الرجوع إلى القصة
لحظة ضعف
الفصل 2 125 دقائق تقريباً 21/07/2026

الفصل 2

تلفتو عندها كاملين طلعو فيها وهبطو وبدات الغيرة تبان عليهم ..سلمات بشوية وبعفوية ومشات جلسات حدا سكينة بأسى وقالت

شيماء: عاد سمعت الخبار تصدمت

سدات سكينة راسها ماقدراتش تهضر وشيماء كانت عارفة الصبحة اللي بين فاتي وسكينة وتأسفات اما البنات لخرين بثلاتة غير كيشوفو وينفخو بالجنب كلاوها بعينيهم .

جلسات شيماء فصمت ..كانت باغا تشرف سكينة بوحدها وطل عليها وتبارك ليها المشروع لاكن مللي شافت البنات معاها تراجعات وضاقت نفسها منهم وناضت عنقاتها بحنان وقالت

شيماء: انا مشيت احبيبة.. حتى نعاود ندوز عندك (شارت للبنات) بسلامة البنات

خرجات مشات بحالها وبدات كوتر تسوط ماحملاتهاش واخا مادارت ليها والو .. مجرد تبعكيك ديالها كيخليها باغا تنتفها .

بدات كتنكر حتى سمعو الاسعاف طالعة وخرجو يطلو لقاو الناس تجمعو والقيامة ناضت ..كلشي كان كيتسنى ديك الاسعاف اللي المرحومة تجي من المستشفى باش يودعوها ويدفنوها مع العصر

نات الحرقة والشعلة في سكينة ومشات كتجري خرجات وبدا البكا وبدا الغوات .. كلشي كيبكي .. كوتر مريم اسماء سكينة ماعليها كلامها .. كتبان وسط الناس بحال دوك المصريات بالعباية والحزمة فوق الراس وكوتر تابعاها كتشد فيها . قامت القيامة فداك الوداع .. الوداع اللي قامو بيه علئلتها فقط ..قبلو راسها وهي فديك السيارة وغطاوها ومشاو بيها الرجال من اللور للد فن وبقاو العيالات برا شي طاح شي نتف شعرو.. اما سكينة لوات فالارض مالقات كوتر ماتشد فيها فاش وصلات الاسعاف وهزوها ليها البنات حملوها ليها على ضهرها وهي مقوسة وبدات دور بيها باغا حتى هي تشوف وجلسات كتمشي بيها من قنت لقنت كتفرج فالعيالات وكل شوية تزيرها من رجليها والعباية طالعة ليها من الحناب وتهزها لفوق مزيان وتكمل دوران وسط داك الهول ديال الناس اللي كلشي شعل

تقامت الجنازة وكلشي جالس وحاضر ومنهم الجارة الفاسدة اللي تحت منهم .. كانت مرى بالحجاب والجلابة سكوتية مكتهرضش .. داخلة سوق راسها ومن النوع اللي مكيحركش البيضة من الطاس. كاسنط للقرآن فصمت وكل مرة تخرج عينيها فولدها اللي كينقزو من خيمة لخيمة باش يتبت ، اما فجهة اخرى من جهة الرجال كان السانديك شخصيا واقف على الكنازة .. الصرامة والجدية والمعقول والحجبان مقرونين.. هوا اللي نصب الخيمة وهوا اللي واقف على العشا وهوا اللي قاد ليهم الضو وغادي جاي واقف كتف حدى كتف مع اب المرحومة المقهور اللي غير جالس على الكرسي ساهي ويدو على راسو . منين وكيفاش؟؟ بنتو فعز شبابها!! هادشي اللي عمرهم ضربو ليه الحساب ولا فكرو فيه .

اما فالدار سكينة .. وبناصر ومن لايعرفه! من اذكى الرجال وكيضرب الحساب لبعيد.. خلاها حتى بردات وتعشات بزز عاد شدها جلسها قدامو وهز راسو بدا فالبحث . شخصية بناصر ماتركباتش من فراغ ابدا.. لاكن نتيجة الحياة الضروف اللي عاش. بدا بقلة الشيء وراجل كبر فالجبال .. تماما فدوك الديور اللي الجبلية اللي بينهم وبين المدرسة ثلاتة سوايع مشيا.. تولد وترعرع فجبال الاطلس بخنيفرة.. سرح الغنم ودرس الزرع وجمع الحطب وهوا الكبير فخوتو الرجال من بعد البنت الكبرى “فاطمة”

كانت قرايتو على قد الحال وكان كيدي الطريق ويجيبها ..ديك الوقت كانت الوضيفة من السادس .

طلع ليه الزهر وكان مرضي ..مرضي باه ومرضي مو ومرضي جداتو “رقية” هاد الجدة مت باه اللي كان رضاها عليه فضل كبير وجاد عليه الله بالنعم والخيرات اللي مكانتش ليه فالحسبان .

توفى باه وخلا ليه عائلة قدها قداش .. بما فيهم الام وجوج خوت رجال وخمسة دالبنات .. لامن يوكلهم ولا يصرف عليهم .. كان تزوج المرى اللولة من الجبل وماتر ليه معاها جوج ذكور اثناء الولادة و لعبو دور فتغيير نفسيتو وكملات الباه فاش ماتت ليه المرى فالراادة الثالتة وهي اللي فكرشها. بسبب البرد والقهرة فالحبل . ومن تما كره يبقا فالجبل وكره الحياة كلها ونفر من ديك المنطقة وخرج من تما قصد اكادير .. خدم خماس فواحد الفيرمة فسن العشرين. سنة عند واحد الكلونيل. كان وفي وكيصرف على ديك الاسرة كلها بصغيرها وكبيرها.. سمع الكلونيل قصتو ومد ليه يد المساعدة ايام كانت الغفلة ودخلو فالاول للعسكر .. تما بدا يجمع شوية لفلوس وشرا ارض رخيصة فالفيلاج ديالهم فخنيفرة .. بناها بيت ببيت والسقف معري مغطي غير. بالقزدير. هبط ليها العائلة كلها و مكان عندهم لا ضو لا ما .. باعو كولشي باش يطلعو ديك الدويرة شوية وخلاو الحمارة هي اللي كانو كيسقيو عليها الماء ويهزو عليها الخضرة فالسوق الاسبوعي.

بناصر اللي كان باغي ينقد نفسه وفور ما تمدات ليه يد المساعدة انطلق وكمل راسو . دخل لمدرسة عسكرية وفيها كمل قرايتو وكانت كلها بالفرنسية الشيء اللي هزوه مع بزاف ديال الشبان فسن الخامسة والعشرين .. كان راجل معنى الكلمة يتعرل عليه وذكي وذاكرتو قوية .. هاد المزايا نفعوه فالسطاج اللي دوزوه ليه باش يدخلوه مع العسكر اللي ختارو ف”لاد*جيت” اي الم**برات ال*سرية

هما واحد من الناس اللي كانو كيتقنو الفرنسية واللي بيها كان كلشي كيتقرا فداك الوقت ومن الناس اللي كانو كيسيفطو للخارج بزاف حتى تمكن من اللغة مزيان وبدا كيترقع شوية بشوية . وبدا يكمل ديك الدار طوبة بطوبة حتى بنا الفوقي وتوسعو العائلة..بدا كيزوج خواتاتو وخدة بوحدة وكل وحدة يسيفطها بعرسها ودهازها حتى بقات ليه الصغيرة فالدار وخوتو بجوج ومو وجداتو .

دخل واحد فخوتو للع**سكر والثاني دخلو للمدرسة دالبني وبقاو عندو ثلاتة دالنفوس فالدار . مكانش كيمشي بزاف قليل فين كيشوفوه لاكن لحم كتافهم كااملين من عرق جبينو . توفات ليه الجدة واخر كلمة نطقاتها هي الرضى .. وبقات مو وختو فسن الثلاتين ديال .

زوج الصغيرة وبقات مو بوحدها وكان خاص اللي يعاونها. هنا قرر يبدا من جديد وتزوج من اكادير بنت عائلة الكلونيل اللي عاونو .. عطاه ختو وكان عارف غيقد بيها ويفوتها لهيه وفعلا قد بيها وفاتها لهيه. سكنات مع مو سنة فالفيلاج حتى حملات برانيا ووقعو مشاكل مع العكوزة نفخو ليه الراس.. من بعد قرر يجيبهم عندو وشرا شقة صغيرة بالكريدي فالرباط جابهم ليها قدام عينيه لاكن الرضع ماطولش بزاف .. فور ما ولدات رانيا مباشرة حملات بسكينة وكان عندو رحيل بعيد بزاف ومغيشوفش مرتو كل عام بحال اللي موالف واضطر يدي معاه مرتو ومو بقات مع ولدها العسكري من بعد ما تزوج . سافر بمونية ورانيا للصين تما داز وحم مونية كله حتى ولدات سكينة وخرجات ليها شنوية . بعد اربع سنوات رجعو للبلاد وكمل بناء طبقة ثالتة فالفيلاج اللي كان عمر واكتظ وزيان على الماضي.. وكذلك شرى شقة جديدة كبيرة فحي الفتح فين ولدات ولدها الثالت ومن بعدها طلبوه في السيف٠ارة كشاف على شباب جديد ورئيس فرقة كيمشي معاهم ويجي معاهم فرحلاتهم خارج الوطن بحكم خبرته وسنه ورزانته فسن تسعة واربعين سنة

بحكم الويل اللي دار على بناصر فحياتو جاوه الولاد على ثلاتينا وكان راسو عامر والخاطر حفا مع الخوت والخدمة . مابقات عندو كَانة وكحاول يدير الخاطر لا الطبع تخاد من العمل القاسي والتجارب .هادا علاش مكانش كيربي .. وماربى والو وحساب ليه كان كيربي بالصراخ والضرب وكيحط مقارانات.. كاع طاقتو اللي تهدرات كان كيضن هدرها فالتربية و العكس صحيح.. هضرها فالصرامة وكترت المعقول حتى طجات ليه سكينة من الجنب وبغات تعيش الحياة كما كتشوفها ولو على سبيل نفسيتها .

جلسها قدام وبصرامة شاف فيها وهي مكمشة كترمش وقال

بناصر: تلاقيتي مع فاطمة الزهراء لبارح ؟(هز صبع شافها بدات تمسكن) سسسسمعي.. غتجااوبي بالحررررف… هادشي فيك لونكيط وطلع وهبط .. وبلاااااا كدوب وبلا دوران

تزاد الزايد مع سكينة صفارت فاش سمعات لونكيط.. ماهمها من ديك الكلمة والو قد ديك الخرجة مع غالي والسلتة من الحانوت وهتماتها سيفطاتها بيدها عندو ونعسات. اش غتسمع من مور هاد الحريرة اللي دارت .. عارفة راسها مادارت لابيديها لا برجليها والبوليس ميصور منها والو لاكن باها غيصورها فالدخلة دالبلاد

بدات كترعد ودور فعينيها وتقفقف وتفكر كي دير فهاد الكارثة العمى فاش حطات رجليها

بناصر: ( غوت) جااوبي.. كانت معاك ولالا؟

قفزات من بلاتها بدات تكحز وتمتم وشار بيدو بحدة وقال

بناصر: بقاي بلاصتك.. متحركيييش. كانت معاك اه لا؟

ردت بالتلفة: اه .. ا ه كانت معايا

هز راسو لفوق بحدة زفر من نفسو كيشوف فيها عرف السين والجيم فيجي موراها وخايف يسمع شي حاجة تفزع ليه القلب وتخرجو على الطوع وقال

بناصر: عاودي من اللول .. وياااااك تكدبي.. يالاه كنسمع

هبطات راسها المرتجفة ماعرفات منين دوز .. واش زعما تقدر دوزها على البوليس وعلى باها !! كاع هادا ذكاء منها وهم اغبياء كاملين!! كاع هادي ثقة فالنفس. لالالا ويكون غباء ولا ذكاء واش هي غتكو بفمها بشي حاجة تخرج الوحش اللي فباها .. غي الكمارة باش تشوفيه مللي يعرفها كتخرج مع الشبان هاديك كافية تهبطها من عينو وهي مقادراش على ديك الهبطة .

سكينة: كككانت معايا.. ولاكن كنا غير فالحانوت صافي.. مامشنا لحتى بلاصة

تلفت بناصر عند مونية خلعها وهي واقفة كتسمع حدا باب الكوزينة وقال

بناصر: معاياش جات لبارح؟؟

مونية: بفزع) جات بكري مع ديك الحداش

سكينة: غير مشاو الكليان جيت بحالي

بناصر: معاياش تفارقتي معاها؟

سكينة: مع الحداش نيت .. انا جيت بحالي وهي مشات لدارهم من ديك الساعة ماشفتها

بناصر: ماقالت ليك والو ماعاودات ليك والو ؟ مادابزتوش؟

سكينة: لالا والله مدابزنا !!

ناض ساخط شار بيدو ليها بغضب رجع حمر وقال

بناصر: ياااك كنقول لوالديك خطيك من الصحابات .. ياك كنقوليك عطي راسك الراحة غتحيبيها فراسك هانتي دابا غتودي

وقفات مخلوعة : علاش شنو درت مادرت والو

بناصر: بصراخ) واااش حساب ليك الانتحار ساااهل؟؟ هاااا؟ نتي اللخرة كنتي معاها نتي اللي غتمشي فيها الله ينعل والديييك .. مابغيتيش تبتي ولا ديري عقلك وتبعدي عليك قوة البنات هاهما غيدخلووووو والديك للحبس ..

زراقت سكينة بدات كتبكي وترجف ورانيا حدا باب البيت ديالهم واقفة كترعد بالخلعة هي ومونية خلاوها منها ليه ا ما حتى ايمن خوها الصغير سنوات ناعس وسادين عليه قالبيت باش يصبح فالمدرسة

بدات كتقفقف ماقدرات تزيد حتى كلمة اخرى اما بناصر شعل بداو يديه كيترعدو حيت ماكانت شي مصيبة كتكون هي وراها او متبو عة بيها. بالغدايد جبد السمطة وقنتها وهي مخبية وجهها كتغوت بدا يعطيها بحال شي وحش .. الضرب القاصح برد فيها غدايدو حتى رجعات زرقاء ورانيا ومونية موراه كيبكوي ويرغبو .. دخلات عليهم فتيحة سمعات الغوات هي وراجلها وفكوه عليها خوجوه لبرا وبقات هي جالسة كملات على اسها بالضرب كضرب وحهها وتبكي

سكينة: اوييلي اويلي مشييت فيها مشيييت اااااااعععععععع

تقلبات كتبكي وتندب وهما حداها كيصبروها ريسكتوها وهربوها للبيت ماخلاوهاش حداه .. اما بناصر مانعس ماشافو.. وحتى واحد ماداه النعاس وهي كتر الليل كامل مركنة كتخمم ورانيا حداها حاطة يدها على خدها كتبكي بوحدها

رانيا: نتي مولات الكوارت .. نتي مولات المصايب عقدتيني .. بسببك كنبات نحلم .. عدبتينا فحياتنا كل نهار مقاتلين معاك

دفعاتها سكينة برجلها : نوضي بعدي مني بقيتي ليا غير نتي

ناضت رانية كتنسح عينيها وتنخصص: الله ياخد فيك الحق.. كما مرضتينا فحياتنا

مشات لبلاصتها تقلبات جهة الحيط كتبكي وسكينة فجنة حتى هي كتبكي

رانيا البنت اللي تتمناها اي اسرة .. ديك البنت الدرويشة الحشومية الخويويفة.. كتمشي مع جنب الحيط وقليلة فالهضرة وماشي اجتماعية.. من نهار تزادت وكلامها قليل وعمرها جابت شي تبرية للدار.. راسها تقيل وكاسولة وماشي بسرعة كتستوعب او تفهم المعاني واخا يشبعو فيها حشيان الهضرة. نية لدرجة كبيرة ومكتنفع مكضر.. هي ديك البنت اللي كتعلم من اخطاء ختها وزبايلها وكتسمع الهضرة عن طريق ختها وكتشوف الرعب حتى هوا عن طريق ختها .. كتعلم داكشي اللي مكتعلموش ختها .. باها يهضر وينصح فسكينة بالغوات وهي من البيت كتسمع وتاخد بالنصيحة من خوفها لداكشي اللي كيدوز على سكينة .. كتقبل بالقليل ومكتشرطش وحتى الحوايج كتلبس داكشي اللي ختارو ليها هما وراضية وقانعة هي اللي كتلبس مع ختها ومكتقاتل لا على سروال لا صندالة كتلقاهم عند سكينة واجدين فالماريو ! منين جابتهم الله واعلم! السروال من عند هادي والبودي من عند هادي ختها كتسلف ودابز عليهم فالاخير كيتلاقاو فالزنقة حتى كتقوليها منين جاك هادشي وينوضو يتناتفو بجوج فالشارع تقول ماشي خواتات ضرايرات.. هي ديك البنية اللي كتبان غبية لاكن فالحقيقة ماشي غبية وانما كتخاف من العواقب .. هي اللي كتجي ديما عند ختها تشكي ليها وتنوض سكينة جامعة صحاباتها وهاجمين بحال العصاباة دفاعا على ختها .. دايرين ليها الهبة فليستيا وكلشي عارف ختها من الطرف حتى للطرف غير دكر الحرف اللول يقولو ليك شينوية سوكا. راللي هاد الاسم هوا اللي حاطاه فالفايس بوك واللي معروفة بيه وكاع حي الفتح داخل عندها من اوله لاخره .

رانيا البنت اللي من صغرها كتعرف غير على بنت وحدة فقط .. وكانت هاد البنت من اسرة متدينة بزاف وجراتها دارت الحجاب فطفولتها كلها حتى تفارقو ورحلات صاحبتها وبقات هي بوحدها فالليسي .. بدات سن المراهقة وبدات تزيان وتعطي للعين .. الشعر بني فاتح والعيون كبار بالشفار والبيوضة بحال الزبدة ، كان كيعيط ليها خالها غير ” لابريري” من شدة صفاء وبياض بشرتها .. الفم صغير والخدود مطبزين وكانت ملكة جمال ديك الليسي قبل ماتلتاحق بليسيتيا. هي البنت اللي عجبها راسها فاش بلغات وحيدات الحجاب ولقات قدامها ختها حتى هي عاطية للعين كضبر على الحوايج من ناب الديب فاللهر كتنوض رانيا تلبسهم وتمشي مع صحاباتها . هاد البنت تقدر تكون فكل دار .. قليلة المشاكل او منعدمة .. او ربما مكينتابهوش ليها حيت مامولفين بصداعها ديما مقارنة مع المشاكل الضخمة بحال اللي كتجيب سكينة .

الايام عند غالي رجعات روتينية .. الخدمة والدار ومزال كيعرف الناس فمدينتو جديدة من غير صاحبو واحد خدام معاها وساكن قريب ليه كيدوزو عشية مع بعض فمقهى ويرجع بحالو..بحالو بحال اي شاب زوفري شاكن بوحدو كيخدم عقلو وتقيل ورزين ماشي من النوع اللي المتسرع ، هوا الرجل اللي كيتميز بصفات بالصفات العربية الاصيلة واللي كتحمل الوجل المسؤولية الاجتماعية في العلاقات العاطفية ومنها الكرم والشهامة والرجولة و ضبط النفس

داك الرجل الرزين عندو ك معايير محددة فالبنت واللي كتجدبو ليها بالنقاط اللي مافيهش هوا .. واللي مكتبهش ليه فحتى حاجة .. لا فالرزانة ولا الختورية ولا الغموض.. كتجدبو الفتاة المرحة .. الدلوعة .. الثرثارة .. او بالاحرى الخفيفة واللي كتميز بالثقة فالنفس.. هوا داك الرجل اللي كيبغي يدلع .. يهتم .. يعطي والمتعة عندو فشنو كيقدم ماشي فشنو كياخداو او فشكون كيدلعو .. على العكس تماما.. وعلى عكس شنو كيبان عليه من حركاتو ونضراتو وتصرفاتو. وهادشي اللي ماقدراتش حكيمة توصل ليه .. ومافهماتوش وكتصرف حسب شنو كيبان ليها وشنو كتشوف وباش كتحس.

حكيمة البنت الموضفة معاه بنفس البيرو .. قاعة صغيرة فالوزارة كتجمع بين ثلاتة ديال المكاتب وكل مكتب فيه حاسوب وهاتف واوراق العمل.

حكيمة بنت 26سنة .. محجبة عندها حقها من الزين ومحترمة فلباسها وانيقة والهضرة بلعينين والتاويل وتحريك تعابير الوجه احيانا بدون ما تهضر. طول اليوم وغالي قدامها فالبيرو كتشوف فيه من التسعود ديال الصباح حتى للخمسة دلعشية . من النهار الاول فاش بدا لمسات فيه الجدية والمعقول وشافت فيه داك الرجل الرزين اللي كيغض البصر ومكيبقاش يشوف فيها النهار كامل الا للضرورة .. هادشي خلاها تصرف على هاد الاساس باش تجدبو ليها كونها بنت معقولة درويشة حتى هي وداخلة سوق راسها وسكوتية وكتعامل معاه بتقالة وكتحاول تبين بطرق تقيلة وبعقلها انها رتاحت ليه وكتحاول تربط معاه علاقة وماشي مهم تكون علاقة حب .. حتى الصداقة تنفع المهم يعطيها وجه ويتلفت جهتها ويفتح ليها مجال .

حطات على مكتبها علبة فيها الشكلاط جابتها معاها وهوا قدام الحاسوب مخنزر وكمام يديه مطوين ولافيست موراه معلقة خدام باصابع يديه ومشغول حتى ناضت عندو بابتسامة وادب مدات ليه العلبة حداه وقالت

حكيمة: غالي .. هاك باش تحلي نهارك

تافت بنضرة سريعة وتبسم بعفوية هز شكلاطة بخفة ويدو على الكلافيي مشطون مع الخدمة وقال

غالي: ميغسي بوكو حكيمة

غير خداها ورجع لخدمتو وهي واقفة حداه كتشوف فالحاسوب وقالت

حكيمة : ياكما نعاونك شفتك معصب مع ديك الخدمة

حدا الشكلاطة حطها حداه ورجع لخدمتو بجدية وحكيمة مقابلة معاه يديها فالكلافيي وعينيها فيه، فرحانة حيت جا معاها فنفس المكتب تخضر عويناتها وتقتل الملل ، عجبها كشكل وزاد كمل اكثر فاش ماهزش فيها العين وماضاسرش مع الناس فالخدمة وحدودي وفوق ها شي مصواب.

غالي من النوع اللي كيعجب البنات كيشوفو فيه المعقول ، هوا داك الرجل اللي كيلبس مزيان بدون مبالغة وعندو دوق وماشي ديما مزوق.. بحال حكيمة من نهار شافتو حفضات حوايجو . عندو جوج ساعات يدوية وحدة اليكترونية ووحدة كلاسيكية .. حرميط فاليد جنبها خيط كحل وسنسلة رقيقة فالعنق كتشوفها مللي كيسالي الخدمة ويرجع اللور ويجر ربطة العنق عليه ويفتح الصدفة يتنفس و خاتم واحد بحال ديال الزواج مزين صبعو لاكن معارفاش الهدف من داك الخاتم اشنو؟! عند بالها غير زينة لاكن هوا فالحقيقة تعمد يلبسو باش يبعد عليه كثرة النسا ويتفادا الاحراج معاهم ويبان مزوج ويعطيوه التيساع ، حكيمة البنت اللي كتقلب على المعقول.. وجابو الله قدام عينيها وشافتها فرصة ليها وماخصهاش ضيعها .. كتصبح عليه وتمسي عليه واي حركة دار كتبقا تشوفيه.. هاهوا خدام ..هاهوا كيهضر فتيليفون.. هاهوا ناض جنب النافدة يكسر ديك الجلسة ديال النهار كامل .. هاهوا كيشرب قهوى .. مرة داخل مرة خارج .. مع الضهر كيمشي يصلي ويرجع .. مشيتو رجولية كتبقا غير متبعاه بالعين رقبتو بحال ديال العود وشعرو كحل .. يديه نقيين وادافر نضيفة ومقطعة . واللي زاد لفت انتباهها اكثر هوا النضافة .. كيدخل كيجبد كلينيكس يدوز بيدو على داك البيرو بالرغم من تنضيف العاملة الا انه كيفضل يدوز دوزة خفيفة باش يرتاح . عطره كان طاغي على عطر الموضف الثالت اللي معاهم واللي كان راجل كبير .. حتى هوا بالبذلة الرسمية وراسو خاوي من الوسط والشعر فالجوانب قليل.

غالي من الرجال كيتقنو لغة العيون.. كما كيفهموها كيعرفو يعبرو بيها ويلعبو بتعابير الوجه . من بعد ما فاتت حكيمة مرحلة الاعجاب الخارجي ولمسات فيه الاحترام والوقار مع وعدم الضحك مع اي كان بدات تنجادب ليه وتنجارف حتى وقعات فالحب بحالها بحال اللي سبقوها وبدات كتودد ليه وتتقرب منو وهوا كيحاول يخلي مسافة بينها وبينو وعايق بيها كضل حاضياه النهار كامل بلا ميشوف فيها وكيحاول يخلي بيناتهم الاحترام وكيبين ليها بشتى الطرق انه لا جدوى من محاولاتها بحال لقطة الشكلاط اللي عطاتو وشكرها وفاش دخل الموضف اللي معاهم جلس شاف الشكلاط وتبسم لاح ليه غالي ديك الشكلاطة اللي خدا بالضحك وهاد الحركة زعجات حكيمة لاكن تعمد يديرها ! يعني ماكايناش لاش تقلق كي كلاها هوا كي كلاها غيرو وهاكا بين ليها انهم مجرد زملاء فالعمل لافرق بينهم .

من نهار بدا لدابا ضرب شهر .. لقا اللي بحالو وكيشبهو ليه ومن بينهم شاف دسيفيس فداك السياج فين خدام هوا .. لحسن حضر لقا داكشي اللي بغا وتهز من بين الموضفين اللي غيبقاو فالسياج ماشي اللي غيلتحاقو ملحقات خارج الوزارة . لحد لآن غالي محسوب فسطاج مزال مامرسم لاكن كيبقا بحالو بحال اي مرضف تما من السلم ديالو و الراتب مكينزلش والقاعدة تقول انه من بعد ست اشهر كيترسم بحالو بحال جميع الموضفين اللي دازو

خرج بحالو ركب فسيارتو .. كانت سيارة متواضعة منوع الكولف وصغيرة بحال اللي عند بزاف ديال الشباب.. هادي اول سيارة شرا فاش كان خدام فالبنك فمكناس وكانت مستعملة وباقا نقية .. لاكن ماشي من السيارات المفضلة عندو . سد عليه الباب وفرح ربطة العنق مخنوق وتيليفون حداه كيصوني وهوا كيسوق بيد وحدة بحركة سريعة باغي غير فوقاش يوصل لدارو .

غالي: بحدة ومزحة) هيششششااام(برك على داك الحرف بحال مقدم مرة القدم كيضحك عاد خفض صوتو ) وافين اخاااي وصلتو … يالاه خرجت دابا انا جاي… ماشي. بزاف حسبني حداك يالاه تهلا

قطع وطار بالسيارة فالطريق اللي مولف يدي ويجيب وماهي الا دقائق قليلة حتى كان فالحي اللي ساكن فيه.. كان حي نقي بزااف من بين الاحياء الهادئة ومن موراه شارع كبير كيعمر بالقهاوي وكل ما حب الخاطر.

وقف قدام مقهى معروفة فداك الشارع ونزل كيفتح الصدفة الثانية دالقميجة ودخل بدون فيزست يديه فجيبو والسوارت مدلين فاليد لخرى كيقلب بعينيه حتى بان ليه امين وهشام فطاولة جنب جدار زجاجي جالسين والماتش فالتلفازة خدام وقليل اللي دايها فيه .

غالي : زارتنا البركة !

ضرب يدو مع يد امين فمصافحة قوية وتعانقو بالطبطبة على الضهر وكذلك هشام خوه اللي كبر منو بسنتين

غالي: ك واشش اخاي هشام .. هانيا كولشي بيخير مالين الدار

هشام. والله تابييخير اش كتعاود كي عادي مع الخدمة

كان هشام مرتاح فلباس مريح عبارة عن شورط قصير وتيشورط وحداء رياضي وامين حداه بدجينز وقميجة بيضا.. امين من داك النوع الطويل العامر شوية اللي شعرو كحل مخلط بالشيب وزايداه الوسامة وتعابير وجهه كتبين بان عينو زايغة.. هوا نفس الراجل اللي كتمناه لام لبنتها كيبان عليه بعقلو وخاتر واخل فالحقيقة هاتر ماديال زواج عزيز الزين وعينو غمازة وديما كيكون منشط الحلقة بين صحابو

اما هشام اللي شافو باللحية حتى هوا لايقل شيئا عنهم .. طولة وجادبية وحروشية بحالهم .. الزين المسار الشرقي وعاطي للعين لاكن من النوع الخفيف.. من الدراري اللي كيطيرو .. ماشي فالحركات ! بلعكس كيبان ناضج وخاتر ولاكن عقلو كيطير وعزيز عليه يعيش . هوا نفسه الرجل اللي كيكون فصغرو كيفرفر والمشاكل تابعاه والشبه الاعضم لسكينة بنكهة رجولية.. هوا نفسه داك الراجل اللي كيكبر ويترزن لاكن كيبقا الطبع غالب التطبع. رغم الصلاة والعبادة والطريق مقادة الا انه فيه بلية الكارو وكيبغي يعيش الحياة ومستقر ماناقصو خير.. الدار موجودة فمكناس ومستاقر فخدمتو وبسيارتو ومرتاح مديا وكيصرف بمبالغة ويدو متقوبة ! كيجي اللخر ديال الشهر كيلقاه زيرو درهم .. مع العلم ان راتبه طالع الا انه مكيخليهش وحتى واحد مكيتجرأ يقوليه سلفني حيت ديما هوا اللي كيتسلف على عكس غالي اللي من نهار تحول من مكناس وكل مرة معيطة ليه وحدة فخواتاتو يسيفط ليها او شي واحد فعمامو يسلف ليه وماكيقولش لا .

جلسو كيضحكو ويداكرو وضرب امين على كتف غالي اللي كيتنهد بتعب ويضحك وقال

امين: جات معاك الوزارة اخيي.. وليتي سلاوي

سد غالي عينيه وتنهد كيتفوه وقال : مشاات الواليدة اصاحبي كانت مونساني والله العضيم

امين. بمزحة)وادير ليك شي مرى تونسك

غالي: شاف بيه بنص عين) اسسسييير

هشام : شغيدير بيها تزيدو النكير

غالي: ولاهيلا .. مرتاااح مع راسي مانسمع هضرة ماهاز مسؤولية .. نجيب المشاكيل راسي

امين: واجرب مالك باغي تخرج من الجماعة

عبس غالي ساهي قدامو بملل وقال

غالي: معايا وحدة فالخدمة قنطااااتني اصاحبي … بوقنينيط دايرة ليا النهار كامل

دور هشام وجهه : وااععع شحال كنكره هاد النوع

امين: عطي للزمر تيساع

غالي: بنت مزيانة بالحجاب وكدا و ماشي من هادوك ولاكن ولاكن راااه..(زم شفايفو)

امين: جيها من اللخر تجمع راسها حتى هما كيجيهم البغو غير وسط الخدمة

غالي: مكتبغيني مكنبغيها غير القنط باغي غير نعطس اصاحبي تمد ليا كلينيكس نكحب تجبد ليا دوليبران ليوم جايبة ليا مسكينة الشكلاط .. مامرتاحش اخاي والله

هشام: الحل ديالك هوا تعركها حمص شي ليلة وسير سد الباب عليهم وخليها حتى تصقل وطلق عليها شي حزقة بالمداق خليها تمزك ليها مززيان حيت داك النوع الى ماكرهتيهش فيك يبقا حاط عليك

ضحك غالي وامين وكل واحد فين كيشوف وبدا هشام يكمي قدامو قهوى وغالي جبد فيتامين سي حطو فالماء

امين: مالك مريض؟

غالي: مسخساااخ… عندي واحد الفورماسيون ففرنسا الشهر الجاي.. هاز ليها الهم

هشام: الله يسخر

امين: كيوجدوكم للخدمة

غالي: ضارووري.. واحد سمير شكيعاود

هشام: كيعاود ستيدراكية لشهر العسل

امين: زوين هاد القنت هنا ساكن؟

غالي: الكااالم ياك

هشام: كنتسالوك الزردة اودي يا الغالي فين الزردة دالوضيفة

غمز غالي امين وقال: كلانا فالزردة دالطموبيل وباغي الزردة دالوضيفة

حط هشام تيليفون اللي كان فيدو بعفوية وقال

هشام: قلتوها ليا

امين: وعااد غنقولوها ليك !!

غالي: ااجي… بغيت نبيع الطموبيل

هشام: راه مك كدوز البيرمي طامعة فيها

غالي: واايلي!! دخلاات دوز البيرمي!!! وماتسااهاش؟!!حسابني غير كضحك

هشام: نتا اللي كضحك

امين: هي ناوي تبدل الحديد ( غمز هشام)

حط غالي يدو على صدرو كيشوف قدام فيه الضحكة وعينيه كيبروي ويشوف فيهم بنص عين وقال

غالي: الى كتاب باغي وخرج شي وحدة

هز امين حاجبو شاف فهشام وكما ترقع غالي عرفهم غيشدو فيه

امين: هاااا البريم بدات تبان

هشام: اييييه هادشي فخبار القايد؟

قلب غالي وجهه كيضحك وقال: مافخبار حتى واحد حتى الواليدة .. غتبقا عليا الدار هي اللولة

هشام: وا الدار هي اللولة الصراحة هادي اول كلمة غتسمعها

امين: اش غيدير بيها غيجيب ليها مو كرش يجلسها فيها ويقدا يعمر فالتقدية ويجيب ليها وهي تبلز بحال لا مربي قنية .. خلي السيد عليك باقي صغير

غالي :. هادشي علاش مابغيتيش ندير الدار غتزيرني الوالدة بالزواج… دابا وكتقوليا نوض ستر راسك

امين: ماتشدش ليها هشام قالت نشد الغالي .. شرييي ليك شي حديدة اصاحبي حيد عليا من الهم والنكير الدار راه غا خمسة وعشرين مليون تهز عليها كريدي كراتوي كااع

غالي: انا ساااهلة عندي الدار غيحيدو ليا خمسين فالمية كيعطيوها لكولشي.. ولاكن الى كنتي غتهز كريدي كديكلاري وكتبدا دوز ليه من ثلت اشهر لثت اشهر بحالا كيجمعو ليك ديك الثلت اشهر ديال الاقتطاع ويردوها ليك فهمتي البلان.. وماحد الكريدي كينقص وداك التعويض كيقل حتى كيمشي فمرة كتكون حيدو عليك ديك خمسين فالمية.. معايا واحد فالبيرو مديكلاري بكتر من داكشي اللي هاز اصاحبي! بنادم زعما ساهل عندو الحرام

امين: اودي لحرام متخطا حتى واحد

غالي: لا واخا هاكاك نقولو الشهوة كتغلب والغريزة كتحكم الله كيلطف ولاكن بحال هاد الحوايج الواحد يتفاداهم مايزيدش يغرق راسو

هشام: الله يستر كاين واحد النوع الى داق الحرام كيكاكل من كولشي

امين: بصح… كيقوليك وانا اصلا كندير الحرام كنديرو علاش نفرق بيناتهم

هشام: كيتقلو بالدنوب وصافي..

غالي: مسح على لحيتو) الله يعفو علينا حتى وصافي.. الى بديتي ترخي كتر من القياس غتلقا راسك غرقتيها ..زنى وسرقة وكدوب وشحال من حاجة .

هشام: اشمن طموبيل بغيتي تخرج ابا لغالي؟

جاتو الضحكة وشاف فامين بطرف عينو كيلعب فتيليفون وقال

غالي: مرسيديس

هز امين عينيو شاف فيه وقال: صافي درتي لاباس

قلب غالي وجهه كيضحك ..حافضو

هشام: واايلي!! وعندك شي تسبيق بعدا

شاف فيه غالي بنص عين : شي بركة

دور هشام راسو كيضحك وقال: يا ودي يا الغالي بير غاااارق مع راسك

امين: هي اللي ناقصاك ارا برع فالزين هادشي اللي كيبغيو بنات الوقت

غالي: باغيها راسي اشمن بنات الوقت

غمزو امين : كي جاك الزين الرباطي؟

فكرو فسكينة وضرب على كتفو كيضحك وقال مصغر عينيه

غالي: منبغييييهااااش ليك ا أمين

هشام:شي قالب دارو ليك ههه تعيا تحضي ماتحضي مع بنات ٠٠٠٠ والو

غالي: تعقل على اخاي امين على ديك ساطة اللي كانت فلعرس قلتي ليا تونسك وكد كانت مع شي نكافة

امين: مابقيتش عاقل على وجهها

هشام: شكون هادي؟

غالي: واحد خيتي كانت كتبان درويشة خدامة على راسها يا خاي!! كانت كتبات فواحد الجلابة زعما مستورة..

قاطعو امين: متبقيتش عاقل عليها مزيان..ياكما مزوجة ؟

غالي: ضربو بصهر يدو للكتف) وابلاااتي تسمع هههه … السيدة كتعقل غير على الماتريكول هههه (هز حاجبو) واحد بنادمة راه ميمكنش!!

امين: طلعات من هادوك تاهي.

غالي: وماشي غيير من هادوك!! السيدة سونتر دابيل ولا منعرف!!

هشام: خفيفة

غالي: شير بيدو) فرفااااارة كتفرفر اصااحبي!! تخيل شقالت ليا! … عيطت ليها ونسات عليا قالت ليا قولي اشمن طموبيل نعرفك !!!

امين. مقالت عييب ! اش بغيتيها تقوليك قالت لك الصح

هشام : غلباتو الضحكة) سطاسيووون هادي

غالي: الوااااااعرة( غلباتو الضحكة ) جايا عندي معارفة تا عندمن جايا !! جايا على الله .. نشراتني وااااحد النشرة تا بقيت كنقول انا علاش مزال كتنسا فهاد ختنا حتى بانت ليا هابطة من واحد الطموبيل اخرى وجايا عندي

هشام: خدامة على راسها راك قلتيها

غالي: بانت ليا فشكل فاللو طلعات كديبلاصا … ولاكن عرفتي كي دايرة (شاف فأمين) فين تبان ديك الزعرة مولات لفخاد

امين: شي قنبولة؟

غالي: قطاااا ياصاحبي.. واحد السالف ضارب حتى لتحت وواحد لاطاي منعاااودش لك طييحك ابا امين

امين: ارا لنا نمرتها ماحدنا هنا

شاف فيه غالي مخرج لسانو كيضحك وقال

غالي: متصلاحش لك ههه.. دارت ليا واحد القالب كن كنتي فبلاصتي ترمي راسك من تروازيام

رجع اللور كيضحك وامين شاد تيليفون كيتسنى النمرة وقال

امين: واغير ارا النمرة نتوبها .. ماعرفتيش ليها.. قلنا ليك راك غادي لبلاصتهم حضي معاهم

جبد غالي تيليفون طلع النمرة وعطاه ليه ليدو بدا امين كيقيد فيها

امين: شينوية؟!!

غالي: عندها واحد الوجه فشكل… غااتعجبك ديييفيغووو على لخرين اللي عرفتي ولاكن حضي معاها .. راه دارت ليا نوض ونوض

هشام: اش دارت لك اصاحبي خلعتينا دات ليك شي حاجة

غالي: واغير دوزات ليا صاحبتها بلاصتها وسلتات ! خرجتها فاللول حسابني بوحدها غتجي .. جابت معاها صاحبتها ومشينا لواحد القنت بقاو يعمرو فالطبلة (جاتو الضحكة) عركوووها مزيان .. ناضت قالت ليا سبقوني نتوما انا غنشد طاكسي ونلحق عليكم وتبتاااتني بدارهم ! قلت هادي مطلوقة اصلا ماعندهاش علاش تهرب .. جات معايا صاحبتها للدار ! وهي مجاتش قالت لي مرة اخرى وطفات تيليفون

هشام : ااه ااه ااه اه!!!! شحال فعمرها هادي؟

امين: غتكون غير شي باطرونة انا غنعجبك فيها

غالي: لاااالا تبان ليك فالاول بدوك الشعور وديك لاطاي وتزيار وفعايل لياطرونات ولاكن غتكون عندها ديك تسعطاش عشرين كتبان عوداااا ياصاحبي!!

غمزو امين : بلاتي انا كنصوني عليها

سكينة: االووو؟!

امين: سمع ليا صوييت(كبر الخط) شنو سميتها ؟

غالي: غمزو) سكينة

امين: الو سكينة صافا الزين ؟

سكينة: صاافا!!! شكون معايا؟!

امين: نسيتي عليا دغيا وعاد كي تلاقينا !!

سكينة: حكيم ؟!

هبط غالي راسو كيضحك وقال : غير قولها اه

قبل مايهضر امين ردت

سكينة: منير؟

قلب غالي وجهه عند هشام ويدو على لحيتو كيجيد عنقو وقال

غالي: لعفوووو يا صاحبي !!

هشام: مالقيتي معامن تا نتا !

امين: شوفي من اللخر .. انا عجبتيني وكنت كنشوفك وبغيت نتلاقاك

سكينة: ومنين جبتي نمرتي؟!

امين: ودابا واش حنا براهش؟؟ غتصعاب عليا نمرتك !

سكينة: وفين شفتيني ؟

امين: كنشوفك ديما كنتلاقاك نتي مكترضيش البال ومابغيتش نجي نوقف عليك كي كيديرو البراهش

تلفت غالي عند هشام ضحك بسخرية على الوضع وهشام غمزو

هشام: قوليها انا ماشي من هنا من زماكري

امين: بغيت نشوفك قبل مانرجع للطاليان بقات ليا يوماين

سكينة: اممم… وعندك الطموبيل ؟

هشام : ولايني بنت ل٠٠٠٠٠٠ هادي

هز غالي حاجبو بابتسامة جانية كتفى بالصمت كيسمع وامين كيجرها بالهداوة

امين: وا الطموبيل ضارورية فهاد الوقت !

سكينة: وشنو بغيتي دابا؟

امين: نتلاقاو نديرو كافي

سكينة: واخلي حتى لبعد غدا انا دابا مشغولة

امين: وانا راجع بحالي شنو المعمول

سكينة: وصافي غدا فلعشية مزيانة ؟

امين: مزيانة ابب يالاه تا لغدا ونشوفك

قطعات عليه وتلفت عندهم شاف فيهم

امين: شبان ليكم فهاد ختنا… شدرتي مع صاحبتها؟

غالي: شغندير بيها اصاحبي رجعتها فحالها فالبلاصة

تعصرات سكينة فالدار مكتخرج مكدرج .. باها جلس داك النهار من الخدمة غير باش يبقا معاها يشوف حريرتها وكل مرة يعيط لشي واحد من معارفو يتشار معاه .

جلسو على اعصابهم لاكن حتى واحد مادق فديك الساعة

البوليس هنا كانو دايرين خدمتهم .. اللي شغلهم وشغل عائلة المرحومة هوا شنو كدير فداك الوقت فالسطح. استدعو وحدة من صحاباتها اللي قالت لدارهم غتبات عندها بحكم ساكنين قراب والامهات كيتلاقاو فالحي فمكانتش فاتي كتقوليه بايتة عند سكينة حيت عندها ختها كتقرا مع رانيا فيلستيا والامهات كيعرفو بعضياتهم وفأي لحضة تفضح فاتي ولحسن الحظ ماتذكراتش سكينة فالموضوع واخا كانت كتسنا يدقو فأي لحضة

التشريح كان جد صادم لعائلتها من بعد ماسمعو من عند الشرطة ان بنتهم المصونة اللي كانو كيشوفوها مربية وتايقين فيها طلعات ماشي بنت ومادة الكحول فجسمها وصدرها فيه اثار الدخان ودخان جديد ماشي عادي واتضح انها دارت الشيشة قبل وفاتها بساعات قليلة .

غير هاد الخبر تلج صدور العائلة وعاد جا الخبر الموالي من بعد ما بحثات الشرطة فالسطح اللي طاحت منو لقاو مكان واضح انه كان كينعس عليه شي واحد بالاضافة لاثار المني على الارض وعلى الكارطون ولقاو صاكها هازة فيه ملابس داخلية نقية وعلبة للعازل الطبي ..مكياج وهاتف الشيء اللي خلاهم يتأكدو من انها كانت كدير علاقات جنسية .. شكو فالاول فالادلة اللي لقاو فالسطح لاكن من بعد ما مشا هاتفها للخبرة اتضح ان الموضوع اكبر بكثير من هادشي وهنا انفجرت القنبلة من بعد ما وراو لباه الفيديو المصور وتعرف على الوجوه ..الشرطة اكتفت بالحفاظ على المعلومات لنفسها والهدف يلقاو شكون سبب وراء انتحارها او قتلها وهادا علاش ماخبروش عائلتها وكملو فالبحث احد ما عرضو الفيديو على الاب ورشدهم للاشخاص اللي مصورة تما . عادي فحد داثها صدمة لباها.. شنو هادشي مصورة بنتو وشنو كيوقع فحياة هاد البنت وهوا فدنيا ثانية كيقول بنتي عايشة بحال كاع البنات

الشرطة سبقات من الساندبك هوا الاول داره ومن بعد دقو على الجارة اللي كانت كتسيق وولادها قذام الباب كيلعبو . مافهمات والو وقفات شافت فيهم والدهشة صابتها .. غير حمرو فيها بدات كتفتف لبسات جلابتها ووصات جارتها على ولادها ومشات كترعد وتشوف فيهم وتحلف ما دارت شي حاجة

الروح عزيزة عند الله وربي لطيف بعبادو .. لطف بسكينة المنحوسة وعطاها عل قد نيتها .. ماشي خبيتة ونيتها فالخروج غير الدروان واللباس ،اللي بحال كثار بزاف ..كيكونو زوينات لاكن هبيلات وفنفس الوقت مطورات وخوافات .

تفكات على سلامتها ووصلاتها خبار الساندية ومرتو والفضيحة اللي دارو .. الله يرحم اللي ات فيه اما الحي راه كلا من موراه الخبز. وهاد الهضرة نفسها اللي قالت ليها مونية باش تفيقها وتراجع نفسها لاكن سكينة كتأثر فيها الهضرة غير داك النهار ولغد ليه كتصبح واقفة كدور فعينيها وتقلب منين تبدا الحياة . حتى من بناصر صبنها بالهضرة بحال عادتو وتبرا ليها وقال جملتو الشهيرة اللي ماجاه من راها حتى ربح” اااخر مرة تجي دق عليك شي وحدة ولا نشوفك مع شي وحدة” هاد الكلمة مكيقولهاش بالساكت وانما بالعينين حومر والكشكوشة خارجة ليه .

وكما ديما لاللة سكينة كدير اللي ترتاح فيه تقول كيتحكم فيها شي واحد اخر .

جلسات فالمحل وضبرات على وحدة تعاونها ..بنت قدها وغير بنت الحومة”سارة” عاد البنت الدرويشة ونية فوق الخيال .. مكتعرفش تهضر عادي او تفهم بالعينين ومن النوع اللي كيتقلق دغيا ويغضب لاكن للأمانة كتخدم من نيتها ومن اسرة فقيرة تما فداك الحي .

سكينة غرضها مكانش تعاونها وإنما باش تستر عليها وعلى زبايلها اللي ناوية دير .

جلسات فالمحل متكية على واحد الكبنة صغيرة وسارة خدامة .. كطوي الحوايج وتستف واللي جات تعطيها الخاطر .. اما سكينة شادة تيليفون فيدها مافيه لا كامرة اا والو من غير النوامر . بقات طالعة هابطة كتقلب بيناتهم وتخطط لشي بلان تخرج فيه تفوج شوية وتنسا هاد اليوماين ديال الهم والغم اللي دازت عليها والعذاب اللي شافت وتعاود تحمع طاقة جديدة وتحيد القنط. سكينة من البنات اللي كيقدروش يجلسو حتى نهار كامل فالدار .. ولفو الخروج والدوران ورجعهم ادمان ويستحيل يتشدو فالدار او يتسد عليهم وحتى مونية فاش كانت كتشد معاها الضد وتحبسها وتسد الباب كانت كتسمع عندها الحيران بالغوات وكينوض فيها الصعر كتبدا تشتت ودير ليها الروينة وماكتهدا حتى كضرب ليها نتفة فاعلة تاركة ولا يجي باها يكرمها بشي قتلة وتمشي لبيتها تفوج فالبكا .

حسات بالفراغ والقنط.. حتى اسماء ومريم نفرهم خاطرها من بعد داكشي اللي دارو ليها .. مابقا ليها معامن تهضر تخرج واخا كتعرف قشلة دالبنات لاكن اللي تجيها على كانتها فالخروج هي كوتر وشيماء. بلا متفكر بزاف ت عرفات شيماء فديك الوقيتة كتبدا الخروج ومغتكونش .. اذا كوتر وكوتر هي اللي متقولش ليها لا وكتسناها غير تنخزها وتلقاها واجدة .. لاكن اللي مكيخليش سكينة تخرج معاها كوتر هوا طريقتها فالهضرة والصوت المضوبل على حوج كأنها كتهضر فبوق والمشية عندها بحال الى الشارع دباها وغادية ضارب.

هاد الساعة ماعندها مادير.. خرجات لابسة عبايتها والشعر مكور فالسما .. مشات للتيليبوتيك عيطات ليها لقاتها واجدة وبدات توصيها

سكينة: ضربي شي حطة ناضية صافي.. عندها تنساي راه عندنا بلان … يالاه ماتعطليش

قطعات ورجعات بحالها للمحل جلسات كتخمم شنو تلبس؟ كاع حوايجها لبساتهم وبانت بيهم ! خاصها الجديد دابا.

دورات عينيها شافت فالباليزة اللي فالقنت …

*فلاش باك .

خلات الباب مع العشرة فيدها شنطة لقات غير سارة كتستف التكاشط ودخلات جاراها ولباسها مقزب جذاب

شيماء: مكيناش سكينة؟!

حلات فيها سارة فمها مبهوطة و فعينيها ضحيكة عجباتها شيماء وقالت

سارة: لاء… مزال ماجات

شيماء: وليتي خدامة معاها؟

سارة: اايه بديت عا البارح

شيماء: واخلي عندك هاد الباليزة .. الى جات ولقاتها قولي ليها راه شيماء جابتها .. مالقيت حتى واحد فالدار وماعنديش الساروت وبغيت نحطها مالقيتش فين صافي

سارة صافي .

كانت شنطة زهرية صغيرة جنب المكتب لداخل.. حطاتها فالارض حلاتها ولقات فيها الحوايج من المنضر ديالهم كيحمقو ويشهيو.. برقو عينيها وتحمسات و ارتفع عندها هزمون الانوثة والثقة فالنفس مللي شافت الجديد.. بحال دوك الحوايج مكتقاهمش المدينة والسويقة اللي كتقدا منهم هي او بالاحرى مكتعرفش فين كيتباعو.. سكينة واخا كتقيل دور لاكن مزال مكتعرفش كولشي وغافلة على بزاف ديال الحوايج .. اللي وصلاتها راه كتخليها فيها واللي ماوصلاتها راه مقلوبة عليها القفة فيها . ديما كتسائل منين كتجيب شيماء دوك الحوايج .. حتى الماركات اللي مكتوبة عليهم فالعنق مكتعرفهومش بحال. ” ستراديفاريوس.. بيمكي… شانا… مونكَو … زارا … ايطام…بيرشكا” كاع هاد الماركات مكتعرفهمش عمرها وصلاتهم واخا كاينين فالرباط .. حتى زارا عمرها عرفاتها غير كتسمع بيها.. هي من النوع اللي كيخرجها باها رجلو على رجلها يشري ليها هي وختها ويتشطر ليها واخا عندها عشرين عام ويردهم. كما داها شرات تكاشط.. عمرو عطاها لفلوس ليديها .. والقهاوي والديسكو عرفاتهم غن طريق الصحاب والصحابات وحتى معرفتها محدودة لاكن كتعرف غير الاماكن الكبيرة المهمة جدا.

بدات تهز فدوك الحوايج بشوية وانبهار ولعيون كتبري وتحط على البيرو وسارة حتى هي واقفة حداها كتشوف فرحانة بلا سبب وكتقيس بيديها بنعومة . . سالو الريوك دسكينة على دوك الحوايج اللي كانو كلهم بتيكيتات جداد.. بقات كطلع بشوية وتحاول عليهم وريحة الجديد مع ريحة الكارطن طالعة من تما كتنعشليها القلبوتشرح ليها الصدر.. هادي هي السعادة الحقيقيةوالمتعة اللتيلا مثيل لها عمد سكينة.. هي فهاد اللحضة محاسبيها حتى واحد.. بوحدها عارفها قمة السعادة اللي واصلة ليها وهي كتشوفهم وكتخيلهم كلهم ديالها وكتخيل راسها لابساهم .. خصوصا انهم كلهم مقزبين طاحو ليها فالعشق.

شوية بشوية كتهز وحدة مور وحدة حتى طلع ليها واحد السالوبيط ،فالاول مافهمات والو ولا شنو داكشي.. بان ليها اللون كحل والرجلين طوال بحال فصالة البيجامة وحلاتو كتشوف شنو داكشي عاد فهمات انه سالوبيط.. مكانش سالوبيط عادي. وانما ستيل فالتوب والفصالة عمرها شافت خوه فحياتها وشدها ليه تخيلات راسها فيه ..ماعطلاتوش دغيا ختارتو وحطاتو حداها بدات تحل ليه تيكيتك بشوية بنية تردها ليه من بعد ورجعات للباليزة كتقلب شنو تلبس معاه من لتحت طاحت على ديباردور ابيض بحال الثلج ناصح وهزاتهم لبلاصة التبدات وردات الريدو عليها كتلبس بسرعة

خرجات للمرايا فرحانة ويديها على جنابها وقفات كتشوف راسها !! فعلا طلعات فداك السالوبيط اكثر من فاتنة .. جدابة .. مختلفة! كان توبو بحال الكاشمير مريح واسود داكن فيه نجيمات صغار بزاف فالابيض مشتتين و عندو سميطات على لكتاف وجيب صغيور فالصدر وفالصهر سميطات مكروازيين شادين السروال اللي كانت ناحت ليها المؤخرة نحت.. هنا بنت لاطاي اكثر من الكسوة بألاف الدرجات . مع الوقفة مستقيمة متساوية مع المؤخرة والرقبة والصدر مشدود . كانت لابسة تحت منو ديباردور بلا خيوط والكتاف عريانين والضهر كذلك.. عجبها راسها ! بل جنت بدات كتنقز بيه فرحانة وتردد

سكينة: حمقنيي حمقني..!!! عضات شنايفها ) غنخرج بيه هاكا

سارة: ناري الصحكة يشوفك باك !! يخليك تخرجي هوكايا مزيزة

سكينة: والله تا يدبحني.. ولاكن غتتخبا ميشوفنيسطط(صارت عند المرايا) اوييلي الى ماخرجتش بيه نعواااج!! تعزعطت فيه

عضات شفايفها طايرة فالهوا وهبطات راسها شافت فرجليها ماعرفات متلبس ! لقات بانطوفة كحلة سامبل بلا زواق فكارطونتها وجبداتها لبساتها ورجعات كتشوف فراسها عجبها الحال .. مريحة وكتبان كيوت . قررات تخرج بيه وبديك البانطوفة لانه كانت موضة دارجة وكل وحدة كتلبس احسن بانطوفة عندها وتخرج بيها .. وهي باش تبان كيوت ومامعولاش على الهرجة او جاتها على غفلة قررات تلبسها تخفي بيها مجهودها اللي ضربات على ديك الحطة.

جمعات الحوايج بسرعة فالشنطة رداتها فين كانت ووقفات كتوصي سارة

سكينة: هانتي.. في حااالة ما جا باباولا ماماولا اي واحد سولك عليا .. قولي ليه مشيت نصرف ونجي ولا مشيت للمصبنة صافي؟. انا نسيفط ليك تعبئة باش تصوني عليا

سارة: وااجي.. (كضحك على نيتها) وفين غادية؟

سكينة: بحماس) غنخرج غير هنا ونجي صافي.. الى جات صاحبتي كوتر قوليليها دوز عندي للصالون انا مشيت نصايب شعري

الشباب كانو زاهيين وناشطين فإحدى المقاهي بالرياط احسن من الجلسة فالدار فهاد الويكاند.. داز عندهم النهار عامر .. لعبو ماتش فلعشية ورجعو دوشو وكل واحد لبس حوايجو ومشاو لقهوى بحال جميع الرجال .

كانو كيتجمعو على كراسي برا قولها وضحك وعليها والشارع قدامهم كيتننضرو فالغادي والجاي وسط المدينة حتى جبد امين الهضرة وقال

امين: بلاتي نعيط لديك خيتي .. قالت ليك الربعة دلعشية ها الربعة جات

جبد تيليفون وغالي حداه يدو على فمو لابس الاسود .. دجينز وحداء رياضي ابيض اديداس وتيشورط خفيفة وكيشوف فيه

غالي: غدير ليك النشرة البرية غير بلاتي تا تعيط هيا

امين: ياك قالت ليك الربعة !! وصافي انشوفو هاد الربعة هادي

رد هشام والنضاضر على عينيه كيشرب قهوى لابس قميجة محلولة على الصدر ومفركس بحال عادتو وقال

شباغي دير ليها قولينا

هز امين حاجبو بثقة فالنفس وقال : هانتا غتفرج

غالي: دابا شنو بغيتي نمشيو معاك حتى حنا رلا كيفاش؟ كاع هادشي على برهوشة

هشام: ليسطومبي خلينا جالسين مهنين

حط امين تيليفون دار بناقص منها وقال. داير رجل على رجل

عاحنا جالسين ..نيت بلاش .. شغل البراهش

دازت دقيقة صونا ليه تيليفون من رقم مختلف وهزو معبس قال

امين: انكوني.. متكون غير هي (فتح الخط) الو وي شكون معايا؟

سكينة: بصوت سريع ) الو حكيم عيط ليا دابا دغيا

تقطع الخط وبعد تيليفون كيشوف فيه والدراري جالسين حداه كيتأملو مداوهاش فيه حتى قال

امين: كتعيط من تيليبوتيك يمكن

غالي بسخرية صارمة) مكتنشفش وفراسمالها درهم !

امين. بلاتي بلاتي (صونا ليها) الو سكينة؟ …. نعام؟ اااه يالاه .. اوك يالاه (قطع) قالت ليك فينك اجي عندي

هشام: غتمسي بصح؟؟

غالي: جلس اصاحبي فين غتمشي داير عقلك فوحدة بحالها والله حتو ناقصك عقل. . جلس خلينا نعقلو على هاد الكاس دالقهوى

غمزهم امين وناض بتتاقل كيشير ليهم براسو

امين: غي يالاه .. يالاه نديفولاو شوية المعقول كيجيب الملل.. يالاه يالاه (هز تيليفونو) يالاه نوضو

نوضهم كيتنهدو بزز منهم مافيهم اللي ينوض ويتحرك ومشاو للسيارة ركبو بقيادة غالي اللي كيعرف الطريق .. دازو حدى مقهى كبير عامرة نسا وعيالات فحي الفتح مزين بالغرس والاشجار على الشارع عامر نسا و رجال ووقف السيارة حداه ونزلو بخطوات تقيلة دخلو لداخل كيشوفو القهوى كي دايرة وفين يجلسو .. كانو فالقنات كنبات مدورة وطاولات والجدران من الخشب والاشجار طوال خصرا جنبهم طار منضر طبيعي مريح ومصيئء باضائة قوية صفراء مع مزيج الضوء دالنهار اللي داخل مع الزاج المقابل معاهم .. ترخا غالي فالقنت على الكنبة ونشر يديه وفتح رجليه وجلس هشام على ليمين حتى هوا بنفس الطريقة وقلب وجهو كيمسح على لحيتو ويسرح عينيه فالمقهى وعلى ليسر كان كرسي كبير اتساع لشخص واحد جلس عليه امين ودار رجل على رجل جبد تيليفون تاصل بيها وبقا كيضهر معاها وينعت ليها .. تلفت هشام بعفوية جهك الباب البعيد وقال

هشام: شوف ليا على قوقة داخلة

مشا غالي بعينيه لنفس النقطة شافها داخلة وتيليفون فيدها لابسة داك السالوبيت كتمشى بكياتة والشعر سامبل حرير بحال ديال الشينوة وراها وخيوطو كتميل على كتافها والقيصيصة ولعوينات مجبدين فمها كيلمع من بعيد ..متسوطة الطول ماقصيراش وماطويلاش بزاف..لكتيفات واقفين وجنبها والقهرى كلها كتشوفيها بديك اللبسة جات مختالفة على المعتاد وملفتة

مشطها غالي بعينيه جوج وثلاتة عاد قال

غالي: وراه هي نفسها

كانت جنبها كوتر بسورفيت زيتية وحداء رياضي جامعة الراسطة السوداء محبداه بزز جامعاه فالسماء كوتشرفال وطويلة وعامرة لا تختلف شيئا عن الافريقيات ..بشرتها شوية مضوية فاتحة وفايفها منفوخة وعينيها كبار مسحوبة .. كتمشا وتتمختر وتسارى بعينيها بكل ثقة فالنفس.. نهار السعد عندها خرجات مع سكينة وبلاناتها .

اما الاخيرة بقات كدور عينيها وتقرب وغالي كيشير لامين للي عينو ورا الزاج كيقلب

شافتهم سكينة وجات عينها على غالي تبدل فيها اللون وماعرفات مادير وكان فات لفوت وناض امين عندها كيمشطها بعينيه وغالي وهشام كيتهامسو ويهضرو عليها .. مد امين يدو باعجاب وتبدل تحول لراجل جنتلمان وسبق حنكو زرب عليها وهي كتفرنس بزز وعينيها فغالي اللي كيضحك مع هشام .

سلمات على امين ومشات معاه للطبلة وكوتر جنبها اكتفى مد ليها يدو .. وقف هشام حتى هوا عندو عطا حنكو وهي كتصفار وتخضر وطالقة ابتسامة بزز سلمات عليه ودازت تحنات بزز منها عند غالي حتى هوا قربات ليه وغطاتو كامل بشعرها وصدرها حتى النفس سخنات بيناتهم سلمات عليه وكحز شوية بسبح ابتسامة على وجهه مع غمزة خفيفة شافها امين ماهضرش معاها دار ليها فين تجلس وجلسات حداه مزيرة كدور فعينيها فمهان الخطط حيت نوع امين مكيجدبهاش باش تعطيه النمرة وتخرج معاه .

دازت كوتر سلمات حتى هي وجلسات على كرسي اخر قريبة من الطبلة كتبسم عاجبها الحال وتردد بصوت فيه بحة وقوي

كوتر: الله حاافصك اخويا

دارو ليها بلاصة تجلس وكحزات كضحك وتشوفيهم بينما غالي منشور حدا سكينة بيديه ورجليه بيناتهم جوج صبعان قالب وجهه جيتها وعينيه كتسكانيها وقال

غالي: واش داكشي درتي نتي مابلان ما واالو

هزات شوية البودي الابيض على صدرها وشافت فيه كتحزات عليه بوجهها وهوا كيطلع ويهبط فيها بعينيه باعجاب

سكينة: انا عندي الزهر ربي كيبغيني..(بميوعة) فخبارك فاتي ماتت

رجع وجهه اللور عقد حجبانو وهشام وامين والكل ساكت غير كيشوفو فيهم دغيا تقلب عندهم الجو وماشي هادشي اللي كانو ناويين عليه.. بان ليهم غالي تراجع من تصرفاتو وغير رأيو وبداو يضحكو بيناتهم بلعينين

غالي: كيفاش ماتت؟!

تدخلات كوتر اللي مكتقدرش تصبر ساكتة وقالت

كوتر: شكوون فاتتي!!(بأسى) ااه ماتت مسكينة بقااات فينا

ضارت عندها سكينة شافت فيها وقالت بانزعاج

سكينة: وراه هوا هادا معامن كانت

شافو فيها بثلاتة بدهشة بالطريقة اللي هضرات دغيا تسيفات رجعات حمرا وبدات كتزفر ماحشمات ما ضربات ليهم حساب

تقاد غالي ليها فالجلسة وضار عندها تكا على ركبتو كيشوف فيها وفشكلها وقال

غالي: كيفاش ماتت؟؟

ناضت سكينة كترمش ماعجبهاش الحال وقالت

سكينة: نوضي نوضي يالاه نمشيو بحالنا نوضي..انا كن حسابني نتا منجيش اصلا

هز غالي نيفو وحاجبو بكبرياء مارضاش وجرها من السالوبيط طيحها على قاعها فوق الكنبة وهزات كتفها كطلع سمطة دالسالوبيت وقالت

سكينة: ماتقيسنيش الله يخليك

شدها بجوج صبعان من نفس البلاصة وقال بصرامة

غالي: واجلسي قلت ليك جلسي جلسي ..كيفاش فاتي ماتت؟

قرب امين بشوية تدخل وقال: بلاتي غيييير بشوية نفهمو اش كاين وسيري الى بغيتي تمشي

تدخلات كوتر بحماس خرجات عينيها: ماتت مقتولة مسكينة رماها جارهم من السطح

خرجو عينيهم بقاو شي كيشوف فشي ! اش هادشي كيسمعوه !! منين خرجو ليهم هاد الجوج هاد العشية

تلفت غالي شاف فهشام وقال كيردد بفمو لا اراديا

غالي: ااش هاد لق٠٠٠ي كنسمع!

سكينة: شارت ليه بصبعها عاقداهم : نتا السبب جريتي عليها فالليل مالقات فين تبات .. كن كنت انا بلاصتها كن طرا ليا نفس البلان الحمد لله ربي حفضني ونجاني

كوتر: واطراااا بلاااان !!! عرفتشي الحومة كلها تشقلباتش..

قاطعاهم. غالي مصدوم وقال: بلاتي بلاتي(سد عينيه) عاودي اش وقع نفهم؟

ضارت عندو سكينة وقالت: واكنا غنمشيو للحبس طريقك منحوسة اخويا خليني نمشي بحالي .. على بونت كنت غنمشي لخريزو

بغاو يفهمو مافهمو والو وهي كل شوية كتبغي تنوض كيجرها فاللخر ناض معاها عاقدهم وكيقاذ حوتيجو من اللور بنات حداه بحال نونوس فاش وقف

غالي: زيدي خرجي برا

قاسها في ها ونتراتها كتحرك والشعر كيميل عليها بحال الماء كحل وقالت بنرفزة

سكينة: ماتقيسنيش غنمشي بحاالييي(لحناتها بحزن )

بغات كوتر تنوض معاها لاكن شدها امين وقال

امين. غير جلسي بغاو غير يهضرو (غمزها)

مشات سكينة خارجة طالع ايها الدم وغالي موراه حتى فاتر القهو وقفو جنب الشارع .. وقفات فتروتوار يالاه وصلات ليه شوية وهوا لتحت حاط رجل فوق تروتوار ويديه فجيابو كيشوف فيها معبس

غالي: عاودي من اللول اش طرا نفهم .. كيفاش ماتت كيفاش رماها السانديك ؟

ربعات يديها كتأمل فحزن وقالت : مسكينة ماتت .. بسبابي انا اللي خرجت عليها .. خليتها مشات معاك حسابني غتبات معاك حتى للصباح ؟ علاش جريتي عليها ؟

تعصب غالي وماشي من طبعو يتعصب وماشي ديما كيخاد الامور بهاد الجدية المفرطة وقال كيحرك يدو ويعبر بوحهه

غالي: واش انا داير معاك ولا معاها؟؟ معاكن درت النهار اللول نتي ولا هي؟ علاش سيفطتيها بلاصتك

هزات صوتها بعصبية كتنقز وتيبس بوحدها وتبعكك عليه وقالت

سكينة: ماتغوتش علياا.. منن اللول قوليا ديها معاك علاش دخلتيها لدارك وجريتي عليها؟؟

هز صبعو وحاحبو : ارلا ماحريتش عليها .. ثانيا قلت ليها نوصلك وحطيتها فالبلاصة اللي بغات هي وهااادشي كااامل من الذكاء ديالك باغا تسلتي من اللول !! شكون بزز عليك؟

حلات فيه عينيها وقربات كتشوف فيه : واش نتا كيحساب ليك انا كنبات ؟؟ نوض نوض راك كتحلم

رجع اللور بميوعة وقال: وصاافي خلييني دابا من هاد الهضرة كوولها.. دابا المشكل تحل ولا متحلش؟

ربعات يديها وقلبات وجهها : تحل الحمد لله.. بالخلعة ماكليتش يوماين . عمرني نساها

طلع فيها كيمرر لسانو على شفاههو وقال: يالاه دخلي كولي تا تشبعي هاحنا قدام كافي .. حتاااا تقنعي ويالاه نتي وصاحبتك بجوج تمشيو معانا ؟!

شافت فيه مخرجة عينيها وقالت: شرف اخويا حكيم انا ماااشي ديال. هادشي اللي فراسك ونتا ..

قاطعها: غاالي.. غالي ماشي حكيم

سكينة: غالي ولا حكيم بحال بحال مهم خاصني نمشي بحالي

بغات تمشي وحبسها برجلو

غالي: الفين

شافت فيه بتساؤل وقالت : الفاين ديالاش؟

غالي: تمشي

هزات حاجبها رجعات حمرا وقالت : اويلي نتا راش مريض حيد حيد

بغات تنقز على رجلو ورجع شدها

غالي: تلتالاف.. صافي ميكونش راسك قاصح .

نترات يديها بغات تمشب ورجع زير عليها

خمسالاف .. (اكد ليها براسو وعينيه مركزة ) ماشي مشكل ماتباتيش

دفعاتو من صدرو بيدها مخرجة عينيها لكبار فيه

سكينة: سير سير .. راك تالف مع راسك سير

وقف على ترونوار شد ليها فيدها بحوج كيتحرش بيها بعينيه وكلامو وقال

غالي: ماتدينش البنات بهاد الطريقة ماتفهميني غلط مانفهمك غلط.. صافي ساعة ولا حوج ونردك وخلي صاحبتك هنا مع دراري حتى ترجعي ليها

دورات راسها شدات ليه فدراعو بغات تبعدو لاكن يبسات فبلاصتها وعينيها خرجو ووحهها صفار وصدرها طلع طلعة وحدة وتربط ليها اللسان وهي شادة فيه

سكينة:.. هاا ه.(كتشهق) بابا بابا بابا

بناصر دوزاتو نيتو من ديك الطريق ومكانش متوقع يشوفها.. فالاول ماتيقش عينيه ! ماميكنش بنتو تخرج بداك الشكل المغري للزنقة وماموالفش يشوفها طالقة الشعر كامل بديك الطريقة الملفتة . لا والالصدمة يشوفها مع واحد !

كدب عينيه وبحال اي اب نفسو حارة على بنتو وعندو قلب عليها كبدة تحركات فيه النار وشعلات وتلفت قاصدها نيشان حتى جات عينيو فعينيها .. قبل ميقطع الشارع بالخلعة بدات تردد بابابابا بسرعة وطلقات من غالي اللي مافهم اش طرا ليها ! طارت من يديها مشات كتجري وتغوت

سكينة : هاااااااععععععع

تلفت غالي كيشوف فيها و خلعاتو اما بناصر داخ فبلاصتو الارض مشات بيه وجات مشا وجا كيشوف فغالي وفيها هي اللي هاربة ماعرف شكون يشد وتبعها عينيه خارجين وغالي موراه ! اما سكينة بالجرا والخلعة طيرات البانطوفة فالتقليعة اللولة خلات فردة قدام غالي تحنى عندها هزها ورجع دخل للقهوى شاد ديك الفردة فيدو لقا كوتر كضحك وتغوت بصوت مرتفع هي وامين وهشام والضحك قالبين القهوى حتى شير ليها بديك الفردة وقال

غالي: نوضي تبعي صاحبتك باها ولا منعرف حصلها

بدات الصوت وديك ردة الفعل المهولة عند كوتر وقفات وقالت

كوتر: هاويلي!!!!

حمعو الضحكة البقية وهزو عينيهم كيشوفو فيه ويشوفو فالبانطوفة فيدو وكوتر بدون شعور قالت

كوتر: قودااااتها باغا غيقتشلها لا كان هوا !! شافها معاك !!!(قلبات وجهها شادة راسها ) نااري مشااات

هشام و امين هزو تيليفوناتهم وغمزو غالي

هشام: يالاه نتحركو .. تا حنا مشا الحال

مد غالي بانطوفة لكوتر وقال : غتكون هربات لدارهم سيري دي ليها بانطوفتها

شدات ديك الفردة فيدها كدور غبلاصتها وقالت

كوتر: اويلي ماتقدرش تمشي لدارهم باها صعييب يعلقها من شعرها

بقا غالي كيشوف فيها مافهم والو .. بينو وبين راسو كيتسائل كيفاش عادي عندها عائلة وكتفسد واش مخبية عليهم اشنو كدير ؟! ربما

بقاو واقفين شي نص ساعة كيصونيو عليها وهي مكترضش .

كانت كتجري هاربة حتى لقات باب عمارة محلول ودخلات تخبات فيه صفرا والقلب غيوقف فرجليها فردة والموت شاداها ..صافي اللخرة ليها خرجات على راسها و كحلاتها مع باها عمرها تقدر ترجع لدارهم ولا تشوف فوجهه ..

تركنات كانت غتموت بالخلعة .. كرهات راسها والموقف اللي تحطات فيه ومن شدة الغضب على نفسها بدات كضرب فخدها وطل من الباب بشوية.. ماقدراتش تخرج من تما من شدة الخوف وجلسات فالدروج كترعد واللي داز كدير ليه الطريق يدوز . حسات بتيليفون كيفيبري فجيبها وجبداتو كترعد طلات عليه لقات بزاف دالنوامر كيصونيو عليها ومنهم باها .. تقطع فيها النفس فاش طلعات ليها سميتو ومسحات النمرة فمرة باش ماتبقاش تشوفها وكأنها كتشوف قدامها

جاوبات على رقم غالي كتغبن بشوية وتبكي وقالت

سكينة: خرجتي عليااااا علاااااش معاود معيط لياااا بع د منيييي ااااهههعععع

غالي: فينك دابا نتي وصلتي لداركم؟

سكينة: وابعد مني الله يعطيك مصيييبة

قطعات عليه وعاود صونا ليها رقم اخر من شدة الخوف ردات ساكتة خايفة يكون باها وفعلا كان هوا بصوتو المفزوع للكبد هربات تيليفون على ودنها وسدات عينيها خلاتو حتى قطع ورجعات مرة اخرى كتندب وتمشي وتجي برجل حفيانة .. عاود صونا ليها رقم اخر وحان باها ..

بناصر: هاالوووو.. ااالووووو.. ؟؟؟؟. اللووووو مكتجاوبيييش واخا

قطع ورجعات للبكا وتيليفون كيصوني خايفة ترد.. جوبات قاطعة الحس سمعات صوت كوتر عاد ردات بلهفة كتبكي

سكينة: اللووو كوتاااار …بابا غيقتلنيييي

كوتر: فينك فين مشيييتي الله ينعل ط٠٠٠٠٠مك فييينك

سكينة : هربت .. منقدرش نرجع للداارررررر هااااعععععههء

كوتر : وافييينك الحبسسسسس فينك دابا

سكينة: فاقامة توفيق لهراوة

كوتر : بصوت غليض) باقي تم ماتحركيش.. هاحنا جايين عندك … ماتحركيييش الله ينعل ز٠٠ بوك

قطعات وكانت ديك الكلمة لاخيرة كترددها كوتر بعفوية ديما وهي ضاحكة ولا ناشطة المهم مرافقة لجميع المواقف

وقفات سيارة كحلة قدام باب العمارة ونزلات كوتر منها بسرعة كتقلب بعينيها داخلة لقاتها مركنة كتبكي وقالت بصوت خلعاتها

نوضي يالاه خرجي من هنا

سكينة : بخوف) فين غنمشي !!

كوتر: وبغيتي تبقاي هنا !! نوضي نحيدو منها قبل مايبعت علينا باك انا وياك يشرك ز٠٠٠٠ بونا انا وياك .. زيدي دغيا تخشاي فطموبيل

شداتها كوتر خرجاتها كتبكي وتمسح مخلوعة وشعرها مغطيها داتها للطموبيل اللور فين جالس امين ودخلات حداها داروها الوسط وزاد بيهم غالي كيشوف فالمرايا وقال

غالي: صافي ضربتي عليها ؟

تبكمات وسرطات لسانها ماقدراتش تهضر .. وصلو لحي السلام عاد حسات شوية بالامان ونزلو كاملين قدام العمارة وهي معاهم كتشوف وعينيها مدمعين وقالت

فين جينا؟

كوتر: مع غالي حتى نفكو حريرتك .. غا زيدي انا غنبقا معاك مالك مرعودة

دورات عينيها مخلوعة ومشات شادة فكوتر في حين سبقهم هشام وامين حادرين الراس طلعو للدار وغالي قدامها من النوع الرجال اللي ميسلمش المرئ من انتقادهم .. بالرغم من قلة كلامهم الا انهم كينتابهو لادق التفاصيل وغالي واحد منهم ناقد لاي حاجة بغا يعطي فيها رأيو

تلفت عندها شافها كتقفقف وتشوف راسها فالاسانسور وهوا مواره كيدور عندها

غالي: اللي كيخرج من دارهم كاع مكيخاف

ماداتهاش فيه .. فبحال هاد المواقف عقلها كيحبس وكنبقا مركزة مع اهم حاجة موثراها .. حل ليهم الباب دخلو وكانت اول مرة ليها دخل لدار شي واحد.. شداتها الخلعة والرعبة ولسقات فكوتر اللي كل موة دفعها وتسوفها وتردد

كوتر: تي ماالكي داخلة جهنم !!! هاويلي

سكتات ومشات نيشان جلسات على كنبة وسط الدار وبدات دور عينيها .. كانت ريحة رجولية مستوطنة ديك الدار ومرتبة وفراشها خفيف ضريف. تركنات فواحد القنت وجمعات رجليها فوق الكنبة عنقاتهم ودلا شعرها على كتافها وتلوا فوق الكنبة وهي مكمشة معنقة ركابيها كتحرك عينيها بحال شي قطة ديال الدار تالفة فالزنقة.

قطعات الحس وعينيها حاضين اللي داز من قدامها وودنيها مطلوقين ومرك زة مع الاصوات .. سمعات صوت القرآن وكان غالي اللي كيصلي فبيت النعاس مور امين اللي بدا الصلاة وهشام فالحمام والماء مطلوق .

جلسات حداها كوتر وتكات على ركابيها مرتاحة ماخايفة ما مخلوعة ..

كوتر: انعيط لماما نقوليها هابطة عند جدة نبات ولا شي لعبة

سكينة: بخفوت) اويلي!! غنباتو هنايا؟؟

كوتر: مالكي غترجعي دابا لداركم عند باك ؟ بغيتي يدبحك .. خليه غا تا يبرد

سكينة: اوييلي ماما .. ماما ورانيا غيموتو بالخلعة .. لالالالا منقدرش.. منقدرش

بقات كتولول حتى جا عندها غالي بتقاشر كيتمشا حفيان سمعاها من البيت وجلس حداها جبد تيليفون هي تكحز للقنت لاخر تكمشات كتشرف فيه بنص عين.. بقا غير كيطلع ويهبط فيها ويخمم بوحدو وقال

عيطي ليهم باش ميبقاوش مخلوعين عليك.. باك غيبرد وغيهدا

سكينة: شنو غنقوليهم ؟

غالي: عيطي لماماك شرحي ليها باش متبقاش مخلوعة

كوتر: عندو الحق .. هضري مع ماماك على الاقل مسكينة تلقايها سخفانة

مد ليها غالي تيليفون سداتو بتردد خايفة ودوزات النمرة لماماها وخفات الرقم وبدات كتصوني وترعد حتى سمعات

رانيا: بلهفة) الووو؟؟

سكينة: بالدموع) االوو رانيا

رانيا : سكينااا؟؟؟ ماما ماما سكينة ها هيا ماما ماما .. الو سكينة فيينك !!.. فين مشيتي بابا غيحماق بالتقلاب عليك وماما سخفانة حشووومة عليك هادشي اللي كديري لينا

هبطات سكينة راسها كتبكي حتى سمعات صوت مونية بزز كانها فاقت من غيبوبة

مونية: اااه… الو .. الو

سكينة: ماما….

دور غالي وجهه للجهة لاخرى وكوتر كتشوف فيها بأسى وتيليفون كيسمع الصوت من الودنين .

سكينة: ماما ماتخلعيش عليا..

مونية: رجعي للدار…. وجعي والله متيقرب ليك ولا يقيسك رجعي للدار

سكينة: منقدرش

مونية: والله مايقيسك غير رجعي… فينك عندمن جالسة ؟؟ ياكما فالزنقة ؟؟

غمزاتها كوتر و دارت ليها اشارة بيدها وقالت

سكينة: انا مع واحد البنت فدارهم …

مونية: وارجعييبي… رجعي لداركم راه عندك داركم باك يضربك ولا يدير اللي دار ومتيخليكش فالزنقة ماعندك حتى صحتها … ماتقديييش ابنتي على الزنقة رجعي راه غنتسطاو هنا رجعي الله يرحم ليك الواليدين

هبطات سكينة راسها كتبكي وكتسمع لبكا فالدار كأن عندهم كنارة وقالت

سكينة: صباح نجي.. فاش يمشي بابا للخدمة

مونية: كنعطيك عهد الله مايقيسك غير اجي… اجي راه عقلو غيخرج

سكينة: منقدرررش اماما منقدرررش.. حتى يمشي للخدمة ونجي

مونية: اري دوزي ليا هاد البنت نهضر معاها

مدات تيليفون لكوتر كانت مستاعدة تهضر معاها وقالت

الو خالتشي؟؟

مونية: الو كوتر ؟؟ واس هادي كوتر

كوتر اه خالتي هاهيا معايا ماتخافييش

مونية: الله يعطيك مكتناي ابنتي… ردي ليها البال نعسيها حداك

كوتر : ماتخافيش انا كنتحمل مسؤوليتها دابا غدا نجي معاها تا لعندك

مونية: الله يرضي عليك .. الله يرحم الواليدين

قطعات معاها ومدات لغالي اللي كان ساهي كيشوف فجهة اخرى شد من عندها تيليفون

كوتر: مك غتسطا علك امسخوطة .. دابا على الاقل عرفاتك بيخير

بالغبينة والبكا خاشية واسها بين ركابيها والشعر كلا ليها وجهها كتبكي

سكينة: بابا .. شنو ندير مع بابا

كوتر: صافي مك دابا هضرات وباك مغيهضرش معاك مايقيسكش..قولي ليه راه مكنعرفوش وقفني بزز مني

هزات راسها كتنخصص مسحات حنكها وقالت

سكينة: فيا جوووع

كوتر حتى هي مضروبة هلى كرشها .. غير سمعاتها قالت فيا الجوع وردات عليها

كوتر: جرييييتبي موراه وكحتي

وقف غالي ماهضرش .. مافهم والو فديك البنت ودارت بناقص من التفكير .. ماعندو اصلا باش ينفعو .

مشا للثلاجة حل الباب وتكا عليه بيدو مكروازي رجليه ويدو فالجيب كيشوف فيها وشفاهه مقلوبة لداخل حتى عيا مالقا والو .. من غير السقاطة والعواصر والديسير .. هز راسو جهك الباب على نفس الوضعية وعيط

غالي: شينوي….. متأ سكيناااا

سمعات سميتها وحلات عينيها ناضت وقفات وقالت

سكينة : شكون كيعيط لي؟؟

رجعات كونر اللور مكمشة قنوفتها وقالت

سيري تا نتي مالكي فك مرعودة غيااكلك

مشات شيماء كتجر رجليها وتقلب بعينيها في حين كان هشام وامين جالسين فالبالوك ديال المطبخ كيكميو وسادين الباب عليهم .. لقا غالي واقف فديك الوضعية وطلات عليه بحدر

سكينة: عيطتي لي!!

غالي: ياك فيك الجوع ؟ واجي شوفي شنو تاكلي هادشي اللي كاين(شاف فالساعة فيدو) طناش هادي.

شدات كرشها مشات وقفات كطل وقالت : اي حاجة فيا السخفة … عطيني ديسير..

جبد ليها داكشي اللي عندو حطو فوق واحد الطبلة وراه صغيرة وجلسات حداه من بعد ماغسلات يديها بالصابون كتسول على الخبز .. بقات خبزة صغيرة حطها ليها وبدات تقطع ودوز الديسير بالخبز وغالي كيشوف فيها بنص عين وهي كاع مكيهمها حتى واحد.

سكينة من النوع اللي كيهمو راسو .. كضرب حساب للناس اللي كيهموها اما الباقي غير خرافات .

ماعقلاتش على راسها بدات كتقطع بشوية عليها الخبز ودوز حتى وقفات عليها كوتر لقاتها قدام شبكة ديال الديسير

كوتر : كولي كولي كوراه سخفتي

مدات يدها بدات تاكل دخلات ليها فكلشي وكل دغمة كيمشي فيها نص الفاكهة حتى كملات معاها ديك الشبكة ومشاو للطواليط بجوج .. غسلات رجليها اللي جرات بيهم وفمها ووجهها مابقاش هامها الماكياج .. نصفات وجهها وبانت احسن عطات البرائة مع الحمورية دالبكا اللي بكات وخرجات لقاتو دايز لابس شورط قصير وتيشورط بيضاء شار ليها بيدو لبيت النعاس وقال

نعسي نتي وصاحبتك تما

شدات فكوتر مشات تبعاتو للبيت .. كان متوسط الحجم ماكبير ماصغير.. دخلات هي وياها سرحات عينيها كان غيا ابيض كامل مريح وناعم فالملمس حسات بيه فاش جلسات بالجنب. خرج خلاهم بجوج ومشا خرج للشرفة عند امين وهشام وقف وتجبد برقبتو وكتافو كيشم الهوا

امين: سديني على حوايجك مزيان ؟

سد عينيه وحرك واسو بالايجاب وعقلو فجهة اخرى كيدي ويجيب .. مزال مافهم قصة هاد البنت وكل مرة كيسوسهت من دماغو كترجع دوخ ليه راسو ويبدا يفكر من جديد

ناضت سكينة حيدات سالوبيت علقاتو ودخلات فداك الفراش الابيض بحال الثلج بالسليب وديباردور ابيض والشعر مسبسب كحل طغا على ديك البيوضة وجرات عليها غطا ابيض منفوخ .. اما كوتر حيدات سبرديلتها كسرات الدنيا حتى حسات سكينة بسكرات الموت فداك البيت وشارت بيدها

سكينة: نارييييي زاطمة الى جثة نتي قلتيييني

ناضت كوتر كضحك هزات سبرديلتها خرجاتها ومشات تغسل رجليها ..فديك الاثناء بينما سكينة جالسة مغطية نصصها وكتافها عريانين فقط صدرها وكرشها اللي مغطيين دخل غالي شاف فيها من فوق نيفو ورد الباب برجلو ميلها سم الريحة ماشي هي هاديك ومشا حل النافدة كلها على ضبام الليل القاتم وهز معطر الجسد رشو فالبيت ودورو مزيان وهي غير متبعاه مخلوعة وكترعد وعينيها قدامها . تقدم ناحيتها وتجبد على كرشو فوق داك الغطا مقابل معاها ورجلو مطوية على ختها شافها بدات كتكحز وتكمش وقال معبرا بتعابير عينيه

غالي: شنو قصتك نتي؟ ….. ماتخلعيش مغنقيسكش غير غنهضر معاك

دخلات كوتر لقاتو مكسل وهي تخرج عينيها وقالت

كوتر: اهداااا .. اهياتا

تلفت ضار ليها واحد الضحكة وقال

غالي: غنهضر معاها جوج كلمات بلاتي شوية

كوتر: عاتادير الحدود باغي تسيفطني ..شداني نقول امها مسؤولة عليها وانا ماتسؤلت تا على راسي

غالي: غير داويين دابا ميلي داب الباب شوية

كوتر : هاهوا خويا .

رجعات كوتر لبلاصتها لقات الداري مجمعين وسط الدار وجلسات معاهم جاتهم على الكانة نشايطية بداو الهضرة ودغيا قلبوها بالضحك بدا كيوصل صحكهم وصوتهم حتى للبيت

شاف غالي اليد ديال سكينة مكمشة وجرها سرحها على يديه كيشوف دفارها الطريلة بحال النسر بصباغة فلكرونة وقال معوج فمو كيحرك راسو

غالي: اهمممم باك كيشوف هادشي؟ ولا تا هوا مخبياه عليه

نترات يدها حدا وجهها عاقدة حجبانها كتشوف فيه بتركيز

سكينة: شنو بغيتي؟

غالي: باغي نعرف بلانك .. (غمزها) هضري

: شنو بغيتي؟

غالي: باغي نعرف بلانك .. (غمزها) هضري

هزات حاجبها كتشوف فيه مطولا ساكتة حتى ضحك وقال بسخرية

غالي: وبلااا ماديري دوك الشوفات.. وقولي ليا. كيفاش بلانك .. معامن ساكنة؟ شنو كديري فحياتك…. شنو خدمتك … سميتك سكينة بصح ولا طالقاها حتى هي

غرقات فالغطا كتشوف فيه شوفات مايعة وقالت

انا سبحان الله مارتاحييتش ليك من للنهار اللول

دور وجههو جارو الضحكة ودوز يدو على راسو وقال

غالي: ايييواا….هاديك مشكلتك .. شحال فعمرك بعدا

سكينة: عشرييين

غالي: هادشي غير عندك عشرين !! وشنو كديري فحياتك ؟

سكينة: بافتخار) عندي بروجي ديالي .. ديال البلدي

هبط شفاهه وحاجبو مهزوز

غالي: امممم… لحقتي ديري المشاريع دغيا !… وشكون دار ليك البروجي درتيه راسك ؟

سكينة: بدلع) دارو ليا بابا( لوات اطراف شعرها)

وشنو عاجبك فالدوران ؟ تزنديق ؟

ميعات فيه: يااه شحال حاامض

غالي: غدا غتشوفي الحموضة مللي ترجعي عند باك .

ناض خلاها وخرج من البيت شاف الضو طفا فالدار وتم غادي حفيان حتى لقا امين شاد كوتر مقنتها وهي معنقاه والوجه مقابل مع الوجه والفم على الفم والحس مقطوع صوت البوسان كيتسمع .. حل عينيه تفاجئء وسرح عينيه فالدار مالقاش هشام ورجع كيخمم للبيت وزادت ترسخات ليه الصورة الفاسدة ديال سكينة فالدماغ وشبهها بكوتر الى بدورها مكانش متوقع يسوف داك المنضر لاكن ماشي مستبعدو فنفس الوقت..حل الباب وكان الضوء مطفي على سكينة وهي قالبة وجهها مكمشة للجهة لاخرى متوثرة ومامرتاحاش ومابغاش تنعس باش متصبحش محشمة او توقع ليها شي حاجة

حسات بالناموسة هبطات حداها وضارت بعفوية

سكينة: كوتر ..

يلاه ضارت جات عينها فعينو خلعها لاكن هدنها وشد فيدها كيقرب منها

غالي: ماتخافيش… مالكي مقصحة راسك شنو بغيتي؟

تكمشات مخلوعة وشدها بين يديها كلمسها بهدوء باش ترخا لاكن الخلعة كانت غتقتلها والحس مقطوع

سكينة: الى مابعدتيش مني غنغرت ونسمع عندك الجيران

غالي: كيحاول يرضيها) علاش؟؟ شنو ؟؟ شحال بغيتي كاع يالاه.. غير ساعة ولا جوج يالاه

حلات حلات فمها كتمتم وتجر راسها

سكينة: شعريييي.. نتفتيني

هز كتفو على شعرها وهز اطرافو بصبعاتو كيعض على شفايفو بشهوة

غالي: ها شعرك

لواه ليها على عنقها ورماه فالطرف وقبل متهضر شدها من عنقها حتى خلات فمها مخلوعة وزرب عليها باسها بحرارة ولهفة ماخلاش ليها الوقت تفهم اش كيدير.. بخفة شد الشفاه العلوية ورجع للسفلية وجمعهم بزوج ومزير على يديها وهي كترعد بالخلعة كتهرب راسها تنفس بعدات وقالت

سكينة: غنغووت… فندير لك الشوهة

بعد راسو كيشوف فيها عاقد حجبانو ودا يدو لجيبو جبد بزطام صغير قدامها حلو بحركة وحدة من صبعو كانو فيه الفلوس شد الفلوس ورما البزطم للجنب وطرطقم بيدو على على صدرها وقدام وجهها وشاف فيها بشهوة

غالي: صافي رتاحيتي… طلقي راسك دابا وبلا ماطبقيها عليا

هزات رجليها بغات تنتر لاك شدها بزز ب يالاه جا يعاود البوسة تقلبات هي وياه من جهتها جات فالارض وطاح عليها بتقلو خنقها وشد ليها يديها فالسما لاكن غوتات غوتة وحدة جات فيها كوتر جالسة وبزرلتها مدلية وعينيها مقلوبين وفمها مخلول

كوتر: ناري تقبها .. ولد ل٠٠٠٠٠بة

طارت من بلاصتها بحال الديناصور بدوك الخلفات كترد بزربتها وترمات على باب البيت مالقاتهمش فوق الناموي

كوتر: هاويلي!!

سمعاتها للور كتنين وتعصر هي وياه وشعلات الضوء شافتهم مدابزين فوق الارض ومشات كتجري وامين تابعها يد هنا ويد لهيه كيشد الحيوط فكوها وناضت جارة الغطا بالزربة عليها مكمشة

امين: صعرتي اصاحبي!!! مالك اااش وقع لك

ضارت عندو كوتر مطرطقة عينيها وهوا هاز راسو كينهج كيشوف فسكينة ويغزز سنانو بغيض

كوتر: تسطااليتي اصاحبي ولا مالك؟!!! باغي تفرعها ؟!!! بااااقا بنتشش اصاحبي ماشي فعايل تقنا فييك وكدااا .. فاللخر دير لينا هاد البلان

شار بيدو هاز حاجبو: ه بنتش!!

ضحك بسخرية وخرج من البيت في حين ضارت كوتر عند سكينة شافت فيها بانت ليها رجلها عريانة وقالت بغضب

كوتر: فين سرواالك!!! علاش حيدتيي حوايجك… لبسي نخرجو نت٠٠٠دو من هنا

سكتات سكينة بدات كتبكي وفجأة جات الصورة دباها قدام عينيها كيشوف فيها بأسى وحزن .. سدات عينيها بحرقة ومشات لبسات سالوبيط ديالها وجمعات شعرها رداتو جنب كتنخصص وتهز راسها بكبرياء وكتقطع فيها البكية . لبسات كوتر سبرديلتها حتى هي ومشاو جهة الباب في حين كان امين وغالي فالبالكون واقفين كيهضرو حت سمعو الباب تزدح وخرجو لقاوهم خرجو

تبعهم امين فالدروج لقاهم طارو ورجع سد الباب مشا عند غالي للشرفة فين كان جالس على الكرسي ووقف عاقد حجبانو كيشوف فيه

امين: بتفهم) ماالك اصاحبي؟؟ اش وقع ليك ؟!! ماشي ديالك زعما

زفر غالي من فمو وتكا على ضهرو هز رجلو على الكرسي

وقال بغيض

غالي: باغا دير عليا بنت دارهم وبنت الناس .. هاد بنات ل٠٠٠٠ …

امين: جر كرسي حداه وجلس) واخا دير عليك ماعرت اشنو !!… الله يهديك اصاحبي تا نتا زعما بعقلك !! اول مرة نشوفو لق٠٠٠٠٠ حنا ولا!!! داير راسك فق٠٠٠٠٠ تا نتا الله يهديك .. كااع لا تعطيه راهم مزلعين منين مادزتي

غالي: هز حاجبو) وصلتها ليها لخمسالاف درهم (صغر عينو) ودافعة كبير

امين: خرج عينيه) واش نتا مريض؟!! ماتفوتش فيهم الف درهم اصاحبي وتبات تا يصبح لحال !! خمسالاف درهم واش تفليبيتي شكون تكون هادي كاع

دور غالي وجهه كسوط وهز راسو بان ليه شي واحد كيتحرك لتحت فالشارع وقال

غالي: هشام هاداك؟ شنو مشا يدير فهاد بزا فهاد الوقت ؟

امين: مشا كيقلب على الساكا يجيب لكارو. … رخيها اصاحبي رخيها مالك مصعبها

غالي. ببرودة ) رااخيها

امين: وهاكاك… دفعات عليك كبير بقا فيك الحال تا نتا !! حيدات ليك مصاصة !!

غالي: هز راسو كيضحك) صاافي شدييتي فالسوجي تا نتا

امين: تما اللور وهز رجل على رجل) عطا الله كيدوز ليها اصاحبي.. جيبها فالحب وعييييش ليا مع راسك

غالي: غمزو) غير جاتني على الكانة وصافي

طلعو فهاد اللحضة للسطح ديال نفس العمارة .. لقاو الباب مسدود وجلسو فآخر درجة وحدة حدا وحدة . وحدة كتبكي وتمسح واخرى كتسب وتلعن

كوتر: ولد الخشبة… مانوييتهاش فيه!! طلع ز٠٠٠

ربعات سكينة يديها كتنخصص فصمت وقالت

سكينة: خليت تيليفوني عندو لتحت .. شكون جيبيو ليا؟

كوتر: تا نحيبو ليك انا .. خلينا دابا تايصبح الحال نهبطو نتحركو فحالنا … ينعل ز٠٠٠٠ بوكم كاملين

الفجر كيأدن .. السكاات .. الحس مقطوع وبولة وحدة فالبيت ديال الصالة البلدية شاعلة.

تمدات يد من العدم طفات البوطة اللي شاعلة وتهز المقراج . بفمو كيردد الدعاء مع الاذان ودخل للحمام كينعل الشيطان ويتوضى وقطرات الماء كتنزل مع يديه وهوا كيمسح ودنيه الكبيرة .

خرج من الحمام كتمتم بفمو ويشهد بالفوقية ويديه فازكين ودخل للصالة طلق السجادة سما الله وب ا كيصلي ويرجع .. بعد الركرع كيسجد ..باين على حركاتو التعب ، ركع كيسلم وهز يديه للسما كيردد بتخشع وصوت غليض خافت

بناصر: ياربي شوف من حالنا وهدينا وغفر لينا.. ياربي الى درت شي دنب غفرو ليا .. ياربي ماتعاقبني بولادي ياربي.. ياربي سمح لي وغفر لي انا عبدك الضعيف .. لا حولة لي ولا قوة … ياربي تهديها وتردها للطريق المستقيم.. ياربي طفي هاد النار اللي شاعلة فينا ..

كيدعي ويردد حتى عيا ومسح على حبهتو وناض مشا للبيت حنحن وشاف فمونية لقاها متكية شادة راسها مانعسات ما شافتو . حب حوايجو من البلاكار ديال الخدمة فصمت لبسهم ووقف كيقاد ربطة العنق فصمت وهدوء وضو النهار كيدخل مور الريدو اللي مغطي النافدة .

تلفت بصرامة هاز نيفو وقال بصوت هادي

بناصر: غير تجي ديها للطبيب.. ها لفلوس فين خليتهم ليك دوزي ليها عن الطبيبة دعيالات.. تقلبها من جوج بلايص

هزات مونية راسها بغباء وقالت

مونية: كيفاش جوج بلايص

شار ليها بيدو: جوج بلايص اللي كاينين شحال كاين !! تقلبها منهم بجوج

مونية: بالغبينة) اوييلي ابناصر واش غنقول للطبيبة قلبيها من اللور!! اويلي

بناصر : بصرامة) اه اااه .. قوليها ليها واش غنحشمو من هاد الطبيبة؟ قلبيها ا الاللة .. انا غنوصل ونعيط ليك نعيط ليك هاني علمتك

رجعات مونية تكات كتنهد .. اش هاد شي وباشمن وجهه غتديها للطبيبة وتقوليها قلبيها من حوج جوايه! فين غدير وجهها لا قدام الطبيبة ولا قدام بنتها اللي غتصدم بهاد القرار .

خرج بناصر للخدمة ونزلات كوتر وسكينة كيتختلو بشوية دازو حدا باب غالي سمعو الساروت كيدور وهبطو كيجريو بلا صدع خرجو من العمارة ومشاو كيطيرو في حين خرج غالي لابس بذلة والشعر مرتب والروايح جاهز يمشي للخدمة ..سد الباب وراه ونزل فالاسانسور فداك الصباح والكل خارج يخدم الا كوتر وسكينة اللي منفوخين ليهم العينين بالعياء وهما قدام محطة الطاكسيات كيقلبو فاش يرجعو

حطاتهم الطاكسي صغيرة قدام عمارة كوتر .. طلعات كتجري لدارهم ورمات ليها شال من النافدة شداتو سكينة لاحتو على كتافها باش دخل بيه للدار ومشات كتجري ودفر شعرها فالجنب حتى وصلات

وقفات سكينة كدق فالباب وحشمانة .. مهبطة راسها ومخبية فالشال حتى حلات ليها مونية الباب لاكن ماهضراتش معاها .. دورات وجهها ودارت ليها الطريق دخلات . .. مشات لبيتها نيشان لقات رانية قالبة وجهها ناعسة ورامية رجليها وبداات حوايجها بسرعة ومشات لبلاصتها دخلات ترتاخ وتعوص النعاس اللي منعساتش. قبل متنعس وقفات قدامها مونية بتعابير قاسية ونفور وقالت بصوت خافت

وجدي راسك تمشي عند الطبيبة..باباك قالي ديها الطبيبة تقلبها

حركات ليها سكينة راسها بالايجاب وبعفوية ودخلات حطات راسها على المخدة نعسات بسرعة وبقات مونية غادية جايا وكل شوية طل عليها كتلقاها ناعسة فسابع نومة.

صونا تيليفون ومان بناصر.. ردت مونية بسرعة وتوثر

مونية: الى بناصر

بناصر: رجعات؟

مونية: ام

بناصر: بغضب)واش رجعااات ولا مارجعاااتش

قفزها بدات تتغين وقالت : رجعااات رجعاااات راه قلت ليك وجعااات

بناصر: ومالكي كتمتمي عليا فاش نسووولك جاوبيني بخو كلامي ….ديتيها للطبيب؟

مونية: بتمسكن) مزاال

بناصر: واش باغا تحمقيني.. راه كنهضر معاااك توكضي فاش نكون نكون كنهضر معاك ونتي كتأنأني عليا الله يخليها طبيعة فيك

خلعها بدات كتغبن وقالت : واجااات ونعساات ابناصر مالك معصب صافي البنت جات قلت ليها نديك قالت لي واخا ونعسات

بناصر: من اللول قولي ليااا هاد الهضرة واش انا كنسولك ونتي كتقطري ليا بالحرف.. الاعصاااب

فاقت رانيا هي اللولة شافتها ناعسة تخلعات .. بقات كتشوف فالدار لقات كلشي هوا هاداك .. يعني ماطرا والو. لبسات حوايجها وخرجات تقرا حتى ضربات الجوج عاد مشات مونية لابسة جلابتها كتفيق فسكينة اللي ناضت مضهشرة

موينة: نوضي يالاه.. نوضي..باك كل شوية يسوالني واش ديتييها

تنهدات سكينة بتعب وناضت لبسات عليها الجلابة ومشات مع مونية كتجر رجليها بزز بالنعاس

دخلات للعيادة وجلسات كتشوف فالناس ببرودة ومونية كتشوف فيها وفتعابير وجهها كتحاول تتأكد من خلالهم قبل مادخل للفحص

نعسات فوق البياص كدور عينيها فداكشي لاول مرة تشوف العيادة دالعيالات كي دايرة

دخلات عندها الطبيبة بابتسامة لقاتها مع الممرضة مغطية ليها نصها وهزات بولة صغيرة قوية

الطبيبة: فتحي.. ماتخافيش غير فتحي رجليك

حلاتهم ليها سكينة بحذر كتسنط لكلام الطبيبة وتبع معاها

الطبيبة: كحبي..

سكينة؛ قحح قححح

الطبيبة: عاودي كحبي مزيان

دخلات الطبيبة صبعها اللور قلبات البكرة عندها من لداخل باش تشوفها مزيان ورجعات دخلات جوج صبعان كنبعدهم على بعض حتى غوتات سكينة عاد حيدات يديها وناضت ابتسمت وسبقاتها خلاتها كتلبس حوايجها

هزات مونية عينيها وجهها اصفر مخلوعة كتفرد ي يديها مع بعض ونتبعة الطبيبة اللي جلسات .. كانت طبيبة متمكنة عندها الخاطر

الطبيبة: ماعندكم منااااش تخافو

مونية: بخوف؟ راكي عارفة بنات اليوم ..باها اللي قالي والو ديها

الطبيبة: ايوا غير يرتاح .. البنت ماعندها حتى مشكل… نقيييية وعمرها دازت من شي معاشرة .. حتى العادة السرية الحمد لله مكديرهاش صاافيا ومافيها حتى عيب

مونية: الله يوحم الواليدين كتبي ليا هادشي كاامل فالورقة يشوفو باها

هاد التدويزة بهاد النتيجة اللي خرجات لسكينة كتبرد القلب لاي ام واب .. معما كانو منفاعلين وواصلين للسما ..فور ما كيسمعو بحال هاد الخبر كيتهد جبل الهم وكيرتاحو ..بطبع الواليدين الشرقيين المخافيضين ..ديما كيكون عندهم هاد التخوف ولو مايكونوش شافو شي حاجة على بناتهم .. كيبقا هاد الخوف متملكهم حياتهم كلها ، الهواجس كتبقا تلاحقهم .. الحياة كتبان عادية لاكن هي فالحقيقة معقدة جدا وكاين العالم الاسود اللي كيعيشو كل واحد فعقلو بالخصوص فهاد النقطة الحساسة .. هنا الاباء كيعيشو نوع اخر من الهواجس اتجاه ولادهم .. وكيبقا ديما السؤال يتردد فذهنهم مللي كيتجي شي لقطة مشابهة مثلا!

ياكما بنتي تعرض ليها شي واحد شي نهار!..ياكما بنتي فايت تعداو عليها!! ، ياكما وقعات ليها شي حاجة فالصغر ومابقاتش عاقلة عليها، ياكما كيستاغلها سي واحد وهي ساكتة، او كتعرف شي واحد كيضحك عليها باسم الحب وهي تابعاه ، او كتمارس العادة السرية !، او خايفة تقول شنو وقع ليها !!

بزاف ديال الاهواجس كتمرض الاب بالخصوص واحيانا الام. بالخصوص فساعة المعاشرة .. فدي اللحضة اللي كيقدمو عليها على داك الفعل كتجي صورة البنت فراسها باها وهي فوضعية صعي تصورها لاكن العقل كيجيبها فديك اللحضة كتخلي الاب يمرض ويهز ليها الهم وخايف عليها تكون كدير شي حاجة !.. بالنسبة ليه كأب كيسميه استغلال لبنتو .. حيت بنتو كتبقا ديما صغيرة فعينيه وكيشوفها ديك البنت البريئة الصغيرة اللي مكتعرف دير حتى حاجة والوحوش فالدنيا كيفتارسوها. هاد الهاجس كيبقا تابع الاب حتى كيزوج بنتو ويرتاح ، وكذلك الام .. نفس الشيء كيطرا معاها حتى كتره اعماق الجنس وما يجي منو بمجرد ما كطيح ليها صورة فعقلها من هاد القبيل.

هادشي كله كيهلي الواليدين كيتعايشو وكيقنعو راسهم انهم غير كيتوهمو فقط والمشكل منهم ومن دماغهم .

هادا علاش الفحص ديال سكينة محى كل الهواجس اتجاهها خصوصا انهم كيشوفوها كطير وكتبغي تتعرى خلاتهم يمرضو من جيهتها وكيحاولو يقنعو راسهم بانهم غالطين وكيضنو السوء فيها . وداكشي تما اللي وقع مع مونية.. رغم صرامتها و غصبها الى انه شقات ابتسامة خفيفة نضرة عينيها وسفايفها واخا حاولات تخفيها قدر الامكان .. فرحة تثلج الصدر بلخصوص مللي سمعات الطبيبة هضرات على العادة السرية هنا تأكدات من بنتها حق التأكد ومشا كاع داك العرا والسليت هباءا منثورا وتبخر الوسواس بعد ما كانت كضن هي وبناصر ان بنتهم سخونة وأثرات عليها المراهقة وهيجات فيها الغريزة حتى ولات باغا تبان وتلفت الانضار .

اما سكينة كانت متأكدة من راسها .. واخا انتابها خوف غريب وشك فشي تغيير هي مكتعرفوش او وقع ليها ونساتو وطاحو عليها بزاف ديال الافكار كتخوف، لاكن من بعد ماسمعات التكبيرة اللي كبرات بيها الطبيبة وفرحات بيها مالي لقاتها بعيدة كل البعد على الافكار الجنسية اللي اكتاشفاتها بخبرتها .. وشافت الفرج ديالها مشدود وخالي من التصبغات اللي كتكون مضبوغة فاللحم وكتبان فقط لدري الخبرة بحالها بالضافة للشفرات الطبيعية المشدودة و والشعريات الدموية الواضحة على الشفرات زاد البذر الغارق بيناتهم والجلد مشدود عليه ماشي مرخي .

هزات سكينة راسها ونيفها لفوق وتخل ليها الفم عاد قدرات تهضر من بعد ما كانت ساكتة وخاشية راسها بين كتافها حشمانة من زبلتها .. مشات حدا مها كتنكر ومونية ساكتة غير كتسمع وكلام الطبيبة كيتعاود فودنيها حتى رجعات حمرا من شدة الفرحة

وصلو الدار مع رجوع بناصر من الخدمة فلعشية لقاوهم جالس كيتسناهم

غير شافتو سكينة تخبات فالبيت بينما مشات مونية عندو نيشان مدات ليه الورقة وهوا واقف بكاريزمة قوية هاز راسو وكيشوف فيها من فوق مناخرو ، كانت مكتوبة بالفرونسي وهوا محترف فاللغة هبط ل عليها قراها وطواها دارها فجيبو عاد برد .. كان محتاج لداك الفحص وماكرهش يديرو لرانيا حتى هي واخا عارفها خبز ربي فطبقو لاكن ماكرهش يكمل الفرحة لاكن ماجاتش يدل بناتو بديك الطريقة ويشوفو فيه شوفة خايبة . على عكس سكينة اللي دارتها راسها لاكن حمرات ليه الوجه وتهدن ورشقات ليه واخا بقات تخنزيرة كما هي ومشا جلس تنشر على واحد السداري وغوت

بناصر: سكينااااا

قفزات جات واقفة كتفتف مشات مهبطة راسها عندو كتشوف بنص عين

بناصر: جلسي

جلسات مهبطة راسها بين كتافها ومونية واقفة كتفرج لاكن نشها بناصر وقال

بناصر: سيري نتي لكوزينتك خليني نهضر معاها

ضارت مونية ماعاوداتش الهضرة مشات وقفات حدا الباب وطلقات ودنها كتسمع بناصر وطريقتو فالحوار فاش كيكون جدي

بناصر: شكون هاداك اللي كنتي معاه

بلعات سكينة ريقها كتمتم وقالت

سكينة.: مممممكنعرفوش ..عمري شتو غير وقف عليا بغا يهضرني بزز

صغر عينيه كيشوف فيها

يناصر: وشنو كنتي كديري تما ياك خلينا فالحانوت

سكينة: غ.. غير مشيت مع واحد البنت نتسخرو

كمش واحد العين من القنت كيحاول يتيق وقال بهدوء

بناصر: ياك قلتيك خطيك الصحابات راه غيخرجو عليك.. شوفي غير صاحبتك مزال ماكملاتش السيمانة باش ماتت ..واش مكتخافيش على راسك هااا؟؟

سكينة: الصمت

بناصر: قلتي ليا دير لي الحانوت درتو ليك.. اش خاصك ؟؟ شنو بغيتي؟ وعلاااش داك التقزاب خارجة بمساسطك هاكاك للدياب هااا؟

غرغرو عينيها بقات كتنخصص فصمت وهوا كيعطيها محاضرة فجأة ناضت عندو كتبكي باست ليه راسو وعنقاتو ومونية كتشوف غرغرو عينيها ..شد ليها فيديها كيتنهد بأسى وعنقها

بناصر: يا بنتي الله يهديك راه هادشي لمصلاحتك.. واه مكنغرتش عليك حيت كنكرهك.. راك بنتي ومن د مي ولحمي وخايف عليك يضحكو عليك الشمايت .. علاش ماديري عقلك وتخلينا نعيشو هانيين ؟؟؟

…..ها؟؟ فاااس غينفعك هاد الخروج مع البنات وهاد التقزاب ؟؟ فااش؟ ياك بغيتي لحانوت !! ايوا ها الحانوت خدمي وخلي عليك الخوا الخاوي.. راه مرضنا وااهيلا مرضنا من جيهتك بغينا نرتاحو ..شوفي غير ختك واش كنهضر معاها؟ كنعوت عليها؟ لاا!! ماكديرش علاش هاهياك غادية جايا مع جنب الحيط.. ديري بحالها والعيب والعار الى قرب ليك شي واحد ولا هضر معاك(طبطب على ضهرها) واش صافي؟

مسحات عينيها كتنخصص : صافي

بناصر: ايوا دير عقلك ابنتي الله يرضي عليك… ولاهيلا الى راكي عزييييزة عليا ولاكن كتعصبيني.. كنعيا ندوز ليييك .. كتجي ديري شي مشكل كيفكرني فكاع داكشي اللي دار… ( عنقها) ويالاه صافي براكة من البكى .. صافي الله يرضي عليك يالاه .. سيري للحانوت ديالك وخدمي لخدمة ديالك .. ونعلي الشيطان .. قرب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. وياربي تهديني .. يالاه نوضي غسلي وجهك …. لا حولة ولا قوة الا بالله.

تهدنات الاوضاع ورجع كل واحد على خاطرو ونزلات سكينة ومشات طل على حانوتها بينما حطات مونية الكوتي على الطبلة وجلسات كتنهد

مونية: ايوا هانتا.. اش بيها ؟ وااالو الحمد لله البنت غير الطيش

بناصر: شاد كاس داتاي وداير رجل على رجل)داك الطيش مناش خايف انا .. عااارف بنتي تربية يدي .. ولاكن كنخاف يضحك عليها شي واحد وهي هبيلة وكيحساب ليها راها مطورة

صونا ليه تيليفون وجبدو كمش عينيه شاف شكون ورد

بناصر: اهلاااان …(الحوار بالشلحة )

مونية مكتفهم والو فالشلحة ديالهم دالاطلس بعيدة عليه كل البعد.. هي سوسية وهوا خنيفري كتسمعو غير كيبارك ويضحك فرحان حتى قطع وقال صافي حددو النهار؟

بناصر: بصوت حاد ) صاافي.. ارا ماعندك دابا الحيدووووس

بناصر: ميمون عندو العرس .. الشهر الجاي

مونية: بسعادة) ايوا مبرووك ..

دخلات رانيا عليهم هازة روجيستر شافتهم كيضحكو مافهمات والو .. حلات عينيها كتقلب على سكينة مالقاتهاش .. غير خوها الصغيرة اللي بيناتهم كيشرب اتاي ومخرج عينيه فتلفازة .. ماقدراتش تسول حيت باها جالس وجلسات لازمة الصمت كنشوف فيهم بدهشة

رانيا: شنو واقع ؟!!

خرج بناصر عينيه دور راسو وقال راشقة ايه بحماس

بناصر: كاينة الفيجطة فالبلاد عند ميمون..

رانيا: بحماس) بصح!!! عمي ميمون غيتزوج؟!

بناصر: وااه.. الشهر الجاي.

مونية: ايوا على سلامتهم .. الله يكمل بلخير

رانيا: همسات فودن مونية) فين سكينة ؟

مونية:غمزاتها) مشات للحانوت

رانيا: انا غنخرج مع مينة للقيسارية ونجي

بناصر: ماتعطليش .. عنداك تفوتي العشا

رانيا: لا منفوتهاش

ناضت كتقلب مشات للبلاكار ديال سكينة كتقلب فيه بين الحوايج مصغرة فمها وكدور عينيها حتى طاحت على السالوبيت دشيماء مخبي فواحد الركنة وجبداتو مستغربة حطاتو عليها كتشوف واش قدها ولبساتو فوق واحد تيشورط بيضاء وبدات تقادو بإعجاب وطلقات شعرها البني الفاتح وكحلات العينين وقادات راسها حتى غارت منها المرايا عاد رجعات اللور دايرة يدها على وجهها مغطياه ومشات دارت على صندالتها خرجات بالزربة كتكسول عاجبها الحال لقات مينة حدا باب العمارة كتسناها وشافت فيها باعجاب

مينة: وااعرة اللبسة جاتك !!! تخليها عندي ؟

رانيا: راني غير سارقاها لسكينة الى مشات حتى تلاقاتني تحيدها ليا فالزنقة

مينة: مندوزوش حداها .. خليها عندي غدا

رانيا: وتا لغدا ونشوف كي ندير ليها نخليها عندك … يالاه يالاه ..

مينة: اجي ندوزو من هنا

رانيا: لا تما كتكون سكينة غادية جايا.. اجي ندوزو من لهييه.. ماخاصنيش نتعطل خاصني ندخل قبل لعشا

مينة: اجي نضربو دورة من هنا حدا الجردة عاد نهبطو نضربو دورة فالقيسارية.

تشادو غاديين كيضحكو والطموبيل اللي دازت حداهم كتكلاكصوني عليهم وهما عاجبهم الحال كيتخباو حشمانين واللي وقف عليهم كيبداو يتهربو مخبين وحدة دوز من هنا ووحدة من لهيه مزنكين . ضربو دورة فالقيسارية وتمو راجعين مع الشارع .. كانت الدنيا عامرة وكلشي مقاد خارج يبان وهما ملاسقين كيضحكو حتى بانت ليهم سكينة بالشورط حد الركبة وتيشورط بنية وردة جامعة شعرها كوتشوفال ولقصيصية على عينيها هي وكوتر هازة نكتيليفون عينيها فجهك اخرى كتهضر و جايين قدامهم فنفس الطريق وشي غادي شي جاي

رانيا: ناريييي سكينة

دورات وجهها ورجعات شدات فيد مينة من الجهة لاخرى ودازت حداها كتشوف فيها بنص عين لاكن سكينة عينيها قدامها مكتحركهمش واخا دازو حدا كتفها مشافتهمش وكملو طريقهم كيضحكو عليها

مينة: هههه مشافتكش ههه

رانيا ماعرت فين راه عقلها وزايداها بليلونتي ودوك الشفار هابطة على عينيها غادية وصافي

فتح باب الدار ودخل باين عليه التعب هاز لافيست فيديه وربطة العنق وفاليد لاخرى صاك فيه علامة دالماكلة ..سمع صوت مجهد جاي من غرفة النوع كسر داك الهدو اللي فالدار ومشا جيهتو مستغرب حتى جرو الصوت لبيت النعاس و حط حوايجو على السرير ديالو ومشا للجهة لاخرى من السرير لقا تيليفون صغير صباغتو مقشرة من الجناب والارقام ديالو ممسوحين والشاشة فيها ضوء خضر مضلم وسمية كحلة “عزية”

ماعرفش ديالمن داك تيليفون واش ديال سكينة ولا صاحبتها حتى فتح الخط

غالي : الو؟

كوتر: وافين اخويا صافا

عرفها غير من صوتها وقبل ميهضر قالت

كوتر: بقا عندك تيليفون سكينة وبغينا نجيو نديوه ولا جيبو لينا الله يحفضك صافي؟

غالي: بجدية) اجي ليه ديه

كوتر: صافي .. حنا نجيو ليه هانيا

قطعات عليه وبلا ميقصدك يلبو طلعات ليه تسعة وثلاتين مكالمة غير واردة فالقنت محطوطة وداه حطو على الطبلة ومشا للبيت وقف بتعب وقف كيحل صدايف القميجة بتعب

كوتر: واد الخشبة قالك احيو ليه

سكينة: يالاه. غيا باش نرجعو بكري

كوتر: ها الطاكسي .. عندنا الزهر طلعي دغيا

طلعو شدو الطاكسي ونزلو حدى االشارع فين ساكن ووقفو كيصونيو ليه

كوتر : هاهوا هابط قالك

سكينة: سيري نتي جيبيه انا مغنمشيش

بقاو كيهضرو مني منك حتى بان ليهم مع الدورة جاي بشورط زرق ديال الرياضة ولاكيط دالنايك وتيشورط بيضاء عاطي للعين

كوتر : ولد الواصلة حاس بكرو عاجبو راسو

قلبات سكينة ضهرها غير شافتو وحتى هوا كان قالب وجهه ناوي يعطيهم تيليفون ويمشي لاكن بدل رأيو فاش شافها وركز عليها حتى وقف ق قدامهم وهما رادين منو البال باغيين غير تيليفون ويمشيو وخايفين مايعطيهش ليهم .

كوتر: بابتسامة) فين صافا ؟

غالي: صافا (حول نضره لسكينة اللي واقفة شادة فكوتر وعاطياه بالضهر .. طلعه فيها وهبط كانت واقفة ومعنقة رجل مع رجل لابسة كونغريس مع تقاشر طالعين شوية بيضين وشورط دجينز وتيشورط وشعرها مجموع فالاعلى وكيلعب اللور بحال الحصان .

غالي: ديالمن هاد التيليفون ؟

قلبات سكينة عينيها كتسوط وتسمع ليه وراها

كوتر. دسكينة

غالي: ومالها قالبة وجهها

ضارت عندو مطولة يدها بنرزفزة مكتشوفش فيه

سكينة: عطيني زمري نمشي فحالي

هزات عينيها شاف ليلونتي فالكري والشفار طوال كانت زادت ركبات منهم شوية لاكن هوا كرجل مافهم والو من غير ليولونتي .. كانت كتبان بحال القطة وكيشوفها السهل الممتنع . زاد اصراره وتبدل الرأي بقا كيشوف فيها ويفكر وقال

اجي ندوي معاك واحد جوج دقايق

هزات يدها بغضب سمعات عندو الشارع

سكينة: مادوي معايا مندوي معاك عطيني الزبل نمشي فحالي ولا غندير ليك الشوووهة

برد معاها وشاف بنص عينه الناس كلشي ضارو عندهم وقال

غالي: بغيتي تيليفونك غتاخديه .. ودابا سكتي واجي نهضر معاك مغتخسري والو

طلقات عليه حلقها كتهضر بالجهد وخرجات عينيها بحال القطة المشوكة وقالت

سكينة: ماااتهضرش معااااايااااا … كنتي غتفرعنييييي واش نتا مريييش نمشي معاك بزز

فضحاتو وكوتر حداها كتهز حجبانها وتحطهم مولفة بالشوهة كتجيها عادية بحال الى راها وسط دارهم ، اما غالي مامولفش بالفضايح ولفت الانتباه بقا غير كشوف يمين يسار وهي مطرطقة فيه العينين كتهضر وترعد عليه

سكينة: كنتي غتخرج علياااااااا.. ( ضارت شافت فكوتر اللي عاودات ليها كولشي من بعد رجوعها). كن دابا فرعني؟!!!!! كن تقبني؟؟؟؟ هاااا؟؟؟ اويلي كن تقبني تخاييلي!!!!

شدها غالي من يدها كيبرد وقال

غالي: غي بشوية مكتعرفيش تهضري بشوية ؟!

نترات يديها وضارت عندو

سكينة: بعد منييي.. كنتي غتخرج عليااااا كن راه تقلبات حياتنا !!!

سخناتو بغواتها حتى بدا يزفر وقال معصب

غالي: وهادا علااااش قلت ليك غنهضرو .. اجي تا نتي معاها

شداتها كوتر دفعاتها سافتر داخل القهوى بحال الى داخل لشي حلوى دلاكريم .

كوتر: زيدي نشوفو شيغا يقول.. زيدي واخا يخلص علينا غا عصير شحفنا

دخلو بجوج معاه لمقهى فالشوكة كبيرة وطلعو لفوق لاتيراس وهوا اللي ختار التيساع والسطح تحسبا لأي مدابزة معاها وجلس عاد جلسات هي تنفضات كتسوط وجلسات حداها كوتر .. رجل اللور كيشوف فيها حال رجليه وعاقد حجبانو ويدو تحت دقنو كيمشطها بعينيه وهي قالية وجهها

غالي: لبارح فاش قلت ليك شنو بلانك .. كنت كنهضر على هاد البلان ديال بنت ماشي بنت .. النهار اللول درت معاك تافقنا تمشي معايا… واخا عمري ديت شي وحدة بهاد الطريقة .. نتي وريتني هاد الطريق وانا مشيت معاك فيها

ضارت عندو بغضب حتى مشا شعرها للجهة لاخرى على لكتف وقالت

سكينة: ماااشي انااا… ماشي انا اللي كنمشي .. ياربي تمسحي لي صاحبتي .. هي اللي بغات وانا درت ليك ديك الشلوي خلوي

طلع حاجبو وصبعو حدا فمو كيطلع فيها

غالي: شلوي خلوي!

كوتر : بجدية) اااه كنتي غتخرج عليها .. مع رجعات دارها للطبيب قلبوها .. كن ماطلعاتش بنت كن راك دابا تتقرا عليها فالفايسبوك .

بقا ساكت معجب فيهم بجوج .. وقف عليهم النادل ودغيا تبدلو بداو يتشرطو بغيت هادي بغيت هادي وغالي غير جالس وكيشوف عارف البنات كيطيحو على كرشهم جاتو عادي.. لاكن اللي ماشي عادي هوا كيفاش كدوز ليها الماكلة وهي معصبة وعاد دايزة من كشكل قد السخط والشهية محلولة ليها وماحشمات ماستحيات جالسة كتاكل هي وكوتر وكملوها وجملوها بداو يتصورو قدامو ويتبوزاو . خلاها حتى كملات كملات ماكلتها وشبعات تصاور وطول الوقت حاضي تفاصيلها بالتدقيق وحركاتها الصبيانية

غالي: دابا عاد فهمنا .. فالاول قولي ليا انا ماشي ديال كدا وكدا.. علااش هاد الدورة عادي كااملة

قلبات عينيها وشافت فيه بميوعة كأنها مطايقاهش ومبردطها على التصاور

سكينة: ورااه قلت ليك ماشي انا… ماشي انا اا .. راه والله تا بنت

غالي: وصافي فهمناك .. اصلا ماكنتش غنشدك بزز

كوتر: ودابا صاافي نساو علينا هاد المرض.. تفاهمتو .. تصالحتو … يالا ه نمشيو

سكينة: رجعات بالكرسي اللور ) يالاه باش منتعطلوس

غالي: كوتر … عطيني نمرتك

كوتر: اهاه.. قيد عندك

جبد تيليفون قيد النمرة وقال

غالي: باش نشدو هاد الاخت هادي

كوتر: ااانا غا عيط ليا قوليا جيبيها نجيبها

غالي: يالاه نوصلكم

نزل معاهم كيحاول يراضي سكينة اللي معبسة وضربها بصبعو لنيفها وقال

غالي: وصافي.. قلنا ليك سوء تفاهم

ضارت شافت فيه بجدية كتنهد وقالت

سكينة: كنتي غتخرج علياا.

غالي: واقلت ليك ماكنتش ناوي مابغيتيش تفهمي؟

سكينة: وشنو كنتي ناوي؟

غالي: ماشي تااال يك الدرجة .. بغيت غي نجربك

ميعات: اممم تجربني

داهم للطموبيل طلعات حداه بعفوية كأنها حافضة بلاصتها ديما واخا يكون هوا ولا غير ولا يكونو معاها عشرة دالبنات .. ديما هي فالمقدمة وصاحبة البلانات

جلسات جهدات الموسيقى وغادية كتصور بتيليفون كوتر حتى شبعات وقالت

سكينة: سيقطيهم ليا فالفايس

غالي: جبد تيليفون : شنو دايرة فالفايسبوك

طلات عليه كان عندو تيليفون كبير بشاشة كبيرة وقالت

سكينة : صورني بتيليفونك .. انشوف(شداتو) منين كيشعل؟

عرفها عمرها شدات الايفون فيدها وشعلو ليها كيضحك حل ليها الكامرة بدات تعوج وتصور حتى وصلها للحي ديالها عاد عطاتو تيليفون وقالت

سكينة: بلاتي ندخل ليك الفايس ديالي سيفطهم ليا

دخلات ليه الفايس ونزلات كضحك وتعوج بحال جميع البنات قدها ..وقبل ماتمشي شاف فيها من لداخل السيارة وقال

غالي: غدا نتلاقاو صافي

سكينة: واخا

غالي: واعندااك

سكينة: وصافي

شارت ليه بيدها وعينيها فجهة اخرى على واحد الكاط كاط دايزة كتزدح بالموسيقى ومشات مع الشارع كدور عينيها وتسنا ديك الكاط كاط دوز تشوفها وتوقف عليها وكوتر لاسقة فيها

كوتر: ضريف والله تا ضريف… ماضيعييييهش عنداك ضيعيه نشبعو معاه خروج

سكينة: عينيها فالشارع) هاهوا راجع .. قلبي وجهك ماتشوفيش فيه

دورو وجههم حطاين على الكاط كاط حتى وقف عليهم ونزل منها شاب صغير فالعشرينات قدها كيجري وجهه مطرطق بالحبوب وشعرو كتيف تابعها وشاد تيليفون فيدو

– مادموزيل .. كوكو .. صاف ؟

دارت راسها صمكة غادية وهازة خنافرها مابغاتش دور حتى لسق عاد وقفات كتبسم وتمايل عطاتو النمرة وعينها على الكاط كاط ودارت ليه باي باي ومشات شدات فكوتر

سكينة : بااينة لاباس عليه بقات ليه حبوبة ويربح بومادة

دخلات للمحل كتلوى وتلعب بشعرها المشدود فأعلى راسها .. كان الحمل عامر بالناس وكانت كتحشم من نضرات العيالات ليها ، مكانوش كيشوفو فيها نضرة خيبة ! وإنما كانت كتعجبهم بالتغيير ا والاختلاف فيها .. هي من نوع النوع اللي كيرتاح فيه الواحد فالشوفة وكدير الحماس وتحيد الملل وتخلق الجو غير بوحدها ..هادا علاش كتخلي بزاف دالناس اللي كيعرفوها يتبعو اخبارها مرة مرة ويبقاو كيشوفو فيها .. وعاد زادت شعبيتها مللي حلات المحل ! كلشي رجع كيهضر عليها

ااه ديك البنت ديك الزويينة ياختي كتعجبي !

ااه حل ليها باها محل!!

جابت شي تكاشط راه دوري حي الفتح كله ماتلقايش بحالهم

ضرييفة الصراحة

كتحشم مزال مكتعرفش تخدم مع الكليان

كتحمقني ديك البنت هي وختها الشوفة فيها مريحة

كطيير مع الطيور شكدير للاقزقيييز

ايوا غير باقا صغيرة كاع البنات بحالها

ياختي غير برهوشة وكتعرف شي نمادج يهرب ليك!! خرجت معاها مرة وحدة عرفتي بيمن لاقاتني! بالصحافي اللي كيدوز فالاخبار ديالو دوزيم!

بلاناتها هاربين مكتعمرش مع بوزبال

واش كتخرج ؟

لالا محال كدور غير فجنابها كضرب وتهرب

باها صعيييب واحد المرة عطاها ركلة فالزنقة مشات كطير

الهضرة كثييرة بزااف.. وبحال سكينة كانو قلال وكانو على رؤوس الاصابع فداك الحي كامل وكانت شيماء منهم ..وبحال عاد النوع كولشي كيبغي يتصاحب معاهم وواخا يكونو كيهضرو فيهم ورا ضهرهم قدامهم كيغلبهم الوجه وكيبداو يديرو الصواب .. نقولو كتقل ثقتهم فنفسهم قدام سكينة واللي بحالهم حيت كيحسو براسهم سابقينهم واعلى مستوى عليهم. والى جيتي تشوف هاد المستوى مكتلقا حتى حاجة تستاهل .. المعاندة والغيرة ولحيس الكابة على قبل اش؟؟ على قبل الجنس الخشن اللي جيابو عامرين ونقي فحالتو وعندو طموبيل زوينة.

كاينة اللي كتلحس الكابة لسكينة واللي بحالها على والو واخا ماعندها ماتعطيها كتلقا راسها كتبحلس وتتود وضحك معاها

وكاينة اللي كتبغي تقرب منها حيت بوحدها ماتجيب حتى نمرة مقادة تخرجها تفطحها وكتبغي غير تخرج حتى هي وتصاحب وتعرف على بنادم فشكل.. بنادم زايد نغزة عليهم

وكاينة اللي بحال حليمة بنت الدرب.. طويلة ورقيقة عيات دور بجناب سكينة باش تخرج غير تاكل وتشبع زرود وماوصلات والو . وكاينة اللي بحال لمياء .. كبيرة وفوق الثلاتين شاطة ماطة كلشي كيضرب ليها الحساب وحتى هي كتبحلس باغا تخرج معاها ضبر غلى فليسات وتعرفها على صحاب الفلوس المرفحين وتبيع وتشري معاهم الهوا .

وكاينة مسيكنة نورا الشمكارة ديال الدرب كتخلع الصغير والكبير مضروبة من القنت للقنت ومبلية بجميع البلاوي وكتشوف سكينة دايزة ولا شيماء اللي معروفين اكثر فداك الشارع كضرب ليهم السلام

اولا حيت شيماء كتلوح ليها مرة مرة شب عشرين درهم

وثانيا سكينة كتعطيها نويمرات كتمشي ضبر على راسها من خلالهم وهاكا مكتبغيش تخسرهم وكتقاتل باغا طلع معاهم وتولي بحالهم ودفع كبير على الطبقة اللي كتقيل مخشية معاهم فالركاني دالحومة

سكينة بالرغم من انها قافزة شوية الا ان وجهها كيغلها وكتحشم فاش كتبغي تبان معقولة .. وفالبيع والشرا كتحشم كتر من الناس اللي كيقولو ليها نقصي لينا كتبقا تصفار وتحماو وتزنك من العيالات لكبار وشي مرات كتكري شي لبسة فابور بمجرد ان الكليانة بكات عليها وشكات عليها وجلسات كتعاود قصة حياتها الدرامية ليها.

دخلات عليهم شيماء بكسوة مزيرة قصيرة والشعر طويل كل حتى هي فايت المؤخرة ..بيضاء ومكياج خفيف كتبان كيوت ومثيرة .. لقات سكينة واقفة متكية على البيرو بكياتة كتشكر فالتكشيطة للكليانة ومشات عندها باستها فحنكها ينعومة

شيماء : بب

سكينة: طلعات فيها) جاتك اللبسة فننة

شيماء: بلطافة) فاش تبغي اجي خوديها …جيت الصباح ناخد باليزتي مالقيتكش

سكينة: كان عندي مشكل فالدار .. غادية خارجة؟

شيماء: لا حبيبة عاد جيت .. عرفتي شنو طرا ليا

سكينة: شنو؟!!

شيماء: لق٠٠٠شرثو ليا فلوسي ديال سيمانة كاملين ..سبعالاف درهم كلها مشات ليا تخايلي دابا ماعندي حتى درهم .. عندك شي مية درهم ؟

سكينة: ها!!

شيماء: نردها ليك راكي عارفاني

سكينة: ااه واخا ماشي مشكل

شيماء: واش باباك كيتحاسب معاك ؟ مكتصرفيش من فلوسك ؟

سكينة:كتجبد الفلوس) كنعطيه كولشي هوا اللي كيجمع الفلوس والحساب .. مزال مكيعطينيش ..قلت خليه يجمع ليا

شيماء: ااه ..حسن.. انا غندوز البيرمي..تمشي معايا غدا الصباح

سكينة: بدهشة) بغيتي تشري طموبيل؟

شيماء: وا انا الططموبيل اللي خاصني راه ماشي اي طموبيل خاصني شي وحدا اا.هه… فهمتي

تبسمات سكينة بقات كتشوف فيها

شيماء: جاوك ليلونتي مق٠٠٠ ن

سكينة: يالاه نخرجو انا وياك غدا ؟

شيماء: ال ى ماعيطش ليا داك لق٠٠٠٠ دالعربي نخرجو .. عندك شي واحد يخرجنا ؟

سكينة: موجووودين(قاست ليها الشعر) جاوك الكلبسات وااعرين .. مكيبانوش كيبان طبيعي

شيماء: شكوا احبي..حيت ماعندي حتى درهم .. مول البيرمي غيقيدني غير حيت كيعرفني مابغاش يتخلص مني

سكينة: متيقدنيش حتى انا !!

ضحكات شيماء بخفوت وقالت

شيماء: لا .. حيت كنجلسو مرة مرة .. داكشي علاششش

مدات ليها سكينة مية درهم شداتها وتباسو من الحناك بكياتة .. الرجال فاش كيشوفو بحال دوك التصرفات ديال البنات مع بعضياتهم مكيتجيهمش عادية مباشرة كيقوليهم عقلهم راه ليسبيانات لان الرجال بطبعهم ماعندهمش دوك التصرفات والحركات مع بعضياتهم والخشونة فالتعامل هي اللي كتريحهم فالصحبة

شيماء مقبولة فالميدان ديالها .. لاكن من النوع اللي كيشد الفلوس كيشتتهم وماعندهم قيمة عندو .. وماعندهاش الوسطية والاعتدال.. يا اما عامرة ملاين يا إما ماتكساب حتى ريال..وهاد النوع مامولفش الزلط وغير كيخواو جيابو كيدور بيه الدنيا مكيبقا يعرف شنو يدير وعاد كيبان ليه الخصاص وخاصو هادي وخاصو ومحتاج لهادي وهادي.. ومالي كيشد الفلوس مكيبقاش عارف اش يدير بيهم وكيخسرهم فالخوا الخاوي وفشي حوايج مكيحاتجهمش اصلا .. بحال شيماء اغلب فلوسها كيمشيو فالحوايج..كتشري ملابس بكثرة ويوميا شي كتلبوس شي كتنساه وشي كتسلفو تنسا لمن وتنسا اصلا واش سلفات او كان عندها شي نهار. بحال السالوبيت .. واخا خدات شنطتها نساتو هوا وديباردور والبانطوفة من كثرة ما كل مرة كتشري . مارداتش البال ليه ابدا ومشا من بالها .. وحتى فاش كتنتابه لشي حاجة ناقصة كتقول داوها ليها فشي بلاصة ومكتعل حتى فوقاش وفين وشكون .

بعد كل عشية كتسد المحال وتفارق هي وسارة فالباب ديالو وترجع بحالها للدار ..كتعشى ومكتجلس تجمع مع مالين الدار.. كتفضل العزلة وحياة دارهم كتجيها مملة ومقناطة .. مكتبغي تسمع هضرة ولا حتى من يهضر معاها .

تعشات ومشات لبلاصتها تقلبات وسدات عينيها وسافرات بحال كل ليلة .. حياة ثانية فخيالها واشخاص ثانيين ..كتشوف راسها كيف بغات وفين بغات وكترتاح لديك الغمضة وكتفضلها على الحوار مع مالين الدار واخا يكون شاعل بالضحك.

اما رانيا السكوتية.. حياتها هادية .. درويشة وخالية من الاكشن ..حسها مكتسمعش نهائيا وماعندها حكايات ولا قصص ولا مغامرات . حدها حد اللباس وخريجات مرة مرة مع لبنات بحالها للقيسارية ولا الشارع وترجع بحالها لدارهم فالوقت. مكتسمع نكير ولا هضرة ولا حتى صوت عليها .. داخلة سوق راسها ومهدنة ومهنية باها ومها من جيهتها ..وحتى النصائح اللي يعطيوها راه كتسمعهم بالدق والضرب والحرب عن طريق سكينة ومطبقهم بالحرف.

احسن حمام اسبوعي كديرو سكينة ورانيا .. حمام ديال الحومة .. طايب وسخون على العواد.

خرجو بجوج هازين السطولة يديهم بيضين ومكمشين بالسخونية والماء ورجليهم بضين ناشفين والوجه طايب حمر والعينين ناعسين بقوة البخار.

خرجات سكينة اللول كتسوط سخفانة وبين فمها ونيفها العرق ديال الحمام مع الصهد ديال الحو اللي على برا .. لابسة عبايتها الكحلة كتجر مع الارض وتحتها بيجامة بالسروال وعلى راسها فوطة كبيرة ملوية كحلة وفيديها الصطولة واحد فواحد ووسطهم شبكة فالغوز والكراسا مداخلين فبعض.

هبطات مع الدرجة وتبعاتها رانيا ختى هي مزنكة غطرطق بحناكها وعلى راسها زيف حياتي ماعندهاش الحرأة تهرج بالفوطة فالزنقة وكتجيها سكينة هبيلة ومسطية وكتبقا غير كتشوف فيها بنص عين وميوعة .

سكينة: انا غادة المحل .

رانيا: شكون غيهز السطولة ؟! نهز انا الصاك والسطولة سيري سيري

سكينة: غنديهم معايا صافي غي سيري.

تفارقو فالشارع وخدة مشات للدار ووحدة مشات للمحل مع جوايه الجوج والحرارة مفرطة واخا شهر ستة كانت شاعلة بالصهد فديك الوقيتة .

دخلات لقات سارة متكية والمحل خاوي.. حطات السطولة وحيدات العباية لاحتها بحال ديما حيت عارفةسارة غتجمع موراها وهي كتفرنس .

مشات للصالون دالحومة كان كراج صغير شعبي.. خاوي فديك الوقيتة وجلسات نشفات الشعر وصاوباتو سامبل هبط مسبسب بحال الحرير وقوي .

لواتو لوية خفيفة ورجعات بحالها وهاد المرة مشات مباشرة عند شيماء حيت الموعد بيناتهم ديال الخروج وهاد الخرجة عندها ماشي بحال الخرجات لخرين .. كيعجبها تخرج مع شيماء كتكبر عندها روح التحدي حيت كتنافسها وهنا كتكبر المتعة والحماس فالخرجة اكثر

حلات ليها شيماء الباب وكانت يالاه فايقة من النعاس.. دارهم جد عادية وحتى فراشهم فراش عادي.. الاب عسكري ولالام ربة بيت وماشي من العيالات اللي كيجلسو فالدار بزاف . ديما خارجة ، كانت الدار خاوية فيها غير شيماء ..دخلات معاها سكينة ومشات نيشان للحاسوب اللي عندها كان محطوط فالصالة حدا الباب وجلسات على الكرسي حلات الفايسبوك ديالها بحماس بينما شيماء ك توجد راسها

دخلات متحمسة تشوف الجديد.. كانت روح النحدي والمعاندة فالفايس بين البنات شرسة.. كلشي كيحط التصاور وشي كيبان على شي.. وسكينة وحدة منهم .. ضارت عليهم كاملين كتفرج فيهم بغيرة ومشات كتقلب فالرسائل بين الشباب اللي باغيين يتعرفو عليها لقات رسالة من غالي ودخلات ليها مباشرة لقات التصاور ديالها اللي صورات بتيليفونو وبدات تنشر فيهم بحماس حتى رجعات شيماء مقادة وجهها ومسرحة شعرها

شيماء: اشمن بلان هادا معامن ؟

سكينة: عينيها فالحاسوب)واحد مول ال كاط كاط… لاباس عليه .

شيماء: بوحدو ولا مع صحابو؟

سكينة: مانعرف عاد غنشوفو

شيماء: وانوضي يالاه .. انا غنلبس

سدات سكينة حسابها وناضت معاها واللهفة فعينيها على لحوايج. اكيد غتلبس معاها هادي حاجة باينة

بدات تهز وتقلب وتقارن داكشي اللي غتلبس شيماء مع داكشي اللي غتلبس هي هزات شوط دجينز قصير بزاف لدرج مغطي غير المؤخرة وفيه تقاطع مستيلي طلعاتو معاها وبدات دور وتشوف كي جا وعطاتها شيماء تيشورط جديدة وقالت

شيماء: هادا كيجي معاه .. وااعر

لبساتو سكينة وفعلا كان زوين .. واسع عليها وهابط مع الكتف من واحد الجهة وفيه ريشة فالصدر مرسومة مع كتبة رقيقة بالفرنسية .

ضارت كتشوف عجبها لحال وعجبها راسها .. لبسات تقاشر قصار مع اديداس رياضي فيه جوج شرطات فالجنب وبدات تحبد عينيها بالايلاينر وتقاد وتلمع الفم وترش الروايح باعجاب وضارت

سكينة: صافي نمشيو

شيماء: يالاه ندوزو للصالون بعدا

خرجات معاها شيماء حتى هي لابسة نفس اللبسة نفس الشورط وتيشور فالابيض والمكياج والايلاينر

دازو للصالون ديال الدرب صاوبات شيماء الشعر ولسقات الشعر المستعار هبط طويل اسود مكيبانش واش مركب نهائي .. اما سكينة طلقات شعرها اللور مع القصيصة ودارت بانضة رقيقة بين القصى والشعر فيها نجمعات رقاق من الحديد وخرجو فالحومة وكلشي تابعهم بالغين حتى ركبو فالطاكسي ومشاو للرباط .

شيماء: فين درتي معاه ؟

سكينة: فلاكوميدي.. اجي نطلعو

دخلو للقهوى وطلعو لفوق كيقليو بعينيهم لقاو ثلاتة ديال الدراري جالسين فالعشرينات والطبلة خاوية .. مشاو عندهم بداو السلام من الوجه والكياتة وجلسو بيناتهم كيضحكو وبدا التعارف وجبدات شيماء كارو بكبرياء قدامهم وتيليفون كبير حتى بدات تحس سكينة بالغيرة والنقص وبدات تتحارل تتبت وجودها

جا عندهم النادل وبداو يطلبو بلا شفقة ولا رحمة .. اغلى حاجة والذها والشباب بيناتهم حتى هما كانو كيطلبو الماكلة وعاجبهم الحال كل واحد لايح يدو على وحدة حتى تحطات الماكلة وبداو كيضحكو وياكلو .

قبل ميكملو البنات الماكلة ناض اللول هز تيليفونو وقال

. انا غادي طواليط

غمز صاحبو مشا هبط وصونا لصابحو اللي بقا معاهم رد فتيليفون وقال

. الو .. وي .. الوالدية (شاف فالبنات) سمحو ليا واحدالدقيقة

ناض مشا كيهضر وبقا واحد معاهم جلس شوية وهز سوارت السيارة والبزطام

انا غنمشي نخلص البنات

تسلو الدراري واحد مور واحد ركبو فالكاط كاط مشاو وخلاو شكينة وشيماء جالسين كياكلو

ميكملو البنات الماكلة ناض اللول هز تيليفونو وقال

. انا غادي طواليط

غمز صاحبو مشا هبط وصونا لصابحو اللي بقا معاهم رد فتيليفون وقال

. الو .. وي .. الوالدية (شاف فالبنات) سمحو ليا واحدالدقيقة

ناض مشا كيهضر وبقا واحد معاهم جلس شوية وهز سوارت السيارة والبزطام

انا غنمشي نخلص البنات

تسلو الدراري واحد مور واحد ركبو فالكاط كاط مشاو وخلاو شكينة وشيماء جالسين كياكلو ويتصورو حتى انتابهو للوقت وشافت شيماء جهة الدروج وقالت

تعطلو هادو؟!!

سكينة: باستغراب) هاا!!! ( حلات عينيها) ياكما مشاو وخلاونا!!!!

خرجات شيماء عينيها وشافت فالطبلة

شيماء: اوييييلي متقوليهاش!!! ماعندي تا ريال

سكينة : رجعات حمرا) هيييه!!! نوض دغيا نوضي.. انا غنهبط وتبعيني ماتعيقيش(كتجمع صاكها بارتباك) وييلي ويلي ويلي ولاد الحراااامء المحبب لاخر خورنا

بزطات شيماء داك الكارو بسرعة كتفتف وقالت

شيماء: لاااروب .. لارووب ديلمك بلاناتك كي لخرا

جات سكينة تنوض لاكن النادل وقف عليهم بابتسامة حط ليهم طبسيل صغير فيه ورقة الحساب ومشا وقف حدا الدروج باحترافية كيراقب الزبناء .. هزات سكينة الورقة كترعد شافت فيها

سكينة: هيييه!! ثلت مية درهم !!! منين غنخلصوها

دورات شيماء راسها يمين يسار باحراج وقالت

شنو غنديرو دبا؟؟ ناااري على والشوووهة غنتشوهو معاهم ..فين عرفتيهاد البرهوش فين

سكينة: بتوثر) وقف عليا لبارح دوخني بالكاط كاط .. الله يعطيه موصيبة

شيماء: شنو دابا مكتعرفي حتى واحد يجي يفكنا

عضات سكينة صبعها كتشوف قدامها وتفكر وقالت

سكينة: ليوم نغسلو الماعن

شيماء: غسليهم نتي اختي انا غير جايا معاك .

سكينة: كتشوف فالطبلة) ولاد لحرام .. ضاربين باناشي للواحد والحلوى… شكون هاد الحمار هادا اللي غيجي يخلص هادشي كامل

عضات شنايفها كتخمم وفجأة حلات عينيها وقالت

سكينة: بلاتي بلاتي.. صافي صافي لقيتو .. اصلا لبارح قالي نخرجو .. جابو الله دابا ، عندك الروشارج؟

شيماء:مدات ليها تيليفون ) شدي هاكي.. ماطوليش فيهمش بزافغيقطع ليك

فمقهى كان جالس بسوميج بيضاء محلولة على العنق و دجينز ازرق حال رجليه وقدامو قهوى وعلى جنبو صاحبو كان غليض شوية الغلض ديال الصحة .. لابس تيشورط وشعرو كحل حدا حاجبو زبيبة صغيرة واحي خفيفة كيبان فالثلاتينا لفوق. كيتحمعو ومن حوارهم باينين كيهضرو على الخدمة اللي جامعاهم بزوج .. وكيسرحو عينهم فالشارع من فوق شرفة المقهى .. رن الهاتف فوق الطبلة وطلع رقم مامعروفش ليه وهز تيليفون رد

غالي: الو ؟؟

سكينة: بدلع) الوو حكيييم

غير سمع حكيم حول عينيه لجهة اخرى بنفاد الصبر عرفها هي ورد

غالي: وي نعام؟

سكينة: انا سكينة … صافا؟ نسيتي ليوم دايرين نتلاقاو؟

طلعات ليه الدم من ديك السمية حتى بدا كيرد بالكرام وقال

غالي: ااه نسيت

سكينة: انا فالكافي لاكوميدي.. انا وصاحبتي .. تجي عندنا؟

هز يدو شاف الساعة وقال: بلاتي شوية نعاود نعيط ليك

سكينة: قوليا باش نعرف نتسناك ولا نمشي؟ اممم؟؟

غالي: بلاتي هانا شوية نرد عليك

سكينة: اوك عيط ليا فنمرتي

قطع وبعد تيليفون وصاحبو كيشرب قهوى قال

احمد: ياكما شادك اخاي غالي؟

غالي: بالنفي) لالا مكاين والو غيررر.. بنات الوقت وصافي

احمد: وبلا منشدك خليك حتى نعاودو شي قهوى فنهار اخر

غالي: الاا.. جلس اصاحبي .. راه معاها صاحبتها .. خليها تسنا شوية

ضحك ورجع هز قهوتو وصاحبو كيضحك جلسو شوية وقال

احمد: يالاه يالاه .. تا انا باغي نتحرك .

غالي: يالاه تمشي؟

احمد: غمزو) يالاه نخضرو لعوينات .. ياكما شي معقول بعدا

قالها كيضحك ومن تعابير غالي كان باين انه مكاين لا معقول لا يحزانون من للول

غالي: اشمن معقول .. تدواز الوقت وصافي.

احمد: ويالاه نمتعو النضر

ناش غالي كيضحك وقال: هادشي فخبار المدام ؟

دار احمد يديه فالجياب مغمض واحد العين وراسو مرفوع بجدية فيه مرة مرة ضحكة دايرة وقال

احمد: شمن لمدام.. لمدام حدها الدار

خرجو من القهوى كيضحكو في حين جالسة سكينة وشيماء كيغليو حدا بعضياتهم ملاسقين وكيشوفو فداكشي ويحسبو ويعاودو حتى شافتو طالع مع الدروج كيشوف قدامو ويضحك ومعاه صاحبو هاز راسو ويديه فالجياب علد تنفسات وقالت

سكينة: صاافي… هاهوا … ناري كنت غنموت ابنت لحرام بالخلعة

هزات شيماء عينيها شافتو بديك الطولة والبشاشة مع تعابير جدية والمشية الواثقة وبانت الدهشة عليها ..وقالت بخفوت شادة لسكينة فيدها وكتشوف فيه بنص عين

شيماء: واش هوا هادا ؟ ولا اللي حداه

شيماء: بخفوت: مول السوميج بيضاء

ناضو وقفو بابتسامة مدو يديهم بدا كيسلو وغالي كيشوف فيها حتى لفتات شيماء انتباههو يحركاتها وهي كتلوح يديها مع شعرها براحة وثقة فالنفس عكس سكينة اللي كانت مخلوعة كتفتف وضحك بزز. سلم صاحبو حتى هوا وجلسو معاهم .. جبدات شيماء كارو هازة راسها بدلع حتى نخراتها سكينة وقالت بخفوت

سكينة: بخفوت) اوييلي طفييه وتبعيني .

تكا غالي على الكنبة كيشوف كيسكانيها وقال

غالي: وافين .. صافا .. كي طرا ليوم

سكينة: ههيي.. ياك قلتي نتلاقاو!!

احمد بقا ساكت غير كيمتع فعينيه هنا ولهيه.. اما غالي مد يدو وهوا متكي وعطاتو سكينة يدها شد فيها وبدات كدور فعينيها باغا تسلت وقالت

سكينة: انا غنمشي للطواليط

سلات يدها وارت عندها صاكها جهة شيماء وقالت وهي نايضة مغطية بشعرها

سكينة: انا مشيت.. دقيقة ولحقي عليا تهلاي

ابتسمت سكينة ودازت قدام عينيه غالي وهوا كيطلع فيها ومشات مهبطة راسها كتزرب هبطات مع الدروج دغيا ومشات كتجري هربات وقطعات الشانطي حدا واحد المكتبة وتخبات كتسنا شيماء ويدها على صدرها عاد رتاحت .

تعطلات سكينة فالرجعة حتى بدا غالي كيصوني عليها وقطعات عليه .. تلفت شاف فشيماء باستغراب وقال

غالي: فين مشات صاحبتك

شيماء: يمكن عيط ليها باها تمشي للدار

هز غالي حاجبو شاف فيها وحرك راسو بسخرية

غالي: عيط ليها باها!!

فهم ان سكينة دارتها بيه مرة اخرى ودوزات ليه صاحبتها بحال المرة اللولة لاكن هاد المرة صاحبتها كانت شكل اخر.. لفتات انتباهو قبل حتى ميجلس بنضراتها .. شيماء كانت محترفة .. من المحترفات الكبار اللي مكيبينوش نهائيا طرق الاغواء .. كلشي خفيفوبسلاسة الشيء اللي خلا غالي يبدلو رأيو هاد المرة يبدل رأيو وماركزش مع سكينة والسلتة ديالها حتى بدات شيماء كتهضر معاه ويضحكو مجموعين بعفوية عاد قربات منو حدا ودنو بلا ميسمع صاحبو وقالت

شيماء: وقع لينا واحد المشكل

تلفت عندها شاف فيها باستغراب وقال: اشمن مشكل

دور صاحبو وجهه لجهة اخرى وناض كيهضر مع مرتو فجهة وشيماء كتشرح لغالي بهدوء وتفهم

شيماء : جاو معانا شي براهش دابا.. ماخلصوش كونسوماسيون ديالهم ومشاو .. المشكل حنا ماهازينش معانا فهمتي..

بدات كتحرك ليه راسها باش يفهم بلا متكمل القصة وهز راسو قلب عينيه وقال

غالي: اااه

شيماء: انا اول مرة طرا ليا .. فهمتي

حرك راسو بالايجاب وقال: شكون جاب هاد البراهش ؟ نتي ولا هي؟

هزات كتفها : انا مكنعرفهومش .. اول مرة نشوفهوم

رد بالايجاب وتكا سرح يديه حرك ليها راسو ودار رجل على رجل حتى جا النادل عندهم يشوف المتطلبات وقال ليه غالي

غالي: لاديسو اللولة الله يخليك

مد ليه النادل الورقة شدها شافها وجبد جوج ورقات دورق حطهم على الطبلة ورجع تكا وشيماء كتشوف فيه بنص عين زاد عجبها اكثر وقات بحرج

شيماء: سمح لياا

تلفت جيهتها تبسم ليها وقال: ماشي مشكل

.. احمد: فالهاتف) شنو اخر نجيب؟ … الدجاج وشنو اخر ؟ …. صافي يالاه . انا مع صحابي فالهوى شوية ونجي .. الله يعاون

قالها ورجع بلاصتو كينفخ حدا غالي وقال

احمد: جيب جيب جيب جيب.. اصاحبي مقابلين غير الماكلة

تسنات شيماء حتى طابت وماعندها باش ترجع فحالها .. جوج دراهم اللي فالجيبمشات بيهم للتيليبوتيك صونات على شيماء اللي جالسة جنب غالي كيتجمعو ويضحكو .

شيماء: الوو؟؟

سكينة: وافيينك ؟ خلتيني كنتسناك ؟

ضحكات شيماء وشافت فغالي وقالت : فينك نتي؟ واغيير اجي اجي

سكينة: فيين غنجي وافيينك ؟

غالي: غير قولي ليها تجي

شيماء: وعاادي اصاحبتي كتوقع فأحسن العائلات قالك غالي اجي

سكينة: ماشي بلااان اصاحبتي تقاف….

قطع تيليفون ومشاو جوج درهم وبقات سكينة كتبرق قدامها رجعات حمراا.. كيفاش شيماء جلسات تما معاهم وهي نبدوها ؟! علاش ماتبعاتهاش وكيفاش حتى شرحات ليهم؟

ماعجبهاش الحال بدات كتنفس بسرعة وتزيرات وعينيها غرغرو لمحرد انها حسات براسها مساويهاش وهي اللي عرفاتها عليه فاللخر رجعات هي اللي كتقوليها غير اجي وقالك غالي ما غالي!!

خرجات من تما معصبة وبقا فيها الحال وتكسر غرورها .. عقلها كيقوليها راهم كيضحكو ويتعاودو ويشمتو فيها .. وقعلا كانو كيضحكو وجالسين كأن شيءا لم يكن .. غالي جاتو شيماء على الكَانة .. كتفهمو غير بالعينين قبل حتى ميهضر .. وحتى هي كترد عليه غير بالحركات والعينين . قولها وضحك عليها واحمد حتى هوا نسا راسو ومفوج ، الجلسة طوالت وضلام الحال وشيماء مقالت والو .. لا نمشي لا نجلس حتى شافو الساعة كانت تسعود وناضو خرجو من المقهى

احمد: مد يدو) الغالي.. تهلالي فراسك .. نتشافو غدا

غالي: غدا غادي لمكناس ان شاء الله … ندوز لويكاند مع العائلة.

احمد: طريق السلامة اخاي العزيز . .. ختي شيماء تهلالي فراسك .

مدات يدها: : بسلامة خويا ..شكرا

مشا احمد وشار غالي براسو مع شبح الابتسام جهة سيارتو وقال

غالي: نوصلك؟

شيماء : يالاه

ابتسمت ليه ومشات ركبات حداه .. يالاه دور المقود بواحد اليد تلفت شاف فيها بنفس الابتسامة.. ابتسامة مفهومة كتعرف معناها من عينيه

غالي: الى ماعندك والو نمشي نبدلو البلاصة؟

شيماء: فين بغيتي نمشيو؟

غالي: نكشي نتعشاو فشي بلاصة

ضحكات عجبها الحال وقربات ليه شوية

شيماء: واخا ماشي مشكل.

غالي: كتعرفي شي بلاصة زوينة ؟

شيماء: اه .. موجودين

.. انا نعت ليك

رجع الكرسي للور تكا كيسوق بيد وحدة وهي كتشوف فيه بإعجاب

غالي: بنت الرباط ؟

شيماء: بدلع) بااانت الرباط اسيدي .. نتا بنتي ليا مكنااسي.. شرييف

هز كتافو بالضحك وقال

غالي: يااك

شيماء: ايييه هههه

غالي: شحال فعمرك؟

شيماء؛ ستة وعشرين

غالي: هز حاجبو ) مكتبانش فيك

شيماء: ونتا؟

غالي: شحال تعطيني؟

شيماء: نعطيك ديك سبعة وعشرين!

غالي: كااع !!! نقصتي بزاف

شيماء: وشحال؟

غالي: ثلاتين

شيماء: وهي الصراحة فعقليتك جيتيني كتر من ثلاتين .. ولاكن وجهك كيبان صغر

غالي: صاافي وصلتي عقليتي ههه

شيماء: ايوااا ههه هادشي اللي بان لي

وصلات سكينة والضيم طايح عليها .. حطاتها الطاكسي حدا الحانوت اللي كيتعاملو معاه ونزلات مشات خدات من عندو فلوس الطاكسي خلصاتو وكملات طريقها للمحل دخلات معصبة .

سكينة من الترع اللي كيتعصب وحساس فوق القياس .. بكاية على ابسط لأشياء .. بمجرد يتقاس نبضها تبرد غير البكا .. الوحيد اللي كينفسها وماكيبقا لافلوس لا حتى حاجة عندها قيمة قدام البكا اللي كتبكيه .. فيه كتفوج وترتاح

تركنات على واحد الكرسي بكات حتى شبعات.. كرهات راسها على شنو دارت وتنادن معاها الحال ولات تحكس بالقرف اتجاه راسها وكتشوفهم فخيالها كيشوفو فيها بنفس الطريقة.. بردات عل قلبها وسارة حداها طيبات بمالكي مالكي.

اما شيماء وغالي زاد القرب بيناتهم.. جمعهم واحد التفاهم كبير و ورتاحو لبعضياتهم كأنهم كيتعارفو من زمان .

بحالو بحال راجل.. خاصو مرى فحياتو عكس المرى تماما.. تقدر تعيش بلا راجل وماعندهاش مشكل.. لاكن الراجل الطبييعي يستحيل يعيش بلا مرى سواء فالحلال، اختلاف كبير بين الغريزة اللي بين المرى و الراجل. والتفكير هنا كيتختالف.. المرى كتشوف الراجل اللي كيفسد ماشي راجل او شماتة .. او مايسواش.. والراجل مكيشوف حتى وحدة فهادو بل على العكس .. بالنسبة ليهم ليهم الراجل اللي مامحركاش فيه الغريزة فهوا ماشي راجل طبيعي وفعلا ماشي طبيعي او عندو برود جنسي. .. وهنا الشهوة كتحتالف من واحد لواحد حسب طبيعة كل راجل، كاين اللي كيشوف ويقضي بالعادة السرية بينو وبين راسو وحتى واحد مكيشوفو او ينويها فيه .. وكاين اللي كتقنعوش العادة السرية ولابد ليه من المرى بحال غالي والنوع ديالو.. لاكن فهاد الفئة كينقاسمو الرجال لنصفين. النصف الاول مكيهموش نوع المرى .. كتشدو الشهوة على اي وحدة كما كان نوعها وهاد النوع غالبا ماكيكون زير نساء وكيدي من طرف .. نقية ولا مسخة كيفكر غير يفرغ الكبت ديالو ويدور وجهه . والنوع الثاني كيتشرط.. وهاد النوع فغالب فغالب الاحيان مكيخلصش.. كيقلب على المرى اللي تناسبو.. تمتعو.. يعشي اللحضة ومكيقلبش على الضوبل.. وحدة كافياه ويكونو فيها المواصفات المطلوبة حسب اختيارو وكيربط معاها علاقة كدوم مدة طويلة حتى كيمل او يبان ليه ماحسن وكيبدل .

داز العشا فالهضرة.. تعرفات عليه وعلى خدمتو وتعرف عليها وقالت ليه اوتيس دوليغ.. بعدات عليها الشبوهات الشيء اللي خلاه يحتارمها فديك اللحضة وخرج هوا واياها للسيارة وتلفت شاف فيها بشبح الابتسامة وقال

غالي: فين بغيتي نوصلك؟

شافت الساعة وتعمدات تكدب باش تكشي معاه برضاها.. تشهاتو ولقات السبة وقالت

شيماء: دابا منقدرش نوجع مشا الحال .. منقدرش ندخل فهاد الوقت

شار براسو وديمارا السيارة

غالي: يالاه فيها خير

ديمارا السيارة وشاف فيها شوفة نص نص.. ملاصاها من البنات اللي كيلعبو واخا بنات ديوروهم كيتصاحبو ويعيشو الحياة ودوز منهم عدد.. لاكن ماشي بائعات الهوى واخا الفرق بيناتهم هوا وحدة كتمشي بالخلاص ووحدة فابور . لاكن فنضر الرجال ماشي بحال بحال.. كيفرقو بين البيع وبين المتعة وكيفضلو صاحبة المتعة كتكون انضف من البائعة ومكترضاش تخلص من صاحبها .

وصلات للدار ودخلات بابتسامة كتسرح عينيها وقالت

شيماء: دارك زوينة

سد الباب بالساروت

غالي: مرحبا بيك

مشات جلسات على كنبة وحطات يديها حداها كتشوف وقالت

شيماء: ساكن بوحدك واقيلا

جلس مقابل معاها بارتياح وقال

غالي: بووحدي

هزات تيشورط نفضاتها عليها وقالت

شيماء: الصهد بزاف هاد الليلة ياك

غالي: وقف) نعطيك شي حاجة تنفسي فيها

شيماء: ماكرهتش

مشا للبيت ج اب ليها تيشورط بيضاء وشورط حطهم ليها وناضت شكراتو. وراها الحمام ومشات بدلات فيه.. طرفات ولبسات التيشورط بوحدها هبطات ليها على مؤخرتها واسهة وطلقات شعرها وراها وتعطرات وخرجات بكياتة وابتسامة لقاتو واقف فالمطبخ بشورط قصير مجموع عليه وفخادو قاصحين مزغبين وصدرو عريان مشيتت بشعر خفيف .. كان كيتحرك ضهر مستقيم وحتاف عراض كتلاقاو فالضهر مع كل حركة . كانت فيه توحيمة بحال الهلال كتبان بحال الوشمة .. ثار اعجابها وبقات كتشوفيه ومشات عندو بابتسامة حتى حطات يدها على ديك توحيمة وتلفت شاف فيها هاد ابتاسم بعفوية بابتسامة مشات بالجنب فالشفاهو

شيماء: كتلمس التوحيمة) شنو هادي؟ علاياش توحمات ماماك

ضار عندها وتكا على الرخامة دالكوزينة حال وجليه و شد ليها فيدها قربها عندو شوية كيمشطها بعينيه وقال

غالي: الواليدة كانت توحمات على كعب غزال.. هادشي اللي قالو ليا

شيماء: دور نشوف

تلفت شوية وقربات شدات ليه فدراو بيد واليد لخرى كتلمس ديك الوحيمة وقالت

شيماء: كتبان بحال الهلال… حتى انا عندي وحدة هنا

هزات تيشورط وبانت السليب كحل عرات ليه على كرشها وراتها ليه وقريب يديه شدها من خصرها دوز صبعو على ديك التوحيمة وزاد قربها منو اكثر بشوية كيهضرو على توحيمات حتى لسقات على حجرو والهضرة كدوز بيناتهم كيطلقو بيها نفسهم شوية بشوية حتى قاس النيف النيف والهضرة قلالت والصوت ضعاف وضهر شبح الابتسامة مرافق بالاعجاب والنضرات الشهوانية ويدون مجهود تلامسو الشفاه

الاحتياط واجب.. وشيماء مولفة بيه مجاهاش غريب فاش شافتو ماوصلهاش حتى خدا احتياطو .

نوع شيماء مكيعرفوهش العيالات .. كيعرفوه غير الرجال.. بالمختصر المفيد الرجال كيعرفو شي حوايج من كثرة التجارب مع النسا مكيعرفوهش النسا بنفسهم .. لانه المرى مع الراجل ماشي هي المرى مع المرى .. مع ختها .. مع. صاحبتها .. مع مها.. لاكن مع الراجل كتكون وحدة اخرى وكل وحدة كتختالف على غيرها وهاد الاختلاف كيعرفوه الرجال فقط. هادا علاش نضرتهم للنساء كتكون مختالفة ورغبتهم فالعاهرات كتكون قوية . عكس ديك المرى ديال الدار اللي مكتعرف لوالو.. درويشة ونقية وكتبدا تتعلم مع الوقت ومكتجي فين توصل للتحترافية حتى كيكون الراجل عيا وبدا يطفي فالضو.. وواخا كتحتارف مكتبانش ليه .. حيت الاحترافية جات بالتدريج وقدامو .. عكس اللي كتجيه محتارفة من الاول كيشوف الاختلاف الواضح ولو نكون مرتو حسن منها كتبان ليه عادية وكتبقا بلدية ومكتعرفش. مهما دارت فالمجهود.. مهما حاولات.. حتى حاجة مكتبان ليه . حتى كيوقع الطلاق.. كتغيب عليه واحد الفترة وكيرجعو وكيشوف الاحترافية فيها عاد كيلاحظ الفرق ويقول عليها جملتو الشهير” تبدلتيييي” كتولي بحال الى اول مرة يعرفها فحياتو.. وهوا فالحقيقة ماتبدلات ماوالو.. العقل الباطني كيخليه يفكر بطريقة سكيزوفرينية .

كتبقى المرى تسائل .. علاش بدلني.. علاش ماعجبتوش؟ شنو الخايب فيا؟ وفالحقيقة مكتكون خايبة فيها حتى حاجة .. فقط الراجل شاف العجب وجرب بزاف وكيعرف الفرق بين هادي وهادي.. وداكشي اللي كتبين ليه المرى قدامو ماعمر مرى اخر تقدر تعرفو وهادشي اللي كيخلي بزاف دالرجال يفضلو الزهو على الزواج وكيلتاجئو ليه في حالة وحدة .. الى حب من القلب هنا الحب كيلغي جميع النساء بشتى انواعها . او فاش كيبغي يولد ويدير دارو فين يرتاح ويياكل ويشرب ولقا لي تهزو من بعد ما كيتهد من تازوفريت و الماكلة العوجة . وكيبقا الراجل بصفة عامة عاشق لجميع النساء وعاشق للاختلاف وكيبقا الجنس اللطيف محبب لرجل فهاد الدنيا وعليه كيدور الفيلم كامل بالرغم من كلامهم وانتقاداتهم و تقليلهم للنساء الا انه كيخلي النقية فالدار ويشكر العاهرة فالزنقة .. كيسب وحدة وهوا عاشق فوحدة اخرى .. مكره من النساء لاكن هم سعادتو وضحكتو وبسمتو.. كيقيل يهضر عليهم بالخايب لاكن مستحيل يعيش حياتو بلا بيهم . هنا شيماء من اخطر النساء اللي كيخليو الرجال يتهربو من الزواج او يفضلو العاهرة على المرأة الشريفة العفيفة .. هوا فنضره مكيشوفهاش شريفة عفيفة وكتخاف الله وانما حاكمها وراجل وعرف يختار المرى ديال الدار .

شيماء خاترة فالعهر .. ماشي من النوع اللي هاملة راسها .. او مسخة او .. عارفة ان راسها هوا راس مالها وعاطياه اهمية كتر من اي حاجة اخرى .. واللي بحالها تقدر تمشي بعيد .. تقدير دير تجميل للمناطق الحساسة كلها ترجع فريزة بحال شيماء .. وعلى من فنرة لاخرى تحمع راسها كأنها اول مرة ليها.. وكداوم على الزيارات الطبية المتتكرة ومقابلة غير راسها وكتحاول ما امكن تنقص من الجنس قدر الامكان حفاضا على راسها الا للضارورة.. الا حفاو لها القوالب مع السواعدة واضطرت تنعس على قبل مبلغ معين .. او الى تشهات شي واحد بحال غالي هنا كتحل كلها وكتعطي وتاخد.. كدير مجهود مضاعف فالاغراء باش تلغي جميع النساء اللي دوز فحياتو من دماغو وتترأسهم وهادي هي المتعة عندها .. انها تحنت كاع اللي عرف.. وفعلا كانت عندها لمسة خاصة نضرا للاحترافية والدقة .. واتقان لغة الجسد ولغة العيون .. ضافت الاحساس والشغف والكلمات المعبرة والصوت النسوي .. الاحترافية مشات ليها فالدم حتى ولات جزء من طباعها بعيدا على التصنع وال تمتيل .. عفوية وبعيدة على الجنس المقرف وكتميل للإحساس اكتر الشيء وهادشي طبع نتيجة اعجباها الشديد بغالي وكمل كاع داكشي اللي كان ناقصها وفهماتو لشنو كيميل وفاش كيرتاح وتم التوافق والانسجام بيناتهم ومالقاش معاها مشاكل او اختلاف .. فهماتو وفهمها ودازت الليلة طويلة حتى للفجر .

شد الطريق لمكناس الصباح بكري.. من لياة دالبارح منعس.. شعرو مزال فازك وغادي كيطحن فالطريق بدون رحمة .. شحال ماشاف دارهم وماجلس مع عائلتو .. واخا باه ومو مطلقين لاكن مفاهمين وبعقلهم.. مابيناتهم المشاكيل والحساسيات .. بناتهم اولاد كبار جامعينهم

وقف السيارة من جوايه تسعود.. نزل لابس نضاضر شمس زجاجية وتيشورط وشورط دجينز مع حداء رياضي.. صونا فالباب فتحات ليه مرى سمرا كبيرة فالسن من المكناسيات الحرات بالبيجامة طويلة شافتو ودرعاتو كضحك وقالت بلكنة مكناسية غالب عليها حرف السين مكان حرف الشين

كلتوم: ولييدي الغالي.. على سلام… على سلامتك اولدي دخول

مسح على ضهرها بابتسامة وباس راسها : الله يسلمك الاللة كي دايرة .. الصحيحة؟.. خلاوك تحلي الباب وهما فين ؟

كلثوم: باقي كلسي ناعس اوليدي .. دخل دخل.. خل مرحبااا بيك

دخل لدارهم اللي كانت فيلا من الفيلات الصغار فالحي كيتشابهو كلهم .. هز واسو شم ريحة دارهم وتنفس بارتياح.. انشرح ليه الصدر وحيد النضاضر وجلس تنشر على كنبك بنية وسط الدار وضرب بيدو على الكنبة وقال

غالي: اجي الاللة جلسي حدايا .. ماتوحدي ليا والو جلسي رتااحي نهضر معاك شوية ونطلع نعس

جلسات حداه كضحك وعنقاتو كتمارح معاه

كلتوم: خليتي بلاصتك الوليد.. شداتك علينا ديك سلا ولا كيفاس مازيتي (ماجيتي) ماطليتي علينا !! ايوا شهاد الغبيرات هادو

عنقها كيضحك وقال

غالي: ولاهيلا غي الوقت .. عاد كنرصي راسي

كلتوم: ايوا توالفتي شوية؟

غالي: بزز مني الاللة .. (سرح عينيه فالدار) كيبان ليا الدار خاوية؟ مزال مافاق حتى واحد ولا مكاينيش؟

كلتوم: باك الحاجة مشا للمحل ديالو.. قالك جيابين شي اتات جديد خصو يوقف عليهم .. ايوا هشام راه ناعس .. هند حتى هي ناعسة .. وماماك راه قالت ليك مشات للبيرمي .. غير شوية دابا باس خرزات

غالي: ااه.. وانوض انا نرتاح شوية

شدات: وابلاتي فطر ليك شي فطيرات وطلع

غالي: لالا مافياش .. غانطلع نرتاح شوية

ناض من بلاصتو ومشا طالع فالدروة اللي كانو فالجنب. يال الدار ..طالع وكيحل والصدايف حتى وصل لبيتو فين كان كينعس لقاه باقيكما هوا وسد عليه الباب ومشا حيد سبرديلتو برجليه وطلع فوق الفراش على كرشو نعس

الشمش ضاربة فوجهها وهي حدا المصبانة واقفة دايرة يدها على نصها لابسة عبايتها الكحلة والشعر مكور فالسما والعجبان معقوين والقصة على العينين طوالت وبدات تردها على الجناب ..

سكينة: بشوية على تكاشط راه تشنتفو ليا ..

كوتر:وسلية!!

ضارت فجأة بقات كوتر وراها بسروال رمادي وبانطوفة مبزطة من الجناب بكثرة المشي وتيشورط ي ها فيها حرقة طويلة

شيماء: مالكي فيدك ؟

كوتر: حرقني الفران ولد العشبة…(بحة فالصوت) ماالك مك لبارح فين خرجتشي؟؟ جيت عااندك للحانوت قالت ليا ديك اللي معاك مشيتي مع شي بنتش

قلبات سكينة عينيها بنفور وقالت

سكينة: طرا بلان مق٠٠٠٠٠٠ ….. صبحت طالع ليا لخراا

كوتر: اااو!! مالك شنو وقع؟؟؟

كوتر جاها الفضول.. متعلقة بسكينة بزاف وماعندها حتى صاحبة .. ومكتبغي تفلت حتى بلان وفاش كيفلت ليها شي واحد كتنوض فيها الغيرة والفضول وكتبغي تعرف بالتفاصيل.. سكينة حتى هي من النوع اللي مكيسكتش.. متقدرش حيت غتفركع .. فالتعاويد كتلقا راحتها وكتنفس بارتياح فاش كتشارك مشاكلها مع الغير.

تشادو فاليدين رجعو للمحل كانت سارة دوزات الجفاف.. دخلو جلسو وجلسات حتى سارة شيكتسنع بلهفة .. كتعجبها سكينة وكيغجبها تسمع وتعرف شنو كدير وكفاش عايشة . بدات سكينة كتعاود وكوتر كتحمار بوحدها حتى سالات وتنهدات قالية وجهها عاد ناضت ليها كوتر شاعلة صوتها خرج من المحل للشارع

كوتر: وتشييي مااال مك ياك درت انا وياك بجنخرجو  وانا ونتشي اللي تلاقينا بخونت اللولين دغيااا ديتيها معاتاك وكدا هااا!! انا عمرني درتش ليك شي بلان بحال هادا؟؟ هااا؟ دارت ليك الشّلوي خلوي واشدي باااش تشعلللمي تخرجيها معاك خطرا خراا هاهيا ضارت ليك بغالي داااتشو ليك ونتيش ي الصبع

هزات سكينة كتفها كتنفخ غضبانة

سكينة: تديه ولا يدينا اصلا انا ماعن و مااايدي مني.. انا غير ماعجبنيش تافقنا نديرو ليهم خاوية فعامرة وهي بقات وانا مشيت

جلسات كوتر كتسوط وشدات تيليفون فيدها كتلعب فيه وقالت

كوتر: لبارح عيط ليا صاحبو داك امين.

سكينة: هزات حاجبها) تصاحبتو؟؟

كوتر: غمزة) واننن نشدو معاه نشوفو كي داير… بوكووص ياكي؟…… تا غالي بوكوص مق٠٠٠٠د نتي ضيعتيه هاكي(عطاتها الصبع)

قلبات سكينة عينيها كتهز كتفها وتحطو وجلسو كيتجمعو ويقرقبو الناب حتى دخلات شيماء كضحك عليهم وهي تخنز سكينة وناضت قادات الجلسة كتشوف فيها لابسة ومقادة والشعر مصاوب بدون شعر مستعار دازت عليهم كتسلم وكوتر كطلع فيها وتهبط ماكرهاتش تنوض تضربها .شافتها سكينة كتعرج من رجلها ملوية بانضة ولابسة صندالة دالصبع وقالت

سكينة: مالكي فرجلك؟؟ طحتي؟

تكات شيماء عل ركبتها كضحك وقالت بعفوية

شيماء: طون نيكس طيحني.

سكينة: مافهماتش الكلمة)شكون!؟

شيماء: طون نيكس اصاحبتي

سكينة وكوتر بجوج مافهموش الكلمة .. بقات سكينة كتفكر شكون هاد طون نيكس واش شي واحد كتعرفو ولا معروف ولا شكون؟ حساب ليها طون نيكس كلمة بقات كترمش وتشوف فيها عاد هضرات كوتر اللي كتجي ديريكت بلا مقدمات

كوتر: شكون طون نيكس شي ولد سميتو طونيكس؟

صدمو شيماء بقات غير كتشوف وجلسات كضحك عليهم وقالت

شيماء:طون نيكس اصاحبتي غالي…

بجوج فدقة: اااه

شيماء: نااري ضحكو باسل.. طيحني واحد الطيحة حتى تلوات ليا الرجل

كوتر : بجدية) كيفاش مافهمتش؟ تصاااحبتووو؟؟

شيماء: حركات ليها راسها بالايجاب) ااه

كوتر : ماتقشششرتيييش؟؟(ماحشمتيش)

شيماء: علاش؟

سكينة: اهاه؟؟ وكيفاش تا طيحك؟ مشيتي معاه لشي بلاصة؟خرجك؟

كوتر يديها بداو ياكلوها وهزات خنافرها شافت فيهم وقالت

كوتر: انمشي ندي لماما الخبز ونرجع

خرجات مشات وناضت شيماء من بلاصتها كتعرج جلسات حدا سكينة بحال ديما وقالت

شيماء: علاش هربتي لبارح كن غير بقيتي اصاحبتي عادي كتوقع ..

سكينة: بغيض) تافقنا باش نهربو خليتيني كنتسنا منحسرة

شيماء: ماصلاحش ليا نهرب اصاحبتي قلت ليك رجعي علاش مرجعتيش؟؟

سكينة: من نيتك !! صافي دابا يمشي يعاود لمو

شيماء: خورتيها والله.. اصلا بعقلو وشرحت ليه البلان ومقال والو .. جلسنا من موراك شحااال

سكينة: بفضول) اهاه وشنو درتو من بعد؟

شيماء: مشينا .. عرض عليا للعشا ومشينا تعشينا فالداوليز

سكينة سمعات الداوليز اللي عمرها حطات فيه رجلها غير كتسمع بيه والعشا حلات عينيها فيها

سكينة: مشيتو للداوليز تعشيتو؟

شيماء: بعفوية ) اه ومشينا للدار.. عنداك تقولي ليه شي نهار راه كنخرج ؟ قلت ليه اوتيس دوليغ

سكينة: اصلا علاش غنقولها ليه

شيماء: غير علمتك وصافي؟

سكينة: مشيتي معا ه للدار؟

شيماء: بالايجاب)امم

سكينة: بفضول) وشحال عطاك؟

شيماء: اوييلي من نيتك انا ماقلت ليك كنخرج اصاحبتي.. قلت ليه اوتيس دوليغ

شيماء: وماعطاك والو؟؟ درتو شي حاجة

شيماء: واخا نديرو واش من نيتك غيخلصني؟! مابيتنش ليه

شيماء: انا راه بغا يعطيني خمسالاف درهم ومابغيتش

حلات شيماء عينيها غير كتشوف فيها وقالت

شيماء: مشيتي معاه!!!

سكينة: لا اختي مالكي تسطيتي!

صغرات شيماء عينيها وقال

شيماء: امممم.. ياكما باغا طبقيها عليها!! شحال وانا كنقوليك يالاه تخرجي معايا يالاه غير اكراميات جالسة عليا لا وكدا… كتلعبيي يابنت لق٠٠بة امم(قرصاتها) راني شفتك تصاورك عندو فتيليفون غير كَري

كحزات سكينة مكمدة القرصة وقالت فدهشة كترمش

سكينة: اينا تصاور؟؟

شيماء: تصاورك كتسليفاي بتيليفونو

سكينة: متمسحومهش؟؟ !!!!

شيماء: مسحتهووم غير بردي هههه

سكينة: وشنو دابا تصاحبتي معاه؟

شيماء: كدوز يدها على رجلها ) امم

سكينة: طلات على رجلها) وكيفاش وقع ليه !!

هزات شيماء راسها كضحك بعفوية

شيماء: ضربني بالضحك وجيت نشد خوا ليا وتلوات ليا رجلي وطحت ههههه هزني من الارض كنغووووت حسيت بالضو .. بقا كيموووووت عليا بالضحك

سكينة حلة فمها غير كتشوفيها وتمشطها كتخيل للنضر وقالت

سكينة: راه غيير باغي يدوز الوقت!

شيماء: غمزاتها) انقوليه مشا ليا تيليفون .. نشوف .. انقوليه جيب ليا تيليفون

سكينة: واعطيني تيليفونك الى جاب ليك تيليفون جديد

شيماء: خليه تا يجي راه مشا لدارهم .. ونقولها ليه

سكينة: بحماس) حلفي وتعطيني تيليفونك ؟؟

شيماء والله وجاب ليا تيليفون جديد تا نعطيه ليك

بالدراعية ديال الدار زرقا واسعة وخفيفة وكلاكيطة ديال النايك نازل هاز ها بيدو على الجنب وحهه مجبد بالنعاس والارشاقة ديال الراحة والنوم على وجهه. لقا الكل مجموع على الطبلة دالغدا بما فيهم اسية امه بالبيجامة وهند ختو بشعر كحل مجموع وحوايج كلاس وهشام بالدجينز وتيشورط وكلتوم المرى الكبيرة السمرا ..داز عليهم كاملين شي سلم عليه باليد شي بالوجه وشي باسليه الراس وجلس بيناتهم شاف فديك الطبلة كانو جوج دجاجات محمرين مزيان بالدغميرة بريستيج والشلايض ضاير ة فالطباسل .. فرحو بيه وبداو يسولوه على الحال والاحوال والخدمة بحال اي عائلة عندهم ولد خدام فمدينة اخرى .. هضرة تجبد هضرة حتى قالت ليه مو بتساؤل

اسية: غالي؟ باغي تخرج طموبيل جديدة بصح؟شاف فهشام بالجنب وضهر شبح الابتسامة على وجهه وقال

غالي: الى بغا الله الواليدة

اسية : بنفور) وعلاش؟ عندك طموبيل غزالة علاش بغيتي تخرجها جديدة و تغرق قالكريديات ؟

بدات الهضرة اللي مكيبغيش اي ابن يسمعها واخا مكيبينش لاكن فالداخل ديالو كيفور بالرفض والنفور من الاعتراض وكثرة النصائح والهضرة بزاف سواء فصالحه او ماشي فصالحه.. بقا ساكت ومحافض على ديك الابتسامة واسية من الامهات اللي كيتدخلو فولادهم فكلشي.. فالكبيرة والصغيرة وكتبغيهم يكونو كما كتمناهم .. كتهتم للمضاهر بزاف والقيل والقال ونيفها عالي صاحبة كبرياء ومن الامهات اللي كيشوف غثر بنص عين ومكيرضاوش يكملو الشوفة . بحالها بحال العيالات البسيطات اللي فيهم العياقة والشيكي وكيتبهاو بأي حاجة عنهدهم زايدة.. واسية عندها ولادها كتباها بيهم ولسانهم مكيتطواش بين سنانها .. مكاين غير رادي فلان ولدي فلان بنتي فلانة بنتي فلانة.. بنتي دار ليها راجلها .. ولدي دار هادي.. كتعتني بالمضهر ديالها بزاف ومقابلة ولادها واحد بواحد فتيليفون وكتبغي تعرف الشادة والفادة عليهم .. مكتهتارض بالعنف حيت عارفة ولادها تربية يديها دغيا يقدرو ينفاعلو وهنا تقدر تفقد السلطة دياله والاحترام وهادشي اللي ماباغاهش.. كتحاول تسايس و دير محاولات حتى يمشيو ليها على الطريق اللي بغات هي واللي كتشوفها مناسبة.

سكت ماردش عليها ..بغا يبدل الموضوع ومد يدو لواحد الدجاجة وتلفت كيضحك عند هشام وقال

غالي: احسن صدر فالعالم

ضحك هشام بسخرية هوا اللي فهم قصدو اما اسية مافهماتش وكملات فاعتراضها ونصائحها

اسية: ماعندك علاش تشري طموبيل وتبدا تخصر عليها وتصرف عليها ونتا مزال ماعندك حتى الدار.. خاصك الدار بعدا عااد ديك الساعة فكر تبدل الطموبيل

غالي: رد بالايجاب) ان شاء الله الواليدة ان شاء الله.

اسية: اشمن طموبيل بعدا بغيتي تشري

شافت فيه هند الاخت بنص عين وقالت كضحك

هند: مرسيديس ياك اغالي

غالي: هز حاجبو فيها ) تغديتي؟…سيري جيبي ليا سوارتي من البيت

ناضت كضحك واخا هضر معاها بجدية ،. اما اسية دورات راسها كتشوف فيه وقالت

اسية: زيير راسك دير الدار.. الناس كيسبقو الدار هي اللولة.. اش غادير بهاد الطموبيل هادي؟ الطموبيل اللي تهز ليك رجليك راها عندك..يالاه بديتي الخدمة ومزال جديد فديك المدينة..

هضرتها كدخل من ودن وتخرج من ودن هي كتهضر وهوا كيحرك ليها راسو حتى نزلات هند هازة السوارت فيدها مداتهم ليه وناض هز دراعيتو وخرج هوا وهشام لبرا

هشام: اش اخاي غالي نقصرو شي ماتش؟

غالي: يالاه ..سير.

هشام: غادي لشي بلاصة دابا؟

غالي: غادي للقهوى وصافي

هشام: شاف الساعة) يالاه خلي الماتش تا لغدا. تيران غيكون عامر هاد العشية

ركب مع هشام فسيارتو ومشاو تلاقاو امين فمقهى فالمدينة اللي مولف يجلس فيها ديما.. جلس هشام داير رجل على رجل وغالي حال رجليه والدراعية معزوزة على ركبتو كيتبرد وقدامهم امين .. كانو مجمعين على الطموبيلات حتى خرج من المقهى فجأة راجل اربعيني مبشور فوجهه وفيه علامة كحلة فجبهتو قصير عليه فالقامة شوية شافو ومشا عندو فاجأو وبدا السلام الحار بالعناق الرجولي

سعيد: ااهلان هلااان .. اش هاد الغيبة هادي ؟ دااتك الرباط صافي رنسييييتي الايام

ضحك غالي كيرتب على كتفو وقال: ولاهيلا الى تواااحش الدراري وشي جليسة.. جلس جلس اصاحبي

جلس سعيد معاهم من بعد ماسلم على الجميع.. معرفتهم قديمة من زمان .. جمعهم غالي مالي كان صغير قبل مايبدا اول خدمة فحياتو.

غالي: ببشاشة) ايوا شكاتعاود.. الدراري لاباس عليهم ؟ كولشي مزيان؟كاين شي نشاط؟

سعيد: بتنهيدة) هاحنا غاديين و لله الحمد.. كي داير مع العمل؟ ولفتي شوية؟ الناس دابا دالرباط ولاو هربتي عليينا اودي

شاف فيهم كلهم بداو كيضحكو وشدو فيه بداو عليه بالطنز .. هضرة جارة هضرة حتى قال

غالي: واغيير القنط والروتين.. نتوما بعدا كتدوزو الوقت هنا مجموعين

سعيد: وا الى بغيتي تقصر يالاه ولاهيلا بقات بلاصتك.. هادي شحاال ماقصرنا

غالي: هي كاينة شي خدمة عندكم ؟

سعيد: هاد الليلة .. فالرياض .. داكشي معتبر .. العائلة دبن عبود.

غالي: كيضحك) باقين نفس الداري ولا تبدلو؟

سعيد: شكون يقدر يبدل .. راك غييير فلتي وصافي شوف كيفاش وقع ليك

امين: وهوا كان غير كينشط وصافي .

هشام: بمزحة)مكانتش مقنعاه الخلصة دالبنكة

غالي: كيضحك) ولاهيلا الو كان كيديني غير داك الجو مع الدراري وصافي.

سعيد: لالا هوا عزيز يطلق حلقو شوية ههه.. ماعندوش فين يطلقو فالبنكة

دور غالي وجهه كيضحك ويجيد تيليفون) بلاااتي ….. نشوفو واش ديك اللبسة واجدة ولا مشات عند الله (دور تيليفون) الو الواليدة… وجدي ليا حوايج الحضرة.

اسية: دهشرها)هاا؟؟ اينا..! اه … واخا واخا .(قطعات) قالك وجدي ليا حوايج الحضرة… بغا يمشي يقصر واقيلا

كلتوم: توحش الجلسة مع الدراري.. خليه راه قنط فديك سلا .. فين هاد الحوايج فين دايرهم ؟

اسية: انا نمشي نقلب.. ارا ماتجبد عاوتاني وسط دوك الركاني.

ناضت طلعات البيت جبدات واحد الباليزة .. حلاتها كانو فيها الحوايج مبزطين بالتقل.. بقات كتقلب حتى جبدات واحد الساشي طريل مطوي بالسنسبة خرجات منو لبسة فالاخضر والابيض بلدية تقليدية وطلقاتها فوق الناموسية.. قلباتها كلتوم كتشوف واش فيها طبعة ولا مسخة لقاتها نقية وبداو يوجدو فيها ويحددو ويعلقو حتى كملو وشعلات واحد العود فالمبيخرة حطاتو فالارض تحتها وخلات داك الدخان يطلق فيها .

اقدام رياض رفيع الطراز .. بلدي ومفتوح وواسع كبير.. تحضيرات لحفل زفاف احدى العوائل المكانسية العريقة .. فإحدى غرف هاد الرياض العلوية كانت غرفة طويلة بصالون بلدي اصيل وإضائة صفرا قوية .. كانت فيها مجموعة من الشباب والرجال الكبار فالسن كيبان على وجهه الوقار والاحترام .. وعلى جانب واحد الحائط كانو الالات موسيقية مستفة حدا بعضها.. كان كل واحد وشنو كيدير فهاد الغرفة.. ها اللي فالركنة كيصلي العشا.. ها اللي واقف كيلبس حوايجو .. وها اللي جالس واجد بلباس تقليدي رفيع جاهز وكيتسنا فالباقي يكملو لباسهم

كان عددهم كبير .. وصوت الموسيقى ديال الجوق طالع من لتحت والهازيج والصخب والزغايرت.. اصوات الاعراس المؤلوفة عندهم .. متعودين على هاد الجو وكيتسناو الدور ديالهم يوصل.

قهاد الاثناء كان سعيد واقف بلباس تقليدي ازرق عبارة عن سروال قندريزي ابيض من تحت وفوقية شفافة زرقاء تقليدية وغادي جاي بجدية .. حتى رن الهاتف فيدو ورد

سعيد: الو الغالي.. وصلتي؟ هانا غنيسفط ليك شي واحد فالدراري قطع قطع

قطع شعيد وتلفت عند واحد من الشباب اللي كانو كلهم بلبسة موحدة صفراء تقليدية اصيلة وقال

سعيد: اشرف..سير اولدي طلع الغالي راه لتحت

ناض اشرف كيضحك

الغالي غيقصر معانا المعلم؟!!

نزل الشاب ويديه فجيابو بمشية رجولية كيطلق الجلابة وفرجليك تقاشر بيضين طوالو وبلغة صفرا . ماهي الا لحضات حتى وقف عليهم غالي فالباب

غالي: بصوت رجولي) سلااااام وعلييكم

هاز راسو على وجهه ابتسامة ببذلة بلدية التحتية بيضاء كلها والفوقية شفافة وعلى رقبتو العريضة كول مجموع بالراندة بيضا تقاشر بيضين وجلابة بيضاء والوقفة بالهبة والشعر مرتب كحل مفحم .

تلفتو متفاجئين .. كاين اللي عارفو غايجي وكاين اللي ماعرفوش .. مشا باس على كتف واجل كبير فالسن راسو ابيض جالس وبدا يسلم على الاعضاء بشوية .. فرحو بيه وضهرات البشاشة على وجوههم .. وجلس على سداري سر واحد اليد واليد لاخرى فيها السوارت مدليين والتيليفون ودار رجل على رجل كيتعاود معاهم وكلهم شادين فيه .

كانت ريحة العود كتعطي من داك البيت .. كلها فايحة من دوك الثياب النضيفة والمحددة الاصيلة اللي لابسين .

ماهي الا لحضات حتى كان الجميع فالمنصة على كراسي كبيرة اما الحضور .. كانت فرقة كبيرة من الرجال الكبار اللي كيبان عليهم الوقار فوالجوه والعين مكتهزش فالناس. كانو تسعود جالسين كلهم فصف كلهم باللبسة صفراء امام كل واحد فيهم الة موسيقية .. فارقينهم ثلاتة فالوسط حدا بعضياتهم جالسين فاتحين رجليهم والبلاغي كتشعل والتقاشر بيضين كيشعو كيبانو بينهم سعيد بالازرق وجنبو المعلم الفرقة العيساوية هوا اكبرهم سنا بالابيض وحداه غالي بالاخضر كيشوف لتحت ومرة مرة يشوف جهة الشباب .. وراهم تمينة واقفين بلبسة عيساوية حمراء منبتة بالموزون .. ربعة على ليمن وربعة على ليسر .

عم الصمت وعطا المعلم اشارة لغالي يفتح .. اي فتوح الحضرة ..(الحضرة العيساوية) وهز ميكرو رمش رمشة من الحضور ورجع قلب عينيه باحترام حهك المعلم وطلق صوت رجولي ق اك الميكرو خلا كلشي يسكت ويقطع الحس منباهرين بداك الصوت اللي بدا كيجود ايات من القرآن بخشوع وتعابير على وجهه مرة يغمض عينيه مرة يحلها والبخور من المباهر كبار كيشعو بال خاخن قدامهم وعلى جنابهم سواني اتاي مدورة

بدا فتوح الحضرة بعد الايات الكريمة.. وبدات كلمة “الله…الله…الله..” كتتكر من افواه الجميع والكل كان كيحاول يغض البصر وهادو قواعد الحضرة.. مكان حتى واحد فيهم كيشوف فشي وحدة بشي نضرة ماشي هي هاديك.. كانو كلهم كيشتتو النضر وكاين اللي مكيهزش العين كاع .. بحال الشيخ اللي كان الوسط وغالي.. غالي اللي كان جايبو غير ينشط مع الحضرة ويغني بصوتو العذب الشجي بذون ما يتلفت لشي وحدة من البنات اللي كانو حاطين عليه العين من الطبالي .. بداو الرجال كينوضو ويوقفو مع بداية المدح اللي كان كيبورش اللحم وينوض اللي ماينوض من بلاصتو.. تصافو كلهم فميل واحد كيمشيو ويجيو مع المدح وبداو النساء بالصلاة والسلام على رسول الله وناضو عيساوا باللباس الاحمر منهم اللي هاز الصواني على راسو ومنهم اللي هاز المباخر كيمشي ويجيبيهم ويبخر المكان .. بدا صوت الدف كيتسلل مع الصوت كبداية كلها منقوشة بالنحاس من الجوانب وخراشش دائرية كتقرقب وكانو ثلاتة اصوات كتكمل بعضها فالغناء .. صوت سعيد اللي ناض من مكانو بالميكرو مشارك الحضور وصوت غالي اللي بقا جنب الشيخ كيردو عليه ومرة مرة كيتبادلو القيادة فالغناء .. بدات بالهدوء وشوية بشوية بدات الهزة كتهز ارجاء الرياض وعيساوا كيتهزو حتى حمات غير بالغنا فقط وبدات تنخافض شيئيا فشيئا و فجأجة تهزو البنادر مع صوت النفار والرغازيت وناض كلشي كيميل ويردو عليهم .. حما الطرح طول الوقت كان غالي فمكانو كيغني ويضحك مع اللي فجنابو ومرة مرة كيشير بيدو وفين ما يبغي يهز عينو كيلقا شي وحدة كتسناه يشوفيها ويقلب عينيه بتكبر والفلوس كتشتت على سعيد حتى سالا الطرح وبداو ينوضو من اماكنهم وجا دري صغير فيدو شي حاجة عند غالي مد ها ليه وكانت ورقة حلها وهوا خارج لبرا لقا تما عرام دالبنات كل وحدة وحدة واشمن سبة دايرة .. هاللي كتهضر مع صاحبتها وها اللي دايرة راسها كتهضر فتيليفون وهاللي خارجة موراه .. فتح الورقة لقا رقم هاتف مكتوب عليه دعاء

كان جنبو سعيد وقف حتى هوا يضربو الغربي ويرتاح وشاف ديك للورقة بدا كيضحك وغالي كيكمشها ويضحك

غالي: تجبد فالوقفة كيمسح على لحيتو )ياالاه !! و دابا شنو دير مع هادو

انه يوم الاحد.. اليوم المكروه عند رانيا وسكينة وحتى مونية .. صبح عليهم بناصر هاز خنافرو بجدية غادي جاي عليهم ..نوضهم يخملو قزز منهم وكل شوية داخل خارج كيطل عليهم وهما تحت الضغط.. والاسوء سكينة صبحات بايلة وكتسلت من نضارات باها اللي حصلها كتقلب الناموسية . ماهضرش ديك الساعة لاكن رجع من للدار هاز الحوت ميكة دالسردين حطها فلكوزينة كيدور بجناب مونية اللي صابرة ليه و لنكيرو ومشا عند بناتو اللي كانو كيخملو بيت النعاس بزز منهم طل عليهم وشار براسو بجدية لسكينة

بناصر: خرجي ديك الناموسية ضربها الشمس

ضرات عندو مصدومة رجعات حمرا وقالت

سكينة: خليها مافيها والو

بناصر: قلت ليك خرجييها.. انا بعدا بلاصتك نحشم ولاهيلا نحشم.. قدك واش مزال كيبولو فالفراش؟ هاا؟

هبطات راسها قطعات فيها النفس وبناصر بدا عاوتاني بحال كل ويكاند ومغايسالي عندهم النهار حتى يخرج منهم الراحة دسيمانة كلها

هزات البونجة خرجاتها كدفع فيها معصبة وتجرجر فيها حتى للسطح وقفاتتها. وماحات فين دور حتى لقات بناصر هاز طاسة فيدو جاي عندها مدها ليها وقال

بناصر: دوزي عليها شي شوية يالاه.. واش نتي عااد خاصنا نقولو ليك شنو غدييري؟ همم؟ شدي دوزي عليها

شدات الحلفة عصراتها كتشوف فيها

سكينة: كيفاش؟؟ ماعرفتش!!

خطف منها الحلفة مفقوص بدا يحك على الطبايع ويردد

بناصر: هااه هاااه.. ها كيفاش ميتين ليك الكتاااف.. تعرفي تزيري داكشي كطيري فيه.. باش تنقي البول ديالك متعرفيش..شدي كملي عليها نجي مالقاش هاد الطبايع هاني علمتك..شد

خلا ليها الطاسة ودار يديه فجيابو مشا كيتنمضر فالسطح وهي كتفرك بالدفار طوال مامساعدينهاش… وفين مايدور حداها تبدا تحك وتمسح

نزل للدار كان الباب محلول.. شافتو رانيا داخل طارت على الكراطة ولاحت تيليكوموند عل السداري بدات تكرط مهبطة راسها وهوا كيشوف فيها بنص قبل ميهضر بدات كتلون رجعات حمرا .. مكيبغيش يقسح معاها عارفها غير كلمة كتزيرها وتربا منها

داز حداها ميك عليها ورجع حصلها شادة تيليكومنود وواقفة ودغيا لاحتو مرة تخرى بدات تنفض المخاد وقال دايز خاشي يديه فجيابو

بناصر: اااهياا ديك رانيا… راني كااانشوفيك ومابغيتيش تحشمي.

تقجات وحعات حمرا بدات كتحط وتهز فدوك المخاد حتى قال

بناصر: سيري عاوني مك نقي داك الحوت .. يالاه

مشات ديك الساعة كتشوف قدامها بحال الرموك دخلات لكوزنية بدات تنقي وتشوف قدامها ماخرجاتش من تما حتى طاب الغدا وبغاو يحطوه عاد طلع بناصر للسطح يشوف سكينة فين وصلات لقاها فالجهة لاخرى واقفة مجمعة مع وحدة بنت العمارة .. ماشافتوش موراها ! داز قلب الناموسية لقاها نقية وهضر بجدية هابط

بناصر: سووكاااينااه.. طلقي راسك هبطي تغداي

هزها من بلاصتها بالخلعة مشات تبعاتو بالطاسة نازلة وراه حتى للدار وتحمع الكل على الطبلة .. بقاو هضرة تدي هضرة وهضرة تجيب هضرة حتى دخلو فعرس عمها وقالت كدور عينيها

سكينة: انا ماعندي كي ندير نمشي معاكم من دابا!! غتجلسو تما شهر وانا نبقا هنا شهر كامل سادة الحانوت ؟

بناصر: بجدية) وشنو بغيتي نديرو ليك؟؟ ها!! نخليوك هنا بوحدك؟؟

سكينة: والمحل؟!! الكرا و والصيف داخل!! نصيع شهر سبعة كامل؟

سكت بناصر كيفكر وقال : غنشوفو نخليوك نتي ورانيا.. ونمشي انا ومك حتى تلحقو علينا.. هاحنا غنجربركم هاد المرة نشوفو واش قد المسؤلية ولالا.. كاع الناس كيسافرو ويهلي البنات ..

مونية: بناتنا ماشي بحال كااع البنات

نقزات عليها سكينة فالبلاصة قالت

سكينة: ماالنا حنا مالنا !! حتى حنا راحنا قد المسؤلية علاش كتحكرينا!!

بناصر: ايوا هاحنا غنشوفو.. الى مشيتو حتى درتو شي حاجة تلقاوني قدامكم والله منعكز عليها راكم كتعرفوني

رانيا: انا مافيا اللي بقا هنا بوحدي

بناصر: بقاي مع ختك .. حتى تجي واجي معاها نتي لكبيرة نتي مولات العقل .. تعلمي تهزي المسؤولية

شافت فيها سكينة بنص عين عينيها برقو ماكرهاتش دفعهم كاملين ديك الساعة لبرا من شدة الحماس! اول مرة يزعمو هاد الزعامة هادي ويقررو هاد القرار ولاول مرة يخليوها بوحدها مع ختها

مور لغدا اللي داز لذيذ بطمع السفر عند سكينة نزلات للمحل ديالها كلها سعادة عارمة.. عمرها حسات بحال داك الاحساس ..الحماس يكاد ينفجر فصدرها والصبر معاندهاش وبدات تحسب الايام ليهم باش يسافرو. كانت راشقة ليها وفرحانة .. وصلات للمحل لقات سارة قايمة بالواجب.. جلسات معاها بقات كتسمع قصتها وسارة كتعاود دخلات شيماء عندها لابسة سروال مزير دجينز وتيشورط قصيرة واسعة مركبة الشعر وهازة الصاك الروايح سابقينها . باستها فحنكها بنعومة وجلسات حداها

سكينة: خارجة؟

هزات شيماء يدها شافت الساعة وقال

شيماء: السبعة! … دايرة مع غالي غيدوز عليا لهنا .. قالي جاي فالطريق من مكناس

طلعات فيها سكينة وهبطات كترمش

سكينة: فين غتمشيو؟؟ غتخرجو ؟

كانت بهاد السؤال كتحوم عليها باش تعرف فين غادية وتخرجها معاها لاكن شيماء مافتحاتش ليها الباب وقالت

شيماء: ماعرفتش!!.. حتى يوصل ونشوفو

سكينة: امم .. مزيان ..واعنداك تسناي التيليفون .. قلتي غتعطيني تيليفونك

شيماء: غااتعطيه ليك صافية كلمة وحدة.. هاهوا كيعيط(فتحات الخط بعفوية) الو بب … وصلتي؟ انا جايا

وقطعات وناضت سكينة بابتسامة عفوية وقالت

سكينة: يالاه نجر معاك.

وقفات حيدات العباية بقات بسروال بيجامة احمر فيه الكاروات مزير من المؤخرة وكانو عندها ليهونش واخا حدو قدو لاكن ماوتين مع جسمها ومتناسقين. كانت لابسة بودي كحل عريان من الضهر بحال x والكتيفات واقفين ودايرة دفيرة السبولة قالباها جنب والقصيصة ومشات لابسة بانطوقة شيماء الكحلة اللي مارداتش ليها البال كاع .. كانت كتبان كيوت فدوك الالوان وبداك الشكل وشدات فشيماء اللي كانت مقادة وعاطية للعين من بعيد بدوك السوالف والتزيار .

سكينة: ماعاقش بيك مركبة الشعر؟

شيماء: اوييلي على معاقش!! عارفني مركباه

سكينة: ومقال والو ؟

شيماء: بقا كيضحك قالي كتغشووو

بقات سكينة غير كتشوف وترمش عزيز عليها تعرف كولشي .. بغات تشوفو معاها وكيفاش كيتصرف فضول منها ونسات الشمتة اللي شمااتو مشات ليها من البال حتى لقات راسها قدام سيارتو ومكانش فيها .. استغربو بجوج عاد بان ليهم جاي هاز قرعة دالماء من جهة الحانوت لابس سورفيت كحلة كيبان مبوكص فيها والشعر مرتب.. مشاو عينيه ليها وضهر شبح الابتسامة الجانبية وشاف فشيماء وسكينة كدور وجهها ىتشتت النضر وقف قدامهو حال يدو لشيماء اللي طلقات من سكينة ضارت عندو شداتو من رقبتو بحنان وباستو من شفاهه بشوية

عيات سكينة تشتت النضر لاكن ديك الحركة صابتها بالدهشة حشمات بلاتها بقات غير كتشوف وعينيها محلولين فيهم بجوج حتى مد ليها غالي يدو شافت فيها كترمش ومدات ليه يدها وقال بعفوية كيسلم عليها ويدو الاخرى معنق بيها شيماء

غالي: سكينة! صافا؟

سرحات ليه ابتسامة بدون تعابير وقالت

سكينة: صافا ونتا؟

حرك بالايجاب كيمشطها بعينيه

غالي: صافا(قلب عينيه لشيماء) مشينا؟

شيماء: يالاه .. سكينة… تيليفون بيناتنا صافي..بيزو

باستها فالهوا بعفوية فرحانة ومشات طلعات حدا كه معاودش ضار شاف وراه .. تجنبات سكينة دارت راسها غادية جهة الحانوت كدير ليها باي باي وتشوف فيهم ووقفات متبعة ليهم العين كيضحكو فالطموبيل ويتعانقو .. شافتو عض على شفاهه وضحك ضحيكة باين مرتاح معاها وعاجبها .. قلب السيارة تم غادي عاطيها بالضهر وبقات هي كتمص شفاهها بعفوية كتشوف وتتأمل حتى ضارو مع الشارع وتمات راجعة فحالها

يتبع

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.