
فرحاات ومابينااتش ليهم غير جالسة معاهم ودماغها كيفكر ويحلل شنو غتلبس وكيفاش غتمشي عنددهم عينيها مبسميين وقلبها فرحان وسبب الفرحة مامعرفواااش اللي عارفة انها باغة تمشي وباغة تشوفو اهم شيئ…من شوتينك مابقات شافتو قالت ليه عطيني راحتي فين نفكر وعطاها راحتها وفااتها لهييه مابقاش كيبان قدامها ومابقاش كيزرها لا باتصالاتو لاا بكلامو ايلا مرة مرة فين كيتاصل بيها على قبل أيور لا غير…
لبسات حلابتها وصرواتها مع المراية الواقفة وسيطفاتها لاسماء فالواتسااب ديك ساعة صونات ليها…
اسماء : هادي هي اللي صورتي ليا داك النهار عاد باانت..ضعافيتي فخباارك..
كنزة : الضعف نعمة غير لي ماعارفش بحساابها…
اسماء : وانتي اصلا كتموتي على الضعف اختي الغلض زويين(تنهدات) اودي …
كنزة : ماعندو باش ينفعني عرفتي راه واخا كنديرو شوتنيك بالبلدي كيبغيو الضعاف فخبارك…تخايلي مشيت عند وحدة قالت ليا نصورو معاك بالشروط لي بغيتي قابلين عليهم غير هوما عندهم شرط واحد قت ليها شنو قالت لياا تنقصي جوج كيلو بالحسااب…تخايلي تقولي عابريني قالت لياا الشكل ظيالك كلو مناسب وجهم لون بشرتك حتى الشوفة ديال مناسية ولكن ديك جوج ظالكليو خاصتها تنقص
اسماء : ونقصتيها راك قلتيها ليا…
كنزة : مزال بغيت نقص شي خمسة كيلو عاد غنحبس مزال ماوصلت فين باغة..
اسماء : سولتي واحد السي سيد….كيموت على لهبرة ونتي باغة تحيديها ليه ههه…
كنزة : ايوا صاافي ايلا كان كيموت عليها راه سوق السبيت يشري تكيرلو موجود الخير مالو غيرجعني بقرة…عاجبني راسي هكا ومزال نزيد نقص…كون كنت نضعاف ونغلاض على حسب رجال ماتلقاينييش هنا…
اسماء : ممم فين غنلقااك..
كنزة : تلقاايني اختي حسب شحال من ولد داخل للدار وشحال من واحد خارج يتسلكط ماشي كنحسب شحال من شوتيك صورت وشحال باقي ليا ونتلف فالحساب فالفولس حتى نكري كونطابل تحسب ليا…ومن دابا نقلب على البنات لي يقابلو ليا المحل حيت انا مشغولة مع ليزانطيغفيو واقفين عند الباب خاصني غير نوافق ونصور معاهم ….اللهم بارك..
اسماء : هااااي هاااي تي تفشي انا قلت ليك تنفخي وديري نفس على البراني شتك بديتي بياا هههه
كنزة : جاو معايا الفلوس اختيي هههه يكدب عليك الكداب لي يقولك كاينة شي راحة بلا فلوس قولي بيا كي جاتك مرااكش…
اسماء : غزاااالة ماسخييتش ولكن غدا غنمشيو من تما لاكادير والله ماسخيت بيها…سعدات ناسها…
بقاو داويين شحال كل وحدة كتعطي خبارها لتانية بحكم هاد الاسبوع بجوج بيهم مشغولات حتى وحدة ماكتلقى الوقت فين تدوي او بالاحرى غير كنزة اللي مكتلقاش فين تحك راسها….شافت اسماء ملي كانت غترجغ لمحمد لدارها فخصامهم وشافتها كيفاش رجعات غير حيت محتاجة ليه فحياتها ..ركزات على هاد النقطة وخافت حتى هي ترجع لعماد غير حيت غتحتاج ليه فحياتها ..لكن دابا العكس كتحس براسها حتى ايلا رجعات غترجع عن اقتنااع نفسي تااام…ماعندهاش فتش تحتاجو..فلوسها على قدها كتقظي بيهم مشاريعها عاد قالت فيهم بسم الله من زيرو غتبداهم…بدارها تقريبا وبطوموبيلتها وبمحلها غيرهاد الحوايح الصغار قادرة البنت تحطهم خلف ضهرها وتكى عليهم براحة…يعني ايلا كان رجوع غيكون عن اقتنااع تااام…
الغد ليه لبساات جلابتها الجديدة بدوبياس مخيطة شبكة لتحت وتوب الفوق مع طالون قصييرة وصاك فنفس اللون …لاحت الشتل فوق كتافة بطريقة راقية وكلاص يسيكية مع ليشوتيينك والماركات تعلمات اكثر كيقاش تلبس و بعدات على اللبس المزيرو القصييير ولا كيجيوها ليشوميز الطوال وجليلبات هكاا واللبس المستور عامة واخا مكديرش الحجاب كيجيوبها رااقيين ومترتاح فيهم كثر من داك العرا والمزير لي كانت كتلبس…كتمشي وتجي فالدار وطرطق بداك الطالون وتشوف فاامراية عجبها راسها وحسات برااسهاا انييقة وراقية فلبااسها وكريقو مشيتها وكيفاش مقادو ضفرانها وشعرها اسود مسرح سامبل ورا ضهرها نازل وحتى فوجهها تعمدات ماتحطش مايكاب…اصلا مديور من عند الله..شفايفها مورديين بالكلاساح وخدودها حتى هوما كيبانو مزنكيين والشفار راكبيبن وححبانها مطرااسين كيبانو طبيعيين ممشوطين الفوق احتاجت فقط ايكخون ومرطب خفيف دوزاتو على شفايفها…والحاجة كتشوف فيها باعجاب وضور فراسها مامبينااش…
الحاجة : زيين زيينة ارا العقل فينو..
كنزة : ممم كون ماكان عنددي العقل ماتلقايش عندي عزبة تبارك الله وغادا فربع شهر …بنتي قربت تقفل نص العام ونتي كتقولي ليا ماعنديش العقل ياك اماما…
الحاحة : ااشمن عاام وا تباارك الله عينيك غيضروبها …قولي تبارك الله تضربي ليا بنتي هي فعار الله..
شدو الطرييق لاكاادير حتى وصلو لقاو تما ناس قلال مقارنة بالجناازة ودخلو سلمو على وفوزية والعائلة وحلسو وهي خامعة رحليها لواحد الجيهة هازة كتافها كتسمب لاي وحدة شافت فيها …خلاص ملي جات عندها واحد البتت سلمت عليها وقالت ليها نتي هي فلانة لي نصور مع الباج الفلانية تزااادت فيها نغزة وولات غير كتلعب برموشها وفوزية عجبااتها وهي من ديما كتعجبها كنزة غير هاد النهار كثر جلست حداها وعنقتها بايدها كضحك معاها وتعرغها على ضيافها اللي مزال مكيعرفوهاش اما أيور طارو بيها عماتها من الباب…
تعاشات العشية وجات اسماء والحاجة وخديحة انضمو ليهم وحتى هوما رحبو بيهم…وكنزة مبسةة جالسة حدا اسماء مارفقتهااش لكن غير بانت ليها روان حتى هي داخلة كضحك مع سارة اخت عمااد غبرات الضحكة من فمهاا وتزيرااات وخلاص ملي جات كتسلم عليها وعلى عائلتها كأن شيئ لم يكن…ولات كنزة كتبلع فريقها تخنقاات والنفس تشدت فيها قالبة وجهها دايرة راسها مامسوثاش ليها ومكتشوفش حيهتهاا واخا راه ودنيها وعينيهاا وداتها كلها مع رواان ومع صوت كلامها مع الناس اللي تما…
مابقاتش قادرة تصبر وتجلس معاها فنفس البلاصة ماحسات براسها حتى ناضت من تما ومشات لبار وتسنيم لاصقة فجلايلها غادة معاها حتى خرجات للجرظة هازة تيليفونها دايرة راسها كتلعب فييه وهي طلع فالنفس وتهبط ودخل فكرة انها عادي بنفس السبب باش جات جات حتى هي وجاو غير يحضرو للربعينية…ماعندها علاش يبقى فيها الحال لهاد الدرجة… شحال وهي واقة تما حتى حسات براسها ارتاحت شووية وهي تلفت بغات تدخل حتى بان ليها زياد وراها..حدرات راسها دغياا بغات تدخل وهو يجي قدامها…
زياد : كنزة …
كنزة : كتعرفني اخويا شنو خاصك ؟
زياد : اييه نكرتيني…
كنزة : ايلا خصاتك شي حاجة تاني توصلها لييه سولني نيشان نقولها ليك احيت انا مكنخاف من تاحد ماكين لاش تجر ليا لسااني وتحطو لييه فوق الطبلة…
زياد : مانويت فيها والو وماقلت حتى حاجة ماتمشيش غالطة..
كنزة : وقع لي وقع نمشي غالطة ولا صحييحة…مايسحابش ليا نتا هكا….
زياد : ماتعااودش الالة كنوااعدك حتى هاد الموضع عمرو غيتجبد..
كنزة باغة تمشي وكيحبسها : ههه لا غير جيدو حتى ندوي معاك بعدا..
زياد : واا شحال معكسة وقفي غير ندوي معااك…
كنزو : بعد مني ازياد طحتي من عيني صافي…
زياد : هزيني للعين تانية غير هاد المرة نعلي الشيطان…كنزاا
تخطاتو وزاادت الهزة لي غتهز عينيها بان ليها عماد جاي عندها وهي تقلب وجهها كاانت غتمشي حتى اواحد اللحضة ضرباتها فرااسها ودغيا وقفاات كتحكم فنفسهاا ووتنفسهاا كيتررسع وقلبها بدا كيدق وقفات فبلاصتها وحاولت تبت نفسها وتصرف على هاد الاسااس بلا تسرع لكن ماجا فين يوصل عندها حتى جات سلوى كتشوف حتى ب مبسمة ليها ولخوهاا اللي وقف سلم على كنزة كيشوف فيها بدفئ وشوق وااضح فعينيه…ماردش كاع البال لزياد واش كاين ولا لا عينيه كيشوفوها غير هي….
سلوى : مشيت عندك لقيتك خرجتي اجي جلسي معانا…
عماد : جيبي ليا حلا نشوفها…
كنزة بتوتر كضور عينيها بيناتهم بجوج ووتبلع فريقها : مع ماما…
عماد حرك راسو : جيبيها وأجي…
شافت فيه ولكن مارداتش عليه ومشات مع سلوى..
سلوى بشك مبسمةكتشوف فيها ماعرفاتهم واش تصالحو : قولي ليه سميتها أيور علاش كيقول ليها حلا..
كنزة : هو كيقول ليها حلا ..
سلوى : وحسناء لي كتقول ليها جوهرة ههه
ضحكات كنزة كلها ومسنيها لي بغاو…ومشاو عندهم لداخل عطاتها ليها هي داتها لييه وجلسات هي معاهم مابغاتش تمشي عندو…مدة طويلة وهوما جالسين مع بعضهم حتى تعاشات العشية وقرب يودن المغرب كان صوت الطلبة كيتسمع من الصالة ديال الرجال… والخدم غاديين جايين كتخدموهم وهي باقة جالسة فبلاصتهاا و روان حاسلة قدامها بحالا شادة معاها ضدد مابغاتش تخرج من تما…
لكن كنزة شوية بدا كيبان ليها الجو كيتبدل فاش شافت فوزية عيطت على الحاجو مها هي لولى خرجاتها شوية دواو حتى مع اسماء وشي كيدوي مع شي وهي غير كتشوف فييهم حسات بشي حاجو واقعة حتى ضرها رااسها…واحد اللحضة وهي تعيط ليها الحاجة من بعييد ناضت بهدووء مشات عندها هي واسماء لواحد القنت من الفيلا…
كنزة : مالكي اماما شنو واقع…
الحاجة :م ماكين مانخبي عليك ابنتي…نقولها ليها…
اسماء مبسمة حشمات تقولها ليها راه تفاهمو قبل منكم : غير دوي ماما…
الحاجة : عماد دوا مع باك ابنتي وباغي يرجعك…راه فالصالة مع الحاج و وشي رجال و…(ماجات فين تكمل كلامها حتى بان ليها عبد المتقي خرج من لصالة اللي جالسين فيها ومن بعيد بدا كيشير لكنزة) رااه راه باك كيعيط ليك…سيري عندو…
تلفتات فيه كنزة كتشوف فيه كيشير ليها تمشي عندوو حسات بقلبها طااح بين رجلييها كيضررب بجههد بحالا اول مرة غتزوج غير هاد المرة مامتأكداش من اشنو كدير..واش فعلا باغة هاد الىجوع ولا غيكون بداية حرب تانية بالنسبة ليها…حسات بيهم حطوها امام الامر الواقع مامعولااش ومامتوقعاش وماواجداش ابداا تواجه شي سؤال فهاد الموضوع حتى عماد كتجاهلو غير باش ماتسمعش سؤال ديال واش قابلة ترجعي ؟
_______
دخلات عندهم للصالة وعكس ما قالت ليها الحاجة كان غير الحاج اب محمد وعبد المتقي و واحد السيد فالاول ماعقلاوش حتى حققات فيه مزيان عاد عرفاتو عم عماد…جلسات وسط عبد المتقي والحاج جامعة رجليها وايديها فوق فخاضها كتضور فعينيها وترمش بسرررعة توتراات وارتبااكت وسط منهم شافت فيه لقاتو شابك ايديه فوق ركابييه كيشوف فوزية ويدوي معاها وهي هازة ايور فايديها باينة كيدوييو عليها…جلستو همااوية ومنخوية عاقد حجباانو كلامو كيتسمع بخشونة وخااافت بحالا كيهمس..
لاحت شعرها ورا كتفها ملي سمعت الحاج كيدوي مبشششر وقلبت عينيها من عماد فاش شافتو تقاد فااجلسة كيشوف فالحااج ويتصنت لييه ويحرك رااسو مخشع مع كلامو اللي شافو يقول سيد جيهتو مكتهزش على الصلاية والحاج كيدوي كيف العادة كلامو متبتب وحكيييم بدون شعور كيخليك متبعة معاااه ومستمعة للدرس اللي كيعطي مرة اخرى على الزوااج والمسؤولية وشنو خاصو يكون فيه وكيفاش خاص الزوج بعامل زوجتو وكيفاش هي تعاملو واهمية الصبر و الاحترام والمودة والمحبة بينااتهم وكنزة كتصنت غير حشمت تقول ليه راه مافيه لا مودة لا احترام لا دين…جاب ليها النعاس واخا مركزة معااه….شوية داز لبنتها حتى هي وكيدخل ليها بطريقة غير مباشرة انها صعيبة تربيها بوحدها وديما غتلقى مشاكل سوااء من جيهتها ولا من جيهة المجتمع والرجل اهميتو كبيرة فالداار وحتى حد مايقدر ينكرها والمراة حتى هي بحالو ومن هنا ومن لهييه وهوما كيتصنتو لييه حتى سكت واحد اللحضة وهي حسات بيه طبطب على ضهرها و هزات فيه عينيها كترمش فصممت..
الحاج : كنزة بنتي ماعندي مانخبي هانتي كلشي قدامك سمعتيه…هاد ولد لناس على سنة الله ورسوله كيطلب يرجعك لبيت الزوجية بكامل مواافقتك بلا ضغط بلا اجبار …اشنو قلتي…وايلا عندك ابنتي شي شروط علمي بيهم قدامي انا نسمع ليك وانا نضمنهم ليك ايلا كانو فالاستطاعة…
فوزية : نعلو الشيطان شوفي ابنتي اكنزة هاد المرة غتجلسي معايا هنا فداري وانا نضمن ليك ابنتي عمرك تشوفي منا ولا منو العيب…الغلط كيوقع ابنتي وسوء التفااهم كااين ديرو على وجه هاد البنية خليوها تكبر بين واليديها…
زادت كملات عليها فوزية كيفاش غتجلس معاها فالدار وهي ماباغاش اصلا تخرج من كازا عاد بدات كتستقر ماديا فيها وتوجد فمشروعها وتخليها وتجي…حسات براسها تحطات امام الامر الواقع تلفاات بقات غير كتشوف وترمش فيهم مالقاات ماتقول…حتى عاود تدخل الحاج مرة اخرى…
الحاج : ايوا شنو دابا نقولو السكوت علامة الرضى ههه نكملو من عندنا..اش قلتي ابنتي سمعيني صوتك…
بنظرة سارقة هزات فيه عينيها لقاتو كيشوف فيها عينيه مبسميين بدفئ و قلبات عينيها دغيا وبلعات ريقها مزعمة راسها ودافعة الجبهة بزز ماحشمانة لا من الحاج لا والو فهاد اللحضة كتبان ليها غير مصلاحتها قدام عينيها ولكن عبد المتقي اللي جالس جنبها خايفة تقول شي كلمة ويشدها منها يندمها طول حياتها عليها….
كنزة : ا ايلا وفى بوعودو و..و وق قبل على شروطي..
شافو فيها كاملين فاش دوات وهي كترمش وتبعد فعينيهاا وايديها كيترعدو كلااتهم مع بعضياتهم بالقميش وسط فخاضها…
الحاج : مرحبا اييه ابنتي نسمعوهم…اش قلتي السي عماد تسمع شروطها…
حرك راسو كيشوف فيها وهي حادرة راسها كدوز خصلات شعرها ورا ودنييها محاولة تختار كلامها بعناااية…حتى كحاات مقادة صوتها ونطقات بالجملة اللي صدماااتهم كلهم خلات فوزية حلات فيها عينيها وفمها…
كنزة : يعطيني العهد يطلقني بالطلاق الثلاث ويحرمني عليه (بنضرة سارقة شافت فالحاج لقاتو متبع معاها باستغرااب ) و ويخلي ليا بنتي ويسمح فيها…ا ا ايلا شي نهار فكر يجيب غيري ولا يشوف فغيري وايلا شفت عليه شي حاجة…هو عارفني علاش كنهضر وغيفهمني…وحتى انا عارفة اعمي الحاج الشرع حلل ربعة ولكن انا ماغنقدرش عليه ايلا شي نهار بغى غيري انا ماغنقدرش نمنعو ولكن يعطيني العهد مايجبيها حتى نمشي…
هزات عينيها اخخييراا شافت فيهم كلهم كيشوفو فيها وبدون شعور ضارت شافت فبتها لاقتو عاقد حجباانو فيها قالت مع راسها تلكّاي سكتي حتى عيتي وطلقتيها عرفات راسها كحلااتها وبلعت ريقها وضارت عند الحااج…
الحاج حرك راسو بفطنة بدا كيفهم سبب الفراق وتوقع يكون ضرة غير من خلال كلامها : اييه من حقك…انا على ما فبالي ماكين حس زواج ياك السي عماد ولكن على اي كان فعلا من حقك ابنتي ولو ان الشرع حلل ربعة لكن ايلا مكانش فالاستطاع ديالك توافقي عليه من حقك…اشنو قلتي اولدي…
عماد بعدم حرك ايديه هاز حجبانو : مافهمتش شنو ذكر شي زواج فكرة مستبعدة ومكنفكرش فيها لا حاليا لا من بعد…
كنزة ياندفاع كتبرر كلامها : سوء تفاهم كيكون ما مرة ما جوج ماعرفناش شنو ممكن يوقع غدا ولا بعدو انا تقدر تكون نتا عمرو كان فبالك ولكن راه كاين اللي كيكون مبزز عليه وماشي بخاطرو موافق وكيضطر يوافق عليه…انا شفت حالات بزاف بحال هادو…
شاف فيها شحاال فهم كلامها بسرررعة وعرفها شنو عنات فييه ..بعمنى انه يقدر يوقع فالغلط كيف غلط فالمرة لولى ومايتعرفش شنو تكون نتيجة داك الغلط وباش يقدر يساالي…سولو الحاج تاني واش موافق على شرطها وهو شابك ايديه على ركابيه بجدية…
عماد : لتاني مرة كنقولها فكرة الزوااج ماكيناشو ولا عمرها جات فبالي لا دابا با من بعد..عندي مراة وحدة وبنتي وحدة غيرهم مغيكونش يعني شرطها تعتابرو من هنا مقبول ومنفد…
بتوتر كتحرك راسها بيناتهم حشمات تاني تزيد تهضر وفنفس الوقت باغة تهضر وتحط النقط على الحروف…
كنزة : ماعندي حتى شرط غير هذا بغيتو غير ايلا وقع شي مشكل يسمع ليا ونلقاو ليه حل ماشي قلب ليه على بوحدو ويخرجني انا منو حتى يقضي شغلو عاد كيشاركني بيه…
الحاج : كيفاش مافهمتش ابنتي وضحي لينا
كنزة : يلا وقع ليا شي مشكل كيخلني على جنب وكيمشي يحلو بوحدو حتى كيكملو عاد كيجي يشاركني بييه وكيخليني انا غارقة فدنبي…يدوي معايا ويفهمني شنو المشكل وشنو الغلط فيه وشنو خلاه يشوفو هو غلط باش نفهمو حتى انا مااشي يزرب ويحكم من عندو ويضربني(قااطعهاا عبد المتقي بسررعة)
عبد المتقي : كيفااش يضربنيي شنوو جاب الضرب للهضرة…
شاف فيها عماد وهي بلعات ريقها كضور عينيها بيناتهم اكثر واحد خايفة منو فهاد الجلسة هو باباها حيت كيتقلب كيف زمان مكتييقش فيه…تلفتات فيه دغيا وقاالت..
كنزة : ر راه كاينين ابابا شي رجال كيضربو عيالاتهم فلخر كيعرفو راسهم غير طاحو فسوء تفاهم…م ماشي قلت ضربني…(حرك راسو عاد فهم زعما وهي شافت فعماد لقاتو كيحك خلف شعرو ويشوف فيها واحد اللحضة شداتها الضحكة شكون قال عماد شي نهار يخلعو شي حد ووهو يا جبل مايهزك ريح فلخر جا عبد النتقي ولا حاضي مع لسانو وشنو كينطق قدامو) …و ومايبقاش يتحكم فيا ويفرض عليا رأيو…
عماد هز فيها راسو : انا كنفرض علييك رأيي ؟ امتى حسيتي بيا كنفرضو عليك ؟
كنزة : فبزااف دالحوايج ومكتخلينيش نقول رأيي نتا كتفرضو عليا وكتبغي تحكم فيا…
الحاج جاتو الضحكة تبسم كيشوف فيهم : شكون اللي غيتحكم فبيك ابنتي مامنحق حتى حد يتحكم قيك نتي مولات الرأي ونتي الشوار شكون هذا الاي غيقول العكس كاينة ولاا لا ههه…الله يرضي عليكم هادشي غير تناويات ومكيباانوش قدام المبتغى المراد بالحق فالزواج…
بقى الحاج كيدوي شحاال وينضح فبهم ويعطيهم اهيمة الزوااج وشنو خاص يكون فييه بعدما بدا كيفهم سبب المشكل وهو بحكم معرفتو بكنزة ولا انها قلييلة غير من خلال التصرفات عارفها شخصيتها عنييدة ومكتمشي ايلا بالسياسة بقى كيلعب ليها على هاد النقطة وهوما كيتصنتو حتى كمل وقلبوها ضحك وعماد وافق على جميع الشروط وحتى هو شرط عليها غير تكبر عقلها معاه وتصنت ايلا دوا معاها وماتاخدش كلامو بحساسية وتاخدو بلي كيتحكم فيها…اخير تقبلو الشرووط وكيف دارت اسماء حتى كنزة بدون شعور قبل ماتوافق تلفتات عند عبد المتقي خدات رأيو عاد حركت راسها بايجاب وفوزية فرحااات حتى بانت فعينيها دمعو ولات غير كضحك وهوما كيباركو ليهم….
تزيرااتكد كنزة فاش خداو قرار بعد اسبوع يضربو العقد باش ترجع وملي وافق عبد المتقي مالقات ماتقول ولات غير ساكتة وكتبلع فريقها…جات عندهم الحاجة حتى هي وقالو لكنزة تغطي شعرها حيت غيدخلو الرجاال..لحضات حتى عمرات الصاالة برجال كبار باين فيهم الوقاار والنور كيضرب فوجهم واضح انهم من الطلبة واعمام عماااد وشي عيالات من العائلة القريبة فقط جالسين مفرقيين والرجال كيعطيو الموعضة والكلمة وشي كيرد على شيئ بعدما قراو الفاتحة على حسب رجوع كنزة…وكنزة حدا باباها حادرة راسها ماعودتش هزااتو جامعة ايديها ورجليها رجعات مزنكة قلبها كيضرررب بجهههد وايديها بداو كيترعدو عليها حسات براسها دخلات للمعقول ومافيه رجوع دابا اللي وقع وقع وماعليها غير تزيد للقدام احساس فشكل كيراودها ماندماتش وحتى هي باغة ترجع وباغااه ولكن شي حاجة فيها لداخل مزال مخلياها ماترجعش ثقتها فييه ومزال حاسة براسها محتاجة للوقت باش تقدر ترجع معاه كيف كانت…كتسمع فيه كيدوي هو ومحمد مع الحاج ويضحك مرززن وثقيييل تصدمات فيه ملي سمعاتو كيشاركهم فالكلام وخاصة الجانب الديني وزاد كيتبت ليه وجهة نضرو فشي موضوع باحدايث نبوية هو ومحمد عطيني نعطيك ماخلاو للحاج مايقول ولا غير كيحرك راسو وكيوافقهم الكلام…تصدمات فيه حتى كتخرج عينيها مركزة معاه بدات كتشك واش هذا عماد اللي كتعرف هي مضاربة معاه غير يصلح فمو من الهضرة الخاسرة حتى ولا كيعطي الموعضة…
رجعو مرة اخرى تفرقو رجعو الرجال فصالة والعيالات صالة كانت اسماء جالسة ومتكية على دراعها عينيها كيتسدو وكلينيكس فايديها مرة مرة كتحطو على فمها والحاجة حداها شادة اسحاق فايديها كل خطرة تشوف فيها مشطونة من جيهتها…
الحاجة : واش بغيتي نمشيو للدار نعيط عليه يجي حالتك ماعجبتنييش كون غير مشيتي ترتاحي..
اسماء : لا اخالتي لاا راه غير معدتي كنحس بيها مقلوبة عليا دابا نولي شوي(شدات فمها حاسة بريقها سابقها شداتها الدوخة بزز باش جالسة)
الحاجة تنهداات : وشربتي دوااك هذا وقتو شربيتيه تولي شوية بعدا…
اسماء حركات راسها بكدب : شربتو شربتو…(طلات على ولدها ) نعس ؟…
الحاج : ممم نعس علاه مسيكين لقى معامن يلعب لقى هو ؟ يبغي غير ميمتو تلعب معاه وتهزو وتدوي معاه والو وليدي سمحتي فيه…
اسماء : تئ الله يهديك اخالتي راني غير عيانة شوية حتى راسي ماقادرة نهزو كنحس بيه كيطيح عليا بحال هزيتيه نتي بحالا هزيتو انا…(قلبات وجهها لجيهة تانية) ففف…
كنزة : مالكي وجهك غيطرطق حمر واش ضارك رااسك شاداه ؟
اسماء : شوية…(بهمس بيناتهم) قطعت داك الظواء سيمانة داباا عاد بديت كنحس بيه بحالا كيرجع عليا عرغتي معدتي مقلوبة وراسي كيحرقني تخننقت هنا…
كنزة : تا الحمل يديرها هه ..
اسماء : براا والبااس داكشي اللي بقى ههه…
كنزة : واردي باالك قدرتي حتى على واحد تزيدي تاني..
اسماء : ماتخافيش رادة بالي بيلول ولات بحال بنتي تالتة مكتفرقينيش نغلط فكلشي ايلا فيها..عمرني نعاود ههه ماقدرتش قتلني الولادة ماشفتيش كيفاش وليت جيت نتعبر لقيت فيا خمسين كيلو….(بتدمر) خمسيين تخايلي عاد قطعت دلك الدواء لي كيحيد ليا الشهية نولي غير شوية ونرجعو…
كنزة : ومحمد ما قال لك والو…
اسماء : ماقلتهاش ليه كيقول بغيتيه يحيح علياا غي باقي ماساق الخبار…يلاه قطعتو بربعيام…
كنزة :غير كتخربقي قطعتيه بربعيام شوفي كيف وليتي باغعة تلااضي وتخسري صحتك واش نتي حمقة…
اسماء : غير شوية انا مانقدرش نبقى بحال هكا مابقيتش قادرة حتى نشوف فالمراية غير شوية ونرجع ليه واصلا مانقدرش نطول راه حتى حاجة ماكتفلت ليه… دبانة ايلا زنزنت كيعرفها معاش زنزنت وماغيعيقش بيا قطعت الدواء راه غير ملاهي مع اسحاق …
سكتاات مبسمة فاش جات سارة جلسات حدا كنزة وعنقااتها مبسمة كتباارك ليها بلكنة ثقييلة رجوعها شوية وهي تجي رواان حتى هي سلمات على كنزة وقالت ليها مبروك وكنزة ردات عليها بثقااالة وقلبت وجهها مابقاتش شافت جيهتها…
الفرح اللي تافقو يديروه بمناسة ولادة اسحااق تقرر بعد خمسطاش اليوم يديروه…كيف دارو عقدهم غيدار حتى الفرح بلا صدااع بلا جوق وحيحية غيكون تجمع عائلي والناس اللي كيعرفو بحال الامة…لكن كيف العادة الحاجة باغة كلامها هو اللي يسير واسماء حتى هي باغة فرح ولدها يطلع كيف بغات هي..فينما تقول شي حاجة ماعجباتش الحاجة تنوض ليهم انا ولد ولدي ماسميتو كيف بغييت مانفست عندي مرتو ما هادي ما هادييك كتندم حتى كيتدخل محمد ولا الحاج يحاولو يفكو سووء التفااهم ويحاول يفكو بيناتهم شوية حتى كيلقاوهم تاني سمن على عسل مفااهميين و وحدة كتشاور تاانية كيبقاو غير كيشوفو فييهم ويندمو فراسهم لي دخلو سوق العيالاات…شافو تا عياو وخلااوهم بيناتهم يشرقو ويغرقو و يتناقشو حتى يرجعو على خاطرهم حلفو لا عاودو تدخلو بيناتهم حيت ايلا تدخلو كيبقاو غير هوما فالعيب…واسماء طول هاد الايام مرة تشرب الدواء مرة تقطعو ملي كيكون محمد فالدار الصباح كتشربو قدامو ود الغداء والعشاء كتلوحو حيت مكيكونش فالدار…وطبيعة الحال القطعة لي قطعاتو عطى اثرو عليها وبدات كتحس بمعدتها ديما مقلوووبة واللي كلاتها رجعت كضربها وايلا كلات شي حاجة دغيا كتشبع وكتحبس ماكتقدر مزتل تزييد مافهمات والوو ياك هو لي قاطع ليها الشهية مكيخليهاش تاكل دابا لاحضت فراسها مابقاتش كتقدر تاكل بخطرة ورغم ذلك كملاات فلي قال ليها راسها…
فحين كنزة من داك النهار ماشافت عماد ولا رجعو تلاقاو لاحضت فيه هو كيتفادى يتلقاهاا واخا كيجي يشوف بنتو لكن عبد المتقي كينزلو ليها وحتى ايلا مكانش كيمشي ماشي كيقول ليها نزلي عندي ولا يدير سبة ب بنتو باش يتلاقاها… كانو ديما بيناتهم المكالااماات وليزابيل فيديو معاها ومع بنتهاا كل ليلة حتى ولفتهم فداك الاسبوع…ليلة وحدة فيه كانت بالنسبة ليها سبيسياال ولو انها كتهضر مع عماد ديما واعتادر ليها على الغلط لي دار …فديك الليلة كانت خاصة بالنسبة ليهاا ووهوما كيدويو ابيل فيديو وايور ناعسة على صدرها طالقة شعرهاا مرة مرة كتبوس على راسها مع هدووء ليل وغير القمر لي مضوية عليها وهو بحالها فبيتو…اعتادر ليها مرة اخرى وعطاها العهد عمرها تشوف عليه شي حاجة وغيحاول يتبدل ويبدل من راسو على حسابها وحتى الخدمة لي غتخلق ليه مشاكل فحياتو وتزعزع عيشتو معاها ومع بنتو غيحاول يبعد عليها بدون ما يبعد على منصبو طبعا والصدمة لي صدمت عماد حتى كنزة اعتادرت ليه على اي غلط غطلاتو فحقو وحتى هي كتواعدو تبدل للاحسن خاصة انها ام ومابغاش المشاكل فوجود بنتها ومابغاتهاش تكبر فبيئة متوترة وتكبر فيها عقدة من المشااكل بغاتها تربى وسط بيئة كلها حب وحنان من طرفهم بجوج….والحب لي غتمشي تقلب عليه براا مع البراني يعطيوه ليها هوما لولين وتكون شبعانة منو مع واليديهاا…وماتخليهش عاطفتها واحتياجها العاطفي يغلب عليها وهي كبيرة…….صدماتو بقى غير كيضحك ويشوف فيها عمرو توقع يسمع منها هاد الكلام حس بيها كبرااات سنوااات فضرف اشهر صدمتو وعجبااتو بقى غير كيتننهد مانادمش بخطرة حيت رجعها ولا حيت رغبها ترجع….اعتادرو لبعضهم وتصفاو الخوااطر…
اما كنزة حتى هي كانت كتفادى تلاقاها خاصة ملي لاحضت فعبد المتقي تاني رحع للزيار ديالو حاضي معاها فين خارجة وفين دااخلة وحتى ايلا مشات للدار ديالها كيسيفط معاها الحااجة فالاول تعصباات تاني ومتعجباهاش الحال خنقها بأسؤلو وحضيتو ليهاا لكن بشوي بشوياا بدات كتفهمو وحسات بييه كيدير هادشي غير فاش كيحس بيها كتقرب هي وعمااد…عرفاتو خايف عليها لا طيح فالخطأ معااه ويديرو سبة برجوعهم وهوما حاليا رجعو غير بالهضرة مزال ماكينة حتى حاجة قانونية…لكن بعد داك الاسوبوع دازو ورااه تلتباام بالحسااب مابقاش عماد صابر عليها دوا مع عبد المتقي نيشان وجا من اكادير هو وفوزية واخواتو و واحد عمو كبير فالعمر بالهدايا والكودوويااات كبرو بيها ديك الليلة حسوها انهم مرجعيينها بفررحة عندهم ووادت حسات بقيمتها وفرحاات بالتكبيرة ليوكيرو بيها ….نزلو العقد ديالهم فالدار عندهم وقعات و وقعات حتى هي مبسمة اللي ليها ليها معاه يا دبحة يا ربحة عارفة راسها هي وياه خيط بيض وكحل ليكوبل عادة كيكونو نقط مشتركة بيناتهم اما هي وياه لا نقاط مشتركة لا حروووف غير طاح القلب على لقلب…
فرحو بيهم ديك الليلة لكن و غير سالاات طبعا عماد غيبغي يديها معاها وهي عارفة هادشي جلسات حداه وقالت ليه بلي غتبقى حيت الفرح لي دايرة اسماء بقات ليه غير اياام قلييلة بعدها تمشي معاه ماواافقش وماقبلش واخا عياات داااوية معاه فالاخر مشى وخلاها فالدار مع واليديها…عرفاتو تقلق منها ولكن ماعندها مادير وباقة ماوجدت راسها ماقادات امورها وبلا هادشي عندها شوتينك بعد يومين وايلا مشات موحال واش تقدر تحضر ليه…
وصل يوم الشوتينك كانت جالسة قدام السيدة اللي كتقاد ليها الميكااب شادة تيليفون وكتصور فييه وتلوح فليسوطوري…دايرة رجل على رجل وهازة راسها وتشرط عليهم لا ديرو من هنا لا ديرو من لهييه وهوما دايرين ليها خاطرها وهي هازة عليهم نيفها غروها الفلوس والتعاامل والمليون لي فالكونط ولات هي كتدوي عليها والمعجبيين والبوز لي دارت تغرات بييهم حتى ولات منفخة واللي كيشوفها كيقول متبكر وحاسة برااسها وايلا عيطو هليهاا مكيعطو حتى كيضربو ليها الف حساب وحساااب ويوجدو ليها ويجهزو وتكون الحاجة زويينة ومتولة ونقية عاد تمشي عندهم…وهي كتصور صونى تيليفونها طلع ليها الفوق اسم عماد وردات علييه مبسمة حتى صدمها ملي قال ليها خرجي عندي وهي تنوض ديك الساعة قادات عليها بينوارها وخرحات عندو بالمشكة دالعروسة لي فوق راسها والمكياااج والاكسسوارات فالودنين وفالعنق كان عندها شوتينك العروس..من الباب بانت ليها طوموبيل ديالو وهي تمشي عندوو وهو حل الباب نزل عندها كيقاد فسمطة دسرواال ونضااضر على عينيه بتيشورت هاز كتاافو وسروال دجيين معفر كثر منها وهاز نيفو وزاد بالتقليقة لي مقلق منها…سلمات عليه من الخد للخد وهو عينيه وراها…
عماد : اش كاين تما ؟ (كيبان ليه شي داخل شي خاارج)
كنزة هزات فيه حجبانها مربعة ايديها : حتى انا لباس عليا شكرا حيت سولتي فيا….
عماد : كنشوفك مزيانة واقفة قدامو و..وهادشي اللي فوجهك..اش كاين تما ؟…
كنزة : عندي شوتنيك ليوم ياك قلتها ليك…
عماد : قلتيه ليا ؟ متأكدة ؟
كنزة يدهشة : والله حتى قلتها لك…نهار العقد قلت ليك سيمانة جاية عندي شوتينك انا عاقلة…
عماد : بلاما دوخيني … كلامك مكنساهش كون قلتيها ليا غتبقى فباالي…ابار على نهار العقد شحال من مرة دوينا وماقلتيهااش حتى نسمعها من واحد خور هادشي اللي تفاهمنا عليه…
كنزة تلفات كتفكر : راك نتا اللي دوختيني ..كنت باغة نقولها لك والله غير دخت ماعرفتش…وصافي دابا ماوقع والو هاهي فراسك وغنصور عندي ساعتين ديال التصوير وغنخرج…
قلب وجهو كيشوف فواحد الجيهة وهي كترمش فيه عارفاه علاش قالب وجهو حيت مابغاتش تمشي معاه حتى تفوت اللامة ديال ختها دايرة سبة كتوجد معاهم ما هي كتعطي رأيها وتخشي نيفها معاهم ما كتهز ما كتحط ومكيعولوش عليها اصلا…
كنزة : نتا علاش جيتي معدب عيط ليا ديك ساعة….(قلبت تاهي وجهها كتبركم) و وقالب وجهك من الفوق..
عماد : معامن عندك هادشي ؟ ساعتين اللي كااينة متأكدة…
كنزة : اه غير ساعتين…غتسناني ؟ دخل لدااخل ماتبقاش هنا…
حيد نضاضرو ودخل قداامها كيتمختر ومشيتو متكبرة وهي دخلات ورااه داتو مباشرة لواحد الجهة بليفوطوي كانت الدار لي كيصورو فيها كلها طبقات وهوما كارين طبقة وحدة غيصورو فيها مفرشة بطريقة تقليدية كتعبر على الثراث المغربي…جلس كيشوف هنا ولهييه عينيه تحطو على واحد الراجل واقف قدام المراية بالكوستيم كيقاد فالكول ويسوس على كتاافو…
كنزة : غنصور لهيه راهم كيوجدوها بقى ليا غير نلبس ساعتين ديال التصوير ونمشييو….تشرب شي حاجة شنو نجيب لييك….
عماد : شنو غتصوري ؟ بحال داكشي لي كتحطي عندك..
كنزة : اه انا كنصور غير بالتقليدي…قفاطن و جلالب و صافي شي عشرة ولا عشرين صورة بالقفاطن راهم معلقين تماا…غنكون مودل دالعروسة واحد النكافة هي اللي شادة البروجي باغة دير كاطالوك باللباس وبليوزيسيون لي غتصور بيهم العروسة….بحال داكشي دالعروسة والعريس فهمتيني..
عماد شداتو الضحكة وهو عاقد حجباانو قالب وجهو : العروسة والعريس ههه …اهاه وشكون هاد العريس …
كنزة بعفوية تلفتات وراتو ايه : راه هاداك لي واقف لهيه حتى هو مودل غنصور معاه…
عماد هز حجبانو : وايلي اللي واقف ؟ …عروسة والعريس…!
قلب وجهو كيضحك مفقوص وهي كتشوف فيه مافهماتش علاش كيضحك وديك ضحكة ماشي عادي بقات غير كترمش فيه حتى دخلات عليها واحد البنت…
_ كنزة نكملو باش تلبسي عفااك…
عماد وقف مسيف : مااكين لا لبس لاا القل…المرض الخاوي(شاف فكنزة كيحاول مايخسرش الهضرة ووقف كيشالي بايديه) هزي حوايجك حبسي علياا هااد لل….
غمازت البنت مشاات دغيا وهي مطرطقة فييه عينيها مفقوصة…
كنزة بغات تنزل خدودها تندب وهي تفكر المكياج وكمشات ايديها عندها : وااش نتا مرييض ااش كتقول كيفااش هاد هزي حواايجك ….
عماد بعصبية تقلب عليها : وانتي لي مريضة كتقولي ليااا واحد غنصور معاه عروسة وعرييس جمعي حوايجك غنبدااو ننن….واش كنبان لييك انا فالغوز كيفاش هاد واحد تاني…
كنزة باندفااع : راه خداام معاياا غير خدمة عمرني اصلا حتى شفتو ولا عرفتو راه غير مييل هو خدام وانا خدامة ….
عماد : ها الي مابغيتش قلتي نخدم مرحبا خدمي الالة خودي رااحتك غتبدااي لياا زميلي ما زميلي غنقلبو زام*ل بوها كااملة….وابلاما تعصيبني الله يرضي عليك باغة تصوري صوري بوحدك هاحنا كنشوفو هادشي فين غيخرجنا غتبدااي علياا بزملاء تاني غنوليو قح*باء رديتي بالكرون سيري الالة تصوري معاه ونضحك ليك…. على حساب عاد البلان جاية بالتخبية…
شدات رااسها مفقووصة باغة تبكي ملي كيتقلب ويتعصب ماكتبقاش تعرفو كيولي واحد خور…
كنزة: : ناري يلاه قلنا صلحتي فمك غيير سكت غتفضحني غيسمعوك ويضحكو عليا ويمشيو يشوهيني مع متتبعاتي…
عماد :شكون هادو…
كنزة : واش انا كنلعب هنا راه مخصليني شديت فلووس على هاادشي غنتصور جوج تصويرات ونمشي بحااالي فين كنعرفو مالك شنو فيها…
عماد : وااابلاماا(يلاه غيغوت وهي تلاح عليه شدات ليه فمو بااغة تبكي خايفة يسمعوه وتفضح وتشوه والنيف لي هازة علييهم يطيح بين الرجليين وهو جمع ليها خسرها عندو عنقها كيضحك بخزييت) ههه توحشتيني يلاه معايا للدار…باغة غير تصوري انا نصورك وباش خلصوك نعطيه ليك…
كنزة دفعات صدرو ولات كتغلي بالفقصة : مرييض فرااسك واش حمق وباغي تحمقني طلق مني…راه خدمتيي راه كيف خدام نتا خداامة تنا …و
شدات راسها كتسيااس ميلات غيه راسها كضحك يزز…
كنزة : شوف واخا نتصور غير هاد المرة والمرة جاية ايلا قالو ليت كاين شي حد نقول ليهم لاا صاافي ؟ …
عماد حط وجهو قدام وجهها كيضحك كيفها بحال شي مشرمل وهي مترمش فيه : واخا اماما كتسايسي معايا ولا كيفاش بنت ختك قدامك ما ؟….لا هي لاااا(جبدها)….تصوري تبارك الله تقولي ليا شي ولد القح*بة نفرع زام*ل بوه هنا وديرو كونسيبط جديدة….مفلعص ومفلعصة….ولك الاختيار…
كنزة بغات تبكي : راه ضروري رااجل…
عماد : راجل لزام*ل بووه هاداك وداخل وسطكم كي الولية شوفي طلي طلي…طلي ليدلمك(شافت فيه وهوما كيقادو ليه المكياج) ترضااي بزام*ل ديلمو يتلمس فييك ترضايها لنفسك…
كنزة : راه خدمتو و..و ولهلا يرجلو يكون حتى خنثى مهم كسدة درااجل يتصور معايا راه مايمكنش خاص يكون فالكاطالوك عروسة وعرييس نقوليهم مانتصورش معاه شكون غيجيبو ليا مانكاه راه خاص يكون راجل…تصور معايا نتا ؟ …وصافي اعماد قلتي ليا ماغنتدخلش فخدمتك مالك دايا تقلبتي هادشي كامل حيت مابغيتيش نمشي معاك للدار ياك اعمااد…..خليني نتصور ولا حتى انا ماغاداش معاك…
عماد : اخر كلام عندك….
كنزة هزات كتافها بعناد : خليني نصور….
بعد لحضات طويلة كانت كنزة لابسة القفطان واقفة فواحد الدروج بزربية حمرة هماوية مطلوق من اللووور ومشدود بالمضمة من جيهة خسرها كلو منبت بالحجر فالبييج لابساه بالثاج دياالو والمشكلة كبيرة فوق راسها كلها حتى هي منبتة بالحجر مع ميكاب صااارخ مركزين على عيونها كيف القطة مهزوزيين والعكر بااين مع ابتساامتها ملحة وعليها السسر وسنانها ندنسكرين بيضيين كيشعلو ماش داك البياض لي كيضر فالعين بياض طبيعي عادي بفضل العناية لي كضرب ليه…كتشوف جيهت الكاميرة وايديها ضايرين على كتاف عماد اللي شادين غير كتاافو وايديه وصدرو وضهرو فقط ماشادينش وجهو …بعد سواايع طوال هي وياه شد ليا نقطع لييك هو كيحلف عليها ما تصور معاه وهي كتحلف ماتخرج من تما وتسمح فخدمتها حتى تدخلت بيناتهم المسؤولية على داكشي كان حتى هي مسكينة غيزف عليها حتى جراتها كنزة وعاودت ليها شنو ماين وهي ماراضايش…حتى خرجو بقرار واحد وفالاخر هو لي صور معاها شوتيينك…
طلبات منها البنت لي كتصور باش يحط ايديه على خسرها وهو ينزلها لتحت نييشان حتى هزاتها ليه كنزة كضحك قادات ليه الحطة وشافت فيه كضحك وهو عاقدهم…
كنزة :ضحك ضحك شوية مالك زايد فجنازة ههه
عماد : على خاطرك عحباتك هاد الحاالة…لزام*ل بوها غتعلم كيفاش نشدك انا…
كنزة : ماشي هكااك ههه ماعليها مسكينة والو راه هاد البوزات لي خاصهم يكونو فالكاطالوك…(هزات فيه راسها كضحك لقاتو عاقدهم كتبان ليها غير تفاحة ادم كطلع وتنزل وتبسمات كتسايس ) وصافي مالك دابا شنو وقع مابقى والو ونسااليو…(جبدات ليه خدو بصباعها) مابقيتي حتى صورتي معايا…شنو بانليك نديرا نا وياك شي مشرووع ههههه…سعدااتي راجلي طياح غير شافتك النكافة سمحات فالمودل مسييكن وقالت ليا قنعيه يصور معاك…الزيين واخد الزين عرفتي بنتي كي غتطلع ولا لا…يحسن عوان الشباب ههه
قلب وجهو مابقاش كاع باغي يجاوبها وهي غير كضحك حتى قالت ليها تاني تشوف فييه باش تصورهم وهي تعقد فالبنت حجبانها تقلبات عليها فرمشة عين..
كنزة : علاش غتصوريه صوري القفطان و وجهي…المصورة مافهمت والو حتى شرحت ليها النكافة بلي مابغاتهمش يصورو وجهو حيت مابغاش حتى حد يعرف راجلها خاصة الناس لي متبعينها…حيت من نهار عرفوها مطلقة وهوما باغين يعرفو راجلها باي طريقة كيف دااير وايور لي كتشبه ليه مادات فيها والو واالو… باغين يعرفو شكون باها تيلا مشاو حتى عرفوه ماغيبقاوش كاع يسولو علييها وهي هادشي لي مكتبغيش اقل حاجة ممكن تجيب ليها البوز ماكتفرطش فيها…
رجعو كيصورو وهي كتلحمس وضور عليه حتى طلبات منها البنت تشد وجهو بايديها وهي كتصور غير طريقة الشدة والقفطان ولتحت…
كنزة بهمس معاه مبسمة بعيون لامعة فيه حمقاتها غيرتو واخا مصوفجة….شادة وجهو بين ايديها : وصاقي دابا غلاش معصب مابقى والو ونمشييو واخر مرة نصور مع شي حد وعد اسيدي صافي…وا تفش الحنش هههه شحال منفخ يلاطيف والمشكل بنتي دات منك كلشي نخاف غير تطلع ليا حتى هي منفخة….
عماد : من بعد اكنزة من بعد مكاينش الكلام دابا…
كنزة : راه ماشي من حقك تنفخ شي حد فبلاصتك خاصو يكون مات غا بالفرحة… شكون بحالك واخد الزين والتباااتة والفنووون بشهاادة الجميع اشمن يااك عيون(رمشات بعينيها وهو ساهي فيها كيسمع) واشمن يااا شعر وأش منك يا طولة واش منك يا هضرة ويا طاي ومن فوق هادشي تواضعت وبغيتك وزايدها بالنفخة ماشي حشومة علييك…توحشتك غير باللسان وقالب وجهك…
عماد ساهي فيها كتحمقو بتقتها فراسها : هاد الزين والفنون ايلا كملاتها ودارت خير فيها وفيا وزادت بالعقل يكون حسن قبل ما تخرجو ليا…
كنزة : مانخرجوش لك ايلا خرجتو ليك وطلعتي حمق غتكون غي كتحمااق عليا…سامع بحماق الحب هو لي غيكون فيك…
عماد : كاين شي حماق كثر من هذا (تحنى باس شفاايفها بشووق وعيون دافية فيها وهي تبعد وجهها دغيا كضحك والمصورة كتطلب منها باش تقلب وجهها للعكس ديالو ودارت كيف قالت ليها قلبات وجهها لعكسو وعنقاتو وهو ضامها لعندو وشفايفو كتحس بيه بااردين فعنقها كيبوسها فيه بوسات مفرقيين وهي كتبعد براسها مهرورة وخايفة يصوروهم حابسة الضحكة بزز فالتة ليهاا…
كملو التصويير وخرج سبقها حتى كملاات وتبعاتو وراه لقاتو كيدوي مع المودل الاول لي كان غيصور معاها وقفات كتشوف فيهم حتى بان ليها عطاه شي حاجة عرفاتو خلصو واخا مخدمش حيت كيتسمى حرمو من رزقو ملي ماوافقش عليه يصور معاها عاد لحقت علييه وسكتت ماقالت ليه حتى حاجة ركبات حداه ومباشرة مشاو لواحد ريسطو تغدااو فيه وهي جالسة قدامو فوق الفوطوي كيشوف قدامو بصممت بحالا كيخمم وهي تنوض جلسات حدااه ماعرفات مالو وماقدراتش دير عين ميكة وماتسولوش..
كنزة : عماد مالك ماعجبتينيش ياكما واقعة شي حاجة( شاف فيها وسكت شحال وهي قرباات عندو كثر) ياك تافقنا اي حاجة غتقولها ليا وماتيقاش تشد فخاطرك وحتى انا…شنو كاين ؟
عماد :ماعجبنيش هادشي اكنزة….من لخر ما خدمة ما تابلان هادشي لي كديري…تصاورك دايعين فينما طليت كيبانو ليا…وبنادم داوي اليوم تصورتي بهادشي غدا مانتخايلش شنو غيكون…شنو خاصك شحال كتشدي فهادشي انا نعطيه لك شحال الماكس ديالهم عشرالاف درهم نعطيها ليك وحبسيه…
كنزة : شنو العيب فيه واش درت شي حاجة ماعجباتكش فيه شنو هي…
عماد : حتى حاجة فيه ماكتعجب…لي كونط ديالك مزيانين بصحة خليهم خدمي عليهم خدمي على الحل ديالك…كتشهريه متافق معاك كلشي ولا بسوشل ميديا بغيتي تكبر شهر…متافق معاك ولكن هاد البلان ديال شوتينك والروينة ماخدماش…
كنزة : قلت ليك ماغنصور مع حتى حد انا..مانقدرش نحبسو اعماد ولفتو وعجبني وارتاحيت فيه واصلا هو باش هازة الكونط وباش كنخدم شوية الاشهاراات بلا بيهم راه ماعندي ماندير بداك الكونط اصلا…نقص منو وي ولكن باش نحيدو صعيبة…
شاف فيها شحاال وسكت وحتى هي سكتات كتفكر ولفات داك الشي وداك الوسط عجبها وعجبوها اراء الناس حيت ادحتى البوز لي دايرة ماشي شي بوز موسسخ بالعكس خداامة علييه ومطلعاه نقي وكلشي كيقولها فيها زوينة…وعمااد تننهد وشاف فيها مرة اخرى…
عماد : المهم دوزي داكشي لي باغة دوزي مع داركم….انا كنت غنحضر ولكن مشغول مسافر هاد السيمانة نحي ونديك معايا ..مفاهميين؟…
كنزة : فين غادي ؟؟
عماد : ل يابان واحد دو سومين ونجي…(دوز ايديه على ضهرها) تهلاي ليا فراسك….
كنزة : اليابان ؟ ديك البلااد لي فيها داكشي متطور بزاااف…فيها واحد البرا كتدك فاللحم بعشاراف درهم ايلا دكّيتي عشرة البروات كيولي لحمك بيييض وكتولي بحالهم بيض كتشتق….
عماد : ماعرفتش هادشي ولكن اليابان دولة..يابان عادي هاحنا غادين ليها…
كنزة حلات عينييها بحماس قلبها ضرب : نمشي معاك عندي الفيزا والباسبور غنمشي معاك ماكينش لي غيتهلى فيا احبيبة قدك…ايلا خلتيني هنا ماغنعرفش نتهلى فراسي…
عماد شداوو الضحكة : غادي خدام ماشي فاكونص الله يهديك فين غتمشي..
كنزة : نتا خدم وانا نفاكونصي عفااك وندير ليك اللي بغيتي…شتي قبلت نرجع معاك مادرتي ليا لا عرس لا واالوو قلت حشومة مسكين خدام مانبرزطوش بالعرس وادير ليا غير شهر العسل وديني معاك ندوزو غير بوحدي…
عماد : غتبقاي تهددني بهاد رجعت معااك ومادرتيش ليا العرس نديروه غير هنينا…
كنزة : مابغيتوش ديني معاك…
عماد : لا مايمكنش…
كنزة : ونحبس الشوتينك…
عماد : تحبسيه بخطرة !
كنزة جمعات فمها بتردد : نقص منو ماشي نحبسو….
شاف فيها شحاال وهي كترغب فييه عينيها تحلو على السفر بحمااس قلبها رحع كيضرب باغة تمشي ولابااس بقات كتلحمس عليه وتطلب وترغب حتى كةن غيوااقف وهو يتفكر التبرزييط والتزرييط والفقصة لي دارت ليه فدبي وهو يتراجع…
عماد : لاا لاا مايمكمش اكنزة غيبقى بالي معاك مشغول ماغنخدم ما غنقابلك…
كنزة : ماغنخرجش حتى تخرجني نتااا والله مانخرج…وراك اصلا نتا اللي غتخسر ماشي انا…شكون بحالك تديني معاك نكريو شي دار زويينة اوطوماتك كاملة بحال لي كنشوف عندهم و تمشي للخدمة مع صباح وترجع للدار تلقى مراتك ضاحكة ليك فالباب ومقادة الحاالة ولابسة اللباس لي كيعجبك فالحمر وطالقة الشعر والرواايح واللواان وطالبة شي بلا بنيين…غير الشوفة فيها تحيد ليك العيى ديال النهار…
عماد تكى بضهرو معنقها عندو : كطمعيني دابا ولا كيفااش..
كنزة :ممم كنطمعك…غير ايلا مابغيتيش تفهم…نتا اختار يا تر٠ع مكتأب وتمشي تخشى تنعس ولا تجي تلقى الزين فالدار كيتسنااك…
عماد بلههفة وشوق واعجااب فعينيه كيشوف فيها : تيقثك فراسك كتسالي معايااا..
كنزة بثقة زايدة : مالي مانستاهلش…
عماد :تستاهلي احبيبة تستااهلي ولكن داك اليابان لي فراسك اللي كتشوفي ماشي هي اللي فالوااقع…الا ماعجبكش الحال ماتفرعيش ليا راسي…
كنزة : من دابا هانا ساكتة…(عينيها لمعو) صافي غنمشي معاك…
عماد :حتى نشوف..
كنزة : وصافي عارفة ديك تانشوف ديالك هي لاا…حرام عليك راه ايلا ماديتينش غنمشي لتركيا ….ماغنديكش معايا..وندي معايا بنتي…
تكى على الفوطوي بضهرو ولاح راسو ساد عينيه كيضحك عليها شاد خسرها بايديهاا مخليها كتطلب وترغبب وتبووس فخدو وتلحمس عليه عارفها كتموت على الدوران والزوااق واللوان والعياقة بصفة عامة وعارفها باغة غير تبان وتصور وعاجباه كيفما هي وهادشي لي كيبان للبعض عيوب…. كيبانو ليه هوما الحوايج لي مزينينها ومخليها مميزة على غيرها وعاجبو الحال معاها…
_______
يوم الحفل كيقربو وكلهم ملاهين مع التحضيرات….تخداو اتفاق انه غيكون فرياض غير فكازاة بحكم ان اغلب العائلتين فكازا…اسماء باغة كلشي يكون فالمستوى وفوق المستوى امام العائلة وماتخلي لحتى حد فين يهضر…كل نهار غارقة فحاجة نساات المرضة لي مرضات بعد الولادة تلاهات فاانجهيزات مع الديكور واللباس والماكلة وشكون غيكون وشكون لا…حتى مشى من بالها بخطرة…هادشي اللي مابقاش عاجب الحاجة وتمناات كون كاع دارو بناقص من شي فرح خاصة فهاد المدة وخاصة ملي بانت ليها اسماء سامحة فولدهاا بدات كتشك فيها مهتمة بالحفل كثر منو هو اللي على حسابو هاد الحفل مقيوم…اغلب الوقت كيكون عند الحاجة اسماء غير كترضعو وتعطيه ليها سامحة فيه بالمعنى الاصح والحاجة خيفاها تكون نافراه وكاع خوفها كيتحول لغوات ونكيير عليها صباح وعشية كرهات دوك التجهيزيات وهزات منهم ايديها قالت ليها ضبر راسها معاهم هي مابقات باغة والو فيه وماغتحضرش فيه كاع ….اسماء ماتسوقتش ليها عارفاها غير كتهضر ولكن كلام الحاجة ونكيرها كتحس بيه بحال السم كيدخل مع عروقها هضرتها قااصحة وتعيى دير عين ميكة ضروري مكتبقى فيها شي كلمة..خاصة ملي الحاجة بدون شعور بالفقضة وبخوفهاا ولات كتضن ان نفورها من ولدها غيكون سبابو غير السحر لي كان فيها…. و واحد الليلة كان كيبكي فيها اسحااق مابغى لا يرضع لا يسكت وهي تخليه ليها اسماء ونزلت تهضر مع ماماها حتى غوتات عليها الحاجة من الفوق وهي كتتكر وكتقول ليها سيري شوفي الحاج وقولي ليه يشوف عندك لا يكون شي جن ولا شي جنية مخلينك نافرة منو…..
حسات اسماء بالكلمة وبقى فيها الحال وبكات ديك الليلة حتى ضرها راسها عمرها توقعات شي نهار تعاير بمرضها…هزات راسها ديك ساعة وطلعات جابت اسحاق خداتو ليها ونزلات بيه لتحت سدات عليها فبيتها وجلسات والحاجة عاد حسات بشنو قالت وجلسات مكمدة فالصالة كضور فعينها وندماات على لي خرجات من فمها فلحضة غضب..
اسحاق بقوة ما ولا هو عينيها ماكتبيغهش يبكي ولا ينزلو دموعو ملي كتشوفو هكااك وتشوف اسماء لايحاه ليهاا ماشي كيف تسنيم لي كتموت عليها ومكتفرقهاش بدون شعور كتجهههل كتبغيها حتى هو تعنقو وتهزو ليها وتخليه يشمها و يولف عليها ويحس بامومتها وحنانها علييه…جا محمد فالعشية وكيف العادة كيف والفت اسماء مكتعااود حتى حاجة ومكتشكاش من الحاجة عرفها بيها شي حاجة وحاول معاها ما مرة ماجوج حتى عصباتو بسكاتها وطلع عند الحاجة يسول مالها وهي تعاود ليه كاع اش وقع واشنو قاالت….تعصب عليها وضار فيها والحاجة غير كتشوف وكتسمع عارفة راسها اش داايرة ماجوباتو بحتى كلمة حتى رجع نزل عند اسماء وكيف العادة تكلم معاها وطيب خاطرها ورجع ليها التبسيمة من جديد وقيل ماينعسو نزلات عندها الحاجة كتعتادر وكتقول ليها ” مكانش كاع فنيتي يخرج داك الكلام سمحي ليا ابنتي ماتهزيش فخاطرك مني راني بحال ميمتك ولي ضراتني فيك نقولها وليني تانتي راك سمحتي فولديك وانا ولد ولدي مانبغييهش يتحرم من مو وحتى انا نبغيها تهزو وتراري بيه وتعنقوو واش هو مسكين مكملش شهر عندك وليتي لايحاه “
كلام الحاجة مكانش غالط بالمرة غير هي كيف العادة الطريقة باش كتعطي ردة فعلها لي فيها شوية دالحساسية…بصح اسماء قصرات شوية من جيهت ولدها وهو يلاه فالشهر الاول…ملي كتشوفو هكاك كلشي دااير بييه وحتى هي براسها ماكتلقى كيفاش كتهزو كيعطيوه ليها غير ترضعو وكيرجعو يتخاطفو علييه …ترخات عليه حتى هو وخلاتو ليهم…من الحاجة لخديجة ومن خديجة للحاج ملي كيجي وقت الغداءو كيشدو حداه فالصالة حتى يبدا يبكي ويعطيه ليها ترضعو وتبدل ليه وملي كيجي محمد حطحينزلو عندو للبيت ويخليه معاااه حتى للغد ليه تاني وتجي ليه الحاجة على الصباح طلعو عندها…من ايد لاييد وهي مكيشيطش ليها الوقت مع الناس لي باقين كيجيو عند الحاجة من العائلة ومن عائلتها حتى هي..رخات فييه شوية….
يوم قبل الحفل…وقفات طوموبيل ديال محمد قدام الدار وتحل الباب ديالها نزلات اسماء هي لولى وحلات الباب على تسنيم لور نزلاتها عاد دخلو للدار شافت باب الدار لتحت عندها محلول ومشات نيشان لبيت تسنيم بانت ليها الحاجة واقفة على السرير الخشبي فاللون الابيض وفراشو ازرق ديال اسحاق غير محطوطة تما من جديدة يلاه مشرية اما هو كيبات مع اسماء فسرير اصغر شوية لاصق فالسرير ديال بيتها كيبقى حداها وتفيق ليه ايلا فاق…مشات عندو والحاجة كيف العادة غير شافتها قندشات وبدات فنكيرها فين كنتي وفين تعطلتي على ولدك وكيبكي عليك واسماء ساكتة قالبة وجهها مكتبغيش تجاوبها وعارفة راسها مستحيل تقلل عليها الاحترام كتفضل تسكت وتخليها داوية ومن بعد كتندم وتجي تعتادر كيف العادة ولفاتها هكاك..خرجات كتتكر تحت نيفها واسماء هزات ولدها وحتى هي خرجت من البيت وهو يبان ليها محمد متبع الحاجة بعينييه عااقد حجباانو عرفاتو سمع كلامها وحتى هو مكيعجبوش هاد النكيير واخا يعيى يدوي معاها ولكن الحاجة ماكينفعش معاها الحوار ولا التفااهم بقوة معزة اسحاق وبقوة ماخايفة اسماء تنفرو غير حيت شافتها بعيدة عليه..حتى محمد نساتو اصلا ونسات تحديرو يها مرارا وتكرارا..اسماء عارفة هاد التحديرات لي كيجيو منو كيسالو بقرار نهاائي واخا انها للحد الان معارفاش اش كيضور فراسو…
دخلات لبيتها هازة ولدها وتسنيم كتموت من الغيرة منو فاش كتشوف اسماء هزاتو بقات لاصقة فرجليها وتغوت بماما ماما باغاها غير تشوف فيها وتعطيها وجه حتى هي واخا راه صباح كامل وهي معاها ملي كتسوفها هازاه عينيها كتشعل فيهم العافية…فحين محمد كان غادي عند الحاجة حتى سمع اسحاق كيبكي وهو يقلب الضورة ديك الساعة رجع دخل عندها شافها كتراري بييه وتدوي معاه وهو بحالا مامرتاحش فهزتها غير كينين ويتحرك بين ايدها…قرب طل عليه وقال..
محمد : اش بيه علاش كيبكي !
اسماء تزيرات : ماعرفتش..مامرتاحش عندي مافهمتش ماالو وماباغيش يرضع…
محمد : ميمكنش من ولا شيئ ينوض يبكي…
حركات راسها بتوتر وجلسات كتحااول تفهم مالو معاها فينما تهزو يدير ليها هاد الحالة ويبكي على مدة شحااال عاد كيتهدن ويرجع يسكت وتانية غير تفرقو وترجع عندو كيدير نفس الحالة…جربات تعطيه يرضع و والو مابغاش يشد ليها صدرها ومحمد واقف كيشوف بتحقق…
محمد : تنزل الحاجة تشوفو ؟
اسماء ضماتو ليها باندفاع : لااا ..لا دابا وغيسكت عندي رااه غير مامرتااحش بلاتي حيد ليا شالي خنقني..
حيدو ليهاا وهي كتسووط وتنففخ عرقاات كتنهد والتنفس كيتقطع فيهاا شاف فيها شحاال بحالا كيحقق فيهاا باغي يقراها وقال…
محمد : شربتي دواك ؟
اسماء حدرات راسها وبلعات ريقها بطريقة مفروشة : ممم شربتو…ش شفتي هاهو سكت هه هاهو ولدي سكت حبيبة ديالي سكت شفتي راه كيعرف ماماه واخا هكااك…كتعرفني اماما شوف كيشبه ليا شوية لا ؟
خدته من ايديها بيت درااعو كيف الكميشة كيشوف فيه ساهي مبسم وعينيه بدفئ كيحققو فيه…احساس الابوة ماشي هادي اول مرة كيعيشو وماشي اول تجربة فيه حيت من نهار جات تسنيم مع اسماء لدارو شاف فيها بنتو ومارس الابوة عليها من اعماااق داخلو ماشي غير حيت بنت مراتو بل شافيها بنتو وعمرو خداها على داك الاسااس…هاد الاخيرة اللي واقفة حدا الباب كتشوف فيهم راخية شفايفها باغة تبكي ملي تاحد ماعطاها وقت وماشافش جيهتها ملي شافت اسماء هازاه هكاك وكتدوي معاه وخايفة عليه من البكى حتى سكت عاد فرحات شداتها الغييرة بغات تاكل جنابها خلاص ملي هزو محمد بغات تبكي…
عمرهم ردو البال لغيرتها حيت عمرو فكرو انها ممكن تغير منو بالعكس تسنيم كتلقى العناية من عند اسماء كثر منو الف درجة ومن محمد خلااص اما الحاجة راه ولات كتموت عليها…مافكروش ابدا تغير منو شي مرة…
اسماء : حل ليا جوج عقدات لولين خنقوني ففف…صافي هاهو سكت راه غير كيحس بيا كيرتاح فلول كنجيه غرييبة…
حل ليها العقادي فوق صدرها وفتح ليها العباايو حتى ارتاحت وهو غير كيشوف فيها مطوول كيدوز ايديه على ضهرها سااهي بصمت وعقلو خداام كيبني ويريب حتى ردات ليه البال وتبسمات حطات راسها على كتفو مبسمة..
.
اسماء : علاش كتشوف فيا…
محمد باس على راسها فوق كتفو كيدوي : شنو باقي خاصك عجبك الرياض ؟ هو هادااك مزال ليك شي حاجة نشوفوها هاد العشية ؟
اسماء بحماس :حمقنيي حسن من اللي فتصاور انا شفتو غير فالتصاور وقلت لك شدو ملي شفتو ليوم حمقني غير من اللي فتيليفون…دابا بقى ليا(كتفكر) لت مابقى والو غير قفطاني غنجيبو دابا خديجة عشية و وصافي…
محمد : خير..(باس راس ولدو ووقف عطاه ليها كيقول ) يعني ماعندك والو …خلييك معاه هاد العشية…
اسماء : راه شوية غتنزل ليه الحاجة…
محمد عقد حجبانو كيشوف عندها : خليك معاه نتي….شنو عندك من غيرو ؟
اسماء : ءء لا ماعندي والو…
خرج بعدما لعب بايديه فشعر تسنيم سد الباب وخلاها كتشوف باستغرااب ماعرفاتوش علاش دوا معاها هكااك بقات غير كتشوف واش بصح مفرطة فولدها بالعكس كيجيها كتعاملو عاادي واخا مكتهزوش بزاف ولكن راه كبدتها وكتموت عليه غير ملي كاين لي راد ليه البال تقضي هي شغاالها…هزات راسها شافت تسنيم لاصقة فالباب…
اسماء : مالكي اماما لاصقة تما…سيري حطي ديك الطابليت تشارجى قطعتي لباباها الحس هاهي القراية قربات غتولي تشديها تاني بالوقت…
هزات تسنيم كتافها وحدرات رااسها كتنفخ وهي تنوض اسماء حطات ولدها فوق السرير وحيدات لباسها بقات بيه خفاف ودخلات للحمام غير تغسل وجهها وسنانها وتسنيم بقات واقفة تما كتشوف فاسحاااق كتبكي بلا صوت ودموع كيقطرو على خدودها عينيها حمريين…
بعقل طفولي تجننات ومشات كتجري لييه وجراتو بواحد القرصة من درااعو حتى غوت لربي اللي خلقوو وهي مزيرة على دراعو كتبكي حتى لصق ليها الصبع مع صبع حسات بجلدتو رقيقة بين ضفارها عاد طلقااتو فاش تحل باب الحمام وخرجت اسماء كتجري لايحة عليها البنيوار خطفااتو هزاتو بسرعة كتقللب فيه ميتة بالخلعة وتسنيم كتبكي هربات لور….دخل عليها محمد مفزوع كيشوف ماالو وخوفو كلو مترجم للغوات حتى تبعاتو الحاجة وكيفو حتى هي غير غواتها فيه نكير على اسماء سبات فيها كلشي كتقول ليها فين كنتي وفين خليتيه حتى ضاار فيها محمد ضورة وححددة خلاها صقلات ماعاودتش الكلمة ملي شافتو هكاك…
تما اسماء ماسمعتهااش بالها مع ولظها كتقلب فلحمو ومحمد كيقلب فالسرير وااش قرصاتو شي حاجة وهو كييكي مسكين ودموع نازلين مع جناب وجهو بقوة ما كان شهب رجع زرررق بالبكى وعينيه دخلو…خداه ليها محمد وحطو فوق السرير حيد ليه حواجو كاملين جتى لااحض جيهة فايديه حمرررة وضفيرات صغااار مطرااسين قلع البلاان بسررعة وحتى اسماء كتشوف معاه فهمات السبب طايرة فالسماء…
فحين محمد جلس على السرير كيحك على دقنو ويدوز ايديه على وجهو قلع البلان فالسماء وفهم اش وقع غير من طريقة شوفات اسماء والقرصة لي فايد اسحاق…ما قال حتى حاجة بقى جالس كيشوف فيه حتى سكت اسحاق كيرضع عينيه كيتسدو واسماء ماخلاتوش ينعس فينما يغمض عينيه كتفيقو مامزيانش ينعس وهو كيبكي بديك الطريقة على الاقل حتى تمشي منو البكية شوية والحاجة طلعات للدار عاد ناض محمد خرج من البيت ومشى لبيت تسنيم نيشاان حلو ودخل كيقلب عليهاا وهي تبان ليه جالسة فلرض غير شافتو هزات صبعها كتحركو بلا وكتبكي وجهها حالتو بالدموع…
تسنيم : مانعاودش والله ماانعاوش ماما مانعاودش وحق القرقاان (القرأن)مانعاودش
محمد حرك ليها ايديه : اجي عندي اجي هنا…
تسنيم غتسخف بالبكى والخوف عينيها حمرين كيقطرو بالدموع : ماانعاودش مانعااودش وحق المصحف الكرييم و و و مانعاودش
مشى عندها وهي كتررعد وتبكي حالتها حالة حاضية مع الباب خايفة من اسماء تجي ليها عرفات راسها اش داارت ولات كتشوف فيه بنص عين خاشية راسها بين كتافها سخفانة بالبكى حتى جابها قدامو دوا معاها وهي ساكتة كتصنت لييه حادرة راسها ماهزاتش فيه عينييها ومحمد كيحاول يفهم سبب غيرتها كيدوي معاها بشوية وفنفس الوقت كيزعف عليها و خرج سد عليها الباب وخلاها فبيتها ماحزرهاش هاد المرة وقصح معاها شوية الهضرة باش مرة اخرى ماتعاودهاش لقى اسماء فالبيت كتحلف عليها باغة تمشي ليها وهو يحبسها وحدرها لاتمشي تضربها وهي جلسات كتسووط باغة تمشي ليها واخا هي براسها ماغتضربهاش مارباتهاش على العصى وحتى ايلا بسلاات كتلقاه قام بالواجب معاها قبل منها واخا تسنيم ضااسرة علييه وكثر منهم كاملين ولكن ملي كتشوفو زعف عليها كتجمع وتطوي وتكمش حتى يرجع عندها وفعلا لحضات حتى رجع عندها للبييت قبل كاع مايدوي ب برااءة تعلقات بايديها حتى هزهاا عندو وعنقاتو كتبكي حشمات حتى تشوف فييه مخبية وجهها فصدرو وهو جلسها قدامو كيدوي معاها وهب حادرة رااسها كتهز فكتاافها وكتقول ليه مابغيتوش قوليها ترجعو لكرشها…غيرتها قاااصحة وملي كيتعلق الموضوع بماماها كتصعاب كثر هي غير أيور ماكانتش كتخليها تهزها عساك اسحاق…عرف انه غيلقاو مشكل كبيير معاها ولكن رغم ذلك حاول يتكلم معاها ويفهمها انه بحالها بحالو غير هو صغير شوية وخاصو اهتمام اكثر قال ليها…
محمد : نتي بنت محمد والاميرة والفراشة ديالو ماخلاقش بني ادم اللي يقيص شعرة منك مهما وقع…(مسح ليها دموعها) يوقع اللي وقع ولو يطيل الزمان غتبقاي فعيني ديك البنوتة الصغيرة لي شفتها اول مرة…نتي بنتي واسحاق ولدي ماكينش الفرق بيناتكم مانبغيش مزال نشوف هادشي….
حدرات راسها مغبنة ملامحها بتأثر كتبكي وخشات راسها فعنقو مخبية وجهها وهو عنقها كيضحك ويسكت فيها عارفها حسات بكلامو…حنينة وحساسة وبريئة ومغياارة لدرجة مكتخايلش…
محمد : ششش يلاع صاافي ماقلت ولو دابا علاش البكى..مانبغيش مرة اخرى نشوف هادشي مانشوفكش مدابزة معاه ومانشوفكس خايفة من ماماك حيت ماماك كنحتارموها ومكنخليوهاش تخاف عليك ولا على خوك…ممم تفاهمنا ؟
حركات راسها بايجاب وعطاتو وعد ماتبقاش تعاودها عاد ناض خرج وخرجها معاه حتى العشية عاد رجعو داها نيشان عند اسحااق هزو وعطاه لييها وهي تلاحض شي حاجة بين ايديه قالتها لمحمد دغياا مخررجة عينيهاا وهو يقول ليها حليها فاش حلاتها لقاها نوع من انواع الشكولا اللي كتحماق علييه واللي ممنوع عليها فقط مرة مرة كتاخدو فرحات كتننقز وهو يقول ليها بلي اسحاق لي عطاه ليها باش يتصالحو وهي تحنى باست خوها وعنقاتو فرحانة…ومرة اخرى حيلة محمد كتنفع معاها وخلاها تشوف فخوها بطريقة اخرى…تصالحت مع اسماء اللي مثالها كأي ان مغربية تحلفت عليها تا عيااات فالاخر سكتات حيت ماكتقدرش تضربها…
خلاتو دخل للدوش وهي تعيط لكنزة اللي لقاتها يلاه خرجت من دارها هازة واحد الصاشي كبيرة كحلة داخلها القفطان يالاه طلعات للطوموبيل وهي كتدوي معاها وكتعاود ليها اش وقع من الاول حتى للخر…
اسماء : اشمن كنسمح فيها حماقيتي بالعكس راه نهار كلو وهي معايا مكتفرقنيش ..ملي فرقتها خمسة دقايق بالحساب شوفي شنو دارت ليه…
كنزة كدافع عليها : ونتي عارفة تسنيم مولفاك كتهزي بنتي كتبغي طير عليك…حاولي معاها وصافي وماتزعفيش عليها…
اسماء : مادويتش معاها بغيت ندوي معاها ضار فيا كيقول ليا هاودني منك و تقيصيها…خليتو منو ليها مهم بغيت غير نقول لك غدا دوزي عندي هنا تمشي معايا من داار…
كنزة : صافي يلاه جبت قفطااني غدا ندوز عندك …
اسماء : شفت الرياض ليوم حمقني والله العضييم …عرفتي كي طلع مزال خدامين عليه ولكن غدا يكون واجد…
كنزة : حتى انا شفتو داك النهار حسن من شي قاعة… كبير واسع وكتحسي بيه تقليدي شبعان تامغرابيت ههه(شافت الحاجة كتصوني) ماما كتصوني ماعرفت مالها بلاتي ونصوني لك…
اسماء : واخا..
قطعات معاها وحاوبت الحاجة صايقة….
كنزة : وي ماما مالك…
الحاجة : فينك جااية…
كنزة : هانا حدااك قريبة شوية علاش خاصك شي حاجة…
الحاحة بهمس : شي بنت كتسول علييك يلاه دخلت للدار…
كنزة باستغرااب : شكون هادي ؟ ماقالتش ليك شكون ؟
الحاجة : قالت ليا….وليني قالت ليا ماتقوليش ليها شكون باغة دير ليك داكشي شغل المفاجاأت…و وبانت ليا شوية براانية م ماعمري شفتها معاك…
كنزة : واخا هانا جاية نخاف غير نلقاها هند فعايلها هادو…
قطعات معاها وصاقت مباشرة للدار مدورة المراية جيهت أيور كتدوي معاها وضحك معاها طريق كلها وهي كتضحك ووتهرنن بصوتها الصغيير خالقة هي وياها الجو حتى وصلات للدار وهي وطلعات هازة بنتها متسألة شكون هادي لي جاية عندها وبغات دير ليها مفجأة…
وفعلا كانت مفجأة بالنسبة ليها ملي شافت اسية جاالسة فالصالة ضحكاات وفنفس الوقت شدتها الخلعة لاتكون قالت للحاجة شي حاجة من اللي وقع فالاماراات عنقاتها وسلماات علييها وارتاحت ملي عرفاتها ماقالت ليها والوو والحاحة مزال كتسنى يعارفوهم ب بعض حتى قالت ليها كنزة راه صاحبتها من الانترنييت وبدات دخل وتخرج عليها فالهضرة واسية تاهي معاوناها ولسانها حلو مكاين غير خالتي خالتي حتى عزااات على الحاجة وعجباها جاتها غير خبز ربي فطبكو غير كضحك وتشير بايديها واللي كاينة تقولها حتى كيبغي بزلف ليها لسانها وتبداا تعاود على الاماراات كتغمزهاا كنزة وتقلب الهضرة دغيا…حتى مشات الحاجة تصلي خلاتهم بجوج وهي ضور عندها كنزة…
كنزة : على سلامتك امتى جيتي…
اسية : سيمانة دابا بااش جيت ههه دايراك فبالي غنجي عندك ملي عيت نعيط ليك لقيت نمرتك طافية
كنزة : لا بدلتها هه
اسية : دااكشي علاش هههه و الورقة لي عطيتيني فيها لادريسة توضرات ليا مالقيتها حتى جهلت عاد قلت والله حتى نمشي عندها ههه ايوا اش كتعاودي كلشي مزياان هادي الكتكوتة تباارك الله مشاء الله اش هاد الحلااوة…
كنزة كنفرح فاش كيشكروها ليها : ههه لهلاا يخطييك نتي اللي حلوة…
اسية : يخليلي أيور كتشبه لباباها ههه
كنزة جمعت الضحكة شوية : ماشي بزااف ههه و واخا بيضة حرفوها كحلين بحالي…
اسية من نيتها مسكينة : لا لا واخا هكاك كتشبه ليه كثر ههه
كنزة جمعت الضحكة فخطرة مضاربة ماتبينش : هه ايوا…
اسية : ايوا هادشي اللي كاين ههه عفى علينا الله من ديك الطرييق ورجعت عند ميمتي حمدت الله وشكرتو سيمانة وانا معااهم واخا غير بالخبز واتاي الحمد الله حسن من الفلووس وقلة راحة البال….
كنزة : الحمد الله قلت ليك وجهك ماشس ديال ديك الطرييق على سلامتك ههه دابا شوفي ليك شي خدمة كتعرغي ديري شي حاجة قلبي فيهادا ولا تعلمي شي حرفة غير تحركي فيها…
اسية: غنشوف غير شي محل ديال الحوايج فالمول ولا اتقاداو نتخشى فيه نروج فيه غير الحركة شوية ما ماعندي تا حرفة…ندمت على القراية لي خرجت منها ومانفعاتنيش ندامة دابا…
بقاو داوين شحاال وكنزة كترحب ليها وتعااود شدوها للغداء المعطل ماتغداو حتى للستة حيت جات اسية وقت الغدا وكانو هوما تغداو والحاجة بحسابها عاودت واحد ااخر…كلام يجيب كلاام واسية غلاف مفتوح كلشي عاودتوو ومارتاحت حتى قالت للحاجة راه كتنت خدامو فالامارات وقالت ليها دعي معايا ربي يعفوو عليا ويخليني غير حدا واليدياا…عزات على كنزة كثر وحسات بيها قلبها بيض ابار على تعاملها فديك البلاد ماشافت منها غير الخيير و كون من غيرها علم الله اش كان غيوقع ليها تاني…بعد تفكييرك وييل قررات تدوي معاها قبل ما تمشي..
كنزة بعد تفكييير: شوفي غنقول ليك شي حاجة عجباتك مرحبا…انا عاد حليت واحد المحل مزال كاع ماعمرتو م وكنتسنى غير يفوت غدا عندي شي غراض وغنبدا فيه باغة تدير ليه افتتاح كبيرا نشااء الله…ولكن عندي واحد المشكل انا مسكنااش هنا ناوية نجي انشاء الله من بعد ولكن حالياا مع راجلي فاكادير غير شي ايامات تما بيدنا خدينا شي دار فكازا وغنستقرو فيها بخطرة …
اسية : وعلاش حليتي محل هنا من الاحسن كون درتيه فاكادير نيت يكون تحت عنييك هنا لمن غتخلييه…
كنزة : داكشي علاش غنتحول انا لكازا المحل بابا هو لي غيوقف عليه ولاكيص حتى هي كاين لي غيوقف عليها حتى نجي ولكن خاصني اللي يقابلو لداخل ومانلقااش حسن منك…
تصدمااات اسية من العرض وفرحات مكانتش معولة عليه ابداا وغير تلقائيا كانت كتشكي على كنزة هاد الاخيرة اللي دارتها فايد الله ولو كاين شوية دالتخوف منها حيت مرة مرة كتفلت ليها الهضرة بدون شعور ولكن ماتنساش خيرها والثقة اللي ماقتلااتش فيها فاللحضة لي كانت ثقتها فبنات بلادها تحث الصفر…
قالت لفوزية بلي عماد جا وهزات بنتها وناضت خرجات عندو بان ليها واقف فواحد القنت ايديه فجياابو ونضااضر على عبنين هاز نيفو كيدوي فتيليفون وقربات عندو مبسمة حتى سالا وتلفت سلمات عليه من الخد للخد وهزات راسها ملي تحنى كيبوس فبنتو حتى شعرها كيتخايل مع لحيتو مع هز راسو باسها من شفاايفها وهي تلفت كتشوف شكون جاي وشكون غادي مبسمة…
كنزة : وصلتي معطل واخا قلتي ليا نقدر نجي بكري..
عماد : ماشي لخاطري….(دوز ايديه على خسرها طانز عليها) توحشتيني عدبك الفراق احبيبة..
كنزة كيبانو ليها عينيه حمري نبتعب باين فييه :اشمن عداب حتى نتا شفتك كدبتي كدبة وتيقتييها…
عماد باس خدها : ماتوحشتينيش زعما والو ؟ والو كاع ؟
كنزة كتهرب وجهها منو : ممم ههه تلاقيتي مع محمد الرجال راه جالسين بوحدهم جلس معاهم غير شوية وغننشيو اصلاا كتبان فيك عيان…
عماد : عياان وحق الرب تا مسخسخ جاي على حسابك فرعتي ليا راسي ب أجي أجي..هاهو جا…
كنزة : وصافي غير بغيتك تحضر…شوف شووف كي كتركل حسات بيك شوف هههه دوي معاها عفااك دوي شوية وغطير من ايدي عندك…
تحنى كيضحك عند بنتو كيدوي معاها وهي كتنقز بين ايدين كنزة وايديها مزال غالبينها مكتحكمش فيهم كتبغي تشد لحيتو حالة فمها وريوك نازليين فوجات عليه شوية ورحيااتو بعد العيى اللي كان باين فوجهو حتى باس ننيفهاا وتهز باس لكنزة على راسهاا خلاها عييرك تشووف والفاراتش كينقزو فكرشها كأنها اول مرة كتعيش معاه قصة حب من جدييد…تكى على الحيط وجرها عندو ..
عماد :على بالك ماضنيتيكش ترجعي ليا هكا..
كنزة باستغرااب : كيفاش هه مافهمتش كيفاش هكا..
عماد : كنزة اللي كنعرف غترجع ليا وي ولكن قالبة وجهها حاجة مضمونة….غتزيد فااعكس كثر من اللي عرفت …كنت معول على حريق الراس و واااجد ليه…
حدرات راسها كضحك وتسمع فيه فهماتو شنو بغى يوصل ليها واخا ماعرفش كيفاش يوصلو وردات عليه مبسمة…
كنزة : علاش هاد الحالة كاملة…بغيتي تقول زعما علاش رجعت معاك كيف لول وماشي قالبة وجههي ولا زايدة فالعكس…مالي على هاد الحالة انا رجعت بخاطري كون مابغيتش راه ماغنرجعش علاش غنبقى نتعكس نقلب فوجهي لا نتا مرتاح ولا غير التبرهيش داكشي…عطيت لراسي فرصة معاك وعطيتك فرصة ولبنتي حتى ب تعيش بيناتنا…بكامل ارادتني حتى حد مافرض عليا شي حاجة باش نحرر عيشتي ونحررها عليك حتى نتا…
تقادى ليه الكلام ومابقى عرف مايقول تخربق كيف العادة …. عينيه فاضحينو عليها وغير بمجرد الشوفة فيهم تفهم منو شحال باغيها وملهوف عليها…الحاجة كانت دايزة من تما يلاه غتدوز على الكولوار لي واقفين فيه حتى كايبان ليها عماد معنق كنزة كيدوي معاها وهي كتضحك بين ايديه وبنتهم بينااتهم حشمااان غير من الزقفة دياالها والعناق ديال عماد مزيرها من خسرها رجهات كتجري بحالها شادة زيف عند فهمهاا وتولول على نسابها…بجوجهم ماكين الفرق بيناتهم لا عماد ولا ولد الفقييه فينما يلقاو الغفلة يفرزو عيالاتهم بتعناق والضحك والهضرة والتحزار زايديين ليهم فيه وفششوهم حتى خرجو عليهم ومن بعد يرجعو يتشكاو منهم شوية يمشيو يحزروهم ويرجعو يتصالحو….كي كنزة وعماد عياو يتدخلو وعياو يحاولو يصلحو فلخر بلا خبارهم بلا شوارهم هو طلبها ترجع وهي وافقت و وااضح انهم متاافقين قبل هادي حاجة باينة غير ايلا مابغاوش يفهمو…
دوزو ديك الليلة على خير وكل واحد رجع لدارو كنزة مشات تجمع لباس السفر واسماء رجعات لدارها مسخسخة باغة غير تحط الراس حاسة بواحد العيى مكيتسحملش طاجة غير بوحدها والنفء تقطعت فيها حتى ب.ات كتشك واش الدواء لي قطعت يكون هو السبب وعوض مكان نافعها قطعاتو وخرج عليها…بدلات حالتها ودوشاات وتخشاات فبلاصتها غتنعس حتى سمعت صوت ميساج هزات تيليفونها وهو يبان ليها محمد مسيفطو كيفكرها فاادواء حيت مكانش فاادار بقى فالرياض وسيفطهم هوما رجعو…تنهداات وناضت من بلاصتها نقصت حبة لاحتها فالبوبيل فحمام ورجعت نعسات…مع الفجر وصل محمد للدار لقاها ناعسة طل على ولادو بجوج عاد رجع للدوش وهو يلقى ديك الحبة هزهاا باستغرااب كيقلب فيها عارفها مزياان واغلب الادوية غير بالوفة كيعرفهم دياالااش…حطاخا تما ودخل يدوش عاقد حجباانو وشكوك عقلو كيتأدو علييه حتى بدا كيودن الفجر كان لبس حوايجو وديك الحبة فايدييه بلاما يدوي ناضت اسمةء باش تصلي كيف العدة حتى جاب ليها ديك الحبة قدامهاا شافت فييه وشافت فيها كتبلع فريقها وتولول داخلها ماعرفت ماتقول حيت اي حاجة ممكن يتساهل فيها ايلا دواها وهو مركز علييه لدرجة كبيييرة حتى وقتو بالدقايق حاسبو وكيفكرها فييها فكل مرة هي كتسناه وهو مكينساهش..شوفات جهبوها وحجبانو معقووديين تلفوها على الهضرة بقات غير كتشوف و تلعب بايديها وحتى فكرة تكدب بيها ماعارفاها وايلا نكرات ماغديرهاش بيه…
حدراات عينيها منو مابقاتش هزاتهم مزيييرة وهي متسمع فييه كيتسأل شنو كدير دواها تما وخلاص ملي قال ليها من امتى وهي قاطعاه حساات بييه بحالا كان عاارف او بالاحرى كان شااك انها ماكتشربوش وبالفعل اصلا حالتها تبدلاات مؤخرا من نهار قطعاتو وبطريقة مفضوحة غيكون عاق بيها…ماحاولتش دافع على راسها ومادوااتش وهو ينهض فيهااا حتى قفزات من بلاصتها مفافية مخرجة عينيها من النهضة قلبها رجع كيضرررب عمرو غوت عليها بهاد الطريق…
محمد : طلقي لسانك معايا من امتى مكتشربيهش…جوبي عطيني غيير الوقت من امتى…
اسماء حدرات راسها قالة وجهها : مقطعتوش …
محمد بعد وجهو كيشوف فيها : مقطعتييهش ؟
اسماء مكتشوفش فيه : ك كنشربو ولكن ماشي بحال لول…كناخدو مرة فالنهار حيت مابقيتش قادرة علييه انا حاسة براسي مابقيتش كنقدر عليه…
محمد : علاش ماتقدريش عليه شنو فيه ؟ على علمي كيعاونك كينشط جسمك كيزيدو بروتيناات فضل من داكشي اللي باغاه نتي شنو المشكل فييه علاش ماقدرتيش عليه شرحي ليا…
قلبات وجهها مارداتش علييه كتلعب بايديها مارضاتش يغوت عليها وتزيرات وهي جالسة وهو واقف عليها مكتخافش منو لكن مامولفاش يغوت عليها ولا ينهض فيها بحالو بحال عبد المتقي غير ايلا غوبش فيها كيبقى فيها الحااال وكتشدها البكية…بحال دابا شاداها غير بزز وهو كتقتلو بسكااتها وكتزيد عصبيتو كثثر وكثر مااحس براااسو حتى جرها من دراعها عندو وقفها
تصدمات فيه بقات غير كتشوف فيه بصمت وكتنفس بسررعة وتنهج…
محمد : كندوي معاك جاوبي كنعيى نفهمك ومكتفهمييش ليا…و وقت الكلام كيتسرط ليك اللسااان دويي معايا قولي ليا شنو المشكل نلقاو ليه حل علاش ماقدرتييش علييه…
نتراات منو درااعها كتبكي حادرة رااسها مابغاتاتش تجاوبو وهو يلوح داك الدوااء بين ايديها كيفور جنانتو بسكاتها من حظها ساكتة وهو كيزييد يصعر باغي غير كلمة من عندها ماكتعطيهاش ليه..
محمد : شتي اش غديري بخاطرك مانبزز عليك تا حاجة شربيه ولا خليه نتي اولى بصحتك(كان غادي وهو يرجع) حييت نهار مرضتي مانفغك لا هاد الشعر لا عرضك ولا طولك (ضرب دوك البرودوياات بايديه حتى تشتتو فوق الكوافوز) لاا هاد المرض كلو …شوية دالصحة لي بقات عندك وقفتي بيها وجهدتي بيها باش تشربي دواك وترجعي شوية من اللي ضاع لك…انا بسبب ولادي ايلا غير صكّت طوموبيل فالطريق غادي وراد البال باش نمشي ونرجع عندهم..عوض مية وعشرين كنمشي ب ربعين…عارفهم محتاجين ليا وواجب عليا نبقى اونفورم واقف صحيح فضهرهم…
طبطب على ضهرها وهي حادرة رااسها تزييرت حتى تزنننكت كتبلع فرييقها بصمت…
محمد :تمعني فكلامي مزياان…ولا قطعيه تهناي وسخسخي هاد الصحة لاصل مها باش تطولي شعرك وتعراضي فكري و عرفي راسك فين غاداا…
اسماء حسات بالاهانة بحالا كيقول ليها غير مسؤولة ومامسوقاش لحتى حد بطريقة غير مباشرة : صحتي خاايفة عليها كثر من اي واحد حسيت براسي مابقتش قادرة علييه وقطعتو مابقيتش باغاه…
محمد بهدووء كيغليي : بخاطرك…
خلاتو ومشات للحمام سدات عليها تما خلاتو غير كيشوف ويدوز ايديه على وجهو منييرفي مغدد كيفور…وهي دخلات لحمام مابقاتش خرجات جلسات تما سااهية حابسة دمعتها فجفن عينيها مابغاتهاش تنزل حتى لواحد اللحضة وهي تخرج صلات الفجر ورجعات لفراشها خاسة بيه حداها مادواتش معاه وحتى هو مادواش معاها حتى نعسات او بالاتحرى هو كيسحابليه نعسات اما هي طار عليها النعاس وبقات حالة عينيها كتحس بييه مانعسش بقوة ما تعصب واصلا ملي دخل …دخل ماشي هو هادااك..ماعرفات اشنو وقع معاه غلى براا…ماقدراتش لا تسول ولا تهضر معاه خافتو يقمعها ولا يزيد يقول ليها شي كلمة اخرى غير غيبقى فيها الحاال…وعطاتو بالضهر تكات دايرة معاه بالها شوية وهي تحس بيه تحرك من بلاصتو دغيا غمضت عينها حتى حسات بيه ضور ايديه على خسرها وجرها عندو غيعس وهي تحيد ليه ايديه صوتها باكي…
اسماء : طلق…طلق مني ياك انا مامسوقاس وماكنديهاش فصحتي ومكنتسوقش لولادي ايوا داكشي راه كنديرو على قبلك طلق مني
محمد زيرهاا حس يراسو قصح معاها الضهرة وهي على سبة : ماديريش الالة واش انا قلت ليك شي حاجة ماديريش تهلاي فصحتك وفولادك داكشي لاخر مكنشوفوش كتزوقيه حتى تعياي وكنحيدو ماعندي غرض بيه…عارف البنة فين جات بلا داك الزواق اخاوي…
اسماء : انا عندي غرض بيه طلق مني خنقتيني صافي خرجتيها من فمك غير طلق مني ماتعنقنييش…
محمد : مامقنعكش معنق هذا اللي كدير فيه داكشي على حسابي نتي شنو دخلك…
اسماء : خنقتيني فف…
محمد : شربي دواك…
زفراات بضييق منين ما جااتو كتلقى جوابو واجد…وهي تسكت وخلاتو وغمضات عينيها تنعس واخا حتى نعاس ماجاها ملي مانعيش حتى هو كيكون متكي معنقها حتى كيبدا يصوني تيليفونو وكينوض تاني …داك نصف اليل كاامل حتى صبح علييهم الصبااح…فاقت مالقاتوش حداهاا وناضت كتبلبس فبينوارها نايضة فحين محمد كان نازل من درووج الداار كيحك خلف شعروو وتنهيداات طوااال خارجيين من صدرو حارين بتعب واضح فعينييه غادي قاصد بييتو مع غيحلو بانت لييه وااقفة كتلبس فبينوارهتطا وهو يدخل وسدو مووراه تا كتبان لييه غادا خاارجة وقبل ماتوصل لباااب جرها من درااعها لعندو كيهضر
محمد : آجي اجي هنا فين هاربة !
رجعها لعندو وهي علات فيه راسها مبسمة لتبسيمتو بحالا ماوقع والو حسات بيه باغي يدوي نعاهاومابقاش عاقدهم كيف البارح وداكشي لي باغة مكتحملش الخصاام وقطيع الخضرة….
اسماء :بغيت نخلييك ترتاح فبيتك..انا غنطلع لفووق خ خود رااحتك
وبغات تمشي وهو يرجع جرها لعندو هاد المرة كثر من لووول ضور ايديه مورا خسرها قربهاا لييه اكثر حاني راسو عندها مع طويل عليها بصوت هامس بسيف باش كتسمعو وهي حادرة رااسها حابسة التبسيمة واخا تعيى تحبسها كتفلت ليها وكتبان فجناب فمها
محمد : جييت نرتاح معاك ماشي بوحدي..شوفي فيا…علي راسك واش انا الوحيد لي كتعدبني باش نشوف عينييك ولا غير كيتخايل ليا
علا لييها دقنها حتى هزات فييه عينييهاا كيلمعو ب برييق خلاوه يرمي سلااحو قدام عيونها كبار مكحلييين كيف قطرة العسل…من اول نهارعلاتهم فيه تحكم عليه بالسجن الدائم فيهم.. كانت قريبة منو لدرجة كان كيشوف فصدرها كيفاش كيطلع ويهبببط بسررعة بحالا قلبها مساارع الزمن قداامو بتوترر وارتبااك كلها كترجف..
وهو تببسسم باعجااب لهاد الحالة اللي كيديير فييها ونزل كثر بااس على جبيينها مطووول شاد وجهها بين ايديه حتى غمضات عينييها وححطات ايديها على درااعو مرفووعة معاااه كتحسس غير قبلاتو اللي كيمشييو من جبيينها لعيوونها وخدوودها بهدوووء وكل قبلة كيعطييها حقها احسااس من نوع اخر…..حركات كتبين شحال بااغين بعضياااتهم….نضرات مرة مرة…..لمسات خجولة منها وعناق متملك منو…ابتسامة زويينة….شفاايف داافييين…لحية خشنة كتحاك مع رطوبة بشرتها..ونفس سخووونة كتضرب فوجههم بجوج…دقااائق وهو كيوزع قبلاتو غير على وجهها حتى حساات بييه كيقرب لجناب شفايفها باسهم بجوج بييهم وهي تغمض عينييها مستنيااه برغبببة قووووية يحطهم فالمركز تالواحد اللحضة بدااو كيسمعو شي غوااات كان بعييد ولكن كيبان غير من داااخل الداار وهي تحل عينيها شافت فييه لقاتو هاز رااسو الفوق وتفاحة ادم كتطلع وتنزل فعنقوو وهو كيزفر بعصبيية… بملل وبقلة صبر لنفس السيرة اللي كتعاود كل مرة فاللحضة اللي كيكون مع اسماء فبيتهم…
وهو ينزل فيها رااسو ….وتلااقاو العيوون….وهي تطلق ضحكتها كتضحك بالصووت وهو وسع تبسيمتو كيضور عينيه فالبييت بحالا كيقلب على شي حاااجة..
محمد : شي كااميرة مركبين لينا هنا لا ؟ شوفي معايا ايلا بانت ليييك..
ضحكات فاهمة كلاامو ومشى الصمت اللي كان حاكم البيت كيتسمع غير الغوات باسمو والصدااع مجههد..
محمد:شربتي دواك ؟
اسماء :ههه لا مزال..
محمد رقق صوتو بحالها : لا مزال..اشنو كتسناي..
اسماء:انشربو داباا هه بقيت دايرة بالي معاك فاش خرجتي ونسيتو واصلا ماكنحملووش راه كيسخفني كنولي غير ناعسة وكيسد ليا شهية ..شوف حالتي كي ولااات… عبرت راسي لقيت خمسيين كيلو ههه مابقيتش قادرة نشوف فراسي بهاد الحالة…
هز يدها عندو وبالضبط اليد اللي كانت محروق واثار دالحرقة مزال باين من جلدتها المكمشة وقربها لفمو باسها..
محمد:صحتك ااهم عندي ماقلنا تا رجعناك لحياتك غنوحلو فحاجة اخرى ونتي عارفة ماغنقولش صحتك مية فالمية مزيانة وماغنقولها حتى نتأكد من كاع الجوايه…ديها غير فصحتك ودواك دابا وخليك كيفما نتي سوا بدلتي فيك شي حاجة..زدتيها ولا نقصتيها كتبقاي فعيني كيف شفتك نهار لول حتى حاجة ماكتبدل عندي ..شفتك فييك شي حاجة االي عمر شي حد غيشووفها بحالي ومن الاحسن ليه مايشوفهااش(تنهد كيشوف جيهة الباب وصوت الغوات غير مايكزيد يتمجهد وهو يبعد ومشى غادي خااارج وهي ماحساتش على رااسها حتى شدات فدرااعو وقفاتو )
اسماء:محمد عفااك ماتعصبش رااسك شفتي لبارح كيفاش نعستي غير بقوة الصداع والغواات حسيت بيك مانعستيش ليل كامل….ولكن ايلا دخلتي بحال الباارح ماغنقدرش نهضر معاك كتخلعني ملي كتعصب كتولي واحد ااخر…واش غداويني انا وتمرض معانا رااسك..
تنهههد مطووول كيشوف فيها وهي كترمش فييه حتى ضور ايديه موراها وضمهاا لعندو وحتي هي حاوطت صدرو متكية علييه راسها كيسمعو غيير صوت الغواات جاي من الفووق وهي تبعد علييه خلاتو مشى خارج كيزفر بعصبية وطلووع دم …طلع لفووق تاني وهي جلسات على ناموسية مغوبشة ومربعة ايدييها كتسمع فكلامها كيقطر على قلبها كيييف سم…واش تنوض تطلع عندها على الكلام اللي كتسمعها ؟ ولا تسناه حتى ينزل ويبرد قلبها ويهنييها ؟
والمشكل الكبرى ان الحاجة هي اللي كتنزل تهزو من بلاصتو وكلعو عندها على الصباح وملي يبكي ليها تبدا تغوت طلعي رضعييه وطلعي جلسي معاه ماكرهتهاش تبقى غير هازاه كي العروسة وجالسة….طلعات ليها فراسها بهاد الهضرة…كتجيها بحالا كيدعقها ببكاه كتولي غير تغوت حتى هي كثر منو كتعيى تراعي ولكن بصح هضرتها كتنيرفي الواحد وكضر فالخاطر…امت ايلا عولات على اسماء تجاوبها تما بقات والحاجة باغة اللي يتجاوب معاها اما اسماء ومكتجوبهاش بخطرررة حتى تسكت على خاطرها…
_______
والحاجة غير طلع عندها محمد تقطع ليها الحس كتسمعو غير هو كيهضر هاد المرة ماجلساتش وناضت طلعات الفوق حتى هي مسالية راسها الفرح سالة الولادى فاتت الناس قلال اللي باقين كيجييو عندها غير دارها وولدها تقابلو اما المحل حتى تجي كنزة حيت من الفرح سافرت مع عماد…لبسات حوايجها وطلعات لقات طبلة دالفطور واجدة هزات ولدها بغات تنزل وهي تشدها وجلساتها كترطب فالهضرة شادة فيها شدة العمى فالضلمة حلقت عليها ماتنزززل حتى حشمااتها بقات غير كتشوف فيها اسماء فادا نازلة بحالا غادا خاطفة ليه اسحااق عمرها شدات فيها هاد الشدة… حسات بخوفهاا وحدرات راسها وجلساات واىحاجة جلست حداهاا بنفس الكلام اللي كتقول ديما ديال انا غير مابغيتيكش تنفري ولدك وبغيتو يولفك واسماء كتحرك رااسها ودماغهاا غااايب ساهية كتشوف فمحمد معصب دغيا كيتققللب وحتى الخاطر باينة فيه ماعندش والحاجة قالبة عليه وجهها حتى هي عرفاتو ضار فيها داكشي باش قلبااتو ..ولكن ملي جلسو على طبلة دالفطرو وتيليفونو ماسكتش من خلال كلامو عرفات انه شي حد من المرضى ديالو زايد عليه الحاال وحالتو تضهورت كثر من قبل والمشكل بعيد عليه ماشي فالمغرب كيتتبع حالتو غير من تيليفون…
رجعو كيفطرو حتى شافت الحاجة فاسماء ….
الحاجة :اري نهزو علييك فطري
اسماء : لا غير خلييه..
الحاجة : بغيتك غير تفكري بخاطرك ماتقلقيش مني ايلا قلت لييك طلعي عندو راه ابنتي قلت ليك بغيتك غير تولفيه
اسماء : خالتي راك نتي اللي كتنزلي تهزيه انا ماكنلوحوش ليك وملي كتهزيه ماكنطلعش نخطفو ليك عارفاه عزييز عليك وكنتي كتسنايه امتى يتزاد كنخليه عندك تشبعي منو ما اما ولدي فعيني ماغنلوحوش…
الحاجة : ولد ولدي ايلا ماهزيتو انا شكون بغى يهزو الله ينعل الشيطان اناا ااش عرفني قلت عنداك تنفرو ول لا ماتبغيش تبغيوتهزوو..الوقت واازمان هذا…
اسماء : كون كان السحر داير خدمتو اخالتي حتى الولادة مانولدوش ماشي غير نلوحو لك…والحمد الله مابقيت كنحس بوالو وعمي الحاج لحد الان متبعة معااه وهو كيقول لاا غلى سلاامتك حيت ماشاف عندي واالو….
الحاج : اييه ول الله الحمد ماكين والو غير رحمة الله..(شاف فالحاجة بتحدير) الله يهدي ما خلق…الله يهدي ما خلق…
كنلو فطورهم مفصمت حتى تصدمت ملي سمعت محمد باغي يمشي للدار لهييه شي اياماات ولات غير كضور فعينيها كيفاش غتمشي وشكون غيغاونها فولدها والكظوب على الله حراام الحاجة نعاونااه فيهااا بجهههد…ماقالت والوو وفالعشية فعلا مشااو ضرباات معاه سيمانة تما ولات كتقول ليه نرجعو للدار مافهم فيها والو…اي وحدة كتمنى دارها بوحدها ايلا اسماء باغة ترجع لهييه وتسنيم حتى هي كل مرو تجي تعوج عليه امتى غنرحعو لدارنا ماولفووش الدار جديدة بخطررة…وفعلا رجعهم تسنيم كتطلع الفوق ماكتبقاش تنزل واسماء حتى هي ولات كتجلس حدا الحاجة وتهز ولدهاا وتدوي مع خديجة من الكوزينة وصوت الهضرة وريحة الطيااب…كترتاح فهاد الدار كثر من دارها بوحدها كتحس بالروااجوالدنيا هامرة عليهاا وعندها معامن تهضر خاصة فاش كيمشي محمد لكلينييك….ولات غير هازة ولدها مكتكحطوش دارت للحاجة على قد فمها حتى ولات هي كتجي عندها وتقول ليها اري نهزو عليك شوية اري ندير لييه اري نفعل اييه حتى كتشدها اسماء الضحكة و الحاجة غير مع الضد كي درتي معاها وحلة…من نهار تزاد اسحاق عاد مازاادت فييه ولا هو القىب والرية والعينيين والرووح هزو اسحاق حطو اسحاق وايلا خرج الحاج توصي وتعاود جيب هادي وهاديك واسماء فيها قاعدة ماكتمنعهااش خلاتها عاشت دورها كجدة بخاطرها واللي بغاتها كديرها فييه….
عكس كنزة اللي دايرة على بنتها واحد الحماية مكينااش غير ايلا عطس عماد وهو هازهاا كتبغي طير علييه وكتعطيه درس فتربية الصغار..اما ايلا ضلام الحال ماكتبقااش كاع تخرج من الدار خاصة فاش سافرو…كتمووت على بنتها ولات مجنونة عليها ماكرهتهاش تكبر بين ليلة ونهاار ندايرة لا يها لا سكاتة خايفة تخرج ليها على سنان لا كّماط خايفاه يقصحها…الرضاعة كل سيمانة كتبدل كتقول ليه كتجمع الميكروب البيت تحول من صالون تجميل لصالون وليدات الصغاار…برودوياات أيور كثر من دياولها…
ماغتقولش هاد السفر داز ولاا فالاحلااام حيت ماكينش اانهار اصلا لي داز ومداابزش فييه…ضروري كل نهار يخجرو فيه ب مدابزة لكن كان فرق كبييير على قبل…ملي كيوقع شي خلاف وتعصباات كيبدل ساعة باخرى وكيخرج شحاال ويعاود يرحع كيلقاها تهدنننت وكيدوييو بشوياا حتى يخرجو بحل يرضيهم بجوج وايلا تعصب هو كيخلعها كيولي وااحد اخر كتسد عليها فبيتها وكتخليه يغوت تا يعيى مكتجاوبش معااه وهو نضارب مع لسانو مايخسرش الهضرة كلمة كيقولها كلمة كيسرطها..حتى يسكت ويخرج تااني وغير يرجع كيرجع مهددن كيرطب فالهضرة ويبوس فالراس…بلااد جديجة استكشفاتها معاه خمسطاش اليوم وهوما تما كيخدم بالصباح وكيرجع يخرجها شوية وغير يطيح الضلام كيرجعها للدار…
كنزة : ماغنقولش حياتي ولات وردية وانا مزوجة مع عماد…مكانش الهدف ديالي الزواج وعمري شفتو انجاااز فحياتي…وي كنبغيه والعشرة الصغيرة اللي دوزنا لحد الان ولا هو كلشي فحياتي ماكنشوفهاش بلا بيه ومكنتخايلهاش حيت بصح غتكون صعيبة..عماد ماشي غير راجلي خويا اللي كنشط معااه كندابزو وفساعتها كنرجعو نتصالحو كنشوف راسي شفافة قدامو ماكنتصنتع لا فهضرة لا فلباس لا فجلسة كنشوف راسي فيه كنشوف نفسي عايشة مع نفسي…داكشي كيجي تلقاائي مني ولا منو…كنشوف فيه بابا ضهر صحيييح و واقف ورايا ماكنخاف من حتى حاجة تأديني حاسة براسي فدار واليديا وحتى حاجة مكتخلعينيي حيت اصلا هو اللي مساندني فيها وقبل مانتحرك كتكون بخباارو حيت تأكدت ماكيعطني الاوكي حتى كيدرس الحاجة من جميع النواحي عكسي انا لي باغة كلشي يدار ديك ساعة ومن بعد كندم وماكينفعني ندم….رغم ذلك الزوااج او عماد مكانش انجااز فحيااتي اهدافي فالحياة كبيييرة هاد العام غندخل ل32 سنة عندي شهادة وحدة وهي شهاد الباكالوريا واخا لي قلتها ليه كيتصدم وكيقول ليا دايرة هادشي كامل وغيير بالباك كاين لي شاد الماستر وكثر ومادايرش هادشي كلشي بالمكتااب الانسات غير يكون عندو طموح ورغبة ربي مكيضيع عداب حتى حد… ومزاال كنشوف طموحي كبييرة وكبيبرة باغية نكبر مشاريعي بغيت نقرا ونتلعم لغات باش ملي نسافر مع عماد مانبقاش ونسمع شي لغة ونقوليه ترجم ليا ماشي كيف وقع ليا فالاسبانيا ولا اللي وقع ليا فكندا ولا اللي وقع ليا فهولاندا د والائحة طوييلة فينما سافر انا واقفة ليه فالباب يديني ولا يجلس ومسكين من نيتو كينوض يديني وكون ديك ساعة خرج فيا عينييه كان غير غيرمش يلقاني شديت تلفاازة ونعست فبيتي حتى انا ملي كنشوفو متردد كنزيد نقنعو ونطلب ونزااوك حتى يديني معاه عارفة كلشي فايديه ساهل و والوحدة هي اللي تحضي رزقها…كنبغييه وعايشة معااه ومرتاااحة معاه ولكن الثقة اللي مزال مشكلة ليا مشكل كبيير فحياتي …مزال ماقظرتش نخط تيقتي فيه بشكل كامل من ناحية البنات خاصة..عارفاه كيبغيني ومتأكدة منها كثر من نفسي يمكن كيبغيني كثر مكنبغي راسي وكلشي كيلاحضها وكلشي كيقولها حتى من عائلتو كيقولو ليا باغيك ولكن مزال وسواس الشك فياا وتيليفونو كنقلبو ليه بالتخبية واخا هو اصلا ماخازنوش علياا…ديما لاصقة فيه فينما مشى باش نتسارى وفنفس الوقت نشوف ردة فعلو ملي كيشوف البنات..انا اللي اختارييت هاد العييشة واخا العشية مع الوسواس حتى حد مايبغيها ومتأكدة وحدة اخرى فبلاصتي ممكن تسمح فهادشي كامل وتفضل تعيش بوحدها مطلقة ولا هاد الوسوااس..انا اختاريت نعطيه ونعطي لراسي فرصة احساس قوي كيقول لياا عمرو غيديرها ولا نشوف عليه شي حاجة ولكن واحد العقل كيقول ليا ماتيقيش…سكنت مع راجلي فاكادير واللي داير عليا هو وعائلتو ملي رجعت لداري حشمممت قد الزغب لي فراسي نقوليه نتحولو لكازا وكنشوفو مرتاح فمدينتو واخا خدام فالرباط…عائلتو زوينة ومزال عندهم لمة الاحبااب ماقدرتش نتحول وماقدرتش نخسر ليه خاطرو عارفاه ماغيقولش ليا لا ايلا طلبتو ولكن مغيمشيش معايا بخاطرو يكفيني داير ليا خاطري وكيحاول يتبدل على حسابي حتى من الكارو كيقطعو على حسب بنتو حتى نقص منو
كتعجبني علاقتو مع محمد وفرحااانة بزاااف حيت رجع هو وياه بحال الخوت مكيتلقاوش بزااف بسبب البعد ولكن ديما المكالمات بيناتهم وعماد كيتشاااور معااه واحد النهار سمعتو كيشارو كيقول ليه بغيت نستتمر فهادي واش حرام ولا حلاال سخفت بالضحك علييه ولكن فررحت حيت كيتقرب من محمد ومن امثاالو بغيتو يكون بحال دوك لرجال بغيتو يصلي يبعد على الحرااام وفكل خطوة خطاها فحياتو المهنية حتى يشوفها واش فيما يرضي الله حيت عارفة عالم السياسة شبعان خواض واخا كيعيى يشرح ليا خدمتو ويفهمني شنو كيدير مكنفهم تا زفتة حتى كنعصبو وكيولي غير مسايرني…فتحت المحل الحمد الله وخليت بابا وااقف علييه واللي كناخدو من لاكيس كياخد منو تلاتين فالمية ديالو بعد الافتتاح اللي درت لييه حضرو ليا الاااف دالنااس حتى مابقيت عارفة فين نحطهم….كانت فنيتي غير نبيع لبنيات عادي بحال اي محل ماضنييتوش يشتهر حتى ولاو كيجيو ليه غير شكون وشكوون وشي ماركات مغربية باغين يخدمو معاياا واخا المحل صغيير ولكن ابكونط انستا وتيك توك عامر وشبعاان البياسة كنجيبها مع الوحدة الطناش كتمشي ههه اييه عبد المتقي دار معايا الفلوس وربى الكريشة وتنفخ وهز النيف على العائلة ضسروه فلوس المحل…بقى هاداك فكازا واخا بغيد عليا وفتحت واحد كبر منو فاكادير وطبعا عماد اللي ممولني حيت ميمكنش نفتحو بوحدي ماشي ساهلة عليا وحتى هو متمشي لياا كثر من مزيااان واخا حاني صعيب نوقف عليه وبنتي كتكبر وتربيتهاا قاااصحة عليا ماقدرتش عليها ابوحدي غير خالتي فوزية وعماتها لي معاونيني..واحد الفشوش فيها ميمكنش شحال صعييب …كتميل لبابا كثر مني كتشوفو كتنسااني هو العقل دياال كضر وجوطيم بابا جوطيم بابا انا مكنسمعهاش منها حتى كنشري ليها ونحزرها عندها واحد الشعر قوي وكحل بحال الليل وهي بيضة كي مساسة الدماء كيقولو ليها غير الفامبير كلهم ههه ايلا ماطلقتوش ليها ماتخجرش ليا من الدار وايلا مالبساتش وبدلات حوايجها والله ماتخرج ليا من بيتها ولا تاكل حتى تنقي حالتها وتغسل وتطلق الشعر وتزيز الحالة عاد تنزل تعوج على باباها وتنقز فوق راسو وتلاح فوق رجلييه وتلحمس علييه وانا عاطياني النفاخة…وايلا ماحطيتش ليا ماكلتها اللي مولفة والسكر بالغباار سكرة ونص نزيد عليها نص وحدة والله ماتاكلها…فششتها وندمت كتعصبني وكنزعف عبيهاا كندم حيت ايلا زعفت عليها كتقلب عليا وجهها قلبة وحدها وسييير على امتى تفش تاني…وليت فينما كتحجي عندي شي ام للمحل كنولي نقول ليها ماتشفيش ولدك ولا بنتك ها العااار قصحي معاهم راهم ما ديال الفشوش…اما عماد خاطرو واااسع مضسرها عمرو زعف عليها فحيااتها غير هاد الايام ولا كيعصبني باغي الولاد وانا حالفة مانزيد فينما ندوي نعاه زيدي ما زيدي ولكن فالاخر كيبقى راجل حياتي وسندي عمري ضنيت الحب كيولي يبين ليك عيوب الواحد محاسن…هادي حياتي وعماد راجلها بحلوتها ومرها…
على جنب البحر صوت مواجو عالية مضاربين مع بعضهم وهايج بالناس اللي مجموعين فييه كاين اللي غير كيتصور ويتفطح وكاين اللي داخل يعوم ويتبرد والعائلات فوق طباليهم مجموعين على الكوطي والامهات مضاربين مع ولادهم يطلعو يتغداو. .يطلعو واحد يفلت ليهم تاني الكوطي مشى والبحر هاج و ولا هوما قنعو….وليكوبل وسط القهاوي صوت الموسيقى والضحك كثر من صوت الموااج شي جالس شي واقف شي مقنت كلا وهمو الصيف مصيف وداخل مجههد الولاد والشورطان والنضاضر والحالة مزيزة والبناا الاولوان والعطور شعري من شعرك وريحتي من ريحتك ولبسي من لبسك…
وحتى هي كانت وحدة منهم طالقة شعر شهب بالصباغة طويل ضرب حتى لمؤخرتها مع كسوة حمرة حتى لتحت مشبكة من الايدين ومفرفرة من التحت مشدودة من جيهت الخصر ومفتوحة من الصدر طالعة على صيقانها و واحد فيهم مزين بواحد الخلخال دهبي كيلمع بالحجر اللي فيه مع صندالة صيفية بلا وضفار بالجيل طواال بطلاء خفيف منعش صيفي بحال لي فايديها كانت دايزة من ديك الجيهة غادا جنب الرمل اللي فارق بينها وبين الشانطي الطرقي غير واحد الكولوار طويل وعريض….كتشوف فالناس من بعييد وحدين اخرين تاني غادين جنبها جارة الكروسة د ولدها وهي كضحك مع راجلها والنضاضر فوق العينين والايلاينر مجببد كي القطة مع ليلونتي رماديين وهو فكامل اناقتو جنبها وسوارت طوموبيل فايديه….واحد اللحضة ضورت وجهها بعفوية حتى كيبان ليها شي حد من بعيد كيشير ليها وقفات فبلاصتها كتشوف وعينيها كيتحلو بدهشة وهو رد ليها الباال…
المهدي : مالك ؟
هند تلفتات عندو : شوف شكون جالس تما كتشير ليا ولا جاب ليا بالي
المهدي كيشوف معاها فوحدة فوق الكرسي المتحرك : شكون هاديك ؟
مارداتش عليه كتشوف كانت دهشتها كبييرة حيت شحال ماتلقاهاو وحيت ماتوقعتش ابداا تشوفها هنا وهي سامعة عليها مكتخرجش من دارهم اصلا باش تشوفها ولا تلاقاها…حتى عاود زعزعها وهي تلفت عندو بملامح مصدومة…
هند : سعاد..
المهدي كيشوف معاها حتى هو : شكون هادي ؟ كتسعى كتعرفيعا ؟
هند : اويلي لا مانضنش تكون كتسعى وااش عرفتي شكون سعااد ولا غير كتشوف فيها…
المهدي : لا شكون ؟؟
هند : سعاد امهدي خت نااصر(ضيق عينيه كيفكر وهي كتنعت ليه) خت نااصر اويلي …ناصر امهدي طلييق اسماء خت كنزة…
المهدي بدون اهتمام : ااه وي عرفتها هاد ختنا نتي فين كتعرفيها ؟ كانت كتمشي نوغمال مالها ؟
هند : دارت اكسيدون مع التران تقطعو ليها رجليها شوية ومكانت غتموت..شتي هادي مها هي لي كانت سحرت لاسماء باش مسكينة مرضتها راه ماما دهادي هي سبااب…كتشير لياا صبر صبر نمشي نشوفها شحااال ماشفتها…
المهدي جرها هاز حجبانو : اجي لهنا كيفاش صبر صبر فين غتمشي…تحركي يلاه قدامي..
هند : نسلم عليهاا راه شحال ماشفتها حشومة توقول لك شافتني ومجاتش عندي …سير جلس فالكافي انا غنجي عندك…
المهدي : خمسة الدقايق تعطلي نلحق علك (جا ياخد الكروسة وهي تشدها)
هند: غير خلي معايا علي…(شافتو عاقدهم وهي كتحلون عليه) وصافي احبيبة دغيا والله مانتعطل عليك نسلم عليها ونجي…
بقى كيشوف فيها شحاال عاد تحرك مشى وهي جرات ديك الكروسة قدامها الولد كبر ورجلييه كبرو ومزال خاشينو فيها حيت كيعدبهم بالتزرييط ملي كيخرجوه بحال شي مجعور مكيشد تا قنت….مشات كتعوج جيهت سعاد مابيها لا سلام لا كلام باغة غير تعرف الاخبار والاحوال كيف عادتها هند ومن لا يعرفها طبيعتها هي طبيعتها تعيى تبدل فراسها عمرها قدرات تبدل واصلا محاولتش…مشات عند سعاد اللي كانت جالسة فوق واحد الكرسي كتحرك مبسمة بالجلابة والزيف على راسها وباكية دالدرة فايديها ف حات ووجها ضحك فاش شافت هند جات عندها وتحنات كتسلم عليها وجلسات جنبها فوق الكرسي الخشبي كطلع فيها وتهبط…
هند : الزيين غبورات هاادي شحال ماشفتك لباس عليك كيف بقيتي شوية..
سعاد حركات راسها كضحك وداتها كترعد وهند غير كتشوف فيها ماعرفت مالها : نقولو الحمد الله هه..ن نتي لباس علييك م مبروك علييك ولدك هذاا تبارك الله الله يحفصو لك…
هند : ولد راجلي ههه تقولي ولدي بحال بحال..علي ولدي حبيبي ياك اماما…هههه شوفي كيضحك معاك ..
سعاد : الله يكبرو فعزك ويخليه ليكم..
هند : اميين….ايوا فين اش خبارك اش كتعاودي كنت كنسول عليك قالو ليا ماكتخرجش من الدار مالكي اصحبتي موحشة فيها خرجي فوجي وتساراي مولاها ربي حتى نتي…
سعاد ضحكات : هه ا اش خبارك نتي تبدلتي فخبارك ههه كانو قالو ليا كنتي مع شي امارااتي ما شي امارااتي ساعة كيبان ليا المهدي ماتنساش لك..
هند قلبات عينيها ولاحت شعرها لور فبلاصتها هازو نيفها وخلاص ملي كتحس بشي حد كيشوف فبها كتزييد تهز الراس تقتها فراسها فاتت المستوى العادي : تو تو احبيبة ماكين لا اماراتي لا والو…هادوك غير المحسادة والحضاية..داك السيد كنت غير خدامة معاه رجعوني معاه ياختي شوفي بنادم كي داير… وداروني درت الخطبة فدارنا وهي غير خطبة بنت خالتي اودي الله يهديهم…اما المهدي الحب الاول عمرو يتنسى هههه ياك ولا لا ههه…
سعاد : بصح هه و كي جاتك الخدمة فالامارات…
هند : والو اختي كي زفت حالتها…وليت كنقول لاهوما الصاالون ولا ديك البلاد تا جيت اختي هنا لقيت واحد الصالون فاكادير خدمت فيه…
سعاد :الله ياختي مشيتي حتى لاكادير الف صالون يتمناك خنا وحرفتك فايدييك تاحد نايرضك…
هند : لا ازين ديالي اصلا انا بغيت نخوي هنا طلعت ليا كازا فراسي بناسها بكلشي ليها…يسحابليك بحال كي كانت دايرة حياة نضرب الكرفي وتلوح ليا خمسية درهم لسيمانة هادا راه بلبريم ونهار د روبو فالسيمانة وعاد الخلصة وخزال كنفكر غنكري تما حيت راجلي مابقى وااو يدخل من فرنسا مع خدام تما غير جا فاكونص وجينا نشوفو واليديه فكازا…ونهار غيدخل بخطرة غنستقرو تما انشاء الله…نبعدو من كازا ومن ويلها يلاطيف….فااصراحة كازا مادارت والو غااقمام لي فيها…اودي خدمة زويينة الله يدومها راه تعرفييه صالون مشهووور سميتو أيور بيوتي…
سعاد كانت متبعة معاها حتى شهقااات فجأة : ديال كنزة ؟؟
هند بدهشة : باش عرفتيها ؟
سعاد :عندي فالانستقرام وتيك توك..كتلقاي معاها (بخجل كأنها حشمانة من سؤالها) ….ك كتشوفي اسمااء؟
هند : لاا صراحة شحاااال ماشفتها اويلي اسماء مابقاتش هنا اصلا لا هي لا ختها كلهم خواو كازا…كنزة راه فاكادير استقرت حتى هي تما مع راجلها…و واسماء..ءءء اسماء خرجات على برا مع راجلها م مشات لكندا…
سعاد : تبارك الله كنزة دارت مشاريعها كنشوفها ديما ولكن مكتبينش راجلها وبنتها علاش كتبان غير هي…حتى اسماء عمرها بانت معاها بغيت نشوفها غير مرة مكيناش…
هند : لا ازين اسماء بعييدة على داكشي عايشة حياتها بعيدة على سوشل ميديا بخطرة…(قلبت الهضرة هي باغة تدوي غير على راسها وتبان) يوا قلت لك خدمت مع كنزة فالصالون عرفتي ماكنحكش راسي بالخدمة الكلياان وليرونديفو عمري شفت شي صالون هكااك كون مكنخدمو كروبات كون طجييت…غير البارح الحمد الله حنات فينا وعطاتنا عطلة هاد يومين جينا فييهم حيت هي مكيناش تما ختها جاية من الحج وسداتو جاية لكازا…
سعاد : اسماء مشات للحج ؟؟ حجاات ! تباارك الله
هند قلبت عينيها ماحساتش براسها تزبقت ليها الهضرة :وي زيين مشات هي وراجلها و وليداتها كاملين…
سعاد : ولدات على تسنييم؟؟؟
هند : اه مالكي نتي مافخبارك زادت عليها ولد…واحد الولد اش غنقول ليك ماكيشبهش ليها صرااحة هي غزاااللة وملي ضعافت عاد بان زينها كان مخبي فداك الغلض ولكن هذا زينو غريب واقيلا كيشبه لجدو مانعرف…حتى باه لا شفت باه غير مرة وحدة حروفو كحلين هذا شههب بحاال الكاوري وعينيه رماديين تبارك الله ماشبع فتاحد فيهم انا قلت دا لعائلة باه واقيلا…واش مافخبراكش هادشي؟
سعاد :وشكون غيقول ليا اختي راه مكنعرف والو…فرحت ليها والله العضييم…الله يكمل عليها بالخيير ويهنيها معاه تعدباات وتستاهل ولد الناس ..
هند : حتى انا مانكدبش علك فرحت لييها صراحة دالله عمري شفت منها كلمة دالعيب هي دروييشة وتلاقات ولد ااناس كيمووت عليهاا دار ليها محل قدو قداااش بحال شكل المخبزة كبيييرة
سعاد : هنا ؟
هند : لا راه قلت ليك مابقاوش هنا اصلا تحولو كامليين ولكن ماعرفت فين(كتكدب وتنسى) عارفة غير كنزة حيت فنفس مدينتي اما اسماء مابقاتش فكازا واقيلا خرجت برا البلاد…
سعاد : قلتي كندا لا…
هند : واقيلا الله اعلم..غير سمعتها…
سعاد : شنو سميتو مخبازتها تقدر تطلع ليا..
هند مابغاتش توريه ليها واخا راه مشهور: ماعرفتش مهم كبيير دخلات لييه ربعة دالكروبات شي كيخدم الصباح وشي عشية وشي بالليل اما هي الداخل واقفة على الطياب مكتخرجش عندالكليان ومكيشوفوهاش علاما سمعت راجلها لي شارط عليها هكاك..كنسمع غير من تيليفون عند ختها…عرفتي نهار دارت ليه الافتتاح كي طلع واا تفركع بالبشااار يلاه قالت بسم الله السلعة مكتبقاش عندها فاامحل …صدقاات ليها البيعة والشرية ولات كتبيع براا وكتصدر للبلدان يسحابليك دوك المخابز ديال الدرب..اللا خدمات على مشروعها مزيان طلع ليها وااعر…
سعاد :راجلها لبااس عليه على هاد الحسااب..
هند : مابقاتش فلباس علييه..راه كتلقاي رجالتهم لباس عليهم وعيالاتهم مقابلين غيرا لخوا الخاوي..خاص يكون عندك عقل بعداا كيفكر وطموح كبيير…كنزة براسها مالها داكشي دارتو بوحدها راجلها لي واقف على شغلها ولكن تاهي دكية كتعرف كيفاش تبدا وفين تحط رجليها الصالون راه حلاتو غير فدخلة ديال هاد العام وطلي عليه كي ولا دابا وداك العام حلاات بوتيك دااحوايج تاهي طلي عليها كي دايرة..اما اسماء دارت مشروع واحد قالت لختها ماتعرفييش حيت ماخدمت غير على الدرب خدمات على التصدير تبعيه هنا ولهييه وكتخدم غير داكشي التقليدي المغربي القح كيموتو علييه الكّور….كيتمشى ليها تما كثر من هنا…رجالهم اللي واقفين وراهم بالحق تاهوما دكيات عرفو يستغلو فلوسهم حسن ليهم من الخوا الخاوي..
سعاد : ايوا…
هند : الله يكمل عليهم بالخيير هاد العام مشات هي وراجلها وولادها للحج واقيلا هاد الايام غيجيو…
سعاد : تستاهل مسكينة تعدباات ولي داز عليها صعيب
هند :ربي ماكيضعيش المضلوم والضالم راه كيااخد عقاابو..الحمد الله ياربي كندير اي حاجة ايلا نضلم شي حد…مكنقدرش نأدي شي حد الحمد الله..
سعاد حدرات راسها : ايلا كنتي غتأدي تفكري كما تدين تدان…غي ماما تطبقت عليها كلمة تدين وانا اللي تطبق عليها تدان…الله يكمل عليها بالخير ويهنيها مع داك ولد الناس كتنت ضاايعة مع داك الشمكاار..
هند : خووك ؟ فين شدها باقي قتاحبس…
سعاد : غيخرج هاد السيمانة الله يلكيها ليه..بغيت ليه شي كسيدة عوض نوجدو ليه فين يجي نوجدو ليه جنازتو وعشاه…
هند : هييه يلاطيف مالو معاكم
سعاد : اودي…
هند : اجي نقوليك اختي ماكيسول على بنتو مكيقول ليكم باغي نشوفها…
سعاد : بنتو ؟ههه مفكر حتى مو مابقات غير بنتو بقات ليه سميانة ويخرج من تما كيوصينا نوجدو ليه الخطبة باغي يخطب شي واحدة شافها فالزيارة تصاحب معاها وقالك غير يخرج غيمشي يخطبها…اما بنتو عمرو حتى تفكر سميتها…
هند : واغير يبقى ناسيها حسن…
سعاد : ماعندو مايدير ينشي يكب على كرسو الما الت سنيين لي ضرب تما ماسول فيها تا نهار راه البنت غتبقى مع مها عمرو يحلم بيهاا…ونكدب علك اختي هند ماعندها فيين تجي…الله يخليها مع مها الله يحمرها منو ايلا كان غير تاصر الله يحرمها منو…
بعد لحضات من الصمت..
سعاد : عنظك شي تصويرة ديال اسماء ولاتسنييم بغيت غير نشوفهم مرة وحدة..
هند : لا احبيبة ماعندييش راه انا براسي شحاال ماشتفها نقوليك شي عام دابا…مكتبانش وحتى كنزة مكتلوحش تصاورهم لا هي لا ولادها….راجلها محافض معقد شوية داير عليها الحراسة مكيشوفها تا خلق…وباينة فييه فشكل عمري عرفتو واش قبيح ولا لا ولكن ملي كيدوي مع كنزة ههههه كيتبدل فيها اللون ههه كتولي وحدة اخرى كتحشم منو ههه
كملو كلامهم من هنا ولهيه وهند بقات فيها سعاد والدحالة اللي ولات فيها دباالت وضعاافت ولات كبر من سنها والاكتئاب والمرض باين فوجهها …حسات بالندم نهشهاا وكلاهاا حتى حشماات ترجع تجبد اسماء فالهضرة ولا تسول عليهاا وتشكاات وعبرات لهند على ندمهاا وبلي عمرها تقدر تواجه اسماء ولا شي نهار تفكر تمشي عندها وهند كتصنت ليها مالقات ماتقول حيت كتشوفها كتستااهل ودارتها بايدها..جلسات معاها شوية حتى صونى ليها المهدي وناضت حلات بزطامها عطاتها شي بركة فايديها بزز حتى شداااتها عاد ودعاتها ومشات وسعاد متبعاها بعبنيها بحسرة على حالتها غير شافت مها حاية وهي تخزن دوك الفلوس دغيا ايديها كيترعدو ماشي من الخوف وانما من الصدمة لي صدموها الاطباء نهار قررو ان رجليها غيتقطعو تصدمات ومن تما داتها مابقاتش كتكم فيها رجعت كترعد كاااملة…جلسات حداها ميينة غيرمن حالة لبااسها ووجها وااضحين ضروفهاا دخلات شعرخا الابيض داخل شعرهاا وحلات كاغيط دالزرييعة كتنهج عرقاانة..
مينة : شكون ديك السفريطة لي كانت حدااك ياكما شي محسنة جات تضور معاك..
سعاد : محسنة هه ؟…راه هند هاديك لي كانت خدامة فصالون حياة..صاحبة اسماء..
مينة : دخلت علييك بالله..هااي هااي على المسمومة هااي على مو بعصوص ربات الفورمة والله ماعرفتها..ايوا اش قالت لك اشمن صالون قبل عليهم تاني…
سعاد : ماعرفت شي واحد بعييد ماشي هنا…مزالين خدامين فيه..
كدبات سعاد على مها ودوخااتها او بالاحرى بينات ليها راه اسماء مزال هي هي عايشة فلفقر وديور الكرا وخدامة فالصالونات والقهااوي تطلع خبز النهار العروق كتقاااطر…خلاتها كتشفى فيها وتزييد عجبها الحال تسمعها هكااك وتدعي الله وتعاود يبعدها على ناصر ونهار يخرج مايتفكرهااش..مابغاتش تقول ليها ماقالت ليها هند عارفاها غتحسدها وتاكلها الغيرة من جيهتها كانت كتسمع اسماء تزوجات والاخبار كضور ولكن عمرها قالت لمينة شي حاجة عليها واخا تسمع لي سمعت…
فحين هند مشات راجعة للكافي عند المهدي..عاجبها راسها عند بالها راه نفعات اسماء بشي حاجة ملي دوخات سعاد وقالت ليها راه فكندا ومابقاتش فالمغرب باش عمرها زعما تفكر تمشي عندها ولا تقلب عليها…ها ماقال ليها راسها وعلى حسب عقلها قالت راه نفعاتها واخا هي مانفعاتها ما ضراتها…باقة هند هي هند حتى حاجةماتبدلت فيهاا وهاد السنين مابدلو فيها والوو….كتموت على راسها وعلى علي ولد المهدي لي كتقول ليه ولدها ولا هو عقلها وحلفات حتى تربيه ودارتو فعينيها…ضارت حتى عيات ورجعت للمهدي وحتى هو كيفو ضار حتى عيى ورجع ليها وافقت تربي ولدو و وافق يتزوج بيها ولمدة عامين وهوما مزوجين عمر الطلاق تدكر بيناتهم …واخا هكاك طلعات معقولة فدارها ومن نهار تزوجت قلبت على جنس الرجال وركزت على حياتها وولدها المهدي ماعندوش مشكل تزيد تولد هي لي ماباغاتش….
عمرها كان فبالها شي نهار تخدم مع كنزة حتى بالصدفة واحد النهار كنزة بغات لي سيفي ديال البنات باش يخدمو معاها فالصالون وهي تسيفكو وعيطت ليها وفعلا مالقاتش حسن منها…شادة حرفة صحييحة فايديهاا عتدها الشعر والوجع وااجسم كيف اللعبة كدير ليه كيف بغات وكاع الكليان كيموتو عليهاا وكلهم كيشدو رونديفو من بعييد غير باش تخدم ليهم هي…عجبات كنزة فخدمتها وجاتها معقوولة…حياتها الشخصية وطبعها مكتصوقش لييه هي كيهمها شنو كتخرج من ايديها وباش غتنفعها فالمحل الباقي مكيهمهااش وعمرها خالطت الحياة المهنية مع الشخصية…كنزة هي الباطرونة وهند العاملة من غير هادشي حتى علاقة مكتجمعهم….يلاه غتدخل للكافي وهو يصوني تيليفونها بانت ليها كنزة دغيا ردات عليها…
هند : آلوو كنزةة صافاا ههه
كنزة ردات عليها : وي هند فينك..
هند : ف فكازا خارجة…
كنزة : برااكة براكة من الضحك يلاه اجي راك تعطلتي ونسيم باغاك…
هند : والله ياختي حتى فكازا ياك عطيتينا عطلة لباارح
كنزة تعصبات : واش كضخكي علياا ولا مالكي كيفاش فكازاا …غتحمقوني اشمن عطلة وااش كاينة شي عطلة والعيد الكبييير جاي انا عطيتك شي عطلة..العطلة ديال نسريين جداها مرييضة نتي مالكي شنو مريض ليك…
هند : وهي قالت ليا غدا عطلة يسحابلي حتى انا معاها راه غير هاد الصباح جيت…
كنزة : واخا احبيبة بقاااي سمحي لياا صدعتك ياك بصحتك الفاكونص..بغير بقااي
هند بفزع تخلعات: لا لا غنجي..
كنزو : لا غيير بقااي..
هند بغات تبكي: لا والله حتى نجي..كيسحاابلي عطلة لينا حتى حتا والله العضييم جينا غير نشوفو عارفة المهدي انا راه مانجييش راك عارفة اللي كاين..هانتي غنشد الطريق دابا ايلا بغيتي فنجي فالتران راه ساعة نكون عندك..
كنزة : يلااه خلااص…. تاني مرة كديريها ديك المرة قلت ليك ماشي مشكل بقاي حتى لغدا…. وليوم تزيدي هاد النهار مانعقلش علك…عندك رونديفو مع التسعود مع مدام نسيم…
هند : ااح ياربي غتكرفصني ليوم عطيها لسامي عفاك انا ناخد لكليان ديالو عفااك اختي كنزة…شحال فيها ديال الشروط كتخسخسخني..
كنزة : ههه بغاتك نتي احبييبة من دارها كتأنسيستي عليك كتعجبها خدمتك…يلاه خلاص راه عندك معاها غير ساعتين وغتمشي بحالها شوية دالخاطر…
هند : واخا صافي غنجي فالوقت غير كوني هاانية..عرفتي معامن تلاقيت والله ماغيتيقي بيا ههه…
بفضول سولاتها كنزة حتى حطات ليها هند كلشي بااالطبع نقصات شي حوايج وقالت شي حوايج وكنزة كضحك مابقاتش فيها سعاد بالعكس بغاتها فيها وزادت تمنات ليها الاسوء…
كنزة : شنو ههه نااصر غيخلعنا ويعرفها هنا…ويعرفعا كاع تزوجت اشنو فجهدو مايدير غير ايلا سخن عليه راسو وتوحش الحبس يقرب جيهتها ولا لبنتهاا…يبات مايصبح هاد الصعاصع لي عندنا راه خاصهم غير فيمن يشدو…ماعلينا نساي عليها وجهو الهم…تمنية تكوني هناا …تعطلتي غير بقاي…يلاه طريق السلامة..
قطعات عليها وحطات تيليفون قدامها واقفة وسط بيتها…كبير وعريض متوسطو السرير كان كلو باللون الرمادي الفاتح والابيض…الباب دزاج ديال الطيراس مفتوح كيطل على الجردة بطبلة صغيرة وليفوكوي كحلين مفرشيين فيه انوغه من الورد والربييع برييحة خفييفة وقتما بغات ترتح كتجلس فيه…كيبان البيت مقسوم على جوج الدريسينك والحمام فواحد الجهة…. وهي بدام المراية بجلابة فاللون الكريسطالي كالعة شوية على صيقانها فصالة مخزاانية كتجي بحال لونصومبل ديال من لتحت مشيك والفوق توب منبتة بالحجر كتلممع وفخخمة وانييقة مع ليزيكسيسوار ديالهاا ..طالقة شعرها بولكي لوور كيضرب حتى لخسرها اسووود لونو موحد كيلمع بالعناية مع مكيااج خفييف وساعة يدوية راقية وانيقة مع براسلي الماسي رقييق وخفيف وخاتم زواجها مزين ايديها…رشات من عطرها حتى فاحت ريحتهاا كتحممق عاد هزات تيليفون مرة اخرى بعداما تفكرات البنات…
كنزة حركات راسها: ألو صفاء بديتي لايف ماطلع ليا والو…كيفاش ماشي نوبتك هادشي فييه النوبة..
صفاء : لاا اختي كنزة راه فتحتو البارح ونتي قلتي لينا يتفحو نهار…ومريم قالتها لايمان مابقاتش تطلقو قالت ليا كيعيبوني..
كنزة : الكروب ديالكم نتوما راه كيفقصني الكروب لاخر مكنلقاش معاه هاد المشكل…..طلقي باغلوغ مريم و ايمان معاك سمعوني مزياان اللايف كل نهار كيتفتح ماتخربقوش ليا البروكرام دياابو راه المتابعين مولفينو كيتحل هاد الوقت..اللي مسالية فيكم تطلقو وماتسوقوش ايلا عيروكم غير ضحكو وديرو راسكم ماقريتوهش انا لي كيهمني ليزاغتيكل يباانو ويعرفوهم راه كاينين وجبنانهم والماكس ديال ليكوموند يدوزو غير ورا ايللاف…مريم ديري لايف ليوم نتي وغدا صفاء وبعدو ايمان…
مريم : واخا امدام كنزة…انا غنفتحو دابا…
قطعات معاها كتضور على المرااية و تشوف فراسها تبدلاات..ضعافت على قبل لكن حافضت على منااطقها ميف كيعجبها شوية زشية من ااحاجة..شوية من ااصظر الاهم كيبان مفروز وشوية من ليهونش والمؤخرة حتى هي باينة والكرش واالو مكتبانش..هجبها رااسها وكلشي فيها كيلمع وكيشعل نقي بالعنااية والفلوس لي خدمت عليهم بانو عليها…شافت غعماد من المراية الطويلة ناعس فوق ااناموسية ماشي فهاد العاالم وتقلباات مشات لجيهتو كتفيق فيه مغلنة ملامحها…
كنزة : عمااد…واعمااد فييق برااكة حرام علييك …(حركااتو وهو ماشي هنا) وااعمتد وصافي برااكة سخفيتين غير بالتفيااق ايلا مكنتيش غتوصلني نمشي مع شيفور لي غيجيب أيور وبقى نااعس…
همهم غير بصوتو مجوبهاش وتقلب على كرشو خاشي راسو وسط المخاد وهي تنهدات وتحدرات كتلبس فطالون ديالها حتى لبساتو ووقفات عاد مازادت علاات كثر وطوالت عجبها راسها وبدات كضور بيه طق طق غادا جاية حتى فيقاتو وتلفتات كضحك لييه وضور قدامو..
كتزة : كي جيتك..قول الحمد الله مصبح على هاد زين حالة عينيك فيه سعداتك…ماشي بحالي حال فيا عينيك مخنزر تقول راني مرت باك…
عماد : معروضة عند الخضرة ولا الزيتون على ما فعلمي غادا للماركت لا ؟
كنزة : وايلا كنت غادا ليه نمشي مبهدلة ولا كيفاش ؟مشيتي راه الناس كيعرفوني وايلا صوروني حالتي فين غنولي..نوض اكبيدة نوض يلاه الماركت ماغنديرش فيه حتى نص ساعة ومن تما نمشيو ماما كتوصني ليا…
عماد :مابقاش الحال حتى لغدا ونصلك بكري…
كنزة :حراام علييك واش كضحك علياا البارح كنت باغة نمشي وكتصبح تنااس بلعاني باش يفوت الحاال راه حتي غتجي غداا غنمشي بحال المعروضة ؟ يستقبلوها هي ولا انا ؟ حشومة علييك والله كدير ليا هادشي مسافرة غير سيمانة وشوف اشنو كدير ليها كتدمني عليه شهر…
سمعات الكلاكصون من برا الدار وهي تنوض عاقداهم شاداها البكية خايفاه تاني يدرها بيها وحتى هاد النهار يجلسها فالدار خرجات وهو تقلب مكمل نعاسو عكزااان و فاشل ينوض وفالصراحة غندها الحق هو كيديرهت بلعاني باش يفوت الحال ويجلسها حيت مكتنفع معاها غير الحيلة وومكيحملهاش تساافر بوحدها وخاصة عند دارهم وخاصة انه ماغيبقاش معاهاا تماا…مولف كيمشي معاها كيديها بالوقت ويجيبها بالزقت اما ايلا مشات بوحدها كيسقكها سيمانة تحي ليها هلى خمسطاش اليوم حت ك تفقصو بالتعياط والتسوااال عاد كتم جاية وقالبة وجهها من الفوق…
فحين هي هبطات مع الدروج كتشوف مع المساعدة اللي معاها فالدار غادا تحل الباب..
كنزة : انا غنحل ارجاء غير أيور وصلات…غداها واجد ياك من الباب طلعيه ليها الفوق عندي…
رجاء كانت سيدة فمتوسط العمر دروييشة وبسيطة حركات راسها بايجاب : هي لولى الالة..
مشات كنزة بلا خاطر بداك طالون وسط الدار كتشعل بالنقى والاثاث غير الرفييع مشمسة ومفوححة كترتاح فيها الشوفة والنفس ماشي مخنوقة ومضيقة…عمرها فكرات تجيب ش يوحدة تعاونها فشغل الدار ولكن مع المحلات وبنتها خااصة لقات راسها ماقادراش عليهم ماملين..فتحات الباب ووخرجات مع الكولواار تلطويييل وسك الجرظة حتى بانت ليها كومزببل كحلة قدام البااب غير وصلات نيشان حلات الباب ديالها لور وهي تبان ليها أيور صغيبورة وقصييورة كضور فعينيها كباار كيف الغزاال شعرها كحل مطلوق على كتافها ومنفوخ مع قراصات حمريين..تحنات باستها كتحزر فيها…
كنزة : مال مامي مقلقة ماالها شكون دوا مع بنتي شهاد الزيين اش هاد الفن عندي ماتوحشتينيش مالكي قالبة عليا وجهك..
ايور حطات ايديها على القراصات لي قشرعها : حايبين وسعري سوين..
كنزة : اييه شعرك زوين اماما ولكن جاوك زوينيين ماشي خايبين وجدة لي دارتهم ليك حشومة نقولو خايبين…
هزات كتافها ماقبلاتش كلامها وطلعات كتجري عند عمدا للبيت تلاحات كتلعب معااه وهو مكيرها فالسماء حتى كتغوت كنزة خايقة عليهاا مارتاحت حتى بهدلها وشعككهاا ونااض وهي تمشي عند كنزة كتغبن عليها باش تبدل ليها لباسها تاني…بعد مدة عاد نزل ووايور فايديها وكنزة وراه هازة صاكها..قصدات نيشان رجاء بهمس منو..
كنز : دخليتي ليفاليز للكوفر يااك فين قلت لييك ؟
رحاء : ااه امدام كوني هانية…
كنزة :غيجيب ليك دابا التقدية يااك راه عارفة البركرام ديالو تمشاي ايلا قال ليك سيري ترتاحي سيري يقدى بمشي عند خالاي فوزية..ياته تهلاي فراسك الدار فامانتك..
رجاء :طريق السلامة امادام….
ودعاتها وتبعاتو للطوموبيل شدو الطريق للماركت فالطريق حيدات الطالون ولبسات غير كلاكيطة خفيفة وهو شاظ فيها كيضحم عليها …ميززة الحالة ومقادة مصاوبة فالاخر غتمشي للماركت ترون تما وهي مامسوقاش لييه حيت كون مارداتش هكا عمرو غيديها…حتى بان ليها شد طريق لطوروت باستغراب تلفتت كتسول فيه حتى قال ليها صافي غيشد الطريق لكازا مابغاش يديها تكرفص فلماركت…فرحات كضحك بحمااس وكملات مهاه الطرييق ناشطة حتى وصلو لكازا ونيشاان مشاو للدار الجديدة ديال محمد…
الدار القديمة اللي كانو فيها تباعت هي والدار التانية وتخدات وحدة كبر بحال شكل الفيلا قرييبة لكلينيك وقريبة لمدرسة تسنيم وحتى المحل ديال اسماء..مكانتش فالبال ابداا شي نهار يبيعو الدار وياخدوهاا و ولا مرة فكرو فيها ولدحوى محمد عمرو كانت عندو نية يبيع ديك الدار ويضرو ما كبر ولكن ملي ولات الدارا لجديدة لي تخدات على قبل اسماء ديما مسدودة ومكيمشيو ليها ايلا مشاو ليها سيمانة وكتبدا تقول ليه نرجعو….لا هي ولفاتها ولا تسنيم وحتى اسحاق تزااد مولف الحاجة ومكيبغيش يفرقها…اما اسماء كان تكثر منهم بجوج واخا سوء تفاهم ما بينها وبين لحاجة وواخا الخصاام والنكير ولكن بجوج بيهم مولفين بعضهم لا الحاجة كدير شي حاجة بلا بيها ولا اسماء قادرة تجلس بعيدة عليهاا…فهاد السنيتين لي دازو الحاجة تهدناات شوية وتلاها مع اسحااق مابقاتش كيف كانت مع اسماء وبشويا بشوياا رجع الوضع لمحلو ورجعت كيف تعرفات عليها اول مرة وحتى اسماء ماتقدرش تفرق الحاجة هي اللي مربية ليها ولادها حتى من تسنيم ولفات الحاجة و ولات غادا على ترابيها وخطاها…هازاهم ليها ورادة ليهم البال ولاو هوما عينييها ومخلية اسماء مقابلة غير صحتها ومحالها…بعد الولادة التانية ديال اسحاق وبعدما بدا كيشد راسو شوية فتحات المحل ديالها وبداات فيه رسميا كياخد ليها نص نهار من يومها وكترجع للدار فالعشية دار ليها محمد البيرمي وماتهنات حتى صاقت حتى هي طوموبيل…المشروع كبر ليها كثر ما توقعاات هي كطيب لداخل وواخد ستة دالبنا تتلتة كيخدمو بنهار وتلاتة بليل ووحدة فلاكيص….واحد النهار وهو تجي عندها واحد الكليانة كانت كتحي كل نهار…كتاخد من الحلوة وتمشي واحد النهار وهي تسول على شكون كيطيب وحيت كانت اجنبية مكانوش كيفهموهاا غير كتنعت ليهم بلي باغة لي كيطب ظيك الحلوة..تهلعو البنات وضنو كتشكى من الجودة او لقات فيها شي حاجة تزاد معاهم الزااايد وخافو المحل طيح سمعتو ايلا وقعات شي حاجة هكا وهي تخرج عندها اسماء بقليل من الخوف قالت ليها بلي هي اللي كطيب…حتى صدمتها بلي راه عندها محل للاكل المغربي في فرنسا وايلا بغات تقدر تصدر من عندها هاد السلعة اللي كتبيع…تصدناات اسماء وماقلت ليها والو حتى شاروت محمد وخدات من عندو الاوكي وكانت هادي هي بداايتها مع تجربة البيع للخاارج واحسن تحربة فحيااتها…المحل مكانش سااهل ابداا ولو مكانش معاها محمد والحاجة مها موحال واش تقدر تيسرو بوحدها….كمل اسحاق عامين من عمرو وهو يديها محمد للحج كيف واعدها فزوااجهم ادات مناسك الحج هي وولادها اما عبد المتقي لي كان غيمشي معاهم…مشى عام قبل عاد ارتاح…
صباح يوم الغد…اليوم اللي غتجي فيه اسماء الدار عاامرة بالعائلة عمااتها وبناتها وكنزة وفوزية اللي جات من اكادير فكل مناسية كتحضر ومكيخرجوهاش منهم..بناتها اللي مكيجوش بزاف حيت خدامين من غير سلوى اللي اصلا ساكنة فكازا هي اللي كانت غتحضر…يلاه وقفات طوموبيلتها غتنزل عندهم وهي تبان ليها كنزة خارجة من الدار كتجري كلاكصوناات بانت ليها بحال قطرة العسل مشات كتجري قالت ليها توصلها فين غادا وديك ساعة مشاو مباشرة للدار القديمة ديال كنزة او بالاحرى نشاو للمحب نزلات دخلات ليه كنزة وهي سلوى بقات فالطوموبيل كتقاد فشعرها يلاه غتنزل تبعها مع حلات الباب غتنزل وهو يخرج زياد من الباب ديال الموبل…تبسم فوجهها وردردات ليه التبسيمة بهدووء كتبعد عينيها علييه وهو ماحيدهمش عليهاا باعجااب ودهشة واضحة على ملامحو قرب عندها…
زياد : سلوى صافا ؟ اش خبارك
سلوى :الحمد الله ونتا ..شنو خبارك…
زياد : الحمد الله مزيان..اش كيدري هنا معاك كنزة ؟ جات !
سلوى : وي جات خاصها شي حاجة و وغنمشيو…
زياد : مرحبا…مرحبا بيكم..
حركات راسها كتشوف بعيد وتبعد شعرها على وجهها وتقاد فالشوميز على عنقهاا بتوتر ملحوض وهو كيشوف ساهي فيهاا كيسوفها بحال شي حلم اول يحال شي جدار كبيير وقاصح مبني بنياتهم داك الحدارك ان غير عماد اللي مانع هاد العلاقة اصلا قبل ماتبنى….لاماص قوي ظايز بيناتهم هي متوترة منو وهو متوتر معاها باغي يجبد الهضرة وماعدوش القدرة يدوي معاها لا يتقرب كثر من هاكااك لو مكانش عماد كان ممكن يقرب كثر ولكن حيت صاحبو عمرو فكر شي نهار يجبد معاه الهضرة ولا ديوي معاها هي براسها…حتى خرجات كنزة مسرعة يلاه بغات تلحق عليها سلوى وهي تجي طلعات سبقاتها هربانة من شوفات زيادوكنزة سلمات علييه كضحك واشوف فيها حاضي سلوى مامسوقش ليها اصلا..
كنزة : بقى تشوف حتى جيي اللي يطبق فبلاصتك….
مشات كضحك وهو كيشوف فيها باستغرااب حتى بدا كيضحك ويحك خلف رقبتو عرفها عايقة بيه ركبات جنب سلوى ومشاو من تما…تحمسو العائلة ووجدو راسهم ملي عرفو محمد واسماء خرجو من المطار جايين للدار…كلشي كان فانتضاارهم ووقفو تسناوهم حتى وصلو استقبلووهم احسن استقبااال وهوما كيعنقو فيها ويعاودو ويباركو ليها حجها ويتمناو من الله يتقبلو ليها ويسلو على ولادها كل واحد شاد واحد..دخلات كبف شي حاجة منوورة ضاحكة ومبشورة بلبااس يليق بيها وبالمقام اللي ولات فيه خلاتهم كيقولو غير مشاء الله محيدوش عينسهم عليها….صوت الضحك والترحااب والفرحة تعلات فالدار والصلاة على النبي… احساس كيقشعر ليه الجسد مخلين كل واحد تما كيتننهد بحسرة وبشوق لداك المقام وكيتمناو يوما من الايام يزوروه…
كانت جالسة اسماء حدا كنزة ختها كيتعاودو ويحكييو وباقي العائلة شي كيدوي مع شيئ حتى سمعات صوت أيور كتبكي وصوتها حار وقوي قفزاات من بلااصتنها ماحسات براسها حتى طارت عندها مخلوعة كتخاف عليها من دروج الفيلا الكباار ملي شافتها جالسة غير فلكولوار لتحت عاد ارتاحت ومشات عندها ماجات فين توصل حتى حا عمااد …
عماد : ماالها ؟؟ ااش كدير هنا…
كنزة : ياك كانت معااك القبيلة سيطفتها عندك…
عماد :كيفاش سيفطتيها عندي ماشتفهاش كانت معاك واش طلقتي البنت وبقيتي جالسة نزلات هنا بوحدها ؟؟
كنزة : راه قلت ليك خليتها معاك خليتيها ماطلعتهاش معايااا كنتي غادي وقلت ليه عماد عنداك أيور شفوي فيا ومشيتي وهي تبعااتك كتبكي علك عارفها غتبقى معايا ملي كتشوفوك؟
هوما مناكرينرعطيني نعطييك وأيور جالسة فلرض كتبكيي وتشوف فيهم حتى سكتات مسكينة على خاطرها ملي تاحد ماحاشاه ليها وبقات غير كتشوف فيهم واقفين كيتناركو فوق رااسها فالاخر ناضت وقفات ساست حوايجها ومشات كتغبن طلعات مع الدروج خطوة خطوة وهوما مناكرين وراها ماردوش ليها كاع البال حتى دخلات للصالة ديال العيالات كتقلب بعينيها بانت ليها فوزية وهي تمشي كتكور عندها جلسات وسط حضها وعنقااتها ناعسة على صدرها كتصنت بعضامها…وكنزة فعز نكييرها حدرت راسها وهيوتلقى غير البررد أيور مكينااش خرجات عينيها ككتقلب وحتى هو ولا كيلقب تلف وداخ خرج لبرا وهي طلعات الفوق كتقلب حتى بانت ليها عند فوزية عاد شدات فقلبها كيصرررب غيخرح نن بلاصتو ومشات عندها بغات تقيصها وهي تنتر منهاا وتخشات ف فوزية…
فوزية :سمحتي فيها دابا عاد جااية..يلاه حزري …
كنزة ؛ راه هو كيعصبني اخالتي…أيور ماما ديالي شوفي فيا ابنتي…
نترات منها ايديها وخشات وجهها فعنق فوزية مابقاتش بغات تشوفيها فيها وهي تصونيو على عماد قالت لييه بلي لقتااتها وهو كيقول لبها نزليها ليا ولا ندخل وأيور مابغاتش حتى تشوف فيها…عيات ماتحزر وترااري وتبوس فيهاا و والو واش رطاابت على شحااال عاد شافت فيها بنص عبين ومدات ليها ايديها وهي تهزها عندها ونزلاتها ليه شدها حتى هو كيحزر ليها ويبوس ليها حتى رطابت فايديه عاد ارتاح وباس كنزة حتى هي لينها وحزرها وخدا معاه بنتو ومشى ونزل وهي طلعات عند العيالات….
__________
اسماء جالسة وسطهم حتى دخلات عندها كنزة ورجعت حلست حداها كيديو ويجيبو غالاخباار وتعاو ليها كيف داز حجبها وشنو شاافت واشنو وقع تما…صوت ضحك العيالات مكانش عالي حيت الرجال لتحت غير العائلة فقط مجمعيين على الحكاوي و المواقف فالطريفة اللي وقعات البعض مننهم وهوما كيضحو ويشاركو الحدييث حتى مشااو بقاو غير الاسر المقرب محمد وتلحاج والحاجة وفوزية وعماد وكنزة والعائلة من وجدة الجد اللي باقي هو هو حتى حاجة ماتبدلت فيه وغيثة واية اما سميرة مشات لدار راجلها ارتاحو منها ومن كلامها…خداو راحتهم بيناتهم حيت ماكيينش البرااني ومحمد شاد فجدو كيضحك معااه وهو مكنزز مرة يضحك مرة يجمع ويطوي معااهم حتى بانت ليه الدعوة فالحاج اب محمد وبداو مني مننك …رغم الكلام بيناتهم بدا كيتطلق بجوجهم باغين يدويو مع بعضهم ويصلحو اللي خسر ولكن تاحد فيهم ماقادر يعكي الانطلاقة وحتىح ظ فيهم فنفس الوقت مكيدوز لاخر…باتو كلهم ديك ليلة عندهم فالفيلا واسماء مارتاحت حتى دخلات للبيت ماجات فين تبدل لباسها حتى دخل عليها اسحاق تعلى عندها باسها ونزل مشى باس محمد وبغى يمشي يخرج حتى وقفو..
محمد : اجي اجي فين غادي …
حرك راسو كيشوف فمحمد ويشوف فيهاا كيموت منو تقوول كيقطع عليه الننفس..ملي كيكون حداه كيرد البال مع حركااتو ويولي يشوف غير بنص عين…اما هي كتغمز فمحمد يلين معاه شوية حيت مقصح معاه….عكس تسنيم اللي كلما كبرت عندو اميييرة دلوووعة ديال الدار…عمرو زعف عليها ولا وعقد ححبانو عليها ايلا ادا عيقاات مربيها حسااسة وروحها زويينة ونقية وداخلها بريييئ مربيها تربية انثى عكس اسحاق اللي محيد ليه داك الفشوش واخا صغير يكفي الحاجة اللي مفششاه لدرجة كبييرة..ملي كيكون معاها كيتفشش ويتنفخ ويهز النيف عليها حيت عارفها مكتحيد ليه حتى حاجة اما ملي كيجي عند محمد النفس كيقطعها فين وكاع الفشوش لي دارت ليه الحاجة كيحيدو ليه…مسكين اسحاق كان بغى يمشي ينعس مع حداه ويتفشش عليها هاد الليلة حتى زيرو محمد عندو ماكيدرش وراه الكلام قاليه جلس وهو يجلس ديك الساعة كيرمش فيهم والعوينان رمايديين والشعر خفيف شهب بواحد لبيسة زرقة كيحممق لي شافو كيبغي يبوسو ويهزو واسماء حضنانو كتبوس على راسو وخدودو بحناان وحب مفررط…
اسماء : شوف شحال كتخلعو حرام علييك خليه يمشي عند جداه…بتغيةتنعس مع جداك احبيبي تمشي عندها ؟
محمد : تمشي عند جدااك ؟..
حرك راسو بايجاب ومحمد مسح ليه على شعرو الخفيف مكيخليهش يطوال ليه غير كيزيد شوية كيحيدو ….
محمد : سير يلاه..
تحنى اسحاق مشى ومحمد متبعو مبسم بعينيه حتى خرج وهو يتلف شاف فيها وبدون مقدمات جرها عندو كيبعد الشعر على وجهها مشبع عينيه من زينها لي نهار على نهار يبان ليه غير مكيزيد…وهي مبسمة متكية على درااعو وايديها وسط لحيتو دايخة بالنعاس باغة غير تكى….
اسماء : محمد واش هذا شيب اللي فلحيتك !
شاف فيها بنص عين ورجع قدامو وهي كضحك
محمد : معاكم نتوما غير ايلا مابغاش…
اسماء : امتى بان…عمري ديتها فيها ويلي والله حتى شيييب…
ناضت عندو كتقلب فلحتيو وشعرو كيبان ليها شوية دالشيب منتور علييه جاتها فشكل كضحك وتقللب بصباعها حتى ضحكاتو معاها شادة فلحيتو ديك ليلة طار عليها النعاس بالضحك حاجة عادية وجاتها هي غريبة تشوف فيه الشيب كتقلب فيه وتسول امتى باان…
اسماء : انا شيبتك ؟ انا اشمن شيبتك شنو درت لك راه انا لي خاصني نشييب معاك نسيتي شنو درتي فيا…
محمد :لا مانسيتش اجي تنعسي ماعيتيش بالطريق ارتاحي شوية…
اسماء : قالك شيبتيني راه مانسيتش ديك الضربة اللي ضربتيني شوف عنقي شوف لحد الان مزال فيهم لاطراس ديال صباعك…
محمد : همممههمم..
سد عينيه كيتجببد ويوجد لنعاسو مسايرها شاد الناموسية بالطول والعرض بانت ليها باقي ليها الجههد فين تجيد الضوااسة وتناكر وهو مسخسخ بالطريييق باغي غير يغمض عينييه ماشي بحالها…
اسماء : نوض نوض نفكرك فاياامك نوض…مابقات فيا غير ورقة صداقي ل يعطيتيها ليا نتشرط عليك..وانا مشيت كتبت فيها الخوا الخوا…اويلي نتا مربوط من عند الله (بثقة) غير ايلا شاف فيا شي حد بالصدفة كتبغي تاكلو بعينيك وانا من نيتي كنشرط عليك ماتجيبش عليا الضرة….حتى تقدر تشوف فغيري بعدا…
جرها من ايديها عندو حتى طاحت علييه وهز الايزار كيغطيها…
محمد : وشوفي نت شنو قال لك عقلك هادي لي كتوشفيها غتجي وراك مكنشوفهاش من الاصل..الله يجعل البرااكة فيك…وحدة (اشار ل لحيتو) وعطات ناتيجتها نزيد بالتانية…
تخشاات فيه كتحس بابديه رابطيينها معنقها عندو شادة الضحكة الفالتة ليها كيعجبها الحال تسمع عاد الهضرة منو اللي ولو طالت مدة زوااجهم وطالت العشرة بيناتهم ومزال غير غادا وكتزييد مكتسمعوش بكثرة ما افعالو كثر من اقواال…تقدر تفهم حبو ليها وعطفو وحنانو غيرمن خلتل تعاملو ولكن باش تسمعو منو قلبييل وبزاااف حتى كتبدا تجبدو باش تسمعو…قليل الكلام والاعترافات…تطفى الضو وهي مزال كدوي معاه كتجدبو مرة مرة حتى حسات بييه باس رقبتها كيسرح شعهاا وراهاا وهي تحط راسها على صدروو وبقات هكااك كتحسس لمسااتو تحت الفرااش حتى لواحد اللحضة وهو يتدق البااب غير من الدقة ضحكاات وهو تنننهد طلقها ناضت حلات الباب عرفاتو غير اسحاق هو لي كيدير هاد دقة بشويااا…مغبن ملامحوو هاز فيها عويناتو وسط الضلاام مكيخااف مكيتخلع من الضلمة ولا يمشي ويجي بوحدو…واخا يطلقوه فالفيلا يبقى فيها غير بوحدو مكيخافش ضحكاات وتحنات هزاتو كتبوس فراسو وجبينو وضحك معاه داخلة بييه…
اسماء : قاليا نعسات جدة وخلاتني ههه عيات مسكينة ليوم جيتيي تنعس معايا احبييبية….
حرك راسو خاشي واحد الصبع ف فمو وخشاتو وسطهم وهو عنقها خاشي راسو فصدرها كطبطب عليه وتمشط شعرو بصبعانها وتبوس على راسو وتمسح على وجهو وهو ولا بغة يجيه النعاس…نسعت هي وخلاتو مع محمد اللي شاف تا عيى وشعل ليه التلفازة قدامو جابو تحت دراعو مخليه كيتفرج فالرسوم ديالو مركز معااهم ومحمد كيمشط على شعيراتو الخفااف عندهم نفس النعسة ومغس الشوفة ونفس عقدة الحجبااان غير الغرق محمد حروفو كحلين وولدو شهب بحال ختو اما حتى اسماء بيضة ماشي شهبة…
الايام كيدوزو وبعدما جاو من الحج رجعو لروتينهم اليومي محمد مع الكلينييك وفنفس الوقت كيوجد للكلينيك الجديد لي يلاه كيتبنى ليه الساس من الاول داخل شريك هو و واحد الدكتور تاني مرادو من،هاد الكلينيك يتنفس فخدمتو شوية وفنفس ال قت يوفر اللي مموفرينوش مستشفيات اخرين…دارو وسط المديينة كبيييير وقبل مايطلع تشهر اسمو وكلشي بدا كيدوي علييه واسماء رجعات للمحل دياالها خدمين على مشاريعهم ومكرسين حياتهم لولاادهم مامكبرين فيهم حتى حاجة واللي تحلت عليها فمهم كتحضر فالحيين معاطين لاهمية لحتى حاجة من غير دوك جوح وليدات اللي عندهم واللي مزال اسماء طامعة فالزياادة وباغة وليدات اللي تكبر وتحط عليهم الراس اما محمد مكيزيرها مكيقول ليها باغي مخليها بخاطرها ايلا شافت راسها قادرة تزيد مايزيدها غير بسم الله هو اشنو خاسر…
حتى قرب اليوم اللي كان متفق عليه تكون فيه الصدقة لي غيديرو على حجهم ولكن هاد المرة متافقوش يديرو لا فالفيلا ولا فشي رياض ولا حتى حتى بلاصة…واتافقو يديروه فالفيرمة عندهم منها صدقة على الحج ومنها صدقة على الفيرمة بنفسها لانها تبنات وكملات وطلعات كاملة من ساسها حتى لرااسها كاملة مكمولة…تكلف محمد خدا كلشي تماا الناس لي غيحضرو واللي كانو اصلا قلاال العائلاات بجوج طبعا كامليين وبعد المعاارف ماكيينش البرااني…اسماء خلات البنات اللي معاها فالمحل خداامين بعدما وصااتهم عليهم ووجدات ليهم اغلب الطلبيات خلاتهم يكملو علهم كانت عكس كنزة فتعاملها معااهم تماماا…ماشي غير عاملات كانو صحاباوا وهي من طبعا هكاك دايرة حتى فخدمتها اجتماعية وباغة تعرف قصة كل وحدة وشنو واقع معاها وعلاش فكرت تخدم وشنو عندها وشنو ماعندهاش…وحتى هوها عزيزة عندهم ومكيرضاوش يشوفو على محلها شي حاجة ولا يطيحو بسمعتو واخا كيجيو عندهم شي ناس من مكان بعييد غير باش يطمعوهم ويعطيوهم الوصفات ولا المقادر باش حلوتها كطلع هكاك وتخلي كلشي كيمشي غير عندها مكيطيحوش فالفخ وديما كيبقاو مخلصيين ليها…
مشااو العائلات بجوج للفيرمة وتما كانت صدمتهم عجباااتهم وحمقااتهم الجلسة فيها واخا يوم واحد… طبييعة خياالية ضايرة بيها والجو اكثر ما يقال علييه ماكينش بحاالو وواحد الراحة نفسية خلات كل واحد فييهم يحلم يزييد ايام اخرى تما…كنزة حتى هي مشات مع سلوى وفوزية اما عماد كان غيلحق عليهم حيت مكانش فكازا وصلو تما لقاو اسماء والعائلة مجموعيين وأيور شافت الخلا والتيساااع فرحاات وطلقاتها كنزة كتلعب وكل مرة حاضية معاهاا خايفة عليهاا هي كتجري وكنزة تابعااها واسماء كضحك عليها وتقول ليها غير طلقيها ماعندو مايوقع ليها بحال تسنيم واسحاق
مولفيين الفيرمة ومولفين التنقاز فيها كيعرفو فين يلعبو وفين بمشييو ماشي بحال ايور غير كضور ضور وتكوعر طييح وتبدا تبكي ملي يضحكو عليها تاني مكتلقى لي يحرزها حتى كيجي سلطان ولد سلوى يهزها يوقفها ويمسح ليها رجليهاتها وايديااتها ولكن نكارة الخير كدفعو وتقمشو بحالا هو لي كيدفعها مكيديش عليها….وهو كيكبر كيتهدن وكيتبت كيخليها ضربو كيبقى غيرر يشوف فيها حتى كتجمعها معاها تسنييم وتقول ليها علاش ضربييه…تسنيم المغياارة…غايرة على سلطان مابغاتوش يلعب مع أيور وينساها هي….وأيور ماحاملااش سلطان اصلا يقيصها ولا يقرب ليها واسحاق فالعالم الموازي مامسوق لتاحد تابع الدجاج والطوس والبط كيجري من قنت لقنت….
تعشات العشية وتحرك البرد وخرجان سلوى من الفيرمة هازة دجاكيت فايديها كتقلب على سلطان نهار كلو ماشافتوش بقوة ما مادخلش عندهم بخطررة وماتفكرهاش حتى بان ليها جالس فواحد القنت هاز واحد العود وكيخطط فالعشب قدامو بنت كنزة كتلعب وتسنييم عيطات عليه جا عندها عطاتو دجاكت يلبسها وجات بغات تدخل حتى بان ليهاا زيااد من بعيد واقف كيشوف فيها تصدماات وتدهشان ماتوقعااتش بخطرة تشوفو هنا…وشيرات ليه بتوتر سلمات عليه وهو يبان ليها جااي عندها دغيا بدات كتقاد فحوايجها وتبسم بزز قلبها كيضررب حتى وصل عندها سلم عليها وبقى واقف شحال كيشوف فيها متردد وهي اكثر منو ماعرفات ماتقول وكتحس بالكلام كيتسالى ملي كتوقف معااه..حتى حدرات راسها مبسمة بهدووء بغات تخطاه..
سلوى : نخلييك..تهلا فراسك..
زياد حبس عليها الطريق بتردد : سلوى …واحد الدقيقة ندوي معاك…
سلوى : ااه و واخا..
شافت فييه بارتبااك وهو اكثر منهاا كيدوي وهو مراعي لاشنو كيخررج كأنه اول مرة يديو معا شي وحدة مخلووع ومفافي ومرتاابك غير بوحدو…كيدوي بأدب عاطيها قييمة كبيييرة وكتزيد تكبر فعينيها بالقيمة لي عاطية لراسها والتيقار اللي دايرة بنياتهم وااحد ولو انه صاحب عماد وكاع العائلة ملي عرفوه شكون تقربو منو فهاد السنين ورجع بحال صديق العائبة ايلا هي …
سلوى : شنو واقع ازياد واقعة معاك شي حاجة..
زياد :ماعرفتش منين نبدا..نجيك من لخر اسلوى انا باغي المعقول الخواض والروينة ماعندي ماندير بيه لا انا ديالو ولا نتي…
بصدمة حلات فمها وشعرها كيطيرو بالريح على وجهها وهو ساهي فيها باعجااب مفضوح فيه بقات غير كتشوف ماتوقعتش ابدا يبدا حوارو بهاد الشكل ويجيها فاص لهاد الدرجة…
سلوى : و ولكن انا مطلقة جوج مرات و وعندي ولد(قاطعها)
زياد : مطلقة جوج مرات وعندك ولد وسميتك سلوى وعندك ربعة وتلاتين عام خدامة تابعة للاب ديالك هادشي كلو عارفو ماشي عاد غنعرفو عليك…ومكيهمنيش قداما كيهمني نتي وكيفاش كتفكري…والمهم هو المعقول…
سلوى دااخت بجدية وتباات لاحت شعرها لور: م ماعرفت مانقوليك صدمتيني ازياد…
زياد حك خلف رقبتو : حتى انا مصدوم فرااسي هه ولكن راك عارفة اللي كاين(شاف فيها وهي حدرت راسها شكون ماعارفش وهي عايقة بيه وهو عايق بيها واللي يزعم يدوي فيهم مكاينش) ميمكنش نزيد نزيد نطول كثر من نهار رجعت وانا كنشوفك والجههد باش نقرب وندوي معاك ماكااينش كنشوفك صعييبة وصعيب نوصل ليك…دابا كنجيك نيشان اعتابريني شي حد غريب علييك مكتعرفيني مكنعرفك غريب عليك وناوي معاك المعقول فكري خودي وقتك والوقت اللي مناسبك نجي لداركم وندوييو قدام كلشي حيت ماباغي حتى حاجة تكون مخبية و ورا الحيوط…انا مايخصك معايا حتى خيير…
سلوى بجدية : حتى انا كيهمني غير المعقول والتفاهم الشي لاخر حتى حاجة مكنشوفها…م مانقدر نقوليك دابا والو ازياد….ا .. انا…
زياد : خودي راحتك قبلتي ولا العكس ماغبنزز عليك حتى حاجة ديما غتبقاي عزيزة راك عارفة اللي كاين…
هوما كيظوييو ماردوش البال كاع لعماد اللي داخل مع محمد شافهم وعرف زياد كيدوي معاها على الزواج حيت قبل مايمشي عندها دوا مع عماد هو لول..وبحكم عماد مكيعطيش لراسو الصلاحية يزوج ولا يكلق خواتاتو قال ليها هو موافق ومايلقاش ليها ماحسن منو ايلا قبلات الله يكمل عليهم بالخيير…فحين هي حركات راسها بايجاب وحدراتو ومشاات مبسمة واافرحة غطيير ممعينها واافقت داخلها وبدات كتخايل رااسها مزوجة بيه وساكنيين فدار وحدة وهو عاد كيسول واش غتواافق…
ماقدراتش تسكت دقيقة غير شافت كنزة قالتها ليها غطير بالفررحة فرحات ليهاا لاخرا وقالتها لعمااد حيت فراسها وحتى هو مكيخبي عليها والو قالت ليه ختك مواافقة فرحات وبيناات ولات غي كضور وضحك وفوزية تسول فيها اش كاين ….عزيز عندها زيااد وبغاتو لسلوى سنين وهي كتعرفو وعمر عينيه شافت فيه شي حاجة من غير الاحترام وحتى ديك الهضرة لي كان كيدوي معاها بزاف نقصهاا وولا غير السلام بيناتهم…
دازت الصدقة على خيير والعائلات رجعو فالطوموبيل اللكبييرة اللي جابهم فيها محمد فحيين الاسر الصغييرة اللي فيها كنزة وعماد وعائلتو وواليدين اسماء ومحمد بقاو فالفيرمة ديك السيمانة كااملة …حتى كملوها تما عاد كل واحد شد الطريق راجعين لديورهم ولروتينهم مع العمل و الشقاء وهوما ماساخيينش ب بعضهم…
داخل طوموبيل محمد الحاج لول مابغاتش تجلس القدام غير باش تشد اسحااق وهو جالس فحضنها كيتقز عليها ويتفشش عليها حتى كيزعف عليه محمد ويرجع يصقل ويجلس والحاجة كضور فيه ماتعياروش ليا ولدي ماتغوتش على ولدي بعدو من ولدي عنداكم لولدي والحاج كثر منها يا وييل شي واحد لا اسماء لا محمد يدوي ولا ينهض فالدراري غيخرجو على ترابيهم لكن محمد مخلي كلمتو هي المسيطرة وغير كيزعف على شي واحد ولا يدوي معاه هضرتو مكتعاااودش واسماء غير كضحك كتقتلها الحاجة ملي تبدا تخاصم هي ومحمد وتبدا تغبن عليه حتى كتندمو…شوية تا كضور ليها هي وخديجة مخشية فالقنت كضحك باقة هي هي وحتى حاجة ماتبدلت فيها…جاوها الخطاب ميرارا وتكرارا غير كيقولها ليها الحاج كتبدا تبكي وتقول ليهم سخيتو بيا ماباغاش تزوج وعمرها فكرات فييه حتى الحاج مسكين ولا يحشم يجيب ليها شي خطيب…
اسماء : الصراحة الصراحة تقااال…انا ماشي بحال ختي كنزة اصلا عمرها دارت الزواج فبالها وعمري شفتها من النوع دالبنات اللي كيصاحب مع هذا وهاداك وتبات بليل تدوي بالتخبية فالتيليفون وتصور وتلوح لييه وضارب مع البنات علييه…كنزة عندها واحد العقلية فشكل لدرجة فاش كانت كتقرا البنات كيتصاحبو وهي كتقول ليا انا نفسي عزييزة على اني نعطيها لواحد يديرو بيها فالجرادي والقهاوي بالتخبية من واليديا…حتى حظ مايستاهلني ونهار غنشوفو كيتساهلني انا اللي غنمشي عندو..وفعلا نهار عطات راسها لعماد عطاتو ليها بالغااالي ونهار تفارقت معاه مارجعتش ليه بالرخيص ورجعت بالغاالي حتى ولا دايرها فوق رااسو فعينيه كيبان كيمووت عليها وكلشي ملاحض هادشي…كانت كتقول لينا انا راجلي غيكوون شخصية كبيييرة فالبلااد مغيكون من ايها الناس….وفعلا دار الزمان وخداتو شخصية كيف كانت كتقول…وهنا تأكدت ان ممكن بعد المرات غير بلسانا نتفايلو على بقدرنا…ماشي بحالي نهار عطيت راسي عطيتو بالرخييص…عطيتو ل اللي ضار بيه فالقهاوي والجرادي حتى شبع شوهني وجميع الدروبة ولاو عارفيني مع نااصر حتى ولاو الشماكيرة كيوقفو عليا ويسولوني علييه…نهار تزوجت بييه كانو غير كيدكرو ليا الطلاق كنشد قلبي ونقول الله يحفضني… كنت كنخااف منو وكيخلعني الطلاق وكيجيني بحال شي جريمة كترتاكب شحال صبرت على العصى والمعيور والسم وتماارة والحرييت بحال الكلبة غير باش مانطلقش ونتسمى وسط الناس مطلقة…ولكن تقهرررت…و زعمت وفضلت يسبني ربعين مليون واحد على انني نتعدب مع ناسص لكن كان العكس…كنتخال دابا كون بقيت صابرة معاه شنو غيوقع ؟ كون بقيت عندو كيفاش غطلع ليا بنتي؟ واش كيف كنشوفها دابا حتى عينيها مسكينة مكتهزهاش فيا ايلا دويت معاها كتحدر راسها وتطيعني وهي كتكبر وتزيد تربيتها تعجبني كثر….مربيها ليا محمد محتارماني وايلا قلت ليها الكلمة مكتعاودهاش عمرها نفخات فوجهي ولا قالت اوفف غير بالضحك…ثقيييلة ومتبتة ورزينة وهي صغييرة اما ملي كنمشي للعروض ديال المدرسة ديالها غير كتشوفني كيدمعو عينيها..كتجيني بنتي بحال شي أميييرة حساااسة وهشييشة وحنيينة فيا وفخوها وفجدودها بربعة بيهم كلهم كيموتو عليها وكيبغيو غير امتى يشوفوها..طلعات ليا حدودية ومكتبغيش تمشي عند الناس بزااف عزييزة عليها داارهم وكتموت على الوقت فاش كيجي محمد ويجلس معاها ويعمر ليها راسها بالهضرة صلاتها مكتفرقهاش وحفظ القرأن وختامو فكل شهر رمضان كتختمو قراءة معانا….كنحس بيها كتكبر وقلبي كيضرني وعيني كيبغيو يبكيو فاش كنتفكر راه غيجي شي نهار ويديها ليا حتى هي شي واحد واخا عارفة لي غيديها غيكون محظوووظ وماشي اي واحد غيكون حيت اصلا محمد مغيعطيهاش لاي واحد وحتى انا مغنعطيها لحتى حد ايلا مكانش كيستاهلها..
كنتخايل كون تربات مع ناصر كيفاش غتطلع واش هكا نييت ؟ بعد المرات القدر ديالنا مكيكونش مكتوب وحنا بايدينا كنقدرو نبدلو…تكرفصت مع ناصر وتكرفصت مع الطلاااق ولكن ربحت احسن تربية لبنتي واحسن زووج واحسن عائلة واحسن عكووزة واخا كضور ليها فالخوا عليا واحسن شيخ واحسن فنكووش وبعلوكي الصغيير اسحاق راجل الدار الصغيور خلاتها الحاجة كتهزو وتقول ليه ” والو غير ولدي محمد اللي ولد …محمد جاب ليا محمد “….كنحس براسي كنكبر وكنخدم وكنعيش وكنربي ولادي فجو سليييم كلو دكر ل الله فكل لحضة فنهار ايلا وكنتفكر فيها اللي خلقني وعمرني نسيتو وديما عارفة راسي عايشة غير لعبادتو…معاوني فخدمتي الله اللي عالم بقلبي شحال كنفرح ملي كنشوفو مهتم بالمحل وكيفاش كيفكر ليه بالليل ونهار وكيسولني عليه فكل مرة وكيفكر كيفاش يزيد يطورو ويكبرو وايلا عطيتو شي فكرة كيبقى يفكر فيها شحال بحالا المشروع مشروعو هو كيحلل اصغر ديطاي فيها..مهتهم لاحلامي ومعاوني نحققهم وعمرو سول على فلوسو فين كيمشيو حدو كيشوف الدخل الاسبوعي واش زاايد وخدييت الرباح ولا طلعات عندي السيمانة ناقصة…
علاش كنقول محمد كان بالنسبة ليا حلم كبيير وباقي كنقولها حيت بصح هادي هي الحيااة اللي كنت كنحلم بيها ومحمد اللي عطاها ليا…ومغنقولش تاني حياتي وردية لهاد الدرجة ولكن ضروري من المشااكل وضروري من العقباات كنتخااصمو ولكن مكنقللش عليه الاحترام و ولا هو….كنبغيييه وكتعشق كيفاش كيشوف فيا وكنموت فالطريقة اللي كيديو معايا بيها وفاش كيقيسني ولا يدوي فودني ولا يبوس رقبتي كنشوف كنحس براسي كنتولد من جدييد وقلبي كينبض بحالا عمرو نبض ..بحالا كنت عايشة فالصواامت…ولكن ميمكنش تكون علاقة حب بلا احترام بلا مودو بلا رحمة وهادشي كلو كنعيشو معااه ماشي غير كنسمعو…..وبنفسا الاحاسيس مكبريين وليداتنا…كونت اسرتي مع الرجل اللي حلمت بيه ولكن مزال ماحققنا احلاامنا بجوج بينا حيت بعد كل هدف كيتزاد حلم اخر وكيزييد يكبرو الاحلاام…كنسمع ليه والكلمة اللي قالها ليا كندير بيها بلا نقااش وايلا قال ليا الحاجة من بعد هي من بعد مامنبااش نحكر ونحفر على الجرحة حتى نسيل دمهاا…وحتى هو كيسمع لكلامي وايلا شاورني كيشاورني فالصحييحة وكيدي ويجيب معايا فالهضرة ويحط عليا الراس ملي يضرو ويبغي يخوي مشاكلو فالخدمة و ولا فاي حاجة انا اول وحدة كنسمعهم ماشي حيت كيقلب على الحل ولكن حيت هو باغي يشاركهم معايا كيف كيقول ليا ههه بعقلي وكنتصنت لييه ومكنبقاش نحكر على الحاجة ايلا قال ليا شي حاجة بليل صباح كنساها…او بالاحرى كنبين ليه راه نسيتها حيت مكيبغينيش نبقى خمم وربي اللي عالم شحال كنبقى نخمم ليه ماكنرتاح حتى كنشوفو مرتاح ومضور ولادو بيه…اسرارو عندي وخزنتو عندي وفلوسو ووراقو ووثائقو المهمة كلهم عندي واضع فيا ثقة عميااء وكنفرح فاش كنشوفو مابقاش كيشك كيف كان فاللول…
حياتي مع محمد فيها البيض والكحل فيها الزوين والخااايب…ولكن على اي حال…كنقولها ونعااودها….كون كنت عارفة راسي غنعيش هاد العيشة ومع هاد الشخص بالدات بعد العداب والتكرفيص اللي دوزت…نختاار نتزوج بناصر الف مرة ونطلق..نفضل نمرض الف مرة…المرض اللي سبابو خوتي يا حسرة مشى واحد وبقى واحد عمرو حتى تفكرني بسمية ولا حسيت بيه ندم…تلت سنين تلاقيتو مرة وحدة حتى وجهو ناهزوش فيا تقول انا لي مرضتو ماشي هو…ماشي مشكل مكيبقاش فيا الحال اللي نوا ليا الموت عاد نتمنى فيه الخير ؟…نفضل نعييش داك التكرفييص والخدمة فالصالون نتحرق بالسوشوار ونتحرق بالقهوة ونكره ريحتي بالميناج لي كنضرب…ونشد كرشي بليل بالجوع ملي كنت كنوكل بنتي ونعس انا جيعانة الف مررة….نفضل هادشي كامل ايلا كنت عارفة راسي فالاخيير غنتلقى محمد ونعييش هاد الحياة اللي عايشة معاه…
واخا نهار سنيت ورقة دزواجي سنييت حتى على ورقة قفصي وتحولت من #حمامة_الخلا ل #حمامة_القفص مسجونة وعندها تالي وعندها مولاها وصاحبها اللي حاضن علييها وحابسها وشادة ليه….محمد قطع ليا جناحي ولكن عطاني اجنح الحياة اللي كنت كنتمناها دبصح اجنح كافية تحضن ليا وليداتني وتحافض ليا على عشي وشملي بلاما نخاف من الحمام الخلا يأديني ولا يقرب ليا وانا عارفة جناحو فوق جناحي حاميني وجامعني انا و وليداتني وسط حضنو….
تبسمات كتشوف فالبنات قدامها كيتصنتو وهي كتعاود ليهم قصتها بلا تفاصيل دايبيين وحدة متكية على تانية فوق البوطاجي قدامها وهي كضحك…
اسماء : اية اري ليا البيض من حدااك ههه فيقو معايا ياودي على اللي قالو باغين يتعملو…
اسماء : اية اري ليا البيض من حدااك ههه فيقو معايا ياودي على اللي قالو باغين يتعملو…
اية مدات ليها الطراب تالفة: ختي اسماء قولي لينا غير كيفاش تلاقيتي راجلك….
_راه قاالت ليك البيض اديك البهلة..
مداتو ليها دغيا واسماء كضحك…
نقزات وحدة اخرى بحمااس : كيفاش قاالك تزوجي بيا واش جا عندك نيشان… هاد نوع ماتحلميش بيه يوقف علييك ههه ولا يسيفط ليك ميساج ف فيسبوك حيت اصلا هو مامسااالييش راسو يقلب على البناات هههه…
اسماء :مقالش ليا تزوجي بيا انا نيشان…قالها لبابا وبابا قال ليا كلشي بايديك اختاري ههه…
اية : هذا هو المعقووول …حسيتي بيه شي نهار باغيك للزواج….
اسماء كتطرب وهوما كيمدو ليها المقادير : نكدب عليك ايلا شي نهار حسيت بييه باغيني للزوااج ههه(حركات الطراب فايديها وهو متبعين قصتها كثر ما متبعين الحلوة) كنت باغاه وعند بالي غير انا اللي باغاه حيت كان مزوج واحد النهار قلت ليه امتى طاحت فبالك تزوج بيا…قال ليا من اول نهار فاش عاودتي ليا مشاكلك مع خوتك تمنيتك تكوني فداري ويزعم شي خلق ادم يقربك لك ولو غير بالشووفة…
اية : الله اكبر…
طاحت على صاحبتها داايبة كضححك ووهي اصلا معروف عليها زهوااانية وكتموت فالرجوولة والفحوولة كيجيو غندهم الكليان للمحل من هاد النوع كتحل فيهم فمها لكن مكتبيينش حيت من قواعد المحل حتى شي حد مايدير علاقة مع الكليان ابدا وايلا ينسى يحط رجليه مرة اخرى داخل المحل واسماء ميتة علييهم بالضحك..
اسماء : ماتشوفوش هكا تاني وتقولو مدازتش علينا..غير طليقتو دوزنا معاها الحررب لي شفت منها انا كون وحدة اخرى تخلي كلشي وتهرب…
اية : حتى هي شحاال فيها وتمشي تزوج صاافي هو راه ختارك…
اسماء : تزوجاادت الالة اية غير تهناي ليا مع رااسك..
_اويليي باقا كتلاقياها ؟؟؟
ردات عليها كترحك فالكوزينة الكبييرة بحال شي فرااشة خفيفة ومتقوونة فخدمتها كطيب بلا عباار وعمرها خدمت الميزان كلشي بعنييها ميزاانها…
اسماء :عمري شفتها لا هي لا مها لا عائلتها…من داك النهار مابقينا تلاقيناا ولا عرفنا عليهم شي خباار غير شي خمس شهر دابا ولا مانعرف…كنت مع ختي فواحد الريسطو وسط المدينة وهي تبان ليا جالسة تما هازة واحد الوليد سمييمر فنييون و اسحاق كينقز من ايدي باغي يمشي عندو هههه وهي تجي عندي هازاه فايديها سلمات عليااا صدماااتني هههه تدهشرت بقيت غير كنشوف فيها السيدة تزوجت وولدت كاع وراجلها شحال دروييش سلم علينا من بعيد حادر راسو حشم كاع تا ينوض… صراحة دالله هي اصلا كانت غير بهلة ونية غير الهضرة والتحراش اللي خرجو عليها…
_اشمن …راه مرييضة فراسها هاد السيدة والله العضيم هي طالبة الطلاق ومزال غير مازايدة فيه….ضربني وبكى وسبقني وشكى هي هادي..
اسماء : ماتقوليش هكاك حشومة واش هي كرهات فييه الله يهدي شي واليدين كيخرجز على وولاده بايديهم..شنو مشكلتها هي غنضركم ؟ راه غير داك التحرااش وتعاودي على دارها وراجلها واسرارهم اللي خرج عليها عللاش انا كنقول ليكم ماتعاودش على شنو كيوقع مع رجالكم فالدار…الهضرة اللي كتتقال راه باينة بحالل لاللي كنعاود ليكم انا عادي وكلشي عارفو ولكن لي خاصو يبقى بيناتنا راه خاصو يبقى….حيت تاحد مكيعيش لي كتعيشييه نتي وحتى حد ماكيحس بلي كتحسييه يعني ماكين لاش دخليهم ولا اصلا يعرفو اشنو واقع ليكم…كاينة لي الله يستر حتى بيت النعاس بين راجلها كتعاودو لواليديها وصحابها هذا هو الحماق…انا براسي كنقرا شي بوسطات فالفيسبوك شي بنات كيعاودو اش كيديرو مع رجاالهم وشنو كيوقع فالبيت كنتصدم وكنحححشم فين اسراار العش الزوجي وفين وفين..عندي مشكل نقلب علييه بوحدي الحل نلقاه نلقاه الله يجعلني نقلب فاليوتيب نيت…ولكن باش نفضح سري ونعطيه للعلن يشوفو عمري نديرها…وانا هاد الشمكل مع راجلي لي يخليني نتلف فيه نمشي ندوي معاه هو نيشان مكااينش افضل منو ومني يديرو الحل لمشكل اصلا حنا لي درناه لراسنا…
حركو راسهم بايجاب كيتنصتو ليها بتركييز كانو تلاتة دالبنات جوج مزوجين و والدين واية هي اللي مخطوبة واللي شافها يقول عمرها تخطبت بقوة ما زهاونية وعينيها مشقلبيين على الرجال…اسماء كتعاود ليهم وكتعرف اشنو كتعاود ماشي اي حتجة وهوما كينصمتو باداان صاغية كتعجهم هضرتها وتعاوديها ونصاائحهاا اللي بعقلهم وغي من خلال كلاامها كيبان شحال عقلها كبيير ونااضحة بجهههد وعقلانية كتعرف تصرف وتفكر ومعقولة ومحترمة ونقية فكلامها وفطياابها وفحالتها كتخليهم كلهم كيتأنسبيراو منهاا وباغين يكونو بحاالها…مرة تنصحهم مرة يدويو مرة ضحكو مرة تعلمهم حتى صونى تيلي وكان نيت محمد بدلات حوايجها دغيا وخرجت ركبات جنبو كتحيد فالشال ديال تنفس وهو كيطلع الزااج مكسيري…
اسماء : عرفتيي شحال عييت باغة غيير نحط راس ونعس(تكات على كتفو وهو صايق)
محمد باس رااسها عينيه على الطريق : غنمشيو نشوفو الطبيبة ديالك ونمشيو للدار…
اسماء :غير بغيتي تمشي راه طيست كافي والله ههه طلع بوزيتييف يعني حاملة…كنت كنقول ليك باغة نحمل ونزيد شي بنية كتقول ليا دابا شفتك فرحان كثر مني…
شاف فيها عينيه مبسمين وفعلا الفرحة باينة فعينييه وهي غير كضحك ماقالت لييه والو عرفاتو متاقش فطيست وكيف العادة محمد غير كيوصل لعائلتو وولادو كتنسى ليه قراية الطب وكيتلفو ليه الضواسة كيولي لا يفقه فالعلم شيئا…
_____________🥀 النهاية 🥀___________
#حمام_الخلا 🕊
التعليقات 0