
_شوفي احبيبة عارفة عماد قال ليك شي حاجة تيقي بيا ديك الهضرة هي اللي كاينة..
كنزة باستهزااء ضحكات مفقوصة : يعني مضلومين بجوجكم…مسااكن طحتو فالغلط…
بتأكيد حرك راسها: فعلا هو غلط ولكن ماشي بأرادتو… بصح ولكن انا كنت قاصدة..انا من لول كانت نيتي نطيح فداك الغلط…
هزات فيها كنزة حجباانها وهي تنهدداات وحلات صاكها جبدات منو تيليفونها كتخربق فييه شوية هي تطلق واحد الفوكال ومداتو لكنزة مابغاتش تشدو من عندها وحطاتو ليها قدامهاا كتسمع للمكالمة الصوتية اللي دازت بين البنت وبين صوت الراجل…كانت مكالمة متوترة بيناتهم وكلامهم مواضحش بسبب صوت الموسيقى اللي فخلفية المكالمة بحالا كانو فشي حفلة ولا وسط شي صدااع كيتسمع غير الضحك وصوت المزسيقى مجههد توقعاتو يكون فالبار نييت اللي كانو فيه…تدهشاات ومابينااتش وهي كتسمع فيه كيقول ليها بكل جرأة و وقاااحة باش تقرب لعمااد ودير شي حركة يصورووه بيها وديك البنت كتطلب منو يخليها تلقى الوقت المنااسب وخاصة الوقت اللي يشرب فيه باش تعرف كيفاش تقرب…كانت المكالمة طويلة سمعوها كاملة من اولها تا لأخرها حتى طفات البنت تيليفون وشافت فيها…
_جاني من الاحسن تسمعي المكالمة بودنييك باش تعرفي شنو وقع..الهضرة ماكتقنعش راني بنت بحالي بحاالك حاسة بيك…
كنزة شافت فعماد بدون مبالااة بيها : مافهمتش…مافهمتش هادي اااش كتقوول…اللي فهمتو هي مسخة دياال الخلااا قليلة الحيى تلاحت عليك ونتا تلاقيتيها بالاحضاان لقاتك واجد على سبة…واخا علاش غتلاح عليك اشنو عندك ماعندش واحد خور ؟
_واش عرفتي هذا اللي كنت كندوي معاه عاد دابا فلابيل ؟
كنزة : لا…
شافت ليها ديك البنت مطرطقة غينيها باستغراااب وقالت كضحك وتشوف فيه بحالا قالت شي شخصية معروفة…
_ههه واش من نيتك ماعرفتيهش ؟
كنزة بعدات شعرها لوور هازة فيها حجباانها مقندشة.. : شوفي انا ماشي بحاالك ماكندويش وماكنخدمش مع هاد الاشكااال ..بلاما ديري فيها مصدومة راه باينة ماشي بحالك…
جمعت ديك البنت الضحكة محروجة…
_هذاا **** مشهور وكلشي كيعرفو…هو اللي كان دار البوز داك العام كان جنب الوزير فالقنصلية الافريقية اللي تفتحت فالعيون…وهو نيت مساعد ديال السي البرناوي هو اللي مول هاد الروينة كاملة….حيت بكل بساطة ايلا بغى يطلع كرااد فلوبوسط ديالو خاص السي البرناوي ينزل وباش ينزل ماشي ساهلة…البوسط ديالو فالدولة حساس حيت هو المراية ديال المغرب فالدول التانية اي غلط واي فضيحة غينزل منها وهو غيطلع فبلاصتو باش يرومبلاصيه….
كنزة :كيفاش هو المراية ديال المغرب…(شافت فعمااد مدهووشة اخر واحد توقع منو يكون كيمثل البلاد) هذا ؟؟؟
شااف فيها وديك البنت كحاات وكملاات شادة ضخكة جاها عماد فشكل قدامها كيفاش كيكون عادة وكيفاش دابا قدام مرتو…ماكدبش اللي قال الحب كيمرمد فعلاا شافتو قدامها مرمد…
_دوك ليفوطو كاملين لي شفتي بصح حتى حاجة مامزورة ولا غالطة..عماد كتعرفو سنيين هادي واش ربعة سنيين ولا خمسة ولا كثر كنا حتى كليكة…كنتجمعو كنشطحو كنضحكو مع بعضيااتنا هذا هو سبب بداك الصور اللي شفتي فالطوموبيل هاديك يمكن فألفين وسبعطاش ماعقلتش…مهن من بعد تفارقنا كل واحد واشنو داار مابقيناش كنتلاقاو ..وكيف قلت ليك عماد خدمتو ماشي ديال واحد غيتجمجع معانا فالبلايص اللي كنا كنتجمعو فيهم..دونك ملي هو مشى صافي حتى مابقيناش كنتجمعو…حتى لداك النهار كنا تلاقينا نهار قبل منو تلاقيتو غير فالقنصلية هو مكاانش كاع فبالو ممكن يتلاقاني تماا حيت عارف انا ماعنديش علااقة بيها…ولكن انا كيف قلت ليك كنت قاصدة..وكنت عارفاه غيكون تما….سولني على دراري وشنو ةخباارنا وتافقت معاه باس نعاودو نسهرو شي نهار غير نتفكرو الايام لي دوزنا مجموعيين…و..وهادشي اللي وقع…
تنهداات كتشوف فنضرات كنزة الهاادئين جاتها بحالا كتصنا لشي قصة حسساتها بالارتباك..
_انا مابيني وبين عماد واالو…ماكنقولش هادشي حيت قدامو هو ولكن بصح هادشي اللي كاين… را ماشي سنيين وهو كيعرفني وغيخلي حتى يتزوج بيك ويخونك معايا ماشي لوجيك. .باش نقرب ليه كاانت صعييبة علياا ماشي من النوع لي تتوقعي ردة فعلو كنفكر وماعارفاش كيفاش غيرد علياا كنت كنتسنى الفرصة المنااسبة فاش شفتو شرب ومابقااش عاقل على رااسو اش كيوقع وانا عارفااه خاصة بعدما خدم مستحييل يشرب فمكان عمومي بحال ديك البلاصة عرفتو بصح ماعاقلش على رااسو..و..وفاش طليت عليه ولقيتو كيشوف صورتك كنت متأكدة عندو شي مشكل كبييير…قلت هادي هي الفرصة…سمحي ليا ايلا خلقت ليكم شي مشكل..ولكن تيقي بيااا فبعض المراات راه حتى الخوت كيبيعو خوتهم فسبييل الفلوس…شحال من وااحد غدر صاحبو وخوه غير بسبب الفلوس..الانسان ملي كيكون محتاج ماكيشوفش لي قدامو ولي ورااه كتبان ليه غير فديك الفلوس خاصو ياخدهم يا دبحة ياا ربحة…وانا واخا خدييتهم طحت نيت فدبحة…
سكتات كتررمش فكنزة كتشوف فيها بهدووء بحالا مزال ماتنقعاات ماعرفااتش شنو تزييد تقول وهادشي اللي كاين ماعندها ماتزييد من فوقو وهو يغمزها عمااد باش تنوض تمشي..
كنزة : واخا اختي وملي نتوما دايرين هاد الحاال على المنصب ديالوو ياااك وغدرتي (شافت فييه غتحماق بالغييرة والفقصة) صااحبك ديال المعررفة دسنييين…ياك هاد التصاور غتفضحوه فخدمتو انا لاش مسيفطااهم لياا..ياك غير صدييقك ماشي شي حاجة اخرى ؟
_ماشي انا اللي سيفطتهم ليك… هه تيقي ولا لاا المساعد ديالو اللي سيفطهم ليك وعندي باش نتبت لييك…
ربعات كنزة ايديها بدههشة كتشوف فيه وفييها وسكتاات وديك البنت فهماتها بلي بغاتها تبت ليها…
_واحد النهار وصلك ميساج ديال واحد لاماغك دلي بيبي..باش ديري معاهم بيب وقلتي ليهم كو مزال ماولدتي وتقدري من بعد تصوريهم معاهم..تصوريه ب بالبيبي ديالك ؟
كتزة :ماعقلتش كندوي مع بزاااف..ماعقلتش عليهم…
عماد : كنتي عاد رجعتي لكونط دياالك وبديتي كتروجي فيه…
كنزة : وحدة اللي كنعرف سميتها ماعقلتش بيبي شي حاجة…وبدا كيطلب مني شي معلومات فشكل جاب ليا الشك(قاكعتها)
_عطيتيهم نمرتك واخا عارفة فالبدية ديال بيب ماكتعامليش بالنمرة والمعلومات الشخصية دياك الخدمة كتكون فليمايل لا غير…
كنزة : بصح…وكيفاش عرفني انا مرااتو بالضبط وانا عمري ماشفتو اصلا ولا شفت خدمتهم…
_كتسوليني على واحد كون مارك على قدها غيير باش يجيب ليزانفو ديالك والرقم ديالك ومغيعرفكش شكون…
سكتات كنزة كضور فعينيهاا مارجعت قالت واالو وديك البنت شافت فعمااد وهو يغمزها باش تمشي…وغير ناضت وهي ضور عندو كنزة مربعة ايديها..
كتزة : من بععد ؟ وااش درتي هادي محامية عليك…هاد الهضرة كفهاا اللي قاالت اناا ماشي شغلي فيها هي..انا كنشوفك نتا اللي خنتيني هي تنوي ولا تجلس انا كنشوفك نتا اعماد …
عماد قرب عندها شد ايديها وهي تنترهاا : غللطت وندمت شووف حالتي كيديرا ندمت على دييك اللليلة لوكان قدرت نعطي لي قدامي ولي ورايا غير نرجع ليهاا…
كنزة : ماغتقدر ترجع ليها واللي وقع وقع….خليني نشمي دابا( وقفات)
عماد شدهاا وقفهاا : ونتي دوزتي عليا القليييل صافي نسيتي كلشي (جرها برفق رجعت جلسات)
كنزة : شنو درت ليك اناا ؟ واش تاني غتمن عليا بالاماراات …
عماد : شنو معناها واحد كيقول ليا مرتك تلااحت عليا ؟ دوزت العدااب فديك البلااد ورااجع عندك باش نلقااك مصرفقة واحد قدام دااركم ونتي كتبكي وهو باغي يشدك وملي ندوي معاه كيقول لياا تلاحت علياا وملي ندوي معاك نتي تقولي لياا ماشي شغلك…
كنزة بارتبااك جرات منو ايديها : ونتا اللي ضربتيني بسبابو…
عناد : شكون جبد ؟؟ شكون باغي صداع انا ولا نتي ؟ شكون اللي رجعتها لدارهم ترتاح حتى نجي عندهاا خلات راحتها وخرجات ليا مع ولدت عمتها..خارجة كتسارااي معاه عايشة العزوبة مع رااسك ضربتي عليا انا بخطرة بحالا مكااينش معاك ؟
كنزة : مكانتش فنيتي حتى حاجة انا قلت ولد عمتي عاادي ندوي انا ويااه مكانش كيسحاابني البنت ايلا تزوجت خاصها تضرب على الرحال بخطرة…
عماد : خاصها تضرب عليهم حيت اللي مزوجة بيه ماشي شمااتة ماشي كتشوفني بالغووز كترااشقي وضحكي مع ولد عمتك ويصفق ليك ويقوليك براافو…كنعرف ايلا خدييتك مراة ليا كيبقاو جوج دالرجاال فحياتك من غير خوك وباك لاا غير…ماالكي معااه ؟
كنزة بعدات شعرها كتلعب برموشها : واالو ماتفاهناش انا ويااه بدا كيقول ليا شي هضرة ماعجباتنييش حسيت بيه ظاصافي معايا ومنا غنداابزو وانا نزل ونخلييه وتبعني بغى يدوي معايا بزز ماحسيت براسي حتى صرفقتو هادشي اللي كاين..
عماد : ماغيكونش صافي معاك هادشي فيها الشكل..واش انا مطلق ووحدة مزوجة وخارجة كتساراا وكضحك معاياا وكتجلس معاياا حتى لنص ليل علاش كتقلب ؟ ايلا عطيتي الفرصة لشي حد ماتلوميهش من بعد..نتي اللي عشتي الحرية ديالك بطريقة غاالطة…
كنزة : نتا اصلا من لول ماكنتيش كتيق بياا باش داير ليا واحد تابعني…
عماد : را غنفوت فيك شي ضربة واش اللي عشناه فبلاد العرب مزال يخليني نتيق فالبراني يضور بيك…درتو على مصلاحتك ماشي لياا…
كنزة زفراات بقووة وتعب عياات وملات من هاد الصداع: شنو بغيتي داباا اعمااد رااك محنتيني فخااطري والله العضيم مابقيت قادرة على هادشي عييت بغبيت غير الراااحة كنقلب عليها بالرييق النااشف ومالقيتهااش اشنو بغيتيي عندي علاش تابعني حتى لهنا
عماد :حيت هناا ماكينش لا السي عبد المتقي لاا غيرو…(شد ايديهاا بأسى) سمحي ليااا عمرهاا تعاود تيقي بيا غلطت وي كنعتاارف بيها غلطت معااك وندددمت اقسم بالرب العضييم ماتعاااود تيقي بياا اكنزة…اللي بغيتيها نديرها معااك باش نبقااو هكاا مانقبلهاااش…واخا نعرف نبقى عمري كلو تابعك الله يجعلني مانبقى ساوي حتى بصلة فسوق الرجااال….(قرب عندهاا بلههفة) انا باغييك…
حدرات رااسها بصمت مااقدرااش تجااوبو وداخلها حرب كبيييرة ماعندها حتى نهاية ماقدرااش تقول اه وترجع وماقدرااش تقول لاا وعارفة راسها غتعدب وراها الف مررة…غلط وغلطت بحالو غير هي كانت واعية على رااسها وماخلاتش عابيدين يكمل مابدااه…هزات راسها الفوق حابسة دموعها حتى شد ايديها وقرب بالكرسي عندها كتحس بييه متعلق بيها بشكل جنوني من خلاال ايديه ولا شوفاتو وكلاامو ولا نضرااتو…ماعرفات واش تكدب عينيها وتوهم بلي اللي شافت غير حلم وتيق بمشاعرو اللي كانت مفضوحة قدامها…
عماد : بغيتي الفرااق طلقتك ارتاحيتي شوية…صافي نديرو حل الطلااق ماشي حل عندي…الله يجعل البراكة دقتي الحرية..
كنزة عقدت فيه حجباانها ونترات ايديها منو : كنتي غادي مزيان…شكون نتا حتى تعطيني حريتي وقتما بغيتي ؟
عماد بتعلق شد فيها :غترجعي ليا…راحتي معاك اكنزة مستحييل نرتاح مع شي وحدة من غييرك ومستييحل ترتاحي مع غييري…
كنزة : حيت ماغتلخينييش نرتاح…
عماد : حييت انا ماطلقتش نتي اللي طلقتي وطلبتي الطلااق..انا باقي كنشوفك ليا وكنقسم بالررب العضيم ماغتعاود…
كنزة شافت فيه شحال وتنهدات : وتيقتي فيك كيفاش غنرجعها ؟ مستحيل نعيش مع غيرك اعماد…ومستحييل نرجع نتييق فيك…
عماد : ماعندك ماديري بيها ياك كتبغيني وكنبغييك داكشي لاخر كيجي بوحدو(شافها عقدت فيه حجباانها تاني وهو يضحك) غير كنضحك معااه ضحكي شوية ماالك…(تنهد) اش غنقولك لييك… الله حسن مني ومنك وكنقسم بالرب العضييم للمرة المليون ماتعاااود تيقي فالله ماتيقيش فيا انا(حيدات منو ايديها قالبة وجهها وهو يرجع يشدها حتى نترااتها منو وهو يهز ايديه خافها تنوض)
عماد : هانا سمحي ليا الالة مانشدش فييك غير تكالمااي…
يلاه كان غيدوي وهو يجي السيرفور مسحت دموعها دغيا وشافت فيه وعماد ضور عينو حيت كان عاطيه بالضهر غير شافو سد عينييه بغضب كيتنههد حيت قاطع كلامو…
_لوردر ديالك واحد اختي..
كنزة : واخا انا غنحي شكراا
_تاخدو شي حاجة اسيدي !
عماد : من بعد…
_نرجع عندكم ؟
عماد بتلفت فيه : من بعد اخوياا من بعد
مشى وهو رجع شاف فيها قالبة جهها شد فايديها حتة شافت وقالت ناتراها..
كنزة : خاصني نمشي…تعلطت على ماما…(رجعت)شكون قال لييك انا هناا ؟ وشكون قاليك انا اصلاا جاية ليوم؟؟
عماد بهدوء : زياد ..
كنزة : ءءء ؟؟ فين كتعرف نتا زياد شنو بينك وبينو ؟؟
عماد : واحد المعرفة قدييم…تلاقيتو عندك فالدار…
كنزة : ماقلهاش ليا !! و وعلاش قال ليك نتا انا جاية هناا ؟ بغى يلاقيني بيك و وااش شغلو هو ..
عماد : علاش ماشي شغلو ؟ شكون دخلو فشغلنا وكيعاود ليه قصتناا انا ولا نتي كنقولك كتعطي فرصة لبني ادم يتدخل فيك وفحيااتك…ومن بعد كتلوميه…ماشي من حقك..
كنزة : مااقلت لييه واالو وباش عرفني اصلا انا طلييقتك كون ماقلتيهاش ليه…
عماد : قلت ليه طاليتقي ماشي عاودت ليه حكايتي معااك…هو اللي جا عندي كيقول ليا رجع مرااتك ماغتلقاش ماحسن منها واخا هادشي راه عارفو…(تبسم وشد فايديها بشوق ) كيقول تااني را شي ناس باقيين باغينك واخا ماشفنا لا حب لا جوج كتعطيني غير التخنزيير…آش درنا دابا….
كنزة : ماعرفتش اعماد خربقتي ليا راسي وانا اصلا مخربقة غير بوحدي…ماعندي مانقوليك داابا خليني نفكر نعرف اش كيوقع ونتبت هادشي فراسي…
عماد : فكري انا كنتسنى جواابك شحاال مابغيتي غنتسنااك…غير ديري فبالك عمر شي بنت المراة تجي فبلااصتك واخا نتسارا عليها العالم كلو حكمتي القلب والعقل والكبدة والرية وكلشي انا هزيت ايدي من على رااسي مابقاش ليا الحكاام علييه مابقيت باغي واالو باغي حاجة وحدة را عارفة راسها…..
سكتات كنزة مابغات تزيد حتى كلمة وترونها فضلت تسكت حتى تفكر هاد المرة وتاخد قرااها عاد تدوي…حيت بظون شعور منها كتلقى راسها قالت شي كلمة ومن بعد كتندم عليها..
عماد : فكري بخاطرك مانخربقكش انا كنتسنااك…جيبي ليا حلا نشوفها..
كنزة بفزع بحالا ماعرفت اش قال ليها : لمن غنقول لماما مخرجاها ؟؟ …عفاك خلي حتى لكازا ونجيبها لييك اصلا حاضيني وانا مدايرة واالو ماتزييدش تكمل عفاك..
عماد بتفهم حس بيها مابغاتهم يعرفوها تلاقت معاه : واخا…
هزات صاكها بصمت وناضت غتمشي ذوية وهي تلفت عندو هازة راسها ماحاملااش تسولو حيت ماقالش ليها بخاطرو و مابغاش تبين اهتماامها بيه…
كنزة : ش..شن شنو خدمتك نتاا علاش هادشي كامل..تكون خدام فالسفارة…ماشي ديالك ايلا كنتي سفير غتكون سفير النواية السيئة…
عماد هز حجباانو بهدوء قال : الملحقة التجارية…ملحق تجاري..
كنزة : شنو هي هادي ؟..
عماد باختصار ملحق تجاري بحر وخاصو جلسة بوحدو : مسؤول على العلاقات التجارية بين البلاد والدول الاجنبية..
كنزة : والله ايلا هداك السيد مسكين غير تعدب كون غير خدا شي رابور بعلاقتي بييك كون نزلوك تغاود لباك عشرين مرة وماتبردش لييهم على الشمتة دالمنصب لي عاطينك…قاديتي حتى علاقتك مابقى غا العلاقات الدولية…طالع ليها رشوة باينة حيت ماعندكش الكفاءات دالمسؤول…
عماد تبسم كيحك دقنوو وقال : شنو عندك هنا ديالاش هاد الشوتينك ؟
كنزة بشك : علاش كتسول ؟
عماد : غير سؤال وصافي..سيري طاجين برد…
خلاتو ووداات للحاجة الغداء ديالها خلاتها كتغدا وهي دماغها ساهي بييها بصمت غير كتشوف وتضور واحد زغبة نن شعرها بين ايديهاا…حشماات تقول ليه اااه نرجع غيير فهاد التواني ليجلست فيهم بوحدها خدات قراارها وباغة ترجع معااه يكفيها عداب فراقو فهاد الشهورة تزييد تعدب كثر…لكن الحاجة اللي ماعارفااش واش شي نهار غيعرف شنو وقع بيناها وبين عابيدين..واش زعما غيبقى يتعامل معاها نفس التعامل ويبقى باغيها بنفس الشكل ؟ هادي هي الحاجة الي باقة شاغلة باالها زااد خوها من اللي وقع فالطوموبيل يباان شي نهاار …
رجعو الكازا وكنزة لي رجعت ليها ماشي هي لي مشات طريق كلها وهي كتخمم وتفكر مراقبة التيليفون لا يصوني ليا وماتشوفووش..حتى وصلات للبنكة تيراات شي فلوس وضوراات مع الحاجة فرحااتها بشي حاجة وعطاتها واحد القان عطاوه ليها خلااتها فرحاانة وناشطة عاد رجعت لدارهاا…
حطات بنتها ومشات تدوش ارتااحت وخففات راسها عاد طفات عليها الضو حتى ضلام البيت حيت اصلا كان فات الحال والعشاء كيودن على برا…تكاات كترتااح شادة تيلييفون تاالفة غير بوحدها وعقلها مامعاهااش.. ماعارفة ماديير…وبالصدفة ماغيطلع ليها غير منشوور فالفيسيوك ديال الاستغفااار استغفرت وخلاتو فالكومونت ونزلاات وفالمنشورات وتاني نباشرة طلعات ليها صلاة الاستخاارة…ضوراتها فبالها ديما كيدوييو عليها وديما اسماء كتصليها لا هي لا الحاجة قالت علاش حتى هي ماديرش بحاالهم وتصليهاا وفعلاا ديك الساعة دخلت قلبت عليها فاليوتيب كيفاش كتصلى وشنو كيتقال فيها و ناضت ديك الساعة توضاات ولبسات واحد العبااية ودارت الشال وسرحات صلاايتها وبدات كتصلي…الركعة لولى دموعو عينيها والركبة تانية انفااجراات بالبكى بدون شعوور ماحسات براسها حتى بدات كتبكي بصوت عاالي علاش حتى حد ماعاارف وهي براسها ماعااارفااش فديك الحضة حسات بقلبها باغي يبكي وخلاتو فخاطرو..بكات حتى تفشاات وناتت كتسلم وهزات ايديها كتدغي الله يوريها الطريق الصالحة ويعطيها النور من الباب الميسر ليهاا…عاد جمعات وناضت حدا بنتها حاسة بقلبها مرتاح لواحد الدرجة كبيييرة كيقولو الصلاة كتفاجي تريح …كانت غي كتسمع بهاد الجملة حتى عاشتها هاد الليلة بمنعناها الحقيقي… واخة كانت مرة كتصلي مرة كتقطع بحال غير كتأدي الواجب ماكتخشعش بحال كيف دارت دابا…وحلفات ماتقطعها مزاال…
طلات فالساعة لقاتها الطناش قد قد يلاه غتنعس وهي تنوض طلات عليها ايور غير بعيد بانت ليها نااعسة وهي تمشي ليها مبسمة ولات كتباان ليها هي الحياااة بما فيها…تحناات بااستها من جبيينها ويلاه غتنوض وهي تستشعر حرارتها ماشي عادية تحنات مرة اخرى باستها وقاصتها بايديهاا كتبان لييها شخونة بلا قياااس دغيا خطفاتهها هزات فايديها قلبها كيضررب ووجها تخطف من لول كتقلب فيها وتعااود وهي سخونة مسكينة وكاينيين بصوت هاادئ نااعسة …قلب كنزة الام تهز من بلاااصتو ولات كترعد حطاتها فوق الناموسية كتتقلب فييها باغة تبكي غير حساات بسخونيتها ماشي عادية وهي تهز تيليفون كتعيط للحاجة صوتها كيتررعد…
كنزة : مااعرفتش اماما يلاه رديت ليها الباال سخونة بزاف…واا بزااف بحااب الفراان عنقهاا سخوون و وكتنيين مسكيينة ماعرفت ماالها….
الحاحة صوتها ناعس : راه غير سخونة فبلاصتها ماتعريهاش ماتخافبيش عليهاا دايا تصبح شوية..
كنزة : لا لا اماما وااقيلا مرضااات راه سخونة بزااف ماقدرتش ختى نقيص فيهاا(نزلو دمووعها بحررقة كتبوس فيها) ماعرفت مال بنتي اماما مرضاات لياا شنو غنديير لييهاا حاسة بيها مامرتاحاش واخا ناعسة…
الحاحة : وعلااش كتبكي ماتخاافيش ابنيتي راك غير هزيتيها سخونة..ماتعريهاش وخليها فبلااصتها ماتخافيش..
كنزة : مرضتها مسكيينة بسييف وانا كنستارا بيها من كازا لطنجة وكل مرة مخرجاها لقنت انا للي مرضتهاا(كتبكي) تببعت الفلوس ومرضت بنتيي اماما
بقات داوية معاهاا شحال طمنااتها وهدنااتها عاد قطعت معاها وكنزة ضامة ايور عندهاا مرااقباهاا كل مرة تقييصها ماعرفاات واش تلبسها تدفيها ولا تعريها خااطرها مامرتاااحش…كلها كترعد بخوف…دخلات كتقلب فاليوتيب والجووجل على الاسبااب لقات كلشي كيخلع فيهاا والحرارة فداك السن مامزيانااش… زادو على ما بيها..بدون شعور تهزات من ببلاصتها خطفات الساروت ولاحت عليها جلابتها ونزلاات للطوموبيل ديمارات مباشرة للكلينيك ماحساتش براسها قلبها وكدبتها كلااوها حاسة بيها مامرتاحاش واخا ناعسة وساكتة… لكن مادخلووهاش بسبب الوقت والطبيب مكااينش بغاات تحمااق تماا عيات تدخل وتخرج وحتى حد مادوا معاها كاينين غير الفرملياات غاديين جايين..فينما تسول شي حد تقوليها طبيب مكاينش تسنايه ولا رجعي غدا…
شداتها البكية وخرجت للطوموبيل ضامة بنتها عندهاا خايفة من البرد لي كيضور سدات عليها الباب وحلات عليها المانطة كطل عليها لقااتها حمررة بكثرة ما هي بيضة تزنكااات ونفسها كتخرج سخونة وساكتة مابكات ماغوتات ومامولفااش ليه هنا بغات تسطى دمووعها كيجرييو من عينييهاا وحرقة صدرهاا غرييبة هي ديحا قلبها قلبهاا طاايب عليها بقات كتبكي حتى ولات كتشهق وتنخصص..ماجا فبالها غير عماد هو الوحييد لي غيدير ليها حل مع هاد الكلينيك لا هي…لا واليديها عندهم مايديرو وديك ساعة صونات لييه بدون تردد..حتى هو جاوبها فديك اللحضة قالت ليه اشنو واقع وقطعت معااه ماكاملتش نصف ساعة حتى كان دااخل بطوموبيلتو غير دخل نزلاات وهو يخطف ليها ايور من ايديهاا عينيه خاارجين بخووف..
عماد : ااش قالو لييك ماالهاا(كيطل عليها ويتلمسها بايديه) ماال بنتي ااش ووقع معااها ؟؟؟ دوي علااش كتبكيي دوي معاياا …
كنزة بخووف كترعد : م مااعرفتش لقيتها سخونة قالت ليا ماما غتولي شووية ولكن سخونة بزااف ولداخل كيقول لياا ماكيينش الطبيييب …
عماد: سخوونة بزااف (نهض فيها حتى قفزاات) فيين كنتي تاولات الببنت هكا فين كنتي نتي…
كنزة : كنت معاها(بدموع) ماديرش ليا هكا راه بنتي يلاه طلعات ليهاا غير قبيلة كانت معاياا بخيير مافهمتش شنو وقع ليها…
خلاهاا وزااد قدمها خطوات سريعة دخل لكلنيك وهي تابعااه كتجريي مع دخلة ضرب واحد الكرسي حتى طااار ما بلاااصتو كيغووت مكشكشش غيرمن السمطة للتحت حتى كلمة ماصاالحة ف فمو والفرمليات ولا وكيطيرو من جيهة لجيهة والطبيب حضر فديك السااعة عطااه البنت ودخل معااه مامفااكش واخا طلب منو يخرج متاقتش فيه.. بقى واقف حداه وهو كيقلب فييها وكنزة على برا كتشوف من جاااجة شاظة وجهها عينيها حمرين ونيفها حمر سخفاانة وخاايفة…
لحضاات طويلة وهي كتسنى وتشوف فيهم من بعييد بالدنب وتأنييب الضمير كلاوها حاسة براسها رخات فيها وتبعات الفلووس حتى مرضااتها …غير كتبكي وتشوف فيها من بعييد حتى لواحد اللحضة وهو يتلفت فيها عمااد دق عليها من زااج وحرك ليها بايديه تدخل عندو وهي تحل الباب دغياا ودخلت عندو مكمشة ايديها عندهاا كتنسى فييه يدوي حتى درعها بايدييه وحدر راسو عندها مطمنها….
عماد : ماوقع واالو ماتخافيش..قاليك كتلبسيها كثر من اللازم ويمكن هاد الايام بدلتي ليها اللبس داكشي باش ضربها البرد وطلعات ليها السخانة شوية ..راه بخير دابا(مسح ليها دموعها برفق وهي غير كتزيد تبكي وتطل على بنتها ) ششش صافي يلاه ماوقع والو ماتبكييش راه بخيير
عنقها كتبكي وهو كيمسح ليها دمووعها حتى جا عندهم الطبييب طمنهم عليها ومشى خلا كنزة مشات كتجري عند بنتها هزاتها كتقلب فيها
عنقها كتبكي وهو كيمسح ليها دمووعها حتى جا عندهم الطبييب طمنهم عليها ومشى خلا كنزة مشات كتجري عند بنتها هزاتها كتقلب فيها وتغطي فيها حيت الطبيب خفف عليها لبااسها وهي كيف القطييطة كترمش بعويناتها وتلعب باب
يديها خالعينها…
كنزة : ماخلاها لابسة والو غيزيد عليها البرد اويلي عراهاا كاع…
عماد: راك سمعتييه كيقول خاصها تعيش كل الجو بحالتو ونتي ملبساها هاد الروينة راه فالمغرب ماشي الاسكا..
كنزة :واخا هكاك كنخاف يضربها البرد داكشي علاش كنلبسهاا…كيخلعوها ايديها شوف كي كتلعب بيهم ههه…(ضماتها لصدرهاا مخففة خوفها بيها) مامي ديالي مرضات ليا خلعاتني عليها…(شافت فيه عينيها مدمعين ماحاساش براسها) توقع ليها شي حاجة نمشي وراها مانقدرش نعيش بلا بنتي…أيور دياالي شوف اماما شكون جا عندك شوفي بابا شوف اكبييدة ديالي شوفيي..
باستها وعطاتها ليه وهو شدها بشوياا محاول عليها ضمها بيين دراعو كيبوس فيها وهي كتشوف فيهم وتضحك وتمسح فعينييها بدون شعور كتحرك…
كنزة : دوي معاهاا وشوف غتحل عينيها كتقلب عليك…. ههه فاش كتبكي كنعطيها الفوكال ديالك تسمعو كتسكت ديك سااعة وتبدا تقلب علييك بعينيها وتبع الصوت منين جاي…
عماد تبسم بحنية كيطل عليها : واايلي داوية بصح؟ حفضاات صوتي واخا مكتشوفهاش بزااف…حلا ديالي اش كتقول هاد مك..ممم دوي معالياا فين كضوري فعينييك هانا قدامك….
كنزة : شووف شوف كيفاش كتحركهم ههه حفضات صوتك كثر مني ههه
عماد : سبحان الله بصح كيقولو البنت كتنيل للاب كثر… حلا ديالي كتمييل ليا..
كنزة جمعات الضحكة بشوية بوشية كترمش فيه : كيفاش كتميل ليك….(رجعات شعرها لور بغيرة) بالعكس البنت كتميل لماماها كثر..
عماد من نيتو : لا لا سولي على هاد القضية….بلاتي نورييك(بايد وخدة جبد تيلوفون من جيبو كيقلب) قريتها فواحد السيت البنت كتميل للاب كثر من الام والولد العكس…(كيقلب وهي كتشوف ) واحد السيت غبر ..
كنزة تقرصات : ماكنضنش راه غير حيت مكتشوفكش بزااف كتوحش صوتك ماشي هكااك …. بقى تيق فدوك لي سيت نص كلامهم كدوب…راه ماكتنعسش ايلا ماكنتش انا حداهاا وايلا ماضحكتش معاه فالصباح ومابستهاش كدوز نهارها كلو بكى والله…
عماد :غير حيت مكنعيش معاها…تخايلي نكون معاها فدار وحدة واايلي غتنسااك اودي اكنزة…
كنزة بغييرة عينيها ولاو بحال العافية : مالي مرت باها على تنسااني هه راني ماماها والام هي كلشي فالحياة والرسول قال امك تلاتة دالمرات عاد ابوك ..ارااا نهزها علييك..
شاف فيها كيضححك وجر ليها خدها طانز عليها..
عماد : غرتي ههه كتميل ليك ختى نتي غير هنينا…
كنزة مارضااتش: ارا هزها عليك…راه غتبكي معوج ليها راسها..
عماد فشلااتو بمنضرها : ههه كتباني ليا نتي اللي غتبكي غرتي عليها ولا عليا ههه… من عندي انا غير يتهنى بالك…غيري غي على بنتك انا فات فيا الفوت معاك(غمزها)…يلاه نتحركو…
خلاها هزات ليها حوايجهاا وزيدها قدانو كيضحك هاز بتتو وهي حابسة الضحكة قداانهم كتسمع فييه كيبوس فيها ويدوي معاها وهي كتنغنغن وتلعب بايديها فوجهو حتى وصلو للطوموبيل قادها ليها اللور و تاني حكاية اخرى كل واحد فيهم باغي يقادها من جييهة حتى بغات تبكي عاد بعد وخلاها صاوبتها فبلاصتها ومشات القدام سدت عليها الباب وهو يوقف عليها..
عماد : يلاه تحركي انا ورااك بشويا فالطريق…ولا نمشي قدامك نعطيك السينيال ؟
كنزة : لا لا غندوز من الفوق لتحت الشارع عامر…
قال ليها تزيد وحتى هو ركب فطوموبيلتو تحركات وتحرك وراها غادا وكتشوف فيه من المراة باقي تابعها مافهمت والو واش باغي يمشي معاها للدار ولا كيفاش وعارفاه ماكيحشنش وماعندوش شي حاجة سميتها المشاورة يقدر كاع يطلع معاها للدار ويدخل عاادي…
وفعلا داكشي اللي كان طلعات مع دروج الموبل كترمش فصمت وهو وراها هاز بنتو حتى وصلات للباب خلاتو ودخلات وهو دخل وراها نعتات ليه فين جا البيت ودا بنتو لييه وهي سدات الباب وتبعاتو كتلعب بسوارت بتوتر فايديها غير سااكتة وكتشوف ماقالت ليه تا حاجة حتى حطها ناعسة فبلاصتها وغطاهاا عاد تلفت فيها بعفوية قال…
عماد : واحد كاس دالماء الله يحفضك…
قفزعا فبلااصتها كانا سااهية حتى دوا ومشات جابتو ليه ورجعات كتطل عليه من باب محني على بنتو بشخصية اخرى بقد ما صدماتها عجباتها….شخصية عماد الاب كيقلب فرجليها وايديااتهاا ويتملس فراسهاا ويبوس فييها بصوت خاافت كيدوي معاها مكتسمعوهش كاع اش كيقول غير همسو كيوصل ليها…تنهدتات تاالفة وحايرة غير مع راسها ليلة وحدة كانت كافية تفهم فيها انها عمرهاا تخاف ولا تهز الهم لبنتها مدام معاها هو عارفاه راجل ومسؤول غيعيشها امييرة من جميع النواحي ماعندها ضرة شك فهادشي يهزها بسنانو ومايخليهاش للبراني…
فجهة اخرى فين كانت اسماء داخل بيتها ناعسة على ضهرهاوايديها فوق كرشها كتمسد فيها ب بيجامة منزلية فالغوز بيبي حريرية حالة صدايفة من الفوق على صدرها اللي تنفخ كثر من القيااس كيخنقها… هازة راسها الفووق وشعرها جامعاه بقرااصة مخلية ابقصيصة نازلة على جناب وجهها مخبية نصو…مغبنة ملامحها وغير كتشكى ومحمد جالس قظامها شاد البيسي ديالو وكيصتنت لييها حتى لواحد اللحضة وهو يسدوو ولاحو جنبو…
اسماء : حل عفااك داك الشرجم راه سخفت بالصهد..
محمد : نتي اللي حاسة بالصهد …را البرد غيضرربك الكليمة والباب نزيدو بالشراحم
اسماء :فيا الصهد غير ماحاسش بياا…ففف البيت ولا كيخنق…بغيت غير امتى نولد مايسحابش ليا غيعدبني هكا قتلني غير بالوجع عرفتي كتحس بجنابي كيتدقو فيهم المواس..
ناض دخل للفراش جنبها وبعظ الشعر على وجهها كيحقق فيها ويشبع عينيه متها بحالا اول نرة كيشوفها..
محمد : مابقى قد مافات غير صبري شوية…باقة حاسة بحريق ضهرك ؟
اسماء : باقي مثر مافاات قالااك…مون نسحاب هكا مانحمللش…(تلفت عندو) شفتي نتا ماكنتش غنرجع معاك فرااسك ..كون ما بنتي عارفاها عزييز عندها وهي لي بقات مصدعاني حتى رجعت لك…ما ماتشوفش وجهي وديك ساعة نحل تا صقف الدار ماشي غير الشرجم….
حرك راسو بهدوء كيتصنت لييها ولفهاا هكااك فينما مايبغيش يحل ليها الشرجم لايضربها البرد ولاا مايخليهاش تعراا ولا يحبس عليهاا شي ماكلة لي تعدبها كثر …كدير ليه هكا…غير من تيليفون وكيتحكم فكلشي ليها كيعيط ليهاا يعلمها دير ديك الحاجة ويقطع ويعيط للحاجة مها يأكد عليها….ومع الحاجة وعبد النتقي لي قالها محمد هي اي كاينة واخا تبقى تدوي اسماء تالصبااح كيديرو لي وصاهم عليه…
محمد : على هادي فيها الشك…(قاص جنبها) كيحرقك هنا ؟
اسماء : ممم تما…تئ اصلا ديك ساعة كنت حاملة وفات الفوت…ولكن صافي ماشي مشكل ماغنعاودش نحمل…. راه عدبني ماوجعني وخلاني ولدتو ما بقى فكرشي وزكى…
محمد : قريب وترتاحي….
باس على راسها عاطيها خاطرو وهز البيجامة على كرشها كينسد فيهاا ويحرك ايديه بهدوء فوقهاا حتى ارتااحت وتكات راسها على كتفو….
اسماء : شحال بقى لياا قالت لييك جوج سيمانات غنولد بالحد ياك …
محمد : لا الخميس..
اسماء : قالت الحد ..
محمد : ماسمعتيش مزيان….(حك تحت حاحبو كيشوف فيها) كنضن فعشرين من الشهر يعني مزال شي تلاتة اسابع قل شي يومين تقريباا ..
اسماء : مزال ليا شهر اويلي غندخل فعشر شهر ؟؟؟
محمد : هادشي اللي كاين…مزال الحال غير نساي شوية حيدي الولادة من بالك ماتبقاش خالعاك حاولي تنساي شوية….وارتاحي باش نديك معايا هاد العام(غمزها وهي فهماتو وضحكات)
اسماء : غنولي نقول ليك الحاج محمد ههه جاتني ثقييلة…
محمد :كلشي مقبول منك الالة قولي الحاج ولا ماشي حاج غير اللي حب خاطرك …
اسماء : انا مرتاحة غير الوجع اللي غيحمقني..تهنييت اسراء ومها اويلي على مراض فاش قال ليك راجلها نجيبها تعتادر كنت غنقوليه غير خليها عندك حفض الله دويتي نتاا ماعندي ماندير باعتدارها تعطيني غير اتسااع…احسن مادرتي ماعرفتش علاش سمعتي لياا هاد المرة ههه ماعندنا ماتديرو بالمحاكم والرويينة ياك خلصات اللي ضيعت ودرتي معاها عقد ايلا قربات غير عشرة ميترو منك ولا مني ولا من دارنا نيشان الحبس وهي سينات عليها بايديها…ايوا صافي تهنيينااا.
تنهدات ودخلات عندو عطاتو يشرب وجلسات فوق الناموسية بصمت وهو جلس حداها كيشررب خلاها كتشوف غير مع جنابها وتفرك فايديها قدامها بتوتر كبيير احساس فشكل زاارها قلبهاا كيضررب وهي كتشوف فايديها فوق فخضو مشعرة وخاتم دزواج مزال فييه…مع هدوء الليل وغير بجوج اللي فالبيت دخلات معاها الخلعة….كانت اول مرة تحس براسها ضعيييفة هاد الدرجة توحشااتو وتوحشت ضمة صدرو وكلامو وقربوو لكن الكرامة كانت باينة جدار وسطهم والثقة اللي تطعنات داخلهاا كتطفي داك الشوق فكل مرة شافتو…حتى بان ليها حط الكاس وشاف فيها وكحاز شوية من بلاصتو خلا بياتهم مساافة…
عماد : سمعتيه شنو قال ليك ياك فهمتيه …
كنزة حركت راسها باه : كانت كتقولها ليا ماما غير انا كنلبسها مزيان غنولي نرخف عليها شوية…باقي فكازا ؟
عماد شاف فساعة : شي شوية نتحرك لاكادير..
كنزة : مابقاش الحال…
عماد مشط شعرو مشطون: خاصني نمشي…
كنزة : كيف بقى عمي الحاج شوية ؟
عماد : كنقولو (ناض مرة اخرى طل على بنتو ماهانيش من جيهتها وهي حاسة بيه)
كنزة : غنبقى نصوني لييك ونقوليك كيف بقاات غير تهنى عليها..
عماد : مامهنييش مانكدبش علييك الراحة مكيناش….زياد ساكن الفوق ياك ؟ شكون معاكم هنا تاني مكيجي عندك حد كتعؤفي شي حد من الحيران..
كنزة : لا مكيجي عندي حتى حد وحتى زياد نكنشوفوش بزاف غير ايلا تلاقينا فالدروج ولا برا …علاش..
عماد : الحاجة ولا السي عبد المتقي ؟ كتباتي بوحدك ؟(حركات راسها بايجاب وهو تنههد كيمسح على وجهو وجلس جنبها ) كنزة انا ماعنديش الجهد اللي نبدا منو أ زيرو عارفة اللي كاين وعارة اشنو فبالي باغي نرجعك مرتي ماشي نتصاحب معاك فكري بخاطرك ماغنبزز عليك والو خودي راحتك وردي عليا من غدا رجعي لدارك…
كنزة : كتقول ليا مانبززش عليك وشوف شنو كتقول ليا…
عماد : شنو بغيتي تدير معاك نتصاحبو واش باقي عندك جهد ديال شي مصاحبة حتى حنا نضربو عام وعامين وتلت سنيين عاد نتزوجو..العمر كيدوز وانا كنكبر باغيك فدارك مع بنتي ولكن بخاطرك ماشي نبزز عليك نهار غقتلو ليا قابلة غترجعي لدارك
كنزة حدرات راسها تالفة : محتاجة للوقت اعماد ماشي ساهلة علياا خليني نفكر ونعرف راسي من رجلي…كتشوف راسي محتاجة نعرفك كنحس براسي مكنعرفش مزياان بحالا غنتزوج زواج تقليدي براجل مكنعرف عليه حتى حاجة(هز فيها ححباانو وهي كملات) ااه كنحس براسي مكنغرفكش علاش شكون عادي لي بعد عام وزيادة اول نرة تعرف طليقها واب بنتها شنو خدمتو…ماشي لوجيك…
عماد : شنو باغة تعرفي تقولو لييك ونلخصو الطريق عليناا …(شد خلف عنقهااا بايديه زيرها ) واش باغة نوليو برااهش نجي عندك ونتسراوو نخيطو القهااوي ونتبخباو على واليديك بحالا سارق واش انا برهوش حتى شرفت عاد غنولي مراهق..
كنزة : نتا اللي شرفتي انا مزااال صغييرة ونزال نعيش كيف بغييت….قصحتيني طلق…واصلا مابغاش نرجع لاكاظير ماغنعيش تما انا..محل ديالي هنا ويلاه بديت كنستقر…
عماد : يلاه..حكاية اخرى تاني..
كنزة : من نيتتك باغي ترجعني لاكاديير ؟؟ ههه نانرجعش ليها حمق نتا غنولي كيف الراس المقطوع تما مامنعرف حتى حد
عماد : داك المحل اللي غديريه هنا ديريه تما..الواليدة معاك حسناء نعاك سارة غترجع هنا حتى هي معاك…
كنزة : غنديرو انا وختي…
عماد تنهد كيشوف فيها : واخا ندويو فهادشي من بعد..دابا خاصك(يلاه غيدوي وعو يقاطعو تيليفون لي كيصونيى جبدو جاوب وهي قلباات وجهها باغة تاكل جناابها كترجع هضرتها مع راسها حسات براسه اشنو قاالت بحالا قالت ليه موافقة بدوون شعور ننها لقات راسها وافقت وبداو كيتافقو فين غيكملوو…مارضااتش وحسات براسها بحالا بانت زربانة وكانت كتسناه امتى يرجع يرجعها…واحد اللحضة وهي تشوفو ووقف دغيا تلفتات فييه كتشوف فيه تاني رجع جلس كيسمع فتيليفون بحال مصدووم سااكت كيتصنت حتى قال..
عماد : انا غنجي…
قطع وهي وقفاات كترمش فيه حسات بيه ماشي هو هاادااك
كنزة : واش خالتي فوزية ياك لباس شنو قالت لييك ؟ سمعتك قلتي ليها باباك مالو ؟
عماد : تزاد عليه الحال شوية ..غنمشي نشوفو..ردي بالك خلي تيليفونك شاعل ندوي معااك..
كنزة :واش بزااف ؟ تزاد عليه الحال بزاف…
تنهد كيمسح على وجهو حالتو بعد الاتصال مابقاتش كتبشر بالخيير كتبان فعينيه مشطون وبالو ماهانيش…وهي سكتات كتشوف فييه تالفة ودايخة غير بوحدها ماعرفاات ماتقوول…..حتى حسات بيه باس على رااسها وقال..
غماد : خودي راحتك فكري وردي عليا…كنتسناك..
طل على بنتو وهي مشات معاه حتى للباب خلاتو مشى ورجعت دخلت مشطووونة هزات بنتها عندها نعساتها حداها غفاات…غير صبح عليها الصبااح مشات للدار عند مها دوزات نهار كامل وهي كتفكر فييه مارجعش صونى عليها بخطرة وماقال ليها حتى كلمة…
كنزة:اسماء ماغتجبديش راه قلت ليه نهار غتبات مع راجلها والله ماغترجع…
الحاجة : لا راه غتجي شحال بقى ليها سيمانة كاع وتولد خاصها تجي ضرووري…
كنزة : هاد العشاء كتوجديه غيجيو يتعشاو معانا ؟ حتى راجلها والحاج جايين ؟
الحاجة : لا غير لينا راه مزال هي زايدة معاه هاد النهار…
كتزة بارتباك معرفات كيف تدخلها : م مابقيتيش دويتي مع خالتي فوزية كيف بقى راجلها شوية…
الحاحة : مشطونة مسكينة مولفة نعيط علينا وتسول دابا نديرو نصوني ليها..نوضي مسحي ديك الطبلة يدخل باك ونحط مالعشاء…
ناضت مابغاتش تزيد الهضرة وتبين اهتمامها كثر… تعشات معاهم عقلها مرفووع ماشي معاهاا وبالها وخاطرها ماهانيينش كل مرة كتدخل تشوف لكو عند سلوى واش كاين شي جظيد شافتها غاابرة نهار كلو وهي كل مرة كانت كتحط ليسطوري لقاتها ماحاكاش من ليلة البارح…ماقدراتش تصوني لعماد والوو مازعمااتش فكل مرة كتبغي تصوني كترااجع وتحط تيليفونها حتى ادن علييهم العشاء صلى عبد المتقي وتكى فالصالة والحاجة دخلات تصلي فالبيت وهي تبعها..
كنزة: ماما صوني لخالتي فوزية سولي غير على راجلها حشومة شحال ماودوينا معااهم..
الحاجة هزات فيها حجبانها بشك : اش عندك نتي من صباح ونتي ضوري بجنابي علاش نصوني ليه فبالك شي حاجة وخازناهاا ؟ مالكي اش عندك..
كنزة تنهداات كضور فعينيها : البارح فاش مرضت بنتي تلاقيت مع عماد ..
الحاحة درات ايد على اييد : ايييه ؟؟
كنزة : بشويا بابا كيسمع خليني نعاود ليك..
الحاجة : عاودي اش كاين…
كنزة : قلل ليا نزلي ليا بنتي غنمشي لاكادير نشوفها ونمشي قلت ليه مريضة فاش عيطت ليك البارح…وهو يحي ديك الساعة قال ليا والو ندويها للكلينيك…وفاش ديناهاا عيط ليه شي حد عرفتي اماما وجهو ولا كحل كيخللع قال ليا باباه تزاد عليه الحال..داكشي علاش بغيتك تصوني ليهم غير شوفي اشنو واقع…
الحاجة : علاه نتي فاش ديتي بنتك لكبينيك كاان معاك ونالك ناقليتيها..
كنزة: وهاهي فخبارك..ظظوي معاها…(عطاتها تيليفون) هاكي..
الحاجة : خليني نصلي..
بعدات عليها كنزة خلاها صلات حتى سالات عاد ناضت خرجات عند عبد المتقي وكنزة من البيت كتسمع…والحاجة مضاربة معاه يصوني وهو مابغاش يصوني فداك الليل…بعصبيية ضربات ايديها فالحيط شداتها البكية كلاها دقلبها من جيهتو مالقااتش الرااحة بخطررة حتى ضربات الحداش دلييل وهو يرن هاتفها وكانت سلوى…استغربات من الاتصال وجوباات وهي ردات عليها بصوت هاادئ خالي من الحيوية اللي مولفة بيها..
سلوى : كنزة بخيير لباس عليك..
كنزة : الحمد الله ونتي لبااس عليك ميف بقى عمي شوية ؟
سلوى : الحمد الله تزاد عليه الحال هاد النهار..أيور بخيير قال ليا عماد ناخد خبارها منك شوية ليوم ؟ كيف بقات غير سمحي لينا والله مكناش عارفين اشنو وقع معاهاا يلاه قدرنا ندويو مع خويا من صباح وعرفنا منو….
كنزة: لا لا بخيير من البارح الحمد الله ولات شوية..
سلوى : الحمد الله تهلااي فراسك وفيها…بوسيها ليا هه …نخليك غدا انشاء الله وندويو ارتاحي حتى نتي شوية مابقاش الحال…
قالت ليها بسلامة وقطعاات وكيف البارح يكف ليوم بلا رااخة نعساات..ماحسات براسها حتى فاقت على الحاجة كتحرررك فيها والشميسة داخلة من الشرحم حلات فيها عينيها بزز والحاجة وجهها مفزووع خلاتها حتى ناضت وعات على نفسهاا وصدماتها بخبر الموت المفززع اللي هز قلبهااا كيضررب بجههد فشلااان… رغم عدم معرفتها بييه الكبييرة ايلا ان وجهو باقي بين عينيها وكلامو معاها وحنانو على بنتها لي عطاه ليها فلحضة وحظة وكفى ووفى…بقى فيها جلسات مصدومة كتشوف فيهاا ماعرفات ماتسبق وولا توخر وهي كتسمع فعبد المتقي على براا كيقول ” الله اكبر ” وهو ميظوي فالتيليفون مع شي حد…عرفاتو يلاه سمع الخبار…
شعلات التيلييفون وصونات ليه بدون تردد..لحضات وهو يرد عليها عزاتو بهدووء وأسف فصوتها وسكتات كتسمع فصوتو بدون نبرة كيتسمع ليهاا باين فيه الحزن والالم توقعااتو غير من العائلة ديالو لي كلهم كيدويو على قرب عماد للحاج باه وحتى الاب نفس المثال…قال ليها للي عبد المتقي غيجي ولكت هي بلاما تجي على حسب أيور ايلا كانت باقة مريضة ماتشدش بيها الطريق حتى تولي شوية…ماعرفات مادير عمرها تحطت فهاد الموقف ولا عرفت تصرف فييه…حتى الحاجة لي تشاورها نص كلامها معيار وحشيان الهضرة كدير بناقص من تشاورييها…وهي تصوني لاسماء اكثر وحدة ممكن تنصحهاا وماتندمش بعد نصيحتها…
كنزة تنهدات : ماعرفت ماندير والله نمشي جاتني فشكل نبقى غادية جاية عليهم ماعرفتش كيفاش غيفهموها..ايلا مامشتيش عيب مانعزيهمش وخيرهم سااابق وشفتي اش كيديرو عليا وخالتي فوزية مانقدر نحلس عليها مانكدبش عليك….اشنو باان ليك نتي قولي ليا شنو ندير…
اسماء : انا قولي ليا واش رجعتي معاه صافي كلا ليك دماغك…زربانة…
كنزة : ماشي رجعت معاه باقي ماقلت ليه والو ..راك عارفاه كيف ديما كيقول ليا رجعي غير هاد المرة قلت ليه حتى نفكر مزال ماجاوبتو…
اسماء : اش غنقول ليك..رجعتي ليه ولا لاا…من عندي انا سيري اكنزة عزي على وجه خالتي فوزية وبناتها ما كنت عمرهم خلااوك ولا فاتوك…كون ماكنت عيانة نمشي معاكم والله…
كنزة : قالت ليا ماما يلاه ولكن بابا ما قال والو غنسكت حتى يقولها ليا هو…حتى انا ماقدرتش نجلس كنت غنمشي واخا مايبغيش…
اسماء : غنقولها لمحمد حتى تجيو نتوما ويقدر يمشي..الله يرحمو مسكيين ويصبرهم قاصحة عليهم ردي البال لبنتك راك عارفة عنداك تكون عندهم شي عروسة وتدخل عليهاا وكون سعفتيني خليها فشي بيت ولا مع باها بلاما يبقاو محنين عليهاا بوس ما تبوس غيمرضوها وهي ممراضة غير بوحدها…ردي بالك…
جو الجنازة والكأبة والبكى كان مخيم على فيلا واليدين عماد…لكن كان الهدوء مخين على الفيلا بكااملهاا..ولو ان حرقة الموت قااصحة وحتى حد ماتقبلها باي طرييقة موت الحاج كان مفزع ليهم واخا مرييض مكيبينش لييهم ألمو ماكيتشكى ولا يبكي ديك لضحكة على وجهو منوور وغير كيتبسم ويضحك مع هذا ودااك..جاتهم موتو قاصحة لكن كانو متبتيين ومحضرين ايمانهم وعقللهم مخبين حزنهم فقلبهم وغير كيشوفو و ساكتين ودموع نازلين من عينيهم بحررقة كدبح فالخااطر…مرة مرة فاش كيجي شي حد من العائلة من البااب كيبكي ويغووت غير كيشوفو بنات الحاج ومرتو ساكتيين وهادئين كيحشمو ويسكتو بحالهم…صوت القرأن الكريم من باب الفيلا كيتسمع والخدم غادين جايين كيستقبلو فالناس المشتتين فاركان الفيلا كل واحد فين جالس كيعبر على حزنو وحسرتو على الحاج اللي مات…غير رجال الاعمال كبباار وريوس صحاح فالدولة من شوفة تعرفهم منهم من هو مشهوور ومعرف ومنهم اللي مختفي ماتعرفييش فالوجه ولكن سميتو ومنصبو كيدوي عليه بحال عماد…
هاد الاخير اللي كان مع فوزية فالبييت معنقة صدرو وكتبكيي وهو ساكت كيطبطب عليها ويكست فيها حتى تهدناات ودخلات عندها حسناء عاد خرج كيتنننهد ويفك كول القمييجة من عنقوو مزيير مخنوق والصمت والهدوء حاكمو خلاهم سدو الباب وراه…
حسناء : ماما مدام سلمات…كتسول عليك اجي شوفيها…
سلوى جالسة معنقة ولدها عندها بوجه تعبااان نيفها حمر وعينيها دايزين بالدموع : الفيلا عمرات تخنقت اماما غنشمي لدار نرتاح شوية وعشية نرجع..
فوزية : لا ابنتي لا كلشي كيسول عليك بقاي معاياا غتخويو عليا حتى نتوما…
حسناء :انا معاك اماما ها سفياان كاين عماد معاناا ماتقوليش هكاك…الله يطول فعمرك ويخليك ليناا دايمة ياربي..
فوزية كتمسح نيفها حمر عينيها ضبابة بدمووع : كان كيقولها ليا الحاج الله يرحمو….ياربي صبرك ياربي قلبي كيحرقني غمض عينيه بين ايدي مسكيين راسو على صدري وايديه فولدو وصااه على مرتو وبنتو…مات وهو كيوصي علييهم وعلييكم….
عنقاتها حسنااء حتى تهدناات ومسحات دموعها وهزات راسها مرة اخرى وقصحت خاطرها باس تقابل ضيافها وخرجات خلااتهم وحسناء جلسات حدا سلوى كتنهد..
حسناء : عماد مسكين ولا بين نارين شفتي حالتو كيدايرا…واش يصبر راسو ولا ماما ولا يقابل ضياافو…
سلوى بعيون دامعة : تخايلي بابا مات بين ايديه كيفاش بغيتي خالتو تكون انا ماقدرتش حتى ندخل عندو ملي قالو ليا هكاك هربت…ومات وهو كيوصيه على مرتو وبنتو كيقول ليه رجعها وخلي رضايا يتبت عليك ماعرف مايدير خلا ليه وصية صعييبة واش غير اجي ورجع راه صعيبة…
شفات حسناء حتى عياات تنهداات وناضت ونوضااتهم مرة اخرى خرجو من البييت فاستقبال العزااية اللي كيدخلو ويخرجو والجردة عمرات النساء فالصالة الكبييرة جالسين والرجال بوحدهم بعدما غسلو الحاج وخرجوه من الفيلا عدد خياالي من المعاريف والناس اللي مشاو ورااه بالطوموبيلات حتى للمقبرة متحسريين على حاالتو واي واحد علم على موتو معاه كيتحسرو ويترحمو عليه….ونفسهم لي مشاو للجنازة هوما لي كانو فالفيلا مع العيالات دياالهم منفارديين عليهم….
طاحت ضلمة الليل كان عماد بين الرجال وااقف شاف فالساعة دياالو وديك الساعة طلب منهم الادن وخرج عند الحراس لي برا نيشاان قال ليهم يحلو الباب الكبيير مافاتتش على وقوفو عشرة الدقايق بالحساب حتى دخلت طوموبيل دمحمد نزل منها هو والحاج باه والحاجة ام اسماء وعبد المتقي وكنزة هازة بنتها فايديها….
حتى قالت ليه الحاجة راه سلوى دوات مع كنزة و يمكن اللي قالتها لخوها عاد ارتاح …يلته غيدخلو وهو يجي عندهم زيااد تصدمو من شوفتو تما وهنا عبد المتق يتزاد معاه الزايد عارفو ساكن حدا بنتو وزيد عليهاا صاحب عماد القضية فيها ان…سلم عليهم واخد بواحد تى وصل لكنزة وسلم عليهاا وهي قليان وحهها هازة حجبانها ماشافتش فييه خلاتو باستغراب كيشوف فيها ورجع بعد لور مامبينش حس بيها فشكل…ودخلو تفرقو كل واحد مشى الرجال بوحدهم والعيالات بوحدهم…
دخلو للفيلا والحاجة تفكرات صلاح ولدها بدون شعور كتبكي بصوت انين كيضر فالخاطر حتى كلشي بقاات فيه وكيطبطب عليها وفوزية حسات بيها عنقااها بالم كثر منها وخلاتها كتبكي حتى ارتااح خاطرهاا فحين كنزة غير كتشوفو وتننهد تخنقاات من الجو وحتى هي تفكرت جنازة صلاح لي بقا حرقتو فقلبهاا وحرقة كلامهم لي كان مقطوع والدنياا وكيفاش قطعات الحباال بينها وبين خوتهاا بطمعها وغدرها حتى زرعات الحقد والكره بينااتهم وماتفكرو بعضهم حتى فات الفوت وخطفاتو الموت من الدنيا قبل ماينطق السماحة ولا الودااع…
من بعد هاد اللقاء مابقاتش شافت عمااد حيت كان من جيهة الرجال مكيدخلوش عندهم وحتى الصالة ديالهم بعيدة على دالعيالاات…عزوااهم وديك الليلة وبقات مع البنات وفوزية اللي واخا ماعاقلاش على رااسها والالم سيطر على قلبهاا رحبات بيهم ومابغاتش تخلي كنزة تحس راسها غريبة بين دوك العيالات لي اغلبهم كيعرفو بعصياتهم..سيفطات ليها بنات عم عماد وصاتهم مايفرقوهاش وداكشي لي دارو…باتو ديك الليلة تما والغد ليه كان خاصهم يمشييو…فالعشية خرجو باس يشدو الطريق حتى بانت ليها روان داخلة مع شي مراة وراجل من الشبه عرفاتهم واليديها…بدون شعور تلفتات بعينيها كتقلب على عماد مابانش ليها بخطرة من البارح اصلا مابقاتش شافتو من غير فاش جات عندها حسناء هزات من عندها ايور عطاتها لسفيان داها ليه…وهي ترجع حدرات راسها بلا خاطر جنب فوزية لي خرجت معاهم حتى لبراا وبقات واقفة حدا الحاجة حتى تم جاي محمد وباه وعبد المتقي معاهم سفيان وعم عماد عاد عماد وراهم هاز بنتو سلمو عليهم ومد ليها ايور ماساخيش بيها…بقى معاها حتى ركبات لور وتقادت فبلاصتها عاد دار عند محمد للباب واقفين قدام الباب كيدوييو لحضات خلاوها غير كتشوفهم عمرها عرفاتو متفااهم مع محمد لهاد درجة حيت مكتبانش عليهم… لقلة اللقاءات لي بيناتهم ساعة كيبانو كثر من الضن لي ضناات فاش شافت عماد كيدوي ويحرك ايدييه ومحمد كيحرك راسو ويجاوبو بحالا كيتشاورو….حتى سالا معاه عاد طلع وديمارا خرجو من الفيلا…وهو وراهم حتى اختافاو على عينيه عاد رجع…
يوم بعد يوم كتنسى الموت لكن روان باقة فحلقها واااحلة…واسماء فينما تقولها ليها ولا تشكى منهاا كتسمعها خل ودنيها وكلامها باقي كيتررد فادن كنزة وهي كتقول ليها..
اسماء : روان بحالك بحاالها..حتى هي طليقتو وكتمشي تعزي شنو المشكل فيها حتى نتي طليقتو ومشيتي تعزي….فين الفرق علاش قلقاتك هادي ؟
يوم بعد يوم وهي كتسمعها منها حتى اقتانعت بالفكرة وتقبلاتها…داز اسبوع…فهاد الاسبوع دوات معاه جوج دالمراات لا غير…مرة وحدة وهو كيسول على حالهم كيفاش وصلوو للدار وكيف حال بنتو ومرة اخرى صونى ليها ابيل فيديو شاف بنتو وشاافها وكيف واعدها خلاها تفكر على خاطرها مارجعش جبد معاها الموضووع…اللي لاحضت فضنها انه تبدل وبحالا هزيتيو عماد وحطيتو واحد اخر فبلاصتو هاادئ فكلاامو وتخسر الهضرة لي كان فيه حساتو كينقص منو واخا مرة مرة كيفلت ليه مابقاش كيتنااقش معاها فالهضرة وكيحاول يتفهمها بلاتي هي احسن وكيحاول يتفادى يقول بلي ايور كتميل ليه كثر حتى لاحظ فيها انها كتغير عليها بلا قيااس…هادشي لي كانت كتضن هي اما كان العكس عماد هو عماد حتى حاجة ماتبدلش فيه هي اللي بدون شعور كتلقى راسها هادئ فكلامها وهي كتدوي معاه…كتحاول تبدل فشخصيتها وماتبقاش تناقش فالهضرة وتشد العكس واكثر حاجة ولات كتركز عليها هي التفكيير قبل الكلام كتحاول ما امكن ماتسرعش فهضرتها وتفكر عاد تقول الكلمة…ماعرفات علاش واش حيت حاسة بيه وموت الاب ديالو كان صعييب عليه كتحاول حتى هي ماتزيدش تكمل البااقي ايلا كان مزير فالفيلا يرتاح معاها على الاقل غير فالهضرة !
ارتاحت ملي ماعاودش جبد ليها الموضوع ديال الرجوع حيت حتى هي مزال ماعندهاش جواب يقنعها وتاخدو كقراار…
كانت فرحتها مضااعفة عشريين مرة ملي شافت محمد رجع بدا الاصلاحات للمحل وفضرف يومين فقط رجع حسن من اللول كيتسناو غير تولد اسماء وترتاح باش يبدااو شغلهم قد قد مابغاتش تسبقها وتعمر محلها…واحد الليلة كانت ناعسة فلبيت عند واليديها حتى سمعات الحاجة كتدوي بجههد من الكوووزينة وهي تنوض دغياا مفزووعة ملي سمعت الهضرة على اسماء …طلات عليها من البييت شبه عارية مع الصهد مصيفة…
كنزة: مالكي اماما ياك لباااس معامن كدوي ؟؟
الحاجة كتررعد مفزووعة : ختك…ختك داها لكلينييك غتولد و (فتيليفون) واخا واخا الحاجة هاني جااية..دابا دابا هاني تما….(قطعات تاالفة)
كنزة شداتها الضحكة : راه قلت ليك نهار غتمشي عند راجلها والله ماغترجع راه ختي وكنعرفها…تخلي رااجها وتجلس ليكم هنا نتي حمقة ههه…
الحاجة مشطونة كتقلب فجناابها : فيين زيفي… ماهو طلقها فوقما عيط ليه باك يسول عليها واش جاية نديرو بحسابها كيقول ليه انشاء الله وباقي ماشفناها…
كنزة : هههه مسخوط…با مكيعاودهاش معاه كيحشم منوو عمري شفت هكااك ههه مكاين غير اييه مرحباا مرحبا اييه هههه
الحاجة : كضحكي ختك كتولد ونتي كتضحكي يلاه وصلنييي يلاه خلاص اري اري حوايج الولد وعطيني صاكها راه فوق الماريو فيه حوايجها كامليين اريهم…
كنزة : غير بشويا حضري عقلك دابا نساو شي حاجة…
دخلات دغيا لبسات جلااتها وجمعات شعرها وتحنات هزات ايور كضحك معاها ولاخرا كتنين وتلعب بايديها وبرجليها وتبجغط بصوتهاا هزات الصاك والساروت وتبعات الحاجة نزلو للطوموبيل مباشرة شدو الطريق نيشان للكلينيك…لحضات حتى وصلو لقاو الحاج قدام الباب هو والحاجة..
الحاج : اجي جلسي الالة الحاجة اجي ارتاحي راه معاها محمد والطبيبة ديالهاا ماتروعيش عليها…
جلسات الحاجة كتنهج وتسول ااش كاين واش قالو عليهاا وكنزة خلاتهم ومشات للغرفة ديال اسماء يلاه غتدق الباب وهي تخرج الطبييبة تبسمات ليها ومشات خلات الباب وراها مبسم شوية وهي وتطل منو كنزة حتى بان ليها محمد محني عند اسمااء وايديه على كرشها وشفايفو فودنيهاا كيبان كيدوي واسماء معنقة عنقوو جالسة فوق السريير من ملامحها بااينة متألمة والوجع كيتزااد عليها متكية راسها على كتفو وساكتة…
بلعاات ريقها حشمات حتى تزنكاات بحالا كيشوفو فيهاا…..جلستهم طلعات ليها السخااانة…حتى ولا قلبها كيضرررب من بعييد حسات بحنانو على ختها وخوفو عليهاا وايديه اللي فكرشها بحالا كيخطف منها وجعها وكلامو فودنيها مطمنها بييه مخليها مرتاحة عبى كتفو ساكتة كتصنت ليه…وحسات باسماء و شحال مرتاحة وهي معنقااه مضور ايديها ورا على كتافو….دغيا رجعات لور وسدات البااب فرحاانة ومرتاحة لختها وهي معااه..اكثر و حدة كانت دليل على جملة ان ربي كيعوض مهماا طال الزمان ..اسماء كانت اكبر دلييل على هاد الجملة….كانو عوض لبعضهم بجوج بيهم… عوضها ربي براجل خايف الله فيها حنين فيها…كتحس بيه اب فغياب عبد المتقي واخ فغياب خوتها وزوج صدييق ليها….هازها وقاد بيها هي وبنتها من كاع النواحي وعمرها ولا قالت مخصوصة من شي حاجة ولو بالضحك…
بانت ليها الحاجة جاية قاصدة الباب وهي تحبسها وقالت بهمس…
كنزة : اسماء كتبدل وراجلها معاها حتى تساالي ودخلي عندها..
الحاجة حشماات كضور فعينيها : ااو شفتيها هو كيدبل معاها ؟ ؟ عاد قالت ليها الطبيبة كيتسناو السقية تطرطق….
كنزة : كتفتح اماما كتفتح ماشي كتطرطق مالها قنبولة هاد الكلمة بوحدها كتجيب الوجع…انا طيحات فيا النص ملي قالتها ليا ماتبقاش تقولها…
لداخل…..
اسماء بصوت تعباان : حاسة بالنفس كتخنق فيا مابقيتش قادرة والله صافي غير يفتحو ليا ماغنقدرش نولد عادي…
محمد ايديه على كرشها وشفايفو فودنيعا كيدوي بهدووء غير نبرةصوتو الخشنة وبحتو القاصحة كترخي الدات ويريح البال بلا والو : غنشوفو شنو غتقول…مابقى قد ما فاات عندك هاد الليلة تزيدي صبرك فيها …
اسماء :قلتي ليا ماغنولدش دابا…كنت متبعة معاك الحسااب ضحكتي علياا…
محمد باس شفايفها مبسم بعينيه : بحال بحال المهم تولدي ليا كي ليوم كي غدا…
اسماء : غدير ليا البيرمي وغتعلمني نتااا..
محمد : نعلمك….ارتاحيتي شوية ؟
اسماء : مممم….قول ليها تفتح ليا ماغنقدرش امحمد والله ماغنقدر حاسة براسي من دابا مخنووقة (بخوف نزلو دمووعها) ماعنديش الجهد انا حاسة براسي ماغنقدرش نولد..
محمد : هضرتي كلها كتلوحيها وراك علاش ماغتقدريش انا معاك وختك و الحاجة…كلهم معاك كيدعيو معاك وخايفين عليك..(باس خدها بهدوء مداعبها) كضني غير نتي اللي خايفة على راسك ؟ انا كثر منك شكون عندي من غيرك حتى وليت كنقول بناقص ارا غير راحتك..
اسماء طلات عليه مبسمة بعيااء وهو باس شفايفها كيشوف فبيا وايديه كتحرك فكرشهاا مريحهاا: بصح…راه قلت ليك كتبغيني غير مكتبغيش تقولها دابا تولي تقولها صباح وعشية غير صبر…
ضحك وزادت عنقاات عنقو متكية راسها على كنفو بصمممت كيدوز على ايديها بشوياا بشوياا حتى حسات براسها ارتااحت والوجع مشى…تكات لور وعاونها تقادت فبلااصتها كيضور بيها من جيهة لجيهة خايف كثر منها غير مامبينش تاابت وهادئ بعقلو كيتحرك بقى حداها كيمشط شعرها بصبااعو وكيسد عنقها وخلف رقبتها بحركات دائرية حتى بانت لييه نعسات وديك النعسة ديال بعد الوجع كتكون حلللوة خلاهاا فيها وناض خرج عندهم سلم على كنزة والحاجة وعبد المتقي اللي جا عاود ليهم اشنو كااين وشنو مخططيين عاد مشى عند الطبيبة ديالها خلا الحاجة دخلات عندها هي وكنزة بقاو معاها تما جالسيين حتى لواحد اللحضة وهي تنوض كتغوت بالوجع شداتها مها حتى جلسات مزيرة على كرشها كتوجع حاس بالضو كيضرب فبطنهاا كتميل على السرير وكل مرة تشد قنت بألم شداتها البكية سخفاات وتخنقاات مابقاتش قادرة تهز النفس….
حتى رجع عندها محمد مع واحد الطبيبة اخرى اول مرة تشوفها كانت الطبيبة النفسية اللي كتدوي معاها وتحاول تزين ليها الولادة وتنسيها فيها وتخفف عليها التوتر والخوف اما اسماء مكانتش خالعاها الولادة قد مكان خالعها واش اصلا غتقدر تولد…ولا واش عندها الجهههد باش تزحم وتولد…جلسات حداها كتدوي واسماء عقلها مرفوع غير كتحرك راسها وتوجع فوق الناموسية دخل معاها الوجع دياال بصح حتى لشوية وهي تجي عندها الطبيبة ديال الولادة والفرمليات لي معاها لبسوها اللبسة الزرقة وكلشي خرج بقى معاها غير محمد…بغاو يخرجو الحاجة شدات فيها شدة العمى فالضلمة ماطلقااتهاش حتى خلاوها جلساات جنبها كتصبر فيها ومرة مرة تضحك عليها حيت حتى فتسنيم مادارتش هكاا ودابا ولداتها وكانت صبااارة فوق القيااس عكس دابا تفشات حتى ولات خوافة….قاسو ليها الطونسيو وركبو ليها السيروم كيتسناو غير السقية طرطق والوو ماطرطقاتش غير الوجع اللي هلكهاا بالمعقول….حتى ولات كتطلبهم يفتحو ليهاا وهوما مزال رافضين الفكرة…عطاوها واحد الكورة كبيرة حطوها فوق واحد الطابي بحال دلاصال وجلسات عليهااا ومحمد شاد فايديها والايد تانية كيدوزها على ضهرها من الاسفل وكرشها من القداام غير كيحبس كتقول علييه يرد ايدييه وهي كتحرك فوق الكورة بشويا حادرة راسها وشعرها كل خطرة كيتطلق على وجهها حتى كيجمعو ليها محمد الفوق وهي عرقاانة كتنفس بزز….لاقية العنااية الكااملة منهم الفرمليات كيضورو بيها من جيهة لجيهة ماخلاو للحاجة ماديرو هي جاية واجدة ضنات راسها غيوقع ليها ما وقع ف تسنيم ماكينش حتى لي يمد ليهم كاس دالماء….اما داباا بقات غير كتشوف من لور مخلية الفرمليات غادين جايين عليها غير ايلا قالت ااه كلشي كيوقف عليها…كيشوفو ويتهامسو بعضياتهم على الدكتور محمد اللي ولا حن منو ماكااين…تصدمو فمعااملتو لمرتو حتى شكو واش اصلا هو…مولفينو صاارم فالعمل وياويل شي خطأ يخرج منهم ماكيرحمش…ماكيدوي معاهم ما كيغوت علييهم كيضرب من لتحت وكيحرمهم من التجربة حتى كيصححو غلطهم ويتعلمو منو عاد كيرجعهم….داكشي عندو بالصمت ماكيعرفوه علاش طاوي كلشي راد منو الباال لايشوف عليهم شي حاجة…
حتى مشى تاني منها الوجع وناضت جلسات فوق السريير ساكتة كتننهج سخفانة حتى جهد الهضرة مابقاش عندها ولات كتدوي معاهم غير بالاشااارة..واحد اللحضة وهي تحس بحال الماء نازل معاهاا قفزاات من بلااصتها وملي شافتهم جايين كيجريو عندهاا زادتهاا الخلعة حتى شداتها البكية طارو بيها ديك الساعة قادوها فبلااصتها فين غتولد وهي ولات كتبكي وترغب فمحمد يفتحو ليهاا مابغاتش تولد عادي…وهو شاد فيها وكيدوي معاهاا شاد فايديها كتررعد وترجف كااملة وجهها تخطف من اللون والو ماقبلاتش الفكرة تولد عادي بخطررة….فينما تقيصها الطبيبة كتغووت حابساها…حتى سخفاات وغيبات وسط وجعهاا وهوما كيضورو بيها من جييهة لجيهة تخلعو وتفزعو تزاد معاهم الزايد مارجعو النفس حتى رجعت فاقت كتميل من جيهة لجييهة شادة كرشها مزيرة عليها وكتشوف فمحمد كيدوي مع طبيبة وهي كتغوت من بعييد كتقول ليه ولدني بالعملية حتى جابت ليهم الضحكة لا هي اللي كتغووت ولا هو اللي مسايرها كيقول ليها واخا واخا وكيدوي مع الطبييبة…اتاافقو والطبيبة ديالها قبلات تولدها بالعملية وبداو فالتجهيزاات بسررعة…
فحين كنزة على برا مع باقي العائلة…اللي كانو معاهم وجادة كلهم جاو تصدمات منهم ووقفات غير كتصنت عليهم وتشوف ماضاسراش عليهم…كتسمع من الداخل اسماء كتبكي وبعد لمرات كتغوت وتنين ولات كتررعد والخوف دخل معاها وخلاص تسنيم لي كتبكي مخشية فالحاجة خلعاتها كثر…سوايع طويلة وهوما على اعصباهم واقفيين كلهم كيدعييو معاهاا والحاجة ام محمد فرحانة كتدعي معاهاا وتطلب الله يفكها على خير وعبد المتقي غادي جاي ايديه ورا ضهرو ماتبت هو ماخلاهم بتبتو حتى ضحك الحاج وبقى كيدوي معاه قال الله قال الرسول وهو كيحرك رااسو عقلو مرفووع مع بنتو…مارخاو النفس حتى سمعو صوت البيبي من براا خارج كيغوت حاار وكنزة زغرتاات بدون شعوور حتى قفزت بنتهاا فكونتها وهوما كيضحكو فرحانين كيباركو لبعضيااتهم….
_________
هز محمد مولودو بين ايديه عينيه مبسميين والفرحة باينة منهم وهو هاز داك الطريف منو كلو دم وماء دالكرش باقي لاصق فلحمو وشعرو…صااامت حتى ضرباتو الطبيبة جوج ضربات ديالو عاد ناض كيغوووت فرع ليهم الشومبر بالغوااات ومحمد تعصب عليها علاش ضربو هكااك وهي كتقول ليه راه واجب وهو كيقول ليها غير بالهدنة ماشي داك الضرب خلاها مسكينة غير كتشوف وضور فعينيها والفرمليات شادين الضحكة وهو ملي كيجي لعائلتو مرتو ولا ولدو كتمحى ليه كاع قراايتو بحالا عمرو قرا ولا عرف شي حاجة على الطب…لكن الفرحة ماداامتش كثر من عشرين دقيقة فاش خدا ولدو لاسماء تشوفو وغير قاصتو بايديها غمضاات عينيها وغيبات من تما مارجعت فتحاتهم ولو انه شيئ عادي لكن فحالتها مكانتش عادية ابداا…
الطبيبة دغيا وعات على راسها خلات الولد للفرمليات وضارت باسمااء هي وواحد الممرضة كيقلبو فيها ويشوفو اش عندهاا بلاما تبين توترها لمحمد لمرااقب كل حركااتها حتى هو كيشوف معاهم مفزووع…دخلات معاه الخلعة وحس بالخطر كيضور بيها ملي شافها مكتنفسش بشكل طبيعي…الشومبر تقلباات من فرحة المولوود للخلعة اللي خلعاتهم اسماء تنفسها مامنضمش ودقات القلب ماشي طبيعية ماشكوش ابدا فالبنج حيت تبنجت غير بنج نصفي من الاسفل اما من الفوق لا….ركب ليها محمد الاوكسيجين وجهو صفر مفزوع عاقد حجباانو نسى ولدو ونسى العائلة على براا وكملو مراقبتهم وهي مافااقت بخطرة مكتعطي حتى ردة فعل ولا حركة….
غير خرجات الطبيبة شدووها برااا كيسولو فيها ويطلو من البااب لي تسد وراهاا وهي تلفات واش تعلمهم ولا تسكت حتى يخرج عندهم هو فالاخر تنهدات وقالت لييهم اللي جاين ومشات خلااتهم شادين على قلوبهم وكنزة شداخها البكية ماتصدمااتش حيت اصلا كانت عارفة اشمن جهد غتولد بيه ختها وزادتها بالعملية القيصرية اصعب خياار خداتو…اما عبد المتقي فاشل وزادو فشلووه جلس شاد على رااسو والفرحة لي سمع ليها صوت حفيدو تبخراات بحالا عمرها كاانت…مشات طبيبة خلاتهم حسهم تقطع شي كيشوف فشي وحتى حد ماقاادر ينطق شي كلمة حتى رجعت مرة اخرى بالطبيبة الاولى ديال اسماء ديال القلب دخلاتها عندها اما محمد مارجعوش شافوه ومارجعش خرج عندهم بخطرة بدون وعي تلف وداااخ ودماغو خوا لييه لدرجة كيقولو ليه الكلمة وكينساها ويعاودو تاني يشرحو ليه حتى ندم كاع على شي حمل ولا شي ولادة…
مارجع لييه النفس حتى فتحات عينيها مرة اخرى كترمش فييهم واحد بوااحد وهو كيدوي معاها ويحاول يهضرها وهي كتجاوب غير بالاشاراات ورجعات تاني غمضت عينيهاا بلا جهد بزز باش كتحلهم…. بقاو معاها حتى تأكدو من صحتها وارتاحو عليها عاد حولوها لغرفة عادية مع ولدها وجوج دالفرمليات معاها عاد الحاجة ومحمد…
مدة طوييلة عاد كلشي كيتسنى برا واسماء لداخل…العائلة كلهم كيتسناو يشوفوها هي والولد لكن محمد خدا ولدو لغرفة تانية حيت عي باقة مافاقت ما بدلاات وعارفها ماغتبغي يشوفها حتى حد وهي هكااك…هو براسو مكترضاهش يشوفها فحالة ماشي عي هاديك عاساك البراني…حداه لغرفة تانية خلاهم دخلو شاافوه وتصورو معاه وعطاوه لجدو هزو كيحقق فيه شوية وهو يقول ليهم كيشبه لياا وهوما مضاربين معاه لا راه كيشبه باه وهو معصب بغاه يشبه ليه ولاباس حتى خلاوه بخاطرو وقالو ليه اه بصح عاد تهنى…حتى بدا كيبكي الولد وطلعو ليه فراسو عاد رجعوه لمحمد كيشدو غير هو ماتاق فحتى حد وهو من طبعو تيقتو قليييلة ومشكااك ومع ولدو زاد فات الحد…
سيفطهم مشاو للدار اما الحاجة مو وام اسماء وكنزة مابغاوش يمشيو خلاهم فخاطرهم….داز وقت طوييل عاد قدرات اسماء تحل عينيها…بانت ليها الفرملية فوق راسها مبسمة ليهاا وهي وسط الشومبر داافية وريحتها زويينة ونقية فوق السرير ومغطينها بايزار ازرق والخدية زرقة والتيم ديال الغرفة اصلا كان فاللون الازرق ماعرفاتهم امتى وجدو هادشي…شافت فيها الفرميلة مبسمة..
_على سلامتك …
غمشات عينيها ورجعت فتحاتها مبسمة بزز باش قالت ليها…
اسماء : م محمد..
_دكتور الشيباتي ؟…انا غنعيط ليه ليك داباا..محتاجة لشي حاجة..
حركات ليها راسها بلا والفرملية مشاات وبقات هي متكية راسها تما…لحضات حتى تحل عليها الباب ودخل محمد هي جايب ليها ولدها غاسلين لييه ومبدلين لييه بلبييسة زرقة والكرينات طالعيين وريحتو كتحمممق وهو هادئ و ناعس والحاجة وراه داخلة ضاحكة مع الفرملية…شدو محمد حتى بيه كيوريه ليها وهي كتقيص فيه غير بايديها ماقادراش حتى تكعد وتهزو غير كتلمس فييه مبسمة بعياااء ماكتهضر ما كتحرك…
الحاجة : على سلاامتك ابنيتي على سلاامتك وشحال خلعونا علييك ولدت الف مرة معااك على سلاامتك…
اسماء غمضات عينيها وحلااتهم بلو هضرة مبسمة وحلان غمها بشوياا بهدوء كتنطق حاسة براسها كتخرج الهضرة من الفتحة : و ت..تسنيم..
الحاجة : ءء ؟؟ تسنييم بنتك راه مع الحاجة ماتخاافيش عليها راه معاها…
دخلات عندها الطبيبة شافت جيهت محمد اللي هاز ولدو كيشوف فيه حاني راسو عندو وقربات عندها ضاحكة : مدام اسمةء الحمد الله على سلامتك…حاسة براسك مزيان …
حركات ليها رااسها…
الطبيبة: الحمد الله كلشي مزياان وحتى البيبي بخيير غير خاصو حتى هو ياكل منك شوية حيت ايلا مانضمنش ليك يزيد يصبر كثر ههه
الحاجة : اييه ههه خاصك ترضعييه…عطيها اولدي ترضعوو هه مبروك علييك الله يكبرو طاعة الله ورسووله…
محمد : اللهم امين…(شاف فاسماء مبشر) قادرة نعطيه لييك…
حركات راسها بايجاب وجات بغات تكعد براسها وهو يعطي ولدو للطبيبة وعاونها بشوياا دقة دقة عنقات كتفوو وجمع ليها بايديه ضهرها وخسرها وراسها حتى نوضهاا شويية عاد عطاها ولدها شداتو بين ايديها وجبدات صدرها نضفاتو وعطاتو يرضع والطبيبة كتشوف فيها غير شافتها كيفاش كترضع تأكدات متها عارفة ااش كديير حست ماشي اول مرة ليها بااينة من حركاتها دوات معاها شوية وخرجات خلاتها والحاجة حتي هي مشات تجيب ليها حوايجها وهي بتعب هزات عينيها فمحمد مبسمة لقاتو ساهي كيحقق فيه و صبعو كبيير بين ايدين ولدو كيبوس فيهم ويبوس فرااسو اول مرة تشوفوو فرحاان لهاد درجة بحالا هزات واحد وحطات واحد اخر…من نهار حملات وقرباات تولد كتحس بيه تبدل ومابقاش كيف كاان…حنانو كانت كتشوفو قلييل وخا كتحس بيه ولكن مكيبينوش لا فكلامو لا فحركاتو اما دابا ولا صفحة شفاافة حتى نضراتو الصارمة غبراات وجات فبلاصتهم لمعة فرح وهوما محطوطين على ولدو…
اسماء : عندااك تبقى تشوفيه هكا وتنسااني…(شاف فيها وهي مبسمة فاشلة هازاه بزز ) شوف فيا حتى انا…
محمد : عيني تحكمو عندك ماعندهم فين يشوفو غير تهناي عليهم(دوز خلف ايديه تحت رقبتها) تعدبت لينا الفتنة حسيت بيك…
اسماء : ماحسيت بوالو كنحس براسي غير عيانة كلشي فاشل عليا ماعرفت علاش…
محمد : غيفووت كلشي داز مزيان و وليتي مزياان تزيدي ترتاحي شوية وترجعي حسن من اللي كنتي وندي الفتنة فينما بغات ترتاح نمشييو غير اختاري…
اسماء بهدووء فاشلة : نمشيو هاد المرة لمراكش…
محمد : نمشييو…تولي شوية ونمشيو….عندااك ردي البال
شاف فصدرها وهي حدرات راسها دغيا هزاات صدرها على وجه ولدهاا شوية ومكانت غتخنقو ومحمد كيوصي فيها ترد الباال سكت خلاها حتى ترضعوو باش ماتلاهاش معااه..حتى كملات عاد شدو من عندها واقف هازو فحضنو وهي ساهية فيه بتعب كيبان كيف قد النص فدرااعو وباينة فيه شادو ومكايس عليه وخاتم دزواحهم مزين صبااعو وصوتو خشن ومع كيهضر بشويااا نبرتو بقدر ما غامقة كتجيب العدوووء…تبسمات فاش سمعاتو كيأدن لييه وسكتات حتى كمل عاد قال وهو كيشوف فيها…
محمد : باشنو غنعيطو على هذا..يعقوب..متأكدة ؟(تحنى باس على راسو وهي كتشوف فيه) مشات عليه صافي ؟
شافت فييه مطولة مبسمة وفرحتو بيه فرحااتها كثر من فرحة ولادتها…توقعات حتى عيات وماتوقعاتوش يفرح بيه لهاد درجة…
اسماء : نسميوه اسحاق…حتى هي زوينة…
شاف فيها دغيا وقال بحالا سمعها غلط : نعام ؟
اسماء : قلت لك نسميوه اسحاق…حتى هي زوينة هه عرفتها عجباتك…منين باغي تسميها بيه علاش متقلتيهاش ليا..
حل فيها عينييه بقى كيشوف فيها شحااال عاد رد بهدووء…
محمد : منين عرفتي هادشي..
اسماء شداتها الضحكة عجبها الحال صدماتو مولف غير و اللي كيصدمها : ههه قالتها ليا تسنيم ماعرفت واش سولاتك ولا شنو…مهم واحد النهار كانت جالسة معايا وهي تحط ايديها على كرشي وقالت ليا هنا كاين اسحاق خويا قلت ليها لا يعقوب ماعجباتكش ؟ هه وهي تقول ليا لا بابا محمد قال اسحاق هي اسحاق ههه من تما عرفتك باغي تسمي اسحاق…واش بصح كتعجبك…علاش ماقلتيهاش ليا…
محمد حك تحت حاجبو مستغرب ومبسم: نتي رغبتك فيعقوب مابغيتش نحيدها لك نتى اولى بيه مني…اسحاق كانت فباالي مدة هادي قلت مرة اخرى ايلا كان من المكتااب بأدن الله نجيبو اسحاق حتى هو…
اسماء : حتى اسحاق زوينة وقليلة انا عجباتني ايلا بغيتي سمييه اسحاق…
تنهههد بوووجه مبشر هز دقنهاا بصبع ايديه وباس على رااسها عاد تحنى باش شفاايفها بررغبة قوية ولههفة مجنوونة وهي مبسمة فااشلة بدون حركة…حتى جات الحاجة وصاكها فايديها دخلات عندها هي والحاجة ام محمد وكنزة فحين هو خرج عند عبد المتقي على برا خلاهم معاها…كنزة مشات عندها كتجري وتسول عليها واش ولدت بحالها وباش كتحس..
كنزة : نااري الحريق هو ملي غتبغي تمشي لطواي مزال داباا ماتحسي بواالو…حتى يجيو ينوضوك العداااب..
اسماء : اويليي كثر من هكا…
كنزة: كثاااار….ملي كنهضري كتحسي براسك كتهضري من الفتحة يااك…شتي قلتها ليك راه العداب كون غير ولدتي عادية…
الحاجة : بعدي من ختك أديك الخفيفة ماكتشوفيش وجهها مخطوف غير بوحدها ززايدة فيه..لاعادك ابنيتي كلشي دابا يدوز كاعما نخاافي..
كنزة : راه انا لي حاسة بيها…بالعكس كنقول ليك هكا غير باش توجدي راسك نفسيا…هي فيها العداب ولكن غير شوية وغترتاحي..رضعتي ولدك ؟ ضرك صدرك يااك…
اسماء : لا ماحسيييت بوالو…
كنزة : بصح ؟ انا ملي بغيت نرضعها مشييت نموت صدري كان مسدود والحليب مكيخرجش ليها…نتي كيخرج عادي…
اسماء باستغراب : ااه
كنزة: ماعرفت علاش..(هزات حجبانها وضحكات) ااااه نتي راك كنتي بايتة مع راجلك جوج سمينات …وا غير ايلا مابغاش يتفتح ههههه
خرجات فيها اسماء عينيها حشماات من عكوزتها ومها شدات الضحكة هي والحاحة قالبين وجهم..
كنزة : هانتي سعداتك ياختي…حتى من ولدو موجد ليه منين يرضع باش ايلا جا يجر يلقى منين ماشي مخنوق هههه شتي ا اسماء كون ولدتي عادية والله ماتعدبييي ههه (غمزاتها) ياااك فهمتيني هههه حتى هو غيوجدو لك غير ماتبعدبيش ليه هههه
اسماء خرجت فيها عينيها : ششش المصيبة نوضي بعدي مني..ماما دوي مع هادي…
بقات كضحك كنزة وتسنيم واقفة على راس اسماء اللي معنقاها بايديها…حتى جات الحاجة مها عاونتها بشويا هي وكنزة حتى تكععاات ونضفات ليها جسمها كل بواحد المعطر وعاونتها لبساات واحد اللبيسة بيضة سخييخنة مقطنة بالبانطوفة ديالها وضورات زيفها على رااسها واخا فااشلة ووجها تعباان كانت كتبان منوورة وطبيعي اي امراة كتولد نور الولادة كيبان علييها غيرا سماء زايد نغزة بالتهلو لب مهلية فوجهها بحال المراية كيبري رطب من بشرة ولدها براسو…وشفايفها مورديين اصطناعيا هوما وخدودها متكية على المخدة بحال الملكة وهوما كيضورو وبيها مع الفرمليات يشوفو اش خاصها وشنو ناقصها….
دوزات ديك الليلة فالكلينيك كلشي مشى للدار بقى معاها محمد حتى نعساات خلاها ترتاح و كل لحضة كيجي عندها ليل كامل وهو هكااك حتى صبح الحاال ناضت على كلام الحاجة فوق راسها ملي حلات عينيها لقات عماتها وبنتها معمرين الشومبر…. تصدماات جاها راسها بحالا عزوها من بلاصة وحكوها فبلاصة اخرى….
منضر الغرفة تبدل مية درجة وشكلو اللي ولا بالتيم الازرق تماماا….البوفي على جنب واقفة بالحلوياات فالازرق والابيض والنفاخاات معلقين فالبااب بواحد الدبدووب لاصق كيتحرك مع الباب و واحد البلاكة مكتوب عليها ويلكوم بيبي وجوج نجمات زعما على الاسم اللي باقي ماسمااوه…الشميسة داخلة للشومبر عجبها الحال ونفسيتهاا ارتااحت وفرحااات حسات بقلبها غيطير بالفررحة وصوت ولدها مزهي الغرفة كينيين لييهم وهوما كيضحكو معاه….شوية جات الحاجة ام محمد والحاج الكلام كثيير فالغرفة وداكشي كيهضر وكيباركو ليها وهي غير كتحرك راسها مبسمة كتظوي غير بالاشاراات…
عرقات وتخقناات وسك منهم راسها ولا كيزدح وحسات براسها تزيرت بغات غير تمشي الطواليط ولكن صبراات وكتبلع فريييقها طجاات وسط منهم بغاتهم غير امتى ايمشييو وهوما ماعليهم ابداا حالة المشيان…وفعلا بقاو مددة طويييلة حتى دخل محمد باركو ليه حتى هوما وهي كتشوف فيهم حادرين راسهم وعماتها حشمانين خاشين وجههم فزيواتهم كيضحكو ويباركو لييه جابو ليها الضحكة حسات بيهم حيت حتى هي فاللول كانت كتشحم منو كثر من هكااك اما دابا الحشمة طاارت قدامو…غير تزاد عليهم محمد زرروها التزريرة لولى وسلمو عليها ومشاو والحاج حتى و خرج خلا محمد قرب عندها بعين مرااقبة محني عندهاا والحاجة وراهم كتقاد لاسحاق لباسو…
محمد : ماكين لاش تنوضي غير ارتاحي مركبين لك سوند ايغينين خودي راحتك…
اسماء : لا عفااك غير حيدوها بغيت نوض…
حركات راسها بلا مارضاااتش تديرها فالتيو اللي مركبين ليها وهو كيحاول معاهاا بشوية وباالتي ولكن ملي شافها رفضاات رفض قاطع تننهد وضار عندها من جيهة لاخرى اما لاخرين كانو ملاهين مع الولد… حيدو ليها وقرب تحنى عندها بشوياا بشويا حتى عنقات كتاافو وعاونها نااضت هازها عندو حتى ناضت جاالسة كتنننهج شادة فجناب السرييير وهو وقف مخليها ترتاح وترجع النفس اللي كتخنق فيها كيتننهد ويشووف بصممت حاس بيها معدبة ومخنووقة وغير صابرة بزز باش كطلع النفس….حتى ارتاحت شوية قاد ليها شالها وهزو على وجهها عرقاان لبسها بانطوفتها وشد فيها بشويا حتى وقفاات كتشوف لتحت حاسة بايديه هازين ضهرها وايديه فايديها حاني عندهاا مراقب خطواتها كتمشي بشوية بشوية مفرقة رجلييها حتى وصلات للحمام وهي تلفت عندو…
اسماء : خلي ماما دخل معايا عفااك…
محمد حرك راسو متفهمها : غير دخلي وتدخل ورااك…
وفعلا غير دخلات دخلات معاها الحاجة كتزرب وسدات البااب ووهو مشى عند ولدوو هزو بين ايديه مرة اخرى والحاجة حاضية معاه عندااك ما عندااك…
الحاجة : خاصك تسجلو اوليدي غدا سير سجل ولدك…راه تفاهمنا…
محمد محني كيبوس فييه ضاحك : انشاء الله…
الحاجة : غتسمييه حميد…
سكت ماردش عليها ملهي مع ولدو وحتى هي سكتات كتشوف فيه ضاحكة فرحانة لفرحتو حتى بان ليه الباب تحل ديال الحمام وهو يحطو ومشى عندهم عاونها مرة اخرى حتى رجعت للسريير وتكاات كتننهج سخفانة وفااشلة تخنقاات وحسات بالبكية واحلة فحلقهاا مابقاتش قادرة تصبر كثر والالم كينهش فيها حسات بكلشي كيضرهاا وقلبها كيضررب بجههد خنقهاا حتى حاجة مابقات عاجبااهاا مع الالم مابقات حاسة بحلاوة والو…طلع ليها الدم غير بوحدها مابقاتش عندها الكانة وهوما حاسيين بيها شادين بخاطرها…
تعاشات العشية بعدما تنفسات عاد دخلو ليها كلاات غير كتنقب ماكين لا ماكلة لا والو ولات اغلب الوقت نااعسة وساكتة مكتدوي معاهم ماكتجمع كتدوي غير بالاشاراات كلشي ولا كيخنقها باغة غير تبقى بوحدها وتصنت لعضاامها وتنعس وهوما كل نهار داخلين عليها مجموعين ولات كتشوف بنادم كتخنق منو وكنزة معاها جالسة حدا راسها كتحاول تدوييها ولا تحدبها فلهضرة و واالو هي غير ساكتة وكتشووف ولا تجاوبها بالاشاارة حتى بدات كتبكي ايور فايديها ومع بكاها حااار حسات بييه كيضرب ليها فرااسها ناضت كنزة خرجاات ودات معاها بنتهاا خلاتها بوحدها عاد صقلاات عليها لشومبر وارتاحو ودنيها ونعسااات….
ماكتفيق غير على صوت غوات ولدها فاايق جيعان مع بدا كيبمدكي مع دخلات للحاجة لقاتها مادة ليه ايديها كتهزهز بيه كونتو مغبنة ملاامحها بانزعاج..غير شافت مهاا قلبات وجهها وقالت…
اسماء : هزيه اماما هزييه يسكت…
الحاجة : هانا هانا جيت ويلي ويلي خلااو ليا وليدي بوحدو اري نشوف…(هزاتو كتدوي بنبرة طفولية) خاصو يرضع ا اسمااء خاصكي ترضعيه مسكيين جااع هانا وليدي هاناا…
اسماء : ماقادراش غير سكتيه…ففف فين محمد ؟
الحاحة : عندو عملية شوية ويجي..
اسماء : اشمن عملية واش وقت العمليات هذاا
الحاجة: راه الناس مراض ابنيتي حشومة كيتوجعو الف مرة كثر منك ماتقوليش هكاك دابا ويجي عندك علاش بغيتيه…
اسماء : مالو كاين غير هوعطى الله اللي يديرهم…ااح
الحاجة : رضعي ولدك ا اسماء…نوضي ابنتي رضعييه…
تنهدااات بضييق وتكعدات بشويا شداتو منها وعطاتو يرضع حانية راسها ودمعتها فالحفن واقفة حاسة بنفسيتها عياات ومرضاات باغة غير تبكي والحاجة جلست حداها رخفات ليها الزييف مدوز ايديها على ضهرها..
الحاجة : رخي النفس ابنتي رخي النفس وصبري مابقى قد مافاات وترجعي كي كنتيي راه ضرورب ممن الجع علاه الولادة سااهلة اللي قالك ساهلة قوليه تكعد من حدايا الله يسمح لينا من الواليدين…
هزات كتافها ودموعها نزلوو حاسة بحتى حد مافااهمها غير كيقولو ليها صبري وهي مابقاتش قادرة تصبر داتها كلها كتضرهاا وقلبها عياان كيضرب بدون توقف خنقها وهاد الغرفة خنقااتها وكلشي ولا كيصدعها حتى غوات ولدها مابقاتش قادرة تصبر لييه…حتى داز الوقت عاد جا عندها محمد ضل معاها ليل كامل وهي كتشكي علييه وهو كيطيب خاطرها و ريحها ويدوي معاها ناعسة على صدرو لاقية راحتها غير معاه حيت ملي كتهضر ماكيقولش ليها صبري…هاد الكلمة مابقاتش كتحملهاا وهو عارفها اش كتبغي تسمع…وكيسمعها شنو كيريحها حتى كتنسى شوية والغد ليه غير كيمشي لخدمتو يشوف اش واقع كترجع كيف كانت مكتأبة غير بوحدها ومقلقة وكيرجع عندها تاني كتولي وحدة اخرى وكترتاح…
اما كنزة رجعت لدارها بدلات عليها وبدلات لبنتها وبدات كتوجد ليها تغدا باش غير تعشى العشية تمشي تاني عند ختها…
واقفة من الكوزينة كتدوي مع بنتها فالببيت حالة عليها الباب وهي كتنيين وتلعب برجليها وايديهاا وتبحغك بوصتها متفااعلة معاها غير بجوج فالدار موانسيين خاليقن جو بيناتهم…حتى كملات عاد حطات ليها تغدا ودخلت للبيت هازة تيليفون كضور بيه وايور حدا رجليها بحال القطة كتلعب بايديها ماراصياش كيخلعوها….طالعة هابطة الكونط عندها حتى تفكرات هند وهي تدخل كتقلب على نمرتها بزز باش لقاتها مع قلة الكلام بيناتهم عاد صونات ليها..تسنات لحضاات وهي مترددة حتى كتبغي تقطع وكتزعم راسها شوية بغات تقطع عليها حتى جاوباااتها …
كنزة : آلو هند صافاا ؟
هند : اهلااا كنزة هههه…ويلي صدمتيني لبااس عليك ؟
كنزة : علاش صدمتك ههه الحمد الله لباس ونتي
هند : الحمد الله كيف دايرة البنية واسماء والحاحة وباباك كلشي بخير
كنزة : الحمد الله لهلا يخطييك…صونيت لييك محتاجاك ايلا كنتي مسالية عشية نتلاقاو..
هند : محتاجاني فاش ؟ ياك لبااس
كنزة : لا لا غير بغيت نهضر معاك على شي حاجة….
هند : الله يسمعنا خير ههه مرحبا وقتما لغيتي..حتى دابا ماعنديش مشكل..
كنزة تفكرات اسماء غيخرجوها لييوم وحكات خلف راسها : لا لا حتى للعشية انشاء الله انا غندوز عندك…
هند : صافي واخا..
كنزة: يلاه نخليك بسلااامة تهلاي فرااسك…
بقات كتلعب معاها شحاال عاد صونات غلى فوزية سولات فيها وفالبناات وعلى حالتهم وقطعاات وناضت ديك الساعة و جدات راسها ومشات لكلينيك لقاتهم كيوجدو اسماء باش يخرجوها…داوها نيشان للدار وهي الحالة هي الحالة…وغير مازادت هاد اليومن…الالم والحرييق خلااو كتشوف كلشي كحل حلفاات ماتعاود شي حمل ولا شي ولاادة من هاد العداب لي تعدبت..غير ايلا وقفت عينيها كيبغيو يخرجو من بلاصتهم وقلبهاا كيضررب بجههد غير بوحدو كتحس بيه عياان وبزز باش كتنفس…مابقاتش حاملة حتى حالتها ونفسيتها كتحس بيها عياات وجسمهاا توسخ واخا كينضفوه ليها كل ليلة ولفات الدوش كل نهاار حتى ولات كيجيب ليها بالها بحالا شي ريحة جاية منها غير ايلت قلبت الحاجة وجهها كتثول ليها شميتي شي حاجة داشي علاش قليبتييه وهي مسكينة من نيتهاا كتحلف وتعاود ماشمت فيها شي حاجة…
داوها لدار مها لقات البيت موجووود ومنضف ومقااد بالناموسية جدييدة مفرشينها بالييض ومنيقينو وكاع اللي تحتاجو كاين تما…وكونة دولدها فالازرق واقفة جنب ناموسيتها ولبيساتو معلييقن وامستزماتو الضرورية حداه…اما مرت صلاح لقاتها مشات لدارهم سيفطاتها الحاجة كيف وصات اسماء واخا عيات فيها تنسى والو اسماء مابغاتهاش تبقى حتى ترجع دلارها…خلاوها تكات ترتاح وجلسو فالصالة مجموووعين والحاجة كتوجد كاسكروط على قبل جيرانها اللي غير نص ساعة وهوما يدخلو عندهاا ضلو عندها العشية كاملة شافو اسماء وزرروها ومشاو….عاد فالعشى جا محمد دخل عندها…
الحاجة كتننهد وتكب فالقهوة كتدوي مع الحاجة ام محمد : راه خلعاتني ديك الطبيبة..قالت لياا كاين بعض العيالات كيجيهم داك التيكاب ولا مانعرف كيف سماتو النيكاب ولاا
كنزة : الاكتئاب اماما..اكتئاب ما بعد الولادة…ولكن راه اسماء ماشي هكاك انا عارفة ختي راه غير عياانة وهي ماكتقدرش على نعاس ملي تكون مريضة كتبغي تنوض وتمشي وتجي باش مايقضيش عليها ودابا الفتحة مكتخليهاش تنوض داكشي علاش مقلقة….
الحاجة كضور راسها : ماعرفت مالها اودي الحاجة حتى حاجة ماعاجباها لا هي كيف نافساات تشهى عليا والو…اللي نديها ليا تقول ليا لا خايبة حيظها..لا هادي كتخلي الريحة فاللحم لا هادي فيها البصلة لا هادي قويتي فيها زيتون..ايوا اش غتاكل الله اعلم….
الحاجة ام محمد : مسكينة مريضة بلا ولادة حنا ولدنا طبيعي وتعدبنا عاسااك وهي فاتحة كرشها كلها حتى مصارنها كيبانو…بسييف الله يوقفها على خيير ويسهل عليها ما صعب ياربي ويخليها لوليداتها ولراجلهاا…راه بيها باش واقفين حتى هوما…
الحاجة ام اسماء : اللهم اميين…اللهم اميين شربي الحاجة شربي كاسك(دق الباب) هاا واقيلا الحاج وعبد المتقي جاو من الجامع انشوفهم…شربي مرحباا بييك دار دااارك راك عارفة اللي كاين…
مرة اخرى بقى محمد مع اسماء فالبيت طول ما دخل وهو معاها ماشافوه ما جلس معاهم…وهي عاد ارتاحت شوية كتدوي معااه هاز ولدو وهي هازة تيليفونو كتكتب ليه شنو خاصها من الدار يجيبو ليها حتى عيااات رضعات ولدها وعطاتو لييه عاد تكات تنعس…تعشااو معاهم ديك ليلة ومشااو للدار…
الغد ليه عند الحاجة فالدار كانت جالسة فالكوزينة وتيليفون فايديها..ملي عرفات محمد ماشي يسمي ولدو تزاد معاها زاايد ولات شاعلة فيها العاافية تصوني وتعااود….وخديجة جالسة على واحد الطبلة وغيثة قدامها كيعمرو الكركاع ولوز فالثمر وريحة الرفييسة كتفتح النفس فايحة فالكوزيينة كيوجدوها باش يديوها لاسماء…
الحاجة : جبدتي ليزار اخديجة …
خديجة : حبدتو الحاجة راه حدااك حطيتو نسيتي..
الحاجة : اييه اييه هاهو باش نديوه ليها…ماشفتوش…نوض نعاونكم باش نمشيو ..عيطي على سميرة اغيثة والبنات ايلا بغاو يمشيو…
غيثة : خاص غير اللي حيبدهم علاش مايبغيوهش ههه راه كلهم واجدين باغين يمشيو مع جدي…غاديت كلهم ياربي فير مانصدعوهمش…
الحاجة : لا لاا..الحاجة خاطرها واااسع ماتقلقش بالضيف…وحتى بنتها كنزة راك شفتيها فالكلينيك بحالها بحال ختها والدة غير الحلاوة ديك السيدة الله يخليهم ليها…
خديجة شدات شدات الضحكة على الحاجة بعدا واخا هكااك كتشكر مرت ولدها قدام البراااني وتشكر نسااباها وماتقولهاش فيهم خايبة ولا تشد فيهم الهضرة…اللي يسمعها كتقول هكا نايقولش هي لي شد ليا نقطع ليك مع اسماء….والغريب فالامرا نها عزيزة عليها علاش هاد العكس والغنان الله اعلم…
خديجة : كاملين فرحانين غير اسماء مسكينة اللي مرضات…
الحاجة : ياك شفتي مسكينية وضعاافت ماقدراتش على الولادة والو…انا خلعاتني ديك ليامات الطبيبة داخلة عندها وخارجة وقالك تاني غدا جاية عندها للدار…الله يشافيها يارب يتوقف معاها وتسهل عليها ياربي…
خديجة : لا لا مريضة…عمري شفتها انا كاع هكاك…السي محمد حتى هو مشطون عليها شفتيه ملي كنمشوي ماكيخرجش من عندها…
تنهدات الحاجة وحدرات رااسها بقات فيها اسماء حتى دوات غيثة…
غيثة : كنزة حتى هي مطلقة ؟
الحاجة : الله يعوضها بما حسن..مافيها مايتعاب والوو…كون كان عندي شي ولد اخر نعطيه ليها…
خديجة : راجلها شفتو غير مرة وحدة الحاجة وسبحان الله بنتو راه غير هو مادات منها حتى حاجة…وكلها مشاء الله غير هو محطوط فكلشي ليه…فننة كتحمق غطلع ليها غزاالة…
خديجة : راجلها شفتو غير مرة وحدة الحاجة وسبحان الله بنتو راه غير هو مادات منها حتى حاجة…وكلها مشاء الله غير هو محطوط فكلشي ليه…فننة كتحمق غطلع ليها غزاالة…
الحاجة : حتى راجها لول ماتحيدشه من بالك غير الوقفة براكة… ماعرفناها ماالهم تدخل الحاج وتدخلنا كاملين و والو ..الله يعوضها ويعضو ااش غنقولو….(سمعات الباب تحل قفزت فبلاصها) الحاج جاا…
وفعلا كان الحاج اللي جا غير دخل عندهم وهي تشدو…
الحاجة : امضرا الحاج اش درتو…
جلس الحااج شاد تيليفون فايديه طالع ليه الدم وقارن ححباانو كيسووط عينيه حمريين وماعاجبو حاال…وهي رجعت جلساات كتشوف فيه ساكتة..
الحاجة : امالك اسيد الحاج ااش واقع….ياك محمد مشى يسجل ولدو ماجاش معاك ؟ اش دار سجلو..؟
الحاج قلب وجهو وهوما كيشوفوه : والو الحاجة حتى حاجة ماميسرة يا أعود بالله العلي العضييم…الحاجة اللي كيكون تابعها الغوات لا حولة ولا قوة ايلا بالله وصافي….حسبيا الله ونعمة الوكييل..
الحاجة تخلعات : الله يتسر اشمن غوات وليدي بخيير ياك اباس ااش واقع قول ليا…
سكت شحااال كيسووط حيد طاقية على رااسو وعاود رجعها وشاف فيها…
الحاج : مشى محمد يسجل ولدو….قلت ليه نمشي معاكم قال ليا بسم الله….مشينا باش نسجلو تما كان واحد السيد حتى هو والد الولد وماجا غير فالدقيقة لي غيجي فيها ولدي…قضينا الاجراءات وكلشي بخير ومزياان ومسيناه حميد كيف بغيتي… وجلسنا نتسناو يعطيونا كتابو..حتى خرج و عطاوه لينا
الحاجة تبسمت : اييه واش وقع هادشي اللي بغينا …اش قلقك اسيدي..
الحاج بعصبية : وراه سجلووه باسم اسحاق…وحميد عطاوها للسيد لاخر…
حطات ايديها على فمهاا مصدووومة وهو قلب وجهو كيسووط…
الحاجة : اربيي وعلاااش…علاااش مالهم فين كان عقلهم اش حاتر اسحاق ولا حديدان لحميد اربيي السلاامة…
الحاج : سوليهم هوما علاش….ملي دوينا معاهم قال لك سمحو لينا وقع غلط ومن هنا ومن لهييه…ولكن ماعجبوش الحال راك عارفاه الخدمة اللي مامتوقانش كيجفر منها…وداك السيد تاهو ناض كيقول ليه منين جبتو ليها هاد حميد من حقو جاي معول على سمية لقى وحدة اخرى……محمد معجبوش الحال تفكر خوه تهاز هو وياه تما…قالك علاش يعاير سمية حميد…ايوا يلاه فكها منين وحليتها…ملي تاني بغينا نبدلو سمية قالك خاص شي وراق ما خاص شي وراق وداك سيد مول اسحاق ساكن بعييد…تهاز معااهم حتى هو ايوا و ولينا فالبولييس وشكون مول حميد وشكون مول اسحاق…روينة صافي…
الحاجة شدات على رااسها مفزوعة : اللهم اكبببر وفيين وليينا ياربي…وفين هو فيين ولدي دابا خليتييه وجيتي..فين خليتيه ؟؟
الحاج بعصبية : نتي كتصوني لينا …خليتو معاهم تما انا غترجع دابا نهز غير واحد الوراق ..بغاو يبدلو هي هاديك مابغوش ليوم مانتفاكوش معاهم غير تهناي..
الحاجة نااضت واقفة مخلوعة: الااا…الاا ماتهز واالو انا مزااوكة غير رجععو قوليه صافي بحال بحاال… بحال اسحاق بحال حمييد بحال ابراهييم حمييد ولدي مات الله يرحمو وزايديون مابغيتهاش ايلا غير سبااو مو وايلا عيراتو يبقى فيا الحال لا مابقيتش بغيتهاا…ح حتى اسحاق زويينة بحال بحال صاافي…
الحاج : متبغاش قال ليهم الواليدة بغات حميد هي حميد…ماتفاكش معاهم تما …
الحاجة : مابقيتش بغيتيهاا صافي بحال بحال …بحاال بحال انا والله ايلا عجبتني اسحاق وبغيت اسحاق الله يرضي علييه دنيا واخرة غيير جيبو ولا نمشي معااك انا مزاوكة….
شاف فيها شحال بقات فيه ولكن هذا هو لحل ديالها وبا ايلا غتبقى كالعة ليهم على عود زعراط عمرها تنساها ليهم…الحاجة مكتمفع معاها غير الحيلة اما العكس ماخدامش معاها…
الحاج : وابلاتي نقولها ليه…(جبد تيليفون صونى ليه وعطاه للحاجة كتدوي معاه وترعبو غير يرجع عاد عطاتو تيليفون وناض) صافي ماتتأكد بقيتي بخاطرك….
الحاحة : بخاااطري وفوزق لهييه….ويلي باقي شي حد يسمي حميد…حميد مشات مع ناس دبكري غير جيب ليا ولدي اسيد الحاج…رجعو لولدو ومرتو مريضة اش بغينا بهاد القرع كاع نمشطو ليه راسو… انا بغيت اسحاق منها نخلاق مابقيت بغيت حميد صاافي…
الحاح : ايوا لي بغيتي…بغيتي حميد نبقاو معاهم تما حتى يديروها…
الحاحة : لا لاااا لا حتى اسحاق زوينة…عجباتني…
الحاج حرك راسو وناض : تبقاي غيرعلى خاطرك صافي دابا نديه عند مرتو ونجي نديكم غير ارتاحي عليه.. اودي الله يرضي علييك….خليتكم فامان الله…
خرج كيضحك والحاجة رجعت جلست مشطونة وهو عيط لولدو خارج من الدار…
محمد :اش كاين…دازت ؟
الحاج : دازت اولد لهم دازت عليها هه…الله يسمح لينا..
محمد صوتو ضاحك : الله يسمح لينا الواليد الحيلة حسن من العار….نخليو الواليدة بخاطرها والمدام بخاطرها…انا مابيا لا اسحاق لا غيرها عندي بحال بحال غير الصورة الكاملة…وغير مابغيتش وحدة تبان على تانية…ونوليو فقضية انا سميت ونتي لا….اسماء بخاطرها بغات اسحاق….والواليدة بخاطرها سمحات فحميد…لا هادي لا هاديك…الوسطية والاعتدال هه حتى اسحاق مزيانة…
فالعشية كي فالعادة تجمعو فدار الحاجة غير بيهم فيهم…الحاجة وخديجة و والعائلة من وجدة اللي خاصهم غير الجموع مكيقولوش لا للعراضة…وجا معاهم حتى الجد وصلو عيسى حتى للدار ورجع مادخلش حيت ماكين لا الحاج لا محمد..مزال ما جاو….خرجات اسماء بزز جلسات معااهم مايلة على جنب وااحد شادو جنبها كتنفس بزز مبسمة مامبينااش ألمها واخا كان باين فوجهها وحركااتها…
فحين كنزة كانت جالسة وسط الكافي اللي دايرة فيه مع هند دايرة رجل على الرجل كيف العادة والكوموند ديالها قدامها شادة تيليفون طالعة فيه هابطة كتسناهاا تجي حتى جا عندها المسؤول ديال الكافي مببسم جامع ايديه قداامها…بلطف دوا معاها ورحب بيها وطلب منهاا دير اشهاار للكافي وهي هازة راسها ضااحكة وعاجبها الحاال حيت عرفها بلا جهد منها …كانت رااشقة ليهاا واخا دماغها مروون ولكن كتحس بحياتها عمراات و ولات فيها كثرة الحرركة بطريقة اجابية….وافقت ودارت ليه الاشهار بدون مقاابل فرحااتو وخلاتو مشى مع دخول هند اللي سلمات عليها وجلست قداامها خدات حتى هي الكوموند ديالها وقالت كضحك…
هند : ايوا قلتي ليا محتاجاني ياك لبااس ؟
كنزة قربات كضحك : من داباا غنعرف واش بصح عزيزة عليك كيف كتقولي ولا غير خضرة فوق طعاام….
هند تبسمات كضور فعينيها : لا لا عزيزة عليا والله ربي شااهد بحالك بحا اسماء واخا من نهار خوات الصالون قلبت علينا قلبة وحدة حتى سلام مابقيناش كنسمعوها منها…
كنزة هزات فيها حجبانها بالضحكة الصفرة : ههه ونتي فين شفتيها باش تقولها ليك….
هند : وغير فالسبوع ديال بنتك نييت…
كنزة : ايوا ختي راك عارفاها كتعرف غير اللي ليها…ماكدير صحابات ماكديير معاارف…
هند شافتها تقلبا عليها وهي ضحك : ماعلينا هههه ايوا قولي لياا…
كنزة : قولي ليا نتي نييت ماناوياش تعرسي…ولا واقيلا راك عرستي العفرييتة ونسيتيني تااني ههه
هند : اشمن عرس حتى نتي ههه….اجي من نيتك شكيتي فيا مع راجلك صدمتيني فخباارك…
كنزة شربات من عصيرها هازة ححبانها: وعلااش مالو مايديرهاش…راني عارفاه اش كيسوا…
هند : راجلك ؟ متكبر اختي وحاس براسو مانكدبش عليك ياك دابا طلقتو (ضربات فايديها كضحك) ههههه ايوا صافي غير نهضر بخاطري ههه…
كنزة : لا خودي راحتك هههه
هند : اويلي اختي حاس براسو وهاز نيفو مكيتنفسش كيفاش كنتي عايشة معاه الله اعلم….عقلتي نهار جينا من الامارات قلت لك جاي ماشي هو هادااك طريق كلها وهو كيجمع فبنادم فالطريق غيرمن السمطة للتحت انا وحشمت والله العضييم…
كنزة : هو هكاك لسانو مامربيش….اهاه كملي ماعرفتيش علاش كان جاي معصب…
هند :مانعرف نكدب عليك…صافي انا بالتلفة كان خاصني غير امتى نجي ايوا نزلت وخليت صاكي فالطوموبيل عندو…
كنزة : اهاه…
هند : ماتفكرتو حتى رجعت لدارنا وانا نعيط للكلب ديك الساعة قلت ليه راه صاكي بقى مع صاحبك قال ليا سيري عندو..قلت ليه كيفاش غنمشي عندو شنو بيني وبينو حتى نمشي عندو قال ليا انا ماشي تما وهو مامساليش سيري عندو ايوا صافي زعمت خديت نمرة عييت نصوني وتقولي واش حتوبني وصاكي فيه كلشي مشيت نحماااق…قلت حيدي عليا تالصباح ونمشي….ايوا على الصباح لقيت واحد عند الباب مدو ليا بلا هضرة يلا جوج وزاد نزل مشى فحالو…ملي بغيت نعيط ليه نقولي غير شكرا لقيتو بلوكاني اويلي مالي اش بيني وبينو غير يجاوب حشمت والله وتصدمت كون يصحاب نخليه ليه انا مكنحملش بحال هاد البلانات…
كنزة قلبات وجهها عجبها فهند : غير ماجيتيهش على الكّانة…كانت جاياه ديك ساعة فبلاصة اخرى…قلتي ليا كيفاش قضية فرنسا…كنتي دويتي ليا عليها داك النهار شنو وقع فيها..
هند : مانعرف انا غير سمعت شي حاجو وصافي..قال اختي كان غيقتل شي حد تما الله يستر…ونضوها كواابس داكشي بحال دالافلام….فخبارك راجلك عندو سلاح مرخص من الدولة…خدام بحال سلطان واقيلا فوق منو فالكراد على ما اضن…
كنزة : وعلاش نوضوها شنو بيناتهم….
هند : ديك ختنا نيت لي صورو راجلك معاها فالبار…هاد خونا نيت لي كان غيتقتل هو وياه هو لي سمعت واقيلا سيفط ليك تصاور ملي ماصدقتش ليه فالمنصب قال اجي نشتت ليه الشمل وملي غيولي راجلك مجرجر فالمحكمة فقضية طلاق…الناس المسؤولين لي عاطينو المنصب غيقولو هاد سيد علاش مرتو بغات طلق منو شنو واقع ؟ المشكل منو ولا منها…ايوا راه عادشي ليكان نيت…على ما قال ليا سلطان عماد وقع ليه شي مشكل فالخدمة ونزل من الكّراد لي كان فيه… بحالا تقولي نزلوه شرطة ولا مانعرف شنو قال ليها…وهو مشى ليه لفرنساا ضربو فالسفارة المغربيو اصكعة خلاه مشتت تما والبوليس طوقو الدنيا كان الكلب مشى ديك لتما تما…ايوا طوقو دنياا وعماد لداخل مايقدروش يدخلو يشدوه حيت السفارة المغربية عادي…حتى همدات الدنيا وماعرفت كاع اش وقع من بعد عاد رجع للمغرب…
كنزة : سلطان قال ليك هادشي ؟
هند : ممم هو لكلب اللي قال..
_
حركات راسها كنزة مبسمة ودماغها كيفكر بسرعة والافكار كيتلاعبو وسط دماغها….صافي خدات شداش بغات من هند وبغات تبدل الموضوع وهي تضحك قالباه…
كنزة : صافي ولا كلب هههه مالكي معاه…نوضوتوها مباركة مسعودة ماتقوليش عليه هكاك دابا تصالحو وتندمي ههه
هند قلبات وجهها كتشوف من الزاج قدامها وتشرب فقهوتها عينيها كيف لقطة دائما بليلونتي والايلاينر مجبدين : مابقى صلح مابقات خطبة صافي الله يعاونا ويعاونو…يفرع ليا راسي حتى هو انا راه ماعنديش مع تريكة ال السعوود غير دوزت بيه اللحضة وصافي….الرطب لي قالها ليه البوليس عندنا هنا تشوفيهم التقفقيفة كتشد ونتا مادايرة والو وكتمتلي عليهم مادايرة والو…وهو تما جالس حداها بحال ق*بة عشرين درهم رطب مني…لا هيبة لا رجولة…
كنزة بدهشة : واش بصح نييت تفارقتو صافي بخطرة مابقى والوو…
هند : واالوو…
كنزة : الله يعوضك اش غديري ماشي مشكل خيرو فغييرو..ماديريش فبالك هادشي كيوقع…
هند : يمشي ينعس ههه يسحابليه مربية عليه الكبدة راه مكنبغييش انا…(تبسمات كنزة وهي ضحكات) ايوا اختي شنو نكدب عليك…انا كنبغي راسي وكنعشقني ههه وغير حبي ليا كافيني(صونى تيليفونها فوق الطبلة وهزاتو دغيا رداات بصوت هادئ محلون خلات كنزة غير كتشوف فيها حالة فمهاا كتسيف كيف الحرباية ماشادة حتى لون كل مرة فشكل ) آلو…انا خارجة غير هنا مع واحد صحبتي..علاش غنصور ليك حماقيتي ههه…شوية وندوييو غير شوية يلاه بسلامة…
كنزة : بان ليا ربي عوضك ونسيتي ههه
هند : كنقولو ههه…اجي نسولك اكنزة ايلا جاك واحد كنتي كتبغييه غير بغو عادي ماشي شي حووووب…ايوا وتفارقتو مدة وعاودتي شفتيه ولكن هو صدق والد وام دالولد هربات وخلاتو ليه…وقاليك نرجعو واخا الغلط منك نتي تعاوي ترجعي معاه ؟
كنزة : ماعرفت على حسب تاني…ماقدرتش نحط راس فبلاصتك نكدب علييك ههه
هند جمعات شفايفها : عندو زهر ولدو كيشبه ليه ما والله مايشوف كمارتي…ايوا قولي ليا هادشي علاش كنتي باغاني..؟
عند اسماء اللي غير خرجو وجادة دخلات لبيتها نعسات خلات الحاجات بجوج وخديجة فالصاالة…جالسيين هانيين حتى سمعو ولدها كيبكي فالبييت وهي تقفز الحاجة مها دخلاات عندو حاضية معاه ورادة البال ليه وليهاا…لقاتها قالبة وجهها وحاطة دراعها علييه نااعسة وهو كيبكي وينيين وسط كونتو جيعان مشات دغيا هزاتو وتحنات عندها كتفيقها وهي تحل عينيها كتسوط قالبة وجهها قالت بلاما تشوف فيهم…
اسماء : غير سكتيه شوية ونوض يلته داتني الغمضة اماما حشومة عليك..
الحاجة : ويلي على حشومة علييك…نوضي رضعي ولدك ورجعي نعسي ماقال ليك حد ديك ساعة… وخاصك تداوي الفتحة وتاكلي ماجلستي مع عكوزتك ماا دويتي معاناا فملتي فهاد البيت ابنيتي نوضي يضربك البرد شوية راه بحال والو عماك باغين يجيبو العشاء…
تهزات الحاجة كتطبطب على المولود ملي غوت باليكى…كتسكت فيه واسماء حلفات لا نااضت…سادة ودنيها بدراعها كتسوووط مابقاتش قادرة تحمل صداعو ولا كلام مها برااسها…
الحاجة : وا اسمااء نوضي ابنيتي غير رضعيه ورجعي نعسي حرام علييك شوف وليدي مسكيين غيحماق بالبكى نوضي ابنيتي…نوضي تداوي فتحتك حتى هي نوضي…
بضييق تكعداات بشوياا عاقدة حجباانها وشداتو منها عطاتو يرضع راخية راسها لور ومغمضة عينيها ما ناعسة ما فايقة غير بوحظها مخنوقة كتسوووط كاسة براسها طاجة والحيوط كيضغطو عليها مابقات لاقية الراحة فحتى حاجة…خلاتو حتى رضع وسكت وهي تعطيه للمها وهزات لانجيت مع معطر دصدرهاا حيت كيقطر عليه الحلييب وعدوها تشم فييه ريحتو ولا يعرق فيه ولا يحمااض…شدات لانجيت كتمسح بنتتررة ير صدرها من بلاتصتو والحاجة غير كتشوف فيها حتى بدات كتبكي وتمسح فييه وهي تقفز عندهاا تصدمااات…. مشات عندها دغيا شداتو منها وبدات هي كتمسح ليهاا بشوياا واسماء قالبة وجهها …
الحاجة: بسم الله ابنتي هاهو كيتسمح غير بشوياا راه مافيك والوو اش بغيتي طيري الجلدة هاك شوفي كيتمسح بشويا علييك…
اسماء عينيها دامعيين عاقدة ححبانها بخنقة : مسحي من الجناب راه كيعطي الرييحة انا كزشمها فياا نتومت مالكم ماكتشموش مالي كنكدب عليكم …
الحاجة : راه نيفك لي فيه الخنز ماكينة حتى ريحة غير مسحوسة مع راسك اويلي بشويا علك هاهو تمسح ااشنو…
اسماء : صافي غير اري اري انا راه مكنكدبش قلت لبك كنشمها هي كنمشهاا…عطيني نبدل حوايجي جبدي لياا ماما ديك البيجامو الحمرة ديالي..
الحاحة : راك يلاه لبستي هادي غير قبل مايجيو عندك ناسك ويلي…هادي لبسة التالتة هاد النهار…
اسماء بزز باش كتهضر ماحاملاش تعاود الهضرة : قطر عليها الحليب عطيني لاخرة…
تنهدات الحاجة ونااضت غير يومين باش جات للدار تقريبا هادي هي البيجامة التامنة ولا التاسعة لي بدلات دارت ليها خاطرها وجابت ليها داوات الفتحة هي لولى عاد بدلات حوايجها وعطرات رااسها وعنقها وصدرهاا حتى خنقاات البيت بالريحة عاد لبساات والحاجة هزات الولد وخرجات كتنننهد خافت عليه من الريحة المجهدة لي فالبيت لا تخنقو…وهو مكمش فيها كينيين ويلعب برحليه مامرتاحش باغي يبكي وهي كتهزهز فييه مع خرجات من بيتها مع تحل الباب ودخل عبد المتقي ومحمد معاه هو وباه…شاف فولدو وعطاتو ليه واقفة خداه كتدوي بينو وبينها محاول توصل ليه اشنو واقع بلاما تبين قالت ليه غير مقلقة ماعندها خاطر..وهو كيتصنت ليها عاطيها ودنو حتى كملات عاد تحنى سلم على راس ولدو وعطاه ليها ومشى عند اسماء…
مع الدخلة ضرباتو الريحة قااصحة مع نيفو …حدر راسو حك نيفو وسد الباب وراه ودخل وهي تكعدات شوية عندو كتمسح فدموعها قالبة وجهها مامبيناش ليه وهو تننهد وجلس قدامها مد ليها ايدييه وكعدها عندو بشويااا حادرة رااسها بصممت باقة فيها النخصة دالبكى غير شاداها…حتى حسات بيه هز دقنها بصبعو هز ليها راسها بلاما تشوف فييه….
__________
مع الدخلة ضرباتو الريحة قااصحة مع نيفو …حدر راسو حك نيفو وسد الباب وراه ودخل وهي تكعدات شوية عندو كتمسح فدموعها قالبة وجهها مامبيناش ليه وهو تننهد وجلس قدامها مد ليها ايدييه وكعدها عندو بشويااا حادرة رااسها بصممت باقة فيها النخصة دالبكى غير شاداها…بقى جالس كيشوف فيها شحااال وقال كيتننهد عينو عليها…
محمد : ااش كاين قولي ليا ماالك شنو عندك(هز دقنها بايدييه وهي حادرة عينييهاا) شنو المشكل… نلقاو ليه حل همم؟
هزات كتافها بصمت حادرة عينيها مابغاتش تشووف فييه ورموشها كيلمعو بالبكى ونيفهاا حمر كتشمر بييه فكل خطرة…
محمد : شوفي فيا…دوي معايا ااسمااء شنو المشكل عندك عطيه ليا نديرو ليه حل غتبقاي فهاد الحالة شنو عندك دوي معايا…
بعدات راسها من ايدييه كتمسح بكلينيكس مكتشوفش فييه كااع غير قالبة وجهها وحادرة عينيها منو…
اسماء : واالو..ماعندي والو…
محمد : لا كاينة شي حاجة شوفي فيا…
هز دقنها بايديه وهي حيداتو دغياا كتمسح تحت عينييها وغاود تاني هزو عندوو مقرب راسو ليها بهدوء كيدوي معاها عااقد حجباانو من حالتها لي مابقاتش عاجباه…
محمد :كندوي معاك شوفي فيا…هزي راسك…
بصوت كيترعد بعدت علييه ودمووع كينزلو كتحس بييه قريب ليها ورااسو قدام وجهها بجسمو حااضنهاا وهي كتمسحهم بتوتر كبييير كتبعد رااسها وايديها مارااضياش تشد فييه ولا يقرب منها دااك القرب كامل ويشوف عليها شي حاجة ولا يشم فيها شي حااجة واخا مافيها والو غير هي محسوسة مع جنابها وكل جسمها كيبان ليها فيه ريحة خاايبة وشعرها رجع كيجيها مزييت وعاطي الريحة…
اسماء : ماكين والو ماعندي حتى حاجة…
محمد حس بيها كتبعد وهو يزيد يقربها ليه ماعارفش مالها وهي وكتبكي وتنتر وتبعد علييه : شنو مبكيك دوي معاياا شنو المشكل ااش كااين (نهض فيها بعصبية تالف) دوي معايا علاش كتبكي ؟؟ …
اسماء زادت كتبكي من نهضتو تلفاتو : ماكاين والو غير خليني ماعندي حتى حاجة..
محمد :وعلاش كتبكي ؟ (هزات كتافها وهو تنننهد كيحك جبهتو بحيرة لحضاات خلاها فخاطرها حتى ارتاحت شوية ومسح ايها دموعها بههدووء) شنو واقع معاك ماولفتش نشوف هكا…شوفي فيا…واش مالقيتيش راحتك هنا ؟ تمشي معايا ممم ؟ تمشي للدار ترتاحي معايا تما ؟
اسماء شافت فييه عينيها حمريين حركات رااسها بعد صمت : لا مرتاحة…
محمد : شنو المشكل علاش هاد البكى…دوي معايا شنو كتجربي شي بكية جديدة ؟ ولا شي تيكنييك بداو كينيطواييو الوجه بالدموع ولا كيفاش ؟
شداتها الضحكة وسط بكاها وقلبت وجهها كتمسح تحت عينيها وهو تننهد كيشوف فيها بحييرة تلف والمشكلة ماعارفش حتى السبب شنو واقع معاها ومرة اخرى هز دقنها عندوو مسح ليها دموعها ودوز ايديه على وجهها حاني رااسو ليها بصووت خاافت…
محمد : مافهمتش شنو المشكل شنو خاصك…. ناقصك شي حاجة نجيبها حتى لعندك علاش هاد البكى كلو شنو خااصك ممم ؟ واش مالقيتيش راحتك هنا ؟ متبغتيش نمشيو للدار ؟ نسافرو ندييك لمراكش قلتي ليا تشهى خاطرك تمشي ليها…نمشيو ؟
اسماء بتدمر ردات علييه كتررجف ودموع كينزلوو : كيفاش غنمشي وانا مابقيتش قادرة حتى نوقف كلشي كيضرني وكيعطيني الحريق بغيت غير ندوش قالو ليا لاا حتى تبرا الفتحة والفتحة كتبرا على شهر وزيادة غنبقى جالسة هكا…
محمد تنننهد كيشوف فيها شحااال ورد : ايلا ضليتي كتبكي وسادة علك مغتلقايش رااحتك حاجة باينة..كلشي غيدوو حاولي تلاهي فشي حاجة عطي وقتك لولدك خلييه معااك هنا…اكتاشفي فيه جربي معاه اللي كنتي كتفكري فيه وكتوجديه ليه بشوية بشوية غتحسي بصحتك بدات كترجع وحسن من لي كنتي عليه…
اسماء : ؤاه كيبكي بزااف ماجاش بحال تسنيم كانت مهدنة كل مرة كيبكي وكل مرة خاصو يرضع و وداكشي كيتقطر وكيعطي واحد الريحة خااايبة…
محمد : نيطوايون عندك وجبت ليك اللي كتبتي ليا لتحت غنطلعو لك…واش مابغيتيش ترضعييه شنو تخليه مسكين بالجوع ؟
سكتاات غير حشمات تقوليه ندير ليه الرضاعة…بصعد صمت عاد قالت..
اسماء : كون يسحابلي هكا نولد ولادة عادية مزال مزال كنتوجع شوية فديك الساعة صافي وكيمشي ودابا الفتحة غير كنتحرك كتعطيني الحريق ولحمي خايب مكيبراش دغيا عمرها غتبرا وغتخلي فيا لاطراس ديالها…
حدرات راسها كتبكي وتمسح فدمووعها وتنخصص وحتى كلمة ماشاداها كل مرة كتعطييه سبب فشكل وهو شد دقنوو بحييرة وتلفة كيشوف فيها…
بقى معاها داخل البييت شحاال كيدوي معاها ويرااضيها وهي غير ماكتزيد فباكاها حاسة بجناابها كل مرة كتبعد علييه وايلا شد فايديها كتتسلتها منو مامبينااش وتجمع فشعرهاا حاضية مع زيف لا يفلت ليها ويشوفها…فقدات الثقة فرااسها لدرجة تحت الصفر حاسة براسها كلهاا موسخة وريحتها خاايبة وكيشموها فيهاا وميكبغييوش يقولوها باش مايبقاش فيها الحال….كونات سيناريو غير من خياالها وتيقااتو وعليه مشات…ومحمد حس بيها حتى طلع ليه الدم من حركاااتها كيبقى غيير يشوف فيها وفحركاتها ويدير راسو ماشاف والو ويتنهد ويعاود تاني يهضر معاها…تيليفونو كيصوني والخدمة كتسنى ومايمكنش ليه حتى يغيب حيت ماشي غير الخدمة اللي كتسنى حتى مرضااه كيتسنااوه…ولات عندو طريق وحدة من الكلينيك لدار واليدين اسماء حتى لنص ليل عاد كيمشي لدارو…
سوايع طوال وهو معاها لداخل وحتى حد ماطل عليهم خلاوه معاهاا حيت هو اللي كتدوي معااه ما هوما غير كتنعس وتخليهم داوين بوحدهم…وفعلا ارتاحت معاه شوية وطلقات كتقول اللي ضارها واللي ماضارهاش حتى دخلت عليهم تسنيم لصقات فمحمد بدات كتدخلها شوية دالغيييرة من خوها…ناض ونزلها معاه طلع لاسماء ليها داكشي لي جاب ليها من دار بالاحرى دار كلها نقلها ليها تما وبزاف ديال السقاطة لي كتعجبها غرق ليها البيت بيه…ورجع جلس حداها جبد واحد البواط من جيبو فالبلوروا كتلمع عطاها لييها وهي تكعدات شوية كتشوف عينيها مبسمين بلههفة منتضرة تكتاشف دوقو مرة اخرى فكل مرة كيجيب ليها شي هدية كتلقى هكاك متشوقة وملهفة تشوف الجديد دياالو وشنو غيجيب ليها مرة اخرى من دوقو الرفييع لي كيصدمها بييه..كيطيح ليها على نقطة ضعفها والاشكال اللي كيعجبوها وهي من عشااق اي حاجة تكون عاطية للعين وكتلمع بالحجر كحتى ضرها فعينيها عاد ترتاح….
فتحااتها مبسمة بحالا ماشي هي لي كانت كتبكي وهي تبان ليها ساعة يدوية رفييعة كتللمع من بعييد بالحجر من ماركة معرووفة عاقلة عليها غير من شارتها اما هي اصلا مكتهمتش بالماركاات..عندها المهم تكون الحاجة زويينة وكتعمر العين الله يجلعها تكون تا من السويقة…هزات فيه راسها مبسمة بعيون لاامعة…
اسماء : زويينة بزاف عجبااتني…
محمد : بصحتك…ركبيها غتجي عليك حسن…
اسماء : لا حتى ندوش ونديرها غتجيني زوينة …
دوزات ايديها على خدو وبااستو مبسمة عينيها كيلمعو وبعداات وهو بقى كيشوف فيها شحاال مامحملش قلة الثقة لي حس بيها جاية منهاا ومامولفاش ابداا هي اللي تعلم منها الثقة فالنفس كانت تايقة فرااسها وحتى حاجة مكتهرسها ودابا جاتو فشكل ومرضاتو بهاد الحركااات لكن حرك رااسو ومابينش خلةها فخاطرها بلاما يزيد يدوي ويحرجها….حتى دخلات عليهم الحاجة جابت ليها اسحاق حيت نعس عطاتو لمحمد شدو وهي تجي عندو تسنييم لصقاات فدراااعو كتشوف فخوها بنص عيين وعينيها كيضورو بغييرة بااينة فييهم ومحمد كيشوف فيها ضحكااتو حس بيها…واسماء حاضية معاها لا ضربو عارفاها كتغفل..
الغد ليه جات عندهم كنزة دخلات عند اسماء نيشاان فايديها واحد الباك مربعة كبييرة حطاتها قدامها كضحك وهي تحلها ليها لقاتها باك كبيرة من ليبوخودوي ديال العنااية الوجه والجسم من ماركة موحدة….
اسماء : شنو هذا ؟ شومبوان ؟
كنزة : ااه هاداك شومبوان ديال البروتين دالشعر زويين..وهذا نيطوايون حسن من هاداك لي عندك هذا كيمسح بلاما يدير رييحة ديالو فهمتي….
اسماء شافت فيها بنص عين : لاخر كيخلي فيا ريحة يااك…
كنزة تنهداات بنرفزة: غتصعبيني اقسم بالله من صباح وانا صابرة وساكتة..دوينا على الشعر شعري خناز دوينا على ريحة.. ريحتي خنازت واش حماقيتي ا اسمااء ؟ ماكتفهمييش راه مافيك والوو عيقتي اصحبتي كاع مافيك والو فهمييها غتمرضي راسك غير بوحدك…دابا تبرا الفتحة ودايا نمشيو للحماام وراه مافيك والو دخليها لرااسك…
اسماء : منين خديتي هادي شحال كنقلب عليهاا باك مجموعة كناخد ديما داكشي مفرق…
كنزة : درت واحد الاشهار باش غيخصلوني خديت جوج من هادو وحدة ليك وحدة ليا…عندي واحد اخر سيمانة جاية غير فكازا هنا نيت ساعتين ديال التصوير من دابا خاصني نبدا نحزر ماما تشد ليا بنتي هههه
اسماء : غير سيري خليها معايا…غتباتي معانا ليوم هنا..بقااي معاياا من نهار جيت ونتي فدارك…
كنزة : توحشتيني….(عنقاتها كضحك) نبقى معاك اويلي شحال عندي منك نباات معاك هناا انا ونتي وبنتي وسيدي اسحاق ههه نديرو ليلة بناتية..
تبسمات اسماء بلا خاطر كتشوف فيها حتى بدا كيبكي اسحاق وهي تنوض كنزة هزاتو دغيا كتبوس فيه وتصور فيه وتضحك معااه يلاه بعات تقول لاسماء راه كيشبه لمحمد وهي تسكت خافتها مااتبغييش كيف حتى هي ملي واحد كيقول ليها بنتك غير عماد مكتحملوش وايلا قال ليها كتشبه لييك كتبغي تموت علييه…ولات كتغير على بنتها منو لدرجة كبييرة خاصة ملي كتحس بيها بداات كتعلق بييه…مدة عاد جا عبد المتقي وناضت لبسات بنتها ودفاتها وعطاتها لعبد المتقي ينزلها لعملد اللي جا يشوفها.. خلاها لييه وطلع وهي كضور بييه علاش خليتيها معااه علاش داها كون رجعتيها حتى قمعها وهي ترجع للبيت وصونات ليه ديك الساعة رد عليها بعد السلام سلام قالت..
كنزة : عنداك تبكي لييك اعماد راه ايلا شدات البكية والله مكتطلقها دفيها مزياان وطلع زااج دالطوموبيل لاضربها البرد كيتح ك فالعشية…
عماد : غنرجعها ليك شي نص ساعة تكون عندك…علاش مانزلتييش نتي..
كنزة : علاش غنزل انا ؟ ياك باغي تشوف بنتك شنو غدير بيا…
عماد : بغيت ندوي معاك…
حسات بيه غيدوي على موضوع رجوعهم بتوتر حكات شعرها ماعارفاش باش تجاوب…
كنزة : شوية وندويو واخا ؟…انا مع ختي دابا راك عارفها يلاه ولدات كتعيط ليا غير شوية وندويو…
عماد : بخاطرك..
كنزة : عفاك رد البال لأيور عنداك تنسى وتكمي حداها راه كتشم كلشي وايلا شمات شي ريحة فشكل كتبقى تبكي ومكترتاحش وماتعطيها تاكل حتى حاجة وايلا حسيتي بيها غتبدا تبكي غي عنقها ودوي معاها بشويا غتسكت صاافي ؟ ااااه وعنداك تنساها كل مرة دوي معاهاا ايلا نسيتيها كتحس بييك وكتبدا تبكي تاني وماجاب مايسكتها…
عماد بصوت ضاحك : ماتخافيش كنعرف بنتي اش باغة هاهي كتسمع فيك وكضحك ليا…
كنزة : كتعرف صوتي حتى انا ههه…
الايام كيدوزو بسرعة طاايرة والدار عند الحاجة مكتخوااش كل نهار الناس كيجييو من البعيد والقريب والعائلو اللي ساقو الخبار ليها ولداات ماكينش اللي جلس عليها بل وكثر من كنزة الضيااف على الجههد كيدخلو ويخرجو والحاجة قايمة بيهم كلهم..منها مولات الدار معولة على دراعها وشغلها حتى كنزة مكتعولش عليهاا اللي ولات مقابلة غير الاشرهات والخدمة والفلووس واصلا ماكتعولش عليها فشغل الدار مكاتبردش ليها قلبها فييه…ومنها فرملية لاسمااء كل نهار كتعاونها تبدل وتنووض لطواليط وترجع وتداويها بايديهاا واخا جاب ليها محمد الفرملية حتى للدار تجلس معاهاا ماخلاتهااش تداوييها ولا تقرب ليها حاول معاها حتى عيى و واالو اللي فراسها فراسها من غير الحاجة حتى حد ماكيقرب يداوي ليها…شاف حتى عيى وجا هو بنفسو كيداويها بزز عليها وكيطمن عليها بنفسو وغلى الفتحة حتى بدات كتبرت بشويا بشويااا ولكن نفسية اسماء نهار على نهار كتزييد تكفس وتمرض كثر من لول..حتى ولدها جفرات منو ولاحتو لمها بزز باش كتهزو ترضعو وتسنيم براسها مابقاتش كترد ليهاالبال خلات ولادها بجووجهم للمها وولات سادة عليها فالبييت طافية عليها الضوو واللي كيجرب يدوي معاها كتخليه داوي بوحدو وتنعس ولاا ماتجاوبوش حتى كيشوفو تايعواو ويخليوها فراحتها ويخرجو…
مافهموش ماالها بالضبط وشنو بيها وهي ماكتهضرش كاع معاهم من غير محمد اللي فاش كيجي كيدخل عندها كيدويها بزز منها فاغلب الاوقات ولا كيجي عندها مرات عدييدة فالنهاار كيطل على الكلنيك وكيرجع عندها خلعااتو حالتها واللي شك فييه هو االي كان فاش تددوا مع الطبيبة وحكى ليها شنو كيوقع وأكدات لييه انها فبداية الاكتئاب ما بعد الولاادة ..ولا مرااقبها وكيوصيهم مايخلوهاش بوحدهاا واخا كاع تجري عليهم يبقاو معاها على الاقل غير حتى يجي هو…وفعلاا داكشي يلي بداو كيديرو….واحد النهار قرر يجيب معاه الطبيبة النفسية تشوف حالتها وترااقب المراحل لي وصلت ليهم واسماء غير شاافتها انفااجرت فوجههم مابقاتش عاقلة على حتى حد كأن دوك الايام كلهم لي كانت ناعسة فييهم وسااكتة خرجاتهم دقة وحدة بكى وغواات وكتقول ليهم انا ماشي حمقة جايبين ليا طبيبة نفسية وكتبكي وهوما غير كيشوفوو ماعرفو مايقولو حيت اصلا ماعارفيينش شنو ايقولو ولا كيقاش يقدر دو يعاونها…
شاف محمد حتى عيى وداها للدار عند الحاجة حيت حتى ولدها اسحاق مابقاتش باغة تشدو قرر يديها للدار عندهم على الاقل تكون الحاجة قايمة بالولد ويتفرغ ليها…ماكانش مطمن عليها فدار واليديها حيت حتى هوما مساكن مابقاوش عارفين كيفاش يتعاملو معاهاا والاكتئاب ماتفهمش ليهم كيفااش كيكون خاصة ملي بداو كيبانو ليها كيدخلو قضية السحر فهادشي اللي واقع معاهاا…رجعها للدار وخدا كونجي طيلة داك الشهر وهو يوم بعد يوم معاها فالبيت….عاطيها خاطرها لدرررجة كبييرة مكيبزز عليها حتى حاجة واللي بغاتها هي لي كتكون حتى يشوف فين غيوصلو…واخا اقتارحت عليه الطبيبة تشرب الدواء وليكالمون ماقبلش وفضل انها تتعالج بنفسية مرتاحة بلا دواء وداكشي ل يكيحاول يظير…كيقتارح عليها يخرجو ماكنقبلش بغى يسافرو ماقبلااتش…باغة غير تسد عليها البيت وتطفي عليها الضو وتمسع وداكشي لي دارك معاها حتى هو سد عليها البيت وطفى عليها الشو ونعس حداها كيوف فيها وتشوف فييه حتى هي ولات حشمانة من راسها…
داز شهر بايامو وهي على حالها باقة غير شوية اللي بدات كتحرك فالدار وكتنوض من بلااصتها وملي كتشوف راسها فالمرتية كيفاش ولاات كتزيد تحقد وترجع تنعس شاداها البكية وملي كتقول ليها كنزة نمشيو لحمام ولا نمشيو للصالون مكتبغييش حتى كتعصبها وكتبقى غير تشوف فيها تااالفة…
يوم جدييد عليها فالدار…اللي كانت عامرة بالعائلة الفوق ديال وحدة وشكون من غيرهم هوما اللي كيجيو…فحين هي لتحت فبيتها سادة عليها ونااعسة عاطية احاجة بالضهر وهي هازة اسحااق بين دراعها وكتدوي معاها..
اسماء بهدوء قالبة دايرة ايد تحت ايد وناعسة : يلاه رضعتو اخاالتي دابا يسكت…
الحاجة كترااري باسحاق عااقدة حجباانها : واش يسحاابليك بحلنااا ترضعيه الصباح ويبقى صابر بالجوع نهار كلو…اش فيها ايلا شديتيه بين ايدييك ورضعيتيه وراريتي بيه حتى يسكت مسكيين غيحمااق بالبكى…
سكتات اسماء مارداتش عليها كتسمع فولدها كيبكيي بقى فيها وحتى هي جاتها البكية ولكن الجهد باش تنوض حاسة براسها فااشلة وعكزاانة وماحاملاش اصلا حتى تنوض تشدو وتجلس ترضعو…
الحاجة :وا اسماء نوضي ابنتي الله يرضي عليك نوضي نعلي الشيطاان مرضتي راسك وغتمرضي ليا وليدي…كلهم الفوق كيسولو علييك علاش ماتجلسيش معاهم وتضحكي وتنشطي وتنسي شووية قهرتي راسك فهاد البييت وزدتي خنقيتي بالضو والشراجم كلشي مطرق…
تحل الباب وتلفت الحاجة وهو يبان ليها محمد داخل بلعاات ريقها كتراري باسحاق بغاتو غير يسكت حيت مكيبغييهش يبكي وغير ايلاا بدا كينيين كيتشطن علييه..وفعلا داكشي لي كان خداه من ايدييها وهز فيها حجباانو ..
محمد : مالو..علاش كيبكي ..
الحاحو ضحكات بتوتر : و واالو مالو اش بغى يكون بيه هادو هوما الوليدات ااصغاار نهار كلو هوما يبكيو وايلا مابكاوش ينعسو…ارا نهزو علييك…
محمد خلاه عندو وشاف جيهت اسماء مسولها : كلات شي حاجة ؟ مابغاتش تطلع الفوق..
الحاجة : لاش عليها تطلع عندهم قوة الصدااع وهي مريضة غير خليها مسكينة ناعسة تصنت لعضامها…شتي هاهو سكت تهزة علييك ؟
محمد : غير خليه معايا شوية ونطلعو لك..
خرجات الحاجة طلعات عند ضيافها وهو قرب عند اسماء طل عليها بانت ليه مغمضة عينيها ضنها نااعسة مابغاش يفيقهاا وخاصة فاش بدا تاني اسحاق كيبكي عارفها حتى الصصدع مابقاتش كتستحملو وخرج وخرجو معاه وهي حلات عينييها داامعين حقا ما حقا علاش مايدوييش معايا.. !
الحاجة يلاه طالعة لبيتها وهي تسمع الصونيت فالباب وحلات وهي تبان ليها كنزة رحباات بيها كضحك ودخلاتها خلاتها دخلات للدار لتحت عند اسماء وطلعت هي الفوق…فحين كنزة لقات محمد جالس فالصالة دليفوكوي حاك ولدو على صدروو كدصغييور مكمش فوق منو سلمت عليه من بعيد مبسمة حادرة راسها كتحشم منو ودخلت عند اسماء للبييت لقاتها مكمشة ومغطية ففرااشها كتبكي وهي تننهد بضييق وهزات الريدو ديال بيت النعااس كتدوي…
كنزة : والله ياختي والله وكون كنت راجلك تانطلقك والله ماتزيدي عندي فداري الدقيقة…(حلات ااشراجم هوات البييت ومشات جلسات حداها كتحيد عليها الغطى) واسماء ماكلي…مااكي اختي واش مخاصمة مع راجلك ؟ مع عكوزتك ؟ مالكي عاودي ليا شنو عندك…
اسماء : والوو…
كنزة : ايوا وعلاش كتبكي شوفي عينيك دخلو بالبكى ضعافيتي غير بكثرة النعاس اصكعة جنابك غيدخلوو ونتي كتموتي على ليهونش غتولي تجري فيهم تاني بالكديررة ؟ مالكي ماولفتكش اختي هكا…
اسماء : والو قلت ليك ماعندي والوو..واش باغيتن تمرضوني بزز …
كنزة : ومالكي…ياكما مخاصمة نتي ومحمد حيت فاش كتخاصنو كتولي هكا مالكم ؟
تكعدات اسماء شووية وكتحمع فشعرها وتنهههد مخنوقة جرات عندها مخدو شداتها قدامها ..
اسماء : لا مامخاصميينش…اش كتعاودي نتي فين خليتي أيور..
كنزة: مع ماما…حيت غير نشوفك هوت راه جايين عندك عشية …شفت راجلك جالس برا هاز اسحاق… اجي نسولك كيبات هناا ؟ ولا كيبات فالدار لهيه..
اسماء هزات فيها راسها دغيا: غلاش غيبات لهييه مال هنا…
كنزة : ماتلقوليش ليا كيبات فالبيت هنا…
اسماء : ااه…مالو فين غينعس..
كنزة : اويليي وكتنعسي حداه هكاا ؟؟ كينعس فالفراش هكا واش حماقيتي ؟ اش هاد الحال شوفي الفراش كيداير مناش ونتي مفرشااه هنا…
اسماء تفزعات : بدلتو غير الصباح..
كنزة : سمحي ليا مابينااش فيه..شوفي نتي حالتك كي ولاات غير باابكى كتجيبي الغمة لي شاف فيك يتكفكر لمشاكل لي عندو ولي ورااه…ايوا هادشي لي كاين مانكدبش عليك حالتك حالة اختي ومابقتيش كيف كنتي…شعرك مابقى باين فيه لابروتيين لا كيراتيين كلو وقف كتمشطييه ؟
اسماء شداتها البكية قاصتو دغياا باغة تبكي وكنزة كتدوي بعفوية ماعارفاش بلي راه هادشي كيأثر عليها مشات من بالها اصلا واش عندها شي اكتئاب ملي شافتها هكا بدون شععور بدات كتدوي : مشطتو غير البارح قبل مانعس…
كنزة : ماباينااش فييه…(دوزات ايديها على درااعها هي تخطفها دغيا) ويلي ويليي على شوهة كتعنقي راجلك هكاا ايديك مشوكيين ؟ الهندي غينوض ليك تما…اجي واش بصح كينعس هنا ياكما كيون كيبقى معاك غير كتنعسي كيمشي ؟ حيت راه مايمكنش اويلي هو مولفك كي البلااارة فالبييت شوية حتى تولي كي البلا ناعسة حداه…
سكتات اسماء كتشوف وتضور هضرتها فدماغها..تزاد معاها الزاايد وهضرة كنزة هي نيت لي كانت كتحس بيها وكتشوفها فراسها غير كان خاصها لي يجبد ليها ودنيها بيها وكنزة مااسكتااتش…واحد اللحضة حسات برااسها ااش كتقول وشافت راسها كتزيد عليها وهي تصقل كضور فعينيها ماامدنتش حاسة براسها وهي كتدوي…لكن غير شافت بلي اسماء بدات كضور فعينيها وكتتفاعل معاها فالهضرة وماشي بحال ديما نعسات وخلاتها داوية كملاات فكلاامها باغة غير تجر ليها لسانها وتعرف اش عندها وشنو ضاارها…
كنزة: خالتي فوزية عندهم سيمانة جاية الربعينية ديال عمي الحاج الله يرحمو… وقالت ليا جي وكتبزز عليا مسكينة غنشمي…يلته معايا لحمام..بحال لي مشينا ليه ديك نهار نتحمحمو ونضورو بالحالة وديري لاصير حتى نتي اش بان ليك تقطعي شعرك ..قطعيه على طولتو غيعطيك فورمة واعرة..هاد المرة صافي غندير كلاصااج بحالك جااك فن ونقدر كاع ندير حتى حناكي نوردهم..
اسماء :مابقاوش باينين فيا ..
كنزة : لاا بالعكس عرفتي وجهك كيان بحال دالوليدات الصغاار بيضة وحناكك وشفايفك ونيفك حمريين ههه والله….راك غير ماضيارش بالحاالة اما(بعيون لامعة) نتي اصلا كتحمقي الشوفة فيك كانت كترحي العين فراااسك…
اسماء : كانت كترحيها ..ودابا ؟
كنزة : وحتتى دابا..غير دابا شوية وبحالا تقولي طفيتي..متبقيتيش منور كيف كنتي..يلاه معايا لحمام عفااك ماكنبغييش نمشي بوحدي…
سكتات اسماء مارداتش علييها وحتى كنزة ماضغطاتش عليها كثر…بقات معاها فالبيت شحاال حتى عرضاتها الحاجة تطلع عندهم وهي تنوض طلعات عندهم الفووق…خلات اسماء جالسة كتشوف مع جنابها وتقيص فايديها لي شعرهم بدا كينوض ورجلييها هكااك ووحهها تبدل عليها حانا ولا خشن وضفاارها طواالو كرهات الشوفة فيهم كيجيوها هكاك غير كيجمعو الوسخ مكتبغيش طولهم…
فحين محمد متكي بضهرو ومنعس ولدو على صدرو كيدوز ايديه على شعرو الصغير ويبوس على رااسو ساهي فلااشيئ كيفكر مشطون من جيهتها واخا مابقاتش كيف لول…واحد اللحضة وهو يتحل الباب دالبيت شاف فيه وهي تبان ليه خاارجة وقفات قدامو كتجبد فكماام البيجامة وقالت كتشوف هنا ولهييه مبعدة عينيها منو…
اسماء : بغيت نمشي لحمام مع ختي…د داك الحمام لي كتديني ليه…
سكتات كتبلع فريقها وتشوف مع جناابها وبنضرة سارقة شافت فيه وهي تلقاه مبسم بعينيه عينيه عليها حتى شداتها حتى هي الضحكة وحدرات راسها مامبيناشهااش…
وفعلا اليوم تاني داها هي وختها والحاجة مها للداك الحمام …كان حمام بقد ما هو راقي محترم وزويين بحال الحمام التركي فغرف متفرقة كل وحدة كتاخد عنايتها الخاصة الكااملة…تهلااو فييهم وخداو حماام ديال الخاطر وكنزة حاسة بجنابها وبفلووسها ماكتخزن حتى حاجة عليهم ماكين غير خسر خسر والحاجة تابعاها وتقرص فيها تخزن…من تما مباشرة للصالون النسائي قطعات اسماء شعرها وقادات ضفارهاا وضاارت بلحمهاا وكنزة كتوصي عليها وتعااود يديرو ليها اللي بغات وفعلا تبدلاات نفسيتهاا وعاد عجبهاا راسها وضحكاات حسات براسها ولاات وحدة اخرى ونغسها تفتحاات ووجها نور…بقاو خدتما حتى رجع ليهم محمد فالعشية ركبات حدااه ومها وختها ركبو لور وهو كل مرو كيشوف جيهتها عجبااتو وتوحش هاد الحلة والطلة لي ولف بيها حتى حشمها ولات غير شادة الضحكة قالبة وجهها..استغرب وتعجب كيفاش جيست صغييير بحال هذا غير الحمام والصالون قدرو يرجعو الضحكة لوجهها وقدرو يفرحوها ويبدلو نفسيتها لهاد الدررجة…زاد تأكد ان اي شخص مريض خاصة مرضى الاكتئاب ممكن غي جيست صغير حركة صغير تبدل نضرتو للحياة كيفما قادرة حركة صغيرة وجيست صغيير تزييد تغرقو فديك القوعقة…
حلات خديجة باب الدار فوجه اسمااء سلمات عليها كضحك وطلع فيها وتهبط جاتها مبدلة على عينيها خرجت بمود ورجعت بواحد خور…واسماء كتشوف فيها بنص عين شداتها الضحكة حسات بيها باغة تهضر وحشماانة…
خديجة : بصحة على سلاامتك هه كي بقيتي شوية..
اسماء : شوية الحمد الله لهلاا يخطيك ماتشوفي باس…
خديجة : الحمد الله هههه بان عليك الحمام وجهك تنور…بصحتك والله ايلا فرحت لك غير اللي ضحكتي على سلامتنا….توحشنا ضحكتك…
تبسمات ليها اسماء ودخلوو بلاما تسد الباب وراها حيت باقي محمد جاي واقف عند الطوموبييل وهوما طلعو الفوق…مشاو نيشان للصالة منين جاي صوت الحاج كيضحك والحاجة معااه من كلامهم الطفولي واضح ككيضحقو مع اسحااق…وفعلا غير طلات بان ليها الحاج هاز اسحاق عندو وضحكتو واااصلة لفيين والحاجة كدوي معاه بكلمات مامفهوميينش وهو كينين ويلعب بايديه وبرجليه كيرمش بعويناتو بزز باش كيفتحهم…
خديجة : الحاجة ا اسماء جات…
الحاجة هزات راسها دغيا شافتها وضحكات : على سلااامتكم….
اسماء : الله يسلمك اخالتي..
الحاجة : ايوا هكااك نبغييك هادي هي مرت ولدي ما ديك لي كانت مكمدة فبيتها ماعرفتها من اينا قرينة جات..هكاك ضحكي وتبسمي ولبسي وتبشري ماكيواتيك تعباس…
الحاج : كون نعرفو الحمام يرجع الضحكة نجيبوه لعندك ابنتي ماتحتاجيش تمشي لعندو…
تبسمات اسماء وحدرات رااسها سااكتة وشوية الاستغرااب كيدخل معاها ملي شافتهم مدهوشيين كيضحكو ويشوفو فيها بحالا عمرهم شافوها مابغاتش تخايل الحالة اللي كانت فيها حيت باينة غير من صدمتهم كيفاش كانت… وخديجة بسررعة بدات كتوجد الطبلة وتجهز بالي موجدينو ليها فاش تجي من الحماام اما الحاجة غمزاات الحاج وهزات منو اسحاق وقربات عندها مداتو ليها وهي كتراقب ردة فعلها…
فحين اسماء دغيا مدات ايديها هزاتو بشويا منها صغييور ومكمش وسط واحد اللبيسة زرقة فيها دبدوب بالبيض بالودينات والطرطقات نازلين من كرش حتى للرجليين بشرتوو بييضة كيف الشمعة وشعرو كحل منتوور فوق رااسو كيرمش بعويناتو بزز ويمص فشفايفو…شافت فييه شحاال كتحقق فيه بحالا اول مرة كتشوفو وفعلا كانت اول مرة كتحقق بهاد الطريقة بحالا عاد كتعرف علييه وعاد اول مرة كيعطيوه ليها فاش يلاه كتولدو…ضماتو لعندها مقرباه لصدرها باحسااس فشكل على قلبهااا ولكن مكانش غرييبة عليها احساس الامومة عاشتو مع تسنيم وهاهي كتعاودو مع اسحاق بنفس الشكل…وهوما كيشوفو فيها والحاجة ضاااحكة دايرة ايد على اييد كتشوف فيه ارتااحت وهنى بالها من جيهتها كانت متقبلة كلشي ايلا تنفر من ولدها وماتبغيش حتى تهزو حتى الرضاعة كانت بالجمييل والنفخة كتنوض تعطييه يرضع…طلع عندهم محمد رمى عليهم السلام من الباب ردوها عليه وجلس مبشر حداهاا كيطل معاها عليه عاطيه صبعو الصغيير مكمش علييه ايديااتو واسماء مبسمة تحنات باست على راسو محيداتش عينيها عليه…
الحاجة : غيير نتا اولدي غيير نتا هكااك كنتي فصغرك ملي نهزو كيجيب ليا الله غير راني هزااك سبحان الله العضييم…دايك كامل…
اسماء شافت فيها بعيولن كيلمعوو ضاحكة : حل عينيه شفتيهم اخالتي…
الحاجة : شااافتهم ههه جايين ملونيين غير عينين الحاج غيجيو رمادين حققي فيهم مزيان راه كيعطيو اللون…
اسماء تصدمات : ولكن الملامح كيتبدلو…
الحاجة : مغيتبدلو والو الحروف كيبقاو كيف هوما غير كيتجبد ويعمر ويكبر ههه جايب غير باه وجدو لا انا لا نتي والو مادا منا والو…
شاف فيها محمد مترقب ردة فعلها و واش حتى هي غتقلق ايلا ماشبهوهاش بولدها لكن كانت العكس هاادئة وحتى ردة فعل ما على وجهها غير ضامة ولدها وساااكتة كتشوف فيه ودوز ايديها على ملامحو كتعرف عليه من مدة وجديد…
الحاج : الله يحفضو ويكبرو فطاعة الله ورسووله…الحمد الله على سلامتك ابنتي كتحسي براسك بخيير شوية كاين تحسن الحمد الله على قبل…
حركات راسها بايجااب حادرة رااسها والحاجة طبطبات على ضهرها مبسمة كتتنننهد عزاات عليهاا وحسات بيها تعدباات فولاادتها وبانت عليهاا بالضعف اللي ضعافت وكلامها اللي باقي قليل وكتهضر غي شوية وتسكت بقدر ما ولفات تدوي بشوياا على حسب الفتحة وماتكترش الهضرة حيت كانت كتعطيها الحريق ايلا كتراتها ولفاات هكااك…
الحاجة : الحمد الله على سلامتك ومزال مزال ترجعي كي كنتي وترجعي حسن شربي ابنتي القهوة غير ملي خرجتي من داك البيت هاداك هو الربااح ناقصنا غير شيي فرح وشي لاامة نعرضو على حبابنا وصحاابنا اللي فرحو معانا بزيادة حفيدي…ياااك اولدي..
محمد مبشر وتسنيم فوق رمكابييه كتزعلل: اللي تشهى خاطركم ديروه…انا موجود فيه…
الحاج : عليها كلمة ماكرهناش شي لمة مجموعين…
بقاو جالسين شحال حتى بداا كيتجبد اسحاق فايديها ويوجد للبكية ماعرفات مالو حتى تقول ليها الحاجة رااه جاع وكتقولها وهي متأكدة منها بقات غير كتشوف فيها اسماء علاش حتى هي ماحساتش بيه ولا عرفااتو جااع ولا حيت شهر وهي نافراه ولايحاه للحاجة حتى ولات كتعرف ولدها لي فعمرو عاد شهر امتى كيجوع وامتى كينعس وامتى كيفيق كثر متها…كونات سيناريو ااخر غير بوحدها وعاشت فيه…تأزمات وحسات بالبكية والحالة تاني غتجيها وهي تنوض نزلات لتحت حطااتو فوق الناموسية وحيدات لباسها بقات غير بديباردور واسع على صدرها وشورط ديالو واخدة راحتها فالبيت عارفة تاحد ماغينزل عندهاا يلا نزلات كتنزل غير الحاجة وخديجة عيالات بحالها بحالهم….
عاد مشات جلسات وهزاتو عندها كترعد والبكية فحلقها جبدات صدرها عطاتو يرضع دغيا وضماتو ليها كثر وهو كيهرب لبه صدرها وكيرجع يقلب عليه ففموو جيعان باغي يبكي..
اسماء : سري نستااهل انا اللي سمحت فيك …انا هي مامااك انا لي نعرفك امتى تجوع وامتى تنعس وشنو يسكتك وشنو يبكييك انا…
ايديها كيترعدو كتعطييه صدرها وكيهرب علييه تأزماات كثر كتقول مع راسها مابقاش باغي يرضع منها صافي مابقاش مولفها…وبدات كتحاول تاني تعطيه ودموعها كينزلو حتى شدها ورصااتها ليه بزز شافتو كيرضع هاادئ عاد رخاات النفس ومسحات دموعها دغيااا كتحااول تبسم وتدوي رااسها…
اسماء : هاهو كيررضع هه ولدي كيرضع حبيب دياالي ولدي بوحدي سمحت فييك سمحت فولدي اسحاق ديالي كبيدة ديال ماماه…
دخل عليها محمد وهي حادرة راسها عند ولدها كتدوي معاه ماحسااتش بيه كاع فاش دخل ملاهية مع اسحاق وهو شاف فيها شحااال من البااب عاد تنهد برااحة ملي شافها هكاك هازاه وضاماها عندهاا وحنانها بوفرة باين و واضح شحال ععداطياه ليه غير من طريقة الشدة وطريقة الكلاام ونبرتها الحنونة كتريح القلب وترخيوالاعصاب… ومشى للحمام توضى وخرج صلى عاد تكى حداها حاط ايديه تحت راسو كيتفرج فيهم مرتاااح غير كيتنهد ومبشرر…
عينيه من خلفها كيطلعو وينزلو فيها عبرهاا غير بييهم وهي قدامو نصف عارية بداك ديباردو وشورط ديالو بدون خجل منو كيف كانت اما دابا تكسر حدار الحشمة بخطررة…ديباردو حريري فلون دم الغزاال ساتان ميت على لحمهاا سمطة رقييقة مع بشرتها بيضة كتلممع بالمرطي لي كدير ليه لعد لاصيير ووشي طبيعات صغاار حمريين من لاصير باقين كيبانو عليها وشعرها اسود مقطع ديكراادي ما قوي ما خفيف بين وبيين كايح على حناب وجهها كل مرة كتلووحو ورا ضهرها مبرزطهاا وايديها كيبانو مزينين بساعة اللي هداها وخاتمها دزواج و واحد الكورميط رقيقة دهبية وصباغو حمرة كتبان فكل مرة قاصت شعرها…تحلو عينيه توكد وتقدى صبرو عليها مد ايدييه جمع ليها شعرها للور وهي تلفتات عندو كضحك…
اسماء : نعس عندي ههه
محمد : مرضي…
اسماء : مامولفش كينعس عندي كتنعسو خاالتي مسكين دابا غير شديتو نعس…
محمد : نتي مغتنعسيش ترتاحي ليك شوية…
تلفتاات فيه شادة الضحكة كتعرفو نزييااان وكلامو ملي كيترخى كتحس بيه بحال داباا بان ليها ماشي هو هاداك والراحة لي كيدوي عليهاا ماغتشوفهاش هاد النهار وقلبت وجهها…
اسماء : السيمانة الماجية الربعينة دياال بابادصاحبك عماد غتمشي ؟
جات تلفت تاني وهي تلقى وجهو فوجهها قفزها كترمش فييه وتضحك وهو جامع شعرها بايدييه ساهي فيها باعجااب مفضووح فعنييه..تحنى باس رقبتها بننفس سخووونة حتى جمعاتها مهرورة..
محمد : بأدن الله…
اسماء : بغييت نمشي نعزي فخالتي فوزية معاكم بقى فيت الخال ماشتش عندها نهار مات…حتى ختي غتمشي مع بابا وماما..
محمد : بغيتي تمشي ؟ (باس خدهاا بثقااالة خطييرة حتى كتبوورش وتبعد وجهها) يلاه تمشي ايلا كنتي حاسة براسك مزيان ماعنديش مشكل…
اسماء : حاسة براسي مزيان انا ماكنتش مرييضة…بلاتي هه دابا انا ماكنتش مريضة ولكن كنت حاسة براسي عكزاانة وماقادراش نوض ندير حتى حاجة والفتحة كانت كتحرقني بزااف وراسي كيضرني…
بااسها رقبتهاا بلهههفة ونفس حارة حرقااههاا حتى ميلات رااسها كضحك وهو يحيد ليها اسحااق خداه لكونتو ورجع…
محمد : ودابا…
اسماء : دابا باقي كيضربني راسي غير غنشرب دواا ونعس شوية غيمشي…
محمد : دواه عندي جربيه ودري عليا جوابك ايلا ريحك نعطيك تخيتمون تمشي عليها…
اسماء فهماتو وضحكات : تخيتمون ديال كل ساعة لا مابغيتهاش ماعجباتنيش..
محمد غمزها نبسم : الحكام بعد التجربة ماشي العكس ماتقلبيش الاية الفتنة…
جرها من دراعها لعندوو كيوزع قبلاتو،على وجهها وشفايفو كيقلبو على شفايفها وهيوكتضحك وتبعد فوجهها..
اسماء : بلاتي رااه الحاجة كتنسى والحاج كيسنى باش نتغداو محموعيين امحمد دصببر حرام علييك يلاه حيت من ااحمام باقة مافرحتش بشعري غتخسرو ليا..
غرق فيها غرقة وحدة مارجعش هز رااسو وهي كضحك وتلعب بعنقها من جيهة لجييهة كتخليه حتى يتعمق وكتحبسو…
اسماء : بلااتي..بلاتي محمد بغييت نسولك شحال كنبغي نسولك وكنسى ههه محمد غير سؤاال وااحد…(شدان وحهو حبسااتو كضحك وهو شاف فيها عينيه نايمين) بلااتي
محمد : سولي نشوف اش عندك ..
اسماء : جاوبني بصرااحة…(شداتها الضحكة) عمرك تصاحبتي واش حتى نتا كنتي كتصاحب مع البناات…
ماجات فين تكمل هضرتها حتى حسات بيه رفع ايديها لفووق وحدر راسو لرقبتها حتى شهقااات وهزات رااسها كتنفس بسررعة مغمضة عينيها ومرخية تحت ايدييه …سكتات والصمت عم فالببيت الحراارة تهزات من اجساامهم بجوج بحركااات متملكة…ونفس سخوونة كتندامج بيناتهم..عيون مرة مرة كتفتح فبعضهم وخشوونة لحيتو كتتحك مع رطوبة بشرتها حتى كتسد عينيها وتزير على كتفو بضفارها جننوه شفايفها وبحمورتهم كيزيدو يجهلوه كثر وريحتها عالم ثااني وكل ركن فجسمها عنو ريحتو الخاصة بيه فينما دار وجهو كينشم غير روايح ويقيص غير الرطوبة وهي مرفوعة هااادئة كالعادة معاشرتهم كلها كتدوز هااادئة والحركاات والنسخينات كدوز كثر من المعااشرة بكثرة الاشتيااق واللهفة لا هو كيبغي يزرب ودغياا ينوض بالعكس كيبغي الحاجة تكون بالمهل ودقة دقة مازاربااه حتى حاجة وهي عايشة معاه بكل جوارحها معاشرتهم كلها مشاعر مع القليل من الشهوة طول الوقت وهي غير مبسمة عابجها الحاال وكتزييد يعجبها وتفرح وتحس بانوثتتها كثرم ل يكتحس بحركاانو ولهفتوو وشوقو عليهاا وجسمها لي كيديرو كيف شي بيضة بين ايدييه خا فعليها من حركاانو وخشونة صباعو ولسانو لايجرحوها….مكاايس عليه…
حتى حسات بيه نزل عند ودنيها بااسها تما وقال
محمد : لوكو عندك…
اسماء تبسناات كتنههج منتشية: غير الكريم ديالي بدلتو ماعجبكش ههه
محمد باسها كيضحك : مزيانة ولكن مرة اخرى بغيت لوكّو ديالك…
مارداتش علييه تشطناات نلي حسات بيه نزل لاسف حسمهاا عاد سرات معاها وخافت نن الفتحى تعكبها الرحيق مابقااتش منتشية مع المعاشرة بقد ما ولات رادة البال من الفتحة وفعلاا غير حساات بيه دخل معاها فالمعقول زيراات على كتفو حتى غرسات ضفاارها فييهم مزييرة و صاابرة بزز حتى ازو دمزوع من حناب عينيهاا …ماطلقها حتى مابقاتش قادرة تهز الننفس كتدوي نعاه غير بالاشاراة قالبة راسها بااغة غير تنعس وهو كيضحك راشقة ليه…تقلبات على صدرو عينيها كيتسدو بالنعااس وهو كيدوز ايديه على شعرا ورقبتها عرقاانة…
محمد : يلاه تغداي ورجعي نعسي…طلعي معايا
اسماء بتعب : امتى غنمشيو لمراكش…
محمد : امتى بغيتي تمشي…
اسماء : ماكرهتش نمشيو ليوم انا…قنطت البيت كنحس بيه كيخنقني…
اما كنزة كانت يلاه طلعات لدارها هازة بنتها فايديها حلات الباب ويلاه غتدخل وهو يبان ليها زياد نازل جات عينيها فعينييها وهي تحدرهم وسدات الباب فوجهو خلاتو غير كيشوف فيها ونزل مع الدرووج متوقع ماالها…وهي غير سدات عليها باب دارها مشات للبيت حطات بنتها كتنيين وتحرك غير بوحدهاا كتوجد للبكية وهي تشعل تيليفونها دغيا جبدات ليها الفوكال ديال عماد هو لي كيسكتهاا طلقاتو ليها خلاتها ملاهيو معااه ومشات للكوزينة حتى سعت تاني تيليفون كيصوني وهيوترحع كتحريكلات لقااتها فوزية وجوبااتها مبسمة كيدوييو شحاال ويتبادلو الاخباار مع بضعهم وفوزية كتأكد عليها باشوتحي للربعينة مادات كنزة ماحاابت قالت غيرمن المعزة مسكيينة بغاتها تحضر…واخا راه باقة ماشاورت عيد المتقي واش يخليها ولا لا..
وجدات جلابتها مخيطاها جديدة اللي غتلبسها…حطاتها فالماريو ومشات لدارهم عشية شافت باها مادواش كاع على ربعيمدنية ماقدراتش تجبدها ولا تقول ليه غنمشيو هو عاد بدا كيرخف عليها الزيار شوية خافتو يرجع يزير معاها ولات كتفضل تسكت حتى يقول ليها هو أش كيضور فرااسو…بين ليلة ونهار قررات تمشي لتركيا باش تقدى السلعة للمحل ديالها…وحتى حد ماحيدها ليها من بالها ومن نيتها بدات كتوجد ليهاا وتجمع فالفلوس واها راه جمعات لي يقدها وفوتها لهييه..لكن باقة مشطونة من جيهت عماد واش غيخليها تمشي ب بنتها ولا يحرمها عليها…وايلا ماداتهاش معاها ماتخطيش الخطوة بلا بيها واخا تعرف دير بناقص…
الغدا ليه مشات اسماء لمراكش كيف بغات وماشي غير بوحدها دات معاها حتى الحاجة وخدييجة واخا كانت باغة تمشي غير هي ومحمد حشمات ماتعرضش عليهم يمشيو معاها وماقدراتش دير عين ميكة على الحاجة لي حسات بيها ماكتقدرش تفرق اسحاق وتأكدات من هادشي فداك الشهر لي كانت شاداه غير هي واخا بعظ المرات كتغير منها شوية كتحيد دوك الافكار من راسها وتدخل ليهم بلي حتى هي جداه عندها حق عليه…ولفات مربية تسنيم غير بوحدها و ولفاتها متعلقة بيها وحتى حد مكيشاركها فيها هي الام وهي الاب والجدة والجد والاخت والاخ..اما اسحاق كيتخاطفو معاها عليه…ها الحاجة لي ممكتحطوش ليهم ها خديجة ضور ضور و تقوليها اري نصبن ليه حوايجو اري نغسل ليه هادي اري نهزو علييك ولا محمد حكايتو مع ولدو حكاية خااصة ملي ولات كتشوف حتى الهضرة كيهضر معاه كتعحب فيه بعد المرات…تفاصيل فاسبوع لاحضتهم ووطيلة الشهر لي فات ماعرفاتش كيفاش مكانتش كتشوفهم…الاهم هادشي كامل ارتاحت نفسيتها كثرو حسات براسها رجعات اسماء ورجعات ايها راحتها واستقراارها رغم الادوية لي رحعو اني يهلكو صحتها وخاصها تشربهم فالوقت بالدقيقة والتانية شي قبل الماكلة شي وسط الماكلة كتضطر تحبس ماكلتها وتبدا تشرب فيهم شي بعد الكاملة ووهاد الادوية ماشي حتى كامليين هادو غير شي وحدين منهم لي ماعندهمش خطر لا عليها لا على اسحاق حيت كترضعو…مزال وحدين اخرين غتبداهم فاش غتحيد ليه الرضاعة….
يتبع
التعليقات 0