
🔥أخييييرا من بعد طول انتظار …تم اطلاق سراحها من رف السنين
●رواية : TOUNAR’z/من منفى إلى آخر
●من تأليف : كاميليا جود
●الغلاف من تصميم المبدعة : So Phie
●الاهداء : لجميع صديقاتي ولجميع الادمينات ولكل من ساهم بالقليل او الكثير في اكتمال مشروع الرواية غلافا و افكارا وتشجيعا ونصائح ..
عن الكاتبة
لا تحسبوا سطوري هراء .. ثم لا تقرأوا هباء .. اذ كنت هنا من أجل تمضية بعض الوقت بين سطوري … ثم تغادر كأنك لم تقرأ من قبل .. *غير مرحب بك* .. اذ كنت هنا من أجل الترفيه فقط ..و من اجل نسيان شيء ما يشغل بالك الآن .. وبعد قليل تغادر … *غير مرحب بك ايضا *.
حسنا , اذ كنت هنا فقط من اجل ان تستكشفني , او من اجل ان تكتشف اسلوب هذه الكاتبة … او من أجل فقط اشباع فضولك تجاه تلك الضجة التي ألقتها الرواية قبل نزولها … ايضا *غير مرحب بك *.
ثم ماذا !? اذ كنت هنا فقط من اجل معرفة توناروز, هذا الاسم الامازيغي هل هو فتاة ام فتى ام مجرد عنوان …و ان تجيب على بعض الاسئلة التي تجول الان في ذهنك… *غير مرحب بك انت ايضا* …
أرحب بكل الارواح المتجردة من واقعها .. أرحب بكل قراء القلب قبل العين … أرحب بمن سينطلقون معي في رحلة من الخيال عبر قارب صغير الحجم وقوي الشراع … بين دهاليز المنطق و اللامنطق .. بين التصديق و التكديب .. بين الشك واليقين .. لا أكتب من فراغ .. في حين أطلب منكم ان لا تقرأوا من فراغ …. اريد منكم ان تتركوا اي شيء … الماضي والحاضر والمستقبل … كل شيء , لان هذه الرواية ليست من الماضي ولا من المستقبل ولا من الحاضر …. هي : 《احداثا من الحاضر تحكى للمستقبل بأسلوب كلاسيكي من الماضي 》…
الماضي , الحاضر , المستقبل ….
لماذا بهذا الترتيب دائما !? ….. لماذا لا يكون المستقبل ثم الماضي ثم الحاضر !?
هذا ما نجده غالبا وليس ذالك الترتيب الاول …
لان لولا تفكيرنا في المستقبل ما كنا فعلنا ما فعلناه في الماضي … درست في الماضي لاجل وظيفة في المستقبل …. ولدت في الماضي لاجل ان اصبح رجلا في المستقبل …. هربت من منفاي … لاجل ان اكون حرة في المستقبل ….
اين الحاضر من هذا كله !? .. الحاضر هو من سيحكي لنا الرواية …..
المستقبل له نأمل
والماضي فيه نفعل
والحاضر … فيه نندم او نحتفل ! ….
وهل الحاضر هنا في هذه الرواية ندمًا ام احتفالا !? … وهل احداث الماضي ستجعل الحاضر يندم !? ام يحتفل ..
وذاك المستقبل , هل سنصل اليه ?
حسنا قرائي الاعزاء …اينما كنتم , من أي جنس كنتم .. ومن اي سن كنتم .. وبأي مستوى دراسي انتم …ارحب بكم بين سطوري …. اطلب منكم ان تغمضوا العيون … وان تأخدوا شهيقا عميقا … ثم تزفروه براحة , وتتفقوا مع احاسيسكم … ومع مخيلتكم على قطع تذكرة مجانية نحو عالم آخر , عالم من صنع الخيال … شخصيات و احداث و احساسيس … لا تسمحوا لاحد بمقاطعتكم … اختاروا مكانا هادئا !.. و اضاءة ضعيفة … سننطلق الى عالم الخيال الذي لا حدود له إلا حدود المنطق …
لان روايتي كلها ألغاز … هي عبارة عن متاهة ولكل مخرج مدخل ولكل مدخل مخرج .. لكن بين المدخل والمخرج كثير من الالتواءات …. يجب عليك انت بصفتك قارئا ان تتمعن في كل الكلمات … بين الجمل وحتى علامات الترقيم … يجب ان تلعب معي دور المحقق والمخبراتي …وانا اللص المتلاعب .. حاول ان تجد مفاتيح فك الالغاز بين سطوري … لا تستهن بأي كلمة حتى لو كانت صغيرة … فربما هي حل اللغز … ركز في كل شيء …لا تقرأ من اجل القراءة فقط .. بل اقرأ من اجل الغوص في عالمي ومن اجل فك الالغاز ….انا سأتلاعب معك كدخانٍ ما … وانت حاول امساكي … أريدك قارئا ذكيا … وركز جيدا … فكل كلمة فالرواية لها دور مهم ….
والان … سأعيد كتابة الجملة الاولى فقط للتذكير ” لا اكتب من فراغ وانت لا اريد منك ان تقرأ من فراغ “
مستعدون ! اذن …
على بركة الله نبتدي وعلى توكله نستمر , يا قارئ العين لا علم لك … ويا قارئ القلب لك أهدي…بقلم سارة بوعيس أبتدي ….
❎ هااااام قبل بداية القراءة❎
❎اولا اولا اولا لي غانركز علييييه مزيااااان وركزوليا عليه قبل ماتبداو حتى حرف : القصة خيااااالية… فاش نقول خيالية يعني كل شيء مباح في حدود المنطق … يعني كاين الخيال ولاكن بمنطقية لي يقدر يتقبلها العقل ويقدر ييجيه ان داكشي كاين فالواقع …. يعني بلا مايجي شي حد يقوليا لا هادشي مكاينش ….
●ثانيا : القصة كلها من نسج خيالي فقط جزء صغيييييير من حياة البطلة هو لي استلهمتو من حياة واحد السيدة , اما باقي الاحداث كلها من نسج الخيال ديالي وكلها عصارة اجتهادي الخاص بمساعدة بعض الافكار من عمي وزوجي ..
●ثالثا : غاتلقاو بعض الحوارات والمقاطع بالفصحى … هذا مكيعنيش ان الرواية بالفصحى لا .. فقط بعض الشخصيات عندي كايتكلمو بيها و بعض الروابط قلال لي غايكونو .. اما الرواية ككل مكتوبة بالدارجة العامية … الخالية من السوقية … او كيف كتسمى الدارجة البرلمانية هههه
●رابعا : هاد الرواية مغاتكونش طويلة بزااااف بطولة… واسلوبها جديد مافيهش داك قوة التفاصييييل بزااااف لي ماليهاش ضرورة
●خامسا وأخيرا : بغيت تفاعل بالاراء … يعني تنسجمو مع الاحداث بجوارحكم وتخليو ليا تعاليقكم
وان شاء الله ندوزو رححلة ممتعة مع TOUNAR’z
توناروز كنعتبرها رواية وزنها ثقيل بنسبة ليا … تعب 4 سنوات تفكير وتخطيط …. كمبيوتر وأجوندا وقلم … كنجمع فالمعلومات وندرس كل موضوع مع راسو ونشكل منو حدث … فالرواية كنلقاو مواضيع مختلفة بينهم
●الفلك وعلم الابراج
●الدجل والشعودة
●قراءة الكف
●علم الاسارير
●السحر الاسود
●سحر الدمى
●تجارة المخدرات “الحشيش”
●السيرك والعروض
●فن خفة اليد
●متلازمة العباقرة ” مغانسميهاش”
كل هاد المواضيع واككثر يلا تمعنا فيهم غانلقاو بيناهم واحد الراااابط …. كل هاد المواضيع واكثر جامعاهم رواية توناروز فقالب حكائي اقصوصي مليء بالتشويق والمعلومة …. جرعة حب متمرد ومتسلط .. لمسة منعشة غانلقاوها بين الطيات …. والكثير من الاخداث لي كتقشعر ليها الابدان … كان تعب كبير باش نبحث فيها ونجيب معلومات صحيحة طيلة 4 سنوات بحث وتخطيط ….. واليوم كملااااات روايتنا بقا فقط خاصها غير تكتب وتخط حروفها …. وهادشي هو لي غانديرو معاكم … كل نهار جرعة …. حتى نحطو نهااايتها …. والى لقات اقبال غانطرجمها ودوز من تصحيح ونحطها على ارض الواقع
❎تحذييييييير : كيفما فجميع كتاباتي … ودوقي … كنستخدم الجرأة … اذن القصة جرييييييئة بلا قياس ومن الافضل الى كان سنك تحت من 15 سنة بلا متعمقي فيها وتقرايها …. مكنقصدش راه فيها الاباحية وداكشي لااااا … ولكن احداثها احداث جرييئة ومسدول عليها الستااار …..
نبداااو!!!!!!!!!!
بس : ماعنديش فانتازيا وماعنديش رعب….. عندي معلومات صحييييييحة منسوجة فأحداث خيااااالية
_1_
○إهــداء
لكل من اختار 《TOUNAR’z من منفى إلى آخر 》من بين كل المكتوبات .. لكل من وضع ثقته بالعنوان وقرر القراءة , لكل المتتبعين الاوفياء من وضعوا الثقة في الكاتبة قبل العنوان , لكل اصدقائي , لعائلتي الصغيرة , لنفسي , لكل من كان سببا في إلهامي …..
مع حبي …
_2_
○التــقديــم
رأسه لهيب و جوهره غريب…. مظهره رهيب وحاله مريب… وجه من نار و قلب من نور…..ان ادخلك الى رأسه احترقت… وان ادخلك الى قلبه أنرت…. وماذا عنها ?
أدخلها إثنااهما ….لا هي تحترق … ولا هي تنير …. لقد بعثرها …..
من أرقصت العالم على حبالها واجتازت منافي و أسوار…. تتبعثر على يد غريب أطوار ….
_3_
○ نبذة
#توناروز ..
“التاء” تابوت بروح حية , و “الواو” ويل على تلك الروح … “النون” نار تحرق جسده … و “الالف” .. آه على داك الجسد المكنون … “الراء” رفقا به …و “الواو” .. وطن لا يحمي المجنون …و “الزاي” زعيم الزعماء ورجل واري الزناد , روح معلقة في برج تأبى الخضوع … لا هي على ذمة لحدٍ ولا هي على ذمة الخشوع … يتوارى ظله بين الدهاليز مع الفجر دون بلوغ … تمسكه ملموسا .. ثم يتسرب كدخان الشموع .. تاركا كفك فارغا ونداءك غير مسموع .. روحا سابحة في الافق و الربوع … لا شكل ولا وجه ولا صوت ولا دموع … ان سمعت اسم توناروز … وفر جهدك … ولا تحاول مراوغته حتى لا تضطر للركوع …
لاكنها سترواغه … ولن تركع …. من !? انها سوداء النظرة …. قصيرة الفهم وطويلة اللسان .. قصيرة الحظ وطويلة الظفيرة … من تخترق العقول كالضوء وتوسوس في القلوب كالمردة والشياطين … من تضع البراءة ينبوعا في عينيها … ثم منها تسقي حقول الخبث المغروسة في داخلها … هي من تصنع الخبث بالبراءة … تارة تجعلك تظنها ملاكا وتارة تقول ان من اطلق عليها اسم لاقيس نجلة ابليس كان محقا .
لاقيس …. اسمٌ أطلقه عليها بعد ان قال لها ” وكيف لنجلة ابليس ان تكون ? غير انها تشبهك ” … تقول هي انها لا يهمها ان تسمى بإسم من انثويات الشيطان .. ولا يهمها ان ينعتها به .. فما يهمها فعلا هو انها تمكنت من الوسوسة له حتى سماها بابنة الشيطان … تمكنت من اختراق روحه العتمة … وضميره المستتر …. والذي لم يتمكن احد من قبلها اختراقه …وتعششت كأعشاش الطيور في رأسه … منعت النوم من زيارة جفنيه … ومنعت الهناء والراحة من التجول في عقله … منعت الشفاء ان يرى مرضه … يكفيها كل مافعلت في روحه … وتفتخر بخبثها … قائلة ” ان رفضت إدخالي الى قلبك … سأستوطن عقلك وجسدك وراحتك … سأستوطنك كلك كأنني مستعمر متجرد من الانسانية يرغب في استعمارك ” لاكنها كانت مخطئة في كل شيء … لانه أدخلها لقلبه قبل ان يدخلها الى عقله … لاكن من سيخبرها بهذا ? ان كانت عزة النفس بطلة الرواية ?
●فروع البداية :
مربعة رجليها على سجاد من فرو النمر … بلوائها الاسود … لي مغطي عورة سوداء وقلب اسود و نوايا سوداء …. سيدة نيجيرية العرق , بشرة مجعدة كتوحي بالعقد السبعين … يدين مزينين بدبالج النقرة الحرة وخواتم باحجار كل وحدة وشنو دورها … ” الهيبة ” “المحبة” “الهلع” كل وحدة وشنو مخدوم فيها …. اظافر مقلمة حتى للنصف واللحم كتبان … مركزة بنظرها قدام واحد الكتاب اسود بأوراق صفراء مزركشة بحروف حمراء … ربما مكتوبة بالدم … طلاميس و تعويذات … لغة غير مفوهمة إلا لأصحابها ….
الكتاب عامة غير كانسمعو بيه … كيوحي لينا بالعلم .. النور .. والمعرفة ….ولكن هذا و شأنه شأن الكتب الاخرى لي فهاد الغرفة الذنيئة … مكايوحيوش بالعلم … كايوحيو بالجهل .. بالظلام … و الشعوذة .
قدامها محطوط على طاولة حديدة بدا كيظهر فيها الصدأ …قصيرة أرضية , محلول على صفحتو الخامسة , وحداه كتب صغيرة اخرى فيها الشروحات والروابط… وكأس شاي بالاعشاب و مكبرة …وبعض البقايا من الشعر … و أوراق ” الكارتة” مبعثرين بشكل عشوائي .
الى لقينا نظرة على المكتبة لي ضايرة بهاد الغرفة … غانوجدو ان أغلب كتبها .. عناوينهم كضور حول … ” علم الابراج ” “خطوط الكف ” “السحر الاسود ” “سحر الدمى ” … والعديد من العناوين المرعبة الجاهلة ….. غرفة برائحة الخبث …
غرفة بيضوية بسقف عااالي متوسطاه ثريا هابطة بحباتها لكريستالية .. متلبسة بغبار السنين , حيت ممنوع يدخلو الخادمات لهاد الركن المحرم باش ينظفوا , وهاهوما كاع دخل ? اشمن مسحوق يقدر ينظف قذارة الشعوذة !!!!
ضايرة كلها برفوف خشبية عليها عدة كتب و معدات … غرفة ماتقدرش تميز بينها وبين الغرف العلمية والمختبرات .. الى ان هاد الغرفة هي من #العلم_الجاهل …
العلم الجاهل هو العلم لي كيتطلب منا الكثير من الاجتهاد , البحث, الاصرار , التشبت .. لاكن فالاخير كنحصلو على نتجية جاهلة!! ….كتضرب لينا مجهونا كله في الصفر ! ..
الغرفة منعدمة الاضاءة حتى من الثريا المصابيح ديالها تحرقو من زمان !! وبقات فقط زينة للغرفة …. اما فالزاوية كنوجدو مجامر من الحجم الكبير … ووحدين من الحجم الصغير جدا وبعض حمالات الشموع … وخزانة فيها انواع واشكال من الاحجار كل وحدة وشنو دورها ….
غرفة ماشي كيف جميع غرف المشعودين … والسيدة لي كالسة حتى هي ماشي كيف جميع المشعودات ….
السيدة من أخطر المشعودات لي قاطعين يديهم من يد الرحمان .. لا دين لا دنيا … او نقدرو نقولو عليها ” دجالة “.
مستعدة دير اي حاجة باش تلبي رغبات العالم السفلي ويبقى للخدمتها وخدمتها أعمالها الشيطانية …
وشحال من روح فهاد الغرفة تخدم عليها اخطر ما يكون من السحر والطلاميس … بدون شفقة ولا رحمة … وفالمقابل كتحط غنائم خيالية لتلبية لخدمة …. غنائم كبيرة بحجم الخمس مليارات لي كيصرفها العرب سنويا على الشعوذة والعرافين …
اضاءة ضعيفة جاية من واحد اشمعة تآكلات .. كلات نفسها بنفسها … كتاكل من راسها باش تبقى مضوية … تماما بحال السيدة لي كالسة حداها ….. كضن ان هاد العلم مضويها ! وهو غير مكايكل منها شوية بشوية … الشمعة ولات قصييررة وكلها انصهرات على الطاولة ولكن مزال الفتيلة ديالها بقوة الصمود للاحتراق … محطوطة بجانب الكتب تضوي حروفهم لعيون داك المرأة لي شادة المكبرة بيديها وكدوزها على داك الكتاب …فهدووء وتركييز تام …كيتسمع فقط صوت انفاسها الخبيثة , فجأة! بعثر الهدوء صوت الباب تحل … صدر صوت كيشبه صوت قط كيستنجد … ودخل منو رجل كهل ربما أربعيني … بعباية رمادية و فوق منها جيلي اسود , شارب مبعثر وحواجب غليضة وملامح بارزة وحروف كايتقطر منها الشر .. تجول بعينيه على ارجاء الغرفة حتى استقرو على المرأة لي كالسة ومنهمكة فعلم الجهل … بدون ماتحرك حتى شيء من جلستها عرفاتو هو , لان هو الوحيد لي يمكن ليه يدخل هاد الغرفة بدون استئذان , خاطباتو باللغة الفصحى لي هي اللغة لي كيتكلمو بيها بينااتهم لسهولة التواصل نظرا لانهم مكاينتميوش للبلاد العربية فقط دارسين اللغة العربية باش يقدرو يتواصلو مع المجتمع العربي …بصوت شيخوخي غليض تكلمات :
– لا نملك الخيار … (كتحرك راسها يمين وشمال نافية وأعادت نفس الجملة بثقة أكبر من لاولى ) لا نملك الخيار ….
لاحت المكبرة من يديها حتى تسمع صوت انصادمها بالطاولة الحديدية … وداك الرجل واقف وكيعاود داك الجملة فمسامعو … بحال الى مقالتهاش جوج دالمرات ومكفاهش التأكيد …. خدا نفس عميق منهد , وحك يديه مع بعضها بتوتر … وقرب لعندها , جلس نفس الجلسة ديالها فطرف الآخر مقابل معاها وهي كتشوف مباشرة لمنتصف عينيه بثقة كبيرة كتحملها فنظراتها … وهو كيتفادى النظر مباشرة لعينها لي كيجلبو الرعب , وسرط بقايا لعابو لي تجمع بالتوتر , مشتت نظرو على الطاولة باش يتفادا انو يشوف فيها مباشرة ثم جاوبها :
– وأين سأجد لهم شخصا كهذا ?
اخيرا طلقات سراح جفونها ورمشات ….مع تنهيدة طويلة فيها نوع من الخوف وقالت :
– لست أدري … الذي متأكدة منه الان .. هو ان لم تجد هذا الشخص ( قربات كتر لطاولة وهو رفع نظرو فيها وكملات بحدة ) سننتهي …
عض على شفتو من هول كلامها .. هو عارف مزيان اشنو غايطرا فيهم … الى مالباش الطلب … وحضر ليهم دم الشخص المطلوب , رجع وقف بحركة لا ارادية بسبب التوتر … وبدا تايمشي ويجي قدامها .. بحال الى فهاد الطواف غايلقى الحل ! …الجبهة ديالو بدات كتعرق وضربات قلبو كتزيد فالنبض … ورجع شاف فيها وحيد يدو من فمو لي كان عاض عليها ونطق :
– انه شخص نادر .. زهرية العينين ليست بالشيء السهل يا الست ماما
كانت كتشوف فمنحى مبعثر … عينين مرتاحين فقط العقل لي خدام …
– ابحث عنه ولو في الصين ….ابحث في كل الربوع .. في العراق في مصر في تونس في الجزائر .. ( كتهضر ونبرة الكلام كتزاد فالسرعة شوية بشوية وتزيد ترفع الصوت ) أقول لك اننا سنتدمر , لا يهمني اين ستجده , اذ كان افقيا ارفعه وان كان عموديا ابسطه … عليك ان تجده وإلا … أجسادنا ستحرق كما حرقت اليهود في مدبحة الهولوكوست … ستحرق اطرافنا كما تحرق الاخشاش في المدافئ …سيجعلون من عضامك موقد نار يدفئهم يا عيسى
ضحكة مضطربة بانت على فمو كتعالا شوية بشوية حتى ولات قهقهة مالية المكان والمرأة علات معاه عينيها باستغراب ثم قالت بغضب :
– هل هذا وقت الضحك ?? هل جننت ???
حبس الضحك وتحولات على ملامحو علامات الخوف ورجع بسرعة كلس كيشوف عندها
– كأنه الجنون سيليق بي!? كأن الجنون سيخرجني من هذا المأزق …. كأن الجنون سيشفع لي
طولات فيه النظرة وشدات فيديه ملمسها حااار سااخن … وزيرات فالشدة
– ذاك العالم يا عيسى … لا يقبل بالخطأ .. ولا يترك لنا فرص …
نقص من نبرة صوتو حتى ولات تشبه لنبرة للبكاء والنجدة
– وما عساي ان أفعل … اين سأجده… اين سأبحث ..أين المفر من الجحيم الذي غرقنا به
طلقات منو ورجعات بلور … تنهدة وراء اخرى عاد نطقات :
– ابحث في كل العيون … وتذكر جيدا ان زهرية العين تكون غالبا في العيون الخضراء … عيون قااسية … عيون من نار .. عيون كأشعة شمس الزوال .. لا يمكنك إطالة النظر إليها .. وفي نفس الوقت تجدب الانظار لها … كأنها تتحدى قدرة العيون ….
هي كتكلم وهو مركز معاها فكل حرف وكترسم ليه الصورة قدامو , صورة هاد العينين لي كيضن انه سبق ليه وشافهم !! تماما بنفس الوصف ..وهي مكملة حديثها لي كيزيد يأكد ليه الشبه
– بؤبؤها صغير مزين بخطوط حمراء رفيعة جدا صاحبها لا يطيل النظر … يجعل بينك وبينه حجابا مسدل, عيون ترى كل شيء دقيق , عيون كعيون الذئاب .. قليلة الرمشات وكثيرة الغموض …
كملات ليه الصورة وهو كيتذكر الشخص لي شاف فمدرجات السيرك … ومع حديثها كتكمل الوصف مع داكرتو كتمشي لداك الموقف لي تلاقات فيه عينيه مع عينين هاد الشخص الغريب …. هي مكملة كلامها وهو ساهي وكتدكر فداك الشخص
– ركز جيدا يا عيسى … ان احسست بقلبك يصارع النبض وانت تنظر اليها … وان احسست بجبينك يتعرق وكاهلك يكاد يخور , واحستت بوخز في عينيك كانه ماء البصل ارتش …. فتلك هي العيون التي عنها نبحث
مدة ملي سالات كلامها وهو باقي فنفس التركيز …والصورة ديال عيون داك الغريب مازالتش من قدامو ….. كلامها باقي كيتسمع ليه بالعرض بالبطيء ….تغلغل ليه بين الخلايا … غمض عينو مدة …. ورجع حلهم مباشرة فيها …بحال الى عطاها امل انو غايحضرو وعطاه لنفسو ايضا …. ثم رجع وقف ونفض عبايتو من تكميشة ديال الجلوس .. وقاد الطربوشة الصوفية لي لابس و زاد طمنها ..
– لا تقلقي … سأفعل كلما في وسعي لكي نسلم من شر داك العالم , ( بثقة اكبر) وصاحب هذه العيون .. قبل اكتمال القمر … سيكون هنا , و بين أيدينا … فافعلي بيه انت والملوك ما شئتم
حركات ليه راسها ورجعات تنهمك فكتبها … كتقرا وفنفس الوقت كتخاطبو :
– الشاحنة بلغت بسلام لإسرائيل … والاموال في الحساب محفوظة
– بلّغني سليم الخبر … كنت مشغولا بأمور السيرك ونسيت امر اشاحنة
– دعهم يغلقونه .. لما تتمرد على السلطة ? كأن ذاك البقشيش والدينارات القليلة تنفعك ! ….انت صاحب القصر ! وأكبر مهرب مخدرات ….. ( طلعات عينيها فيه ) وسياسي ايضا …. ما فائدة سيرك بسيط ! تعاند لي الفقراء يا عيسى ام مذا ?
– لا يمكنني .. داك السيرك هو ذكرى أمي التي وضعناها رهينة للشعوذة … و بمتابتة علاجي الروحي…فيه أجد نوعا من السلام …
– ممم السلاّم ! أتعلم انه .. ان لم تجد صاحب العيون الزهرية … لن يبقى هناك لا سلام … ولا عيسى ! اسمك سيمحى ايضا … وهذا القصر .. سيأتي تعيس حظ آخر له …
*مستعمرة ” أوشن ” الناظور المغرب / اقليم الكبداني
{هام: الحوارات كلها بالريفية نظرا لتكلم سكان المنطقة لكن مكتوبة بالترجمة للمغربية لسهولة الفهم }
ناعسة على سريرها بالمعكوس …الرأس فنهاية السرير و رجليها فبدايتو على الوسادة مثنيين …. الكل عندها بالمعكوس … حتى من الوقت لي خاصها تكون لابسة فيه أجود ما نسج الدود من حرير … ومزينة فيه بأرفع ما جاد بيه العمق من أحجار … وتنزل لتحت تشهد زفااف الأب ديالها أو خليفة المستعمرة “حفيظ ولد ميمون اوشن ” فعرسو الرابع …. وزوجتو الرابعة … لي اختتم بيها خانات الجدول المحلل ليه فالزيجات …في سن الخمسة والستين سنة .. بزوجة قااصر .
فهاد الوقت لي لازم تكون فحلة طيور الفردوس وتستقبل الضيوف , هي ناعسة فجناحها لي اشبه بأجنحة الطاووس … الجماال والالوان ولكن بدون فائدة !!! …مدام مكيهزوش الطاووس لأعالي السماء ويخرجوه من السياج ويخليوه حر طليق اذن هما بدون فائدة …. الاجنحة كاينة والطاووس سجين !!! ….. تماما هو جنااحها …سرير مخملي وفراش بريش النعام , أرضية من مرمر و ستائر شرقية الحياكة , السقف مزين بالثريات الكريسطالية …..الفخامة والاثاث الباهضة الى انها سجينة فيه !!! شنو فائدة الاثاث الباهضة ! وشنو فائدة اجنحة الطاووس ? …. شنو فائدة ذهب قضبان الزنزانة …الى كانت الحرية مسلوبة !!? .
مستلقية على ظهرها… طاوية يديها تحت راسها … ومستمتعة بالنظر للوحتها الفنية لي معلقة فالسقف … مبتسمة ابتسامة بكثر ما هي سااحرة … مااااكرة , والا فهاد العالم … والا هي مهتمة للزغاريد وللضوضاء ودگ الطبول لي واقعة لتحت …
عينيها فقط على لوحتها بحال الى هي بوحدها لي فالوجود , او كيف كتسميها هي #اللوحة_السحرية .
العجيب فيها انها فارغة … ولاكن بمجرد مكتوقف هي حداها او تجي امامها … كتلوون وكتظهر فيها لوحة فنية مستحيل ترسمها شي يد , من غير يد الخالق سبحانه … هاد اللوحة بقوة ماهي معجبة بيها .. كتعتبرها ثروتها و كنزها الثمين ورأس مالها … وكتقول يكفيني فخرا انني بوحدي لي عندي الشرف نشوفها … ديما كتسائل واش غايجي شي نهار العالم يتعرف على هاد اللوحة ! واش غايجي شي نهار اجنحة الطااووس تطير !? والابواب الموصدة تفتح ! والقضبان الذهبية تكسر ? و اللوحة تخرج لعيون العالم !? ….
كلها اسئلة كطرحها على نفسها كل ما استلقات تشاهدها … وماشي غير حتى تستلقي على السرير .. فين ماتحركات فين ماضارت فين ماتمشات وفين ماكلسات غاتشوفها .. نفس اللوحة ملبساها لجميع الجدران من سقف لجناح لارضيتو … ألا وهي … المرآة !!! …..
اللوحة السحرية لي مكايولي عندها معنى حتى توقف هي قدامها … ثم يترسموا ملامحها على الزجاجة …. باش تصبح داك الزجاجة الرخيصة والايطار الخشبي البسيط لِلَوحة فنية بوجه عذرااء ذات جمال غير معروف واش مسروق من لمسات حور العين او من همسات البراعيم … عينين بلون رمادية القمر … وشفايف من حمرة الزهر … و شفار تماما بحال خيوط النور فالفجر …. بشرة خلات البيلسان يستحي من بياضتو … خدود خلات الرمان يعاود يحسب حباتو …. والابتسامة قالت لشمس النور انا مولاتو !! ..
…( دقان فالباب مع صوت نسائي كيتسمع من الخارج ) لييدياا …. ليديا حلي لباب .. لييدياا ….
الصوت شتت انتباهها لي كان على المرآة … وشافت لجنب صوب الباب بدون ماتتحرك حتى حاجة من نعستها …
ليديا : دخلي … راني مشاداهش …
تسمع صوت الباب تحل … وطلات غير براسها كتقلب بعينيها فأرجاء الجناح , عاد لمحاتها فوق السرير والستارة ديالو الحريرية الشفافة نازلة على جوانبو , ودخلات بعد ماشدات لباب موراها , شابة ولي شاف شكلها يقدر يقول عليها عجوز ! بعباية سوداء بحالا الى طلعات من جنازة ماشي عرس , وشال مبعثر فالاسود فيه بعض الاحجار لامعة ذهبية غير باش يتسمى انها فحفل وماشي فكنازة , ولابسة نظارات كبار كوحل فعينيها
– واش نتي معايشاش معانا فهاد العالم !?
بعد مكانو عينيها نايمين .. فتحاتهم كتشوف للفوق اشارة على ان سؤال أختها سمعاتتو , وتقلبات على جنبها و بعدات الستارة ديال سرير بيدها وشافت فختها
ليديا : اشمن عالم !? على حنا عايشين بعدا ! باش ننتاميو لشي عالم ?! ( صغرات فيها عينيها ) نتي زينب ياك !
زينب : ( حولات نظرها لجنب بتنهيدة ورجعات شافت فيها ) آه هي انا … خواتاتك مابقيتيش كتفرقي بيناتهم ولا شنو !?
ليديا : ( طلقات قهقهة متهكمة وجاوبتها باستهزاء معهود فهضرتها) حتى يعقل عليكم لي ولدكم عاد تعقل عليكم ليديا … واش انا كل نهار كنتعرف على اخت جديدة من مراة جديدة من قبيلة جديدة !
زينب : ( بجدية وغضب ) راني ختك الشقيقة آ لليديا .. رجوع الله .. كاع ماتفرقيش بين لوخرين ولكن خوتاتك الشقاق عيب تنسايهم
ليديا : وكيفاش بغيتوني نميز بيناتكم ونتوما وقتاش ماتجيو لهاد الدار تجيو طاليين السواد كتبانو بحال الفاخر فالكانون ! واش الالوان حرموها فيكم حتى هي !? مالكم اختي على هاد الكحل !!
زينب : ماجيتش ندي ونجيب معاك فالكلام ,نوضي لبسي حوايجك وتبعيني راه ناس لتحت زعما , ( طلعاتها بتعابير عايبة ) الى حنا محرمين فين الالوان نتي شكون حرّم عليك تستري ? واش معندكش الحوايج ? كاضوري بهاد زوج شرويطات وكولشي فيك كيبان , و الى طلع منير ? ولا بّا ! ولا جدي … مكتحشميش كاضوري هاكا عريانة !?
ليديا : ( رجعات لنعستها كتطالع فالمرآة جسدها العاري لي مغطية فيه فقط عوراتها مبتسمة بإعجاب لإنحنائتها ) لي دخل لجناحي يغض بصرو , العيب والعار الى نزلت عندكم بحال هاكا .
زينب بقات ساكتة معبية فملامحها من جيهة كلامها , وليديا ناضت من سريرها بالهداوة ولبسات خف فرجليها فالاسود وتاجهت جيهة ختها
ليديا : لي دخل لجناحي يمشي على قوانينو … كيفما انا كنحترم قوانينكم خارج الجناح , هنا ( كتشير بيدها لارض ) انا الملكة … ( رجعات طلعات مع ختها باستهزاء ) آه ولا قولي ليا … غرتي من بياضي !? غرتي مني وباغاني نتستر ! اوا اختي هبطي عينيك … الشيطان كايضور والسحاق حق !!!
ضحكات وقربات لواحد المرآة عمودية ووقفات بنرجسية كطالع جسدها بإعجاب كبير
ليديا : اش درتي نت لي مرأة …. اوا و الراجل الى شافني ( ضارت شافت فيها ) اش يدييير !!!
زينب : ( كضور راسها بالنفي ) لا لا لا … نهار على نهار كنزيد نتأكد انك ماشي طبيعية ? اش هاد النرجسية كاملة لي فيك ? راكي باقا فقاع الارض احترمي شوية خوتاتك لي كبر منك وبولادهم … جيت نفكرك بلي راه كاين عندنا عرس فالدار … هبطي كيسولو عليك , بلا متزيدي تعصبي جدي كتر من هاكا
ليديا : (باستهزاء ) اوووه ! سيادة الذئب لي كيدعي ان العالم الى تجمع كامل مايحرك فيه شعرة … ليديا كتعصبوا ! ههه العجب
زينب مشات فناحية خزانتها حلات بيبانها وبدات تقلب بين العلاقات تاجبدات عباية ومشات لاحتها عليها وليديا متبعة ليها خطواتها
ليديا : عجباتك ?
زينب : ااه زوينة غير طلقينا
ليديا : ( لاحتها عليها ) اوا لبسيها نتي ,بصحة والهناء
زادت تمشات كتمختر وكلسات على واحد الاريكة ذهبية گلسة الملوك , ثانية رجليها وكتلعب بخصلة من خصلات شعرها الاسود .
ليديا : الى كنتو نتوما عاجباكم المهزلة لي لتحت وراضيين بيها , انا لا
زينب : ( كتقرب وتهضر والبكاء غلب على صوتها ) واش بنت ليك دابا انا فرحانة ? راحنا غير قدام الناس كنصطنعوا
ليديا :وشكون هوما هاد الناس لي نرغم انا على ملامحي يضحكو قدامهم ? شكون يكونوا ? ( كضور راسها بالنفي ) كضحكو على راسكم بزاف آزينب بزاف , كل وحدة لتحت تلقايها باغا تبكي وتغوت من حر هاد العيشة المسجونة لي محكومين فيها عيالات البزنازا , ومخبعة غواتها لداخل ومخرجة ضحكة صفرة حاشا واش تسمى ضحكة , باش تضحك على قرانتها انها سعيدة فزواجها وانتمائها لعائلة التبزنيز لي كايتاجارو فكولشي حتى من نسائهم وبناتهم .
زينب بدات كتبكي والدموع مكيبانوش تحت النظارات وملامحها جامدين مكايوحيوش بالبكاء وليديا كتكمل كلامها بنبرة محروقة…
ليديا : كل وحدة كتجي مخبية نذب عنقها المقجوج بسلاسل الذهب و فقلبها حرقة ديال الحسد من جيهة هاديك لي كالسة حداها وكتعاود للعيالات على الدبليج لي لبسو ليها راجلها ولي حتى هي فالاصل مخبية بيه غير سيكاطريس ديال الانتحار …. وحدة غايرة من وحدة وواحدة ضاحكة على وحدة وهوما كلهم فنفس الجحيم !
زينب : ( تبعثر كلامها وكتحاول تجمعو وتشكل جملة مفيدة ) لا .. لا ب.. باركا ماتخربقي , رجالنا الله يعمرها دار وكايبغيونا
ليديا : ( بضحكة محطمة ) هه!? اه كايبغيك لدرجة حتى نتي جاية تباني عليهم بنضاضرك لي مصنوعين من الكريستال الحر ولابساهم فالليل !?…. كاع هادي فرحة بالكادو ديالو , ولا تحتهم شي حاجة مخبية !
زينب : ( بحدة وهضرات بين سنانها ) ليديا راه واقفة كنتسنى فيك , طلقي راسك جدي راه غايتعصب ومايعجبك حال
ليديا :انا عارفة داك جدك علاش باغيني نهبط … حيت العزباء الوحيدة لي بقات ليه .. او بعبارة الاخرى ,الصفقة الاخيرة .. والتالي ديال الصندوق .. خصو يعرضني على العرسان الجداد وشبكتو تصيد شي نسيب بزناز جديد لي يوسع ليه تجارتو , وهادشي قبل ماندير انا 18 العام .. حيت لادرتها وانا باقي بلا زواج , غانجيب العار للمستعمرة ويقولو بنت ولد أوشن دازو فيها ! …
وقفات مخنزرة وجامعة حجبانها و نظراتها الى تعصبات كتولي تشبه الخسوف يستحيل تطول فيها الشوفة كتر ونطقات بصوت أحَد من السيف .
ليديا : انا ماشي سلعة معروضة , وماشي بقرة للبيع , ماشي انا لي غانصبر على الذل لي صابرين عليه نتوما ازيينب
كتقرب عندها وزينب سكتات مخلوعة من عصبيتها وكترجع بالوور
ليديا : الواقع لي رضيتو بيه انا مارضياش بيه .. ماشي ليديا لي غاتلبس نظاظر بليل باش تخفي زرقة عينيها من القتلة دالبارح …
وقفات وشافت الارض مزيرة سنانها وهزات يديها كتشير بصبعها للباب
ليديا : خرجي عليااا ….
زينب سرطات الريق , وبدات كتحاول دير معاها السياسة وقربات باش تشد فيديها وليديا نتراتها
زينب : ليديا ديري عقلك اختي , حنا هكا محكوم علينا وراضين بمكتابنا , تزايدنا وسط منفى وكنتزوجو لمنفى اخور حتى كنخرجو من على النعش , راه مكاينش شي قدر اخور من غير هذا .. غير رضاي حتى نتي .
ليديا : هذا ماشي قدري …. وعمرو يكون … ونتحدى جدك و نتحدى أسوار المستعمرة وغانرسم لراسي قدر جديد
زينب : الله يهديك هذا مغادي نقوليك والله يحيد منك هاد العكس لي غايخرج عليك , نزلي الله يرضي عليك
ليديا :مستحيل ننزل ونشهد عرس بّا الستيني بوحدة صغر مني !
زينب : شفقانة على البنت ?
ليديا : هه! البنت ? علاش غانشفق على وحدة ضعيفة قبلات بهاد المصير !! تستاااهل
زينب : مال قلبك كحل هاكا
ليديا : مايكونش بكحولية قلبك نتي لي كتشهدي ليهم فرحانة ( رجعات تنهدات ) خرجي عليا
زينب طلعاتها وهبطاتها وتأممات وتاجهات لباب حلاتو ورجعات ضارت عندها
زينب : هذا جهدي معاك , نزلي ولا تحملي غضب جدي
خرجات , وليديا رجعات لسريرها كأن شيئا لم يكن , دغيا رجعات للابتسامتها بحال الى عمر دخلات عندها ختها وما ضار بيناتهم حتى شي حديث …. حتى شي حاجة مكتقدر تأثر فيها … يموت لي يموت ويحيا ولي يحياااا …. اعصاب باردة لاقصى درجة !!! الحياة لعبة فيديها .. مكتعرفش الخوف وعمرو دخل لقلبها … ومكتخضع لحتى شي حد .. ولي قاليها عقلها تنفدو بدون اكترث للعواقب …
مدة والطبول كتدق على برا فساحة المستعمرة … والنساء لداخل فدار كيطلو غير من السراجم ومن الشرفات يتفرجو حتى هوما ….كل وحدة مزينة بأطواق الذهب و الالماس … وقفاطن ولباسي من افخم ما يكون … وعلاش لا ! وهادو عيالات البزنازا … الفلوس عنهم غير سمية ! … وكيف سبق وقلت الطاوس مزين بأجمل الالوان ولكن راه محبوس ! …. على كرسي متحرك كالسة امرأة فعقدها الخمس وثلاثين … كتفرج حتى هي فالعرس الرابع دالزوج ديالها …اربع زيجات ….
الاولى ماتت منتحرة بسبب القهرة ديال هاد الجحيم … وخلات ليه منير … حفيد المستعمرة والمدلل ديال أوشن … لي بغاها ديالو … كيضور بافتخار فعرس باه بوحدة صغر منو …. ويرحب بناس … مختال مغرور عاجبو راسو … كيتمشى بحال الى بوحدو لي كاين على الكرة الارضية .. والبنات لداخل كولشي عاجبهم وكيتمناوه من نصيبهم … مدام نصيبهم بزناز بزناز …. فاللهم يكون شاب صغير بحالو .. ولا يفنيو عمرهم مع شيخ فعمر باهم كيف مصير هاد العروس …
الزوجة الثانية خلات ليه ست بنات … وفآخر ولادة ليها … وضعات البنت السادسة … وكان مصيرها تكون آخر ولادة ليها .. شربوها السم فالشربة .. وماتت .. عبئ وتهناو منو !!! شنو يخليو هوما معاهم مراة كتولد غير البنات !!! مكيمكنش …. الثالثة لي هي هادي لي على الكرسي المتحرك ولد معاها ثلاثة ديال البنات زينب و شكرى … وليديا … وباش مايعاودش الغلطة لي دار مع الثانية ويطيح روح … فضل انو يتزوج .. ربما تولد ليه الولد ! … معارفاش ان جنس المولود مكيتوقفش على المرأة !!!!! …..
فكرسيها المتحرك كتشوف فراجلها الستيني … لي نهار خطبها وكان كبير عليها , كانت كضن يموت هو وهي مزال تبقى صغيرة .. راه كيتزوج مرة اخرى وكيعاود يجدد شبابو … ببنت اصغر من بنتها … كتشوفو مهزوز بين اليدين كيفرحو بيه …” مولاي السلطان ” او كيف كيسميوه بريفية ” موراي ” ..
كيجيو يباركو ليها زواج راجلها وهي كترد عليه المباركة … العبث !!! ..
اما العروس او ” ثاسريث ” فالبيت ديالها محبوسة … جامعة رجيلاتها الصغار عندها … بكسوتها البيضة … وشعرها البني المطلوق … والكحل فعينيها سايح بسبب البكا … 15 سنة … عندها غير 15 سنة .. ملامحها باقا طفولية وجمالها بريء … حاشا واش يضيع مع ستيني ! …دنبها الوحيد .. انها تزادت وسط عائلة ديال المهربين … مستحيل بنت البزناز تتزوج لشي حد من غير بزناز … علاش ! لان كيخافو يطرا مشكل ونسيبهم يبلغ بيهم ويفضحهم … فاللهم يديرو يديهم فغيس واحد …
بكات حتى نشوفو دموعها .. واشمن دموع بقاو تذرفهم !? وهي منهار قالو ليها غاتزوجي وهي كتبكي وتنزلهم حتى ماء عينيها نشف … كتبكي حتى كتولي حمرة … وعائلتها كيضحكو ويقولو نزل عليها السر ! …
الحنة حمرة فيديها ورجليها … لمن مزنية لمن محنية ! لشيخ ستيني !!!…سعادتو الشايب سعداتو ….
●●جاو عندي وحيدو المونيكة ولعبتي من يديا !
شفتهم كيحنيو ليا …قلت يمكن درت شي مزية !
سمعتهم كيزغرتو ليا ….هوما علاش فرحانين بيا !
مي !! علاش كتبكي وتشوفي فيا ?
با! نتا علاش مقادرش طلع عينيك فعينيا !
علاش كتزوقوني ?علاش كتلبوسني ? علاش حنيتولياا
شي حد يجاوبي .. اء! فين غادين بيا ?
مامااا !! قوليلهم يطلقوني … شكون هادو شنو بغاو مني !
ماما داك الراجل الكبير راه خلعني !
واش نقوليه جدي ولا عمي ?
علاش هاكدا شادني وحاكمني ?
عمي مكنعرفكش طلق من يديا …
با ومي وصاوني منميشيش مع الغريب …
حيت انا باقا صغيرة وبرا كاين الذيب !
نخاف ياااكلني !!
فين هي مونكتي … فين العابي … فين حياتي ?
علاش جبتوني لهنا هذا ماشي بيتي ?
شكون نتا أعمي ? فين با .. فين مي .. فين ختي ?
علاش سمحو فيا ?
علاش حناو ليا ورجعو بكاو عليا ?
واش حيت درت مزية ? ولا حيت خليت فقلبهم الكية ?
اول مرة نشوف وحدة يحنيو ليها …. ويزوقوها … باش يدفنوها !!!!●●
الزوجة الثالثة ” تيثريت ” جرات العجلات دالكرسي ديالها .. ماقداتش مزال تبقى تفرج فالمهزلة !! ماشفقاناش على راسها كتر ماشفقانة على البنت لي صغر من بناتها كتزوج لرجال ستيني … شفقانة على الحالة لي وصلو ليها عيابات البزنازا وبناتهم …. متجهة كتنهد وحدة ورا اخرى بحرارة … تاتوقفات قدام مجلس گالسين فيه بناتها بزوج ” زينب و شكرى” كيتبدالو أطراف المعاناة … ونطقات بصوتها المرتجف بسبب الصدمات لي وحدة ورا الاخرى .. شلل الساقين ثم سرطان الثدي ثم الكيماوي ثم زواج راجلها بقاصر …
تيثريت : فين ختكم !!
زينب : مابغاتش آ يما تنزل ماعندي ماندير ليها
تيثريت : حسن .. غير غادير شي مشكل
شكرى : جدي لي سول عليها ملي مالقاهاش … اما حنا نخبيوها حسن مانبينوها …
زينب : كتعرفي لسانها كيقطر العسل … غايتلا العرس بشي فضيحة وحنا مناقصينهمش
تيثريت : ( شافت للجنب فين كاتبان ليها عكوزتها كترحب بناس فرحانة ورجعات شافت فيهم بشهقة استهزاء) هه!!! هاد العائلة غايضربها الخلا بليديا ولا بلا ليديا …. على حتى تهضر ليديا عاد غانتفضحو !? هاد الفضيحة لي دار باكم ماكافياش ?
شكرى : بحال الى هادي حاجة جديدة على ولد اوشن !!!
تيرثيت : بنت صغر من بناتو !!! صغر من ليديا ???
زينب : علاش انا متزوجتش بجمال وانا مزال مابلغت اماما !?
يلاه كيتناقشو وهي دوز واحد البنت فعمر زينب بقفطان كبير على هيئتها مگفضاه والوزرة دالخادمات فالنص ديالها معقودة وزيف جامعاه لور وقفاتها تيثريت
تيثريت : لبنى .. أجي ابنتي
لبنى : ( قربات عندها حانية راسها باحترام ) نعام آخاتشي ( خالتي )
تيثريت : طلعي عند ليديا … نتي لي كتبغي تهضر معاك , شوفي ليا شنو تحت راسها .. فاش كتسكت هاد السكتة كدخل ليا الشك وكنخاف من حماقها الى جاها
زينب: كتهضري آيما بحالا ماشي بنتك هاديك .. راه ديما ساكتة امتى هضرات ولا قرات بشنو كايضور فراسها !! ونهار كتهضر راه مغاتقدي لا نت لا انا لا جدي نسكتوها
تيثريت : ( اشارت بيديها لزينب تسكت ) سيري ديري اش قتليك وسلتي منها الهضرة غير بشوية وشوفيها واش غاتنزل ولا لا …
لبنى : واخا آخاتشي هي لولا
فالخارج سكتو الطبول و الغيطة باش يسمعو صوت البراح لي كيبرح بالهدية ..
كيكلس رجل متقدم فالسن و عندو خبرة وسط المجلس … وكيشد ميكرو ويبدا يبرح بالهدايا لي وصلو للعريس والعيلات ورا لباب كايتصنطو باش ملي تجيهم الاشارة انهم يزغرتو كايزغرتو … والعريس كايكون كالس حداه وموقف حداه علامو الابيض ” الراية ” والراية الامازيغية لي بريئة من افعالهم حاشا واش اخلاق الامازيغ هادو .. فاش كايكمل التبريحة ديال الهدية شحال ولمن ومن عندمن …كيقول لعيلات يزغرتو … واغلبهم كانو هدايا مالية
وهادا آخر طقس كيكون فالزفاف الامازيغي فالمنطقة …
العريس كايتسنط للهدايا لي كتوصل و اوشن كالس متربع على واحد الكرسي بسلهامو الاسود فوق من جلباب رمادي …. وعكازو يد النسر مكيفارقش القبضة ديالو .. صلع وكل مرة يحك الطربوش الصوفي لي لابس فوق راسو … فملامحو هبة كبييييرة .. وفعينيه كتحس بأسرار عميييقة مخباة … كالس حداه منير كيتفرج … شاب عشيني واخد حقو من الجمال والحروف الريفية الزعرة … متربص فيمين الجد ديالو كيف الغراب … وطال ما كان الساعد الايمن ديالو فكولشي والحفيد المدلل .. السيارة لي بغا ديالو … والدولة لي آشار عليها يبات فيها .. وياويل هدا لي غايقلقو او يخسر خاطرو … قال الزوينة راه زوينة وقال الخايبة راه زوينة … كل مرة جريمة كل مرة اغتصاب كل مرة جناية … ومع ذالك جدو ديما واقف حصن قووي قدام اي قانون يجي ضد حفيدو .. يخلص عليه الملاين ويخرجو … ويخليه يتمادى مزال فدلالو و فجرائمو خصوصا الاغتصاب والاعتداء الجنسي وغسيل الاموال … وديما مهربين عليهم تهمة التبزنيز بسبب اعمالهم الاخرى الفلاحية.. وملي كيتطرح السؤال القضائي على اوشن ” منين كتجيب هاد الفلوس كاملة وسيارات الفيراري لي كايسوق حفيدك ” كايكون جوابو بكل ثقة .. انا فلاح !!! تشوفو الفوارم ديالي !!!! …. وكيخرج كيف الشعرة من العجين … بسبب فلاحتو لي كتغطي عليه فلوس الفلاحة دالحشيش لي فكتامة …. والاغلبية دالكوميساريات مشريين بالفلوس وضاربين الطم !!! حيت مايمكنش نتا تجي تحقق معايا .. وملي يحرقك راسك تبرم جوان بالحشيش ديالي وقدامي !!! …. وفاللخر تشدني ! هادى هي شكرا على المجاج لي كنقاد ?
اوشن : ( محافظ على ابتسامتو قدام الحضور وكايتناقش غير من تحت لتحت مع حفيدو ) فين وصل داكشي
منير : ( تحرك فالكرسي قرب لجنب جدو كيسلت النظرة لسراجم كيتفرج فالبنات و كيهضر مع جدو ) غير تيق فيا اجدي … عارف اش كاندير
اوشن : راك عارف شحال تما دالسلعة لي مضحي بيها … مايصدقش لينا هادشي غاتخلصها
منير : ( ضحك بدلال مع مدلِّلُو ) بفلووسك آجدي
اوشن : الفلوس دخلات !
منير : ( شعل السمارت فون فيدو مترقب GPS دالكاميو لي خرج ) مزال ماخرج الكاميو من المغرب اجدي مغادخلناش الفلوس دابا تايدخل الكاميو لجزائر .. راه هاكا كايخدم هاد السيد … راه 10 دلملاين لكيلو … واش هي داك 4 دالملاين لي كانت كتخلصنا اسرائيل !!!! .. هاد السيد كولشي ولا كيخدم معاه ..راه ثقة
اوشن :انا هادشي دالسلوكة مكنعرفش ليه .. خصني نشوف هاد الناس ونسلم عليهم بيدي عاد نتيق فيهم ونسيفط ليهم الكاميو … هاد المرة راني درت ليك خاطرك وتمشيت فالضلام حفيان ….
منير : ومغانخبيكش … الكاميو غايخرج من المغرب غاتسمع الميساج دالفلوس دخلات .. راه ديب ويب اجدي ماشي اللعب … ونهار قتليك خلينا نخدمو متحضرين وبالتكنولوجيا راه كان عندي الصح … نتا اجدي خدمتي زمان تقليدي … دابا زماني .. والزمان ديالي كولشي بهدا ( علا ليه السمارت فون ) مانحتاجو لا نسلمو لا نعرضو للعشا .. ميساج وإيمايل الله يخلف الله يجعل البركة …
اوشن :وهادو لي غايشريو بهاد الثمن كامل … شكون يكونو ?
منير : وحنا اش دخلنا .. مهم نشدو الفلوس … ( قاد الكلسة وربع يدو كيتفرج ) انا كنشك فيهم شي منظمة ماسونية هادي ….
اوشن : انا فلوسي تدخلني … والخدمة دالصيف كامل ماتمشيش فالخوا …. ولا يا مينو “ولدي” يا منير غاتشوف لي مغايعجبك
منير : اكون هاني اجدي … تربية يديك ومكاينش لي يشمتني …. ( كيسمع للبراح )للعاقة داخلة للواليد اللهم بارك وزد في دالك… حتى يلا تشمتنا فالكاميو … الهدية تخلص
اوشن ضحك بصوتو الغليض المبحوح وجبد حفيدو من ودنو كنوع من الدلع وعنقو عندو والسنة كتبان ففمو مغلفة بالنقرة كاتلمع …
اما لبنى طلعات متجهة لجناح ليديا … بعد زوج دقات فتحات الباب … كتسارا بعينيها على الجناح كامل ويديها باقا شادة فالپواني ديال الباب … مكتبانش ليها !!! وبدات كتنادي بصوت متلعثم خائف من هاد الخوية لي خاوية الجناح ….
لبنى : ل .. لييديا …. ليديا !!! لييييدياااا
يلاه كتعيط وهي تهبط عليها من السقف مقلوبة كيف شي عنكبوت لاسقة فخيوطها …. رجليها مشدودين بالحبال فالسقف وراسها لتحت وشعرها الطويل كيشطب فالارض … طالقة يديها كتشوف العالم بالمقلوووب
لبنى : ( شادة على قلبها لي تفززع بالخلعة وكتسرط فريقها ) حرااام عليك اليديا كنتي غادي تسكتي ليا القلب … علاش ديما معلقة فالحيوط والخيوط بحال هاكا ….
ليديا ابتسمات وتعلات كولها حتى شدات فالحبال بزوج يديها وتقلبات .. عاد نقزات ونزلات ….. وتمشات باتجاه سرير كتحيد البانضات من يديها لي كتديرهم فاش كتبغي تمارس هوايتها كتلوح فيهم فالارض ولبنى كتجمع من موراها … متجهة لسريرها وكتجاوب لبنى .. ديما اجوبتها كايجيو معطلين حتى كاتشيب مول السؤال عاد كتجاوبو …
ليديا : هدا سميتو slik dance آلبنى ماشي الحيوط والخيوط … شحال قدي نبقى نقري فيك …
كلسات على سريرها رجل على رجل بسلطانية وعلات فيها حاجبها لي خيط من الجحيم ..
ليديا : سيفطوك عندي تشوفي شنو تحت راسي !!!!! ومالي ساكتة ولحد الان ماجبدت حتى مشكل !??
لبنى وسعات عينيها حتى ولاو بحجم انصدامها …
لبنى : ل لااا …. لا غير طلعت نشوفك اش كاديري !!!
ليديا تأممات بشك … وناضت بشووووية لعندها .. خطوة خطوة كتلوى وتهز مع كل خطوة جانب من اردافها الممشوقين … حتى وقفات حداها ولبنى كتلعب بعينيها وتقلب على شي بلاصة تحطهم فيها وتهرب من عينين ليديا …
ليديا : ( هزات يديها علات ليها راسها ولبنى غاتموت بالخوف ) دابا وسط هاديك تمارة كاملة لي عندك وأوامير راالّة ” جدة ” لي مكتقاضاش … نتي لقيتي وقت تطلي تشوفيني انا شنو كندير ?
لبنى : ( بنفس التلعثم الاول كملات ) اا .. ا اه … غير نتي لي ناقصة لتحت… وقلت نشوفك واش محتاجة شي حاجة
ليديا قلبات عينيها الارض وتنهدات … ورجعات تمشات بشوية حتى وصلات قدام الاريكة لي مقابلة مع واحد المرآة … وكلسات كتشوف مع راسها …
ليديا : جسمي ولا كايكبر بشكل بطيئ … ماشي بحال اللول … ( شافت عندها ) حسسني بالملل … مابقاتش كتبان ليا فيه شي حاجة جديدة تلهيني وندوز نهاري كنشوف فيها ….
لبنى شافتها تهدنات وهي تطْلق شوية وقربات عنها كتبتسم وجات موراها فالاريكة … وكدير ليها حركات المساج للكتفين ديالها وليديا شدات عينيها وطلعات راسها كتسترخي ..
لبنى : ( بهدوء كتحاول تنفد طلب تثيريت ) ليدييا .. قولي ليا آختي … آزويينة الزوييينات …. م .. م مغاديري والو هاد ليلة ? ز زعما .. راه باباك هدا لي عرسو ليوم … و واش هادشي جاك عادي ? م …. مااكتفكريش ديري شي حاجة ياك ?
ليديا : ( بعد صمت طويل معهود فيها كتجرجر عاد تجاوب نطقات ببلي غايقشعر للبنى البدن ) غانحرق المستعمرة
لبنى : ( طلقات منها وعلامات الصدمة على محياها ) شنووووو??????
ليديا : ( حلات عينيها مباشرة فيها حيت معلية راسها قالباه لور جات العين فالعين كتشوف داك الصدمة على وجهها وبدات تضحك شوية بشووية والضحكة كتعلا … ضحكة شيطااانية بامتياز ) هههههههههه … مالكي تخلعتي ?
رجعات وقفات كتحاول تستجمع الضحكة وتنظف صوتها من الضحك الهستيري ..وكتقرب عندها ولبنى كترجع بللور .. كتخوفها فاش كادير بحال هاكا … خلاتها حتى لسقات مع الحيط وجات قدامها وجيفاتها بيديها ولبنى قلبها غايسكت
ليديا : انا مكنحرقش الحيوط … مدارو ليا والو …. انا كنحرق بناااااادم …. ( كتدوي وملامح الشر كيتشكلو شوية بشوية على وجهها كتزير على سنانها وكتهضر مغزفة ولبنى كتخنق بين يديها و لامنقذ ) كنحرقوووو بالباااارد … كيف مابررردليا حياااتي ….. يكفني الخووف لي راكب فيهم هاد الليلة من جيهة ليديا وشنو غادير …. اما الى درت غانرحمهم … انا مابغيتهمش يحسو بالرحمة …. بغيتهم يبااتو فااقين كيتسناو مني مصيبة …. على ماشي الفار قتل السبع غير بالتهديد !!!!
طلقاتها من يديها ولبنى طاحت الارض كتكحب ولات ححمممرة وشادة على عنقها وليديا تاجهات للبالكون …. كتطل على الجانب الخلفي من المستعمرة لي غير غابة وحراس مشتتين ….
لبنى ردات انفاسها شوية بشوية …. وحاولات تستعد صوتها لي بحاتو التجييفة … وناضت كتسرح حوايجها … وطلات عليها بشوية بانت ليها واقفة فالشرفة …. شعرها كولو كايتطاير بالريح الأبريلية .. لي يشوفها فمنظهرها الهادئ يتخدع بيه .. ولكن كتقلب دغيا وتولي اشرس منها مكاين … تخليه يندم على نهار لي غرو هدوئها وتاق فيه …. لبنى حافضاها… وعارفة جميع تقلباتها ومكتخافش وكترمى للعافية … و اصلا كاع لي يدخل للمستعمرة ويعيش فيها مكيبقاش يخاف … وقربات بشووية عندها تاني كأنها كتلعب مع افعى … ليديا حسات بخطواتها ونطقات
ليديا : مليت …. ( ضارت عندها متكية على شباك الشرفة والقمر ضارب فعينيها) حسيت بالملل …. سلِّيني !!!
لبنى : كيفاش ندير ? ميمكنش تحسي بالملل … نت كل مرة كتعرفي باش تلهي راسك
ليديا : ( من لول عارفة شنو باغيا وشنو كايضور فراسها مؤخرا ) خصني تيليفون
لبنى : ( وسعات عينيها ) شنووو ??? اويلي هضري بشوية يسمعك شي واحد
ليديا : ( بنفس الهدوء ) خصني تيليفون آلبنى …. بغيت نتعرف على العالم الخارجي كيف داير
لبنى : بحال الى غاتخرجي ليه شي نهار
ليديا : ( مزال محافظة على الهدوء ) عطيني تيليفونك ..
لبنى : ( شدات على فمها بصدمة ) واش باغيا تخرجي علينا … باغاهم يقتلوني كيف قتلو مليكة فالاكاب ياك ? باغا يوكلو لحمي لكلاب
ليديا : مكنطلبش منك آلبنى …. كنآمرك
لبنى : خوووك غايقتلني .. باك غايشرب من دمي .. جدك غايعلقني وسط المدينة ….. واش باغيا تخرجي عليا …. الى سمعوك غير طلبتيها مني غايقتلوني
بحركة قمة فالخفة جبداتها وزدخاتها مع شباك ديال البالكون مدلية ليها راسها لتححت … ولبنى مابقاش ليها شوية وتسخف بالخلعة كتشوف القاع لتحت جاب ليها دوخة الى طاحت من تما غاتفرتت طراف …. غير كتفتح عينيها تشوف لتحت كترجع تشدهم بزربة بالخوف …. وشادة مع ليديا يديها وكتنطق بحروف متقاطعة مفزوعة وقلبها كيضرب بجهد دقاتو قربو يتسمعو
لبنى : ع عع عفاك ععفاك اليديا عفاك
ليديا : عائلتي غايقتلوك في حاااالة ما الى ساقو الخبار .. يعني موتك مأجل حتى يسيقو الخبار … اما الى ماعطيتنيش موتك ليوم ودابا …مغانخليش ليك فرصة حتى فين تشهدي وطلبي امنية …
لبنى: ليديا ليييييديا غانطييح ليديا نبووووس رجليك .. اش درت ليك انا غي عبد مأمور
ليديا : العبد مأمور هو لي كيخضع لاوامير …. عطيني هي عطيني …. كوني عبد مأمور حتى معايا تنجاي …
لبنى : ص صا .. صافي واخا .. ن نعطيه ليك .. غ غير طلقيني عفاك
ليديا تبسماااات بشكل جميييييل لي يشوفها يقول البراءة كتقطر منها … وجراتها وقفاتها وبدات كتقاد ليها قفطانها الواسع على كتافها
ليديا : تعدى عليك الخياط ….
لبنى غير كتسرط فريقها … واقفة قدام حرباء ..كل مرة تخرج بلون … حتى حساتها جراتها من يديها وداتها لسرير كلساتها … وكلسات حداها مربعة رجليها
ليديا : عاودي ليا …. كيف داير العالم الخارجي !! داك تلفازة لهيه كتشد ليا غير قناة وحدة ووفيها غير السيرك … مكنشوف حتى حاجة اخرى … شنو كاين فالدنيا من غير السيرك ?????
كتسول بعينين كيلمعو تعرف اشنو كايضور خارج المستعمرة .. منهار تزادت وهي سجينة فيها … دراستها كتم فجناحها … كايجيو عندها فقط المعلمات النساء … كيعلموها جميع العلوم واللغات … اوشن حرييص جدا على تدريس بناتو و توفير ليهم كل اش كايحتاجو … باش ملي يتزوجو يكون المهر ديالهم غالي وسلعتو نقية ! … ويبدا يذكر المزايا ديالهم وعدد اللغات لي كايتكلمو قدام الملىء بافتخار … وحتى فاش كتمرض طبيبة كاتجي حتى لجناحها .. عمرها ماشفت الجنس الخشن .. من غير باها وجدها واعمامها وخوها وحراس المستعمرة .. والمقدمين لي كيبانو فالبرامج ديال السيرك لي كتفرج فيهم … حتى من التلفاز منعو عليها القنوات مخلين ليها فقط قناة اسبانية وحدة كلها على السيرك صباح وعشية … هادشي لي كتشوف ليديا طوال 17 عام لي تزادت فيها .. التلفاز والمرآة … جسدها والسيرك …. جوج حوايج لي مهوووسة بيهم … مهوسة بجسدها لاقصى درجة وكتشوف على انو احسن جسد فالكون … طبيعي وهي عمرها تعرفات على الاجساد الاخرى .. والاجساد لي كتشوف فالسيرك كاتشوف راسها حسن منهم وكضن العالم كولو هاكداك …السيرك ولا ادمانها… من صغرها وهي كتشوف دوك الالعاب البهلوانية … ولي كايثير انتباهها هو slikdance كتحسو قريب لشخصيتها … من صغرها وهي كتعلق فالحبال …. السيرك كتحسو قريب ليها بزاف.. لانو فيه المخاطر …والمغامرات .. والمستعرضين مكيعرفوش فيه معنى للخوف .. كايتمشاو على حبل رفييع جدا عالي ثلاثة د امتار على الارض ويهزو عصا فيديهم ويشدو التوازن … قمة المغامرة … كتعشق داكشي وكتنفدو على حافة شباك الشرفة كل يوم … مكتعرفش الخوف ….وكتعشق تغامر وتحط رجليها على حافة الموت … حيت ماعندها ماتخسر وماعندها تاحاجا فالدنيا لي تخليها تشبت بالحياة ….. ملي بدات كتكبر مؤخرا وتسمع بالتيكنولوجيا والهواتف وتشوفو عند خوها و الخدم .. كبر عندها فضول كتر … وكتشوفو هو الوسيلة لي تقدر تربطها بالعالم الخارجي ….
لبنى : ( جاتها الغرابة ) عادي بحالنا بحالهم
ليديا : واش الرجال كيتمشاو برا عادي قدام العيلات ?????
لبنى : اويلي عادي .. كاين طوبيسات كايركبو مجموعين .. طوبيس هو الحافلة …كاين طموبيلات صغار .. طاكسيات كتركبي فيه وتمشي يديك فين بغيتي ..
ليديا : ( بعينين لامعين بحال الى كاتسمع على شي عالم غريب) اوا ???
لبنى : مارشيات .. اسواق.. كتقضااي بيديك قدام الناس..
ليديا : هاكا مخلط الرجال والعيالات???
لبنى : اااه … راه عادي ….
ليديا : دابا جبدي تيليفون عطيني …. وعلميني كيفاش ندير بغيت نهضر مع ناس من غيرنا بغيت نهضر مع ايغابيين هادو طلعو ليا فراسي ….. ” ايغابين : العرب “
ناضت كتجول فجناحها …الفرحة ماخلاتهاش تبقى كالسة …. باينة على وجهها .. الفرحة ديال غاتجرب شي حاجة جديدة ..
ليديا : ( كضور وتهضر وكل مرة تعلق فشي حبل نازل من السقف ) العاالم خصو يفرح .. ويتشررف .. حيت أخيرا غايحسن ليه الشرف ويتعرف عليا…. تصوري يشوفوني ???? ( شافت للمراية ) يشوفو جماالي… (ضارت بزربة عند لبنى لي دارت يدها على حنكها وغير كتفرج مستغربة) غاينبهرو ياك ?????
لبنى : ( بعفوية ) ليديااا .. راه عادي كولشي ولا كايتمشى عريان برا وعطا الله الاجساد
ليديا خنزراااات فيها وهي تجمع راسها وقادات الكلسة عرفات راسها تطلقات بلا قياس …. وليديا نظرتها حادة وقربات لعندها مدات يديها
ليديا : عطيني تيليفوون
خشات لبنى بزربة يديها مع حوايجها فصدرها وجبداتو ” نوكيا پيل ” عطاتو ليها
لبنى : وستريني الله يسسسترك اختي ..راه غايدبحونا بجوج
ليديا محافظة على نفس الحدة وكلسات حداها شادة تيل فيديها وخايفة عليه يطيح … بحال شي حاجة ثميييينة شاداه بزوج يديها
ليديا : علميني !!
بدات لبنى معاها شوية بشوية كتعلمها كيفاش تدوز الارقام .. وليديها عيينيها تحلو وهي كتشوف راسها لقات الوسيلة لي تربطها بالعالم الخارجي وتسليها … هي فعلا منهار تزادت ماخرجاتش المستعمرة … ولي يشوف حياتها غايقول مستحيل شي حد يعيش فداك الفراغ … لكن ليديا عمرها خلات الفراغ يدور بيها … معمرة وقتها برياضتها ل كتعشقها ” الرقص على الحبال ” مع السبعة حتى للعشرة دليل كتكون كتفرج للسيرك … معمرة وقتها بالوصفات الطبيعية حريييصة على جمالها …وفصباح ورا الفطور مبلية بالروايات والدواوين الشعرية والكتب بشتى اللغات … قراات مايكفي يخلي شخصيات بحال درع حصين … عقلها عاااامر وليكتعرفو هي كاع مكيعرفو هداك لي بالحرية ديالو …. حيت هو فراغو معمرو بحوايج اخرين هي معندهاش… اما فراغها هي… كلو داز فالقراءة فالتعلم والخدمة على شخصيتها … حيت كتآمن انه غايجي واحد نهار يمكن غاتخرج للعالم الخارجي وترسم لراسها قدر بعيد على القدر لي ترسم لخواتاتها … وملي مكتلقى مادير كاع … كتستلقي على سرير وطالع فجسدها … كتعتبرو بحال شي لوحة كتفرج فيها … وتبدا تنسج احلاام بعيدة على واقعها … وبعيدة على اسوار المستعمرة…
لبنى : هااانتي فهمتي … يعني راه اي رقم يقدر يصوني ويجاوبوك … ولكن نتي وزهرك
ليديا : ( عينيها على الازرار ) مممم عيطيني ورقة وستلو
مدات لبنى يديها للمجر لي حداها وعطات ليها مذكرتها وقلم الريشة ..
لبنى : راه فيه شوية ديال الفلوس .. ولاكن الى ساليتيهم مغايصونيش حيت خصو الفلوس …
ليديا : ( علات راسها ) كيفاش !?
لبنى : راه خصك التعبئة … 10 دراهم ولا 20 درهم ولا شحال مابغيتي … كنشريها تعبئة فيها ارقام وكندخلها لتيليفون وكايتشارجا
ليديا : ( هبطات عينيها كتقلب فيه) راهم الفلوس لهيه خودي وعمريه حتا لااافاااان …. مابغيتوش يسكت هاد ليلة
لبنى : ردي بالك وعنداك يسمعك شي واحد كتهضري راه يقتلونا بجوج ومايحنوش فينا .. واياك واياك تهضري مع شي واحد وتقولي ليه نتي شكون وبنت من !!!
ليديا : صدعيتني فراسي ( شافت فيها) نوضي خرجي عليا
لبنى : واخا .. راه فيه باش غايهضر ليك هاد ليلة وغدا انا نشارجي ليك … نسالي شغالي ونجيبليك شاجور لي قتليك الى طفا ليك …
ليديا : ( لوخرا كتهض و ليديا كتقلب ) شكون هاد سميات
لبنى : هادو نوامر عائلتي مقيداهم هنا …عندك تصوني عليهم كايعرفو نمرتي..
ليديا: ( شافت فيها) راني واقلة قتليك خرجي عليا
لبنى : ( ناضت وكتوصي ) وعفااااك اختي عنداك ديري لينا شي مششكل عفاك …
ليديا: ( عينيها على تيليفون مطلعاتهمش) شدي لباب موراك …
حزنات لبنى ملامحها بقا فيها تيلفونها لي كان ملهيها داتو ليها … وخايفة كتر يحصلوه عندها … وخرجات كل ماتزيد خطوة ضور عندها تطل علها وليديا كتخربق فيه اعتزلات على العالم …
ولبنى خرجات بعد ماشرحات ليها كووولشي اش غادير بالتفصيل والارقام باش كايبداو وشحال عددهم …
شدات ليديا الاجوندا .. وبدات كتكتب فالارقام بزااااف غير من مخيلتها كتبدا ب 06 . 1 2 3 4 وهي كتلعب بالارقام كتكتب وعاضة على شفتها بالحماس … حتى قيدات شي 90 رقم … عاد حلات ليها السهرة … وبدات تصوني ….
اما العرس تفرق وكل غاشي قصد غشاه …. عاد سوار المستعمرة هدأو …والفجر كيأدن والصباح كيطلق سالفو الذهبي بدلال على سواد السماء … باش يفتح لونها ويزرقها بلون يبعث الامل فصباح جديد ….
وليديا باقي ليلها ماسالاش… مربعة على سريرها وتجرب فالارقام ….وملي يجاوبوها الناس لي كاتفيقهم من النعاس كتبقى تضحك بحال الى دارت شي انجاز كبير… وهوما شي كيسب على نعاسو لي خسرات ليه وشي كيكتفي فقط يقول راه نمرة غالطة …. شباب وشيب… نساء ورجال ومراهقين .. كولشي دازت عليهم هاد لييلة …. والرقم لي جاوبها كتشطب عليه فالائحة لي عندها حيت مكيعجبهاش صوتو ولا كتلقاها مراة.. والارقام لي ماجاوبوهاش كتحتفظ بيهم حتى ترجع تصوني منبعد…. ماتهنات حتى سالات الروشارج … عاد خباتو تحت فراشها … ونعسات والضحكة على فمها مرسومة …ملي سمعات اصواتهم حسات انها قربات لهدفها… وأخيرا غايتحقق حلمها… وتخرج اللوحة السحرية للعالم ….. وأجنحة الطاووس تطير …..
من بعد 3 أيام …
ظلام بدا كايغطي سماء بنغازي الليبية … وكيعلن لمستعرضين السيرك الجماهري ” الجندل ” باش يستعدو .. لان العرض الرئيسي الاسبوعي مابقا ليه والو ويبدا …..
*فمكتب السيد پيدرو ..المدير الفرعي للسيرك لي كلفو عيسى بهاد المنصب نظرا لانشغلاتو وأسفارو اللامنتهية …
كالس پيدرو فالكرسي ديالو كيراجع فبعض الملفات الخاصة بشؤوون السيرك والقانون لي صدر فحق إغلاقو … پيدرو رجل خمسيني , وصفرة العرق الفرنسي واضحة عليه كيفما واضح عليه ايضا بعض الوزن الزائد والسن المقتبل … فرنسي الأصل … لكن اكثر من 20 سنة هو عايش فليبيا … كانت سنوات كافية باش تخليه يدرس اللغة العربية كيفما درسها عيسى لي اصولو كتنحدر من مسلمين ايندونيسيا … وكيفما درساتها حتى معلمتو او حكيمتو كيف كايسميها ” الست ماما ” لي اوصولها من نيجيريا .. درسو اللغة العربية باش يخلقو منها لغة موحدة للتواصل بيناتهم مع الشعب العربي لانهم مستقرين ف ليبيا منذ سنوات… وحتى معارفهم كيهضرو معاهم الفصحى لسهولة التواصل ……
كالس عيسى على اريكة من الجلد وفيديه فنجان مصري دالقهوة … شاد باليسرى الطبسيل ديالو … وباليمنى شاد الفنجان عندو كيشرب منو بهدوء … وكيتبادل مع پيدرو الحديث على القضايا لي مرفوعة ضد سيرك الجندل …
وفنفس الوقت كتسنى على نار قدوم الشخص لي شافو اول مرة فسيرك .. الشخص لي شاك انه هو المبحوث عليه …. صاحب ” زهرية العينين ” … وخلا سليم على برا كايتسناه باش يبلغو الخبار الى حطات المروحية ديالو لي موالف كايجي بيها كل سبت يشاهد العروض الرئيسية … نظرا لانو مكيكونش فليبيا … خصو ليوم ضروري يتأكد واش هو لي باغي العالم السفلي من دمو .. ولا ماشي هو الشخص المطلوب وعينيه واش بصح زهريين ولا غير تشبيه !!! … خصو ياخد شعرة او ظفر او اي حاجة منو باش يتأكدو بيها … عاد يشوفو المصيدة لي تقدر طيححو ليهم فالشباك ويهزوه للقصر …. الامر مخوف عيسى بزاف .. لانه كيبان شخص ذو نفود .. وماشي شخص عادي هذا لي كيتنقل بالمروحية .. وعندو هاديك الكاريزما لي شافو بيها أول مرة لدرجة ماقدرش يبقى مزااال كايحدق فيه … رغم انو ما شاف منو والو من غير عينيه … والامر لي خالق ليه الجدل فعقلو .. هو أمر القناع لي كان لابس هداك الشخص .. ولي كانو كيبانو منو فقط العينين … علاش لابس قناع !!! علاش مكيدويش !!! علاش كيجي لهنا ?….علاش پيدرو كيخصص ليه مكان خااص فالمقدمة و عندو اهتماام مضاعف من طرف پيدرو والعاملين !! شكون هاد الشخص الغريب لي مكيعرفو عليه والو وكيجي غير من السبت للسبت يشهاد العروض ويخلي أموال طاائلة للمستعرضين ويرجع للمروحية ديالو ويغادر حتى للسبت المقبل !!! شكون هاد الضمير المستتر !! غريب الاطوار … وعلاش مخبي وجهو !! غايكون شي فنان مشهور ! او سياسي ?? كل هاد الاسئلة عيسى كتجول فالذهن ديالو دون جواب كتنهال وحدة وراء اخرى … ومتأكد ان الجواب على هاد الاسئلة كلها غادي تكون عند پيدرو … غير خصو كيفاش يسلت منو الهضرة ومايحسش پيدرو ان عيسى مستهدفو … لان حتى واحد ماعارف أعمال عيسى والست ماما وعالمهم السفلي … وخصو مايخليش لحتى واحد وزن شعرة ديال الشك عليه …. وداير السبة بهاد الجلسة مع پيدرو الخاصة فالمكتب, انها فقط باش يناقشو الامور لي اشارت ليها اصابع القضاء تجاه السيرك .. اما الهدف عند عيسى هو معلومات على هاد غريب العينين …..
پيدرو : لا أظن ان هذا هو مقصود … ( كيقلب فالملفات ) كل هذه الملفات قانونية … المسطرة الليبية زجرية وصارمة في هذا الشأن يا عيسى
عيسى : ( بعد ماسمعو حط كاسو ودار رجل على رجل ) وما العمل ! لانه ليست لي أي نية, و أي استعداد لاغلاق السيرك
بقا پيدرو مدة كيمرر صبعانو على الوراق لي قدامو وعاد كازيد يقرا شنو تما وكل ورقة تزيد تصدمو على الاولى ….كيشوف فيهوم بحرقة والريق نشف فحلقو ….جاه صعيب يطرجم وينطق شنو بين دوك السطور …..علا عينيه فعيسى وقال والعبرة فحلقو بحال الى كينتاشل شي ألم من صدرو
پيدرو : لا يسعنا فعل شيئ حيال الامر ….الكل يتمنى بقاءه…. لكن ما جائت به هذه الاوراق كفيل بغلقه نهائيا …. إن ضل عدد الزوار محدودا ونصف الكراسي خاوية حتى التلاتين من مايو… سيغلقونه لا ريب
عيسى بعد مكان عقلو مشتت غير مع الغريب … عاد سمع كلام پيدرو وتغلغل ليه …. مزال ماستوعب الحروف لي خرجات من فمو … وقال بحنق:
عيسى: هل افهم من كلامك أننا ملزمون بمهلة شهر ونصف؟؟؟!!
رجع هبط عينيه وقال بصوت متحشرج مأكد كلامو السابق…
پيدرو : مع الاسف !
عيسى خرج عن هدوءو وتنهد بسخط حتى وصل صدى التنهيدة الغاضبة لپيدرو لي باقي حاني عينيه قبالتو وقال :
عيسى: وأين الخلل؟ ألم تعد العروض تروق الناظرين؟ هل اصبح السيرك يفتقد للمتعة كي يهرب المتفرجون؟
سكت شوية كيكتم الغضب فصدرو شاف يمين وشمال وكمل فمحاولة أنه يقلب فيمن يرجع الحق..
عيسى: أين روزاااا تلك؟!!
پيدرو علا عينيه وقال :
پيدرو : لقد التوى كاحلها بالامس ..وهي للان تأخذ فترة راحة…ولا أظن أنه يمكنها اللعب الان..لا تخف يا عيسى نحن هنا وسنحاول السيطرة على الوضع…سيكون كل شيئ على مايرام أعدك…
كانت محاولة تهدأته غي مازادت شعلاتو…دوز يديه على وجهو بعصبية وقال بغضب …
عيسى: اللعنة!!! اللعنة على من يثق بوعودكم…. السيرك يتدددمر …
پيدرو كيحاول يلقى باش يهدأو
پيدرو : لا تخف .. علينا فقط ان نحسن من جودة العروض وان نقدم شيئا جديدا … الخبر سيشاع … وسيتوافد الحشد لدينا ….( رجع كلس فالكرسي ديالو بعد مكان وااقف باش يهدنو ) وايضا …. هناك شيء آخر
عيسى الكلسة لي دار عرفو راه غايهضر ليه على الغريب لي ولا كيهتم بيه بزاف فالسيرك وهو هادشي علاش كايضور من قبيلة …
عيسى : أخبرني …
پيدرو :خلال الثلاث اشهر الماضية… شهدنا زيارة رجل غريب هنا …
عيسى : من !!
پيدرو : لست اعلم .. لكنني تكهنت انه شخص دو مكانة مرموقة … اظن ان زيارته للسريك ووجوده هنا … سنستفيد منه .. وحين تأتي اللجنة للمعاينة …. وتدون ان في مسرحنا رجلا مهما … سيعيدون النظر في قراراتهم !!!
عيسى : ومن يكون ???? اظن ان غيابي هذه السنة عن السيرك غير الكثير هنا
پيدرو : تكهنت فقط انه دو مكانة .. يترك لنا مبالغ مهمة لكل صناع الفرجة … ثم يغادر بمروحيته الخاصة .. والغريب انه يرتدي قناعا !!! هذا ما زاد يقيني انه شخص مُهِم … ربما ملكا او وزيرا او فنانا … و إلا !! لما يخفي وجهه !!!
عيسى بقا غير كيرمش وكيحك على الذقن ديالو ويضور كلام پيدرو مع رااااسو …شكون يكووون !!! يلاه تطرح هاد السؤال … تحط ليه جواب مباشر من راسو … كيقوليه ان الوقت ماعندوش باش يبحث فيه .. شكون مابغا يكون .. ملك ولا حتى امبراطور … الى كان عينيه غاينقدوهم من شر العالم السفلي …. مغايفلتش من مصيدتو … خصو غير يتأكد ….
يلاه فتفكيرو غارق ….. تدقات لباب ودخل واحد الشااب عشريني … كيبان العرق ديالو عربي …ونطق برأس محني
سليم : اعتدر … لكنني احتاج السيد عيسى على الفور
عيسى انتفض من بلاصتو … عرف الى الامر بخصوص الغريب ….وناض بززربة خرج مع سليم لبرا …. وپيدرو غارق وسط وراقو
عسى : (جارو من دراعو حتى بعدو على الانظار ) اين ما وكّلتك عليه ???
سليم : س سيدي ( كيتلعثم ) لقد اقتربت منه كما طلبت مني … لاكنه واضعٌ قبعة على رأسه …. لا يمكنني ان أصل الى شعره سيدي
عيسى : شعر يديه!! ظفر منه .. اي شيء … لا تعد إليّ فارغ الوفاض!!!!
سليم : ا انه امر صعب … يرتدي قفازات … لاشيء منه ظاهرا يا سيدي ….. معطف يغطي جسده بالكالم … وقفزات وقبعة … ويضع قناعا اسود ايضا …..
عيسى حيد طربوشتو لاحها وبدا كايضور بتوتر ويفرقع فأصبعو كيفكر فشي حل سريع … ورجع ضار عندو
عيسى : ريق .. رييييق … ( ابتسم ملي لقا فكرة ) احضر لي من ريقه ….
سليم : ( باستغراب مافاهمش ) كييف ????
عيسى : ( صغر عينيه ملي شاف انو لقا الحل ) كؤوس المياه التي يمررونها على المتفرجين … حاول ان تحضر لي الكأس الذي شرب منه …
سليم ( غير كيشوف عاد فهم )اء ??? اا ح حااضر سيدي ….
مشا سليم كيجري وعيسى مراقبو غير من برا …. وكيطل براسوو بشوووية واش يبان ليه ماعندوش اتستعداد يشوفو مزال بعد اللقاء الاول حسسو بالرعب وشخصية قوية …
سليم مراقب الكؤووس دالما باش ياخد دغيا الكاس لي شرب فيه داك الشخص ….. الامر ماخداش من سليم بزاف دالوقت لان داك اشخص فور ماكلس طلب الماء … غير شرب من الكاس .. مشا خطفو ليهم من الصينية وخرج بيه كايجري عند عيسى لي كان فالسيارة ديالو كيتسنى …
السائق غير شاف سليم جاي كيجري .. نزل بزربة حل ليه الباب لور .. وطلع سلييم حدا عيسى … طموبيل كانت لور على شكل صالون ….
سليم : ( بفرحة لانو نفد المهمة ) كما أمرت سيدي
عيسى باللهفة انقض على داك ثوب لي جاب فيه الكاس … وهزو وعلاه فالضو وكيصغر عينيه كيبان ليه الطابع دالشفايف لي شربو من الكاس …. وضضحك بشششر وشاف عند سليم
عيسى : عمل جيد ايها الصقر …. ( اشار ليه للباب ) تفضل …..
سليم فهم راسو ونزل من طموبيل …وعيسى عطا اشارة لسائق يتحركو للقصر ….
اما ليديا المنفية …. لقات تسلية جديدة تدوز بيها مرارة منفاها …. كل الارقام ضحكات عليهم وشدات معاهم الحديث وكتعطي للبنى الفلوس كل مرة تروشارجي ليها ….خرجات من الحمام وهي واخدة دوش دافىء بكل تدليع لنفسها … خارجة ببينوارها الابيض المقطن وفوق راسها فوطة وكتمشى على اصابعها … حتى وصلات قدام واحد المجر وجبدات منو الاجوندا ومتكية عليه … حلاتها لقات باقي رقم واحد مزال متشطبش عليه من داك 90 رقم لي اتصلات بيهم … الا هدا ديما طافي كتعيا تصوني فيه …. اللعبة بدات كتجيب ليها الملل ودوك الارقام مافادوها بوالو … حلات خزانتها كتلبس حوايجها وتدندن بصوتها البشع لي مستحيل يوافق شي حاجة سميتها الغناء …. كيف العادة ملابس عارية جدا وفااااضحة لعوراتها .. لبساتها وكلسات على كرسي كتمشط شعرها الطويل لي كيكلس معاها تاهو بسبب طولو …. سمعات خطوات جايين باتجاه الجناح وهي تنتفض !!! … هاد الخطوااات ماغرابينش عليها … ناضت كتجججري بززززربة خبات داك تيليفون تحت من الفراش والاجوندا فالمجر يلاه كتشدو هو يتحل الباب وضارت بالزربة ويديها موراها فالمجر وشعرها فازك غطا وجهها كلو بسباب الضورة لي دارت بزربة … عاد بدات كتحيدو بيديها باش تنظف الرؤية … كان منير … غير شافها بدا كيحك سنانو مع بعضها بالاعصاب وغوت بصوتو الخشن لي دعدعو الحشيش
منير : واش مكتتعرفيييش تلللبسي حوااايجك آل******… ( كيقلب بعينيه فين يشوف باش مايطالعش فيها وهي عريانة كاملة )
دفعات داك المجر بظهرها شداتو … وبدات كتقرب لعندو وهي كترجع شعرها للوراء بغرورها المعتاد
ليديا : ونتا ????? مكتعرفش دق الباب ????
منير : دوووووزي لبسي حوايجك … منشوفكش مزال كاضوري بحال هاكا ووووإلااااا
حبساتو قبل مايكمل كلامو …. لقاها واقفة قرييييبة ليه ومطلعة فيه راسها بكل جرأة وتحدي ومعلية حاجبها ..الخوف عمرو كان ولا غايكون قرينها …
ليديا : و إلا شنووو ?????
منير زيير على سناانو وبعد عليها ….من ديما كانت هي سبب الجلطات المتتالية لي كتجي ل أوشن و لباها وليه حتى هو … تاشي حشيش ولا مخدر مكيقدرو يبردو ليهم الاعصاب لي مركبة فيهم
ليديا : ( بضحكة ومحافظة على نفس الجرأة ) مالك سكتي !!!! ياكما خايف تطمع فختك !!!! وتكمل خانات الجرائم ديالك بزنة المحارم !!!! كنضن غير هي لي بقات ليك فالحساااب مزال ماجربتيهاش !!!!
يلاه كملات كلامها هبط عليها بتسرفيقة لحنكها حتى طيحها كاملة للارض …. وهي طلع معاه عينيها وسط شعرها لي تكب كولو على وجهها …. مانطقات بحتى شي كلمة … فقط نظراتها كانو كااافييين ينسيوه كاع علاش جا لعندها وشنو كان بااغي … وخرج بعد مازدخ الباب اكييييد …. وهي فمها بدا كيتجبد شوية بشوووية حتى ولات ضحكة …. وققفات كتضحك بشكل جنوني و هستيري … فنفس الوقت مغزززف ومكره على هاد العيشة
ليديا : غير بلاتي علييييك ….بلاتي عليييك آوماينو “خويا”
تقلبات للمراية تشوف اثار صبعانو فوجهها ….كتنزعج ملي بشرتها الحليبية كايتزاد عليها شي دخيل …
فجأة تخطفاات ملي سمعات رنة دالتيليفون كايصوني بصوت مخنوووق حيت راه تحت الفراش…. جرات للباب دوزات الساروت فيها …. عاد ترمات على سريرها جبدات تيليفون وهي تشوف نمرة … بقوة مابقات كتشوف فيها وتذكر ديالمن!! نسات راسها تجاوب حتى قطع…..
جبدات الاجوندا وبدات كتقلب فالائحة … حتى تفاجآت انه الرقم لي كانت كتصوني عليه وكان طافي …
يلاه ترجع تصوني …. وهو يصوووني فيدييييها …. ماعرفاتش علاش حاسة بتوتر تجاه هاد الرقم …. وهي تجاوب بصوتها الدافئ لي يسمعو يقول ملاك من الجنة كيهضر …..
ليديا : آلو !!
*فالقصر
فكلوار طويل ارضيتو كلها مفرشة بالزرابي .. كيمشي ويجي طاوي يديه موراه .. كولشي مضلم فقط مصابيح صغاار لي مشعولين… التوتر كياكل فيه من الداخل وهو كيتسنى الست ماما تخرج من جناحها الخبيث … الجبين ديالو عليه حبيبات العرق واضحة …. حيت هدا هو الامل لي عندو … الى كان هاد الشخص ماشي هو زهري العينين .. فين غايلقاو واحد آخر !!!! … هاد المرة العالم السفلي غاضب عليهم … لانهم طلبو منهم فزمان بعييد يعاونوهم باش يشد عيسى الكرسي فالسياسة والمنصب … وفعلا عاونوه حتى صبح سياسي كبييير ونكرهم فالفدية .. كل مرة الست ماما كتخرج ليه بظروف مختلفة .. رغم ان الفدية كانت سهلة … ولكن هوما استهنوا بهاداك العالم وضنوه سهل خداعهم …
العالم السفلي قبائل و عشيرات… والست ماما و عيسى خدمو بغباء واتحدوا مع بزاااف دالقبائل .. ونكرو خير القبيلة لي عاوناتهم فالمنصب السياسي .. وحتى هي بعدات عليهم لسنوااااات كتسنى واش يتفكروها .. هوما دارو يدهم مع قبائل اخرى ونساو امر القبيلة الاولى … حتى دازت 12 سنة .. عاد رجعو ليهم … وعاد الست ماما حسات بالخطر ولي ضناتهم نساوها .. عمرهم نساوها … وباش تفادى شرهم … واعداتهم ان لي طلبوووه يتنفد … داك القبيلة طلبات ليهم عشر قطرات من دم شخص زوهري العين مدة شهر ويبقى حي , بغاو دم ديال جسد حي ماشي ميت …. يعني كل نهار عشر قطرات …. وداك الشخص خصو يبقى عندهم لمدة شهر … طلبات منهم الست ماما يعاونوها ويقولو ليها مكان هاد الشخص وتمشي ليه …ولكن رفضو يقدمو ليها حتى شي مسااعدة وصعبو عليها المهمة عقابا لنكرانها للجميل … فقط حطو ليها شنو بغاو ومشاو …. وكل ليلة كيعدبوها حيت مزال ماحضراتش ليهم دم الشخص المطلوب … وكل ليلة كتمرض فيها بشي حاجة ومؤخرا تصابت بمرض ” الصلع ” …. ومغاتسالي المعاناة والكابوس حتى تحضر ليهم دم الشخص المطلوب …. اما الى ماتلباش الطلب وتعصبات القبيلة وبلغ سيلها الزبى .. فنهايتهم غاتكون مميتة بابشع طريقة….
عيسى التوتر كلا منو النصف …. والباقي كلاه الخوف والقلق … ماتطلق سراحو حتى تحل الباااب …. وضار بززربة لعندها كيشوفها كلها كتنهج بحال الى كانت كتحااارب والدم كايسيل من نيفها … والجناح لداخل كولو مقلوب والكتب طايحة فالارض بحال الى دازت حرب وريح عاتية على داك امكان … والكاس لي جاب طايح مهرس فالارض لداخل … والست ماما كترد انفاسها بحال الى كانت فشي سباق كتجري .. وشافت فيه وهي كلها كتصب بالعرق وهو مخلوع
الست ماما : ذاك هو الشخص المطلوب يا عيسى … احضره على الفور … ( بحدة كتر وصوت مرتفع ) على الفور يا عيسى
عيسى مدة هو غير ساكت …. حتى بدات كتشكل الابتسامة دالفرحة على وجهو … وعنقها عندو فرحانين …. بقات ليهم دابا غير المصيدة لي يطيحو فيها هاد الشخص ويبقى شهر فالقصر …
ليديا بعد ماجوابات على هذاك الرقم … كان فالرد صوت رجولي .. خفيف وواضح عليه الشباب …
– آلو وي شكون معايا
ليديا سمعات الصوت رجالي … عاد قاادات النعسة على سريرها وكتلعب بخصلة من شعرها ولطفات الصوت محتالة على المتصل .. الى ان العربية ديالها شوية مهرسة بالريفية
ليديا : ماشي ضروري تعرفي شكون معاك …
– انا ولد آختي ( لانو سمع تعرفي وهي غير ليديا لي مكتعرفش تهضر مزيان العربية )
ليديا : وحتى انا بنت !!
– واش ممكن نعرف شكون معايا !! منين جبتي نمرتي اختي شكون نت
ليديا : سمييطني …لبنى
– شكون لبنى
ليديا : لي كتهضر معاك دابا
– واش مطلعاها عليا اختي !!!!
ليديا حابسة الضحكة ديالها : لااا .. قوليا .. شنو سميتنك
– نعام ? بغيتي تقولي شنو سميتي !!!
ليديا : ااه …شنو سميتي
– ههههه شلحة نتي ياك
ليديا : ( عجبها الحال طول معاها الحديث لقات الوناسة وسط فراغها ) لااااا … ريفية
– اااه زيين الريفي … اوا الغزالة منين جبتي نمرتي
ليديا : محتا شي پلاصة .. درتها على الله … كنفافي على شي حد يونسني
– كنفافي ? شنو هي هادي
ليديا : أبحث .. جو شيغش
– ههههه كتقلبي ? هضري بكولشي الا بالعربية ههه علاش آلبنى ماعندكش لي يونسك ولا شنو !!!
ليديا : ( قمة فالانوثة والتحلوين باش كتهضر خلاتو يحط كاع اش فيدو ويتصنط ليها وهي لابسة قناع البراءة و التدرويش) وااالو .. رحمة دربي وصافي …
– علاااام .. هضرتك زويييينة بزااف.. منين نتي آلبنى
ليديا : من واحد الكامپو … بعيييد … كنسكن غير انا و يما
– شنو ?? فييين ! شنو هاد الكامبو …
ليديا : داك لپلاصة لي ماشي فالمدينة
– واش كتقصدي بيها العروبية
ليديا : ماعرفت ….
– ههههه حنى الكامبو كنقولوها لشي حد مسطي …فخبااااارك هضرتك زوينة بزاف… حلي واتساب نشوفك
ليديا : ها ????? و .. واتس آب !!!
– اااه هاداااك …
ليديا : و …. واتس آب !!! ا اش كاين!! .. مكاين والو !!!
– ههههههههه … ( تيموت بضحك ) مكاين والو ههههه … اختي راه ماشي سولتك اش كاين … قتليك حلي واتساب نهضرو تما حسن
ليديا : ش شنو نحل ?? نحل اش كاين ? مفهمت والو
– هههههههه نحل اش كاين ??? ههههههه طيرتني والله … اشمن تيليفون عندك
ليديا : كيفااش!!!
– كييدااير ???
ليديا : كحل ??? ( قرباتو كتشوف فيه ) كحل وفيه الرمادي
– ههههههههه لا زعما نوع ديالو
ليديا : ( كتقرا فيه وتهجى ) ن .و …ك … نوكيا
– ياكما لپيل ههههه واش مععندكش سمارت فون !!!
ليديا : س سمارت فون !!! فون ذكي ??? ااااه تيليفون ذكي ? و واش كاين تيليفون ذكي !!!!
– هههه لا لا نتي غاتفرفريني اختي ليوم … سمارت فون .. سامسونغ ولا ايفون ولا كيفما بغا يكون
ليديا : ( سمعات سامسونغ تفكرات انها سمعاتها عند خوها قالها على تيليفونو ) ااااه ..واش هداك لي فيه غير الشاشة وكيخدم بالبصمة !!!!
– ههههههه ختي .. را يا ايما مطلعاها عليا … يا ايما فداك الكامبو ديالكم ولا منعرفت .. باقيين كتوجدو لراس العام د2001 ..
ليديا : ( بدلع ) كضحكي عليا ياك
– الله على صويييييت الله … واخا رديتني بنت ماشي مشكل .. كولشي منك عسل … غير بغيت نعرف فأشمن حقبة زمنية محطوطة نتي!!
ليديا عجبها الحال بزاااف وهدفها وصلات ليه .. هو تكون صداقات مع العالم الخارجي وتعرف كتر عليهم …. وطولات معاه فالحديث بزااااف كيشرح ليها وهي حلفات ماتعطيه راس الخيط ديالها .. وهو ضنها غير شي وحدة فالعروبية مازال مدخلها التّحضر رغم انو جاه الشك من اللغات لي كتدوي بطلاقة خصوصا فاش مكتعرفش شي كلمة بالعربية وكطرجها للعدة لغات باش يفهم .. قاطعهم صاحبو لي عيط ليه … وقال ليها انو اسمو أمير وخدام فأكادير موسيقار بليل وفنهار كايوصل البيتزا … وواعدها انو غايرجع يتصل بيها …. واكيد غادي يرجع لانه عقلو كولو ولا معاها … ضراتو فراسو !! شكون تكون هاد البنت لي ماداخلاش عندها التيكنولجيا وقارية !!!!! واخا كتبين راسها فالهضرة دريوشة ولكن حس انها كتراوغو وماعطاتوش راس الخيط ولا حتى شي معلومة عليها …. حتى هو مساهلش وذكي من ذكاء الشباب ديال ليوم لي مكيفلتو تااحاجا …وفضوليين بلا قياس تجاه لاشياء الغامضة ….وديما فضولهم كيخرج عليهم .. كيفما غايخرج حتى على أمير ملي غادي يتعمق فيها …
ليديا بعد ماقطع عليها .. استلقات على سريرها وكتطالع راسها فالمرآة لي فالسقف وكتضضحك فرحانة … وحاسة شي حاجة جديدة تزادت عليها …
طلعو ليها غداها وماداقتش منو وهي كتسناه يرجع يتصل … مرة تكلس على سرير مرة تنعس مرة تنوض للاشرطة ديالها لي نازلين من السقف تتعلق فيهم … لبنى دخلات ليها العشا لقات البلاطو ديال الغدا باقي محطوط كيف هو … بقات تقلب بعينيها عليها لقاتها فالبالكون .. كتمشى على الحافة ديالو وطالقة يديها كيف شي طائر خطوة ورا خطوة بكل توزان … ولبنى وسعت عينيها وحطات الپلاطو بزربة وخرجات كتجري لعندها
لبنى : لييييديا … ليديا حماقيتني نزلي … راه شي نهار غاطيييحي واش مكتخافيش
ليديا مادتهاش فيها كاع بحال الى ماهضراتش … مكملة المشي ديالها حتى وصلات اللخر ديال الحافة ونقزات لعندها …..ولبنى غير كتشوف
ليديا : مالنا شنو كاين !!
لبنى : واااش مكتخافيش و الى طحتي لتحت ??
ليديا : ( قربات غير براسها عندها كتستعبط ) و الى طحت ????
لبنى : غاتموتي
ليديا : وملي نموت فين غانمشي ???
لبنى : للقبررر
ليديا : اوا نخاف من القبر وانا عايشة فيه ازين ينو ????
دفعاتها بيديها تاكانت غاطيح وتخطاتها ودخلات لداخل .. ولبنى تبعاتها
لبنى : ليييديا … اوتشما ينو “ختي” .. عطيني تيليفون … بغيت نهضر مع يما
ليديا : ( ضارت عندها وعلات حاجبها ) آشمن تيليفون ???
لبنى : دياالي
ليديا : ( علات حاجبها ) نعاام ???
لبنى : د ديااالك
ليديا : ديالي ?? على انا عندي شي تيليفون !!!!
لبنى : هاااء ياك انا عطيتوليك
ليديا :اوووه بصح …. عندك شي شهوود ???
لبنى : ( حنات راسها عرفات راسها راه ماتحلمش بيه مزال ) لااا
ليديا : و حتى كون كانو عندك… كنتي غاتمشي فيها …. عرفتي الى سمعو فالمستعمرة عطيتيني تيليفون اش غايوقع ليك !!!!
كتهضر فنفس الوقت كتعري على داك البلاطو تشوف شنو تاكل
لبنى : عنداااك تمشي تخرجييها راه يقتلوني … ر راه نتي لي هددتيني
ليديا : ( كلات واحد زيتونة ودارت رجل على رجل مببردة لاقصى درجة ) انا !!! امتى ??? ياك نت لي جيتي وقلتي ليا…. هاكي تيليفون …. ( شافت فيها بحزن محتال ) بقيت فيك حيت انا غير مسكيييينة وجاني الملل !!!
لبنى : ( حلات فمها غير نية ديال الله ) اناااا!!!!
ليديا : مممم نت … ( شربات كاس دالعصير ) اوا شنو ??? نقول لخويا هاد العمل النبيل لي درتي معايا … ولا غاتشدي دلقوشك والباب موراك !!!
لبنى : ( شادات على فمها بجوج يديها ) الطم اختي الطم … تيليفون تيليفونك …. العيب والعار لي يقول شي حاجة
ليديا : ( مدة كتشوف فيها كتسناها تخرج مي لبنى كتلقاها سبة تعطل عندها ) منين دخلتي !!
لبنى : ( ضارت شافت فالباب باستغراب ورجعات شافت فيها ) من لبااااب!!!!!
ليديا : ورجعي خرجي منوو ….
لبنى : ( كتحاول ترطبها ماعارفاش الى كدوي مع بنت الشيطان وبدات كتقرب عندها وتحك فراسها وكلسات حداها وتحاول تجبد معاها شي موضوع ) ااء …..ليدياا … جاوبك شي حد من هادوك ???
ليديا : ( كتاكل بهدوء ) لا
لبنى : ع عرفتي … م مرات باباك الجديدة جابو ليها طبيبة لبارح .. جاوها دميات بزاف .. جميغاجي ولا منعرف
ليديا : ( بهدووء) ايموغاجي
لبنى : اااه .. وعرفتي … ماماك هي لي مقبلاها … اححم … وعرفتي راالة …قلبها مفقوص على منير حيت كان غايتشد لبارح
ليديا : ( مسحات فمها بهدوء وضارت عندها ) اتساااات ينو ( لكبيدة ديالي ) … راه شحال ماكلستي عندي هنا … داك الشقا تابعك تابعك… غييير نوضي قضيه وماديريش بيا السبة ….
لبنى بقات غير كتشوف مكاينش لي يدوزها عليها ولقات عندها الحق …عوجات فمها وناضت حتى وصلات للباب وهي تعيط ليها وضارت بزززربة فرحانة تعطل مزال عندها وتهرب من الشقا ….
ليديا : ( كتقاد نعستها على سرير ) هزي الپلاطو ….
خسرات ملامحها مكرهة على عيشتها .. وهزاتو وغادرات ….
ليديا تكات على سريرها … وهزات تيليفون كتشوف فيه ورجعات حطاتو بملل … شافت لساعة ماشي وقت البرنامج دسيرك لي كتفرج فيه وتعطل الحال والقناة غاتكون تسدات دابا … وبقات طاوية يديها تحت راسها … مؤخرا ولات تحس بالملل بزااف .. مابقاوش مقنعينها دوك الوسائل لي كانت معمرة بيهم وقتها ” الكتب و الرياضة و الدراسة ” نعسات كتشوف فالحيط وهو كيشوف فيها … طولات فيه الشوفة وخاطباتو :
ليديا : امتى دير لسان والفم وتولي تهضر وتونسني !! … واش مامليتيش مني … 17 سنة .. 17 سنة ونتا كتشوف فيا وانا كنشوف فيك … امتى غانتفرق عليك وندير حياة جديدة ! بعيدة على نتا ودوك تلاتة دصحابك لي واحد منهنا واحد منلهيه واحد قدامي واحد مورايا …
قفزاتها الرنة دتيليفون … مزال ماولفاتو … وهزاتو كتشوف فيه .. وهي تبببسم .. مدة عاد جاوبات …
أمير : زين الريفي
ليديا : آلو .. ( بصوت هااامس وقمة فالحنية والانوثة )
أمير : انا باركا عليا نسمع غير هاد الصويت … فخبارك ضريتني فراسي .. نهار كامل وانا كنفكر غير فيك ( ليديا غير كتستمع .. كيجيوها عبارات غراب عليها ماعمر قالهم ليها شي حد فنفس الوقت كتزيد تمرد وتحس براسها ان مكاينش شي حاجة حسن منها ) ودابا باقي ليا عشرة دقايق وندخل لواحد الحفلة .. مع ذلك قلت نسمع صوتك الحنين هو اللول …
ليديا : حفلة !?
أمير : فواحد ريسطو ..انا كنضرب الگيتاغ ونغني …
ليديا : أغتيست
أمير : وي … تقدري تقولي هاكاك.. اغتيست فضلام بعيدا على الشهرة ههههه ونت !? فاش كدوزي نهارك
ليديا : ( شافت فالحيط لي كانت كتهضر معاه قبيلة ) مع صديقي … هو فصراحة هوما ربعة
أمير : ههههه وايلي !! ربعة كاع
ليديا : وي .. ونتا الخامس
أمير : مممم وملي عندك ربعة أخرين علاش كتقلبي على الوناسة
ليديا : حيت مكيهضروش!!! ونا بغيت لي يهضر …
أمير : كدخلي ليا الشك اهاد البنت .. واش نت نوغمال
ليديا : ( بضحكة متمردة ) هههههه وكيف كنجي عندك !!!
أمير : نعااام !!!
ليديا : كيف كنجي عندك … كيف كنبان عندك ????
أمير : ههههه بعدي أختي على العربية راكي تكرفصتي عليها التكرفيصة لي تكرفص هتلر على اليهود ههههه … كنقولو ليها كييف كنجيييك
ليديا : اوا صافي فهم واها …..
أمير: واها ? هههههه … كتجيني نت بيزاااغ شي حاجة فيك ماشيي تالهيه …ضريتييني فراسي صراحة .. كيفاش وحدة كتبان قارية بحالك وصوتك صغير يعني ديال هاد الجيل … ومكتعرفيش واتساب !! وسمارت فوون … مافهمتش ? علاش فين عايشة
ليديا تجبدات على سرير وتنهدات .. حساتو ضبر على الجرح واخيرا شي واحد غايفهمها ويحس بيها ومايقولش ليها صبري راه هدا مصيرنا … اخيرا شي حد غايستغرب لعيشتها .. اخيرا قدرات تواصل مع العالم الخارجي … ودارت خطوة لي تاوحدا من نساء المستعمرة ما تجرأت ديرها … ساااهت كتفكر حتى فيقها صوتو
امير : آلوو .. لبنى .. آلوووو
ليديا : معاك
امير : مجاوبتنيش … فين عايشة
ليديا : فالقبر …
امير : خلينا من الضحك … فغيمون بغيت نعرف …
ليديا : اش تعرفي ?? راني كنهضر فيك بصح
امير : ههه ختي واش كاين شي لغة اخرى نهضر معاك بيها … حيت عربيتك بسيف كنفهمها راكي كتمضغيها كاملة …
ليديا : ماتسولينيش انا .. شوف نتي مان ” اشمن ” اللغة لي كاتعرف تهضري بيها
امير : ههه خوك زرق فكولشي ولاكن كنهضر بالاسبانية حيت كنت عايش تما
ليديا : ( بلاسبانية ) صافي … نهضر معاك بالاسبانية حسن
امير : وااااو … كتزيدي تصدمني … وشنو اللغات الاخرين لي كتعرفي
ليديا : فرنسي .. انجليزي .. اسباني .. ألماني ..
امير : والواتساب مكتعرفيهش .. يا ايما الاخت جنية يا ايما دارولك بوز ف2001 … أمرك عجيب …
ليديا : فاش هضرتي ليا على هاد الواتساب وقلتي ليا تطبيق كيكون فتيليفونات … لي نقدر نهضر بيه مع كولشي ويشوفوني … واش ممكن يكون غير فهاد تيليفون لي عندي
امير : لا لا خصك سمارت فون .. ولويفي ولا الكاط جي … يعني الكونكسيون … عاد يخدم ليك
ليديا : ( بحماس ) ععلمني!!!!
امير : هههه راه خصك سمارت فون بعدا …. راه مكرهتش كون كان عندك نشوفك ونشوف مولات هاد الصويت لي غايسيطيني
ليديا : ( بكل ثقة فنفس) خليك كتعرفني غير بوذنيك … الى مشيتي تاوليتي كتعرفني بعينيك….حدث ولا حرج
امير : هههههه اذن وحدة من زوج … يا إيما نتي زوييينة بزاااف ….يا إيما خايبة بزااااف
ليديا : ويقدر بزوج …..
امير : كتمريضيني فرااااسي … عنداك تكوني غير مطلعاها عليا
ليديا : الى عندك شي شك … قطع تيليفون .. كنضن حتى حد مامبزز عليك تهضر معايا
امير: وصوتك لي ولا ادمان كيغانديرو معاه دابا …. بغيت نشوفك
ليديا : ( قوة وثقة كبيرة كتجاوب بيها كتخلي الطرف الاخر يحس بالارتباك) اجي لعندي ….
امير : فيين !! للقبر ههه
ليديا : آه …حيت عندك خيار واحد لابغيتي تشوفني .. هو تكون مكتخافش من الموت …
أمير: مافهمتش !!
ليديا : باش تشوفني راك غادوز تحتها .. ممكن تنجا … ممكن لا
امير : ماتلخعينيش كتر من هاكا
ليديا : وانا ماكنحملش الخوافين ….
قطعات عليه تيليفون قصدا تزيد تمرضو … كتلدد وهي مخلية شي بصمة فشي حد ومرضاه فرااااسو …كتجيها النشوووة …كيف شي شيطانة تماااما .. سعادتها ونشوتها هي تمرض لاخرين ولا تخلق المشاكيل.. رجع كيصوني بزاف دالمرات وهي ناعسة وكتشوف فتيليفون وتضحك وتدعي ليه بالصبر ….
حتى وصل لشي 10 دالاتصالات عاد جاوباااتو بشوووية عليها
ليديا : صبرك قليل
امير : والله حتى حشومة عليك … باغاني نتقطع ولا شنو …. وهانا دابا تقلقت منك
ليديا : نعام ??? ( باستعباط ) تقلقتي !!
امير : مممم حاس براسي مقلق منك … اعتدري باش نسدو الموضوع ونرجعو لهضرتنا
ليديا طلقات ضحكة مستهزأة وكتقول فراسها هذا مزال ماعرف راسو معامن
ليديا : اوا الى حسيتي براسك مقلق …. حس تاني براسك الى راه اعتدرت ليك وسد الموضوع !! علاش مكبرها ….
امير : ( بعد صمت طويل ) تااايقة فراسك !!
ليديا : (كتلوي فخصلات شعرها وتبسم وتزيد فطغيانها ) حيت راسي كيستحق الثقة ….
امير : جاني فضول من جيهتك … ملي مغانشوفكش … غير وصفي راسك ليا !!!!!
ليديا : ( بقات كتضحك ..ضحتكها كلها مغرية كتخليه غير يحك فشعرو ويتنهد ) مم …. عينيا كبار … وسطهم كاين غيوم الشتا ديالهم مكتصبش … فمي بحجم رأس لفعة سمها بااااررد……. وجهي بحمرة مكعب ثلج غاطس فنبيذ أحمر … برد حتى ولا سخووون بلا قياااااس … !! ..عنقي طويييل كاايتعلا بزااااف يشوف شنو ورا الحيط ….رجليا ماباغينش يثبتو .. قلبي غير ضيف شرف ودماغي مستولي على كولشي …. باغي يعرف .. باغي يتعلم .. باغي يسكتشف .. محتاج يعررف مزال ……
امير : ( ضهشراااتو ) اش يعرف
ليديا : كووولشي!!! .. كاع داك الحوايج لي كيطراو برا وانا مكنشوفهومش!! …
امير :و وعلاش مكتشوفيهمش !!! شكون نتي !!!!! … ( رجع سرط ريقو ) ختي كوني شكون مابغيتي تكوني …ماتكونيش غير جنية
ليديا : هههههه ( قهقهتها المعتادة ) وهانا كنت جنية !! تخاف نسكنك ???? راه ماشي غير الجنون لي كايسكنو فالواحد ….. حتى البشر … وبالدليل
امير : وشنو هو الدليل
ليديا : الحفلة ديالك دازت عليها 20 دقيقة دروطار ونتا باقي شاد معايا الحديث كتسول اسئلة تافهة !!! هادشي تديروليك جنية !!!
امير تنفض كامل كايشوف للساعة بعدما استرشد .. ملي لقا بصح الوقت مشا عليه قطع عليها بدون حتى مايودع وليديا بقات تاااضحك…. وحاولات تشد عينيها باش تغفا.. وتجدد اللقيا بأحلامها الوردية .. وتحلم أن اجنحة الطاوس طارت …. وهزاتووو لبعيييييد ……ولكن النعاس هاد المرة خانها … مابغاش يجي فالوقت وتأخر على الموعد .. حساتو انتقم للأمير من التأخير لي تسببات ليه فيه .. وناضت كتنهد … سبب واحد لي مطير عليها النعاس ..هو هاد التطبيق لي ممكن يشوفوها الناس فيه.. خصو يصبح عندها رغما على أنف الجميع …. عجباتها اللعبة وبغات تعّرف على الناس اخرين …. بغات يشوفوها ويتغزلو بيها وبجمالها المخزون فمرايتو … بغات تحس بنشوة كترر .. بغات غزل و كلام حلو وجرعاااات دالاعجاب ..بغات تزيد كتر تتمررد على عرش سلطانية الجمال والانوثة …وهاد سمارت فون … خصو يصبح عندها … بالحيلة ولا بالعار
الصباح طلق جناحو ووزع النور على بقايا السواد دالليلة الماضية .. وطيور كتزقزق بحال رنة المنبه تفيق من لا منبه له ….
نسيم ربيع أبريل كيهب …وبنعومة كيحرك اوراق اشجار الاوكالبتوس الوارفة لي محاطة بيهم المستعمرة ومظللة بيهم …
كنسمعو صوت ارتشاش الماء جاي من البستاني …ككل صباح كيسقى المزروعات لي فالحديقة …
يوم الاحد , يوم الاحد كيعني عطلة للجميع … إلا للعاملين لي فالمستعمرة … ليوم هو أثقل نهار كايكون عندهم …حيت ليوم كايدخلو الشاحنات المحملة بمخدر ” الشيرا” لي جايا من كتامة … كتدخل لمستعمرة باش يراقب أوشن وولادو ومنير السلعة .. عاد يخرجو من تما الشاحنات يشدو طريق …. والسلعة هاد المرة قليلة حيت هدا أبريل …. موسم الزراعة ماشي الجني .. ولكن كيخدمو فالانتاج والمحصول دالعام لي فات ..
الاراضي والزراعة كتم فكتامة و شفشاون .. عندهم هكتارات مهمة من الاراضي لي كتخليوهم يعشيو أمراء ….
تما كايتزرع ويتخدم و يتنفض ويتخزن …. عاد كايپريسيوه فشرائط السكوتش … ويشارجيوه فالشاحنات ويسيفطوه للمستعمرة يتراقب …
يد المزارع الكتامي أو الشاوني كتخدم ووتتعب وتتقشر وتكحال … وكيتخلص بخمسين درهم فنهارو !! والربح كولو والملاين الصحاح كايكونو عند البزناز … او المهرب …
اما الفلوس ديال الارباح …فهي كتمشي لحسابات بنكية مزعة فأوروبا .. كل حساب كيحلوه بسمية مختلفة باش كاحيدو الشك .. وكايوزعو 100 مليون على 10 دالحسابات … وكدخل غير 10 دالملاين للحساب الواحد وهاكا مايمكنش البنكة تشك فداك الحساب … وحتى نهار كايشكو او بصيغة اخرى كايبغيو يلقاو دليل لي يشدوهم بيه .. اما هو معرووووف بزناز ولكن فين الدليل !!! … ملي كايكشكو فيه .. عندو باش كيهرب … لان أوشن مخبي فلوس الحشيش وراء أعمالو الاخرى الفلاحية …. حيت هو فلاح وعندو مزارع مشتتة بين اقاليم ” تاونات , إيموزار , تيسة , تازة , واد لاو , أكنول , قسيطة , تيزي وسلي , بني حذيفة ” وكل فيرمة ديالاش …. والارباح ديالهم كتم عليها غسيل الاموال … وهااكا وصل لهاد الثروة كاملة لي عندو … بدون ترك اي دليل يتهموه بيه فالمحكمة ….وديما كتخرجو هاد الجملة من كل الاتهامات ” انا فلااااح “
بداياتو كانت قدييييمة ….لانه حل عينيه ولقا الوالد ديالو فهادشي من عهد الاستعمار … كانو كيخدمو التهريب غير على الصعيد الوطني .. شوية بشوية, أرض ورا أرض .. بدات كتوسع ليه يدو وكايتعرف على تجار جداد ..خصوصا نهار مات باه وخلا الوراثة هو وخوه … وقعات بيناتهم العداوة واوشن فرق على خوه … وناضت بيناتهم المنافسة … لي زادت دارت فيه النفس يوسع يدو …
شيد المستعمرة بعيد على القرية ديالو وجذورو لي كاينة ف ” كتامة ” وشيدها فالكبداني إقليم الناظور … وسع يدو فإفريقيا كاملة .. حتى دار يدو فيد تجار اسرائيل كيفما جميع البزنازا الكبار …. لان الحشيش فالمغرب كايتباع غير ب7000 درهم ل كغ الواحد .. أما إسرائيل كاتشريه ب 2 مليون ل كغ الواحد .. اذن معاها الربح بزاف وكولشي كيتوجه ليها …
اما مؤخرا … نشط واحد الحساب فمواقع الانترنيت المظلم ” Deep web ” … حساب مجهول وسري جدا .. كيفما كنعرف ديب ويب كيحمي السرية ..فقط للي كيعرف ليه او كيف كيتسماو ” قراصنة الديب ويب ” خادم حسابو مزيان ومعروف فقط باسم ” مستر اكسx ” كيشري الحشيش بثمن مضوبل على اسرائيل … وكيتعامل مع التجار غير بال ” Email” …. والغريب فيه انه كل مرة ايمايل جديد … غير يسيفط منو رسالة كيتمسح بصفة نهائية ويكخي واحد آخر .. كل ريسالة بإيمايل ديالها …
حتى واحد ماعارف راسو شكون داك الشخص او المنظمة او العصابة لي خدامة بحساب مستر اكس … شروطو فقط انه الشاحنة تحط فالحدود الاسرائيلية . السائق يحطها مع الفجر ويمشي … لانه كيشري الشاحنة بحشيشها … والشاحنة غير كتخرج حدود الدولة ديالها… كيوصلهم الفلوس فالحساب مباشرة .. خدمو معاه ولقاو فعلا كيخلص والخدمة حسن من اسرائيل … حتى ولاو كاع الدول كيرسلو ليه …. ومنهم حتى عائلة اوشن …. والسؤال لي كيبقى مطروح … هو داك الحشيش كامل لي كايشريه فين كايمشي!!!!!! ولمن كايبعيو … وشكون هاد العصابة المنظمة لي مقابلة هاد الحسابات الوهمية و هاد الايمايلات كاملة!!! ولي كتعطيه خرائط الطرق ديال الشاحنات والباراجات لي كايديزو منهم عبر العااالم ماشي غير افريقيا…..وكل قارة وفين داير ليها نقطة ديال التوصيل .. مثلا المغرب والجزائر وتونس وليبيا كايحطو ليه فالحدود الاسرائيلية … وهو دارها عمدا …. ختار خطة دكية باش يخيليو الكاميو يدوز وماتحبسوش ليهم اسرائيل فالنص وتبلغ بيه …. حيت مغاتعرفش واش جاي ليها ولا لمستر إكس … فين ماييجيو يسبقوه بخطوة كيسبقهوم بزوج … وذكائو ديما مغلب عليهم ….
شنو هاد النظام الاوتوماتيكي لي خدام بيه وكايوصل الفلوس اوطوماتيك للحسابات غير كايفوت الكاميو باراج الگرگارات !!! واش بشر معامن خدامين ولا روبو اوتوماتيكي !!! …..
كلها اسئلة كايطرحوها البزنازا … فنفس الوقت مامهتمينش للجواب مدام فلوسهم كتوصلهم ورابحين معاه….
اسرائيل كتقلب عليه صباح وعشية تقتلو وتتهنا منو لانو طيح ليها الخدمة … و الإيمايل لي كيشدوه باش يقلبو فيه ويتبعوه … يلاه كايبداو الخدمة فيه كيلقاوه تشد … جننهم و ماعرفو ليه طريق !!!
المكتب الفدرالي الامريكي كذلك كايبحث على هاد التاجر لي يدوو مطلوقة فالعالم ..والقضية ديالو خدام عليها واحد العميد لي هو اصلا برگاگ داسرائيل خدامين عليها جوج ديال المخبارتييين …. .. صبح وعشية بحث فالحسابات ديالو … والسؤال ضاير بين ل FBI وبين تجار اسرائيل…وبين البزنازا ….. شكون هو ” مستر ×”
ليديا مفاقتش هاد صباح … حيت ببساطة مزال منعسات ..الصبح طلع ليها ولقاها كيف خلاها … النعاس طار عليها وهي كتفكر … شنو ممكن دير بهاد السمارت فون … وشنو ممكن يضيف فحياتها …. أمير مارجعش صونا عليها …وهي مغايهدا بالها تاتشد هاد السمارت فون بين يديها …
كتمشي وتجي قدام مراياتها وتشد فالشرائط لي نازلة بيديها وتطرد فيهم التوتر …
حتى تدقات لباب .. ودخلات لبنى بالفطور الصباحي … وليديا باقا عااطيا بالظهر ساااهية فالمرايا وغارقة فالتفكير ….
لبنى : ( حطات الپلاطو ووقفات كتشوف معاها ) سبحان الله .. اول مرة نطلع ليك الفطور ونلقاك فايفة هه يمكن فيقوك بصداع دالكاميويات لتحت … اجي تفطري القهوة سخونة ومعطرة كيف كتبغيها
ليديا : ( ضارت عندها بززربة ) لبنى
لبنى : ( تخلعات من داك الشوفة وشدات على قلبها ) آيما ينووو … الله يحضر سلااااامة… الله يحضررر السلاااامة
ليديا : ( مشات جراتها وكلساتها ) كتعرفي شنو هو السمارت فون !!!
لبنى ضورات راسها بلا وبخوووف
ليديا : ( تأففات بغضب ) فففففف شنو كتعرفي نت شنوو !! … بحال لي عند خويا…. تيليفون لي كايكون كبير … لي كيخدم بالبصمة
لبنى : آآآآآآه … واش ديال الكووولاكسيووون ???? ” connexion “
ليديا : ( شدات على راسها ) الصببر ياربي الصبر … ( شافت فيها ) آه هدااك … بغيتو
لبنى : ( لطمات فصدرها ) اويييييييلي
ليديا : اييييه سكككتينا …ديري بوووق نتي حسن … شفتي لاكان فالسما بغيتك تنزليه … والى كان فالارض غادي طلعيييه … ( ضربات بيدها على طبلة ) بغييتو هي بغيييتو ….
لبنى : أياااااو آيما ينووو … وانا منين غانجيبو
ليديا : غانعطيك الفلوس وغاتمشي تشريه
لبنى : وااكييفاش غادي ندخلو .. راه ممنوع … غايقلبونا فاش كانخرجو وندخلو …راه ممنوع علينا تيليفون دالكاميرا ….يشوفوه عدنا يقتلونا ..( بالحس ) كايخافونا نصوورووهم
ليديا شدات على راسها وبقات كتمشي وتجي حداه ورجعات شافت فيها
ليديا : غاتكون شي طريقة …. دبري لراسك … شوفي كيفاش ديري
لبنى : ( طاحت عند رجليها كتحلف ) والله اختي وحق سيدي ربي ماعندي كيف ندير راه يقتلوني … راه حوايجي ديال اللتحت كايقلبوهم فالباب … غايقتلوني اختي غايقتلوني … لعااار اختي منقدرش
ليديا دفعاتها برجليها وبقات كتمشي وتجي وتعض فشفايفها… عندها الحق ماعندهاش كيفاش دير غايكتاشفوها … وكلسات كتسوووط شادة على راسها .. الاعصاب كيطلعو ليها فاش مكتوصلش لشي حاجة ولبنى كتقرب عندها
لبنى : علاش مدخلة هادشي فراسك آوتشما ينو … واش باغا تخرجي على راسك … شنو باغا ديري بيه
ليديا : (مدة ساكتة كتزير على سنانها وهي تغوووت بصوتها الثقييل ) خرججججي عليا .. برااا خرررررجججي
هربات لبنى كتجري وشدات لباب موراها .. وليديا كتزف بأي حاجة جاتها حدا يديها .. يا ڤاز يا ديكور .. كضرب فالباب وتغوت
ليديا : يييلعععنننك ويييلللعن هاد الححبس لي عااايشة فيييييه …. يلعنكم كاااااااملييييييين ( كتضرب فالحيوط بالڤيزان ) ويييلعن هاد الحيوووووط ودوك البيباااان ويييلعععن كوووووولشي ..
كلسات الارض كتنهج كولها والزاج ضاير بيييها ورجليها محطوطين على الزاج … كاع تجرحو والدميات كتسيل …
وهي مرفووعة .. مكتبكييش ..دموع مكاينزلووش .. غي معصبة كتغزل ….ولات ححممرة وحرارتها ارتفعات وودنيها كيصفرو …
شووية حسات بالحريق فرجليها .. وهي تنفض لقاتهم تجرحو والدم كتسيل ..ووقفااات كتهضر بجنون
ليديا : ررجججلي رررجلي .. ر رجلي تجرحاااات …الدم … ج ججس … جسدي .. جسدي ضااااع ….
ناضت كتجري لدوش وكتخوي الما على رجليها وهي كتشوف الخدوش والجروح.. بحال شي دخيل على بياضها ولمعة جسدها لي كان خالي من الخدش ….
مهوووسة بيه لدرجة الجنون …مكتخيلش تشوف فيه حتى حاجة … كترعد كاملة وتخوي الما ودم كسيل من الجروح
ليديا : لا لاا لاااا ….منقدرش نشوف هادشي .. سمح ليا…. سمح ليا ضريييتك … سمح ليا … ماقصدتش نآديييك… كتتححرق ??? سمح ليا .. هانا غانداااويك مغايبقى يبان فييك واالو … تاحاجا خايبة مغاتبااان .. نتا زوييين … نتا مثاااالي .. ميمكنش نخلي شي حاجة ضيييعك ….
رفعات يديها للبلاكار فالدوش … وهزات واحد الصندوق دالاسعافات … هزاتو معاها لسريرها وهي كتهضر مع رجليها ومع جلدها وتطلب الاعتدار على الاذى لي تتسببات ليهم فيه … كتداويه وتهضر معاه كأنو شخص … هوسها بجسدها فات حب الأنا ….فات النرجسية … صبح هوس بالجمال المثاالي …. مكتخيليش تشوف شي جسد عليه شي نذبة ولو صغييييرة .. اما لاكان فجسدها المثااالي كيف كاتشوفو هي… تسطااا ….
داوات جروحها وعقماتها على أمل يبراو دغيا .غطاتهم بالفاصمات .. ولبسات كسوة طويلة غير باش ماتشوفهومش وتنزعج …..
ووقفات قدام المراية بطلوتها كاتشوف مع راسها وتحسس فبشرتها وججهها
ليديا : آخر مرة نآديك نتا جسدي الزوين … ياااك ??? جسدي الزوييين… وغانتهناو حتى من هاد الحيوط .. غانمشيو لبراا .. غانخرجو .. نبانو لناس نبهروهم فييناااا ..( تنهدات ) خصني نلقى شي طريقة .. اولا نلقاو بعدا سمارت فون … ونشوفو دنيا برا كيف دايرة …وكيفاش عايشين …باش حتى الى خرجنا منهنا نلقاو عندمن نمشيو … وفين نتخبعو … ( كدوز يديها على خدها ) جمالي ماتخلقش باش يضيع فالطرقااان متشرد….الى مكانتش بلاصة زوينة فين غانمشي … مغانخرجش من المستعمرة ونغامر بأنا …. أنا الثميييينة …. انا جوهرة ثمينة … مكيضعش فطرقان … ايما مصير حسن … ايما بلااش …. نبقاو هنا كنتسناو شي زوج نكرهو فحيااااتو ….ولا لا !!!!!!!
مشات لسريرها … محطوط حداه البلاطو ديال الفطور … هزات كتشرب من فنجالها بهدوء والخادمات بعدما سمعوها تهدنات .. دخلو حانين راسهم كيشطبو داك زاج … تعودو على عصبيتها مابقاش هادشي كايجيهم غريب ….
وهي عقلها خداام فالتفكير مكايهداش…. حتى فالوقت لي خصها تكون دابا شاعلة تلفازة كتفرج فالسيرك .. نساتها كاع.. حيت هدا الوقت لي كتفتح القناة … اوشمن ومنير نهار بدات كتغوت ليهم بالملل والفراغ … دخلو ليها تلفازة للجناح …. ومابغاوهاش تشوف شي قناة حديثة وتتغر بالحياة كيف دايرة على برا ويتفتحو عينيها … آمر اوشن باش يخليو ليها غير شي قناة تافهة مكيتبعها حتى حد … وخلاو ليها واحد القناة اسبانية كتحل مع تمنية دصباح وتشد فتسعود ديال ليل .. وفيها غير السيرك لااا غير … حسابتهم هادشي عادي غير غاتفرج وصافي .. عمرهم ظنو ان داك السيرك لي كتشوف تعشش ليها فالذماغ وبين الخلايا .. وولا هو حياتها كاملة من بعد جسدها …. منهار كانت عنها 10 سنوات .. وهي كتشوف نفس القناة …فنفس التوقيت …
اما دابااا مابقات تاحاجا كتهمها ولا كاتغريها …من غير هاد السمارت فون لي كايدق بحال المطرقة فراسها .. وهضرة امير والشرح لي كان كايشرح ليها على الواتساب كيداير والخدمات ديالو .. وانه ممكن تتصور وتسيفط ليهم .. ممكن دوز الهضرة بالكاميرا … ممكن تهضر مع دوك نوامر كاع بالكاميرا … شي حوايج جداد عليها محتاجاهم بلا قياس فهاد المنفى ديالها ….
تاقاطعها صوت واحد الخادمة
– الاستاذة ديالك مابقاش بزاف وتجي … نوجدو ليك الكتب ديالك وادواتك ?
ليديا : ( مدة كتنغم لقهوتها وتحرق اعصاب هاداك لي كيسأل بالانتظار ) لاا …مابغيتش ليوم ….ماعنديش الخاطر للقراية …
-صافي واخا … غانعلموها …
جمعو داكشي كامل ومشاو .. كيخافو يطولو معاها الهضرة …. عكس لبنى لي كتلاح للخطر وكتخاف ماتحشم … كطييير فكوولشي وزعيمة …
ليديا حطات فنجالها وهي مصغرة عينيها فواحد المراية قدامها ..جاتها فكرة … والشيطانة لي ساكنها استفاقت … وبدات كتضحك باستفزاااازز …لانها لقات فكرة كانت غير حداها ومشايفاهاش …
ليديا : ياك هو لي بغا يشوووفني !!! … اوا هووو لي يشرييه …. ويجيبو ….( كتحسس فوجهها بغرور ) علاش!! واش وجه ليديا كايتشاااف بهاد السهووولة .. و بالرخييص ههههه … لا لا لا … وجهي خصو شوية دالمخاطرة الى بغا يشوفو ….
طلقات قهقهتها المغروووورة وعينيها كايضوروو والفكرة لسقات فراسها … وأميير السهم جا فراسو مباشرة …. والى بقى حتى حط عليك الشيطان ودارك فراسو ….. يا إيما تكون قوي وماتسنطش لوساويسو لي غاتأدي بيك للهلاك وهو باغي منك غي مصلاحتو وماهموش نتا واش غاتآدى ولا لا وماتخضعش ليه وتنفض راسك منو … ..و يااا إيما تكون ضعيف و تضعاف ليه وطيح فالمصيدة وتخضع !! ….هادي هي خصال الشيطان…. وخصال ليديا … نجلة إيبليس …. توسوس حتى طيحك فالمصيدة .. ونتا حال عينيك !!!
كملات فطورها بهدوء .. ورجعات لتمارينها اليومية … كتسمع فداك تيليفون كايصوني وماباغاش تجاوب … كتعلا فالحبال وتلوى وتضحك … خصها تزيد تعدبو … تشوقو .. تقتلو بالبارد … هي ماشي ساهلة وماكتخادش بالساهل … كتلقى واحد للاسترخاء رهييييب فسليك دانص … فيه كتريح اعصابها …
من بعد نصف سااعة اخيرا رحمااااتو … و نزل العفو على امير لي هذا عاشر اتصال ليه … نزلات من حبالها .. وتوجهات لتيليفون وكلسات براحة على السرير …. وكان الرد بالاسبانية .. اللغة لي لقاتها سهلة لتواصل …ببرودتها المعتااادة ….
ليديا : آلووو …
امير : واش كاديرها بلعاني ولا هذا طبعك
ليديا : الحمد الله … ونت!?
امير : ههههه نت بوحدك … لبارح خليتني بلا خدمة ماشي حشومة عليك
ليديا : اوا الى كنتي نتا المعني بالامر وهملتيها باش تهضر معايا… شكون نكون انا لي نهتم ليها
امير : راسي ضرني …وعندي 100 سؤال من جيهتك باغي ليه جواب …. كيفاش من الارقام كاملين … صونيتي عليا غير أنا !!!
ليديا : القدر ..
امير : مممم القدر ههه … اوا دابا مانشوفوكش .. بغيت نعرف مولات هاد الصويت …
ليديا : ماعنديش المشكل … شوف الطريقة لي تسلكك وماتلقى مني غير الترحيب … ( بضحكة مستهزأة ) بالتمر والحليييب
امير : لهلا يخطيك … راه بصح كندوي … بغيت نتعرف عليك .. شو نبقاو نهضرو غير فتيليفون ?
ليديا : مالك مزروب على عمرك ?
امير : ههه مزروب على الزين
ليديا : ( بغرور ) الزين تسوامو صعيب وشراه غالي …
امير : وجيبي قد الثمن
ليديا : مزال ماوصلنا للشرا … خليك غير فالمساومة وشوف واش واش تقد عليها بعدا
امير : اش كتقصدي
ليديا : كاين شي وحد كايشري شي حاجة بلا مايشوفها ?
امير : وفين نشوفوك …يلاه ديري لي شي حل
ليديا : نتا لي باغي تشوفني ماشي انا … اذن نتا لي غادير الحل
امير : مالكي معكسة ماااالكي … الحل نديروه … قوليلي غير في ساكنة وماتساليني غير الويكاند تلقايني معاك
لييديا : هههه باغي تجي …
امير : وعلاش مانجيش
ليديا : بخاطرك ومبزز عليك حد !
امير : هههه بخاطري الالة
ليديا : ( تكات على اسرير كتشوف قفالسقف ) مممم … مافهمتش انا هدا لي هضر مع وحدة …. جوج مرات ولا تلاتة فتيلفون … ولا باغي يشد الطرقان لعندها …
امير : تعجبي كيف بغيتي عندك الحق درتها لراسي … اش داني نعاود انا كاع لداك الاپيل لي لقيتها فتيليفوني … من نهار جاوبت وانا مربوط… صوتك بوحدووو كافي يملك الواحد …
ليديا : مممم .. مااقتنعتش … مايكونش صوتي حسن من صوت البلبل الى غرد … مع ذاك عمر فكرنا نطلعو فوق جبل ونطيرو معاه وحنا عارفين ماعندناش جناحو !!!
امير : مهم باش حتى نتي ماتبقايش فاشك ويحسابتك غير ماعمرني شفت البنات ولا راني مشتاقهم…. انا نعرفك براسي مزيااااان … امير 25 سنة … تزاديت فاسبانيا .. من ام نصرانية .. ونهار طلقو والديا .. الواليد رجع للمغرب وجابني معاه … مرة مرة كنمشي نشوف الام ديالي … ولاكن كالس هنا مقابل الواليد ديالي مريض وماعندوش من غيري.. البنات مدوزهم وشابعهم غي تهناي … وهدا هو السبب لي خلاني نتي تجيني غريييبة … مامولفش شي بنت كتهضر معايا هاكا !! فيك شي حاجة كتجيني ماشي تالهيه !!! واثقة من راااسك !! قااارية !!اللغات!! .. مكتعرفيش لتيكنلوجيا !!!… كتقولي ساكنة فقبر!! … عندك صحاب مكايدويوش!!! .. منكدبش عليك آلبنى .. اه فعلا صووووتك حمقني … ولاكن الفضول جيهتك كتر …. بغيتك نعرفك شكوووون نتي !! مكتجينيش راكي مطلعاها عليا… لان فعلا راني مشيت وقلبت هاد نمرة وطلعت لوكاليزاسيون منين كاتدوي معايا …. مابغاتش الاشارة تطلع !! وكايعطيني اقليم الناظور ….الاشارة لي مابغاتش تطلع زادت دخلات ليا الشك .. علاش مكتعرفيش السمارت فون !! شنو هاد الفراغ لي خلاك تبقاي تصوني على نوامر على الله !! وحتى نوكيا مكنتيش عارفاه غير قريتيه ليا …. علاش متحمسة تعرفي بزاااف دالحواايج وكنتي كتسولني على الخصائص دالواتساب .. ضريتيني فراسي بلا قياس .. جيتني لغز وخصني نحلو ….ولا راه مغايدينيش نعاس
ليديا : واش عارف شحال من واحد قتلو الفضوول !?
امير : انا مكنخاف من والو غير تهناي . بقالي غير جنون مزال ماتعاشرت معاهم …. ولكن علاش ???? ششكون نتي….. ها !!!!
ليديا غير سمعات هاديك الجملة ديال مكنخاف من حتى شي حد .. وسقف آمالها بدا كايتعلا … هي هدا هو النوع لي باغا … لي مكيعرفش الخووف … لي تقوليه هي بنت من ومايتفزعش !! .. كتكره الجبنااء ….
تنهيدة عميقة من خلالها كترجع تشبت بأمل جديد … وقادات گلستها …وكملات الحديث
ليديا : خليك دابا من شكون انا …. قلتي مكتخاف من والو !! هضرة صحيحة ولا غير ابراز العضلات !!!
امير : هضرة صحيحة .. خوك ماخلا مدار هو و الموطور ديالو … غير قوليلي شكون نتي … واش حابسك شي حد ??? واش مزوجة وراجلك حابسك … ولا راك كتهضري من الحبس نيت بالتخبية !!! غير هضري ماتخافيش
ليديا : نخاف ههههه … نخاف عليك …. اما عليا غير تهنا … الخوف شخصيا كيهبط معايا الراس
امير : علاش تخافي عليا
ليديا : ( مدة صمت ونطقات بجدية ) اميير
امير : هاد صوت غايسيطيني …. نعااام
ليديا : واش باغي تشوفني !?
امير : بغيييت …
ليديا : واخا تعرفني بنت من وشكون انا
امير : هههه وشكون غاتكوني كاع بنت الملك! … غير طلقينا
ليديا : كتعرف اوشن
امير : شكون هذا !? خوك كيعرف اوشن واحد هو داك البزناز هههه … شكون هذا ?
ليديا : داك البزناز … كتعرفو
امير : ( الصمت )
ليديا : آلووو … آلووو
امير : هانا معاك … ياكما كتهضري عليه
ليديا : نتا غير سمعتي سميتو وشوف كيف وليتي … قطع قطع مغاتصلاحليش
امير : ( مدة كيستوعب وسرط ريقو ) ابنت الناس ???? واش عارفة راسك علامن كتهضري … خلينا من الطنز وقوليلي شكون نت ….
ليديا : راه قلت ليك مغاتصلاحليش ….. صدقتي خوااااف
امير : هنيينا اشمن خواف .. ولكن راكي كتهضري على شي حد نتي راه ماعرفاش شنو كايسوا يكونو كايرقبو تيليفونات ابنت الحرام نمشي فيها انا وياك
ليديا : نتا هضرتك كولها خووف .. وكتنكر !!
امير: ودابا حضري معانا الايمان …. انا مامعاتقش حتى تقوليليا شكون نت …. وخلي علينا الخطر فتيقار ..ماتجبديش ناس مكتعرفيهمش شنو كايسواو
ليديا : شنو كتعرف على اوشن !!
امير : بزناز ريفي .. من ناظور واقلة
ليدييا : وانا نمرتي منين قلتي طلعات ليك
امير : الناظ … ( تقطع كلامو وسكت مدة عاد رجع دوا بنبرة مرتجفة ) لبنى … واش كتهضري بصح ?? واش كتعرفييييه ??????
ليديا : ( بكل هدوووء وبرووود ونوع من الاشمئزاز فجوابها ) جدي
لا رد .. بقا غير الصمت وكيتسمع غير صوت انفاسو … وشوية تسمع تييييت تييييت تييييت ….
قربات ليديا تيليفون لعندها لقاتو قطع …. وتنهدات ورجعات عاودات صونات هي عليه … لقاتو طفاه كاع …..
بقات كتلعب بلسانها بين شفايفها … ولاحت داك التيليفون بعصبية
ليديا : خوااااف ….. خواااااااف …عوولنا عليه بكري
غيّر مورالها وعصبها … حتى حطات فيه شوية دالامل ورجع طفا ليها … كيتشدو عليها كاع لبيبان لي كاتضن راه منهم الخروج ….
ربعات يديها تحت راسها كتشوف فالحيط
ليديا : مالك كتشوف فيا ? غير تهنا انا معاك … ومغانتفرقش عليك … هنا ..انا ويااك ….حتى للممات …
مدات يديها لكتبها وهزات واحد الكتاب وكلسات كتقرا باش تسترخا شوية .. وتحاول ترجع تنغمس فحياتها … حيت مكاينش شي امل للهروب …
فاش كتشد الكتاب كتنعزل تماما على الحياة الواقعية .. وكدخل فعالم الخياااال وتعيش مع دوك الشخصيات .. لدرجة الخدمات دخلو جمعو الفطور وحطو الغدا وهي ماشافتش حتى لعندهم …. لبنى بالخوف ماقداتش تجي لعندها كاع….
دوزات العشية كلها مع داك الكتاب … كاتسرا بين دهاليز الخيال .. وعشقها للكتب والروايات الكلاسييكية ماعندوش حد … كتحط راسها فاحدى الشخصيات وتعييشش معاها…. وتخرج من منفاها واحد شوية … الكتاب هو الوحيد لي كايقدر يخرجها بدون صعوبات …. مزال كتقلب واش كاين شي حاجة لي تقدر تخرجها من هاد المنفى منغير الكتاب !!
قاطع صوت الباب خيالها الوردي … كانت الطرقة فالباب كيف شي دخيييل عليها هي و الكتاب .. تأففات بغضب ونطقات
ليديا : ددخل ..
فزكات صبعها بريق فمها باش قلبات الصفحة .. مامسوقاش لشكون دق ولا شكون غايدخل حتى سمعات صوتها …
كانت امراة فعقدها الثمانين .. وجهها كامل مجعد وتحت من فمها وشام امازيغي بالازرق .. وبين عينيها وشام ايضا , كان هداك هو تزيين البنت فالجيل ديالها … كايوشمو ليها تحت فمها وين عينيها وفييها وداكشي عندهم بحال شي موضى وكيتفننو فيه شكون البنت لي عندها حسن من الاخرى …
كانت لابسة عباية كحللة وزيفها معقود لور ….ودنيها خارجين منو بسبب السمع لي قلال … حلاقات اللويز و سلسلة ديالهم تحت من الفولار مدلية على الجبهة .. ودبالج فيديها كولشي كيبرق … هيبة كبيرة فوجهها … وبصوتها لي تلفو العمر …. و الزمااان رشاااه وخلاه مبوحوح خاطباتها ….
الجدة : تكعدي نوضي .. وخلي داك السرير يرتاح شوية منك… يلاه أيجي ينو ” بنتي “
لديا : ( طلعاتها وهبطاتها ) سرير قابل بيا ….راه انا لي ماقابلاش بيه … سعداااتو .. ناعسة عليه حدة بحالي … بسباب حبسكم خليتوني ننعس على من ولا ! ( رجعات كتشوف لكتابها) سرير القطن مبقاش عاجبني … ( باستهزاء كتعصب فيها ) بغيتو دالريش …
الجدة : جدك بغاك لتحت … يلاه نوضي
ليديا : هو بغاني ? هو ليي يطلع عندي …
الجدة : واش ماباغياش تحشمي …. فيمن شبهتي فيمن?????? خواتاتك غزالات ونت خرجتي من الجنب … تقول ماشي بنت ولدي
شدات كتابها بهدوووء ….ونزلات من سريرها وتمشات باتجاهها ..
ليديا : فيمن شبهت !? …. هه !! انا حقارتك لي كتمارسيها على عرايساتك … انا الشييطان لي داير يدو فيد راجلك … انااا الكبت ديال ولدك لي دار سنين عام وباقي مراهق … انا الفشووش ديال حفيذك …. انا هي نتيييجتكم …. ( قربات عندها كتر وكضور عليها والجدة متبعة معاها العين ) ياك انا ماولدتش راسي براسي ? وماربييتش راسي براسي … نتوما ولدتوني ونتوما لي ربيتوني … انا نتيجتكم نتوماااا … نتوما وشنو درتو فيا وشنو ربيتو فيا ….. ( رجعات وقفات قدامها وكتقيس ليها فحبات اللويز لي طايح على عينيها ) اييييه آرااالة علقي اللويز …. وشكون لي غايعلقو الى ماعلقتيهش نت ….
الجدة : ( دفعات ليها يديها ) الله يقلل حياك وتربيتك … نزلي دغيا قداااامي جدك وباك باغينك
ليديا مغاتخفاش عليها هاد الجملة .. سمعاتها بزاااف دالمرات فاش جاو قالولها لخواتاتها … وعارفة شنو كايجي موراها … ومشات بشوية كلسات على اريكتها طاوية رجليها
ليديا :زوييين !!!….باقي صغيير ????
الجدة : ماشفتوش … نزلي
ليديا : لا مغانزلش …. هوووما يطلعو عندي … وداك الراجل .. حتى نشوفو ونقبل عليه عاد نتزوجو
الجدة : ( ضحكات باستهزاء ) هه!!!!! وشكون تكوووني فملك الله
ليديا : ( بكل غروووور ) ليييدياا …..
الجدة : الصبااار اربي ينووو الصبااار ….
ليديا : ( بدات كتشوف لظفرانها ) مممم مزيان لي جا .. منها نيت نخرج من هاد الحبس ونشم شوية دالهوا ونشوف الشمس ….
الجدة: نوضي ايجي ينو هبطي عند جدك نووضي …وباركا من الاحلام … راه غادي تخرجي من حبس وتمشي للحبس اخور … كيف لي سبقوك ولي غايتبعوك
ليديا: ( طلقات قهقهتها ) هههههههه اتسااا ينووو راالا ينووو ” كبيدة ديالي جداتي ” … واش حسابتك راجلي هو جدي ??? ….(ناضت كتمشي لعندها على صبيعاتها وتحلون )راجلي غانقوليه خرجني … غايخرجني
الجدة: كون كان غايحن فيك الراجل … وكون حن باباك فيماك .. وكون حن نسيبك فختك …وكون حن جدك فيا
ليديا : ( كطلعها وتهبطها )ونتي هي انا ??????
الجدة : ( كملات على استهزائها ) حن فيك باك بعداا وجدك .. بقا غير ولد الناس
ليديا:( رجعات كتشوف لضفرانها وتعصب فاالطرف الاخر وتجنن فيه ) مممم اوا قولي لراجلك ااحم بغيت نقوول جدي .. يججرب ينعس معايا غير مرة … ويسمع حلاوة كلامي ( طلعات راسها شافت فيها ..والجدة طرطقات عينيها ) وكيفاااش كندوووب الحديييد …. ونخليه ريش فيديا… وتشووفي واش مكانش غايخليني نخرج …..قوليليه يجرب ينعس معايا !!!! ونفرجكم ….. لاقلتليه طيح فالبير … غايطيح غير على ود نعاود ليه ليلة اخرى
الجدة : ( صرفقااااتها ولديا شدات على حنكها ) نعلة الله وعلييييك … نعلة الله وعلييييييك
خرجات الجدة كتنعل وتسب وتغوووت .. ولديا طلعات عينييها بشرر مع الباااب مخننززرة ….وسناانها كاايتكرزوو من داخل .. عينيها كيباانو بحال شرارة من الناار ….
اصلا هدا هو هدفها ديمااا .. تخليهم يتعصبو وتفور نارهم عاد ترتاح …
يديها باقا على حنكها وضارت للمراية وبدت كتحيد يديها بشوية على وجهها …. وكتشوف صباع جداها مطبعييين حمرين ….
ليديا : ( بتمسكين مع المرايا كأن نفسها الشيطانية كتبرر الفعل لي غاديرو فيما بعد ) مابغاوش يخليونا زوينيييين … مابغاوش يخليوني ضرييفة .. هوما لي كااايجبدوني …كنت كالسة فبيتي كنقرا .. هي لي جات عندي …. هاهي ضيعات ليا وجهي دابااا … قاست ليا وجهي الزويييين …. انا غدي نوريييييها ……هي بغات … هي جبداااتني … ليديا مكتعداش …..
باقا كتسمع فجداها كتغوت وتسب وتعرق .. مااشية بشووية فالكولوار بسباب رجليها العرجة … كاتمشى و شادة عليها …
وليديها لاحت عليها شال كبيررر غطا كتافها وراسها … وخرجات من البيت … خلات جداها تاوصلات قدام الدروج الكبااار ديال الدار … لي نهايتهم مفتوحة وسط الصالونات لتحت فقاع الدار وفين كالسة العائلة … يلاه الجدة غاتخطي الخطوة تنزل وليديا دفعاتها بقووة من ورااها …
تسمعات الغووتة ديال الجدة بججهد ومشااات كتكرركب فالدروج … والجد والاب ومنير كلهم نااضوو كيجريو ….. والعرايسات والخادمات كولشي كيجري … تاااطاحت لتحت .. كتغوت والدم كايسيل من نيييفها …. وليديااا مربعة يديها على شبااك لفووووق بهدووووء .. وكوشي طلع عينو كايشوفو فيهااا … وهي دير يديها على فمها
ليديا : اوووووه .. طاااااحت !!! تسااااات ينوووو رااالة ينوووو … ( علات عينيها ورجعات شافت فيهم وهوما كيغليو بالاعصاب ) خساااارة مانقدرش ندير العرس دابااا … ومايمكنش حتى نشووف راااجلي المستقبلي … حيت جدة مريضة …ففففف خساااارة ….. حيييت ماعندنا مانديرو … واخا نكونو وحوش مانلاقيوش الفرح بالقرررررح!!!!
كتضحك وتستفز فيييهم و اوشن مكيانش لي غايجيب ليه الجلطة قدها …. خطتها دكية وعرفات كيف دير تأجل هادشي … سواء على ظهر إذاية جداها او اي حد … مكيهمهاش هي شي حد منغير نفسها .. اي واحد فيه مصلاحتها تزطم عليه وتزيد ……
منير طلع عندها كايييجري … وتيثريت كتغووت .. من حر الكبدة غوتات …
شدها من شعرها ولسقها مع الحيط وهي غرااااام دالخوووف مافيهاش
منير : واش نتي مااباغياااااش ديييري عععععققلك … واش باغيا تحمييييقناااا .. واش باغيا ننننقتلللللك
هو كيغوت و أوشن طالع بشووووية فدروج … كيجيف فيها وهي مطرطقة فييه عينيها بالتتحدي … حتى سمع صووتو الحاااد الجوهري موراه
اوشن : ططلقق منها …
منير : ( مزير عليها باغي يخنقها ) خلييني اججدي
اوشن : ( زاد فصرامة الصوووت ) طططلق منها..
طلق منها منير وهي بحال الى ماعمرو جيفها .. حتى ردة فعل مادارتها رغم انها كانت كتألم من داك تجييفة …. وضار كايشوف فجدو وكيترعد بالاعصاب …. اما لتحت هزو الجدة وكيعييطيو للطبيية …
اشمن غمز لمنيير .. حيت مايمكنش يديرو ليها شي حاجة وهي الصفقة الاخيرة لي بقات ليهم … خصهم يزوجوها لداك البزناز باش يديرو يدهم فيدو ويشكرو اراضيه مع اراضيهم ويزيدو يوسعو يديهم …
منير فهم الغمزة دالجد وضار خنزر فيها ….وهبط … اما اوشن بقا كيشوف فيها .. وهي نسخة مصغرة ديالو .. واقفة قداااموو بفس النظرات ونفس الشر … قاد سلهامو على كتافو وقرب عندها …. هضرتو ثقييييلة وباااااردة بحالها تماما .. والى كان السؤال فيمن شبهات .. فالجواب دابا واضح …. ونطق بصوت حاد وصااااررم … لي يسمعو كيتزعزع قدام صوتو .. وطبعا الا هي ….
كتشوف فيه بكل احتقار وماكتخاف من والو .. ببساطة لانها واحد البنت عندها الموت اريح من الحياة .. مرحبة بيها فاي وقت مكتخافش من الموت وكتقول الموت ولا هاد الواقع …
اوشن : عندك الزهر آيجيس نممي ” بنت ولدي ” عندك الزهر آليديا ينو … حاجتي فيك … اما كون راك دابا طير من طيور جهنم
ليديا : ( مدة صااامتة وقربات لعندو وكتعلي راسها فيه ) ماشي حتى تقتلني عاد غانولي طير من طيور جهنم … هانا طير فجهنم وانا حية … خاصني غير الجناح …
اوشن : وداك الجناح …هوما لي ماتحلميش بيهم
ليديا : ( عاوداتها بنفس نبرتو ) وداااك الجنااااح.. هوما لي غانخليك كتبات كتحلم بيهم … هادشي الى داك نعاس مزال …
ضحكات وقهقتها المعتادة طلقاتها بصوت مرتفع قمة فالاستفزاز … ونفضات على سلهامو فكتفو … وهو متبغ معاها عيينو ولداخل كيغزل بالاععصاب وقربات لودنو ودوات بهمس
ليديا : الى كنتي غاتزوجني …قلب ليا على الزيييين ..و زْوْج الزين لزين … ميمكنش نتا سلعتك زوييينة وهانا كتشوفني قدامك كيدايرة .. وهوما يضحكو عليك بسلعة خايبة ويعطيوك شي شاااارف ولا شي خاااايب فحق حفيدتك .. خااايبة تالمعاودة اجدي ينو …. يضحكو عليك بشي خايب !!!! ونتا حفيذتك نواااارة …..
ضحكات ليه وتمشات بشوووية لبيتها ..وهو تنفس مععممممق يتحكم فرااسو … ويحافظ على الهدوء ديالو … لي ليديا ديما كاتخرجو على طوعو .. ولكن دابا حاحبتووو فيها …
الفتنة نائمة … هم من أيقظوها ..
يدقون الطبول … ثم يلومون الضجيج
يدقون الاجراس … ويسألون من اين العجيج !!
من لاقيس … من نجلة ابليس … التي أُنجبت من رحم التشنيج …
لا تلومو الضجيج … بل اللوم على من يدق الطبول
من يصب الماء ….. على الطين المبلول
من يطلب الركض…. من المشلول
من يطلب الثقة …. من المجهول
من يطلب الحكمة … من المخبول
لا تلومو العجيج… بل اللوم على من يدق الاجراس
من يضع الحجارة على صدرك ….ويطلب منك شد الانفاس
من يوجه بندقيته صوبك ….ويطلب منك الاحتراس
من يسكنك في متاهة …ويتركك تضرب الاخماس في الاسداس
من يعاقب المسطرة ….على القياس
والمرآة ….على الانعكاس
من يعاقب المرء على بيولجيته … وعلى مجيئه للحياة
من يعاقب الجنس …. اذا ولد له فتاة
دعوا الفتنة تنام
اتكروها تنسج الاحلام …
طالما الحلم مجانيا .. اتركوها تحارب الالام ..
في الاحلام ….هي تجد السلام
اتركوا لها الآمال …. لا توقظوا الفتنة ….لا توقظوا علامات الاستفهام
اتركوا الفتنة تنام …
كاميليا جود
دخلات لبيتها ….مع الشدة ديال لباب طاح داك القناع ديال القوة لي كان على وجهها … وكلسات على السرير كتعض فظفارها كيف عادتها فاش كتوتر .. خااايفة … ليييديا خااايفة …. حسات بالخوف قرب منها هاد المرة … مكتخافش على راسها .. هي كتخاف على جسدها هو نقطة ضعفها وراس مالها شي حاجة غالية عليييها …. ماتقدرش توهبو لاي واحد … كتحس ان ثروتها غاتفقدها … جسدها كتعتبرو ثمييين .. مابغاتوش يضيع … كابوس بنسبة ليها … مجرد فكرة ان جسدها غايشركو معاها شي حد اخور … ولي هي ماباغاهش وماعاحبهاش متقدرش …
تلاحت على السرير طالقة يديها وشعرها غطا داك السرير كااامل …. كتأمل فراسها من مراية دالسقف
ليديا : مستحيييل … مستحيل نخلي راسي لواحد ماشي فمقااامي … مستحييل .. واااخا نعرف نقتلو … ونشررررب من دمووو ومايقيسنيش … (كتبتسم شوية بشوية والاعجاب فعينيها كايوسع بؤبؤها )بغيتو … بغيتو يوسفي الجمال … لحية و عينين وحاجب ..بغيت يكون جمالو شرقي … لي نبقى غي نشوووف فيه اعوام ومانملش …. يكون مثاااالي بحالي … مابغيت فيه حتى شي خدش … ولو نذبة صغيرة مابغيتهاش تكون فيه …. منغير هذاك … مستحييييل نوهب جسدي لغيييرو …
قاطع كلامها السري مع مرايتها دقة فالباب ….
من بعد الدقة تحلات بشووووية وكطل غير براسها وعنييها كايرمشو بالخوف ونطقات بصوت منخفض
لبنى : لييديااا
ليديا مارداتش عليها باقا كتشوف فمرايتها … ولبنى دخلات وشدات موراها لباب .. تتمشىى ببطئ شديد بحال شي كايجرها منلور ويديها تايفركو فالوزة دالخدم
لبنى : واش بغيتيهم يقتلوك … راك هرستي رالة ميلودة … كايديرولها الكبص دابا …
ليديا تنهدات ورجعات كلسات كاتشوف فيها
ليديا : دابا علاش جايا تصدعي ليا راسي
لبنى : لاااا لاااا … جيت غير باش نشوف كيبقيتي
لييديا : ( علات يدييها ) هانا … شفتيني !! يلاه لباب
لبنى حنات راسها ومشات …. وهي تسمعها عيطات ليها ضارت عندها لقاتها كتمد ليها تيليفون
ليديا : شديييه مابقيتش باغاه ….
لبنى طرطقاات عينيها باستغراب .. وبدون ماتنطق بحتى كلمة شداتو .. باركا غير الفرحة رجع ليها …خافت تقول شي كلمة تخليها تراجع ….. وخرجات بزربة … وليديا رجعات نعسات شادة على راسها وكتنهد وحدة ورا وحدة ….
هاكا دازت تلات ايام اخرى … كلها فرااااغ على ليدياا …
سجينة جناحها وخليلة المرايا وصديقة الحائط …. صباح وعشية كتفكر فشي مخرج وشي هروب من هاد الزواج ….
دوزات صباحها كيف كاع الصباحيات … بين رياضتها وبين تلفازة ودراستها ….
ودابا كلسات مربعة على واحد الكرسي وكتصبغ فظفرانها وتسوط عليهم … المتعة ديالها هي تدلع نفسها …. حتى تحلات لباااب.. ودخلات بزززربة منو لبنى جايا باتجاهها كتلهت شادة على قلبها طلعات الدروج بالجرا
لبنى : لييديا … ليييديااا
ليديا بهدووء كتسوط على ظفرانها وطلعات يديها
ليديا: جات مزياااانة !!!
لبنى: وااليديا .. وااختي خلي ظفرانك وسمعييييني … ددرت مششكيييل
ليديا: ( كتشوف فظفرانها الصباغة كانت بالاحمر الفاقع )اصلا نتي اش عندك تعرفي … مممم غانزيد كوش اخرى ….
لبنى : واااسمعيني شنو باغيا نقووولك
ليديا : ( رجعات كتصبغ ) جيتي تفرعي ليا راسي عاوتاني …
لبنى : درررت اختي واحد المشكل
ليديا : وانا مالي .. ( طلعات راسها فيه ) تشهيييت ننقش !! …..
للبنى : واااغي سمعي اش غاتقوليك بعدا ونجيب النقاشة حتى لبيتك …
رجعات ليديا كتصبغ بدون اكتراث مكتهما تاحاجة ولبنى مكملة كلامها متلعثمة
لبنى : ش شوفي .. دابا لبارح … ك كنت ناعسة ياااكي … وصوونا ت تيليفوني .. و وانا نجاااوب
ليديا طلعات عينيها بزززربة
لبنى : م ماتشووفيش فيا هاكاك …. ر راه سحابتني شي …. شي نمرة من دياولي
ليديا: شكوون عيط لك ???
لبنى:و واحد .. و واحد الولد .. ق قاليا الو لبنى .. و وانا حسابتني كايعرفني .. و ولكن هو داغابي “عربي” كيهضر بالعربية وانا مافهمتوش شوية بدا كيهضر بالفرونسي ولا منعرف …وفهمتو شوية بالعربية كايقوليا غالط …. ( جبدات تيليفون من صدرها ) م موهيم هاهي النمرة … عنداك نكون درت شي مشكل ملي جاوبتو ??? انا راه ماعرفتش شكون .. عاد قلت يمكن كان كايهضر معاك نتي ….ومن النوامر لي دخلتي
ليديا هزات عليها تيليفون بحذر باش ماتآذيش الصباغة … وبقات كتشوف لداك النمرة فعلا هي ديال امير … بقات مدة كتشوف سااااهية … عنيها فالتيليفون وعقلها كيسول اسئلة كتنهال بعبث .. علاش عيط ! شنو بغا !? … واش مزال عندو الوجه!?
مبغاتش ترجع تفيق الامال ديالها … فنفس الوقت ماقدارش تنعسهم …. طلعات عينيها فلبنى
ليديا: خرجي ….
لبنى : ( شافت فيها ورجعات كتشوف لتيليفون )ووو …وو ت تيليفون ينو
ليديا اكتفت غير بنظاراتها .. حركات لبنى كتافها وتأففات غير فلداخل ديالها … وتاجهات لباب ضارت مدة كتشوف فيها بحال الى كتلقي وداع على تيلفونها لي تحرمات منو تااني … وخرجات بعد ماسدات لباب كتلعن خفتها وعلاش قالتها ليها كاع .. وليديا حطات داك شي .. وبقات شادة التيلفون كتشوف فيه … فعلا هو علاش رجع عيط !!! واش هذا كامل فضوول .. فالداخل ديالها شي حاجة كتقوليها انها مكرهاتش تبقى تهضر معاه يوميا… ماشي اعجاب انما هو النافذة الوحيدة لي من خلالو كتقدر تطل على العالم الخارجي … ولي طال ما كان مركز فضوولها منهار وعات وخدم دماغها …. من خلالو بغات تفتح عينيها على شحال من حاجة .. آه صعيب يجي للمستعمرة صعييب انو يقبل … ولكن غايعطيها معلومات بزااف .. غايروي عطش فضوولها … ويزيد يشبتها بداك العالم باش ماتخلاش عليه وتخضع للحكم دالمستعمرة …
باقا فشرودها حتى رن التيليفون .. كتشوف فيه كايصوني ويتهز من بلاصتو بسباب الڤيبرور … وهي شادة على خصرها وكتلعب بلسانها بين شفايفها … عاد هزاتو وجاوبات مدة سااااكتة كايتسمع غير انفاسهم لا هو دوا لا هي دوات …. عاد نطقات
ليديا: جرأة هادي ولا فضووول !!
امير : شكون نت ?????
ليديا : حفيذتو
امير: ماشي نتي لي جاوبتني لبارح …
ليديا : علاش عيطتي ???
امير : وعلى انا نقد مانعيطش مزال …. مكتكدبيش عليا ياك
ليديا : مكنبرر لحتى حد .. بغيتي تيق .. مابغيتيش مكنديرش السيف فالرقبة
امير : واش حاابسينك ولا كيفاش!!! واش اوشن جدك ?? دابا انا كنهضر مع حفيذتو …
ليديا : وشكون يكون هاد البزناز كاع لي مامتقيش راسك ونتا كتهضر مع حفيدتو .
امير : ياودي نسولك نتي ….
ليديا : دابا شنو باغي !! مضيعش ليا وقتي …
امير : علاش شنو عندك ديري مثلا
ليديا : عندي جلسة مع نفسي ….
امير : ههههه فشيييي شكل نت …عجيبة
ليديا : اللهم عجيبة ولا خوافة ..
امير :كاتحشي لينا الهضرة دابا … ماشي خووف … ولكن راه مامستوعبش…
ليديا : علاش عاودتي عيطتي
امير : وليتي ادمان ..كتر من الكتامية د جدك …جدك زارع الحشيش و والدو ….
ليديا : الهضرة لي كتمارسها على البنات …. ماغاتجيبش معايا نتجية .. انا غانقووليك شنو خلاك تتصل بيا واخا عارف هضرتك معايا خطر عليك .. والى حصلوك كاتدوي معايا يجبدوك من تحت الارض … ونقوليك حتى شنو خلاني ننغامر حتى انا ونهضر معاك…. وتيليفون محرم عليا
امير : شنو
ليديا : الفضوووول …. انا حاحبتي فيك تعاودليا على العالم لي عايش فيه .. ونتا حاجتك فيا نعاود ليك على العالم ديالي كيفاش داير …. الهضرة ديال الادمان ولا معرف اش .. ماواكلاش معايا
امي : ( كايضحك ) جبيتهااا لااااسقة ابنت البزناز ….مكدبتييش فضولي بلا قياس
ليديا : عادراك …وانا قادة نشبع فضولك ….الى شبعتي ليا فضولي
امير : مكتخافيش !! تخرجي معلومات على عائلتك .. والى بلغت بيهم ???
ليديا : تبلغ !! ههههه …احسن مغادير فحياتك كووولها
امير : هههه وايلي
ليديا : انا غانخرج حرة طليقة من هاد المنفى … نتا لي غايهرمشو عضامك كلاب اوشن …
ايير : اربي سلامة اش دانا اختي لهادشي خليا غير فالفضول
ليديا : اوا شد معايا طرييييق وخلينا من التلاوي …وتزواق الهضرة
امير: مقالو بنت البزناز .. حتى كنتي بنت البنزاز …. واش حاابسينك تما
ليديا : لا .. مامحبوساش انا منفية
امير: وعلاااااش!!!
ليديا : حيت لاخرجت ..غاندير الغلطة لي قلتيها دابا عاد وخفتي على عضامك
امير : تبلغي بيهم
ليديا : ماحسابتنيش ذكي لهاد الدرجة
امير : شحال عزيز عليك الطنز .. وكيفاش عاااايشين نتومااااا
ليديا : حتى تقوليا نتوما كيفاش عايشين … القانون … كووولشي بغيت نعرفو
امير : ايييه …. لي بغيتيه سوليني عليه وانا نقوليك
ليديا : سمارت فون … ماخرجش من بالي .. مابقيتش باغا غير نسمع وليت باغا نشوف.. ياك قلتي هو تقدر دير ليا منو كاميرا ونشوف الشاريع على برا كيفاش داير ????
امير : ااه .. وبلا مانديرلك انا الكاميرا .. كاين يوتيب تفرجي فاش مابغيتي … كاين فايسبوك تدوي معامن ما بغيتي …. اسنتقرام … سناب .. بزاااف دالحوايج … هاد السمارت فون هو الوحيد لي يقدر يجيب ليك العالم الخارجي حتى لبيتك
ليديا :بغييييتووو
امير : ومنين نجيبوه ليك ابنت الناس
ليديا : ( بصوت مجبد قمة فالاغراء ) اميييررر كولو كايهضر معايا … وكتسولني منين نجيبوو
امير : ههههههه برب تاغاتسطيني … كيفاش غاندير ليك !? ياكما نتلاقا اوشن ونسلم عليه ونقوليه واحد الامانة لحفيذتك
ليديا : راه كنقوليك خواااااف …
امير : والله ما قاضية خوووف .. ولكن راه هادشي صعييييب .. قولي ليا بعدا فين عاشين
ليديا : ههه ! نعاودليك وانا ماندي وااالو ماايمكنش …حتى يحضر سمارت فون وسول كيف بغيتي … حتى انا غانوري ليك عالمي ….كولشي بخلاصو …( كتلوي فخصلات شعرها ) قووليا …. مجاكش فضول تشوفني
امير : بلا قيااااااس .. وليت كنحلللم بيك كيف دايرة
ليديا : ( سكتات مدة ورجعات دوات ) كاينة طريقة
امير : اهاه
ليديا ..قلتي ليا … عندك موطور ?
امير : ااه
ليديا : ممممم نهار الاحد … كايدخلو الكاميوات … الى جيتي وسطهم مكاينش لي يرد ليك البااااال
امير: نتي راه باغاني نرجع مكفن
ليديا : الى كنتي ذكي .. تاحاجا مغاتوقع ليك …. انا غانويك كاع اش غادير ..
امير : ( مدة ساكتة ورجع تنهد ) لا لاااا … منقدش نخاطر
ليديا : حتى حد مابزز عليك .. براحتك … ( بدات كتمسكن وتحرك الشيطانة لي ساكنها وتكلمات بصوت بريييء طفولي وقمة فالانوثة) انا غير ولفت صووتك … وقلت غانبقاو نهضرو كل ليلة .. تشوووفني ونشوووفك .. وعلاش لا ….نتهنى من هاد المنفى ونهرب لعندك … ولكن نتا سديييتي لباب فوجههنا وماقديتش تغامر على قبلي …بحال الى مغانستااااهلش
امير : وتانا مكهرررش آلبنى … ولكن هادشي فيه الخطر … نخاف نمشي فيها انا وياك
ليديا : (رجعات كلسات على السرير ) تبع اش غانقوليك ومايطرا والو .. غاتوريني فمستعمرتنا !!
امير : مستعمرة كاااااع ههههه
ليديا : ( كاتحس باقي ليها شوية وتعصب ولكن متحكمة فغضبها وكتزيد تعطيه فرصة يهرب من اعصابها ) هانتا سمع ليا …. فاش كايكون نهار الكاميوات داخلين … الحراسة كتبعد من البيبان …. نتا الى عندك موطور مزيان وصغير غاتقدر دوز وسطهم بلا مايرد ليك تاواحد البال … غاتلوح السمارت فون فواحد الخصة غاتلقاها هي لولا راه خاوية من الما…. وغاتعلي عينيك لسطح لفوق … غاتلقاني انا تما … ملي نعطيك الاشارة تخرج .. عاد خرج ….. وحتى حاجة مغاطرا
امير: اوا ملي بهاد السهولة نتي خرجي وانا نجي عندك ونهربو
ليديا: واش حسابتك انا صعابت عليا فالباب ولا مع الرجال ! راه زوج كلمات غاندوز قدامهم بلا منقز الحيط … ولكن مغايمكنش ليا ندوز لشي مدينة اخرى حيت غايعلمو الباراجات وغانتشد…
امير : ( تنهد ) مممم فهمت…. خلي ليا وقت فين نفكر …. صعيب نخاطر براسي وانا عندي الواليد مريض ومحتاج ليا
ليديا : اوا صافي ماتجيش نتا … شوف شي واحد لي يقد يدير ليك هاد المهمة … المهم عندي هو السمارت فون .. ماشيي على شي حاجة غير باش نبقى نشوووووفك نتاا ( جبداتها ) أمييير …
امير : هاد الصووووت غايسطني غايسطيني …. اول مرة نسمع سميتي زوينة هاكا
ليديا : ممممم ومزال الى شفتني … عاد غاتسطى دبصح ….
امير : غرورك ماشيي طبيعي .. اكيد غادي تكوني شي حووورية
ليديا : حورية!! ( طلقات قهقهتها بتهكم) هههه … انا مكنشبه لحتى حد … زيني ديالي بووووحدي ..
امير : ممممم كتحمقني ثقتك فراسك … عرفتي الفكرة لي طيحتي زوينة .. جا بالي دابا واحد السيد غايقضي لي الغراض …
ليديا : ( عينيها تحلوو وضربات قلبها زادو فالنبض .. الادريالين طلع فالدم ) امييير .. ماتعلقنيش بأمل فارغ … ( بصوت كيخدر كيف شي لفعة كتوزع سمها ) عفااااااك
امير : ( كاسرط ريقو يستعد رشدو من هاد الصوت المخدر لي كايسمع ) لا لااا كوني هانية .. وكاع الى قضات الضرورة انا نجي برجلي … ماتخافيش
ليديا : اووووووه كييييف ندير نششكرررك .. امييييييري
امير : الله الله غانطيح فبت البزنااااز خايبة حتى للمعاودة ….. شوية ونعاود ليك غاندخل نخدم … ونعيط لداك اسيد … ونرجع نرد عليك … نجيبو ليك هاد السمارت فون من فم السبع … باركا عليا غير تهضري معايا ونشوفك
ليديا : اوووووه مامتيقاش راسي … غادي تخليني نتعلق بيييك وانا ماعندي كيف ندير نهرب
امير : انا نهررررب الزييين ديالي … يلاه نخليك منبعد نعاود ليك
قطع عليها وليديا تقلبات للمراية وعلى وجهها ملامح برييييئة وعوينات اخطر مكاين فالبراءة … تاشووووية حيدات داك القناع وتشكلات ضضضحكة شيطاااانية الخخبث كاتروى منها …
ليديا : هبيييل ههههه .. قالك يهربني … قد حتى يجي باقا غير يهرربني …
رجعات نعسات على سريرها كيف لعادة طالقة يديها
ليديا : ليديا يا ليديا .. سحرك كايتوزع شوية بشوية ويوصل للعالم الخارجي … هاد السمارت فون هو الوحيد لي يمكن ليه يخرجني من هاد المنفى …. بدينا بامير .. وموراه ضحايا جداد … حتى نطيح فليي غاخرجني منهنا ….. ( هزات صباعها كتحسب ) ليوم الاربع . ممممم غدا خميس الجمعة … السبت .. الاحد …وغاااايجي سمارت فون ههههههه
بدات تتضحك بمكر شديد و تحرك اصابعها كانها كتراقص كراكيز فاالهواء ….والشهية تفتحاااات ملي جابو ليها غداها كلاتو كامل … الفرحة على وجهها ماتحيداتش ….
دازت الايام وهي رهينة جنااحها .. جسدها فمنفى وعقلها كيطير للبعييييد … طاوس بجناح وهمية ….. طموحها و توناروز ديالها ” الأمل ديالها ” ماعندوش حد ….احلامها كبيييرة على الايطار لي محطوطة فيه … والسؤال مطروح !!! واش الاحلام دليديا غاتبقى محصورة فإيطار صغير حتى تتعود على الضيق وتضياق وترجع قد الايطار …. او انها غاتهرس الايطار وتكون أقوى من أضلاعو وتخرج لإيطار كبر منو !!!
عاود ليها امير الاتصال فهاد الايام وطمنها انه تفاهم مع داك السيد لي غايقضي ليه المهمة .. وكملو هضرتهم فقط اسئلة فضولية على العالمين المختلفين ديالهم …. ولكن هي كتعطي غير بالقياس ذئبة كتعرف شنو تقول وشنو تخبي .. شوية بشوية كتوهمو بحبها وانها سقطات فشباااكو …. باش تزيد تكسبو وتقرب وجهو للنار وهو ضاحك …. كتحوم عليه كيف شي حرباااء مسمووومة ….على مصلحتها تقدر تتقمص جميع الادوار ببراعة … وماهي إلا ثلاتة ايام حتى كانت طيحاتو كااامل فشباكها الملعونة… صيداتو كيف شي دودة فخييوط العناكب ..صبح كل دقيقة خصو يتصل بيها ويسمع لكلماتها لي كتلقيها كيف شي تعويدة اغريقية على روحو البئيسة …. ورنة صوتها الشجية كتسحرو من خصلاتو لأطرافو ….
دازت تلتيام واليوم السبت …. بقا غير نهار …. على الموعد لي كتسناه ليديا بفارغ الصبر .. الدقائق دازو عليها ثقااااال والثواااني اثقل… الوقت داز جد بطيئ بحال شي قطار دالفححم قديم الطراز …كل دقيقة كتاكل منها صبرها .. وتوناروز “الأمل ” متشبتة بيه …. خرجات للبالكون وربعات يدييها على الشباااك وهي كتتشوف للخصة لتحت … وتخيل انو غدا غاتهبط لتما … وتهز السمارت فون بين يديها .. الوسيلة لي غاتخلي العالم الخارجي يجي عندها حتى لجناحها …… وهوسها تحصل عليه ….عاضة على شفايفها وكتحس انها مقادراش مزال تسنى .. اطرافها كايترعدو وريقها ناشف بالتوتر والفرحة والخوف من ان اللعبة تكشف ليهم رغم انها مغايضرها والو … فقط غايبقى فيها السمارتفون لي مغاتحصلش عليه ….اما صديق امير لي غايمشي فيها كاع مامهرس ليها الراس !
*ليبيا / مخيمات السيرك الجماهري “الجندل”
الساعة 03:30 صباحا
هدوء نوعا ما تام فالخلاء المحيط بخيمات السيرك … المكان لي مولف يكون كيعج بالضجيج وحركة عمال السيرك والعروض البهلوانية والسحرية والحيونات والموسيقى الصاخبة والحركة النشيطة….. فهاد الوقت كايكون كيعم عليه واحد السكون لي كايكدب كاااع هادشي …وكيكدب انه هاد المكان كان فيه سيرك و عروض صاخبة ..
حيت كلشي كايكون سالا … وكل واحد ساق الكاراڤان ديالو او الشاحنة وغادر …. باش يبقى غير عيسى وسليم وبعض أعمدة الاضاءة مشعولين .. سليم واقف مستقيم عكس الظل ديالو لي فالارض متموج بسباب الضوء لي ضارب فيه .. وعيسى طاوي يديه موراه …مقوص ظهرو ومهبط راسو وكايمشي ويجي بتوتر والعرق محبب فجبهتو …. النفس كيزفرها ثقيييلة وبصوت مسموع … وسليم واقف وجامع يديه وكايعض فالشفة ديالو بالخوف … رغم انو ماعندو تاشي خطأ ولا شي دخل فهاد التوتر لي اصاب عيسى …ولكن كايتقي شر غضب عيسى لي كيعاقب اي واحد بسبب شيء غير ليه المزاج …
عيسى : لا اصدق … انا حقا لا اصدق ( رجع وقف ودار عند سليم بملامح متسائلة ) لمذا لم يأتي الليلة???? قلت لي انه يأتي كل سبت يتمرد على كراسي الصفوف الاولى ليكون من أوائل المتفرجين ….( كايرجع يأكد) كل سبت !!! ( شد على راسو وبدا كايدور ) رأسي سينفجر …. لا استوعب هذا قط .. كل سبت يأتي الى هنا دقيقا في مواعيده … والسبت الذي انتظره انا منذ اسبوع …. السبت الذي كنت اظن ان كل مشاكلي ستنتهي فيه …. لم يأتي !!!!!! …. كيف حصل هذا !!!!!
سليم : مثلك يا سيدي لازلت ابحث عن مبرر لهذا الغياب ….ربما هناك شيء منعه من الحضور ???? فلننتظر السبت المقبل … ربما سيكون هناك فرجا
عيسى : شيء ما منعه !!! هذا الشيء لم يجد سوى هذا اليوم كي يمعنه ? مابه السبت الماضي .. مابه غدا ! مابه البارحة … لما اليوم بالضبط !!!!!!!
سليم حدو هبط راسو بدون مايلقا حتى جواب يسكت ليه عيسى هاد ليلة ويطفي شوية من غضبو ….
عيسى اسبوع هو كيتسنى هاد النهار لي غايتسالاو فيه معاناتهم مع العالم السفلي وغايحضر ليهم القربان .. جاب معاه فائض من رجالو باش يقدرو يخطفوه وجا مسلح … فاللخر عيا يتسناه مجاش … واش هذا حظ !!! او تدبير !! او قدر ??????……. او توناروز !!!! “أمل”
زفر النفس بغضب ومشا بسرعة لطموبيل الشخصية ديالو … اما لي جاو فيها رجالو وجايبين فيها الحبال باش يربطوه وكولشي …مشات قبيلة فاش قطع اللياس من ان القربان غايجي …..
دخل لطموبيل وهبط راسو غارسو بين يديه مهموم دايرة بيه دنياا….شنو غايقول للست ماما !!! شنو غايقولو للعالم السفلي !؟ … اشمن تبرير !! العالم السفلي ما معامعاهش الضحك .. كياكل من صحة الست ماما فكل صباح مجابتش ليهم الضحية لي بغاو ….كل مرة كتتنقص فيها حاجة ولا تزاد حاجة …. ” الصلع , البرص , الصدفية ” وشنو مزاال اخر كيتسناها !! …خايف على مكانتو فالكرسي السياسي تطير …. خايف بزاف من مصيرهم …. رجع علق توناروز جديد ” أمل جديد ” فالسبت المقبل … وقال يمكن يجي !!!! … الى هاد السبت شداتو شي حاجة مهمة ….السبت جاي غايرجع ….. تفكر انه عندو سفر آخر للصين …. وهو يعيط على سليم وكلفو هو بالخطف ديال القربان … و انو غير يجي يعلموه ويهزوه للقصر بعد مايضربوه على راسو فالغفلة …. الخطة واجدة … خاص غير هو يجي …ولي غايحمق عيسى هو كيفاش كل سبت كايحضر .. والسبت لي جاي يخطفو فيه مجاش … واش هذا كولو زهر !!! ولا على هادشي هو تسمى زوهري !!!!!!
خدا سليم الاوامر ولي كانت زجرية من عيسى وحكم على سليم يبقى تما فالسيرك ومايمشي تالشي بلاصة حتى يحضر الزوهري ويخطفوه …..
وهو شد طريقو راجع للقصر … الخبر نزل كيف الصاعقة على الست ماما لي ويلات بصوت مرتفع ولطمات فصدرها … مابقاتش قادرة على شي ليلة رعب أخرى مع داك العالم …. وعيسى غير واقف حداها مطأطأ الرأس كانو كيحاول يعتدر … وكلسات كتشوف فمنحى واحد فقط وتحاول تفكر فشي حل …. وماهي الا دقائق قلييلة حتى كان الحل بان كيف النور وسط ظلامها الدامس…. بان كيف شي بقعة توناروز صغيرة لغاتقدر توصلها لمكان القربان المجهول الغامض … ناضت كتجري شادة فالحيوط باش ماطيحش وعيسى تابعها بدون تفسير …حتى دخلات للغرفة الذنيئة ديالها وتلاحت على الكتب … كتلوح كولشي فالارض وتقلب … الرفوف كلها دازت عليها بحال شي عاصفة الصيف لي كتدمر كولشي … والشموع لي مشعولة تما العافية ديالها كتراقص بسبباب قوة الحركة ديال الست ماما فالغرفة … حتى طاحت فالكتاب لي هي باغية .. وفالغلاف ديالو مكتوبة بالخط العريض ” الأبراج ” وكولو علامات ديال الابراج و مخطوطاتهم ….حضنات الكتاب فصدرها وهي كتشوف فعيسى بعيون باكية
الست ماما : هنا المفر ….
عيسى: ( مهبط راسو بيأس )لن يساعدونا …. كيف سندرك برجه ???
الست ماما : ( كتنهج وتهضر ) في زجاجة الكأس … بصمة من خطوط شفتيه … من هناك سأحدد قطب برجه ….
عيسى : ( طلع راسو بزربة فيها حس بحال الى الحياة غاترجع تزرع فيه) ه.. هل هذا صحيح ????? هناك بصمة من خطوطه !!!!!
الست ماما :أجل (تمشاااات بشووية ساهية وباقا حاضنة الكتاب ) برجه هو من سيطلعنا على معلوماته ….
عيسى : حقا !!!!! يممكننا تعقبه اذن !!!!
الست ماما : لست متأكدة … علينا ان نرصد برجه بين الاقطاب الآن وبين الكواكب …( كتهضر ودوزات الستارة على السرجم كتشوف فالسما )لكن الليلة السماء غائمة جدا … ( دارت عندو ) علينا ان ننتظر حتى الغد …. ثم من هناك يمكننا رؤية اي برج أقرب إليه .. ومعلوماته ايضا … ( شافت فيه كتحاول تطمنو ) سنحاول فك الالغاز معا .. ثم نجمع كل المؤشرات …. الابراج يا عيسى هم المفر الوحيد نحو فك لغز هذا المجهول …. لا تخف … سأُخرجنا من هذا المأزق
عيسى:لكن انتظري … فربما السبت المقبل سيأتي … وسنوفر علينا جهد البحث الفلكي
الست ماما : وان لم يأتي !!!?? … لم اعد أطيق اي أمل في الانتظار يا عيسى .. سننتظر … لكن خلال الانتظار لن ابقى مكتوفة الايدي … سأحاول فعل شيء ما …..لعل واحدا ينجح …(رجعات كلسات مصوبة نظرها فالفراغ ) طالما كان مواظبا على زيارة السيرك كل سبت … وهذا السبت الذي فيه أذىً له .. لم يأتي …من هنا أرى انه صعب جدا القبض عليه … وليس بتلك السهولة كما حسبنا …. لانه “زوهري ” والزهريين يا بني قدرهم دائما يصنع لهم طريقا آخر بعيدا عن الاذى … وكي نمسك بهذا القربان… علينا ان نسبق القدر خطوتين …. ” كتشوف بعيون شريرة ” علينا ان نطّلع على برجه وخطوط قدره …. ونكتشف طريق قدره قبل ان نسلك طريقا آخررر …
شاف فيها عيسى مطول …. ورمش بعينو اشارة على انو موافق وانو فهم كلامها…. وفعلا فكرة الابراج ممكن تكون ناجحة في حالة ما الى حتى السبت المقبل ماجاش!!! …..منهاا يقدرو يتعقبوه كيف شي روح خبيثة غاتبعو فحياتو …….
اليوم التالي
وهاهو الاحد اخيرا قرب يصبح …. مانعساتش فيه ليديا بالفرحة ….. الليل كايحسب فنجماتو وليديا كتحسب فدقائق لي فاتو ..درسات خطتها مزيان مع امير… لي شرح لسيد لي غايجي … انه يدخل بين الكواما ويلوح السمارت فون فالخصة وملي تعطيه ليديا الاشارة من السطح يهرب ….حيت هي فالسطح غاتحضي الرجال … الناس ناعسة وليديا كتمشي وتجي فجناحها المعتوه … كتراقص فالحبال ضاحكة … ومع كل قفزة كايتولد أمل جديد…. كتحس انها قريبة تغير القدر لي محكوم عليها …. وترسم لراسها قدر جديد … تغير قواعد الاسطورة … وتدخل للتاريخ كأول فتاة قدرات تعارض قوانين اوشن … وتخرج من المستعمرة …. وخطوة السمارت فون بحد داتها خطوة قوية …
كل ماحطات راسها على المخدة وقالت صافي اليديا نعسي وشدي عينيك تايطلع الصباح مكتقدرش … كتلقى عينيها رافضين كليا النوم بسبب العقل لي خدام والدماغ لي فايق … وترجع تنوض تحسب مع الساعة التكتكات وتذمر امتى الشمس تطلع !! … امتى صباح يجي … امتى السمارت فون يحضر .. امتى الفرج يعم … و العالم الخارجي يزورها لجناحها … اامتى هاد الحيوط يشهدو على ان ليديا قدرات تكسر واحد القفل من قفول المستعمرة !! …
شفق… غسق… عتمة… سدفة… فحمة…. زلة… زلفة… بهرة… سحر… فجر… صبح .. واخييرااا الصباح اشرق ….
خيط النور كيتسرب بين فلجات الستائر لوجه النائمة …. الليل كامل والنعاس هاجرها .. وملي صبح الصباح نعسات !!!! … مستلقية مبعثرة على سريرها بملابس شبه عارية كيف العادة ومخلية جسمها ياخد حريتو ونصيبو من هواء الجناح …. طاوية يديها بجوج تحت راسها … والساعة محطوطة حداها … ناعسة بواحد الهدووء تاااام فقط صوت انفاسها لي كيتسمع … ومرة مرة ريقها كايتسرط… صدق من قال ” منظر الفتنة عندما تنام يكدب لنا الخسائر” …
08:30صباحا …
دقة خفيفة , بعدها حلات لباب ودخلات الپلاطو ديال الفطور حطاتو فبلاصتو .. ودوزات الريدوات … عاد تبعثرات أشعة الشمس فارجاء الجناح بعد مكانت غير خيط ذهي منعكس على وجه ليديا وقاسمو فالنص …. الشمس ضربات فملامحها ولوناتهم … الاحمر فالشفتين و الوردي فالوجنتين… اما الشعر مابغاش يتلون وبقى محافظ على لون الليل …. ملامحها بداو كيتكمشو من النور لي داخل وكتجمع فعينيها وانين غاضب كتصدرو بين شفايفها …
تمشات بشوية كيف العادة تفيقها … بدات كتحركها بحركات ناعمة .. حيت لاخسرات فيا النعاس ياويلها اليوم …
لبنى : ليديا … ليييديا ….
مع حلات ليديا عينيها .. مع انتفضات كااااملة على السرير حتى خلعات لبنى …حروفها مجبدين بالنعاس ووموسعة عينيها وطارت بزززربة على الساعة شافتها لقاتها الثمنية…وناضت كتجري و الدوخة دنعاس كتغلب ليها على المشية تاكتبغي طيح وتشد فالحيوط ولبنى كتشوف مستغربة !! حلات البالكون وطلات … ملي شافت بااقي حتى حد ماجا عاد شدات على قلبها وتنهدات …. نعسات فصباح ومحساش براسها كاع ….
ردات شعرها لور وخدات نفس عميق عاد خرجات للجناح كتحك فشعرها وتفوه….
لبنى :صباح الخير …ياك لاباس ?مالكي تخلعتي ????
ليديا طلعات معاها عينيها ورجعات شافت فداك البلاطو ميزات شنو فيه …. وتمشات بجيهة الدوش
ليديا : كبي القهوة عاد سيري …
دخلات للحمام ولبنى مافهماتش مالها .. ولكن حسات الى راه كتخطط لشي حاجة …. ومشات خوات ليها قهوتها ففنجالها … وهي تشوف تيليفون محطوط على السرير….. تفتحو عينييها وضحكات يلاه غاتهزو وهو يصووني .. وخرجات ليديا بززربة من الحمام … ولبنى غير كتشوف داك نمرة لي كتصل هو نفسو الولد لي هضر معاها… ليديا شافت فيها بمعنى خرجي وخرجات وهي موسوسة من شنو كتخطط ليه تاني …وليديا جاوبات
ليديا : ( رققات صوتها تكمل التمثيلية حتى للاخير ) صباح نووور … العسل غايغير من حلاوة صباحي لي مصبحة عليك
امير : نفدي رووووحي على ود كلامك….
ليديا : رووحك عندي غاالية … ( كتهضر وتعيب فملامحها استهزاءا به )
امير: نت خطار على البشرية …احم …مهم الولد راه بات حدا المستعمرة …. كايتسنى غير يدخلو و يدخل معاهم
ليديا: مممم صافي … انا غانطلع لسطح ملي يجيو ..ياك قلتي ليه مزيان اش يدير!!!!
امير : لا لا وصيتو ماتخاافييش … بقالي غير شووية ونشوووفك …. مامتيقش راسي
ليديا: غير ودع النعاس … منضنش يكحل عينيك مزال ( بينها وبين نفسها: بسبب الشمتة ياوليدي)
امير : ماعندي مندير بيه .. باركا عليا نبات كنشوف فيك… راه فيه نمرة جديدة ومدخل ليك فيه كوولشي الواتساب والفايسبوك والانتسكرام ..صورتي غاتلقايها فالشاشة باش تعرفيني … وغاتفتحي تصاور غاتلقاي تما واحد الفيديو فيه الشرح المفصل على كيفاش تخدمي المواقع دالتواصل … ومنبعد نزيد نشرح ليك حتى انا
ليديا : ممممم صافي واخا … ( الفرحة كتاكل فيها من داخل والحماس تمكن منها )
امير : بغيت مزال نسمع داك الصوووت الحلو ديالك
ليديا : الو … ال … اميييرر .. مابقيتش كنسمعك مزيان الووووو
قطعات تيليفون ولاحتو على السرير ودخلات للحمام كتضحك ودور فراسها بحركات مستهزأة بغباء امير لي فأسبوع خلاتو عاشق ولهان …
اما لبنى خرجات مشوشة … كتهضر مع راسها وتسائل بيدها … يلاه ماشيا فالكولوار … وهي تلاقا مع تيثريت جايا وجارة الكرسي المتحرك بيديها … باين فوجهها انها معصبة وعينيها منفوخين باكين … لبنى شافتها وهي تستقم فالوقفة …..
لبنى : صباح الخير آخاتشي
تيثريت : (بصوت ثقيييل واضحة فيه نبرة الغضب ) كنتي عند ليديا
لبنى : يييه آخاتشي .. ديت ليها لفطور ( مكتقدرش تبقا ساترة شي حاجة) وولكن اخاتشي … ماعجبتنيش هاد صباح بحال الى ناوية دير شي حاجة عاوتاني …
تيثريت : ( علات حاجبها ) كيفاش !???
لبنى : ( كتهضر بززربة باش ترتاح ) دابا انا مشيت فيقتها يااااك اخاتشي.. وهي تنوض مفجوعة وطلات من البالكون بحال الى كتسنى شي حاجة ( مابغاتش تقوليها على تيليفون )
تيثريت : ( تنهدات بنفاذ صبر وشدات على راسها تاقربااات تبكي ) يااااربي تكون معاااياا ياااااربي .. ياااربي تهدي هاد البنت …. ( بزعفة تعصبات ) صاافي سيري لشغاااالك
يتبع
التعليقات 0