
داتو عينو حدا البيسي وهوا محطوط حداه ونعس هاكاك حتى للصباح عاد فاق.. نفس الروتين وجد راسو لاخدمة كيبان عليه الجدية والتقالة ولاكلاص نعام السي ماتعزلي فالرجال غير هوا وبعينيك مغمضين.. او حاجة دارها وهوا كيشرب قهوة واقف هيالوانساب ..دخل ليه نيشان فداك الصباح لربما تكون سيفطات شي مسج لاكن غير دخل تصدم وخرج عينيه كيشوف فتصاورو بجوج كيفاش مصور ماتيقش.. حط الكاس بالزربة وبدا كيحقق مافهم والو وهز راسو فالسما كيتفكر عاد تفكر الواتساب اللي كان فاتح فالبيسي بالليل وهوا متكي وهازو عندو عرف باللي تصور بالغلط وكان عيان وتقيل بالنعاس ماعرفش راسو كيفاشحتى دوز التصاور .. من الصدمة شدجبهتو ماحملش راسو وبالفقصة تكا على الحيط ساد عينيه كيردد
غالي: ناري شدرت ناري لااا ولااا لالا ( ضرب الحيط بغيض) لا اصاحبي لا شييييت
تفقص ورجع هز تيليفون ماقدرش يشوف فيه.. بقا حاط يدو على فمو وقالبوجهو وعينيه بالجنب فدوك التصاور كيشوف فيهم والنفس مخنوقة فيه ونفض يدو وهز راسو كيدور بلاصتو .. تضرب ليه داك الصباح فالزيرو وقفات ليه القهوى ففم المعدة وسخط سخطة وحدة وسد تيليفون معاودش دخل لواتساب باش مايشوفش راسو مرة اخرى ويكحل بالعمى . نزل للخدمة لاكن سرعان ما تكالما وقنع راسو بأن الخطأ وارد .. تى غادي يشرح ليها وعلى الله تيق والى متاقش ماعندو ميدير ليها هادا هوا الطوب ديالو .. يعطي تفسير ويقول الحقيقة واللي عليه يديرو وصافي غيرتاح ماعندوش مشكل الطرف الثاني يصدق ولالا المهم يريح نفسو ويقول شنو عندو . بقا حاضي الساعة حتى توسط النهار وقال يقدر تكون فايقة وخرج بشم شوية دالهوا ويهضر معاها
القصوحية والوعورية والنيف العالي مكيدوموش وكيجي النهار اللي كيدوق مولاهم من قرصة الحياة ويجرب ما دوز على غيرو ،. تعيا تقول انا واعر انا حاضي انا فايق وعايق لاكن الحاضي الله اما حنا غير عباد ضعاف.
سكينة كتقول هي الذكية هي العايقة وختى واحد ميدير بيها.، لاكن عمرها فكرات وقالت مع راسها باللي ربي اللي كيطيح مع الناس مزيانين ومزال ماطاحتش مع شي مسخوط الواليدين او مسخوطة الواليدين اللي تندمها على خفتها وثقة بنفسها الزايدة .. وماحدها زايدة فيه الا وراه كتقرب من الدرس اللي كان كيتسناها فالطريق فين عي غادة .
كيفاش وعلاش وفوقاش عمرها طاحت ليها فالبال ولا فكرات فيها .. لاكن طرقان المصيدة كثار وواخا يعيا الانسان يرد البال كيجي نهار اللي كيعتارف فيه ويقول انا ضعيف .. مهما قوى واستقوى.
هاد النهار الزين وصل لاكن سكينة ماعندها علم ولا معرفة.. عايشة حياتها ومكملة فيها بالزوين والخايب ومرتاحة نفسيا وكتاكل احسن ماكلة كتخرج لاحسن الاماكن كتعيش احسن عيشة مكتفكر فختى حاجة من غير راسها ،، حتى جا هاد النهار وبالصدفة جالسة فالمحل شادة تيليفون ومابغات تجاوب حتى على شي اتصال ديال غالي.. صافي طلع ليها فراسها ومابقاش معمر ليها عينها ورجع كيبان ليها فصورة اخرى وحتى الراحة اللي كانت كتحس معاه مابقاتش كتحس بيها.. تبدل كولشي ومابقاتش محتاجة لشي واحد يصرف عليها ويخرجها ويتهلا فيها وهادشي كولشي رجعات كديرو لراسها .. اذا اشنو غيريدها هاد غالي من غير النكد والغمة والانتقادات الخاوية ديالو .. مكيضحك ما يتجمع ما يلعب ما كيعيش اللحضة .. رجع كيبان ليها انسان سلبي وكأنها جالسة مع واجل ستيني ختر وعيا وشبع من الدنيا ورجع باغي يتسنط غير على عضامو ،، عكسها هي اللي مفعمة بالحيوية والنشاط وعندها طاقة هائلة مكتقدرش تسيطر عليها وباغا تعيش الحياة بالطول والعرض ، فخاصها شي واحد اللي يفهمها وينوسها فطريقها ويكون قريب للسن ديالها . وهاد الشخص بان فحياتها عن طريق الصدفة ومكانتش مخططة لهاد التعارف نهائيا وماعرفاش السلاسة ديال هاد العلاقة وتسللها لحياتها بطريقة عجيبة عمرها توقعاتها فحياتها او صربات ليها الحساب
جالسة مابيها ما عليها طالعة نازلة فتيليفون كدور فالفايس بوك وداخلة خارجة من بروفايلات البنات الزوينين وكتقلب فيهم على التيتز والباكص وفين ما كان شي بوكوص عاطي للعين كتأجوطيه .. وهي داخلة خاوجة وطالعة نازلة دخلات لبروفايل واحد البنت كانت معروفة وكتصور عروض الازياء اللي على قد الحال والديفيليات ديال الجمعيات والنكافات..المهم عاطية للعين وفين ما كان شي بوكوص مخشي عندها فحسابها ، كانت سكينة كتعرفها مزيان لاكن ماعمرها ماكانت صاحباتها بل كانت بيناتهم واحد الغيرة والضحك بالمجاملة فقط وكل وحدة عايشة بعيدة على لخرى لاكن المعاندة فالفايسبوك كانت قوية وكل وحدة باغا تبان خصن من الاخرى وعايشة فمستوى حسن من الاخرى عن طريق التصاور اللي كينشرو . “احلام ” واللي كانت كاتبة على صفحتها بكل ثقة ” انا حلمك اللذي لن يتحقق” وكانت معروفة بحلمك .. بلا ميجبدو سميتها فقط كيقولو ” هاديك حلمك” صافي كيعرفوها وكانت هاربة على بنات اللي فسنعا وعايشة فمستوى كبر منها مع العلم انتا حتى هي بنت نفس الحي ونفس المستوى ديال كاع البنات اللي فطبقتها.
بقات سكينة كتقلب ودور فعلبة الاصدقاء ديالها وكان كيلفت انتباهها واعجابها غيير هاداك اللي مكيعلق لحتى بنت او الى علق كيكون تعليق خفيف وناذرا مكيعلق وتقيل وخاتر وبعيد على الساحة .. كيبان ليها همة وشان وعندو قيمة والكرسي ديالو كبير ومتربع على عرش الكبرياء وقيمتو عالية.. هادا بالضبط هوا اللي كتمشي ليه نيشان وتحط عليه العين وغير بالصدفة طلع ليها فديك العلبة ديال الاصدقاء ” سامي بوفيه ” هادي كانت سميتو وكان واقف فصورة البروفايل وقفة شامخة وكيشوف بالجنب وداير نضارات شمية فالاسود ولابس تيشورط ابيض، كان كيعجبها الشاب الرياضي اللي عضلات يديه وصدرو بارزين ومنفخ مكيضحكش.. وهاد الشاب طلع كما تشهاتو وبغاتو .. يديه اللي فالجياب دالسروال عجبوها وصدرو المنفوخ ولباسو او ستيلو عجبها وحتى تسريحة شعرو اللي مكانتش مبرشة بل كان محسن فمرة حتى هوا عجبها.. بصحيح العبارة كان كيعجبها الشاب الجدي الصارم لاكن من اهم شروطها يدير ليها خاطرها وشنو بغات .. ومع الاسف الى دار ليها اش بغات كيموت فعينيها ويتلاشا والى بقا على ديك الصرامة والصمود مكيعجبهاش الحال ومكترتاحش ومكتلقاش اش بغات وكتبقا تشوا ودور حولي نفسها بدون راحة وقلق.. هي براسها مزالة معارفة اش بغات وعلاش فكلتها الحالتين مكتبقاش مرتاحة . لاكن هاد العلاقة كانت جد مختلفة .. جدا جدا وبالطريقة اللي خلاتها ترتاح وفنفس الوقت يبقا زوين فعينها.
سيفطات ليه طلب صداقة وخرجات تشوف خدمتها وتدخل شوية ديال لفلوس. ومع العصر عاودات دخلات للفايس تشوف شكون خرج شكون مشا. شكون جا وشنو واقع حتى كتفاجأ بمسج وصلها من عند سامي وكان طالع لونلاين مكتوب عليه
سامي: بونجوغ ، اون سو كوني ديجا ؟
بقات كتشوف فيه وباش غترد ولغة الفايس بوك والفرونسي ديالها كانت كطير فيها .. قاليها واش سبق لينا تعارفنا او سبق لينا كنعرفو بعضياتنا ..بمعنى علاش سيفطتي ليا طلب صداقة واش كتعرفيني.. جملة مشبعة بالكبرياء والنفخة وهي بلا عكس دخلات عليه نيشان وردات عليه
سكينة: انا سكينة ونتا؟
سامي: سامي دو غابا اي توا؟
سكينة: موا اوسي
سامي: فين فالرباط؟؟
سكينة: حي الفتح
سامي: هه موا اوسي
كانت صدفة حقيقية مكانتش ابدا متوقعاها يكون حتى هوا ساكن فنفس الحي.. وكيفاش مكتعرفوش وهما فنفس الحي وهوا كذلك استغرب وقال
سامي: عمري سفتك فحي الفتح ! فين قريتي؟
بقات كدور عينيها حشمات تقوليه ماوصلاتش اصلا لليسي باش يعرفها ولا تعرفو وردت عليه
سكينة: قريتي فديكارط
كانت عارفة راسها غتشدو بديك الكلمة ديال ديكارط لانها مدرسة كبيرة وغالية وفحي راقي وكانو كيقراو فيها غير ولاد شكون وشكون وتبان واعرة وبنت مستوى عالي بزاف باش يهبط شوية ماتبقاش معلقة وتوحل معاه ودير مجهود كبير ، هنا بان باللي عجباتو وبدا يتواضع او نقولو شافها حسن منو ومن اللي كيعرف مثلا وطبعا ضرب دورة فحسابها وشافها شكلا ، لاكن سامي مكانش من النوع اللي كيلهث ورا الزين واخا يلهث فخاطرو مايبينهاش وعاطي لقيمة لراسو باش يقدر يوصل لداك الزين .. اما اللهث و الجرا وراه فمغيجيب حتى نتيجة واللي بحال سكينة باينة عليهم اللهث اكثر من القياس ومللو من داك الركض وراهم. طبعا وحدة بداك الحمال المختالف على المعتاد غادي يكون عليها الطلب بلا عدد.. وفعلا الفايسبوك ديالها غادي يطرطق لاكن شكون قال غادي تخليهم كاملين جملة وتمشي هي تقلب على شنو باغا راسها ،، ولا ربما لو كان هاد سامي من ضمن الاصدقاء اللي عندها كان ختى هوا غتكمشو للجنب معاهم وتمشي تقلب على اللي ماعندهاش وعند ناس اخرين وعاز راسو وهاز خنافرو وهاداك اللي يليق بيها ومستواها
بدا التعارف بحال العادة ، شحال فعمرك شنو كدير شنو عندك فحياتك الى اخره وكل واحد كيعرف براسو.. عرفات براسها وبكل فخر قالت ليه عندي مشروع ديالي ديال البلدي واختاصراتها ليه فمصممة ورجعات اللور وعرف راسو براسو عندو خمسة وعشرين ستة وعشرين سنة من اصلو مراكشي وتزاد وكبر فالرباط وساكن بعيد عليها شوية ..يعني هي فالشارع اللي فالاعلى ىهوا فالشارع اللي فالاسفل، كل واحد فزاوية وكيدوز سطاج فالجوندارم وحاليا مزال فسطاج فطريق قنيطرة فمدرسة الجوندارم وكيخرج مرة فالاسبوع .. يا اما نهار الجمعة فلعشية وكيدوز الويكاند مع عائلتو يا اما نعار السبت وكيرجع الاثنين مع الفجر يالاه يجيبها هي هاديك. المهم اخر الاسبوع كيدوزو مع عائلتو واحيانا مكيخرجش حسب الاوضاع وهادي هي حياتو .. كالم ومهدن وبعيد على الصدع … بقاو كيتعاودو مدة طويلة .. كان جاهز باش يجاوبها لاكن كيقول كلمة وهي كتكتب جملة.. الشيء اللي خلاها تتحمس اكثر وتبقا تكتب بزاف باغا تزيد تعرف وتجبد منو الهضرة بزز . لاكن واحد اللحضة قطع خلاها وخرج من المحادثة حتى سخطات ماعجبهاش الحال وقالاه بغات دير بناقص رجع فالحال سيفط ليها مسج
سامي: ديزولي طفا ليا تيليفون .. عطيني نمرتك نصوني ليك حسن؟
بالفرخات عليها رجعات رضات وعطاتو النمرة ومن الفايس انتاقلو للاتصال وهنا سمعات من صوتو تقيل الغائر وعجبها وبدات كتخيلو كيفاش غيكون داير؟ كيفاش هنا تعابيرو وكيفاش كيهضر وهاد التفاصيل مهمة عندها جدا ومكيهمهاش فقط قول اللسان بل لغة الجسد والوجه اهم عندها من كثر البلا بلا
لهفة البداية وكيفاش كتبدا!
كيكونو الطرفين متحمسين وفرحانين وعايشين مشاعر جديدة واخا ماشي ضروري تكون حب لاكن تقدر تكون شغف أمل حماس والوقت كيعمر والراس كذلك والفراغ مكيبقاش وكيرجع عندك فاش تفكر وفيمن .
انتعاش طبعا فكل بداية علاقة وهاد العلاقة كانت منعشة وكتسعد الطرفين واخا مكيعرفوش بعضياتهم او تلاقاو لاكن اجمل ما فيها البعد والحماس والاصوات فتيليفون اللي كانت كتخلي كل واحد فيهم متحمس وشغوف يتلاقا بالطرف الاخر ،، هنا لعب الحظ ووالوقت وتافقو باش يزيدو يشعلو هاد العلاقة اكثر وينعشوها ويزيدو فالحماس ديالها ، لاكن نرجعو للصوت اللي اول مرة يتسمع فتيليفون ويتواصلو عن طريق الهاتف .. الصوت اللي دخل لصدر سكينة وعشقاتو وكان من بين الاصوات الشجية واللي فنفس الوقت حنينة ونكرات بينها وبين راسها انها سبق ليها سمعات بحالو او حسن منو او ربما نسات بالمرة ونساها عاد الصوت فالاصوات اللي سبقو ، مع العلم انها رتاحت لشحال من صوت وقالت هادا احسن صوت راجل سمعت فحياتي، لاكن هادي هي سكينة كتعيش اللحضة وتنسا اللي وراها واللي قدامها وحاضرها كيمحي ماضيها من داكرتها فكل مرة وتقول انا عاد دابا كنحس براسي عايشة وكتنسى كل ما عاشت وكل من عرفات وكل ما دوزات من قبل وكتركز فقط فحاضرها بالخصوص الى كان عاجبها ورتاحت فيه.
سامي: بداها بضحكة خفيفة ) ههه .. فين الزين .. صافا ؟
سكينة)جاتها الضحكة حتى هي وحشمات ) صافا ههه علاش كضحك؟
سامي: والله ماعرفت.. ماحسيتش بيك برانية.. حسيت بيك غتكون كيوت وفرفوشة
عضات شنايفها عجبها الحال وزاد حلها ليها كتر ما هي محلولة وقالت بسعادة
سكينة: امم وباش عرفتيها؟؟ شنو اللي خلاك تحس هاد الاحساس هادا قوليا
سامي: حيت شفت تصاورك اولا.. وثانيا سمعت صوتك .. هادشي اللي خلاني نضحك تلقائيا
سكينة: اممم.. ايوا كي جاوك اسيدي تصاوري؟
سامي: راني قلت ليك.. كيوت ….. واحساسي ماخيبنيش
سكينة: بفخر) امم .. ايوا لاباس عليك
سامي: نتي اللي واش لاباس.. اما انا كما كان الحال راجل لاباس ولا مالاباسش ههه
سكينة: لالا كاين فرق
سامي: الى بغيتي نجاوبك غنقوليييك (تنهد) مالاباسش.. يالاه ساليت لونتريمو ولاسومين عاد بادية والحياة هنا لا علاقة
سكينة: ااه .. حيت قلتي ليا مكتخرجوش ياك
سامي: فوااالا.. حتى للويكاند … وهاد الويكاند بالضبط خاصني نخرج ضاروري
سكينة: عضات شنايفها) وعلاش ضروري زعما
سامي: باغي نشوفك.. خاصني نشوفك ههه… الصراحة حتى لدابا عاد حسيت براسي فالحبس وعاجز .. اجي علاش حتى لدابا عاد بنتي؟؟
سكينة: ناري ضحكتيني ههه
سامي: واهادا هوا العداب … عرفتي شنو هي تشوقت نشوفك باغي نعرفك وعاجز راه الاعصاب ههه… دابا كيبان ليا لويكاند بعيد
سكينة: ايوا عاد تعرفنا
سامي: لالالااا انا غنبدا عليك بديك الاسطوانة المعروفة ههه حصت مالقيت تا تعبير من غيرها .. رتاحيت ليك عجبتيني وحاس براسي كنعرفك من شحااال هادي… هاد الهضر والله تا فري وماعرفتش كيفاش نعبر فير قبلي وصافي
ضحكات وعجبها الحال وجاها على الكانة وشدات معاه الحديث وبدا كيسولها وهي كتسولو الاسئلة المعروفة بحال واش مرتبطة واش مرتابط حتى دازت ساعتاين وهم مجمعين تعرفو على بعضياتهم مزيان حتى رجعو كيسكتو حتى كيهضر شي واحد فيهم وبغا يقطعو لاكن مسخاوش وبقاو هضرة تجر هضرة حتى وصلو لثلاتة دالساعات وقاطعها اتصال غالي اللي غير طلع وسط المكالمة قلبات عينيها وتعصبات وزادت كرهاتو فاش ودعها سامي و قطع حتى هوا . مكانتش باغا تجاوب غالي لاكن اتصالو المتكرر خلاها ترد بصوت منرفز عكس صوتو اللي كان مهدن كيهضر بشوية وبالهداوة بحال عادتو
سكينة: االو
غالي: الو سكينة .. صافا كلشي مزيان؟
سكينة: صافا بييخيير
غالي: مالكي ياكما قلقلك شي واحد
حولات عينيها فالسما كتنفخ وردت بميوعة
سكينة: لا غير ستريس دالخدمة.
غالي: ايوا غير بشوية عليك رخفي النفس
بعدات تيليفون على ودنها مخرجة لسانها بقرف كتشوف فيه ماطايقاش تسمع صوتو ولا تهضر معاه وماعندهاش كاع الخاطر ليه لاكن طريقتو فالهضرة خلاتها تحشم و تسايرو ومادورش فيه وتخرج لعيب
سكينة: لقيتيني خدامة دابا مشغولة
غالي: المهم غير بغيت نقوليك راه كنت متكي لبارح باللي شاد البيسي وفاتح فيه الواتساب وماعرفتش كيفاش حتى شداتني الكامرة بالغلط مشاو واحد جو صورات لعندك … غير بغيتك تفهمي باللي ماشي عن قصد و ماشفتهم حتى للصباح
سكينة: بعدم تركيز) ااه اه ماشي مشكلاصلا مسحتهم
غالي: ماشي على تمسحيهم ولا شي حاجة غير باش تعرفي كيفاش وقع وصافي
سكينة: على عجلة) ماعليش المهم دابا راني مشغولة ماعنديش كي ندير نهضر خاصني نقطع
غالي: اوك يالاه تهلاي فراسك
سكينة: بسلامة
قطعات بقرف ولاحت تيليفون كتردد
سكينة: يخخ ضحكات وعجبها الحال وجاها على الكانة وشدات معاه الحديث وبدا كيسولها وهي كتسولو الاسئلة المعروفة بحال واش مرتبطة واش مرتابط حتى دازت ساعتاين وهم مجمعين تعرفو على بعضياتهم مزيان حتى رجعو كيسكتو حتى كيهضر شي واحد فيهم وبغا يقطعو لاكن مسخاوش وبقاو هضرة تجر هضرة حتى وصلو لثلاتة دالساعات وقاطعها اتصال غالي اللي غير طلع وسط المكالمة قلبات عينيها وتعصبات وزادت كرهاتو فاش ودعها سامي و قطع حتى هوا . مكانتش باغا تجاوب غالي لاكن اتصالو المتكرر خلاها ترد بصوت منرفز عكس صوتو اللي كان مهدن كيهضر بشوية وبالهداوة بحال عادتو
سكينة: االو
غالي: الو سكينة .. صافا كلشي مزيان؟
سكينة: صافا بييخيير
غالي: مالكي ياكما قلقلك شي واحد
حولات عينيها فالسما كتنفخ وردت بميوعة
سكينة: لا غير ستريس دالخدمة.
غالي: ايوا غير بشوية عليك رخفي النفس
بعدات تيليفون على ودنها مخرجة لسانها بقرف كتشوف فيه ماطايقاش تسمع صوتو ولا تهضر معاه وماعندهاش كاع الخاطر ليه لاكن طريقتو فالهضرة خلاتها تحشم و تسايرو ومادورش فيه وتخرج لعيب
سكينة: لقيتيني خدامة دابا مشغولة
غالي: المهم غير بغيت نقوليك راه كنت متكي لبارح باللي شاد البيسي وفاتح فيه الواتساب وماعرفتش كيفاش حتى شداتني الكامرة بالغلط مشاو واحد جو صورات لعندك … غير بغيتك تفهمي باللي ماشي عن قصد و ماشفتهم حتى للصباح
سكينة: بعدم تركيز) ااه اه ماشي مشكلاصلا مسحتهم
غالي: ماشي على تمسحيهم ولا شي حاجة غير باش تعرفي كيفاش وقع وصافي
سكينة: على عجلة) ماعليش المهم دابا راني مشغولة ماعنديش كي ندير نهضر خاصني نقطع
غالي: اوك يالاه تهلاي فراسك
سكينة: بسلامة
قطعات بقرف ولاحت تيليفون كتردد
سكينة: يخخ معامن ّ ّ
على خرا شحال فيه دالهضرة.. مرض
ناضت كتعوج كملات خدمتها والدنيا هانيا وكلشي غادي بيخير وعلى خير لا فالخدمة ولا فالدار ولاول مرة سكينة دير عقلها وماتجيب حتى منتف لمالين دار فغياب بناصر حتى تعجبو وقالت مونية مع راسها لعجب سبحان الله صافي دارت عقلها . مقابلة شغلها وخدمتها والعراسات ديالها وهمها كامل غير فلباسها شي نهار تحماق من شدة حبها للحوايج والروايح والصيكان والصنادل اما المكياج اخر همها ومن نهار شرات داكشي اللي وراتها ليلى معاودات شرات شي قلم من موراه .. وختى معرفتها بيه قليلة ومكديروش ومولفة تشوف راسها بلا مكياج وحدها ريسيل وكلوز لفمها والى كان عندها شي زهر كدير ليها ليلى ايلاينر ، اما الشعر وكيفاش تخر بيه ديما حايرة فيه ومقابلاه غير هوا تقول مربية شي تربية صغيرة كتنعسو حداها مسرح وتمشطو بالخاطر ونهار ومطال وهي كدهن ليه فالزيوت وتخسر عليه كتر ما كتخسر على وجهها واللي عياها شي وصفة كتمشي ديرها ، باختصار كانت مهووسة بالشعر لحد كبير لدرجة كتحلم بيه باللي بجميع انواع الاحلام الزوينة والخايبة ونهار كتحلم شي واحد قطعو ليها كتنوض كتغوت عرقانة والقلب غيسكت تقول الموت هادي.. لاكن مكانتش ملاحضة تصرفاتها وجنونها بشعرها وهوسها اللي كان كيبر نهار على نهار ، لاكن مونية كانت ملاحضة هادشي وجاها داك الاهتمام والاعتناء بيه بشكل قوي وكبير ماشي عادي وشافت بنتها بدات كتمرض ومابقاش حبها للشعر حب طبيعي بل تمادى واعراض المرض بداو كيبانو عليها بحال فاش كتمشطو وتلقا شي زغبة فالمشطة كتجلس وتبدا تبكي وتمشي وتجي مخلوعة وكتقول صافي شغري مشا مع العلم انه من الطبيعي يطيح منو شي زغبات فالمشيط ، لاكن هوسها كان كيدفعها تحد نن التساقط وماتعود توف حتى زغبة طاحت بصفة نهائيا..
رياح الحب بدات كتسلل وبطريقة خايبة وصعيبة بزاف.. بحكم البعد و مكانش تواصل بصري كان فقط هاتفي فديك الساعة ولبى بغات تهضر معاه بالصوت والصورة خاصها فايس بوك او امسن وعادو بجوج صعيب تشد فيهم الكامرة حيت الكونيكسيو مكانتش نهائيا معاونة الشعب على التواصل البصري وختى واحد مكان كيفكر يتواصل بصريا والكل متعود على التواصل السمعي فقط.
بزاف ديال العشاق تعرفو عن طريق الهاتف فقط وغير من خلال السمع تولد داك الحب بيناتهم وكل واحد فين وصلات بيه العلاقة . والعلاقة عبر الهاتف عندها واحد الشغف واحد الميزة خاصة وكتوقع اغلب الاشخاص اللي عمرهم قدرو يوقعو بالحب فالواقع .. وكما تذكر سامي عندو ضروف خاصة وتوقيت مضبوط بحكم المدرسة اللي كيقرا فيها ، كان توقيتو غادي مضبوط بالدقيقة والثانية وكما عاود ليها فالمكالمة اللولة وكيفاش عايش تما .. كيفيق الصباح مع الفجر هوا والكروب ديالو وعلى حسب نوع الانشطة اللي دايرين ليهم احيانا كيكونو خارج المدرسة الشيء اللي كيخليهم يفيقو مع الفجر وكيرجو مع الثمنية وعندهم خمسطاش لدقيقة بالحساب خاصهم يدوشو فيها ويلبسو البذلة (الثريي) ويكونو فالصف فالوقت المطلوب باش يرفعو العلم ويرددو النشيد٠ وتبدا عندهم الدراسة يا اما فالاقسام يا اما رياضات وتمارين فالساحة . وكيجيبها مع الربعة دالعشية فين صافي كيسالي عندهم كلشي من غير بعض الحالات وبعض الاستثنائات كيتختالف فيهم الوضع وكيزيدو يطولو حتى لواحد اواقت.
من بعد ما كيسالي النهار عندهم فالربعة دلعشية وكيدوش ويجلس يرتاح وياكل شي حاجة ويرد النفس واللي عندو شي حاج كيقضيها فديك العشية والاشغال عندهم مكتساليش حتى كضرب الثمنية عاد كيلقا راسو صافي تكا وماعندو اللي يشغلو او يصدعو باش ياخد راحتو فالهضرة كيهز تيليفون يسول فمالين الدار اولا يسولو فيه فديك الوقيتة بالضبط اللي صافي حتى هما حفضو ليه التوقيت مواها مباشرة كيتاصل بسكينة مع الثمنية بالبضبط او الى تعطل كاع تمنية ونص. لاكن من غير هاد الاتصال كان كضرب التمنية دالصباح كيرسل ليها مسج فيه يا اما ثباح الخير يا اما وردة يا اما شي كلمة المهم اي حاجة مع الثمنية دالصباح وهاد الوقيتة هي اللي كيرجع فيها من الرياضة وكيخصو يستاعد للصف. سكينة مكانتش متعودة على هاد سيستيم لاكن مع الايام بدات كتولف ومكتنسناش اتصالو بيها عشوائيا لاكن غير كضرب الثمنية كتحط كلشي وكتبغي تنفارد او تسربي خدمتها حيت عارفة ومتأكدة مية فالمية غيعيط وغيجلسو يهضرو بالسوايع .. اذا كيخصها تحط اي حاجة فيدها وتساليها باش حتى هي تاخد راحتها فالهضرة بلا متبزطها حتى حاجة .. ومن غير الاتصال ديال الثمنية دالعشية كانت كل صباح فاش كتفيق اول حاجة كطل عليها هوا تيليفون وتشوف المساجات بسعادة حيت عارفة غتلقا رسالة غرامية او شي حاجة خفيفة ضريفة خلاها ليها وفعلا كتلقا حتى حسات براسها رجعات مدمنة ويدها كتمشي للتيليفون بوحدها مباشرة من بعد ما كتحل عينيها
الاسبوع داز عندها زوين .. حافل ونشيط بوجود طيف سامي.. ونهار اللول اللي بدات فيه الحديث معاه كانت بالصدفة مطلوقة اغنية فالحانوت ديال عمر دياب وبدات كتسمع ليها وتبسم وقالت بمزحة كتلعب بشعرها ” هاد الاغنية كتنطابق عليا” رد عليها سامي كيضحك وكيسمع ليها وكملات الحديث على انغام عمرو دياب” بيننا معاد..
وكانت كتغنيها بارتخاء فنفسها وهي كتهضر كتجمع معاه فتيليفون حتى قطع وناضت عاوداتها كتسمع ليها وتردد
وبيننا معاااد.. مابينا معاد
انا راجع ولو بيني وبينو بلااد..
اصاد عيييني
فكل مكان …..
ونيت كانت كتحس بطيف سامي معاه فكل مكان وفين ما مشات وهادشي كان كيخليها سعيدة وعاجبها الحال وفرحانة كتسنى اخر الاسبوع بشوق باش تلاقا بيه عن قرب.. حماسها كان غيفجرها فاش وصلات الجمعة ومتشوقة تشوفو مباشرة وتسمع صوتو عن قرب . لاكن الحظ هنا لعب لعبتو وجا وقتو وكأنه كيساهم فتعميق العلاقة ويزيد فحماسها اكثر .
وبحال العادة خرجات لبرا وقفات حدا المحل مع الثمينة دلعشية كتبسم بوحدها وحتشوف فتيليفون طافي فيدها وكتردد بتوثر
سكينة: غيعيط دابا.. دابا.. دابا..واحد.. جوج
صونا قبل ماتكمل العد الشيء اللي خلا قلبها يضرب لاصابة الحدس وكأن خاطرها علمو او جلبو او علمها ووصلها احساس انه غيصوني فديك الدقيقة وفاش وقعات ماقدراتش تصدق انها صابت الحدس زائد التوثر والقلب اللي كان كيضرب خايفة من احساسها يخدلها .. لاكن ميمكنش ومستحيل.. الاحساس اللي حسات بيه مكانش كيتوصف ومن الصعب ما يصبش الهدف .. احساسها مكانش كيقولها فالشك وانما حسسها باليقين وكان قوى من انه يكون احساس كاذب وهادشي اول مرة كتحس بيه سكينة واول مرة كتعيشو واول مرة يوصل احساسها لهاد المستوى ويبلغ الدروة، جاوباتو بلهفة وسعادة كضحك بوحدها ورد عليها
سامي: ناشطة سعدااتك فرقي معايا
سكينة: ههه لالااا وتقوول.. ايوا خرجتي ولاباقي؟
سامي: انا معصااااب على نقشة باغي نضرب مو هاد الحيط
سكينة: عقدات حجبانها ) علاش؟؟
سامي: جا واحد الكيدار من دوك الكيادر قالك هاد السيمانة مغتخرجوش حتى للسيمانة الجايا ..
سكينة: باحباط) متأ .. على زهر
سامي: واييه راه فاش سمعتها تنفخ فيا اوكسيد الكاربون كنت غتفركع على مهم .. شحال وانا كنتسنا السبت .. دابا مغنشوفك حتى للسبت الجاي (زفر) المرض
بقات ساكتة وحتى تحبطات ومامولفاش تصبر.. ماعندهاش كرام ديال الصبر وجاتها الخنقة والقبطة بغات غير تشوفو .. تشوفو واخا من بعيد المهم تشوفو طفي داك الحماس اللي غيقتلها لاكن مع الاسف بقات غير ساكتة حتى عيات وهوا كيسوط وقالت
سكينة: متيصلاحشليك تسلت؟
سامي: واايلي كن صلاح ليا كن درتهاا هه
سكينة: يا علااا زهررر
طاحت ليها اليد مع الرجل كاع داك الحماس رجع عليها بالخنقة والسبت اللي كانت مخططة ليه رجعات معارفة مادير فيه تقول عمرها دوزات نهار السبت فحياتها حتى بان سامي عاد رجع شي يوم سميتو السبت، ماعرفاتش فين وصلات كيفاش تكمل وهي كانت غادية متبعة الاسبوع اللي كان طويل كأنه اطول اسبوع فحياتها وبزز وباش وصلاتو لاخره .. كأنها كانت متبعة شي مسلسل وقطعوه عليها خلاوها واقفة ماعارفة شنو دير وفاش تفرج، واخا المطارق على راسها مزلعين لاكن كتحس براسها ماعندها مايدار وماعارفة منين تكمل.. خططات لكلشي وشرات اللبسة اللي تلبس وجربات كيفاش تخرج ورصان امورها مع النكافات اللي يخدمو فغيابها .. يعني مابقا عندها حتى غرض من غير اللقاءاللي كان معمر داك النهار وقجأة اختفىهلا ليها فراغ.
طولات مدة المكالمة بحال العادة ومابقا عندها خاطر لحتى حاجة وحتى ديك اللبسة اللي كانت غتخرج بيها متبقاتش متحمسة ليها وطاحت قيمتها ولبساتها فداك النهار ديال السبت نيت ومشات بيها للمحل جلسات بملل والمراكشية اللي معاها كتجري وتوجد باش يخدمو للعرس.. اما سكينة رجع عندها كلشي روتيني وحتى لخدمة روتينية واللي كيديروه ليوم كيديروه غداحتى حاجة مابقات كتحركها .
خوا المحل والنكافات تفرقو وبقات غير هي كدور وتشوف فداكشي اللي بقا تما ساهية حتى صونا ليها تيليفون وجبداتو بسرعة قالت يمكن هوا خرج وتبدل البروكرام .. لاكن اتصال غالي اللي اسبوع ما تاصل بيها ،، هاد المرة ردات عليه بتعابير بائسة تايهة
سكينة: الو غالي
غالي: والو زعما الى ماسولتش متسوليش؟
سكينة: كتنهد) فينك فين شادها؟
غالي: غادي مسخر وصافي وغنرجع للدار
سكينة: وادوز عليا نمشي معاك دوز
غالي: ندوز عليك؟؟ واخا يالاه هانا غندوز
كانت اثنائها بعيد وشاد طريقو فالسيارة لابس تيشورط زرقا والساعة كتلمع فاليد ونضارات شمسة وصل حتى للرومبوان وقلب الطريق رجع عندها حتى للمحل ووقف شافها واقفة لداخل لابسة كسوة كحلة رائعة بحال شي اميرة .. بسميطات على لكتاف وصدرها مشدود ومن تحت الصدر واسها وكلها فرافر فوق الركبة بشوية وعندها حزام اللور .. دافرة شعرها ضفرة خفيفة ولقصيصة مدلية على حجبانها وشي زغيبات نازلين على ودنيها وصندالة كحلة طالعة بالخيوط مع رجليها، كانت جد جميلة وجدابة وهادئة فالمضهر تقول شي بنت من الانمي فوق ارض الواقع
كلاكصونا عليها وتلفتات شافت سيارتو وحطات ديك القفطان من يدها وهزات صاكها الصغير الاسود خرجات من المحل سداتو ومشات عندو حلات الباب ركبات لاكن هاد المرة تعابير وجهها بائسة وعلى غير العادة كتكون نشيطة وكضحك من بعيد .
مدات ليه وجهها سلمات عليه وتبسم كيشوف فيها وقال
غالي: نواغغغ.
تنهدات ودارت السمطة وماهضات ماتكلمات بقات ساكتة وفنفس الوقت رتاحت تسبيا خرجات من الفراغ اللي كانت فيه.. شافها ساكتة واستغرب وتلفت شاف فيها وقال
غالي: مالكي ؟ جيتيني ماشي هي هاديك
سكينة: والو غير عييت .. وقنطت
غالي: وعلاش مكتعيطيش نمرتي مابقاتش عندك
سكينة: لالا غير الخدمة وصافي.. (طلعات فيه وهبطات) فين كنتي غادي ؟
غالي: كنت هابط لاكدال باغي ناخد شي لعيبات (دوز صبعو تحت نيفو ) غدا مسافر ان شاء الله
سكينة: بصح!! فين غادي؟
غالي: غادي لدبي…(بمزحة) تمشي؟
سكينة: ميلات راسها بالنفي صحكات ) لاالا .. صاافيي
غالي: ههه صافي درتي عقلك
سكينة: منقدرش نعاود.. كن كان غير فالمغرب نقدر ..ولاكن برا لا ..شحال غتجلس؟
غالي: شهر
سكينة؛ ااه..ايوا مزيان.. فين وصلتي نتا والمدام ؟
غالي: هز يدو بهناء) طلقت
سكينة: شافت فيه ) بصح!! صافي طلقتي
غالي: صافي الله يسهل على كل واحد
سكينة: تهنييتي .. ايوا على سلامتك
تنهدوسد عينيه بمعنى الحمد لله وكمل الطريق كيهضر معاها حتى لاكدال وصف السيارة على الشارع ونزلات معاه كتمشى بزز مافيها اللي يمشي دخلات معاه لمحل ديال الملابس الرجالية كان كيقلب على صباط كحل للخدمة وجلسات على واحد الكرسي فداك المحل الراقي وهوا قدامها بتقاضر بيضين كيقيس الصباط وكيوقف ويتجبد وكيتمشى ويشوف واش مرتاح فيه ولا لا ، دورات عينيها شوية فالمحل وناضت كتمشى ودور عطاتو بالضهر وربعات يديها كتشوف فحوايج الرجال باعجاب في حين كان مع احد الموضفين تما كيوريه اشكال وانواع ليسوميج
عيط ليها باش يخرجو وتلفتات شافت فيه لقاتو هاز فيديه صيكان ورقية ومشات عندو تقدمات قدامو حتى حسات بيه حط يدو على كتفها وقال فودنها
غالي: واش هادا وشام ؟؟ وشام حقيقي؟
جاتها الضحكة وخرجاتها بزز ودورات راسها شافت فيه
سكينة: حقيقي
هز حاجبو بقا معجب كيشوف فيهوبعد راسو كيشوف فضهرها وجر شوية لكسوة اللور طل على ضهرها وقال
غالي: وايلي!! وشمتي كاع؟
سكينة: ام
بقا غير كيشوف فيها مابقا فاهم فيها والو كأنها شي بنت اخرى غير اللي كيعرف.. مكانش متوقع غتوصل بيها الحرية للوشام وضن انها حدها حد البيرسينغ اللي فالكرش .. لاك اتضح ليه انه مزال مكيعرفها مزيان او ربما تبدلات ومابقاش سكينة اللي عرف من قبل ، حس براسو فعلا مكيعرفهاش او تبدلات عليه وتقلب تلقائيا التعامل ديالو معاها كأنه كيتعامل مع بنت جديدة.. مزال معارفش كيفاش كتفكر وكيفاش كتشوفو والبنت اللي خلا ربما تبدلات وربما خاصها معاملة جديدة
لزم الحدود ديالو معاها وجمع راسو ماعلقش عليه .. ربما الى علق وقال شي كلمة تقدر ماتقبلهاش ! من الاحسن يلزم حدو حتى يعرف هاد التغييرات اللي طرأت ويعرف راسو معامن بالضبط .. عاد يعرف كيفاش يتصرف واخا ماعندو لا خاطر لا كانة لهادشي ورحع كيحس بهادشي تقيل عليه وفوق طاقتو .
كملو على رجليهم وهي غادية وكتشوف فتيليفون حتى وصلو لمحل اخر تقدا منو ورجعو للسيارة ويالاه ركبات طل عليها بالتقالة من النافذة اللي حداها وقال
غالي: هانا جاي.. غنجيب غير شي حاجة ونجي صافي
حركات ليه راسها بالايجاب وجلسات شادة تيليفون كتلعب فيه وتشوف الساعة طالعة نازلة مع الفايس بوك حتى رجع وفيدو صاك صغير من ورق حطو اللور بدون متنتابه ليه هي اللي اصلا ماهزاتش راسها حتى جلس وسد الباب وقال
غالي: فين غنمشيو؟
سكينة: فين ما بغيتي.
غالي: بنتي ليا مافيك اللي يخرج
سكينة: قنطت وصافي.
غالي: ناخدو شي حاجة ونمشيو للدار ؟
قالها وقلب راسو حتى هوا كيشوف قدامو وحتى هي ماعارضاتش .. دازو خداو بيتزات ومشروبات ورجعو للدار وقبل ماينزل عطاها السوارت وقال
غالي: سبقيني انا غنجي
نزلات كتنهد شادة السوارت فيدها طلعات سبقاتو للدار وغير حلات الباب ضرباتها ريحة دارو وتبسمات تلقائيا تفكرات الايام اللي دوزات تما .. كما كانت الذكريات كتبقا مميزة وعزيزة وخصوصا الى رجع صاحبها لنفس المكان.. هادشي اللي طرا لسكينة فاش دخلات لدارو وردات الباب وراها بقات كدور وكتشوف شنو الجديد.. كيفاش كان عايش هنا هوا ومراتو ونو اللي تغيير .. كانت كتعجبها دارو وكترتاح فيها وديما نقية وفيها ريحة مميزة ماتبدلاتش .
لقات نضرة لقات الصالون مجبد وملمط على حقو وطريقو ولكولوار فيه زربية مدورة مزغبة صغيرة بيضا وديكورات جداد وباقا كما هي من غير التلفازة .. دخل وراها كيتبسم ويشوف فيها وسد الباب وحط الصيكان على طبلة مربعة فالحنب من الخشب دايرين فيها الكراسا وهي كدور وتشوف وقالت بابتسامة بريئة
سكينة: بدلتي تلفازة!
غالي: باستغراب) هي اللث كانت عندي ؟ ولا لا؟
سكين: لا كانت عندك وحدة صغر من هادي هنا .. هادي كبيرة .. زويينة
غالي: ااه اه بصح.. هاديك ديتها لبيت النعاس .
سكينة: كتسرح عينيها بابتسامة) كيفاش كنتي عايش نتا ومراتك هنا؟
غالي: ههه… عايش كيف يعيشو الناس.
بقات كدور وتشوف طلات على المطبخ والحمام كضحك ومشات حتى لبيت النعاس وقالت
سكينة: شارت بصبعها) نطل ؟ ههه
غالي: ميل راسو)دخلي غير دخلي
خلات كتستكشف وقالت
سكينة: جاتني الرهبة.. فخبارك مكنقدرش ندخل لبيوت النعاس ديال مرا وراجلها ولا بيت النعاس اي واحد.. ماعرفتش علاش.. كتجيني حاجة خاصة فهمتي
مشا وقف وراها وتكا فالباب ودار يدو فجيابو وقال
غالي: غيير شوفي مع راسك .. خودي راحتك
لقات نضرة لقات حوايجو محطوين والحقائب والاوراق .. مرون وحان واضح انه كيجمع حوايجو
سكينة: كتجمع حوايجك…معاياش غتمشي؟
غالي: حتى العشية مع جوايج الربعة
سكينة: ااه.. مزيان.. باقي عندك الروينة
غالي: هز حجبانو) ويي .. بزاف باقي هادشي عاد غنشوف شنو ندي منو وشنو نخلي
لقات نضرة وبغات تخرج ودار ليها الطريق مشات للصالون الصغير اللي بالفوطويات وجلسات كتسرح عينيها بينما تبعها وهز تيليكوموند كيقلب ويشقلب وقال
غالي: ندير ليك شي فيلم تفرجي؟ كاينين افلام زوينين
كان غالي كيبيراطي احدث الافلام اللي كيباعو بالفلوس وجامعهم كاملين فواحد الملف فالتلفازة .. وكانت عندو شاشة بحال الحاسوب كيتحكم فيها بالسهم اللي كيمشي ويجي فيها عن طريق جهاز التحكم وناضرات تروا دي اللي عمر سكينة جرباتهم فحياتها وغير شافتهم تحمسات ليهم وبغات تجربهم .. قلب ليها غلى فيلم تعيش فيه كأنها حقيقة وبدا كيوريها كيفاش تستعملهم وكانو نضارات كبار كيغطيو العينيه ويدورو على الراس بحال الكاسك ..
غالي: هاهوا غيبدا انا غنمشي نصلي ونرجع
سكينة: بخوف) ايوا خلي حتى تجي
غالي: ههه خفتي؟
سكينة: حتااا تجي حسن هه
رجع من بعد ما رتاح بالشورط قصير وتيشورط وعضلات رجليه بارزة ويديه كذلك وصدرو مهزوز تحت تيشورط المريحة وسكينة كتشوفيه لاحضات داكشي وقالت بعيون مبسمة ويدها تحت ذقنها وقالت كتشووف فيه وهوا شاد تيليكوموند واقف ومايل على واحد الرجل ويدو على خصرو كيرد الفيلم اللور
سكينة: غاليي.. تطراسيتي هه.. بانت علك طناش كيلومتر
ضحك بلا ميشوف فيها وهوا كيتحم فالتلفازة وقال
غالي: ياك
سكينة: بااانت … ماكنتيش هاكا
غالي: كنت ضعيف؟
سكينة: لاا بلعكس كنتي فهاد الحجم ولاكن ماشي مطراسي بحال هاكا .. كتبان سبوورتيف
غالي: راني سبوورتييف
سكينة: سعدااتك انا وااالو
غالي: بغيتي تبقاي تخرجي تجري معايا يالاه .. جربي .. غيعجبك الحال
سكينة: ايوا حتى ترجع دابا نتا مسافر
غالي: على نفس الوضعية) علاش مابغيتيش تمشي معايا لدبي.. خفتي من باك؟
سكينة: شهر بزااف عليا وانا تابعني الخدمة.
غالي: يالاه تمشي غير سيمانة ونقطع ليك روتور ترجعي بوحدك
سكينة: لاالا .. ماشي دابا.. ماعنديش الكانة .. شي مرة نمشيو لتركيا واحد السيمانة
غالي: ان شاء الله.. علاش لا
تبت اللقطة فالبداية ومشا جاس قريب منها شوية على الكنبي اللي حداها وكان فايتها اللور اي جالس موراها وتكا وشد المخدة على رجلو وهز النضرات فيدو وعطاها نضارتها هي اللي كل شوية كدور تشوف فيه بتردد
سكينة: ياك منخافش؟ مكيخلعش هادشي
غالي: بلعكس انا درت ليه فليم زويين ديال القراصنة والبحاار غيعجبك.. فيه مشاهد نييت تروا دي غير باش المشاهد يعيش داك الاحساس
سكينة: شادك النضارات) بصح؟
غالي: جربي .. يالاه
لبسات النضارات وقبل ميلبسهم حط ليها الصاك الورقي حداها لونو زهري وهي لابسة النضارات وطاوية رجليها على الكنبي كتشوفجهك تلفازة عاد لبس نضاراتو وتاكا اللور وخدا راحتو بداو كيتفرجو
سكينة: هييه!!! واااااو هادشي خطيييييير اغاليييي
غالي: ههه تفرجي تفرجي
طفا الضو فالدر كلها وبقات غير التلفازة شاعلة بحال الى راهم فسينيما .. الصوت ديال البحر فودنيهم كيتسمع بطريقة حقيقة رهيبة والصورة ديال المواج العالية والسفينة قديمة من الخشب فيها القراصنةفي مواجهة قوية مع الرياح العاتية وهيجان البحر تخلعات وبدات كتغوت .. وتقلب فين تشد .. حيد النضارات بالزربة شاف فيها قدامو كتنهج وكتميل فوق الكنبي من جهة لجهة وكتقلب فين تشد وماجا في يشد فيها حتى تقلبات من فوق الكنبكي فالارض وبدات كتفرك وضرب بيديها وتغرق والصورة قدام عينيها كتبين ليها انها طاحت فالماء وبدات كتبقبق والنفس تقطعات فيها حتى حيد ليها النضارات على عينيها بالزربة شاف عينيها خارجين مدمعين كيبريو فالضلام ولسقات فيه كتنهج كانت غتموت وهوا كيشد فيها والضحكة غاليك عليه ماقدرش يهزها فشل بالضحك حتى جمعات النوضة وهبطات عليها الكسوة وجلسات على الكنبي وغالي قدامها مهبط راسو وكيضحك
سكينة: يدها على قلبها) ناري كنت غنموت … اويييلي هادشي بحال الى حقيقي!!!
هي كتشرح وهوا كيموت بالضحك جات تحط يدها حطاتها على داك الصاك الورقي وقفزات من بلاصتها تخلعات
سكينة: اويلي شهادشي!!
شافت فيه لقاتو صاك كادو وشدات صدرها زفرات
سكينة: تأ خلعني سحابني شي حاجة من ديك السفينة ،،، ههه الله يستر (هزاتو عندها) شنو هادا؟؟
من شدة الضحك ماقدرش يقوليها شنو حتى طلات عليه بان ليها كادو وقال بصعوبة كتنفس
غالي: بتي كادو ديال لانيفيغسيغ ديالك
سكينة: بصح(عضات شنايفها) هيه. ديالي !!
حلاتو بالزربة كتقلب فيه واخا ماخصها خير ولاكن كتعشق الهدايا.. لقات علبة عطر حلاتها شماتها كتستنشق وقالت سادة عينيها كتشم
سكينة: الله .. شحال زوينة
حطاتها فنيفها كتشم وبدات كترش وتشمشم بانتعاش
سكينة: وااعرة.. سميتها؟ (كتقلب على السمية) كو..كوتشي؟ .. وااعرة سميتها كوتشي؟
غالي: كوتشي واحد لاماخك ديال كولشي.. خوايج روايح كولشي.
سكينة: وااعرة كتحمق، كاينة فأكدال؟
غالي: لا غير واحد كنعرفو وصيتو جابها ليا .. (نايض لبلاصتو) حتى نمشي لدبي ونجيب ليك كادو زوين .. هنا مكاين واالو
سكينة: هادي وااعرك بلعكس حمقاتنييي .. شحال كتحمق
غالي: الى بغيتي شي حاجة نجيبها ليك من تما قوليها ليا
سكينة: ان شاء الله
غالي: شنو دابا تكملي الفيلم ولالا ههه فيك مايكمل
سكينة: نااري .. هوا زوين ولاكن ماعنديش ليه القلب
بدل ليها فيلم القراصنة والسيوف والبحار العملاقة بفيلم كرتوني ديال ديزني كله خيال وعجبها الحال جلسات كتفرج والنضارات الكبيرة على عينيها سادة عليها جميع الاتجاهات بحال الكاسك وفين ما دور كتشوف غير العالم اللي كتفرج فيه كأنها وسط منهم وعايشة الاحداث وسط القصور و مغارات الجليد وكتهز راسها وتردد
سكينة: هييه عنداك يطيح عليا هادشي كان جالس وراها ناقص الصوت فودنيه كيتفرج ومتكي وبدا كيضحك عكس هي اللي مجهدة الصوت مكتسمع حتى حاجة وكتحرك مع الاحداث .. كان كل شوية كيهز النضارات على عينيه يشوفها شكدير فالاخير حيدهم وبقا كيتفرج فالتلفازة ويشوف فيها كتشير بيديها وكدفع وتقفز بوحدها حتا بدات كتميل وكان مشهد ديال اميرة فرق طائر كبير فالسما والصورة مصورة بعيون المشاهد كانت غطيح من فوق الكنبي مخلوعة لاكن طول رجلو حتى لعندها كلاها وفعها رجعات بلاصتها وسرح رجليه حداها وحدة فوق وحدة كيتفرج وفكل مرة تميل كيهز واحد الرجل يكاليها بيها حتى بدا كيعيا ويحل عينيه بزز وداها النعاس فبلاصتو وبقات هي كتفرج ، حيداتو فواحد اللحضة تشوف شنو وكيدير وضارت وراها لقاتها ناعس وبدات كضحك ورجعات لبسات النضارات كتفرج حتى حسات ب تيليفون كيزنز فجنبها وحيدات النضارات لقات فوز كتصوني، ناضت مشات للمطبخ وجلسات فتحات الخط كتهضر بشوية
سكينة: الوو حبي..
فوز: فين احبيبة صافا ؟؟ شكتعاودي
سكينة: صافا ونتي
فوز: لقيتيني خارجة دايرة مع ريم نمشي لشي بلاصة نديفولاو.. عيطت ليك واش تمشي؟
سكينة: بخفوت) انا مع غالي فالدار دابا
فوز: ااه.. وصافي … رجعتو ؟
سكينة: لالا غير كنهضرو عادي وصافي.. دايرين فيلم تروا دي كنتفرجو عادي
فوز: صافي خليك بلا منبرزطك تا لغدا ونتعايطو
سكينة: اوك حبي يالاه تهلاي فراسك
قطعات مع فوز وشافت فتيليفون لقات اتصال من سامي ثلاتة دالمرات وكانت نسات وتلهات حتى تفاجآت وفاش بغات تصوني ليه لقاتو طافي وبدات تتحسر وتزفر وسيفطات ليه مسج كتبرر ليه
سكينة: سامي صافا.. كنت فالحمام عاد جيت
خلات ليه مسج ومشات رجعات لبلاصتها قاست البيتزا لقاتها بردات وهزاتها للمطبخ دارت شرع يديها ، سخناتها فواحد المقلة ومشات جلسات كلات منها شوية وبدات كتحرك غالي وتفيقو
سكينة: غالي.. غاليي
حل عينيه حومر شاف فيها وعقد حجبانو شاف فيها بنضرة خلعاتها كأنه شاف شي جن .. لاكن فالحقيقة تفاجأ فاش لقاها قدامو عاد ستوعب انها جات معاه وشد جبهتو بتعب
سكينة: داتك عينك؟؟ ها بيتزا ديالك سخنتها كولها قبل متبرد عاوتاني
كان متمكن منو الثعب وكان من النوع اللي كيغلبو العياء والارهاق ويبقا بالجوع المهم يرتاح ومايفيقش من النعاس..حرك ليها راسو وتقلب للجهة تنشر وحط كل رجل فجهة نعس في حين بقات هي جالسة كتشرب الموناضة حتى صونا ليها تيليفون وكانت الحداش دالليل .. قفزها ساميمن بلاصتها وناضت بسرعة مشات للمطبخ وخرجات للشرفة فتحات الخط
سكينة: بخفوت) الوو
سامي: الزين .. بصحة الحمام
سكينة: الله يعطيك الصحة .. صافا؟
سامي: عرفتي مادويتش معاك فالتمنية حسيت براسي شي حااجة ناقصاني
سكينة: ههه
سامي: وليتي عندي ادمان دابا
عضات شنايفها عجبها الحال بدات كتفرفر وكل شوية دور تشوف وراها وكتهضر بخفوت
، اما سامي كان باين اعجباه بيها او نقولو لهفة البدايات.. هضرات معاه واحد الساعة وكانت هضرة مقطعة كيهضرو ويسكتو حيت مكاين ما يتقال ومزالين كيحشمو حتى ودعاتو وودعها عاد رتاحت وتهنات ورشقات ليها فاش سمعات صوتو ودابا غتنعس مرتاحة وفرحانة وكضحك غير بوحدها، رجعات للصالون لقات غالي مزال فبلاصتو ناعس متحركش والتعب ديال الخدمة والفايق بكري مع الرياضة يوميا رجعات ادمان عندو ورجع من الروتين يجري على الاقل نص ساعة فلعشية مور مايرجع من الخدمة ، تكات على الكنبي اللي حداه وشي نعاس ماجاها ، غير متكية وصافي وناعسة نص نعسة حتى اذن الفجر وضرباتها الفيقة ناضت سخفانة وعرقانة بالصهد لقات غالي مقلوب على جنبو فالكنبي اللي حداها ناعس،،، ناضت كتقاد شعرها دايخة ومتمسح عينيها وفيقاتو بزز وقالت بخفوت
سكينة: غالييي.. انا غنمشي .. غالي
حل عينيه بزز وناض جلس كيمسح على وجهه وقال بصوت غليض
غالي: دابا؟ شحال فالساعة؟
سكينة: طلع النهار .. خاصني نمشي
حرك راسو وشاف الساعة ومنها نيت ينوض يتوضا ويصلي ، وصل معاها للباب وضارت سلمات عليه من وجهه
غالي: يقدر مغنتشاوفو حتى نرجع .. مهم تهلاي فراسك
سكينة: هه طريق السلامة
غالي: بيناتنا تيليفون
حك ليها راسها بلطافة ومشات نزلات فداك الصباح للحانوت كتعيط وتعاود على النكافات لقاتهم عاد جايبين الماطيريال وراجعين، تسناتهم حتى وصلو وبداو كيدخلو داكشي حتى فجأة دخلات عليهم موني كطل فداك الصباح وكتستكشف الامر الشيىء اللي فاجأ سكينة بقات مصدومة ومن حسن حضها سبقات النكافات وجات معاهم نيشان .. ماعجبهاش الحال علاش تهبط مونية كأنها متايقاش فيها او كتشوف واش بصح مشات للخدمة ولا شي بلاصة .. واللي ماعجبهاش بالضبط هوا علاش بغات تعرف وغادي تمرض غير راسها وماعندها ماتدير ليها ومافجهدها والو وسكينة غالبة عليها وشنو ما عرفات او كتاشفات غيرجع عليها غير بالفقص والمرض والهم وختى حاجة مغتقدر تبدلها ،، اذا علاياش كتقلب مللي هي ماقادرة لا ضبطها لا تمنعها لا تسيطر عليها شنو الهدف من انها تعرف؟ لاكن قلب الام مكيرتاحش نكيهمو لا واش يمرض لا واش يبقا صحيح المهم يطمن على ولادو، وهادشي كان صعيب على سكينة تفهمو او يطيح ليها على البال وعقلها كيمشي حسب شنو كيعجبها وشنو مكيعجبهاش.
طلعات هي ومونية كيتناكرو عاوتاني على اللباس وعلى نزول مونية من الدار حتى وصلو وكل وحدة مشات رجعات لبلاصتها معصبة طاحت نعسات
دابزو فالصباح وتصالحو فالعشية،، من بعد ما ضرباتها سكينة بتدويشة بالماء بارد وخرجات من الدوش طلات عليها مونية كضحك بخجل وقالت
مونية: يالاه نخرجو بحال ديك المرة اللي خرجتينا .
سكينة: على استعداد) يالاه
مونية: وا لبسي شي حاجة مستورة اللع يرضي عليك
سكينة: واخا ويالاه لبسي شي حاجة زوينة تا نتي.. انا غنهبط للحانوت تا تجي عندي
مونية: يالله سيري
نزلات سكينة جامعة شعرها المبلل سفنجة اللور ولابسة سروال وتيشورط عادي وصندالة هبطات للمحل بدات كتجمع هي والمراكشية حوايج المصبانة حتى دخلات عندها كليانة من كلياناتها هازة صاك كبير وقالت
السيدة: سلام وعليكوووم سكينة لاباس
سكينة: اهلااان.. مرحبا دخلي
الكليانة: ترحب بيك الجنة احبيبة جبت معايا شي جلالب الى بغاو يتباعو ليك.. هانتي
بدات كتجبد لسكينة الجلالب وحدة تنسي غالاخرى ،، فعلا كانو جلالب ديال القلب والخدمة داليد والطرز وكل وحدة فلون ، الموطارد المخدومة بالمعلم وها البيضا المطروزة بالرباطي فالالوان وها الزيتية بشكل مختالف ووحدة اخرى فالموف كان طوقها منبت وشكل يالاه خرج فديك الساعةوكلهم توب كريب رطب ، كانت مولاتهم بغات تبيعهم وطلبات من سكينة تحطهم عندها فالمحل لاكن سكينة بان ليها فيهم البلان وعجبوها وتفاوضات مع مولاتهم على الثمن وخدات دوك الربعة اللي زوينين حطاتهم عندها في حين كانت مونية كتقاد الشال ورانيا معاوناها
مونية: يالاه تخرجي.. مالك مابغيتي تخرجي معانا
رانيا: لالا غير سيرو مافياش
مونية: والله كن تشوفي البلاصة كي دايرة حتى تعجبك .. يالاه تبدلي الحو خرجي من الدار شوية.. تهلا فينا سكينة
رانيا: انا هاكا مرتاح والله
مونية: وعنداك معاك خوك .. راه كيلعب لداخل فالبيت البليستيشن ماتخليهش يخرج
رانيا: مغنخليهش.
نزلات مونية بالعباية مشات كتزرب فرحانة باغا تخرج ودخلات على سكينة للمحل كضحك وكانت ضحكها جد جميلة .. كانت مونية من اجمل النساء اللي ماخدا مهم السن لا حق لا باطل.. كانو عندها رموش طويلة ونضرة بريئة وبشرة بيضاء صافية وحشومية لاقصى حد ، غير دخلات حطات ليها سكينة الجلالب بعفوية وقالت
سكينة: قيسي هادو واش يجيو قدك ؟
مونية: بدهشة) هييه !! ليا؟؟؟
سكينة: اه شريتهم من عند واحد المرى راهم مخدومين على اليد
زيرات مونية شنايفها فرحانة وحشمات تبين فرحتها بيهم وبدات كتقيس وتشوف عاجبها الحال وواخا عيات تخفي احساسها كان واضع فتعابير وجهها وعينيها البراقة،، عجبوها الجلالب وقالت صافي ديالولي غادي ناخدهم وجمعاتهم كاملين فواحد الصاك بلاستيكي وبقات لابسة الجلابة البيضا وكدوز يدها عليها فرحانة
مونية: هادي ديال المناسبات الصراحة.
سكينة: ماتخبي حتى وحدة مكاين لا ديال النناسبات لا ديال معرفت شنو لبسيهم واخا تكوني غادية للسوق
مونية: واغير بشوية حنا دابا غير كنهضرو مالك كتعضبي دغيا
سكينة: وغير كنقول.. جبتي معاك السوارت ياك؟ ديال الطموبيل
مونية: اييه هاهما … عييت فانس يمشي والو قالك نبقا نلعب الكورة
خرجو مشاو جهة السيارة ديال بناصر ركبو مشاو في حين كانت رانيا جالسة على السداري شادة تيليفون وكتجمع على خاطرها وانس كيلعب الكورة فالتلفازة قدامها
رانيا: بووحدي
هشام: ماماك فين مشات؟
رانيا: خرجات هي وسكينة
هشام: دابا؟؟؟ التمنية هادي عاد خارجين؟
رانيا: باقي الحال باقي الصيف
هشام: فشكااال عاوتاني هاد ماماك!!.. خارجين دابا مع التمنية يعني معاياش غيرجعو ؟؟ حداش ولا طناش
رانيا: اويلي على طناش.. العشرة كاع
هشام: كيفاش العشرة!! مك عادي دخل تا للعشرة ؟؟
رانيا: راه عادي الرباط عاامر !!
هشام: مهم انا ماشي شغلي انا غير هضرت.. المهم عندي هوا نتي.. هادي ماشي ساعة الخروج لا لمرى ولا لبنت .. ومزيان ماخرجتيش معاهم كنتي غديري لينا مشكل .. مزيان مللي فكرتي هاكا
رانيا: اصلا مكان فيا اللي يخرج
هشام: ختك راه زادت فيه بزاف شداك التصاور حاطة فالفايس واش كاين شي واحد بعقلو كيحط تصاور فديك الحالة
رانيا: اشمن تصاور؟؟
هشام: نتي بالسلامة ماعارفاش سكينة كتخط تصاورها فالفايس بوك؟
رانيا: اويييلي!! كتحطهم ؟ كي دايرين هاد تصاور؟
هشام: انا غنسيفطهم ليك .. باك واش طالق ليها تا لهاد الدرجة معارفش اش كدير؟
رانيا: مخلوعة) اوييلي خلعتيني شنو دايرة؟
هشام: كتحط تصاور ماشي تا لهيه فالفايس بوك وماشي ديال وحدة بنت الناس وبنت دارهم ،،شنو غيقولو عليا عائلتي الى مشاو حتى شافوها ولا دخل عندها شي واحد وشاف دوك التصاور
رانيا: ياك نتا ماعندكش فايس بوك ؟؟
هشام: ماعنديش فايسبوك وعارفها اش كتحط
رانيا: حلف ماعندك فايسبوك! باش عرفتيها يالاه
هشام: الى بغيت معرف راه غنعرف .
رانيا: يعني كتكدب عليا قلتي ليا ماعنديش فايسبوك
هشام: ماعنديش كونط ولاكن عندي باج بغيتي نسيفطها ليك نسيفطها
رانيا: ديالاش هاد لاباج؟
هشام: ديال الدين .. الطريق الصحيح
رانيا: واخا سيفطها ليا
هشام: ونتي باش غدخلي ونتي ماعندكش فايس بوك؟
رانيا: نحلو وندخل نشوف
هشام: ماعندك ماديري بفايسبوك انا راجل وماعنديش.. تافقنا على هادشي ارانيا نهار اللول وقلتي ليا صافي غنحيد كولشي فخطرة
رانيا: بغيت غير نعرف لاباج ديالك
هشام: غنسيفطها ليك وشوفيها وفاش نجي نشوفك شوفيها بعينيك .. مكنكدب عليك ما والو راك كتعرفيني .. دابا موضوعنا هوا ختك هضري معاها تحيد دوك تصاور راه فضيحة ماشي تصاور .. اي واحد
انيا تشارجات وواخا ماردات عليه بوالو لاكن لقات عندو الصح، ختها مشوهاهم كاملين بتصاورها وعلاش اصلا كتحط التصاور كن غير كانت سايبة ومستورة على الاقل يبقاو الناس يحتارمهم لاكن هي سايبة وكلشي سايق ليها الخبار ، اما هشام غير قطع معاها بدا كيسيفط ليها فالتصاور واللباس والدفار طوال تقول ماشي مسلمة واخا كانو حركاتها فالتصاور كيوت ماشي مساكطين لاكن المشكل فاللباس والشكل والاماكن اللي كل مرة مصورة فبواط ولا كافي ومع البنات بحالها والسيارات لعلك ترضى حتى من الفيراري مصورة فيها واللي شافها يحلف عليها ما بنت الطبقة المتوسطة وباها غيكون يا سي ميليالدير ولا شي كاوري ، بكل بساطة كانت عايشة حياة من غير الحياة اللي كتعرف رانيا الشيء اللي خلاها مصدومة ماقدراتش تيق وخصوصا شي تصاور فشي باطو بالدوبياس والنضاضر هي والبنات طيحو لرانيا الماء فالركابي وبدات كضرب فوجهها وكتبكي بوحدها مارضاتش وجلسات كتسنا سكينة اللي كانت جالسة هي ومونية وهاد المرة فحي الرياض.. تشهات عليها مونية كيف بغات وكلات وعجبها الحال وعجبها المنضر ومانساتش ولادها اللي فدارها خدات ليهم شوية شوية من الحاجة ورجعو للدار ضاحكين ناشطين حتى كيتفتجأو برانيا وجهها اصفر كتسناهم وغير دخلو وقفات لسكينة هاجماتها بصبعها وكانت لابسة الكسوة دالصلاة ويالاه كملاتها
رانيا: اش دوك التصاور حاطة فالفايس بوك واش حماقيتي؟ ( بغضب) واش بغيتي تشوهينا واش كاين شي واحد كيحط التصاور فديك الحالة فالفايس بوك ؟؟ للعالم يشوفهم
بقات سكينة واقفة كتشوف فيها وكطلع وتهبط وقالت هازة حاجبها
سكينة: واش مريضة نتي ولا مالك؟ واش وصاك عليا شي واحد؟ شغلك
مونية: اشمن تصاور اش كااين
رانيا: جبدات تيليفون بغضب كترعد) شوفي .. هاكي شوفي اش حاطة فالفايس بوك شوفي
ربعات سكينة يديها وقلبات وجهها ومونية كتشوف مصدومة وشادة حنكها
مونية: هيييه!!! اش هادشي؟؟ اويلي
سكينة: بغضب) اش سلطك عليا اوجه النحس نحط ولا منحطش واش سوقك فيا ديها فراسك ديها فحياتك
مونية: واش نتي هادي!!!!
سكينة: هزات كتفها) ماشي انا غير فوطو شوب صاوبتهم
رانيا: بتحدي) فوطو شوب!.. باز لوجهك بااز هادو فوطوشوب
سكينة: سيري اختي بعدي مني عطيني شبر تيساع
مونية: وعلاش صوابتيهم فهاد الحالة واش باغا تشوهي راسك ولاشنو؟
سكينة: واغير كنت كنجرب
رانيا: وراااه كضحك عليييك.. كتكدب ونتي كتيقي بيها واش هادي يتيقو بيها الناس شوفي على حالة وعلى ضفاو وعلى تقزاب.. طاح فيها هشام شاف هاد الشوهة وهوا اللث سيفط ليا هاد التصاور
مونية: هييييه) هوا سيفطهم ليك؟؟ شافهم!!!!
رانيا:ايييه شافهم وتفرج فيهم .. شوهاتنا اشنو غيقولو علينا الناس وشنو غيقولو علينا عائلتو .. كن مكانش عارفني انا كي دايرة شنو كان غيقول عليا … ويعلم الله شحال من واحد تفرج فيهم وشافهم
سكينة: بانفعال وغضب) هاد الق””٠اد انا غنوري ز٠٠٠ل بوه انا غنوريه اشكيدير عندي اصلا اش جابو ليا حاضيني فحياتي انا غنوري ديلمو
مونية: شدات راسها) اااربي ستغفر الله العلي العضيم سكتي.. سكتي اش كتقولي اش بينك وبينو
رانيا: بغضب) واش باغا دير ليا مشكل؟؟ واش باغا تخرجي عليا واش انا ماشي ختك ولا شنو؟
سكينة: واشنو جابك عندي عطيني التيساااع علاش كدورو بيا عارفيني مريضة ف٠ري ماضوريش بيا نتي وياه راه فنوضها مع ديلمهم كاملين فديك العائلة بقا ليا غير هوا ( كترعد) قلب عليا انا غنوريه
هزات تيليفون كتوعد وكشاشكها هارجين ورانيا حمرا حتى هي كترعد بالفقصة ومن شدة الغضب كانت غتنهار اما مونية ضارت بيها الدنيا وخطفات ليها تيليفون دارت وراها وخلاتها كطلع وتهبط
مونية: لمن غتعيطي؟؟ عندك نمرتو. ؟؟
سكينة؛ صعيبة عليا نجيبها؟؟؟ انا عارفة منين غنجيبها
رانيا: دابا غير قولي ليا انا شنو درليك؟؟؟ علاش كديريليا هاكا ( جلسات وشدات وجهها كتبكي) علاش بغيتي تشوهينا علاش؟؟
سكينة: وماتجيش تصدعيليا راسيواش انا كنقوليك علاش مخطوبة؟ كنقوليك علاشمكتخرجيشعلاش مكديريش عاودي راسي نموت ولا نحيا ولا نمشي عريانة نتي مالك نتي وياه غيتزوج بيا ولا بيك؟؟ اش وصلو عندي باش يتمنضر فيا؟؟
تفركعات القنبولة عندهم فالدار وناض الصدع وبقات مونية لوسط بيناتهم وعارفة رانيا كتأثر وتقدر طيح ليها بشي مرضة وعارفة سكينة دغيا كتسخن وتقدر ليهم شي روينة ترونهم كاملين.. بدات كتجر فهادي تتهدن وتسكت كانت غتسخف ولخرى كتجر فيها تهدا وترغبها تسكت وتنعل الشيطان وتبرد ماديرش ليهم شي فضيحة تخرج على ختها . الحاصول ما فكوها غير بدموع مونية اللي جلسات الوسط شدات راسها كتبكي وتعيط اربي عاد هداو وطفات النار اللي كانت شاعلة وجلسو على الطبلة كيتناقشو واخا النقاش حاد لاكن على الاقل ماشي بالصدغ والغوات
رانيا: هانتي غير فهميني انا بغيتك غيير تفهميني.. عادوك التصاور ماشي فصالحك وماشي فصالحنا كاملين تخيلي غير با يشوفهم
مونية: تصوري دابا شي وحدة ولا شي واحد يهزهم ويسيفطهم لباك غير تخيلي.. واش مافكرتيش فهادشي؟
رانيا: شنو غيدير ليك با ديك الساعة حساب ليك ماكاين اللي يوصلهم ليه؟؟
مونية: راه تغير منك غير شي وحدة ولا تحسدك تبغي دير ليك المشاكيل تمشي توريهم لباك .. ولا شي واحد فالعائلة يسيفطهم ليه
سكينة: دورات وجهها) تفوو انا كن غير مكانت عندي عائلة كن غير كنت مقطوعة من شجرة .. ها العائلة ها الزمر كلشي بالناس.. الناس الناس الناس.. يخ تفو
مونية: بسياسة) علاش ابنتي كتخسري الهضرة ياك غير حنا بيناتنا حتى واحد مكيخسر الهضرة .. نتي نقية وزوينة وجهك ماشي ديال تاكلوشاريت واللي شافك كيرتاح ليك.. والله لعضيم الناس فالزنقة كيقولو ليا عزيزة علينا بنتك كنحماقو عليها ومأدبة وكضحك معانا وترد السلام ونتي كتخسري راسك بهاد الهضرة حشومة
سكينة: باسى) وشنو جابو ليا يالاه شنو؟ شنو دابا بقا لي هوا يجي يدير ليا مشكل نمشي على شنو بغا ؟؟
مونية: لااا بلعكس ماقلناش ليك تمشي على شنو بغا.. حيدي بعدا دوك التصاور المعريين راه فضيحة انا تصدمت انا منقدرش نشوف فيهم.. كن مكان فيك مايتشاف سكوليط بعدا.. وا نتي… (لاحت بدها وراها ودارت يدها على فمها سكتات)
رانيا: بعد صمت) مقالي والو قالي غير ختك حاطة تصاور فشكل.. صافي.. خبيهم ولا حيديهم والى بغيتي تحطي حطي شي حاجة مستورة على الاقل
سكينة: باش داخل هوا عطيني سميتو نبلوكيه
رانيا: ماعندوش الفايس بوك .. واقيلا من شي باج ديال الدين وصافي
سكينة: وعلاش دخل كيقلب عليا؟؟ مادايرة سميتي ما دايرة كنيتي كيفاش طاح على الشينوية ؟؟
بقات كتسائل وتفكر وتفكرات انها صدقة لغالي فالفايس بوك وغالبا طلعات ليه ولا قلب عليها فحساب غالي يعني ميمكنش طلع ليه غير هاكاك وهي محيدة الخاصية اللي تخليها تطلع لاي كان من غير اصدقاءاصدقائها واخا يقلبو عليها بالسمية اللي حاطة مطلعش ليهم . سكتات من بعد ما تأكدات انه لقاها عند غالي فحسابو وسدات فمها ماجبداتوش في حين هما مزالين كيحللو ويناقشو كيفاش لقاها وخلاوها صدفة واخا ماعارفينش ديك الخصية اللي دايرة سكينة لحسابها ميطلعش لشي واحد الى ما سيفطاتش ليه هي دعوة او طلعات فشي تعليق ديال شي واحد.تنفخ ليهم راسهم بالصدع وفالاخير جلسات كتخفي صورها اللي بملابس البحر معيقين وكتسب وتمتم حتى غطاهم كتملين وخلات البقية وهزات راسها فيهم وهما كيشوفو فيها
سكينة: هانا حيدتهم صافي تهنيتو
مونية: ايوا هاكا حسن علاش كاع كتحطيهم للناس اش غيزيدوك ؟
سكينة: انا غنمشي لحانوت
رانيا: عنداك تعيطي ليه
سكينة: اخر مرة تجبديه ليا
سدات رانيا فمها وسدات سكينة فمها وخرجات يالاه نزلات صونا سامي وطلع ليها المورال نساها فعمق المشكل وجدورو ومع ذلك بدات كتعاود لسامي باللي تناقشات هي وختها ونزلات. طالع ليها الدم.
تمات غادية كتهضر وتجمع حتى دازو رباعة ديال الدراري حداه وكان واحد فيهم قريب ليها قال فودنها بصوت مسموع
الزين مغريبي ولا كيقلب على الجنسية
بعدات وجهها معبسة وكان الصوت واصل وكافث باش يسمعو سامي اللي قاليها
سامي: شكون هاد الحمار؟
سكينة: باعجاب) غير واحد داز حدايا كيتسبل
سامي: كيتسبل… قوليه غيجي ليك يفرع مك يوريك البسالة
جملة اللي خلاتها طير فالهواء الطلق وشحون ينزلها
هادا هوا الكلام اللي كيعجب سكينة ولاكن شكون يعرف كيفاش يوضفو وينطق بيه.. كاين اللي حافظ ولاكن التعبير عمدو زيرو دغيا كتنفر منو البنت وكاين اللي محتفضش ولاكن التعبير عندو فوق الوصف كيجي عفوي بحال سامي وكاين اللي ماعندوش اصلا مع التعبير والى قال شي كلمة راه بالنسبة ليه دار انجاز عضيم وعطا لديك الحاجة قيمة .. لاكن سكينة كانت كتبغي اللي يحسسها بانوثتها وهاد الكلام أثر عليها وسامي كان كيعرف يهضر او نقولو كيعبر بشنو كيحس داكشي علاش قدر يوصلو ليها ويحسسها بأنها زهرة فريدة من نوعها وهتم بيها وحاميها .. هاد الحماية بالضبط هي اكثر حاجة كانت كتسالي معاها او نقولو نقطة ضعفها .. يكون شي واحد موفر ليها الحماية ومحسسها انه حاميها وكيبين ليها انها تحت جناحو هاداك هوا السقر عندها هي والقوي والشجاع والشهم والفحل ومجموعين فيه كاع الصفات اللي جامعاهم ففارس احلامها.
سكينة: جلسات على الكرسي فالمحل كتبسم) شنو كديير؟ امم ؟
سامي: والو .. احححح مدكدك.. عيان والله ،،، (في حيرة) توحشتك.. ماعرفتشششش.. شنو ندير ؟ كيفاش .. بغيت حل بالزربة
سكينة: قالو ليكم هاد السيمانة تخرجو ياك ؟
سامي: ان شاء الله.
سكينة :ان شاء الله.
كملات معاه الجموع بالسوايع حتى عيات ومشات رجعات لدارهم ترتاح وتشبع نعاس حتى لغد ليه فيقها تيليفون مع الربعة دلعشية وناضت بسرعة طلات لقات غالي كيصوني ليها وردت عليه بنعاس
سكينة: انن..
غالي: باقا ناعسة؟
سكينة: انن
غالي: الربعة هادي عندكم مزال ماشبعتي نعاس؟
سكينة: أ ن أ
غالي: ههه.. المهم انا فدبي دابا بغيت نسول فيك وصافي.. خليك تا تفيقي على خاطرك
سكينة: اهن
غالي: يالاه تهلاي فراسك
قطع ورجعات للنعاس وهادا هوا حالها .. كتسنا التمنية توصل باش تهضر مع سامي والصباح كتقرا رسالتو عليها كتبدا نهارها واحيانا كيسول فيها غالي ويسول على اخبارنا بحال شي صديق لا اقل ولا اكثر.. لاكن هي كان اهتمامها كله بسامي ومالت جيهتو ومابقاتش كتهتم بغيرو .. وعلاقتها مع غالي طفات فمرة بالنسبة ليها ورجعات كتشوفو عادي ماشي مميز وبحالو بحال غيرو لاكن لحسن تعاملو معاها بقات شادة معاه الخط وعاطياه الخاطر بلا ميحس بشي فرق،، كان حوارهم كحوار جميع الاصداق ذ لاهوا تجاوز الحدود ديالو ولا هي ققلات عليه الاحترام اما سامي كان كلامو عذب وكيعجبها تسمع ليه والى تعطل على الوقت المعتاد كتوثر وعمرها تاصلات بيه هي بل كانت المبادرة كتجي من عندو كل ليلة واخا عيا يقوليها سولي فيا نتي بغيتك نتي تعيطي ليا بغيت نحس بشوية دالاهتمام من عندك لاكن عمرها تجرآت تعيط ليه هي و غير جلاسها معاها فتيليفون بالسوايع فهاداك اكثر من اهتمام بالنسبة ليها وكيجيب ليها الله راه مهتمة بيه فوق الوصف وعاطياه الخاطر اما باض تصوني عليه هي ماقدراتش .. لو مكانتش كتحس بحتى احساس اتجاهه كان ممكن تصوني عليه عادي متخممش بزاف لاكن داك الاحساس اللي ولات كتحس بيه بغاتو يبقا مستور واي اهتمام زايد غتفضح بيه راسها .. فمن الاحسن ماتبينش ليه وهاكا غتبقا مرتاحة ومستمعة وعاجبها الحال .
بقاو على داك الحال حتى لنهار الجمعة .. تسنات اتصالو مع الثمنية لاكن ماصوناش.. بقات كتسنا ودور وتمشي وتجي فالمحل باغا تعرف اخبارو ومعاياش غيتلقاو غدا لاكن والو وبدات كتوثر وصدرها من الداخل كياكلها وهاد القلق وهاد الاحساس جديد وغريب عليها ماعمرها عاشتو وعمرها حسات بيه ومامولفاهش وماقدراتش عليه.. فعلا ماقدراتش عليه وماحد الوقت كيفوت على موعد المكالمة وهي كتبان عليها امام الجميع قلقلك ومتوثرة وتعابير وجهها مامرتاحينش.. بحال شي مدمن على الغبرة وتقطعات عليه وتلف مالقاش الراحة ، تماما هاكا وقع ليها وبغات تسمع اي خبار عليه واخا من عند شي واحداخر كيعرفو المهم تعرف علاش معيطش ليها وهي عوال تلاقا بيه نفسيا وجهزات نفسيتها ومامستاعداش لخيبة امل اخرى او احباط .
تسنات حتى عيات وبدات هي كتصوني عليه كتلقا تيليفون مقفل،، طمأنت نسبيا حيت عرفات تيليفون طافي ويقدر مامساليش وحسب ما عاود ليها على الحياة فالمدرسة فهي صعيبة وقوانينهم صارمة جدا ..والاهم من هادشي كامل هوا نه ماشي مابغاش يعيط ليها او خلاها كتنسى وتيليفونو شاعل وماعندو حتى مشكل بل اصلا تيليفون طافي.
رجعات كدور مرتاحة شوية دارت نصف ساعة وبدات كتصوني لاكن طافي .. بقات هاكاك كتحاول وتحاول حتى رجعات ليها الحالة والحداش ضربات وهي باغا تهضر معاه على موعد غدا وماعندهاش الصبر.. شافتها المراكشية داخلة خارجة ومابغاتش تهضر مع حتى كليان وماعندها خاطر ومبرزطة مع تيليفون ومشات بغات ضحك ومعاه شوية
مراكشية: وصاافي عادي الى ماعيطشليًم غيعيط غدا.. دابا يعيط يقدر عندو شي حاجة
سكينة: ولا خصو يعيط .. ماقاداش نصبر
مراكشية: زدتي فيه اويلي
سكينة: مغنرتااااحش انا مغنرتااحش ماشي زدت فيه.. راه دايرين نهضرو وكنتسنا التمنية توصل من الصباح
مراكشية: يقدر خسر ليه تيليفون ولا طاح ليه فالماظ
بقات كتبرر ليها المراكشية لاكن سكينة قلبها كلاها ومابقات عارفة راسها هي اصلا مالها
السبت مشا بدون لقاء وتبعو الاحد حتى هوا كذلك ..الضيم طايح على سكينة وتعابير البؤس والاسى والحزن على وجهها .. انا نضراتها كانت طول الوقت حزينة ورجعات كتشوق فتيليفون بخبية امل وبدات كتحاول تقنع راسها بالنسيان وباللي مكاين والو من ديك العلاقة اصلا.. بقا فيها الحال وتأثرات لاكن ماوقفاتش فزاوية وحدة بل كانت عندها الخدمة وكتحرك وخدمات فالعراسات اللي كانت شادة نهار السبت لاكن خدمات فيهم بدون احساس وبدون بشاشة كأنها خدامة فكنازة ، لحسن حضها كان مدخلوها مضخم دبك الليلة والفلوس اللي شدات كمدو ليها لغبينة ودخلو عليها شوية دالبرودة وشوية دالاحساس بحال شي جغيمة دالماء مور الصيام . خرجات من بعدها نعار الاثنين مور لغدا هي وفوز هبطات لاكدال وقصدات ستراديفاريوس تشري حوايج جداد يفتحو ليها النفس ويبهجو الجو عليها وبمجرد مادخلات للمحل ضرباتها ريحتو والجو ديالو وشمات ريحة الحوايج وبدا قلبها كيتحرك ويضرب .. هاد الاماكن بالنسب لسكينة بحال السيروم ديال القوة ومصدر السعادة والكلينيك اللي كتعالج فيه.. كانو موديلات جديدة ديال الخريف والالوان بحكم الجو بدا كيتبدل شوية وعلى ابواب فصل الخريف عجبوها الالوان والمزيج ديال الطبيعة .. الزيتي والبرتقالي والبرونز والبني والبيج والرمادي.. كانو الوان خريفية فموديلات خرافية واحدية جديدة كتاخد العقل.. نيت جا الوقت تبدل فيه كلشي وتبدل الحوايج بالجو ديالهم على الله يفيق الحماس فيها وتنتاعش.
بقات كدور من قنت لقنت هي وفوز كيشوفو الملابس وكل وحدة كتختار فجهة وتشاور مع صاحبتها حتى صونا ليها تيليفون قفزها من مكانها .. وضرب ليها سامي فالراس بدون تفكير لاكن فاش هزات تيليفون لقات غالي وفتحات الخط بعفوية ورجعات تتمنضر فالملابس
سكينة: الو غالي..
غالي: الو ..
سكينة: كنسمعك اغالي صافا؟
غالي: صافا بيخير.. لقتيني دابا خارج كنتقدا شي لعيبات .. شنو تبغي من هنا؟؟
سكينة : بضياع) ما.. ماعرفتش( غطات تيليفون) فوز.. شنو نقوليه يجيب ليا من تما؟؟
فوز: تلفتات بالجنب)قولي يجيب ليك اللي بغيتي لشي تما.. مكياج .. الروايح.. قوليه يجيب ليك الروايح وااعرين حسن.. كاينين عبايات عاوتاني.. حوايج.. كوولشي شوفي نتي شنو تبغي
سكينة: ردات فتيليفون) اللي عجبك اغالي.. انا مغنعرفش حسن منك
غالي: مابغيتيش تا حاجة خاصاك مثلل مالقيتيهاش تما؟
سكينة: امم(كتفكر) لالا ماعنديش فكرة.. غير جيب ليا على دوقك اللي بغيتي
غالي: اييوا صافي .. ويلى تفكرتي شي حاجة قوليها لي
سكينة: ان شاء الله.. مهم نتا دابا تما كتشوف بعينك
غالي: اوكي.. يالاه بسلامة
سكينة: باي باي
الشوبينغ كان ناجح ورجعات للدار كتقيس وماندامتش على حتى حاجة شراتها كما كيوقع ليها فغالب الاحيان، وعلى قبل دوك الحوايج الجداد ناض فيها النشاط وطوات البلاكار كامل على قبلهم وستفاتهم حتى بقات مونية مستغربة ويدها على فمها
مونية: ايوا على سلالامتك مللي طويتي ديك الرفيسة وستفتيها … على سلامتك اودي
بقات ساكتة ورانيا عاطياها بالضهر متكية كتراسل هي وهشام مضارتش جهتها وحتى الهضرة قاطعينها مع بعضياتهم .. كملات الطويان ويالاه بغات تجلس صونا ليها تيليفون، انها الثامنة مساءا .. واكيد صاحب الاتصال سامي ،، قفزات وقفز القلب معاها وناضت كتجري دخلات لبيت النعاس دمها ومشات كطير وتضحك تعلقات فالسرجم وبدات كتقاد وتنفس استعدادا للرد.. غير فتحات الخط هزات خنافرها وردت قائلة
سكينة: الوو
سامي: عااارف راسي مزبلهااا معاك .. عااارف والله مالخاطري
سكينة: لااالا ماشي مشكل ماعنديش علاش غنتقلق
سامي: الجمعة فالصباح تناقشت انا وواحد خونا وطلع ليا الدم.. والشاف ديال زاد سخطني وانا ساخط قالينا راه هاد الشهر مكاينش الخروج .. سمعتها وانا نصعر ورديت عليه اووو..(زفر بغضب) فالقانون عندنا مللي كدير هاكا كيدخلوك للحبس
سكينة: اويلي الحبس!
سامي: اه الحبس.. ماشي الحبس اللي كتعرفي.. لحبس عندنا هنا .. دوزت ربعة وعشرين ساعة وتيليفون ممنوع عليا لدابا عاد قدرت نعيط ليك.. عرفتي كنقول غير مع راسي ناريييي كحلتها معاها مغتعاااودش تجاوبني
سكينة: امم.. لالا عادي المهم على سلامتك
سامي: تنفس ) مرضت على دو. جوغ والله..سنو نتي صافا شنو كتعاودي
سكينة: صافا.. دابا مغتخرجش حتى للشهر الجاي!
سامي: واييه على زهر.. تا عرفتك وباااغييي (بفقصة) باغي نشوووفك ولعكس تابعني
جاتها الضحكة بدات كضحك ورتاحت فاش سمعات السبب وعجبها الحال مفقوص ودار ديك الحالة باش يشوفها وبدات كتبسم وتعاود ليه شنو دارت فنهارها وفين مشات وفين جات وشنو شرات وهوا كيسمع وقال
سامي: واشتييي.. دابا غتبداي تلبسي وضربي فاحطات وتخرجي وانا مكاينشو لاشنو ؟
سكينة: ههه غبتدا الحكام من دابا
سامي: واسمحييي ليا واش اللي عندو هاد الزين ماتجيهش النفس عليه..
سكينة: يااك ههه
رجعات فيها النفس ورجعات للحياة بفرحة عارمة وحماس مضاعف وشدات الحديث مع سامي اللي كان صوتو كيبعت للراحة وكلامو كيدخل لمسامعها بحال فيتامينات ومكملات غدائية .
سالات الاتصال معاه ومشات تكات عنقات المخدة وطلقات اغنية عمرو دياب وبدا كتسمع ليها فرحانة وكل مرة تسالا تعاودها حتى نعسات شبعانة ومرتاحة والصباح بحال العادة فاقت على رسالتو النصية
وهاكا غادية الايام وكلها على الانتضار والتشويق والحماس.. لاكن هادشي مكيدلش على انها مربعة ديها ، بل كل نهار عندها بلان جديد والى مكانتش الخدمة ولا العراسات بالليل كتخرج تسارا ودور هي وفوز من قنت لقنت والى كانت فوز مشغولة كتخرج هي وريم واحيانا كتوحش الموطور وتمشي عند صلاح تخرج هي وياه ولا تهزو ضرب بيه دورة اما ليلى كانت فديك لوقيتة غايبة وكان زوجها فمهمة خارج البلاد لايام طويلة ومشات معاه
مشاو الايام على نفس الريتم حتى كمل الشهر وكانت كل ليلة تستانس بالحديث مع سامي اما غالي كان كيعيط ليها احيانا وماشي كل نهار بل جوج فالاسبوع او ثلاتة .
وجا النهار ديال الجمعة اللي كانت كتسناه بفارغ الصبر وماداز هاد الشهر حتى رجعات سعادتها مرتابطة بالحديث مع سامي وعجباتها العلاقة ولاول مرة تحت براسها مرتابطة وعندها ونيس حقيقي.
الجمعة هوا اخر جمعة فداك الشهر وكان عندها حافل بالعراسات واغلب العرايس ختاروه حيت اخر نهار فالصيف وكان مزدحم والتكتشط كلهم خرجو عندها متيقارب خمسة دالرايسات فنهار واحد وشداتهم بخمسة وبدات كطير وتنزل بغات تحماق .. غير كدور وهازة لاجوندا فيدها وستيلو ومرقمة فيها العراسا بالكروب اللي غتسيفط ليهم كامل وكتقلب على شنو اللي خرج وشنو اللي بقا وعينيها فلاجوندا ،، رجعات حمرا وباغا تنضم الخدمة وباغا توقفع شغلها وباغا تمشي للحمام وباغا تقاد حالتها المهم كولشي باغا ديرو فدقة وهادي هي سكينة واخا كترة المطارق غير غادية وكتجري موراهم وتقول غنحلق كولشي وغمدير كولشي.. واخا عيات فيها المراكشية باللي مستحيل تقدر دير داكشي كامل واخا تولي خارقة لاكن سكينة مولفة الشطنة ومولفة الجري كلشي كجيها ملحوق وعندها السوفل اللي نادرا مكيكون عند شي واحد.
وفعلا طارت ونزلات وسيفطات الهوندات وخرجات طويلة لا سطولة لا طاسة مشات للحمام فيدها صاك صغير فيه حوايجها هبطاتو معاها الصباح من الدار ودخلات كتجري وتعيط للطيابة تفكها بسرعة ومشات تجبدات فالارض فوق الجلدة كحات ليها الطيابة سلخاتها وناضت قلبات شعرها اللي كان ممشوط ومهزوز فالسما عامر زيوت متختخ قدامها وبدات تغسل والطيابة كتخوي عليها حتى كملات وشللات وناضت جمعات الوقف جمعاتر سفنجة اللور مجبد ولبسات سورفيت اديداس كحلة وحداء رياضي ومشات كتجري فطاكسي تبعات العراسات وتيليفون فيدها مكيسكتش.
كانت عندها ثورة فديك الليلة ومن عرس لعرس غادة جايا هي والهوندة كتحط العمارية من هاد لقاعة لهاد القاعة ونرد الميادي من هادي لهادي وتجيب التكاشط اللي حطات هادي للاخرى تلبسهم وكتبدا شي بشي وزادت كملات فاش سمعات سارة عندها ثلاتة دلعراسات شاداهم تاهي مشات كطير عندها هزات الطيافر اللي خدمو بيهم والتكاشط ورجعات بيهم لعرس اخر وبقات هاكاك كتمشيوتجي فنصاص اللي حتى صبح الحال ومشات ضارت عليهم واحدواحد حمعات فلوسها ورجعات بحالها هي والماطريال اللي كل مرة تمشي الهوندة تجمعهم من بلاصة وترجع .
رصاو كولشي وبدات تحسب هي والمراكشية التكاشط اللي خارجين باش متمشيليهم تا وحدة عاد سدو ومشات كل وحدة لدارهم طاحت نعسات .
سكينة من شدة العياء تمكن منها النعاس ومافاقت حتى للسبعة دلعشية.. غير حلات عينيها هزات تيليفون هوا اللول تشوف الساعة لقاتو طافي وناضت كتسرح عينيها مالقات حتى واحد فالدار.. شخال الساعة دابا؟؟
هزات راسها حساب ليها غتكون شي الوحدة ولا جوج ومزال تابعها شعرها والدفار والصالون خاصو ثلاتة دسوايع وخصها دوش عاوتاني باش تحيد الصهد والعرقديال العيا.. لاكن غير ناضت شافت الساعة ضربها الضو وطارت من بلاصتها كتشد حناكها وطلق ومشات عند تيليفون كتجري قلبات الصاك وقلبات المجر والفراش كتقلب على الشارجور مابغاش يبان.. تعصبات ورجعات حمرا وبدات كطير وتنزل فاللخر نزلات للحانوت كتجري دخلات على المراكشية خلعاتها وبدات كتسول على الشارجور وتقلب وقلبو الدنيا عليه والو مالقاوهش.. طار ولا بلعاتو لارض. والمراكشية عندها شارجور مختالف عكس سكينة اللي مان عندها ايفون وشكون فديك الساعة كان كيقدر يشري الايفون ..مالقات منين تجيب الشارجور والوقت غادي وكيضيع ومزال تابعها العجب باش تقاد حالتها ..هبطات للقيسارية فطاكسي كتجري مشات شرات واحد جديد ورجعات كطير للدار دخلات كتلوح فصندالتها حطاتو يتشارجا ومشات نيشان للدوش دخلات تحت الرشاشة كتزرب وتغسل وتشتت فالبرودويات قلبات الحمام تقول فيه القطوط كيضاربو.
هزات تيليفون بسرعة والفوط على راسها لقاتو شعل ولقات اتصالات سامي على الجهد.. شافت الساع كانت السبع ونص .. باقي لحال بالنسبة ليها ومولفة تخرج فداك الوقت عادي.. بدات كتصوني على سامي لاكن والو مكيردش
تعصبات وشداتها الرعدة مابقاتش عارفة راسها شنو كدير.. شدوها الغدايد كرهات النعاس وميجي منو وعرفاتو تقلق وغيقول بغات غير ترد ليه الصرف بحال اللي دار ليها المرة اللولة وتبان برهوشة ، ضيعات عليها اللقاء اللي شحال وهي كتوجد ليه وتسناه بفارغ الصبر وشدها الوجع فالمعدا جاتها الردة وبغاتو غير يجاوبها لاكن والو لا من مجيب.
كحالت عليها وطاحت للارض بردو كتافها وطاحو عضامها وفشلات وبقات غير جالسة ومتكية كترتاح تقول طلعات فالجبل، مابقا لا لقاء لا صالون لا والو وتضرب كولشي فالزيرو . جلسات حتى عيات ساهية كتحك فراسها مغبونة حتى قفزها تيليفون وشافت لقاتو غالي وشدات قلبها فشلانة حساب ليها سامي .. فتحات الخط وردت بتعب كأنه خلعها شي واحد
سكينة: الو .. غالي
غالي: الو وي.. مالكي ؟ .. سخفانة؟
سكينة: عييت وصافي..لبارح كنت خدامة وكنطير ونزل.. وصلتي؟
غالي: وصلت الصبااح مع الخمسة .. كان تيليفونك طافي؟؟
سكينة: بارهاق) ااه كان طافي كنت ناعسة.. واش نتا فالدار؟؟
غالي: غيير الدار… اجي عندي الى بغيتي
سكينة: واخا انا جايا .
غالي: يالاه انا كنتسناك
ناضت فشلانة وقفات وكتشوف فجنابها ومشات قدام المرايا طلقات شعرها وهدناتو وخلاتو مطلوق .. مغبونة وفيها البكية وكتقلب بين حوايجها على شنو تلبس وشنو يجيها زوين وجبدات سورفيت بنية رائعة من مشترياتها الجديدة.. كان توبها توب رياضيلاكن الملمس ديالو قطني والفوقاني واسع من الكتاف وقصير بالنسلة بقصة وشكل رياضي داخل البلون كاسي الشي اللي عطا مزيج رائع ودوق مميز وجاها كيحمق برز جسدها بفصالتو ولبسات حداء رياضي جديد ابيض ومشات كتلبس خواتمها الرقيقة ومجوهراتها وساعتها اليدوية وعينها على تيليفون كتسنا وتقول ياربي يعيط .
لاكن والو .. رشات ريحتها ودارت كاسكيطة بنية على راسها واخا العشية ونزلات هازة فيدها بوشيط نصف دائرية رياضية ومشات مباشرة للصالون جلسات بلا خاطر طالقة يديها وكتفوه حتى كملات دفارها كاملين وصايبات شعرها وحسات براسها رطبة ونقية واقنتانعات عاد مشات للدار عند غالي ووقفات كتصوني
فتح ليها الباب بشورط وتيشورط كحلة وعلى وجهو اثار النوم ومبتسام شاف فيها بنضرة لطفلة صغيرة ودخلات كضحك كتسلم عليه من وجهها وعينيها كيدورو فالدار
سكينة: كنتي ناعس يمكن
غالي: سد الباب) واييه جبااادت من الصباح للعشية
مشات جلسات على الكنبة كتشوف فالحقائب والصيكان مزالين محطوطين وشط الدار وسبرديلتو فالقنت حدا الحيط محطوطة .. وقف قدامها كيتفوه وجلس على يد الكنبة نص جلسة وربع يديه كيشوف فيها ويمشطها بعينيه مع ابتسامة ونضرات عاطفية
غالي: زيانيتي.
سكينة: شدات فاطراف شعرها) كنت خايبة هههه
غالي: زعما زدتي زيانيتي
سكينة: نتا اللي جات معاك دبي غادي وكتزيان .. زعما والو مادرتي تا علاقة من نهار طلقتي
غالي: هز حجبانو جاتو الضحكة) بحالاش هاد العلاقة؟!!
سكينة: زعما درتي شي علاقة حب وداكشي
غالي: قلب وجهه فالسما ) أ لاا!! (هز حاجبو) عاد خرجت من علاقة ندخل فختها مالييي… بغل
سكينة: ههه حرمتي الزواج ههه
غالي: لا صاافي.. الى اجل غير مسمى
سكينة: اجي كي داير الزواج دابا نتا جربتي عطيني معلومات
غالي: بجدية وهدوء) ماشي خايب .. باش منعممش حيت فيه حوايج زوينين وفيه حوايج خاايبين .. نتا وزهرك .. حيت صعييب تعرف بنادم كيفاش داير وتعرف طبعو وتفكيرو فالاول ختى كتزوج بيه وتبدا صبح عليه وتبات عليه ويعرف عليك بزاف دالحوايج وتعرف عليه بزاف دالحوايج تا نتا… الزواج حاجة وتصاحب مع بنت حاجة اخرااا. وفرق كبيير .. فالنهاية كتمشي تبات فدارك وتعيش حياتك وهي كذلك .. ولاكن فالزواج لا كلشي كديرو بجوج كيولي روتين وكيبدا بنادم يبين ديفوات ديالو حيت صعيب تخبي وصعيب تمثل وصعيب تكمل فهادشي .. ماشي بحال المصاحبة .. خبي وستر كما بغيتي حيت كتشاوفو سعتاين فالنهار وكل واحد كيدير مجهود باش يبان بييرفكيت فديك السعتاين.. اما الزواج بفف.. مكاينش تصور عليا نتصور عليك… ديك الساعة كتبقا نتا وزهرك .. ماعمرك تقول لقيت شريك حياتي ولا شريكة حياتي اللي تمنيت ونتا مزال ماجربتيها فازواج.. هاداك امتحان يا تنجحو فيه يا تسقطو
سكينة : وعلاش طلقتو ؟؟ شنو زعماا؟؟ بحالاش هاد المشاكيل اللي وصلوكم للطلاق كااع
غالي: بتفكير) وهوا الصراحة صعيب تحدد المشكل فين كاين.. هنا كيبقا واش كاين توافق ولا تفاهم بين الزوجين .. حيت كما قلت ليك ميكمكنش تعرف من الاول.. حيت كل واحد كيبغي يبان فصورة زوينة وكيعطيك غير النقط الاجابية وميمكنش يبين ليك الحقيقة ولا يعطيك عيوبو.. حتى واحد مكيديرها .. داكشي علاش كوولشي فالاول زوين واي واحد سولتيه غيقول ليك نفس الهضرة .. وكتبقا نتا وزهرك من بعد ومية فالمية مغتلقااش داكشي اللي شفتي فالاول ولاكن على الاقل كتنقص واحد النسبة شوية تقدر تتقبلها .. مي فاش كتلقا العكس وشي حوايج ماباغيهمش اصلا وكتهرب منهم حياتك كلها فيهم راه الموت البطيىء
سكينة: ايوا قالك الزواج خصو الصبررر ههه دابا كولشي صابر؟
غالي: كااين اللي صابر واكل الدق نيييت طحناتو الوقت وكاين اللي عايش مرتاح واخا المشاكيل والصدع عاايش وعاجبو الحال… كل واحد عندو سبب يخليه يصبر
سكينة: ولاكن مطولتوش بزاف زعما الطلاقابى كاع جا كيجيعلى ربع سنين ست سنين لفوق
غالي: لالا راني قلتليك داكشي على حسب الحالات كل واحد واسبابو .. كاين اللي طلقعلى شهر.. وكاين اللي نهار العرس فرقو الجوقة بالطلاق.. كل حالة عندها اسباب مختاالفة، المهم الانسان ميزربش.. ويطلب الله يطيحو فشي بنت الناس ولا ولد الناس
سكينة: واييه ههه
غالي: نتوما بالبنات بلخصوص كتزربو .. كتزربو بزااف اللي جا بسم الله.. حقا المعقول! اللي قالكم يالاه كتزيدو ماعارفينو واش حمق واش مريض واش عندو مشكل ولا مسخوط ولا كيدير شي حاجة ماشي هي هاديك.. كتشوفو غير الزواج وجا ناوي المعقول!
سكينة: لااالالا ماشي كلشي انا منجيش ونتزوج بأي واحد
غالي: اسامة كتعرفيه؟؟ كريم حتى هوا كتعرفيه؟؟ يكونو خايبين ولا مزيانين كتعرفيهم ؟
سكينة: عقدات حجبانها؟ انا ماقلتش ليك غنتزوج اسامة قلت ليك مخطوووبة .. يعني عااد كنتعارفو وقبل ما نعرف عليه شي حاجة راه عائلتك دارو الصواب معانا وفرتكنا الجوقة نيت تا حنا
غالي: ايوا منعرف… بنتيليا بدات كتشد فيك الفارة دزواج تا نتي
سكينة: ببرودة) لاالا غير تهنا انا حتى نعرف راسي معامن مزياان عاد نتزوج ..ماغنجيش ونتلاح فير هاكاك نطيح فشي مزنزن يلوحني من شي طبقة .. شتي انا اصلا نقدر نطلق نهار التاني والله …شتي انا منصبرش انا عاارفة راسي ويلى مطلعش كما بان ليا نهار اللول وبغا يتسيف عليا نهز حوايجي ونزيد مع الطريق نطلقو انا منخليهش كاع يدير مجهود.. الصراااحة ،،، انا منقدررررشششش نعيشمع شي واحد بزز وبالصبر بابا وعايشة معاه بالدعاء.. غيير حيت بابا مالقيتكي ندير ليه اما راجلي والله ما نعقل عليه
غالي : غطيحي فشي واحد يقدر غيير يخونك ونتي مااا فراسك مايتعاود
سكينة: وا غااا يخون يخون ويدير بحسابو لا يحصل هه(بسخرية) زعما غيبقا فيا الحال !! طزز.. غا يخون المهم انا منحصلوش
غالي: بسخرية) اااش غديري .. اشنو كاااع غديري ليه؟؟ هاهوا حصل هانتي طلقتي
سكينة: الااا.. ماشي بحال هه… يحصل بعدا ونخونو تا انا .. هوا يخرج من هنا وانا نخرج من هنا حتاااا نبغي انا ويقولها ليا راسي انا وبقرار مني انا عاد نطلق .. فااااض نبغي انا
غالي: بتعجب) عادي !! تخوني ماعندكش مشكل ؟
سكينة: الى خاني.. وانا مغنخونوش بطريقتو ونعطي لحمي لبوزبال لااالالالا .. عطا الله طرق الخيانة وانواعها
غالي: مصغر عينو؟ مثلا؟؟
سكينة: نتصاحبليه مع صاحبو ورا ضهرو ونردو حمار .. غير هوا اللي يعرف يخون! زعما واعر .. انا نوريه الخيانة دبصح كي دايرة
غالي: كيشر حدا ودنو؟ خطييير هاد التفكير عندك الى مشيتي بيه غضري غير راسك
سكينة: ايوا وهوا علاش مكيتضررش؟ نبقا انا نتفرج فيه
غالي: الخيانة عندها حل واحد هوا الطلاق.. سالينا.. حصلتيه كيخونك مع غيرك غتقوليه سالينا ،، وهوا كذلك ،، اما باش تبقا تفكر تاخد حقك وترد صرفك ودخل فحرب نتا فغنى عنها غير مضيعة دالوقت والطاقة والصحة وعلاقتك مع الله وفالاخير النهاية وااضحة.. يقدر يسلط عليك الله شي عذاب تمناي غير تنجاي منو ،، ويقدر الى فضلتي تبقا علاقتك مع الله زوينة يقدر يعوضك بما احسن .. فاللخير الحياة كتستامر وكنتعلمو ماشي غنخلدو فيها باش تكون بيرفييكت مية فالمية
سكينة : وادا حنا غير كنهضرو وصافي اصلا انا منقدرش نصبر
غالي: نتي دابا غير نساي فمرة الزواج (هزات حاجبها فيه)كندوي معاك ،، نساايها وعيشي اللاج ديالك باقي عندك بزاف متيقال دوزيه بوحدك حسن ليك تااا توصلي سبعة وعشرين ولا ثمنية وعشرين ولا ثلاتين كااع عاد جلسي وفكري فالزواج ..غتلقاي راسك كتفكري بطريقة من غير هاد الطريقة هادي وغتلقاي راسك ديك الساعة مختالفة تماما على دابا.. اما دابا مكنصحكش نهائيا .. عيشي حياتك ركزي على مستقبلك وضحكي ولعبي وخرجي ودوري عيشي للاج ديالك
وكما جرات العادة، الهضرة دخلات من ودن وخرجات من ودن ، وبقات كتسنا غير فوقاش يجبد ليها الكادوات وهي على نار متحمسة وكتشطح برجلها ، اما هوا كان مطول ومعطل ومزال خاصو يدوش وياكل شي حاجة ويرتاح عاد يشوف حوايجو اللي مزالين مجموعين فالشنطة . خلاها جالسة وشعل ليها تلفازة ومشا دخل للدوش دوش وخرج صلى صلاتو اللي تجمعات عليه ورجع عندها عاد فاق ليها لقاها جالسة شادة تيليفون كتشوف فيه وتنهد
سكينة: دغيا صليتي !! ياك قلتي تجمعات عليك
غالي: بالتقصير
سكينة: كيفاش بالتقصير؟
غالي: فاش كتكون على سفر وكتجمع عليك الصلاة كتصليها بالتقصير كتختاصرها
سكينة: اااه ماحسابليش
غالي: خاصك تعلمي شوية فالدين على الاقل تكوني على علم… اما تطبيق ( ضحك ودور راسو كيشوف فيها ) اااودي عليك اسكينة
سكينة: شنو نديرو دابا؟؟ واش غنبقاو غير فالدار
غالي: خرج عينيه) عاد جيت. !!! راه مسخسخ مافيا حتى اللي يطل من السرجم
سكينة: ايوا انا جاني الجوع
غالي: مااشي مشكل غنشوفو شنو نديرو ولا نجيبو امبوخطي (شد تيليفون كيقلب) شنو بغيتي؟
سكينة: انا بغيت شي بركر .. تشيز بركر
غالي: عينيه فتيليفون) تشييززز.. بركر .. انا غناخد غير شي بيتزا( شاف فيها) ندير ليك شي فيلم ؟
سكينة: شافت فيه بنفاد الصبر) وا ورييني شنو جبتي ليااا. ههخخ
غالي: ااه ههه.. واخا يالاه بلاتي…(هز حاجبو بعفوية) مااانعرف .. الى ماعجبكش ماتقولي والو هه
طيح واحد الشنطة فالارض قدامها وحلها بينما ناضت من بلاصتها ومشات جلسات فالارض قدام ديك الشنطة كتشوف وتسول فكل مرة جبد شي حاجة وتردد شنو هادي؟ شنو كاين هنا ؟ شنو فهادي؟ ديالمن هادي؟
كانت شنطة فيها غير الهدايا وكلشي مجموع ومغلف ومسدود عليه فالكراطن لاكن التشويق قتلها وباغا تعرف كلشي
سكينة: حطات يدها على واحد الكارطونة فالاخضر ) شنو هنا ؟؟
غالي: غير شي تخربيق وصافي
سكينة: ديالمن ؟؟ انشوف! (لفت انتباهها شكل العلبة)
غالي: والو غير شي حاجة وصاتني عليها بنت عمتي
سكينة: جمعات يدها وهزات راسها) اااه بنت عمك …(كدور عينيها) وشنو فيها؟
غالي: وا واالو داكشي دالبخور
سكينة: ااه ،،، وهادي؟؟ ديالمن
غالي: جبد صاك ورقي ) ها ديالك نتي
سبقات راسها طل عليه قبل يديها وشداتو عندها بين رجليها كطل وهوا كيجمع ويرد وما عرفات تحضيه ولا تشوف شنو جاب ليها لاكن قابلاتو وهوا كيجمع حتى شافت علبة صغيرة وطارت عليها
سكينة: انشوف شنو هنا
غالي: لالالا ماتحليهاش خليها مسدودة
سكينة : ديالمن ؟
غالي: ديال هند غير بارفان
سكينة: انشم
وقفها قبل متحل وهي كتسوط بغات تعرف لاكن ماشافت والو كلشي كان مسدود ورجعات لصاكها لقات فيه علبة مربعة وملابس ويالاه جبدات العلبة صونا ليه تيليفون وتلفتات بعفوية قالت صافي وصلات الماكلة لاكن فاش قرات السمية لقات وئام
هز تيليفون وهوا كيسد الشنطة ورد
غالي: الو وئام … صافا هانيا؟
وئام: بونسواغ غالي ..صافا ؟ كي وصلتي؟
غالي: صافا الحمد لله شكرا
وئام: كنت بغيت غير نسول كي وصلتي قلت يمكن تكون عياان هاد النهار خلي حتى للعشية
غالي: واييه مع العيا .. عاد رتاحيت دابا شوية
بقات كتشوف فيه سكينة بنص عين وهوا كيهضر ودورات عينيها يمين وشمال كتحل العلبة لقات فيها باك ديال بارفان وحريم وسبراي وهزاتها كتشم وتعاود وقالت ليه بلعاني
سكينة: زوييينة ريحتها
حل عينيه فيها وقلب وجهه دغيا كيهضر لاكن ماطولش دغيا قطع ورجع تلفت جيهتها بخجل
غالي: زبلتيها
سكينة : بغباء) مالي؟؟ شنو درت؟
غالي: بنت عمتي هادي اللي عيطات.. دابا غيقول ليها راسها راني متكي على شي وحدة
سكينة: ااهمم.. ياكما درت ليك مشكل
غالي: لا غير كتحتارمني مااشي داسرة عليا باش تعرفني كي داير .. فهمتي
سكينة : اااه..
غالي: العائلة وداكشي فهمتي.. الاحترام والوقار
سكينة: ايوا سهييت.. كن مشيتي لبيتك حسن وهضرتي انا اصلا كنت مركزة مع الريحة
غالي: ومزيانة عجباتك بعدا؟
سكينة: كترش وتشم ) امممم وااعرة .. حمقاتني
غالي: شي لاخر شفتيه؟
سكينة: لا بلاتي(رجعات كتجبد) شنو هادي؟(جبدات علبة مربعة فشيبي حلاتها) ااه.. ساعة!!
لقات ساعة فضية كتملع ديال البنات و من داخل الزاجة ذهبية فاتحة كتبري ..عجباتها وحماقت عليها حتى برقو عينيها وجبداتها قيساتها وبدات كتحرك يدها
غالي: عندك الزهرر جات قدك.. جاي وكنقول على الله تجي قد يدها
سكينة: مكتنقص ماكتزاد؟
غالي: لا.. ماعندهاش ديك اللعيبة ديال تنقص وتزيد كتجي عبار يا تجيك يا متجيكش.. قيسناها على يد واحد البنت من لخدامين عندهم وصافي
سكينة: ولاكن زويينة .. كتحمق
طلات على الصاك وجبدات عباية كحلة شافت فيها
سكينة: فنة هاد العباية
غالي: ماكنتش الصراحة غنجيبها غير واحد السيدة كانت معانا فالفوغماسيو شفتها كتشري منهم وقلت ارا ندي ليها شي وحدة راه كتلبس تا هيا بحال هادو .
سكينة: اه كيعجبوني مكيتاباعوش هنا اصلا اللي بحال هاد ستيل.. كاين غير العقيق والتنبات و داكشي كيسقسق
غالي: كااين بحال داكشي موجود كيبان فالضواو كيبرق وماعجبنيش… هي اي حاجة سامبل وفصالتها متقونة ودايرين منها موديل زوين ومختالف حسن..
سكينة: ايوا شكرا..عقبة ليا نسافر ونجيب ليك الكدواتتت.. هانتا كتسالني كادو .
غالي: ههه لالا عاادي ماشي ضاروري
سكينة: ايوا شكرا الزين .. هاد الماكلة تعطلات
غالي:تكا على الكنبي) وايييه.. انا غنعيط ليه
وصل لعشا وجلسو كيتعشاو بجوج وعاودو دارو فيلم اخر تروا دي وجلسات كتفرج معاه بحال من قبل لاكن قفزها تيليفون من بلاصتها وهزاتو لقات سامي كيضوني!! لحداش ونص!
جاتها الصهدة وقالت بارتباك
سكينة: بابا.. خاصني نجاوبو
غالي: شار بصبعو فهدوء) سيري للبالكو
ناضت كتجري مشات للكوزينة سدات عليها وخرجات للبالكون كتهضر فتيليفون بصوت خافت
سكينة: الوو
سامي: وي سكينة.. صافا
سكينة: صافا الحمد لله ونتا
سامي: صافا .. عرفتينعلت الشيطان وصافي اما راه حلفت لت منعاودشنعيط ليها.. تبرهيش هادا
سكينة: هييه !! لاا والله مادرتها بلعاني راني فقت معطلة اول مرة تديني عيني.. والمشكل الشارجور تلف ليا ماجا يتلف غير ليوم عاد مشيت شريت واحد اخر وعيت كنصوني ليك باش نشرح ليك واالو
سامي: وعرفتي شحال وانا واقف كنتسنا صعرايني واحق الرب
سكينة: بضيم) حتا انا تعصبت كلشي بلعكس كلشي كيجي بالضد..
سامي: تنهد) عرفتي كنت باغي نشوفك… تعصبت حيت ماشفتكش
سكينة: حتا انا كنت دايرة بروكرام ووقع لي وقع والله
سامي: وصافي ماشي مشكل.. نتي مزيانة الخايبة هه كنت متشوقك نشوفك كي دايرة
سكينة: بارتياح) ماكتابش.. غدا نتلاقاو باقي غدا
سامي: غدا غنمشي ماعنديش الوقت .. ماعندي كي ندير خاصني الربعة نكون تما والصباح بكري عندي شي شغل… يعني حتى للسيمانة اللي جايا عاوتاني
سكينة: بخيبة) على زهر كي داير.
تنهدات وبقات كتجمع هي وياه من بعد ما برد الحال بيناتهم واستقرت الارضاع وبدا كيعاود ليها شنو دار من هاد العشية وباللي خرج مع صحابو لقهوى ولعب لكولفازور شوية ومن بعد رجع فحالو للدار رتاح وعيط ليها فاش مالقاهاش مكونيكطية ، انا ضرباتها بنكرة قالت ليه ماخرجتش من الدار وغير جالسة فبيتي وكتهضر معاك والنهار مشا وضاع غير فالنعاس..
رطاب الجو ونسات راسها وعجبها الحال فالهضرة معاه بانت عليها كما كتبان على اي وحدة كتعرف على شي واحد وكيتخلط عليها الخجل مع مجهود المثالية والتمثيل مع حبها للاهتمام الطرف الاخر ليها الى اخره .
سالات المكالمة وخرجات كطل بشوية رجعات للصالون ولقات غالي كما خلاتو لقاتو لاكن نعس على نفس الوضعية وغط فالنعاس ..كان كيبان عليه عيان ومرهق وناعس احسن نعسة حتى بدا كيشخر وراسو عوج عاد مشات قادات ليه المخدة ، حس بيها وحل عينيه فواحد اللحضة وقاد راسو ونعس وحتى هي تكات على كنبي اللي حداه كتلعب فتيليفون ومرتاحة .. كتعجبها دارو وكيعجبها تجلس فيها والجو اللي كيعيشفيه مريح وهادئ احسن من دارهم كتكره تشوف رانيا ولا مونية ولا خوها كيدورو فالدار وشي حاضي شي شنو كيدير
كيف جرات العادة… رجعات لدارهم الصباح بكري ودخلات كطل مع جوايه الفجر لقات مونية حالة فمها وكيغلبها النعاس وكلشي ناعس.. بالخنقة والقرف من دارهم اللي كتكره دخل ليها واخا ما فيها مايتعاب لاكن الراحة بالنسبة ليها مكايناش فديك الدار.. مشات نعسات وهاكا كملات الايام.. مابقا حتى واحد كيسولها منين جاتك هادي ولا منين جبتي هادي، اي حاجة جدية شافوها عندها كيقولو راه بفلوسها كتصرف على راسها.. رجعات عندها مجموعة ديال الروايح كل وحدة فشكل وكلهم فخمة خصصات ليهم واحد الدفة فالاعلى فبلاكارها القديم اللي كان عند بناصر وعطاه ليهم وبنا واحد جديدة فلحيط، كان سايلو قديم ديال الخشب البني وكل وحدة بالدفة ديالها ومعاهم حتى انس والطفات الكبار اللي فالطرفخصصوهم للكواش ديال الدار. كانو عندها فالدفة ديالها ربعة ديال للطبقات كل وحدة شنو مستفة فيها والباب دايرة ليها مرايا من لداخل كتشوف فيها راسها فاش كتكون كتلبس وهاد المرايا مدارتها حتى خدمات اما مرايتها كانت هي السرجم ..كتحلو شوف جيهتها وكيضرب فيه الضو كتبدا تبان فيه مزيان حتى عفا عليها الله.
وسط السيمانة كانت مناسبة خاصة.. وكانت عاقلة مزيان على عيد ميلاد غالي لاكن النهار ماعقلاتش عليه حتى خرجات معاه واحد العشية ضربو دورة فالمدينة كيتجمعو وغير بالفن عرفات التاريخ وقررات دير ليه مفاجأة .. كانت من النوع اللي عزيز عليها المفاجآت ، عزيز عليها تشوف ردود الافعال وعشقها حتى هي فاللي يفاجأها .. جات هاد المناسبة وبغات تكسر روتين ديالها بشي حاجة مختالفة وشغلات راسها بعيد الميلاد ديالو وبدات كتقلب وتستاشر مع فوز على شنو دير ليه؟ شنو تشري ليه ؟ شنو الكادو اللي تقدر تهديه مثلا؟ عيات تفكر وبغات تشري شي حاجة فخمة ..شي حاجة تكبر بيها وفنفس الوقت تكبر بيه..
بعد التجهيزات اللي دغيا سالات مشات مع فوز فسيارتها كيضحكو وكانت لابسة كسوة كحلة سامبل مزيرة فوق الركبة وموكاسان ديال الدان جديد كحل قاتم وشعرها مطلوق ولقيصيصة خفيفة ضريفة عبارعن خصلات رقيقة وخفاف على جبهتها ومكياج بحال العادة شبه منعدم .. من غير ماسكارا ومورد الخدود وكلوز لاشيء اخر بعده .. اما ريحة دوشات بيها والشعر صاوباتو هبط حرير كيبري واطرافو مستقية وقوي ..نزلات كضحك هازة الكيك فيدها ودخلو لمقهى فحي الرياض .. مقهى اللي متعودين يجلسو فيه وموضفينهم كيعرفوهم ورحبو بيهم وعطاوهم الكيك يبقا فالثلاجة ومشاو جلسو فطاولة كانو حاجزينها بالتيليفون فأحسن بلاصة عندهم تما .. طاولة كانت زينتها فالاخضر بارد مايل للخزي والزهري فاتح والبلون كاصي ومدلية عليهم ثرية من السما والشموع والورد لوسط والكبي ديالها فخم مريح . حطات حداها الصاك الورقي اللي فيه الكادو وبقات كتجمع متحمسة هي وفوز
سكينة: نااري متحمسة فراسك
فوز: شكون بحالو اصاحبتي دير ليه انيفيغسيغ .. هنا كاع مكيفهمو فهادشي
سكينة: حتى ضريف.. تعاملو هوا اللي خلاني ندير ليه هادشي.. خيرو سابق
فوز : عيطي ليه دغيا قبل ماتشدو شي حاجة وتصدقي ضاربة كلشي فزيرو
سكينة: انا غنصوني ليه
يالاه جات تصوني صونا سامي على غير العادة.. مولف يصوني حتى للثمنية لاكن صونا وردت فدهشة
سكينة: سامي
فوز: داك جدارمي عاوتاني
سكينة: شووو بلاتي
بقات جالسة كتشوف فيه كيصوني وخلاتو حتى قطع
فوز: مغتجاوبيهش؟
سكينة: خليه يصوني شوية ماشي ديما يلقانيع القرص
عاود صونا ليها المرة الثانية عاد ردت تحت قناع البرائة والعفوية وقالت فدهشة
سكينة: الوو ساميي
سامي: وافيين.. صافا؟
سكينة:صااافا ونتا؟
سامي: صافا عاد وصلت دابا للدار
سكينة: ليوم الجمعة !
سامي: اه كنخرج الجمعة فلعشية الى لقيت القضية مرخوفة ،، وفين شاداها نتي هانيا؟
سكينة: صافا انا فواحد لانيف ديال صحبتي
سامي: لانيف؟؟ هاااا .. واشتي
سكينة: ههه شنو؟؟
سامي: ماقلتي ليا والو !
سكينة: شنو غنقول ليك؟؟
سامي: ماقلتيش ليا غادا لانيف … واشتي دابا شنو زعما انا مكاينش
سكينة: هههه عادي اصلا ا على غفلة وماجاتش منحضرش غيبقا فيها الحال
سامي: وفين هاد لانيف؟
هزات فوز يدها بقرف طلع ليها الدم قالت ليها بخفوت
فوز: صافي قطعي على لخرا يمشي تق٠٠٩
سكينة: بعدات راسها مخرجة عينيها) غير فكافي فالرباط
سامي: كافي؟ فين بلاصة؟
سكينة: فحسان
سمير: اهاه..شنو سميتها؟
سكينة: فالوغ
سامي: وا نوضي صافي رجعي للدار .. براكة عليك
سكينة: هههه واخا
سامي: دابا ..شوية غنعاود نعيط نلقاك فالدار
سكينة: صافي واخا
سامي: يالاه .. تهلاي.. حضي راسك .. هاودني
سكينة: هههه بسلامة
قطعات كضحك وفوز كطلع وتهبط فيها بميوعة
فوز: عيطي عيطي لاخر اللي دايرين ليه لانيف وطلعنا وهبطنا تا شحفنا ونتي شادة لحديث مع هاد الخرا تا هوا .. رجعي للدار قالك
سكينة: ناري ياختي ودنيك كبار.. سمعتيه
فوز: من نيتو هادا؟؟!
سكينة: شووو(كتصوني) كنصوني لغالي،،،، الو الزين.
غالي: نتي اللي الزين هاد الساعة
سكينة: وافينك خرجتي؟
غالي: واحد عشرة دقايق وغنخرج .. علاش؟
سكينة: باش دوز عليا نمشي معاك انا فالكافي فحيالرياض.. كنت مع البنات ومشاو وبقيت بوحدي
غالي : سيفطي لوكاليكازاسيون
سكينة: واهاديك الكافي اللي كنا تلاقينا فيها انا وياك ديك المرة فاش فرتكت الخطوبة
غالي: ااه ههه.. يالاه انا شوية ونزوز عليك
سكينة: اوكي .. باي باي
قطعات وحطات تيليفون كضحك بوحدها وفوز كتمنضر فالناس وفالمقهى اللي كان غالب عليه طابع الطبيعة
فوز: هاد لخرا من نيتو كيقول ليك نوضي رجعي للدار ؟؟ ساهلة ينطقها ما وقف قدام مرايا ما تسطا فاللباس ما عصر فصالونات ما تمحن ما تا خرية .. غير فاق ولاح خريتو من فمو واش ميكتقشرش؟
سكينة : كتسرح شعرها باطراف دفارها) شتيني دابا غير راجعة كنطير.. خليه يقول تا يعيا .. ونتي من نيتك انا غنرجع نجلس فالدار ونخلي لكافي وضاربة الحطة ونسمح فحي الرياض وعيد لميلاد ونوض نمشي!! من نيتك تا نتي؟
فوز: دابا هادا اش عاجبك فيه شادة معاه الخط وكتعصبي ؟؟ ماشفتيه ما تلاقيتيها ما جلستي معاه تعرفي كي داير.. تخايلي يمون كيهضر وحك نيفو.. لا غاتخايلي يكون كيسهى ويدور تيليفون! … راه يقدر ميعجبكش كاااع وتلقاي راسك جالسة مع شي واحد كي لخرا منو عداااد كدوزي من حداهم مكتشوفيش حتى فيهم.. فاللخر طلعي طايحة مع واحد منهم وفوق هاد الشي كيترحل عليك وباغي زعما يحكم
سكينة: كتعلب فشعرها بلا مبالات) يحكم فمو اش غيحكم فيا انا
فوز: نااري بااز. ليك… منقدررررش نهضر مع واحد مكنعرفوووش .. خاصني نشوفو كي داير .. كمارتو وهوا كيهضر وكيفاش كيجلس كيفاش كياكل كيفاش كيعبر … خاصني نشوفالتفاصيل كااااملين ونشوف واش كوولشي فيه زوين وعاجبني عاد نقرر نتصاحب معاه ومع ذلك ندير احتياط منو .. نتي والو .. جالسة كتفرنسي.. ديال اللي يعطيك للفم والله
سكينة: هههه وانوضي.. نوضي سيري دغيا قبل مايدخل غالي يلقانا بجوج وانا قايلة ليه بوحدي كنتسنا تديني
فوز: هانا غادا قلبي على الجدارمي دلخرا مالقيتي معامن تا نتي
هزات صاكها ناضت وسكينة كضحك ، توادعو وبقات سكينة جالسة حتى صونا ليها تيليفون من غالي باش تخرج لاكن طلبات منو يدخل ودخل بقميجة زرقاء فاتحة وسروال توببلو مارين كلاسيكي وهاز تيليفون والسوارت فيدو وضهرو كيبان عرقان بالجلوس على كرسي السيارة .. تبسم فاش قرب عندها وناضت كضحك سلمات عليه وجلس حداها كيسوط من فرط التعب وتكا ضهرو على الكنبي
غالي: اااححح… الخدمة مور السفر كتسخسخ
سكينة: ايوا هانتا خرجتي ترتاح وتبدل الجو
غالي: كيمشطها بنصعين) خلاوك بوحدو ولا ؟
سكينة: ااه حيت قالك غيدوزو للمدينة عاد يرجعو عندي وقلت ليهم صافي بلاش وعيطت عليك
وقف عليه النادل خدا الطلبية من عندو ومشا وبقاو بجوج كيتجمعو وكتعاود ليه على اخر عرس خدمات فيه وشنو وقع ليها فيه وهوا مركز معاها .. حتى لواحد اللحضة هزات عينها شارت للنادل بتخبيةورجعات شافت فغالي كضحك وهوا كيشوف فيها حس بشي حاجة ماشي عادية وقال
غالي: مالكي كضحكي
سكينة: ههه والو
عضات شنايفها متحمسة وزادت تحمسات اكثر وفرحات فاش شافت الحلوى جايا تقول عيد لميلاد ديالها .. تطلقات موسيقى هاديك ديال عيد الميلاد لاكن مانتابهش او ربما ماتوقعش حتى تلفت بعفوية شاف النادل وبعد الافراد معاه جايين هازين الكيك صغير والشموع شاعلة عاد بدا يستغرب ومن الاستغراب بدا يتعب ومور التعب بانو تعابير الدهشة وثم من بعد ترسمات ابتسامة وتبعاتها ضحكة على تعابير وجهه ثم منبعد تعابير الخجل والارتباك ما عرف كيفاش يرد ولا يعبر وسكينة حداه كضحك وتسفق وهوا ساكت غير كيشوف فيهم
التخطيط للمفاجأة نجح وواخا غالي ماشي من النوع اللي كيعجبو الناس يدورو بيه ويحسسوه على انه دري صغير ومارتاح حتى خواو عليه السرباية السيكتور وبقا غير هوا وسكينة وهز الموس كيضحك قطع الكيك وقال
غالي: هادشي علاش قلتي ليا اجي عندييي.. وبقيت بوحدي
سكينة: هههه شنو بغيتي نقوليك باش تجي
غالي: فاجأتيني الصراحة والله لعضيم
تلفت شاف فيها بنضرات عطف ولمعة فعينيه وعنقها بواحد اليد باسها فحنكها
غالي: شكرا
سكينة: بخجل ) ايوا غيير قبل عليا ههه
جبدات الكادو مور ضهرها مداتو ليه زادت فاآتو وبقا غير كيشوف جاب ليه الله تعبها ورهقها وقال
غالي: ماشي ضاروري.. الكيك بااركة علاش كلفتي على راسك؟
سكينة: وصافي غدير ليا عاوتاني نشرة..صافي ههه
غالي: اشنو هنا؟؟
كان صاك كبير .. بحجم باليزة كانت حاطاه حدا رجلها فالارض .. كان صاك ورقي فخم وكبير الحجم بقا مستغرب شنو غيكون فداك الصاك لكبير وماجاتش يحلو فالمقهى لاكن سكينة اصرت عليه يشوفو وفتح داك الصاك لقا علية اخرى كبيرة مربعة قدها قداش لداخل من الخشب
غالي: شنو هنا؟؟
سكينة: واحل
غالي: هنا قدام الناس؟
سكينة: وا غير حل شكون شافك
حشم من اصرارها وجبد داك العلبة بزز تعصر معاها ومع ثقلها حطها على رجلو وبدا كيقلب منين كتحل وسكينة كتوريه وبدات تفتحها بالسوارت لانه كان عندها سوارت صغار ويالاه فتحها تفاجأ وحل عينيه من الدهشة .. كانت الة موسيقية .. عود عربي من العود مصاوب باحترافية واتقان فالبني كيبري وعلى راسو منحوت اسم غالي بالخط العربي وتحت اسطر منحوتة رقيقة بالخط العرب مكتوب ” إروي بحزفك اوثار العود ليتكلم “
بقا مصدوم غير كيشوف فداك العود الاصيل ودوز يدو على داك النحت لقاه محفور ودوز يدو على العود عرفو عود حقيقي ماشي خشب عادي وحتى خدمتو متقونة .. اما المكان فين محطوط كان محفور على قياسو ومغلف من لداخل كامل بالدان لكرونة الشيىء اللي عطا منضر وشكل فخم .. ماكرهتش يجبدو من بلاصتو لاكن فالمقهى مايصلاحش وتنهد بقا غير ساكت .. عجباتو الهدية لاكن مابغاهاش تكلف راسها بزاف وبحال الى بقا فيه الحال او بقات فيه دارت كاع داك المجهود
غالي: كيسد الصندوق) بزااف عليك اسكينة والله .. بزاف كلفتي راسك كتر من لقياس
بقا كيتنهد ويحرك راسو يمين وشمال وهي كتشوف فيه ودفعاتو من كتفو وقال
سكينة: قول شكرا وسكت مالك
غالي: ههه.. ماشي تا لهاد الدرجة.. تكلفي راسك ماديا ومعنويا غير بارفان كاافية
سكينة: اراه لهنا نردو
غالي: كيضحك) وصافي شكرا يالاه .. حتى شكرا وحلات ليا هههه
جرها عنقها كيضحك وبقا كيهضر وياكل الحلوى هوا وياها في حين تيليفون كيصوني طلات عليه لقات سامي وبقات كتقول مع راسها ..واش من نيتو كيعاود يعيط يتأكد واش انا فالدار!!! لا من نيتو !!
خلاتو كيصوني ومالقات كي دير تجاوب وهي خارجة جنب غالي اللي هاز داك الصاك فيدو وهي هازة الحلوى اللي بقات فكارطونة حتى طلعو فالسيارة وكل شوية كطل على الصاك كتلقا تيليفون شاعل فيه الضو كيصوني وكترجع تسدو وتغطيه
غالي: تنهد) ليوم .. درتي ليا اكبر مفاجأة
سكينة:بالصحة ههه
غالي: تمشي معايا للدار ؟ ماعندك والو ليوم؟
سكينة: عندي الخدمة اويلي راه غانمشي لواحد لعرس
غالي: معاياش غيسالي لعرس
سكينة: ماعرفتش.. كل عرس معاياش كيسالي.. المهم تيليفون بيناتنا
غالي: حتى هادا نضر.
تبسم وعاود جرها عندو عنقها ومسح على ضرها بحرارة وباسها على خدها وقال هاز حاجبو
غالي: عزييييييزة عليا… درتي بلاصتك
سكينة: وراه انا سكيناااااا هههه
غالي: ههه
الكادو اللي عطات لغالي فرحها هي اللولة قبل ما يفرح بيه هوا وإعطاء الهدايا والمفاجآت كيسعدوها ويدهلو البهشةوالسرور والمتعة الحقيقية لقلبها ربما اكثر من داك الشخص اللي غتعطيه او توجد ليه، بالنسبة ليها هي فهيسعادة وحدة تعطي او تاخد وتتفاجأ او تفاجىء فهوا نفس اللحساس وربما مللي كيكون العطاء من جهتها كيكون اكثر حيت زايد فيه الحماس والتشويق اثناء التحضيرات.
على العموم ،، طلع ليها هرمون السعادة ديك الليلة ورشقات ليها وتفارقات معاه ومشات لخدمتها بحيث كان عندها عرس كبير ومشات توقف عليه بنفسها، وقبل ما تمشي سبقات من دارهم ولبسات ملابس مريحة لاكن فنفس الوقت انيقة وجميلة وكما العادة كيكونو اغلب ملابسها رياضية مريحة لاكن مختارة بعيانة والمضهر بالنسبة ليها اهم من اي حاجة اخرى .. كتعطي من خلالو صورة على نفسها وعلى مستواها وعلى دوقها وتقدر فنفس الوقت تتلاقا شي واحد كتعرفو فنغترضاش لراسها تحون فشي حالة يرثى لها ،، اييه واها تمارة والجرا والتعب لاكن الناس ماشي كلهم عارفين كواليس عملها باش يعذروها بل وكما العادة فالناس كتحكم فقط من النضرة او اللقاء الاول ولا علاقة ليهم بشنو ورا ديك الصورة اللي قدامهم وواش هي مرتاحة او متعبة .. من خلال الصورة كيختارو الطريقة اللي يتعاملو بيها حتى هما حسب شنو شافت عينيهم وحسب الشخصاللي قدامهم . وسكينة عارفة هادشي وعندها اضافة مهمة فوقكل هادا وهوا تقدر تصادفسب بوكوص ويعجبها وتبغي ضيفو حتى هوا لقائمتها فخصها هي شخصيا تكون محض اعجاب .. وحتى الى هزات خنافرها في ات معاها
فهاد الاثناء الليلة مع الحداش دالليل والوحدة والسكون والهدوء والراحة اللي فدار غالي من بعد ما كيكون رتاح وصلى صلاتو ومابقا تابعو والو وخرتاح نفسيا وعقليا يا اما كيدير شي فيلم يتفرج فيه وهوا متكي يا اما كيمشي ينعس الى كان عيان بزاف، لاكن هاد المرة ماقدرش يتجاوز الضيف الجديد اللي معاه فالدار ،، وغير كمل الروتين ديالو كما العادة مشا عندو نيشان وتفرغ ليه مزيان وجلس قدامو وجبدو من الصندوق ديالو وبدا كيشوفالتفاصيل بالصغيرة والكبيرة ،، كيدقق بلا ميحس وعينو كتمشي لكل تفصيلة سواء باينة او مابايناش،، طبعا واحد بحالو مايخفاش عليه يعرف نوع العود وسميتو وصنفه وهوا قرا الموسيقى فصغرو وتعرف على عدة الالات موسيقية وسبق ليه عزف وعاودنا مرة ما جوج وفكل مرة كتيح ليه الفرصة فشي مناسبة كيمشي يستمتع ويمارس الهاوية ديالو بارتياح ، وهاد العود جا فوقتو .. وكأنه كان محتاج لونيس ينوسو او اكتشاف جديد يشغل بيه راسو ويستمتع بيه خصوصا وهوا يالاه خارج من علاقة فاشلة وزواج فاشل وتحطات كل اماله وكل مخططاتو والمستقبل الليكان كيشوففداك الزواج تبخر والطريق اللي كان غادي فيها كانت مسدودة .. وفجأة لقا راسو راجع لنقطة الصفر وكاع الطريقاللي ضرب والمجهود النفسي والتفكير المستمر تضرب فالزيرو وكلشي تقلب وكلشي مشا ورجع اللور من اول نقطة بدا فيها . واخا تفك ورتاح نفسيا ولقا انه افضل ليه الطلاق من الزواج وخوا راسو من كثرة التفكير وحتى المشاكيل اللي كانت عندو مشات وكلشي طفا ومابقا عندو فاش يفكر ولا علاش يتعصب ولا شكون يعصب ولا هم يهزو .. لاكن مع كل عاد الميزات اللي لقا فالعزوبية الا انه بقا فيه الوقت الي ضاع بقا فيه داك الجزء من حياتو اللي عاش وديك الحياة اللي جرب ودوك الاسرار اللي عرف فالزواج ،، حان خايف منو وضارب ليه حساب وهوا معارفوش حتى كيف داير اما دابا فاش جرب بنفسو زاد خاف منو ومن مسؤوليتو ومشاكيلو اللي كان متوقعها قبل الزواج واللي مكانش متوقعها اصلا واللي عمر شي واحدعاود ليه عليهم
نقطة التحول عند الانسان كتأثر على نفسيتو سواء كانت اجابية او سلبية.. وكل نقطة تحول مر بيها الشخص ولابد منها تهلي اثار او انطباع على نفسيتو وحتى على شخصيتو ، مهما كان نوع هاد نقطة التحول،، سواء فالزواج او العمل او الزايدة او الموت ، فكل نقطة تحول كتبدل ولو غير شوية من شخصية داك الشخص وطريقة تفكيرو وحتى نفسيتو .. وغالي فهاد الحالة عاش بزاف. ديال النقط فحياتو واولها فالطفولة فاشكان بين الابوين وفجأة حياتو تبدلات واضطر يعيش مع واحد فيهم ،، زائد نقطة تحول اخرى وهي الاستقلال بالدات او الاستقلال الداتي والمادي فاش خرج من كنف باه اللي عاش معاه فترة قصيرة وكان تحت مسؤليتو واوامره واستقل واصبح مسؤول على راسو وعايش بوحدو وتحت مسؤلية نفسو، من موراها نقطة التحول الثانية واللي كانت زايدة شوية عليهم كاملين وهوا قرار الزواج والعيش مع شريك الحياة ويشكرو كلشي وبلاصة ما يدير الخطوة بوحدو غيرجع كيديرها هوا والثنائي ديالو .. وهاد النقطة كانت حساسة لانها كتحرك المشاعر والعقل بجوج .. فكان خاصو يتأقلم مع حياتو الجديدة ويتأقلم مع الزواج تدريجيا ويبدا يصفي وينقي ويعزل العادات اللي كان كيدير قبل الزواج ويخلي اللي يصلاح ويحيد اللي مايصلاحش وخاصو تعامل و مجهود باش يكون التفاهم والتوافق وكان لازم من التنازلات باش يقدر الزواج ينجح خصوصا زواج تقليدي وشي معارف شي وتحطو فاتمتحان مشترك يا ينجحو بجوج يا يسقطو بجوج ، كان اختبار قاصح وماكملاتش المسيرة وماوصلش لمستوى التأقلم والتوافقوحان اختلاف كبير بين الزوجين فطريقة التفكير والعقلية ومانضابطوش بجوج وأدى ذلك الى الطلاق وهنا عاوتاني نقطة تحول اخرى والرجوع الى العزوبية والوحدة والفراغ وكل ما كان هاز فالذهن ديالو تبخر وخاصو يعاود يتفكر حياتو كيفاشكانت قبل الزواج ومنين خاصو ينطالق وكيفاش يكمل ويعاود يرتب اوراقو من جديد وهادشي كله كيأثر فعلا على النفسية ومتعب جدا وغالي كان مرهق ومتعب ومحتاج لفترة نقاهة وعزلة وهدوء وهادشي اللي خلاه يطلب من مو وختو يبقاو فمكناس حتى تفوت ديك الفترة ويسترجع نفسه وقدرته على السماع والنقاش والتحمل وحتى التفكير والخاطر وديك الساعة يرجعو الى بغاو
شد العود وتكاه على فخدو وحط قدامو تيليفون فيه ابليكاسيون كتقاد الاوتار مع الصوت وبدا كيقاد الرنات وحدة بوحدة ويزير اللوتار حتى تساوات ورخا يدو على اللوتار وعينو فتيليفون كيشوف واش فمستوى واحد وطلق الرنات على مسمع الهاتف وكانت النتجية اجابية.. تحمس وتقاد فالجلسة وبغا يجرب العزف عليه وبدا فالاول بنوطات قصار و وراخي السمع ديالو كيتسنط ليه بإعجاب وبدا كيعزف على اغنية عريقة ويدندن بصوتو العذب بشوية ويردد
دار السلطان عالية
فيها خوخة ودالياااا
فيها قادوس من النحاس
فيها البنات زاهياااا وفيها الهرى بلا قياس …
شحال ما سمع هاد الاغنية من ايامات كان كيتعلم العزف وكانت كتغنيها واحد البنت معاهم كان صوتها رائع وكتعرف تغنيها بطريقة جميلة وصوت رقيق نضيف وهادي شبيه بصوت المغنيات القدام فأيام شبابهم .. كان صوتها فريد من نوعه وكتجي هاد الاغنية مع اوثار العود ياسلام، بقا كيضحك بوحدو ماعرف حتى كيفاش لقا راسو كيغنيها وكيتذكر ديك الايام الجميلة فالمعهد مع الاصدقاء .. هز تيليفون قال مع راسو اجي نشوف هاد البنت اللي كانت كتغنيها فين وصلات ودخل كيقلب عليها فالفايس بوك من بعد ما كتب الاسم ديالها الكامل وطلع ليه البروافايل ديالها ودخل لقا نضرة لقاها كبرات وتزوجات ومصورة بولديداتها فولاية فلوريدا . تبسم ورجع للعود وهوا كيقول مع راسو اكيد غتكون تزواجات ودارت مستقبلها فهي غتكون عندها دابا ثلاتة وثلاتين ولا تنين وثلاتين بحالو . يالاه بغا يبدا العزف تفكر سكينة وشاف الساعة كانت طناش وهز تيليفون يسول فيها وردات عليه من وسط الضجيج والاغاني الشعبية
غالي: الو .. فين وصلتي؟
سكينة: دابا شوية غنمشي بحالي .. غادي نخليهم يكملو حتى لديك الربعة ونرجع .. هادشي مزال مطول العروسة دايرة سبعة دللبسات !
غالي: وشنو واش نجي عندك؟
سكينة: تجي عندي؟ اجي
غالي: يالاه انا غنجي اينا بلاصة بالضبط
حط العود فالجنب وناض كانت قدامو كلاكيطة رياضية دارها فرجلو بتقاشر بيضين وسروال سورفيت رماضي وكان البرد مع فصل الخريف والليل كيزيد يبرد الجو اكثر، لاح عليه فيست ديال سورفيت خفيفة وخرج مع الباب نزل للسيارة ركب وتيليفون فودنو كيهضر معاها
وصل قدام باب القاعة ولقا رباعة ديال الدراري واقفين برا ..شاف فيهم بنصعين وقلب وجهه كيصوني ليها
غالي: انا برا يالاه خرجي
سكينة: واخا بلاتي بلاتي واحد دقيقة
سد تيليفون وحطو قدامو كيشوف فالجهة المعاكسة عكس باب القاعة مابغاش يشوف فديك الرباعة اللي مجمعين فالباب حاضيين الداخلة والخارجة وسي كيكمي وشي يعلم الله اش شارب،، من العكسة دحجبانو كان باين عليه ماعاجبوش داكشي .. الليل بصفة عامة محبد البلا والمصايب واللي ماتسترش. فدارو وسد عليه بابو يعول على الكوارت والوقائع ومشاكيل الليل، كان كيدي ويجيب فدماغو حتى بانت ليه خارجة لابسة كولون كحل لاسق وحداء رياضي غليض فالابيض والاسود وفيست رياضية مستيلية واسعة لاكن هازاها على قزيبتها وشعرها جنب دافراه والصاك صغير معلق قدامها ،، طلع فيها وهبط بعدم رضى ويالاه غيدور وجهه شاف الدراري كيبسلو عليها وواحد فيهم تجرأ وشدها من يدها وبالزربة نتراتها بغات تبعد لاكن تبعها عاود شدها والداري كيضحكو .. كانت شايفة سيارة غالي قدامها وكتشوف فيه وتشوف فهاداك اللي. لاسقها وعقلها كيقوليها غادي تنوض فداك العرس ونيت داكشي اللي كان .. خرج غالي من الطموبيل مشا عندو نيشان كيخشي السوارت فالجيب جرها من يدها اللور ووقف قدامو حتى بدا كيبان داك الشاب قدامو كي الكراطة واقفة وهاز عينيه فيه وغالي كيشوف فيه ماعاجبوش داكشي اللي وقع
غالي: شكاين؟؟ مالك كتمد يديك على بنات الناس ياك لاباس ؟
سكينة: جراتو من دراعو) صافي صافي يالاه نمشيو بحالنا
تدخلو دوك الدراري بنية يفكو زعما لاكن غالي ماحمل ختى واحد فيهم وزاد شم فهاداك اللي قدامو ريحك الشراب عاطية من فمو ومابغاش يزيد معاه رجع بغا يمشي بحالو لاكن الشاب لاح ليه كلمة خاسرة اللي خلاتو يوقف وبغا يرجع عندو ،، بسرعة تدخلو الرجال وتدخل راجل من الناس ديال العرس فرق الجوقة وبدا يزعف على ديك الرباعة باش يتفرقو ورجع كيعتاذر لغالي اللي ماردهاش فوجهو وهز يدو راجع اللور
غالي: الله يسامح اسيدي الله يكمل بلخير .
داها قدامو فتح ليها الباب دخلات وزدحو ومشا طلع خرج من تما بالزعفة غادي وكيشوف قدامو ساكت وهي مربعة يديها معصبة
سكينة: عندو الزهر دراري دالهزة لداخل هازين الهودج اما كن شافوه يهرسوه ليه على راسو
غالي: نتي اللي كتجيبي هاد الشي راسك كن كنتي لابسة شي جلابة ولا شي حاجة وااسعة وطويلة مايهضر معاك حتى واحد.. واش صعابت عليا نهرس ليه فمو؟ ولاكن نتي اللي جبتيه وزال غتجيبي ما كفس مو
سكينة: زعما الجلابة هي الحل !! راهم بالحيجاب وكيضسرو عليهم
غالي: هز يدو ) انا غير قلت لك وضبري راسك
قالها وهز خنافرو كيشوف قدامو وهي كتشوف فيه بنص عين .. بغات تهضر ومالقات ماتقول وحتى هوا حسم الموضوع وبان ليها دور وجهه ،، حتى بغات تغضب من ردة الفعل ديالو وتقول ليه ديني لدارنا وتفكرات دارهم اللي مكتحملش وشنو غتمشي دير تما اصلا كلهم ناعسين وهي من اللول كانت باغا تمشي معاه وتجلس عندو وعاجبها الحال عندو وعاجبها تمشي وتجي فدارو ومكايجيها لا قنط لا خنقة بلعكس عاد كيتخلو عينيها مزيان وكيجيها النشاط والحماس وكيمشي العيا والنعاس وكترتاح عندو وبدات كتولف دارو والنعسك عندو .
ربعات يديها ساكتة حتى وصلات ونزلات سبقاتو كدور عينيها لايشوفها شي واحد طالع فداك الليل وتصبح عليها غناية وسط الحومة ، حلات باب الدار بالساروت ودخلات ومع الدخلة طلع ليها المورال وتفتحات القصبة الهوائية رجعات كتنفس بارتياح ،، لقات ضوء خفيف من واحد الفايوز مضوي والدنيا نقية ومجموعة والارض كتبري والعود محطوط على واحد الفوطوي وقدامو طبلة فيها صينية وبراد داتاي. بدات كتبسم ومشات حيدات سبرديلتها حطاتها فالقنت بينما دخل وراها وسد الباب وحيدلافيست علقها ومشا نيشان للطواليط في حين مشات جلسات قدام داك العود كتشوف فيه وتحيد لافيست ديالها حتى رجع وقالت كضحك
سكينة: كنتي كدندن ههه
غالي: حرك ليها بالايجاب) امم
بقات كتشوف فيه وكيفاشرد عليها وتزيرات بدات كدور فعينيها وتقول مع راسها شنو كندير هنا ؟ محاملنيش ؟ جالسة ليه على قبلو !
تزيرات وكتشوف فيه بنص ودور عينيها وحتى هوا جلس فالقنت ماهضرش معاها ، بقا ساكت وهي ساكتة ومابقات عارفة لا كيفاش تصرف ولا كيفاش تحرك وبقات جالسة فبلاصتها بحال الى شادة البولة وتيليفون فيدها كتخربق وعقلها كيخمم فاللخر قالت نمشي بحالي حسن وبدا كيتنادم معاها الحال علاشجات من اللولوةن بقات فالعرس احسن كاع .
تنهدات وناضت هزات لافيست ديالها لبساتها وهوا كيشوف فتلفازة ومشات خشات رجلها فسبرديلتها حتى ناض جلس كيشوف فيها وقال متسائل
غالي : فين باغا تمشي؟!
سكينة: غنمشي للدار
ناض وقف متفاجأ كيشوف فيها وفهم السبب وبدا كيحاول يسايس بشوية
غالي: دابا خليك معايا ياك قلتي غترجعي للعرس؟ شكون غيردك ؟
سكينة: غنرجع فطموبيل دبابا بلا متهز لقا لهم
غالي: اجي بلاتي الليل دابا ،، جلسي غيتعرض ليك شي واحد
سكينة: باصرار) لالا غنمشي صافي
غالي: بابتسامة) وصافي علاش بغيتي تمشي؟؟ شنو؟
سكينة: تفكرت شيحاجة خاصني نمشي
بقا مصر باش ما يخليهاش تمشي لاكن اصرارو هوا اللي خلاها تشبت بقرارها اكثر وصافي حلفات ماتبقا تبقا واخا عيا يحاول ويسايس ويضحك معاها لاكن بقات مصرة ودايرة السبة حتى خرج معاها وهي سابقاه للطموبيل وركبات وقطعات الحس والنفخة نفخات ليها النيف
ركب وتلفت عندها ساكت كيتنهد ويشوف فيفها قالبةوجهها وقال بهدوء
غالي: اشنو؟؟ مالكي ؟ …. واش حيت قلت ليك ديك الهضرة ماعجبكش الحال
ضحكات مدورة وجهها وقالت بسخرية
سكينة: لاالا اصلا مابقاش فيا الحال.. فاش دخلت راني سولتك واش كدندن عاادي
غالي: وشنو ؟؟ علاش مابغيتيش تبقاي معايا؟
سكينة: تفكرت شييحاجة ضاروري خصني نمشي
غالي: وشكون غيرجع معاك للعرس؟؟
سكينة: بوحدي
غالي: الليل هادا فين غترجعي بوحدك؟؟ سيري شوفي داكشي اللي عندك ضاروري ورجعي هبطي غنتسناك
ديماراك السيارة وصلها حتى للباب نزلات وطلعات كتجري دخلات للدار كتسوط وتنفخ لقات كولشي ناعس ومشات لبلاصتها طاحت تكات وسيفطات ليه مسج فالواتساب
سكينة: صافي غير سير مابقيتش غنمشي للعرس
رن الهاتف فجيبو وجبدو قرا المسج وعقدحجبانو كيسوط
غالي: قلتي غتهبطبي؟؟ انا كنتسناك
سكينة: لا صافي مغنهبطش دابا غير سير شكرا ..سمح ليا
دور وجهه كيسوط ودفع المقود بيدو بنرفزة كيكتب ويردد بفمو
غالي: ونتا مالك اصاحبي واش شغلك!! تمشي تا عريانة دخل سوق راسك .. مرض تفوو
رسالة: واش سييغ مغترجعيش؟؟ الى كنتي غترجعي نرجع معاك ماشي مشكل
سكينة: لا مغنرجع بون وي
خسرات على النكافات مسج باللي مغترجعش وحققات الساعة على الربعةدالصباح ونعسات حتى صونا التيليفون وناضت عيطات ليهم لايوقع شي مشكل فالخلاص، لاكن طمنات فاش شدات المراكشية لفلوس وهي اللي غتكلف بالماطيريال وتردو للمحل ، رجعات نعسات وكلها حماس والتشويق غيقتلها للقاء المنتضر ديال غدا واللي هوا السبت.. كانت عارفة راسها غادي تلاقا بسامي واخا ماجاوباتوش النهار كامل لاكن عطا الله الاعذار والكدوب باش دوزها .
صبحات الصباح كطير وتنزل .. او نقولو لعشية لانها فاقت حتى للثلاتة ولقات اتصال من غالي واتصال من سامي ورسالة منو
سامي: ماعرفتششنو واقع شطنتيني عليك كنتمنى ميكون واقع ليك والو
عجبها الحال فاشجات المبادرة من عندو .. اما اتصال غالي دورات وجهها عليه ورجع كيبان ليها سامي وخاصها توجد راسها . صبحات كتقلب وتشقلب حمام دارهم بحال العادة وماخرجات منو حتى رجعات حمرا بالحكان ،، مشات جلسات فالارض قدام البريز ديال الضو وبان ليها تبدل اللوك هاد المرة وتشوف راسها مختالفة ويعجبها راسها وتبان واو قدام سامي، ربعات يديها وشدات البابيليز وبدات كدور ابتداءا من الرقبة وهي طالعة وكتلوي وتسناه وتشدو بالمقابط حتى صونا ليها سامي وقفزات بالفرحة لاكن ماعندها كي دير تجاوب ومونية فالدار .. خلاتو حتى قطع وكتبات ليه مسج
سكينة: انا حدا ماما دابا من بعد نقوليك شنو كاين
سامي: المهم مايكون تا مشكل هادا المهم وتكوني بيخير
سكينة: انا بيخير ماتخفاش عليا
قالتها وعضات شنوفتها عاجبها الحال ويدها فوق راسها شادة البابيليز
سامي: متشوق نشوفك هاد المرة حطي تيليفون يتشارجا مزياان
سكينة: هههه واخا
سامي: مابغيت حتى حاجة تخرج لينا فالطريق غير نتلاقاو واللي بغا يوقع يوقع
سكينة: كضحك) فين غنتلاقاو
سامي: فنفس البلاصة فين درنا اخر مرة نتلاقاو وماكتابش
سكينة: واخا ان شاء الله
سامي: واحد الساعة نكون تما ماتعطليش
سكينة: لا منتعطلش
رجعات لشعرها اللي جلسات فيه ثلاتة دسوايع كتلوي وتشد حتى فشلو يديها وسخفات ولات كتقول اشداني لشي بابيليز ولا شعر هيفاء فكليب يا بني الحلال
اخيرا … اخيييرا وجدات ولبسات وطلقات شعرها لي للأول مر فحياتها تلويه من الجدر حتى الاطراف،، وياا لا الروعة !! ماحسابهاش غيطلع رائع وكيحمق بداك الشكل لدرجة بدات حال فمها قدام المرايا ويدها على حناكها مصدومة كتشوف فشعرها وكدور طل وراها .. مرة تقلبو عندها مرة. تقلبو لجهة اخرى من شدة الاعجاب وكتشوف الطول ديالو وهوا كامل ملوي خصلة خصلة واسود بحال الليل ولامع كيبرق ،، عجبها الحال وبدات كضحك بوحدها ومونية كطل عليها من مور الحيط وشادة شلاقمها بصبعها السبابة وكطلع فيها وتهبط ودور فراسها ، خلاتها حتى سالات ولبسات وتقادات وعطات للعين بقوة ومشات كضضرب يد مع يد وتردد بوحدها
مونية: غير كتوجد وغير كدور قدام المرايا يعلم الله فين غادية وفين علطية بالراس هاد المصيبة هادي بداكشي اللي دايرة .. يتعرض ليها شي واحد فالشارع يجرها لشي بلاصة بزز منها
بقات غادية جاية كتخمم حتى شافتها دازت موراها كتسلت وطل عليها بنص غين بكسوة فوق الركبة قصيرة مشدوذة بالخيوط وصباط عالي كيقرقب لاول مرة تلبسو فالزنقة فحياتها كلها ، اما الروايح كيتعطعط منين ومنين والصاك معلق فاليد واليد شادة فالخيط وغادية كتسلت حتى خرجات وسدات الباب بشوية وضرباتها بجرية كتقرقب مع الدروج ، اما مونية خلاتها حتى دازت مع الباب وجبدات الجلابة من مور الثلاجة وتبعاتها كتجري والبس فالدروج ومشات وراها كطل وتخبا وتهضر بوحدها
مونية: والله هاد النهار حتى نشوفك فين كتمشي وفين كتسلتي كي الشفار ..
بقات تابعاها وكتخبا لاكن لسوء الحظ دمونية ونيتها وتفكيرها المحدود وماعارفاة تاحراميات ما قراتهم ما دوزاتهم .. تغفلات وشافتها شيرات لطاكسي وطلعات فيه بالزربة قبل ماتلحق عليها شدها ومشات وجلسات مونية كضرب فخدها وجنابها غادية جاية ومشات للتيليبوتيك كتصوني عليها وتنهج
مونية: رجعي… رجعييي دابا
سكينة: اويلي فين غنرجع مالكي؟
مونية: رجعي نهضر معاك يالاه رجعي دااابا
سكينة: واخا بلاتي راه دايرة مع فوز انا غنتلاقاها نقول ليها مخارجينش ونرجع
مونية: وايالاه هي دابا ،، غنتسناك حتى تجي
سكينة واخا واخا
حطات مونية السماعة بغيض وخرجات من تيلبوتيك معصبة بينما سكينة جالسة فالطاكسي ختاصرات عليها الطريق ودارت لمونية خاطرها بالهضرة وكملات طريقها غادية حتى شارت للطاكسي بصبعها وتيليفون فودنها
سكينة: انا وصلت فطاكسي غنزل دابا
سامي: اينا طاكسي ؟؟ انا قدام الشارع … ااه هههه صافي صافي شفتك
غير قاليها صافي شفتك وبدا كيضحك جاتها اللهفة بقات كتقلب بعينيها وضحك بوحدها وهي نازلة من الطاكسي حتى فجأة لقاتو قدامها وتيليفون فيدو كيضحك وحلات عينيها فيه فدهشة!!
اوهوو !! شكلا كما شافتو وتخيلاتو تماما ، طولة وتجريدة والوقفة وقفة والضحكة ضحكة وتبسيمة واللون البشرة ترابية والشعر كحل محسن واللحية خفيفة ،، كان لابس تيشورط بيضاء بكول v ودجينز وكونفيرس بيضا ونضارات شمسية فالاسود وكيتقدم ناحيتها وهي من اللهفة لداك اللقاء بغات تشوفو فلاتو من راسو حتى لرجليه فنضرك وحدة وبدات كضحك حشمانة حتى وصل عندها ومد يدو ليها ،، القلب بدا كيضرب والتوثر والارتباك والاحاسيس ملخبطة لاكن متمالكة نفسها قدامو وعجبها الشيء اللي خلاها تهبط خنافرها شوية من كثر التقة فالنفس والتعالي
سامي: اا نهار كبيييير هادا ههه
مد يدو يسلم عليها بوجهو لاكن شداتها الضحكة ودورات وجهها ويدها على نيفها كضحك ورجعات حمرا مزنكة وماقدراتش لا تسلم لا توقف مقادة وعاد مازادت الهستيرية ديال الضحك وهوا شاد فيدها كيشوف فيها ويضحك
سامي: هههههه علاش كضحكي
سكينة: كتنفس) والو. ههه ماعرفتش
عطاتو حنكها كتسلم وبدات ترتاح وتشتت النضر
سامي: ايوا فيين ههه صافا؟؟ كلشي مزيان؟
سكينة: شداتها الضحكة ) صافا ههههه
سامي: ههه هاد الضحك موراه شي حاجة
سكينة: لالا والله ماعرفت مالي ههه
رجع حمر حتى هوا وبدا يسوط ويرتاح وباين عليه الارتباك وكل شوية كيشوف فيها بنص عين من تحت النضاضر وعينيه مليانة اعجاب بس تى كيسهى وكيرجع يدور وجهه فاش كتشوفيه وكتجيها النوبة حتى هي تستارق النضر وتشوف التفاصيل
مشات معاه على رجلها معارفة فين وعقلها غير مع التفاصيل حتى وقفها قدام سيارة وفتح ليها الباب، كانت سيارة كولف متوسطة الحجم ومن السيارات اللي كانو دارجين على الموضة فديك الوقت وكاع الداري شايرينهم ، ركبات وبدات تسوط على راسها وتنفس ومشا والقلب كيفرفر ورتاحت اخيرا وماخابش ضنها وطلع من النوع اللي كيعجبها وحتى ريحت بارفانو زوينة وولافة ، جلس حداها وتنهد تنهيدة عميقة كأنه رتاح حتى هوا وطمنأن وزاد قالها بفمو وهوا كيشوف فيها ويتأمل من بعد ما حيد النضاضر
سامي: دابا غنشوفك مزيااان(بتأمل) طلعتي حسن من التصاور بزاف
سكينة: بخجل) امم ههه
سامي: والله ماحساب ليا غطلعي هاكا فاجأتيني الصراحة!! هادا كاع زهر عندي
دورات وجهها كضحك ويدها على نيفها وعجبها الحال وتحلات ليها وحسات براسها فالسما وكاع الناس فالارض وقالت بمزحة
سكينة: فالتصاور كتبان قصير ههه
سامي: انا؟؟!! ههه كن كنت قصير ماندوزش فجوندارم
سكينة: ولاهيلا ههه صمدتيني طلعتي طويل ههه
اللي كانت خايفة منو اخيرا ماخيبهاش ورتاحت وكان ناقصها غير تشوفو اما الراحة لقاتها معاه غير فتيليفون ،، كملات الصورة وقتانعات بيه وحتى هوا كان باين عليه الاعجاب وبشدة ،، شد ليها فيدها وبغا يهضر مالقا ميقول وكيفاش يقول وقال كيضحك
سامي: توحشتك !… هههه حاس براسي موحشك وانا اول مرة نشوفك
سكينة: ههههه
سامي: مافهتش!! فهمتي شبغيت نقوليك؟
سكينة: فهاامتك فهمتك
سامي: صاافي مهم كتفهميني
ماكفاتوش الشدة فاليد وعنقها بواحد اليد وحتى هي تكات عليه وشدات فاليد اللي معنقها بيها ومشات كتهضر هي وياه وهوا سايق
سامي: فين بغيتي نمشيو؟
سكينة: فين ما عجبك
سامي: غنديك مانردكش
سكينة: هههه يالاه
سامي: نمشيو لهرهورة؟
سكينة: يالاه
سامي: كيفاش؟؟ قولي ليا بلان لانيف؟؟ قلت ليك رجعي للدار ومن تما قطعتي تيليفون فمرة حتى لبارح
سكينة: اااه ههههه ناري مكتنساش
سامي: واشتيييي… يعني درتي اللي قاليك راسك؟ امم؟ درتي اللي بغيتي؟
سكينة: لالا رجعت ولاكن تيليفون نسيتو فطموبيل دصاحبتي وماجابتو ليا حتى لليوم فالصباح ومشات لكازا
سامي: تيليفون بقا عند صاحبتك ومشات لكازة ورجعات ليوم وعطاتك تيليفون وانا دابا مكنتش غنهضر ولاكن دابا مللي شفتك غاانمييك.. ومرة اخرى ماتعاوديهاش ومن هنا لفوق مغنمييكش تافقنا
سكينة: ناري شحال قاصح!!
سامي: لا مقاصحش ولاكن صافي غضربي على اي واحد ولا وحدة كتعرفيه ولا كتعرفيها من هنا لفوق،، ماباغي تا وحدة تخرجك وماتنساي تيليفون ما تنساي صاك فاش نجي انا نديك فين ما بغتي
سكينة: اصلا مكنخرجش راني مع الخدمة مكنساليش
وقف السيارة قدام مقهى على البحر ونزل هوا وياها كتقرقب بداك الصباط وشد ليها فيدها وزير عليها مابغاش يطلق .. حتى وقفات قدامو وعنقها بقوة حتى دخلو عضامها فبعضياتهم وتما حسات بالدفئ كمد ليها قلبها وداتها دفات وسخناتها ورتاح قلبها وغمضات عينيها بقات بين دراعه وهوا معنقها مابغاش يطلق منها،، تنهد بعمق وشاف فيها وقال
سامي: غندخلك هنا ونسد عليك
قصد بذلك صدرو وهي فرحات وعجبها الحال مابقا هامها لا شكون يشوف لا شكون مايشوفش .. طز فالبشر كله وقلبها وراحتها اهم من كل شيء.
جلسو فالمقهى قدام البحر وعنقها بيدو مابعد عليهاش حتى ثانية .. الى بغا غير يشرب وكحز كيشد ليها فيدها حتى يقضي ويرجع يعنقها .. تقابل معاها كيشوف فيها ببسمة ونضرات براقة وهي كتهضر لاكن واضح انه كان باغي غير يشوف فيها كتضهر وكترمش ويدقق فالتفاصيل ويشف ديك الصورة اللي كيعرف وهي كتحرك ، وكيفاش كتشرب وكيفاش كتحرك تعابير وجهها حتى تنهد وقال
سامي: بتنهيدة) مامتيقش … لحد الساعة مامتيقش راسي جالس معاك وباللي نتي هي اللي فالصورة
سكينة: علاش ماشي بحال بحال؟
سامي: لا ماشي بحال.. التصاور ماشي هما الواقع والصورة تقدر تجيك عادية بحال كاع التصاور ولاكن الحقيقة حاجة اخرى
سكينة: وشنو اللي حسن ؟
سامي: دابا.. راه ماقادرش نتيق .. عرفتي شنو هوا تجي عندك بنت زويونة حتى تنزل عليك من السما وتقلب عليك ونتا كاع ماداير هادشي فبالك .. والواعرة هي زويونة وضريفة وكيوت
قالها وشد ليها دقنها ماكرهش يبوسها وهي كضحك ،، لاكن فجأة قاطعهم رنين تيليفونها وبغات تشوف شكون طلع غالي وماجات فين تقطع حتى خدا منها التيليفون بسلاسة شاف المتصل وقال
سامي: غالي…. شكون غالي؟
سكينة: غير امي وصافي كنعرفو
سامي: غير امي؟؟ بحالاش امي؟
سكينة: صديق .. كنعرفو معرفة عادية وصافي
سامي: علاش بغيتي تقطعي؟؟
سكينة: غير حيت مافيا اللي يجاوب
سامي: سكت تيليفون) عندك معاه شي بلان علاش كيعيط ليك؟
سكينة: بغا يسول فيا!!.. بغيتي نجاوبو انا نجاوبو قدامك فين كاين المشكل
هدات التيليفون وصونات عليه بنفسها وسامي كيشوف فيها وهي بكل ثقة فالنفس هزات راسها ودارت مكبر الصوت
حيد ليها تيليفون من ودنها بصرامة وطفاه وحطو قدامها وقال
سامي: امي ولا ماشي امي ماعدنا منديرو بهادشي
سكينة: لاالا نهضر وتسمع الى بغيتي
سامي: ماقلتش ليك ماتقتش.. ولاكن هاد الصادقة بلاش منها ،، مابغيت نشوف حتى واحد فحياتك
سكينة: هههه نااري واش نتا هاكا ديما
سامي: تبسم وعنقها بواحد اليد) انا هاكا ديما
سكينة: وصافي ماشي مشكل
سامي: هاكا نبغيك .. لقطيطة ديالي
باسها فخدها وهي كضحك ونسات راسها حتى ضلام الحال وتحرك البرد وناضو باش يرجعو بحالهم ومشاو ركبو فالطموبيل .. تحرك من تما شاد فيدها لان وقف فمكان قدام البحر خاوي وسكت السيارة وانفرد بيها وضار كيشوف فيها ويتأمل
سامي: دابا شنو غندير انا اش داني نعرفك؟ وانا غنشوفك من سيمانة للسيمانة
سكينة: ههه ماعندكش عطلة؟
سامي: لا والو ..بقا هاد العام وغنسالي
سكينة: غترجع لهنا؟
سامي: يقدر نمشي لكازا
سكينة: ااه قريبة
بقا كيشوف فيها ويتأملها بابتسامة وهي كتهضر وجرها عنقها بقوة وهضرة كتجيب هضرة حتى وصلو الشفاه لبعضياتها وقبلها قبلة خلاتها تسيح ودوب واستحلاتها وعجبها الحال وبقاو فتبادل القبل حتى جن جنونه بقا كينهج وتراجع اللور شاف فيها وقال عاض على شفايفه
سامي: صافي ساليتي معايا.. غنبقا غندير فيك شي جريمة ههه
رجعات اللور كضحك وتقادات فبلاصتها وهوا كيجمع النفس ويرخيها وديمارا السيارة راجع معنقها بواحد اليد حتى دخل لحي الفتح وشافو بنت دايزة كتشير ليه قاطعة الشارع وكضحك ووقفات فالجنب كتبسم وتشوف فيهم، طبعا سكينة ماعجبهاش الحال خصوصا فاش صف السيارة ونزل عند عندها سلم عليها من الوجه بحال شي واحد راجع من السفر وشحال ماشافتو وزادت تعلقات فيه كضحك وتشوف فسكينة بنص عين بحركات كأنها كتفقصها وكتجرو بالضحك ماخلاتوش يمشي.. اما سكينة بقات متبعة الاحداث بنص عين والعافية شاعلة فيها وشداتها الغيرة لاول مرة فحياتها تعرف طعمها .. كانها تحرقات بالعافية وبدات كتحرك فبلاصتها حتى رجع ركب وقلبات وجهها ماهضراتش معاه ..كم الطريق شاد فيدها كيهضر معاها وهي ساكتة كتبسم بزز حتى وصلات وعنقها بغا يودعها .. سلمات عليه حتى هي وتبسمات لاكن غير نزلات زدحات الباب ومشات كتقرقب وتسوط وتنفخ وبالفقصة بلوكات نمرتو فالطريق واخا قاليها غنعيط ليك فاش دخلي للدار لاكن بلوكاتو وطلعات كتغلي وتردد
سكينة: يالاه .. وا دابا خليها هي تنفعك
كانت كتسناها الزردة فالدار ومع الدخلة لقات مونية واقفة كتمشي وتجي ورانيا زرقة بالخلعة باينة ما كلاو ما داقوه ديك العشية كلها .. مع الدخلة ناضت الحرب وناضت مونية بالفقصة شداتها من شعرها هبطاتها كتسول فين مشات ومعامن كانت ورانيا كتفكك وتغوت وسكينة شادة ليها يدها باش متريشهاش وكتعيط اشعري يا شعري.. مونية كانت عارفة علاقة سكينة بشعرها وهوسها وحبها ونسات وجراتها جرة خلاتها كتغوت .. لاكن غير طلقاتها خرجات ليهم من الدار كتبكي وتغوت وتحلف ما ترجع ليها ومشات حفيانة يالاه بغات تنزل تبعاتها مونية كتجري شداتها ورداتها للدار وسدات عليها بالسوارت وبدات كل وحدة تنهج سخفانة فجهة .. بحال ديما نفس الاسلئلة ونفس التبريرات و كدبة تنطح كدبة حتى هدات الاوضاع وخلاتها مونية مابغاش تزيد معاها اكثر وخايفة تهرب ليها ودوزاتها ليها ،، لاكن سكينة غير بدلات حوايجها بغات تخرج من الدار ودارت السبة بالحانوت لاكن مونية اعتارضات طريقها وبقاو مني منك وجبدات ليها القرآن حاكلفاتها عليه على انها متهربش وغترجع ،، حلفات ليها سكينة عاد حلات ليها مونية الباب خرجات مشات وبقات فالباب واقفة هي والجارة كتشكي عليها وتبكي ،، اما سكينة بغات غير تخرج من الدار والجو ديالها وتبعد من الطاقة السلبية والاكتآب والضيق اللي كتحس بيهم فدارها وهبطات للحانوت وحهها حمر وعينيها كتر جلسات على واحد الكرسي فالقنت كأنه شيئا لم يكن وكتسنى اتصال سامي اللي بلوكاتو وفنفس الوقت كتشكي على فوز فالواتساب وتعاود ليها على اللقاء
سكينة: تعصبت اصاحبتي عصبني .. دابا كنتسنا يصوني
فوز: بلوكيتيه وكتسنايه يصوني؟!! كي درتي ليها هادي؟
سكينة: بغيتو يعيق انني بلوكيتو ويعيط ليا يرغبني ونوري مو عاد نتصالحو فهمتي باش يخاف يخسرني وداكشي فهمتي .. هوا بغا يتسطا عليا اصاحبتي شافتي داخ
فوز: وهوا طلع زوين بعدا
سكينة: بوكوص ولاكن حاس براسو وباغي يحكم باغي يقطع عليا الاكسيجين
فوز: وشنو غديري؟
سكينة: والو اللي قالها كنقوليه اه شغنقوليه
فوز: داخل قبيح هادا
سكينة: بزااف…. بلاتي بلاتي نمرة جديدة ياربي يكون هوا
ردة بسرعة لاكن بثقة فالنفسعلى اساس معارفاش شكون وكانت متوقعة يكون هوا لاكن طلع صوت غالي وغير سمعاتو عرفاتو وتحبطات وجاها الاحباط لاكن مابيناتش ليه وبقات مستغربة من رقمه الجديد اللي اول مرة يطلع ليها
سكينة: غالي؟؟!!
غالي: فين صافا؟
سكينة: الحمد لله واش نمرتك هادي
غالي: امم فينك الماكزا؟
سكينة: غير فالحانوت
غالي: واخرجي انا برا
ناضت وقفات وشارت بيدها للمراكشية وخرجات لقات سيارتو فالباب واقفة ومشات نيشان حلات الباب طلعات كتبسموسلمات عليه بالوجه ونسات شنو وقع تقول فقدات الذاكرة
كان جالس لابس سورفيت رياضية مريحة وشعرو كيبري كأنه فازك
وتبسم وبانت الحفرك دالزين فخدو وقال بنضرات واخد منها موقف
غالي: صافا ؟
سكينة: ماحسابش ليا نمرتك !!
غالي: تلفت وراه ) كنتي غتجاوبث بنمرتي لاخرى
مد ليها علبة دالشكلاط كبيرة فاجأها بيها وشداتها كتشوف فيها بإعجاب
سكينة: ديالمن هادي؟!! ههه
غالي: ليك
سكينة: ليا انا !!! ههه شكرا
باشتو فحنكو وحلاتها لقات فيها مربعات الشكلاطة اشكال انواع وهزات وحدة عطاتها ليه وخدات وحدة كلاتها وهوا كيشوف فيها ويشوف فشعرها وشكلها المختالف على المعتاد وقال
غالي: درتي نيولوك ( شار لشعرها)
سكينة: بانتباه) شنو؟ ااااههه ههه
غالي: فين غبرتي ليوم؟
سكينة: غير الدار
غالي: دوز بدو على شعرها ) تبدلتي!!
سكينة: اممم بنيين هاد الشكلاط منين خديتيه؟
غالي: من الرباط… ماعندك والو؟
سكينة: لا علاش؟
غالي: يالاه جيت من لاصال غادي للدار ،، تمشي؟
سكينة: بعفوية) يالاه
قلب المقود داها كتاكل الشكلاط وطلعات سبقاتو ومشات نيشان تكات فبلاصتها فين كتجلس ديما حتى دخل وسد الباب ومشا كيعرج حيد سبرديلتو وطلع على الكنبي جلس مقصح شاد فخدو
غالي: اااححح
سكينة: مالك تقصحتي؟
غالي: مقطع فيا اللحم
سكينة: عندي واحد البومادة جابتها ليا واحد الكليانة من برا ديال تقطاع اللحم وااعرة عطاتها ليا نمشي نجيبها ليك؟
غالي: لاالا حتى لغدا ولا من بعد
سكينة: لالا غتحيد ليك لحريق انا نمشي نجيبها ونجي
ناضت بالزربة خفيفة رشيقة مشات كتطير للحانوت كتقلبحتى لقاتها وداتها ليه ودخلات هازة السوارت فيدها ديال دارو لقاتو نعس ومشات كضحك فيقاتو عطاتها ليه
سكينة: نعستي!! ههه بلاتيانا ندير ليك مساج ههه
غالي: اشنوو؟؟ لالا انا نديرها راسي
سكينة: واغير خليني حيد
حرات ليه السروال بزز منو حيداتو وهز مخدة صغيرة حطها على حجرو كيضح ورجع اللور تكا كيشوف فالسقف
غالي: عاالام نتي والله
سكينة: فين هنا؟؟؟
خواتها فيدها بدات كطليها وكتديها وتجيبها وكاشوف فيه بنص عين بلعاني وبدات كطلع يدها لفوق شوية بشوية وهوا ساد عينيه وحتط يدو على جبهتو .. شداتها الضحكة وزادت طلعات لفوقاكثر دايرة راسها كتماصي وكتشوففيه بنص عين حتى حط يدو على جنب حجرو تحت المخدة باش متزيدشطلع لاكن هبطات جنب بين الفخاد كتماصي وعاضة شنايفها قاطعة الحس
بانت ليها فيه وبدات ثور غريزتها عليه وتوحشات الليالي الحمراء معاه .. واخا ترددات وبدات طرد دوك الافكار من بالها لاكن عقلها استحودو عليه الصور المخلة بالحياء وبدات كتخيل راسها كتبوسو وكتزيد هلوستها مع تضاريس رجليه المغرية حتى تغرات ومن قوة الافكار اللي استحودات عليها حتى مابقاتش عارفة واش حقيقة ولا غير تخيلات لقات راسها طالعة حتى لعندو وحيد يدو جبهتو تفاجأ من ديك الجرأة ودوك النضرات اللي كدير فيه وهز يدو شدها من خصرها كيشوف فيها وهي كتميل وتقرب حتى باستو من فمو وسدات عينيها خلاتو كيشوف فيها ووتجاوب معاها واخا داخ عقلو ما توقعهاش لاكن صعيب عليه يقاوم دوك النضرات وديك القبلة اللي عطاتو وديك اللمسة اللي دارت ليه على رقبتو وتكات ليه على صدرو وبداو المبادرات كيجيو منها وحدة ورا ورا وحدة وهوا تابعها وترفع حتى لقا راسو حيد ليها حوايجها الفوقانيين ونزلو هوا وياها للارض فوق الزربية وطلع تيشورط اللي كان لابس تعرا عليها حتى تخلو عينيها بقات كتشوف ليموسكل مشدودين والادرع بارزين اكثر وعضلة الرقبة بارزة وتضاعف حجمو على اخر مرة شافتو فيها قبل مايتزوج ،، بقات حالة فمها وكانت من عشاق الاجسام الرياضية واللياقة البدنية وكان عندها شكل محدد بين ديك الاجسام وتفاصيل وعبارات كتعشقهم مكيكونوش عند اي واحد واخا يتنفخ ولا يتريض داكشي كيمشي على حسب نوع الجسم والشكل ديالو.. لاكن كل هاد المقاييس لقاتهم عندو فجاأة ولقات الشكل المثالي المفضل اللي كيغريها ودابت فيها دوبة وحدة ، اما هوا ما بقا فيه لل تقطاع اللحم لل تهراس العضم تقول شرب شي منشط وسخن فيه الدم وناض ليها طيبها على المهل حتى بدات كتنين وتعرق وخلاها بالملابس الداخلية اللي كانت لابسة فالاسود وضاربة عليه سترينغ مزير بقا كيدور عليه عاد هبطو بيدو وشافها حلات رجليها وهمس فودنها
غالي: باقا بنت ولا ؟؟ صافي.. ؟
ماردات بحتى جواب تقول شاربة البنج ،، خرج السليب بيدو من الجنب لاحو فوق السداري وبدا كيقلب بيدو باش يتأكد حتى قفزات من بلاصتها وشافت فيه مخلوعة وقالت بخفوت
سكينة: شنو كدير؟
غالي: شنو؟؟؟ سولتك واش بنت ولا…
سكينة: اويلي!!بنت!!
غالي: باحباط) بنت؟؟ كتهضري بصح؟؟
سكينة: علاش غنكدب؟؟
غالي: واايلي؟؟ واش بصح بنت؟ بنت بنت؟؟
سكينة: قلبني هههه
عجباتو الفكرة بدا كيضحك ونيت يشوف اللي عمرو مشاف تحت السليب ويشوف داكشي مزيان كي داير ،، تعمدات بلعاني حتى هي توريه حيت من ديما كيعجبها راسها وعاجبها فرحها ومزعوطة فراسها من لفوق للتحت ، علاش وكيفاش وشنو السبب اللي خلاها توريه ؟؟ مانعرف،، واش انتقام منو حيت سبق ليه فضل وحدة عليها او باش تبين ليه هي واعرة على كاع البنات المهم الحوايج الزوينين فيها واللي كيعجبوها كتبغي تبينهم او ربما بغات تفقصو وتخليه كيغلي المهم لشي غرض ما ولو ماكانشلشي هدف فكانت تقدر توري لكولشي ولاي واحد جا فطريقها من غيرو .
الحاصول مكانش من لعاكزين وبين ليها بتعابير وجهه انه امر عادي الا شاف ماشي شي حاجة وانها حاجة عاديةطبيعية وماضحك ما فرنس وهبط لتحت يشوف والبولة شاعلة فالسقف فوق منهم مباشرة مضوية والى كان شي عيب يبان والى كان شي زين يبان .
مع تقابل مع رجليها عقد حجبانو زعما كيشوف عادي بحال الى كيشوف شي ضربة فاليد ولا الرجل لاكن الحقيقة المرة كانت ورا دوك التعابير اللي على الوجه .. فالحقيقة كان تالف ودايخ وحل فمو لقاها مجبدة بحال المونيكة و العضلة مشدودة ومزيرة وحمرا بحال الرمان وجات حتى للوسط وتنفخات بان ليه داكشي الوسط منطبز ملاسق ومابغاش يتباعد ليه باش يشوف لداخل.. كانت فالحقيقة مشدودة واللحم من برا مزير بزاف وشاد على بعضياتو والجلدة مزيرة .. حتى بدا يدخل ليه الشك واش دايرة شي تجميل ولا شي عجب حيت ماشي طبيعي تكون متقونة لديك الدرجة بلخصوص الرسط بين الشفرات كان ملاسق من شدة الانتفاخ ومزير تقول خوخة وتحطات تما .. بقا يبرك بصبعو بان ليه غير اللحم ماشي ما وماشي قاصح وانما اللحم هاداك وخليقة طبيعية وحتى باشيرسع بصبعانو يطل لداخل والو اللحم مزير على ماعطاهش فين يحدق مزيان ومافهم والو من التالي.. اما هي ناعسة وكتوف فالسقف وضحك فخاطرها وعارفة راسها حسن من بزاف وزاد زيغها كلام ليلى نهار قلباتها وبدات تتذكر الحوار
ليلى : نااري يا بنت الحرام مزيرة ماشي مرخية
سكينة: مافهمتش؟؟
ليلى: فراسك اي واحد طاح معاك يتزعط فيك .. اول مرة نشوف شي فشلوق بحال هادا .. واخا كاينين عند الزعرات بزاف ولاكن ماشي عامر .. غالبا كيكون طبوزي من السنطحة اما هادا جا حتى للوسط وطبز عطا فورمة مق٠٠دة
سكينة: بلهفة) حلفي!!!
ليلى: وعلاش غنحلف مالي كدبت
سكينة: وانا كنقول راه عادي بحال كلشي
ليلى: لالا انا نقوليك .. عرفتي شحال من فشلوق طيرتو بلاسيغ عمرني طحت فشي واحد فحاااال هادا … زهر عندك يا شيخة كنتي طحبة كن راه درتي لاباس هههه عرفتي شغيدخلك هادا ديال لفلوس هههه
سكينة: اوييليمشروع مربح
ليلى: ماشي غير مربح خصوصا مع العرب كيحلمو بيه.. ولاكن غيضرب غير شي عام ولا عماين ويزراق ويتفش بالخبيط هههههخهخ
سكينة: ناضت كتلبس٠ لا اختي لا ديالي ديالي عزيز عليا مربياه بحال ولدي وكنتهلا فيه يجيو يفشوه بيا ويزرقوه بالعصا الله ينجيني
ليلى : من نيتك تا نتي ،، نوضي جمع كرك عليا تكعدي
جمعات رجليها وزدات وزدات ركابيها وقالت كتقلب عينيها واشوف فالسقف
سكينة: صافي براكة عليك
غالي: بلاتي مابانش مزيان
سكينة: لا صافي راه باااين
غالي: بضعف) وبلاتي نشوف
سكينة: ولا ياك شفتي برااكة
هز راسو وعض شفاهه كيضحك وتحنا عليها يبوسها ،، بغا يهضر ما عرف كيفاش يخرج شنو كيدور بيه فعقلو وكيفاش ينطق وبقا كيتمتم
غالي: ووو .. كيفاش؟؟ ودابا شنو عاوتاني غنن
سكينة: ههههه اشنوو؟
غالي: دوري دوري
سكينة: تقلبات على كرشها) غاليييي .. دير ليا دوك البوسات بحال اللي درتي ديك ليا ديك المرة ههه
كا كيبوسها فعنقها من اللور وهز راسو كيتسائل ويتذكر
غالي: فوقاش؟؟
سكينة: اااول مرررة
غالي: اول مرة؟؟؟(كيتذكر) فكريني واششش؟؟ هنا ؟ (هبط يدو لتحت)
سكينة: ولاا.. بقيتي كتبوسني فضهري وعنقي وانا نعاااست عقلتي.. عرفتي على احساس يا سلام ههه
غالي: ههه ااااه صافي صافي عقلت ..(غمزها) عنداك تبداي ترعدي ليا هنا.
سكينة: بحماس كتقاد كتافها) لالا غير سيير ههه
غالي: اجي نمشيو لداخل هنا الارض قاصحة
ناض ومع النوضة هزها دخلها للبيت ورد الباب برجلو وهي كتشوف فيه معنقاه
سكينة: عرفتي ولات عندك فورمة واااعرة
غالي: يااك ههه
سكينة: تبوكصتي.. اجي علاش طلقتو؟
غالي: خليني من هاد السؤال ماعندي ماااندير بيه .. اجي نتهلا فيك شوية
سكينة: هههه وابغيت غير نعرف زعما علاش حيت انا بلاصتها والله منطلق منك هههه
هز حجبانو كيضحك متفاجأ وهوا مزال واقف بيها وكيشوف فيها وقال
غالي: ايااه !! سعدااتي
سكينة: والله مانتفاك معاك هههه التيتيز
غالي: تا نتي بوكوصة
نزلها فوق الناموسية وباسها بوسة خفيفة بخطفة وناض كيجبد حجرو فالبوكسر وقال
غالي: انا جاي
خرج من البيت مشا للطواليط وتقلبات على كرشها كتلعب بشعرها وتقادو بدفارها وتكات كتشم ريحة المخدة وتسنتشق وقالت سادة عينيها
سكينة: الله شحال توحشت هاد البلاصة
سمعات صوت الدونذوز كيزنزن من بيت النعاس ووراها صوت الرشاشة ومن بعد صوت الباب تحل ،، ضارت للجهة لاخرى براسها وبقات مسطحة على كرشها حتى طفا الضو وشعل الفايوز وقرب ليها كيضحك وريحة البارفان سابقاه ودخل حداها عنقها بشوية بحنان وباسها فرقبتها وهمس فودنها
غالي: توحشتااااااااك العفيريتة
سكينة: قلبات وجهها جيهتو كضحك ) خاصك تخلص الحق
غالي: اينا حق؟
سكينة: ماشي دابا من بعد ونقوليك
غالي: كيما بغا يكون هاد الحق غنخلصو
سكينة: يالاه تهلا فيا ههه قلتي غتهلاا فيا.. دير ليا بحال داك المساج ودوك البوسات اللي كنتي درتي ليا او وووول مرة
غالي: غاااندييير ليك اللي بغيتي
سكينة: وادابا هههه
تحمسات وحطات خدها على المخدة بينما مسح على ضهرها وتنهد وبدا كيدوز يدو بشوية ويدعبها ويهضر معاها وهي مرخية حتى استحلاتها وقالت بصوت نعسان
سكينة: دير لينا شي موسيقى زوينة
مد يدو للتيليفون كيقلب وطلق ليها موسيقى هاديك بصوت قليل وعم الصمت وبدات لغة الحسد كتكلم ..والشفاه كتحرك بلا صوت ،، من رك ركن لركن بدا كيقبلها قبلات تقيلة حتى بدا يسد عينيه وبدا فالمداعبات بيديه على شكل مساج ابتدائا من راسها وفروة راسها بتتاقل ورمنسية وهي كدور راسها وعينيها مسدودين حتى ترخات وحلات فمها واللي شافها يقول غاطسة فالحلمة السابعة .. احساس القبلات على ودنيها والنفس الساخنة وصوت شفايفهه كتحرك كيقشعر ليها البدن ،، مر تهر مرة يتشوك لحمها وكتحرك بشوية مع حركاتو واسلوبو الهادي كأنها كسبح .. اما هوا كان ساد عينيه كأنه ناعس.. تقال وترخا وفرق قبلاتو على جميع مناطق جسدها من الخلف وفتح ليها الحملات وكل قبلك كيحط فيها شفايفو كيبقا حاطهم مدة وكيتنفس او يقبل يمرر شفاهه كأنه كيعلم كل مكان حتى وصل لمؤخرتها اللي لابسة سترينغ ونزل معاها بتتاقل تدريجيا ودخل اصابعه بين السليب وبين اللحم من الجوانب ونزل مع داك الخط الوسطاني مرة يقبل مرة يمرر شفاهه حتى بدات كتهز وتنين وتتمايل بمؤخرتها وكتعنق الفراش لعندها وهوا غادي حتى لبين فخادها وبعد السليب للجنب شوية وبشهوة ولهفة بدا كيقبلها .. كانت كتسخف وقاطعة الحس وسادة عينيها خلاتو وكل مرة كتصر صوت هادي وناعم وتتحرك حتى كانت غتموت وتعصرات كتحدا راسها باش تكمل .. فديك اللحضة الاكثر ضعفا عليهم بجوج نزل ليها ما تبقا من السليب وتكا عليها من الخلف وعنقها بيديه بجوج وشد ليها فيدها مع قبلات ساخنة.. بدات كتهز لعندو وتسوع رجليها وهوا كيهمس فودنها تجمعهم لاكن الاحساس كان قوا والحركات كانت قوية ووصل لمستوى بدا كيسرع حتى فجأة غوتات وتنخزات تقول شوكة ضرباتها وعضات ليه صبعو في حين كمل وبقات هاكاك شادة ليه يدو والعرق كيخرج من رقبتها وعينيه تقلبو وحلات فمها بالنشوة وبدات كترخا تدريجيا
كان ضو الفايوز خفيف وقدف على ضرها وتكا حداها حتى مسح ليها ضهرها بكلينيكس ولاحو فواحد السلة فالقنت وناض من بلاصتو مشا للطواليط خلاها متكية على ضهرها سخفانة وبزز باش تقلبات للجنب وبدات كتفتفعلى كلينيكس تمسح بيه من لتحت … دخل للطواليط ووقف قدام لاشاص لاكن بان ليه شوية ديال الدم فكلينيكس اللي مسح بيه وويالاه جا يرميه نتابه ليه وبقا كيشوف فيه ورجع كيشوف فراسو وهز ليلانجيت عاود مسح لقا بقع الدم خفييفة ..
سلا المسائل ديالو وجرج لوا عليه الفرطة وكيتسائل بينو وبين نفسه قبل مايهضر معاها وشافها متكية عادية وومشا وقف قدامها كيشوف فيها ماعليها حتى حالة غريبة
غالي: واش جاوك ليغيكل؟
هزات عينها فيه باستغراب وقالت
سكينة: لا!! علاش
هز حاجبو وبدا كيحك دقنو فشرود وتخمين وقال
غالي: متأكدة ماجاوكش ليغيكل؟؟
سكينة: باستغراب) علاش؟؟
غالي: غير سولتك .. نوغمالمو فوقاش كيجيو
سكينة: عاد مشاو اصلا غير هاد السيمانة علاش كتسول
بقا ساكت ويدو على لحيتو كيخمن وقال كيشير براسو
شوفي واش فيك شي حاجة .. مكتحسي بوالو ؟
سكينة: ناضت جلسات كتستوعب) مافهمتش؟؟ شنو غنشوف؟ دورات راسها على جنابها واللون تخطف فوجهها كتقلب على كلينيكس وجراتو هبطاتو تحتها عاودات مسحات وجبداتو شافت فيه لقات فين نقاطي رقاق ديال الدم ..غير شافتو خرجو عينيها تقول شافت شي جن وتخلعات بقات كتشوف فيه
سكينة: شنو هادشي؟؟؟ منين جا هاد الدم ؟
غالي: ماعرفتش واش ماحسيتي بوالو ؟؟
ناضت بالخلعة كتفتف وتتغطا لوات عليها ليزار اللي كانو مغطيين بيه فلكرونة ومشات كتجري جهة السلة شداتو حدا صدرها وهبطات كتقلب على كلينيكس باش مسحات لقاتو فالسلة وحلاتو لقات فيه بقع كثيرة ومشكلة ديال الدم نشف وهزات راسها شافت فغالي وصدرها كينهج وعينيها سابقينها رجعات صفرا
سكينة: الدم!!! منين جا
جلس على طرف النموسية مسح على شعرو في حيرة كيتسائل وهي كتسائل وعقلهم بجوج كيشير لحاجة وحدة هي البكرة واخا كان مزال عندو شك من جيهتها لاكن هي كانت متأكدة وتفكرات الوخزة والهزة لي تهزات وبالخلعة غرغرو عينيها وقالت كترعد
سكينة: اويلي!!! ياكما دخل؟؟ دخل؟؟
غالي: لا مدخلش
سكينة: ميمكنش حلف متأكد؟؟؟
غالي: متأكد مادخلش مالي مغنعرفوش؟؟
سكينة: لالا انا متأكدة شي حاجة وقعات .. اويييلي
شدات وجهها ومشات كتجري للطواليط والدنيا كدور بيها ماقدراتش تستوعب شنو وقع وبقات كتقلب على مرايا صغيرة مالقاتهاش وهزات كلينيكس كتعاود تمسح وتتأكد وكل مرة كيخفاف الدم اكثر حتى غبر مابقاش كطلع ليها .. لاكن غريب كيفاش مكاين لا الم لا والو عادة خصها تحس بشي الم ولا شي حريق؟؟ ولاكن هي لا مكتحس بوالو اذا شنو اللي وقع؟؟ تلفات وعقلها كيقول ليها مستحيل ونتي باقا بنت ومستحيل يكون العكس.. خرجات عندو لقاتو واقف كيتسناها لابس شورط قصير
غالي: شنو ؟؟ بان ليك شي حاجة
سكينة: انا ماعرفتش… مافهمت والو مكنحس بوالو ومافيا لا جرحة لا حبوبة لا والو منين جا هاد الدم ؟؟ كل مرة كندير البابيي يبان ليا فيه شوية خفييف!! ماشي حتى دم داكشي غوز فشكل
غالي: تنعسي نعاود نشوف ؟؟
سكينة: بقلق) لالا صافي غنمشي..
مشات كتلبس حوايجها بالزربة وهوا واقف مزال كيدورها فراسو شافها تالفة ودايخة والخلعة شاداها ومابغاتش تجلس واخا حاول معاها تتهدن لاكن والو هزات تيليفونها وسوارتها وخرجات مع الباب هابطة كتجري فالدروج ويدها كترعد وتفتف مشات كتجري قاطعة الشارع وشعرها كيلعب يمين يسار .. كانت غدوز فيها طموبيل ورجعات اللور بارتباك وتوثر وتيليفون فيدها وعاودات كملات طريقها كتجري ويدها على نيفها وراسها فالارض
سكينة: الووو الو فووز فينك ؟؟ فينك فالدار؟ حتى نجي ونقوليك مالي انا جايا عندك. داابا
قطعات الشارع كتجري وبلا متحس لا بالناس لا بالطريق لقات راسها قدام عمارك فوز وغالي كيصوني ليها لاكن مابغاتش تحاوبو وطلعات كتجري لقات فوز فالباب ببيجامة قصيرة كتسناها مخلوعة وكتشوف فيها
فوز: سكينة !! مالكي ؟ اويلي مالكي
تبعاتها فوز كتشوف فيها بغات تغزز دفارها ودايخة
فوز: مالكي شنو وقع مالكي؟؟
سكينة: شدات ليها فيدها بتوثر) كنت مع غالي.. ونعسنا انا وياه ولقيت الدم ( بدات كتبكي) غنموت غنتسطا
فوز: مخلوعة) غير بشوية عليك كيفاشوقع ليك مافهمتش؟؟
سكينة: مافهمتش حتى انا واش كاين سي طبيب دابا نمشيو عندو ناااري جاتني السخفة (شدات معدتها) ناري تعصبت معدتي تزيرات عليا
فوز: جلسي جلسي اجي جلسي غير بشوية
سكينة: كتنقز) فوووز لقاي لشي حل بغيت نعرف شنو وقع بغيت نبقا بنت هىء هىء
فوز: كالم تواا اصاحبتي مارقع واااالو .. ان شاء الله ميكون طرا والو
لاحت سكينة تيليفون على السداري من كثرة اتصال غالي ومشات جلسات شدات راسها كتسوط وتنفس بصعوبة .. جابت ليها فوز الماء شربات بزز وشدات وجهها
فوز: شرحي ليااا عاودي ليا كيفاش وقع بالضبط باش نفهم
سكينة: كنا ناعسيييين اصاحبتي ماحسيييتش
فوز: كيفاش هاد كنتو ناعسين كيفاش نعستو حليتي رجليك
سكينة: نعست على رجلي رجلي كانو عادي مسرحين وكان ناعس عليا وغير سطحي
فوز: وكيفاش هوا كيفاش واش فورصا عليك ولا شنو ؟؟
سكينة: مافورصاااش عليا غير فواحد اللحضة ضرب بالجهد حسيت بشي ضربة وقفزت غفلني ولاكن ماعرفتش فين جات بالضبط .. حيت بييه ضربني وتقصحت ولاكن فيين جات اينا بلاصة بالصبط ماعرفتش ومن وراها ماحسيت بوالو
فوز: كان سخون فيك الدم يقدر زلق وقاسك
سكينة: ولاكن هوا كان مورايا كيفاش غيدهل ليه وانا على كرشي
فوز: اوييلي هاديك هي اقود بوزيسيون كتصيد البنات .ب كيوقف اصاحبتي ماشي كيبقا مسرح مع الرجل راه كيقف كيشوف فالسما يقدر يطلع معاك كاع ميمكنش تحكمو فيه واخا يعيا يدفعو يمشي نيشان كيبيغي يوقفو ويطلع يعني يقدر فشي ضربة رجع طلع وقاصك ولا راسو ضرب تعكل فتقيك وضربك وكمل مع الطريق على برا
سكينة: باستيعاب) واقيلا هادشي اللي وقع!!! يعني صافي!!!!!
فوز: وراه ديك تعكيلة فين كاين القالب اللي طلع مع شحال من وحدة اصاحبتي.. كتقول نعس على كرشي ونجمع رجلي وغيبقا بعيد عليا حتى كيصدق طالع معاها اكبر طلعة وهي راه هاديك اسهل بوزيسيون يطلع فيها
سكينة: شدات وجهها) اويييلي ميمكنش
فوز: ماتحركتيش؟ ماهزيتيش قزيبتك عندو
سكينة: بتذكير) تهزيييت!!! تحركت وتهزيت
فوز: متأ ) مشكييييلة
سكينة: ولاكن هوا قالي مدخلش
فوز: باش غيعرفوو؟؟ الى كان غير عكل وصافي ومشا باش غيعرف عكل تما ماشي فالحجنب ولا فبلاصة بالبولة.. كن دخل وزير عليه كان غيعرف ولاكن هوا بقا برا يعني ضرب وزاد غيكون حس بالضربة مي غتجيه عادية… شتي القالب اللي كيطرا
سكينة: صااافي(شدات وجهها) صافي مابقيتش بنت …صافي هرجت على راسي
فوز: دابا حنا غير كنحللوو ماشي ضاروري يكون هادشي اللي وقع الصباح غنصبحو على الطبيبة هي تعطينا تفسير دابا غير تهدني ورتاحي ….. ياك نتي اللي كنتي كتقولي لينا عادي ماعندكش مشكل!!!
سكينة: اويييلي لا مابغيتش نولي مرااا.. لا ميمكنش غنتسطااا بغيت نبقا كما انا باغا نبقا بنت
فوز: عيطي عيطي لماماك ولا اري نعيط ليها نهضر معاها نقولها راه غتبات معايا.. والى بغات تجي عندنا تجي خليها تتأكد وترتاح
لبسات بيجامة من بيجامات فوز وجلسات هي وياها فالبالكون من بعد ما هضرو مع مونية وجلسو كيناقشو موضوع البكرة .. اما تيليفون ماشافتش جيهتو بمرة ومل همها هوا بكرتها حتى صبح الحال .
اول حاجة داروها مع التسعود ديال الصباح قبل الفطور ناضو لبسو حوايجهم وركبو فالسيارة غاديين كيقلبو على عيادة ديال النساء.. كانت خايفة ومترددة ومخلوعة وبدات كتفكر تتراجع وماتمشيش عند الطبيب .. من الاحسن تبقا فالشك ولا تسمع شي جواب يسالي معاها ،، كانت غادية حتى وصلو لواحد العمارة فالرباط فيها طبيبة وقبل ماطلع جاها اتصال غالي وقالت بقلق وتعب
سكينة: ماعرفت اش بغا طلع ليا لخراا
فوز: جاوبيييه اصاحبتي اوييييلي شوفياش بغا ؟؟ راه هوا مولاها ماتقطعيش معاه الخط خليك معاه فالخط
سكينة: بالايجاب وتوثر) صافي انا غنجاوب(فتحات الخط) الو ؟؟
غالي: صباح النور صافا؟؟ كي صبحتي شوية؟
سكينة: كيفاش غنصبح؟
غالي:لبارح كنصوني والو وخرجتي ديك الخرجة هاكاك… دابا شوية رتاحيتي؟
سكينة: انا قدام الطبيب دابا
غالي: بعد صمت) سكينة:…. غنسولك واحد السؤال وجاوبيني بصراحة
سكينة: اشمن سؤال؟
غالي: واش نتي فييغج ولا ماشي فييغج ؟
غير سمعات هضرتو بعدات تيليفون عطاتو ك فوز وشدات جبهتها بتعب فشلانة بينما كترجع ليها تيليفون وكتشججعها دافع على راسها وماتفشلش وبدات كتشد فيها وسكينة كتردد
سكينة: شوفي فين انا وفين هوا
فوز: بعينيها) جاوبيه.. جاوبي
ردات تيليفون لودنها وتكات راسها
سكينة: دابا فييين انا وفين نتا وماعرفتش اصلا علاش طاح عليك هاد السؤال
فوز: بخفوت) براافو
غالي: عادي سولتك وصافي باغي الحقيقة.. واش فيييغج ولا ماشي فييغج
سكينة: وا انا قدام العيادة الى متقتيش اجي عندي نطلع انا وياك
غالي: دابا خلينا من العيادة والطبيب وداكشي.. قولي ليا واش فييغج ولالا ماعندك مناش تخافي.. (دارت مكبر الصوت لفوز) باش نزيد نطمنك اكثر انا مغاديش نخليك اوك .. سوا كنتي فييغج ولا ماشي فييغج المهم عندي نعرف الحقيقة اللي كاينة ماشي شي حاجة اخرى
نخزاتها فوز تهضر وبدات كدعمها وتشد فدارعها وسكينة كتسوط حتى كانت غتقوليه لهلا فين تيق لاكن سدات ليها فوز فمها وخرجات عينيها باش تهضر ودافع على راسها ورجعات كتهضر بشوية
سكينة: انا دابا اشنو الهدف ديالي الى كدبت عليك؟؟ شنو غنستافد
غالي: ماعرفتش ولاكن ماباغيش هادشي يكون كدوب فكدوب
سكينة: انا اخويا فيييعج ورااني مكنمتل عليك ما كنكدب عليك ما دايرة ليك خطة بغيتي تيق تيق مابغيتيش شغلك هااداك ومغنلسقش فيك غير تهنا ،، انا اخر وخدة تلسق فشي راجل
غالي: فييغج؟؟
سكينة: وا فييغج واش متقتيش… وا والله حتى فييغج
بدات كتحلف وتقسم بالله عاد تهدن وقال
غالي: صافي ..مللي حلفتي بالله امنا بالله .. وقلت ليك واخا متكونيش فييغج انا مغنخليكش.. سمعتي… مللي فييغج مزيان
سكينة: متفهمتش شنو زعما مغتخلينيش؟؟ انا قلت ليك فييغج اه ولاكن دابا ماعرفتش غنشوف راسي عند طبيب .. سحاب ليك باغا نلسق فيك ونقوليك حقا نتا وانا ماشي فييغج؟
غالي: دابا غير بشوية بلاااا متعصبيي… غير كنسولك وصاافي ،،، كنتي فييغج هانا معاك ماكنتيش فييغج هانا معا كنتي فييغج وديفييغجيتك حتى هي هي هانا معاك صافي رااتيحيتي؟؟ مغنسمحش فيك
سكينة: انا دابا غنشوف الطبيبة شنو غنقول ليا ونعرف راسي من رجليا عاد نشوف
غالي: صافي بلااش بلا ماطلعي غير رجعي فحالك
ربعات يديها كتشوف قدامها وفوز متكية على النافدة وساهيين قدامهم كيخممو قدام باب الموبل ديال الطبيب
سكينة: في شرود) ماقدرتش نطلع مامستاعداش
فوز: قالك هوا يتحمل مسؤوليتك ،، صافي مناش غتخافي دابا؟
سكينة: بحالاش يتحمل مسؤوليتي؟؟ مثلا؟
فوز: لاحت يدها ) يتزوج بيك
سكينة: لا انا ماباغاش نتزوج !! اويلي بزز؟
فوز: هادا هوا الحل اللي عندك ماعندك حتى حل اخر الا الى بغيتي ترقعيها .. هادشي الى كانت مشات حيت مزال مامتأكدينش ونتي خايفة طلعي وتصدمي
سكينة: بارهاق) عييت… بغيت نطلع بغيت نعرف وخايفة نتصدم
فوز: مدام قالك منسمحش فيك راه طلع معاك راجل غير الى مابغيتيش
سكينة: ومابغيتش الزواج!! اويلي بيه فيه!
فوز: هادا هوا الحل اللي عندك ..سينو ديري بحال لا ماوقع والو،، عيشي عادي وقطعي الحلوة وبقاي فالشك حتى يفرجها عليك الله ..اصلا دابا مابقاوش مسوقين ليها
سكينة: اياااه؟؟!!! من نيتك واش اللي عزبة هي اللي ماشي عزبة!!! تزوجي بوجهك حمر ماشي هي حشمانة وحادرة راسك
فوز: قلبات ك وجهها) سيري سيري الله يجيبكة على خير!! راه ملشي رجع بحال بحال
سكينة: لا اختي مابغيتش نخرج على الطبيعة
فوز: ايوا شداك لشي ح٠٠٠ من اللول؟؟ جلسي تكمشي تا تزوجي اش داك لغالي( ليلى كيتصوني) قلتي ليها شنو طرا؟
سكينة: لل ماهضرتش معاها تا لعشية نحل فايسبوك
فوز: مشاكييييل… نتي بعدا حمدي الله لقيتي غالي ولد الناس ومزال كيسول فيك ومعيط ليك يشوف اش وقع وقاليك ماديريش فبالك وماتهزيش الهم غادي يتحمل مسؤليتك… اما كن شي واحد اخر مسخوط الواليدين والشعب والله يامك مايعقل عليك مع تخرجي مع الباب يهرب ماتعاوديش تشوفي كمارتو
سكينة: في حيرة) ولاكن اصاحبتي انا مابغاش نتزوج دابا
فوز: ياك كيعجبك وكتعمري معاه وكيعجبك تمشي تجلسي معاه.. ايوا صافي تزوجيه وهنينا
سكينة: وسامي؟؟ انا عاد تلاقيتو ويالاه غنبدا …
قاطعاتها فوز: اش غتبداي؟؟ لق٠٠وب معاه ؟؟ صافي قوليه الله يعاون وشدي فغالي حسن ليك والله تا تندمي
سكينة: مابغيييتش اختي مانقدرش.. تفوووو ندمت ندمت ندمت اش داني كاع .. كرهت غالي وسيرتو مابقيتش حاملاه تنغصات حياتي بسبابو
فوز: ويييلي غتفقصني… واش الراجل قالك مناااكركش… وماانكرش وقالك بلا ماتمشي اصلا للطبيب شافها اهانة ليك وقاليك انا قابل عليك كما نتي.. بنت ولا مرا واخا تكون هادي مسرحية درتيها كااع ومع ذلك قالك ماشي مشكل منفوتكش..ونتي مزالة كتشرطي ؟؟؟ اش باغا مافهمتش؟!! راه خاصك تحمدي الله وتشكريه وزايدون مافيه مايتعاب.. انا عزيز عليا والله اسكينة كنهضر معاك بصراااحة دابا.. داك السيد من نهار عرفناه وهوا هاكا (سرحات يدها نيشان) مافيهش الدغل وصرييح ومربي وولد الناس
سكينة: وراه تا هوا مدوز العجب قالك ولد الناس انا اللي بنت الناس تقت فيه ماحسابش ليا غيهملني
فوز: نتي واش فييو!!! اويلي غتسطيني هادي!!
سكينة: شوفي (حضات يدها على صدرها) انا عاارفة راسي كنمشييي وكنسى راسي فهمتي البلان… نهار اللول واخا تحلييت ليه مدار ليا والو بلعكس كيحضر عقلو داكشي علاش انا كنتيق فيه وعمري زعمت نمشي مع شي ق٠اد وعرفتو كيفاش داير صاافي عرفتو مزياان ومادرت معاه والو اصلا حتى شفتو كيفاش كيتعامل وكيفاش بعقلو فهمتي عاد زعمت ،، واخا قودها معايا فاللول ولاكن عرفتو كيفاش داير عرفتو من لداخل ماشي ولد الق٠٠. صافي رتاحيت ليه بقيت معاه طمنت وواخا كنعس معاه صافي عارفاه ميدير ليا والو واخا نبكي عليه تا نعيا ماغاديش يستاغل ديك اللحضة لصالحو هوا مي دابا تقلب عليا كولشي ماتخيليش باش كنحس راه الصدمة.. راه كيبان ليا كحل نمشي نقتل مو … بحال لا قطع ليا يدي .. تفرضات عليا واحد الحاجة انا ماباغاهاش وماقابلاش عليها ومستحيل يتفرض علثا حتى الزواج حتى هوا .. انا نتزوج الوقت اللي بغيت والوقت اللي قالها ليا طنطوني وباللي بغيت انا وانا بنت ماشي العكس.. نبقا نقلب كيفاش نبرر لبنادم ولا نرقع ولا نخرا نكدب على راسي
فوز: وكاع حلول اليابسة عطيناهم ليك.. اش. باغا دابا؟
سكينة: مغنمشيش اختي لطبيب غير خليني
فوز: واش كضرك شي حاجة؟
سكينة: مكيضرني واالو (خضات يدها فسروالها فوق السليب) انا كنخور مكاين والو عادي كنقيس مافيا حتى حاجة
فوز: يقدر تكوني باقا بنت مدام ماموعتة ما واالو
سكينة: وداكشي اللي كنقول حتى انا
فوز: ايوا صافي يالاه نطلعو عند هادالق٠٠٠ نحيدو الشك ونتهناو
سكينة: لا صافي بلاش ..غير يالاه نمشيو بحالنا.. اصلا كن ديفييغجيت كوراني دابا كنحس بالحريق.. غنكون غير تجرحت
فوز: يمكن … ياك ماحسيتيش بيه طلع
سكينة: لااالا كااع
فوز: ايوا صافي غتكوني تقاصيتي وسال شوية دم عادي ..راه غير جريحة صغييورة شوفي شحال كيسيل منها ديال الدم!! عصاك بكرة كلها دم !!
سكينة: حتى انا مهبطش ليا بزااااف.. داكشي خفيف
فوز: صافي راه موقع والو عادي غير نساي.. تخلعتي على والو
سكينة: ياك ؟ تا انا داكشي اللي قلت
فوز: لالا ميكون والو كن تتقبتي كن راك نضتي كتغوتي .. حسابك ساهلة
سكينة: وداكشي
فوز؛ صافي يالاه نمشيو بحالنا … واخر مرة مرة اخرى ماتعوديش
سكينة: هيييييه حرررررررمت… باقا نعاود!!! اوييلي عمري منعاود فحياتي
فوز: ويالاه نفطرو شحفنا … ناااري ياربي السلامة على موصيبة سللطت علينا
سكينة: هههه وييلي انا اللي كنت غنحماق.
فوز: كديماري) نهار يطلع معاك ديال بصح يشرك لمك الجناب مزيان عاد غاتشوفي دمايات دبصح وتشوفي الطلعة كيدارة
سكينة: تنفسات) اووووووف ناري حجرة وجلسات على قلبي
فوز: مهم غالي غير شدي فيه حيت والله تا طلع معاك ولد الناس اسكينة.. غا بقاي معاه مزيان ماتفرطيش فيه
سكينة: دابا يعطيني تيساع حسن الى تلاقيتو غنشتف عليه
من بعد ما مشات الخلعة ورجعات الزوخ لبلاصتها والشك واخا بقا لاكن بدات كتحاول ماتفكرش باش تعيش مرتاحة .. حتى الشهية تحلات ليها وفكل مرة كيبغيو الاحداث يتكررو فعقلها كطردهم وباغا تجاوز ديك المرحلة باش متتعبش راسها وتمرض ..المهم عندها راحة بالها وقلبها ورجعات كتفكر فسامي باش تنسا وحيدات ليه البلوك لاكن خلاتو كتسناه يتاصل.. ربما ما عارفهاش بلوكاتو او ربما فكر فحاجة اخرى من غير البلوك دار ليها اسباب واعذار .. لاكن ديك النهار بالضبط وعلى غير العادة كانت متوقعة يصوني فلعشية بحال ديما لاكن صونا ليها وسط النهار وقت الغدا واستغربات من اتصالو .. ردت عليه بكبرياء وهي فالمحل ديال التكاشط وقالت
سكينة: ويي سامي صافا
سامي: وفين غبرتي؟؟ عاوتاني تيليفونك طاح ليك ؟؟ ولا هاد المرة نسيتيه فشي طاكسي ؟؟
سكينة: امم ههه صافا نتا؟
سامي: وافشكاال هاد صافا نتا عندك؟؟
سكينة: متفهمتش؟ شنو بغيتيني نقوليك؟
سامي: كيفاش شنو بغيتيني نقوليك مالك كتهضري بحال هاكا؟؟
سكينة: بكبرياء) كيفاش بغيتنيي نهضر معاك مافهمتش؟
سامي: عرفتي شنو غنقطع دابا ك تهلاي فراسك حيت اصلا ماعنديش الوقت نهضر يالاه بسلامة
سكينة: اوك باي باي
قطعات قبل نايقطع لاكن ماعجبهاش الحال يهضر معاها بديك الطريقة وبقات كتغلي وتسوط وبدا قلبها يحرقها وبدات كتحس بطعم العذاب وقلة الراحة .. لاكن فداك الاحساس كتر التفكير فسامي وشطن عقلها ومابقا فيه غير سامي .. سامي اللي محرم المشاعر وهاد التصرف زاد هيج مشاعرها وقلق راحتها وبغاتو يكون هوا بلاصتها ماشي هي اللليي تعيش داك الاحساس.. بقات جالسة كتخمم.. خدامة وكتخمم ، كتقابل الكليان وكتخمم، كتجبد تكاشط وكتخمم ، كتوري للعرايس الحوايج وكتخمم.. الحاصول بقات هاكاك وبغات غير دوش باش ترتاح لاكن ماقدراتش تطلع للدار دوش وتخلي مونية تشك فيها او تفيقها بشي حاجة وهي مابايتاش فالدار .. واخا طول الوقت حانت تخت المراقبة ومونية كل شوية كتصوني باش تعرف فين مشات وفين جات حتى تعاشات لعشية عاد جاها اتصال من غالي وهي ماعندها خاطر ولا كانة وجالسة وساهية كتشوف هاد سامي كيفاش دير ليه تجرو وتخليه هوا يتشوط عليها ماشي لعكس.
تنهدات بعنق وفتحات لهط لغالي وردت قائلة
سكينة: الوو
غالي: خرجي عندي
ناضت كتسوط من الملل والتعب وخرجات لبرا كتقاد شعرها لقاتو قدامها فالسيارك وطلعات حداه وزاد بالطموبيل ساكت وحتى هي ساكتة كتشوف فثه بنص عين يالاه خارج من الخدمة باقي بحوايجو وحتى لافيست مزال لابسها والقميجة بيضا من لتحت لكم الازرق دلافيزت كتبان والساعة كتبري فاليد وفصبعو خاتم فيه بولة كحلة مدورة لاكن مسطح بحال اللويزة ، كان داير النضاضر وفودنو سماعة كحلة لاسيلكية وساكت وهي كذلك غادية وساكتة وكتشوفيه بنص عين وتردد مع راسها
شو كي كيبان ياختي اللي شافو يقول الامير دايز.. بوكوص ولد لحرام وزعما زعما هادا غادي يبغي يتزوج بيا كن فعلا ماشي بنت من الاول؟؟ علاش زعما ؟؟ اشنو السبب ؟؟ شنو غيخليه يبغي يتزوج بينت ماشي فييغج وماشي هوا اللي اصلا دار ليها داكشي، وهوا قادر يجيب اي وحدة كما بغات تكون ويتزوج بيها وفييغج من لفوق ويتشرط كي بغا وحتى وحدة ما ترفضو.. مضهر وجوهر ،،زعما نكون بقيت فيه؟؟ زعما يكون شفق عليا وحنين ولا باغي الاجر ولا كيفاش؟؟ مافهمتش
بقات كتخمم حتى هضر وقال كيتنهد ويشوف قدامو
غالي: مالكي ساكتة؟
سكينة الصمت
غالي: طلعتي عند الطبيب؟
سكينة: ماطلعتش .
غالي: ومالكي مقلقة؟؟
سكينة: مامقلقاش
غالي: بنتي ليا مقلقة
سكينة: غير عييت مزال ماطلعتش للدار
غالي: وفين بتي لبارح؟
سكينة: عند فوز صاحبتي.. مزال ماطلعتش للدار كاع ، انا اصلا باقا بنت متوقع ليا والو غير تجرحت وصافي
شاف فيها بنص عين كيفاش قالها كأنها دفاع عن الشرف ورتاحت فتوقعها وسكت مازادش حلل معاها وقال
غالي: ايوا مزيااان.. الحمد لله على سلامتك
سكينة: غالي واش كطنز عليا؟
غالي: عقد حجبانو) علاش غنطنز عليك؟
ضحك وقلب وجهه وهي كتشوف فيه كيضحك كيبان سعيد فديك الضحكة وبدات تشك وطلع فيه وتهبط وقالت بانزعاج
سكينة : دابا علاش كضحك؟ فرحان؟
غالي: جمع الضحكة ) علاش غنفرح؟؟
سكينة: بنتي ليا عاجبك الحال فرحان
ضحك بزز منو ودور وجهه وقفالسيارة جنب شارع خاوي فيه الفيلات وتكا كيتنهد ودور راسو عندها
غالي: قلت ليك انا مغنخليكش؟… فرحي تا نتي ورتاحي
سكينة: انا مابغيتش اغالي نتزوج الى كنتي كتهضر على الزواج
غالي : هز حاجبو) وشنو بغيتي؟؟
سكينة: ماشي دابا
غالي: فوقاش ناوية تزوجي؟
سكينة: ماعرفتش .. المهم على حسب القناعة
غالي: اهااه… خليك تا تقتانعي على خاطرك .. مزيانة؟
سكينة: والى خويتي بيا؟؟
غالي: الضمن الله انا مضامنش اشنو غيرقع من هنا عام من هنا عماين ولا شوفي نتي شحال خاصك دالوقت باش تقنعي ولا تقتانعي ولا شوفي اشنو نتي باغا
سكينة: دابا مالك كتهضر معايا هاكا؟؟ رتاحيييتي بنتي ليا وكتنفخ عليا.. اصلا مغنتزوج انا كاع فييغج ولا ماشي فييغج غنعيش حياتي ماعمرني نتزوج غنبور .. براكة عليا التصاحيب
غالي: ببرودة) اييوا مزيان ..تصاحيي مع راسك بصحتك … حتو تهزي شي مرض ولا تلا ليك بشي موصيبة
سكينة: دابا مالك كتفايل علياااا؟؟ (بغضب) رجعني فحالييي.. رجعني
دور وجهه كيضحك وشد عينيه كيتنهد ومد يدو شد فمعصمها جلسها وضار كيشوف فيها مطولا بعيون ذابلة ضاحك وقال
غالي: نتي بزااااف… شنو بغيتي بالضبط؟؟ غير قولي ليا شنو بغيتي
نترات يدها وباينة كانت نفسيتها ماشي حتى لهيه خانقة راسها وخصها معامن وبدات كتمتم مابغاتش تهضر ومابغاتش دور حيهتو وهوا مهدن كيجرها من يدها جيهتو ويشير براسو بهدوء وحنان
غالي: اجي عندي اجي.. وا اجي اجي
جرها بشوي حتى لعندو وبعد ليها الشعر على وجها وعنقها كيمسح على ضهرها وتكا كيشد ليها فيدها وهي كتخرج النفس مرعودة كأنها بكات النهار كامل
غالي: عنقها بحنان) غير قولي ليا دابا شنو مشكلتك؟؟ شنو اللي بغيتي؟؟
هزات راسها تايهة والضيم طايح عليها والهم كتشوف هنا ولهيه شاردة ماعارفاش هي براسها مالها.. علاش محطمة علاش تعيسة والبيبان مسدودين فوجهها وضحية وشنو السبب مابغاش يفرز بالضبط.. كتخس بالعيا واللرهاق والتعب من شقاوة الحياة وعلى قلبها تعب ماشي ديالها وماجرات فيه ما خدمات فيه.. فين الراحة فين الخاطر فين الهنا الله واعلم . كتخبط بوحدها وراس الخيط مابغاش ياشد ليها باش تفهم راسها واحساساها
سكينة: بصوت ضعيف حزينا ماعرفتش مالي مامرتاحاش
سكت كيشوف فيها ويتأمل وقال
غالي: شكي عليا غير شكي… عاودي لي انا شنو اللي مامريحكش
كيهضر ويمسح على حنكها وهي شاردة مالقات باش تبدا ولاكن تعابير وجههها كانو كيعبرو على شنو فالداخل ديالها . كان اهتمامو وتعاملو بلسم ليها ودغيا مالت لداك لاهتمام وعجبها الحال يدير ليها هاكاك وتكات عندو فصمت ساهية وهوا كيداعب دراعها وساد عينيه .. بقاو هاكاك شحال اللي شافهم يقول ناعسين حتى عيات فديك الوضعية وهزات راسها كتنهد بغات تشرب سكينة: فيا العطش .. ماعندكش الماء؟
غالي: نجيب ليك الماء
دور راسو كيشوف واش حداهم شي حانوت وبان ليه واحد فالزاوية ونزل مشا وهي كتشوفيه ومتبعك ليه العين حتى وصل وخدا ليها قرعة دالماء ورجع عندها مدها ليها شربات حتى رتوت وقالت سخفانة
نشفت
عطاتو القرعة حطها حداه ورجع جرها عندو كيتسم
غالي: رتاحيتي شوية؟
حركات راسها بالايجاب كتشتت النضر فشرود وهوا كيمسح على خدها ودقنها ودوز يدو على راسو وقربها عندو باسها على شفايفها .. مكان فيها اللي يبوس لاكن تبدل ليها الرأي فاش باسها بوسة ردات ليها المورال وخلاتها تجاوب ولقات فيها الراحة وبقاو فتبادل القبلات وكلمة من هنا بوسة من هنا حتى ضحكها ورجع ليها المورال وقال
غالي: تمشي معايا للدار ولا ..؟
عقدات حجبانها شافت فيه بغيض
سكينة: دابا غادي تعصبني ..
غالي: شد ليها وجهها قبل متكمل) لا ألا لا.. (بالنفي) مابغيتكش تفكري هاكا نهاااائيا.. انا ماسخيتش بيك وصافي ماشي على شي حاجة اخرى .. الى كان عندك كيفاش ديري تمشي معايا يالاه وصافي.. ماقصدت فيها حتى حاجة اخرى
سكينة: انا مغنبقاش نعاود صافي
غالي: جاتو الضحكة) صافي ماتعاوديش.. ( شد ليها وجهها) عنداك يحساب ليك انا كنقوليك يالاه معايا للدار على قبل شي حاجة.. انا كنبغي نشوفك معايا مونساني صافي
سكينة: المهم انا خاصني نمشي للدار تشوفني ماما
غالي: سيري حتى ترتاحي وعيطي ليا غنجي نجيبك
سكينة: صافي حتى لليييل كااع
غالي : صافي
رجعات للدار وبدات مونية فالبحث وسكينة كدور من قنت لقنت كتسناهم غير فوقاش ينعسو حتى طفاو الضواو وكل واحد مشا طاح نعس وعارفة مونية الو نعسات ومكاين اللي يشطن بالها كطيح كاو مكتفيق حتى تفيقها المكانة ..زادت سكينة تبتاتها باللي خصها تفيق بكري باش تمشي دير الرياضة مع فوز وطاحو نعسو كلهم .
من العشرة فاش نعس كلشي حتى للطناش عاد ناضت كتسلت بالبيجامة على صبعان رجليها جبدات صاك صغير كحل فيه حوايجها مجموعين مخبي تحت السرير وجبدات واحد الشعر كحل مستعار بدات كتقاد فيه فالضلام على راس المخدة اللي نعسات بلاصتها وطلقات ليها الشعر من اللور باش هاكا تبان ناعسة الى طلات عليهم مونية فالضلام بالليل اولا الى ناضت للطواليط.
حلات الباب بشوية كتسلت لابسة بيجامة مقزبة حمراء عبارة عن شورط قصير وديباردور خرجات بيهم هاكاك والشعر مطلوق مدلي عليها والصندالة تحت باطها حتى سدات الباب وراها ومشات كتحري وتلبس مع الدروج وكتعكل وتشط فالحيط هابط فالضلام بلا متشعل الضو ويشوفها شي واحد خارجة فديك الوقيتة
يحان اثنائها جالس فالسيارة مقابل مع باب العمارة بتيشورط بيضا كيبان متكي راسو كيتسناها حتى بانت ليه خاوجة كتزرب بديك الفورمة وديك المشية المأنتكة وديك التقزيبة شادة صاكها وكضحك ودور وجهه هبط راسو وسد عينيه بصبعانو حتى ركبات حداه وزاد بيد وحدة قلب الدورة داها للدار وتلفت وراه هز واحد لافيست ديال السبور مدها ليها
غاليي : لبسي عليك هادي عاد خرجي
سكينة: علاش؟
غالي: واصافي لبسي يالاه .. غيضربك البرد
شداتها لبساتها هبطات عليها ستراتها ونزلات طلعات مع الدروج كتزرب دخلات نيشان للدار ومشات للحمام حطات الصاك حتى دخل وقالت
سكينة: غالي شعل ليا الشوفو
طل عليها لقاها كتجبد مساحيقها وقال وغالي: بغيتي دوشي؟؟ بلاتي نشعلو
مشا بالزربة شعلو ليها ودخلات تحت الرشاشة بدات كدوش وتغسل وتنتاعش حتى سمعاتو كيدق فالباب
سكينة: نعام؟
غالي: مخاصك والو؟
سكينة: بعفوية) لا عندي كولشي
غالي: متأكدة مخاصك والو؟
سكينة: اه متأكدة كولشي جيتو
غالي: واحلي نعاونك
فهماتو اش بغا وبدات كضحك ورفضات فالاول لاكن حلات ليه الباب فاللخر بسرعة ورجعة بلاصتها ودخل عندها عريان لابس البوكسر كيضحك لقاها عاطاه بالضهر مدرقة صدرها ولابسة نفس سترينغ والماء هابط والرغوة .. مشا حداها كيضحك وزاد على الرشاشة اكثر فالاعلى وكلاها بيدو كيشوف فيها ويضحك
غالي: وعاريتي.. هاا!! ( دوز يدو على ضهرها) وصلتي حتى للوشام
سكينة: علاش جيتي؟ ههه
غالي: مع غميزة)جيت نونسك
دوز على ضهرها بالرغوة وعنقها كيضحك وبدا كيعاونها فالغسيل حتى كملات وقالت باغا دوز
:سكينة: صافي انا غنخرج
غالي: شدها بيدو كيضحك ) اييي هييي هي هاي بهاد السهولة
سكينة: قلتي ليا يالاه معايا ومنديرو والو
غالي: بضعف) هادشي اللي كنت ناوي تا انا ولاكن تبدل البلان
سكينة: لا صافي ههه عمري نعاود
غالي: اجي اجي.. رجعي فين كنتي بعدا.. هاااكاك.. (كلاها بيدو) ياك صافي مابقيتيش فييغج ..صاااافي اللي وقع وقع
سكينة: ايياااه ،، وشكون قالها لك؟؟ باش عرفتيها
غالي: بثقة فنفس) وانا عارف اش كنقول.. راك مابقيتيش بنت بلا متعدبي راسك
سكينة: غتعصبني
غالي: كنقوليك الحقيقة .. وانا كنتحمل مسؤولية هادشي صافي.. يالاه رخي فيك النفس دابا ورتاحي فدماغك
سكينة: لااا لا اويييلي منقدرش
غالي: كيحاول يقنعها) وصااافي انا غادي نتكلف صافي؟ يالاه دابا غير خلينا نكملو عليها
سكينة: هييييه!!! لاء.. منقدرش هي منقدرش.. اوييلي منقدرش حتى نتخيل راسي بكامل قوايا العقلية نديرها .. تكون باقا ولا مابقاش منقدرش ندررم عليها
غالي: هههه.. وصافي خلينا فالسطح يالاه
سكينة: معنخيدش سليب
غالي: اااو!!
سكينة؛ غتدير ليك غير خاطرك .. مغنحيدوش
غالي صافي بلاش… الى كان غير على قبل خاطري ماشي خاطرنا انا وياك بلاش
بقات كتشوف فيه معجبة كتقول راه غير هضرة وصافي ميقدرش يتراجع لاكن تراجع وكأن شيىءا لم يكن وخرجات عادية من الدوش بحوايجها النقيين وخلاتو حتى دوش وراها ماتعطلش بزاف دغيا شلل وخرج لقاها متكية ومشا تكا حداها ولاح يدو وراها عنقها
غالي: نديرو شي فيلم؟
سكينة :دير
دار فيلم جديد يالاه غيبدا صدق نعس وبقات هي بوحدها كتفرج حتى داتها عينها ونعسات على يدو
دازت ثلت ايام … وموضوع البكرة بدا يتنسى ويبرد وبدات تتأقلم مع الشك وقنعات راسها انها باقا عزبة،، لاكن اللي شاطنها وشاغل بالها ومعصبها هوا موضوع سامي اللي كيتنفخ عليها وثلت ايام ما صونا ليها ماسول فيها وهي ماعاجبهاش الحال وكتفكر كلامو واعجابو وكتقول مع راسها ياك شافني بغا يحماق عليا وجالس كيقول قطعي على كلشي،، ياك عجبتو وتلف وعلاش قلب عليا يمون زعما كيكدب عليا وكيعرف ما حسن مني؟؟؟
بقات كتدي وتجيب غيير بوحدها وتخمم حتى فجأة صونا ليها تيليفون وهي جالسة فالمحل وقفزات من بلاصتها فاش شافت سميتو،، ميمكنش على احساس حسات بيه فديك اللحضة فاش قرات سميتو بعد طول انتضار وتفكير ،، حتى باش تخليه يصوني ماقدراتش وخافت يقطع ويعاود يغبر،، بل حتى باش تعاتبو وتغضب عليه ماخلاش ليها فرصة وكأنه كاين غير هوا فالدنيا .. وكأنه فرصة ومكتعوضش،، لدرجة حسات براسها خايفة .. او تربى فيها الخوف من جيهتو كانه شي حاجة الى ضاعت مترجعش وشافت داك الاتصال على انه فرصة باش تصلح الاوضاع بيناتهم وماتبقاش تسناه كل عشية مع الثمنية يصوني ليها بحال شي وردة كتنشف كتسنا اللي يسقيها .
هزات تيليفون ردت لاكن مابيناتش ليه نهائيا وخلات كولشي بينها وبين راسها وعطاتو رد من غيير الرد اللي عندها لداخل وماكرهاتش تقولو وتعاتبو وتغضب ويحزرها ويرغبها .. لاكن داكشي واضح انه موحال يكون وغيبقا هوا اللي يغضب وفاش يبرد يرجع او شوف تشوف شنو غيكون كاع .
مع الرد مع ناضت وقفات كتهضر مع المراكشية ودير النشاط فالحانوت على اساس راها مشغولة ومشطونة وماعندهاش الوقت تجلس او تفكر فشي حاجة اخرى وعايشة فعالم اخر .. وحتى صوتها كان منعش كأنها نسات اصلا شنو وقع وكأنه انسان عادي ماهزات فخاطرها ما بقا فيها الحال ما عيات للموضوع اهمية ومنها نيت تبين ليه بللي عديمة الاحساس من جيهتو وفنفس الوقت تعرف تهضر وتصالح معاه
سكينة: كتشير بصبعها وتمشي وتجي) خرجات ؟؟ صافي ماشي مشكل نجبدو لخرين يالاه سربي مشا الحال.. الو سامي
سامي: بصوت تقيلل ) ااالو
سكينة: الو ؟؟ الو مكنسمعش… هزي هادو علقيهم دغيا يالاه
سامي: بنتي ليا مشغولة مامسالياش
سكينة: بعفوية) ههه واييه عرفتي من الصباح وحنا جري عليا نجري عليك
سامي: ايوا مزيان ،،، خليك تا تسالي وعيطي ليا
سكينة: اوك يالاه بسلامة
سامي: بسلامة
قطع ورجعات جلسات وتهدنات وشدات تيليفون كتسوط.. مابغاتوش يقطع وبغاتو يشدها ويهضر معاها ويعطيها اهتمام زايد .. لاكن مللي قطع ربعات يديها وعارفة راسها مغاديش تعيط ليه وغدير راسها نسات وماحاطاهش فدماغها اساسا ويستحيل تعبر بالحقيقة اللي كتحس بيها وهادي هي سكينة.. كانت سخونة تعبر بالبرودة والى كانت باردة تعبر بالسخونية وعمرها واجهات بحقيقة مشاعرها او احساسها
عاوتاني طاح عليها الضيم لاكن سرعان ما بدلات الساعة بأخرى وناضت خرجات مشات عند غالي للدار وهاد المرة بسوارتها اللي عطاها وقاليها واخا ميكونش الى بغات تمشي ترتاح بوحدها بلا صدع تمشي.
دخلات للدار وكان اثنائها فالخدمة ومع الدخلة طفات الضوضاء اللي كانت عندها فراسها وضرباتها ديك الريحة الزوينة اللي كتعجبها عندو فالدار ومشات جلسات على واحد الكنبي وتجبدات كتنسط لعضامها وكتبات ليه مسج فالواتساب
سكينة: هاييي… انا عندك فالدار
بعد دقيقة: واحد الساعة وغنخرج من الخدمة 😘
تقلبات على ضهرها كتجبد وماطاحش لييها فبالها نهائيا تنوض تقلب ليه الدار .. بل ماكانش عندها فضول ابدا حب الاكتشاف والبحث فاشياء الناس وماعندها غرض بالحاجة اللي مكتخصهاش وماعندها ما دير بيها وعمرها قلبات ورا شي واحد لا فدارهم لا خارج دارهم وعمرها عرفات شي حاجة كتعلق بشي واحد.. اكتفت فقط طل على بيت النعاس لقات نضرة ولقات البلاكار محلول وحوايجو معلقين شافتهم وبان ليها واحد البيسي صغيور ابيض محطوط على واحد البيرو ديال الخشب تحت واحد النافدة مع الحيط ومشات عندو حلاتو شافتو كيف داير وسيفطات ليه مسج
سكينة: واش نشعلو فيه كونيكسيو؟
غالي: كاين تما واحد الموضيم كحل مشارجي برونشيه معاه من الجنب
سكينة: فين؟؟
غالي: بلاتي نعيط ليك
صونا ليها وبدا كيوريها كيفاش وشعلاتو وجلسات كتسول شنو دير من بعد وهوا كينعت ليها بالسمية وحتى الرموز باش تعرف حتى تطلاقات الكونيكسيو وبرقو عينيها من الفرحة وهزاتو وهوا مركب فالبريز كيتشارجا ومشات بيه فوق النموسية وجلسات ربعات رجليها . اخيييرا غتحل الفايس بوك ديالها وتكونيكطا من نهار مشا ليهم الموضيم من دراهم ما عاودو شراوه وكانت كتحماق على الفايس بوك وتسمع الاغاني فاليوتوب،، ان كيجيها شي حاجة زوينة وواعرة حيت جديد عليها وحتى كبرات عاد شرا ليهم باهم بيسي وكان مزال داكشي عزيز عليها وجديد عليها .
بدات المتعة عندها مللي حلات الفايس وتحل كيطير ماشي بحال فاش كانت فدارهم كتسناه يتحل على ساعة وكتموت غير بالفقصة والى بغات تكونيكطا مزيان خصها تسنا ضرب طناش دليل وينقص البشار عاد تخفاف عندها شوية الكونكسيو .
دخلات كتشوف البنات وتقرا التعاليق وتشوف المساجات وكانو عندها كم هائل من الاصدقاء اللي كتعرف عبر الانترت بلا اللي داخلين عندها وعمرها هضرات معاهم ، كان عندها صديق فعمرو ربعين عام مغريبي عايش فدبي وكيعجبها تجمع هي وياه كيعاود ليها قصص حياتو وكيقتلها بالضحك كتبدا ضحك حتى كتسخف وكيوريها البلايص فين كيمشي وشنو كيعيش وكان كتستمتع معاه فالحوار بزاف لاكن مالقاتوش داخل .. طاحت عليها فكرة وقاليها راسها مدام الكونيكسو خفيفة اجي نشد فغالي شي شدة تخليه يعواج وضحك شوية ومللي هوا مكيتعصبش كااع هادي فرصة تشوف اعصابو وناضت حلات فايس بوك بسميتو وحطات فيه تصاورو ومشات بدات تعمرو بالاصدقاء والبنات اللي عندو وسيفطات ليه مسج منو
غالي بن ادريس الشريف: فين البوكوص معاك القرين ديالك
بدات كضحك قبل مايجاوبها وتحمسات بدات تفرك يديها حتى جاها الرد الصادم
غالي: فين ابوكوصة
دارت يدها على فمها مصدومة وخرجات عينيها وبدات كضحك ورجعات كتكتب
سكينة: معاك البوكوص ماشي بوكوصة
غالي: حيدي داكشي الله يعطينا وجهك انا فالطريق
تقلبات كضحك وتموت بالضحك وماكرهاتش تزيد تشد فيه اكثر لاكن من البدية عاق بيها وكملات فاش دور الساروت دخل للدار وناضت كتجري وضحك تعرضات ليه وطلات عليه فشلانة بالضحك مور الباب وهوا داخل ضاحك وكيشوف فيها
سكينة: ناااااري ههههه قوليا لاش عرفتيني
غالي: فعايلك هادو شكون من غيرك
سكينة: هههه اويييلي هههه لا ميمكنش والله حتى عرفتيها بشي حاجة
مشات كضحك عندو شدات فيه فشلانة وهوا واقف كيشوف فيها بنص عين ويلعب بلسانو لداخل
غالي: عرفتك بعدا؟؟
سكينة: واقوليا كيفاش هههه
غالي: من ديك البوكوص
سكينة: خرجات عينها فيه كضحك ومالت حتى جراتو ورجعات وقفات
سكينة: حلاااف!!!! هههههه
غالي: ديالك ديك البوكوص وكتابتك باااينة
سكينة: يخخخخ تفووو.. عرفتي كنت باااغا نشد فيك مزياااان
غالي: هانتي شديتي فيه
خرج عينو فيها كيفقصها ويضحك وزاد ضحك حتى شبع فاش شاف الخيبة على وجهها وهي واقفة دايرة يدها على وجهها نبها كتشوف فيه
سكينة: الصراحة زربت مافكرتش اش كنكتب.. اما كوراني دوزتها عليك واحد اليوماين
غالي: ايييه!! كنتي باغا تجرجيني يوماين!!
سكينة: على عياقتك
غالي: اجي دابا غير قولي ليا اش كيقوليك راسك؟؟ كيحساب ليك راسك مطااااورة ههه… والله ما مطورة … دابا شو شنو قالك عقلك ديري شو على نوع الافكار اللي كينزلو عليك باش تعرفي راسك راه عندك خلل
سكينة: وصافي براكة من الهضرة .. مرة جايا ان شاء الله والى شديتك والله منرحمك على هضرتك وعلى عياقتك حتى نعوجك
قلبات وجهها مشات كتعوج خلاتو واقف كيضحك ويحرك راسو وتنهد عاد حيد لافيست ومشا بشوية عليه هاز فيدو صاك ورقي حتى للبيت فين كانت جالسة قدام البيسي ومدو ليها وقال
غالي: شدي شدي.. لا شكرا على واجب
شدات الصاك باستغراب وهزات عينيها فيه ورجعات طلات ضربات ريحة الماكلة وقطعات الصاك لقات السوشي وابتسمت بسعادة
سكينة: هييه سوشي!!
مكانتش ضاربة حساب السوشي وكانت مفاجأة سارة ليها ،، كلات كتبنن ويالاه غتخل عينيها حسات بالنموسية هبطات ولقات غالي فوجهي باقي بالقميجك والكرافاطة تكا عليها كيتحرش بيها ويتغزل وطيحها على جنبها كيبوس فيها بشوق
غالي: كنتوحشك ماعرفتش علاش
سكينة: كتمضغ) امم واخليني ناكل
غالي: واباغي نبووس يااء!
سكينة: ماشي فمي وانا كناكل
غالي: خليني ماشي سوقك
سكينة: وانا كنمضغ؟!!
غالي: ونتي ماالك ؟؟!
رجع باسها ففمها وهي كترجع اللور حتى وحلات ليها بدات تكحب عاد ناض كيحيد الكرافاطة وقال
غالي: هانتي مكنززة غير بوحدة.
سكينة: احخخخ.. تقجييت .. اففف وحلات ليا…تقيل فالماكلة هادا
غالي: شوووو(غنزها وحط صبعو على فمو) الواليد كيعيط
هز تيليفون وخرج من البيت كيفتح الصدايف دالقميجة مشا للصالون كيهضر حتى كمل الهضرة ورجع عندها شاد تيليفون
غالي: الواليد جاي غدا
سكينة: ااه .. اجي تخيل يحصلني هنا معاك
غالي: الله يستر
سكينة: تخلعتي ههه
غالي: وتخلي توقع.. ماشي الله يستر
حيد حوايجو ودخل للحمام توضى وبدا عندو الروتين المسائي . الصلاة وضاروري الكًوتي وساعة دالراحة والنوم ودارها حدا سكينة وهوا معنق كرشها وهي جالسة شادة البيسي وكتحك ليه شعرو وفكل مرة تهز يدها كيرجع يهزها ويحطها على راسو .. او فاش كتسنى وترخي يدها كيبدا ينخزها حتى بدات تصمع انفاسه وهوا غارق فالنعاس. بدا الضلام يطيح ومابغاتش تفيقو .. كما كيتعامل معاها بغات ترد التعامل بالمثل وعن ضهر قلب وهي فرحانة بشنو كدير ، ناضت بشوية من حداه بلا متفيقو وجبدات الغطا طلقاتو عليه ويالاه بدات كتقاد ليه حسات بيه حس بيها ومابغاش يحل عينيه ..حرك غير راسو وكملات على الغطا ومشات سدات ليه النافدة بشوية وحطات ليه القرعة دالماء والكاس عند راسو وناضت هزات البيسي اللي قلت ليه خلي عندي نتونس بيه حتى يمشي باباك . داتو هوا والموديم ومشات بشوية دارت على بانطوفتها باش جات خرجات مع الباب وسدات عليه من برا ودات السوارت معاها
كان البرد محرك وفصل الخريف فالمدن الساحلية كيكون بارد والندا كيطيح بالليل، كانت لابسة سورفيت خفيفة عبارة عن تريكو وسروالو وبانطوفة فرجلها وجامعة شعرها المرخوف بنقبط عشرائي… منين مادازت كيتبعوها ولاد الحومة بالعينين حتى كتغير، رجعات للمحل لقاتو خاوي ودفعات الباب كتسبم مع المراكشية ومشات جلسات على الكرسي وشعلات البيسي ودخلات تكونيكطا وهاد المرة حالفة غادي دوزها على سامي وغدوز عليه اكفس ربعة وعشرين ساعة فحياتو كلها
جلسات مربعة رجليها وركزات مع الفايس بوك حتى مابقاتش عارفة راسها شكون هي ومعامن .
حلات فايس بوك جديد وجمعات كاع التصاور اللي حاط سامي ودخلاتهم فالفايس الجديد وحطات نفس الصورة دالبروفايل ونفس المعلومات كلهم وقاداتو طبق الاصل للحساب الاصلي ديالو وبدات تأجوطي جميع الاصداقاء اللي عندو بدون استثناء حتى نزلات عليهم كاملين،، كاين اللي قبل الدعوة وكان حاضر فديك الوقيتة وكاين اللي دار لايك للصور وزادت اجوطات ناس اخرين وبدات فتنشيط الحساب والمنشورات وبدات كتنزلت منشورات اللي قال ليها راسها بحال المنشورات اللي كيحط. المهم الحساب نشط وبدات كتشاطي بيه مع من ماكان وتشد فالبنات وكتسنا الساعة اللي كيصوني عليها فيها وكيكون مسالي.. خلاتو هوا الوحيد اللي ماضافتوش لقائمة الاصدقاء لاكن صافت صحابو واحد واحد وركزات على اللي داير ليهم طاك او مصور معاهم . هاكا باش الحساب يبان وبسهولة يوصل ليه وداكشي نيت اللي وقع .. غالبا شي واحد وراه الحساب الجديد ودخل عندها سيفط ليها مسج وفجأة طلع ليها مكانتش متوقعاه فديك اللحضة
سامي بوفيه: ههه وافين العشير
قفزات من بلاصتها خرجات عينيها وطارت بدات كتسفق وتحمسات وبدات تقاد فالجلسة وعضات شنايفها فرحات بالمصيدة اللي شداتو . لاكن مع الاسف دخلات عليها مونية للحانوت كتخاصم على التعطال لاكن سكينة مابغاتش تمشي بغات تبات فالحانوت وشدات المراكشية معاها حتى هي ومكان عند مونية جهد ليها وبدات توصي المراكشية عليها وفي حالة ما سلتات تصوني ليها . غير مشات مونية وجلسات سكينة وجها لوجه قدام البيسي وتقابلات مع سامي بسمتو وشخصيتو طبق الاصل وغززات سنانها كتكتب
سكينة: اااجي دابا اولد لق٠٠٠ نوريك لمك مسااالي وماعيطتيش ليا ايوا اجي دابا
سامي سكينة: مالك اعشيري ضهشرتي راه غا القرين ديالك مانديرشحتى انا فايسبوك ولا شنو؟
سامي: هاهاهاها ماعندكش الشخصية ، الى كنتي راجل بان بوجهك ماشي بوجه سيادك
سامي سكينة: دابا تا هادا وجه يدافعو عليه الناس.. شو بعدا على صورة كي دايرة .. وجهك كي الكلب
سامي: يالاه الى كنتي راجل حيدو
سامي سكينة: راجل عليك يالاه دور نجربو فيك
سامي: سمع اول٠٠٠٠٠ غتحيد هاد الفايس ولا غندمك راك مزال معارفش راسك معامن كتهضر
سامي سكينة: معامن غنهضر راه انا هوا نتا اصاحبي مابغيتيش تفهم .. راني عارف راسي واش عاد غتعرفني عليه
سامي: دابا مال ديلمك دابا ترجل وحط تصويرتك. نعرفك ولا كتخباو ماعندكش وجه
سامي سكينة: عندي نسيفط ليك تصوريتي
سامي: يالاه الى كنتي راجل طلع وبان
سامي سكينة: يالاه تسنا
رجعات اللور كضحك وتموت بالضحك ودخلات كتقلب فقوقل على سي تصويرة ورجعات ليه
سامي سكينة: باقي كتسنا الكيدار ؟ هانا يالاه كي جيتك ؟ سيفطات ليه تصويرة ديال واحد عزي فمو مدلي وسنانو كبار وداير واحد الضحكة
سامي سكينة: شتيني دابا
سامي: شفتك هه.. غيبيضو مك فجافيل حساب ليك دابا راسك مق٠٠٠ هانتا غتربا
سامي سكينة: يالا بين ليا
سامي: وهانتا غتشوف مكنضحكش معاك.. دابا غتحيد هاد الق٠٠٠ ولا لا؟
سامي سكينة: صافي انا غنحيدو بلاتي غير نكمل الهضرة مع واحد البنت تعطيني النمرة ونحيدو
سامي: كنهضااااار معاك از٠٠٠ حيدووو
سامي سكينة: وابلاتي اصاحبي مالك زربان .. هاك هاك شد ضرب ليا على هاد ختنا اللي تندوي معاها دابا .. تفرج
لاخت ليه سكرين ديال محادثة بحسابو مع حساب قديم ديالها ديال بنت حاطة فيه تصاور ديال وحدة اخرى وكانو عندها من غيرو شي ربعة ديال الحسابات كعصر بيهم على بنادم وختارت هاداك اللي كيبان حقيقي بدات كتكتب من هنا وترد من هنا وحالاهم بجوج حتى قادات محادثة وسيفطاتها ليه يقراها
كانت محادثة بسميتو كيتعنب فيها ويذل راسو باش ياخد النمرة .. كانت كتسنا الرد ديالو وكتموت بالضحك وكتخيل وجهه كيفاش داير وكتشوفو كيكتب ويمسح
سامي: شنو دابا باغي؟؟ شنو الهدف ديالك مسيفطك شي واحد
سامي سكينة: لالا غا حيت انا مزوينش تا وحدة ما بغات تعطيني نح٠٠٠ بنتي ليا نتا عندك بنات زويونين فالكونط قلت اجي نجرب.. هاد ختنا تا هي جبدتها من عندك باش متقولش كندير فرزيات هاا نتا .. ها دخل ضرب طلة راه كلهم اجوطيتهم باش ميبقا الخال فتا واحد
رجعات اللور كضحك ومشات كطير دارت اونكوبل فالحساب مع نفس الحساب اللي دارت بيه محادثة ورجعات ليه كتجري تكتب
سكينة: واشتي.. ها ختنا تشدات ليا شتييي ماحشوماش عليك تحرمني من هاد النعمة
هاهيا طلعات اونكوبل معايا
فجأة طلع ليها مسج فالفايس ديالها الثاني الوهمي ودخلات تشوف لقات سامي كاتب جريدة فيها الشرح واللعتذار وكيوضح انه شي واخد فاح الحساب بسميتو .. غير قراتو تشتتات بالضحك وعجبها الحال عرفاتو تفقص مزيان.. من موراه وصلها مسج من عند ولد اخر فحسابي سامي وكان صاحبو داخل بخيط ابيض كيساًوي وهنا عرفات ك الزلزال ديالها ضرب
كان لابد ليها تشارك عاد المتعة مع شي واحد عزيز وقريب باش تزيد الشتويق والحماس والمتعة تكبر ورسلات مسج لفوز بقات كضغط عليها باش تحل الفايس بسرعة وغير حلاتو سيفطات ليها مسج كضحك وقالت
سكينة: شديت ليك السيك سامي لقو٠٠ويد هاكي تفررررجي ليا مع راسك ههههه
لاحت ليها المحادثة كاملة وبدات تكوبي وتسيفط ليها وفوز كتقرا وترد عليها
فوز: وييلي ويييلي وييييلي على مسخوطااااااا .. واتسليييييم اختي وناري نخاف على راسي منك هههه
سكينة: كيساوي جالس كيشرح ليا فالفايس ويعتاذر
فوز: وداك الفايس ديالك ؟ شكون ديك ختنا ؟
سكينة: وا انا حلاه بتصاور وحدة اخرى ودرت ليه هاد البلان بديت كنهضر مع راسي من الفايس اللي حليت بسميتو للفايس ديال البنت اللي عندي قديم باش زعما نزيد نمرض موو ليوم مينعسش
فوز: وييلي على بلاتي ههه ناري طار ليا ههههه جاوبيه من فايس البنت قوليه علاش سارق تصاور ماشي ديالك زيدي عصري مو مزيان يرجع هوا اللي فو كونط هههه
سكينة: وا غااابلاتي غنتقبووووو ههه والله لا داه النعاس عتقي واحد شنو كاتب ليا شي صاحبو هادا (سيفطات ليها المحادثة) بلاتي نقاد هادشي راني حالة شي ثلاتة دالفايسبوكات غندوخ نصدق مفروشة انا غنسيفط ليك مسج من فايس سامي نكملو الهضرة غنسد حسابي نخلي غير هاد الجوج باش مندوخش
فوز: يالاه سيري..
سيفطات ليها المحادثة..
ساموراي: فين الساط؟؟ فرحان مرتاح مع راسك
سامي سكينة: والله تا بيييخير الساط ونتا مرتاح
ساموراي: خويا دابا شنو هادشي كدير فيه ماشي بلان هادا حشومة تحل فايس بسمية ديال واحد اخر وتحط التصاور وتبدا تلعب
سامي سكينة: ديها فكرك تا تولي محامي واجي نتفاهمو
ساموراي: غنفرع مك اولد لق٠٠٠ خاصك تربا مزال ماعرفتي كرك معامن راه هاداك باه وااصل ويدو طويلة غيجبدك يجدبك وغيندددمك
سامي سكينة: الى طويلة يدو طويلة يحك يخشيها فسوتو هههه
سامواي: باينة برهووش وغتخرج على راسك الز٠٠ل
ساني سكينة: ونتا باينة صابونة باش كيدوز صاحبك الوقت وقت الشدة هههخخخخخ
ساموراي: على نيفو كن كنتي راجل بان خرج مالك خايف
سامي سكينة: غتسكت ولا نحل حساب بسميتك نشوه ز٠٠٠بوك تا نتا تونس صاحبك بالاه شوووت قطع الزي
تقادات ليه فالجلسة وبدات عليه من حساب فاتي شادة معاه الهضرة حتى طلب ليها النمرة وهي تحصل بقات كتفكر شنو دير ،، خاصها نمرة جديدة والليل هادا وماعندها كي دير ،، عندها جوج تيليفونات واحد ذكي جديد وواحد عضم كيشد الشارج ديال الهضرة وتقياد النوامر والكليان ولاخر ديال التصاور والشاط الى اخره ،، شافت ختى عيات فاللخر طلبات منو هي النمرة باش تتاصل بيه هي وعطاها ليها وغير قالت ليه بون وي وقطعات رجعات لحساب سامي لقاتو كاتب ليها تهديد لاكن ماداتهاش فيه وبدات كدخل للاصدقاء ديالو اللي كانو قلال وجلسات كتعلق وتتعنب على التصاور واي منشور طلع ليها تعلق وفين ما كانت شي بنت كتبدا عليها بالتحرش وكتسيفط ليه حتى اطفح الكيل ونشر داك الحساب فحسابو كيطلق من الناس يسينياليو وكيشرح ليهم انه ماعندو حتى حساب اخر و وحط جريدة مخلطة بالعربية والفرنسية ، غير شافتها بدات كضحك حتى بردات وكملات على افعالها حتى عيات وسيفطات ليه مسج
سامي بوفيه: صافي عييتي هادا جهدك هادي هي غتربيني طرتي تا عييتي وحطيتي بوسط هههه هانيا الساط هانيا صافي هانا غنحيدو يالاه تصبح على خير
اه ماتنساش تبول قبل متنعس البوال ههههه
سدات الحساب كضحك وفنفس الوقت مفقوصة حيت ماعيطتش ليها وكان مسالي ومكونيكطي وتعرف على فاتي وكأنها هي لاشيء .. بقات كتحلف فيه وتتوعدو تخرجها منو مزيان ومزال ماسالات من حساب سامي ومزالة جامعة ليه شلا افكار تخرجهم فيه.
سدات البيسي فشلانة بالضحك يالاه بغات تكا وهوا يجيها اتصال منو وناضت جلسات شافتو ورجع وجهها احمر كتغدد وتردد
سكينة: دابا عاد تا مالقيتي مادير اولد الكلبة .
جاوباتو بهدوء كأنها كانت ناعسة او ناعسة
سكينة: انوو
سامي: فين صافا؟ نعستي؟
سكينة: اممممن
سامي: وفين هي غتسالي تعيطي ؟ مابقيتيش مساليا ليا ولاشنو؟
سكينة : لاالا غير عييت وتكيت نرتاح داتني عيني ، ونتا مزيان كي دوزتي نهارك
سامي: معصصصب. خاصني غا معامن
سكينة: علاش مالك؟!!
سامي: والو غا بوحدي.. طالع واحد الدم باغي نخرج من هنا صافي طلع ليا كلشي فراسي(زفر بغيض)
سكينة: عادي عادي اي واحد كيقنط وكيوقع ليه بحال هاكا.. شنو معصبك ؟؟
قالتها وعضات صبعها شادة الضحكة اما هوا كان كيهضر ومخنوق
سامي: تنهد) السلاك وصافي.. نتي اللي تبدلتييي .. دافعة كبير زعما ها؟؟
سكينة: فين دافعة كبير انا !! شنو درت؟
سامي: ماتعيطي ماتسولي ما والو ؟ خاصني انا نعيط نتي زعما لا مامسوقاش ليا
سكينة: بلعكس راه الخدمة ومشطوونة راسي غيطرطق حتى انا
سامي: يااك .. غيطرطق غثر عليا انا .. ماعرفتش اصلا شنو السبب ديال هادشي اللي رجع بيناتنا كنا قبل مانتلاقاو بيخير
سكينة: بلعكس انا جاني كولشي عادي
سامي: نتي جاك عادي اما انا ماشي عادي.. ولاكن غنشوفو هادشي هاد الويكاند فاش نجي، ضاروري نشوفك
سكينة: ان شاء الله
سامي: يالاه نخليك ترتاحي تصبحي على هير
قطعات وناضت كتسوط وتشوف فتيليفون عاقدة حجبانها والمراكشي كتشوف فيها باغا ضحكها باش تبدل ليها الجو لاكن سكينة بانت ليها غير دار غالي وناضت لبسات بانطوفتها وبدات كتلوي شعرها قائلة سكينة: انا غنمشي عند غالي
المراكشية: هييه وانا نبات هنا بوحدي؟
سكينة: وصاافي غياكلك بوعو
مراكشية: لااا اختي كنخاف من هاد المونيكات اللي واقفين عليا هنا ينوضو ليا باليل
سكينة: ويالاه تا نتي لداركم اما ماما راه مغتعبطش دابا طناش دليل هادي كوراه فالحلمة سبعين
خرجو بجوج بالليل تفارقو فالرومبوان كل وحدة مشات فاتجاه وقصدات سكينة دار غالي كتزرب وطلعات مع العمارة نيشان حتى للدار وحلات الباب بشوية كضحك باغا تفاجأو لقات الضلام وكلشي مطفي ومشات بشوية لبيت النعاس حتى لعندو لقاتو ناعس كما خلاتو مع الثمنية ، بدات كضحك بخفوت وحيدات الغطا بشوية ودخلات حداه وهوا غارق فالنعاس حتى تسرحات وتوسدات المخدة وطلعات الغطا عليها وسدات عينيها
قبل مايصبح الحال حس بيها فنصاص الليل وحل عينيه وهز راسو فالضلام لقاها حداه وخرج عينيه مافهم والو وهز ليها الشعر على وجهها بسرعة عاد تنفس
غالي: اففف..تأ
رتاح وبدا يحرك واسو يمين وشمال ويحك عينيه وبقا جالس فبلاصتو فشلان بالنعاس واخد وقتو عاد ناض للطواليط ودار للكوزينة ورجع لبلاصتو تقلب عليها عاض على شنايفو كيضحك وتكور فرق منها عاد مشا لبلاصتو ورجع عنقها وخشا راسو فعنقها ساد عينيه باش ينعس لاكن النعاس بلا شي طريح وهي حداه ماغيجيش، مافيقها ما حركها خلاها ناعسة وبدا كيبوسها ، نعاسها كان تقيل والى نعسات مكتفيق حتى تشبع نعاس ولا ترميها شي حلمة كتخلع
بوسة من هنا بوسة من لهيه وهي كتخرك راسها حتى هبط ليها السروال وقلبها على ضهرها ومن بعد شوية ديال تسخينات بغا يجرب يدخلو او بالاحرى يتأكد لاكن تحركات ودغيا رجعات لوعيها ودفعاتو بيدها قائلة بصوت كيتعكل فالتطق
سكينة: هيه!! شكديير
غالي: بخفوت) بغيت غير نشوف
سكينة: شغتشوف؟؟؟
غالي: صافي والو غير نعسي
جمع ليها رجليها وكمل سطحي وهي فيها النعاس ورجع نعس حتى صبح الحال وصبح كيدوش وهي ناعسة، كمل تحميمة ولبس حوايجو وقاد امورو ومشا باسها فحنكها باش تحس بيه وقال فودنها
غالي: هانا مشيت صافي.. يالاه
عاود باسها وحركات ليه راسها ومشا ، اما هي نعسات حتى قالها ليها راسها عاد ناضت وناضت مرتاااحة ، اصلا النعسة فدارو كتريحها بزاف .
غير فاقت لقا مسج من عندو كيعلمها ان باه غادي يوصل فلعشية من بعد مايرجع من الخدمة باش تكون على بال ومتخلي حتى حاجة فالدار كدا على انها كانت عندو بنت او مرى ، اما هي غير قرات المسج وناضت قالت نجمع ليه الدنيا غيعجبو الحال فاش يرجع يلقا كولشي مقاد .
ناضت جمعات وستفات وجاها الحماس تحمع ليه دارو واخا مكانتش مرونة بزاف . قادات كل حاجة بلاصتها وجمعات ليه الكوزينة ومسحات لبوطاجي ودزات على الحمام شوية باش تبقا فيهة ريحة جديدة ودوزات جفاف للدار وهزات معاها الزبل وهي خارجة داتو رماتو ومشات بحالها تعيش نهارها كما مولفة.. رجعات طريقها لدار غالي اكثر من طريقها لدارهم تقول رحلات وسكتات تما اما دارهم مابقاتش كاع كتبغي تمشي ليها وكتحس براسها ناقصة .. ومكتكتامل حتى كتكون قدام الناس اللي كيشوفوها بالصورة اللي بغات هي ماشي بالصورة اللي كبرات قدامهم وعلاياش تربات. هاكا كتحس انها اي حاجة دارتها جات معاها . اما وسط دارهم ماكتبقا عندها رغبة فحتى حاجة
النهار داز عندها زويين ومرييح خصوصا والبيسي اللي خلا ليها غالي فيدها مونسها ، اما حتى الدوران بدا كينقص مع تغيرات الجو واخا هي من الناس اللي كيعشقو جميع الفصول بلخصوص الى كانت عندها ذكرايات زوينة على شي فصل
فلعشية كانت جالسة مرتاحة حتى وصلها مسج من عند غالي كيعبر ليها على الشكر والامتنان لشنو دارت وكيقدر تعبها ومجهودها وهادشي فرحها وسعدها وزاد طلع ليها المورال اكثر .
اما سامي لعبات عليه مزيان وكل عشية كتجلس فالمحل مع المراكشية مكتبغيش تطلع للدار تبات وكتبدا اللعب مع سامي من الحساب اللي بسميتو كتزيد تشوهو وتلعب ليه على اعصابو حتى بداو الاصدقاء ديالو يتواصلو معاها على انها ولد باش هاكا تنعل الشيطان وتحيدو، لاكن هي اللي فراسها فراسها زائد بدات علاقة جديدة مع سامي بحساب فاتي كما بداتها معاه هي معار الاول وبدا معاها نفس التعامل ونفس الكلمات ونفس التعاويد ووصلو حتى للتيليفون وعلى قبلو شرات نمرة جديدة خصيصا باش تلعب عليه وعطات للمراكشية تهضر معاه على اساس هي فاتي
لاكن هادشي كولو مكانش عاجبها وكان ضارها فخاطرها وسادة على راسها ومكتبينش وكتسول راسها علاش؟ شنو السبب؟ علاش كيدير هاكا واش هي ناقصة؟ واش ما عمراتش ليه العين؟ شنو السبب؟
بقا فيها الحال لدرجة جاتها البكية وهي بودحها واقفة فباب المحل كتخمم . وزيد على ذلك كيصوني عليها ويهضر معاها كل ليلة مع الثمنية وفنفس التوقيت وهادشي حتى كيسالي الهضرة مع فاتي عاد كيعيط ليها هي.
بدات كتحس براسها كتمرض من جيهتو وبغات تزيد تعنر ليه عينو اكثر ..ونهار الملتقى بنهار السبت شرات لبسة جديدة هي وفوز على اساس بغات تكسا وتشري حوايج البرد وشبعو دوران نعار كامل . ونهار اللقاء دارت معاه ولبسات احسن ما شرات واشيك وبانت فأبهى حلة كتفت وانيقة وحتى البرائة كتشع منها تقول البنت عمرها حركات الدجاجة على بيضتها .. دوك العوينات سبحان الله كيعكسو شخصيتها اما تعابير وجهها وملاممحها كيخليو الواحد يبغيها من اول نضرة ويرتاح ليها.
نهاية الموسم 2
شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹