الرجوع إلى القصة
عروس أبريل
الفصل 5 • 129 دقائق تقريباً • 15/08/2026

الفصل 5

قصة عروس أبريل بقلم كاميليا جود على موقع qisatok
عروس أبريل الفصل 5

اليوم لموالي …..

كيف ولفات معاه …. كاتفيق على صوت تيليفون قالب بيت نعاس بالفيبرور ديالو … سمعاتو كايتحرك فالفراش وحلات عينيها غير بشوية باقيين كايتلسقو ليها بالنعاس سمعاتو كايدوي بصوت مبحوح باقي ماسرح حلقو …

رضى : ااه … حسبوه ليه غير بألف ماعليش … صافي عمر ليه غير بألف … شد من عندو الشيك ….

لاح التيليفون على الطابل دونوي من بعد ماشاف للساعة لي كانت كاتشير للعشرة وبدا يلوي عنقو كايحس باقي فيه النعاس وضار على جنبو يكمل نعاسو هو يصغر عينيه ملي شافها فايقة ، بنفس نعستها …..دايرة يديها تحت وجهها وكاتشوف فيه ، غير ضار عندها تبسمات ليه بحنية وعينيها باقين مجبدين بالنعاس …

مروى : صباح الخير

رضى : ( معلي فيها حاجبو وباينة فيه مزااالة التقليقة ) صباح النور …

مروى : غاتمشي تخدم ؟

رضى : ( غمض عينيه يكمل نعاسو ) لا …

مروى : ( بابتسامة ) هي غااادوز معايا هاد الصباح

رضى : ( بصوت ناعس ) امممم ….

مروى زيرات على شفتها ضاحكة لي غايگلس معاها وهي كايقتلها القنط بوحدها …..قربات بشوية لجبهتو باستو بالخف بسبب فرحتها لي سمعاتو غايگلس يفطر معاها على الاقل … وناضت بالزربة من الفراش وهو حل عينيه فهاديك البوسة مستغرب بعينيه ! واش هادي كاتلعب بيه !!!! ورجع تنهد وسد عينيه يكمل نعاسو مخشي فالمخاد مزال عقلو مامحلولش للتحليلات … باغي غاينعس …..الويكاند بوحدو لي كايرتاح فيه شوية …..

اما هي مشات للدوش لاخر باش ماتصدعوس …. غسلات وجهها وسنانها وتوضات صلات …. ومشات ديريكت لكوزينة توجد فطور زوين يجمعهم بجوج … تشهاتو فابالكون …. ويكون على شكر اعتذار ….

سدات عليه بيت نعاس باش ماتصدعوش بالتقرقيب وبدات كتوجد نااااشطة ….كانو من بين احلامها توجد فطور زوين وتگلس هي وراجها فطيراس …. يكون عندو الوقت ليها يگلسو بجوج ياكلو بجوج و يتحدثو …..

واخا عارفاه مقلق منها ولكن لقاتها حجة … منها تتأسف بهاذ الفطور ومنها تحقق شي حاجة من داكشي لي كايعجبها وكتحلم بيه …. وكاتتمناه منهار تزوجات بيه …… وكتتمنى يكون هاد لفطور بادرة تنسيه شوية فالكدبة ديالها … حيت ماقداتش تتعتدر ليه بالصوت ، ماشي غرور انما احراج وحشمة ….كتحس ماعندهاش الوجه تالي ايعتذر …. ولقات فطور زوين ، غايكون احسن حل

وجدات ليبانكيك بالبنان والشوقان .. قاداتهم فطبسيل مع العسل …. وداتو للطبلة دالبالكون .. وبدات كتقاد عصير دالمانغا … كل ماقادات شي حاجة كتمشي تحطها على طبلة البالكون فرحاااانة ومتحمسة … وكل مرة تقاد طبسيل موياااااان وتمشي وترجع تاني تقاادو …..

جبدات مسمن من الفريگو سخناتو تاهو … والريزيزة .. عارفاه بلدي ….دارت اومليط بالفروماج … قدات كوولشي وتولاتو .. وجدات لفواكه الجافة تاهوما لاحظات انه كاياخدهم فالفطور ….

دازت ساعة ونص وهي واقفة عليه … نيطوايات الكوزينة … ومشات لبيت نعاس لقاتو باقي غارق فنعاسو …. هزات كسيوة كحلة كتافها مشدودين بخيوط …ودخلات للدوش لي علا برا … خدات دوش بالفانيليا ريحة لي ختارت فگاع لي جيل ديالها والمرطبات … نشفات شعرها غير بفوطة خلاتو مطلوق على كتافها تاينشف على خاطرو … وحلات خزانة فداك دوش لي خلات فيه كلوز و بلاش وماسكراا .. لي حاطاهم فأي دوش ….باش ديما تتهلا فحالتها ….

خرجات من دوش ماشية بإتجاه بيت النعاس تفيقو وهي تلقاه فايق باقي فبلاصتو شاد التيل … تبسمات ومشات گلسات حداه كدوز يديها على شعرو وهو علا فيها عينيه وبقى كيشوف مع كسوتها لي قصيرة وغير فوق ركابيها .. لفخادها بيضين حداه وكايحاول ما امكن مايشوفش فيهم بزاف واخا مظهرها كولو فاااااتن ومغري وريحة الشامپو عاطية منها … ولكن كايعذبو كتر مكيعجبو …..وريحتها كايدير جهدو كامل باش يقاومها وتنهد بعصبية فالداخل ديالو كايحسها بحالا كاديرها ليه بلعاني … الى مابغاتش النعاس علاش كتقاد راسها بحال هاكا واش هو خشبة ! …..

مروى : رضى .. وجدت فطور … يلاه نوض …

رضى : ( بمورال نازل ) انا نايض …. شوية ونوض

مروى : لا دااابا .. غادي يبرد ….. نوض ( بضحكة) فرحانة لي غاتفطر معايا … ديما كاتمشي الخدمة بكري وتخليني نفطر بوحدي …

رضى : غاسيري انا جاي ….

عوجات شفتها حيت حساتو باقي معصب منها … وناضت مشات وهو علا عينيه متبعها غادة وكايزيد يتعذب منظرها من للور كان صعيب يتقاوم ولا يغض عليه البصر .. لا من شعرها الفازگ لي واصل لمؤخرتها لامن مؤخرتها نيت لي بارزة تحت هاديك الكسوة اللامعة … ورجع تنهد ولاح الغطى بنرفزة وناض للدوش …

مروى مشات للبالكون وگلسات شادة تليفونها وكاتشوف للتحت لابيسين كانو كايعومو فيه ناس قلال . وغير وليدات صغار …

بقات غير ساهية وهي كتشوف فسيمانة فاتت بحال الريح ! يلاه السبت لي فات جات عروسة .. ودابا دازت سيمانة وهي مزال عروووسة !!!! مزال بكارتها فبلاصتها ومازال رضى هو رضى … ماتبدل والو …. كاتشوفو ملي كايكون نعاس كاتشهاه ….. فنفس الوقت خااااايفة … كرهات راسها اخر مرة على داك الخوف لي شدها كاااامل ….. ودابا غي كاتفكر فالفراش تاني كتحس بيديها كاملين بداو يترعدو وقلبها كايتزير …. وكتزيد تفقص ملي تاهو ماعرفش يتعامل مع هاد الخوف ومعدبهم بجووج !!!!!

ياما قرات دالكتب والروايات على البنت فليلة الدخلة وخوفها وكيفاش تعامل معاها البطل ، مالقاتش نفس المعاملة بالمرة ….. معاملتو باردة صعيييب تتحدى بها الخوف ، خصوصي كلمة ” تبعيني” جاتخا فششكل تتبعو لبيت نعاس باش ينعس نعاها !!!! اول نعستهم ؟ علاش مايهزهاش … علاش مايديهاش فيديو ويخليها تنسى شوية الخوف ومايخليش ليها الفلجة فين يسيطر عليها …..

قاطع افكارها ملي حسات بيه واقف فباب البالكون … سروال ديال سيرفيت رمادي نايك … ملفوق عريان تاولفات تشوفو هاكا ومابقاتش كتحشم بزاف من صدرو العاري .. باقي كايلوي فعنقو وشعرو مربل خصلاتو القدامين فازيگين عينيه باقين منفوخين بالنعاس ومصغرهم فالشمس وكايشوف للفطور وشاف ليها … ..

رضى :فوقاش صايبتي هادشي !

مروى : ( بإبتسامة ) ملي فقت. ..

رضى بقى غير كايشوف للطابلة ولداك الفطور المتول وشاف فيها هي لي مقادة حالتها وخدا تنهيدة عمييييقة كايتمتى تكون فهمات شوية الدرس وغادير عقلها حيت ماناويش يتخلى عليها بالمرة …..

مروى : قهوة ؟ راه صايبتها كيف كاتصايبها نتا … تعلمت منك ههه

رضى : ( كايشوف فيها ساهي فتفاصيلها ) عطيني نشوف …

خوات ليه فنجانو و مداتو ليه وهو عينو غير عليها ..كايحاول يقراها اش كاتحاول دير !!!! واش متأسفة ولا زايدة فيه ! …. وهي كتخوي ففنجانها … جغم منها …. مكانتش كيف كايبغيها تماما واخا خفيفة شوية ولكن الشوفة لوجهها نساتو طعم القهوة كيف داااااير …..وحتى هاذ الاناقة والضحيكة لي صبحات بيها كينسيوه فعيوبها ….شوية بشوية كيتبدل ليه المود ….

مروى : عحبااااتك ؟؟؟؟ ( رضى حرك ليها راسو يالايجاب ) بببصحة ….(كاتشوف معاه كايفطر وهي باقا راسمة ابتسامة كتسناه يقول شي حاجة ) اااهااااه!!!

رضى : ( علا فيها عينيه ) شنو؟

مروى : كيجاك الفطور ؟؟؟؟؟

رضى : ( كايدهن مسمنة بالعسل ) مزيااان ….

مروى : ( ضرباتو لدراعو ) اوا قوووولها بلا منسول … ماااااشي تا نسوووول ….

رضى : هه( نزل راسو كايضحك بضحكة خفييييفة باقية فيها اثار النوم واثار التعصيبة ) فشكل هاد النگير ديالك … ( تكا على الكرسي كايعض من المسمنة لي شادها بجوج صبعانو ، سرط دغمتو كاشوف فيها بعينين كاتغزلو ) بحالا توحشتو ….

مروى : ( كانت كتشرب من فنجانها وطلعات عينيها فيه وفنجانها باقي ففممها .. سطراااتو كاتشوف فضحتو ) تا انا …. ( بابتسامة فرحانة ) بحالا توحشت هاذ الضحكة …. ديالك ….

رضى : ( حط هاديك المسمنة فوق طبسيلو وهز كاغيط كيمسح يدو من العسل وكايقول الاه ينعل الشيطان) اجيي …. اجي عندي لهنا ….

حطات فنجانها فرحانة لي رطبااتو … وناضت بشوية عندو كاتشوف فين تگلس حيت الفوطوي القصبي صغير وهو شادو بوحدو تافهمات عاضة على شفتها وگلسات على رجليه محاوطة عنقو بيديها كاتشوف فيه وهو باقي رامقها بنظرة فيها شوية دالتقليقة .. كتحس باقي ماشي رضى لي كاتعرف …. تاحسات بيديه فوق فخدها كايماصيه بشوية .. حركة قدرات تمخضها من الداخل ولكن مابيناتش …

رضى : ملي تكوني ناوية … تجرجريني …. ماتلبسيش هاذ اللباس حدايا مامصنوعش انا من البلاستيك امدام ….

مروى : ( شافت مع كسوتها وشافت فيه ) هاء ! مااازوييييناااش !

رضى : وااش دابااا كتحماقي عليا !!!!

مروى : ( هبطات شفايفها ) من قبيلة وانا نختار شنو لبس … فاخر تقول ليا ماتلبسيش هاكاا !!!!!

رضى : ( علا شوية من صوتو) واش نهضر بشي لغة اخررى العربية ماكتفهميهاش ! راه نورمالمون هادشي خاصك تعرفيه راسك …. واش انا قبل مانمشي للخدمة فصباح كنهبط فينما كان شي ريدو غا باش مايضروكش عينيك ملي تيفقي بالشعااا …. ونتي تعدبيني ماشي مشكل عندك !!!! علاش مكتحسيش بواحد اخر ؟ هم ! علاش ماعندكش هاد لقضية ديال نحس براجلي تااااهو كيفما كايحس بيا …..

مروى : ( سرطات ريقها كاشوف فيه ) ماشي بحال هاكاك …. و واش .. الى ماكناش غانعسو … صافي منبقاش لابسة مزيان مثلا ؟ مافهمتش ….. واش صافي لامكناش غانعسو مثلا شي نهار تتسالا الحياة بيني وبينك !!!!

رضى : (بجدية ) وعلاش لي مغانعسوش انا وياك فين هو المشكل بغيت نعرفو !!!!! فييناهو ؟؟؟؟ شنو معاجبكش … شنو مخليك ماباغاش لفراااش ؟؟؟؟؟؟

مروى : انا حاجة وحدة لي ماعجبانيش .. كتعامل معايا بارد…

رضى : ( بعصبية ) انا لي بااااارد ؟؟؟؟ انا غانتفرگع من الداخل ونتي تاتقولي ليا بارد !!!!! واش نوض لمك نيشان نوريك شنو هي البرودية .. واش عارفة شنو كتعني هاد الكلمة ولا غا عاودو ليك عليها باش بلا منغلط فيك اامروى !!! واش عارفة شنو هي بااارد ؟؟؟؟؟

مروى : لااااااا ، لا راه ماشي بحال كيف فهمتيها … مكنقصدش من داك الناحية لااااا …. ( عوج فيها راسو كايطلب الصبر مع هاد نص عقل لي عندو )

رضى : شنو ؟ من ناحية اش بارد ؟؟؟؟

مروى : ( تنهدات ) رضى والله تاوجدت هاد الفطور بالعشق وبغيت نفطر انا وياك مانكدووهاش عافااااك ….

رضى : راه ماغايدوزش ليا انا هاد الفطور وانا راسي مگلوب … سيمانة ملي تزوجنا .. سييييمانة هادي … راه والله تاواحد ماغايصبر عليها امروى … تاااااحد … ماتقوليش ليا بارد …حيت بين يديا كااااترفعي …. وملي كانجي للصح …. مكتبغيش ….علااااش !!!!!

مروى : ( بقات غير ساكتة كتغزز فشفايفها كتحس براسها مغاتقنعو بحتى حاجة وصعيب تترجم مشاعرها كلمات …وضارت عندو شدات عنقو بيديها بجوج وهو علا راسو شاف فيها ) كنواااعدك غانحاول نحيد عليا هاد الخوف صافي …. نحااااول والله …. كنوااااااعدك

رضى : انا راه مازال ماتفهمش ليا هاذ الخوف هدا ! زعما راكي بنت الوقت !

مروى : مغاتفهمش حيت نتا ماش بنت عمرك تفهم هادشي …… صافي غانحاول ….. وبالنسبة لداكشي … انا ماشي كذبت عليك غير ( قاطعها )

رضى : لا ….لا … ماتجبديييش ليا داك الكااارثة باغي نساها صافي….. ماتفكريناش فداك الخرا هاداك …..

مروى غير سكتات حيت عرفات داك الكذبة لاشمن درجة عصبااااتو .. وسكتات تاهي ماعندهاش الوجه اصلا … جات تنزل على رجليه وهو يشدها مرجعها ومد يدو لفنجانو

مروى : غانمشي نبدل الكسوة …..بانتلي ماعجباتكش

رضى : دابا غا گلسي …. وانا ماقلتش ليك ماعجباتنيش …كون ماعجباتنيش مغاتعذبنيش ….

مروى : ( دارت ضحكة جمعاتها غا بززز وزادت عنقاتو وحطات راسها على كتفو ) ششكرا على ميييلكاااا ……

رضى : ( جغم من فنجالو ) هااااكداك .. هي قوليا هي لي جابتك لعندي ….

مروى : ههه .. لا … ماشي ميلكا …

رضى :و شنو !

مروى : ( شافت فيه ) لي خلاني نجي عندك لبارح … هو شفتك تفكرتيني وسط الخصام …

رضى : ( علا عينو فيها وهي كاتشوف فيه بدوك النظرات البريئة لي كااايطيرو ليه العقل ) راه غا تخاصمنا … ماشي قطعنا لاكط ماغياج …باش ننساك …

مروى : ( دايرة ضحكة بلهاااء جمعاتها بزز كتغزز على شفايفها وعينيها فارشينها ) زعما واخا عصصصبتك ….. تفكريتني ….

رضى : عارفاها بعدا ( مد ليها فنجانها ) ششدي تفطري شدي … شنو نعطييك ؟

مروى : ( شفات لطبلة ) بان كييييك …..

رضى : ( مدو ليها ) كملييه ..

مروى : خليني نمشي بلاصتي .. معدباك بحال هاكا …

رضى : اوووودي كون جات غا بهاد العداااب كون راحنا لااباس ……

مروى بقات غير ساكتة كتفطر و مرة مرة كاتشوف فيه وتاهو غير كايشوف فيها وتضحك ليه وهو كايبقى يضور فراسو … كاتسها فملامحو لي ضاربة فيهم الشمس كاتقدر تلاحظ ان لحيتو وشعرو ماكحلييينش بزاف فالشمش كايبانو مايلين شوية للقهوي … عينيه تاهوما ماكحلينش بزااف …. كايتحولو فالشمس للعسلي … بشرتو بحال البرازليييين …. حرش لأبعد حد وفيه سمورية فاتنة مخلطة مع عرقو الاسمر و حروقية الشمس !!! …. كتافو كذالك …. كتحس براسها وسطهم بحالا راها فشي وطن صغير غير بسميتها هي ، ديالها بوحدها …..

كملات البانكيك ديالها وحطات فنجانها كتمسح يديها وشافت فيه …

مروى : ضاع لينا لويكاند .. كنتي قلتي ليا غانسافرو …

رضى : ( علا فيها عينيه ) قنطانة بزاف ولا !

مروى : نااااري غانطرطق والله …. انا مولفة الدار ماشي مامولفاهاش .. ولكن فاش جيت لهنا ماولفتش السكنة بووووحدي وصافي ، فدارنا كان الهاراج هههه … وأصلا راني من شحال وانا باغا نسافر يعني القنط جبتو من دارنا ههههه

رضى : ( تبسم بلا مايحس لعفويتها ) يلاه نوضي جمعي هادشي … انا غانزل نشوف الخدمة … مع داك جوايه الجوج ندوز عليك … لقاك واااااجدة …

مروى : ( بفرحة بغات طيييير شدات فوجهو ومتحمسة )ححححلف بالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نمشيييو لافراااان!!! ..

رضى : فينما بغيتي …. ويلاه نوضي دغيا ..

مروى : ( من الفرحة عنقاتو بلا ماتحس مزيييرة عليه ) شتيييي نتااا … غا ديااال لي يديرك فالخبز وياااااااكلك

رضى : ههه انا ديري غااا عقققلك بااااركا عليا …..

ناضت عليه بفرحة مااامتيقاش كتجمع وهو مشا كايضور فراسو … الحاجة لي عجباتو فيها انها واخا كاتعصبو … كاتعرف طفيه ….

لبس غير تيشيرت ديال هاديك السيرفيت وهز نظاظرو وكاسكيط وخرج عندها لقاها كدير المواعن فلافيسيل

رضى : هزي ليا الشورط ديال النايك البيض .. تيشورت دلاكوسط داك بكحلة … وسروال ديال الدجين

مرور : دلك الكحل ! واخا .. واش غانباتو

رضى : اه …

مرور : صافي غاانجمع كولشي .. جووج تلقاني واققة كانتسناك هههه

حرك ليها راسو بالإيجاب وهز سوارتو ولبس غير صندالة نايك وخرج وهي بدات تجمع متحمسة غاتسافر هي وياه ولي محمسها كتر هو افراااان لي كتموت عليها. …. وكانت بين احلامها تمشي ليها …. خملات كوزينتها وقادات كولشي ومشات لبيت النعاس هزات فاليزتها الصغيرة وحلات بلاكارها كدوز يديها على العلاقات شنو تلبس ؟؟؟ الحماااس وصل عندها للمليووون والفرحة خلاتها تشطح بلا هواها … بحكم الصهد وبحكم كايلاحظ ويهضر على الحوايج حاولات تهز جوج دليغوب محترمين … وهزات جوج لبسات واخا غير نهار ونص …حارت شنو تدي تاهزات كولشي … كل لبسة حطات ليها صاكها وشالها ، ملابسها الداخلية وهي تشوف لواحد شوميز دونوي باقا فباكيتها .. غمضات عينيها باش ماتراجعش ولاحتها دفيا فلافاليز سدات عليها …… …. ودازت لبلاكارو هزات ليه تاهو شنو بغا وملابس داخلية …. ومشات قدام المراية كاتقاد مكياج خفيف وهي تصوني ليها ماماها وگلسات كاتعاود ليها متحمسة فنفس الوقت كاتقاد راسها مكياج صيفي خفيييف باش تخليه فخاطرو … الخصام لي دوزو كرهها فالخصامات ديالو .. داز عليها ثقييييل بزاف تاكرهات انها تخاصم معاه … زيانت الحياة فعينيها تاتصالحو … اما ماماهاكانت فرحانة ليها خصوصا ملي ضغطات عليها بالاسئلة وقالت ليها بلي نعسنا وقضينا غاراض ، تهنات من جيهاها كتر ….

لبسات دجين بوفراند … وشوميز بيضة فيها ستيكرز بالازرق طويلة من لور وقصيرة من القدام لبسات معاها سبادرين بيضة …لبسة كاجوال سبورتيف انيقة ومحترمة وناسبات طايتها …

قدات ماكياجها ولي بخودوي ديالها و ديالو وسدات لافاليز وكل مرة طل على الساعة ….سالات الهضرة مع ماماها وشدات الحديث مع حفصة كل مرة ترجع للمرايا تزيد شي حاجة …. سويعة رقيقة جابها ليها كادو ففترة خطوبتهم …. خاتمها دالماغياج وكورميط خفيف ….قدات شالها فالازرق وجبدات نظارات شمسية وصاك فالابيض سمطة ديالو سبورت …..

ومشات لبزطامها ديرو فالصاك حلاتو لقاتو عامر بالفلوس لي نساتهم فيه … كانو فلوس دالغرامة دعرسها …. هزاتهم خواتهم على السرير وبدات كتحسب فيهم لقاتهم تمنالاف درهم …. ورداتهم فبزطامها تاتعطيهم ليه .. وخرجات للبالكون دبيت النعاس كاتشوف للتحت كان كايطل على لباركينغ دالاقامة ….. كتسنى فوقاش تبان ليها طوموبيلتو .. والساعة كاتشير للوحدة … كاتشوف راسها ماقاداش تصبر وهي تصوني عليه ….. جوج دلي زابيل عاد جاوبها …

رضى : امروى

مروى : راني واااجدة … يلااااااه

رضى : ران عند اللاڤاج تنساي شوية قلت ليك تالجوج …. نغسل غير الطوموبيل ونجي …

مروى : ماااتعطلش دغيا ….

قطعات عليه وبقات ملهية فانستاغرام كتنسي الوقت بينما جا ….. تال واحد اللحظة وقفو يديها على الطاپ .. وبدات كاااتفكر ….

مشا بلا ماتحس لكالوري … ودخلات لي فوطو وبقات نازلة … كاتقلب على اخر فوطو خلاتها عندها من دكرياتها مع أنور …… وهي تلقاها ، وبركات عليها ….. بدات كتزومي عليها وابتسااامتها مرسومة على شفايفها ….

كانت هديك الطريق لي صور ليها من افران ولي ضايرة بالاشجار … غمضات عينيها كتحس بحالا غير الباااارح عاد كانت على سريرها فدارهم كتخيل راسها تما .. ودابا داز الوقت وهاهي غادا .. غير الفرق ….. انها ماشي مع نفس الشخص … روعة داك البلاصة خلاتها تزييد تتحمس فوقات تتمشى فيها …..

بقات كل مرة فاش تتلهى …. تابانت ليها طوموبيلتو داخلة عاد ضحكات ومشات بزربة للصالون كاتسناه يطلع … حل الباب لقاها قدامو متحمسة ….. لاح السوارت فوق صال مونجي وبقا يطلع فيها ويهبط وشاف فيها

رضى : صافي واجدة ؟

مروى : ( فرحة ) اااه …..

رضى : انصلي ضهر والله ماصليتو برا ونخرجو ….

مروى : ماااتعطلش …. دددددغياااا

دخل لبيت نعاس كايصلي وهي كتمشي وتجي عند راسو … كان كايدير التحية وكل مرة كاتغلبو عليها الضحكة وكااايشدها بزز مضيعش ليه صلاتو … . كانت بحال شي بنت صغيرة متححمسة كطل عليه فوقاش يسااالي … سلا الصلاة وشاف ليها وشفايفو باقي كايردد بيهم الدعاء و كايضحك ….

مروى: وااااا صااافي( جبداتو من يدو ) اامييين امييين ربييي غااايقبل ليك غااانووووض …. امييييييين

رضى : ههههه صبري ياهاد البنت ( طوا سجادة ووقف ) لهاد درجة قنطااانة …

مروى : وكثر گااااع …

مشى كايضور فراسو لبلاكار حلو وهي كاتشوف معاه …

مروى : واااخليك غير هاكا جيييتي زوييين بيهم صافي بقا غير هاكااا ياالاااه

رضى : (كيفسخ سيور سروال سرفيت ) الصهد ….

غير شافتو غايحيدو هو تقلب وبدات تقلب فتيليفونها تابان ليها سالا .. لقاتو لابس سروال كري ديال الدجين وشوميز كحلة علاذ ليها كمامها لمرافقو … وداز للمجر يركب ساعة وهي علات حاجبها كايتسيف عليها ملي كايلبس الكلاص …. كتولي غير طلعو وتنزلو بعينيها … فورمتووو كانت كتواتي بزااااف ليشوميز ….. لبس ساعة جلدية فيدو ورش بارفانو و بدا يقاد شعرو غير بصبعانو وضار للافاليز هزها حطها فالارض علا ليها يديها وه بزطام وراق ديال الطوموبيل .. وهي تابعاه وهو كايفيريفيي السراجم والبوطات دالغاز … وتاينزل الريدويات و ديبرونشي البريزات ….

مروى : ويلاااااه …. هنا غانبااااتو ….

رضى : هااااحنا امروى هاحنا افران مغايهربش

مروى : انا لي غااااايهرب ليا داباااا

رضى: ههههه ( قرب عندها وعنقها لجنبو غادي بيها ) شكووووون لكتكوووتة درااااجلها لي غاااادا لافراااان

مروى : ( تخشات فيه كتر ضاحكة ) هههه اناااااا ….

رضى : ( كايحل لباب وهي لاسقة فجنبو معنقاه ) شكووون لي كاااتعصب رااجلها

مروى : ههههه انا ههه …

رضى : شكوون هاد الليلة لي غاااادير الخااااطر لراجلها …

مروى : ( عضات على شفتها وجاوبات بخوف وحماس) اااانا. هههههه

خرجو من الدار ضاحكين …. مشاو فالكولوار جيهة السانسور وهو يشوف وحدة من الجارات جاية هازة فيديها التقضية شفاتهم وضحكات وهو دفع مروى بيديه ورا ظهرو تا مافهمات والو …..

الجارة : سلاام وعليييكم اسي رضى …. لابااس؟ الواليدن لابااس…. شخبار واحد الحاجة سعيدة

رضى : ( مد يدو ورك على زر السانسور مامخليهاش تشوفها وهي عنقها غايعواج موراه) الحمدد الله … باركالله وفيك

الجارة : مبرووووك مادرتي الله يكمل عليكم بالخييير ( كطل موراه ) لاباااس ابنتي !!!!

مروى : ( خرجات راسها غابزز ورا ظهرو ) حمد الله ونت

يلاه غاتجاوبها كان دفعها لسانسور لي تحل…. وداك الجارة متبعة مروى بعينيها تاتسد بيهم السنسور و بقات غير كاتشوف وضور فراسها عاد تيقات الهضرة لي ضايرة فالعمارة ولي طلقاتها الجارة لاخرى بلي رضى مكيخلي تاحد يقرب لمرتو ……. مروى بالفرحة ديال السفر مكانت مسوقة گاااع لآش واقع باغا غير فوقاش تلقا راسها شادة الطريق …..

نزلو للطوموبيل كانت سخووونة بقات غير كتنش بيديها وهو شعل الكليمة ….

مروى : ديال الطوموبيل مكضركش .. عنداك تكون شاعلها غا ليا ؟

رضى : لا … مارانيش ناعس دابا …. ماخاصنيش نعس ونخليها …. مكنعرفش فالنعاس شنو ممكن يطرا ….

مروى : اااه ….. ااه حقا نسيييت ….. ( كان خارج من الاقامة والبيبان كايتحلو وهي حلات صاكها وجبدات بزطامها وجبدات منو داك الفلوس مداتهم ليه وهو عين فالطريق و عين فيهم )

رضى : شهادشي !

مروى : فلوس ديال العرس … ديال الغرامة …. هاك عاون بيها فشي حاجة ماعندي مندير بيهم انا ….

رضى : ( جابت ليه الضحكة ) هههههه باغا تعطيني فلوسك هههههه ….

مروى : هاااء ! .. شنو الفرق بني وبينك .. نتا لي كاتصرف نتا لي غاتحتاجهم انا گالسة فالدار …

رضى : ههههه .. زوينة عندك هادي …. شحال تما ؟

مروى : تمنالاف درهم وشي حاجة

رضى : ( شدهم عليها ) انحطهم ليك فالبانكة تايتزاد ليك عليهم دابا تحتاجيهم فقرايتك مزال …..

مروى : راااه باقي تما من داك الفلوس لي كنتي عطيتيني .. خود ليا غير تيليفون …

رضى : صااااافي .. غاا تيليفون ههههه …. نااخدو لييك ألالة تيليفون …

بقى غير كايضحك ويضور فراسو ، جاتو فشكل تعطيه فلوسها ، شوية بشوية كايتضح ليه شحال ماشي مادية و بسيييييطة فتفكيرها … وفرحان لي مزوجة معاه بالنية ، ماشي شي وحدة فبلاصتها تقول نخبيهم تحت يدي !! … شي لي كايخليه يطمئن شوية على زواجهم ….. حتى سمعها

مروى : بغيت بحااال تيليفونك

رضى : واااخا ….. ( تگعد شوية دارهم فجيبو لور ) هادو متخسريهمش على تفاهات ….انا غانحطهم ليك فالبانكة ملي تحتاجي شي حاجة انا نعطيك بلا ماتيري لفلوس لي غانخلي ليك فالكونط تما … مكنعرفوش الدنيا شنو غاتجيب خليهم ماتقيسيهمش ….

مروى : نتا تعرف … مهم انا ماعندي ماندير بيهم دابا ….

رضى : كون خليتيهم لماماك ولا لباباك خيرو بزاف فالعرس يعاونو بيهم شوية

مروى : مغايشدوهمش عليا تسيطيتي … انا اقلت لماما نخلص غير النقاشة والنگافة كانت غاتاكلني ….

رضى : مااعليش ….هاهوما مخبين تاتجي وقتهم …. كل مرة غانزيدك شوية على الكونط وماتبقااااايش تحاديه ولا تيري منو …. خليهم تيتجمعو …. تايدري بيهم شي حاجة

مروى : غانديييرو بيهم شي حاجة … مكايناش شي حاجة لي غانديرها بوحدي

رضى : عارف …. غا هو الدنيا والزمان … باش عرفتي انا غنبقى ليك ديما ……

مروى : ررررضا ( بخوف كاتشوف فيه ) دابا شهاد الهضرة هااااادي ….

رضى : هههه والدنيا هي هادي … نكدبو هههههه ( جبدها عندو عنقها ) صافي الااالة نديرو نديرو هههههه ….

مروى بقات عير ساكتة حاطة راسها على كتفو وهو دخل لوطوروت …. .بقات كترمش بعينيها وجملتو كاتعاود فراسها …… كيفاش شي نهار مايكونش معاها ؟ حسات بقلبها تزيييييير وماحملاتش تفكر فيهاا عاساك تعيشها ….. علات عينيها كاتشوف فيه وهو مزكر مع الطريق مرة مرة كيعض شفتو بترركيز … ويرجع يطلقها تاكحماااار …. كاتلقا راسها ماتقدش تعيش بلا بيه … .ولفاتو بزاااف وبغاتو يبقى معاها ديما …… شي حاجة فشكل كتشدها ليه … قوييية و كتجذب … بحال المغناطيييس ….. شي خاجة ماعرفاتش تفسرها او تسميها باش تقنعها ؟…. لقاتو شي حاجة مهمة بزااااف فحياتها .. ماعرفاتش شنو تفسر هاذ الخوف لي حساتو دابا ورا هاد الجملة ؟ واش هي تقدر تفقد واحد طلعها تالفوق سحاب ! …. وزادت زيرات على كتفو مهبطة شفايفها كدعي فالداخل ديالها يبقاو دييما مع بعضياتهم …..

فنفس الوقت مستغربة من هادشي لي عندها الداخل .. تناااقض غريييييب! ملي كتكون مقلقة منو مكاتبقاش حاملاه وكاتفكر انها تطلق وتجرب حياتها مع واحد اخر .. وملي كايكون بحال هاكا داير ليها الخاطر كاتشوفو غي هو فهاد دنيا …..

من بعد أربع ساعات ديال طريق ، كانو وصلو لمدينة أفران لي من دخلة ديالها و مروى حالة زاج وحالة معاه فمها كاتشوف … رضى كل مرة يشوف لعندها كيفاش متحمسة وفرحااانة وعينيها فيهم لمعة فشكل … !! كل مرة يشوف فيها ويبتسم على حركاتها والشيبس لي خدات على طريق لاحتها ملي شافت راسها دخلات لافران …. مابقات تاحاجة عندها طعم …. منغير هاد لمدينة …..

مروى : ( بحماس ) ولكن گاعما شافت اموزار قاليا خويا طارق هي لولا عاد افران !

رضى : ( كايجغم من قهوتو ) كون جينا على فاس … حنا حينا على مكناس … راه وريتك الحاجب و أزرو .. اموزار من جهة لوخرا …

مروى : ااااه …. وماغانشوفوش اموزار ؟ حيت خويا ديما كان كايشكرها ليا بغيييت نشوفها …

رضى : نشوفها الالة …

مروى : ( ضربات لكتفو ) علاااش مابغيتيش توقفني فازرو ومكناااس

رضى : وكون داك ساع مغانوصلو هنا تالعشرة دليل… دابا هادا غير ويكاند شوفي افران والمرة الجاية نشفو حوايج اخرين ….

مروى : ( مهبطة شفايفها بحال شي طفلة ) ولكن بغيييت نشوف اموزاااار

رضى : تشوووفيها الالة …. تشووفيها ….

مروى : ( ضحكات وشافت للزاج وهي ضور راسها تاني شافت لعندو ) حتى نتا اول مرة تجي ؟

رضى : لا ديجا جيت .. ولكن اول مرة نجي معاك فالصيف … كنجي فالبرد ….

مروى : ( بحماس ) فوقاش اخر مرة جيتي

رضة : هادي شييي ( عوج شفتو كيفكر ) ماكاملاش عام … تكون شي تسع شهور .. كان هنا واحد المعرض ديال الخشب جيت حضرت ليه حيت كانفكر نزيد الخشب شي نهار لاكتاب …

مروى : ( مهبطة شفايفها ) تا السفر عندك كاتجي ليه غاا فالخدمة !

رضى : السفر امروى كايبغي الوناسة ويكون شي واحد حداك ( ضربها لنيفها ) بحال هاد الصغيورة هادي لي قلبات ليا راسي الطريق كاملة … اما ملي كتكون بوحدك مكيكونش عندك الخاطر تسافر ….. كاتجيبنا الخدمة وصافي ولا الى دزناها طريق رتاحينا …..

مروى : ( عضات على شفتها ضاحكة ) يعني اول مرة غاتسافررر بلا خدمة !!!!

رضى : ماشي اول مرة … ديجا سافرت مع الدار فالصيف كنديهم يتبحرو شوية …. ولكن اول مرة نسافر بوحدي …..

مروى : هاء ؟ وانا !!!

رضى : ( بضحكة كايشوف فيها بحب ) ونتي دابا رااك فيا للدااااخل هههه …

مروى نزلات عينيها وحسات بشعور فشكل هزها …. اول مرة تسمع منو بحال هاكا … تزنگو حناكها بالفرحة وشافت فيه

مروى : واراك كتعرف تهضر الى بغيتي ….. مالك ديما خضر .. بقا بحال هاكا

رضى : هههه خاصها تخرج مرة مرة باش تخرج حلوة ( شد ليها يديها باسها ) وتفرحك بحال هاكا …. اما لا بقيتي تسمعيها ديما غاتملي ….. ماغيبقاش هادشي عندو شي حلااوة …. غايبسال

مرو ى: لا شكون قالها ليك …. مالي انا نسمع هضرة زوينة غا مرة فالعام هههههه .. بالعكس ….

رجعات ضارت للسرجم كاتشوف وهو ساكت مركز مع السياقة ….. هاد طريق لي شد معاها وسفرو للول الحميمي معاها جاه فشكل براااف و تا منظرها وهي متحمسة وكتسول وفرحانة حس بقلبو خطفاتو ليه بزااااف وبحالا عاااد كايتعرف عللى شخصيتها نيشان ، الشخصية الطفووولية !!!!!!

مشا ديريكت بإتجاه اوطيل لي كان حاجزو غير من التيليفون فاش كان فلافاج الصباح … وهي ريح كايضرب فوجهها وشعرها كايطيرو …. والفرحة لي كتحس بيها عمرها حساتها من قبل …. غير وقفو قدام باب لوطيل شاف عدنها

رضى : يالاه ديري دابا فولارك نزلو ….

جمعات شعرها وهزات شالها لي كان فوق كتافها قاداتو وهو نزل من الطوموبيل ونزل لافاليز من لور وتبعاتو وهي مهبطة شفايفها علاش مكيشدش ليها فيديها وتبعاتو … كاتقول مع راسها خاصو سنوات ضوئية يلاه يتعلم لكولشي ….. وصل للريسيبسيون خدا السوارت وطلعو للشومبر …. هو دخل ديريكت كايولي فعنقو من عياء الصوگان وهي كاتشوف مع الارجاء ……

رضى : حيدي الحوايج من لافاليز باش مايتكمشوش علقيهم انا نتوضى نصليو العصر ونخرجو ….

دخل رضى يتوضى و هي دارت اش قاليها ولقات تما لبلاكار فهاديك لاشومبر لي حمقاتها ولي كانت كلها خشبية والبالكون ديالها كيطل على وسط المدينة وبدات كتخايل المنظر كيف غايكون بالليل ، السرير بكوفرلي بيج عليه مخاد مارون …. لي طابل دونوي من الخشب الخام دالارز … كولشي فيه ستيل الغابة و افران ….ديكورات ، طابلوهات .. كولشي ….

تاسمعاتو خرج من دوش … وحيدات الفولار و دخلات هي تاني تتوضى … خرجات لقاتو فالبالكون غير حس بيها ضار عندها …

رضى : لبسي دغيا نصليو بجوج ….

مروى رفعات حجبانها و بانت ابتسامة خفيفة على شفايفها … حركات ليه راسها بالإيجاب وتخطاها غادي لجهة القبلة كايقاد الجهة لي غايصليو فيها وهي متبعة ليه العين …

كونها كبرات فوسط ديني ، ديما كانت كتحام و تتخايل راسها وهي كتصلي ورا راجلها … غير ديك الفكرة كانت كتخليها متحمسة و قلبها كيفيض من الفرحة ويتحمس …..

كانت كتصلي ورا باباها و خوتها … وكانت كتشوف حتى خوتها وعيالاتهم كيصليو موراهم … كتحس بيها لحظة مقدسة وعامرة بالحب انها تصلي مور شريك حياتها لحظة لي كانت باغا تبقا تعيشها يومياً فحياتها الزوجية ، تعبير على الحب بطريقة اخرى !!!! نصلي وراك مكتعنيش غير غانصليو بجوج …. كاتعنعني ماباغينش نعيشو انا وياك غا فالدنيا … باغين حتى من الجنة ندخلوها بجوج … نصلي وراك كاتعني الخلووود لهاد العلاقة لي جامعانا كيفما بغات تكون … كنعاقبوها بالخلود الدائم … وكاكون اجمل عقاب !!! …

و دابا … فهاذ اللحظة ، تخيُّلاتها طاحو لأرض الواقع … شي لي خلاها مزال مامستوعباش الى هاد النهار تسرقو تفاصيلو كااااملين من أحلامها … من الفطور فطيراس ، للسفر ، لكلامو فالطموبيل وتعبيرو بلي هي فيه لداخل ، لهاد الغرفة ، لصلاة !!!! … كانها أحلامها كلها تجمعات ليها فنهار واحد خلاتها بين الفرحة وبين الخوف تكون مزال غاكتحلم !!!!! ….

ابتسامتها زادت توسعات ومشات هزات عبايتها لبساتها و قادات الفولار على راسها … كتقاد كمام العباية الطوال على معاصم يديها و كتقرب لعندو و كتشوف للصلايات ديالهم متفاوتين … ديالو هو فالمقدمة و ديالها هي موراه بشوية …

عمرها بغات فكرة تكون المراة ورا الراجل …ولكن فالصلاة ، عندهى معنى ااااخر بعيد كل البعد على افكار الفيمينيست ، معناه فالدين ان الراجل دائمها حصن منيع قدامك لكاع الاخطار و متاعب الحياة …ونتي وراه بأمان بحالا واقفة ورا جبل … كايعني ان نقول فاواخر سورة الفاتحة ” اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ” و تجاوب هي ب ” آمييييييين ” ….. كايعني بلي حتى فالدعاء ، تايقة فيه و غاتقولي آمييين من وراه حيت عارفة غايطلب ليك غير الصلاح وحاجة مزيانة ……

مشات وقفات فوق صلايتها وطلعات راسها كتشوف فيه بنفس ديك الابتسامة … كتشوف فالرجل لي كتحقق معاه عاوتاني واحد من احلامها … الراجل المثالي …

رضى ضور راسو شاف فيها لقاها مبتسمة ليه وحتى هو ابتسم و بدا كيقيم الصلاة …

صوتو خلا قلبها يتبورش … معدتها تقلصات من الفرحة وخدات نفس عميق تنهداتو بشوية وحمدات الله فخاطرها …

اول مرة تحس وتكون فهاذ الحالة … الفرحة و الخشوع طعمهم بزوج فلسانها ، طعمهم كيهدئ روحها … حسات براسها ادات الفريضة وحسات بحسناتها دغيا ضارو بيها !! …

عاودات حمدات الله فالدعاء وتمنات هاذ الفرحة تبقا ديما معاها …

سالاو الصلاة و جمعو الصلايات …

مروى : (كتحيد عبايتها ، نطقات بحماس) لفين غنمشيو دابا ؟؟؟

رضى : ناكلو هو اللول كنمووووت بالجوع …. وديك الساع نمشيو فينما بغيتي …

مروى : (مبتاسمة) واخاا …

رضى : كنعرف واحد بلاصة قريب من هنا كاديرو الدجاج مشوي زوين … غايعجبك …

مروى : نوجد راسي ونمشيو …

وما ليها برايو ومشا خرج للبالكون … يصوني على الخدامة ديالو ….

مروى طوات عبايتها خدودها حمرين بالفرحة والحماس … خدات حوايجها من البلاكار … كسوة فالاخضر غامق … عليها وريدات وفراشات واوراق ديال شجر جامعة بين الوان الربيع و الخريف … طويلة فيها تطريز خفيف من جهة الصدر واطراف الكمام خلاوها تبان انيقة … وشال بنفس لون الكسوة … هزات لاطغوز ديالها لي فيها برودوياتها ودخلات للحمام لبسات … من الحماس ماحاساش بالسرعة لي كانت كتتحرك بيها … الفولار قاداتو بطريقة زوينة … مايكآب خفيف و غلوص وردي خفييييف على شفايفها مع ماسكارا … وهي كاتسمعو على برا كل مرة يعيط عليها تسربي ….. رشة خفيفة من بارفانها بريحة هادئة و دهنات ليديها الكريم ديال البارفان

مع الكسوة لبسات صوندال طالونها قصير شفافة … شافت فيديها كتفكر واش تبدل اكسواراتها تاسمعاتو …

رضى : عاااام باش تلبسي شرويييطة وحدة امروى عاااام …

مروى : واش حسابتك انا بحالك راه خصني نقاد فولار نقاااد راااسي …..

وقفات قدام مراية الماريو وكتشوف راسها اطلاتها كيوت و مرتبة … تاجرها من يديها

رضى : يالااه راه داك المرايا طلبات منك الشرع …

مروى : اااه عليها بحالك بحال الناس قلتي ليا كيجيييت

رضى : ( كايحل باب الشومبر ) مروى لي كانعرف راها قدامي لابسة كسوة خضرة …

مروى : يلااااه نجيو بحال بحال

رضى: ( خرجو وكايسدها تاني ) مالي انا لابس الخضر

مروى : لا متحتاجش راك مصبووووغ بيه

رضى : ( زاد كايضحك ) اوا كوني مرا وقشري هاد الصباغة لي ماعجباكش ….. ( ضار عندها عي لي جاية موراه بشوية ) ها الليل راه جاي ….

مروى : داابا حنااا خارجين مغانهضروووش فهادشي

رضى : زيدي زيدي دابا….

مروى : ( مدات ليه يدها ) واشد ليااا فييديا

رضى : ازيدي قدامي..

مروى هبطات شفايفها وزادت قدامو وهو وراها ، كاتقول ماعليييش ماااعليييش غااانولف مهم راني فافران وتاحاجة مغاتخسر عليا هاد الجو

خرجو من الاوطيل متاجهين للريسطو غير على رجليهم … هو قدامها يديه فجيبو وهي موراه كل مرة كيضور يشوف لعندها يتأكد راها موراه حيت كيحس بيها مشات لعالم اخر … وكايبقى واقف يتسناها توصل عليه باس تتمشى حداه يعرفها على معالم المدينة ولكن مشيتها كانت ثقييييييلة و سارحة بزاف …

مروى كانت نااااسية شكون هي وشكون قدامها … كتشوف للدنيا لي ضايرة بيها …. وكتسول راسها واش هاذي هي الحياة الوردية ؟؟؟ واش هادشي لي كنحس بيه هو اقصى حد للفرحة لي ممكن نوصلو ليها فالدنيا ؟؟؟ الارض لي تحت رجليها ، السما لي فوق راسها الشجر لي ضاير بيها الالوان لي ضايرة بيها و الكالم و الضجيج الخفيف لي كيتسمع … كلشي كتحس بيه خرافي … واش هاذي هي لذة انك تحطي رجليك فأحلامك وتعيشيهم …

عجبها راسها وهي فهاذ الفرحة فنفس الوقت حساتها مكتستاهلس داك الاصرااااار كامل …. اه مدينة زوينة ، ريحتها زوينة ….. ولكن ماشي بهاديك الروعة لي تخيلات ! اذن الخلل مكاين لا فيها لا فافران لا فرضى …. الخلل كاين فأحلامها لي بالغان ليها فوصف الامكنة والاشخاص و كانت غير كتكدب ! مدايرينش كااااع بحال هاكاك !!!! …… احلامها غاتلقاهم فبلاصة وحدة بنفس الشكل … هي لاتحولات اميرة وانتقلات لعالم ديزني ! اما الواقع …. هو جد عاااادي . الخاجة الوحيدة لي كاضيف عليه اللمسة …. هي الشخص لي معاك !…

هزات غينيها شافت فيه لقاتو واقف كايتسناها توصل عليه كيما طريق كاملة … تاوقفات حداه وتبسمات وخشات هي يديها فدراعو ….

مروى : شدددني …. وغانمشيو قد قد

بقى كايضور فراسو وزادو وهي كاتشوف فيه وتشوف فطريقهم والناس لي غاااديين …. واش برودية رضى هي لي خلات الحو يجيها بارد !!!! ….. ولكن .. هي ماتقدش تقول مزال شنو خصها .. قالت كولشي .. يشد ليها فيديها مكتطلبش !!!! …..

وصلو قدام الريسطو … كان معروف فافران .. طبالي على برا خشبين ….بحكم الويكاند كان عامر نوعا ما …. مغطيين بمظلات حمراء …. بقى كاقلب بعينيه على شي بلاصة بعيدة على البشار ومشاو ليها جلسو … و ريحة الفاخر والطواجن ريحة بلدية عاااطية ….

حاطة مرافقها على طبلة وكاتفرج فالغادي والجاي بحكم المطعم مفتوح على ساحة المدينة …. و وهو ساد تيليفونو مستغل شرودها كاياخد ليها بعض الصور التذكارية لملامحها الفرحانين حيت عارف الى رجعو مزال لافران .. كاتكون هي ولكن هاد الملامح مغايكونوش حيت هاد الحماس غير ديال البدايات و النظرة الاولى السفر الاول و الفرحة الاولى …..

جابو ليهم غداهم ، صالاد فاغيي ، موراها دجاج مشوي بالروز …..

تغداو فجو هادئ … اغلب الهضرة كانت غير اسئلتها هي وهو كيجاوبها وكيشوف فيها وفحماسها لي كان فحال طفلة صغيرة كاتشري باربي و دوق المثلجات فنهار واحد ولأول مرة !!!

رضى : (كيمسح يديه بالكاغيط) ناخدو قهيوة ؟

مروى : كنحس براسي محتاجاها … تقلت فالماكلة …. بنييييين

رضى : (ابتسم ليها ) نخرجو للجهة لخرى وناخدوها …

خرجو للجهة الورانية من المطعم … كان كافي بطبالي دائريين صغار من الخشب ضايرة بحديقة صغيرة من الشجر و ورد مشكل والغرس … على ليسر نافورة صغيرة من الرخام الأبيض … مروى زادت ابتسمت كتشوف حولها ، جاتها مدينة مختلفة على كااااع المدن لي كتعرف … خداو طابل فالمركز … دقائق وجات الكافي لي طلبوها …

مروى شربات من الطاس ديالها غمضات عينيها و خدات نفس …

مروى : مايمكنش هاذ البلاصة شحال زوينة … الهوا نقي كتحس بأي حاجة فيها نقيييية … حتى الماكلة القهوة البنة ديالها مبدلة و بنييينة …

رضى : ملي رتاحيتي فيها قد هاكا غانبقى نجيبك ….

مروى : ان شاء الله …( علات عينيها فيه طولات فيه الشوفة ونطقات) كتعجبك افران !!!!

رضى: ( شاف مع جنبو معوج شفتو ) زوينة . هادئة كالم ….مابيهاش …

مروى: مااابيهاش !!!! دابا هاد المدينة كااااملة بهاد الجمااية كاملة خسرتي عليها غير تلاتة دالكلمات ، ( شافت للجنب ) يعني المشكل ماشي فيا …. المشكل فيك ( شافت فيه ) نتا لي مكتشوفش الحاجة لي قدامك زوينة … ماشي هي مازويناش ….

رضى : (تنهد وحط فنجانو وشاف فيها ) واش انا … قلت افران مازويناش !

مروى : لا ولكن وصفتيها بحالا هي حاجة عاادية !

رضى : اه .. حيت هي حاجة عادية .. حيت هي غير مدينة الجو ديالها زوين غانجيو ندوزو فيها ويكاند …. وكون مكانتش كتعجبني مغانجييش … مادامي هنا كالس … يعني راها عاجباني … ولكن ببضح … هي حاااجة عااادية !!!

مروى : يعني … تانا … حاجة عادية

رضى : ( طول فيها الشوفة كاتيحكم فلسانو وهضر وهو مراعي لكلامو ) جوايجك … صاكك .. شنو لابسة … حوايج عادين …. الى كتسنايني نشد غلى فمي كل صباح ونقول واااااااو …. مكنعرفش … كنعرف حاجة وحدة .. حاجة خايبة حاجة زوينة …. كنفرح وكنقول واو عندي لداخل ملي كديري شي حاجة نتي عجباتني .. حوايجك وداك تخربيق كامل كانعرف نقول عليه غير زوين …..

مروى : ولكن انا كلمة زوين … بوحدها …. كتحبطني

رضى : خاصك تعلمي تيقي فراسك …. ( رجع ظهرو على لكرسي ) معرفش علاش مححكرة بزاف على هاد الموضوع وخالقة ليا منو مشكل كبييييير …واخا هو راه بسيط …. عاجبك شنو لابسة صاااافي!! كافي ….

مروى : ررراه قلت ليك ارضى …. كتحبطني بزااااف واخا تكون عاجباني داك الحاجة مكتبقاش عاجباني

رضى : انا هاكا داير … مكنتبدلش …انا العيب العار لاخصاتك معايا شي حاجة …. ولا مدرتش واجباتي كزوج … اما داكشس لي كطلبي نتي مكنعرفش نيدرو من غير لابغيتي نتقمص معاك شي شخصية ماشي ديالي … ( قرب لطبلة) انا مروى واحد الراجل دماااغو عاااامر بالمطارق … وتجارة صعيية … كنتقاتلوو نوفرو حياة مزيانة لينا ولواليدينا ولعيلاتنا ولولاد لي غايجيو … ماعندناش دماغ لي غايشوف لداك حوايج الصغاااار ىي كاتشوفوهم نتوما ….

مروى : ( كاتشوف معاه ) وعلاش خليتي حيااااتك طاافية بحال هاكا ماااعندك تاحاجة كتحمس ليها وتاااحاجة تحلم بيييها

رضى : انا كنحقق … مكنحلمش …انا ملي كنحط راسي على المخدة كنعس …..

مروى : راك نتا لي باغي تبرد حيااااتك ….( قاطعها بزرية ونرفزة)

رضى : عاااجباني ( كاتوشف ليه لنبرة الصوت لي هضر ليها) حياتي عاجباني وشخصيتي مقنعاني …. ماعجباتكش … ماتعيشهاش بحالي … واش انا كانقوليك ماتقوليش على شي حاجة وااااو !! كانقوليك مااتحمسيش !!!! هاديك شخصيتك ونا عندي شخصيتي … تعلمي تبغي الناس بششخصيتهم … ماشي بشخصية بغيتيها تكون فيهم وباااغاا تكون بززز …. راه الله خلق وفرق ونا راه مايمكنش نكون جن فياااا كاااع الحوايج لي غايعجبوك ….

مروى : دابا علاش تعصبتي ! زعما كتناقشو وكنهضرو ونتا لي كاتقول ليا بقاي تقولي اش عندك

رضى : ( تنهد ورجع بللور ) دابا غاتخلينا امروى نشربو هاد القهوة نعقلو عليها ولا لا !!! ….

مروى حركات غير راسها وسكتات ورجعات بااكرسي لور تاهي كتجغم منها وتفرج فحركة الناس والجو لي كان ديال الغروب … ولي مفروض يكون روومانسي … جاتها الضحكة على حياتها … حل واحد باش تتأقلم … هي تطفى تاهي بحالو … وتعيش طافية …. وهي مااامستعداش تطفى …. وماباغاش تبرد …

كل مرة تهز عينيها لعندو كايبان ليها شاد تيل والمود عندو مقلوب .. عضات على شفتها ومدات يديها بشوية حيدات ليه التيل منو يدو حطاتو فوق طبلة وهو شاف فيها ….

مروى: أنوريك بحالاش كايمدحو الناس …. ( شادة فيده كاتشوف فيه ) بحال مثلا ملي كتكون ناعس …. كاتعجبني ونتا ناااعس عندك شفار زوينين …. عينيك تاهوما فالشمس زوينين … ( تبسمات ) كايعجبني فاااش كاضحك … عندك واحد ضحكة فشكل !!!!! بريئة ههه …والله ( عوج معاها راسو ) كاضحك عليا ولكن كاتعجبني تافاش تكون كتاكل ….. ( عوجات شفتها لجنب ) مكتعجبنيش فاش كتتتخنزر ( قلداتو تاجابت ليه الضحكة ) كدييير بحاااال هاااكا .. يااااا كتولي كتخلع …. ( شافت فيه ) كاتعجبني …. فاش كتلببس الكلااااص … كايجي معاااك زوييييين بزاف .. حسن من السبور …. وتا هضرتك ونتا فايق من النعاس كاتعجبني …. ( رضى غير كايوشف فيها وشافت ملامحو كيف ترخاو باستغراب ) باش حسيتي دابا ؟ عجبك الحال …. غايعجبك الحال الى تأكدتي بلي كاتعجب مراتك …. والى كنتي كاتعجب مراتك .. كايعني بلي غااتشبت بيك كتر وزواجكم غايدوم …وكتطمئن ….. هاد الاطمئنان …. عليه كانقلب ……( عوجات معاه راسها بابتسامة ) تمنى نكون دابا عرفت نوصل ليك الفكرة ….. وتشوف رااااسك شحال خضر ……

رضى بقى غير كايضور راسو بابتستامة بااااهتة واخا كتتعصبو وتهيجو ملداخل كترحع ضحكو وعلا يدو لسيرفور

رضى : اجي اخويا اجي … ( جا عندو وهو تكعد جبد فلوس من سروالو مدو ليه ووقف كايهز تيليفون. ونضاضرو ) يلاه … ( للسريفور لي راد لي الصرف ) اخلي عندك .. ( شاف فيها ) هزي تيليفونك … وداك قرعة دالما

هزاتها وخرجو مداتها ليه كايشرب .. واخا مجاوبهاش … حسااات بهضرتها فهمها هاد المرة وبحالا غغلباااتو !!!!! …

مشاو باتجاه الطموبيل ، ركبو متجهين جهة اموزار … طريق كاملة وهي راسها فسرجم مبتهجة بالمكان وفرحانة بديزاين ديال الديور و اشجار الارز الشامخة … والجو الهادئ دالمدينة … وصلو كان طاح الضلام … نزلات معاه كتمشي لاي بلاصة تشوفها وهو تابعها كان تماما بحال شي اب لشي طفلة صغيرة كتستكشف شي حاجة … كل مرة ضور تشوف فيه وتوريه بيديها وهو تابعها يديه فجيابو ومبتسم ليها … هي كانت مستمتعة بالاجواء وهو كان مستمتع بيها هي .. وبحركاتها … خلاوه يحس بحالا دار ليها شي حاجة كبيييييرة ماشي غير جابها لافران !!! …

وقفات عند مراة كتبيع السبنيات ديال شلوح ، وبدات تلبسهم ليها داك المراة فراسها وتعقدهم لور ودوك الموزونات مدليين على جبهتها وعينيها وهو كيشوف فيها وغير كضور عند المراة كتهضر كيبقى يصور فيها … كانو ناس كيتمشاو وكيشوفو فيهم هي لي ضاحكة متحمسة وهو كيصور فيها وكيشوف فيها بنظرات كلهم حب … بنظرات ديال غير هي لي كتبان ليه تما وسطهم كلهم …… كان ملهي غير بيها ….

حيدات داك سبنية جمعاتها ليها لي كانت فاللون الاحمر والاصفر وخدات تالعائلتها ولختو ومو … هز عليها داكشي وتمشاو تاني وكتستكشف وتتقضى ودخلو تالسوق الفواكه تقضاو كولشي ومشاو للطموبيل عاد كملو الطريق لافران شاعلة الموسيقى كتشطح معاها ناشطة وهو ناشط غير لي هي عاجبها الحال …

الراجل كيفما كان مكيحسش برجولتو تاكيشوف مراتو راضية بشنو كيقدم ليها وفرحانة بيه … حيت هاد الخرجة كلها كانت على قبلها .. وملي عجبها الحال بحالا وصل لداكشي لي بغا .. هو يخليها ترتاح معاه وتولف شوية بشوية ومتبقاش مخلوعة بزاف وتالفة …

مافاقت من سهوتها تاتحطات الطموبيل قدام لوطيل وهي تشوف ليه بلي وصلو ….

مروى : واش صافي غنطلعو ؟

رضى : ( شاف لساعتو ) لعشرة دليل هادي …

مروى : ( مهبطة شفايفها بحزن ) مزااالل مافياش النعاااس

رضى : وتاحنا ماغنعسوش …. نطلبو عشا لفوق ونجلسو نقصرو شوية ….

مروى : ولكن خليني نبروفيتي من افران مزااال ماشبعتهاش بغيت نشوفها فالليل كيدايرة

رضى : ( تنهد ) واخا …. بصح مغنتعطلوش بزاف .. عييت شوية …

مروى : غييييير شوية …

نزلو من طموبيل ومشات لجيهتو هاد المرة هي لي شدات فيديه ، خاشية يديها فدراعو … وهو زايد كيضحك عليها وهي مستمتعة بالمدينة …

كيتمشاو فحدائقها … كانت معامراش بزاف .. قلااالين الناس حيت كولشي فالمناطق الساحلية فهاد الصهد … شادة ليه فدراعو منعسة راسها على كتفو وكيتمشاو … كتحس براسها فقمة سعاااااادتها … وقمة هدوووئها وسلامها النفسي …. كانت كتحس براسها فرحانة بهاد المشية معاه هو وكيفاش متكية عليه كتر من افران براسها ….. حيت المكان ماكيحلى .. غير مع الرفقة ديالو .. وشكون معاك فيه .. اما هو كيبقى مجرد مكان ….

كانو كيتمشاو تاشوية بدات كتشوف بعينيها ونزلات راسها من على كتفو كتشوف فداك الطريق … لقات راسها كتمشى فنفس الطريق لي عندها فالصورة .. علات راسها مع اشجار الارز لي فجوانب هاديك طريق وهو وقف كيشوف معاها وهي كتشوف وتضحك بحالا لقات شي حاجة كانت تالفة ليها … وشافت فيه

مروى : هاد طريق هادي كانت عندي شحااال هادي فواحد التصويرة وكنت كنتسنى فوقاش نجي ليها …. ( رضى غير كيشوف فيها وهي كتهضر وتشوف مع الارجاء ) صدقات حسن كاع من التصاور ..

رضى : ( زاد جرها كيكملو المشي ) نجيو نسكنو هنا ولا

مروى : نااااااري ماكرهتش

رضى : كون كان فيها شي رواج فالتجارة كون جيت … تانا عزيز عليا مدينة صغيرة كالم .. ولكن هي مدينة سياحية كتر .. تخدم هنا قهوة ريسطو … ماشي خدمتي انا …

مروى : عرفتي ارضى

رضى : اممم

مروى : فاش كنت كنشوف هاد طريق فتصاور .. كانت كتبان ليا فشكااااال …. كنقول منعرف فووووفاش نوصل ليها …. وكنبقى نحلم بيها بليل بلي راني كنتمشى فيها .. ودابا هانا وصلت ليها .. اه احساس زوين .. ولكن عادي زعما هههه … حسيت بحالا ملي وصلت صافي … مابقاتش عندها قيمة كبييييرة دابا …. ( طلعات راسها فيه ) بعد مرات احلامنا باش يبقاو مميزين خاصهم يبقاو غير احلام .. فاش كنوصلو ليهم … مكيبقاوش زوينين …. بحال النجوم مثلا .. من بعيد زويييييين .. ولكن الادى قربنا مغيبقاوش كيبانو زوينين ….

رضى : لا … لا امروى ماشي بحال هاكا هاد الامور ( زايدين فطريق وهي حطات تاني راسها على كتفو ) الاحلام هو واحد العالم خيااالي مبني فينا لداخل … داير بحال الرسوم متحركة … لاصورتي دابا شي بلاصة عادية وحولتيها لانيم .. غتبان فشكال وزوييييينة و هي فالحقيقة عادية ، الاحلام فيهم واحد الفيلتر زايد شوية نغزة … ولكن الواقع حاجة اخرى … داكشي باش الواحد يكون واقعي كتر … يعيش فالواقع .. اه هي الاحلام زوينين .. ولكن تحلمي بالانجازات وشنو باغا تولي من هنا لغدا باش تحققي … ماشي تحلمي بحوايح تافهة ! بحالك نت حلمتي بهاد طريق تجي ليها .. دابا هادو احلام ؟؟؟ تافهييين .. داكشي باش فاش جيتي ليها جاتك عادي .. حيث الامر عاااادي … مكيستدعيش هاد الاحلام كاملة ….. ..

مروى : ( ضرباتو لدراعو ) متبقاش تقول على الاحلام شي حاجة تافهة … راهم هوما لي تايخليوك تعيش فالسعادة ملي مكتكونش عندك .. كتحاول تخيلها وتعيشها

رضى : لا … هذا سميتو تخربيق …. لي كيتخيل السعادة فدماغو ويعيشها … كيكون ساد دماغو على الواقع .. مباغيش يعيش الواقع .. مباغيش حتى يشوفو … يشوف الواقع ربما يعجبو …. والواحد خاصو يكون كيقنع بحياتو ويكون كيعرف انه كل واحد وكيفاش مكتب ليه يعيش ….راه امروى لاديتك لسبيطارات وضورتك غير على الناس المراض غتولي تقولي الحمد لله غا لي كنتمشى وكنشوف وكنعس بليل وبصحتي ….ولا نديك عند شي واحد كيبات وفيه الهم دالكريديات ولا شي يتيم مقهور .. ولا شي واحد ملاقي ماياكل .. وتشوفي حياتك مع حياتهم ….ملي كيكون الانسان كياكل وكيشرب وبصحتو وسااااكن و ماكيمن عليه تاشي واحد ومكيعطيه تاشي واحد شي حاجة بالجميل ومكيمدش يديه الناس .. يحمد الله ، ويشكرو علاش يتخيل تخربيق ويعيش فالوهم !!!!! .. لي كيعيش فالوهم امروى عمرها تعجبو حياتو كيفماااا بغات تكون ….

مروى : نتا كدوي حيييت معارفش الشعور ديال انك تكون قنطان

رضى : دنيا كااااااملة قنطانة امروى شتي هاداك لي پيلوط عايش فالسما كااع وقنطااااان فديك لاكابين …. انا قنطااااان غا فخدمتي … لي استاد قنطان فالقسم .. لي كيبيع ويشري قنطان غا فداك المحل والروتين ….. مكاينش لي ماقنطانش … ولكن كنرضاو بالواقع ….. كنخدمو شغلنا كنعمرو الوقت … انا دابا مدات بيا ديني واحد الشهر للدار مندير والو غا نلقاو وقت نحفضو شي حزب نشوفو شي سيري نعسو بحال الناس نديرو السبور … هو ايييه بنادم مرة مرة يفوج على راسو ولكن الا ماتوفراتش الضروف منوصلش انني نعيش فالوهم حيت هداك منبعد كيولي مرض …..

مروى : مغتفهمش ارضى واخا نبقى نشرح عمرك تفهم

رضى : انا عمرني غنفهم حيت هادشي مكيتفهمش ، ولكن نتي غتفهمي واحد النهار هضرتي … حيت هي لي كتفهم .. غا خاصها واحد شوية دالنضج …..

مروى : كاتقول عليا مناضجاش ؟

رضى : حاشا …. نااضجة .. غا هو فشي اومور مزال .. تانا منين كنت قدك مكنتش ناضج فيهم عاادي .. نتي ماشي روبو باش تعرفي كولشي فتمنطاش لعام ….

رجعات تكات عليه وغير ساااااكتة تالقات راسها حدا باب لوطيل

مروى : نااااري رجعنا ثاني

رضى : وراه ساعة ونص وحنا كنتمشاو حرقوني رجلي .. انا راه مامولفش نتمشى بزاف

مروى : شتي لي مولف الطموبييييل اش كيوقع ليه …. انا مزاااال بغيت .. مافيا ماندخل

رضى : ( جرها من يديها داخلين لوطيل ) نت را عاااارف شنو لي مااافييييكش …. راه تابعاك تابعاك غازيدي

عضات مروى على شفتها ملي دغيا طيرها وفهم شنو لي جالسة كتأجل فيه … دخلو فالسانسور وهي كتغزز فشفايفها وتفرك فيديها وكتقول بصح عندو الحق …. شحال قدي نهرب منها ….

تحل بيهم السانسور ومشاو لشومبر ديالهم هي غير وصلات تلاحت على الفوتوي عيااانة كتحيد فولار ديالها وكطلق شعرها على كتافها يتهوا … اما هو دخل ديريكت توضى وخرج يصلي وهي غير شادة تيليفونها مربعة رجليها فوق داك الفوتوي كتحس راسها بقوة المشي مقاداش تنوض .. تاسالا الصلاة و طوا الصلاية وجا باتجاهها

رضى : غنزل نشرب قهوة ونطلب العشا .. شنو باغا تاكلي ؟

مروى : ( معوجة شقتها كتشوف لجنب) والله ماعرفت بغييت غير شي حاجة خفيييفة …. شي بيتزا وصافي ….

رضى : داكوغ ( ضرب ليها فوق نيفها ) شوفي كي عيييتي وكتقولي ليا خليينا مزال …

مروى : ههههه ماسخيتش

رضى بدا غير كيضور راسو وحيد هاديك الشوميز لاحها ومشا لافاليز حلها جبد تيشورت لبسها وخرج .. وهي بدات تكسل بيديها وتجبد .. كتحس بعضامها مسخسخين ، علات عينيها لسرير وهي تعض على شفتها …. وردات راسها لور كتنهد

مروى : صافي امروى .. صاافي بارااكا …. شحال غتبقاي تأجلي فيها … صاافي حيدي عليك الهم …. صعيبة غا البدية … صاااافي …..

ناضت لفاليز ديالها حلاتها وهي تبان قدامها غير داك لاشوميز دونوي وعضات على شفتها لقات راسها مستحيييييل تقدر تلبسها غير كتفكر غيدخل يلقاها لابسها كتشدها تبوريشة وهي تهز كسوة اخرى قالت حتى نزيد شوية نولفو …ودخلات لدوش توضاات وخرجات صلات … عاد حيدات حوايجها ولبسات هاديك الكسيوة لي كتزير ليها الخويطات لور وكتبقى من لتحت منفوخة واتات منظرها الصغيور وزادت بينات كياتتها كتر … جمعاات شعرها كامل لفوق كعكة مبعثرة هبطات منها القصيصة …. يلاه كترش بارفانها وهي تسمعو دخل وضورات راسها لعندو وتبسمات وهو شافها وضحك ليها …

مروى : كوون غير جبتي ليا شي قهوة معاك توكضني شوية حاسة براسي داااايخة ….

جاي باتجاهها كيطلعها ويهبطها كيف ديما فاش كايشوفها لابسة شي حاجة سيكسي بحال هاكا ….. وحيد تيشورت ديالو لاحها فوق السرير وقرب عندها عنقها من لور وباس على كتفها ….

رضى: انا نوكضك ….. القهوة ماعندها مادير ليك … ( شاف فالمرايا وهي عاضة على شفتها ) علاش مالبستيش لوخرا ….

مروى : ( عضات على شفتها عاد سرا معاها بلي شافها ملي جبد تيشورت ) اا .. ق قلت هادي حسن …..

رضى : ( هبط تاني على كتفها و عنقها ببوسات خفاف ) تاهاديك كانت غاتكون حسن ……..

مروى غير سكتات وهو ضورها لعندو كايدوز يدو على وجهها وهي كاتشوف معاه وهبط راسو لعندها مجبد ليها حنكها بصعانو

رضى : البسالات هاد الليلة لا … ياك !!!

مروى : ( نزلات راسها جاتها الضحكة ) مغاتجيش ليغيكل غير تهنى ههه

رضى : هاد المرة غانولي نقلبك هههه ياك تانقوليك ماتبقاش تشوفي فيا من لتحت .. علي راسك ….

مروى علات راسها فيه وهو قرب ليها معوج راسو لجنب وتلاقاو شفايفهم وخداها فقبلة عنيييفة كايدوز يديه على ضهرها حاكمها لعندو وهي شدات فدراعوو….. لونها دغيا ولا احمر وحسات تاني بهداك السائل نزل معاها و معدتها كلها كاتقلص .. شعور مكتبغيهش يتقطع …. كاتقول مع راسها علاش مكيبوسنيش بهاذ الطريقة فحياتنا العادية … وبوساتو كايكونو صغار و سريعين علاش حتى كايكون باغي ينعس عاد كايبوس بهاد طريقة العميقة ….. حسات بعينيها دمعو ملي استشعرات لسانو فعنقها وورا دنها غادي بيها تالسقات مع الحييييط …. معارفاتش كيف دير تتعامل ولا تتجاوب من غير عاطياه راسها كااااااامل …. تاسمعو الدقان وهو ياخد نفس منهد وهي جاتها الضحكة وشاف فيها بعينين حمرييييين معسلين …

رضى : ( بصوت هامس باقا منوماه الرغبة ) دخلي للبالكون …..

اشارت ليه براسها بواخا وهو ضار مشا للباب حلها لسيرفيس روم ودخل بهاديك طبلة المتحركة ووراه رضى فين يحطها وعطاه بوربوار ومشا ….. ورضا سد موراه لباب وهي خرجات من البالكون وطلات على داك طبلة كانت فوقها بيتزا فوق من طبسيل خشبي دائري بجنابها ليصوص ديالها …. وپلا ديال شرائح الصول مشوي بصوص كروفيت و ليزويطخ … صالاد فالوسط و المشروبات و لاكارط ديال بون أبيتي وشارة لوطيل ….

مروى: كايبان هادشي كيشهي …. مكانش فيا جوع تاشميت الريحة هههه

رضى : هههه نتي راه خاصك غير فين تهربي هههه …..

مروى : شتي شحال كضلمني … هههه فيا غير جوع مالك ههه

مشا گلس على لي فوتوي وجرها من يديها عندو گلسها على رجليه …

مروى : هههه مغاتاكلش فخاطرك … انكلس لهيه

رضى : نتي غير گلسي وسكتي ….

جر عندهم الطبلة ومد ليها مورصو ديال بيتزا ديالها وقطع هو بالفورشيت كاياكل وهي شافت فيه وحلات ليه فمها …

مروى : عطيني ندوووووق ( رجع قطع ليها مورصو دصول غمسو فلاصوص وعطاه ليها وهي تعلي حجيانها ) بنييييييين …. ( مدات ليه داك المورصو دبيتزا لي فيديها وقربات ليها داك پلا وهزات الفورشيت ) كووول نتا البيتزا …

رضى : هه عجبك ؟

مروى : ( كتاكل منو ) امممم …

رضى : كولي ( باسها فعنقها ) انا باركة غا تصحاحي ليا …

تبسمات ليه تادغدغاتها هضرتو … خلاه ليها وكلا شوية من لبيتزا بحكم مافيهش الجوع بزاف كايتسناها غير فوقاش تسالي .. هي كتاكل وهو موزع قبلات خفاف على كتافها وظهرها كايعنكشها كتبقى غير ضحك وتتلوى فوق منو … مرة يدوز يدو على ضهرها وفخاضها مرة يعضها من كتفها تاسالات .. دفع طبلة برجليه … يلاه غايضورها عندو وهي توقف

مروى : عيط عليه بعدا يدي هادشي غتبقى روينة فالبيت ونمشي انا نغسل يدي ….

خلاتو و مشات بزربة للدوش حيت داك السائل لي نزل معاها عنكشها مابغاتوش يشوفو حسات بالإحراج ماعارفاش راه داكشي طبيعي ….وهي باغا تكون كلها برفيكت حداه …. عيط هو على السرفيس روم يدي الطبلة اما هي حيدات بروتيج سليب لاحتو فالشبكة و خلات غير كيلوطها نقي … وعاودات عطرات راسها و غسلات مزيان….. كتحس براسها ان النظافة اهم حاااااجة مابغاتش يشوف تاحاجة ماشي هي هاديك .. كيما كاتوشفو نقي وديما ريحة فمو زوينة وجسدو ريحتو زوينة خاصها تكون بحالو وكتر ….

خرجات من الدوش لقات داك طابل خرجها للباب تايجي موراها سيرفيس باش مايقاطعهمش تاني كان باقي جالس فوق الفوتوي مفرق رجليه وشاد عندو التلفون وعلا راسو فيها ولاحو على جنبو ومد يدو عندها شدات فيه ورجعها كلسها فوق من رجليه وهي حسات بقلبها كايضرب ومابغاتش تبين بزاف وهو كايدوز يدو على فخادها طالع مع ضهرها تحت الكسوة كايقربها لعندو

رضى : بوسي هاذ المرة شوية نتي نشوفك واش تعلمتي

مروى : ( تزنگات كتعض فشفايفها ) مككككنعرفش واللله

رضى : ( كايقرب ليها شفايفو ) جججربي …..

مروى : ( بحشمة وتوتر ) مكنعرفش ااارضى

رضى : ( غمض عينو من سميتو كيفاش لحناتها ) فاااك …

بلا مايقدر مزال يصبر تلاح على شفايفها ببوسات نوعا ما عنيفة وهي وسعات عينيها يديه كايزيرو على اردافها تاكايضروها .. كان ماقادرش يكبح شهوتو مزااااال وعيا يصبر … كان كايحاول يتعامل مهدن ولكن مقادرش يقاومها لا هي لا ريحتها لا ملمس جسدها ، هزها عندو كاملة ولاحها فوق السرير لي كان موراه وخشا راسو فعنقها تاشهقاااات بببجهد وهز يديها حطها ليها فوق سمطة ديال سروالو باش تحلها ليه ولكن مافهماتوش وجمعاتهم دغيااااا حشمانة وخيفاااانة ، وزادت شهقات ملي سمعات الصوت ديال التقطاع و وعات انها كسوتها لي قطعها بيديه .. غا مازادت تخخلعات …

كان كايحاول يتحكم فراسو ولكن الرغبة غلبات عليه …. دفن راسو وسط صدرها لي منين شافو قداااامو زادت وتييييرتو …… ماقدراتش هاد المرة تحبس صوووتها وتحول لأنيييين ملي حسات بحريق فحلمات صدرها لي عضهم ….وداك الانين كايزيد يشعلو ….

معرفاتش كيفاش دغيا تبلل كيلوطها تاني ، هاد مرة شعور رغبة كان مخلط مع بزااااف دالخوف …الحرارة توزعات فجسدها بشكل غريب …. طبعو العصبي كاتشوفو حتى فطريقة تقبيلو ومداعبتو …. ماقادراش ابدا انها تتجاوب معاه ولا تتماشى مع الريتم ديالو …. من غير كاتحاول تستوعب وتفهم هاد الاحساس وتحاول تتحكم فخوفها ….. حسات بألم فصدرها … كان باقي موزع قبلاتو مخلطين بالعضان تاشداتو من كتفو كاتهضر والنشوة والخوف فصوتها لي غير كيزيدو يشعلوه …

مروى : ر . رضى .. رضى .. لا … ل لا بشوية …

ماكانش كايسمع ليها وزاد قطع هاديك الكسوة كاملة بيديه وهبط لكرشها تاحطات يديها على فمها حابسة راسها ماتغوتش من هاد الاحساس بي غمرها …. ولي كان قوي عليها …. وهو كايقبل فرحمها بلسانو …… ماقداتش مزاااال تستحمل ولا حتى تترجم هادشي لي كتحس بيه واش كايحرق ولا كايدغدغ ولا كايقلص …. قدرات تفهم حاجة وحدة انه كون مكانتش ليلة الدخلة ، كان غايكون احسن شعووووور غاتعيشو

حلات عينيها بزربة ملي سمعات صوت السمطة ديال السروال كتحل كان كايحلها بيد وحدة ….صدرو وضهرو بزوج عرقااانيييين والرغبة شاعلة فعنيه مستحيل يتراااجع ….

مروى معلية راسها لفوق وكاتسرط فريقها والدموع نززلو ماعرفاتش شنو سببهم … واش هاد الاحساس الكبيييير عليها ولا الخوف ولا التوتور …

نزل سروالو وكمل عليه برجليه وهي توسع عينيها ملي حسات بيه قاسح فوق منها … تخطفات كلها ويبسات وتحجرات وكلها تزيرات … دموع كاينزلو .. كاترغبو ينقص وتييرتو فتقبيلها ولكن هو ماكانش كايسمع لتاحاجة … ودنيه طفاو … بقا مشغول فقط على جسمها لي قدامو وريحتها … كان باغي يتحكم عليه بالمؤبد فيه ، يبقى طول حياتو هاكا هايم وغارق وسط بياضها وروطبيتها …. هز ليها يديها لفوق حيت كانت كتبعدو بيهم وشدهم ليها بيد وحدة مع الكادر ديال السرير وغاص فعنقها ، كان التقبيل مخلط بالعضان والشدة لي دار ليها خلاتها تفكر گاع الروايات لي قرات على الرجل السادي …. تخلعاااات ديال بصح حتى ولا الخوف كتر من النشوة … غوتات بسميتو بلا متحس ملي حسات بيديه فوق من كيلوطها وزير عليه بقوووووة ملي حس بملمسو شحال رطب ودافي ….

مروى : رررضااااا لااا لاااا عفااااك لاااااا

رضى : ( داز لودنيها ) شششش .. ترخاااااي ….

مروى : لا ارضى … خا. . خايفة والله … خايفة

رضى : ( كان كولووو شاااعل مقادش يتوقف وقرب لودنها كولو كاينهج ) لا احبي ماعندك مناش تخافي …. ترخاي شوية

مروى معدتها تقققلصاااااات مع داك الكلمة وماقداتش حتى تستمتع بيها وهي كتحس بيديه كايعصروها من تحت تاحرقها .. معليا راسها لفوووووق وقلبها كاااايضرب ببببجهد طلق من يديها وهبطها لصدرها كايحاول ما امكن يخليها ترخا فالمداعبة عاد يدوز للإيلاج واخا كايشوف راسو مقادش يصصصبر …..

رجع لشفايفها كايحس بطعم الدم فممو ولكن مقدرش يتحكم فراسو وفوتيورتو والجنون دالشهوة لي وصلاتو ليه …. كايشوف الدموع فعينيها وغير مكيزيدو يوضحو ليه استمتاعها وشنو دار فيها …. وحتى لون بشرتها لي ولا حمر هادوك وهادوك الحبيبات دالعرق الرقااق لي بانو شوية فصدرها …. عنقها لحمررر فبلاصة تقبيلو ….. ماخلاوهش يكبح راسو مازااااال تانزل ليها الكلييييوط بزربة وبجنون فوقاش ياخدو كامل ….. وهي جمعات رجليها بالخوووووف

رضى : ( تعلا كايشوف ليعنيها ، عينيه معسلين وهي حلات عينيها فيه بشوية مخلوعة ) مروى … مغانضضضركش …. حلي رجليك ..

مروى : لاااا .. ل لا . غير كاتهضر .. ك كانقوليك ( كتبكي ) كانقوليك ب بشوية ….. و وغير نتا غير مكتتزيد

رضى : وشنو اندير ليك …. راه نتي لي…….. فاااااااك….. غا حلي .. والله ماااانضرك ….

مروى: ل لا … لا ارضى لا …

رضى نزل تاني على شفايفها كايحاول اما امكن يرطبها ولكن قلبو كان كيضرب بجهد الدم كاتدفق فعرقو بسسسسرعة … صدرو تنفخ تابرزو عضلاتوو و عروقو فجبهتو وعنقو ودرعانو باااانو كتر ….. مولف يدير علاقات جنسية ولكن فراش الحلال جاه مختلف وبحال اول مرة غايمارس مع شي وحدة معايفهاش …. كاينزل يديه بشوية يحل ليها رجليها بلا ماتحس ويرطبها ولكن كايحسها مزييييرة بزاااااف وهو ماقادرش يصبر …..

رضى : مروى …. غير حلي ….. الى ضريييييتك غانبعد ….. حلي متخافيش ….

مروى : لا ارضى … عفاك صافي تالغدا

رضى : ( بنرفزة ) واش تسطيتي … حلي امروى ….

مروى : والله تااخاااايفة ….

رضى : ( شد ليها وجهها بجوج يديه ) مروى …. شوفي فيا … ( كتشوف فيه ) والله مغاااااانضرك …. واش انا غاتسخاي عليا ….. حلي احبي والله تااااا غااانطرطق بِالله …….

مروى عضات على شفتها وكانت المرة التانية تسمعها منو وتنغمها كتر وتستوعب بلي مكتخيلش … بدات كترخي راسها بشوية وهو هبط على راسها باسو ورجع تاني هبط على شفايفها وبيديه كينزل ليها كيلوطها فنفس الوقت كايبعد ليها رجليها بشوية وكايحاول ياخدها فالتقبيل وينسيها فشنوو واقع …..

نزل ليها الكيلوط وهي تقفز تاني فيديه ملي حسات بيديه فوق منها .. اما هو زاد قلبو تايضرب وزادو تنفخو عروقو و زادت ضراتو البروستات ديالو بقوة ماتعمرات … كان رضى رجل ثلاثني من رجال لي وصلو لواحد العمر لي مكيهمهمش فيه لون العضو الانثوي ولا شكلو …. من لي مكيهتموش لدوك التفاصيل التافهة لي كايهتم ليها واحد عشريني صغير … هو من الرجال لي كايهتمو بالنظافة و الدفئ ديالو والملمس ديالو …. و الأهم طعمو كيف داير من الداخل …..

غير حس انه مبتل عرف انها مغايحتاجش لمزلق وفرح لي كاتفرز هاداك السائل طبيعيا وماغاتعذبش بزاااف وغير مازاد تااااني شعل بالرغبة أضعااااف …

مكانش قادر مزال يزيد فالمداعبة و والبروستات ديالو كانت مزيراااااه .. لقات راسها شغلها بالتقبييييل كاينسيها بهادك الشعور وهو تايمص فشحمة اذنها ….

تاوسعات عينيها وتنفض صدرها كووولوو بشششهقة ملي حسات بالعضو ديالو تحتها .. كان قااااااسح ويابس و شعور الاول مرة خلاوها تحس انه بحالا كبييير بزاف على اش تخيلات …… يلاه كان غادي يدخلو …. رجعات راسها كاملة للور وجمعات رجليها عندها مزيراااهم … وبدات كاتررررررعد كااااملة …. وهو حط راسو فوق كتفها طاح كولو كاايهدن فراسو ويطلب الصبرررر …..

مروى: لا لا ارضى لا لا عفااااااااااااك ( كتبكي ) عفااااااك لااااااااا

رضى : مروى ….. ششششوية دالصبر … عفااااك .. واش مانستاهلش امم ؟؟؟؟

مروى : تستاهل والله ولكن .. خلي شوية تالغداااا

رضى : ( بعصبية ) واش حماااااقيتي امروى …… كيفاش هاد خلي شوووية تالغدا ؟؟؟ كانقي الزرع انا … حلي رجليك

مروى : والله ماقاااادة .. صافي حاسة براسي غاااااانسخف .. حرام عليييييك

نزل عينو لرجليها لي كانو كايترعدو تحت منو بشكل هيسرتيري وشفايفها تاهوما …. كلها كاتشهق ودموع كايسيلوو … مافهمش علاش كتخاف منو بهاد طريقة و الرغبة لي فيه خلاتو يتتتعصب ….

رضى : مروى …. دابا مايمكنش نرجع … واااالا تاني ….. غاصبري راه اي وحدة مزوجة دازت منها راه مكاينش شي زواج بلا هادشي …. حاولي تصبري شوية وماتفكريش فهادشي … فكري غافيا انا … فكري فداك طريق لي كتعجبك ….. فشي حاجة اخرى….. غير صبري راه مامنهاش هروب لا ليوم لا غدا ….

مروى : ( كتمسسح دموعها ) والله ارررضى ماقدييييت صااااااااافي عفااااك راه غايضرني … راه كبير

رضى : اشمن كبير …. راه غير كايجيب ليك الله ….. صبري تانتي شوية معايا

مروى : كنررررغبك ارضى كنرررررررغبك

رضى : ( بعصبية) مروى ماااتزيديييش فييه …. حححلي رجليييك راه بديت كنشعل … واااراني ماشي بلااااستيك امروى …. حلي رجلييييييك

مروى : ( كضربو لكتافو ) وماتتزعععفش علياااااااا .. ماااتززززعفش … واش انا خشبة مكنحسسسش .. راني كننحس ومانقدش … ماااااقديتش …..

رضى : ( كيتنهد ) يا ربي الصبرر ….. ( شاف فيها بقلة صبر ) مروى …… حلي رجليك …..

مروى : ( بالغواااات والخوف وبالبكا والعصبية ) والااااااا بعددددد مني …..

رضى : ( شد ليها وجهها من تحت مزيرو عندو تاتجمعو شفايفها لجنب ) واش نتي مرييضة فكرك ولا مالك ….. راك بعقلك زززعما … خلينا من التبرهيش حححلي رجلييييك ..

مروى : ( ضربات ليه يدييه ) ماابغيييييتش لاكنتي كاتعااامل هاكا لااااااا بعد مني صااافي ماابغيييييتش ماشي بزززز .. واش بززز ؟؟؟؟؟؟

رضى : ( بعصبية ) واش غااانطرطق انا داباا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مروى : وماااشي سوووووووقي بعد مني طررررطق …. كون كنتي كتحس غااتحس بيا ولكن نتا كتحس غا براااااسك …. كييهمك غير النعاااااس .. هادشي لي كتشوف نتا فزواج لاكنت باغي غير هادشي سيييير راه عطا الله العيالااااات انا بعد مني …..( كتهضر بالغوات مكتحسش يراسها اشنو كاتقول بسبب الخوف والتوتر ) سيييير خرج لبراااا ودير لي عججججبك بعد مني اناااااااااا

رضى : ( علا حجابو فيها صدماتو بهاد الهضرة ) نعام ؟؟؟؟ اش ندير ؟؟؟؟ نخرج لبرا ؟؟؟؟؟؟؟؟

مروى : اه .. ملي نتاا ميييت على النعاس قد هاكا سيييييير

رضى : ياك !!!!! … ( بصدمة ) نمشي لبرااااا ؟؟؟؟؟؟؟ ( كيرمش فيها ) واش عارفة راسك اش كتقولي ؟؟؟؟؟

مروى مجاوباتوش قلبات راسها كتبكي وهو تنهد وناض عليها بزربة مشا لدوش وهو تلوات فالكووفرلي كتبكي وتشهق ..

كتسمعو كيشخشخ فدوش … بدات غير كتبكي معارفاش كاع علاش كتبكي .. شعور فلداخل ديالها حاس بالدموع وباغا تغوت بببببجهد … كان الخوف بزاف مسيطر عليها وزاد كمل عليها بعصبيتو كانت كظن غيتفهمها …..

خرج من الدوش لاوي عليه فوطة وهي قطعات حسها كيتسمع غير تنخصيصها مخشية فكوفرلي …. حل الفاليز بنترة عاقد غوباااشتو لبس سيرفيت …. وزاد ضربها بركلة تشتت كاع اش فيها فالارض …. لبس بزربة ومشا لطابل دونوي جيهتها هز سوارتو وشاف فيها

رضى : شوووفي فيا لهنااا ( طلعات راسها فيه بشوية ) هااانا معاك .. رااااجلك …. العيب والعار تخصك معايا شي حاجة …. واجباتي كاملين نديرهم معاك ابنت الناس ….. ولكن راااه وحق ررررربي المعبووووود لاقرررربت ليك …. تااااتجي نتي لعندي ….. ( كيشير فيها بيدو لي فيها السوارت ) هاد النعاس ديال الدل ماعندي مااندير بييييييه …. نهار تكبري وتفهمي شنو هو السررير .. وشنو تايدار فوقو وكيفاش كاتعاملو فوق منو الناس … اجي داك ساعة نكملو هاد الزواج …… بغيتي تبقاي مبرهشة هانتي تما ديكوووور محطوط ….. نضربك مغاانضربكش … نتكرفص عليك مغاانتكرفصش ….ماتربيتش انا نكرفص بنات الناس واخا كرفصتيني نتي …..ولكن …..راه كتعررفي شنو هو الله …. وراه بالله لاااااقربت ليك ….. حيت انا عيييييييت ….. ( خلاها وماشي بجهة الباب) يالاه نعسي دابا وشبعي نعااااس ….

خلاها وهز تيليفونو خرج يمشي يقلب فين يشم الهوا حيت حس براسو صافي شوية غيطرطق وكون لقا شي سطح ينقز منو يموت ويرتاح …. ماشي وكيلعن النهار لي قبل فيه الزواج ببنت صغيرة ونهار لي سمع فيه للواليدين وتبع ريهم …. هوما ناعسين هانين هو كايبات معدب ……

اما مروى غير مزادت فالشهيييق والبكاااااا مورا داك الهضرة … كتحس براسها كدير شي حوايج بعصبية بلا متحس كتندم عليهم …. معرفاتش كيفاش قالت ليه داك الهضرة وهي معصبة …. وزادت تاني مور هضرتو كاتتاكد انه باغي منها غا النعاااس …..

ناضت بشوية لدوش كدوش وتبكي ومحامللاااش راسها … خرجات لبالكون يضربها البرد كتحس بحناكها سخااااانييين بحالا طلعات ليها السخانة .. شعرها فااازك ومكمشة فبينوارها جالسة على الكرسي تاتحلات البااااب …. مبغاتش تقلب راسها سمعاتو فدوش شوية سمعاتو مشا فوق السرير ونعس … بقات تما مكمشة وغير كتشهق وتنخصص … ليلة كلها على داك الحاال ولي كيزيد يعصبها انه هو نعس وخلااااها كاع مامسوق وهي كتموت غير بوحدها وهضرتو كانت قااااااسحة تقبلها …

كتحس زواجها كولو تدهور وتقلب .. فلحظة لي كانت كتحسها مسروقة من احلامها ونهار كولو داز زوين جا تاللخر ديالو تقلب اككككفس نهار تعييييشو .. كاتمنى لو كانت غير كتحلم .. وتمنات لو فداك اللحظة صبرات وتكات على قلبها وخلاتو والا تسمع هضرة بحال هاديك …

وكلما كتزيد تستوعبها كلما كتجيها قاسحة كتر …. وكتسول راسها واش زواج صعيب بحال هاكا ؟؟؟؟ …

بقات فهاديك البلاصة ماقدااااتش تنعس تاوذن الفجر …. ناضت بدلات عليها ومشات توضاات وهو كان ناعس غارق فنومو الحاجة لي كتحسدو عليها ديما … صلات الفجر ودعات الله يدير ليها تاويل دالخير وخرجات ثاني للبالكون غير كترمش بعينيها ..

راسها ثقييييل وسخوووون عليها وعينيها تيضروها حيت مانعسااااتش وكتحسهم عياااانييييين .. كتشوف الجو لتحت لي كيصبح الحال …. لقات راسها محتاجة تشم الهوا والا غااطرطق … خرجات للشومبر حلات لافاليز لبساات كسوة طويلة وسبادرين ولوات شالها فوق راسها وهزات لكارطا وخرجات من الشومبر .. غير خرجات من باب لوطيل خدمات موسيقى هادئة فتيليفونها ودارت الكيت … الكسوة كانو عندها جياب كبار خشات فيهم يديها وزادت كتمشى وكتاخد نفس … حسات بهاداك الجو شوية ريحها تالقات راسها قربات لهاديك الطريق ديال البارح ولي كتشوف فتصويرتها….

تمشات بلا شعور حيت حساتها هي الحاجة الوحيدة لي غتريحها دابا … حيت هي هاديك الحاجة لي كانت كل مرة تتعصب وتحس براسها مخنوقة كدخل تشوفها فالتصويرة وترتاح فما عساك دابا غتمشى فيها …. فجو ديال الشروق ونسيم الفجر ….

وصلات لتما ونزلات شي دريجات … وهي تلقا داك الطوالة قدامها …. جهدات الموسيقى فالكيت وبدات كتمشى وكتاخد نفس عميق مغمضة عينييييها ….. كتفكررر بزاااااف … وما بين فكرة و فكرة كتقول صافي منبقاش نفكر ونرتاح وكتلقى حتى داك القرار باش متفكرش تاهو براسو كااايعيي ….

تالقات راسها حرقوها رجليها وجلسات على واحد الكرسي فهاديك الطريق نيت وتكات لور وبقات كتفرج … كانو فقط عمال النظافة فطرقان وطموبيلات قلااااال وجارديني دالكازون ….

كتشوف قدامها والموسيقى فوذنيها وملامحها هادئيييين … كانت حاجة مريحة بالنسبة ليها داك الجلسة خلاتها تستف افكارها وتنفض عليها هادوك الافكار لي خلاوها فالبالكون لبارح تفكر تهز حوايجها وتمشي فحالها وتزيد تصبر شوية مزاال واش هي تقد على بعادو؟ ..

فنفس الوقت لقات راسها محتاجة بزاف لشي واحد تشكي عليه لشي واحد ينصحها لشي واحد يقوليها واش هي على حق ولا على خطأ …..

جبدات تيليفونها كتلعب فيه دايرة رجل على رجل ومرة مرة كتاخد نفس من هاداك النسيم …. طالعة نازلة فالفيديوات فانستغرام كتحاول تنسي شوية الوقت …. ولكن كتلقى راسها والو تاحاجة مكتنسيها فالموضوع .. جات خارجة من داك الانستغرام كامل .. يلاه غتطفي الصفحة لي كتخرجها منو وهي تعلي عينيها لسطوريات ..

بقات كترمش مدة …. لقات راسها شي رغبة كبيرة فالداخل ديالها وشي فضول كبير تعرفو شنو راه كيدير دابا …. هي راه تزوجات … تزويجة خااايبة بزاف …. حتى شي انجداب ماكاين بيناتهم … وتاشي تفاهم .. وتاشي دفئ … مكرهاتش تهضر معاه وتقوليه شنو كتعاني .. كان هو الوحيد لي كيفهمها وكيسمع ليها .. بلا متحس لقات رااسها كطابي سميتو فالروشيرش وهو يطلع ليها …..فالوقت لي كاتكون الحاجة فالشيء كبييييرة مكنفكروش بزاف فنوع داك الحاجة حيت حجم الاحتياج كايبررها ..

سرطات ريقها كتشوف مع جنااابها بحالا شي حاجة غادي تفضحها …. خايفة من الهوا يشوفها اش كادير .. ودخلات لبروفايلو وهي تلقاه مطلوق يشوفوه العموم ومسادوش ….. بدات كترمش وقاست فاخر فوطو حط …. كان هو جالس فواحد القهوة …. بدات كتزومي عليه .. كان مزال بنفس الابتسامة وبنفس البشاشة و وجهو الضاحك …..

خرجات من هاديك الفوطو وشافت لي تحتها كان فيديو ديالو سايق طموبيل ومعاه صحابو مجهد الموسيقى كيغني معاها ضااحك ….. ماعرفاتش كيفاش تالقات قطرة ديال دمعتها فوق تيليفونها وشمرات بنييفها وبدات كتبكي بلا متحس …

غصة حياتها فحححلقها شواتها …. كتقول علاش معنديش الزهر بحال هاكا ….. اي حاجة بغيتها مكنلقاهاش ….

خرجات من تصاورو بزربة ومسحات داك الروشيرش ولاحت تيليفونها حداها وبدات كتمسح دموعها وهي كلها كتششششهق .. مكرهاتش كون ترجع لور ومديرش هاد الخطوة وتبقى كتسناه .. على الاقل كانت غتعيش معاه داك الحماق لي بغات … حسن من انها تدي واحد كتخااااف منو …. وكتخاف تا من النعاس معاه …. مضاسراش عليه بزااااف … شخص كيخليها ديما تحضي راسها واش بيرفيكت عكس انور لي متأكدة انها قادرة تفيق حداه مشعكة معندهاش مشكل …. حاسة براسها عاايشة مزيرة بزاف وماشي هادي الحياة لي كانت كتسناها وراسماها مع انور …..

بقات تبكي تاحرقها راسها وجمعات الوقفة ناضت ملي حسات بالشمس بدات كتشرق مزيان والجو صبح كانت السبعة ديال الصباح .. ناضت من تما كتشمر بنيفها ترجع لوطيل … غير مزادت كملات على راسها ملي شافتو فالتصاور ….. وغير مزادت كرهات هاد الزواج لي كتحس براسها مظلومة فيه وظاااالمة بجوج .. ضالماه هو معاها لي كيستحق وحدة بحالو وظالمة راسها لي كتستحق واحد حمق بحالها ….

طلعات فالسانسور تاوصلات لشومبر حلاتها بلاكارط ودخلات وهي تلقاه واقف كان يالاه داخل من البالكون لي واضح شافها منين جاية ..

رضى : فين كنتي !

مروى : ( علات راسها فيه بعيااء ) هبطت نشم الهوا …

رضى : ومكاينش واحد السيد هنا خاصك تقوليليه راكي نازلة لتحت !

مروى : حتا نتا لبارح بليل ماقلتي لحد راك خارج …..

تخطاتو وزادت دخلات لطواليط .. مكان فيها والو غا بغات تهرب منو …. وهو برا كيحاول يتحكم فاعصابو لاخر نفس فيه وميغلطش فيها ….. مخلي لهاد الزواج اخر فرصة قبل مايحرار ويلقا راسو فالمحكمة حيت مايقدش مزال يصبر ….. باغي يعرف شنو غادير هي دابا ملي هو لي غيعطيها التيساع … واش غترجع ولا تكمل فهبالها لي غادي يقطع ليه الشك باليقين بلي ممكتاباش ليه وخاصو يطلق سراحها ….

فنفس الوقت بسبب اش قالت البارح حاس براسو محاملش تااايشوف فييييها وتكرهااااااات ليه بالمرة بقد ما انه كانت تعجبو …. محاملش تايهضر معاها ولا يسمع صوتها ….فقط باغي ينقد هاد الزواج وميخسرش خاطر الواليدين ماكون جات غير عليه هو مور داك الهضرة مايزيد تاشي خطوة مزال لقدام ويرجع كولشي باللورررر لعند للعدول …. ورقة لي جمعاتهم تفرقهم ….. ولكن فرحة الوالدين جاتوو قاسحة يدمرها ….

خرجات من الدوش لقاتو كيلبس تيشورت ديالو …

رضى : جمعي الحوايج غنمشيو …

مرداتش عليه وهو هز سوارتو وهز تيليفون وخرج وهي لي تما جمعاتو فداك لافاليز … كانت كتحماق على افران .. ولكن رجعات دابا اكفس بلاااصة عاشت فيها اكفس ليلة …. وخدات فيها اكفس ذكرى ……

جمعات كولشي بزربة ولبسات حوايجها جالسة على ليفوطوي تاسمعاتو حل الباب جر لافاليز وزاد وهي تبعاتو نزلو فالسانسور كان ماشي جيهة طموبيل وضار ….

رضى : دخلي لريسطو تفطري انا كنتسناك فطموبيل

مروى : مافياش ….

ماردش عليها دار لافاليز فالكوفر وركب فطموبيل وركبات هي حداه …. شم ريحتها بكترة ماكانت كتعجبو حس براسو مقادرش يشمها ونزل الزاج .. كيحس واخا يخشي فيها خنجر مايبردش الفقصة ليدارت فيه البارح …..

ديمارا طموبيل وزاد وهي حطات راسها على الزاج ….. غير ساكتة ومخلية هادشي للوقت تشوف فين غيخرج …. وتحاول متسرعش ….. يلاه خرجو افران حسات بالنعاس كيديها وغمضات عينيها واستسلمات ليه …

طريق كلها ناعسة وهو ساكت كيبني ويريب فراسو … ملي كيضيع زواجك كتحس بحياتك كككلها ضضاااعت وصعيب بزاف تاخد الخطوة ديال الطلاق فسيمانة لولة دزواجك ، الوقت لي خاصك تكون كادوز فيه اجمل ايام عمرك … .. كيجيك احباط كبير من بعد داك الحماس كولو ديال التوجاد والانتظار ……

تاقربو يوصلو ووقف قدام ستاسيون كازول هو يحس بيها فاقت وشاف لعندها

رضى : ( بجدية ) تاكلي شي حاجة ؟

مروى : لا مابغيتش ( كتعوج عنقها ) مافياش والله …

خلاها ونزل وكيحاول يتمم واجباتو كزوج وميخليهاش ناقصة من شي حاجة …. باش ميتحطش عليه شي ذنب يتحاسب عليه منبعد ….

عطا لسيد يدير ليه الكازوال ودخل للكافي جاب قهوتو وخرج لطموبيل لقاه شارجا ليه … وزاد تاوصلو لدار حطها فالباب خرجات لافاليز جاراها وهو مشا ….

وصلات لسانسور وطلعات لدارها مارتاااحت تاداخلات وحطات لافاليز ومشاات لفوطوي راسها كيزدح بالحريييييق الفقصة واابكا والسهير و العيا …..

ناضت لثلاجة حلاتها بانتليها تفاحة كلاتها باش تشرب دوليبران يهدن عليها الحريق .. شرباتها ومشات لبيت نعاسها لبسات بيجامة حريرية خفيفة وتخشات ففراشها ونعسات … حاسة براسها خاصها سيمانة دالنعاس يالاه تعوض داك نوي بلونش لي دااااارت ……

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

ياك ماماه قالت ليا هو كايرجع دغيا وقلبو بيض ، يتقلق ويهضر ومنديش على هضرتو حيت مكيعرفش اش كيقول ملي كيكون معصب .. منتسوقش ليه يبرد ويرجع عندي …ياك هي هادشي لي قالت ؟ … اوا علاش كدبات عليا ؟؟؟؟؟ …..ايه الدباز لول برد فنهارو اللول … تاني برد فالنهار التاني … ولكن هاد الدباز .. تسنيتو يبرد فالنهار الثالت … فالرابع … فالخامس … فالسادس ….. فالسايع … مابردش …..

فالنهار الرابع … ولا كيهضر معايا شوية … فالنهار الخامس ولا كيسولني شنو خاصني .. فنهار السادس ولا كيجلس ياكل معايا ونتجمعو وكيعاود ليا على خدمتو .. ونهار السابع تفرجنا ففيلم بجوج … ولكن ….. مكيجبدش ليا حس النعاس .. كيمشي ينعس فبلاصتو .. وميكسولنيش فوقاش غنعس ….. تاكنجي لبلاصتي … مكيعنقنيش …. بالمرة ….. مكيديهاش فيا فالفراش ….

نهار الثامن …. كانت عندي عراضة … جاو عندي عائلتي وعائلتو …. نسيت مع التوجاد … جاب ليا كولشي وجات خالتي نعيمة عاوناتني …. نسيت مشاكيلي …. ونسيت كولشي وانا كنصايب فداك الكتف المعمر … وفداك الصالاد …. وفكاع اش غنحتاج ….. درت غراضة هماوية حسيت بيه حل فمو … واخا مقالهاش ليا …ولكن قدامهم شكرني وكبر بيا وقال ليهم عندي مراة حادكة ….. فرحت بزاف تادمعو عيني …. خصوصا ملي حط يدو فوق مني .. شحاال كنت موووحشااهااا … شحال توحشت داك اليد تحط عليا ….كنت كانقول صااافي موحال يحطها مزال .. وراه كرهني … ولكن المعاملة لي عاملني قدامهم كبر فعيني بزااف … كبر بيا .. وعاملني بحالا عمر طرا بيناتنا مشكل … وتانا بادلتو نفس المعاملة ومابيت تاحاجة بالعكس شكرتو وكبرت بيه وحمرت وجهو قدام عائلتو ….

كولشي كانو فرحانين لينا .. خوتي …. بابا .. ماما … باباه وماماه فرحانين ليه بوحدة بحالي كايشوفوها هوما مراة ديال الدار ، ولكن انا عارفة هو مامقنعاهش فحوايج اخرين كايسميهم هو الفراش ….

دوك النظرات لي كانو كايديروهم عائلاتنا …. اي بنت فبلاصتي غاتحس بالسعادة ملي تشوفهم والفخر براسها … الا انا حسيت براسي مكنستحقهمش .. حسيت براسي بحالا كنظلمهم كاملين معايا … بقيت نفكر انا و راسي بلي هاد زواج لي هوما دابا فرحانين بيه وكيدعيو معانا بالدرية الصالحة …. نهار نقولو ليهم غنساليوه باش غايحسو ؟ … اه .. غنقولوها واحد النهار ميمكنش هادشي يستمر بحال هاكا …. حطني فرهان صعيب .. قاليك خاصك تجي نتي .. كيغاندير ليها ؟ كون كانت سنين العشرة اه .. كون كنت ضاربة مدة فزواج .. اه .. ولكن اول ليلة ؟ ماقدرتش ماستوعبتش … ما عرفتش …. ما معرفتش حتى اش نقول وكيفاش نبادر كانفكر فيه كانتبروش وكانحمار ….

مشاو عائلتي وهوما فرحانييييين بزاف …. وانا كنزيد نخاف …. كنزيد نكره راسي ….. ولكن اش غاندير … كانو جوج طرقان يانضحي بسعادتي يا بسعادتهم … ومختاريت تاطريق فهادو .. ختاريت نخليها فيد الله …

كيهضر معاياا … كنشوفو الافلام .. كيضحك معايا …. ولكن طااااافي …. كيتعامل معايا غير بحال شي وحدة كتخدم عندو ولا كيعرفها ولا شي ختو ولا شي بنت جيران … ماكاين تاحاجة كتوحي بلي حنا مزوجين ….

عرفتو شنو هو اقبح عقاب ؟ ماشي الضرب .. ماشي السبان ….

هو التنخال ….. كاااايحرقني من داخل ….. كنبكي كل ليلة فالبالكون وهو ناعس .. كنموووت ونتعذب غير بوحدي ….

عارفة راسي درتها لراسي وعاقبني اكفس عقاب … ولكن كنت خايفة وماشي لخاطري .. ماشي بيدي … مالقيت الجهد … ماقديتش ….. كان عنيييييف !!!!! خخخفت …. كان كبر مني وقوا مني …. خفت اه بزاف خخخفت … مقديتش ….حيت فداك اللحظة كان فواحد الوتيرة لي مستحيل ينقص منها … خلللعني بزاااف وخفت ….

فنفس الوقت مقاداش على هاد التنخال لي داير ليا دابا .. كون قتلني .. كون ذبحني .. ومايديرش ليا بحال هاكا ….

توحشت هاديك التعنيقة .. توحشت هاديك الضحك لي خارجة من القلب …. توحشت كلمة كتكوتة ديالي ، توحشت يقول ليا بنتي مرة مرة … توحشت بوساتو …. توحشت بسالتو .. توحشت كولشي فيه …… كنخرجو .. كيخرجي كيديني فين بغيت …..كنمشيو فالسبت بالليل لدارهم كنباتو عنهم وفصبح كندوز الاحد كولو فدارنا ، كل احد كنقول مووووحال بجي مورايا وغير كادير السبعة دالعشية كايجي يديني …..

كولشي كيقول مروى عايشين هي وياه السعادة …. لا هوما راه وصلو يسولوني على الولاد واش كاين ولا مزال هه!!!!! اشمن ولاد .. اشمن ولاااااااد ….

مابقيتش قادرة نتحمل هاد البرود كامل خصوصا انه ماعنديش لمن نشكي .. بغيت شي حد يشد بيدي .. يطبطب عليا ويفهمني …. يوريني شنو ندير … شي حد نهضر معاه قبل مانطرطق ..

مكاين تاحد .. حيت منقدرش نعاود لتاحد اسرار داري حيت غيفضحني غيفضحني واحد النهار .. كنزم فقلبي ونسكت …. ضعاافيييييت .. دارنا لاحظوها … قلت ليهم غير يمكن ماولفتش مازال … وحياة جديدة عليا …… طفيت بزاف بالهم والمشاكيل ، والله تاعيشني القهرة فهاد التنخال وصاااابرة ، كون طلقني غايكون حسن …

كنشوف وجهي فالمرايا … ماشي هاكا خاصني نكون .. مخاصنيش نطفى .. هو خدام على برا …. كيجي فالغذا ويجيب التقضية .. كيتغدا ويخرج ويجي بليل .. عندو مااايدار … اما انا .. غا ديكور محطوط كيف سماني هو …

كايجي ، نجلسو شوية فالوقيتة لي كيكون كيتعشى كيعاود ليا على الخدمة ويدخل ينعس …. فقط ….. هاكا دازو ايامي فعلاقتي معاه …. علاقتي الطافية ….. زواجي لي معرفتوش فاشمن خانة نصنفو .. واش زواج ابيض .. ولا صداقة .. ولا جوج اعداء .. ولا شكون حنا !!!! …. بقى فيا الحال لي كذبات عليا ماماه …. قالت ليا كايرجع دغيا وكينسى …… اجي اخالتي سعيدة .. ولدك راه كملات شهر وعشر يام … ومارجعش …. و مانساش …..

بعد شهر وعشرة أيام

طفات على الطاجين ، كانت ببيجامة بينك يالاه شراتها نهار الحد فاش كانت فبن سليمان وخرجات هي وغزلان ….

مسحاات يديها فسربيتة وحلات المكينة دالصابون كتحيد منها الحوايج جمعاتهم فالسلة ومشات للبالكون كتنشرهم فالنشارة وتنفض وتعلق فيهم بالفيليلاات وتفرج لتحت فالوليدات ….

تاتحلات الباب سمعاتو دخل ، نشرات اخر پيل وخرجات عندو

مروى : على السلامة .. تعطلتي اليوم !

رضى : ( كيحيد سبرديلتو ) عطلني واحد الكاميو ( مد ليها الساشيات ) شدي … غسلي داك العنب ديريه فالفريكو يبرد دغيا …. ( ماشي بجهة الدوش ) حطي حطي راني مزروووب ….

بقات كتشوف داك الساشيات وكتنهد على هاد الحياة لي ولات جامعاهم فيها غا طياب وماكلة هو يتقضى وهي طيب … زاادت حيدات منها ديكشي وحيدات العنب غسلاتو دارتو ففريكو وبدات توجد الطبلة تاكان جاي بعدما غسل يديه ووجهو وجر طبلة جلس كينقب من الشلاضة بينما حطات كولشي

رضى : مجاتش خالتي نعيمة ليوم؟

مروى : ( كتهز طاجين ) لاااا … قاتلي ولدها الصغير مريض قتليها بلا ماتجي اصلا ماعنديش الشقا بزاف تسييقة خفيفة راني درتها .. ( حطات فوق طبلة ) ييي يدي … سخون ….. خليه يبرد شوية

رضى : ( كيقطع الخبز ) مزروووب … جلسي تغداي

مروى : عاين نجيب العصير .. ( غادا للكوزينة) كيف داز نهار فالخدمة

رضى : صافا ( كيسوط بيديه على فمو ) طاااااايب ….

مروى : ههه قتلك خليه .. واصبر عليييه مالك …. الخدمة تسنى شوية …. ( حطات البلاطو كتخوي ليه ) نبرد لك فشي طبسيل

رضى : اه … وقطعي معاه الخبز طريفات وجيبيلي ديك اللعيبة لي كيديرو هنا ( شار لصدرو )

مروى : هههههه تجي معاك ….

رضى : تغداي تغداي …

مروى : ( ربعات يديها فوق طبلة كتشوف فيه) غير كول انا فطرت معطلة …. خليني جالسة حداك وصافي … ( هو كياكل وهي كتفرج فيه مدات يديها لكتفو كتنفض عليه ) مالك جيتي اليوم كلك غبابر

رضى : الخدامة ديلمهم ملي كيجي شي كاميو كيبداو يتمرضنو ها لي كتهرس يديه ها لي كيلوا ليه دراعو ها لي كتنفخ ليه الكلوة ….. خدمت بيدي ….

مروى : ففففف شحال غشاشين تاهوما عندك يالاطيف …. وفوقت الخلاص هوما اللولين ..

رضى : او اشغادير ….. فييين غتلقى ولاد الناس

مروى : كاين واحد ولد خالة ماما ضريف مسكين شحال هو كيقلب على خدمة

رضى : قالها ليا رشييد داك النهار .. عطيني معاك داك الكاس دالما …. قتليه يجي الله اودي حنا كنقلبو عليهم …

مروى : ( مداتو ليه ) والله تا ضريف مسكين وباغي غير يخدم على مرتو وولدو ….

رضى : ان شاء الله … نشوفوه ….

بقات جالسة مقابلاه كتمد ليه وكتشوف فيه … وهو كل دغمة يصوني التيليفون يقول انا جاي ويرجع ياكل بزربة .. حطات ليه ديسير وخرج بزربة مخليها غير كتشوف .. كيدخل ديما بحال العجاجة فوقيتة الغدا .. ناضت ثاني كتخمل وتغسل مواعن …. سالات شقاها وكيف العادة كتهز سقاطتها وتمشي لبيت نعاس تشعل الكليمة وتلفازة وتشد تليفيونها …. وتشوف فليام كايدوزو

هاكا كتعيش ايامها طالقاها فيد الله .. كتحس براسها فشي عربة فطريق محفر و كتمشي بيها ببطئ شديييييييييييييييد .. لدرجة كتسنا شحال تهي واقفة غير فبلاصتها .. كتقلب فنيتفلكس تاحاجة معجباتها .. شاهد تاهي كدخل ليها ولكن مكتلقى فاش تفرج حيت كولشي شافتو …. كيجيها الملل فتيليفون ….

حطاااتو ونااضت كاع …. تتقلب هنا ولهيه وتا نعاس مبغاش يديها .. كتعيش ملل خااااااانق … لدرجة كيجيو ليها غير الافكار السلبية … وكل مرة تفكر فردة فعل الواليدين ملي يساليو هاد الزواج وتتخيل راسها كيغادير تعيش بلا رضى وكيغادير توقع ورقة طلاق .. كيغادير تتخيل مراة خرا عايشة فهاد دار .. واش رضى يقدر يعيش مع وحدة اخرى من غيرها .. واش الا طلقو ودا وحدة اخرى يبقى مفكرها ؟؟ كيغادير تكمل ايامها منبعد هاد الحياة لي بدات تولفها فدارها الجديدة ؟ …

كاع هاد الافكار كيبقاو يجيوها لبال حتى كتبني سيناريو غير مع راسها وتعيشو وتبقى تبكي كي الهبيلة …. كتحس بحالتها كلها طااااافية وباااهتة ومافيهاش تاشي نقطة حماس ….

لاحت تيلفيون ونعسات على بطنها …. كتتخيل راسها كون راها دات واحد اخر دابا كيغاتكون حياتها معاه ؟؟؟ واش حسن ولا كفس ؟ …كتحس برضى ظالمها بزاف معاه … عندها طاقة كبيرة عندها حماس كبيييير باغا تعيييش باغا ضضحك باغا تنشط ولكن هو طفاها بزاااااااف …. من اول نهار فزواجها وهو تايطفي فيها ….. حتى ذبلات …..

تفكراتو تاني ….. غير تفركاتو تنهدات ….. بقات شحال كتشوف فسقف وتقول واش اه واش لا … ولكن ” اه ” غلبات ليها ” لا ” ومشات هزات تيليفون ثاني تبركك شوية فين راه واصل كيفما ولفات فهاد الشهر كامل …..

حلات انتسغرامو ومكانتش هادي هي المراة الثانية هادي كانت المرة المئة والتااااانية والتلاتوون لي كتحل هاد الاسنتغرام … ربعة تالخمسة دمرات كتحلو وفكل مرة كتبغي تحلو كتكون مترردة .. حيت فكل مرة حلات كتخرج منو وكتقول هادي المرة اللخرررررا ومنعاودش نحلو …. وكتلقى راسها رجعات تاني ليه …… علات حجبانها فاش شافت سطوري تحطات …. ودخلات بزربة لكونطها لاخر لي مافيهش سميتها ودايراه غير باش تشوف سطورياتو ..وهي تلقاها غير ديال جمعة مباركة ….

خدات تنهيدة ورجعات لكونطها لاخر … و رجعات لتصاورو لقات اخر تصويرة حط هادي يوماين باقا هي نفسها .. حلاتها ثااااااني تشوفها …. كان مصور راكب فوق جيت سكي فالبحر لابس نضاضر وكاسكيط وشورط زرق …. جات تزومي تاوسعات عينيها ملي لقات راسها دارت جادور وهي تمشي بزززرربة وحيداتها تامعدتها تقلصت ليها كدعي الله متطلعش ليه حيت كونطها لي فيه سميتها ….. بالفقصة خرجات كاع من انستغرام ولاحت التيلي وتكمشات فبلاصتها كتلوم فراسها وتبكي بحال كل مرة هي علاش مزال كتفكر فيه ….. ولكن كتعطي اللوم لرضى كثر لي مقدرش يخليها تنساه ….. وماهتمش بيها ونساها فالماضي ….. اذن يستاهل هادشي .. هادا هو التبرير لي كاتعطي لراسها ….

ضارت تاني لتلفازة كتحاول تلهى فاشماكان .. خدمات حلقة من مسلسل عشوائي جالسة كتنسى فيه شوية من همومها لي كياكلو فيها غا بوحدها ماعندهاش تافاش تتلهى تنساهم …. تاتقالو عينيها وداها نعاس …

فاقت على صوت تيلي كيصوني ، علات راسها مخسرة بالنعاس كااااتكسل كيبان ليها الجو بدا يظلااام ماعرفات راسها شحال نعسات ، عارفة فهاد الوقيتة كيصوني رضى باش يشوف شنو خاص للدار وهزات تيليفون كتفوه وهي تلقاها ابيل فانستغرام من عند انور …. وسعات عيييينيها على حجمهم وقلبها بداااا يضررررررب بجهد … سرطات ريقها بزز .. بالخلعة قطعات ومشات بزربة بلوكاتو .. خافت يوصني عليها شي نهار يكون رضى فالدار .. مشات مسحات ليسطوريك دروشيرش … كتخاف يجي تيليفونها فيديه …. بقوة الخلعة السخانة طلعات معاها … وتا الفقصة لي طلعات ليه بلي دارت ليه جادوغ … يلاه كتنهد وهو يصوني ثاني تاقفزات ولكن هاد المرة لقاتو رضى وجاوبات

مروى : الو

رضى : اش خاص داك الثلاجة

مروى : ( كتحك فجبهتها كولشي تنسى عليها بالخلعة ) اا . ا الحليب .. و

رضى : مروى ؟ مالكي !!

مروى : ل لا والو .. غير يلاه فايقة من النعاس مدوووخة

رضى : سيري شوفي شنو خاص وكتبي ليا مسج .. دغيا قبل ماندخل …

مروى : واخا …

خدات نفس ملي قطعات كتحاول تهدن راسها …. وناضت بزربة غسلات وجهها كضرب وجهها بالما بارد كتخبطو بالما حتى كتشهق …

كتحاول توكض وتنسى شوية هاد الخلعة لي دارت ليها داك لابيل …. وناضت لثلاجة حلاتها كتشوف شنو ناقص ودماغها كيوصل ليها مشاهد ديال حصلها رضى وفضحها حدا خوتها وواليديها وقتلوها عصاااا … حتى لقات راسها ربع ساعة قدام الثلاجة كتحل فالمجورا ديالها وكتردهم ومعارفاش شنو خاصها اصلا وعلاش حلاتها ….. بدات كتحاول تشد فراسها وتوكض وتنسى داكشي ….

ركزات على شنو خاصها وقيداتو ليه فالمسج .. دخلات لدوش بدلات الفوطة الصحية حيت كانت غيكلي وخرجات لبالكون تاجا جايب التقضية .. شداتها عليه كترد كولشي لبلاصتو وهو دخل لبيتو سمعاتو كيصلي .. ملي كيكون كيجود كتحط كولشي وتبدا تصنط ليه كاايعجبها صوتو بزاف ….

تاسالا عاد كملات شغالها منهمكة فيهم .. وهي تسمع بارفان كترش …. كتقول فين غادي هذا؟ …حطات كولشي ومشات عندو لبيت نعاس وهي تعلي حجبانها … كان بسروال كحل وشوميز كحلة مخشية فيه وسمطة فيرساسكي .. معلي كمان الشوميز لدرعانو ولابس ساعة فضية ماشط شعرو لور كاببان منفوخ للقدام .. باقي واقف قدام مراية كايقاد لحيتو لتحت بيديه… وضار عنها كيسد فالصدافة ديال دراع الشوميز

رضى : ( ماشي بجهة تيليفون حيدو من الشارج ) مغنتعطلش بزاف غير تعشاي ونعسي ….

خلاها وخرج وهي غير حالة فمها مرخية وقلبها كيضرب وتبعاتو تالباب كان كيلبس سباطو

مروى : فين غادي ؟

رضى : معروض عند واحد صاحبي ….

خلاها وحل الباب وخرج وهي بقات كترمش … ومشات بزربة لبالكون دبيت نعاس كطل تابان ليها ركب فطموبيل وخرج …. بقات كتغزز فشفايفها ودموع تعمرو فعينيها وقلبها كتحس بيه كيتعصرر من داخل ….. وفين ماكاين شي سيناريو خايب تخيل ليها …. غيكون معروض لشي بلاصة فيها البنات ؟؟؟؟ غايكون ماشي عند شي وحدة ؟؟؟؟ تلوات عليه شي وحدة ؟؟؟؟؟

مشات لسرير جلسات كتغزز فشفايفها ماحملاتش راسها …..وهي كتفكر نهار لي قالتها ليه وكتقول عنداك يكون دارها بصح وانا قلتها غير ففترة عصبية وغضب ؟ ….

ناضت كتمشي وتجي الشك كينهش فيها …. غير ماحد كتخيلها كتر …. كتحس براسها تعععصبااااات .. وحتى كاع الا مكانش غادي عند شي وحدة كتخيلو غير لاشافتو شي وحدة هاكا وتعجبات بيه وهو خارج فكامل اناقتو كتبغي تموووووت من داخل بالغيرة عليه .. حيت هي براسو لاشافت واحد بحالو فالشارع غاتسهى فيه !!!! …حسات بىاسها غاتموت بالغيرة ….

ورجعات تكات وهزات تيليفونها تتلهى فيه ولكن والو مقاداش تنعس …

كتمشي وتجي فالدار وكل مرة تعلي عينيها لساعة وتشوف تيليفون وترجع تاني ….. بقوة مااالقات راسها مقادااش تصبر بدات كتصوني عليه … ولكن مكانش كيجاوبها بغاااااات تحمااااق … شعر رااااسها وقف … مرة تجلس مرة توقف .. مرة تعض فيديها .. غير كتخيل شي وحدة اخرى حداه كتبغي تتسطى … العافية كتشعل فيها …..

باقا كتمشي وتجي وساعة بدات كتشير لطناش ونص ديال الليل وهو باقي مابان مرة تشوف لشرجم مرة لتيليفون يلاه غادا ثاني لبيت نعاس طل من لبالكون …. هو يصوني ليها وجاوبات بزربة كتمسع صوت طموبيل

مروى : رررضى .. علاااش مكتجاوبنيش

رضى : يلاه شفت تيليفون راه بقى فطموبيل كون صونيتي فلاخر … ياك لابااااس ؟؟؟؟

مروى : والو .. غ غير ( تلفات ليها الهضرة ماعرفات ماتقول )

رضى : كيفاش والو مصونية فهاد الوقت راه راسي تقلب … ماتصونيش فالليل على والو ….

مروى : هاء ؟؟؟؟ بغيت نسوووول فينك

رضى : راه قتليك معروض متسناينيش

مرزى : مقلتيش ليا فييين

رضى : قلت ليك عند صاحبي .. عندو سبوع ليوم …. عرض عليا

مروى : وماااااقلتييش ليا …

رضى : واش نت شوية لاباس ؟؟؟؟؟؟

مروى : اه .. من حقي نعرف ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟ الو .. الووووو

شافت لتيليفون لقاتو قطع عليها ، حسااات بالعصااااب كيركبو فيها ومتقدرش تهضر حيت اخر هضرة قال ليها كتوحي ليها بلي مجامعاهمش علاقة حميمية وزواج حميمي باش تبين غيرتها عليه …..

بقات هاكاك كتموت غير مع راسها وتمشي وتجي تاتحلات الباب … وهو يدخل مخنزر فيها

رضى : ( كيحيد صباطو ) اش واقع تاني ؟؟؟ مالكي !

مروى : موااااقع وااااالو .. ( بعصبية ) غا سيادة راجلي لبس وتريح ووجد راسو قالي سيري تنعسي متنساينيش .. ومشا …. كيجاتك هادي ؟؟؟؟

رضى : ومالك شنو ضارك هانا مشيت ؟؟؟ ( كيقرب عندها مخنزز ) اشنو ؟؟؟؟؟ فاش معصبك هادشي ؟؟؟؟؟

مروى : ( بقات كتشوف لجنب عارفاه غيجبد ليها داك الليلة وشنو قالت ومغتلقى باش غادافع على راسها وشافت فيه ) ماقلت والو .. دير لي عجبك ..

خلاتو ومشات لصالون جلسات وهو بقا يضور فراسو ومشا لبيت نعاس وهي جلسات معصبة وعاقدة حجبانها …. حيد حوايجو ودخل نعس ديريكت باش مايبقاش يعصب فراسة فموضوع عقيم .. وهي كيزيد يقتلها منين كينعس ويخليها …..

شعلات التلفازة كتنفس وتحاول تبرد … الماكلة مكلاتش نهار كامل … معرفاتش علاش كتقتل راسها بحال هاكا بسبب الهم والمشاكيل ومتقدرش حتى تاكل ….

مرة ينزلو دموع تمسحهم مرة تشوف بنرفزة .. تتحس براسها ماقاداش على هاد الهم كامل وهاد البرود ديالو بدا يقتتتتلهاااااا … علاش مايطلقهاش ويهنيها …. صافي كتحس براسها مبقاتش قادرة على هاد الحياة … هاديك الليلة بصح كانت تخلعاات وكان فيها تقدم انها قدرات تكشف جسدها قدامو علاش كون صبر معاها وليلة اخرى ثاني تصبر شوية بشوية بشوية تايصلحو الاومور ….. كان غيكون حسن من هاكا ومن هاد البرود كامل …..

لاحت داك تيليكوموند وخرجات لبالكون جمعات رجليها عندها ساكتة وحطات راسها على ركابيها ودموع كيسيلو …. مدة غير كاااتفككرررر فهاد القهرة لي عايشاها ، علات راسها لفوق وسرحات بأفكارها لووووور ، لداك المراهقة الصغيرة واحلامها كيفاش كانو …

تاشوية علات عينيها لبااااب وطلات كاتشوف ، بانليها ضو طاااافي فبيت النعاس .. ورجعات لتيليفونها …. خدات نفس عميق حيت لامدارتش هاد الخطوة …. غادي تطرطق ….

مشات لانستغرامو ….. ومشات بزربة لسميتو حيداتليه البلوك ….كتكليكي بزربة باش متراجعش … هو الوحيد لي غادي تقدر تهضر معاه وتخوي قلبها حيت حاسة براسها غاطرطق .. هو الوحيد لي كان كيفهمها وكيسمع ليها وكتشكي عليه قهرتها من خوتها اما رضى عمرها قدرات باش مايعايرهاش شي نهار بيهم .. انور كان الوحيد لي مكشوفة كاملة قدامو بلا ماتفيلتري … .هو الوحيد لي مكديرش عليه مجهود تبان مثالية حداه حيت عارفاه تاهو ماشي مثالي …..

حيدات ليه البلوك … وخدات نفس …. وكتباتليه مسج ….

– سلام …..

بقات مدة شادة غير تيليفون عندها كتخيل جوابو كيفاش غيكون منبعد هاد المدة كاملة دالغياب …. وهي تشوف ابيل داخلة ثاني حمدااااات الله لي دايرة صيلونص لتيليفون وقطعات عليه وكتبات مسج

– مغنقدرش نهضر ….

بدات كتسنى هو يبان ليها كيكتب …. تاصيفط المسج

– marwa ? Wesh hadii nti ??

مروى بقات تغزز شفايفها تاسالو دمووووعها كتنخصص غير مع راسها بالحس خايفة يسمعها وكتلومو لهاد الحالة لي وصلها ليهااااا ….. ومسحات دموعها يبان ليها الكلافيي وجاوبات

– اه …. هي انا ….

بقات مدة كتشوف فالسما وكاتبكي تاسمعات الفيبرور ولقاتو مسيفط فوكال … خرجات بزربة لصالون هزات الكيت دارتو فوذنيها وبدات تسمع

– وناااااااااري واش انا كنحلم … وفييين غبببرتي الموصيبة فيييين .. واش عرررفتي راه ماااااخليت فين قلبت بقى ليا غا دار باك حشمت ندق فيها … مبلوكياني فكولشي خليتيني بحال المقطوع حرام علييييك امروى اش درت ليك … والله تاااا بناااقص من داك افرااااان بالله …كرهتو فسبتك … حرااااام عليك …. شهور هادي وانا بااااقي مفكرك .. عرررفتي راه كتباني ليا فالمنااااام وكنفيق كنلقى راسي غاااكنحلم .. عرفتي فاش طلعتي درتي لايك دنيا ضااااااارت بيا …. هههه غاضحكي عليا ولكن صاحبي حدايا قاليا مالك ، قتليه حييييييد حبيبتي رجعات ليا بقيت بحال الحمق كنضحك ههههههه امروى وااااتوووووحشتك امروى توووحشششششتك

مروى كتسمع لهضرتو وكتبكي وعاضة فيديييها حااااابساها بززز ….. لي متقدرش تقوليه حتى انا … مسحات دموعها لي ردوها حمرة … وحبسات شوية شهيقها وجاوباتو

– انور ….. انا را تزوجت …..

بقات شادة تيليفون كتنخصص , داك دقيقة ونص لي تسناتها كلها تخيلات فيها رد فعلو كيغايكون تاوصلها فوكال ثاني وحلاتو

– واااخطينا امروى هههه ، دابا نتي من خطبوني لتزوجت … خطينا اصاحبتي ، قولي ليا فين شاداها دابا اممم؟؟؟

علات راسها لفوق مدة ورجعات شافت لتيليفون كتكتب ليه

– قلت ليك … تزوجت …

بقات كتسناه كتشمر بنيفها وتتحكم فدموعها وقلبها تايتقطع تاجاوبها

– تي كيفاش هاد تزوجت .. خطينا من هاد اللعب الباسل ….

مروى ثاني سالو داك دموع حيت بصح فهاد اللحظة تمنات تكون غير كتكذب وتقوليه بصح غير كتضحك ، ماشي على ود ترجع معاه ولكن على ود تكون بصح معاشتش هادشي …. وباقي مسموح ليها تنعس غلى سريرها وتحلم بزواج زوين ….

دخلات لكالوغي وختارت تصويرة من تصاور عرسها بلاغوب بلونش … قطعاتو من صورة تابقاات تبان غير يديه لي كانت شادة فيديها وصيفطاتها ليه ….. وبقات كتمسح فدموعها والريح لي تحرك فالبالكون كينشف ليها حناكها ومرة مرة كتشوف للباب ، وجهها كولو فاااازك وشفارها كيقطرو بالدموع … هاد المرة طول فالجواب …. تادخلها فوكال ثاني

– والله الا تزوجااااات .. كيدرتي ليها ؟؟؟ واش درتيها بصح امروى ؟؟

يلاه غتجاوبو هو يدخلها فوكال ثاني

– مبروك عليك والله يكمل عليك بالخير . .صدمتيني صراحة متوقعتهاش حسابتني كضحكي معايا …. والله يكمل عليك بالخير .. واخا قاسحة عليا نقولها ليك .. ماعليش .. انا حلمت وهو حقق …. ولكن شتي واخا تزوجتي … وواخا نتزوج تا انا ونولد … عمرني غانسااك ….

مروى نزلات راسها تاني كتنخصص ودموع مابغاوش يحبسو كيسيلو وحدة ورا الخرا وهي عيات تمسح مغلباتش عليهم وخلاتهم تافزكو ليها عنقها … وبدات كتكتب بزربة بلا متحس بالبكا ودموع وتنخصص كتفرغ قلبها كامل

– نتا لي درتي هادشي يدييك .. كنت غادا معاك بالنية .. وكنت باغا ندي واحد كنبغيه … كنت باغا نعيش مع واحد كنعرفو وكيعرفني … مع واحد كنعرفو من صغري …كنت باغا نتزوج بيك نتا .. ولكن نتا مطلعتيش معاياا راجل … لعبتي بيا … وانا كنتي عارفني فداك الفترة حياتي واقفة .. وغنقدر ناخد اي واحد غا باش نخرج من داك الدار …. تزوجتو وانا مكنعرفوش .. وباقا مكنعرفوش …. كينعس ويخليني كنبات كنبكي … حرام عليك انور هادشي لي درتي فيا .. والله تا حرام عليك ….

لاحت تيليفون فوق طبلة شدات راسها بيديها كتبكي بحححرقة وقلبها كيتعصر فصدرها متوحشاتش انور كتر ما لقات راسها توحشات هاديك مروى لي كانت معاه وحيويتها ونشاطها ..

كتسمع الفييبرور عارفاه كيصيفط ولكن ماقداتش تشوف لتيليفون ، غير كتبكي وضور فراسها بالنفي .. كتحس براسها الموت ارحم من هادشي لي كتعيشو ….. علات راسها لفوق للسما كدعي الله تهدن شوية وتبرد شوية العافية لي فقلبها .. مواعياش بحجم هادشي لي كادير ومحاساش براسها لاراها كتخونو فدارو .. .. ولكن هي كتشوف راسها غا محتاجة شي واحد تهضر معاه وتشكي عليه ….. شمرات بنيفها وحاولات تحكم شوية فراسها تاني وهزات تيليفون لقات ربعة دالفوكالاات وبدات تسمع ليهم

– دابا اش هاد الهضرة امروى كيفاش انا ، مالي انا لي خليتك ومشيت تزوجت .. راه نتي لي درتي لينا هادشي .. نتي لي مبغيتيش تصبري اش غندير ليك

– راحنا باقين صغار امروى ماشي قد الزواج .. ملي كتبغيني خاصك تسنايني … ماشي دغيا تمشي طيري تزوجي .. و ها زواج دابا .. كيجاك

– هاهوا كينعس ويخليك …. اصلا كون كان مهلي فيك … ماتجيش تقلبي عليا

– خليتي لي كيبغيك دبصح وماشية ليا عند من والا .. من يدو باينة شااااارف عليك …. اش درتي فراسك الهبيلة اش درتي … دابا راك معاه ؟؟؟ راك فدارو

بدات كتمسح دموعها عاضة على شفتها كتجاوبو هي كتكتب وهو كيجاوب فوكالات

مروى : اه تقريبا شهراين ملي تزوجت …. هو ماشي خايب هو مزيان … ولكن انا وياه متوافقناش بزاف …. وكنفكر نطلق ….

انور : اوا اش غانقوليك امروى نتي لي درتيها لراسك .. ربي لي شاهد شحال كنت كنبغيك .. فاش قلبتي عليا وبلوكيتيني فكولشي قلت غادا تبرد وترجع كي ديما .. مارجعتيش عيت منتسنى فيك … شحال بنيت معاك دالاحلام وشحال حلمنا بجوج … قلت ماغديش نسخى عليها .. ساعة مشيتي ست شهور ولا منعرف شحال وجاياني دابا كتقوليلي تزوجت .. يعني داك البنت لي كنت كنحلم بيها انا جا واحد اخر من غيري وقاسها ….. راه نتي لي حرام عليك …

مروى : اولا مزال ماقاسني … اه دازت هاد المدة كاملة ولكن ماقديتش …. معرفتش اش كيوقع ليا واش الخوف واش مزال مامولفهاش لدرجة نثيق فيه نعطيه راسي … معرفتش ، انا تالفة انور بزااااااف

انور : ( كيضحك ) هههههه دابا … شهراين ونتي مزال ؟؟؟؟؟ هههه واسميحلي امروى نقولهاليك ….. راجلك شماتة …. تاراجل مايزكلك من الليلة لولا …. مكاينش شي راجل غيصبر بعدا قدامك نتي بالخصوص بداك لاطاي لي عندك هههه …. من غير لاكان مافيدوش ههههه حلفي بالله تا باقا بنت ؟؟؟؟!!

مروى : والله تا مزاال …

انور : مروى … طلقي احبيبة … ماعندك ماديري بيه .. طلقي ماحدك باقا محافضة على راسك … ماتعطيش راسك لواحد ميستاهلكش ناعس ونتي بايتة كتبكي …. واش لي عندو نتي فالدار كينعس امروى …. شهاد الشماتة ديتي ؟

مروى : ماشي شماتة …. بالعكس … راه انا لي مابغيتش .. وهو كيفيق بكري حيت خدام ..

انور : جاتك النفس عليه هههه انا راجل وكنعرف الرجال كيفاش كيفكروو .. يامكم لولا دزواج مزال مانعس معاك …. ونتي هانا كتبكي …. ناعس هو مامسوقش ليك … اذن مكيبغيكش …. ماعندهاش تفسير اخر

مروى : انا لي مخليتوش ا انور

انور : احيدي عليا الهبيلة .. كاينة شي مراة كتقول اه .. كاع العيالات فيكم طبيعة .. سلعة وحدة كتقولو لااا …. خاصكم زعما تششحفونا و متعطيوهالناش بالساهل … كديرو علينا شوية دالخشونة … تافاش كتقولو بشوية كتكونو باغيين كثر … كولشي عندكم بالعكس وداك الراجل عندك ملي مفاهمش هادشي … راه مافيييييدوش ….

مروى نزلات راسها لتحت كتقول علاش غير انور لي كيفهمني .. واش حيت قريب ليا فالعمر …. ولا هو لي كيفهم العيالات وكيعرف يتعامل معاهم .. بحالا طرجم كاع اشنو بغات تقول ورجعات كتكمل كتابة

– هادشي علاش طالعين المشاكيل .. ملي ماخليتوش … ناض هو نخلني وخلاني …. شهر وعشريام دابا ….

انور : شناهوا ؟؟؟ كتباتي حداه كل ليلة ومتايقيسكش ؟ ههههه سيري شوفيه واش تايقيم ولا غير داير عليك صعصع هههههه

مروى : مكنضحكش ا انور .. والامور ماشي كيف كيحساب ليك ….. انا دابا كنشكي عليك حيت ماعنديش علامن نشكي ماشي باش تبقى تستهزئ … انا عارفة راجلي كيداير …. مشكل ماشي قضية هو قاد ولا لا ، مشكل انا لي ماااقاداش

انور : اوا اش غنقوليك امروى .. درتيها بيديك لراسك اش غاندير ليك … واااعيشي دابا مع واحد حاطك بحال شي ديكور فدارو مداايرلكش تالقيمة …. وخليتي لي كيبغيك وكيحلم بالنهار لي تكوني نتي وياه فبيت واحد

مروى : نتاا غير كتحلم ا انور ماحققتي وااااالو

انور : وراحنا باقين صغااااار امروى .. راني باقي صغير تا من دار ميخليونيش نتزوج دابا …. باقي كنقرااا باقي غير مديباني الخدمة كنصرف على قرايتي .. باقي تاماخدمت فالتخصص ديالي ….. واش انا ديال الزواج !!! .. وحتى نتي راك صغيييييرة مزاال .. شنو فيها كون تسنيتي شوية تا ندير مستقبلي .. ونتي تكوني كبرتي .. مشيتي تزوجتي ….. واااجلللسي دابا

مروى : دابا ماشي وقت هاد الهضرة وانا ماجيتش نهضر معاك حيت باغا نولي معاك …. انا راه صافي تزوجت … انا غير احتاجيت لمن نشكي .. حيت نتا الوحيد لي كتفهمني ….

انور : خودي راحتك … كنت معاك ونتي ديالي … وهانا معاك تا ونتي دواحد اخر مااعنددي ماندييير … مهم نبقى نسمع صوتك وتكوني فحياتي …. واخا داك ليا واحد اخر …. انا كنموت على النهار لي نشدك بين يدي … وهو معارفش بقيمتك ….

مروى : ( وسعات عينيها ملي سمعات صوت الروبيني فالدوش عرفاتو فاق وهي تجمع راسها دغيا وكتبات بزربة ) مهم انا غنمشي دابا نعس تالغذا ونكملو ….

خرجات من المحادثة ومسحاتها كاملة … ومسحات دموع وخدات نفس ومشات بشوية لبيت نعاس هو يبان ليها خارج من الدوش شعرو فازك مرجعو لور ودرعانو تاهوما فازكين علا فيها حاجبو ملي شافها داخلة وجهها حمرر وعينيها زرقين من تحت ..

رضى : باقا فايقة نتي ؟ حسابتني راك ناعسة برا

مروى : ( بتوتر ) لا مدانيش نعاس كنت فالبالكون …. علاش فقتي ؟

رضى : الفجر كيوذن …

مروى : اااه .. سمعتو ولكن حيت غيكلي نسيت .. الله يتقبل …

خلاتو ماشية بجهة السرير هو يجرها من يديها تاضارت عندو وعوج معاها راسو

رضى : كنتي كتبكي ؟؟؟؟

مروى : ( بقات كتشوف هنا ولهيه وشافت فيه ) لا …. غ غير يمكن الحساسية شداتني …. دمعو ليا عيني

خلاتو ومشات بلاصتها تخشات فيها وتكمشات وهو بقى كيضور راسو على هاد العذاب لي معيشة راسها فيه بزز …. الحياة ساهلة قدامها وهي كتعقدها …

وتاهو خلاها ليها كاااااملة دير ماااابغات تتيشوف فهامتها فين غاتوصلها … فرش سجادتو صلا الفجر والصبح عاد رحع دخل بلاصتو شاف فيها بانت ليه نعساااات .. ورجع ضار لجهة الاخرة مباغيش يحس بالنفس ديالها كضرب فيه حيت غايشعل ثاني وكيبقى معدب كايحاول ما امكن مايفكرش فالفراش…. وهي طولاااات ومزال مجات عندو وصبرو بدا كيتقااضااا

اليوم الموالي …..

فاقت مروى على صوت الرشاش فدوش بدات كتكسل فالفراش حلات تيلي بانت ليها تمنية ونص دصباح … بدات كتفوه … وهي تفكر لبارح بلي هضرات مع انور … جاها احساس فشكل .. غرييييب .. مخلط بالندم والذنب ولكن فيها شي حاجة زوينة .. وهي لقاات علامن تشكي وشكون يفهمها …..

ناضت من الفراش ومشات لدوش اخر غسلات وجهها مزيان وخرجات لكوزينة كتوجد ليه الفطور .. لي وجدات كتحطها فوق كونطوار تاشمات ريحة برافانو وهزات عينيها …. غير هزاتهم فيه تنهدات من قلبها …. حيت اناقتو اكتر حاجة كتفشششششلها فيه .. اناقتو كلها مرجلة وحرشة ولكن لي كيقتلها من الداخل انه راجلها ومقاداش تقيسو بقوة مزاعماش عليه … كان بسروال دجين زرق .. وتيشورت لاكوسط فأزرق ليلي مزيرة على كتافو … و كاسكيط وساعة جلدية فيدييه هاز سوارتو لي ديما عندو كبة كبييرة عامرة سوارت … و تيليفوناتو يلاه جاي وكايخشيهم فجيبوو…

رضى : (جر الكرسي طويل لي حدا كونطوار الكوزينة وجلس ) اش وقع ليك نتي البارح مانعستيش تالفجر …

مروى : ( كتحط ليه قدامو) راه قلت ليك طار عليا ….

رضى : اممم .. ( شرب من كاسو وشاف فيها ) هاد النهار غنسافر لكازا عندي شي خدمة … عيطي لماماك قولي ليها موحال نجيو غدا غانجي معطل من كازا بغيت نرتاح شوية غدا فالدار ..

مرو : ( هبطات شفايفها حيت ديما كتسنى هاد الويكاند باش تمشي لدارهم ) اا … و وانمشي غير انا ….

رضى : شكون يديك ؟

مروى : سيفطني فالطوبيس …

رضى : (علا فيها حاجبو ) منيتك ؟

مروى : مالها اش فيها دنيا كاملة كتركب فالطوبيس … ولا نعيط لواحد من خوتي يديني

رضى : ماتعذبي حد … صافي شنو فيها لاهاد سيمانة مامشيناش ….

رعموى : قنطت …

رضى : (تنهد ) تال الحد فالصباح ونديك ….

مروى : ياك قلتي عيان باغي ترتاح

رضى : ( بنرفزة ) اوا اش غاندير … بغيتي تمشي ….

مروى : علاش كتزعف دابا ….

رضى : ( لتخ داك الكاس وهي تخطفات حيت لاحو على كونطوار تاتزلع) واش مريييييضة شوية فراسك لاااااا ؟؟؟.. راه الصباح هذاااااا … واش خاصك تمرررضيني تاني على صباح ؟؟؟؟ واش كتعرفي راسك كيفاش كتعااااملي ….. ( ناض وقف ) ماشي عييييييقتي شوية لا ؟؟؟؟؟؟؟ ديري شوية للما منين يدوز اش هاد العكس كااااامل ؟؟؟؟؟

مروى : ( بالغوات ) ومااتغوووووتش عليا …. انا نايضة كندير واجبي معاك ونوجد ليك فطووررررك … قلت ليك بغيت نشوف دارنا ومن حقي …ملي نتا مقادش انا ماقلتش ليك ديني بسيف بغيتي ترتاح رتاح ولكن خليني نقولها لخوتي يديوني ماقلتش ليك ديني نتا … ومن حقي نتناااااقش … نتا لي مكتقبلش شي حد يناقشك خاصك غير كلمتك تمشي

رضى : اش غنتناقش انا فثمنية دصبااااااح ؟؟؟؟ كتشوفي بنادم دماغو طافي يالاه كيشرب قهووووة واش كانو رابطينك فشي قنت مكتعرفيش البشر كي داير .. مكتعرفيش تعاملي ولا مالك؟

مروى : حتى تعرف نتا كيفاش كيتعاملو الناس عاد نعرف انااااا

رضى : ( ضرب الكرسي برجلو وزاد ) الزوااااج دالخراااا ….

مروى : الزواااج دالخرا حيت بغيت نشوف دارنا ؟؟؟؟؟؟

رضى : ( ماشي بجهة لباب ) هااا لباااااب …. هااا طريق قدامك

خلاها وخرج لتخو عليها وهي بقات كتشوف قلبها كياضرب بجهد كارزة على سنانها …

نفضات السربيتة لي كانت فيديها ومشات لي فوتوي وجلسات … مقندشة طالع ليها الدم … حياتها كلها طفاها ليها وزايدها بالغوات على الصباح .. كيغادير تناقش معاه وهو كلمة جوج كيشعل … اما هو هبط كيسب تاوصل لطموبيل وديماراها بزعفة وشد طريق لخدمتو … كيحس براسو قرب يطرطق ومابقاش عندو فين يزيد يصبر …. مكانش باغي زواج بحال هذا هو باغي يستقر ماشي يزيد الهم على الهم …. كيشوف بلي المشكل بيناتهم بسيييييط ولكن هي بعقليتها العوجة مكبرااااه بزاااف ..

ميقدرش يبقى يزيد يفرض راسو عليها قال الى بعدت غاتجي هي الى كانت باغاني … مكتجيش .. كتبات سهرانة مع التيليفون وتايحس بيها وكيخليها … واخا مكيعجبوش الحال .. فين مايهضر معاها كيتقلب ليه المورال بسبب افكارها لي مبدلين على افكارو و بسبب انها كتشد فالحاجة بزااااف وكتعكس من جميع النواحي … وهو فهاد العمر هذا مبقاش عندو الخاطر يولف وخصوصي خدمتو لي كتحيد ليه الطاقة كاملة و كيدخل مهدود كيبغي يسالي نهارو مرتاح غير كيشوف راسو فزواج على الوراق ومرتو حداه ماااامسوقااااااش كتنعس عاااادي كيزيد يتعصب ويرد لقلبو … وصل لخدمتو وهو عاقد غوباشتو صابح منيرفي غير دخل لقا الخدامة ديالو واقفين مع واحد المراة وختها … غير شافتو وضارت عندو

– هااااا سي رضى جا .. جابك الله نتا لي كنت كنتسنى هادو قلبو ليا راسي ..

رضى : ( كيشوف فيها وشاف فيهم ) ياك لاباس !

– وعرفتني بعدا ؟

رضى : ( طلعها وهبطها كانت مراة فاوائل التلاتينات بكسوة زرقة حد ركابي و صوندال بلا ونضاضر فوق راسها وميكآب ) لا ! سمحيلي معرفتكش …

– انا مرات عبد المجيد … لكوميسير …

رضى : ( كيحك بالساروت فوق حاجبو عاد تفكر وشاف فيها ) ااااه .. اه عرفتو …. ياك لاباس ؟

– جا دا عليكم هادي شي ربعيام شي صباغة من هنا لبيت الدري عندي … ولكن انا مابغيتهاش زرقة …. هو جابها كلها زرقة .. انا بغيتها فالرمااادي وفيها دوك ليطخاس بدوغي يخدمهم ليا الصباغ وبغيت ( قاطعها باقي الخاطر ماعندوش )

رضى : وصافي بدليها …

– لا راه داكشي لي جيت ندير ولكن الخدامة ديالك ما

بغاوش يبدلوها

رضى : ( شاف فيهم ) علاش ؟

اسماعيل : مفتوحة اسي رضى … كون مافتحاتهاش …

رضى : ( تحنا لعند دوك السطولا حلهم هوما يتحلو ليه دغيا حيدات ليهم الجوان ديالهم وباينة الصباغة تقاصت وطلع راسو فيها ) وراه محلولة اشريفة مايمكنش ترجع ….

– ولكن انا ماااستعملتهاااش !!

رضى : وانا اش غاندير بيها ؟ ( ناض وقف ) وهادي خديتيها من لتحت علاش جايباها لهنا …

– المحل لقيتو باقي ساد …. وانا مشغولة غادي نسافر …. بغيت نردها نبدل الصباغة

رضى : لا مايمكنش ترجع …. حيت تحلات .. مغتباعش ليا محلولة و مغنخليهاش فالديبو لاقاسها غير شي حد برجلوو تزلع لينا ترون دنيا …. حليتيها … مغترجعيهاش …. مكنبيعش انا السلعة للناس مقيوسة … عندي الصباغة هنا اشريفة ماشي قراعي دالريحة

– وادابا غير ساعف اسي رضى راه ميمكنش شنو غندير بيها و ماجاتش نخلص انا الصباغة وانا مغنخدمش بيها

رضى : صدقيها … سيري خويها فالقادوس … مغترجعش وفلوسك مغيرجعووووش …. بغيتي صباغة اخرى دوزي خوديها .. وهادي سيري قلبي فين ديريها

– وانا اشنو غاندير بيها

رضى : شربيها … هداك سوقك ( ماشي بجهة الدروج )

– لا اسي رضى هادي ماشي معاملة و حنا كليااان ديالكم قدييييييم … انا مابغيتش صباغة زرقة فراش ولدي فالكغي و النواغ سي پا( قاطعها رضى بنرفزة وعصبية )

رضى : انا راه ماشي سوقي ففراش ولدك .. انا كنعرف الصباغة تشرات وتحلات وتقااااست .. ماغترجعش …. ماتعاوديليش انا خرايفك …

– ( علات صبعها فيه مخنزرة ) ماااامنحححقكش تزززعف علياااا .. ماتعليش عليا صووووتك آموووسيو

رضى : ( ضار عندها كامل بالعصبية ) اخخخرجيييي اختي بدلي عليا ساعة باخرى انا كنخدم مع الرجال صيفطي ليا راجلك ماتجيش عندي نتي فين كاانعرفك ؟؟؟؟…. هزي داك السطل خرگيه ولا شوفي اش غاديري بيه وخرجي تقوووودي عليااااا

شافتو خسر الهضرة وسعات عينيها فيه وهو وطالع فدروج كيسب

رضى : العيالااات دالخراااااا … لي يجمعكم جملة يطلق العاااافية …..الفييييمينست د****وي….

خبط الباب دالبيرو ديالو وهاديك المراة جراتها ختها خرجتها وهربو مكيشوفوش موراهم والخدامة ديالو غير ساكتين كيشوفو …

اما مروى مشات كتكمل شغالها وقلبها مزير عليها .. مابقاتش عندها الطاقة تتحمل هاد قوة المشاكيل .. لقات راسها داكشي لي خايفة منو طاحت فيه …. خرجات من دار باها لدار ماكفس … تاسمعات تيليفون كايصوني ومشات بإتجاهو لقاتها حفصة مرات خوها ودارت الكيت فودنها جاوباتها كتكمل شغالها

حفصة : صباااح الخيييير …. اوا فين هاد الغبورات لا مسولت انا ماتسوليش

مروى : والله تاراني غا مع دنيا والشقا راك عارفة

حفصة : هههه اوا ماعندك ماديري كولنا هاكاك …. بغيت غانقوليك حنا موحال نتشاوفو وغير ماتسناوناش للغدا عارضة عليا واحد عمتي غانمشيو لعندها ..

مروى : سيري بالصحة .. تا انا موحال نمشي ….

حفصة : علاش !

مروى : نوضناها انا ورضى هاد الصباح ….

حفصة : اويلييي ؟؟؟؟ ياك لاباس

مروى : قاليا مغانمشيوش حيت ليوم غيسافر لكازا وقالك غدا باغي يرتاح … قلت ليه صافي يجي يديني خويا ولا نمشي فطوبيس.. ملي قلت ليه بحال هاكا قالك اسيدي صافي يديني هو وقالها بالجمييييل وماعاجبو حال … قتليه لابغيتي ترتاح رتاح ماشي نتسمى اناااا لي ماخليتوش …. اوا وهو يشعل معايااا بحااال العافية الله يستر تفوووو .. قللب الكاس وخرج … ديما بحال هاكا

حفصة : ودابا بردي بردي .. راه هادو هما الرجال … زعما راك كابرة مع خوتك وعااارفا هادشي ومولفاه ، هههه … صافي بردي .. ونتي اصلا كتجي كل سيمانة صافي قاليك بغا يرتاح شدي لرض وگلسي حداه … واصلا ماجاتش تجيي وتخلييه …. تلقايك تانتي لسقتي ليه وتعكستي معاه داكشي باش شعلتيه

مروى : ماتزيديش تعصبيني تانتي اححفصة … راه خاصو يتواضع شوية ويتقبل النقاش مع مراتو ماشي لازادت معاه غا جوج كلمات يشعل .. او مالنا هنا نبقاو نقولو غا اه اسيدي اه سيدي ….

حفصة : وادابا ماشي مشكل .. ماجيتيش هاد الويكاند تجي الويكاند لاخر

مروى : راه قنطت احفصة

حفصة : اوا باااااز اختي .. دارك فنة مفججة غا داك البالكون ماتسخايش تخرجي منو ونتي كتقولي قنطت …

مروى : و انا راه طلع ليا فراسي كنتسنى امتى الويكاند غاباش نجي شوية لدارنا …

حفصة : وا دابا لي تعصب و رونتوها بلا ماتجي .. صافي خليك حداه طيبي ليه …ضحكي معاه …. وشوية من هنا ومن لهيه وهانتي رطبتيه … صافي غدا مكيخدمش بغا يگلس فالدار دوزيها معاه شكون بحالك ههههه حنا مصاااب لقاو شي نهار راس فراس ونگلسو فخاطرنا … عيشي حياتك مع راجلك اصاااحبتي .. وجدي شي بلاطو ديال السناكات ودخليه البيت نعاس وشي لبيسة زوينة وجدي ليه شي ماااساااج دلعيه وهانتي حيدتي القنط ….

مروى : ( تنهدات حيت عارفة علاقتها معاه كيدايرة) اودييي ….. فييييين لي يفهمك … حيدي عليا تانتي …. هو يصبح قالب عليا الدنيا وانا ندير ليه ماسااج ؟ سيري سيري بعدي مني ماتعصبنيش تا نت

حفصة : ومالو ميستاهلش ؟ عادي كلنا كاندابزو … ولكن راه كايتهلا فيك … و يجيبها ليك من فم السبع .. اوا مسكين يستااااهل … گاع الرجال لي كايخدمو على ديورهم و خاطيهم الحرام .. يستاااهلو نهزوهم فوق ريووووسنا

مروى : اه ماقلتي عيب .. ولكن انا علاقتي معاه فشكل هو عصبي بزاااف احفصة والله …. مابقيتش كنتحملو … عرفتي بعد مرات كنفكر فالطلاق گاع

حفصة : اويلي على المسطية بلمسطية لوووخرا …. اولي على شنو ولداااات خالتي .. واش حماقيتي ؟؟؟؟؟ كيفاش طلاق ؟ اواش هاداك الراجل يطلقو منو الناس … نااااري و يسمعو خوتك هاد الهضرة يقرعو ليك بلا ما هههههه اويلي نعلي الشيطان امروى … سيد هااازك فوق رااااسوو كيشوف فيك بحالا كايشوف فالمرايااا … فين ماتجي ياخدليك لبسة جديدة …. شرا ليك تيليفون ااخررررر ما غنات ام كلثووووم …. قبل ما تحلي فمك على الحاجة كيحضرها ليك .. وتنوضي طلقي ؟ فين غاتلقاي بحالو ؟؟؟؟؟ وهانتي طلقتيه گااع !!! ..اش غاتجي ديري ؟؟ تجي تاني تغملي وتحجري فداك البيت وتحسبي فلياااام تاا تكمشي وتشببي ؟؟؟

مروى : مالو كاين غا هوووو

حفصة : سمعي ليا احبيبتي … البنت كتكون كي الوردة ملي كتكون باقاااا مسدودة .. ملي كتزوج وطلق … مكيبقى حد باغيها …. هدا هو المجتمع ديالنا كايقولو ليه اوييييلي تدي نتا المطلقة!!, …. من غير لاكان شي واحد حتى هو مطلق وشششبع حيااااتو وتمشي عندو …. نعلي الشيطان وتهلاي فراسك راه والله ويخطاااك هو تاايضررربوك الحيوط واش حسابتك دار باك هي نفسها الدار لي كنتي فيها قبل ماتزوجي راه ملي كتجي ليها مطلقة كتولي دااار خرااا كتولي تحسي براسك متقلة عليهم واخا واليديك ….

مروى : اش هاذ الهضرة دالناس القدام احفصة دار با فوقما بغيتها لقاها

حفصة : انا كانقول ليك الواقع …. باك و ماماك وخوتك مايبغيوش ليك الطلاق يدوزوه ليك لاكان هاد الراجل كيتكرفص عليك ولا كايخونك ولا مو كاتجي تحگر عليك …. ماشي واحد داير ليك بحال الملكة … ومو تاتهترس غا بيييك وعاااطينك التيقار وتنوضي نتي طلقيه !!! واقيلا ابنتي امروى مزاااال معارفاش المشاكييل دبصح شنو هوما …. حمدي الله وشكرييييه وقولي اعوووذ بالله من الشيطان الرجيييم راكي غا معصبة …. انا راه كنصحك بحال ختي …. ديري عقلك … عااادي الدباز يوقع فالزواج كلنا كندابزووو غا البارح وانا وخوك نوضناها غااا على كاس دأتاي ماكان فيا مانصايبو وقربل عليا الدنيا وردني ما نسوا ومانصلاح ….. عااااادي هادشي ييوقع … خاصك نتي تعرفي تتعاملي حيت هوما كيخدمو على برا كايدخلو مسطريسيييين .. ماشي بحالنا حنا راحنا غا فالدار ….. تهلاي فراجلك وباراكاا من الهضرة دتخربيق

مروى : ( حساتها ضراتها فراسها بهاد الهضرة لي موافقاتهاش فيها فحتى حاجة وهي تتهرب ) صبري راه كيصوني ليا نشوفو اش بغا ونعاود ليك ..

حفصة : واسيري سيري وديري عقلك .. يلاه سيري بسلامة …

قطعات عليها ولاحت تيليفون وكملات شغالها بالنتييير غير كتلتخ معصبة غير مع راسها ، قادات الغدا دجاج بالبصلة والزبيب … وبدات كتوجد فشلاضة ومخنزرة … كتشوف راسها مامسگدة من حتى شي ناحية …. هادي غا هضرة حفصة علم الله هضرة واليديها كي غاتكون وخصوصا خوتها …. حتى لي يوقف معاها مكاينش ….كتحس حتى برضى مابقاش باغيها غا مسايرها حيت ماباغيش يخرج للعيب مع عائلتها … ولا علاش منخلها قد هاكا و باقي صابر ؟ واش كايخونها ؟ ولا بصح هو صافي كرهها وبردات فيه …

خلات الغدا كيطيب و دوزات جفاف خفيف ومشات لبيت النعاس جمعاتو وعطراتو وگلسات كترتاح شادة تيليفونها .. غير دخلات لانستغرام لقات انور مسيفط ليها ودخلات حلات المسج

– lhob maghadish nsoni bach mandirch lik lmachakil , mnin maykonch rajlk soni liya daccr bb ? Twhcht nsma3 ana dak swayt

سرطات ريقها جاها الميساج فوقتو حيت حاسة براسها خاصها لمن تخوي ولي غيفهمها بعيدا على الهضرة التقليدية دعائلتها وبدات كاتصوني ليه هو يجاوبها …

انور : وبلاااااااتي نقرص راسي واش كنحلم … وناااري غانسمع صوووووتها ناااااري

مروى : ( جاب ليها الضحكة فعز اكتئابها ) هه … انور لاباس ؟

انور : حتى الى ماكنتش لاباس غااانولي لاباس بهاد الصويت .. مروى …. اه مزوجة مزيان … ولكن انا راه تووووحشتك … راه توحشتك بزاااااف امروى ….. توحشت داك الصوت عندك …. توحشت تقوليا لي حبيبي .. ( عينين مروى دمعو وعضات على شفتها ) توحشت تسدي الباب بزربة وتجي دوي معايا ونشوف دوك الحنيكات كيحمارو … راكي جمرة شاعلة فقلبي امروى ….. كنتفكرك مزوجة كنبغي نحماق …. والله ماااايستاهلك … نتي ديالي امروى ديالي …

مروى : كنت كنقولها ليك ا انور .. كنت كنقوليك لاماقادش على الزواج اجي غير هضر باش مايدينيش واحد اخر … نتا ماكنتيش كتسمع ..شحال قدي نقول لا راه غندير ليهم الشك

انور : طلقي … طلقيييه امروى والله تاانجي من غداااا بالله …

مروى : ( ضحكات بإستهزاء ) ههه اشمن طلاق … كيغاندير ليه … عائلتي راه كاااايموتووو عليه ا انور … راه يجيو معاه هو ومايجيوش معايا انا …

انور : شحال فعمرو شحال ؟

مروى : 32 عام

انور : وناااااري أمروى اش درتي فراسك يالحمقة … ديتي الشااارف وخليتي لي كيبغيييك ولي راسك قد راسو ولي تهبالو بجوج وتحماقو بجوج ماشية عند واحد سالا وجمع وطوا ..

مروى : ( تنهدات ) وااايييه ….

انور : شوفي مروى .. ماضيعيش راسك …. بقاي هاكاك …. تايمل وغيطلب الطلاق راسو ونجي نديك انا ..

مروى : ماعرفتش انور …. انا والله مخربقة … انا منقدش نجي نقوليه الطلاق … عائلتي مغيخليونيش .. وهو مكنظنش غايطلبو …. حيت هو معرفة ديال خويا و جامعاهم الخدمة ..

انور : فاش خدام ؟

مروى : عندو واحد شركة ديال البني

انور : بشااااخ ….. هي قولي شفتي الفلوس وزيدتيني مع طريق وصافي …. وشبعييي فلوس دابا …. جات بالفلوس ؟

مروى : ماشي قضية فلوس نتا عارفني اخر حاجة كنفكر فيها هي هادي … انا شفتو ولد الناس وهو اصلا ووووولد الناس … ولكن كيف قلتي ليا هو صااافي سالا .. وانا مزال باغا نحماق وننشط ونعيش حياتي …. بغيت راجل نتفشش عليه واخا تكون معاجبانيش داك الحاجة كنقول عاجباني ولصق فيها غا باش نعصبو شوية ويدير ليا خاطري ونحس براسي عندي قيمة عندو … ماشي كلمة جوج كيشعل بحالا كايتعامل مع صاحبو ماشي مع مراتو لي خاصها الهداوة و العاطفة … هدا هو المشكل لي عندنا

انور : اودي امروى درتيها لراااااسك .. هاهو كان عندك لي كيبغيك ولي يهز ليك هبالك حياتو كاملة .. لي يهزك فوق راسو ويضور العالم ويقوليهم وااااكااااانبغيها … وفرطتي فيه وتبعتي الشاارف مول الفلووووس

مروى : نتا لي فرطتي ماشي انا …. وزايدون هذا ماشي وقت هاذ الهضرة دابا لي وقع وقع …..

انور : قولي ليا بعدا … نتي مكتوحشينيش … مم ؟ زعما مكتفكرينيش؟؟ مانادماش عليا ؟؟

مروى : ندمانة … ولكن ماشي عليك … ندمانة لي تزوجت براجل فايتني فالعمر بزاف … هو محتاج وحدة تكون تاهي طافية بحالو وانا محتاجة واحد باقية فيه الطاقة دالحياة .. دابا راه ضلمت راسي وضلمتو معايا … اما نكون ندمانة عليك … لا .. عمرني ندمت … وملي كنتفكرك كالقى راسي توحشت راسي دشحال هادي معاك .. ماشي نتا ….. باش نكونو واضحين

انور : انا مغانجاوبكش على هاد الهضرة حيت عارفك باقا مقلقة مني … ولكن نجاوبك على ديك ضلمتو …اش ضلمتيه اش ؟؟؟؟ هبيلة نتي والله … تلقايه شاف الصغر و الطراوة ولحيمتك مجبدة ودوك العوينات عندك والسيد تلف … بلاصة مايمشي عند وحدة قدو داي وحدة قد بنتو …. سمعيني نقوليك … ماتعطيييهش راسك … بقاي هكاك محافضة على راسك للي كيستاهلك …. خليه هو دابا يتقهر وينوض راسو يطلب طلاق داك الساعة واليديك ماعندهم مايقولو .. الى شفتي مبغاوش شدي الكار عندي لطنجة

مروى : اودي هادشي لي كتقول صعيب ا انور

انور : ماصعيب والو .. لي صعيب هو هادشي لي كاتعيشي .. علاش كاضيعي حياتك مع واحد مايستاهلكش ؟؟؟؟؟ واش حياتك غاتعيشيها جوج مرات .. خليك معاه تايدفنك ونتي حية ونهار تفيقي من الگلبة تلقايها ربعين عااااام … حياتك دازت فالضلام

مروى : ( تنهدات ) ودابا ماتكملش عليا انور …

انور : الى عطيتيه راسك غاتكوني غا رونتي …. وحكمتي على راسك تبقاي معاه ديما …..

مروى : اودي اش غانعطيه هو اصلا مكيطلب والو …

انور : خلييييه … انا راه غانبقى نتسناك وخا نتي ماتسنيتينيش …. ولكن نتي دياااالي … نتي اول وحدة كنبغي وغنبقى كانبغيك …. راه واخا ماعرفت شحال غتغبري عليا واخا تولدي عشرة .. غانبقا ديما كانبغيك …… والله تااكنبغيك امروى …

مروى غمضات عينيها مزيرة عليهم قلبها تايتعصر علاش ماشي رضى لي يكون كيقول ليها هاد الهضرة دابا ….

مرور : مهم انا خاصني نقطع دابا شوية وغايجي …. اصلا راحنا مخاصمين مافيا مانتصادع معاه …. نكملو ميساجات

انور : واخا احبيبة

مروى : ( تنهدات ) انور راني مرأة مزوجة كنهضر معاك غير باش نشكي عليك حيت ماعنديش لمن نشكي … بلا هاذ الهضرة هادي دابا …

انور : مانقدرش امروى ….. مانقدرش نتي را ديالي ….. نتي حبيبة ديالي انا .. مكاين لا مزوجة لا والو ..هداك غا شماااااتة غصبك فحياتك …

مروى : ماشي شماتة اانور بلا متعصبني ، زعما راه قلت ليك الخلل فين كاين. ….. مهم انقطع ….

قطعات تيل ومشات طلات على الغداا لقاتو وجد طفات عليه وبدات تجبد من الفريكو الفريت ديرها فالقلاية الهوائية وهزات بنانة مشات للبالكون ودماغها ساااااارح …. الهضرة مع انور ريحاتها شوية على الاقل سمعات داكشي لي عطشاااااانة ليه وجا لي يرد ليها شوية من الثقة فنفسها ويقول ليها انها باقا زوينة وجذابة و جا لي يفهمها و يفهم حاجاتها و رغباتها ….. تاسمعات سوارت فالباب رجعات طلعات داك الحاجب باقا معصبة منو … سمعاتو مشا ديريكت لبيت نعاس .. اصلا ولات حافضة خطاويه لي كيدير اليوم كايعاودو غدا تاقتلها بالملل والروتين …. مشات للقلاية حيدات الفريت وبدات كتحط فوق الطبلة وهي كتسمعو كيصلي … الحاجة لي كايدير لولا ملي كايدخل للدار …. حطات ليه كولشي فوق طبلة ومشات گلسات فوق ليفوتوي شادة تيليفون عندها ….

رضى : ( جر الكرسي وجلس ) مغاتغدايش نتِ ؟؟؟

مروى : لا … مافياش جوع

مجاوبهاش وگلس كيتغذا كيف العادة الغدا بزربة وسط التيليفونات و ناض كيبروصي سنانو ومشا لبيت النعاس هز وراقو دطموبيل وخرج لباب كيلبس سبرديلتو

رضى : ماخاصك والو ؟

مروى : لا .. كولشي كاين …. غاتسافر دابا ؟

رضى : اه ..

مروى : ماتعطلش فالليل عافاك … والله الى كنخاف

رضى : راني عارف داكشي باش خارج دابا باش نسالي بكري ….

مرور : يعني ندير العشا؟

رضى : لا غير تعشاي … غانجي تال داك الحداش …. شعلي الضو تانجي …

مروى : غير ماتعطلش عافاك …. طريق السلامة

رضى : امين …

خلاها حل الباب وخرج وهي بقات كترمش وتنهدات وتكات راسها على المخدة دالفوتوي …

بعد مدة كلها غاتفكير ….ناضت جمعات الطبلة وخدات دوش ودخلات ففراشها شاداها ميساجات مع انور مرة تضحك مرة تبكي … كان كيصيفط ليها تصاورو لي دار فالشمال هاد العام فالكونجي ديالو …. كتشوفو شحال عاايش حياتو وضارب الدنيا …. عكس رضى حتى التصاور مكيبغيش يتصور كتبقى غير كتنهد ….

كان انور شحال هادي بحال شي جمرة شاعلة فيها مكتبغيش تاتفكر فيه ….. ولكن ملي رجعات كاتهضر معاه ولات كتحسو شي حاجة عاااااادية !!!! كتخلي ميساجو لفوق وتبقى كضور فأنستغرام ….. عاااد تمشي تجاوب …. مابقاتش فيها داك اللهفة عليه … كان كيسحابها لارجعات كتهضر معاه دغيا غاضعاف وتوحشو وتوحش ايامو ولكن لقات راسها قلبها مافيه والو ؟؟ من غير انها مكرهاتش كون دات واحد حمق بحال هاكا … تعيش معاه الحماق …..

فنفس الوقت جاب ليها الله لي لقات لمن تخوي شوية همومها ولي يضحكها شوية .. باقي بنفس هبالو وتسطيتو وتعنابو ولكن مابقاش كيأثر فيها من غير فاش كتسمعو كتسنى رضى شي نهار يقولو ليها تاهو ، يتغزل بيها بنفس الطريقة و يتعنب عليها و يرضي غرورها .. تسمع داكشي بصوتو هو ….

دوزات عشيتها ثاني كلها ملل مرة تهضر مع انور … مرة تفرج فشي حاجة مرة تنوص تاكل ….. لي كيزيد يعصبها فالزواج برضى هو هاد الفراغ لي كتعيش وهو لي كتبني فيه گاع الافكار السلبية لي كتواجههم …. تلهات فلي كوكيز صاوبتاهم طالقة موسيقى …. تابدا يضلام الحال وتكمشات تاني فالبالكون كتنقب منهم و خيفانة رضى يتعطل ….. كاتفرج فالولاد لتحت كايلعبو و كتميساجا مع انور لي كيعاود ليها كولشي بالتفاصيل كيفما عادتو … وهي شي كتقراه و شي لا …. كاتقول كيفاش هادشي شحال هادي كان كايعجبني!!!!! علاش دابا لا !!! بحالا شوية كايصدعني !!!

تالقات الساعة العشرة ونص …. والخوف تاني بدا يركبها ، كاتخاف بالليل بوحدها دخلات لدار شعلات الضواو كاملين وشعلات التلفازة … غير بداو الحراس دالاقامة كايخويو لابيسين من ناس ونقصات الهضرة غا مازادت تخلعات … وهي تصوني على انور ….

انور : ( كيسوق الطوموبيل و الموسيقى مطلوقة ) العمررر

مروى : انور هنينا ….. ونسني شوية بينما جا راجلي .. خفت

انور : ياااااااك امروى .. ياك ….. انا طبسيل دزيتون غادوزي بيا الوقت بينما جا ياك ؟؟؟؟؟ هادشي لاش راجعة ليا

مروى : واش غاندير ا انور نهضر معاك حداه ؟ … راني مخلوعة هو مسافر ونتا عارفني خوافة …. ونسني بينما جا …

انور : هااااحنا الالة … ماعندنا مانديرو …. تايفيق دماغك واحد النهار و تعرفي لي صالح ليك ….

مروى : انا عارفة شنو صالح ليا …. لا نتا لا هو …. نتا ماعندكش العقل … وهو عندو بزاااااف .. جدي بلا قياااااس وانا باغا بين وبين …. باغا واحد يكون فالوسط …. بغيت نعيييش حياتي بغيت نعيش الرومانسية مع راجلي …. فالحلال …

انور : شتي الراجل لي تحس مراتو معاه بالجفاف العاطفي ويكون عندها الحرمان …. ماااراجل مااااا تاوزة … مابقاتش امروى فالفلوس …. بقات فمرتو تكون شبعاااااانة …. دابا هو راجل !! راجل لي مخلي مرتو تقلب على الاكس ديالها يشعلها …

مروى : ماقلبتش عليك تشلعني .. قلبت حيت حتاجيت شي واحد نعاود ليه ….. اما هو راه غير كانشوف فيه كاااافي يشعلني ….. كايشعلني لواحد درجة كتخلع كاع ….. اما نتا كنهضر معاك نشكي عليك حيت ماعنديش لمن

انور : اهنينا امروى .. عطا الله لمن تعاودي لادرتي غا بوسط انونيم ففايسبوك غايجاوبك مية الف دالخلق .. نتي بغيتني انا حيت عمرك نسيتيني …. وحيت داك ميخي لي مزوجة بيه ماقدرش ينسيك فياااا بلا ماضحكي على راسك وتبقاي ضوري عليا منهنا ومنهنا وعزة نفسي واميرة زوجي

مروى : رضى ….دابا قلب عليا هاد الهضرة انا اصلا مخلووووعة والى كنتي غتبقى تهضر بحال هاكا نقطع حسن

انور : رضى !!!!؟ انا راه سميتي انوووور … انووووااار اشمن رضى ؟؟؟؟

مروى : ( تنهدات ) وغااااتبقى تحكر ؟ صافي راه مولفة نعيط بسمية رضى كل نهار …..

انور : ياك امروى ياك دابا كاع داكشي لي دوزناه و(قاطعاتو)

مروى: انووور … مااااتندمنيش …. راه بلوك واحد وغاترجع فين كنتي

انور : هانا الالة ماتعصبيش الزييييين ديالي …. ولكن الحبيبة ديالي خاصني نقطع .. وصلت لقهوة عند دراري …. ..

مروى : ( تنهدات ) سير … غنشوف شي فيلم .

انور : سيري … ونخليييييه عطيه التيساع باش يطلع ليه دم يطلقك خلاص .. عندااااااك يزغبك الله وتعطيه راسك ….. لي يسمح فيك هاكا مخلوعة والله مايستاهلك امروى سمعي لكلامي كون كان شي حد اخر كون داك معاه … ماااتخليهش يقرب ليك …. مايقيسكش گاع … ماترجعيش ليا انا الالة ولكن طلقي منو مايتساهلكش … صافي ؟

مروى : صافي .. غا قطع سير …

قطعات عليه تيليفون ومشات شعلات كتقلب فالتلفازة ولكن واخا هاكاك كتحس براسها خيفانة وكل مرة كضور راسها لبيت نعاس كيجيب ليها الله بحال شي واحد كيتحرك فيه .. . قلبها بدا كايضرب جاتها الخلعة من خيالها … كاتحس بحالا شي حد كايشوف فيها ولا غايبان ليها وقلبها كايبغي يسكت وكاع داكشي دالرعب لي سمعات عليه كاتفكرو …..

صبرات حتى عيات و هي تبدا تصوني عليه تاجاوبها ..

رضى : امروى !

مروى : رضى .. واش باقي معطل ؟؟؟

رضى : والله الى مازال فكازا .. خديت شي سلعة وتعطل عليا مولاها باش نقطع ليه الشيك وناخد من عندو البون …

مروى : ففففف … و .. واش غتعطل بزاف …

رضى : انا فطريق دابا نجيب شي سلعة اخرى بينما جا السيد … واش مخلوعة ولا ؟ ياك قلتليك شعلي الضو !

مروى : مشعول ارضى شاعلة كولشي ولكن كايجيب ليا الله بحالا معايا شي حد كيتحرك فدار

رضى : راه غير كاااتخايلي امروى ماكاين والو …

مروى : عاارفة كنتخايل … راه داك تخيلات هوما لي كايجيبو ليا الرعب …. كانتخايل غايطفا عليا الضو ولا شي حاجة …

رضى : هانا غنقضي كولشي بزربة يجيب ليا داكشي ونجي … گلسي فالبالكون …

مروى : طفاو فيه الضو جابلي الرعب تاهو .. المهم صافي حتى تجي ..

رضى : خيفانة بزاف ولا ؟

مروى : ( عضات على شفتها وقلبها كايضرب ) اه .

رضى : خليك معايا فلابيل ..

مروى : ( جاوها الدموع ) ياك نتا مشغول ؟

رضى : ماعليش .. غير خليك .. عطاني الله خوافة اش غاندير …

مروى : عاين ندير ليك سبيكر باش تسمع فالدار .. باش تالاكان شي جن يسحابو راك هنا ويمشي يبعد مني ( دارت ليه سبيكر وحطاتو فوق الطبلة كيتسمع فالدار كاملة )

رضى : ههه حمقة

مروى : وهادشي لي عطاك الله ( دارت مخدة على رجليها وتكات ) صبر عليها

رضى : هانا صاااابر …. كاين شي حاجة اخرى عندي نديرها من غير الصبر …. هاحنا صابرين تايحن الله معاك … خليك معايا .. .( حل الزاج وشد القهوة على السيد لي جابها ليه ) شششكرا …. شد …. الله اودي .. ( جغم من قهوتو ) تعشيتي ؟

مروى : مافياش جوع …

رضى : ونتي امتى كيكون فيك الجوع ؟ منهار عرفتك ونتي مافيكش ….

مروى : علاش ماديتينيش معاك لكازا ..

رضى : جاي مزروب وغنبقى غير فالطموبيل اش غاديري معايا غير فالطموبيل ..

مروى : كون بتنا تما

رضى : مرة اخرى تجي بوقتها ….

مروى بقات غير ساكتة هو كيضور على الشركات لي كياخد عليهم السلعة كيختار شنو خاصو ويقطع الشيك وكايدير معاه فوقاش يجي الكاميو ويخرج يلقاها باقا فلابيل كيخليها فالسبيكر دالطموبيل … وهي مشات منها الخلعة فمرة ملي راه معاها فلابيل كاتقول تا الى شفت شي حاجة بعدا نغوت يعتقني .. مرة تصدعو مرة تضحكو ….. وهي متكية على جنب الفوتوي طاوية يديها حاطة عليهم راسها ومبتسمة ……

بقات معاه فلابيل وهو خدام كل مرة معامن يهضر ومرة مرة يعيط بسميتها يشوفها واش باقا فايقة …..تاداها النعاس … غير سمعها مكتهضرش عرفها نعسات …

وصل لدار مع الوحدة ونص دالليل كااامل مسخسخ …. دخل للدار لقاها كولها مشعووولة و التلفازة مجهدة و التيليفون على الطبلة وهي ناعسة عوجة على تكاية الفوتوي .. حط سوارتو فوق الطبلة وحيد سبرديلتو ودخل شوية طل عليها وحيد الشعر على وجهها وبدا كيتنهد …. كاتعصبو حتى كتخليه يحس انها اقبح انسانة كاينة فهاد الكون …. ولكن غير كايشوف وجهها وهو هادئ بحال هاكا وتهضر معاه بدلعها كتخليه يشوفها اكيت وحدة و واجمل ماكاين فالكون … ديما تالف ومعارفاش واش خاصو يزيد يحافض عليها حيت ولفها وبغاها هي تكون مرتو ولا يطلقها حيت الحياة معاها صعيييييبة ….

رجع شاف لتيليفونها طفاه وهزها فيديه وهي مكمشة ناعسة وداها لبلاصتها كيقادها وهي كتنين وتقلب هنا ولهيه وهو كايقادها مزيان فوق المخدة ….

رضى : ياهاد الخوافة لي عطاني الله … شبر ونص ومنوضة فيا الحراقية ( كيمشط ليها شعرها للور ) ماغاديري عقلك تا يخرج ليا معاك انا …..

غطاها وداز هو دخل ديريكت لدوش وصلا صلاتو وتلاح تاهو فبلاصتو نعس بمجرد ما سد عينيه بالعيا …..

اليوم الموالي ……

بدات كتحل عينيها بعيااااء وعضامها ولات كتفيق بيهم مدكدكين بالسهير … كتجبد فالفراش وتتوگض ، ضارت لجنبها كترمش بان ليها ناعس على كرشو على عادتو قالب راسو لجهة لوخرا …. ورجعات كاتقلب بيديها على تيليفونها تالقاتو و شعلاتو كانت 13:00 …. عرفات تاني السهير دارها بيها ، ضورات تاني راسها لعندو كاتشوف فيه ناعس … كل صباح فاش كتفيق قبل منو كيبقى ياكلها خاطرها عليه …. مكتكرهش تعنقو وتغطس فيه ولكن كتحس راسها بلي غاتبسل عليه وهو باينة ماباغيهاش … ورجعات تاني نزلات من فوق سرير وجبل فوق قلبها غير كتنهد ومكينقص منو والو ….

نيطوايات وغسلات وجهها وخرجات كتوجد لفطور ودماغها ساااهي كتبني وتريب غير مع راسها وكتسائل فين غايخرج هادشي !واش صافي غايتفارقو ؟ … بقات كتفكر شنو دير ورا الفراق ؟ تتزوج ؟ ولا تكمل قرايتها .. ولا تمشي تاني تسكن غا فبيتها وترجع لأحلامها الوهميين!! ترجع تاني تعيش فالاحلام ! وتتسنى انور يجمع راسو ؟ وهو شنو غايكون دار ؟ اكيد غايكون تزوج …واكيد غايدي مراة هاد المرة كبيرة .. واكيد غتبغي ليه الفراش .. وغيعيش حياتو كيف هو بغاها مع وحدة اخرى ماشي معاها هي …. غايولد … ويمكن شي نهار يتلاقاها فشي بلاصة وتشوفو مع مراتو وولدو ؟؟ غير تخايلات راسها فهاذ الموقف يديها وبلا شعور منها بدات كتزير بيها على معلقة الخشب لي شادة حتى هرساتها و تقسمات فوسط يديها !!!

لاحتها بالنترة على الكونطوار ومشات كتجري للفوتوي كاااتبكي … راسها ضرها بالتفكير مابقاش عندها الجهد …. كتشوف زواجها كايضيع قدام عينيها وماعندهاش الجهد تصلحو ومعارفاش كيفاش …. ملي كتفكر فالطلاق من جيهتها كايجيها عادي ولكن غير كتفكر من جهتو انه غيجيب وحدة اخرى بلاصتها لهاد الدار … عروق دماغها كتحس بيهم كيتنفخو كاتبغي تحماااق ….

كتسول راسها واش رضى يقدر يعيش مع وحدة اخرى من غيري انا ؟ ماولفنيش كيفما ولفتو ؟ مايكونش دابا كيفكر نطلقو وياخد شي وحدة اخرى جات عليها عينو؟ .. الشك غادي وكينهش فيها والافكار الخايبة كيقتلو فيها شوية بشوية .. بكات تاني تافشات قلبها ومكتلقاش شي ملاذ اصلا من غير الدموع تلتجئ ليهم تخفاف شوية …

رجعات غسلات وجهها ومشات كتكمل توجاد الفطور لي غايرجع غدا وفطور … وجدات ليزومليط ، ليكخيب و جبدات لي عندها فالفريگو وحطات لكيك لي مكيخطاهاش … قادات الطبلة متولة بعصيرها و فواكها الجافة …. كاتلهى شوية مع شغالها غير باش تنسي همها وتهرب منو …. ماوجدات داك طبلة تاكانت الجوج ونص … ومشات لعندو جلسات على جنبو كتحاول تفيقو …ولكن مكتزعمش تقيس فيه حيت كاتشوفو تاهو كايعاملها برسمية ….

مروى : رضى … رضى فيق راه قريبة الثلاتة .. ناري ارضى شحال كتموت على النعاااس …. (شداتو من كتفو كتحركو) رضى ….

رضى حل فيها عينو بشوية باقي مكمشهم .. غير شافها تقلب على ضهرو كيجبد يديه …

مروى : صباح الخير ..

رضى : ( بصوت ناعس مبحبح بسيف باش كيتسمعو الحروف ) صباح نور

مروى : فيق راه قريب تصبح فنهار اخر ههه … الفطور واجد

رضى : ( سد عينو ) انا جاي

مروى : فين هاد جاي انا باليا راجع تنعس هههه

رضى : ( ضار لجنب لاخر مكمش فالمخاد كيهضر ناعس ) صافي شوية ونوض .

مروى : ( كتجبدو من كتفو ضورو ) لااا .. لاخليتك غترجع تنعس تالخمسة تاني .. رررضااا

رضى : ( بنرفزة ) امممم

مروى : نوووض … ( كضور ليه يدو باش يضور ) ررضااا .. راه مغنطلقش منك … ( مكيجاوبهاش حساتو رجع ينعس وهي تهبط على كتفو وغرزات فيه سنانها عضاتو تاضار لعندها مخسر سيفتو ) دابا غاتنوض ولا نزيد وحدة اخرى …

رضى : ( باقي فيه النعاس ) مااااروى

مروى : اشنو ؟؟؟؟ نخليك تالخمسة؟ لاااا …. نوض ونسيني شوية …. عفاااك ( شدات يدو ) ويلاااه نفطرو بجوج …. وراااه قتلني القنط اعباد الله … قتلني الملل غا بوحدي

رضى : ( كيحك فوق جبهتو وكيتوكض ) انا جاي صافي … ( كيقلب بعينيه على التيليفون ) غاسيري …

مروى : رضى .. ( رضى شاف فيها باقي عينيه مضيقهم فالضو دالبالكون وهي كتهضر بلا متحس كتخلل خصلات شعرو بصبعانها وكتشوف فيهم ) كانفرح ملي كتكون معايا فالدار … خدمتك مكتخلينيش نشبع منك ….. ( نزلات عينيها فيه وهو كيشوف فيها ) حسن ملي مامشيتش لدارنا ليوم … انا وياك محتاجين بزاف دالوقت مع بعضياتنا …..

خدات تنهيدة و تبسمات ليه وناضت و هو متبعها بعينيه ورجع تاهو ساط نفس وحيد عليه الغطا وناض ….وهي مشات لصال امونجي جرات كرسي وخوات ليها كاسها دالقهوة وگلسات شادة تيليفونها وكتسناه …

رضى تاتوضا وصلا عاد خرج كيحك فشعرو لابس غير سروال دسيرڤييت رمادي بسيور و ملفوق عريان … شاف لطبلة … لي كتضيعو ليه بعقليتها كاتصلحو بحداگتها … جر الكرسي وهي بدات كتخوي ليه فنجانو وعطاتو ليه … هو كيفطر وهي كتفرج فيه … كايعجبها ترد لبال لتفاصيلو … حركات كديرهم بلا ماتحس غير كاتلقا راسها باغا ديرهم ومكتعطيش تبرير لدماغها علاش …

مروى : معاش جبتي البارح ماحسيتش بيك …

رضى : كنتي ناعسة مابغيتش نفيقك .. كانت شي الوحدة ولا الجوج …

مروى : اااه مزيان ….

بقات غير كتشوف فيه واش غايجبد شي موضوع ولكن كان غا ساكت وهي معرفات ماتقول غير كتلعب برجليها تحت الطبلة وهو ملاااحظها وحافظها و حافض گاع حركاتها وعارف فاش كاتفكر وباش كتحس ومخليها حتى دير عقلها فراسها … فاش كيشوف فحركاتها كيحس بإحتياجها ليه لي مابغاتش تنطق بيه كيزيد يطول شوية المدة و مايتسرعش بالطلاق حيت عندو امل دير عقلها .. كيشوف راسو ولفها بزاف صعيب عليه تاني يبدا مع وحدة اخرى … هو باغيها هي … مروى … مايقدش يعيش مع وحدة اخرى بعد ما ولفها … وغير غايضلم معاه شي بنت ناس اخرى حيت عارف راسو مروى مغاتخرجش ليه من عقلو ….

واخا فيها بزاف دالعيوب هو عشق دوك المزايا القلاااااال … عشق داك الكيوتنس ديالها لي ماغايلقاها فحتى شي وحدة … عشق عفويتها … عشق نقاوتها و وحداگتها .. عمرو دخل لدار ولقا شي حاجة ماهياش ديما دارو كتشعل ومنظمة وماكلتها زوينة وفالوقت …. عشق صوتها .. عشق ريحتها .. عشق جسدها … و عشق حتى صوت خطاويها هي فدارو … ماباغيش وحدة اخرى فنفس الوقت تصرفاتها معاه كيكرهوه .. كايحسها كتمرمد ليه رجولتو واخا هو متأكد مزال راها مناضجاش باش تعرف بلي راه كدير فيه هادشي وعارف مواعياش بهاد الاومور لي كتخص رجولتو و انوثتها …

وهاد المرة خلا ليها الوقت كامل حتى تجي بخاطرها حيت حلف مايقربش ليها هو هاد المرة وحلف مزال ماتخليه فالنص ، ولكن كيشوفها معطلة وهو صبرو كيتقاضى وصابر غير بزز كيدير جهدو كامل مايجلسش معاها بزاف ، مايشوفش فيها بزاف ، مايقيسهاش و ملي كتكون كضحك كيقلب راسو و مايسهاش فيها … ديما غاض بصرو عليها باش مايتعذبش واخا غير كااااايفكر فيها كيتفكر حلاوة جسدها و ريقها ومنظر صدرها وملمس فرجها كتشدو سخانة وهو وسط الناس …

سلا فطورو ورجع بالكرسي لور كيحك ورا عنقو ….

مروى : رضى .. اش بالك نظَّلم الدار ونوجد گلاص نشوفو فيلم ؟

رضى : خلي تاليل .. داير مع دراري غنلعبو كورة ( علا عينو لساعة ) داير معاهم مع الربعة …. ( شاف لكرشو لي باقي ليها شوية وتخرج ) انا راه تقااااليت … ولاصال مرة ولا جوج فسيمانة ماتايدير والو ونتي مشبعانا طواجن ….

مروى : ( ربعات يديها على الطبلة مالت لجهتو و ضحكات) ههههه اوا شنو نخليك بالجوع !؟

رضى : خليني نحيد عليا الخبز …. ونرجع للكورة بعدا

مروى : ماتدينيش نتفرج فيك ؟

رضى : راه غا الرجال تما فتيران لتحت ….. زياش انا ….

مروى : (عوجات شفتها للجنب و رفعات حجبانها شوية) غاتعطل بزاف ؟

رضى : واحد جوج سوايع معاهم غانجي ندوش ونمشي … داك السلعة لي جبت البارح ديال الضو غتوصل خاصني نحل ليهم يدخلوها لداخل …

مروى : ياك ليوما لحد ؟

رضى : اه الحد ، حيت مغنمشي فين اللهم نستغلو داك العشية ….

مروى : مغانخرجوش ؟؟؟؟

رضى : قنطانة !

مروى هبطات عينيها تعمرو ليها بالدموع كتشوف كيفكر فكولشي الا فيييييها هي …. زماتها فقلبها وشافت فيه …

مروى : لا .. غير سولتك وصافي … غير سير لخدمتك …

جرات الكرسي وناضت بدات كتجمع طبلة حابسة البكية بزز فحلقها …وهو دخل لبيت نعاس بدل حوايجو … تلاهات مع طبلتها وحابسة راسها متنهارش .. كتزيد تموت فاش كتشوفو لهاد الدرجة هاملها … وهي كتعامل معاه زوين … شوية باليها خارج من البيت لابس غير شورط كحل وتيشورت ديالو نايك و سبادرين و تقاشر وهاز فيديه البانضات ديال الرجل و كاسكيطتو ….

رضى : ( كيلبس كاسكيطتو قدام لمرايا دالكولوار ) منين نسالي الماتش غانسيفط ليك ميساج لبسي حوايجك .. نجي ندوش ونزلو للبحر ….

مروى : ( بنرفزة كترد الحوايج للڤيسيل ) لا مافياش غير سييير ….

رضى : ( ضار عندها ) اشنو ثاني !!!!!

مروى : ( ضارت شافت فيه ) رررضى … انا قنطانة حيت كنحس براسي بوحدي .. قنطانة حيت كتجيب ليا الاكتئاب فالدار حتى الضحكة منك مكنشوووووفهاش … قنطانة حيت ماخااالقش ليا الجوووو .. حيت ديما مخنزر وماكاينش لي يقد يهضر معاك ….. انا راه كافيني نكونو ضاحكين ناشطين هنا غافالدار … وتالا خرجنا كافيني نبقى غير فطموبيل مهم تكون ضاااااحك معايا .. ماعندي ماندير بيك هاكا لا هنا لا على برا

رضى : ( جمع حجبانو بتخنزيرة قرب لعندها فارق بيناتهم لكونطوار بعصبية ) نخلق ليك الجو ؟؟؟؟؟ على زين الجو لي عندي انا فالدار ؟؟ اشمن جو غنخلق مع مرااااتي نشوفو فيلم ونوض نعس ؟؟؟؟؟ هادشي راه قادر نديرو مع الدري صاحبي .. مع وجدان تاهي ….. اشمن جوووو علامن كتهضري ؟ اشمن جو غايجمع جوج مزوجييين زواج بحال ديالنا ؟؟؟ حححمدي الله باقي كنجي للدار .. حمدي الله …. ( مشا بجهة الباب وهي مزيرة على يديها ) والله قالت ليك الجو … وانا كل نهار خاصني نجرح حلقي بالغوات ( ضار عندها ) اه بعدا تفكرت …. اشوفي عندي ( شاف فيه ) راه ااااااااخر مرة .. ااااخر مرة نفيق بلييييل ونلقاك شاعلة داك تيليفون فنصايص دالليل اش كديري بيه منعرف …. راه حشووووومة وعيييب الراجل ناعس ومرتو ورا ضهرو شاعلة تيلييييفون فااااايقة علم الله اش كادير … ااااخر مرة .. هانا فين كانعلمك ..

خلاها حل لباب وخرج وهي بالفقصة زفاااات عليه ببلاطو صغير

مروى : ( بعصبية ) سييييير … سييير كاااااع لاترجعش … سيييييرررر فحاااالك لهلااا يررردك .. تفوووووو على راجل كيدااااير …. الاناااااااني .. جالسة نوجد فالفطور كي الهبيلة مانا نعصر قهوتي ونگلس سير كولو نتا براااا كي قراااانك …. سييييير … وجهك والله ما دالفطوووور آلمممممعقد …تفوووووووو … سيييييييير لهلا يرررررردك

بدات كتنهج شادة فالكونطوار وكتلعن فالشيطان بعد المرات كيبان ليها هو احسن واحد فالدنيا وبعد المرات كايبان ليها لو كان عندها سـ …لاح تيري فيه وماتحنش …..

تعليق Qisatok

هاد مروى ورضى كل ما نقولو أخيراً غادي يتفاهمو… كيرجعو يعقدوها من جديد 😂🤦🏻‍♀️

ولكن اللي صدمني أكثر فهاد الفصل هو رجوع أنور للمشهد 👀
مروى ما عندها حتى مبرر يبرر ليها ترجع للهضرة مع أنور وهي امرأة متزوجة، وهنا بصراحة صدماتني بهاد التصرف! وزادتها ملي ولات كاتقارن بين أنور ورضى… مع أنه لاااا مجال للمقارنة بين راجل بعقلو وبرهوش 🤦🏻‍♀️
شنو رأيكم فتصرف مروى؟ واش عندها الحق تحس بالنقص العاطفي مع رضى؟ وواش هاد الإحساس كيعطيها الحق تهضر بالتخبية مع راجل آخر؟ 👀🔥

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.