الوجهة ليست مكانًا، بل طريقة جديدة لرؤية الأمور.” – هنري ميللر
سكات فطموبييل كلشي كيدعي فخاطرو ..اما حذيفة كان شاد تيليفون حال لماپس كطل بعينيهاا كتلقا بعض لبلايص فيهم نقط حمريين وخضرين وقالت بهمس : شنو هادو
هز عينو فيهاا وقال بهمسسس :هادو النقط لخضرين لي فييهم المخزن قليل …وهادو لحمرين تحرقو
ايمان: كيفاش تحرقو
حذيفة: من هنا نورمالمون منين خاصنا ندوزو ولكن مزيريينهم لعسكر بزااف حيت تشدو لحراكة بزااف تماا …خاصنا نبعدو حتى على هاد النقط على الاقل شي 100 كيلوميتر فهمتي …لمهيم واحد شوية غيوقف متوقفيي بجري حتى دخلي لغاابة متبعديش علياا …عندك لكونيكسيون
ايمان: اه شارجيت كيف قلتي لياا
حذيفة: غنتواصلو بلواتساب …حيت ل ابيل مكتبغيش تشد بزااف
حركات راسهاا بااه بعد مسافة طويلة جهد ساعة ونص او ساعتيين …بين الظلام الدامس سرح ايديك تقطع …كيتسمعوو كاميواات تاع لعسكر كيدوزوو من الطريق كيحركو طموبيل من بلااصتهاا …جرها حذيفة عندوو مهبطيين رااسهم ليسني فيهم الضو
تكلم المهرب السووري وقال : الطريق مليااناا شرطة …راح بعد عن النقطة لي متفقين عليهاا عشان انزلكم بسرعة
جابو حذيفة ب ؤك وكمل طرييق بسرعة سابقاه سيارة ب بعد 100 كيلومتر كتعلمو كل شوية ليكون شي دورية وااقفة حتى علمو بلي طريق خواات وقال: جهزو حاالكم منيييح …راح وقف ونزلوو جريي على طوول
حذيفة(شد ايد ايمان وقال): ديري لي تافقنا علييه …دراري يتحل لباب سيرو على لييمن هوما لحدود
فرانا المهرب بجهد حل حذيفة لباب بزربة طالعة الغبرة من رواايض فداك الظلام ب 6 بيهم غاديين كيجرييو باش يدخلو لغابة قبل متبان شي طموبيل ديال العسكر فطرييق
ايماان شداتها الخلعة ولكن قسحات رااسهاا ومشاات كتجري فجنب حذيفة اما المهرب فكاان حك الرواايض ومشاا طاير
دخلوو لغابة مكايبان لييهم والوو …كل واحد فين وقف كينهج حيت لبقا غادي كيجري وسط لغابة يقدر يخرج فشجرة من كثرة الظلام
حذيفة(بهمس )ايماان
ايمان(كتسمع وتاكد ناحية الصوت حتى شداتها ايدوو عاد رتااحت )الظلام بزااف
حذيفة: الجو مضبب مكايناش الكمرة …غنكملو هكا حيت منقدروش نشعلو لبيل حدا لوطوروت …غنزيدو غير بشوية مخفتيش
فعلاا بقا شاد فايدهاا وسابق كيتمشااو و يوقفوو يسمع يكما كاين شي حس …طلق منها واقف وجمع ايدو حدا فموو وصدر صوت كصوت البوومة خاافت…رد عليه نفس الصوت من بلاصة قريبة شوية عاود حذيفة رد علييه كذالك وايماان كتسمع الاصوات وتخرشيش فلغاية واخا يكون قلبك ميت غتحس بلخلعة ونتا وسط شجر لعواد تحت رجليهم كيتسمعو خش خش وصوت البخووش و اصوات الطيوور لي كيسمعو صوت الخطوات وكيبعدو
جرها من جديد غاديين بين الشجر…حتى بدا صوت الطموبيلات كيتسمع بعييد
هنا حذيفة جبد بيل صغيير وضو خفيف مواصلش بعييد باش ميشوفو حد ياله كيشوف فين حط رجليه …حتى سمع طارق كيصفر ليه بخفووت وهز فيه الضو
طاريق: الطريق مظلمة بزااف اش غنديرو
عثمان: اش بان ليكم نوقفو فشي بلاصة بينما بيين الحال شويية
حذيفة: ملي نويتي تشد الطريق راك كنتي عاارف الظلام كااين …غتقسحو قلبكم وغتمشااو فالظلام …خاصنا نقربو لسيااج حيت هاد خينااا بعدنا علييه ب 30 كيلوميتر باش نوصلو ليها خاصناا هاد ليلة ونهار حتى هوا
حميد: صافي نكملوو ونردو لباال
حذيفة: مرة مرة وقفوو سمعو الحس وردو لباال
فعلا داكشي لي داروو مكاينش وقت للجماعة كل واحد تيقول لعاار امتا يبان ضو شوية وخة راه فحالتهم صعيب يمشيو فالضو خارج الغابة
باش يقطعو الحدود بين تركياا والحدود البلغارية خاصهم كتر من 5 سوايع ديال الطريق وكيف ضارب ليها حذيفة لحساب على حسب النقط لي عطاه صاحبو لي ديجاا حرك قبل منو و وصل حالياا لكرواتياا خاصو يوصل ولحال مظلم لحدود اما لوصل بنهاار فراه فيها الخطر يتشدو
هنا فين تيقولو قليل الصحة تبكي علييه موو ..طلقو رجلييهم فداك الظلام مرة مرة تبان الݣمرة وتبين ليهم شوية وجههم حيت الغابة مغولة ياله كيدخل شوية تاع الضوو
ايمان مولفة ضرب طريق مزال محساتش بلعيا كل مرة حذيفة يدور يسولهاا يكماا عيتي نوقفوو ولا نكملوو …كتجاوبوو بلاا وكيرجع يكمل طريق
دازت ساعتيين وسط الغاابة وحيت ماشي طريق مسرحة مرة طلعة مرة هبطة
مرة لغيس كيزلقهم دازو على جوج ودياان رجليهم ولاو عامريين بلماا
ناصر(تحنا على ركابييه كينهج )دراريي …دراري تخنقت صبروو
وقفوو كينهجوو وقفات ايماان متكية على شجرة خاشية ايدها فجيب غير ساكتة كتشووف وكتفكر الى مشات حتى وقعات ليها شي حاجة فهاد لبلاصة مكاينش لي يهز ليها همها ولا لي يترحم عليهاا الى ماتت …لهاد الدرجة هي نَكِرة ومامسوق ليها حد يا حسرة على هاد الدنياا وياا حسرة قسوحية القلب فين وصلات
عثمان: مالك اصااحبيي
ناصر (جبد الراابوز سنا فييه حذيفة بالضو لقااه كيسووط فموو مخنووق …دور التيليفون وعينيه مخنزرين فعثمان حيتت هوا لي زادو فلمجموعة مكيعرفوش حذيفة )
حذيفة: واش مرييض ؟
عثمان: مكنتش عاارف اصاحبي …علاش مقلتيش فيك الديقة واش باغي تخرج على راسك واش نتاا قد هاد جباال
حذيفة(تعصب ) : زمر صاافي … بديناهاا من داباا اصااحبي واش عارف الطريق لي تابعااك ولا معارفش
ناصر: نرتاحو غير شوية ادراري …غير لخلعة لي دارت لياا هكاا …طريق معندها مدير لياا
حذيفة: فففف …غانتمشاو واحد نص ساعة نبعدوو من وسط لغابة حيت كيدورو فلغابة مرة مرة …وعفااك دير جهدك ومضيعش ليناا هاااد تمارة لي كنضربوو
ناصر: كوون هااني اخااي وسمحلي …كونما الظروف مكنااش نضربو هاد طريق وحنا مرااض …
سكت حذيفة وكمل طريقو من بعدما تاكد بلي ايمان حدااه و هوما وراه وهوا سابقهم وهي فجنبوو وقال: شفتك ساكتة تنادم معاك لحال
ايمان: لاا عادي ياك قلتي ليناا منهدرووش
حذيفة : ولكن نتي صوتك حنين مغايتسمعش
ايمان: ههه كتصبغني
حذيفة: نتي كلك وتحتاجي تصبغيي ؟ خايبة فحقك
ضحكات بخفة لاصقة جنبوو
من بعد نص سااعة دازت كلسو فواحد لهبطة حدا واد دايز بلما ولكن غير خييط معامرش بحال لعوينة كانو سخان غير كلسوو بداو كيترعدو بلبرد بدا كيطيح لبرد دور حذيفة ساعتوو جيهة وجهو وشعلات بالضو كانت 3 ونص ديال الصباح رما ظهرو مسند تراب ورااه كاانت هبطة ولفوق كانت لغابة كلهم تجنبو ديك التلة باش ميبانووش
عثمان(شرب لماا ) وخة لبرد كاين الشحفة
دار تمرة فموو وقال :تكايسو على لماا …ماشي كاع لوديان ماهم زويين
ايمان: ناصر كيف بقيتي !
ناصر:لباس اختيي شكرا دابا غانرتاح …ديما كتجهد علياا فلبرد
حذيفة: طريقنا اناصر كلهاا برد نخاف غير تكرفص ويتزاد عليك لحال
ناصر : راني بخير اخااي والله
طارق: شش دراري ! سمعتوو شي حاجة !
كلشي سكت بداو دقات قلبهمم كيتساارعوو ايمان قلبها غيسكت محساات غير شاادة فكتف حذيفة بخوف من تخرشيش لي كيسمعو لفوق بحال خطوات جاين كيقربوو … قربهاا ليه وزيرهاا مع لحيط باش ميبانووش مغمضين عينيهم قاطعيين نفسهم تحت الخطوات

كانت بحال ساعة او ثانية فلجحييم من بعدما كان الصوت كيتحرك بعشوائية ناض حذيفة بهمس هاز فايدو سلاح لي بالضو …حاول يطل حتى كيسمع صوت الخنفرة لي كيصدرها الحلوف هبط راسوو بارتيااح كيتنهد …رجع لبلاصتوو وقال بهمس :غير لحلووف
ايمان:لحلوف !(زيرات عليه ) واش كاين الذيب هناا
حذيفة: فهاد لغابة لاا مخفتيش كلشي ليه دوا الا دوك العسكر
بقاو سامرين فبلايصهم حتى حسوو بييه مشاا …دارو لي كارطابل وتحرككو فالظلام تاني فجنااب لوااد غادين بحذر جوج جوج …مرة مرة يوقفوو يتاكد حذيفة من طريق تعصب حيت الخطاف حطهم بعييد وزاد عليهم طريق طويلة مكانش ضارب ليها لحساب بعدو بزاف على النقطة لي خاصو يقصدهاا
بدا صبااح كيباان وبدا ضو كيدخل بين شجر شوية وهنا فين كتصعاب. القضية على الحراكة مكيقدروش يتحركو ويتخبااو الى بانو ليهم …خاص عينيهم يكونو كيف الصقر يبان ليهم بعييد باش ياله يتخبااو بلا حس …
وقفوو بيين الشجر يتقوتو شوية ولي بغا يقضي حاجتو يقضيها دغياا
احذيفة: ايماان بغيتي تمشي !
ايمان: فين
حذيفة: تبعديي ديري اش بغيتي
ايمان: اش نديرر !
حذيفة(ضحك )تبوليي
ايمان(مسخهاا وخرجات عينها فيه هزات ايدها عطاتوو لكرشو ): سكت الله امسخك
حذيفة: عاادي هاد طريق مكتخلي لا حشمة لا نص
ايمان: هاد الساعة مبغيت ندير والو غير سكت ههه
حذيفة: وانا غير علمتك تشوفي شي حلووف وطلقيها فالسروال
ايمان(غلب عليها الضحك )حذيفة راه غنضربك
حاول يضحكها شوية يحيد ستريس منو ومنها باش يكملو طريق …لتاحقو بيهم الدراري وكملوو طريقهم طويلة …ليلة بيضاء بدوون نوم .. وصل صباح ولكن لجو مضبب …بداو كيوصلو لغابة لي شجر قليل بين شجرة وشجرة ميترو وكتر كيتمشاو فربييع …الطبيعة خلابة وربيع واصل لركابييهم …شجر بدا كيلوح لوراق ديالو من بعد موسم الثلووج …جاها الصهد وحلات تجاكيط كتقاد ف الصاك تقل عليهاا
حذيفة: عطيني نهزو شوية
ايمان: لااا قادة بييه
حذيفة:كوني تسمعي لهدرة …ارى نهزو عليك شوية
لبات الطلب حيت كتافها طابو بتقل عطاتو لييه دارو فكتفوو وقالت بابتسامة: شكرا
كانو موخريين على دراري ماشي بزااف طول فيها الشووفة وهي وسط لخضوورة وعينيهاا برز لونهم الازرق ضارب فيهم ضو ناصح ديال سماء بيضااء نطق بدون شعور وقال: عينيك فيهم شي حاجة فشكل
ايمان: راه عينيك لي فيهم شي حاجة فشكل هههه
حذيفة: لاا انا عينيك بوحدي لي كنشوفهم بطريقة اخرا …اما عيني كلشي عارفهم فشكل
ايمان(ضحكات بخفة كتشوف قدامهاا جرات ربيع بايديهاا كتقطع فيه وقالت: شنو كيبان فعيني ولي كتشوفو غير نتاا
حذيفة: تبغي تعرفي
ايمان(تبسمات لييه ) بلاش
تبسم ليهاا وهبط رااسوو وشكو كان فمحلوو ان ايمان نوعهاا رافض اي علاقة مع رجل وكتهرب عينيها قدر الامكان منوو …جابدة راسها و حتى هو مامستاعدش يجرجرها معاه وهوا معارف راسو من رجليه
هزو عينيها حتى جاهم لفلاش من كاميرا طارق قدامهم
حذيفة: هاد ولد لحراام هداا
طارق:ههه سڤونيغ نزيدوه على لبحر (غمزهم وتمشا قدامهم )
نطقات ايمان وقالت: ماتبقاش تقول ولد لحرام
حذيفة: علاش !
ايمان: راك عارف شنو كتعني ديك لكلمة …
حذيفة : سمعا وطاعة الالة زعيبيلة
*بنت لحرام * او *ولد لحرام*
مصطلحاات لي كنقولوهم بالضحك ولكن واقعهم كيبكيي …صعييب اي واحد يتعايش مع ديك الكلمة لي كتهز اقبح مصطلح وليي حنا فمجتمعنا كنلوحوها لشخص بالضحك
ايمان بالضبط كتقرص كتحس بالنقص كتحس بلي هياا المقصوودة وخة ميكونو عارفيين على قصتها والوو …الغريب فالامر انه كانت كتلقا هد الكلمة من امهاا لي ولدااتهاا كتلووح التهمة ليهاا
تسمات باستهزاء فور متدكرات نورة تنهداات لمأسات ذكرياتهاا معاهم ونفضااتهم من راسها من جديد ….
نص ساعة دازت فلغابة وقفوو قدام شجر كتييف و هبطة لتحت هزو عينيهم كيبان لييهم لكريااج
حذيفة(ساط النفس )واخيراا …الحدود
طارق: يارب نسلكوو منو يارب
حذيفة (شاف فدراري ) غتبقاو هناا وغتبعدوو بقاو مخبين بشجر …غيخصني نمشي لنقطة لي قال ليا لولد …هنا بلاصة صعيبة وراه عامرة كاميراات
ايمان:غتمشي بووحدك !
حط صيكان من ظهرو وتجاكيط بقا بتيشورت وكاسكيط وقال: متفرقوش بقاو مجموعين
بقات متبعة ليه العين وهوا هابط وحاضي مع لكاميرات لي معلقيين فلكرياج لي عاليي كلو شبكة و لفوق كان سلك مروليي ميقدر حتى واحد يدوز من لفوق …كتشوفييه غادي جنب لكريااج وربيع طالع مع جنااب وشجيرات فجنااب ….مرة مرة دوز طموبيل ويتكاا فلارض وماشي اي طموبيل هادي دورية ديال العسكر البلغاري كتجيب دورة كل مرة…بعد على الأنظار و دراري كلسو يرتااحو وهي كل مرة طل ليبان ليهاا
طارق: ايمان كلسي رتااحي
ايمان: طارق حذيفة ميبقاش كيبان
طارق: متخافيش علييه هداك محارب من الصغر
ايمان: ولكن راه لعسكر مامعاهش اللعب
طارق: حنا غندخلو لارضهم …والى شافونا مغيرحمونااش نتمناو منحصلوش وصافي …لفلوس ديالك خبيتيهم ؟
ايمان:لفلوس ! لاا (شافت فدراري لخريين شاديين برا و خيط كيديروو فلفلووس فسروال لتحتااني فلحاشية لي مطوية لتحت كيدخلو لفلوس ويخيطو …حيت الى مشاو حتى تشدوو كيرجعوهم زيرو درهم
شافت حميد شاد قرعة تاع لماا شاد لفلوس صاوبهم بحال لكارو ومدور عليهم لبلاستييك وكيسرط فييهم …بحال داكشي لي كيديرو لمهربين ديال لكوكايين فلمطارات فهمات بلا متسول …رجعات انظارها لشبااك وكلسات بلعياا كتشرب فلماا حتى بان ليهاا جاي طالع عندهمم ..شدو طارق حتى طلع …كلس جنب ايمان كيشرب لماا
حذيفة:لعسكر واقفيين فلبلاصة منين غنقطعو
عثمان:شنو لمعمول !
حذيفة: غنصبرو حتى يبدا يطيح الظلام …منها نيت نرتااحو شوية من لعياا ديال ليوم و توجدو راسكم ل اكفس غابة غتحطو فيها رجلكم …
رجع بظهرو اللور وتكا
حميد: طارق قلب واش غيبانو لييك لفلوس
مشا كيقلب فتناايت تاع سروال لتحتانيي وقال: الى محققش راه ميعيقووش …كون سرطييهم وهنيتي الوقت اصااحبيي
عثمان: انا لكينة كتوحل لياا
حذيفة (مغمض عينيه وايديه تحت راسوو ): مملي يهبط على مك بشي هراوة وغتشوف واش لحجر متسرطوش
ايمان: حتى نتاا سارط لفلووس اويلي ههه
حذيفة: انا راه جاي زيرو درهم …مكلف ولد عمي فينما وصلت كيفيرسي لياا لفلوس فلبلاصة …منقدرش نغامر وديجا المعدة كضرني (شافيهاا وشاف لباانضة لي دايرة …جرها من شعرهاا حتى تحل شعرهاا دهبيي طايح على عينيهاا …تݣعد وهي كتشوف فييه ..دور لبانضة لقاها من داك النوع لي كتكوون لاستييك و التوب عريض داير بيهاا حل ليها لخيااطة من جنب شوية وقرب ليهاا :عطيني لفلوس
حلات الصاك جبداتو كيطوي فيهم طيات صغيرة وكيخشي فديك لبانضة حتى عمرهاا وشد لخيط ولبرا من عند حميد وخيطهاا باحترافية متبانش راه معاودة لخيااطة …جمعات بيها شعرهاا وقالت: وداكشي لي بقاا !
حذيفة: ضروري نخلييو شي فلوس فجيبنا على الوقت
شجر كيتحرك برييح شوية بدات شتاا كطييح جبدو لميكة ديال شتا لبسوهاا فلخزي باش ميبانش لونها وسط شجر بقاو كيتسنااو يادن المغرب
رجليها ضروها فسبااط حطاتوو لقات تقاشر بويض ولاو كحليين بترااب ولما لي دخل لييهاا وايديها تقمشوو بلعراش ديال شجر والشوك …شافت حذيفة نااض اللور هز حجرة تيمم بيهاا وبدا كيصليي …رجعات مقابلة مع سياج وكتشوف شتاا كانت حبساات وتحرك لبرد باارد بحال التلج ولاو ايديها حمريين وفمهم كيخرج الدخاان……فمها كان كيترعد بلبرد
اما ناصر مع لبرد كتجهد علييه لكحة كيعياا يحبسس فييهاا
…سمعات حذيفة وقف كيلبس ف الصباط ديالوو وقال: نتيسرو ادراري
طارق: اللهم يسر
حذيفة: مع جناب شجر و ماديروش لحس
داكشي لي كان هبطوو جوج جوج شدها من ايدها حتى هبطاات محنيين وسط شجر…غادين حتى جرهاا الشووك من شعرهاا وجرحها شوية من جبهتهاا
ايمان:اي اي حذيفة
تقلب لعندها ومشا بسرعة شد الشووك كان داير ليكاات دغياا حيدو من شعرهاا ومسح جبهتهاا وقال: ديري لقب
مشات وراه كتعطيها الجرحة لحريق تسناوه دراري حتى ولا سابقهم غادين وكيزلقوو فداك لكازو ولغييس وشتاا وخايفين يهزو راسهمم كيسمعو طريق عامرة كيتلاحو فجنب وسط شجر …كيبان ليهم من ورى الكريااج كايين لوطوروت و شوية تاع لحرث عاد لغابة مغولة فين تبان لي جايين فييهاا هاد يوماين المنظر بحد داتو كيخلع …سكات غير صوت قطرات شتاا كطيح علييهم
تقلب حذيفة عندهم وقال:ليي خرج غيضربها بجرية تيغرق وسط لغابة متوقفووش
ناصر(بخوف )والى حصلناا
عثمان:غتوديي
حذيفة: ناصر غدير جهدك كلو باش منحصلووش ….الى مشاو حتى شدووك مغيرحمووكش وخة تكون فيك لموت غيزيدو يهلكوك واش سمعتيني
ناصر :عارف لي كااين …الى مشاو حتى شدووني هربوو متسناونييش
حذيفة:جيناا كامليين غنمشييو كامليين (ربت على كتاافوو )متفكروش فتخربييق داباا (قرب لسياج هاز سيزو صغير كيفك السلك لي مشدود بيه لكرياج لي ديجا مقطع ومخبيي فبلاصة مبايناش وسط شجر بنييقة صغييرة كيحلوهاا وكيرجعو يسدوهاا …التوتر واصعب لحظات وهوما خاصهم يجرييو بلا ميحسسو حتى يوصلو لغابة
حذيفة: ففف (حلو بايدوو كيدعي فنفسوو ودقائق الترقب مع ضبابة وشتا لحال بدا كيضلام وهدشي غيعاونهم
حذيفة: جوج بجوج … شكون يسبق !
عثمان:لي ليها ليهاا …(تنهد) غامر أو غادر …هنا كتعرف قيمتهاا
تقدم تما لاح لكارطابل هي اللولة وتعافر حتى داز بقا بينو وبين الطريق غير شجرة وربييع طوييل فجناب السياج
طل براسوو لقا طريق خاوية هز لكارطابل وضربها بجريية قاطع الطرييق وهبط من تهوييدة مبقاش كيبان
حذيفة:ياله ياله علقق
تبعوو حمييد بنفس الريتم ومورااه ناصر وتوفيق مبقاوش كيبانو ليه حيت لغابة جات فهبطة …لاح شكاير ديالو وديال ايمان براا …مد ايدوو ليهاا وشداتهاا زير علييهاا وتنهد وقال: متخافيش …انا معااك … ايدي فايدك مغاديش نخلييك وراياا
تبسماات بطيبة وقالت: شكرا على كلشي
حذيفة: منخافش علييك …ياله زيدي
طلق من ايدهاا وتحنات لسياج على ركابيهاا حتى دازت وهوا وراهاا داز محنيي ومهبط راسو قدر الامكان باش يسد سياج بسلوكة ويرجعو كيف كان
كدور عينيهاا حتى سمعات صوت جاي فطرييق بدا قلبها كيضرب
ايمان:حذيفة شي صوت
فلبلاصة هبط ليهاا رااسهاا وهبط حتى هوا موسدين لكارطابل حتى دازت طموبييل مكسيرية من قدامهم هز عينوو دغياا لقا طريق خواات جر ايماان دايرين شكايرهمم وجرهاا من ايدهاا كيجري بيها كتحس برجليها كيلعبوو بلخلعة والخوف والسرعة ديال حذيفة …محسات براسهاا تلقات راسها فلحرث رجليها غرقوو بلغيس ولما شوية بشوية حتى وصلوو لشجر تاع لغاابة بدا كايضربوهم لعرااش لوجه وشوك ولحجر كيزلق ولكن موقفووش خاصهم يبعدو قدر الامكان حيت لكاميرات تماا ومعروف داك لحدود كيكون مدكس كاميرات يعني يقدر شي عسكري يكون شافهم وجاههم
محبسووش بجريي وخة رجليهم خواو
حذيفة:غير صبريي نبعدو ونوقفوو …ردي لبال الشوك كاين
غادية وكتغطي وجهها لا يتجر بالشووك شوية على شوية مبقا كيبان والوو …حتى تقادا جهدهاا و وقفاات كتنهج قلبها غيخرج من بلااصتوو..حس بيها وقفاات و وقف كيطمن علييها بدورو كينهج واخة لبرد كان عرق وكلهم كيفوروو بسخونية …قطع انفااسوو و صفر على صوت البوومة باش يجاوبو طارق من لبعييد …جبد تيليفون يتواصلو معااه لقاا الريزو والوو ولكونيكسيون حتى هي مبغاتش تخدم حيت هابطيين فحفرة مبغاتش تشد لييه ميدقرش يهضر بصوت مجهد حيت الغابة سماعة
ايمان:فففف سخفت غنكونو بعدناا
حذيفة:مزال مبعدناا والوو باقين فبلاصتناا
شد ليها الصااك وقال: ياله
سمع لكحة جاية من وسط لغابةة وقال: ناصر غيخرج عليناا
ايمان : ماشي لخاطروو
حذيفة: غامر برااسو وغامر بيناا … الديقة ونتا غضرب طريق على قدهاا ولبرد وشتاا راه الانتحار هدا
ايمان(عكلاتها حجرة وشدات فييه )كلها وضروفوو
حذيفة: ردي لبال راه طريق مامسرحاش مرة طلعة مرة هبطة حنا دابا راه هابطيين
ايمان:داكشي علاش رجلي ساابقين
حذيفة:مالك فيهاا …كون راك مخشية تحت شي مانطة وكتفرجي فشي فيلم
ايمان: مامسالياش للأفلام بغييت نعييش الفيلم انا
حذيفة: غتعيشي معاياا الرعب
ضحكات وقالت:هاانية سوسبانس
تلقاو مع دراري وكملوو طريق ساكتيين ولهضرو كيهضرو بهمس خاصهم يبعدو على الحدود اكثر حد ممكن ديك الساع يكلسو يرتااحو …لي ماموالفش فيهم يشد طريق طويلة رجلييه ولاو خاوين اما لي مولف راه غادي عادي واخة لعياا
طارق وعتمان وحذيفة كانو واكلين طريق حييت ماشي اول مرة يحركوو ولكن ناصر وحميد كانت اول مرة لييهم هلكاتهم طريق ومع ضعااف مشا جهدهم ..اما ايمان قدما كان جهدها قوي غتعياا طاقتها مكافيااش لهاد جبال وطرقان ولكن معافرة معاهم
تسمعات صرخة من بعييد شهقات على اثرهاا وقلبهاا كيضرب
ايمان(وقفات )سمعتوو (مجاوبوهاش )واش سمعتو هدشيي
مزال مكملاتها سمعو لقرطااس بلخلعة غوتات حتى جرهاا حذيفة لصدرو وقال: ششش ششش لعسكر هادوو
ايمان: شنوو هدشيي شكون غوت شكوون
عثمان: ايكونو شدو شي حد …خاصنا نبعدو ادراري دغياا
حذيفة: قدامناا لوااد غادي نقطعوه دغياا …الصوت جايي من ليسر ..دغياا
زادو فالسرعة متبعيين خطوات حذيفة لي عندو لمابس والنقط فل جي بي اس كيسمعو لغواات ولقرطاس مرة وجوج
سمعو صوت لما عرفو راسهم وصلو لواد قبل ميقطعو عمرو لقراعيي حيت هاد لواد كيشربو منو غسلات ايمان وجهها وايديها كان لماا بااارد بزااف كان وسط لواد لحجر عالي علييه غير بلمهل يقدرو يدوزووه اما لطاح شي حد غيموت غير بلبرد حط سبرديلات وسبابطهم حيت لمشاو تفزكو ليهم مينشفوو تالصيف
لحجر كيزلق ومدابزيين باش يدوزوو وصوت القرطاس وراهم وثرهم ودعقهم
زلقات ليها رجلهاا فلماا تكانت غطييح وشدها طارق من ورااهاا وقال: حطي رجلييك لتحت هاكي (عطاهاا عود طوييل تعكز علييه )عكزي عليه مغطيحيش دغياا دغياا
هازة السروال لفووق وسباط هزاه فجيه شادة لعصاا فجييه وكيطيح السؤال المحير “لماذا نحن هناا “
شنو غيخلي لواحد يدوز من هاد تكرفيص ولعداب …لبرد و قلة لماكلة جوع ولعطش ملي كيتسالا لماا ولوديان لي مجودين فلغابة ماشي اي واحد صالح لشرب
كل واحد باغي يحقق شي حلم كيكونو الامكانياات محدودة او منعدمة …المجال مكيسمحش ولا البطالة قهراتهم فواحد لبلاد لي اكتر مسؤوليها خدامين ب باك صاحبي وصحاب الشهدات كينشو دبان فلقهاويي رغم انه الى تاحت ليه الفرصة يحنت صحاب لي داخلين وجهيات ولكن هادي هي الدنياا تاحد مرزقو مقاد مع صاحبوو
الحلم داير بحال لحبل وسط جبل …خاصك الارادة والمثابرة باش توصل لفوق وهدا مكيعنيش راك وصلتي خاصك تكافح تدمر ليل ونهار باش توصل لاوج الحلم
وهدشي هوا لي جامع ست شباان مكيفوتش اعمارهم التلاتيين …جامعهم حلم الهجرة وتحقيق الذات فبلاد الفرص والشهادات لمن يستحق
حذيفة: حلم ديالو بيين يولي مصمم عالمي ويبدع فداكشي ليي كيعرف لييه من طفولتوو
طارق: مجال التصوير كان شغف طفوليي ولاا حلم بالنسبة ليه خاصو يزيد يتعمق فييه
عثمان: كيطمح بميدالياات الكيك بوكسين لوصول للعالمية لي متعطاتوش فبلادو
اما حميد وناصر فحلمه هوماا يمشيو لاوروباا يصوفيو واليديهم وريووسهم من لفقر و مطالب الحياة بديبلوماتهم البسيطة واحد حلاق والتاني ميكانيك
اما ايمان فكان حلمهاا مقسوم لحلميين …تحقق شغفهاا فلغناء او تحقق حلم ميمتهاا بلهندسة وتوصل لداكشي لي كانت بغاها تشوفها نعيمة بييه …هدا اقل جزاء تقدر تعطيهاا على 18 لسنة ديال الرعااية لي مكانتش ملزومة بيهاا ولكن عطاتها كتر من جهدهاا
قطعو لواد بمتراات جهد ساعة من طرييق حتى عيااو شربو لما كتير حسو بكرشهم عمرات ماقدروش يتمشااو هنا صافي كلشي عياا كل واحد تلاح على شجرة متكي عليها كيرجع النفس ياخدو قسط من الرااحة باش يشدو طريق لي مزال فلبداية …مكانش سكات فلغابة كانت اصووات الحلوف و لبوومة وصوت لكلاب بعاد
ايمان (شربات لماا كترجع الروح متكية على شجرة حيدات الصبااط رجليهاا طابو من لتحت وصبعها لكبير نبل من جنااب وعمر بلماا …خسرات ملامح وجهها بتعب ..جبدات تقاشر اخريين فلكحل من بعدما دهنات صبعهاا خلاتهم فوق سبااط
كان حاط راسو على الشجرة وهي حداه حاضيها بتمعن كداوي فصبعها بدلات تقااشر وقادات شعرهاا …في ظل هاد الظروف منساتش ترتب رااسها ضحك بهمس تدورات راسها جيهتو ضو خفيف تاع النجووم لي كتبان مرة مرة وسط لغييوم لخفيفة مرة كظلام مرة كتبان
ايمان:علاش كضحك
حذيفة: عجباتك الطريق
ايمان؛ هههه زويينة
حذيفة: نتي لي زوينة
ضحكات بخفة في حين دراري لاخرين مجموعيين كيهضرو وقالت: زوهري وزهواني من لفوق
حذيفة: الزهو عندها سلالة هههه
مزال كيهدرو بعينيهم حتى كيسمعوو صوت كلب جاي كيجريي جيهتهم غوتات ايمان حيت جااي قااصدهاا نااضت بغات تهرب جرهاا حذيفة ورااه ورااجعة بيه باللور من الخووف ..دراري تضهشروو و حميد سيفط علييه حجرة حتى لاخير هجم علييه قبل ميفطن كان عضوو حتى غوت ضربوو حذيفة بحجرة كبيرة تاتلاح فلارض كينين و حميد شاد رجلوو مقسح
حذيفة(كينهج مشا بزربة كيهز فحميد ) جمعوو دغيااا جمعووو
ياله بغا يهربوو حتى سمعو لقرطاس فسماا وتسمع صوت غلييض قداامهم نطق بلونكلي معكل بلغتهم الاصلية البلغارية
_متحركوووش هزو ايديكم(موجه سلاح لحذيفة ) نتاا على ركابييك (بصراخ طلق رصاصة تغوتات ايماان ودورات راسها كتبكي مغمضة عينيهاا
سناو فيهم بالضو بلبااس العسكر واقفيين جوج عساكرية غلااض حناكهم قد الطبال …البلغاريين معروفيين بحجمهم وقبااحتهم مكيرحموشش المهاجرين لطاحو فايدهم …هازيين بندقياات فيديهم واحد موجها لحذيفة والتاانيي وجهها لعثمان كان حميد كيتوجع برجلوو وناصر غيسخف بلخلعة ايمان بقات بوحدها فواحد لقنت سنا ليها الضو ودور جيهتها سلااح …هازة ايديها غمضات عينيها من ضوو القااسح ونطق :اوووو شوف شنوو هناا !
تكلم حذيفة قبل ميرمي لاخر الخطوة اتجاه ايمان :نعطيكم لي بغيتوو ونديرو حل …بليز
تكلم لي موجه ليه سلااح وقال …كلشيي على كرشوو …لي تحرك غنتيري فييه سربيي
الاخير قرب لايمان وهي كتبعد بخطوات اللور الخوف قتلهاا ولكن مامبينااش قدامهم بقات كترجع اللور وهوا كيتقدم حتى تحبسات بالشجرة ولفم تاع لبندقية حطهاا فوق صدرهاا…حولات عينيهاا لحذيفة وطمنها بعينيه …دورات عينيهاا لشخص لي واقف قبالتهاا وقال : منين نتي ؟
ايمان: موروكو
_هههه صاحبي …هاد لمغربياات شحال زوينات …قليل فين كنطيحو فهاد لجمال وسط لغابة
بغا يتحرك حذيفة وحطها ليه لاخير فجبهة وقال:ششش شش كلس وسكت …جبدو نتوماا لي عندكم داباا
حذيفة(تكلم بالعربية موجه هدرتو لعثمان ) مع نتحرك هجم علييه
عثمان ؛ايمان ؟
شاف حذيفة فايمان وشاف فلي واقف عليهاا والاخرين بداو كيجبدو لي عندهم ولكلب مليوح حداهم كاينين وراسو كيسيل بالدم
حذيفة: منخافش عليهاا
وجه هدرتوو لحذيفة وقال:وقفف وقف
مع وقف باان مكضر علييه دفعو من صدروو وقال كلس ايديك ورااك …نعيط. لدورية
الاخير عينيه لاصقيين فايماان وقال:بلاتي … شنو سميتك!
جاه الصمت من جيهتهاا كتشوف فيه بصرامة وحاسة بسلاح كيضغط ليها على صدرهاا قلبها غيخرج من بلاصتوو كتشوف فعينين حذيفة لي كتشوفوو كيهبط ايديه شوية بشوية لجيب السروال اللوراني والمخزنيي كيغوت على دراري باش يجبدو لفلووس رجعات شوفتهاا ل لي كيتمنضر فيهاا وقالت: خلا دار بااك
مفهمهاش وقال :شنوو
محس حتى هزات راس لبندقية لفوقق هزات معاها رجلهاا بجهدها عطاتو لبيين رجلوو خبطاتو. بلكوود فظهرو جر ليهاا ايدهاا بغا يتوكض ليهاا حتى حس بالضو فعنقوو طاح مغمى عليه فلبلااصة
وبان وراه حذيفة كينهج فايديه سلاح ديال الضو والعساكرية بجوج طايحين حدا لكلب
هزات ايمان رجلهاا وزادتو ركلة لكرشو متحركش
عثمان و طارق جرو واحد و لاخور جرو حذيفة وايمان معاوناه اما ناصر كيحاول يعاون حميد لي رجلو كتسيل بالد_م من العضة كيجبد ف بواطة جامعين فيها كاع لي يحتاجو فالاسعافات الاولية. من بينها لبراا تاع الصعر لي كيدكو ملي كيتتعض من طرف لكلااب …
ناصر:عثماان اصااحبيي كيغاندير لبراا معارفش
حميد:اععع طلق طلق (كينهج )
حل المحلول ودارو فلبرا وقال: دكها لياا فكرشيي دغياا
بقا كيتفتف حتى دفعاتو ايمان شادة لبراا محنية على ركابيها عرا على كرشو وشداتها بشوية ودارتها لييه
دواو لييه جرحة ودراري كالسين كيكشطو فلعساكرية لي ربطوهم مع الشجرة عثمان وطارق حيدو لييهم صبايط صحاح تاع لغابة لبسوهم …هزو ليهم لماكلة
ايمان(لوات على رجلو لفاصمة )تقدر تمشا عليهاا ؟
حميد:معنيد مندير اححح عطيني ديك لكيينة راهاا تاع لحريق
ايمان:منين عرفتو هدشي كامل !
حميد: لخوادرية فالهلال الاحمر
ايمان:شفرتو دوا !
حميد:حنا نشفرو من جيه وهوما يشفرو من جيه وغادية لوقت
تعاونو وقفووه
حذيفة:ياله ياله …خاصنا نبعدو منهناا دغياا ادراري هادو شوية ويفيقوو …
ايمان:غنخليوهم مربوطيين !
حذيفة: راه عندهم لجيبي اس …الى شافوهم تعطلو غيجيو عندهم …وديك الساع حنا لي غنمشيو فيهاا ياله
لبسات سبااطهاا ولبسات تجاكيطهاا هزات لكارطابل عثمان شاد حميد كيعرج برجلوو و طارق هاز لييه الصااك مشاو كيجرييو مبعديين منهم
ايمان: شنو غنديرو داباا
حذيفة: خاصنا نقطعو لجيهة التانية فاقرب وقت …خاصنا نوصلوو لفيلاج باش نشدو تران
ايمان: وتران ميشدوناش فييه
حذيفة : تران ديال الليل مكيكونش مراقب بزااف …وغنركبو من بلاصة خاوية غير خاصنا نوصلو بالليل
ايمان:شحال بعيدة !
حذيفة: الى تمشينا نو صطوب … نهار ونص تاع طريق
سكتات عاضة على فمهاا
كيبعدوو والوقت كيدووز الظلام كيخفاف والضو كيبدا يباان باتو الليل كلوو كيطحنو فطريق مزال موصلوش حتى النص تاع طرييق …مرة مرة يسمعوو الهدرة بعييدة
حذيفة:هادو شي كروب اخور
طارق: شي مرات تيكونو غير مافياا كتشفر لحراكاا متيقي فحد
حذيفة (شاف فيهاا وهضر بهمس ): ديري لقب …ولا تلاقينا بشي حد طمريي وهبطي راسك
ايمان:علاش
حذيفة: باقة كتسوليي علاش …شفتي شنو كان غيوقع قبيلة ! …ايمان راه كاينين غير ذياب
ايمان:هدشي عارفاه من زمان
حذيفة:ردي لبال ومتبعديش من حداياا حتى ميترو
ايمان:ههه هزني نتاا
حذيفة:نديرها ونفوتها لهيه الى قربو لييك
ايمام:علاش كتعامل معايا ظريف
حذيفة:خاص ضروري تكون على شي حاجة !
ايمان:معرفتش …معمر شي حد عاملني زوين بلا ميكون طامع
حذيفة: يمكن مزال معارفانيش مزيان ا ايمان …الحاجة لي عزيزة علييا منبغيش نضرهاا ولا نقص منهاا وخة مرعفت شنو وقع …تربيناا باش الحاجة لعزيزة تبقا عزيزة وغالية ..نصونوها ونقدروهاا ….انا كبرت وسط لبنات عشت معاهم طفولتي كاملة مكنتش كنلعب مع درراري …كتبكيو على ابسط حاجة كيبقا فيكم لحال على ابسط حااجة …كتفرحكم حاجة صغيرة ولي اداكم مكتنساوهاش فييه
ايمان :عزازين عليك خوتاتك
حذيفة:شكون لي معزازش علييه خوتو ! كنت انا صغير وسط لبناات عزاز علياا كانو دايرين ليا خاطري بزااف …كيدافعو عليا مليي كيبغي يصلخني لواليد بزااف تاع ليجيست زوينين عشت معاهم …ملي مخرجتش مبنت بحالهم خرجات سلامات هههه
ايمان:مكانش كيخليك تلعب !
حذيفة: لاا .. حرم علييا طفولتي كاملة الله يسمح لييه ..
ايمان:وعلاش هدشي كلوو …حيت زعمة زوهري !
سمعهم طارق من وراهم وقال: مزال معودتي ليها نهار مشاو يجبدو بيك لكنز
عثمان: ناري اش كتفكررو زعمة تفوو
حذيفة:هاد طارق ندفنو فهاد لغابة حسن
ايمان:واش بصح ؟ عاود لياا …نتلفو طريق
حذيفة(تنهد ) كانت عندي 7 سنين
**
نواحي أكادير فدار كبيرة من طابقين فحي شعبي قرب المسجد …خلا باه مشغول كيدير الرقية لشي ناس لداخل ..ملقا معامن يلعب وهبط لزنقة كينقز …طفل جمييل حجبانو قربو يكونو مقرونين شفارو قويين وبؤبؤ عينيه واسع شوية عسليين كيخلييوك تبقا تشوف فيهم
نجارف باللعب مع دراري مشا معاهم اللور كيجرييو
جوج تاع رجال وقفو امام لحانوت بجلابة بيضاء وتسابييح فايديهم نطق مول لحانوت وقال:راه بوحدوو …دري لي لابس لحمر ماشتوني ماشتكوم …
_ها رزقك الله اعاونك
مشاوو كتمشاو جيهة لملعب …كيبان مميز وسط دراري نقي ولابس مزيان كيلعب بسداجة مع دراري حيت مامولفش يلعب معاهم
وقف كينهج وجبهتو حمراا حتى كيشوف دوك جوج تناس كيعيطو ليه باسموو ومشا جيهتهم
_حذيفة شنو كدير هناا !
حذيفة:كنلعب مع دراريي
_وكون شافك باباك بغيتيه يضربك …واش معرفتينيش !
حذيفة:لاا واش كيقلب علياا (بخوف )غيضربني
_متخافش انمشيو معاك ميقربش لييك …انا راه صااحبوو
حرك راسو بااه شد فايدو وتوجه بيه لسيارة فالشارع ايركاط مركونة تماا طلعوو اللور وسد لباب وركبوو القدام كسيرا كيجري
حذيفة:فيين غادين !(كيشوفو كيبعد ) فيين غااادي اعميي
_اندييك عند عمك باش ميضربكش باك راه كيقلب علييك
بلخوف صقل كلشي الا الفلقة لي كيعطيه بااه لرجلييه …عطاه الشخص الاخر لماا شرب وبدا كيغيب
فاق لقا الظلام كيطل من باب الطموبيل لي واقفة وسط لخلاا كيحاول يحل لباب مسدود وبدا كيبكيي كيشوف دوك جوج واقفين فواحد لقنت مشعليين لعافيية و واحد فيهم كيحفر ولااخر كي تكلم بكلمات غير مفهوومة …بعد مدة تم جاي قاصد حذيفة حل عليه الطموبيل جروو كيبكيي وكيغوت بغيت ميي
_بغيتي ندييك عند مك ياله سمع شنو نقوليك وسكت …غنجبدو شي حاجة ونرجعك صافي ها باباك جااي
حذيفة:هء هء هء لا مبغييتش كنخااف كنخااف
جاي ليه لاخر ب باالة :شوف غتسكت ولا ندب **حك
تكمش كيبكي بصمت حيدو لييه حوايجوو وبداو كيكتبو ليه فايديه ورجلييه طلاسسم وتخربيق طلاوه كامل وهوا كيترعد
لوا علييه ايزار بيض كانه مكفن وقال:ادخل هناا وتسكت متهدرش غمض عينيك تنقوليك حلهم صافي
حذيفة:هءهء اه صافي
رما رجلو فلحفرة كلسوو وبدا كيقرا علييه وكيجبد من جيبو جنوي غمض عينوو وتكاه مغطييه ياله بغاا يبدا يكزر فييه سمع الصوت تاع راجل جااي كيجري ولعافية فايدو
_اش كديرو اولاد لحرااام اش كدير ….هااايه هااايه
لاح جنوي وهرب وتبعوو لفقيه لاخور نيشان لطموبيل مخليين حذيفة تماا لصق فيهم الرااجل تابعهم كيضرب بلحجر ولعود لي بلعافيية سيفطو علييهم كيقرا لماتريكيل تبعدو ورجعو كيجريي لبلاصة فين شاعل. لعافية لقاا حذيفة مخرج راسو بخوف من وسط التوب الابيض وديك لحفرة على قد طولوو خرجو الرااجل من لحفرة والتاصل بجدارمية حيت كانو فمنطقة فلاحية بعيدة على لمدينة علمهم بالمنزلة لي وقعت فبلادو …مبغاش يلبس ليه حوايجو كيف امروه جوندارم حتى يجيو ويعاينو البلاصة علمهم باسم الولد كيف قاليه حذيفة وكنيتو وسمية بااه…لقاو مذكرة بحث باسموو مبلغين بيها البوليس علمو واليدين ولتاحقو كلهم ب عين لمكان
على شوية كان غيكون ضح_او بدموو او باحد اعضاائو باش يكون فدية
من ديما كنسمعوو هاد القصص ديال دراري والبنات الزوهريين كيستعملوهم ف الشعودة ود_مهم كيصلاح لكنوز ..
بعد ليلة سوداء على حذيفة رجعوه لداار دخلو بااه لبييت مفرش بزرابي حمراء وفراش ارضي عرااه ودوش لييه بماء مرقي ونفس الوقت كيقرا علييه القران باش يلغي دوك الطلاسم المرسومة فلحمو كاامل … نعس وفااق لقا بااه عند راسو شخص قوي الجسم وطويل لحية سوداء طويلة لابس سروال قنضريسي و قميجة داير ايديه ورااه وقال :تابعي(تبعني)
ناض من بلاصتو كيقفقق …شاف خوتاتو كيطالوو علييه وموو كطلب فبااه وكتقول عمر داود يعاود عمر الزنقة يشوفها عفااك
ولكن هوا مسمع لا ليهاا لا والو دخلو لبييت وخوه لكبير كانت عندو سطاش لعاام كالس كيبكي حتى هواا …جبد الاخير مزلااط رقيق وامر الاخر لكبير يشد حذيفة ويتكييه ويهز لييه رجلو
شدو وحذيفة مكينفنفش غير كيبكيي:
حذيفة (عرف اش تابعو وهو ينطق بخوف)؛عفااك أ بَابَا (بترقيق الباء)سامحي اوراداس عاودغ…اورسول رادفوغغ رادقاماغ غتكمي…( راد حفضغ كولو القران اينو (والله ابي منعاود هءهءهء مبقيتش نخرج وغنحفض الحزب)
تكلم الاخ لكبير بخوف وقال :غير صبر
هز ليه رجليه شادهمم حتى كيحس بشحييط فرجلييه كيبكيي وكيغوت وخوه شادو كيبكي معااه والام على براا كتبكيي والباب مسدود عليهاا
حذيفة (تنهد )فهمتي دابا علاش ديما داير لكاسكيط ومكنحملش سيرة زوهري
ايمان(باسف ) ولكن علاش ضربك واش نتاا درتيها بلعاني
حذيفة:من تما عمري عرفت الزنقة
ناصر: وا قييييصة هي اصااحبي عندك … عرفتي كون ما داك الراجل كون راك طير من طيور الجنة
حذيفة:الحمد لله على كل حال
ايمان :شي واليدين حرام فيهم كلمة با وميي (تنهدات )لي شاف هم النااس ينسا هموو
حذيفة:ونتي شنوو ضارك لهاد الدرجة ؟؟
ايمان:اناا هميي خلييه لييا باغة نسااه ؟
حذيفة: نهار تبغي تعاودي غنسمع لييك
ايمان: نهار نتعايش مع هدشي لي ضارني غنعاودو لييك
حذيفة:ان شاء الله لوقت كيداوي كلشي
صبح عليهم لحاال وباقيين فطرييق كيرتاحو مرة مرة حييت الغابة غادية فالطلعة بحالا طالعين لجبل كيعاو ويكلسو يرتااحو ورادين لبال
حميد: اااه عطاني هدشي لحريق ادراري
حذيفة: صبر …الى وصلنا لصربياا غدوز لكامب يعالجوك …منقدروش نغامرو وندخلو لشي فيلااج هناا
ايمان(شافت بعينيهاا من لفوق بانو ليها شي ديوور بساط وبعاد شوية ) شوف كاين شي ناس تماا
حذيفة: هنا غير لبركاكة .. مخاصناش نبانو قدام شي بلغاري وخة يكون غير سارح
كملو طريقهم حتى وصلوو امام واد كبير اخور فاصل لجهات ومع كانت شتاا فهاد الايام والثلج لي بدا كيدوب كان عاامر …بقاو كيشوفو فييه كيفاش غيقطعوه في حين ايماان عينيها دخل تعوم فييه كيبان ليها لماا صاافيي وهي عرقااات و مامولفاش تغبر على دوش 4ايام كاملة
ايمان: واش كيعومو فييه
حذيفة: كاين لبرد
ايمان: ناري واش نبقا بلا دوش تنوصلو ! بغيتيني ندود
حذيفة: راه غنضرب حسك …كلسي اللرض راه لبرد …ملي غنوصلو لصوفيا غنكلسو نرتاحو حييت راخين الدعوة تما شوية ديك الساع دوشي تاتعياي
ايمان: عفاااك وخة لبرد بغيت نعوم فييه شوية …(شافت فدراري )غنبعد شوية لهيه
خلاتو ومشات بجريي …طلب من دراري يبقاو هناا وتبعهاا بين شجر وقال: متعطليش
ايمان: مغتخلينيش نعوم بخاطريي
حذيفة: بغيتي غير تعومي …دغياا و ماتعطليش انا غنعطيك بالظهر ونحضييك …
ايمان: حلف
حذيفة: والله
فعلا عطاها بالظهر متكي على الشجرة حيد صباط يرتاحو رجلييه اما هي كتحط فحوايجهاا وعينهاا علييه ليدور بقات بكلون حد الركبة كانت لابساه تحت السروال و ديباردوو بيض لاصق علييهاا حيدات لباانضةة دارتها فالصاك ومشاات بلحفاا رجليها كيعكروها طايبيين …
قاست لما كان بااارد بزااف ولكن مسمحاتش لبرد يمنعها باش تلامس جسمها مع بروديت لماا حتى قفزاات
ايمان:اااي لبرد لبرد ههه
حذيفة: كتقلبي على شي مرضة ازعيبيلة
دخلات تحت لماا وخرجاات كتحيد فشعرهاا على عينيها
عاطيها بالظهر كيسمع فيهاا كتلاح فلماا شوية بدات كتغني بصوت خافت راس كيقوليه خطف شوفة لعندها وراس كيقوليه نعل الشيطان هادو ماشي فعايلك …ولكن صوتهاا فالطبييعة جر احاسيسوو وتحكم فرااسو
شاف ناصر جاي جيهتهم قفز دغياا وقال: رجع رجع
وقف ناصر فبلاصتوو وايمان تخشات تحت لما بقا غير راسها بااين وقال: بغيت غير نقولييك لقينا واحد الشجرة طايحة وسط لواد ندوزو منهاا
حذيفة:10 دقايق وهانا معاكم غير سبقوني
ناصر(رما عينوو لايمان )صافي
حذيفة(خنزر فيه )انا لي كنهدر معااك السااط
ناصر(ضحك ) سمحلياا انا مشييت
بقا واقف متبع ليه العين ليدور …غافل على نظراتها ليه وهي وسط لماا …عجبهاا ملي قفز وناض حبسوو وملي محاولش يسرق النظر ليهاا…كتعيا تحبس دوك الاحاسيس ليي كيدغدغو قلبهاا من جيهتو ولكن عياات تنكر ان اعجابها بييه كيتزاد نهار بنهار وهدشي مكيطمنهاش هي ك ايمان لي حاقدة على شي حاجة اسمها الحب
خرجات من لماا ومشات كتجري لصاك هزات فوطة صغيرة كتمسح فييها ودابا غتوحل كتر فين تلبس ..نسات هدشي ومفكراتش فيهاا
حذيفة:ساليتي
ايمان:خاصني فيين نلبس
حذيفة:وشنو ندير انا دابا نمشي نطفي الضوو
ايمان:ههههه حاامضة (كتقلب بعينيها )نمشي لوسط شجر
حذيفة :ريحي اللرض (مشا لصاكوو جبد فوقية فلكرونة ولاحها من وراها تشداتهاا وقال:لبسيها راه عريضة ولبسي حوايجك
ايمان:شكراا
فعلا لبسااتهاا بلا متلبس لكمام سلتات حوايجها ومرة مرة تهز عينيها فييه مركز مع لغابة ودراري ليطل شي حد وعاطيها بالظهر لبسات على خاطرهاا عاد حسات بالرااحة ملي حيدات عليها العرق …رشات ريحتها كتقتقت …وصلو عطرها وغمض عينوو كيدخلو لداكرتوو بلا ميحس ..عطر خفيف غير كيشمو كطيح فبالوو وكيتخيلها ضااحكة وعينيها فرحانين …مغمض عينيه حتى تحطو ايدين بارديني على عنقوو كيف الثلج قفزووه وقالت:رجوع الله ههههه
حذيفة: على شوية كنت نعس
ايمان:ممم شكرا ههه
تبسم ليها وهز لقب ديالها دارو فوق شعرها لفازك وقال:راك غتمرضي
هزات صاشية دارت فيهاا حوايجها لفازكين وعطاتو فوقيتوو قبل مايردها شم ريحتها فيهاا وتبسم
رجعو لطريقهم من جديد لقاو الدراري قطعو من فوق ديك الشجرة كانت الشجرة كبييرة ولما كيضرب فيها من جنب طلع هوا اللول حكم خطواتو ومد ليها ايدو تابعاه بخطوات بطيئة حتى قطعو وكملو طريقهم مرة مرة يكلسو يرتااحو …دازت ليلة تاانية بيين غابة بلغارياا تعطلو كتر ملي حمييد ضراتو رجلوو كل مرة يكلسو يرتااحوو …بان فيهم التعب والعيااء ورجلين خواو وخاصهم يوصلو لمحطة تران بليل باش تكون القضية هامدة …
غادين واحد ورا واحد فجنب طرييق كان مبقا والو و يظلام لحاال جانب لحافة ولتحت لحجر وشجر لي نايض صغير ومشوك فلهبطة …حطات رجلهاا فوق حجرة غير حطاتها نجارفات لحجرة لتحت وتبعاتها رجل ايمان حتى غوتات ياله بغات تنوض زلقات فلحجر …مجا فين يشدها حذيفة حتى تكركباات محس حتى غوت :ايماااان
تكركباات فلهبطة وتبعهاا حذيفة زاالق بغا يشدهاا وهي غاديا مقدرات تشد تفحاجة …دراري لفوق شدو رااسهم
حبساتهاا شجرة وغوتات بحر جهدهاا ..موصل عليها تعقلوو خرج من ديك لغوتة عرف مغتخرجش طريفة وصلهاا ايديه كلهم مجروحيين بلحجر …لقا ايدها حاصلة فلعواد مشوكيين وهي كتبكيي من الالم
ايمان: ايدي ااااي هءهءهء ايديي حذيفة عتقنييي ايدي هءهءه
لاح شكارة من ظهرو وهبط طارق بشوية فلحجر كل مرة كيزلق ويشد فشي عود توصل عندهم كالسين على لحاافة كونما الشجرة كانت غتبقاا تكركب حتى توصل لتحت ميتة …لعواد ماضيين شدو ليها ايديهاا
جرهاا عندوو كيجر فلعواد هوا وطارق وهي كتبكيي
حذيفة: ششش صافيي صافيي خرجات طريفة متخافيش
طارق(شاف ايدها وخسر وجهو من دماياات وجوج عواد دخلو فلحمهاا)ففف
حذيفة قلبو ضروو على ايدييهاا وسط لعواد خاف يجرها يوعتها معرف كيفاش يدير. …قسح قلبوو وقرب لايدهاا مقداتش تحركهاا
ايمان: هءهءه عفاااك عفاك غضرني
حذيفة: غير صبريي … متغوتيش هاد لبلاصة كيكون فيها لعسكر …غير صبري
هبطو دموعها وجهها من جبهة تحرد مقادراش تشووف فايدها تكات على كتفوو كتحس بايدوو كتقيس ايدهاا لي غير كتحرك كتنيين وكتزيد فلبكاا
حاول يحك ايدهاا ويجرهاا بلا ميبقا يجر بشوية غيعدبهاا
جرهاا تعضااتووو كتبكي وطلقات كتبكيي وايدها بين ايدو كتقطر بدماياات كلها مجرووحة ولعود دخل فايدهاا
قريبة تسخف بالالم
ناض طارق هز الصاك ديالهاا …سندها من خصرهاا حذيفة وشد فلعواد باش يطلع عاونوه دارري لي بقاو لفووق حتى طلع هزها بلخف وداها لبين الشجر حطهاا وكلشي تجمع عليهم
جبدو الباكية لي فيها الاسعافات الاولية …مكيبان ليه والو فايدها بكترة دمايات حيت كانت سخوونة حلف لبغا يحبسس خوا عليها جوج قرعاات وغسل ليها وجهها…تكاها علييه كيهدنها من الخلعة باسها فجبهتهاا وقال:صافيي مطرا والو الحمد لله …صبري نداويها ليك
الانثى كتبقا انثى وخة تقساح حتى تعياا داخلها رهييف ودموعها على سبة هكا خلقنا الله حساسات ورهيفاات و وصى علينا الرجال القوامون
شد ايدهاا بلطف ودراري معاونينو شي حاضي طريق من ليسر وليمن باش ميتغفلوش شي كيمد ليه دوا
داواها ونقاها ليها ليكون شي عود او شوكة تهرسات لداخل لوا عليها فاصمة بيضااء باش ميقيسها حتى ميكروب دراعها كلو لوا عليه لفاصمة …هي عياات بالطيحة وعياات بطريق وعياات من كلشيي
جاتها الطيحة سبب بااش تبكيي …باقة غير هاربة باقة مرتاحت من داكشي لي هاربة منوو..
حاول يرطب خاطرها مسح ليها دموعهاا وناض طارق مخليه معاها طبطب على ايدهاا وقال بحنية: عيتي !
حركات راسها بااه وقال: الى مبقيتيش قادة …نسلمو راسناا لعسكر ..ويرجعونا لحدود ورجعو لتركياا
ايمان: واش نتا حماقيتي(بشهقة )ضربتي هاد طريق باش ترجع
حذيفة:باقي قدامنا طريق طويلة ا ايماان صعيبة علييك (مسح دموعهاا ) انا قادر نرجعها بوحدي لكنت مطمن علييك
حركات راسها بااه كتجمع قوتها :مغنرجعش غنكمل
حذيفة: نرتااحو شوية ونكملو …خاصك تاكلي شوية
جبد ليهاا الخبز السوري دهنو ليها بلفرمااج وزبدة كاوكاو هازين معاهم كاع لي يصبر لطريق ..لواه وعطاه ليها جبد بواطة فيها لي ڤيتامين خلطها فقرعة صغيرة وعطاها تشربو ..كلس مقابل معاهاا شعل كااروو حيت راسوو تزير علييه ديال بصح …مرة مرة يهز عينو فيهاا ويسها فيهاا ويتفكر ديك لخلعة لي حس بيها وهي كتكركب فداك لحجر ايديها وسط لعوااد خلات شعر ايديه يوقف
قالوو العاطفة كضعف وفعلا حس بضعف خاايب عمرو حس بييه
رتاحت شوية وايديها عطاتهاا لحرييق لحال ظلام واضطرو يكلسوو حتى يصبح لحال حيت هاد لبلاصة صعيبة دوز بليل مكيعرف لواحد فين حط رجلييه …رتاحو وكلااو
تحنا جيهتهاا شد ايدهاا وقال:شوية …يكما كاتحرقك
ايمان:شوية ماشي بزااف
حذيفة:تكبري وتنسااي
ايمان:شلاا مغايتنسى (غمضات عينيها بتعب )
حذيفة(كلس جنبهاا ونجوم مضووين دنيا شوية كانو فبلاصة قليل فيها شجر وكتبان لييهم لمدينة واضوااءهاا سانين فسماا وبعض القرى فجبل لي كالسين فوقو …حس بيها تكات على كتفوو ..حنا راسو لعندها لقاها نعسات كان بدا كيتحرك لبرد ودراري نعسوو ومغطيين جر عليهم داك لغطاء لي كيدخلو وسط منو لاحوو عليها جرهاا من كتفوو باش يقادها تنعسها على رجلوو وهي دودة بلعياا …بقا هوا ساهر مراقب لوضع
..هبط عينو ليهاا هز ايدو بلطف دوزها على خصلات شعرهاا وعقلوو خدام شنو لي غيكون فخاطرها وخلاها تبغي تبعد من بلادها ودوز تكرفيصة الرجال وكتقهرهم …شنو لي باغة تنساا لهاد الدرجة ؟..امرها حيروو …سهاا وهوا كيدوز بلطف على شعرهاا لا غير …حبس من لحركة وتنهد كايشوف مسرح عينوو لبعييد شحال تاع طريق مزال تابعااهم …محس حتى داتو عينوو
فاقت على قطرات لما طاحو على وجهها قفزات وحلات عينيها كتلقا صبااح ولجو مضبب وشتا كتنقط شوية …شافت رجلوو وهي متكية علييه قلبات راسها لجيهتوو لقاتو مغطي وجهوو بلكاسكيط وناعس بغات تنوض وبركات على ايدهاا و تأوهات من الالم
حل عينيه قافز تطاحت لكاسكيط وقال:مالك اييمان مالك
ايمان(شدات ايدها وتكلمات بصوت ناعس) نسييت وبركت على ايديي امم
مسح على وجه. وشاف دراري كلشي مغطي راسو ونااعس وقال:ردي لبال ليها
كان شعرهاا مخبل شي فلبانضة شي خرج بسباب الطيحة جرات لبانضة تقادوو وحيدها ليهاا كيجمع ليها فشعرهاا حتى تبسماات وقالت: شكرا…
قلبات وجهها لعندو وشافت فيه بابتساامة ..بادلها بنظرة معجبة مع ابتساامتو المعهودة ليهاا …وثرهاا بسكاتوو حسات بيه بغا ينطق بشي كلمة وحابس راسو وحتى هي رافضة تسمع …تعكزات توقفاات …هزات لكارطابل هزات منها صاك صغير وقريعة تاع لماا
قصدات وسط لغابة قضات حاجتها ورادة لباال …هزات لانجييت مسحات وجهها لقاتو عامر ترااب وبدات كتولول مسحات ايديها وعنقهاا ورجعات لقات كلشي فااق كيستاعدوو يكملو
لبسات لباس الشتاا وليكاات باش يشدو طريق قبلما طريق تولي تزلق بلماا
هاد لمرة شدها حدااه وهوا جيهة لحافة …معاونها بشتى الطرق ماد ليها العون ديالوو
وهكا داز نهار من جديد كانت الربعة تاع صبااح ديال ليوم التاالي شتاا خيط من سما مكتشوفش قدامك خرجو من لغابة وشاديين فجناب الشاانطيي كيبان ليهم شي ضو وكيتخببااو لتحت حيت الشانطي طالع وكاينة هبطة
دازو من وسط فيلاج كيتسلتوو ولكلاب كيتنبح
عثمان: شمو فيك ريحة لكلاب احميد
حميد: شمو فيا ريحة لعظام …مزال نتا او حذيفة يلقاو ميعضوو ..انا ينقي بيا غير سنانوو
طارق: والله وتجمعات عليك شي صاروفة تاع لكلاب متبقا تفرق بيين ضعيف وغليض مكاين غير هنشر ههههه
حذيفة: زيدوو دغياا لوقت كيدووز
لبرد ولكز وشتاا ورجليهم فزكوو بلماا مكوفري عليهم شوية غير لكبوط تاع ميكة لي لابسين من فوق لكارطابل وخة هكاك كتجيهم شتا فااص…بدات كتبان ايهم محطة تراان جات ف فيلاج اسمو زيمنيتسا البلغاري كيسهلوو معاهم خصوصا بليل كتكون القضية مرخوفة من لعسكر فهاد لبلاصة ومع شتاا حظهم أكثر يدوزو بسلام …دخلو لمحطة لي كانت شبه خاوية بنادم قليل مخبيين فواحد لقنت حتى وقف تراان وهوما مترقبين
حذيفة عطاهم لكارطابل وتوجه لداخل من بعدما كل واحد عطاه لفلووس …كيتسناوه يخررج بتوتر حيت يتوقعو اي حااجة
عثمان:تعطل يكما شدووه ادراري
ناصر:فين غنهربوو الى تشد
شافت فيه ايمان مخنزرة وقالت:هوا مغامر باش دوز ونتا باغيي تهربب وتخلييه هادي رجلة !
ناصر:لا زعم غي
طارق:سكت حسن …الى تشد كلنا غنمشييو …الى وصلنا هنا راه بسبابو بغيتي تكمل بووحدك مع دورة تلقاهم كيتسنااوك
سكتووه وطمر حتى تم جاي حذيفة غير شافتو تنفساات براحة وتبسمات لييه حتى قرب عندهم وقال: شوية ونتحركوو صافيي
حميد: اللهم يسر
حذيفة:ملي يوقف تراان غتهبطو باش نشدو تران لي غيدينا لصوفياا نشاان
عثمان؛علاش لي مقطعتيش نيشان لصوفيا!
حذيفة: لولد قالياا بلي تران لي كيمشي نيشان لصووفياا كيكون فيه ريسك بزااف وحنا مناقصنااش غنصبرو ومتهدرو مع حد متكلسو حدا حد …كل جوج ايكلسو بعاد على جوج لاخريين متعيقوش صافي …ايمان اجي نتيي معاياا طارق رد لبال
طارق:ولا علييك
…ركبو الركااب وتران بدا كيتحرك الكونتروول نزل
وقليل الصحة تبكي علييه موو ماشي غير هوما لي كانو كيجريو حتى جوج دراري اخريين من جيهة لخراا
طلعو دراري من جييه وحذيفة من جيه شد فلبااراا وجر ايماان تطلعهاا وطلع ناصر ورااه كينهجوو
ايمان:هههه كان خاصناا غير شي لحن هنديي
حذيفة:صوتك كافيي ازعيبيلة
هبطو راسهم وتفرقوو جوج جوج كل جوج دخلو لبلاصة كلسوو فيهاا
ايمان:و دابا فيين !
حذيفة:للعاصمة …صوفياا
ايمان:واش صافيي مبقيناش غنمشيو فلغاابة !
حذيفة: غادي نصدمك ونقوليك مزال لينا غابة ديال هنݣارية غنمشيو لصوفيا حيت بين صوفياا او هنكاريا كاين حدود خطير منقدروش نقطعوه بوحدنا وحاكمينو لافغان
ايمان:شنو وصل الافغان لحدود تاع هنكارياا
حذيفة:معرفتش لمهييم دايرين مافيا بيناتهم ومتافقين مع لبولييس لي كيكونو تماا حيت صعيب دووز بوحدك …حيت جوج ديال شباك لي خاصك دوز وسطهم طريق ودوريات تما ديييما كيضورو معاهم لحراكة وكيخليوهم يقطعو شباك لاخر
ايمان:و من وراهاا
حذيفة:من وراها اندوزو لغابة تما فين غنشدو حراݣ باش يوصلنا لنمساا اول دولة فالاتحاد الاوروبيي هناا صافي (تنهد )مكاين مزال لي يهدر معااك قصدي لبلاد لي بغيتي
ايمان:ان شاء الله
سكت كيلعب بتيليفونو مدة عاد قال : علاش مبغيتيش تمشي لاسبانياا ياك بلاد بلاد شنو الفرق
ايمان:معندي مندير فاسباانياا…كنت واحد لوقت بغيتها داباا مبغاش حتى بلاد تربطنيي بشي حاجة كانت شحال هادي
حذيفة: مغتقوليش لياا شنوو وقع لييك
ايمان: ملي ماتت ميي معقل علياا تواحد وحتى انا مبقيت بيغيت نشوف حتى واحد …حسبني مقطوعة من شجرة ياله بغيت نبدا ندير جدور جديدة
حذيفة(نطق كيشوف فيها )ديريهم حدايا
شافت فيه بابتساامة و شافت جهة الزاج بدون ماتجاوبو فقط تنهيدة خرجت من اعماقها لا غير
حل الصمت بيناتهم حتى غفااو هي على كتفو وهوا فوق راسهاا…كان التعب خدا منهم جهدهم كاامل وصلو لنصف الطريق وبدلوو تراان من جديد باش يصبحوو ف صوفياا
العاصمة ديال بلغارياا …نهار ونص تاع طرييق وصلو فحدود التالتة تاع العشية …لجو باارد وخة شمش كاينة
ايمان:ودابا فين غنمشيو ؟
حذيفة(رجع التيلفون لجيبو كيقاد لكاسكيط ) نبعدوو قد ما قديناا من لمدينة حيت لبوليس مكيبغيوش …انمشيو نتسناو دراري فشي قنت هناا
حركات راسها بواخة ومشات قدامو عظامها كلشي كيضرهاا رجليهاا بكترة جري ولعياا وقلة الماكلة خواو
خرجو من محطة تران وقفو جنب شجرة بعيد على بنادم كيتسناو دراري بان ليهم حميد جاي كيعرج ومعاه عثمان وباقي دراري لاخرين حتى وصلوو
طارق: غنمشيو لكامب ؟
حميد: انا عييت ادراري ورجليي هلكاتني ديال بصح ميصلاحش لياا طريق
حذيفة: غنمشيو لكامب لي فييه ليونانية … فؤاد سيفط ليا لوكاليزاسيون ونقط
طارق: بلاصة زوينة على معاود لينا
حذيفة: لمهيم نرتاحو ندوشوو …شو حالتناا ديال سعاية
حميد (جار رجلييه كيعرج )معرفت شنو خبار دوك لعسكر لي كتفناهم هههه
طارق: ولكلب مسكيين ليي بضربة بطيحة
حذيفة(كشر حجبانو )سكت سكت متفكرنييش
شدو طريق فعلا مهلوكيين …دوزو 10 اياام ديال طرييق ف غابة وحدة طاحو وتعكلوو. تكركبوو ومزال مستامريين …بقاو خارجين من لمدينة حتى ولاو غادين وسط لارااضيي فقط …هناا عياات ..صبراات حتى عياات تحنات على رجليهاا حتى حس بيهاا وقفاات او ضار شافها لقاها محنيية او رجع عندها
حذيفة: ايمان !
ايمان: عييييت مبقيتش حاسة برجليي
حذيفة: راه قربناا وغترتااحي …لكامب داير بحال شي ملجئ صغير كيجيو ليه لحراكة …شفتي ديك طلعا تما كاين
ايمان: مقدااش
طارق(رجع عندهم ودراري مشاو )ياك لبااس
حذيفة(مد ليه لكارطابل ديالو ) عياات …ايمان نهزك
شافت فييه و متانعات كضحك :اويلي لاا
حذيفة: هاد طرييق دوازة بزااف خاصنا نبعدو دغياا
ايمان: غير نرتااح ونكمل غير سبقوني
حذيفة: راسك قااسح بلا قيااس …اجيي مولف نهز تقل مخفتيش
ايمان: اصلا متقيلاش فيا 56 كيلو
طارق(ضحك )نص قنطار اللهم بارك
ضربو حذيفة بايدو كيضحك وضحكات حتى هي حتى جرهاا وقال : ركبي
ايمان(باحرااج )لا لا حذيفة هههه منقدرش
شد طارق صاكهاا وتمشا قدامهم خلاهم مضاربيين حتى هزهاا بزز وقالت: صافي صافي غنركب غير حطني
حطهاا وتزنكاات كضحك نقزات فظهرو وشدها من رجليها دورات ايدها علييه وقالت:شكرا
حذيفة:هانية ازعيبيلة هانية
ضحكاتت وحطات راسهاا حدا كتفوو كتشوف فطريق كل مرة تقوليه حطني تقلت عليك حشمات من الدراري ولكن هوا متسوقش غادي كيضحك معاهاا ومتلفين طريق
ايمان:فكرتيني ملي باا سيدي كان كيهزني ملي كنعياا ..كان كيركبنيي هكا وكيجري بياا
نقز بيهاا وجرا بييهاا وهي كضحك كضحك من قلبهاا بحال شي بنت صغيرة
ايمان؛هههههه دوختيني صااافيي اااي حذيفة برااكا ههه
حذيفة(حبس جري كينهج)طلبتي نجريي جرييت
ايمان:ههه مطلبتش غير قلت هههه
طلع فواحد الطلعة حتى بانت لييه واحد لبناء من طبقة واحدة وحداها طموبيل كبيرة شوية حط ايماان وقال:وصلناا
ايمان:عنداك يشدوناا !
حذيفة:مخفتيش
خرجات سيدة خمسينية ضعييفة زعرة وعينيها زورق لابسة بودي غوز لاصق ودجين ولابسة بووط فرجلهاا شاافتهم وشيراات لييهم بابتساامة وقالت: ويلكوووم
كيلقبوها لمهاجريين بام لمهاجريين سيدة كانت كتمتاهن التمريض من بعد قلباتها اعمال انساانية استاثرات فهاد لكانب لي كيلتاحقو بيه لمهاجرين يرتاحو باش يضربو اميال أخرى …معاها حراس كيتكلفوو بطعام والشرااب وهي كتكلف بالتمريض والرعااية ديال النزلاء حتى يمشييو
استقبلاتهم مزياان…كان حوارها بالانجليزية مع حذيفة …وراتها ايمان ايدها وكدالك حميد وداتهم لمستوصف صغير تماا تعالجهم ..كان اسمها لاورا
لاورا(كتعقم ف رجل حميد )خديتي شي برا
حميد :اش قالت !
ايمان:قالت لييك خديتي شي برا على ود العضة
حميد:جاوبيها الله احفضك
ايمان:اه خداهاا فديك الساعة نيت
لاورا:ونتي مال ايديك
ايمان:طحت
لاورا:دقيقة ونشوفك
ضارت جيهتها وشافت فيها وتبسماات وقالت:واو زوينة بزااف
ايمان:شكراا (تبسمات ليها )حتى نتيي زوينة
لاورا: ايي الشبااب ازوينة الشباب مكيتعوضش …ممم طيحة خاايبة…كيفاش صبرتي لديك طريق مخفتييش !
ايمان: معرفتش …الخوف والعياا وتجربة فشكل
لاورا: نتي بنت بوحدك فهاد لكامب هاد شهر …كنشوف لبنات كايجيو قلال بزااف …ونتي جاية رحلة صعيب علييك خاصك الرااحة …حيت كتبقااي بنت قدماا بينتي راسك قوية ( مسحات ليها الضربة لي حدا حاجبهاا ) فكرتني فبنتي صغيرة …عينيها بحالك عامريين اصرار وطمووح
ايمان:و وصلات لطموحاتها !
لاوراا: الوصول !! هاد لكلمة ميمكنش تقال فالاحلام …حيت الى وصلتي لحلمك كتبردي ومكتبقاش عندك شغف قويي …الطموح كيخلييك تعييشيي وتزيدي كتر مكاينش خط للوصوول الى وصلنا حياتنا كتكون عبارة على روتييين ممل
ايمان(ضحكات )كلامك فشكل
لاورا:نتي ضيفة عنديي … غنعطييك حوايج او مستلزمات دخلي لدووش …سجلي لياا اسمك هنا باش تجي لماكلة …عندك حساسية من شي ماكلة
ايمان:لاا
لاورا:اوكاي …
خرجات معاهاا وطلات من لباب بان لييها لداخل نوامس كتاار واحد فوق واحد ومعزوليين ب بعود رقيق بيين كل ربعة الاسرة غير قياس سرير لفوقاني ماشي حتى الحيط …مسخ وفيه ريحة لكاروو ولقراعي تاع لماا محطوطين فجنااب لباكيات تاع لكارو نواع وشكاال …داز من حداهاا شخص وبقاا مبهوض كيشوفييهاا حتى عاقت بييه
_شوو ها الحلاوة دخيل الله ما عم بحلم اكييد
ايمان: مال هدا ؟(رجعات بغات تمشيي )
_شو اسمك من ويين انتيي !
جاي قبالتهاا حذيفة تبسمات لييه وخززر فلي تاابعهاا غير شااف حذيفة ورجع اللور …شدها من دراعها وعينيه على لاخر كأنه كيقولييه متشوفش فشي حاجة ماشي ديالك …الاخير حط ايدو على صدرو كيعتادر ومشاا
حذيفة: لكامب عامر مضوريش هنا بتاتا …هضرت مع لاوراا غتبقاي فشومبر لي دوات ليكم فيه
ايمان:احسن حاجة
حذيفة:الى كانت شي حاجة عيطي لياا …صافي
ايمان:صافي
حذيفة:ياله خرجي …شوفي لورقة لي غتعطيك تعمري ماشي بالضرورة تكتبي سميتك وكنيتك الحقيقية …خربقييهاا ومتعطيهمش بلي نتي من لمغرب …ديما كتبي تركيا
ايمان:صافيي وخة
خرجاات قصداات لاورا عطاتها حوايج نقيين و مستحضرات الحمام وراتها فين دخل ودخلات كتكتاشف لحمام صغير قد لوقفة فيه رشاشة …
سورتات وبدات كتحط فحوايجهاا دارت ليها قبل بلاستيك على لفااصمة
دوشات بماء داافيي وغسلات ظفارها من لوسخ
لبساات وخرجات كلسات على لفوطوي مسرحة رجليهاا لي ضروهاا بزااف
جابت ليها لاوراا بلاطو فيه قرعة تاع لما خبزة صغيرة ياغورت و الروز بلاصوص شكراتها وكلات وخة معجبهاش بزاف كان جوع قتلهاا كلاات علاش قداات وتكاات فبلاصتها مغطية بملاااية سخونة كتشوف فلارجاء وصوت دراري من لكامب كيتغاوتو وصداع ومع دالك من لعياا نعساات
محسااتش بلوقت لي داز و ظلام لحال وهي فسابع نومة حتى كتحس برائحة زوينة كتسلل لنيووفهاا مع حركات على نيفهاا…حلات عينيهاا لمجبديين فنعااس كتشوفو قدامهاا كالس فطبلة مبسم ليهاا وفايدوو وردة حمراء
تقادات فلكلسة كتاوب مد ليها لوردة شداتها وشمااتهاا وقالت:ريحتها زوينة
حذيفة:بحالك
ضحكات كتقاد فشعرها وقالت:نعست نييت
حذيفة:مبغيتكش تفوتي علييك واحد اللوحة واعرة
ايمان:اشمن لوحة
حذيفة:زيدي علييك تجاكيط انا برا كنتسنااك
خرج خلاهاا هزات تجاكيطهاا ولبسات سبرديلتهاا وخرجات كاان لبرد قاسح شوية تكمشات فتجاكيط وكتشوف فالظلام ولكن الدنياا مضوية بنجووم الكثيرة فسمااء خلاها تقول واااو
حذيفة: شفتي على جو سبحان الله
ايمان: واخا كاين البرد” هزات راسها فالسما” الدنيا مضوية بالنجوج
حذيفة: اجي نتمشااو شوية
تبعاتوو ولبرد فيقهاا كان لابس سورفييت وداير لقب من لبرد كيتمشاو بجوج فوسط الظلام حتى بداو كيبعدو على لكامب كتبان ليهم لخضوورة والطبيعة مع ضو نجوم كيبان كلشي زويين صوت لكلاب جايين من لفيلاج لتحتااني
كملو فحافة مقابلين مع ضواو لي كيطلو عليها اضواء لمدينة بعييدة ونجووم فسماا متلئلة بحال شي حباات الالمااس
تنهداات وهي كتستنشق ريحة الترااب والهواء النقي بعدما گلسو وهوا حداها خطف نظرة منهاا وهوا راجع بيدو متكي عليهم باللور ..منعاكس فيها ضوء النجووم
بقاا مركز معاهاا حتى ميلات وجهها لعندو لقاتو كيشووف ..دعمات وجها بايدهاا مقابلة معاه وقالت :اش كتشووف
حذيفة:ربي بدع فلجمال ديال الطبييعة وبدع فعينيك
ايمان(ضحكات )كتحرش بيا احذيفااه
حذيفة:لاا حاشاا كنقول غير لي جات فطرف لساانيي
ايمان(تنهدات )لجماال ماشي كلشيي …عطاني ربي لجمال ولكن مامرتاحااش
حذيفة(تقاد معاها فلكلسة كيسوس ايو من تراب )شكون فينا لي كامل ! الكمال لله
ايمان؛ داكشي لي كاين
حذيفة: قررتي فين غتبقااي
ايمان(شافت فييه وتبسمات)ههه قررت ميلانوو
حذيفة: معرفتش مناش كتهربيي …
ايمان: راني قلت لييك بغيت نبني راسي بوحدي بغيت نوقف على رجلي بوحدي من هنا لقدام كاينة غير ايمان
حذيفة: كتهربي حتى مني على هاد لحسااب
بقات كتشوفييه وترمش متنكرش وقالت: اه
حذيفة: واش كنبان لييك واحد يقدر يضرك !
سكتات كتشوفييه وقالت: حياتي مضرورة كتر مكتخيل الرجال لي كانو فحياتيي مخلاوش عندي التقة فشي حد اخور
حذيفة: الرجال!
ايمان:ههه متفهمهااش عوجة زعمة رجال فعائلتيي بدا منين بغيتي ..جدي هوا الرااجل ليي شفت منوو غير لحاجة زوينة
حذيفة: ولكن مكاينش غير لخايب
ايمان(شافت فييه )عمرك بغيتي فحياتك شي وحدة
حذيفة(سكت شوية وقال )الصراحة لاا ،نتيي !
ايمان(ضحكات ): هوا لي بقا لييا من بين التراكماات ههه عمريي دزت من طريقو باش نعرفو اصلاا
مد ايدو لشعرهاا رجعو ليها ورا ودنها وقرب جيهتها وقال: ولا حتى شوية ! غير فكري مزياان
وترهاا وشافت قدامهاا وقالت: لاا
حذيفة:علاش كتقولي شي حاجة كتحسي بعكسها !
ايمان: حيت مبغاش نتجرح …مبغاش نتعذب فلوقت لي بغيت نداوي رااسي فهمتيي (شافت فييه ولاحظ بريق عينيهاا فالظلام)
حذيفة:انا غنداويك مغنجرحكش
ايمان(حركات راسهاا بلاا ): بغيت نداوي راسي براسي من هنا لقدام معرفتش …ولكن دابا باغة نداوي رااسي بووحدي
حذيفة: على خاطرك
لا هي ناكرة اعجابها بييه ولا حتى هواا نكر بجوجهم معتارفيين باحاسيس زوينة جامعاهم ولكن ايمان سادة اي علاقة وخة عاجبهاا
تكات كتشوف فالنجوم وهوا متكي جنبها على ايدو ، هي مراقبة النجوم وهوا ساحراه هي
*
عندما تتحدث الى امرأة.. أنصت الى ما تقوله عينيها.
أكبر لص تحت قبة السماء.. هو الجمال الكائن في عينيك سيدتي
*
شغل موسيقى خفيفة فتيليفون حتى دازت اغنية وشافت فيه : كتعجبني هادي
حذيفة: غنيها بصوتك
ايمان: ههه حمم ومضحنيش
حذيفة: لاا
تقابلات مع السما مغمضة عينيها اما هوا كان حبس الاغنية و دخل لبلاصة التسجيل خدمو باش يسجل صوتها عندو وركز معاهاا
ايمان: حيين التقيتك عاد قلبيا نابضا …وجرى هواك بداخلي مجرى دمي ….وشعرت حضنك دافئا ورأيتني…رغما الحيياء اذوب فيه وارتمي …فقل لي اي رجلا لاي قبيلة(دورات وجها عندوو ) ولاي عصر او لجنس تنتمي…
حذيفة: ولمن تعود اصول عينيك اللتي
ايمان(ضرباتو ): وسكت خليني نكمل ..ولمن تعود اصول عينيك اللتي …اضحت قناديل الضيااء في وحدتي
حذيفة: بعالمي الكسولة
ايمان(قلبات عينيهاا ) : وحدتي
ضحكوو وحبس التسجييل مستمتعيين بالضو لي بدا كيبان ونجوم بداو كيقلالو
شافت جيهتو لقاتو مغمض عينيه …استغلات لفرصة واستمتعات برؤية ملامح وجهوو الرجوليية …شخص كان غريب عليهاا دار معاهاا لي مكيديروش شخص قريب عاونها شد بايديها وقت الشدة كأنه رسلو الله يعمر الفرااغ لي تخلق فحياتهاا وخرجها من دوامة الضعف كتقول فراسها واش هدشي لي حلمات بيه مي…فعلا طول الطريق مخلهااش حافظ على وعد تذكر فحلمة فقط
حل عيينيه لقاها كتشوف فييه…رمش فيهاا وهز ايدو لجيهة حنكهاا مرر صبعو بلطف حتى غمضات عيينيها من لمستو بخلف صبعو
حلات عينيها كيتبادلو النظرات ولفريخات فشجر كتعلن على لفجر ضربات ليه ايدو كضحك وناضوو وقفوو ممتعين عينيهم بداك الهدوء الطاغي
نطقات ايمان بهدوء: يارييت كون كان هاد سكاات ديماا
حذيفة: حتى ديك الساعة مغتكونيش راضية بحياتك …هدا هوا طبع الانساان ميمكنش يرضى بحياتو تمام الرضى ديما كيقلب على لكمالياات …كنساو بل لكمال لله حنى غير كنصرفو داكشي لي مكتوب ليناا
ايمان(شافت فيه كضحك)وكما قال الفيلسووف حذيفااه
حذيفة(نطحها براسوو كيضحك ) كلام لحق مبغيتيهش
ضحكات وتمشات قداموو راجعين يكملو نعاسهم حيت تحرك لبرد وصلها تالباب وتكا علييه كيشوف فييهاا
ايمان: محال بجيني نعاس هاد لجو كيفيق
حذيفة: رتاحي قدما قدرتيي حييت تابعانا الطريق(شد يدها لي ضاراهاا وقال ) دازتك شوية ؟ باقي لحريق فيهاا
ايماان :لااا غير الى تكيت علييها
بقا شادهاا وهزهاا لعند فموو طبع قبلة مطولة على ايدهاا حتى بورش احاسيسهاا وحسات برعشة فجسمهاا من قبلة رجوليية طبعات على ايدها بلطف
حساات بدقات قلبهاا تزادوو …مكانتش عارفة ان قبلة قادرة تخليي قلبها يرفرف هكا …طلق من ايدها بلطف ونسااحب مخليها متبعااه حتى مشا ودخلات
كلسات فبلاصتهاا ضامة رجليهاا عندهاا…تنهداات كتشوف جيهة لباب وتبسمات لطيفه لي مر على قلبها من جديد
حنا ضعاف قدام المشااعر كنقسحو راسنا كنعيااو ولكن اي انثى كتمييل لشخص كيعاملها بلطف كيحن علييها كيخااف عليهاا …مواقف عاشتهم بلحرف مع حذيفة …كتحرك فلعقيق فعنقها وكتفكر لحظاتهم الزوينة …حاسة بقلبهاا مال لجيهتو ومقادة تمنع مشاعرها باش يتجمعوو من جيهتوو …ولكن رافضة بتاتاا تعتاارف وتجرب الحب …حيت وراء كل حب كااين خيبة امل هي مامحتجهااش فحياتها داباا …وكيف قالت ومزال تقوول …نوات تبت جدورها بوحدهاا بلا شخص تكاا علييه …حيت كاع لي حاولات تكا علييهم نهار كتحتاجهم كيخويو بييهاا
هي انسانة عانات و الجراح مزال ساكنين فقلبهاا كتفكرهم لكما غمضات عينيهاا تقلب على نعاس …كطيح طفولتهاا الناقصة …مراهقتهاا …ازماتهاا وتراكمااتهاا النفسية لي خلاوها تكون من لدااخل بحال شي شبكة معقدة وصعيب يتحلوو عقوودهاا …صعييب تعالج نفسها من الخيباات لي دوزاتهم ف 19 لسنة من عمرهاا
هي فقط بغات تعيش لنفسهاا حرة كاتمة مشاعرها ودفناتهم مع طفولتها ومراهقتهاا المفقوديين جوار الحنان لي تسلبات منوو وهي طفلة
عندها احلام اهم وطموحات مبغات حتى عرقلة جديدة تهرس طريقهاا
تنهداتت باسى جارة عليها الغطااء خاتمة حوارها مع نفسهاا بكلمة وحدة مستحييل نجرب احساس كاذب جيت لهاد دنياا بسبابو
رجعات لنومهاا او فقط مغمضة عينيهاا ودماغها خدام كتسناا نهار جديد شنو هاز ليهاا تشوفوو
**
ليوم التالت فلكامب مكتخرج من المستوصف الا للضرورة لييوم كان لجو مشمس خرجات مع لاوراا صبنات حوايجهاا ونشراتهم ضايرة بيهم طبييعة خلااابة ونسييم نقي كيضرب فوجهها طالقة شعرها الذهبي على رااحتو مجعد بلماا ملي غسلاتو مامشطاتوش …لابسة تريكو خفيف قصير مع سروال لارج غوز …لمحو عينيهاا حذيفة كتفصلهم مترات قليلة مقابل معاها كيعصر فتيشوورت وحاط رجلو. على بريكة عالية مكالي بيها ايدوو عاض على لساانوو تا لمحهاا وتبسم ليهاا كيعصر فتيشوورت …ضحكات لييه شادة مقبط ف فمها كتقاد فسروال فالسلك وقالت: نعااونك !
حذيفة: سالييت …رتاحيتي
ايمان:شوية .لجو هنا زويين
طارق متكي على واحد لبانيو كيصبن ورغااوي هز بوكسر سرحو و مدو لحذيفة يشللو وقال: هدا ديالك ؟
شافو حذيفة وضربوو بييه برغوتو وايمان عطاتهم بجنب كضحك
طارق: مالك اصاحبيي
حذيفة:واش مبان لييك امتاا تورينا الزمر ..
طارق(كيمسح الرغوة وكيضحك ) ههههه راه غير كالصو ماشي ستريينݣ
حذيفة نزل علييه بالشورط لظهر قاجو بييه وايمان كضحك حتى سالات النشير
رجعات لشومبر كلساات هزات تيليفونهاا وتلغات ضحكتهاا جات بلاصتها تنهيدة كتشوف صورتها هي و نعيمة فشاشة كيفاش ضااحكة ودنيا كانت رغم قساوتها كايبان فيها الضو …معمر شي حد سول فيهاا وحتى هي عمرها فكرات تسول دوك النااس شنو واقع عندهم ملي غبراات
سمعات دقان فلباب ومشات تحل تلقات بحذيفة وقال: ايمان العشية غنشدو طريق
ايمان(تهز قليها)واش بليل
حذيفة :اه وجدي رااسك وجمعي حوايجك باش نكونو واجديين فلوقت
ايمان :صافي واخة
حتى كان غادي ورجع كيحك لحيتو وقال:ايمان
ايمان: ممم
حذيفة: حاولي تبقااي بعيدة على تماا …الى نشفو حوايجك غنجيبهم لييك
ايمان(باستغراب): علاش
حذيفة: عاد دخلو شي وحدين معجبونيش دونك بلاش متخرجي حتى نمشييو …معروفيين بصدااع …وتبرهيش
ايمان:صافي واخة (تبسمات ليه وسدات لباب ورااه )
جمعات حوايجهاا تغداات دوشاات وكلسات كتستااعد لرحلة من جديد متواصلات حتى مع حد حيت الريزو مكاينش هنا وعاد مباغة تواصل مع حد حتى توصل
سمعات لغوات على براا وناضت لجيهة لباب قلبها غيخرج من بلاصتو اول واحد طاح فبالهاا هوا حذيفة …حلات لباب خرجات لجيهة صداع كيبان ليها جوج حراس لي مع لاورا شادين واحد افريقي كيملخو فييه عصاا و واحد كالس شبعان عصاا راعف وغارق فدماياتو كانو مجموعة تاع الافارقة واقفيين …جاتهاا شي حاجة ضرباتها لراسها من اللور دورات راسها كيبان ليها حذيفة جاي قاصدهاا ولكارو فايديه قبل ميوصل قال: رجعي فحالك
ايمان: حساابني واش نتاا
حذيفة:كنبان ليك كلوشار ؟ (شاف الاجواء وراها وشافيهاا مكمش عينو من شمش )رجعي فحالك
ايمان:اجي ضربنيي !
جرها من القب ولكارو ف فموو وقال: كبرتي عليهاا
ضحكاات ومشاات لبييت
تعشااو وكل واحد دخل بلااصتوو شاد تيليفون كيخربق فييه كيكمي وحاط طفاية حداه خاوية لحيتو طوالت جاية ل 20 يوم مقاصهاش وحتى شعرو طوال من لقدام ..لابس تيشورت نص كم و سروال سورفيت مع تقاشر بويض فوق منو كان حميد وفجنبو كان عثمان كل واحد فيهم شاد تيليفونو مونس بييه …حتى دخل طارق وهزو عينيهم فييه
اشاار ل حذيفة بنووض نووض
الاخير ناضو قافزيين كاملين حسابهم لعسكر وقال: اش كااين
طارق:العزاوة ناوين على شي بلااان … سمعتهم كيهدرو على ايماان
عثمان: برب تعرفتهااا
بسرعة لبس سبرديلتو وخرجو فالظلام عثمان وحذيفة وطارق
حذيفة: ناصر الى ناض صداع جمع لبكااج وهربوو (غادي ورجع )عنداك تنسا ايماان
ناصر(جمع لوقفة): صاففي اخاي
قصدو المستوصف لقاو 3 ديال شبان من جنوب افريقياا كيتكيفوو بلحشيش و واحد فيهم كيدوور بجناب شرجم وكيطل
نطق حذيفة بلفرنسية ونبرتوو باين عليها الغضب :اش كدير تماا
تكلم الاخيرر دو بنية قوية وهدشي باش معروفيين .اكثرهم صحااح ودوك تلاتا كانو عامريين وصحاح : ونتاا مالك
حذيفة: مالي ؟ اجي نورييك مالي
ناضوو جوج لي كالسيين كيضحكوو وقال: ماروكينوو مون اميي
حذيفة(تكلم بعصيبيية ) مون جدك هدا (بلفرنسية)بلا صدااع خوي هناا خليونا طرونكييل
عثمان: حذيفة ياله نمشييو بلا صدااع
حذيفة: غيخلعونيي !
طارق: راه مدروكي هاد زمر احذيفة
كيجرو فييه يبعدووه ولخرين واقفيين كيشوفو لاخير ضد فييه غادي راجع باللور غادي فاتجاه لبلاصة فين كاينة ايماان …كيشعل فاعصاابوو
محس حتى مشاا لييه جروو من تيشوورت قبل ميدخلو دراري حاصروهم دوك جووج كل واحد فيهم شد وااحد
هي ناعسة حتى كتسمع دقان بجهد تاضت طافجة مشات لباب حفياانة حتى سمعات حمييد كيدق
حميد:ايمااان …ايمااان
حلات بالساروت قلبها كيضرب لقاتهم هازين شكااير ولغوات نايض اللور
حمييد: ياله ياله جمعيي حواييجك (غوت)ايماان
بلخلعة هزات الصااك و حوايجهاا وسبااطهاا دخل ناصر كيعاونهاا وهز لي قدر يهز معااهاا وقالت: فين درااريي ! اش وااقع
حميد: زيدي زيديي ماشي وقت لهدرة ايمااان زيييد
ايمان:اش واااقع …اش وااقع
لبسات فرجلهاا بانطوفة كانت عطاتها ليهاا لاوراا لقات راسهاا مجرورة من طرف حمييد …رمات عينيها لجيهة الضو كيبان لييها حذيفة تلقاا لكمة لوجهوو لاحت لكارطابل غادية تجرااتهاا اييد نااصر وقال: وزيديييي
اش واااقع علاش كيضااربوو غادية وكتغوت وناصر جارهاا نازليين من ديك الهضبة فالظلام سما مضببة مكاينش حس الضوو محدهم كيبعدو لغوات كيتزااد جريي يا ما تجري دراري محمليين بالصيكاان وهي غادية وكدور وراها شداتها لبكية ولخلعة شنو واقع حلمة خايبة كتقول ياربي نكون كنحلم حتى لقات راسهاا وسط فداان ديال درة طوييلة طاحو دراري كينهجو حيت متقليين بشكااير وهي كي الاطرش فزفة
كلسات كتنهج وقالت: اش وااقع
عاود ليهاا شنوو وقع وكلسات مصدوومة وقالت: ولكن كنت سادة لباب منين كانو غيدخلوو
ناصر(كيدير الراابوز تخنق ) كح كح هق (كينهج)واش مشفتييش على درعان عندهم
ايمان(خافت) ودراري !
حميد:متخافييش دراري قاديين بيهم حنا قالينا حذيفة نهربووك هناا تيجيو
كلسات كتلبس فتقاشرهاا و سبرديلتهاا زادت القبية على تيشورت حيت تحرك لبرد كدعي وكتقول يااربي ميوقع ليهم والو بسبابيي
ناصر: شي حد جااي …شي حاد جااي
هزات حجرة كبيرة و ناصر جبد مووس مستعديين لشي هجووم حتى كيسمعو صوت طارق بدا كيصفر …هزو شكااير وبداو غاديين كيجرييو فلفداان حتى خرجو لطرييق شي 10 دقايق وهوما كيجرييو بلا ميحبسوو …خرجو لطرييق كينهجو وكلهم عروقات كيتسناو طارق
حتى بان طارق وعثماان مشات كتجري عندهم بخوف :فيين حذيفة ! طارق
طارق(كينهج مقدرش يهدر): بلااتي “وجه ايدوو لدرة وتحنا على ركابييه وعثمان كلس يرد النفس شاد جنبوو
مشات فين اشاار ليهاا كتعييط حذيفة
حتى بان ليها جسم ضخم اسود جاي جيهتهاا رجعاات باللور باغا تهرب حتى جرهاا عندوو وقال: شش غير اناا
مافكراتش قبل متلوح ايدها تعنقوو تطاح ليه القب …دور عليهاا ايدو محني لجيهتهاا ساكتة وحتى هواا زيرهاا وغمض عينيه كينهج بصوت مسمووع… مهدراتش وحتى هوا معندوش جهد الهدرة …عنااق بيين انهاا خافت علييه زيرات علييه ممتنة انه دافع عليها مرة اخرى
*
ذكرى العناق الأول بيننا، خُلّدت في قلبي الى أبد الآبدين
*
مكرهاتش تبقا ديك دقائق فعنااق لطييف عمرهاا حساات بييه من اياام مهاا الله ارحمهاا جاهاا شوق وحنين …حسات بعناقو ليهاا بريئ وحاسة براسها نهار على نهار كتغرق فلطف وتعامل الرجولي معااهاا
بعدات علييه كتفحص وجهوو وقالت:علاش دابزتيي معاهم علااش
حذيفة: وشنو بغيتي نخلييهم يهرسو علييك الباب ولا شنوو ملي مساليتش عمروو لييوم، عندو الزهر
ايمان(بصوت خافت)ديما دايرة ليك غير لمشاكيل
حذيفة(جرها من ايدها خارج بيها من درة)زيدي من لهدرة
سكتات وفداخلها حزن تغلل لداخلهاا تنهداات خرجوو لقاو دراري شكرااتهم وكملوو ديك طريق فالظلام كل مرة يشوفو وراهم خاصهم يسبقوهم بأي طريقة حيت طريقهم وحدة ويقدرو يتلقاو فنفس لبلااصة خرجو لطرييق خداو طاكسي للمحطة ديال لكيران خلصو وطلعو مع جوايه 4 تاع الليل خداو كار من فيلاج *شيد” الى “صربيا ” وكار التاني ولوجهة “لسيبوتيكاا” منطقة متواجدة فلعاصمة ” بلغراد” قريبة للحدود مابين صربيا وبلغاريا
خدا مهنم السفر نهار ونص تاع طرييق ودائما خاصهم يبعدو من لفيلاج او المدينة حيت دوريات العسكر كتكوون مفرقة والعسكر فبلغراد كيتعداو على لمهاجرين كيخليوهم على الضس ويخلييوهم ديك الساع لا فلوس لا ماكلة…الحݣرة كيتعرضو ليها طول طريق من طرف لعسكر ولبوليس كاين لي كيتعامل بلقانون اي كيرجعوهم لاقرب حدود لدولة لمجاورة او النوع التاني هواا كيشبع الملداات ديالو بالسرقة او نهبهم من لفلووس والمااكلة وكييتعداو عليهم بلعصاا ويطلقوهم يكملو طريق
مطاحتش دغمة فحلقهم من ساعة مركبوو لكار اللول …صبح حذيفة حاجبو مفرووع من جنب دواتها ليه ايماان ولصقات ليه لفاصمة اما طارق كان كيضرب بلعصاا و عثمان تقسح فكرشوو
كلسو تحت شجرات كيرتاحو من الطريق كيسمعو صوت الطموبيلات بعاد حيت بعدو على الطريق …الطبييعة خلاابة فسيبوتيكا حيت قريبة لحدود كانت فيلاج صغير او مدينة صغيرة
ناصر:دراري شكون باقي عندو لماا !
طارق(قلب لكارطابل )والو صبر يجي حذيفة
عثمان:شفتو تعطل …يكما داك خونا خوا بيناا
ايمان(كطل فجنااب وفمها نشف عطشاات …هبطو من لكار بليل كلشي كان سااد تلقاو بلبووليس وهربو لخلاا ..حتى صبح لحال و حذيفة مشا يتقدا شنو خاصهم ويهضر مع لمهرب لي غيخلصو لييه سلوم باش يقطعو اخطر حدود لي هي الحدود ما بين صربياا و هنكارياا
واقف كيكميي داير كاسكييط تحت واحد الشجرة بعيد على بنادم كيبان ليه شخص جاي جيهتوو من وجهو تعرفو عربي رماا لكارو وزطم علييه وتقاد فلوقفة وقال: تعطلتيي !
نطق الشخص بالداريجة لانه مغربي داير نضارات شمسية وكاسكيط كحلة كيشوف فجنابو مد لحذيفة جوج صاشيات عامرين بلماكلة ولماا وقال: طريق عاامرة
حذيفة: شنو درنا
_ ستين الف لواحد هدا اخر تمن وماشي ليوم
حذيفة:علااش ؟
_ لحدود مبوووربي ب حزب النااطو …جهد شي عشريين كوسطوو جيتو معاهم نيشاان معندي مندير لييك غير تصبر تالغدا
حك وجهو معصبب وقال: العكس تفوو
_الهربة مضموونة غير صبر اصاحبيي غتبقااو فلغابة ديال صربياا وبيناتنا التيليفون …شوف وياك دير شي حركة ماهياش بعد من صداع والى تلاقيتي مع شي افغاني دور معاه ويعطيك طرريق …شوف الافغان حاكمين لحدود رد بالك
حذيفة:كون هاني
_لفلووس ملي تبغي تقطع… نتلقاو بليل نوصلكم لجيهة
الغابة وغتكملو60 كيلوميتر للحدود غتجيبو هي هدييك
حذيفة:صافي
شد تقدية من عندو وقصد الدراري راجع لعندهم كيهدر مع مو فتيليفون…قلب لميكات وتبسم حيت جاب لييه عليااش وصااه شكلاط ملبس بطبقة ملونة كل وحدة بلون بكيية كبيرة شوية باسم (sweeties) خشاها فجيب القبية وصل عندهم لقاهم شي كيهدر مع عائلتو شي شاد تيليفون وايماان كالسة بوحدها جنب شجرة كتلعب بالساعة ليدوية ديالها محيداها وكدور بييها …ركز الشوفة فيها كيفااش من نظرتها كتباان مهموومة حاول معاها تعياا ولكن عمرها عطاتو راس الخييط
طارق:وكون غير بقيتي تماا
هزات عينيهاا ودغيا تبدلو ملامحهاا لفرحة واطمئنان ملي شافتوو…بدا كايعطيهم كل واحد شنو طلب …عطاها صاندويش وقرعة تاع لماا و كانيط صغيرة …كلس حداهاا جابد ماكلتو حتى هواا …عاود ليهم شنوو قال المهرب …من وراهاا تكاااو يرتاحو قبل ميشدو طريق بليل شادة ربيع فايديها كدنن عاطية ل حذيفة بجنبهاا ساكت مرولاكسي مع صوتهاا باي لغة غنات كتلقاي نغمتهاا متقونة كأنها ضربات سنين فلموسيقى والطبقاات ولكن شي مرات تيكونو شي حوايج فطرة فبنادم
تفكر الشكلاط جبدو من جاكيط حتى سمعات تخرشيش ودارت عندو لقاتوو ماد ليها لباكية فلغوز تبسماات وقالت:دياليي ههه
حذيفة:ديالك
شداتها بفرحة بحال شي طفلة صغيرة حلاتهاا تقابلات معاه مع دارتها فمها وتبننات حبات الشكلاط تنهداات وقالت:شحال مكليت الشكلااط ممم
حذيفة(سها فعينيهاا لي لون لخضورة ندامج مع زرقة عينيها ولاو برااقين كثر لاحظ لون عيونها كيتبدل مرات كيكونو برااقين كيعرفها فرحانة مرة لونهم كيكون بااهت كيعرفهاا مهمومة …سبحان لي خلقهم ولونهم بزرقة السماء ) عينيك يتكتب فييهم شلا سطوور الى عرفت شنو وراهم
ميلات راسهاا بابتساامة لطيفة وقالت بهدوء :بلاش علييك تعرف شنو وراهم تحاجة مكتفرحهم
حذيفة (بجرأة ) كون تعطي لراسك فرصة شحال من حاجة غتفرحهم
هزات ايديه او حطات ليه جوج حبات تاع الشكلاط وقالت:انا ماشي طمااعة … بكثرة مكانش شي حد كيدير على قبلي مجهود يفرحني …لقيت بليي شكلاطة قدرات تفرحنيي … هدشي كافيني
قفلات الحوار من جديد وناضت، رمى لحلوة فموو متبعهاا مشات عطات لدراري حتى هوماا وبعداات وسط شجر بقات كتبان لييه ولكن نفاردات مع رااسهاا مسندة راسهاا على الشجرة … فلحظة تعمرو عينيهاا بدمووع مسحات نيووفها رافضة تخرج ليها تنخصيصة ونطقات بحزن:انا متزاديتش باش نفرح هء(سدات فمهاا صارطة الغصة مسحات عينيهاا وخة هكاك تفتحو جرووحهاا علاش لاا ودراري كلهم سولوو فعائلتهم الا هي لي تسول فيهاا دفناتها تحت التراب …فقدات صوتهاا وتوصيااتهاا جبدات صورتهاا لي من كترت مكطويهاا فجيب تاع سروال بدات كدباال طاحو قطرات من شتاا على وجه نعييمة ومسحاتهاا ضماتها لصدرها من بعدما بااستهاا
رتاحت نسبيا من بعدما بكاات رجعات كلسات كيتسناو الوقت لي يشدو فييه طريق وفعلا وصلات العشيية وقصدوو طرييق باش يشدو طموبيل تفوتهم على لبراج تاع لبوليس لي كيكون قبل الحدود
بقاو لحظة كيتسناو حتى وقفات طموبيل طويلة فلكري مع جوايه لمغرب متكونة من ستة لبلايص اللور…ركبات فاللور شادة صاكها قدامهاا كتشوف فلبرق كيضرب بعييد كيبان ليها غير ضو فسما مرة مرة …قلبهاا مقبووط وحاسة بخوف رهييب …شافت حذيفة كلس القدام وهي كلس حداها طارق ولفاتو جنبهاا حتى ولات بلا بييه كتحس بلخوف او عدم الاماان …كون كان حداها داباا كان غيقوليهاا متخافييش تحاجة متقيسك …22 يووم وسط الغابات وجبال دازت علييهم شتاا وبرد وخلعة تبعوهم لكلااب حصلوهم لبولييس هربو فنصاص الليل ومعمروو تخلا عليهاا… قالت مع راسها سعدات خواتاتو عندهم اخ حنين هكاا …حييت ليي حنين كيكون ديجا شاابع حنان وخصوصا هوا كبر بيين لبنات حنانات فييه فوق القيااس كان الطفل المفشش عند مو وخوتاتوو بااه بووحدو لي كان صاارم معااه لدرجة الخنقة ولكن هدشي مخلاهش يفقد حس الحنية منوو
تحركات طموبييل مع قطرات الشتاا لي كطييح …كتسمع فحوار حذيفة و المهرب بداريجة عرفاتو مغربيي استغربات لهاد المهمة لي كيمارسوها فبلادات الناس …مرة مرة يدور حذيفة يشوفهاا ويرجع يكمل الهدرة
_لباراج قداامناا هبطوو رااسكم
بدات قلووبهم كضرب ولكن حذيفة كان عارف ان المهرب دائما مكيكون شاري طرييق مع لبووليس وكيرجع يدور معاهم …كيبغي يخلع لمهاجريين بليي دوزهم من لخطر باش يعطييو كتر
دازت الطموبيل بسلاام وعفط فطرييق حتى لخرجة تاع لمديينة ولا كيبان قدامهم غير شجر ولخلاا ولغاابة مظلامة والشتا خيط من السماا جبدو لبااس ديال شتاا لبسسوه فووق لكارطاابل …جبدو الحصة المالية لي تافقو عليها تقريبا الف درهم مغربية لواحد حطوها لييه عاد حل عليهم لبيبان …عطا ل حذيفة النقط لي يدوز عليهم فلمابس باش ميتلفش فلغابة لي باش تفوتها برجل خاصك اكثر من نهار تاع طريق باش توصل لحدود
خرجوو و الظلام ولبرد ديال بصصح مكانوش عارفيين راه لجو غيكون هكا ولكن حلم الغربة كيصبرهم على كلشيي
لحوايج وسبرديلات لي صبنوهم فلكامب رجعو غرقو فلغييس كانت طريق صغييرة كتفصل بيين بلاد وبلاد وكان فيهم ربيع طويل واصل ليهم النص محدهم غاديين كيدخلوو بيين شجر كيبعدو على الطريق و الغابة كتغول جبد بييل كيضوي بييه جو بحال هدا قليل فين يكون شي عسكري فلغابة خصوصا تاع صربيياا المنطقة كلها حاكمينها الافغاان تقدر يتلقااك دور معااه ودووز ولكن ورا لحدود ميعرفووك متعرفهم الى حصلووك تشد
التراب عدبهم فرجلهم حيت كتغرق وسط الغيس وشتاا عدبااتهم …مزال مضربو تانص طريق ولاو كينهجوو و لغطا تاع شتاا مقدا ليهم والوو كلهم فززكوو شعرهاا لصق عليهاا وايديها حاسة بيهم كرمو اما جسمها مزال سخوون بطريق لي كضرب مكتحس بلبرد حتى كيوقفو مرة مرة يسولها يكما توقف وهي كتنفي عيائها باش متكونش حمل عليهم
داز وقت طويل وشتاا خيط من السما محبسااتش ناصر شداتوو لكحة بلبرد وتخنق لييهم مرة مرة يوقفوو حتى شافو راسهم غيتكرفصوو كتر بداو كيشوفو فين يوقفوو غير بينما سحات الشتاا
ايمان (كتقطر بلماا وشفايفها كيترعدو بلبرد ) شنوو داكشي تما واش دار !
كمش حذيفة عينوو مضوي بلبيل مشاو جيهتها كيشوفو…كانت دار قدييمة تماا مهجورة فيها غير لحيووط اما لبيبان كلشي محييد دخل حذيفة هوا اللول كيشووف حتى تأكد ودخلو ورااه كيلقاو لقرااعي ديال لماا مليوحيين وشي سبرديلة مقطعة
كلسات ايمان فوق واحد لبريكة ضامة يديها جاها لبرد وخصوصا ملي حبسوو الطريق رجعات عليها لبروودة حيدو تجاكييطات تاع شتاا لي غطات لييهم الشكاير فقط مافزكوش اما هوما ترطبو بلماا ..لقاو شي عواد تماا ديال لبيبان مهرسيين جمعوهم وجبد لبريكي مضارب معاها تشعلاات عاد تجمعو عندهاا كيسخنو فايديهم وشتاا على براا زادت تجهدت…قررو يبقاو هنا حتى تخفاف شتاا
تكااو ولعافية بدات كطفا متكية على كتفوو واخدة منو شوية الدفئ وقال:باقي فيك لبرد
ايمان:شوية
كان مربع ايدو …جر ايدهاا خشاهم وسط ايدوو سخاان وضحكاات ايديهم كيتكلمو بلاصتهمم بحريية حضنهم بايدوو …شوية سمعو شتا بدات كتحبس و الهدوء خيم على لبلاصة حتى كيسمعوو تصفار جاي وكيقرب على شكل لحن موسيقيي
ايمان(هزات راسها من كتفوو )سمعتي
حذيفة(منتابه مع الصوت )اه سمعت
طلق من ايدهاا ونااض جبد لموس من جيبو وقرب لواحد الشرجم تماا كان تقريبا لفجر علاين يبان الضو تقدر تعرف شكون قريب لييك …وقفو حتى دراري كيشوفو شكون حتى كيبانو ليهم نفس الأشخاص لي دابزو معاهم ف صوفياا لحقو علييهم …خرجو عينيه من الصدمة وزير على لموس فايدوو
طارق(بهمس)شنو نديرو
حذيفة:هادو عارفيين بلي حنا هناا
عثمان:وشنوو الحل …بان ليا ناوين على خزييت
ابمان(وقفات)اشنو واقع ؟
حذيفة: الى وقعات شي حاجة غتهربيي …بلا مديري فيها عندك سمطة كحلة
ايمان(كتشوف فيه )ع علااش شكون
مزال مكملهاا حتى سمعو زايد معاهم فدار جرهاا دغياا وراه معطاهش فرصة تفكر …دراري لخريين واحد مضارب مع نفسو ولاخير معندو صحة لمضاربة وحتى لي واقفيين معندهمش شي حاجة من غير ايديهم …بانو بتلاتة بيهم واقفين عند لباب واحد فيهم عينوو مضروبة وداير ليها فاصمة هاز فايدوو عصاا غليضة وطويلة والتااني جبد من جيبوو موس كبيير … اما لي كيخنزر ف حذيفة كان ف بيين صباعو بحال لمسامر خاشيهم فايدو بضربة وحدة يقدر يفرع ليه وجهو ولا كرشوو فينما جات الضربة تهلكوو
تكلم الشخص بلفرنسية وقال: تعديتو عليناا وبغيتو تمشييو هكاك
حذيفة:شنو بغيتي لفلوس ؟
_ وييي وحتى (حرك حجبانو وميل راسو بضحكة ) الزعرة
طارق: واش نتاا مرييض !
_وي ! فين لمشكيل نتوما مكيعجبوكمش لبناات
حذيفة:غتزيد كلمة وحدة غنسوس لييك فمك …بغيتي لفلووس اتشدهم بغيتي شي حاجة اخرى غادي نفرعك
ايمان(زيرات ليه على ضهروو )حذيفة
شافت هيئتهم كتخلع غلااض وطوال واشميين واخة تحاول تعارك معاهم مع ضربة اللولة طييح معرفات شنوو دير واش تدخل ولا تخلييهم يفاريوها بيناتهم …فيقاتها ايد حذيفة لي ضغطات عليها وقال:غتهربي من الشرجم لي ورااك
ايمان:نهربو كامليين شوف شنو شاد فايدو
حذيفة: هربي ا ايمان بلا متصعبي الأمور علياا …غتبقاي تجري حتى تلقااي واد قداامك بقاي جنبوو والى سمعتي تصفار بحال كيف كندير مع طارق باني سمعتيني
ايمان:واخة
بدات كترجع اللور شافتو حل لمووس وقالت: عنداك متجيش !حذيفة عفااك
حذيفة:ايمااان خرجي
خرجات نقزات من شرجم ياله بغات تهرب جا قدامها واحد اخور خلعها ترجعات اللور معرفات منين خرج نطقات بهدوء:شنو بغيتي
_نتي !
دارت ايدهاا على شكل حصن وقالت: تبعد ولا
ضحك بطريقة مستفزة من شكلهاا الصغير وباغة الضارب مقارنة بيه هوا وقال:كضحكوني ملي كديرو فيهاا صحاحات
هدشي ملاايقش معاهم هزات حجرة بلخف عطاتو بيها وغوتات :حذيفاااا
الاخير مجا فين يفطن بصوتهاا ويعرفو راه تصيدو كيهجمو علييهم …هرب ناصر وحمييد بزربة من شرجم ناصر تخباا مخنووق وحميد مشا يعاونهاا ضربو لكرشوو حتى طاح ملوي هربااات فلغابة وكل مرة تزلق وطيح بشتا لي طااحت كدور ورراهاا كتلقااه تابعهاا….مرة مرة تغوت لرببما يعتقهاا شي حد من داك لعجل لي وراها مقداتش علييه …هوا يجريي وهي تجري بجهدها كاامل حتى كيقرب يشدهاا وكتزلق ليه من ايدو جرها من لقب حتى شد لقبية وهي هربات ب بيل سمااطي فقط كانت فديك دار حطات تجاكيطة…نفسها بوحدو كيتسمع وسط خطواتها المسرعة فوق لعواد رجليها ولاو غير غاديين بلا وجهة…حتى لقات راسهاا مكركبة مع ترااب من جنب حيت رطاب بشتاا…غادبة كتكركب فلحافة حتى كلات دقة فصدرهاا خنقات فييهاا النفس والاخير هابط عندها كينهج مقدراتش تنووض …كتشوف فجنابها مقداش تغوت بدقة فصدرهاا مكاين لي يعتقهاا …ماكاين لي يتفكرهاا…كدفع برجلهاا كترجع بلوور وهوا كبقرب
ايمان(برجفة وبكاء)شنو بغيتيي بعد منيي
_كنا بغينا غير ندوزو لوقت نتوما لي بديتو “حل لموس قدامهاا وهي كتشوف “
قرب شدها من لبيل من جهة صدرهاا دوز عليه بلمووس حتى ولاو كيبانو السوتياان كتغاوت معااه كتحاول ضربو بشوية جهد لي بقا عندهاا ولكن هوا صح منها …برك علييهاا وحط لمووس على عنقهاا حتى جرحها وقال: اختاريي شنو بغيتي …نمتعك ولا ندي روحك
ايمان (هبطو دمووعها ولموس محطوط على عنقها بطريقة خطرة الى تحركات يتغرس فيهاا …تحطات امام الموت)متقربش ليا عفاك هء قت_لني ومتقربش لياا هء
حط ايدو على عنقهاا وهز لمووس كيدوزو على وجهها ايديها بجوج حاط عليهم ركابييه محاصرها وسط رجلوو
مهضرهااش عيينيه كيشوفو فصدرهاا لي كيبان من سوتيان وجرحة فصدرها من اتر لموس ملي قطع التيشورت كيشووف بطريقة حرقاتهاا …سمعات صوت تصفاار فاقت من اليأس بغفلة كان محني يبوس عنقهاا حتى غوتات بجهدها كاملة:حديفااااا حدي ممننمممم …ممممم (عضاتو فايدوو تحيدها جمعها معاها بتصرفيقة وشنق على عنقهاا)حححح (كتجر النفس والوو مقادراش حتى تركل
لثواني ظنان هادي النهااية وغتموت وسط شجر مكاين حتى لي يترحم عليهاا جات فبالهاا جداهاا وكانها استسلماات للموت ملي زارتها صورة نعيمة فبالهاا …حتى كيتهز عليهاا بجرة من حذيفة لاحوو جااهل وطلع فوقوو كيدخل ليه اللكماات وهي استنشقاات الهواء حتى تخنقاات بداات كتكح بهستيرية تكعدات على ركابيهاا كدور بيها الدنياا كتهز عينيهاا فيهم كتلقااهم مضاربيين كتشوف فجنابها تاحد مكااين …بالم فصدرها وحلقهاا وداتها كاملة مقادراش تحرك كانها تبنجاات الافريقيي هز حجرة وضرب بيها حذيفة تطااح دايخ
ايمان:لااا لااا هءهءه
مشا الاخير فلحظة ضعفو هجم علييه باللكماات ناضت بتتقاال قاطعة لحس من بعدما بان ليهاا لموس ديال حذيفة طايح حلااتوو ونفسها مجهدة محساات غير براسهاا غادية جيهتو بكل قوتهاا بلمووس خشاتوو لييه فعنقوو بقوتهاا و بعداات هوا بالالم وقف عينيه خارجيين وغادي جيهتهاا هاز الدقة بلمووس ماحدو كيقرب ليها دمايات كتفيض من عنقوو حتى طااح عليهاا
ايمان:بعد منييي حذيفااا هءهءهءع اااااه
ناض جبهتوو مفرووعة توجه لجهتها بزربة رماه من فوقهاا وجرها عندوو ايديها عامريين د_م وكتغوت عنقااتوو كتبكيي
ايمان:هذهءهءه
حذيفة(كيشوف فييه منشوور حداهم وعينيه محلوليين خارجيين بدا قلبو كيضرب بجهد زير عليها وهوا متأكد هد المنظر عمرو يتنساا ليهم) غمضيي عينييك انا معاااك داباا صافيي
ايمان:هءهءهءه بغييت مييي هءهء بغييت م
سخفات بيين ايدوو ضرب حناكها بلطف غيباات تكاهاا دغياا وحط تيشورت ديالوو دغياا لبسو ليهاا بقاا عرياان غير سورفييت وشتاا بداات من جديد
كان مجروح من كرشوو بجرات متاابعيني كانه مقمووش ولكن غارقيين شوية ومع د_م سخون مزال محس بييهم
كيسمع دراري كيعييطو من بعييد اشار ليهم باش يجييو وصبااح طلع جايي طارق وعثمان شافو داك المنظر وتبهضوو وايماان هازها حذيفة طلعهاا لفووق حداهم وهبط وقال:غتبقااو تشوفوو
طارق:شنو وقع
حذيفة:مااات …غتعاونوني ندفنوو ولا غتبقااو تماا حتى نمشيو فيها كامليين
طارق(بصدمة وخلعة ) واش ندفنووه واش واش ما_ت
هبط عثماان بصدمة وقفو اما الشااب لمرمي فلارض مشتح رجلييه ولمووس فعنقوو وقال كينهج : حنا عشراان من زماان …داباا غتعاونوني ولاا هادي تفرقناا
بدا عثمان كايدور فراسوو ليكون شي حد جاي وطارق تحنا كيقلب فالنبض لقاه ما_ت جر لمووس من عنقوو مسحو فحوايجوو وقال:فين ندفنووه
حذيفة(رجع شعرو اللور كيمسح الد_م من جبهتوو )هنا تراب رطب
مشااو جرو عواد صحاح كيحيدو فالتراب بالزربة هزوه خشاوه فلحفرة ورماو علييه التراب وشتاا راه كطييح علييهم ولاو كيقطروو هوما ولاوو عامرين بلغييس بحالا خارجين من تحت شي حفرة مردومة قادو لبلاصة وهز حذيفة لموس دارو فجيب اللوراني وطلعوو فين حط ايمان …هزهاا عندوو…كيتفكر منظرها كون تعطل غير شوية كان غايق_تلها كيصعر حس بليي مبردش فييه عصبييتوو
الدراري لخرين ربطوهم على برا عارفين الطريق دوازة تاع لمهاجرين ضروري يجي شي حد ويفكهم ولكن خاص هوما يكونو قطعو لحدود …بعدو على لبلاصة قربو لواد حطهاا حذيفة فلارض ولبس عليه تيشورت نص كم هوا لي بقا لييه فالصاك …تلمس حنووكها بلطف عزات علييه ومكانش من اللول باغي ليها هاد الطريق حس براسو عندو يد فهادشيي …هي بنت زويينة جايبة لعيين بلا قيااس اي حد يقدر يطمع فيهاا خبا عليهاا الصهد تعياا وطلاقاا معاهم فاص …حس بلعافية شاعلة فخاطرو خاف يفيقهاا ويشوف ردة فعلهاا
تلمس حنكها بلطف نطق اسمهاا نتابه لاثار ايديه فعنقهاا وسرط رييقو معصب كانو دراري سبقوه شوية
بدات كتحل عينيهات بشوية وكتنطق بصوت خافت “ميي “
حذيفة:ايماان
حلات عينيها فييه قفزاتت راجعة باللور كتنهج …تحنا على ركابيه وقال :متخافيش ايماان (حاول يقرب ليهاا وبعدات )
ايمان؛ ماتقيسنيش ماتقيسنيش
جمع ايدوو وقال: صافي منقربش ليك …حاسة براسك مزياان
صدرها كيتهز ويتحط حاسة بالنفس كطلعها بزز …تفكرات اش دارت شافت فايديها وخة مسحهم ليها من الد_م باقي الاثر ديالوو بداو يديها كيترعدوو وعينيها خرجو: قت_لتوو (بشفايف كيترعدو) واش واش قت_لتوو دوي
حذيفة: لاا …لاا ماماتش ..غير تهدني
تفكرات عينيه لي محلوليين وناضت بخوف كتشوف فايدهاا بغا يشدهاا حذيفة ورجعات باللور حتى طاحو دموعهاا وقالت:كتكدب علياااا اءهءهءه قت_لتووو قت_لتوو(كضرب فحناكها بهستيريية )حذيفة قت_لتووو ..قت_لت روووح (كطرش فرااسها وكتغوت مامتيقاااش شنوو دارت كلساات على ركاابيهاا كتبكيي بهيستيرية )قت_لتوووو هءههءه وليت قتاااااا_لة ولييت قتاااا_لة ااااااااااه هءهءهءهء واش انا مزال غنتعدب(كتخبط فلارض بايدهاا بهستيرية باغة تمحي اتاار الد_م فايدها كتمسح ايدها فترااب وكتغوت وحذيفة واقف عاض على فموو )انااا مخاصنييش نبقا عاايشة هءهءهءه بغييت نموووت بغييت نمووت
تحنات عندهات شد ايدهاا بجوج وهي كتبكيي وقال:قضااء وقدر ا ايمان مقت_لتيهش عمدا
كتبكيي وتقول مبكييت تفكات من ايدوو وهرباات بدون وجهة تبعها فلحيين وسط لعواد وشجر وربييع طوييل تدخلات لييه وسط الشجر مبغاش يرفع صوتوو ليكون شي حد تابعهاا غادية كطييح وتنووض معارفاش فيين غادية
الحرقة فقلبهاا صعيب مزال تبراا …ممكن تنساهاا باحداث حياتها ولكن عمرها تحيد من لباال …كان واقعها كانه كابووس مظلم برك على كاع داكشي لي دوزات فحياتهاا …حطموها لواليدين وزادتها الدنياا …معرفاتش شمن درس بغات تعلمها من هاد المعاناة ليي كتعيش فييهم كل نهار وشنوو قدرها مخبيي ..طاحت كتنهج راحة ايديها كلهم مجرووحيين بكترة محكاتهم مع الارض هزات راسهاا لسماا كتبكيي
ايمان؛هءهءهء علاش اربييي هءهءهء علاش اربي انا لي نتعدب هءهءهءه وراااه عييييت عيييييت
كل كلمة خرجات من صدرها خرجات بعاافيية كتحرقها ولكن الواقع مكيتبدلش بكلمة مكيتبدلش حييت معجبكش كل واحد فينا كيعيش لي مكتب لييه الله …ربماا ربيي بغا يختابر صبرهاا فالدنيا ربما حظها قليل فهاد الدنياا
حسات بيديه زيراتهاا من وراهاا حضنهاا وهوا كيكلس على ركابييه وراهاا مكرهش يجر الحرقة لي عندها لداخل هي بنت وهدشي لي داز اليوم صعيب عليهاا معارفش الكلمات لي يقدرو يبردو علييهاا …بقا على وضعتوو هكاك كتبكيي وشادة ليه فايدوو كتسمع من فمو غير صافيي كلشي غيدوز
حس بيها بدات كتهدن و ان قوتها مشات بلبكاا ونفسو كضرب فوجهها وقال: هدشي لي وقع ليوم غنسااوه
ايمان؛هء ولكن راه قت_لتوو
حذيفة: ماتعديتيش علييه (طلق منهاا وضار جيهتهاا شد يدها كيمسح منهم الترااب ..كيشوف ف عيونهاا كان قريب ليها بزااف ادق ابتفاصيل نتابه ليهم…غمضات عينيها كتنخصص…حتى تحطات فراشة فوق جبهتهاا حلات عينيهاا حمريين بدمووع ولفراشة طارت بقات كتشوفيهاا حتى بعداات كتنخصص وطلع تنخصيصة من الاعمااق زيرات علييه وقالت: شنو انديرو داباا
حذيفة: غنكملو طريقناا …مبقا ليناا والوو خاصنا نتحركوو قبل ميدوز شي حد على دوك تلاتا لي خلينا مغيبيين فديك الدار
حركات راسها بااه وقالت: ولاخر ؟ الى لقااوه وزادو تبعوناا
حذيفة: دفنااه انا وطارق وعثمان …دراري لخرين مفراسهم والوو…حتى نتيي نسااي (زير على ايدها )نساااي
ايمان(شدات على راسها قربات تحماق ):كيفاش غنساا راني قت_لتت قت_لتت
حذيفة:ايمان …غنساو شنو وقع لييوم محييه من بالك
بدموع :هءهءه منقدرش منقدرش هءهء
حذيفة: الهاجم يموت شرع هوا نواا يق_تلك …واش شفتيي عنقك ؟ شفتي كيفاش كان شانق علييك كون تعطلت كان غيخنقك وغيكمل طريقو بلاا ميتحرك فيه والو …شوفي جرحة لي فعنقك …محنش فييك…كونما نتيي كنت انا لي غنق_تلوو بيدي
هبطات عينيها وهبطو معاها دميعاتهاا وقالت:كان خاص حياتيي غير هدشي هء (هزات يديها مسحات دموعها )ففف
حذيفة: بدينا الطريق خاصنا نكملوهاا
وقفهاا ودعمها من كتفهاا بايدوو وزير عليهاا هزات كمامها تاع تريكو لي طويل كتمسح وجهها وكملو طريقهم جهد نص ساعة عاد وصلو على دراري ..كملو طريق سااكتيين …نفسيتهم غادية و كتكفس بغاو غير امتاا يوصلوو باش يرتااحو كتر
صورتو طايح مبغاتش تحيد من بالهاا مرة مرة تهز ايديهاا كيبانو غير صباعها من تيشورت ظفارها مزال فيهم الاثر كتمسسح حتى تعياا فالسروال وتغمض عينيها وكتحاول تقنع راسهاا انه دفاع على نفسها وروحهاا مكانتش فنيتها تق_تلو كانت بغات تشل حركتو باش يبعد على حذيفة
بانو ليهم لحدود وبزاف تاع لجنود حداه ملثميين كانو خيمات بعاد على لحدود ب 5 كيلوميتر كيتجمعو فييه المهاجرين لي كيكونو على شكل مجموعات مكونة من 6 تال 20 خلق …كترت الزبل ولقراعي شكاير خاويين ملييوحين تماا…كان ولد مجروح تماا كيداوي لييه لهجتو سورية فرزو منو انه لبوليس رجعوهم لحدود وهادي اكفس تهريسة توقع ليهم
تقدم حذيفة لعندو جوج افغانين ملثميين شاف جوج سلاالم محطوطين لتحت تكلم معاه بالانجليزية
_300 اورو لشخص لواحد …دراري صغاار لاا
حذيفة:مامعاناش دراري صغاار …امتاا
قلب الرجل ساعتو وقال: مع غروب الشمس وجدو رااسكم (مد ليه ايدوو ) نص لفلوس ولباقي (اشار ليه بصبعو )خلف الحدود
حرك حذيفة راسوو وجبد لييه نص لفلوس اي 150 اورو لكرياج اللول و 150 اورو لكرياج التاانيي
لحدود عبارة على كريااج عااالي بزاف وفيه سلك مشوك …كاين طريق كبيرة وكتلقا فجهة التانية كرياج اخر بنفس الطريق يعني بين دولة صربياا ودولة هنغارية شانطي وكل واحد داير لكرياج ديالوو
عطاه نص لفلووس ورجع كلس حداهم جبد لباكية تاع لكارو لقا واحد لي بااقيي …راسوو كيزدح دار لكاسكييط وكلس على حجرة بعييد على بنادم كيشوف فلحدود كيجيبو الرهببة وكيشوفو فكمية لبشاار لي فلمخييم تماا كلشيي بغا يمشي فينما كتجي لفجوة لحراك كيدير السلوم كيطلع هوا اللول وكيقاد السلوم لي يهبطهم وكيمشيو يجريو لحدود التاني وكيكررو نفس العمليية كيكملو لييه لفلووس وكيطلقو رجلييهم فالارااضي الهنغارية
حاضي مع طريق ليبانو لييه دوك الافارقة حاضي مع ايمان لي كالسة ساهية فلارض حدا الشجرة …الدراري لي دفنو معاه تهوما مبهوضين وسااكتيين اما حميد وناصر كان همهم فقط يطلعو دوك لحدود …حتى من طارق وعثمان كايظنو ان حذيفة لي ق_تل و ان هدا رد جمييل ليه لي دوزهم من طرقاان مكانوش يدوزو منهاا بلا ميحطو فلووس صحيحة ديال مهربيين و “ريبيري ” اسم كيطلقوه لمهاجرين على الشخص لي كيقودهم فرحلة وسط الغابات تيكون هوا المتقدم كيعرف منين يدوز ومنين يقطع لكرياج كيعرف فين يهربو الى حصلوو
حك جبهتوو ولكارو فايدوو كيحاول يرخي اعصاابو ويستاعد لديك الطريق لي باقة كتسنااه باش يتهزو ل “النمسا”
كالسة وضامة رجليها لعندهاا مزيرة على ايديها وكتميل لقدام واللور عينيها مفيكسين فبلاصة وحدة كترة الهضرة مخلاتش صوتها لي لداخل يسكت …كيغوت مجرووح كيتقطع كلشي فيها كيبكيي ..حتى عينيهاا جايين بدمووع ونيفهاا حمر
تق_تل رووح ماشي سااهلة ..وماشي سااهل يمشي من لببال …كتحاول تقنع راسها بليي هي نيت كانت غتكون فبلاصتوو كانت بينها وبين لموت شفرة رقيقة و قلبها كانت حاسة بدقاتو بداو كيخفافوو …مشاات وجاات كيف كنقولوو و فظرف دقيقة صدقات هي لي قاا_تلة (كتهز ايدها قداامها كيترعدوو )
ايمان(سدات ودنيهاا و خشات راسهاا فرجليها كتبكيي)ياااربي ياربي عاونيي نساا ياربي هءهءهء مكنتش باغة نق_تلوو هءهءه مكنتش مكنتش هءهءهءه
داز وقت …محطوش الدغمة ففمهم من ساندويش تاع لغدا ديال لباارح …
حذيفة من بعدما رماا لكاروو اشار ليهاا تجي لعندوو ناضت وكلستت حداه فلحجرة كيشوفو فنااس فلمخيمات كلها كيتسنا نوبتوو
حذييفة(حاول يعطيهاا امل ) مبقا والوو
ايمان: شنو مزال غنشوفو فهاد طريق(كتمسح عينيها لي طابو ونشفوو من دموع )عيييت (شفايفها ترعدو ) الدنياا باغة تشبع فيا تمرمييد
حذيفة:للاسف ا ايمان تحاجة مسااهلة …كاع الناس لي كتشوفي هنا كل واحد عندو فكرة فبالو مختالفة …كاين لي ضارب هد تمارة كلها غير باش يتسماا راه مشا لاوروباا وصافيي مكيدير تحاجة فحياتوو …….
تكات راسها على كتفوو وسكتات وحتى هوا سكت غمضات عينيها مبغاش لحظاتها معاه يساليو كتستمد منو واحد العطف و قوة وصبر زويين كانت محتاجة انسان متفائل فحياتهاا …كانت محتاجة كتف تسند علييه بلا متطلباات كثيرة
حذيفة: فيك الجووع ؟
ايمان؛ شوية ولكن مبقا لينا والوو
جبد شكارة ديالو وقال :الى باقي عندك الزهر غنلقاو شي حاجة
تبسماات كتمسح فعينيهاا جبد بواطة صغيرة ديال تمرر حلهاا وصادفو 3 ديال التمراات بقات كتشوفييهم وطاحت لحلمة ديال مها فبالها وشافت فييه بطريقة لطيفة حمقاتوو كدور عينيها على وجهو وكتفكر تعاويد مها على لحلمة وديك الطريقة باش وصفاتو هي نفسها صورتو قدامهاا …بابتسامتو الصادقة و ملامحو الهادئة … شخص حربي فوقت الشدة و كايحن فيهاا وخة مكتربطهم حتى علاقة..هدشي كلو كيزيد يتغلغل فقلببهاا وهي جد ممتنة ان اول شخص نال اعجابهاا كانو فيه صفاات لي من ديما تمناتهم لو كانو فباها ..
كمل كلاموو بهدوء :كولي باش متسخفيش لياا
ايمان: خفتي نتقل عليك
جر النفس وطلقها بهدوء وقال: كاين شي حد كتقل علييه نفسوو !
ايمان: علاه انا نغسك
حذيفة(تبسم فوجهها وقال)نتي كتر
ايمان: شنو اناا
قرب ليهاا كيشوفيهاا وتبسم وقال: نتي زعيبيلة ههه
الاهتمام أهم من الحب ولو خيروني بين شخص يحبني وشخص يهتم بي لاخترت الشخص الذي يأسرني باهتمامه، فلا فائدة من حب بلا اهتمام.
*
هزات تميرة وقالت: كول حتى نتاا
سد لبواطة ودارها فصاك ديالها وقال: خليهم لييك عتقي بيهم مرة مرة
حركات راسها بامتنان قسمات التمرة ديالهاا ومدات ليه نصها ..تبسم وشدها من عندهاا كلاهاا مراقبيين الطريق حتى عيط ليهم المهرب كيصفر بدا قلبها كيضرب وهي كتشوف فداك السلوم لي غيطلعوه ويهبطووه وطريق واحد لجو مضبب وضبابة هابطة شوية لجو ديال الشتاا …خلعهاا شدات فايدوو وزير عليهاا و تمو هابطيين لجيهتوو طلعو الدراري وطلّع ايمان وهوا وراهاا شدهاا حتى حطات رجليها فالسلوم التاني باش تهبط عاد هبط وراهاا ومشاو كيجرييو قطعو الطريق للحدود التاني طلعو فالسلوم كيشوفو فطريق بانت ليهم طموبييل جاية بعييدة بداو كيزربوو …حيدو الدروج دغياا وتخباو فلحافة حتى بانو ليهم مشااو و وقف على حذيفة حتى كمل لييه لفلوس …وشدوها بجرية وحدة باش يدخلو لوسط لغابة يبعدو من لحرت …دخلو لغابة لهنغارية مسافة بين شجرة وشجرة بعييدة ماشي بحال لغابات اللوليين مقادة ومافيهاش طلعات كيسمعو طموبييل مرة مرة كدوز من طريق بعييدة وقف حذيفة كيهدر بلونكلي مع لخطااف لي غيوصلهم ل النمسا فنقطة لوصول لي هي لوطوروت ديال هنغارية فور ميخرجو من الغابة
عثمان : شنو قاليك
حذيفة: 500 اورو
طارق: غلا علينا ولد لحرام
حذيفة: طريق مزيرة وهوما كيزيدو الطريفة
ناصر: دراري انا بقات عندي 500 اورو فجيبي نيشاان
حميد: وشنو بغيتي
ناصر: و ملي نوصلوو لنمساا !
حذيفة: ديك الساع يحن الله …ندخلو لنمسا ديك الساع كلشي غيسهاال …خاصنا نوصلو لنقطة ليي درت معاه قبل ميطلع نهاار (قلب للمابس )قدامناا 8 السوايع برجل
ايمان: اويلي هاد طريق كلهاا
عثمان: ياله تحركو
حذيفة: غير صبريي الى مشا حتى تعطلناا عليه غيخلينا ويهز وحدين اخريين وغنبقاو تالفجر تاع لغد ليه حيت مكيهزووش بنهاار وباش يمشييو ويجيو خاصهم نهار كلو
ايمان: صافي
ساطت وكملوو الطريق مرة مرة تجي فبالهاا لواقعة لي وقعاات وتغمض عينيهاا رافضة تفكر … كلشي سااكت ..وقلبها كايتعصر معارفاش كيفاش غتنسا هدشي لي وقع وتكمل حياتها عادي
حذيفة(شافيهاا وبدا لحال كايظلام)تفكري شي حاجة زوينة ..نساي لي وقع
ايمان(شافت فيه بعينين مغرغرين )كيفاش بغيتيني نتفكر لحاجة الزوينة …وهي بنفسهاا تحت التراب
حذيفة(عزات علييه ومعارفش يحكم على مشاعرها حيت معارفش شنو عاشت ) كتهدري ديما على المرحومة…لواليد ديالك ؟
ابمان: حتى هوا مات ملي كانت عندي 8 سنين مبقا عندي حد
هز ايدوو وحطها حول كتاافها وقال باسف:الله ارحمهم…متقوليش هكاك …حتى لمبقا عندك حد …انا معاك
ايمام: حتى نتاا غتجمعنا هاد طريق ومن بعد غتشد طريقك لسبانياا
حذيفة: الراجل بحال الفااس ماشي دولة لي كتحكم عليه يخدم …انا كنت باغي اسبانياا حيت ولد عمي عندو معرفة تماا وغيضبر لينا فسكنة زوينة اما لخدمة كتافي لي غيجيبوهاا…(سكت شوية وقال بلا تردد )غتفرحي لقلت ليك نمشي معاك لايطالياا
ايمان(حركات راسها بااه كتشوفيه )مافيهاش الشك
حذيفة(تبسم ليهاا )انا معاك حتى توقفي على رجليك فديك لبلاد
حسات براحة ملي قاليهاا هكاك تبسمات لييه بشكر و فلداخل ديالها شلا هضرة حتافظات بيها لنفسهاا
الظلام ومع الضباب تحاجة مكتباان مشعلين بيل صغير كيشوفو قدامهم كيسمعو نباح لكلاب بعييد
داز من طريقهم 6 سوايع بلا راحة جهدهم سالا مبقاوش قدرو يكملو. ولكن خاصهم يوصلوو تماا قبل ميبدا يبان الضو
عثمان: نعطيوك لفلوس داباا ؟
حذيفة: لاا حتى نوقفوو غير وجدوهم وصافي
وهكا ايمان من بعد متعطي نصيبها فلحرݣة مكيبقاا عندها حتى ريال فجيبهاا سلات كلشي وبقات فقط عندها لفلوس لي فلبانضة مكيتعداوش حتى 400 اورو تنهدات وطمرات مقالت والو
لاخير حتى تفكيرو فنفس الشيء انه لمشا حتى شدوهم لبوليس لفلوس كلها غتمشي وكاين لي اخر درهم كانت فراس مالو حطهاا لحراݣ
تنهد كيحسب لكيلوميترات لي بقااو مقارنتاا بجهدههم لي تسالا مرة مرة يلوح عينو لايمان يلقاها غادية فوق الجهد …سنا فيها بلبييل وقال: محاربة مع راسك
ايمان(بعياء )مكرهتش نعس شي شهر متاابع
شد عليها الشكارة بزز عاد خفافت شويية مرة يحبسو ويتسناو لي توخرو مرة يتوخرو هوما حتى قربو لطريق وبداو كيسمعوو طريق …صونا حذيفة للحراك عطاه فين يتلقاو
حذيفة:لوقت بالضبط
:4 تاع صباح
قطع معاه شاف ساعتو اليدوية مشعل ليها الضو لقا 3 واقفة تمشاو فجناب طريق فينما تبان ليهم شي طموبيل يتخباو وقفو فلبلاصة لي قاليهم كالسيين مخبيين بشجيرات
هنا ناصر بدا كيشهق والرابوز توضر لييه
ايمان: حذيفة تخنق
حذيفة(قرب ليهم محنيي وقال بهمس )فين الراابوز ؟ فيين
بداو كيقلبو فشكارتو قلبوها كامل وهوا كيكحب ومع الليل كيتسمع فلغابة شي كيطل شي كيقلب تلقاتو ايمان طايح ومداتو لييه كيترعد
حذيفة(بهمس )بشوية
ناصر(كيشنق)سم سمحوليا كح كح (بعياء )فين فين لحراك
حذيفة: مبقا لييه والوو و يوصل
وقف ناصر خرج على برا شوية يضربو لبرد و الدراري ورااه مسرحيين من لعياا
كتبان ليه طموبييل جاية بشوية وقال:هاهواا ادراري
حذيفة: بلاتي بلاااتي
قبل ميكملهاا خرج ناصر لطرييق كيشير لطموبيل لي وقفاات ونطق لاخير خارج من طموبييل وقال: مروكينووو !
ناصر: يس يس
عثمان:واش هواا (بهمس)ناااصر نااصر
سمع لخطوات كيقربوو وشي حد هبط من لباب التاني وقال: ماشي هوماا ماشي هوما(نوض ايماان )نوضي نوضيي ….ناااصر هرب العسكر هرب
سمع الشخص صوت شي حد وطلق رصاص لفووق وقاال: سطوووب أرميز سطووب
دراري طلقوو رجلييهم وحذيفة كيلعن ناصر كيجري وراهم وكيشوف وراه توخر حذيفة ملي ايماان طااحت وتعكلات ليها رجلهاا :اييي صافي سييير سير اه اه
هزهاا بلا ميفكر جوج تلمراات بغاا يهبط لطريق من جيهة لخراا حطها فشجرة وقال :بقاي هناا نشوف واش مكاين حد لتحت …هبط لهبطة وهي مخبيية كتألم برجلهاا ضرب فييهم ضوو قاااسح مع الظلام حتى غمضات عينيهاا وتخباات مع كيلوح حذيفة رجلوو لطريق كيلقاا طريق محبووسة بالعسكر ضاربين فيهم ضوو ودراري قدااموو مبهوضين كيشوفو فسلاح موجه لييهم
:هزووو يدييكم
شاف طارق وراه فحذيفة وغمض عينو بمعنى صافي كلشي تضرب فزيرو فااخر لحظة غمض حذيفة عينيه بيأس وهز ايديه
ايمان(شدات على فمهاا كتبكيي معرفات شنو دير واش تخرج ولا تكمش ميمكنش تبقا بوحدها فهاد لخلا لاحظات حذيفة كيرجع بخطوات ورااه وكدالك دراري
عثمان(بهمس ) حذيفة هربب …هرب احذيفة اصااحبيي
حذيفة: ونتوما ؟
طارق: نتا لي هااز السلاااح حناا غيطلقونا فلحدود ونتلقاو فالنمساا …حذيفة اش كتسناا
حذيفة: بدينا كامليين نرجعو كاملين
عثمان: مالك مكتسمع لهدرة واش بغيتي ترماا فلحبس
هنا ايمان بانت ليهاا حجرة وكتشوف فالعسكر قاصدين دراري بسلااح هزات حجرة بكاع جهدهاا وسيفطااتهاا لي ساابقهم جاتوو فوجهو نيشاان تبدا كايغوت وهربااات اما دراري لقاوها فرصةة وهربوو فلغابة كل واحد شنوو قاصد و العسكر كيطلقو لقرطااس يق_تلوهم اولا مبقاش شغلهم
الادريناليين ترفع فدمهم ….سمعو صوت حمييد كيغوت: وهربووووووو وهربوووووو
زفر حذيفة بصوت عرف بليي حمييد تشد …كيقلب بعينيه على ايماان ولحال مزال مظلم ….صوت العسكر وراهم مرة يقرب مرة يبعدو …لاح من جيبوو سلاح ديال الضو حتى الى حصل ياكلو لعصاا ويديوهم لحدود ماشي بحال يمشي لحبس لحمله السلاح ويتحاكم على انه “ريبيري ” اي حرااك والعقوبة ما بين سنتين تال خمس سنين
تخباا ورا شجرة كينهج وكيسمع جريي ورااه جبد لمووس حتى كتباان لييه ايمان جااية …تنفس خااطروو وجرها عندوو كيشوف فجنابو ونقز بيهاا فواحد لحفرة نقزوو لتحت فين كان ربيييع وشجر وشووك قاسح غطاهاا عندو ودخل وسط الشووك حتى صدر انين وعض على فموو وسكت مغطي ليهاا وجهاا فصدرو وحاضنهاا كالسيين كتسمع غير دقات قلبوو مجهديين فودنها اما قلبها هي على شوية ويسكت مساعفهم الظلام لي مزاال …جبد تيليفونو لي كيصونيي ودارو فودنو كينهج ونطق بصوت خافت: الطريق عامرة عسكر
سمع لغوات من تيليفون وبعدو على ودنوو كينهج و ودنيه مع طرييق تقطع عليه وقال:تفوو
بقاو على ديك الحاال هوا مخبي وسط الشووك حتى كيسمع صوت الاقداام ولغة غير لي كيفهموو عرفهم عسكر زير علييهاا وفمو كيقول : وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (سورة يس)
بقا كيردد فيهاا لاكتر من خمس مرات ودقات قلبهم كيتمسعو …دازت قدام عينيهم 23 يووم ديال العذاب اتمشي فزيروو بقا فيه حمييد و علم الله شكون تااني تشد فييهم لي بقاا اللور …سنانوو كيتكرزوو على نااصر لي دار شغلو كيتوعد ليه لطاح فايدوو غيكرفصوو هدشي الى مكان حتى هوا تشد
سمعهم كيبعدو حيت مكيبان ليه والوو متكيي و هي فوق منو مطبق المثل ديال ناعس على الشووك حيت بالصح ناعس عليه حتى طلع الصباااح والحس مقطووع لي تخبا فشي بلاصة تخباا فييهاا ولبدها تماا
جهد 3 تسوايع وهوما تماا الحس مقطوع تواحد مزعم يتحرك …ناعسة على صدروو كترمش خافت غير تحرك رجلهاا دخل فيها شوك ديال السدر حاط ايدو على وجهها وصقييل غير صوت طموبيلات مرة مرة يتحركو …حبساتها بولة حابساها مليي كانت شتاا حتى لداباا غطرطق بيها ولكن مقداش تحرك معرفاتش حتى لين غيبقاو هكاا حتى حسات بييه تحرك مكالي بايدو باش ينووض بلا مايدير الحس قدر ينوض وخة تعطب بشوووك مقادرش يفكر فالالم قدر مكيفكر فيها وفصحابو واش غيخرجو من هناا على رجليهم ولاا غيتعطبو من العسكر لي ميمكنش يكونو مشااو خرج بزز ودفع الشوك بايدوو وعطاها لايد التانية خرجات ومشاو محنين جيهة لحجر مخبيين شاد ايدو وكبتنفس بجهد من الالم تاع الشوك شافتوو وشدات ايدو بخوف محنية على ركابييهاا كل شوكة كتجرها بد_مهاا عاض على فمو شافت لبلاصة فين كانوو وهي مافيها حتى شوكة كتشوف فييه لقاتو كلو مبيس بالشووك …معرفاتش علاش كيتعامل معاها بهاد لجمييل كللوو وفنفس لوقت ضحكهاا لبلان وقال متكي راسو على لحيط بهمس: ضحكيني معاك
ايمان: تبيستيي بحال جانطة تاع لبيكالة
ضحك بتعب وجبد من شكارة ليكات ديالو و وقف محني كيطل لفووق دنياا صاقلة بدا كيفقد الامل بليي كلشي تشد حس الخطوات مكيدورش تنهد ورجع لبلاصتوو فواحد لحفرة مية فلمية شي مهاجر دارهاا باش يتخبا من لعسكر تخشاو فيها وغطاوها بشووك من براا بقاو مزيريين فيهاا وقاطعيين لحس جبد تيليفونوو …رسل ميساج ليهم كامليين كيتسناا الرد لي طول جهد نص ساعة كان اول واحد طارق
طارق: انا غير حدااك انا وناصر ….عثمان وحميد تشدوو
حذيفة (سخط)تفوو
ايمان: مالك
حذييفة:عثمان تشد
ايمان(بخوف )شنو غيديرو معاهم يكما غيشدوهم فلحبس
حذيفة: معرفتش لي عارف هوا غيرجعوهم لحدود ففف عنداك غير يتلاقاا مع دوك لهيوش ويعقلو عليه
تهز قلبهاا وقالت: يااربي متكتبهااش غيلقاوه بوحدوو حتى حميد معندو صحاا
بقا كالس كيدور فتيليفون ساكتين كيتواصل مع طارق وكيهدر مع شي حراك تاني يجي ليهم بليل
وصلوو مساج من طارق: حذيفة متحركش …العسكر فوق منك
حط صبعو على فمو بمعنى قطعي الحس …كيسمع الخطوات فوقو كيتحركو والهدرة ف سيفيل مفهم والوو …حمد الله انه مكاينينش معاهم لكلاب ..هاد النقطة لصالحهم وخة راه اي عسكر ديال الغابة كيكون معاه كلب صيد
بقات حابسة نفسهاا وكلها كترعد بلخووف …صافي مابقاتش قاادة …عياات نفسيا وجسديا ..مكانتش كاتظن غتوصل الامور لاسوء حاجة فحياتهاا ..انها تق_تل عمرهاا طاحت فبالها انها غتهز تهمة الق_تل وتزيدها على بنت لحراام لبقية عمرها …ودابا مخبية من العسكر …شد ايدهاا كيحاول يهدنها وخة هوا ربي لي عالم بييه … وصلوو دابا ل جوج تلمليون فطرييق بلا العياا العصاا لي تلقا من دوك الافارقة هرسات لييه الجهد وهازهاا فوق جهدوو ولكن معندو ميدير غير يصبر ويكمل طريقوو
وصلو مسااج وقال: مشاو
تنفس نسبيا وخة مكاينا راحة داباا الامور مرونة و العسكر عينيهم كيف الصقر وماشي بعييد يجيبو لكلاب وهنا مبقا لواحد فين يتخبا يجبدك يجبدك
جوع لعطش لعياا قتلهم كانو كيقولو بلغارياا اكفس غابة ولكن مكانوش محاصرين بحال داباا حتى لي بغا يقضي حاجتو حبسهاا فييه
حنات راسهاا فركابيهاا مزيرة غتفركع وقالت:حذيفة
حرك راسو ليهاا بمعنى شنوو
ايمان:ففف تزيرت بزااف مقادراش نحبس مزاال
هز راسو كيشووف فجنابوو وقفهاا خلاو شكايرهم غادية وراه ساكتة حتى وصلات لجنب تاع شجرة وقال :سيري وراهاا
ايمان:والى شافني شي حد
حط لمووس فوق وجهها وقال: غنتقبهم ليه بهادا
عطاهاا بالظهر بعدات لشجرة وعينيها كيدورو هنا وهنا حتى قضات حاجتها مسحات بلانجييت وناضت بزربة غادية لجيهتو لقاتو كايقاد فسروالوو رجعو لبلاصتهم قراب لبعضهم جبدات تمر هزات وحدة عطاتو نص ونص ليهاا جبدات لانجييت مسحات ليه الدم ليي تجمد فايدو وقالت: فيه لالكول باش جراحي يتنقاو
مسحات ليه ايدو بلطف وسرحو عينيها مع عروقو لبارزيين ايديه مزغبيين بزغب اسود رطب مسحات راحت ايدو حتى زير على ايدها بقا كيقاد فيها تشابكهم حسات برعشة فجسمهاا وتنهددات هزات راسهاا فيه وتكاتو على لحييط مقابلة معاه بدورو كيشوف فيهاا وقالت :خفت ليشدوك وتخليني حاصلة فهاد لغابة معرفت شنو ندير
حذيفة(كيدور بعينيه على وجهها الطفولي ولحالة فعنقها شعرهاا لي تخبل وخة هكاك كتبان زوينة ) : ربي مبغاش يفارقناا
تبسمات لييه وكمل كلامو :كتعرفي تنيشي بعدا هعه
ايمان: ملي كتحطي قدام لخوف كيتعماو لعينين
سكتو كيشوفو فبعضيااتهم حسو بشرارة القرب وانفااسهم حدا بعضهم عينيه مشاو لشفايفهاا واخا نشفوو شوية ملي مكتشربش لما بزااف مرة مرة كدوز لسانها عليهم كيبانو كيبرييو بريقهاا قرب وجهو لعنددها حتى جبهتوو ضربات جبهتهاا وغمضات عينيها لثانية كتنهد ورجعات حلاتهم فعينيه العسلياات لمكحلات بشفارو السود…لحيتو السوداء لي تزادت وهوا شهر مقرب ليهاا تدخل صباعك يغبرو فسوادها…سرطات ريقها من ديك الحرارة لي طلعات معاهاا
تفاصيل عينيها مخلاتوش يزعم ورجع لله حيت شيطانهم حضر فلحظة ضعف …لا لوقت ولا الزمن ولا حتى لمشاعر كافية للحظة حميمية …غمض عينيه كيتنهد وارتاحت نسبياا حيت مزعمش اولا كانت غتصدوو وغتزعزع تيقتها فييه
نطق كاسر سكاتهم: غنطييح بلعياا
ايمان؛شنو غنديرو داباا !
بعد جبهتو عليها وتنهد وقال:انغامرو لمرة تانية بليل
طابو جنابهم. هوماا كيتسناو الليل يطيح باش توصل جوج او الربعة تاع الليل عاد يقدرو يتحركو لعطش خلا حلقها ينشف معاونهم غير لجو لي بارد محتاجوش لما بزاف
وجد تيليفونو لمابس كيقلب على نقطة اللقاء تاني …سيفطها لطريق لقا بعيدة عليه ب 10 دقايق تاع لمشي هزو شكايرهم وغاديين مع جنااب تراب لعاالي بحذر وهي وراه اطييح بسخفة ملي بعدو من تراب ولاو غاديين على ركابيهم بهدووء فالظلام معارفين فين كايحطو رجليهم بداو كيسمعو الطريق وضواو تاع طموبيلات مرة مرة يضربو فشجر و يهبطو راسهم
هبط هبطة على ظهرو وجر ايمان بلخاطر تولات طريق قدامهم مغطيها غير شجرات بقاو كالسيين بلا حس كيتسنااو دراري سمعو لخطوات ودارها وراه جابد لموس قدامو مستاعد للهجوم وهي عاطياه بالظهر هازة حجرة حتى سمع طارق عاد رتااح تعانق هوا وياه مزيرين على بعضهم وقال: فلتنا حتى فهادي
حذيفة(خنزر ف ناصر وكان غادي ليه توقفاتو ايمان )عجبك لحال ؟ علاش كتزرب
ناصر(بندم)محسابش لياا اخاي والله سمحوليااا (هبط راسوو)
طارق(باسف )لي عطا الله عطاه …عثمان وقف غير باش يرجع مع حميد ميخليهش بوحدو
حذيفة: على الله غير ميتكرفصوش عليهم
ايمان:على الله
كلسسو مركنين حتى وصلات التلاتة صونا تيليفون حذيفة و وقف مستاعد شد الخط وقال:فينك
_ففلبلاصة لمعلومة
بعد شي عواد كانو قدامو :ضوي ب طموبيل
ضوا جوج مراات وطفا ضواو بخطرة …هزو دراري شكايرهم وخرج قداموو رجع شعل لطموبيل ومشاو دراري كيجريييو حل ليهم لباب دغياا شي فوق شيي غير باش يتحرك دغياا توخر نااصر بلعياا حتى طااح شداتو كرييز قششعو حديفة ملي بغا يركب ورجع لييه عاونوو تنااض وهزوو عاونو يركب عاد ركب حتى هوا
سد لباب وعفط فطريق داير دوميتوور حتى كيصادف قدامو لبوليس رماو عليهم لمانطة لي تماا وكلشيي تزام بين لكراسة وقلوبهم غتسكت حتى داز وعطاهم اشاارة باش يتقادوو وفنفس لوقت ميبانووش
_كنتو 6 …تشدوو؟
حذيفة:ااه
مد ايدوو اللور وقال: فلوس نص دابا ونص فالنمساا
فعلا كل جبد نصيبوو عطاه نص لفلوس ورجع لبااقيي
تزاحمو بربعة اللور كان حذيفة و طارق شادين لبلاصة اما ايمان وناصر شادين نص بلاصة لواحد كلسها من جيها لباب وهوا حدهاا
حذيفة:غير رتاحيي ونعسي مزال طريق طويلة “خاطب السائق” صاحبي عندك لماا !
مد ليهم قرعة عطاها هي اللولة تشرب حتى تزوات ومدها لدراري كل شرب شوية وخلاو ليه حتى هوا شوية حيدو لهفة لعطش ويحن الله فلماكلة
تكات على كتفوو حيت مزيرريين حتى لقات راسها مغيببة بلعياا ستا تسوايع تاع طرييق من جديد مخاصهم يتحركوو فينما شافو شي حد كيتخباو تحت لمانطة لتحت مزيريين ولكن لي مصبرهم انهم مبقا قد لي فاات دخلو بين شجر من جديد مبعدبن على لمدينة
طارق(بفرحة )قربناا
حذيفة(كيشوف فتيليفونو )مبقا غير ساعة
لكل كيدعيي ويطلب حتى وقفات طموبيل وقال بالانجليزية : طرييق حدي هنا مغنقدرش نكمل بطموبييل …غدوزو من وسط هاد شجر غتخرجو نيشان فلحدود هبطو دغياا
فعلاا هبطوو وايمان مبوقة بلعياا كملو ليه لفلووس وراه منين يدوز وكيفاش يتعامل مع لبوليس ديال تماا رجع لطموبيلتو وهوما كملو برجلهم فديك طريق لي بقات لجو مشمس والدنياا خضرة بالطبيعة لهدووء مخيم على لغابة محدهم كيقربوو هوما كلهم شوق للغربة
حذيفة:غير صبري قربناا (مد ليها ايدو يعاونهاا )
ايمان:عييت صافي (تحنات على ركابيهاا
حذيفة:بقات لينا نص ساعة تاع طريق …كون وصلنا بطموبييل كنا نوصلو مدة هادي ولكن برجل طريق طويلة
ناصر(كاينهج ) من ساعة ولينا فتلاتة السواييع
حذيفة: كون فيك شوية تاع صبر
شدات فايدوو وقالت:زيدو
دازت ساعة تخرجو من وسط شجر لطرييق بحال لوطوروت شافوو سيارة الشرطة و جوج من البولييس ايمان دوخاتهاا الشمش شافتهم جايين جيهتهم رفع حذيفة ايدو بعياء نطق بالانجليزية: سلاام واش هادي حدود النمساا !
تقدم شرطي كيهدر فسيفيل و يقرب لييهم قايل ؛وقفو تماا
قربو ليهم حيدو ليهم شكاير وتيقلبوو فجيبااهم لقاو معندهم والو ونطق البوليسي : welcome to autrich (النمسا)
طاح طارق وناصر بعيااء و حذيقة هز راسو لفووق وقال :الحمد لله
اما ايمان فكانت صافرة النهاية لطاقتهاا طاحت على وقفتهاا مغيبة حتى تجمعو عليهاا
**
نحكو في الواقع نحكو ف la vérité
نكتب ونغني وخنقتني العبرة
سمحيلي يا ماا تفكيري ف الهجرة
تما طموحي في العيشة برا
بلكي اتهنى وجروحي تبرا
يما ديزولي فبلادي شفت الويل
العيشة صعبة وملقيتش بديل
عايش فبلادي عيشة عابر سبيل
غروني بكلمة المستقبل جميل
بقلم الكاتبة ✍🏻👇🏻
الى هنا وتنتهيي قصة مغاامرة الهجرة …نتمنا نكون وصلت ليكم من شنو كيدوزو الشباب والشابات لي كيرميو راسهم للموت فسبيل العيش الكريم …بلادناا زوينة ولكن مع الاسف مكتعطيش فرص لكلشي ..
#يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹