللي شاف الضحيكة والبرائة مينويهاش فيها فاللخر طلعات بانضية .
تنفس من بعد ما توضح كولشي وكمدها لاكن ماكبرهاش بزاف.. واخا دوزات عليه لاكن مايستاهلش الامر كاع هاد التفكير وتعدبر الطاقة على والو. .. كما كان ااحال كيبقى غير جانب الزهو والنشاط فيه الخسارة كتر من الربح .
حل باب بيتو مشا عند فاتي لقاها جالسة وماتلفتش جيهتها دغيا لبس واحد البانطوفة كحلة فرجلو ومشا فتح باب الدار وقال
غالي: يالاه نوصلك
هزات عينها شافت فيه مستغربة وقالت
فاتي: ماشب مشكل حتى لغدا ماعليش
قال بلا ميشوفش جهتها بنبرة جدية
غالي: عندي مايدار اختي
سكتات فاتي كدور فعينيها وقالت
علاش سكينة مغنجيش؟؟
غالي: سوليها
شافتو قالب وجهه وناضت عرفات الليلة ماطالع فيها والو ومشات تبعاتو ركبات حداه وداها حتى الحومة ديالها حطها مع الوحدة د لليل ورجع بحال خلاها كدور فعينيها ماعرفات فين تمشي!
ماعندها كي دير ترجع للدار فديك الوقت وسكينة طافية تيليفون وحتى وحدة متقدر دخلها لدارهم تبات عندها.. عيات تفكر وتخمم فاللخر مشات كتسلت لعمارتها وطلعات للسطح فواحد القنت وجلسات ربعات يديها ورجليها كتشوف فالسماء .. بقات شحال مكمشة والليل طويل ..قنطات وجبدات تيليفون كتلعب فالالعاب ودوز الوقت حتى سمعات الحس ديال تخرشيش وهزات راسها بشوية طلات شافت الخيال كيتختل .. رجعات تخبات شافتهم غاديين للجهة لاخرى من السطح محطوطين فيها الكراطن وخلاتهم حتى قطعو الحس وناضت بشوية مهبطة راسها مشات مور دوك الكراطن طلات لقات جارتهم اللي تحت منهم ناعسة مع السانديك
تصدمات فاتي صدمة حياتها ماتوقعاتش جارتهم تكون كتفسد مع السانديك اللي هوا فنفس الوقت جارهم الفوقاني!! وعارفة راسها غتصبح كتعاودها حتى واحد ميتيق بيها وقررات تصورهم باش تأكد هضرتها وجبدات تيليفون بدات كتصورهم فيديو تحت الكرمة والصوت كيتسمع والكمرة ضاربة فيهم بجوج .. سجلاهم ورجعات اللور لبلاصتها تكمشات عاضة على شنايفها حتى سمعات التخرشيش وطلات شافت الجارة غادية كتقاد حوايجها بالزربة وزيف حياتي على راسها والسانديك موراها كيدور فبلاصتو بعينيه ويقلب فالسطح ويدو على سروالو كيقادو .. شافتو جاي جيهتها كيتفقد السطح وبدات تخبا وتخمشش فالقنت حتى بان ليها خيالو ووقف عليها شافها وهي مخلوعة . تبسمات ليه بزز منها صدماتو حتى تخلع فالاول حساب ليه شي جنية. .. لاكن تحقق منها وقال متفاجأ وعينيه خارجين
السانديك: فاطمة الزهرا!! شكديري هنا ؟
وقفات كتفتف وتبسم ماعرفات اشنو تقوليه وقالت
فاطمة الزهرا : والو اعمي غير دابزت مع مالين الدار وطلعت لهنا نجلس شوية
دور عينيه يمين يسار شاف فجنابو وقال
وانوضي هبطي عند سميرة ( مراتو) جلسي معاها مامزيانش تبقاي بوحدك هنا
ناضت وقفات : لا صافي غنهبط للدار شكرا
دازت حداه كدور فعينيها بغات تهبط لاكن غفلها من اللور وسد ليها فمها وهي كتعفرت معاه وتنين داها كجر فيها بزز منها جهة الصور ديال السطح وهزها رماها من الطبقة الخامسة تسمعات فالارض لتحت بحال شي حجرة نزلات من السماء بصوت قوي .. رجع اللور كيترعد مخلوع يشوف فجنابو وهبط مع الدروج كيتختل هرب كأن شيئا لم يمكن
تهزات الحومة او بالاحرى الشارع حيت كان كبير ماشي حومة ديقة. بصرخة قوي من الجارة السفلية اللي سمعات الصوت هبط حد نافدة بيت النعاس ديالها من بعد ما طلات من النافدة ..
صرخة كانت كافية تشعل جميع الاضواء ديال المنازل فداك الشارع الواسع .
كان شارع هادئ و الكل فيه ناعس والعساس مخبي فكًاريطتو فجأة داك الشارع اللي كان كيبان من الاعلى ناعس تحول لجهنم من الصراخ والركض والهلع والكل خارج كيجري وشي كيقولها لشي وكاع الناس خرجو بالبيجامات كأنه زلزال وضرب .. الجوقة تجمعات والسطافيط حضرات والبوليس كيبعدو الناس.. عائلة فاطمة الزهراء تشق فيهم الصدر.. الاب هبط بجبهتو على الارض والرجال شادينو والان سخفانة كتنفض .حالة يرثى لها .
الصوت وصل لشقة سكينة وبناصر اول واحد انتابه للصدع وناض طلع من النافدة تفاجئء بداكشي اللي شاف فالشارع لتحت ونقز كيجري من الناموسية كيردد
بناصر: ااربي السلامة مانعرف اش واقع بلا تي بلاتي حيد ندوز
نزل لابس سورفيت كحلة ومونية موراها مخلوعة باغا تهبط كتقاد الشال .. كولشي فاق فالدار ..رانيا واخا كيضهشرها النعاس كتفيق لاكن سكينة نعاسها تقيل فوق الوصف .. نقزات فوقها رانيا حيت جات ناعسة حدا النافدة وبدات تعفس فيها وطل وهي غايبة كيتنفض فوق الناموسية وماجايبة خبار حدها كتنين وتقلب بزز .
صبح الصباح على خي الفتح كامل بخبر صادم .. اما سكينة فسابع نومة حتى بدات رانيا كتفيقها وتجرها وكتمشي وتعاود ترجع عندها تفيقها وبصعوبة باش فاقت على صوت رانيا المخلوع ووجهها الاصفر وهي حدا سكينة
رانيا: وافيييقي فيييقي اوييييلي فيقي راه واقعة كارثة!!!
ناضت سكينة بزز جلسات اول حاجة دارتها وهث دايخة دخلات يدها كتقلب ياكما دارتها لقات راسها ناشفة ! عاد تنفسات بارتياح وقالت كترمش
سكينة: شنو واقع ماليكي!
راني : مخلوعة) علاش نتي معايشاش هنا !! من البارح والدنيا مقلوبة مانعسنا ماشفناه.. مخلوعين والشارع كامل بايت بلا نعاس.
سكينة: بتفوه) علاش واش الزلزال؟
رانيا: وافاطمة الزهراء صاحبتك !! لاحت راسها من السطح لبارح
ضرباها الخبر للعينين حلهم ليها وتصدمات خرجات عينيها واللسان مربوط كتشوف فيها وتستوعب عاد قالت
سكينة: شنووو؟؟ شنو كتقولي؟!
رانيا: اوييييلي !! وافااااتي فاتي صاحبتك ماتت !!!
تهزات سكينة من بلاصتها فالبلاصة رمات لغطا وناضت وقفات
سكينة: اويلي!!!! اويلي على ماتت!!! واش فاتي فاتي؟؟
رانيا: وافاااتي !! لبارح نتاحرات من السطح ديالهم .. هزوها مسكينة ( سدات عينيها ماقدراتش تكمل) ناريييييي
طارت سكينة من بلاصتها هزات العباية لاحتها عليها فوق البيجامة ومشات كتجر واحد الشبشب بغات تخرج لقات امها فالباب مع فتيحة كيهضرو على نفس الموضوع شداتها من اللور رداتها
مونية: اااجي لهنا فين غادية الدنيا مقلوبة سافلو على قافلو ونتي غادية
نترات سكينة يدها بحال الحمقة مشات هبطات مع الدروج كتجري ومونية كتفتف
مونية: اري لي جلابتي نتبع هاد المصونية هادي اري
خرجات رانيا كتجري بالبيجامة فيدها الجلابة عطاتها لمونية هبطات كتلبسها فالدروج ، اما سُكينة مشات بلا عقل مصدومة خرجات من العمارة لقات الخزانة كبيرة فالشارع والدنيا عامرة رجال وعيالات بنات واولاد وحتى صحاباتها تما كلهم والتروتوار كامل مستف بالناس على طولو شي جالس وشي واقف وكل مجموعة فين جالسين لا من قريب ولا من بعيد.. سمعات سيمتها على جوج مرات مونية اللي تابعاها من اللور وكوتر صاحبتها الافريقية اللي حتى هي يالاه وصلات .
كوتر البنت من اصول افريقية .. تزادت فالمغرب وباها عساس مدرسة وامها كتبيع الشعر وتصايب الراسطة فتخفيض رضا المعروف فالرباط حدا باب الحد. كتهضر الدارجة عادي وكبرات وسط البنات رالحي والمغاربة وعمرها خوات المغرب ومن هضرتها كتبان مغربية حرك بنت الشعب لاكن فصالتها كتحكي قصة اخرى . عطاها ربي الصحة والطول والقوة .. ومن الابتدائي وهي وسكينة صاحابات مكيتفرقوش .
مشات كتجري عندها شدات فيها عنقاتها وقالت
كوتر: ناااري سمعتي اش وقع !! فاتي مسكينة
سكينة كتسمع واللسان مقطوع .. بغات تستوعب ماقدراتش.. شكون تسول شكون يعضرها معاها .. بغات تهضر مع فاتي تقوليها شنو وقع وفاتي اصلا ميتة وعليها ضاير الفيلم .. تعودات تقصد فاتي نيشان وحتى فهاد الحالة وهي نازلة كتجري كانت قاصداها باش تسولها وتشرح ليها فاتي بنفسها لاكن فاتي فين ؟ فين هي فاتي؟ فين مشات فاتي؟!! علاش فاتي مكتبانش ؟!! فاتي ديما كانت حاضرة فالصغيرة والكبيرة !!.. فاتي صاحبتها عاد كانو بجوج لبارح !! علاش هاد الغوات وعلاش الناس كيبكيو!!! ميمكنش فاتي تموت فاتي باقا صغيرة ! فاتي صاحبتها مايمكنش تموت!
اسئلة يصعب فهموها وكأن صحابها ومعارفها مخاصهمش يموتو وماشي شي حاجة عادية الى ماتو! طاحت على ركابيها وسط الشانطي والناس كيشوفو .. هاد الناس براسهم وقع ليهم نفس المنضر ودابا بردو .
ضربات فخادها على ديك العباية وبدات تغوت وتعيط قدام باب العمارة كتسنى فاتي تخرج عندها تشرح ليها شنو واقع لاكن حتى واحد ما قدر يشرح هما براسهم كيتسناو الشرح .. مونية كتجرها وتعنقها وكوتر كتشد ليها وجهها وسكينة كضرب فراسها وتجبدات فالارض كتغوت ماقدراتش تستوعب.. تحمعو عليها صحاباتها كلهم والعيالات كيعطيوها الماء وهي كتجبد وتجر العباية بسنانها وتخرج عينيها حتى سخفات ليهم ونوضوها حملاتها كوتر على ضهرها مدلية ودخلوها لعمارتهم حدا الجردة حطوها وبداو يبردو فيها وهي كتنين بتعب
الصدمة كانت قوية .. وشكون المذنب فهادشي كامل؟ وشكون اللي كيتحمل المسؤولية !.. من غير فاتي كانت تقدر تكون سكينة ؟ او مريم ؟ او كوتر ؟ او اسماء؟؟ او .. او .. او .. حياة الانسان دائما معرضة للخضر وهادشي كيبنان بعيد لبنات مجهدات يالاه قالو بسم الله فالحياة… فاتي ياما باتت فسطح دارهم ما مرة ما جوج مللي كتجرج من شي خرجة طلعات زيرو . وحتى سكينة ياما لقات لراسها حلول حيت بحال هاد البنات اسرهم ميقبلوش ليهم الدخول معطل او الخروج بالليل بلا قانون الا الى رسمو ليهم خطة وخلاوهم يقتانعو وهادشي اللي كيخلي وقائع توقع ماكنت لا على البال لا على الخاطر.
بردات سكينة ومزال ماستوعبة.. رمات ليهم رانيا من السرجم الشال دالعباية حل وعطاوه ليها طوراتو على راسها وعقداتو جنب خلات اطرافو مدليين .. شربات الكينة دالراس ومانفعات فوالو .. مشات حلات حانوتها اللي كان فديك الهبطة مع الشارع ودخلات ليه هي ومونية وكوتر وتكات على واحد الفوطوي قصير شادة راسها كتنخصص بوحدها وهما حداها كيعضرو ويحللو ويناقشو
لا ماكلة لا شراب دوزو الصباح كحل . مشات مونية للدار توجد غداها لولادها وخلاتهم فالمحل بجوج كل وحدة فين كتشوف
كوتر : واعععع على بلان كي مق٠٠٠٠د
هزات سكينة راسها شافت فيها كتفكر وتنخصص وقالت
سكينة: مافهمتش كيفاش حتى تلاحت ؟؟ عاد لبارح كنت انا وياها خارجين وضبرت ليها على بلان مشات ليه !!
كوتر باستفسار: وكيفاش تا وصلات لدارهم !!
سكينة: مافهمتش؟؟ عندك الصولد؟
كوتر : لا؟
ناضت سكينة للمجر اللي كتحط فيه الفلوس هزات عشرة دراهم ومشات هي وكوتر للتيليبوتيك صرفاتها ودخلات دوزات النمرة ديال غالي من تيليفونها اللي كتبات عليها حكيم .. بدات كتسنا يرد حتى شد ليها
غالي: الو؟!
سكينة: الو حكيم؟
غالي: لا ماشي حكيم النمرة غلط!
قطعات عليه وعاودات رجعات دوزات النمرة مرة اخرى ومتكية براسها المربوط على الزاجة حتى شد ليها ورد
غالي: الو وي؟
سكينة: واش حكيم؟!
غالي: لا لا راك غالطة ماشي حكيم
سكينة: واخا خويا سمح ليا
قطعات وداخت وكوتر كتشوف فيها حيدات ليها تيليفون من يدها وقالت
كوتر: ارا ختي هاد القزديرة نتي مدو خة اري انا ندوز النمرة
دوزات كوتر رقم برقم بدا كيصوني وردت فبلاصة سكينة بصوتها الشجي
كوتر: االوو حكييم معايا؟
غالي : واا لاللة راكي غالطة قلت ليك ماشي حكيم
كوتر: ومال مك كتنفخ غا بشوية !( قطعات عليه) هادا عاطيك النمرة غلط ولا بدلها
سكينة: لا راه عاد لبارح عضرت معاه فيها.. دوزي ليه لاخر نمرة عيط ليها بيها
خلات كوتر كتقلب لقاتها نفس المرة ومكتوبة عليها نفس السمية
كوتر: وراه هي نفسها غا بغا يتسطا علينا
نترات سكينة تيليفون بغيض وقالت
سكينة: اري ليا نوري لمو هادا واحد الطولااانطي
كوتر: دابا لاش معيطة ليه لاش بغيتيه
سكينة : بغيت نعرف شنو وقع لبارح
عاودات النمرة كتنسى وهوا يقطع ليها .. بدات تعاود حتى سخفات وخرجات من تما عند مول تيليبوتيك معصبة
سكينة: هادا بريفي! فين هوا اللي كيطلع النمرة
– هاهوا
شار ليها بيدو دخلات بدات كتصوني حتى شد ليها ودخلات فيه طول وعرض بالزربة
سكينة: دابا مالك كتنكر وكتقطع
غالي: واش اختي فوزيت فو واقعة لراسك شي حاجة ؟
سكينة: ماعرفتينيش زعما انا سكينة عاد لبارح تلاقينا ومشات معاك فاتي هادي تاهي نسيتيها؟!
غالي: ااااه هادي نتي ! كنقول فين سامع هاد الصوت ؟
سكينة: ااه انااا .. بغيت ندوي معاك تقدر تجي عندي لحي لفتح
غالي: اجي عندي نتي
عقدات حجبانها : نجي انا ؟!
غالي: اه نتي
زفرات بنرفزة وقالت: سير سير.. صافي كاع لا تجي
قطعات عليه وخرجات من تما شدات فكوتر ومشات كتهر هيا وياها
كوتر: دابا هي خرجات من عندو ومشات للسطح دارهم مافهمت والو
سكينة : مافهمتش!! (غلباتها البكية) ماقدرتش نتيق.
كملو طريقهم رجعو للمحل لقاو مريم واسماء قدام الباب جالسين كيتسناو .. شافت فيهم بغيض وبقات ساكتة مابيناتش ليهم .. حلات الباب وهضرات معاهم عادي ودخلو جلسو معاها بداو يهضرو على موت فاتي مصدومين وسكينة كتنخصص وساهيا .
سكينة ماشي من النوع اللي كيواجه فالوجه .. كتحضم من الناس فبعض الاحيان وواخا شفروها عرفات راسها الى هضرات غينكرو ويتخاصمو وماعندهاش الطاقة للمواجهة لاكن عندها الطاقة والقدرة تخفي مشاعرها باتقان وتبين الوجه اللي بغات هي .. وحرقة الشمتة عنرها تنساها هادا علاش خلاتهم صحاباتها وجنبها في انتضار الفرصة تجي فين تشفي غليلها فالضهر
سمعو الباب تحل ودخلات بنت طويلة ..شعرها كحل قصير مسبسب بحال شعر الشينوا وعندها قصيصة على عينيها حتى هي ومؤخرة بارزة وشوية ديال لكريشة (بزيزة ) ديك النفيفيخة اللي كتكون فجناب السرة فقط .. الصدر وجمال عربي دائما مكحلة.. لابسة شورط قصير دجينز حد التنية وصندالة صبع وتيشورط بيضاء واسعة .. ملابسها فالوصف كتبان بسيطة لاكن هي فالحقيقة وفالمنضر زايدة فوق الوصف ومختارة بعناية . كانت عندها مشية شبه مشية سكينة .. كيتمشاو بتمايل ورجلات كيلانسو بعض .. كانو شفافيها منتفخة وريحتها سابقاها واذافرها حمراء اللون واكسسوارات خفيفة فاليد وفيدها صاك كبير شوية كأنها يالاه واصلة او عاد غادية انها شيماء.. البنت اللباسة. دالحومة واللي بعيدة على الصحابات كلهم وحياتها بعيدة مختلفة عليهم كاملين.. والوحيدة اللي كتفاهم معاها وكتشوفها قريبة ليها ولستيها هي سكينة
شيماء : بصوت ناعم. وابتسامة) سلام وعلييكوووم
انها شيماء.. البنت اللي كتكون جالبة ليها العين وكلشي حاسدها وكاع البنات كيغيرو منها سواء كيعرفوها او مكيعرفوهاش.. كتلقا وحدة غير سامعة عليها مكتعرفهاش وكتهضر عليها كأنها كتعرفها.. شيماء المعروفة فحي الفتح لاكن مكتعرف حتى وحدة ! غريبة هاد القضية شوية!!… لاكن البنات كيعرفوها والهضرة واللغيط عليها بزااف.. دارت شي حاويج ماشي كلشي قدر يديرهم ويوصل ليهم فسن صغير .. هاد البنت اللي تقدر تكون فأي حي .. ريحتها زوينة بزاف وكيوت وكتبان على وجهها البرائة ..كتهضر بشوية وبدلع وديما غايبة على دارهم وعلى الحي .. هاد البنت اللي متلقهاش مجمعة مع اي وحدة او خارجة مع اي وحدة .. البنت اللي كولشي باغي يتصاحب معاها ويخرج معاها حيت بلاناتها كيسمعو بيهم البنات كيتمناو لو شي مرة يمشيو معاها.. كتلقاها مصاحبة مع واحد خيب منها وحاكمها وغالبا كيكون شمكار كلاص .. ومعارفها كلهم بالطموبيلات الا صاحبها اللي عندو موطور .
هاد البنت يما بزطامها عامر وفمها كينطق كلمات خليجية بدون متحس .. بالمختصر المفيد .. هي اللي كتكون كتخرج وخروجها كلاص بحال لباسها وجلاسها .. كتخلص كتر مللي كتخدم والفلوس عندها مشتتة ومامولفاش تحسب..عندها اخر مكاين فتيليفونات واخر مكاين في الحوايج وكولشي عارفها اش كدير ولاكن حتى وحدة معندها الجرأة تعايرها حيت كلهم مقموعين قدامها وكتباها براسها قدامهم .. كتقول باللي كولشي عندو بلاناتو حتى واحد ماتابت .. وهي احسن وحدة فالبلانات .. لاكن عندها منافسة قوية وديما كتجي قدامها وكتغطي عليها هي سكينة .. واللي كتشوفها ماكتعطي والو وديما واخدة.. ديما عايشة وديما لفوق بدون مقابل .. تيليفونها مقموع لاكن حامل ارقام لا خطر على البال . كتبان بحوايج شيماء اللي ديما مسلفة منعندها وقاضية الغرض وجايبة راسها . هاد جوجات هادو مكيتلاقاوش .. حيت خروج شيماء مايصلاحش لسكينة وخروج سكينة ماعندو باش ينفع شيماء ولقائهم كيكون غير فالحي ولا فدار شي وحدة فيهم كيتعاودو .. وديما شيماء كتعاود على داك العالم الغريب اللي مكتفهم فيه سكينة اللذي بعت .. وكل مرة كتحاول تقنعها لاكن سكينة من النوع الخواف وديما رافضة وراجعة اللور وكيبان ليها داكشي ماشي قدها ولا هي قدو .. ومن خلال تعاويد شيماء ليها كتشوف انه متقدرش تخطو خطوة وحدة ومن سابع المستحيلات تخلي شي واحد يحط عليها يدو من دوك الخليج اللي كتعرف او تعاشر مع بنات الخروج بحال شيماء . كتشوف راسها قدامهم ضعيفة و غياكلوها ..واخا عيات شيماء تشجعها حيت عارفاها الى خرجات غتخليها فداك الميدان وهي اللي غضرب ليها البلانات الصحاح ديال بصح ويديرو لاباس بجوج ويتغلبو على كل وثنائي تما ويتحودو على داك العالم باللي فيه
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹