الرجوع إلى القصة
لحظة ضعف
الفصل 3 120 دقائق تقريباً 24/07/2026

الفصل 3

قصة لحظة ضعف الفصل 3
لحظة ضعف الفصل 3: غالي وسكينة

فكل مرة كتحس بالملل كتفكر سفر والديها كيشعل فيها الحماس ..جو العشية مع الشميسة كتغرب كيشعل فيها العافية .. داك الجو اللي مور العاصر فين كلشي كيبدا يخرج والدنيا كتبدا تعمر .. احسن وقيتة محببة عند سكينة.. كأنها كتحيا فيها وكيحيى الشغف والحماس وكنحس بطاقة غريبة كتخليها تتحرك بلا متحس لا بعكز ولا تعب!

فهاد الوقيتة كتبدا تقلب فين تمشي وفين تعطي بالراس .. ويستحيل تبقا جالسة مكدير والو وعقلها كيدي ويجيب .. كتخمم فين يقدر يكونو جالسين دابا؟ فين يكونو مشاو؟

لقات راسها شادة الطريق للتيليبوتيك وهازة السماعة كتصوني .

تيليفون كيصوني فوق فراش ابيض حدا شعرها الاسود .. كانت يدو كدوز على كتفها العاري ونزلها بتتاقل حط يدو على التيليفون هزو ومدو للي. لاخرى قدامو وهوا متكي وشيماء ناعسة على صدرو العاري كتلعب فزعبيات كرشو والغطا مرمي عليهم بجوج .. هز حاجبو شاف شكون كيصوني عليها وقال بصوت تقيل عريض

غالي: صاحبتك

شدات من يدو تيليفون بثقة فالنفس وهزات راسها شوية ردت

شيماء: الو سكينة

سكينة: فين. صافا؟؟

شيماء: بهدو) صافا حبيبة ونتي؟

سكينة: صافا ..غتعطلي؟؟

شيماء: علاش ؟

سكينة: غير سولتك كاين بلان نخرجو

شيماء: غير سيري انا غنتعطل

سكينة: فينك نتي دابا؟

شيماء: مع غالي

سكينة: امم.. اوك يالاه بسلامة

شيماء: بسلامة حبي

كانت كتهضر وغالي كيلعب فشعرها حتى قطعات ورمات تيليفون للجنب .. تلفت من بعد ماكان ساهي فالجنب وقال كيشوف فعينيها

غالي: هاد صاحبتك هادي…

شيماء: بدلع) مالها؟

غالي: مزالة فييغج؟

شيماء: لاحت شعرها اللور كضحك) باقي شي وحدة فييغج فهاد الوقت

غالي: هز حاجبو) يااك

شيماء: كتخرج ..داكشي دالسواعدة

غالي:عقد حجبانو باستغراب)شنو كدير

شيماء: باستو فشفاهو) كتخرج … مع السواعدة

غالي: بتساؤل صغر واحد العين) مافهمتش؟ فين كتخرج؟

شيماء: كتمشي تسهر وتشطح .. داكشي دالاكراميات .. كيديهم الق٠٠د كيسهرو وكيشطحو .. وكيباتو بحال داكشي دوناسة وغينوة

بقا كيشوف فيها معجب وقال

غالي: وفين عرفتي نتي هادشي؟

شيماء: كتعاود ليا… اجي بصح عطيتيها خمسالاف درهم !!

رد بالايجاب واكتفى بالصمت

شيماء: مغتبغيش.. مولفة كتمشي بكتر

غالي: حرك وجهه للجنب هاز حاجبو)وشحال هي هاد كتر؟

شيماء: مليون.. مليوون ونص جوج

ضحك بسخرية قالب وجهه

غالي: صالير ديال موضف !!

دوزات يدها على دقنو بدلع كتشوف فيه وقالت

شيماء: غاليي..بغيت ايفون

غالي:بعفوية )نشرييو هاد الايفون

تكات عليه عنقاتو في حين كانت وحدة اخرى راجعة كتشوف فالشارع بملل وتجر بانطوفةهازة تيليفونها البسيط كطلع فالنوامر .. حتى واحد ماعيط ليها او سول فيها..بقا فيها الحال وطاح عليها الضيم..بغات تفوج مالقات فين تفوج وقادوها رجليها لواحد الكراج فيه العاب اليكترونية ديال الدراري وكان عامر وقدامو موطور من النوع الكبير واقف .. وقفات كطل عليهم وسولات واحد فيهم قائلة

سكينة: مكاينش صلاح؟

صلاح: هااهوا

خرج عندها كان قدها فالطول غليض شوية فيدو كارو كيتمشى ويتهز .. . قرع وشاب تلاثيني لابس السناسل وواشم فاليدين ستيلو سنيل الراب. تبسمات ليه كضحك وقالت

سكينة: صلاح عطيني تورة

جمعها بنص تا كانت غطيح وشدها وقفها بيد وحدة ولاح داك الكارو وقال

صلاح: عاد تفكريتيني … تا ضربو مك الحيوط..فين كوتر ؟

سكينة: عاد غنضرب عندها … عطيني عفاك تورة نجيبها ونجي

صلاح:مد ليها السوارت ) هانا هنا ماتجيش نحيط لمك لعصاب

شدات السوارت وركبات على الموطور .. كان كبير عليها بزاف رجليها مكتوصلش لارض وبسيف باش كتحكم فيه من شدة تقلو .. خلات السوارت فرحانة وصلاح كيوصي

صلاح: ردي البال

طلقات صوت كدور المقود بيديها زعرع الحي وطلقات رجلها من طروطوار علاش كانت متكية وصربات دورة بشوية كتهز رجليها ومؤخرتها فالسما مجبدة فوق الموطور وزادت كضحك عاجبها الحال السروال بيجامة حمر لتحت والبودي لفوق والضهر عريان من اللور وغادية مع الشارع كتلعب وتسارا وكلشي كيشير ليها بيدو وينعت منين مادازت كلشي كيعرفها واللي مكيعرفهاش كيقوليه هادي هي الشينوية

الضلام بدا كيطيح شوية بشوية ولون النهار بدا يبهات ..راجعة فالسيارة معاه اليد فاليد ..الموسيقى هادية .. كيسوق بيد وحدة متكي جيهتها واليد لخرى كيتلاعبو بيها اليدين ويتجمعو .. دخل لحي الفتح وضار مع الشارع الكبير هابط فجأة دار حداه موطور بالجهد بالريح vnnn لفت انبتباهو لمح غير الالوان والشعر وقال

غالي: اول مرة نشوف بنت كتسوق الرّوت !

تلفتات شيماء بعفوية مواها مابان ليها والو ورجعات تكات كتهضر معاه الزاج هابط سمع الصوت من جديد كتقشعر ليه الابدان راجع مع نفس الطريق اللي غادي معاها وكان قدامو السطوب وقف وصوت الروت كيخفاف وقف جنبو ..

تلفت بعفوي مكيلقاها غير هي مهزوزة فرق الروت كله حديد حكل مايلة لقدام ومؤخرتها اللور فالسما بسروال بيجامة وبانطوفة والدفرة ولقصيقة متكية على يديها لقدام ورجلها متكية على سيارة هوندا واقفة حداها من الجهة لاخرى .تدهش !! بل ضهشراتو ! وكانت كتغزز دفرها و طل على الضو حتى كلاكصونا عليها كيضحك وتلفتات عندو دوخها بقات كتشوف فيهم متفاجأة وزادت كتلعب وتميل على الجوانب والريح كيضربها قدامو مع شعل الضو الاخضر شافها غادية بديك الركبة المثيرة وكدوز من هاد الجهة وهاد الجهة للسيارات وشيماء كتشوف فيه وتشوفيها وجهها صفار بقات غير ترمكش وهوا كضحك بوحدو .

شدات الطريق كطير وتلعب من شارع لشارع عااجبها الحال فرحانة ومنين ومادازت تسمع “شينوياااااا”. وكتكمل كضحك من قنت لقنت غادية جايا حتى دازت جنب واحد القهوى فين كان جالس بناصر وصاحبو من الخدمة داير رجل على رجل كيشرب القهوى ويتجمعو . شافها دايزة فديك الركبة والضهر عريان كطير والصوت كيترعد فالارض ودور وجهه جهة صاحبو كيردد

بناصر: واشوووف دابا لهاد البنات واش ماعندهم واليدين!! طالقين ليهم مايسولوهم فين كتمشيو ولا فين كتجيو ولا شهاد اللبس!

صاحبو: واش دابا البنت اللي تركب على الموطور قد هاكا باقي تسنا منها شي ترابي اودي ابناصر الله يهديك.

بناصر: لاحولة ولا قوة الا بالله

رجع لكاسو دالقهوى كيتجمع في حين سكينة كتسارا ودور غير ف الحي ديالها من شارع لشارع حتى سمعات الكلاكصون موراها وكحزات لجننب بحركة خفيفة خوات الطريق ..حسات بسيارة غادية جنبها وكلاكصونات عليها وتلفتات لقات غالي كيشوف فيها .. تدهشات ماعرفات منين خرج ليها ! عرفاتر شيماء وكان راجع بحالو وتلاقاها .. دار ليها اشارة وكحزات جهة طروطوار فالجنب خفضات السرعة ووقفات متكية برجلها في حين وقف قدامها وهزات يديها تقادات فالجلسة شافتو خارج عندها وضحكات تلقائيا

غالي: بابتسامة مد يدو ليها ) شهادشي!!

ردت كضحك سلمات عليه بيدها

سكينة: فيين صافا؟؟

غالي: صافا؟ الناس كتسوق الروت كااع

ابتسمت ابتسامة صفرا: فين شيماء مشات؟

غالي: كيشوف فيها بإعجاب)حطيتها حدا دارهم .. هي غضربي بيا شي شي دورة

شارت براسها كضحك

سكينة: طلع

حل عينيه: كنضحك معاك!!

سكينة: واغير طلع.. طلع يالاه

غالي: بدهشة عقد حجبانو) من نيتك!!

سكينة: من نيتي!! والله يالاه

غالي: لالا غير بالصحة

سكينة: واغير طلع .. والله تا طلع

تردد بقا كيشوف فيها بتشكيك ماكانتش فنوايتو.. هز رجلو وراها وجلس كيعاونها برجليها فالارض وقالت كتشوف وراها ويديها لقدام

سكينة: عاوني نوضو

غالي: سيري يالاه .. غنوضو كااملين غير سيري

ديمارات الدراجة النارية وعنقها من اللور راد البال كتبان ليه شي طيحة قدام عينيه هوا وياها لاكن حس بيها فالاخير متكنة .. بعد الشعر اللي كيدخل ليه ففمو للجنب وكل شوية يدور راسو يبعد وجهه على شعرها وهي كضحك وقالت بصوت مرتفع

سكينة: نكاابري بيك

رد بسرعة بجدية) الاااا !!!! تقلبينا

سكينة: واحاااد ..جوووج

غالي: لااااا … عنداااك … غنهرك

سكينة: تهرني نقلب مو .. شد فيها لتحت .. ماشي من كرشي كنتهررررر .. واكنتهررررر الخراااااا ههههههععععتتتتععع كخخخخخخ

هبط يديه كيضحك وقلبات الدورة فشلات رجعات حدا الطموبيل وقفاتو والدموع مع جناب عينيها نازلين بالبرد والضحك .. عاونها حتى وقفات و نزل كيشوف فيها ويشتت النضر

غالي: مسخوووطة هادي!!

ديمارات الموطور كضحك وقالت

سكينة: يالاه تهلااا.. تشااو

هيا طارت مشات خلاتو كيشوف وكملات دورانها غادية جايا عاد رجعات عند صلاح ..سمع صوت الموطور من لداخل وخرج كيتهز عندها

صلاح : وااماعند مك كلمة.. نزلي غنضرب مك نزلي.. تعاودي تجي تقولي ليا تورة ندور مك فوق ٠٠٠٠٠٠

يالاه نزلي

شد الموطور نزلها كضحك وعطاتو السوارت وجلسات على واحد الكرسي برا معاه .. والدراري لداخل كيلعبو وهوا قدامها كيفتح جوان

صلاح: واحد كوتر فين غبرات!

سكينة؛ ماتنفخش عليا غندخل للدار غيشم فيا بابا الريحة

صلاح : هاد باااك نتي قهرتينا بهاد بوااك..مزال ماقتلكش

سكينة: بعفوية) لاء

صلاح: نضربو شي تبحيرة؟ (كيشير بيدو فيها جوان) عاايطي عاايطي لكوتر دوي معاها نديرو شي بلان ..

صلاح اول تتعرف عليه سكينة.. من التاسعة قرا معاها فنفس الاعدادية واول واحد تصاحب معاه مصاحبة ديال بغيني نبغيك .. بغاتو داك الحب الوهمي دالمراهقة وكان مولوع بالراب والاغاني ومن نهاد عرفاتو وهوا عندو موطور .. كانت كتخرج معاه بزاف وكانت مجنونة بحب الدراجات النارية الشيء اللي خلاها معاه اربع سنين بدون فراق.. فهاد الاربع سنين علمها تركب على الموطور اللي كان عندو فالاول صغير .. من بعد بدا كيبدل فيهم وكلهم قامت بساقتهم حتى تمكنات من قيادة الدراجات النارية باحترافية وبقا عندها داك الحب ليهم واخا تبدلات العلاقة بينها وبين صلاح ورجعات كتشوف بعيد الا انهم بقاو اصدقاء وكيتفاهمو بزاف ودوزو مغامرات كثيرة .. بقات العلاقة كما هي عليهم وكل مرة كدور ليها فالخوا كتمشي عندو يعطيها الموطور دور بيه شوية وتردو ليه .

جلسات كتجمع شوية حتى ضربات العشرة ومشات قصدات دار شيماء. عرفاتها غتكون فدارهم وحتى وقت خروجها فات عليه الحال .

دقات وحلات ليها كأنها كانت ناعسة ودايخة بالنعاس..دارت ليها طريق دازت وكانت امها فالمطبخ وريحة الحريرة عاطية.. ختها حنان فالحاسوب جالسة . دخلات معاها للبيت كدور عينيها وضحك وقالت

سكينة: يااختي مكتمركيييش!!

شيماء: هاا؟ علاش؟!

سكينة: شافت كارطونة ديال الايفون مرمية) قلتي ليا غنعطيك تيليفون فين هوا ؟؟

شيماء: بتعب) نااري ياختي عينيك غير كيدورو .. جلسي جلسي

جلسات قدامها سكينة كتشوف هنا ولهيه لحوايج والصنادل وكلشي مشتت جديد.. شافت الايفون فوق السرير فالغوز وهزاتو كتلمس فيه وقالت

سكينة: شحال رطاااب!!! هوا شراه ليه

جلسات شيماء دارت رجل على رجل من بعد ماسدات الباب وشعلات كترو حدا السرجم وقالت

شيماء: هوا… اححسسسن حاجة درتي فحياتك عرفتيني عليه.. اجي شنو بينك وبينو؟

هزات سكينة حاجبها) اشنو غيكون بيني وبينو؟ والو فيييكتييم

شيماء: حلفي بالله !

سكينة: كن كان بيني وبينو شي حاجة مغنخليكش معاه اصلا

تبدلو تعابير شيماء وبانت الفرحة والنية على وجهها وقالت

شيماء: عرفتي .. راه مق٠٠٠٠٠٠٠٠٠د اصاحبتي… ميمكنش !!

حلات عينيها سكينة بحماس كيعجبها تسمع بحال هاد المواضيع وبرقو عينيها وقال

سكينة: بحالاش؟؟ … عاودي ليا كيفاش كديييرووو!! شنو كدييرو؟؟

شيماء: كتحيد الكارطة من تيليفونها) هاكي بعدا… لاتموتي.. ها تيليفون اختي درتي ليا الطيارة عليه.. هاهواا.. تستاهليه

شدات سكينة تيليفون بسعادة عينيها كيبرقو بريق لامع .. فالبلاصة ركبات ليه الكارطة وشافت فتيليفونها مقارنة بالتيليفون الجديد قرفاتو وميعات فمها

سكينة: يعتع على تيليفون كنت كنهز.. تيمومة

سكينة: واهانتي دابا ولا عندك تيليفون

سكينة: فيه الاغاني؟

شيماء: فيييه

سكينة: ديري ليا شعلومة ..(كتقلب) فين كاينة؟ عندك ؟

شدات شيماء تيليفون جبداتها ليها وطلقاتها كيتسنطو ليها وبدات كتمايل معاها وتغني وسكينة كتقلدها فالرقص دالخليج وقالت

سكينة: فخبارك مكنعرفش نشرطح خليجي بزااف.. ولاكن الشعبي كنصرعوو

شيماء: ساطت الدخان كتشطح) عادي ماصعيبش .. خاصك تخرجي معايت شي نهار .. غيعجباااك الحال ماشي ضارووري يقيسك شي واحد

سكينة: بحماس) وعاودي ليا دابا(غمزاتها) شنو كيقوليك .. عاودي ليا من اللول

يالاه جات شيماء تعاود بالفرحة والحماس صونا تيليفون الجديد لسكينة قفزها نسات واش ديالها وطلعات سمية باها ووقفات بالخلعة

سكينة. بابا بابا .. الو بابا.. هانا غير فالحانوت .. صافي انا جايا دابا

قطعات وبدات كدور بلاصتها

سكينة: عطيني شي حاجة طويلة نديرها عليا غنمشي( هزات شريطة) ندير هادي؟؟

شيماء: ديها

سكينة: انا مشيت ( كتجري) شكرا على تيليفون

جمعاتهم بجوج ومشات كتجري للمحل دفعاتو ودخلات على سارة والكليان مخلوعة

سكينة: ماجاش بابا لهنا

سارة : كضحك) ويلي وياي المسخوطة جا سول عليك

سكينة) صفارت) شقلتي ليه؟؟

سارة: قلت ليه مشات غير هنا لحانوت

فشلات سكينة وجلسات كتنفس ويدها على صدرها وتاضت بسرعة جمعات الدفتر ديال التواصل والفلوس المجر ومشات كطير للدار وتقرا القرآن حتى دخلات . طاح عليها الضيم والخلعة .. بلا بوالو كتخاف يعرف عليها شي حاجة من شي بلاصة وماشي ضاروري تكون دايراها داك النهار بالضبط. مشات حادرة راسها عندو كان كيحسب الفلوس فوق الطبلة ومستفهم قدامو وحطات ليه كلشي وباست ليه راسو كتبتو بالبرائة

بناصر: الله يرضي عليك… جبتي كولشي؟

سكينة: اه

بناصر: ايوا هااكا نبغييك.. هانتي درتي عقلك ومقابلة الشغل ديالك… اما حسن؟!! هاا؟ دابا واللي كي كنتي كل نهار مشكل؟

لزمات الصمت مهبطة راسها ورانيا من الصالة مقابلة معاهم كتشوف فيها مصغرة عيننها كدور فراسها وستيلو ففمعا وقدامها كتاب حاطاه غير باش تخبا فيه من نكير باها ليها.

شد بناصر داك الدفتر ديال التواصل بدا يقرا ويراجع درهم بدرهم ويحسب فالفلوس ويعزل شي مع شي وقال

بناصر: بحدة) غدااا….(خفض صوتو) ان شاء الله غنديكم للمدينة .. نكسيكم .. وتشوفو مع مكم شي حاجة تشريها باش نوجدو الحوايج مابقا والو تمشيو.

سكينة: باحباط) عطيني انا نكسي راسي

بناصر: ايااه وتهبطي للمدينة دوري بوحدك؟؟ ولاهيلا!!… غدا هي غدا.. نجي من الخدمة لقاكم واجدين كلكم نهبطكم للمدينة قدامي.. اللي غتشري شي حاجة تشريها .. باش نريكل الامور ديالي نمشي وبالي مارتاااح…ماشي حتى نوصل تما عاااد تعيط ليا شي وحدة فيكم تقولي ماعندي باش نجي..ااحقا خاصني..ااحقا ماعنديش.

ربعات سكينة يديها كتزفر قالية وجهها وصوت الماعن فاكوزنية كيتقرقبو

موينة: جمعو عليا داكشي العشا واجد.

حطات كل وحدة راسها على وسادتها وطفا عليهم الضوء بصرامة وقال

بناصر: يالاه..نعاس.. كولشي ينعس.تصبحو على خير

مشا لبيتو دخل ينعس وهزات رانيا راسها كدورو وتشوف فسكينة تحت الغطا مخبية والضو ديال تيليفون كيطل من الكاشة وسط الضلام

رانيا: منين جبتي داك تيليفون؟

هزات سكينة راسها ضارت عندها وقالت

سكينة: عطاتو لي شيماء…شوفي..وااعر

رانيا: ايوا غيير بلاتي يشوفو عندك بااا ويوريك واعر .. جالسة كتكدبي عليه ونتي ماكنتيش كاااع فالحانوت هاد النهار .. شفتاااك غادية جايا فوق الموطور ودايزة زعما حدا ليستيااا

عقدات سكينة حجبانها بنفور

سكينة: ديها فراسك

رانيا: واااشحاال فيك دالعياقة

سكينة: بغيض) غتمشي تبعدي مني ولا نوض نوريك

رانيا: نوضي نوضي باش نقول لبا على تيليفون وتشوفي شنو يدير ليك

ناضت سكينة معصبة مشات لرجليها فالحس بركان عليهم بغيض عصراتهم وسنانها مااقين ورانيا جراتها من شعرها عندها وناضو وجلسو فالضلام عطيني نعطيك بالخس مقطوع كل وحدة فين كتنين حتى تسمعات طيحة فالارض وقال بناصر من البيت كيزعف

بناصر: وااش غتنعسو و لا هاد الليلة نوض لواليديكم نخلي ضهركم رطب من كرشكم

دفعات كل وحدة لخرى وجعو لبلايصهم كيتحلفو فبعضياتهم

سكينة: دابا تشوفي

رانيا: واسيري واسيري

سكينة: والله منخليها فديلمك

رانيا: والله منخاف منك .. فيك غير الهضرة سيري ضربي صحاباتك اللي كل مرة كيديروها بيك

تزيرات سكينة بدات كترعد عليها وقالت بخوفت كتعصر

سكينة: شتي غنخليك حتى تكوني فالزنقة وندييير لمك الشووووووهة. الق٠٠٠”” يالاه

بناصر: بغضب) واش غتنعسيييي ولا نوض لوالديك

زفرات بغيض وضارت عطات وجهها للخيط طلعات الكاشة عليها حتى عرقات كتنهج وجبدات تيليفون كتلعب فيه دغيا نساها فالغضب وعضات على شنايفها فرحانة بين كتقلب فيه

الروتين اليومي.. صبحات سكينة مرتاحة مافركاتش الفراش.. النهار لعيد عندها نعار كتصبح ناشفة.. اما مهار كتصبح فااركة لاسقة والريحة عاطية كتبغي تلوح راسها من السرجم من شدة القرف وضيق القلب

مونية: لبسي شي حاجة مستورة راه غيجي يلقاك بداك السروال مزير يرمر عليك

سكينة: وهانا هااا.. ها مزيان

سترات مؤخرتها شوية واخا بناصر مكينتابهش بزااف للتفاصيل.. خصوصا فاش كيكون مشطون واخا تفلت ليه بشي حاجة ماشي هي هاديك مكيدي مكيجيب ولو تكون غادية قدامو .

واليوم بناصر مشطون وطالع ليهم الدم حيت الفلوس غتخرج من جيبو. هز راسو داخل لقاهم كيوجدو راسهم وقال كيحل ربطة العنق

بناصر: يالاه انا غنصلي .. لقاكم فطموبيل .

طبقو الكلمة بالحرف.. لبسات سكينة غير حوايجها باش ميسولهاش منين جاتك هادي ولا هادي بالخصوص انه هوا كيشري ليها حافظ لباسها ولباس ختها بالبياسة .

جلسو اللور بثلاتة رانيا وسكينة وانس الوسط.. حتى هوا باسل ومع سكينة مكترصاش مكاين غير كحز عليا نكحز عليك والدباز حتى طلع بناصر جلس بيناتهم رانيا وتبرا ليهم يقطعو الحس وتحرك بيهم للمدينة .. هوما غاديين وهوا غادي مواهم يديه وراه كيسرح عينيه فالمدينة .. دازو حدا سناك فيه ريحة الماكلة كتعطي وضارت عندو سكينة قائلة

بابا نجلسو هنا !

شار براسو قدامو : زيدي تشري ماتلبسي واش.. التلاجة عامرة ونخرجو حنا ناكلو فالزنقة

كمشات فمها وقلبات وجهها كتسوط ودور عينيها .. داخلين خارجين من الحوانت وهوا موراهم ماقال لا عييت لا ماعييتش.. مونية كتقيس فالبيجامات وتقلب لبناتها فالكنادر الملونة ديال الدار اللي يلبسو قدام العائلة وبناصر كيدوز يتشطر ويخلص.. كلهم شراو الحوايج بلا قوة الدوران الا سكينة .. كتقلب على بحال داكشي اللي كتشوف عند شيماء حتى طاب بناصر بالدوران يدا ينفخ وقال خارج من المحل كيهضر بالجهد حشمها

بناصر: ماتعرفت منييين غنجيبو لييك نتي هاد الحوايج اللي باغيااا؟؟ مالك ديييما خارجة من الجنب بغيييتي طيري

دورات وجهها فرغرو عينيها حشمها قدام مول الحانوت ومشات شدات فمها اللي غادية وكتغمزها

مونية: شووو ماتبكيش.. غيشوفك كتبكي عاد غيزيد

سكينة: مابغييتش يالاه نمشيو بحالنا

سمعها وبرد معاها شوية وقال

بناصر: هاا واحد مادخلتيش عندو.. دخلي شوفي

هزات كتفها : مابغيييتش

بناصر: نعلي الشيطان وزيدي شري ليك ماتلبسي

رفضات ومابقا عندها خاطر والى بغات تشري غتقبل على اي حاجة كما كانت دابا. عصباتو وشار بيدو قدام الناس وهما هازين الميكات وقال معصب كيفور

بناصر: زيدو قداامي.. زيدو نتوما ماديال شرا… الواحد يدير معاكم الخاطر ونتوما كطلعو للسما تحركو باباكم ترجعو الدار لهلا يشررريه ليك

ردهم كيزرب وهما موراه تابعينو والميكات كيضربو فالرجلين مخلوعين .. خافو يحشمهم ومشاو ركبو كيتسابقو ويتخباو من عينيه الحمرا وطلعو زاد بيهم كينكر مابغاش يسكت حتى الدار

دخلو للدار الجو مكهرب بحال ديما .. كل واحد مكمش فقنت.. سدو عليهم الباب ومشات نعسات عطات وجهها للحيط شادة تيليفون كتلعب فيه ورانيا موراها واقفة كتقيس فالحوايج عاجبها الحال وعلى قبلهم طوات الماريو كامل

اما سكينة مابقاش فيها الحال حيت ماشراتش .. تيليفون اللي عندها نساها الهم واللي موراه .

صبح الحال وكانت فالحانوت جالسة مع كوتر شادين تيليفون وحدة كتصور لاخرى ويتعاردو ويتبوزاو . كوتر غير سمعات قصة تيليفون تعصبات وناضت كتكشكش

كوتر: مااال مك هي بااش حسن منك هاااهع؟؟ هوا يشري ليها ايفون ونتي يعطيك الشياطة

نتراتو سكينة من يدها ببرودة

سكينة: اختي راه كيكويها .. ماشراهش ليها فابور

لحضة ادراك!! علامة التعجب ضهرات على كوتر وعاد استوعبات ورجعات جلسات

كوتر: ااه.. هااكوااك.. !! ك خليه غزاا فيها واسيلة …. المهم نتشي ميقيسكش ..نتي باقي بنتش هههه وهي خليها تهزو ..كوراه ماخلا مادار فيها مللي شرا ليها ايفون .

سكينة: لهلا يحييه حتى يقيسني!! حااااس براسو العويق

كوتر :كتلعب ليها فتيليفون) وا عوييييق!!! صاحبو باااقي تيهضر معايا . غيجي هاد لويكاند.

سكينة: تصاحبتي معاه؟!

كوتر: اه..ومالو ؟!! بيكيييص .. تشيتشيييز اختشي .

دفع بناصر الباب لقاهم جالسين قفزهم ودغيا غبرو التيليفون

بناصر: زيدي يالاه.. زيدي هانا كنتسناك فطنوبيل تمشي تشيري ماتلبسي

دورات سكينة عينيها مالقات باش ترد وقالت كتمتم

سكينة: و. وو و اخا

ناضت لبسات عليها عبايتها ومشات كتجري وتشير وراها

سكينة: هاانا مشيت .. تا نتعايطو

تبعاتو ركبات حداه غير هي وياه وهوا هاز خنافرو كيشوف فيها بنص وقال كيرمش ويخمم قدامو بعفوية

بناصر: دابا فين كاينين هاد الحوايج هادو اللي باغا نتي؟

هبطات راسها كترمش وقالت

سكينة: نمشيو للقيسارية .. هنا .. نشوفو ؟

بناصر: يالاه زيدي .

شار براسو كيتنهد وداها طوفاتو القيسارية حانوت بحانوت واللي دخلات عندو كنبداو توصف ليه الشكل اللي بغات حتى واحد مافهمها… سايس معاها بناصر بسوية حتى رجع كيجر ليها من العلاقة ويوريها وهي باش دير ليه خاطرو شرات داكشي اللي بغا واخا مامقتانعاش بيه ورجع للدار فرحان وراشقة ليه كيرضي عليها .. غير شدو الطريق بدات تفكر وتبلاني وقالت

سكينة: بحدر) بابا… بغيت ندوز بيرمي

عقد حجبانو وضار قاليها

بناصر: البيرمي؟؟

حركات ليه راسها بالايجاب وقال

بناصر: حتى نرجعو من السفر ماشي دابا.. دابا ديري عقلك.. انا بلعاني قلت خليني نشوف اش غيديرو بلا بينا هاد المرة وبقاي تفكري قبل ماتهضري.. وضربي حساب للعواقب

سكينة : واخا

بناصر: الله يرضي عليك.. حنا بعدا غدا غادي نمشيو نشاء الله .. ايوا خلينا نمشيو فخاطرنا ماتهولوناش عليكم

حركات راسها بالايجاب وقال كيضحك

بناصر: الله يرضي عليك.. ولاهيييلا كتعجبييي فاش كتسنطي لي.. خاصك غير ديري عقلك مافيك حتى عيب

تحلات بدات كضحك وتجمع معاه وتهضر على البيرمي وقالت

سكينة: بغيت نشري طموبيل .. داكشي اللي غتعطيني جمعو ليا وشري ليا بيه طموبيل

بناصر: صاافي بغيتي طنوبيل… صافي غير ديري عقلك .. انا غنجمعهم ليك ان شاء الله

ربعات يديها فرحانة رجعات للدار كطير هازة الميكات مشات نيشان لاحتهم فالبلاكار وخرجات راجعة للمحل حتى لقات رانيا لابسة ليها سروالها . رانيا غير شافتها مشات كتزرب ودور عينيها وسكينة غادية مكملة طريقها عاقدة غرباشتها وقالت ليها من الشارع الاخر

سكينة: تخبااااي!!.. الله يعطينا وجهك

كملات رانيا طريقها دارت راسها مكتهضرش معاها باش متحشمهاش وعارفة الى ردات عليها غتقطع الشانطي وتلسقها تحيدو ليها فالزنقة بالشوهة

نهار الجمعة .. وجع بناصر بكري من الخدمة مع جوايه طناش غير باش يشد الطريق بكري وماعندوش الصبر يزيد يصبر .. باغي وصل للبلاد فأقرب وقت ومتحمس.. دخل عليهم لقا سكينة فالبيت كطوي الحوايج اللي وصاها عليهم قبل ماينعس بالليل.

حصلها طالقة واحد الكسوة فالغوز بالفرافر مقزبة وشاف فيها باشمأزاز وقال

بناصر: شهاد اللبسة دابا هادي دابا؟؟ واش بحال هاد الحوايج كيلبسوهم بنات. الناس ؟ منين جبتيها

سكينة: غير نساتها عندي واحد البنت

بناصر: عاوتاني واحد البنت!! لاحولة ولا قوة الا بالله

دور وجهه هاز راسو كينكر

بناصر: ااطلقيينا يالاه نوصلو فالضو.. اموونيااا

ردت عليه من البيت كتححمع الحوايج وتلبس والدها بالمدابزة

مونية: هاني.. وااجدة .. االبس.. لبس الله ينعلللل..

جراتو بالسيف عليه وبناصر غادي جاي .. خرجات رانيا من الطواليط وجمعهم بجوج قدامو ووقف بحال الجدارمي كيمشي ويجي ويعطيهم المحاضرة والتوصية وهما ساكتين كيحركو ليه الراس بالايجاب.

هز حاجبو عطاهم بالضهر وقال لمونية

بناصر: اري ليا الجلابة ديالي.. والصباط باش نسوق يالاه

رجعات سكينة للبيت هازة ميكة فيها الحوايج وقالت كتلبس صندالتها

سكينة: انا مشيت للحانوت دايرة مع شي كليان

بناصر: الله يعااون .. وايديري عقلك.. ماتفوتيش تسعوووود .. تسعوود تكوني فالدار .. ودو البال للبوطة يالاه الله يعاون

نزلات كتجري مع الدروج باغا طير بالحماس .. وصلات للمحل ودخلات كتجري والقلب كيضرب بالجهد كترعد .. بغات تنفاجر من شدة الفرحة والعيون كتبرق.. دخلات كتجري ردات عليها الريدو وحيدات حوايجها بالزربة لبسات الكسوة مقزبة فوق الركبة كلها فرافر باليدين فالزهري ولاحت الصندالة فالارض خشات فيها رجليها وطلقات الشعر كامل هبط والقصيصة ولاحت عليها العباية كتمشي وتجي فبلاصة وتيليفون كيصوني

سكينة : الووو!! الو شيماء؟

شيماء: واجدة؟

سكينة: ااه واجدة.

شيماء: انا غنهبط عندك دابا شوية نلبس غير حواجي.. الشيفور غيدوز علينا دابا شوية

سكينة: واخا

قطعات وعضات على شنايفها كترعد وشافت فسارة قائلة

سكينة: سارة ختي.. نطلبك طليبةاللع يسهههل عليك

سارة : اه طلبي ماشي مشكل

سكينة: سيري باتي مع رانيا.. قولي ليها انا غنبات معاك كوتر .. بقاي معاها لسقيييها ماتخليهاش تعيط لبابا تقولها ليه

سارة : نااري مسخووطة .. غنخرجي مع شيماء.!

سكينة: اه .. ماتقوليهاش لرانيا

سارة : لاء صافي هه… ناري صكعة

دخلات عليهم شيماء بالشعر مركب طويل كحل ولايحة عليها عباية كحلة والصاك فيدها وقالت على عجلة

شيماء: يالاه يالاه … مروان فالدورة كيتسنا تعطلنا

سكينة: اويلي بلاتي..بابا عاد غيشد الطريق تسناي.. يقدر يدوز من هنا

شيماء: اوفف غيبدا ينكر داك لق٠٠٠ داخراا ( جبدات تيليفون. كتعيط) الو مروان .. واحد شوية ونجيو .. مغنتعطلوووش دابا شوية

سمعات الكلاكصون برا وجرات شيماء ردات عليها الريدو لداخل وخرجات طلات والعباية عليها شافت باها ومها فالسيارة شارو ليها بيديهم وقال

بناصر: ياالاه.. هاحنا مشينا ..ماتعطليييش تما

سكينة: لالا غير كوونو هانيين

بناصر: يالاه الله يعاون

بقات متبعة ليه العين غادي بشوية كما كيسوق ديما وعيطات بحماس وسرعة

سكينة: يالاه يالاه دغيا

خرجات شيماء بسرعة طلو لقاوه صار مع الشارع ومشاو كيزربو ضاور مور الحي كانت تما كاط كاط كبيرة بيضاء من الدفع الرباعي حلوها بسرعة بالتلفة والزربة طلعات سكينة لقدام بحال عادتها مولفة البلاصة اللولة وشيماء اللور وسدو الباب عليهم وتحركات الكاط الكاط وهما كحيدو العبايات ويطلقو الشعور

شدو الطريق وكان سايقة بيهم مرى .. فالشكل سمرا ورقيقة وشعرها كله اصفر اللول كيبان محروق بكثرة الصبايغ وخاوي من لقدام.. شافت فسكينة بابتسامة كتمشطها وتعاود بعينيها بإعجاب شديد وقبل ماتقول حتى كلمة مدات ليها تيليفون

بيبيش: قيدي ليا نمرتك هنا

بيبيش.. او بشرى .. هي وحدة من المنض٠ مات للدعارة الراقية .. قبل كانت حتى هي وحدة من البنات او مايسما اللويزات .. اللويزات اللي هم بنات مافاتوش العام فداك الميدان وكيدخلو عذراوات .. حتى كيفوتو العام الاول والثاني والثالت وكيقدامو فالميدان.. وكيتحولو من اللويزة للشرگة .. الشرگة مشطلح كيتداولوه بنياتهم وماشي كلشي كيعرفو .. كيقصدو بيها الشرگة اللي قدامن وعطات فداك الميدان واغلبهم كيكونو واصلين سن ربعة وعشرين خمسة وعشرين .. فو سن الخمسة وعشرين مكتبقاش سميتها الشّرگة.. فوق هاد السن مكتبقاش مطلوبة نهائيا وحتى واحد مكيديها فيها واغلبهم كيخرجو يكملو برا على هاد المنض٠مة ، هي ماشي منض٠مة وحدة فقط .. وإنما فكل مدينة كتكون خل٠ية كتكون من مجموعة كبيرة ديال الناس كينض٠مو هاد الخرجات والسهرات للاثرياء واصحاب المال اللي كلهم وبدون استثناء كيكون من دول الخليج.. فيهم عيالات وفيهم رجال وفيهم شباب.. كل واحد وعندو فرقة ديالو كيعزلها من برا قبل ميدخلها لقلب شي ق٠صر او شي فيلا .

بيبيش كانت وحدة من هاد البنات اللي ماقدروش يخرجو من هاد الميدان .. مشا ليهم فالدم وكان صعيب ترجع اللور .. شافت راسها مابقاتش عاطية وقررات تصاحب مع واحد من المنض٠مة.. اي شيفور. او مايسمى بالق٠٠ اد.. دارتو صاحب باش تدخل معاهم فالخدمة وتعرف طرق تنصيم السهرات وكيفاش كتم العملية .. وفعلا نجحات وقدرات تعرف ارقام ومعارف مهمين من بينهم افراد مغ٠اربة كيكون مرافيقين لشي وف٠د تابع لشي ام٠ير خليجي او ر٠ئيس او كتاخد ارقام اشخاص عاديين من دول الخل٠يج اللي كيترددو على بحال هاد السهرات .. او محاسبين تابعين للشيوخ لكبار واللي من خلالهم كتعرف انهم جايين وتعرف الوقت والزمان والمكان ..بحالها بحال جميع بقية افراد المنض »مة اللي بحالها.. كتكون بيناتهم منافسة جد قوية.. ومكيعرفو لا صحبة لا صداقة فاميدان وحتى واحد ميعطي لشي واحد اخر شي معلومة ققط باش يستولى على الليلة بوحدو ومادابيه مايسيق ليها حتى واحد الخبار باش يجمع ليها هوا بناتو بدون ما يتقاسم معاه شي واحد العزلة فالبنات اللي كتكون لداخل . بيبيش وصلات للبلاصة لي بغات من خلال تجربتها الاولى فاش كانت وحدة من البنات .. تعمقات ودارت معارف داخل المغرب وخارج المغرب والتواصل فقط بالهاتف.. وحتى هي تشدات مرة وجوج وثلاتة وعطاو الملاين وخرجو وعاودو تشدو ودوزو شي بركة وخرجو والسمطة كدور الى مالا نهاية.. قدرات من خلال السنوات اللي خدمات فيهم كق٠٠٠ادة كتجمع لبنات لفيلات الشيوخ .. او كتكري هي فيلا وتنض٠م فيها سهرة لشي ضيف .. قرات تشري فيلا فطريق زع٠ير… وشرات الثانية .. والثالتة .. وارجعات راس كبير كتنافسهم صعيب يقلعوها بيناتهم بسهولة. والاهم انها كتعرف فالزين وكتعرف شنو تختار . بيبيش ليوم فهاد التاريخ 2016 كتباغ من العمر اربعين سنة .. لاكن اربعين سنة ديال وحدة خانزة بالفلوس اللي من شكلها كتبان فالغشرينات.. بيبيش ماشي من ق٠٠٠٠ادات ديال الريكلام .. اللي كيدورو فالزناقي او كيسربيو للم٠٠غاربة.. او كيتسوطو بجوج دريال.. بيبيش كتهضر بالدولا٠ر.. الجني الاستر*ليني.. الريا٠ل السعو٠دي.. والدره٠مًالاماراتي.. والق٠طري والبح٠ريني الى اخره من العملات . تقدر تصرف للبنات فلوسهم فالبلاصة وماعندهاش مشكل.. عكس بعض افراد٠٠٠المن٠٠٠مة اللي معاها .. ماواصلينش المستوى ديالها.. وكما البنات دالخر٠وج درجات فحتى القي٠اد حتى هما درجات . من الشوفة وتطليعة والهدوء كتبان محترفة..طلعات سكينة من صبعها لشعرها وقالت من بعد ما خدات تيليفون

بييش: شعرك ولا ملسقاه؟

سكينة: بتوثر) لا شعريي

بيبيش: امم.. بنت ولا ماشي بنت

ضارت شافت فشيماء مخلوعة اللي شعلات كارو اللور ورجعات شافت فيها قائلة

سكينة: بنت

بينما كانت كتهضر مع بيبيش وضايرة جهتها شادين طريق الخرجة من حي الفتح. داز بناصر جنب السيارة وققفو فالسطوب بجوج .. تلفت شاف فالسيارة بعفوية وجا يدور وجهه لاكن عاود خداتو عينيو بسرعة فاش اللبس اللي لابسة والشعر كحل نازل عليها.. دورات سكينة وجهها بعفوية وانطلقات السيارة فديك اللقطة زادت وبناصر كيترعد ويشوف فيها ويردد

بناصر: سكينااا؟!!! واش هاديك سكينة؟؟

تفعفعات مونية و من بلاصتها وقالت

مونية: نعل الشيطان ابناصر واش هاد سكينا منين مادزتي تبان ليك؟ راه خلينيها فالحانوت نعل الشيطان

بناصر: كيترعد) هاا يك الكسوة هي اللي كانت هادة الصباح.. وداك الشعر لكحل .. هي ماتقوولييييش ليا ماشي هي

هي

طار بالسيارة تابع الكاط الكاط كيجري وهي قدامو كدوز من هنا ومن لهيه وهوا وراها كيدير السينيال حتى انتبهات ليها بيبيش وعقدات حجبانها كتشوف فيها وقالت

بيبيش: البنات.. البوليس واقيلا ورانا سيفيل.. الى سولوكم فين كتعرفوني .. كتعرفوني فمدرسة الحلاقة ايس تيل تافقنا .. كتقراو عندي

شيماء: واخا

سكينة سمعات البوليس صغارت ودورات وجهها مخلوعة كترعد شافت فالمرايا اللي فجنب بانت ليها طموبيل باها وراها !!.. عاد رزاقت بصح وبدات تشطح بالخلعة وتنقز بلاصتها

سكينة: اويلي ويلي ويلي بابا… اويلي ويلي شافني !! اوييلي بابا

تلفتات بيبيش عندها توكضات ليها وقالت

بيبيش: نحطك فشي دورة ؟

سكينة: اريييل غيقتلنييييي… غيعرفني. واقيلا شافني داكشي علاش تابعنا

ضارت بيبيش وراها كتشوف فيهم بجوج وزادت فالسرعة شوية وقالت

بيبيش: شيماء) رجعي بلاصتها دغيا.. نتي رجعي اللور .. الزاج فومي مغتبانيش.. يالاه نقوليك رجعي رجعي(ضارت مع الشارع ) يالاه رجعي دغيا

نقزات سكينة من بلاصتها بسرعة رجعات اللور مع الدورة قبل مادور سيارة باها معاهم وتلاحت حدا شيماء كترعد بالخلعة

بيبيش: حيدي لكسوة عطيها لشيماء.. غيا يالاه

بدات كتفسخ فيها بسرعة وشيماء معاوناها حيداتها ولاحت عليها العباية وشيماء لبسات الكسووة وبيبيش كدور بيهم بين الدروبة ورجعات شيماء للقدام بلاصة سكينة والاخيرة هبطات لتحت اللور تخبات

بيبيش: قادي شعرك وشوفي فيا.. فاش يوصل حدانا ماتعيقيش دوري بشوية وضحكي عااادي.. الى كان شافها نكدبو عينيه ..صااافي ماطرا واالو

تقادات شيماء ولاحت الكلاباست دالشعر اللور كتحرك بينما بيبيش شدات طريق الشارع ورقفات فالسطوب وبناصر تابعها عينيه خارجين وحداه مونية كتحكك بالخلعة وتردد

مونية: واانعل شيطاان..نعل شيطاان ابناصر

بناصر: هزي.. هزي تيليفون عيطي ليها هزي

هزات مونية تيليفون صونات ليها ورن فيد سكينة اللي قالت كترعد

ناااري.. كيصوني

بيبيش: جاوبي عاااادي.. هضري عاادي حنا دابا فالسطوب..غيوقف حدانا مغيشوف لا تيليفون لا والو

داكشي اللي وقع.. وقف قدامهم وسكينة كتهضر مع مونية وهوا مخرج عينيه كيشوف فشيماء عاطياه بالضهر

مونية: اللووو.. فينك؟

سكينة: فالحانوت!!

مونية: ماخرجتيش؟ باااقا فالحااانوت؟

سكينة: ااه علاش؟

قبل ميشعل الضوء هضرات بيبيش

بيبيش: يالاه دوري بشوية عطيه وجهك عادي كضحكي وماتشوفيش فيه

ضارت شيماء كتبسم وتقاد شعرها بكمام الكسوة فالغوز كطل من السرجم حتى حقق فيها وزادت السيارة مشات عاد برد بناصر وقال

بناصر: لالالا ماشي هي .. ولايني بحاال الكسوة ديالها!!! سبحان الله وداك ال تقول هيا!! لاحولة ولا قوة الا بالله

مونية: في الهاتف) صافي ابنتي والو .. والو غير سيري الله يرضي عليك… الله يحفضك وينجيك .. الله يغطيك بالرضى ويفرشك بالرضى .. الله يحفضك من كل سوء

سكينة: بتأنيب الضمير) امييين اماما امييين

قطعات معاها مونية ومتجات فين تهز راسها حتى بدات السيارة كتهز بيهم وطلات لقات راسها داخلة فيلا كبيرة بزاف ومحموعة من السيارات كتار واقفين والبنات بلا عدد كينزلو منهم مقزبين وزوينات والشعور واللباس اشكال اعمار تحت الخمسة وعشرين

وقفات السيارة ونزلات كتأمل وكلام بشرى كيتردد فودنيها ” الى كان شافك نكدبو ليه ليه عينيه” تزير قلبها ماعجبهاش الحال فاش هضرات بيبيش على باها بديك الطريقة..قللات منو وحكراتو .. تزير قلبها جاتها البكية والضمير كينهش فصدرها وهي كتفكر فدعاوي ماماها وكيفاش كانو طالعين من القلب.

بقات كتشووف فدوك تلبنات اللي ناشرين زينهم ودوك السيارات الفخمة اللي هازين ستة سبعة حتى لطناش لببنت فسيارة وحدة شي فوق شي.. لقات راسها كتشمى حشمانة ودور فعينيها .. البنات كيضحكو مع بعضياتهم وهي غريبة.. عنقاتها شيماء كضحك وتحيد عليها الخلعة وقالت

شيماء: بلا متخلعي.. غيعجبك الحال…والله مكاينة شي حاجة بسيييف..

سكينة: بنضرات خوف) خفت!

شيماء: اجي.. (جراتها) واغيير اجي نجلسو مع البنات مالكي مرعودة

جراتها من يدها داخلة وكتشير للبنات وضحك معاهم .. دخلو للفيلا كانو فيها بنات كتار منتشرين فجهة وحدة جنب واحد الباب كي خلو ويخرجو منو ..مشات معاها لداك البيت مخلوعة كترعد بين البنات ها اللي كتهضر فتيليفون ها اللي كتكمي.. كانو بنات نقيات اكأنهم فستار اكاديمي! لاكن فاختلاف حاجة وحدة.ستار اكاديمي الدعارة الراقية.

كان بيت كبير فيه ناموسية وحدة جالسين عليها عشرين وحدة كتجهزو وشي مكيديها فشي..مشغولين ..شي كيلبس شي كيماكي.. شي كيتكل سندويتش جايبو معاه. اكتفت هي بشكلها والايلاينر اللي دايرة كتبان بيناتهم بحال الاميرة فديك اللبسة الوردية.. جلسات فالطرف كتشوف فيهم وبدات تطمن شوية بشوية خصوصا مللي سولات بنت كتبان صغيرة حداها

سكينة: واش نتي مزالة بنت

ردات عليها البنت بابتسامة: اه .

عاد رتاحت نسبيا من الخوف والدعر اللي كانت حاسة بيه.

شافت شيماء جالسة كتهضر مع البنات بعفوية تلبس حوايجها من بعد ماعطات لسكينة كسوتها لبساتها .

جات الخادمة كتسفق بيديها جمعاتهم وكتردد بلسانها “يالاه يالاه الق٠٠٠” يالاه اللي واجدة تخرج للصالون

تفعفعات شيماء وبعدات عليها وقالت ليها بغضب

سكينة: متقوليش ليا ق٠٠٠٠

شافو فيها البنات بداو يضحكو والخادمة طلعاتها وهبطاتها وقالت بدون ماتديها فيها

-نتي جديدة

مشات وخلاتها كترجف بلاصتها وكتسول بعينيها على شنو غيرقع وشيماء كطمنها وتبسم ليها باش تهدن ..

عطاتها صندالة عالية لبساتها فرجلها مشات كتقرقب بيها بحال باربي.. دازت من جنب واحد من دوك الشوافرية تبعها طلب ليها النمرة عطاتها ليه لاكن قشعاتها بيبيش ومشات كطير عندها همسات فودنها

بيبيش: ماتعطيش نمرتك.. هادوك سوقهم خاوي انا نبقا نخرج صافي؟

حركات ليهاسكينة راسها بالايجاب ومشات لاسقة فشيماء هابطين مع الدروج لان الفيلا كانت جايا مايلة والدخلة عندها من الاعلى بحكم جات فالجبل.

لقاو فقاع الدروج خادمة فيدها شبكة اللي دازت كتحط تيليفونها وتمشي تجلس ..همسات شيماء فودن سكينة ويدها فصدرها وقالت

شيماء: خشي فصدرك وقولي ليها ماعنديش

طبقات سكينة الكلام بالحرف ودازو ماحطوش تيليفونات بكذبة صغيرة ومشاو جلسو بين البنات .

هنا بدا التسائل ؟ شنو كيوقع؟ شنو غيديرو؟ علاش جلسنا هنا ؟ شكون هادا؟

هادا واحد الشيخ كبير فالعمر .. طويل القامة ضاهر انه فاق من النوم من وجهه.

كتبان عليه خبرة! عينيه كيعرفو يميزو مزيان بين البنات.. وبين اللويزة والشرگة ، سرح عينيه من بعد ماجلس شاف فيهم كيتبسم ودوزها عليهم كااملين بتأمل ورجع بمولات الكسوة الزهرية بابتسامة وشار بيدو ليها وحطها حداه بمعنى تجلس حداه

تدعل وانا اللي منك زعلان

تكسا وتجرح قلبي مغلييك

غالي معي لو كان اللي كاان

متعودااااان ..

متعود تزعل وراضييك ان كنت ناوي الصد يفلان الروح في بعد تناديك وان اتيني فالحب ضميان

بسقيك من حبي وبرويك ..

موسيقى الدف مع البيانو مع الدقات وصوت فالارجاء .. احساس غريب وجديد ومختالف بزاف..شبه بمقهى لاكن بدون كراسي.. فقط فوطويات على الجوانب والجدران كلهم مرايات كبار الشيء اللي كيبين المكان واسع ومفتوح .. كونطوار فالقنت فيه مرى بالطابلية بيضاء كتسخر وفجهة اخرى ديدجي مكلف بهاد الاغاني المطلوبة فهاد الميدان .. بنات بحال الوردات غادين جايين .. كاينة اللي جالسة بوحدها وكاينة اللي مع بنات اخرين كيتجمعو . حتى وحدة منايضة تشطح ..اغلب البنات اللي موجودين كيجيو على قبل هاد الجلسة اللي مكيكون فيها حتى راجل كيدور من غير ديدجي وكيكون فيها كل الممنوعات بدون حساب. الكارو اشكال انواع مكلفين بيه الخدامات ..كيخويوه قطبان ويستفون فالكيسان بحال عواد الودنين غير هز اللي بغيتي.. البكاكيات محطوطين بالانواع .. المشروبات اللي تشهات الخاطر .. المقبلات والخلويات الخفيفة كتخوا وتعاود تعمر .. العواصر الطبيعية او المروبات الغازية.. كأنهم فديسكو خاص بالبنات وبدون دفع للثمن .. بالمفهوم انهم سهرانين ناشطين فرحانين لاعبين وفوق هادشي مخلصين. هاد الميزة هي اللي خلات شحال من وحدة تدمن الاكراميات ومتقدرش تستغنا عليها وعلى النشاط اللي كيكون بين البنات وخصوصا الى كانت مدمنة .. الحاصول كل وحدة كتاخد اكرامية غلى قبل النشاط فقط. قد ما نشطات وماكونش فيها مشاكل او خصام بين البنات قد ما كانت مطلوبة والكل كيعيط ليها .

اما اللي فيها الصدع والمشاكيل ها يك كيكلاصيوها للجنب وماكتبقاش نهائيا تحط رجلها تما حيت مكاينش اللي يدخلها ولا يعيط ليها.

سكينة مع الخطوة اللولة وهي داخلة لداك المكان اللي فأسفل الفيلا فالقبو! جاها غريب.. الموسيقى صاخبة !! حلات عينيها متعجبة كأنها داخلة حمام دالناس .. الاضواء فهاد المكان كتكون شرية مشعة حسب كل مكان فيه السهرة.. الجو رائع كأنها حفلة بنات او نوي بلونش “ليلة بيضاء” كل وحدة لابسة فيها اجمل كسوة وحاطة اجمل مكياج وجالسة فمكان مرتاحة فيه كدردش او تنوض تشطح الى بغات. سكينة اندهشت بهاد الجو وهاد المكان وبرقو عينيها .. كأنها لقات اخيرا داكشي اللي كتبغي وترتاح فيه ويعجبها ويناسبها. من بعد ما كانت مخلوعة وكترعد وبغات طج من بلاصتها فاش شار ليها الشيخ وجلسها حداه. كانت غتسخف وبقات غير كتشوف فالبنات مرعودة ماعرفات شنو دير حتى شافت بنات اخرين بدا ينادي عليهم وحدة بوحدة ويشير ليهم يجلسو جنبو فأماكن قراي ليه ومنهم شيماء اللي شافت فسكينة فرحانة وبداو يتجمعو مع الشيخ ويضحكو معاه ومع بعضياتهم . اما بقية البنات اللي ماناداهش عليهم كلهم جراتهم الخدامة عند محاسب كان لابس حقيبة على نصو بحال ديال الحواتا فيها رزمات ديال الفلوس كيحسب لكل وحدة القد اللي متفق عليه مع الشوافرية ويمد ليها . هاد النوع من البنات كيتسماو “ريفولي” بمعنى تريفولاو .. غير مرغوب فيهم! هي كلمة قاصحة على القلب وتدنييس للانوثة وسحق الكرامة مع الارض لاكن هم متعودين ومكيهمهمش بحال هاد الكلمات او هاد التعابير.. مكتأثرش فيهم ! بل عاجبهم الحال حيت شحال من عزبة كتمشي غير باش تاخد فلوس الريفولي وترجع بحالها . كتقاد الحالة غير شوية قدام الخدامات والشوافرية باش ماتسمعش الهضرة وتمشي تجلس فالطرف مخبية مو شي وحدة باش متبانش. كيكونو باينين ومعيققين.. جالسين وكيتهشاو اللور ويشوفو بنص عين والشعر مزيت مدلي من الجناب. اما اللي باغيين الاكراميات هادوك حالة خاصة. كيجلسو بحال الاصنام قدام العين مباشرة .. لا حركات لا اغواء..غير باش مايتريفولاوش ويدوزو للسهرة اللي فيها غيشدو ثمن زايد على فلوس الريفولي .هادو من جهة .. اما الشارگات اللي جايين على قبل الصح .. هادوك عينيهم فالشيخ نيشان كيبانو بالحركات والدلع ومن عينيهم كأنهم كيقولو ليه انا نبات معاك .. عاين باين وكيكونو باينين من لبسهم الفاضح جدا مثل وحدة لابسة ملابس داخلية وعامرة وفوقها فستان مشبك كامل.. او وحدة لابس فستان من وسط الصدر محلول حتى للكرش..او وحدة بدون حمالات صدر فقط فستان شفاف شوية كيبين .

الحاصول اللي ماحشماتش تمشي حت عريانة..لاكن ميقدروش كلهم خنافرهم فالسما وكيعرفو اش كيديرو وكيوزنو بعينيهم وتصرفاتهم .مكيكونوش خفافات وانما كيتنساو الدخلة منين يدخلو وكلشي بالهدوء والرزانة.كانو فالزين كيحنتو بعضياتهم .. ها السمرا والشعر طويل.. ها الزعرة فيها زبيبة صغيرة والفم مطبز والشعر زعر .. ها مولان لعوينات كبار مشفرين.

الوحيدة اللي كانت دايرة تقويم الاسنان “ليباك” هي سكينة . نوهاد النوع غير مرغوب فيه من طرف الشيوخ ولو تكون فاتنة . لاكن فالاكراميات مرغوبة وكتزيين النضرة وتحلي الجو .

الشيخ بمجرد ما سول سكينة على سميتها وفتحات شفاهها بانو سنانها البيضاء الصغيرة والتقويم مستفهم وحدة جنب وحدة ودايز وسطهم تراجع على اختيارو ليها قبل حتى ماينزلو السهرة .. تبسم ليها كيشوف فيها فداك التقويم ومابقاش ركز حتى على حتى وحدة حتى يشوف فالسهرة شكون تعجبو وتجيه على كانتو

احيانا كنكون غافلين معارفينش اشنو ممكن يوقع لينا .. وبسبب دعوات الواليدين ربي كينجينا من شحال من مصيبة ومع ذلك مكنكونوش عارفين.. كلشي مدبر لينا فالخفاء ونحن لا علم لنا به.. مفاهمينش معارفينش.. ولو طالعنا على شوية من داكشي اللي كنقزوه لقشعرت ابداننا من شدة الدعر والهول!

السهرة بدات والشيخ نزل عند البنات ..كيمشي بيناتهم كأنهم بناتو ومتعود عليهم.. جلس على كنبة ومشات شيماء كتودد ليه .. وبنات اخرين اللي عندهم رغبة يطلعو معاه للبيت .

شافتو سكينة كيعطيهم الحنان وهي جالسة فالقنت ومشات حت هي قربات جلسات بيناتهم وبدات كتقرب وتقرب حتى لقات راسها حداه!

ربما كتبات غريبة الاطوار!! او هبيلة؟! او مكترتبتش افكارها وتحسبهم ! لاكن سكينة من النوع الحساس جدا.. واللي دائما كيتبعد فكرة الاذى من عقله وكيضن ان الناس غيقدمو ليه داكشي اللي كيفكر فيه وكيحسو بداكشي اللي كيحس بيه.. سكينة طباعها ربما تيدو للغير ماشي عادية!! ماشي طبيعية؟! لاكن من النوع الحبوب.. فين ماشاف الدفئ يتدفئ.. فين ما لقا الحنان يتودد.. فين ما لقا الحب يقرب! ماشي ضاروري هي تحب! لاكن كتبغي تشوف حب الغير ليها.. كتبغي العطف .. كتبغي الحنان ! واخا مكانتش ناقصة حنان فحياتها وواليديها غمروها بالحنان .. لاكن هناك نقطة غافلة عليها خلاتها تكتاسب هاد الطباع اللي رجعو جزء من شخصيتها. وهوا البكاء!.. لحضات البكاء اللي كتنفارد فيهم او كتكون فقمة الحزن والاسى وفالركاني كتبكي بوحدها.. كانت اول وحدة تشفق على حالها .. مكانتش كتبغي تخلي راسها يبكي .. وكأن نفسها كتكلمها وتواسيها في غياب القريب او الصديق او اي احد.

فلحضات الضعف والالم اللي كانت كتعيش.. والقسوة اللث كانت كتلقى من باها فصغرها بسبب افعالها الشيطانية اللي كتخليه يفقد اعصابو وكيتصرف معاها شي تصرف عدواني. تعودات على البكا .. تعودات على الدموع .. تعودات على احتضان نفسها والشفقة على حالها .. رجعات كتحب الحزن .. كتحب الشعور بالألم.. الشعور بالضعف.. احساس بالشفقة.. النضر فالمرآت وهي كتبكي.. كيزيد يحسسها باحإساس الشفقة على حالها اكثر.. هاد الاحساس كيعجبها تعيشو بدون ماتدري انه كيعجبها.. لاكن فالحقيقة تحول مع مرور الوقت ومع تكرار البكاء فالعزلة والحزن والدموع الصامتة . بالرغم من الصلابة والعناد الا انها فالحقيقة مرهفة المشاعر.. كتبغي الحنان والعطف من عند اي كان . مكانت عارفة علاش؟ وكيفاش ؟. اللي كتعرف هوا تمشي وراء احساسها فقط

عجبها الحال فاش بدا الشيح يتبسم ليها حتى فيقاتها من سباتها شيماء وجراتها بخفوت قائلة

شيماء: بعدي من حدا للزمر واش بغيتي يفرع مك !! غبري راه حط عليك العين الخرا سيري تخشاي فطواليط حتى يعزل ويطلع

صفارت عاد وعات انه مغيسحبهاش بحال بنتو وتراجعات اللور مشات كتلست دخلات للطواليط لقات تما شحال من بنت مخبية شي جالس شي واقف حتى هما عزبات كيتجمعو وسدات الباب كضحك وقالت

سكينة: حتى نتوما عزبات؟!!

شافو فيها مستغربين وبقاو كيشوفو فبعضياتهم!! عرفوها اول مرة ليها وفرحانة بدوك الخصايل وعاجبها الحال .. جلسات بيناتهم كتسنط ليهم كيهضرو غير على السهرات والخروج والفلوس وهي طالقة ودنيها كتسمع وباغا تجرب كلشي حتى هي.

البنت: واقيلا طلع؟! طلي طلي

شلات وحدة ورجعات قالت

-صافي طلع غير خرجو

خرجات معاهم كتسلت وضحك عينيها غير كيضورو لقات شيماء جالسة مع البنات ومشات كتجري عندها ترمات حداها كضحك

سكينة: ويلي ويلي !! ماحسابنيش هادشي داير هاكا

شيماء: قلت ليك غيعجبك الحال نتي مكتسمعيش

سكينة: صاافي غنبقا نخرج معاك يوميا.. بعدا هاد الشهر

شيماء: وانوضي يالاه نطلعو قبل مايدوزو لينا لق٠٠٠ على صيكانا ويخليونا

ناضو طالعين كأنهم خارجين من شي قسم .. شي مور شي حتى للبيت وكل وحدة منين جبدات صاكها وفين كانت مخبياه باش ميبانش ويسرقوها .

لاحو عليهم العبايات بحال كاع البنات ..وكاين اللي لبسات بيجامة كاع.. خرجو للساحة فين كانو الطموبيلات كأنهم خارجين من عرس..كل شيفور واقف جنب سيارتو كيتسناهم يوصلو عندو من بعد ما دازو على الباب قدام المحاسب اللي عطا لكل وحدة فيهم ثلاثة ديال الورقات فيهم مية دولار.. واللي كانت كتسوى حينها. 800 وشي ربعين ريال

شداتها سكينة فيدها معجبة نسات انها غتاخد الفلوس!! لاكن فاش شداتهم زاد شغفها وكبر اكثر وزادت فرحتها على اللزوم وشبح الابتسامة مزير على تعابير وجهها وهي خافية سعورها قدام البنات .

شافت شيماء عطات ورقة من دوك الورقات لبيبيش ومدات ليها حتى هي ورقة وهاديك هي القسمة اللي كيدورو بنياتهم دائما.. الشيفور كياخد الثلت فكل خرجة من كل بنت .

طلعاتهم بيبيش هنا وبنات اخرين كثار مع الجوج دليل.. الشوارع خوايين ورادين البال مع البوليس.. فديك الليلة تسارات على شحال من حي فالرباط قبل ماتحطها بيبيش قدام باب عمارتها وتلفتات عند شيماء شافتها جالسة وقالت

سكينة: فين مغتنزليش؟!!

شيماء: دايرة مع غالي.. غنمشي عندو للدار

سكينة: وانا !! نزل بوحدي؟!! (طلات من النافدةعلى سرجم داهم) غيكونو نعسو !! وييلي الباب دالعمارة مسدود شكون غيحلو ليا؟؟ اوييلي غنتشوه !!

شيماء: هاكي عيطي لختك تحل لباب

شدات تيليفون كتصوني على رانيا لاكن بدون رد.. عارفة ختها كتنعس وترمي تيليفون واخا يصوني حتى يشبع ماتسمعوش..وسارة اللي خلات معاها ماعندهاش تيليفون.. ماعندها فين تبات !! حتى كوتر ماجاتش دق عليهم فهاد الوقت.. لاكن مع ذلك صونات ليها فتيليفون على الله دخلها سلتة لاكن بدون رد. وشكون فهاد الوقت اللي غيرد عليها والناس كلهم ناعسين. عطاتها تيليفون وقالت

سكينة: غنمشي معاك اختي ماعنديش فين نمشي

ضارت شيماء بسرعة مخرجة عينيها وقالت

شيماء: اوييلي!! من نيتك ؟؟

سكينة: لسقاتها) ماعندي فين نمشي

تزيرات شيماء بقات كدور فعينيها وتزفر وحلات وماعندها كي دير ليها ..

شيماء: ماقلتش ليه راه غتجي معايا اصاحبتي!! شنو غنقوليه دابا فين كنا ومنين جاين!!

سكينة: اختي قولي ليه اللي بغيتي غير انا منبقاش بوحدي.. ديتيني معاك بيتيني معاك غتخليني!!

بلعات شيماء ريقها كتسوط وربعات يديها وقالت

شيماء: يالاه اختي بشرى وصلينا حي سلام.. وسمحي لينا الله يحفضك

حطاتهم السيارة حدا باب العمارة… نزلو بالعبايات والشعر مطلوق .. كيجرو الصنادل داخلين .. شيماء ماعاجبهاش الحال بحال الى جاوة قطة كحلة.. اما سكينة دايرة راسها مكتفهمش واخا عارفاها ماباغاهاش تجيب معاها وكتقول بينها وبين نفسها انا عرفتها عليه ! انا كنعرفها قبل منو الى بغيت نجي عندو نجي بلا منحاشيها ليها !

شيماء حسسات سكينة انها غير طرف زايد وهي اللي عندها الحق تجيبها ولا متجيبهاش.. نسّاتها انها كتعرفو حتى تداركات سكينة الوضع عاد هزات راسها وزادت دخلات مابقاتش غادية وراها رجعات غادية حداها طلعو فالاسانسور وشيماء مكتهضرش معاها .. كدور وجهها وتسوط حتى وصلو وصونات فالباب مرة وجوج عاد فتح ليها عريان ساد عين وحال عين حفيان ويدو على شعرو كيديه ويجيبو بعفوية تبسم بالجنب مقادرش يسوف فيها من شدة النعاس .

دار ليها الطريق دخلات كتبسم وماجا فين يسد الباب حتى تبعاتها سكينة اللي كانت واقفة جنب كدور فعينيها وترمش معارفة فين دير وجهها لاكن ماعندها مادير ..قصحاتو وفاجآتو .. فتح عينيه استغرب ورجع وسع الباب

غالي: سكينا!!

ابتسمت ودار ليها الطريق دخلات .. اخر حاجة كان يتوقعها يجيو عندو بجوج الدار؟ مافكرش بزاف ومكانش وقت للتفكير فديك الساعة باغي غير يمشي يرجع لبلاصتو .

كان الضوء اصفر فالدار مشع من الكولوار والباقي كلشي مضلم .. وقف كيشوف فيهم ماعرف اش يقول غير كيلوح يدو ويقلب فشهرو بعين محلولة وعين مسدودة

غالي: جلسو.. رتاحو

جلسو بجوجات كأنهم يالاه واصلين من السفر ! بحال دوك الضياف ديال ثلاتة دالليل اللي كيحطهم الكار عندك فالدار كيدخلو قاطعين الحس مايفيقوش الناعسين وكيتسمعو غير اصوات الحوايج كيتحكو والصيكان كيتحطو

بقات سكينة كتشوف فيه بنص عين وهوا بداك الشكل لابس شورط كحل قصير بزاف ومكمش فالقنات وبين الفخاض بالنعاس ورجليه مزغبين وكرشو وصدرو كذلك مشتت عليهم السعر بطريقة زوينة وجدابة .. جسدو عامر و واقف وكتافو عراض.. مشدود وعضلات باردة بدون مبالغة وخصر ديق فيه جوج تقبات اللور اسفل الصهر فاصبهم السنسول الوسط وتوحيمة فالكتف.

مسح على لحيتو وشار لسكينة وقال

غالي: رتاحي اختي.. ماتحسميش(بمزحة )

مع قالها تلفت. بغمزة شارة لشيماء تبعاتو كضحك مشات للبيت وبقات سكينة جالسة كدور عينيها وسط الدار على الكنبات ديال الجلد وريحة مريحة معطرة الجو بحال الياسمين والهدوء التام ..ديك الريحة ديال ديك الدار مؤلوفة ليها وكتعجبها ..

رجع هاز الفراش فيدو ومخدة مدهم ليها بعفوية وقال

غالي: تكاي مع راسك .. ها الضوء الى بغيتي تشعليه .. الى مابغيتيش الضلام.

ناضن بابتسامة وخجل كدور بلاصتها

سكينة: شكرا .. اه صافي شفتو .

شار بيدو راجع فحالو

غالي: تصبحي على خير

مشا مهبط راسو كيمسح على وجهه داز على الضو طفاه ودخل للبيت سد الباب

ضار عندها من بعد ماسد الباب وهي فالعباية جرها من خصرها باسها فمها لاكن جمع حجبانو بعد اللور وقال بقرف كيشوف فيها

غالي: شاربة !

تزيرات فاش شافت ديك النضرة اللي دار فيها كأنه صغرها واحتاقرها وقالت كتفتف

شيماء: لا غير غير دقت مع البنات

رخا حجبانو شاف فجهة اخرى وطلق منها حرك ليها راسو بالايجاب كيتحرك

غالي: حتى اكارو دقتيه مع البنات؟!

رجعات حمرا مزنكة كدور عينيها وتشوف فيه مالقات ماتقول .. بغات تكدب لاكن تلفت فتح يديه ماعجبوش الحال وقال بقرف

غالي: ورييحة عاطياا منك ديال الكارو والشراب وكتقولي ليا دقت!! صافي شاربة قولي شاربة !

دور وجهه طالع ليه الدم مسح على راسو وهي ساكتة .. مشات هزات صاكها حلات الباب ودخلات طواليط جبدات لاتروسة حكات سنانها وغسلات وجهها وطرفات مزيان .. جبدات ملابس داخلية بيضاء مشيكة بالتيكيتة طرطقاتهم ولبساتهم وبدات تعطر وتقاد وتسوط فيدها وتشم حتى تأكدات عاد جات خارجة بشوية كتد الباب وماجات فين الدور حتى لقات موراها سكينة كطلع وتهبط فيها مصدومة وهي لابسة كلشي مشبك الصدر من لداخل كامل كيبان ولتحت حتى هوا

تخلعات شيماء قفزاتها من بلاصتها

شيماء: ناري كنتي غتقتلني

حلات سكينة عينيها كتحدق فيها فلاتها !

سكينة: بغيت ندخل طواليط

قالتها وعينيها كيشوفو فداك الاغراء كامل بحال العروسة كتبان . مشات شيماء عطاتها بالضهر رجعات للبيت حلات الباب دخلات بينما سكينة كتخيل فدماغها تخيلات رسمو ليها شحال من صورة خلاوها مخرجة عينيها ! مزال لحد الساعة مامستوعباش ان شيماء كتنعس مع غالي او انا ماشي بنت! واخا قالتها ليها مرارا وتكرارا داكشي كيجيها غريب وماشي عادي وكضن ان الكل كيفكر بحالها .

دخلات عند غالي لقاتو ناعس على ضهرو شاعل فايوز فالقنت فيها ضوء خفيف .. مشات عندو بانوثة بينما سكينة فالطواليط سكنات فيها كتقطر قطرة بقطرة وركابيها ملاسقين وعينيها فالسقف كتمنضر فالحمام وتفرج مرتاحة حتى سالات وحلات الباب مع الخرجة سمعات صوت شيماء داز على ودنها وعم الصمت .. شوية ديال الوشوشة من حين لآخر خلاتها واقفة بلاصتها كتسنى داك الصوت ويدها على الباب وراها كتردها بشوية.. خشات راسها بين كتافها كتسنط حتى ضرب داك الصوت مرة اخرى بخفوت داز على مسمعها خلاها تحل عينيها لاكن ماعرفاتش تصور صورة فدماغها وبغات تكتاشف ..مشات على اصابع رجليها كل خطوة كتسمع معاها همسة .. او حرف صدر من داك البيت حتى وصلات للباب وحطات يدها بشوية واقفة كتكتاشف لاول مرة اصوات خافتة جاها الامر غريب! استحلات داك الاكشاف وحطات ودنها بهدوء سمعات صوتو كيهضر بشوية لاكن الصوت عريض كيتمع غارق ومنغنع مع الخفوت مافرزاتش الكلمات.. فقط كلمة وحدة سمعاتها بصوت شيماء خلاتها تحل عينيها وبدات تهبط بشوية مع الباب بحال القطة وبدات كطل من تقبة المفاتح بعين وحدة ورجليها معانقين بجوج فالارض والشعلي مدلي على جسمها متبعة مع الاصوات والحركات لداخل ويدها على فمها ساهية

تصدمات من داكشي اللي شافت من خلال تقية المفتاح.. فشل ليها الركابي بقات مخرجة عينيها وحالة فمها.. كتبعد شوية باش تستوعب وكترجع عاوتاني بشوية طل وتفرج ويدها على فمها .. لسوء الحظ التقبة جات مقابلة مع السرير مباشرة .. حشمات فواحد اللحضة وبعدات وجهها كترمش وتبلع ريقها ورددو شفايفها بعفوية

سكينة: اوييلي!!

عاودات طلات مرة اخرى وخسرات سيفتها شافت منضر ماعمرها شافتو طيح منها النص حتى ركابيها ضروها فديك الوضعية ..شافت شيماء وحدة اخرى غير اللي كتعرف هي!.. اما غالي طيح ليها النقطة عمرها فحياتها تخيلاتو كي داير حتى فدماغها!.

هبطات راسها ويدها على فمها كترمش وتستوعب حتى تحل الباب فجأة وكان غالي واقف لاوي عليه فوطة لقاها قدامو حالسة على ركابيها تصدم .. بقا غير كيشوف فيها من لفرق للتحت وهي فبلاصتها ماقدراتش توقف ويديها تقال وكلشي تقيل فيها كترمش وفمها محلول.. شدات فالحيط ماهزاتش حتى عينيها تشوف شكون فتح عليها الباب.. بزز باش وقفات كتحرك شفافهها باغا تهضر وماقداتش وشافت فيه شرفة وحدة كان فعينيها الدعر والصدمة من داكشي اللي شافت وعاد الموقف اللي تحطات فيه جاتها الدوخة بقات كتميل فبلاصتها وشدات فالحيط غادية بزز وهوا كيشوف فيها تحت تأثير الصدمة ماهضرش وماهضراتش .دخل للحمام ووصلات هي بلاصتها تقلبات جهة الضهر الكنبة مغطية وجهها ويدها حدا فمها عاضة صبعها وعينيها خاوجين مدعورين و قلبها كيضرب والعرق كيتصبب.. مع صهد الغطا .. فشلانة وبغات تشرب وحشمات تحرك .. بغات معامن تهضر ومالقاتش شكون.. بغات شي حركة ديرها تخرجها من داك الصدمة ومالقاتهاش.

شحال من واحد كيكون غير سامع ماشايفش.. نهار كيشوف كيتزلزل تماما بحال شكل سكينة.. كان القلب كيسكت من داكشي اللي شافت .. واللي حياتها كلها ومها كتوصيها ومركبة فيها الرعب .. عنداك يقيسك شي واحد.. عنداك يدير لك شي واحد.. عنداك تهضري مع شي واحد.. هاد الموضوع عندهم فالدار بحال فيلم دالرعب كابر معاهم. الاب من خلال التصرفات كيبين ليهم انه شي حاجة خطيرة جدا .. والام من شدة النصائح خداو الموضوع بجدية كبيرة وحساسية وخجل.

لاكن الحقيقة اللي كتاشفات سكينة اليوم! جد جد جد مرعبة.. جانب اخر من الطبيعة البشرية فزعاتها ونشفات ليها ريقها . اما غالي خرج من الحمام وحالو ماشي عادي.. بدون شك عرف ان الخصوصة ديالو تكشفات يدون اذنه وبلا رضاه .. االشيء اللي طير ليه النعاس وعقد مية وحداش وجلس كيفكر ويحك دقنو وهوا داخل للبيت .. كانت اثنائها شيماء ناعسة غارقة فالنعاس من بعد ماتعطل فالحمام . تكا داير يدو تحت راسو بالشورط كيشوف فالسق مدة طويلة.. مرتاحش وبداو التخيولات يدورو فدماغو وقوة الاسئلة وعلاش وكيفاش!.. ناض من الفراش خرج ورد الباب وراه غادي عندها بجدية لقاها عاطية وجهها للجهة الاخرى وبعد ليها الغطا على وجهها لقاها عرقانة والشعر لاسق عليها وغارقة فالنعاس.. حركها من كتفها كيعيط عليها بصوت منخفض”سكينة…سكينة” ماتحركاتش وضربها بجوج صبعان لوجهها كيفيقها ويشوف فيها بانزعاج مابغاتش تفيق.. كيفاش كاع هاد التحراك ومافاقتش!

طول عمرو كيجيوه البنات غراب وتوقع منهم اي حاجة .. لاكن لدرجة تفرج عليه وحدة وهوا مع وحدة هادي عمرو توقعها . واللي توقع انه تكون غابت ولا سخفات ولا مريضة او عندها شي مشكل! او كتشرب شي دوا ! تساؤلات كثيرة منهم قدومها عندو فديك الساعة وباها مكيصونيش ليها؟ شنو تغير من المرة اللي فاتت لدابا؟

هاد الاسئلة دغيا نفر منهم وماعندو سوق فيهم ..سوقو فالغيبة اللي غايبة وهوا كيفيقها مابغاتش تنوض ختى قال ميتة و حط صبعانو جهة نيفها لقاها كتنفس ونزل عاقد غوباشتو قرب لوجهها ضرباتو الصهدة منو وشم فمها لاتكون شاربة !.. وغالبا شاربة حتى هي

شم المرة اللولة مافهم والو.. عاود شم المرة الثانية مالقا والو!.. ناهيك على الشخص اللي مكيشرب مكيكمي الريحة كشمها على بعد امتار ، تأكد انها ماشارباش ومشا واستغرب بدا كيضرب وجهها بشوية ويحركو حتى بدا يتأكد انها غايبة زائد الحمورية اللي طالعة على وجهها وحناكها السخان. يالاه جر عليها الغطا بقوة ضارت كتنين وتمضغ كتنفس بارتياح ويديها تحت وجهها كتقاد حنكها فالنعاس عاد تراجع ورد عليها الغطا وعطاها بالضهر بغا يمشي.. وقف فجأة وتلفت عندها جلس القرفصاء قدام وجهها كيشوف فيها بتمعن وهي كتنفس وصوت رقيق كيطلع من نيفها بحال الصفير .. شهر شبه الابتسامة على وجهه وقرب يدو على دقنها كيشوف فيها بإعجاب ومرر صبعو على شفاهها السفلية مزير عليه داه للجنب حتى بانو سنانها ورجع ناض خلاها ومشا نعس.

انه يوم السبت ..العشرة دالصباح والشمس ضوات الدار.. الصونيت فالباب كيصوني ويعاود وغالي خارج من البيت حال عين وساد عين .. ويدو على رقبتو غادي حتى ووص للباب شافت من العين السحرية شكون وتلفت وراه بعفوية لقاها مقلوبة على ضهر الفوطوي والغطا مكمش فالجنب الكسوة الزهرية طالعة حتى الكرش والسليب غوز كيبان كامل ومؤخرتها مقلوبة ورجلها على الكاشة وشعرها لاسود منتشرر فكل مكان .. وجهها مكيبانش مخشي بين المخدة والكنبي.

طلق من البواني تراجع من بعد ماشافها هاكاك ومشا بسرعة جرها من يدها مزير على شفاهه لاحها ليها على كتفو ودخل يديها تحت رجليها هزها مقلوبة وفمها محلول تقول ميتة .. من شدة التعب والسهير يدها ماقدراتش تحركها .. شاف فيها غادي بيها جهة بيتو و الشعر واكل ليها وجهها والقصة على عينيها كتحرك والريوك بيضين ناشفين حتى حنكها . مشا بسرعة حطها حدا شيماء اللي ناعسة عريانة كلها وخلاها تما سد عليهم الباب ورجع لباب الدار حلها كان هشام وامين دخلو كيتراشقو

امين: وافييين!… (لمح عباية سكينة وصندالة والصاك) مقصرر ليا مع راسك

هشام : كيصافحو) صابح مغدي .. مخلينا حنا فالباب اصاحبي

بقا كيضحك ويمسح على شعرو بينما دخلو انتاشرو على الكنبات كيشوفو فالحوايج منشورين والغطا مكمش .. عاد بدا كيهز داكشي ودفع الصندالة برجلو للقنت كيضحك

هشام: بجدية) وافين الكلمة اصاحبي ! معاياش غنشدو حنا الطريق؟

غالي: شاف الساعة) دابا اصاحبي دابا

امين :خلينا نرجس لتحت اصاحبي ..

غالي: هز حاجبو) وعااد كتقولوها اصاحبي !! علمني ندير حسابي تا وصلتو عااد..! متأ

هشام: كيشير بيدو) واسير سير انا نقولها طبع(حبد تيليفون) بنتي ليا مزال معطل

غالي: ضرب على صدرو) انا غندخل ندوش

لاح يدو وراه مكروازي رجليه وضحك عطاهم بالضهر وهما جالسين حالين رجليهم كل واحد فين متكي

هشام: فتيليفون) الو نرجس…طلعي ..معطلين شوية غير طلعي(شقة واحد عشرين)

قطع وناض فتح الباب خلاه مايل ورجع جلس بلاصتو مقابل معاه وامين شاد تيليفون كيهضر

امين: واجدة؟ شوية ندوزو عليك ..يالاه

الماء فالدروش كيتسمع حتى لعندهم وهما جالسين كيضحكو بيناتهم حتى دقات بنت شقراء طويلة والجسم حوتة . الشعر بوكلي فيدها صاك كضحك

هشام: دخلي وسدي وراك الباب

تقدمات كضحك كانت جميلة .. عندها حقها من الزين لباسها محترم مشات جلسات حدا هشام اللي لاح يدو وراها كيهضو معاها وهي دايرة رجل على رجل جيهتو كتهضر وتلعب بشعرها . كيبان عليها مرزنة ومتبتة بزاف .. الهضرة بالكرام والضحكة حتى بالكرام . . هي نفس الشخص اللي هضر عليها هشام .. لقا راحتو معاها ماعوضاتو حتى وحدة من غيرها واخا اللي شافها يقول مكتنوضش القط من بلاصتو.

فهاد الاثناء حلات شيماء عينيها بتتاقل على صوت التيليفون حدا راسها وهزات ضهرها بزز كتجاوب وفنفس الوقت كتشوف حداها مصذومة وطلع وتهبط فسكينة مافهمات والو!

شيماء: الو ماما؟؟ نعام؟ اه اه انا شوية وغنجي يالا بسلامة

قطعات وعينيها خارجين حتى سمعات صوت رجال على برا عاد بدات تستوعب شوية وبدات تفيق فسكينة اللي ميتة حداها.. حركات بالجهد كدفع فيها عاد حلات الاخيرة عينيها بتتاقل وجمعات فمها دايخة شافتها وبغات ترجع فالنعاس لاكن ناضت ليها شيماء كتفيقها وتدي فيها وتجيب وتجر ليها المخدة عاد رداتها قبل متغطس فالنعاس وهزات راسها بتااقل شدات البولة فالباب حتى كانت غطلقها وجمعات رجليها بسرعة دارت يدها تحتها شاداها وكتشوف فشيماء عريانة صدرها كينقز قدامها وبدات تسرح عينيها فالبيت مخلوعة

سكينة: بدعر) اوييلي!!!! اويلي شنو ؟؟ اشنوو هاا؟؟

ماعرفات اشمن سؤال طرح وشيماء كتشرح ليها والاخرى مخلوعة تقكرات اش طرا البارح وناضت وقفات بالخلعة ويدها على قلبها كتفرج فشيماء اللي كتغطي راسها

سكينة: شنو اللي وقع ؟؟؟ اويلي شنو وقع !!

شيماء: والو والو .. يمكن صحابو جاو وجابك هنا ولا جيتي راسك؟؟ قالي لبارح غيجيو صحابو !!

سكينة: ويدها على جبتها ) جابني!! هاا!

ناضت شيماء بسرعة كتلبس حوايجها) يالاه يالاه.. نتي كتموتي ماشي كتنعسي.

هما كيتناقشو فالبيت وهشام وامين كيشوفو فبعضياتهم مصدومين مافهمو والو

امين: عقد حجبانو مصدوم) سمعتي شي هضرا؟؟؟

هشام: تقاد فالجلسة) وايييه!! تا كيفاش هادشي؟

تمو خارجين عندهم بالعبايات وحدة مور وحدة وهنا امين خرج عينيه وحل فمو ويذو على دقنو مافهم والو كيشوف فيهم وهشام كذالك عينيه ضربو فيهم بجوج حتى حوال ورجع شاف امين اللي مصدوم لاكن سرعان مااستوعبو انه بايت مع جوج وضرباتهم الضحكة ماقدرش يشدوها ضربوها ليهم فالوجه تقلب امين كان غيموت خط جبهتو حداه على الكنبي حتى دمع ويدو على قلبو وهشام تعصر شد كرشو حتى تقوس.. تقطع الحس واحذ اللحضة من شدة الضحك وهما مكمشين بجوج والتفس تقطعات فيهم رجعو حومر والبنات كيشوفو فيهم ا، الا سكينة اللي مافهمات والو اما الاهريات فهمو علاياش عواجو بالضحك وتعالات اصواتهم كيتقجووو

سمعهم غالي من الدوش كيضحكو وهوا تحت الرشاشاة فهمهم علاياش كيضحكو وحط يدو على الحيط مزلج وهبط راسو كيضحك مخرج لسانو وكتافمو كيتهزو وكرشو كترعد سمعهم

امين: واششششش هااااااا

ماقدرش يهضر وغالي فالدرش هز راسو تحقن بالضحك فين مايسمعهم كيضحكو كتشدو الهستيرية. هز بينوار كحل لاحو عليه كيضحك وخرج حفيان طل عليهم ورا الحيط عاض شفاهو وهاز صبعو بمعنى وحدة ومقادرش يقولها بالضحك اللي حابس

.. امين تعصرو عينيه وخرجو تقول كيموت زاد كمل فاش شافو هاز صبعو كيبرر

هشام: هاديييك الوحشششش

رجع غالي اللور جهة البيت كيموت بالضحك وهما وسط الصالة ماقدروش يتنفسو حتى كيقولو صافي دارت وكيرجعو يهبطو الوجه بالضحك

كيلبس وكيضحك فالبيت عاض على شفايفو وهما جالسين برا كيحرشو بيه .

حط رجليه بجوارب ناصعة البياض وسروال كحل طايح عليهم فوق سجادة زرقا ناعمة وهز يديه حدا ودنيه بتيشورط كحلة يالاه بغا يكبر غلباتو الضحكة من الهضرة اللي كيسمع وهيط راس كينعل الشيطان ويتمتم وعاود بغا يكبر هاد المرة بجدية لاكن غلباتو الضحك من الصوت وتلفت بفمو جهة كتفو بجدية

غالي: خليونااا نصليو اصاحبي عيقتووو

سمعوه اش قال عاد زادو فالضحك حد الجنون عواجو وكملو عليه هوا بقا واقف كيشوف قدامو ويديه حدا صدرو كيضحك ماعرف كي يدير .. حس بيهم نقصو الصوت شوية ورجع تعابيرو الجدية كيقاد الوقفة ويكبر

سكينة فهاد الاثناء مكانتش كضحك عكس شيماء ونرجس اللي غلبهم الموقف بالضحك وهبطو ريوسهم كيضحكو بخفوت

رجع عندهم شعرو مزال فازك لابس الاسود مع اللحية سوداء والنضرة والمشية فرجلو حداء رياضي جار باليزة صغيرة و فعينيه الضحكة لاكن التعابير جدية باش ميضحكوش

شاف فيهم بنص وهما وهما متكيين كيشوفو فيه وغمز شيماء شا ليها بصبعو ناضت تبعاتو في حين سكينة حالسة عقلها غير فشنو شافت البارح وقالبة وجهها مقادراش تشوف فيه

دخل لبيت النعاس تلفت عندها هاز راسو ويديه فالجياب كيشوف فيها

غالي: تمشي معانا لمولاي بوسلهام؟

شيماء: دابانيت!!

غالي: دابا..(شار براسو) يالاه تمشي

شيماء: مزال خاصني ندوش

غالي: تا لتما ودوشي دابا يالاه

شيماء: وحوايجي!! بلاتي بلاتي

مشات جهة النافدة وقفات ووقفات كتصوني فتيليفون

شيماء: بخفوت)الو ماما… جمعي ليا حوايجي فالباليزة .. اللي جبت جداد كاملين غندوز عليهم.. غنمشي نسافر هاد الويكاند.. انا غندوز عليهم دابا (قطعات وتلفتات عند غالي )غالي معاك شي الف درهم؟

ضار عندها ضرب جيبو مالقاش البزطام وقلب اللور جبدو حلو لقا شي حاجة قليلة وردو بخفة اللور وقال

غالي : يالاه تا للطريق ونتيري

شيماء : خاصني ندوز الدار ناخد حواجي دغيا .. داكشي علاش سولتك

شار براسو خارج بعفوية

غالي: يالاه ماشي مشكل.

خرج سبقها وهي موراه كتلوى فالعباية هازة الخير وراها

مشافش جهة سكينة نهائيا هناها حتى هي ماعندهاش الوجه باش تشوفيه .. دايرة رجل على رجل ويدها على وجهها بذافر طويلة كتخبيه من هنا لهنا لابسة عباية واسعةوكتسرح شعرها مرة مرة بيدها للجنب..

ناضو كاملين خرجو وتفرقو فالسيارات . ركبات اللور مور شيماء مهبطة راسها غادية كتشوف جهة الزاج وترمش فصمت كتسنى توصل . هزات عينيه على غفلة وهز عينو شاف فيها فالمرايا ورحعات قلبات عينيها بكبرياء دارت ليه واحد القلبة يبقا عاقل عليها .. فيها نوع من التكبر والاشمأزاز ومعاوداتش ضارت مرة اخرى حتى لقات راسها قدام عمارة كوتر مور سيارة امين وشافتها نازلة بالراسطة هازة صاك كبير فيدها لابسة دجينز مزير وتيشورط.. حلات الباب بسرعة ونزلات وقفات

سكينة: كوتااااار

صارت عندها كوتر كضحك بعفوية شافتها ولاحت الصاك داخل سيارة امين وجات عندها حالة يديها فرحانة عنقاتها بقوة

كوتر. وافيييين!! تشي مال مك متتجاوبيش فتيليفون هاا؟

سكينة: طفا ليا !! فين غادية؟

كوتر: وتشيي لي فين كنتشي؟؟.. عيييتش اختي نصوني لك بقا ليك عا نديكلاري بك ههاااهاهاهاااا

سكينة: دبا فين غادا؟(كلاتها بعينيها)

كوتر: مولاي بوسلهام اصاحبتشي تا نتي غادا ولا؟! خلاك بااك

؟!!

شدات فيها سكينة بعداتها كتوشوش وقالت

سكينة: ماتعييقيش.. انا ماقالو ليا والو طرا ليا بلان دابا نعاودو لك

كوتر: صونيت ليك نقولها ليك تشي اللي غبرتشي.. كن خلاك باك كن مشيتي معانا

سكينة: كدور فعينيها) جريني بزز مني.. بابا مسافر..واخا منبغيش نشديني من شعري كاع قدامهم لسسسقي فيا تانا بغيت نمشي

كوتر: ااه ..واخا

جراتها من عنقها معنقها وكانت زايدة فالطول عليها طواتها وداتها لسيارة امين الكاط كاط السوداء اللامعة وقفات حدا النافدة وقالت ليه كضحك

كوتر: ها صحيبتشييي… اللي قلت ليك تمشي معانا

شاف فيها امين كيضحك وقال

امين: وكنعرفها

كوتر: يالاه تمشيييي…دوي معاها تمشي انا راه منمشيييش بلا صحيبتشي..عييت معاها

سكينة: لالا بلاش غير سيرو

كوتر: زيرات عليها باليد: تشي والله تاتمشي.. ولا نشنق على مك هههه

سكينة: لالا مافياش

امين: راه غادية ولالا؟؟ (شاف فالمرايا اللي فحنب فسيارة غالي وشيماء مزال حداه ) غادية مع غالي !

كوتر: تشا اشمن غالي شبينو وبينهااا اخويا راه صاحبتو حداه انا غندي معايا صاحبتشي ..زيدي لمك . زيدي طلعي

دفعاتها بالقوة قدامهم كاملين كيشوفو من سياراتهم ركباتها اللور وسكينة كضحك وقالت

سكينة: وابلاني بعدا نمشي للدار دغيا ونجي

كوتر: زيدي نمشي معاك .. جابك الله عييت نعيط لك ، باك دار زوين مالي سافر

تحركات سيارة امين ورجعو تابعينها لاكن توقفو بعيد حدا البنك وكمل امين بوحدو حتى اعمارة سكينة بينما شيماء نزلات مع غالي اللي مشا للبنك ورجع مد ليها الفلوس بين اصابعه بزوج وركب بلاصتو مشات حتى هي لعمارتها كتجري لقات مها واقفة كدور هينيها برزانة وتشوف يمين يسار مدات ليها الباليزة وشدات من عندها الفلوس بسرعة ورجعات دخلات حادرة الراس

اما سكينة طلعات كتجري ودق حلات ليها رانيا دايخة بالنعاس شافتها بقات مصدومة

رانيا: فين كنتي؟!!! فين مشيتي با عيط وسلو عليك

سكينة: صفارت) اويلي شنو قلتي ليه!!

رانيا: بخوف)متلقيت منقوليه.. قالي تيليفون ديالو طاح ليه فالماء.. عيط لي من تيليبوتيك هاد الصباح

سكينة: تنفسات سكينة بارتياح ) ناااري طاح مني النص..فين سارة مشات؟

رانيا: باقا ناعسة ونتي فين بتي

سكينة: مع كوتر

كوتر: باتت معايا ختشي رانيا

دارت فيها سكينة كتجري للبلاكار بدات تكمش فالصاك وتحط وكوتر معاونها وتمات خارجة ورانيا تابعاها مهضرة بالنعاس

رانيا: فين غادية !!!

سكينة: مع كوتر غنبقا معاها ها سارة معاك

خرجات كتجري خلات رانيا كتعيط وتحاك فبلاصتها وتغدد عليها ومشات عبطات ركبات اللور كتجري حدا امين هيا وصاكها وقلب الدورة كيهضر فتيليفون مع غالي وهشام تلاقاهم فالخرجة وشدو الطريق بثلاتة غاديين فلوتروت كل مرة كيضوبل واحد والموسيقى . مطلوقة وسكينة كطل من النافدة فرحانة وكوتر ضحكتها من لقدام كتوصل للبراج . طلات سكينة براسها كضحك من سيارة امين اللي كان سقفها عاري ووقفات على الكوسان طالقة يديها فالهوا وشعرها كيطير بحال بساط الريح والكسوة بالفرافر كطير فرحانة حتى دارت جنبهم سيارة غالي وضارت شاف شيماء متكية على كتفو كتهضر معاه وهوا كل شوية يضور جهتها .. بعفوية هز عينيه شاف فسكينةعطاتهم الصبع بلا متشعر ودورات وجهها دغيا

من بعد داك الصبع اللي عطات عاد ستوعبات اش دارت ونزلات كتشهق جلسات كدور فعينيها . اما هوا تقلي ليه المجاج فديك اللحضة وجهه تبدل عقد حجبانو كيشوف قدامو ماعجبوش الحال . وصلو لمولاي بوسلهام اخيرا.. السعادة العارمة عند سكينة اول سفر ليها فحياتها وحلم من احلامها تحقق.. هزات راسها وقفات علوتاني طالقة يديها معرضة للهوا كتعيش الحرية ومتحررة من جميع القيود .. جنون ورغبة فالصراخ خلاتها تغوت بصوت مرتفع جدا وامين لتحت كيسمع ويضحك

امين: مسطية هاد صاحبتك ..شحال فعمرها؟

كوتر. قدي قدها فعمرنا درهم

امين: كيضحك) مجنونة مع راسها

كوتر: وراه مسكينة باها حابسها.. (هزات حجبانها) فخبارك راه متتخرجش! ابنتش دارهم باها خدام فالسفا٠ارة داير ليها الحصار!… متتباتش برا راه غاسالتة دابا ب حيتش باها مسافر داكشي باش غتموت بالفرحة

عقد امين حجبانو شاف فيها وقال

امين: وايلي؟!! كيفاش دابا هي معامن طايحة مع غالي؟

كوتر: حركات صبعها) مطايحاش!! شكون كدب علك ماتاطيحش !.. را باقا بنتش باها والله تشا يقتشلها مايعقلش عليها.. تشا راك مكتعرفش باها شو غا ديك المرة حصلها بدات تقفقف ماقدرتتشترجع للدارهم ! راه تموت من باها هاديك فيها غا السنطيحة

امين : زعما مكدير والو؟ مكتلعبش؟

كوتر: تشا غتلعب باها راه فلادي٠ستي بغيتي يدبحها! نهار رجعات داها قلباتشها الطبيبة تشقوليا تلعب والله تشا يعلقها منشعرها

ضحكات كوتر بسخرية وامين جالس كيتسنط من خلال داكشي اللي كيسمع بدا اعجابو بسكينة وعجبو يسمع عليها اكثر وقال

امين: باها فلا٠ديستي؟؟

كوتر: اااه(هازة حاجبها) قابط شي بيرو فسي٠فارة على حسب خدمتو تابعة ليهم.. فخبارك سكينة مزيودة فالصين!

هز حاجبو مندهش وقال

امين: وااايلي!

كوتر: والله تا مزيردة فالصين بوراقها وعندها باسبور صيني كيجدد ليها باها الاوراقكل مرة

امين: متفاجئ) واايلي!! صدمتيني!!

كوتر: ااااه ولداتها مها تشم.. عاد جابوها عندها ربع سنين… مها راه خوها كان كولوني٠ل تاهوا عائلتهم لااباس عليهم فأكادير..

امين: معجب) ومكانش باين عليها هادشي فالاول!

كوتر: بسخرية) نتشا حسابك كتلعب هه.. وسييير باها راه شلح من خنيفرة ميعرفهاش .. ينحييها

هبطات بانتعاش فرحانة جلسات وهز امين راسو فالمرايا شاف ..ابدلات نضرتو ليها من البرود للاعجاب بانت ليه فصورة اخرى وتفكر الدخلة ديالها اولة مرة عندهم للقهوى كان باغي يشد معاها لاكن تراجع فاش غمزو غالي .

امين: بمزحة) فين خليتي باباك اسكينة

شافت فيه وضحكات قائلة

سكينة:مسافر

امين: سلتي ليه؟

سكينة: واييه

بقا كيضحك معاهم بجوج حتى وقفو السيارات فواحد الشارع فيه الفيلات صغار بلديين قدام كيطلو على البحر ونزل هشام عند راجل كبير شوية فالعمر خدا منو الساروت ومشا رجع للسيارة في حين تبعوه السيارات حتى وصل قدام فيها من الطراز القديم عالية كتشوف فالبحر وعندها شرفة على برا فالاعلى .

توقفو السيارات بثلاتة قدام الفيلا ونزلو كاملين ناشطين ..هبطات سكينة فرحانة كتعيش الجربة بحماس وشغف كبير جدا لاكن سرعان ما تبخرات ديك الضحكة فاش نزل غالي من سيارتو وصار بلا ميتلفت مباشرة مشا قاصدها ونتر النضاضر من عينيه بملامح جدية وصرامة ماشافتوش وكانو عينيها فديك الفيلا كتشوف فيها حتى وصل عندها مع الوقفة مع شد ليها صبعها لواه خلعها وقال بالعين الحمرا

غالي: لواه ) هادا شايط عليك

نترات يدها مع صرخة بسرعة كترمش وتشوف فيه خلعها ورجعات اللور والكل انتابه لصوتو ا اللي زاد عرضو اكثر خلعها . هشام بقا فبلاصتو مع صاحبتو مافهم والو لاكن امين وكوتر اللي كانو حداها تدخلو بسرعة بيناتهم

امين: دار يدو بيناتهم ) غالي!! مالك اصاحبي شنو كاين ؟

غالي: شاف فيها بصرامة)علااش هادي كااع عياقة فيك؟؟ شكايحساب ليك راسك

مرضاتش حسات بالحكَرة وكوتر شادة فيها مبعداها كتوسل مالها .. غرغرو عينيها وزيرات بدات كتسوط وماشعراتش حتى طارت عليه طارو النضاضر من يديه جاو فالارض وبدات كتبكي

سكينة: ماتقيسنيش… شكون نتا تقيس فيا

امين: فرقهم بيديه ) شكاين اصاحبي؟!! والغالي !! نعل شيطان

غالي: هز صبعو شار ليها خرج فيها عينيه ) واش نتي مرييضة؟؟؟ مريضة ؟؟ (بإشمأزاز) ختنا راه عندها مشكل فعقلها ولا ماعرت .. بشااار

تلفت جنب دفل ركان كيبان عليه غاضب .. تدخل هشام قاس فيه بيدو بعدو وقال

هشام: صافي اصاحبي برررد.. شواقع ؟

امين: بسياسة قرب ليه كيهدنو وغمزو) غادير عقلك فبنت اصاحبي!! كبر قلك شوية

غالي: شار بيدو كيشوف فيهامن بعيد سمعها صوتو) حيت بنت ماضربتهاش.. بسااالة

قلب وجهه لجهة اخرى وشيماء كتشوف فيهم مافهمات والو اما سكينة مارضاتش قجاتها البكية ولسانها تعقد ماقراتش تبكي بقات كتشهق وشادة صبعها ضارت ورا الطموبيل خبات وجهها كتبكي وعنقات كوتر اللي كتواسيها وتسكتها وتمسح على دموعها وتسولها مالها .. مشا غالي عاقد مية وحداش جهة سيارتو وشيماء كتسولو مالو .. هز يدو ماهضرش وقلب وجهه رما واحد الدفلة مشات بعيد بنيما مد ليه هشام نضاضرو وامين رجع عند سكينة يالاه بغا يواسيها مارضاتش وعطاتر بالضهر كتشهق حتى عواج فكها بالبكا .. طلع الجميع للفيلا وبقات هي وامين وكوتر برا واقفين وبدون شعور دوز امين يدو على راسها وشعرها وقال

امين: صافي ماوقع والو.. صافي لحضة غضب .. غدوز ويجي يقوليك سمحي ليا ( مد ليها قرعة دالماء) هاكي شربي

شدات القرعة كتنخصص شربات بزز باش تفوتها الخنقة

كوتر: يالاه يالاه.. يالاه نطلعو

سكينة: ردت بالنفي) غير سيرو

كوتر: ولااء غتمشي معانا تشي مالك مريضة

امين خليها هنا يضربها البرد..

كوتر: زيراتها البولة) انا غنمشيء ونرجع .. ماتخليهاش تحرك عنداااك!! راه تغفل طير

امين: كيضحك) لالا ماطيرش

مشات كوتر وبقات سكينة قالبة وجهها كتمسح عينيها وامين كيشوف فيها بشيح الابتسامة وقال

امين: اجي اجي… اجي نضربو دورة تا تبردي .. يالاه

جرها من يدها حتى تحركات وخشا يديه فجيابو غادي حداها وهي كتشوف جهة البحر وتنخصص فصمت

بتبع..

جلسات على الرملة وجمعات الكسوة تحت منها كتنهد وتشوف البحر قدامها خاوي مافيه حتى واحد الى شي أقلية بعيدة

ضارت عند امين بإشمأزاز وقالت

سكينة: هادا ك ااع مايبقا فيا الحال منو اصلا ..المنافق.. بالليل بايت كيزني وبالنهار صابح كيصلي.

هبط امين راسو كيضحك وقال

امين: اوديييي اسكينية ضحكتيني

سكينة: بجدية) مالو ماشي منافق!! حيت صاحبك غتجي منو ؟ كينافق الله ويحير فيكم حتى نتوما !!

مسح امين على لحيتو وقال

امين: وكااع كنصلوي وكن…. (دور وجهه كيضحك) اودي نتوما البنات… جيكم حتى لهاد النقطة وماتقبلوهاش ..ومنحقكم! من حقكم الصراحة

سكينة: شنو زعما باغي تبرر ليا باللي نتوما معدورين؟!

أمين: لااالا ماباغيش نبرر ليك ..غا فهمينا كي بغيتي وكي رتاحيتي غا هوا راه ماشي منافيقين.. (حط صبعو على راسو) عقلي على هاد الكلمة

هزات يديها : اسييير!!! اكبر متافيقين هما اللي كيصليو ويزنيو .

ربع رجليه كيضحك وشاف فيها

امين: واللي مسكين ماعندو قدرة؟ ماقادرش !! داكشي اللي دار فيه الله ماقدرش!؟؟ ماصبرش!! مايصليش؟؟ حتى مايبقاش يزني عاد يبدا يصلي!! ويلى مات؟ اول سؤال شنو هوا؟

سكينة: الصمت(قلبات وجهها)

صار عندها تقاد فالجلسة وسرح يدو وقال

امين: دابا مغتقبلييش هضرتي عاادي ماشي مشكل.. انا نعطيك تفسير.. ونتي ضبري راسك وحنا نتحاسبو مننا اللي خلقنا.

سكينة : ربعات يديها) اشمن تفسير؟ تبرير!!

امين: لالا ماشي تبرير..غا تفسير… اشنو هوا النفاق عندك نتي دابا؟؟ شنو هوا ؟؟ الزنى والصلاة؟!! اللي كيزني مكيصليش ماشي منافق ياك؟؟ واخا نمشي معاك بشوية على قد فهامتكم نتوما العيالات

سكينة: هزات خاجبها) ااه .. اشمن قد فهامتنا !ايوا

امين: كيضحك) واااخا لاللة .. دابا حنا مافقين حيت كنصليو الصلاة فوقتها وكنزنيو ياك!! واخا .. اشنو هي الخطيئة واشنو هوا النفاق؟ يالاه جاوبيني ؟؟

سكينة: مافهمتش شنو اصلا باغي تقول!

امين: اش باغي نقول؟! واخا .. لاللة نعطيك مثال.. فعصر النبي.. كانو شي قوم كيمشيو عند الرسول يقولو ليه حنا منك امنا بك وبرك ياك.. ويرجعو لقومهم كما كانو وهما ماآمنوش بالله وبالرسول.. فهمتي!! وا هادا هوا النفاق . تجي تقولي هضرة باش نرضي عليك وتمشي ورايا دير عكسها .. كتنافقيني.. كضحكي عليا.. هادا مفهوم النفاق.. اما حنا اختي مسلمون تابعين للاسلام كنصوليو كنصومو كنزكيو مآمنين وعارفين الحلال وعارفين الحرام وكنغلطو وحنا عارفين راسنا كنغلطو.. ماشي بيدنا !! بشر ! انسان!! ماشي ملاك .. كنخافو الله وواخا كنخافوه كنخطاو والخطيئة راه عقابها واضح .. زنيتي غتعاقب فطرتي رمضان عليها كفارة .. سرقتي تقطع ليك اليد.. كدبتي تا هيا غتحاسب عليها ..قتلتي حتى هوا عليها عقاب.. كاااع هادو خطايا كل وحدة وعليها الحساب والعقاب .. اما النفااااق!!! النفاق راه كلمة بعيييدة على الخطايا النفاق هوا تعطي وجه ماشي وجهك .. اما قدام الله حنا بوحهنا !! عالم مافي القلوب

سكينة: كدور راسها) هاي هاي هاي الداعية!!! كتلقار راسكم الحلول زعما تسكتو الواحد..واسييير

امين: كيضحك) قلت ليك ماغتقبليش هضرتي.. راه قلتها لييك.. بلاتي واش كتقراي شوية!! كتباني مطورة وفايقة شوية القرآن.. عارفة سيدنا يوسف .. كان غتغويه مرى لولااااا بين الله الحق فديك اللحضة!! فمابالك حنا اللي بشر عاديين!… راه فاش كتنزل الارض صافي.. كتستولي عليك شهوات الدنيا والرجال شهوة حدة اللي عندهم جيبي ليا هااادا اللي عمرووووو شاف شي وحدة!!

سكينة: اخويا هادشي غي تخربيق انا كيجيني.. اللي كيصلي ماخاصوش ينعس

امين: ضحك بسخرية) واذيه هزيه من هنا حطيه فشي كوكوب بووحدو هليه تما كنواااعدك مغيزنيش.. غادي غير يصنع شي مرة من الحجر ويجلس يتفرج فيها..(نفض يديه) عرفتي شنو … خلينا دابا .. حنااا منا اللي خلقنا ونتوما منكم اللي خلقكم جينا نتبحرو خلينا نتبحرو فوتي عليك هاد البلانات غيسطيوك .. نوضي نوضي

جرها من يدها كضحك

سكينة: مكنعرفش نعوم ناااري غنغرق

امين: وااجي نعلمك

شد فيدها مدخلها وهي كتغوت .. حيد تيشورط وحط النضاضر وتيليفون وكولشي ودخل بالسروال معاها شاد فيدها بشوية حتى جمعاتها الموجة وجات فالماء غطسات كتلسق فيه .. هزها وطلعات وقفات والماء شلال خارج من فمها شهقات ووقفات جات واقفة وشعرها فازة كامل مسبسب اللور

سكينة: مخلوعة) نااري غنموت

امين: كيضحك) مغتموتيش… غير زيدي

شدات فيه ودخلات وقفاها فالماء شاد فيدها وهي كتغطس وترجع تهز راسها فالسماء حتى بدات تولف.. فزك شعرها وبدا يلمع بحال شي حصان اسود فالشمس والقصيصة رجعات اللور بان وجهها كامل وعويناتها المجبدين والشفار فازكين.. بدات كتبان لامين فصورة اخرى غير اللي كان كيشوفها من قبل.. رجع كينتابه لتفاصيلها وبرقو عينيه من شدة الاعجاب.

بقا معاها داير ليها الخاطر حتى عامت وفوجات على قلبها ونسات البكا والهم عاد خرجو فازكين كيقطرو هز حواجيو فيدو وتمو غادين بالحفا مع الشارع كيضحكو راجعين للفيلا والماء كيقطر

سكينة: كتغني) وااسااالبة ساااالباااا وسالباني يا بنت ميييي…

امين:كيضحك) خاطري هاااااني..وانا حبيبي لامن جاني

سكينة: وقالت الناااقاااا ولا تلوموني يا العراااااب

امين: يا الجوهاالا..ياقلوب النصرانية

سكينة: كتزغرت) الصلاااااااااااااا على رسول الله

امين: كيود عليها بالضحك) ايلاااه الجاه الا جاه سيدنا محمد

سكينة: الله معااا جاه العالي..يووووووووويووويوويويوويويويييييييي

امين: تزغرييييتة عندك

كان الشارع خااوي غير هما بجوج اللي طالعين معاه فديك الشمس كطنطن فالراس حتى وصلو للفيلا وضارت شافت فيه وقالت بتعبير من العمق

سكينة: كاااارها نشوف وجهو

امين: وصافي هضرنا .. جينا نفوجو ماشي ندابزو.. يالاه

دورات وجهها فوق نفسها تنهدات ودخلات حداه

خلو مع الباب كانت فيلا صغير صغيرة بدون طابق علوي..فيها جلسة واسعة لوسط بكنبان فالحمر كبار وطبلة دلخشب لقاتهم جالسين كاملين كيتجمعو وكل واحد مجلس حداه صاحبتو كيضحكو وكوتر خالقة ليهم النشاط. تلفتو شافو فيهم كلهم من لفوق لتحت

كوتر: فين مشيتو؟؟؟ تشبعتكم مالقيتكمش

دورات سكينة وجهها مشافتش نهائيا فغالي كأنه مجالسش .. قالبة شعرها جنب ملوياه على طولو كتعصر فيه وفيدها صندالتها وامين سروال لاسق كيقطر وكرشو مشعرة وصدرو كذلك

وشعرو فازك

امين: مشا درنا الباروك

زادت سكينة قدام عينيهم مشافتش فيهم وقالت

سكينة: امين.. جيب ليا عفاك صاكي الله يعطيك الستر من الطموبيل

مشات كتقلب بين البيوت وكوتر وراها حلات ليها واحد الباب وقالت

كوتر: ااجي.. اجي هنا هادا هوا بيتشنا لخرين شدوهم لخرين…تشبعتكم مابنتشوش ليا

سكينة: مشا معايا مسكين غا باش منبقاش مخنوقة.. عرفتي شديي فيه ضرييف والله

كوتر: غمزاتها) انشد فيه متخافيش..عجبنييي

سكينة: مالكي نتي شناقصك.. تجي وحدة حسن منك تديه ليك!! ضرييف والله انا دخل ليا فخاطري ..حنيييون

دخل عندهم الصاك حطو ليها وكوتر تابعاه كتلعب دور الزوج بحالها بحال كاع البنات اللي تما كل وحدة لاعبة دور الزوجة هي اللي تحط وطوي وتجمع وتسخر لصاحبها وفجنبو فأي حاجة حتاجها ولا بغاها

لبسات واحد سروال ديال البيجامة مع ديباردور وخلات شعرها اللور مبال كينشف وخرجات شادة فكوتر لقات هشام وغالي واقفين ناويين يخرجو وامين خاوج من الدوش بالشورط والصدر عريان

غالي: امييين.. هاحنا هنا (غمزة) نتسخرو ..نجيبو شي حاجة

هشام : نرجس يالاه تمشي..نتي تعرفي داكشي

شيماء: ناضت) تسناوني حتى انا .. نمشي معاكم

مشات شدات فيد غالي حتى هوا فتح ليها صبعانو كيشوف فهشام ويضهو معاه وخرجو بربعة خلاو البقين حالسين. لا ماكلة لا والو

سكينة: شدات كرشها) ناري جاني الجوع

امين: كيدور قدامهم) هاهما غيجبو لينا السخرة (شاف بيفان حدا تلفازة) هانتي اسكينة .. هاهما دايرين ليك باش تنشطي

ناضو عند دوك البيفان كيدورو بيهم ويقلبو منين يشعلوهم وامين مقاتل مع السلوكة حتى شعلو وبرونشا تيليفونو طلق الموسيقى بالجهد تسمعات فارجاء الدار كلها

كوتر: تشاااا حييييد .. ناري غنتحيير ..وااحي. الميلودي ..

امين: سيير عالله

ناض كيشطح ناشر يديه فالهوا وسكينة جالسة كتفجر وتزغرت ليهم رفيدها فوطة كتنشف شعرها وتعاود .. كوتر عندها الشيطيح بحال دراري وكتعرف دردك وامين كيدور ليها من هنا ومن لهيه صوتهم مابقاش كيتسمع وسط اصوات الموسيقى .. ساعاتني وهما هاكا الشطيح والرديح حتى حسات سكينة بشعرها نشفها وناضت داتو وجابتو حوج مرات حتى خواو ليها الطريق خلعاتهم وقالت كضحك

سكينة: حاايدووو .. غنطح شي واحد راه مكنشوفش ههخهههخخ

كحز امين للحنب كضحك مشا جلس وهما هي وكوتر مقابلين حدا بعضياتهم الشطيح والشتيف

كوتو: ااعطي لمووو..

امين : حل بزطامو) والله تاتستاهلو اللي يعلق ليكم

هز الفلوس بدا يعلق لكوتر وسكينة بالضحك وهما هاك بالاك على الشعبي قجأة طلقات سكينة داك الحلق الاطلسي فغفلة

سكينة: ايييييييييييوااااااااااااااااااهاااااايااااااا…

جبداتها وسط موسيقى الشعب ولوات راسها كتلوح ب شعرها حتى بان ليها الخيال وراها وضارت شافتهم هازين الصيكان داخلين كيشوفو فيهم والفلوس فالارض جات عينيها فعين غالي وهشام كيفرنس

هشام : اياااه !!!!

مع الدورة دسكينة مع مشات نيشان لوات شعرها للجنب حداها جلسات عطاتهم بالضهر شافت فامين مكمشة فمها ماحملاتوش قمع فيها الضحكة وقالت بينها وبين امين

سكينة: تفوووو.. (نايضة) الخنقة

مشات خلاتهم كتسوط على راسها بيدها خرجات لواحد الشرفة وبدات كطل على الشارع

تقلبات سكينة قلبة وحدة.. مابغاتش تجمع معاهم المجمع لا فماكلة ..بدات كتجر امين وكوتر عندها وتنفارد بيهم ومنين مادازت مدورة وجهها .. مللي دخلات ماشافت فيه اما شيماء غير كتشوف فيها كتقلب وجهها حتى مشات عندها للشرفة وقفات حداها كطل على الشارع وقالت

شيماء: مالكي؟؟!

ضارت عندها سكينة وحطات يدها على نصها كطلع فيها وتهبط وتتأمل بعيونها) مالي؟!! (بسخرية) كتسوليني مالي!! …. سيري اشيماء اختي بدلي الساعة بأخرى سيري

شيماء: علاش؟ شنو درت ليك انا؟

سكينة: قالبة وجهها) ماديرتي ليا والو انا باغا نبقا بوحدي..سيري عند صاحبك عنداك يهرب عليك

سكتات شيماء كتشوف فيها مطولا تحرجات بينما سكينة مدورة وجهها لجهة اخرى كتفرج

شيماء: مادرت ليك والو اشيماء! علاش كتهضري معاايا بحال هاكا؟

ضرات عندها سكينة كتشوف فيها وطلع وتهبط وجسمها كيميل بسخرية بدون تعابير ومشات دخلات لداخل وخلاتها كتفكر ..شيماء عرفات راسها وفهمات سكينة .. عرفات راسها قلبات عليها مابقاتش كما اللول مباشرة فاش تعرفات على غالي تبدلات وبدات كتصوف بجفاء مع سكينة ..بغات تصلح العلاقة ديالها معاها وتبعاتها كتقلب عليها لقاتها جالسة فالدروج ديال الزنقة بوحدها ومشات جلسات حداها وشعلات كارو

شيماء: عارفاك علاش مقلقة مني.. كيحساب ليك قلبت عليك … انا ماشي قلبت عليك.. انا حاسة براسي بديت كنطيح فغالي.

ضارت عندها سكينة شافت فيها بتأمل وأسف وقالت

سكينة: انا عرفت عليه نهار اللول… انا خليتو ليك .. قلت ليك كولشي كاع مخبيت عليك والو.. ومناش خايفة؟ خايفة نديه ليك؟ غا تهناي مغنديهش ..(دوزات يدها عل حلقها) اصلا كيدوزش ليا ..منوي بووحد ومحسوسة!! مالكي ؟ فصلتيه على صاحبتك !! بنت حومتك؟؟

شيماء: بضياع) ماشي فضلتو عليك…

سكينة: بخيبة ) انا راه كنحس اشيماء.. نقدر نبان ليك حمقة.. راني فاهمة كوولشي.. غاا تهناي مغنديهش ليك.. كن بغيتو كن تصاحبت معاه … ونتي عارفاني انا ماعندي ماااانعطيه وماعندي باش نفيدو لا هوا لا واحد اخر. عير تهناي

كوتر: نازلة مع الدروج) تشوما مالكم هاربين لهنا

دورات شيماء وجهها سكتات وكوتر كتشوف فيها خطفات ليها البكية جبدات كارو وجلسات قدامها شعلاتو

كوتر: مالك؟!!!(كتشوف فيهم )

سكينة: والو كنتبردو… مالكم نتوما مخليين صحابكم وجايين عندي انا

كوتر؛ تيطيبو الطاجين ..خللي مهم يطيبو

شيماء: ديك نرجس دايرة فيها حادكة زعما ..خدامة كتستف وتقاد .. ماحملتهاش

كوتر: قبيلة قلت ليها نعاون دارت ليا ضحكة صفرا !!! خرا كي دايرة

سكينة: وحنا مالنا خدامات خليهم يصيبو راسهم

شيماء: راه يمشيو يحطو لينا شي حاجة منعقلوش عل سراولنا فين خليناهم

كوتر: ساطت دخان) هاويلي!

سكينة: من نيتك !

شيماء: تيقو فالق٠٠٠… انا مناكلش ماكلتها

سكينة: نبقاو بالجوع!! اجي صرفي ليا واحد الورقة

كوتر: اينا ورقة!!! نيبرووو؟

سكينة: مية دولار

كوتر: منين جاك مية دولار تشي؟! هاا؟

شيماء: ماعنديش انا براسي خاص اللي يصرف ليا

سكينة: نمشيو نقلبو على الصرف هنا ؟

شيماء: يالاه

كوتر: اينا صرف؟؟ خرجتي يا بنت ٠٠٠٠٠

سكينة :كتنفض ) نوضي نوضي ..خلي مهم يقلبو علينا

رع طويل كيدورو وكوتر غادية معنكرة شادة كارو حتى كملاتو ولاحتو وتبعات ليه بزقة

عياو يقلبو فالشموشات حتى بان ليهم واحد المصرف صغيور فالشارع ودخلو ليه صرفو الفلوس وخرجو كيحسبوهم. كانت اول حصيصة غتشدها سكينة ديالها غطير بالفرحة . عمرها شدات مية درهم كاملة ودابا عندها كتر من الف وخمسية درهم .. مولفة تشد الفلوس فالمحل بلا متحسب كتدي لباها هوا يتكلف والى هزات منهم مكتفوتش عشرين درهم وكتقولها ليه كأنهم ماشي ديالها .. هادشي لي ربا فيهم .. يعطيو قيمة للمال ولو تكون درهم وحرم عليهم يمدو اليد حتى رجعو ختيفين ياخدو الفلوس ولو تكون من حقهم .

خلات لاول مطعم شعبي كضحك عي وكوتر وشيماء حطو دجاجة محمرة بالفريت وشلاضة والمونضا وجلسو يتغداو حتى صونا تيليفون لشيماء

شيماء: المضغة في فمها) هييه! غالي(بلعات اللقمة بزز) الو غالي.. غير فالحانوت .. واخا يالاه باي باي (قطعات) كيتسناونا للغدا.. يالاه يالاه

سكينة: سيرو نتوما انا مغنمشيش.. مغناكلش ماكلتو (دورات وجهها بميوعة)

كوتر: اللقمة كطل من فمها) تبقاي هنا بووحدك!!! زيدي تحركي

سكينة. يالاه تحطات الماكلة!!.. سيرو انا غناكل نهبط للبحر ماعندي مندير تما كيشوفو فيا بنص عين

كوتر : تشي شكوون هادا اللي شاف فيك بنص عيين!!ها؟

سكينة: هزات كتفها) كوولهم .. مابغيتش نجلس معاهم

شيماء: كتمسح يدها) انا غنمشي حتااا تافقو ولحقو عليا

كوتر : تسناي.. نوضي تهزي ولا نعطي لمك

سكينة: ورااه مغنمشييش.. غا سيرو .. عارفة الطريق

كوتر: نلقاوك فالبحر .. ماتمشيش ليه نسلخ مك هاني علمتشك

ناضو مسحو يديهم خلاوها بوحدها كتاكل فديك الدجاجة وتمص صبعها وقدامها الفريت والموناضا .. هادي تنفع هادي ضر حتى شبعات وناضت غسلات يديها خلصاتو وخرجات كتجر صندالتها وتتكرع وتمس سروالها من فتات الخبز هازة فيدها كانيطة دهاواي.. دازت للحانوت عمرات واحد الميكة بالسقاطة مزيان وداتها للبحر .. كانت الرمال نضيفة ناعمة .. الدنيا بدات كتعمر شوية والماء صافي جدا .. تقابلات معاه فوق الرملة وتجبدات على ضهرها رجليهم جهك البحر وراسها فالاعلى بسروال بيجامة عطات كرشها للصهد رمال كتكره وقدامها ميكة بيضا عامرة سقاطة كاع انواع برينكَلز شراتهم وحالة وحدة خضرة كتنقب منها وطالقة الموسيقى فتيليفون اللي عطاتها شيماء

تحطو الطواجن لوسط على الطبلة والكل مجوع..شي جالس على الكنبة شي على كراسا البلاستيك

تلفت امين يمين يسار وقال

امين: فين سكينة؟

كوتر : كتقاد الجلسة) مابغاتش غا تغداو

هشام : باستغراب) كيفاش متبغاتش؟ فين خليتوها؟

شيماء: تغدات ومشات للبحر

بقا شي كيشوف فشي ونرجس كتقطع الخبز لابسة كندورة قصيرة غير ساكتة مكتهضرش اما غالي متكي على الكنبة مكيشوفش فيهم بحال الى مكيسمعش

امين: ولا مايمكنش.. نتغداو حنا وتبقا هي مجاتش

هشام: نوجع اختي شي طبسيل

ناضت كتلوز بمؤخرتها وتجر الصندالة مشات هزات الطبسيل بميوعة جابتو حطاتو وبدا امين كيهز ويحط فيه وقال

امين: نخليو ليها حقها.. بغات تاكلو تاكلو مابغاتش المهم تلقاه

كانت فهاد الاثناء متكية ..ضربات البرينجلز اللولة ودازت لحمراء الثانية معرية الديباردور على كرشها ولاسقة مع الرملة ..صونا تيليفون وطلعات نمرة مامعروفاش يالاه ردت سمعات صوتو وناضت تقادات فالجلسة بسرعة

سكينة: بابا!!

بناصر: الو.. كيدايرين لاباس كولشي مزيان؟

سكينة: لاباس نتوما لاباس؟ كلشي مزيان ؟

بناصر: الحمد لله كوووولشي هنا كيسولو عليكم . راك فالحانوت؟

سكينة: بتوثر) انا فالمصبنة

بناصر: ايوا ردو البال.. حضيو راسكم.. انا واه طاح ليا تيليفون فالماء دابا كنهر معاك من تيليفون عمك ميمون.. ومنبقاش كل مرة نعيط .. ردو البال

سكينة: صاافي كون هاااني.. رادين البال

بناصر: ايوا الله يرضي عليك .. هاكا نبغيك كوني قاادة.. بالاه الله يعاون

سكينة: بسلامة

قطعات وردات النفس عاد رتاحت ورجعات تكات على كرشها كي كانت وشدات برينكلز كتشوف لفوق منين بادية الرمل بانو ليها جايين كاملين بالشورطات دالبحر .. هشام معنق نرجس ونازلة معاه بديك الكندورة وغالي شاد فيد شيماء هابطة بالمايو ازرق لايحة عليها شبكة وكوتر شادة فدراع امين كضحك بواحد الشورط قصير مغطي فقط المؤخرة وسوتيان معقودين اللور فالكحل. كل واحد لايح عليه فوطة والبنات هازين صيكانهم قاصدينها للجهة فين مجبدة . هبطات راسها دارت راسها مشافتهمش وتحنات على يدها عنقات ميكتها لاياكلها ليها شي واحد

دارت راسها كاع ماحاسة بيهم ..حتى جلسات حداها كوتر بداك الصوت كضحك

كوتر: وافييين(جرات الميكة ) شنو هنااا

سكينة: جراتها) والو

كوتر: كضحك) اري .. تشاكلي بووحدك .. اري نعاونوك

حلاتها كتجبد وسكينة مجبدة حداها كتشوف فيها بنص عين ولخرين وراه كيهضرو ..

كوتر نوضي تعومي. نوضي

هزات سكينة راسها لقات بعيد عليها مجبد على كرشو ومتكي على يديه داير نضاضر شمسة وكتسكيط كحلة .. لابس شورط وحال وجليه والسنسلة مدلية شوية من عنقو وحداه شيماء جالسة كضحك ودوز ليه الزيت على ضهرو وكل شوية تهبط. عندو ويبداو فالقبل.

دورات سكينة وجهها بقرف وقالت

سكينة: ختفوووو.. كنككككره هاد الخراااا هادا يخ.. يالاه اختي ندخلو

ناضت وقفات والكرش عامرة رملة شافت فأمين وقالت

سكينة: امين دخلني شوية للبحر

مكانش من العاكزين مشا معاها هي وكوتر .. تقلب على ضهرو تكا بيديه وهز رجلو وراسو كيشوف فيهم داخلين حتى بداو يغطسو.. اما هشام ونرجس عالمهم بوحدو .. جالسين مطرقين على الفوطات متكية عليه كيتجمعو وهوا كيلعب ليها فشعرها كأنهم فبيت النعاس

هبطو البنات فواحد اللحضة قبل من دراري.. ورجع امين كيقطر خلا كوتر وسكينة على الرملة الفازة وحدة كتحمل وحدة .

تكا امين على الفوطة جنب غالي وهشام اللي كيتفرجو حتى بغات سكينة تحمل كوتر وتجمعو بنص فالارض بجوج حتى تسمعات عندهم

هشام: بسخرية) علاام هاد الجوج واحق الرب

امين: كيضحك) حقدتييي علييك البنت

هشام: شدارت غا قول.. شدارت ليك

غالي: على نفس الوضعية)حول نضره..وصااافي تمشي تتت…طلعات ليا فكري

هشام: كيضحك) شي بلاااان هادا

امين: واش بعقلك داير راسك فبرهوشة!! باقا ماعندها عقل والله ماعندها شي عقل

غالي: كيضحك)ودابا شفناك نتا اللي غادي معاها وداير عقلك فيها

امين: بجدية) بنت الناس بقات فيا بكيتيها حشوومة اصاحبي

غالي: كيشوف جهة البحر) تا انا ولد الناس ..(بسخرية) بنت الناس قالك.

هشام: وشتاااك شدييتي مع شيماء !!

غالي: هز حاجبو) تاهيا غنقلب على جدها الى بقات عليا الف الفين

امين: اشنو؟؟؟

غالي: كيحسابها انا سعودي غنبقا نحط ليها فالليلة الف درهم ولا الفين.. اخويا هاد البنااات(بكره) طلعو لياا فففف…

امين: وغا متقوليكش الزواج .. كيضربو يوماين تبدا تحلم براسها مزوجة بيك وتخيلك راجلها … (صغر عينو) انا كيبااان ليا غنشد فهاد البرهوشة بدات دخل ليا للراس.. تا ايلى طلع ليا المغ٠رب فالراس نزيد معاها للشينوا

غالي: فين غاتزيد؟!!

هشام: كيضحك) الشينوا ههههه

امين: بجدية) وانا عارف شكنقول… غا وحدة بحال هاادي(كيتأملها) باقا يالاه قالت بسم لله باغا تعيش.. عرفتي فاش غتكبر دابا هادي كي غتولي؟ خصوصا الى تزوجات من دابا.. راسها خفييف.. منها ينت الناس وبنت الوقت باااغا تعيش وبنت عائلة

هشام: كيضحك) الرابعة جايا فالطريق

هز حاجبو شاف فيه وقال

غالي: تزوج بوحدة شابعين فيها؟

امين: كيتأملها) تأ… سمع مني شكنقوليك.. هادي يالاه حطات رجلها.. باها فالسيف٠رة تابع لادي٠ستي!! فراسك؟ وخالها..كولونيل اصاحبي .. بنت عائلة زعما ديال النسوبية ..مزيودة فالشينوا .. (صغر عينيه) شتي هاادي غا مزال ماحلات عينيها نهار تحلهم تزيد للشينوا ماتعاودش دور هنا

صغر غالي عينيه كيشوف فيه وقال

غالي: شكون قاليك هادشي ؟

هشام: بنتيييي ليا تا نتا بديتي تيق

امين: بجدية) كنضهر معاك اصاحبي.. شتي هادي نحلف عليها ما مدوزة شي لعبة

غالي: هادي غدوز فيك لقيتها سايقة الروت نتا ماتقدرش تسوقو

امين: كيضحك) والله تا قطااا.. ديال الدار .. تخرجها تساريها تكبرها على يدك اصاحبي.. كيبان ليا غزطم.. وفين ما بغات تخرج تخرج

قلب غالي وجهه شاف فيها كيقارن كلام امين مع تصرفات سكينة اللي جالسة هي وكوتر حدا الكشكوشة

غالي: متأ… ماديال زواج اصاحبي!

هشام: بتساؤل) مزال اصاحبي كتفكرفالزواج؟

امين: ولاهيلا بانت ليا فشي تزويجة .. صدقات مرحبا ماصدقاتش ماشي مشكل

غالي: شكون عطاك المعلومات عليها؟

تمين: صاحبتها!… كن ماكانوش بصح مغتقلوهاش وهي عينها فيا

غالي: شحاال من بنت عائلة خارجة ليها

امين: وشحال من خاارجة ليها ولات بنت عائلة

هشام: كيضحك) وماشي هضرااااا!!! واشتييييب ودابا تقلبتي فين ديك الهضرة ديال انا منديهاش بغيتها ينت الناس!!.. مانعرف اش

امين: كيضحك) ودابا غير كنضهرو اصاحبي هههه

غالي: كيدور راسو) كتهضر!! .. الصباح شاد فيا منعس حدايا جوج دابا رجعات بنت الناس

دور امين راسو كيضحك مالقا مايقول وسكت وغالي مخرج لسانو كيشوف فيه ويضحك ويلوح براسو .

هشام: نخرو) كتحط الف درهم فالايلة الخاوا هادي هيا نجمع راسي

غالي: كيضحك) بيغيت تعيش فابور

هشام: جمع راسك اصاحبي.

امين: كيضحك) دير بحالو اصاحبي

هشام: انا خويا ماقلت لتا وحدة نتزوجك بيك.

غالي: صغر عينو فسكينة) انا نهااار اللول مشيت هضرت مع هااااديك كنت ناوي ندخلها بالمصاحبة تونسني .. تا بدات دور ليا مع جناب كل مرة مخلية ليا وحدة

هشام : خاصك تكافئها على شنو خلات ليك.. ماتمحنتي ما قلبتي

غالي: تتأ… بدات كطلع ليا فالراس

امين: عاد عرفتيها اصاحبي

غالي: مصغر عينيه فسكينة ) تتأ

مالا تعرفه شيماء فغالي!.. انه واحد من التلاميذ اللي كانو مجتهدين فالصغر مقابلين غير القرايا وماعندهمش مع البنات.. حدوديين وكياكلو الكتوبة .. وانه عندو ثقافة عامة .. عرفها كتكدب من خلال اللغات اللي كان كيدخل معاها فالحوار في الخلوة.. لاتجيد الفرنسية ولا الانجليزية ولا حتى لعة من غير العربية. حتى شكل مضيفة طيران ماعندهاش.. هوا من النوع اللي كرس حياتو فالدراسة والمعقول حتى كمل عاد خدات راحتو .. تعرف على انواع اشكال من النساء السطحيين بدون عدد.. من بينهم مضيفات الطيران..طبيبات..مهندسات قراو معاه.. وبزاف دالانواع وحتى بنات الخروج مع السواعدة.. ماوصل ثلاتين عام حتى دوزهم كاملين فالعشرينات اللولة .. كانو من بينهم صذيقات ليه وزميلات فالدراسة والعمل .. كما سبق وتذكر فهاد النوع من الشخصيات انهم يجيدون فن الاخفاء بمهارة .. وكثيرون الملاحضة والتدقيق فالصغيرة والكبيرة .. هادشي خلا غالي يشك فالاول فاش تعرف عليها لاكن تأكد من بعد وماحساتش بالفرق ! لاكن بالنسبة لسكينة ماعرفش اشمن من اشمن صنف؟. ثارة كتبان حمقة باغا تنشط..وثارة كتبان فايقة وكتلعب.. ثارة هاهي بنت الناس! وثارة اخرى هايها بنت شوارع! المسج اللي قرا اول مرة بين ليه انه متاحة بالخلاص! كيفاش هادي مرة تبات برا مرة تقول عمرها باتت؟ بنت قدها كتسوق دواجة نارية كبيرة بديك الاحترافية!! شكون يكون علمها؟ خوها ؟ شي واحد كتعرفو؟ الرفض اللي كترفض تخضع ليه فكل مرة زائد تحراميات اللي فيها كيبانو انه ذكية ماشي مكلخة ! لباسها حياتها !! مايئة شنو كيسمع عليها كل مرة !! شدو الفضول يعرف وحس بالمتعة اتجاه هاد الشخصية والاعجاب .. لاكن اللي بحال غالي.. صعيب يحب ولو كان الحب كيجي بالساهل لا حب فالمراهقة قبل ميوصل لهاد السن !

حتى كان حيدها من بالو فاش تعرف على شيماء لاكن رجع شغف لاكتشاف هاد الغموض وهاد الشخصية المرحة اللي لفتت انتباهه وكيعجبو يبقا يتفرج فيها بحال شي قطة صغيرة كتلعب فجسد انثوي جميل

دازت لعشية زوينة لاكن مشافاش جيهتها فاش رجعات ..برد الحال ورجعو للداو دارو النوبة على الدوش

خرجو بالليل كاملين جلسو فمطعم كيتعشاو وضحكهم واصل حتى الرنقة . فهاد الجلسات سكينة مكتقدرش تتحكم فراسها كتحمس وتبدا تضحك من ودنيها .. واخا ماكانتش كتشوف جهة غالي لاكن هوا كان كيضحك بحال كولشي ويشوف فيها جالسة بيناتهم على الطبلة شعرها فازك للجنب كتشد فيه ولابسة تيشورط و كتقلد كوتر وصحاباتها وكاع اللي كتعرف بطريقة مضحكة خلاتهم كاملين كيضحكو وكوتر كتشوفيها

كوتر : نهار الزلقة اسكينة هههه

سكينة : هزات يدها ) بلاتي بلاتي.. سمعو هادي .. واحد المرة مشيت عمد كوتر بالموطور سون تروا كيغييييط فالشارع .. مع هي تبارك .. ركبات ورايا وبغيت نرولي بيها وتقلااات عليه وتقلب بينا الموطور عرفتي تقليبك ديال سونتروا كي دايرة

كوتر : بصوت مرتفع ) ابحاااال ا تشحاااكيتي فحكاااكة

سكينة: كضحك) تكييينا مع الشارع وجا واحد الراجل مسكين نوضني ومشيت نشوف كوتر بانت ليا دايرة هااه( قلبات عينيها فالسما وخرجات لسانها ) مييتة قلت ناري ماتت تا خلعاتني قالت لي مول محلبة كيتسالني عشرة دراهم

امين: كيموت بالضحك) عاقلة على الدين

سكينة: خاصك تشووفها مقلوووبة ودايرة هاه( قلداتها)

تقليد سكينة لكوتر كان كيفشل بالضحك كل واحد فين دار وجهه كيضحك وهي متحمسة مخرجة عينيها وكوتر كتفكرها

كوتر : باك نهار حصلك عاصرة حدا لكوليج

سكينة : بجدية شافت فيهم ) انا بابا بكوووول تواضع احصلني معاكم يركلني يجبني فضاية عوّا .. بكل تواااضع ههه

هشام : كيضحك) علااام

سكينة: تحمسات) وانتي شفتي غا ديك الحصلة بلاااتي تشوفي الحصلة اللي كنت انحصل ول لبارح وانا غادية انا وهادي( شارت لشيماء) ل اكراميات

كوتر: ضرباتها للراس) تشي شكتشكَولي؟!!

زلة لسان جات فودن غالي مباشرة اثناء نزل العشاء اللي لفت انتباه الجميع معاه ومانتابهوش لاخر كلمة من غير شيماء اللي تعوجات فبلاصتها وفمها يبس كتشوف فيها وترعد حدا غالي اللي دور وجهه دار راسو ماسمعش لاكن تركيزو معاها وهي كملات فالضحك وشدات اليد لكوتر شافت فيها

سكينة: ماالكي؟ههه

شيماء: ناضت ) سكينة .. اجي .. اجي نغسلو يدينا

ناضت شيماء وجهها احمر من المجمع والباقي كيشوفو فداك الدجاج محمر بشوية ويضحكو . تبعاتها سكينة لطواليطات وضارت عندها شيماء بغضب عينيها خارجين كانت غضربها

شيماء: واش مرييضة؟؟ واش تسطيييتي ؟؟

سكينة: هزات حاجبها) اااه.. مالكي اش قلت عااادي اكراميات

شيماء:بغضب) غتندميني تا ديتك معايا… قلت ليك ماتقوليوش انا قلت ليه اوتيس دوليغ واش حماقيتي اصاحبتي !! جاب الله ماردوش البال!! كن دابا ردو البال ؟؟ كن تشوهنا حسابك اكرامية زوينة ؟

سكينة: راجعة عندهم) وصافي صافي.. نتي دابا اللي غتشوهينا صافي ماطرا والو

خرجات شيماء النفس بغضب كترعد ورجعات حمرا مكضحكش مشات جلسات بلاصتها حداه وحتى هوا تبتها حط يدو على دراعها وبدات تهدن شوية بشوية والبقية كيضحكو

امين: دابا شنو قلتي لباك اسكينة باش جيتي

سكينة: كتلعب فشعرها وتهز بسخرية) قلت ليه!! سالتة اشمن قلت ليه.. سافر للبلاد

امين: هوا سافر ونتي سافرتي؟ .. وخلاك فالدار بوحدك!!

سكينة: انا وختي .. حيت عندي بروجي ماعندي كي ندير نسد ونغبر شهر

امين: كااتقلبي عليه يعلقك

كوتر: بااها صعيييب.. غا ماعارفهاش عرفتشي كن يعرفها !!

سكينة: نهرب ليه .. منقدرش نرجع

تلفت هشام شاف فيها كيضحك وقال

هشام: دابا نتي شلحة كتعرفي تهضري الشلحة

سكينة: شويية وصافي.. ولاكن كنفهم

امين: وكتعرفي تهضري الشينوية ؟

سكينة:شافت فيه باستغراب) منين غنعرفها انا؟

كوتر : انا قلت ليهم مزيودة تما

سكينة: ااه!! لاالا مكنعرفش (شافت غالدجاج) نااري عاد كليت دجاجة الصباح مانقدرش ناكل الدجاج دابا

امين: شوفي شنو بغيتي اخر من غير الدجاج .. الشينوة معانا ومنرحبوش بيهم

بدات كضحك ودارت عقلها بقات غير كتشوف فيهم كل وحدة شادة فواحد باغاه ينتابه ليها ..وصلات عينهت حتى لغالي وجمعات الضحكة دورات وجهها عند امين وخدات بيتزا

بعد العشا ركبات مع امين اللور رجعو للدار وكل واحد دخل لبيتو مع وحدة الا هي مابقا حتى بيت تخشا فيه بوحدها . شدات واحد ليزار ومشات فوق الكنبة تغطات وخلات الضوء ديال كولوار اللي فيه البيوت شاعل وجرات الميكة دالسقاطة بوحدها كتفرج فالتلفازة فصمت .. سمعات موسيقى جايا من البيت اللي دخل غالي والضحك من البيت اللي فيه هشام ..اما بيت امين وكوتر مافيهش الحس.

دارت الكيت دكوتر فودنيها كتسنط للموسيقى فتيليفون معنقة الميكة حداها حتى بدات عينها كتديها

انتي وعم تفلي.. ماتبرمي صوبي

خايف من ها اللحضة

يوقع

يوقع

يوقع

انا قلبي

ياضلي ياروووحي

تبعت معك روووحي

من كثر ما أنا مجرووح

صار الجرح رفيييق روووح

صرنا انا وياااااا انا انا وياااااه

صرنا انا وياااه اكثر من الصحبة…

كانت كتردد كلمات الاغنية بصوت وائل كفوري اللي كانت كتسلل بهدوء فالضلام من غرفة غالي المقفلة

كتسمع الموسيقى والكلمات وتغني بخفوت وهي متكية كتفرج فالتلفازة اللي ناقصة ليها الصوت .. كانت موسيقى جميلة وهاادية.. بدات تتخيل شنو اللي مرافق دابا لديك الموسيقى اللي جايا من تما فداك السكون .

كانت كتردد معاها وتعاود بدون شنور حتى لقا الاغنية كتعود بزاف دالمرات وكأنها نوع من الاغاني المفضلة لشي واحد فيهم

سمعات الباب تحل والموسيقى جهدات عرفات باي بيتو اللي تحل لاكن ماضارتش باش تشوف شكون حرج .. بقات كما هي فبلاصتها حتى سمعات باب هشام تحل حتى هوا وخرج داز من حداها كيقلب على الماء شافها مزال فايقة وتبسم ليها بعفوية

هشام: خلاوك بوحدك

سكينة: بعفوية) حسن ليا

هشام: بجدية) احسسن حاجة .. والله.. ماعندك ماديري بشي واحد يضحك بجوج كلمات سمعي مني بحال خوك

قالها وهز القرعة رجع لبيتو وجلسات هي كطيب النعاس حتى نعسات .

تنصص الليل شي وحدين مزال مانعسوش.. القصارة عندهم طويلة ومزال الموسيقى طالعة من البيت حتى قرب يأذن الفرج عاد تقطع الحس فالبيوت كلهم

ضربات تمنية ودخل البرد ديال الصباح فيق سكينة من نعاسها لقاتها راسها فازكة

طارت من بلاصتها جات واقفة كتقيس لقات السروال فازك ! عرفات راسها. زبلاتها. هامناش كانت خايفة ومع ذلك بانت على الموناضة كتشرب حتى نعسات لزور بسرعة شافت البلاصة مابانش الطبعة بين ديك الحمورية ديال الفوطوي وتحولات للجهة لاخرى حطات فيها وسادتها وهزات حوايجها اللي خرجات من البيت بدلاتهم وجمعات الفازكين فميكة فالجيب دالصاك بسرعة ورجعات تكات عارفة البلاصة غيطربها هوا شهر سبعة وغتنشف قبل ما ينوضو .. من قوة ما تعرضات لبحال هاد المواقف ولات كتعرف ا ق التفاصيل. كيفاش تخرج واسها وكيفاش تنشف الطبعة حسب الموقف والجو والحالة .. عارفة راسها كدير بولة وحدة فقط وهي هاديك الي دارت صافي ورجعات نعسات حتى بداو كيفيقو لقاوها ناعسة بحال الميت فبيجامة ومالقاو فين يجلس مشاو جلسو على الكنبي لاخر ماحسو بوالو وكانت الطبعة نشفات

جلسات حدا راسها كوتر كضحك وغالي حدا رجليها شاد ايليفون مدوش ولابس شورط كحل وتيشورط بيضا.. والباقي كيتحركو من ليمن ليسر باغيين يفطرو وكل واحد اش كيدير

عيات كوتر تفيقها وبدات كضحك شافت فغالي اللي من الجهة لاخرى وقالت

كوتر: كتشموووتش ماشي كتنعس

ناضت من حدا راسها خلاتها وبقا غالي جالس شاد تيليفون وهي مجبدة قالبة وجهها حتى سمعها حزقات

وديك الحزقة خرجات رقيقة هي اللي فيقاتها ناضت بسرعة دايرة فبالها ناعسة وسط الدار مع الهرة لقات غالي حداها كيشوف فيها بنص عين

قمة الاحراج…. شعور لا يوصف عندما كيحس المرأ بالاحراج.. وخصوصا الانثى الى بان عيبها.. مكتعرف شنو دير ! لا فين تشوف ولا فين ترد بالراس؟ ماتعرف تبقا جالسة ولا تنوض ولا تهضر ولا تسكت ولا تسد عينيها ولا تحلهم. نفس الشيء وقع مع سكينة فاش لقاتو قدامها حدا رجليها.. هي اصلا مزال ما كمدات الاحراج اللي داز ومزال حشمانة من الخصام اللي وقع واخا كراهتو وماحاملاش تشوف وجهه لاكن مارضاتش على تحشيماتها قدامو ولا قدام صحابو بالخصوص فاش هاجمها بوجه اخر .. كتحس بالاحراج اتجاهه وزادت الحزقة من الفوق خلاها ترجع لبلاصتها بلا متململ وطلعات عليها الغطا على وجهها كأنه مارقع والو وتخبات حتى تحط الفطور .. ها الكومير باقي سخون مقطع ها الزبدة الفرماج كوفيتير داكشي متول تقول ديال الدار ! وهادشي كامل من يدين نرجع اللي وجداتو وكتمشي وتجي برشاقة كتبين الحداكَة قدامهم !

نرجس منها عدد كثير.. هي ديك الصاحبة اللي لاعبة دور الزوجة.. كدير اللي فجدها باش تبان بحال الى مرتو وعايشة الخيال بوحدها وحتى واحد ما كشراكها فيه وماعارف لاباش كتحس ولا شنو باغا توصل بتصرفاتها.. كتقلة ورزينة وفيها كاع داكشي اللي كيقلب عليه هشام من الناحية الحميمية وكتسعى باش تبان مولات الدار ومولات الري والشوار واخا غير مع صحابو وصحاباتهم . . بوحدها مقاتلة وعايشة الدور كيعجبها الحال فاش كيجي شي واحد يهضر معاها من صحابو ويقول ليها ختي نرجس عفاك بغيت نشرب..ختي نرجس عفاك عمري لنا اتاي.. نرجسشنو نديرو للغدا؟ شنو نجيبو للفطور

وهي بالفرحة وتسبلل فعويناتها وكتزيدها بالكندورة باش تبان عروسة كتخيلهم عائلة راجلها اللي اصلا ماحاس بيها ولا عارفها باش كتحس.. اللي بحالها كيبانو للناس عاديين حيت كتصرف مزيان و تعامل مزيان .. ولو يعرفو الخيال فين عايشة لا ضحكو حتى شبعو مع العلم انهم عارفينها بواحد نسبة خمسين فالمية ومشاركين معاه فأحلامها حيت لقاو راحتهم حتى هما وكيزيد هشام كيبين ليها انها مهمة باش اللي بغاها تجيبها لين بلا مينوض. معارفاش ان اللي بحالها كيموتو عليها حيت حيت مكتخليهم مخصوصين من والو زائد ماعندهاش متطلبات وعندها عزة نفس مكترضاش تكون تقيلة على القلب لاكن بتعاملها الزايد وصوابها واقتصادها على الراجل راه كتقل ليه على قلبو وكيبغيها غير حيت عاطياه كولشي بلا صدع بلا مصاريف بلا والو ..همها يبقا معاها ويشوفها بنت الناس ويفكر فيها للمعقول. تماما كنا كدير مجهود قدام صحاب هشام باش فغيابها يقولو عليها كلمة زوينة او يقولو ليه بنت النااس حادكة وزوينة ورزينة تزوج بيها ماتفلتهاش .. كتعجبها كي الكلمة ديال متفتهاش كتحس براسها عندها قيمة كبيرة ومكانة عالية ومكاينش بحالها حتى فالخيال. عقل رجال محدود عكس عقل العيالات.. لاكن احيانا كيقتاحمو داك الحدود حسب شنو كيشوفو وشنو كيفهمو . وغاالي فاهم نوعها وبغا يفرحها بكلمة زوينة على مجهودها ويعطيها قيمة تبسم وقال كيمد يدو للكومير ويشوف فهشام وهما كيفطرو وسكينة محبدة حداهم شادة ليهم النص فالبلاصة

غالي: عرفتي اخاي هشام تهلااا فيها… بنت النااااس

تبسمات ليه نرجس ومدات ليه الطبسيل ديال الفرماج بالتاويل

نرجس: بالصحة خويا غالي.

كانت كوتر غير كتشوف فيها بنص عين.. مكترتاحش ليها لا هيا لاشيماء.. بجوج شافو فيها بميوعة وهما كيفطرو حتى ضارت كوتر عرات على وجه سكينة وقالت بفمها عامر

كوتر: واتقولي غا بايتة سهرانة مع شي جن تشي نوضي بغينا نفطرو

هزات سكينة راسها لقاتهم ضايرين بيها والطبلة قدامها .. ناضت ويدها على فمها جامعة رجليها تفوهات

كوتر: جمعي عنا سوالفك ههه

جلسات قدام الطبلة كتشوف فيها وتجمع شعرها بعينين مجبدين

سكينة: كاس دالقهوى ختي

وجهات كلامها لنرجس لاكن نرجس دارت راسها ماسمعاتش ودازت لهضرة حتى حط غالي كاسو وهزات البراد بلا ميضهر

نرجس: تزيد

غالي: بعفوية .. غي النص

عمرات ليه وسكينة كتشوف حتى ناضت كوتر وقفات كضحك بصوت مجهد

كوتر: ارا ختي داك البراد لهنا تاحنااا راه عدنا المعدة كتعطي غا ليهم هما البنتش طلباتك قلبتي وجهك !!

حشماتها كوتر قدامهم غير بالضحك حتى بدات كتلون وتشوف فجنابها

سكينة: لاا انا غير ماسمعتهاش! وييلي ماسمعتكش احبيبة

قلبات سكينة عينيها وهي جالسة بهضر مستقيم كتجمع زغيباتها للجنب ماجاوباتهاش.

كوتر. هااانا حبييي( كتعمر اتاي) خمسين درهم للكاس اللي بغا يزيد هاععهاهاهاعع

الفطور داز وعينيها كيشوفو جنب .. بقات ليهم ساعات قليلة ويشدو الطريق يرجعو بحالهم بما انهم فاقو معطلين كاملين . مور الفطور كانو جالسين شي كيتجمع شي غير كيسمع بحال سكينة ويشوف بنص عين

غالي:دوز يدو على شعرو) يالاه نوصل تابعني شحاال من حاجة.. خاصني نجمع حوايجي بعد غدا مسافر

تكات على شيماء على كتفو وتنات رجلها كتشوف فيه بحنان وتمرر يدها على صدرو وقالت اما الجميع وقالت

شيماء: فين غادي حبيبة؟ مكناس؟

بعد وجهه اللي بغات تلعب فيه وقال

غالي: غادي لفرنسا عندي فوغماسيو (بمزحة) تمشي؟

ضحكات وعجبها الحال .. مفتاخرة بصاحبها غادي لفرنسا وعندها صاحب فالمستى ديال الهمة والشان ..تزادت فيها ضلعة قدام البنات وقالت

شيماء: كن عندي بابسبور كن مشيت معاك

امين: شحال غتجلس تما بزاف؟؟

غالي: شي سيمانة صافي

هشام: شحال بيكم؟

غالي: شي تمنية بالشاف دسيرفيس

امين: الله يوفق

غالي: تنهد) امييين

ضارت سكينة عند كوتر بهمس وقالت بمزحة

سكينة: سعدااتو غادي لفرنسا… كن دار معايا زوين كن مشيت معاه ..(بحماس) ماكرهتش.. يديني يساريني نرجع نقلب على مو

كوتر: بهمس) هاااووو!!!!! وباك ؟

سكينة: ياك غادي سيمانة نمشي ونجي دغيا

كوتر. انا نصالحكم بلاتي

سكينة: الااا كنضحك .. يشد مي تما ولا يخليني

كوتر : بصوت مرتفع) دي معاك سكينة تونسك عندها باسبور يدخلها تا لجهنم هاااهاهاعععععع

تلفتو عندها كاملين ومن بينهم شيماء شافت فيها بميوعة على غبائها

اما غالي تلفت شاف فيها وضحك

غالي: مرحباا بيها

نزخزاتها سكينة من تحت تسكت وكوتر كدفع ليها يدها

كوتر: بهمس) انا نصالحكم ضد فالق٠٠٠ نوري مها( بصوت مرتفع) تمشيييي معاك باغا تا هيا غادور وتسارا ماحد باها باها مسافر (طلقات ضحكة)

هشام: الااا.. هادي ماشي مولاي بوسلهام تمشي توقع شي حاجة

غالي: وراه عندها عشرين عام مالها قاصر! مسؤولة على راسها

سكينة غير ساكتة شافت الضحكة بغات تولي بصح ومقالت لا اه لا لا بحال العروسة اللي كيسولوها واش قابلة

شيماء: تدخلات) اويلي من نيتك اكوتر؟؟؟

كوتر: دوزات يدها على راس سكينة) وماااالها .. يديها ويجيبها باغي غا يتونس سكينة ماشي غير غا تونسو

تبسم غالي كيشوف فيها وقال

غالي: تمشي؟؟

سكينة: بميوعة) امم..باش تهرب عليا !!

حل عينيه وتقاد فالجلسة كيشوف فيها وفيهم وقال

غالي: انا باينة فيا غنهرب عليك!!

امين: واايلي واش من نيتكم كتهضرو!!

غالي: من نيتي .. والله تا نديها معايا

سكينة: دارت راسها نسات اش وقع ) حلف مادير ليا شي حاجة !!

غالي: هاهما شاهدين … ماندير لك حتى حاجة

شيماء: مصدومة) اويلي غالي!!! من نيتك

ماجاوبهاش شاف سكينة كتفكر ونزلات عليه من السما ماتوقعهاش وبغا يجرها وجلس مركز معاها

غالي: سيمانة .. نديك ونردك

سكينة: بدات تعجبها الفكرة) اممم… او .. وفين غنجلسو؟

غالي: تكا على ضهرو ) اوتيل! انا غنمشي الصباح مع تمنية غتبقاي تا نرجع مع الخمسة نخرجك تساراي .. دابا اللي بان لك بغيتي تمشي يالاه

سكينة: متكية على يدها ) امم ..خليني تا نفكر

النفس عشقات شي تسافيرة لفرنسا !.. القلب بدا يضرب من دابا مجرد الخوف من خوض هاد المغامرة خلا قلبها يفرفر .. إنها فرنسا!! فعينين سكينة شي شي حاجة كبيرة .. تفوج فيهت ودفع كبير على صحاباتها تزادها فالرصيد ديال عياقتها وفوحانها.. ولاكن واش تزعم ولا تهني بالها ؟ الى تراجعات راه غترتاح من التخطيط والخوف والحماس والشغف.. اما الى زعمات راه جميع المشاعر اللي كتحس بيهم غياضاعفو. هاد الاحساس هوا اللي حتعشق سكينة.. كتغامر احيانا بروحها على قبل شهواتها وعياقتها. لاكن هاد المرة الشهوة جات على فرنسا!! ايوا شنو اللي جاي من بعدديك الجليسة اللي دازت غير بالضحك .. حتى الهضرة دوزوها حتى مانواها تكون بصح.. عادي بحالها بحال كثرة الهضرة اللي كدوز بلا فايدة فقط حب الحوار والتخيل لا غير . لاكن سكينة هايهااات شداتها بصح وبدات ندي وتجيب وتخطط وتبلاني كي دير ومنين دوز ومنين مادوزش. بوحدها اللي خداتها الامر بجدية انا شيماء حتى دازت الهضرة عاد فاقت على راسها ونتابهات لشنو قالت!! طاح منها النص وتمنات لو الارض تشق ودخل فيها .. تفضحات بلا متحس واللي صبرها انه مانتابهش ودغيا دازت. الهضرة .. لاكن الاسوء هوا عنداك يتفكرها ويرجع يسولها ! هم طاح على كتافها خلاها معقلة من بعد ما كانت مرتاحة وعلى راحتها .. قررات تنسيه فكل مرة بغا يجبد الموضوع مستقبلا ودير اللي فجهدها باش ميعيقش. لاكن اللي مكتعرفش شيماء هوا بعض الرجال بحالو مكيحكروش فحاجة اللي ماعندو فيها نفع ولا هي من اهتماماتو وكيدوزو الامور. فصمت .

تجهزو الجميع للرجوع وهاد المرة تغيرو المقاعد.. امين ركب بوحدو وهشام ركبات حداه نرجس اللي كولشي كانت حاضرة ليه وكتشوف فيهم بتكبر وتبين ليهم انه ماليهاش فالتبرهيش والهضرة الخاوية. زعما السي ة معقولة وكبيرة على داكشي وعلى بسالة البنات اللي قد سكينة واللي كانت كتصغرها غير من الشوفات بلا متهضر معاها .

ركبات كوتر وسكينة مع غالي اللي راجع فحالو وجنبو شيماء منوية بوحدها وكل شوية تفتف على شعرها وتراقب تصرفاتو واش عاق ولا معاقش. مال جيهتها وهوا كيسوق بيد وحدة عنقها كيضحك معاها تبتها بديك التعنيقة اللي جاتها هي عفوية وعجبها الحال قدام البنات اللي كانو اللور جالسين وشادين تيليفون كيصورو .. بعفوية شدات سكينة فكرسي غالي ناسيا اش طرا بينها وبينو بمجرد ما هضرو على السفر و وقالت كضحك

سكينة: طلق لينا الشعبييي.

مد يدو كيضحك وشيماء معنقاه طلق ليهم الشعبي وزاد فالموسيقى ورجع تكا شاد المقود بيد وحدة باحترافية كيسوق وهي اللور متكية على الكرسي ديالو كتشطح مؤخرها اللي شبه جالسة وكوتر كتصورها بتيليفونها الجديد وكل شوية نزغرت وتنقز على الكنبة حتى وصلو بلا مايحسو بالطريق .

حطهم بثلاتة فحومتهم حدا البنكة بعاد على الديور ونزلو كل وحدة هازة صاكها راجعين كيضحكو الا شيماء راجعة بالشورط قصير مقزب وتيشورط كتخمم حتى قربو يوصلو وضارت عندها قالت

شيماء: واش غتمشي معاه لفرنسا؟؟ من نيتك اسكينة !!!

سكينة: كضحك: ااوييييلي على نمشي مالكي فيييو !!! نمشي لفرنسا كاع

شيماء: هزات راسها) ااه !! تا انا داكشي اللي كنشوف!! كنقول مال هادي واش تسطات

سكينة: بجدية) لالا غير كنا كنضحو!!

حلات الباب بالسوارت كطل على رانيا.. واخا مكتخافش منها لاكن كتفادا الصدع و اللي ينكد عليها بشي كلمة

دورات عينيها مالقاتهاش وتنفسات بارتياح عاد هزات راسها ومشات للبيت بسرعة نقات فالحوايج اللي نقات ولاحت الباقي فالصابون وبدلات حوايجها ومشات خرجات عاوتاني وهاد المرة لابسة شورط من حوايج شيماء اللي تسلفات.. خارجة بيه مقزب حتى للحجر ومقطع وديباردور وكاتكيطة. الصبح وال فالدفار طوال فاليدين والرجلين بالصباغة مشات طالقة السوالف تبان شوية فالحومة و هي كلها طاقة إيجابية وحماس من فعل السفر اللي سافرات .

مشات كتعوج مع الشارع عاجبها راسها مع جوايه الخمسة.. الكتاف عريانين والضهر كذلك حتى اعند صلاح وبدات ترغبو على الموطور ووعداتو دير ليه ليصونص ومشات ركبات بديك اللبسة ودتك الشعر ولكلاكيطة عاونها حتى تهزات الفوق مزيان ونعسات لقدام شادة المقود ومشات كدور فحي الفتح غادية جايا والطموبيلات تابعينها من اللور وصحاب الماطر حتى هما والقهاوي متبعين ليها العين والناس اللي خارجين حالين فمهم فيها وفداك السالق اللي قوي اللور كيطير وراها مع البرد .

ضارت مع الشارع كتشوف غير قدامها حتى سمعات بصوت عالي

سوووكااااا

تلفتات بسرعة وهي كطير شافت فرانيا صاحبتها نازلين مع الشارع ومشات حتى للراس ضربات الدورة ورانيا مامتيقاش.. مامتيقاش هاديك ختها وعايشة معاها فالدار من كثرة الصدمات اللي كتلقا منها مابقاش كتعرفها . وقفات قدامهم وصوت الدراجة كينقص حتى حطات رجلها على الطروطوار شافت فيهم كضحك ورانيا كتميع كتميع مكترضاش بفضايحها وحوايجها .. ماسولاتهاش فين كانت قدام صاحبتها وماهضراتش حتى الهضرة ..بقات ساكتة حتى بدات البنت كترغبها تركبها ورانيا واقفة مابغاتش تبقا بوحدها وكتحشم قدام الناس وكتشوف غير بنص عين.. شارت ليهم سكينة يركبو بجوج وبزز باش بغاات رانيا تركب خوفا على راسها عاد ركبات.. لاكن مباشرة من بع. مانطالات بيهم سكينة كدور وكتشوف المنضر من فوق الموطور واحساس الحرية بدا كيتسلل لقلبها عاد عرفات علاش سكينة عزيز عليها الموطور وعزيز عليها دير اللي بغات بدون ماتهمتم لشنو تقال او شنو تشاف عليها .بدات رانيا كتطلق شوية بشوية بديك الضحيكة الخجولة وعجبها الحال بدات تقاد فالجلسة تبان حتى هي .. صورة البنات على دراجة نارية كبيرة الحجم محترفة بداك الشكل مكان مؤلوف عند سكان حي الفتح .. حتى من الشباب عزيز عليهم هاد النوع لا الكبير ولا الصغير.. كاين اللي تابعهم من اللور كيجري وكاين اللي من لقهوى عاجبو الحال غير يشوفهم دايزين سواء مزوج ام مامزوجش.

كانت هاديك اول تجربة لرانيا مع سكينة احساس بالمتعة والخوف والخجل فنفس الوقت خلاها تنزل وصدرها عامر بالهواء والمعدة كترعد واحساس غريب كأنها هبطات من سي طيارة ..

الدار بالنسبة لسكينة بحال الحبس.. الله يجعلها تبات فالسطح وتستاغل هاد الحرية وماتباتش فدارهم .

مالقات مادير من بعد ما ردات الموطور لصلاح فالبلي ..بقات معاه جالسة في حين جمعات رانيا صحاباتها عندها فالدار مونسينها من بعد ما دخلو معطلين حتى هنا من الدوران فالزناقي.. كانت ليلة بيضاء عند البنات جبدو فيها كاع حوايج سكينة ورانيا معاهم حتى هي كيقيسو ويعاودو فيهم ويتصورو بيهم في حين كانت هي مع صلاح وكوتر طلعهم للسطح ديال دارهم وفرشو زربية وحطو الشيشة وجلسو قصارين مع صلاح اللي كل مرة يفتخ جوان ويطلعو عليهم قولها وضحك عليها بصوت خافت فداك الليل حتى بدات الشمس بدا النهار يتسلل .. الراس مشقوق وتقيل بغا غير يحطوه وينعسو.. ناضو فداك الصباح راجعين مع الشارع خاوي حتى الشفار مشا ينعس طلو على العمارة لقاو الباب محلول عاد تنفسو . طلعو للدار وحلات سكينة الباب بالساروت دخلات لقات البنات ناعسين فالبيت مع رانيا والبلاكار محلول الحوايج مكمشين لداخل.. مادات ماجابت مولفة تخليه هاكاك وتخلي سروالها فالارض وتزيد.. ترمات بقوة فوق واحد السداري حتى تهز بيها هي وكوتر ونعسو .

صبحات على تيليفون كيصوني.. الجوج دلعشية والكل مزال ناعس. ناضت طلات لقات “حكيم”

حلات عينيها بزز وناضت جلسات

سكينة: الو حكيم؟

غالي: عاوتااني هاد حكيم !!

سكينة: بلا مبالات ) واخويا انا ماعرفتش اش قلتي ليا سميتك كتنسا ليا

غالي: مهم ماعلينا.. تمشي لفرنسا؟؟

سكينة: بتفكير وتعب النوم) ماعرفتش.. تسنا نقلب على باسبور

غالي: جاوبيني باش نقطع لك البيي

سكينة: بتردد) اوو..وا… ماتقولبنيش؟

غالي: دابا حنا براهش !! غنقولبك اش غنستافد

سكينة: مااعرت .. مهم تسنا بابا ساد على بيتو.. تسنا نشوف

غالي: برزانة) وماتعطليش راه غدا غادي مع الفجر !

سكينة: وصافي

ناضت مضهشرة كتحل عين وتسد عين مشات لباب بيت النعاس كتشوف التقبة.. رجعات الكوزنية لواحد الصندوق قديم ديال الحديد عامر باللوازم ربعات حداه كتحك راسها وتقلب فهادا وهادا ورجعات الباب دخلات عينها كطل وبدات دور بشوية وتجرب فالسوارت القدام.. كان باب ديال الخشب سارونو عادي تفتح بسهولة وتحل الباب.. غير تحل الباب شداتها الرعدة والخلعة والخوف من بيت باها . ردات البابومشات للبلاكار اللي كان كيتحل الجمب بسهولة حلاتو وبدات كتقلب وتجبد الحوايج بشوية حتى طاحت على واحد الشكارة مربعة كحلة مسدودة حلاتها وطلعو ليها جوازات السفر كلهم هما اللولين وفوق الملفات .

هزات ديالها حلاتو تأكدات منو وسنانها مغروسين فشفايفها كتكمد الخلعة والرهبة والخوف ورجعات سدات على كلشي رداتو بلاصتو وسدات الباب بشوية كما كان واحتافضات بالمفتاح اللي فتحو ليها .

طلات على البنات كانو مزالين ناعسين كاملين .. مشات غسلات وجهها وفيقات كوتر ناضت دايخة خرجاتها للزنقة فالشمس كتحرق بنفس اللبسة دالبارح والشعر مكور فالسما دايز فيه ستيلو شادو

كوتر: وا كو غاا بتش فدارنا حسن ليا.. نصبح ناعسة مخرجاني فهادابو لهب اصاحبتي غضربنا الشمش

سكينة: بتحايل) وا يالاه معايا باغا نشري لحوايج

حلات كوتر عينيها لمنفوخين شافت فيها

كوتر: واري ضبري عنّا ترفحتي مع السواعدة

سكينة: وايالاه اصاحبتي.. نعطيك مية درهم .. اجي نفطرو

دخلو للمحلبة فطرو وكانت سكينة عاجبها الحال كتجبد وتخلص. شدو طاكسي للمدينة كيدورو فداك نص نهار كامل.. كدور وتقلب على لحوايج بسعادة لا مثيل لها . اول مرة تخرج تشري لحوايج بدوقها وبدون قيود.. وراتها كوتر واحد كيشريو من عندو غير البنات مقنت فواحد الدرب ودخلات لقات عندو بنات اشكال انواع .. اول حاجة عجباتها وكانت موضة دارجة هي واحد الصاية ديال النمر .. لونها كحل مخلط مع ذهبي فاتح طويلة وفيها فتحة فالجنب حتى للفوق ومزيرة بتوب كيتجبد. لقاتو داير لكلشي تمانين درهم . لاكن مالقاتش عندو كاع الحوايج اللي بغات. اكتفت بديك الصاية وديباردورات اللي على شكل علامة فالضهر وخرجات من عندو لقات قدامها واحد مول البال معرمين عليه الناس ودخلات بيناتهم شادة الميكة هي وكوتر غطسات وسط عباد الله كتجر وتجبد فالشورطات المقزبين.. طاحت على بياسات ماركة لاكن ماعرفاتهمش ! همها غير الشكل والموديل.. بدات تعدل وتحط حداها حتى شبعات ورجعو كملو طريقهم كتقلب على باليزة بحال الشكل اللي شافت عند شيماء. ماخرجات من تما حتى شرات ختها بالسامسونيط ديالها عاد مشات جاراها راجعين كيقلبو على تيليبوتيك . دخلات على نيتها تعيط لغالي ترد عليه لاكن !! التيليفون طار! ضربات جيبها بسرعة مالقاتوش

سكينة: اويلي تيليفون!!!

كوتر: هااا!!!(بصوت مرتفع) تشي كيفاااش تشيليفون!!! كان فجيبك

سكينة: لا كان فيدي!!! اويييلي مشا ليا فالبال… متأكدة مشا لك فالبال

كوتر تعصبات دغيا بغات تشعل عليها وسط التيليبوتيك

كوتر: يااااك قلت لق٠٠٠ مك اريييه نشدو… يااك قلتها لك …دابا فااالش ايعيط هاد ٠٠٠ تا نمرتو ماعنديش

سكينة طلع معاها الصهد تعصبات رجعات حمرا.. بقات بلا تيليفون والفلوس خسراتهم فالحوايج وكملاتها شرات بزطام غالي باش تهزو فيدها كي لبنات اللي كتقلد تبان بيه لاكن هازاه خاوي وغادا بيه جايا مفقوصة كتغدد على تيليفون اللي كان عاجبها ونوامرها ونوامر الشوافرية وكاع مستقبالها محموع فيه

كلات راسها بالغدايد.. بقات غير غادية هي ووكوتر جارين الباليزة وعينيهم قدامهم مرفوعين.. بغات تموت بالفقصة ورجعات ضارت على كاع الحوانت كتقلب مالقاتوش ومابغاتش تبرد ليها الفقصة والحرقة ديال تيليفون. جلسات حدا طاكسيات كتشوط تسنا نوبتها هي وكوتر باش يرجعو وكل وحدة قالبة وجهها معصبة.. تضربات ليها كاع ديك الفرحة دالحوايج فالزيرو وطلعات فالطاكسي كتسوط وتنخصص بلا بكا وبلا دموع . ترفعات فالسما وجات حدا الزاجة ساهية وكوتر لقدام .. كانت الطاكسي عامرة وجنبها راجل مكرط اللحية مصارتش جيهتو ..بقات ساهية كتخمم حتى حسات بيد تحركات فرق فخضها وهي عريانة بالشورط وقلبات وجهها بعفوية لقات يد الراجل اللي حداها شلاغمو غلاض ووجهه مكرط زرق.. تصدمات وشافتو زاد حركها حسات بلحمها عرق فديك المنطقة عرفاتو كان حاطها من زمان وزاد قرب حتى بغا يدخل بين فخادها.. طرطقات عينيها وبلا متشعر ضارت بوجهها وراسها ويديها وكل مافيها والميكة حتى هيا عطاتو الوجه وقلبات الطاكسي بالغوات وكوتر من القدام كدور ماصلاحش ليها تا كيدير ومزاحمة هي ومرى اخرى غليضة حدا الشيفور اللي بزز باش كيدوز الفيتيس حتى كتهز كوتر فخدها .

سكينة: بصراخ) ياااااا لق٠٠٠٠٠٠ يا ز٠٠٠٠٠٠٠ يا ول٠٠٠٠٠٠٠ الله يعطيك لجد مك لعداااااب الز٠٠٠٠٠”

كوتر كتقاتل باش دور) وتشي مااالك. تشاااا مال حياة بات مك معاها شدرتشي ليها هاااعع؟؟؟؟؟ اش دااااار دوييي

الرجال اللور كاملين تلاسقو وهي كتعطيه بالفقصة ديال تيليفون واليد اللي حط عليها ومرتو حداه كطل وتشير بيدها دايرة الحجاب معصبة وعينيها خارجين. بغات ضربها كدافع على راجلها

المرى: اش يعشق فك ااااش قد بنتووووو … تخرجو عريانين تلسقو فعباد الله راه ولادو قدك

الراجل سكت مالقا ميقول بقا غير هاز يديه وي افع على راسو وكوتو باغا تنوض من لقدام مقاتلة كتجر المرى من يدها وعينيها خارجين بغات تاكلها

كوتر: تشي دوي معاااايا تشا وكَف… وكَف .. نزلو نفرع مك كتجببببدي( طولات يدها) اري ديك اليد نوري لمك

سكينة: بصراخ) اااانا يدك باقا كنحس بيها على فخضييي شو كي عرقااااان اللي يحرقك دي. مك

بدات تعطيه وهي كيدرق وجهه وينعل الشيطان سنقات عليه ومرتو كدفعها وجالسين ملاسقين واليدين كيتشايرو و كوتر باغا دور كتجبد يدها وتنوض وتجلس والزحااام مع الصهد مع السقف قصير والحوايج تشتتو عطات منهم ريحة البال زادت خنقات الدعوة وتشادو بداو يتقاتلو وموا الطاكسي غادي كيشوف قدامو مخلوع ويدور يشوفيهم باغي يفهم اش واقع وماباغيش يحبس باش ماتفوتش نوبتو فالخدمة

كملو الطريق هاكاك والطاكسي كتجري لاسقة مع الارض كتهز وتحط حت المحطة ونزلو كملو المرايشة بربعة عطيني نعطيك والناس كيفكو وصحاب الطاكسيات كيجمعو لسكينة حوايجها فالميكة اللي طرطقات حتى تفكو وكملوها بالمعيور عاد بدات تجمع حوايجها معصبة وطل فالطاكسي لابقات شي حاجة

كوتر: كتنهج بغضب) تيليفون… بلاتي ..كيصوني….(ردت) هاالو؟؟؟ غااالي!!! وعلااااااسلامتشك تشا راه مشا تشيليفون لهاد الضبعة ( شاقت فسكينة) يعطيك لمك الغراااق ديال اللي يجمعها معاك …. وتشااا راه تيليفووون مشا لينا مابقاااش عندها تشيليفون …. انا نكَولها ليها——-سكينة يقطع لك فالطيارة)

سكينة: كتجمع شعرها سخفانة) اه اه قوليه قطع

كوتر: قطع ليها ليها االي ماتقطعش ليها روتووور هاهاها ههههه خلي معا تما

سكينة: طيرات ليها تيليفون) الو حكيم شوف قطعهم بجوج

حلات باب الدار داخلة جارة الباليزة حمرا صغيرة بحال الى داخلة من الحرب.. كدفع فالبيبان وكوتر وراها مالقاتش رانيا .. كانت تعاشات لعشية ورانيا كتخرج مع صحابتها يديو الشارع ويجيبوه . مشات نيشان للبيت لاحت ديك الباليزة وكوتر معاها كتعاونها وطوي ليها حتى صونا تيليفون كوتر وكان غالي!

كوتر: يكون وصل ..الو غالي ؟ ..صافي هاهيا جايا

خرجو بسرعة كيتجاراو فيدها الباسبور مشات كطير بنفس الحوايج وستيلو فوق الراس شاد الشعر والقصة على العينين. لقات سيارتو جنب البنك اللي مولف كيوق قدامو وطلعات بسرعة فيدها باسبورها ضرباتها ريحتو مع الطلعة .. ماسلمات ما سولات مدات ليه باسبور وهوا كيشوف فيها فديك الحالة كلها مخربقة وتيشورط عاقداها جنب ولكلاكيطة كل شوية تحل وتعاود تهزها حتى لعندها تخشيها بلاصتها وتردها فرجلها

سكينة: ها الباسبور

كوتر: في الوراء) هاااديك قطعتي ليها؟

غالي: كيشوف فالباسبور ) مزيان..باقي ماسالا وقتو.. (مد ليها ورقة طويلة ) هادي ماتلفيهاش داكوغ.. غتعطيها ليهم فالمطار

سكينة: شنو هادي؟

غالي: كيقلب لباسبور) باش قطعت ليك من السيت.. عطيها ليهم وصافي

سكينة: مغتمشيش معايا!!!! مافهمتش؟

غالي: كيشوف فيها بتركيز) حلي معايا عقلك.. بلاااا متخافي.. مابقاوش البلايص.. الطيارة بلان .. قطعت ليك فديال الجوج .. انا نوريك اش ديري

سكينة: ردات ليه الورقة) الالالالا شد عليا ورقتك اخويا مابقيتش غادية

شد الورقة طواها عاقد حجبانو باغي يفهمها وهي مابغاش وكوتر كتردها بلاصتها ماخلاتهاش تنزل

كوتر: تشي خلينا نسمعو

سكينة: ربعات يديها) هاني اش غنسمع! (خرجات فيه عينيها) انا زرقااا فالفرونسي

غالي: واخا تكوني كحلاا راه سطل ومشا لفرنسا وماطرا والو نتي مخلوعة بووحدك .. دا باماعلينت غاعطيني عقلك

سكينة: هاهوا

غالي: غتمشي فطيارة دجوج .. عندك تيليفون ولا ماعندك والو؟!

سكينة: رجعت لواحد كان عندي

غالي: بحدة هز صبعو) شاارجيه.. سمعتي.. شارجيه انا علمتك .. خليه شاعل انا غنشري ليك كارطة دابا غنبروكراميها ليك باش تشد ليك تما فاش توصلي

سكينة: كيفاش!! دابا نمرة دهنا غتخدم تما !! نتا باغي دير ليا شي بلان واقيلا

شدها من يدها يزرها باش تبت ماتبقاش تحرك وقال بجدية

غالي: ماشي سوقك نتي فهادشي نتي غتشدي تيليفون تشارجيه وماشي سوقك فشي لاخر ..سمعي داباراه معطل خاصني نمشي

سكينة: هانا

غالي: غتمشي مع الناس غير تحبس الطيارة نزلي بحالك بحالهم اصلا ماعندها فين تزيد حدها تما .. مد ليها الاورو من البزطام ) هادو خليهم معاك فاش توصلي للمطار (بتركيز فالنطق) سميتو البوفَي… اشنو سميتو؟

سكينة:كتشوفي معبسة ويدها فيدو) بو في

غالي: هاا.. غتنزلي من تما عااادي بحال كاع الناس غتركبي فكار كيكون تما على برا فالمطار خاص غير بالناسديال الطيارة تما كتين كَيشي منين تقطعي هاهما الفلوس عندك صافي.. ركبي بحال كاع الناس واجي عندي لباغي الكار مغيوقفش كيمشي نيشان لمطار اخر غتلقايني تما كنتسناك

سكينة: بدهشة) هييييه!! لالالالالا اخويا هادشي فيه خرج ودخل مالي مانمشي نيشان لتما

غالي: بفقصة) وا الطيارة اللي غتديك تا لباغي راه داتني انا الصباح حسابك طاكسي ! مالك مخلوعة ماشي بوحدك اللي مسافرة تبتي معايا

تنهدات كتفكر وهوا كيشرح ليها بالخشيبات بشوية ويشجعها حتى دخلات ليها الفكرة للراس لاكن مع ذلك بقات موسوسة وخايفة

بقات كتشوف فيه وهوا كيشرح حتى عيا ورجعات ليه لنقطة الصفر كتغبن بصوتها وتشوفيه بدلال

سكينة: وعلاش ماديتينش معاااك؟؟ احسن

خفض حدة صوتو من تلقاء طريقتها باش هضرات معاه وقال في حيرة

غالي: شهر باش مقطع اسكينة نتي تا ل ابا عاد قلتيها ليا … جيت نقطع ليك فلاغام معايا لقيت الطيارة عامرة بلان بالناس

سكينة: بحزن) وكلهم غادين باغي فدقة وحدة !! ( عقدات حجبانها) عندك تكون كتكدب

غالي: والله مكنكدب.. هاانتي حلفتيني مكنبغيش نحلف!… شي غادي لباغي شي غيدير ليسكال فباغي.. دابا غير تبتي معايا وحتى حاجة مغطرا .. وراكي دكية غير الى مابغيتيش تخدمي العقل ديالك دابا .. جيتي تا لهادي وغبتي!

سكينة: تنهدات) دابا الى حصلت تما وبغيت نرجع كي ندير؟

غالي: ودابا غادية معايا ومتايقاش فيا وماشي خدمة

سكينة: قلبات وجهها بتردد) اخويا كتخلعني.. كتسيف

غالي: صافي جلسي.. ماعندك ماديري بهاد السفر

جا يطوي الورقة وهي كتشوف فيه بتشكيك وتردد ورجعات شداتها وقالت

سكينة: هاحنا غنشوفو.. يالاه زيد شري ليا لاكارط نديرها فتيليفوني

مد ليها الورقة كيوصي وداها كيقلب على الوكالة اللي يشري منها الكارطة ويريكَلها ليها تما حتى لقاها ونزل خلاهم بجوج فالسيارة ..

سكينة: سبان ليك فهاد البلان

كوتر: بان ليا عااادي انا منك نمشي والله تشا نمشي.. تشا لاماصدقااتش كاع نبقا تشم هانا حركَت بلا فلوكة وبييخير

سكينة: كيخلعني .. خفت يقولبني

كوتر: اش غيقولبك وعلااش؟ .. غادية مع برهوش ! غادية معاه بعقلو ماشي برهوش اصاحبتي! زيري شوية كتبان مبهللة

سكينة: في حيرة) اختي خايفة نتلف .(كتشوف غالورقة) بان لي مقطع حتى روتوو

كوتر: وهانتي دابا بردي .. هاهوا مقطع ليك باش ترجعي.. صافي مناش تخافي

بقات كوتر كتزعمها وحتى هي كان خاصها غير اللي يشجعها .. رجع عندها بدا يعاود معاها من اللول ويشرح وردها حدا البنك نزلات شادة الورقة بينما قلب الطريق رجع فحال

سكينة: يالاه تباتي معايا..

كوتر: نبات معاك ومالها

طلعو للدار كملو جميع الحوايج ووجدات الباليزة والصاك ديالها خباتهم مو واحد الريدو وجلسات قدام كوتر هزات واحد الموس دالحسانة وحريم جاوي ابيض دهناتو لرجليها وبدات تكرط بشوية باقايا الشعر الخفيف اللي كينوض وشدات مرايا ونتاف نتفات الموسطاش كامل بالنتاف .. مع الهضرة ماحساتش حتى لقات راسها سالات ودازت لاحجبان بدات تحيد شي زغيبان من لتحت والوسط وجلسات شادة مشطة فرقات الشعر لرسط وبدات تفك فيه حتى دخلات رانيا مع التسعود لقاتها فالدار وتعجبات

رانيا: ايوا علااااا سلامتك

هزات سكينة صبعها معصبة قبل متهضر وقالت

سكينة. ماتهضريييييش معايا ماتسولييينش الله يرحم باك دابا

رانيا: غيييير ديري اللي بغيتي.. ولاكن فاش يجي با ديك الساعة عااااد تفاهمي معاه

سكينة: بلا مبالات ) فاش يجي يقولي ليه اللي بغيتي غير دابا بعدي مني ماتهضرييييش معايت هاد الشهر كامل .. ماتعرفيني منعرفك خليني نصبر راسي

تقلبات عطاتها بالضهر كتمشط وختماتها بتدريشة فنصاص اليل باتت كتحك وتفرك وهما برا متكيين على السدادر كيتفرجو فالتلفازة

رانيا: اختي مكتخافش انا منقدرش ندوش مع جوج دالليل!!

كوتر : كضحك) راه تخلع الجنون دابا .. (لحضة ادراك) وناااري شحال كتسكن تاهيا من الحداش وهي كدوش كوراه قاهرة باك فالبوطة

رانيا: معجبة) الله يستر .

كوتر: تشي سييري دقي عليها لاتكون ماتت ههههه

رانيا: هاهيا كطلق الماء وتسدو سمعي الشوفو.. عرفتي كدوش بيه طاااايب هههه مدخليش معاها تحت الرشاشة بالسخونية

حلات باب الحمام وخرج الفوار الي كان مزمور تما ومشات على صبعان رجليها ملوية فوطة على راسها مايلة ولاخرى على جسدها دازت قدامهم غادة البيت حمرا وكوتر كضحك وتشوفيها

كوتر: طبتشيي هههه… واخا يكون فيك الريش هههخخ

كملات سكينة للبيت تبدل في حين رانيا داها نعاس فوق السداري مع كوتر .

لبسات بيجامة بشورط ديالها قصير فيه الفرافو فالحمر وديباردور واسع وخرجات هازة فيدها لاتروس صغيرة كحلة مرسوم فيها رسوم متحركة ديال خوها الصغير اللي مابقاش بغاها. حطاتها فوق الطبلة وهزات وجلها على السداري جبدات الادوات منها ديال الدفار .. كانو قلال على قد الحال .. جوج صباغات وخدة بيضا ناصعة ووحدة شفافة عليها ومبرد ومنضف الاضافر . هزات شرويطة قديمة مسحات الصباغة كلها وبدات تبرد وتقاد مقوسة على ضهرها وكوتر كتجمع معاها . دارت على على جميع الصبعان كانو رجليها ويديها طايبين من الحمام .. عاودات الصباغة من االلول كتسطر بشوية وتعاود تقاد حتى كملات وتكات على السداري طالقة رجليها قدامها ويديها محطوطين على صدرها وكوتر كضحك

كوتر: غتباتي هاكا منشورة

سكينة: هاكا حسن .. كنصبغ فاليل ونشر يدي ورجليه الصباح كنلقاه ناااااشفة على مزيناتها

كوتر: انا ندير بحالك تلسق ليا فشعري مع الغمضة اللولة

سكينة: انا مابغيتش نعس دابا بدا النهار كيطلع .. غادي غير نتكا باش ماتدينيش عيني نلقا راسي الصباح فايقة تا لجوج !! خاصني نكون فالمطار مع الطناش كي قاليا حكيم

كوتر: غالي الخراا .ك مالك مع هاد حكيم ها!

سكينة: اختي لسقات لي فمي صافي.. مهم كي حكيم كي غالي بحال بحال

كوتر: انا انعس دوزي بخير هه

عطات كوتر وجهها للحيط وبقات سكينة كتكابر مابغاش تنعس ..عارفة راسها الى نعسات مع الفجر مغتفيق حتى للخمسة دلعشية واخا يستفو عليها بالحجر

تكات شوية وتيليفون كيتشارجا حداها حتى ضربات العشرة وناضت كتقيس الصباغة .. نشفات وزيانت وقاداتها من داكشي الرفيع بانت فيديها ورجليها بحال العروسة مع النقا والنضافة. ااحت عليها العباية ومشات للصالون صايبات الشعر ورجعات للدار لقاتهم مزالين ناعسين. عرفاتهم مغيفيقوش بكري حيت سهرو وخلاتهم حتى لبسات لبسات حوايجها وجهزات راسها عاد فيقات كوتر نوضاتها دايخة وخلاو رانيا ناعسة . سدو الباب عليها بالسروت من بعد ماخلاو ليها سوارتها على الطبلة حدا راسها ومشاو سدو طاكسي كورسة للمطار .

الخلعة واحساس الرحيل والخوف والحماس والشغف لهاد التجربة. صونا ليها غالي فتيليفون وردت وهي داخلة للمطار مقادة ولابسة من بعد ليلة من المعانات مع التوجاد وتصبين وتنشاف

سكينة: الو ؟ وصلتي؟

غالي: اه فينك دابا مشيتي للمطار ياك ؟

سكينة : اه مشيت. انا داخلة

غالي: مزيان .. صافي عطيهم الورقة غيطبعو ليك .. باليزتك معامراش بزاف ؟ مافتيش داك العدد اللي قلت ليك؟

سكينة ماعرفتش!!

غالي: مهم الى فتيه غينقصو ليك ماشي مشكل دابا سيري طبعي تا نشوفو

سكينة: واخا

قطعات ومشات طبعات وجاو يوزنو لقاوها متقلة .. نقصات حوايجها بالغبينة والحزن عطاتهم لكوتر كتوصيها عليهم ورجعات مدير ليها باي باي وضحك من البعيد وهي داخل جارة البليزة والرعدة مع الخلعة شاداها والضحكة على فمها مافارقاتهاش

الطيارة طارت وسكينة فبلاصتها مزال مامصدقاش!! كيفاش حتى قدرات توصل لتما !! ماقدراتش تصدق نفسها انها فعلا وصلات حتى الطيارة وغادية لفرنسا! لاكن اللي كيزيد يهدنها هوا سفرها لمولاي بوسلهام بدات تهدئ راسها من التوثر وهي كطل من النافدة وتبسم من ساعة اللي وصلات للطيارة .. مانعسات ماشافتو بقات كتفرج وحاضية معامن تحبد الهضرة باش يوصلها لباغي وجبدات الهضرة مع مرى كبيرة واشمة تحت فمها كتهضر وتحط يدها فمها بجلابة فالكرونة باينة عليها شلحة .. من خلال حواراها مع سكينة عرفاتها غادية عند ولدها لفرنسا ومولفة بالسفر وغادية لعين لمكان تماما.. حتى سمعات منها سكينة القصة عاد رتاحت وتكات رقالت مع راسها

وهاهيا مرى كبيرة مقارياش وغادية مناش نخاف انا

طمنات وبقات شادة معاها الهضرة حتى وصلات .. شداتها الرعدة وهي كتشوف الناس نازلين وجبدات باليزاتها بصعوبة تابعة المرى الكبيرة كتجري حتى دارت من جميع المراحلاللي قال ليها غالي بسبب المرى وشدات بلاصة فالكار مرتاحة عاد صونا ليها وغير شافت سميتو رتاحت اكتر

غالي: على السلامة

سكينة: باش عرفتيني ههه؟

غالي: طلعات ليا فتليفون .. فينك دابا ركبتي فالكار؟

سكينة: هادا راه صاروخ!! كيرانهم ماشي بحال كيرانا !! اجي شحال ديال الوقت باش نوصل؟

غالي: ساعتاين غير صبري شرية

سكينة: اويلي!! بزااف!! عييت

غالي: واصبري مابقا لك والو سكينة: انا صابرة

غالي: غتوصلي تلقايني كتنسناك ماتخلعيش

سكينة: صافي

تبسمات بحماس فرحانة وبدات تمنضر من النافدة والضلام كيطيح . بدات تبان ليها المدينة والبنايات عرفات راسها وصلات وبحماس بقات كطل من ورا الريدو الاحمر كتشوف الاضواء والبني جديد والناس غادين جايين ح تى حسات بالكار داخل مع المحطة وبدات تشوف بفضول من الاعلى بان ليها غالي واقف مربع يديه معاه شخص اخر كيهضر هوا وياها ويضحك ومراقب الكار بعينيه حتى شافها وشار ليها بيدو ناضت متحمسة كضحك فرحانة هازة صاكها وشعرها كيلعب ولقيقة على عينيها ناعمة هبطات كتجري مع الدروج بسعادة سنانها كيبانو بالفرحة لقاتو حدا الباب طارت عليه عنقاتو كضحك

عنقها كيضحك ويمسح على ضهرها .. كان كلشي تخطيط وتركيز لاكن فاش شافها قدامو بقا كيضحك وقال ليها وهي متحمسة غطير بالفرحة

غالي: هاانتي وصلتي!! وقعات لك شي حاجة؟

ردت بالنفي كترعد من شدة الحماس

سكينة: لاا

قالتها وعينيها فالمدينة فرحانة وصاحبو أحمد اللور واقف كيتبسم .. عنقها بيدو فرحان بيها وجر ليها الباليزة بيد وحدة من كوفر الكار وقفها وكيشوف كيدور يشوف فيها بتأمل مامصدقش اش كيوقع .. اما هي العقل داتو باغي باغا تعيش باغا تشتت ودير كاشي فدقة

كان فيدو تطبيق فتيليفون من خلال جات سيارة كحلة نقلاتهم بالشنطة ديالها وهي اللور كطل وضحك بوحدها وغالي حداها واحمد لقدام .. ضارت عند غالي بسرعة وشعرها اللور كيلعب غفلاتو وقالت بهمس كتشوف بنص عين فاحمد

سكنية: شكون هادا اللي جا معاك

تبسم وضار عندها وقال بخفوت

غالي: معايا فالخدمة

قلبات وجهها رجعات كطل بعفوية وسعادة وتشوف فالطريق والاضواء المنورة بالليل و رجعات بنفس الطريقة عاوتاني بسرعة حاطا يدها جهتها فمها و همسات فودنو سادة ليه فدراعو

سكينة: فين غادين؟

غالي: لوتيل فين جالسين

سكينة: بخفوت) مغنخرجوش؟

دور وجهه كيضحك للجهة لاخرى مسح على لحيتو ورجع حرك ليها راسو وقال

غالي: غاااانخرجو

عطاتو بالضحك بحماس كتمنضر حتى وقفات السيارة قدام فندق على شارع كبير ونزلو كاملين وهي كدور وجهها من هنا ومن هنا باغا تشوف وداخلة قدامو وهوا جار ليها شنطتها وكيهضر مع احمد حوارهم مخلط بالفرنسية قليل غين كتفهم منهم شي كلمة ،. ومع ذلك ماهتماتش . كتشوف وباغا تعرف وعينيها تحت القصة كيدورو ويكتاشفو حتى تحل المصعد وخرجو بثلاتة .. ودع احمد غالي مشا فالاتجاه المعاكس وتلفت غالي كيشوف فيها ويضحك وهي واقفة كتعنق رجليها مع بعض وتمايل بشوية باغ تبول وفنفس الوقت عقلها فدوك الممرات كتفكر اينا بابغيدخلو منو

تفتح الباب ودخلات كتشوف بنضرات استكشافية الغرفة! كانت واسعة وفيها سرير الوسط ابيض وهي كتقدم بخطوات تابتة فرجلها صندالة طالعة بالخيوط مع ركابيها ولابسة شورط قصير وتيشورط وواسعة على الكتاف فيهم رسمة كحلة ديال نضارات شمية

غالي: سد الباب وراه ) هانتي فباغي… ماعندي مانتسالك زعاااايمية؟!!!

هز حاجبو معجب فيها وفنفس الوقت كضحك .. اما هي ساهية كتشوف فالغرفة!! لأول مرة فحياتها تدخل لأوتيل ! كتعرف عليه غير سميتو وتشوفو فالتلفازة .. اما حتى الحاسوب ماعندهاش اللي يقربها من العالم باللي فيه.

مشات طلات من واحد النافدة طويلة كتشوف ولسانها مربو ط بحال العادة .. كيتربط فاش كيكون العقل مركز ومشغول وهي الآن مركزة مع الغرفة والشارع اللي كيطل عليه . قرب ليها غالي شنطتها جنب السرير وبقا وقف كيشوف فيها كيتحرك وتشوف فأرجاء المكان وقال

غالي: ماعجباتكش لاشومبغ؟

ضحكات حتى بانو سنانها وقالت

سكينة: بلعكس وااعرة !!.. بغيت ندخل لتواليت

غالي: اجي.. هاهيا هنا

دخلات للحمام بقات كتشوف وتمنضر وهي فوق لاشاص حتى سالات وطلعات الشورط وخرجات عندو كان متكي على جنبو فرق السرير وحاط واحد الرجل فالارض

سكينة: يالاه نخرجو

هز عينيو فيها وشاف فالساعة وقال

غالي: نخرجو. دابا؟ كلشي كيسد هنا مع تمنية .. فين بغيتي تمشي؟

سكينة: نمشيو نسهرو !

حل عينيه شاف فيها سكتاتو وعاود شاف الساعة كيحسب الوقت وقال

غالي: صباح خاصني نفيق مع السبعة .. رتاحي ليوم ونقادو بروكرام احسن

مشات جلسات حداه بعفوية

سكينة: انا مرتاحة ! غير يالاه نخرجو

تكا للجنب بغا يتلفها على الخروج وجر الحاسوب ديالو عندو حطو على رجلو ورجع تكا كيشعلو وقال

غالي: اجي ااجي..اجي نقادو بروكرام دابا نمشيو عليه السيمانة كلها

ضارت من الجهة لاخرى لاحت الصندلة وطلعات تكمشات كتفو كتشوف شنو كيدير وهوا كيقلب وهي كتملي عليه

سكينة: نمشيو لبورج ايفل

غالي: عينيه فالحاسوب) غااااتمشي لبرج ايفل .. دابا فهاد الوقيتة كلشي جمع وطوا غا السكايرية اللي مزال كيدورو اما حتى الميترو مشا ينعس.. غدا مع الخمسة نمشيو لبورج ايفل.. هاهوا لاللة غدااا .. مع الخمسة .انشوفو طراجي ديالو واشي مافيه مايتشاف حتى هوا .

سكينة. وغنبقاو نخرجو غير مع الخمسة؟

غالي: هز راسو صغر فيها عينو وقال: وعلاش جيت انا لهنا؟

سكينة:ورينيانا نمشي رااااسي

غالي: دييييريها …. بلاتي بلاتي.. حنا رجعين لاندي.. هاهوا الويكاند عندنا غندوزوه كاامل .. غنديك لديزني لاند

سكينة: حلات فيه عينيها) ديرني عالم ديرني؟؟

غالي: ماعرفتيش ديزني لاند؟

سكينة: لا والله ماعرفتو دابا.. الرسووم؟ بحالا كنعرفو بحالا!! فهمتي.. كنعرف ديزني لاند ولاكن معرفتش زعماا.. شنو فيه بالضب

هي كتهضر وتوصف بيدها وهوا كيشوف باستغراب هاز حاجبو

غالي: اجي نوريك دزني لاند

دخل لليوتوب كيوريها وهي تقرب شافت داكشي وتحلو عينيها عاد عرفات شنو هي ديزني لاند من بعد ماكان مشتت عندها مفهومو وحطات صبعها على الشاشة فرحانة

سكينة: حلف غنمشيو لهنا !!

سد ليها صبعها بعدو على الشاشة وبقا شادو كيلعب بيه وعينو فالحاسوب كيكتب بيد وحدة ويعمر البروكرام وسكينة مخرجة عيونها البراقة كتشوفو كيقلب ويعمر الايام

غالي: رااه العشا ديالك الى فيك الجوع خليتو ليك

جمعات صبعها بعفوية اللي كان شاد وناضت عند بلاطو بشهية لقاتو مغطي عرات عليه وبدات تتشهى وجلسات كتاكل

سكينة: عطيني تيليفون نصور بيه

لاح ليها تيليفون ورجع الحاسوب بينما بدات كتاكل وتصور وتعوج عاجبها الحال حتى طلعات ليها اسم ” شيماء” وشارت ليه بتيليفون

سكينة: شيماء كتصوني!! عنداك تقوليها انا معاك تفضحني كدبت عليها

نضات كتمضغ شادة تيليفون حتى لعندو فين كان متكي شدو وطفاه وسكينة كتشوف فيه باستغراب

سكينة: مغتجاوبهاش؟

دور وجهه بالنفي لاحو حداه بينما رجعات كملات عشاها ومشات كتقلب بين حوايجها فالباليزة على بيجامة وجبدات وحدة بسروالها فيها مربعات كبار والديباردور ديالها . السروال طراساها واللون الرمادي جاها رائع وهي خارجة من الدوش كتجمع شعرها فالاعلى بمقبط.

كان حاضيها بنص عين ويدو على البيسي .. منين غي خلها وكيفاش غيدوز ليها بلا صدع بلا دباز ؟ كتبان فيها ضريفة وعفوية .. واش يدوز ليها دابا ولا يخليها حتى تسخن بلاصتها؟

اما هي كدور فبلاصتها جاها القنط.. مشات جلسات على طرف الناموسية كتشوف فيه وتشوف فالارجاء ، سد البيسي ردو للجنب وحط يدو على السرير حداه

غالي: اجي نهضر معاك اجي

نضات على ركابيها مات تلاحت حدا كتفو وتنات رجليها كتفكر

سكينة:باقي الحال كن غير خرجنا

شد فيدها كيبلاني ليها .. قال اجي ندي ونجيب معاها فالهضرة شوية واخا ماعندو خاطر لشي هضرة

غالي: قولي ليا.. كيفاش داكشي دالاكراميات وكدا امم؟

سكينة: دورات عينيها عندو كضحك بحماس) عرفتيهم؟

غالي: عاودي ليا

سكينة: بحماس) عرفتي واحد البلان وااااعر.

غالي: مقاطعا) غير زيدي عارف داك البلانات ديال البنات مع السواعدة..اش كتقولو ليهم؟ لحوالا ياك

سكينة: دارت يدها على فمها) فين عرفتيهم!!!! كتعرفهوم؟

غالي: بالايجاب) كنسمع بداكشي … زيدي كملي.. كطلعي ضربي باسيات ياك

سكينة: بتساؤل) كيفاش باسيات؟

غالي: ودابا بلااا مادوري وخرجي من رودنتك قولي ليا .. تانتي كطلعييي ..

سكينة: بسرعة عطاتو الصبع) هاا كنطلع كنخراا ماشي كنطلع

لوا ليها صبعها فالبلاصة وناض تقاد معاها فالجلسة مخرج فيها عينيه

غالي: هادا الى ماربيتييهش غنهرسو لك .. سمعتي .. على هادا موضناها اخر مرة ياك ؟!

دورات يدها كضحك وهوا مزير على صبعها كيشوف فيها بجدية عاد طلقها شداتو كتشوف فيه بألم وقالت

سكينة: وا والله لاشميييتي شي حاجة بلا مدور بيا

قالتها وقلبات وجهها كضحك بغات تنوض لاكن جرها بيدو مهرج لسانو عرفها عاقت بيه وشداتو الضحكة تكاها عل ضهرها وهي كضحك عليه بسخرية

سكينة: هاااه شهدتي عليك كاااع صحابك .. والله وتقيسني

غالي:هز حاجبو شاد ليها يديها) ولخروج فالاكراميات مع آل زملان عندك مباح هااا؟ احي دابا من للخر(غمزها) شحال بغيتي؟

سكينة. بمزحة) عشرة دالمليون

غالي: جرها بالجهد) اجي نوريك عشرة دالمليون

يتبع

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.