
🌿سأبقى أنتظر قدوم الربيع مهما كان الشتاء قاسيا🌿
رجعات كتكمل شغالها لي هوما الحاجة الوحيدة لي كتشغل شوية فيهم راسها …. ردات كل حاجة لبلاصتها وجففات ودارت الماكينة دالصابون ضور وتلهات كتصاوب لي كيش تاكانت قريبة السبعة دالعشية … سمعات الباب كتحل هزات عينيها للباب لقات غير هو … داخل كولو غبابر عرفاتو جاي نيشان من الماتش الكاسكيطة فيديه وشعرو فازك بحالا طاحت عليه الشتا بالعرق .. كتافو منفوخين وصدرو تاهو …
حيد سبرديلتو و دخل ديريكت لبيت النعاس ماهضرات معاه ماهضر معاها .. مكملة شغالها تاسمعات الرشاش فالبيت مشعول … كضور فراسها و كاتزيد تعصب فاش كاتشوفو هو عاااايش حياتو كيف بغا و هي لي محبوسة فالدار ومكديرش الحاجة بلا ميوافق عليها هو … دارت داك لاطة دالكيش فالفران طيب وبدات كتعصر ليها قهوة …كاتسمعو كايصلي …. عاد بانليها خرج تاني مبدل لابس حوايج الخدمة … ريحة الشامبو و الجيل ضاربة منو مخلطين مع بارفانو … واخا تكون معصبة منو اناقتو ونقاوتو ديما كتفشلها … ماهضرش معاها تاني وماشافش لجيتها لبس سبريدلتو وخرج …..
بقات كتعلي فكتافها و تنزلهم بمعنى ” مغنتسوقش ليه تا انا ناخد قهوتي لبالكون وكيش ونگلس نترولاكسا مع راسي ونضحك …. يمشي يموت …”
داكشي لي دارت طاب الكيش و وجدات طبسيل كتحاول دلع راسها براسها فالوقت لي ماكاينش لي غيدلعها … قادات حتى بواطة دفيريرو و كيك .. وشعلات شميعة معطرة دير ليها الجو حيت قرب الغروب ….
هزات البلاطو ديالها وگلسات فالبالكون …. شعلات من تيليفونها القديم الموسيقى وحطاتو على طبلة وهزات قهوتها گالسة فالبالكون كتجغم منها وتشوف لتحت وشادة تيليفونها لاخر فيديها ..
دخلات لأنسطا لأن بلوكات ليه الاشعارات حتى ولات كتنساه كاع ..
غير دخلات باليها انور مصوني بزاف و مسيفط شلا ميساجات … وهي تلقاه هو لي محتاجة فهاد اللحظة تنسي بيه شوية وبدات كاتصوني عليه تاجاوبها وكتسمع مع هضرتو صوت الطموبيل
انور : افين الحب … غبرتي عليا ليوم تاقلت مشاااااات تاني
مرزى : لا انا غا هنا … غير فقت شوية معطلة ….
انور : نعسي الحب رتاحي .. ماتبقايش مقابلة ليا غالمشاكيل … عينيك نتي ماخاصهمش يبكيو … كنت كانصوني عليك قبيلة حيت جيت لبنسليمان ….. دابا لقيتيني راجع لطنجة
مروى : مزيااان … كيلقيتي داركم لاباس ؟
انور : لاباس كيعديو خاصهم غير ماياكلو ويشربو ههه .. وكي العادة نحطو ليهم فليسات ونجيو …. الخدمة مزيرة والباطرون هادي شهراين ماخلصناش ولد الحرام كنقضي غا بشنو عندي … ومع مصاريف دالقراية وطريطات د دار وطموبيل … كارثة وصافي …
مروى : اااه … ( كتبنن فالكيش ديالها ) اوا الله يسر ليك ….
انور : كنت فبنسليمان واقف بطموبيل فداك البلاصة لي كنا كنتلاقاو فيها عقلتي …. حدا دار خالتك
مروى مشات بذاكرتها لداك البلاصة ولدوك ليام حساات بقلبها تقبط ماحملاتش ترجع ليهم عاد وجاوبات فوق نيفها مميقة
مروى : اااه عقلت ….
انور : قلت نصوني عليك باش لاكنتي قريبة خرجي عندي تما غير نشوووفك تووحشتك …
مروى: اش انخرج واش حماقيتي .. واش حسابتك باقا دراسي ؟ ههه بحالا تحمستي شوية لا ههههه
انور : وانتي فين عمرك كنتي دراسك اصلا ههههه وزايدون انا مكنحسبكش مراة مزوجة مدام زواجك غافالوراق … انا راه كنهضر معاك بحال كيف كنت كانعرفك شحال هادي .. قلت تخرجي غانشوفك من بعيد بلا مانهضرو لاخفتي من المشاكيل واخا انا داك الراجل عندك غا من شنو كايدير فيك باينة شمااااتة نشدو نقسمو
مروى : انووور …. متحكمش على شي حاجة ماشفتيهاش حيت هو كبير عليك فلاج و حتى ففورمتو يعني هاد نشدو نقسمو غا حيدها من بالك حيت مايمكنش … تانيا انا مكنسكنش فبنسليمان دابا …
انور : وفين مشيتي ؟؟؟؟
مروى : راني فالمحدية
انور : هاااااكداك … اوا مزيان … مكتجيش لهنا ؟
مروى : كنجي فالسبت والحد غير ليوما ماجيتش قالك عيان …
انور : ممم كايهز الحجر …. بازز لوجهو … مرتو شهر وزيادة وهي حداه ومكيقيسهاش وقادر يعيش عااااادي ويوقف قدام الرجال ….
مروى : مابغيتش نهضر عليه أ انور … باغا نسى شوية ..
انور : نسيك احبيبة ديالي …. شكون غا
ينسيك لامكانش أنور … شكون لي كيعرف ليك اصلا …..كااااين غاا أنا …
مروى : ونتا … مكتفكرش تزوج زعما مادرتي تاوحدة !
انور : انا كون كنت كنفكر نتزوج كون ديتك نتي فين غنلقى شي وحدة بحالك … و مادرت تاوحدة انا من نهار تفارقنا وانا كنتساك ترجعي عارفك واخا مانعرف شنو ديري ….. غااااترجعي تالعندي حيت انا وياك لي بيناتنا صعييييب يسالي …. هدا سميتو الحب ديال الصغر والحب لول مكيتنساش ….
مروى : ولكن راه غيجي واحد النهار لي غيخصك تزوج …..
انور : غنتزوج غير بيك .. نتِ راه غاطلقي ماعندك ماديري معاه ….
مروى : ماضمنش هادشي بزاف ….مغتقدرش تجي من عندي .. الى جات من عندو واخا .. اما باش نطلب انا الطلاق لا … عائلتي راه يكرهوني … ومغيوقف معايا حد … منغير لاطلبو هوووو ….
انور : خلييييهم … اصلا هوما ملي كنتي صغيرة وهوما كيعذبو فيك …. خليهم وانا نجي نديك .. نبعدو حنا گاع …
مروى : ماشي لديك درجة .. غا متعولش عليا بزاف وصافي …. واصلا حتى الى طلقت اخر حاجة نفكر فيها هي نتزوج تاني و بيمن بواحد فرع ليا راسي تاعيا ومادار والو …. خليني ساااااكتة ا انور … غا سير شوف حياتك
انور : حياااتي معاك احياتي .. ماعندي تا شي وحدة من غييرك …. واخا كاع نبغي نديرها … واش كاينة شي وحدة كتبشه ليك ولا داك الضحكة وديك لاطااي … ااااامي على ديك لاطااااي هي لي شواااتني ….
مروى : ( كتحس بغرورها وثقتها فنفسها تاني كيطلع وكيترضى معاه ماشي بحال رضى وبدات تتنهد حيت هادشي كتمنا تسمعو من رضى ماشي من انور ) قلب عليا هاد الهضرة دابا
انور : والله تكنهضر منيتي …. ودابا مع كتزيدي تكبري شوية علم الله تاني كيفاش وليتي … اووودي سعداتو الشاااارف ….. عااش حياتو ودا الصغررر وخلا لينا حنا الكوفرات ….
مروى : ماشارفش انور راه باقي صغير راه شعرو بااااااقي كحل …. منين جبتي هاد شارف نتا عاود
انور : شارف عليييييك … واش عارفة شحال بيناتكم راه ربعطاااش لعام ديال الفرق الهبيلة … ملي تزاديتي نتي هو راه كان فالكوليج ولا منعرف ليسي … كان بدا يكبر اللحية ….
مروى : موهيم ماشارفش .. انا الحاجة الوحيدة لي عندي فيها المشكل هي عقليتو شي لاخر راه مافيه مايتعاب على الاقل رااااجل بكلمتو ….
انور : شنو دابا كتحشي ليا الهضرة ؟ ..
مروى : مالي كذبت … هو راه جا من الباب …..
انور : نتي عارفاني ماكانش عندي كيفاش .. هو لاجا من لباب راه تاوجد راسو و قاد اومورو ودار مستقبلو … ماشي بحالي انا باقي غارق كريديات وباقي كانقرا …
مروى : وحنا نبقاو دابا نرجعو لدوك المواضيع العقيمة .. كنا وكنتو وصرنا وصرتو ….. صافي … لي وقع وقع …. وانا لي جات فيا الدقة ….
انور : علاش وليتي كتهضري معايا بحال هاكااااا .. ماكنتيش بحال هاكا امروى
مروى : هاء ؟ كنقوليك راني مرأة مزوجة كيفاش بغيتيني نهضر معاك ….
انور : كون كنتي كتعتبري راسك مراة مزوجة ماتهضريش معايا اصلا .. راه كتخونيييه ازين معايا دابا ..
مروى : كنخونوو !!!؟؟ ههه ؟؟؟ شوية لاباس …. مالي بنت ليك ناعسة معاك ولا شادة فيديك ولا كتقوليك نرجعو كي لول ؟؟؟؟ … راه غا تيليفون كنخوي عليك قلبي بحال شي صاحبتي كتفهمني شوية وقريبة ليا فالعمر …. اشمن خيااااانة نتا عاود ؟؟؟؟؟
انور : كي شي صاحبتك ؟؟؟؟ اوا الالة الله يخلف عليك …..
مروى : خليك من هادشي دابا عاودلي شي نكتة بحال شحال هادي ضحكني شوية مورالي ناااااازل … عيطت ليك نفوج شوية وننسى الهم متزيدنيش عليه ..
انور : اودي النكتة هي لي عايشين فيها انا وياك دابا …. فخبارك كتلعبي بيا ؟ راجعة لعندي من بعد ست شهور تاقلت صافي رجعنا لبعضياتنا ونتي عارفاني شحال كانبغيك …. وفلخر تقولي ليا نتا بحال صاحبتي انا امراة متزوجة … لا مزوجة سيري عندو … كون كان مقنعك گاع ماتجي عندي ..
مروى : سمع ارضى ( قاطعها تاني )
انور : انور … انور امروى … انور ….
مروى : ااانور … راه غا ولفت نقول سميتو … سمع نقوليك … انا عيطت ليك ففترة ضعف حيت محتاجة معامن نهضر شخص ماشي من العائلة …. وماعندي تاشي صاحبتي … ونتا الوحيد لي كتفهمني و غنقدر ننسى معاك شوية الهم … يعني هادشي لي بيناتنا فقط ….. الى مابغيتيش قطع ، مامبززاش عليك دوي معايا
انور : انا راه معمرني نحسبك بحال هاكا .. انا ملي قلتي ليا تزوجتي الموس تخشا ليا فقلبي …. ولكن ملي قلتي ليا بلي غا فالوراق عاااااد الدنيا ضحكات ليا .. ورجع ليا امل بلي مروى غاتولي معايا .. بلي مروى ديااااالي مغياخدها ليا تاحد .. وانا متأكد مليار فالمية بلي غاطلقي منو … وغانجي نديك انا .. ياك قلتي قابلة تاكلي معايا الكارطون ….. اوا صافي …. نجي نديك انا احبيية … ونعيشو انا وياك … ونديرو وليداتنا لي حلمنا بيهم … ويجيو كيشبهو ليك.. نعيشو الحماااق اعمري الحماااااق …
مروى : ( تنهدات ) ومثلا … الى بصح تطلقت ….داركم يبغيوك تدي وحدة مطلقة ؟
انور : ياك قلتي باقا بنت ….الى كنت انا اول واحد يقيييييسك … اوا راه ماشي سوقهم …
مروى : ماعرفتش أ انور ( رجعات راسها لور ) انا عارفة هاذ زواج بصح غادي وكيطيح …. وهو شحال مبقى واحد النهار غادي يقول ليا نتفارقو …..
انور : او شتي شكنقول ليك … ونتي گالسة عليا نتا بحال صاحبتي … انا هو ديالك .. انور … لي كبرتي حدا عينيه وشافك ونتي باقا فالاعدادي ….
مروى : هادشي كون درتيه شحال هدي گاع مانوصلو دابا لهاد الماصل ..
انور : وا الغلط كيوقع وبنادم كايتعلم منو …. ولا لا ؟
مروى : امممم ..
انور : راه نتي مكاينش لي غايعرف ليك قدي .. واخا منعرف شكون تدي .. نتِ كتبغيني انا … قلبك عندي انا وقلبي عندك …. شفتي شحال تفارقنا وتزوجتي وجيتي عندي ….. صافي ديري اش قلت ليك وماتعطيهش راسك راه غيمل وغيطلب الطلاق
مروى : ولكن فشكل … فششكل انور .. دابا داري دخلها وحدة اخرى ؟ وهو ينعس حدا وحدة اخرى ؟ هادشي مكيدخلش لدمااااغي كاع
انور : اش كترووني دابا ؟؟؟؟؟ واش كتبغييييه امروى ؟؟؟؟ كتبغييييه ؟؟؟؟
مروى : ( شافت لجنب ) … منين هاد كنبغيه .. شنو عندنا اصلا مايتبغا وانا فقنت هو فقنت …
انور : اوا منعرف ….
مروى : واش بنا ليك حالة جوج كيبغيو بعضياتهم …
انور : مهم انا دابا الحب غادي نطلع معايا واحد دري صاحبي راه كنمشيو بجوجنا لطنجة مايصلاحش ليا نهضر معاك … تانوصل ونعيط لحبيبة ديالي صافي ؟
مروى : صافي غير سير ..
انور : وااعطييينيييي ييييييزو … توحشتووووو بزاف ..
مروى : سير سييير فحالك .. وباركا من لعياقة
قطعات عليه ولاحت تيلي على الطبلة … وتكات على الكرسي غير كتشوف فالسما اللي زرقتها غادة وكتخفاف وبدات تفكر تاني …
زعما انور يطلع بكلمتو فالمرة الثانية ؟ وهي تقدر تعيش مع انور وتنسى رضى ؟ على الاقل انور معاه الحياة وحمق بحالها وكيرضي غرورها ولكن كتحس براسها مكتيقش فيه .. ومامقتنعاش بيه بحال اللول ….دابا هو تيقول ليها غاندي معايا الدري صاحبي تخيلاتها غتكون بنت وعاااااارفاها بنت … ولكن حسات براسها مغارتش عليه ومتسوقاااتش اصلا!!! … كتشري من عندو الغزل والثقة فالنفس بلا مترض البال للكذوب ديالو وتعصب ، كتحس براسها ماسووقهاش فيه يدير لي بغا .. باراكا عليها انه كيرضي ليها داك الجانب الانوثي منها وكيخليها تحس براسها انها باقا جذابة … وتسمع للغزل واخا على فم واحد عارفاه مافيهش الثقة وباقي صغير وطايش …
ملي عاشت وشافت ثقالة رضى … ولا كيبان ليها انور طايش بزااااف ولكن على الاقل مامعقدش وحمق بحالها …. منين كتشوف راسها رضى مامعاهاش وخاصها شي بديل اخر كتقول اللهم انور ولا الدار .. فنفس الوقت كتقول واش انا نقد على انور وانا مكنحسش معاه بحتى شي غيرة ، بحتى حااااااجة ؟ خصوصا دابا! …
تا قبل متعرف رضى شحال من مرة حصلاتو ومكتحسش بالغيرة معرفاتش شعور الغيرة دبصح تاتزوجات برضى … ماعمرها شدات عليه شي حاجة ولكن غير مجرد كتخايل راه فاش كيلبس ويقاد راسو انه البنات كيشوفو فيه برا قلبها كيتعصر بين ضلوعها …. معرفاتش علاش ! واش حيت رضى جداب وانيق كثر من انور؟ انور تاهو كان جذاب بالنسبة ليها ولكن رضى زايد عليه فالطول والفورمة والكاريزما ديالو طاااغية درجاااااات …ومابيناتهم تا شي مجاااال للمقارنة ابدا ..
كدير بيناتهم مقارنة مكيبقاش يبان ليها انور حداااه بالمرة .. كيجيها بحال شي حاجة صغيييييورة حداه …. ولكن كتحس بهادشي ماكافيهاش الى مغاتبنيش معاه عائلة دافية … وان الدفئ هو كولشي وخا تعيش تا مع واحد وجهو خاايب ومافيه مايتشاف ويعاملها زوين وبلطف ويبين ليها داكشي لي بغات .. غترتاح فالعيشة معاه … وماتوسقش لمظهرو الخارجي ، يكفي هاديك السعادة …..وانور بهاد الهضرة بحالا عطى ليها امل انها لاطلقها رضى .. مغاتمشيش تاني تحسب الحيوط .. بعدا تعيش حياتها مع انور …
شدات على راسها بجوج يديها حساتو غااايطرطق عليها بالتفكير لي من نهار تخطبات لرضى مابغااااش يحبس وبااقي غير مزايد وكاع الاختيارات لي قدامها ، تلوح راسها قدامو للفراش بشي طريقة هي مزال ماعرفاتهاش ، تتطلق ، ترجع مع انور ، كلهم تاحد معاجبها ….
راسها ولا تايضرها وديما وذنيها تايسوطو بقوة مكتبات كتفكر وهازة الهموم فوق ظهرها … وطريقها قدامها مخربقة وملتوية بحال شي متاهة … ومعارفاش فين ترصي و ماعارفاش تشد شعور واحد تعيش بيه ….
دوزات لعشية كلها غير قدام البالكون جااسة .. هضرات شوية مع ماماها و مع عگوزتها لي سولاتها علاش ماجاوش … حتى كان فات العشا عاد سمعات السوارت فالباب ……
ماتسوقاتش وماشافتش جيهتو .. هو لي راجل وهي لي مراة من حقها تتفشش وتدلع على راجلها ماشي العكس ، المرأة حتى فاش كتكون غالطة كتسنى منو هو يتأسف باش كتحس بغرور انثوتها محفوظ … فهاد الامور ديما المراة كتحتاج الجانب الدلعي كتر من الراجل …. وهو كيجيها منفخ بزاف وعاجبو راسو … غير سمعاتو كيصلي ناضت وجدات عشا خفيف دارت غير لكوغدون بلو …. مع صالاد فروي وگلسات كتعشى هي وياه فجو عاااادي جدا … تلاح هو على الفوتوي شاعل نيتفليكس وهي خلاتو ومشات لبيت النعاس وشدات تيليفونها كتميساجا مع انور لي كتحسو هو لي كيضحكها شوية وكتزيد تلوم رضى فالوقت لي هو لي خاصو يلعب هاد الدور .. خلاها تمشي عند واحد اااااخر !!!! ….
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
اه … كنلومو …. فعلا كنلومو حيت كون كان ششششوية عندو الخاطر ليا وكيعرف يتعامل مع وحدة قدي فالعمر كان عمرني نقدر نهضر مع غيرو …كنلومو .. حيت حتى الراجل ملي كيشوف لبرا كيلوم المراة … ولكن انا مكنشوفش من غيرو .. انا باقا كنشوفو غير هو لي كاين … حيت انا مقتنعة بيه كل الاقتناع برجولتو ، شخصيتو ، بكوولشي فيه .. الا طبعو ! … هو الوحيد لي مكيعجبنيش ومكيرضينيش و مامقنعنيش …. انا عارفة راسي ديت واحد كبير … قالي گلسي فالدار ماتخرجيش گلست … قالي ماديريش جيران .. مادرتهمش …. كنقوم بواجباتي المنزلية على اكمل وجه وماشية على عقليتو …. ولكن هو .. معارفش انه دا بنت صغيرة .. محتاجة لبزاااف دالحوايج .. محتاجة راجل يدخل عندها ضاااااحك ويلعبو هي وياه بلاي … يخرجو … يسهرو برا … مافيها باس نسافرو مرة مرة نلعبو گاع .. مافيها باش نخليو حياتنا عامرة بالحماس و مانطفيوهاش …. مكنطلبش بزاف دالحوايج … اه العلاقة الجنسـ…ية جاتني صعييييبة … وهو خاصو يكون مقدر و فاهم هادشي … نهار شوية والنهار لي موراه حتى هو شوية ونهار لي من بعدهم شوية حتى نقدر .. انا براسي باغياه ! وباغا نحيد عليا همي .. ولكن ماشي هكذاك … راه مايمكنش هادشي لي حطني فيه دابا؟ كيفاش نمشي عندو انا ؟ شنو نگول ؟ كندير نتعامل ؟؟؟
مغرووووور بزاف وخاصو ديما هو لي يكون لفوق … وانا ؟ .. هادشي لي كرهني فيه وخلاني نهضر مع واحد اخر …. واخا مكنحس بتاحاجة من جيهتو .. واخا راجلي حسن منو بألفين درجة ولكن على الاقل كيضحكني …. كينسيني الخنقة و كيرسم الابتسامة على فمي .. كيعرفني …. كايفهمني …
دازت سيمانة …. ثقيييييلة بزاف … بحال عام … حيت واحلة وحابسة فنقطة وحدة كنضور فيها .. دخلت فواحد الدوامة و وحلت … وحلت بين افكاري …. مابقيتش عارفة اش كندير ….واش عندي الحق ولا لا ….
عارفة راسي مكنديرش شي حاجة غلط وكنهضر مع انور غير باش نحيد داك النقص لي عندي ومتأكدة من النية ديالي كيدايرة .. ولكن هادشي ماخاصوش يدوم .. ديما كنعيش فالخوف وتيليفوني ديما فيدي .. ساد عليا فالدار كايجي يتعشى وكينعس ، كايطل عليا بحال شي فرخ فالقفص يجيب ليها الماكلة ويخليه …..
راه بسيف غانمشي نقلب على غيرو ؟ شكووون غايونسنييي انا شكون ؟؟؟؟؟؟ … كنفكر فأنور كنلقاه هو داك الراجل لي كون ديتو غانرتاح …كانفكر فرضى كنلقااه هو الراجل لي صااالح ليا …مابقييتش عارفة ، صافي انا تلفت !…
منقدرش نطلق حيت منقدرش نتخايل رضى مع وحدة اخرى من غيري ، فنفس الوقت منقدش نبقى فهاد الزواج …
انور قاليا لاطلقت … غايديني هو … هاد المرة ماشي ماتايقاش فيه انه غايتزوج بيا … هاذ المرا ماتايقاش فراسي انااااا واش قادة نتزوج بيه بعد ماعشت مع رضى … اه بصح معاملة رضى مكتعجبنيش ولكن ملي ولفت رضى … ولات هضرة انور كتجيبي فشيييي شكل … بحالا باقي ولييد صغيييير !!!! بحالا باقي مراهق بحالا صغر مني !!! ولا كيجيني بحال شي صديق صغييييور !!! مابقيتش كنشوفو هاداك الرااااااجل ….. من بعد رضى مابقيت كنشوف تاحد فرجولتو هو … ولكن رضى منخلني !….
رضى مباغينيش وانا طبع رضى منقدش نمشي نزعم عليه … حرت ، حرت و مرضت … كنخاف شي نهار يطلع ليه دم ويقولي نساليو هادشي …. ونطلقو ويجي انور يخطبني .. ومانبغيش انور !!!!! ماعارفاش اش واقع ليا … ياك انور هو حب حياتي ! هو حب طفولتي … هو سيد لي كنرتاح معاه …. اش واقع ليا دابا ؟
حسيت براسي تالفة بزاف وقلت يمكن انا كيجيني انور هاكا حيت ملي رجعنا رجعنا كنهضروو متلاقيتوش …. مزال ماعشتش معاه داكشي بحال شحال هادي لي فاش كنت كنشوفو كايبقى قلبي يضرب ….
مزال ماشفتش عينيه كيضحكو ليا مباشرة .. يمكن داكشي علاش كيجيني دابا حامض ! بعض ليلات فاش كينخلني رضى بزاف ولا كنضاربو .. كنبقى خيفانة لانطلق وانا ماحاملاش تا انور ؟؟ اش غاندير فالدار !!! ماعنديش تا البديل … هو دغيا غايجيب وحدة اخرى .. وانا ؟ …
انا متأكدة وكنتسنى كل نهار فوقاش غايقوليا خاصنا نساليو امروى .. انا عارفة مغيزيدش يصبر وحنا بقى لينا شوية ونكملو شهراين ! كولشي كيقول تاراجل مايرضى … وتا انور كيقول مغيزيدش يصبر بزاف غير كيتسناها تجي مني باش مايتحاشمش مع خويا وعائلتي لي علاقتهم زوينة … والى ماجاتش مني ! … غاتجي منو هو .. حيت كايبقى راجل … صعيب يصبر على الفراش .. هو حلف وقسم مايقربش ليا ….. اذن راه ماغايجيش … ادن مابقاش باغيني … فالوقيتة لي كنكون فالدار ديما كنلبس معري وكنتهلا فراسي .. ولكن مكنحرك فيه والو …. حتى مابقيت كنلبس والو حيت تأكدت بلي طفيييييت فيه لداخل وهادشي لي كايزييد يهلكني ويقتلني … وكنلتاجئ غا لأنور نسى شوية ..
انور ولا عندي بحال داك قرعة الشراب المحرمة .. عارفينها حرام ولكن هي لي كتنسينا باش ميطرطقش لينا شي عرق فالراس ….
ليوما الاحد …. وانا فدارنا … فبيتي .. حدا الشرجم كنطل على شجرة التوت لي وراقها باقي شوية يبداو يطيحو تاني …. شادة تيليفون وكنهضر مع انور …. بحالا رجعت بالزمان لور … لهاديك مروى لقديمة … غير الفرق دابا فصبعي كاين خاتم مارياج …. وانا مراة مزوجة …. بواحد الراجل مادار تااااتغير فحياتي … لدرجة وانا فوق هاد الناموسية بحال فاش كنت فوقها وانا بلا زواج … باقا بنفس الاحتياج …. نفس الحرمان العاطفي … نفس القنط ….ونفس الشخص كنهضر معاه ونبنيو احلام وهمية !!!!! ….
ليوما الاحد .. وهو كاين فبنسليمان … من نهار جمعة وهو كيرغب فيا باش نخرج نشوفو .. مابغيتش … حيت انا مراة مزوجة منوصلش لداك المواصل …ولكن خصني نتأكد من راسي .. خاصني نقطع شكي باليقين …شكون كنبغي فيهم …شكووووون !!! واش راجلي .. ولا انور !!!!! …. علاش انا باقا مع انور .. واش غير حيت رضى منخلني ؟ … واش حيت مكنبغيهش وكنبغي انور وماقاداش نساه ؟… هاد الاسئلة ماعرفتش نجاوب عليهم … حتى نوقف قدامو … نشوف فعينيه … ونعرف راسي … واش باغاه هو … ولا راجلي …
حيت عيييت … عييييت مانعيش فهاد الصراع مرضت … كتجيني دوخة …. راسي ثقيل .. عيت بالسهير … عيييت بالبكا … عيييت تاني مانشوف حياتي واقفة .. ليوم خاصني نسالي هاد المتاهة ونخرج منها بعقل صافي .. هنااا خاصها تسالي …. .
اما …. نختار الفراق مع رضى …. ونبقي مع انور …. اما …. نلوح عليا انور .. ونبقى مع راجلي ..
اما هاد الدوامة لي انا فيها مغتجيب لي تاحاجة من غير عذاب الضمير … من غير المشاكيل والخوف والهم ….. علاش نعيَّش راسي فالرعب !!!! صافي خاصني ناخد قرار …. شكوون بغيت فيهم …. او بالاحرى … خصني نشوف راسي … واش نقد نعيش مع شي واحد من غير رضى في حااااالة ما …. طلقني رضى….
بعد أسبوع …..
سمعات التعياط عليها … وحطات تليفيون ولبسات كلاكيط وخرجات لبرا .. كانت ماماها كاتعيط .. واقفة كتسناها بتزارة
ديالها وغزلان ولبنى لداخل فالكوزينة كيوجدو الغدا .. وكانت الساعة طناش وربع وهي يلاه ساعة هادي باش جات عندهم من دار عگوزتها لي باتت فيها …
خديجة : مروى .. عيطي ابنتي لراجلك يجي يتغدا معانا .. الغدا درناه بزايد
مروى : منضنش اماما يجي .. خليه عاوتاني يشبع شوية من دارهم
خديجة : نعيطو ليهم تاهوما شحااال هذا ماشفنا الحاجة … عيطي ليه ديما كيجي يحطك ويجي بليل يديك مخطوف … نگلسو معاه ونشوفوه … وراه تاهو ولدنا دابا ماشي غا نتي .. تاحنا نبغيو نكلسو معاه شوية …. درنا الغدا بزاايد .. غا عيطي عليه گولي ليه گاع خوتك راهم هنايا .. رشيد دابا هو جا …. مادرناش كسكسو نهار الجمعة درناه ليوم كانتجمعو فيه
مروى : وانا نشوف لابغا … ونتي عيطي لخالتي سعيدة
خلاتها ودخلات لبيتها كتصوني عليه تاجاوبها …
رضى : امروى
مروى : رضى .. قاتليك ماما اجيوو تغداو معانا
رضى : مكاين لاش امروى تعذب راسها .. تالعشية ونجيو
مروى : مكاين عذاب الغدا واجد .. راه غاتعيط تا لخالتي سعيدة كلكم …. مهم راه كيتسناوكم .. خوتي كلهم هانايا
رضى : اوا صافي …. نعذبوها تاني
مروى : اويلي اشمن عداب تا نتا …
رضى : ودخلي سيري عاونيها شوية
مروى : انمشي دابا … جيبلي معاك لاگلاااص فيا الموت دصهد ويسرى راها عند جداتها مكاين لي يتسخر ليا وحشمت نصيفط خوتي ههه
رضى : الا متصيفطي حد انا غانجيبو ليك ..
مروى : صاااافي شكرا …
قطعات عليه تيليفون وخرجات لبرا لقات باباها يالاه دخل شدات عليه غزلان بلاستيكة ديال اللبن وخديجة يالاه كملات الهضرة فتيليفون جاية بإتجاههم وهوما غادين لصالون
خديجة : عيطت لسعيدة باش يجيو يتغداو معانا كاملين … قالك يجي غير رضى الى بغا …. هي جاية عندها شي ختها ولا منعرف تغدا معاها … قاتلي تالعشية وتجي
بوشتى : اوا صافي على خاطرهم … يجي بعدا سي رضى يتغدا معانا … وهوما نشدوهم يقصروو ….
مروى : رضى موحال يقصر سمعتو لبارح تايقول للخدام ديالو العشرة غايكون تما ….
بوشتى : اوا نشدو حنا الحاج والحاجة … توما غا سيرو ههه شفنااااكم …
غزلان : ( جات عندهم) واش مغيجيوش كاملين بلا منسگيو جوج قصريات ؟
خديجة : لا سگي غا وحدة كافيانا نطلعو لصالة لفوق تيساع … وسگي طبسيل صغير لدراري نديرو ليهم هنا …. خلي قصرية لوخرا تاليل ونزيدو معاها اللحم بالبرقوق يجيو يتعشاو معانا ….
مشات غزلان ومروى تبعاتها لكوزينة لقات ماعندها مادير معاهم وجراو عليها ومشات گلسات حدا باباها وماماها لي حداه كطوي سربيتات لي يالاه جابتهم من الحبل وكيتسناو فرضى يجي وباها كيقلب فالقنوات
بوشتى : حرام واش هاد تلفازة بقى فيها مايتشااااف …
خديجة : واش بقى ليك نتا دابا شي واحد كايخدم تلفازة …. كولشي كايحك بصبعانو فتيليفونات … غا نتا لي بقيتي مادرتيهش
بوشتى : هدا ماخصني …. ( دار ناشيونال جيوغرافي وشاف فمروى ) اوا امروى …. مكيجي عندك حد
امروى : لا والو هههه غا حنااا بجوج … كدق عليا غا خالتي نعيمة مسكينة ….
خديجة : اوا ححسسسن ليها … شعندها دير بقوة ضياف .. تاهوما ناس شادين تيقرااااهم
مروى : مشادينش …ديما وجدان كتقول ليا عندهم ضياف غير يمكن مكيزعموش على رضى يجيو عندو هو لي ماعندوش علاقة بزاف مع ناس .. عندو صحابو كثر من العائلة
بوشتى : اوا ديري شي نهار شي عشا مزيان وعرضي عليهم كبررري براجلك
مروى : اويييلي ابابا على رضى يدخل صحابو لدار .. هو فطموبيل لاشاف صاحبو كيقلب طريق … ماايبغيييش
بوشتى : اوا هنّاك …. ( شاف فيها وهز ليها يديها ) شوف يدياتك كيولاو شوف .. مالكي واش مكتاكليش … مالكي ضعافيتي هاكا ابنتي … ملي تزوجتي ونتي غادة وكاترقاقي مالكي؟
مروى : راه ديما كنقوليك ابابا راه كنحاول نولف .. دابا مولفة طابلة عامرة وكناكلو كاملين .. تما راه غييير انا وياه هو كياكل دغيا وكيمشي .. وانا كنبقى بوووحدي على داك طبلة مكتحلش ليا شهية كاع
خديجة : خليييها يالاه دابا ولات تبان قد العمر ديالها .. داك شحومات كانو مكبرينها … خليها دابا ولات تبان خفيفة … الصحة فالعظم ماعندها مادير بشحومات وهي كانت تبان كتترررر مني …. عيالات خوتها كيبانو صغر منها
مروى : انا مكنشوف راسي لا ضعافيت لا غلاضيت تاكتقولو ليا غا نتوما عههه
بوشنى : وحنا لي كنشوفوك … لا عودي تاكلي ماشي على الشحمة ولا الغلض ولكن غيمشي يقيسك شي فقر الدم الله يستر … كولي مزيان ..
يلاه غترد عليه سمعو صونيط وناضت مروى
مروى : هذا رضى غنمشي نحل ليه …
نزلات فدروج حيت يسرى لي كاتجري تحل الباب مكايناش …ونزلات حلات ليه لقاتو فالباب كايلعب بسوارت الطموبيل شافها ومد ليها لگلاص ديالها وبلاستيكة اخرى فيها الشوكولا وسقاطة لدراري … وسدات الباب طالعين ..
مروى : عرفتي راه دايرين كسكسو … بحالا عرفوك شنو كيعجبك …
رضى : مزيااان .. خوتك لفوق ؟؟
مروى : خالد و طارق ناعسين لفوق انا نفيقهم دابا .. ورشيد مزال ماجاش … بابا راه لفوق
دخلو لبرطمة وخديجة وبوشتى وقفو لإستقبالو هو ضحك ليهم … وتسالمو و خرجات تا غزلان ولبنى سلمو عليه اما مروى طلعات فيقات خوتها ونزلات گالسة معاهم فالصالون ..
بوشتى : لاااا وااالو … الدين هو الدين … ديما كتقوليا نقصر معاك نقصر معاك مكتجييييش
رضى : والله مالخاطري الحاج … راك عارف … كنسرقو الوقت وصافي شوية مع الوالدين ….
خديجة : لا لا ماعندي ماايتساااالك .. غا ملي كتشوف الواليدين هاكا مرة فسيمانة راك مخير .. راه تا انا ولادي هاكاك مرة فالسيمانة يتجمعو .. كانوا كيتجمعو هنا الجمعة … ودابا ملي مروى كتجي الحد … رديناه الحد هه تا من كسكسو رديناه الحد
رضى : ههه ( شاف فمروى ) وهانتي قلبتي البروغرام لخوتك …
بوشتى : اوا ضروري تاني .. باش يشوفوها عاود …
طارق : اااهلا بسي رضى .. مررررحبااا (جاي بإتجاههم ) مرحباااا زارتنا البركة … ( وقف رضى وتسالمو )
رضى : الله يحفظك اسي طارق ….
گلسو مجموعين و هو يجي خالد وجا تا رشيد وحفصة …. وبداو كاينگرو على العيالات يحطو كسكسو دغيا …. وهي ملي كتكون وسط عائلتها ولا عائلتو كتنسى الدنيااا كووولها وگاع مشاكلها كتولي غير ضحك بقوة مكتقنط بوحدها …. عاوناتهم حطو الغدا وتغداو فجو فكاهي والضحك جامعهم …. وهو واخا قليل الكلام ولكن غير فاش كتشوف هيبتو مع خوتها كتفرح …. سالاو غداهم وحطات غزلان صينية دأتاي وبقاو معاودين عليها …. ومروى كتشوف فرضى كيحك فجبهتو كتعرفو ملي كيترخا ويجيه النعاس ….
مروى : رضى … نوض اجي لبيتي الى بغيتي ترتاح شوية …
رشيد : اهاااه … ( شاف لساعتو ) وقت لاسييست دابا … خليو السيد يرتاح شوية ….
رضى : لا ماشي مشكل … هاحنا گالسين
بوشتى : الا نوض ترتاح اولدي راك تانتا عندك غا هاد النهار ترتاح فيه شوية …. نوض رتاح ها البيت دمروى .. راك بحالا راك فدار باك
رضى : الله اودي راني عارف لي كاين …
خالد : نوض نعس شوية … ورا العاصر نمشيو للقهوى كاملين ….
ناضو تاهوما يقلبو فين ينعسو وهي مشات معاه لبيت غير دخل حيد الڤيست ديالو كيلوي فعنقو وهي حيدات دوك المخاد على سريرها ..
مروى : على الله يقدك ههههه
رضى : ههه لا هو هاداك … غاتمشي تجيبي ليا والماس الى كاينة …. كليت بزاف …
مروى : واقيلة كاينة انجيبها ليك دابا …
خلاتو وخرجات لقات كولشي تفرق من غير العيالات لي باقين فالكوزينة كيوجدو الگوطي لي غاتجي ليه سعيدة و وجدان وحسن …وحلات الثلاجة
مروى : كاينة والماس
غزلان : كاينة بصح مابارداش .. لرضى ؟؟؟
مروى : اه ليه …. راه هو لاماكانتش والماس مكيعيشش
عزلان : اوا لوحيها ليه دابا لفريگو دغيا تبرد ليه …
حلات البلاكار هزات وحدة دارتها فالفريگو وگلسات كتعاون معاهم هي تسمع الفيبرورو هزات التيليفون لقاتو انور تنهدات وخلاتهم وخرجات لصالون لي كان خاوي … اما تاماماها وباباها دخلو لبيتهم كيرتاحو و رجال طلعو لفوق .. وگلسات فوق سداري وحلات لي ميساج لقاتو ڤوكال وهزات الكيت من صاكها لي كان محطوط غير تما دارتو فودنيها وبدات كتسمع
انور : مروى .. راني غنمشي مع الخمسة لطنجة … واخرجي غير نشوفك من بعييييد …
مروى بقات غير كتغزز فشفايفها كتشوف راسها ماعندها كيف دير ولكن بغات تخرج تشوفو وتقطع هاد الشك لي فراسها .. بغات تشوف بعينيها وتأكد واش تقدر تعيش معاه شي نهار …. ولا تتقبل الواقع … وبدات كتجاوبو
مروى : ماعنديش كيندير ا انور ، قلت ليك البارح نقدرو نتشاوفو حيت الاحد كنخرج انا ومرت خويا … ولكن دابا جايين عندنا ضياف وراجلي كاين هنا …
بقات كتسنى تادخلها فوكال
امور : واااشتي دابا من الباااااارح وانا نتسنى ونحلم .. مروى غير شوفي كيديري واخا نعرف نجي لباب داركم راه تووووحشتك بزاف ومكتبغيش تصيفطي ليا تصاورك …. هاد الكادوات لي موجد هنا باغي نعطيهم ليك .. مروى راني كنموووووت عليك راني مرييييض بيك انا … شوووفي كييييديري واخا غا دقيقة نشوفك غا فطواليطات ديال شي قهووووة عاااافاك …..
مروى بقات غير كتغزز فشفايفها وهي تنوض لكوزينة حلات الفريگو جبدات والماس ومشات لعندو لبيتها لقاتو متكي فوق السرير مهبط الريدو مظلم شوية البيت وشاد تيليفون ومداتها ليه ….. تكعد على السرير شربها فدقة حيت كانت قرعة صغيرة وحطها فوق طابل دونوي وتقاد فبلاصتو وهي فجنبو .. غير كتشوف كيدير تقولها وهو حس بيها بغات شي حاجة وشاف لعندها …
رضى : اشنو تاااني !!!
مروى : ( شافت فيه ) دابا انا … فففففف … مغااااتبغيييش ….
رضى : ( طفا تيليفون وضار على جنبو كيشوف فيها هي لي گالسة فجنبو ) هضري نشوف
مروى : جاني شي صصصهد فشكل والله .. مانعرف اش جاني …شهوتي فلاكلااااص …. وليت بحال الموحمة …. بغيتو ثاني
رضى : ياك عمرت ليك ساشية ساليتيه ؟
مروى : ولا مابغيتش بحال هاداك .. تشهيت ارضى واحد كيصايبوه فواحد القهوة هنايا كان كايجيبو لينا خويا … تشهت ناكلو تما .. ققققنطت والله
رضى : ( بدا كيسد عينيه يحاول ينعس ) وتال لعشية يبرد شوية الحال ونديك ..
مروى : الى تابرد الحال مابقاتش عندو فايدة … بغيتووو دابا فهااد الشممش
رضى : وتخرجيني انا فهاد الشمس ماحشمتيش …
مروى : ولاش غتخرج نتا … ياك طموبيل ديالي لتحت .. نهزها نمشي …يجيبوه ليا لطموبيل …
رضى : شششششش … ( سد عينيه وگاد راسو مزيان كيستعد ينعس) ماتبقايش تخربقي بزاف
مروى : واشنو فييييها لاخرجت واش غياكلوني ؟ … ندي معيا محمد ملي ماكايناش يسرى ..
رضى : وصافي هضرنا معاك … تالعشية نديك .. خليني دابا نعس شوية ..
مروى : لااااا … عافااااك … وكنررغبك ارضى … بغيييت داك لگلاص والله تااااا مشهيااااه بزااااف ..
رضى : ( شاف فيها ) غااتخرجيني فهاد الشمش امروى !!!!
مروى : وااانمشي انا نتا غا گلس …. نص ساعة نكون هنا ( رضى سد عينيه مجاوبهاش ) رضى ….. ررررضى
رضى : ( تنهد ) والله امروى ابنتي تافيك واحد السخلة من داكشي الرفيع … هنا وسط داركم …
مروى : واغا خليني ناكلو وسلخني هههه رررضاااا ( كتمشط ليه فشعرو ولحيتو ) عافاك .. حشومة عليك نتا لي تشهيتيه كنديرو ليك … تشهيت ناكل داك لكلاص … ررررضاااااا
رضى تنهد وضار على ضهرو كيماصي جبهتو …
رضى : مغاتخلينيييش نعس دابا نتي !!!!!
مروى : ( دبلات عينيها كاترغب فيه ) ررربع ساعة ررررربع ساعة ( ضورات ليه وجهو بيديها ) عااافاك غير ربع ساعة ……
رضى : فيييين جا هاد الريسطو فين ؟؟؟؟
مروى : غا هنا .. مورااانا .. راه قلت ليك قرييييب غا خليني نمشي دغيا ونجب
رضى : ونتي اش جاك على الكلاص اليوم مافهمتش ؟؟؟؟
مروى : وانا عرفت ! مااااعرفتش .. والله تا كيف شي موووحمة ريقي شووف كيييناااازل عليه .. من قبيلة وانا مشهياه قلت لاكليت لاخر لي جبتي ليا نساه ساعة لا .. بغيتو هو .. واصلا فالعشية منقدرش نخرج غتجي خالتي سعيدة … دابا لي نقدر ناكلو .. لامشيت للمحمدية مواكلاهش نحماق لييييك هنايا … ( شدات ليه يديه كتماصيها و مهبطة شفايفها بنظرة لي كتهلكو ) عاااافااااك …..
رضى : ( كيتنهد ) والله يسمح ليك من هادشي لي كاديري فيا والله .. سيري لبسي زيفك دغيا سيري
مروى ناضت دغيا بفرحة هزات زيفها كانت باقا بنفس حوايج لي جات بيهم انسومبل فالبيج .. دارت شالها كحل وهزات صاكها وخرجات لبرا تقلب على صندالة ديالها تلبسها … كانت ديال طالون نهار باش كيتسد ليها داك البزيم … وهي تشوفو خارج موراها كيلبس لافيست ديالو عينيه مصغرهم بالنعاس وباينة فيه عياان
مروى : هاااء ؟؟؟؟؟ غيييير سير تنعس نتا علاش غنعذبك ؟ غنمشي بالخف ونجي
رضى : ( مد يدو لبلاكار هز سبرديلتو ) زيدي دغيا قدامي زيدي …. تخلي نتي شي حد يرتاح
خديجة : ( سمعات صوتهم وخرجات من البيت ) هاء ؟ فيييين غاديين
رضى : ( كيسد سيور دسبرديلة ) اوا تشهات الكلاص قاليك .. اش نديرو …
خديجة : اويلي على الكلاص راه فالفريكو ..
مروى : تشهيت لاخر اماما
خديجة : تي خلي السيييد يرتااااح عندو غا نهار واحد فين مخرجاه فهاد طنطينة دالشمش لاعساك اولدي لاتبعشاي هبالها
رضى : ( كيقاد الفيست ديالو ) ماعلييش .. تشهاتو .. خليها تاكلو باش ميبقاش فيها … ماعليش
خديجة ملي سمعات تشهاتو سكتات قالت يمكن كتوحم
خديجة : اوا سييرووو اولدي الله يدوم هناااااكم والله يخليييك ليها ….
هبطو فدروج هي وياه وخديجة جاتها الضحكة وحطات يديها على قلبها كتمنى يكون هادشي بصح وغيكون هداك هو احسن نهار فحياتها لاسمعات بصح حاملة …..
نزلو لطموبيل ركبو ومروى دارت راسها فوق زاج كتغزز فشفايفها .. كانت باغا تخرج غير بوحدها مضارباش حسابو هو …. هزات تيليفون بدات كتكب ليه ميساج ورضى كان ملهي بالطريق وكيحك عينيه بالعيا باغي غير ينعس
مروى : غنمشي لغيسطو ***** ولكن راه معايا راجلي …
انور. : Ma3lich ahbiba , ana hadak ka3 makan3tabro rajel nkhaf mno , ana ghanji ltma , ontla9aw f couloir d l WC
مروى مرداتش عليه حيت مامتأكداش من هادشي لي كدير وقلبها كيضرب بجهد وهي غادا على يقين انها هاد نهار غتسالي هاد المنامة وتختار مزيان بلا حيرة طريق ديالها وشو باغا هي .. متبقاش كتلعب براسها وبيهم .. وصلو لريسطو لي نعتات ليه ونزلو ودخلو لداخل شدو طبلة فواحد القنيتة بعيدة ورضى حط راسو على جنب متكي .. وهي دوموندات الكلاص لي بغات وبقات كتشوف فيه هو لي متكي راسو على الكرسي عيان
مروى : رضى …. كون غير خليتيني نجي بوحدي هانتا الريسطو راه خاااااوية ( كانو ناس قلاااال والهدوء كايتسمع غا صوت الطيور برا و تقرقيب لكيسان وموسيقى هادئة)
رضى : ( ساد عينيه ومربع يدو ) كولي وسكتي …
مروى : ههههه مزال مجابو ليا هههه ….
بقات جالسة وكتشوف فباب الريسطو لي جايا قدامها اونفاص اما رضى عاطي بالظهر .. عينيها مرة على لباب مرة عليه هو … مربع يديه ومتكي راسو على جنب الكرسي مغمض عينيه …. فواحد اللحظة حسات بواحد الكره شددييييد جاها لراسها .. خصوصا ملي شافتو كيفاش ناعس .. على ود اش جابتو ؟؟؟ وعدباتو تالهنا ؟ ……
ولكن ملي كتفكر كتقول ماجبتوش على ود انور .. جبتو باش نعرف انا شنو باغا ….. ونحدد طريق لي غتمشي بيها حياتي من بعد ….. جاب ليها السيرفور الكلاص لي مامسوقاش ليه اصلا ولكن كانت كتاكل منو … تاشوية بدا كيوذن العاصر من الجامع لي قريب ليهم ورضى حاول يحل عينيه وبدا يعوج فعنقو … وهي تعلي عينيها للباب ووسعاتهم ملي بانليها داخل كيحيد نضاضرو كيقلب فالطبالي .. فيديه صاك صغير .. لابس سروال بيج وسباط مارون وشوميز مارون … كيقلب بعينيه عليها فين جالسة وهي عرفاتو كيقلب عليها كتشوف فيه وتشوف لرضى وتسرط فريقها …..
قلبها بدا تايضرب وهي كاتشوف فيهم بجوج …. كتعرف انور من زمان وكان كيعجبها ولكن علاش فاش شافتو دابا بانليها صغييير بزاف وضعيييييف ؟؟؟ واش ضعاف ولا غير هي لي ولفات تشوف الجثة كبيرة ؟ تاسمعات رضى وهي تشوف عندو بزربة وقلبها كيضرب مخلوعة غير مع راسها
رضى : كولي بشوية عليك غنمشي نصلي العاصر ونجي .. جامع هاهو غير هنا ….
مروى : ( جاتها من الجنة والناس باش متفضح حيت قلبها بدا يضرب بجهد بالخوف ملي شافتهم فبلاصة وحدة ) اه صافي
رضى : ( خلا ليها سوارت طموبيل ) هاهوما سوارت .. لاساليتي خرجي ليها متبقايش هنا …. ( هز الفاتورة شافها ووقف جبد الفلوس حطهم ومشا )
ومروى عاد تنفسات وعلات عينيها كيبان ليها انور كيصوني فالتيليفون واقف فبلاصتو كيقلب بعينيه وهي مخبية فداك القنيتة وكتشوف فتيليفونها كيصوني فوق طبلة ومبغاتش تجاوب غير كتشوف فيه …. وكتشوف لرضى لي غادي بجيهتو ومصغرة عينيها فيهم …. جاتها فشكل انه تشوفهم بجوج … شوية كيبان ليها رضى وصل لعندو تامبقاش كيبان ليها وحجبو كامل .. وانور علا فيه راسو وخوا ليه طريق للجنب باش يدوز …. وبقات كترمش ملي شافتو داز قدامو ، وهي تعلي حجباانها …… شافت انور كيفاش علا رااااسو معاه وخوا ليه طريق باحتراااام كبير !!!!!!!! …. واش هذا هو لي قال عليه مكنعتابروش راجل !!!!!! هي اصلا فاش كيكون كيقول هاد الهضرة كتبقى ضحك عليه فالخاطر ديالها ولكن فاش شافت الفرق قدام عينيها جاها فششششكل !!!!! لا مجال ابدا للمقارنة ……. كان كيبان بحال شي مراهق صغييير حداه … كاتشوف واحد داخل بصاك فيه كادو لمراة مزوجة مع واحد سنع الاذان وغادي يصلي العاصر ….
زاد رضى مشا وهو جلس فواحد طبلة … وكيشوف بعينيه ويقلب … ومروى غير كترمش … كتقول مع راسها انا اصلا عارفة انه فالشكل لا علاقة ورضى حسن منو … ولكن انا جيت نشوف العقليااااات …. جيت نشوف شكون غنرتاح معاه ……
كتشوف فانور كتلقى راسها ماحسات بوالو .. ماشي بحال داك الاحساس القديم ملي كانت كتشوفو كان كيبقى قلبها يضرررب بزاف وكتفرح !!!!! ماحسات بتاحاجة من غير قالت بلا متحس ” انا كيفاش كان كيعجبني هذااااا ؟؟؟؟؟؟ ” ……. مصغرة عينيها فيه ولاگلاص ديالها كيذوب ….. كتحس براسها مقادراش تمشي تاتهضر معاه … جاها صغيييييير بزاااف وماشي نوعها !!! هي امتى تبدل ليها الذوق قد هاكا ؟ ياك عاد البارح كان هو الكراااش ؟؟؟؟؟ مالها مميقة بملامحها دابا بحال هاكا ؟؟؟ مالها حسات بالتقزز ؟؟؟؟
هبطات عينيها لتيليفون بان ليها كيصوني قطعات عليه ودخلات لانستغرام بانو ليها الميساجات
– fink?
– ana rah wslt , fin galsa nti
– ba9i m3ak rajlk
– wa fiiiink
خدات نفس وعلات عينيها فيه هي كانت باغا تلاقاه وتهضر معاه باش تتأكد … ساعة لقات راسها ماقادراش حتى طول فيه الشوفة ، بدا كاجيها صوت داخلي كايعاتبها ” دتبا نتي مخرجة راجلك فهاد الشمش على ود هاد البرهوش ؟ ” …. واش تخلي واحد غادي لجامع يصلي وملبي نداء لي خلقو .. بواحد جايب كادو و جالس فقهوة كيتسنى يتلاقا مرات الراجل !!!!!!! حسات بعقلها وقف وكرهات راااااسها فهاد اللحظة وجاها كيجيب الاشمئزاز …. ماتقدرش تاتكمل هاديك الشوفة ، وكاتقول كيفاش كان كايبان ليا زوين شحال هادي ؟؟؟؟؟ …. غير كتفكر كيفاش بان حداه … وكيفاش كحاز ليه من طريق باحترام منزل راسو. …. كاتلقى راسها غير كترون .. مستحييييل تعيش مع انور و لا تقبل بيه ولا مزال يعجبها …. عينيها عامرة كلها برضى وكايجيها مكاين تا راجل يجي حداه … المشكل فقط فطبع ديالو ….. ومور مشافت انور تا هضرتو وتعنابو ولاو يجيوها مبرهشين بحالو….
ماقدارتش تصبر تما وهزات سوارت طموبيلتو وخرجات من الباب لوخرا باش مادوزش حداه … ومشات لطموبيل حلاتها وطلعات … دارت الكونطاكت فبلاصتو ديماراتها بالنص باش تشعل لاكليم حيت حسات براسها غااااطرطق من داخل ..
السخانة طلعات ليها …… ودفنات راسها بين يديها كتنهد ….. غا مزادت ترونات …….. هي كانت عارفة بلي رضى حسن منو فالشكل … وختارت انور على ود كيعاملها زوين .. ولكن لقات راسها واخا داك المعاملة مقداتش …. فنفس الوقت خايفة رضى شي نهار هو لي يبغي يتفارق معاها وغتبقى بحال شي مدلولة حداه ! حيت ماعندها تاشي بديل اخر !!!! ومغاتبغيش ترجع لدارهم و ماخدامة ما والو !!! على الاقل انور كان بحال داك الورقة سوكور …. ولكن ملي تلاقاتو دابا غا مزادت تكرهات حيت مانساها فوالو .. وغا مزاد بان ليها رضى مكيسوى انور قدامو والو … غارقة كلها فهمها وكتحس بالميساجات كيوصلوها وهي تجاوبو باش يحبس …..
– انور مالقيت كيفاش ندير راه مشينا بحالنا مابغاش نجلسو …. صافي مرة اخرى ….
مابغاتش تجاوب كاع ولا تشوف باش تجاوبو …. ولاحت التيليفون فنجب متكية على الزاج تاسمعات الباب تحلات وطلع
رضى : صافي …. حيدنا شهوة لاكلاص ! تخلينا دابا نمشيو نعسو ؟
مروى : ( شافت فيه وبلا متحس بتسمات ليه ) صافي ….. حيدتها … حيدتها كلها .. شبعت الكلاص تا مبقييييتش حاملاه دابا كاااع …….
رضى غير كيضور راسو لي ثقيل عليه بالعيا وديمارا مشا وصلو لدارهم كان الصقييييل حيت ناعسين من غير عيالات خوتها لي فالكوزينة …. دخل ديريكت لبيتها تلاح فوق السرير … اما هي حيدات فولارها … وجمعات شعرها كعكة لفووووق … وتكمشات فوق الفوتوي ودارت يديها بجوج على الشرجم كتشوف لداك شجرة التوت ……. كتقول مع راسها … خاصني نصلح علاقتي قبل مايطيحو وراق هاد الشجرة ….. ولكن غنبان بحال المدلولة لا كان هو مابغانيش …. والى مباغينيش علاش كيدير ليا الخاطر وخلا النعاس وخرج معايا ؟ … علاش باقي كيغير عليا ومخلانيش نخرج بوحدي … واش غير حيت باقي كيأدي واجبو كزوج ومياخدش شي ذنب كيف قال هو …. وإلا علاش مكيديهاش فيها !!! هي كمروى … كانثى … كمراتو …. ماشي غير كواجب !!!!
حسات براسها غير مغيزيد يتشق عليها ثاني وخرجات عند عيالات خوتها لكوزينة تنسى شوية غير دخلات شافو فيها ضاحكات
لبنى : اوا بصصصصصحة لكلاااااص
حفصة : اوا شحال باقي لينا ونوجدو القفاطن ؟؟؟ ههههه
مروى : هاا ؟؟؟ اشمن قفطان
غزلان : ( كدردر الكوك على الكيكة وكضحك ) ديال السبووووع ههههههه
مروى : اينا سبوووع !!!!
لبنى : واش حاملة اجنية ؟؟؟؟ شحال مجاتك ليغيكل !
مروى : توما اشمن حمالة حماقيتو ؟ يلاه مشات مني نهار جمعة ااااااصلااااا
لبنى : اوا اختي هاد الشهوة ديالك فالكلاص ومخرجة راجل فطنطينة دالشمس وتاهو ناض مشا بلا عكز .. كيديرها غا الوحم
مروى : اتوما شمن وحم …. تشهيتو وصافي
غزلان : اوا جانا عجب هاد الشهوة هادي لي تنوضي فيها الراجل مسكييييين فشموووشات يديك تالريسطو بلا وحم … اوا اختي راه كااايدييييييير ليك الخاااطر … انا خوك نوضو فالشمس والله تايلوحني من الشرجم ههههههه
حفصة : اوا اصاحبتي ملي ماشي وحم كون خليتي الراجل يرتاح .. حشومة عليك اويلي مكتحاوليش عليه .. ماشي لقيتيه ساهل صافي طلعي فدقة
مروى : ( ميقات فيها ) سااااااهل ؟؟؟؟؟ اوا اجي احنينتي عيشي معاه غا يوماين تشوفيه شحال ساهل
لبنى : واخا يكون كيما كان حاولي عليه ….راه تايقولك لاكان حبيبك عسل … ماتلحسوش كامل ههههه
مروى : صاوبو صاوبو شغلكم بعدو مني انا .. بيني وبييينو …
غزلان : يلاه شدو ههههه …. الالة الله يتاااويكم حنا غير كنصحوك بحال خواتاتك …. هو دابا كايدير ليك الخاطر ولكن تانتي حني فيه شوية …
مجاوباتهمش ومشات حلات تلاجة هزات تفاحة وجلسات على الكرسي كتاكل وكتشوف فيهم وكلها ساهية كاتقول واش بصح كنكتر عليه ؟
وهوما مجمعين تاتسمع صونيط .. نزلات حلات لباب لقاتها سعيدة ووجدان و بابات رضى .. سلمات عليهم وطلعو جميع وخرجات خديجة وبوشتى لاستقبالهم … وفاق تا رضى وخوتها وتجمعو تاني على طابلة الكوطي ….
الكل كان كيتجمعوو بضحك والهاراج فالدار من غيرها هي لي شادة فنجالها دالقهوة و متكية على الحيط وساااااهية عايشة غير فدماغها لداخل كتدابز هي وافكارها … مرة تشد فكرة مرة طلقها وتشد لوخرا مرة تشدهم بجوج وتتلف بيناتهم ورضى عين معاهم وعين معاها ….
خرجو الرجال كاملين للقهوة و بقات غير هي معاهم كتعاون عيالات خوتها بسيف باش خلاوها تغسل المواعن بغات تنسى فيهم شوية ..
سالاتهم وخرجات لبيتها حيت قاليها غيجي ورا المغرب باش يمشيو والمغرب وذن … صلاتو وبدات تقاد فولارها وكتحس براسها غير كيضور عليها بالدوخة …. عارفة راسها كتمرض صحتها بقوة هاد التفكير ولكن كتشوفها راه حياتها هادي بسيف تفكر …. راه حياتها لي غادا وكضيع معارفاش فين هو الحبل باش تشدو ووتشد سيطرتها ….
صونا عليها وودعاتهم ونزلات عندو مشاو لمحمدية ….
طريق كاملة وهي غير ساكتة وهو مرة يشوف فيها مرة فالطريق معلي حاجبو تاوصلو لواحد محطة دكازوال مد لسيد من سرجم كونطاكط وفلوس وشاف فيها
رضى : مروى ؟ ( مد يدو قاس جبهتها ) مالكي مرخية هاكا !
مروى : ( علات راسها بثقالة وشافت فيه) لا …. لاباس .. غير منعرف مالي
رضى : نتي هاد نهار كامل معجبتينيش …. عندك شي مشكل ولا ؟
مروى جاتها الضحكة ودارتها باستهزاء على حالها وضورات راسها لزاج وهو بقى كيضور غير راسو … وشد على السيد الكونطاكط كيضيماري
رضى : المشاكيل نتي لي دايراهم لراسك …. مدايرهم ليك حد
مروى مقاداش تجاوبو … او بالاحرى .. كتشوف راسها ماشي فالمود ديال تهضر ولا تتناقش .. بقات غير ساكتة تاوصلو لدار خلاها غير فالباب باش يمشي لخدمتو وتاهي غير نزلات ومشات ديريكت لسانسور طلعات لدار كتحيد صندالتها فردة فردة وتلوح … لاحت صاكها على الفوطوي والشال على الصال امونجي متجهة لبيت نعاس كتحيد حاجة حاجة وتلاحت على ناموسية كاملة راسها تاااايتفركع عليها كتحسو كيضرها ورا وذنيها …..
قوة التفكير كيحفر فصحتها وهي مراداش البال …..
من بعد ساعتين تحلات الباب .. لاح سوارتو على طبلة ودخل كيقلب عليها ، كيف العادة ديما كيسبق بالبالكون عارفو مكانها المعتاد ….ولكن ملقاهاش …
زاد دخل لبيت نعاس وهو يلقاها مخشية ففراشها وناعسة …. علا حاجبو مموالفاش تنعس هاكا قبل مايدخل هي اصلا خوافة ! … تحنى لعندها قاس على راسها جاه سخون …. بقى غير كيرمش … كيقول هادي واش بغا يبداها المرض ؟ ….
زاد غطاها ملي شافها مغطية فهاد الصهد قال يمكن جاها البرد وهي فعلا منين حيدات حوايجها حسات بالتبوريشة …
خلاها وخرج كيصايب شي حاجة خفيفة ياكلها …. هي ملي سمعات التقرقيب ناضت بقات غير كترمش بعينيها مخلوعة وكتعيط بخوف
مروى : ررررضى !!!
رضى : ( كان فكوزينة ) أنا امروى انا ….
سمعات صوتو عاد رتاحت … ومشا باتجاهها طل عليها من باب بيت النعاس وهي كتحك فعينيها
رضى : صافا ؟
مروى : ( علات عينيها فيه ) صافا … كيضرني راسي وصافي
رضى : راه طالعة ليك سخانة …. خديتي شي دوا !
مروى : دير ليا دوليبارن عافاك
رضى : واخا … واكلة شي حاجة !
مروى : خديت الكوطي
رضى : الكوطي تخدا مع الستة دالعشية دابا راه الوحدة دالليل ….
خلاها وخرج للكوزينة وهي بقات مكمشة كتحس براسها بحالا غايتقسم على جوج بالحريق … وداتها فاااااشلة عليها …. بقات غير مخشية ففراشها مقاداش تنوض بغات غير تنعس ويحبس دماغها شوية من التفكير …. تاشافتو جاي لبيت نعاس ودخل قرب عندها هاز كاس دالعصير دالمونغ مدو ليها …
مروى : ( خسرات سيفتها ) ا الا ليمون لااا
رضى : المونغ ماشي الليمون عارفك مكتشربيهش … نوضي تكعدي شوية راه مغتشربيش دوا هاكاك على معدة خاوية … ( كعدها شوية على الفراش من يديها ) واش ضربك البرد ؟ حيدتي قبيلة فداركم حوايجك ونتي سخونة !
مروى : ( تكعدات على السرير ) ماحيدتش تما حوايجي كاع ياك شفتيني بقيت بيهم .. اصلا سيمانة وراسي ضارني
رضى : اوا قوليها هضضضري نشوفو ليك شي دوا ….
مروى : ( شدات عليه الكاس ) عااادي …
رضى : شربيه كااامل .. انا غندير ليك دوليبران ونعسي ترتاحي …. يمكن غتبداك لاگريب ..
خلاها وناض وهي شربات داك الكاس حساتو بحالا نعشها شوية .. محتاجة غير شي حاجة منعشة .. يلاه غتنوض كان جايب ليها دوليبان وخدا عليها الكاس شرباتها مخسرة سيفتها من مروريتها ..ودخلات ففراشها
رضى : ( حيد عليها الغطا ) متغطايش بزاف غتخنقي تما …. نعسي شوية .. راه تا السهير كيديرها ليك …
مروى : صافي انا بيخير ….
خلاها ومشا لكوزينة ودماغو معاها واخا نعسات مرة مرة كيطل عليها كيشوفها … لقى سخانة هبطات ملي شربات دوليبارن … خدا ماكلتو ومشا حدا تلفازة … الفيلم مشعول قدامو … وهو دماغو سااااارح معاها … ملاحظ اكتئابها وملاحظ ان العقاب لي دار ليها كياكل فيها … تابقات فيه دابا ملي مرضات .. خصوصا ضحكة لي دارت فالطموبيل شحال عامرة بالبؤس ! وطفات بزاف واغلب الوقت سارحة … ولكن عارف الى مشى تاقرب ليها تاني … وبغا الفراش .. غتهرب وغينوض يحقد ثاني … باغيها تاتبغي هي بخاطرها ولكن بانليه عمرها غا تبغي …. وكيشوف ان زواج معاها غير تخربييييق لابقاو بحال هاكا …. هو مباغيش يطلقها فنفس الوقت باغيها دير عقلها …. ويعطيها وقت فين تعرف الصح من الغلط ….
لقا راسو شهيتو مشات وطفى التلفازة ومشا لفراشو .. قاس ثاني جبهتها بانتليه باردة وعراها شوية حيت بان ليه عراااقت .. ودار يدو فيديها باش لا وقعات ليها شي حاجة بليل يحس بيها …. ونعس …
اليوم الموالي ….
بدات كتحل عينيها وراسها بحالا مبنج عليها وثقييييل .. كتجبد فالفراش وشافت لجيهتو بان ليها مكاينش قالت يكون مشى .. بدات كتعوج عنقها كتقلب على تيليفون ملقاتوش عرفاتو راه باقي فالصاك منلبارح
… ناضت بعكز خرجات من بيت نعاس جارة كلاكيط كتحك فشعرها وتفوه وهي تشوف لساعة بانت ليها العشرة ونص .. راسها تاني كتحسو كيزدح من ورا وذنيها منين كتمشى والخطوات ديالها كتحس بيهم فراسها …. مشات لصاكها حلاتو وخدات تيليفونها وتلاحت على الفوتوي يالاه شعلاتو هي تلقى ابيل درضى يلاه قطعها بجوج دقايق .. وعاودات ليه ..
رضى : … علاش مكتجاوبيش !!!
مروى : اا ( كتفوه ) راه غير تيليفون كان بقى فالصاك … يلاه فقت دابا
رضى : شوية ؟ صبحتي صافا !!!!
مروى : لا شوية … فاش كنتمشى كنحس بشي عرق ورا وذني كيضرني
رضى : كيفاش شي عرق !
مرزى : معرفتش والله
رضى : عطي شوية الراحة لراسك .. ماديريش الغدا انا راه مشغول عندي هنا شي اصلاحات … نعسي وكولي راه خليت ليك تما صالاد فروي فثلاجة كمليها .. كولي شوية دالفيتامين ونقصي عليا داك سقااااطة ولا منبقاش نجيبها ليك .. كووولي الخبز ..
مروى : دابا ناكل ..
رضى : يلاه نوضي دابا .. لاحسيتي براسك جهاد الحريق عيطي عليا ..
مروى: واخا ….
قطعات عليه وحطات تيلي فوق طبلة ومشات حاسة براسها خاصها دوش ترتاح شوية وحيدات حوايجها دخلات فرشاش … راسها ثقيل وعينيها كيبغييييو يتسدو ….. ودوخة كتلعب بيها .. خرجات ولبسات عبايتها وبدات تصلي الصبح .. غير كتهبط راسها فالركوع كتحسو غادي يطيح وداك العرق تااايضررررب بزاف … ومكتقدرش طول السجود بالمرة .. صلاااات غا بزز ومشات لسريرها وتخشات فيه رابطة راسها بزيف وشادة عليه
مروى : امييييمتي رااااسي شواقع ليا …. فففففف رااااسي غادي يططططرطق …
بقات صابرة شوية ففراش .. عاد ناضت مشات لثلاجة لقاتو مخلي ليها لاصالاد فالبواطة … كان فيها كاع الفواكه مع التمر و كركاع ولوز … كلات شوية ولاحت الفورشيت كتحس ملي فزكات شعرها غير مزاد حرقها ثااااني .. معرفاتش اش واقع ليها وداك بلاصة ديال داك العرق غير كتقيس فيها كضرها …. وهي تسمع تيليفون ثاني صونا ومشات ليه لقاتو هو .. وجاوباتو
مروى : ارضى
رضى : كليتي ؟
مروى : يلاه لقيتيني كناكل
رضى : شوية ؟
مروى : عرفتي .. (بخوف ) فشكل .. جيت نصلي راسي صافي بغا يطرطق .. داك عرق خلعني … راسي كااايتقططع من لور
رضى : عرفتي شنو .. لبسي حوايجك انا جاي نشوفو طبيب .. الراس راه مامعاهش اللعب ..
مروى : الا اويلي شمن طبيب ماشي لداك درجة
رضى : قتليك لبسي دغيا انا جاي ….. واش نتي كتقولي راسك كيتقطع وكتقولي ليا لا …. هانا جاي دايا .. بقاي فالبالكون ملي تشوفي طموبيل نزلي لعندي دغيا …ماعنديش الوقت
مروى: واخليك بعدا تاتكمل خدمتك
رضى : الراس مكنلعبوش معاه …. لبسي دغيا انا جاي
قطعات عليه وفعلاً لقاتو عندو الحق تمشي لطبيب حسن ماتبقى مفاهماش مالها وداك العرق خلعها …
مشات لبلاكار جبدات غير سيرڤيت صيفية خفيفة لبساتها وحيت راسها تايحرقها ماقدراتش حتى تلبس السربدينة لبسات غير كلاكيطة ودارت شالها وهزات نظاظرها … وبقات فالبالكون تابان ليها دغيا جا … نزلات عندو لطموبيل ركبات وهو تيشوف معاها وقاس جبهتها ..
رضى : وبعدا داك سخانة دالبارح مابقاتش … شوفي عينيك كيف دخلو شوفي ……
مروى : ( نزلات المرايا كتشوف فعينيها ) ماشي بزاف ( شافت فيه ) واش دخلو بزاف ؟؟ ناااري شوف كي وليت !
رضى : غنمشيو عند واحد دكتور كنت كنجيب عندو الواليد … مزيان … نشوفو هاد العرق مالو … ( كايكلاصوني على طموبيل قدامو ) واااخرج الخرااا دغيا شحاال غاايتبورض بهاد البرويطة …. ( شاف عند مروى ) نلقى والديك مزاااال ساهرة ليا مع شي تيليفون ولا گالسة تاكلي شي سقاطة غاتكون هضرة اخرى …. مالنا على هادشي كاااامل …. لا ماكلة فالوقت لا نعاس فالوقت وتاتگولي راسي كيضرني .. نووورمال يضرك …
هو كيعرعر عليها وهي حاطة راسها على الزاجة وساكتة … تا القوة لي ترد بيها كتحس براسها ماعندهاش … فاااشلة وباغا غاطيح تنعس …. مافيها مايتراد معاه واخا عندها بزاف ماتقوليه …. يالاه غاديين هو يبدا يصوني تيليفونو وشاف الساعة وجاوب تمسع فطموبيل كاملة
– سي رضى … صافي راه نوبت المادام
– انا جاي فالطريق اختي …
– متعطلش عافاك راك عارف ناس كيتسناو ..
– لا لا دغيا دغيا … مادخلو حد عافاك راني مزروووب .. انا دابا معاكم ….
قطع عليها وزاد فالسرعة ومروى شادة فيد الطموبيل مكتحملش فاش كيزيد فالسرعة هاكا … تاوصلو لداك العمارة لي فيها دكتور ونزلات هي وياه وطلعو فدروج تاللاكابين لقا سكريتيرة كتسناه ودخلو ديريكت لعند دكتور سلم عليه وجلسو من بعد ماسول على باه واحوالو .. شاف فمروى …
دكتور : مالك ابنتي .. شنو تايضرك ؟
مروى : ( شافت فرضى ورجعات شافت فالطبيب ) معرفاش … هادي تقريبا سيمانة لخرا كان تايضرني ديما راسي .. ولكن البارح بليل وليوم بحالا تزاد بزااف … وملي حنيت نصلي حسيت بيه غايطرطق بالوجع … خصوصا ( اشارت بيديها ) هنا ورا دنيا .. واحد عرق كنحس بيه كينفض وكيضرني
دكترو : اممم .. وخديتي شي دوا؟
مرزى : خديت دوليبران وصافي . .
رضى : هي اصلا ادكتور النعاس والو مامنضمش … كتسهر بزاف بليل … ميكونش هو السبب !
دكتور : اهاه تا السهير راه سبب رئيسي گاع خصوصا لاكان لواحد مامولفوش .. يعني راس الا مولف نعاس منتظم وجات واحد فترة بدا يسهر فيها غايضرو …. قولي ليا ابنتي … متأكدة بعدا انها ماشي حمالة ( شاف فيهم بجوج ) يعني درتي تيست دوگغوسيس ؟
مروى : ( خدات تنهيدة ورضى كيشوف لجنب ماحملش هاد السؤال ) لا لا متأكدة ادكتور ماشي حمالة ….
دكتور : داكوغ .. على هاد الحساب ضروري خاصني واحد راديو صغير ديريه ليا …. لاكان ممكن هاد العشية تجيبوه ليا نشوفو … ( شاف عند رضى ) بحال لي كنا نديرو للواليد ديالك ….
رضى : داكوغ ادكتور ان شاء الله ( بخوف ) بعدا ياك ماشي شي حاجة گغاف!!!!!!
دكتور : نشوفو راديو ان شاء الله مايكون غا الخير .. ( كيكتب فالبيسي الورقة ديال الراديو ) سير عند سونطر د العالية غايسربيوك دغيا ..
بقات مروى غير كتشوف ملي سمعات راديو لحمها تبورش عليها وحسات بالخوف بقات غير كتفرك فحوايجها ورضى ناض سلم على دكتور وخرجو لعند ريسيبسيون كيتسناو الورقة تخرج لعندها و مروى غير واقفة ساهية وهو حداها كيهضر مع الخدام ديالو كل مرة كيطل على البيسي ديال داك سكريتيرة مزروب وكل مرة يعوج فعنقو ويحك جبهتو بعياء ….
الريسيبسيون كان مكتض بالناس شي كايطلع فشي ، مروى ضارت موراها بان ليها بزاااف دناس واقفين كيتسناو نوبتهم تاهوما وكاين لي داز من جنب رضى كيهضر مع الكاتبة .. حسات بالخنقة مامولفاش تكون وسط ناس قد هاكا ماحساتش كيفاش قربات عندو وشدات فطرف التيشورت ديالو وهو كان كيهضر فتيليفونو وشاف فيها قربها لعندو كتر وباقي كيهضر … راد ليها لبال هي لي كتشوف مع الناس بحال شي طفلة تحطات وسط قوم مكتعرفهمش ..
رضى : صافي .. صافي غا عطيه … خليهم ليه بميتين … يلاه .. يالاه تانجي … ( قطع عليه وطل على الكاتبة ) واش مزااال اختي !
الكاتبة : هاهي اسي رضى راه كنتسناه غير يسيفطها ..
رضى ضار لعند مروى شافها متوترة وزاد قربها لعندو دارها قدامو … وبقا كيتسناها كيضرب بسوارتو فوق الكونطوار د الكاتبة تاخرجات الورقة خداها عليها وخلص وزاد جار معاه مروى تاهبطو لطموبيل لي ولات بحال الفران بالشمس وشعل الكليمة دغيا ماشي بجهة صونطر راديولوجيك
مروى : رضى .. صافي يلاه نرجعو لدار صافي راني بييييخير .. ماابغيت بوو راديو
رضى : ( كيشوف لطريق وكيشوف فيها ) حماقيتي ولا؟ .. دوزي ديري راديو نشوفو شنو عندك انا راه هضري معايا فكولشي الا فالمرض .. انا لي كنحس شنو كيدوز عليا غير مع الحساسية …. والحمد لله اكتشفتها بكري دغيا ماخليتهاش تاتحولات ليا لشي ربو الله يستر … المرض مامعاهش اللعب غير نحسو بشي حاجة عطاتنا الحريق لي يكون انسيبوغطابل كنمشيو نشوفو اشنو واقع … واش عارفة الحريق شنو هو ؟ الحريق هو واحد الإشارة كتقوليك هنا كاين شي خلل .. نوض تگعد شوفني مالي ….
مروى : انا عمرني درت هاد الراديو … واش كيضر ؟؟
رضى : اشمن تايضر غادخلي لواحد لعيبة صغيرة غيدوزو عليك شوية ديال الضو وتنوضي …
مروى : ( جاتها البكية ) لا ارضى … صافي غا يلاه ماخاصنيش دابا نبرا …
رضى : واش دابا نتي هاد الخوف هدا غيتبعك حياتك كاملة ولا مالك ؟؟ حيدي منك شوية هاد الخوف …. لابقينا كنخافو من اي حاجة مغنديرو والو گاع ….
بقات غير ساكتة كتغزز فشفايفها و تفرك فيديها خيفانة و متوترة تاوصلو لداك سونطر بقوة ما تبع باه فالراديوات والسكانيرات دراس بزاف ولا غير كيدخل تما كولشي كيعرفو اما هي غير لاسقة فيه ملور شادة فتيشورتو وتابعاه مخلوعة ، تبعاتو وگلسها على الكرسي ..
رضى : ( مد ليها الورقة ديال الراديو ووجهو باين فيه العياء وقوة المطارق ) شدي هادي غاندخل نغسل وجهي ونجي …
خلاها ودخل لدوش بقوة الحرارة وصابح على الاصلاحات وباقيين تابعينو … كيحس بإرهاق رهيب و راسو غايطرطق عليه … مخلوع عليها و معارفش هاد العرق لي كيضرها شنو هو خصوصا هو عندو فوبيا من الأمراض … تنهد بعمق و خرج من تما لقاها باقا كتسنى وگلس حداها … شاف معاها لقاها منزلة راسها وكتغزز فشفايفها وشد ليها يديها كايخلل صبعانو بين صبعانها يهدنها شوية ….
رضى : مروى … هنينا من هاد الخوف دوالو .. ماتخافي من والو غاديري داكشي خفيف غايدوز عليك غيرررر واحد الضو … وغانوضو نمشيو فحالنا يقرا ليك دكتور راديو وتمشي لدار …
مروى : عنداك تكون عندي شي حاجة ؟
رضى : لا لا ان شاء الله مكاين والو ….
صوت : مروى … مروى العلامي
رضى : يالاه نوضي
ناضت وبسبب الخوف تاني كانت غاطيح ليه وشدها بزربة عندو وعنقها لجنب وعلا ليها راسها عندو
رضى : مروى …. واش حمقة … هانا معاااك .. علاش مخلوعة من هادشي راه غير راديو عااادي ……
مروى بقات غير ساكتة كتغزز فشفايفها وهو زاد بيها تادخلو لداك لاكابين دراديو ولقا تما التيكنسيان لي مكلفة مبتسمة ليه وسلمات عليه ..
– سي رضى .. زارتنا البركة مرحبا بيك .. كيداير الواليد كيبقى شوية ؟ كيتحسن
رضى : الحمد الله … صافا
– ( طلات على مروى ) كون ما المرض عمرنا نعرفوك ههههه متشرفين بالمادام دسي رضى ….
مروى : الشرف ليا شكرا ….
رضى : ( مد ليها الورقة ) راسها تايضرها هاد ليام … نحيدو علينا الشك راك عارفة … الصحة مامعاهاش اللعب
التيكنيسيان : سي فغي ..( كاتقرا الورقة ) درتو بعدا طيست دگغوسيس ؟
رضى : ( تنهد كايدوز يدو على جبهتو كيحس برجولتو كلها كتخدش ليه فهاد السؤال و جواب ) لا مكاين والو ..
تيكنيسيان : داااكوغ .. دونك مادام مروى .. حيدي ليا الفولار عافاك وحيدي ليا اي حاجة عندك فيها الحديد … گاع لي بيجو ديالك .. انا غانرجع دابا ..
خلاتها ودخلات لواحد لبيرو موراهم كان كايطل على داك البلاصة ومروى كتشوف مع داك الراديو … بدات كتحيد الفولار وتحط فوق واحد الكرسي ورضى قرب عندها كيحيد ليها الحلاقات وسلسلتها …. وعاونها تحيد ساعتها وحيدات گاع لي بيجو …. وفسخات السلسلة ديال السيرڤيت لي كانت دالحديد بقات غير بديباردور وهو كايحط ليها حوايجها فوق الكرسي … وگلسات على كرسي اخر … كلها مخلوعة ورضى كايشوف كيفاش كطرطق فصبعانها كترعد غير مع راسها …
تيكنيسيان : ( مبتسمة جات بيجهتهم ) مزياااان … لي سوتيان مافيهمش الحديد؟
مروى : لا
تيكنيسيان : داكوغ … تكاي …
مروى : ( كتشوف فرضى ) ا … ه … هنا؟
تيكنيسيان : اه تما ماتخااافيييش ….
تكات على داك السرير كتسرط فريقها وكتقلب بعينيها غير على رضى و هو قرب عندها
رضى : شششش رتاحي متخافي من والو ..
تكنيسيان : متخافي من والو اختي … غير ترخااااي غناخدو غير صور بالأشعة فقط … موسيو رضى اجي تفضل هنايا معايا عفاك .
مروى : ( شدات ليه فيدو بزربة ) لااااا .. خليه معايا …
تكنيسيان : امبوسيبل امادام …. على ود الاشعة راك عارفة … غانمشيو لهيه ( وراتها البيرو لي كامل بالزاج ) غانبقاو تما هاحنا غير حداك حيت مخصناش نبقاو هنا ….
مروى : ( بخووف ) لاااااا خليه معايا عفاك
رضى : ( شاف عند تيكنيسيان يعني انا جاي وتحنا لعندها وهي مشات وهو بدا كيدوز يدو على شعرها كايردو لور ) انا معاااك غا هنا .. ميمكنش نبقى هنا حيت غنعرقل الاشعة … غانگلس لهيه .. راه ماكاين تاحاجة كضر ….. ( كايمسح ليها دموع ) اابكاا كااااع !!!!
مروى : حلف والله مغايضرني هادشي
رضى : والله مغاايضر .. صافي ترخاي وفكري فشي حاجة زوينة ….
مروى عضات على شفتها و حركات ليه راسها بآه مخلوعة وهبط على راسها باسو هدنها وهي تبسمات بلا متحس ويط خوفها وتوترها … و ناض مشا لداك البيرو وهي سرطات ريقها قالت بإسم الله وتخشات تما بقات كتشوف راسها غير فداك البيوضة لداخل … اما رضى مع تيكنيسان لي كالسة قدام الاجهزة وهو واقف مربع بدو كيشوف فيها من زاج ومرة يشوف للپيسي …
مدة وهو كل مرة يشوف ساعتو حتى قالت ليه صافي وهو يخرج لعندها عاونها تاخرجات من تما وقفات ..
رضى : او شفتي … هانتي مكاين والو ! كتخافي على والو
مروى : ( شادة على راسها ) دخت ..
رضى : ( كيلبس ليها السيرڤيت ) داباا تبداي تاخدي الدوا وتبراي … وتبداي تاكلي مزيان ، ونحيدو علينا السهير ونوليو صافا .. ياك؟
مروى غير كتحرك راسها باه هو عاونها لبسات السيرڤيت وبدا كايلبس ليها حلقاتها وسلسلتها فعنقها وهي كتلبس ساعتها و فولارها ..
رضى : ياك مغتعطلش بزاف ؟ راني مزروب راك عارفة …
تيكنيسيان : هههه نتا ديما مزروب … ههه فينما كنشوفوك داخل كنزيدوك نتا لول ههه … لا لا عطيها واحد زوج سوايع هاكاك بينما تغديتو تكون واااااجدة .. .
رضى : داكوغ …
شد عليها الورقة وخرج شاد فمروى لي سخفانة غير مع راسها و مشاو لطموبيل
رضى : انا غانديك لدار ترتاحي شوية .. غانمشي نشوف دوك صنايعية شنو كيديرو تما راه الى ماوقفتش عليهم مغيديرو والو … ونجيب معايا لغدا نتغداو ونرجعز داكوغ ؟ ماتحيديش حوايجك …تكاي رتاحي تانجي ( مروى غير نزلان راسها وهو باس ليها كف يديها ) غااتبراي ان شاء الله متخافيش مغيكون والو .
مروى : ( علات عينيها فيه ) ان شاء الله
رضى : وعطيني شي ضحيكة نشوف !!! همم
مروى غير تبسمات بعياء وتاهو ضحك ليها وزاد ديمارا
مروى غير ساكتة …. الخلعة مابغاتش تحيد منها كتخاف لاتكون هي لي خرجات على راسها بقوة التفكيييير الزايد وتكون عندها شي حاجة خطيرة …. وجابتها غير فصحتها …. وصلها لدار وهاد المرة خافها دوخ نزل معاها تادخلها للفراش … عاد خلاها ونزل مشا لخدمتو تاني بزربة ….
بقات مخشية ففراشها راسها كيزدح عليييها وباقي داك العرق كيضرها تامن الصلاة ماقدراتش تنوض ليها …. خايفة تكون عندها شي حاجة خطيييرة …. فنفس الوقت بقات كتفكر كيفاش كان كيعاملها ومخلوع عليها وكيطلع وينزل معاها … وكتفكر راسها فدارهم مع واليديها وخوتها لي من لمحها ودمها واخا كتجيب شهر مريضة بالسخانة كيجيبو ليها دوا غير من فارماسيان … عمرها ماشافت بحال الخلعة درضى فعينين شي واحد تاشافتها عندو هو …. كانو كيقولو ليها غير سخانة ماماها بوحدها لي كتسهر عند راسها .. ولكن معاملة رضى جاتها فشكل بزاف ….
ماعرفاتش هاديك الحنية منين جابها كاملة ….. لدرجة نسى گاع خصامهم وعلاقتهم المتوترة لقاتو معاها شاد فيديها ومخلوع عليها .. تبسمات بلاشعور فالفراش وناضت بشوية لتيليفون خافتو يصوني متسمعوش تصدق خالعاه تاني ….
حلات الصاك وهي تلقاه ومشات لفوتوي تكات مزيرة راسها بفولار حيت باقي كيعطيها الحريق … ردات على ماماها غير ڤوكال مبغاتهاش تحس بيها مريضة … يالاه كتجاوبها وهي تسها بأفكارها وهي كتفكر وجهو كيكان كيولي ملي كيسولوه واش حاملة … وكتزيد تتزير كتر وكثر ….. دخلات لأنسطا تنسا هو يبانو ليها عندها ميساجات غاحلاتهم لقات انور تما كتر من خمسين ميساج … ماكان فيها مايشوف كولشي وشافت غير التحتاني ليكان فيه
– mli maghatjish .. matl3bish bya kantsnak ki lhbil mkhli tr9an o gals 3lach had tbrhich
مجاوباتوش طلعات الڤيو وخرجات كضور فأنستغرام كتسنى رضى يجي تابان ليها كيصوني وبدات كتقطع مافيها مايهضر .. ملي شافت لابيل الثالثة جاوبات بالثقالة باش مايبقاش مصدعها فنفس الوقت باغا تعرف ردة فعلو …
مروى : الو
انور : علاش مكتجاوبيش ؟؟؟؟
مروى : انور … انا ماشي دراسي دابا يعني منين مكنجاوبش راه مالقيتش كيفاش … ويعني راه حدايا راجلي
انور : انا مافهمتش واش كتخافي من شماتة ؟
مروى : ( بنرفزة ) انور .. راه صبرررت ليك بزاااف …. راك غير كاااترون مع راسك ….ماتهضرش على شي واحد مكتعرفوش حيت هدا لي كتقول عليه شماتة لا مشا تاشدك راه يقسمك على على ربعة ماشي تاعلى جوج …. انا كنهضر معاك دابا يسحاب ليك راجلي مامقنعنيش ولا شي حاجة بحال هاكا … لا اخويا مقنعني وفايت لهيه .. انا كنهضر حيت قتلني القنط ولقيت معاه الجفاف فحاجة وحدة هي المعاملة ومتفاهمناش وراني تافلة وكنظن واقفة على الطلاق .. فقط ….مكاين لا خيانة لا تاحاجة .. على الاقل هو راااجل جا من الباااااب … ( شدات على راسها ) اميييمتي راسي ….
انور : علاش ماجيتيش البارح ؟ كاتلعبي بيا ياك ؟
مروى : انور .. راسي تيضرني خلي عليا دابا هادشي تانشوف الطبيب اش غيقول ليا ونشوف هاد الحريرة تاني لي درتها لراسي معاك …. عطيني شوية دالتييساع
انور : نعطيك التيساع ؟؟؟؟ ذواش كيعجبك تلعبي بولاد الناس ؟ گالسة كتعيطي ليا كتبكي انور انا غانطلق … عطيتيني امل ممكن نرجعو مع بعضياتنا وتولي ديال راسك .. غير ديالي انا .. فاللخر شوفي اش كتقولي طلع راجل طلع منعرفت شنو … بسيف يجي وهو خدام واجد … شنو غانجي انا ندير عندكم وشنو نقول ملي يسولني باك اش غتوكل ليا بنتي
مروى : باراكا من هاد الهضرة بحالا نتا كتصرف عليك مك .. نتا راك خدام وكتصرف على عائلتك گاع .. لي راجل راجل وصافي .. مهم خليني دابا قلت ليك راسي تيضرني ويلاه جيت من عند الطبيب … باغا نرتاح وراجلي دابا هو جا …
انور : ملي يمشي ضروري صوني ليا …. ضروري غنهضرو … بنتي ليا بحالا بديتي كترطابي … وبحلا باغا تسوسيني تاني
مروى : اةلا انا عمرني سستك … فلول نتا لي فرطتي ودابا انا وناا مابيناتتا وااالو باش نسوسك …. قلت ليك راك بحال واحد صاحبتي كنشكي عليها حيت ماعنديش صحابات …. ودير فبالك بلي ماااابقيت كنحس تااااحاجة من جيهتك اانور من غير واحد بنادم كايعرفني وكايفهمني …. ويلا كنت عندك عزيزة دعي تصلح علاقتي مع راجلي هوو لي باغا انا ….. والى بقيتي كضسر بزاف عاد غانسووسك نيشان وتا داك الصداقة ماتبقاش ….. تعاملني بحال مراة مزوووجة وتنصحني ملي نكون تالفة هو هاداك غاتبقى غااتسسطى غانبلوكيك. … سير دابا بعد مني
قطعات التيليفون وبقات غير كتنهد تاسمعات وصلها ميساج وحلاتو
– marwa , ana kanghik o makaynch li ibghik gdi ana rah mangadch ndir hadchi li katgoli , ana f lwl ghlat mli makhtabtkch , walakin bghit nsala7 ghlati
– hit mangadch nkhsrak jouj mrat
طلعات الڤيو وخرجات شادة على راسها … ماقادة تفكر فوالو بسبب الحريق تاسمعات السوارت فالباب وعلات راسها كاتشوف فيه … حل الباب دخل كايسدها موراه وضار وهي تبان ليه فوق الفوتوي وتبسم ليها وحط الغدا فوق الطبلة ..
رضى : الخوافة …. شوية ؟
مروى : ( تگعدات قادات الگلسة وتبسمات ليه ) شوية …
رضى : ( حط فوق الطبلة جوا بيض كبيير عليه علامة لابوراطوار ) ها راديو ديالك جبتو .. اجي تغداي باش نرجعوه لطبيب …
مروى : عرفتي … الشهية مسدودة بالمرة والله ماقادة ناكل …
رضى : ( ماشي بجهة الطبلة ) لا غاتاكلي تقدي ولا ماتقديش …. يلاه اجي …
بدا كيجبد من الساشيات ويحط ، كانت صالاد مع المشاوي كفتة وكوطليط ..
رضى : ( ماشي بجهة الكوزينة يدير ملح والكامون ) ماتزيريش على راسك بزاف بداك الزيف رخفيه شوية راه هاكاك غير غايزيد يضرك ….
مروى : ( جراات كرسي گلسات ) هاكا لقيت فيه راحتي شوية … عرفتي كينفض بواحد الحريق ميمكنش .. عمرو ضرني بحال هاكا .. وزيد فاش دوشت وبقى شعري فازگ حسيت بداكشي ضوبل
رضى : ( جاي جهة الطبلة حط الملح و الكامون والما وگلس ) كتقوليها مازال … علاش مكتحضيش راسك ؟ كاين شي حاجة اهم من الصحة فهاد دنيا ؟ ( كيقرب ليها الماكلة ) هادشي كامل غاتاكليه ….گلسي تغداي مزيان .. داك الصالاد فروي خليتيها هاكاك ….
مروى : ماعنديش الشهية والله ارضى
رضى : مكنعرفش انا الشهية كنعرف غاتحلي فمك تمضغي وتسرطي … كولي … يلاه دغيا باش مانتعطلوش …
مروى : ( بضحكة كاتشوف فيه ) يدي تاايضروووني … وكلني
رضى : ههههه اجي المفششة اجي ( جبدها لعندو بالكرسي جرها ) نوكلك علاش لا … شحال عندي من مروى …. غاااا عشرة
مروى : ( ضرباتو لكتفو ) يااااك
رضى: ههههه ( قرب ليها فورشيط دصالاد لفمها ) هههه حلي فمك الخوافة … يااك هدا غااا فمك .. واااحليه
مروى بدات كضحك عارفاه علاش كايمعني وحلات فمها كايوكلها وحاطة راسها على كتفو فاااااشلة
بدات كتاكل وهو كايوكل فيها بزز وهي بحالا كتمضغ التراب الشهية عندها مسدودة و قلبها مزييير و راسها ثقيل وزدات الهم ديال الراس … الحاجة الوحيدة لي مخلياها تاكل ، هي انه كايوكلها بيديه …
رضى : كككملي …. راه منايضينش من هنا ( كايجبد تيليفون لي كيصوني ) مغتنوضيش تاتكملي … عام ونتي كتمضغي …(تيليفون فودنو) اسي جمال … ااه …. اهاه …. صافي هو هداك … صافي عطي لإسماعيل … لا انا مكاينش دابا … اه واحد ساعة …. تالسبعة ونص هاكاك …. لا والو اسي جمال غير خليه ليا عند سماعيل ماعنديش كيندير .. اوا اصافي خلي تاندوز عندك انا.. لا دابا لا مايمكنش …. صافي …هو هداك … تا هاكاك مزيان … يالاه تال العشية … ( قطع عليه ولاح التيليفون كيشوف فيها ) ويلااااه مغاتعضكش الماكلة سربي …
مروى : ( كتاكل بزز ) و الله تاااشبعت … غانتقيا وصافي
رضى : تقياي .. مهم الفوائد دازو …. شي لاخر غاتقيايه ماعنديش مشكل ….
بقى معاها تاكملات وناض بروصا سنانو تبعاتو قادات شالها وخرجو لطوموبيل مشاو نيشان عند دكتور دخلو كايقرا ليها راديو وهي كتفرك فصبعانها كتركز معاه ورضى كايشوف فيه …
دكتور : اممم .. لا كولشي مزيان الحمد الله … لا ( حط الراديو فوق البيرو كايشوف فيهم ) كولشي مزيان …. ( ناض عندهم ووقف موراها ) وريني فين عندك الحريق بالضبط
مروى : ( كتوريه بيديها ) هنا .. وتايهبط حتى للتحت
دكترو : اه تاينزل حتال العنق …
مروى : اه …
دكتور : ( كيزير ليها بصبعو ورا ودنها ) هنا باش كتحسي ؟
مروى : مكيرضنيش ….
دكتور : وهنا …
مروى : ففف … ااااي .. تاااايضرررر
دكتور : ( مشا لبيرو جر الكرسي يجلس ) دااااكوغ .. دونك المدام الحمدالله ماعندهاش شي حاجة گغاف … عندها شوية ديال الضغط …. الى كتمر بشوية ديال الستريس فهاذ الفترة تحاول تبعد عليه .. شوية دالعصبية تاهي مامزياناش …. حاولي ابنتي ما امكن تنظمي الساعات ديال نعاسك … وتبعدي على اي حاجة تخليك تفكري بزاف ….. را عندك غير البريسيون …. حاولي ماتبقايش تعصبي بزاف ( شاف فرضى ) عصبية شوية ياك …
رضى : لا ماشيي بزااف .. ولكن مرة مرة كيف گاع الناس …
مروى : ( شافت فيه ورجعات شافت فالطبيب ) يعني مكايناش شي حاجة خطيرة ياك ادكتور ؟
دكتور : لا لا الراديو صاااافي مافيه والو … هاذ الحالة جاتك من السهير ومن الظغط النفسي … كضغطي على راسك شوية … حاولي ترخفي على راسك …. وتفكري ان الصحة
هي أهم من اي حاجة …. باش مايتحولش ليك المشكل لشي شقيقة مستقبلا … ملي تحسي براسك ضرك شوية خودي قسط صغير ديال النعاس و فكري فحوايج ايجابييين … بعدي على الاصوات المرتفعة … ماديريش لكيت بزاف مجهد فودنيك ولا تسنطي لموسيقى مجهدة ولا تمشي لشي بلاصة فيها الصداع …. مهم فهاد الفترة عطي الراحة بزاااف للسمع ديالك وللبصر وتالدماغك ….. شربي الما مزيان .. كولي ماكلة صحية … بعدي على السناكات وداكشي …. شوية بشوية مغايبقاش يضرك گاع ….. و الضغط ماتستاهنيش بيه راه هو السبب الرئيسي فكاع الأمراض دالرأس والدماغ … حاولي ما امكن تحيديه عليك حيت كاينهش الجسم من الداخل …
مروى : ان شاء الله
دكتور : ( شاف فرضى ) انا غنكتب ليها لماغنيزيوم وشي دوا يرولاكسيها شوية و يرخيها وتاباش تنعس مزيان … السهير هو لي دايرها ليها مدام قلتي كاتسهر ، وقوة الضغط ، غاتضغط شوية على راسها ….
رضى : شي حاجة تال الشهية ديالها راه الماكلة وااالو گاع ….
دكتور : داكوغ انا نزيدها فاتح الشهية .. هاد طريطمون هاذا مدة شهر … الى بقى كايضرها راسها تولي عندي … ولكن الى شكيتو فشي گغوصيص ولا كتخططو لشي حمالة .. توقفهم ديغيكتومون …
رضى : ( تنهد ) داكوغ دكتور شكرا … ( وقف ووققات هي معاه )
دكتور : ( وقف سلم عليهم ) سلم على حسن .. وداك الصخرة اسي رضى تايجي مواه ولدي انا غانخرج كونجي غدا
رضى : صافي راها واجدة … فوق ماداز يعطها ليه الولد … يلاه ادكتور بون جوغني …
دكتور : مايكون بااااس …. تهلا فالمادام ههه …..
خلاه وخرجو مشاو جيهة ريسيبسيون تاني تكا على داك الكونطوار كايمسح على جبهتو وهي حداه غير كتغزز فشفايفها عاد تهدنات وحمدات الله ملي ماعندها والو …. كاع الامراض لخايبة جاوها لراسها وتاهو تطمن وهدا قلبو …. كايتسنى تا خرجات الورقة ددوا مداتها ليه ومشاو لطوموبيل ركبو و زادو
رضى : شتي شكديري لراسك شتي ؟ شتي السهير …. شتي شنو هي نكبرو المشاكيل ونشوفوهم بحال شي حاجة حاجة كبيييرة كتخلع ونبداو نقتلو فراسنا …. ( مروى غير ساكتة حاطة راسها على الزاج ) يلاه دابا شنو كايخلع كتر ؟ .. شي مرض فالراس ولا هاد تخربيق لي معمرة بيه راسك ؟؟؟؟؟ (بعصبية) غااااكتروني حق الرب الى غاكتروووني … طلقت منك وبعدت زعما تفهمي راسك ساعة مبااانش ليا كاتعرفي منين كايفهمو الناس غا مكتزيدي تروني ….
حبس طوموبيل ونزل وهي غير كاتشوف معاه بان ليها داخل للصيدلية وبقات غير كاتقول هذا واش كايزيد عليا هذا واش مكيفهمش فهاذ اللخظات خاصو يسكت راه عالم بيا غير الله …. واش مكيعرفش گاع يتعامل …. واش هدا وقت هاد لهضرة
وهو اصلا لي وصلني لهاذ المواصل بسبب التفكير الزايد واخا خلاني كنبات نبني غا بوحدي ونريب بلا حتى مايطمنني بكلمة وحدة على زواجي نعاه واش غايدوم ولا لا ….واش نحس بالاستقرار ونولفو ونولف داري ولا لا ….
بقات كتسنى تابان ليها جاي هاز ساشي ددوا وركب فطوموبيل عطاه ليها
رضى : سيري دابا خودي دواك .. ودخلي للفراش ماتنعسيش تلهاي فشي حاجة باش بليل تنعسي بكري …
مروى : فيا نعاااس
رضى : وانتِ ديما راه معكسة شغاندير ليك …. تيليفون بليل لامشيت تاشفتو تششعل راه غانحيدو ليك … غانيدر ليك نوكيا پيل تهضري فيه مع واليديك …. التيليفون عندو القانون ديالو والوقت ديالو …. هكا بطريقة لي شاداه نت لا …. نجيب ليك كتوبا تقراي … بداي تبريباري لتاسعة لي غادي دوزي .. حبسي عليا التيليفون بلا فايدة ….كضربني الفيقة مع تلاتة ربعة الصبح كانلقاك فااايقة وشاعلاه ….
مروى : راه تبدل عليا الجو ارضى .. انا ماشي بحال هاكا .. كنت كنعس بكري وتانفيق بكري .. ولكن هنا تبدل عليا الجو .. عند دارنا مولفة دار كبيرة عامرة بالشقى وضياف وديما عامرة .. اما عندي قتلني غالفراغ والقنط … الدار نقية ماعندي مانزيد فيها ونتا النهار كاااامل برا كايبقاو عينيا غا على لباب امتى تطل نتا ولا نعيمة … بسيف يتقلب عليا كولشي … انا راه ماشي بحال هاكا …مامولفاش هاكا
رضى : هاذ الراحة لي نتي فيها الناس راه كايقلبو عليها … گاااع العيلات لي تزوجو هاكا عااايشين … وكايولدو وليداتهم كايونسوهم …. ماحسن هاكا ولا كون راك فشي دار عامرة بالعكوزة و الضياف تقيلي تخدمي على الناس … انا داير ليك الراحة وزايدها بالهضرة …. الراجل لا گلس معاك فالدار شكون غيخدم عليكم ؟ تخرجي للزنقة اش غاديري فيها بلا فايدة تبقاي كضوري وترجعي ؟ ضوري ها نعيمة تخرج معام ضوووري حيدت ليك انا شي حاجة ؟ ولكن شنو غااتزيدك؟ … نمشي نجيب الباشار يعيشو معاك؟؟؟ انا راه داير معاك كاع اش خاصك …. الخدمة ابنت الناس منقدش نخليها ونجي نگلس فالدار…. راه رزقي هذاك لي مخليه فيدين الخداما … واش الخداما انا غايردو ليا لبال لرزقي ؟ ( بدا تيليفون كايصوني) هاااا لي قلنا … يلااااه … كيغادير ؟ ( جاوب ) آ سماعيل ….
سماعيل : سي رضا ..راه مول السيما جا
رضى : اشمن سيما ؟ ياك تال غدا عاد ددرت معاه !!
سماعيل : وا الكاميو جا تانا داكشي لي قلت ليه ، الشيفور قالك دخلاتهم السلعة هاد النهار خاصهم يخويو الديبو ….
رضى : و انا فين غانحط وعندي الاصلاحات !
سماعيل : وراه تاهوما كيخدمو هنا تقاااال كوراه سالاو دابا
رضى : ( تنهد ودوز يدو على وجهو ) انا جااااي انا جاااااي … ( قطع التيليفون ) الله يعطينا الصبر
مروى : ياك لاباس ؟؟
رضى : واحد ديبو عندي تبلوكات ليه الباب ديال الحديد كطلع اوتوماتيك .. هرست السقف كامل باش نصلح بواطة ديالو ….. راه كايصايبوه ….والسلعة دخلات خاصها تتستف للداخل …. دابا غانمشي نخدم بيدي وصافي نص دالخدامة سيفطتهم مع واحد الطاشرون …
مروى : اوا بشوية عليك .. وحضي من الغبرة راك عارف اش كادير ليك .. راه عند الحساسية ….
رضى : اودي اشمن حساسية بقات دابا ملي غانشوف السلعة حدا لباب مليوحة … سيري دابا نتي ترتاحي هاداك شغلي نتي ديها غا فصحتك …
بقات غير ساكتة تاوصلها لدار حساتو غاينزل وشادتو
مروى : غير سر لخدمتك بلاما تعطل انا بييييخير ….
رضى : ماطلعيش فسانسور غايزيد غير يدوخك .. سيري فالدروج
مروى: واخا … الله يعاونك …غير سير لخدمتك …
هزات ساشي ديالها ومشات بشوية وهو كايشوف فيها تادخلات ورجع مارشاريار ومشا … وهي طلعات فدروج بشوية كيدوزو حداها الناس كترد عليهم السلام غير براسها ماكايقدوش يزعمو عليها گاع ملي شافوه مكيبغيهاش تخالط مع الناس، تاوصلات لدار حلاتها ودخلات …
لاحت صاكها وشالها ومشات بالثقالة للكوزينة هزات كاس دالما شربات دواها .. ودخلات حيدات حوايجها وتخشات ففراشها شادة على راسها وكاتفكر فهضرة الطبيب .. اصلا الشهر لي دوزات بكاا وتفكير كان باين غايخرج هاكا .. مكتعرفش شكون تلوم ولا علامن تحط اللوما … واش عليه ولا عليها ولا على زهرها …. كاتقول الراجل مسؤول ومزيان معاها من جميع النواحي خصوصا ليوم قدرات تتشوف هاذ الوقفة ديال المرض شحال وقف معاها فيه وشحال كان كايبان مهتم … تا من هداك لي كتقول غانديرو سوكور وكايقول ليها حقا راه كايبغيها ماحاولش تايسول علاش …
كتشوف ان بحال رضى مستحيل تلقاه واخا تعيا تقلب والى خسراتو عمرها فحياتها مغاتنساه …. ولكن علاقتها معاه كتحسها بحالا مزعزعة ، بحالا فأي لحظة يقدر يقول ليها غنفرتكو هادشي وهي معارفاش شنو دير … كاتخاف يكون غير كايدير واجبو معاها والى ظارت شي خطوة غاتبان غا بحالا كتلوح راسها عليه …. وهي تعلقات بيه وتعلقات بدارها وحياتها الجديدة …. تا من انور لي كانت كاتقول بلي غاندي واحد كايبغيني الى مشى رضى كاين هو … لقات راسها غا كتخرررربق … لا انور ولا تاحد غايقدر يحيد ليها رضى من دماغها …. خصوصا ملي رجعات كتهضر معاه وشافتو مباشرة غير مازادت كرهاتو وماعرفاتش دابا كيدير تهنى منو ….. وماعارفاش كيفاش تصلح علاقتها مع رضر كتحسها مدهورة بلا قياس …ومور هاذ المدة كاملة صعيبة عليها تقوليه صافي هنا بغيت لفراش غاتحس بكبريائها غايتجرح …. هادشي لي كايخليها ديما تفكر تاوصلات لهاد الحاااالة ….
بقاو تاني كاينزلو الدموع ملي لقات راسها باااااقا كتفكر وباقا كتلوم فرااااسها وتفرعو بالهم …
شعلات التلفازة ودارت رسوم متحركة تتلهى معاهم شوية هوما الوحيدين لي ماكايعطيوهاش طاقة سلبية ، تاسمعات تيليفون كايصوني وهزاتو لقاتو رضى وجاوبات …
مروى : ارضى
رضى : ( كايتسمع حداه الصوت دالاشغال و الشينيورات ) مروى …. ياكما نعستي وفيقتك ؟
مروى : لا لا صافي مغانعسش تاليل …. كانتفرج غير فالتلفازة
رضى : شربتي الدوا ؟
مروى : اه خديتو. … خفف شوية عليا ….
رضى : وااا مزيااان …. غا تبراي ان شاء الله. …. يلاه رتاحي تانجي …
مروى : صافي غير خدم خدمتك انا بيييخير والله ….
رضى : لا راه شفتك شحال بيخير … الخوافة هههه
مروى : هههه … سالي دغيا واجي
رضى : غانتعطل شوية امروى القضية عندي مرونة بزاااااف هنا … خلي بالك مع تيليفون والى تزاد عليك الحريق ولا شي حاجة صوني عليا …
مروى : صافي غير تلها مع خدمتك انا هنا كانسناك ….
رضى: خاصك شي حاجة ؟ تشهيتي شي حاجة تاكليها نجيبها ليك منين نكون جاي ؟؟؟
مروى: لا لا ماباغا والو ، اجي غا نتا …
رضى : واخا نسالي ونجي….
قطع عليها وتخشات فالكوفرلي ونعسات على جنبها كاتشوف فمخدتو مبتسمة وكدوز يديها عليها …. فاش كايكون معاها بحال هاكا كاتحس براسها غير هو لي كاين فااكون .. وفاش كايرجع يتعصب عليها ولا يتجاهلها ولا مايعرفش يتعامل معاها كتحس براسها خاصها غير فوقاش طلق منو وتتهنى …
وحتى فهاذ اللحظات لي كتكون باغاه كتكره راسها فيهم حيت كاتقول يمكن هاذشي غير من جهتي انا وهو راني متقلة عليه وخايف غير نمرض ويهز مسؤوليتي !! ففس الوقت كتقول لا … امكن كايهتم بيا بصح ! وخايف عليا ؟ و واقف معايا ، حيت كيحسني مرتو ، شريكتو و صحتي كتهمو … فين غانلقى لي يوقف معايا بحال هاكا … وكترجع تاني تعصب حيت كاتلقا راسها رجعات للتفكير وعارفة الحل الوحيد باش ماتبقاش بحال هاكا هو يطمنها رضى بكلمة ولا جوج تعرف راسها واش كايبغيها ولا لا … ولكن هاذ الكلمة هي الحاجة الوحيدة لي عمرها تسمعها منو …
بدات غير كتنهد ورجعات كاتشوف فالتلفازة مرة تشوف لتيل مرة لتلفازة … تاشوية صغرات عينيها مدة كاااتفكر … ودخلات بززربة للأنستغرام ومشات دغياااا لمحادثة ديالو وبدات كاتصوني عليه تاجاوبها تاهو ماعطلهاش بزاف …
انور : الحب … من قبيلة و انا كنتسناك ….
مروى : انور …. لاباس؟
انور :لاباس ونتي ؟ انا كوني معايا غا(قاطعاتو)
مروى : بغيت نسولك على شي حاجة
انور : وخليني نكمل هضرتي وسمعي ليا ماتقاطعينيش ….مروى ماباغيش نخسرك تاني .. ( مروى علات عينيها بملل) حيت جربت خسرتك وماباغيش نعاود … انا باش نجيك لصاراحة نهار تصاحبت معاك اول مرة .. تصاحبت احبيية حيت كنتي عجبتيني …. زوينة مفركسة .. ولكن من بعد لقيتك نتي مراة ديال الزمان لي غاتصبر معايا … ومايجيش يديك ليا شي واحد راه غن … ( قاطعاتو )
مروى : قوليا انور … بغيت نسولك دابا .. ومنبعد وعاود ليا هاد الخبير ديالك فشي ميساج
انور : سولي الحب ..
مروى. : دابا مثلا مراتك مرضات ياك … ودابا داك مراتك ماااااعندكش معاها ومثقلة عليك ومكتحس من جيهتها غير بالمسؤولية … وغير عائلتها كتحشم منهم … ومرضات … شنو دير معاها ؟
انور : اش غاندير ليها ؟ … مرضات غاندير معاها الواجب ديالي … نشري ليها الدوا وندوز ليها … راه مسؤوليتي …
مروى : واخا ماعندكش معاها؟؟ زعما مكرهتيش امتى غاتفك منها ….
انور : واخا هاكاك كادير مسؤليتك …بزز عليك ولا ينوضو ليك عائلتها
مروى : والى كنتي كاتبغيها ؟ كيفاش غايكون التصرف
انور : والى كنت كانبغيها هاديك حاجة اخرى …. غانديها طبيب و نشري ليها الدوا حيت خايف عليها ماشي حيت مسؤوليتي .. راه نمرض انا ومتمرضش حبيبتي ….
مروى : مازال مافهمتش بغيت نعرف معاملة كي غاتكون زعماااا … كي غاتعامل مع لي كتبغيها وكي غاتعامل مع لي مكتبغيهاش …كيفاش غاتكون داك معاملة ؟؟؟؟؟ هممم شرح ليا ..
انور : وادابا هاذ المقارنة حطيني فيها انا باش نعرف …لي كانبغيها راه لاسمعتها مرضات غانتخلع … غانديها بزز لطبيب و غانوقف معاها … غانوقف عليها تاتشرب الدوا …. مانتهنى و نرتاح تاتبرا … غنبقا مراااقبها واش برات وا مازال .. والى غير واجب … راه كدير الواجب كتهزها للطبيب … تشري ليها الدوا وكتخليها برات هو هاذاك مابراتش ماعندك مادير …
مروى : بحال مثلا … مغاتبقاش كتسول فيها فتيليفون كل مرة كيبقيتي كي بقيتي ؟؟
انور : الصراحة منعرف .. ولكن لا مكنتش كنبغيها وغا مسؤولية وصافي غانقول راه مسؤوليتي درتها ، ديتها لطبيب شريت ليها الدوا باش ماتموتش عندي … صافي نبينا عليه السلام .. لي عليا درتو … وصراحة ماشي سوقي نصوني عليها ولا لا انا مالي … ودابا علاش كتسولي …. واش هادشي فيك ولا ههههه … داك خينا عندك سمح فيك هههه حيت نتي لي قلتي ليا قبيلة راك مريضة و طييب ما طبيب داك لطبيب وجا لاحك فالدار هههه
مروى : امممم … يعني دابا … هو لي كايحس من جهتي بالواجب …. ونتا لي كاتبغيني …. ونتا سولتي فيا ؟
انور : وانا ماعارفش احبيبة باش مريضة
مروى : قتليك قبيلة راسي كايضرني جيت من عند الطبيب …
انور : ونتي داك راسك كايضرك دييما احبيبة وكنت معصب منك حيت ماجيتيش لبارح مارديتش البال …
مروى : امممم … مهم كنت بغيت نعرف غير هادشي وصافي … مهم ملي يكون عندي شي سؤال تاني دابا نعيط ليك … كاتنفعني شوية بعدا بشي حاجة …..
انور. : كيفاش منين يكون عندي شي سؤال .. واش كتلعبي بيا نتي ولا ؟ ماشي ززززدتي فيييه؟؟؟؟؟؟
مروى : كيفاش كانلعب بيك؟؟ ؟ واش انا مواعداك بشي حاجة ؟ كتسنى مني شي حاجة ؟
انور : ياك قلنا غاطلقي ونرجعو !!!؟
مروى : قلتي نتا … انا ماقلت والو …ومواعدتك بوالو .. انا ماعارفاش ليام شنو جايبة ليا والطلاق ماغايجيش من جيهتي انا غير لا جا منو هو …وهو مزال ماطلقنيش …..
انور : هو راه عطيتك الكود ديالو .. ماتنعسيش معا غايطلقك …
مروى : مغانكدبش عليك ا انور ، لاجات شي فرصة ولقيت راسي ماخيفاناش … راه غانعس معاه مصااااب نحيد عليا هاد الهم ..راه فيا غالخوف
انور : ونتي باغاه ؟؟ بحالا باغا تنعسي معاه . .
مروى : انا باغا واحد الراجل لي يفهمني …. انا باغا وااااحد كايبغييني….. والمشكل لي عندي معاه ما متأكداش واش كايبغيني حيت هو ماشي شي واحد لي كايهضر ويقول اش عندو .. متايقاش فشنو كايحس من جهتي ..ولكن هاد الموقف لي طحت فيه دابا ططططمني ديااال بصصصاااح …. وتانتا نفعتيني … مقالهاش بفمو … المواقف يمكن هضرو بلاصتو …
انور : انوضي المكلخة … لي كايبغي كايقول … ملي كتبغي شي واحد داك الكلمة كتخرج لينا بلا منحسو فينما نشوفو الدرية لي كتبغيو كتقاااال …. اشمن مواقف تلقاه شرا ليك خنشة ددوليبران تحليتي والله مااااااعندك نفس الهبيييلة ….
مروى : اه انا هبييييلة … غا خليني دابا راسي كايضرني خليني نرتاح ..مافيا لي يتسنط لهاد تخربيق ديالك دابا
قبل ماتسمع جوابو قطعات دغيا تكات على جنبها و هي كتفكرو كايقول ليها واش كاتلعبي بيا ! كاتلقا راسها فعلا غا كتلعب !!! ولكن هي مادايرة معاه تاعلاقة هي من اللول قالت ليه صونيت نخوي عليك قلبي … وهو عارفها مزوجة … غمضات عينيها فاش شافت راسها طاحت فواحد الغيس غارق وسخها كاملة .. والنخال لي دار ليها رضى كان قوي عليها بزاااااف خلاها دير حوايج خااااايبين ….. وطاحت فغلط قد راسها ماعارفاش تاكيدير تفك منو ، زكاع لابلوكاتو لابقى لاسق غايدير كونط اخر … كاتقول مصاب يفهم راسو بلا منصدق مبلوكياه يمشي ينتقم ويدير ليا شي حاجة ….فنفس الوقت تبسمات فاش تفكرات كيفاش كان كايوصف ليها كيف كان غايتعامل الى مرضات لي كايبغي ….وتبسمات بلا متحس وتخشات فمخدتها فرحانة ….
ناضت بالثقالة لدوش توضات وصلات وراسها باقي فاش كتحنا كايضرها … ورجعات لفراشها مرة تشوف لتيليفون مرة لتلفازة ورضى كل مرة يصوني كطمنو و كايقطع … ناضت بشوية تلهى فالكوزينة وصايبات غراتان خفيف للعشا …. ورجعات لفراشها مخشية فيه كاتفرج فتلفازة دبيت النعاس ….بقات كتسناه تالحداش ونص ديال الليل عاد جا … دخل عندها ديريكت لبيت نعاس … تيشورت الكحلة ديالو ولات على كتافو كللللها غبببرة وسروال تاهو وغير من وجهو باين عليه العيا وتمااارة ويديه كاع حمرين ومعرقييين ….
مروى : على سلااامة
رضى : الله يسلمك …. ( تحنا عليها كاقيس فراسها ) ماطلعاتش ليك السخانة …؟؟؟
مروى : لا ( كتنفض على كتفو ) نااااري كيوليتي
رضى : سولت دري صاحبي تاهو مراتو كان جاها بحال هاكا …. قاليا ماتخاف من والو …. غا السهير هاداك ….
مروى : ( ابتسمت لي هاز همها ) وي ويمكن … غانحاول نعس
رضى : ..دابا كون راكي نعستي منين نتعطل ماتسناينش كولي وشربي دواك ونعسي …
مروى : ( كاتشوف فيه بابتسامة ) ومالك مخلوع … بالعكس مزيانة ليك تتهنى من صداعي ونگيري شوية
رضى : ( طول فيها الشوفة و تنهد وناض غادي لدوش كاينصل فحوايجو ويلوح ) نعسي الهبيلة نعسي …
خلاها ودخل سمعات الرشاش فالدوش وناضت كتجمع موراه داك الحوايج لي كانوا كلهم غببببرة و ريحة السيما …. لاحتهم فالماكينة وبدات كتوجد فوق طابلة تاشمات ريحة الشامبو وجيل وضارت عندو كان خارج كايرد شعرو لور بصبعانو بشورط رمادي نايك …
رضى : واش مكتعرفيش تگلسي شوية ! علاش نضتي .. جبت معايا لفيلي كنت غانديرو انا لعشا
مروى : ولاا تاني نتا داخل عيان نزيدك انا بالعشا … اصلا قتلاتني القنطة غير كااالسة مصاب لقى شنو ندير … كايعجبني نصاوب داكشي الحلو نتشغل فيه وكنخاف يبقى يضيع نتا مكتاكل والو ..
رضى : ( جر الكرسي وگلس ) الالة لاجات غير هاكا صاوبي نفرقو على الجيران يلاااه غا شغلي وقتك ماتقوليش ليا قنطت .. انا كنتمنى غااا سيييمانة غا سيمانة نسد عليا فالدار نشبع غا نعاس
مروى : اوا هاداك نتا … ( حطات ليه الگراتان ) غاتگول ليا تاني البيشاميل لا غانوض معاك …
رضى : ( هز فورشيط كايميق ) نتي عارفاني مااااعنديش مع هااادشي هههه ولكن غاناكل غا گلسي …
مروى : انا والله ماجيعا ( ماجات فين تكملها تاكان طلع فيها حاجبو بتخنزيرة وهي تگلس ) هااانا هانا …
رضى : شربتي دوا دليييل ولا مازال ؟؟؟؟؟
مروى : مازال.
رضى : يلاه تعشااااي باش تشربيه … بقاي تاكلي ديييسير مزياان .. كولي تالحوووت …. نتي الحوايج ليفيهم الفوائد كاع ماعندك معاهم ..داك ديسير انا لاش كايبقى يخسر ليا فثلاجة ….
مروى : وراه كناكل .. شحال قدني انا ناكل هاء ….
رضى : اودي راه كنعرف داك الماكلة ….
مروى : انا اصلا راه خاصني نضعاف …
رضى : نتي راه عندك الصحة على الخوا .. غلضك خاااااوي … ونتي نسوط عليك طيحي …. تنقول ليك كولي ماكلة صححية باش يصحاح ليك العضم …..
مروى : ( كتلوي الماكلة ففمها ) واااخا .. واااخاا … ساليتي دوك الاصلاحات ؟
رضى : باقي شي حاجات تالغدا …
سكتات مروى كايعشاو و مواضيعهم غير على المرض وللصحة وهي الهضرة على طرف لسانها تقوليه انا سبابي ماشي الماكلة … الماكلة خاضها الجو باش تكمل وانا زواجي طافي ومكتبغيش تهضر حيت شافتو كايتعامل مزيان مابغاتش تخسر هاذ الجو … سالا وناض كايعاونها جمعو الطبلة بزوج … ووقف عليه كتشرب الدوا
رضى : زيييدي شربي الكاس كاامل باش غايهبط هاداك الفنيد !!!! شربي الما مالكي كاتخافي تا من الما!
مروى : ونااااري ارضى شحال كاااتحضي ..
رضى : كملي الكاس دالما …. غانبقى دابا تالما نحسب ليك شحال كاتشربي ؟ …..
كملات الكاس … ومشات لدوش بروصات سنانها وجمعات شعرها غسلات وجهها وخرجات لبيت النعاس لقاتو شعل الكليما
مروى : غير طفييها راك غاننعس
رضى : مازال مغانعسش انا خليها تبرد شوية البيت …. نعسي نتي دابا مانزيدش نشوفك قدامي كاضوري …
مروى : وا اجي تنعس حتى نتا راه قريب الوحدة
رضى : عندي شي فاتورات جبتهم معايا خاصهم يدخلو لوجيسيال قبيلة ماساليتش ليهم … نعسي نت انا نساليهم ونجي …. راه تا المخدة كتعوجيها راه تا هي كتأثر على الراس …قادي مخدتك نيشان ولوحي عليا التيليفون ….
مروى : نتلهى فيه غير شوية بينما داني النعاس
رضى : رررربع ساعة غانطل عليك … .ربع ساعة
مروى : صافي .. تانا فيا النعاس اصلا ..
رضى : ( كايكحب ) شارجور دالپيسي ديالي فيناهو؟
مروى : فالمجر ديال الصالون …
دخلات ففراشها يلاه بان ليها خارج وهي توقفو
مروى : رضى
رضى : ( ضار عندها كايسرح فحلقو لي كياكلو بالحساسية ) نعام
مروى : ( تخشات مزيان فمخدتها مبتسمة ) علاش كادير معايا هادشي ؟
رضى : كيفاش !!!! شنو كاندير ؟
مروى : خايف عليا ولا جاب ليا الله !!!
رضى : ( علا حاجبو ) وعلاش لي مانخافش عليك ؟
مروى : ( بإبتسامة كاتشوف فيه وباينة فرحانة بتصرفاتو ) ماااعرفتش … قلت يمكن … بقوة ماعصبتك مؤخرا ….. مابقاش عندك معايا ….
رضى : ( تنهد ) نعسي نعسي …
مروى : رضاااا
رضى : قتليك نعسي وحيدي عليك داك التفكير المخري ديالك ….. نعسي
خلاها وخرج … كتسمعو كايكحب ويسرح فحلقو عرفاتو تاني شرب الغبرة…. فنفس الوقت كاتكره فاش كايهرب من بحال هاد الاعترافات ….. تمنات لو قاليها كلمة وحدة طمنها تتبرر ليها هاد الخوف ديالو عليها ، غير تسمعها منو وترتاح …. هي كاظنو حب ولكن كتخاف انها تكون غير كظن ! …..
رضى خرج لصالون ونقص الضو و هز كانيطة دريدبول ومشا لصالون … شعل قدامو نيتفليكس وشعل بيسي ديالو وجبد الفاتورات…. ولبس نظاراتو الطبية … كايدخل كولشي و يقاد امور الكونطابليطي ديالو ..
اما هي بقات غير كتنهد ديما نفس الحاجة … عمرو يشفي غليلها ويقول ليها شي كلمة تريحها و طمنها على زواجهم وهزات تيليفونها وتكات على كادر دسرير كطلع وتهبط دوز وقيتة بينما داها نعاس …
دخلات للأنستغرام كاضور فيه والميساجات كايدخلو وهي كتحيدهم بصبعها … تاكانت غاتخرج من تما حيت بدا يطلع ليها فراسها وهي ترد لبال للاخر مسج
– bghit n3raf haja whda
– wach binatna chi haja wla la .
مروى بقات غا كترمش وتنهدات وقدات الكلسة وبدات كتكتب ليه كتمنى يقتنع ويعطيها تيساع
– انور … جاوبني … نتا … علاش باقي معايا … لدابا؟ … رغم انني شحال هادي مكنت كنعطيك والو … وتا دابا انا مراة مزوجة …. شنو كادير معايا .. علاش باقي كااتهضر معياا؟
– wahit kanbiiiighk alhbila
– مكنتيقش بهاد الهضرة …..سير كولها … ولات كاتعيفني
Vocal : مروى …. انا راه قلتها ليك قبيلة تايبان لي دماغك كان مرفوع مع راجلك … انا نهار تصاحبت معاك .. تصاحبت حيت كنتي كاتعجبيني .. حيت كنتي واحد البنت قرطاسة .. ولكن من بعد ملي تعرفت عليك كتر .. نتي واحد البنت واعرة .. بنت دارهم .. صبااااارة .. حادگة …. فيك گاع داكشي لي يبغي اي واحد …. انا بغيتك ليا …فاش خسرتك راه دنيا كحالت قدام عيني … نتي هي الوحيدة امروى لي غادي تصبري عليا …. نجمع راسي … وتعاونيني … حيت نتي ماشي بنت عائلة مگردة .. نتِ عائلتك لابس عليهم كابرة فالخير …. مغاطلبيش ليا حوايج كبار …. وحيت كنبغيك وكتبغيني … هادشي علاش انا باقي عندي امل نكونو انا وياك ملي قلتي مزال ماقاصكش ….
مروى : اه … دابا فهمت .. يعني نتا باغيني حيت انا صالحة ليك و لمستواك المادي .. ماشي كاتبغيني !
Vocal : وراه انه تكوني صالحة لياااا شي حاجة كبر من الحب
مروى : اه .. يعني انا .. كنشوف راجلي صالح ليا بزاف …. يعني هادشي كبر من الحب ؟
Vocal : دابا اش جابنا لراجلك تاني .. انا كنهضر معاك عليا انا وياك
مروى يلاه غاتجاوب وهي طلع راسها شافت جهة الباب مصغرة عينيها ملي سمعات رضى كايكحب … بقات كتشوف فالباب مميلة راسها كتسنا تعاود تسمع صوتو ساعة بدات تسمع غا تكتيك فالكلافي … ورجعات تاني تكمل الكتابة
مروى : انور … باش نجيك اخويا من اللخر … انا حليت عليك عينيا اه .. بغيتك يمكن ولا منعرف اشنو هواك تبرهيش لي كان جاني معاك باش نبغي واحد ماكلفش راسو تايهضر مع واليديا … كنت مزال معارفاش شعور ديالي كيداير حيت كنت كنبغيك غا فالتيليفون … كنتي الكراش منكدبش …. ولكن ماطلعتيش معايا راجل … عيت نقوليك راه كنتخطب ومادرتي تاشي خطوة .. وتا فاش خطبني رضى .. قلتها ليك قتلي ليا ضبري راسك …. وضبرت راسي .. تزوجت … وقعو ليا مشاكل بسبب انه زواجي تقليدي ومالقيتش داك الهيت لي حلمت بيه معاك …. ولكن هادشي مكيعنيش انه راجلي ماشي راجل …. داز حداك فالكافي دالريسطو لي درت نتلاقا معاك فيه وحنيتي راسك ليه وخليتيه يدوز …. فلحظة ضعف بغيت نعرف راسي شنو باغا … وحيت هضرت معاك فاش كنا مخاصمين … وهضرتي معاك نفعاتني حيت عرفت بزاف دالحوايج لي براسي انا گاع معارفاهم عليا …. ولكن انا عمرني واعدتك .. انا اه زواجي مدمر و مدهور وفأي لحظة يقول ليا غانتفارفو … ولكن هادشي مكيعنيش بلي غانكون معاك … ومكيعنيش بلي غانساه …. انا اصلا انسانة دايرة كي الخرا ( علات حجبانها تاني ملي سمعاتو باقي كايكحب تا سكت ورجعات كتكمل ) كايبقى اول واحد دخلت معاه فعلاقة حقيقية وجها لوجه وقاسني وقستو .. عندو بزاف دالحوايج زوينين … واخا فيه وحدين خرين خايبين … انا تعلمت واحد الحاجة فالخصام .. انه ملي كايعصبني نقدر ندير كولشي … ولكن ملي كنولي مزيان …. كنتراجع … يعني متسنى مني والو …. حيت فأي لحظة …. يقدر يتنقد زواجي منو ….. هضرت معاك بحال شي صاحبتي غانشكي عليها ونعرف راسي من ساسي والى كنت عزيزة عليك بغي ليا الخير و تمنى ليا يتجمع شملي براجلي …. مكنتش كنهضر على اساس غارجع معاك …. جيت لريسطو اه ….. وشفت فوجهك … والله ماحسيت بحتى حاااجة ….. داكشي باش ماجيتش عندك … سمح ليا انور ….. انا زواجي تدهور ونقدر نطلق …. ولكن حتى نتا …. مابغيتكش ….. اه هاذ المرة انا لي كانقولها ليك ….. مابغيتش نتزوج ….. والله يسهل عليك ….. انا راه مصاب عليا يتصلح غا زواجي هانا فداري ….. الى متصلحش ربي معايا وربي يصبرني ننساه … دار بابا تقبل عليا … ماعندي منيدر بشي صداع راس اخر …… ولكن الى بصح كنتي باغي ليا الخير دعي معايا …. حيت اانور …. انا بصح كانبغيه … واول مرة غانحس بهادشي …… والله تا كانبغيه ديال بصح ماشي تبرهيش المراهقة … وتانتا كنمنى ليك تكبر و تستقر ودير خدمة مزيانة وتلقى لي تبغيها وتبغيك اما هادشي معايا غا تبرهيش والله ….. الله يسهل عليك تانتا وتحقق كاع اش فبالك …. بسلامة
حطات تيليفون من بعد ماحسات براسها قالت كوووولشي وتنهدات وحطات راسها على المخدة …. بقدر ماعاونها انور تلقى راسها بقدر ما زادها تاني الهم …وكتسمع فرضى كل مرة كايكحب ويسرح فحلقو … عرفات دارتها بيه الغبرة مزياااااان … وسدات عينها كتحاول تنعس …. تاشوية وسعاتهم على جهدهم وناضت بزربة قلبها كااايضضضرب بججججهد وهي كااتسسمعووو كااايكحب ببجهد وكااااييتخخنق …..
بلا متتتحس ناااضت كتجري تاكانت غادي طيح من السرييير بالدوخة دالخلعة ومشات كتجري لللعندو لقاتو معلي راسو للفوق حال فمو كايحاول يتنفس وكيتسمع منو غير الشهييييق … النفس ديالو مابغاتش طلع ليه و وجهو دغيا زراق وتلاحت عليه بهستيييرية كتقيس فيه …
مروى : (حطات يديها كترجف على صدرو) ررررضااا … رضاااا مااالك .. ررررضااااااا شوووف فيا ا رضااااا … رضاااا
رضى مكانش قادر يحرك راسو صدور كيطلع ويهبط وهي كتغوت ….وهو كايحاول يهضر ويشهق باش يطلع النفس تااتجرح حلقو
رضى: ا . ف .. ل ڤوو ….تو ….لين
ناضت كتجري كتقلب فالمجورة كي الهبيلة الدموع كينزلو ومخلوعة عليه ويظيها كلهم كااايترعدو مالقاتش فالمجورة ديال التلفازة ومشات كتجري لبيت النعاس كتقلب وترون وتلوح تالقات الرابوز ديالو ومشات عندو كتجري كديرو ليه ففمو وهو حاس بيها ….ضربو ليها من يديها فاش وصل لادوز ديالو … وهدا ششششوية من النهيج شوية بشوية بدات كطلع ليه النفس ..
مروى : ( كتبكي شادة فوجهو بالغوات ) رضااااا ….. رضاا ماتخلعنيش رضاااااا …. رضااا شوووف فيا عافاااااك …. رضااااا …..
رضى مكانش قادر يحرك راسو باقي صدرو كيطلع و يهبط بسبب الجهد لي دار باش يتنفس و النفس كيحسها باقا معرمة ليه فصدرو كتكون ليه بحال واحد الكرة ومكتبغيش تخرج …. عينو كيشوف بيهم غير الضبابة وراسو تقيل وتنفخ … ونيفو كيتسد بالمرة كيحس براسو كيصارع الموت و ميقدش يزيد من الرابوز حبت خدا جرعتو ايما يتنفس ايما يمشي يديرو ليه الاوكسيجين وساكت حال فمو كايهرج نفس شوية بشوية وكايحاول يحس براسو واش رابوز كافي ولا خصو يمشي …..وهي كتغوت مخلوعة وكتبكي …
مروى : رضى … شنو ندير ؟؟؟ شنو ندير … نعييط لومبيلونص ؟؟ نعيط لواليديك ؟؟؟ رررضى شنووو ندير ( كتبكي وتشهق ) رررضى عاافاك شووف فيااااا و وغير شوف فيا بعدا كاتسمعني هااا ؟؟؟؟… ( تقلبات دغيا للطبلة كانت محطوطة قرعة دالما هزاتها كتخويها عليه ماعرفات گاع شنو دير وكولها كترعد بالخلعة شادة ليه وجهو عندها وكتبكي ) ررضى … رضى ماتخلعنيييش عافاااك ( كتنخصص وتبكي ) واش نعييييط لوجدان ؟؟ هااااا؟؟ حررررك غير راااااسك
بدا كيسرط فريقو كايحاول يطلع هاديك النفس وبدا كيحاول ينوض بشوية ودايخ كينهج وهي شدات فيه بشوية كتبكي و تشهق وكلها كترعد حيت اول مرة تحضر ليه لشي كريز .. عينيه مضببين عليه وكيحس بثقل وهي شادة فيه وهو شد ليها فيديها غا باش تهدن شوية حيت كيسمعها كتغووت وكيحاول يحل عينيه بزز يشوف البالكون فين هو ومكيقدرش يهضر …..
مروى : رضى .. رضى واش تغسل وجهك ؟؟ نمشيو لدوش ؟؟ رضى شنو ندير ليك عااافاااك ….
رضى : ( شدها كيحاول يهضر بزز كيحرك فيدو ) ب … بالكو ن … بالكون ..
مروى : ( كتحاول تفهم ) ها ؟ البالكون … اجي غير بشوية … شد فيا … ( ناضت معاه بشوية وشدات فيه كايحس بيها كاترعد وكيشوفها غاتموت تما بالخلعة وشد ليها فيديها كيهدنها ) غي غير بشوية … بشوية … و نتنفس … نزيد ليك من الرابوز ؟؟؟
رضى حرك ليها غير راسو بلا كيحاول يحل عينيه وكيتسنى تفوتو الكريز وعارفها على سبة وخوافة وكايحاول يشد فراسو بزز مايخواوش بيه رجليه باش مايخلعهاش ووجهو من زروقة رجع صفر ….
وصل للبالكون وشد فالحديدات وحل فمو كيتنفس بجهد ولكن بدون جدوى حيت مكيتنفسش من فمو …. كيحاول ياخد نفس من نييييفو لي تسد ليه بالحساسية لي جاتو … وهي حداه مخلوعة يديها كلها كترعد ودموعها كيسيلو فزگو ليها عنقها كتشوف معاه بهستيرية …
مروى : واش كتنفس !!؟؟؟ كتنفس … خليني نعيط لومبيلونص عافاااااك راه خلعتيني تمشي توقع ليك شي حاجة هنا نموت الله تااااااانموت
مد ليها يدو بشوية باقي صدرو ضيييق بزااف وقربها عندو مقدش يهضر باغي غير يتنفس وهي كتشوف معاه
مروى : نجيب ليك الماا؟؟؟ اجي جلس هنا حسن باش ترتاح …. رضى واس كتسمعني ؟؟؟؟
رضى : ( كيحرك ليها راسو بآه وكيهضر بشووية بسيف باش كيخرج الحروف باحّين ) م .. متخافيش …. مات … خافيش …
بقات غير ساكتة دموع كيسيلو كلها كتنخصص شادة فيه وكتشوف معاه واش كيتنفس وهو كياخد نفس عميييق من نيفو وكيخرجو من فمو والريح تايضرب فيه …. وهي بقوة التلفة ماعرفات مادير و بدات كتنش عليه غير بيديها
مروى. شوية ؟ ها ؟؟ يلاااه نمشيو لسبيطار …
رضى : ( كيحرك راسو بلا ) ششش … ( كيحاول يهضر و بشوية بشوية كيترخف عليه الحال) جيبي لي نشرب
خلاتو ومشات كتجري وهو تلفت للكرسي لي حداه جلس معلي راسو للفوق كتحيد ليه الضبابة شوية بشوية من عينيه وكيهداو ليه دقات القلب…. وجات كتجري عندو كتشربووو وشاد معاها القرعة لي كاتزعزع فيديها لي كايترعدو … شرب بحالا كان عطشان …. وعلا راسو للفوق كيتنفس وكيهدا عليه الحال
مروى : ( كطل عليه ) شنو ندير ليك ارضى ؟؟؟؟ ها … شنو ندير .. راه تلفت راه ماعرفتش ، عمرني تخنق حدايا شي واحد مكنعرفش شنو ندير … باش كتحس ؟؟؟ رضى واش كيجيك هادشي ديما … شنو كادير باش يفوتك لحال ؟؟؟ عندك شي دوا آخر ؟
رضى : ( مد يدو لدراعها جرها بشوية لعندو گلسها حداه وحط ليها راسها على صدرو كيهضر بشوية وحسن من لول وهي تنهدات فوق صدرو ودموع كايسيلو ) شششش … نتي غا سكتي شوية …. وغايفوتني ( كايكحب ) الحال ….
مروى : هانا …. غير … معرفتش شنو ندير …
رضى : ( طلع راسو لفوق وشاد ليها راسها لعند صدرو ) بقاي هاكا ….
مروى عضات على شفتها الدموع كينزلو وعنقاتو من صدرو مزيرة عليه وبقات ناعسة عليه وهو كيتنفس شوية بشوية … هو عارف مرضو و عارف فأشمن حالة يشوف الطبيب …. عارف بلي الكريز فيها غير شوية دلادوز من الرابوز وغيفوتو الحال …. بقى مدة عشرة دقايق غير ساكت كيتنفس وهي كتنخصص ليه فصدرو باقي قلبها كيترعد بالخلعة نسات مرضها وهو كايطبطب بيديه على ظهرها …
مروى : رضى !
رضى : ( معلي راسو لفوق ) مممم
مروى : شوية احبيبي ؟؟؟؟؟
رضى : ( جاتو ابتسامة ماشي فوقتها وبدا كيدوز يديه على شعرها ) صافا … حسن من لول ..
مروى : نجيب ليك الرابوز ؟
رضى : صافي … ( كيتنفس ويخوي صدرو ) خديت لادوز … ماخاصنيش نفوتها …. باش مايتجمعش ليا لوكسيجين فصدري ..
مرور : بصح ؟؟؟ انا معارفاش ….
رضى : ( كيتسمع التنفس ديالو حاد ) ماتبقايش تخلعي .. هادشي عادي ….
مروى : ( علات راسها فيه ) اويلي واش نتا كنتي غاااتموووت وجهك رجع كووولووو زرق وكاتقوليا عادي ؟؟؟؟؟؟ وعينيك تقلبو ومكتنفسش ..
رضى : وخاص غا الڤونتولين …. كون مكانش واخا … الى كان صافي .. ناخد لادوز وغانولي بيخير
مروى : دابا باش كنحس ؟؟؟
رضى : ( تنهد وصوت بحالا مخنوق ونيفو تسد ) فشلاتني ….
مروى : كتنفس مزيان ؟؟؟؟
رضى : ( كيحرك راسو باه ) حسن من لول
مروى : ناااري هادشي شحال كايخلع …. ( رجعات نعسات على صدرو ) فواحد لحظة قلت صافي راه متي …. قلبي كان غيخرج من بلاصتو ودني صفرو والله ( هي كتهضر وهو مقادش يهضر بزاف غير كيمشط على شعرها و هي كتهضر بلا متحس من الخلعة ) اش داك تمشي لشي غبرة قلتها ليك قبييلة …. ياك مامزيانش ليك الغبرة ….. انا ديما كنضور فالدار ونمسح فكاع القنات غير باش ماتشمهاش .. نتا ماشي ليها برجليك…. شوف اش وقع ليك دابا .. كون مكانش الرابوز ؟ كون متي .. لمن غتخليني انا …. قبيلة الدنيا ضااااارت بيا …. فدقيقة كحالت الدنيا قدام عيني ..
رضى : ( حط راسو على راسها ) باقي ليك باباك … خوتك .. ماماك …. علاش ماعندك حد ..
مرورى : اه بصح … عندي عائلتي … ولكن دابا راه بابا عندو ماما وماما عندها بابا .. وخوتي عندهم عيالاتهم وانا راه عندي نتا …. ..
رضى : ( عجباتو هاد العفوية لي خرجاتها بيها وهي كتهضر بلا مدير الحسابات وتشمر بنيفها وتمسح دموع لي باقين كايسيلو ..وباس ليها فوق راسها خلاتو ينسى كولشي ) ماتخافيش .. انا معاك …
مروى : ( زادت عنقاتو ) هادشي ديالك والله تاكايخلع .. اول مرة نعيش هادشي …
رضى : (كيهضر مممرخي ) دابا تولفي
مروى : ناري غايتعااود ؟؟؟؟
رضى : راه عادي امروى عادي ….
مروى : ماعاديييش … راسي بغا يطرطق
رضى : ( صوتو منخااافض ) برا ليك هاذ الراس بكري …. تبتي شوية راسك .. لاتخلعتي نتي شكون غايصوڤيني انا …
مروى : ( بإبتسامة) وراه صوڤيتك مالك .. جبت ليك الرابوز … ماتخافش راني متبتة شوية هههه
رضى : امممم ( حاط راسو عليها مرخي ) متبتة وخوافة …
مروى غير ساكتة وخلاتو كيرتاح غير من النهيج ديالو عرفاتو بحالا كان كيجري كيلمترات … غير كريز المدة ديالها مكتجاوزش خمسة الدقايق حياتها كلها تحطات قدام عينيها …. فالآخر لقات راسها غاادي تحماق حداه … هو كيموت وهي كتموت معاه … شعور ماشي حنا لي كنصنعوه وماشي حنا لي كنتحكمو فيه .. كايجي لينا من واحد البلاصة لداااخل فقلبنا ….. داك البلاصة هي لي حاطين فيها داك الشخص وحنا مشايفينوش …. تيليفونا منين كايتوضر كنصونيو عليه باش نشوفو فين غايصوني ونلقاوه … كذلك احساسينا منين كايتوضرو علينا ، وكاتوضر علينا مكانة داك الشخص فين … بمفي اننا نحسو بالفقدان ديالو و الخطر …. عاد كالقاو فاشمن بلاصة فينا غايضرنا …..
بقات مدة غير ساكتة وهي تعلي راسها فيه ملي بان ليها تهدن ليه تنفسو
مروى : رضى صافي ….خلي عليك داك الخدمة تالغدا نوض رتاح ونعس شوية … يلاه تنعس خاصك راحة شوف كيف باقي كتنهج …
رضى تنهد وقاد الكلسة كيحك فعينيه …. حمد لله لي دغيا فاتو لحالة واخا ترخا وفشل …. وناض بشوية و هي شادة فيه خايفة وهو كيوگض فراسو عجبو غير لي شادة فيه بحال هاكاك واخا كيمشي راسو وهو لي شادها .. .. مشا لثلاجة شرب الما وطفى البيسي ديالو وهي كتجمع ليه وراقو .. ودخلو لبيت نعاس مور الكريز كايجيه نعاس رهيب وكايترخى ….
اليوم الموالي
بدات كتكمش ملامحها على صوت تيليفون ديال الفيكس ديال الدار لي قالبها … فاقت كتستوعب شنو هاذ الصوت حيت قليييل فين كيصوني …. شافت لجنبها بانليها مكاينش .. وناضت بزربة لتيليفون لي كان حدا تلقازة وجاوبات
مروى: الو !
رضى : ( بعصبية ) والله مكتحشميي
مروى : ( كترمش) مافهمتش ؟؟؟
رضى : ( بالغوات ) واش عارفة شحال صونييت ؟؟؟؟ تخلعينا على والو ؟؟؟؟؟ علااش دايرة داك تيليفون ؟؟؟؟؟
مروى : والله ماسمعتو ارضى يمكن راه سيلونس … انا راه كنت ناعسة …
رضى ماجاوبهاش وقطع عليها وبقات عاضة على شفتها ومشات لبيت النعاس كتقلب على تيليفونها وهي ضرب فراسها ملي لقات 15 ابيل منو وجوج من ماماها ، …. بقات غير كتغزز فشفايفها قفراتها معاه …. وبدات كتصوني لماماها هي لولا طمناتها وگلسات شادة على راسها باينة عصباتو! وهو باقي عيان …..
تنهدات وناضت للدوش غسلات وجهها كتوكض …. عينيها صبحو منفوخين ملي نعسات بزاف خصوصا ان الحداش ونص هادي … توضات خرجات صلات فالركوع حسات ان الحريق قل شوية من لبارح … وخرجات تاني لقاتو مخلي ليها الفطور على الكونطوار و مغطيه بسولوفان … كان واضح خرج لباتيسيري .. پاگيط و لي شنيك وكاب كيك … حاط ليها تما تا بانان وإجاصة ومانغا … وتمر …
هاديك اللحظة بضبط ماعرفاتش علاش عينيها عمرو بالدموع !!!
هي كانت فدارهم وماكاين تاحد فالدنيا أحن عليك من داركم ووالديك … وواخا هاكاك تاحد ما شافت منو اهتمام بحال هذا !!!!! … تا الى فاقت معطلة كتلقى الطبلة مجموعة وتجي توجد فطورها راسها …. حيت تما كولها ملهي بديالو … هنا اول مرة تحس انها ديال شي واحد ملهي بيها هي بوحدها !!!! ..
كان احساس فشكل ملاحظاتوش فزواجها كامل حتال هاذ الموقف لي مرضات فيه … هادوك الدموع لي تعمرو فعينيها نزلو وهي كتسخن القهوة لي لقاتها تا هي واجدة …. بدات كتمشى وتمسح دموع بيديها وهزات فنجانها وگلسات على كرسي بجنب الكونطوار و بدات كتاكل ولكن دموع كانو كيسيلو …
هاد مرة ماكانتش دموع القهرة ولا الحگرة .. ولكن كانو دموع فشكل … فيهم شوية دالفرحة .. وفيهم تاشوية ديال الخووووف لا هادشي يطلع حلمة تاهو ويسالي !!! …. فيهم بزاااااف دعدااااب الضميييير ……
فهاد اللحظة بضبط وهي شافت الحالة لي كان فيها وكيفاش بات مرييض وصبح بكري مخلي ليها الفطور و خرج يخدم … و كيصوني مخلوع عليها .. هاذ اللحظة بضبط جاتها حسن من الف كنبغيك …
مابقات باغا والو من غير تبقى وسط هاذ الاهتمام لي حسات بيه لبارح وليوم ….. مااابغااتش هضرة …. بلا ماايهضر …. غير يبقى معاها ….
مايمكنش يكون كيدير هادشي غير عن دافع المسؤولية .. المسؤولية غتخليه يتقضى ويعمر ثلاجة مغتخليهش يحط على الكونطوار ويجبد موس من المجر و يحطو حدا المانگة ويحط فنجان و الدوا ديالها و كاس دالما …بدات كولها كتنخصص وهي كاتفكر ظنونها شحال سائتهم فيه و كتفكر انها بدات تخطط لشكون غايجي موراه ورا الطلاق !!!!! وبدات كلها كتنخصص
سالات فطورها وهي الفرحة مخلطة مع الخوف والندم فصدرها ودموع باقين فخدها …. ومشات بشوية لتيليفونها وبدات تغزز فشفايفها وكتمسح دموعها وتشمر … وهي كتصوني ليه … قالت دابا ساعة ملي قطع عليها غيكون برد شوية ….
رضى كان واقف مع الصنايعية لي كيقادو الضو فالبلاصة لي صلحو … تاصونات وجاوبها وهو كايشوف مع صناعية لي فوق السلوم كايمد ليهم ولابس باڤيط ….وجاوب كيتسمع عندو الصداع
رضى : اشنو ؟
مروى : والو ….بغيت نسولك غير كي صبحتي
ارضى : لاباس .. شنو دغيا راني مشغول ؟
مروى : هاء .. وابغيت غانسول … صاااافي بريتي بريييتي رجعتي للغواااات …. غا لبارح كنتي كتموووت ( كتسمعو كايهضر مع الصنايعية ) مشيتي للغبرة تاني !!!!
رضى : عندي لباڤيط …
مروى : ااااه .. اوا هاكاك حسن …. ياك مامقلقش مني؟؟؟؟؟
رضى : قطعي راني مشغول دابا … نتي فين عمرك دوزتي شي نهار هو هداك …
مروى : والله الى راه كنت ناعسة
رضى : يالاه سيري الله يعاون تانجي …
مروى : صبررر .. وقول ليا شنو بغيتي لغدا ؟؟؟
رضى : غاسيري تنعسي ماخاصنيش انا .. غديتينا بالخلعة ….
قطع عليها التيليفون بقات غير كتغزز فشفايفها كتقول تاني جااااب مايسلكها معاه …. وناضت تلها توجد الغدا … سبقات طاجين ديال دجاج دارتو يطيب ولاحت الباربا تسلق وجمعات طبلة دالفطور … ملهية فجميع بيت نعاس ودماغها سااااارح ….كتبدل فالكوفرلي وفكل حاجة كتشم ريحتو …
هاديك الريحة الطبيعية لي ملول وهي كتقتل فيها ومكتكرهش تبقى ضايرة غير بيها ولا تكون عندها شي امكاينة ديرها فشي قرعة ترشها تشمها وقتما بغات ….
ماعرفاتش هادشي لي كتحسو من جهتو واش غير اعجاب بتفاصيلو ولا هو لمن كايقولو الحب ! واش هي فعلا كتبغي راجلها ؟ ولكن الخوف من انه واش تاهو كيبادلها دوك المشاعر كيخليها تخاف تعلن حبها ليه باش ميكونش من طرف واحد … فنفس الوقت هاد الازمة كل مرة كتزيد تطلع ليها نسبة ان ظنها صحيح وانه تاهو كاايبغيها …. فكل موقف كابتزاد رقم فداك النسبة. … وفهاد المرض النسبة وصلات عندها ل 99 فالمية .. بقى واااحد فالمية بغاتها تسمعها من عندو ….
كتجيها عجب انها عاشت حياتها كاملة الناس غير كايشوفوها كيتغزلو بيها وبجمالها ، بشعرها ولونو … بطايتها … بلون بشرتها … وببشرتها وعينيها … علاش هو لا ! …. واش غير مكيعرفش؟ ولا مكتعجبوش لداك درجة !! هاد الاسئلة هوما لي كيحمقوها وخا كتبغي تأكد من جواب كتخاف يكون غالط .. وتكون بصح مكتعجبوش غير حيت هي مراتو ومسؤوليتو بدا يولفها …. وهي هادشي كتحسو غايخدش انوثتها …. هي بغات تكون هي لي كتبان فعينين راجلها … هدا هو المشكل الوحيييييد لي عندها معاه …..
سالات جميع الدار كاملة وتجفاف وطفات على الطاجين وكلسات كاتقلب فتيل على مرضو وكيفاش تعامل معاه فليكريز … لقاتهم غير زادو خلعوها ولاحت تيل …
يالاه غاتمشي تبدل بيجامتها وهي تسمع السوارت فالباب وطلات براسها من بيت نعاس على الباب .. بان ليها هو لي داخل فيديه ساشيات وهي خرجات عندو مبتسمة باغا ترطبو من داك تعصبية وهو معلي حاجبو داخل عيان …
مروى : على السلامة
رضى : ( حط ساشيات فوق الكونطوار دالكوزينة ) الله يسلمك … ( ماشي بحهة طاجين حلو وهي ضربو ريحة بنينة )
مروى : ( قربات عندو ) شوية ؟ كتنفس مزيان ( كتحيد ليه الباڤيط من ورا ودنيه )
رضى : صافا داكشي راه كنعيش بيه … ( ضار عندها ) شربتي دواك نتي ؟
مروى : شربتووو ….
رضى : هاد صباح ماضركش راسك ؟
مروى : لا .. تاقبيلة فاش صليت حرقني غييير شوية ماشي بحال لبارح .. وداك دوا حسيتو شوية كيرخي لدرجة نعست تالحداش ونص ..
رضى : وغااا نعسي …. نعسي حسن متبقاي كتبني وتربي فداك الافكار العوجة لي عندك … ( اشار لساشية ) راه تما خديت ليك الگرگاع بزايد شتو قرب يتقاضا … بقاي تاكليه ديما بلاصة داك السقاطة راه مزيان بزاف هو للخلايا الدماغية ….
خلاها وزاد لبيت النعاس عرفاتو غيمشي يصلي وبدات كترد داكشي وهزات الگرگاع خواتو فقرعة د زاج حطاتو تما .. وبدات كترد كولشي فبلاصتو بتيكيتات فالفريكو … تاسمعاتو سالا صلاتو وجا فوق الفوتوي متكي معلي راسو لفوق ومشات عندو
مروى : تغدا ولا مزال ؟
رصى : ( حاط يدو فوق راسو مغمض عينيه ) مزال شوية …
مروى : غتنعس !
رضى : ممم …
خلاتو على خاطرو مشات حداه من الفوتوي لاخر عند راسو … وهزات يديها كتمشط فشعرو بصبعانها وهو كيتنهد .. حيت ملي كتقرب ليه بحال هاكا كيحس بالعدااااب وهو كيدير جهدو كامل ميفكرش فيها ….
مروى : رضى ….. انا عارفاك جاي داخل ترتاح .. وماشي وقت هاد الهضرة …. ولكن مكنشدكش گاع … مكنلقاكش غير فهاذ الوقيتة لي راك كدخل وكتنعس … ماكنلقاش فوقاش نهضر معاك ( رضى غير ساكت مكيجاوبهاش مغمض عينيه حاط راسو على التكاية دالفوتوي وهي من الجهة لوخرا متكية كتمشط ليه فشعرو بغات تخوي قلبها كامل بطريقة لي توصل بيها الفكرة كيما هي بلا ماطيح لا براسها لابيه وهو ساكت كيتسنط ليها حيت باغيها تهضر ) انا مكنفكرش فأفكار عوجة .. وحتى الى كانو عوجين مرة مرة تانتا كلس مع راسك وحط راسك فبلاصتي …. فخبارك ارضى …. انا مامطمناش على زواجي … ومكنحسش فيه بالاستقرار … عرفتي السبب ؟ هو انك عمرك بينتي ليا بلي نتا باغيني ….. وبلي غتحافظ عليا …. تخيل انه انا فالداخل ديالي كنسول راسي واش رضى غايبقا معاياا ديما …. كالقى راسي مامتاكداش حيت نتا عمرك طمنتيني على زواجي معاك بشي كلمة نحس بيها راك باغيني ….
رضى : مممم ….داكشي علاش مبغيتيش تعطيني راسك ؟ زعما باش تالا مكان والو تبقاي فيياغج !
مروى : لا … والله مااا هاكا ارضى كنقسم بالله ما هاكا .. انا غير الخوف دارها بيا والله …. مغنكذبش بعد المرات كنقول مزيان لي باقا دراسي باش تا الى مكانش كيبغيني وقاليا سيري لداركم على الاقل فالمجتمع منتعتابرش داك المطلقة راك عااارف حنا كيدايرين …. ( رضى جاتو الضحكة بفقصة ) انا لي عندي كنقولو …. ولكن والله ماهاذا هو السبب … والله الى غيير الخوف بالعكس ….. انا هاذ المدة كاملة لي دوزنا كنتسنى كل نهار تقولي هادشي لي بيناتنا سالا …. حيت فداك ليام لولا كنت بحالا تقول متأكدة بلي ماعندكش معايا ولا منعرف معجبتكش ولا شي حاجة بحال هاكا .. حيت نتا مكتهضرش مكتقول وااااالو … راه هادشي الوحيد ارضى لي مرضني انا …. طمني .. طمني على هاد العلاقة باش نعرف راسي واش غنبقاو فيها ديما ولا شي نهار غنتفارقو ونتا ماشي ديالي … طمني بلي نتا ديالي ….. بصح … هاد اليوماين لخرا … فاش مرضت … ملي شفتك واقف معايا بحال هاكا .. ومخلوع عليا …. طمنت … طمنت بهاذ الطريقة .. ولكن كون ماشي هاذ المرضة عمرني نعرف … كنت قلت يمكن رضى كيحسبني غير مسؤولية وصافي ….
رضى : ياك تانقوليك هاد الهضرة الخاوية ماشي هي لي غتنفعك … راه داك الهضرة لي كتسناي نتي .. انا كنعرف ليها فالمواااقف … مكنعرفش ليها بالشفوي … مكنعرفش نهضر … مكنعرفش نگول … داك الهضرة كاملة مكنعرفش نقولها وعمرني قلتها لشي واحد … كاين شي حد عندو عز من واليديه ؟؟؟ مكنعرفش نعبر ليهم .. كنعرف غا نبغيهم وصافي مكنعرفش نقولها .. وهادشي راه باين بالمعاملة راه ماشي كولشي بحال بحال راه تانقوليك راك تاتمرضي راسك براااسك .. راه باين لي باغيك من لي مباغيكش …. وقلتها ديما كون مكنتش باغيك مغندييييكش ….
مروى : وانا قلت يمكن غير اعجاب فلول وملي تزوجنا معجباتكش عقليتي
رضى : اه ماعجباتنيش … وكنتمنى تبدل صافي هادشي لي كاين …
مروى : ونتا قادر تسنى ! علاش مافكرتيش نساليو هادشي … وجيب لي تعجبك عقليتها !!! طريق مختصرة …
رضى : باش نبدلك كاااااملة .. خاصك تكوني مكتعجبينيش كاااااملة .. ولكن ملي كيكون غير واحد البارتي منك … كنعطيوه وقت يتبدل .. تا الى شفنا عيق ومتبدلش وكرهنا فداكشي لاخر عاد كنبدلوه ….
مروى : لا ولكن ندويو دبصح …. انا وياك مزوجين مدة هادي .. ونتا كنشوفك عندك الفراش هو كولشي وانا ماعطيتكش الفراش گالسة كنطيب ونشقى ليك وصافي …. فين غنوصلو؟
رضى : ( تنهد ) انا درت لي عليا … تحركي نتي شوية ….
مروى : جاوبني وماتهربش من الجواب …. ( بقى ساكت ) غيسالي هاد الزواج شي نهار ارضى ؟
رضى : ( خدا تنهيدة عميقة ) لابغيتيه نتي يسالي ….
مروى : يعني عندو امل يتقاد شي نهار ؟
رضى : لا بغيتيه نتي يتقاد
مروى : مالك لحتيها كاملة عليا ؟
رضى : حيت انا قلت ليك درت لي عليا .. نتي لي مزال مادرتي والو …
مروى : نتا درتي غير سيمانة و گلستي وانا باغيني ندير فشهر ونص؟
رغصى : شهر ونص ومادرتي والو … ديري غا نهار و غتلقايني معاك حياتك كلها ….
مروى : يعني نتا باغيني ؟
رضى غير تنهد ورجع قاد راسو مزيان فوق المخدة وهي كتشوف فيه وضور فراسها عمرو غيقولها واخا يكون مانعرف شنو ….واش مبغاش ولا غرور ولا حاسب فراسو ولا دافع كبير ولا باغي يمرضها صحة …. ورجعات تاني سكتات وناضت …..
اما هو تقلب لجنب وحل عينيه .. كيحس براسو يمكن دار احسن حاجة ملي متسرعش … هي اه خدات مدة طويلة … ولكن عارف بلي مابقاش بزاف ودير عقلها .. كان خاصها غير طيح فمواقف … ماباغيش يبدلها بتاوحدة اخرى وعارف راسو واخا يطلقها و يتزووج وحدة اخرى .. غيضيعها معاه وصافي حيت هو عينيه هازة غير مروى … وصعيب يتجاوزها ولا ينساها ….. باغيها هي ..
مشات توضات وصلات وبدلات بيجامتها خلاتو ينعس فخاطرو … وخرجات لبالكون دبيت النعاس كتشوف للتحت وساهية فالهضرة لي قال ليها … ولي باينة بلي مباغيش يفرط فيها وباغي هاذ الزواج يتقاد … ولكن مخلي كولشي فيديها هي وهي معارفاش ابدا شنو دير و منين تبدا …. واش غير تلبس وتقاد وتسناه يجي ولا تجرو هي لفراش حسات براسها لا دارت بحال هاكا بحالا غطيح براسها بزااف وتزيد تبين ليه بلي ميتة عليه وغيولي من هنا للفوق حاسب فراااسو كثر و كثر .. هي بغات انها تكون هي العنصر لي خاصو يتدلع وهو لي يخاف يخسرها ماشي العكس ….
بدات غير كتنهد تاسمعات الما فالدوش عرفاتو فاق كان فالدوش دالكولوار خرجات وجات معاه خارج غاسل وجهو …
رضى : حطي حطي ( شاف لساعتو ) باش نمشي …
مروى : واخا دابا …
مشات كتقاد شلاضة فطباسل وهو كيغسل الديسير ويحطو فطبسيل كيعجبها فاش كيوقف معاها فالكونطوار ويعاونها … حطو فوق طابلة وگلسو كيتغداو كيف العادة كتاكل غا بزز … ديسير كيقطع ليها ويحط حداها كيحلف عليها باش تاكل وهي يد طالعة نازلة فتيلى ويد كتاكل بيها
رضى : والله تاااا تكملييها بالله ..
مروى : وحااااامض
رضى : وفين غنلقى ليك انا الخوخ محامضش …. كملي …
مروى : ( كتاكل وكتشوف لتيل ) اجي حقا البارح طلعات ليا واحد لباج فانستغرام باقا جديدة فيها سمية دشركة ديالك وداك لوغو .. واش ديالك ؟
رضى : ممم .. دارها الدري عندي هو لي مقابلها …
مروى : نصيفط ليها فولو …
رضى : سيفطي غا ماتسيفطيش غير شي ميساج راه ماشي ديالي مكنحلهاش وماعنديش انستغرام هي سطاش …
مروى : لا مغنسيفطش .. نشوف خدمتك وصافي … نتا عمرك تا ديتيني نشوف
رضى : تالشي مرة بليل ونديك … ( ناض وقف ) جمعي ليا داك سروال دجين لي خديت لخر و الشوميز الكحلة والگري و داك زرقة نديهم يتصلحو
مروى : تانقوليك ديما شري ليا مصلوح نبقا نصلح ليك انا الحوايج مكتبغيش …. خالتي نعيمة غا السيمانة لي فاتت سيفطت معاها البلاكار ديالك كامل للمصبنة … شري ليا حديدة
رضى : بقاي تفكريني راه كنسى …. كتبيها ليا ميساج غدا لالقيت شي وقت ندوز ناخدها …
مروى : غدا غتجي خالتي نعيمة عندي شي تقضية خاصني نمشي ليها تالمرجان وغناخدها .. خلي ليا سوارت طموبيل
رضى : لا غدا طموبيل غنخرجها
مروى : وسير بلوخرا خلي ليا وحدة مالك .. نتا لي مكتبغيش تجيب ديالي من بنسليمان …. مانعرف انا فوقاش غتولي ثيق فيا فالصوگان
رضى : سيرو فطاكسي … ملي تقضاي عيطي ليا نجي نجيبكم …. داك الطريق لمرجان عامرة شوية ونتي باقا كتلفي …
مروى : اوا فوقاش غنتعلم
رضى : دابا تعلمي …
خلاها ومشا لدوش بروصا سنانو وهي مشات جمعات ليه الحوايج لي يمشيو للمصبانة وخرج تايلبس فساعتو
رضى : مخاصك والو ؟
مروى : ( مدات ليه الصاك دالحوايج ) لا …. غاتمشي لاصال بليل ؟؟؟؟؟
رضى : مافيااااش هاذ سيمانة عيان … ( كايلبس سبردينتو ) سالي شغالك وضلمي الدار و نعسي … وباركا من قوة التفكير … ناس ملي كايتلفو .. كاينوضو يتحركو ماشي كايبقاو يضورو فداك الفكرة ويزيدو يتلفوها …
خرج وخلاها وهي بقات غير كاتشوف ومشات جمعات الطبلة بالخف وشعلات التلفازة وهزات زلافة دارت فيها الگرگاع كيف قال ليها ومشات لبيت النعاس …..
شعلات تيل مرة عين فيه مرة فالتلفازة ….. طلعات ليها تاني الباج ديالو دارت فولو ودخلات كاتبرگگ فخدمتو …. كانت فيها غير سلعة لي كايجيب و الاثمنة …. نماري التيليفونات والموقع فين جات … عحباتها فالتصاور ملي شافتها من داخل ، موالفة تشوفها غير من على برا …. وشافت تا مواحلو لوخرين …. ديما كتسائل كيفاش غير بوحدو وموقف هادشي كامل على رجليه … كايزيد يبان ليها شحاال هو كابابل وانسان مسؤول …
دوزات للوقت كولو غير طالعة نازلة كاتفرج فالڤيديوات ديال الديكور و النظافة والشهيوات داكشي علاش هي كتموت .. وكل شوية تتسهى وتفكر فهضرة رضى .. وتفكر تا فأحاسيسها لبارح ملي حسات بأنها غادي تخسرو كيفاش كحالت الدنيا فعينيها ومكرهاتش تموت معاه …. واش هي لهاد درجة شعورها اتجاهو قوي بحال هاكا ؟؟؟؟
لاحت تيليفون على جنبها وتكات فوق المخدة غير كتفكر تاني ….. كيفاش قاليها بنادم خاصو يتحرك؟؟؟ شنو دير … تتلاح عليه مثلا !!! ….
كاتفكر وكتحاول تلاقي تصرفاتو بتصرفات خوتها مع عيالاتهم وبالخصوص رشيد حيت عارفاه شحال كايموت على مراتو … كاتحاول تشوف واش رضى كايعاملها كيفما كايعامل رشيد حفصة … كاتشوف ان تا رشيد كايدير ليها الخاطر كايضحك معاها ملي كيكونو وسط الناس .. الى كانت مريضة ديما كايجري بيها للطبيب كايخاف عليها .. وكاتشوف انها تقريبا نفس المعاملة !!
لقات ان مع الوقت …وعاشو مع بعضياتهم … كتيزيد تعرف الجواب ديال واش كايبغيني ؟ …. وكل ما تعمقات كاتقرا افعالو واهتمامو و عقليتو كتزيد تعرف …
فداك اللحظة مكرهاتش يكون شي حد يقترح عليها شنو دييير ، ينصحها حيت لقات راسها بوحدها ماقدرة توصل لوالو وكتحشم تهضر مع ماماها فهاد المواضيع وماعندهاش خواتاتها و تاعقلية عيالات خوتها تقلدية وكتخاف يخرجو أسرارها ……
غير جات حفصة لدماغها وعلاقتها مع رشيد …وانها اكتر وحدة فيهم كتكتم أسرارها …. وهي تعلي عينيها لفوق فالسقف كاتقول واش تهضر معاها ؟؟؟؟؟ ماعرفات ماتقول ليها حيت ماتقدش تقول ليها مزال ماشاركناش الفراش وهي قالت ليهم بلي راه ديڤيرجاها …… متقدش دابا تكدب وتقدر تفضحها هضرتها … معارفاش بأشمن طريقة طلب النصيحة … تاسمعات التيليفون كايصوني شافت شكون لقاتها وجدان وجاوباتها
مروى : الو
وجدان : الزين … لاباس عليك ؟؟؟ كيبقيتي شوية ؟؟
مروى : لاااباس اختي شوية ونتوما .. خالتي سعيدة لاباس ؟ عمي حسن …
وجدان : لاااباس عليهم …. ماما هاهي حدايا كاتسلم عليك … عيطنا نسولو فيك رضى قالينا قبيلة راكي عيانة شوية ….
مروى : لا الحمدلله دابا حسن خديت الدوا
وجدان : ماتشربييش دوا اصاحبتي حماقيتي ( حيدات ليها سعيدة تيليفون )
سعيدة : الووو …. مروى بنتي …. لابااااس … لاتشربيش الدوا ابنتي … ملي يحرقك راسك ماتشربيش الدوا …. لاتكون شي حاجة تخسريها
مروى : لا لا اخالتي مكاين والو …
سعيدة : ونتي باش غاتعرفي …. ماتشربيش الدوا سمعي ليا نقوليك …
مروى : ( كاتغزز فشفايفها ) اا .. ح … حيت اصلا انا دابا غيگلي …
سعيدة : اوا خياااار …. اوا واخا هاكاك موراها ماتشربيش … ماتعرفي ربي شنو يجيب وتاني ملي تمشي عليك شربي شي حسوة سخونة وقولي ليه يجيب ليك فروج بلدي طيبيه و شربي مرقتو ولا اجي نديرها ليك سخني الوالدة ديالك باش ربي يسهل عليكم
وجدان : راهم باقين صغار اويلي يلاه واقيلة شهراين هادي باش تزوجو ولا ماكاملاش .. لا عساك ماتسمعيش ليها عيشو حياتكم شوية عاد جيبي الولاد
مروى : (خدات تنهيدة قلبها ضرها) فوقما جاو مرحبا بيهم .. مهم دابا لا مزال مكاين والو
سعيدة : اوا ربي يجيب .. لا عاسااك ولدي صغيرة يطلعو معاك … اوا ربي يحن عليكم ويكون معاكم ويحفظكم …. ويالاه ابنتي لاكنتي عيانة منطولوش عليك …. غا كانت غاتجي عندك ختي وعروستها … اوا ومحمد رضى قاليا راك عيانة يخليوك شوية تاتبراي ..
مروى : لا لا ماشي لداك درجة … لا كووون غير جاو مرحبا بيهم لااا اويلي غير يجيو …
سعيدة : لا ياه دابا صافي راني هضرت مع ختي قتليها عيانة مراتو شوية … تالسيمانة الجاية وتجي عندك بحال والو نجي معاها تا انا .. الواحد ملي يكون مريض على الله يتكافا غا مع راسو … بقاو ليه غا الضياف … تاباش نسيفط معاهم وجدان … وجدان خدامة ..
مروى : لا لا كون غير جات والله ….
سعيدة : اوا تا السيمانة الجاية …. دابا العائلة بغاو يخليوكم شوية يلاه تزوجتو … مابغاوش يبسلو قالو تاتولفي شوية ويبقاو يجيو …
مروى : ان شاء الله … مرحبا بأي واحد اخالتي … مصاب لقا لي يونسني ههه قتلني غا القنط …
سعيدة : اوا حسن ليك .. شغاديري بالباشار غا قوة المشاكيل و ولدي عارفاه ماعندوشاي مع الداخل و الخارج …. اوا يلاه ابنتي خليناك على خير سلمي على محمد
مروى : مووبلغ حتى نتي سلمي على عمي حسن
وجدان : بسلاااامة امروى.
قطعو تيليفون وهي علات راسها لفوق كل حاجة ولات كتزيد تبين ليها اهتمامو كتر ، واش هي كانت معمية شحال هادي ولا هو لي عاد ولا تايبغيها بهاد طريقة ؟ علاش هادشي مكانتش كاتشوفو شحال هادي … عارفة و متأكدة بلي كون كان شي واحد فبلاصتو مغايفكرش لصحتها وغايقوليهم مرحبا بيكم … بدات غير كتستغرب علاش هادشي مكانش كايبان ليها فاللول .. ولا بصح هادشي كايبان حتى المواقف … حتى مرضات !!!! …
رجعات تاني كتفكر فحفصة وتغزز فشفايفها وتفكر وتعاود …..
وهي ديرها فيد الله و بدات كاتصوني عليها ماشية جهة ماكينة دالقهوة تصاوب ليها فنجان
حفصة : الو مروى … كيدايرة ازين ديالي لاباس
مروى : حفيييصو … لاباس عليك … كيداير عمر ورشيد ….
حفصة : لاباااس عليهم … عمر راه عند ماماك .. قصرنا معاهم لبارح ولسق فيه محمد هدا يبكي منها ولاخر ملهيه خليتو بات معاهم راه غزلان كادير ليه حسن مني …. رشيد لقيته يلاه خرج .. راني غاا بوحدي ياختي وااااااحد الراحة يلااااه ساليت لكاسي داتاااي … الراحة ملي كايخرجو من الدااار مكتعووضش …
مروى : اوا خليه تاهو يلعب شوية ، محمد ملي مكتكونش يسرى كايقنط بوحدو …. ماما كاتفرح ملي كايعمرو عليها الدراري ….
حفصة : اوا خليها تشبعهم هههه حنا طلعولينا فراسنا بصداعهم ..
مروى : اويلي انا قاتلني هنا القنط …. ونتوما لقيتو لي يونسكم وعاد كتعفرو …
حفصة : اوا ابنتي تاتولديهم وتشوفي القنط .. تولي تقولي فوقاش يخويو عليا نگلس نشرب كاسي فخاطري ونعقل عليه … اوا كيدايرة نتي … كيداير راجلك … كولشي لاباس .
مروى : لااااباس اختي هاحنا كنعديو … هو خرج قبيييلة جمعت الروينة هنا گالسة والله اختي الى كاااايقتلني غالقنط
حفصة : وااا عقلي عليه … شششلغي وقتك غاتولي طلبيه … عقلي عليه …. ديري الماسكات صاوبي شعرك قادي ظفارك … تفرجي شعلي الموسيقى نوضي تششطحي .. عطى الله ماااايدار ..
مروى : اودي عييت .. كولشي درتو والنهار مكيبغيش يسالي …
حفصة : اوا اختي نتي دابا يامك لولا شبببعيهم راه مكتعاودوش عامك لول شبعيه راه تقلبي عليه منبعد وماتلقايهش …..
مروى : فخبارك احفصة … على هادشي عيطت ليك
حفصة : اشنو ؟
مروى : ولكن هضرتنا تبقى بيتنا انا كنتيييق فيك … ماشي شي حاااجة ولكن مبغيت تاحد يعرف اشنو عندي ….. بغيت نهضر غابيني وبينك
حفصة : اويلي يا مروى فين عمرني خرجت عليك شي حاجة … قولي ليا اش كاين ياك لاباس ؟؟؟
مروى : ( كاتغزز فشفايفها ) شوفي … انا مكنعرفش كيفاش ندير نتعامل مع رضى … وكنخاف شوية من الفراش وهو طالع ليه الدم من هادشي ……
حفصة : ايلي على كتخافي من الفراش ؟؟؟؟ مالو كايعض
مروى : زعما نتي ماكاتخافيش ؟؟؟
حفصة : خفت ليلة لولا وصافي … من بعد عاااااادي علاش نخاف ؟
مروى : دابا هادشي ييقى ييناتنا ياااااك .. ماعليش نسول شوية لاماكانش عندك مشكل لامابغيتيش تجاوبي بلاس .. راه ماكاينش لي ينصحني
حفصة : اويلي هضري اصاحبتي واش حنا بيناتنا راكي بحال ختي
مروى : واش مكيخلعكش رضى فالفراش ؟؟
حفصة : ياااااعوود بالله اااشمن رضى اويلي
مروي : رشييييد رشييييد . ماديش عليا .. رشيد ..
حفصة : هههه رضى دا ليك العقل يابنيتي ههه … لا مكيخلعنيش علاش يخلعني مالو دراكولا ههههه
مروى : زعما .. ملي كايجي ينعس معاك .. كايكون عادي ؟ دابا نتي ياك كنتي كاتقراي معايا دوك القصص ياك … عقلتي على دلك القصة لي كنا قرينا فيها داك الراجل سا ـــدي لي كان كايضرب البطلة فالفراش وعنيف معاها …. واش فالمعاملة ديالو فالفراش گاع الرجال كايتعاملو هاكاك ؟ حيت رضى بحالا شي شوية زايد نغزة وعنيف شوية …..
حفصة : هاااويلي وحدي نتي مخلطة ليا شعبان برمضان … تي شمن قصص كاتيقي ليا دوك القصص ديال دوك المراهقات ماعمرهم مساكن ماجربو تالبوسة كيدايرة … هادوك راه غاكيتخايلو ويحطو ونتي تيقي بيهم هههههه تي شمن سا ـدي ولا تخربيق …. الرجال كايتعاملو عاظي اصاحبتي …. انا راه مافهمتكش اش كاتقولي …
مروى : ( كاتغزز فشفايفها معارفاش كيدير تشرح ) انا نحاول نفهمك …. دابا رضى … ي … يعني فداك الوقيتة ديال المداعبة راك عارفة …. كايكون بحالا شوية عنيييف … لدرجة كايصبح عنقي فيه طبايع … ناااااري اش كالسة كنعاود انا حشووومة
حفصة : وا هضري دغيا نفهم شنو عندك … مع من باغا تهضري مع ماماك مثلا … هضري قولي اش عندك هادشي راه مافيهش حشووومة ونت كاتقولي ليا ااسيد مقلق .. علاش اش كاديري ليه ؟
مروى : مهم … انا غا حييت منهار تزوجت و انا تالفة ماهو هادشي مكيتقالش …. المهم انا تخلعت الصراحة .. وكايخلعني حيت كايجيني شوية عنيف وكنخاف فالممراسة يكون بحال هاكاك … عنيييف … يصدق جابد ليا شي والدة ههههه
حفصة : دابا قولي ليا وبلا كذوب …. قضيتي غراضك ولا مزال ؟؟؟؟؟
مروى : ( عضات على شفتها ) مزااال
حفصة : والله تاااااعرفتها بالله … باااينة فيك ….
مروى : وراه خفت اختي خفت ..
حفصة : عاودي ليا شنو وقع دابا ….
مروى : ناري وتخرجي هادشي ياحفصة ناااااري نضرب عليك مدى الحياة
حفصة :واااهضري طلقينا …..
مروى : والله اختي الى غير الخوف مسيطر عليا ماعرفتش …. راك عارفاني انا شحال خوافة … وكنعقل نتي شحال دازت عليك فليلة الدخلة وشحال تعذبتي . .. ولبنى تاني شتي تا مشات لطبيب …. وشتي داك بنت عمتي قالك داك ليلة فرعها مسكينة ….. اختي كنخاااف …
حفصة : اويلي يالهبيلة ..انا اختي لاتعذبت منعرف اش كانوا دايرين لينا كان الله يستر بحالا كايضرب فالحجر …. و لبنى اصلا كانت ضييييقة بزاف مشات للطبيب فتحها شوية … وداك نسرين راه داتو هبيل فراااااسو سيمانتها لولة طلقات هربات ….علاش كاديري راسك نتي فهادو .. رضى راه كايبان راجل واااعي وعارف اش كايدر …. وهاهو صابر معاك شهراين اش بغيتي … مدامو صابر اذن راه ماشي شي واحد لي جاهل ولا مكبوت ….
مروى : واهو صابر الصراحة .. ولكن راه مقلق عليا ديال بصح ..سميانة لولا تهربت بزاف … وعاد كذبت عليه قلت ليه فيا ليغيگل وتفضحت … وكملتها فاش مشينا لإفران … تخلعت .. حييت فشكل كان بحالا عنييف والله خخخفت …. اوا فاش نوضتو فالنص وقلت ليه لا وكنت معصبة بديت غير كنخربق فالهضرة تما حلف عليا باش مايقربش ليا قالك تانجي عندو اناااا ….
حفصة : اوا ؟؟؟؟؟
مروى : اوا هانا گالسة ..كيندير اختي نمشي عندو وانا كنحشم من صبعي الصغير تال راسي …
حفصة : اوييييييلي على الهبييلة ….. عليييييها خالتي خديجة مسكينة كانت كاتقولينا خليوني نهضر معاه ونوريها … قول هي كانت عارف اش والدة … يااااالحمقة …. واش عارفة راسك اش كاديري ؟؟؟؟ اولا هادشي حراااام …. هادي بعدا اولا … تانيا راه والله ماكاين لي يصبر على هادشي اختي ها البونجووور ديالو …. راه باينة غير كايبغيك داكشي باش راه صابر عليك .. كانشوفو مسكين كايجيبك لهنا كيفاش كايضحك معاك ويكبر بيك والله ماتقولي ياختي هدا مدوزة عليه هادشي … حشومة عليك اصاحبتي …. والله تا عييب !!!! مايستاهلش
مروى : اويلي احفصة كيفاش هاذ حشومة كانقوليك راه خلعني ، واش انا لخاااطري
حفصة : كيفاش هاذ خلعني نتي عاود …. واش نتي سيمانة ونتي مجرجراه بسيف مغاتجهلي السيد .. راه كلهم هاكاك … تا رشيد داك السيمانة لي كاتجيني فيها لي غيگل ملي كندوش كتنوض فيه الصعرة تاكيدوز ليا فمي بالدم … داك الصعرة هاديك كتسمى اختي الرغبة .. راجلك باااغيييك يعني راه وصلتي معاه للقمة .. راه خاصك تكوني لااااالة ومولاتي باس توصلي راجلك لداك الحالة لي يجعر عليك فيها ….. ونتي كاتقولي ليا خلعني ؟ اوييلي زعما راك قارية و واعية وتقيلي تفررجي فمسلسلات
مروى : ولكن الليلة لولا اصاحبتي …. راه الخوف ….
حفصة : غيير كايجيب ليك الله …كلهم الى جعرتيهم كايوليو هاكاك … بعدا انا نهضر على ديالي فليلة لاولى فالبوسان وداكشي مع كايكونو مووحشييين ومرتهم عاجباهم كايتعاملو بواحد اللهفة حيت مكيتحكموش فراسهم ولكن ملي كاتجي لداكسي راه كايعرفو اش كايديرو …. راهم واااعين بليلة الدخلة وراهم تاهوما خييفانييين .. ماشي غا نتي … حيدي منك الخوف الهبيلة وعييييييشي .. راه ملي تشوفيه بحال هااكااك عرفي راسك راه هبلتيييه وعجججبتييه ووصل معاك تاا لاااافان ديالو ….
مروى : (علات حجبانها) زعما ؟؟؟ ماشي ساـ دي ولا شي حاجة
حفصة : ياربي يااربي كون شديتك كون فرعت ليك راسك مع شي حيط .. سا ـ دي قالك .. خرحي ليا من داك القصص الهبيلة …. سمعي ليا نعطيك واحد النصيحة … العام اللول ديال الزواج .. مكتعاااااودش … حيت الراجل كتكون عندو واحد الرغبة فمرتو … ماعندهاش حدود كايكون باغي يجرب معاها كولشي …. كيكون باغيها بواحد الطريقة هستيرية …. اما من بعد الولاد ولا طولتو فزواج اه كايزييد يبغيك ولكن كايكون النعاس مابقاش بحال داك اللهفة لووولا گاع منغير لاتعطلتو شوية ولدتي ولا كنتي مريضة ولا سافرتي لي كتعيشو بحالا ليام دالعام اللول ، منبعد كايولي نعاس روتيني ، واخا هو كل واحد بحلاوتو ولكن دالعام اللول مكااايتعاااااودش …. هاداك العام لول هو لي تعيشيه مزياااان وتعقلي عليه …النص دالعيلات الحمقات كايدوزوه حشمة وتوتر و خوف ومنعرف شنو وملي كاضربو سنين فزواج كايندموو عليه … هداك هووو لي كتشدي فيه الرااجل … تما كاااايدار داك السحور لي كتولي العائلة منبعد كلللها كتقول ساحرة ليه … ونتي راه لعام لول وكلتيييييه مزيااان فافراش ملي كان موحش وجيعان …. تما فين كاتبنى الحب ديالكم كاااااامل. ……. عنظاك ضيعيه فالحشمة وتخربيق ، راه والله ماعزيز عليهم الحشمة بزاف ، متبانيش مقزدرة بزاااف فتقس وقت ماشي كتخباي كي شي فكرووون ….
مروى : اختي انا والله مكنعرف اش ندير. ….. و كاين مشكل اخر عندي .. عمرو قاليا كنبغيك … واش عادي؟؟؟
حفصة : نتي قلتي ليا فالفراش شدو الصعر .. واش بغيييييتي ؟؟؟ راه هديك هي كانبغيك …. شنو يزيدك
مروى : ولكن علاش مايقولهاش !؟ .. خويا شتو كايكتبها ليك فالميساجات
حفصة : وااكل واحد وكييفاش اصاحبتي راه ربي خلق وفرق الريوس كلها وكيفاش كايعبر … كاين لي كايقولها و كاين لي لا …. هاهو خالد خوك عينيه هوما غزلان و ولادو … ياك كايشوف غا فيها .. ولي بغاتها يحضرها سيري سوليها …. ماااااعمرو مقالها ليها … راه كاينين رجالة مكيقولوش … رشيد فيه شوية درومانسية زايد نغزة … ولكن ها خالد ها طارق مافيهمش وكاييموتو على عيالاتهم …. غير كل واحد وكيفاش داير .. مهم هو يكون كايبغيك ، ونتي بعدا بلااااا مايهضر انا نقولهاليك ، كايموت عليييك ، حيت انا لي كانشوف كيفاش كايتعامل معاك ملي كاتجيو ، كولشي كايتجمع وهو عينو غير عليييك …. تنوضي يهز عينيه معاك تكلسي يشوف فيك …..
مروى : ( ضحكات بلااا متحس تا معدتها تقاصات وتجمعو دموع فعينيها ) حللللفي بالله ؟؟؟؟؟ والله اختي خفصة هاذ الفترة كاملة كنقول رضى موحال واش كيبغيني …
حفصة : كون ماكانش كايبغيك كون راه ردك لدار باك على هاد التجرجيرة دشهراين هههههه حنا بعدا ديما كانقولوها .. ياختي كاشوف فيك بحالا كاشوف فالمرااايااا … غاحاضيك .. شوفي داك نهار دلااحد كيفاش فاق معاك فالشموشات حيت تشهيتي ليه لاگاص … والله رشييد لااا دارها ليا انا بعدا …. كللنا ملاحظين السيد كايموت عليك ونت لي مراتو لا؟
مروى : وماكايقوووولش اصاحبتي ، كنخاف نكون غااا كنحلم بوحدي تالشي نهار نتصدم
حفصة : ماشي ضروري يقول الخرا … وماشي گاع لي كايقولو كاتكون بصح كاين لي غا كايتبت بيها مراتو باش ماتحصلوش كايخونها ههههه
مروى : يابي سلامة …
حفصة : كون مكانش كايبغيك اش غايگلسو معاك ؟ ويصبرو هاذ ليام كاملة ؟
مروى : وقلت يمكن نكون غير كنعحبو ….
حفصة : هاء ؟ اوا باركا عليك ههههه .. سمعي نفهمك واحد الحاجة .. الحب راه ماشي كيف كنحسوه حنا كايحسوه هوما … حنا لعيالات حساسات … كانبغيو الاهتمام .. الى اهتم بيينا .. وتهلا فينا و قال كلام زوين … راه كنبغيوه كيييفما بغا يكون واخا يكون قرد مكنعترفوش بالاعجاب ، حنا كيفما كان لا اهتم بينا كايبان لينا زوييييين … راه فيونا بغات شريك وجهو خضضر كي الجرانة ههه راه رمانة بغات سحت الليل … حنا لي كان نبغيوه خاصنا غير نشوفو الاهتمام … عكس الرجال ، هوما عكسنا تماااااما … هوما خاص تعجبهم البنت عااااد يعجبهم اهتمامها …. الرجال كيبغيو بعينيهم … اما لاماعجبتيهش عمرو يبغيك واخا تهتمي بيه يجيب ليه الله غا كاتخنقيه … هو خصو تكوني زوينة وفيك داك المعيار دزين لي هو كايعحبو … يعني زوينة بطريقة لي هو كايوشفها زوينة … كاين لي كايبغي القصيرة وكاين لي كايبغي الطويلة وكاين لي كايبغي السمرة وكاين لي كايبغي البيضة و لي كايغي الغليضة و كاين لي كايبغي الرقيقة وكاين لي كايبغي لي فيها الحبوب فالوجه … كل وااااااحد وكيفاش ….. خاص غا تكوني عجبتيه …. وملي كتعجبيه راه اوطوماتكيمون راه كايبغيك … راه كايشوووفك غانتي … هدا هو الحب عندهم كايبغيو بعينيهم … خاصك تعمري ليه العيييين باركا عليك … عااااد داك ساعة اهتمي بيه ههه اما لاماعمرتيش ليه العين واخا منعرف اش ديري ليه … تقدري تولدي معاه لولاد ودوزو سنييين دزواج غاتبقى كاتسمى غا العشرة وحياة باااااااردة حيت عمرك عجبتيه وعمرتي عينيه ….. ملي دابا متأكدة كتعجبيه اوا صااااافي .. اش بغيتي ؟؟؟؟ راه هداك هو الحب عندو …
مروى:ولكن لا سمحيلي ، شحال من واحد كنعجبو فالزنقة هي كللهم كايبغيوني ؟
حفصة : وراه هداك فزنقة لاعجبتيه ، وتزوجتي بيه اوطوماتيكمون غايكون كايبغيك …. غا خاصك تعجبي للرجالة ، شمايت ماعندك ماديري بيهم حيت جهدهم كاضي وخا تعجبيه كايدوز حيت عارف ماعندو جهد ليك يضحك معاك شوية ويقلب على لي تعجبو تاني يتلف الوقت ينسى وحدة بوحدة ، اما الراجل لي عندو الجهد ، كاتعجبيه كايديك و كايشوفك حياتو كااااااملة. . .
يتبع
التعليقات 0