الرجوع إلى القصة
حياة ثانية
الفصل 2 129 دقائق تقريباً 01/08/2026

الفصل 2

اسية: مرتاح دابا ؟ خطبتي ودرتي اللي قاليك راسك؟!!

تلفت شاف فيها وقال بهدوش وتفهم كالعادة

غالي: علاش كتقولي هاد الهضرة ياك مابغيتيش تمشي خليتك على خاااطرك

اسية: باستفزاز) ماخليتينيش على خاطري.. درتي اللي قالك راسك ومشيتي خطبتي بلا مك بحال الى ماعندكش كااع مك

غالي: تنهد) راني قلت ليك يالاه تمشي وكاع العائلة هضرات معاك ورغبوك شنو بغيتي ؟ الناس درت معاهم الوقت والحال مشا شنو غنتسنا؟ واش دابا غضب عليك شي واحد؟ قاليك شي واحد شي كلمة دلعيب؟ صافي داكشي اللي قدرنا عليه الله راحنا درناه

اسية: ركات راسها بالايجاب) امم.. واخا .. حتى دابا ماشي مشكل.. مللي درتي اللي بغيتي (حطات الكاس بشوية) وزطمتي فهضرتي قدام كلشي وضحكتي فيا العائلة كلها ماشي مشكل.. انا اسيدي غنخلي ليك هاد الدار وغنخرج من حياتك كاااع ونسا اصلا واش عندك مك ولا شي ام سميتها اسية

غالي: بهدوء) نعلي الشيطان دابا شنو اللي طاري وشكون هضر معاك ؟ علاش بغيتي تكبري الموضوع

اسية: كضحك) نكبر الموضوع!! ههه الموضوع كبييير مللي كتتصور.. واللي كيغضب مو راه كيغضب عليه الله وميشوفش جيهتو ونتا هادشي اللي درتي راك قلبتي بيه على السخط.. غير حشمت نقولها ليك فوجهك

غالي: لاااحولة ولا قوة الا بالله.. انا مادرت ليك حتى حاجة والبنت ماوصلاتك بوالو والناس راك عرفتيهم وشفتيهم .. علاش كديري هادشي ؟؟ شنو السبب الله واعلم!!

اسية: انا قلت ليك متزوجهاااش صافي غتقولي ااه اميي كلامك هوا الكبير تجي عروسة وتمشي عروسة ونتي يامي اللي متتكرريش ونتي اللولة.. ولاكن نتا فضلتي وحدة يالاه عرفتيها على مك اللي حملاتك وولداتك وسهرات عليك

غالي:بجدية) متافق معاك نتي اللولة ولاكن الزواج هادا البنت واعدتها بالزواج خصني نوفي راه حتى هي بنت الناس .. ياك انا اللي غنتزوج .. نضبر راسي فين كاين المشل واش انا قلت ليك شي كلمة ؟؟ بززت عليك ؟ تخاصمت معاك. ؟ صافي خلي عليك بنت الناس انا قااااد بهاد الزواج يصدقولا مايصدقش قاااد بيه غير خوي راسك من المشاكل والصدع انا نضبر راسي

اسية: ببرودة) صبر راسك اسيدي(شافت فهند) نوضي نمشي بحالنا .. قالك يضبر راسو خرجو ليه من حياتو نوضي شنو مزالة كتسناي

جمعات النوضة معصبة وغالي غير كيشوف بلا ميدير حتى ردة فعل.. كانت باينة كتقلب على الصدع حيت مابغاتش تفاهم بالحوار والانسان اللي كيقلب على الصدع وباغي الدباز ماعندك علاش تزيد تكتر معاه الهضرة لانه الهدف واضح وغير غتزيد تحبر الموضوع ويشد عليك شي كلمة يدير منها مشكل.. سكت وجلس على واحد الكرسي كيشوف وهي فالبيت عاد زادت علات صوتها اكثر مللي مادار حتى ردة فعل وماعرفش كيفاش يتصرف وماموفلش يتناقش مع مو او يشوفها هاكاك.. لاول مرة يطيح فداك النوقف اللعين لدرجة صدماتو بردة فعلها كأنه مكيعرفهاش.. بقا جالس كيسمع فالباليزات كيتخطبو فالبيت وهي كتهز لحوايج وضرب وتهضر وهند حداها ماقدراتش تقرب منها .. فير عينيها اللي كيلهبو بالغضبوكتخرجهم كيخلعو .. كانت مشكلتها كلها فأنه يمشي يطيح على ركابيها ويبوس يديها ورسها وينزل لرجليها ويتدلل ليها باش تحس بقيمة الام وتحس بيها حتى هوا ولدها كما كيديرو ولادها لخرين وتسمعو كيرغب ويزاوك ويشدها فيها وهي دفع وترفض عاد ترتاح وتتهنا وتستاقر نفسيا.. لاكن مع الاسف غالي معارفش هادشي بمرة .. مافاهم والو ومعارفش كيفاش يتصرف وعمرو شاف خوتو كيفاشكيديرو باش يتربا فيه داك الطبع وحتى باش يحزرها ماعارفش كي يدير ليها ..كيتصرف حسب شنو كيشوفوردة الفعل ديال كل واحد اما باش يفهم ما بين ردود الفعال وتصرفات مو فكان شبه مستحيل .. بقا مصدوم غير كيشوف حتى جات جارة الباليزة بالجهد وناض وقف كيشوف فيها وقال

غالي: نعلي الشيطان دابا فين باغا تمشي؟؟ شنو واقع فير فهميني؟!!

اسية: بغضب) ماتهضرش معايا.. من ليوم ما انا مك ما نتا ولدي.. خليك كما شعلتي فيا العافية الله ياخد فيك الحق .. حسبي الله ونعم الوكيل

غالي:بانفعال) وشنو درت لييك انا مافهمتش علاش هاد الدعااوي كلهم شنو كاين ؟؟ مابغيتيش تمشي ماقلت ليك .. بقا فيا الحال وقلت ماشي مشكل ماعليش خليها على خاطرها. جاب الله الناس مقالو والو.. ومشيت بوحدي وسكت ومادرتش ليك فضيحة وماضغطش عليك وشنو دابا علاش كديري هادشي؟

سدات عينيها بغات طرطق كتشوف راسها كتعوم فبحر بوحدها وهوا فعالم موازي ماكانيش كاع معاها وعقلو فجهة اخرى وتفكيرو فاتجاه ااخر ماشادش معاها الريزو كاع .. بقات غير كتغوت وتبين ليه انها معصبة وواصلة لاقصى حد وكتنتر فحوايجها وهند لاسقة مع الحيط ساكتة كتقوليها زيدي كتزيد كتفتف.. حلات الباب كضرب وتجدب وهوا كيتفتف على السوارت وتبعها كيجري فالدروج حتى للزنقة وقال

غالي: بلاتي نوصلكم فين غاديين؟

مع سمعات ديك الجملة بخات الدم وبغات تمشي لاكن شد الباليزة من يدها مابغاش يخليها تمشي ونتراتها بالجهد بقات كتغوت فالزنقة حتى رجع اللور سكت خلاها مشات كتجر الباليزة هي وهند وبقا متبع ليهم العين ختى شيرو للطاكسي ركبو وبقا كيتنهد وجبد تيليفون عيط لباه كيشكي

غالي: الو با..

السي رشيد: نعام ابا ياك مكاين باش؟

غالي: كيحك راسو) واا شغنقوليك.. هاد الصباح ناض صدع كبير.. بقات كتغوت بغيت نفهمها بشوية مابغاتش تفهم وغير كتغوت كتغوت كتغوت والى جيتي تشوف علاش كتغوت غتلقا الغوات على والو.. شدات الباليزة وخرجات من الدار مابغاتش توقف ليه

السي رشيد: صافي خليها تمشي هناك الله ماتعيط ليها ماتكلمها

غالي: لالا ضاروري نعيط ليها راك ماشفتيهاش كي خرجات .. انا والله مافهمت شي حاجة راه انا اللي خصني نغضب ويبقا فيا الحال ومادرتش داكشي .. بلعكس.. عااادي ماقلت ليها حتى كلمة وماشفتش فيها شي شوفة ناقصة.. بوحدها جبدات الصدع ومشات

السي رشيد: نتا عاد عرفتيها ولا؟؟ راه هاديك هي مك ديال بصح على سلامتك مللي عرفتيها، شوف سمعني سيير قضي شغلك وعيش نهارك هاد الصدع راه عادي عندها بحال العيد.. عااادي جدا لغوات الصباح وتقزاب فلعشية غير تهنا راك مادرتي والو وما عندك علاش تقلق ولا تلام .. هاد الصدع راه ماشي شي حااجة عندها راه كدير غير لومبيونص بيه وصاافي.. قلتها الملل قالت اجي نفوج ونفقص شي حد وجات فيك

غالي: وامكانش خصها دير هاكاك واش كنشدو الباليزة ونخرجو بديك الطريقة من الدار !! واخا كاع اللي بغا يوقع مكنديروش بحال هاكاك

السي رشيد: راني قلت ليك بغات دير لومبيونص تفوج على قلبها.. هاداك هوا تفواج عندها خصها تمرمد شي واحد عاد تهنا ،، دابا سمعني مزيان .. جاب ليك الله الوجيبة فين ترحل من تما وشوف ديك البنت فين غتسكنها وحتى واحد ماتوريه الدار الجديدة سمعتي.. حتى هشام ماتوريهاش ليه

غالي: تنهد) ودابا خلي هاد الموضوع من بعد .. انا ترونت الصراحة

السي رشيد: الدار دااابا خصك تلقاها قبل عاوتاني ماتجي مك ودور ليها فالخوا وماتلقا كي دير معاها ومع النساب ونوليو فالمشاكيل. ماحدها خوات ليك الدار نوض طلق راسك شوف ليك شي دار يالاه توجد .. حتى لخرى غتبغي تدي ليها حوايجها وتبغي تبدل فيها الى غتبدل .. صافي عطينا الكلمة دابا ودرنا النهار لعرس وشهر غمض عينك وحلو ها هوا داز .. والدار فين غتروح هاد العروسة فين هي؟؟ نبقاو نتسناو مك تمشي على خاطرها؟؟ وانوض طلق راسك ماخصنا مشاكيل يالاه

الحل اللي عطا السي رشيد لغالي بان ليه مناسب وجا فوقتو بلا ميزيد يفكر ويعقد الامور اكثر.. عطا الكلمة لبناصر يسكن بنتو بوحدها فكان خاصو يوفي بالكلمة ومكايناش شي فرصة يقلب فيها على الدار احسن من هاد الفرصة.. جلس وفكر شاف راسو ماغلطش مع مو .. وداها وجابها فراسو مزيان شحال وكاع النتائج كتأكد ليه انه ماخرجش معاها للعيب ومافرضش عليها شد حاجة ومقال ايها حتى كلمة تجرح .. تصرف معاها عادي وحاول يطفي الغضب ودار اللي عليه والباقي كيتعاق بمو وماعندو دخل فيه وخرج راسو تقول ماشي هوا اللي نايض عليه الصداع.. خسر كلمة ” كل واحد يضبر راسو” قصد بيها ان كل واحد عارف الصح من الغلط وماشي دراري صغار وكل واحد مسؤول على افعالو واخا مو لاكن حتى هوا انسان والاحترام واجب على الجميع ماشي غير على طرف واحد.. كانت عندو قناعات صعيب يتفهمهم اي واحد ومكانوش كيتافقو معاه على طريقة تفكيرو وكان اغلبية الناس اللي فالمحيط ديالو كيجيو ضدو واولهم هشام اللي تاصل بيه فاش ساق الخبار لمو خرجات بديك الطريقة من عندو ومشات شدات تران لمكناس . تاصل بيه وهوا واقف برا قدام الطموبيل كان كيهضر مع العساس ويسرل على الديور حتى تفاجأ باتصال هشام ورد عليه

غالي: فين اخاي هشام صافا؟

هشام: اش تما اخاي ا لغالي مالك مع مي قالو ليا خرجات من عندك كتزيم فحوايجها؟!! شكاين اصاحبي

غالي: امكاين وااالو راك عارف الواليدة هي وكانتها

هشام: ولاكن اصاحبي خليتيها تخرج هاكاك من الدار وترجع فتران ماشي بلان قودتيها

غالي:مابغاتش تجلس عييت معاها طاارت ليا !! كان صعيب تفاهم معاها فدبك الساعة يعني غير خليها على خاطرها حيت مغتجيب تا نتيجة

هشام: واايلي اصاحبي شدها بزز وبوس راسها وبقا عليها امي اهادي اهادي ونتي كدا ونتي كدا صافي غتبرد

غالي: وراني هضرت معاها اصاحبي وسايست وشرحت ليها ولاكن هي صافي وصلات لواحد نيفو ماشي ديال التفاهم،، خليييها حتى تبرد وغنعيط ليها نهضر معاها .. اما فديك الحالة اللي كانت فيها مكانت الهضرة غتفيد بوالو

هشام: وصاحبي رميتي راسك حتى نتا ،، شداك لسكينة واش اصاحبي بعقلك ؟!! راه غير مابغيتش نهضر معاك وصافي

غالي: بصرامة) مالك دابا حتى نتا شكاين ؟؟ دخل سوق راسك اصاحبي غتعرف حسن مني؟؟ يالاه تهلا دابا لقيتني مشغول يالاه سلام الله يعاون (قطع عليه)

كان رشيد فهاد الاثناء واقف فالسطح عاض شنايفو مغزف على اسية وكيركب نمرة جديدة فتيليفون وواقف وقف دلعسكر رجل فالغرب ورجل فالشرق وبدا كيصوني ويدو على السمطة دالسروال ضارب مية وحداش ختى شد ليه الخط وبدا

السي رشيد: مال ديلمك القح٠٠٠٠ة هاااا؟؟؟ نكدتي على دري ابنت القح٠٠٠٠ زعما خاصنا نديرو ليك الخاطر ديلمك هاااا؟؟؟

اسية: فتيليفون) شكون ؟؟ اويلي؟ رشيد؟

السي رشيد: االسمع اديك الخانزة غتعطي للولد بتيساع وعممررك تحط رجلك عندو كتسمع ولا اقسسسم بالله حتى نجي نشعل فباباك العافية وهاني فين كنتبرا منك عندااك يقولك راسك غتغطاي مور ولادك ولا تخباي فدار باك سمعتي.. والله حتى(كيضرب بيدو) نجي غندك حتى لتما نطيح عليك السقف ديال ديك الدار وقولي راه رشيد قالها

اسية: شنو بغيتي مني دابا بيني بين ولادي اش دخلك فيا عطيني بتيساع

السي رشيد: بقوة) اااسمع شكنقول ولا غنجي نتقب ليماااك دوك لودنين.. الغالي تعطيه بتيساع كتسمع .. فاااين كنتي فاش كنت كنصرف عليه ونديه للطبيب ونقريه ونديه ونجيبو فاااين كنتي ديك الساع؟؟ كنتي كتقح٠٠ني نتي ودوك البانضيات ديال صحاباتك وسامحة فولادك عاد دابا عااد جيتي بغيتي زعما الولاء القح٠٠٠٠ الحمقاااا هااا؟؟ عاد بان ليك الغالي فاش خرجتي عليه فديك تزويجة دنحس اللي بحال وجهك ااصلا اش غيجي من موراك غير النحس والنكد ومزالة باغا تزيدي تمرضي الدري وتنكدي عليه حياتو عااد بان لك الغالي دابا حتى ضربو جدك لحيوط وشرفتي وتكمشتي مابقا حد يديها فيك الشااارفة يا الحمقااا

اسية كانت متعودة تسمع بحال داك السبان من رشيد وحتى هي كتعطيه حقها لاكن هاد المرة قطعات عليه ماجاوباتوش .. حتى هوا برد شوية مللي سمع ليها المنقي خيارو وكان كيتسنى غير الفرصة بحال ديما باش يصبنها مزيان ويشبع فيها معيور.

اما غالي بدا فالتقلاب على الدار وفنفس الوقت كيصوني على اسية يسول فيها مكتجاوبوش .. لاكن بالنسبة ليه داير الواجب ديالو ومريح ضميرو وهادا هوا الاهم ولكل ذي حق حق.

بقا كيقلب ويدور حتى فجأة تاصل بيه بناصر فديك السيمانة اللولة واللي كان حتى هوا كيقلب ليه على شي دار وتكون غير قريبة وبلا خبار حتى واحد باش ميبينش ليهم راه كيقلب ليه باش يسربي راسو ويرحل ويسكن البنت قبل العرس واهم حاجة قبل العرس لانهم حددو الموعد وبداو فتحضيرات ، واهم حاجة كانت شاغلة بناصر هي الدار وباغي يطرق المسمار قبل ما تخرج بنتو على مسؤوليتو ومايبقا ليه حكام . هادا علاش ناض تى هوا ومكانش من العاكزين وعول على راسو وبدا البحث بحكم كيعرف الناس والعمارات اللي ضايرين بيه .، كان اثنائها غالي هارج من الخدمة وراجع فسيارتو وحتى بناصر ختار الوقت المناسبفين يتاصل بيه وعارف الموضفين مكيفوتوش الخمسة كاع الى تعطلو صافي وكيبداو كيخرجو ابتداءا من الربعة ونص

هز غالي تيليفون وخفط السرعة فاش طلعات ليه نمرتو باش يرحز معاه وفتح الخط بابتسامة

غالي: الو عمي كي داير لاباس؟

بناصر: لاباس اسي غالي كي غادي مع الخدمة كلشي مزيان

غالي: الحمد لله اعمي مالين دار لاباس كلشي مزيان؟

بناصر: الحمد لله عاد الساعة ،، غوت ليك نسولك واش جبرتي شي دار ولا مزال ؟

غالي: وابااقيهاد الساعة ها حنا مع تيسير الله

بناصر: ايوا الى كنتي باقي راه بانت لي واحد الدار الله واعلم الى مزيانة الى بغيتي تجي وتشوفها ماحد يالاه خواوها شي ناس غير دابا.. تلاقيت معاهم كيرحلو قلت نقولها ليك قبل ماتعمر

غالي: اييه مزيان ،، واش غير تما نيت؟

بناصر: بيني وبينها الشارع وصافي مقابلة معايا.. الى كنتي غدوز تشوفها نتسناك هنا حتى تجي

غالي: واخا انا لقيتيني دابا يالاه خرجت واحد ثلت ساعة نكون تما ونعيط لي

بناصر: يالاه هانا كانتسناك

قطع بناصر وقطع غالي ومن موراها دوز الاتصال لسكينة لقاها وسط الكليان والهضرة كثيرة فالمحل جاوباتو على عجلة

سكينة: الو غالي صافا؟

غالي: فين الزين .. بنتي ليا مشغولة

سكينة: غير قول قول واخا مشغولة شي حاجة؟

غالي: دابا عيط بيا باك على شي دار حداكم غنمشيو نشوفوها تمشي معانا؟

سكينة: اينا دار ؟؟؟ با عيط لك؟!!

غالي: اايه وغادي عندو دابا ،، يالاه تمشي تشوفي الدار

سكينة: واخا انا غنمشي للدار نشوف شنو كاين

غالي: يالاه نتلاقاو تما

قطعات ورجعات للخدمة دغيا دوزات تكاشط لكرا وتمات طالعة مع الدروج بواحد الكولون مزير ديال السورفيت كحل والفوقاني ديالو كحل بالقب وحداء رياضي وجامعة شعرها عشوائي. ومستيلية كتبان كيوت .. يالاه دازت قدام باب العمارة لقات بناصر واقف كيهضر مع الرجال وهبطات راسها طلعات ومن بعدها تبعها هوا بواحد الجلابة والبلغة تقول عندو العيد الصغير

حل باب الدار لقاهم مجموعين على الطبلة فديك العشية كيشربو اتاي ووقف معبس كيطلع ويهبط فيها وقال معصب

بناصر: دابا هادي الحالة ديال وخدة مخطوبة وغتزوج ؟؟ هاا ؟ هاديك اعباد الله واش تابعها شي زواج واش باين عليها شي خطوبة بهاد اللباس وهاد الحالة وتبهديلة كي الزوفري ،، ماباين عليك بنت الدار ولا خاطب شي حد ولا تابعك شي زواج.. واش اعباااد الله هادي هي اللي غتقوم بالدار وبالراجل ودير لولاد!!! هاا؟ شوفو على تبعديلة وعلى سروال خارجة بيه مقزب ومزيرة على مساسطك غيشوفك هاد الراجل يكحل بالعما عمرو يشوف جيهتك .. واش هادي حالة دمرت الراجل؟؟(قاطعو تيليفون) والله مكتحشمي ولا عندك الوجه علاش تحشمي مللي خارجة مزيرة والسروال غيطرطق راه مابقا لي منقول حشششمت حشمت بلاصتك (قلب وجه فتح الخط) الو السي غالي وصلتي ولا؟؟ واعرفتي شدير طلع طلع دير كاسكروط معانا ونهبطو نشوفو الدار هاهيا نيت اا سكينة جات تشوف كان ما تعجبها حتى هي..يالاه مرحباا(قطع وتلفت معصب) تكععععد بدل عليا هاد الحالة لبس الجلابة تبان عليك غادي تزوجي.. تبان عليك الخطوبة وستري مساسطك الله يخليها سلعة تفووو.. سربي السيد طالع حيدي عليا من هنا قبل مانشوهك قدامو يقول غير انا اللي مخليها تخرج مشوهة هاكاك

ناضت كترعد وسنانها خيزو على باها مشات للبيت سدات عليها وبدات ضرب فالشراوط من هنا لهيه وكمشات واحد السروال فيدها وعضاتو كتغدد وتردد

سكينة: ويقووووود علياااااا عننننننننن ياربي غنتهنا منو عمرو باقي يشوف كمارتي

عضات داك السروال حتى كان غيطير ليها سنانها وكاع الهضرة اللي كتكره تسمعها سمعها ليها بناصر حسسها بالزواج والعمق ديالو وجميع المسطلحات اللي كتعيفهم حطهم ليها خلاها كتخيل راسها بالجلابة والحناني حتى كيقشعر بدنها وتكره الزواج وميجي منو ..

اما مونية بقات برا لايحة عليها الشال وكتعض شنايفها وتغمزو باش يسكت وقالت بخفوت

مونية: نعل الشيطان ابناصر سايس دابا حتى يدوز هادشي على خير مافينا اللي يطيح فشي مشكيل..تجي تقولك بناقص وتسمح لينا فكلشي تخلي لينا كولشي فيدينا.. سايس مابقا والو خليها على خاطرها حسن ما دير لينا مشكل وحنا كنعرضو فالناس وكنعربنو

هز بناصر خنافرو كيتجبد سكت وفعلا عندها الحق ومتافق معاها داكشي علاش مجاوبهاش وسكت كيتسناها تخرج عندو يبرد سوق و يعاود يشرح ليها بالمفاهمة زعما باش متقلقش . صونا الباب وكان واقف بناصر حداه فتحو وكان غالي واقف مبسم وحشمان منهم بحكم اول مرة يطلع عندهم بوحدو ويتعرف عليهم مزيان عن قرب.وقفو كاملين بما فيهم رانيا كتخبا فالشال وتسلم بخجل ومونية كذلك غير شافتو برقو عينيها ودخل ليها لخاطرها من اول نضرة ورتاحت ليه ودار بلاصتو فقلبها واخا ماهضر معاها ماتكلم . بداو السلام والهضرة والترحيبودارو ليه البلاصة جلس وبقا بناصر كيخوي اتاي ويرحب بيه ويتفتف حداه كيحط ليه ويقرب ليه وغالي حشمان حتى خرجات سكينة بالجلابة درانيا اللي غير شافتها رانيا لابساها تقلبو عينيها لور وحوالت بغات تموت ودورات وجهها رجعات حمرا وهي عمرها لبسات ديك الجلابة من نهار خيطاتها وحتى توب جابوه ليها فالخطوبة . بلعات الغصة وكانت غتموت ليهم فوق الطبلة اما سكينة لاباسها غير بزز وماعندهاش مع اللون الموف وغير دايرة الخاطر فوق نفسها وحتى الجلابة مقادة ماعندها اصلا. تبسمات بزز ومدات يدها لغالي سلمات عليه وجلسات فالطرف كتسمع فيهم كيهضرو على الدار ويتشاورو بيناتهم وتدخلات قائلة

سكينة: الى مكانش فيها البالكو كبييير كيطل على الجردة ولا الشارع غير بلاش منها

عبس بناصر عاوتاني بانت ليه غدير ليه لعصا فالرويضة وقال كيحاول يهضر بهدوء وتفهم

بناصر: اشمن بالكو كي داير هاد البالكون اللي بغيتي نتي؟

غالي: كيشوف فيهم بجوج) ماشي مشكل تشوف اللي بغات انا ماعنديش مشكل

سكينة: بغيت بالكون كبييير بحال شكل البالكون اللي دايرين لينا فالديور دسلا جديدة فخال هاااكاك

بناصر: الى مكانش فيها هاد البالكون ماتسكنيش؟؟

سكينة: انا بغيت البالكون ضاروري

بناصر: هنا ماشي هي سلا جديدة عندهم غير العمارات والبني جديد .. هنا الديور مبني من شحااال هادي فين تلقاي الدار بالبالكون بحال هاديك اللسي شريتي نتي واخا تقلبي عليها من للفوق للتحت

سكينة: وانشوفو هاد الدار بعدا ويحن الله

غالي: باستغراب) اشمن ديور واش شي دار فسلا جديدة

بناصر: العمارة فين شارية هي دايرين ليهم دوك الفصالات الجداد كيحساب ليها غتلقاهم هنا

هز غالي حجبانو بقا غير كيشوف وسكت وسكينة وباها كيتناكرو على البالكو قدامو فاللخر ناضو يشوفوها بعدا هي اللولة ويحن الله . نزل بناصر هوا اللول مع الدروج كيزرب سابقهم وهما وراه كيهضرو نازلين بشوية

غالي: شارية شي دار ولا؟

سكينة: مافراسكش؟!!

غالي: كيفاش فراسي ماقلتي ليا والو!

سكينة؛ با مقالهاش ليك؟!!

غالي: ماقالي مقالت ليه!

سكينة: حسابني عارف

غالي: منين غنعرف؟؟

سكينة: غير ماجتش الفرصة نقولها ليك وصافي

غالي: هز حاجبو) ايوا مزياان.. هي شريييتي الدار؟؟

سكينة: عماين دابا لعام جاي يسلمهم

غالي: اهممم.. بشحال خديتي هاد الدار؟

سكينة: شي ربعة وتمانين بحال هاكك

هاي: استغرب) كريدي؟؟

سكينة: لا عطيت فيها تسبيق كتر من النص وغنكمل ليهم الباقي فاش نبغي ناخدها

يالاه بغا يسول سمع بناصر كيهضر معاه قدامو وينعت ليه الدار وسكت لاكن بان عليه انه نزاعج فاش مقالت ليه والو وهضرات قدامو وهوا معارف والو على الموضوع.. مابينش ليها وبقا ساكت حتى طلعو شافو الدار وكان عمارة نقية وجديدة والديور كبار وزايدة على باقي البيوت الاخرى وكبيرة كطل على الشارع، كان اصلاحها عادي جدا لاكن نقية وكلها مضوية ومهوية وعندها بالكو واحد صغير فالمطبخ فقط، ماكانش فالمطلوب كما بغات سكينة لاكن الدار كموقع وفصالة زوينة وعجباتها وقتانعات بيها وتافقو عليها ورجعو يشوفومع مولاها .. خلاتهم سكينة يعومو بحرهم ومشات بحالهت لخدمتها حتى تنصص الليل وكانت فشد ليا نقطع ليك على الجلابة هي ورانيا ومونية كتفك فيهم

صونا غالي ومشات للنافذة تهضر معاه لاكن كان على سبة دغيا جبد ليهت موضوع الدار اللي شرات وبقات كتشرح ليه بشوية

سكينة: ماشي مابغيتش نقوليك غير سوء تفاهم وقع حسابني غيكون قالها ليك بابا

غالي: يقولها ومنقوليك والو زعما مافهمتش !! عمااين دافعة فالدار وانا كنعرفك دابا ثلت شهور من مور الطلاق ديالي وتافقنا على كولشي وغادي معاك دقة دقة اللي قلتيها كنقوليك واخا ونتي ساكتة ماقلتي والو .. علاش ماعرفتش!! خفتي نقوليك نسكنو فيها ولا شنو

سكينة: شنوو؟؟ واش مريض ولا مالك

غالي: نتي اللي مريضة .. انا واااضح معاك فكوولشي نتي لا مواضحاش سمحي ليا هادشي ديالك

نوضاتها معاه على ديك الكلمة اللخرة وقالت : ايوا حتى دابا ماضربك حتى واحد على يدك بغيتي تيق تيق مابغيتيش شغلك هاداك تصبح على خير

قطعات عليه ومشات تلاحت نعسات كتنكر وتهضر مع راسها ماكرهاتش كن مكانش عندها مشكل البكرة تقلب داك الخطوبة سفاها على علاها .. لاكن مع الاسف ماعندها حتى حل من غير تكمل حسن ليها من شي فضيحة وشي شوهة .

قلبات وجهها عليه وحتى هوا ماعيط ماسول حتى تعجبات كيفاش ماعاودش عيط نهائيا، تقول دار بناقصمن هاد الخطبة . مور الحدث بثلت ايام وبنهار السبت جا بناصر للدار وفيدو السوارت مدهم لمونية وقال على عجلة

بناصر: سيرو يالاه يسقو الدار اللي كرا لغالي وعيط على سكينة تعاونك يالاه راه غيهز الرحيل هاد العشية بالليل

شدات مونية السوارت متحمسة ونزلات بالجلابة كتجري عند سكينة للمحل صدماتها ماخلا ليها فين تفكر .. مافهمات سكينة والو فشنو كاين وعلاش مسولش فيها وفنفس الوقت ماحبيش يعني شد الدار وغيهز ليها الرحيل وهضر مع باها وعطاه الساروت؟ حتى هي ماقالت والو سكتات ومشات مع مونية للدار هزو المعدات ودخل فركوها فريك حتى بقات مونية معجبة فسكينة عمرها شافتها كتفرك وتحك فالارض وتقشر الصباغة اللي بقات لاسقة فالارض من بعد ما داز الصباغ صبغ الدار كلها ردها جديدة . دازت لعشية فالحكان وخرجو خلاوها كتشعل ومونية كضحك عجباتها الحداكة دسكينة اللي ماعرفاتها فين كانت مخبية وبقات كتمدح فيها وضحك لاكن سكينة اعدى حاجة عندها يتبها بيها شي واحد فالشقا وتمارة او يعطيو قيمة للشقى ولحداكة اللي كتقسم الضهر وكتجيها غريبة يفرح الانسان لواحد كيعرف يسيق ولا كيعرف يغسل لماعن او ينقي الدنيا من الوسخ .. حاجة اللي يقدر اي واحد يديرها ماشي خارقة للعادة لاكن عاطيينها الناس قيمة اكبر من قيمتها ومن سميتها باين البرهان “الشقاء” يعني غريبة الانسان يتمدح بالشقاء والعداب والعمل المرهق اللي كيتكرر يوميا بلا حتى مقابل. وعمل اللي يقدر يتعلم ليه اي انسان فخمسة ايام ماخاصو قرايا ولا مدرسة ولا معلم. بقات غير ساكتة وكتشوف فمونية اللي كتقدر الانسان غير من الشقا والحداكة والزواج .

رجعو بحالهم وكملو على تحضيرات وبدا بناصر يقيد فاللائحة ويعرض فالناس فرحان من بعد ما عطا العربون فالقاعة .. كيعرض ويضحك حيت خلا حتى بقا اسبوع لعرس عاد بدا يعرض وصدم كلشي بهاد الخبر وحتى واحد مكان فنيتو او متوقع ان سكينة غتزوج فداك السن او كاين شي واحد يقبل عليها من الاساس.. لا عماتها ولا خالتها حتى وحدة ماقدرات تخطبها لولدها ولا خوها غير بسبب شخصيتها وقصوحيتها وخوفا من لعيب مع بناصر فاللخر، لاكن بمجرد ما تعرضو للعرس نيشان كلشي تصدم وماساقو لخبار لا لخطوبة لا والو حتى قاليهم بناصر مرحبا بيكم للعرس ديريكت.. من الصدمة كلشي بدا كيسول على هاد العريس شكون وكيفاش وياكما واقع شي مشكل ياكما كاين باس وعلاش هاد الزربة لاكن بمجرد ما خبرهم باللي خوه ومرتو سبق ليهم حضرو للخطبة ووصاهم مايقولوها لحد حتى يدوز كلشي على خير عاد تاقو وبردو وبداو الاسئلة .. شكون هادا شنو كيدير فاش خدام منين عوا شحال فعمرو ، طبعا اسئلة مهمة بيها كيقيمو الشخص باش يعرفو اشمن قيمة يعطيوه واش يحتارموه ويكبرو بيه ولا يحطوه تخت الرجلين ويقولو ايوا صافي شلا

بقا للعرس اسبوع بالحساب وبناصر كل مرة يسولها على فلوس الصداق وهي حشمانة تعيط لغالي اللي اصلا ماعاودش تاصل بيها ، جلسات هي وصحباتها فالصالون كيتناقشو من جديد فاتحين اجتماع على هاد الموضوع وكلها يلغي بلغاه

سكينة: تقرص فاش عرفني شارية دار دابا مكيسولش فيااا كااع

ليلى: شوفي نبصم ليك عليها الى ماكان منفخ وداير فيها عزة نفسي خصوصا دابا فاش ناض المشكل على الدار بلاا متسنايه يعيط ليك حيت مية فالمية مايرضاش يتنازل ويعيط ولا يدور بيك باش نتي ماحسابش ليك كيتبحلس عليك غير حيت عندك الدار غيبغي يلسق فيك..هاد الدار دابا غدير ليك مشكل والله مايبغيش يدير ليك خاطرك وهوا مرتااح غتبقا ديما تبان ليه هي السبب اللي كيخليه يدير ليك خاطرك زعما نتي تقولي كن ماكنت بداري وكدا مايهبطش كواريه

فوز: هادا سبب ااه تباارك الله عليك نفس تحليل لي لقيتيني كنحلل مع راسي.. والسبب التاني حيت غيتزوجو وغتمشي عندو يعني بلا ميصدع راسو مابقا والو وتمشي بلا هضرة ولا جو ج

سكينة: هادي حتى انا قلتها قلت منفخ حيت صافي ضمني.. ضامن الزواج وغيبقى يشوف وجهي صباح وعشية ماشي بخال قبل يقدر نقلب عليه ونشوف جهة اخرى

ليلى: حتى الدار.. دار حتى هي سبب اللي خلاه يقلب وجهه .. ماشي حيت شريتيها وهوا لا.. حيت المشكل ناض عليها ،، ماعرفتش كيفاش نشرح ليك

فوز: فهمتك انا وانا غنفهمممك .. ماتسناايش احبيبة يسول فيك غير هزي تيليفون وعيطي ليه حيت نتي دابا اللي وااعرة ونيفو زاايد عليه فهمتي لبلان.. فاش مكانش عارفك عندك الدار كانت عندو الثقة فالنفس مكتزعزعش والى دار ليك خاطرك كيديرو بالثقة فالنفس وعارف راسو واعر عليك كان حااكرك فهمتي..دابا تقلبو الادوار خاصك نتي تعيطي ليه حيت واخا تعيطي نتي مغينقص منك واالو .. هوا مايرضاش يصوني ليك واخا تموتي وواخا يسالي هاد الحزاق كاامل مايرضاش يهبط خنافرو مرة اخرى .. زعزعتي ليه الثقة فالنفس .. الرجال فيهم اللي باغيك ولاكن ميكبرهاش ليك الى كنتي زايدة عليه نغزة وحاسة براسك من لفوق .. بلعكس يبغي يبين ليك بانكي ماتسوا تا خرية لا نتي لا شنو عندك وراسو اهم من كلشي.. والدليل شحال من واحد خلا وحدة براسها ومالها وجمالها على قبل كبريائو وهوا طايح فيها.. وكاين النوع لاخر اللي كيلحس ليك الكابة وكيدير فيها كيوت وضريف ويبقا يقوليك اوو عندك دارر .. وااو نتي كدا ونتي كدااا وزدت طحت فيك وكبرتي فعيني وداك الخرا كاامل ويبدا يلحس فيك كي الكلب ويديرها مجروح ومقلق وغضبان وحزين كيتقلب فرمشة عين كيرجع كي لولية وكيتقبل داك الدور ونتي كتولي تلعبي دور الراجل وهوا دور المرى وحتى المشاعر كيتبدلو.. كتبداي تحسي براسك نتي بحالا مسؤولة عليه وكيزيد يحسسك بأنكي خاصك تعاونيه وخاصك تهلاي فيه وهوا درويش وحنين وضريف ونتي جوهرة عندو ميقدرش يعيش بلا بيك.. جوهرة اه ولاكن جوهرة هازاه وقادة بيه بحال مو وبحال باه

سكينة: كيفاش غنجبد ليه الصداق وبابا كل مرة يسولني باغي الصداق قبل لعرس قاليا باش يشري ليا بيه الذهب زعما

ليلى: الصداق اصاحبتي كيتعطا مع العقد هاك وارا .. هاد باك زربان تا هوا

سكينة: ماما قالت ليك خاصك تشري الدهاز تا هوا زعما انا نشريه،، خاصو يعطيني فلوس الصداق فهاد الحالة

فوز: واايلي اصاحبتي تا نتي !! حياتك كلها ونتي كتخسري لفلوس فالشراوط جات زعما للدهاز ووحلتي فيه!! صافي تيري واحد خمسالاف درهم سيري دهزي راسك تا يعطيك صداقك واايلي اصاحبتي راه الدهاز هادا وكانخسرو فلوسنا غير فلخوا لخاوي

ليلى: ولاهيلا ! كنخسرو فلخوا لخاوي فاش كتجي شي مناسبة مهمة كيجينا خسران الفلوس تقييل على قلبنا

فوز: دااابا نقوليها يالاه مراكش سيمانة نوض طيير تيري لفلوس وتشري لحوايج وتشد لوتيل وتقولينا يالاه وتبدا هاك بالاك تما ارااك لشتت شتت

سكينة: واييه الصراحة ماعرفتش علاش المعقول تقييل ،، كنحس براسي غنخسر لفلورس

ليلى: غتخسريهم على راسك مالكي غتخسريهم على شي حد اخر !! (هزات حجبانها كضحك) تخييلي دابا غتمشي تكساي من راسك حتى لرجليك وغتشري ليا دوك دوبيااااس اللي غتموتي وتشريهم جدااااد ماشي من البال وتشري كااااع لحوايج اللي كتمناي تلبسي فالدار.. تخيلي راسك غتسكني بوووحدك وديري اللي بغيتي وتلبسي الليبيغيي.. عقلتي فاش قلتي لينا الحلم ديال تسكني بوحدك وتلبسي وتعيشي الحياااااة الوردية … ايوا هانتي غتسكني بووووحدك

سكينة: باحباط) ولاكن ماشي بالزوااج وغالي كيدور حدايا

ليلى: ماتديهاش فيه خليييه اصلا مغنشوفيهش غير من لعشية لعشية

سكينة: تندهات) كنت كنتمنى نعيش هاد الحياة غييير بوحدي(قفزات) عرفتي الى طلع ليا لخرااا غنقوليه باي باي فسيمانة اللولة واحق الرب العاااالي منعقل على مو ولا على با حتى هوا .. يفكني دابا غير بهاد التزويجة ومن بعد باي باي

فوز: هااانتي فهمتي.. سيري طلي على الزواج شوفي اش فيه بعدا بلا متحكميمن فراغ.. عجبك داكشي اللي بغينا ماعجبكش قطعي الورقة وتكعدي راك مواقفة على تا واحد

سكينة: داكشي اللي غندير.. هاد العشية غنمشي نتيري لفلوس ونمشي نبرع راسي مزيااان

ليلى: عنداك تشري الريش اسكينة هههه

سكينة: اوييلي على الريش من نيتك ! داكشي ديال الحج متوليههه.. نااري بااز لهادوك اللي كيتلاحو على اللوان .. تخايلي سوميج دونوي مشبكة فالغوزانديان .. ولا الصفرررر تروا بياس(عضات شنايفها) ولا الزرق ولا الشيبي!!! نااري تخايلي ليا شي دوبياس مشبكاااااا وسوميج دونوي حتى هي مشبكااااا كتااملة فالمووف نااااري غيهرب ليا اصاحبتي

فوز: ولا لغوز ههه داك لبيينك. مع شي بانطوفة حتى هي بيينك فيهت العقيق والرجلين بالحنة ههه بالنقشش ههههه

سكينة: هيييه!! ناااري على الدلع ديال ميا وستين ريال .. انا بعدا غندير نقشة وحدة وبيضاا .. غنشوف واحد النقاشة كدير تقش بيضدير ليا صبع نتصور بيه ونمسحو والله مندير ديك الحنة .. داكشي نيت اللي بقا ليا

ضارت ليها فالخوى وقالت ليهم يالاه زيدو نشريو الحوايج .

ناضو كيضحكو ومكانتش لا على البال ولا على الخاطر وبحكم كيقيلو يدورو فالرباط عارفين الشادة والفادة ومكتخفا عليهم حتى حاجة. كانو عندهم محلات مختارة وناس كيتقداو من عندهم مخشيين فالركاني كيجيبو السلعة من برا ويبيعوها ،، بداو واحد المرى كتجيب غير الملابس الداخلية المستوردة وكتبيع فدارها وعندها كليانها على رؤس الاصابع. كانت دارها كبيرة ومتولة والمرى انيقة وراقية حاطة الكراطن حدا واحد الحيط وعندها صالون رومي بالفوطويات كتستقبل فيهم الناس .. دخلو جلسو كيتشاورو بيناتهم وبدات كتجبد ليهم لحوايج شي فميكتو شي فكارطونتو وكتوريهم وهما كيحلو ويقلبو داكشي بيديهم .. ها المشبك ها لحرير ها المنبت ها المطروز،، اشكال انواع كلشي الوان راقية وجميلة شي ينسي فشي.. هزات سكينة فيدها واحد كحل كتشوف فيه عندو لخيوط بحال السنسلة رقيقة منبتة بحال دياموند وقالت كتلعب بيه بصبعانها

سكينة: هادا خطييييرررر… شوفو شحال مبرررد ترب ديالو

فوز لكحل مكيتمشيش فالدهاز اصاحبتي

المرى : واش هادا دهاز؟؟

سكينة: ااه

المرى: دابا كولشي رجع كيتلبس ابنتي البنت من حي الرياض جات لبارح حتى هي عروسة ولاهيلا خدات شحال من حاجة فلكحل

سكينة: اصلا داكشي غير هضرة خااوية(شافت فيهم على اساس انا محرووكة على الزواج خايفاه ميصدقش ترررر .. غناخدو البنات

فوز: كيقوليك حقا نحس اسكينة هههه

سكينة: النحس هوا الزواج اللي ميخلينيش نشري هاد الزاز (كتشوف فيه باعجاب) واخا نلبسو فلحمام مهم نلبسو.. هاكي جمعيه تا هوا نديه .. غنحطو ليهم هوا اللول فالطيفور يشوفوه

ليلى: تخايلي ههههه ستفي ليهم هادشي من لفوق مايديرهاش كااع فالذهب

سكينة: اوييلي والله تا كيديوه .. واحد العروسة دارتهم فالعلاقات وعلقاتهم فطيافر ديال الزاج المربعين اللي عندي فالمحل ودخلوهم هااكاكاراك من بعيد

ليلى: لا ويلي عنداك ديريها .. نطير ليك طيفور من الباب والله لا دخل هههه

سكينة: عادي مالها ههه شوفي هاد دوبياس خطييييرة يا مك !!هييييه ناري ميمكنش شحال واعر .. هاد لخيوط فين كيجيو؟

المرى : كيجيو وسط الصدر من هنا كيجيو مفروقين كل واحد غادي لكتف.. هادا غزااال يالاه جبتو فيه لوينات

سكينة: انشوف سليب ديالو كي داير

ليلى: وريها بينوارات الى عندك سي حاجة زوينة وشي توب ديال لفريع من غير ساتان باش تنوع شوية

فوز: هادو بانطوفات؟؟ سكينة ها البانطوفات

المرى: كلشي كاين وكاين بيجامات ديال الدار وديال النعاس داكشي مزيييون غزااال يجي عليها

سكينة: غير جبدي جبدي داكشي كله نشوفو

فرشات ليهم المرى كاع الملابس فوق الطبلة والارض وهما كل وحدة جالسة فجهة وكل وحدة فاش كتقلب .. هزات ليلى واحد صندالة ديال طالون فيها الريش وقالت كضحك

سكينة: هاباش توجدي لسيدك الغالي لفطور الصباح فاش يكون غادي لخدمة

فوز: لاخت ليها بينوار فيه الريش) يجيك اسوختي مع هاد الفلوس شدي

سكينة: لاحتو عليها) شدي لبسيه نتي والله مايجي عليا .. اما ديك الصندالة ناقصها شي كولون اييض فيه الشبكة لتحت وشي ديباردور طويل هابط على الترمة وشي نقش احمرررر مع شي ظفار فصباغة حمرا .. الله الله

ليلى: نسيتي عكار حمر وتكحيلة

فوز: وريحة ريفدور ههه

سكينة: هييه نارييي على ديكور تخيلت البنات .. تخيلو كن عائلتو مشاو يشريو ليا الدهاز غير تخايلو

ليلى: عولي على السطانيك فالسوميج دو نوي هه مكاين غير السوميجات بسراجم والورد وهاد الصندالة نيت وشي بانطوفة منبتة

فوز: مع شي كوفرلي ناااعم ديال القلب فالازرق

سكينة: ناري ميمكنش البنات تخيلتو ضاق عليا صدري

ليلى: والسروال اللي غتخرجي تا هوا

سكينة: نخرج فيه الخرا ههه

فوز: عندك الزهر مو غضبات كوراه هنا جالسة كتشوف معاك

سكينة: والله تل نوض نقيسو قدامها

ليلى: حلفي تا ديريها

سكينة: واللللله تا نديرها دختي اصاحبتي ولا مالك .. الى دعات الضارورة غنتعرا عليها ونقيس

فوز: حمدي الله باك صدق معاك وعندك دابا حريييييية تلبسي فدارك الله عجبك

سكينة: واخا كااع نقولو ماطرا والو وغتجي عندنا ،، زعما غنتغطا قدامها من نيتهم ماتغطيت تا قدام با اللي بشلاغمو عاد نخنق راسي قدامها ( طارت على سوميج جراتها) هاااااكاااا غنخرج عندها بهااادي ونبقا هيطي بيطي قدامها وطرمتي مترترة وبزازلي مترترين ونبقا غادة جايا صباح وعشية .. والله تا نطرطر عليها ماتجلس تا دقيقة معايا انا احبيييبااا ههاااهاي معامن هي .. نحن لا ندوووخخخ ولا نحشم ههه .. غنضرب عليا لهوتبورد مكاين غا قلة الحياء تا توب

شرات الدها ز المتعلق بالملابس الداخلية فقط وبلغة ديال الصم وصندالة عالية مذهبة ديال لعرايس وقفطان ابيض مليفة مخيط بالصم . ماشرات لاصيكان لا صبابط لا جلالب لا حتى حاجة اخرى . جابت جابت داكشي للدار جاراها فواحد البابيزة بيضاء ودخلاتو قبل ميدخل بناصر من الخدمة حطاتو فالبيت دنعاس ومونية تابعاها تشوف اش داكشي مافراسهاش باللي مشات شرات دهازها بيدها .

مونية: بتعجب) شنو هادشي؟؟

سكينة: داكشي اللي كيشريو كاع الناس

مونية: شنو ؟؟

سكينة: وا دهاز ديال لعروسة زعما

مونية: خرجات عينيها) مشيييتي دهزتي راسك وجيتي!! نتي وغالي؟؟

سكينة: بوحدي

مونية: اري نشوف شهادشي شريتي اري

جرات الباليزة حلاتها لقاتها فيها غير لحوايج اللي يحشم الواحد يشوفهم قدام شي حد، اما سكينة حشمات ودورات وجهها كتشوف ودور عينيها وقالت بسرعة قبل ماتبدا مونية تبد وتشوف

سكينة: صافي براكة ماتما والو داكشي

مونية: وقين الجلابة وفين لبيجامات ديال الدار !!! هادا هوا الدهاز

سكينة: براكة مافيا اللي يعرم عليا الشراوط صاافي

بقاا مونية غير كتشوف ويدها على فمها ساكتة ورجعو ديك الباليزة لبلاصتها وقفوها وبدلو الموضوع فمرة ،، للكن مونية جراتها بسياسة فلعشية وخرجات هي وياها وبدات كدور وتوريها البيجامات باش تشري وفعلا شرات البيجامات اللي قاليها راسها وبينوارات سخان على حساب البرد داخل وبدات توريها مونية شنو تشري وشنو كيمشي فالدهاز لاكن سكينة مابغاا تزيد حتى شرويطة واكتفات باللي خدات وزادت عليهم واحد جوج سورفيتات ديال اديداس مدرحين لاكن عاطيين للعين كيبانو اصليين.. خدات واحد احمر وواحد كحل واخا عيات فيها مونية تبعد من الاسود لاكن شكون سمعها وشكون داها فيها. رجعات بحالها هازة داكشي كامل للدار والنهار مشا فالتقدية وبقات غير يوماين للعرس وبعد غدا الحنة، رجع بناصر كيدور بيها ويسول على الصداق وهي كتهرب وتراوغ حتى للغد ليه وقررات تعيط لغالي بنفسها تشوف اش كاين ومالو على هاد القلبة

جلسات فالمحل دايرة رجل على رجل والشتا كتنقط شوية على برا والحو مغيم ومع ذلك لابسة شورط ابيض فوق الركبة وتيشورط مايلة على الكتف مقزبة وكتسناه يجاوب.. تفتح الخط وجاوبها بالنفخة خلاها غير كتشوف قدامها وتستهزأ بوحدها وقالت حتى باتهازاء

سكينة: كتسنى نعرضو ليك للعرس الشريف؟؟ ولا ناوي تهرب وتخلي لعروسة مرهونة

غاليي كنت مشغول هاد اليامات ماكنتش مسالي

سكينة: كتلعب بدفارها )حتى انا كنت مشغولة ومامسالياش.. عاد ساليت ومابقا عندي مايدار

غالي: مزيان.. وفين وصلتو؟

سكينة: كولشي ناضي ناقص غير لعريس

غالي: انا نيت كنت غنعيط ليك وخاصني نهضر معاك فلعشية

سكينة: ايوا على سلامتنا.. غير هوا اخويا الى كنتي غدير ليا خاوية فعامرة بلا ماتلاقا بيا ..كتبها غير مسج

غالي: واخا

سكينة: يالاه بسلامة

غالي: بسلامة

قطعات كتنفخ وتعيب ماحملاتوش لاكن فنفس الوقت خافت يخوي بيها ولعرس واقف وتتشوه ،، واحد الراس كيقوليها ميمكنش يخوي بيك ماشي ديالو ، وواحد الراس كيقوليها كلشي ممكن والى هضر غير مع باه وشكا ليه وناضت مو حتى زادت ليه يقدر يقلب الطريق .. اما بوحدو برضاه صعيب ياخد قرار بحال هادا

بقا عقلها كيدي ويجيب حتى تعاشات لعشية وناضت لاحت ليها كابيتشو ودجينز ودارت واحد البلغة كحلة فرجلها ديا لالدان وخرجات عندو قدام المحل فين كان كيتسناها وكيشوف قدامو بالنفخة .. طلعات كضحك عادي ماعطاتوش اهتمام .. المهم عايشة الجو واللحضة بيه ولا بيه . مدات وجهها سلمات عليه كأن شيئا لم يكن وتى هوا سلم عليها بوجهو بكبرياء وبرودة ومشافش فيها .. كانو نضاراتو فيهم واحد انفخة والبرود رهيب.. وخسر عليها كلمة وحدةب طريقة مستفزة كأنها شخص احتياطي

غالي : فين. ؟؟ صافا؟

سكينة: صاافا نتا اللي واش صافا

اكتفى يهز يديه يبين ليها باللي حتى هوا لاباس وديمارا السيارة قلب الدورة لواحد المكان خاوي وسكت طموبيل وتلفت عندها وقال

غالي: شحال بغيتي نعطيك فالصداق؟

سكينة: اوييلي على سؤال؟؟ مالي انا معزة؟!

غالي: وانتي تعرفي قولي ليا شحال بغيتي وصافي

سكينة: بخجل واحراج) نتا شوف انا ماعندي منقول.. نتا اللي فجهدك عطيه

غالي: هز يدو و حاجبو ) انا ماعندي منقدر .. قولي ليا شحال خاصك وصافي

بقات كتشوف ودور عينيها ماعرفات ماتقول وسبق باها وصاها الى هضرو على الصداق طلب مليون وكلشي تافق على مليون وداكشي اللي قالت

سكينة: مليون وصافي

جبدها ديك الساعة فواحد الضرف تقول كان موجد ليها فلوسها وعطاهم ليها ليدها

غالي: هاكي.. ها الصداق ديالك

شداتها حشمانة وماراضياش تقول كيصدقها عليها .. ماكرهاتش تردها ليه ولاكن ماعندها مادير الزواج هادا والصداق هاداك واخا بالنسبة ليها ماشي شي حاجة حيت دوزات الفلوس اللي مدوزوش قراناتها فديك الوقت وشبعانة .. قبطاتها وسكتات بقات كدور فعينيها وحرك السيارة قائلا

غالي: يالاه نردك للدار حيت انا غادي لكازة دابا

سكينة: علاش كازا؟

غالي: خاصني كوستيم كحل

سكينة: نمشي معاك حتى انا لكازا

شاف فيها مستغرب وقال: باك يخليك تباتي ؟

سكينة: علاش غتبات تما؟

غالي: حيت لعشية هادي (شاف الساعة) الى مالقيت والو غنبات حتى لغدا

سكينة: ايوا خلي حتى لغدا حسن الصباح

هز يدو برضى تبعها فرأيها ودورها لدارهم نزلات شادة لفلوس وطلعات وراتهم لبناصر شدهم حسبهم وجمعهم وقال

بناصر: هادو فلوس الذهب ديالك تافقنا؟ غدا ان شاء الله غنمشيو نشريو ليك بيهم شي حاجة ديال الذهب .. راه مغنعز منهم حتى ريال باش يكون فعلمك

حركات راسها بالايجاب وناضت تنعس لان الوقت كان متأخر بزاف وبقاو كيتناقشو حتى مشا الحاب وناضر دايخين ،

مع الصباح كي صبح الحال وتخلو المحلات مشا معاها بناصر ومونية لقيسارية كيدورو وهي كدور وتشوف كتمشي للعقيق والحجر وبناصر كيتعصب ويجرها عيا يشرح ليها ماتشوفش نهائيا جهة شي حجرة منبتة .. بغاو يشريو ليها براسليات داليد كما مولفين فالعائلة اللي تزوجات كتشري براسليات حيت كلهم كيديرو الحجاب وبقات عندهم طبيعة وعادة كيشريو غير براسليات داليد .. لاكن سكينة خرجات ليهم من الجماعة بغات لكوليي ديال الذهب وبناصر مامولفش بداكشي وكيجيوه البراسليات هما الذهب والباقي غير روايات . بقاو شد ليا نقطع ليك ومونية تابعاهم كتفك باغا تبكي

مونية: وابناااصر .. بناصر خليها تشري اللي بغات ونعلو الشيطان

بناصر: بعصبية) لهلااا يسهل ليك فهاد الزوااااج يخخخ

سكينة: الصمت

بقاو غادين مدابزين ومونية كتبرد السوق بيناتهم وتهدن

مونية: ابناصر نعل الشيطان راه الشيطان كيحضر.. نعل الشيطان .. ياك فلوسها خليها تشري اللي بغات هنيونا من الصدع

بناصر: يديه وراه ) اجي نشري ليك لخيوط داليد سمعي الهضرة انا باك كنعرف حسن منك

سكين: مكيعجبونيش داكشي مسرسر انا بغيت اونسومبل

بناصر: بالفقصة) بغيتي لانسونبل( جبد الفلوس من الجيب) شد عليا هدا فلوسك.. الله يجيب اللي يديهم ليك وتبقاي بلاش

مونية: ابناصر الله يهديك

بناصر: نتر يدو) بعدي مني نتي ولا غنزطم فيك طلعتي ليا الدم

مونية: رجعات اللور وحطات يدها على فمها) هانا

سكينة:صافي ماخصنيش انا يالاه نمشيو بحالنا كاع

بناصر: بغضب) زيدو ترجعو .. انا اللي خصني لعقل جاي معاكم ماديال ذهب ماديال زواج نتوما .. زيدو لهلا يشريه لباباك

مشاو كيزطمو فحوايجهم شي تابع شي ومونية كتجري وراهم ويدها على فمها تى وصلو للمحل ديال تكاشط ديالها ودخلات ليه والفلوس فيدها فيها البكية في حين بناصر كمل طريقو كينكر ويتشوا بوحدو ، لاكن سرعان مع صونا غالي على سكينة على حساب المشية لكازا لقاها على سبة وصوتها مخنوق .. كانت واجدة لابسة مقادة ودايرة بحسابو تمشي مور ما توجع من القيسارية داك الصباح . وقف قدامها بسيارتو لابس نضارات شمسة ومفركس شهو منو والبنات كيدوزو حداه ويطلو عليه ويرميو الشعور. هزات صاكها خشات فيه الفلوس وخرجات طالع ليها الدم ركبات حداه و دخات الباب وهوا كيشوف فيها بنص عين وقال ببرودة

غالي: مالكي اش واقع

سكينة: والو

كملات طريقها لكازا معصبة ومتكية ماهضراتش معاه وهوا حداها سايق السيارة كيطير وعينو على طريقو بارتياح حتى قال بعفوية

ماعندكم والو غدا؟

سكينة:بانزعاج) غدا الحنة

غالي: كيفاش الحنة شنو زعما؟

سكينة: لحنة لحنة مالك عمرك تزوجتي؟؟

غالي: كيرمش) مافهمتش واش زعما حتى انا خاصني نجي واش عندكم شي تقاليد ولا عادات مختالفة هادشي علاش سولتك .. ماتصدمينيش حتى لاخر لحضة ولا يعيط ليا باباك يفاجأني .. حتى انا غدا جاي با وخوتي .. وباغي نمشي لتيران نتفرج فالماتش وبزاف ديال لحوايج

سكينة: تاا واحد مغيعيط ليك غير تهنى اصلا ماغنطولش فداكشي غندير ليهم خاطرهم شوية ونجمع ونطوي(تكات على خدها وجمعات وجلها فوق الكوسان) انا اصلا مافيا اللي يبرز سطاش لساعة وسط بنادم

غالي: بارتياح) مزيان.. الله يكمل بلخير… (بعد لحضات) مغديريش لحنة ياك

سكينة: حتى هيا مغنديرهاش وماعنديش معاها

غالي: بارتياح اكثر) حسن كااع.. ولاكن كيفاش غدا الحنة وماديريهاش؟

سكينة: غندير ها بيضا بحال ستيلو ونمسحها .. غير على قبل تصاور

غالي: ااه .. صافي تا هادا بلان زوين… انا كن جات عليا كن مادرناش هاد العرس… اجي مغنتعطلوش بزااف فالعرس غير شي ربعة دسوايع وصافي ياك

سكينة: اويلي على ربعة دسوايع من نيتك !! بابا راه جايب فرقة من خنيفرة قدها قداش ديال احيدوس غيبقاو هاك بالاك تا للفجر.. وربعة دلبسات من لفوق ودقايقية و لجوق هه هاي هاي

غالي: كيفاش احيدوس غديرو داك لفولكلور وديك الروينة

سكينة: روينة؟ غالي: جات فالسياق وصافي

سكينة: اه غنديرو روينة بغيتي تجي اجي بغيتي ماتجيش جلس فالداركم!

غالي: كيفاش بغيتي تجي اجي مابغيتيش جلس فداركم واش لاباس؟؟ شهاد الهضرة

سكينة: غير جات فالسياق وصافي

كانو غيبداو يتناكرو لاكن ضربو الطم وسكتو وكملو الطريق لكازا. حتى وصلو ومشاو لمطعم اسيوي تغداو فيه بالسكات وكل واحد داخل سوق راسو كيشوف فجهة .. من بعد مشاو كيقلبو على اماكن البذلات الرسمية ويدورو حتى لقاو واحد كيصمم لراسو وغندو متجر انيق وبذلات من داكشي الرفيع وبدا كيقيس فيهم وكل وحدة كتجي عليه احسن من الثانية .. اما سكينة غير جالسة على الكرسي مافاهما والو فلباس الرجال خصوصا داكشي اللي كيقلب عليه هوا .. كان باين عليه كيفهم مامحتاجض استشارة وعندو الدوق وختار البذلة المناسبة بلا قوة الزواق وديكورات .. كانت بذلة انيقة جدا وتربها تابت وواقف ومقادة على عبارو تماما.. خدا ليها قميجة بيضا وومجموعة كاملة متناسقة فيها ربطة العنق وبروش رقيق مذهب كيقبط فيها وازار للكمام وخرج كيقلب على الصباط خداه من ارماني وانتهى شغله فكازا لاكن بدا شغلها هي وطوفاتو على الذهابية واحد واحد باش تشري الكوليي اللي بغات وكل مرة تمشي للحجر تبقا تشوف فيه حتى خرجها من عندها واحد ا لذهايبي وقال بشوية

غالي: لحجر راه غير خسارة فالذهب فهمتي.. غيبيع ليك داك الحجر بثلت ميات درهم للكرام وشوفي شخال من حجرة فيه وداك الحجر اصلا كيدير غير درهم للوحدة غتشري نتي بثلت ميات درهم للوحدة مع شوووية ديال الذهب!! فكري مزيان راه حتى القيمة ديالو كطيح تصدقي شارية لحجر كن غير شي حجر نييت عندو قيمة بعدا

سكينة: ولاكن زويين كيبرق

غالي: ضبري راسك انا غير قلت ليك.. اللي غيشوفك لابساه غيعرفو لاعلاقة مساوي والو لا فالمنضر ولا فالقيمة .

سكينة: في حيرة) ماعجبنيش داكشي لاخر ماكيبريش باسل

غالي: ولاكن عندو قيمة.. بعدا غتشري الذهب ماشي حجر ديال درهم فهميني شوية

سكينة: واخا يالاه نعاودو ندخلو نشوفو.. قوليا اللي حسن

دخلات كتنفخ وتشوف ومافاهمة فالذهب اللذي بعت .. بدات تقارن وغالي كيشرير ليها بعينو لواحد الطقم باش تقتانع حتى قتانعات وخداتو وكان ثمنو اكثر من المليون اللي هازة،، لاكن باش ما تزرفش وتاخد شي حاجة مزيانة تبقا عندها زادها قيمة الربع ديال داك الثمن وخداتو فالعلبة ديالو كضحك وخرجات من تما كتفرنس

سكينة: زويين؟؟ ههه

غالي: كيشري بحاجبو) مزياان بطبيعة الحال .. هادا بعدا دهب اما شي لاخر غير تخربيق… وكان خاصك تفكري غير مع راسك وتقولي انا غنشري واحد الحاجة اللي قيمتها معنوية تبقا للذكرى .. من الاحسن تكون عندها قيمة وعمدها معنى ومن بعد الى بغيتي تشري داكشي المحجر شريه ولاكن هادا راه كيبقا دييفيغوو على كلشي

الغرض تقدا والنهار تسالا وخاصها ترجع قبل مايفتاقدها بناصر اللي حاضيها وحاط عليها العين ومموصيها متخرجش معاه بوحدها حتى دير العقد ، وصلها مع التمنية دليل للدار وكانت راشقة ليها طلعات كتجري هازة فيدها صاك ورقي لاكن مع الدخلة لقات بناصر واقف غادي جاي وخالتها سميرة وجداتها وصلو هما اللولين فالعائلة كلها لاكن شافت الكل وجهه اصفر ومخلوعين متفهمات والو حتى شافت مونية كتشد فدراع بناصر وتترجاه يدوز الليلة على خير عاد فهمات.. ومع الاستيعاب نيشان خرج عينيه فيها وشار ليها بصبعانو بجوج كيتحلف ومصغر واحد العين كيخلع والكل واقف خايف وحاضي استعداد لاي رد فعل منو

بناصر: عند باااباك الزهرررر وقفو معاك هاد الناس وملايكة الرحمان .. اما نوريييك باباك الدخول للدار فهاد الساعة وفين كنتي ومنين جيتي والمحل ماضرتيش فيه النهار كامل.. (حرك راسو) عندك الزهر .. دابا زيدي قدامي ماتورينيش وجهك ولا نقلب هاد العرس سفاه على علاه..ههها سمعي.. والله حتى نقلب باباه مايبقا عرس وتشدك نرد ليك ضهرك رطب من كرشك

الجدة: بخوف) نعل الشيطان الناصر هاهيا رجعات دابا صافي نعل الشيطان

بلع ريقو وهز خنافرو ودار يديه فجلابتو وخرج كيتنخم ويدير الصوت بقرجوطتو.. اما هي مشات للبيت ومارضاتش وضربات داك الصاك الورقي مع الحيط حتى تشرك وبدات كتبكي وحمارو عينيها ومن الهدوش والراس محني قدامو هاجت وناضت تسيفات عليهم وبدات كتغوت وضرب وتزدح وقالت بغضب وصراخ مخلط مع الدموع

سكينة: كيهدد فيا زعما يقلب لقا العرس .. ز كيقلب غييير على باش يهددني وباض يخلعني ولاكن انا غنوريه العرس ديال بصح كيفاش داير

بدا قلبها يضرب ويديها كيترعدو وسنانها كيتغززو ومونية كتبي وتشد فيها وخالتها كتحاول تهدنها وجداتها كتهضر وكلشي كيحاول يهدي الوضع لاكن شكون سمع ليهم.. مافهموش اش كدير وعلى من بغات تصوني حتى هزات الخط وكبرات الصوت وقالت بغضب

سكينة: شوف اخويا.. مابقا عرس سمعتي.. صاااافي سالينا هاد الخراااا كاااامل اجي دي داكشي ديالك والله يعاونك سالات للحفلة

خرجو عينيهم وطيرو ليها تيليفون من يدها كيضربو فخادهم ويولولو وزادو صفارو وتقربلات الدنيا والمشكل وصل للطرف لاخر .. قطعات عليه مونية بالزربة وبدات كضرب فخادها وتهز يديها فالسما وتنوح

مونية: اااايمااااااا شنو كيوقع لينا .. ايييما وفين ولينا وفثن وصلنا …صاااافي ها العرس… ها العرس هاااا حنا دابا خرجنا ليها

تقربلات ديال بصح ومع الدخلة دبناصر سمع لغوات والحيحة فالدار ومشا كيجري لقا مونية كضرب فخادها وتغوت وتقول

مونية: صافي هادشي اللي بغيتو.. مابقا عرس.. مابقا عرس اعباد الله علاش حنا كيوقع لينا هادشي علاش؟؟ شكون دعاى فينا

بناصر: مالكم شنو واقع

مونية: هاهيا عيطات ليه قالت ليه اجي هز داكشي اللي عطيتيني والله يعاون سمعاتهم ليه .. مابقا ليه فين يرجع

خرج بناصر عينيه رجع حمر ومشا عندها معصب لقاها مكمشة فواحد القنت كتنهج وقال بعصبية

بناصر: هااي هاااي زعما تعصبتي .. ايوا جلسي دابا هانتي تشوهتي وفصيحتك فضيحة ارا مايعاودو عليك ..(صار معصب لقا السطل دالحلوى اللي جابت لي جداتها ) هز عليا هادشي من هنا ولا غنضربو نشتتو ليه صافي سالينا شي عرس مكاين.. ولايني انا اللي خاصني لعصااا.. اللي علطي لعربون لهادا وهادا اما نتي خاصك تمشي فالبور .. خطية وربي هناه منك

دورات وجهها وزفرات بتحدي ماداتهاش فيه .. تيليفونها كيصوني فجهة وهي فجهة وبناصر غادي جاي كيترعد ويقفقف ماعرف يوقف مايعرف يجلس حتى بدا تيليفونو كيصوني وخرج بالزربة من الدار فتح الخط ونزل كيهضر

بناصر: الو سلام عليكم

غالي: فالهاتف بجدية) عليكم السلام اعمي .. ياك مكاين باس اش واقع ؟؟

بناصر: بسياسة ) لالا والو مكاين والو غير شوية دنقاشات مع جات تعصبت عليها على تعطال ونتي عندك العرس وكدا من هنا وشوية من هنا وماعجبهاش الحال تعصبات بقات كتغوت .. راك عارف دابا الشيطان كيحضر الواحد يتبت راسو

غالي: امم.. الله ينعلو ويخزيه .. انا اللي ديتها شرات الكوليي وتعطلنا بالتقلاب عليه عند الذهايبة .

بناصر: بسياسة) دابا هي قالت لي غنمشي للحانوت وانا على بالي فالحانوت مقالتش ليا غنمشي نشري هاد الشي .. ودييتها الصبااح عند الذهايبي تشري ماعجبها والو ورجعات بحالها .. كن بعدا نعرفها غير فين مشات .. حنا موقفين العرس والناس كيدخلو والعروسة فييين هيي؟؟ فين هي العروسة اللي خصهم يجيو يلقاوها فالدار وحنا اللي واليديها معارفينها فين كاينة

غالي: اممم.. فهمتك فهمتك..عندك الحق

بناصر: هاا ياك عندي الحق.. ايوا هادا ماكان.. هي دابا كتعصب مكتبقا تعرف اش كدير.. دغيا هزات تيليفون قالت ليك صافي منتزوجش وبقات كتغوت حيت غوت عليها قدام كولشي ومارضاتش.. وراك عارف كمل من عندك

غالي: الله يهدي النفوس وصافي

بناصر: اميين .. ماديش عليها دابا راك عارف مع الضغط مع راك عارف فهمتيني شنو بغيت نقول

غالي: امم فهمتك فهمتك

بناصر: تنهد بارهاق) ايوا هادا ماكاين.

غالي: ايوا صافي الله ينعل الشيطان .. مابقا والو بقات يوماين.. غدا وبعدو والواحد يرتاح يتهنى من ستريس.. قلتها ليها قلت ليها فوقاش غير يسالي هاد الهم دلعرس يرتاح الواحد

بناصر: هم الى قلتي هم ولاهيلا هم .. ها حنا غير كنجريو وكل ساعة كتخرج شي حاجة من الجنب ..خصوصا العرس فيه غير المشاكل.. ولابد يخرج ليك شي واحد يغضب عليك ولا سي حاجة

غالي: تماما داكشي اللي كاين .. ايوا بلا منطول عليك اعمي ..

بناصر: سلم على الواليد راه قالي جا ..سلم عليه بزاف ميعادنا غدا ان شاء الله

غالي: نشاء الله اعمي الله يعاون

هدات النفوس من بعد الحشر اللي وقع فالدار وكلشي تكمش وسكت ورجع بناصر كيتنهد وينعل الشيطان ، هز واحد الكتاب ومشا للصالة جلس وجمع رجليه وعيط عاى سكينة اللي نوضاتها خالتها كتسايس معاها مشات معاها للصالة فين جالس كلشي

بناصر: اجي عندي لهنا اجي

مشات مدورة وجهها وعينيها حومر جلسات حداه وقال بالسياسة كيحك ليها ضهرها

بناصر: تكاي ندير ليك شوية دالرقية كان ما تخرج علينا هاد العجاجة .. اوي العروسة كيوقع ليها هادشي مع لعنينين كيقواو عليها وكلشي مركز معاها كيوقعو ليها المشاكيل

طبطب عليها كيتنهد وتكات على واحد المخدة ودارت واسها جيهتو ويالاه حط يدو عليها غيبدا يرقيها وقفات مونية بأسى

مونية: والعرس ؟؟ اش غنديرو دابا الناس عرضنا عليهم وولد الناس مادار والو

بناصر، قاطعها) العرس غيدوز وغيدوز مخااااااير كلشي يهضر عليه غير هني بالك وراني هضرت مع غالي والخواطر صافية وماداش كااع على ديك الهضرة .. عااارف حتى هوا ماشي كيرضع صبعو

مونية: تنفسات) هييه ايوا علااا سلامتنا ياااربي وقف معانا ياربي

بدا كيرقيها وصوتو كيتسمع في حين مشات سمير ومونية يشوفو شنو يقضيو ويتعاونو حتى فجأة ضارت مونية وحطات الطبسيل وقالت

مونية: واش رانيا باقا كدوش؟

سميرة: ماعرفتش؟؟ جيت مالقيتيهاش كاع ! علاش هي من ديك الساعة وهي فالدوش؟

خرجات مونية من الكوزينة كتجري بالخلعة مشات كدق بالجهد على الباب لاكن لا من مجيب.. حتى الشوفو ماسمعوهش كيدير الصوت .. بقات كدق وتغوت حتى قفز بناصر من بلاصتو يشوف اش واقع وبداو كيدقو فالباب وفرعوه بالجهد ومع الحلة دالباب لقاو رانيا طايحة فالارض بالرغوة فراسها وكشاكشها خارجين وعينيها مقلوبين كيترعدو .. تقلبات الدنيا كنازة بالغوات والرعب ولفوها فالبينوار بالزربة وكلشي داخ وكلشي ناض كيغوت ويتفتف والجيران حلو الباب مخلوعين وبداو كيجريو بالبصلة والريحة ولاكن البنت كانت في سيفة دالوداع مرخية وغير كيحركوها كتبدا تخرخر وعينيها محلولين ومقلوبين وشفارها كيترعدو . بناصر تلف وبدا كيترعد ماشعرش حتى هزها وهبط كيجري بيها فالدروج وسميرة وراه كتجري وتقول ماجريت .. اما سكينة بالخلعة تبعاتهم فالدروج وتكركبات حتى شدها الحيط وناضت عوجة شادة فيدها اللي فلتات من بلاصتها وخرج ليها العضم ورجعات كتغوت بيدها للدار بينما مونية هابطة كتجري وجلابتها فيدها لاكن واخا نزلات مالحقات والو ،، كان بناصر طار كيجري وسميرة اللور شادة رانيا غلى فخادها كتركل وتفركل بحال الحولي.. بناصر غير شاف داكشي وسمع تخرخير كان غيسكت ليه القلب وزطم مابقاش كيقشع قدامو وكيبكي ويطلب الله يوقف معاه.

كارثة ضربات عائلة بناصر هزات ليهم القلوب من بلاصتهم .. بقاو فالدار كيطيرو وينزلو كل واحد علاش كيغوت .. مونية كضرب رجليها وتندب خايفة على بنتها وكتمشي طل على سكينة اللي عينيها خارجين كتغوت وجداتها كتجبد ليها يدها حتى تسمعات طااق فاليد ورجعات ليها لبلاصتها مع طلوع الروح .. عاد بدات الجدة كتمسد ليها وتعاود وتحركها ليها وزيراتها ليها مزيان بواحد البانضة جبداتها ليها مونية من قاع الخابية.

موراها جاهم اتصال من سميرة كطمنهم على حالة رانيا اللي عتقوها فالوقت المناسب ولو زادو تعطلو شوية كانت غتلفض انفاسها الاخيرة.. اخيرا خرجات سالمة وشدوها تبات ديك الليلة حتى تكمل الاكسيجين ديالها في حين رجع بناصر للدار وبقات معاها سميرة دييك الليلة سهرانين فالمستشفى ودارو تصوير كيضحكو سيفطوها لسكينة ووراتها لمها وجداتها ورجعات فيهم الروح اخيرا. اما بناصر دخل سخفان وجهه اصفر مشا نيشان توضى ومشا يصلي واخا مصلي جميع الصلوات ديالو .. كمل الصلاة ومشا يقرا شوية القرآن ومن موراها مشا نعس ماعاودش نطق بسي كلمة .

دازت ديك الليلة كحلة تقول تلقات عليهم شي تعويدة خبيثة! اعصار وضربهم .. امواج وبدات كترمي فيهم من جيه لجهة، لاكن فديك الليلة وفمنامها سكينة راودها حلم مثل البلسم !! شافت راسها لابسة قفطان ابيض وكان غالي معاها بواحد البشاشة ومعاملة كمعاملة الاميرات وكيتبسم ليها ابتسامة كتبعث الراحة .. كانت كتشوفيه بارتياح وطمأنينة وجاها بشخصية عطوفة جدا بحال شي ملاك نزل عليها من السما .. شافتو كيلبس ليها البلغة فرجلها وهي كطل عليه من لفوق فرحانة وكضحك ومن بعدها ناض وقف وكحز للجنب دار ليها الطريق دوز ويشد فيها ويضحك معاها ويعاملها بحال الماء لقليل وهي كتمشا وضحك بسعادة لاول مرة تحس بيها او توصل لداك المستوى الرائع والكثيييير من السعادة

داك الحلم الجميل اللي بقات عاقلة عليه بالتفاصيل وماتنسا ليها حتى جزء منو ضاف واحد السعادة على قلبها وبقا تأثيرو عليها من بعد صبح الحال وصبح النهار الكبير.. نهار الحنة والناس كيوصلو من المدن البعيدة.. ها العمام ها الخواال ها ولادهم. ها بناتهم والدار بدات كتعمر وسكينة كانت باقا فبيتها وحتى مونية عرفاتها عيانة واللي عاشو الليلة الفارطة مشي قليل.. خلاتها تشبع نعاس وترتاح باش كولشي بدوز مزيان وفي ضروف مريحة .

فاقت الصباح لقات الدار عامرة واصوات من اجمل الاصوات.. اصوات العائلة والضحك وجو رااائع خلاها تنوض وتشهات تشوفهم ودخل بيناتهم وتعيش الشغف ديال اللمة دالاحباب مجموعين. لاكن قبل ماتخرج جات عندها مونية عطاتها قفطان خفيف باش دور بيه قدام الناس ويشوفوها بيه ودفرات ليها شعرها على طولو دفرة السبولة من الاعلى للاسفل جات كيوت وجات مختالفة وجميلة وطاح عليها السر .. تقول غير شي مونيكة مرسومة كدور وتسلم والزغارت عليها وهي حشمانة كتسنى يوصلو صحاباتها يهزو عليها شوية الحشمة

بعض الاعراس كيوقعو فيهم كوارث سبحان الله والى الانسان مكانش تابت فالعرس كيتحول لكنازة ولا كيتشتت وهادشي اللي كيوقع لشحال من عرس اللي خسر على اتفه الاسباب وعلى حاجة اللي ماتستاهلش.. اما العرس اللي كيكمل فمليون فالمية كيكون الدرك على واحد وبسببه كيكمل داك العرس لانه ببساطة كيكترو فيه الاراء وكلشي كيبغي يخدم السلطة ديالو والتفاهم كيقل ومع التوثر والناس والعقل مشغول ومكاين غير جري عليا نجري عليك فحتى واحد ماكيبقا عندو لخاطر لشي واحد .

مزالة كنعقل فأحد الايام تعرضت لواحد العرس لداعي لذكر المنطقة .. العرس كان في اخد الفيلاجات اللي شادين على جوج مدن تاريخية عريقة ، وكما هوا معروف على الفيلاج فمكيشبهش للبادية ومكيشبهش للمدينة يعني نص نص وماليه عندهم عادات وتقاليد قديمة وتربية مختالفة متوارث ابا عن جد.. الام فاش كتعيش مع العكوزة كدوز عليها طبعا وهنا العكوزة مكيخصها تغسل حتى كاس فاش ولدها كيتزوج وكترجع تجلس وتنهي وتآمر وجميع الساورت فيدها وكلشي متافق على هادشي من قِدم العصر وحتى العروسة كتكون عاشت فنفس الضروف مع امها وشافت خواتاتها وحتى خوالاتها وعماواتها وعندهم عاادي وهاديك هي الطبيعية دالعيش ديالهم وماعندهمش نهائيا السكنة دلعروسة مع العريس بوحدهم . بل كتلقا كل دار فيها عروسة وجوج وثلاتة تى لسبعة داعرايس .. ولعكوز ة كذلك كتكون عاشت نفس الضروف وخدمات عكوزتها حتى للموت .. وفاش كيموتو الواليدين عاد يمكن للابن يسكن بوحدو مع مرتو ، فأي ام عندها الاولاد كتبقا تمنى وتسنا نهار تزوج ولدها باش حتى هي تجلس وتربع يديها ويرجع عندها دور العكوزة والعصمة فيدها على الدار اكثر من الاول لان الشيخ واللي هوا زوجها مكيبقاش يتدخل بزاف فموضوع النسا وحتى فالدار.. فهنا مكانة الام كتكبر قدام ولدها وراجلها وحتى عائلتها والجيران وكيزيد احترامها وتقديرها لانها رجعات عكوزة وعندها العصمة فالدار .. لاكن العصمة حدها مرت الابن والابن كذلك اللي كيرع يكن واحد الاحترام والتقدير عالي جدا للام واللي كتزيد تكبر مكانتها عندو واخا يكون مسخوط لاكن من بعد الزواج كولشي كيتبدل. لاكن احيو ناخدو نضرة على نهار العرس واللي هوا موضوعنا. الحالي واللي فداك النهار كتكون نقطة تحول اللي مهمة جدا لهاد الام اللي هي ام العريس. نهار العرس وفالصباح قبل مايبداو المدعويين يجيو وكتكون الدار عامرة بالمقربين والعروسة مزالة فدارهم فهنا كتمارس واحد الطقوس مهمة. .. كيبدا التحول عند الام من غرفة النوم ديال ولدها او الى عندها هي شي غرفة لاكن غالبا مكتبغي تبدل او تقضي شي غرض فغرفة ولدها وكتحس اكثر بالسيطرة والعصمة والامتلاك …. كيتجمعو عليها العائلة ديالها كأنها عروس وفعلا كتكون عروس فديك الدار فداك النهار .. كتكون العروس الاولى قبل مادخل العروسة وكترجع العروسة الثانية من بعد ما كدخل لعروسة. فهنا كيتحمعو عليها العائلة ديالها وكيلبسوها لباس تقليدي خاص بام العريس.. مجوهرات خاصة بيها اللي كتميزها وسط الجميع وكتبينها على انها هي العكوزة وكتتعرف من بعيد.. كلبسوها ويعطروها وهي فقمة السلطة وممنوع شي واحد يخالف الرأي مهما يكن ولو يكون زوجها..واجب عليه يقدم ليها الاحترام والتقدير قدام الجميع وعيب عيبا كبيرا يغوت عليها او يلوح ليها كلمة تقلل من احترامها قدام شي واحد.. فهي بدورها كتكون حاسة بهادشي وعايشاه وعارفاه وكتتحول من الام للعكوزة وكتخرج رافع الراس ومن تما كتبدا تنهي وتآمر فالجميع وحتى الهضرة مكتبقاش تهضر ومكديرش يدها فالما.. هي فقط كتوريهم اش يديرو لانه الكل من العائلة واجب عليه يخدم وعارفين هادشي وخاصهم يسمعو كلامها ويقدمو ليها الاحترام اللي قريب كااع للولاء

كترجع العكوزة خاصها الخاطر وهي اللي تغضب وهي اللي تقلقل وخاص الكل ينتابه معاها وهنا كتبغي تمارس بعض من السلطة والكبرياء اللي مادوزاتوش طول حياتها وكيبدا تعالي عندها والتكبر حتى على المدعويين.. وبما ان اهل داك المنطقة كلهم متعودين على الوضع ودازو منو فحتى واحد مكيقدر يتقلق او يقلقها وكيزيدو فتقديرها وخدمتها ويرفعو بيها لانه ببساطة هي العكوزة وهي ام العريس وحتى من الهدايا اللي كيجيو فهم كيمشيو ليها هي والفلوس كذلك اللي كيتعطاو من طرف النسا كتشد هي وكيبقا ليها الاختيار الى بغات تعطي منهم لولدها او راجلها وتعاون بيهم تعطيهم بهاطرها والى مابغاتش هاداك قرارها ويحترم وكيتباس ليها الراس من الفوق وكيطلب رضاها فداك النهار بكثرة اكثر من اي يوم اخر . وحتى فاش كيمشيو يجيبو العروسة كتبقا فدارها وهي اللي خصها توقف وتستقبلها وماشي من كبريائها وقيمتها تمشي معاهم فالموكب يجيبوها وكيخص لعروسة هي اللي تدخل على لعكوزة وتبوس يدها ودخلها عندها وترضي عليها وعلى ولدها وعلى الحضور كامل. لاكن فهاد العرس كان الوضع مختالف والعروسة كانت بنت المدينة لاعلاقة ليها بهاد التقاليد وديك العادات كلها لا هي لا عائلتها ومعارفين والو على هادشي .. فهنا بداو كيطراو مشاكيل اللي ماتقبلاتهم لا لعكوزة لا لعروسة لا ام العروسة وناض الصدع وكبر الموضوع والتبات مكاينش وعلى اتفه الاسباب واللي هي النفخة الزايدة وقع مشكيل كبيير نهار العرس وقدام الحضور اللي من عائلة العريس واللي حتى من عائلة العروسة .

الى بغيتو تفاصيل اكثر على هاد القصة خليو ليا لتحت نحطها ليكم بوحدها

كانت هاد القصة هي نبذة على شنو كيطرا فالاعراس وعلى اختلاف العادات والتقاليد بين الزواج واختلاف العقليات والتدخلات الزايدة اللي وصلات شحال من زوج للطلاق وحتى للمحاكم وخربات عرس محطوطين فيه الملايين وبالشوهة والفضيحة من لفوق

طقوس الحنة بداو من بعد ما رجعات رانيا هي وسميرة اللي بانو فالمستشفى واللي كان سبابها الغاز اللي تسرب وتغلل فجسدها بحال السم حتى كانت وصلات لانفاسها لاخيرة، عمرها طويل ونجات منها ورجعات كضحك كأنه شيئا لم يكن لقات التعاويد فالدار على الحادثة وشي كيعاودها لشي مخلوعين وكيرددو غير الله يستر والله يدوز هادشي على خير. اما سميرة عاد وصلات على سلامتها وكتاب ليها تبدل دوك الحوايج اللي من لبارح فاش جات بيهم مابدلاتهم ومابقاش ليها حتى الوقت باش تجمع مع سكينة من كثرة السلام والعائلة اللي كدخل شي مور شي وزغارت ديال الشلوح .. كان النشاط مايل جهة عائلة بناصر الخنيفرية اللي النشاط والضحك كيسري ليهم فالدم و مللي وصلو حيدو الجلالب وناضو لهاك بالاك .. لعمام مشاو يتسخرو واللي شاف شي تقل ولا شي ميتقضا ناض ليه والعيالات اللي هم لوايسات مونية واللي نعم عليها الله بدوك اللوايسات بخمسة تبارك الله قادات وشادات وعصاميات وفالشدة واقفات وفالفرح ناشطات وحادكات ، وحتى عيالات لوايسها مايسالهمش تبارك الله واقفات فلكوزينة لا من مرات عمها الصغير ولا حتى مرت عمها الوسطاني اللي صعيبة وحارة لاكن سكينة عزيزة عليها والحق يتقال .. طيبات ليهم الغدا ووقفات عليه فلكوزينة واخا لسانها سليط مالقات ليه حل لاكن مابقا حد كيدي عليها وتهنات القبيلة .

وصلو صحابات العروسة اخيرا وكانو كثار تبارك الله من غير فوز وليلى اللي مقربين ليها لاكن كانو عندها صحابات اخرين سطحيين ومن بينهم زبونات فالمحل اللي توطدات العلاقة بيناتهم وحتى هما عرضات عليهم وكانو تقريبا شي عشرة بيهم قياس طبلة دارت مونية وبناصر بحسابهم حتى فلحساب، ولا يخفى على صحاباتها والدوق اللي عندها فالصحابات .. غير المسطية على ختها والمعاندة بيناتهم شكون طلع حسن من لاخرى لدرجة كانو غيترايشو ليها فالمحل نهار بغاو يكريو تكاشط وبدا يضاربو وخدة تجر ولخرى تجر والبقية كيفكو وسكينة كتجر وتغوت خايفة يقطعو ليها تكشيطتها والمخاطفة نايضة بيناتهم .. ونهار الحنة مشاو كيفرنسو كأنهم ماشي هما اللي ضاربو ليها سيمانة قبل لعرس فالمحل. كان من بينهم المتزوجات والمخطوبات منهم جوج فدبي و وحدة فسبانيا وريم الدونتيست

عمرات الصالة وكتسمع صوت صحاباتها وتكركيرهم من البيت وكضحك بغات طير تخرج عندهم لاكن المراكشية اللي معاها فالمحل وسارة اللي شاد المحل الثاني فحي كريمة كانو شادينها كيسمطو ليها القفطان وليلى واحلة فالشعر وفجلايلها كتجبد والديق فالبيت وكلشي باغي يدخل وباغي يشوف وباغي يطل .

اخيرا انتهت المهمة بنجاح وخرجو من داك البيت تنفسو ومونية سابقاهم كتلوح الملحة وسكينة غادية وسطهم كضحك وتشوف هنا ولهيه تقول ماشي عروسة حتى دخلات عليهم للصالون وناضو البنات وقفو كيصليو على النبي ويضحكو ويغوتو اقول جالسين فبار .. وهادشي كامل حثت ماعمرهم تصورو سكينة عروسة وجاتهم الهستيرية ديال الضحك.. اما سكينة بقوة ما طلعات هضرتها كلها زيرو وهاهيا ليوم عروسة رغما عن انفها .. شافتهم كيضحكو ووحدة كتكا على لخرى عرفاتهم علاش ضاحكين ووقفات وسط الصالة قبل متكمل طريقها لبلاصتها كتموت بالضحك حتى فشلات وقالت

سكينة: غير لاعبين عروسة وعريس

قالتها ومشات جلسات كتمسح الدموع من عينيها من قوة الضحك ومزالة حتى ماسخنات بلاصتها تكات عليها صاحبتها اللي فسبانيا كانت لابسة مخور نضرا لتعلقها العميق بالخليج وصحابها الخلجيين واخا عايشة فسبانيا وحتى هي كان عندها سالف سيدي مولاي طويل ومزرزة دهوبات وحروفها كوحل وقالت بهمس

نور الهدى: والله يا مك حتى يفرع ليك لحشوون غير وجدي طيزك ههههههه

قولها وضحك عليها وشدو فيها مزياان على دور العروسة وهي مارضياش غير كتفرنس وتشوف فيهم بنص عين ، اما العائلة اللي حاضرة رجعو من المتفرجين بقاو غير حالين فمهم كيشوفو فالبنات وطالقين ودنيهم باغين يفمهو اش كيدور بيناتهم وكيحاولو يفكو دوك الالغاز اللي كيتداولوهم .. اما رانيا ماكانتش من العاكزين.. حتى هي عرضات على جوج بنات من صحاباتها اللي رجعات علاقاتها بيهم قلييلة وغالبا فتيليفون لاكن باش توانس وتنشط شوية على دوقها عرضات ليهم وتكمشات وسطهم فرحانة وموحشاهم وموحشة ديك اللمة بيناتهم وكضحك والبريق فعينيها تقول خرجات من الضلمات الى النور .

طلقو الموسيقى مجهدة وكحزو البنات الطبلة اللي كانت قدامهم بعدوها لقام وخواو الطريق وناضو حزمو بقاو هاك بالاك ويطناحو بطرامي والشعور كتشالي والضحك حتى للدموع .. كذلك بنات العمام والعمات ديال سكينة حتى هما واخا كانو بلديين ولاكن النشاط حتى شاط.. تحزيمة بالموزون وتلويزة دايزها الكلامها والشطحة ميقدر عليها غير مولاها خصوصا فاش طلقو ليهم الشلحة شاخدة وناضو كاملين بالصغير بلكبير تصافو فالصفوف مقابلين مع بعض وكلشي محزم بالموزون وبقاو هاو هاو هاك هاو هاك والجهد تبارك الله جهد عشرة فواحد والكتاف كيتهزو ويتحطو و واخا عياو صخاباتها يتخشاو بيناتهم ويديرو بخالهم ماقدوش على داك الجهد ومع ذلك بقاو مصريين، ايوا امام هاد تبراد القلب وهاد الزديح والرديح كيفاش يقدر الواحد يبقا جالس كيتفرج خصوصا سكينة اللي كياكلوها عضامها.. ناضت بلا مينوضها حتى واحد والحنة بيضا فواحد اليد دوزات عليها بكلينيكس ومشات كضحك ودور عينيها دخلات وسطهم وجات عمتها بواحد العكسة على راسها وقفطان فوق منو طابلية محزمة على الكرش عامرة مرقة. ومشات حتى لعندها دورات عليها داك الموزون حزمات ليها وجمعات ليها شعرها من الصهد بواحد المقبط وبداو كيزغرتو وبدات الفراجة الاطلسية اللي تبعها موال اطلسي من صوت وخدة فعماماتها طلقاتو قدو قداش بحال لبوؤة الاطلس واللي سمعو يحساب ليه طلقاتو فميكروفون

كان عندهم التخلاط زايد ناقص الشيء اللي خلا عمها وهوا دايز كيهز كتافو والصف من طولو خرج من الصالون حتى لوسط الدار ودخلو فيه عمامها وولاد عمامها وكملات فاش جاب بناصر واحد البندير قدو قداش وتم جاي كيدور راسو

اما رانيا مابقا يبان ليها لحلال من لحرام حتى هي دخلات فالصف وبقات تعطي فالجهد حتى عرقات .. كانت عائلة باها دايرة حسابها وحساب احيدوس ومتعودين على لحيدوس ومكيعجبهم لا شعبي لا غربي.. جاو وجابو لبنادر سخان وحتى فاش كانو جايين فواحد السطافيط من البلاد لان اغلبهم ما عندوش سيارة فكرا ليهم بناصر واحد سطافيط ركبو فيها ورجالهم وولادهم وشدو الطريق كلها بالشطيح والرديح والبنادر والرايات معلقين على برا وحدة بيضا كاملة ووحدة حمرا ديال البلاد وشدو الطريق بالبندير والزغارت فديك السطافيط حتى وصلو لباب العمارة وتعرض ليهم بناصر فالباب هاز يديه وكيرحب ويردد ” وااا مرحباااااا بفلان وفرتلان ” وكيضحك ويشوف فيهم ببريق فعينيه فرحان .. كان كيموت على عائلتو وحتى هما كيموتو عليه وجاوه بالغنا والشطيح والطوموبيلات هازين الرايات والهدية من لفوق وخرجو بقفاطنهم اللي كانو لابسين لعيالات ورجالهم ببنادرهم كيزغرتو ومكملين على الشطيح والغنا وتصافو ليه وسط الشارع دارو احيدوس كبير قدام العمارة والكل كيطل ويتفرج وبداو يخرجو الهدية اللي كانت عبارة عن حولي بكرونو قدو قداش خرجوه جروه من السطافيط بزز قدام داك احيدوس وسرحوه قدام بناصر وسكينة كطل من لفوق هي وختها في حين البقية هبطو كيجريو شافو الدبيحة فباب العمارة ،

دبحو ليهم الحولي فالباب وبداو يخرجو فباقي الهدية ،، ها كراطن السكر ها الخنشة ديال الدقيق ها الكادوات مغلفين بالالوان ها الطبق ديال الفاكية تقول غير الصباح دلعروسة لدرجة جيران مافهمو والو وماعرفوش واش البنت صبحات عند باه ولا كيفاش

مكانتش متوقعة نهائيا غدوز ليها الحنة زوينة بديك الشكل وداك الحماس والنشاط وقوة المفاجآت ،، حتى من باها تعجبات فيه ،، ماتصدماتش حيت عارفاه عزيز عليه اخيدوس والنشاط والفراجة ولاكن باش ينوض بشحمو ولحمو يضرب ليهم البندير وينزن ليه اوتارو المزيرة هادي مكانتش على بالها !! اييه ضرب ليها البندير وسير احيدوس بدفعات صوتو وعينيه خارجين شاد الريتيم وجبهتو كتقطر .. طفات مونية ديك الموسيقى اللي كانو متبعين معاها وخلاتهم ياخدو راحتهم على طبيعتهم وجاتهم من الجنة والناس دارو ما بغاو وحتى واحد ما تطوع وسخا يجلس، حتى رجعو كيقطرو بالعرق من الوجه وماتفرقو حتى صافي بداو الطبالي يتقادو باش تحط الماكلة عاد تفرقو سخفانين وكل واحد فين كيمسح وجهه وشي كيبارم لشي ويقوليه الله يعطيك الصحة . الطبالي عمرو والماكلة تحطات وسكينة مشات للبيت سخفانة لقات مونية كتجبد السطولة دالحلوة اللي صايبو واللي شراو باش يتقادو فالبلاطويات وشارت ليها باش تجلس تقادهم هي ورانيا وخرجات خلاتها جالسة . كتشوف فداكشي اللي خصها تقاد هي ورانيا وصعيب يستفوه غير بوحدهم .. عيطات على ليلى وفوز وبنت خال امها دخلو للبيت تى هما وجلسو كيستفو معاها الحلوى حبة حبة في حين الكل مشغول فلكوزينة والناس كيتغداو وحتى واحد مامسالي . ضارت لقات رانيا حداها كتغلف البلاطوات بالسولوفان وقالت

سكينة: هضرتي مع هشام؟

رانيا: بنية) علاش؟

سكينة: بغيت نعرف اش كيديرو

رانيا: رجعات تغلف) مشااو للتيران يتفرجو فلكورة

سكينة: حتى غالي معاهم؟!!!

رانيا: غالي وهشام وباهم

سكينة: ولاهيلا عبر!! هوا اللي جات معاه

سخفاتهم الحلوى مارتاحو حتى كملوها وهزات مونية دوك البااطوات وحطات ليهم الغدا فالبيت هما وباقي عماتها اللي كانو مخشيين فالكوزينة ، حتى تغداو وتغدا الكل وناضو صحاباتها وحدة مور وحدة كيودعوها باش يمشيو ودازو على مونية تباعا عطاوها لفلوس بلاصة الكادو وتافقو حتى وحدة ماتشري لكادو وفبلاصتو يعطيو الفلوس وسكينة يبقا ليها الاختيار تشري اللي بغات وتنسق كي بغات .. خصوصا انها علماتهم حتى وحدة ماتجيب ليها شي قشقاشة دلكوزينة والى بغاو يشريو الكادو يشريو ليها شي حاجة ليها هي ماشي للدار . حارو فالكادو وشنو اللي يجيو على دوقها ودارو بناقص منو وتهناو وهناوها حتى هي.

حطات راسها ترتاح مور لعشية دالحنة وقالت راه كلشي غيرتاح حيت كلشي شد الطريق وعيان لاكن يالاه تكات سمعات الموال فالصالون وموراها تبعو ه البنادر وطلات من الباب لقات احيدوس عاوتاني وزغارت وهاك بالاك ورجعات تكات ،، مشات حداها سميرة كتفرنس قرصاتها كضحك وقالت

سميرة: اجي لهنا ماعاودتي ليا والو .. عاودي ليا كيفاش حتى وقع (مع غميزة)

سكينة: بنص عين وابتسامة صفرا) اختي حتى عيط لبابا هضر معاه اما انا عمرني حتى هضرت معاه

سميرة: ولاكن فوقاش طلق وعلاش؟؟ انا فاش قالوها ليا مافهمت والو قلت ليهم ياك مزوج شي طبيبة

سكينة: مافهمتش اختي بحالي بحالك.. المهم حتى عيط لبابا هضرليه عليا وبقا عليا بابا مزيان وكدا صافي قلت ليه اللي بغيتي

سميرة: مو وخواتاتو ماجاوش ؟؟ ماعيطتوش ليهم؟

سكينة: مو مسكينة طاحت لبارح وتهرسات من ضهرها هزوها لسبيطار فالليل .. دابا مكتقدرش تمشي غير ناعسة ودارو ليها لحديد وخواتاتو بقاو معاها ماجاوش ليوم .. جا غير باه وخوه هشام .. وعاىلتو غدا عاد يجيو

سميرة: دارت يدها على فمها) هيييه اررربيييييي سلامة !!! تهرسااات من الضهر!!!!

سكينة: واييييه مسكينة زلقات فالدرج وجات على السلسول.. الدرجة ضربات ليها فالضهر وتهرسات .. عرفتي مكتحركش دابا مسكينة.. عاد كنقولو نمشيو نطلو عليها ونشوفوها نهار الثاني دالعرس غنمشيو كولنا

سميرة: لا خاصكم تمشيو ضاروري… هي مغتجيش دابا للعرس

سكينة: لا ماتقدرش غيجي باها جد غالي هي لا يقدرو حتى بناتها يبقاو معاها مايجيوش

سميرة: مسكينة .. غيجلسو يقابلوها.. جات حتى لعرس ولدها وطاحت

سكينة: واييه .. هانتي كتشوفي حتى حنا شوفي شنو وقع لينا .. لبارح وقعو فيه شي كوارت ما يمكنش!! عندنا وعندهم

سميرة: عنداك تكون طليقتو دارت ليكم شي حاجة.. حيت هادشي ماشي طبيعي كارتة مور كارتة

سكينة: وايييه غير الله يستر .. انا خايفة من غدا ماقادراش نتوقع شنو يقدر يطرا خاطري مامهنيييش

سميرة: حتى يسكت احيدوس وطلقو سورة البقرة وباك يرقيك ويرقي راسو مايتعصبش.. حيت هادشي كيخلع

سكينة: داكشي اللي غندير .. راسي كيضرني فيا واحد النعاس

تفوهات وحطات راسها مغبونة ومضيومة بغات تنعس غير باش تمشي سميرة من حداها وماتبقاش تسول فيها بزاف..وغير ناضت من جنبها وهمسات لرانيا عاودات ليها شنو قالت لسميرة باش يتفاقو على كلمة وحدة وعيطو لمونية حتى هي قراوها الدرس مزيان باش اللي سول على مو يعطيوه نفس العذر حيت من الطبيعي يسولوها .. الا عماتها هادوك عاودات ليهم مونية السبب من الساعة اللي دخلو فيها غير بيناتهم ومن طبعهم مافيهمش توصال الهضرة.. ايييه مافيهمش توصال الهضرة والى وصيتيهم كيسدو على الموضوع فالبير وعندهم نية وخدة وحتى هنا قالو ليها خليها هاهياك تهنات من العكوزة ماتصلاحش ليها

الحنة دازت من داكشي الرفيع واحيدوس ماحبسش حتى تعشاو الناس وطلقات سورة البقرة فالدار .

صبح الحال وصبح نهار العرس.. كلشي مشغول بالتوصال للقاعة وسير واجي وحتى واحد مامسالي .. اما سكينة متحطاتش تيليفون كل مرة يعيط ليها المصور وتريتور والمغني والدقايقية و سارة والمراكشية النكافات اللي كانو كيوجدو الحوايج والمجوهرات وكاع داكشي اللي ختارت سكينة تلبس.. اي واحد خدم فداك العرس كان من معارف سكينة وكلهم واحلين مع بناصر اللي خرج ليهم العقل وكل مرة يعيط ليها واحد باش يفهم منها ويتفاهم معاها .

مكاين غير جري عليا نجري عليك .. وكما كبرو بيها عائلة باها كبرات بيهم وسيفطاتهم حسي مسي كلهم للمحل يهزو تكاشط ووصات عليهم المراكشية تعطيهم احسن ما كاين .. منها تفرحهم وتكبر بيهم ومنها يلبسو شي حاج زوينة ويحمرو ليها وجهها حتى هي قدام مكانسة اللي جايين عندها للعرس.. حيت عارفة عائلة باها بسطاء ووبلديين مغيكونوش كراو وكل وحدة غتكون جايبة شي حاجة ديالها تلبسها.. فرحاتهم بداك الخبر ونزلو كيضحكو ها اللي حاملة ولدها فدهرها هااللي ماقدراتش تهبط ومشغولة فالكوزينة وموصياهم يجيبو ليها معاها شي حاجة وهي قابلة عليها كما كانت .. كل وحدة وكيفاش دايرة وكل وحدة وفرحتها فقلبها ومشات بالنية وحسن النية وماتشرطو ما ختارو من شدة الحياء والحشمة من المراكشية وبقاو كيتسناو يتعطاهم شي حاجة واللي تمدات ليهم يشدوها ويرحمو عليها الوالدين .. لاكن المراكشية كبرات بيهم ولقاوها جابدك ليهم غير التكاشط الهماوية كتوريهم وتعطيهم يختارو راسهم من بين التشكيلة اللي حطات ليهم واللي كانت كلها فالمستوى.

اما سكينة كان ليها موعد مع ليلى بعيد على العائلة باش تبدا تجهز راسها يالاه تسالي وتجي مع الوقت قد قد ومزال تابعها الحمام وباغا تعاود الدفار وباغا تقاد شحاا من حاجة عاد رشقات ليها عليها.

لاكن قبل متخرج كان ولابد ماتفوت الباب حتى دوز من الطقوس ديال خروج العروسة من دار باها حيت الى خرجات مغتعاودش ترجع ومن تما غتمشي للقاعة ، نيشان . كانت باليزتها اللي فيها اغراضها وحوايجها واقفة فالجنب وسميرة ورانيا وبنات عمتها حداها لابسين جلالبهم باش يوصلوها والكل كيتسنا العيالات لخرين اللي مشاو يجيبو التكاشط يرجعو باش يبداو فلباس لعروسة .

ومع الدخلة ديالهم للدار كانو مجهزين كلشي على الطبلة فالصالون وحاطين المخاد شي فوق شي وسط الصالون ومفرشين ليزور فين يجلسو العروسة .. مشات رانيا شي وقف من اللور ديال ديك الجلسة اللي صاوبو الوسط وشي ضاير مع الجناب وشي لقدام كيزغرتو ويردوو مواويل بالشلحة مأثرة كيعطيو فيها على لعروسة تخرج تلبس وكيرددوها حتى جات سكينة كضحك هي ومها اللي كتبكي حداها وتنخصص وضايرين بيها كيزغرتو وجلسوها فبلاصتها لابسة غير كندورة خفيفة وقدامها مفرشين كنديرة امازيغية بيضا مخططة بالاسود والموزون تقيلة وحاطين الحوايج اللي شرات والقفطان والبلغة والعطر وزيد وزيد .. واهم عنصر حطوه هوا القبة بالسبنية الحمرا اللي كانو مجهزينها ومقادينها واللي عليها طالع الفيلم ديال خروج العروس من دار باها

بداو البسملة فالموال المأثر اللي كانت الحانو جد حزينة.. كانت جداتها ام باها قادة وشادة تقول غير بناصر فسيفة مرى ..مكفضة على يديها وواقفة كتحيد ليها لحوايج الفوقية اللي لابسة وبدات تلبسها لحوايج الجديدة اللي حاطين مع دقات البندير اللي كانو كيضربوه خفيف غير بأطراف الاصابع مصاحب مع الموال اللي بكا الجميع الى سكينة كانت كتشوف فيهم والضحكة شاداها .. ماكانتش اصلا مستوعبة انها غتخرج وتودع اهلها وحبابها اللي رباوها وكبروها وجا الوقت فين يدوجوها كما كيتقال فكلمات الاغنية الامازيغية الحزينة واللي كانت كتفهم مزيان معانيها . بقات وحدة فعماتها كتشوف فيها وضحك معاها تعجبات فيها كيفاش مزالة كتفرنس ما طيحات حتى دمعة ..

فهاد الطقوس كان ممنوع على شي راجل يحضر ولا يفوت الزربية علاش واقفين .. كانو فقط النسا بيناتهم كيغنيو عليها واللي وراها كينشو عليها بسبنيات الامازيغية من اليمين للسيار كنوع من المعتقاد اللي كتقول انها كطرد الشياطين وتبعدهم مايقربوش للعروسة وكذلك الطاقة السلبية واي نحس باش كلشي دوز الخرجة ديالها على خير وبيخير .

لبسوها وغطاو ليها وجهها بديك القبة الكبيرة وربطو ليها يديها بخيوط خضرا وخيوط بيضا ديال الصوف ملونة بالحنة الحمرا وفيها كموسات فالقنت صغار وواحد ريال مدور ديال النقرة ونوضوها كيصليو على النبي وهي كتشوف غير الخيال .. شدو ليها رجلها حطوها ليها فالعتبة باش متردهاش اللور اعتقاد منهم انه فال خايب تخرج رجلها وتعاود ترجع وبقاو متبتينها حتى خرجات مع الباب وشي كيبكي شي سخفان شي تفكر بنتو شي تفكر مو وبقا الطايح تما بينما هي نزلات مع البقية والزغارت والغنى اللي كيمدح وداعها حتى وصلات للسيارة عند باها وركبات اللور وركبات حداها سمير ورانيا وبنت عمتها اللي قدها فالسن وصلهم بناصر للصالون كلهم ورجع بحالو قاطع الحس ماهضر ما تكلم وباين عليه متأثر

وصلات عند ليلى بديك القبة وتفاجآت لقاتهم مستقبلينها بالحليب والتمر والورد والزغارت وهي داخلة كضحك وهازة السبني على وجهها .

جلسوها وحيدو ليها داكشي على على راسها وحيدو الحنديرة اللي كانت لابسة فوق القفطان حتى هي طواوها ودخلوها ضربو ليها فركة ديال المعقول وخرجوها عاوتاني بالعصير والحلوى والزغارت تقول غير هي التزوجات . ضارو بيها كل وحدة شنو كتصايب .. ها اللي كتنشف الشعر حيت شعرها رطب غيديروه ليها ممشطة مكانش محتاج بروشينغ، ها اللي كتصاوب دفار الرجلين ها اللي كتقاد اليدين .. كانت حمرا مزنكة تقول طابت فالفران وبيضا بحال لحليب.. جابت ليها ليلى ماسك ورقي بارد من الثلاجة حطاتو ليها على وجهها كيضحكو وبداو الخدمة دالمعقول.. اييه راه سكينة هادي ماشي اي عروسة .. عروسة الزمان !

وحيت هي فيها كثر الشروط والتعياب وكتبقا تابعة لحاجة بعينيها ماخلاو ليها فين تعيب ولا تنطق.. دارو ليها خدمة ديال الحرايفية ودوزوها للمكياج واخا عيات تشرط فاللخر دارت ليها ليلى داكشي اللي يجيها ويبين برائة وجهها وتبقا كما هي وفنفس الوقت تبرز جمالها اكثر ونضارتها وتبقا طبيعية لانه ببساطة مافيها عيوب اللي يخفيو ملامحها فالمكياج . اما التسريحة دالشعر كانت خيالية.. كان عندها الشعر الكافي اللي يصايبو منو جوج مشطات وماحتاجت لا شعر زايد لا حتى حاجة . غيرو ليها شكلها على المعتاد ونفخو ليها القصة للوراء بان وجهها الجميل ونضات تشرف النتيجة فالمرايا ،،من شدة دهشتها شهقات ودارت يديها على حناكها ماتوصوقعاتش طلع بديم اللوحة وداك الجمال وديك النضافة بقات كتشوف فالمرايا وكل شوية دور وتعاود وتعنق وتبوس فليلى اللي عاد جات نوبتها تقاد حتى هي باش تمشي معاها للعرس.

اما رانيا وسميرة وبنت. عمتها فكانو وحدو قبل ما توجد سكينة ولبسو وسالاو وجا الدور عبى سكينة اللي جات عندها المراكشية وسارة فالطموبيل دبناصر وصلهم وبقا برا كينكر عليهم باش تسريي راسها لانها كانت العشرة دليل والقاعة عمرات والنشاط فايض.

فهاد الاثناء وفالقاعة اللي كان نصها مبني ونصها معري كامل جردة فالهوا الطلق واللي على حساب اخيدوس ختارو ديك القاعة الواسعة ومشروك عندها الداخل مع الخارج .. كانو الطبالي عامرين والجوق خدام وكلشي حاضر الا مكان معين خاص بعائلة العريس اللي خاوي.. فديك اللحضة وصلو للقاعة كاملين مجموعين وكانو عائلة كبيرة داخلين والمصور قدامهم شادهم والمغني كيغني عليهم ويرحب بيهم .. كانو اول المدعويين فالامام العمات دغالي بالهمة والشان.. اشمنك يا تكاشط ودهوبات و حدة ورا وحدة بسبعة بيهم وبناتهم فيهم اللي مزوجين وبولادهم حتى هما وحدة تحنت لاخرى والى قلتي ضياف ضياف وخاضرين بالتاويل والنخوة والهمة عاطيين قيمة للعرس وماليه وحاضرين برجالهم وبناتهم و اولادهم .. البنات كانو بنات الوقت وحتى دراري كانو كتار فديك العائلة، كانو الشباب كتار وكلهم ولاد العمات والعمام .. ومن بينهم ونيسة بالتكشيطة والشعر مصاوب مشطة والمكياج على حقو وطريقو وراجلها وراها هاز البنت لابسة الكسوة وتابعو السي رشيد بالكوستيم مسبق الضحكة واللي شافو تبارك الله قلدة وصحيح والزين زين والشعر رطب واخا ابيض لاكن كريزمة ، كان وراه هشام حتى هوا داخل حاني الراس كيشوف غير بنص عين .. مفركس وعاطي للعين من البعيد وقدامو خواتاتو بجوج منال بالتشكيطة زرقاء والذهوبات والشعر هازاه بتسريحة وراجلها وراها وهند قدامها بقفطان عصري محلول حتى للركبة والطالون قد الصومعة والشعر كحل مطلوق ملوي والمكياج

بناصر كتكون راشقة ليه وضاحك كيكخكخ مع عائلتو وداخل خاوج للقاعة حتى كيجيه شي اتصال كيعصبو ولا يضغط عليه شي واحد ويطلع ليه الدم بحال العدول اللي زربانين باغيين يمشيو بحالهم ونفخو ليه راسو كل مرة كيقولو ليه تابعنا عرس اخر . طلعو ليه الدم وركب فالطموبيل وزاد عند سكينة للصالون عاوتاني ودخل عندهم لقاها واقفة واجدة كتقادشي اللمسات الاخيرة وقال كيضحك

بناصر: صافي ساليتي؟؟

سكينة: كي جيت هههه

بناصر: من دااااكشي الرفييييييع تبارك الله تبارك الله ،، الغالي مازال ماجا؟؟؟

سكينة: ماعيطتيش ليه؟؟

بناصر: انا غنعيط ليه دابا ماعندو فين يزيد يتعطل العدول بغاو يمشيو بحالهم مزال تابعهم شي عرس اخر … متأ فين بقا ختى لدابا فين؟؟ عائلتو جات كاااملة وراهم فالقاعة

سكينة: جاو كلهم!!

بناصر: جاااو خليتهم تنا وجيت(شد ليه الخط)الووو الو ؟؟ واش مزال معطل؟؟ العدول بغاو يمشيو قالك عندهم شي عرس خصهم يعقدو فيه… صاف صافي(قطع) صافي هاهوا جا (على عجلة) يالاه يالاه زيد زيد دغيا زيد

ناضو كيتفتفو كلشي كيهز خوايجو وبنتصر مقلق كينسى راسو ويبدا يتفتف ختى هوا ماشعرش حتى هز ليها جلايلها من لور وكيردد

بناصر: زيد. دغيا دابا حتى لطنوبيل ويقادو ليك زيد غير زيد

خرجو كاملين كيتسابقو بالزربة مع الباب كل وحدة جارة باليزتها فيدها وخرجو لقاو غالي ياله وقف الروايض والطموبيل كتبري بيضا مزوقة بالورد .. نزل كيجري بالكوستيم واناقة عريس والشعر كحل كيبري والصباط كحل مسيري والساعة فاليد والختم والروايح كتعطي من البعيد.. مشا بسرعة حل الباب اللوراني ركبات ويدها على تاج وبناصر كيدخل جلايل وغالي كيعاونو كيجمع الاطراف اللي مابانوش ليه.. اما النكافات سارة والمراكشية بقاو واقفين بنفس اللبسة و البادج والتسريحة فالشعر غير كيشوفو وقاطعين لحس قدام بناصر.

شافهم غالي هازين تقل وفتح الكوفر بسرعة دخل داكشي كله لداخل وسدو وطلعو حداها ركبو كل وحدة من جهة وبداو كيشوفو شنو خاصو يتقاد وكيصاوبو ليها الطرحة على وجهها بينما بناصر رجع ركب البقية معاه وشدو الطريق للقاعة

سكينة: كلشي هوا هاداك؟؟ النكافات علمتوهم يتعرضو لينا ؟؟

سارة: واجدين راه جاو كلهم بتمنية.. قالك والو سكينة مندوزوهاش فنهارها

سكينة: ودراري اشمن لبسة لبسو؟ قلت ليهم الابيض

المراكشية: لابسين الابيض غير تهناي .. كلشي هوا هاداك..

سكينة: غالي فاش تقرب للقاعة وقف وعيط دابا لشي واحد يجي يسوق بلاصتك .. نتا خاصك تجي حدايا حيت البنات غينزلو يسبقونا

غالي: هز تيليفون) غنعيط لبا يجي

سكينة: وقف فالدورة قبل ما دور جهة الباب وقوليه يجي عندنا صافي

غالي: فتيليفون) الو الواليد.. خنا فالطريق قربنا .. تقدر تخرج عندي تسوق؟ … ضرب دورة مع الشارع اللي ضاير على القاعة انا قريب ليه دابا . يالاه شكرا

وصلات لعروسة للقاعة اخيرا والنص فعائلتها خرج يستقبلها فالباب بالزغارت والصلاة على النبي.. بدات الطلعة ديال عيساوة مع النزلة دسكينة والنكافات كيدورو بيها من هنا ومن لهيه ،، اما مونية كتسابق مع البراهش وفين ما بان ليها البز كيتزاحم لقدام كتجرو اللور باش تخوا الطريق ، اما سكينة كانت نكافة وديما فالمقدمة سابقة العروسة ومولفة بالاجواء دلعراسات لاكن عمرها حسات بالاحساس اللي كيعيشوه فديك اللحضة وشحال هوا مأثر على النفس.. حشمات فاش شافت الاضواء فوجهها ضاربين وكلشي قدامها وهي الوسط متوثرة وصدرها كيطلع ويتزل .. كانت مسهلة ديك الدخلة وماخايفاش منها لاكن فجأة وقع العكس وتلفات بقات كتشوف فجنابها والوشاح على وجهها ماحساتش بغالي حداها وضارت شافت جيهتو لقاتو كيضحك مع المقدم ديال الفرقة العيساوة وكيسلم عليه والمقدم كيغني فنفس الوقت وشير بيدو للفرقة كيضحك وكان باين عليه متفاجأ من وجهه وكيفرنس عاد رجع وقف حداها وزفر حتى هوا بارتباك وشد فيدها ودخلو وسط الاهازيج والزغارت حتى للداخل للباب الثاني ديال الدخلة ووقفات قدام العمارية وهز ليها الغطا على وجهها وركبات فالعمارية وبدات كتقاد الحوايج راسها والنكافات كيضحكو ويشدو ليها يديها وقالت كضحك

سكينة: شاد فالعمارية) عنداك نطيح( شافت فأحد الاولاد اللي غيهزها) حمزة بشوية متخطفوني…..

ماكملاتش ودغيا هزوها هزة وحدة بحال الخطفة فالسما حتى غوتات وتهلط صوتها مع الزغارت و دقات عيساوة اللي كانت قدامها وماعرفاتش حتى شكون جابهم وهي فالاصل جايبة الدقايقية وفجأة كتلقى فرقة دعيساوة قدها قداش شي قدامها بالمباخر والدخاخن والحنديرة لعيساوية وشي وراها بالبنادر والالات الموسيقية و عضو اخر من الفرقة كان سابقهم وعلى راسو صينية بالبراد ولكيسان كينقز بيها ويدور بيها وهي داخلة كضحك وتشير بيديها للكل وخصوصا صحاباتها اللي لقات مصافين فصف واحد فالجنب بحال الوصيفات وحدة تقول لاخرى انا اللي كاينة. وفالجهة لاخرى كانت عائلة غالي كلهم واقفين وخواتاتو فالمقدمة كيزغرتو عليه وباه واقف هاز راسو كيسفق وكيضحك والكل كيشير ليهم ، كان غالي لقدام ومونية شادة فيه بحال مو حتى وصلاتو لبلاصتو وجلس وقربو جيهتو عائلتو وضارو بيه فالبرزة كلهم من هنا ومن لهيه كيضحكو ويغوتو بالصلاة على النبي ودايرين مجهود مضاعف كأنهم كيقولو ليه واخا ماجاتش مك راك ماشي بوحدك

كانت الدورة ديال سكينة رفيعة ومن دااكشي الرفيع وكان عاجبها راسها وهي كدور وكتلعب بكتافها ويديها وتسيفط لقبولات من لفوق .. اما عائلتها نتفو كاع الورد اللي كان فوق الطبلة وبداو كيرميو عليها وهي كتهز وتلوح ليهم ودير باي باي ودور من هنا لهيه وتشطح بكتافها فبلاصتها وكانت اطول دورة ديال شي عروسة هي ديالها .. غناو ليها عيساوة ودخل الجوق فالخط حتى هوا والاهازيج والمغني كيغوت والمقدم دعيساوة كيبرح وصحاباتها معاندين فالغرامة كل مرة تمشي وحدة تبان فالمنصة وتبدا ترمي الفلوس وترجع حتى هبطات لعروسة وجلسوها بلاصتها كتسوط تقول كانت فالارجوحة وعينيها على الطبلة دصحاباتها اللي خداها كضحك وتلوح ليهم الهضرة من بعد ما طيرات الخلعة واستاقرات . تلفت غالي كيضحك من بعد ما خرجو عيساوة وقال ليها فودنها

غالي: هانا جاي

ناض خرج لبرا تبع الفرقة وشارت هي بيدها ليلى مشات جلسات حداها فالبرزة كضحك

سكينة: قولي ليهم ميجلسووووش من الشطيح يبقاو يشطحو حتى يسالي لعرس

ليلى: واشطحووووو شطحو حتى طابو قبل ماتجي لهلى يوريييك عائلة حتى هي اش دارو بأحيدوس ماخلاوه للاوركيسترا مايقول

سكينة: حلفي !!! ومالهم جالسين دابا

ليلى: الحلوة كدور تسناي ههه

سكينة: مهم انا ماجيتش نجلس غير تشخد نوضوني

ليلى: يالاه تبتي راك عروسة ماتنسايش راسك .. هانا مشيت غالي جاي

رجع جلس بلاصتو وتقاد بارتياح وميل راسو جيهتها وقال

غالي: المقدم دعيساوة صاحبي كنعرفو.. جا من مكناس هوا الدراري بلا ميعلمني هه .. قالي مسكين ميمكنش منخدموش ليك فالعرس ونتا حضرتي لشحال من واحد فيينا

سكينة. بصح!! جاو من مكناس؟؟

غالي: جاو من مكناس وكاملين وحشمت كاع ماعرضتش ليهم ..قلت ليه المدام اللي دايرة لعرس بالضحك وانا غير معروض

سكينة: مساكن… انا نقول لتريتور يخرج ليهم طبلة دالعشا حتى هما .. جاب الله الماكلة دايرينها حنا اما تريتور يقوليا ماعلمتينيش ما كاين ما يتحط

غالي: انا براسي تفاجأت حتى دخلت عاد شتهم

سكينة: فين تعطلتي حتى جيتي معطل

غالي: كنت كنحسن وخسرات ليا طوندوز وبقيت واحل معاها شحال عاد تقادات

دخل بناصر كيزرب مشا نيشان عند غالي وقال

بناصر: يالاه باش نطيحو العقد العدول زربانين خاصهم يمشيو

سكينة: فين واش هنا نيت ولا خصنا نطلعو ؟

بناصر: نتي دابا غير جلسي ما هضر معاك حد

سكتات بدات كدور فعينيها بينما ناض غالي مع بناصر مشاو لواحد البيت وناضت وعد جلسات حدا سكينة كيتصورو والبنات حتى هما ناضو وبداو تصاور هاك بالاك حتى رجع بناصر ومعاه راجل بالجلابة والطربوش على عجلة وقفو عليها ومدو ليها الكتاب وكيتبسمو .. وراوها فين توقع وشدات ستيلو وقعات وليلى شاداها بالتصاور من جهة والمصور كيصور من جهة وشد العدول الكتاب وقال ليها

العدول: الله يكمل بلخير ابنتي

تبسمات ليه وشدات يديها والبنات كيزغرتو وهي غي كتشوف فيهم وقالت

سكينة. دابا هاد تخربيقة تزربيقة اللي درت هي الزواج

ليلى: صاافي ههه مرحبا بيك بين المتزوجات

سكينة: غنسخط عليك.. اوييلي دابا صافي تزوجت !!

وعد: ومالكي !! راه هاد الزواج حلم عند هااكا دالبنات.. بطا عليها غير فوقاش تزوج وماكرهاتش يبقاو يعطيو عليها غير يا المزوجة ..جلسي المزوجة ونوضي المزوجة

سكينة: قرفتيني.. حيدي عليا خليني نتمتع بهاد العرس ماتفكرونيش دابا.. ماتحسسونيش بهادشي كنحس براسي تحكم عليا بالاعدام

ماكملوش الهضرة فاش شافو غالي راجع هوا وبناصر كيتصافحو ويضحكو بيناتهم ورجع جلس بلاصتو تنهد وقال بخفوت

غالي: مبروك

سكينة: على الصفقة

غالي: الزواج اللي كن ماتزوجتي كن تسطيتي.. المهم اللي عليا هانا درتو

سكينة: ومالك كتقولها بحال الى مسخرك شي واحد!! تا دابا ماشي مشكل ياك غير خبشة فورقة حسبها مكايناش كاع .. دير اللي عجبك حسب راسك كاع مامزوج ماشدك حتى واحد

سكت ماجاوبهاش ودورات وجهها منفخة شافت الحلويات غاديين جايين وهما بارزين وقالت. كتشير ليلى بيدها

سكينة: قولي لماما واش حنا مناكلوش الحلوى؟؟ صايمين ؟

نور الهدوى: بمزحة رمات ليها الهضرة من بلاصتها) نتي حلوتك بوووحدها

هبطات سكينة يدها حدا ركبتها بالجنب عطاتها الصبع كضحك والبنات كلهم كيموتو بالضحك وياكلو الحلوى .. جات مونية كضحك بالزربة وليلى تابعها وقفات قدامهم وقالت

مونية: مالكي شنو بغيتي؟

سكينة: حنا مناكلوش الحلوى؟

مونية: هااء!!! علاه العروسة كتاكل ههه

سكينة: من نيتك اماما !!

مونية: عمرني شفت شي عروسة كتسول على الماكلة ولا عندها الكانة ليها ههههه

سكينة: عطيني ناكل انا راه اللي خصني ناكل الضوبل انا لعروسة

شافت مونية فغالي كضحك وهوا كيشتت النضر وهز ليها وقال

غالي: الصبرر

مونية: ههههه يالاه حتى طلعو للبيت فين تبدلو ونجيبو ليكم الحلوى لتما…صافي؟ بقيتي هلى خاطرك

سكينة: كنتو غتنساوني انا كااانعرفكم

مونية: هانا دابا مغنساوكش يالاه غير تهناي

مشات كضحك وبقات سكينة جالسة والعائلة كيتصورو معاها ويباركو ليهم حتى وصل الدور على هند ومنال وماعطاتهمش اهتمام وقلبات وجهها عليهم واخا قالو ليها مبروك مارداتش ودورات وجهها . لاكن فاش مشاو ضار عندها غالي بانزعاج وقال

غالي: فاش يهضر معاك الواحد جاوبي ماشي تقبلي وجهك لهيه .. مالكي ياك لاباس

سكينة: انا حرة نجاوب اللي بغيت

غالي: كيفاش نتي حرة واش حنا مخليين النص بلا خاطر ودايرين ليك خاطرك نتي وكتقولي حرة

دورات وجهها كتسوط وغمزات سارة باش يديوها تبدل وماتبقاش تعاطا هي وياه قدام الناس و حسي مسي ومشاو نوضوهم بالزغارت

دخلات للبيت جلسات وخرج هوا مشا للطبلة ديال عائلتو جلس بحال المعروضين خلاها حتى بدلات اللبسة الثانية ومشات مونية شيرات ليه ناض دخل لقاها مبدلة واكلة شاربة وعاطيا فمها لليلى كتعكر ليها والنكافات جالسين على السدادر كيتسناو

سكينة: بخفوت) قولي ليه كي جاتك العروسة .. ولد القاح ماقالي لا زوينة لا خايبة

ليلى: هههه مقالك والو؟

سكينة: امممأ أ (بالنفي)

ليلى: واخا انا نقولها ليه

ليلى: بالاداب) كي جاتك العروسة؟

قال بعفوية وهوا كيدور فبلاصتو كيقلب على الكاس يشرب

غالي: وا هي زوينة اصلا دارت المكياج ولا مدارتش

حلات ليلى عينيها شافت فسكينة اللي عاطاع بالضهر وهوا كيشرب سخف وجلس يرتاح

سكينة: بخفوت) قولو ليه زعما كي جاتك وهي عروسة.

هاد المرة هضرات المراكشية اللي فيها الضحك وتقشاب وخفيفة وحادكة وقالت ليه

المراكشية: ايوا ما شفنا والو ماعرفنا كي جاتك العروسة .. ماغرمتي عليها ما ههههه

غالي: بادراك) اااه هه(دار يدو فالجيب)

بقا كيتفت مالقا والو وبالصدفة كانت واخد ميتين درهم مكمشة غارقة فواحد الجيب وجبدها وقال كيضحك

غالي: هااا نتي زهرك.. هي اللي كاينة

المراكشية: شداتها كضح) ماشي مشكل المهم كاينة المعنى

خرجو باللبسة الثانية من جديد بالاهازيج والزغاريد برزو شوية ونشطو شوية مع العائلة وموراها لبسات اللبسة دالعشا اللي جلسات بيها على طبلة وحدة هي وواليديها وختها وغالي وباه وخوتو .. مكانتش عندها الكانة لشي واحد من غير راسها فداك العشا وكان فيها الجوع غير تحط ليها طبسيلها مابقاتش كتعقل على شنو كيتقال وشنو كيوقع حتى داز العشا والكل تعشا وناض الجوق بدا الخدمة ومن طبلتها نوضوها صحاباتها للوسط تشطح بينما غالي شدوه ولاد العائلة حتى هوا دوروه ومكانش من العاكزين بدا كيشطح وكيضحك ودارو دائرة بالتعناق تقول راهم فالتيران وبداو كيغوتو ويهبطو حتى للارض وينقزو فالسما ..

الا هشام اللي مكانش عاجبو المنضر وماعجبوش العرس وماعاجباه حتى حاجة وكيشوف بنص عين فرانيا اللي ماشطحات ما وقفات.. كتمشي وتجي فقط وتجلس تفرج واحد اللحضة قلب هشام الكرسي فمرة جهة الحيط عطا للكل بالضهر هاز حاجبو وشد تيليفون هبط راسو عليه وبقا هاكا حتى همسات وحدة من صحابات العروسة فودن سكينة وهما كيشطحو وقالت

ريم: مال خطيب ختك عاطينا بضهرو اويييلي!!

سكينة: ضارت وراها شافتو) هاداك مريض فكرو باغي يلفت الانتباه زعما راه مامرتاحش.. الكاريزما دوالو والشخصية ديال الله يحسن لعوان.كاين واحد النوع مريض وكيبغي يبان راه شخصية وكدا ومميز وكيبدا يخور باش زعمة يبان شي لعباااا كما دار هاد القواد هادا

ريم: اوييلي بسم الله عليه!!

سكينة: خليه يمشي يقود دابا بقا غا ليا هاهوا .. ههه

ضارت فبلاصتها كتشطح حتى قاس ضهرها ضهر غالي وضارو عندها براسو قاليها

غالي: تبتي شوية البنت غير بشوية

سكينة: ميوعة) سير سييير لحكام فتيران ماشي فيا

لاحت ليه فودنو وضارت كتلعب وتشطح مع البنات وحتى هوا مادهاش فيها رجع للشطيح مع صحابو حتى عيا وهز يديه كيسوط مشا جلس.

شطحات حتى شداتها البولة زيراتها ونغزات النكافات يديوها ومشاو عندها داها بالزغارت وغالي معاها حتى للباب دخلات ورجع للطبلة مع عائلتو يتجمع وكيشوف فباه واقف قدامو حدا الطبلة كيشطح هوا و وئام وفاتح لافيست وكيدور كرشو ومخرج لسانو كيشطح معاها وراشقة ليه قداش. اما غالي شد جبهتو كيضحك ودور وجهه عند دراري وبقاو شادين فالسي رشيد وبداو كيعلقو ليه وهوا عاجبو الحال هز راسو ورخا يديه كيشطح وقال لهند اللي واقفة قدامو كتسفق وتموت بالضحك

السي رشيد: صور صور وبعتها لمك وريها .. طرطرق ليماها المرارة حسابها الى ماجاتش طيح روح

جا وقت لهودج ولبسات سكينة لاخضر اما غالي مكانش فراسو كاع داكشي كيمشي مع الجلابة حتى عيطو ليه مشا للبيت وضارت سكينة عندو ويدها على التاج كتشوف واش تابت

سكينة: واش ماجبتيش الجلابة؟

غالي: ضاروري؟؟

سكينة: حيت الهودج كيمشي مع الجلابة!! غتبقا بالكوستيم!!

غالي: لا راه كاينة فالطموبيل نجيبها؟

سكينة: ويييلي!! واسربي دغيا

خرج كيطير مشا للطموبيل حبد الصاك من لكوفر ورجع عندها للبيت جبدها وغمزها تخرج العيالات . خرج و كاملين وناضت عندو كتشوف الجلابة اللي جاب وطلقاتها على طولها وهزاتها من كتافها بينما هوا حداها كيحيد حوايجو

سكينة: زويينة عاد خيطتيها؟

غالي: لا كانت عندي

سكينة: كتقلبها) زوينة خياطة داليد.. كن كانت خضرة احسن .. ولاكن حتى الابيض كيمشي ماشي مشكل غير دغيا سربي

مدات ليه التحتية كانت مخدومة على حقها وطريقها ومدائرية بسفيفة على العنق وعطاتو الفوقية وهي واحلة فتكشيطتها وليزور اللي ضاير بيها من الجناب والكتاف كتعاونو وكتقلب وهوا كيلبس ويقوليها شنو تجبد

سكينة: ها البلغة( خرجاتها من ميكتها) هادي جديدة

غالي: تقاشر تقاشر

قلبات الصاك حتى لقات تقاشر وبدات طرطق فيهم وتحيد تيكيتات وتمد ليه وهوا كيلبس و وهي كتجمع ليه حوايجو ودخل فالصاك

سكينة: فوقاش مشيتي شريتي هادشي؟ لبارح؟

غالي: جابهم با من مكناس انا لبارح كنت فتيران

سكينة: نتا هوا لعريس وغادي لتيران زعما

غالي: وشنو غندير؟؟ جالس جالس جات مع الماتش

سكينة: ديك الساعة كن مشيتي تحسن

غالي: مشيييت حسنت حسن ليا الشعر ومازعمتش نعطيه لحيتي خفت يرونها .. اول مرة نمشي عند هادا اللي حسن ليا

سكينة: سير للصالون اللي مولف تمشي ليه جيتي حتى للعرس وتعكستي

غالي: كينفض الجلابة من الجياب) عيطت ليه قاليا مكاينش وتما غير دراري اللي معاه ودرت بناقص(مسح لحيتو) جات مزيانة؟

سكينة: مزيانة مافيها والو قاديتيها مزيان

غالي: اري شي مشطة اري

ضارت كتقلب لقات الباليزة ديال ليلى محلولة حداها وهزات المشطة بدات كتعلق على راسو مشطات ليه وهزات لالاك يالاه بغات ترش بعد راسو بزربة وقال

غالي: شنو هادا؟؟

سكينة: غيير لالاك كيتبت

غالي: قرب ليها) ايوا مانعرف يصدق شي غبرة كتبري تندمنا

سكينة: شحال فيييييك ياربي السلامة

غالي: وايالاه قادي قادي .. من هنا

دور راسو قادات ليه شعرو وتبتاتو وشاف فالمرايا هاز حاجبو وباصم ليها بصبعو

غالي: راكي تما (وقف وتجبد) هادشي هوا هاداك؟

سكينة: نااضي (مسحات ليه على كتفو) صافي نعيط ليهم

غالي: باسها فعنقها) الزين

خرجوهم من جديد بالزغارت وهاد المرة بالدقايقية .. كان الهودج الاخضر كيتسناها ركبات وهزوها فالسما بالدق والزغارت بينما غالي مشا لبلاصتو جلس وكيهضر مع عائلتو اللي جاو جيهتو على ليمن ويضحك .. مكانتش الفرقة الموسيقية فمكانها بل كانت الفرقة العساوية جالسة وعمرو المكان ومعاهم ثمنية رجال واقفين اللور وكيدندنو مع الدقايقية حتى كملو خدمتهم وجا الدور ديالهم . يالاه بداو ناضت العائلة دغالي شي كيجر شي وقفو صفوف مقابلة مع بعضياتهم يشطحو على عاداتهم وثراتهم وناضو صحابات سكينة تى هما وبدات المتعة عند مكناسة.. كانت سكينة فبلاصتها حين داك وغالي حداها كيشطح برجلو ويدندن وكل شوية يدور عندها كيغني ليها وهي كضحك حتى ناض المقدم ديال الفرقة بالجلابة صفرا و بالميكرو فيدو كيهز يدو والرجال كيتهزو مع المدح والموسيقى كتزيد الحماس تقدم بخطوات جهة غالي نوضو من بلاصتو كيضحك ووقف هوا وياه .. وبدا كيحرك يدو ويميل بتتاقل حتى عطاه المقدم الميكرو ومشا جاب واخد اخر وبدا غاني كيغني بانسجام عائلتو كتزغرت وضار عند سكينة مد ليها يدو نوضها من بلاصتها وقفها وسط عائلتو اللي ضارو بيها وناضت حتى عائلتها كلها وتخلطات الدعوة وشخدات مع عيساوة وماقدر حتى واحد يجلس تقول ركبو ليه البريز.

ساعة ديال النشاط بردو فيها الغدايد ورجعو لعرسان للبيت مع النكافات وبما ان سكينة خبراتو يبقا بالجلابة فرجع بحالو مشا للطبلة جلس وكانو عيساوة خدامين وناض الرايس عندو دارو ليه كرسي حداه ومد لبه الميكرو وبداو الامداح فهدوء والحضور كيرددو موراهم واعضاء الفرقة كيدورو بالصينية والبخور ومدوزين ديك الوقيتة اللي كتبدل فيها سكينة فالبيت ومها وجداتها وعماتها ضايرين بيها كيضحكو وعجبهم غالي كل وحدة كتقشب مع سكينة وتقوليها مايجيكش الملل معاه بعدا مرة مر يدندن ليك ..

كانو ناشطين فالبيت وفرحانين وعلى نيتهم وقدامهم اللبسة الاطلسية والحنديرة وواقفين على راسها كيزيرو ويقادو باش تخرج بيها

وقفات سكينة باللبسة دالشلحة البيضا وكانو جامعين ليها شعرها كوتشوفال على شكل مشطة منفوخة والشعر من القدام مجموع وفضلات يبقا شعرها باين والمشطة عليه مجموعة كلها ومطلوقة من الوراء على انها تلبس السبنية.. فقررو يطويو السبنية بحال الباندة ويديروها ليها فوق الجبهة وحزموها اللور وحطو ليها فوق منها المجوهرات اللي كتجي دايرة على الراس والموزون بناتهم ومشدود اللور .. بان وجهها مجبد اكتر والشعر طويل اللور بحال العودة وكانت لابسة تكشيطة من حرير الدودة والمضمة دالفضة قديمة والمجوهرات على عنقها عاد دارو ليها الحنديرة التقيلة من لفوق ولبسوها دمالج الفضة. طلعات من احسن اللبسات اللي لبسات خصوصا باللمسات اللي ضافت عليها وبعض التغييرات اللي زادت من جمالية اللبسة . بقاو كيزغرتو ويرددو المواويل لداخل فالبيت طول الوقت اللي لبسوها فيه حتى كملات

فهاد الاثناء وفالوقت اللي كانو كيمدحو فيه الرسول كانت فرقة كبيرة من خنيفرة لابسين لبسة وحدة فالابيض والاصفو والرز على الراس والبلاغي فالابيض وكل واحد كيوجد بنديرو ،، حتى من عائلة سكينة اللي كانو كيتسناو بشوق ديك اللبسة واللي هي النشاط عندهم حتى هما ناضو بدلو وكل وحدة فالنسا لبسات مجوهراتها ودورات عليها الموزون على الكتاف ورجالهم و واولادهم كاع اللي جايب شي جلابة ناض لبسها وخرج على الجردة اللي كانت مضوية وفيها العافية شاعلة فواحد القنت فين كيسخنو البنادر .. كانو كل جوج من الرجال واقفين فجهة مسرين الرزات وكيطويو فيهم وكل واحد كيدورها على الراس دصاحبو وصوت البنادر كيزنزن ويجربو واشد شد اوتارو مزيان ولا مزال .. تقلبات الاداعة قدام مكانسة فاش شافو الجهة اللي فيها عائلة سكينة كلهم بدلو الشكل والجلالب داخلين خارجين وحتى من بناصر كان واقف قدام مونية فالبيت دسكينة وهي كتقاد ليه الجلابة وتمد ليه وهز رزتو وخرج مفركس من راسو لرجليه باش يسرح رزتو ويقادها على راسو .

دخل غالي للبيت لقاها واقفة بديك التحفة الفنية اللي لابسة وتدهش وبلا ميشعر قال

غالي: ماعرفتكش !! هه

سكينة: ههه هادي هي اللبسة ديالنا .. ياك قلتي ماديريش ديك الروينة كي جاتك روينة

خرج عينيه فيها وشاف جهة مونية وضحك وقال

غالي: لااا ماقلتش روينة على هادشي

سكينة: اممم وعلاياش

مونية: وازيدي دابا يالاه زيدي

سكتوها بالزغارت والصلاة على النبي ووقف حداها شد فيدها خارجين للقاعة مع الاهازيج وقال بينو وبينها

غالي: ماقلتش ليك روينة على اللباس واش انا قلت ليك روينة!

سكينة: واسييير راه قلت ليك غندير الشلحة بقيتي عليا روينة ما روينة

غالي: لا مقصدش هادشي غير مشا بالي فتخيلات اخرى وصافي

دورات راسها وهي كتشوف فالناس وتبسم وخرجو للقاعة لقاو احيدوس بادي ببنادرو وغناه والنسا كيدخلو بين الرجال ويتصافو والزغارت والمواويل العالية فالهواء الطلق.. اما بناصر كان وسط اخيدوس بالرزة ناشط وكيضرب فالبندير بالجهد حتى كيتزنزن ومعصب واخا فالشطيح عندو الفرحة والنشاط حتى هما بالجهد وبالقوة .

غالي غير شاف راسو غادي وسط احديوس تلفت عند سكينة وقال بخجل

غالي: غندخلو تما؟؟

سكينة: ههه غير زيد انا وريك شدير

شدات فيه بزز منو ودخلات فتحيدوس كضحك ودخلاتو حداها وضارت عندو كضحك وقالت

سكينة: صافي غير وقف وصافي ترخا

غالي: غيير غديري فينا الضحك

سكينة: واغير ترخا ههه ضحكتيني

سكت وبقا واقف حداها وهي كتميل بيه والمصور كيدور ومها حتى هي شاد الريحة فيدها وكتسارا على احيدوس كامل وكترش فدراع كل واحد وعمتها حتى هي هازة المريشة وغادية جاية كترش الزهر

مور واحد الطرح فاعل تارك ديال احيدوس خلا مكانسة كاملين ينوضو يصورو وفيهم اللي مشا حتى هوا دار الباروك وداز طرح من داكشي الرفيع .. موراها حطو للعرسان كراسا على برا مشاو جلسو عليهم حست فالعادات ديالهم مكيدروش البرزة وانما الخزانة والسدادر وكيجلسو وسط عائلاتهم وكيهضرو ويضحكو مجموعين . لاكن في غياب سدادر حطو ليهم كراسا على شكل فوطويات مقابلين مع احيدوس وطبلة صغيرة باش يتفرجو عن قرب وكذلك العائلة هزو الكراسا وبداو يخرجو شي مور شي ويتصافو ويقادو بلاصتهم ورا العرسان . مشات مونية كترحب بعائلة غالي وجابتهم حتى هما على برا وناضو كيضحكو يتفرجو ومشاو جلسو حدا العرسان شي من هنا شي من لهيه وكل واحد لاح عليه الفيرور ديالو او لكاب ديالو وبقاو كيشاهدو الرقص اللي دام وقت طويل وكل مرة داخلين خارجين فيه كيشطحو حتى توقف البندير لحضة استراحة ودخلو دقايقية فديك ينشطو الجو شوية..فهاد الاستراحة بداو طباسل الرفيسة ديال الحرشة مسقية بزيت العود وووسطها حفر فيها السمن والعسل خارجين وموراهم الصواني دالقهوة كحلة وبداو يفرقو على الحضور حتى وصلو لغالي شاف الطبسيل هبط عندو

سكينة: مكيتعطاش فالطباسل خاصك دير ليها هاااكا

جمعات الكم ديدها وغرسات صبعانها شدات واحد الحفنة كمشاتها فيدها وكوراتها مزيان وغمساتها فالسمن والعسل وقالت

سكينة: صاافي وكتبقا تاكل منها فيدك ههه

غالي: ارا نشوفو

كمش واحد اللقمة قدها قداش فيدو كورها ودارها فدبك الحفرة وكلا منها

غالي: زويين هادشي

مونية: جات كتجري هازة طبسيل) هاك هاك حط هنا بلاتي نوريك

عمرات ليهم الطبسيل وقاداتو وحطات ليهم الكيسان دالقهوى وجلسو كياكلو بيديهم ويتجمعو بينما الطباسل كيدورو ويعاودو فكل مرة ماحبسوش حتى بدا احيدوس من جديد

بدا النهار كيبان واحيدوس مزال خدام وغالي بدا كيتفوه وقال

غالي: الخمسة ونص!! واش مزال تلبسي شي حاجة؟

سكينة: لا صافي غير لاغوب

غااي: وااايلي!! باقي ليك لاغوب؟؟ كن درت بلاش

سكينة: والحلوى اللي كاينة شكون يقطعها

غالي: وايالاه براكة قولي ليهم غندخل نبدل.. باك عااد جاه النشاط

سكينة: بابا هادي هي الفراجة عندو. غير صبر صبر هاهما شوية ويحبسو

ربع يديه وعينيه ناعسين بقا كيغمضهم شوية ويحلهم شوية قدام داك احيدوس ولا بغاو يسكتو . شيرات بيدها للنكفات باش دخل ومشاو دخلوها للبيت وغير دخلو طاح غالي على واحد السداري تكا. حتى لبسات اللبسة بيضاء وكانت من اروع ما يكن فديك الوقت.. بحال شي برانسيس وطلقات الشعر ومسحات وجهها كاامل من المكياج تقول عمرو ماكان .. كانت باغا تبان طبيعية فالكسوة البيضا ونضفو ليها وجهها مزيان حتى مابقا فيه والو ودارت كريم مرطب ومورد خدود وشفاه ملمع وايلاينر باين مع الشفار خفاف غير من الاطراف.. لاكن وحلات فالوشام اللي فضهرها والكسوة معرية من لكتاف بداو كيدهنو ليه فوندوتان ويعاودو حتى تغطا ودارت الطرحة على راسها في حين ناض غالي وكان مرهق لبس الكوستيم ديالو ومشا قدام واحد المرايا تفقد وجهه وشعرو ودار يديه فجيب وخرج برا حتى وجدات وعيطات ليه قائلة

سكينة: غير سير سبقني حدا الحلوى انا غيجيبني بابا

حرك راسو ومابقا فيه اللي يهضر ..مشا معاودش الهضرة وجلسو كيتسناو بناصر حتى يلبس الكوستيم دايالو عاد مشا كيزرب ومونية تابعاه كتوريه اش يدير .. شدات ليه سكينة فيدو وخرجو لقاو الحضور واقفين فالجناب والحلوى الوسط وغالي داها وهي كتقدم مع الموسيقى وكضحك مع البنات حتى للطبلة وجات تسلم على بناصر وتبوسو وهوا مع التقليقة ديالو ديال ديما باغي يسلم حتى صدقات بايساه من فمو وبدات كضحك .. تصافح مع غالي ومشات شدات فيه ووقفو قطعو الكيكة وبداو الطقوس ديال وكلني نوكلك .

فهاد اللقطة انتهى العرس وطلقو ليهم موسيقى ديال باي باي مع السلامة وخرجات كضحك شيرات بداك الورد جهة صحاباتها ماعلامتهمش حتى جا فالراس دفوز وهزاتو كضحك وسكينة مخرجة لسانها ودايرة. ليهم بيس بصبعانها بجوج وكتشير للمصور يصورها .

خرجو لبرا وهرجو معاها صابتها كيغوتو وهازين ليها الجلايل وتجمعو يديرو صورة جماعية مع المصور في حين بعد غالي كيهضر مع باه وخوه كيضحكو بيناتهم .. بقاو قدام المصور كيتصورو ويعاودو فالبوزات الحمقين حتى لواحد اللحضة نقزات سكينة على ضهر فوز بكسوتها وهزو يديهم بجوج مخرجثن لسانهم كيضحكو والبنات كذلك والمصور تابعهم حتى مشا بناصر كيزرب باش يتحركو وكلشي بدا كيجري يركب فطموبيلتو عاد دخلات هي اخر وحدة وسد عليها غالي الباب وطلع حداها كيديماري وقال بتعب

غالي: عاد جاك اللعب واش معيتيش

سكينة: يالاه نمشيو لصومعة حسان

غالي: اشمن صومعة حسان انا راه باغي نعس .. الى وصلت معاك حتى للدار ماتقوليها لحد

توادع مع عائلتو اللي كانو موراه بالطموبيلات فداك الصباح ومشا بحالو في حين شدات عائلتو الطريق بحالها . وصلو للدار لقاو فام دميناج كتسيق والناس فايقين . طلعو فحالهم ويالاه فتح الباب ودخل هز راسو بارتياح تجبد

غالي: ااااععععع ميمكنش.. بزاااف اففف التسعود هادي!! عمرني شفت شي عرس كيبقا حتى للتسعود

سكينة: اجي فتح ليا هاد الكسوة من اللور

مشا فتح ليها الكسوة وراسو تقيل ورجع لبيت نعاس حيد حوايجو كلهم بقا بالبوكسر ومشا نيشان للطواليط.. موراها خرج موضي لوا عليه فوطة ومشا صلى بيها في حين دخلات هي وراه للطواليط بشورط قصير وسوتينان فالابيض اللي كانت لابسة تحت الكسوة غسلات وجهها وجمعات شعرها وعكات سنانها ومشات كتسمح بالفوطة للبيت لقاتو طايح على ناموسية على كرشو مكيتحركش. خلاتو كما هوا ومشات هبطات ريدو على الضو ودخلات حداه حتى هي ولاحت الغطا عليهم ومع الحطة دالراس مشات مشية وحدة .

تيليفوتات كيصونيو والقيامة نايضة وليزابيل مابغاوش يحبسو فيقوها من نعاس هي اللولة وهزات تيليفون طلات عليه لقات خالتها وختها ومها كلهم كيصونيو ويعاودو وناضت جلسات دايخة جاوباتهم بنرفزة

سكينة: ااالو؟؟

سميرة: صباح لخير الاللة لعروسة.. مالك مكتجاوبيش شحال وحنا كنصونيو

سكينة: شنو كاين واقعة شي حاجة؟؟

سميرة: مكاين والو غير كنسولو اش واقع عندكم ؟

سكينة: كيفاش اش واقع عندنا؟؟؟ مافهمتش؟

سميرة: واش نجيبو لفطور راه مزالة لعائلة هنا فالدار النص باقي ما مشا

سكينة: شدات جبهتها) نااري اختي مساليين واحق الله…سير اختي مابغيت لا فطور لا غدا باغا غا نعس تا حد مايعيط ليا تا نعيط انا

سميرة: ويلي وشنو غنقول لمك؟

سكينة: قولي ليها مابغاتش لفطور مايجيبو ليا والو

سميرة: والكادوات؟!!

سكينة: تا نجي نديهم اختي غير ماتعيطوش .. بزااف على تعياط اويلي راه يالاه طناش واش منعستوش!!

سميرة: ايوا يالاللة سمحي لينا حنا اللي غالطين سرنا نيت

سكينة: يالاه بسلامة

قطعات ورجعات نعسات حتى هي حلات فمها كما حلو غالي وبقاو هاكاك حتى للربعة دلعشية عاد حل عينيه

فيقها بالبوسان والتعناق حتى حلات عينيها وتحلات وترخات بحال العادة فاش كتكون معاه واستحلات البوسان والدلال سلماتو راسها بارتياح وهي عارفة ان الخطوة الصعيبة نقزاتها .. وحتى هوا شافها مرخية لا ستريس لا والو جا ودخل نيشان حتى غوتات وكمل بزربة وهي مزالة تحت الصدمة والدهشة فاش ناض خرجات عينيها مصدومة ورجلين واقفين وهوا كيشوف فيها مافهم والو وشد ليها فيدها باش تجلس وناضت بزز جلسات وقالت

سكينة: تفرعت. تفرعت تفرعت

غالي: كيفاش تفرعتي ياك البكرة مشات

سكينة: وراني تفرعت ناااري ناري ناري

وقفات بزز وجمعات رجليها مزيان زيراتهم بحال الى فيها البولة

سكينة: ناري واقيلا طرطقات فيا شي حاجة .. واقيلا وقعات ليا شي حاجة

غالي: ماوقع والو راه عاادي النهار اللول هاكا كيكون

سكينة: لالالا نوض ديني للطبيب .. انا متأكدة طرطقات فيا شي حاجة

بقات كتولول وزادت تخلعات فاش شافت شوية ديال الدم وبدات كتغوت حتى لبس حوايجو ولبسات سورفيت ديالها ونزلات معاه داها لطبيبة نسائية قلباتها وطمناتها انه ماوقع ليها والو غير هوا كإحساس فالاول هاكاك كيكون

عطاتها ادوية للتنضيف ومرهم ومن تما داها لمطعم تفطر وجلسات هي وياه كيهضرو والخلعة مزالة فيها

سكينة: ناري حتى نتا دخلتي فيا ديك الدخلة ماااالك اويلي!!

غالي: هز راسو كيضحك) والله ماحسابني غيوقع ليك هادشي.. انا على بالي صافي داكشي محلول عادي

سكينة: وادابا تسنااااا حتى نبرا من الخلعة ههه يالاه

غالي:غمزها) غنداويييك احبيبة نتي غتبداي تجي طلبيني راسك

سكينة: صونا ليها تيليفون) مالين دار (فتحات الخط) الو فاطمة(مرات عمها)

فاطمة: ايوا فينكم ماعيطتو ماسولتو

سكينة: كنا ناعسين عاد فقنا

فاطمة؛ اممممم هههه ايوا شدرتي؟

سكينة: شغندير اختي؟

فاطمة؛ اوييلي على شغندير؟؟

سكينة: وا من بعد من بعد ماشي دابا

فاطمة: ايوا نجيبو ليكم الفطور ؟

سكينة: لالا بلاش

غالي: اشمن فطور قوليها بلاش

سكينة: بلاش بلاش انا غندوز عندكم دابا شوية

قطعات وبدات كضحك وقالت

سكينة:كولشي دابا كيسول واش تكويتي

وغالي:لبسالة هادي

سكينة: خاصهم يعرفو كولشي وبالتفصيل .. بغاو يزملو شوية حتى هما واخا غير بالسمع

غالي: ههههه الله يهديك اش كتخرجي على فمك

سكينة: وهادا ماشي كبت؟؟ نبدا نعاود ليهم وهما يتكحككو عليا ماشي الزملة هادي! شغلهم نتكوا ولا منتكواش خاصهم ضاروري يعرفو ويتخيلو

غالي كولي ها الخليع غيبرد

جمعات فطور غدا وكلات ديال لخليع بالبيض مع براد داتاي صغير وكذلك داكشي اللي خدا وجلسو شوية وحطو ليها شوارمة سخونة بالفريت

سكينة: تشهيييت شوارما

غالي: شاد تيليفون)بالصحة

سكينة: مغنسافروش؟؟

غالي: فين غتسافري والشتا جاية؟

سكينة: فين ما بغيتي.. غالي نمشيو للشينوا؟

غالي: هز عينو فيها)ضربة وحدة؟؟

سكينة: انا ماعنديش مشكل

غالي: اي واحد يقدر يمشي مابقاتش فالجنسية

سكينة: كيعاودو عليها زوييينة

غالي: فالصيف ماشي فالبرد

سكينة: صافي نمشيو ليها فاش يسخن الحال

غالي: كيشوف فتيليفون)كاين واحد لبلان فكازا الى بغيتي نمشيو ليه غدا

سكينة: شنو هوا هادا؟

غالي: بحال فيرما فيها الخيل ولبينزبول و لكواط وبزاف ديال لعيبات

سكينة: صافي نمشيو

غالي: صافي؟

سكينة: صافي

غالي: هانا غنشري تيكي

سكينة: من تيليفون؟

غالي: من تيليفون ..(جبد لاكارط) نتي معايشاش معانا ؟ عمرك شريتي شي حاجة من تيليفون ؟

سكينة: كيفاش غنشري مافهمتش؟ وريني؟ منين نشري الى بغيت لحوايج؟

غالي: كاين علي اكسبريس بان كود بزاف دالمواقع

ناضت من بلاصتها وجلسات حداه وجبدات تيليفونها بفضول

سكينة: وريني هادشي اول مر نعرفو

غالي :ملهي فتيليفونو) ديري بان كود ولا علي اكسربيس.. امازون غيطلعو ليك

سكينة: بان كود؟ هاك كتبها ليا

عطاتو تيليفون دخل ليها الموقع ومشات نيشان تشوف الحوايج والصيكان وحلات فمها حتى للارض وخرجات عينيها

سكينة: هيييه!!! رخيص!!!

غالي: شوفي لاليفغيزو شحال بعدا؟

سكينة: بلهفة) ويلي ويلي ويلي شوف شوف على صيكان !! ناري على صباااابط ويلي ويلي ويلي (تقادات فالجلسة) ناري انا صافي منخرجش من هنا ناري شداك توريني هادشي .. يجيني حتى لعندي؟

غالي: يجيك حتى لعندك

سكينة: شوف شوف هاد الصاك ناري ميمممكنش شحال واااعر بغيت هادا .. غالي شري ليا هادا ضاروري.. لا لا لا ميمكنش لا .. هاد الكسوة ميمكنش متشريهاش ليا

غالي: شاف فيها بعينو) فين غتلبسي ديك الكسوة؟

سكينة: كيفاش فين غنلبسها؟

غالي: سولتك فين غتلبسيها؟ فالدار؟

سكينة: دابا هادي غنلبسها انا فالدار عندي قصر انا!

غالي: وشنو بغيتي تخرجي بيها؟

سكينة: ومالها؟

غالي: كيفاش مالها؟؟ سالينا مع داك اللبس راه ديجا قلتها ليك

سكينة: اهاه وشنو اللي غنلبس

غالي: حدد ليها بيدو فرجلها) ماطلعتش فوق هاد البلاصة.. ركبتك منشوفهاش فالزنقة

سكينة: اااو اااو او بزااف بزاااف شفتك بحال الى بغيتي تحكم وتسيف عليا مالك مقلتيش ليا هادشي قبل مانتزوجو

غالي: بلا مبالات) كنت صابر ليك

سكينة: ياااك!!!(شافت فتيليفون) دابا غتشري ليا هادشي ولالا؟

غالي: تلبسيه فالدار

سكينة: يالاه غير شريه

غالي: شوفي شوفي لانجري راه عندهم داكشي زوين

سكينة: لانجري شريتو صافي براكة عليا حتى ندوز داكشي اللي شريت.. دابا شري ليا هاد الصاك هوا اللول وهاد الكسوة وهاد الصباط.. بلا تي بلاتي. هاد السروال.. ولا عرفتي لا ماشبقيتش باغا الكسوة شري ليا جاكيط هادي وااااعرة ماعندي مندير ب

ثاني يوم اللي المفروض العروسة مكتغرجش عند بعض العادات والشعوب لاكن سكينة كان عالمها بوحدها وتلاقات مع غالي حتى هوا مكيعتارف لا بأعراف ولا تقاليد ولا عادات.. بقاو جالسين حتى شبعو فالمقهى عاد وصلها لدارهم ونزلات لابسة سورفيت ديالها الكحلة اللي شرات فالدهاز وطلعات لقات الدار مزال مطرطقة بالناس ومزالين جالسين وكاين اللي دار منعا تفويجة وخرج تسارا فالبحر ومشى شاف المدينة وعاود رجع . مع الدخلة صدماتهم كلشي ناض وقف كيطل متوقعوش ترجع ومونية شادة فحنكها كطلع وتهبط فيها وقالت

مونية: هيييه!! جيتي؟؟ ما..،، ما تسناي فطور ما تجلسي بحال الناس

سكينة: فطرناا راه جيت من القهوى وصلني ومشا يقضي شي غرض

مونية: القهوى!!! ( دارت يدها على فمها) هييه هادشي عمرني شتو ..زيدي زيدي (قربات حداها بخفوت) راه كديري الضحك فراسك واش مكتحسيش؟؟

سكينة: اشمن ضحك !! واش منجيش؟؟ نبقا جالسة بوحدي ا غندير ونتوما مجموعين هنا

مونية: حنا نجيبو ليك فطور ونجلسو معاك

قربات عمتها الصغيرة كضحك وقالت بخفوت

حليمة: خليها باقا صغيرة هي ماشي بحال لعرايس اللي دازو عندنا.. غير خليها اش عندهم مايقولو راه غيهضرو يهضرو

سكينة: علاش شنو كاين اش واقع؟

مونية: بخفوت) راه من الصباح وهما مصدعينا فوقاش نديو لسكينة لفطور فوقاش فوقاش نمشي نشوفو سكينة يخ يخ يخ من شي عرس

سكينة: هانا جيت عندهم!

حليمة: عبرتي.. ولاهيلا عبرتي باغين يجيو غير يشوفو الدار والفراش ويحنززو مابيهم لا فطور لا فرح

مونية: وسميرة ياختي نفخات لي راسي واش عيطتي ليها واش سولتو فيها واش مغنشوفوش لعروسة

سكينة: يا على مرض.. تفوو كن غير ماجيتش كن غير مشيت مع غالي فين مازاد نزيد معاه بناقص

مونية: ايوا هادشي علاش قلت ليك علاش جيتي دابا.. هاهما غيبداو دابا الهضرة والاسئلة ميسكتوش

هزات سكينة كتفها ومشات معاهم للبيت يشوفو دوك الكادوات وجلسات يالاه بداو يحلو تجمع عليهم البشار وكل واحد كيعطي رأيو

سكينة: كتحل ) مغنديش هادشي كله انا اصلا ماعندي مندير بهاد الطباسل وهاد الكيسان

مونية: اللي مابغيتيهاش خليها ليا

سميرة: دخلات) اهلاااان لاللة لعروسة هنا!! مابغيتيناش نجيو عندك ولاشنو

سكينة: انا اللي ماسخيتش بيكم ورجعت … ماما غير خودي هادشي.. عطيني هادا شكون جابو

مونية: عمتك

سكينة: وااعر كوفرلي!! ولاهيلا واعر حتى فالدار عندي لكادوات لقيتهم مستفين فوق الطبلة قالي غالي جابوهم عائلتو.. لقيت هاااكا ديال لكواش فنين

سميرة: كي صبحتي بعدا هههه عليها مابغيتيش كاع تجاوبي

سكينة: دارت راسها ماسمعاتش) هادي ساعة؟؟ غير خوديها

بنت خالها: مغتديش الماعن ؟؟ فاش غطيبي الى جاو عندك الضياف

سكينة: مغيجي عندي ختى واحد

جمعات الكدوات اللي غتدي وناضت بغات تمشي بحالها وكلشي ناض بغا يمشي معاها وشي كياخد لشي باغي يهز وتمو هابطين فالدروج حتى للدرجة للخرة وهي طيح خالتها واحد الطيحة جات على وجهها وطاح الكادو من يدها وجرات معاها بنت اخرى من العائلة وطاحو بجوج هما والكدوات ،، كلشي سخف بالضحك الا سكينة اللي مشات كتجري وتغوت مخلوعة

سكينة: اااوييلي ويلي لكادو لكادو

هزات للكادو وكحزات للجنب كتقلبهم في حين ناضت سميرة مقتولة والبنت لاخرى عينيها مغرغرين ورجلها عوجة ماقدراتش توقف عليهارجعات للدار . اما سكينة مشات كتجري خرجات مع الباب عند غالي اللي كان بالطموبيل كيتسنا شيرات ليه يخرج وضارت جهة الكوفر كدق عليه يحل وحطات الكادويات ديالها في حين نزل بسرعة عاون البنات وخدا من عندهم داكشي حطو لداخل ومشات سكينة كتجري شيرات ليهم ودارت ليهم باي باي كتشكرهم وطلعات حداه داها للدار وهز معاها داكشي حتى للفوق حطهم وسط الدار وهز راسو كيتسوط وقال

غالي: تفكرت … غدا مغنمشيش لداك البلاد غنمشيو لمكناس .. خاصني نشوف الواليدة

سكينة: ااه .. سير ماشي مشكل

غالي: غتمشي معايا حتى نتي

سكينة: فيين؟ عند ماماك؟

غالي: مهم. غنمشيو بجوج.. حنا اصلا غنمشيو للدار عند الواليد هوا الول

كان سفر اظطراري وخاصها عاد تشوف اش تلبس وباش تمشي وشنو دير،، بالزربة جمعات حوايجها فالباليزة بالليل وحارت فشنو تلبس وهي مسافرة وخصها شي حاجة محتشمة وماعندها حتى حاجة ويالاه قالت بسم الله باقا ماعارفة اشنو تشري .. اظطرت تسلف جلابة من ليلى وخرجات هي وغالي بالليل شادين الطريق ومناكرين

غالي: علاش ماعندش جلابة؟؟ دابا غتبقاي تسلفي الحوايج من عند صحاباتك!! هنا تعرفي باللث حوايجك كااملين اللي كتلبسي لاعلاقة

سكينة: بغيض) غتزيد كلمة وحدة غنزل هنا وسير ضرب راسك مع الحيط ديك الساعة،، اصلا نتا اللي خاصك تشري هادشي فييينك اسيدي جاي مزوج فابور ومزال كتخل فمك

غالي: شنو اللي قلتي ليا شريه وماشريتوش؟؟؟ قلتي ليا خاصني جلابة وقلت ليك لا؟؟ غا الصباح بقيتي عليا بغيت الجاكيط بغيت السروال دوزتهم ليك كاملين اش بغيتي اخر؟

سكينة: ماتبقاش تهضر بزااف انا ماشريتش جلابة وماعنديش معاهم غير للضاروووورة .. للضاروررررة غنجيبها من عند صاحبتي نقضي بيها

غالي: شري حوايج اسكينة الله يهديك.. واش غتبقاي كل مرة فين ماتبغي تمشي لشي بلاصة تقلبي على ماتلبسي

سكينة: ايوا والله صافي دابا نيت بلاصة ما نمشي عند ليلى يالاه للمدينة شري ليا جلابة يالاه زيد ضرب دورة

تنهد وقلب الطريق كيسوط داها للمدينة ونزل معاها تابعها من اللور وهي كتقلب حتى حاجة ماعجباتها وماحملات حتى جلابة وخرجات من تما عايفة الموديلات وداكشي اللي شافت وقالت فيها البكية

سكينة: شنو شنو شنو غنلبس فهادشي فهاد السقلي وهاد الزمر علاش كيديرو الشوهة فجلالب ماعرفتش علاش كيبغيو يبدعو تفووو.. يخليوها غير مطرقة حسن

غالي: بسياسة) شوفي مزال ها حنا كتشوفو الى بانت ليك شي حاجة فيها الضو قضي وصافي حتى لمرة اخرى

وقفات حدا محل شاد فكم الجلابة كتغبن

سكينة: واشوف دابا لخياطة وشوف الزواق مهركن. هادي جلابة هادي

غالي: وشنو غنديرو دابا سي تخوطاااغ على الجلابة من اللول كنتي تقوليها ونشريو التوب على خاطرو ونخيطوها بالكانة.. اما دابا غير قضي

سكينة: الى كنت غنقضي بهاد الشوهة ونرميها غير بلاش ديني عند صاحبتي نلبس جلابتها هي بعدا مخيطاها على دوقها وبالخاطر.. لبسة وحدة ونردها حسن ليا من هاد الشرويط نلبسو وانا حشمانة .. شوف القيطان كي معوج

غالي: هز يدو) مابان ليا حتى تعواج انا بعدا

سكينة: نتا مغيبانش ليك مغتفهمش اما انا كيبان ليا من الطيارة ومنلبسوش واخا يعطيوه ليا فابور

غالي: على عجلة) واطلقينا يالاه الى ماغتشري والو يالاه نتحركو من هنا العشرة هادي ومزال تابعنا شحال من حاجة

سكينة: يالاه يالاه نمشيو .. ديني عند ليلى تعطيني جلابتها حسن .. شوف شوف على حالة وعلى الوان !! واش مكيشوفوش!!

غالي: سابقها) وايالاه دابا صافي سالينا من داكشي

تبعاتو كتزرب بالشورفيت وسبرديلة والدفيرة وهوا قدامها بدجينز لافيست زربان وغير ركبات حداه طار من بلاصتو بالطموبيل كيطير وهي كتهز وتشوف فتيليفون وتنعت ليه الطريق حتى وصلات للعمارة ديال ليلى الجديدة اللي رحلات ليها ونزلات عندهم كضحك وتبسم هازة الجلابة مداتها ليها وطلعات بينما خرجات سكينة عند غالي كضحك طلات عليه من النافدة وقالت كتشير بصبعها

غالي: ها العمارت اللي شريت فيهم الدار هما هادو

تلفت شاف جيهتهم وكانت الدنيا زاهية والشارع عامر والحوانت كلهم حالين لتحت

سكينة: اجي تشوف (جراتو من يدو) وانزل براكة من النفخة والو

نزل وزدح الطموبيل وراه وحتى هوا كان عندو فضول يشوف وقال

غالي: هنا نييت ؟؟(كيسرح عينيه)

سكينة: هاديك راااها الطبقة الثالتة اجي نطلعو اجي

غالي: بان ليا هادشي كمل

سكينة: اجي نشوفو .. حتى انا ماشفتش غير بابا اللي كيجي لهنا يطل

مشاو بجوج لمكتب البيع طلع معاهم السيد اللي مكلف يوريهم الدار وطلعو فالاسانسور حتى للطبقة لقاو شي سلوكة والبولات مزال ماراكبين .. فتح ليهم الباب دخلو وشعل ليهم الضو لقاو نضرة وكان مزال السلوم والخناشي دالكبص والخشب وبزاف دالاشغال تما لاكن الدار مدور ليها لاندوي وكلها بيضا ناقصها غير الفينيسو

سكينة: كتسرح عينيها ) قربات تكمل

غالي: كيشوف) شهر ولا شهراين كااع

سكينة: بسعادة) اجي اجي تشوف البالكون مقووود

خرج فيها عينيه وسدات فمها شافت فالسيد اللي معاهم ومشات كتفرنس جهة الباللكون اللي كبير قياس غرفة كاملة محلول وكيطل على الشارع .. كانت اطلالة زوينة ومبهجة ومهوية

سكينة: بحماس) هنا غندير واحد الجلسة وااااعرة عرفتي كي غنردها .. ناااري منعاود ليكش.. غندير هنا فوطوي وتما رولاكس طوييل ونزيد عليها الطبيعة ربيعة.. اصلا البالكون كنت باااغاه يجي وسط الدار محلول على الصالون .. ومغندير لا سدادر لا مخاد غندير داكشي عصري هاااي كلاص( عضات شنايفها بسعادة) واااااو فوقاش يكملو

غالي: وشفتك كتفصلي وتفرشي ناوية تسكني هنا ولا شنو

سكينة: المهم نفرشها ونقادها ونكريها مفرشة كااع

مشا كيدور ويشوف المطبخ والبيوت والحمامات ورجع كيسرح عينيها

غالي: زوييينة وكبيرة .. شحال دايرين الديور هنا؟؟

السيد: باديين من 70 مليون حتى لمية ووخمسين مليون

غالي: امم.. مزيان.. غيكونو كبار على هادو ديال مية وخمسين؟؟

السيد: عندهم جوج واجهات واجهة على الشارع وواجهة على الجردة اللي الوسط.. هاهي مقابلة معاكم الشقة النمودجية

غالي: تلفت عند سكينة) اجي نشوفو هادو اللي قدامك

تبعاتو للبرطمة اللي قدامو ودخلات كتشوف فيها مفرشة ومصلوحة ومقادة على حقها وطريقها وتساراو فيها حتى شبعو وخداو معلومات وخرجو من تما كيسولو فوقاش يسلمو الشقق لماليهم من بعد نزلو فحالهم وركبو السيارة

سكينة: عجباتك ديك الدار ؟؟ كبييرة واعرة

غالي: حتى مية وخمسين وااعرة

سكينة: حسابني كتفكر تشري زعما

غالي: واخا نبغي نشري منشريش شقة. وبمية وخمسين مليون من لفوق هه… واش عرفتي شحال هاد مية وخمسين ؟؟ ماعرفها غير اللي غيحطها .. ونشري بيها شقة وسط العمارة

سكينة: ايوا ؟؟

غالي: نمشي نشري ارض ونبنيها على خاطري راه الاراضي ديال الفيلات فهرهورة باديين من مياة مليون .

سكينة: اوييلي على هرهورة مالي مكنعرفش هرهورة شحال ساوي

غالي: اييوا نتي غير سامعة اما انا الضرائب كيدوزو على يدي وعاارف البلايص فهرهورة وعارف اش وقع تما .. لبارح مشات فيلا كااملة بااطل مولاها جاه سيزي وشراها غير موضف معانا فالخدمة

رجعو فالطريق كيتجمعو على الديور وهي متحمسة وفرحانة

سكينة: غالي عجباتك الدار؟

غالي: بجدية وهدوء) مزيانة ومزيان مللي فكرتي تستثمري فالدار .. الصراحة كنحييك

سكينة: هادي هي احسن حاجة درت فحياتي

غالي: دابا جامعة شي فلوس باش تكمل دارك ولا والو طرقتي كولشي

سكينة: اوييلي معلوم جامعة بلهلا يطريه ليا

غالي: دابا داكشي ديال العراسات زعما فيه الفلوس؟

سكينة: فييه الحمد لله

غالي: دابا شحال كدخلي فالشهر كااع ههه

سكينة: كااع كاع ههه

غالي: واقولي دابا ياك انا راجلك

سكينة: اولا عمرك تقول ليا راجلك ولا يدك .. ماعنديش مع هاد المسطلحات السجنية

غالي: علاش سجنية

سكينة: لا متقولهمش ليا وصافي

غالي : يالاه دابا قولي شحال كتوصلي

سكينة: على حساب واش كاينة الخدمة ولا مكايناش .. فخبارك حالة واحد المحل اخر انا و واحد البنت غالي: هز حاجبو) لا مافخباريش وماحلمتش بيها .. وا كووولك اسرار الشريفة

سكينة: مالي اخويا خبيت عليك الاسرار عشرين عام؟؟ راه كنا غير مصاحبين وهانا كنحطهم ليك متابعين دابا فين عندك المشكل

غالي: زيدي .. شنو اخر مخبية

سكينة: صافي هادشي اللي كاين

غالي: كيفاش زعما حتى جاتك الفكرة .. غير جيتي وقلتي اا خصني الدار؟ ولا زيرك باك؟

سكينة: با براسو ما فراسوش شريت الدار حتى شريت وساليت عاد قلتها ليه

خرج فيها عينيه مصدوم وهي كتعاود ليه القصة من اللول حتى للخر حتى دخلو للدار و مزالين فموضوع الدار

غالي: رد الباب موراه ) بشاااخخ..

سكينة: اييه وناضت الروينة عاد مع المدة تقبلها

غالي: ولاكن من واحد الناحية عجبني تفكيرك واخا غامرتي وكنتي تقدري تشريها وااجدة

سكينة: المكتاب واصلا درت هاكا باش نزير راسي

غالي: هادشي كااامل سبب فيه شنو هوا؟

سكينة: شنو؟

غالي: هوا بعدتي من تبرهيش ودرتي عقلك فالخدمة ..

سكينة: ههههه وا حتى تنكاف درتو غير باش نخرج بالليل وبالنهار بلا ميسولوني اماانا ماحسابنيش غيعطيني .. حتى بان ليا فيه البلان شفتو كيعطي وانا ندير فيه راسي مزيااان

غالي: كتقوليها بوجهك مقزدر

سكينة: بميوعة) مقزدر وقادة بيه وقادة براسي وماواقفة على حتى واحد

غالي: الهضرة بعدا ميغلبك فيها حتى واحد .. سيري كملي جميع لحوايج وخوي ديك النموسية راه غنجي نعس

من بعد واحد الطرح مألم فوق ديك الناموسية اللي جمعات تقلبات على جنبها بنفور وقالت

سكينة: لا احساس لا خرى مافهمتش علاش ؟؟ اوييلي قبل كان احساس حسن مافهمتش دابا علاش مكنحس بوالو غير لحريق

غالي: عاادي عادي حيت الجرح جديد وغيبرا مع الوقت ماشي غير نتي اللي واقع ليك هادشي

سكينة: ايوا بنااقص كاااع حتى يبرا هاد الجرح

غالي: فالاول محسيتي بوالو ؟

سكينة: حسييت ولا كن حدو كيدخل مكنبقاش نشعر تعصصصبت واقيلا نتا ماعرفتيش ليا

وقف قدامها كيلبس وعقد حجبانو وقال

غالي: انا ماعرفتش ليك ولا نتي عديمة الاحساس؟

سكينة: لالا نتا ماعرفتيش كي دير ليا كتبغي تزرب وانا كنتعصب مكتوصلش ليا للبطونة ديال الاحساس

غالي: مكنوصلش للبطونة دالاحساس؟؟ راه وصل ليك للوالدة الحاجة فين بغيتيه يزيد؟ كيضرك ماشي مارصلش ليك للبوطونة

سكينة: وعلاش انا ما جبتوش؟؟ تمارة على والو واش غنبقا هاكا؟

غالي: غتبراي غتجيبيه تا نتي صبري شوية

سكينة: ربعات يديها) المرض والله حتى لمرض.

غالي: تكا حداها كيضحك) دابا مالكي تعصبتي؟؟

سكينة: كيفاش مالي تعصبت اجي كوي وماتجيبوش. نشوفو شنو غيوقع ليك

غالي: كيغندير ليك ونتي كتغوتي ؟ هاا.؟ كما درت معاك وحلة

سكينة: كتجمع شعرها) يخخخ بناقص من هاد البكرة ولا زفت كن حسابني هاكا كن مشيت حيت مها من الجدر عند شي طبيبة وبالبنج … ها الشعر تنتف ها النفس تقطع ها الكلاكاج شدني فالضهر ها ركابيا تشنجو عليا وحتى حاجة ماقضيتها لعداب على والو .. تعصبت الصراحة راه الفقصة والمرض

غالي: صافي دابا بلا ميبقا فيك الحال ههه جبتو انا بحال الى جبتيه

سكينة: بانفعال) هاااا (عطاتر الصبع) نجيبو انا وجلس نتا

غالي: شد ليها صبعها زير عليه وفشل بالضحك) غنهرس مووو.. ههههه واا ميمكنش(مسح وجهه كيضحك) صافي انا نحاول معاك سطحي .. خرجي بعدا السمسوم باش ترتاحي

سكينة: انا بغيت نجيبو من لداااخل(بانفعال) علااااش ماوصلتش ليه علاش؟؟ انا بغيت نعرف كيفاش داير داك الاحساس من لدااخل ماشي من برا

غالي: واصبري حتى تبراي اش غنديرو راه ضاروري تبراي .. شوية دالخاطر حتى تهناي من داك الجرح

سكينة: ايوا اخويا مادور بيا مندور بيك من هنا لحتى نبرا بلا منصعر عليك حيت هادشي كيعصبني ومافيهش الضحك راه طاقتي كتمشي وكنبدا نترررعد ومكنوصل لوالو .. هادشي كيدير الاعصاب ومافيا اللي يتعصب

ضارت عطاتو بالضهر وطلعات الغطا كتسوط طالع ليها الدم وهوا ساكت خلاها حتى سخنات بلاصتها وعنقها من اللور فالضلام وهمس فودنها مع قبلك حنينة

غالي: جوتيم

باش تنعس مرتاحة وتفرغ الضغط حتى هي ناض كيسايس ويحاول معاها وعاود معاها تسخينات من اللول حتى شعلات وبدات كتجرو عندها وتقلب وتشقلب راسها وقالت بمتعة

سكينة: كن غييير مكانش داك الحريق.. السعاادة

غالي: كيضحك) غيمشي غيمشي

سكينة: دابا هاكا انا مرتاحة وعاجبني لحال ولاكن ميمكنش نبقا هاكا خاصني النهاية فهمتي.. الى ماكملتش وبقيت هاكا بلا نتيجة تما فين كنتعصب كنتغدد

غالي: تحاولي بشوية؟

سكينة: لا بلاش حيت غندير مجهود عاوتاني لثاني مرة وهاد المرة الى ما جبتوش غنمرض وغنسخط.. خليني فالسطحي حتى هوا عندو محطة نزل فيها

غالي: هههه يالاه دوري التيتيز دوري

دوز يدو على مؤخرتها وهي كدور وباسها بلطف وكمل معاها سطحي حتى بدات عليه دخلو دخلو ويالاه جا يدخلو بدات كتغوت عليه خرجو خرجو ورجعات للغبينة والفقصة وفضلات السطحي وبسرعة وصلات لمبتغاها وتجبدات بارتياح عاضة شنايفها

سكينة: على راحااااا ههه

غالي: وادور عندي هههه دابا راني مزال واقف عليك

سكينة: كمل سطحي حتى نتا

غالي: ايوا لا!! شتييي!! وا صبري معايا شوية

سكينة: حتى سطحي مزيان مالو

غالي: لا مغيقضي ليا والو انا باغي لداااخل

سكينة: وراني كنتقصح!!

غالي: غتصبري احبيبة معندي مندير ليك حتى انا الى مادخلتش غنمرض

زفرات عاوتاني وكحلات بالعما وعطاتو غرضو حتى كرهات الايلاج ومايجي منو وماتهنات حتى ناض عاد تقلبات على جنبها كتنفس وتهضر بزز وتحرك صبعها وفمها ناشف

سكينة: اخر مرة… اخر مرة تقول ليا ندخلو صافي .. الموت هادي كن بقيت عزبة حسن ليا

غالي: بسخرية) ماعليك غير بالصبر ابنتي هادا هوا الزواج.

لاحت ليه يديها فشلانة بمعنى سير سير وبدات كتفتف بيدها تحت المخدة على بانضة ديال العينين على شكل عيون دارتها على عينيها وطلعات عليها الغطا وفمها محلول سخفانة .. ماجا فين يرجع ختى لقاها نعسات وتلاح حداها عنقها ونعس .

صبحات على الصباح ناعسة بينما غالي فاق قبل منها وشحال وهوا متكي حداها ساهي فالسقف وكيلعب فشعرها عاد باسها وناض دوش . اما هي صبحات معدبة ومسخسخة ومافيها اللي ينوض.. عيا ينوضها بحميع الطرق ما نفعات معاها حتى طريقة حتى خورها بالضحك عاد قفزات ويدها مور ضهرها مخلوعة كتشوف فيه بعين وحدة تحت الماسك دلعنين وقالت

سكينة: لا لال الالللاا مافياش منقدرش منقدرش

غالي: هههه وايالاه نوضي راه مسافرين

ناضت جلسات طلعات داك الماسك الابيض على عينيها وشافت فيه دايخة وراسها مايل وشعرها مخبل وفشلانة

سكينة: باااقي الحال غنمشيو دابا؟

غالي: العشرة هادي فين هوا هاد الحال اللي باقي ؟

سكينة: كتشوف فيه) ودوشتييي وتفركستييي!! سعداااتك

غالي: وا غير نوضي راه حتى لفطور وجدتو ماديري والو شوفي غير راسك نتي.. يالاه يالاه

وقف وجرها من يدها وقفات فشلانة عنقاتو وترخات ..بقا معنقها شحال كيدوح بيها وداها جهة الحمام حتى فاتت الباب وشير ليها بيدو

غالي: يالاه باااي .. سربي راسك انا كنتسنا

سد الباب وخلاها دايخة وعضامها مزيرين مقادراش تهبط راسها ولا دورو يمين وشمال وعنقها متشنج .. حلات الرشاشة ووقفات تخت منها شحااال سادة عينيها وكتميل ودوز على وجهها حتى فاقت شوية وبدات تعيط

سكينة: غاليييييي .. ارا لي لانخوس البيضا ديالي راها فالباليزة

غالي: واااااخاااا

برشاقة مشا للبيت لقا باليزتها فالارض محلولة وجلس القرفصاء كيقلب وبدا كيهز ويحط فدوك ليسوميج اللي شرات وكل وحد شادها فيد كيشوف فيهم من ليمن ليسر وماخدو كيقلب وسليبات وسوتيانات كيطلعو ليه بالاشكال كيسلتو من ليد من شدة النعومة .. حتى رون الباليزة كلها عاد لقاها لتحت مخشية وناض مدها ليها من لباب وبغا يدخل لاكن ..

سكينة: سير لهيه(دفعاتو وسدات الباب)

غالي. يااك !!ههه

رجعات كضحك دوشات وحصلات مع الشعر وهوا كيعيط ليها من برا كل شوية ويسول واش قريبة عاد خرجات اخيييرا ملوية فالبينوار وساداه عليها حتى للعنق باش ميقيسهاش ولا ينبش فيها .. لاوية على راسها فوطة وجالسة على الكرسي فلكوزينة قدام الطبلة وهوا واقف كيسخن لحليب وراها ويدو فالجيب والساعة مدلية

غالي: شحال كديري دسكر؟

سكينة: جوج حبات

غالي: شنو كتاكلي؟؟ (مشا حل ثلاجة) كاين الفرماج؟ ولا شكلاط؟

غاليي:(كيطل) كاين غير البيض

سكينة: صافي اراه

جبد البيض لاحو فالمقلة قلاه ومد ها ليها سخونة فوق الطبلة

غالي: فاش نرجعو كتبي ليا كااع داكشي اللي كتاكلي باش نجيبو مع التقدية

حركات راسها بالايجاب وفطرات وخلات ليه الطبلة ومشات للبيت لبسات حوايجها في حين جمع الطبلة ودوز على داكشي بالزربة ومشا لقاها لابسة الجلابة فالشيبي بالراندة والبلغة وجامعة شعرها كعكة فازك وكتقلب على سي صاك تهزو معاها مالقات حتى صاك

سكينة: خصني نجيب حوايجي من دارنا كلهم مزالين تما

غالي: شنو دابا خاصك ندوزو عليه دغيا؟

سكينة: واحد الصاك ديالي وواحد لاتروس دالمكياج ..وشعري خصني نصايبو

غالي: عاد تصاوبي شعرك !! راه غادين غي عند الواليد حتى لتما وصايبيه

سكينة: ايياه!! والى لقينا شي واحد

غالي: انا غنعيط ونسول الى كان تما شي واحد ندوزك لشي صالون صايبيه عاد نمشيو للدار.. (شاف الساعة) واسربي راه دايرين معاه مع الغدا ودابا طناش غيبقا كيتسنا حشومة

سكينة واخا صافي يالاه ندوزو على الصاك

حطها حدا باب العمارة وخرج يدو من نافدة وشاف جهتها بنضاضر الشمس وقال

غالي: يالاه سيري طلعي ومتعطليش

سكينة: مطلعش؟

غالي: بلاش غير طلعي نتي دغيا

طلعات كتجري مجبدة شعرها الاسود لور بالفرقة صغيرة لوسط كيبري من شدة لمعانو الاسود وعينيها بارزين ووجهها احمر مجبد لقات الباب محلول والغاشي لداخل كيهضر والضحك ودخلات عليهم كضحك

سكينة: سلااام

مونية من لكوزينة) سكينة!!!!

خرجات كتجري طلات عليها وشافت فيها من لفوق لتحت كضحك وعينيها كيبرقو تقول عام ماشافتها وعجبها الحال وفرحات بيها

اما سكينة بقات غير كتشوف فيهم شي مجبد شي متكي شي كيهضر فتيليفون شي فطواليط ودازت على عجلة كتجري جهة بيت النعاس ديالها هي وختها ومونية وراها لقات سميرة متكية فبلاصتها ومونية فبلاصتها كيتجمعو ويعاودو على كواليس العرس اللي مابغاتش تسالي

سميرة: بدهشة) اهلاااان اهلان اهلان لاللة لعروسة عام ماشفناك

سكينة: على عجلة) مزروب مزروبة غاديين مسافرين

رانيا: فين مسافرين؟؟(كطلع وتهبط فيها فدهشة) جلابة شريتيها؟؟؟

سكينة: اه شريتها لبارح زوينة؟؟

سميرة: تقادات فالجلسة ) منين خديتيها؟؟ زويينة

سكينة: من لمدينة

رانيا: واااعرة بشحال خديتيها؟

سكينة: شراها ليا غالي بثلاثين الف ريال( ماما الصاك لقهوي داك المربع ليفيه بخوشة لوسط فين هوا (كتهبط فالحوايج) كان هنا

مونية: كتجمع وراها) غير بشوية بشوية راه روينة دلعرس كولشي تالف

سكينة: خرجات عينيها) اويلي صاكي شارياه غالي عنداك يكون داه شي واحد

مونية: كتقلب معاها) غيكون هنا فين غيمشي (جبداتو) هادا؟

سكينة: طارت عليه) غنرجع ندي حوايجي عنداك تمشي ليا شي شرويطة ولا تخالط مع شي حاجة ديال شي واحد راه غنجي نجمع شراوطي

سميرة: صافي درتي الدار دابا وليتي تجي ضيفة وتمشي ضيفة

سكينة: اختي حوايجي شارياهم بالثمن تمشي شي شرويطة نعواج هنا

رانيا: انا زعما قلت صافي تزوجتي غتخلي ليا دوك الصيكان وتشري وحدين اخرين جداد

سميرة: حتى انا طمعت فدوك لبيجمات ههه

سكينة: فيقو من الحلمة راه كنت غنجي ليهم ليوم كن ما خرجات ليا هاد السفرة (تيلفون كيصوني) تعطلت تعطلت غالي كيصوني بسلامة بسلامة

خرجات كتجري هارة اغراضها حتى للباب ومونية تابعاها حتى للدروج وقفاتها وقالت بخفوت كتشوف فيها وضحك

مونية: فين غاديين؟

سكينة: غنمشيو لمكناس قالك بغا يمشي عند مو

مونية: ايوا مافيا باس سيري معاه راه مو هاديك.. بادري نتي بالخير (كتشوف الجلابة) جاتك فنننننة وليتي وحدة اخرى شتيي قلت ليك شري الجلابة ها نتي وقفتي. عليها

سكينة: ديال ليلى ماشي ديالي مهم تا نجي تل نجي

نزلات كتجري ومونية متبعاها بالعين كتبارك ويدها على فمها ورجعات كتفرنس مرتاحة وفرحااامة وداكشي اللي تمنات شافتو . اما سكينة طلعات كتجري فالطموبيل وغير شد غالي الطريق جبدات لاتروسة دالمكياج وهبطات المرايا وبدات الخدمة

حسات رانيا بشوية دلغيرة من سكينة وكأنها كتشوف قصتها كتقرا على سكينة وكانت هي اللي غتكون فبلاصتها وهي اللولة تعيش دوك الاجواء مع هشام والبس الجلابة وتمشي تزور عائلة راجلها وهي عروسة وتحسس بالسعادة وبأحساس العروسة المأثر.

وغير دخلات مونية لبيت النعاس كتفرنس باش تكمل جميع الحوايج اللي خلات سكينة مزلعين لقات رانيا داخلة فضلامها وهاز شوكتها وخنافرها

وسميرة متكية كتسايس معاها بالخاطر وتيليفون مهزوز على جبهتها ومزيرة راسها بواحد الشد

سميرة: ايوا داباا حتى نتي تزوجي ونديرو ليك العرس حسااان من هاد العرس .. جا غير مزروب اما نتي غنديرو ليك داكشي مبرررع

رانيا: قالت ليك منلبااااسش الجلابة منخيطهااااش ودابا مشات شراتها بثلاتين الف ريال وانا كرفسات ليا جلابتي

مونية: كتجمع لحوايج بارتياح) يااودي ماشرات شااااي الله يهديك ماشرات جلابة

رانيا: اممم وهادي اللي جات بيها قالت ليك شريتها بثلاتين الف ريال

مونية: ههه ولا هيلا هبييلة كديري راسك فسكينة.. راه مشراتشاااي يا هاد البنت غير ليلى صاحبتها اللي عطاتها ليها تلبسها وغتردها ليها

سميرة: صغرات عينيها فدهشة) هااكااااك !! وعلاش ماشراتش الجلابة هي؟؟ فين دهاز ديالها؟

مونية: على نيتها) مابغاتش قالت ليك ماعندي مندير بداكشي ماشرات والو

هنا فهمات سميرة علاش سكينة مابغاتش تحل الباليزة ديالها نهار الحنة قدامهم وتوريهم ومابغات لا دفوع لا حتى واحد يشوف حوايجها ..بردات من جهة موضوع الدهاز اللي كان شاغل بالها واهتمامها ومازادش عطات للموضوع اهمية بينما مونية كتحاول تراضي رانيا اللي جاتها الغيرة .. اما سميرة ناضت خرجات من البيت ومشات للصالة تكات على واحد السداري حدا مها اللي حتى هي كانت حازمة راسها ومجبدة فواحد الكندورة محزمة وحداها ختها اللي هي خت سميرة شاداها شقيقة وشاربة الدوى وولادها كينقزو ماخلاوهاش ترتاح . يالاه تكات بداو كيهضرو ويتجمعو وهضرة تحبد هضرة

مريم: ختها) ماعرفت بشحال شرات سكينة جلابتها بغيت بحااال داك الستيل و واالو مكنلقااهش ..

سميرة: هه اا مشارتشااااي راه غير ديال صاحبتها عطاتها ليها تلبسها وغتردها ليها

الجدة: يدها على فمها) هييه !؟ ماشراتش الجلابة فالدهاز ؟؟ ايما حنا؟؟

سميرة: مشارات لا جلابة لا والو

مريم: وشنو شرات؟ باش عامرة دبك الباليزة بزز باش هبطوها

سميرة: الله واعلم باش عامرة .. اما الجلابة والبلدي ماشراتوش من غير داك القفطان باش حنات

الجدة: وعلاش ماشراتش لحوايج ؟؟ اييما تسلفات الجلابة من عند الناص باش تسافر .. ايما دلفضيحة

سميرة: ضبر راسها شغلها هاداك .. كيحسبونا برانيين وخصوصا هي مكتبغي تشارك معانا حتى حاجة .. خليها شغلها هاداك الله يسهل عليها

قلبات عينيها وتقلبات ومريم دايرة يدها على فمها غير كتشوف ومهم متكية ويدها على فمها وعاضة شنايفها

الجدة: فضييحة ماشراش ليها الجلابة دالعرس عمرني شفت شي عروسة كتلسف الجلاب باش تمشي عند الناس

سميرة: ايوا هانتي شفتيها.. انا بعدا مابقيتش غنتيق فيها من هنا لفوق .. كتكدب

مريم: يمكن ماوجدوش ليها لحوايج ولا تعطل عليها الخياط

سميرة: لااالالا ماشراتش.. قالتها مونية بفمها راكي عارفة مونية.. كاينة كاينة مكايناش مكيناش مكتعرفش تمتل

نضات الجدة بلا عكز عليها عند مونية للكوزينة ودارت يدها على فمعا رقالت

الجدة: علاش ماشريتيش لبنتك الجلابة خليتيها مشات عند الناس بجلابة ديال وحدة اخرى شهاد الفضيحة

مونية : ببرودة وارتياخ وابتسامة) هي اللي مابغاتش قالت ليك غنخيطها نلبسها غير مرة وحدة اللهم بلاش

الجدة: بعتاب) واخا تلبسها غير مرة وحدة المهم تكون عندها الجلابة دالعرس واش كاينة شي عروسة بلا جلابة!! اييما دلفضيحة

مونية: خليها ضبر راسها انا والله منصدع معاها راسي .. قولهم ينوضو راه غنخط الغدا

وصلات لمكناس اخيرا وغالي كيصوني فتيليفون يتأكد واش كاين شي واحد فالدار وقطع

غالي: كاين غير با وهشام فالدار

سكينة: صافي ماشي مشكل غير يالاه

غالي: قلت ليك مكاين حتى واحد

سكينة: صافي يالاه ههه

بقات كتمنضر فمكناس حتى وقف قدام عمارة عبارة عن ربعة طبقات وكل طبقة فيها دار كبيرة وونزلات كتصرح عينيها فالحي الهادئ وطلعات معاه وهوا هاز الشنطة ديالها وديالو حتى لدار باه ولقا الباب محلول وباه واقف فرحان لابس سورفيت كحلة وماشط شعرو وروايح والبانطوفة تقول السيد عندو الخدم والحشم

سلم غالي باه من الوجه كيضحك وسكينة حشمانة باست ليه يدو وطبطب عليها ورحب بيهم فرحان وناشط ودخلو للدار اللي كانت واسعة ومصلوحة ومتولة ومفرشة وديكورات فكل مكان وعاد واحد البلازما فالحيط بحال التلفازات دالقهاوي تقول فيها مرى متولاها. دخلات حشمانة ومزنكة وجلسات على اقرب فوطوي كان وسط الدار ديال الجلد حتى تم هشام خارج من البيت بالسورفيت زرقا على وجهه الفوح والسرور وحدر راسو حشمان ومد يدو ليها

هشام: سكينة لاباس بيخير كولشي مزيان ؟ مالين دار ؟ الحمد لله على سلامتكم

سكينة: الحمد لله شكرا

السي رشيد: دخل اسكينة مرحبا بيك ماتحشمش

سكينة: بخجل )شكرا

اما غالي مشا تكا على واحد الفوطوي رتاح ونشر يديه ورجليه وتنهد

غالي: عييينا ولاهيلا عيينا ..باقى الصدع دالعرس كيطبل فودنيا

هشام: العرس اصاحبي غير الصدع الواحد كيصبح مريض

السي رشيد: بمزحة) فاش تجي نوبتك ماتحضرش خلي رانيا تعمل العرس ديالها على خاطرها

سكينة: هههه

السي رشيد: قالك العرس غير صدع الراس

ضحكات بمجاملة وخجل وهشام كيتعنكر قدامهم وقال

هشام: زعما تبززو عليا العرس!! والله ماتبززوه .. الى مابغيتش نديرو منديروش .. والمرى خصها تشوف الراحة ديال راجلها حتى هوا ماتكونش انانية

تبسمات سكينة بزز وفخاطرها ماحملاش تشوف فيه وهوا كيستعرض رجولتو وشخصيتو القوية قدامهم .. اما غالي كان متكي ويدو على جبهتو وهشام كيعبر خدا الموضوع بجدية حتى حل غالي عينيه وقال

غالي: جلس اصاحبي جلس غادي جاي درتي ليا الدوخة

جلس هشام وكأنه تهرس وقال كيشوف فيه بالجنب ويضحك ضحكة كأنها كتعالج القمعة اللي دار ليه

هشام: بنتي ليا شرفتي اخاي الغالي واطاك الزواج

ماردش عليه غالي وسد عينيه بتعابير مرتاحة حتى خرج باه من المطبخ مكفض يديه وقال

السي رشيد: يالاه اجيو اجيو .. اجي اسكينة اجي تغداي لغدا واجد.. يكونو جعتو فالطريق

هشام: شحااال ديال طريق ساعتاين.. اللي سمع الطريق يقول نص نهار ههه

غالي: ناض) اجي تغداي

ناضت حشمانة وساكتة كدور عينيها في حين دخلها غالي لواحد البيت دنعاس كبير وفيه تلفازة كبيرة ونكوسية كبيرة مفرش فراش جديد .. بدلات فيه ولبسات سورفيت ديالها الكحلة اللي شرات بالقب وخرجات دايرة يديها فجيابها تقول خارجة من ماتش ديال السباحة بداك السفنجة اللي مدور وديك الهيئة..مشات جلسات فالطبلة والشي رشيد وهشام كيحطو بينما غلي كيصلي قدامهم فالزاوية ديال البهو عاد تجمعو كلهم على طاجين ديال الحوت والشلايض والعصائر كيتغداو ويتجمعو على الكورة .

من بعد الغدا وكلشي تجمع وهشام دخل لواحد البيت سد عليه بقا غير غالي جالس حدا سكينة وقال

غالي: غنمشي نشوف الواليدة ونرجع صافي؟ تمشي معايا ولا تبقاي هنا

طاحت الهضرة فودن السي رشيد وهوا كيمسح الطبلة وقال

السي رشيد: فين غتديها ابا ديالي خليها ترتاح راه عيات من الطريق…دخل دخل للبيت رتاح فيه ماعندك فين تمشي

غالي: وجهه ليها لكلام) تبقاي هنا حتى نجي

السي رشيد: تبقا هنا مهنية حسن ليها(حشا ليه الهضرة) فاين غتديها تمرض نتا العروسة تديها عند دوك السامات يدقو ليها فالسم

غالي: نايض) وخليك هنا انا غنمشي شوية ونرجع .. فلعشية نخرجو ضربيدورة تشوفي مكناس

شدات تيليفون وشدات واحد الركنة فالقنت غير هي وباه اللي هوا شيخها ولوسها لي هوا هشام ،، اما غالي خرج فجو بارد شوية ..جو مكناس كيبداه الصيف بكري ويبداو البرد بكري.

كانت وجهتو مباشرة لدار مو ..وطبعا كمجتمع مغريبي كيبغي يحضر للحضات الغير عادية وغالبا كثكبرو المواضيع ويضخمو الامور.

كان كيضن انه غيمشي يشوف مو عادي بحال ديما ..لاكن غير وصل ومع الدخلة لقا العائلة كلها مجموعة جالسين على الطبلة والبرارد داتاي .. لاح السلام عادي وسبق من اللي رضى عليه ومن بعد سلم على العائلة اللي لقا تما وداز عند مو سلم عليها وهي مدورة وجهها ماعطاتو ما خيدات ليه.. سلم عليها من وجهها وجلس جنب جدو بقا كيدي ويجيب معاه فالهضرة وهضرة تدي هضرة والعائلة حتى هنا كلشي كيهضر شي مع شي تى حبدو الهضرة وقالت وحدة من خالاتو اللي جالسة تما زعرة وشعرها كاري ولابسة جلابة دلمليفة دافية

سعيدة: ماجاتش معاك العروسة؟؟ علاش ماجبتيهاش لينا نشوفوها

ضار شاف فيها كيضحك وقال

غالي: كن بغيتو تشوفو لعروسة كن مشيتو للعرس

اسية: بتهكم ) دابا فضلتي بنت الناس على مك اللي ولداتك وتقطعات عليه وسهرات عليك؟؟

ضاو تقاد معاها فالطبلة وقال بجدية

غالي: كيفاش فضلتي بنت الناس واش دابا كتقارني راسك ببنت قد بناتك ونتي زعما مولات العقل .. وا الله يهديك امي الله يهديك نتي مولات العقل.. اشمن مقارنة هادي اش جابها ليك واش جابك ليها؟؟

سعيدة: بلا متحضر يماك درتي العرس تقول ما عندكشي يماك ؟

غالي: هز صبعو) عفاك اخالتي مدخليش فهادشي ماشي شغلك فيه

سعيدة: فدهشة) ويلي على ماشي شغلي؟؟

اسية: شغلها قالك ماشي شغلها

غالي: لا ماشي شغل حتى واحد اللي عندو الحق عليا هوا مي لا غير .. هضرة زايدة ماعندي مندير بيها

سدات سعيدة فمها ورجعات اللور مقموعة حشمانة وجدو كيردد غير لا حولة ولا قوة الا بالله ويهدي السوق. اما اسية تقول كانت كتسناه غير يوصل تغضب وتفش غليلها وحرقتها اللي كتشويها فصدرها ومابغات تبرد ليها . اما خواتاتو بجوج كانو جالسين وراجل منال ختو حتى هوا لاكن الكل ساكت الا خوالاتو كلتوم وسعيدة اللي كيهضرو

اسية: خطبتي وعملتي العرس ودرتي اللي عجبك ! اذا مابقيت مك ما بقيتي تعني ليا ( مسخات يديها) سالينا

غالي: الله يهديك نغلي الشيطان ياك نتي مابغيتيش تمشي!! عييت فيك ماخليت كيف درت ليك مابغيتيش حلفتي كااع عليا ماتمشي

كلتوم: ايوا كنتي تجيب معاك مراتك فيدك عند مك واخا مامشاتش معاك للعرس كانت لعروسة تجي وتطلب رضى عكوزتها وتبادر بالخير هي اللي صغيرة وتحتارم اللي كبير عليها.. كيفاش جيتي نتا وياها حتى لمكناس وخليتيها فالدار وجيتي بوحدك فاين هي لعروسة ماتجي تشوف عكوزتها هاا؟

غالي: رجع اللور: دابا الى غتهضرو كاملين فالدقة مغنتفاهموش.. واش ويك دالاحترام خليوني نحتارمكم (ناض وقف) مي اجي نهضر معاك

اسية: بكبرياء) هضر معايا هناااا. وسط اهلي وحبابي اللي مقالو غير كلمة دالحق

غالي: في حيرة) شنو دابا فين كاين المشكل؟

اسية: بصبعها) جاوب خالتك كلتوم ماقالت غير الحق

غالي: بحسم) لعروسة مغااتجيش .. ماعندكم ماديرو بيها وماعندها شغل هنا كن بغيتو تبقاو عائلة كنتو تمشيو للعرس .. ماتحطونيش فموقف مانحطكم فموقف ماشي انا غادي طويل ومي حية و الناس كيسولوني فين مك وانا مالقيت منقول ليهم ودابا كتسولو على لعروسة .. انا اللي عندكم بيا الغرض هانا قدامكم اما العروسة غير نساوها حتى واش كاااينة على هاد الارض .. المشكل بسبب لعروسة ايوا هاحنا غنديرو ليها المحو

اسية: ايوا طلقها

غالي: علاش غنطلقها؟؟ دابا اشمن شغل عندك بيها علاش هادشي هادا كله؟

اسية: طلقها مارتاحيتش ليها .. وسمعت عليها هضرة خايبة

غالي: هضرة خاوية

اسية: بانفعال) هضرتي انا خاوية؟

غالي: هضرة خاوية اه .. سمعت قالو اا حقا ما نعرف شنو اا حقا مارتاحيتش ليها.. هضرة خاوية مغانبقاش انا هضرة خاوية ماعندها معنى … شفتو على هاد البنت شي حاجة؟

اسية: الهضرة كااينة متقولش ليا هضر خاوية

غالي: كتعرفيها؟؟ جيدات ليك شي حاجة وراتها ليك؟ كاين شي دليل؟؟ ولا غير لهضرة جابها البرد نبنيو عليها حنا كستقبل

راجل منال: دابا غير بشوية مكاين علاش هاد التقليقة.. نتي اخالتي اسية نزلي شوية وهوا ينزل شوية وصفيو الخواطر

اسية: انا ماعندي فين نزل ماطلعتش باش نزل.. حط ليا وجهي فالتراب ومشا خطب وعمل لعرس ورحل من الدار وانا اللي موووو ماقالي وااالو ماشاورني تقول ميييييتاااا(كترعد)

غالي: بانفعال) عيييت فيك تمشي مابغيتيش وماخلا اللي هضر معاك واالو حلفتي ما تمشي والنهار اللخر عيينا فيك بالخاطر ودرنا ليك ليك خاطرك مابززتاش عليك المشية!!! مابغيتي تمشي مابغيتيني نمشي شنو بغيتي؟؟؟ فاللخر مشيت بووحدي بحال اليتيم .. فين مك مابغاتش تجي مع ولدها خلاتو مشا بووحدو وسط الناس برانيين .. وماقلت ليك واالو وماشي على هادشي جيت ولاكن نتي ضاروري تخاسبيني على كل خطوة وبلا منهضرو بزاااف كلشي يدي خبارنا

كلتوم: وعلاش خويتي الدار اللي كتجي ليها مك ورحلتي بلا علمها ؟؟

غالي: وديك بنت الناس فين غتسكن؟؟؟ زايدون ديور لكرا وديك الدار مابقيتش انا مرتاح فيها كنت بااغي نبدلها من للول

كاشي بدا كيهضر وكلشي كيناقش ونفس الجمل كيتكررو ونفس المشكل كيتعاود فالاخير ما وصلو لحتى نتيجة وناض غالي هز يدو خارج وقال

غالي: حتاااا تكوني بوووحدك عاد نهضرو اما دابا مغنتفاهموش وسط هاد السويقة هادي

خرج وركب سيارتو وزاد مع الطريق في حين جالسة سكينة فالصالون وهشام مقابل معاها كيهضرو فهدوء وسلم وسلام وكيناقشو نفس المشكل

هشام: دابا اللي فات فاات منهضروش عليه واي بنت قبل متزوج كتصاحب عاادي .. المهم شنو جاي مور زواج

سكينة: ها نتا دابا قلتيها بفمك يعني اي بنت كتكون حرة ما من حق حتى واحد يحاسبها .. وانا مادرت اصلا حتى غلط ماتزوجتش بغالي بزز منو هوا طلب مني الزواج

هشام: متافق معاك .. ولاكن كنتي تقدري ترفضي وتخليه مع مو مزيان ماياخدش السخط دمو .. كن دابا كانت شي بنت الناس وبنت الاصل بييير غتقوليه لا اخويا حتى تجي مك وبلا رضى دمك منقدرش نتزوج بيك.. ماتبغيش دير عرس بلا ام راجلها وبلا عائلة مو والنص يحضر ليها غير بزز وبلا خاطر.. انا نقوليك الصراحة راك بحال ختي.. ختي كن جا شي واحد يخطبها بهاد الوضع منقبلش ليها ومنرضاهاش ليها

سكينة: الصمت

هشام: ماشي كنحاسبك .. حنا غير كنتناقشو .. بحال الى كيهضر معاك خوك .. احم واخا هادي منهضروش عليها.. علاش دابا مامشيتيش معاه عند مو؟

سكينة: ماشي انا انا ماقلت والو بابا رشيد اللي مابغاش

هشام: لا سمحي ليا سكينة راك كنتي قالدرك تقولي ليه نمشي وتصلحي الامور وتمشي عند مو وماتخليش عاد الحساسية طول.. رضى عكوزتك على ولدها راه بحال رضى راجلك عليك .. بلعكس خاصك تصلحي بينو وبين مو وتقوليه لا نمشي معاك ونصالحوها بأي وجه كان .. واخا تكون مو ماعرفت كي دايرة .. نتي خاصك تصغري راسك وتكوني بنت الناس وبنت الاصل

قاطع حوارهم السي رشيد اللي دخل مع باب الدار فيدو كارطونة واطعمة دكاسكروط ومع الدخلة تبسم وكان ناشط راشقة ليه.. اما هشام ناض وقال

هشام: فكري فشنو قلت ليك .

تبسمات بأدب وناضت عند السي رشيد للمطبخ شافتو كيعمر اتاي وقالت

سكينة: نعاونك ؟

السي رشيد: لالا سيري ترتاحي ماتعاوني فحتى حاجة

سكينة: كضحك) لالا غير ارا نعاونك ..نستف ليك هادشي

هزات واحد الطبسيل بدات كتستف فيه وهوا كيعمر اتاي ويقاد الكيسان وحطو الطبلة دكاسكروط كتشهي بالبسطيلات صغار دلحوت والفرماج والدجاج واللوز وحلويات سواغي ملونة صغيرة وباناديجات معمرين بالطون والدجاج والمملحات فطباسل والحرشك والسمن وجلسو قدام الطبلة غير بجوج

السي رشيد: جبد تيليفون) نعيطو لغالي نشوفو فين وصل .. كن جات عليا مايزطمش عند العقروشة

سكينة: هههه علاش؟

السي رسيد: كيصفر ويدور راسو) فيييييفووو.. انا اللي كنعرفهاااا .. واحد الللللفعة.. واحد اللففففففعة مقطرة.. عرفتي شنو هي مقطرة.. مترحمش عزيز عليها راسها والباقي غير يموت(رد فالخط) الو غالي؟؟ وصلتي؟؟ قريب؟ يالاه حنا كنتسناوك (شاف فسكينة) يالله عتقول بسم الله حنا كنتسناوم على الطبلة.. يالاه الله يرضي عليك(قطع) قالي قولها تلبس تهبط عندي هه(جمع تيليفون بحماس) انا راجع

ناض بالزربة مشا للبيت وهي جالسة حتى رجع هاز فيدو جوج البومات كبار وجلس حداها فرحان فتح الالبوم اللول كيوريها التصاور ويعاود ليها القصة ديالو كل صورة .. كانو معضم تصاورو غير هوا و اولادو من الصغر.. تعرفات على حياتهم فالماضي والعز اللي كانو عايشين فيه وشحال من دار سكنو فيها من الديور الرفيعة واللباس المتول اللي كانو كيلبسو والالعاب اللي كانو عندهم وبيت النعاس اللي مزال حديث الساعة فعصرنا هادا وكان فداك الوقت كيديرو غير شكون وشكون ،، اشمن سفاريات وتباحر وبيسينات واوتيلات فخمة وسيارات فاخرة ونضاضر وملابس كلاسيكية .. صورة تنسيها فصورة حتى بقات مصدومة مامتيقاش انهم عاشو واحد الحياة اللي مكانتش قادرة حتى تتخيلها او تقول راه كاين ناس عايشين حياة اخرى واللي فعصرنا الحالي عاد قدرو بعض الطببقات يوصلو ليها وكيتباها بيها من لفوق.. مع العلم انه داكشي عاشوه ناس فالطفولة واصبح من الماضي اللي هوا حاليا حاضر بعض الناس.

بقا كيوريها ويعاود ليها حتى دخل غالي كيسوط مع السد دالباب قال مزير

غالي: ندمت اللي مشيت اصاحبي.. شداني كاع نمشي بناقص من شي مشية كااع

السي رشيد: هز راسو بجدية) مالك شنو وقع تما؟؟؟

غالي: لقيت الطاسيلة مجموعة تما ها سعيدة ها وراجلهاها راجل منال ها سليمان ها سمير..كوولهم نفخو ليا راسي (جبد تيليفون) غنعيط لسمير نسمعو واحد جوج كلمات حيت ماجاوبتوش تما وعاااد تفكرت

السي رشيد: لالا متعيط لو ماتهضر معاه . هاداك فمو خاسر غيخصر معاك الهضرة انا غنعيط لو (ناض جبد تيليفون على عجلة)

غالي: تفووو .. الارهاق اصاحبي.. ماعرفتش واش مشيت عند مي ولا عند … كلتوم حتى هي جالسة وتتحاسب زعم ال دفاع الوطني

السي رشيد: (على عجلة) جلس جلس ..جلس تاكل ماحدو سخون انا جاي

تعليق Qisatok

العرس داز… ولكن الامتحان الحقيقي للزواج هو اللي عاد غادي يبدا من بعد. 👀🤍
غالي مصرّ ما يخليش تدخلات العائلة تتحكم فزواجه، وسكينة لقات راسها وسط خلافات ما كانش ساهل عليها تتعامل معاها. ولكن كلام هشام طرح واحد السؤال مهم: واش كان خاص سكينة تبادر وتمشي عند آسية وتحاول تصلح الأمور، ولا من حقها تبقى بعيدة على المشاكل وتخلي الأمور بين غالي ومو؟
وفنظركم، شكون خاصو يدير الخطوة الأولى باش هاد الشرخ ما يكبرش أكثر؟ 🤔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.