الرجوع إلى القصة
بعد فوات الآوان
الفصل 5 121 دقائق تقريباً 26/07/2026

الفصل 5

قصة بعد فوات الأون الموسم 2 - خطر يبتسم - بقلم غزل تراست
بعد فوات الآوان الفصل 5 الموسم 2

كانت متوقعة كلشي راسمة الطريق اللي غتمشي فيها مع ياسين فمكانتش شي حاجة تصدمها او تجيها عجب..كانت عارفة غتجمع هي وياه فبيت واحد وتحسبها كما بغات .. لاكن مكانتش عارفة انها غتوثر وغتخاف لهاد الدرجة واخا عيات تخفي توثرها وتتصرف عادي لاكن احيانا كدوخ وتلف ، راسمة صورة فخيالها وسبق تخيلات راسها وتجهزات بحال العروسة لاكن الواقع حاجة اخرى ماشي ساهل كما تخيلات.وصلات هي لغرفة النوم ..غرفة كبيرة كلاسيكية كان عندها جدار زجاجي كبير كيطل على ديك البحيرة والاضواء خافتة ع

لى برا..كان الجو رمنسي شاعري كيزيد يأكد ليها حقيقة توقعاتها. سد الباب من لداخل وهي غادية عاطياه بالضهر كتنفس وكتسمع صوت تطراق الباب وراها وكتحاول تتهدن ورسل لدماغها ان احساسها مبالغ فيه وان كلشي مزيان وكلشي غيدوز على خير وكاينة نقطة تحول لاكن غدوز على خير وهاد المشاعر مجرد تضخيم للامور فعقلها..استنشقات الهواء مزيان باش تعيش ديك التجربة الاولى حيت عارفها غتكون تجربة كااملة ..فمن الاحسن تستسلم وتتخايل راسها كأنها ديجا عاشت وجربات وتخلي عقلها مايتقبلش الفكرة على انها اول تجربة كاملة باش ميضخمش ليها الموضوع .

رخات اعصابها ومشات نيشان قدام المرايا جلسات كتحيد الحلقات ومابغاتش تشوف فيها باش متجيش عينها فعينو وتبان حشمانة ومتوثرة.حسات بيه كيحل ليها العقد اللي كانت لابسة وحط يديه على كتافها وتحنا كيشوف فيها فالمراية كتمسح العكار وتحل شعرها متوثرة والاغراض كيطيحو ليها.. شد ليها فيدها نوضها وقال

ياسين: بلاتي نعاونك

قالها كيضحك وهي كدور عينيها وترمش ..فتح ليها شعرها وشداتو قلباتو يمين يسار ترخف

ياسين:شعرك مطلوق كيجيك حسن

بقات ساكتة غير كتبسم..الكلام تقطع عندها مضاربة غير مع مشاعرها ولمسات يدو ونضراتو الدافية ..لامس عنقها وقرب بشوية كيلامس وجهها بأنفاسو والشعر طايح عليها ويحط على بشرتها قبلات خفاف متباعدة..ثارة حدا ودنها وثارة فعينها وثارة فخدها وهي كأنها كتراجع بخجل وارتباك وتلامس يدو اللي كتلامسها كأنها كتمانع ماشي بشكل مباشر وبدون قوة ..وكأن داك طيف الامتناع كيزيد يشعل الجو ويجدبو ناحيتها حتى صادفو شفايفها شفايفو لاكن هاد المرة كانت قبلة عميقة ..كان احساس هدن داك الخوف والتوثر ورخا اعصابها نوعا ما ..قبلة بطيئة مرافقة بلمسات يدو على الخصر ديالها والشعر الناعم اللي طايح عليها ،، دفات خاطرها فيه وتكات على صدرو برقة وبادلها عناق دافئ وهزها ناحية السرير وتما كملو ما بداو في انسجام واكتشاف لاجسام بعضهم البعض في جو هادئ ودافئ..كانت رحلة طويلة من التناغم والتلاحم قبل ميوصلو لمعاشرة مباشرة..لاكن وقفاتو قبل مايفتح داك الباب وقالت بخفوت شادة ليه يدو

غيثة:بتردد) ياسين …(هز راسو شاف فيها ) انا …فييغج …

بقا لحضة كيشوف فيها كأنه كيستوعب ورجع قال بعيون مبتسمة

ياسين:كضحكي؟

غيثة:بجدية)بصح…(بلعات ريقها) مم.. هادي اول مرة

ياسين:غير كيشوف بعمق) وشنو قررتي؟

غيثة:بتردد)شنو كتشوف؟

ياسين: باسها)اللي عجبك..ادا كنتي مستاعدة تكوني ليا ..دابا نفتحو هاد الباب..ادا ماكنتيشي مستاعدة ..حتى تستاعدي

غيثة: بتردد) منخافش؟

ياسين:بعد الشعر على عنقها)مناش غتخاف؟

غيثة: ماعرفتش..عندي فيك التقة..ولاكن خفت من شي ردة فعل تكون خارجة على ارادتك

ياسين.ضحك)ارادتي؟؟ ارادتي حاكم يماها

غيثة: بلحنان…

ياسين :جربي..والوقت اللي بغيتي نحبسو هادشي نحبسوه

غيثة:بصح؟

ياسين:تنهد)دابا قلبتي كلشي ..(دور صبعو حدا راس) غنفيق عقلي دابا ماشي بحال كي كنت قبل ماتقوليها..داكشي علاش قلت لك الى بغيتي نحبسو نحبسو

غيثة:بشجاعة)واخا.

ياسين:نايض ) رجعتيني للعشرينات هه(غادي يشرب الماء)عرفتي شحال بيني وبين هاد الدخلات ..(دور راسو)بفف

غيثة: تكات جنب كتشوف فيه)لهاد الدرجة تقييلة؟

ياسين:وقف شاد الكاس دالماء)ماشي تقيلة…ولاكن كيخصها جهد فهمتي

غيثة:بحالاش؟

ياسين: خصها شوية دلخاطر..والصبر

غيثة:قلتي الجهد؟ هههه

ياسين:الجهد لهادشي كامل

غيثة:وعلاش كنعرف بزااف كيقولو ماحسيناش..ماعرفناش

ياسين: مكيعلموش..كيكونو ناعسين عادي مع هاداك نيت كيبقا غادي دماغو ناعس كيطلع معاها لا هوا كيفهم شي حاجة ولا هي كتحس بشي حاجة حتى كينوضو كيجيرو راسهم كانو لداخل

غيثة:بندامة)بصصح؟ يعني من الاحسن كن ماقلت والو؟ لا؟

ياسين: غنعرف شي حاجة ماشي هي هاديك وغنرجعو لهاد الوقفة اللي دابا وقفنا. دبا صافي الادراك ديالنا فايق ميمكنشي ترجعو ينعس هه

حط الكاس ومشا عندها باسها وناض جلس حدا رجليها

ياسين: يالاه تشجع شوية راه عندك سبعة وعشرين وباقا كتقفقف

غيثة:عضات شنايفها)كن غير بقيت ساكتة

ياسين: فات الفوت.

كيهضر ويبوسها رجع بدا من الاول لاكن بادراك ماشي بحال قبل كان مرتاح .. اما دابا وقع العكس واخا تعيا هي تنسا غير يقيسها تقفز..الله توعى بشنو كاين حسن من كل مرة يعاودو المحاولة وهادا هوا الخاطر والصبر والجهد اللي خصو معاها باش هي ماتتعدبش .اما هوا بإمكانو يختاصر الطريق ويشدها شدة وحدة ينسا واش كتحس ويدخل بيها ويخليها تكمدها ديك الساعة.لاكن بما انه شرحات ليه وخدات قرار مبني على الثقة. اللي تاقت فيه فحولات ليه مسؤلية احساسها وماعليه غير يصبر معاها.

على ما تلين شوية وتهدا دخل ليها وسادة تحت ضهرها وهي كل شوية دور راسها كتسول شنو وعلاش؟ وكل مرة كيقولها غتشوفي بعينك بلا مايحساب ليك غندير شي حاجة مخبية ..كل مرة كيوضح ليها بأنها غتحضر لكلشي ومكانتش فاهمة.. حاول معاها فالاول بالخاطر واللين لاكن كانت خايفة عدباتو خدات بزاف دالوقت وحتى تعبات وملات ولقات راسها فورطة ماعرفات كيفاش دير تنساجم.شافها هاكاك كتسوط يمين يسار وقلبها بيدو وقال

ياسين:سااااهلة…غيير شوية دصبر

غيثة:كتبعد ليه يدو)كنحس..عنداك

ياسين:خايفة نفتحها ماشي خايفة من حريقها

غيثة:كتسوط على راسها)اه راه داكشي اللي عندي فعقلي خايفة تفتح ..كنعدب راسي ماعرفتش علاش.

ناضت جلسات شادة ليزور عليها شربات وتكات رتاحت كتشوف فيه وجاتها الضحكة وقالت

غيثة: محنة هادي

ياسين:بمزحة)حيديها راسك…دابا كن شديتك غير بالضحك واللعب طق صافي ..الخطأ كيوقع وكنتي عزبة هه..بهاد النفسية ديالك دابا غتمرضي

غيثة: ضاروري ليوم؟

ياسين:ماشي ضاروري

غيثة :صافي خليني نرتاح حسن

ياسين:رتاحي

تكا وتكات عليه عجبها الحال على الاقل لقاتو فصفها ماشي ضدها ..طمنات شوية وأمنات واكتفت بالقبلات لاكن القبلات قادوهم عاوتاني لنفس العملية لاكن هاد المرة مكانتش متوقعة يقدر يدخل بيها.

خلاها حتى رخفات النفس واستخلاتها عاد حسات براسها تقاست وحلات عينيها ..كانت غتوقفو لاكن ماخلاهاش ..غير بالسياسة طمنها وناض جلس قدام رجليها رجع ليها المخدة تحت ضهرها وبدا يشوف شنو كيوقع .صبرات شوية وغمضات عينيها وزيرات على رجلها اللي هازة كتنين وهوا يدو على كرشها كيحاول معاها بشوية حتى تسرحات وبدات تبكي بكية ديال الوحلة

ياسين:صااافيي تفكيتي

غيثة: تعدببت

اراك للدميات..جمعات رجليها بزز وغطسات راسها بين كتافها وتكمشات للجنب جامعة رجليها كتكمدها

حلات عينيها على داك المنضر الغزال الصباح اللي كيطل على اللاك ..الجو دافي والورد على برا والنخل والشجر وصوت العصافير .نقطة تحول فحياتها ..تقلبات لقاتو حداها ناعس كيشوف للجهة لاخرى وهزات راسها كضحك طلات عليه وشدات طرف من شعرها بدات كتهرو فنيفو وترجع اللور حتى فيقاتو..ماحلصي عينيه..بل تبسم وفتح يدو جرها بيد وحدة جات قدامو كضحك وعنقها فصمت حتى قالت رجع نعس..عاودات هراتو هدا نيفو وبعد وجهه وقال بصوت غليض

ياسين: مالعبتيشي فصغرك

غيثة: حياتي دازت كلها لعب

ياسين: اجي نلعب معاك اللعب لكبير

شدها وسط ديك النموسية كيلعب معاها لعب لعروسة ولعريس وهي عاجبها الحال،، عجباتها ديك الحياة قالت مع راسها فين كنت انا عايشة وكيحسابني عايشة . جربات وماسخاتش ومابقاتش كتقول لا واخا مازال جديدة الميدان متشوف وتتعلم وغادي معاها دقة دقة على قد جهدها .

الحاصول مافيه ندامة.بدات تعيش حياتها معاه بكل اريحية ومتعة ونهار على نهار كتزيد تتطلق وتولف وكتزيد تعلق بيه اكثر من النهار اللي قبل منو.. كانت كتجمعهم المعاشرة كل نهار..صباح وليل وفأي ساعة بدون كلل او ملل ، كانت اللي شافت فيها ديالها قبل متحل فمها واللي بغاتها تحضر وخاطرها مكيخسرش.. وفر ليها رفاهية فوق الرفاهية اللي كانت عايشة بأضعاف مضاعفة .كانت عشقها وهوسها فالمجوهرات الثمينة ..وكانت متبعة صفحات الاسماء العالمية للمجوهرات واللي حطات عليه العين ديالها ..كيجيها حتى لعندها ولا كتمشي تختار وتلبس وتقيس على دوقها.. جمعات من المجوهرات الذهب والالماس والاحجار الكريمة اللي ماقدراتش تجمعو وحدة دوزات فالزواج بثري عشرين عام . كان فكل مرة كتخرج للغدا ولا للعشا باوتفيت ساوي ثروة بالنسبة لواحد اخر.اما الى بغات غير تتمشى فدوك الازقة على رجليها كانت كتخرج بأبسط الملابس اللي فالاصل ساوية ميزاية كبيرة..كانت كاملة من راسها لساسها عبارة عن ثروة كتمشى على رجليها..وكأن الثراء عندو روح ورجلين وكيتكلم قدامك.حتى بدات كتعود على ديك الحياة شيئا فشيئا مابقاتش كتشوف الحاجة وتحس بيها غالية بل كتشوفها وتقول ديالي بكل سهولة. كانت كصورة وتعامل تستاهل الافضل حيت بدلات شحال من حاجة فحياتو ودخلات عليه بنور جديدة وحلات ليه حياتو اللي كانت جد عادية بالنسبة ليه مافيهاش شي سعادة..فيها متعة لحضية وصافي لاكن مكاينش نبض القلب والحماس والشغف. وكانت هي سبب هاد المزايا كلها اللي تزادتو فحياتو. كانت كل حاجة ليها طعم واحساس زوين واخا غير يتمشا هوا وياها على رجليهم كانت بالنسبة ليه شارج جديد وكيعجبو القرب ديالها ومرتاح معاها.مكانتش نكدية ولا درامية نهائيا ..كانت السعادة بحد داتها وهضرتها حلوة وكوميدية بلا ماتتعمد تضحكو كانت تصرفاتها وافعالها كوميدية وشخصية عفوية لابعد الحدود .

كان عندو شغل فسبانيا وخلاها فإيطاليا بوحدها فالاوتيل وخلا ليها كلشي وخلا معاها ليكارد كورد ومشا . لاكن فور ما مشا دخلها القنط ومابقاش داك الحماس واخا كلشي موفر قدامها لاكن عطاتها غير للجلاس فداك لاوتيل وبدات كتاب جديد كضل شاداه وهازاه فين مامشات .. شاداه وهي فالمسبح متكية وشاداه وهي فالمقهى جالسة ..شاداه وهي قدام الغروب وشي مرات كتسهر حتى للفجر ..احيانا كتخرج بالسيارة لكلاسيكة دور وتتمنضر وترجع واحيانا كتمشي دير الشوبينغ . شهراين فإيطاليا والجو بدا يبرد تما وبدا عيد ميلادها يقرب وخايفة دوزو بوحدها بلا صحاب وبلا حتى واحد. كانت كل مرة كتعيط ليه تفكرو فعيد ميلادها باش ميتساهاش تما بوحدها وكل مرة كيزيد يقرب النهار كتزيد تتوثر حت عيقات بتعياط وفاللخر لاحت التيليفون وتستسلمات..بان ليها انها غدوزو تما بوحدها ومابقا ما يتبدل..صافي غدا عيد ميلادها ومولفة دوز الذكرى بشي طريقة مختالفة وميدوزش عادي كسائر الايام.

استسلمات وبقا فيها الحال وباتت كتخمم ..ماحلات ليها حتى حاجة ، نعسات مكتائبة والصباح يالاه حلات عينيها تفكرات انه ليوم عيد ميلادها ، وهاهيا بوحدها وواخا واعدها يجي ماجاش..وواخا طلبات ترجع لبلادها ولا لندن دوزو مع صحابها رفض..ماخلاها دير حتى وحدة فهادو وجلسات وحيدة حزينة وكان عندها امل واحد يجي مايخليهاش بوحدها وخصوصا انها ألحت ع

ليها شحال من مرة.

بداك الحزن مشات للحمام غسلات وجهها وبدات تحك سنانها لاكن فجأة تروعات وتقبلات معدتها وبدات كترد ..لاحت الشيتة وعدفات طعم الدونتيفريست وشللات فمها ومسحات وجهها وخرجات شادة كلينيكس كتبزق فيه وتشهق والنفس واقفة ليها فمعدتها

اول يوم فالخريف كان يوم ولادتها ..الجو دافي شوية والريح خفيف..هبطات لابسة اونسومبل بيض عبارة سروال طوييل واسع وقميجة واسعة ومحلولة من الصدر ..طالقة شعرها ودايرة مجوهرات خفيفة ونضارات بنية صغار وعطر خريفي ناعم ..نزلات طالع ليها الدم خرجات للمقهوى هازة داك الكتاب فيدها عاوتاني تقرى فيه ومشات لبلاصتها جلسات مقابلة مع البحيرة ..مكان فيها اللي ياكل ولا يبلع شي حاجة ، تكتفت بمشروب فواكه بلا سكر وجلسات على واحد الاريكة حلات داك الكتاب كتقرا حتى صونا ليها تيليفون وجراتو حداها لقات ياسين كيصوني.حلات الخط وعلى وجهها تعابير الانزعاج وردت

غيثة:بصوت هادي)الو

ياسين:فيليز كومبليانيوص(عيد ميلاد سعيد)

غيثة:امم شكرا

ياسين: غضبانة

غيثة:لا غير عيانة

ياسين: مال صوتك

غيثة:قلت لك غير عيانة

ياسين: كنت عوال نجي عندك لبارح بلحق مالحقتشي باقي عندي الشغل…ماتقلقلش نجي نعوضو لك

غيثة: كنتي تقولي سيري منبقاش بوحدي..ولا نجيب صحابي هنا نعرض عليهم ولا نمشي للمغرب ولا نجي عندك لتما ..ماخليتي ليا حتى باب سديتي عليا كلشي علاش دابا انا نبقا بوحدي هنا؟؟ انا مابغيتش هاد النهار يدوز عاادي بحال الى مافيه والو براكة عليا غير بوحدي فهاد الدنيا نزيد حتى ليوم دوزو بلا صحاب

ياسين: شكون قال بوحدك فهاد الدنيا ؟؟ الزين كامل يبقا بوحدو ؟

قفزات من بلاصتها وقفات وضارت وراها فدهشة .حساب ليها شي واحد شمعها من الناس اللي تما وحا يبسل عليها لاكن الصوت ديالو معروف طيرها من بلاصتها طارت عليه عنقاتو ماصدقاتش وقالت حالة فمها

غيثة:ميمكننننننش!!!! نارييييي كتفلا علياااااا ناري ضحكك بااااسل

ياسين: مالك دغيا خرجتي فيا عينك وبغيتي تبكي؟

غيثة: معنقاه) حساب لي بصح مغتجيش …بقا فيا الحااال

ياسين: هي ماعندي كلمة

غيثة: بسعادة) ويييلي غنطييير هههه

ياسين: غطييييري غير صبري

عنقها بقوة وحط واحد الملف على الطاولة وشدها من وجهها باسها ومني منك ها البوسان ها التعناق

غيثة:توحششتك

ياسين: وريني نشوف

عنقاتو وعضاتو وبدات تزير بيديها بجنون

غيثة: ويييل شحال توحشتك انا صااافي منقدرش نبقا بوحدي ميمكنش..طفيييت طفيت عرفتي دابا عاد حييت

عاود عنقها وجلس هوا وياها وهي مخشية فيه وكدوز يدها على وجهه وتشوف فيه باين الوحش فعينيها ..خلاها حتى تهدنات شوية وردات الروح عاد هز داك الملف حلو وقال

ياسين: ها الكادو ديالك…تقول ناسيك وتغضبي

غيثة:كتشوف بفضول)شنو هادا؟

ياسين:قلتي خصك ماركة وطلقها من هنا ..هاهيا..ها الاوراق ديالك

حلات عينيها مصدومة وشدات الملف بدات تقرا كان الضوسي واجد ..بالنسبة ليها صعيب تولد ماركة فبلاد اخرى حيت خصها بزاف ديال الاوراق والمسائل القانونية ومكلفة بلخصوص الى كانت غدير ماركة كبيرة ماشي صغيرة ولا عادية من الناحية القانونية وصعب تأسيسها فبلاد بحال ايطاليا اللي مشهورة بالماركات العالمية .

ياسين: ختا الاسم اللي عجبك حطو هنا باش تكمل الاجرائات ديالك

غيثة:واش بصح؟؟

ياسين:شنو اللي ماشي بصح؟

غيثة:سدات عينيها) بلاتي نركز ..ما..ماقادراش نتيق

ياسين: ختار شي سمية باش تيق.. دابا مقبول عندك الملف خصك تعمر هاد الورقة هادي فاش تكون جالسة مساليا وختار على خاطرك السمية اللي خصك تعمل باش تكمل المسائل ديالك القانونية وصافي تبدا المراحل لاخرى ..كاين الناس اللي غيعاونو هنايا حتى تخرج لكوليكسيو ديالك ويعملو لك العرض

غيثة: فدهشة) كنحلم!! هادشي كيبان ساهل بالهضرة

ياسين: هادي الطاليان الحاجة حساب لك راك فالمغرب..هنا كاين الناس اللي كيتكلفو لك بالسمية ديالك حط لهم غير الشيكات ومشي تنعس غدا تجبر الماركة ديالك منزلة فالاشهارات

هادي فرحة من نوع ااخر .. خطوة جديدة وحماس جديد ..غير وجود ياسين فحياتها كافي وهاد عيد الميلاد غيكون احسن عيد ميلاد داز فحياتها وفعلا احسن عيد الميلاد حيت المكان والزمان كلشي واقف معاها باش تعيش اجمل يوم فحياتها. تغداو بجوج فنفس البلاصة اللي كانت جالسة فيها وبدات تعاود ليه شنو دارت اكتشف انها بصح مغرضها فحتى حاجة واخا خلا ليها كلشي مادارت بيهم والو ..يعني الوجود ديال عندو قيمة اكثر من داكشي اللي كيقدم ليها والدليل انها وقفات عندها الحياة حتى رجع عاد رجع ليها الحماس والشغف والسعادة.

كانت جالسة وكل مرة يبوسها فعنقها ويهضر وكيمشي ليها للنقط الحساسة حتى صافي ناضت جراتو من يدو مع غميزة وقالت بخفوت

غيثة:سويفي موا

مشات كضحك وتبعها كيطلع فيها ويعض على شنايفو حتى للبيت ومع الدور غيسد الباب نقزات من بلاصتها وركبات عليه معنقها وهوا هازها ..ماعطلاتوش دغيا بدات تبوس فيه ودابز هي وياه كل واحد باغي يجر من جهة حتى وصلوها لداك السرير ، مكانتش كتحشم كان كعجبها الحال وبلا متهضر كتقلب وتشقلب راسها فالوضعية اللي مريحاها هوا كيتسناها تقاد بوحدها بلا عداب.. ولات معلمة مابقاتش مبتدأة وكتصبر وتكمدها .الحاصول السيدة ولات مجهدة وفنانة ومثيرة للغاية .كما هوا كيسير العلاقة حتى هي كتسيرها ولقاو التفاهم بيناتهم ..كما هوا باغي حتى هي باغيا .

ضرباتها بدوش فاعل تارك هي وياه وخرجات لابسة بينوار توجد راسها للحفلة..جلسات كتنشف شعرها بالفوطة حتى تحنا عليها من اللور شعرو فازك وقال

ياسين:كنت عايش فالفقرر ديال السيكس

غيثة:شافت فيه كضحك) ههه شنو؟ مالك زعما كااع هاد المؤهلات وكنتي محروم

ياسين: ماشي محروم …كنأدي الواجب…علاش ماعارفاش السيكس فيه حتى هوا طبقات

غيثة: ايوا فيدني السي الفايد منك نتعلمو

ياسين:كيمسح شعرو) فيه درجات ..هادي دابا اللي انا معاك فيها هي اللوكس ديال السيكس العفريتة وليتي مجهدة

غيثة: نتا راه ماشي غير ترد الوحدة مجهدة نتا راه بزااف!! اجي مكيلسقوش فيك البنات زعما؟

ياسين:كيلسقو كنا لسقتي حتى نتي ههه

غيثة: ايوا راك لسقة نكدبو ..داكشي لكبيييير سطاجات لاخيرة. ههه قريت تا عييت فالكتوبة ماكتبوش عليك كااع

ياسين: نتي داك الراس عندك مشااارجي

غيثة:كتعكر)فاش ديشارجا عيط ليا نشارجيك ههه..كلادياتور ديالي

ياسين:كيلبس حوايجو) والله لعضيم كان خصني غير نتي.. القوة والشجاعة

غيثة: كتمشط) حتى انا كان هصني غيير نتا..اصلا نهار شفتك صافي طفيتي ليا عينيا على العالم

ياسين: عليها ماجا عندي بدوك البزازل معرية ..عندك الزهر ماكوزتيشي عندي فالبيرو ..

غيثة:هاااانيا كن كوزيتيني منقولكش لا.نتا هوا اللي عندك الحق دير اللي عجبك واللث يريحك حيت اللي عاجبك عاجبني واللي مريحك مريحني غيير آمر

مشا حتى لوراها عنقها وقال

ياسين:عرفتي هاااد الزعااامة تعملها مع شي واحد ولا نسمعك فتي الحدود مع داك ولد عمك….. (رجع طبطب عليها)المهم بلا منخلعك ههه ليوم عيد لميلاد ديالك غير رد بالك شنو كتعمل وصافي

خرجات قدامو بكل مرح غادية وكتشطح والصاك صغيرر شاداه فيدها والكسيرة حد الركبة كلوش فالشيبي بحال شي اميرة والشعر مطلوق اللور سامبل والمجوهرات كتلمع وكتغني وهوا غادي كيشوف فيها ويضحك حتى كانت غطيح وشهقات شوية ما تكركب من الدروج كن ما شهدها دغيا شهق معاها حتى هوا ودغيا زرب عليها وقفها

غيثة:كنت غنجي على فمي..الله يخليك ليا بطلي

ياسين: بطلك كن ماكانش وراك كن جا وجهك لتحت

غيثة:لالا نتا المنقد ديالي مكنخافش وانا معاك

دارت ليها مسموعة بزبزاتها مزيان وكملات طريقها كتمشى وتعوج وتغني

غيثة:مغديرش ليا الشمع والورد وداك القلب وانا نتمشى فوق الورد ونصدم بالمفاجأة زعما ونقول واااااو ونتباوسو تحت داك القلب ؟؟ زعما زعما مكيجيوكش هاد الافكار ؟

ياسين:حتى لعيد ميلاد ديالي وعملي نتينا هايدا بدع فدوك الافكار اللي عندك

غيثة: لااالا خصك تفكر ونتا دير ليا مفاجأة ..ولا شي طيارة تمشي فالسما وطلق حزيقة كبيييييرة كتوب فيها هابي بورداي تويو غيييثة .. وانا زعما نبكيييي بالتأثر

ياسين:المرة جايا فكرني هه

غيثة:خساااارة (غادية كتمثل )خسااااارة حبي ليك ..خسااااارة عشقي ليك يا ياسيييييين ..لم تصدق هئ هئ…ضربت توقعاتي في زيرووووو حرام عليييك انا حبيبتك غيييتا الجميلة

غادية وكتمتل وتعبر حتى خرجات فواحد الشي ضخم كحل حداه شي ناس موضفين من داك لاوتيل اللي حدا الدخلة دلباب وقالت

غيثة:شنو هادشي؟

جرو الغطا وهي غادية كتشوف شنو داكشي ومستغربة حتى عراو عليها وحلات عينيها مصدومة فيها كانت سيارة كحلة من الطراز القديم ..سيارة فخمة لامعة وجديدة كتشعل وكويرها زهري.. كانت مختالفة تماما ومميزة بقات كتشوف فيها ويدها على فمها وكتسول

غيثة:كضحك معايا؟ ياك غير كضحك

ضارت عندو فصدمة كتسول وهوا كيمد بيها السوارت

غيثة:بخوف)واش بصح ولا غير كضحك؟

ياسيين: مشي شوف الطموبير ديالك يالاه

جاتها البكية وحلات يديها مشات عندو عنقاتو وبقات لاسقة شحال وهوا كيضحك على ردة فعلها وعلى شنو كانت كتقول غير دابا شوية

ياسين:قلتي غتقول وااو وتنقز وتفرح

غيثة: بعدات كتمسح عينيها) ماعرفتش… تلفت

بدات كترجف ماعرفتت ضحك ولا تبكي..شدها من يدها داها بشوية عليها ركبات وبقات جالسة كتشوف فيها وتنهد فرحات بيها قداش وبقات شحال جالسة عاد خرجات عاودات عنقاتو بكل رقة

غيثة:شكرا…انا كافيني تكون نتا فحياتي براكة

ياسين: تستاهل ازايني

باسها وشد فيدها ودخل هوايها وهي عينيها مدمعين بالفرحة مشات للمطعم جلسات على طاولة العشا وكل مرة تميل عندو تعنقو..هوا فعلا كان اسعد عيد ميلاد فحياتها وماخطاتهاش حتى الحلوى ..حتى هي حطوها ليها وطفات الشمع وجلسات كضحك وبلا متعبر على فرحتها كانت باينة فعينيها

هادا هوا التحول اللي كانت كتحلم بيه ووصلات ليه ..هادي هي الحياة اللي كانت باغية..شكون بحالها لقات الحب والزين والمال والاهتمام وهادا هوا العوض اللي فعلا تقول عليه عوض ..مابقاتش كتحس بالوحدة بلعكس كاين اللي متحمل مسؤوليتها ومهنيها وغناها على الجميع .

دوزات عطلة واستمتعات بعيد ميلادها وبقا ليها غير الماركة ديالها تسجل واخا كتاخد شوية دالوقت وهي مغتبقاش فايطاليا ، شدات الطيارة راجعة معاه للمغرب فطيارة خاصة..كانت جالسة حداه ومتكية على كتفو كتقرا فكتابها وهوا جالس حداها متكي ومعنقها

عيثة:شنو اللي قوى الحب ولا الولف

ياسين:الولف

غيثة:والحب؟

ياسين: عادي

غيثة: كيفاش كتشوف الحب؟ من منضورك؟

ياسين: كيرد وعينيه مغمضة) تقدري تبغي ليوم وتكره غدا

غيثة: عطيني تفسير اوضح ..نتا دابا غيكونو عندك تجارب .. وخبرة

ياسين: ماعندي حتى خبرة

غيثة: اممم ..تيقتك .. دابا كتبغيني ولا شنو احساسك اياسين؟

طلات عليه وكتسنى الرد..حل عينو شاف فيها وقال

ياسين: شنو كيبان ليك؟

غيثة: واخا ..نسولك سؤال اخر.. واش اي بنت تعرفتي عليها كدير معاها اللي درتي معايا؟ زعما ليكادو و السفر ..تعطيها وقت

ياسين: دابا جاوبتي راسك..واش مسالي انا نجلس مقابل النسا

غيثة: ادا؟

ياسين:اذا لخبار فراسك

سكتات وجعات لقرايتها كتبسم بوحدها حتى وصلات للمغرب.. ومعاها شنط كتيررة ومجوهراتها غالية ..قررات تخليهم عند ياسين فلكوفر فورد حيت هوا اكثر واحد يحافظ عليهم بلا متديهم معاها حتى تستاقر فمكان واحد عاد ترتب امورها . كان عندو لقاء فديك اللحضة لاكن فاش بقاو عمدو الشنط ديالها قرر يمشي لدارو هي اللولة اللي كيجلس فيها بزاف وعندو فيها مخزن مأمن كيحط فيه وراقو وكلشي عاد يشوف شغلو.اما هي رجعات لسيارتها اللي كانت خلات تما وجرات حقائبها ومشات لاوتيل حطات اغراضها ورتاحت عاد جلسات وتقادات وجبدات تيليفون اللي كانت مسكتة ليه الحس لقاتو مطرطق بالاتصالات ..بدات بالمحامي هوا الاول كتصوني وتردد

غيثة: دابا جات نوبتك نتفك منك ومن صداعك نتا وطاسيلتك..جالسين ليا فالدار مرتااحين مع راسكم

هضرات مع المحامي طلبات منو يتكلف ليها بقضية طلاقها فأسرع وقت ممكن ..ومن موراها تاصلات بمريم كضحك وفرحانة ناعسة على ضهرها فوق النموسية

غيثة:ميمي توحششششتك

مريم:اختي بااااز..بااااز ليك والله شهراين ونتي غابرة ماسولتي ماعيطتي!! واخر مرة قطعتي عليا فين اختي كنتي

غيثة: موضوع طويييييييل وكبييييييير …خرجي خرجي غندوز عليك نتلاقاو عطا الله مانعاود ليك

مريم:عرفتي راني مقلقة منك وراجلك ومو وعمك نفخو ليا رااااسي كل مرة معيط ليا واحد كيقلبو عليك مرضوني وكيهددوني بالبوليس ..اه حقا راه مشاو دارو ليك قضية اختفاء .. قالك تكون وقعات لك شي حاجة ..خافو عليك زعما

غيثة: ختي خليني من الطاقة السلبية اصلا انا عاد هضرت مع المحامي يفك ليا هاد المنامة ..

مريم:دوزي دوزي عندي انا غنتسناك نتلاقاو راني توحشتك اصاحبتي..كتغيري مكتعلميش

غيثة: طلقي راسك انا جايا

كان شوية البرد محرك ..وبحال العادة الملابس الرياضية المريحة وفنفس الوقت انيقة. مشات تلاقات صاحبتها وركباتها حداها وتمات غادية سايقة السيارة ومريم كطلع وتهبط فيها جاتها تبدلات عليها ..السيدة كانت عندها الثقة النفس ودابا زادت اكثر مشار لمقهى جلسو لداخل كان الجو دافي وحطات غيثة على قدامها تيليفون ومريم كتشوف فالجديد ..ساعة يدوية مربعة وعريضة منبتة وخاتم فصبعها الثاني ومجوهرات جديدة عمرها شافتها عندها

مريم: بالصحة الساعة جاتك زوينة؟

غيثة: الله يعطيك الصحة

مريم:شحال خديتيها

غيثة:كتحسب) شيي قولي سبعين مليون هاكاك مغربية

مريم:بصح؟

عيثة: ماشي انا اللي شريتها شراها ليا ياسين

مريم: سعداتك اختي..بالصحة هه ولاهيلا نتي اللي عبرتي..اجي وقلتي ليه على حسام؟

غيثة:بغيت نعرف شنو ضرك امريم؟؟ شنو مشكلتك مع موضوع حسام؟ انا وماعطاش اهمية لهادشي قدك؟

مريم:اختي بغيت نعرف غير شنو قلتي ليه وشنو غديري فهاد الروينة

غيثة: الروينة عندك غير نتي فدماغك ..اما انا ماعندي حتى روينة الحمد لله .. بيخير وعلى خير ومرتاحة وغادي نطلق الزمر ونتهنى

مريم:ايوا والى جا ياسين يتزوج بيك راه غطلع ليه مطلقة

غيثة: واشتيه دابا غير كيفكر يتزوج اصلا ..ياسين ماشي النوع اللي كيتزوج ويصدع مخو بالزواج… مهني راسو لاصدع لا فريع الراع اش ندير اجي نتزوج ..اس غيزيدو الزواج لا هوا لا انا ماانعرف..حيدي حيدي عليا هاد العقلية اللي عندكم ديال البؤس. . شادين فالزواج بسنانكم مكاين غير زوج ولد..نسبة الزواج والتوالد عندكم محطمة الرقم القايسي ..اويلي شهاد العقلية

مريم: بقا فيها الحال) اختي عندك الحق قولي لي بغيتي ..جات معاك

غيثة:كتشوف فتيليفون) نتي لي مابغاش تغسلي دماغك..ديما كنقولك غسليييه غسلييه خرجي من داك العقس فين عايشة وتضخيم الامور..كتعيشو فالتفكير قبل ماينوض المشكل

مريم :ختي حنا غا دراوش كنخافو ونهزو الهم ما عندنا فلوس بحالكم يحلو لينا مشاكلنا

غيثة: علاش هوا التفكير كيجي بالفلوس؟؟ علاش اختي العقلية بلفلوس؟ لفلوس كيعيشوك كيبرعوك كيحلو ليك المشاكل المادية..اما العقس والعقد النفسية والعلم ماعندو حتى علاقة بالفلوس..غير نتي ديما كمشي ليا جهة الفلوس وعزيز عليك الدراما

مريم: تنهدات) ايوا ختي غا قولي لي عجبك ماعندي منقول..ولاكن خصك تعرفي راه كن مالفلوس عمرك تعرفي على ياسين..لفلوس اللي لاقاوكم

غيثة: ولاكن ماشي هما اللي خلاونا نرتاحو لبعضياتنا..مالي اول مرة نتلاقا واحد لاباس عليه؟ وهوا براسو مالو اول مرة يتعرف على وحدة بحالي؟ راه انا عجباتني شخصيتو وهوا عجباتو شخصيتي صافي تفاهمنا هادشي لي كاين عجبو طبعي وعجبني طبعو والسلام كل واحد كيبغي اللي كيشبه ليه

مريم: ايوا عندك غيير يندمك شي نهار وتجي كتبكي حيت راكي عارفاه شكون، اما حسام يعرفك كتخونيه نهارك نهار وسط عائلتك

غيثة: انا احبيبة كاااع مكيهموني ..لاهما لا العائلة كلها ..يبقا ليا غير ياسين والله يحرق جد باباهم كاملين ..مالهم كيعطيوني النفس.. عايشة حسن منهم وبلا بيهم عايشة بييخير غير يبقاو بلايصهم ويديرو الليييي عجبهم

مريم: مهم خلينا دابا..واش صافي وصلتي مع ياسين لللل

غيثة: صااافي… لهلا يوريك فين وصلنا ..داكشي مايطيحش ليك على بالك هههه رسمياااا انا وياه حبيييباااان …داكشي ديال الافلام

مريم: ويييلي وماخفتييييش اختي غاديا معاه !!! ماخفتيش كاااع يمشي يتكرفص عليك. شي تكرفيصة ونتي عزبة !!!

غيثة:ماعندي مندير…صافي مشيت برجليا فين مابغات تخرج تخرج…وحتى انا كنت خايفة ومخلوعة على والو صدق بعقلو واحسن من اللي كنت كنتصور ووفر ليا كووولشي ..اللي شرت ليها بصبعي كتجي وضريييييف ..ضريييف بزااااف كيتعامل معايا بحال شي بيبي صغييور كنت غااالطة فيه

مريم: اختي انا بلاصتك نخاف. على راسي..منقدرش نزعم هاد الزعامات ديالك

غيثة: ايوا هادا هوا الفرق بيني وبينك..انا يا نطلع للسما يا نهبط للقاع مكنعرفش الوسط

(دفعات الطبسيل) ناري على ريحة فهاد الماكلة ويلي شهاد الريحة (كتشير للنادل) اجي..اجي اجي عفاك ديه مابقيتش بغيتو

النادل:كاين مشكل امدموزيل؟

غيثة:سشيي ريحة ماشي هي هاديك منقدرش

مريم:كتشم)مالو اشمن ريحة فيه؟

غيثة: بعدات )لالا خنقاتني..غير هزو هزو

دارت يدها على فمها ريحة الحم مشحر مع البصلة روعاتها مشات للحمام كتجري ردات حتى سخفات ورجعات حمرا كتسوط جلسات سخفانة

غيثة: اوييلي قلبي بغا يسكت ..

مريم:كطلع فيها) تقيتي؟

غيثة: معدتي بغات تخرج تقجييت

مريم: مريضة؟

غيثة: يمكن الاعصاب دالمعدة ناضو ليا..كانت كتوقع ليا

مريم:واسيري للطبيب

غيثة: دابا يفوتني الحال (تيليفون كيصوني) ياسين …بلاتي هانا جايا

ناضت بعدات كتهضر ومريم كتشوف فيها حتى كملات حديثها ورجعات جلسات

غيثة: تبقاي ولا نوصلك؟غنمشي نشوف ياسين

مريم: صافي غير خليني ..الى مابغيتيش نمشي معاك

غيثة:كتهز صاكها)قاليا اجي للدار ..غنمشي نشوف شنو بغا

باستها من حناكها ومشات ركبات سيارتها وبقات مريم جالسة ويدها على خدها كتخمم وساهية..دورات فراسها مزيان وهزات تيليفون صونات لحسام

مريم: الو حسام..صافا؟

حسام:صافا

مريم: ماعيطاتش ليك غيثة؟

حسام: شفتيها؟؟؟

مريم: دابا عاد كنت انا وياها فالقهوى ..جات من طاليان وتلاقينا

حسام: قلتي ليها راه باغي نهضر معاها ؟

مريم:قلتها ليها.. ولاكن مابغاتش..قالت ليا هضرات مع المحامي باش يتكلف ليها بالطلاق

حسام:اهااااه…وصلنا للطلاق؟؟ اهاه زيدي شنو قالت ليك اخر؟

مريم:بتردد) الصراحة ماعرفتش واش نقولها لك ولا

حسام:غا دوي انا متوقع منها كولشي..خلاتني بحال الحمق كنقلب عليها

مريم: راه كانت مع داك ياسين ..عرفتيه؟ اللي باعت ليه الشركة..هوا اللي مشات معاه للطاليان

حسام: كدوي من نيتك امريم هي قالت ليك هادشي

مريم: اه هي.. مهم انا قلتي ليا الى شفتيها نعلمك هانا علمتك غير متقولش ليها انا اللي قلتها ليك

ياسين: دابا شنو بان ليك من هضرتها بيناتهم شي حاجة

مريم:وا باينة واش هي مسافرة معاه وجالسين فاوتيل واحد ..خصنا نشرحوها تا هادي

ياسين: رداتني شماتة بنت ل٠٠٠٠ طلعات ماساهلاش.. صافي اختي مريم شكرا الى عرفتي شي حاجة قوليها ليا ..انا غنشوف اش ندير

وصلات عند ياسين مقتولة… تزاد عليها الحال ديك العشية ولات مسهوتة وماعندها خاطر ..كانت دارو اللي اغلب الاوقات كيجلس فيها بوحدو جات فبرطمة فعمارة كبيرة فحي راقي فطنجة ..برطمة فيها ميتين متر كأنك داخل لفيلا.فتح الباب ودخلات عليه سخفانة تلاحت عليه

غيثة:سخفت

ياسين:شعندك ياك لاباس؟

غيثة: مارتاحيتش..مع الطريق و والسفر رجع ليا كلشي

ياسين: دخل رتاح دخل

دخلها مشات تكات على واحد الكنبي ورجع عندها هاز الماء عطاها شربات وجلس حداها جر الطفاية عندو وقال

ياسين:عيطت لك حيت غدا طالع نسبانيا شي يامات ..نسالي شي شغل ونرجع

غيثة: شحال غتبقا تما؟

ياسين: ماعرفتشي المهم معنفوتشي شهر

غيثة:صافي

ياسين:الى بغيتي تجي عندي نسيفط ليك تجي

غيثة:واخا

كتهضر فيها العيا والنعاس ..رتاحت اكثر وهوا حداها خلاها نعسات حتى شبعات نعاس وناضت كتقلب عليه سمعاتو كيدوش ..جات معاه نيشان خارج حاط الفوطة على كتفو وجرها من يدها لغرفة النوم داها لواحد البيت اخر فين كاينين حوايجو مستفين وفتح ليها باب سري مغطي غير واحد الحيط فيه كوفرو كبيير دلحديد وقال

ياسين:داكشي ديالك كامل هنا ادا حتاجيتي ها لكود ..فيه غير المسائل ديالك وشي فلوس تما ادا بغيتي شي حاجة تصرف بيهم..(مد ليها سوارت الدار) ها السوارت ادا بغيتي تجلس هنا فالدار

غيثة:عنقاتو ) انا مابغيت وااالو..منعرف كي غندير ندوز هاد المدة كلها بلا بيك..غنمرض

ياسين: باسها) غنسالي شي شغل ديك الساعة نقولك فوقاش تجي

غيثة: واخا

شدها تما مسهوتة تكاها على النموسية دار ليها نعسة السفر الطويل..كانت كتقول منعياش ساعا سخسخها حتى مابقا فيها ميتجمع طابت من لفوق للحت وكل مرة كتزيد تكتاشف حواج جداد.

تقلبات على جنبها سخفانة وقالت كتشوف فيه

غيثة: خصك ربعة دلعيالات يالاه يالاه تبااارك الله

ياسين:قلتي غتغلبني وا ماشفنا والو

غيثة:غير عيانة .. كن مكنتش عيانة وتشوف

ياسين: عنقها هي وترمتها)غنتوحشك ..عمل عقلك راه عيني عليك ها ودني

غيثة: انا اصلا غندخل فاكتآب فاش تمشي غير كون هاني .

قالتها ودورات وجهها سادة نيفها وفجأة نا ضت كطير للدوش تقيات حتى شبعات وغسلات وجهها ورجعات سخفانة شادة فمعدتها تلاحت على صدرو

ياسين:مالك شعندك؟ كليتي شي حاجة ماشي هي هاديك

غيثة:حطات صبعها على فمو ناعسة)شوووو… غنعس متنوضش من حدايا

سدات فمها ونعسات معنقاه اللحم على اللحم ووجهها فعنقو ناعسة وحالة فمها ..بقا متكي معنقها وهي ومرمية عليه كيداعب ضهرها ومؤخرتها حتى نعس بلا ميحس براسو ..فنص الليل فيقها صوت تيليفون كيصوني وهزات راسها لقاتو حداها وهي على نفس الوضعية..ضارت كتشوف الصوت منين جاي وشافت الساعة لقاتها جوج دليل ومشات كتشوف الصوت لقات تيليفونو محطوط كيتشارجا برا وطلات عليه لقات السمية طالعة “فاتن روبيسيتة)

خرجات عينيها وضربات على النمرة حفضاتها فرمشت عين ومشات قيداتها فتيليفونها ورجعت نعسات بحالها .

صبح الحال صبح مسافر . خلاها فالدار حتى ناضت على خاطرها وصبحات على ديك النمرة هي اللولة مشات كتقلب عليها فليزابلياسيو باغا تعرف ديا لمن . جمعات النوضة دوشات ولبسات حوايجها ومشات تلاقات بمريم فالقهوى يفطرو بجوج.. هضرة تجيب هضرة حتى جبدات فيثة النمرة وقالت بقلق

غيثة:واحد النمرة مرضاتني جالسة كتصوني مع الجوج دليل ماعرفتش شكون هاد الحقيرة..(بتفكير) هادي متكون غير شي ق٠٠٠ اللي كتعيط ليه مع جوج واش جوج كنعيطو فيه

مريم: راه باااينة كيعرف عرااام ماشي غير هاديك

غيثة: بغضب) انا مابغيتوش يعرف عرام يعرفني غير انا ماعندو مايدير بداك العراام(شارت للنادل ) اجي اجي…ههه لاباس

النادل: لاباس اختي غيثة هانيا خصك شي حاجة

عيثة: غير واحد طلب صغييور بحلاااوتك هههه

النادل: مرحباا ختي غيثة

غيثة:غندوز لك واحد النمرة هضر معاها زعما نت البول يس قوليها معايا فاتن .تقولك اه قوليها لقينا نمرتك فتيليفون ديال ياسين نتي اخر واحد عيطتي ليه وهوا دابا مشدود عندنا شنو علاقتك بيه

النادل:هه ناري على بلان غتسيفطيني

غيثة:غتهضر معاها من تيليفوني غير صوتك اللي بغيت..زيير معاها قوليها راه شديناه هاد الصباح غتقولي اشنو علاقتك بيه ولا غنجيبوك حتى نتي لهنا نشوفو معاك فهاد القضية

عيط ليها النادل وطبق داكشي اللي قالت ليه غيثة وهي كتسمع وتقول ليه اش يقول ومركزة مع البنت

النادل:بحدة) وشنو كدير سميتك هنايا؟؟

البنت:انا سيدي غيير تلاقيتو فسبانيا واحد المرة صافي تعرفت عليه وبقينا كنتلاقاو الصراحة معارفا عليه والو ما..بايناتنا واالو غير علاقة عاادية

غيثة: قوليها نتي دابا فسبانيا ولا فالمغرب

النادل:نتي فالمغرب دابا؟

البنت:انا مشيت غير مسافرة وتلاقيتوو..

غيثة: قوليها هاد النمرة تعاود تعيطي فيها غنجيبوك ترباي حتى نتي ..هاحنا غنشوفو واش غير تلاقيتيه ولا خدامة معاه

النادل:عاود الهضرة)

البنت: لالا صافي اخر مرة ..اش بيني وبين المشاكل

النادل:مهم ماتخرجيش برا المغرب يقدر نعاودو نعيطو ليك للتحقيق

البنت:واخا سيدي

قطع ومدات ليه غيثة ميتين درهم مشا كيضحك ورجعات جلسات كتسوط

غيثة: امم روبيسيتة …كي داايرة

مريم:ونتي الاللة شنو كاتب ليك؟

غيثة: انا كانب ليا mi hermosa وداير حداه قلييب

مريم: ومالكي جاتك الغيرة

غيثة:جاتني اختي..بغيت نموت البارح حسيت بالعافية شاعلة فيا

مريم: دابا شنو درتي مع المحامي؟

غيثة: هوا يتكلف داكشي شوية خصو الصبر قاليا..ومابغيتش كاااع نهضر لا مع حسام لا مع حتى واحد بلوكيتهم كلهم ومكنبغيش نجاوب على شي نمرة مكنعرفهاش..صافي مابقيتش باغا نسمع ديك الهضرة دلويل ديالهم

مريم: بنص عين ) انا غنسكت ..ضبري راسك(تنهدات) عييت مانجمع فلفلوس مكيبغيوش يتجمعو

غيثة: دابا رتاحيتو ملي مابقيتوش كاريين

مريم: هه اويييلي ماشي غير رتاحينا..بابا باقي لدابا كيدور يدور ويدعي معاك كيقول ليا عتقاتنا (تنهدات) فين اختي كنت نحلمو نشريو الدار

غيثة:ومالكي دابا كتجمعي فالفلوس واش خاصكم شي حاجة

مريم:ختي غيثة…نقوليك الصراحة ..انا مكنبغيش نعيق عليك وعارفاك عندك خمسة داعائلات كتصرفي عليهم وعاد بابا دايرة ليه الشهرية ..كنحشم نجي نقوليك شي حاجة

غيثة: غير قولي قولي

مريم:بغيت ناخد غير طموبيل مابغا حتى واحد يسلفني

غيثة: جبدات الشيك) شمن طموبيل بغيتي

مريم: غا اللي كان

حطات ليها غيثة مبلغ فالشيكة وقطعاتو مداتو ليها..بالفرحة شافت مريم المبلغ وعنقاتها مامتيقاش بغات تبكي

مريم: الله يسهل عليك عمرني نسا خيرك

غيثة:نتي راه بحال ختي ماتبقايش مزيرة ومهمومة ..اللي بغيتيها اجي قوليها ليا

مريم :الله يسهل عليك ياربي

دمعو عينين مريم بالفرحة ولا طالما عطاتها غيثة بلا متبخل وعاوناتهم حتى تبدل حالهم من حال لحال ومن لكرا لارض عطاتها ليهم وووقفاتها حتى تبنات وسكنو فيها ومزال هازاهم يمصاريفهم شهريا هما وعوائل اخرى ..هادا حال بزاف دناس اللي عندهم الفلوس واللي بصح شبعاانين ، كاين اللي كيشوفهم مكيصدقوش ديك الصدقة اليومية ولا مكيمدوش للدرويش فالزنقة كيقولو جيعانين مكيرحموش. لاكن فالحقيقة كتلقاهم كيصدقو بطرق اخرى .

ماشي كل بداية كتبان بداية.

ماشي كل خطوة لقدّام كتكون تقدّم.

كاين لحظات كتسافر فيها بلا صوت، بلا ضجيج، بحال الظل اللي كيتسلّل بين الحيطان.

الناس كيمشيو ورا اختياراتهم، بثقة، وبابتسامة خفيفة.

وما كيعرفوش أن الأرض تحتهم كتبدا تهتز… بلا إنذار، بلا سبب واضح.

ثقة اليوم كتختفي غدًا.

كلمة، نظر، لحظة… كتقلب كلشي بلا ما يبين.

وكيولي السؤال: فين الحقيقة؟

وكيولي أكثر: هل الحقيقة كتهم أصلاً؟

وكيجي وقت مكيبقاش السؤال فين غلطنا ؟ ولكن:وقتاش بدينا كتقلبو على راسنا ومالقيناهش

كتحس أن كلشي كان وهم، ولكن الذاكرة كتصرّ تصدق اللي ما وقعش.

وكل واحد كيحاول يفسر افعاله، بحال اللي كيقرأ صفحة بلا حروف.

ماشي كل سقوط واضح.

بعض السقوط… كيبدا من الداخل، بلا ضوضاء، بلا دموع،

ويبقى فقط إحساس أن الدنيا كتتغيّر،

وأن كل واحد كيشوف الطريق على حسب ظله هو…

وكيولي الوقت ثقيل، بحال الهواء قبل العاصفة.

الأشياء الصغيرة اللي ما عندها حتى معنى، كتولي مفاتيح للغموض،

وكيتساءل الواحد: هل كنت غافل؟ ولا كان مجرد لعبة؟

وحتى الناس اللي كيتبعوك، كيبداو يبدلو، بحال المرايا اللي كتتصدع بلا سبب،

وكتلقى راسك كتحاول تجمع البقايا اللي ما كتلقى معاها راسك،

وكتحس أن السكون … أقوى من أي صراخ كنت كتعرفو.

وكل خطوة جديدة كتبان مزيانة، ولكن في الداخل، كاين اللي كيتقلّب.

حتى اللي كنت متأكد منو، مابقاش واضح.

وكتسول: هل كنت عاقل أصلاً؟

ولا العقل كان غايب وبقا غير ظل وسط ظلال كتقلب بعضها البعض؟

ماشي كل نهاية كتبان.

بعض النهايات كتخليك حاير، كتسافر بلا عنوان،

وبلا ما تعرف، كتكتشف أن البداية… كانت مجرد حلم في حلم آخر وهاكا كتعرف ان حياتك تقلبات ووقفتي على خافة ماكنتش من ختيارك ..وهنا كيخصك تختار..واش تما نتا هوا نتا متستغناش عن نفسك ام خاصك تودع شخصك وتحيي شخص اخر فحياتك ماكنتي تعرفو او كانت عندك فكرة اخرى ..وكأن داك الجسد قبل لتقبل جميع الشخصيات ماشي بالضرورة شخصيتك اللي كبرات معاك

خطوة ورا خطوة، كانت كتمشي بثقة، ما شاعراش أن الأرض تحتها كتبرّد… وأن اللحظة اللي شقات فيها طريقها الجديد، هي نفسها اللحظة اللي بدات فيها الخسارة

الخسارة ما كتبانش فجأة.

كتبدا صغيرة، بحال همسة ضايعة وسط الضوضاء،

وبعدها كتكبر، كتسيطر على كل شي، بلا ما تحس.

ماشي كل شي اللي نفقدوه واضح.

بعض الخسارة كتجي مع ابتسامة، بعض المرات مع صمت طويل،

وبعضو مع اللحظة اللي كنتكتحس فيها أنك رابح… وفجأة كلشي تبدل.

اللي كان حاضر بالأمس، كتبداتشوفو بعيد اليوم.

اللي كنت كتعتمد عليه، كتبدا تفقد الثقة فيه… وفي نفسك.

والخسارة ما كتوجعش غير القلب،

كتوجع العقل، وكتخلّي كل خطوة لقدّام ثقيلة،

حتى الأيام اللي كانت زاهية كتبان رمادية.

وكل واحد كيتعامل معاها بطريقته،

بعضهم كيسكت، وبعضهم كيتساءل: علاش أنا؟

وبعضهم كيعرف أن السؤال ما كيعطيش جواب.

الخسارة… ما كتبانش كلها مرة واحدة.

كتتخلّل، كتتسلّل، وكتخلي أثر ما كيمحيش بسهولة.

وبداية خسارتها كانت من اول يوم دخلات فيها هاد العلاقة وزادت تسللات اكثر فاش قررات تشوف الطبيب على الحالة اللي وصلات ليها..التعب الارهاق.. واحيانا حتى الشك..بالنسبة ليها هي فكرة تكون حاملة ماشي شي حاجة خايبة.. بل هوا رابط قوقي غيخلي علاقتها بياسين دائمة ومتخافش منو شي نهار يختفي من حياتها واخا يوقع بيناتهم مشكل. كان عندها احساس قوي كيقول : راكي حاملة وربما فشهرك الثاني ، نضرا لعدة دوافع منهم العادة الشهرية اللي ماجاتش وتقلبات المزاج وبزاف دالعاومل.هادا شهر على قدو تقريبا باش سافر ياسين وبغاها تمشي عندو، لاكن حالتها وامزاجها ماسمحش ليها تسافر.واصرار مريم على انها تمشي تشوف طبيب زاد كمل شجعها وقررات تزور الطبيب ومريم مرافقاها وكتناقش معاها الموضوع فالسيارة

غيثة: وهي سايقة) فنضرك يتقبل لبيبي الى كنت حاملة؟

مريم:نتي كتعرفيه حسن مني اغيثة

غيثة:قالي ليوم غيجي .. مكانش خصني نخلي حتى ليوم عاد نشوف الطبيب

مريم: عييت فيك نتي مابغيتيش راسك قاصح

غيثة: المهم غنمشي نشوف الطبيب عاد نشوفو هوا ..واخا مكنضنش مايبغيش حيت واحد المرة قلت ليه غير بالضحك. عنداك نحمل قالي مرحبا بيه..يعني كفكرة ممكن تكون راه مكونها فدماغو

مريم: انا دابا باغا نعرف غير شنو كاين مقادراش نفكر فحتى حاجة وفحتى احتمال..المشكلة هوا نتي وحسام مزال مطلقتوش

غيثة: انا قلت ليك بيني وبينو عقد مامعتارفاش بيه نهائيا…عقد وغيتفسخ عاد نقدر انا نتصرف.. والجلسة عندنا فهاد السيمانة يعني مابقا والو صافي

ساطت بتوثر وكملات طريقها للعيادة.. دخلات متوثرة ودرت الفحص ديالها عادي وطلعات حامل..كانت الصدمة والدهشة والفرحة وحتى الخرف على تعابير وجهها ، تخلطو عليها جميع المشاعر..مرة ضحك مرة تسها والطبيبة كتعطيها النصائح باش تكمل الشهر الثالت حتى يشد الجنين مكانو..كانت كتهضر وغيثة ساهية وعاضة شنايفها والبسمة فعينيها ..بعيدا على انها حامل من ياسين مجرد احساسها بطفل فأحشاء كانت شي حاجة دوينة واحساس مختالف مفرحها .

خرجات عند مريم وبلا متهضر حركات ليها راسها والملف فيدها والاخيرة من الصدمة شهقات..بالنسبة ليها هادي جريمة ماشي شي حاجة اللي يفرح ليها الواحد وكارثة ..مالقات متقول وخرجات ساكتة وغيثة في صمت رهيب..ماهضروش..ركبو السيارة حتى شدو الطريق عاد تكلمات مريم

مريم: شنو غديري؟

غيثة: غنمشي للدار… نتسنا ياسين يجي تما ونقولها ليه

مريم: صافي حطيني غير هنا يضربني البرد نحيد الصدمة وفاش تقوليها ليه عيطي ليا قولي لثا شنو وقع

غيثة: اوك

مشات لقهوى جلسات شادة راسها وعاضة شنايفها حتى ستوعبات مزيان عاد تنفسات وعيطات لحسام

مريم:حسام صافا

حسام:منين اختي مريم؟؟ منييين غيجيني الصافا

مريم: سمع سمع ..راه كاين ما كبر من هادشي

حسام: طلقيني اختي الله يحفضك راه صافي وصلت للطوب

مريم: اودي غيير سمع وتبت راسك

حسام: ماتزيديييش الله يحفضك تمرضيني

مريم: راه غيثة حاملة

قالها ودارت يدها على فمها وكتعض صبعانها

حسام: شناهوا؟؟؟

مريم: ماعرفت باش نبدا لك انا مصدوووووومة بحالي بحالك…مشينا للعيادة ودازت عند طبيبة وخرجات حاملة بشهراين ودابا مشات لدار ياسين غتستاه يوصل باش تقولها ليه

حسام: نارييييييي…نارييييييي ياربي…. ناري يا غيثة …ضبرااااات عليها … عطيني نمرة ياسين اللي قلت لك جيبيها جبتيها؟

مريم: اه اه راه صورتها

حسام: اريها …

مريم: صورت حتى ليكو كغافي اللي وراتني فالعيادة نسيفطهم لك

حسام: دااابا دابا دابا …حاس براسي باغي نقتل شي واحد…اويييلي رجعاتني قواد وشماتة وماشي راجل…اري اختي دغيا

مريم: سيفطتهم ليك ..قوليا شنو غدير؟

حسام: كتعرفي دار ياسين؟

مريم: لا

حسام: بقاي مع غيثة على القرص كل شوية صوني ليها

مريم: شنو ناوي دير غتمشي عند ياسين؟

حسام: غنسيفط ليه هادشي…قلتي هوا ماعارفاش مزوجة ياك..وقلتي انا ماشي قدو وغيخرج عليا…اهانتي غتعرفي شكون هوا حسام

قطع ودخل للفيلا بحال شي بركان كيحيد حوايجو فالباب ..شافتو مليكة داخل وتعرضات ليه كتشد فيه وهوا كيشد فالحيط

مليكة: مالك؟؟؟ اويلي مالك ؟؟؟

حسام: رداتني شمااااتة ..رداتني ماشي راااجل…مشات حملات مع بزناز وجالسة معاه فالدار… (كيضرب صدرو) واانااااا…اناااا منقدر ندير والو وماشي قدي قد بزناس ياك

مليكة: ضربات خادها) اوييييلي!!!!! اويلي على بنت لحراااااام؟؟؟ اويلي على مسخوووطة الواليدين

حسام: حيدي ندوز حيدي

دفعها ومشا جلس شاد تيليفون ومليكة غلدية جايا

مليكة: اويلي بغيت نشدها نعضهااااا ناكلها بسناااااني… بسنااااني نغززهاااا

حسام: غا بلاتي….بلااااااتي وغنفرجك فيها..حكراتني…حساب ليها حيط قصير.. انا غنوريها

مليكة: انا بغيتك غير تجيبها ليا نشويها …نشوييييها نجبدو ليها من كرشها

حسام:: هه وفرحااانة …وانا معلقاني فالمحكمة ومطلعاني من الشركة كتعلب بيا كي بغات

مليكة: حكرناها احسام ..لالالالا متقولش ليا ..حنا حكرناها بزااف وطلعات كتاااار ملي كان يحساب لينا

حسام: عندك الخق..حكرناها وتعطلنا وتغدات بينا .. حنا اللي غلطنا

كيهضر ويسيفط فالنمرة دياسين تصاور الحمل وسيفط ليه تصاول العقد والعدول ورسل ليه اوديو ومليكة كتسمع

حسام: نهار الاول قلت لك خطيك على خطيبتي..ودابا كنقولك خودها ..واخا مرتي وهازة ولدي عفتها وخليتها لك ..حاجتي منبغيش نشركها ورجولتي متسمحش ليا ..وحتى داك الولد اللي هازة ماعرفتو ديالمن كاع انا خليت ليك الخاينة بصحتك اخاي ياسين

كانت فالدار كتسناه ومتحمسة ومتوثرة والشتا خيط من السما.. كان البرد برا وكل مرة طل كتلقا سيارتو لتحت لاكن ضواوها طافين.. قالت يمكن داز ياخد شي حاجة ويطلع..لاكن طول ودازت الساعة لاولى..وصونات عليه ماردت..دازت الساعة الثانية..وصونات عليه ماردت..ودازت الساعة الثالتة وهي كطل عليه وتصوني عاد بان ليها نزل من الطموبيل وزدح الباب وراها ودخل ..قطعات ورجعات اللور كتبسم وفرحانة حيت غتشوفو وفنفس الوقت متوثرة من ردة فعلو.

سمعات الساروت كيدور ووقفات كتسناه على احر من الجمر حتى دخل مع الباب بابس كوير كحل وتعابير وجهه باردة..مشات طارت عليه عنقاتو وبدات كتنقز بالفرحة بحال شي بنية صغيرة وكتبوس فيه لاكن هوا ماتحركش..غير كيشوف فيها وعينيه متبعينها حتى لاحضات ردة فعله الغريبة ورجعات اللور كتشوف فيه وقالت

غيثة: ياسين؟؟ مالك؟

لاح الساروت للجنب وتيليفون للجنب لاخر وحيد لكويرة حتى هي لاحها للجنب وقال

ياسين: عندك شي حاجة باغا تقولها؟

غيثة: امم؟؟ (جاتها الضحكة) بحالاش؟

ياسين: واش عندك شي حاجة مخبية خصك تقولها ؟

طأطأت راسها بخجل وبدا التوثر عليها والتردد وقالت

غيثة: امم

ياسين: بالايجاب) ارا شنو عندك

مشات جابت الملف ديال الطبيبة فيدها وكتعظ شفايفها وقالت بتوثر

غيثة: احممم…انا ..انا حاملة ياسين

مدات ليه الملف وعينيها كيبريو . كان

واقف ساكت.

ماكيهدرش، وما كيحتاج يهدر.

كل شيء من حوله ساكت، بحال المكان كيحسب كل نفس، كل حركة، وكل نظرة.

الغضب ديالو ماشي لحظة… هو كتلة ثقيلة، بحال الظل اللي كيمشي ورا كل واحد، كيغيّر الجو بحال عاصفة بلا صوت.

العينين ديالو كتلمع بخيبة، كل نظرة كتحكي انكسار للصقة وغدر انفاجر ، كلمات ما تقالتش، خيبات تراكمو بلا نهاية.

الكتاف مشدودين، اليدين بحال حديد، وكل حركة محسوبة… وكأن كل حاجة قادرة تطيح بحال ورقة.

الهواء من حوله ثقل، بحال كل ثانية كتزاد ثقيلة.

المكان كله ساكت… حتى الأرض، حتى الجدران، بحالهم كيتحسسو بالضغط اللي ماشي ظاهر ولكن كيتحس.

اللي قريب يحس براسو محاصر، بحال اللي واقف وسط ظلال ما عندهاش نهاية، بلا ما يعرف منين يهرب.

ماكينش انفجار، ماكينش صياح…

غير حضوره، صامت، ثقيل، ومميت.

الغضب ديالو ماشي مجرد شعور، هو شخصية، هو قانون، هو حكم…

بحال اللي كيشوف عاصفة كتبغي تهدر بلا ماتحرك الريح. شدالملف فيدو وقطعو قدام عينيها وطيح الصدمة وشق داك الغموض وقال بصوت ماشي عالي وماشي صياح بل كل حرف كيتنطق بحال الصاعقة..خشن تقيل..كيمشي مباشرة للقلب قبل الاذن بحال شي حجرة طاحت فبير عميق

ياسين: شنو اخر مخبية؟

تراجعات اللور من ردة فعله..النبرة دالصوت ماشي اللي مولفة تسمع والنضرة ديال ماشي اللي مولفة تشوف.. تملكها الخوف والرعب كأنها قدام ضلام مرعب كيتكلم ..حتى فاش سكت صمته تحول لصوت… صوت داخلي، كتسمعو ..

، كتخلّي كل كلمة لاحقة أكثر خطورة… أكثر تهديد… أكثر قسوة. صوته خلا المكان يسكت وخلاها تحس بالضغط وماتعرف باش تجاوب..سكتات وبقات غير كتشوف فيه..متحركش من بلاصتو ومحركش نضرتو الموجهة ليها..خلا دوك الاوراق يطيحو فالارض ميتين .. وهادي اشارة لمواجهة بينها وبينو

واقفة قدامه، صامتة… وكل حركة صغيرة منها كتشل توارنها

عيونها واسعة، كتقرا الغضب ديالو، ولكن فداخلها خوف واضح، بحال اللي كيتجمد بلا سبب، بحال اللي كيعرف أن أي كلمة أو خطوة ممكن تغير كلشي

غيثة: قطعتيهم؟!

ياسين: هز صباعو بجوج) غنسولك سؤال واحد….غتجاوبني ب اه .. ولا لا

من الخوف حركات راسها بالايجاب كتشوف فنضرات عيونو وهوا كأنه كيخاطبها بدوك العينين المليئة بالغضب والغدر

ياسين: مزوجة؟

وصلها السؤال بحال السهم اللي كيشل الحركة . سكتات كأن انكسار وقع فداتها ورجعات خطوة للوراء كأنها غتنهار ..بقات هاكاك كتشوف فالارض وهوا كيقرب بخطوات تقال حتى بقات بيناتهم خطوة وكانو على مقربة من بعض وقال كيشوف فيها بنضرات عميقة وتبسم ابتسامة ساخرة

ياسين: وقف نشوف هاد البرائة دوجهك واش باقا…ولا طيحتيها وبنتي على حقيقتك

طاحو دموعها فالارض وشافت فيه كترمش وحشمانة تهز عينيها

غيثة: انا غنشرح لك كولشي

ياسين: ماعندكش الوقت تشرح لي..عندك الوقت تخرج دغيا من هنا .. ومتعاودش طلع قدامي

غيثة: بصدمة)ياسين…انا الى خرجت غتوق ليا شي حاجة…سمعني وعاد حكم

ياسين:داك الحاجة اللي غتوقع لك وقعات لناس حسن منك…وعمرك توصلهم وعمرك تكون حسن منهم

غيثة:مسحات عينيها)كتقصد ذكرى

ياسين: عمرك تذكرها على فمك..ذكرى لاللاك ..ذكرى عمرك توصلها وعمرك تكون بحالها،،، ذكرى اشرف منك.. ومنكم كاملين،،، واللي بقا غير وسخ(طلع فيها)وسخ..وزبل.. ماتستاهلش نوسخ فيك يدي.. كاين فالوسخ ما حسن منك مايطلي مايعادي .(رجع اللور)خرج بلا متشوف موراك ..وبلا ماتزيد تنطق

بقات مصدومة وكتشوف فالقبضة ديدو كأنه شاد الغضب فديك القبضة..ناضت والدموع كيطيحو هزات جاكيط ديالها خرجات وهبطات منهارة كتبكي..مشتتة ومكسورة ومريم كتصوني ليها وتعاود ..قطعات عليها وخلات ليه مسج كتباتو كتبكي قبل متخرج من الاسانسو ..كتعاود ليه قصة زواجها بحسام بالتفصيل وفكلماتها حزن عميق وذكراتو انها كانت عزبة باش تأكد ليه كلامها وانها ماشي كيما كيشوف..او كيضن وانه ماعطاهاش فرصة تشرح ليه وانه غيندم حيت خرجها بلا متهضر وماخافش عليها توقع ليها شي حاجة وهي فديك الحالة ..وكأنها بغاتو من قلبها وحياتها بلا بيه مستحيلة وفعلا تقدر توقع ليها شي حاجة الى خلاها وأنها مابقاتش غتقدر تعيش بوحدها من بعد ما سلماتو كلشي..قلبها وعقلها ومشاعرها وخلات ليه كولشي وبأنها بهادشي حكم عليها بالموت وضلمها وهي مغتقدرش تصبر وتتحمل وكان قاسي معاها وجرح مشاعرها بديك الهضرة..

عبرات على داك الحزن اللي كتعيش كامل وعلى مشاعرها كلهم لاكن هوا ماقراش المسج فاش وصلو. سمع رسالتها وشاف سميتها لاكن دور وجهه وكان كيبان بحال شي بركان كيتهز قابل للانفجار، كان كيحيد حوايجو ونفسو كطلع بحال شي واحد مضغوط وحاصل وسط البحر ..كان غضب صامت ..ماعندو حتى حس ..انفجار داخلي كيحاول يطفيه او يتسنى عليه يتطفا.دوش تحت داك الضغط ومشا جلس وسط الصالون حط قرعة وبكية دالكارو وعلى وجهه نعابير القرف كل مرة كيبغي يدفل الدفلة من فمو..عينيه مركزين فبلاصة وحدة ويدو على الكاس وساكت .صمت رهيب فالمكان ..الجو عندو مبدل كان الغضب عيارة عن كيان كيجول حوله بحال شي عاصفة سوداء. اما هي ركبات سيارتها وحطات راسها على المقود..ماقدراتش تسوق وبقات جالسة شحال كتبكي ومنهارة ومعدبة وكتعاني ..قادت سيارتها بزز حتى لاوتيل وهزات تيليفون اللي مابغاش يحبس من الصونيت ردت على مريم بصوت مجروح باش تجي عندها لتما تلقاها وقطعات كتكح ودوز يدها على عنقها مخنوقة ومزيرة. بقات فالسيارة جالسة والشتا خيط من السما ولاطير يطير ولاسير يسير ..لاكن شكون حس بديك الشتا وداك الجو اللي مهرب كاع الناس ومامخلي حتى واحد يدور فالزنقة مع جوج دليل .

حلات باي سيارتها نزلات كتشهق ومنهارة باش تنفس الهوا دالله لاكن ستنشقات هوا اخر ماعرفات شنو هوا ..كانت يد نزلات على نيفها من اللور سداتو ليها حتى غيبات ومابقاتش كتعقل على راسها

الغيبة كانت طويلة…طويييلة بزااااف والليل كان طويل وطويل بزااف.

شحال دالوقت داز؟ شحال دالوقت داز؟ وامتا غيصبح الحال؟ وامتا غيطلع النهار وتصبح هاد الليلة من الماضي؟

حلات عينيها فبيت نعاس كلاسيكي لاكن قديييم اتاتو قديم بزاف ومضلم وترية مدلية مهرسة ورجل واحد الطبلة كلاسيكية قديمة مقشرة.

كتسمع الصوت دالهضرة وكتسد عينيها ..صوت مرى كتهضر وراجل كيجاوبها..ماقدراتش تميز صوت المرى لاكن كيوصلها شنو كيقولو..كان راسها تقيل وحركة مبلوكية..بغات تحرك ماقدراتش ..بغات تحرك فمها حسات بالام..شنو هادشي؟ كان فمها مسدود ومكبلة بالحبال من وجليها ويديها.. حسات بالخوف والرعب وغير ستوعبات بدات تنين وتهز راسها..كانت مليوحة على نموسية وقدامها سراجم كيبان فيهم غير الضلام والشتا كطيح ..حسات بيد جراتها من شعرها وقالت ليها

هانتي حصلتي ابنتي الحرام ..هربتي حتى عيتي؟؟ ايوا دابا غتودي

عرفاتها. وعرفات صوتها.. مليكة مرت عمها ومكانتش كاع متوقعاها..شداتها طيحاتها للارض حتى جا وجهها قدام واحد الصابو لابساه كحل وتقاضر غلاض دالبرد وتحتو بيجامة وفوقهم جلابة ..شداتها مليكة قتلاتها بالعصا بواحد الزرواطة وكضرب وتقول مضربتش..كتعطيها وتقول ماعطيتهش..كتنتف وتقول مانتفاتش..كتزطم وتقول مازطماتش..تكرفسات عليها وكانت كتخرج فيها الحر وتعبر على احساسها وغيثة كتبكي وغير كتنين ..فمها مسدود وماقدراش تتحرك تضربات وتعنفات حتى كانت غتغيب وسمعاتو كيجر مو ويقول

حسام:صافي غتقتليها…صااافي خليها تما

مليكة: بهستيرية)خليني..خليني نقتلها وندفنها هنا مايسيق حتى واحد خبارها.خليني نبرد غدايدي ماشبعتش..ماشبعتش منها بغيت نمص دمها

جرها كتغوت وسد الباب وخلاوها مرمية مهلوكة وههدودة وكتشوف الموت بعينيها..تمنات تموت وكانت باغا تموت. سخات بال دنيا وبغات تودع وكتسنى شي احضة تلفض فيها انفاسها الاخيرة لاكن مكانتش كتسنا تعيش عذاب اخر كبر من العصا والضرب..تما حسات بشي حاجة نزلات سخونة مع رجليها ماعرفاتش شنو داكشي؟ واش ما تخوا عليها ولا شنو؟ لاكن شوية بداها الم رهييب وبدات تغوت وتنين وتلوى فبلاصتها بحال الدودة. وعينيها بداو يتقلبو وقالت صافي غنموت..كان الم لايحتمل وضغط رهيب ماقدراتش تتحملو وبقات كتلوى حتى تقلبو عينيها وطاح راسها ومشات.

صبحو الصباح داخلين عليها مع الفجر ..سدو السراجم وطرقوهم ودرقو الخوامي ودازو ليها لقاوها غارقة فدماياتها ..تحنا حسام طل عليها كيشوفها وهز راسو فمو شاف فيها وقال

حسام:ماتت!!! قتلتيها !!! (شد راسو) ناري قتلتيها!!! شنو غنديرو دابا؟؟ شنو غنديرو؟

مليكة: تلفات)كيفاش ماتت؟؟ واش بصح بصح ماتت؟

حسام: وا ماتت

مليكة: انا خليتها حية..راه بنت الحرام شو الدميات..هي طاح ليها داكشي وهوا اللي قتلها .

حسام: (شاد راسو) اش قضينا دابا؟؟؟ اش قضينا وشنو غنديرو فيها

مليكة: تبتاتو) صافي سكت…سكت وتبت معايا..ماعندنا منديرو وحسن كاع ..صافي مشات عند الله غنشدوها ندفنوها هنايا ماساق حد خبارها،، ماعندها اللي يسول عليها واللي سولنا نقولو ليه مشات لبرا يعلم الله فين زادت ..يالاه نوض تحزم..زير راسك وكون راااجل يالاه تحرك هز

تحزمو ليها وعولو يغبروها تحت الارض لاكن النهار القهار وصعيب يديرو ديك الخدمة بالنهار..ماعليهم غير يصبرو حتى لليل باش مايشوفهم لا انس لا حيوان. ماتعرف !! راه الشجر وكيسمع.جروها بدوك الدميات غاديين مع الارض حتى لواحد للقنت دواحد الحيط وحيدو دوك الحبال باش يقدرو يحركوها وشدوها لواوها فواحد ليزور وخلاوها تما وخرجو لوسط الدار كانت باينة فيرمة فيها اتات كبير من الخشب وقديم جلسو متوثرين كيداكرو

حسام: بتوثر) كن خليتيها بعدا حتى تعطينا الوكالة ولا شي حاجة نضمنو بيها رزقنا

مليكة:باك باقي فالحياة هوا غيورتها .. صافي تهنينا منها .هاي هاي هاي على حاملة.. حنا مادرنا والو دافعنا على شرفنا

حسام: داكشي لي كاين..دافعنا على شرفنا ..الواحد يقتل على بلادو وعلى شرفو

مليكة: اييه..مالنا غلطنا؟ صافي اللي دار الدنب يستاهل العقوبة. وهي طغااات وتفرعنات..شوووف..هادشي خليه هنا.باك ماتقوليه واالو..داك باك غا هبييل وغيخرج علينا

حسام:دابا شنو غنديرو؟ نخليوها تا لليل؟

مليكة:حتى لديك جوج دليل..نخرجوها مور الدار ندفنوها تم .. نحفرو ليها حفرة تحت اللساس مايطيحش عليها الجن لكحل..نخشيوها وتما ونزيدو بحالنا

حسام: نمشي نبدا الحفير؟ والى داز شي واحد نقوليه قادوس تخنق كنسرحوه

مليكة: شكون غيدوز والفيرمة مدورة بالصور

حسام: العساس ولا ديك مرتو اللي ولادها كينقزو على برا

مليكة: جات لبارح باغا تبركك وانا نردها منين جات قلت ليها ماتفوتيش خربتك غير للى عيطت لك انا..نزيدها بخراها حتى هي وتريكتها

حسام: مهم غنمشي نبدا لحفير ونتي ردي البال بجناب الدار لا يدوز داك العساس ولا مرتو ولا شي واحد فولادو

مليكة:صافي سير

ناضو يطبقو الي تافقو عليه وهز المعدات ومشا مور الدار باش يبدا الحفير، هي الفيرمة كبيرة ماكاين اللي يرد البال والفيرمات معزولين تما على بعضياتهم ومدورين بالصوار لاكن الفيرمة ديال غيثة خلاها ليها باها وماخلاهاش خاوية، خلا فيها ناس خدامين وكيتيعشو منها ومقابلين بهايمها ومنهم العساس اللي حل عينيه تما كيخدمها وربا عليها الكبدة حاسبها ديالو . كيعطي من صحتو تقول ملكو ومكيحملش شي واحد من الطاسيلة يجي واخا تكون بنتو ..كأنهم دخلاء عليه وكيشوف فيهم بالعين الحمرة وكيتسناوهم غير فوقاش يمشيو.

اذن العصر وحسام اللور مزال كيحفر وصدر العساس للسوق قبل مايبدا باش يخرجو من الفيرمة ومليكة كدور برا رادة البال

فهاد الساعة وفالبيت اللي وقعات فيه الجريمة وخلا غيثة مركنة وقالو ماتت ..لاكن ليزار بدا يتحرك..بدات تململ فالاول بصعوبة حتى خرجات راسها وحلات عينيها بززكتنفس..حركات يديها لقات راسها مفكوكة وطيرات اللسقة اللي على فمها وبدات تحارب من اجل البقاء، بالرغم من صعوبة الحركة والالم فالبطن لاكن زحفات حتى وصلات للباب وبدات تتقاتل باش توقف ..كانت كتوقف وتشد فكرشها وترتاح عاد تكمل فلحضة سمعات صوت الحركة على برا ورجعات اللور تخبات ورا واحد الخزانة وشادة كرشها حتى تحل الباب ودخلات مليكة مشمرة وهازة السطل والجفاف ..مع الدخلة شافت فالقنت مالقاتش غيثة وشهقات ومع ديك الشهقة نزلات عليها غيثة بكل ما تبقى ليها من قوة بواحد الفاز ديال النحاس للراس طيحاتها فالارض وطاحت عليها كتضربها وتعاود حتى طوش الدم من ودنيها ولاحت داك الفاز وناضت مخلوعة كتبكي خلاتها مجبدة تما وخرجات مع الباب كتجري وحالتها بالدم ..فين غتمشي وشنو غدير ؟؟ طاحت على ركابيها بالحريق وغادية والشتا كطيح خيط من السما حتى تلاقات بالعساس راجع من السوق فالباب الكبير ديال الفيرمة ومشا كيجري عندها وقفها

كانت عندو لهجة جبلية ولابس جلابة جبلية وطاقية وبوط كحل ..لقاها فازكة بالشتا وكتوجع وتطلب منو المساعدة وهوا معارفش شكون هي حتى شدات فجلابتو كتوجع وقالت

غيثة:انا غيثة..بنت المرحوم المرنيسي.

العساس: بارتباك) وشني وقااع لك؟؟ شني عندك؟؟؟ كا عضك شي كاالب اولا؟

غيثة:عاوني ..عاوني نمشي لطبيب دغيا..عاوني

العساس: واخا واخا ..ستنا ستنا ندخل طموبير

رجع كيجري ويعفس فداك الغيس رجل هنا ورجل لهيه والفيرمة كبييرة قد السخط وجبدات جبدة على رجليها باش توصل للباب الاول.دخل واحد الطموبيل عندها الضهر عريان ديال الخضرة والسلعة عالية وفيها جوج بيان لقدام فقط وجرها دخلها لداخل وديمارا زاد مع الطريق وهي مغيبة حداه وكتنين ..غادي فديك الشتا والمياهات كتشرشر فالشوارع وغير الغابات والطريق العادية وسويركلاص كتمسح وتعاود الزاج..كانت منطقة فلاحية جبلية وبغا يسولها ويعرف مالها لاكن كانت فحالة يائسة.

مزال كيحفر والشتا كطيح والجو مغيم ..دار واحد الحفرة لاسقة مع الحيط ديال الدار من اللور وحفرها حتى غرقها مزيان ونزل بدا يحفر تحت الساس ديال الدار حفرة بحال القبر واللي ناوي يخشي فيها ذكرى ويسد عليها تما وعاد يردم الحفرة اللولة اللي حدا الدار.كان فعلا ذكي هوا ومو باش الجثة ماتلقاش لاكن انقلب السحر على الساحر..كمل الحفير وشاف مو ماطلاتش عليه..كل مرة طل تقوليه فين وصلتي.هز راسو وعليه واحد الميكة ديال الطبلة مغطي بيها من الشتا ورايطها حدا عنقو وناض تم غادي كيشوف فديك الشتا مالقا حتى واحد..اصلا رعدة والمغرب والضلام بدا يطيح شكون قادر يخرج فداك الجو وداك البرد والغيس .دخل للدار مينهج ويقلب ويعيط عليها بشوية لاكن مارداتش عليه..مشا لداك البيت اللي كان غير تما فالقنت لقا الباب محلول ودخل كيزرب ويطل بان ليه السطل والجفاف هوا اللول وضرب حداه شاف رجلين مو قدامو وحل عينيه مصدوم لقاها طايحة زرقا والدم من راسها مزلع .غوت وضرب راسو وطاح حداها كيعيط ويمخضها ويقلب فيها لاكن مكتحركش..عينيها محلولين خارجين وفمها محلول وريحة الموت كتعطي منها..بغا يحماق ويخرج ليه العقل وزاد كتر فاش مالقاش غيثة فبلاصتها..صافي فهم شنو وقع ومابقا ليه مايرد والبيت رجع بحال شي بركة من الدم فالارض والطبايع فكل مكان بغا يموت فديك اللحضة وجلس حداها عقل يدي وعقل يجيب حتى سمع صوت شي حاجة تهرسات برا هي اللي فيقاتو وانتابه لحجم الجريمة اللي راه فيها وفأي لحضة ممكن يتكشف..اللي عطا الله عطاه خصو يقرر ويشوف شنو يدير..ناض قفز خرج كيطل لاكن لقا غير لقطة كدور تما ورجع كيبكي ويبوس فمو معارف شنو يدير؟ يعيط للبوليس؟ فيها سين وجيم وفيها قضية وبلاصة خسارة تولي خسااارات هما..يصبر ويقوي راسو وياخد حقو بيدو؟ ويكمل على بداه هوا ومو؟ هادا هوا الحل اما البوليس حل غبي .

جلس شاد راسو كيفكر شحال حتى تنصص الليل ومابقاش الحس كيدور برا من غير الشتا اللي كتصب من الصباح والارض بالمياهات على برا عامرة.ناض تحزم وقرر يدير اللي عمرو تخيل يديرو لاكن طاح فيه وماعندو مايدير..هز مو لواها فداك ليزار وخرجها كيبكي منهار وماخيلتو يرد البال للغاشي ولا لديك الام اللي غادي بيها يدفنها فديك الحفرة نيت اللي حفر بيدو وعاوناتو عليها

الحفرة من الاول كانت مكتابة لمليكة اللي كانت كتشوف فيها وواقفة عليها برجليها..شووف على اقدار سبحان الله.هادي هي سخرية القدر . تما تدفنات مليكة ما غسلوها ماصلاو عليها وبنيتها لقات مولاها..كما كيقولك بديك النية تلقا مولاك..وكما كانت نيتها عوجة حتى موتتها عوجة ودفينها عوج ما غتلقا لي يزورها ولا يترحم عليها .هادا مكتوبها ماعند ولدها مايدير ليها .على الاقل تكرمات وتدفنات وهادا اقصى ما يمكن يتقدم ليها فبحال هاد الضروف والاسوء ان حسام ما عندوش الوقت يحزن ولا يبكي..قمة التعديب هوا يمشي يمسح دوك الدميات اللي فالبيت وداك الاثار ويجمع الادلة اللي تقدر تجيد عليه النحل.

صبح الحال وشرقات الشمس واخيرا الليلة المشؤومة صارت من الماضي .

هزات رجليها من فوق البياص بعد مساعدة الممرضة وناضت خشات رجليها فواحد الصابو لابسة بيجامة عطاتها ليها غير الممرضة

كانت كتمشي بشوية فالممر، كل خطوة محسوبة، وكأن جسمها مابقاتش فيه القوة الكاملة.

على وجهها كدمات واضحة واثار تعنيف،

تحت عينيها سواد، وعلى ذراعها آثار مزرّقة مخبّياهم بكمّ طويل ما قدرش يخبي كلشي.

كتشد راسها مرفوع، ولكن كتافها هابطين من الثقل،

والألم باين فمشيتها أكثر من ملامحها.

كل حركة كتفضح صبرها ،

ما كتبكيش، ما كتطلبش المساعدة،

غير كتمشي… بحال اللي باغية توصل قبل ما يطيح جسدها.

خرجات من المستشفى لقات العساس واقف ويديه وراه غادي جاي والشتا كطيح .

غيثة:بتعب) وصلني للاوتيل

العساس:تعقل عليه فاين هوا وريني الطريق؟؟

غيثة: اه

شد فيدها وهاز المضل وصلها للطموبيل ركبات وشادة كرشها وغادية سادة عينيها ..باغي يسولها وباغي يعرف مالها وشنو اللي وصلها لديك الحالة لاكن كانت مرهقة ماشي ديال لاجوبة.

وصلها لاوتيل ومشا لسيارتها اللي بقات فباركينغ الاوتيل لداخل محلول اي واحد جر الباب تفتح ليه.جبد صاكها واغراضها وواحد المونطو غليض كان لداخل ومشا كيجري عاونها حتى لبساتو ومد ليها الصاك وتيليفون وكل اغراضها ونزلات كتحرك راسها وتشوف فيه

غيثة: دابا نعيط ليك..شنو سميتك؟

العساس:جيلالي لاللة غيثة

غيثة:شكرا السي جيلالي.. (مدات ليه كارط فيزيت )ها نمرتي..اللي جا للفيرما..واللي وقعات تما نبغيك تعلمني بيها

الجيلالي:كن هانيا لاللة غيثة

غيثة:شكرا

دخلات للاوتيل بتعب ماوصلات حتى سخفات..دخلات لغرفتها سدات عليها وهزات جهاز التحكم زادت فدرجة الحرارة سخناتها ومشات مباشرة لسريرها نعسات وتقلبات شادة كرشها وانفجرت بالبكا

صفحة تطوات لاكن غير نص طوية.. الجروح ماشي نهاية، ولكن ماشي سهلة باش تولّي بداية.

كتبقى آثارها حتى منين يسدّ الجلد، وحتى منين يسكت الوجع.

كاين جروح علموها كيفاش تتحمل ،

وكاين جروح علموها كيفاش تتبدل .

التشافي ما كيجيش فجأة،

كيجي بشوية، بخطوات مترددة،

بنهيارات حسات فيهم براسها قوية،

وبليالي كيرجع فيها الألم متعايش

ماشي كل اللي كيتشافى كينسى،

وماشي كل اللي نسى راه تشافى.

التشافي بعض المرات غير قبول،

أن اللي وقع وقع،

وأننا بقينا واقفين رغم كلشي.

بين الجرح والتشافي كاين الإنسان،

كيطيح، كيوقف،

كيخيط روحو بصبر،

وكيكمّل…

ماشي كيف كان،

ولكن أقرب لراسو من قبل.

ومن بعد هاد المرحلة والعزلة. كتجي مرحلة اخرى ..نقطة تحول جديدة وولادة من جديد غير كل واحد كيفاش كيتزاد وعلى اشمن اثار عاش فحياتو السابقة

هنا غيثة حلات عينيها وكانها تزادت من جديد..غير هي زيادة نوعا ما مشاعريا متوحشة.وخا حتى واحد ما كيتزاد متوحّش.

غير هي برائتها كانت بدات بسيطة، ناعمة، كتآمن بزاف وكتشك قليل.

ولكن مع الوقت، شي حاجة كتبدا تتكسر… ماشي دفعة وحدة،

غير شقوق صغار، ما كيبانوش، ولكن كيتجمعو حتى كيجي اليوم الاخير اللي كلشي كيتكسر وكيتخلق بدالو انسان جديد

وهاد الانسان كان نية أكثر من اللازم،و

يسكت أكثر من اللازم،

ويبرّر الاذى حتى يولي عادة.

ومن كثرة ما كيتأذّى بلا جواب،

كيتبدّل السؤال من: علاش كيوقع ليا هاد الشي؟

إلى: كيفاش نحبس هاد الوجع بأي طريقة؟

ومن هنا، البراءة ما كتموتش،

غير كتختافي.

كيطلع مكانها القسوة ،

شي قوة باردة،

ماشي حيث القلب بغى يكون قاسي،

ولكن حيث ما بقىش قادر يكون ضعيف.

وهكذا كيبدا التحوّل…

ماشي لأن الإنسان شرير،

ولكن لأن الألم، منين كيغلب ،

كيعلّم الوحش كيفاش يعيش داخل الإنسان.

على شرفة الاوتيل مع حلول فصل الربيع جلسات كتقرا كتاب جديد..ودعات كتب الحب والرمنسية و لقات راسها فاكثر الكتب قساوة ..انتقام .. احيانا كتقول علاش الانسان كينتاقم؟ وماشي لهاد الدرجة ؟ لاكن الناس مكيتشابهوش..كاين اللي يقدر يسامح كاين اللي كيعيش العداب فالتسامح..كل واحد كيمشي فالطريق اللي تريحو ويلقا راسو كيتنفس فيها..وكاين اللي مكيقبلش على راسو الاذى وماكبرش فيه ومعاشش فيه باش يتعلم يتجاوز. لاكن مجرد اذى صغير فحقو كيعدبو ويمرضو ومكيقبلهاش لنفسو.

هادي غيثة وهي جالسة كتقرا وكل مرة كتسهى وتتذكر شنو اللي داز عليها، شنو اللي قاصات من داك اليوم لهاد اليوم .. وكل واحد كان سبب فعذابها وفهاد العقدة والذكرى اللي ولات عندها ، البكا اللي بكات شحال من ليلة والحزن اللي عاشت والعذاب اللي تعذبات والصحة اللي تهلكات . وحتى من فصل الشتاء اللي رجعات كتكرهه وتركه اجوائه بسبب الذكرى المؤلمة اللي عاشت، كان خصها شوية دالوقت تعالج فيه راسها من لداخل ومن برى وترمم فيه جروحها وتواسي نفسها..خدات منها الامر مجهود كبير وطاقة باش قدرات تحيا من جديد ومتدرف حتى دفعة .

كتبان عادية وهي جالسة..كتبان مرتاحة فجلستها وهي كتقرى وتشرب قهوتها..حتى نضرتها وملامح وجهها باردين..منغامسة فقرايتها فهدوء وتركيز واتزان

فجهة اخرى كان الحقد والكره عامي عينيه.. كان ساكت على جراح قديمة وحاضي باب الاوتيل اللي جالسة فيه وكيتسنا النهار اللي تخرج فيه من تما. كل يوم كيمشي يوقف ويعس عليها ..باغي يتبع خطواتها ..باغي يصطادها وينتاقم منها ..فكل مرة كيتذكر شنو عاش وشنو دوز وشنو مزال كيعيش كتزيد رغبته فالانتقام تكبر.

قضية مو عند الشرطة القضائية،. التحقيق مستمر ومزال البحث في اختفائها . باقي عبد السلام راجلها طالع هابط ومافراسو ما يتعاود..كيفاش المرى خرجات من الدار مع الستة دلعشية وغبرات معاوداتش رجعات؟ كيفاش قالت ليه غنمشي نشوف ختي ومشات من تما ماجات..القضية ولات فيها حتى ختها مجرجرة وسين وجيم وقصة من نوع اخر! لاكن حسام كان فعالم موازي..كان كل همو يصدادها ..من نهار الاول وسيارتها محطوطة قدام الاوتيل ماتحركاتش من بلاصتها ..وكل مرة كيدخل يسول عليها واش كاينة . وها هيا اخيرا خارجة من لاوتيل بعد مدة طويلة من الاعتكاف. خارجة كأنه مواقع والو..عادية وشعرها مطلوق ولابسة كولون كحل بديالو لفوق مسدود بسنسلة وجاكيط محلولة وحداء رياضي..كتلعب بالسوارت فيديها وغادية جهة سيارتها هازة صاكها ، ركبات وزادت وتبعها كيراقبها من مكان لمكان. من محل لمحل، كانت كتشري اغراض ودارت للفرماسيان وبعدها تلاقات براجل ركب معاها فسيارتها ..مطولش بزاف ومن بعد نزل مشا بحالو .موراها رجعات للاوتيل وهوا حاضيها حتى اذن العشا ..كان غيرجع بحالو لاكن شافها خارجة من لاوتيل لابسة نفس اللبسة دالصباح وهي فشكل اخر. هازة صاك كبير شوية لاحتو فالسيارة وركبات شدات الطريق وهوا تابعها حتى خرجات من المدينة شدات طريق البوادي..كانت قاصدة فيرمة اخرى ديالهم بعيدة شوية والطريق مضلمة وضيقة..غادية كطير والضلام فسيارتها من غير عينيها اللي كيبانو وكل مرة تهزهم فالمرايا كيبان ليها الضو وراها بعيد ..كتكمل الطريق عادي حتى كتوصل للفيرمة وتوقف السيارة برا وتخرج تهز الصاك وتدخل بشكل عادي ..كانت كبيرة وخاوية مافيها حتى واحد ومعزولة على الناس، وجات على الطريق. بحال دوك الديور اللي كنشوفهم جاو على الطريق كيكونو كبار وعندهم صور كبير وكتكون كل دار ولا فيرمة فجهة بوحدها. غير هاد الفيرمة مافيها لا بهايم لا والو غير للسكن واللي بغا يشم ريحة الطبيعة.

وصل حسام للفيرمة وهنا كان متأكد انه صافي اصطادها..ضحك وقال مع راسو جايا دوزي العطلة دربيع؟؟ حيت كانت ديك البلاصة كلها ربيع ومنضرها خلاب وهدوئها رائع والفيرمة كانت جديدة

دخل بحال الشفار كيتسلل شاف الاضواء شاعلة فواحد الجهة ..ضوء خافت مشا جهتو جيهتو ودخل من البالكون اللي محلول حيت كان الدار فيها طبقة وحدة على الارض ..فتح باب البالكون بشوية دخل ويالاه حط الرجل الثانية طاح فالارض غوت غوتة وحدة وطاح الضو معاه مباشرة وضلام البيت ..كانت رجلو واحلة بين اسنان كبيرة كأنه عضو كلب ومابغاش يطلق منو من شدة الالم بدا يتعرق ومكيشوف والو وبغا ينوض مقدرش وهنا حس براسو فخطر.. والاسوء انه كيسمع صوت خطوات .. وزاد تخلع فاش سمع صوت الضحكة ديالها ..ترعب وبقا كيدور عينيه هنا ولهيه ويشهق وقبل ميدور لقا وجهه وسط منشفة حتى غاب .

باب وتسد..باب وتسمع صوتو المرعب وكأنها النهاية.

صبح الحال فالفيرمة ..صباح شاقة فيه الشمس قلب الدار ..صباح زوين ودافي وريحة الربيع والطبيعة ..كانت واقفة فوق السطح كتسارا والهوا كيطير شعرها .. كان الحقول والاراضي محوطة الدار وحتى مخلوق مكيدور تما وحتى صوت من غير صوت الطبيعة والهدوء.. كيبانو ليها ديور بعااد صغار كل وحدة فين والطريق لهيييه ديال لوتوروت كتدي وتجيب.. تمتعان بالمنضر شوية ونزلات كتقلب شعرها الطويل للجنب هابطة لاكاف ديال الدار اللي كان خاوي فيه غير لكراطن محطوطين فالجناب،، شعلات الضو عليه وهوا على كرسي بلاستيكي جالس لاكن مكتف اسوء تكتيفة. باغي يتحرك مقادرش ..عينيه مغمضين وفمو مسدود ورجليه مغطوسين كل وحدة فطاس ديال السيمة والسيمة يبسات ونشفات عليهم ومقادرش لا يحرك ركلو لا يجرها من تما..كانو يديه مكبل بشريط بلاستيكي رقيق بحال السنسلة للور ومشدود مع الكرسي هوا براسو معارفش شنو داكشي واقع ليه.مشات عندو وشعرها اللور كيطير معاها فكل مرة كدور طيرات ليه البانضة على عينيه كضحك ومشات عطاتو بالضهر كتعوج جلسات على واحد الكرسي قدامو كتشوف فيه على بيدمن يستوعب ويشوف راسو ويعرف اش واقع ليه

غيثة: هههه… (هزات حاجبها)كي جاك هاد البلان؟؟… كان كيحساب ليك غنهرب ونخوي البلاد ونخاف من فار بحالك؟؟ فار حاضيني فوقاش نخرج من الاوتيل باش يعاود يخطفني؟ .. فار كل شوية يسول عليا؟ …كان كيحساب ليك غنسا شنو دوزتي عليا نتا ومك ؟

حسام: كينهج) قتااالة…كاع هادشي يطلع منك نتي؟؟

غيثة: نقتلك نتا ومك ولا نخليكم تقتلوني؟ …اجي سمعت باللي ماتت؟؟ مسكينة!! شكون قتلها؟

حسام: حلي هادشي

ناضت كضحك مشات هزات واحد الكتاب صغير غليض وقالت كتنهد وتبتاسم وتقرا عليه

الانتقام ليس بالفعل السريع ولا بالغضب الظاهر،

بل بالصمت الذي يسبق الفهم،

وبالوعي الذي يولد من الألم

غيثة: شافت فيه) نتا بغيتي دير شي حاجة..ولاكن تفكيرك محدود الحقير.. ماشي مشكل..غنقرا عليك بالحرف شنو غتعيش ..خطوة بخطوة ..بغيت تحس ..تتخيل..قبل مادوق (هزات حاجبها)تافقنا

شدات فيدها جوج كارطات وحدة حمرة وحدة زرقا ووقفات قدامو وقالت

غيثة:ختار وحدة فهادو ..الحمرة ولا الزرقا؟

حسام:فكي ليا نمشي بحالي..فكيني نمشي الله يرحم باك

غيثة:ختاار متعصبنيش

حسام: فكيني اغيثة الله يسهل عليك ..غنسا كلشي ونساو كلنا وماتعاوديش تشوفي وجهي

غيثة:كضيع الوقت..يالاه ختار ..راه مغتخرجش من هنا حي سمعتي

حسام.بغا يبكي) غيثة خليني الله يرحم ليك الواليدين..كاع اللي درتو درتو بالغيرة وحسيت براسي ماشي راجل وو

غيثة:متصدعش ليا مخي بهاد الهضرة ولا غنجبد لك عينك..ختار يالاه

حسام: كيتركل)غيييثة

غيثة:بغيتي نفكك؟

حسام: اه الله يحفضك وسمحي ليا

غيثة:يالاه زغرت

حسام: شنو!!

غيثة: قلت ليك زغرت

بقا كيشوف فيها ويطلب وبدا يزغرت وهي كضحك وكل مرة كيبغي يسكت كتخرج فيه عينيها ويعاود يزغرت

غيثة:قول انا حمااااار

حسام:حرام عليك. ..

غيثة: بغضب)قولهاااا يالاه

حسام: انا حمااار

غيثة: انا كلب

حسام: انا كلب…كلب كلب

غيثة: يالاه عاود زغرت

حسام:لولولللًلولييي(بانهيار) طلقيني الله يرحم لواليدين

غيثة:قول انا ز٠٠اال

حسام: انا ولد ٠٠٠ وز ٠٠٠٠ انا ماشي راجل… الله يرحم لواليدين صافي خليني نمشي

غيثة:رجعات اللور)يالاه دابا ختار وحدة فهادو

حسام: قلتي غطلقيني

غيثة:ماعنديش الكلمة!! هيييه نسيييت انا ماعنديش الكلمة..دابا ختار وحدة فهادو

جا يهضر جبدات معاه بتسرفيقة وغوتات

غيثة: قلت ليك ختاااااار

حسام: حمرا (سد عينيه)حمرا اا

غيثة:مطييشة…عندك الزهر…ختيارك ساااهل

مشات لواحد لكارطونة جبدات مقص وحكاكة دمطيشة وتمات غادية عندو وهوا مخلوع

غيثة:متحركش..ولا غنحك ليك وجهك مع هاد الحكاكة…وابقا تفرطط حتى ندوزك فيها

هوا كيطلب ويرغب وهي وراه كتقطع ليه حوايجو حتى عرات ليه ضهرو وقالت

غيثة:دابا غنحك ليك ضهرك مزياااااااان…. خصو يتحك …حيت نتوما ولاد لق٠٠٠” الى ماتحكيتوش مكتعطيوش الريحة

شهق بغا يغوت لاكن شداتو سدات ليه فمو باللسقة خلات عينيه خارجين ووقفات وراه كتحك بديك الحكاكة وهوا كيفرطط وكل شوية تغرت عليه يرصا حتى كملات ومشات لاحتها فلكارطونة ومسحات يديها بلانجيت بشوية عليها ورجعات هازة واحد لخنيشة فيدها

غيثة: دابا ضاروووري نملحوه…ضهرك خصو يتملح …غترتاح فاش نحك ليك الملحة تما غتحس براسك فعالم تااااني…

ملحاتو حتى بدا ينقز هوا والكرسي وفمو مسدود.خلاتو هاكاك ومشات مسحات يديها وهزات كتابها وصاكها وقالت

غيثة:نخليك ترتاح شوية..ودير فبالك ..غدا اخر نهار فحياتك ..ماعنديش الوقت نضيعو معاك ..بلا متحاول تهرب راك فيدي

خلاتو كينين ومشات خرجات رجعات للمدينة ونيشان للاوتيل كتمارس روتيناتها اليومية وتعيش حياتها عادية ..كان عندها اغراض خصها تديهم معاها ومشات وجدات كلشي وهزاتو فسيارتها ورجعات لغد ليه للفيرمة ودخلات السيارة لداخل حتى لفم الباب ونزلات لاكاف شعلات عليه الضو لقاتو مهدود..باين عليه حاول يتفك وماقدرش..الكرسي مقلوب والسمية لاسقة فرجيه عبارة عن مكعبات كبييرة بحال الى شديتي شي شجرة خشيتيها فشي فاز عامر رملة.

كان سخفان مكيدرش يتحرك ..مشات ضربات ليه واحد الشوكة دالبنج كملات عليه غيباتو وهزات واحد لحديدة بدات تضرب ديك السيمة حتا تشقات وتقاتلات معاه كتمرمد فيه حتى طلعاتو ولاحتو مع الباب فواحد الحفرة مدورة بحال شي فران كيطيبو فيه الخبز لداخل..لحموم فيه فالجناب وكان مصاوب على هاد الاساس.جا جالس لداخل ومايل على الجناب والحفرة جامعاه بحال الى جالس فشي سطل كبير لداخل.رجعات كتقاتل وطيح وتنوض ماعندها جهد لاكن اللي فيها ما مهنيها..جابت واحد البرويطة لاحت فيها الخنشة دسيما اللي فلكوفر دسيارة وبدات توصل وحدة مور وحدة وجلسات تتقب فيهم فديك البرويطة بخنشتهم وخدة وخدة. وجرات تيو دالماء جلسات تغوض بواحد البابة وتدفع مدابزة مع الخليط واللي خلطاتو حتى جرا كتخويه فالحفرة وتعاود حتى سخفات ومشات خلاتو واصل ليه للنص ..جلسات كترتاح وتنفس وتحسب الرقت اللي غيفيق فيه.. مرة يديها نعاس مرة تحل عينيها ومشات مع العشا طلات عليه لاحت حجرة فداك السيما لقاتها بدات تعقد لاكن مزال معطلة..عاودات دكات ليه شوكة اخرى قبل مايفيق وغطات ديك الحفرة ومشات بحالها حتى للغد ليه بلليل ورجعات بالطموبيل داخلة مدوشة نقية مشات حلات عليه لقاتو كينين واحل فداك السيمة..دارت يدها على جنبها كضحك وقالت

غيثة:توكضتي!! يالاه وجبد راسك دابا ..انا كنت كتسناك تفيق باش تحضر للموت ديالك الكلب

جرات ديك البرويطة بدات تخلي السيما وتجري فيها وجلسات تخوي عليه من لفوق وهوا كيخوت وكيغرق وهي كتزيد حتى مابقاش كيبان راسو ولات طبقة ديال السيمة سادة ديك الحفرة عاد رجعات اللور كتنهج سخفانة كتشفي غليلها ومشات رجعات ديك البرويطة كدفع وطيح وطرفات ديك الحالة وخلات الحفرة معرية حتى صبح الحال ورجعات ليها لقاتها يبسات وبدات تلوح الرملة فوقها عادي كأن شيئا لم يكن عاد هزات راسها سخفانة مشات ركبات سيارتها وزادت بحالها

رتاحت نفسيا عاد بردات وقدرات تنعس ..حسات براسها جابت التعادل معاهم وهاكا خاطرها تهنا ومغتبقاش مريضة من جيهتهم . جمعات حوايجها ورجعات للفيلا..دخلات كتجر الحقائب ديالها مالقات حتى واحد..تعرضات ليها الخدامة بالفرحة كترحب..شحال مشافوها وفرحو فاش رجعات..مشات لبيتها نيشان حلات الباب والخدامة وراها لقاتو تبدل عليها..فيه حوايج ماعندهم حتى علاقة بيها بقات كتشوف وقالت

غيثة: ديالمن هادشي؟

الخدامة: هدى مللي مشيتي شدات البيت

غيثة:بدلي عليا الفراش..كامل دابا وهزي دوك الحوايج وكاع الشراوط ديالها رميهم ليها فالباب

مشات لخدامة كتجري نفدات الطلب بينما غيثة مشات تكات على واحد الاريكة وقالت

غيثة:حطيهم ليها فباب الدار… الى جات ماتدخلش….عمي حتى هوا ساكن هنا؟

الخدامة: كيجي ويمشي كل مرة فين

غيثة: سيري ديري داكشي اللي قلت ليك..طييري(هزات تيليفون كتصوني) الو مريم

مريم: الله واكبر …عاش من شاااافك

غيثة: كنت مسافرة عاد جيت..راكي عارفة طبعي

مريم: على سلامتك .. توحشتك بغيت نشوفك ..غبرتي غبرة وحدة عاوتاني

غيثة:راني رجعت للدار للفيلا اجي عندي لهنا

مريم : واخا انا جايا

قطعات وناضت كدور فالفيلا وتسول باغا تعرف اش كيوقع تما والخدامات كيعاودو ليها على اللي واقع وعلى مرات عمها اللي ضرباتها بغبرة وكيقلبو عليها..خلات كلشي ومشات للبيت اللي جمعو وفرشوه من جديد بأفرشة نقية وعاودات ستفات حوايجها وبدلات عليها..لبسات بيجامة جديدة سروال وقميجة ناعمة وطلقات الشعر والروايح وبدات حياتها عاد بدات تتنفس من جديد وتحس بالراحة:.نزلات لقات مريم كتسناها وطارت عليها كتعنقها وتسلم وكيضحكو وجلسو بجوج كيتجمعو مشا دين فاليدين

مريم: وييلي غبرتييي… اللي فيك فيك

غيثة: ايوا هادشي اللي عطا الله ..المهم انا جيت دابا

مريم: واش مشيتي سافرتي مع ياسين؟

غيثة: بسخرية) هه..ياسين؟؟ ياسين مشا…باااح ..طار

مريم:اويلي!!! وعلاااش

غيثة: ماعرفتش..مزالة لدابا مافاهماش.. عرفني مزوجة وماعطانيش فرصة نشرح ليه..قلت ليه حاملة وحتى هي ماتيقهاش..(كتعاود بحقد) ماتاقش بيا ولاحني فالليل بحال شي كلبة..لاحني للزنقة ماحسش بيا..ماخافش عليا…لاحني للكلاب والدياب وخلاني مني ليهم. خلاني نموت ..خلاني نتقطع ونتعدب ..ماهموش امري ..خرجني من حياتو بحال الى عمرني ماكنت

مريم: يدها على فمها) اويلي!! والبيبي ؟؟(كتشوف فكرشها) هه مشا.. مابقا لا بيبي لا حتى حاجة

مريم:اويييلي!!!! وشكون فنضرك غيكون قاليه على زواج؟؟

غيثة:غيكون غير حسام..شكون من غيرو اصلا..المشكلة ماشي فهادي..اللي ضرني هوا الرمية لي دار ليا بحال الى انا ماشي انسان..و حتاقرني..شمأز مني…شاف فيا بواحد النضرة كتحرق.. (بنفس حاقد) انا اللي عطيتو كوولشي بلا منبخل عليه.. عطيتو قلبي..وعطيتو احساسي..عطيتو مشااعري كووولها ..روحي عطيتها ليه وكنت كنقول صافي هوا نصفي الثاني .. حساب ليا غيكون بحالي..كما انا كنحس بيه حتى هوا كيحس بيا..ولاكن تقلب عليا وعايرني بداكشي اللي زوين..ماعطاش قيمة لشنو قدمت ليه وكنت معاه انسانة شفافة حسبتو ديالي وخديت راحتي.هه فاللخر صدمني

مريم: اوييلي انا كيحساب ليا سافرتي معاه؟؟ ..وشنو مافكرتيش تعاودي تعيطي ليه

غيثة: لا

مريم: وعلاش؟

غيثة: حيت لاحني فالفيضان كنغرق وماتلفتش يعتقني..ماخافش نموت.. ونفرضو كاع مت..عمرو فكر يسول ولا يعرف شنو واقع ليا..ولا فين وصلت..داكشي اللي مادارش ليا اعتبار منديرش ليه اعتبار..اللي مكنسوا والو فحياتو مكيسوا والو فحياتي..اللي عطاني بضهرو غنعطيه بضهري..مغنفكرش فيه..مغنتسناهش..مغنحسبوش واش كاين .

مريم: ناري على بلااان!!! وحسام شنو درتي معاه؟

غيثة: مادرت معاه والو حيت فاش وقع لي وقع بيني وبين ياسين ومشيت مرضت و جهضت وماعاودتش رجعت..دابا عاد غنعاود نرفع دعوة ديال الطلاق باش نطلق ونرتاح منهم .. (طلعات فيها)غير انا مافهمتش كيفاش حسام عرف باللي انا حاملة؟

مريم:بارتباك)يمكن كان كيتعبك

غيثة:واخا يتبعني…هوا اصلا باش عرفني فداك لاوتيل وانا حتى تيليفون مكنجاوبوش..تكوني نتي شي نهار سولك عليا وقلتيها ليه؟

مريم:انا!!! اويلي من نيتك اغيثة؟؟؟ وانا علاش اصلا غنقولها ليه شنو بيني وبينو

غيثة: حيت جاتني عجب كيفاش عرف؟؟ انا غادي نتلاقاه ونسرق ليه تيليفون ونشوف معامن كيهضر ..خلييتك دابا غنمشي نعيط ليه حتى نتشاوفو

مريم:صفار وجهها) واخا ..مهم باش. ما كان ردي عليا

غيثة: ان شاء الله..باي باي الزين

ناضت غيثة مشات خارجة من المقهى فاتجاه سيارتها حتى فجأة صونا تيليفون لاكن صوت اخر ماشي تيليفونها..وقفات حاللة عينيها مطولا وهوا كيصوني وبتعابير الكشف والتوعد جبداتو من الصاك طلات عليه لقات مريم كتصوني..بقات كتشوف فيها مطولا وقطعات عليها كتردد

غيثة : نتي القح٠٠٠ يا بنت الكلبة يا الغدارة؟؟ انا غنوريك..والله منخليها فيك

بدات تفرطط وتتحلف كتكتب مسج من نفس تيليفون اللي فالاصل ديال حسام ومحتافضة بيه.مشات للسيارة ومريم كتصوني وركبات وقطعات عليها وحيدات لكارطة دارتها فتيليفون اخر ودخلاتها فالواتساب ومشات عند نمرة مريم كتبات ليها مسج كأنه حسام كيهضر معاها

– منقدرش نهضر كتبي ليا ولا حتى لمن بعد نعيط لك

مريم:غيثة كتشك فيا قالت ليا غنمشي نسرق تيليفون لحسام نقلبو باش نعرف شكون اللي كيوصل ليه تبركيكة

– صافي اوك

مريم: مسح هادشي دااااباااا انا راه مابغيتش صدع مع غيثة مابغيتش ندابز معاها

-ونتي من اللول علاش كتبرككي بيها ملي مابغاش صدع معاها تا نتي بنت لق ٠٠٠

مريم: يااااك!!!! هادا خيري؟؟

-خيرك ابنت لقح٠٠٠هادا شرك صاحبتك وغدرتيها ونتيق فيك انا الكلبة

مريم: كلب وحمااااار انا نستاهل جالسة نعاون زعما

حسام:سيري يا لوا٠٠٠ سيري تق٠٠٠ نتي ماكرهتيش تقتليني باش تحيديني من قدامك ..كتكرهيني وباغا فوقاش تتسيفطيني .

ميرم: واسييير الكلب منضيعش معاك الوقت

حسام:نتي اللي كلبة انا غنعاود كاع هادشي اللي درتي لغيثة تعرفك على حقيقتك باش تعرف راسها معامن ماتعاودش تيق بيك وغنوريها هادشي كااامل

مريم: تفوووو على ميكروب الله يلكيها ليك الكلب انا غنورييك..والله ماتبقا فيك

حسام:سيري تح٠٠ااي انا كنتسنا نشوف اش ديري

جمعات تيليفون كترعد وتغزز سنانها معصبة حتى لشوية صونات ليها مريم وجبدات تيليفون ردت عليها كأن شيئا لم يكن

مريم: الو غيثة؟؟ فينك مشيتي؟؟

غيثة: عيط ليا حسام دابا شوية مابغيتش نجاوبو مابقيتش غنتلاقا بيه

مريم: حسن لك ماعندك ماديري بالزبل

غيثة: داكشي اللي كاين انا اصلا غنطلق منو ونرتاح

مريم: احسن حاجة وضربي عليه ترتاحي

غيثة: كدور راسها) غنرتااااح اه..غنرتاااح ..ايوا نخليك الزين حتى نعيط ليك..نديرو شي تسافيرة انا وياك

مريم: اه ولاهيلا شحال هادي ماسافرنا

غيثة: هاد المرة غنضربو شي تسافيرة مضايراش.. عمرك تنسايها فحياتك

مريم: حتى انا قنطت شحال ماسافرت ..فين نمشيو؟

غيثة: بمكر) تسناي نجلس ونخطط و ونرد عليك..راكي عارفاني عزيز عليا نهندس

مريم: كتجي حتى ليا وتبداي تهندسي اما السفر ديالك نتي مكتهندسيش ليه

غيثة: وانتي دابا حالة خاصة …غنبرررعك هاد المرة هههه تسافيرة تموتي ماتنسايها ههه

مريم: ان شاء الله مهم من دابا غنجمع حوايجي

غيثة: بلا غنشريو حوايج جداد بلا متعدبي راسك

قطعات معاها ومشات سايقة الطموبيل بجوج يدين كضحك وتردد بوحدها

غيثة: هانتي غتسافري… غتفوجيي مزيااان ..لكلبة لقح٠٠… (شداتها البكية) نتي لي خرجتي عليا..نتي اللي شتتي ليا العش مع ياسين القح٠٠٠ خرجتيي عليااااا خرجتي عليااااااا ضيعتي ليا كووولشي بسبااابك انا كنتعدب بسبااابك انا ضعت بسبابك خلاني ياسين ..نتي سباااب نتي سباب عداااابي نتي سبب محنتي الكلباااااا غتقتلااااااااك غنقتلااااااك

بدات كتغوت وضرب داك المقود وتبكي حتى بدات كتمشي بيها الطموبيل وتجي وطموبيلات كيكلاكصونيو عليها وهي بحال المجنونة لداخل كتفرطط بوحدها وعباد الله كيدوزو حداها كيسوفو مالها حتى كانت غدير كسيدة وصفر ليها البوليسي فرومبوان مافرانات حتى لقات راسها قدام رجليه وهوا مخلوع كان كيشوف فيها من لبعيد جايا يمين يسار كتزلق حتى وصلات .مشا كيزرب كيقدق عليها وهي كتمسح دموعها عاد استوعبات ونزلات كتفتف وتمتم تالفة

البوليسي: مالك؟؟ اش واقع الاللة ؟ اري لوريقات الله يخليك

غيثة: غير زلقات بيا ماقدرتش نتحكم فيها

جبدات ليه لوراق وقيد ليها مخالفة خلصاتها ديك الساعة وركبات بالشهقة دالبكا غادية سايقة وكتسب فيه

غيثة: الحقيير..ناقصيني نتوما دابا..تفووو

كملات طريقها للفيلا نيشان ودخلات كطير بديك الطموبيل البي ام جديدة اخر ماكاين ماخلات مادوزات عليها وفين داتها من نهار خرجاتها .كتردخ فيها وطير بيها كاع مامسوقة .

لقات هدو فالباب واقفة مربعة يديها والصيكان قدامها غير شافتها طارت كتجري

هدى: غيثة!! ختي غيثة جيتي

غيثة: هازة يديها )ماخت حد..عطويني التيساع اما ماعندي خوت

هدى: تابعاها)مالنا شنو درنا ليك ؟؟ غيثة!! غيييثة بلاتي غير نهضرو

مشات غيث مابغاتش كاع تشوف جيهتها دخلات وردخات الباب خلاتها برا وزادت كتنكر

غيثة: عطيوني التيساع بعدو مني ..مابغيت نشوف حتى واحد فرقوني عليكم

الخدامة:جات كتجري) لاللة غيثة؟؟ جا عمك وو

غيثة: هزات يديها)اختي بعدي مني ماتجيدي ليا لا عمي لا زكي عطييني تيساع…عطيني تيساع ولا نكركبك حتى نتي ماتجيوش عندي..مادوروش بيا .. مانشوف حتى واااحد فالدار..والله وجات شي وحدة ضارت بيا حتى نخرجها مع الباب .

الخدامة: صافي الاللة كلامك هوا الكبير..

مشات كتجري وغليضة ودايرة تزارة على كرشها مشات للكوزينة في حين طلعات للبيت زدحات الباب عليها وتلاحت على النموسية كتبكي

تحبسات فالبيت نهار كامل غير جالسة وساهية .. مصدومة فمريم وبقا فيها راسها اكثر وحسات بالضلم والخيانة والغدر ..وعلاش؟ شنو السبب؟ اشنو دارت لمريم؟؟ شنو دارت ليها حتى صرفات فيها هاد الشر كامل وخربات ليها حياتها وتسببات ليها فالفراق هي وحب قلبها؟؟

جلسات كتحاول تفهم لاكن ماوصلات لحتى نتيجة.. مشات لواحد الصندوق كبيرة فالبلاكار بدات كتجبد شي ذكريات وتدمع حتى داها النعاس وسط دوك الذكريات بلا متحس.

صبحات الصباح لابسة حوايجها و خارجة وياويل شي حد يوقف يهضر معاها..صامت على الهضرة ومشات خرجات دوزات النهار فالسخرة من قنت لقنت حتى تعاشات لعشية وتمات راجعة بحالها شارية نمرة جديدة فتيليفون اخر وكتهضر مع مريم

غيثة:ماشيغي

مريم:شكون؟

غيثة:اويليي اصاحبتي هادي غير انا صونيت لي من نمرة جديدة

مريم:ااه غيثة

غيثة: اييه ابب..مهم غدا الصباح غندوز عليك نمشيو لافران بغا واحد خونا يشري لفيرما غنمشيو نشوف معاه ومن تما نشدو الطريق نشوفو فين نمشيو

مريم:صافي غدا نتلاقاو

غيثة:يالاه باي باي

قطعات وزادت مع الطريق كان كل همها وتفكيرها فهاد السفر.

صبحات الصباح جامعة الباليزة فلكوفر وغادية بكل اريحية وقواها العقلية هزات مريم لاكن ماشي من حومتها كما موالفة..هاد المرة عيطات ليها ودارت معاها يتلاقاو فبلاصة على الطريق من تما يكملو وخلات مريم شدات طاكسي ومشات لقاتها واقفة فالطريق هزاتها وزادت

مريم: مالك مادزتيش عليا للحومة

غيثة: كان خصني نخرج شي وراق ماشي فطريقي نتي..باش نختاصرو بلا روطار

مريم:هانيا ماشي مشكل

غيثة: كطلع فيها) قلت لمك مسافرين؟

مريم: سولاتني قالت ليا فين غادية قلت ليها مع غيثة غنسافر

غيثة: باغا تلسقي ليا بروصي..كن طرا ليك دابا شي حاجة يقولو غا غيثة داتها مارداتها

مريم: هههه اويلي

غيثة:ماتعرفي يا ختي الوقت خيابت

مريم: اختي الله يستر ..سكتينا من الفالات الخايبة

غيثة:ايوا الله يستر..فطرتي؟

مريم:كليت غير شي حاجة وصافي

غيثة:هزي العصير راه اللور ..جبت شي حاجة ندوزو بيها الطريق

جرات مريم الساشي كانو فيها جوج قراعي وحدة غوز وحدة صفرا دالعواصر وقالت

مريم: نتي عزيز عليك الغوز انا ناخد الصفرة

غيثة:لا غير خودي الغور خلي ليا الصفرة تشهيتها هاد المرة

مريم:صافي ماشي مشكل

هزات القرعة حلاتها كتشرب وغادية حتى كملاتها وداها النعاس نعسات نعسة ماحلات عينيها حتى لقات راسها جالسة فالارض مربوطة بدوك البلاستيكات القاصحين بحال. السماطي وكتشوف فالمكان كأنه قبو ! خاوي فيه غير الكرطن فالقنات والضلام غير شوية ديال الضو اللي داخل من النوافد العالية

تشعل الضو عليها وهي كتشوف فجنابها مخلوعة وتقفز من الخلعة

غيثة:داخلة كتشوف فيها) تبارك الله على القايدة مريم

شافت فيها مريم مصدومة وفدهول مافهمات والو ..

حطات غيثة واحد الملف على واحد الكارطونة وجراتها هي والكرسي وقربات ليها كطلع فيها وتحل فيه

غيثة: درتي فيا مابغيتي.. بدعتيييي… ومشيتي بعييييد ورديتيني حماارة ولعبتي بيا ..(دارت رجل على رجل) ياك انا صاحبتك؟؟ (كتحل الملف) ياك حنا خواتات من الصغر ((جبدات تصاور) كنا مكنتفارقوش انا وياك…كنا بحال التوأم…. عمري حسبتك بنت الخدامة ديالنا..كنت حاسباك ختي …وتشاركنا الحياة بجوج…تشاركت معاك حياتك..وتشاركتي معايا حياتي ..وحتى المدرسة اللي دخلت ليها اول مرة مابغيييتهاش(كتجبد تصاور) حيت مافيهاش مريم..حيت نتي كنتي اعز انسان عندي..دخلك بابا تقراي معايا وتكفل بجميع المصاريف ديالك وعمرو فرق بيناتنا..وحتا انا وياك عمرنا تفرقنا..(جبدات صورة) حتى فاش غادية نقرا فلندن مشيت بالبكا ..مشيت منهارة حيت مامعاياش مريم .. (كتجبد التصاور) كنت كنديك معايا فين مامشيت..كنعاود ليك كووولشي…عمرني خبيت عليك شي حاجة ولا خفت منك..ولا نويت فيك شي نية خايبة … عمري سئت فيك الضن وكنت مرتاحة وفرحانة حيت نتي فحياتي…(غرغرو عينيها) بقيت بوحدي فهاد الحياة بلا عائلة..ولاكن كنت كنخس بيك نتي عائلتي..كنت كنحس انني باقي عندي اخت… وكان كيحساب ليا كتبغيني بحال كما كنبغيك انا وكنحس بيك

كتعاود والدموع طايحين..اما مريم حانية راسها وكل مرة طيح صورة قدامها من الطفولة حتى للكبر.. مهبطة راسها وكتبكي ماقادرة تقول حتى كلمة..حتى طاحو كاع التصاور اللي كانت كتشوف فيهم غيثة وترميهم قدامها

غيثة: علاش دمرتيني؟؟ عطيني سبب يخليني نرجع لصوابي ويخلي قلبي يبرد…علاش امريم غدرتيني

مريم: ببكاء) ماغدرتكش… مغدرتكش اغيثثة

غيثة: وشنو كتسمي هادشي؟؟؟ شنو معنى توصلي خباري لحسام؟ شنو معنى تسيفطي ليه تصاور الايكوكغافي ..شنو معنى تخربي علاقتي بياسين؟ وبلا ماتنكري حيت كولشي عندي..عندي جميع الادلة ..وحتى تيليفون دحسام عندي… وانا اللي هضرت معاك ..وانا اللي سبيتك .. كنضن كولشي دابا توضح وفهمتي شنو كاين..بلا منزيد نوضح ليك

مريم: ماعرفتش (في حيرة) ماعرفتش انا براسي ماعرفتش علاش درت هادشي… يمكن حيت ديما كتعايريني وتحتاقريني..ديما كتحسسني باللي انا والو قدامك وحتى الزهر عندك نتي وانا ماعنديش..

غيثة: ههههه راك ماكتسواي والو… حيت كن كنتي كتسواي عمري نعايرك ونحشي ليك الهضرة.. كنت كنبغيك اه ..ولاكن كنحس بيك كتموتي مني وتغيري مني.. ولاكن ماحسابش ليا غتحركي وتخرجي داك السم اللي فيك.. جاه الحسد والسم حيت تصاحبت مع ياسين ..كنتي كتشوفيه همة وشان وقد السخط وجيت اما طيرتو …ونتي ماكرهتييش ولاكن العين بصيرة واليد قصيرة .

ماتحملتيش تشوفيني عايشة الحب والسعادة وكيعاملني بحال الاميرة..واخا كنتي كتشوفيني اميرة دوزتيها بجمغة دالما ..ولاكن نزيد ناخد حتى ياسين هادي ماقدرتيش تصبري عليها.. ياك

مريم: انا غلطت ..عارفة راسي غلطت وكاع هادشي اللي قلتي عندك. فيه الحق.. حنا راه بشر والبشر كيغلط

غيثة: واقيلا ماعارفاش اشنو درتي؟؟؟ (ناضت وقفات) ماعارفاش فاش تسببتي ليا بفعايلك الزينة؟ ….. نتي راه قتلتيني… قتلتيني الكلبة وبسبابك تعدبت ..(جاتها هيستيرية ) نتي كيحساب ليك مادرتي وااالو…نتي كيحساب ليك انا كنت بصح مساافرة؟؟؟ انا راه مشيييت ديك الليلة فرحااانة نقول لياسين بلي انا حاملة. ولاكن هوا وصلوه تصاااور ومسج من عند حساااان الكلب(جبدات تيليفون) شوفي شنو درتي…شوفي شنو قاليه الكلب دحسااام حتى نكر البيبي اللي فكرشي وخرجني فداك الشتا والليل بحال سطل دزبل..وعايرني بذكرى وحطمني وقالي انا غير زبل…انا فعينيه غيرر زبل القحبااااااااا…(هبطات عليها ريشاتها) نتي خربتي حياتي وبسبابك خطفني حسام الز٠٠٠امل وربطني ومو ضرباااتني…شكون هاد القو٠٠٠تاااد اللي يقدر يضربني وباااا عمرو ضربني ولا قاسني ولا حتى سبني وعايرين…نتي بسببك خليتي الكلاب الضالة كدير فثا مابغات ..(هزاتها من شعرها) بسببك تملخت بالعصاااا وترفست تحت الرجلين حتى جهضت …حسيييت بيه هابط كيقطع فيا طرورفة..كنتقططططططع وكنموت ..شفت الموت بعيني وشفت القبر كيتحفر وشفت راسي مكفنة فالكفن .. وبودني سمعت حسام كيهضر مع مو وقاليها ماعندك ماتسالي مريم وقفات معانا واخا جريتي عليها شحال من مرة…انا واش عمري جريت عليك؟ هاااا؟ عمري خرجت من داري؟؟ (ردخاتها مع الارض) انا بسببك وصلت لهاد الحالة وخرجتي اقود مافيا وغتخلصييي كولشي..غتخلصييه ومغنرحمممكش ..مغنرحم حتى انا كيدار ..نتي وحسام ومليكة وحتى داك الحويااان اللي خرجني فنصاص الليل ولاحني برا

جراتها كترعد عليها سدات ليها فمها باللسقة. وداتها للشوميني اللي كيدفي الدار كتجرجر فيها وكان شوميني قديم من شومينيات الكبار اللي كيعمرو بالعواد ويتسد بالشبكة دلحديد .. بدات كتركل ليها وتفرطط عدباتها وفالاخير ضربات ليها واحد الابرة كالماتها ودخلاتها تما بين العواد كدفع فيها وتكمش وسدات عليها البيبان دلحديد وخلاتها حتى فاقت على خاطرها ..حلات عينيها لقات راسها وسط شوميني وغيثة جالسة قدامها كتقرا الكتاب..ماعطلاتهاش وماخلاتهاش حتى تهضر..خلات ليها فمها مسدود وبدات تلعب ليها على الجانب النفسي بدوك التصاور والذكريات اللي كتخشي معاها وحدة وحدة وتردد

غيثة: غنشويك كما شويتيني .. هاكي..ها الطفولة ديالك..ها الذكريات ديالك… غنحرقك نتي وياهم وغنتفرج فيك كتشوطي وتزندي مع العواد حتى ترجعي رماااد رماااااد ومايجيب حتى واحد خبارك

خرجو عينيها بالخلعة بدات تنين وتفركل وكتشوف فغيثة كتشعل العافية وهازة حديدة كتقاد ليها الجناب والعافية تقيلة كتشعل بزز..على المهل والخاطر بدات العافية كتشد فالعواد والحوايج دمريم اللي عينيها خرجو من بلاصتهم وكتفركل لوسط وضرب لاكن مربوطة ومكبلة ماقدراتش تقاوم حتى كبرات العافية فالشوميني وشدات فمريم وغيثة كتفرج فيها وكتلوح معاها الاغراض المستعملة ودخاخن طالعة من السطح مشنشطة فالهوا

مابقا اثر عند مريم..ولات هي والرماد بحال بحال ..والليل طاح والدخان قلال من فوهة الشوميني .. حتى طفا وبرد ومشات غيثة حلاتو وشطباتو فواحد الميكة وجمعات البقايا وداتو معاها فالطموبيل لواحد الضاية دالما كبيرة جات على الطريق ولاحت داك الرماد بميكتو وزادت مع الطريق مشات بحالها راجعة وتسوط وتنفس وطالقة اغنية شيرين عبد النور وكتردد

غيثة: ولا يوووم في هوااااك ..زعلت معااك انا قلبي فداك .. وروحي كمان …

غادية راجعة بحالها حتى وصلات للفيلا ومشات نيشان ضرباتها بواحد تحميمة فاعلة تاركة خرجات كتلمع فبينوار وجلسات مربعة يديها شادة طابليط فيدها كتحجز لراسها فأوتيل فموناكو باش تفوج..شحال هادي ماسافرات وعيات والوجهة كانت موناكو فين كتلقا الجو ديالها..كتعجبها حيت صغيرة وشوارعها مميمزة ومافيهاش الملل وفيها غير وجوه الخير والاموال بحالها..وطبعا السفر ميدوزش ليها بلا صحاباتها اللي ففرنسا وعلماتهم باش يتلاقاو تما يدوزو شي اسبوع بحال ديما وينشطو شوية

موناكو كتعيش الهوس بالسيارات وهادشي علاش عندها مناسابات خاصة بالسيارة بحال الفورنيلا واحد اللي كتجعل من موناكو كلها حلبة لسباق بالسيارات او عروض السيارات الفخمة ..يعني الفاخرة بحيث كتلقا فهاد المناسبة موناكو كتعجج بالسيارات الفخمة فكل شوارها وكل من عندو هوس او حب للسيارات النادرة او الخاصة كيتجمعو تما وكيكون لقائهم قدام مونتي كارلو الكازينو او الاوتيل المشهور ..كتكون الدنيا عامرة بالناس والصحافة وكيمشي ليها السياح من جميع بقع العالم منها يعشيو اللحضة ويشوفو الاثرياء اللي كيجيو فسياراتهم الفارهة اللي مستحيل تشوفها عند شي واحد اخر وكتكون قطعة وحدة من ماركة معينة فاخرة مخصوصة ليه هوا. وتما تقدر تشوف العجائب والغرائب وتشوف الثراء على مقربة من عينك .. نساء كينزلو بأفخم الملابس والمجوهرات ورجال كذلك فيهم الصغار والكبار والشيوخ والشباب الى ما في ذلك. كتلقا تما مؤثرين كيعيشو الوهم حتى هما ويتصورو نازلين مع الدروج ديال الفندق باش يبانو من الاغنياء والاثرياء ويؤثرو على المتابعين لانه من النااادر تصطاد رجل ثري تما واحيانا شبه مستحيل واخا ياما حاولو وجربو لاكن بدون فائدة..ومن المستحيل تدخل الفندق غير هاكاك عشوائيا وتبقا تسارا ودور وخصوصا فيحال عاد المناسبات هادي.موناكو عندها نضام وقوانين اللي كتخدم اكثر الاغنياء وتمشي على رغباتهم وتوفر ليهم الراحة الكاملة .

فهاد المناسبة كانت غيتة مولفة تمشي لموناكو كل عام ..ماشي باش تسطاد وإنما هاداك هوت الجو ديالها هي وصحاباتها واخا كيكون الفندق ثمنه مرتفع فهاد الفترة كانت كتمشي جوج مرات فالسنة ..فمناسبة السيارات الفخمة والمناسبة الثانية ديال عرض اليخوت الفارهة او التقليدية القديمة .

ولسوء حضها مالقاتش غرفة فداك الاوتيل مع الاسف واضطرت تحجز فأوتيل اخر لانها جات معطلة هي وصحاباتها لاكن هادا لايعني انه غير مرحب بيها فالكازينو او فالفندق لداخل باش تاكل الذ الاطباق وتعيش السهرات والنشاط اللي كتبغي.كانت وحدة فصحاباتها اللي عايشين ففرنسا عندها فيراري كحلة جاو فيها لباب الفندق والدنيا عامرة كل مرة كتوصل سيارة ..نزلات بالنمر بحال العادة. كان سروال واسع طايح فالارض وتربو رطب بالسنسلة والصداقة فالكرس ولابسة ليه شوميز ديالو لاكن معقودة تحت الصدر العاري والكرش كتبان والشعر كحل طويل مسبسب حتى للمؤخرة ..النضاضر رقاق بنية وصندالة ارميس بلا بنية والصاك فيدها بالسنسلة والدفار حدو قدو..مكانتش من النوع اللي كيطولهم بل قياسهم متوسط دائما حيت اصاعبها رقاق ودافرها فالاصل طوال وديما الصباغة خفيفة واللون بارد وناددرا فاش كدير شي لون غامق. كان عندها ستيل معين حتى فالمكياج..كانت مبعدة مريمات الاساس والفوندوتان والغبرة ..كانت معتمدة مضادات شمسة ومرطبات فقط لاكن كانت من عشاق الرموش..احيانا كتزيد شي زغبات دائمة واحيانا كتكتفي برموشها. وكتموت على لعكورة الملمعة ..لكلوصات واقلام الشفاه ودائما ماشطة حواجبها وكتبان نضيفة وعندها اشراقة فوجهها .كانت صاحبتها بحالها تقريبا نفس الذرق لاكن لابسة صندالة عالية وكانت زايدة فالحجم شوية وعندها الصدر كبير زايد وزعرا كاورية ومعاهم الثالتة اللور جالسة حتى هي زعرا ولابسة كسوة قصيرة وبيضا داك الزين الاروبي .

وكما العادة ..صحاب الفلوس كيديو صحاب الفلوس وهنا كتكسر ديك القاعدة ديال الثري يدي الفقيرة..حيت هاد النوع دالاثرياء من غير العرب ..هاد المستوى اللي واصلين ليه فالفكر والثقافة وفمجتمعهم الخاص مكيفكروش اصلا فالزواج ..الزواج عندهم صفقة والزين الى بغاه كيدوز معاه ريعة وعشرين ساعة وكيرجع لحياتو الطبيعية..حتى عقليتهم وافكارهم كتناسب بعضياتهم فقط اما اللي قل منهم فصعيب يتقبلوه بيناتهم.

كانو البنات داخلين كأنهم داخلين لشي عرس عائلي..شي كيعرف شي وشي كيسلم على شي من كثرة لقائاتهم وفدوك اللقائات كيتبناو الصداقات ويتعقدو الصفقات والحضورهم ديالهم مكيكونش عشوائي من اجل سيارات فقط.وإنما لربط علاقات مع ناس اخرين وشراكات جديدة وهادي هي عقلية الاثرياء.. شي كيجر شي وسي كيطلع شي واللي مافيه نفع دفع والتعارف عندهم اساس النجاح ..تما كيتبادلو الافكار وكيبداو لاستثمارات والبحث عن الاستثمار الناجح..الفلوس كاينة موجودة خصهم غير افكار جديدة ومشاريع ناجحة وناس اذكياء وها الشراكة تمت وها الدعم تم وها الصفقات تمت .

كانت الدنيا زاهية والكازينو عامر والمطاعم عامرة .. كيسلمو على العائلات اللي كيعرفو واللي كيعرف باها كيعزيها فيه ..كانو باغيين غير يستمتعو بالجو والمساباقات اللي كتكون تما وكيختموها بشي عاشة جماعي ومشروبات ويرجعو بحالها للاوتيل ..كاين اللي كتبقا تسهر وكاينة اللي كترجع ترتاح وكل يوم هاكاك والمهرجان مستمر طيلة الشهر .شي كيمشي شي كيجي وكل يوم سيارات جديدة وكل يوم وجوه جديدة واللي زار يوماين ولا ثلت ايام كيرجع بحالو ويجيو ناس اخرين وهي غادية. كانو مرة فلكازينو مرة فالبحر ومرة فالاوتيل سهرانين والحياة حلوة والفلوس موجودة كتشتت وماعينهم فرجال ولا صدع الراس..الاكتفاء الداتي والراحة النفسية والمتعة الحقيقية .كل يوم نهار على خوه ..الصباح فالبحر يوميا والعشية السهرات واللون كيشد فيهم ويزيانو ومكاين غير الشوبينغ والصيكان الملاح والصنادل والكساوي وكيوجدو لاختفال بعيد ميلاد وحدة فيهم .

النهار الموعود بعد مرور اسبوع من السفر رجعو مع جوايه العصر لمونتي كارلو فنفس السيارة لاكن كانو لابسين لباس حفل ..خرجات غيثة من السيارة لابسة لاسود ..كانت لبسة فخمة انيقة بلا سقلي ..عبارة عن كسوة من لاعلى مجموعة كلاسيكية ضهرها عريان بدوبلور من لتحت رائعة والصدر فيه مثلت طوييل من الوسط محلول والجزء لاسفل كلوش بحال الوردة جاو تنيات وحدة على وحدة وقصيرة بحال كسوة البالي. رجليها رقاق نعامة ولابسة صندالة عالية بحال شي بوت قصير ل من الجلد لاكن مزير على رجلها ولاسق معاها وطالع مع رجلها بحال الحنش ..طالونو عالي رقيق ولقدام ماضي ..مكياج كما العادة ناعم والشعر حرير طويل مسبسب ونضار وصاك صغيور شاداه فيدها مع مجوهرات خفيفة.. كانت كتعرف تلبس وعندها الدوق وكتبان تحفة متناسقة كلشي ملفت. فيها وحتى شخصيتها كتبان قوية الى الجانب لانثوي.نزلو صحاباتها اواك للعراء ..الصدورات معرية ولكساوي كلاص والطالونات العالية والشعور ..كان شي كيحنت شي..نزلات غيثة هي اللولة على بيدمن ينزلو صحاباتها مشات طالعة مع الدروج ووقفات كتشوف فيهم عاد كيتقادو ..فلحضة وقفات سيارة اخرى فارهة صفرا موطورها كيخلع ..منضر خيالي ..ماعطاتهاش اهمية حيت كانو بحال داك الشكل كيوقفو تما كيتعرضو ليهم الموضفين دلاوتيل باللباس والقفازات البيضاء كيفتحو ليهم الباب ومن بعد كياخدو المفاتيح وهما كيديهم يصفهم فاماكنهم الخاصة..فنفس اللحضة اللي كتعطي فيها صاحبتها المفاتيح بدات تنزل العائلة اللي جات فديك السيارة الصفرا وكانت اول وحدة بنت طويلة ومفومية زعرا لابسة كسوة بيضا وطالون مذهب وفيدها صويك صغييور مذهب كلها كتشعل والشعر ويفي والمكياج كانت جالسة فالامام ومن بعد ما نزلات وكحز الكرسي نزلات موراه مرا كبيرة فالسن لاكن شادة فراسها مكيبانش فيها العمر..الفم بالفيلر والوجه مجبد بالتجميل ولحجبان مهزوزين ماتعطيهاش ستين عام ..بحاالها بحال الفنانات لكبار بالتجميل. رقيقة ولابسة صندالة خفيفة وسروال توب واسع مع ديباردور وستاسل رقاق فعنقها والصاك فيدها.. وتبعاتها وحدة اخرى الشعر كاري زعر والكسوة حد الترمة وصندالة عالية كتقرقب وغيثة مرة تشوف فيهم مرة فصحاباتها كتسناهم فجأة نزل من لم تتوقع نزوله من ديك الطموبيل وكان داير نضاضر وخرج لابس تيشورط بالكول رياضي وكلاسيكي فنفس الرقت اييض فيه علامة صغيرة فالجب ودجينز بل مارين يدو موشومة وكيجمع لكارطات وتيليفون ومشغول مع حوايجو..غير شافتو ضارت عطاتو بالضهر وشهقات شهقة وحدة وخرجات عينيها ويدها على فمها ماحساتش بصحاباتها اللي وصلو عليها وكيقولو ليها زيدي

معاوداتش ضارت ودخلات مصدومة ويدها على فمها كدور فعينيها حتى بعدات وضارت كتشوف وراها شافتهم داخلين ومعنق وحدة فالبنات كيضحك ومشاو جهة المطعم ..ديك الساعة وقفات غيثة البنات وقالت بالفرنسية

غيثة:نمشيو جهة الغيسطو حسن ..شفت شي واحد صاحب بابا داخل هنا مابغيتش نتقابل معاه ..يالاه نمشيو لهيه حسن

كانو مساليين حتى هما وقلبو الاتجاه مشاو جهة الغيسطو دخلو وكان كبير وعالي ها الزاج ها الشجر العملاق ها الطبالي والاطلالات ..شافتهم كيشدو بلايصهم وشارت بيدها للمكان اللي جلس مقابل معاه وقالت

غيثة :اجيو هنا حسن ..المنضر زوين

مشاو جلسو فطاولتهم لاكن ماتقابلاتش معاه مباشرة ..جلسات بالجنب عطاتو كتفها وماعاوداتش شافت فيه ودارت راسها مشافتوش اصلا..اما هوا من ديما كيجلس مكيبقاش يحنزز فبنادم بزاف.. وكيهضر ويتجمع حتى بانت ليه وحدة هازة الحلوى غادية بيها ودايزة حداهم وبعفوية هز عينو سرحها قدامها وجات عينو عليها جالسة بضهر مستقيم وكضحك وتسفق بيديها.. بقا شحال كيشوف فيها لاكن ماضارتش تقول مشافتوش..كتهضر وتصور عادي مع صحاباتها ويقطعو الحلوى ما تلفتاتش جيهتو نهائيا.. رجع دور وجهه لاكن عينو كتمشي كل مرة حتى رجعات عندو تلفازة تما جالس وكيشوف فيهم شحال..كيطلعها ويهبطها كتبان فرحانة ومرتاحة وعايشة اللحضة ماخصها حتى خير ماناقصها والو فالدنيا.. هز تيليفون واحد اللحضة كيشوف فيها وصونا عليها،، رن الهاتف فوق الطبلة اللي جالسة فيها وهزاتو شافت سميتو وبقات تابتة مصدومة كترمش وتشوف فيه لاكن رجعات حطاتو بلا مدير حتى حركة خلاتو فالجنب وكأنه مكيصونيش وكملات الضحك عادي حتى قطع وطلات عليه. شداتو قلباتو على وجهه ورجعات للمتعة ووالهدايا اللي جايبين لصاحبتهم وبداو يقدمو ليها ويتعانقو في سعادة وهناء ومدوزين العشية بيناتهم زوينة..ناضت واحد اللحضة هازة صاكها هي وصحاباتها من بعد عشية زوينة وتمو غاديين جهة اخرى يقصرو ومع ذلك ماضارتش..كملات طريقها وعرفاتو فين كاين الى ما جاش بهاد الطريقة تجيبو بطريقة اخرى ماكاين لاش الزربة. تمات خارجة من داك ريسطو وبدا تيليفونها يصوني..وقفات شافت سميتو وزادت مكملة طريقها هازة راسها. حتى شداتها يد من اللور فاجأتها وضارت هي وصحاباتها لقاتو وراها ..وقفو مافاهمين والو وهي كتشوف فيه ودارت براسها تفاجآت وقالت

غيثة: ياسين!!!

ياسين:مكتجاوبيش ولا دايرة راسك مكتشوفيش؟

غيثة:شنو؟؟ مافهمتش؟

شيرو ليها صحاباتها غاديين حتى تبعهم . ضارت عندو مستغربة وبقات كتشوف فيهم مطولا

غيثة: فاجئتيني!!

ياسين: شنو كديري هنا؟

غيثة: جيت مع صحاباتي ندوزو العطلة! ونتا شنو كدير هنا؟

ياسين:لينا بغات تجي وجبتها

غيثة:شكون لينا؟

ياسين:لينا بنتي

غيثة:ااه ايوا مزيان..بون فاكونص

ابتسمت بغات تمشي لاكن وقفها وقال

ياسين: غنعاود نصوني ليك..وجاوبي باغي نهضر معاك

غيثة:علاش؟ كاين شي حاجة؟

ياسين:علاش نسيتي الماركة اللي بقات فتورينو ؟

غيثة:ااه هه اه واخا ..يالاه باي باي

دارت ليه باي باي ومشات بحالها عطاتو بالضهر وجمعات الضحكة كتردد

غيثة:جايا نوبتك…غير بلاتي مابقاش بزاف. الى نتا نسيتي انا منسييتش

مشات كتزفر لحقات على صحاباتها للسهرة وكان عقلها طول السهرة مرفوع ..كتخمم وتفكر ماشطحات مانشطات حتى جابت ليهم الملل وخلاوها جالسة ومشاو كيحتافلو .دغيا ضرها راسها وخرجات من تما شدات طاكسي من الباب ردها للاوتيل ومشات بحالها دخلات لغرفتها وجلسات بوحدها جامعة رجليها وكتعاود الاحداث فدماغها من الاول حتى اللخر والدموع كينزلو . كانت ليلة طويلة سهرات فيها قدام واحد البالكون على الشارع كتفكر وحداها قرعة كتشرب ووجها فازك بالدموع حتى داها النعاس نعسات هاكاك ..الصباح لقات راسها منشورة فالارض بصندالتها ..ناضت مريضة وراسها مقسوم مشقوق ناضت بزز دوشات وبدلات حوايجها وشربات كينة دالراس رتاحت شوية عاد جلسات على واحد الكرسي كتخمم..مامشات لبحر ماخرجات..حتى صحاباتها سيفطات ليهم مسج بلي مريضة وحطات تيليفون مقابلاه كتسناه يصوني

كانت كتسناه على احر من الجمر ، حتى صونا ليها ! وقفزات من بلاصتها جات واقفة وردت فتيليفون لاكن تهدنات شوية

غيثة:الو

ياسين: الو ..لاباسس؟؟

غيثة:الحمد لله نتا مزيان؟

ياسين: مزيان.. تخرج. نتلاقاو فلعشية ؟

غيثة:فيين؟

ياسين: اجي لمونتي كارلو

غيثة: انا كنت راجعة راجعة ليوم بحالي للمغرب

ياسين: والماركة ديالك تخليها هايداك معلقة؟

غيثة: حتى نشوفو شي وقت نتلاقاو تما..شي وقت تكون مسالي ..نتا دابا مع عائلتك بلا منصدعك بشغلاتي

ياسين: اللي عجبك..

غيثة: الى كنتي مسالي مور العطلة ديالك هنا نتلاقاو نيشان فتورينو ..فنفس البلاصة ..شنو قلتي؟

ياسين: حتى هادي مزيانة.. انا عندي وتحد ثلت ايام هنا مع لفاميلا وغنخليهم ونتحرك

غيثة: دونك بلا منمشي للمغرب..نمشي نيشان لتورينو حتى تجي ..باش نشوفو شنو نديرو فهادشي

ياسين:مزيان..انا غنشد لاوتيل قبل ماتوصل لتما

غيثة:يكون نفس لاوتيل اللي كنا فيه . كنرتاح كتر تما

ياسين:مرحبا

غيثة:باي باي

قطعات وكانت مزيرة ..مخنوقة وفمها كيترعد وتنفس بصعوبة ..زيرات على داك تيليفون وكتردد

غيثة: هه… عجبك الحال..بطبيعة الحال تفرح حيت انا عطيتك كولشي..بلا حتى شرط.. رجعتي للزبل برجليك ..حيت الدبانة كتموت على سطولا دزبل.

ناضت مغددة بدات تجمع حوايجها..الوجهة كانت تورينو مباشرة..غادية وكتستاعد كل ذكرى فكل خطوة حتى وصلات لنفس الغرفة اللي كانت فيها عي وياه وكانت كتشوف راسها فكل زاوية ..كتشوف غيثة اللي كتعطي بكل حب..وبكل شفافية وبلا متخفي حتى احساس..بكل اريحية وبكل صدق. كانت كتعبر على احساسها ومشاعرها..كان المجية ديالها تما قاصحة وتعدات على راسها فيها ..فاق الجرح عليها وهي كدوز اول ليلة فوق داك الفراش..منعساتش بسهولة واش نعسات عاشت مليون كابوس فليلة. نفسيا تخنقات وزاد اختناقها اكثر وهي كتقرا اخر الصفحات من اخر كتاب بدات اخر مرة ..وفنفس البلاصة اللي كانت كتفطر فيها وتجلس فيها ودوز فيها معضم الاوقات.صلت ايام دوزاتهم تما بطلوع الروح وبصبر كبيروكتقول مابقا والو..مابقا قد ما فات .

حتى للنهار اللي وصل عليها وكانت جالسة فبلاصتها وبلا ميصوني قصد ديك البلاصة نيشان ولقاها تما شادة الكتاب وجالسة كتقرا

شافت فيه بابتسامة ..عميقة وفيها بزاف الاسى والاحزن والمشاعر .مرافقة بابتسامة بااردة..مناضتش عندو ولا مدات ليه يدها ولا حتى تحركات..فقط سدات الكتاب حطاتو وقالت

غيثة:لقيتيني ساليت هاد الكتاب..كان اهم كتاب فحياتي من نهار بديت كنقرى

بقا غير كيشوف فيها وجر الكرسي جلس وبقا ساكت مطولا وهي مربعة يديها كتشوووف فيه..بدون خجل..او ارتباك او توثر..

غيثة: مهمة عندك غيثة لهاد لهاد الدرجة شديتي الطيارة وجيتي عندها؟

ياسين: هادي هضرة تقولها لي وانا يالاه واصل؟

غيثة: هادا هوا السؤال اللي عندي فراسي..(تنهدات) مهم بلا منهضر فشي حوايج خايبين.. انا بغيت نآنيوليي لامارك ..مابغيتش شي ماركة ولا والو

ياسين:هز حاجبو) مزيان..وعلاش جينا هنا؟

غيثة:جينا حيت توحشنا هاد البلاصة ..كما نتا توحشتيها حتى انا توحشتها

تبسمات وناضت من بلاصتها مشات كتجري عندو عنقاتو وبدات كتبكي وهوا معنقها مصدوم فيها

غيثة:توحشتك..توحشتك بزااف

بقا ساكت وباسها فخدها ومسح على ضهرها وقال

ياسين:كدبتي كدبة ماكتغفرشي… انا ماعرفتش شنو كنت قادر نعمل فديك الساعة بلحق حسن ماعملت والو

غيثة: انا شرحت ليك كولشي واش قريتي المسج ديال؟

ياسين:قريتو .. دابا طلقتي؟

غيثة: مغنجاوبكش دابا.. نتا غتعرف كلشي ..المهم عندي دابا هوا نسا ..مابغيت نتفكر حتى حاجة

ياسين:كيفاش حتى لمن بعد ؟؟ طلقتي ولا مطلقتيش ؟؟

غيثة: مالك ؟؟ غير رتاااح انا حرة ديال راسي

جراتو من يدو ورجعات للضحك والنشاط ديالها كما كانت من قبل ..ماعطلاتوش وغمزاتو كتعض شنايفها مشات كتلعب قدامو وضحك للبيت ودخلات كتشير بيدها ودور فرحانة

غيثة:توحشت هاد البييت..متصورش شحال توحشتو

عنقها من اللور: انا توحشتك نتي

غيثة::ضارت عندو عنقاتو) انا بغيت شي كوكتيل .. بحال اللي كتصاوب لينا ..انا عارفاك باغي تعرف شحال من حاجة ..فيك الفضول بحالي ههه..ولاكن انا منعاود لك حتى تصاوب ليا شي كوكتيل ونجلسو وديك الساعة نحطو النقط على الحروف.

كانت كتصرف بحال عادتها..هي من ديما هاكا مابان فيها حتى تغيير. . طلب ليها مشروبات طلعوهم ليهم. فسطل مع كيسان وجلس على كنبة هوا وياها بدا كيخلط ليها حتى صاوب ليها كاس من الكيسان اللي كتبغي حطو قدامها وضاف عليه الثلج و حط كاس ليه حتى هوا وبدا كيشرب ويشوف فيها. هازة كاسها وغادية جايا مشات جهة شنطتها

غيثة:غنحط تيليفون يتشارجا

تحنات على الشنطة كتقلب جبداتو وجبدات قريعة صغيرة فيها سائل ابيض خواتها كلها فكاسها ولاحتها فالصاك ومشات هازة شارجور حطات تيليفون يتشارجا ورجعات هازة الكاس حتى لعندو وجلسات حداه كتنهد

غيثة: توحشت بحال هاد الجلسة

عنقها وضمها عندو كيشوف فيها بحال العادة فصمت وفتفاصيلها الصغيرة ..شربات جغمة من الكاس وعطاتو لفمو وقالت كتشربو

غيثة: توحشتك … ونتا. توحشتيني؟

بقا ساكت ماهضرش..ومكانش كيهضر وفكل مرة كتعطيه يشرب معاها كيجغم وهوا ساكت وهي كذلك كتجغم ومكينطقش..حتى ضربو النص فالكاس ديالها وقالت كتبسم

غيثة: بغيتي تعرف واش طلقت؟

شافت فيه مبسمة وحطات الكاس.. كان باقي فيه غير شوية وبدات كدور حداه بديك لكسيوة والبابيو فشعرها اللور كبيرة فالغوز وقالت

غيثة: انا تعدبت اياسين..تعدبت بزااف .. ولاكن ماسولتينيش على البيبي؟؟ ماسولتينيش فين مشا؟

غيركيشوف فيها وساكت متبع خطواتها ..بدات كتتبدل واسلوبها كيتغير وبداو عينيها كيهضرو وقالت كضحك

غيثة: البيبي اللي كان جامع بيني وبينك طاح..كان ممكن يبدل شحال من حاجة..ولاكن مشا فين غنمشيو كااملين.. غير هوا ..كاين واحد الفرق بسيييط.. هوا مشا لواحد البلاصة زوينة واحنا كوولنا غنمشيو لجهنم .. العافية اللي غتاكلنا . وغتاكل المنافقين والخونة ..

ياسين:بنضرات مستغربة) واش لاباس اغيثة؟

غيثة:ضارت عندو) اهه انا بيييخير..مرتاااحة..ومن دابا شوية غنرتاح اكثر..غنرتاحو انا ونتا ..كان كيحساب. ليك غترجع تلقا غيثة مستقبلاك بالاحضان؟ وتعطيك بلا تردد.. كنتي متوقعها ..كنتي متوقع غنفرح؟ طبعا..حيت انا كنت صادقة معاك ولاكن نتا عتابرتيني ق٠٠اا..ياك ..قولها عتابرتيني وحدة شاايطة..وخنز وزبل خليتيها نتا

ياسين:ناض وقف) غيثة واش لاباس؟

غيثة:لاباس .. ماتخافش عليا..(حيدات ليه يديه) وماتقيسنيش..مامسموحش ليك تقيسني ولا تحط يدك عليا.. ماعندكش الحق..واخا انا دابا حرة ..ماشي مطلقة لاالالا ولاكن حيتتتت..نقدر نقولك ارملة..وحسام مشا ..باااحححح..

حل عينيه فيها وهز تيليفون بسرعة بدا كيصوني وهي كتهضر ..خرج للبالكون بزربة دوز لابيل دغيا ورجع لقاها مربعة يديها وكتشوف فيه

غيثة: كضيع وقتك اياسين.. غير كضيع وقتك ..

ياسين: رجع شدها كيشوف فيها) صفيتيها ليه؟؟!!

غيثة: ههه هوا ..ومو .. ومريم الغدارة صاحبتي..حيت هما السبب ..فرقونا انا وياك(غرغرو عينيها) قتلو الحب اللي كان بيني وبينك..قتلو ولدنا وتعداو عليا وضربوني..خطفوني وتحرفسو عليا بالعصا وانا بوحدي فهاد الدنيا.. ضربوني حتى طاح لي البيبي .. حتى لقيت راسي مكفنة وكيحفرو ليا القبر يدفنوني فيه ويتهناو مني..ولاكن ماقدروش(مسحات دموعها) ماقدروش حيت غيثة ماشي ساهلة ليهم.. غيثة حكروها ولاكن صفاتها ليهم ..مسحات ليهم الاثار فمرة واحد واحد.. وبقا ليها ياسين ..(شدات كرشها) بقا ليها ياسين وجات نوبتو ..وصلات نوبتك وانا وياك .. غنمشيو ونتهناو من هاد الدنيا .. .

طاحت على ركابيها فالارض شادة كرشها لاكن هوا مطاحش.. مع بانو عليها علامات التسمم هزها دغيا وخرج من الغرفة كيجري تلاقا مع الاسعاف فالباب دالفندق ..كأنه فهم خطتها وكان كيحاول يزيد يتأكد .. من اللحضة اللي سامحاتو دغيا وتبدلات وبغات تجلس هوا وياه حس بيها ماشي هي هاديك ربما سرعتها فإنهاء الامر ومابقاتش قادرة تمثل اكتر هوا اللي فرشها وماخلاش خطتها تكون محبوكة .ربما المكان حتى هوا ضغط عليها وخلا احساسها الحقيقي يبان فعينيها.. ماعرفش فوقاش بالضبط خوات السم فالكاس لاكن مشاركتها لشي مشروب مكانش عادي..كانت مظطربة نوعا ما واحساسها كاشفها..داشي علاش كان فكل مرة كتعطيه جغمة ميحتافظ بيها فمو فصمت حتى كترجع تعطيه مرة اخرى وكيردها فالكاس مع نفس الجغمة اللي غياخد.

كلامها كان ماشي مفهوم عند واحد اخر..لاكن عند ياسين كان مفهوم واكثر وهاد اللغة كيفهمها مزيان..عرف باللي شي حاجة كاينة..شنو هي الله واعلم ولاكن كاينة شي حاجة وفديك الخرجة للبالكون عيط للاستقبال يجيبو ليه الاسعاف..حتى الى وقعات شي حاجة على الاقل يلقاو الاسعاف يسعفهم هوا وياها..كان شاك فراسو تكون دارت ليه شي حاجة اخرى من غير السم ..مايعرف منين دوزاتها ليه .. او ربما ضربو بالقرطاس او شي حاجة ماطيحش ليه على بالو حيت عارف المنتقم اللي عندو رغبة شديدة فالانتقام يقدر يبدع بأقكاو مطيحش لانسان العادي عل البال.وهوا شاف فعينيها الحقد اتجاهه..شاف كمية الكره والتوعد فعينيها ومتلهفة باش تصفيها ليه..نضرتها كانت نضرة شهوة للانتقام منو ماشي نضرة سعادة وشوق. هادشي ماشي صعيب عليه يفهمو وهوا عاشو وكان فبلاصتها واحد النهار .

لحسن حضها سعفها قبل ميقطع السم مسارنها ..سعفوها فالاسعاف قبل ماتوصل ضربو ليها ابر مضادة للسم على بيدمن توصل ويغسلو ليها مسارنها ..توقف الالم فكرشها مباشرة فاش ضربو ليها الابر فعروقها وشربوها دوا مضاد وشدوها كتقيا وياسين جالس حداها شاد فيدها ومصدوم فيها ..وفكل مرة ترد النفس كتشوف فيه وتقول بصعوبة

غيثة:علاش ماوقع لك والو؟؟ المجرم ..نتا مجرم ..غداااار..خليتيني نموت بوحدي..تاني مرة كتقتلني

كتغوت وترد حتى وصلات للكلينية ودخلوها كيسعفوها وجلس هوا برا مصدوم كيشوف قدامو .مستحيل تتوقع منها القتل..لاكن احيانا داك الانسان الرهيف والرقيق هوا اللي كيتحول لوحش حيت مكيقدرش يتحمل ويصبر ومكيبقاش يهمو حتى واحد. عرفها حاقدة عليه..وماشي بعيد تكون مشات لموناكو باش تلاقاه وتنتاقم منو..واكيد الى بقات حية غتبقا وراه حتى توصل ليه وتقتلو بشي طريقة..مدام محات الاثار لحسام والبقية فهي بايعة حياتها فالدنيا ومابقاتش كتخاف..وحيدات الدهشة ورجع عندها كولشي عادي.فسبيل تشفي غليلها تقدر توجع تنتاقم منو نهار اخر وحتى حياتها رخيصة عندها .. وهادا اكثر واحد يخاف منو الواحد..الانسان اللي مكيخافش من الموت .

تعتقات حياتها ونجات ونقزات ديك المحنة. خلاها يوماين تما ناعسة حتى ردت السوفل وخيدات الاكسيجين على نيفها عاد دخل عندها يشوفها فاليوم الثالت ..لقاها جالسة مربعة يديها ومكمشة رجليها عندها والسيروم معلق فيدها .غير شافتو قلبات وجهها ونفخات وبدات تزفر محاملاهش..ماكرهاتش تخنقو لاكن ماجابش الله .

سد الباب وراه ووقف كيشوف فيها من رجليها حتى لراسها فصمت حتى خرجات فيه عينيها وقالت

غيثة:شنو كتشوف؟؟؟ كتحنزز فيا ؟

زاد قرب حتى لعندها وخزر فيها وقال

ياسين: شنوو كيحساب لك راسك مطورة؟؟

غيثة: ونتا كيحساب لك راسك مطور

ياسين: هانتينا غتشوف التطاور دبصح..فاش تمشي للحبس تكمل قرايتك تما

غيثة: الحبس ولا الحياة معاكم ..المنافقين

ياسين: شكون المنافق؟؟ شكون اللي كيكدب شكون اللي مزوج وساكت ..حمد الله ما عملتش معاك شي حاجة اخرى اما كن راك دابا متكية حدا اللي سبقوك

غيثة: حتى نتا حمد الله ماركزتش معاك مزيان..اما كن راك دابا مجبد مع الموتى ..عنداك يحسابك كنخاف منك؟ عنداك يحسابك كتخلعني ولا غتخلعني ..انا مكنخاف من حتى واحد

ياسين:ادا ماكنتيشي كتخاف غترجع تخاف.

خرج وخلاها تما جالسة بدات كتغوت وضرب فاللي جا قدامها حتى بردات وتقلبات للجنب نعسات.

لعشية خرجات على رجليها مربعة يديها وكدور فعينيها بوحدها غادية بحالها حتى وصلات لباب المستشفى وسمعات كلاكصون ..دورات وجهها شافت سيارة كحلة وهوا جالس مكيشوفش فيها .. مشات عندو وطلعات جلسات حداه ماهضرات معاه ماهضر معاها وداها نيشان للاوتيل وقال

ياسين:غتمشي تجيبي لحوايج ديالك الطيارة كتسنا ترجعي لبلادك

شافت فيه بنص عين ونزلات ردخات عليه الباب ومشات بدلات حوايجها وتما راجعة والموضف جايب ليها شوانطها ..ركبات حداه بكسورة خفيفة وصندالة ودارت النضاضر وهزات راسها فالسما قالبة وجهها ماكتهضرش ..ساهية فالنافدة وساكتة حتى وصلو للمطار ومشات نيشان قدامو للطيارة اللي كانت جابتهم اول مرة..طلعات جلسات فجهة وهوا مشا عند الكابتان جلس تما والصمت شي مكيهضر مع شي حتى وصلو لمطار المغرب ونزلات غادية هي وياه ..كانت قدامو طبعات هي اللولة لاكن شدو الباسبور ديالها عندهم وهي كتسنا وياسين وراها واقف حتى فجأة وقفو عليها البوليس سيفيل ضارو بيها ..شدو الباسبور وقال واحد فيهم

البوليسي: مدام غيثة المرنيسي..تفضلي معانا

تخلعات شافت فيهم وضارت عند ياسين شافت فيه وقالت كتنهج

غيثة: شنو درتي؟؟؟ شنو درتي

ياسين:تدخل بسرعة)شنو كاين علاش تمشي معاكم؟

الشرطي:غتمشي وتعرف كولشي تما .تفضلي معانا

جروها وهي مخلوعة وياسين كيشوف فيها والباسبور ديالو كيتطبع.. خداه بالزربة ومشا وراها وهي وسطهم غادية كتبكي جرها من كمارتها شدها بقوة حتى خرجو عينيها وقال

ياسين:عاد الفم يتسد ماتنطق ماتهضر حتى يجي المحامي كتسمع ..(خرج عينيه)سد هاد الفم بلا متبقا تدخل وتخرج فالهضرة

دفعها وخلاها غادية كتشوف فيه وتحرك راسها بالايجابها ورجع هوا جبد تيليفون من جيبو بالزربة عيط المحامي يتبعها للمركز لي غادية ليه ومشا كيدفل ويسب فيها وينعل الجدور ديالها حتى للطموبيل وزاد عافس

شدوها الشرطة القضائية وجلسوها مع ثلاتة ديال الضباط ووحدة مرى وبدا معاها التحقيق وهي في حالة توثر وارتباك كتشوف فيهم وتمتم وتبلع ريقها ..لقات راسها فورطة وكتسمع غير سمية مريم مريم مريم. حتى بدا راسها كيدور وبدات تسد ودنيها وعاطياها للبكا وكتقلب فجنابها شكون يخرجها من تما حتى وصل المحامي كيجري ودخلوه عندها وقف استنطاقها فديك الحالة والتحقيق معاها نضرا للحالة الخوف والهلع اللي مكتسمحش ليها تهضر وتعرف شنو كتقول حتى تهدا حيت فعلا كانت فحالة ماشي ديال الحوار بتاتا.

انساحبو خلاوها تاخد استراحة وخلاو معاها المحامي ديالها اللي جلس قدامها كيهدئها وقال

المحامي: غير بشوية عليك.. بشوية وماتخرجي حتى كلمة واخا يضغطو عليك.. خاصني نفهم منك كولشي.. حتى ترتاحي وغنجلسو وتعاودي ليا المشكل ديالك بالتفصيل باش نقدر نخرجك من هنا

حركات ليه راسها بالايجاب وبدات تنفس كتحاول تهدن وترتاح ..خرجات من ديك الغرفة لغرفة اخرى تقدر تهضر فيها مع المحامي ..كانت غرفة كبيرة فيها ناس بزاف جالسين وكيهضرو تحت المراقبة دالشرطة . ماكدباتش ولا نكرات ..بل اعتافرات ليه بكولشي من البداية للنهاية..وعرف سبب اعتقالها وراس الخيط اللي جرها اللي هوا مريم ..اختفاء مريم كان السبب فالقبض عليها خصوصا وانها خرجات خارج البلاد فالنهار الثاني من لقائهم .

كانت الوحيدة المشتبه بيها وهادشي خلا علاقتها بحسام وحتى مو تبان ورجعات اصابع الاتهام كلها كتشير ليها. مصيبة وكارثة من المستحيل تطلع منها .. والاسوء انهم خداو منها هاتفها واغراضها وكل شيء وبدا البحث فهاد الاختفاء اللي عندو علاقة قريبة بيها .

خرج المحامي مباشرة عند ياسين للدار دخل جلس معاه على الطبلة بدا كيعاود ليه على الجرائم اللي دارت ..اسبابها ودوافعها وحتى كيفاش نفداتهم بادق التفاصيل وهوا غير كيسمع ومخرج فيه عينيه حتى كمل المحامي كلامو وقال

المحامي: ساهل عليهم يخليوها تعتارف..هي فنوبة من الاعصاب تقدر تقول اي حاجة.

ياسين:عطاتك العناوين ديال دوك الجثتت اللي دفنات؟

المحامي: قيدتهم هنا .. وحدة ماعرفاتش بالضبط فين تدفنات اما الجوج لخرين كما قلت ليك وحدة دفناتها فالسيما ووحدة حرقاتها (مد ليه العناوين) والفيلا فين ساكنة مافيها حتى اثار كما قالت ليا ..لحد لان ماعندهمش دليل ضدها من غير الشكاية ديال عائلة مريم .. والمؤسف هوا انها تقدر تقول شي حاجة فالتحقيق تجي ضدها والاسوء هوت عمها شكا بيها ..قاليهم تقدر هي تكون السبب فاختفائهم والمحامي ديالها مزال دابا رافع قضية الطلاق على حسام ..القضية غطول ومعقدة.

ياسين: شنو دابا غتبقا تما ماتخرجش؟

المحامي: هي المشتبه به الوحيد.. (حرك راسو فالنفي)

ياسين: ميمكنشي تخرج صراح مؤقت وتبقا زعما على دمة التحقيق؟

المحامي: تقدر..ولاكن بطرق اخرى

ياسين: صافي انا غنشوف ..تخرج بعدا ونشوفو شنو نعملو لهاد المصيبة هادي..رجع وصيها تشد داك الفم . فاش كانت كتنضل وتشنشط فيهم كانت متبتة وعندها العقل دابا فاش طاحت فيد المخزن رجعت كتقفقف

اليد فاش كتكون طويلة كتسد القضايا ..شحال من قتال طلع برائة وكيجي الواحد يقول كيفاش؟ وعلاش؟ قتل ودار وفعل وعطاوه برائة؟؟ ياما مغتصبين غتاصبو وقتلو وتعطاتهم عماين وتلت سنين وخرج من بعد كمل حياتو..كاين بزاف من الناس العاديين حسبلاك اللي بحال غيثة ولا اللي بحال ياسين عندهم نفود.

طلعوها صراح مؤقت ورجعات للفيلا صفرا مشات نيشان مخلوعة كتقلب وتفلي لايكون شي اثر وراها لاكن كانت تحت المراقبة وكانت باغا تشوف ياسين لاكن مابغاش تيلاقا بيها ولا يهضر معاها فتيليفون نهائيا..حتى مشا عندها المحامي وبدا كيهضر معاه فتيليفون وهي كتسمعو كيقول

ياسين:قولها ترد بالها للتيليفون ديالها

غيثة: ارا نهضر معاه (عطاها المحامي تيليفون) علاش مابغيتيش تجاوبني ؟؟؟

ياسين:اخر مرة تعيطي ليا مسحي ديك النمرة ولا حرقي داك تيليفون وعنداااك تمشي تحطي رجليك فشي قنت من دوك لقنات اللي دافنا فيهم بنادم..راه البوليس حاضيينك

غيثة: شنو غندير دابا ؟؟ بغيت نمشي نشوف واش كاين شي اثار

ياسين: جلس تكمش اش غتشوف ..شوف مع عمك عيط ليه يبعد عليك الشبهات وصلح معاه العلاقة

غيثة:هاا؟؟؟ نعيط ليه؟؟ والله لا عيطططت ليه خلييه يضرب راسو مع الحيط

ياسين:صافي خليه حيدي عليا

قطع عليها خلاها كترططا ومعاودش فتح الخط معاها.. بقات على داك الحال كل مرة يديوها للتحقيق والبحث وراها في حين سافر ياسين لاسبانيا وبقات هي كطلع وتهبط ممنوع عليها تخرج ومننوع عليها تسافر. حتى لواحد النهار عيطو ليها بحال العادة بداو معاها من اللول غاديين دقة دقة والضغط من هنا ومن لهيه وهي كتعيا وكتتعب ومنين مادازت كيشدوها حتى تزيرات وبدات كتبكي وجلسات كتعتارف بجرائمها وتبرر وجاتها هستيرية من الصراخ والبكا وتحولات من الهادئة لوحدة مجنونة ..حطات ليهم كولشي من اوله لاخره وغيبات تما .

القضية ولات واضحة..متبقا للمحامي مايشد فيها من غير يدير ليها حالة نفسية حرجة واضطرابات وهلوسات وباش يطلعوها من ديك الموصيبة دارو ليها التعاطي للمخدرات وبتحاليل كدل على ذلك ..اي حل يقدر يشفع ليها واخا من المستحيل يطلقوها تخرج وخلاوها فالمستشفى تحت المراقبة ناعسة . لخبار كلها وصلات لياسين..كان عارفها غتعتارف حيت كانت في حالة هي براسها بغاتها لراسها بغات شي نهاية تريحها فمرة لاكن فكل خطوة كتزيدها لقدام كتزيد تغرق راسها. حسام لقاو الجثة ديالو وسط الاسمنت كما قالت وحتى اثار الرماد فالشوميني من مور البحث لقاوه .. اما مليكة ماتنسباتش ليها القضية وبقات مشبكة مزال كيحللو فيها ويقلبو .

دخل عندها المحامي هاز وراق فيدو وملفات كانت مرهقة فالمستشفى كتشرب الدوايات .. غير دخل شافت فيه كضحك بتعب وقالت

غيثة: مال ياسين هرب خاف على راسو

المخامي: خافي غير على راسك نتي… اما هوا ماتخافيش عليه.

غيثة:صافي حطيتو ليهم شنو بغيتي مني

المحامي:وقعي على هادشي اللي جبت ليك

غيثة:شنو هادا؟

المحامي: هادي وكالة غتوكليني على جميع ممتلكاتك ..كلها ..والى عندك شي واحد كتيقي فيه مني غيري تقدري توكليه باش يبيع كلشي ويحول ليك فلوسك على برا

غيثة:مافهمتش..شنو كتخربق؟؟ هادو بلانات السيك ياسين؟

المحامي:الحل اللي بقا ليك ..حيت راه عندك المؤبد ماعندكش خيار اخر.الحل الوحيد اللي بقا ليك هوا هادا

غيثة: مافهمتش..انا مكنتيقش فياسين..شنو بغا مني يخليني على الضس ويزيدني بالحبس

المحامي: نتي قرري.. يا تخرجي من هنا يا تبقاي هنا..فكلتا الحالتين ماغتستافدي والو ..وفاش يخرج الحكم الدولة غتدي ليك كولشي ..

مشا خلاها كتخمم وتفكر مافهماتش شنو كيطبخو وحتى باش ياخدو وقتهم فالهضرة مايصلاحش.. هي مراقبة والبوليس فالباب واقفين ليها وفيدها مينوط.. وحتى الوقت مكافيهاش باش تفكر ..رجع عندها المحامي اللول والثاني والثالت اللي مكلفين بقضيتها كيحاولو يقنعوها .. حتى وجوه اخرين ولات كتشوفهم كل مرة جايين عندها مابقاتش كتعرف هادا من هادا ..كيوصلو ليها غير رسائل ياسين وكيخليوها ويمشيو.

كان الضوسي ديالها تقيل وزادو ليها حتى الجنون وانها خطر على السجناء والسجن واجوائه غيزيد غير جرائم اخرى باش تمشي للمصحة والموضوع خدا وقت طويل وطلع وهبط وهي مع السجناء فالمصحة كدور وكدور عينيها فالناس ومخلوعة ..كان عندهم حناح خاص للسجناء المراض عقليا وكانت قضيتها كتسنى توصل لفك لغز اختفاء مليكة باش يبان مصير غيثة .

فهاد المدة ومن بعد الضغط اللي ضغط عليها ياسين باش تعطي لوكالة للمحامي رجع عندها لقاها فواحد البيت لابسة بيجامة وجالسة كتخمم وقال

المحامي:كضيعي الوقت..كن دابا سالينا الاحرائات والاملا ك ديالك كلها على برا وتهنيتي

غيثة: تديو الاملتك وتخليويني انا؟

المحامي:شرحت ليك شنو كاين… صافي ديري النية اخر مرة فحياتك

شدات داك الملف وستيلو بدات تقرا وتعاود ووقعات عليه بغضب ودفعات ليه الضوسي وقالت

غيثة: الى كدبتو عليا غنصفيها ليكم كلكم… واحد واحد. والله حتى ندبحكم واخا تكونو تحت الارض ..فاش غنجلس ونركز غتشوفو ديك الساعة كيفاش غنخرج من هنا

شد المحامي الملف كيشوف فيها بنص عين حرك راسو وخرج من تما عيط لياسين وهوا غادي فالسيارة

المحامي:السي ياسين.. صافي الكوكالة عندنا ..

ياسين:وقعات على داكشي

المحامي:وتحت التهديد… قالت لك الى كدبتو عليا غنخرج ندبحكم

ياسين: غا اللي يخلي يماها تما تنشف وتجفف حتى تكرم..بلحق ماشي مشكل صافي عمل اللازم ..غندوز لك الحسابات اللي دوز فيهم الفلوس وكولشي.

المحامي:مرحبا السي ياسين

المحامي الفلوس اللي غياخد على هاد الخدمة يخدم عمرو كامل بداك المدخول ديالو ميوصلهاش..داكشي علاش شحال من محاكي عندو ثروة وخانز فلوس وخصوصا اللي كيخدمو مع البزناسا والريوس الكبار وحتى هما كايكون مطورين واذكياء ومكيخافوش ..كيكونو مولفين القضايا لكبيرة دالقتل والمخضرات والجرائم اللي كتجيهم وكيجي وراها الاموال الطائلة باش يفكوها ويخرجوها بأقل لاضرار.لاكن كاين اللي مشات حياتو فخسارة قضية ودفع الثمن غالي وصفاوها ليه..كما كاينة مافيات فالمخدرات والى مافي دلك كاين محامي بوحدو مافيا بلا مايحتاج عوين.

بينما هي فالمصحة كتحسب الايام و محبوسة مكتخرج مكدرج واللي هضر معاها كتبغي تعضو وتبرد فيه جنونها .شائت الاقدار وتشادات مع واحد الحمقة تما نوضوها سباط وتضربات غيثة فراسها ضربة خايبة الشيء اللي خلاوهم يهزوها لكلينيك نيشان للانعاش .. دخلوها تحت المراقبة لاكن فالليل فور ما فاقت جرها فرملي بحوايج الانعاش وهي لابسة غير سليب من لتحت وراسها مزير بضماد خرجها وصلها لواحد الباب ومن تما جروها من الباب لسيارة كحلة دايخة ومن السيارة لكحلة لقات راسها قدام اليخت طلعوها ولقات تما ممرضة كتسناها وهي كدور عينيها مافهمات اشنو كيوقع ..شداتها تكاتها وضربات ليها شوكة نعساتها وزاد اليخت لسبانيا حتى وصل للميناء وتعرضو ليها بالاسعاف من تما من بعد ما كانو معاها جوج رجال اخرين شادين فيديهم باسبور حمر وكارط قدموه للبوليس فديوانة هما واوراق كثيرة كدل على انها مريضة ومواطنة اسبانية رجعات لبلادها تتعالج تما واسمها سارة بكنية اسبانية ..كانت صورتها وصورة وجهها وكلشي مضبوط وكلشي هوا هاداك ..وفيه طبعة ديال المغادرة وطبعة دالعودة وحتى حاجة ماخارجة على القانون. دخلوها فالاسعاف لاسبانية مباشرة للمستشفى .. لاكن غير نزلات من الاسعاف فالباب اللول قبل متوصل للغرفة وهي معاها الممرضة ومعاها مرافقين خرجوها مع باب اخر طلعوها فطموبيل اخرى وزادو مع الطريق عادي وهي اللور دايخة والممرضة كتلبس ليها حوايجها وتعطيها فالماء حتى وصلات لجزيرة مايوركا ووقفو قدام دار كبيرة..ماشي فيلا حيت الديور كبار بحال الفيلات لاكن بلا صور..كانت ساحلية على شط البحر فشارع كبير فيه غير الديور لكبار والخضررية والنقا والنخل الجو حار لاكن مبهج .نزلات كدور عينيها وتشوف ودخلات هي والممرضة ومعاه دوك الجوج وخايفة ومترددة وبكل حذر ماعارفا راسها فين هي..حتى بان ليها ياسين داخل مع الباب اللي اللور ديال الدار كيطلع فيها ويهبط وقال

ياسين: مرحبا بلاللة سارة

غيثة:عبسات كتشوف فيه ) علاش درتي هادشي كامل؟

ياسين: قالها لي راسي

شد الاوراق وشار للبقية خرجو بقا غير هوا وياها ومشا عندها كيطلع فيها وقال

ياسين: من ليوم سميتك سارة …مابقاتش غيثة

غيثة: انا ماعجباتنيش السمية دسارة.علاش درتي ليا سارة؟

ياسين: هه..فاش تعرف علاش غيعجبك الحال

غيثة:وعلاش؟؟؟ شنو كاين

ياسين:مد ليها الاوراق) شد ..ها وراقك ..لاكارط..الباسبور.. وهاد الملف غيبقا عندي ..مافيك ثيقة العايلة

غيثة:شنو فداك الملف؟ وفين انا بعدا ؟؟؟

ياسين:نتينا فمايوركا.. نتينا دبا بنتو دواحد سبانيولي.. هاد الراجل لاباس عليه ومشا عند الله هوا ومرتو وبنتو..هاد بنتو اسمها سارة عندها خمسة وعشرين سنة..اللي رجعت عندك دابا .. مات خلا موراه لعجاج دلفلوس.. فأوروبا كاملة.. وحنا عندنا شي مشاكيل معاه مابغاشي يحلهم معانا ..دابا نتينا بنتو ..غطلع وتنزل شوية باش توترت فباك

غيثة: جاتها الضحكة) ههههه نورث!!!

ياسين:غتورث الملاير الى ماكانشي فراسك… هاد الكلب كان شابر شي شيكات تقال على واحد صاحبي ونتينا دابا فاش تورث هادشي كامل.. غتنازل على دوك الشيكات وعلى الدعوة اللي رافع عليه هنايا فسبانيا .لا ضار لا ضرار فهمتيني

غيثة:دابا جبتيني باش نحل ليك الالغاز ديالك؟؟؟ ايوا اما مغنحلهومش ليييك .. بحالي با ..اشنو سميتو؟؟ (حلات الباسبور) هه انخيل..ههه (جاتها الهستيرية)

ياسين: غدا غتبدا لارجائات ديالك باش تستتالم الورث دباك .

كان خارج ورجع شدها من دراعها وقال مخرج فيها عينيه

ياسين:والله وعملتي شي موصيبة هاد المرة انا اللي غندفنك هنا سمعتي

غيثة: نترات يدها) شنو درتي بالوكالة؟؟

ياسين:كولشي فسمية دسارة.. ااساارة سمعتي.

مشا خلاها واقفة شادة دراعها وزاد خلاها فالدار بوحدها ..فيها الجوع وبغات تاكل وبدات كدور تما وتشوف فداك الباسبور ماحملاش سمية سارة .. دخلات للكوزينة لقات الثلاجة عامرة وتما افريقية خدامة

جلسات كتشرط وكلات شوية ومشات حيدات ديك الضماد على راسها لقات واحد البوقالة زرقة فجبتها ..دارت ليها شوية الثلج ودخلات لواحد الحمام قدو قداش ياسلام تسرحات ودوشات ورتاحت مع راسها رجعات نضافتها وحطات العيا والتعب وخرجات كدور بالفوطة مالقات ماتلبس ..حتى شرويطة ما تما من غير بينوار دلحمام وكبير عليها باين ديالو وبانطوفة كبيرة كحلة ..حتى سليب ما عندها مشات جلسات فواحد الجردة على واحد الكرسي كيطيش وعيطات لديك الافريقية

غيثة: اجي..الى بغيتي تعيطي لياسين فين كتعيطي ليه؟؟ بغيت نهضر معاه ..شنو سميتك بعدا؟

الافريقية: شانطو

غيثة: اه..بغيت نهضر مع ياسين ..

شانطو: كنعيط فتيليفون

ناضت غيثة تبعاتها عطاتها السماعة دوزات النمرة وغير قال الو ردت عليها غيثة

غيثة: راني كندور عريانة ماعندي منلبس

ياسين:هيطي للبحر تعومي حتى نجي

غيثة: بلا سليييب؟

قطع عليها وخلاها كدور فعينيها ..مشات طلعات للبيت كتقلب على بيتو بغات دخل لقاتو مسدود وبقات واحلة فداك البينوار كتمشي وتجي بيه ومل شوية تصوني ليه حتى مابقاش كيجاوبها ، خلاها يوماين هاكاك حتى لليوم الثالت عاد رجع للدار لقاها كدور فحوايج الافريقية لابسة واخد الكسوة ملونة طويلة والصدر من لتحت كيلعب بلا حمالات ..مشات تعرضات ليه كتنكر وقبل متهضر لاح عليها وتحد الصاك ورقي وقال

ياسين:لبس هادشي يالاه تمشي تشوف لورث دباك زاد خلاها شادة الصاك ومشات طلعات لواحد البيت لبسات حوايجها وتمات نازلة بكسوة خفيفة كحلة وصندالة خفيفة عندو وهوا كيهضر فتيليفون

غيثة: هانا

ضار شافيها وطلع وهبط وشار براسو ليها تبعاتو للسيارة وفيدو ملف ..قطع وبدا يوصيها باش دوز الامور مزيانة وماغيهضر معاها حد..كاين المحامي مكلف بكلشي هي غير غتمشي توقع ودوز مقابلة خفيفة والسلام..وخصها تبان حزينة وزادها بداك الكحل باش تبان حازنة مزيانة ووصلها لعين المكان ووقف شار بعينو

غيثة: هنا؟

ياسين: هنا..كولشي راه مزيان بقا غير نتينا تمشي تعمل الواجب ديالك وغيعطيوك المسائل ديالك . عنداك تنسا وتقول غيثة هانا علمتك

غيثة:صافي صافي..سا رة..يخخ على سمية

نزلت وكان المحامي كيتسناها ..دخلات كدور عينيها وساكتة وكل شوية ينخزها تحزن وغادي جاي بيها وهي كتوقع هنا ولهيه ..ساهل ماهل مافيه لا طلع لا هبط ..فرق شاسع بين المغرب واوروبا..غير عقد الازدياد هصك تمشي للتقبة اللي خرجتي منها تجيبو ولا عاود لمخك .

خرجات مع المحامي وهوا فيدو الاوراق لقاو ياسين وتقف برا ..مد ليه الملف وهي طيرو من يدو وقالت

غيثة: غيبقا عندي

ياسين:طيرو ليها) نتي وهوا غتبقاو عندي.. طلع بحالك

غيثة: علاش ؟؟ هاداك رزقي(هزات حاجبها)

ياسين:طلع ولا نزرق لك عينك.

طلعات كتزفر وركب حداها ديمارا الطموبيل وقال

ياسين:غتمشي تنازل على ديك الدعوة دباك

غيثة: لا

ياسين: ماتلعبليشي على اعصابي

غيثة :عطيني وراقي

ياسين :لباسبور راه عندك

غيثة: ايوا ماكاين تنازل

ماداهاش فيها ..وصلها عند المكتب دالمحامي ونزل فتح عليها الباب هبطها كيجرها وهي كتنتر وشدها من دراعها طلعها عندو وجلسها قدامو وقال

ياسين: طلق راسك يالاه

حط ليها ستيلو وناضت مابغاتش توقع لاكن هبطها للكرسي جلسات وقعات بزز منها وجرها من دراعها خرجها مد ليها لاكارط وركبها فطموبيل

ياسين: ها لكارطة ديالك ..مشي شري ينو خصك بلا صدع

غيثة:خرجات عينيها)انا بغيت رزق بااا..عطيني ديالي نشوف شنو خلا لي

ياسين: خلا ليك الله .

حيد ليها كولشي ..حتى فلوسها اللي حول ليها ماخلاش ليها حرية التصرف..رجعات مقيدة وعندها فقط كارطة ديالو هوا باش اللي دارتها توصلو، الفلوس كيضسرو وهي يالاه تولدات من جديد واللي داز عليها صعيب وحتى حقيقة مشاعرها اتجاهو مزال معارفاهاش..مزال معارفاش راسها وخصها بزاف دالوقت حتى تشد التوارن ديالها..عطاها التيساع وخلا ليها الدار والسيارة والبيرمي وخلاها بوحدها فمايوركا كدور تبدل الجو شوية ورتب افكارها وواعدها غيرجع ليها كولشي لاكن فالوقت المناسب.

كان شبعانة ماملهوفاش على الفلوس بزاف فاش بقات بوحدها ..مني غير الاغراض ديالها والحوايج اللي كتمشي تشري وصافي. اما الفلوس غير سمية عندها هي ورتاحت نوعا ما ملي لقات ياسين فجنبها واخا العلاقة مزعزعة ومكيتيقش فيها بمرة وحتى النعاس مكينعسش فالدار ومكياكلش معاها ومكيدورش بساحتها، خلا ليها مساحة فين تبقا بوحدها تراجع نفسها وترتب افكارها ..وحتى هي حانت محتاجة لفترة نقاهة وعارفة شنو اللي خصها دير وماخصهاش دير باش تنقي نفسها من السموم ومن المشاعر السلبية ..مشات لمكتبة كبيرة خدات كتب جديدة وروايات كتفتح النفس وتصفي الدهن كتقرا منهم كل ليلة قبل متنعس وتشرب مشروب مهدوىء وتطلق موسيقى هادئك وتنعس..كتفيق الصباح بكري مع طلوع الفجر يوميا تمشي جنب البحر تتمشى او فالساحات الخضراء والطبيعة تجري ..كتاكل اكل صحي وكتمشي دير جلسات روحية صينية واسيوية وكل اسبوع عندها زيارة طبية .. هاد العلاجات كلها اللي تبعات طيلة هاد الشهرين جابو نتيجة لاكن حياو ليها الضمير وفاقت وماقدراتش تصدق شنو دازت منو وكان شيطان ركبها ..بدات كتمرض فبلاصة ما تتشافا وكتعاني وديما حزينة وحتى الضحك مابقاتش كضحك .. كتحاول قدر الامكان تبقا غادية على نفس الريتم لاكن صعيب ..صعيب ترجع مشاعرها المرهفة وتتحمل ديك الذكريات المؤلمة.. رجعات واحد الصباح للدار من بعد الرياضة ولقات كلب صغير شعرو بحال الحرير مربوط بسنسلة وجالس مربع ..قربات عندو مستغربة كتسول شانطو وخبراتها بالي ياسين رسلو ليها .. هزاتو كتشوف فيه فرحات بيه باستو ولقات ورقة معلقة فسنسلة دعنقو مكتوب عليها Feliz cumpleaños

عاد تفكرات انه عيد ميلادها داك النهار ونساتو اصلا. لاكن الهدية فرحاتها على الاقل ونيس يونسها ومكانيش ما حسن من الحيوانات يونسو وخصوصا الكلاب.

من داك النهار وهي جاراه فين ما مشات وفين ما حطات رجليها ودايرة ليه بلاصة قدامها فالبكالة كتساريه معاها حتى ولات مدمنة عليه .

دخل فصل الشتاء وفصل زوين فديك المنطقة اللي فيها ياسين..مكتبردش بزاف لاكن الشتا كطيح فيها بغزارة وتقدر تخرج بنص كم عادي او تعوم فالبحر واخا الشتا كطيح، كان الجو غريب ومختالف وكانت كتهبط تعوم حتى فالشتا وكتلقا الناس كيعومو والبحر فيه الزوار بحالو بحال الصيف.

كانت غادية مع الوقت حتى لواحد العشية دخلات فازكة للدار كتعصر شعرها وحفيانة لقات ياسين جالس قدامها ..تبسمات كتشوف فيه ومشات حتى قربات وقالت بنعومة وحنين

غيثة:ياسين..جيتي

وقف كيشوف فيها ودار يديه فجيابو وقال

ياسين: رتاحيتي شوية ؟

غيثة: بالنفي) ماعرفتش راسي…ماعرفتش علاش درت هادشي كله.. فكل مرة كنقول غنسا..غنكمل حياتي عادي كنرجع نمرض ونتفكر داك العداب..تقهرت

بقا ساكت كيشوف فيها وتنهد وقال

ياسين: جيت على هادشي..جمع حوايجك تمشي لهولاندا

غيثة:علاش؟

ياسين: غتمشي تعمل شي جلسات..تما يمسحو ليك دوك الذكريات من دماغك باش تعيش مرتاحة

غيثة:هه!! كاين شي علاج كيمسح الدماغ؟

ياسين: غيمسحو ليك التأثير ديالو ..ماتبقاش تحس بيه مؤثر عليك فهمتي..غيرجعوه بحال الى دازت عليه عشرين سنة ماتبقاش تفكرو بزاف غيبدا يتنسا..متقدرش ترجع تتفكر شنو ..غير تشاش وصافي

غيثة: ماكرهتش (تنهدات) غنتهنا

ياسين: يالاه وجد راسك تمشي ..غنعيط لك لقاك واجدة

مشات لبيتها جمعات بالزها وهزات كلبتها ووجدات راسها..نزلات لابسة كولون مزير كحل وليبوط طالون عالي مجموع مع رجلها وجاكية قصيرة بالقب والشعر مطلوق مسبسب بخال الضلام..روايحها كتجدب وهي كتر ..هادة ديك الكلبة ملبساها واحد رويبعة ديالو التوب ومشات ركبات حداه شاداها فيدها بحال بنتها ونضاضر فعينيها

غيثة: شحال دالوقت بزاف؟ غنبقاو تما؟

ياسين:بغيتي تبقا تما بقا بغيتي ترجع وفاش ترصل الجلسة ديالك رجع

غيثة: انا مكتعجبنيش هولاندا..غنرجع لمايوركا حسن ليا

ياسين: اللي بغيتي.

زاد مع الطريق نيشان شدو الطيارة لهولادنا..نزلات فاوتيل قريب للكلينيك اللي غدير فيه العلاج ..كانت كتكره الحيوط ..كتكره الضيق وهوا حجز ليها فغرفة صايرين بيها الحيوط غير دخلات عاودات خرجات مخنوقة مابغاتش تجلس تما ومشا قلب ليها على اوتيل عندو السراجم كبار ولا نافدة واسعة ولا الزاج بلاصة الخيط باش تقدر تنعس بالليل وهي كتشوف الضو ديال برا واهم حاجة تبان ليها السما والمجوم ويتضوا البيت بالضو ديال القمرة. حتى لقات المكان المناسب والنموسية قدام زاج البالكون عاد جلسات وحطات رحالها هي وكلبتها ونزل خلاها ترتاح حتى وصل نهار الجلسة ونزلات عندو شادة الكلبة فيدها طلعات حداه داها للكلينيك ..مكانش شي علاج صعييب..عادي كيبان . حيدات الجاكيط وخلات ليه الكلبة فيدو هازها وكينفخ قدامها وجلسات على واحد الكرسي ضايرين بزاف دالالات كيخططو ..حطو ليها شبكة فراسها وسناطات على قلبها وبانضلت فيديها وبداو معاه اول جلسة وهي سادة عينيها مزييرة متبعة كلام الدكتور ويدها كترعد ..كانت اول جلسة صعيبة عليها ..هزات راسها من بعد ماحيدو ليها داكشي بعينيها مدمعين بدات كتمسحهم وتنفس..عطاوها الما شربات وخرجو الاوراق ديال التخطيط اللي خرج ليهم مع الملف ديالها وعطاوه ليها باش هاكا تبع الجلسات حتى تلقا راسها تحررات

ماكانش وقت مناسب يهضرو فيه حيت كل مرة كيتجمعو فيها كيلقاو راسهم كيصلحو ما فسدوه..فكان الصمت اريح ليه وليها ..ماسولها لا علاش باش حسات ولا شنو كتحس..رجع ليها الكلبة ديالها وخلاها متكية حتى وصلها للاوتيل ومشا بحالو.جلسات هي وكلبتها بوحدها كتقلب على انشطة ديرهم فهولاندا ودوز الشتا تما بلا مترجع لسبانيا حتى تكمل الجلسات ديالها وبدات السياحة ديالها فهولاندا ..مرة كتمشي دير التزلج مرة كتسافر لشي مدينة ولا قرية..مرة تخرج دور فالقنوات المائية ..وبين كل جلسة وجلسة كتمشي ديرهم راسها رجعات كتحس بالفرق..مابقاش دماغها كيقدر يرجع ليهاديك الذكرى بحال فاش كدوز شي ذكرى فالطفولة وكتبغي تتذكر كتعقل ومكتعقلش..كيصعاب عليك تعقل التفاصيل وكيجيب ليك الله غير كتوهم مكتبقاش عارف الوهم من الذكرى.. فعليا كان لداك العلاج تأثير كبير وكانت مكتشوفش ياسين كاع بحكم كل مرة فبلاد لاكن عايشة الحياة بطولها وعرضها وكل ذكرى زوينة كتعيشها كتخلي اثار كبير على نفسيتها وماحدها كتعمر ذاكرتها بالذكريات الزوينة كيزيد العلاج يخليها تركز عليهم اكثر ويأخر الذكريات السلبية حتى وصلات للنتيجة المرضية ومابقاتش محتاجة تمشي دير دوك الجلسات وحتى الطبيب عطاها الملف ديالها باش تقدر تعيش عادي بحال كيف كانت من قبل.

جمعات الشنط ديالها وقررات ترجع لسبانيا مع دخول فصل الربيع..شبعات من هولاندا وفصل الشتاء ومشات لسبانيا تما لقات راحتها الحقيقية اكثر من المغرب وتما حسات براسها خصها تعيش وتما بغات تستاقر وتما بدات كدرس مشروعها الجديد وباغا دير شي حاجة تخدم فيها ماتبقاش جالسة ..عل الاقل تلهى فيها واخا هي مكتبغيش تخدم ومابقاتش باغا تخدم..مابغات تحقق ختى حاجة..بغات غير تعيش وتسارا وتمارس الانشطة ديالها بلا متصدع راسها بالمشاكيل دالخدمة ..

كانت فالدار جالسة على واحد الاريكة دايرة واحد الماسك على وجهها ولابسة واحد البينوار ومشغولة فعالم زمردة وقدامها طابليط كتفرج فنيتفليكس حتى جاتها فكرة تفتح شي قناة ولا شي حاجة تبقا تشارك السفر ديالها وروتينها احسن ليها من شي خدمة..هاكا غتلها وتلقا معامن تهضر وبلا متبين راسها ..تشاركهم الحياة والاماكن اللي كتمشي ليها من خلال فيديوهات بالموسيقى وصافي مكاين لاش تبان وماعزيزش عليها الاضواء والشهرة..ومامحتاجاش ليهم من الاساس.

بدات روتينها الاول وشرات كاميرات وشرات معدات ودخلات بسمية ” نينيا”

هاكا رجعات كتصور الماكلة اللي كطيب والطريق اللي كتمشي فيها والحوايج اللي كتشري والمحلات اللي كدخل ليهم ولقات اقبال سريع..بداو يتبعوها العرب والغرب ويدها فقط اللي كتبان فالصورة وحوايجها فاش كتلبس كدرق وجهها واحيانا كدير ماسك منبت كامل على وجهها الى بغات تبان ..كانت داخلة بهوية اسبانية وحتى فاش بداو كيسولوها منين هيا ومنين اصلا كتبات ليهم الاجوبة في الفيدوات بلا ما تهضر وعمرها هضرات.داكشي اللي كانت كتصور وحياتها اللي من غير انها فيها الفلوس لاكن هي كانت كتعطي الوقت للتفاصيل الصغيرة..وصفات ديال الطبخ اللي كتصايب وكتاكل..الرياضة لي كدير لكتب اللي كتقرا ..المنتوجات اللي كتستعمل.. الطقوس ديالها كلها وهادشي خلا عندها شخصية مميزة عل غيرها..روتيناتها الخاصة بلا متقلد وبلا ماتمشي مع الموجة ..كانت استثنائية وكدير داكشي عن حب ووناسة لا غير..حتى فاش كانو كيجيوها اشهارات للمنتوجات كانت كترفض ومكتردش وماحاطاش حتى بوكس للتواصل ..من غير الرسائل اللي كيجيو فالصفحات ديالها كانت كتجاهلهم وكدوز ..كانت غادية مرتاحة ولقات راحتها. لواحد النهار دخل ياسين ماقالش ليها غيجي وماعلمهاش..لقا الدار عامرة كامرات كل وحدة فين واقفة والاجهزة دالاضائة شي محطوط هنا وشي محطوط لهيه طافيين.سول عليها شانطو قالت ليه خرجات هي وكلبتها وبدا يبحث فشانطو على شنو كدير بهاد الاجهزة وهي كتجاوب وعطاتو صفحاتها ودخل كيتفرج لقا شانطو براسها مصورة معاها كدير ليها روتينات على وجهها وكيتشاركو تحديات لاكن كانت مكتهضرش وكدير ماسك على وجهها..بقا كيحرك راسو ويتنهد ومشا خارج مع الباب تلاقاها داخلة جارة ديك الكلبة وفيدها الماكلة ديالها وتبسمات فاش شافتو وقالت

غيثة:جيتي!!

ياسين: شفتك خدامة كتصور وتنشر جيت نشوف شنو واقع

غيثة: كندوز الوقت

ياسين: ماخفتيشي تجبد على راسك الصدع؟؟ مافراسكشي هادشي كيعمل غير المشاكيل؟ وكاين اللي خصو غير يطلع على الضهر ديالك وغيبقا ينبش فحياتك باش يبان على ضهرك ويغرك نتينا…شنو خاصك باش عملتي محتوى بديتي تصور وتلوح

غيثة:هزات كتفها:اصلا مادرتوش على قبل الفلوس غير بغيت نتوانس

ياسين: عطا الله باش توانس من غير هادشي.. نتينا مصالحشي ليك تعمل مختوى ودخل تعمل ريزو ويعرفوك الناس ..غيجي غيجي النهار لي يطلع شي واحد يحط ليك التصاور ديالك ..غير هاد المسخوطة هادي اللي خدامة كتصور فيها شي نهار تطلع لها فراسها تعمل القناة ديالها وتجبرها صوراااتك بلا متحس وتطلع تقولهم هادي استغلاتني وهادي اللي كتعمل داك الفيديوس وهادي ها كيفا عاملة..مافكرتيشي فيها؟؟ ولا تسيفط لصحابها تصويرة ديالك…يحساب لك ماعنداشي الصحاب حتى هي متبعينك كيشوفوها كطلع معاك ..يبغيو فير يعرفوك بالفضول ديالهم تشد هي وتسيفط ليهم التصويرة ديالك وها واحد جبر باش يعمل المحتوى يدخل ليه شوية دلفلوس وكاع الناس غيعملو عليها هاايدا يتجمعو عليه

غيثة:بتشكيك)اوييلي لهاد الدرجة !!

ياسين: وشنو يحساب لك !! عايشة فجنة ولا؟

غيثة:ماحسابنيش!!! تصدمت

ياسين:مشي طير داك الحساب حيد داكشي …حتى ويدا شي نهار طلعو التصويرة ديالك مايكونوشي الناس ملهوفين يعرفوها..مايديها فيها حد

غيثة: اوييلي …اويلي فاش طيحت راسي

مشات كتجري للتيليفون مخلوعة ديزاكتيفات كاع الحسابات دارت بناقص من شي محتوى ..هي انسانة مايصلاحش ليها الشهرة نهائيا لا ليها لا ليه اللي مشاركة معاه الحياة ومايليقش ليهم البوز وما خصهم صدع . شافت حتى عيات لقات عندو الحق ..هي دابا بدات حياة جديدة وكتحس بالاستقرار وعندها من مال الدنيا اللي يعشيها اميرة حتى تموت..اش بغات بشي زبل وشي شهرة داك المستنقع كما عندو اجابيات عندو سلبيات، ضربات على كولشي فمرة ودارت بناقص حتى من شانطو،، خلصوها وعطاوها تعويض مزيان لاكن جردوها من كل اغراضها ..خرجات طويلة من الدار فيدها غير الفلوس فقط ..لا تيليفون لا حوايج لا حتى حاجة.بلا ميعلموها ولا يخليوها تحس كانت مابيها ماعليها حتى عيط ليها ياسين مشات عندو بكسوتها مد ليها واحد الجوا عامر مزيان وقاليها الله يعاونك من هنا للباب مادوريش.

ومن تما نيشان سيفطوها ..فاش مشات غيثة كتقلب حوايجها تشوف واش ممكن زعما تكون مخبية شي حاجة لقات بصح كما قاليها ياسين تصاورها عندها فتيليفون ..مصوراها جالسة وشي مرات كتصورها كتصور..شنو كانت نيتها الله واعلم واش بغات تسيفطهم لصحابها كما قاليها او خلاتهم لدواير الزمان.هاد ادرس خداتو غيثة تزادها فرصيدها المعرفي ..واخا قالت بنادم مافيه تيقة مزال كتيق ومحلولة ومن زهرها لقات اللي مدوز العجب كينبهها قبل حدوث الكارثة.

تهدنات الاوضاع ..الجو مهدن وفصل ربيع زاد مايوركا جمال على جمال.. وياسين جلس كيدوز شي يامات فيها واخا كانت ذكرى دايرة الحدود بيناتهم ..كتصرف يعفوية كما كانت و رجعات شخصيتها النشيطة المرحة . جمعات صاكها تمشي للبحر بغا يضرب دورة باليخت ومشات معاه لابسة المايو وفوقو الكاش والصاك فيدها وطلعات دايرة النضاضر عجباتها الركبة فاليخت وجلسات كتستمع بالجو وهوا كيدور بيه فالبحر حتى وصل لواحد البلاصة فيها الجبال والماء ووقف وشار ليها براسو وقال

ياسين: يلاه ..

مد يدو ليها وحيدات الكاش ونقزات فالماء هي وياه وقطعات النفس وغطسات شادة فيدو ..هبطها شوية حدا الحجر والحوت بدات كتشوف الحوت وتقيس بيدها ومرة مرة يدفعها للفوق تتنفس ويطلع يرد النفس ويعاود يهبطها حتى عيات وطلعات لفوق تنفسات وقالت

غيثة: زوين المنضر لتحت..

ياسين: المنضر الزوين هوا هادا

قرب عندها يالاه بغا يشد فخصرها لاكن اندافعات اللور ..بعدات ومشات طلعات خلاتو كيشوف وجلسات كترتاح وتعصر شعرها حتى طلع ومشا عندها جلس القرفصاء قدامها وقال

ياسين: مالك؟؟ شعندك؟

غيثة: تبدلو ملامح وجهها) صافي ..عمرك تعاود تقرب مني بحال هاكا.

ياسين: غناكلك ؟؟

غيثة: حسن منهضرش فهادشي..صافي.. انا منقدرش..حيت عطيت بحب وبصدق وتعايرت

ياسين: سي مرات الواحد كيعار باش يبرد ماشي كيعاير من قلبو

غيثة: واخا هاكاك… انا الى عطيت نعطي وانا بغيت..وانا مرتاحة وفرحانة ..دابا منقدرش..منقدرش نعاود نفس الغلاط

ياسين:دابا انا قات لك عطيني شي حاجة؟

غيثة: نتا كتقصد حاجة ولاكن انا كنقصد نعطي فرصة لعلاقتنا..هادشي اللي كنقصد..هاكا مرتاحة مابغيت حتى حاجة تتبدل

ياسين: واجي نرجعو اميكوص(اصدقاء)

غيثة: حنا دابا اميكوس

ياسين: اميكوص احسن

بقا كيشوف فيها حشمات وجلسات كدور فشعرها وجرها عنقها وناض وقف قدامها بحال الجبل وهي بحال المشة درعها بيدو ومشا جلس هوا وياها اللور كيشوفو الغروب وكيتجمعو حتى ضلام الحال ورجع اليخت للبر ونزل معنقها بيدو راجعين للدار

غيثة: خصك تعرفني على لينا بنتك.

ياسين:ماشي دابا.. فاش يجي الوقت غنعرفك عليها

غيثة:اينا وقت؟

ياسين: لينا كتعيش المراهقة..والاعصاب ديالها زايدين نغزة..وكل مرة كتسولني ..كتعرف شي وحدة.. فين مشيتي فين جيتي..كتقلب مورايا بزاف…ادا عرفاتك دابا غينوضو المشاكيل والصدع ومافيا اللي يصبر لهادشي

غيثة: الصراحة ماكرهتش نتعرف عليها

ياسين:حتى تزيد شوية وتهدن وتعمل عقلها ..اما داباكنسايس معاها وصافي.. مابغيتشي تعرفني كنعرف شي وحدة غتعميها الغيرة كتقول بقيت بوحدي وغيجي شي واحد يقولها شي كلمة ولا يعطيها غير شوية دلحنان تمشي معاه ..هي دابا وكتبغي تفقصني زعما

غيثة:كيفاش؟

ياسين: كتبغي مرة مرة تعمل ديك الهدة باش نغير..كتجي تقولي عرفت واحد قالي واحد يجي عندي صديق ما صديق

غيثة: وراه تقدر راه كتكبر

ياسين: حتى ترجع قدك وتعمل اللي عجبها..نتي بلا مايحضيك حتى واحد بقيتي عزبة حتى لسبعة وعشرين هي راه سطاش لسنة وبغات طير

غيثة: هادي هي المراهقة

ياسين:داكشي علاش قلت لك ماخصنييش شي تغيير دابا خليها مهدنة وها حنا كنسايسو بشوية حتى تفوت هاد المرحلة

غيثة:صافي اللي بغيتي ..انا معنديش مشكل

الجزء ما قبل الاخير..

وهل يعقل ان تدوم الصداقة بيناتهم؟؟ مستحييل.. هي اسم صداقة وصافي اما فالحقيقة كان كيشوف فيها بنضرة اخرى .. واخا حطات حدود بيناتهم لاكن الحدود ماطولوش بزاف .. وشاف انه مكاين حتى مانع اصلا يتزوج بيها..هي انسانة نشيطة ..ذكية ومفعمة بالحيوية وبيناتهم ثروة ومشاركين مواقف وذكريات صعيب هادشي يفرقهم ويخلي كل واحد يهز راسو ويبدا فجهة اخرى..وعلاش اصلا؟ هوا كيشوف راسو مرتاح..وكتعجبو وهي اللي كتخليه يضحك ويخرج من روتين حياتو..كان مرتاح وغادي مزيان قبل لاكن غيثة عبارة شعلة..شعلة اللي كتشعل فصدر كل راجل وكيرجع يحس براسو عايش وحي ..كيرجع عندو احساس وداك الاحساس هوا اللي كيولد الشغف والحماس وكيخلي العيون تبرق من جديد وتشوف الدنيا وردية..هوا اللي كيخليك تحس بدقات القلب..تحس بيه فاش كيفرح وفاش كيحزن وفكلتا الحالتين هي سعادة وحلاوة ..ففرحتها وفألامها.. وهادشي اللي تحرك فياسين من بعد سنين طويلة هوا اللي خلاه يربط حياتو بحياتها باش يرتاح ويطمن انه غتبقا معاه ومرتاحة ومطمئنة حتى هي بلا خوف وبلا شك ويمحي حتى داك الحادثة اللي وقعات بيناتهم وداك الهضرة اللي خرج من فمو.هي فعلا عطات كلشي فالاول..قلبها احساسها استسلمات بارتياح حتى تلذغات..وهاد اللذغة ماخلاتهاش تعاود تعطي بنفس الطريقة ..مابقاتش قادرة تحب بداك الشكل اللي حبات بيه فالاول..واخا جلس هوا وياها وعرض عليها الزواج مافرحاتش كما كانت كتفرح من قبل وتنقز وطير.. بل تفاجآت وجلسات كتفكر وتشوف فيه وهوكيشوف الحذر منو فعينيها..حتى الى هزها وطلقها هاد المرة ماتجيهاش قاصحة بحال اللول..واخا عارف راسو مايديرهاش وماباغيش يحيي انسانة فيها قتلوها غير بزز وبمشقة النفس. واخا فقرارة نفسو عجبو الحال فشنو دارت فحسام وصاحبتها لاكن مايقدرش يقولها ليها مباشرة ويهضر فالموضوع كانه حاجة عادية..وهي ماشي عادية بالنسبة ليها..فنفس الوقت عاجباه ديك الازدواجية فالشخصية اللي عندها ..اللي كتكون فيها غيثة الزوينة الضريفة الكيوت فاش كتكون السما غوز والجو زوين وكلشي بيخير..وفاش كتكون فيها غيثة المجنونة اللي تقدر دوز على الخضر واليابس بلا مادهش ولا تخاف .

هادشي كامل كان كيبان من نضرات عينيه فاش كيبدا يشوف فيها ويتفكر كيفاش كانت وهي كتخرج اسوء مافيها وكيفاش هي دابا مهدنة وكتفاهم بالعقل.هادي النيت اللي غتسد ليه فمو على النسا..فيها جوج نواع مايشتاق ما يحتار واللي بغاها فيهم تحضر ماعليه غير يدير علاش.

قبلات تزوج واخا هي كانت غير ورقة غيوقعوها وصافي اما الحياة راه مشاركينها..

مابغات تلبس ابيض مابغات تشوف راسها عروسة ..هي اصلا كتبان عروسة بلا داك اللباس ..مكانتش مساليا ليه والعقد توقع فاليخت ومع مضا ليها على الورقة وكان معاهم فقط موضف البلدية اللي عطاهم العقد ديالهم ومشا بحال..من تما ديمارا اليخت ودخل للبحر وقف ومشا عندها هزها بيد وحدة دورها فالسما ورفسها مع واحد القنت وقال

ياسين:مابقا عندك ما تقول دابا.. صافي مرتي .

تما تحت دوك النجوم دليل اللي بداو يبانو دوزو الليلة الاولى .كانت نوعا ما مرتاحة واخا مزال ماقدرات تطلق كما كانت.. كأن بينو وبينها حاجز مزال خصو يتكسر..وباش يتكسر خصو شوية دالوقت وخصو الثقة ترجع ..مع كل هادا مزال الثقة مارجعات..مزال عاد خصهم يبنيوها كما بناوها النهار الاول..مزال داك الحب اللي كانت كتكن ليه ماتحرر ..وكلشي بالوقت ..وكلشي بالتعامل..وكلشي بالمواقف. هما بيدهم يبنيوها وبيدهم يردموها ..

النهاية ❤️

تعليق Qisatok

هذه كانت نهاية قصتنا الجميلة😊 نتمنى تكونوا إستمتعتوا بيها وخديتوا منها العبرة قبل المتعة ☺️ وتخليو لينا تعاليقكم الجميلة فحق قصتنا الزوينة اللي عشنا معاهم أفراحهم وأحزانهم وأكيد غادي تكون خلات إنطباع زوين فقلوبكم ومتنساوش تعاليقكم ف حق الكاتبة اللي حطات لينا هاد القصة لفنة 🤩قراءة ممتعة ودمتم سالمين ♥

شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.