– صفية سارحة وكتشطب ، عيات او ملات من هادشي لي هيا فيه ، اليوم السادس وبقاو 4 ديال الليالي … كنتمنى غير هاد الحلمة الخايبة إيمتا تسالي وترتاح خلاص ..
– ونفس شي بنسبة لبديعة ، حسات بهاد 6 لي هي محبوسة فيهم ، بلي تردعات او وعات وعلموها بزاف ديال الحوايج ، حالفة بلي غير تخرج تبع صلاتها وماتبقاش تقطعها ودير الخير وعمرها مزال دخل فشبوقات الناس ، وتزوج ودير دارها او وليداتها ، سبحان الله الواحد حتى كيوقع فشي مصيبة عاد كيراجع راسو ، ويرجع للطريق الله … علاش هادشي مايكونش بلا مطيحي فشي مشكل ، علاش الانسان مايراجع راسو وتصرفاتو ويعرف بلي ديك الطريق لي غادي فيها ، مامخرجاهش ومغادية بيه لفين .. الله يهدي ماخلق ويرجع كل واحد غادي فطريق ماهياش لطريق المستقيم .
____________
– عند خميسة ، ݣالسة حدا الخصة وحاطة سدها على خدها وكتفكر ..
– الغالية : مي بغيت نسولك ؟
– خميسة : امممم سولي .
– الغالية :
– على ماعودتي ليا اميمتي ، بلي داكشي لي وقع ليك انت وبا هدا شحال ، ماشي هو لي وقع لبنتي صفية … هادشي مابغاش يدخل ليا العقلي ، علاش أنت كنتي دخلي وتخرجي كيفما بغيتي للبندير ، وصفية لا ؟
– خميسة (تنهدات) :
– البندير أبنتي ، كلما طال الزمان … لعنتو كتخفاف ، دابا مايجي فين يدخل العام الجديد ، حتى لعنتو تولي خف من لي قبل حتى يتبطل ، ولكن ابنتي حنا مغانبقاوش نتسناو حتى يتبطل لراسو ، الى بقينا نتسناو خاص صفية تبقى محبوسة عام فهمتيني دابا ؟
– الغالية (تنهدات) :
– فهمتك امي فهمتك ، ايمتا ياربي نلقاو هاد البندير خلاص ، اليوم السادس امي … وبقات ربعة ديال الليالي ، خاصنا نلقاوه قبل الليلة الأخرة (بدات تبكي) .
– خميسة :
– يكون خير أبنيتي يكون خير .
_____________
– سالا النهار ، او وصل الليل … وبضبط الليلة السادسة .، وبحال كل ليلة ، كيتحل الحيط ويخطفهم لزمان خميسة .
_____________
– #القصر
– الغالي (مخلوع) :
– مكاينش فبيتو أبا مكاينش ، ماخليت فين قلبت عليه مالقيتوش .
– لقمان : كيفاش مالݣيتيهش ، تكون الارض بلعاتو ولا كيفاش ، خرجو قلبو على خوكم وجيبوه ليا لهنا ..
– هارون : واخا أبا واخا غير تهنى ونعس على جنب الراحة ، مايكون غير خاطرك ..
– خرجو الخوت يقلبو على ناصر ، العشية كاملها مكاينش ، غابر ليه الأثر ماعرفوه فين مشا ولا فين كاين ..
____________
– فدار تاجر سليمان ، وبضبط ختانة ولد ولدو الكبير ، الناس ناشطين فرحانين … والعيالات مجموعات فبيت كبيير ، وسطهم ݣالسة حادة وخميسة ، كل وحدة هازة بنديرها وتغني ..
– خميسة :
– مولايا صلي على محمد وعلى سداتنا أله وصحبه الكرام ..
– حادة (كترد عليها) :
– مولايا صلي على محمد وعلى سداتنا أله وصحبه الكرام ..
– منساجمين هي وياها والبنات لي معاها ، وحتى العيالات عاجبهم الحال ، عاجبهم صوت خميسة لي بحال صوت الكروان ، عندو رنة زوينة بزااف .. كتخليك تسرحي معاها وتمشي .. من أغنية لأغنية ، وعيالات التجار كل وحدة تبان على لوخرا بالغرامة ، لي كتحط كموسة عامرة ولي تحط كثر منها وهي غادية ، مسالة داك الفرح حتى خميسة وحادة ، خرجو بكثر من خلاصهم ، الشي لي خلا حادة فرحانة وعاجبها الحال … وماندماتش حيت دخلات خميسة معاها .
– تحت واحد الشجرة ، ݣلسو مجموعين … وحادة فرقات عليهم حسابهم كل وحدة خدات حسابها وحتى وحدة ماكثر من لوخرا ، وحتى وحدة ماتشكات ولا تكلمات .. حمدات الله على هاد الرزق لي جاب ليها الله .
– خميسة (شدات رزقها او وقفات خاشياه فحزام حايكها) :
– الله يقوي الخير ، ويلاقينا فمجمع زين العيالات .
– حادة : أمين أخميسة ، وتبارك الله عليك شحال هادي ماخدينا بحال هاد الغرامة ..
– ريحانة(معاهم ) :
– خميسة قدامها قدام الربح ..
– خميسة (ضحكات) :
– أحيانة ، أش عند العافية ماتعطي غير صهد النار ..
– حادة (كضحك) :
– كتحيدي على راسك العين ، احيانة عليك اخميسة شطارتك شطارة المعلم زاݣلو لي دار من البرشمان دلو ..
– خميسة :
– كاين لي كايجيب ليه خبزة وكاين لي كايجيب ليه دبزة ..
– حادة : وأنت فمك جاب ليك الشهدة (كضحك).
– خميسة :
– الثور كيتقبط من قرونو وبنادم كيتقبط من لسانو ، كاين لي كايجيب ليه لسانو تمرة وكاين لي كايجيب ليه لسانو الجمرة ، إيوا ساعتكم سالات العيالات … يلاه نوصل لخيمتنا بسلامة عليكم .
– هزات بنديرها فوسط الݣفة وشدات طرق الرجعة … جايا وتغني ، خشات يديها فوسط الݣفة .. وجبدات البندير دوزات عليه بيديها ، بداو نقيطات الشتا كيصبو ، هزات البندير ودارتو على راسها ، بانت ليها واحد الشجرة كبيرة ، مشات تجري وقفات تحتها .. شدات طرف من حايكها ومسحات بيه البندير من الما ديال الشتا ، دارتو فيديها وضربات بيه 3 ضربات … تشوفو واش مزال قاصح ويزنزن ولا صافي رشا … حسات بشيحاجة كتحرك تحت رجليها ، ماعرفات باش تبلات باغية تحرك من بلاصتها ماقداتش … تخلاعات وقلبها ضرب ، فغمضت عين دوا الرعد وسما برقات والأرض تحلات وبلعاتها لتحت .
____________
– حلات عينيها وراسها كيضرها ، بدات تشوف حداها وتعرف هي فين كاينة ، بشوية بشوية كتوضاح ليها الصورة … كيبان ليها بيت عالي كلو خوامي ، ريحة الغمولة كتعطي فيه ، دورات راسها وراها وغواتات غوتة تسمعات عالية ، فاش شافت شكون قبالتها … كان شاب زين وجهو مخافيش عليها وماعرفاش فين شافتو ، لابس الكحل وكيشوف فيها حتى هو مبهوض ، بحال الى ماتوقعش يشوفها هنا ..
– خميسة (بتلعثم) :
– ش ش شكون انت ، وفين انا وكيفاش جيت لهنا ؟
– ناصر :
– أنت هي لي كنتي كتغني فعرس هارون او مرجانة ؟
– خميسة : أياه هي انا خميسة ، شكون انت وفين انا ؟
– ناصر :
– منين انا ومنين أنت أهياوين (كيضحك)
– خميسة (شكات فيه يكون مزعزع ولا هارب ليه عقلو من وسط راسو) :
– مكنتفلاش ، أش جابني لهنا ؟
– ناصر :
– لالاهم عيشة بغاتنا ، هزاتنا وخطفاتنا وسجناتنا ..
– خميسة :
– ماعنديش مع المحاجية وكترت الكلام قصر قصر وزݣي لكلام .
– ناصر :
– باينة انت هي سباب ، وانت لي خرجتيه من مكانو وظهر وبان ؟
– خميسة (مافهمت والو) :
– علاش كتكلم اهاد الراجل ، هضر نيشان راه خاطيني الملاغة ودخول والخروج فالكلام .
– ناصر :
– ولا أنا عندي مع كترت الهضرة والفهامة الزايدة ..
– خميسة : انا كنت تحت الشجرة ، كنمسح فبنديري من الما ديال الشتا ، حتى كنلقى راسي هنا .
– ناصر :
– واهدا هو السر الالة الحادݣة ، هو داك البندير … لي مالقيتي من غيرو زعمة ، كيفاش وصل يديك وشريتيه ولا لقيتيه ؟
– خميسة :
– خديتو عند مول البالي ، ݣاليا بلي جلدو جلد حر وقديم كيتوارتوه الأجداد من جيل لجيل ..
– ناصر (تبسم وبانو سنيناتو لي مستفين بحال الجوهر ) :
– مݣالش ليكبلي هداك البندير ، كيرجع لقصر مولاي السلطان لقمان ، او وتعطا ليه هدية هدا زمان ، وبلي ملعون … وبلي لي خبط فيه 10 ديال الخبطات لالة عيشة كتقبط روحو وتسجنو فقاع البندير .
– خميسة (حلات فيه فمها) :
– أش هاد الخريف والهضرة ، لي ماعندها لا ساس ولا راس ؟
– ناصر :
– هذا ماشي خريف ولا خضرة فوق طعام ، ولا كلام ماعندو لا ساس ولا راس ، والى كان هكا باش كتفسري الالة لبيبة وجودك هنا فقاع البندير محبوسة بين ربعة ديال الحيوط ؟
– خميسة :
– وأنت باش عرفتي هادشي ؟ وشكون أنت؟
– ناصر :
– ناصر ، ولد مولاي سلطان لقمان .
– خميسة (خرجات فيه عينيها ، مامتيقاش شنو كيسمعو ودنيها ، هدا هو مولاي السلطان ناصر ولد سي لقمان الكبير ، وهي كتݣول فين شافتو … نهار فرح مرجانة وخوه مولاي هارون) ..
– ناصر :
– ياك لاباس ؟ ياكما تلف ليك الكلام ولا القط قطع ليك اللسان ؟.
– خميسة :
– سي ناصر ، مديش عليا انا راه بحال الݣراب لي سهر الخابية ، والخابية سخرت الغراف والغراف سخر فمي وفمي مراجل .. اش قصة هاد لالاهم عيشة لي ݣلتي سجناتنا هنا واخا هادشي ماباغي يدخل ليا للعقل ..
_____________
– ناصر (عاود ليها قصة باه مع عيشة من الاول للأخر) :
– وأخرهم هو هارون خويا ، كونماشي الفقيه لي جبنا وحررو من البندير ، وسلك منها وتدفن البندير ، كون لدابا هو مسجون هنا .
– خميسة :
– ولكن داكشي لي وقع لمولاي لقمان ودارتو مت شافية ، دارتو لعيشة اش دخلكم انتوما ومولاي لقمان ؟
– ناصر :
– حيت بسباب شافية ، عيشة دار ليها لي دار ، وتحبسات فوسط البندير ، والبندير لي لقاه وضرب فيه 10 ديال ضربات كيتحبس فقاعو .. وعيشة كتنتاقم من ولاد لقمان واحد بواحد ، ونوبة هاد المرة جات فيا ، وجابتني ليها ، بغيت نݣول عريس ليها ، منين ماخدات لا با لا هارون الدقة جات فيا .
– خميسة :
– دابا عاد فهمت (سكتات) عرفتي امولاي شنو كانو جدودنا لوالة كيݣولو ، كون كان الزهر عندو الزهر ݣاعما يطيح من الشجر ، وهدا حالي ، نهار لي ݣلت انترقع ونعاون با طخت فبندير ملعون ، وݣاليك تاني لي عضك وماعضيتيه يحسابلو ماعندك سنان .
– ناصر (طول فيها الشوفة واخا مافهمش شنو باغية تݣول ولا علاش كتمعني) ..
– شنو باغة تݣولي ابنت تاجر حمان ؟
– خميسة(تعجبات منين عرف سميت باها ، معارفاش بلي من نهار فرح خوه ، وهي شاغلو بالو او قلبو ومابغياش تخرج منهم ، سول عليها وعرفها أصلها او فصلها او بنت من) :
– شفتي أمولاي ماشي ݣاع النسا هانية وعلى الخلخال ناعسة ، والعيالات الحرات الغرات كيفيقو بندى إلى طاح ، وديك الى صاح … وشتي هاد لالاهم عيشة مافيدهاش بحال موس الحجام قديم وحافي ، مخبية فقاع هاد البندير وتخطف فناس ، خلاوها ماليها قوة التجرجير كتحرق الخبز .
– تسمعات ضحكتها وزعزعات المكان ، كيخلي شعر ااراس يوقف واللحم يبورش … خميسة بنت حمان ، الفاهمة اللبيبة لي عارفة بلي عدوك الى بينتي ليه خوفك ياكلك وأنت حي ، وهادشي لي ناوية دير عيشة ..
– عيشة : تحل ليك الفم ، وطوال ليك اللسان أبنت حمان ، مخايفاش على روحك لا تزهق ..
– خميسة (وقفات وعلات راسها وعينيها نقطة خوف مكايناش) :
– لي مايتيه بالقوة تاخديه بالمروة ، ولي مخبي شي طرشة مخبيها لحنكو ماشي لوجه الناس .
– عيشة : فمك حامي ابنت حمان ، كينقز بلا لجام ..
– خميسة :
– هادشي لي علمنا با ، ماتكون رطب بزاف حتى يعصروك ، ومتكون قاصح بزاف حتى يكسروك ، وخلاوها ماليها الجيدة فسوق وراعية فقلب الصندوق .. وكون غير جيتيني بالحيلة والكلام الحلو ، كون حررت روحك من هاد البندير ، وبطلت لعنة شافية ولكن انت سرك تبقاي محبوسة بين جوج حيوط ، انت تخطفي وتحبسي وكلام الله يحرر كل مسجون ، وكل مظلوم من ظالم بحالك ..
– عيشة (سكتات شحال بحال الى كدور كلامها فراسها وتفكر فيه ، كلام خميسة حرك فيها بزاف ) :
– بحالاش غادي تحرري روحي ابنت حمان ، كضحكي عليا بهاد الكلام باش نحررك انت و (سكتات) حبيبي مولاي السلطان) ؟
– خميسة ( ضحكات) :
– انت تعرفي الالة مرات سيدي ، انت لي كتجودي علينا بجودك وتغطينا برضاك ، وأنا كون دخلتيني بلسان الحلو والكلام الزين ، كون خديتيني بحوايجي … كنعرف واحد السيد جا فالمدينة البعيدة ، لي جايا بين الويدان … كيجي لبا عمو كيجمد الما ، ودجاجة كيرضها طاوس … ويقدر يفكك من هاد البندير الخشين ، وروحك تحرر وترتاحي وتريحينا معاك ، ولكن أنت يدك صابقاك ختاريتي تسجنينا هنا ، إيوا لي زرع شي حاجة كيحصدها .
– عيشة بقات ساكتة وكتفكر ، أما ناصر تصدم هاد البنت لي كاتبان لبيبة وحكيمة وزينة ، تكون مشعودة وكتعرف للفقهة وسحارة ، مقت راسو وتفكيرو … فعلا المظاهر خداعة ..
– عيشة : ولكن انا بغيت ندي معايا مولاي ناصر حبيبي .
– خميسة (فرحات من الداخل وعرفات بلي وصلات لداكشي لي بغات ) :
– وداكشي لي غادي يكون ليك .
– عيشة (فرحات وضحكات وطمع عمى ليها عينيها ، عند بالها بلي صافي روحها اتحرر من البندير وتدي معاها ولد لقمان ، وهكا اتكون ضربات جوج ديال طيور بحجرة وحدة ، روحها تحرر وتشوي قلب لقمان على ولدو) :
– امري وانا نفد ، ولكن باش انعرف بلي مكضحكيش عليا ، خاصني نفكر نفكر نفكر نفكر ، هااااا لقيتها ، سمعيني مزيان وفتحي ودنيك أبنت حمان ، مع صبحية اتحرري من البندير وتمشي تجيبي ليا الفقيه لي يحررني ، وفليل اتكوني هنا سمعتي ولالا ؟
– خميسة :
– أيخصني الوقت ، عم با كاين فمدينة بعيدة … وخاصني أيام وليالي باش نوصل ليه ، وعاد هو كيجيب غبار الحكمة من الهند هادشي كياخود شوية ديال الوقت ، ومتنسايش بلي بليل خاص نكون فدارنا ، با ومي وحنة مخاصهمش يسيقو لخبار ، ولا أيعلمو القاضي ونصدقو فسين وجيم ..
– عيشة ( لعبات ليها على عقلها ) :
– عندك الحق ، واخا واخا مايكون اخاطرك .
– خميسة : وناصر خاص نديه معايا .
– عيشة( بصوت قوي) :
– لا ناصر لا ، باغية ضحكي عليا ناصر غادي سبقى هنا .
– خميسة :
– وباش أنعرفك انا مغاديش تأديه ؟
– عيشة ( ضحكات) :
– غادي نخليه يسمع صوتك وتسمعيه ، يكفي تكلمي مع البندير غادي يسمعك ، ويجاوبك غادي تسمعيه ، ودابا سيري بحالك أبنت حمان ، عندك 4 ديال ليالي تفكي روحي ولا مغادي يعجبك حال .
– فلحظة خميسة حسان براسها تخطفات ، حلات عينيها لقات راسها حدا الشجرة فين كانت وفيديها البندير … هزاتو بين يديها كتشوف فيه ، قرباتو لفمها ونطقات :
– غادي نرجع ليك كون هاني امولاي ناصر ، والله مغانخليك فهاد البندير .
– رجعات البندير للقفة ، قدات الحايك ديالها وشدات الطريق لقصر مولاي ناصر .
– تسد الحيط ورجع كولشي كيفما كان ، وبحال ديما وكل ليلة … صفية توسدات الخدية ونعسات هي والبقية ، مسنيين ومتمنيين من العالي القدير ، يفتح عليهم بيبان الخير ، ويطلق ربي سراحهم ، ويتحررو من هاد البندير ومن روح عيشة … لي معدباهم ومخلياهم بحال البهايم إلى مربوطين .
_________________
– الغالية وخميسة ، وسي موحا بحال الليلة الفايتة … رجعو لدار ويديهم خاوية ، الغالية صبرها بدا كيتقادة وعيات .
– الغالية : واخا يكون هاد البندير برا أعباد الله .
– موحا :
– ابنتي غير شوية ديال الصبر ويكون خير إن شاء الله ..
– الغالية :
– منين غادي يجي الصبر اسي موحا منين ، كبدتي ماعرفتها بيخير ماعرفتها ناعسة ولا فايقة ، ماعرفتها شاربة ولا واكلة ، وديك بنت الناس لي معاها ، حسو بيا ياهاد الناس .
– خميسة :
– الغالية ، مطبخيش ليا راسي أهاد البنت ، لي فيا كافيني ، وربي شاهد عليا راه بلا صبر ماعندنا فين غادي نزيدو ، وغير بالمهل يتكال بودنجال ،ديك البنت مراهاش بنتك بوحدك ، راخا بنتي وطرف مني .
– موحا :
– أنا حاس بلي مابقا لينا والو ابنتي ، وغادي نلقاو البندير إن شاء الله ، يصبح ويفتح وربي معانا ماتقنطيش من رحمة الله ..
– الغالية : ونعمة بالله .
– موحا مشا فحالو ، وخميسة والغالية دخلو كيجرو فرجليهم بحال كل نهار ، مسنيين يجي غدا علا وعسى يلقاو شي خيط يديهم للبندير .
__________________
– أصبحنا وأصبح الملك لله
#تارودانت
– لقمان (دخل على جداها ، تسناها حتى سالات صلاتها باس ليها راسها وݣلس حداها ) :
– عندي ليك خبار زينة ..
– لوبانة :
– الله يسمعنا خبار الخير اولدي ياك لاباس ؟
– لقمان : ساليت الندوة لي كانت عندي فالجمعية اليوم ، كانت عندي فسيمانة الماجية ، ولشي ظروف سبقناها فهاد الصباح ، هادي هي رجلي من الجمعية … والكونجي خديتو فيه 10 يام ..
– لوبانة : إيوا مزيان أولدي ..
– لقمان :
– وميمتي وحضري معانا عقلك ، واش عرفتي دابا اش تابعنا ولالا ؟
– لوبانة : لاواه أوليدي ، ماعرفتش راه انا عقلي مكاين هنا ..
– لقمان : وجدي ليا راسك اتاج راسي ، غدا بحول الله انشدو طريق لتالوين ، وهانتي راه ݣلت للواليدة بلي عندي غراض فأݣادير ، وبغيت نديك على وديت الكونطرول ديال طبيب ..
– لوبانة : اشناهي هاد روكطرول؟
– لقمان : مي زعمة انديك لطبيب ، باش دوزي على العوينات ورجيلات حنا انݣولو غير هكا ليهم ، باش مايتبعوناش ولا يلصقو فينا ، عنداك لا يزلݣ ليك لسانك .
– مالي حفا لي القرشال للحسك ، راني مزال ندك وندردك .. ونوض نوض نجمع حوايجي ولا عيط على مك تجمعهم ليا واحد جوج تبديلات وسراولي وبلاغية ، سير .
– لقمان : واخا أميمتي هاني مشيت ، غدا إن شاء الله نمشيو مع ديك العشرة نشدو الطريق ..
– لوبانة (تنهدات بفرحة) :
– واخا أوليدي إن شاء الله يصبح ويفتح .
________________
– خمسة والغالية ، كيداز عليهم داك الصباح بحال الى عام … طاب عليهم غير يمتى يوصل الليل باش يكملوا تقلاب وتسالي هاد الحلمة الخايبة خلاص ..
– داز داك الصباح غير فتخمام ، وكان هاد هاد نهار هو النهار السابع لي غابت فيه صفية على الدار .. الغالية قلبها محروق ، وخميسة غير شادة حنكها وتخمم .. كلما قرب الوقت قلبها كيزيد يضرب حتى وصل المغرب ، ناضو صلاو وطلبو الله أنو هاد الليلة ، يعاونهم الله ويلقاو شيحاجة .
___________________
– عند صفية لي كانو كالسين حتى نطقات بديعة :
– صفية مابقا لينا أختي غير 3 ديال الليالي هنا ، انا أختي طالبة منك السماحة ، كاع لي كلتيه فيا صح ومكدبتيش فيه … انا عارفة راسي اختي مدرت فيها مايصلاح ، غلطت وطبعي غلبني ، عارفة هادشي لي أنا غادية فيه مايصلاحش ليا … فضولي وقلت نيتي خرجو عليا ، سمحيليا أختي وكنطلب السماحة من سيدي ربي ، شحال من واحد شديت فيه النميمة وشحال من واحد ضحكت فيه ، ومكنتش شادة صلاتي مزيان كنت كنصلي وكنقطع … وكان فيا تعياب لي جا خطبني كنعيبو ، هدا قصير لا هدا رقيق لا هدا غليض ، لا أنا باغية زين وطولة والحاجب والعين ، نسيت بلي الزين لا زين الفعل وزين القلب ، وشحال من واحد برا نحاس والداخل ألماس ، وشحال من واحد برا ذهب والداخل جالوق … سمحيليا أختي .
– صفية(تنهدات تنهيدة طويلة) :
– حتى أنا سمحيليا ، حتى انا باش نبان عليكم وندير بااصتي وسطكم ، بعت سر جدة لي أمناتني عليه … نسيت بلي الأمانة واعرة ، وبلي الى شي واحد أمنك على سرو ، خاصك تصونيه … ولكن انا لا لساني حار عاودت كولشي ، المسامحة أبديعة كولنا كنغلطو ، حتى واحد فهاد الدنيا مكايغلط … حنا غير بشر الله يسمح لينا ياربي .
– عبد الرحمان :
– الله يسمح لينا كاملين ، كلنا كنغلطو والمسامح كريم ، وربي كيغفر وكيقبل التوبة من الجميع ..
– صفية وبديعة :
– ونعمة بالله .
– جاهم صوتها لي منغص عليهم كلستهم :
– هاهاهاهاهاها ، بقيتو فيا بقيتو فيا … مساكن قطعتو ليا قلبي ، وانا حنينة بزاااف ولكن خفت نخسر ليكم الفرحة ديالكم ، ونكوليكم مابقا ليكم غير تلاتة ديال الليالي بالحساب ، يا يطلق ربي سراحكم ياااا ، هههههههه يا تبقاو هنا طول عمركم .
– مشات مخلية وراها ضحكتها لي صداها كيتسم فكل مكان .
– عبد الرحمان (كيبكي) :
– ياربي ياربي ، أنا طالبك وراغبك ياربي وفهاد الليلة ديال الجمعة … تفك سراحنا ياربي مابغيتش نموت هنا ، بغيت نعيش هادشي لي بقا ليا فعمري مع بنتي ومرتي ياربي ، دموعو هابطة كيقطع القلب ، دموعو خلاو بديعة تفكر باها ومها ، كتفكر الى بقات هنا … ومابقاتش تشوف باها ولا مها ولا خوتها ، باها قدو قد عبد الرحمان … ماحسات براسها حتى طاحت على عبد رحمان تبوس ليه فيديه وتبكي ، شي لي خلا صفية لي دموعها هابطين تولي كتنحط … كلهم حماوها لبكا وفكرة يبقاو هنا طول حياتهم خالعاهم بزااف ، كيطلبو الله يفك ربي سراحهم خلاص ..
– طلعت قمرة سابع ليلة ، ومن ورا ما تهداو النفوس ومسحو دموعهم ، بقاو مجموعين فبلاصة وحدة … وبحال ديما وبحال كل ليلة ، تحل حيط العجب … وداهم لزمان خميسة ..
____________
– خميسة شدات الطريق لقصر السلطان ، وفطريقها تصادفات مع لوبانة جايا زعفانة وكتبكي ..
– خميسة : اديك الدايعة ، مالك ياك لاباس شفت دموعك هوادة بحال شتا ؟
– لوبانة (كتمسح دموعها بكمايمها) :
– مشيت ع عن عند مرجانة نطل عليها زعماكينات ، و وهيا تجي كتفايش عليا وتبان عليا ، وكتحشي ليا الهضرة او او مع مولاي الغالي ، كان كيضحك معايا ناضت عايراتني ، و وكالت ليا عندك تنساي راسك وتحسبي راسك شان وهمة … راه راه داك سالف لي عندك بحالو عند البغلة وغير وغير كتلوح عليه ترت ديالها .
– خميسة(بغات تاكل جنابها ، أصلا مرجانة تبدلات منين تزوجات وهوما كيمشيو عندها ، فالأول كانت كتستقبلهم مزيان ، ولكن فتالي ولات كتفيشر عليهم وتبان وتحشي ليهم الكلام … وهادشي ماعجبش خميسة ولي زاد عصبها دابا ، هو كيفاش تعاملات مع لوبانة … عارفة مزيان بلي لوبانة مكتعرفش دافع على راسها واخا لسانها مقص فضحك ولكن لي حشا ليها الكلام مكتردش عليه ..
– خميسة :
– مسحي دموعها ، وجمعي خناينك وسيري لخيمتكم وخلي هادشي عليا ..
– لوبانة :
– بلاما تجبدي معاها الصداع اخليها ربي فوق منها .
– خميسة :
– كلت ليك سيري لداركم وخلي هادشي عليا ..
– خلاتها خميسة وكملات طريقها ، كتحس براسها كيفور عليها ، وهي عدوها الظلم ولا الحكرة ، كلنا واحد تحت الله سبحانه ..
– وصلات للقصر ، دقات باليد الكبيرة حتى حل ليها العوين ، عارفها شكون من اخر مجية جات لهنا .. دخلها وطلها مع دروج .
– جات الخدامة الحاجبة :
– سلام ختي خميسة لاباس عليك ؟
– خميسة : الحمد لله ربي يخليك أختي الحاجبة ..
– الحاجبة : انا انعيط على لالة مرجانة ..
– خميسة (ضحكات) :
– لالا بلاش، بغيت نشوف مولاي لقمان .
– الحاجبة : سيدي ، ناري ياختي خميسة أخليها على الله … راهم كيقلبو على مولاي ناصر مازال مالقاوه ..
– خميسة : داكشي علاش بغيت نتكلم معاه … قاطعاتهم مرجانة لي جايا وكتمختر ..
– مرجانة : خميسة انت هنا ، ياك لاباس شفتكم دايرين النوبة ..
– خميسة (خنزرات فيها) :
– سمعي أ كليب السراح ، يالي عند بالك تزوجتي بولد السلطان او وليتي من مقامو ، ونسيتي راسك ومنين جيتي ، ونسيتي باك بلي كان غير شفار هذا شحال ، لا يحسابليك انا هي لوبانة … تنزلي مني وطيحي مني ونسكت ليك خلاوها ماليها ، يا ويلك من المشتاق الى داق … واقيلة نسيتي راسك ونسيتي شعرك كيكان ينغل بالقمل كونما خميسة لي ظل تلبخ ليك تلابخ ، وداك الوجه لي كان كحل بحال الفاخر ، ظل خميسة تلبق ليه ما ورد والعلك ، حتى وليتي كتباني بحالك بحال الوليات ، وبان فيك الضو او وليتي بحال الشمعة المضوية .
– مرجانة (ماعجبهاش الحال بغات تفقص بالغدايد ) :
– تحل ليك اللسان أبنت حمان ، كتموسي فسمك حيت انا خديت ولد السلطان وانت اخرتك تاخدي شي حمال (ضحكات) .
– الى كنت انا بنت حمان ، رباني وعرف اش رب بنت القاع والباع والشمعة من دراع ، ومالو الحمال ياك كيضرب تمارة ويجيبها من فم السبع ، ياك كيكوليك كل فولة عوجة عندها فروج عور ، كيت لي جرتها جرت الخطية كتبيع القرد وضحك على من شراه ، بحال الحجام كيضحك على القرع بطقطيق المقص ، خلينا مزيانين وخلي الما منين يدوز ، فوتيني عليك امرجانة … أنا راني بحال البلارة لساني حلو ، ولكن لي جبد عيبي كيولي لساني يقطر السم ..
– قاطعهم السلطان لقمان ، لي غير شافتو مرجانة وتصنعات الضحكة والإبتسامة ، وهي ماكرهات طير على خميسة ..
– لقمان : مرحبا أبنتي ، كالت ليا الحاجبة باغية تشوفيني ؟؟!
– خميسة (تحنات ليه ) :
– أه مولاي ، ولكن بغيت نهضر معاك بوحدنا عفاك (كتشوف فمرجانة) .
– لقمان : واخا أبنتي أجي معايا .. سبقها هو الأول ضربات فمرجانة حتى كانت اطيحها وتبعاتو من اللور ، غادية معاه حتى دخلو للقاعة فين كايتجمع مع الوزير والأعوان ديالو ، كلس على الكرسي وشاف فخميسة ..
– لقمان : الحاجبة كالت ليا ، بلي بغيتي تهضري معايا بخصوص ولدي ناصر ، ياك لاباس ؟
– خميسة (كلسات للأرض وربعات) :
– اه أسيدي ، أنا عارفة بلي كتقلبو على مولاي ناصر .
– لقمان (غوبش ، مافهم والو) :
– وأنت باش عرفتي هادشي ؟ خبراتك بيه الحاجبة ولا مرجانة ؟
– خميسة :
– لا أمولاي ، لا هادي لا ديك … أنا عارفة بلي مولاي ناصر محبوس فقاع البندير ..
– لقمان (تصدم ولا كيترعد ) :
– ك كيفاش عرفتي هادشي ؟ وشݣون كاليك هادشي ؟
– خميسة :
– أنا أنعاود ليك أسيدي كولشي ، ويمعني مزيان وعطيني ودنيك ..
– لقمان :
– دوي أبنتي أنا كنسمعك ..
– عاودات ليه كولشي ، منين فاش عرضات عليها حادة تولي معاها ، وفاش هبطات للسوق وفاش قلبات على لبندير حتى فاش تلاقات مع مول البالي وخدات منو البندير ، عاودات ليه على الفرح لي حضرو ليه وشنو وقع مورى الفرح …
– لقمان (شد راسو) :
– الله أبنتي الله ابنتي اش داك لشي بندير ، حليتي علينا باب صعيب يتسد ..
– خميسة :
– علاش أمولاي ، وزايدون راه ماشي انا لي لقيت البندير ، وكون تباع لغيري كون حتى هو ضرب فيه عشرة ديال ضربات … واللعنة غادي ترجع غادي ترجع ، مولاي هادي البندير … سرو يغبر مرة وحدة وعمرو مزال مايبان .
– لقمان : صعيب الحال ابنتي ، فكل مرة كنݣولو بلي صتفي تهنينا ، كيرجع يبان المرة اللولة هارون ، ودابا ولدي ناصر … والمرة جايا علم الله علامن أيكون دور .
– خميسة : مولاي ، مدام ربي معانا حتى حاجة مغادي تقد تأدينا ، وحتى حاجة امولاي متكون فوق إرادة الله سبحانه ، خاص غير الانسان يكون إيمانو قوي بالله ، وعمرك امولاي توري ضعفك لعدوك … وهادشي لي باغية عيشة توصل ليه ، غير تشوفك ضعيف ودليل .
– لقمان :
– خلصت أبنتي كتر من داكشي لي درت ، كنظن راه فخبارك كولشي وفخبارك بلي عيشة باغية تنتاقم مني على حاجة فعلا كنت غالط فيها ، شباب ابنتي خرج عليا ، ولكن راه خلصت وطلبت السماحة والمغفرة … ماعرفت مندير وكيفاش نخلص ولدي من هاد البندير ؟!..
– خميسة : الحل من بعد الله عندي امولاي ، أنا أنݣوليك شنو المعمول ..
– السلطان لقمان : اتيني بهاد الحل ابنتي .
– خميسة (وقفات) :
– بلاتي امولاي ، هزات القفة لي فيها البندير وخرجات بيها خشاتها فواحد الفازة كبيرة ، ورجعات عندو ..
– خميسة : هكا مغاتسمعناش عيشة ، ماتعرف امولاي تكون كتسمع لي كيدور .
– لقمان : وابنتي الى كانت اتسمعنا راه اتسمع لي دار بيناتنا ..
– خميسة : وداكشي ليبغيت امولاي ، غير تسمعك مكسور … بحال هكا ايهنا ليها البال ، وغادي تكول بلي وصلات لمورادها وهنات .
– لقمان : تبارك الله عليك ابنتي ، ماعندي مانتسالك ودابا اتيني بالحل او كولي ليا ماعندك .
– خميسة : عندي واحد عم با قاري الفقه والقرآن ، ودازو عليه بحال هادشي بزاف ..
– لقمان : اهاه كملي ..
– خميسة : انا طمعت عيشة ، عاودات ليه كولشي … ) ..
– لقمان : دابا انت غير كلتي ليها هكا وضحكتي عليها ، باش تخرجي ناصر ولدي ؟
– خميسة : ومولاي عدوك خاصك تاكلو غير بالحيلة ، سولو جمل باش كتاكل الشوك كاليهم بلسان الحلو امولاي ، وعيشة موراضها هو تكون مع مولاي ناصر ، وتحرق قلبك عليه ، ونفس الوقت تحرر من البندير ، ولكن حنا امولاي غادي نحررو مولاي ، والبندير خاص يتجلا ومايبقى يبان ..
– لقمان : انا معاك ابنتي فاشما كان ، غير يرجع ليا ولدي على خير ..
– خميسة : كون هاني مولاي ، انا غادي نشد طريق غدا بحول الله ، غير يادن الفجر … اهو امولاي عندي ليك واحد طليبة الى جات على خاطرك ..
– لقمان : مرحبا ابنتي ..
– والديا غادي نكدب عليهم ، ونكوليهم بلي مولاي لقمان رسلني لقبيلة لي حدانا باش نحضر للفرح ولد خوه ، وغادي نغيب جوج ديال الليالي ونرجع ، بغيت امولاي الى شي حد سول شي حد من ناس القصر يكولو نفس الكلام ، الحيوط عندها ودان وسرنا بغيتو يبقى هنا .
– لقمان : كوني هانية ابنتي سرنا غادي يبقى هنا ، وانا بلساني انشيع خبار بلي خويا عندو للفرح ، وحتى الى ستغربو علاش ماحضرت ، انكول بلي مايحلا ليا فرح او ولدي ناصر مكاين ..
– خميسة (ضحكات) : تبارك الله عليك امولاي ، وانا مشيت يلاه نخبر والديا ونيت مايمشيش عليا الحال .
– لقمان : بلاتي ابنتي ، غادي نخبرهم باش يوصلوك مشا الحال وسما غيمات ..
– خميسة : واخا امولاي .
– مشاو معاهم اعوان السلطان ، تحت انظار مرجانة لي قتلها الفضول تعرف شنو كانت خميسة كدير مع السلطان وشنو كانت كتكوليه ، وبطبيعة الحال مغاديش تقد تقلل عليه الحيا والعفة وتسولو ، قررات تسنا هارون حتى يجي ، وغادي تسولو … وبطبيعة الحال هارون مكايخبي عليها والو ، ضحكات ودخلات للخلوة ديالها .
– خميسة مشاو معاه اعوان السلطان حتى لباب دار ، غير هيا دخلات عاد مشاو … حطات حايكها والقفة ديالها وتلقات ليها مها بتساول ..
– شمس الضحى :
– وتعطلتي بزاف هادشي ..
– خميسة : من عند حادة مشيت لقصر السلطان .
– شمس الضحى( باستغراب) :
– واش داك لقصر سلطان ؟ مشيتي عند مرجانة تاني ؟ واش انت مكتحشميش يا هاد البنت … ياك كنت كنكوليك هادي اللفعة حاسة بيها من الداخل سم كيتقطر منها ، ومزال غادية عندها ؟
– خميسة (كلسات وحيدات البلغة ديالها) :
– مامشيتش على قبلها ، مشيت حيت سيفط ورايا مولاي سلطان ، ولقيتها نيت هي سمعتهم ليها خليتها غادية طرطق بحال شي شكوة ..
– شمس الضحى :
– ولاش بغاك السلطان ؟
– خميسة :
– ولد خوه عندو العرس ، وبغاني نغني فيه ..
– شمس الضحى :
– ولد خوه لي فقبيلة ايت بن داود؟
– خميسة : اه هو
– شمس الضحى :
– وغادي تمشي معاك حتى حادة ؟
– خميسة : لا السلطان اوصاني بلي شي عيالات ايتلقاو ليا ، حيت خوه كان جايب شي عيالات ولي كتغني مسكينة مرضات وخاصهم لي ينوب عليها ..
– شمس الضحى :
– انا ماعندي بنات لي يشدو رحال بوحدهم ..
– خميسة (بلاما تفكر) :
– مغانكونش بوحدي ، ايمشي معايا مسهوت ..
– شمس الضحى :
– اويلي داك الهبيل ، قابل حتى راسو بقا ايقابلك ويرض ليك البال .
– خميسة :
– مي واش بغيتيني نكول لسلطان لا ، ولاواه امي حتى نكون قليلة العرف والحيلة ، انمشي انا ومسهوت جوج ليالي وحنا راجعين ماعندك مناش تخافي امي ، انا راه راه قدها وبمقدودها .
– شمس الضحى :
– وباك ؟
– خميسة (تكات) :
– با خليه عليا انا لي عارفة كيفاش نهضر معاه ، انا انعس امي راني عييت ..
___________
– جا حمان فالعشية ، وتجمعو على طبلة كيتعشاو ..
– حمان : واش غادي نكوليك أبنتي ، سيري الله يسهل عليك … أهو رضي البال لراسك ، راه واخا هكاك انا هداك مسهوت مكنتيقش فيه ، كيجيني بهل ..
– شمس الضحى :
– وراه بهل نيت ، رض البال حتى لراسو بقا اليها هيا ..
– ميمونة :
– العود لي تحكروه هو لي يعمي ليكم العين ، مالكم يحسابليكم مسهوت قليل ، هداك راه كبر وتربى على يدي كالاك ، وتعشاو وبراكة من الملاغة ..
– من ورا كلام ميمونة ، حتى واحد مزاد الكلام ، كملو عشاهم وكل واحد فيهم نعس فبلاصتو ، من غير خميسة لي وجدات عدتها ، شوية دالخبو وكربة ديال الما ، شوية ديال الزبدة … كولشي دارتو فالكفة ، وخلاتو حدا باب دار ، بلش غير تنوض تصلي الفجر وتخرج حمارها وتخرج .
____________
أدن الفجر ، فاقت خميسة توضات صلات ، كلات واحد الشوية دالخبز مع زبدة واتاي ، هزات داك الكفة دارتها على ظهر الحمار وخرجات ، تمخشات فحايكها حيت كان البرد وبنديرها معاها ، حتى جاها صوت من قلب البندير .
– ناصر : كنتي عند كلامك وفقتي مع سروية ..
– خميسة (نفتات فكمها) :
– ياربي سلامة ، خلعتيني بسم الله الرحمان الرحيم ..
– ناصر : كاع هادي خلعة فيك ، ياك الخروج من البندير وخرجتي ، وسلمتيني للعيشة وفيا سمحتي ، ومواعداها تفكيها من البندير وتخليها تديني ..
– خميسة : سمعني مزيان ، انا ماسمحتش فيك أمولاي حاشة ، وهادشي لي سايرة ندير فيه راه على قبلك ماشي على قبلي ، شوية ديال الصبر سم امولاي كيقتل بتقالة ، وكون مرزن وتبت كولشي فوقتو كيكون زين ..
– جاها صوت من وراها قفزها وعلى شوية طيح ..
– بنت عمي حمان ، اش كديري هنايا من الفجر منبرة ياك لاباس ؟
– خميسة (قلبها غادي يسكت) :
– واش انا داعي فيا شي حد فهاد الصباح ، مالك مكديرش الحس امسهوت بحال عوايدك ؟
– مسهوت : وانت لي معامن كنتي دوي ، راه سماعتك كتحولي هادشي كنديرو على قبلك ، عرفتي ويسمعها عمي حمان ، أيعلقك كن رجليك فشجرة ويعطيك فلاقة بالعصا ..
– خميسة : وشكون أيكولها ليه ؟
– مسهوت (كيضحك) : انا
– خميسة :
– انت مغادي تكوليه والو ، واتمشي لخيمتكم ومغاتبقاش تخرج والى مشيتي حتى خرجتي وبان ليك با ماتبانش ليه واخا ، وفاش نرجع نعطيك كرش ديال دهب صافي .
مسهوت (مستور فيها ويدور فعينيه) :
– كتكدبي على عمي حمان عيني عينك ، شفتي انت ماعرفت فاينا طبقة فجهنم غادي يحطوك ، واش الفوقانية ولا تحتانية ، ولكن انت باينة غادي يحطوك فطبقة تحتانية على كدوبك ..
– خميسة (كانت غادي تشير عليه وتراجعات) :
– والله يمسخك ، دابا اش كلنا ؟
– مسهوت :
– سمحيليا انا مي ماعلماتنيش نكدب ، كالت ليا لي كيكدبو كيعدبهم الله ، ديني معاك وهكا مغاتكونيش كدبتي .
– خميسة :
– مسهوت واش باغي تخرج ليا العقل ، وسير لداركم ..
– مسهوت : والله لا مشيت ابت هنا نبت ، يا تدينس معاك ولا نكولها لعمي حمان ختاري ، يلاه انا كنتسناك سربي سربي ..
– خميسة ( عارفاه راسو قاصح بزااف ومغاديش يتفاك معاها ) :
– ايااه وحادة اش نديرو معاها ؟ الى مشات قلبات عليك ؟
– مسهوت ( كيعوج فمو) :
– شفتي انا مي كاعما كتديها فيا ، نغبر نهار يوماين وكاعما مسوقة هي ، كتكوليا يلاه هنيتيني من صداعك ، ويلاه يلاه نوصلو ،احي فين انمشيو بعدا ؟
– خميسة : لا حول ولا قوة إلا بالله ، زيد أصكع زيد باش بليتيني ياربي زيد ..
– ركبات خميسة فوق حمارها ومسهوت غادي معاها جادين الطريق للقبيلة ايت بن داود ، كسوقفو يرتاحو وياكلو شيحاجة ويرجعو يكملو الطريق ، مرة هي لي تركب مؤة هو لي يركب ، طلع الصباح وضو الشمس بان … وهوما يلاه وصلو لنص الطريق ، بقاو هكاك حتى بان ليهم سوق قبيلة أيت بن داود ..
_________________
– سالا الوقت وسالا زمان خميسة ، ورجع الوقت الحالي ، غمضات صفية عينيها ، وبالها مع غدا النهار الثامن ، مابقاو غير جوج الليالي … يا ترجع لدارهم وعند مها وجداها مع باها ياتبقى هنا مسجونة ..
_________________
– الليلة السابعة دازت على خميسة والغالية وموحا بحال الليالي لي فاتو ، رجعو لظار يديهم خاويين … خلاهم موحا ومشا فحالو على ميعاد معاهم للغد يقدر تكون شيحاجة …
– ضو الشميسة بان وعلا ، فاقت الغالية بحال ديما ، فيضات الحليب ودارت معاه القهوة حطات خبز أفارنو لي عجناتو وطيباتو بكري ، الحسوة ديال سميدة بزيت البلدية حتى هي … حطات الطبلة فوقعا الفطور ويلاه اتفيق خميسة حتى خرجات من بيتها ..
– خميسة : لاش وجدتي كاع هادشي ؟ ماعندو منين يدوز ..
– الغالية : راه خاصك تاكلي ، باش انجريو ونخرجو كل ليلة نقلبو ، الى ماكلينا اميمتي … ربي ايحلها من عندو اتهناي ..
– تجمعو على الطبلة كيفطرو ، سلاو دايز الراجل لي كل جمعة كيجيب الخضرة يبيعها للعيالات لي مكيهبطوش لسوق ..
– الغالية : انجيب عندو الخضرة ديال كسكسو ..
– خميسة : بلاش ..
– الغالية : ميمتي الله يهديك ، وزايدون على الصباح لقيت جوج ديال الفراخ داخلين لقلب الدار ، باينة ضياف جايين عندنا ..
– خميسة : ديري لي عجبك أبنيتي ..
– الغالية لاحت عليعا واحد الملحف وخرجات لعند الخضار ، خدات عندو الخضرة ديال الكسكسو ودخلات .
– من بعدما هزات الماعن داتهم للكوزينة ، وطرفات الدنيا ، خميسة كالسة فالمصرية كتسبح … والغالية فالكوزينة كتفور الغدا ، ونفس الوقت كتغسل الماعن ديال الفطور ، سلاتهم مسحات الدنيا … سيقات قدام الباب ودخلات ، صوت الطالب كيخطب خطبة الجمعة ، وخميسة طالقة ودنيها معاه ، غير سالا ودن الظهر وناضت صلات صلاتها كتدعي ربي يوقف معاها ويرجع ليها بنيتها سالمة غانمة .. غير سلات وسلات الغالية جات عندها :
– مي نسكيو الغدا ؟
– خميسة (تنهدات) :
– سيري سكي .. يلاه الغالية اتممشي للكوزينة حتى سمعات الدقان فالباب … خلات الكوزينة ومشات تحل تشوف شكون ، مع حلات الباب ، كتبان ليها واحد المرا كبيرة فالعمر ، لابسة جلابة فالبيج وصابو مع تقاشر وفوقهم خمار طويل ، شاد ليها فيديها واحد الشاب زين وطويل ، لابس سروال دجين وتريكو وصباط ، وراهم طوموبيل كحلة … مافهمات والو ، اول مرة تشوف ها الناس وعمر شي طوموبيل وصلات هنا من غير طوموبيل ديال ولد القايد ، حتى من طاكسيات مكايبغيوش يطلعو حيت كيكولو الطريق خايبة او واعرة ، واخا تصلحات شوية ولكن كيخافو ..
– الغالية (كطلعهم وتنزلهم) :
– السلام عليكم اش حب الخاطر ؟
– المرا كتشوف فيها وتحقق :
– هادي أبنيتي هي دار خميسة مرات سي ناصر ؟
– الغالية : أياه هي هادي ، شكون بغاها ؟
– جاهم صوت خميسة من الداخل :
– الغالية شكون ؟
– الغالية : واحد المرا أمي كتسول عليك ..
– لوبانة (عينيها دمعو) :
– انت هي الغالية بنت خميسة ؟
– الغالية (مافهمات والو) :
– اه هي انا .. ماحسات براسها حتى تخبطات مع صدر لوبانة كتعنق فيها وكتبوس ودموعها هابطين … تمات خميسة جايا بشوية عليها ..
– خميسة : كنكوليك ماتبقايش تحلي بلاما تعرفي شكون ، واش انا انبقى غير نقري فيك ، وقفات عند الباب كتشوف فهاد جوج لي واقفين ..
– خميسة (كطلع فيهم وتهبط ) :
– السلام عليكم ، شكون انتوما ؟
– لوبانة بعدات على الغالية ، كتشوف فخميسة واخا 50 عام هادي مشافتهاش ولكن الملامح مزال هوما هوما ماتبدلوش ، الوشام هو هو العينين واخا تكمشو هوما هوما الفم … لوبانة ماحساتش براسها حتى زادت فدموعها … غير يدين حفيدها لي كيطبطبو عليها ..
– لقمان : مي صافي امي الله يهديك ..
– الغالية : مالها ؟
– خميسة كتحقق فيها ، بقات شحال وهي واقفة كتحقق مزيان شوية بشوية بدا وجه لوبانة يجي قدام عينيها ..
– خميسة : زكاو زكاو زكاو (بدات تقرب ليها) واش انت هادي ولا كدبت ولا جلالة عمات ليا العينين ..
– لوبانة (أشرات ليها براسها بأه) ..
– خميسة (شوية لاطيح ، ماحساتش بدموع لي خانوه ، تبكي هي ولوخرا تبكي ، تعناقو وهوما كالسين ويبكيو ، الغالية تسكت فمها ولقمان يسكت فجداها حلفو لا سكتو ) :
– الله يسامح لي كان حيلة وسباب ، قطعو رجلك قطعو رجلك عليا يالحنينة قطعو رجلك عليا ، دارو راسهم فالعيالات وخرجو علينا ، دارو راسها فسم وخرجو علينا أختي ..
– لوبانة :
– فرقونا اختي فرقونا لا سماحة ليهم ، الله ياخود الحق حسبي الله ونعم الوكيل … كيبعدو على بعضياتهم شوية ، ويرجعو يتعانقو وينحطو بزوج ..
– الغالية ( مزال مافهمات والو) :
– نوضو بعدا ندخلو لداخل ، نوضو من الأرض يلاه ندخلو … لقمان نوض جداه والغالية نوضات خميسة ، لي حيظات ليها يديها وعنقات لوبانة غادية بيها الداخل بحال الى اتهرب ليها ..
– الغالية :
– سمح ليا اوليدي ، ولكن شكون هاد السيدة ؟
– لقمان (ضحك حس بيها بلي الفضول قاتلها ، ومغاتقدش تصبر حتى يدخلو عاد تعرف ) :
– أخالتي ، هادي جدة وكانت صاحبت خالتي خميسة من صغر ، وهي مرات جدي الغالي خو عمي ناصر الله يرحمو ..
– الغالية (ضربات فخاضها مصدومة) :
– أويلي !!!
– لقمان (شد فيها ) :
– ابشوية عليك أخالتي ، حتى ندخلو وغادي تفهمي كولشي … رجليها خواو بيها مابقاوش قادين يهزوها .. داخلة تجر رجليها او وراها لقمان ، كيشوف فهاد القصر هدا راه تحفة فنية ، كون كان فالمراكش كون سياح يدفعو فيه ملاين صحيحة باش ياخدوه ، ولكن إلا خميسة ماتسمحش فقطعة وحدة من هاد المعلمة هادي ، واخا يعطيوها مال الدنيا كلو لا سمحات فيه ..
– دخلو جميع كلسو فالمصرية ، وصحابات معانقين وحدة تمسح دموع لوخرا ..
– خميسة (كتشوف فيها ) :
– زيانيتي اشارفة ، ههههه كنت كنكولها ليك كنكوليك واخا تشرفي اتبقاي زينة ..
– لوبانة (كضحك) :
– وراه حتى انت متبدلتيش ، انت هي انت … توحشتك أصاحبتي توحشتك(تنهدات) ..
– خميسة : فين مشا الغالي ياكما مات ؟
– لوبانة (عارفاها مقلقة منو) :
– لا مزال ، راه فتارودانت ..
– خميسة : وكيدار حتى خلاك تجي؟
– لوبانة :
– مافخباروش ، الله يرضي على ولدي لقمان هو لي جابني ..
– خميسة (ضارت كتشوف فيه وسهات ) :
– سبحان الله العينين وشعر غير ناصر الله يرحمو ، ولد بنتك هذا؟
– لوبانة : لا ولد ولدي الكبير ، سميناه على جدو لقمان ، وفينما شافو جدو يتفكر خوه ناصر ..
– لقمان : عمركم كلتو ليا كنشبه لعمي ناصر ..
– خميسة (تنهدات) :
– هو كان كيبغي حتى يتدحر سميتو ، بقا غير يكوليك اولدي راه كتشبه ليه ، الله يهديه ويرض بيه ..
– لوبانة (كتشوف فالغالية ) :
– بنتك الغالية ياك ، تبارك الله وصلاة على نبي ، خليتها يلاه تزادت وشوف دابا ، فرقونا اختي شي مابقا يشوف شي منعوني عليك اختي ، حيدو قلبي وسط مني ، شواو ليا كبدتي ، لا حفادي يعرفو عائلة جدهم لا صلة الرحم لا والو ..
– خميسة :
– كل واحد كيخلص الفوق الوبانة ، لي دار زين يخلص ولي دار الخايب يخلص كل واحد ربي فوق منو ، وأعمالو كيتقيدو عليه ..
– لوبانة : ونعمة بالله ..
– الغالية (وقفات وجات عند لوبانة ) :
– سمحيليا اخالتي ، ماعرفتكش كبيلة (عنقاتها) انا مافخباري والو كانت مي عاودات ليا عليك ، ولكن مافخباريش بلي عمي الغالي مزال عايش ؟
– لوبانة :
– هانية ابنيتي ، انا عارفة خميسة مكتبغيش تخسر الحاضر ، اللهم تكوليك ماعرفت عليهم والو ، ولا تكوليك حاجة لي تخصر الخواطر ..
– خميسة : الغالية ، ياك انت غادية تسكي ويلاه ، راه داز وقت الغدا ..
– الغالية (وقفات) : مرحبا بيكم .. خلاتهم ومشات تحط الغدا ..
______________
– لوبانة (كتلحس صباعها) :
– الله يخلف ، تبارك الله شحال مدقت بحال هاد كسكسو ..
– الغالية :
– بصحتك اخالتي ، هزات الغالية الكصعة ، ولقمان وقف يعاونها ..
– الغالية : لا اوليدي اويلي غير خليك ..
– لوبانة : وغير خليه ، راه مالف كيعاون مو فالكوزينة ..
– لقمان : مدرت والو اخالتي ، العوين مزيان … جمع معاها الطبلة ودا زلايف لي كان فيهم اللبن والمعالق للكوزينة ، مسح الطبلة بسانيكروا وعاد رجع يكلس ، غسلات الغالية الماعن ، دارت جوج فاخرات زهرو … وطلقات شوية المسكة الحرة فدار ، عطات ريحة زوينة مريحة ..
– لوبانة (شافت فالغالية ) :
– ايوا بنيتي ، تزوجتي ؟ كاين وليدات ؟
– الغالية (تنهدات تنهيدة طويلة ، والغصة فحلقها) :
– اه خالتي تزوجت ، وعندي بنية صفية ..
– لوبانة : تبارك الله تبارك الله ، كاينة نيت هنا ولا كتقرا فشي مدينة ؟
– الغالية : لا اخالتي كانت كتقرا ، شدات داك الباك … وخدمات فواحد الفيرما فأكادير ، يلاه جات هادي شي سيمانة هكاك (الغالية تخلطو عليها دموع لي ماقداتش تحبسهم ، خميسة حدرات راسها وسكتات حتى هي حسات بالغصة ديال البكية فحلقها) ..
– لوبانة (مافهمات مالها) :
– ياك لاباس ؟ ياكما قلقتك ابنيتي ، سمحيليا ماقصدتش نسولك ..
– خميسة (تنهدات ) :
– لاواه ، كلامك مكان فيه عيب ، أهو صفية غايبة هادي اليوم الثامن على الدار ..
– لوبانة :
– اتكون اعند شي صاحبتها ، راكم عارفين بنات اليوم ..
– خميسة :
– لاواه ، صاحبة لي عندها جات معاها من المدينة ، اش غادي نكوليك الهضرة طويلة .. خلاوها ناس زمان الحديث الطويل والوقت قليل ..
– لقمان : ماعلمتوش اجدارمية ، حيت هنا ماعندكمش البوليس ؟
– خميسة : لاواه اوليدي ، ماعندناش ، وهادشي اوليدي مايحتاج لجادرمية ..
– لوبانة (غوبشات) : ختي ياكما لعب بعقلها شي واحد ، راه دراري ديال اليوم فشيشكل ..
– خميسة :
– لاواه صفية ، بعقلها تبارك الله عليها … (تنهدات) عقلتي على البندير ؟
– لوبانة : إينا بندير ؟
– خميسة : بندير المصايب ، لبندير لي تحبس فيه ناصر ..
– لوبانة (نفتات فعبونها (جيهت صدرها)) :
– انا بالله وبشرع ، دكرنا سمن والعسل … مالو ياحنينتي اش فكر فيه ؟
– خميسة : رجع بان ..
– لوبانة : ضربت فخضها ) اويلي ، وكيفاش؟ لمن عاودتي سر اهيا ناري ، عقلتي على عم باك كاليك بلي الى عرفوه كتر من 3 الناس ايرجع يبان ..
– خميسة (عاودات ليها) :
– نهار الثاني لي صبحات فيه صفية هنا هي وصاحبتها ، هبطو للسوق ، تسنيناهم يرجعو مارجعوش ، تما عرفت بلي صافي ايكونو تحبسو فقاع البندير ..
– لوبانة : شفتي خفت اللسان كيكاترجع على مولاها بندامة ، شفتي لي مكايسد فمو ..
– خميسة : ايوا مكتوب الله كيتصرف ..
– لوبانة : واش المعمول ؟
– خميسة : خاصنا نلقاو البندير ، ونغسلوه 10 ديال المرات بالما ديال 7 عيون ..
– لوبانة : وفين باها ؟
– خميسة : هداك خرج شي 20 عام دابا ولا قل مابقى رجع … وراه كلت ليك اخليعا على الله راني سايرة نغزل ونخيط فلومة ..
– لقمان : سمحوليا ، ولكن أشمن بندير علاش كتهضرو ؟ انا راه مافهمت والو لحد الساعة !!..
– لوبانة : انا انعاود ليك اوليدي ..
– لقمان بقا شاد راسو وكيفكر .. صعيب العقل يتيق هادشي ، وخصوصا الجيل ديال دابا مكيتيقوش بالخرايف ديال زمان ، كيحساب ليهم بلي غير حكايات كيعاودوهم الجدود للحفايد ، يا باش ينعسو ياباش يخلعوه .. ويزرعو فيهم معتقدات صعيب تصدق .
– لقمان : الصراحة هادشي صعيب يتيق بيه العقل ، انا ماشي ماتيقتكمش حيت صعيب ماتيقش 3 ديال الناس … مزال شخص واحد نݣولو ممكن ، ولكن انتوما بثلاتة ݣلتو نفس الحاجة ..
– خميسة : هادشي بحال الى شفتيه بعينيك أوليدي ..
– لقمان : ودابا شنو المعمول ؟
– الغالية : سي موحا ݣالينا بلي ، خاصنا نلقاو البندير فهاد يوماين ، ونديو لسبع عيون ويتغسل 10 ديال المرات بالما ديال دوك العيون ، باش يتحررو منو وحتى روح عيشة تحرر والبندير مفعولو يتبطل ..
– لقمان : وشنو كتسناو ؟ هاد الأيام كلها مالقيتوهش ݣاع ؟
– خميسة : انت ما ولاد اليوم فيكم الخفة ، كتر من ديك الزيت لي كطرطق فقاع المقلة ، علاش اوليدي كون لقيناه كون لقيتينا باركين هنا شادين يدينا وكنخمو ..
– لقمان ( حس بالاحراج حيت قمعاتو وفعلا عندها الحق ) :
– بصح أخالتي سمحيليا ..
– لوبانة : وختي راه مابقى والو ، كون اخرجنا قلبنا حدا صور لي كنا كنݣلسو وراه هادي شحال عقلتي ؟
– خميسة ( كتخمم) :
– كيشتي دابا انا راه كبرت ، وعقلي ولا على قدي ، إينا صور فصوار راه كنو كنكلسو حدا بزاف .
– لوبانة :
– يا ويلي الصور لي حدا ديك زيتونة عقلتي ، فاش يظلو يقلبو علينا ومكايلقاوناش ..
– خميسة : أياه الله يتبتنا على الشهادة ، ياويلي كيفاش نسيت داك الصور ، وجا نيت فطريق السوق ..
– لقمان : ويلاهو نمشيو ..
– خميسة : لا اوليدي ماشيش دابا ، خاص حتى طلع الݣمرة عاد نقدو نلقاوه اما فعز النهار ، غير انديو طريق ونجيبوها على والو وصافي ..
– لقمان : ماعليش ليل نمشيو ، وبحول الله هاد الليلة غادي نلقاوه ..
– خميسة (تنهدات) : إن شاء الله ..
_________________
– بديعة : هدا تامن نهار عندنا ، موحال أختي غادي نخرجو من هنا ، كيبان ليا هادي الأخرة لينا ..
– عبد الرحمان : متݣوليش هكاك أبنتي ، متعرفي من هنا لغدا ولا بعدو شنو غادي يوقع ، ربي حنين وكريم غادي يشوف من حالنا .
– بديعة : تنهدات) ونعمة بالله أعمي ، هادشي لي كنتمناو وصافي ( كملات تشطاب بحال ديما ، حالتهم ولا كتشفي العدو ..
– صفية : أنا عييييت ومابقاش فيا جهد وحق الله ، واخا ماعرفت شنو نكونو دايرين مايوقع لينا بحال هكا ..
– عبد الرحمان : نعلي شيطان أبنتي ، واش حنا يلاه كنسكتو هادي طلعي ليا انت ابنتي … والله يهديكم ..
– صفية : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ..
– عبد الرحمان : وهكاك أبنتي ، ستغفري الله ونعلي الشيطان ، مايكون الخير ..
– جاوبهم صوتها من الفوق :
– براكة من كترة الملاغة ، والكلام لي مايفيد … كيبان ليا غادي طولو الݣلسة هنا ( كضحك) وشكون بحالي عندي راجل زين وجوج بنات ، يبقاو يخدموني وينشو عليا ( ههههههههههههههههههههه) .
– صفية (فخاطرها) : سيري الله ياخود فيك الحق ياربي ، حسبي الله ونعم الوكيل ..
_______________
– غير أدن العشا ناضو صلاو جميع ، لقمان غير صلى وخرج على برا كيشم الهوى ، هز راسو لسما كيشوف فنجوم وفالݣمرة لي كانت مضوية كتر من الأيام لي فاتت ، سمع حس المشية دور راسو بان ليه واحد الراجل جاي وهاز لامبة فيدو …
– موحا : السلام عليكم ..
– لقمان : وعليكم السلام ..
– موحا (بتساؤل) : كاينين مالين دار ؟
– لقمان : اه كاينين ، سي موحا ياك ؟
– موحا : أياااه أوليدي ، شكون انت ؟
– لقمان : انا لقمان حفيد لوبانة صاحبت خالتي خميسة ..
– موحا (عنقو) : الله أكبر لأولدي عرفتها ، سماوك على سميت المرحوم الله يرحمو ، الله أولدي كيداير واحد سي الغالي ؟
– لقمان : الحمد لله بيخير ، دخل أعمي .. سبقو موحا دخل لقمان جبد تيليفون لقا ريزو والو مكاين ، رجعو لجيبو ودخل تابع سي موحا ..
_________________
– من بعد السلام والكلام ، وإصرار من لقمان باش حتى هو يمشي معاهم ، خرجو كاملين … لوبانة شادة فخميسة بحال هدا شحال سابقهم لقمان وموحا والغالية ، غاديين مأملين باس يلقاو فهاد الليلة البندير لي كان سباب المشاكل هذا زمان .
_________________
– مابقاوش كيخافو فاش كيتفتح حيط العجب … ولات كتجيهم حاجة عادية ، وبالعكس ولاو كل نهار كيتسناو ، الليل إيمتا غادي يوصل باش يكملو الحكاية ، أما صفية كتشفات بزاف ديال الحوايج على جداها ، عرفات حكمتها من جات وصبرها وكلامها الرزين ، زادت بغات جداها وكبرات فيعينيها كثر وكثر .
_________________
– #زمان
– مسهوت : فيا جوع ..
– خميسة : واهيا ناري ياخميسة ، واش أنا صݣعة ولا بازق عليا بلارج ..
– مسهوت : وكون هان بازق عليك بلارج وكون لاباس عليك ، كون شعرك ولا واصل لهن(كيأشر لركابيه) ..
– خميسة (بإستفهام) : وأنت شكون ݣالها ليك ؟
– مسهوت : دابا كيشتي أنا شعري ، شعري شفتيه ..
– خميسة : واييييه شفناه مالو ؟
– مسهوت : داير بهال شطبة الدوم(شطابة لي كانت هادي زمان فيها غير القبضة ) ..
– خميسة : ومكدبوش عليك نيت شعرك كيشي شطبة ..
– مسهوت : لا تبقايش تقاطعي فيا بحال المونشار ، خليني نكمل ..
– خميسة : واخا كمل ..
– مسهوت : مي حادة كتݣول ليا ، عمر بلارج مابزق عليك … داكشي باش شعرك بحال شطبة ديال دوم .. قصير وحرش وعمرو يطوال ..
– خميسة : وهكا شوية ديال الخبز كول بينما وصلنا لعند عمي ..
– شد عندها الخبز ، غادي وياكول ومكيسكتش من الهضور ، حتى وصلو للقبيلة لفين كان موراضهم ، جاب الله مزال مامشا الحال ومزال المغرب ما أدنات ..
– مسهوت : وفين هي هاد دار عمك واش حنا انباتو هنا ؟
– خميسة : هنينا وسكتنا ما بقى والو .. زيد ݣدامي وسكت ..
– كملو الطريق حتى وصلو عند واحد الدار قصيرة بابها محلول ، الناس داخلين خارجين ..
– مسهوت : تي هادو مالهم داخلين خاجين ، واش كيعزيو ؟
– خميسة : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فمك لاحسو بوبي انت هنينا ..
– خميسة (وقفات واحد الراجل) :
– السلام عليكم ، عفاك نسولك واش هادي هي دار سي طالب ؟
– ااااه هي هادي ، واش انت جايا تعزي ؟
– مسهوت : هالي ݣلت لك ..
– خميسة (تخلعات) : علاش شكون مات ؟
– ماتت لالة خديجة مسكينة الله يرحمها ماصبراتش على فراقو وتبعاتو ، كيشتي هو توفى هادي شهر ومرتو تبعاتو ..
– خميسة (شدات على راسها تصدمات ، عم باها زمان مشافوهش ولا سمعو عليه شي خبار ، كانت متأملة فيه خير دابا تعدبات أهكاك ، اشنو ادير وكيفاش اتقك راسها وتفك ناصر ، وتبقى عند الوعد ديالها للسلطان لقمان ؟) ..
– حدا واحد الشجرة ، ݣالسة جامعة رجليها عندها وشادة حناكها ، وهو حداها كيلعب بواحد الݣصبة ..
– مسهوت : خميسة ، و خميسة دابا شنو غادي نديرو … الليل قرب يروح ..
– خميسة (كتخمم شادة حناكها ) :
– اش غادي ندير دابا ، كيغادي ندير ياربي الحبيب الكريم ، ياربي تبين ليا الطريق ياربي ، ياربي تحلها من عندك ياربي ..
– مسهوت : وا خميسة ..
– خميسة (ناضت وقفات) :
– يلاه زيد نرجعو ..
– مسهوت : فهاد العشية وإلى دركنا الليل ؟
– خميسة : ويلاه ماعندك مناش تخاف غير زيد ..
– وقفو بجوج بيهم ، قدات حايكها وجرات بهيمتها ، يلاه اتخطوي الخطوة الأولى حتى كتسمع الخطوات ، مع ضارت كيبان ليها واحد الراجل كبير ، لحيتو بيضة داير فوق منو سلهام بيض وبلغة بيضة … نور على وجهو كيضوي ..
– السلام عليكم أبنتي ..
– خميسة : وعليكم السلام ..
– الله يرضي عليك أبنتي ، داري بعيدة شوية ودركني المغرب ومشا عليا الحال ، وجاي على رجلي عييت الى حب خاطركم تركبوني وتقربوني لداري ..
– خميسة : طلع أعمي طلع الدنيا هانية ، شدات ليه فيديه حتى طلع فوق الحمار وسايݣة بيه ..
– أنتوما ماشي من هنا ؟
– خميسة : لا أعمي ، حنا من القبيلة لي حداكم ، جيت نشوف عم با الفقيه الطالب ، وساعة لقيناه مول الأمانة دا أمانتو لا هو لا مرتو ..
– ها باش ابنتي مزيانة صلة الرحم ، الواحد يزور حبابو ، ماتعرفي شكون السابق … مكايبقاش فيك بعدا الحال كتݣولي راني زرتو وشبعت منو ..
– خميسة (تنهدات) : عندك الحق أسيدي ، إيوا الله يرحمهم ويرحم جميع المسلمين ..
– الراجل تبسم وݣال :
– واش جيتي عندو على قبل داكشي لي هازة معاك فالݣفة ؟
– خميسة (حسات بالما بارد تخوا عليها ، شعر راسها وقف ) :
– ب بحالاش أعمي ؟
– تبسم) بلاما تخلعي وتدهشي وتفكري بزااف أبنتي ، ربي راه كيسخر لينا عبادو الى باغي يورينا طريق ، غير مخاصش نبقاو نديرو البال بزاف ، الرزق الى جاك كتشديه وتݣولي بسم الله ولالا أبنتي ؟
– خميسة : بصح اعمي كلامك معقول ، ماݣلتي عيب ..
– إيوا ݣولي ليا ، جيتي قاصدة الفقيه على قبل داكشي لي عندك فالقفة ، لي مغلف بجلد ؟
– خميسة : أياااه ، على داكشي ..
– الراجل (تبسم) : إيوا سمعيني مزيان وحلي معايا ودنيك أبنيتي ، كلامي ليك مكايتعاود جوج مرات الى سمعتيه وفهمتيه تنولي مراضك ويتفك حزامك ..
– خميسة :
– كنسمعك اسيدي ؟؟
– الراجل : خودي الأمانة لي عندك فالقفة ، لعوينة الكبيرة ، لي خارج منها سبع عيون صغيرة … اتعمري الامانة بالما حتى تعمر وتخرج بحال الواد من عينو ، تحسبي تعميرة لولة وتانية حتى توصلي لتعميرة العاشرة وغادي تحبسي ، وغادي تكولي ( فكيتك وبما العوينة رشيتك ، عومتك وغسلت ليك ومع نور القمرة ضويتك ، تدفن وعمرك تطلع والى سرك فضحوه 3 ديال العيان ليك الحق تظهر وتبان ) .. سمعيني مزيان وحفظي الكلام ، وطريق لي داتك مخاصهاش تجيبك ، او واخا تسمعي لعياط وتسمعي كلام لي ساكنة فالمكان ، ويااك تلفتي وراك لا انت لا دوك لي معاك ..
– خميسة (كتحاول تحفظ كلامو وماتنساه ) ..
– الراجل : صافي أبنتي انا وصلت الله يجازيك بيخير ..
– خميسة (علات راسها كتبان ليها دار صغيرة فيها غير طوب ) :
– واش غير هنا أسيدي ؟
– الراجل : غير هنا ، سيري ابنتي وبلاما تلفتي وراك ، الله يبلغ المقصود ، انت قلبك بيض وربي مغادي يخيبك ، غير نوصيك وصية الخبزة الكبيرة لي غادي تجيك ، ماترفضيهاش ولا تكبري عليها ، قبلي بيها بعينيك مغمضين ، راه عندك فيها خير كبير وكبييير (عطاها بظهر غادي وكيهضر بوحدو ) سعداتك يافاعل الخير … الحمد لله ليك الحمد يالي تبيتها في شان وتكبرها في شان ، مول الخير يدير الخير .. بقا غادي حتى حل داك الباب ديال ديك دويرة ودخل ..
– خميسة (فيقها مسهوت) :
– واشتي هاحنا دركنا الليل يلاه وفين انعسو ..
– خميسة : غادي نعسو نيت هنا ، قريبة لدار ديال هاد الغريب .. مشاو لجهت واحد الشجرة ، ربطو الحمار تما وفرشو واحد الليزار ونعسو … جاب الله مكانتش الشتا ديك الليلة والجو كان مزيان … مسهوت نعس وشخيرو كيتسمع ماعرفت منين ومنين ..
– خميسة لي كانت ساهية وكتفكر … علاش ناصر ماتكلمش معاها زعمة يكون كيسمعها دابا ، تفكرات وجهو الصراحة عمرها شافت شي واحد بحالو ، طولو قد الشجرة ، وعرضو قد الصور ، عينيه لي بحال الليل ورموشو بحال ديال الغزال ، عندو عيبة ونخوة … تنهدات تنهيدة طويلة ..
– يمكن مابغاش يدوي معايا باش مايسمعوش مسهوت ..
– جاها صوتو من البندير لي كاين داخل القفة :
– الحمد لله منين فهمتيها ، عارفك لبيبة وكتفهميها طايرة ..
– خميسة (تفعفعات) :
– بسم الله الرحمان الرحيم ، خلعتيني ..
– ناصر : بشوية لا تفيقيه ، ويسمعك ويحسابلو غير حمقة وحفا ليها القرشال … ياك كنتي كتسولي عليا وانا جاوبتك ..
– خميسة : انت لاباس ، كيفاش حتى خلاتك تهضر معايا ، ومجراتنيش بحال المرة لي فاتت ..
– ناصر : انا لي طلبتها منها ، بحجة بغيت نبقى غير انا وياها ..
– خميسة : علاش انت كتسمعني وهي لا ؟
– كتيمع غير لي كيوقع لداخل ، ولي على برا كتكون معمية وصمكة ..
– خميسة : درتيها ليا فبالي ، مابقا قد مافات وغادي تفك من هنا ؟
– ناصر : كان يحسابلي مشعوذة وعندك مع سحور ، ولكن ظني مخابش فيك ..
– خميسة (ضحكات) : يحسبليك بصح غادي نفكها ، وبلي فقيهي صحيح ، هاديك غير هضرة .. سمعني .
– خميسة : سمعني ، با علمنا بلي أي داء ربي منزل الدواء من غير الموت ، ودوا ديال اي مسحور هو القرآن وكلام الله سبحانه ، أما الشعوذة ودوك الخرايف … كيلجئ ليهم الجاهل ولي بعيد على طريق الله ..
– ناصر : تبارك الله عليك اخميسة ، هكا تكون تربية الله يرحم من رباك وعلمك ،، وجهك بدر منور وقلبك نقاوتو صفى من الحليب ، ولسانك بحال الما دالعوينة حلو وعذب .. بغيت نسولك أخميسة ..
– خميسة : سول امولاي !
– ناصر : حيدي ديك مولاي .. خلاوها ماليها فالعرا كيتساوى السلطان والسراح ، ولا تسمعيشاي السراح وتقولي كنمعني عليك ، انا عمري قللت من شان شي واحد سوا كان من عامة الناس ولا كان مقامو عالي كلنا قد قد اخميسة ولالا ؟
– خميسة (ضحكات) : عندك الحق امولاي ، سولني انا كنسمعك ؟
– ناصر : واحد السيد ، زارني طالب شواري … هاد السيد مزوج وتشكى ليا من المرا ، كاليا بلي كيظل فمحال وفاش يمشي لدار مكايلقاها لا عاجنة لا مطيبة غدا لا موجدة ليه الما ديال الوضو ، ايوا بغا معاها شي حل ..
– خميسة : ومولاي ، سولو واس هاد المرة واش من نهار تزوجها وهي هكا ؟
– ناصر : فعلا سولتو ، وكاليا لا بلي يلاه هاديك واحد 4 شهور وهي هكا ..
– خميسة : نقد نعرف اش سماه الله هاد السيد ، نقدر نعرفو ونعرف مراتو ..
– ناصر : محجوب ، التاجر محجوب مول العقيق ..
– خميسة (تبسمات) :
– مولاي ، واش فخبارو بلي تاجر محجوب كيعطي قتلة ديال العصى لمراتو ، وبلي بعويناتها حصلاتو مع شحال من مرة فالقبيلة ، وشحال من وحدة يعطيها الحقيق بلاما يتخلص من عندها ، وهي مسكينة لي من نهار دخلها لدارو ماتفكرها بحتى توب ولا بلغة .
– ناصر (بإستغراب) :
– وباش عرفتي انت هادشي ؟ حيت أمولاي التاجر محجوب هو بات لوبانة صاحبتي وكنعرفو مزيان ، لي خاصك تعرف امولاي هو ماشي كاع النسا هانية وعلى الخلخال ناعسة ، كاينة المرا مسكينة لي عندها من هموم دنيا ماتخمم فيه ليل ونهار ، وراجل لي بلا نفس أمولاي بحال ضرgة بلا كرموس ، راه مابقاتش فالحية والهمة العتروس وراه عندو اللحية أمولاي ، الراجل امولاي هو لي تكون كلمتو مسموعة على برا يكون شديد وحكيم ، ولكن مع مراتو ام ولادو ، يكون حنين المرا امولاي راه بحال الغرس لي يلاه نابت ساهل يتهرس ، يكونو كلامو حلو ومايكونش السليط ، الراجل امولاي هو لي يفرش لحاف ديال الامان للمرا ، لي منين تبغي تشكي ليه همها وتحل ليه قلبها ماتخافش ، وترجع لور … الراجل الحر الغر امولاي هو لي يحمي المرا ويديرها ورا ظهرو ويخاف عليها من دياب ، لي قبل مايخرج الكلمة من فمو يعرفها واش غادي ضرها ولالا ، ولي مايرفعش صوتو ولا يدو عليها ، لي يدير ليها الحساب ويكبر بيها قدام الناس ، هدا هو الراجل امولاي .
– ناصر(تبسم كلما كيزيد يعرف خميسة قلبو كيتعلق بيها وكيبغيها ، من اول مرة طاحت عينو عليها قلبو دق غير ليها ) :
– ماعندي مانسالك اخميسة ، وإلى هادشي خاصو يكون فراجل إيوا والمرا ؟
– خميسة : المرا أمولاي ، مخاصها تكون نكارة ولا ناشفة من الحيا ، تكون حكيمة وتعرف كيفاش تصرف وكيفاش تهضر ، يكون لحديثها معنى تكود العمى وتوريه الطريق فالظلمة ، تكون بلارة لسانها كينطق بشهد ، القلب يكون صديق ولسانها مايزرع شوك ، تسمع ليه وتسنط لكلامو ، ماشي أي حاجة تكوليها واخا ، حتى المرا أسيدي عن راي وشوار ، وصبر أسيدي هو كولشي ، الى طلع هو هي تهبط راه امولاي الى شفتي جوج مكملين عرف الصبر مرة كيكون على واحد مرة عليه مرة عليها ، وكترت الرفاكة امولاي كتولد الخسارة ، كترت الشوارات ونعاود لهادي ولديك كتولد الخسارة ، لي بغات تشاور امولاي تشاور ميمتها لي رباتها وكبراتها واتبغي ليها الخير ، المرا أمولاي خاصها تكون فاهمة وعارفة عندها باش تجود تجود وتكلم ماعندها طيب الخاطر بكليمة وتكلس وترزم ..
– ناصر : عندك الحق أخميسة ، عندك الحق ، ماخليتي ليا مانكول ، خميسة .
– خميسة : نعام امولاي ..
– ناصر : غني ليا ، بغيت نسمع صوتك ..
– خميسة (تحرجات وتوردو حنيكاتها واخا مكيشوفش فيها وغير صوتو لي كتسمع) :
– دابا ؟
– ناصر : الى بغيتي ..
– خميسة(سكتات كتشوف فنجوم ) :
– صينية والبير ، والمجاري لالة لالة ، صينية والبير والمجاري لالة لالة وين نروح سماح ياعين وين نروح صبري لله ، خرجت من الحمام ، قالو طاحت لالة لالة ، خرجت من الحمام قالو طاحت لاللة لالة ، روحي معاها راحت من نظرة شعلات النار ، سالفها ذهبي رموشها كوحل لالة لالة ، سالفها ذهبي رموشها كوحل لالة لالة ، غزالة كتحير العين من شافها يصبح ولهان ، صينية والبير والمجاري لالة لالة صينية والبير والمجاري لالة لالة وين نروح سماح يا عين زين نروح صبري لله.
– خميسة (سكتات) : مولاي !! ، مجاوبهاش عرفاتو نعس … تقدات فالنعسة وغمضات عينيها حتى هي وشيحاجة كتحس فقلبها غريبة اول مرة توقع ليها ..
_______________
– بانت خيوط الشمس اللولة ، الجو هاد النهار باين ايكون زوين ، وفاش كيكون هاد الجو بليل كتكون القمرة مضوية …
– مسهوت(كيفيقها) :
– خميسة فيقي ، وتي فيقي راه شمس وا بانت وراه فيا جوع ..
– فاقت خميسة على صداع مسهوت ..
– غير بشوية عليك ، بقيت غير انا لي مكليتينش … (هزات طرف ديال الخبز لي بقى عندها قسماتو معاه ، والما بقا ليها شوية ) ..
– خميسة : انمشي ندق على داك السيد نكوليه يعطينا شوية ديال الما ..
– مسهوت : واخا صبري انا جاي معاك … هز ليها ديك القلة ديال الما ، وتبعها من اللور بقاو غاديين حتى وصلو لديك الدار ، وقفات هزات يديها ودقات ..
– مسهوت : تلقايهم ناعسين مزال ..
– خميسة : وغير سكت وهنينا … دقات جوج دقات متابعين او والو ..
– مسهوت : هاد دقان عندك كتهري فالباب ، ها كيف كيدقو الناس (هز يدو وخبط الباب بدقة مجهدة وهو يتحل الباب ) ريحة الطياب كتعطي … خارجة مرا كبيرة فالعمر كبة من الشيب ..
– اشكون بغيتو تهرسو الباب ، شكون ..
– خميسة : سمحيلينا الالة عفاك ..
– خرجات مرا كبيرة لابسة قفطان زرق قدييم وبلغة قديمة مقطعة ..
– ياك لاباس وشكون انتوما ؟
– خميسة : الالة غير بغينا شوية ديال الما ، لبارح كنا وصلنا واحد السيد لهاد دار واقيلة راجلك ..
– المرا (بإستغراب) :
– شكون هاد الراجل ابنيتي ، انا راه عايشة هنا بكري ، راجلي مات الله يرحمو ، او الولد لي نكساب ماعرفتو فين مشا وخلاني ، مكاين حد ابنتي يمكن اتشابهات ليك دار ..
– خميسة (شعر لحمها شوك ) :
– صافي اخالتي سمحيلينا ..
– مسهوت : باينة هداك لي هزيناه فوق الحمار من جنون مافيهاش ..
– خميسة : سكتنا ..
– المرا ودخلو دخلو ، باينة فيكم برانيين … دخلو تاكلو شيحاجة … خلات ليهم الباب ودخلات تبعوها من اللور الدار كانت بحال الخربة ، فيها شي مانطات وزربية وهيدورة طبلة صغيرة ، الشمع طافي وشي ماعن ، كلسو كيشوفو حداهم ..
– مسهوت : عندك لا تكون حتى هادي شي جنية .. دكرنا سمن والعسل .
– خميسة : انت سكتنا واه ..
– المرا (جايبة جوج زلايف دالحسوة) :
– أوليدي ، الجنون متخافش منهم مايأديوك مايقربو ليك ، خاف من بنادم كحل الراس … هاكو شربوها قبل لا تبرد … حطات ليهم الحسوة وشدات دوك القلات عمراتهم ليهم بالما ورجعات هازاهم كتمايل حطاتهم ..
– خميسة (وقفات) : الله يخلف عليك أخالتي ، وسمحيلينا ..
– المرا (تبسمات) : مكاين باس ابنتي ، تهلاي فراسك … مول الخير يدير الخير .. خميسة قلبها كيضرب وزاد معاها الزايد نفس الكلام لي كال راجل لبارح كالتو هي مابقات فهمات والو ..
– المرا : لا تبقايش تفكري وتخمي بزاف ، ولا تنسايش الكلام لي تكال ، سيري ابنتي الله يعرضك الخير ولا تلفتيش وراك والخبزة لي تجيك قبليها ولا ترفضيها ، سيرو ابنتي سيرو .. خرجات خميسة هازةالقلة هي ومسهوت مابقاتش تلفتات وراها مزال قلبها كيضرب بالخوف أول مرة تخلع بحال هكا … قدات داكشي فوق الحمار وشدو طريق لسبع عيون ..
– فبلاصة أخرى ، واقفة لوبانة عند الشجرة … حتى وقف عليها ظلو ، هزات راسها فيه حشمانة ومقاداش تشوفيه حتى شوفة ..
– الغالي : لوبانة ، مالك شفتك تالفة ياك لاباس؟
– لوبانة : و والو غير خفت ناس القبيلة يشوفونا ، وندي لوما ، خفت يوصلوها لبا وهو واعر ..
– الغالي : فخباري كولشي ، بلاما تهضري داكشي باش جبتك لهنا ..
– لوبانة (حدرات راسها) : شنو واقع ؟
– الغالي : لوبانة انا من نهار طاحت عيني عليك فعرس هارون ، وانت عاجباني ، وفاش هضرت معاك فاش جيتي لعند مرجانة ، زدتي سكنتي قلبي … وراجل هو لي يقصد العوينة يشرب ، وانا باغي نقصد داركم ونطلبك من عند والديك على سنة الله ورسوله ..
– لوبانة (تصدمات وتخلعات وحشمات) :
– و ولكن امولاي انت ف….(قاطعها) :
– صافي تقادى الكلام الوبانة ، مابغيت نسمع لا أعذار لا اتنت سلطان وانا بنت تاجر ، القلب الى بغا كيعمي العين الوبانة ..
– لوبانة : وبا؟
– الغالي : ششش بغيت نسمع كلمتك انت ، وباك خلي عليا ..
– لوبانة (وجها حمر ، حدرات راسها) : ش ش شنو غادي نكول ؟
– الغالي (هز ليها راسها ) : كولي نعام وريحي القلب والبال ..
– لوبانة (حدات وجها منو وهربات غادية ، وقفات وشافت فيه) :
– لي درتيه امولاي أنا معاك (تبسمات مخلياه ضاحك وهربات) ..
_______________
– مسهوت : عمري نعاود نجي معاك واعيييت ..
– خميسة : شششش قربنا مابقى قدما فات … كملو الطريق ، العصر فات وهوما مزال ماوصلو … كل شوية تكول قربات والشمس قربات تغرب ومزال ما وصلات يكلسو يرتاحو شوية وياكلو وينوضو يكملو الطريق ، حتى وصلو لواحد الطريق ضيقة عامرة بالما .. وقفات خميسة وهزات راسها لصخرة الكبيرة لي كامت قبالتها … صخرة فيها غار كبير على شكل عين ، كتكب الما على 7 ديال الجوايه ، لا ماشي جوايه 7 ديال العوينات صغار ..
– خميسة (حلات عينيها من هاد المنظر لي كيسر القلب ويريح العين ، تبسمات حتى بانو سنيها شافت فمسهوت ورجعات شافت قامها ونطقات براحة ) :
– وصلنا ..
__________________
– تسحب الضو والحيط تسد والليلة الثامنة راحت ، وعينين صفية تسدات وغابت ..
__________________
– موحا ولقمان وخميسة والغالية ولوبانة ، بقا ليهم غير السور لي كالت ليها عليه لوبانة ، مشاو حداها مضويين بشمع والبيل وولامبة ، كيقلبو بلاصة ببلاصة … خميسة لي كانت على شوية وطيح ، ضارت تشوف أش عكلها حتى كيبان ليها نصو خارج ، قلبها ضرب بحال اول نرة تحط فيديها ، لي سباب المصايب هاهو دابا قدام عينيها ..
– خميسة (نطقات) : لقيتو ..
– كولشي جا عندها كيشوفو داكشي لي هزات ..
– موحا (سما الله) : يا بسم الله ..
– الغالية : واش هو هدا أمي ؟
– خميسة : يااه ابنتي هذا هو سباب المشاكيل والمصايب ..
– لقمان : ودابا شنو المعمول ؟
– موحا : اولدي خاصنا دابا نشدو الطريق لسبع عيون ..
– لقمان : نمشيو دابا شنو كنتسناو ..
– موحا : دابا مابقاش الوقت أولدي ، خاصنا حتى لغدا عاد نشدو الطريق إن شاء الله ، دابا مابقاش الوقت أولدي … يصبح ويفتح .
– هز داك البندير فيديه ورجعو كاملين لدار … موحا رجع فحالو لدارو ، ولقمان والبقية رجعو لدار ..
_______________
– صبح الصباح النهار التاسع … مابقى والو نهار واحد غادي يحكم … وجدات الغالية الفطور حطاتو ، دخل لقمان كان خارج فاق بكري ، وخرج على برا ضرب دويرة يشم الهوى نقي ، الدنيا هنا زينة بزاااف ..
– لقمان : صباح الخير أخالتي كيصبحتي ؟
– الغالية : الحمد لله أولدي ، امنين لقينا داك البندير لبارح راه رتاحيت شوية بعدا ..
– لقمان : مايكون الخير اخالتي ..
– الغالية : عدبناك معانا اولدي ..
– لقمان : متكوليش هكاك اخالتي عدابكم راحة ، حنا عائلة الحمد لله ..
– الغالية : لهلا يحاشم أولدي ، دوز تفطر … فاقت خميسة ولوبانة … توضاو وصلاو عاد نجمعو على الطبلة ..
– لقمان : ايمتا ايجي سي موحا ؟
– الغالية : شوية تلقاه هنا ..
– خميسة(بدون سابق إنذار كتشوف فيه) :
– سبحان الله كتشبه للمرحوم ..
– لقمان (شاف فيها وتبسم) :
– ݣالتها ليا مي ، ݣالت ليا بلي كنشبه لعمي ناصر الله يرحمو ..
– خميسة : ݣوليا أوليدي خدام ؟
– لقمان : اياااه اميمتي خدام ..
– خميسة : مزوج ؟
– لوبانة (ضحكات) : مزال ياختي ، مزال ماباغيش يتزوج ..
– خميسة : ويلي وعلاش ، تبارك الله راجل طول والقامة ، وراجل اوليدي الى كبر خاص يتزوج ، ويدير دارو ويدݣ وتادو ..
– لقمان (حشم) :
– إن شاء الله أميمتي ، غير مزال مالقيناش بنت الناس ..
– خميسة : هاء أنتوما ولاد اليوم فيكم اوليدي كترت تعياب ، كتبقاو تختارو … شفتي زواجك ضربو على حسابي انا غادي نزوجك ..
– الغالية : مي نعلي شيطان ..
– خميسة : مالي ݣلت شي عيب ، ترجع بنتي صفية نزوجو ليها ، بنتي زين والحداݣة ماتلقاش بحالها وماتلقاش بحالك ، وخيرنا مايديه غيرنا خلاوها ماليها ..
– الغالية : واش امي حنا فزواج دابا ..
– خميسة : انت غير سكتي ..
– لقمان (تلف مسكينة وتلفات ليه الماكلة مالقى مايݣول) :
– إن شاء الله أميمتي لهلا يحاشم يكون خير .. جمع الوقفة وخلاهم يمشي يصلي باش يكون واجد ..
– لوبانة : عبرتي عليه .. ونيت خيرنا مايديه غيرنا ..
– خميسة : ومالك هبيلة ، إن شاء الله مايمشي من هنا غير عروستو معاه ..
– تسمع الدقان فالباب ..
– الغالية : نوض نحل لسي موحا ..
– مشات حلات الباب لسي موحا ، دخل وݣلس تسناو لقمان حتى صلى وسالى ولبس عليه ..
– لقمان : نقدو نمشيو فطوموبيل ؟
– موحا : نقدرو ولكن انوصلو لواحد البلاصة منقدوش نمشيو بيها ، خاصنا رجل ..
– لقمان : اهاه صافي ماعليش ..
– خميسة : تي كيفاش لالا نركب على الحمار حسن ، انا عمري ركبت فداك العجب ..
– لقمان (شد ليها فيديها وبإبتسامة ساحرة نطق) :
– ميمتي ، ماعندك مناش تخافي واش تخافي وانا هنا ..
– خميسة (كتشوف فيه) : بحالك بحال المرحوم سبحان الله ، شبهتي ليه حتى فحلاوة اللسان احيانة عليك … بلا هواها ركبات فطوموبيل ، جاتها غريبة هي لي عمرها عتبات باب دار واخا الوقت تبدلات ودابا عصر السرعة ، ولكن عمرها خطوات برا باب دارها والبلاد .. لوبانة والغالية طلعو حداها اللور ، وموحا حدا لقمان … عطاه موحا النعت .. ديمارا لقمان وشد الطريق .
– عند صفية ، من بعدما سلات الشغال وحطات الماكلة لعيشة ، لي من نهار وهي هنا عمرها شافتها نزلات من الفوق وكلات … كتلقى الماعون خاوي كتعرفها بلي صافي كلات ، ݣلسات هي وبديعة حاطين راس على الراس وساهيين … وعبد الرحمان مسكين كان عيان شوية تكا … وعلى غير عادة البيت بدا كيتحرك ويميل ، البنات مافهمو والو وعبد الرحمان فاق مخلوع ، جاو حداه معنقهم ..
– صفية : أش واقع ؟ ياك حتى كيوصل الليل عاد كيتحل حيط العجب ..
– جاوباتها عيشة كضحك ..
– مابقى قد ما فات ، وݣاليا عقلييييي منخليكومش حتى ليل حشومة وعيب عليا نخليكك حتى ليل ، نسبق ليكم الليل للنهار ، والى فكوكوم تخرجو على خير ، خلاوكم تبقاو هنا محبوسييييييييين (عطاتها لضحك وهوما مخلوعين مافهموش كيفاش يتقلب حكاية الليل لنهار ، كيفاش زعمة واش قربات ساعتهم واش ضحكات عليهم عيشة ولا كيفاش ، عطاوها للبكى ولنواح ) …
– بديعة(كتشهق) : هادي الأخرة لينا صافي المسامحة ..
– صفية : سكتي سكتي ، موحال اكضحك علينا ، هي كالت لينا 10 ديال ليالي وهذا غير نهار تاسع ..
– عبد الرحمان : هادي أبنتي حرايمية وماتعرفي شنو تحت راسها ، ياربي ياربي تشوف من حالنا ياربي ..
– وهوما كيبكيو تحل الحيط من جديد ، على غير عادتو مامالفش كيتحل بنهار ، هنا حسو فعلا بلي يمكن ساعتهم قربات … وأيبقاو محبوسين فقاع البندير ..
_______________
– #زمان_خميسة
– وقفات خميسة كتشوف فديك العوينة ، هزات راسها لسما لي غربات شمسها … وليلها هبط ونجومها بانو ، ولكن ݣمرتها مزال ماضوات …
– مسهوت (كيحك يديه وينفخ فيهم) :
– والبرد البرد ابنت عمي حمان ، ونوضي نشعلو غير العواد …
– داكشي لي كان نيت ، بدات خميسة هي ومسهوت كيجمعو فالعواد ، عود بعود … شدو جوج حجرات كيخبطوهم مع بعضياتهم فوق العواد حتى عطات ريحة الشياط وشعلات العافية فيهم ، تجمعو عليهم كيسخنو … شوية بشوية بدات الݣمرة كتبان ورا السحاب ، هنا خميسة عرفات بلي الوقت جا … الوقت جا لي تفسخ اللعنة على السلطان ناصر …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– خميسة (شافت فمسهوت ) :
– أتبقى هنا ، يوقغ لي يوقع متجيش عندي ، وفاش نرجع عندك ونݣوليك يلاه نمشيو متلفتش وراك واش سمعتيني مزيان ..
– مسهوت : نمشي معاك ..
– خميسة : مسهوت هضرت معاه لا تحمقني شاي ، راه عندي هموم دنيا لي نفكر فيه مغانزيدكش حتى انت ، اتبقى هنا كيف علمتك حتى نرجع ليك ..
– مسهوت : صافي واخا واخا ..
– هزات خميسة القفة لي فيها البندير ، شاف فديك العوينة ، تنهدات تنهيدة طويلة سمات الله وشدات الطريق …
– تمات غادية خميسة وكلما قربات قلبها كيتقبط ،، حتى وصلات للواد لي جامع الما ديال سبع عيون كاملين ، جبدات البندير من القفة وقربات حدا الواد سمات الله ، وخشات البندير فالواد هزاتو المرة اللولة حتى عمر بالما وبدا يتكب من عين البندير .. نطقات وبدات تكول :
– فكيت وبما العوينة رشيتك ، عومتك وغسلت ليك ومع نور الݣمرة ضويتك ، تدفن وعمرك تطلع ، وإلى سرك فضحوه 3 ديال العيان ، ليك الحق تظهر وتبان …، مع كملات كلامها الرعدة دوات والبرق نورا السما بنورو … الشتا بدات تصب وخميسة ماحبساتش من الكلام ، كتعاود كلامها مرة وجوج وتلاتة وربعة حتى وصلات للغسلة العاشرة … حسات بالأرض بدات كتمشي بيها وحفرة بدات كتحفر حداها … مع الغسلة العاشرة طلقات البندير لي قدام عينيها بدا غادي وكيتدفن فديك الحفرة … سمحات فالقفة وعطاتها لجرا ماتلفتاتش وراها … وصوت غوات عيشة كن وراها كتغوت على حر جهدها ، بحال شي وحدة كتحرق ولا شي وحدة تشمتات ..
– عيشة (بأعلى صوت) :
– ضحكتي عليا أبنت حمان ، غدرتيني والغدار ماليه أمان ، خطفتي مني حبيبي ناصر … عقلي على هاد نهار مزال الحكاية مسالات ومزال نݣلع ليك الحبيب أخميسة ، عقلي علي هاد النهار أخميسة أبنت حمااان عقلي مزيان ..
– خميسة ماتلفتاتش وراها غير وصلات على مسهوت لقاتو غادي جاي ، جرات البهيمة وجراتو ..
– خميسة : كترعد بالبرد والشتا لي شداتهم ..) ماضورش وراك عطي رجليك للريح ومضورش وراك … جارين الحمار معاهم وغادين بزربة مضاروش وراهم كيفاش حتى قطعو نص الطريق الله أعلم ماعقلوش … وقفو حدا واحد الشجرة سحات الشتا وسما صفات .. هزات خميسة راسها فالسما حسات براحة ، ݣلسو حدا شيك الشجرة فازݣين ، حتطين الراس على الراس ماهضرو مانطقو بكلمة ، بالعيا وهادشي لي وقع فهاد الليلة … ماحسوش براسهم حتى غيبو ونعسو ..
– فيقهم نغيز فكتفهم ، حلو عينيهم بجوج دقة وحدة … كانت الشمس كتسطع والجو زوين ، كانو واقفين عليهم جوج ديال الرجال ..
– خميسة (جمعاتها بالوقفة هي ومسهوت) :
– ياك ياك لاباس ؟
– الراجل : اش كديرو هنا أبنتي ، واش تقطع بيكم الحبل ؟
– خميسة : اه اسيدي ، كنا جايين من قبيلة بن داود ودركنا الليل ونعسنا … حنا راه نيت قربنا لدوارنا سمحولينا … زيد أمسهوت زيد ، جرات مسهوت والحمار ديالها … كتحس بكرشها كتقطع بجوع ومابقا عندها لا خبز لا زبدة …
– مسهوت : خميسة فيا جوع ..
– خميسة : زيد مابقى والو ونوصلو ، سمعني مزيان والله ولي وقع لبارح تعاودو لشي حد حتى نحيد ليك اللسان ، ونعلقك فوق شجرة وتبان الليل كامل فوق منها ، وينقبك الغراب ( مسهوت كيخاف من الغراب) ..
– مسهوت (خاف) : لا والو ، كنا فعرس ولد خو مولاي ضحكنا وجينا صافي ، وشداتنا الشتا فطريق ياكي ؟
– خميسة : الله يرضي عليك هكاك نبغيك ، وزيد ..
– كملو الطريق حتى وصلو للدوار ديالهم ، مسهوت مشى نيشان لدارو … وخميسة حتى هي شدات طريق لدارهم ، مافيها لي يمشي للقصر وتشوف ناصر واش كاين تما واش رجعو، واش تفك ولالا … الكلام لي ݣاليها الشريف طبقاتو بالحرف … ونسات ماسولاتو فين ايكون السلطان الى تفك من البندير ؟؟..
– ربطات خميسة حمارها ، دفعات الباب ودخلات ، لقات لوبانة كاينة عندها ..
– شمس الضحى : على سلامتك … كيداز عرس خو السلطان ؟
– خميسة : داز مزيان بيخير وعلى خير ..
– شمس الضحى : واش هاد الحالة ، تكولي غير بايل عليك بلارج ..
– خميسة : غير دراكتني الشتا أمي ، لا ديريش فبالك ..
– لوبانة (خلات شمس الضحى حتى تدرقات ونطقات) :
– فين كنتي ؟ متكوليش ليا فالعرس حيت عارفة مكاين بو عرس ، خبرني الغالي وݣالي ولد عمو تزوج هدا شحال ، ولي بقاو حتى واحد فيهم ماخطب متزوج ..
– خميسة : انا نعاود ليك سري ، ويبقى فراسك مخبي … السر الى عرفوه 3 كاع لي درتو ايمشي مع الواد ، أنت اتكوني اول وحدة عرفات وأخر وحدة اتعرف ..
– عاودات خميسة كولشي للوبانة ، لي شهقات وماتيقات شنو كتكول صاحبتها … بقات على داك الحال حتى كملات خميسة الكلام ..
– لوبانة : لحمي شوك عليا ، سبحان الله لي يشوف داك الجاه والمال ، مايݣولش هادشي واقع ..
– خميسة : حتى زين ماخطاتو لولة الوبانة ، لا حكيم ولا غشيم لا واحد من أيها ناس ولا سلطان سيد الناس ..
– لوبانة : الحمد لله لي خرجات على خير ، ماشد فيها لا سلك ولا موس ماضي .. عندي ليك شي خبار سمعيني مزيان … عاودات ليها على الغالي وبلي باغيها لزواج ..
– خميسة (فرحات ليها بزاف ) :
– وعندك تبدلي حتى انت … وتولي تنشي عليا بريش نعام ، وطلي عليا من فوق ساقية ..
– لوبانة : عمرها تكون اخميسة ، انا وانت ما عندنا فراق … والى تفرقنا اتكون الموت هي سبابنا ..
– خميسة (عنقاتها) :
– قلبك بيض وتستاهلي ولد السلطان ، وتستاهلي تولي مولات القصر وشان والمرشان والورد فجنان .. ..
– لوبانة : وحتى انت تستاهلي تكوني وردة فقصر مولاي ناصر ..
– خميسة : أش هاد الخرايف ألوبانة ، ماشيش غير حيت عاونتو صافي انكون هي مولات دارو (تنهدات وتقدات فالݣلسات وسهات) :
– عرفتي ألوبانة ، عمري شفت فزين حتى شفت مولاي ناصر الشعر كحل ورطب ، وعينيه كبار بحال الغزال .. . واللحية كحلة او واحد طولة والعرض ماشاء الله ، بحال النخلة … ناري يالوبانة وتشوفيه سعدات لي اتكون مولات دارو وتشاركو فراشو وحياتو ..
– لوبانة : هاي هاي هاي هاي على خميسة ، وهادشي كامل شفتيه من شوفة وحدة ، وياك يلاه كنتي تقولي هو فين وانا فين … خميسة كيبان ليا رياح الحب خطفوك ، ونهر العشق غرقوك ( ضحكات) ..
– خميسة ( منكراتش كلام لوبانة ولا خاصماتها بلعكس سكتات وتفكرات كلامو ليها ، وشوفاتو ليها مابغاش يمشي من بالها ) ..
– لوبانة : انت مكايناش هنا بالك غايب .. انا مشيت من بعد ونشوفك ونخبرك بلي كاين دوزي بخير ..
– خميسة : بسلامة .. خرجات لوبانة من عند خميسة لي ناضت دخلات لبيت فين كتنعس ، بدلات عليها وتكات فبلاصتها … بغات غير تنعس أما السلطان ناصر قررات حتى لغدا فصباح وتمشي للقصر تشوفو واش رجع ولا لا ، جبدات واحد الغطا لاحتو عليها ونعسات وصورة ناصر مافرقاتش بالها ..
___________________
– فصباح فاقت غسلات وجها .. حطات القصرية قدامها خلاط الدقيق عجنات ،، حطات الفطور فاق باها فطر نشا للحانوت ، جداها ناشرة رجليها لشم يلاه هزات الماعون باش تغسلو سمعات الدقان ..
– خميسة : شكون ؟
– مشات لجهة الباب حيدات الزكروم ، وحلات .. عينيها خرجو وبحال الى تخوى عليها سطل ديال النا بارد من داكشي لي شافت عينيها ..!!!
– بقات واقفة مصدومة … جاتها فرحة حيت مجهودها مامشاش ، وجاتها صدمة حيت واقف قدامها كيشوف فيها ..
– ناصر : مجاتش نبقى واقف قدام الباب الالة خميسة ..
– خميسة (كتشوف وراه واقفين الرجال ديالو هازين طيافر) :
– خميسة : س سمحليا ، على سلامتك دخل مرحبا … خلات ليه الطريق منين يدوز … دخل غسر شافتو ميمونة وقفات بشوية عليها ، شمس الضحى بقات مبهوضة كتشوف شكون هاد الزين لي داخل ومعاه هاد الرجال تكولي غير جايبين الهدية ..
– ناصر (داير يديه ورا ظهرو) : سمحو لينا على هاد الدخلة ، جينا بلاما نعلمو ..
– شمس الضحى : لا مرحبا اسيدي ..
– خميسة : مي هذا مولاي ناصر ، خو سي هارون لي تزوج بمرجانة ..
– شمس الضحى(جاتها القفقافة يلاه عقلات فين شافتو) :
– مرحبا مرحبا اسيدي زارتنا البركة ، كلس سمح لينا مكناش معولين على هاد الدخلة مرحبا ..
– ناصر(كلس تحت أنظار ميمونة لي كطلع فيه وتهبط وتبسم) :
– أنا لي خاص تسمحوليا على هاد الدخلة .. أشر براسو للعوين حطو الهدية وخرجو على برا ..
– شمس الضحى : خميسة وجدي اتاي ..
– ناصر (وقفها بيديه) : لا مكاين لاش ، لالة شمس الضحى الى جات على خاطرك بغيت نهضر معاكم فواحد الموضوع مهم شوية ..
– شمس الضحى ( شافت فبنتها ياكما دايرة شي زبلة) :
– ياك لاباس امولاي ؟ ياكما الفرح ديال مولاي مدازش مزيان ، ولا غنى خميسة ماعجبوش ؟
– شاف ناصر فخميسة لي كتغمزو ، لا تزلق ليه ويفضحها مافخبارهاش بلي باه عاود ليه كولشي على شنو وقع فالقصر ..
– ناصر : لا الالة بالعكس ، كولشي داز مزيان وداز على خير … انا قبل مانجي لهنا دزت عند سي حمان لدكان ديالو ، وهضرت معاه وهو شوية وغادي يكون هنا … كيما سمعتو رأيو بغيت نسمع رايكم وشواركم ..
– شمس : فاياش امولاي ؟
– ناصر ( شاف فخميسة) :
– انا طالب راغب فيد خميسة لزواج ..
– شمس (تصدمات بحال الى تكب عليها سطل ديال الما البارد) :
– كيفاش امولاي ؟
– ميمونة : واش وليتي طرشة ، كاليك باغي بنتنا خميسة لزواج واش سمعتيها دابا ..
– شمس (كتفتف) :
– هداك هو النهار الكبير عندنا امولاي ، لي نتناسبو مع ناس من مقامكم ، ولكن امولاي لا ديرهاش مني قلت الصواب … مولات الراي وشوار هي بنتي خميسة ، تفدر تكول مع راسك هاد الناس مزال باغيين يفكرو جاهم مولاي السلطان بقامتو … خاصهم يوافقو بلا تفكير ، ولكن أمولاي ..(قاطعها)
– ناصر : المرأة الالة شمس الضحى ، حرة غرة من حقها تفكر وتدي وتجيب فالهضرة ، وتعرف فين غادي تحط رجلها … ماشيش غير حيت انا سلطان خاصها تحني الراس وتوافق ، وأنا باغي خميسة تكون مراتي وتشاركني حياتي … حيت كتعرف تفكر كتعرف توزن الهضرة ، وحتى كتفكر ميات تخميمة وتعطيني جاوبها .
– ناصر (وقف) :
– انا جيت قاصد الباب مقصودي شريف … هادي هدية ديال المحبة ، نخلي لالة خميسة تفكر مزيان على خاطرها ، ومن هنا لأسبوع انسيفط الرقاص ياخود منك الجواب ، وديك الساع اي حاجة اتكون على حقها وطريقها … خليت ليكم الراحة .
– حدر راسو وتم غادي خارج ، حتى وقفاتو خميسة عند الباب ..
– خميسة : مولاي ..
– ناصر (وقف وضار عندها) :
– نعام ..
– خميسة : إلى كان أمولاي ، طلبك ليا لزواج غير حيت عتقتك من البندير ، فأنت ماملزوم شاي … حيت أي وحدة فمكاني إدير لي درت أمولاي ، وحتى من الهدية مكاين لاش حنا ناس قانعين الحمد لله ، يعني أمولاي مكاين لاش تفق على بنت التاجر حمان وطلبها لزواج غير حيت دارت معاك معروف صغير ..
– ناصر (تبسم كيشوف فعينيها واحد البريق او واحد القوة ماليها مثيل) :
– سمعيني مزيان أخميسة ، لي خاصك تعرفي هو واخا كون ماعتقتيني من البندير كنت انطلبك لزواج ، حيت من نهار طاحت عيني عليك فعرس هارون وأنت ، معششة هنا(أشر لراسو) وهنا(أش لقلبو) ..
– خميسة (جمدات فبلاصتها مافهمات والو) :
– كيفاش زعمة؟
– ناصر : ماشي مهم كيفاش ولا علاش ، لي خاصك تعرفيه ابنت الناس … أنو ختاريتك من دون البنات حيت شفت فيك مراتي وبنتي وختي وحكيمتي ، مراتي لي تبغيني وتفهمني ، بنتي لي تكون حنينة وقلبها باغيني ، ختي لي الى درت شي غلط تلومني بلاما تخاف ولا دير ليا حساب ، وحكيمتي الى تلفت نلجأ ليها وترشدني … ختاريتك حيت شفت فيك بزاف واخا غير فليلة وحدة ، كاين ناس أخميسة كنعرفوهم سينين بحال الى عمرنا عرفناهم ، وناس نعرفوهم ليلة وحدة بحال الى شركنا معاهم الطعام هادي ليالي وأعوام … كنتسنى منك جواب أمولات البندير ، وكيما بغا يكون جوابك أنا قابلو خليت ليك الراحة ..
– عطاها بظهر ركب فوق العود ديالو ومشا تابعينو العوين ديالو من لور .. بقات واقفة متبعاه بالعين حتى وقف عليها باها ..
– حمان : سي ناصر لي مشا ؟
– خميسة (تنهدات) : أياه أبا هو ، دخل ابا دخل … سدات الباب وراهم ودخلات لقات مها وجداها فتحو الهدية كيشوفو ، أشمنك ياتواب ديال الحرير … والحنة فالكموسات خضرين ومطرزين ، دبالج ديال النقرة الحرة منقوشين ، هدية تقيلة او وازنة ..
– شمس الضحى : تبارك الله تبارك الله أبنتي ، شوفي شنو هداك ماشاء الله خمسة وخموس عليك ابنتي ، عين الحسود فيها عود ..
– حمان (كلس فالمصرية) :
– خميسة ، أجي أبنتي .. جات خميسة وكلسات حداه حادرة راسها ..
– حمان كنظن عارفة علاياش انتكلم معاك ..
– خميسة (تنهدات) : عارفة ، شنو بان ليك انت أبا ؟
– حمان : سي ناصر ابنتي معروف عليه ، حكيم وكل واحد كيعطيه حقو … وكيوقف مع ضعيف والمسكين ، وأي واحد فمكاني ايكون فرحان يتناسب مع شي واحد بحالو … ولكن المهم هو رأيك وشوارك أنت ..
– شمس الضحى(وقفات عليهم) :
– واخا ابنتي حنا فرحانين ومكرهنا شاي ديري دارك او وليداتك ، ولكن الشوار وراي انت هي مولاتو ..
– خميسة : يكون خير مزال عندنا أسبوع لهلا يحاشم ..
_______________
– دازت ليلة على خميسة طويلة كتفكر فكلام السلطان ليها ، تبسمات بلاما تحس فاش تفكرات شنو قاليها زعمة بصح سكنات عقلو وقلبو وكيفاش ؟ هادشي وقع من شوفة وحدة ؟
– لغد ليه فالعشية جات عندها لوبانة ، تبشرها البشارة ديال زواجها بالغالي … وبلي عندها الحنة من هنا ليوماين والعرس أيكون بالجمعة يعني يوميان قبل نهار لي عطاها ناصر تجاوبو ، فكرة انها تشوفو مرة أخرى خلات الخلعة تملكها وقلبها يضرب ألف ضربة ، وقفات مع لوبانة كثر من مرجانة حيت لوبانة بوحدها لي بنت عند والديها ماعندها لا حنين لا رحيم لي يوقف معاها … مكانتش كتخرج من عند لوبانة مقابلة ليها شعرها بتخليطات ديال الحنة وريحان والقرنفل ، او وجها بالعلك وماء الورد المقطر ، مجا فين يوصل نهار الحنة حتى كانت لوبانة كتضوي وتشعل … الحنة كانت فدارهم كولشي حضر وكولشي حسد لوبانة لي كانو مسميين عليها غير السخيخيرة ، أتزوج بالغالي ولد السلطان لقمان ، الحنة لي الوحيدة مجاتش هي مرجانة بسم لي فيها حلفات لا جات ، خميسة نسات ناصر فهاد الأيام لي كانت مشغولة مع لوبانة ، وهي شادة الزلافة وكتحني ليها والغنا خدام نطقات لوبانة بلي حاولات تنساه خميسة هاد الأيام ..
– لوبانة : قررتي ولا مزال ؟
– خميسة : علاياش ؟
– لوبانة : زواجك بمولاي ناصر ، خميسة مغاتلقايش بحالو شاريك ماعرفتش علاش خايفة ومرعوبة ، واش هو غول غادي ياكلك علاش مقصحة راسك ؟
– خميسة (مكتشوفش فيها ، كتشوف فيديها لي كتحني ليها) :
– خايفة الوبانة ، انا ماشي بحالك انا مزال بغيت نرجع لبا لي دار عليا منين تزاديت لهاد الدنيا ، خايفة بزاف من لي جاي وقلبي مامهنينيش من ديك اللفعة لي تما ديال مرجانة ..
– لوبانة (تنهدات) : وافقي أخميسة وافقي ، ماعندك مناش تخافي والى كنا بزوج فالقصر مغاتقدش علينا مرجانة ، عرفتي شنو كاليا الغالي ، باه مولاي لقمان باغيك للناصر كتر ماتخايلي وكيكول بلي مكايناش بنت المرا لي تكون لولدو ، من غير خميسة بنت تاجر حمان … وحتى لالة أم سيدي باغياك كتر ماتخايلي ، مدام هو باغيك والديه باغيينك شنو مزال باغة ، ولا تنساي شاي كلام الحكيم لي لقيتيه فطريق ..
– خميسة زgات وسرحات بعيد وتفكرات كلام الراجل لي لقات هو ولمرا ، اتجيك خبزة كبيرة لا ترفضيها ولا ترضيها ، هاد الجملة لي تدكرات بينات ليها بزاف دالحاجات ، وعطاتها جواب لكاع التساؤلات ..
– خميسة : يكون خير يكون خير .
– هادشي لي نطقات وسدات الموضوع ، دازت الحنة على خير وبيخير ، رجعات خميسة لدار … وأخيرا تاخدات القرار ..
_____________
– وصل نهار عرس لوبانة لمولاي الغالي ، خميسة لبسات قفطان من القفاطن لي هداها مولاي ناصر ، قفطان فالخضر مطروز بصم الخر مع بلغة فصم الخر ، وليزار لي فوقها حتى هو لونو فالخضر … كحلات عينيها بكحل حر غري ، بانو عينيها بحال ديال الغزال ، رشات عليها الزهر ودارت دبليج نقرة من دبالج لي جاب ليها هدية … وخرجات عند مها وجداها باش يمشيو جميع ..
– وصلو للقصر الناس بداو كيدخلو ، وبحال كل فرح فالقصر كاع بنات القبيلة كيتقادو ، ولي عندها شي قفطان كتلبسو وتحضر ومع بقى غير مولاي ناصر ، فكانت كاع العينين عليه ..
____________
– فالقصر الفوق فبيت ناصر واقف كيقاد اخر لمسات لبستو ، تدق الباب ودخل الغالي ..
– ناصر (هز عينيه شافيه) :
– مولاي سلطان
– الغالي ( ضحك) محبوبة قلبك وصلات ..
– ناصر ( دق قلبو وشدو الشوق ليها ) :
– فين شفتيها؟
– الغالي : دخلات للبيت لي فيه لوبانة ..
– ناصر : لالة مولاتي شافتها(الام ديالو)
– الغالي (تبسم) : كاينة حتى هي ..المهم نخليك تكمل توجاد ، اه قبل لا نسى .. كيبان ليا قريب غادي تلحق عليا ..
– ناصر : كيفاش؟
– الغالي : تهبط وتعرف ، خلاه حاير فكلامو وخرج ..
__________
– واقفة كتشوف فلوبانة كيقادو ليها ويلبسوها ، حتى نطقات ام السلطان ..
– خميسة الله يرضي عليك أبنتي على مدرتي مع ولدي ، تبارك الله ولدي ختار وعرف شنو ختار نوارة منورة بنور القمرة ، وماشي غير زين الوجه حتى زين الفعل خلاك فابهى حلة ..
– خميسة (حشمات) : لهلا يخطيك اام سيدي ، مدرت غير لي خاصو يدار ..
– أم السلطان(شدات فيديها) :
– كنتمنى تخلي فرحتنا تكمل ، وتقبلي تكون مرات ولدي … ديك الساع أنحس بصح بلي فرحة القصر كملات .
– خميسة (حشمات) : لهلا يحاشم أأم سيدي ، مايكون الخير .
– أم السلطان : الله يرضي عليك أبنتي ..
– سلاو للوبانة او وجدوها ، وخرجوها من البيت بصلاة على رسول الله النبي العدنان .. هبطوها مع دروج وكولشي لي لتحت كيشوف فيها ، من غير عينين مرجانة لي بحال الصقر كون صابت تقتلها ومتكونش فهاد المكان ..
– حادة بدات غناها وهاد المرة غير حيت خميسة مغاتغنيش معاها .. كلسو لوبانة وحداها مولاي الغالي ، وقفات خميسة حداها مع هزات عينيها مبسة جات عينيها فعينيه ، الزمان وقف فاش شافتو ، فهاد اللحظة مايمكنش تنكر باش كتحس بلي كتبغيه وعاشقاه وباغياه ليها ، شوفاتو خلاو قلبها يضرب توترات حدرات راسها وبعدات واقفة حدا مها وجداها متفادية الشوفة فيه ..
_____________
– جا الفقيه وكتب كتاب الغالي ولوبانة ، هز اللحاف على راسها وطبع قبلة على جبينها على الاهازيج وزغاريت … تحل الباب ودخلات عود المسك بحال المرة لي فاتت ، وهاد المرة ناوية طيح السلطان ناصر فشباكها ، تمنات للعرسان حياة زوينة وباركات ليهم … ومشات لعند السلطان ناصر بكل وقاحة ..
– عود المسك : مولاي ناصر ، مبروك مادار مولاي الغالي ، العقبة ليك ..
– ناصر (تبسم بزز وعينيه على خميسة لي غير شافتهم تبدلو تعابير وجها وخرجات لجردة ) ..
– ناصر (شاف فعود المسك) :
– العقبة ليك انت الالة أما أنا صافي لقيت ، خليت ليك الراحة … خلاها واقفة وتبع خميسة ، خلى بركان وراه باغية طرطق وكتيول فراسها شكون هادي لي خطفاتو قبل منها ..
____________
– خميسة ماعرفاتش علاش ماعجبهاش الحال فاش شافت ديك خيتي ظيال المرة الفايتة واقفة معاه ، حسات بالعافية شاعلة فقلبها ، وقفات حدا واحد الخصة مقابلة وساهية فماها لي كيطلع وينزل حتى قفزها صوتو لي نطق وراها :
– جا معاك القفطان ..
– خميسة (ضارت شافت فيه) :
– الله يكبر بيك أمولاي ..
– ناصر (حس براحة والفرحة فاش شافها لابسة من الهدية ، عرف علاش الغالي كاليه قريب تبعني) :
– فرحة حيت شفتك قبلتيها ، وغادي نفرح بزاف الى عطيتيني الكلمة لي كنتسنى وكنتمنى منك نسمعها ..
– خميسة (هزات عينيها فيه) :
– مولاي ..
– ناصر : ناصر ، انا ناصر نطقيها وريحيني ..
– خميسة : بلعات ريقها ) ناصر ..
– ناصر (حس بشي سهم تغرز فقلبو) :
– قلب ناصر وعيون ناصر ..
– خميسة (كلامو وشوفاتو وتروها وحمارو خدودها) :
– علاش أنا ؟
– ناصر (تنهد وشاف فالقمر المنور) :
– من اول نهار شافتك عيني ، وانا نازل فعرس هارون … كنتي كتباني متميزة بحال طاوس وسط البط ، ولي زاد ميزك كثر هو صوتك … رقة فيه كتبهر وكتنغم … ولي خدا عقلي هو انك كناي حاضرة للعرس باش تكوني مع مرجانة ماشي على قبلي أنا ولا باش تخطفي قلب ولاد السلطان ، كيف دارو بنات القبيلة ..
– خميسة : وباش عرفتي أمولاي ؟
– ناصر : كنقد نميز الانسان من شوفة ، ونعرف لي نظرتها خبيثة ولي نظرتها متبتة ورزينة ، ولي جاية ونيتها صافية ولي جاية وعارفة لاش جايا ، بحال اليوم منين سمعو بلي العرس ديال ولد السلطان الثاني ، وبقى غير خوه الكبير … النص جاي يبارك ويفرح والنص جاي باش يتفايش ويبان وياخود قلبي ، معارفين بلي قلبي فقدتو من نهار عرس هارون ..
– خميسة : ولكن أمولاي خاصك تعرف واحد الحاجة ، انا عارفة بلي حاشة واش المقام يتساوى وانا مقامي ماشي من مقامك ، وانت اتاخود الخلافة ديال مولاي لقمان ، خاص مراتك تكون بنت راجل حجرتو تقيلة فالبلاد ، بحال السيدة لي كانت واقفة معاك ، أما انا (قاطعاها وإبتسامة على وجهو دابا عاد تأكد بلي حتى هي قلبها ليه مال) :
– ناصر :
– لوكان بغيت بنت راجل حجرتو وازنة ، كون تزوجت هدا زمان … لالة مولاتي علماتنا بلي مكانة الانسان مكتقاس لا بجاه ولا مال … كتقاس بتربية ودين ماشي ساهل الانسان يكون متبت ورزين وحكيم ، بنسبة ليا هذا هو الكنز … وأنا قصدت دار الكبيرة ، وبنسبة ليا خميسة لالات البنات وحسن من ألف بنت حجرت باها ثقيلة …(تنهد بفراغ الصبر) :
– خميسة : ماعنديش مع كترت الكلام ، أنا عييت وصبري تقادى وكل نهار كيدوز عليا بميات عام ، حني عليا أبنت الناس وريحي البال ، قلبي راه سكنتيه وديتيه ملكتيني وسكنتيني وعسشتي فقلبي روفي عليا وشوفي من حالي ..
– خميسة (خدودها حمارو وجاتها الضحكة) .
– ناصر : خدودك بحال الذهب الاحمر ، انا مكوي بغرامك وانت كضحكي ، واش هادشي فيه الضحك ؟
– خميسة : لا حاشا أمولاي ، غير مكنتش كنظن أنسمع هاد الكلام ومن عندك أنت بدات ..
– ناصر (بصوت تقيل رجولي وحنين) :
– غاظي تسمعي كثر يا مالكة عقلي وقلبي ، عطيني جوابك مغادي تحركي من هنا حتى نسمعها منك ..
– خميسة (سكتات وتنهدات) :
– جوابي راه خديتيه من الهدية لي أنا لابساها اليوم ..
– ناصر : لا ممقبولاش ، بغيت نسمعها من شفايفك لي بحال الرمان ..
– خميسة (كلامو كيحرجها وكيجيب ليها التبوريشة) :
– جوابي ليك أمولاي ، هو القبول بطبيعة الحال ..
– ناصر (فرح ماقداتو فرحة مابقى باغي والو من هاد الدنيا مزال) :
– كنواعدك نكون ظهرك وحماك ، ماعمرك تسمعي مني كلمة العيب وعمري نسمع بكاك ، اتلقايني سند حنين ليك ، ولي فكر يأديك أبنت الناس غادي نتلقى للأذى انا قبل نفضل السهم يترشك فيا أنا ولا فيك أنت ..
– خميسة (بلانا تحس حطات يدها على شفايفو) :
– الله ينجيك الله يخليك لا تقولش هاد الكلام ..
– ناصر (شد يدها بين يديه) :
– خميسة نسول واحد السؤال ..
– خميسة (تحرجات حاسة براسها قلبها غادي يطيح بين يديها) :
– سول أمولاي ..
– ناصر : واش قلبك ليا مال ولا مزال ؟
– خميسة (هزات فيه راسها كتشوف فعينيه) :
– مولاي جوابي ليك وزواجي بيك ، ماشي على جاهك ولا على مالك ، على قلبي لي ليك مال وعمر بهواك .. طلقات من يديه هزات قفطانها ومشات كتجري راجعة للداخل قلبها كيضرب ، خلاتو فرحان ضاحك عاجبو الحال ، وفراسو حاجة وحدة … فهاد الليلة خاصهم يعرفو بلي قريب ايكون فرح تاني ديال ناصر وخميسة بنت حمان ..
_______________
– تجمعو على طبالي ديال العشا ، كانت حاسة بلي عينيه عليها ، كانت غير ساهية ومبسمة … الطبلة لي كان كالس فيها هو وباه والعرسان وخوتو ومرجانة وعود المسك ..
– عود المسك : مولاي لقمان مبروك عليكم والعقبة لمولاي ناصر ..
– لقمان : الله يبارك فيك أبنتي ..
– مرجانة : والعقبة ليك حتى انت اعود المسك ، ماشاء الله عليك (شافت فلقمان) ، الصراحة أعمي مانلقاوش حسن من عود لمسك لمولاي ناصر ..
– ناصر (خنزر فيها تخنزيرة ديال الموت) :
– مرات خويا ، وقيلة هاد الشغل بعيد عليك … انا كبير وعارف شكون لي تصلاح ليا ولي ماتصلاح ..
– مرجانة (تحرجات وتوترات) :
– انا غير كلت وصافي ، ماقصدت فيها والو ..
– ناصر : وحتى أنا كلت ليك هاد الشغل بعيد عليك ، وزايدون انا لقيت لي تناسبني ..
– الغالي (بفرحة) : هي وافقات ؟
– ناصر (تبسم ) : وافقات وافقات ..
– لقمان : مبروك عليك أولدي ..
– عود المسك (ماحملاتش راسها فرصة كانت عندها ضاعت من يدها شكون هادي لي خدات قلب مولاي ناصر؟ وخطفاتو منها؟
– مرجانة (مقروصة ومفقوصة) :
– علامن كتهضرو ولا انا ماشي منك ومن هاد الدار ..
– هارون : مرجانة ، خليك بعيدة واي حاجة غادي تكون انعرفوها كاملين ، خويا كبير وعارف لي ليه ولي عليه..
– مرجانة (سكتات كتشوى غير بوحدها ماعجبها حال ) ..
– داز العشا مزيان ، وكولشي وقف ناوي يمشي بحالو … حتى وقفهم كلام ناصر ..
– سيادنا نهار كبير منين شفت خويا الصغير ، تزوج وكمل دينو وكيف كيعرفو ناس الجميع بلي ختار بنت الناس نقرة صافية صعيب تداس ، لي بغيت نخبركم بيه وبغيت الكل يعرف بيه ، بلي جاي فرح اخر فطريق ، وهو فرحي أنا ..
– كولشي سكت خميسة ولات كلها حمرا ومها وباها كيشوفو فيها وجداها ، لوبانة لي كتضحك وعاجبها الحال من غير مرجانة لي باغة تعرف شنو كاين ..
– تقدم ناصر حتى وقف جنب عائلة خميسة ..
– قدام هاد الناس كامل كنطلب من سي حمان يد بنتو خميسة لزواج ..
– كولشي تصدم ، القلوب الصافية فرحات … أما لي خبيث وكان داخل وجاي طامع ماعجبو حال .. أما مرجانة لي ماكرهات تنتف راسها ، هي ماقبلات لوبانة تكون مرات لوسها غير بزز ودابا تزيها حتى خميسة ، ندمات ومكرهات تركل وتفركل فالارض ، فلحظة ندمات على زواجها من هارون … علاش وهو مغايكونش سلكان ويخلف باه ، كون غير حطات عينيها على ناصر كون داتو وكانت اتكون مرات السلطان ناصر ، كون صابت تحرق خميسة ولوبانة ولي معاها ولكن مالقات ليهم الجهد ، الجهد فوق جهدها ..
– سي حمان (تحرج) :
– أمولاي ، كيف سبقلي قلت الراي ةشوار ديال خميسة ..
– ناصر (ضحك) : خميسة قبلات ولجوابها عطات ..
– حمان : إيوا امولاي منزيدكم غير الخير ، الله يجعل كولشي مبارك مسعود ..
– فديك الليلة زغاريت علات ، ولغد خبار زواج مولاي ناصر بخميسة بنت تاجر حمان داعت وشاعت .. فينما دزتي جابدين حتيت ناصر وخميسة وزواجهم ، ناصر كان للعرس زربان باغي خميسة اليوم قبل من غدا .. من نهار عطاتو جوابها وصى مول تواب ومول الجوهر ومول الذهب ، دهزها من ساسها لراسها وحتى والديها معاها ، أما حمان عاد ليه الشان او ولاو كاع التجار باغيين يتقربو منو ويشريو جورتو … علاش لا او هو أيولي نسيب السلطان ، ولات لي بغات تشلل شي دبليج ولا خلخال تجيبو ليه ، وتجارتو تبارك الله كتكبر نهار على النهار ، ومن بعدما ولا ماعندوش او على قد الحال … خيرو زاد ورزقو وساع ..
– وصل نهار الفرح والليلة الكبيرة لي كانت مابحالها ليلة … القصر تزين بأحسن حلة وأبهى مكان … عود السلطان سرجوه وقادوه ودخلة القصر بلورد تزينات ، خميسة كانت فبيت العرايس فين تجهزات مرجانة او لوبانة ، فضلو نهار تكون فيه الحنة وليلة تكون فيها البرزة ، وداكشي لي كان … حضرات حادة ورباعتها ولخميسة فرحو و غناو ، خميسة طاح عليها السر ونور عاطي مضوي من وجها حبابها مجموعين عليها ومها مدمعين عينيها ، بنتها والكنز لي عطاها الله هاهيا اتزوج وتخوي عليها الخيمة ..
– وحدة لي على الفرحة كانت غايبة هي مرجانة ، لي دارت براسها مريضة ودايخة وخاصها ترتاح ، وهي راها مخشية فبيتها كتقلى بالسم والشوك ونار العافية ..
– دازت الحنة بين العيالات مبهجة ، او وصل الليل القصر شموعو شعلات وزغاريت فيه علات ، مولاي ناصر كان واقف فبيتو بسلهامو الخضر ولبستو لي عطاتو هيبة او وقار ، كيبان كيفتن بزين والجمال ، وعروستو فالبيت لي حداه بلبستها البيضة بزهر راشة وبالكحل مزينة والخود وردة من عند الله جمالها مايضاهيه حد ، وسر لي نزل عليها كيسر العيان ، جا وقت تهبط هي وياه … خرجوها من البيت بصلاة والسلام ، وراها مها وام السلطان ، لوبانة كتزغرت وماقداها فرحة … اما مولاي ناصر خرجوه خوتو من بيتو وعينيه عليها ، من شوفتها ملكات
– من جمالهم عينين الناس كاملها كانت عليهم ، لالة شمس الضحى وميمونة جداها باها حمان كانو فرحانين ، ماقداتهم فرحة … بنتهم عروسة منورة وفالبرزة كالسة هي وعريسها زين البهى وطلة ، يدها كانت محطوطة فيدو وهو فجنبها ، مرة مرة كيشوف فيها وهي حشمانة وسر زايدها نور وبهى ، كانت بحال القمرة المضوية … مامتيقش بلي صافي خميسة اتولي مراتو ، شكون ضان ولا كان عالم بلي ناصر يلقى حب حياتو ويبغيها من النظرة اللولة … جا الفقيه لي كتب لخوتو بزوج ، وكتب كتابو عليها ودابا هاهيا حداه مراتو وشريكة حياتو ..
– ناصر : نوارة ناصر ..
– خميسة (شافت فيه وهي حشمانة) : نعام ..
– ناصر : بغيت نسمع صوتك فنهارنا ..
– خميسة : تكون معايا ؟
– ناصر : ماعندي فراق عليك أنور عينيا … شد ليها فيديها او وقفو بجوج تحت انظار كاع الناس ، نطقات خميسة وهي كتشوف فيه ، وعينيها غارقين غرام ليه ..
– خميسة :
– يا مرسول الغرام وصل البريا …طال الغياب محبوبي …عيت الناجي النجوم و القمر …بل الشووووق راه منعني.
– ناصر (عينيه عليها) :
– فكرو فأيام العتاب و أيام المودة مني كان البال هاني… وجعني الفراق فقلبي و العمر طوال و زاد من محاني .
– خميسة وناصر :
– بلغلو بلي فالقلب مازال مكانو إلا تعب و بغا يرجع….يحكي لي حكايات و نتفكر بالعيا عيني تدمع.
– خميسة :
يا مرسول الغرام راعي شواقي و سراع عجل بيا ما بقات في يدي حيلة الصبر عياني سمو بتر بيا ..
– ناصر :
– لا من يواسي يسمع قصة عشقي ولهيبي و شكايا، حكيو لو ما جاري ليا ..
– خميسة وناصر :
– قولو لو يحن و يولي ليااا.
– تحنا ناصر وباس ليها يدها … منظر لي ماخفاش على مرجانة لي كانت مقابلاهم من بعيد ، وهي كتحصر على راسها … حدرات راسها وغادي راجعة لبيتها كتنطر دخلات فالخدمة قلبات ليها صينية لي فيها التمر والحليب ، ودخلات لبيتها رادخة بابو ..
_____________
– من ورا العشا وليلة الفرحة ليدازت مبهجة ، بداو الناس كيمشيو شوية بشوية ، ميمونة هي وشمس الضحى وحمان رحعو بحالهم ، الغالي ولوبانة طلعو لبيتهم ، كل واحد مشا للخلوة ديالو يرتاح … اما خميسة داتها الخادم توريها بيتها ، دخلات ليه كدور عينيها والخلعة قاتلاها ، كتحس بالبرودة طالعة ليها من رجليها لراسها ، بيت ناصر كان واسع وكبير كتوسطو ناموسسة كبيرة بخواميها ، الشمع ضاير بكل مكان ، وزربية ديال الصوف كبيرة ، البيت كان عندو شرفة(البالكو) للبرا بخامية حمرا ، الطبلة كان محطوط عليها الماكلة الدجاج وديسسر ، كان فيها نيت الجوع والخلعة ، حيت ماكلات والو فالعشا بالخوف ودهشة ، فوق من نموسية كان محطوط قميس بيض مع سلسلة ديال دهب طويلة ، هذا هو القميص لي كان خاصها تلبس فهاد الليلة … خداتو بين يديها تنهدات تنهيدة طويلة ، وأول حاجة دارتها هي حيدات السلهام ..
– فبيت مرجانة ..
– هارون : اخر مرة تجبدي معايا هاد الكلام أمرجانة ..
– مرجانة : انا ماقلت عيب ، انا غير بغيت كل واحد يضمن حقو ..
– هارون : كتهضري بحال الى با درق وجهو ومات ، با مزال عايش على ريوسنا كاملين ، وهادوك خوتي ومابينا خصام ولا مساومة ، وهاد الكلام اخر مرة يتجبد … متخليش حبي ليك ينقص أمرجانة ، ومتخليش شيحاجة دخل بيناتنا … خلاها مفقوصة وخرج ..
______________
– فبيتها اه ولا بيتها والخلوة ديالها ، كانت واقفة عند السرجم ، لابسة القميس لي كان موجد ليها شعرها مطلوق ، وفعنقها نازلة سلسلة لي هداها … صدرها كيطلع ويهبط بالخلعة … هاد الليلة كبيرة عندها بزاف ، القميس لي كانت لابسة كيبين لأول مرة فحياتها تضاريس جسمها عنقو لي نازل مبين شوية من صدرها ، ماحساتش إيمتا حتى يديه تحطو على كتافها دوراها بشوية لعندو ، هزات راسها من رجليه وهيا طالعة … كان لابس غير سروال ديال توب طويل كحل ، صدرو العالي كيبين عضلاتو المفتولة .. حسات بسخونية طالعة معاها الرجفة والحشمة ..
– ناصر (هز ليها عينيها) : محبوبة ناصر ، وعيون ناصر .. هز راسها حتى تقابلات عينيه مع عينيها ونطق :
– صعيب نرجع في كلامي
عشقتك و وقفت الثواني
ملي حبيتك عرفت للحياة بزاف د لمعاني
عرفت علاش هذا ديما ضاحك في وجهو
و علاش هذا ديما تيعاني
ملي حبيتك عرفت أنني
نقدر نكتب شعر و نلحن أغاني
ملي حبيتك عاد عرفت
علاش السعادة ولات بحال الظل تابعاني
ملي حبيتك عاد عرفت
علاش الهموم ولات فايتاني
ملي حبيتك عاد عرفت
أن الحب هدية من الله و شيء مجاني
ملي حبيتك عاد عرفت
علاش من بعدك صعيب نعشق ثاني
و لأول مرة فهمت كل ما كتبو ابن حزم، وابن العربي
و قريت كل ما كتبو المفكرون و الشعراء فالحب الإنساني
و فهمت سبب جنون قيس و حب عنتر لعبلة
و تأكدت بأن حبي ليك فوق مستوى لكلام
و بأن مقياس حبي ليك هو أنني كنعشقك بدون مقياس الأنام.
داكشي باش قررت نبغيك بصمت لطول العمر و السلام ..
– طبع قبلة طويلة على جبهتها ، ونزل ستار الحب عليهم وفهاد الليلة الجميلة توحد حبهم ، حب كلو محبة ومودة ومعزة لي غاتبقى دايمة طول عمرهم ..
___________________
– فلحظة تخطف الضو من الحيط وتسد بحال ديما ،، هنا البيت ولا كلو بحال الى حركو الزلزال كولشي كيطيح ، وقفات صفية وبديعة وعبد الرحمان لي مسكين كان ناعس من العيا ، كولشي وقف وغوات عيشة لي صمك ليهم ودنيه … كتغوت بأعلى جهدها ..
– مغاديش ديريها بيا تاني أخميسة ماغانخليكش مغاديش تغلبيني لا لا لاااااا …
– الواد لي كانت وقفات حداه زمان هذا ، والشلال لي كان نازل من العوينة هاهيا رجعات ليه من أول وجديد ، واقفة قدامو وهي كبة من الشيب وهاد المرة ماشي باش تعتق روحها وناصر ، لا باش تعتق كبدتها وطرف منها ، ولكن هاد المرة ماشي هي هاد المرة موحا لي ايغسل للبندير وهو كيرتل أيات قرآنية …
– خدا البندير وغطسو فالما ديال العوينة ، القمرة كانت مضوية .. واقفة لوبانة شادة فخميسة والغالية مترقبة مسكينة غير ايمتا ترجع كبدتها ، ولقمان ورا موحا واقف ، موحا سما الله وبدا بالبسملة ، وقراءة القرآن وأيات السحر … ، تسمع صوت الرعدة والبرق نور السما ، القلوب كانت كضرب بجهد … بدا موحا يحسب حتى وصل للغسلة العاشرة ، طار البندير من يديه تخبط مع حجرة وسط الواد وتشتت طراف طراف بحال الى مصنوع من الزاج ماشي من جلد ، تبخر وداب بحال الى عمرو مكان ..
_____________________
– غواتهم كان لجاه العالي ، والبيت كيريب عليهم شوية بشوية ، لا بديعة ولا صفية مابقاوش حاسين براسهم حيت كانو طاحو سخفانين من هول الصدمة وبلي كانو كيظنو هادي هي الموت والأخرة ليهم ..
____________________
– قبل مايعطيو بظهر للواد تسمعات غوتة كتبورش اللحم جاية من قاع الواد ، بحال شي حد كان كيتألم ورتاح ..
– الغالية : البندير وهاهو فكيناه فين هي بنتي أعباد الله ..
– موحا : درنا لي علينا ، نرجعو لدار بعدا ..
– خميسة (تفكرات نهار فكات ناصر طل عليها فصباح) :
– يلاهيو نرجعو بعدا أبنتي مولاها ربي .. تمو راجعين من طريق لي جابتهم ، قطعو مسافة لي جاو فيها على رجليهم ، حتى للبلاصة فين خلاو طوموبيل ، ركبو جميع وشدو طريق راجعين ..
________________
– بدات كتحل عينيها شوية بشوية ، كتحس براسها كيضرها بزااف ، هزات عينيها كتشوف راسها فين هي كتبان ليها بحال فم الباب ديال دارهم … دورات راسها بشوية لجهة الباب كتبان ليها بديعة طايحة مجبدة ، ناضت بشوية عليها حفيانة كتفيق فيها شوية بشوية ..
– صفية : بديعة بديعة ، فيقي بديعة (كتبكي) فيقي راه رجعنا اختي فيقي ، صافي تعتقنا من البندير فيقي ..
– بديعة(كتحرك راسها بشوية) :
– أممم أمممم احح أميمتي راسي ، اميمتي ضلوعي واش الموت هادي ..
– صفية : فيقي أشمن موت ، راه تعتقنا صافي خرجنا من البندير تعتقات روحنا ..
– بديعة (حلات عينيها كتشوف فيها) :
– العار العار ، واش واش صافي خرجنا صافي خرجنا ؟
– صفية (كتقلب بعينيها) :
– فين هو با ؟
– وقفات كتقلب بعينيها ، كيبان ليها ضو ديال طوموبيل جايا جيهتهم ، وقفات وتحلو البيبان خارجة مها كتغوت وتبكي ..
– الغالية : بنتي بنتي الحبيبة بنتي الله ياربي بنتي(كتعنق فيها وتبوس ، كتبعد وترجع تعنقها وتبوس ليها يديها وراسها وتبكي) على سلامتك اكبدتي على سلامتك ابنيتي ..
– صفية : الله يسلمك امي الله يسلمك ، خفت منرجع نشوفك مزال سمحيليا أنا سباب ، شافت ورا مها كانت خميسة خارجة بشوية عليها كتحس براسها عيات مسكينة … خلات مها ومشات عند جداها ترمات عليها ..
– صفية : سمحيليا امي انا سباب ، انا لي ماحفضتش الامانة ، وانا لي بحت بسر ولكن خلصت سمحيليا ..
– خميسة : على سلامتك ابنتي ، الامانة صعيبة ابنتي وعمرك تفشي سر من ماكان وكيفما كان ، راه لي أمنك على سرو ، حتى تاق فيك وعرفك بحر غارق ..
– صفية : عمر داود مابقى يعاود ..
– خميسة (شافت فموحا ولقمان) :
– كونماشي سي موحا مسكين ماعرفنا شنو نديرو ، وحتى انت اولدي الله يرضي عليك ..
– لقمان : مادرت والو ..
– صفية (كتشوف فيهم) : شكون هادو أحنة ؟
– خميسة (جراتها) : حتى ندخلو ونعاود ليك … شوية صفية غوتات..
– با فين هو با؟
– الغالية : انت فعار الله أبنتي ، كيفاش با ؟
– صفية : با كان محبوس معانا فالبندير أمي ، با حياتو كاملة وهو كان محبوس فالبندير ..
– الغالية (خرجات عينيها) : كيفاش ؟
– شوية جاهم صوت من فوق الشجرة كيعيط
– عتقوني ؟
– كولشي هز راسو كيشوف فالشجرة ، الغالية مع شافتو وحققات فيه الشوفة ، طاحت سخفانة على طولتها ..
_____________________
– حلات عينيها شوية بشوية ، كانت وسط المصرية ، دورات عينيها بشوية كانو كولشي مجموعين عليها ، ومنهم عبد الرحمان لي عينيها عامرين بدموع ، خميسة حداه مخنزرة ، قبل ماتفيق بنتها شبعاتو معيور على فضولو ، لي بسبابو خلاه يخسر مرتو او بنتو ، غير فاقت الغالية كتشوف فيها ودموعها هابطين بسكات سخان ، جر ليها راسها باسو وباس ليها يديها كيبكي ويطلب السماحة ..
– خميسة : بنادم كيكون هاني مهني ، كياكل لقيمة على قد فمو ومغطي بتوب على قد كمو ، وكيقلب مزال على نبايز باغي كثر ، نسا بلي لي بغاها كاملة كيخليها كاملة ..
– عبد الرحمان : هالعار الغالية سمحيليا هالعار سمحيليا ، لي دار ذنب كيستاهل العقوبة ، وانا درت معاكم كتر من دنب انا عارف راسي غالط ، سمحوليا سمحوليا ..
– صفية : مي با تعدب مسكين بزاف ، كان بحال السراح عند ديك عيشة ، دازت عليه كتر منا حنا ، باش تكون محبوس هادي 19 عام فوسط قاع البندير راه صعيبة امي ، سمحيليه على وجهي ..
– الغالية : قاصيت وهزيت الحمل انا ومي ، وكل نهار كنكول دروك دق بابي ، غرك الطمع اعبد الرحمان ، وعارف بلي تسناط ورا البيبان حرام ، مايبغيه لا ربي لا عبدو ، وراك خلصتي المسامحة صعيب عليا الحال نزيد فوق عدابك على وجه بنتك او وجه الدم وطعام لي مشاركين ..
– عبد الرحمان (باس ليها راشها ويديها ) : الله يطول ليا فالعمر حتى نعوضكم على لي داز ..
– موحا (وقف) : أسيادنا على سلامتكم ، انا خاصني نمشي مشا الحاا ، ومولات الدار اتكون مشطونة عليا ..
– لقمان : بلاتي نوصلك ..
– موحا : لا أولدي دار قريبة مايحتاجش شاي ..
– خميسة : الله يرحم بيها الوالدين اسي موحا ..
– موحا : هادشي مايجي لا تلت لا ربع من داكشي لي علمني المرحوم ناصر الله يرحم ، كان راجل ولا كل رجال من خيرت الناس … تعلمنا منو بزاااف عمرو رض شي واحد واخا داكشي لي وقع ليه ، وفراقو على خوه عمرو ماجبدو بسوء بالعكس ، خوتو كانو مساويين عندو ، حتى نهار لي مات فيه هارون مانساهش ، وكون تزاد عندو ولد كان باغي يسميه عليه ، لالة خميسة ناصر مستحيل يعاودو زمان ، كان ناصر واحد وبقا ناصر واحد ومات ناصر واحد ، موحا كان كيتكلم وخميسة دموعها ماحبسوش ..
– مقادتش تبقى واقفة خلات موحا ودخلات لبيتها ، مخلية كولشي كيشوف فيها ، وقفات صفية ومشات دخلات عندها لقاتها ݣالسة على نموسية ديالها ، نموسية لي قضات ليها أول ليلة معاه ، ولي حملات فيها او ولدات فيها ، لي شهدات فيها على بزاف ديال الحوايج زوينين معاه ..
– صفية (دموعها هبطو) : كان زوين بزاف احنة ، كان كيعشقك ..
– خميسة (تبسمات وسط دموعها) : شفتي زماني ابنتي ، شفتي دوايا وحكيمي ..
– صفية : شفت كولشي أحنة ، فخبارك انا مابحالي حد ، ماشي حيت جدي كان سلطان ، ولكن حيت كان إنسان … حنين ولطيف ومابحالو حد ، كيفاش طلب يديك قدام الناس وكيفاش بغاك وكبر بيك ، واخا كمل زمانك قبل مانشوف شنو وقع مزال ولكن لي شفت كفاني ..
– خميسة (دموعها على وجها لي غطاه التكماش) :
– مرجانة ماخلاتنا فحال ابنتي ، وكانت فكل مرة كتبغي تنشر سمها بيتنا … ولكن أبنتي واخا تجمع عليك دنيا وهمومها ، ويكون راجلك معاك فالحارة والحلوة وفشدة واقف معاك ، ظهرك وحماك ماتخافي من حتى حاجة فهاد الزمان ، نوصيك وصية ابنتي ، متعرفي شكون سابق ومتعرفي نتبع محبوبي … لي نوصيك ابنتي عرفي تختاري مزيان ، مايغرك لا زين لا مال … ومتكونيش بحال بنات اليوم ، لي يغرها المظهر من برا وتغرها ديك الحمارة ديال الحديد (طوموبيل) وتغرها دار ، دار ابنتي هي دار لاخرة … ومنين كتزوج كتندم حيت عينيها فالاول كان على مالو وعلى زينو وبهاه ، بنتي ختاري راجل على دينو وأخلاقو يوقف معاك فشدة ويكون معاك ويكون وراك حاميك من حر الزمان ، لي ابنتي يجيبها من فم السبع ،، لي يكون يغول وتكوني انت سلطانة دارو وقلبو … لا تختاري لي يكون سلطان وانت تكوني بحال الخادم عندو ، (تبسمات) ناصر عمرو خلاني او ورا زواج جاب با ومي وحنة الله يرحمهم ويكنهم معايا ، باش يكونو قراب ليا ، وسلطان لقمان ولالة أم سيدي عمري سمعت منهم كلمة كتأدي ، أما مرجانة ربي خلصها وحرمها من الولاد وبالمرض الخايب توفات الله يرحمها ويغفر ليها ، أما هارون مسكين بحبو ليها كان معمي (عاودات ليها على مرجانة وكيفاش فرقات الغالي او لوبانة على القصر وهزو الرحيل ومشاو) وهكا ابنتي عشت مع محبوبي ، ناصر زينت الرجال عمري شفت بحالو عمرو اداني ولا بكاني والكبيرة وصغيرة كان يتشاور معايا فيها ، نهار لي توفى أبنتي (سكتات ودموعها هبطو حارين سخونين وصفية حداها ماسكتاتش من البكا ، غافلين على عينين لوبانة والغالية وبديعة لي دموعهم هابطة وهوما حدا الباب ݣالسين ، لقمان وعبد الرحمان لي حادرين راسهم وسامعين ) نهار لي كانت فيه الموت أبنتي ، كان فوق رجليا موسد ، وليديا شاد واخا كبر بقا زين كان كيشوف فيا بحال أول مرة حط عينو عليا ، وغنا ليا الغنية لي غنينا نهار عرسنا ، وصوتو العيان
– يا مرسول الغرام وصل البريا …طال الغياب محبوبي …عيت الناجي النجوم و القمر …بل الشووووق راه منعني.
– بقا ابنتي يغني فيها حتى تقطع الكلام ، وهنا عرفت بلي مول الأمانة دا أمنتو ، بحال حب الزمان ابنتي عمرك مغاتلقاي وبحال صبر ديال زمان موحال تشوفي ، الحال تبدل من حال لحال خلاها الراجل الحكيم … مول الخير يدير الخير ومول النية ربي شفيع ليه عمرو مايخيب ..
– صفية(تلاحت على رجلين خميسة باستهم ويديها كتشهق وتبكي) :
– الله يخليك ليا أحنة الله يطول ليا فعمرك ، لهلا يحرمني منك والله يرحم جدي ناصر لي واخا يطوال الزمان ولا يقصار عمر ماغادي يكون شي راجل بحالو ..
– خميسة (عنقاتها كطبطب على راسها) :
– أمين أبنيتي أمييين ياربي ..
– من بعد مرور 3 يام من ورا مامشات بديعة فحالها ، وقبل متمشي طلبات السماحة من كولشي وأولهم خميسة لي خدات الرضاها ، عاد شدات الطريق لأݣادير راجعة عند والديها وهي بديعة جديدة غير لي جات .
– فطريق لتارودانت ، راكب عبد الرحمان القدام … وخميسة والغالية ولوبانة وصفية اللور ، من بعد إصرار من لقمان باش يمشيو معاهم لتارودانت ، والقلوب تصافى مع الغالي وافقات خميسة باش تخوي دارها لأول ، مرة دارها لي دوزات فيها عمرها كلو … دارها لي دوزات الخير فيها ولي من ورا موت ناصر والوقت لي تبدلات مشا زمان السلطان وجا زمان القايد وجادرمية ، بقات للخميسة أرض صغيرة كيزرعو فيها الزعفران عايشين منها وبخيرها ، هي او واحد الحصيصة كانت مخبياها هذا شحال ، خميسة جاتها الطريق غريبة أول مرة تسافر وتشوف هاد الدنيا كيفاش دايرة ..
– لقمان (سونا عليه التيليفون) : ألو الواليدة ..
– مليكة (مخلوعة) : الله أولدي الله ، 4 يام هادي لا حس لا خبار ، شويتونا ماعرفنا مالكم ، جدك يلاه كان غادي يعلم البوليس ..
– لقمان : لا الواليدة ، مكاين لاش تخافو ، حنا جايين فطريق وجايبين معانا شي ناس ديري بحسابنا ، وݣولي لواليد ولجدي مايمشيو فين ..
– مليكة : واخا أولدي .. قطع معاها التيليفون ، حطو جنبو هز راسو فالمرايا ، كانت كتشوف فيه بعينيها ، غير شافتو شاف فيا ودورات وجها ، دورها مع راسو كيخمم كانت كتشبع لجداها زوينة عويناتها كبار وشعرها عسلي ورطب .. ماطويلة ماقصيرة مربوعة القد وحشومية ، لابسة جلابة وشعرها مبينة غير نصو ونص مغطياه بشال .. تنهد تنهيدة طويلة وعطا إنتباهو للطريق ماشي وقتها دابا حتى يوصل لدار ..
___________________
– الغالي : وساعتين دابا مزال ماوصلوش ، ياك كاليك هاهوما فطريق خاصهم يكونو وصلو دابا ..
– محمد : شوية ويكونو هنا الواليد ، الغايب حجتو معاه ..
– شوية تسمع حس الباب تحل وصوت كيكول :
– مرحبا بيكم دخلو ، مع الدخلة دخلات لوبانة ولقمان تابعو عبد الرحمان وصفية ، كان كولشي ݣالس سي محمد بات لقمان وأحمد خوه وعبد الكبير وعيالتهم ، أسية وحفصة خواتات لقمان ومليكة مهم … اخر وحدة داخلة هي الغالية شادة فخميسة ، مع دخلات وقف الغالي كيشوف فيها ويحقق حتى عرف شكون ، الصدمة شللات ليه رجليه ماعرف مايأخر ومايقدم ، الدموع وقفو ليه فحلقو كانت خميسة عزيزة عليه بزاف بحال ختو كانت حنينة ولبيبة وحكيمة ، وفاش كيوقع شي مشكل مع لوبانة هي لي كدخل وتفصل بينهم ،ماحس براسو حتى تقدم لعندها وهي كتشوف فيه بعينيها لي عمرو دموع ، فاش تشوف واحد من ريحة راجلك كتحسي بحال الى هو لي واقف حداك ، وقف قدامها … باس ليها راسها وعنقها ، وكانت هاديك هي نقطة لي فيضات الكاس ، البكا لي بكاو مابكاه حد ،، بحال شي واحد كان غريب فبلادات الناس ورجع لبلادو … كلمة وحدة كتردد من عند الغالي ، هي سمحيليا سمحيليا امرات العزيز سمحيليا ، السم دخل بيناتنا وفرق الحباب وفرقنا على بعضياتنا سمحيليا ..
– خميسة : المسامحة العزيز الغالي المسامحة الله يرحمو فهاد النهار ، ايكون فرحان فقبرو ..
– الكل كان مفاهم والو من غير لي دخلو من الباب ، من بعدما ݣلسو مجموعين ، عاود ليهم الغالي كولشي ، هادشي خلاهم مصدومين ومفاهمين والو ، شحال من راس فرقات الحباب وفرتكات الشمل ولا الخو مايشوف خوه ، ولاد الخوال ولاد العمام شي مكايعرف شي ، وهادشي لي وقع للغالي وناصر ، لي فرقاتهم مرا بجبروتها وتكبرها وسمها ، فالاخير سلمات راسها لتراب ومشات لا مزاينة مع الله لا مع عبدو ..
______________
– فوسط من الرياض ، البخور مالي المكان وصوت القرآن من عند الطلبة ، وريحة الطياب كتعطي ، الناس حاضرين جيران الغالي وحبابو ، كولشي حاضر فهاد الصدقة لي دارها على خوه ناصر ، هادي أقل حاجة يديرها ، باش يرتاح واحد الشوية خميسة كانت ݣالسة حدا لوبانة لابسة قفطان فالبيض ، وفولارة فنفس اللون وبلغة ديال الصم ساهية وكتفكر حتى نغزاتها لوبانة ..
– لوبانة : الله يرحمو فهاد النهار ياربي ..
– خميسة : أمين ياربي ..
– لوبانة : لقمان باغي يدير الخطبة وضريب الصداق دقة وحكة ، وݣاليا باش نتشاور معاك ومع الغالية ، أما صفية راه مزال الشوفو مكتقد تشوفها فيه (ضحكات) ..
– خميسة : هيه صفية بحالي ، كنت الشوفة منقد نعليها فسيدي ناصر الله يرحمو ،، خرجات بحالي .. شوفي اختي لي درتوه حنا معاكم ، الحمد لله لي بنيتي جاب ليها الله نقرا صافية فين يغبر نحاسها ، وليدي لقمان راجل يعولو عليه الناس ، ودابا غادي نرتاح من جيهتها ..
– لوبانة : الحمد لله ، لهلا يحاشمنا ياربي ..
– دازت الصدقة ، وتفرق المجمع ، وبظا توجدات لزواج صفية لي عمرها ماهضرات مع لقمان من نهار خطبها وباها ومعا وافقو عليه ..
– كانت ݣالسة فليل فساحة الدار مقابلة النجوم ماحساتش بيه حتى ݣلس حداها ، شافتو وحشمات ..
– لقمان : صفية لاباس عليك ؟
– صفية : الحمد لله وأنت ؟
– لقمان : الحمد لله ، صفية مجاتناش الفرصة نهضرو انا وياك بزوج ، بغيتك تكوني مرتاحة والى ماكنتيش موافقة على هاد زواج … قوليها ليا نوق(مزال مكملش كلامو) ..
– صفية : لا لا بالعكس ..
– لقمان (طريقتها ضحكاتو) : منين انت مرتاحة وباغية هاداك هو الفضل وراس المال ، وهاديك هي الدنيا ومافيها ، وإن شاء الله مايخصك معايا حتى خير ، وعمر شي حاجة مغادي تقلقك ، انكون راجلك وخوك وباك وصاحبك وحبيبك ..
– صفية (تزنݣات او وقفات) : انا انا هاصني نمشي نعس تص تصبح على خير ، مشات كتجري ناسية ماتلبس صندالتها فرجليها ..
– لقمان (كيضحك) : والهبيلة رجعي لبسي اصندالتك … مداتهاش فيه مخلياه وطلعات للفوق كتجري سادة عليها باب البيت ..
– وصل نهار الموعود ، الموسيقى خدامة والناس كانو فأبهى حلة مجموعين ، الغالية وخميسة وعبد الرحمان كانو فرحانين ، العوينة لي عندهم هاهيا اليوم اتكون عروسة ، البرزة كانت فالبيض ، حباب العريس فرحانين شحال هادي مادخلات الفرحة لبابهم ودارهم ، كان واقف كايتسناها بشوميز بيضة وسروال فالكحلة صباط كيبري وساعة جلدية فيديه ، تحل الباب ، وخرجوها خواتات ونݣافات بصلاة على نبي ، بتكشيطة فالموڤ بارد مطروزة ، مع المضمة وتاج ومكياج خفيف كيبين عينيها وفمها ، خدا يدها وباس ليها راسها ، هبطها والنكافات كيصليو على النبي وكولشي كيزغرت ، كولشي وقف كيصور فيهم ، ويصلي على النبي … خميسة عينيها دمعو فاش شافت حفيدتها كيف كتبان ، ݣلسو بجوج على البرزة ، ونقاشة حداها خدات يدها ونقشات ليها يد وحدة ، ويدها لوخرا فوسط يدو ، جا العدول ومن بعد الكلام تكتب الكتاب ، ورجعات صفية مرات لقمان … خميسة ناضت من وسطهم كتمشى غير بشوية حتى وقفات حداها وتحنات ،ولهاتمها لبسات ونطقات :
– هاد الخاتم كان هداه ليا جدك الله يرحمو ، خليه ديما معاك الله يحميك ويصونك ابنتي ، وينور طريقك ويبعد عليك كل شر يارب ..
– صفية (غرغرو عينيها بدموع ، باست جداها فراسها وباست ليها يديها) :
– لهلا يخطيك علينا ياربي … داز العرس وكان كولشي فرحان ومرتاح العائلة كانت مجموعة ، خصوصا منين الغالي أصر على خميسة والغالية وعبد الرحمان يبقاو معاهم ،واخا خميسة رفضات ولكن منين قاليها دارها اتبقى محلولة ، عمرها تباع ولا تشرى او وقتما توحشاتها يديوها تشوفها ، حدرات راسها او وافقات باش تبقى مع العائلة مجموعة ..
_________________
#الأوطيل
– كالسة لابسة بينوار ديال الحرير فالبيض ، حادرة راسها خرج من الحمام غير بشورط والفوق عريان … ماقداتش حتى تعلي فيه راسها نطق بصوت حنين :
– موضية ؟
– صفية : اه
– اتلقاي وراك فوق الفوتوي واحد العباية لبسيها ، داكشي لي كان لبساتها او هو لبس فوقية ، وقام الصلاة ، من بعد التسليم وقف وجا عندها قاري الدعاء عليها ..
– حيد الفوقية وبقا عريان ، قرب ليها وهي فوق نموسية ، بلاما ينطق حيد ليها الفولار لي فوق راسها … كيدوز يديها على شعرها ، بشوية قرب لوجها وطبع قبلة عليه … تحرجات وحسات بقلبها تخطف منها .
– لقمان : مغاديش تحيدي عبايتك ..
– صفية (شافت فيه) : اه واخا … وقفات كتحيد عبايتها بشوية حتى بقات غير بشوميز التحتاني ديال البينوار لي كانت لابسة ، طواتها وحطاتها يلاه ادور عندو حتى لقات راسها بين يديه ، لاصقة مع صدرو ، قلبها كيطلع وينزل قرب ليها وطبع بوسة على عنقها بورشاتها ، قرب لودنها ونطق :
– كنبغيك ..
– كلمة فتحات البيبان ، خلاتو يغرق ببوسة طويلة على شفايفها كيتلدد بطعمهم الطبيعي اللذيذ ، جردها من القطعة لي كانت غطياها هي دابا ليه وحلالو ، ومن ورا هاد اللحظة صبحات مرتو جسدا وروحا ..
________________
– لقمان كان من أخير رجال كيعامل صفية معاملة خاصة ، بحالو بحال ناصر وهكا انعرفو بلي بحال ناصر كاينين فهاد الزمان ولكن قلال ، ختارو صح كيف وصات خميسة حفيدتها ، اللمة بقات والعائلة تجمعات والأيام لي دازت فالبعد تعوضات ، وهادي كانت حكاية خميسة مولات البندير ، الحكيمة اللبيبة مرة ديال الزمان موحال يرجعها الزمان … ، وخبيرتي انا عاودوها ولوليداتكم حكيوها ، وخبيرة خميسة مشات من واد لواد وبقيت انا مع بنيات او وليدات لجواد .
#النـــــهايـــة.
بقلم الكاتبة ✍️👇
هاد الأجزاء كانو صعاب بنسبة ليا حيت ستحضرت فيهم جدواتي وجدودي اللمة لي كانت زمان ، كنا نتجمعو ونتعاودو وحدة تعاود لينا على الرعب ومنقدوش نعسو بالخلعة ، الزمان عمرو يرجع ولا يتعاود، والحب والحشمة ورزانة وتباتة لي كانت هذا شحال قلالت ، لبنات نصيحة مني كأخت وياكم تختارو الراجل حيت زين راه زين كيدبال مع الوقت ، ولا تختاروه غير حيت غني راه يجي نهار ويفلس ، ختاري راجل يكون مخلق ولد الناس لي يدير على قبلك لي مايدار، وياك يغرك الزين والجمال وطولة والقلدة والمال وتنساي اهم حاجة الرجولة. كنتمنى نكون كنت خفيفة على قلبكم وعجباتكم هاد القصة الخفيفة لي حاولت نوصل ليكم بزاف ديال العبر، موعدنا إن شاء الله مع قصة أخرى تجمعنا من جديد فالقريب، ومكرهتش تقولو ليا كيف كانت القصة وكيف جاتكم وشنو ستافدتو منها باش تحفزو لبنات لي ماقراوهاش يقراوها دمتم في رعاية الله مع خالص حبي لكم ❤
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹