
اسماء : بنتي…
ماادواش معاها تحرك من قدامها وحل الباب خرج حتى حس بيها خارجة موراه وهو يتلفت فييها خارجة بشعر عرياان وكسيوة خفيييفة..
محمد : لبسي حجابك..
حل الباب د دار لتحت وخرج عينيه خارجين كيقلللب حتى بانت ليه البيسيكليط دتسنييم طايحة فلرض جيهت باب دزنقة مهرسة وروايضة باقا كضور فالخوا وعلاا عينيه الفوق كيشوف فتسنيم جالسة قفازي وخاشية راسها بين رجليها كتبكي وبنت غيثة الصغيرة واقفة عليها يلاه طلع مع الدروج وهي تخرج غييثة والحاجة مخلوعين والخلعة باينة فعينييهم وغيثة جرات بنتها عندها…
غيثة : اماالكم تاني….اميرة مالها كتبكي
اميرة : طاحت ليها بيسكيطل ديالها
تسنيم : كداااابة نتي اللي طيحتيها
ناضت كتبكي غاداا ليهاا بغات ضربها وهو يجرها محمد بخفة هزها لعندو وهي كتعصر بالدموع معصصصصبة كتبكي وتهضر مخنوقة..
تشنيم : طيحاااتهليا دفعاتها حتى مشات لهيه فالدروج طيحاتهاليا
محمد :ماتبكييش صافي ماوقع والو(جابها قدامو مسح دموعها) نرجعوها كي كانت ششش
غيثة : علاش دفعتي لختك دياالها حشوومة لعبو بجوج المضاربة لاااش
_ماطيحتالهاش هي اللي مابغاتش تعطيني نلعب معاها
تسنيم : كتكدب قالت ليا عطيني نلعب وقلت ليها نديرو نوبا وهي تدفعها ولاحتهاا باش مانبقاش نلعب بيها حتى يانا….
طلعاات اسماء كتسمع ومحمد عطاها تسنييم هزاتها عندها وهو نزل كيشوف ديك البيسيكليط واش باقي فيها ماتصلح وتسنييم خشية فماماها
تسنيم :خايبة هرساتها ليا….(طلات عليها بنص عيين ) كلبة
اسماء : شش حشوومة
غيثة عقدات حجبانها : ايييه لا حشومة ماتعيرييش ختك….البساالة
الحاجة : ماتديش عليها ماعارفاش صافي ابنتي
غيثة : لا ماتعيريهااش حشومة ويلي
اسماء : ماوقع والو ماشي مشكل صافي ايلا خسراات غتصلح…ماتعيريش ختك اتسنيم حشومة اماما مكنعيروش صحابنا..
غيثة : ويلي على كلبة حشومة مالها جاية من قبيلة الكلاب اش وصلنا لهاد الكلاب البنت ماتعايرش بيه كون ماكانت سامعة الهضرة
محمد بحددة نطق مسكتهم كاملين : صافي قطعو علينا هاد الزكى غنولييو فلعب الدراري الصغار ولا ماطلعش عندكم وهنييو الوقت…(شاف فاسماء وحرك راسو) نزلي
جرات غيثة بنتها دخلاها هي والحاجة واسماء نزلات تسنييم ونزلات لبييتها شادة تسنيم عندها كتبكي وتشكي عليها
اسماء : يلااه صافب اماما ماتبكيبش…غنشري ليك عشرة منهم غير ماتبكييش يلااه اكبيدة عفااك براكة
تسنيم بشكوى : سلطاان زويين وضريف واخا كان كضربني دابا ماكيخلينيش نبكي وهي طيحاالتي البيسيكليط ديالي باش ماتبقاش عندي ومانلعبش بيها وماماها كتقول لا نزلي عند ماماك
اسماء : مامتها ؟
تسنيم : اه ولكن ماما ديال عمو بابا كتقول ليا بقاي وهي مابغاتش نبقى يسحابليها ماعارفاش انايا
اسماء : صافي ماتبقابش تلعبي معاها لعبي بوحدك ولا نتي راك اصلا غدا غترجعي لمدراستك ماغتبقايش كاع تشوفيها وترجعي عند سلطان يلاه صاافي
تسنيم : خايبة مانلعبش معاها..
عنقااتها عندها كطبطب عليهاا وهي كتبكي وتنين فعنق اسماء مرااضياااش وماتسرطااتش ليها حتى ولات كتبكي معاها حتى هي غير بلعاتي بااش تسكت
اسماء : هانا بكتيني حتى انا
تسنيم حلات عينيها مضببين بالدموع : علاش
اسماء :حيت نتي كتبكي
تسنيم بايدياتها صغيورين كتمسح ليها دموعها : مانبكييش..
مسحلات ليها اسماء دموعها كتجمع ليهاا شعرهاا وباستها على خدودها بجوج مغمضة عينيها كتستنشق ريحتها وتبوس فيها حتى سمعات محمد كبعيط عليها وهي تطلقها مشات عندو وخرجات موراها لقاتو مجلسها خدااه كيقادو بجوج فديك البيسيكلييط يصلحوها فيها ااش خسر…
لفوق جلسات غيثة شادة بنتها فحضنها
غيثة : هادي هي البسااالة الحاجة اويليي على كلبة ماشي حشومة قد ختها تعايرها بيها كون ماكانت تسمعهم يهضرو بيها ماتقولها ليها حنا مامولفين هاد الضهرة ومكنعيرو حد بيها
الحاجة : حتى حنا ماكنعيرو ييها وليني كل واحد وكيف تربى اش غندير الله يسامح
غيثة : وقت شي بسكييلط دابا الحاجة الله يهدييهم واش البنت تقرا ولا تشد البيسيكليط وايلا شراتها تخليها لتحث لاش مطلعاها لهنا راهي تكركبات من الدرووج كاع الحيط قمشاتو بالحديد خلاتة هكاك مطبع
الحاجة غوتات بصدمة : اويليي…ماشتفتوش تقشرااات الصبااغة ولا كيفاش ؟؟؟
غيثة : ماشفتيش وفبن كانو عنيك
الحاجة : لاا ماشفتوش عليا بليمين ماشفتو
غيثة : تاتنزلي وشوفي حتى واحد الزلييجة تفرمات من القداام فين باقة تلقاي بحال داك الزلييج ولا تخليها هكاك مفرومة يضحك علييك لللي جا واللي مشى
الحاجة : وهاادي تااني هادشي اللي بقى نولي فلعب الدرااري الصغار من بيكالة نولي فتبدال الصبافة والزليييج ها البسلاااالة تااني
غيثة : هادشي اللي بقى هي جلسات لتحت مرتاحة مع راسها وطلقات علينا البنت تبورد علينا هنا حشومة وعيييب جابت بنتها تشدها عندها لاش طالقة علينا هناا..اااية عيطي لباااك شوفييه امتى جاي غير سيفطني لكازا رهني هنا ورخى راسو يتسارا تما
الحاجة : نعلي شيطاان اغيثة ديري رااسك فبنت قد بنتتك الصغييرة حشومو صاافي
غيثة : لا غير خليها تعيط لييه
الحاجة : رصااي ابنتي الله يهدييك ويلي مرحبا بيييك اللي تقلقك ماتكون ماتبقاش طلع عندنا الالة غير جلسي وخلي راجلك مرتاح ماتزربييهش حتى يجي على خاطرو ياه صافي…
قلبات غيثة وجهها زعفاانة والحاجة كتقلب وتشقلب تاهي فعينييها عيات شادة ليها الخاطر قطعو الكلام ومابقاوش جبدو الموضوع لكن كانت سمعاتو اسماء كلو من اول حرف تقال تاللاخر كانت طالعة على اساس تصفي الخااطر وتطلب السماحة على بنتها وعلى الكلمة اللي قالت حتى سمعات كلاامهم جمعاتو وكمداتو فقلبها ونزلاات من عندهم دخلات لببيتها وجلساات كتدمع وتشكيي بالصمت على رااسها ماعندها ماادير واش تسبق العيب غير خليهم يقولو لي بغاو غيثة بالتيقاار عليها وغيحج نهار اللي تمشي فيه اما الحاجة واخا تعايرها فوجهها ماتقدرش تجاوبها لاهوما تبرد قلبها فالبكى حتى تفش ودير عين ميكة…
مانعسااتش هاد المرة ورااسها بغى يطرطرق عليها بالبكى ونااضت كتجمع فخناينها وتمسح فدموعها وجهها حمر وعينييها كثر حتى سمعات ادان العشاء كيأدن وناضت قبل مايجي دخلاات لحممام توضى….دخلات غير باش توضى وهي تقلبها دوش كامل ودوشاات بلاما تقيص شعرها لبسات غير شوميز ساامبل بتوب ساتان ميتة على لحمها بييج وخرجات هزات عبايتها لبساتها وبدات كتقاد فالشال وهو يدخل للببييت خلاها كتلبس ودخل توضى وخرجو مشاو للمسجد…وقف قدامها وهي ورااه كتصلي وكدير نفس حركااتو مرة مىة كتلقى راسها سبقااتو مرة كتسهى حتى ولات غير متيعاه ااش كيدير هو وغادا معاه فنفس رييتم مرتااحة على الكاامل وهي كتسمعو كيجود بصوتو االي ولفااتو وماكترتااح غير علييه…سلم يمين ويسار ووقف وهي واقفة جنبوو بااس على رااسها برضى كيقرا بعد الادعية حتى سمعو صوت الحاجة من الفوق كتغوت عليهم يطلعو…
بقات بعبايتها وطلعات كيف العادة يتعشااو مجموعين مشاافتش جييهت غيثة كاع ومن الكلام اللي سمعات من فمها ماقدرااتش تنافقها وتضحك فوجهها وهي هازة فخارطها من جيهتها ما حتى الحاجة ايلا بغات تقلق من جيهتها غتجيبها غير فرااسها فالاخر ماغتقدرش وحتى نفسها ماتسمحش ليها تجاوب على كلاامها…
كملو عشااهم ونزلاات لتحث ماطولاتش معاهم الجلسة حيدات العبااية بقات بالشوميز وجلسات كتصبغ فضفاارها بلون الاحمر وتنفخ عليهن يبردو مولفة الصباغة وكتعجبها فضفارها واخا تعرف كل مرة تحيدها وتصلي المهم تشوفهم مصبغيين دخل محمد للبيت كيحيد فالتريكو وكيقلب فالدريسينغ الصغير على واحد اخر يلبسو وهي كتسرق منو الشوفة حاااسة بالتبووريشة هزاتها من صبعاها الصغيير بمجرد ماشاافت جسمو عن قرب كيبان حسن من المغطي مطراسي وكل عضلة مزاحمة التانية كلما تحرك كدخل وحدة وتخرج لااخرا بااينة فبيه خدام علييهم مزيان ومطلعهم على سااس صحيييح لبس تريكو ااخر ماسخونش بزااف وتلاح حداها وهي عاطيياه بالضهر غير حسات بيه تكى وهي تنوض هازة صباغة فايديها والمبرد ترجعهم لبلاصتو كتمشي على طرااف صباعها وتميل فشعرها هنا ولهييه مدلعة نفسها قدامو فنفس الوقت مامعيقاش راه كضور علييه وهو غير مبتع ليها العين كلشي كيتهز فيها مع داك التوب ساتان بارز جسمها قدامو وهي حطات داكشي فبلاصتو وتلفتات عندو مبسمة وقرباات وهو عاطيها ايديه حتى شدات فييه وتكات جنبو مزعمة راسها ومعنقاه بايديها حاطة راسها على صدرو وهو هز ايديها كيشوف فصباغة مقاادة وزويينة كتشعل فضفارها ..و باسهم بجوج
محمد : كيعجبك هاد اللون
اسماء : ممم كيعجيبني غير فالصباغة..(هزات فيه رااسها) زوينة كيف جاات ؟
محمد باس نيفها : زوينة بحالك..
تبسماات وضورات شعرها لجييهتو مريحاه ومقادااه بلعاني كتدييه لجيهتو وتعوج فكتفها وراسها بدلع مبسسمة حتى حساات بييه ميل راسو وباس عنقها مطول وهي تشهق بصمت مخرجة عينيه كتحس براسو فعنقها تكوانسات بقات غير كتشوف وهي كتحس بييه قلبها لتحث وجا فوقها ضامها بتملك بين ايدييه بقبلات متقطعة مابين عنقها ووجهها وهي مغمضة عينيها قلبها كيضرب مدق تنفسها كآي انثى تملكهاا احساااس الشهوة القوووي مرفوعة معاه بتآوهاات خفييفة بدون شعور كتطلقهم وهو كيقبل فجمييع انحاء جسمها قبلات متقطعة كل بلاصة كانت مشهية نفسو يقييص فيها ويقبلها فيها ماحسوش على رااسهم حتى تحيداات الملاابس االلي لفوق وتعرا المغطي وهي تحس بييه ناانل بقباتو وايديه للجزء السفلي منها دياقت نفسها وحلات عينيها فالصقف كتنفس بسرعة كآنها كتقلب على الاوكسيجيين مخنووقة وياريتها ماحلاتش عينييها فلحضة حسات بالنفس الخنقة اللي حساتها ملي كان ناصر قدامها فتفس الليلة اللي زعم واغتاصبها قدام عينين بنتها…نفس ضلمة الليل ونفس الحركات و غيير حساتو نازل بقبلااتو وشومييز بين ايديه نازل بييه لتحت وهي تجمع رجلييها كتحرك راسها بصوت رجفااان كترعد
اسماء : م ماقدرتش..م ماشي دابا عفااك ماقدرتش
محمد : شش ماتخافيش..ماكين والو..ماتخافيش..ارتاحي
ترفعات مرة اخرى مع قبلااتو حتى رخاها وحس عليهااا مشاات معااه مزييرة على درااعو كلهاا كترجف وترعد ونفسها مامنضمااش مابقاتش معاه كيف لول مرتاحة حس بيها مخلووعة غيير ايلا حاول يقيص فمكان ااخر كترد معاه الباال وتحل عينيها..مافهمش ماالها وماضغطش علييها خلاها براحتها
محمد : ماغنديير واالو حتى تكوني مستعدة مااتخافييش(باس تحت ودنيها بهمس) كوني بخارطك مازربانش
واخا كان وصل لااخر شرطة من الصبر للي بقى عندو حااول يترخى ويشتت عقلو مسايس معاها كل مرة كيحاول يعاود من لول ولكن بدوون جدوى كأنها تهزات اسماا وتحطات وحدة اخرى فبلاصتها كترعد وترجف مخلوعة قدامو مابغاش يحسسها بضعفها ورجع تكى على ضهرو وجرها لعندو مغطيها جر تيليفون عندو وشعلو كيتفرج هو ويالهاا منسييها بكلامو حتى ارتاحت شوية كضحك وتهضر معاه
اسماء : حتى انا كانت اول مرة نمشي لاكادير كنا معولين نمشيو لشاون ولكن بقينا تما زوينة ومرتاحة..مشينا للفيرما ديال راجل كنزة مع البااب كنشمو ريحة زيت العود …ههه حيت تما فين كيزرعوهم ويحصدوهم بابا عجبو الحاال حس برااسو فالبلاد مابقاش باغي يجي لينا من تما حتى نوضها هو وماما قلت لييك يا كيمشيو مدابزين ولا كيجيو مدازيين..
محمد : دياال زيت العود شنو سيمتهم !
اسماء علات شفايفها : ماعقلتش كنييتهم فشكل واقيلا ايت شي حاجة ماعقلتش
بعد شعر على وجهها كيحقق فملامح وجهها على ضوء خفيييف وهي كضحك حتى كيبانو سنياناها بيضيين كيشعلو وتبسيمتها زويينة حمقااتو..
محمد : على دكر الفيرما حتى انا مسافر تمشي معايا ولا من بعد حسن حتى تصلح مافيها مايتشااف دابا
اسماء : مسافر بصح فيين!
محمد : غنشوف غدا ولا بعدو انشاء الله واحد الفييرما خليتها كتصلح مابقيتش شفتهم فين وصلوو نطل عليهم ونرجع غيوليو راخيين فيها..
اسماء : شحال غتبقى واش غتبقى بزااف
محمد : نبقى معااك الالة اسماء
اسماء تبسماات ميلة شفايفعا : غير سولت…
محمد : شي يومين لماكسيمون ولا قل كانت مصلوحة ولكن بدلت ليها الزليج اللي لداخل داكشي علاش ماتمشيش ليها داباا حتى تصلح لداخل على الاقل ونديك تشوفيها
اسماء : واخا صافي…..نوريك التصاور اللي تصورنا فاكادير ؟
حرك رااسو بنفس تبسييمة كيسرح فشعرهاا وهي متكية على دراعو جبدات تيليفونها ودخلاات كتورييه تصاور حتى عياات وعطاتو ليه هو شدو عليها كيضور وكل تصويرة كيشوفها بخاطرو كانو اكثر غير تصاور تسنييم وهي مرة مرررة حتى كملهم كامليين ملي جت يشوف لقاها تخشاات فدرااعز ونعسااات وحتى هو طفى تيليفون كيف العادة قرا عليه وعليها شوية دالقران ونعس..
لحضاات لييلة حتى فاق على انييين غريب ولكن غيير فجنبو شعل ند ايديه شعل ضو وهي تباان لييه كتحرك رااسها بسرعة وتنييين بحالا كتبكي فحلمها وهو يمد ايديه فيقهاا بشويا وهي تنوض عرقانة كتشوف هنا ولهييه مخرجة عينيها سولها مالك ما مرة ماجوج ولكن هي ماقالت حتى كلمة عرقاانة كتنهج باغة غير تنوض تشوف تسنييم
اسماء : غير نشوفها دغيا ونرجع
محمد : خلييك انا غنجيبها درتي باالك معاها..
مارتاحت حتى جابها ليها ناعسة مخشية فييه حطها وسطهم وتسنيم غير شمات ريحتها تخشاات فيها كتمخشش من الببرد بحال شي قطييطة صغييورة غبرات وسط حضن اسمااء اللي كتبوس فرااسهار ويديياتها اما محمد طار عليه نعااس ماشافوش ليل كامل مزيير وحاس براسو مامرتاحش من هاد الاحسااس اللي نوضاات عليه اسماء وحبساتو فالنص ونعسات حتى بدا كيودن الفجر وهو ينعل الشيطان وناض فحين اسماء كانت غير مغمضة عينيها بحالو كارع ليها نعاس ومابيناتش عرفاتو غبسولها وماغتقدرش تعاود ليه الحلمة اللي شاافت غير مجرد التفكير فيها عقلها كيبغي يخرج وتزييد تخشي فيها تسنييم كثر بحالا غيخطفوها ليهاا من بين ايديها…
صباح الغد شدات الطريق كنزة عند عزوز مباشرة لقاتو قدام الباب كيتسناها حل الباب وطلع جنبها وهي شافت فييه دغيا بحالا كانت كتسناه يجي..
كنزة : مااكتحشمش والله العضيم ايلا وجهك قصح من داك البااب…تانعستي وشبعتي نعاس عاد تفكرتي السبيطار للي فطريق الكازينة مالك ماقلتيه ليا البارح
عزوز : فين نعقل علييه امدام كنزة الله ينجينا ن شي سبيطاراات فاش حطيتيني فالدار سحابلك مشيت نعست حتى انا كلست نقلب على السبيطارات اللي فديك المنطقة بان ليا واحد واش شفناه ولا لا الله اعلم
كنزة : تنعت ليا ولا عطيني لوكاليزاسيون…
عزوز : نعت لييك سيري تاتقربي دخلي تما…
كنزة : عطيني نمرة رشيد..عندك ؟
عزوز : دويت معاه هادي يومين…كنت سولتو نييت على البنات كي كنت قلت ليك تاوحدة ماكتجوبو ملي كيعط لماليين الشغل كيقولو ليه مكاين حد بهاد السميات
كنزة : حيت قلت ليهم غنمشي ومامشيتش قالو هادي عمرها تجي لهنا ارا نديرو اللي بغينا..البنات على ضمانتي مشاو اعزوز نشوف غير المعماعة ديال هادي….البنات لاخرين والله واخا نعرف نمشي لييهم تالتما الاماراات طالعة لياا فرلاسي وبسالت فعيني الخيخ ديالها كنعرفو وانا عمري حطيت فيها حتى رجلي..
شاف فيها مطول ورجع تكى على الكوسان بضهرو بملل عيى من هاد الطريق وهو عارف نفس الجوااب غيتعطاها ويرجعو بحاالهم فاقد املو او نقولو متأكد من الجواااب اللي غياخدو وهو على يقيين بييه…
مدة طريق حتى وصلات فين نعت ليها وفعلا كان كلينييك قريييب للمنطقة اللي فيها الكازينو..نزلات من الطوموبيل وهو غادي وراها دخلات كتسول وتحاول ترطب مع كل وااحد يعاونها كيف العادة ممنوع منع كليا شي حد يدخل لقاعة الاموات ويتعرق عليهم ولا يشوفهم ماخدات من غير الموافقة حتى معلومة عليهم وحتى حد مابغى او قدر يعاونها حتى فقدات الامل وعزوز فوق رااسها كيزييد يطفي داك الحمااس اللي فيها باش تااخد اي راس الخيط او شي معلومة…
مشات خارجة مع الباب وهي عينيها محطوطين على واحد الفام دميناج كتبان ليها مع وليد صغيير عند الباب كتهضر معاه…طلعات للطوموبيل عاد تنفس عزوز وارتاح اللي غيمشي ولكن هي ماديماراتش الطوموبيل بقات واقفة تما حتى بانت ليها ديك الفام دميناج غادا دااخلة وهي تنزل خلات عزوز تما ومشات تابعاها حتى قربات ليها وهي تبسم…
كنزة : سلام..عفاك الالة واخا نسولك سمحي ليا…
_مرحبا ااش خاصك
كنزة : غير طوالييط ههه قالو ليا فهاد الجيهة مابانتش ليا وريها ليا ايلا كان نمكن لهلاا يخطييك..
_راه كبييير كيتلف ههه اجي معايا اجي..
مشات قدامها وكنزة تابعاها حتى قربو لطواليطات وهي كتسرق النضر فالصقف من الكاميييرات تا وصلو لواحد القنت وهي تجبدها من درااعها و واقفاات قدامها وديك سيدة خرجات عينيها مفزووعة
كنزة بتوتر : سمحي لياا نسولك ايلا كان ممكن االله يجازييك بالخييير…
_مرحبا ابنتي سولي…
كنزة : كتعرفي واحد الكازينو فالهبطة شوياا قالو وقعات فييه شي حاجة
_ااه وصلاتنا الخباار ..علاش
كنزة : الناس اللي تقتلو واش جابوهم لهنا..
بتوتر ديك السيدة حدرات رااسها…
_ماعرفتش ابنتي سمحي ليا راه طواليط
رجعاات شداتها مرة اخرى وحطات شي حاجة فايدييها وديك الفام دميناج غير كيضور فعينيها وتبلع فريقها وتشوف فالمبلغ اللي بين ايديها..
كنزة : جاوبيني غير باه ولا لا مابغيت مننك حتى حاجة عفااك الالة الله يرحم ليك الواليدييك….غير حركي رااسك ماتنطقيييش…واش كاينين ولاا لاا…
شافت فيها ديك المراة مطولة وعينيها كيضورو كأنها غتقوول سر من اسرار الدولة فالاخيرة ركزات شوفاتها فكنزة وحركات راسها باه ومشات من قدامها بزررربة وكنزة عااد تنهداات مطولة مافاهمااش على مخبين هادشي لهاد درجة حتى ناس اللي ماتو ماباغيينش حتى حد يعرف بييهم لا فين هوما ولا شكون هوما ولاا فين عائلاااتهم ؟
مشاات كتحك على جبهتها راسها غيطرطق حتسة برااسها عاجزة وضعييفة وسط هاد المعماعة اللي تلاحت ليها بدون قصد…عقلها مخربة والاسئلة فحال شي ببل فنفس الوقت كيطيحو على عقلها كيتسابقو على جواب مناسب لييهم…
بتلفة وقفاات وسط الكلينييك كتشوف هنا ولهييه معارفااش اش غديير حتى طاح فبالها شخص وااحد هو افضل واحد واكثر واحد تقدر تيق فييه وسط هاد المشكل جبدات تيليفون وديك ساعة دوزات رقمو مرة اخرى ماكجاوبش عليها ما مرة ما جوج ماتلااتة حتى قالت مغيجاوبش وهو يعاود يصوني ليها…
عماد : الوو وي كنزة… ااش كاين….
كنزة بتردد : عمااد عفاك واخا تجي لعندي …
عماد :ااش كاين
سكتات حتى خرجات لبرا بصوت هامس كتعاود ليه كلشي بالتفصيل وعزوز من طوموبيل حاضيها….
عماد : شكاااتخربقي ااش كتروني تاني وااش كتقلبي على خلاا دااار والدييك غنجي تاني نهزك من شي الحبس ولا شي مصييبة
كنزة : علاش كتغوت علياا مادرت والو غير كنحاول ايلا لقيت شي حاجة تعاوني فهمني عفااك… تلفت واش غنقلب على البنت هنا ولا لهييه مابقيت عارفة اشنو نديير اعماد
عماد : ماشي هي ماشي هي علاااش كتحفري غتبقاي حتى تخشي نيييفك فشيي مصيييبة كبر منك لا انا لا غيري غيخرجك منها…سيفطي ليا لوكاليزااسيون وتسناي تما تانجي…
يلاه غتجابو وهي تلقاه قطع وسيفطات ليه لوكاليزاسيون فواتسااب عاد رجعات عند عزوز للطوموبيل…
كنزة : كاينيين هناا..
بدهشة بلع ريقو ودار لعندهم متوووتر وفمو بيااض ايلا شاف فيه شي حد يحلف عليه راه هو اللي قاتلها..
عزوز بدهشة : شكوون قالها لييك ؟؟ مايمكننش
كنزة : عرفتها وصافي مهم كاينيين ها راجلي غيجي دابا هو اللي غتكلف وغنشوفهم بزز علييهم
عزوز : مصييبة هادي..ماايمكننش
كنزة : المصييبة هي اللي غندخلك ليها ايلا ماسكتيش ولا نزل سيير فحاالك مامعاوني بحتى حاجة غير الهضرة الهضر الهضرة …
عزوز : ماتت هنا الله يعاونها شغانديرو ليها هي لاحت راسها فمصييبة كبر منهاا ياك ماتت هناا ماشي لهييه …هنا فيين قتلوها ااش غنديرو ليها…نشوفو دابا غير دوك البنات وحرييرتهم تاهوما ما هادي مشات تحاسب على فعايلهاا…ياك ماتت هنا اراا نشوفو البنات لاخريين ااش واقع لييهم..
سكتات مارداتش عليه وبقات كتسنى وسط الطوموبييل مدة طولة حتى بانت ليها طوموبيل من نوع مازيراتي مجببدة فلرض وقفات قدامها عرفاتو وحلات الباب نزلات عندو يلاه بغات تسلم علييه وهو يقاطعها كيشوف بعييد..
عماد :بقاي هنا انا غندخل نشوف ااش كاين شنو سميتها هند شنو ؟
كنزة جمعات ايديها عندها ماارضاتش بالقمعة اللي بغات تسلم عليه وحبسها قلبات عينيها..
حلات صاكها جبدات منو ضوسي ديالها وعطاتو لييه وهو شدو..
عماد : ماشي هي غتسخسخينا باطل وصافي
كنزة : وايلا كانت هي اللي وقع ليها هادشي شكون ضمن لينا اعمااد عفاك غير نحاولو باش حتى انا نرتاح ونشوف فجيهة اخرى مادام ماشفتهم وماعرفتش شكون تقتل عمرني غنرتااح من جيهت الكازينو..
عماد : البنت نتي اللي سيفطتيها قلبي فن شدوها ولا فين حبسوها ماشي هنا غير كتعدبي وكتعدبينا معااك..
كنزة : ونتا علاش متأكد لهاد درجة واخا تكون كنتي معاهم اعماد..
عماد شاف فيها مطول ورد : المهم انا غنشوف بقاي هنا..
حركات اسها بايجاب ووقفات متبعاه بعينيها جاب ليها الشك فرااسها واش هاد الناس عارفين شي حاجة وهي ماعافراهاش علاش كلشي كيأكد عليها ماتقلبش وماتحفرش….هاد الموضوع كبير لهاد درجة زعما ؟ ولا عارفين شي حاجة هي ماعارفاهاش ؟ عزوز متفهماه باغي يبعد على الكازينو ومايجي منو… عمان علاش كيأكد عليها تبعد من هاد الموضوع وهو اللي خلاها تحل مشكلتها بوحدها وتلقى مخرج لراسها….ساست راسها من هاد الافكار وشتات تفكيرها بقوة ما فقدات الثقة فكلشي مابقاتش قادرة تيق فحتى حد…
مكاملاش دقائق وهو يخرج عندها تاني عطاها الضوسي وجرها من دراعها
عماد : يلاه زيدي
كنزة تبعاتو شويةة جرها بجهد وحيدات ايديها مقصحة : بشوياا…. شنو قالو لييك !!
عماد : انتيغدي يدخل شي حد بلاما تبقاي عاسة ليهم هنا
كنزة : دويتي معاهم راه قالو ليا نفس الهضرة ماحاولتييش دير معاه مشي حل راه اي حاجة يقبلو بيها كيف سكتي ديك المرا اعماد قاادر تزيرهم يخليوها نشوفو..
عماد : حاولت ماكيين واالو يلااه بحاالك..
جا يجرهاا وهي تبعد لور بتمرد هزات كتافها وقالت بتردد…
كنزة : غنعيط لمحمد راجل ختي هو طبييب ويقدر يكونو عندو معارف هنا يتوسط ليا ماغنمشيييش حتى نتأكد…
عماد : عيطي علييه بقاي هنا انا درت اللي عليا الله يساهل علييك…
مشاا قدامها خلاها واقفة كتشوف متبعة لييه العين يلااه غتخطي خطوة تبعو وهو يبان ليها تلفت فيها هي توقف فبلاصتها شاف فيها مطول كيتنهد ورجع قدامها جبد تيليفونو ودوز نمرة محمد وهي غبر سمعاتو كيهضر معاه فرحات ولكن مابينااتش لييه غير كمل معاه نشى لطوموبيل ديالو وجلس داخلها شاد تيلفونو وهي بقات غير كتشوف ماقالش ليها لا يلاه معايا ولا حاشاه ليها فالاخيير تنهدات ومشات لطوموبيلتها مابغاتش تلوح راسها عليه جلسات داخلها حاضياه من بعيد بنضراات حزييينة كتضر فالخاطر وتفشل القلب…منضرها كيحسس بالشفقة جيهتها سخفانة وبعياااء وجهها داابل مع الوحم اللي ماعاشتوش حتى بخاطرها….متملكها الاحساس بالحاجة…بالرغبة جيهتو وبالندم نوعا ما !!
نفس المدة اللي جا فيها عماد جا فيها حتى محمد باانت ليها فنفس الطرييق دخلاات بي ايم دابليو رماادية كتشع من عند البااب كتبري بالنقى وقفات وهي تنزل من الطوموبييل وعزوز غير كيشوف مخرج عينيه ماعرفهم بوليس ولا اشنو غيكونو غيير الصحاح اللي وقفو قدامو لا عماد ولا محمد من بعييد تعطييهم شخصيااات كبااار وعندهم مكاانة وقيمة ومضهرهم لااعب دور فشخصيتهم….
بسلام رجولي سلم على عمااد وعلى كنزة غير حياها بعينيه واضع ايديه على صدرو…حكاو ليه القصة من الاول واشنو وااقع..وهو باهتمام كيسمع..
محمد : لا من حقك تشوفيهم ترتاحي مم هاد ناحية وتشوفي جيهة اخرى …داباا نتي غرقتي والي وقع وقع حاولي تهزي رااسك بااشما كاان متافق مع عماد بعدي من هاد الطريق اكنزة لا نتي ولا عائلتك ديالها..
حركات رااسها بايحاب حشمااانة مقاادراتش تشوف فعماد اللي مخنزر فيها بعدم رضى مااراضيش قدام محمد يسمع على مرتو وعلى فعايلها اما محمد بدورو حتى هو جبد تيليفون كيصوني ويعااود ويهضر لحضاات وهو يجي عندو راجل بالطابلية بيضة من هئتو يبان طبيب سلم علييه ودخل معاه بقات كنزة واقفة مع عماد سااعة ونصف بالضبط حتى صونى لعماد تيليفونو وهو يجاوب….
عماد : وي خويا محمد ااش درتي..
محمد : كاينين جوج بنات وراجل مافيهم مايتشاف ماعرفتش واش غتقدر تعرفهم ملاامحهم ماباينيينش وحتى هويتهم مامعرفوهاش …عندهم تشوه من درجة كبييرة ملامحهم محهولة وباش يعرفو عائلاتهم هويتهم مامعروفاش..
عماد : واااييلي….تئ ماشي مشكل تدخل تشوفهم ؟ تأكد منهم ترتاح وتريحناا الله جيازييك بالخيبر اخا محممد ماانسااشوش خييرك
محمد : دخلو عندي دوزيام ايطاج على ليسر دياالكم غتلقاو واحد ليغجونص دخلو مع الكولوار ديالو غنبان ليكم…
عماد : واخا هاهي غدخل عندك دابا…الله يحازيك بالخيير
قطع معااه وقالها ليها وهي بحمااس مشااات معااه حتى وصو ليغجونص بان ليهم محمد وهي تمسي عندو كتزرب فمشيتها وعماد وراها ومحمد غير وصلات لعندو وهو يغمزها بعينيه تمشي مع طبييب وبقى واقف هو وعماد كيهضر..
وعماد على اعصابو كيتسنى مرة مرة يحك على ايدييه وعلى رااسو كآنه وااقف على شوك ومحمد غير كيشوف فييه..
فحين كنزة دخلاات للشومبر اللي كيكونو فيهم الموتى” الثلاجة” طلبات منو يوريها غير البنات وهو جبد ليها لولاا غير بان ليها شعرهاا حمر وكانت غلييضة شوية حركات راسها بلا هند كانت بجسد فرنسي بامتياااز مناطق انتوية بارزة لكن ضعييفة وعودها ضعييف جر الجثة التانية وعرا ليها على وجهها وكنزة شداات فمها حابسة التقية اللي سبقااتها كتشوف فوجهها مافييه مايتشااف واالو ملامحها ممحيين بحال شي موس حافيي وكان كيقطع فوجهها مخسرو ومشوه صورتها ماتعرفش وماتبااانش !
جبداات شعرها شويا كتشوف فييه وتشوف فصباعها حتى شافت واحد الشاصي صغيرة محطوطة جنب الجثة هزاتها وسولات الطبيب بعينيها قال ليها ديال صاحبة الجثة…حلاتو وهو يبان ليها خاتم وساعة يدوية غير شافتهم غمضاات عينييها كتفكر نفسهم اللي كانت داايرة هند نهار جات لعنهم نفسنهم نيت…بلعات رييقها كتشوف هنا ولهيه ودموعها كيلمعو بالدموع بقات فيا وقلبها تقطع من جيهتها شافت فداك الرااجل حركات راسها بايجاب وخرجات مع الباب فااااشلة بدموع كتلمع فعينيها غير شافت فعماد رمشاتهم ووهوما ينزلو مساابقين على خدوودها..!
سولها بعينيه وهي تحرك ليهم راسها بايجاب بصوت كيرجف..
كنزة : هي..
عماد بصدمة واضحة : ماايمكنش..وااش كتأكدة عرفيتيها شفتيها بعنيييك؟
كنزة بصوت رجفان : شفتها هي…
بعدم تصدييق شاف بسهو مطوول وجرها لعندو وهي حطات راسها على صدرو كتبكي وهو كيشوف فمحمد ويحرك راسو بلاا كأنه متأكد وعاارفها ماشي هي ومحمد غير كيشوف مابقى فاهم فيهم والو كنزة كتقول هي وعماد كيقول ليه ماشي هي واخا مشافهااش يا هو ماناعسش مزيان تالف ودايخ ولا هادو نييت اللي شوية لبااس فعقلهم..
خلاها تحت دراعو وتسناو محمد حتى هضر مع داك الطبييب وسلم عليه وخرجو مجموعين وهو يبدا يصوني تيليفون فايد كنزة شافت النمرة وبعدات علييهم جاوبات فحين عماد بقى حاضيها وودنيه مع محمد..
كنزة : الوو رشيد..
رشيد : مدام كنزة قاليا عزوز سولتي عليا ياك شي باس…ما كاين… شي خبار على البنات..
كنزة شدات فرااسها غيطرطق عليهاا : كنت باغة نسول عليهم… وحدة تأكدت منها فات الفووت خاصني نعرف البنات لاخرين فين ارشييد…حد الان تاحد ماكيجاوبك..
رشيد :كيفاش فات الفوت فوحدة وهي معاهم امدام كنزة اللي وقع ليها غيوقع لاخرين
كنزة بصوت تعباان : هادي مكانتش معاهم مامشاتش ماعرفتش اشنو وقع ولكن اللي وقع ليها وقع هنا ماقادراش تمشي اصلا…(تنهدات بخنقة) مقادراش نهضر ارشيد نعيط ليك من بعد واخا
رشيد : وااا مداام كنزة ولاهيلا غتحمقونيو الله العضييم انا ايلا مكانو البنات كامليين عارفك ماكتبغييش الشغل ناقص والله وكون ماكانو كاملين ومستفين كّدامي لا طلعات شي وحدة فيهم ديك الطيارة ..شكون هادي اللي ناقصة مايمكننش الااالة
كنزة : داكشي اللي كنشوف عزوز قاليا كلشي مشا وكلشي فاليداو الفيزا ديالهم نقولو زعما مشات شي وحدة فبلاصتها مايمكنش ونتوما كتقولو حتى لامارط ديال هي نييت تفاليداات وفالديوانة مستحييل يدوزو شي وحدة عكس اللي فالصورة دلاكارط راه فيها مشاكييل….والبنت لقيتها هنا فمستوعد الامواات مامشايش معاهم دخت وتلفت والله العضييم..
رشيد : ماايمكنش امدام واايلي البنت اللي قال ليا عزووز مشات يعني مشااات…شي ان فالموضوع مهم البنت مشااات وكّدام عييني…
كنزة : واش عارف هاد هند عنداك تكون غالط ولاا تشابهت ليك مع شي وحدة..عفاك ماتقولش شي كلمة ونتا شااك ماتزييدش عليا عفااك ارشييد…
رشيد : يااا مدام كنزة هي و صلي على النبي..شتي شغاديري سيفطي ليا تصويرة دهاد البنت نشوفها واش انا غنكدب عيني وحتى وظني اللي سمعت بيهم صوتها سيفطيها ليا نشوف..
كنزة : ياك عندك تصويرتها فاالضوسي
رشيد : لا سيفطي ليا شي وحدة كاملة واقفة نشوفها..فالضوسي مابايناش…نحيدو شك علينا..
قالت ليه واخا وقطعات وهي تصوني لوئام ديك سااعة جاوبتها بحالا كانت كتسنااهاا قالت ليها سيفطي ليا صورة ديال ختك واقفة وئام بالمقابل سيفطات ليها صورة دهند ومعاها حتى واحد الصورة فيها هي وشعيب ملي كانو فالقهوة وصواارتهم وحطاتها فسطوري تفقص المهدي…وسيفطات ليها اوديو موراه…
وئام : سيفطت ليك حتى تصويرة ديال شعيب اللي قلت لييك مصاحب مع ختي..تقدري تشوفيه وماتعرفييهش ولا تلقاايه بالصدفة ولا شي حاجة تحتاجيها زعما…عفاك ايلا كان ممكن علميني باي حاجة عرفتيها…
كنزة بلاا عقل خلات على صورة اللي فيها هند بوحدها وسيفطات لييه اللي فيها حتى شعيب وهو غيير شافها وهو بصوني ليها بسررعة كيهضر…
رشيد : راني عارف ااش كنقول امداام البنت سلكات يعني سلكات ….هاد السيد هذاا نيييت اللي معاها فالتصويرة معنقها(شعيب) حتى هو كان معاها هنا ملي يلااه كي وصلات كانت منوضاها سباط هي ويااه ماخلاهاش دخل ولا مانعرف مع زربة ماسولتهاش وهي جات معطلة غير فاليدات وطلعات للطياارة وهو يريزيرفي فاقرب طيارة غادا وراها….الطيارة اللي مشات موراهم مشى فيها هو….انا غنسيفط ليك التصوييرة وتيقي بيا ملي كنقول ليك شي كلمة…
قطع عليها خلااها كتمشي وتجي فبلاصتها داايخة وتاالفة كتسنى فالصورة توصلها كلها كترجف وترعد وعقلها غيخرج من بلاصتو حتى طلعات ليها الصورة وشاافت هند وهي جاارة فالييزتها غادا جيهت الديوانة…ورشيد حتى هو باين فالصورة هااز ايدييه بحالا كيغوووت عليها تجري…
غمضات عينيها وتنهدااات مطولة بنفس مخنووقة…يعني فعلا مشات…فعلا ماشي من البنات اللي تقتلو فالكازينو…ولكن هادي اللي لداخل شكون بتفاصيل لباس هند ناعسة جثة هامدة تماا..اااش هادشي واقع؟…بشوفات كتفشل تلفتات شاافت فعماد لقاتو حتى و كيشوف فيها مراقبها….!!
قربات وقفات جنبو زهو كيحقق فيها تالفة وعينيها مشتتين بحال ايلا دايخة كتشوف هنا ولهيه مامركزااش الشوفة فيييهم زعزعها بايديه بشويا وهي تعليهم فييه بلاهة كتشوف بحال شي حد فايق من الصدمة ولا من الكّلبة…
عماد : معامن دويتي ؟ شكون
بدون رد منها غير حركات راسها بلا موحال كاع واش سمعاتو اش قاال…
عماد : شكون دواا معاااك….(عقد حجباانو بحدة)اري داك تيليفون اري نشوف ااش واقع تاني..
حيدو ليها من جيبها وحيت جديد مدايرة فيه لا كود لا شيما غير دوز ايديه تحل وهي نطقاات بصوت خافت فااااشلة
كنزة : شوف اخر ميساج فواتسااب…
خطف فيها شوفة ورجع كيقلب فالواتساب واخر ميساج كيف قالت باستغراااب دخل كيشوف فالصور مفااهمش ومعاارفش ااش كتقصد واخا شاف صور المطار ايلا انه ماردش البااال وهو يهزو قدام عينيها وحرك ليها بمعنى اشنو..تنهدااات كتااكل ايديها مع بعضيااتهم كلهاا كرجف بتوتتر كبيييير فاشلة ووجههااا شااحب …كانت كتباان ماشي بخيير ابداا لكن مابيناتش وشدات راسها قداامهم….بدات كتعاااود ليه بالتفصيل اشنو قال ليها رشييد وهو كيسمع بدهشة وكيشوف فالصورة يزومي عليها ويعاااود مامتيقش لا كلامها ولا الصورة اللي كيشوف بعينييه مد تيليفون لمحمد مامتيق لا عينيه ولا هي برااسها…من اللحضة اللي خرجات من غرفة الاموات وقالت هي هند… ودابا كتقول ليه لا ماشي هي وهاهي تصويرتها فامطاار دوخاتو معاها وتلف كثر منها….
عماد : ملي ماشي هي..هادشي اللي لدااخل شكون داكشي اللي شفتي حداهاا دياالمن
كنزة : ماعررفتش..متأكد والله حتى متأكدة ملي جات عند ختي وكان كيقرا عليها الحاج ضربات ايديها مع لرض وطاحت ليها الساعة تقطعات وهزاتها ليها حيااة حتى فاقت وعطاتها ليها ركباتها دياالها انا متأكدة …
محمد : البنت فالصورة دابا يعني ماشي هي اللي لداخل ..
عماد : لاا ماشي هي مافهمتش اخويااا برب مافهمت شي حاجة
محمد : شوف القضية باينة هادو اللي لداخل عندهم شي ان فالموضووع دايز عندي حالات هوما بحالهمم التشويه اللي شفت فوحههم والضرب اللي خدااو ديال شي حد ماباغييش هويتهم تباان ولا تعرف…مدام البنت اللي كتقلبي عليها شفتيها هنا وهي اللي فالصورة واكدو علييك مشات….كنزة حيدي عينيك من هاد الكازينو ونسايه علييك قضيتو كبيرة ونتي ماشي قدو ماتحفريش غتقولي جابدة عليك النحل
عماد بصراامة : هادشي اللي كنقول ليها اخويا محمد دوي معاهاا…غدا تااني غنلقااها وسط دااك الكازينو كتقلب على شي حااجة مكينااش ملي قلت لييك البنت ماشي هي علاااش كتقلبي عليهاا ماشي هنا هي ماشي هناا..
كنزة بانفعال :ونتاا بااش عرفنييها عطيني باش عرفتيهاا حتى نتأكد معااك…
خنزر فيهاا عااقد حجبااانو وهي تحدر صوتهاا وحدراات معاه رااسها كتنهج فحيين هو تلفت عند محمد بشكر سلم على ايدييه…
عماد : الله يجازييك بالخييير شكرا خويا محمد سمح لنا عدبنااك فهاد الصبااح ماكانش غييرك اللي يعاونا ونتيقو فيه ونعاودو ليه على هاد المضوع..
كنزة : شكراا بزااف اخويا عمر خييرك نساه كل مرة كنزيد نحشم منك كثر سمح لينا عدبنااك حتى هنا
محمد ايديه على صدرو : مرحبا فاي وقت تيليفون عندكم….ماتخموش..
عماد : هدا هو المضنون فييك الله يجازيك بالخيير
كنزة : ممكن نطلب منك طلب ااخر اخويا غير طلب صغييرر(حرك راسو بااه وكملات) ايلاا كان ممكن مابغييتش اسماء تعرف حتى حاجة من هادشي..
شافتو سكت غير كيشووف فيها بدون ملاامح مافهمااتش واش كان غيعاود ليها ولا فاشنو فكر فحيين عماد تبسم بسخريية مفقوص ..
كنزة : شفتي اللي دااز عليها كلشي داز على عينيك امحمد ماشي شي واحد غرييب نخبييو علييه…عاد حمدنا الله قلنا ارتااحت ورجعات لحياتها واخا ماشي كيف لول على الاقل وقفات لينا على رجليها….ختي تفكيرها عاطفي ماغتصبرش ايلا عرفاات وهي عندها حساسية من هاد الموضوع من اول مرة هضرت عليها علييه..
محمد : شي ايامات وصلاتني الخبار كانت ناوية تمشي لديك البلاد كانت غادا مع هاد ليكيب اللي مشات..
كنزة بسلب حركات ايديها : لا لااا..انا اللي قلت ليها نمشييو عمرها نواات هي….وقلت ليها نمشيو غير نتساراو ونرجعو تنسي هي شويا المرض ونرجعو مكانتش اصلا كاع باغة تمشي غير انا زيرتها…ولكن ملي كنتو غتزوجو مابقاتش كاع جبدات داك الموضوع….انشااء الله هادشي غيتحل ونعاود ليهاا ديك ساعة دابا لاا مابغيتتش بالها يبقى معايا واخا ؟
حرك رااسو بايجااب وهي مبسمة…
محمد : مانقولش مانقولش…ولكن اكنزة هادشي ماشي ديالكم ونتي بالاخص ماشي دياالك لا نتي ولا الحاج ولا الحاجة يستاهلو يسمعو علييك هاد القضية غضريهم قبل راسك ماشي غير اسماءا للي عاطفية حتى الواليديين قاصحة عليهم دابا اللي وقع وقع الوقت مكيرجعش باللور والندم ماكينفعش هزي رااسك واي مسااعدة مني على رااس والعيين نهز فخاطري منك ايلاا احتاجيتني وترددتي…
كنزة : شكراا بزاااف والله الله يجازيك بالخير عندك الحق اخويا ندمت ولكن فات الفوت المكتاب هاني كنعييشو وانشاء الله ايلا كان مكتاب غنوض من هاد الطيحة….دقة صعيبة كليتها مابغيت حد يهزها معايا ماخايفاش ولكن تالفة شفت كفس من هادشي….والايام اللي مرضات فيهم ختي صعب وعشتهم ودازو وحتى هادشي غيدوز انشاء الله..
محمد : نخليكم نهاركم مبرزك خلي ايمانك فالله قوي…
حياها بعنييه حاط ايديه على صدرو وسلم على عماد سلام رجولي كيأكد عليهم ايلا احتاجوه يعيطو عليه….وخلاهم ومشى فحين كنزة غير زاد محمد بطوموبلتو شافت هي فعماد كتسناه اشنو غيقول ولا اشنو غيدير يمشي تاني ويخليها هنا ولا غياخدها معاه …كتمنى غير يغوت يسب غير يبقى واقف حداها مافيها…
لكن كان العكس فااش بان ليها مد ليها تيليفونها وبغى يمشي وهي توسع عينييها بصدمة وبدون شعور شداتو من دراعو
كنزة : غتمشي صافي !
علا حجبانو فشدة ايديها بصرامة حرقات داخلها…
عماد : شي حاجة كثر من هادشي اشنو كاين تاني رجعي فحاالك اش بقى لييك ماديريها وعلمي الواليدة تجمع رااسها عشية نشدو طريق لاكادير غندوز عليها نديها…
رمشات عينيها حتى نزلو دموعها وهو قالب وجهو…
كنزة : خلييك معايا اعماد..محتاجة لييك ماتمشييش….(طلقات دراعو) قلتي ليا معاك ديما علااش حتى احتاجيتيك وعيطيتيني بضهرك….غتدي خالتي وتمشي وانا ؟
عماد : كملي شغلك ولحكّي علينا (ضرب نيفها بصبعو) مانخافش عليك الغزاالة صعييب عليك ولكن قادرة تهزي راسك بوحدك مامحتاجاش ليا ملي انا كنقول لييك جلسي وتكمشي فدارك ونتي غير ماكتزيدي تحفري بضفارك وسنانك يعني فجهدك ماديري كثر….اري ماعندك..
كنزة : يااك كنتي فاكادييير وانا عيطت لييك نص ساعة وصلتي عندي علاش كدبتي عليا علاش مانحسابكش حتى انا كيف كدير….فيين كنتي نص ساعة بالحساب جيتي يعني غير فكازا ماشي فاكادير كيف قلتي ليناا
عماد ببرودة حرك حجبانو : من بعد ؟
كنزة : ملي فكازا علاش ماكتجيش عندنا للدار اعماد كاينة ماماك وكلشي كيسول علييك عارف معزتك عندهم مخلي دارنا وماعرفت فيين جالس….راجلي ومن حقي نعرف فيين كنتي ؟!
عماد : فاش عشقت كنزة المعقولة بنت ناس..حارة وبنت الوقت نعول عليها ونحط عليها راسي نغمض عيني وانا مرتاااح قاافزة وحافضة سواريها ماشي نية وناييف(سادجة) الريح اللي جات تديك…كنت راجلك…..هاد الكلمة مانبغيش نسمعها مرة اخرى من هاد كنزة اللي ماعرفتها حتى تالفوت…
حدراات راسها ماقاادرااش تكمل ولا تقول شي كلمة اخرى بعدهاا كل كلة منو كتزييد تحركقها وتكرهها فنفسها وتندمها كثر…
عماد : بكي نزلي دموعك نشوف يلاه…نزلييهم بخاطرك مانزلهم لييك بكلامي ايلا زدت كثر غنبكييك الدم اكنزة….(نفض كول عنقو ) شوية ديال التيساع…
كنزة : عطاك خاطرك تخليني وتخلي ولدك ملي عارف رااسك فاول مشكل غتمشي مانحملش من لول انا مقادراش علييه وكنعاود نقولها مامستعدااش نولد دابا وفهاد الوقت..وانا بوحدي
حتى هز ايدييه على شكل لكمة وهو يجمعها ضاحك بفقصة ..
عماد : مزال كتشوفي وجه عماد زوييين…حمدي رببك اللي كتشوفيني بهاد الوجه ماقاصيش علييك …عاطيني خاطري ؟ شي خاطر كثر من هذاا على وجه هاد الولد غتعاودي تصونيليا وغنجاوبك وغتحتاجيني غنعاونك حيت هو اللي جامعني بييك و ولدي اهم لياا من هاد المرررض كااامل…غتهلااي فييه وغتردي لييه البااال (زير دقنها عندوو) كنقسم باللي خلقني وخلقك توقع لييه شي حاجة مانعقلللش علييك خليني معاك ولد البلاد وديري عقلك يتولد هاد الولد على خيير وماتخمييش تربيه بوحدك اصلا ماكنفكرش نخلييه معااك…..هادشي كوني اكيدة منو…
شاااف فيها مطول وهي حدراات عينيها دغيا ماقدرااتش تشوف فعينييه الللي بعتاب كبيير مطولهم فييهاا حتى حسات بايديه فعنقها خاقنها ومديق عليها تنفسهااا بااس على راااسها بملاامح معصصببة ومفقوصة ومشى وخلاها ومشى وهي قلبات عينيها ماشافتش فيه كتبلع فغصبتها على صدر مخنوق مخلية دموعها دايزيين على خدودها مقاادرااش تحبسهم فالاخير حتى هي مشات فطوموبيلتها فاشلة رطبات جنب عزووز وهو دار عندها بتسائل مرتبك…
عزوز : ااش كاين امادام كنزة شفت معااك دوك الرجاال مابغييتش نززل
كنزة : سكت اعزوز (شهقات قاطعة كلامها) غير سكت عفااك
ديماراات الطوموبيل وزاادت طريق راجعة للدار ودموعها دايزيين كتنخصص حتى كتشهههق شادة على عنقها مخنوقة وعزوز جنبها غير كيشوف خايف تقلوبو فهاد الطرييق باغي يهضر وماقااادرش..مكانتش بخير وكلام عمااد زاد على ما بيها…مامتقبلاش كلامو وماقاادرااش تصدق هو اللي كان كيدوي معاها للاسف اللي خافت منو طاحت فييه والخوف من الحب او الولف ومرارتو حياتها كلها وهي متهربة منو طاحت فييه ومع عماد اكد ليها مرارتو…!
فجأة وهي تشد على فمها كتكحب بجهد مخنوقة وهو يمد ليها عزوز تشري يلاه حطات القرعة ففمها شهقات واحلة لييها طالعة ليها التقية تاشافت الكار الكبير اللي كان جاي مقابل معاها وهي طالقة الفولون من ايديها مقجوجة وتيلييفون كيصوني جنبها والكار كيلاكصوني قدامها لحسن حظها وقف فاخر لحضة وهي قدامو بالعرض فرانات دغيا وقفات وهزات تيليفون اللي كان كيصوني جاوبات
كنزة : نعاااام ؟
عماد : حيدي من طريييق الله يعطيلديلمك العدااااب الكلبة ايلا باغة تموتي نسهلوها عليييك لااش مخشية فالكار تغرقييه معاك حتى هو بعديي من طريييق
كنزة :ماردتييش لييخ البااال
عماد : فيييين كتشوووووفي واااابعدي من طرييق حيد من قدااموو غنخرج فحسك انا نيييت اللي غنقتلك ونهنيييو الوقت حيدي من طريق
يلااه غتجاوبوو لاجت تيليفون من ايديها وشداات فمهاا حلاات الباب دغياا ونزلات عينيها خارجيين كترجع كاع اللي فكرشها وعزوز تابعها بقرعة دالما ماعرف عمااد امتى بعت معاه حتى دفعو عليها وشدها هو جامع علييها شعرها ومنزل ليها رااسها لتحت ملفت عند عزوز
عماد :شكون هذاا….ااش كيديير معاك !!!
عزوز : عزوز غير عزوز خدام معاها ماكندير والو اسيدي….
عماد حقق فييه : عزووز !….حيد حيد الطوموبيل من الطريييق حيدها….
مشى كيطير طللع يحيدها من قدام الكار اللي قلب الدنيا بالكلاكصون كنزة سخفانة ايديها كيترعدو عليهاا…وفشل رهيييب منعس رجليها ومجمدهم على لحركة حتى كتبغي طيح على وقفتها لكن عماد شادها جامع شعرها وكل مرة كيغسل ليها وجهها حتى ارتاحت وخدات منو القرعة كتغسل فوجهها بوحدها…!
عماد : شووية ؟ جلسي جلسي هناا ارتاحي و كملي
كنزة : مرتاحة غير خليني نمشي..
عماد : فيين غتمشي جلسي بلاتي هاكي شربي شوية
كنزة : مابغيييتش غيير خلينيي نمشي ففف(حدرات راسها كتكحب عقلها غيخرج وهو كيشوفها هكاك كيزييد يصعر)
عماد : ماتعصبينيش ديري عقلك اكنزة غنفوت فييك شي دقيقة….
سكتات مقادراش تماجد معاه وهو جبدها تحت دراعو معنقها وقرب عند عزوز….
عمااد : دي الطوموبيل للدار يااك كتصوق ؟ (حرك راسو باه) ديها للدار…
قال عزوز واخا وهو مشى حيد معاك كنزة ركبها جنبو وركب حداها وزاد كيشوف فيها مرة مرررة حاقد ومعصب اما هي مابغاتش تهضر معاه قلبات وجهها جيهت الزاج وغمضات عينييها قلبها مروع ومعدتها مقلوبة حاسة بالموت ماشي غير السخفة…داز على واحد المقهى جنب طريق بغى ياخد ليها شي حاجة فرييش تريح بيها مالقى واالو وهو ياخد ليها عصير دليمون بارد عطاه ليها مابغاتش تشدو منو مني منك حتى شداتو بزز عليها شرباتو وغمضات عينيها…
مادوات ماتكلمات معاه فاش سمعاتو كيهضر مع مو توجد راسها باش يمشيو…حتى حساتو وصل للدار وحلات الباب نزلات وهو متبع ليها العين….تنهد وحل الباب نزل طالع موراها..لقاو العكوزة لابسة وموجدة راسها شافت كنزة فدييك الحاالة وهي تشد فيها مخلوعة كثر من الحاجة..
العكوزة : كنزة ماالك احبييبة وجههك شاحب والسخفة فعينيك باينة….ااش وااقع..
الحاجة : ماالكي ماالها اولدي …فيين خرجتي على الصباح
كنزة : غير عيانة شوية اماما شفت الطبييبة…قالت ليا هادشي عادي ف فترة الوحم….
العكوزة : اربيي على الوحم ؟؟؟
الحاجة : حااااملة اسعدي
كنزة : عماد غيقول ليكم بغيت نعس شوية عياانة مافيا اللي يهضر..
خلاتهم كيهضرو بجوج فدقة وحدة فرحانات كل وحدة تحمد الله من جيه شادين فعماد يعاود لييهم فحين هي دخلات للبييت حيدات حوايجها ولبسات بيجامة خفيييفة بلا سوتيان حاسة بيهم مزيرين صدرها المخنوق حيداتهم وتخشات فالفراش ايديها تحت خدودها وعينيها على الحيط عاطية للباب بالضهر لحضاات حتى دخل عليها من الباب هضر بحدة….
عماد : شنو دابا توجدي راسك تمشي ولا نمشي..
كنزة : مزروب غير سيير….
تسناتو يعاود يسولها…يضغط عليها تنوض تمشي معاه ولا يحزرها طاع وهي فهاد الحالة محتاجة غير كلمة زويينة تسمعها واخا تكون غير كدوب لكن كان العكس فاش سمعات الباب تسد وهو مشى هزاات نفس بغصة مخنوقة حاسة بعكوزتها دخلات عليها للبييت مابغاتش تخليها ملي شافتها هكاااك ولكن كان الجهد فوق جهدها سلمات عليها كتوصي وتعاود بالفرررحة ناوية تحتافل وتعلم العائلة يحتافلو معاها وكنزة غير مبسمة ليها مامبنيااش جلسات معاها شوية ونزلات عندو مشاو…
وكنزة يلاه غمضات عينيها غتنعس قبل ماتجي الحاجة بأسئلتها بعدما سمعاتها كتطبخ ليها فالكوزينة وهو يبدا يصوني تيلييفونها طلات علييه لقاتها اسماء وجوباتها فالحين…
اسماء بصوت ضاحك : وااش داك الراجل عندك ماناويش يطلقك لينا ولا كيفاش كان كيتسناني غير نخرج ويحبسك عليا…
عضلت على شفاايفها مبسمة بحرقة..
كنزة : اجي دوي معاه هاهو حدايا…بان ليا نيت باغي يحبسني عليك…واقيلا غيير زربت وتزوجت بييه انا مزال خاصني تازو٤رييت باش يلاه نصدعك مزياان فالدار
اسماء : لا من نااحية الزربة زرتبي نيييت سري انا اللي دفعتك لييه مايحسابلينش غيشدك عليا قوليها ليه ماغنخليهاش فييه..
كنزة مسحات عينيها : زربت ياااك..
اسماء : زربتي زربتي هههه..
كنزة : خلييك مني انا…لباس عليك نتي كيغاداا مع داارك الجدييدة تسنيم ولفات شوية ونتي ولفتي شوية كيجاوك ناسك..
اسماء : هاد الساعة كلشي مزياان..جي عندي عفااك شوفي مناش وانا نطلب فييك جي عندي غدا محمد مسافر مكاينش جلسي معاايا والعشية رجعي باغة نعاود ليك شي حااجة..
كنزة : و الله باغة نجي عندك قبل مانسافر شاديني علييك غير البنات الي قلت ليك سيفطت الامارات راه قلت لييك عندي معاهم شي مشكل ساعة كلشي مزيااان زربت وتخلعت وصافي اجي نقوليك ديك البنت حيااة اللي كنتي خدامة معاها كانت فالاماراات ولا فالسعودية خدامة..
اسماء : لا فالسعودية مقابلة واحد المراة شااطرفة كانت كتوكلها وتغسل ليها وتخرقها حتى ماتت ورجعات بحالها بطومويل و المشروع وهند براسها شكون دخل ليها فرطىة الاماران من غيرها
كنزة : حيااة !!
اسماء : ممم….كانت كتقولها لينا بالضحك كتقول لينا سيرو للاماراات خدمو وديرو مشروع ورجعو انا مكانتش عندي ديك الفكرة حييت عندي بنتي….ولكن هند حمرات فيها خلاص ملي سمعات الفلوس وهي طميميعة ولكن ملي قلتي ليا مشات صدمتيني ماحسابليش غتمشي بصصح حيت واخا حياة من عائلتها زعمازوالفاميلة وداكشي هند مكانت كتيق فتى حد والله واخا تعيطها عينييك ماتييق فيك..ماضنييتش تيق فكلام حياة وتمشي…
كنزة : دخلت علييك بالله حيااة من العائلة دياال هند ااش كتجيها قراب
اسماء :ونكدب علييك ريحة الشحمة فالشاقور مهم ديما كانت دايرة الفرزيات بينانتا ونهار خرجت واخا كنت كنخدم حسن من هند نهار خرجت انا مارجعاتنيش حييت هند ماغتبغييش نرجع وهي غتختار بنت عائلتها ماشي انا….
كنزة : هكاااك و حيااة شكون داها للسعودية عندها شي حد تما ولا تاهي مشاات فيزا دالخدمة ولا شنو
اسماء : كانت كتقول لينا غير السيدة الكبيرة اللي مشاات قابلتها عمرها قالت لينا شي وحدة اخرى…وماعرفت تاني..ولكن مانضنش فيزاا واقيلا ايلا ماخفت نكدب كان شي حد ضمنها مشاات تما تخدم عندو..حياة اصحبتي ااش كان عندها واالو ياك مها كانت كطيب البطبوط والبغريير فالدار وتعطيها تبيع فالزنقة نهار ماتت مها تاهي من تما مابقات بانت فالدرب حتى رجهات من ساعودية بالطوموبيل والحانوث ناضت عليها الهضرة شحاال صافي وسكتو وكلها داها فشغلو….
كنزة : شكون هذاا اللي غيضمنها وهي ماعندها تا رياال بالخطى ايلا كانت شي وحدة من عائلتها ولا شي حد مقاولها بالزااج طلعها لتما من غيرهط هادشي والله ماتمشي بقل من تلاتة دالمليوون..وهي كانت كتبيع غير البطبوط كي قلتي اللي جماعتو صباح تاكلو عشية…الحاانوث شوية كان مروج عندها شوية…
اسماء : غير شوية ههههه كان مروج مزيان كانت شادة غير الحرايفية واخا هكااك هند تاهي بحرفتها وفاطمة الزهراء وانا جيت وراهم وهي براسها شااادة الحرفة نيييت من صبح الله وحنا كنخبطو حتى لحداش د ليل…
كنزة: كتبقااو كاع نهار كلو…
اسماء :هانتي كنبداو مع ديك التسعود ونص العشرة ونص حتى لحداش كيبداا يعمر ماتلقايش بلاصتك
كنزة : تسعود كتحلو ياك….ماشي بزااف
اسماء : كتحي هي تقلب لاكييص و وحدو تحفف وتريح المحل… واجي عندي عفااك انا غنتسنااك غدا والله ماجيتي لابقييت صونييت لييك …
كنزة : لا والله حتى نجي معاش نجي عنندك مان٠ييش على صبااح حشومة
اسماء : راه بابي بوحدي غير اجي وقتما بغييتي بالعكس عزيزة على الحاجة وديما كتسول علييك والله غير اجي..
كنزة : صافي يلاه غدا هانا عندك بقاي على خاطرك خاصك شي حاجة نجيبها لييك معاياا شنو بغييت
اسماء : مخاصني والو غير اجي نتي..
كنزة : غنجي ههههه يلاه سيري بسلامة نتلاقو غدا انشاء الله..
بلاه قطعات معاها وهي دخل الحاجة بالصينية فايديها فرحانة ضحكتها وااصلة لضررااس العقل وكنزة لاحت عليها ليزار غطات رااسها وعطاتو لاحيط..
كنزة : مابغييت والو اماما خلينيي نعس ماتفيقينيش وايلا مافقتش فيقيني غدا مع تسعود نييشاان عفااك…تسعوود نيشان فيقيني ولا قل عنداك تنسااي
الحاجة : نوضي غير تفطري مانفيقكش ماكليتي كاع الصباح نوضي ابنيتي..
فحين اسماء غير قطعات معاها كانت عند باب الدار لتحث خارجة تطلع عندهم الفوق بحجابها مستورة بدون مكياج عاد توضات وصلات….
تلاقاات مع غيثة داخلة مع الباب ماعرفتها فيين كانت غير تبسمات ليها وحدراات راسها كتسورت فباب الدار لتحت بلا عقل بغاتها تطلع قدامها عاد تبعها هي… وغيثة كتشوف فيها وضحك…
غيثة : صباح الخيير….ههههه سورتييه سورتيييه ههههه ديري ليه السياج شنو قال كبور ااه وجيبي الكلااب ينبحو علييه ههههه ضحكتيني على الصباح الله يعيطييك شي الخيير..
جمعات الضحكة اسماء كتشوف فيها عاقداهم وغيثة طالعة كضحك مع ااية وهي تحل لباب ماسورتاتوش خلاتو هكااك مفرع وطلعات جلسات جنب الحاجة كتهضر معاها مرة مرة حتى تجبد موضوع العرس ديالهم او اللامة اللي دارت..
غيثة : مكانش بزاف حسن قوة البشر غير بسعد الصداع
الحاجة : لا لا مكاينش بزاف الرجال ايييه نقول كاينين تبارك الله وليني العيالات غير عائلة اسماء وانا غير نتوما اللي معايا…اييه نسييت مانسولك نبغي نسولك ونسهى خوك داك الكبيير ولاخر اللي مكيبانش مالهم ماجاو مابانوش ليا لا فلامة لا فعرس كنزة…
غيثة : بصاح عندك خوتك يسحابلي عندك غير ختك ما فالخطبة مجاوش….
اسماء : اه لا مجاوش فعرس كنزة جاو حضرو غير فالخطبة وفعرسي مكانوش اصلا فكازا مشاو مع عيالاتهم للبلاد ديالهم….
غيثة :بحوج …ههه متافقبين…!!!
تبسماات ليها اسماء وشافت فخديجة كتشقى واخاا مسكينة كيف شي فراشة كضور من قنت لقنت ولكن مغلوبة غير بجوج ايدين ماكافيينهاش شافت اسماء حتى عياات وناضت عندها محاولة تعاونها خاصة ملي ناضت غيثة للبيت مع بنتها والحاجة قابلت تلفازة كتفرج حتى داتها عينييها خدات راحتها فالكوزينة وحيدات الشال توحشات الطياب وتاكل ماكلة ايديها حتى خديجة فرحات ولقات العوين اللي يعاونها ولات غير كضحك هي وياها ويتعاودو ويتجمعو حتى وصلات وقيتة الغدا دخل محمد الحاج مجاش غير تغدا معااهم نزل تلاقا باه فالباب وهو يخرج وداه معااه واسماء نزلات لتحث بقات بوحدها كضور كي الراس المقطوع وتسنيم فالمدرسة رجعات طلعات عندهم الفووق حتى تعاشات العشية وجات تسنيم طلعاتها لفوق صالحتها مع بنت غيثة وبقات جالسة معاهم والحاجة عجباتها ماحقداتش البنات على بعضياتهم وحتى كلام غيثة اللي كل ماا تلقى الفرصة تجبد عليها بييه ولكن اسماء ماكتجاوبهاش ايلا كترات كتبسم ليها وتسكت كتعرف اسماء مزيان وزادت كبرات فعينيها ملي بانت ليها ماكتسبقش العيب وغيثة غير كتشوف فالحاجة اللي تقلبات عليها ومالت لاسماء نوضتها عوتاني تقاد العشى بايديها عجبها الحاااال وفرحات ملي الغدا تقاد على اييد اسماء بغات تعشى حتى من ايديها واسماء بلا عكز عليهل نااضت تعشااو تاني مجموعين وقب لمايتبعها مجمد نزلاات دوشات بالخف حيدات عليها العيى وريحة الكوزينة عاد لبسات هاد المرة غير بيجامة خفيييفة سروال طويل ساتان والشوميز ديالو قصيرة كم حالة ليها صدايف من جييهة الصدر كلو باين جاتها مثيييرة كثر من ليشومييز بقدر مامثيرة كيووت وزويينة طالقة شعرها بقرااصة الفووق مجموع والقصيصة نازلة على عينيها وكحل فعثنيها مع كلوز وخدود حمريين …
ارتااحت وتبسمات فاش نزل محمد وسد البااب بمعنى صافي ماغيبقااش يخرج … لقاها ضاحكة فوجهو وهو يجرها لعندو باس خدودها بحوج وعنقاتو كضحك وهو مشى بيها ل ليفوطوي جلس وجلسات حداه وهو لايح ايديه موراا ضهرها كيقاد فالبلاي قدامو..
محمد : قلتي ليا كتلعبي ؟
اسماء :مممم شوية كنت كنلعب بزااف فدارنا شحال هذا ماعرفتش واش مزال عاقلة..
محمد : تجربي..
اسماء : ماشي كورة نلعب معااك ماشينكا كاينة
محمد هلا حجباانو بنصف تبسيمة :ماشينكا !!! اهااه و اللي خسر ؟
اسماء ضحكاات ميلة راسها فييه : اللي خسر ههه اشنو
محمد : من تما لتما نشوفو..هاكي…
اسماء :ولكن غير بشويا شحال مالعبت ماتحكرش عليا
شدات المانيطة فايدها كتلعب وتضحك فنفس الوقت وحتى هو لاعب معاها من نيتو حتى بان لييه زيرها وبدات كتسطريسا مع لعبة وهو يرخف خلااها كتجبد علييه فكل مرة كتقتلو كتغووت فرحاانة وتعاود تاني تلعب حتى ترخى ورااها معنقها بايدييه مرااقب ملاحمها التبسيمة وعينيها بلهفة خارجيين فالتلفازة عاضة على شفايفها مستمتعة باللعبة حتى تلفتات عندو ساهي فيها
اسماء : غلبت علييك والله حتى غلبتك شتي قلت لييك كنعرف…
منتشيي مع رييحتها عطرها الهاادئ كيعطر منها بنكة الفراولة كيتسنشقهاا حتى كيغمض عينيه براااحة ويرجع يفتحهم فعنقهاا نقي كيشعل مزين بسلسلة رقيية دهبية…
محمد : كتعرفي كتعرفي..
عينييه نايميين فيها بعدما حبساتو لبارح فالنص ولاا على سببة غير حركة منها كتغرييه كتخلييه مشهيها فاي مكاان وفاي وقت باغي يكمل باي طرييقة وهي ماعااباالهااش لاااااعبة كتضححك حتى حسات بواحد العضة فعنقهاا غفلها مجنن عليهااا حتى غوتاات بجههد وهو يشد ليها فمها كيضحك ويشوف فالبااب وراه..
محمد : كلشي سمعك ششش ههه هانتي غتنوضيهم لينا…
اسماء شدات فعنقها :غفلتيني حشومة علييك….
حطات المانيطة كتحك فعنقها وهو كيضحك ويطفي فالبلاي مابقاش وقت اللعب وقت المعقول هذاا….يلاه تلفت عندها وهو يسمع الحاجة كتغوت علييه
محمد : ها اللي قلنا…
ناض كيضحك حل الباب وطل على الحاجة من لتحت وهي لفوق عاقداهم…
الحاجة : ماالكم اولدي ماال مرتك كتغوت خلعتوني
محمد : والو الحاجة والو….غير ولحد الفلم تخلعات منو
الحاجة : باقي وقت شي فيييلم لله يهدييكم سيروو تنعسو رااك صابح مساافر سيير اولدي..
حرك راسو كيضحك ودخل كيحك فدقنو بانت ليه عاضة على شفايفها كتشوف فالباااب وايديها فعنقهاا…
اسناء : فيقنا خالتي من نعاس ويلي حشومة..
محمد : يلاه حتى نتي تنعسي….زيدي
جرها من ايدييها غادا قدامو طفى ضو على براا ودخل للببيت وهي قدامو تلفتات عندو…
اسماء : معاش غتمشي غدا
محمد : صباح نقدر نجي فالعشية تمشي معايا ؟
اسماء : قلتي ليا حتى تصلح ونمشي معاك غدا غتجي عندي ختي
محمد : مزيااان…تاتصلح وتمشي معايا ياك مكتخافي غير لخلا…
اسماء حركات راسها كضحك : مكنخافش رااه كنت ساكنة بوحدي وغير انا وبنتي انا اللي كنت كننعسها وكنطيب ليها وكنحضيها
محمد : ااش كتعرفي طيبي
اسماء : كلشيي
محمد : الحلوة اللي كلينا عندكم بصح نتي اللي صاوبتيها…
اسماء بافتخار كتحسب ليه: والعشى والغدا اللي كليتي قبييلة ديالمن
محمد : دياالك وايلي ؟
اسماء : ديالي هههه
محمد : كنقول فيه شي حاجة مبدلة….واش هادشي فيك زويين امدام ولا كيفاش..!
جبدها عندو بدون صببر كيقبل فخدودها وعيونها ونييفها وهي مبسمة كتعوج بيين ايديه شادة فدرااعو غير كتميل علييه وضحك مخليااه يدير اللي بغى ماحساتش براسها حتى لقااتو فوق السرييير وهو جاي عليها غلبات عليها الشهوة ومشات الضحكة ولات كترجف ورجليها كيشطحو بالتوتر ولارتبااك حشمااانة من ايدييه اللي كيقيصو فمناطق حساسة غير كيبغي يهبط ايديه للمنطقة لتحت كضحك وتجر ليه ايدييه لفوق وهو مبسم كيرجع تاني يحاول من اول وجديد حتى ترخااات وترفعااات معاه ولكن غير كينزل للاسفل كتحبسو…جنناتو عليها ماخلاتو يدير والو وزايدها بالضحك…حتى حسااات بعضة قوى درجاااات من لولااا غوتاات بجههد وهو ناض كيضحك بصوت خشن رجوولي حتى بانو سنانو مسطريين كيشعلو وسط ضلمة ليل…..
محمد : ششش سكتيي…خليينا نقضييو شغلنا مناوياش تهنيينا
اسماء شدات عنقها : مالك مع عنقي ليوم حرقتينيي حراام عليك
محمد : حيدي نشووف
اسماء : باش تعاودها لا لاا مانتييقش فيك حرقتيني ارا نديرها ليك بحالها وتجرب باش حسييت
شد جبهتو كيضحك عليها وهي شعلاات ضو وجبدات كاميرا دتيليفون كتشوف..
محمد : نتي ! غير غتهريني ماغتعرفيش
اسماء : حراام و حشومة عليك والله هييه ويليي ولا حمر…
بقى كيشووف دقااائق بحالاا حاس بشي حد غيدق وفعلاا حتى تدق البااب وهو ينوض كيضحك لبس تريكوه من الفووق خرج على براا حلو وهي تبان ليه الحاجة وناشي بوحدها حتى غبيثة وراها كي العسكري تابعااها ومربعة ايديها من لفوق..
الحاجة عينيها ورا البااب: يااك لباس اولدي ياكما اسماا عياانة ولا طلعلتها سخانة تاني مالها كتغوت…
محمد : والو الحاجة والو سيري تنعسي غيير تخلعات شوية….
الحاجة :تخلعات….ااش شافت
محمد : مزال ماشاافت والو(شد دقنو خابس الضحكة ناويها فشكل)…غير تخلعت من الضلمة
الحاجة: ااه ايوا صافي يسحابلي وقعات ليها شي حاجة الله يحفض تصبحو على خيير وقوليها تنقص من الغوات ولا تشعل عليها الضو ايلا كانت تخاف….ولااهيلا خلعاتني ففف
طلعات الحاجة مشات وهو رجع دخل كيحك فحليتو يجبد فدراعو كيضحك حتى دخلات عليها لقاها جالسة والمرايا فايديها كتشوف فعنقها حمر مصورة بلاصت العضة المجنونة..
اسماء : خرجتي هكااك …
عقد حجباانو باستغراااب وهي كملاات شادة على فمها كضحك
اسماء : العكر فعنقك امحمد هه مسحوو..
محمد : فيين !
اسماء :هنا هنا قرب نيحدو لييك..
تحنى عندها كيتسناها تمسح فيين قاالت حتى تعلاات شووية ورجعات لييه عضة فييه عضهاا هو نيييت ورجعات كضحححك علييه وهو مبسم كيحر راسو كيتحلف عليها بعينييه حنى شنق عليها من عنقها جرها لعندو جامع حجباانو ماكيحضكش وهي بلعات رييقها وعينيها خرجو مخلوعة خافتو يعاود يعضها تاني ….
جابت ليه الضحكة وهو يجر رااسها لعندو وعض شفاتها التحتانية مزيرها بيين سناانو مغدد ومجنن عليها وطلقهاا خلاهاا غبنات ملامحها كتقيص فشفاايها حمرييين ومنفوخين بالعضة كيوزوزو بحال قرصات فيهم نحلا…وشافت فييه بعتاب مالاقية لييه جهد وهو يتحنى هاد المرة بقبلة هادئة برد ليها العضة راخييها معااه كأنهم اول مرة يقييصها وهي كيف زبدة بين ايدييه دغياا كترفع وتمشي عند الله حسات بايدييه كيحلو صداف الشوميز اللي كانت سداتهم فاش خرج وهي تمد ايديها بغات تطفي ضو وهو يحيدها ليها وهزهم لفووق حااكمها
اسماء : محمد بلاتي..ط طفي ضو
محمد : ششش…!
زيرات رجليها مع الناموسية وررجفة غريبة حاساها كتعصر معدتها مخليا كرشها وفخاضها كيترعدو بطريقة مفضوحة مغمضة عينيها مقادراش تحلهم فييه ولا تشوفو اشنو كيديير وسط الضو القوي اللي فالببيت..كانت ضلمة ليل مخبياها من عينييه…مخلياها تعيش شهوتها بخاطر واسع ومرتاح…لكن دابا كلشي قدامو مفضوح اقل انش فجسمها غيشوفو بوضوح قوي غمضات عينيها على الاقل ماتشوفش عينييه اللي ماعرفتهم فاشمن بلاصة حاطهم…!
حتى لواحد اللحضة وهي تحس بشفايفو فعينييها كيقبلو بهدوء بدون شعور حلاتهم فعينيه مباشرة بكل حب ولهفة نضراتهم كيتقطرو قايلة كلشي موضحة كلشي بيناتهم بلا كلام ولا حتى حرف…تشابك شعر لحيتوو مع رطوبة لحمها مخليها مبورشة كتهز وتحط تحت منو وهو بالمهههل كياكل كل بلاصة على خاااطرو مازرباانش ومابغييش الليلة تدوز مزروبة ثقييل ورزيين حتى فمعاشرتو ليها ماشي غير فتعاملو…وكل حاجة عاطيها حقها عايش فيها كأنه اخر مرة يعشيها ومعيشها معاه حتى هي….مزاال غير فمرحلة التسخيينات ومزاال مابدات ليلة عندو بشكل كامل لاحظ عينييها اللي دمعوو بشهووة نازليين مع جناب عيونها….كتنطق اسمو بيين شفاايفها بدون شعووور بلهههفة وحرااارة غير عادية هزات جسمها…
تبسم نصف ابتسااامة وعجبوو جسمها اللي تفاعل معاه بسهولة وغير بحركات هادئة لعب بيها وقدر يعرف نقط ضعفها ومنين يقدر يشدها بكل سهولة…حتى هي مكانتش ساهلة معاه وغيير باسمو اللي كيتدكر مابين شفايفها بصوت خااافت كتزيد تجننو عليها اكثر هزاااتو لمرااحل عااالية او كيف كنقولو وصلاتو للسطاج الوحش اللي مايمكنش يصبر عليها فيه….
وايلا تجمع الحب والشهوة غيير يبعدو من قدامهم حتى حد ماغيقدر يحبسهم…!
طالت مدة تسخينات وهو ماساخيش وكل بلاصة كيطلق منها كيرجع ليها حتى نزل ايديه لتحت وفقط بقات لحضااات وغترشم اسماء على اسمو بكل المعاااني…كيف النهار للي قبلو حبسااتو فالنص وهي كتجمع فرجليهاا قالبة وجهها حشماانة منو ودموعها دايزييين….
اسماء : صاافي برااكة عفاااك ماشي دابا ماقدرتش عفاااك برااكة
علا حجبانو لفوق : اشنو مخوفك…بشويا عليك كلشي غيدووز….يلاه رخي اعصابك
اسماء : ماقدرتش (طلعات عليهابيزار وغطات وجهها كتبكي) مااشي دابا عفااك امحمد ماااقدراااش
تنهههد قارن حجباانو كيشوف فيها مافاهمش سبب خوفها ولكن بانت لييه فلحضة مايمكنش يزييد يسطريسيها كثر ويكمل علييها واعدى حاجة عندو الحاجة المقضية المزروبة قاد جلستو وجرها من ايديها لعندو كيحيدهم ليها على وجهها وهي ماقدرااتش تشوف فييه غير حساتو بايديها زلقو من وجهها غيحيدهم ليها وهي تخبي راسها فكتافو كتبكي بخجل كبيييير قدامو ماراضياش على نفسها وحتى على عقلهاا اللي ماكيدكرها غير فديك ليلة علاش هاد اللحضة بالضبط حتى كتقرب تقول كلشي سالة وغتهنى كييجي فباالها..! واش هاد الحيوان غيبقى كابوس دحياتها على طول…!
حاول بلطف يهدنها كيدوز ايديه على ضهرها..
محند : علاش خايفة مافهمتش اشنو خالعك…. ماتبكيش
اسناء : ك كنحس براسي مخنووقة ماقدررتش سمح ليا والله ماقدررت
محمد : ششش يلاه صافي بلا بكى
جاب وجهها قداامو عينيها حمارو وشفايفها مزالين بريقو كيلمعو حمرين ومنفووخيين….كتبكي وتنخصص بدون رضى على نفسها وهو كيمسح فدموعها
محمد : كلشي غيدوز مزيان…وبخاطرك غيدوز مازربانش كوني غير نتي مرتاحة راحتك اهم ليا
اسماء علات فيه عينيها وشدات فلحيتو باسف كتدمع : سمح ليا عفااك
شاف مطووول وباس على راسها…تكى وتكاها على صدرو مغطية بليزاار كيدوز ايديها على شعرها ومرة مرة كيبوس عليه حتى تهدنات شوية وسكتات من البكى…وهي تعلي فييه راسها بفضول مكمشة ملامحها بقلق…
اسماء : م مقلق مني…!
محمد :مانتقلقش منك ايلا كّلتي ليا شنو مخوفك..
اسماء : حتى حاجة بالعكس مرتاااحة وكثر ماكتخايل ولكن كنحس بنفسي تخنقات بحالا شي حد غيخنقني مكنقدرش نكمل…
محمد : يعني مامرتاحاش معايا كنخوفك…مافهمتش شنو خلاك تزرعي فيك الخوف مني
اسماء : لا مكنخافش والله بالعكس مرتاحة معاك لو كانت شي حاجة كثر من الراحة نقول كثر وكثر منها كلمة مرتاحة كنشوفها قليلة…غير ماقدرتش(بلعات ريقها كتفكر محاولة ترجع خاطرو كيف كان )ولكن غنحاول ماغنبقاش هكا (باقناع) غنعجبك وغتكون احسن ليييلة دوزتيها فحياتك…
علا حجبانو مبسم وهي قلبات عينيها عاضة فشفايفها عاد حسات براسها ااش قاالت…
محمد : شنو ناوية لالة اسماء دير لينا ماشي من حقنا نعرفو….
حطات راسها على صدرو مجوباتوش وهو كيضحك…
محمد :ماشي مشكل الالة خودي راحتك….(غير بدراعو علا ليها راسها وباس شفايفها كيهضر عليهم) ماكرهتش نرجع نلقى هاد اسماء اللي كتهضر ماشي الخوافة اللي ماعرفتش فين مشات عاد دابا كانت معايا…
حدرات راسها تسرط ليها لسان ماجوباتوش وماهزاتش فيه حتى عينيها وهو يهز راسها من دقنها لعندو
محمد : ماسمعش تسرط لينا لسان ممم؟!…..شنو غنلقى ؟
اسماء بخجل تبسمات: واخا..
حدرات راسها معنقاه بايديها بجوج كتشوف قدامها بسهو مبسمة وعينيها بفرحة وحب كيقطرو حاسة براسها طايرة بين ايديه فحال شي بنت صغيييرة عاطيها الخاطر دير لي بغات راحتها واخا هو بقى بلا خاطر وبدون صبر كيشتت تفكيرو….راحتها اهم عندو لدرجة مسبقها هي علييه….مرة مرة كتهز رااسها تهضر وهو كيجاوبها ماحاسيينش بالوقت او مابغيينش يحبسو الكلام خاصة فاش عرفاتو يقدر يجي غدا يقدر لاا تحطبات مكملة كلامها معاه مامبينااش هضرة تجبد هضرة حتى قاالت..
اسماء : ولكن راه عادي شحال من مراة كنشوفها كتخدم فصالون دالحلاقة وهي مزوجة يعني ماكيشوفها حتى حد من غير الكليانات وكلهم عيالات..
محمد : من حقهم انا كنهضر على مراتي ماشي وحدة اخرى ايلا بغيتي تعمري وقتك ارا ماعندك تخدمي ولا تقرااي ولكن فالدار بين هاد الحيوط الخدمة على برا ماكتدخلش ليا راس
اسماء : الخدمة ماشي عيب علاش هادوك اللي كيكونو خدامين فالشركات مزوجين و والديين باش فايتين اللي خدامين فالصالون غير وحدة قرات و وحدة شدات الحرفة
محمد : مكينش غير خدمة الشركات والحلاقة كتعرفي الخدمة من الدار هي اللي كتجيني انا معقولة اعتابريها كيف بغيتي راجلك عروبي ولا قديم فعقلو ايلا بغيتي تخدمي قولي ليا الخدمة اللي باغة نعطيك صالير دياالها كل شهر فييكس دياالك ولكن الخروج لا ا اسماء اي خدمة كيف ما كان نوعها كاين احتكاك مابين العيالات والرجال وماشي كلشي كيشوفك بكيفاش كتشوفيه نتي يمكن تكون نيتك صاالحة ولكن هو العكس…
اسماء : اشمن خدمة هادي اللي غتكون من دار….بصح كاينة الخدمة من دار شنو غندير مثلا ايلا بغييت نخدم غير مثلا
محمد : تخدمي معايا ؟
اسماء : فالكلينيك…كيفاش غنخدم فيه من الدار ..!!!!
تبسم وهر جنبها حتى تلوات عليه كضحك شادة ليه ايدييه مهرورة..
محمد : تمشي معايا تخليني بلا خدمة ولا شنو…
اسماء : نتا قلتي ليا الكلينييك ههه..
محمد تبسم : لا…قادرة تسخري..اري ليا داك البيسي واجي..
كان قرييب غير فوق الفوطوي جنب الناموسية تمدات شوية جراتو عطاتو لييه وهو يفتحو قدامها وهي غير كتشوف مخرجة عينيها باغة بفضول…
اسماء : شنو كدير هنا حتى هو كتخدم فيه ؟ بروكّراماسيون ؟ ولا كوميرس
محمد باعجاب شاف فيها : مزيان راك عارفة شي حاجة….تقريبا كوميرس
اسماء : كانت كتعجبني بروكراماسيون..كنت صغييرة وبابا واحد نهار حتى جا لعندنا قال لكنزة شنو تبغي تشري قالت ليه تيليفون انا تصدمت حيت بابا من صغر محيد لينا تيليفون وممنوع يتشد قدامو وكنزة مكانتش كتخاف اللي بغاتها كتقولها فوجهو نيشان انا لا….ملي قال ليها جاك وغيشريه ليها عوتاني تصدمنا هههههه ماعرفنا ااش عندو وقال ليا اشنو بغيتي ا اسماء ماعرفت مانقول ليه وهي تقوليه كنزة كيعجها البيسي ديال بنت جيرانا وقال ليا حتى انا جااك…..ماتخايلش داك نهار مانعسناش بالفرررحة لا انا لا هي..وخداهم لينا بصح من بعد عرفنا بلي خرجت ليه ورقة دالورث وبالفرحة شرا لينا اللي بغينا صافي من تما انا بديت كنهبش فداك البيسي وكيعجبني بزااف بزاف نلعب ونقلب فييه واخا كنت كنخصرو وديما غادة بيه للمعلم…ولكن كنت كل مرة كنتعلم حاجة جدييدة..
محمد كيسرح شعرها بصباعو ساهي فيها مبسم : علاش ماكملتيش شنو وقع معاك !
تبسمات بتفكير ديك المدة هي اللي كانت تعرفات فيها على ناصر وتبادلو كونطاتهم غيرها على القراية وعلى كاع اللي يجي منها ولا كيبان ليها غير هو منو ماتخلق…
اسماء : وقعو شي ضروف كنحشم نعاود علييهم ضاعت مني قرايتي ولكن ماشي مشكل انا اللي ضعيتها من ايدي حتى حد مدارها ليا ندمت عليها….ندمت على قرايتي بزااااف كنت كنتمنى فيها بزاف ديال الحوايج داكشي علاش بغيت بنتي تقرا بغيتها توصل يعيى الواحد يكدب على راسو القراية كتعطي قييمة كبييييرة للواحد بين ناس
محمد : حتى دابا باقي الحال…القراية بحال شي قطار مستمر مايكوقفش واي محطة عندك الفرصة طلعي فيها وحتى حد ما من حقو يحبسك ولا يمنعك منها….رغبة الانسان هي كلشي لا العمر ولا الضروف ولا الوقت اللي غتحددني وتحدد هويتي وشنو باغي وشنو ف قدرتي نديير…فين حبستي خديتي الباك ؟
اسماء : لاا…نيفو بااك مانجحتش فيه وماكنملتش..
محمد : عادي تكملي باك لييبر فالفيليغ اللي بغيتي …باك ليبر ماصعيبش علييك عارفك غنجيبيه بالضح
اسماء بتخوف تهربات كضحك : مايمكنش نكمل دابا
محمد : ويي ماقلتش غتكملي غير كنشرح ليك….مثلا فحالتك نتي باك ليبر موراه ديغيكتومون غتاخديه هادي مافيهاش شك مثلاا نقولو كانت كتعجبك بروكراماسون تقدري ديريها فايكول على حسب وتقدري ديرها فلفاك ولا سونطر ولكن فالحالة ديالك كنفضل تكون ايكول بخيفي بليس تكون اونلاين ولا لافاك اجنبية اونلااين…تقراي بخاطرك فالوقت اللي بغيتي وامتى ماكنتي مرتاحة ومستعادة تبدايها…و تاخدي ديبلوم ولاا شي سيغتيفيكاسيون دياك….شنو ضاع لحد الان حتى حاجة….الاعوام اللي قلتي ضاعو منك ماغيبانوش ليك اينفوا تشدي داك الديبلوم بين ايدييك كلشي غيمشي بحال شي حلم داااز…
حدرات رااسها بتهرب فاش دخل معاها هاد الموضوع وهي شادة ف فكرة انها مستحييل تقدر تكمل ولا حتى تفكر فييه وحتى هو فهمها من خلال نضرها وشوفاتها المتهربيين…
اسماء : ولكن
محمد : انا ماكندويش عليك دابا غير وضحت ليك عارفك ماباغاش تكملي قرايتك ايلا كنتي قادرة تبقاي دوري فدوامة وحدة وكل واحد يسولك تقولي ليه نفس الهضرة ضيعيتها بايدي وتاحد مدارها ليا وهادي وهاديك…لا كندوي على الانسان اللي مكيشوفش وراه ومتساعد يزيد براسو القداام فعوض مايدوي على اخطائو يدوي على نجاحو ويجر معاه واحد اخر ماشي يزيد يحبطو ويطفي رغبتو…
اسماء :وايلا مانجحش هاد الانسان تاني علاش ماتقولش هو اللي غيزيد يتحبط ويحقد على حياتو كثر من لول..
محمد : الحياة تجارب وكل مرحلة دزنا منها ايلا وكنخرجو منها بدرس مكيتنساش علاش تقولي دابا بنتك بغيتيها تقراا وتوصل كون ماعرفتيش بقيييمة القراية واشنو كتزيد وشنو كتنقص فقيمة الانسان ماشي غيرا لقراية ايكزاكتومون كتلقاي بنادم قاااري والوعي لاا وجود له….القراية بحد داتها مكتعنيش غيردروس قريتيهم ومشاو مع الريح القراية ثقااافة ملي تجلسي وسط الناس تعلي رااسك وتنطقي الحروف بين لسانك ونتي تايقة فرااسك ناشي خايفة هذا يضحك عليك ولا هذا يطيح منك حيت غتكوني عارفة ااش كتقولي…ولكن تاني القراية اللي كتقرا بوعي ماشي غير كنقرا باش ناخد ديبلوم ولا ورقة نتباهى بيها…
بعد شعر على عينيها وابهامو على شفتها التحتانية كيدوز عليها ويضغط عليها بهدوء…
محمد : انا كنشوفك انسانة واعية قادرة تميزي الخطأ من الصحييح ناقصك فقط ديك الورقة اللي ملي تجلسي وسط ماتكونيش حشمانة ملي يسولك كيفاش خديتي هاد التجارب كيفاش كترعفي هادي وهادييك تهزي فيهم راسك وتقولي ليهم قريت عليها تعلمت عليهاا ودرت ودرت ماشي الضروف كانت قوا مني وديك الدراما الوهمية…
اسماء : ايلا بغيت نخدم معاك واش ضروري خاصني نقرا….
حرك رااسو بلاا ودخل للسييت فين غيوريها..
محمد : ايلا دخلنا لهاد سيت مثلا شنو كيبان ليك هنا..شوفي مزيان
اسماء : بحال شي سميات بلاتي..هادو…هادو بلاتي مشات ليا سمية هههه…عارفاها عفاك صبر
محمد : يلاه قولي نشوف هه
اسماء : ههه لا بلاتي عارفااها ءء..كيكونو فالشركة بلاتي …ءء ص صلا صالاريي اااه هادو صلااريي
محمد :مزيااان…ماعندي مايتساالك عندك فداك العقل مايدار بشويا بشويا غنخرج ليك منو كلشي..نشرح لييك بصفة عامة هاد سيت بحال شي سوق عادي…انا هو اللي مكلف بيه كامل كيجيو عندي ناس باغين يبعيو شي برودوي دياالهم ….شنو كندير كنشوف داك البرودوي كنصيفطو لطيست قنعني كيتحط وفكل مبيعة كيكون بوغسونطاج ديالي ماعجبنييش كنأنيلييه…
اسناء : بحالا كتبيع وتشري ولكن نتا ماتبيع ماكتشري نتا بحاال..بحال شي شاف عليهم كلشي كيدوز تحت ايديك
محمد : فوالا…شنو غديري نتي غتمشي لهاد لباغتي..غتشوفي من لول تا لاخر و اللي بان ليك فهاد البوغسونطاج عندو فوق تمنين فالمية كليكي على اوكي هاد الخضرة ..كان العكس خلييه..
اسماء : سااهلة غير هادش اللي غندير…
محمد : بداي بهادشي الالة وايلا عجباتني خدمتك نعطيك كثر ونزيدك فالصاليير وايلا كملتي قرايتك اونباغاليل نخلي سيت فايدييك وايلا كنتي قد الكلمة ونجحتي دخلي معايا شرييكة… تكون مرتي شريكة حسن ليا من البرااني
اسماء بحماس : ز زعما نقدر هادشي كامل نديرو واخا فات لحال
محمد : نعاودو من لول اشمن حال فات..بشويا عليك ماتبداي لا دابا لا غدا حتى تفكري وبداي انا معااك ماغتكونيش بوحدك
اسماء : ايلا خليتيني بوحدي ماغندير والو..
بابتسااامة مزينة ملامحها حطات ايديها على صدرو وباستو قبلة خفيفة و حنونة على خدو..
اسماء : شكرا..
بنفس تبسيمتها تبسمو عينيه كيشوف فيها كأنه مستغرررب وحط ايديه فيين باستو وقال…
محمد : شنو هادي ؟ (هرها فجنبها حتى تلوات كضحك) نسييبك انا ولا شنو ! هذا هو الشكر عندك !
اسماء : هادشي اللي كنعرف نديير هههه
محمد : نعلمك
اسماء : مابغيييتش
جرها لعندو من ليزار وهي شاداه ناوي يحال مرة اخرى من بعد ماشافها برداات وتهدنااات غير كيبغي يقيصها كتلوا لييه فجييهة لوخرا شادة فليزار على صدرها كيبان غير عنقها مطبع بقبلاتو مزال حمر ملتهب كثر من شفايفها….فعز قبلااتو أدن الفجر وطلق منها سخفاانة كتنهج وضحك فنفس الوقت فحين هو ناض موكل امرو ل الله صابر للعداب اللي دوقاتو ليه اسماء…بلاما يلبس التريكو دياالو لبس غير سروال دصيرفييت ودخل لحماام خلاها متكية مغطية رااسها والضحكة مجبدة فمها متحكمة فيها ماقدراتش حتى تحبسها ولا تجمعها…لحضات وهي هكااك حتى بان ليها خارج بفوطة على نصو بلعلت رييقها وقلبات عينييها كتسرق فييه الشوفة مرة مرة…
اسماء : غتصلي ؟ حتى ان ابغيت نصلي معااك..
مجمد : قادرة دوشي فهاد البرد ؟
حركات راسها باه وهو مبسم ليهاا حرك ليها براسو يلاه وهي تنوض دخلات للدوش دوشات بسرعة غير توضات الوضوء الكبيير والصغيير وخرجات كتجمع فشعرهاا فاازك منشف غير بالفوطة لوات عليه زيف ولبسات عبايتها وخرجات عندو للمسجد لقاتو قاد الصلاية كيتسناها غير هي باش يبدا…وقفات وراه على تفس العادة بنفس حركاتو كتعاود موراه مستمعة لتجويدي بكل خشوع حتى كمل وباشر غتادعااء دياالو وبحال ديما مكينساهااش منو…كتسمع وهو كيدعي معاهاا…تبسمات بعيون داامعة حابسة شهقتها ماتفضحهااش قدامو…لهاد درجة ربي كيبغيها يجيب بين ايديها راجل بحال هذاا كيخاف الله فيها قبل نفسو..كيفاش غتخاف منو وكيفاش ماغترتاحش وهي جنبو….كيفاش كيدعي لياا ويدعي لصحتها ويدعي ليهم بجوج بالدوام على المحبة والصواب والاحترام..!
صباح يوم جديد وجدات تسنييم لبساتها ومشطات ليها وخرجاتها للطرونسبور لابسة حجابها واخا محمد الي كان غيخرجها ولكن صبح ناعس مابغاتش تفيقو وهوما سهرانين لييل كامل…غير كملات طلعات لفوق كتسمع فخديجة كتوجد فالفطور والحاجة خارجة من الحمام مزضية باش تصلي..
اسماء :صبااح الخييير اخالتي(غلباتها العطسة درقات وجها وعطسات)
الحاحة : صباح الخير وييلي يابنيتي لبارح شحال غوتي قاليا محمد تخلعتي كنتي تحلمي ولاا كيفةش
اسماء : غ غي غير ش شنيولة بزااف دخلات من الطيراس خلعاتني و وصافي
الحاجة : وردي لبال وسديها عليها ماتدخلش لييكم….
حركات راسها مبسمة كضور فعينيها ودخلاات عند خدييجة واقفة معاها حتى لحقات علييهم الحاجة كتشوفهم اشنو كيطيبو للفطور واسماء كتعصر فالليمون كل مرة كضور وجهها تعطس حتى ردو ليها الباال..
الحاحة : ضربك البرد…شربي لييك شوية القهوة بسكنجبيير دفييك راه البرد قاصح و واقيلا مدوشة فييه..
اسماء : اححم…واقيلاا…اه
خديجة : بغيتي العسل ياااك..
اسماء : ااه عفاك مديه لياا….بغيت نديرو غير لمحمد غادي شاد طريييق نكب ليك منو الحاجة كيوكّد زوييين …
الحاجة : اهاه اري نشوف لييك..
قاداتو اسماء على حقو وطريقو دارن بحساب كلشي عمرات كاس لحاجة عطاتو ليها وهزات بلاطو صغيير وكاس كبيير كبات فيه العصير ودارت فييه العسل مزياان ونزلات دخلات عندو للبييت لقاتو ناض وصوت الما فالحمام وسدات عليه بابتسامة داخلة كتفكر ليلة البارح …
وهي مزال هازة داك البلاطو خرج من الحمام كيشوف فيها بعيون مبسمة وهي قرباات تعلات حتى باست على خدو
اسماء :صباح الخييير….
محمد : اش قلنا على هادي…شهاد البساالة كديري..)
تبسماات وتعلات باست على شفاايفو حتى حسات بيه غيشدها وهي تر٠ع لور وعطاتو البلاطو
اسماء : عصيير زويين غيخليك مصحصح شربو….
هزوو قدامها سمى الله و شربو دقة دقة كيشوف فيها ويتبنن حتى حشمهاا حدرات رااسها كتشوف هنا ولهبيه وهي كتمشر بنيفها صابح حمرر وعينيها مقلوبين بقلة النعاس حتى كملو ورجع ليها الكاس…
محمد :تسنيم مشات مافقتش بيها..
اسماء : مابغييتش نفيقك كنتي ناعس …
كان لابس حوايجو ضور عليه كاشكول على عنقو وهز مونكوه كيلبس فييه
محمد : كتفيق بكري والمدرسة بعييدة تكمل فيها غير هاد العام ونقربوها شوية..
اسماء : واخاا…غتمشي دابا ماغتفطرش معانا !
محمد : غنفطر فالطرييق….ضربك البرد (قاس فجبهتها وراسها) باش كتحسي !
اسماء : والو عادي..غير لبارح يمكن دوشت وضربني البرد فيا شوية دالتبوريشة هه
محمد : كنت عارفها صحتك على سبة وزدتيها دوشتي فداك البرد..اخر مرة ..ايلا تزاد عليك الحال صوني ليا..
اسماء : واخا ولكن ايلا قدرتي غتجي عشية ياك
محمد تبسك وضرب نيفها بحركة خفيفة..: علاش..اش كتوجدي لياا…
اسماء بنفس التبسيمة حكات نيفها: م ماتبقاش تما بزاف…
محمد : مانبقاش…اجي..
جبدها من ايديها عندو هز سوارتو ونضاضرو ومشى طالع بيها وهي تحت درااعو حتى قربو يدخلو للكوزينة وهو يطلق منها…
الحاجة : صباااح الخيييير….اجي جلس اولدي وجداات ليك خديجة فطورك نتا لول اجي جلس فطر ماتمشييش بلا فطور كي عادتك
محمد : لا غنمشي بصحتكم..غنفطر فالطرييق الحاج خرج !
الحاجة : غير ادن الفجر خرج مارجع كون غير جلستي تفطر
محمد : بصحة..نحاور نرجع بكري..(طبطب لاسماء على
ضهرها كيوصي عليها ) تهلاي الحاجة ….
الحاجة : فالحفظ والصون اولدي طرييق السلاامة..الله يرضي علييك الله ينقي طرييقك من الشوك الله يحفض وينجيك
هو غادي ودعاوي الحاجة تابعاه واسماء غي كتشوف مبسمة حتى سمعات الباب تسد عرفاتو مشى…
فطراات معاهم الفوق وغير بدا كيصوني تيليفونها برقم كنزة نزلات لتحت كتسناها حتى جات لعندها تلاقات ليها فالباب مابغاتش تسلم عليها مقلقة ودااكشي وكنزة كضحك وتحزر فيها لحضتها رجعات كضحك وعنقاتها طلعو الفوق عند الحاجة وغيثة….جلسات معاهم كنزة عطاتهم صوابهم خفييف ضرييف ونزلات مع اسماء لتحت من تما تمشي واخا عيات فيها الحاجة تجلس تغدا مابغاتش…
كنزة : كضوري وتعطسي ياكما ضربك البرد ؟
اسماء : غير شويا…..دوشت بلييل وخرجت من البييت واقيلا تما فاش ضربني…
كنزة : واتكايسي اصحبتي واش نتي على سببة مرييضة ومسخسخة حتى المناعة مابقاتش عندك كيف كانت والمرض دغيا كيشد فيك….علاش دوشتي بليل تايصبح عليك الحال ااش خاسرة..
اسماء :كنت بغيت نصلي الفجر مع محمد ..قولي ليا نتي كديرا
كنزة : هانا هي انا عاوظي ليا عليك نتي كيجاك محمد وااش ولد الفقيه اللي عرفنا ولا..ههه
اسماء : فقييه ملي كيدخل مع داك الباب كيطير الفقيه كتبغى غير بلغتو هههه…بحالا تهزي محمد وكتحطي واحد اخر عرفتي واحظ التعامل ملي كيدخل وكنبقاو راس فرااس كنقول يااربي غير ياربي يبقى هكاك ديما ماكنطلب والو ماكرهتوش مايخرجش من هنا نبقاو ديما ….حنيين بزاف وشاظ ليا الخاطر بلا قياس وكيهضر معايا وكيجاوبني وينصحني ماشي منفخ ولا كيضحك عليا ايلا ماعرفتش شي حاجة(قاطعتها كضحك)
كنزة : شوفي عينييك كيف دمعو كتبغيه المسخوطة ههه
اسماء تنهداات مبسمة بحب : عاد غنبغيه…غتكدسبني ايلا قلت لييك ايلا خطاني نموت شي حاجة كثر من كنبغييه …كنبغيه وقليلة فحقو…(حزنات ملامحها)ولكن هو شاد ليا الخاطر انا اللي ماقدرتش نخليه بخاطرو…
جمعات كنزة ضحكة بفضول كتسناها تهضر واسماء تنهداات كتعاود ليها من اول مرة اشنو وقع لييهم حتى ليلة لبارح…
كنزة : ماضنيتهاش فييك ا اسمااء….ااش كتقولي فوسط المعاشرة مع راجلك كتفكري ليا نااصر الحماار اللي غرق فلحبس وعمرو باقي يبان قدامك..قلتي هادشي لمحمد
اسماء : لاا اويليي…
كنزة : ويااااك..وياااك عنداك تشوفيه متفهم وتبغي تقولي ليه هادشي ولا تعاودي ليه اش كيتخايل لييك شكون هاد الراجل اللي يبغي مرتو تفكر واحد اخر وهي وسط دراعو واخا مايبينش لييك ولكن غتبقى تطلع وتنزل فيه ماغيرضاااش تخايلي تكوني نتي معاه ويقول ليك ملي كنشوفك كنتفكر مراتي لولا شنو غديري…
اسماء : ماغنقولهاش لييه مالي حمااقييت المشكل فيا انا وخلصني نحيدو ماعرفتش كيفااش دخت والله…..
كنزة : حشومة علييك والله العضييم شحال ونتونا مززطيين كتعطيه غير من كرشك لفووق هههه هذا هو العداااب هههههه
اسماؤ : بحالا نتي طفرتييه ياكما نفكرك …!
كنزة : انا راه كان كيبدا وكنتقصح زماشي كنبحبسو وسكتي تخرااي الخوافة هي….عيرتي فيا تاشبعتي اش درتي دابا الزمر الخواافة (عيباتها)كيتخايل ليا ونوضي تخرااي من دراما الخااوية…وغدا ملي يجي رااجلك ولا عشية لبسي وتقادي ليه خليه يشوف اسماء اخرى حيدي ديك الحشمة الخاوية مافيها باس مرة مرة ولكن ماشي ليل كامل ونتي مربعة ايديك مخلياه خدام فييك…عطري دنياا شي شوميز ولا غير كسييوة راك عارفة مانعلمكش التحلوين نتي مولاتو مزال انا عندي نيشان..عرفتي شحال زوينة يحي من السفر مدكدك محتاج غير يرتااح ويلقاك موجدة لييه..غير هاد لجيست بوحدو كافي يفكرو فهاظ ليلة طوول العمر…
سكتات اسماء كتسمع ليها وكنزة كتشجع وتنوض فيها الحماااس ل ليلة اللي غيجي فيها طولات معاها الجلسة حتى وصل وقت الغدا شداتها الحاجة بزز تغدا ماخلاتهاش تمشي حتى تغداو مجموعيين ومشات واسماء رجعات لبييتها مبوورشة وغير كتعطس شاكة فالتظويشة اللي دارت البارح عطات نتيجتها وهاهو البرد كياكل فيهاا…!
يومين بروتين عادي دازو ومحمد مزال ماجى ماحساتش بغياابو بكثر ما كل مرة كيعيط ويسول عليها خاصة فاش عيطات ليه الحاجة كتقول ليه مرييضة ومزيود عليها الحاال مابقاش هاني من جيهتها ولكن كل مرة كيعطي ويسول على احوالها…وهي مابيها لا مرض لا جوج غير شوية دالعيى مخليها جامدة فبلاصتها كتحرك غير بزز ومع البرد راسها حاساه غيطرطق…عاجبها الحال مع محمداللي كل دقيقة كيسول فيها وبحنانو عليها مخليه تفشش وترخي دلعها علييه على الكاااامل… هاد يومين غيثة بحال شي مصعورة وطلقوها عليها الكلاام على الاشكال والانواع كتسمع من فمها كيف السم على قلبها مكنجاوبها ماكتشوف فيها مخلياها فسمها كترطى وتمرغ وسطو…. من غير ايلا قوات عليها الهضرة كتنزل لتحت وتخلييهم…
بحال هاد النهار فين كانت متكية فبيتها بعد الغداء كلشي تغداو تمشاو ياخدو قيلولة حتى هي نزلات لبيتها تنعس ليها شوية وترتااح مخلية تسنييم كتلعب على براا…ترخاات وداتها عينييها وتيليفون فايديها كتسناه يصوني عليها…
حتى سمعااات غوووتة قويية بصوت تسنييم من الفووق تفزعةصدرهاا وفعوض جهد ولاو فيها عشرة..لاحت عليها الغطا وناضت بلت عقل حتى حجابها نسااتو طلعات كتجري مع دروج وهي كتسمع فصوت بكاها كيتجهههد غير دخلات للصالة لقااتها فايد الحاجة شادة فشعرها وكتبكي حمررة كلهاا كترررعد ومعصووورة بالدمووع وغيثة واقفة عليها كتغوت شادة فايديها فبنتها…بعقل خارج جرات تسنييم عندها
اسماء : ماالكي مااالك امااما بسم الله علييك ماالهاا…بسم الله بسم الله عليك ماالكي احبييبة هانا..ششش هانا اماما مالك
بخزف على تسنيم مسحاات ليها وحهخا كتسكت فيها..
الحاجة : غيير دابزت مع بنت غيثة غلبات عليها وضربااتها غيروباش طلق منها
اسماء : ضرباااتهاا شكون ضرربك….تسنييم شوفي فيا…شوفي فيا اماماا ضرباااتك
حركاات رااسها بصمممت غيير موسعة فمها بشهقة واحلة فيهاا البكية ماقدرااتش حتى تعاود تغوووت مورا الغوتة لولا واسماء ولاات كتررعد جرات تسنيم ورااها ووقفات فوجه غيثة…
اسماء : شوفي الله يرحم لبيك الوالديين حد الان محتاااارماك ودايرة عين ميييكة…بنتي عليييك بالتيقاااار اااخر مرررة تحطي عليها ايدييك ولا قسما بالله حتى تشوفي شي وجه عمرك شفتيييه….من نهار جييت ونتي تلوحي فالهضرة ماالنا يااك لباااس انا رااه ماغنتسوقش لييك عايري تالصبااح ولاا احسن حيط ضربي راسك معاك….(بتحديير خرجات فيها عينيها) بنتي ماتحطيييش ايدييك عليهااا
غيثة باستهزاء كتشووف : شوفي الحاجة شفت العرووسة الدروييشة ساالا اسبوع العسل وهاهي غتعطييك الوجه الحقيقي داكشي ليام لولا كان غير ثمر ولووز سالااو…..واش بنتك تنتف وضرب ليا البنت ونقول ليها براافو احبييبة شدات فيهاا كي المشة مابقات طلقاااتها…محرشاها علينااا
اسماء : قوليهااا لياا…..قوليهاا ليا اناا مها قولي ليا نتي ماتحطيش عليها ايدييك انا لي مها وعمري ضربتها وتجي نتي لباااحر ضربييها
بوصت عاالي كتغوت فوجهها جتمعة لييها قديم وجدييد حتى يتعاود صدى صوتها فالدار كاملة..
الحاجة :اسمااء نقصي صوتك ااش هاد قلة التراابي انا قداامك وصوتك فالسماء طاالع
غيثة: قلييلة الترااب نزلي بنتك ونزلي علاش مسيفطااها لينا نااعس مع قبك مريحة فبيييتك ومسفطاها تبورد عليناا هنا ولاا شنوو شديها عننندك الاااالة
اسماء : بنتي مكطلعش عننندك لقيتيني عياانة وماحسييتش بيها والله العضيم ايلا طلعات ولا شفتيها…هاناا كنعاود نقولها لك بنتيي عطيها تييقاار اغيثة ااخر مرة تحطي عليها ايديك ايلا سكت ليك مرة ولا جوج ماشي خايفة منننك خلي تيقااار بيناتنا زويين ولا غنقلبو الفيييستة..
الحاجة بصراامة وقفات : اسمااا نزليي بنتك ونزليي جلسي اغييثة برااكة علينا من الغوااات
خديجة شدات فاسماء : براكة اختي نعلي الشيطان
غيثة: لاا بلااتي حيدي نشوفها ااش غديري…شنو هاد الفيستة ااش هاد الهضرة السوااقية طلقي مني (نترات ايديها من اية) ااش غديري يلاه اعروسة الغفلة اشنو بغيتينا نهزو لييك البنت فوق راس نفرحو بربيبة شلا ماجايبة لينا بنات ناس يجيية بخيرهم وخميرهم هازين ومحمليين لديوور رجالهم ونتي شلاا ماجايبة وراااك ربييبة تحضي غيبتك…
الحاجة : صااافي صااافي يلااه نزلي نتي هزي بنتك ونزليي هنيونا من الصداع صباح الله يلاطييف كلشي دا خبارنا نزلي صافي وجلسي نتي الله يرضي علييك هنينا من الصداع…
هزات تسنييم فايديها وخرجات مع باب الكوزينة عينيها ضبابة من كلام غييثة شاداا بنتها فايديها سااكرة بالغوااات وهي كطبطب وتسكت فيها بخوف عليها ومن هاد الحالة الي اول مرة تشوفها فييها قلبها كيضررب بخوف محاولة تشد خاطرها ماعرفات ااش دارت ليها غيثة ولا فين ضربااتها حتى خلاتها غتحماق بين ايدييها…
يلاه غتهز رااسها فالدروج باس تنزل حتى كيبان ليها محمد فالدرجة الاولى كيشوف فيها قاارن حجبااانو كيضور ساروت فايديه…. بلعات ريقها ماعرفاتو امتى جا سمع اااش وقع ولا اشنو تقال الفوق واش سمعها كتغوت..سمع كلامها ووحنىةكلام غيثة …ولا بالاحرى يخلي هادشي كامل ويشوف حجابها اللي خارجة بلا بييه وهو مانع عليها تفوت باب الدار لتحت بلا حجاب..!
فتح فمو يهضر وهو يسمع غييثة من الفوق كتغوت….رجع لسانو وحول عينييها وراها جيهت الكوزينة بحجبان معقودين كيسمع كيف تاهي ضورات عينيها كتسمع فييها اش كتقول…!
غيثة من الكوزينة : عاطياها الضحححكة ونرحب بيهاا ونعااااود طلعت فووق رااس ولات تغوت فوق راااسي مالقاات لي يحكمها لاا شنو سااايبة…ايلا سااايبة نربيوها
محمد رجع شاف اسمااء بتسائل : ااش كاين ؟
حدراات عينيها فتسنيم كتنخصص فايديها ورموشها كيقطرو بالدموع حاسة بالحكرة وقلة الجهد لكلام غيثة باغة تحابو ولكن لسان تقال عليهاا…
غيثة : غييير ضيفة فالدار وعارفة حدودي عمر بنتي نزلت عندها ولا شافت كمارتها من نهار جات مسيفطة لينا بنتها تبورد علينا هناا قلة ترااابي ايلا كانت قليلة الادب نربيها رااني مربييية عشرة نفوس نرييها ونربي ترييكتها…
ضرب فيها وطلع بخطوات هادئة فالدروج من حدو كيزيد والغوات كيتجهد واسماء متبعاه بعينيها لامعين بدموع هزات من نفسها شهقة صامتة وحدرات راسها دخلات لبيتها…
اما محمد بنفس الملامح كيصتنت دخل عليهم كتبان ليه الحاجة دايرة ايديها على حناكها كتشوف فغيثة وهاد الاخيرة عاطياه بالضهر هازة ايديها كتغوت هضرتها مشابكة شي مفهوم شي العكس….وهو غير كيشوف بحركات هااادئة تكى على الباب بضهرو كيضور ساروت بين صباعو ويشوف فيها تاردات ليه الحاجة البال و وقفات فاشلة كتشوف هنا ولهييه..
الحاجة : على سلااامتك اولدي على سلامتك امتى جيتي..(بتوتر شافت فغيثة )ع على سلامتك
محمد : الحاجة …ااش واقع ؟ صوتكم من بااب الزنقة كتيسمع يااك لباس !
غيثة : مكااايبن باااس …. غير مرتك مسيطفة بنتها تبورد علينا شدات ليا البنت ملختها بالعصى وزايداها بتخراج العينين قالت لييك علاش ضربيها واش نخلي اناا بينتيي تااكل فالعصى ونضحك ليهااا
محمد بتحدييير نهض فيها : نزلي ايديك وحدري صوتك….(شاف فالحاجة محرك راسو)ياكما كاين باس الحاجة..!
الحاجة : مكاين باس اولدي مكاين بااسة…غ غير الب البنات تغانو شوية الله يهدي نفوس والله يهديينا ماتديش علييهم…
غيثة : ايلاا مامربياش نربيها مالقات اللي يحكمها ولا
ماكملاات حتى كلااامها حتى تضرب باااش الكوزيينة ضررربة قويية باييد محمد اللي خبطو مع الحييط حتى مشى وجاا كيزييط…تقرنو حجبانو وخرجو عينييه….تهز واحد وتحطواااحد بحدة قرب ليها وهي عينيها كيضورو بخووف سكتات كتبلع فرييقها وبناتها شدو فيها
محمد : تزيدي كلمة وحدة نسيفطك بسنانك لايغجونص شكون باغة تربي وفدار من تربيي اشريييفة اااش هاد السيييبة اللي ولااا صوت المراة يعلى فقلب الدااار الحاجة !!
غيثة : كلشيي شااهد مادويتش معاها طلعات قدام الحاجة مك كتغوت علياا فوجهي حيت فكييت بنتها من بنتي ماخلييتهاش تشبه فيها عصى…
محمد بصرااامة وعزعهاا: حدريي صووتك…..ايلاا ولينا ندييرو راسنا فالدراري صغارا اش بقى مايتقال ضرباتها عندها واليديها ايدك ماتحطش عليها وايديها ماتحطش على بنتتك….الكبيير والصغيير يتحتارم والله يعميها اللي يدوزها بالساهل لقليل الاحترام اللي دار دنب يستاهل العقوبة…
غيثة : مرتتتك مااحتراااميتنيييش(قاطعها بنفس الحدة)
محمد : اللي بغى الاحترام يحتارم راسو قبل الناس…كندوي عليك وعليها واي واحد سخن علييه رااسو فهاد دار يسمع صوتو للغادي وجاااي…وايلا سخن نبردوه لييه نهار دخلتي مع داك البااااب غتحتارمي ماليها وتحتارمي حرمتها صوتك مايتسمعش فيها ولا الباب اللي يدخلك يخررجك
غيثة : اناا غيير ضييفة وماحتراامتنييش كون احتارمتني مانقللوش عليها افدار عمي و ولاا كيتجراا عليا الله يخلف علييك وعليها حتى هي…
محمد شير ايديه جيهت الباب : ضيافتك على راس والعين دخلناك من الزنقة ايلا ماهزوك الكتاف يهزك الرااس ماتحتارمييش هاد الدار وماليهاا انا اللي غنلوحك ليها…اللي يعلي صوتو فداااري رجليه يتقطعو قبل مايدخل ليها احتاارمي راااسك وخلي الاحترام بيناتنا
جراات بنتها صفيرة والكبيرة وخرجات كتخبط وتهز وتحط مع البااب والحاجة ناضت كتجري باغة تبعها تا نطق بحدددة جلسات فبلااصتها بدوون شعوور
محمد : كّلسي الحاااجة ولا انا نييت اللي غنخرج مع داك البااب…!
يومين بكاملهم وكنزة كتقلب على شي حد يعاونها ولا يعطيها راس الخيط منين تبدا….تيليفونها ماسكتش من المكالامات تسول فالبلاد وخارج البلاد على الوكالة اللي كانت معاكم على اتفاق تسيفط ليهم البنات…والعجيب فالامر حتى ظيك الوكالة مابقاتش كتجاوب بمرة واخا حاولت بجميع الطرق حتى حد فيهم مكيجابها…قوتها ضعيفة وجهدها ضعف منو وحتى عماد اللي تقدر تناقش بمعاه براحة وتعاود ليه فاش كتفكر تقطعات العلااقة و ولاا اتصال منو ليها من نهار مشى وحتى هي مارجعاتش عيطات ليه حطات حجرة على قلبها وخلات علاقتهم للوقت تصلحها…
قدام صالون حياة بالضبط وقفات طوموبيل دكنزة كتشوف مع الصالون متمنية فهاد الوقت مايكونش عامر كيف العادة ولا كيف عاودت ليها اسماء…
حلات الباب نزلات ومشات ليه مباشرة كدق بشويا حتى سمعات دخل من لداخل وهي تحل الباب دالاليمنيوم وطلات براسها مبسمة…
كنزة : سلاام
فاتي : سلام دخلي ازين…
كنزة : حياة هنا ؟
فاتي : ااهاه كاينة دخلي مشات غير الحانوث غتجي دابا
يلاه غتدخل وهي تجي موراها حياة كتضحك سلمات عليها من الخد للخد ودخلات…
حياة : مرحبا بيك نهار كبيير هذاا..فاتي ماعرفاتكش واقيلاا هادي كنزة خت اسماء اللي كانت معانا هنا
فاتي : ممم مرحبا بييك..
كنزة : قلت ليك دابا نرجع وهانا جيت بغيت نقاد جيل لضفاري ههه
حركات ليها راسها تبعها ودخلو لداخل…
حياة : هههه مرحبا بييك قبل ماتعمر دنيا وتزاحم القضية…جلسي (جلسات كنزة و فاتي خرجات تخدم) ايوا كيديرا اسمااء ولات شوية مسكيينة بعدا على داك نهار
تبسمات ليها …كتفادا تقول انها تزوجات ..
كنزة : الحمد الله هاد ساعة مرتاااحة…ولات شوية..
يحياة : ايوا الحمد الله مسكينة ماخدماتش معانا قليل نهار مشات خلات بلاصتها قداش كلشي كيسول عليها ماكيناش اللي ماتجي وماتسولش عليها توحشناها وخلات بلاصتها لا فالدرب ولا فالصالون….
تبسمات كنزة وحياة جابت ليها كاس دالقهوة مع كّليطة(كيكة دالخانوث صغيرة)
حياة : غير قبلي علينا ههه
كنزة : ماتقوليش هكاك لهلا يخيطيك احبيبة والله..
جرات طبلة صغيرة قدامها وبدات كتجبد فمسائلها باش تبدا ليها..
حياة : ماقلتيش ليا كاين شي خبار على هند دوات معاكم ماتخافوش عليهاا راه عفريتة ماعندو مايوقع ليها هههه
كنزة : لا الحمد الله وصلنا ليها ودوينا معاها عاد ارتاحينا من جيهتها
بصدمة حلات عينيه فرحااانة كضحك…
حياة : بصاااح ؟ امتى ؟؟
كتزة : غير لبارح بليل مزال ماقلتها لماماها بغيت حتى نشد شي نمرة وتبقى تهضر معاها ديما حيت هادي فاش هضرنا معاها مرة مرة فين كتجاوب فيها وخفت تاني تهضر معاها مها وماتجاوبهاش وتخلع وتخلعني معاها فهميتي..
حياة : عرفتيها فين نزلات بعدا ولا معامن جالسة !
كنزة عينيها على ضفارها مرااقباها ااش كدير : وي عرفتها عاودت ليا كلشي شحال فرحت لبارح فاش هضرت معاها بنادم تقليدو واعر وانا عاد ارتاحت ملي هضرنا ووضحنا الاومور انشاء الله قالت غتجي غير تكمل الكونطرا ديالها مابغاتش تجددها تلت شهر وترجع…
حياة : مزيان والله ايلا مزيان فرحت ليها الحمد الله على سلماتها(حركات راسها بتأييد)ولكن بصح ماتقولي لمها والو حتى تشدي نمرة ديرييكت باش مرة اخرى ماتصدعش وبقاي مرتاحة من جيهتهم بجوج
كنزة : داكشي اللي كاين….(حركات راسها بحالا كتقلب على شي حاجة) نسييت باغة نعيط غير لراجلي..تئ نسيت تيليفوني واقيلا فالطوموبيل (بايد وحدة حلات صاك كتقلب) لا نسيتو ماكينش …سمحي ليا غنحبسك صبري نجيبو دغيا ونرجع..
حياة : اه اه خودي راااحتك مزال مابدييت سيري…
تبسمات ليها و دفعات الكرسي وناضت مخلية صاكها وكلشي …فايديها غير سوارت خرحاات على برا فحين حياة ديك الساعة جبظات تيليفون كتعيط….
حياة بصوت رجفان : آلو…قلتي ليا ليا ماغترجعش ولكن رجعات عندي تاني…(ب بحة باكية)شنو غندير…قالت ليا هضرت مع البنات ونتا قلتي ليا عمرها غتهضر معاهم ولا تشوفهم كيفاش حتى هضرت معاها…فين هي دابا…فشارع الكويت حوليتهم تما ؟….ص صاافي ش شكون ..شي اوطيل هذاا شنو سميتها ليالي؟ هي اللي شاداهم…صافي وتيليفونات محيداهم ليهم.. ءء ا ااه صافي غير تخلعت وصافي..ي يلااه بسلاامة هاهي جاية نخليك بسلامة…
قطعاتو دغيا وخشاتو تحت فخاضها مامبيناش بتبسيمة عريضة لكنزة حتى جلسات حداها كضحك وتحيد فالكوييرة..بحركة خفييفة خشات ايديها تحت الكرسي وجرات تيليفون اللي خلاتو كيسجل صوت حياة جبداتو قدام عينيها بحال كان فالكويرة….
كنزة : كان غير فجييب الكويرة والله ماحسيت بيه…ههه !
حياة : سبحان اللي ميسهى مع هاد المشاكل والله ايلا الحمد الله لي باقين بعقلنا…نخدم ليك هذا غيجيك مع ايديك غزاال..
كنزة : غير سيري نتي تعرفي حسن مني…قلت ليك على هند الحمد الله اللي جاوبتني وهضرنا وعرفنا حوالها كون ماجوبتني والله حتى نمشي ليها تا لتما ههه
حياة بتجاب حركات راسها مأيدة كلامها الاخيير…
حياة : والله اختي ايلا كنتي غتفكي راسك وترتاحي غير سيري لاهوما ديك سيمانة ديال السفر تفكي فيها اموروك وتجي ولا تبقاي هنا وعقلك لهيه ماعرفتي اش واقع وموت هند صراحة صعيبة غير شوفي كيفاش ساكتة لحد الان انا كنت غير ابلا شديتها فصالون بزاف كتعيط وتسول عليها سيري اختي فكي شغلك وجي ديريها حجبة وزيارة منها تفويجة ومنها فكيتي شغلك وعتقني لاكين مايتعتق…
حركات كنزة راسها بايجاب وكلام حياة مزال كيترد فتفكيرها…
كنزة : عندك الحق هه علاش لا حجة وزيارة…!
سهاات قدامها كتشووف والتبسيمة مزال على شفايفها وااضحة وباينة وحياة غير كتشوف فيها من لتحث لتحث..كملات ليها ظفارها بالضحيكة عاطياها الخاطر حتى كملات ليها وناضت كنزة خلصاتها واخا حياة مابغاتش تخلص بسبب انها اول مرة تجي عندها ولكن كنزة خلصاتها عاد خرجات كضحك فالطرييق وتيليفونها كيصوني لعزوز فحين حياة تبعاتها من الباب كتشوف فطوموبيلتها نازلة مع الشارع…
حياة : سيري ابنيتي سيري الجامع اللي تعلمتي فيه انا اللي شفرت فيه بلغة الفقيه…
رجعات دخلات للصالون كضحك وجبدات تيليفون دوزات نمرة هاظ المرة بصح ناشي بحال قبيلة ولحضات قليلة حتى داز الخط..وهي تحدر صوتها حاضية مع جنابها لا يسمعها شي حد. ..
حياة : آلوو هه…جات كنت عارفة غتعاود ترجع شوف ملي كنقول ليك شي كلمة عرفني كندوي على صح ماشي داوية خاوية ههه…خلات تيليفون كيسجل ليا صوتي داكشي دالافلام لانقول شي حاجة…حتى اتا عقت بيها قلت كلشي غير خليها تعرف هههه…علاش غنخاف حماقيتي ممم!!….واش هي فضيحتها فضيحة مع البوليس زعما غتدي ليهم التسجيل ديالي على شكون اصلا اللي سيفطهم تما انا ولا هي ايلا غرقتني نغرقها معايا واخا هكاك راه ماشي شي وحدة مكلخة لدرحة تمشي لبوليس باينة فيها عقل باغة تفك راسها براسها كون ماكنت دكية ماتشكش فيا المرة لولا وماتعاودش تجي عندي تاني….على قلة الصالونات راه لباس عليها ماغيبان ليها غير صالون حياة زعما زعما تواضع وتجي لعندي عندها شي قوالب ديال صحاب البريفي ههه ختها كانت شعبية واخا هكااك هادي بانت ليا شوية كليميني هههه…..صالون الفقرااء هههههه هاهي غتمشي لعندك وجد للضيفة فين تجي…انا ماشي سوقي اللي عليا درتو…(بصدمة خرجات عينيها) شحال شحال قلتي ؟…كضحك عليا اشعيب شوف باش درت معاك نهار لول يوصلني ولا راك عارف نمرة وحدة ندوزها نغرق الخرا كامل….وا هكاك…حقا نسيت راه مزوجة…ااه ههههه الطريق محلوولة ههه مسخووط يلاه بسلامة رد لبال لراسك…
قطعات علييه كتهز فجنابها على طريقة المصريات خشات تيلي فصدرها وخرجتت كضحك عند الكليانات….اما كنزة فطريقها كتدوز لعزوز بفرحة بعدما سمعات التسجيل كلو ديال حياة…
كنزة : لقيتها اعزوز ساامع بشي بلاصة سميتها شااارع الكويت مشات تما عرفتها فدبي هههه….تما فين كاينة دييك المراة هههه
عزوز : اشمن مراة امداام كنزة شرحي ليا بشويا
كنزة : واحد المراة سميتها ليالي كاينة فالاماراات فشاارع الكوييت هي اللي شادة ليا البنات عندها ماعرفتش اشنو وقع ولا كيفاس مشات عندهم اللي عارفة بلي شاداهم عندها وصافي هادشي غندييه للبوليييس ونخرج انا من باب وااسع قلت ليك صاحبتها فراسها العجييينة وراني عارفة ااش كنقول….
عزوز : تي والله مافهمتك ااش كتقولي شوفي ماتزربيش عنداك تمشي لعند البوليس دابا راك تانتي فهاد القضية اللي غيديروه ليها غيديروه ليك دي بااااالك…….علاش ماديريش واحد القضية ملي عرفتيهم فين كاينين علاش مانمشيوش انا ويااك تا نوقفو عليهم مايعرفو باش تبلاو نشوفو ااش واقع نيت ونعرفو تادوك ولاد الحرام علاش مابقاوش بغاو يجاوبونا…
كنزة بتلفة كتفكر : شوية غنجي عندك ونهضر هاد الهضرة ماشي دالتيليفون دابا غنعسط لراجلي نشوفو اشنو غيقول ليا هو لول عاد نفكر انا شنو غنديير…ولكن وجد رااسك بحال والو نمشييو نفك حريرة البنات ونهني راسي من هاد السوق اعزوز…عندنا ايلا مايتقدى تما خاصني نمشي وهاهي الفرصة جات ايلا مشيت نعرغ راسي بعدا فين غنمشي نقلب ماشي غير مدرمة…شوية نوصل عندك نزل لباااب ماتخلينيش نتسنى …
قطعات عليه وهي صايقة بدات كدوز النمرة لعمااد كيف عادتو كيصوني ويعاود وهو بدون اجابة…ما مرة ما جوج وما تلاتة حتى تنهدااات وحماسها كيطفى تدريجيا وقفات الطوموبيل جنب ودخلات للواتساب مخلية ليه ميساج والصادم فالامر طلع ليها جوج شرطات يعني وصلو ولا يمكن كاع يكون شادو ومابغاش يجاوبها..!
تسنات حتى عيات يجاوبها فالاخير طفات تيليفونها ولاحتو جنبها بغصة كتطلع وتنزل فصدرها…رمشات عينيها حتى لمعو بالدموع ماقادراش تصبر لغيابو….يومين مدازتش عليها بالساهل…كل ساعة كدوز كتفكرها فاللحضات اللي دوزات معاه مرارة الولف داقتها منو….شكون قال حتى كنزة شي نهار تولف ونهار بلا بييه يدوز بلا روح….اللي كان الزواج فعينيها مجرد مشروع مستقبلي وخاصها تبورفيتي فحياتها قبل ماتحط ايديها فييه….مابقاش مشروع مستقبلي…ولا المستقبل بنفسه فعينيها….وبلا بييه ماكينش مستقبل…!
هزات تيليفون مرة اخرى بعصبية وعينيه مضببين كتكتب بسرررعة فميسااج حتى كملات ووقفات لحضات كتقرا فيه وتعااود حتى كتبغي تمسحو وتترااجع لكن فالاخيير ضغطات على نفسها وسيفطاتو وطفات تيلي و لاحتو تاني جنبها والرسالة فعقلها مزال كتردد بصوتها..!
💬 كنزة: خلييت ليك ميساج غير باش ماتقولش مادايراش ليك اعتبار كيفما كدير نتا…لي ميساج ديالي ماكتقرااهمش لهاد درجة مامهتهمش تعيطهم وقت وتقراهم…قبل مانمشي بغيت نشاورك….غنمشي لدبي سيفطت ليك الفوكال ديال صاحبتها سمعو وغتعرف على شنو كنهضر…ماعرفتش امتى غنرجع ولكن اللي متأكدة منو حتى حاجة ماغترجع كيف كانت بغيت غير نعلمك حيت مزال على دمتك وكنتمنى ورقة هاد الدمة تلغى حسن ليا ولييك….
مابقاتش شافت جيهت التيلييفون بمرة حتى وصلات لعند عزوز لقاتو كيتسناهاا كيف وصااتو حل البااب وطلع جنبها كيسول ويتسنى منها الجواااب وهي تعازد لييه كلشي اللي عارفة…
عزوز : غير قولي ليا امدام لنفرض مثلا هزيتي هاد التسجيل وديتييه للبوليس غيقول ليك تبارك الله عليك..اهاه ومن بعد..شكون سيفط هاد البنات هي ولا نتي شكون اللي على ضمانتو مشات…
كنزة : انا !!
عزوز : هااا ايواا علاش هاد البوليسي مايقولش راكم شركة و وحدة بدات فيكم كتغرق لاخرا باش تهرب من التهمة اماداام كنزة فكري قبل ماتحطي رجلك عندهم راهم كيف بيير وايلا طحتي فييه ماكيين اللي يهزك منو وايلا تبتات التهمة مشاات لعشرييين عام ولفوق وعاد فلوس صحييحة كتحطيها واش ساخية بشبااابك تضيعي رااسك على قبلهم…
كنزة : ايوا شنو سمعتيها ااش قاالت ماعرفتش اشنو دايريين للبنات تما
عزوز : اااش فجهدهم مايدييرو واش مكاين قانون مكااين حقوق…نحلف عليها شوفي ماغيكونو غير خدامين فشي قنت ومانعين عليهم الهضرة اش كاع بغاو يدييرو..انا ايلا جيتي عليا زعما نمشييو لتما..نشوفو البناات ااش واقع فيهم يااك..ونشوفو صحاب الوكالة ااش واقع معاهم حتى هوما وعلاش مابقاوش بغاو يهضرو معانا خاصنا نعرفو ااش كاين واش وقع ورا ديك ليلة امدااام….
بشافت قدامها ساهية بتفكييير وعزوز كيف شيطان بصوت خاافت كيهمس فودنيهاا..
عزوز : نعطيك سيمانة نمشيو لتما احتى نوقفو عليهم مايعرفو باش تبلاو نجيبو البنات ايلا كانو ولا نشوفو اش نديرو معاهم المهم هو نعرفوهم حيين يرزقون ونفكو امورنا ونجييو ونسدو هاد الموضوع امداام كنزة نسلو راسنا من البوليس ومن القيامة الكلحو كيف الشعرة…ايلا دينا تسجيل لييهم دبا غنولييو فما هي وما لونهاا اراا الشهود ارا الوثاائق والتكرفيصة الكحلة والشوووهة بالمعقوول وحنا شكون عرفنا ااش كنديرو ولا مكنديروش بدينا هادشي بالسر…نكملوه بالسر…
كنزة بتردد : انا غنشوف باشما كان نرد علييك مزال مجاوبني راجلي وايلا ماعطانيش الاوكي ماعندي فين نمشي ماغنقدرش نضرب فيه ونزيد…ولكن غاليا غنمشييو غير دير بحساابها غدا ولا بعدو مابغييتش هادشي يزيد يطول..
عزوز : انا غنقولها لرشييد يااك ايلا كانت شي حاجة يريزيرفي لينا بلاما تعدبي رااسك نمشيو من هنا ولا من اكادير…مهم شوفي شغاديري وردي عليا فاقرب وقت امدام….
حركات راسها بايجاب وسكتاات كتشوف قدامها وهو ودعها ونزل لدارو فحين هي كسيرااات صايقة مبارشرة للدارو عينيهاا مرة مرة كتجي على التيليفون لا يعيط ولا يسيفط غير ميساج ولكن ولاا خبار عليييه…طلعات لداارهم لقات الحاجة مع عبد المتقي على كاس داتاي جالسين..
الحاجة : كنزة..اجي نقول(دخلات سلمات عليها وباست ايد باها) بغينا نهضرو مع اسماء والله يابنيتي ماعرفت واش نصوني ليها ولا نمشبو عندهاا مابقينا سولنا عليها من نهار الفطور..
كنزة : غير صوني عليها ايلا بغيتو تمشيو علموها تكون فخبارهم وصاافي..
الحاجة : داكشي اللي قلت شوية ونصونيو ليها…كي راكي شوية لباس الوحم مجاكش صعييب كي كيدوز عليا ههه (خرجات كنزة عينيها قدام باها حشمات) غير خرجتي دويت مع عكوزتك سولات علييك كلشي فرحان ليك كيتسناوك عنندهم…
عبد المتقي بجدية حط الطاس :الله يجعل البرااكة جلستي دوزتي عرس ختك تفكري دارك ابنتي الراجل دياالك واخا يسمح ليك تجلسي هناا وليني مايعجبوش الحال عمري داارك وعمري علييه الله يرضي علييك والله يفرحك
كتزة : امين ابا غدا انشاء الله نمشي..(تنهدات بخنقة) الله يجعل البراكة…!
بنفس الحالة جلسات فوق الناموسية شادة تسنييم بين ايدييها كتمشط خصلات شعرها بيين صباعها وايديها على دراعها كيسمح مقرباها بايديها لعندها محسساها بدفئ صدرها وحنانها وحنان كلامها مخلية تسنيم تهدنت بيين ايديها غير كتشوف ومرة مرة كتفكر ضرب غيثة ليها كتبدا تبكي بنفس مخنوقة مارااضياش وماتسرطاتش ليها تضربها…نفسها حااارة ومن صغرها طالعة عصبيية ونفس صعيييب يراديها شي حد بسهولة….فشوش اسماء وكيفاش ربات تسنيم من صغرهاا وايديها اللي عمرها تحطات عليها خلا داك الضرب يبان فعينيها بحال شي جريمة ترتاكبت فحق بنتها…
اسماء بعتا باست عيونها الدامعين: علاش طلعتي عندهم اماما قلت ليك ماطلعيش علاش ماكتسمعيش ليا…كبييدة ديالي بنوتي ماتزادش هذا اللي يحط عليها ايدييه
تسنيم غبنات ملامحها كتبكي : خايبة ضرباتني
اسماء :خايبة وماغنبقاوش نطلعو لعندها ماتبقايش تهضري معاها الشارفة الكلبة مامربياش كون كانت مربية ماتضربكش ونتي قد بنتها…حبييبة دياالي روحي نتي كندير كلشي على قبلك ابنتي نحدر رااسي ونصبر للدل والعداب والقهرة وكلشي ايلا يقيصوني فييك…
تسنيم : هوما مكيبغييوناش ديما كتقولياا نزلي عند مامااك ماطلعيش هنااياا (نزلات من الناموسية كتشهق وتبكي وتجر فيها) يلاه نمشييو فحاالنا علاش نبقاو عندهم يلاااه نمشييو عند خالتو وجدة وجدي يلااه نمشييو يلااه نوضي مانبقاوش معااهم خايبة وكضربني وكتعايرني مابغييتش نبقى معاهم (طلقات منها واسماء شداها)غنمشي بوحدي غندي حوايج ديالي وغنمشي مابغييتش نبقى معاهم ماعجبونيييش خايبيين كلهم يلااه نمشيييو صافي سالات لي العطلة نمشييو لداارنااا
شداتها اسماء بين ايديها كتطبطب عليهاا وتبوس على راسها بعيون دامعة وتسنيم كتبكي معصوورة ومزييرة بين ايديها حتى تحل عليهم الباب ودخل محمد ماهزات فييه عينيها ومشافتش فيه ملي حسات بيه دخل..سمعات غواتو على غيثة ملي دخل مع الباب كانت كتسنى غير امتى ينزل وتسمع نوبتها وسعدها فيه كي غيطلع…بقات على حالها شادة تسنيم بين ايديها حادرة فيها راسها وريقها كيتبلع على حلق ناشف بعيون كتقطر بالدموع…
حتى حسات بيه جلس حداها وخاد تسنيم من بين ايديها بشويا…طلقاتها ليه كتشوف من لتحت لتحت حتى هزها فوق ركابيه وجابها قدامو كيسمح على وجهها من الدموع وهي كتنخصص وتهز نفس بصعوبة كبيرة مخنوقة…
بعد هاد السفرة كأنها اول مرة غتشوفو ولا تجلس معاه بهاد القرب كااامل حادرة راسها برموش تقال على عينيهاا ماقدراتش تهزهم فييه غير شابكة ايديها قدامها كتااكل فيهم مع بعضياتهم مرة مرة كتسرق النضرة من دراعو اللي كيتحركو بالصوت مع الدجاكيط الخشنة للي لابس كلما هزهم ومسح لتسنيم وجهها…حتى سمعات صوتو بخفت تكلم…
محمد : بغيتي تمشييو بحالكم ممم فين غتمشيو ؟
تسنيم : غنمشيو عند خالتو وجدة وجدي..ماكيضربونيش…وانا كنبغيوني
محمد ميل فيها راسو : وانا ؟ واللعبة ديالنا ! شكون غيلعب معايا !
تسنيم : يلاه معانا وخليهم هوما هنا…(دمعات بشكوى عليه )ماما ديالها ضرباتني وقالت لياا نزلي عند ماماك ماتبقايش طلعي و اميرة خاايبة قالت لياا ملي تجي من المدرسة نلعبو انا وياك وملي …ملي بدينا كنلعبو قلت ليها شوفي ضفيرة زوينة قاداتها لياا ماماا ديالي شوفي وهي تشدها ليا من هنا (حطات ايديها على شعرها كتشرح ليه)وجرااتها كااااملة بحال هكا حتى خسرااات ليا باش ماتبقاش ليا زوينة وتولي خااايبة وخسراتها ليا و ولات خايبة مابقيتش كنبغيها مابقاتش صاحبتي سلطان بوحدو لي صاحبي
محمد : ولكن عرفتي علاش خسراتها ليك…(قاد ليها ضفيرة)حيت نتي وريتيها ضفيرة ديالك ايلا كانت زوينة خاصك تخبيها عندك وماتوريها لحتى حد حتى يشوفوها هوما ويقولو لييك زويينة…
تسنيم : مانوريهاش ليها خايبة ومابقاتش صاحبتي صافي تخاصمت معاها حيت ماماها خايبة اميرة هي لولا جراتلي شعري من هناياا كامل جراتو للياا بلعاني كضحك باش تخسرلي ضفيرتي وضربتها وهي تضربني ماما ديالها هنايا(ضهرها) وجراتي من هنايا(شغرها) وقالتلي يلاه نزلي عند مامااك..
تنههد ساد عينييه بغضب واااضح على حجبانو المعقودين وتجاعيد جبهتو اللي تجمعات فحين اسماء غير كتسمع وتغدد عقلها غيخرج وايديها رجليها حرقوها وراسها حساتو غيطرطق عليها هي ماشي هكا… الايد اللي تقيص بنتها من الجدر تقطع واخا يكلف عمرها…تفكرات ايام الكراا والقطة الشرسة اللي كانت كتخرج منها نهار كيقيصو ولا يأدييو بنتها…ديك القطة وديك اسماء بالضبط اللي مابغاتهاش تخرج دابا ماشي الوقت المناسب وحتى حد مايغيبغي يشوفها….هي ماشي درويشة وماشي حيط قصير اللي جا يركبو كيف كيبان ليهم…!
محمد : ششش يلاه صافي من البكى…(بهمس باس خدها وقال) شفت واحد الكادو زوين بحال تسنيم قدام الباب ولكن….مابغاش يدخل عندك..
تسنيم سكتات كترمش : ديالي انا..كادو ؟
محمد : ديالك مابغاش يدخل كّاليا ايلا بقات كتبكي غنمشي وماغتشوفنيش….واقيلا مشى !
تسنيم : ءءء! يلااه نشوفوه..
محمد : لا ايلا بكيتي غيمشي ويخلييك ماخصكش تبكي ايلا بغيتي تاخديه
تسنيم : مانبكيييش صاافي ..(مسحات دموعها)اا نسكت مانبقاش نبكي..
محمد : يلاه اجي نشوفوه…عنداك يشوفك كتبكي
تسنيم : لا مانبكيييش…مابقاش نبكي صافي
برفق خداها من ايديها ووقف وتحنى هزها عندو جالسة على دراعو كتمسح وتنشف فعينيها من دموع اللي ماحبسوش وجهها صغييور حمرر وعينيها كيف شي جمرة حمرة ضايرة بخضوريته ونيفها حمر كتنخصص بييه كل مرة مزال فيها شهقة البكى …خرج وسد البااب وراه بلاما يهضر مع اسماء خلاها غير كتشوف بعينيها …!
فحين هو خرج دام البااب وتسنيم كضور بيه من هنا ولهييه وتسول على الكادو فيناهو اش فييه…حل الكوفر مهزوز لفوق حتى بانو يزاف ديال العلب بالواان مختلفة مستفين مع بعضيااتهم…. جبد ايديه حتى جبد واحد الدبدوب مخشي فمييكة رقيييقة …جبدو وهي كتشوف فييه باعجاب ومدو ليها
تسنيم : وااااو دب قطبيي بحاااال ديال الدببة التلات اللي فتيليفون ديال ماما..(قاصت البلاستيكة) نقدر نحيد لو هادي..
بشبه ابتسامة خداه ليهاا وحل ديك الميكة يلاه خرج منها داك الدبدوب وهو يتننففخ كاااملة وكبر وغلااض ولاا كبر من تسنييم فالطول وفالعرض ميلونج مابين الزهري والبييض وهي تخرج عينيها كتنقز وتضحك وتصفق بايديها حمقها وطير ليها العقل هزاتو فايديها كبر منها كتبوس وتعنق فيه حتى بان ليها واحد اخر فالطوموبيل كان محطوط حداااه حركات فيه صبعها
تسنيم : هادااك حتى هو ديالي انا ؟..كادو ديالي..!؟
شاف فين كتشوف بجال الدبدوب اللي جاب ليه كاين واحد بحالوو جتيبو حتى لاميرة وجميع الكادوات الي جايب لتسنيم جاب منهم جوج من الحاجة يرضي البنيات الصغار بجوج ويتفاداو هاد الصداع والغيرة بيناتهم لكن لي خاف منو طاح فييه…
اسماء من الطيراس دالبيت هازة الريدو شوية كتطل عليهم وتضحك بصوت عالي كيف كضحك بنتها بقلب فرحان لضحكتها….ولبكاها لي فلحضة طار بحالا عمرها بكات…حتى بان ليها حل الباب لور لتسنيم طلعات وطلع هو القدام وزاد صايق مشى مافهماات والو بقات على نفس الملامح المصدومة كتشوف ماعرفتو لا فين داها ولا فين غيمشي بيهاا…
جمعات تبسميتها بشوية بشويا كتبلع فريقها طبيعة الحاال تقلق من جيهتها وايلا علاش ماغيهضر معاها ماغيعبرها وهو يلاه جاي من السفر…بقى فيها الحال من حيهوو كمداتها ونزلات عليها للريدو حتى ضلمت عليها الحال ومشات كتعطس وتسوط فنيفها تكات على الناموسية مرتاحة على الكامل متأكدة تسنيم فايادي امنة ماعندها علاش تخاف عليها وهي معاه…غمضات عينيها طريق تجيبها وطريق تديها كتقلب وتشقلب على جيهات بجوج مابقات سمعات حتى حاجة من الفوق من اخر غوات سمعات بصوت محمد مابقات سمعات شي حاجة…
وهي كتسنى فيهم يرجعو عينها على الباب و ودنيها على برا مع طوموبيل ديالو لا توقف وتسمعها حتى دااتها عينيها ماحساتش على راسها حتى نعساات…
لحضات دازو ماشي مدة طوييلة حتى وقفات طوموبيلتو مرة اخرى قدام البااب نزل ونزات تسنييم مورااه كضحك مد ليها الدب دياالها كبر منها هزاتو ويلاه غيدخلو وهو يبان ليه البااب تحل وطلات منو ااية غير شافتو رجعات رااسها مخرجة عينيها ماكتبغيش عينيها تجي فعبنييه وحتى هو ماطولش فيها شووفة نزل عينيه لاميرة اللي عند البااب كتشوف فتسنييم مغبنة ملامحها ورجليها كيلعبو فالخوا ورجع نزل عينيه لتسنيم اللي حتى هي كتشوف فيها من لتحت لتحت مغبنة ملامحها بحالها…تنننهد مطول وحرك ليها راسو تقرب عندو وهي بتردد قربات حشمانة منو وقفات شابكة ايديها وراها كتسرق الشوفة فتسنييم مرة مرة هاد الاخيرة اللي كانت كتشوف فيه وتعلي تاني راسها فمحمد وهو يجبد سروالو من جيهت ركابيه وتحنى فنفس طول اميرة…
محمد : عجبك !
اميرة حركان راسها : زوين..
دوز ايديه على شعرها بشبه تبسيمة وشاف فتسنيم غمزها بعينييه وهي فهماتو حيت ديجا هضرو فالطرييق بتردد حركات راسها باه وهو يوقف حل الكوفر جبد منو الدبدوب لاخر عطاه لتسنييم وهي تمد ليه ديالها يهزو ليها ودات داك النونوس لاميرة وقفات قدامها ومداتو ليها قالبة وجهها مقلقة منها واميرة شداتو كضحك ماقدراتش تحل لييه الميكة حتى حلها ليها محمد غير شافتو هكااك تنفخ وهي تغوت ولاحتو من ايدييها هربانة تحت رجلييه باغة تبكي وتسنييم عوااجت بالضحك وهزاتو من لرض كتدييه وتجيبو قدامها كتخلعو بيها حتى بدات اميرة كتبكي وجبدها عندو محمد مطمنها..
محمد : ماتخافييش…اجي قيصيه ماتخافييش…
تسمنيم : زويين ماتخافييش..(لاحتو عليها كضحك باغة تخلعها) هووو
حرك راسو بسلب مبسم وتسنيم كضحك عليها…
محمد : تسنييم…(مدو لاميرة مرة اخرى) خودي..
بشويا بشوياا قاصت حتى طمنات منو وهزاتو عندها رادة مو لبال خلعها بالكبورية ديالو وزغبو رطبب كيف للرييش كيتملص فالاييد….ماهزش عينيه فاية اللي كانت فباب الدار كطل عليه بنص عين وضحك وهي كتشوف فيه كيصاالحهم ويشد بخارطهم بجوج حتى تعانقو قدامو وتصاالحو عاد سد الكوفى ومشى داخل للدار هي طير من تما طلعات كتجري لفوق بعداما سيفطاتها غيثة تسبق قدامها على ما تبعاتها…محمد دخل للدار على ادان المغرب على براا بانت ليه غيثة من الفوق واقفة هي والحاجة جارة لفاليز دياالها غتمشي ماداهاش طلعات اميرة كتجري توري لمها اش جاب ليها محمد وهو دخل تسنيم للدار لتحت ودخل…
خلاها كتلعب فالمرح بالعابها جداد والسقاطة اللي جايبة من الزنقة ودخل للبييت عند اسماء بان ليه مضلم والريدو نازل عليها وهي ناعسة وسط الناموسية كأن شيئ لم يقع….حيد دجاكيت ديالو وحط الساروت مع التيليفون ونضاضر فوق لكوافوز حتى سالا الادان وسكت المؤدن عاد قرب ليها حركها بشويا كيفيق فيه وهي فسابع نومتها مابغاتش تفيق لييه كتقلب وجههل هنا ولهييه وتهضر تحت لساانها مامفرزش كلاامها شاف…
وقف بدون حرركة كيشوف فيها مطول حتى ضحكاتو بحركتها فعز عصبيتو تبسم كيحك على دقنو وتحدر بشويا حتى قرب لوجهها سد عينيه بجوج واستنشق ريحة عطرها بصدر عرييييض رغم انه رائحة عادية ولكن شوقو ولهفتو عليها كيف شي عطر ثمنو غااالي وصعييب يوصل ليه…خدا دقنها بين صباعو قاد وجهها مع وجهو وتحدر كثر بااس شفايفها مطول بلهففة وشووق كبيييرة ترجمو فديك القبلة المخطوفة حتى بانت لييه تحركات مخنوقة وهو يتكعد تقاد فالوقفة وايديه على شفايفو مستشعر حراارتها من خلال شفايفها بوجه مستغرب كيشوف فيها وهي كتحل فعينيها بشوياا وترمش فيه داايخة حتى شافتو واقف عليها وهي تخطف كتقاد فشعرها وتطرف فحالتها..
محمد : المغرب ادن..يلا تصلي !
اسماء : و واخا انا غنوض..
محمد : شووية ؟..(حط ايديه على جبهتها وخدودها وعنقها بانت ليه سخونة كثر من العادي) طلعات لييك السخانة من امتى ؟ غي هاد الصباح ولا كيفاش !
اسماء : م ماعرفتش ماحسيتش بيها يمكن حيت كنت ناعسة….
محمد : يمكن ! (قاص عنقها مرة اخرى ) بزاف على النعااس ايلا مانزاتش من دابا لشوية نشوفو منااش مايمكنش عاد السخانة اللي طالعة ناازلة بلا سبب!
حيد مت قدامها مارجعش هضر معاها وهي تنوض من الناموسية كتشوف مع جنابها وتقاد فالبيجامة حتى شافتو خرج من الحمام موضي عاد دخلات هي توضات بسرعة باش تصلي معااه وخرجات كتلبس فعبايتها وتقاد فشالها شافت تسنيم كتلعب بالعابها فاتتها وماشت قاصدة المسجد كيف العادة صلات معاه يلاه سلم وكمل الدعاء ديالو بغات تزعم وتهضر و تقول شي كلمة وهي تسمع تيليفونها من البيت كيصوني ناضت خرجات قدام عينيه لقاتها الحاجة تنهداات وجوبتها بابتسامة كتهضر معاها مدة طزييلة من الهضرة والكلاام والمشاورات محاولة الحاجة تعرف خباارها وخبار ناسها معاها لكن اسماء ماقالت حتى كلمة على الصداع اللي ناض ليها مع كنزة…مابغاتش تخلي بال الحاجة معاها زيناتهم ليها كلهم فعينييها … عاد قطعات معااها..
بقات بحجاابها ومشات طالعة عندهم لفوق بخطواات هاادئة حشمانة فنفس الوقت هازة فقلبها من جيهتهم ولكن مابغاتش تخليهاد المشكل يسد العلاقة بيناتهم يلاه غدخل للكوزينة وهي تسمع الحاج خارج كيقول..
الحاج : خلااااص عليا الحاجة…محمد ماغيضلمهاش…خليها…
حدراات راسها فاش بان ليها خاارج رمى ليها السلاام وطبطب على ضهرها ورداتو علييه عاد دخلات
الحاجة : هاهي جااات…دخلي ابنيتي خديجة بغات تشاورك ااش ديرو للعشاء ماعرفنا مانديرو كلشي طلع فراس دخلي شوفيها لابانت ليك شي حاجة..
حركات راسها باه ومشات جيهت خدييجة باستغرااب ماعرفات واش دير راسها فالحاجة ولا غير غتحماق معاها كتهضر كأن شيئ لم يكن وماشي غير هي لي كانت قبيلة كتجري عليها تنزل فحالها…
قربات ليها خديجة…
خديحة : غيثة هزات حوايجها ومشاات ماديرييش فبالك من جيهتها اختي نتي بنت ناس وصبرتي ليها ما مرة ما جوج حتى حد ملايمك..
اسماء : مشاات !!!
خديجة: يلاه خرجات من الباب الحاحة كانت خايفة من الحاج يخاصم عليها ساعة ملي سمعها اش دارت قاليها خليا تمشي محمد ماغيضلممهاش حييت بصح محمد ماكيضلمش وكون مااشافهاش دارتها قد راسها مايضورش فيها ..زغب نيوفو صوت المراة يتعلى فالدار ولا شي حد يغوت قدام الحاجة مو حيت هي كتخللع وعلى سبة الغوات كيجيها هو المشاكل علاش قبيلة قالت ليك نزلي ملي شافتكم كتغاوتو ماعرفت ااش جاب ليها باالها تقول غيضاربو ولاا غيتشادو ليا ماديش عليهاا راه كتموت من الصداع مسكيينة..
تبسمات ليها اسماء محركة راسها وتعاونو بجوج بيهم كيطيبو فالعشى كل وحدة كدير حاجة والروايح عاطية فالدار كتشهي وتفتح النفس المعدب فيهم غير اللي شاد الريجيم…وجدو الطبلة وقادوها عامرة تشبع العين قبل الكرش وهوما بداو كيتجمعو عليها الحاجة هي لولاا داخلة والضحكة فالتة ليها مابغاش ضحك زعما راه كان عندي الصداع فدار ماخصاهاش ضحك لييهم ولكن عمرو ليها العين والعشى المتنوع عجبها جلسات تسقي عيونها حتى جلس جنبها الحاج وطلع محمد فايديه تسنيم جلسو حتى هوما وتنضمات ليهم اسماء جلسات جنبو شدات عليه تسنيم وبداو كيتعشااو فهدووء تام قليييل فين كيهضر الحاج ولا محمد مع بعضياتهم…
حتى كسر هاد الصمت الحاج بصوتو المرح وهو كيشوف فتسنيم…
الحاج : تسنييم كيف جاتك الدار عجباانك تبقاي معانا هه!
حركات راسها بايجاب كتشوف فاسماء وهو مبسمين ليها..
الحاج : مرحباا ببنتي جلسي معانا مرحبا بيكم ولفتي ا بنتي اسماء وشوية ولفتي الدار مرتاحة..
اسماء : الله يكبر بيك الحاج مرتاحة الحمد الله….(شافت فالحاجة اللي كشوف فيها مبسمة وقالت) قبيلة تعصبت شوية ملي سمعت بنتي كتغوت تفزعت ماعرفتش اشنو واقع ليها…بلا عقل عليت صوتي قدام الحاجة..سمحي ليا ايلا عليت صوتي قدامك والله ماقصدت نقلل الاحترام علييك ماحسيتش براسي شفتيها كيف كانت حالها كتبكي خلاتني بلا عقل…
شافت فيهم الحاجة واحد واحد حشمات والحاج اللي كيشوف فيها بنضراات رضى بحالا كيقول ليها سمعي … وهي تحرك رااسها بابتسامة فالتة ليها..
الحاجة : مكاين باس ابنتي مكاين بااس الكبدة صعيبة حاسة بيك
تقادت فالجلسة لحاجة ودفعات الصدرو هزات راس عجبها الحال وكملو عشاهم واسماء حتى هي ارتاحت كتعشى وتسمع فمحمد كيهضرمع بااه خارج على موضوع الدار حابس الماكلة وشاد واحد الكاس بين ايدييه كيضور فيه شي دوا ماعرفاتوش ديالااش واش ديالو ولا شنو…حتى حركو مزيان ومدو ليها بلاما يهضر معاها عاد تفكرات السخانة اللي شافها طالعة ليها غيكون وجد ليها دواها شداتو وبدون تردد شرباتو كامل..
كملو عشاهم وهي تنضو اسماء هي لولاا جمعات الكوزينة مع خديجة بسرررعة كتزررب وخر٠ات مهنية على تسنيم اللي شادها محمد معاه فالصالة مع الحاج نزلات للبييت كتجري دخلات للدوش حيت كانت فالكوزينة وريحة الطياب غتكون لااصقة فيها عافت رااسها وماحملاتش يشم فيها ديك الريحة عارفاه غينزل مابغاتش تدوش قدامو…
سلتات حوايجها كلهم ودخلات للدوش كتوحد فالجاكوزي عطراتو كيف العادة ودخلات وسطو مدلعة نفسها ومهلية فكل اشن فراسها حتى نقات راسها ورضات على جسمهاا عاد ناضت وقفات قدام المراية كتشو هو هادااك وحتى حاحة مافيهاا تعيبها تبسماات وجرات البينوار يلااه غتلبسو وهو يتحل عليها الباب ودخل محمد…بسرررعة خباات رااسها غارقة فحشمتها وهو تلفت عطاها بالضهههر
اسماء : ب بلااتي بلاتي نلبس حواايجي..
هز ايديه باعتدار وحل الباب غيخرج حتى وقف قارن حجبانو وتلفت داخل عليها…
محمد : بلاتي….علاش غنخرج شايف كلشي اش باغا تخبي…!!
هزات البينوار دغيا خبات قدامها لاصقة فالحيط مخرجة فييه عينيها وهو سد الباب وقرب ليها حتى بغات تفوتو ودخل للجاكوزي وهو يشدها مع الحيط حاني راسو لمستواها وهي شادة الضحكة..
محمد : فين غتهربي مزال !
اسماء : بلااتي نلبس غير حوايجي
محمد : بلاش ماتعدبي راسك…
شد البينوار بين ايديه باغي ينزلو ليها مبسم وهي حادرة راسها غارقة فحشمتها وايديها على البينوار مغطية غير قدامها والتبسيمة فالتة ليها وهو حاني راسها لعندو كيهضر قرييب ليها حاسة بصوتو كيتردد بصدى فصدرها وريحتو تملكاتها حتى جنناتو وهو يجرها ب بينوارهاا للعندو وضور ايديه على خسرها العاري بضمة محكمة زيرها عندو حتى هزات فييه راسها بعتاب كتعوج ف عنقها والضحكة فالتة لييها..
اسماء : عاد تفكرتيني ياك(قااطع صوتها بفمو اللي تحط على شفاايفها رافع رااسو لعندها وايديه ورا شعرها كيزيد يقربها ليه كثر بقبلة هااادئة منو غييير بالمهل وبشوياا كيعطي كل شفاة حقها وهي بلمسة حنونة مرة تشد فدراعو مرة تطلع ايديها ل لحيتو بشوق كبييير مسلماه رااسها وعاطية جسدها بكل مافييه وهو بلهفة كبييرة كأنه خاايف يأدييه حاكمها لعندو وراد الباال فايديه الخشنيين لا يجرحو رطوبة جسدها…شعر لحيتو تشاابك مع شعرها الفازك مطلوق على كتافها كيقطر وخدودها بالحمام تزنكو وشفايفها تنفخو منفوخيين وهو كيشفط فيهم حتى ولا كيوزوزعو بطابع ملكيتو عليها !
غير بهدووء بعد شوية مزال على نفس الشدة عندو مقربها خلاها ترتاح وتهز النفس من هاد القبلة الطويييلة حسات بيها غير هي اما هو جاتو خفييفة مزال طامع فاكثر…وهي تعلي فييه عينيها كترمش فيه بعفوية فكل انحااء وجهو بشوق كبيير فعينيها كأنها ماشافتوش اشهر ماشي غير يومين..حطات ايديها على لحيتو حتى غبرو صبااعها وسط شعرها وبصوت هادئ برنة حنونة على العادة نطقات مخلياه ساهي فيها باعجااب كبيير بين عينيه كيلمعو…
اسماء : ماكنتش قاصدة نعلي صوتي قدام الحاجة ولا نخرج بلا حجاب..تخلعت على بنتي وعقلي كان غيخرج ملي سمعتها غوتاات قلت وقعات ليها شي حاجة عمري سمعت بنتي غوتاات هكااك …سمح ليا كون ماقلاتش عليا الاحترام وصربت بنتي مانعليش صوتي عليها..
محمد : سمعت كلشي واخا كان عندك الحق رجعتي علييك لومة بصوتك اللي ترفع عليها وفقلب الدار بصفة عامة…اخر مرة نسمع صوتك ترفع وحجابك ماملزومش عليك تلبسيه وسط الدار كنقوليك لبسيه حيت الحاج كيدخل على غفلة من الاحسن يكون على راسك…
حركات راسها بطااعة وعينيها مزال فعينييه بحب ولههفة داعبت شعر لحيتو..
اسماء : توحشتك
تبسم وتحدر كثر راجع لقبلتو رافعها مرة اخرى مخلي معدتها كتعصر وسط جسمها كثر من قلبها اللي غيسكت ورجليها اللي فشلوو عليها وسط ايدييه ترفعات معااه وكيف اي انثى تحكماات فيها غريزتها بدون شعور فاش كيدير ليها خلاتها مغمضة عينييها غير كتحسس معااه ومع شفايفو اللي كيتسارااو على جسمها…!
ماحساتش بيه امتى خرجها من الحماام وامتى تسرحات بحريتها فوق الناموسية وجا عليها حاسة غير براسو اللي وسط عنقها داير ليك كي شي كلاص كيقبل فيه قبل متقااطعة حتى كيتجنن عليها وكيجمع حلقها بين سناانو مفيقها من غيبتها…ركابيها واقفين كيترعدوو وايديها مزيرين على ليزاار كتهز وتحط تحت منوو كيف العاادة ودموعها ساليين مع الجناب بشهوة كبيييرة ماقادرااش تصبر كثر فحين محمد واخد راحتو على الكامل كيتفنن فيها بشويا بشويا مستمتع مع كل بلااصة كيدوق منها على خاطرو حتى كيشبع منها وكيدوز لبلاصة اخرى…
حس بيها ترفعاات ومابقاتش حاسة باشنو كيدير ولا فين هو جسمههاا تفاعل معاه بشكل كبييرو تقريبا ملكو بين ايدييه حيت عرف نقط ضعهها وعرف منين يبداها وعلى اشنو يلعب ليها…لكن كيف العادة غير حسات بيه نازل لنصفها السفلي وهي تهز ايديها بغات تحبسو حتى حطنهم ليها وهزهم لفووق بهدوء زيرهم ونطق حدا ودنييها..!
محمد : ششش ترخاي ماتخافييش كلشي غيدوز..يلاه نشوف اسماء اللي خليتها اخر مرة مابغيتش هاد الخوافة…
اسماء كتنهج بغات تبكي بخنقة: ماقدرتش…ماقظرتش عفاااك
محمد : شوفي فيا…شوفي فيا(حلات فيه عينيها مدمعين) كتيقي فيا ؟ غنأديك !…نساي تما شوفي فيا كلشي غيدوز مزيان(باس شحمة ودنيها بهدوء مبورشها)..يلاه..
كيفاش غتشوف فيه وهو بكلامو غير مكيزيد يحشمها غمضاات عينيها وشدات فكتافو مشتتة تفكييرها لكن غير رجع حط شفتيفو على شفايفها نساها مررة اخرى بلطف وهدووء مساايس معاها حتى نساتو ااش باغي يديير لحضاات من الهدوء حتى حلات عينييها بأهاات قوية كأنها تهزات من عالم الهدوء واللطف والحنان وتحطات فعالم الايلاج القوي اللي كيمارس عليها حاسة بالايباااري كيضوربو فقلبهااا ولكن صاابرة وشادة فالصبر كتسمع غير فكلامو فودنيها مطمنها وراخيها معاه….ماحولاتش تمنعو مرة اخرى ولا كيف العادة تخليه فالنص زيراات راسها وعطاتو حقو وحتى هو حاول معاها بشوياا وبالخاطر حتى ارتاحت معاه كانت ليلة ميميزة لييه فعلا كيف قالت ليه قبل مايساافر رغم انها ماوجدات ليه والو كيف واعدتو ولكن حسها مميزة على اي معاشرة دازت فحياتو. غير يمكن حيت ماشي غيرا سجاءدهم اللي انتاسجمو انما جوج دالروااح فروح وحدة وبين جوج دالاجساد على سرير واحد تجمعو…!
رسميا تكتبات ليه روحيا وجسديا مخلي جسمها كلو بقبلااتو كيهتف بطابع ملكيتو عليها تبسم وباس على راسها مطول وهي مخبية راسها فصدرو وايديها على درااعو مزيرة بضفارها القصار علييه كتجمع النفس بصدر كيطلع وبنزل سخفاانة بتعب كبييير ولكن مزال حالة عينيها مسااخيااش بالسهرة معااه…
فنفس اللحضات كانت كنزة فبيتها كتمشي وتجي تليفون فايديها عقلها غيخرج ماقادراش تزيد ليلة اخرى والبنات ماعليهم خبار عليها زاد كمل عليها عماد اللي حتى تيليفون مابقاش كيجاوب عليه كتصوني وتعاود بدون تردد ولكن لا اجابة منو وحتى لي ميساج ديالها ماشافتهم…
ل لحضة وهي تفكر فيكس د الدار ضربات فجبهتها لاعنة غبائها نساتو من بالها كأنها عمرات جلسات فدارو…. هاد الوقت غيكون جا من الخدمة وفالدار ايلا عيطات تقدر تجاوب الخدامة وتحطو امام الامر الوااقع…حتى تفكرات ان معندهاش نمرة الفييكس بدات كتقلب وسط النماري وتعاود وتحاول تفكرها حتى تدكرات انه فايت سيفطها ليها ميساج فواتساب ودخلات قلبات عليها كتباتها دغيا وصونات فيهاا…لحضاات من الانتظار حتى تفتح الخط وسمعات صوت …
_ آلوو سلام عليكم..
كنزة باستغرااب شافت فاليتيليفون قلبهاا ضرب كتسمع فصوت نسائي صغيير ماشي دالخداامة اللي كانت كبيرة شوية فالعمر حطاتو على ودنيها كتسمع وتأكد…
_آلو…آلوو
بتركييز جمعات ملامح وجهها كتسمع فيها كتكرر نفس الكلمة مستغررربة حتى فرزاات الصوووت وحلات عينيها
كهزة : خااالتي !!
بنفس الدهشة : كنزة !! والله ماديتها فالنمرة مسااء الخير ابنتي كديراا لبااس عليك يااك الحمد الله بعداا !
كنزة : الحمد الله اخالتي لهلا يخطييك غير بغيت نشوف عماد حيت مكيجاوبش فتيليفونو و….
_ علاش ماعلمكش ولا شنو! عماد مساافر من نهار حطني هنا ابنتي مابقاش جا قاليا مساافر لباريس ومشى قلت غتكونو سافرتو زعما بزوج بيكم ههه
كنزة بارتباك : ااه قالها ليا حتى انا ههه مامشيتيش معاه لا ههه حيت خدام وغيجلس غير يومين بقيت عند ماما كان غيجي ليوم للدار داكشي علاش عيطت ليه صافي صافي هاهو…هاهو كيصووني غير تخلعت بسلاامة اخالتي..
_سيري بسلامة ابنتي تهلااي فرااسك تهلااي فحفيدي ههه….
قطعات معاها كلها كتررعد وبسررعة دوزاات رقم لعزوز كيصوني..
كنزة : دايرة لييك الو٠ه انا كنشاورك نساافر ونتا كتسااراا ليا مع رااسك ماعدبتيش رااسك حتى تقولها لياا داكشي علاش مخليني هنا وونتا كتسااراا مسافر ليا مع رااسك بصحة اسيدي بصحة غير بلاااتي..
عزوز : مدام كنزة
كنزة : عزوز وجد رااسك غظا غنمشيو انشااء الله قول لرشيد يريزريفي لينا دو تيكي منهنا لدبي انا غنسيطف ليه الفلوس فالكونط
عزوز : سولتو قبيلة قالياا كاينة وحدة مع العشرة دالصباح ديال غدا
كنزة : صافي مزيان شنو غنستناو ااخر….نمشيو غدا انا غندوز عليك بالطوموبيل وجد رااسك …
قطعات علييه وحلات الماريو بجهههد كتنتر فالعلاقات بعصبيية كبيييرة وتلوح فالفالييز حتى دمعو عينييها حبساات البكية وبلعات غصتها على قلب محروق كتجمع فحوايحها حتى كملاتهم وهي تحس بمعدتها تاني تقلبات ليها وخرجات كتجري لحمام خوات كاع اللي كلات ورجعات كتبكي وتنخصص والحاجة تابعاها تحزر وتسكت فيها ضنا منها انه الوحم قالب ليها المزااج جلسات حدا رااسها طبطب عليها حتى نعسات…
ماحسات على رااسها حتى ضرباتها الفيقة على الريفاي دتمنية ناضت بلا عكز غسلات وجهها وقادت حالتها مابغاش تفطر لا تولي كترجع لي كلاتو بحال ديما وجدات فاليزتهاا وجمعات حالتها حتى وصلات التسعود لاروب وهي تبدا تسمع فالحاجة وعبد المتقي فالصالة كيضهرو عرفاتهم فاقو….جلسات بجسم فااشل بزز باش كتحرك تفتفات على وجهها شوية خبات ملامحها الساحقة وعينيها التعبانين وخرجاات سلمات علييهم بلاما تفطر خافت يتروع خاطرها فالطرييق واخا مابغاوهاش تشد الطريق فديك الوقت ولكن ودعاتههم وخرجاات يلااه ركبات فطومويلتها وهي تشوف تيليفونها كيصوني بان ليها عزوز وجوبااتو
كنزة : هانا جااية….هانا جاية….وجدتي راسك …
عزوز : مداام كنزة انا مزاااوك ماسمحي لياا الله يجازييك بالخيير والله يعاونك فالغييب الواليدة تزاد عليها الحال هاد الصباح الحالة عيانة راني بلا جهد واقف حدا رااسها ايلا بغيتي تسنايني مابانش ليك نتبععك الله يجازيك بالخيير سمحي لياا
كنزة : واش شي حاجة كخااف نجي عندك ؟
عزوز : ماعرفت والله لي شانو عضيم مانكدب علييك عيانة شووية وصاافي غنشوفو اشنو بيها بغيت غير نديها للسبيطار عياانة والصحة عفى قد الحاال مابغاتش تمشي لياا متسناو ايلا ولان شوية من هنا للعشية سمحي ليا الله يسااهل علييك والله يكمل علييك انا غنتبعك شوفي غير غدا نجي عندك نرتاح على الواليدة وهانا معااك …سمحي لياا مابغييتش نخلييك تمي بوحدك ولكن فوق الجهههد
كنزة : واقيلا غنمشي حتى تلحق عليا مايمكنش لياا نأنيلي لي تيكي بجوج بيهم لاهوما تمشي ليا تيكي وحدة ولا نولي فجوج حتى تلحق عليا بسلاامة مايكون عندها باس..
عزوز: دوزي عندي نوصلك غير المطار لرشيد نطمن علييك امدام الله يساهل عليك
كنزة : ومامااك ؟
عزوز : وانطمن علييك نتي ونسيفطوك هانيية الله يجعل طرييقك فيها خييير ونرجع عندهاا والله ايلا حشماان مننك امداام
كنزة : لا لا ماشي مشكل الله يجيب الشفااء انا غندوز عننندك …
قطعات معاه كتقلب فشفايفها والخوف بدا كيتسلل لقلبها مزال عزوز كان شوية هاز عليها وماشي غادا بوحدها فبلاد غريبة عليها…. لكن استوعبات رااسها وماخلاتش الخوف يسيطر عليها من نهار عقلت على نفسها وهي كتجرها من فم سبع وماتردااش تمد ايديها لباها رغم ان عبد المتقي مكانش مخصصهم من شي حاجة لكن هي كانت من النوع اللي ايلا ماجاب الحاجة بايدييه وماتعدب عليها ماكتحسش بحلااوتها …متكية على راسها كتجبد من هنا ولهييه وتصرف على راسها…تنهداات مقوية نفسها وشدات طريق للدار عند عزوز هزاتو معاها ومشات نيشان للمطار لقات رشيد عند الباب كيتسناهم مشى معاهم حتى دوزات الاجرائات الخاصة كاملة وتوجهات كتسنى نداء الطيارة وهو واقف عليها مابغاتش تبين ولا تحسسو بخوفها… لحسن حظها قدامها صاكها مخرجة فييه كاع السطريس ديااها بظفارها حتى سمعات نداء الطيارة وهي توقف بتردد كتمشي وتجي فبلاصتها وعزوز كيوصيها وبكلامو لاعب بدماغها وعقلها ومسطير على خوفها….ع تشجعات ومشات موجهة لطيارة جارة الفاليز فايديها وصاك فالايد تانية….!
خلات عزوز ورشيد متبعينها بعنيهم تبسم عزوز وضرق فايد رشيد..
عزوز : هذا هو ابا رشيد نخلييك على خييير
رشيد :كيبقات الواليدة ههه
عزوز : الوالدة عند بنتها فالبلاد كضرب لييك فالزبدة واللبن وخبز الشعيير سول عليا انا ههه
رشيد : راك عارف اش كاين (دوز ايديه على فمو) سبق الميم وارتاح وخلينا هانيين
عزوز : ياك معلومة الدعوة راه جات على غفلة ؟
رشيد : كنعلبو هنا ولاا شنو..نعس على حنب الرااحة (هز صبع واحد بمعنى مزيان وعزوز كيضحك) ماعندي مانقول خدمة نقية….
عزوز : ايوا شنو هههه….مزال هنا نضربو شي ضويرة عشية عندي فاش نهضر معااك
رشيد : نمرة عندك سير الله يعاون..
تراشق هو وياه بالايدين رشيد مشى وعزوز حتى هو مشى كيحك فايديه من البرد ضاااحك وطالع ليه المورااه يلاه فات باب المطار شووية كيقلب على طاسكي بعينيه يشدو حتى حس بجررررة قووووية ديال روااايض طوموبيل وقفات جيهتو بجهههد حتى تخطف فبلااصتو مخرج عينيييه وديك الطوموبيل وقفات قدام رجلييه نيشان كون مارجع لور تجمعو كاامل…تحل بابها ونزل عماد بشكل مخطوف قاصدو وهو يخرج عينيييه بجسم فاااشل…وخوف فعينييه كيفزع القلب…..كيشوف فييه قاصدو بحال شي واحد غيخططف روحوو….وفعلاا مع وصل قداامو شنق عليه حتى قفز عزوز شاد فايدييه خايف يتخنق رجلييه ولاو كيشطحو من شوفات عمااد وعينييه اللي خارجين فيه وريقو اللي كيترش على وجهو…محمر فيه…. بحال شي واحد مجعووور ….
عماد : فيناااهي ؟؟ فييين دوي معاياا فيين سيفطتهااا تدوي ولاا لا(دفعو بجهههد حتى تخبك مع باب الطوموبيل شاد فضهرو) ….دويييي!!
صوت الشتاء الخفيييف من الطيراس كيتسمع لعندها وهي وسط السرير الريدوات نازليين عليهم البيت مضلم ودافي لكن هي ماحساش بدفئو بل حاسة بدفئ الصدر اللي حاطة راسها علييه…فتحات عينييها بملامح مبشرة ومبسمة وقلب بالفرحة حاساه غيخرج من صدرها كيزدح باسمو بعد ليلة واجمل لييلة مكانش مفادها غيير ملكيتو اللي ترشمات عليها بل ليلة كلها مشاعر و احاسيس متبادلة…ولو خبرتها الصغيرة فالحب اللي كانت عايشااه تحت الوهم مع ناصر حب المراهقة والطيش اللي كلفهاا سنيين العداب من حياااتها داقتو بالمعنى الحقيقي وهي وسط حضن هاد الراجل اللي من اللحضة الاولى خدا قلبها منها بلا جهههد…مشاعر نقية واحااسيس صادقة……خليط حب متبادل مع القليل من بهرات الشهوة…!
حلات عينيها فالصقف وبدون تردد ترفعات غير برااسها وشافت جيهتو ناعس…حتى وسط نعاسو كيبان مهددن ومرتاااح ملامحو مرخية ومبشرة ماشي مغوبش وعاقدهم حاجة عادية حيت محمد ماشي شي شخصية عصبية وعلى نقشة كيسبق غضبو بشويا وباللتي هي احسن حتى كيفوتو الحدود معاه ويتقادى الصبر عاد كيخرج نيابو كيف اي انسان…
حيدات عليها ليزار وناضت كتلوي البنوار على خسرها خشات رجليها فبانطوفة رطيطبة ومشات كتلوح شعرها وراها مسبسب كحل كيف ليل على جسدها من الخلف اللي كيبان مرسوم بالبينوار الساتان قصيير والحزام اللي داير عليها….يلاه غتحل باب الحمام وهوما يبانو ليها شي علب بالوان مختلفة اسود ازرق سموي غوز بيبي محطوطين وحدة فوق وحدة كمشات ملامحها وقربات ليهم مارداتش ليهم الباال امتى تحطو يمكن هو اللي جابهم لبارح بلييل قبل مايدخل عليها للدوش…تحدرات بشويا لايحة شعرها وراها كيطيح عليهاا وحلات العلبة لولا غير هزاتها وهو يبان ليها بحال شي توب مغطي بوريقات رقاق من لفوق هزات دوك الورااق وهو يبان ليها حجاب كاامل(عباية وحجابها) مطوي على حقو وطريقو كيبان غير عنقو و واحد الصورة صغيرة على كيفاش كيجي فاللبسة…تبسمااات وسدات ديك العلبة دغيا وناضت دخلات للحماام وقفات قدام المراية هي لولاا كتشوف مع جسمها كيف صابح حاسة بيه مغيرة ولكن السبب ماعرفاتو اللي متأكدة منو هو مرتااحة وعاجبها الحااال…خرجات عينيها وضحكاات بخفت على عنقها اللي صابح مطبع بحال شي حشرة دازت علييه لهباتو كامل بطباايع حمرين مايليين للزروقية وشفايفها حمريين ومنفوخين مزال كيزحدو عليها…دوشاات بالخف توضات ضاارت بجسمها عطرااتو ونقاتو عاد خرجات كضحك….
رجعات للسرير بهدوء تخشات جنبو وقبل ماترجع تكى على صدرو شافت فيه مطولة مبسمة وتحدرات بشويا باست شفايفو بوسة حنيينة ومخطوفة حتى شافتو حل عينيه فيها وهي ترجع لور دغيا مخرجة عينيها بخجل…!
محمد :اااش كديري الباسلة…(بغات تنوض وهي يجرها عندو حتى رجعات كيف كانت ) علاش هربانة كلشي دياالك..!
اسماء بتبسينة فالتة : وعلاش كدير راسك ناعس ونتا فايق…نوض براكة ماغتصليش بيا الصبح ؟
محمد : شتي على باسلة كديري …. لاهيتيني على صلاتي ااش هاد الفعايل الالة اسماء بقينا بلا صلاة دابا معاك ولا كيفاش
شافت فيك مطولة وهو مبسم فيهاا باعحاب كيشوف فملامحها الصباحية غير حسات بيه مبرد علات حجبانها..
اسماء : صليتيي يااك…حرام علييك علاش مافيقيتينش نصلي معاك كيعجبني نصلي الفجر فوقتو… باغي دخل للجنة غير بوحدك باغي حور العين يااك
بغات تنوض وهي يرجعها حاكمها بايديه..
محمد : شكون ضمن ليا نلقاك فيها….يلاه تصلي معايا نضمنو حور العين فالدنيا ونشوفوك حتى فالاخرة…
تبسمات على كلاامو وتكعدات شوية وشافت فييه فالتة ليها ضحكة وهو يهرها من جنبها حتى طلقااتها براحتها وتكعد شوية باس على راسهاا يلاه غينوض للدوش وهو يتفكر المجر وجبد ايديه فوق منو وهي كتشوف فييه جبد بواطة كحلة منو تبسمات بعيون خجلانة حتى حلو ومدو ليها..
محمد : شوفي هادشي واش يعجبك !
باعحاب شافت فالسلسلة زمردية كتلمع رقييقة بحجرة صغييرة متوسطاها كتلمع داخلها تبسمات باعحاب..
اسماء : ديالي ؟
محمد : ديال احسن حور العين…(بعد شعر على عينيها)لي دوزت معاها احسن ليلة…عجبك ؟
اسماء : زوين بزاااف..شكرااا
محمد : بصحة اقل حاجة نجيبها….
تكعد جالس وهي عطاتو العلبة وتلفتات عاطياه بالضهر ورجعات شعرها قدامها خلاتو ركبها ليها وتلفتات وهي تلقى وجهو فوجهها بقرب كبييير جمعات الضحكة بابتسامة حاسة بييه محني لمستواها باس جنب شفايفها بخدوووء كيقتل قلبهاا بشويا بشويا مبورشهاا…وحرك ليها بحجبانو حيهت العلب اللي عند الباب…
محمد : شوفي شي حاجة تما دياالك خديت على دوقي ولكن شوفي واش يعجبوك !
اسماء : حتى هوما دياالي؟
محمد قصا نيفها بصبعو: شفتييهم
اسماء حركات راسها بلا : لاا…(ضار فيها نضرة ديال غير شوفي وكان وهي تعوج راسها غامزية بعين وحدة) غير طلييت هه…شكراا بزااف حمقوني كلهم…ماكنتش كنلبس الحجاب نتا عارف ماعرفتش شنو غناخد ولا كيفاش غنلبس مزال تالفة وبغيت كنزة تمشي معايا
محمد : بصحتك…غنوريك واحد السيت فكريني فيه خودي منو اللي بغيتي كلشي فيه غيوصلك حتى للدار ماتعدبيش وتخرجي تقلبي غير كوموندي من هنا وغيجيبهم ليك…!
تبسماات وحركاات راسها بايجااب مارعفاتش كيفاش غتشكرو ولا كيفاش توصل لييه فرحتها بالهدايا اللي تفكرهم بيها…تنهدات براحة وحطات ايديها على صدروو بهدوء قربات حتى طبعات قبلة على جبهتو وهو محاوطها بايدييه تحت ليزار مبسم بملامح مبشرين من خلاال قبلتها على جبينو حس ب براائتها و وبراائة ديك الطلفة اللي داخلها شكراتو بطريقة حنان الام وحب الزوجة فرحتها بحال شي بنوتة صغيرة خدات كادو من باباها الكبييير….
اسماء : شكراا الله يطول فعمرك ويخلييك ليا…
تبسم ليها مدوز ايديه على خدودها وتكى راسها على صدرو مدة طويلة وهوما كيهضرو ويضحكو بصوت خاافت هضرة كتجبد هضرة ولمساات مسبوقة بحركاات واحتكاكات صباحية بصوتها الهاادئ وحركاتها الدلوعة طمعاتو بلي خدا البارح و ولا طامع فاكثر هاد الصباح ماحرماتوش واخا عاد مدوشة عطاتو حقو بنفس المشاعر كأنهم اول مرة يعيشوها وناضت خلاها دوشات هي لولاا عاد دخل هو للدوش وحتى هي جمعات الفراش وطرفات الدنياا تما بسرعة خلاتها كتشعل عاد خرجات مع البااب دخلات نيشان على تسنييم ضاحكة غير علات عينيها وهي تبان ليها مكمشة فسريير صغيير على قدها كاينين بحالا كتبكي فغرق نعاسها وسعات الباب دغيا ومشات لعندها يلاه جلسات وقاصتها وهي تخطف تسنيم من ايديها كتبكي وتببعد منها بخووف وفزع فعينيها…
اسماء :بسم الله علييك بسم الله علييك غيير انا اماما انا احبييبة ديالي ماماك ماتخافيييش اجي عندي ( جراتها بشويا عندها)هاناا ماما ديالي غير انا بسم الله علييك كنتي كتلحمي انا معاك اكبييدة بسم الله علييك (حطات راسها على صدرها مضورة ايديها علييها محسسها بدفئها وحنامها وتسنيم خاشبة راسها فعنقها ومزير عليها ضهرها بضفارها كتبكي)
تسنيم : مانمشييش معاااه مابغيتش نمشيي نبقى معاااك مانميييش معاااه
اسماء : ماتمششيش احبييبة فيين غتمشي انا معاااك شكون غيدييك كبيدة ديالي بنوتي غير كنتي كتلحمي بسم الله علييك
تسنيم : لاا قالي غنديك معايا عمو بابا محمد مشى بلاصة خايبة بزااف وجرني من ايدي عيديني معاه بلاصة خايبة قلتلوو مانمشيييش
تحل البااب ودخل عليهم…
محمد : تسنيم….(شاف فاسماء غنزها بتسأل عاقد حجبانو) مالها ؟
اسماء :ماعرفتش لقيتها كتبكي واقيلا حلمات شي حاجة بسم الله علييك هاهو عمو محمد معانا شوفييه..شوفي احبييبة طلي علييه هاهو معاناا مامشاش…
خرجات عويناتها بشويا طلات علييه ورجعات تخبات فعنق اسمااء كتطل علييه بنص عين وهو قرب خاشي ايديه فجياابو مبسم حتى وقف علييهم واسماء كتحااول معاها وتبوس فيها تشوفيه حتى ترخات وتلفتات عندو وهو ضرب فنييفها حتى ضحكات وتخبات فعنق اسمااء تاني
اسماء : قالت ليا حلمت بييه غيديني معاه ههه
محمد : مابقاتش باغة تمشي معايا لواحد البلاصة حسن من ديال البارح..تسنيم(شافت فيه وهو بغنزة) نمشيو بوحدنا مانقولوها لتاحد يااك…
تسنيم عاضة فصبعها مرمشة فيه : بلاصة زوينة بحال ديال البارح هاد بلاصة خايبة مانمشيوش ليها
محمد : مانمشيشو ليها…يلا قراي القران ديالنا نسمع باش مانبقاوش نشوفو احالام خايبة وحنا ناعسين..
تسنيم : سورة ديال الفااتحة..
حرك ليها رااسو مبسم وهي خاشية صبعها الكبير ف فمها كتشوف فيه وفاسماء قد قد وتقرا علييه بدون اخطاء خلاتو مبسم عجباتو حتى كملات ودوز ايدها على شعرها واسماء كطبطب عليها وتبوس على راسها بشويا بشوياا حتى ترخات وتهدنات خرج محمد خلااهم وهي مزال معاها كتفيقها….
اسماء : نوضي اكبييدة نوضي برااكة عليك نعاسة ماكتشبعييش من نعاس…..( تحناات كتدوز ايديها بطنهاا وتبووس فعنقهاا مستنشقة ريحتها الصباحية اللي كتحمقها) يلاه احبييبة مامي زوينة بنتي ديالي نوضي اماما
هزات ايديها كتجبد وتصحصح وسط ايدين اسمااءوهي كتمسح على وجهها وتبوس فيها
اسماء : فيين مشيتو نتي وعمو محمد لبارح ماقلتيش ليا فين داك
تسنيم : ماتقوليش عمو قاليا ماتقوليليش عمو بابا قاليا قولي بابا بوحدها..باباا محمد زويين بزااف مابغييتش نمشي نبقاو معاه ديما ديماا ديمااا داني لواحد لعبة زويينة وكبييرة قد هكاا بقيت كنلعب وماقالييش براطة وجاب لياا دبدوب كبيير وخدل ليا حلوة دالكرااميل كبييرة وشكولا بحال اللي كيجيب سلطان وقال ليي ليوم تلنيي عنمشيو ليهاا وغتمشي معانا حتى نتي
اسماء : بصاااح اهااه وفين مشيتو تاني
تسنيم : فين مشينا تاني…كلينا حلوة دالكراميل وصافي وجينا وعكينا لاميرة دبدوب وتصالحنا وقالت ليا مانبقاش نضربك صافي غير خلينا نبقاو مانمشيش نبقاو معاهم….ولكن مابغيتش نمشي معاه هاد بلاصة خايبة بزاف فيها ضلمة ضلمة بحال لي كانت فدارنا لي فيها سارة و وتنخلعت منها
اسماء : تنخلعتي منها هههههه غير حلمة الكبيدة هاداك غير شيطان خايب جا بلييل ودار ليك لشعرك هكا
هزات ليهاا شعرها مقربة وجهها بهدووء وتسنيم مركزة معاها حتى تحنات عليها كتبوس وتهر فيها وتسنيم كضحك بين ايدييها نساتها فالحلمة وخلاتها متكية عارفاها ماغتنوضش ليها دابا واخا تبقى معاها نهار كامل خاصها ساعة فالفراش وهي تستاراح عاد تنوض…
عزوز : ف ..ف فط فطياارة م مشات
عماد :مشااات خليتيها تمشي اولد القح/بة علاش ماتحبسهااااش…حبسهااا ملي قالت ليك غنمشي حبسها الله يعطي لزام/ل بوكم العداااب سير جيبهاا خرجهاا سييير
عزوز : طلعات اسيدي ماغيخليوكش تدخل طلعات و انا نقدر نقول شي كلمة ن نق نقو نقول شي كلمة راه باطرونة عليا اسيدي ماهليا نقول غير واخاا
عماد : بااطروونة كتصدرو القح/ااااب زبيد خرجهاا اولد القح/بة خليتيها مشات بوحدها زييد نتااا لي غتخرجها
جروو من قفاه غادي بييه مدخلو وعينيه كيف شي قناص كيضورو فحين رشيد شاف عماد جايب عزوز هكا تخبى مابقاش بان قداامهم وعمااد دااخل كيقلب بعبنييه وكل بلاصة ايلا بغى يدوز منها خاصها الفحص والسكانيير عاد يدوز وهو كيسمع فنداء للطيارة الاماراات اخر ركاب يطلعو طلق عزوز من ايدييه و جبد تيلوفونو بزربة كيترعد ويوصني ليهاا…
عماد : علااش مكتجاوبنيش فين تيليفيونها جبد داك تيلييفوون جبد عيط ليه نشوف
جبدو عزووز كيرجف دوز رقمها بالخف وهو يخطفو لييه عمااد كيمشي ويجي قدامو حتى تفتح الخط وهو يوقف مخرج عينييه كيسمع فيها حتى نطقاات بخفت
كنزة :آلو عزوز ماالك
عماد : عزووووز الكللبة هذااا الله يحرررق والديين ممك لاما نزلييي البرهوشة مابغيتييش ديري عقلك واااش باغة تجهلنييي اااش داااك ااش طلعك فيها ابنت …نزلي واااانزلييي ولاا غنطلللع لوالديين مك نزلي
كنزة : عماد بشويا علاش كتغوت عليا..علاش غنزل راني ماهرباناش شاورتك ونتا مارديتيش عليا شنو غنديير لييك
عماد : دااباا واش غتنزلي ولاا لاااا فين غاداا غيستقبلو والدين مك تماا بالثمر والحليييب الكلبة واش غتنزلي ولاا لاا برررب تاانفرع ديييلمك جهلتيني ماغاديري عقلك تاتخرجييه لياا
كنزة :ماتغووتش عليااا ماغنزلش ماطلعش وماخلصتش تيكي بااش نخلصهم ونزل سيفطت لييك كلشي وراك عارفني علاش غادا…. انا عارفة البنات فيين مشاو وغنمشي عندهم غنشوفهم وونجي فحاالي ونرتاح من جيهتهم ماغاداش فاكونص بحاالك كنتساراا ونضور فباريس
عماد ضرب فالكرسي بجههد كيمشي ويجي وكلشي كيشوف فيه : ااااشمن بناااااات لدييلمك راا تاحد ماكيين تماا فيين غتمشي فيين…(ددوز ايدديه على شعرو عرقااان كيرجف ويهدن ) كنزة سمعي شوفي حبييبة دياالي انا عاارف خايفة على البنات بغيتي ترتاحي عليهم وتشوفي ااش واقع فبيهم من حقك مانلومكش ولكن واش عارفة رااسك فين غاداا واش غير سمعتي داك الخرااا اللي قالت ديك بنت القح/بة حدرتي رااسك ومشيتي اكنزة وااش عارفة فين خشيتيي نيييفك هادشي اللي فيه كبر من داكشي اللي فراااسك ديري عقلك ونزلي خلينا نهضرو يلاااه نزلي عندي ماتخرجيتش على طووعيي
كنزة :انا عارفة شنو كنديرو كيف سيفطتهم غنرجعهم شغلي قااادة بييه اعمااد ماغتورينيبش اشنو غنديييير
عماد بعصبية غووت : وااالبنات ماشي تمااا غتجهلي ديلمييي فييين غتمشي رااااا غيضحكو على ديييلمك بررب شوفي برررب وتوقع لييك ولا لداك الولد شي حااجة تااانعدبك سمعتي كديري لي فراسك ماكتسمعي(قاطعتو)
كنزة : ماااتغوتش عليا ياك بفمك قليتيها ساالينااا ورغم دلك ردرت لييك وجه وعلمتك باي حاجة كتدييرها ونتا فين اسيدي مسافر مع رااسك مامسوقش اثلااا شكوون دابا نتا اللي تجي تقول لياا نزل ولا بقااي ياك ساالينا اي واا سالينا اسيدي مابقيت باغااك لا نتااا ولا هاد الولد بععععد مني ونهار غيتزاد غنعطييه لييك مابغيتوش ربح بييه غير نتااا مابغييت تاا حاجة منك عيطيني غييير تيساع خبيني نعوم بحري نمشي ولا نجي ولااا نبقى يديرو فياا اللي بغاااو نتااا بعععد منييي مشكلتي قاادة بيييه
عماد : ك..كنزة رااه كيضحكو عليك سمعيني سمعي عفااك شوفي اش كنقوول….راااك ملي كتنعسي انا ماكنغمضهمش لديلمك رااه كون كانو تما غنمشي قبل مااايطلع عليك الصباح مانتسناكش تاتمشي نتي….(بصوت هادئ كيرغبها) غيهلكوني بييك اكنزة ماتعاونيهمش عليا….ماتعطيهمش الفرصة يعدبوني بييك نزلي عندي احبييبة خلينا نهضرو يلاه سمعي الهضرة ونزلي سمعي ليا غير هاد المررة اكنزة ديري عقلك ونزلي عندي
تنهدات بصوت مسمووع بعندو وقالت بنفس الهدوء…
كنزة : و واخاا…انا غنزل
عماد : يلااه الله يرضي عليك انا كنتسنى نزلي عندي دغيااا مايحبسوكش
قطعات علييه كتشوف فتيليفون باستغراااب وشافت حولها فالناس اللي راكبين جنبها قدامهم ناضت كتخطى فيهم باغة دوز حتى وقفات عليها المضيفة
_عفااك جلسي فبلااصتك وحيدي تيليفون ديالك ماسمعتشي راه الطيارة غتقلع دابا
كنزة : لاا لاا بلاااتي اناا غنزل عفااك قولي لييه يتسنى غنزل فحالي
ضحكات بخفت كتشوف فيها وحتى الناس ضحكو يحساب ليها طالعة فطاكسي حمر يتسناها حتى تنزل…
_هههه لا امادام مايمكنش تنزلي الطيارة خدات وضعيتها جلسي عفااك ديري حزام السلامة وحيدي تيليفونك
كنزة : لااا راه قتليك بغييت نزل راجلي كيتسنااني مابقييتش غاداا بلتتي اختي خليني ندوز وقفو بلاتي بغييت نزززل
_2 : كاين شي مشكل
_المدام مابغاتش تجلس وباغة تنزل شرحت ليها راه مايمكنش …جلسي عفااك اختي ماتديريش ليا المشاكل راه مستحييل تنزلي دابا
مدااتهاش فيها غيير مشات من قدامها وهي تجبدو كتصوني عليييه حتى بداات كتسمع صوت الطيارة وهي كتستعد للاقلااع تفززع قلبهاا وعينييه خرجو على حدهم شداات فجناب الكرسي وغمضات عينيها وتيليفون طاح بين رجليها بالخلعة ولات كلها كترجف حتى حسات بيها طاالعة ومعدتها طاالعة معااها غتخرج من بلاصتها بشويا بشويا حتى استقراات وهي تحس بشي ايدين تحطات على فخضها حلااتهم ضورااتهم لديك جيهة نيشاان وهي تبان ليها البنت اللي جالسة جنبها مبسمة ليها ووليداتها جوج كيشوفو فيها و واحد راجل جالس حداها واضح راجلها..
_ماتخافييش ههه صافي غير ارتااحي داباا..هاكي تيليفون طااح لييك
كنزة : شك شكرا…
تبسمات ديك البنت كتشوف فيهاا بعيون مفتوجة وطلع وتهبط فيها من سااس للراس…تلفتات شافت فراجلها حتى هو بنفس النضراات كيشوف فكنزة و كيحقق فجسدها حركات المراة حاجبهاا وهو تبسم وحرك رااسو بايجاب وهي تضور عندها مرة اخرى ضاحكة وكنزة كترتااح من الخلعة شادة تيليفونها كترجف وتقلب على نمرة عمااد…
_ماشي مشكل احبيبة ههه انا الهام ونتي ؟ واش عندك شي مشكل ياك لباس !!
على مائدة الافطاار اللي وجدات خدي٠ة كانت حتى الحاجة جاالسة والتسبييح فايدييها كتشوف فالتلفازة وصوت القران فالدار مسموع بصوت هاادئ خالق جو زوييين هدووء نفسي و وحد الرحااة ماكتخاايلش…عيطات ليها خديجة تشوف اش كدير وناضت عندها كتقاد معاها وتفتي عليها حتى وجدات الصينية وهزاتها الحاجة غادا بيها للطبلة وااحد لحضة وهي غادا بيها طاارت من ايديييها جاات مشتتتة قدامهااا حتى غوتاات خديجة بفزع وضاارت مخلووعة عندها
هديحة : عندااك الحاجة زااج ياربي السلااامة
الحاجة : ياربي السلامة دات البااس دات البااس..طارت من ايديي الله يحضر السلاامة هاد الصباح…(سمعات صوت الحاج كيسول اش واقع) غير لصينية طااحت من ايدي…الله يحضر السلامة
خديجة : انا غنجمع الزااج عنداك الحاجة ردي لبال لرجلبيك لايدخل ليك صابو شي جاجة…
رجعات كتطلب السلامة جلساات فبلاصتها حتى حسات بشي حد طاالع غير شافت محمد وهي تبسم كتشوف فيه حتى باس على رااسها وجلس جنبها
محمد : ااش وااقع ؟
الحاجة : غير الصينية طاحت داات الباس… صباح الخييير اولدي كي صبحتي
محمد : مم ولدي تالدابا ؟
الحاجة : على مالني ااش درت احنيني
محمد : علاش خليتهم كيغوتو فوق رااسك ماعندكش كلمة عليهم ولا كيفاش !
الحاجة :ماندييش عليهم اولدي..شتي نقوليك واحد الكلمة والله ايلا اسما بنت النااس غيثة خضرة وكلامها كي المقص واخا قلبها بيض وليني هضرتها وااعرة وصعيبة كثر من العقرب و واخا هكااك اسماء ماكتجوابها ماكتحاديها حتى ضربات ليها بنتها واخا غير تفتفات عليها ماكاينش شي عصى اللي نيت تخاف عليها منها وليني بسييف اولدي الكبدة صعييبة والبنية تخلعاات وخلعات حتى مها ماتدييش علييهم سوق الهيالات هو هداا ايلا درتي فيهم راسك ماتهنى..
محمد : مكاين باس…
الحاحة : الله يرضي عليك وراك بعقلك كاع اللي دير لينا المشاكل ماعندنا مانديرو بيها…الله يرص علييك ويخلببك لبنا تاح فوق الرااس الله ينور طريقك ويبعد علييك شر الخلق…الله يحفضك بعينييه والله …الله
تغبن صوتها وهو شاف عندها عاقد حجبانو غير شافت نضرتو مسحات نييفها وسكتات لايضور فيها وهي باغة تبكي…تننهد وباس على راسها مطول حتى جا عندهم الحاج صبح علييهم وبعدها نضمات تسنييم جالسة على ركابة دمحمد كتزعلل عليهم واسماء عاونت خديجة حتى وجدو الفطور مرة اخرى وحطوه كيفطرو مجموعيين…
غير كملوه كيف العادة كل واحد ناض لشغالو اسماء جلسات مع الحاجة ومحمد خرج مع الحاج للصالة جالسين تما بحكم انه ماخرجش ليوم وحتى محمد قرب يرجع لكلينيك باغي يدوز وقت كثر فالدار..جالس غبر هو والحااج كيضحكو ويهضرو بجووج مخلين الهيالات جالسين على خاطرهم مجمعاات والحاجة غبرك تشوف قدامها وتنننهد حتى جات حداها خدييجة عطاتها دواها..
خديجة : رخي النفس الحاجة رخي نفي اويلي مشات الله يعاونها كون مدارتها بايديها تبقى فييك شربي دوااك..هاكي
الحاجة : شكون هادي ! غيثة؟ تانتي الله يعاونها الله يجعل البراكة ضيافة النبي تلتيام خليها تمشي تشوف راجلها وتشوف اش غديير فكراها…كان بيا غا الحاج ساعة الحاجة اللي دارها محمد يتبعو فيها هو ماعقلش عليها انا شغاندير ليها….
اسماء : الحاجة نتي عارفة معزتك عندي فقمام ماما والله العضيم مابغيتش نعلي صوتي قدامك ولكن ضربات ليا بنتي كون غير تبرات فيا مانقللش عليها الاحتراام
الحاجة : عارفة اللي كاين عارفااك اش كتسواي ماكيين بااس كديراا مك وباك وختك دويتي معااهم
اسماء :دوت معاها غي الباارح لباس علييهم كيسلمو علييك
الحاجة : تا تعطيني نمرتها والله ايلا تلفت ليا واحد التيليفون ماكين غي مسح مسح فالنوامر تاوحدة ماخلاها ليا….نرحبو بيهم غدا انشاء الله يتغداو عندنا…
اسماء : الله يبارك فيك الحاجة حتى نزل ونجيب ليك النمرة..
دخلات عليهم تسنييم تخشات فاسماء كتجرها من جنابها وتطل على الحاجة بعينيها حشمانة منها
الحاجة : الخوينزة تعالي بوسني..
تبسمات اسماء وجراتها عندها بشويا حتى باست الحاجة على راسها كيف كدير لجداها ام اسماء…ورجعات عند اسماء كتجر فايديها
تسنيم : يلااه نمشيو يلااه
اسماء : جلسي حداايا فين غنمشييو اجي احبيبة جلسي ولا بغيتي العابك تنزلي تلعبي لتحث ؟
تسنيم : لا لاا قالي بابا محمد نخرجو(شافت الحاجة فخديجة معلية حجبانها من كلمة بابا وهي كتسمع) نمشيو لالعاب الكبار ديال براا لهيها ماشي هنا يلاه نمشيو نوضي نلبس حوايجي هادو ديال دار بغيت حوايجي ديال المدرسة ويلاه نمشيو يلاه…
اسماء : ماشي دابا اماما تالعشية اجي تجلسي
تسنيم باغة تبكي : ولا ولاا قالي داباا كيتنسناا عنمشييو يلااه
الحاجة : كون واقيلا غتغدااو برا راه قالينا عند الفطور ماتسنانويش للغدا موحال غتغدااو معانا
ااسماء : ماعرفتش حيت ماقال ليا والوو بلاتي نشوف..اجي
تسنيم : نلبس كسوة ديال الحمرة…لا اجي من هنا بابا محمد نزل كيتسنانا يلااه…
اسناء : هاني نازلة اماما فين غنمشي بشويا علييك…
كتجر فيها معاافرة معاهاا واسماء متقلة عليها كضحك حتى دخلات للدار لتحت بان ليها محمد عند البلاي كيشوف فالتلفازة ويقااد فيهاا وهي بشاشة زرقة بحالا واقة ماكتشعلذ مشات عندو تسنيم كتقيص فرجليع حتى شاف فيها…
تسنيم : انمشييو هاهي ماما جات
محمد : نمشيو ابنتي لبسي حوايجك مزيان البرد …(شاف فاسماء) لبسي حجابك نتغداو على برا ؟
حركات راسها بايجاب دخلات تسنيم لبيتها هي لولا لبساتها حوايجها وغطاتها مزيان من البرد عاد دخلات هي لبيتها حلات العلبة الاولى اللي كان فيها عباية كحلة كااملة حلات تانية اللي باللون الازرق فاااتح مائل للشيبي كان فيها نفس شكل العباية بالشيبي هاد المرة …وكل علبة فيها نفس العباية بنفس اللون بحجابها كاامل وبصاكها حتى هو…هزات الكحلة عحباتها وبانت ليها هماوية وعاطية العين لباستها مع طالوت عاالي فالبيج نفس لون الصاك لكن حيت العباية كويلة مكانش كيبانو رجليها كاع كلشي فيها مغطي من غير ايديها و وجهها…جلسات قدام المرااية دوزات كحل خفييفة على عينيهاا متمنية مايقولش ليها حيديه خلات وجهها طبيعي مع التوريد الي دارت لشفايفها مزالين وردين بلا كلوز بلا والو….وهزات ليه الدجاكيت ديالو مع الكاشكول عاد خرجات عندهم لقاتو صاوب التلفازة معاه تسنييم خداها من لبسها …
تسنيم : يلااه نمشييو..
محمد : جيبي ليا سوارت بقاو لداخل..شوفي فيا !(علات فيه عينيها عرفاتو قشع الكحل اللي كان كيبان من لعبيد مطرطرق عينيها مكبرهم كثر ) اشنو قلت ليك على هاد الكحل..
اسماء : ماظرتش بزاف غيير خفييف…
محمد : عينيك بوحدهم كيفتنو بلا كحل…..حيديه..
تنهداات كيعجبها الكحل ومكيخطااش عينيها ولكن تأكدات انه تحرم عليها وعمر شي حد غيشوفو من غيرو رجعات للبيت حيداتو وهزات ليه نضاضرو وسوارت عطاتهم ليه وخرجها قدامو كيشوف فالدار وراه واش كلشي هو هادااك وتسنييم خارجة قدامهم كتضحك وتنقز فرحاانة
خديجة : مشيتوو طريق السلاامة
تسنيم : بسلاامو …انا غنمشي بسلاامة عليكم…
اسماء : يلاه ههه فين غادا راك غترجعي ههه
خديحة : بسلامة احبييبة هاد البنت شحال فنكوشة بسلامة هههه
خرجات كدير ليها باي بااي من لتحت واسماء كضحك علييها حتى وصلو للطوموبيل حل ليها محمد لباب لور قادها فبلااصتها واسماء ركبات القدام عاد ركب جنبها وزااد مع الطريق….
على العادة صايق بهدوء كيهضر مرة مرة هو واسماء وتسنيم لور متبعة طريق بعينيها مبسمة فرحااانة وكل مرة تنوض تبوس اسماء فخدها عاجبها الحال وحتى اسماء فرحاات معاهاا بمجرد ماكتشوف بنتها فرحانة هكااك قلبهاا كيرتااح وبالها كيهنى لفرحتها هذاا هو مرادهاا من نهار حلات عويناتها فيهاا وفالدنياا نعمة ونزلات عليها وهاهي عايشة معاها بفرحتها تفرح وبضحتها ترتاح…!
اسماء :عنداك طيحي بشويا علييك..
تسنيم : اووف طريق طوييلة بغيت نوصلو دغياا دغياا بحال يلااه
محمد : الطريق عامرة مامولفااش…مافهمتش شي مشكل الكّداام
اسماء : عامرة بزاف…تئ واجلسي احبييبة دابا طيحي يلاه جلسي بشويا عليك شوية ونوصلو يلااه اماما..
جلسات مربعة ايديها فبلااصتها..
اسماء : ماغتوصل حتى تحماق….
محمد : نتغداو هو لول ولا نمشيو للبارك ..
اسماء : للبارك ؟ هو اللي جيتو ليه لباارح
محمد : ممم عجبها مابغاتش تخرج منو قلت ليها تالغدا ونرجعك…نتغداو ونكملو يااك…
اسماء : صافي اللي بان لييك
محمد : بلاتي ندوز من هنا واخا غنطول طرييق…
غير وصل لواحد الضورة وهي يقلب الفولون دااخل مع واحد الشاارع اللي كان خاوي واخا غيطول عليه طريق لكن حسن من لاخراا ..كان بحال شي شاارع على حنب الخلاا شد تلطرييق مجبببدة خااااوية قلاال اللي كيدووز منها وتسنييم لور متبعة طريق بعينيها حتى باان ليه البحر من بعيييد وهي توقف مخرجة عينييها
تسنيم : مامااااا شوفييي شوفييي واااااو بحر شوفيي ماماااا البحرر
اسماء : شفتو شفتوو هههه واجلسي غطيحي غير جلسي شفتو
تسنيم : واااااو كبييير زوييين نزلووو فييه نمشييو لييه عفاااكي عفاااكي ماماا
اسماء : داكشي اللي بقى جلسي حمقيتيني واجلس غطيحي
تسنيم : ماابغييتش لعااب نمشييو للببحر عفاكي عفاااكي عموو..ءء لاا باباا محمد نمشييو لييه عفااك عفااك يلاه نمشيو للبحر شوف شحال كبير زوييين…
ملي طلباتو وعنقالتو كترغب مابغااش يخصر ليها تبسم كيضحك وضور الفولون جييهت الهبطة فين كانو واقفيين شي ناس تما بعدو عليهم شوية ووقفو حتى هوما مدخلين الطوموبيل فالرملة مقربيين للبحر كثر نزل ونزلاات تسنييم حتى داز واحد الراجل كيبيع الطائرة الورقية قدامهم لصقات عليهم حتى شراها ليها ومشات كتلعب قدامهم وتطير فيها فرحانة بالبحر وكل مرة تجي تعنق اسماء وتبوس محمد كشكر لييه حيت جابها طااايرة بالفرررحة….. تكى على قدام الطوموبيل واسمااء حداه جرها لعندو متكية على صدرو وعينيهم على تسنييم…كيهضرو كلام كيجيب كلام ناسيين المحيط اللي ضاير بيهم ولا حتى فين هوما كانت الدنيا جنبهم خاوية ناس قلاال فاللي واقفين جنب البحر وكانو بعاد علييهم شوية… تلفتات ضامها بايديه عندو من خسرها وهي حاطة ايديها على صدرها مدة كوييلة وهوما كيهضرو ماحاسينش بالوقت كتسمع لكلاامو اللي كان تقريبا وااضح وباين اشنو قاصد بيها…فهمات قصدو وعرفاتو باغي الولاد فاقرب وقت كلامو ماخلاهاش تفكر ابدا ترفض ليه ولا تقول لا بدون تردد حركات راسها بايجاب وقالت كضحك..
اسماء : مكانش يسحابلي باغي الوليدات لهاد درجة….(حطات ايديها على لحيتو بحب) ايلا كان غيطلع ليا بحاالك من غدا بغيتو…
تبسم ليهااا وباس على راسها شاد وجهها الصغير بين ايدييه كيشوف فييها وهي مبسمة ليه بعيون لامعة عييوونها فعينييه كتشووف مطوولة …نضرات قالت كلشيي مامحتاجاش بمرة تنطق ولا تقول شي كلمة…تعبر بالي متحس بييه اتجااهو كثر من نضرااتها اللي كانو موصلين لييه كلشيي…
تنهدااات ويلاه غتحط راسها على صدرو وهي تدوز واحد البنت مخطوووفة من حداهم كتجري وتشوف جييهت البحر شادة على قلبها بصوت هامس كيرجف…
_يااربي السلااامة…يااربيي السلاامة ياربي تستر..
شافت فيها اسماااء باستغراااب هاد الكلماات بالضبط اللي قاالت خلااو قلبها يتفزع وصدرهااا تهههز عليهااا باحساااس ماتبغي حتى ام بالضبط تحس بييه…ماشي غير هي حتى محمد شاف جيهتها باستغرااب وضارو بجوج كيشوفو فين كتشوف دييك المراة…
حتى كيبانو ليهاا دراري بتيشورطات حمرين (ميطناجورات)غادين كيجرييو جييهت البحر بلعااات رييقها ونطقات بصوت رجفان…
اسماء : تسنييم..
طلقات من محمد كتقلب بعينيها على تسنيييم ورييقها كيتبلع بعييون خارجة كأنها كتقلب على برة وسط رماال داك البحر….
تسنيم ماليهاااش الاثر….بحالا عمرها كانت كتلعب قدامهم….!!!
شوية وهي تلمح من بعيييد الطائرة الورقية الصغييرة اللي عاد شراو ليها طايرة فالسماء بعييدة علييهم وهي تلفتت عند محمممد مخررجة عينييها باقة ماهضراتش لقااااتوو تخطف من حداها مشى كيجري جيهت البحرر وهي شااادة على صدرهااا بشهقتهااا الصامتة واقفة كتشووف باااغة غييير تهضر تقوول شي كلمة الصوت مشى ليها والحروف هربو من لسااانها ولات كتمتمت وحتى كلمة ماخرجات هي صحييحة…هو كيجري قدامها وهي لاحت كلشي من ايديييها ومشات كتجري موراااه برجليين فاااشليين من حدها كتقرررب وهوما كيفشلوو عليها حتى طااحت فللرض ماقادراتش توقف علييهم بقات هكااك جالسة على ركابيها ومشات كتحبو سحفاانة كتنهج وعينيها خاارجيين فالبحر فااشلة وغير تسنييم ضاحكة ليها كتجي بين عينيها…!!
حيد محمد تجاكييط بلاا تفكيير و تلاح للبحر وميطناحورات حابسيينو حيت كان هايج وامواجو بشكل غاضب كتخاااايط صوتهم كيخلع…ومنضور كيفزع القلب…. حتى حد ماقدر يزعم ويقييص فيه ولا حتى يحط فييه رجلييه لكن محمد تلاح من وسطهم ودخل كيضرب بايديه ورجليييه خاصة فاش لمح صبادري ديال تسنيم كتطفو فوق سطح المااء عقلو بغى يخرررج وهو كيضرب والمواااج كيضربو وجهو بقوة كبييرة مرجعينو لور…الماااء جاامد كيف شي جليييد مجمد جسمو كلو….موقفو ومجمدو على الحركة بين لساانو كينطق غيير تسنييم باغي يشوفها ميتة ولا حية غير يشوفها وربي كبيير…..ولكن مااجاتش ابدا فعينييه ماعرف فين يقلب وتابع غير اثار الصبدريلة ديايها كيغطس لتحت حاال عينييه يقللب حتى كتجي شي موجة بضررربة قووية كترجعو لنقطة البداااية….!
ودرااري على برا باغين يزعمو وماقادرينش ولكن ملي شافوخ وصل لنقطة بعييدة عليييهم والبحر الهايج قداامهم مستحييل يخرج منو بوحدو تشجع واحد فيهم دارها فيد الله وتلاااح كيغطس تابع محمد وتلاج واحد اخر تاني موراه وتالت حتى هو واسماء كتشووف فيهم كيشميو واحد بواحد واللي جا وقف حداها كتدفعو بايديها يدخل عندهم مصدووومة ماحاساش ااش كدير ماكرهاتهمش يوقفو البحر ولا ينشفوه حتى يخرجوهم ليها ويرجعو يطلقوه…عينيها خارجين فالبحر قداامها بشكل مرعب كيخبط وصوتو كيخلع كأنه كيحدر اي واحد يقرب ويزعم يدخل ليه….
جلسات فلرض فاااشلة كلها كترجف ملامحها تخطفو بصدمممة شااهقة حتى جات عندها نفس لمراة قااصت فيها وهي تقفز ونااضت مبعدة منها غادا جيهت البحر حتى هي دااخلة لييه كتقيص فالما والمواج كيضربو فيها حتى كتبغي طييح وترجع لور بين لسانها كتردد كلمة وحدة…
اسماء : تسنييم بنتي…ب بن بنتيي بنتيي تسنييم بنتيي
اثر محمد غبر وتسنيم معاه…..!! والدراري مابقاوش عارفيين فين يشوفو شي ولا كيشوف فشي مخلوعيين ومرعووبين من جو البحر اللي على غفلة تقلب و ولا كيجر فبنادم راافض يخرج منو شي حد حي…..
مجموعين فبلاصة وحدة غير راسهم اللي كيبان كيضربوو بايديهم حتى كيعوااو كيلقاو راسهم فبلاصة وحدة مزايديين مارااجعيين ولاو باغين غير يخرجو مابقاوش قاديير والبحر كيجرهم لتحث….باغين غير يلمحو محمد ولاا البنت الصغييرة اللي شافوها كتقلب وتركل وسط الماء من بعيد حتى اثر مابقى باين كيبان لييهم …كأن داك البحر حل شي فوهة كبييرة خدا تسنييم ومحمد وتسد حتى غبر لييهم الاثر ديالهم…..!
مخليين اسمااء كتخبط بحال امواج البحر على براااعينيهاا كيضورو كتقلب شادة على قلبهاا وفكل مرة زعمات تدخل للبحر كتضربها شي موجة مرجعاها لوورح حتى جات موجة قواا من اللي داازو ضربتها ضربة وحدة لاحتها على برااا طايحة على ركابيها كلها فاازكة كتقطر بالمااء شادة فلرض بصدممة بحال خدات شي صفعة قوية دوخاااتها ورغم ذلك ماستسلمااتش وناضت بقلب ام محروق باغة دخل تااني…!
حتى جات واحد البنت شداتها وهي تنتر منها دفعاتها بغات دخل واحد اللحضة وهو يبان ليها واحد الولد من الميطناجورات خارج كيجري وفايدييه تسنييم مخرجها من دااخل الما غوتات شاهقة وهي تضرب فصدرهاا بجههههد ضرربة تاابعة ضررربة تاابعة ضرربة غير شافتها هكااك حسات بالعافية شعلات فيه تمات غادا عندو وهي طييح فلرض فااااشلة مادة لييه ايدييهااا ماقادرااتش توقف عندو بملااامح مصدومة
اسماء : بنتيي…بنتيي الكبييدة الكبييدة بنيتيي ارهالي… بنتيي الكبيدية اراها اراها اربي اميمتي بنتي
خرج مسرع وقرب قالب وجهو بملامح مزيييرة عاض فشفايفو باغي يبكي…حطها ليها فايديها جثة هاااامدة مرخييية كلها كتقطر بالماء والناس لي حداهاا قلبو وجههم شي شاد على راسو مفزوع من اشنو كيشوف وشي شد فمو كيبكي…!
و اسماء شدااتها كترررعد وتقييص فلحمها جااامد كيف شي ثلجة راخية ايدياتها صغييورين كل وحدة مليوحة فجييه ورااسها مليوح لور ووجها بييض مافييه حتى نقطة دم…كتقلب فجسدها وتقيص هنا ولهيييه كتنههج بأنين حارق كيضر فالقلب ويهز الخاطر وهي كتسمع فييهم كيضورو حولها ويهضرو….
_لاا اله ايلاا الله ياااربي تستر ياربي تستررر باقي شي حد يااك
_باقي رجل لداخل والوو ماكينش لقاو غير البنت مزال كيقلبوو عليه
علاات فييه عينيها ورجعات ضمات عندها تسنييم كتحرك فيها…
اسماء : ت تسنييم ب الكبييدة احبيييبة كبييدة ديالي بنتي تسنييم بنتييي البرد علييك ابنيتي البرد عليييك (ضورات عليها حجابها واخا فازك خاشياها فصدرها على البرد وكترعد باغة تخشيها فصدرها تدفيها ومايبقاش جسمها هكا جامد) ت تسنييم البرد عليك نوضي ابنتي احبييببة …اربيي الكبييدة ديالي اربي على بنيتي اميمتي بنتي بنتي نوضي بنتيي بنتيي بنتيي
جبداتها قدام عيونها كتشوف فيها وتشوف فملامحها الجامدين مرخيية هزااتها دراعها صغييور وضعييف وطلقاتو وهو يطيح مرخي قدامها بدون روح مرخية و مغطياها بحجابها من البرد وتحدرات على راسها كتبوس علييه وتفييق فييهاا لكن ولااا ردة فعل من تسنييم والولد اللي جبدها جالس قدامها كيشوف فالناس ويضور رااسو بلا مزيير ملامحو عاض فشفافو هز راسو فالناس وحرك راسو بلاا كيتنخصص قدامها ويبكي بقلة جهد….وهو يسمع
_لا اله ايلا الله….انا الله وانا اليه راجعون…هاهي لامبيلونص جات بعدو بعدوو…
غير سمعات كلامو هزات فيه رااسو شهقااات كتحرك رااسها بلاا
اسماء : اربيي بنتيي ياربي بنتيي بنتيي تسنييم بنتييي نوضي كبييدتي واااتسنيييم والكبيدة وبنيتيي تسنيييييم نووووووضي
جبدااتهااا لصدرهااا بضمة قووية وهزاات رااسها لفووووق بصرررخة محروووووقة غوتاااات لربييي اللي خلقهااا كتبكييي بجههههد مزيييرة تسنيييم لصدرها على قلبها المحروق كأنها باغة تبردو بجسمها الجامد وسط ايديها….صرخة قووية تردد صداها فديك البلااصة كلها حتى هزاات كل من وااقف جنبها خلااتهم جلسو فاشليين فلرض كيشوفو فيها شادين على ريووسهم وشي عيالاات كيبكييو مفزوعين من حرقتها…
حاسين بيها مستحييل يحسوو بكبدتها اللي بين ايديها جثة هامدة وقلبها اللي داخل امواج البحر مزاال مالييه حتى اثر…!
يتبع
التعليقات 0