الرجوع إلى القصة
حمام الخلا
الفصل 12 • 124 دقائق تقريباً • 06/09/2026

الفصل 12

قصة حمام الخلا بقلم هروين جوهر على Qisatok

ناازلة من دروج شادة فالحيط بضفارها وايديها بلا عقل كتشتف وتنزل خطوة ورا ختها دروج دارها تلفو عليها ماكتجي فين تحط تلوح رجل تانية حتى كتفلت ليها و تبغي تطيح وترجع تشد دغيا فالحيط مفزوعة….فاشلة والارض ماهازاش تقلها….عينيها ضبابة بالدموع كتنهج وتنيين بحريق فصدرها شادة عليه مامكينش يتخيل ولا يحس بييه شي حد…!

الحاجة : واربي وليدي واربي حنيني وااربي العزييز علياااا لا تشويني فييه….واميمتي ديوني لولدي…واااجيو ديوني لحنينيي وااربيي العااالي لاتشويني فييه…

تبعاتها خديجة كتجري ودموع دايزيين على خدودها كيف الشلااال كتشهق وتنخصص شدات فايديها معاوناها تنزل والحاجة تاكتبغي تجي طايحة على فمها وترجع تاني تنوض والحاج تاالف الفوق كيدخل للكوزينة ويعاود يخرج من الصالة…وايديه على جياب الجلابة الرمادية لي لابس كيقلب وماعارفش على شنو كيقل…وجهو صفرر بالخلعة جملة وحدة اللي كتردد بيين فمو..

الحاج : لا إله إلا الله..لا إله إلا الله … لا إله إلا الله…حسبي الله ونعمة الوكييل حسبياا الله ونعمة الوكييل(شد فالحديدة د الدروج دايخ و فاشل شاد فقلبو وهو كيشوف فالحاجة شوية ومكانت غطييح وسط الدروج غالبة على خديجة) حسبياا الله ونعمة الوكييل حسبي الله ونعمة الوكييل…

خديجة :عندااك الحاجة غطيحي شدي فيا عفاااك شد فيا غطيحي بشويا عليك…

الحاجة : اولدي حنينييي واااا الكبدة العزيييزة…واللي معوضني فييك ربي…والحنيين فيا…واا لي مكابد همي…والعزييز الغالي….واتعالو ديوني لولدي…وزيدو ديوني نشوف ولدي حنيني….ةالعالي ماتشويني فييه..

ضربات صدرها بقووة حتى قفزات خديجة شادة فمها بايد وايد تانية شادة فدراعها كتبكي معاها

الحاجة : كبدتيي كبدتي (حطات صدرها) اااح اربي ااااححح العااافية العافية شاعلة فيا الحنيين…والمفكر فيا وراافد همي…واااولدي والمصرانة لخرا…..والمعوضني فييك ربي….والمصبرني فعدابي…

حلات ليها خديجة الباب وخرجات كتبكي وتغوت فالشارع فاشلة حتى طاحت عند العتبة كضرب فصدرها ضربة ورااا تانية مبرردة الحرقة اللي شااعلة فصدرهااا وخديجة تحناات عندها مغلوبة كتبكي حداها تالفة معاها حتى جاا عندها الحاج تحنى حتى هزها من دراعها بجوج وقفها…

الحاجة : وااهيا ربي ماتشوينيش فكبادي واربي تشوييت فواحد ماتعودني بتاني…وامحمد احنيني و اللي ولدت كرشي ومابقات ولدت كيفو والحاج راني ماقادة نتشواا فولدي(حطات راسها على كتفو فاااشلة) والحاج وليدااتي مشاو متابعين وااهيا ربي واحد تابع لااخر واش بقى ليا….وااربي نقص عمري وعطيه لييه…. اااربي حنيني يااربي ماتشويني فكبدتي وااربي حبيبي

الحاج : لا إله إلا الله….حسبياا الله ونعمة الوكييل حسبي الله ونعمة الوكييل….

حل باب الطوموبيل ركبها ومشى بسرعة ركب جنبها… شد تيليفون بيين ايديه كيقلب على النمرة اللي صونات ليه بصوت كيرجف مغنن باغي يبكي وهو كيعط ليهم يعاود يتأكد من الكلينيك اللي غاديين لييه والحاجة جنبو ماخلات حتى خد من حناكها ماضرباتو بحرقة كتجر فصدرها وفعنق حوايجها مخنوقة ماكرهت تخشي ايديها فصدرها وتجبد القلب اللي كيحرقها وسطو….والحاج كسيررا صايق مباشرة للكلينييك عينيه ضبابة مدمعييين ولكن شااد فراسو..خايف من الطرييق…خايف من الطوموبيلات اللي غادين جنبو…خايف من الموت فهاد اللحضة تخطفو… باغي غير يوصل على خير ويشوف ولدو قدام عينيو وايلا بغات تجي الموت ديك الساعة غير تجي هو مرحب بيها..!

باريس العاصمة..

مابين الناس اللي غادين جاين وقفات طوموبيل كليو كحلة كتلمع قدام سونطر اليوكا دالحوامل ونزل منها المهدي بمونطو اسود على كتافو وكاشكول فوق عنقو بالليكات….على حسب البرد القارص ديال هاد المدينة وقف بضهرو على الطوموبيل كيتسنى فيهم يخرجو شاد تيليفون بين ايدييه طالع نازل بدون مبالاة كيشوف اخر ااخبار الانستقرام …حتى طلعات ليه واحد الصورة وهو يفوتها لكن فلحضة رجع ليها بسرعة كيتأكد منها و كيضحك…

المهدي : وايليي الفقيه صاحبي ولا كيتصور حتى هو ولا شنو هههه !!

زوما على الصورة كيشوف ويضحك ونزل عينيه للكتبة اللي تحت المنشور..وهو كيقرا فيها تبسيمتو بشويا بشويا كتلاشى وكتغبر….ماحسش بالشهبة اللي خرجات من السونطر دالحوامل زادت قاصداه مربعة ايديها وقالبة وجهها عليه مقلقة منو لكن غير شافت حالة وجهو كيفاش مغيرة غير العادة وتيليفون فايديه اللي مزير علييه حاسة بيه غيطرطر وسط ايدييه الحمرين بسرعة رخفاات ملامحها وشدات فدراعو باستغراب كتسول فيه باللغة الفرنسية معكلة بلكنة امريكية…!

_مهدي…مهدي صافاا !! مهدي

ماال شويا ودنيه كيصفرو…غادي جيهت الباب غيطلع وعينيه على تبليفون حتى كان غيطيح معكل وهي تشد فدرااعو مفزوعة مهدي حبييبة عنداك بشويا مهدي ماالك ااش وااقع…!

_________

في مكان اخر وبالضبط منزل عائلة اسراء…

على المائدة دالكوطي مجموعين كاملين بييهم الاب بجورنال فايدييه والام كتهضر عي و وحدة من بناتها فحين لميااء الاخت المقربة من اسراء شادة تيليفون وصحن من المكسرات بين ايديها كتقرمش فييهم بين سنانها وتشوف فتيليفون كيف المهدي طالعة نازلة فيه حتى لمحات صورة محمد اللي مليوحة من طرف الصفحة الرسمية لاحد الصحفيين…علات حجبانها ونزلات كتقرا فالمنشور باهتمام وتركييز فييه كلمة بعد كلمة وملامحها كيتغيرو وهي كتقرا كل كلم من المنشور..!

_عاجل وقبل قلييل فقط….انباء عن غرق اسرة كاملة بشاطئ *** على رأسها الدكتور الصاعد صاحب عمليات المساكن…المعرف باسم “دكتور المساكين”…باسمي وباسم مستشفى**** نتمنى للاحياء شفاء عاجل و للموتى منهم خالص عزائنا لاهلهم…سنوافيكم بأدق التفاصيييل قريبا…!

طلقات الصحن من ايديها حتى تفرع كامل عليها ووقفات كتشوف هنا ولهيه مخرجة عينيها وهوما ردو ليها البال.حكات فراسها تالفة وتحنات كتجمع فداكشي اللي زلعات حتى جات الخدامة كتجمع فبلاصتها وهي هزات تيليفون ومشات مسرعة لبيت اسراء خلاتهم كيشوفو فبعضياتهم مستغربيين منها فحين هي فتحات الباب على اسراء لقات خارجة منو عندهم..

اسراء: كنت جاية عندك…اجي بغييتك..

جراتها دخلاتها للبييت بوصت هاادئ واسراء عاقدة حجبانها باستغرااب…

لمياء : اجي دخلي دخلي..ماغتخلعييش ياك غنوريك شي حاجة تشوفيها هنا حسن قبل ماتسميعها من شي بلاصة…يااك ماتسرعيش واخا مكتوب هنا ولكن حتى حاجة ماصحيحة مدام ماشنفاهاش بعينينا…

اسراء هزات حجبانها : اشنو كاين ؟ اري نشوف

خدات ليها تيليفون باستغراب ولمياء سدات الباب خلااها كتقرا فيه وكل كلمة كتقراها كترجع تأكد منها وتشوف صورة محمد فوقها بعدم تصدييق مامتيقااش اش كتشوف عينيها طلقاات تيليفون من ايدييهاا بشهههقة قوووية وشدات على لبااب فاااشلة محاساش بلرض اللي هازاها ولمياء شدات فيها بهمس ندماانة…

لمياء : عفااك عفاك شديي فرااسك اسرااء بابا جاالس برااا بليي شدي فراااسك اختي عفاااط ماتندميش حيت وريتو لييك عفااك

اسراء بوصت رجفاان :محمد

لمياء بتأكييد حركات راسها : غيولي بخييير واش معارفااش محمد ماتخافييش عفاااك اسرااء شدي فراسك خليك قوية واش غنعرفو حسن منك راك عارفة بينو وبين اللي خلقو فضنك غيموت بهاد طرييقة…محمد ماغيحرقش قلوب الناس لي كتبغييه بهاد طرييقة تيقي بييا اسرااء…(شهقاات اسرااء بصوت مرفووعة وشدات فمها) لا لاا باابااا برااا ماتغوتييش ا اسرااء بابا براا عفااك غيخاصم علياا…

شداان فسااقطة دالباب مزيرة عليها كلها كتنهج وترجف وتبلع فرييقها وهي تعض فرااحة ايديها بجهد قوي وغوتاااات لربي لي خلقهاا مزيرة عليها حابسة صوتها مايخجرش حتى طاحت على وقفتها سخفاانة فلرض ولميااء غوتاات بفززع وطاحت عندهااا خلات كلشي ناض كيجري لعندهم مخلوعين….!

غير صوت الة دقات القلب اللي كتسمع فودنيها…مترجمة تماما دقات قلبها اللي كتضرب فصدرهااا…كلام خفييف كتسمع ماميزاتوش وماعرفاتش باشمن لغة كيضهرو واش عربية ولا فرنسية ولا دارجة…كأنها فقدت الداكرة وحتى لهجتها مابقاتش عارفاهااا….فتحات عيونها فالصقف البيض فوق منها بملامح دابلة بلا مبالاة بااردة وجافة ماعليها حتى شي ردة فعل لدرجة بؤبؤهم ماكيتحركش ماعطياش ردة فعل فالشيئ اللي كتشوف قدامها ولا لي كتسمع جنبها…سيروم فدرااعها ماكترمش ما كتشوف فيهم واخا كيهضرو معاها حاالة هدووووء كتخلع على وجنها خلاتهم غير كيشوفوو ويحاولو يفهمو حالتها…

لكن مكانتش هادئة من الداخل كيف كيبان على براا حرب دكريات تسنيم ومحمد واللحضات اللي عاشوفها مجموعين مشكلة حرب فعقلهاا….!

{ جات عندها تسنيم كتجري جلساات فحضنها كحضك وتنهج واسماء تبسمات ووباست على راسها..

اسماء : فين كنتي ههه

تسنيم: نقوليك فودنيك

تحدرات عندها اسماء عاطياها ودنييها

تسنيم بحماس : قاليا عمو بابا نقدر نقول ليه بابا

اسماء : بصح ههه

تسنيم : اه قلتها لسلطان ..شكراا ماما حبيبة حيت خليتيني نقولها لعمو بابا

اسماء كتبوس فعنقها وتستنشق ريحتها وهي طتهر وتبعد عنقها ضاجكة..

اسماء: بصحت بنتي ندير كلشي على قبلك الكبييدة بوسيني

تسنيم : حتى نتي كبييدة..(بخجل شدات فمها) كنبغييك

اسماء : كنبغييك اماما ببنتي بووحدي كنحمااق عليييك شكون علمك هاد الهضور قولي ليا }

{تسنيم : كيقول لماما ديالو كنبغييك وبقاي معايا ديما حتى انا كنبغي ماما وغتبقاي معايا ياكي ديما ماغتمشيش وغنبقاو مع عمو بابا محمد…وقال لماما ديالو بغبت بابا يموت شنو هي الموت اماما واش هي حيت مشى وخلاه بوحديتو نتي ماغتموتيش اماما ياك شنو هي الموت

اسماء : هي هاديك اماما..الموت هي شي واحد كيمشي ومكيعاودش يرجع بمرة ماكنبقاوش نشوفوه وسلطان حشومة يقول على باباه هكااك حيت ايلا مات ماغيبقاش يشوف واخا يكبر ومايبقاش يدير البسالات مغيبقاش يشوفو..

تسنيم : هيييه انا ماتنديرلكش البسالات ماتموتييش وحتى انا مانموتييش وعمو بابا محمد مايموتييش وخالتو كنزة ماتموتييش

اسماء : الله يحفضك ليا ماتبقايش تقولي هكا اماما الله يخليكم ليا

تسنيم : لا انا مانموتييش نبقى معاك ماتموتيش تانتيا

اسماء : مانموتييش هههههه بلاتي نعيطو على خالتك حتى تجي وقولي ليها مانموتييش منيين كتجيبي هاد الهضرة قولي ليا منييين

بااستها بجههد ملهووفة ومجننة عليها كضحك وتسنييم فلتاات منها ونزلات كتجري }

{محمد : مادرت واالو…فاش شفتك حسيت براسي ماردت واالو حيدي الموت من فمك واش حتى عرفتك وغتموتي كتعرفي عليا ايلا درت شي حاجة فرااسي كنرخي فيها…مكاينش الموت بادن الله واخا نعرف نموت معاك نرضى باي حاجة ايلا يمتاحني بيك}

دكرياااتهم واللحضاات اللي جمعات بينها وبين تسنيم من اول مرة حلات فيها عويناتها ومحمد كيطيحو على داكرتها متابعيين ماعاطينهاش استراحة بين دكرة وتاانية…صوت ضحييكة تسنييم مزال كيتردد فرحتها وحركااتها وحتى صوت بكاهاا كتسمعو بسررعة خياااليية خلااها تجمع ملامحها بانزعاااج كتنهج مغمضة عينيها وهازة صباعهاا خاشياهم فونيهااا باغة تسكت دوك الاصواات وتحبسهم ولات كتطلع وتنزل فووق السرييير والفرملية جنبهاا تخطفاات كتشوف فيها وتشوف فالدكتور حداها…

دكتور : عطيها كالمون..فازي…

الممرضة : فالطريق خدات وااحد دوكتور !!!

دكتور : عطيها التاني غير عطييه ليهاا….دغيا شكاتسناي

تحركات الفرملية بسرررعة دكات ليهاا شوكة فدرااعها بمهدن قوي وشدات فدراعها مهدناها واسماء غير قاصت فيها وهي تخطف من بلااصتها شادة على رااسهاا كتنين باغة تغوت من دوك الاصوات للمزعطة حتى بدات كترخى وتهدن فبلاصتها ومفعول المهدن كيجري فيهاا حتى ترخااات ورجعات نعسات كيف كانت والفرملية باسف شافت فيها ورجعات شاف الدكتور بنفس الملامح كيشوف فيها…!

_ الام ؟

حركات راسها بايجاب وهو تننهد !

_شحال قلتي ليا بنت و شكون اخر !

_بنت وجوج رجال…يمكن واحد فيهم الزوج ديالها..

_حالة وفاة ؟

_وي دكتور رجل فيهم مابين تلاتين….وتلاتة وتلاتين من عمرو…!

فغرفة تانية تحل الباب ودخلو جوج دكاترة كيجريو بوجه مفزوع لقاو دكتور اخر واقف فالغرفة بطابلية والسماعات على ودنيه والكمامة ضايرة على فمو على فييهم عينيه ورجع شاف فجسد محمد للي مسرح قدامو يدون مبالاة…

حتى دخلو دوك جوج اطباء اللي كانو خدامين مع محمد فنفس الكلينييك…شاف فالفرملية وهو كيقلب فمحمد ويحقق فيه…!

_عطيني التقريير ديالو..!

جبدات التقرير بسرعة كتقرا عليه..

_درجة الحرارة تحت العشريين….اصابة العصب الحنجري العلوي دكتور الشي لي خلا الاحبال الصوتية تشنج….وتشكل ليه صعوبة كبيييرة فالتنفس..

حرك رااسو وكملاات…

_تسلل كمية كبيييرة من الماء للرئتين خلات نشية الاةكسيجين تنخاافض فالدم وعندنا شك بنسبة 50% يكون ضرر فالدماغ…!

_نعاام ؟؟؟…..ش شنو قلتي درجة الحراارة….شحال ؟

_منخفضة بشكل كبيير دكتور بسبب الماء البارد درجة حرارتو اقل من خمسطاش درجة هو اللي ديجا قلت قاص العصب الحنجري مشنج الاحبال الصوتية و معرقل عملية التنفس مامخليش الكميات اللازمة من الاوكسيجيين توصل للقلب ادكتور…!

نطقلت الدكتورة اللي دخلات مع الدكتور : جربتو تدفييو جسمو…؟؟

تكلم الدكتور وهو حادر راسو مشاافش عندهم …

_ كنحاولو….عطيناه اوكسيجيين دافئ لمدة خمسة دالدقايق وحاولنا ندوزو لييه فالسيروم دياالو ليكيد(سوائل) دافية بدرجة حرارة عالية شوية غنحاولو ندوزوها للمقاثة والمعدة وحتى الصدر

_داكوغ…..مزياان مزيااان …كاينة ردة فعل ؟

شافت الطبيب ماجاوبوش وهي تجاوب الفرملية فبلاصتو…!

_لحد الان مزال كنحاولو دكتور كنتمناو مايكونش الشك ديالنا فمحلو ويتضرر الدماغ بنسبة الاوكسيجيين القلييلة اللي كتوصل للدم…درجة حرارة جسمو ماكتعااونش واخا كنحااولو ندفيوها فاقرب وقت..وايلا ماغيبقى عندنا مانديرو..مستيحيل نقدرو نديرو شي حاجة ايلا بقى جسمو بهاد البرودة…!

حرك راسو بايجااب كيفكر حتى نطقات فرملية اخرى وهي كتقلب فالة دقات القلب قدامها كلها عامرة بالخيوط منتاشرين فجسم محمد…

_دكتوور …د دكتور المريض(بفزع هزات راسها) المريض عندو صعوبة فالتنفس …م ما مابقاش كيتنفس !!!!!

تحركاات الدكتورة كتجري لجييهتوو : ماااايمكنننش

_كيتخنق ادكتوورة شنو غندييرووو !!!!

دفعااتها من عندو وجلسات فبلاصتها : مااايمكنش بعديي….بعدو مايمكنش دكتور خاصوة يفيق مايمكنش عطينيي ديفيبغيلاتوغ(جهاز صدمات القلب) دغيااا…

بحدة نطق الدكتور اللي كان مع محمد من لول : وقفيي لاااا مايمكننش تستعملييييه داباا…اش كدييري… ؟؟!!!

على براا وقفاات طوموبيل دالحاج ونزل منها خلاها محلولة بلا عقل دخل كيجري والحاجة موراها تابعاه وخديجة شادة فيها وهي غير حطات رجليها داخل الكلينيك وشافت فالدنيا اللي مقلوبة لداااخل شي غادي وشي جاي درااري وكلشي كيهضرو غير على حالة الغرق اللي دخلو دابا…داعت القضية والكل حرقات قلبو هاد المأسات اللي سمعو بيها..غبر عليها الحاج ماباانش ليها وسط البشر وهي تقصد واحد الفرملية بلا عقل ليها شدات فايدييهاا

الحاجة : ولدي ولدي هنا ديني لولدي هاعار ربي ابنيتي ديني لولدي

الفرملية: بلاتي الشرييفة انا غنعاونك غير بشويا عليك

الحاجة : ولدي ولدي لاحو ليا البحر ولدي قالو ليا لاحو البحر غرق غرق ولاحو البحر ديوني لولدي فيناهو ديني لييه

الفرملية بارتبااك خلعاتها : غرق…ءء م و واخا اجي معايا غتمشي مع هاد الكولوار اونفاص معااك غتلقاي شومبغ ديالو..!

طلقات من درااعها ومشات مسرعة فين نعتات ليها عينيها معميين كتشوف غير ديك الغرفة حتى وصلاات ليهاا وبلا ادن حلاات الباااب وهي تجي فودنيهاا صوت الدكتور اللي نطق نيشااان…!

_سجلي ساعة الوفاة….السادسة ايلاَّ ربع مساء يوم الثلثاء…!

غير سمعاات كلاامو وعينيها على محمد الاطباء ضايريين بييه وهي تهز شهقتهااا وطلقااات من البواني دالباب وضربات صدرها بجههههد قوييي شااادة فزييفها منزلااه كاامل بصرررخة قوية ومشات كتجري تكاات على جسد محمد الجامد كتحرك فييه وتعنق فييه لصدرهاا مصدوومة كتنهج بلا دموووع !!!

الحاجة : والحنييين نوووض اميميتي البرد عليييك ميمتيي شدرتو لولدي واحنينيي والعزييز نوض وااااولديييي(ضربااات حنااكهاا) وااااولدييي ولدييييييي العاااااالي ولدييييي

جميع اللي كانو فالغرفة طلعو عينيهم فيها بملامح منزززعجة كثر ما مدهوشة و واحد الفرملية جات بسررعة شدات فالحاجة مخرجاهاا من الشومبر دغيا زربو عليها ماخلاوها فين تهضر ولا تزييد ترفض كثر واخا كانت راافضة تطلق من جسد محمد وتخليه بين ايدييهم…!

خرجوها على برا والدكتورة الوالي غير بعدو الحاجة على محمد جرات ديفيبغيلاتوغ بزررربة كتقاد فيه وعينيها في الطبيييب اللي دكر ساعة موت محمممد خارجيين..!

د.لوالي : مااعندكش الحق تنطق بساااعة موتو وقلبوو مزال كيدق ادكتور ….رد الباااال لكلاااامك

_الدمااغ توقف ماكيعطيش استجابة…كيفااش مانطق(قاطعتو بحددة )

د.الوالي : مااااعندكش الحق ادكتور…(شافت فالفرملية بحددة )طلعيه لخمسيمية وعشريين…يلاا ادكتور يلاه ماشي دياالك هادي يلااه عفااك

كتورررك بييه على صدرو بجهد حتى كيتهز كااامل وكيرجع يتححط والطبييب الاول غادي جاي جنبها…!

_هادشي اللي كديري فييه غاتندمي عليه مايمكنش ليك تنعشي قلبو(قاطعو الدكتور الثاني بحددة)

دالحيلاني : دكتور حكمتي عليه بالموت غير تراجع عفااك…. هي عارفة ااش كدير معاك دكتورة جراحة القلب ماشي هاوية عارفة اش كديير…

_علااش نشنو العمل دياالي انا هنا ايلا قبلت لليهاا دييبر الليي قال ليها راسها..غتوريني خدمتي انا لي حطيت فيه ادي من اول لحضة دخل مع داك الباب…عرفتي ااش غديرو ضبرو راسكم هاهو عندكم…

نثر الكمامة من ودنيه وخرج مسرع مع الباااب فحين الدكتورة ماتسوقتش كاع ليه كملات على شغلها حتى رجع نبض محمد من جدييد تنضم عاد هزات النفس بتبسيمة رضى عليه وعطات للفرملية..

د.الوالي : الحمد الله الحمد الله مايمكننش نسمحو فيك الحمد الله..(علات عينيها فالطبيب كضحك) واش كنلعبو هنا ادكتور انا غنسمح فدكتوري طلع على ايدي ههه الحمد الله…

د.الحيلاني بنفس تبسيمة : غنعلم عائلتو…

حرك ليها رااسو وخرج مع الباب وهو يلقى الحاج فوجهو غادي جاي وايديه وراه غير شاف الطبييب جرا لعندوو بعيون تاقبة لداخل الغرفة باغي يشوف اشنو كاين مورا البااب لكن الدكتور سدو موراه ووقف قدامو شاد فكتف الجاج مطمنو…!

_..تهددن تهدن غير الخير…تهدن اسيدي..

لحاج : خبار الخيير ادكتور طمني على ولدي ااش واقع فيه طمنيي الله يجازييك بالخيير…

_غيير الخير…فين الحاجة الواليدة ديالو ؟

الحاج نعت ليه بايديه لغرفة اخرى: غيبات ادكتورة خداوها لشي بيت حتى تفييق سمعتهاا غوتاات ماالوو طمني على ولدي (تحنى غيبوس على ايديه وهو يخطفها دغيا) الله يجازييك بالخيير

_لا حول ولا قوة ايلا بالله الله يجب الشفاء..تطمن الحاج محمد غنعرفو حسن منك ولا…قوي الله يبارك فعمرو ومزال متشبت بالحياة ومساخييش بيكم ماتسخاوش بيه حتى نتوما وعاونوه بدعائكم محتاج لييكم ومحتاج لوالييديه جنبو هاد الدموع والحزن اللي كنشوف عيونكم ماغيعاونونا لا حنا ولا هو امنو بالله وانشاء الله غير الخير

حرك راسو كلو كيررررجف لكن متبت رااسو ومعمر قلبو بدكر الله …

الحاج : امنا به ادكتور الحمد الله على كل حاال الحمد الله بغييت نشوفو غير نطل عليه

_ماشي دابا ولكن اقرب وقت انا اللي غنخليه تدخل عندو…تطمن عليه دابا وماتسخاش عليه بدعاائك انشاء الله يفيق لينا على خيير

الحاج : علااه هو مافاايقش ولدي مااحلش عينيه ك كيفاش بخيير وهو مغيب ااش كتقول ادكتور

د.الحيلاني : حنا درنا اللي علينا والكمال على الله عز وجل…رجعنا قلبو الحياااة بفضل الله ولكن فيااقو امتى ولا كيفاش ماغيكون غير بايد الله عز وجل داكشي علاش كنقول لييك دعي معااه دعي معااه دعي معاه محتاج لدعائكم كثر من اي نهاار هاد اللحضة بالضبط محمد محتااج لييكم لوالدييه اسي الحاج…تيق بيا بادن الله دكتور محمد قوي وانشاء الله ماغيحرقناش عليه..

الحاج : بادن الله بادن الله لهلاا يحرمناا منوو الله ينقص من عمري ويعطييه …و ش ك كيفااش وقع اشنوو كااين ادكتور ماقالو لياا والو فالتيليفون ماشرحو لياا مافهمونيي اش وقع لييه..!

د.الحيلاني : حنى انا بحاالك لحد الان ماعرفناش اشنو وقع ولا كيفاش حتى وقع جيت يلاه كيف وصلنا غير وصلاتنا الخبار جينا….اللي عارفيين انه مكانش بوحدو معاه طفلة صغييرة و رجل اخر للاسف مات قبل مايوصل لكلينيك لحسن الحظ دكتور محمد تشبت بالحياة وقدر يقاوم حتى وصل لعندهم…!

الحاج : ك كان خارج مع مرتو وبنتو ز زعما بنت مرتو

د.الحيلاني : شحال فعمرها ؟

الحاج كيتفكر :م.ما مانكدبش …ت تكون خمس سنيين تقريبا

_خمس سنين…مم ..تمشي معايا تشوفها ربما تكون هي…!

حط ايديه على كتفو زيدو قدامو والحاج غادي معاه فااشل كينهج بالسخفة حتى وصلو لشومبر قرييبة من ديال محمد وقفة قدام الزاج ديالها اللي كان كيبين الغرفة من الداخل كااملة…!

غير علاا الحاج عينيه وهو يسدها مزير عليهم خاشي ضفاارو فالحيط قدامو مااقدرش يطول فيهاا الشووفة والطبييب باسف طبطب على ضهرو …

الحاج : الله يااربي على بنيتي الله…الله ياربي واشهاد الحالة فييها لا حول ولا قوة ايلا ب الله..لا حول ولا قوة الا بالله…لا حولة ولا قوة الا بالله

تكى براسو على الحيط كيتنخصص بقلة صبببر ماقدرش ابداا يتخيلهم كيفاش كانو وسط امواج البحر الغاضبة كيتتخبطو..ماتقبلهاش عقلو وماقدرش يتخايل منظرهم….مخبي وجهو من طبيب مارجعش مزاال هز فيها عينيه ولا شااف فيها….

وهي وسط الناموسية بجسدها الصغيييور عاري تماما من غير غطاء طبي مفرش فوقها كلها متتبة بالخيووووط ووالاوكسيجيين على فمها كيتسمعو صوت دقات قلبها فكامل الغرررفة دقات خفااف وهادئين….محاربين الحياة ومتشبتيين بيها فنفس الوقت….صدرها الضعيف كيطلع وينزل مصارعة للموت بجسدها الصغيير اللي واخد اللون الابيض مايل للاحمر شووية مرخي كلو وحتى شي بلاصة فيه ماكتحرك من غيير صدرها…والفرملية جالسة قدامها شادة فايديها وراسها ماايل كتشوف فيهاا بحزن واضح على عيونها سولها طبيب غير بعينيه على حالتها وهي تحرك راسها بلا وحدراتو..!

الحاج : حسبياا الله ونعمة الوكييل…حسبيا الله ونعمة الوكييل حسبياا الله ونعمة الوكييل…لا اله ايلا انت الرحمان الرحييم يارب تشوف فحالتهم يارب ماتحرق القلوب علييهم ياارب انت الرحمان برحمتك ارحمهم ياارب…ان ابسط فهو رحمان وان قبض فهو رحيم…ان ابسط فهو رحمان وان قبض فهو رحييم…

مسح جفن عيونو،وعطى للزاج ظيال الغرفة بالضهر ماقدرش يشوف فيهاا …

الحاج : كيف حالها ادكتوور ….طمني ادكتور(حدر راسو شاد جبهتو بصوت كيتنخصص)

د.حيلاني : نتمنااو ليها الشفااء..الطبيب ديالها غيعطينا تقريرها ونرد علييك…ككلشي بيد الله نتمنااو ليها الشفااء..

الحاج : دنيا ادكتور دنيا خداعة هاد الطفلة الصغيرة شنو دنبها…شنو دنبها من غير انها مزينة الدنيا بضحكتها بنشاطها وحيويتها…المكتاب ماكيعزل لا صغير ولا كبيير الموت ماكترحمش والمرض ماكيرحمش وماكيعز(تلفت برااسة تننهد كيهز نفس مخننووق حتى تفكر اسماء وهو يشوف فيه) واسما….مها فين…جات معاها كانت معاهم فيناهي ؟؟؟ المراة ديال ولدي !!!

حرك ليه راسو بايجاب ومشا مدييه معاه يسولو بزوج على الشومبر ديالها حيت حتى الدكتور ماعارفش شكون من غير البنت ومحمد اللي كااينيين لحد الان بجوج بيهم اللي حالتهم خطييرة…راجعين مع نفس الكولواار حتى بداو كيسمعو صوت الهضرة كثيييرة وشي صدااع جاي من ديك الجييهة وهوما يقربوو كثر دغياا حتى بانت للحاج غيثة وبناتها بجوج واقفين على الحاجة ام محمد اللي كانت عند الباب ديال الشومبر باغة تدخل والفرملياات مانعينها وحتى عبد المتقي ومرتو واقفيين وراها فاشليين والحاجة سخفانة بالبكى شادة فالحييط…حتى مشى عندها الطبيب بخطوات مسرعة كيف طمن الحاج طمنها حتى هي خلاها جلسااات كتننهج وتدعي شادة زيف عند فمها بالبكى…

فحين الحاجة ام اسماء واقفة عند الحيط شادة على صدرها ماقدرات لا تقرب ولا تسولو خايفة من جوابو تفضل تبقى هكاك ماعارفة والو لا يقول ليها شي كلمة على كبدتها اللي تزيد تحرقها وتكمل على ما بيها…فالعكس عبد المتقي اللي قرب عند الطبيب كيسول على اسماء وتسنييم بجسد كيرجف حاسينو على شوية غيسخف قدامهم عينيه دامععيين وجهو حمر مزال فيه النخصة دالبكى…!

الطبيب بقى غير كيشوف فيهم حرقو قلبو كثر من هادوك اللي ناعسيين لدااخل فحالة مابين الموت والحياة مصاارعيين الموت للعيييش…

د.الحيلاني : اجيو معايا..

تحرك قدامهم وتبعوه كاملين من غير الحاجة وغيثة اللي غمزات بنتها اية تمشي تبعهم تشوف اش كاين وهي بقات جالسة متكية راس الحاجة على كتفها مواسياها…

كانت الوجهة الشومبر ديال اسماء الطبيب حتى هو مكانش عارف لا فيين ولاا كيف حالتهاا كيسول بحالو بحالهم حتى وصلو لعندها فين بانت ليهم الفرملية داخلة عندها لداخل مراقباها مامخلياهاش بوحدها خلاهم وراه ودخل عندها كيهضر معاها غير عرفها على راو وهي تجبد لانطيرفون بسرعة صونات للطبيب اللي راقب اسماء من اول ما حطات رجليها هنا حتى هو حظر فالحيين دخل عندهم خلاو العائلة على برا كيتسنااو شاعلة فييهم العافية عليها…كتبان لييهم غير من الزااج ناعسة بلباس المستشفى والسيروم معلق فعروق دراعها مغمضة عينيها وراسها ناحية الصقف كيشوف…الحاجة فشلاااات وشدات زيف عند فمها كتبكي بالصووت شادة فخديجة وعبد المتقي كثر منها عاضة فالثبر شاد على قلبو غيسكت بالخلعة والخوف عليها حتى خرج عندهم الطبييب دياالها…وهوما يتجمعو علييه فحين هو هز ايديه مهدنهم…!!

الطبيب : ماعندكم مناش تخافو ابداا غير ارتاحو من جيهتهاا…هادشي عاادي واي واحد يقدر يوقع ليه نفس الحاجة…مدام شفيع دخلات فصدمة حاسة باللي واقع وعارف اشنو داير بيها ولكن لا عقلها ولا دماغها قادر يتقبلو…دعييو معاهاا وخليكم جنبها وانشااء الله ترجع حسن من قبل مابغيتش نشوف هاد الخوف اللي على وجهك حيت ايلا بقيتو هكا غير غتزيدو على مابيها ماغتعاونوهاش…

الحاجة باندفاع شدات فيه : هي لباس يااك بنتي لباس غير مغيبة تخلعات الحنيينة تخلعات على بنيتها وراجلها غيباات يااك قالو لينا راجلها لباس علييه الحمد الله نتسناوه غي ييفييق وبنيتيها تاهي دابا تولي شووية يااك غير تخلعت

الطبيب: تباارك الله علييك ها الشريفة فهماتني غير تخلعات ومابيها حتى حاجة بنتكم فقط محتاجة لدعمكم محتاجة ليكم تدعيو ليها محتاجة لاينغجي بوزييتيف تعطيوها لييها ترجع ليكم حسن من قبل

الحاجة تلفات : نينغ نيغجي شناهي هادي ادكتور شي خنيشات تشربهم…اهاه و وامتى خاصها تشربهم

الطبيب : لاا..ههه هادي هه(حط صبعو على جبهتو كيضحححك بحال اية حتى هي شداتها ضحكة وعبد المتقي شاف فيها هاز قنانفو)

عبد المتقي : اشمن خنيشات يا هاد المراا!! راني عرفتها اينيغجي هي طاقة خاصنا نشطوها ونضحكوا ونفرحوها ياك ادكتوور…!!!

الطبيب : تمامااا…حاولوو تهضرو معاها…طمنوها وصلو ليها كلامهم بطريقة اجابية..تكلمو ليها على حوايج زوينين كيعجيبوها هي كيعجيبوها تعيشهم لحضاات دكرياتت اي ككرة اجاابية وزويينة هي محتاجة تسمعهاا هاد الوقت بالضبط…هاهي قدامهم قولو ليها اللي بغييتو

الحاجة : ندخل عندهاا تناا نهضر معاهاا نتسناها تا تفييق ونهضر معاهاا

الطبيب : ماشي ضروري حتى تفييق..غير هضرو معاها من هناا هي كاتسمعكمم ..حتى عاد الكام اللي كنقول كتسمعو حاسة بييكم واقفين جنبها ولكن باش تجاوبكم هادشي بين ايديها وايديكم نتوما اللي غتعاونوها انا دوري كطبييب نفسي لحد هناا وغنوقف الباقي عليكم وعليهااا وعلى نفسيتها…المدام وااعية بينا وعارفة اشنو كيضور حولهاا ولكن كيفاش غنشرح ليكم…تقدرو تقولو ان دماغها فنوم عمييييق عاائب عن الوقع وكيخصوو جهههد وكلام قوي اللي يفيقهاا ويرجعها لوعيها…كلام يقويها ويحسسها بطاقتها ويعاود يوقفها من جدييد كنتمنى تعاةنوهاا فعلاا محتااجة ليييكم كثر من اي وقت …بالشفااء…

فالطيارة بعدما ضمنات استقرارها وسط السماء….كانت كنزة داخلها شادة تيليفون على ودنيها وصبعها الكبير ففمها بعيون ملهفة كتنسااه يجااوب هاد االمرة دغيا جااوبها بحالا كان كيتسنااها بصوت منتضر كثرر منها…

عماد :وي فيينك فين بقيتي….نزلتي..انا حدااا السكاانير مقاابل مع البااب

كنزة : لا مانزلتش ماخلااونيش قالت ليا مستحيل تنزلي

عماد بعصبيية : ك كيفااش مستحيييل…شهااد الخراا قوولي ليها حااملة قولي شي حااجة

كنزة بصوت باكي : واامخلاتنييش حبسوني كلهم قالو لياا ماتنزليييش وقالو ليا حيدي تيليفون شنو غندير اعمااد طيارة طلعاات ماخلااونييش نزل منها…

ضررب ايدييه بجهههد مع وااحد الحديييدة حتى كلشي شااف عندو وعزووز كيطشح الخلعة حدااه باغي يهرب وتيليفونو عند عماد ماسخاش علييه….رجع شعرو لور بعصبية كيمشي ويجي وهو كيسمع فيها كتبكي فتيليفون…

عماد : صافي مااتبكيييش…سمعيني دابا اللي وقع وقع يااك ارتاحي نعسي باش ماتحسيش بطريق حتى توصلي وغير تنزلي منهااا فين حطوك غتبقاااي حتى نجي عنندك

كنزة :غتجي عندي

عماد بتأكييد :غنجي عنددك غنجي…سمعي غتجلسي اكنزة تما ماتحركييييش غير هاد المرة سمعي لكلامي ماتحركييش من تما حتى نجي عنندك بقاي فالمطاار ماتمشي لحتى قنت انا غنجي مورااك

كنزة : واخاا صاافي ماتعطللش ماكنعرف حتى بلااصة ايلا كنتي غتعطل نشوف شي اوطييل حتى تلحق علياا

عماد : لاااا سمعيني ااش كنقولليك ماتمشي عند حد ماتهضري مع تاااحد ايلا هضرو معااك حدري رااسك وبعدي ماتحككي مع حتى حد وبقاي فالمطار بين ناس ماتوقفي ماتجلسي بوحدك حتى نجي عننندك…

كنزة بوصت رجفاان : خلعتيني اعمااد علاش ماجاوبتينيش نهار سيفطت لييك..حتى شديت طريق حاسة براسي غدا للموت برجليا علاش كتخلع فيا حرام عليييك عندااك تعطل عليا

عماد : غير ديري اللي قلت لييك وسمعي ليا انا غنجي لعندك…مانخافش عليك عارفك علاش قادة وعارف حبيبتي غتسمع لكلامي ودير شنو قلت لييها ماغتجهلنييش وماتخلينيش نصعر عليهاا يااك غتكشي وغتوصلي على خير وانا غنجي عننندك…مفاهميين ؟!

كنزة : واخا صافي انا غنتسنااك…

عماد : سدي تيليفون وحطييك وتكاي شوية ترتاحي باش مانحسيش بالطرييق وتسناايني انا غنجي..

كنزة : واخا صاافي ماتعطلش عليا….بسلامة..

قطعات عليه ورجعات تيليفون لصاكها عاضة فشفاايفها شادة البكية من كلاامو اللي زاد كبر الرعب فقلبها…ووديك البنت كتشوف فيها وتشوف فرااجلها كيهضرو غير بالعينيين…جبدات كلينكس من صاكها وعطاتو ليها..

الهام : هاكي..(مداتو ليها) واش عندك شي مشكل علاش كتبكي احبييبة ماتبكيييش تئ …

كنزة : كنت باغة نزل راجلي جا لعندي وماخلاونيش راك شفتيهم…

الهام : ماغيخليوكش احبيبة تنزلي ايلا مكانت شي حاجة عاجلة…صافي ماتبكييش راك جلستي فاحسن بلاصة ههه شوفي السماء جنبك كيدايرة كتحمق

كنزة : كتعجبك هاد البلاصة اجي ليها..

الهام : لت لا غيير خليك انا راه ديما تما طلعات ليا فرااسي نتي لي بان ليا واقيلا اول مرة ههه

كنزة : لهاد درجة باينة فيا ههه وي بصح اول مرة..

الهام :انا الهام ونتي ؟

كنزة : متشرفيين انا كنزة..

الهام :الشرف لياا..هدا محمود وهدا عصام وولادي وهذا راجلي سعود اماراتي راه باينة فيه ههه

كنزة : متشرفيين ههه الله يخليهم لييك

الهام : اللهم امين والله يخل ليك حتى نتي رااجلك

كنزة تبسمات : اميين

الهام : ايللا كان كيبغيك بصح وجيتي بلا خبارو راه يلحق عليك حتى لتما غير ارترحي من جيهتو..واش عندك شي مشكل تقدري تعاودي لياا…ههه ديريني بحال شي حد تلاقيتي معاه صدفة او واخر مرة غتشوفيه عاودي ليا وسرك غندييه معايا ههههه…..عندمن غادا شي حد من العائلة عندك تما ..

شافن فيهاا كنزة بابتسامة منكسررة وتنهداات…

كنزة : اااه غادا عند خالتي..فدبي

الهام : حتى انا غادا لتما اشمن بلاصة بالضبط

كنزة : الكوييت..

الهام : ءء ! من دبي غتمشي لكويت زعما…كيفااش ؟؟

كنزة دافعة الجبهة : لا هادي فدبي بلتصة سميتها الكويت ماعرفتيهاش؟

شافت فراجلها وهزات حجبانها كضححك ووهو تبسم وتقاد فالجلسة كيشوف فيها…

الهام : شاارع الكويت يعني ؟؟؟ ههههه لا هذا شااع ماشي بلاصة غير واحد الشارع سميتو شارع الكويت كنعرفو(شافت فراجلها كضحك) وشكون ماكيعرفوش اهاه كملي ليا شنو سميت هاد خالتك ربما نكون كنعرفها…

كنزة : ل لليالي..حتى هي معروفة تماا

الهام : ليالي ؟ ءءء!! ا ااه للياالي عرفتها….عرفتها ااه ليالي هههه ويلي عرفتها هي خالتك

كنزة : اااه ههه انا فالصراحة ماكنعرفش تنما اول مرة غننمشي ونسول

الهام : ايوا شفتي هانتي عندك الزهر تلاقيتيني غندييك تالعندهاا غير ارتاحي الالة ماتقلبي ماتسولي هههه

كنزة :شكراا بزاااف والا(قاطعتها)

الهام : بالعكس دنيا هانية ولكن هي راه بعييدة شوية على المطار راه خاصك اقل حاجة وااحد تلاتة دالسوايع ديال الطريق ولا كثر…

كزة : شكراا بزاف والله لهلاا يخطييك ولكن راجلي غيلحق علياا والله ايلا شكراا بزاف..غنتسناه فالمطار هو غيجي لعندي

الهلم :اااه هكااك ايوا صافي عطيني نمرتك ايلا احتاجيتي اي حاجة عنداك تحشمي صوني ليا..

تبسمت وعطاتو نمرتها كتهضر هي وياها حتى بداو وليداتها كيجريو وينقزو عليها باغين ياكلو جبداات ليهم ماكلتهم صوندوتذات صغار عطات منهم حتى لكنزة وهي كتشوف فيهم وتبسم وتضحك معااهم..

الهام : كيعجبوم الوليدات الصغار ههه

كنزة : ماشي بزاف ههههه ولكن ولدك سبحان الله فكرني غير فبنت ختي واحد الفنكوشة غزاالة بحالو

الهام : سعاداتها بخالة بحالك

كنزة : حتى حنا سعداتنا بيها واحد لينيغجي كتعطينا وواحد الحب…ضحيكتها كتفرح القلب.. كنشوف فيها بنتي ماشي بنت ختي(شعللت تيليفون حتى بانت مصورة فيها هي وياها فشاشتو ) هاهي شوفي ههه هادي هي العمر كنحماق عليها

الهام : مشاء الله فنييونة الله يخليها ليكم…كيقولو قدما كانت الاخت عزيزة ولادها كيكونو عز منها ياااك

كنزة : والله ايلا بصح ههه عندك الحق ….هي عز منها عندي..الله يحفضها لينا ياربي(دوزات صبحها تحت عيونها كضحك والهام ضربت فكتفها)

الهام : ويلي حمقة غتبكي هههه

كنزة : حاسة براسي توحشتتها ههه

تكات على النافدة بعينين مبسميين مزالين كيلمعو بالدموع حتى حسات بالدوخة هزاتها وهي تحدر عينيها من النافدة مغمضة عينيها فحين عماد لاح تيليفون لعزوز …

عماد : خليه شاعل ايلا عيطات لييك انا غنجيب ورااق …(كيقيص فجياابو معصصصب) كل كلشي ..كلشي بقى فالطوموبييل تفوو الله ينعل زام/ل بوها حااللة..

عزوز : وانا

عماد : سييير…س سير سول تما اقرب طيارة للامارات معاش و واش باقة شي بلاصة سييير….

عزوز : سولت لبارح كاينة وحدة موراها و ..

سكت فااش شافو مشى كيجري خاارج لبراا وحتى هو تبعو كيجري وراه…وقف عند البااب تاالف وداايخ ماعرف فين يزييد ولاا يرجع ولاا يهرب منووو..ضاارت بييه دنيااا وهو وااقف وسط الباب بدون حركة كيشوف فعماد حتى شى للطوموبييل كيجري حلها ودخل داحلهاا كيهز شي وراق يلاه خرج منهااا كيقلب فجبيابو بحالا كيقلللب على شي حاااجة…..فلحضة وبدووون سااابق انداااار تسمع كلاكصوون بصوت قويي طيييييييطط…وورااه مباشرة داازت طوموبييل من قداامو بجررة درواايض فزعت كلشي و بقووووة كبيييير ضرباااتوو حتى طاار البااب ديال الطوموبيييل اللي واقف عليه عماد… تخطف عزوز من بلااصتو راجع لوور كيشوف شاااهق مزال فمو محلول بصدمة مخرج عينييه كيشوف مع جنابو والناس مشاو كيجريو جيهت عماد مجموعين عليسه حتى تهز حتى هو ومشى جيهتو كيجري لعننندهم وهو كيولولو ويترعد كااامل…!!

ساعات طوييلة كيدوزو وخبر الغرق دااع…مأسات حقيقية جبدات وهبشات جروح كبيرة ناضت على كل من عاش بحاالها…متدكر احزانو وواقعتو اللي تنسات مع الوقت ولكن القلب عمرو ينسى ولاا يفوتها….كيف معروف مواقع التوااصل الاجتماعي ولاات بحر كبير كثثر ماكيتخايل العقل…وحادثة الغرق ولات حديث الساعة ..الكل كيهضر عليها والفيسبوك الموقع الاجتماعي تطرطرق بيها….الطالع والنازل كيقرا عليها شي كيدعي ليهم بالشفاء..شي قتلهم كاع وترحم عليهم..ماعارفينش التفاصيل بالضبط لانه حتى حاجة حد الان ماتدكرات من غير صورة محمد اللي انتاشراات مابين صفحات المستشفيات وهوما كيدعيو ليه بالشفاء العااجل خلاتو تشهر حتى فمواقع التواصل الاجتمااعي شي كيقلب على حسابو الرسمي شي حل كونطاات وهمية باسمو والقائمة طويييلة….!

كانو جالسين مجموعين بالبكى سخفانيين الحاجة متكية على كتف غييثة واية بنتها الكبيرة والصغيرة جالسة فحضنهاا والجاج واقف على البااب ديال غرفة محمد كيتسنى شي حد يحرج منو ويطمنو…انضمات ليهم حتى غيثة ام المهدي وبااه وحتى المهدي بنفسو جا واقف على الحيط ايديه ورااه متكي هلييها وعينيه فلرض كيشوف ساهي…اسرااء هي التالية واقفة حدا ختها نضاضر على بسروال عرييض توب نازل ومونطو نازل عليهاا حتى لتحث عرييض و واسع وشاال مغطي رااسها حتى لواحد اللحضة وهو يصوني تيليفون غيثة نزلات فيه راسها غير شافت المتصل وهي تقلب عينيها كتشوف فالحااج ورجعات شافت فييه ..بهدوء غمزات اسرااء جات جلسات فبلاصتها شدات فالحاجة وهي نااضت خرجات لباار واية تبعااتها مراقباها من لور كتهضر فتيليفون حتى شافتها كملاات وهي تمشي عندها..

اية : حشومة ااماما هاادشي اللي كديري والله ايلا حشومة عليكم على الاقل واش كتشوفي هاد الناس مزال عندهم الخاطر اللي يشدوه لجدي على الاقل قوليها لييهم

غيثة : جدك شد طرييق وجا بيا ولا بلا بيا كان جاي ماعرفت كينقولها واش هو كيتسنى الخبار على ولدو ونوض انا نقوليه جدي جاي عندك لكلينيك ماانقدرش ابنتي مانقدرش خليهم حتى يتواجهو

اية : شكون جاي معاه ماجايش غير بوحدو على الاقل يجيو عمامي معاه يهضرو ولا يديرو شي حاجة راه جدي ماكيينش اللي غيشدو عليهم…

غيثة : جايين جايين…عيسى و ولادو بجوج و ولاد عمك فاروق ويحيى

ايةتفتحو عيوونها بابتسامة دغيا جمعاتها مامبينلش :حتى …فا ..فاروق…و ويحيى حتى هوما جايين الحمد الله….ياربي يدير بوجه هادشي اللي واقع على الاقل..جدي كلامو قاصح اماما ولسانو كيضر فالقلب ياربي مايزيدش عليهم حالتهم تكفي براكة عليك مساكن ياربي يحن قلبو علييهم غير من هادشي اللي واقع ياربي..

غيثة : سكتي ابنتي وبعدي من هادشي خلي بلاصتك زوينة عند جدك وعمامك مادخليش وماتهضريش خليهم بينااتهم الله يرضي علييك….اللي بيناتهم سنيين ومالقاو ليه الحل مابقى غير فهاد الوقت لا الحاج عندو الخاطر ليه ولا جدي عندو اصلا شي خاطر الله يدير شي تاويل دالخير ياربي ومايديرش لينا الشوهة هنا كلشي يعرف خبايا ويدي شوهتنا والدنيا مخلطة..اجي ابنيتي اجي شوفي عويناتك كي ولاو بالبكى الله ينوضهم على خيير ماكينش اللي يبغي ليهم هاد الحاالة يارب تشوف من حالهم…

اية : هاديك البنت اللي دايرة النضاضر كانت مزوجة ولد عمك محمد ياك اماما

غيثة : اااه شتي كيديراا تبارك الله نهار شفتهاا تفكرت والله العضييم من وجهها تبارك الله كتبان فيها القرااية والثقاافة ديال الوقت كون تسمعي كلامها شحال دريويشة وضريفة

اية : علاش جات زعما واش عادي زعما وااهي مطلقة معاه و تجي

غيثة : مافيه باس ابنتي راه كانت مرتو ماشي غرييبة عليه وهادشي اللي وقع ليه مسكين واخا يكون عدوه يبقى فييه وخلاص هي راه كانت مرتو تشاركو الحلوى والمرة ماغتفوتوش وماديرش عليه عين ميكة…زيدي زيدي هادو تاهوما كثر من ديك دار عدنا لهييه حكايتهم حكاية مطلقة راجلها وباغااه وديك نهاريات جات تطلب السماحة من مو علم الله اش وقع بيناتهم وهو تزوج واللي وقع وقع غير تكب على كرشها الماء

رجعو وقفو بيناتهم كل وحدة فيهم رجعت لبلاصتها غيثة عقلها ترفع مع جدها اللي دخل لكازا وشاد طريق لكلينيك من هاد اللحضة وجدات قلبها قبل ودنيها لكلاامو اللي كيهرج من فمو كيف القرطاس مستحيل شي حد يصبر ليه ولا يقدر عليه…اما اية شدات تيليفون ووقفات مقابلة مع باب الكولوار حاضية اللي مشى واللي جا والاطباء داخلين خارجين لغرفة محمد ماكيدويو معاهم ماكيعطيوهم شي حرف…

لحضات وهوما على داك الحال حتى حد ماكيهضر مع حد غير كيشوفو و ساكتين حتى لواحد اللحضة وهي تعلي عينيها بالصدفة وهو يبان ليها شااب فمقتبل العمر بلباس شباابي دااخل سروال دجيين والدجاكيط غليضة من الفوق ونضااضر على عينييه غير لمحاتو عينيهاا تبسمات تلقاائيا وحيدات تيليفون نزلااتو كيفو حتى هو الي نزل نضااضر على عينييه كيشوف فيها بشوق لامع عينيه…لكن غيير شافت وراه شوياا وبان ليهاا جدها ورااه مع عمها عيسى تلاشاات ضحكتها تلقاائياا وناضت على الحيط كتقاد فالشومييز على كتافهاا وتجمع فشعرها ورااهاا بصدر مخنوق قلبها كيضرب وسطو تحظرات عند غيثة..

اية ماما…ج جدي !

بالعودة للمطار الدنيا بسرعة تطوقات بالبولييس شي كيسول شي…وشي باغي يعرف من لاخر عزوز غير كيترعد غادي جاي مرة مرة كيشوف فعماد اللي جالس داخل الطومزبيل شاد دراعو كيمسد فييها بشويا و واحد الولد واقف جنبو حاط ايديه ورااه كيهضرو..قرب عزوز عندوو بهدوء تكلم قدامهم..

عزوز : س سي عماد..شن شنو غنديرو نريزيرفي ليك دابا و..

عماد ضرب ايدييه مع الفولون بجهههد حتى شد دراعو لاخر مقصح : وااش هادو غيبقاو شاديني هنا (شاف فالبةليسي قدامو) عطيني الله يساهل عليك ديك لكاارط عييقتو بالله العضييم..

الشاب : واش ماغتمشيش لكلينيك تشوف اشنو عندك ايديك ماكتحركهاش اصحبي

عماد : مافيهاا والو اشمن كلينيك الله يحن عليك حتى نتي غير سكت…ولد القح/بة ضربنيي وزاد انا علاش شاديني هنا شهااد…على بوت اصحبي كان غيطيرني مع داك الباب تخايل حسيت بالارض تهزت بيا ماجيت فيين نضور حتى لقيتو حدا رجلي تخطفت دغيا كون تضربت نفرع زام/ل بوه هاد نهاار

الشاب شد ضحكة : ديلمك كلك مدكدك ومزاال دااووي… حرك ايديك نشوف(شاف فيه عماد كيسووط) وا غيير حرك ماالك معكس…ش شوف شوف بالله ماكتحرك شوف نوض غيير نوض هاهو لكيلينيك جوج خطواات دغياا يلاه

عماد :اشمن كلينيك غيير طلق راه غير موعت ماكيين واالو يعيطيوني غير ورااقياا شهااد المرض اسيدي ماباغي ندعي ولا نتابع شي حد

الشاب جرو بزز موقفو : يااك باغي غير تسافر باغي طيارة دالامارات تركب فيها على حسابي وسمع الهضرة ويلاه زييد اصحبي نشوفو دراعك يلاه…

_________

كملو كلاامهم هضرة كتجبد هضرة حتى نزلات الطيارة فالمطار كيف قال عماد لكنزة جلسات فالكرسي كتسنااه والقفاليز قدامها مابغاتش تنوض وولا تخرج حتى يجي عندها هو …تبسمات فاش شافت الهام جايبة ليها قرعت الما عطاتها ليها وجلسات جنبهاا..

الهام :ماهضرش معاك ؟

كنزة : شكراا… لا مزال كنتسنى…

الهام : رجعي سيفطي ليه ميساج

كنزة : كثر من تلااتيين ميسااج راه صباعي عيااو ولا هو بغى يجاوبني غيحمقنيي مرة يهضرني مرة يقطع كلااميي مابقيت عارفة منيين نشدو هاهو كيقول ليا تسنايني ملي وصلت قطع عليا تيليفون هذاا ماغيقتلنييييش الله ياخد فييه الحق غيتقلنيي الله يعطييه شي كسييدة

الهام : ففف ماتبكيييش علييه صافي كوون كان ولد ناس اصلا مايخلييكش تجي بوحدك سمعيني خلاص ظابا نتي عطيتك فوق قيمتو كتسناي فيه وعاطياه وقت مايستااهلذ هادشي ياللي كيدير فييك…كاينين شي رجال حاشة وااش تقولي علييهم رجااال ييخخ

عنقااتها عندهاا وكنزة كتمسح دموعها وايديها كيترعدو ععلى تلييفونها مستنياه يجااوبها مدة طوييلة وهوما كيتسنااو ماشي غير طيارة وحدة اللي نزلات من المغرب للاماارات ولا بغى يبان ليها ولا يخرج منو حتى لواحد اللحضة وهو يوصلها ميساج واتساب دخلات ليه كان ميساج من نمرة عمااد بلهههفة تخطفااات من بلااصتها و دخلات قرااتها وهي تلقااه كاتب ليها….!

_ كنزة انا عماد…شوفي انا مزال معطل فالمطار ماتبقايش تسنايني جالسة تما نقدر نتعطل عليك…سيري لشي وطيل ولا شي دار جلسي فيها تانجي عندك ماتبقاايش فالزنقة…

الهام : وااش راجلك جاوبك ؟؟

كنزة : ااه هو بلاتي..(كتصوني) مكيجاوبش ففف…شهاد زمر كاتب ليا واش تسطى فين غنمشيي داباا

الهام : شنو كاتب مالو

كنزة : قاليا عندو شي مشكل فالمطار مزال فالمغرب…كتب ليا جلسي فشي اوطيل حتى نجي عندك..

الهام : صافي مافيها حتى مشكل حسن ليك ماتبقايش جابلسة هنا بووحدك عرفني شنو غديري يلاه معايا للدار جلسي معايا حتى يجي مرتاحة..

كنزة برفض باغة تصدرها: لا لاا مانتقلش عليك غنشوف شي اوطييل غير سيري شكراا بزااف واله..

الهام : لااا مايمكننش يلاه معاياا ماتبقايش بوحدك هنا وايلا عيط ليك يجي راجلي حتى لهنا يدييه ويجي عدنا يلااه…

جرات الفاليز بايديها وشدات فدراع كنزة من الايد وهي طالع ليها زعاف مابقاتش مرنااحة… خرجو من المطار وكنزة كتشوف مع الاحوال وبالها مرفوع ماحاسة بحتى حاجة وماعجباها حتى حاجة عقلها غيير معاه غيخرج ليهاا من بلاصتو مرة مرة كتشوف فداك الميساج كيفاش مكتوب وكيفاش ترسل ليها جاها فشكل كيتكتب ويفصل وحتى الطريقة باش علمها ماشي ديال عماد …عماد ايلا عندو شي مشكل غيصوني ليها وماشي اصلا من النوع اللي كيجاوب على الميساجات لدرجة الواتساب كلو بيناتهم فيها غير ليميساج ديالها هي اما هو واحد ولا جوج لااا غير…..شدو طاكسي ومباشرة لدار الهام…!!

اللي كانت كضن انها دار لكن ملي دخلاات معاها ماكنتتش كتبان ابداا دار وحتى الشارع اللي دخلو لييه مكاانش كيوحي على وجود ديور وسطو ..غير ننزلو من الطاكسي دخلو مع واحد الكولوار دييق كلو بيبان مفتوحين على بعضياتهم وغير الخوامي نازلين علييهم…عقدات حجبانها باستغراب كتشوف فيهم لي دخل هاد دار يخرج من لاخرا والعيالات ماعرفاتهم منيين … مفرقين رجليهم و جالسين عند البيبان والرجال مجمعيين على الكارو والشرااب والضحك والقصاارة…..عاافت وقلبهاا تهز علييها من هاد البلااصة الندم كيتسلل ليها ولكن الهام ماخلاتهاش تحس بيها حضناتها عندهاا ومشااو مع داك الكولوار حتى صلو للقنت دياالو فين كان باب مسدود ضورات الهام مالساروت حلاتو وبسماتو فوجه كنزة

الهام : دخلي مرحباا بييك احبيبة دخلي..

كنزة : غير غنعدبك والله كون غير شفت شي اوطييل ولا بقيت تما…

الهام : غنتقلق منك وعاودتي قلتي هاد الكلام دخلي يلااه..

حركات ليها رااسها دخلات ومن حدها كتقرب وهي كتسمع صوت ضحك الرجاال مجههد لدااخل بلعات رييقها ووقفات فبلاصتها ماقادرااش تزييد لكن غير كتلفت كتلقى الهام وراها مبسمة ليها ماعندها فين ترجع ولا تخطي خطوة لور…!

دار صغييرة ومافييها قوة البيوت مرح صغيير وصالة منها كيجي صوت الرجال الكثييير….وهي غادا كتضور فعينيهاا حتى خرج واحد من دييك الصاالة هزاات فيه عينيه وهو يوقف فبلااصتوو كيحيد ايديه من جيباابو وييطلع وينزل فيها باعجااب وهي تبسم وحدرااتو وتلفتات عند الهام اللي سبقات قدامها بارتباك حلات باب البييت ودخلاتها ليه وسداتو وراهم….

الهام : قبلي علينا هههه راجلي وخوتو ناشيطيين سمععتييهم هههه…هانتي دخلي جلسي مرحبا بيك بدلي حوايجك ارتاحي دار دارك انا غنرجع عندك…

كنزة : شكراا لهلاا يخطييك والله سمحي لياا عدبتك معاياا

تبسمات ليهاا الهام وخرجاات وكنزة عقدات حجباانها مربعة ايديها بندم كتشوف مع جنابها ندمااات كون غير بقات فالمطار جالسة ولا تشد شي اوطيل وماتجيش لهاد القنت اللي مكيترحاش ليها القلب ابدا….فحين الهام يلاه سدات الباب وهي تلقى راجلها فوجهها حتى قفزات فبلااصتها…

الهام : فزعتيني ماالك ففف

الزوج : على مهلك….شو الهدية جاهزة ؟

الهام : كيفاش جاهزة لاشو جااهزة حماقيتي ولا شنو مالك زرباان؟

هز حجبانو : شوو هاد زربان ولاا…اسمعي اخدت الاجرة فوتي وجهزيها الرجل بينتضر بالخارج بيدو ياها باسرع وقت

الهام : ااشمن ااجرة ازمر غتعصبنيي مااشي داباااا البنت سخفانة بالطياارة بلاتي غير حتى ترتاح وتولف علينا وتييق فينا ااش كتخربق عليا حييد من طرييق

هزات ايديها غتدفعو وهو يلويها ليها على ضهرها وقلبهاا مدخل ليها رااسها فالحييط ورك عليها حتى خرجوو عينيها عاضة على شاايفهااا بااالم حابسة شهقتها كتحس بيه كيطرطق فصبااعهاا بين ايدييه الغلاض غيطيرو من ايديها..

_احدددرك تعلي صووتك بوجهي تااني مررة…وافقت علييك تجيبيها لبيتي فقط عشان تلبي اوامري ادا حبيتي يا عمري تعيشي وتعيشي ولاادك

الهام بصوت رجفاان بالم : راه يلااه جات البنت كيف بتريد مني اقنعها هلئ بالام…..غ غير صبر انا غنهضر معاها ونعرف اش تحت رااسها

_مااافي صبر….(باستهزاء ضحك) شو يعني لي رح يخليها تفكر تجي لاهون ولا على شارع للكويت..شارع الكويت ههه شو بينعمل فيه مثلاا….لو كان شارع العفة لانعتوه بشارع الحجاج عهه مو شارع الكويت كلنا بنعرف شو جايبها مااتمتل علينا دور البرييئة العفييفة…خدعة زوجي بيلحقني مانتطلي عليا

الهام : ولكن رااه مزوجة بصح دوات معاه قداامي…ش شو

يلاته غتكمل وهو يلوي ليها ايدييها حتى شهقاات باللم عياات نصبر فالاخر طلقاات دموعها ملفتة رااسها عندو برجااء كترغب فيه…

الهام : و واخاا واخا صاافي عفااك طلق مني غير طلق انا غنوجدها طلق مني

تبسم وباس عنقها بجهد : بحب حالالتك المطيعة…يلاه مانخلي الشب ينتضر اكثر..

الهام بحقد شفايفها كيترعدوو علييه : شن شنو غتلبس..!

حك دقنوو بنضراات كيطلعو القلب..كلهم شهوة بحال شي دييب عطشاان كيتخايل جسدها وبشرتها كيف كانت فالطيارة قدامو كتشعل وكل طرف فجسدها انوثي بامتياز مخلي داكرتو منعشة بيه…!

_احمر….فستان احمر حيجي حلو عليها…!!

ف غرفة اسماء كانت الحاجة واقفة كيف خلاهم الطبييب عند الباب شادة زيف عند فمها تبكي وترغي كاع اللي قال ليها طبيب درباتو فالزيرو وكون كانت بصح اسماء كتسمعها اش كتقول يمكن ديك الكاقة الاجابية لي باقة عندها لداخل تحيدها ليها الحاجة بدموعها ….لحسن الحظ الزاج مانع بيناتهم ومكيتسمع ليها حتى حاجة عندهم…!

الحاجة : صونيتي لكنزة ماجاوبتكش لا هي لا راجلها

عبد المتقي : ماجاوبت لا هي لا الراجل ديالها

الحاجة : ايول صافي برااكة حبس ماتصونيش ليها حتى لشويا تاني وعاود غتخلعها مسكينة وهي حاملة تمشي توقع ليها شي مصييبة صبر شويا بلاتي وصوني لراجلها هو يعرف يعلمها وماي(سكتاات مخرجة عينييها فلاشيئ كتصنت حتى شافها قطعت الحس وهو يشوف عندها لقاها هكااك مكوانسيا وغمزها بعينيه) سمع سمع صوت الغواات

عبد النتقي : راك فسبيطار ااش بغيتي تسمعي ام كلتوم…ندخلو عند اسماا يلاه نطلو عليها..

الحاجة : سمع اراجل هذاا صوت الحاج نسبيبك سمع سمع..(صوت الحاج كيتجههد كثر وهي تقفز) اعود بالله ااش كااااين ز زيد زييد …

شدات فصدرها غادة كتجري جيهت الكولوار ديالهم وعبد المتقي تاابعها فحين اسماء مزال على حالها ساعات طويلة كدوزو عاد فتحات عينيها فالصقف كتشوف فلا شيئ…

بدون حركة…عينيها مرة مرة كيرمشو بهدوء كيقتل..بحال صدرها اللي طالع نازل بجسد تعبااان مركزة بؤبؤ عينيها فالصقف بحال شي واحد كيشوف شي فلم ومكرز مع مشاهدو بتركييز كبييير ماباغي يفلت حتى تانية منو…!

وفعلاا كانت كتفرج فمشهد مادازذ عليه وقت طويل وغيير ساعات قبل مايدخلو لهاد الكلينيك عاشتو ودابا كترجعو فبالها بحال شي فلم كتفرج فييه…!

فاللحضة اللي وقف محمد على قدام الطوموبيل وجابها لعندو مقربها لييه كثر شاد ايديها بين ايديه كيشوف فيهم ويدوز صباعو الخشنيين على رطوبتهم بشبه تبسيمة على فمو وهي حاضية تسنيم كتلعب قدامها حتى ردات ليه البال وضحكات ملفتة عندو باستغرااب…

اسماء : علاش كتشوف فايدي ههه مالهم…(شاف فيعا باعجااب مبسم وكملات ) قبل مانمرض كنت كنفكر غندير ليهم عملية تجميل ههه ماضحكش عليا هههه غير فكرت فيها كانو كيعجبوني بزااف ولكن ملي تحرق فايدي مابقيتش كنقدر نشوف فيها وفلاطراس لي خلات ليا…

محمد : عادي ماشي شي حاجة ديري بالك معاها… عادي…كيفاش تحركّتي ؟

اسماء : بغيت نقلي الحوت لتسنيم وهي تقلب عليا المقلة على شوية وكانت غتحرقلي حتى رجلي غير حفظني الله ههه صافي ومشيت لسبيطار نقاوها ليا ورجعت فحالي ديك ساعة كنت غنخدم ملي تحرقت وانا نجلس ههه

دوز ايديه فوق الايد لي كانت محروقة مزال لاكراس ديال الحراق فيهاا ببشرة مكمشة ومحمووعة فحال شي ميكة ملي كتقكر عليهاا العافية…بلطف كيدوز عليها حتى هزها عندو باسها مطول مخليها قلبها كيدق باعجاب وهي مراقباه حتى عاود شاف فيها….

محمد : فاش كنتي خدامة..

اسماء : ل لقيت واحد القهوة غنغسل الماعن لداخل م ماشي على برا مكنشوفش كاع ناس غير كنغسل لداخل وكنخرج نمشي بحالي…

قالت كلامها وعلات عينيها شافت ردة فعلو ولكن مكان على وجهو حتى شي ملامح تبين ليها شي حاجة هدووء تام علييهم و حرك راسو بايجاب ورجع هضر…

محمد : مافكرتيش تخدمي فشي حاجة من غيرها…

تنهداات بصوت مسموووع وحدرات راسها كتشوف فصدرو وايديها مزال فايديه..

اسماء : خدمت فبلايص كفس من القهوة ملي تطلقت وخرجت انا وبنتي للزنقة ماقدرتش نمد ايدي لتاحد بابا مسكين وقف معايا ولكن شحال قدو..هضرة بنادم كتقتل و وعائلتي من النوع اللي باغين كلشي يقولها فيهم زوينة وديك الكلمة الخايبة ماخصهاش تسمع عليهم خاصة ملي عرفو اسماء بنت عبد المتقي اللي مكانتش كتحددر نيفها وكتشوف غير لفوق لفوق ههههه….بنات العائلة كلهم كيقرااو وخدامين كيتسناو اسماء حتى هي تقرا وتخدم بحالهم فلخر تزوجت وطلقت ببنية من لفوق…كترات الهضرة و حتى انا عيت خليت ليهم كلشي ومشيت كريت تخلعت فلول ولكن من بعد والله ايلا ارتاحيت غي انا وبنتي وواحد صقف فوق راسنا ناكلو لي بغينا و وقتما بغينا ماكين لي يقول ليا حتى جمعي رجليك بالضحك واخا عائلة طليقي كانو صعاب ومقالونيش حتى هوما دوزت معاهم الحرب ههههه…خدمت فالقهاوي خدمت فواحد المدرسة كندير ليمناج خدمت فواحد المكتب…

محمد : كنتي خدامة فشي صالون لا ؟ كيفاش حتى وليتي فالقهوة وهاد الروينة…

اسماء : ااه صالون هو اول حاجة خدمت فيها…نهار كريت تما كنت كنمشي لداك الصالون ديما كنمشي نقلب على خدمة ملي مكنلقااش كنتعصب ونزل للصالون نفوج شوية مع البنات ونضحك واحد النهار وهي تقول ليا مولات الصالون حياة مسكينة ماتبقايش تقلبي بعييد اجي تعلمي معايا وايلا عجباتني خدمتك وكنتي خفييفة فعقلك وايديك ندير ليك خلصة السيمانة وانا اصلا كان كيعجبي هاد الدومين صافي وبقيت معاها كنتلعم حتى درت بلاصتي وسط منننهم بزز حتى لنهار…(بارتباك هربت عينيها منو وهو كيتسناها تكمل) ع عرفت فيه المهدي صاحبك هو ك كان مع صاحبتي هند عرفتيها البنت لي طاحت فالدار نهار مرضت و (حرك راسو بايجااب) هاااديك…..ناضو المشااكل وهي بدات كتشك فياا زعما غ غنخونها معاه ولا ماعرفتش شنو قال ليها راسها صافي هي فاش خرجت من الصاالون كنا دابزنا فييه وانا خرجت منو قبل ماتجري عليا حياة راه من عائلة هند وباينة ماغتشدنيش انا وتجري عليها هي صافي خرجت انا بكرامتي هههه وخليتهم فييه….بديت كنقلب على خدمة اخرى…!

بسبه تبسيمة حرك رااسو جر نيفها بين صباعو حتى غمضات عينيها ورجعات حلاتهم فييه مبسمة..

محمد : كّلتي تخاصمتو كيفاش سيفطيتي المهدي لدارهم ناوي…يخطبك حتى ولا فيها هي…!

اسماء : انا ماشي كنت ناوية نضحك علييه(ضحكات كتشوف فيه عايقة بيه باغي يجبد منها الهضرة وحتى هي على سبة باغا تحيد الحساسية من هاد الموضوع) يمكن راك ماكنتي عارف والوو داكشي علاش كنتي تقلتي عليا المهدي عمرني كرهتو والله العضييم زعما ماحاقدة علييه ماكرهتو…ما…ماعرفتش كيفاش غنوصلها لييك ولكن كان عاادي بالنسبة ليا فلول بان ليا ضرييف و واخا كان كيضور بيا قلت غنهضر معاه باللتي هي احسن ونفهمو راه مابغاش نتزوج ونسدو داك الموضوع حيت ماكنتش كنفكر ابداا نتزوج تااني…ولكن المهدي نيتو كانت ناقصة وهو كيقول ليا غنجي نخطبك فنفس الوقت كان مع هند ماعرفتش شنو كان كيضور فرااسو واش كيسحابليه طريق محلولة وغيضحك عليا ولاا ساهلة نتشد لييه مافهمتش و واخا شرحت ليه ما مرة ما جوج بقى كيحااول وانا ميكة وهو كيكدب وانا ميكة حتى طلع ليا دم وخرجت ليها معاه نيشان…(علا حجبانو وهي حدرات صوتها محافضة على البريستيج قدامو) ع عارفة غلطت معاه مكانش خاصني ندير لا ليه هو ولا عائلتو ديك الحالة ولكن هو اللي بغا يضحك عليا لول انا غير بغيت نوريه راه ماشي غير هوو لي مطور يعرف مراة اخرى شنو كيدير…(قلبات شفايفها بحركة دلووعة وضربات فصدرو بشويا) وحتى نتا جيتي من صاحبك واخا كنتي عارفو غالط ومانصحتيهش..

محمد :كون كنت عارف كيدير هادشي مانمشيش معاه نخطب ليه الغزالة…عارف المهدي صاحبي وكنفهمو اش كيضور فراسو دوا معاياا وكّال ليا باغي يخطب ملي شفتو هكاك مقرر وناوي بصح يشد الطرييق كّلت ليه مزياان غنمشي معاه ماضنيتوش غيكون كيخيط بيناتكم بجوج….ماقلقنيش هالشي لي درتي فييه…قلقني كيفاش حطيتي راسك فداك الموقف كان فامكانك تجيه نيشان وتقولي ليه لا…يترطى تا يعيى وغيجلس علاش هاد تخربيق ديال اجي خطبني ومن بعد يلقى صاحبتك وهاد روينة حطيتيه فموقف صعييب مع عائلتو وحتى نتي حطيتي راسك فصورة خايبة مجاتش معااك…

اسماء : راه ندمت غير فساعة غضب ماكنتش اصلا عارفة راسي اشنو كنديير حتى جلست وعرفت راسي اش درت وبقى فياا بصح كون قلت ليه لاا ماعندو مايديير ماانش خاصني ندير راسي فيه

محمد : هانية دابا هو نسى حتى نتي نساي

اسماء حركات ايديها شادة ضحكة : وقوليه يدير عقلو شي نهار غيطيح فشي وحدة غتوريه ليل ونجومو…

محمد تبسم بحالها : طاح فيها واللي عطى الله عطاه

اسماء بصدمة : بصح مانقول ش ليا تزوج ههه

محمد : لا المهدي غير حافض مفااهمش…قلب الاية …سبق الولاد قبل الزواج

اسماء : قلب الاية هههه

شدات فدرااعو وحطات راسها عليه كضحك وهو يجبدها لعندو غير من دقنها بشويا حتى شافت فييه مزال على ضحكتها لي بدات كتجمع بشوياا بشوياا ملي شافتو سهى فيها والضحكة اختافات من وجهو…

محمد بجدية : حنا فاهمين…غنتبعو الاية بالنقطة والحرف..

اسماء فهمات قصدو وتبسمات حادرة راسها : انشاء الله علاش لا ايلا كانو مكتابين…

محمد : مكتابين انشاء الله مكتابين ولكن حتى ترجع لينا صحتنا مزال عيانة…(باس ايديها) ماغنغامروش بيك من دابا مازربانينش…ماتغركش هاد الوقفة اللي واقفة اللي داز عليك ماشي ساهل واحد اخر كنت غنشك فيه واش يعااود ينوض منها…نهار غنحس بيك هي هاديك وواجدة ليهم ماغنشاوركش هاهي من دابا دخلتها لراسك..

اسماء : مكانش يسحابلي باغي الوليدات لهاد درجة(حطات ايديها على لحيتو بحب) ولكن ايلا كان غيطلع ليا بحالك من غدا بغيتو..

زيرات عينيهاا بسرررعة بانزعااج وشدات فرااسها وقلبها كيضرررب بجههههد غيخرج من صدرهاا ونيفها كيسوط رييح سخونة كتنههج….

اما الحاجة غير وصلات لكولوار لي فيه غرفة محمد وتسنيم من بعييد وقفات كتشوف كلشي واقف صغار وكبار مجموعين على الحاج و واحد السيد قدامو قصييير القامة بسروال توب بجي وقميجة فوقها تريكو سخوون طربوش على راسو والعكاز فايديه كيشير بيه ويضرب بييه فلرض..اصوااتهم عاالية ومرفوعة مخليين كلشي واقف يتفرج عليهم لا عائلتو ولا الفرمليات ولا حتى ناس لي تما….قربات شويا خاشية راسها تشوف ااش واقع حتى بان ليها الجد ماد ايديه للحاج مخرج فييه عينييه بملامح…!

الجد : سوارت ديال الدار…..اراا لهنا ارا جبد سواارت..

الحاج هز ايديه كيهضر :اشمن سواارت غتاخد ماعندي مانعطييك اشمن سواارت…

الجد : سواارت ديال دار جبدهم وحطهم ليا هنا ولا والله عز وجل مانرحمك هاد نهار….اراا حط سوارت دغياا طلقني…

الحاج : اشمن سوارت ااش كيقول هذا ماعندي مانعطييك عاطيني شي داار نعطيك سوارتها ولا كيفاش؟

الجد : سوارت ديال داري اللي جاالس فيها نتا وتريتك تحطهم ليا هنا…دار فسميتي وساكن فيها على ضهري نهار سيفطت ليك بنت خويا جرا عليها ولدك فطريق مرتو ارا داك سوارت ارا طلعهم من هنا لغدا مانلقاكش فيها الدارا للي جريتو عليها منها نتوما الي غتخرجو منها وهي لي غتجلس فيها…

ماشي غير الحاج لي تصدم ولا حتى الحاجة حتى غييثة داخت وحلات عينيها كتشوف فيه مدهوووشة…حتى رجع هضر الحاج بارتبااك..

الحاج :ماعندي مانعطييك حتى يفيق هاداك اللي لداخل وقولها لييه هو يعطيهم لييك…ماعطيتيني لا بايديك لا برجلييك نهار جريتي عليا للزنقة ختك لي عطاتني ديك دار نجلس فيها خلصت عليها كراها بعرق كتفي تاحد ماخلصها ليا حتى ماتت وخلاتها ليا

الجد : داار ديااااليي اسيدي… وانا لي كاريها ليك ماشي هي ونهار ماتت خليتها ليك على وجه حفيدي ماشي هي…وداابا انا لي غنخرجك منها وايلا ماخرجتييش المخزن يخرررجك منها

بصدمة هز ايديه الحاج للفوق وضرب جنبة وكلشي كيتفرج فيهم..

الحاج : ماعندي مانقول ليك اباا الله يمسح ليك وديك دار ماغنخرجش منها حتى ينوض ولدي وايلا خرج منها غنتعبو…جري طواالك سنيين وانا نخلصها نجبد من لحمي ونحط فيها هي كلشي كيمشي ليك نتا الله يسمح لييك..

الجد : شتو حالة المسخوط(تلفت عندهم كيشير بالعكاز) شوفوو حالة المسخوط هي هااادي السخط تاابعك فينما مشيتي تا ولدك غرقيتيه فييه…نعلة الله عليك الى يوم الدين…طيحتي بوجهي لارض خليتي العدو والصديق يهضر على اسمي ويتشفى فيا من نهار خرجتي منهاا ماخليتي ورااك غير الوسخ والكلام القبيح….لعنة الله علييك فهاااد النهار..

الحاج : حسبي الله ونعمة الوكييل فييك هادشي اللي جاييبك علاش جيتي ياك ملعون ومسخوط الواليديين علاش تجي عندي شتي ايلا كنت انا مسخوط حتى نتا مسخوط وكثر مني تا نتا مسخوط ولدك من نهار عقلت على رااسي وانا تحت داك العكاز كنمشي ونجي غير بيه..فينما وقف ونعت ليا كنحدر راسي ونمشي نجري..ولادك كلهم كبرو على ضهري فوق هااد الضهر(تحنى كيضرب ضهرو) كبرو….ناس ايلا خرجو يخدمو على ولادهم انا خرجت نخدم علييهم ماخلييت وزين ليمون خدمت فييه ماخلييت حجر هزيتو مااخلييت بهايم رعيتهم باش تقريهم وتكبرهم على ضهري ونتا تباهى وتهز رااسك قبالت الناس على ضهري ونهار احتاجيتك وعزبت بنت النااس اللي بغى خاطري جريتي عليا وشديتيهم هوما نتا لي تسخط غير نتا لي تلعن تا نتا مسخوط ولدك وغير حشممت وعلى ووجه الله نلعن باا…واسير خلي صورتك زويينة عند ولادك.. ايلا باقة شي صورة…كلشي راه كيترعدو فوجهك ما فضهرك مكاين اللي كيتصوق لييك….ياك سخطتي عليا هزيتي عليا مكحلة وبغيتي تقب ليا صدري كون ما ناس وقفو فوجهك ااش جاي دير عندي بوجه الله ااش جابك عندي ما نتا تسمح لياا ايلا درت ليك شي حاجة ولاا نسمح لييك تا لغدا اماام الله وااسير بعد مني قيلني وقييل ولدي عليييك …

تزعز الكولوار بالغواات مابين الحاج وباه ايلا قال الجد كلمة كيرجعها ليه الحاج مضوبلة حتى غلبو وتفقص وجلس فوق الكرسي شاد قلبوو كينيين و ولاادو وحفايدو ضايرين بيه كيجريو الحاجة واقفة هي وعبد المتقي مافهمو حتى حاجة غير كيضورو فعينيهم ويشوفوو حتى ناض تاني الجد هاز ايديه فالحاج كلو كيترعععد كثر من داك العكاز اللي فايدييه وهوما كيتفرجو و كاين لي شاد ضحكة من طريقتهم فالهضرة

الجد : سخطي وسخط مك تابعك ليوم ديين غتقتلني امسخوط الوالدييين …نقول ليك واحد الكلمة من نهار تزاديتي من كرش مك عرفتتك ماغيجي ورااك غا لوييل نهار تزاديتي طاح علينا الصقف ماجينا فيين نهزووزه تهرست جدااك واش نهزوها هي ولا الصقف تلفنا (تخبات اية فكتف مها شادة ضحكة) وعاد باقين نتمناو الخير وراك زايد مكملها فنهار لامتك بتي ماصبحتي مرمدتي ليا وجهي فتراب مخلي بنت عمك بارزة وعلى الصباح جايب ليا مطلقة تباها فيها قدام جيران بوجه حمر كتقول ليا باغي نتزوجها منها هي مانخلاااق نبغيها نعلة الله علييك ماحشميتي ماراعيتي تانتا وليتي تحب وتبغي وتعزل وتخيير

الحاج : بغييتها ماكدبتش علييك ولا خنتتتك جبتها قدام عينييك مانقولش هربت ومرمدت وجهك عللمتك وطمعتيني تمشي معايا لدارهم تاكنشوفك غادي تخطب ليا وحدة اخرى بغيتها هي وهاهي قدامك (جبدها قدامو وهي شادة زيف على فمها حشمااانة كتضور فعينيها) طلعت حسن من االف وحدة كنتي غتجيبها ليا ملي جبتها لييك فرحان وقلت ليك ها السيدة لي بغى كّلبي

الجد عوج سيفتو معيبو : لي بغى كّلبك فيين كنتي تعرف قلبك ااش بغا السلكوط…كنتي تقهوا معاه….ملاقيه فالحمام حاك ليك ضهرك…نعلة الله وعلييك…بغاها كّلبي(ضرب العكاز مغدد) لعنة الله عليييك

الحاجة غير مخبية ورا الحاج كضور فعينيها فينما تهز راسها كتلقاهم كيشوفو فيها شي شاد ضحكة وشي كيتفرج ويوشوش…ما اسرااء ميييتة بضحك على الحاجة حتى كتنغزها مها ولا لمياء تسكت..

الحاج : بغاها كّلبي وجبتها لييك علاش حتى نتا ماتقولش ليا مرحبا ولدي ماتكرفص شويا ندير بوجهو وناخدها لييه علاش تزطم فيا وماتبعش كلامي كي كنتبع كلامك

الجد : مرتك الكّلب مارتاحش ليها وحتى هي مابغاتنااش

الحاج : بغااتكم وكون ماعلى وجهها هي حتى هاد الوقفة مانوقفش معااااك

الجد : مسخوط الوالديين السخط وحنييت فييك دخلتي نعلة لدارك وحفيدي لي غرق فيها ديك النعلة مسكيين جاب نعلة تاهو واجدة و وبنتها هدية معاها….فرحانين بيها طلع ليكم فيها الزهر…جاتكم كاملة مكلمولة هاهي فيين وصلاتو اخييرتو غيموت جاافة وسط البحر وايلا ماطلقهاش وصلح غلطو وخدا رضايا عوض نعلتي ماعند قبرو فين يتبنى …غتقتلوني نعلة الله عليكم اجمعييين…نعلة الله عليكم اجمعيين

الحاجة : اسيدي..اسيدي ش شكون هاد النعلة ب بنتها اللي ساير تهضر عليها(كلهم شافو عندهاا وهي دفعت راجلها قاصداه)حيد بلاتي تا علاامن دااوي اسيدي … بنتي تنعل فيه اش جبدها فيك وااش وصلك ليها

الجد شير فيها بعكازو : شكوون هاادي

الحاجة : ماتنعلش ليا بنتي اسيدي نعلة تنزل علييك فهاد النهار ماعرفت شكون ولا منيين جاي وساير تنعل فيها قدامي حتاارم دوك شيبات لي فلحيتك وراعي لكلامك…واللي نوا ليها الغدر ولا شر بغييت ربي يغرقو فييه امالنا اشريف فاش جبداتك..شكون نتا تنعلها ليا وهي على فرااش لموت لا هيا لا بنتها لا راجلها مسكيين…حسبي الله ونعمة الوكيل حسبي الله ونعمة الوكييل…

اسراء : علامن كيهضروو ؟ (سولات اية بعينيها) شكون هاد المراة من لافامي ؟

اية : لا …مامات مرت ولد عمي محمد..

اسراء : نعااام ؟؟؟!!

عبد المتقي : سكتي شويااا

الحاجة : وابنتي تاتموت وهو كينعل فيها

عبد المنقي : وااسكتي شويا…..سكتي زيدي قدامي سكتي

طرطقاات عينيها اسرااء فاية محيدة نضاضر بعدم تصديق شدات فالحيط حاسة بالدوخة حتى شدات فيها لمياء داخت كثر منها تحدرات عندها بهممس هضرات..

لمياء : يلاه نمشييو للدار

اسراء بصوت متقطع رجفاان:ت.. تزوج..

لمياء: ششش ااجي…ا اجي معاياا..اجي اسراء..

هزات ليها صاكها مبسمة لييهم مابيناتش ومشات هي وياها ناحية الحمام شادة فيها….فحين عبد المتقي دفع الحاجة غادا شاعلة فيها العاافية باغة طير عليه خلاتهم غير كيشوفو فيها ورجعات للشومبر عند اسماء كتنهج وتغوت حتى كتبان ليها شادة على راسها صدرها طالع نااازل وكتبكي بصوت مجههد حتى حد ما معاها لداخل لا فرملية ولا طبييب وهي تحل الباب دغيا ودخلات عندها كتجري مخلوعة كتقلب فيها وتعاود جبدااتها دغيا عنقااتها فصدرها واسماء مضورة عليها ايديها مغرقة فيها رااسها كتبكي

الحاجة : بسم الله علييك بسم الله علييك هانا بنيتي حدااك ها ميمتتك هامييمتك حاسة بييك هاني حداك ابنتيي بشويا عليك بكي بنيتي بكي بكي خوي قلبك بكي هانا بنيتي هانا بكي

اسماء : العافية امي العاافية(كتبكي حطات ايديها على صدرها) العافية امي شاعلة لياا هنا…بنتي مشاات لياا اميميتيي مشاات الكبييدة مشاات….قلبيي كيتقطع عرق بعررق امي بنتي مشااات ليا

الحاجة : مامشاات فيين ابنتيي مامشااات فيين

اسماء : كبدتي تشوات امي كنتي تقول ليا حرقتيني فكبدتي ونضحك علييك وهاني جربتها امي مشات ليا الكبيييدة واكليييت العصى عليها وبردتها ونعست وااكبيدتي هازاها فكرشيي ونضرب جفاااف ونحط الحيووط ونحك الكواابن وصبرت…ناافسة بيها وكليت العصى وسمعت الهضررة وصبرررت امي…(ضربات فصدرهاا كتبكي وهوما كيبكيو معاها) ومشااات علاامن نخددم ونضرب تماارة اميي علاامن نخزن الفلووس ونهبش كي المششة هنا ولهبيه ونحدر نييف ونزل لرااس لولااد نااس ونصبر علامن امي وبنيتي مشاات ليا

الحاجة : واامامشات فيين..مامشات فيين بنييتك رااه تسمع فييك نااعسة غيير حدااك تسنى فيك تنوضي عندها يابنيتي يااكبديتي تحرقتي عليها وهي فالحيااااة بسم الله عليييك بسم الله علييك..ا اسما بنيتي شوفي فياا هاناا ميمتك واش نكدب علييك والله ابنيتي ايلاا راه حيية علااش تبكي عليها نوضي حمدي الله وشكريه بنيتيك مزاال ليها روح كتجري خاصها غير نتيي توكدي وتعكدي تشمري وتوقفي عليها تاتفيق على خير…ربي كيبغييك ابنتي رجعها لييك

هزات الشهقة كتشووف فيها ودموع نازليين والحاجة كتمسح ليا…

الحاجة : ماتبكيش ابنتي نوضي راجلك وبنيتك شادين الفراش ماتكمليش عليهم نتي…شوفي فيااا..اسماا شووفيي فياا براكة من البكى ياك انا مييمتك واش نكدب علييك ابنتي شوفي فياا والله ابنيتي ايلا بنتك تسمع فيك لا هي لا راجلك رااه هي تسمع فييك…..حااسة بيك ابنيتي مييمتك حاسة بييك نهار نشوفو عويناتهم ونهزوهم فايدينا نقولو هاديك هي دنيااا….كنحطو الدنيا كلهااا فكفة…و وليداتنا فكفة اخرى…..قدما كيكومو زوينيين..قداما كيرجعو قاصحيين كيف السييف كينغز فالقلب ابنيتي…كتولي ايامك ضور غير عليهم..غير وليدك ولا بنيتك للي يبان فعينيك..بغيتي تاكلي هو لول تحضريه بين عينيك..بغيت تخرجي هو لول تفكريه..بغيتي تلبسي هو لول تدفييه…بغيت تنعسي هو لول ترتاحي عليه عاد تغمضي عينيك…تولي باغة تحيدي من عمرك وتعطييه….تولي تمنااي الموت قبل منو وماتحرقيش عليه…وليني الموت ماكتعزلش ابنيتي لا كبير ولاا صغير لي وصلت نوبتو راك كيمشي يتحاسب على افعالو مع لي خلقو…نهار كنولدوهم كنقولو عمرهم يمشيو لينا عمر هاد الوليات غيموتو…واش حنا ضاميينين عمرنا تانضمنوهم هوما ابنيتي !!…الوليدات حنا كنديرهم ماشي هوما كيديرونا ايلا كتاب لهاد البنية تكبر بين ايدين لي خلقها وماشي ايدك نتي ماغتفرحيش ليها… تكون بين ايديه هو ماشي حسن منك نتي….وكون مااتت باغة ضاربي مع الله ترجعييها بزز هي لهييه مسكينة مضااربة تبقى لييك وتكبر معاك مساخيااش بمييتمها ونتي سخيتي بيهاا شديتي ناموسية حداها وخليتيها بوحدها لا حنيين والا رحيم يطل عليها واش انا نهز همي لكبديتي ولا كبيدة كبدتي….نوضي ابنيتي نوضي شمري وكفدي على درااعك وقفي حدا بنتك لا كنتي تبكي بكي عليها ولا كنتي تشكي شكي عليهاا…..ربي كيبغييك ابنتيي وومارزااكش فبنتك نوضي صلي حمديه وشكريه ووقفي على بنيتيك وحدا رااجلك نوضي راهم يطلقو ويزوجو فييه….راهم ينعلو فييكم واقفين فوق راسو وهو مسكيين فالفراش ماحنوش علييه…اش عندك من غيرو واش عندك بنتك من غييرك…واش تاني غتشدي الفراش وتنعسي وتبكي وتخليهم فوق راسك يتناقزو نوضي ا اسما وقفي على راس راااجلك شدي فيه بسناانك وضفارك واش باغة طلقي تاني شوفي فيا(هزات ليها رااسها مخرجة فيها عينيها واسماء ساهية كتصنت ليهاا بحال شي الة كتشارجي فيها ودموعها دايزين) باغة هضرة النااس تتبعك ونتي مدايرة لا برجلك لا بايدييك غيوليو يقولو نتي لي منك المشكل…خرجي فيهم عينيك ووقفي جنبوو حتى يفييق ورجعي لور وخليهم منو لييهم ماتسبقييش العيب وماتقللي من تااحد وماتعيري تااحد شوفي وسكتي وليني لي قلل عليك وجبدك بالعيب عطييه وتكيسي….العيب لي يقيص رااجلك ماتجبدييهش ماطيحيش منو قداامهم وماتخلييهش ينعتو فيه بمرتو سمعتيني ابنتي….

عبد المتقي : براكة عليهاا كتبكي برااكة راك كتزيدي عليها

_______

الحاجة :خليهاا غير خليها بكي ابنيتي بكيي خوي قلبك هنا وملي تخرجي عندهم جمعي دموووعك وخرجي عينيك…راه ملي يشوفوهم نازليين غير مايزيدو يطلعو علييك بكي ابنتي وخوي قلببك ربي كيبغييك وومارزاك فتاحد فييهم الله يخليهم لييك والله يرضي عليك راني راضية علييك قد دنيا ودين راضية علييك دنيا واااخرة لهلى يحرق كبدتك ولاا قلبك لهلااا يحرمك منهم ولاا يحرمني مننك…بكي بنتي بكي الحنيينة المرضية…

جلسات جنبها فوق الناموسية وعنقااتها عند صدرها كتبكي علييه حتى تفشات ورجعات نعسات والحاجة كتمسح ليها وجهها وهي كتنخصص وتشهق بزز باش حالة عينيها..

الحاجة : جعتي نعيط على طبييب ابنتي نجيب ليك ماتاكليي هضري مع ميينتك..

اسماء : نمشي عند بنتي بغيت نشوفها…

الحاجة : نمشيو عندهاا بلاتي نعيط على الفرملية تجيب ليك حوايجك ماتخرجيش هكاك دنيا مخلطة بلاتي…

عبد المتقي : فين تخرج صداع نايض

الحاجة : خليها تخرج عندهم ايلا ماوقفت عليهم دابا وحنا معاها امتى تايعزلوها بوحدهاا…

خرجات مسرعة مع الباب وعبد المتقي تابعها كيزرب بالغلفة خلاو الباب محلول واسماء رجعات تكات كتشوف فالصقف وكلام ماماها كيتعاود بين عينيها…ارتاح قلبها وهداو دوك المشاهد الي كانو بحال شي كابوس كينتاقم منها…بحال شي شيطان بدوك اللحضات كيفكرها فبنتهاا ويوسوس ليها بلي راه صافي فقداتها…يلاه غمضات عينيها منضمة تنفسها حتى بدات كتسمع ضوت الهضرة كثيييرة على برا ماتسوقاتش وماهتماتش ليها وغمضات عينها لكن الصداع كان مجهد عندها والاصوات مفرزة حلات عينيها هاد المرة كتأكد ملي كتسمع ودنها…فهمات الهضرة وعرفاتهم على الحاج ومحمد كيهضرو وهي تنوض بلبسة طبية قصيرة مبينة صيقانها شعرها عاري مشات حفياانة جيهت الباب كتسمع فيهم اش كيقولو…

المهدي : تكالمى الحاج ..تهدنو ماشي بلاصة هاد الهضرة حاولو تهدنو

الحاج مفقووص هز ايديه: شوف اولدي شوف هاد السيد ااش بغى عندي ولدي مابين الحياة والموت لداخل وهو باغي سوارت الدار هادشي اللي جايبو عندي شوفي اولدي شووف هاد الناااس

الجد : دييك الدار هي لي تخرج منها ولا سخطي ماغيتلاحش علييه غير و تاولدك غيدوق منو والله لي شانو عضيم ايلا دعيت فييه لا خرج من داك السرير بروحو مفرقة على كسدتوو

الحاجة اندافعات جيهتو: اتقى الله فولدي اسيدي حراام عليك تدعي عليه وهو بين ايدين الله حرام عليييك

سميرة اخت الحاج : شتتي لينا شمل الله يااخد فيك الحق بسباااابك شتتيي لينا العائلة فرقتي دري على باااه ومزال مخبية ورااه دايرة رااسك درويييشة نسيتي اياااامك المسخة…اختي ملي مطلقة شوفي ليك مطلق بحااالك يجمعك ويستر عييبك ماشي خويا ضحكي علييك كي المصيبة دخلتي علينا ها ربي جاب لييك مصييبة وب بنتهااا تبورد علييك نهار لخر تلوحك للزنقة لي دخلك منها خويا….

على صوت سمييرة تمات جاية اسماء كتشوف فكل وااحد كترو عليها الكمامر وكلشي تلفت كيشوف عندها باستغراب…اما هي مشات نيشان عند سميرة وقفات قدامها كتحقق فوجهها وتطلع وتنزل فيها فحين هاد الاخيرة حتى هي بحالها هازة حجبانها كتنفخ وتفش وتشوف فيها راجعة خطوة لور من نضرات اسماء لي كانو بحال ديال شي حمقة مخرجة فيها عينيها…..

سميرة : ش شك شكون نتي

اسماء : ديك المصيبة اللي غتخرج فييك اشريفة ايلا مجمعتييش كبينتك وعرفتي اش كتخرجي منهااا…ويعاود شي حد يجبد راجلي ويدعي فييه ولا بنتي على قمقومو نولي درية صغييرة وندير راسي فيه…

الحاج بحدة : اسماء…دوزي ابنتي لهاد جييه ماتدوييش معاهم دوزي هك علاش نضتي من فراشك ونتي مرييضة

اسماء بعيون دامعة شدات صدرها :بنتي الحاج بغيت نشوف بنتي

سميرة : شووف مرت الولد اباا(الجد) …شوف مرت الولد تاتشبه ليها ماتكون غير من تريكتها بلحق هو ولدك لي بغاها الله يعييط والله يزيدوو لي بغى مصيبة عندو فدار رااه خداها

يلاه غتضور عندها اسماء وهو يخرج الطبييب من غرفة محمد هاز حجبانو كينهج والحاج مع الحاجة طارو عندو كيسولو فييه وحتى اسمااء بسرعة تمشات بغا تفوتو وتدخل عند محمد وهو يحبسها فالبااب هاز ايدييه

_اااش هادالفوضى …ااش هاد صدااع دايريين ليا هناا…هذاا كلينيك اشرفة ماشي محككة ايلا باغين صدااع خرجو لبرا يلااه

الجاج : ولدي ادكتور كييف بقى بغينا نشوفوه طمنا علييه

بعصبية نهض فيه : ماكين ما طمنا عليه ولا همم يحزنون الحاج ماخليتونا نديرو خدمتنا اش هاد صدااع منوضين ليا هنا..يلاه الله يخليكم خرجو على براا حتى يفيق ونعيط عليكم تشوفوع يلااه…(شاف فاسماء واقفة وهو يدفعها معاهم) يلاه الالة

اسماء : بغييت نشوف راجلي وبنتي ماغنخرجش طلق مني..

شاف فيها مطول وقلب عينيه كيخرج فلاخرين شي مشى كيشتف على شي والمهدي غادي وكيتلفت يشوف فاسماء فحين هي مارداتش ليه البال اصلا واخا كان واقف جنبها غير شافت الطبييب رجع وهي تمشي عندو كترجف

اسماء : بنتي اسيدي بغييت نشوف بنتي عفاك الله يرحم ليك الوالدين ديني عند بنتي ماندير صداع مانغوت والله مانقول شي حاجة

الطبيب : زوجة الدكتور محمد ؟

اسماء : ااه ا انا انا هي انا رااجلي وبنتي فين هوما بغيت نشوفهم….

الطبيب : غنديك تشوفي بنتك والدكتور محمد ملي يفيق نجيبك عندو..

اسماء حركات راسها دغيا ودموعها نازلين بغزاارة: بنتي حية علاش قالو ليا ماتت علاش داك الراجل فالبحر قاليا ماتت

الطبيب : ماعندك مناش تخافي تهدني بنتك بخيير نقاو ليها الرية كيتسناوها تفييق لا غير..(داها وراه حتى وصل عندها ) هاهي بالشفاء العاجل…

اسماء فشلااات على الزاج كتبكي وتشوف فيها : الله على بنيتي كبيدتي…تسنيم اماما ديالي الحبيبة كنتي غتمشي وتخليني اربي حمدتك وشكرتك اربي رجعتي ليا بنتي كي كانت انا بغييتها وكيفا بغات تكون انا بغييتها غير خليها ليا… اكبيدتي كنتي غتضيعي ليا ياريي مابقيت بغيت والو رجع ليا بنيتي ياربي نقص من عمري وعطيها يااااربي ديني عندك قبل منها مانقدرش نصبر عليها مانقدرش يااربي..

حطات راسها على ايديها فوق الحيط فاشلة كتبكي وتشكي لي خلقها بصوت مسمووع لو كام تسمعو الحجرة يحن قلبها وتبكي معاها…

اسماء : ياربي بايدي ديها ياربي انا لي غفلت عليها ياربي تحفضها ليا ياربي لهلا تحرمني منهاا ياارب تح كككح كح ككح

سكتات شادة على صدرها كتحس بنغزات قوية جيهت قلبها حتى فشلااات وجلسات فلرض شادة على صدره مخنوقة كترعد كلها وهي تحس بشي حد محني جنبها شدها من دراعها….هزات عينيها دغيا وهو يبان ليها المهدي وهي تنتر ايديها ووقفات مزيرة على قلبها كتشوف فيه مدهووشة…

المهدي : صافاا اجي جلسي ماكتبانيش هي هادييك..اجي جلسي هنا

حركات راسها بلاا مزيرة على صدرها من لفوق بشويا بشويا حتى مشاو دوك النغزات

المهدي : اجي جلسي راك ماشي مزيان

اسماء : لا لا ..خليني حدا بنتي…غير خليني

المهدي : ماتخافيش انشاء الله بخيير وغتنوض على خيير لا هي لا محمد ماتخافيش غير دعي معاهم…كون غير جلستي شوية..

اسماء : ربي كبيير ماغيحرمنيش منهم…كي رجع ليياا بنتي من الموت غيرجعهم ليا انا تايقة فييه….ربي غيرجعهم ليا على خيير

المهدي : هكاك مزيان…تفائلي خير انشاء الله..الاطباء دارو ما فجهدهم الحمد الله راه ماشي بوحدو لدااخل…علييه ربعة دالاطباء وديري فبالك من ارفع الاطباء هوما لي ضايرين بيه كيراقبو حالتو…حنا غير ندعيو معاه انشاء الله يخرج على خيير…

اسماء : غيرجعو ليا على خيير…مكناانش يحسابلي هادشي غيوقع مانخرجوش حنا من لول ماكانش(شهقاات كتبكي ملفتة راسها عليه وهو يحط ايديه على ضهرها بمواسات كيطبطب علييها و هضر

المهدي : شش لا ماتقوليش هكاك مكتاب هادشي غير المكتاب والحمد الله على كل حال…

ماحساتش بايديه لي على ضهرها وحتى هو خلاهاا تما كيشوف ساهي فيها…

اسماء : شكون هادو لي كانو واقفين هنا كيدعيو فيه شكون هاد ناس بغيت غير نعرف علاش كيهضرو عليه هكااك فاش اداهم محمد حتى ينويو فيه الشر … واش هادو عائلة لي دايريين هاد الحالة على راسو وهو مزال حتى ماحل عينييه….واش وقت الزواج ولا طلاق هذا يهضرو فيه…

المهدي : عائلة مرييضة ماخرج منها غير الحاج والحاجة ومحمد الباقي كلهم ديلمهم هربانين من شي سبيطار ولا ماعرفت ماديريش فيهم رااسك غيمرضوك خليهم داويين ماتبقايش تجاوبي معاهم…راه فيهم غير الهضرة

اسماء : كتعرفهم ؟

المهدي : غير سامع علييهم ماكنعرفهمش مزياان راه مرااض فراسهم شتي ديك العقلية القدييمة ديال الاب المتسلط وداك الهيت الخاوي راه هوما هادو ايلا تبعتيهم يحمقوك…نتي مادريش راسك فيهم خلي حتى يفيق ليهم هو كيعرف لييهم حتى الحاج غلبوه راك شتيه ماقدرش يهضر مسكين..

على راس الكولوار واقفة اسراء عينيهاا حمرين بالدموع مزال فيها شهقة البكاء ولمياء شادة فيها من بعيد حاضياهم كيهضرو

لمياء : يلااه نمشيو ا اسراء علاش حاضياهم دابا..تزوج بيها الله يطليه بيها هي تليق ليه مانتي بزاف علييهم يلاه اختي..

اسراء نترات منها : طلقي مني سيري ايلا بغيتي تمشي…عرفتي هاداك شكون المهدي كان باغيها قبل ماضور ليا براجلي المسخة بنت الحرام تلوات عليه كي لفعة شوفي كي كتلوا على هذا حتى هو باغا ديرو احتياط ايلا مشى محمد تشدو فبلاصتو..

لمياء : عيقتي اسراء يلااه..

مارداتش عليها ولمياء يلاه كانت غتهضر وهي تسكت فاش شافت الطبيب جا عند اسماء…

الطبيب : زوجة الدكتور محمد(حركات راسها باه) واحد دقيقة نهضر معاك !

عند عماد…

قدام باب الكلينيك شاد دراعو ملوية عليها بانضة مع عنقو غادي جاي قدامو بملامح غاضبة كينههج ويشوف فصاحبو اللي غير واقف مربع ايديه كيشوف…

من اللحضة ديال الاكسيدون طوموبيل مشااات الباب والقدامي ديالها كلو طار…الجنب دياالها جيهت الفولون تشخشخ كأنهم ناوين يضربو ديك البلاصة بالضبط ويمنعوه من انهم يسوق مرة اخرى….ولكن عماد ماتابع حتى حد ومابغاش يهبش فالقضية مارتاح حتى خدا لاكارط وحجز اول رحفة للامارات لكن لسوء الحظ اول رحلة كانت حتى لستة دالصباح عقلو خارج مع كنزة حتى باش يصوني ليها ماعندو كيفاش تيليفون فالاكسيدون مشى خدا غير تيليفون صاحبو كيصوني منو…ايلا جا يحسب يمكن وصل لكثر من مية اتصااال حتى طلع ليه راه مطفي وهو يضربو مع لرض شاعلة فييه العااافية وصاحبو غير كيشوف بقا فييه تيليفون ومشى هزو مغدد عليه كيسب وعماد غادي جاي عليييه حتى تلفت مرة اخرى بصوت مزييير ….

عماد : صووني ليهاا شوف فيين وصلااات

_ هااك شد صوني ليها نتا…تاني تيليفون كتهرس ليا تالت نهرررس والديين مك فرعتي ليا ك/ري عيطت ليهتا وندمت هي لي كتسول عليك واشةانا مشيت جبتها…

عماد بعصبيية غوت : واافناااهي داباااا فيناااهي واش انا قلت لييك جي عندي تعيط ليها هي ورا ضهري اصحبي هاهي جاية تاني ونبداو لونكييط الخاوي دياالها….

يلاه غيحاوبو وهو يشوف طوموبيل ديالها دااخلة : وصلات…

شاف جيهتها عماد كينهج شاد فدراعو بملامح منزعجة عاد برد علييه دم بداات كتحرقو…رجع لور شوية حتى وقفات قدامو طوموبيلتها وحلات الباب نزلات منها سلوى ام سلطان (اخت عماد) بلباس انيق كتمشى خطوة خطوة لكن غير لمحات ايديه المشدودة ب بانضة جيهت عنقو وهي تسرع خطواتها كتجري لعندو..

سلوى : عمااد اش وقع لييك ؟؟؟(شافت فصاحبو كترجف مخرجة عينيها ) علاش ماقلتيش ليا على درااعو …(شدات فمها ماقدراتش تقيصو ) فففف كتقصصح ياااك

عماد : ماكيين والو قلتيها الواليدة ؟

سلوى : لا ماقلت ليها والو كتسول عليك نتا وكنزة قلل ليها مساافرين ماعرفتش فين..عيطات ليك ماما دكنزة حتى هي وباباها ماعرفتش علاش ولكن قالتلييك ضروري تهضرو معاها

غماد : باغة تهضر مع بنتهاا نورمال يسحابليهم غير شادها علييهم…مصييبة بررب تا مصييبة ااش غنقوليها وباش غنهضر معاها حتى تيليفون مشى

سلوى : فيين مشا ليك ؟؟

عماد : تيليفون هانية نرجع غير نمرة…..(طبطب على كتفها)صافي شفتيني يلاه سيري ترتاحي سيري للدار ولا جلسي فشي اوطيل عينيك تبقى هنا نسمع الواليدة عرفات(بمرح باغي يصدرها) نعصي حسسك سمعتي…

سلوى : ماغنمشييش حماقيتي اعماد فين غنخليك هكا ونمشي…(بعناد خرجات عينيها) غنمشي معاك رجلي برجليك بسبابي مراتك تما وانا لي غنمشي معاك اللي وقعات ليها ولا ليك توقع لياا حتى انا

عققد حجبااانو فلحضة تهز عمااد وتحط واحد ااخر فبلااصتو…

عماد : وااااش حماقيتي ولا غتحمقي والديين مييي (دفعها )سيري تجلسي فيين غتمشيي واش كضحكو عليا شوف هادي تاهي شوف…(هز ايديه معصب)يلااه معاهااا فيين غتمشي معايا

سلوى : عماد شفتي واخا تمشي دابا غنلحق علييك شنو احسن نمشي رجلي برجليك ولا نمشي ورك….كنزة في طريقيي ماعرفنا ااش غيوقع فيها وبسبااابي اعماد عفااك خليني نمشي معاك ولاا اقسم بالله وتوقع ليها وتوقع ليك شي حاجة حتى ندير فراسي شي مصييبة….

عماد دوز ايديه على وجهو محاول يتهدن : نفرض مثل مشيتي من بعد اش غديري اسلوى فاش غتنفعيني واش ندير بالي معاك ولا معاها….بغيتي تنفعيني…تعاوني خوك غتجلسي هنا وباش ماكان تعلميني من هنا لتما(قاطعتو)

سلوى : رجلي برجليك اعماد ولا غنمشي ورااك وحدة من زوج انا ماغنزيدش ليييلة هنا وايلا ماديتينيش نتا….غنشوف لي يديني راهم موجودين خاصني غير نهز تيليفوني

عماد بايدين كيترعدو مامبيينش قدامها : سلوى ماباغيش نخلعك ولكن رااك عارفة كلشي ماشي بنت صغيييرة نضحك عليك بكلمة ولا جوج…عارفة اش كاين تما ياااك ماحمدت الله حتى ارتاحيت علييك هنا ماتخليش عقلي معاك لهيه ماغادييش لافتتاح توقفي فضهري ولا فاييت تهشي متين جاي….ماشي غير انا لي داخل فهادشي انا ومرتي ونتيي وسلطاان الواليدة الواليد كلشي غادي الهاااوية ايلاا زدنا غير خطوة بلاماا نردو البال فين كنزطمو كلشي الخراا غيمشي…ديري عقلك خرجاتو ليا ليا وحدة ماتزيدش تكملي نتي ايلا مشيتي ماعندك باش تنفعيني الخير لي غديري فخوك تجلسي وتخلي بالي هاني معاك…

سلوى : وانا عقلي اللي غيخرج ليا هنا غتحمقني ونتا وياها تما وانا هنا ماعندي كي ندير نوصل ليكم عندي باش نفعك اعماد…واخا ماعارفة حتى قنت فديك الاماراات وعمري حتى حطييت فيها رجلي ولا شفتها كيف دايرة ولكن عارفة اش واقع فيها وشنو كاع غيوقع من بعد كثر من اي وااحد راك عارف هادشي ماتخبيش الشمس بالغرباال اعماد خليني نمشي معااك(بغلت تبوس ايديه كتبكي) عفاك اخويا حبيبي راه ايلا بقييت هنا والله حتى نموت مانقدرش نربع ايدي وندير عين مييكة والله مانقدر…

تنههد مطوول وعنقها عندو كتبكي فعنقو وتنخصص معلقة فيه بايديها وهو ضامها لعندو كيسكت ويطبطب عليها عينيه على صاحبو لي غمزو بعبنييه مسولو واش يقطع ليها حتى هي معاه وعماد حرك ليه راسو باه …خلاها حتى تفشات وجابها قدامو كيمسح على دموعها بلطف…

عماد : شكون قال ليك غنمشي؟ وصلها ليك !…( علات فييه عينيها بنضرات فهمهم عماد وعض فشفايفو بغضب ورجع عنقها عندو مرة اخرى )

لحضات وهي وسط حضنو كتنخصص وتبكي ماقدراش تحبس وحتى هو خلاها حتى ارتاحت على خاطرها ورجع جبدها قدامو

عماد :جبتي تيليفونك(حركات راسها باه) عطيه ليااا…

حلات صاكها دغيا جبداتو عطاتو ليه وقبل مايشدو قاال

عماد : كنزة عندك صوني ليها نشوف..

حركات راسها بايجاب بسرعة كتقلب على رقمها حتى لقاتو وبدات كتصوني ليها

سلوى : طافي !! واش مكتجاوبكش بخطرررة ولا غير دابا

عماد : غيير دابا هي راه فالمطار مزاال كتسنى

سلوى : يمكن طفى ليها من شارج ماعندها فين تشارجيه تما..غنمشي معاك ش شنو غنبقاو نديرو هنا يلاه نمشيو دابا نيت شنو غنتسناو

غماد : بلاتي..ديجا ريزيرفييت لينا عندنا طيارة مع ستة دالصباح…

حركاات راسها بايجااب وهو هز رااسو الفوق طلق نفس سخونة من فمو بحال شي بخااار طالع حامي من جسدوو كيتنننهد ورجع شاف فجنبو ساهي بتفكيير عميييق…مرتاح نوعا ما انها جالسة فالمطار مكاينش لي غيقرب ليها تما كيحاول يقنع راسو بالتيليفون لي غيكون طفى ليها وماعندهاش كيفاش تشارجييه…فعلا طفى ليها تيليفون ولكن فدار الهام ماشي فالمطار…

هاد الاخيرة اللي ملي دخلات كنزة للبييت خلاتها جالسة فوق الناموسية كتشوف معاه وتضور فعينيها مامرتاحاش ابدا وقلبها مقبوط عليها بين عينيها غير غتنوض تهز فاليزتها وصاكها وتزيد مع الطريق لاهوما الشارع وباها هاني ولا فهاد دار وعقلها غايب مامرتاحاش…ماتردداتش وبالخف تهزات خطفات صاكها وضارت غتجر الفالييز ديالها قدامها حتى تحل عليها البااب ودخلات منو الهام بكسوة حمرة معلقة فسانتر فادييها تبسمات ليها كنزة بارتبااك فحين الهام مارداتش كتشوف فصاك لي فايديها وكنزة غير كتشوف مستغربة البنت الضاحكة والمبشرة اللي شافت فالمطار تبدلت عليها بحجبانها المعقوودي وعينيهاا اللي كيبانو تعبانين غير كتسايس بييهم…

الهام : جعتي ؟ نجيب ليك شي حاجة تاكليها شنو تشهيتيي..؟!

كنزة : لا لا شكرا والله ماقادة على شي حاجة اللي كليتو فطيارة بقى عندي…

الهام : هازة صاكك فين غادا ماعجبكش البيت ولا ههه

كنزة : بالعكس هههه الله يجازيك بالخيير شكراا والله ماخليتينيش بوحدي..صونى لياا راجلي قال ليا شد طريق قلت نمشي عندو تما مانعدبوش تالهنا

الهام : رااجلك ؟…(حركات راسها باستهزاء) غير جلسي اختي راه لي جايبك هنا جابنا كلنا

كنزة بعدم فهم ضحكات : ك كيفاش اشنو جايبني وجايبكم هنا…؟

الهام : شوفي اختي راه ماكيناش اللي كتجي لامارات فاكونص تدوز فيها العطلة ديك الهضرة ديال راجلي وخدمتي وماعرفتش(قاطعتهاا بحدة)

كنزة : اختي هي نييت…ياكما تخلطو ليك النوامر لاجيتي تعرقي وتخدمي برجلييك هنا الله واعلم اش وصلنا لهاد الهضرة..شوفي الله يرحم الوالديين دخليتيني لداارك شكراا عمر خييرك نساه…الله يعاااون

الهام بهدوء كيقتل حركات راسها باستهزاء : وا غير طلقي النفس واترتاحي مع راسك مايخصك تاخير اللي غيعطيوه ليك فشارع الكويت نهطيوه لييك هنا حتى تشوفي على عينيك وحكمي وايلا ماقنعكش دوزي هضري معاه

كنزة : حماقيتي لا واش عارفة راسك اش كتقولو

الهام بنفس الهدوؤ : ماتحماقي عليا مانحقماش علييك راني بنت بحالي بحالي وعارفاك اش جاية ديري هنا(مع غمزة مستهزأة)…شوفي هاد لبسة ايلا عجباتك لبسيها ماعجباتكش خرجي قوليها ليه…

خرجات من تما خلاتها حالة فمها كتشوف فيها واش كضحك معاها واش عادي شي كاميرة خفية داروها ليهاا ؟ باغين يطحيوها فالشبكة ويخلعوها ويضحكو عليها ااش هادشي..؟؟

مااستوعبااتش ابداا زربات عليها الهام بقات غير كتشوف مصدووومة شداتها الساكتة ولكن ملي تحل عليها الباااب ودخل عليها نفس الشاب لي تلاقاتو فالدخلة بلعات ريقها وحدرات راسها سامحة فكلشي بغات غير تخرج من تما حتى حسات بييه شدها من درااعها مرجعها وهي تطرطق فيه عينيها..

كنزة : طلقق منيي..ماتقيصنييش…طلق..

_تعاليي ماراح ايدييكي لا تخاافي…

كنزة : طلق منيي واش حماقيتي ماااتقيصنييش…وااطلق منيي راااه مزوجة مزوجة طلق منيي

بشهوة اشي وجهو فيها : اييه ملييح مزوجة اناا راح كون زوجك اليوم…شي عادي ماتخفي

دفعاتو جااهلة عينيها خارجين قلبها كيضرب وهو دغيا رجع شدها وهي كتغوت وضررب فييه لكن كان قوا منها وبسرعة لاحها فوق الناموسية وكتف ليها ايديها لفوق مخليها كتغوت لربي لي خلقها وهوما برا كيتصنو وكيتعشاوو بشكل عادي كأن شيئ لم يكن…حتى لواحد اللحضة وهوما يسمعو صوت التهراس والغوات بجد ناضت الهام كتجري وراجلها سابقها للبيت عندهم !!!

تفرع البااب على كنزة ودخلاات الهام كتجري تشوف شكون لي دمو سبق لااخر اش واقع واش هاد الغوات تردد فالدار وبحكم الديور مفتوحين على بعضياتهم حتى لي على برا الدار ساقو الخبار…جاو كيجرييو يطلو من عند الباب مزاعميينش يدخلو..

مع دخلة بانت ليها كنزة فوجها كانت فالباب غير حلوه عليها وهي تدفعهم بجوج وخرجات كتجري شعرها لفووق وحوايجها مرونييين شادة واحد لفاز مهرس فايديها وداك الرااجل شاد رااسو ومتكي فناموسية كينييين بالم مقادرش حتى يوقف…

طاار راجل الهام من بلاصتو مشى عند داك الراجل كيقلب فييه وكنزة قصداات بااب الداار يلاه بغاات تجرو تحلو وهو يبان ليها مسدود مسورت ماتحللش ليهاا عياات تجر فييه وتعاود وتخبط بكتفها ورجلييهااا حتى بداات كتبكيي بصووت عاليي داتها كلها كتررجف وعينيها كيضورو بخووف باغة غير تحلو سامحة فصاكها وفكلشي غيير تخرج خاصة ملي كضور عينيها تشوف فوليداتهم الصغار مزيرين فوق الكرااسة صاقليين كيشوفو فيها عرفاتهم مولفين هادشي وماشي اول مررة يدوز على عينييهم …زاد قلبها كيضررب بجهههد فاااشلة وداك الباب حلف لا تحل ليها حتى خرجت الهاام مع راجلها مخرررجة فيهاا عينيها قاصداها

الهام :فييين غاااادااا قتلتي راااجل خليتيه مليوح واحل فينااا تما وغاداا هربااانة والله لاخرجتي تايجييو البولييييس الشمكارة القتاالة اجيي لهناا…

بالغداااد هزاات كنزة دااك الفاااز بكل جهدها شيرات بييه على الهاام ورااجلها كون ماخواوش تشق ليهم راااس وهوما كيشوفو فبعضياتهم خلعتهم بديك الحالة فحين هي تحنات هزات واحد الحجرة كيكاليو بيها بااب الزنقة قدها قد السخط…

كنزة : والله القح/بة وماحليتي هااد الباب تانمشي على والدين مك الحبس لاهوما الحبببس الخانزة ولا البياتة معاااك ….ياااك هادشي لي جايباني علييه دايرة فيك تيقة قلت بنت بلادي وليتي تبيعي وتشري فيا مع شماتة دياال راااجلك

الهام :مالكي علاش حاااية ااش جايبك هنا توصلي رساالة….كبر لييك شان بالحق هوما لي كبروه ليكم حل لييها البااب تغبر كمارتها دايرة فيها العفة والحشمة ورااجلي وزييد القداام القح/بة راجلك كون كان راجل مايسيفطش تحلي رجليك ل ال السعوود..هاد العفة كاع درناها نهار لول وصعبنا علينا طرييق واحدري نيييفك وسهلبي عليك طرييق راك فيها فيها لي جابك جابني هدا زماان

كنزة :ياااك امياا اخلييفة واسمعي…ايواا سمعيني…سمعيني وحلي ودنييك ماشي غيير الرجليين اللي كيتحلو حليوتاحد جوج تقبات فودنيك ينفعوك حسن من رجليك…..كون جابني حلان رجليين هنااا وناوية ناااوية نخدم بعرق طرمتي مانعطييهاش لهاد شماتة لي حداك ولا داك لي لداااخل ايلا عطييتها نعطيها لي يستاهلها نييت….لي يعرف ليها ويعرف منيين يدوز عندها راني بحالي بحاالك تقبة وحدة وعاطياها شان ولكن ماشي بحاالك القح/بة واحد لور وجوج القداام بقوة زحام غيخشييوه ليك فودنييك…ماعرفناها تقبة ولا مقبرة الخارج مولدو وداخل مفقود

بصدمة تلفتات عند راجلها وهو مافاهم تا حاجة ..

الهام : حلل ليها تمشي فحالها سيري…شارع الكويت غيعطيوك الخرا لديلمك القح/بة راني مشيت لييه قبل منك وكون كان فيه الخيير مانجييش لهنا…يح/ويوك الفوق ويخلصك لتحت بالمشاوي(اكلات امراتية) مح/وية وموكلة عباد الله على ضهرك

كنزة :ميكة حلييفة بسترينكّها تاهي تنصح فيا…مرتاحة ماخااصك خييير ياااك بسيييف آكماارة عشرين درهم مكمشة لا كر للتفواج ولاا وجه لزواج شوفي شوفي غي عطروس راس سوق لي حداك كديرا ماتسمي علييه حاملة ماتولد عليه موحمة مانعطييه حتى خنونتي بقات غير طرمتي بزااااف علييك انا المدلووولة الخاانزة عييفت البلااد بزااف على مك تكوني مغربية حرررة خلييك غي مع سوااعدة كوزي ليهم يصرفو علييك شو غير ركابيه كي محكوكين تقولي بايتة تجاهدي(شافت الهام فركابيها مصدومة) ما حنا ماتوصليناش ر رااجلي القح/بة كون تشوفيه يبرد لمك الماا فركاابي تباتي تستحلمي بييييييه راجلي رااااااااجل على مك وتربييكت بااااك يكوييك نتي وداك الشمااتة لي واقف حدااك (سكتات كتنهج سخفانة وتشوف فضو الفجر كيطلع) اترييكت الكوا فالفجر والمخدة تحت الضهر…. حليي خاااد الخراااا واااحلي ولاا نفرعو على واليديين مك (هزااات ديك الحجرة تاالفوق وضرباات بيها،باب القزطير تسمعات بحال شي قنبوولة غوتوو درااري صغار هرباانين كيبكييو والهام خزناتهم تحت منها كدفع فرااجلهاا يحل ليها مخلوووعة منها )

الهام : سييير حل ليها حلل ليهااا هادي راااه مسطيية سير حلل ليها خلاااص افتح الباااب

تااالف ومخلوع كثر منها : اسكتيي

الهام : واااحل ليهااا ولاادك كيبكييو حل ليهاا غديير فيهم شي مصييبة..

بصعععرة جمعها بتصرفيقة حتى ماالت طايحة لرض شادة حناكها وكنزة مخرجة عينيها فشلااات حاسة بنوبتها قرييبة وهو كيضور ريوكّو كيسيلو بحال شي كلب جاعر شاف هنا ولهييه ودخل كيجري للبيييت لحضات حتى خرج بصاكها فايديه ومشى ليها وهي رجعات خطوة لور هرباانة منو ولكن دافعة جبهة مامبيناش ليه خوفها صدمها فاش حل الباب ودفعها لبراا حتى كانت غتجي على راااسهاا وكاع لي كانو تما كيتفرجو تسرسبرو داخلين لديورهم كيتفرجو من تحت شق..

كنزة : الشمااتة الزاااام/ل والله لاابقات فييك والله حتى نجييبو لييك الكللللب

______

_رووحي..لاكان هيييك رووحي يلااه(حل صااكهاا كيهز منو ويلوح لبراا حتى جبد الباسبور وهي تنقز علييه بغات تاخدو لكن شدو قبل منها وقطعو على جوج مشروطو قدام عينيها حتى شهقااات وتحنات كتجري هزاتو من لرض تقلب فييه ماجات فين تستوعب حتى باان لييها تيليفونها تلااح فلرض قداام عينيهاا كيعفط عليه برجلييه حتى مابقا فييه مايتشاف ولاا يتلبق مزادش كلمة اخرى ودخل وردخ داك الباب فوجهها بجههههد خلاها تما…)

فالكليينيك…

غير مشات اسماء مع طبييب تلفتات اسراء وجلسات فوق الكرسي محيدة نضاضر على عينيها…حادرة رااسها كتبكي وتنخصص بصوت كيقطع فالقلب لي داز من حداها كيتننهد بشفققة ضنا منهم انه ميت ليها شي حد ربما ولا ناعس شي حد عزييز تما…

لمياء : براكة اختي من البكاء راك طيبتي عينييك وطيبتي قليي معااه…شنو غدي ديري دابا صافي اللي وقع وقع ماتزيدييش تكملي على راسك

اسراء :خليني عليك المياء

لمياء : فين غنخليك واش باغا شي مرضة اخرى تشدك من غيير السكر راه ركبك بفقصة الطلااق….نساايه ا اسرااء واش غير محمد لي كاين فالدنيااا ماتعااشرتو حتى سنيين نقول ولفتييه عام ومكملتوهاش براكة عليك اختي راه مكاينش غير هو ااالف وااحد يتمنااك

اسراء: مااابغيييتش داك الف وااحد بغيت محمد بوحدو واخا تجي الكرة الارضية كاملة ماكيين لي غنلقاه بحالو…درتها بايدي مادارها ليا تاحد انا لي خرجت على راااسي كان دايرة ليا كيف شي امييرة حتى حاجة ماكتخصني كلشي كيجي تالعندي…خاصني غير نحل فمي ونتشهى…عام لي عشت معاه حسن من سبعة وعشرين عام لي عشت فدارنا…حسيت براسي بنتو ماشي مرتو عمرو قلل عليا العيب ولاا شفت منو شي شوفة تقلل ليا تقة فرااسي واخاا عرفني عندي مشكل فالحمل لا مو ولا باه عجبهم الحال حيت باغين الولاد ولكن هو العكس وقف جنبي وقال لياا مازربانينش ايلاا ماولدتيه نربيوه ماخلا حتى طبيب مامشى معايا عندو…(شهقاات بدمووع وشظات وجهها كتبكي)داير ليا خاطري ايلا بكيت نلقاه حدايا وايلا تقلقت هو لي كيرجعني وايلاا ماكليتش هو لي كيفكرني…عمري ماتلقى بحاااالو انا لي خرجت على راااسي كانت عندي نعمة وضيعتهاا انا لي درت رااسي فييكم نتوما شديتو ديوركم وانا خربتها …

لمياء : وكتاب عليكم وتفارقتو دار فيها ربي الخيير ماعرفتييه فين كاين..واش هو ماشي خير ليك ولا نتي ماشي خيير ليه وصافي ديري عققلك وعوض ماتبكي عليه شوفي طرييق اخرى وش نتي لولا ولا تاانية لي طلقتي واش باغة تمرضي رااسك باغا غير القلب يشدك ولا مصيبة كحلة تنزل علييك برااكة علييك اختي يلاه نمشي وطوي صفحتو كان عندنا امل يرجع الشكل ولاكن ملي تزوج مادارش تا لعام على زواجك مشى جاب وحدة اخرى باينة فيه كان زربان غير خرجك دخلها نسايه ا اسرااء كون بغااك كيف بغيتيه مايجيبهاش عليك

اسراء نترات منها ايدييها بحقد عينيها حمرين كيف شي جمرة: هي لي ضاااارت بييه محمد كاان باغينيي شفتها فعينيه كون مابغاانييش مايتزوجش بيا ومايعاملنيش هكااك انا بنت بحالي بحاالها وعارفة ااش كيضور فرااسهاا نهار تفارقت معاه ضاارت بيه لوات عليك كيف لفعة حتى دااتو…

لمياء : داتو الله يعاونها صافي خليهاا تلييق بييه وهي لي تلييق بييه…مايتسااهلش تبكي وتفقصي رااسك عليه اش بغيتي ديري نتي دابا

اسراء : بغييت رااجلي…مزوج ولا مطلق ولا كيفما بغا يكوون بغيتو هو من غيرو مابغييت حتى حد…ربي عارف اشنو فقلبي كنبغييه من نيتي وغنرجعو ليا غير مقلق مني وداك نهار فاش قلت ليك نطلب سماحة من الحاجة دخلني لدارو غنطلبها منو حتى هو ونعاود نبوس رجليهم ماشي غير نطلبهم وغيدخلي لقلبو ماشي غير لدارو….

لمياء :اسراااء ااش هاد الهضرة شوفي فيا(هزات ليها رااسها عندها بحددة) قابلة تجي ضرة علييها

اسراء :نجي ضرة ويجيب علياا ضررة ماشي سوقي المهم عندي يكون معايااا ونكون حدااه هادشي لي بغبيت غير نفيق ونعس عليه….هو هربان غير من الحراام وانا مابغيتش الحرام هذا شرع الله ومحمد وباه عارفيين بينهم وبين الله…

تنهدالت لمياء كتشوف فيها بقلبة حييلة واسرااء كتبكي وتمسح وتشكي عليهاا…

لحضات واسماء عند طبيب مخلية المهدي متبع الكولوار كل مرة يشوف جيهتها وااش جاية…

بعد مدة طويلة حتى تمات جاية لعندهم…من بعيد بانت ليها الحاجة وباباها وحتى المهدي واقفين عند باب تسنييم لي كان محلول تهز صدرهااا وحركاات خطوااتهاا بسرعة غاداا لجيهتهم كتجري غير شافتها الحاجة مشات ليها حبساتها مع واحد الحيط وجبدات عبااية طوييلة وواحد الشاال عطاتهم ليها

الحاجة :الله يابنيتي الله وقلت لييك ماتخرجييش مقزبة وشيخك وعائلتو كلهم هنا..شافوك ياكما هضرتي معااهم مالهم فينهم…شفت تاحد ماكيين

اسماء بفزع باغة تمشي : بنتيي مالهاا … مااللهم شكون دخل عندهااا بنتي تسنييم

الحاجة بتأكيد حبساتها : ماتخافييش راه فاقت دخل عندها الطبييب و حبسنا براا شدي لبسي دابا يدخلو عائلة راجلك لبسي عفا بنتي

اسماء بصوت رجفان باغة تبكي: غيير نشوفها نشوف بنتيي عفااك نشوفها ونلبس

الحاجة : ولاا لبسيي هو لوول ماغيخليكش دخلي عندهاا غيير لبسي خلااص يلاه اش قال لييك طبييب كنتي عندو كاينة شي خبار على راجلك ولا بنتك

اسماء كتلبس دغيا : لاا ماقال ليا والو…بنتي فااقت بنتيي فااقت لياا الكبيدة فااقت لياا يااربي يااربي قلبي غيخرج من بلااصتو يااربي …

لبسات العباية دغيا وضورات الشال على رااسها حتى تغطات بيه كاملة ماعرفت الحاجة منين جابت هادشي المهم تسترات وصافي فحين الحاجة شافتها خارجة حفيانة وهي تحيد صابوها بقات بتقاشر بيضين وعطاتو ليها لباستو واسماء بلا عقل باغة غير تمشي عند تسنيم كيف كملات ليها طلقاتها مشات عند زاج بنتها كتطل عليها وهي تبان ليها كتبكي وتحرك ليهم فوق النمووسية وهوما مجموعيين عليها….داازو دمووعها شلال على خدودها كيحرقو…وشدات على صدرها فاشلة وفمها كتبكي بالصوت وتحمد وتشكر فالله وتضحك فنفس الوقت

اسماء :الحمد الله الحمد الله بنتيي حبييبة ديااليي رجعاات لياا بنيتي الحمد الله ماتبكييش اماما هانا هاناا بنتي هانا معااك(كدق عليها من الزاج) هانا تسنيم ماما ديالي هانا بنتي ماتبكييش ماتبكييش اماما

زيراات ايديها على صدرها حاسة بيه كينغزها حتى تخنقااات مابقاتش قااادرة تهزز نفس وسكتاات مزيرة على سناانها بااالم فاااشلة حتى حد مارد ليها الباال من غير المهدي لي قرب بغى يسولهاا وهو يتفتح الباب وخرج الطبييب نساات كلشي ومشاات عندو دغيا كتجري..

الطبيب باطمئنان : الحمد الله على سلامتكم ….ماعندك مناش تخاافي البنوتة بخير…

اسناء : علااش كانت كتبكي ومالها سكتات علاش رجعت نعسات تاني

الطبيب : سي نورمال النفسية ديالها تفزعت واي واحد كتشوفو قدامها كيخلعها…خدات كالمون خفييف غتفيق هادوالمرة على خيير خليك حداها باش غير تفيق تكوني جنبها….

اسماء : علاش نعستوها تاني كون غيير(قاطعها هاز ايديه بحدة)

الطبيب : الااالة

اسماء : صاافي صافي ياك هي لبااس بخيير ياك سمح لياا غير تخلعت علييها ياك غتفييق يااك ماوقع فييها والوو..

بقات فييه بحاالتها وتنههد عاد بدا كيشرح ليها بشويا ويطمنها عليهاا ومشى خلااها واقفة عليها كتبكي بالفررحة باغة تقب داك الزاج وتدخل عندها ولكن مالقات ليه جهد…والحاجة معنقها عندها كتبكي وتحمد الله بفررحة…

اسماء :عيطتي لكنزة مالها ماجات لا هي لا رااجلها مافخبارهاش

الحاجة : عيطنا ليها قالت لياا عكوزتها مساافرة واقيلا ايلا ماعندهم الرييزو دابا نعاود نعيط ليها

اسماء : ماتخلعيهاش اماما عرفي تهضري معااها راه تاهي حاملة و يلاه مشات عند راجلها غتولي راجعة تجري هنا غير خليها مسكينة يلااه كي هنات شوية

حركات ليها راسها بااه وهي تعاود تشوف فيها بحمااس اكثر فرحانة…

اسماء : ماما بنتي خاصها ما تلبس ايلا فااقت مانخليهاش عريانة لايضربها ليا البرد جيبي ليها حتى هي شي حاجة

الحاجة : واخا ابنيتي غير يطلع الصباح ونجيب ليها

اسماء : شحاال سااعة

المهدي : الوحدة ونص

اسماء : ظيال النهار ؟

المهدي : ديال الصباح..ز زعما لييل ماشي دنهار

اسماء : قال ليا الطبييب فاي لحضة تقدر بنتي تفيق ولكن ماخلانييش نشوفها قال ليا مادخلينيش عندها ايلا بغيتيها تفييق خاصتي نجيب ليها ماتلبس جاها البرد بزاف فالبحر كنحس بيها بااردة عفاك جيبي ليها شي حاجة تلبسها…

الحاجة : داابا نجييب ليها غير(قاطعهاا)

غبد المتقي : واخا بنتي نحيبوو لييهاا…نجيبو ليك تانتي ماتااكلي ااش بغيتي نجيبو ليك ولبنتك ماتاكل

حركات رااسها بلا : شبعانة تغدييت مزال شبعاانة…جيبو غير حوايج لبنتي

الحاجة : واخا الحنينة وااخا انا غنشوف ليها من هنا شي حاجة تلبس راه كاينيين بنيات قدها مع والديهم انا غنشوف ليها….(ل مهدي) دير بالك معاها اولدي الله يرضي عليك انا نرجع دابا

غير ضارت الحاجة مع واحد الكولوار شاف فيها المهدي

المهدي : واقعة شي حاجة شنو قال ليك الطبييب ؟!

اسماء : لا ماقال ليا والو..بغيت نطلبو ندخل عند بنتي ولكن مابغاش واخا طلبتو قال ليا حتى تفييق …واش بنتي عندها جوج اطباء هذا لي كان عندها ولاخر ؟….وقال ليا راها بخيير فاي لحضة تقدر تفييق وهي لباس ماوقع ليها والو غير شربات بزاف الما ديال البحر وتخنقات ماوقعت ليها حتى حاجة..

المهدي : الحمد الله الكتكوتة غترجع ليناا من جدييد انشاء الله يفيق حتى محمد وتكمل الفرحة ..

حركات رااسها بايجاب مبسمة وسكتات كيف سكت حتى هو كيشوف فيها غير حاطة ايديها على الزااج دالشومبر و عينيها على تسنيم ماتعزعاااتش بحالا خايفاها تحرك ولا دير شي حركة وماتشوفهاش…لحضاات وهوما وااقفين حتى رجعات تجمعت عائلة محمد من جدييد كلهم واقفين قدام الغرفة ديالو والحاج ولجد مزال على حالهم مناكرين غير من تحت لتحت واحد يلوح الهضرة لااخر مرة يتجاوبو مرة يسكتو والحفايد والخوت غير كيشوفوو فييهم فحين الحاجة غير مخبية فراجلها مادوات ماتكلمات معاهم…

مارداتش البال لاسراء لي مصرة تبقى معاهم واقفة هي ولمياء ومها وحتى باها حيت اصلا ملي شافتهم جايين داخليين مارجعات تلفتت فيهم واخا كتسمع الهضرة وراها….

واحد اللحضة وهي تحس بشي حد وقف جنبها تلفتات بشويا وهي وتبان ليها اية مبسمة ليهاا..

اية : سلام..اسماء كيف بقيتي شووية لبااس غليك ؟

اسماء : اش بان لييك…(حركات راسها) الحمد الله..

اية : ج..جدي بغى يهضر معاك اجي دقيقة عفاك…

شافت فالمهدي حتى هو مستغرب بحالها ورجعات شافت فيها وحركات راسها بااه مشات اية وتبعاتها اسمااء كتشوف فيهم كاملين واحد بوااحد وحتى هوما كيشوفو فييها بانو ليا موجدين ليها بلاصتها قدام الجد لي جالس فالكرسي وجنبو خاوي…بهدوء جلسات جنبو كتشوف فيه وفنضراتو القاصحين لي رامقها بييهم تخايلل ليها بحالاا شي حد قاتلة ليه ولدو ولا واكلاه فالورث غير جلسات بدون مقدمات قال..

الجد : اش سمااك الله..

الحاج : اسماء ومرت ولدي

الجد باندفااع هز العكاز : خليني ندوي معاهاا خلينيي ندويي فااات فيك الفووت نتا خليني نشوف حفيدي ااش دااير خليني ندوي

سميرة : سكت الحااج الله يجازييك بالخيير ماتعصبوش

الحاجة بهمس فضهرو : خلييهم منهم لييها سكت الحاج دابا يخرجوناا تاااني..

الجد : قولي لياا الالة اسماء…مطلقة ؟

اسماء بهدووء : مطلقة ب بنية…

الجد : وعلاش طلقتي الالة العيب فيك ولا فالراجل لي كان وااخدك

تبسمات اسرااء باستهزااء وهوما غير كيشوف كاين اي معجبوش لحال فهضرتو بالالمهدي والحااج

اسماء : حفييدك اللي مزوج بيا هو اللي عارفني واش العيب فيا ولا فلي كان مزوج بيا….ولكن اشمن عيب باغي تعرف واش العيب فيا حيت مطلقة ولا العيب فيه حيت تزوج بيا وانا مطلللقة

سميرة : العيب مااشي فيك حيت مطلقة…ولكن ملي طلقتي علاش ابنتي ماتشوفيش شي واحد مطلق وبولادو بحاالك بحالو ماعندو باش يعلا علييك ولا تعلااي علييه جدي رااه باغي غيير الخير لولادو ملي فات الحال على ولدو باغي يرجع حفيدو وليني ايلا على هاد الحالة ماكين رجوع مابغينا مشاكل مابغيينا صداع …كلام المعقول نقولوه ليك المطلقة ماتنتفايلوش بيها فالعائلة ونهار دخلت ليها وخدة تشتت شملها ونهار دخلت ليها تانية شوية ومكان غيمشي واحد منها للقبر…

الجد : عائلتي ابنتي على ايدي كبراات وعلات وانا عاارف خيير واحد لواحد ااخر وكل واحد كتبت ليه كتابو معامن غيكوونو(شافت اية ف فاروق بقلب كيتترعد والدمعة مزيرة فعينيها)حيت انا عارف كل واحد واش يليق لييه…. نهار يخرج الواحد على طوعي مانحيدوش غير من الحالة المدنية نقطع علييه الما والضو وتا قرشة(جر فسنتو المركبة) مايشوفها من فلوس ورتو وهاهوما كيسمعو وكلهم عارفيين ااش كنقول…اللي تزوج على ايدي غناتو ليام…ولي فات طاعتي راه حالتو تورييك(حرك عكازو جيهت الحاج)

هو كيهضر واسماء غير كتشوف فيهم كتهز العين وتحط لاخراا مادوات ماتكلمات اواللي هضركتشوف عندو عاطياه وقتو حتى يكمل على خاطرو وتقلب تاني عينييها وهو يقرب المهدي ملي شافهم هكاك كلهم كيهضرو جملة وغلبو فوق راسها…

المهدي : واايت وااايت(wait!..بلاتي!)…بلاتي نفهمو كلنا دابا واش العيب فيها حيت مطلقة ولاا فمحمد لي تزوجها مطلقة…شنو زعما حيت عاشت تجربة فاشلة فحيااتها غتكمل على فشلها حياتها كلها… ماشي من حقها تطوي الصفحة وتبدا صفحة جدييدة

شير فييه الحاج بصبعو بلاما يشوف فيه…

الجد : شكون هذااا…

سميرة : ماشي قصدنا وماكنعيروها ماكنقللو منها تبدا صفحة جدييدة ولاا قدييمة بعيد على عائلتنا عطى الله العائلات وعطى الله رجاال ..واحد راه فات فيه الفووت خليونا نجمعو الشمل ونرجعوه لينا هذا لي بقى راه ولد خويا وبغينا يرجع لعائلتو ويتجمع شملنا..!

——————–

هزات الباسبور فايديها ومعاه حتى تيليفون ما حتى صاكها كان خداه ليها دخلو معاه للدار وناضت دغيا كتشوف مع جنابها راادة البال كييان ليها كلشي كيشوف فيها العيالات من شقق كيتفرجو والزلايلية من راس الزناقي كيطلو عليها بالكارو فايديهم ولبااس مبهدل….ريحة الشربات خاانز والشييشة فايحة فديك الزنقة…وجوه كتخلع واجوااء كتعيف وتهز القلب..زيرات عليها للكويرا وحدران رااسها كتولول وتندم فراسها لدااخل ااش جابها هناا وكيفاش تكلخات حتى تاقت فالهام وجات معاها..بالحق دارتها نيتها…قالت بنت بلادي نحط عليها رااسي وتعاوني فالغربة كي كيديرو جميع البنات المتغربات..ساعة هي اول وحدة باعت وشرات فيها..عاد باقة تيق فغيرها..عاد هي مزاال تيق فشي حد اخر …تحمد الله لي خرجت منها ساالمة لا باسبور بقى فيها ولا تيليفون غير لي عتقت رااسها و ولدها…!

العينين حاضينيها منين ما داازت كتلاح عليها شي كلمة وهي حادرة رااسها بخطوات مزرووبين ولا نقولو كيجريو حسن…ماراتاحت حتى خرجات من دييك الزنقة ضو دنهار شوية كان كيطلع علييها وهي كضور تالفة ودايخة فين غتشدها وفين غتمشي…كرشها كتغووت بجوع وقلبها كيضرب بالخلعة حسات بالدوخة ومغص قوي فكرشها ومشات جلسات فوق واحد الكرسي دالجردة كتنههج وتنفس شادة الباسبور فايديها كتقلب وتشوف فيه ااش غديير بيه كيفاش غتصلحو و واش اصلا باقي فيه مايتصلح….!

اما فالكلينيك تناص ليل وماشي غير لييل يمكن بدا كيطلع الصباح..الرجل هدات فيه وغير لي ناعسين فشي شومبر هوما لي بقاو..العائلة كلها مشات تقريبا حتى الحاجة وعبد المتقي مشااو ملي اصرات عليهم اسماء حتى واحد فيهم مايبقى شافو حتى عيااو ومشاو كيتنهدو مابغاوش يخليوها بوحدهاا….

مرة مرة كيجي عندها الحاج يطل على تسنيم ويسول فحالها اما الحاجة ماقربات عندها مادوات معاها وحتى اسماء ملي حاولت تهضر معاها ومارداتش عليها الحاجة خلاتها فحالها ومشات واقفة عند غرفة تسنييم مقابلاها…كل مرة كتلفت عندهم حتى بانو ليها نعسو بزوج حاطين راس على رااس وهي تبسسم و بسرررعة مشات جيهت غرفة محمد كضحك بخفت وبلا حس تخطااتهم وحلات علييه الباب وبشويا سداتو وراها عاد تلفتات فييه…

غير بان ليها مد ليها ايدييه وهي تبسسسم بعيون لااامعة وااقفة فبلاصتها مقادرااش تزيد الخطوووة…نص نهار لي دااز علييهم من العشية لهاد لييل وهوما فالانعااش وهي مليوحة فشومبر جنبهم بالصدمة ماعقلااتش على رااسها…كانت عاقلة ماشي غايبة…كتسمع وكتشوف اش وقع حداها…لكن الجهد باش توقف وتستوعب اللي طرا فديك اللحضة ماعندهاااش قوتها تهداات طاحت ليها رجل مع اليد…خايفة تنوض من ديك الناموسية ويقولو ليها راه خاضك تمشي لجنازتهم وتحضري ليها…..خايفة تحل عينيها وتفيق على داك الخبر…البحر لي شافت فيه محمد داااخل كيغطس يجييب بنتها…خدا ليها كبدتها وقلبها معاه…حرك ليها راسو بمعمى قربي وهي مزال جامدة ايديها على بواني دالبااب متخلية انها على شوية وحتى هاد الملامح مابقاتش غتشووفهم..هاد الحركات…تبسيمتو…حركاتو…ضحكتو…حنييتو عليها وخوفو…اللي من نهار شافتو تمناتو يكون ليها واخا الضروف لعبات بيها كيف بغات عاد عطاتو ليها فلحضة مدايماش لعشرين دقييقة كان غيمشي وسط البحر وامواجو الغاضبة لي قالت صافي بلعاتهم ومشاو ليها…

حرك ليها براسو تقرب بعدما بانت ليه جامدة هكااك فالبااب وهي تمشي لعندو عاضة فشفايفها شادة البكية لي لاصقين على شكل قطراات فرموشها….كيف قربات حدااه وهو يمد ايديه وجرها عنقها فحضنو حتى طلقاات دموعها كتهززز النفس براااحة حاسة بحنية صدرو الدااافئ مزير عضامها بين ايديه لي كانت على شوية وغتفقدهم…

اسماء : على سلامتك…على سلاامتك(هزاااات نفس برااحة كبيييرة ونزلااتها نازلين معاها دموع الفررحة) الحمد الله على سلااامتكم على سلامتك كنت غنموت كون وقعات ليكم شي حاجة الحمد الله على سلامتكم…(بعدات شاافت فييه ورجعات عنقااتو كضحك وتبكي فنفس الوقت) حماقييت وانا كنتسناهم يمشييو باش ندخل عندك و حلفو هوما لامشاو ههه…!!

اسماء : على سلامتك…على سلاامتك(هزاااات نفس برااحة كبيييرة ونزلاتها نازلين معاها دموع الفررحة) الحمد الله على سلااامتكم على سلامتك كنت غنموت كون وقعات ليكم شي حاجة الحمد الله على سلامتكم…(بعدات شاافت فييه ورجعات عمقااتو كضحك وتبكي فنفس الوقت) حماقييت وانا كنتسناهم يمشييو باش ندخل عندك و حلفو هوما لامشاو ههه…(بحدر شافت تهزاات شافت فيه) شووية بااش كتحس شنوو كيضرررك ؟؟!

محمد : مزيان…(حاول يتكعد)مزيان الحمد الله غير راسي شوية..

اسماء : ماالو وااش كيضررك ؟؟

محمد : مدكدك كنت كنضرب براسي وسط الماء والمواج قاصحة دابا شوية الحمد الله

اسماء : ماكتقدرش على قوة الكلام…داكشي علاش مابغيتي حتى حد يدخل عنندك

محمد :ماعنديش الخاطر نسمع شي هضرة مريضة…(حيد عليه ليزارر محاول ينوض بهدوء مزال عيان)

اسماء : فيين غادي وااش غتنوض ؟؟!

محمد : ممم…نشوف تسنييم مزال مافاقت ؟

اسماء بقلة راحة حركات راسها: لا مزال قبييلة قاليا طبيب تقدر تفيق ولكن مزال (بخفة تحركات قربات ليه البانطوفة) محمد نتا مريض فين غتنوض بلاتي حتى فيق على الاقل

محمد : غنشوفها بالخف بقى بالي معاها….

اسماء : بلاتي نعاونك…صبر

شدات فيه حتى وقف بسييرفيت رمادية باالقبية ديالها والطاقية على رااسو صخونة مع تقاشر وبانطوفة وقف ووقف معاه حتى سيروم ديالو شدو فدراعو ودراع تانية دورها على عنقها موسد عليها زعما…بلعاني كيتقل عليها وهي شادة فيه من نيتها واخا تقيل عليها ودراعو يدير من درااعها رببعة….بقى غير كيشوف فيها كيفاش معافرة معااه وشادة فيه مزيان زعما لا يطييح واخا تقيل عليها حتى عزات علييه وهو يرخفف عليها وقاال بحدة كيضحك…

محمد : شدي مزيان

اسماء : ماتخافش انا حداااك

شد على صدرو كيضحك مزال مقصح من ضلوعو وهي حسات بيه وهي تعلي ففيه رااسها مبسسمة

اسماء : ههه علاش كضحك علياا…

حرك راسو بلا مبسم وجبدها لعندو بدراعو باس على راسها ومشااو خارجيين وهي ضاحكة بفررحة كبيييرة عاضة على شفايففها من اللحضة اللي عيط ليها اللطبيب وقال ليها رااه فايق ارتااحت علييه…عاد قلبها لقى الهناء من جيهتو وحتى فاش جابها الجد قدامو كيهضر لا هو لا بنتو سمييرة عاطينها القاصح عرفات محمد لداخل وكيسمع كلشي قالوه حيت كان ديك اللحضة فايق مابغاتش تهضر ولا تقول شي كلمة وهو كيسمع خلات العيب كلو منننهم وحتى كلمة ماتخرج منها…. عارفة ايلا هضرات غيتحسسو كثر من كلامها ويمكن حتى محمد ماغيعجبوش الحال من الكلام اللي كان غيخرج منها ديك ساعة كون طلقاات لساانها علييهم مايجمعهم حد هاد ليلة…!

حلات الباب بهدووء وخرجو منهم جوج وهو كيشوف هنا ولهييه حتى قشع الحاجة اللي ناعسة على كتف الحاج تننهد مطوول محرك رااسو جيهتهم..

محمد الله يسمح لينا من الواليديين…

اسماء : واخا قال ليهم طبيب يمشييو يرتاحو مابغاوش يمشييو الحاجة مسكينة كانت غتحماق علييك وحتى الحاج غير مصبرها الحمد الله ماحرقتيش قلوبنا علييكم…بغيت نقوليهم راك فقتي ولكن ملي قال ليا طبيب مانقوليها لحتى حد

محمد : لا معلومين….

اسماء : فخباارهم !!

حرك ليها راسها باه وهوما غاديين حتى وصلو لغرفة تسنيم ومحمد بدون تردد فتح الباب ودخل عندها بشويا كيتمشى حتى وصل لعندها وهي ناعسة وسط السرير والاوكسيجيين على وجهها صغييير مخبيه كاملين حيدو ليها الخيوط اللي كانو ضايرين بيا ملبيسنها لباس طبي…حدرات راسها اسماء والدمعة فرمشتها وااقفة ورجعات هزاتو لفوق حابساهم ماينزلوش وهي كتشوف فمحمد اللي قرررب محني لعندها وباس على راسها بحنية وهو كيردد شي حاجة بين شفايفو مامسموعاش ولكن واضح كان كيقرا عليها القران…

هز فيها راسو وحرك ليها تقررب عندها وهي غير واقة حدا البااب كتشوووف فاااشلة طايحة ليها اليد مع الرجل شحاال تمنات تهرس داك الزااج وتدخل عندها وتعنقها لصدرها وتشم ريحتها وترتاح عليها…ودبا ملي حل ليها الباب بسهولة ودخلها عندها ماقدرااتش حتى تقرب عاود هضر بصوت عالي بمرح ملطف الجو ملي بانت ليها هكااك غتبكي…

محمد : اجي عند بنتك…(بتأكييد) قربيي لهنا…

بلعات ريقها سارطة غصتها وقربات بشويا وتحنات بحالو باست على راسها وهزات ايديها صغيورين بين كفها كتبوس فيهم وتعاود فكل بلاصة فجسدها وهي مبسسمة كضحك حابسة شهقتها الحاارقة لكن دموعها لي كانو نازلين على خدودها كيجريو فضحوها قدامو…

شااف عندها وتنههد غادي لجيهتها وبلطف جبدها من دراعها لعندو وعنقها كتبكي فصدرو بصوت عاالي مخنوقة…

اسماء : قاالو ليا ماتت كون مشات ليا بنتي نتبعها والله حتى نقتل رااسي ماعندييش من غييرها امحمد هي حياتي….بنتي هي انا بلا بيها ماكنسوى حتى حاجة

محمد : اعوود بالله شكون قال ليك ماتت؟

اسماء بصوت متقطع : و واحد الراجل فالبحر كان كيقول ليا ماتت جبدوها هكااك مكتحركش وهو فوق راسي كيقول ليا مااتت

محمد : انا لي جبدتها حية كتنفس ولحتها للمواج قدامي دفعوها لدراري شدوها

اسماء : ملي ماخرجتيهاش نتا خرجها ليا واحد الولد وكيقلب فيها وهو يقول ليا ماتت علاش عطيتيهم للداارري علاش ماخرجتييش معاها كنت غنحمااق تما..

محمد : حكمني كلاكاج كون خليتها معايا غنمشيو بجوج…مكتابة الحمد الله على كل حال…

اسماء : كنت غنموت كون وقعات ليكم شي حاجة ماعقلتش عليها حتى فاش جابوها لهنا من البحر مابقيت عاقلة على حتى حااجة..

محمد عقد حجاابنو : علاش ؟

اسماء : غيير تخلعت وغيبت ماعقلت على حتى حاجة شووية دابا باش فقت…(بتلفة هزات نفس) د..د دابا انا كنت فايقة وكنسمعهم كيضهرو ولكن ماقادرتش نوض..

محمد بعقل مشوش حرك راسو مامبينش : بخير ماتخافيش عليها فاي لحضة غتفييق خليك حداها ومابغيتش هاد دموع تشوفهم ديجا مخلوعة داكشي باش عطاوها كالمون حتى داك الاوكسيجين لي على وجهها ملي قااقت خلعها…

اسماء كتمسح دموعها وهةما نازلين: لاا لاا مانبكيييش

محمد : ايلا بكيتي مرة اخرى قدامها غنعاودو نعطيوها لكلامون تاني حتى تسكتي على خاطرك ونفيقوها…

اسماء : لا والله مانبقى نبكي..

تبسم وهز ايديه مسح ليها وجهها وهي عاد ترخفاات ورجعات تلفتاات عندها كتغطي فيها وتبوس على راسها وتمشط شعرها بحنان بين اطراف صبيعاتها خلاها حتى شبعات منهاوواخا بانت لييه عاد عطشها عليها كيزييد…

محمد : خلييك معاها…غنشوف طبيب ونرجع نتكى…(حرك راسو) شوية واجي عندي..

اسماء :واخاا… نمشي معاك غير حتى لتما ونرجع..(حرك راسو وناضت وقفات معاه ماسخاياش بنتها ولكن مزال غترجع ضور ايديه على عنقها ومشاو خارجين بجوج وهي هازة راسها كتهضر معاه) عرفتي كلشي حا عندك طبيب كل مرة كيخرجهم وكيرجعو…فخبارك حتى جدك جا من وجدة

محمد : ممم سمعتو تالغدا ونرحبو بييه….

ضحكات لكلامو الطانز ومشات معاه حتى لشومبر دياالو وقفات فبلاصتها ملي شافتو ماغيدخلش ومشى قرب عند الحاجة والحاج…كيشوف فيهم ويتسبم وهو يتحنى عند الحاجة هاز عندو قنت سّيير دالقبية كيحركها على وجهها ويلعب فعينيها وفمها حتى قفزات الحاجة بانزعااج كضرب فوجها يسحابليها غير شي بخوشة شبعات تصرفيق فوجها نوضات معاها حتى الحااج كيبقلل..

غير شاافت محممد تخطفااات قاافزة من بلااصتها كتغووت شادة على فمها وعنقاااتو كتعلق فييه وهو طول منها كيضحك ويسكت فيها على حسب ناس اللي ناعسيين تما والحاج حتى هو ناض كيضحك ويطبب على ضهروو الفرحة كتقطر من عينييه واسماء حاضياهم مبسسمة ماقادرااش تجمع فمها شادة،على صدرها حاسة بقلبها غيخرج من بلاصتو بالفررحة حتى كيدمعو عينيهاا…!

طلع النهار على كنزة وهي مزال غير جالسة فوق داك الكرسي شي غادي عليها شي جاي والمشكلة اللي داز جنبها كيبقى يشوف فيها بحالا دايرة شي جريمة دخلو ليها الشك لراسها طلقات شعرها ورجعات جمعاتو كتقاد فحوايجها حتى هوما لا تمشي تخلع شي حد…

ربعات ايديها وتكات على ضهر الكرسي بتفكييير وعينيها على الباسبور قدامها لا هو لا فلوس لا تيليفون لا حنيين لا رحييم فين غتصد واش غديير واش غتاكل اش غتوكل ولدها اهم جاجة…تلفات وداخت عقلها غايب كتفكر من هنا ولهيه كيفاش غتخرج راسها ماكينش اللي غيعاونها من غير السفارة المغربية اللي ممكن تصلح ليها الباسبور لكن باش غتمشي عندهم ماعندها حتى درهم بااش تحرك بيها…

لحضات وهي غير كتنهد وتلاقي فالطرقان حتى بانت ليها واحد البنت جاية طالقة شعرها صفر من ملابسها واضح عليها بائعة هوا جاية بطالون وصاك فايديها وكتشوف فيها وتعوج وكنزة كطلع وتنزل فيها بحجبن عالين مافهماتش سبب نضراتها..

وديك البنت حتى قربات حداها وهي تقل مشيتها خطوة خطوة و كدندن مسمعة لكنزة صوتهاا…..

_جااي الغالي اللي مسهر ليالي…(علات حجبانها) لفي وضوري وراكي وراقبي كل حركاتكي…(هزات راسها الفوق كتقهقه بصوت عالي )جاااي الغالي جاايي…لفي ودوري ورااكي….لفي ودوري واراكي

مشات من قدامها كضحك ودندن وكنزة باستغرااب عايفة كتشوف فيها وفحاالتها مافاهناش كلمات اغنيتها جاتها بحال شي حمقة لكن ملي قلبات عينيها و قشعات راجل الهام جاي من راس داك الشارع وشي دراري اخرين معاه بلعات ريقها ووقفات دغيا فاهمة كلمات البنت اللي كانت كتحدرها بييهم…!!!

شافت هنا ولهيه ومشات بسرعة غ تاتفكرات الباسبور نساتو فوق الكرسي ورجعات ليه دغيا تالفة هزاتو ومشات كتجري وتضور تشوف وراها واش جاي اول طاكسي بان ليها جاي وهي تشير ليه وقف ليها ديك الساعة وركبات جنبو كتشير لييه بايديها يمشي نيشان بحال شي بكماء وهو شاف فيها باستغراب وزاد كيف قاالت لييه غير تحرك وزااد طلعاات نفس وارتاحت كتنههج تاسمعاتو دوا..

_مرحبا…شو اخبااارك..

كنزة بسهوة : نعام ؟

_نحمد الله الحلوة هههه تتكلم..

مارداتش علييه كتشوف من الزاج حاسة براجل الهام تابعها..

_لويين الوجهة انشاء الله يا حلووة

كنزة : غير سيير سير

_نعم ؟

كنزة : بتعرف شي مكان هون اسمو شارع الكوييت ؟

_من ويين انتي !

كنزة : مشان شو؟

_مو امراتية طبعا ؟ لبنانية؟ سورية ؟ مصرية متجنسة؟

كنزة : هركّاوية من اصل حمرودي

مافهم والو : ااه اوكاي..

قلبات عينيها وهي ترجع شافت فييه وتبسمات مقربة عندو معنقة الكوسان قدامها ومقربة ليه وجهها مبسمة….

كنزة : فيني اسئلك سؤاال..

_اييه تفضلي يا حلوة شو سؤالك ..

كنزة : انا مغتربة اجييت لخالتي موجودة هون بدي روح عندها بشارع الكوييت فيك تروحني لها ؟

_شارع الكويت..(غمزهاا) شغل ولا تفتييش ههه

كنزة : كيفاش يعني شو تفتييش ؟؟

_لا شيئ عادي في اماكن كثير بتتفتش على هاداك الشارع..بس لو كنت انا يعني مافتتكش يا حلووة فوتي عراسي وعيوني..

مداتهاش فتلميحاتو كملات باستفهام مسولاه..

كنزة : مافهمت..

_شارع الكويت مشبوه بتعرفي هاشي مدامك رايحة له هههه…في مقاهي في مطاعم بس في اماكن مشبوهة ومايفوت لها من دب و هب ايلا بعد التفتييش..تفتيش شرطة يا حلوة مو شيئ تاني ههه(غمزها تاني وهي تقلب عينيها)..يمكن يكون تفتيش البطاقة تفتييش اوراق السفر ..يعني شيئ عادي….(شاف فيها بجدية) مابعرف سبب ها القراار المفااجئ من الدولة صراحة…!!

كنزة : اوك…وادا بدي اروح للسفارة المغربية فيك توديني لها ؟

_شو سفارة مغربية….يعني انتي مغربية ؟

كنزة : لاا ياسيظي ماني مغربية ففف..وين لسفارة وديني ليها وبس …شحاال فيك كثرة الاسئلة اصحبي..

_سفارة مو هون..السفارة المغربية تلاقيها باو ظبي فييني اوديك للحافلة او القطار اوكاي وروحي لها..

كنزة : ابو ظبي؟ لا لا خلااص وقف..وقف هون رح انزل..

_بس لسى ماوصلتي ؟

كنزة : وانتا بتقولي واديك للحافلة ودييك للقطار…(بزعفة) ديني نييت نتا ااش كدير من صباح ونتا بلا بلاا مافعتي ماشفعتي… لا اخويا شكرا غير وقف هنا نزل…!

_________

كيف وقف الطاكسي ديال كنزة وقف حتى ديال عماد قدام دائرة الشرطة ببناء كلو من الزاج ازرق …نزل منو ونزلات خلفو سلوى شادة فدراعو مبدلة لباسها بلباس صيفي نوعا ما نضرا لجو الامارات عكس جو المغرب البارد…

اما عماد حالتو مكتبشرش بالخير دراعو المهرس مشدود فعنقو بسروال دجين كحل وقبية كحلة كثر من وجهو وتحت عينييه كحليين بقلة النعاس…التعب واضح بشكل كيير على وجهو وملامحو العيانيي حجبانو معقودين ومن بعينيه اللي كيضورو باينة فييه تاالف وماعندو خاطر من اللحضة اللي مالقاش كنزة فالمطار طريق كلها وهو كيسول ولا خبار عليهاا…عقلو بغى يخرج..كون ما معاه سلوى تهدنو وتفكر معاه بشويا…فعلا نفعاتو وفكرات بمنطقية حسن منو واول بلاصة قررو يقصدوها هي مركز الشرطة مايضيعوش الوقت اكثر..!

رمى خطواتو طالع مع دروج دالمبنى اللي كانو واقفين عليه جوج دالبوليس بلباس بيج…وسلوى حتى هي غادا جنبو مرة مرة كتلفت وراها وترجع تشوف فالدروج قدامها حتى رد ليها الباال..

عماد : مالك..؟!

سلوى بصوت رجفان : دور..دور بلاما تبين شوف وراك..

عماد : شنو كاين ؟

سلوى : غيير شوف…!

بلاما يعيق دار رااسو بحالا ايلا تعكل مع الدرجة..ووقف وتلفت براسو كيشوف شنو عكلو زعما وهو يعلي عينييه حتى كيبان لييه جوج طوموبيلات واقفيين فين وقف الطاكسي ديالهم و وحدة منهم نازلين منها جوج رجال كيشوفو فيهم نيشان بلا حشمة ولا خوف مرزكين شوفاتهم فييهم ..مراقبينهم عين باين…رجع كيتمشى عادي وهي لصقات فدراعو كثر كلها كترجف وعينيها بخوف كيضورو..

سلوى : شفتييهم..عماد شفتيهم ياك

عماد مامبينش هز حجبانو: شكون شفت…ماكين حتى حد؟

سلوى : هوما كنعرفهم اعمااد انا متأكدة هوما من المطار وهوما ورانا مغيخفاوش عليا والله حتى هوما..

عماد : غير بان لييك….درتي باالك معااهم

سلوى : لاا اعماد والله حتى هوما غير ضور شوف ضور كيفاش كيشوفو فينا..

جبدها لعندو من ردااعها بحدة مقصح صوتو ماباغيش يبني ليها وتزيد تخلع كثر حيت ماشي غير هي لي شافتهم من اللحضة اللي خرجو من المطار رد ليهم البال كثر منها..

عماد : دوييت معاك شدي فيا ماشي هوما ماتندمينيش جبتك معاياا ولا رجعي من دابا غير حنا الي دزنا من ديك الطريق كاع عباد الله جاو منها ديري عقلك وبرااكة من التهيئاات..

حركاات راسها كتبلع فريها والخوف ساكنها غادين طالعين مع الدروج وهو محاوطها بدراعو مامبيننش ليها…

غير وقفو عند الباب وهو يبان ليهم من بعييد واحد خارج من الدائرة بالعباية البيضة ديالهم والطاقية مع الخيط الكحل فراسو جاي بخطوات مسرعة جيتهم بحالا كان كيتسناهم عاقد ححبانو …وغير شافتو سلوى تبسمات بارتبااك وشبكات ايديها مع بعضياتهم كتحكهم فييهم بتوتر كبييير عينيها كيضورو وريقها كيتبلع….فحين عماد قرب لعندو ومد لييه ايدييه مبسم بلا خااطر…

عماد : سلطان خويا كيف الحال ااش خبارك ؟

تبسم سلطاان وطلق حجبانو المعقودين وعنق عماد عناق رجولي كيطيطب على كتافو وكيهضر فرحان لمجيتو عندو…رجع لور شوية وشاف فسلوى حرك ليها راسها بسلام وهي ردات علييه عاد قال..

سلطان : تفضلوو ..!

مشى قدامهم وعماد خلفو هو وسلوى غادين مع الكولوار كلو بالشرطة منين ماداز كترفع ليه التحية وهو غادي مع طوالة طويلة وسلوى كتشوف فييه شوق كبيير فعينيها لحركاتو لطريقة كلامو وطريقة مشيتو…السنيين اللي مرو واللي ضنات غتنسيهاا فييه غي مازادو عطش قلبها علييه وكبرو شوقها اكثر….!

حتى وصل لواحد المكتب حلو ودخل وعماد وراه كيشوف فالمكتب كلو كاميرااات المرااقبة فينما شفتي كاينة بلازما مقسمة لاربعة جيهات شادة شي شارع او شي مكان..

الشرطة اللي حاضية ديك الغرفة غير شافو سلطان وقفو بالتحية عند رااسهم وهو قرب عند واحد فيهم..

سلطان : وصل ؟

حرك ليه رااسو وعماد شاف فسلطان دغيا…

عماد : وصل سيفطوهم لييك تسجيلات المطار ؟

سلطان :تعال لنشوف !

_في ناس كثيير صعب نتعرف عليها

عماد : عطيني نشوف انا غنعرفهاا واخا تكون وسط مليووون واحد غير عطيني..

حرد لييه سلطان راسو بايجاب وغمز داك البوليسي يبعد خلا عماد جلس فبلاصتو وخدم ليه تسجيلات المراقبة دالمطار…وهو مقرب ليهم كيشوف بتركيييز الطيارة اللي غتنزل واللي منها غتنزل كنزة…!

___

بدون ملل سوايع طواال كيدوزو وهو كيشوف فكاميراات المراقبة بلاما تغمض ليه العين… كيقلب ويعااود يقلب…حمق داك البوليسي بعاود ليا من هناا..لا رجع لور لا قرب القدام زومي…نقص…وداك الشرطي غادي معاه دقة دقة ملي عرفو من طرف سلطان…!

هاد الاخير اللي كان واقف ورا عماد مربع ايديه مزيريين بديك العباية كيشوف معاهم حتى هو وسلوى من عند الباب ساهية فيه بنضرات كلهم حزن…متدكرة الليالي اللي عاشت معاه لحضات عمرهم يتنساو…هي بوحدها اللي عارفة سلطان اشنو كيسوا..سلطان ماشي هو هاذ الشرطي اللي من شفوتو كيزعزع بنادم …ماشي ها الشرطي القاصح وغير كيوقف قدام شي حد رجييه كيرجفو بالخلعة والاحترااام اللي عاطينو لييه…لمكانتو بيناتهم طبعا..!

لكن الندم ماكينعفش وبايديها خسراتو..بايديها ضيعات اجمل ايام عمرها..ماكرهاتش فهاد اللحضة تعنقو وتطفي نار الشوق اللي شعل فيها لكن كاين حاجز كبيير قدامها مانعها…حاجز قادر يمنع حتى هاد النضرات اللي كديير لييه وحتى دممعتها اللي نزلاات شقا لييه…!

هزات ايديها بهدوء مسحات جفن عينييها حادرة رااسها كتشوف لتحت ماارداش الباال ليه وهو كيشوف فيها من احد البلازمات المطفية منها مرااقبها وحاضيها…

رحمها اليتيلفون اللي صونى فايديها شافت المتصل وتبسمات وخرجات من عندهم وهو بدورو حدر عينيه فعماد مشغول مع الكتميرة كيحلل ويقلب وسطها رجع بشويا وخرج موراها لقاها قدام الباب كتهضر بصوت هاادئ باكي نوعا ما…

تسناها حتى كملات وتلفتات وهي تلقاه وراها…وهي تقلب عينيها دغيا كتمسح فوجهها وتبسم مامبيناش..حتى سمعاتو قال..

سلطان : انتي بخيير ؟

سلوى : ااه..بخير بس دخلي عيني شيئ…(ضحكات حابسة دموعها) ماعرف…

سلطان : ماكون انا وبس هه

سلوى : لا لا ..هههه…مو انت ارتاح..

سلطان : ابنك ؟…سمعتك تقولي ابني !

سلوى : اييه ابني..

سلطان : اوووه..انشوف ؟

حركاات راسها بابتساامة وشعلات تيليفون وراتو صورتها هي و ولدها تبسم باعجاب وقال..

سلطان : مشاء الله..مشااء الله…الغالي الحلو..شو اسمو ؟

عضاات فشفايفها بارتبااك حادرة رااسها مبسمة وهو رجع ليها تيليفون بفضول منتااضر جوابها حتى علات فييه عينيها بخجل كبير فيهم وبصوت بزز كيتسمع..

سلوى : سلطان..

بدهشة علا حجبانو وتبسم دغياا كيحرك فرااسو محاول يتصرف عادي مايتوترش الجو بيناتهم..

سلطان : سرق اسمي يعني…اتمنى مايسرق عملي وبس…

حركات راسها كضحك بدون اجابة وهو حرك رااسوو كيجمع تبسيمتو شويا شوياا حتى شاافت فيه وقال بجددية بنبرة متأسفة…

سلطان : لو كان ابوه شخص تاني….كنت اقول اتمنى يكبر بين واليدييه…بس مايتساهل حلو مثلو ينده عليه ب بابا…

حركات راسها بلا دغياا…

سلوى : لاا ..افترقنا سنيين طوييلة وخلاص مافي رحوع..مستحييل…(بتأكييد) يعني مستحييل يكون رجوع

سطان : السبب ؟

سلوى : خيانة …

سلطان سد عيينه بحالا سمع شي حرييمة قااصحة :اوووه تئ… شي مرة ؟!

سلوى بحزن فكلامها : مرة هه…مرتيين تلاتة واربعة وخمسة ماشي غير خيانة وحدة…..عيت وملييت مايمكنش ليا نزيد نصبر اكثر غمضت عيني على بزاف…..ضحييت على الفاضي…..ضنيت اني غنلاقي المقايل بس كنت غلطاانة…

تننهد وهي تبسمات ليه حابسة دموعها..

سلوى : ضيعت نعمة عضييمة من ايدي…تتدكر لما قلتي ليا…احنا البشر…مانأخد شي ايلا وادا ضيعنا شي تاني…..انا اخدت وفزت بابني بس (شافت فييه بشوق حزيين وهو فاهم كلامها) ضعيت اغلى ماكنت املكو…ماعرفت بقيمتو ايلا بعد ما رااح وضااع مني…!

_________

بعد هضرة وكلام كثييرة بسيف باش قبلات الحاجة والحاج ومشات للدار بامر من محمد مايبقاوش معاه ويمشيو للدار يرتاحو حتى يطلع النهار …خلا اسماء رجعات عند تسنيم من بعد مافتح ليها الباب مابقاتش باغة تخرج من عندها جلسات جنبها شادة فايدياتها تبوس وتعنق فيها كون لقات ليها جههد تفيقها وتنوضها اما هو فديك اللحضة مشى عند الطبييب مالقاش اللي جا من الكلينييك عندهم لقى غير المناوب بفضل الندوات لي جمعاتهم اغلبية كانو كيعرفوه علاش لا وهو ففترة قصيرة دار بلاصتو وسطهم بسيف ولا بالخاطر لقاو راسهم ديما كيرجعو غير لييه…!

جلس قدام الدكتور كينزل القبية على ايديه اللي حيد منها السييروم والطبيب غير كيشوف ماقال ليه تا كلمة عارفو عارف ااش كيدير..حتى تقاد فبلاصتو فوق الكرسي وتكى عليها بضهرو راخي ايديه ومفرشهم فوق الفوطوي كأنه ماشي هو اللي كان شاد الانعاش شوية دابا لكن كان التعب واضح فوجهو من ملامحو اللي كل مادار شي حركة كيتجمعو بتحسس مقصح من شي جهة جسمو كلو متشنج عليه خاصة صدرو وركابييه ودراعو حيت كان كيضرب بيهم وسط الماء وهو سخون حتى برد عاد رجع علييه….

الطبيب : على سلامتك الشفاء انشاء الله فاقرب وقت..

محمد : اللهم اميين شكرا….رابور ديال المدام عندك ؟ شديتيها نتا عطيني نشوفو !

حرك لييه راسو ومد ايديه طولها عطاه ليه ومحمد شدو من عندو فتحو قدام عينييه كيشوف بشويا بشويا كيقرا فيه مركز مع كل حاجة مكتوبة علييه وهو كيسمع فالطبيب كيهضر…

الطبيب : فحالات بحال هادو عادي الانسان كيتخلع والصدمة كتغلب…فبحال هاد الحلاات بالضبط امراض كثيييرة كتصيب…نتا اثكر واحظ عارف هادشي الانسااء لازم يحاول على صحتو واخاا المكاتييب والأفات كتوقع لكن دائما خاصنا نكونو على بال راخ غير ايلاا صرحة قووية خرجاا تفلحضة غضب الجسم كيمشييو ويجي بينا ماكتعرف فديك اللحضة شنو ممكن يوقع…مدام اسماء كانت على وعي ولكن الارهااق الكبيير والفشل اللي كانت حاسة بيه ثقل جسمها خلاها تايهة باسنو واقع حولها…تقدر تقول صدمة متوقعة لكن هي مامستعداش ليها..

بدون رد من عند محمد تننهد وكمل كلامو بهدوء. كيشوف فيه مركز مع الوراق بحالا مكيسمعوش ولكن هو سمع كلامو كلو….

الطبيب : حاولت نوجد ليك الرابور اوونجينيغاال كاينة شي حاجة تما تقدر تبغي تشوفها…بيان سيغ كون مانقولش ليك متأكد فاللي شاك فيه بما انه حتى اعراض مابانت عليها ولكن من ديما كنقول الوقاية افضل من العلاج…ماكرهتش نتأكدو من شكوكنا فاقرب وقت وترتاح من جيهتها…

محمد حرك رااسو بايجاب ووقف : غناخدو معايا…..على اي شكرا دكتور

صافحو بايديه وخرجو كيهضرو بوج حتى مشى الطبييب لخدمتو ومحمد رجع لشومبر ديالو متكي وداك رابور بين ايدييه كيقرا فييه ويعاود عاقد حجبانو والنعاس طار علييه واخا كان عيان وباغي غير يغمض عينيه كان كيتسنى اسماء تدخل عندو غير يشوفها ويطل على واليديه ورابور ديالها نيت وينعس…!

_______

حلاات كنزة بااب الطاكسي وجات نازلة كتهضر بايديها ورجليها وهو ضاير عندها كاامل…

كنزة : وانتا بتقولي واديك للحافلة ودييك للقطار…(بزعفة) ديني نييت نتا ااش كدير من صباح ونتا بلا بلاا مافعتي ماشفعتي… لا اخويا شكرا غير وقف هنا نزل…!

_اصبري…وقفيي وقفيي لا تزعلي خلاص راح اوصلك… وقفي

كنزة :لاا شكرااالله يخلف عليك سيير نتا نييت او ظبي ااش داني ليه ماعرفتو راجل ولا مديينة نسمع بيه غير فالتلفازة….لاهوما للبولييس ولا هو..

حل لباب نازل لجيهتهاا: بس وقفيي ما رح تعطيني اجرتي..؟

كنزة : شنوو اجرة…مالك فين ديتيني

شافتو مقرب مخرج فيها عينيه ماد ليها ايديه على حسب الخلااص وهي تدفع جبهة حتى كثر منو…

كنزة : فين ديتنيي اسي اجرتي….شوف شحال باقي ماضرتي بيا حتى دورة ونخلصك فاش نخلصك فالهزة سير الله يسااهل علييك مالك شفتيني غريبة ضحك عليا ….سييير عبر… عبر طريييق ماكملة حتى حوح ميترو..فاش غنخلصك ويلي على الحمااق…

زربات عليه بالهضرة خلاتو غيير كيشوووف معجب فيها وهي كتهضر بايديها ورجليها واللي داز كيبقى يشوف فيها….شاف حتى عيى خلاها ومشى طلع كيسسسب وهي حتى شافتو زااد بحالو عاد طلقات نفس براحة كضور فعينيها وايديها على صدرها خايفة….

كنزة : ويلي غير شيرت ليه وطلعت باش غنخلصو بالبعابع ماعندي تادرهم فجيبي…باش غنمشي لهاد سفارة بااش….نمشي للبولييس حسن لا وايلا سولني علااش جييت…على اساس السفارة غيرحبو بيا بالثمر والحلييب…ومالهم بزز عليهم علاش داروهم هنا…

افكار ديها وافكار تجيبها ولكن غير ملي فاتت حومة دالهام وراجلها هاداك هو الرباح بعد تفكيير كبير حطات ايظيها على واحد سلسلة فعنقها وقررات تبييعها تعمر جيبها وتفكر ديك ساعة فين تمشي وفيين تجي….وفعلاا اول طاكسي بان ليهاا شيراات ليه وقفااتو بحال لاخر دارت فيها صم بكم ماكتهضر ما كتكلم غادا بيين شوارع وعينيها كيضورو وفينما يهضر معاها تقول ليه سير سييير….لقات راسها غير كتخربق وهو غادي بيها والتكلفة كتزييد…مابقات قادرة تعطي نيتها لتا حد وتا مول الطاكسي ما ييق فبيه….تلفتات عندو داوية وحاضية جنابها…

كنزة : فيني اطلبك طلب الله يخلييك دير فيا هاد الحسنة…(شاف فيها محرك راسو باستغرااب على لهجتها) تيليفون دقييقة بس اتكلم مع زوجي وارجعه لك اداا بترييد…

حرك رااسو بايجاب قالب عينيه وهي مخنزرة فيه عرفاتو مابغاش يعيطيها ولكن جبدو ومدو ليها لكن ملي جات تكتب نمررة لقاتها مشات من باالها نمرة عماد ماحافضااهااش !!!! ….فينما تمشي ليها كتعتقها غير الحاجة تمليها عليها ودابا غتعيط عليها تقول ليها عطيها لؤا وهي عارفاها معااه….دارت بناقص الحاجة وكلامها وشكها ماغتساليش معاه ليوم…شافت تاعيات وهي ترجع ليه تيليفونو ملفتة كتدي وتجييب معاه فالهضرة حابدة تيليفونها المهرس كيتوريه لييه فين ممكن تصلو واش ديير ليه وسلسلة فعنقها لي باغة تبيع… مني منك مني منك حتى فهمها وفهمااتو وعرفها كتقلب على سوق الدهب ونيشان قلب الفولون غادي لييه…

وصلها فين بغات ولكن لقات مشكل معاه بزز باش خلاها تنزل بلا خلاص كان راجل كبيير وامانو بالله عالي .. حلفها بالمصحف والكعبة حتى ترجع وحتى هي كتحلف وتعطي لخاطرها ماتكدب علييه وفعلا مشات كتجري دخلات بين الحواانت غيير توسطاات السوق حلاات فمهاا كتشوف بعينين وااسعييين وايديها على صدرها….شهاد دهوبات واشهاد الخيير ماكيين غير السمطات والمجاادل مدهبيين كيضربو على الشعى…ها الخواتم على شكل اللفاعي وها السلاسل على شكل السبووعة…شداتها البكية وكنزة من عشااااق الدهب ومايجي منو ولكن جهد فوق جهدها قصدات اول محل حطات ليه سلسلة حشمانة ملي جات تقارنها بداكشي لي عندو واخا بقات فيها باعتها بالتمن اللي عطاها لمهم تفك رااسها وتعمر جيبها….عاد رجعات عند مول طاكسي كانت قد الكلمة عطاتو فلوسو وركباات جنبو مرتااحة بعدا جيب عامر لاهضراات تهضر بييه…!

_لويين الوجهة ؟

كنزة : فيني اسئلك سؤاال بلبيز..

_اييه تفضلي !

كنزة : جواز السفر خاصتي..ضاع مني طاح يعني رااح راح ماضل معي وكاع اوراق السفر مشاو ليا تسرقو ليا شنو راح اعمل..

_مين ويين انتي ؟ ( شافت فييه مطولة مابغاتش تجاوبو وحتى هو شاف قدامو ) الشرطة او سفارة بلدك افضل …

كنزة : بس السفارة مو هون فأبو ظبي وانا مافيني روح ؟

_اي سفارة ؟

كنزة : المغربية

_مغربية اداا …بس السفارة المغربية هون فيك تروحي لها

كنزة : وعلاش قال ليا لااخر فابو ظبي ولد الحرام بغاني نطلبو يديني تالتما نحلص لييه المازوط ويضرب عليا طريق وليني تانتوما عندكم الحرايمية هنا يسحابليا غير عندنا لي كيديرو هاد الحال للكّور….

بعد نيقاشات طويلة قررات تمشي للمطار افضل تبقى تما وتسنى الطيارة اللي نزلات من المغرب تقلب فيها على عماد…خلاتو صايق بيها و شدات فحناكها متبعة طرييق داايخة وتالفة نمشي عند البوليس لا وايلا سولوني ااش جاية ندير هناا فين مشاو لييك ورااقك اشمن مصييبة درتي حتى داوهم لييك لا مانزعمش ومانمشييش عندهم…نرجع للمطاار لاا والباسبور اللي تقطع يشكو فيا دايرة شي مصيبة يولييو مسفريين ليا مامبقاس نعتب فالاماراات خمس سنيين وانا مزال خدمتي فيها ولكن عماد تما….ياربي غير نلقاه ويديرو معايا اللي بغاو مهم ماشي بوحدي..

فعز تفكييرها ماكيجي غير عماد بين عينيها ماعارفة ااش دار جا ولاا مزال ااش واقع معاه حتى هو وكلامو مزال كيتردد فعقلها لا عليها ولا على البنات…حسات بالطاكسي وقف بيها وهي تقفز كتضور فعينيها لقاتو قدام المطار…ارتاحت وهزات النفس كضحك…عطااتو الفلوس اللي بغى لكن ماعطاتهم ليه حتى شحفااتو كي درتي ليها وكيفاش كتحسبو وعلاش هاد الثمن كااامل…ماطلقاتو حتى قجاتو عاد مشى فحالة وهي نزلاات كتشوف هنا ولهييه ماعارفة فيين تزييد ولا تمشي حتى قصداات واحد الكرسي جلسات عليه ماقدرااتش تدخل لداخل خوفا من انعا تتعرض لشي تفتييش على غفلة ويلقاو عندها البااسبور مقطع وتولي فالشك وماهي ومانوعها….

جلسات على واحد الكرسي مقابل مباشرة مع الباب المكار حاضية الي دا خل والي خارج بدون ملل ولا خوف الدنيا مطوقة بالبوليس ماكين اللي غيقيصها ولا يزعم عليها….و عينيها على واحد البنت خارجة من المطار كتهز فايديها وتغوت بصوت عالي وواحد البوليسي دافعها ماغتجي تجلس غير حداها عرقانة كتنش على رااسها وتسب وكنزة كتشوف فيها بفضول خاصة ملي سمعات كلماتها المغربية عرفاتها بنت البلاد قربات عندها كتلحمس تشوف غير ااش واقع وتضيع معاها الوقت اللي فيها مامهنيها والفضول كلاها من جييهتها…

كنزة : اختي والو مكيرحموش ييخ من شي اماراات ومايجي منها يااك…

_شتتيي اختيي شتيي مالك معاهم تانتي ااش دارو لييك ولااد الحراام شهرين دبا بااش جييت طيجت البااسبور عندهم لداخل كل نهار نجي ويقولو ليا سيري تالغدا والمشكلة خدامة اختي مكنجلس بوز باش نلقى الفرصة….نجي ويرجعوني…ويلي الباسبور ديالي ماابقاوش لقااوه ماشي حكرة هادي موحال اصلا حتى واش قلبو عليه..

كنزة :دخلت علييك بالله حتى انا طاح ليا الباسبور ولكن ماشي هنا بالحق ف فواحد الشارع

_واش كديري هنا ؟ والله لاعبتي باب الطيارة بلاا بيه …مشييت للسفارة يديرو معايا شي حل لقيت راسي مع مليون واحد كلهم عندهم المشاكل وانا نجي نلصق ليهم هنا هوما نيت يديرو ليا الحل…والله ايلا حشومة بالله الحطرة كييف دايرة(مدات ليها عصصيير ) عييت وشحفت دوقي معايا ؟

كنزة حركات رااسها بلاا دغيا : لاا شكراا والله…

جمعاتو عندها : ااش كديري هنا ؟ ماعندهم مايديرو معاك شتي كون طيحتيه عندهم هنا مزال مزال يقدرو يديرو معاك شي حل بقاي شادة فيهم بحالي…ولكن نتي قلتي طيحتيه فشي قنت سيري للسفارة يعاونوك طايرة لصقي فجدهم حتى يديرو معاك شي حل…!!

كنزة : داكشي.. كنتسنى غير راجلي يجي حتى هو غينزل ليوم ونشوف اشنو ندير

_ويلاه نزلات وحدة دابا قبيلة تانيا ماغتنزل حتى لدييكرتلاتة ونص عاد تنزل علاما سمعت…هادي لي جات صباح كان فيها شي مشكل جات معطلة وهادي لي وراها حتى هي غتجي معطلة..

كنزة : تلاتة مابقى ليها والوو شحال ساعة

_لاا ماشي ديال النهار ههههه ديال الصباح…ديال النهار راه مابقى ليها واالو….

تدهشاات كنزة او احسن نقولو تصدمات وتحبطااات هاد الخبر نزل عليها كيف الصااعقة ساعاات طويلة نزال عليها…. لكن رغم دلك قررات تجلس تما وماتحرركش واخا ماينزل حتى لغد لييه…ديك البنت جنبها غير داوية ماسكتاتش وكل مرة تيليفونها يصوني تجاوب عليه وكل مرة ولهجة ها المصرية ها السعودية ها الخلييجية وكنزة غير كتشوف فيها شداتها السخفة وكرشها كتغوووت بالجووع..

كنزة :مكيينش هنا شي كافي ولا شي غيسطو بغيت غير نفطر سخفت والله العضييم وزدتي حبطيتيني ياختي قلتي ليا ماغتنزلش دابا

_لاا والله ماغتنزل دخلي شوفي الاعلان لداخل راه كيكتبوو فييه م٦اش غيدخلو ومعاش غيخرجو..طلي غير من براا ماتقربيش لداخل يوليو يسولوك ولا شي حاجة راه خاصهم غير سبة …

حركات راسها بايحاب واخا ديك البنت قالت ليها امتى غتنزل الطيارة ماتاقتش فيها وناضت بنفسها دخلات لداخل تأكدات عاد رجعات عندها محبطة كثر لقاتها وااقفة غتمشي…!

_الله يعاونك ازيين ابغيتي تفطري قلتي ليا اجي نوريك واحد الكافي قرييبة من هناا تفطري معاياا ايلا بغيتي شوفي نتي…؟

كنزة : واخا… يلاه ياك قرييبة بعدا ماشي بعيدة على المطار…

_غيير هنا على ضهرو يلاااه راه ناس غيبانو ليه غادين ليها كتبان من هناا..

شمييسة دالصباح توسطات فوق راس الكلينييك….تبسمات فوجههم مخلية التبسيمة ترسم عليهم جمييع خاصة وراء فياق تسنيم اسماء شوية وماتحماق بالفرحة تضور تضور وتعنق فيها وتبوس باغة تخشيها فصدرها وتسد عليها بالفررحة…لكن الطبييب كان راد معاها الباال ومبرزط معاها خاصة فاش كيبغي يفحص تسنيم وهي خايفة منو كتبكي واسماء ورااه مصدعاه ب بشوية عليها عفاك حاول عليها عفاك عنداك ايديها عنداك صدرها عندااك رااسها…حتى عيقات علييه وهو يجري عليها بخطرة خلاتو معاها بقات قدام البااب حاضياها حتى تفكرات محمد مشى من بالها كااع بالفرحة نساتو…ومشاات للشومبر ديالو دقات البااب دقة خفييفة ودخلات لقاتو جالس كيلوي واحد البانضة على دراعو هز فيها عينيه تبسماات ليه كيف تبسم ليهاا وسدات البااب دخلاات عندو..

اسماء : تسنييم فااقت قالوها ليك ولكن ماخلانيش داك الطبييب ندخلهاا(هز فيها عينيه باستفهاام وهي مكملة) قال ليا سيري خليها ترتاح وهو كيبقى يورك على صدرها واخا كتبكي كيقلب فيها قلت ليه غير بشويا عليها مامسمعش ليا

محمد حرك راسو كيضحك : صدعتييه…اجي خليه يدير خدمتو…

اسماء : واش مقطع فيك اللحم نمسد ليك ايديك شوية…غيفوتك الحال

طبطب على بلاصة جبنو محرك ليها بعينيه تجي تجلس جنبوو وحتى هي بلا عكز جلساات جنبو وبتبسيمة مزيانة ملامحهاا خدات ليه البانضة…

اسماء : كتقوليا ماما ايديك حنينة ملي كنمسد ليها ولا لبابا كيفوتهم الحال بحالا كانو غير كيكدبو…

محمد : غيير ايديك لي حنينة زعما..

اسماء عوجات عنقها مبسمة: شنو بان لييك…

جر ليها فأرة انفها بحركة دلوعة حتى تبسمات جامعة ملاامحهاا وبدات كتمسد لييه دراعو بشويا مع شعرااتو السودااء معمريين درااعو قلبات على البراسلي الكحل لي كان ديما مزين ايديها مالقاتوش عرفاتو غيكون مشى ليه فالبحر…وقتما هزات عينيها كتلقااه كيشوف فيها سااهي بشبه ابتساامة كتردها لييه وتنزل عينيها بخجل واااضح فخدوهاا الحمريين كيف الرماان والفرحة ملمعة عينيهاا ومزينة ملامحها مبيناها مشرقة مع الشمية اللي صابحة ضاربة فالشومبر…

تكعد عندها شووية ملي حسها وصلاات للبلاصة اللي كتقصحو فدرااعو راد معاها الباال لاتعاودها لييه وهي بعدات شوية لور حاسة بقربو ليها وريحتو اللي تجولات فجيوب انفها كيف بغات…مخلية غير ايديها قريبة منو كتمسد فايديه برفق بحالا خايفة تجرحو ولاا تأدييه…!!

السرير تحت مننهم تبوورش فبلااصتهم…نفس سخونة كتضرب فوجههم بجوج بقررب كبيير ماكيفصل بيناتهم حتى حاجة لا هي قدرات مزال تزيد تبعد ولا هو منع راسو ومخلااهش يزيد يقرب كثر…ماتحكمش فايديييه وخلاها كتسراا فوجها كيف بغات..احتككات جسدو ملتهبة بين اجسماهم..رغبة وشوق قوي هزهم بجوج…محمد طامع واسماء الخوف من فقدانو مابقاتش قادرة تبعد ولا تحرم راسها منو بسبب الخجل ولاا الحشمة اللي ديما مسباقااهاا…

من المسدة فدرااعو حتى ولا نيفها على نيفو مع التماساات خفيفة بين شفايفهم مخليها زيراات على درااعو مغمضة عينيها وهو مبسم بالمهههل كيجر فيها من خسرها عندو عاجبو الحاال فهاد الرفعة اللي كيدير ليها حتى ماكتعقلش على رااسها…ويلاااه كيف حط شفايفو فالمركز مقربها تحل الباااب ودخلات منو الحاجة واسمااء بعداات بسرعة حممرة حمرة غطررطق سخفاانة وحشمانة فنفس الوقت كتشوف فالحاجة ايديها كيباانو من البااب ووجها باقي براا كتهضر مع شي حد…وهي تحدر راسها كتشوف فمحمد اللي شاد دقنو كيحك فيه ويضحك ويقاد فالمخدة ورااه وقفها وتكى عليها ضهرو جار عندو ليزار مغطي نصوو تقريبا مطلعو عليه حتى لكرشو لا يتفضح لا هو مرتاح فالجلسة ولا هي مرتاحة فالوقفة…

فحين الحاجة دخلاات وواحد العلبة فايديهاا مشافتش كاع جيهت اسمااء ولا دوات معااهاا عنقات محمد وحتى هو عنقها باس على راسها وكلسات جنبو كتهضر وتجبد من القفة..

الحاجة : تلااقيت وحدة قالت ليك جايبة ليك الفطور ويلي وليدي الصوبة كييف الخنونة حاشة نعمة الله ماناكلها ماتجي ف فمك برينا بكري ووقفنا على الرجلين..

اسماء : لا االحاجة حتى تسنيم دخلوها ليهاا هاديك راه كلها فيتااميين..

الحاجة بلا مبالااة: شوف اش جبت لييك كول ليك اولدي كبيدة مشوووية كعد بيها كلبك جبت ليك حتى الكفتة شووف… وشوية القلب زويين..

فرشاات داكشي كلو قدامو واسماء غير كتشوف ملي ماشاافت فيها الحاجة مادوات ماسلمات عليسها ضربات الطم وبعدات منها كتشوف من بعييد وحتى محمد قشع البلاان كيفاش مو تجاهلت اسماء وللكن ماحكرش دار عين ميكة…!

جلسات كنزة عينيها على براا كتشوف فالناس غادين جايين بليفالييز دياالهم الهضرة كثييرة وغوات البعاالك فينما مشاات…عقدات حجبااها من الصداع والدراري الصغار اللي ماكنقدرش علييهم ابدا غير من ولاد خوتها واخا عزاز عليها ولكن ماكتشدهم ماكتلعب معاهم غير بسبب داك الصداع لي فيهم ملي كتفكر راسها على شوية وغتجي حتى هي واحد ينقز فوق راسها وينتف شعرهتا كتحبط وتننهد مامرحاش..تحك ليهم الفطور خفييف ضريف وهي كتشوف غير فديك البنت قدامها تيليفونها خدام كل مرة كتهضر فلهجة فشكل حتى حطاتوو وبدات كتفطر وتصور فعينيها بمنضرها الغريب دايرة رجل على رجل بانت منها رجلها العارية رامية عليها عباية كحلة وزييف على عنقها شعرها شهب وعينيها كيف القطة بليلونتي رماديين مضورة علييهم الكحل مكبراهم كثر…

اسية : ايوا عاودي ليا اش جيتي ديري هنا خدمة ولاا فاكونص ؟

كنزة : اودي غير خلي داك الجمل راكد..ملي طاح ليا الباسبور مابقى بان ليا لا فاكونص ولا خدمة تئ..

اسية : تانتي كثر مني وردي الباال اصحبتي اويلي فين كانت عينيك ملي طيحتييه…وا مهم غير بقاي غادا جاية على السفارة دير ليك الحل انا وقتما طلعوه ليا مزال مطولة هنا غير بغيتو يكون عندي وصاافي الوقت والزمان هذاا..

كنزة : داكشي اللي كااين..

اسية : وردي باالك ازيين بنتي ليا ٠دييدة هناا والله العضيم ايلا باينة فييك اول مرة تحطي رجلييك هنا ههه تالفة غير بوحدك وعينيك كيضرو

كنزة تبسمات : لهاد درجة !!

اسية : كاينة ش درجة كبر من هادي..سمعتيني ردي الباال وعندااك تيقي فشي حد وتقولي بنت البلاد نتييق فها ونعطيها سري شتي انا وبنت بلادك وماتيقيش فيا حيت ايلا جات الفرصة مانعقلش عليك….هادشي لي علماتني الامارات جنابك وخافي منهم ردي لبال لفمك ورجليك فين غاديين بييه ايلا عرفوك غريبة وبراانية ياكلوك بحوايجهم كاينين بنات وولاد ناس ولكن فين طيحي علييه..انا كنطيح غير فولاد الحرام

كنزة : نتي بنتي ليا بنت هنا نييت ههه شحال ونتي هنا ؟

اسية : وكل عام ورزقو مرة…على حسب الخدمة وعلى حسب المرقص واش طالع ولا نازل والكليان وداكشي..

كنزة : المرقص ؟

اسية : ماديريش فيا ديك شوفة انا ماشي قح/بة انا رقاصة محترفة عرفتي شحال كتنزل ليا من تحية فنهار ولا ماعرفتييش…جمييع انواع الرقص كنعرفو لي حبات خاطرك الحبييبة هههه ولكن شوفي انا مكنخرجش بزنز راه قلت لييك انا ماشي باائعة هوااا انا رقاصة محترمة…

كنزة : لالا كنعرف فهادشي شوية نتوما راقصات ماكترجوش مع الكلياان كتقديو معاه لدااخل

اسية : ايواا لاا ماشي هكااك مافاهمة والو اصحيبة غير ساامعة…المرقص اللي خدامو فييه ممنووووع نمشيو ولاا نبات مع شي كلياان…نشطح حتى نعيى ونطلع لببيتي نعس وخلصتي راه كتوصلني وااش نتي كغارفاش هادشي وجاية لهناا !!

كنزة عقدات حجبانها : انا ماجاايش لخدمة راه قلت ليك كنتسنى راجلي

اسية نلضت كتجمع فصااكها كلها كتخرشش بدبالج فايديها : ممم ايوا غيير قلت مهم تعرفي من عندي..اناغنمشي ازيين الله يجعل البراكة وردي بالك تسناي راجلك على الله وعاسة كون سعفتيني سيري شدي ليك شي اوطيل ولا شي بييت ارتاحي في تاتوصل تلاتة غتبقاي عاصرة هنا ونتي حاملة اصحبتي مالك على هاد التسخسيح شدي شي اوطيل حتى يجي عندك

كنزة بصدمة علات حجبانها كضحك : بااش عرفتيهاا؟؟

اسية : باينة فييك شوفي البيض كيدرتي ليه ومورتاديلا كتلاوحي فيها عايفة حتى فعينيك باين الحمل هههه الله يكبرو فعزك وردي باالك ردي باالك اودي كنقولها مول نية ماتلييق ليه هاد القنت ونتي باينة فيك نية سيدي ربي……غي قولي بلي ااش جايبك ملي هاد جيتي وراجلك مامعاكش علاش ماتجييش نتي وياه…

تنهداات كنزة مطولة حادرة رااسها واسية جلسات بفضوول باغة تسمع ليهاا..

كنزة : وهي صراحة الباسبور مطاحش ليا هاهو مزال عندي ولكن مقطع قطعو ليا واحد ولد الحراام على جوج

اسية : اويليي وعلااش….اري نشووف ؟؟؟

اسماء تلفاات مابين غرفة محمد وتسنيم تمشي هنا وتجي لهييه لكن غير شافت اسراء وختها ومها وحتى باها جابين خلاات تسنيم مع الحاجة ماماها وتبعات اسراء لقات بلاصتها حدا محمد خاوية بحكم السرير اللي كان كبيير…تمسكنات حتى قربات جنبو دايرة سبة بهادي وهاديك و جلسات جنبو عاد ارتاحت كتشوف فالحاجة اللي كانت جالسة قدامو فوق واحد الكرسي كتقطع ليه وتوجدو وتعطيه ياكل والفرملية عينيها خارجين فيها…وهو غير كينقب داير ليها الخاطر لي عطاتو ليه ياكلو كيرجعو ليها تاكلو هي داير ليها بحال شي بنية صغييرة وشاد ليها الخااطر مخلي كلشي كيشوفو فييه ويضحكو…

اب اسراء : الحمد الله على سلامتك اولدي…والله ايلا البال بقى معاك ماتعاشرنااش قلييل ومعزتك فالقلب كبييرة راك عارف اللي كاين..

محمد : الله يبارك فييك اسي عبد الكريم …ياك نتا بخير الصحة هانية

عبد الكريم : كنقولو ههه تحمدوه ونشكروه….يلاه هو هذا خليناا لييك الرااحة نشوفوك فافضل حال انشااء الله..

الحاجة : لوااه جلسو جلسو معانا شوية لالة رقية خليك معانا بلاتي شووية اسرااء لمياء الله يرضي علييكم عاد جيتو..

رقية : السيد مريض غنصدعوه ههه نخليوه غير يرتاح….

محمد : الله اودي مرحبا خودو راحتكم…

تحرك بشوية باش يتقاد فبلاصتو مزير وقوات عليه الهضرة والكلام مولف التوحدانيت وكابر بوحدو لا صحاب لا ولاد العائلة من غير المهدي اللي غير تفكرو وهو دخل مع الباب سلم على محمد سلام رجولي كيضحك واسماء مبسمة ليه كبر فعينيها ملي دافع عليها قدام جد محمد….واسراء كتهضر مع ختها غير بالعينين ويتغامزو على اسماء لي عايقة بيهم ولكن ماهضرات ماتكلمات غير كتشوف مبسمة متفادية تهضر مع الحاجة تمشي تقمعها ولادير راسها ماسمعاتهاش وضحكها فيهم…جبدات تيلفونها لي حتى للصباح عاد عطاوه ليها مع ديال محمد شاداه فايد اليسرى اما ليمنى كانت بين ايد محمد تحت ليزار لي مغطي بيه.. تلاهات فيه كتفرج وودنيها معاهم كتسمعهم ااش كيقولو…!

من باب الشومبر صوت الهضرة كثييرة مسموعة اغلبيتها صوت رجاال القلييل من صوت العيالات…الفرمليات داخلين خارجين فيها وبعض الاطباء عند بابها كيهضرو ويتصافحو بايديهم بملامح مبسمة ومبهجة…

كانت جالسة جنبو فوق السرير ايديها فايديه شابكيين والايد تانية شادة بيها تيليفون مرة مرة كتشوف لجيهتو منغامس فالحديث مع الحاج باه واب اسراء حتى كيحس بشوفاتها وكيتلفت مبسم ليها مداعب صبيعاتها بين ايديه ويرجع يضور عند الحاج…..

الفرحة طالقة روحها فدييك الغرفة خالقة جو غزال..هضرة خفييفة…رغم المشاكل لكبييرة ولكن كانت فيها روح عائلية….صوت الفرمليات وهوما مضاربين مع الحاجة تخليهم يديرو شغلهم وهي خايفة على الماكلة اللي كيعطيو لولدها…لا ماتقيصيهش اري نوكلو بوحدي..لا ماتدكيش ليه شوكة بشويا عليه….لا عنداك الوسادة على راسو…..منعشة كأنها كانت ظلام وهاد الصباح نوراات شمسها وشرقات عليهم من جديد…..

قدام السرير مباشرة كان فوطوي جالس فييه المهدي بوحدو شاد تيليفون بين ايديه طالع نازل بملل حتى كتوصلو نوتيفيكاسيون دالواتسااب الفوق برقم غرييب مامسجلس عندو…بفضول واكلو دخل دغيا يشوف شكون وهو كيقراا فداك الميساج وملامحو بشويا بشويا كيترخفو مدهوشين ومبشريين فنفس الوقت….!!

غير كملوو بعدم استوعاب هز عينييه اللي جات فعيون اسماء مباشرة تبسمات ليه وحتى هو تبسم ليها ورجع كيقرا فداك الميساج اللي جاه من عندها هي….كيقرا فييه ويعااود…عينيه ماساخيينش يهزهم منو معجب بكل حرف فيه…بالنقطة والفاصلة باش مزين وحتى بالرقم اللي وصلو منو كل مرة كيعاود يشوفو ويتأكد منووو !!!!

اما هي كانت ضاحكة شادة تيليفون وتبسيمة مزينة ملامحها تا رد ليها البال محمد وقرصها من جنبها حتى تلوات وشافت فيه كضحك…

محمد : ااش كديري..ضحكينا معاك….

اسماء خبات تيليفون مبسمة لييه : والو غير كنشوف هه….(تخطفات بحدر )واش مرتاح ياكما زاحمتك ولا نوض…

ضور ايديه على خسرها متبتها بييه جنبو….ورجع شاف فالحاج كيهضر هو وياه حتى جات الحاجة ام اسماء كتهضر بهمس بينااتهم….عينيه مع باه و بالو معاها كيشوفها مشطونة مع ماماها….بلاما تحس بيه طول ايديه اللي مدورة على خسرها وهز تيليفون من حجرها….خلاه عندو ورجع كمل كلامو عادي…!

اسماء بصدمة بلحس بيناتهم : فيين شفتيها ؟؟؟

الحاجة : مع الباب داخلة هي ومرت ولدها والله يابنيتي ايلا برد ليا الما فركابي ملي شفتها جيت عندك خفتك تخرجي ولا تشوفك..

تخطفات دغيا نايضة كتشوف هنا ولهييه دايخة حتى رد ليها البال وسولها بعينييه وهي تبسم بارتبااك مامبيناش…

اسماء : نمشي نشوف تسنيم كتبكي فاقت واقيلا مالقاتنيش حداهاا..

حرك ليها رااسو وخرجات مسرعة من تما عقلها غيخرج وعينيها كثر موسعين غير سدات عليهم البااب قصدات بااب شومبر ديال تسنييم كتجري وتهضر والحاجة تابعاها

اسماء : عنداااك اماما غنداااك تشوووفهاااا ولا تشوفنا ليوم توصلها ليه عاد غيتفكر بنتو وتولي عزييزة عليه ااش جابها…..ياك ميينة غا وجه الحباسات ااش جابها لشي كيلينيك… قالت ليا المحامية ماخاصوش يعرفني تزوجت حتى دوز عام على الاقل وديك ساعة عاد نرتاح على بنتي تبقى عندي..زهري مكوز ما نوض من زوبية تانطييح فبيير…!

تعليق Qisatok

من بعد الرعب اللي عشناه معاهم فالبحر، هاد الفصل أخيراً خلانا ناخدو شوية ديال النفس… 🥺🤍 محمد تشبث بالحياة، تسنيم فاقت، وأسماء رجعات تشوف قدام عينيها جوج ناس كانت قبل ساعات غير خايفة تخسرهم. وحتى وسط التعب والكلينيك، رجعات بينهم ديك التفاصيل الصغيرة والدفء اللي كيبينو شحال الخوف من الفقدان كيخلينا نعرفو القيمة الحقيقية ديال الناس اللي معانا. ❤️‍🩹

ولكن أسماء ما كملاتش حتى فرحتها… 😰 الماضي رجع وقف ليها قدام الباب، ومعاه رجع أكبر خوف كانت كتحاول تهرب منو: تسنيم. اللحظة اللي شافت فيها داك الوجه خلاتها تنسى كلشي وتفكر غير فبنتها، خصوصاً وهي عارفة أن زواجها بمحمد ممكن يفتح عليها باب ما بغاتوش يتحل دابا. 💔 ومن بعد ما كانت كتخاف تخسر بنتها فالبحر، ولات فجأة كتخاف عليها من خطر آخر مختلف تماماً.

فرايكم 🤔 واش خوف أسماء على تسنيم فمحلو، ولا الخلعة ديالها خلاتها تتوقع الأسوأ قبل ما يوقع؟ 🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.