سكتات بصعوبة يمكن بكات عليه أكثر من يلاه دفناتو و رماو عليه التراب لانه ساعتها ماكانتش عارفة بحجم الفراغ لي غادي يخليه ف حياتها و الأثر ديالو خاصة منين غادي تتعرض للظلم و القهرة
تكات تسترجع انفاسها و داكشي باقي مشتت فوق الناموسية ، و سعد لي حتى هو ف عينيه الدموع متأثر بمنظر حبيبتو و ما يقدر يولمها ما يقدر يقولها تا حاجة ، جمع دوك الحويجات و رجعهم ف الصاك و خزنهم ف البلاكار و خرج غدا ايلاف و رجعها تنعس
و عاد دخل عند مراتو لي كانت على نفس الوضعية ، ساكتة كتشوف ف الخوا ، دخل هو و جلس ف داك الفوطوي لي من جهة المكتبة مقابل مع سريرها و نطق بصوت مبحوح : احمم شوية دابا مافطرتي ما تغذيتي
شافت فيه عائشة بنظرات غريبة و نطقت: دابا شنو غنديرو
سعد لي مستغرب : ف شنو ؟
عائشة بتعب ف طلاقنا
سعد لي تخوا عليه سطل ديال الماء بارد : مانطلقكش اعائشة ولله مانطلقك ماتفرقني عليك غير الموت
عائشة لي ابتسمت باستهزاء : الموت و مريم واحد بالنسبة ليا .
سعد لي مسح على لحيتو كيحك فيها : عائشة غلطت ف حقك و بزاف و غادي نوعدك نتدارك خطئي غير ماتسمحيش فيا
عائشة لي بقات ساكتة حتى نطقت : عرفتي شي مرات كنبقى نفكر و نقول ، كيفاش كانت غادي تكون حياتي معك و كان تزوجتك ف الأول و كنتي ليا بوحدي ، ما كنلقى تا سيناريو راكب مع هاد النظرية حيتاش من الأول انت بالنسبة ليا واحد الحاجة صعيب نوصل ليها كنت تبانلي ديما احسن مني ف كل شي لدرجة كنت نعتامد على رأيك و رجاحة عقلك ف اي موقف عصيب تحطيت فيه ، سبحان الله ماشي كيما احمد لي اول مرة شفتو حسيت بيه كنتشابهو ف كل شي و متناسقين ، و ماكانش كيوعدني بزاف كانت وعودو أفعال لي ماعمروا ما تخلف عليها
سعد لي عض على سنانو ماكانش باغي بتعصب : عائشة الله يرحم الموتى ماتدفعينيش نغلط، دابا خليني ف الواقع لي كيقول انتي مراتي و ديالي و نساي لي فات و انا هو راجلك لا دابا لا نهار تلقاي الله
عائشة بهدوء : عندي شك كبير المهم اولد الناس انا راسي مخربق دابا محتاجة لوقت باش ناخذ قراري
سعد بخوف : كيفاش وقت ؟
عائشة: محتاجة لشهر او اكثر، الله يخليك ماتجيش عندي فيها حتى نعيط ليك بحضور الواليدين نشوفو هاد الزواج فين غادي يوصل واش يضرب ف الحيط ولا يلقى منين يسلك
هنا سعد ناض معصب : عائشة شنو كتخربقي واش كنلعبوا نبقاو نديرو بوز بحال المصاحبين ماتكبريش الموضوع و خلي هادشي يتصلح
عائشة بعزم : هذا قراري الاخير ماعجبكش المحكمة حداك هبط و دور تلقاها على يدك اليمين ، ولا خليني نرتب أفكاري و منها حتى انت ترجع ترتبهم و تجلس كع مرتك و ترجعو تحطو النقط على الحروف و ايلا كان مكتاب لهاد الزواج يستمر راه غادي يتسمر و ايلا العكس راه فوق الجهد
ناض سعد بانكسار و قالها : هذا آخر قرار عندك
دورات وجهها من عندو و قالت بهدوء : الله يعرضك السلامة ملقانا من بعد شهر
سعد بحزن : ان شاء الله و فهاد الشهر واش مانشوفكمش كاع ؟
عائشة : غادي يكون احسن
سعد بحزن : و يعطيك خاطرك
عائشة: مابقى عندي خاطر هرستو و زطمت عليه
سعد : و مانهضرش معك ؟
عائشة: منين نحتاجك نعيط عليك
سعد بانكسار : راعي لي راني غير بنادم
عائشة : على قدر مراعاتك ليا ف الرخاء غادي نراعيك انا ف الشدة سير و راجع أفعالك و شحال قدر مراعتك ليا
وقوامة الرجل في الزواج تحتّم عليه أن ينأى عن مراهقته أمام طفولة زوجته، فلا يناصبها العناد في أوقات الكدر، ولا يشقّ عليها في ساعات النكد، وإنما يأخذها من ضيق نفسها إلى سعة صدره، ومن شقاء بالها إلى هناء عطفه، ويعرف أنّ من واجباته كرجل أن يكون الأكثر تحملا، والأطول ثباتًا، ولا يقارن همومه وهموم زوجته في ميزانٍ واحد، لأن ثقبًا في جوربها قد يكون له في نفسها أكبر مما في نفسه من مشكلة كبيرة وحقيقية، ولأن كفةً من زجاج ليست ككفةٍ من عاج.
..
والمرأة متى خرجت من كدرها إلى حنان زوجها، عوضته عن ساعات الغم جمالًا ودلالًا، وأغدقت عليه من رقّتها ما يسترقّ قلبه، ومن نقائها ما ينقي صدره مما قد يكون علق فيه من همٍّ بسبب همها، فيقول كل منهما في نفسه مع أول لحظةٍ في الود والحميمية: والله ما عرفت مع صاحبي ضيقًا قط.
الانتظار مؤلم والنسيان مؤلم أيضا، لكن معرفة أيهما تفعل هو أسوأ أنواع المعاناة.
باولو كويلو
هادي هي حالة عائشة و سعد لي مروا بها خلال هذا الشهر بأيامه و سوعياته و دقائقه و ثوانيه.
بزوج بيهم ماكانش ساهل عليهم ابدا قساوة هذا القرار
في هذا الشهر و ابتداءا من خروج سعد من بيت عائشة
ناضت عائشة نفضات جنابها ، لأنه خايفة على راسها من الاكتئاب لي ما سلكات راسها منو حتي ربي غفر ليها الذنوب و ظروفها الأخيرة كلها ابتلاءات صعبة لي اذا ما وكداتش راسها فيها غادي تلقى راسها تصارع مخالب الاكتئاب من جديد و يا ترى غادي تقدر عليه و لا يرديها قتيلة.
ناضت عند بنتها حضناتها بقوة كتشم فيها ريحة باها واخا ملامحها غير ملامح امها و لكن كانت طفلة نشيطة ماشاء الله و قليلة البكاء و كثيرة الشقاوة و الضحك ماشاء الله عليها ، كانت ديما كتقول عائشة ان روح أحمد لازالت حاضرة في ايلاف
من بعد ما تشارجات مزيان بحضن بنتها، ناضت لبسات حوايجها و لبساتها و خرجوا يتغذاو برة بحال لي كانت كدير قبل ما يدخل سعد لحياتها ، و من بعد اتصلت بصاحبتها و مشات تلاقات هي وياها و منعات عليها انه تجبد ليها موضوع سعد ، قالت ليها بصريح العبارة : بغيت نعيش شي ايام في ثوب المطلقة و نشوف طاقة استحمالي
ماعلقتش صاحبتها و سايرتها ف جنونها لي الحمد لله جاها هاكا و ماشي ف شي فضيحة كبيرة
من بعد مشات عند ميمتها خبرتها بداكشي لي وقع من طق طق تا السلام عليكم ، طبعا امها كانت ديما متوقعة الأسوء من هاد الزويجة و حاجة وحدة سولاتها عليها منين عاودات ليها على رؤيا احمد : بنتي واش خذيتي شي مانع حمل
عائشة لي رمشات عينيها بسرعة: لا ماخذيتش راكي عارفة مع مشكل التكيس صعيب عندي الحمل أماما لذلك أنا مستبعدة يكون تفسير الرؤيا انني حامل .
امها لي بقات ساهية و كتفكر و قالت ليها :”وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مسمى” غادي نعتب عليك ابنتي ايلا انتي داخلة لهاد الزواج لي ماشي مضمون و ماوخداش احتياطاتك اللازمة تمشي تظلمي معك ولدك ولا بنتك وحدة باها توفى مسكين و واحد باه مطلق امه
هنا عائشة طلعات معها الصهدة و بمجرد التفكير ف الأمر كتجيها السخفة ، ما ضربت لهادشي حساب و اصلا استبعدت انه زعما من الشهر الأول ديال الزواج تحمل و هي لي قاسات باش تجيب ايلاف و شافت ف امها و هي طايح عليه الظيم ديال الدنيا و الدين و نطقت بصوت مرتجف : لهلا يكتبها عليا اميمتي مانقدرش نبقى حابسة راسي ف هاد الزواج على سبة الولاد فين كان عقلي اميمتي فييييين ..
امها لي شافت فيها بأسف : ايلا حقا صدقتي حاملة غادي نهز يدي على هاد الموضوع و بالنسبة ليا النتيجة باينة رجعي لدارك صبري على ولادك
هنا عائشة داخت بالمعقول و تضارب الأفكار خلاها تحس بالشمتة و الغبينة كانت كتقول غندخل لهاد الزواج و ايلا خرجت منو ماعندي مانخسر ، ولكن ماقراتهاش مزيان و تقدر تكون تورطت فيه حتى للوذنين و ماكان لي يسلكها و ينتشلها من وحل مريم و سعد و تبقى ف وسطهم حتى يدفنوها و لا تدفنهم
بقات افكار تديها و تجيبها و ناضت تحسب ايمتى آخر مرة جاتها الدم ، ولقات انه آخر مرة زارتها فيها الدم هي الايامات لي مرضت فيهم بالتسمم هي و ابنتها و من بعدها مباشرة ب 12 اليوم تزوجات و كان أول اتصال جنسي ، ضربات على فخذها اوعدي اليوم 42 يوم
ناضت كتقفقف ركبات طوموبيلتها تقلب على فارماسي شرات الطيست
و مشات لدارها تديرو باش تا الا خرج إيجابي تبكي و تنوح و تندب على خاطرها ، لا اعتراض على قضاء الله ولكن الشمتة صعيبة
دخلات كترجف للطواليط اصلا من الخلعة كانت جاتها بيبي دارتها و دارت الطيست و دورات وجهها كتسوط و تمسح دموعها ماقادراش تشوف النتيجة .
حتى دازت شي خمس دقائق و دارت و هي مخلوعة و طلات عليه و تنفست و لقات غير شرطة وحدة يعني الطيست سلبي.
هنا فرحاااااات و ناضت كتحمد الله و تشكرو ، اول مرة تحس بفضل التكيس عليها ههه
خرجات من الطواليط و عيطات لأمها مباشرة : الحاجة فرحي
الحاجة لي بقات ساكتة : جبتي الربحة ؟
عائشة لي ضحكات : الله يحفظ فرحي ربي فكني من ذنوب شي صبي نظلمو معايا
الحاجة : امم ايوة مزيان دابا فكري على راحتك ف هاد الزواج و شوفي لي تخرجك انتي فقط و نساي عليا المشاعر لي مافادتكم ف والو من نهار حطيتو الراس عند الراس و انتوما ف شد ليا نقطع ليك
قطعات من عندها عائش و هي مرتاحة نوعا ما ، هي ف الأصل ماكانش عندها مشكل تولد مع سعد ولكن بغات حتى ترسي رجليها ف هاد الزواج عاد تفكر ف التركة
من داك النهار حياتها على نفس المنوال ، دخللت ايلاف للروض بحكم انها قربات تكمل ثلاث سنوات و كان الدخول المدرسي ، و تفرغت للاستبرق و رجعات تمشي حتى للمكتب .
اما سعد ( هاد المعطيات وصلوها تا فاتت هاد الفترة طبعا مع كانت قاطعة معه الاتصال )
سعد كان غير ساهي و تالف ، كان حتى هو تكب على مشاريعو لي سمح فيها ف هاد الايام الاخيرة، و كان رجع لروتينو مع وليداتو لي كان يصبر بيهم راسو ، ف بالو غير قرار عائشة لي غادي تاخذو و الخوف راكبو من راسو لرجليه .
واحد النهار جلس مريم و سمعها مزيان شنو خاصها تسمع ووقالها انه ايلا رجع مع عائشة ماغاديش يعاودو يطيحو ف نفس الغلط : ممنوع تقربي لتلفوني ، ممنوع تعيطي ليا من غير حالات الطارئة فاش نكون معها و هي كذلك فاش نكون معك ، ممنوع الأخرى تمشي عند الأخرى ب٩لا موافقة الطرفين تا نتي سبقلك درتيها ليها نهار عقدها و سممتيها نتي و امك و مسكينة ما هضرتش ، انا نتي كندم انني نطاوعك خليتيني نتصرف اكبر تصرف عدم رجولي فحياتي ، زعما ماكنتيش قادرة تصبري و تفوتي على وجهي ووجه واليديا لي جاية معهم ، و ممنوع تقولي للدراري يجيو يرغبوني نبقا معهم باش ضغطي عليا بيهم ، راني كل شي عايق بيه غير داير عين ميكة و ماباغيش نحرجك كنقول دابا تعيقي ، الالة حسبيني ف الليلة لي ماتكونش ليلتك انني خدام مسافر ولا بايت عند الواليدين شغلي راسك فيها انتي و وليداتك عيشي حياتك.
كان كل مرة كيدوز من حدا دارها يشوف واش الطوموبيل حدا الباب ولا حدا المحل ، كانت كل ليلة كتاكلو يديه باش يصيفط ليها ولا يعيط ليها يقنعها باش تحبس هاد مدة سجنو و تطلق سراحه معها و لكن كل مرة كان يتفكر ملامحها الباردة و هي كترمي عليه هاد القرار كيرجع يتأكد انها مصرة و موحال تراجع عليه بحكم انه عرفها هي و الحيط كيف كيف ف القصوحية
اما عائشة ف كانت كل ليلة تكابد عناء غياب سعد عليها ، و رجعات تنعس معها بنتها ، و تحاول تمنع نفسها انها تراجع و كتفكر و تعاود شنو القرار لي تخرج بيه
حتى لواحد الصباح فاقت على اتصال رانيا اخت سعد تخبرها انه ف هاد الاسبوع كاين حنتها و عرسها بحكم انها كانت مخطوبة، طبعا عائشة فرحات ليها لانه كانت مقربة ليها و لكن اعتذرت بلباقة عن عدم تمكنها من الحضور ؛ ما فيها لي يحمق راسها و تشوف صاحب دعوتها .
و لكن قالت ليها غادي ندوز عندك قبل فاش تكون الدنيا خاوية نبارك ليك و نعطيك كاودك.
تفهماتها رانيا و مالامتهاش نهائيا
ف وسط الاسبوع بالضبط يوم الأربعاء، و الحنة كانت الجمعة ، ناضت كعادتها دخللت لطواليط لقات الوسخ هبط عليها عرفات بلي حان موعد الدورة ، مشات للسوق خذات لرانيا كادو زوين : سنيسلة ديال الذهب فانكليف رقيقة ف الأخضر الملكي و معها حلقاتها.
و شرات بوكيه ديال الورد و بلاطو ديال الشوكولاه و التمر بريستيج و توجهات لدار عدوزتها باش تبارك للوستها قبل ما يبداو ف الفتنة ديال الضياف .
قربات لدارهم و اجتاحوها مشاعر غريبة آخر مرة خرجات من هاد الدار كانت مكسورة بحال شي طير ماعندوش الجناح بقى فيها راسها و شنو داز عليه و باقي و نفضات منو هاد الأفكار السلبية و هي كتهبط من طوموبيلتها، لابسة صاية كحلة بليسي و شوميز بيضاء و فولار طويل اسود و فيه نقاطي بيضين
خذات داكشي لي كرمات بيه لوستها وهبطات دقات الباب حللت ليها الخدامة و دخلت للدار بخطوات ثقيلة
منين وصلات لقات عدوزتها ف الاستقبال سلمات عليها بحرارة كانت موحشاها بزاف و فرحات منين شافتها
جلسات هي وياها ف الصالون كيديو و يجيبو ف الهضرة تا نطقات عدوزتها : الله على بنيتي حالك كي حال وليدي ضعافيتي ا بنتي و مشى اللون من وجهك
عائشة لي ماكانتش حاسة بالفرق هي حقا شهيتها نقصات ولكن هذا حالها ف الصيف مرة تغلاض مرة تضعاف و بقات كتضرها راسها ديك حالك كي حال وليدي
بقات مجمعة معها و حاسة بيها عائشة انه باغا تقوليها شي حاجة و مازاعماش حتى واخيرا نطقت وقالت ليها بصوت حنين : بنيتي واش مازال ماهداكم الله على بعضياتكم
عائشة لي ابتسمت ابتسامة خفيفة و ربتات على كتف عدوزتها و قالت ليها : ما ترفدي هم ا الحاجة دابا يسهل الله ، الخصام راه على الجميع و الفراق ايلا كتاب ماعندنا مانديرو
أم كلثوم لي مسحت دمعتها بتأثر : ولله ابنتي ايلا هادي غير خمسطاش اليوم و حالة ولدي تشفي العدا شحال من مرة كنحس بيه تالف تا كيدق علينا ف الليل يجي يبات كنحس بيه تايه و ضاقت بيه و ماكرهش و كان كان بابك محلول ليه و لكن كيلقى مسكين راحتو غير هنايا ، ولله ابنتي ايلا الضحكة تمحات من وجهو و ايلا وقف حدا البراني من شوفتو يعرفو هاز جبال ، بنتي غير حني و رضاي و صبري عليه و يصبر عليك راه تتزوج بيك عاد شفنا سعد واحد آخر ضاحك ناشط
قاطعاتها رانيا منين دخلات من الباب عاد جايا من الصالون ديال التجميل ، هنا عائشة مسحات واحد شبح دمعة كان غادي ينزل من عينيها تأثرا بكلام ام سعد، و ناضت بسرعة لعند رانيا معنقاها تبارك ليها و تضحك معها
جلسات معهم لي قسم الله و جات نايضة معلنة مغادرتها ، حتى شدات فيها رانيا كترغبها انه تجي تحضر للوليمة و عائشة تحرجات منين زادت تا عجوجتها كيرغبو فيها و يعاودو، عيات تفسر ليهم انها مامستعداش تلاقا مع مريم ولا مع سعد ، و ضمنات ليها ام سعد انها غتكون بعيدة عليها و ف وسط الجماعة و ماغتكونش كاع الفرصة انه يتخلطو. و هي اصلا غتحضر غير ف الحنة لانه نهار العرس امها غادي تفتح على عينيها ف الرباط و خاصها تمشي معها باش تقابلها
ايوة عائشة بقات تفكر و قالت ليهم يكون خير .
كانت عائشة رجعات تسجلت ف لاصال ديال الرياضة ، باش تفرغ طاقتها السلبية و الحصة كانت عندها نهار الجمعة ، كانت كتحس براسها عيانة مع الدورة كتهلكها منين كتجي ، و لكن ف داك النهار كانت كتعجبها حصة الزومبا لي كتكون عندهم و ماكتبغيش تفلتها
مشات مجرورة و لكن ف خاطرها تفوج على راسها
كانت الحصة ف الصباح و كانت كالعادة ماكتفطر حتى ترجع للدار
مشات و بدأت حصتها بنشاط كعادتها ، شوية حسات براسها ثقيلة ماقادراش تواكب معهم الحركات بقات تعاند باش تواكبهم حتى شوية حسات بوذنيها تصمكو و بداو كيصفروا و قلبها كيزدح ف وذنيها و فجأة حسات براسها بحال ايلا غادي طيح من مرتفع كبير
مافاقت من السقوط حتى لقات راسها طايحة ف الارض و حاسة بضعف شديد و العيالات لي معها و المدربة مداورين عليها مخلوعين
نوضوها بحذر و بقات تسولها المدربة : فطرتي ؟
عائشة لي راسها دايخ و كتحس بالعروق ديال عنقها غيطرطقو: لا الصراحة كيثقل عليا الفطور قبل الحصة
نوضاتها المدربة عطاتها التمر و بنانة و عاد بدأت شوية ب شوية توكد ، و كانت المدربة ديما كتحذرهم ما يجيوش لاصال بالجوع و ف الايام الأولى من الدورة و عائشة جمعاتهم بزوج
مشات للدار دون ما تكمل حصتها و كانت كتحس راسها عيانة بزاف و باغا غير تتكى و تنعس عيطات على باها باش يدوز يجيب ايلاف و يديها عند ماماها و هي بغات تنعس باش منين يقرب وقت الحنة تنوض تقاد راسها
نعسات نعسة طويلة من الظهر حتى للمغرب ما سمعات تلفون ما سمعات آذان تحلف عليها تقول كانت ف شي كهف ولا غار .
ناضت وكتحس راسها عيانة بزاف و عروق عنقها غيتقطعو و ألم ف نواظر راسها و عدم القدرة انها تحرك من بلاصتها ، شدات تلفونها لقاتو غادي يطرطق بالاتصالات ديال عدوزتها و رانيا و اخت سعد هاجر عضات على شنافتها و عيطات على عدوزتها.
عائشة بصوت كلو اسف و تعب ف نفس الوقت : سلام خالتي سمحيلي سمحيلي ماجيتش ماشي لخاطري راني عيانة بزاف قلت ننعس غير جوج سوايع مع الظهر مافقت تال دابا راني عاد ف بلاصتي
أم كلثوم : خسارة ابنتي ولله ناقصنا غير انتي ، تقدر تلحق ابنتي باقي الحال؟
عائشة لي ماقادراش تهز تا يديها : ولله اخالتي ماكرهت مشى الحال باش نوض عاد نصايب راسي غدا انا معكم بإذن الله .
أم كلثوم :واخا بنتي على خاطرك ايوة رد البال لراسك و ايلا كنتي عيانة بزاف سير للطبيب
قطعات من عندها عائشة و ناضت بخطوات متثاقلة مشات بدلات فطوتها الصحية و لقات الوسخ باقي يهبط عليها، غسلات وجهها و مشات للكوزينة تقلب شنو تاكل تلفات وقررات تكوموندي من برة ، و عيطات لباها باش يجيب ليها ايلاف و قالها بلي غيديوها معهم للفاس كاينة مناسبة عند العائلة .
رجعات عائشة تخشات ف بلاصتها و كتفكر شنو تلبس غدا و شنو تدير ايلا شافت داك بنادم و ها هي تهنات من نهار اليوم بعدا باش ماتشوفش ديك خيتي و جابلها ربي ديك النعسة سبة ، بقات تخطط و تعاود حتى داتها عينيها بلاما تحس
الصباح فاقت مشات للصالون صايبات شعرها و صايبات ضفارها دارت فيهم فيرني فاتح ، و مشات للدار يلاه تقاد راسها و قررات تلبس تكشيطتها لي جابو ليها البيج .
وهي كتوجد راسها جاها مسج طلات عليه تصدمات منين لقاتو سعد مسيفط ليها : ندوز نوصلك لعرس رانيا ؟
عائشة لي تسمرات ف مكانها: واش هاد خيينا فيو، غير صيفط مراتو للرباط سحاب ليه خوات ليه الساحة طنشات مسجو
كملات مكياجها لي كان خفيف بزاف خفات بيه غير صفورية وجهها ، لبسات تكشيطاتها و قفلات حزامها و خرجات سلهامها و لبسات ذهبها .
و يلاه كتقاد آخر اللمسات و هو يعيط ليها ، المرة الأولى و الثانية، شوية سمعات الباب كتحل مشات متوجهة ليها مخلوعة ، لقاتو هو داخل باينة فيه بلي معصب ، شاف فيها مع كانت يلاه مادارتش فولارها طلعها و هبط و قالها : علاش ماكتجاوبيش؟
عائشة ببرود : قلت لك نهار نحتاجك انا نعيط ليك
سعد لي بقى يمسح على وجهو باينة فيه معصب ؛ واش مابغيتيش تسالي من للعب الدراري اعائشة شهر كاع مالك غتاخذي قرارات ف اقتصاد الدولة .
عائشة ببرود متصنع : من حقي تا عام ، بغيت نقارن الشهر لي عشتو معك مع شهر بلا بيك .
سعد لي جلس ف الفوطوي و رجليه كيرجفوا: عائشة باراكا عطيني دابا جواب تزيدي معايا ولا لا انا مانقدرش نزيد ف هاد اللعب
عائشة لي خلاتو جالس ومشات للبيت هاربة منو و ف النفس الوقت جاوباتو: ماعنديش جواب عقلي تفورماطا انه ما ياخذ قرار تا دوز شهر و صبر على رزقك راه باقي غير 12 اليوم .
سعد بقى ساكت و تبعها للبيت
دارت شافت فيه بعصبية: ما تقربليش ما تقربليش ماشي تا مشات مراتك عاد جاي تعمر بيا الفراغ
سعد هنا شعلاتو و بقى يغوت : واش أنتي هضرة جوج مراتك مراتك ، واش منين ماتلقايش منين تسلكي راسك تدوري لزواجي؛ واجهيني انا كيما انا نساي انني مزوج كيما انا ناسي انك ارملة
هنا عائشة كانت واقفة تشوف فيه و بدا طعم الصدأ يطلع ليها مع فمها، و فجأة عروق عنقها تزيرو عليها بحال ايلا شي حد شادها معلقها من عنقها . .
دارت تقلب على فولارها باش تلبسو و تخرج خاصها تهرب منو و لا تدير شي فضيحة اصلا صحتها راها ضعيفة.
جبدات الفولار و بقات كتقاد فيه بالفشلة و حاسة راسها كتافها طايحين عليها كتحرك يديها غير بزز
و هو واقف مسمر ف القنت كيسوط تا نطق : انا غادي نوصلك و ماتزيديش معايا الهضرة
و رجع شاف ف هندامها و رجع نطق : ديك القضية ديال السلهام مامسلكانيش لبسي عباءة فوق من القفطان و خرجي اسدالك ، اما السلهام فحد ذاتو زينة واش حنا نغطيو الزينة بالزينة
هنا عائشة ماكانت عندها لا الطاقة و لا الرغبة انها تجادلو اصلا بالنسبة ليها اقترف اكبر خطأ انه جا ف هاد الوقت و بهاد الطريقة و مازاد الأمور الا تكفاس ف تكفاس
دارت للبلاكار جبدات عباءة سوداء عندها بالسنسلة و رماتها فوق القفطان و خرجات اسدالها و هزات صاكها و زادت و هو تابعها بصمت تا طلعو للطوموبيل و الطريق كاملة و الصقيل حتى وصلها و جات هابطة بحكم العرس كان ف لاصال و الرجال بوحدهم و العيالات بوحدهم ، جات هابطة و هو يشد ليها ف يديها مزير : سمحيلي اعائشة سمحيلي
جرات يدها من عندو بهدوء و هبطات كتقاد ف عبايتها ، زادت و خلاتو من موراها تا غبرت عليه و حيدات عبايتها بحكم الممر فيه غير العيالات و صايبتها ف صاكها و توجهات للمدخل ، و عروق عنقها و راسها كيزدحو بحال الطبل
دخلات لقات عدوزتها و عدوزة رانيا ف الباب كيستقبلو الناس ، سلمات عليهم و مشات داتها عدوزتها تسلم على نساء العائلة فرحانة بيها.
و من بعد دخلات للطواليط قدات شعرها و رمات فوقها شال حرير كيزلقق ماكانت عندها كانة تطلق سوالفها ، دارت عكر ماغون نيود باش ماتبقاش كمارتها بيضة .
و رجعات جلسات ف الطبلة ديال عدوزتها و خالات سعد و لوستها الأخرى هاجر، جلسات ف وسطهم و كل شي كيطلعها و يهبطوها كتوحلي مع هاد الناس لي لاباس عليهم يحضيوك اكثر من الناس الدرواش .
المهم بقات مرة تهضر مع عدوزتها مرة مع لوستها ، تا دخلات لالة رانيا مهزوزة على الأكتاف بحال البلارة بلبستها البيضاء.
عائشة كانت كتحس بعياء شديد ، ماقادراش تهز يديها تا باش تصفق، و جالسة غير بزز و حالة عينيها بالذراع لي تعسلو و رجعوا حومر .
حتى وصلها مسج من عند سعد : فاش تبغي تمشي قوليها ليا عندك يقولك راسك تمشي مع شي حد
عائشة لي ردات عليه ب اوك
اصلا كانت باينة غتقولها ليه ماعندهاش معامن ترجع و لاصال بعيدة على المدينة
بقات غير كتفوه تا حشمات من العيالات لي تما بقات كتبان بحال شي سكرانة ، مرة يترخف عليها حريق الراس مرة يتزير و اكثر شي جهة العنق . بدلات اللبسة الثانية و حطو العشا و بزز باش بقات تاكل تحت تحكيرات عدوزتها لي تحيد و تعطيها
من مورا العشا بدأت كتحس براسها قريب تسخف بالعيا ، حتى النظر تضبب ليها و رجعات تشوف جوج من الحاجة بانت فيها بلي تدهشرات و بدا العرق بارد يهبط ليها مع كتافها حتى شكات انه شي احد خوا عليها الماء بارد .
فمها لي بدا يعمر بالماء، صافي عرفات راسها قربات تسخف ، دارت شدات ف هاجر لي كانت جالسة حداها، يلاه جات تهضر و عينيها يتقلبو رجع فيهم غير الابيض و طاحت من الكرسي
جاب الله رانيا كانت الداخل تبدل و ما شفتهاش جات أم كلثوم كتجري و هاجر بقات تغوت .
و كل شي ناض طافج مخلوع شنو طرا للعروسة كلثوم .
خرجات كلثوم طايرة لعند الرجال ، تلاقات خو سعد الصغير قالت لو يكلم ليها سعد لي غير شافها طاح قلبو بين رجليه عرف القضية فيها حبيبتو .
خبراتو بصوت متقطع بالخلعة : سعد عائشة طاحت
تبعها ما كيشوفش من موراه تكاكا تا لقى راسو ف باب الدخلة ديالهم و قال لامو: هضري مع النساء يتغطاو
قالت لو امه غير زيد كل شي معلوم
دخل يجري تابع امو لقى عائشة متكية فوق حجر جدات سعد لي حيدو ليها الشال و فزكوا ليها وجهها و بدأت تكاكى جا معها عاد كتحل عينيها بتثاقل ووجهها من صفوريتو تقول خارجة من القبر .
حنى لعندها سعد شادها من كتفها مخلوع : عائشة مالكي ؟؟؟ شنو ضارك
حولات عينيها عندو بتعب و فمها ناشف: ديني لدار قبل ماتخرج رانيا
كلثوم: ديها اولدي للطبيب حالتها ماتعجبش
نوضها بشوية و قلبو غادي يسكت بالخلعة ، مدوا ليه فولارها حاوطولها فوق راسها و قرب منها بحنان : قادرة تنوضي ولا نهزك
عائشة لي بمجرد التفكير ف هاد الفكرة شداتها التبوريشة و شداتو من كتفو و كتهضر غير بزز : قادرة غير زيد
ناضت معتاذذرة منهم و كتحس بكتافها طايحين و عنقها غيطير ، شدها عندو محاوطها ف حضنو باش تزيد و كل شي كيشوف و ام كلثوم تابعاهم: ولدي ديها للطبيب سمعتني و رد عليا راني قلبي مامهنينيش
رد عليها بالايجاب و زايد مع عائشة بحال ايلا كيتمشاو على البيض
طلعها الطوموبيل و تكا ليها الكرسي ديال الطوموبيل و دار ليها السمطة و طلع حداها و هي مغمضة عينيها و راسها كيدور .
الطريق كلها و هي كتنين، آه راسي آه عنقي و هو غير كيصبر فيها: صبري احبيبتي قربنا
وصلوا للكلينيك و عيط ليهم يجيبو ليها الكروسة، طلعوها فيها و زاد دفع بيها تا دخلها ، جا الطبيب شافها و سولها : واش كتديري شي مانع ديال الحمل
و عائشة لي كتهضر بتعب : لا لا مانيش حاملة يلاه درت الطيست
الطبيب باستغراب : ديال الدم ؟
عائشة: لا غير ديال بيبي
الطبيب تكاي ، وحلات عائشة مع تكشيطتها و هي ماعندها جهد تطلع حتى كمها قالت ل ديك الفرملية تعيط لراجلها لي كان برة كيقاد شي أوراق.
دخل عندها كيجري مخلوع: مالكي احبيبتي ؟
عائشة لي فيها البكية : سعد كيغاندير نطلع حوايجي و انا لابسة هاد التكشيطة
سعد لي حك لحيتو بارتباك : واخا غير بشوية فين راه الطبيب ؟
عائشة بتعب : برة كيستناني نقاد راسي.
سعد زاد عندها طلع ليها كمها ، و خرج عند الطبيب قالو يدخل ، عبر ليها طانسيو و لقاها 14.90 هو يتصدم قالها الطونسيو عندك طالعة بزاف ، تعصبتي ولا كتداوي على شي حاجة؟ ، تكاي ا مدام ركبولها التخطيط ديال القلب ، و جات الفرملية خذات ليها عينة ديال الدم .
و سعد تقدم بنظرات قلقة عاونها باش طلعات تكشيطتها لي كانت لابسة تحت منها شورط بيج فيه الدانتيل ، تصدم سعد كيشاف داك المنظر و همس ليها بلاما يشعر : علاش مالبستيش السروال ؟؟
عائشة لي غمضات عينيها و بقات ساكتة حتى دار سعد عند الفرملية : ختي جيبي ليزار عافاك
قالت لو الفرملية : راني جايا نسترها ماتخممش
جات الفرملية غطاتها و حيدات ليها الشورط و السليب و بقات غير كرشها لي تبان دهنات ليها الجيل و جا الطبيب حط فوق منها الايكو و بدا يتسارى ف كرشها حتى رصا على كرشها الصغيرة و نطق : مادام امتى آخر مرة جاتك الدورة
عائشة بتعب : هادي قريب شهرين
الطبيب : و امتى درتي الطيست
عائشة : هادي سبعطاش اليوم
الطبيب : انا كيبانلي هنا كاين حمل و كيبانلي كاين جوج ديال الأكياس ما عرفتش واش الثاني حمل او لا كيسط غنديرو السونار المهبلي و نتأكد
هنا سعد كان واقف على راسها و ضحكتو شقات وجهو و الفرحة كتنقز من عينيه
اما عائشة فكانت مصدومة و لسانها مربوط و الخلعة غتقتلها
دار ليها الطبيب السونار و قال ليها عمر الحمل سبعة اسابيع و عينة الدم غادي تزيد تأكد لينا
و زاد ضاف و لكن الضغط عندك مرتافع المدام بزاف و هادشي كيشكل خطورة عليك و على الاجنة و نتي عاد ف بداية الحمل ديالك .
متبعة مع شي جينيكو
عائشة بتعب : آه لي كنت متبعة معه ف بنتي .
الطبيب : غدا على الساعة الأولى تمشي عندو باش يشوف شنو يدير معك
سعد بارتباك: كيفاش شنو يدير معها
الطبيب : راه الضغط عندها مرتافع و هي عاد ف بداية الحمل غيديرلها مجموعة ديال التحاليثل و يعطيها حتى الأدوية ضغط الدم صعيب ف الحمل.
يلاه مبروك و الله يشافي .
بقات متكية عائشة فوق ديك الناموسية ديال الكلينيك و مغمضة عينيها و الدموع مسرسيبن ، و حريق راسها زاد مع هاد الحمل لي ماضرباتلوش الحساب ، هي اصلا ف حملها و وحمها كتكرفص و يلاه كتلقم راسها ف الجانب النفسي ديالها حتى جاو هرمونات الحمل يكملوا عليها ، و ماشي واحد يمكن زوج .
اما سعد خرج مع الطبيب طيبو بالأسئلة بالو ما مهنيه على صحة مراتو و حملها، حتى دخل و لقاها ف ديك الحالة و قرب منها مخلوع كيفيق فيها بشوية : عائشة مالكي ناعسة و كتبكي ؟
عائشة لي مابغاتش تحل عينيها و بقات على وضعيتها
شدلها سعد ف يديها و باسلها راسها و نطق بهدوء : غادي تكوني مزيانة نتي و الوليدات غير عطي الراحة لراسك و ماتعصبيش راسك
عائشة لي حلات عينيها ب تعب و نطقت بغبينة : واش انا كنت نفكر نتفارق معك و نلقى راسي هازة منك جوج رواح
سعد لي تصدم و تبدلو ملامحو و قالها : ياك كتبغيني ؟ ياك غادي نتجاوزو هاد المحنة شفتي ربي صيفط لينا الإشارة باش ما نتفارقوش على بعضياتنا جوج اعائشة ماشي حتى واحد ، لي بيننا قوي تاجاونا جوج ثمرات ، ديري عقلك ا حبيبتي و سمحيلي و عطيني فرصة ، ايلا ما هزك هاد الكتف يهزك الكتف الاخر
هنا عائشة بقات غير تبكي و تقولوا : انا حملي صعيب اسعد حملي صعيب ماكندوزو حنى كنشوف الموت و انا مانيش مستعدة لا نفسيا لا جسديا
سعد لي كيسكتها: شتتت ما تعتارضيش على قضاء الله ربي لي عطاهم لينا غادي ان شاء الله كل شي يدوز مزيان و تولديهم بخير و على خير و يكونوا خير الخلف الصالح
عائشة لي كتمسح خنونتها طلات على سيروم و شافت فيه : مازال ماكمل هادا جاتني بيبي غنديرها تحتي
سعد لي شاف ف سيروم و رجع شاف فيها : يمكن مازال ما تقدريش تصبري ؟
عائشة لي بدأت تحرك ف رجليها : لا نوضني ديني لطواليط
سعد بارتباك : بلاتي نلبسلك الشورط
عائشة بعصبية واش انا ف الشورط دابا راني لابسة التكشيطة
سعد لي كيزرب حيد ليها ليزار باش يلبسها الشورط ، حتى حس ب سائل سخون هابط ليه على يديه و تخلع و رجع شاف ف عائشة و لقاها حمرة و مزيرة و نطقت بصوت متقطع : درتها ماقديتش نصبر
سعد لي شاف ف الشورط لي فازك و فيها و تفركع بالضحك : طري طري من دابا بديتي تبولي علينا .
عائشة لي حسات بأكبر تحشيمة ف حياتها مدات يديها تلمس لقات راسها بالت على تكشيطتها و فوق الناموسية و دارت اكبر شوهة بلاما تشعر بدأت تبكي بصوت و تنوح تاخلعات سعد لي كان ف طريقو يعيط للفرملية : امالكي ا بنت الناس ؟
عائشة لي كتبكي مغبونه: قست حتى تكشيطتي اهئ اهئ
سعد لي ماقدرش يمنع راسو يضحك على منظرها حتى قرب حتى هو يديرها على سروالو و قالها و هو غادي يسخف : شي نهار تسكتيلي الكلب ، خالعاني سحابلي كاع شي حاجة صافي قستيها نديوها تصبن
و عائشة لي كانت حقا مغبونه بقات تشوف فيه بحقد و تمسح دموعها و برد البولة بدا يرجع عليها
جات الفرملية و سعد تابعها نوضات عائشة لي كانت حمرة مزنكة بتكشيطتها و شعرها المكنوش و ماكياجها المجعفن تحلفي عليها لا هاربة من شي عرس ديال الحماق .
و غير كتخنزر ف سعد ماحاملاهش و هو ماعارفش علاش ، ياك هي بالت تحتها و عليه علاش كارهاه.
نوضاتها و بدلات الفراش و جات ترجعها و هي تقوليها بعصبية : ختي صافي باراكا عليا راه سردت و طلع معايا البرد طلقيني نمشي لداري
الفرملية لي بقات تشوف فيها باستغراب : ختي غي بشوية عليك عاد قالك الميدسان ماتعصبيش انا ماشاداكش هنا بزز يكمل السيروم و تمشي لدارك
جات ترد عليها عائشة و هو يتدخل سعد باش يهدأ الأمور: ختي صافي ماديريش عليها راكي شفتي مسكينة عيانة ماشي مشكل منين يكمل سيروم نعيطولك تجي تحيديه
حنات الفرملية راسها و خرجات
و عائشة طارت عليه : ياك دابا انا مايديروش عليا الناس ا سعد ، واش انا فيا بيبي و كنقولك نوضني لطواليط و كتلبسني الشورط حتى درتها تحتي و هادي لي هنا تمشي تضحك عليا مع صحاباتها برة ، و هنا ثاني جاتها البكية : انا قلت لك ماشي ديال الحمل
سعد لي بين انه انزعج : عائشة شتت ما تسوطيش ف النعمة الا الحمل ما تهضريش عليه هاكا .
جمعت شنافتها بحزن و قلبات وجهها و كيسمعها غير تنخصص تا ناض عندها كيطل على السيروم لقاه كمل و خرج عند الفرملية جاب وحدة أخرى حيداتو ليها و عائشة بقات جالسة بحرج معصبة و تبكي
سعد باستغراب : اباركا طيبتي دوك العينين دابا تخرجي ليا دوك لولاد بكايين . ماطرا والو راكي مريضة اي واحد تقدر تطرالو هاكا
عائشة بغبينة : غادي نجي خارجة غادي يبقاو يضحكو عليا
سعد : هذا لي يضحك عليك نهرسلو فمو نوريه شوفي ا حبيبتي غادي نمشي نجيبلك الكروسة لي دخلتي بيها جلسي فيها و هنا ( حيد جلابتو و بقا غير بسروال قندريسي و الشوميز ف بلون كاصي و مدها ليها باش تغطي بيها جنابها )
و قالت ليه بعفوية : غتلصق فيها بيبي
سعد لي جاه الضحك : ههههه ياك غي بيبي ديال مراتي سمن و عسل .
ابتسمت عائشة و قالت ليه : جيتي بوكوص هاكا بالسروال و الشوميز.
سعد لي ضحك بمكر : ايوة شفتي كنت غادي تطلقي البوكوص و تسمحي فيه ، و كان ما وليداتي مساكن وقفوا معايا
عائشة لي لوات جلابتها عليها و نطقت بتعب: راك عاد ف الخاطار سحابلك سلكت مازال ما كمل شهر
خرجو من داك الكلينيك بحال دوك الهنود لي كيدوزو من بزاف ديال الأحداث ف حلقة وحدة
عائشة كانت مسخسخة و ماقادراش تهز حتى صبعها الصغير داها النعاس مسافة الكلينيك للدار.
وصلوا و فيقها غير بشوية و طلعات كتلاوط حتى وصلوا لاسونسور و بغات تذوب ليه تما لقمها و زيرها عندو تا تحل الباب و خرج راسو يطل بحال شي شفار و هزها من خصرها مطلعها على كتفو و هي ساردة هههههه ، و حل الباب ديال الدار بالزربة و دخل و سدو برجليه و قالت لو بصوت ناعس ، ماقادراش ندوش غنمسح غير بلانجيت.
سعد جاه الضحك و قالها: زيدي زيدي مسبقة الفرح بليلة من دابا نبداو نبدلو ليكوش للتربية .
دخلها للبيت و هي شبه ناعسة حاسة بعياء شديد ، جلسها بزز حيد ليها التكشيطة و حوايجها و دخلها للدوش بزربة و هي تتذمر ، خشاها تحت الرشاشة دغيا ، غسل ليها و لواها ف فوطة و نطق : غبرت عليك غير شوية ضعافيتي ابنت الناس واش ماكنتيش تاكلي النعمة.
هزها للناموسية لبسها حوايجها و اخيرا حطها تنعس بحال الأمانة و فاش كان يغطيها قالت ليه بصوت ناعس و هي بين اليقظة و الحلم : سعد ماتنعسش حدايا تا يدوز شهر راني حلفت .
هو لي جاه الضحك : وااااا شحال كعرارة و ماكتنسايش انا ا سيدي نعس حدا ولادي راهم يبكيو على باهم
ماجاوباتوش و غرقت ف سابع نومة
اما هو الفرحة لي كانت ف قلبو اكبر من اي فرحة دازت ف حياتو ، كيموت هو على الوليدات و دابا خاصة منين جاو صلحوا الجرة مع مراتو حبيبتو .
مشى دخل دوش من بيبي ديال الزايخة، و خرج ينشف راسو حتى سمع الدقان ف باب الدار و هو يتوجه للباب مصدوم
حل و لقى ام كلثوم مع باه و هاجر فباب الدار مخلوعين
غير حل ليهم تقدمت ام كلثوم لي كانت باينة عليها الخلعة و كانت ديك الساعة 3 ديال الصباح و قالت ليه بعتاب : الله اوليدي مالك منين خرجتي ما جاوبتي ف التلفون قلبي غادي يسكت عليك و على مراتك غير صيفط خيتك لديوانها جيت كنجري
سعد لي عاد تفكر مو و قالهم زيدو زيدو عائشة راها ناعسة
باه لي مابغاش يزيد وقف قالو : خبرنا شنو ياك لاباس
سعد لي مابغاش يسبق الفرح بليلة خاصة انه حمل عائشة في خطر و خايف عليه من عينين البشر لذلك قرر مايقولش لوالديه دابا تا يثبت حملها و يطمئن عليها قالهم : غير طونسيو طلعات ليها و العيا ماكترتاحش و قلة الماكلة
هنا باه شاف فيه بعتاب : ايوة زير اولدي البنت منين فرقاتك جابتها ف صحتها راعي ليها شوية
سعد لي كيطمئنهم : لا ا الواليد كون هاني ، هاد البنية لي عندي ماتفرقني عليها غير الموت
أم كلثوم بفضول: تصالحتو اوليدي ؟
سعد لي كيضحك على فضول امه : علاش حنا كنا مدابزين
اب سعد لي جر مراتو و بنتو : زيدو زيدو لي كيدير راسو ف زوج متزوجين راه يقيسو السكار تصبحو على خير ا وليدي و الله يتاوي عشرتكم
مشاو و دخل هو للدار فرحان كان موضي مشى صلى ركعتين شكر و من بعدهم ركعتين صلاة الحاجة باش يطلب الله يحفظ ليه عائشة و الاجنة لي ف كرشها.
كمل و مشى تخشى ف بلاصتهم و قلبها عندو كالعادة و هي غارقه ف النعاس و باس ليها راسها و قالها بهمس : ياربي ايلا عندي شي دعوة ف هاد الدنيا ماعمرك تفرقني على هاد البنية
نوضها الصباح غير بزز ماقادراش حتى تحل عينيها و هو لي كان كيستنى غير امتى يصبح الصباح باش يديها للجينيكو يطمئن عليها
فاقت و هي متذمرة و مدوخة بحالا واكلة شي حاجة
و هو كيدور حدا راسها جابد ليها حوايجها لي هوما عبارة على عباءة زرقاء ناصحة مخلياها هي غير السخرة ههه و خمار اسود و كيقول ليها : لبسي لبسي نمشيو عند الطبيبة ماتفطري ما تشربي ما تقدر تطلبلك تحاليل
عائشة عاد كتستوعب و كتشوفو يستف ليها تما ف حوايجها و نطقت و هي مدوخة : فين قولتيلي نتسخرو؟
سعد لي شاف فيها باستغراب : انا قلت شي سخرة قلت ليك ماتشربيش الماء و لا تاكلي تمشي تطلب ليك تحاليل
عائشة لي باقا مدوخة: و علاش جبدتيلي حوايج السخرة
سعد لي وقف كيشوف فيها بملامح مصدومة و كيهضر مع راسو : اويلي مالها هادي صابحة على السخرة
شدها من كتفها منوضها غير بشوية دخلها للدوش غسل ليها وجهها و حطها فوق الطواليط و هبط ليها سروالها و قالها : انتي لواحد دابا خاصو يبدأ يرد معك البال غادي تبدأي تديري كل شي تحت منك
عائشة عاد بدأت توكض و شافت فيه : فين بتي انت البارح ؟
سعد : ف الصالون
عائشة لي كتشوف فيه : امم مزيان بعدا ما مشاش حلوفي باطل فين قولتي لي نمشيو ؟
سعد بنفاذ صبر : للطبيبة
عائشة : شكون الطبيبة انا متبعة عند طبيب
سعد لي انزعج: ماكفاتكش ديك الشوهة البارح لي ضاربة علينا شورط بدانتيل تزيدي تفركعيلي مرارتي تسع شهور ، الالة لي قرأه الطبيب قراتو الطبيبة
عائشة باعتراض: انا كنثيق ف الطبيب لي ولدت معه ايلاف هو لي نكمل عندو
سعد لي باين عليه الانزعاج و باغي يتلفها: علاش ماولدتيش ايلاف مع احمد ولدتيها مع طبيب
عائشة : سعد باراكا من الطنز المرأة خاصها تكون مرتاحة مع الطبيب لي متبعة ف حملها
سعد بنفاذ صبر : عويشتي بلاما نبقاو نتقاتلو على الصباح ، بحال طبيب بحال طبيبة و انا من سابع المستحيلات عندي مراتي يكشف عليها طبيب غير ف حالة الضرورة بحال البارح
عائشة لي بانت فيها بلي تكرهت و قالت لو : و ايلا ماعجباتتيش
سعد : تعجبك احبيبتي كنعرف بزاف لي ولدو عندها ماشي معها ههه
ناضت عائشة توضات و صلات و شافت ف دوك الحوايج لي حاط ليها ، وقالت ليه : دابا من نيتك انا نمشي بهاد الحوايج للطبيب
شاف فيها احمد و شاف فيهم : مالهم واعرين
خلاتهم محطوطين و مشات جبدات كسوة صيفية بالكمام عريضة بالبنفسجي و دارت خمار ف الأخضر الغامق و شاف فيها ما لقى ما يقول ، جاو خارجين و حسات بالدوخة و صداع الراس و هبطات غير بشوية بادية نهارها بقلة طاقة و ضعف
وصلوا لكلينيك لي فيه الطبيبة لي جات خصيصا على ودهم في يوم الأحد لي انه سعد فهمها انه حمل عائشة عاجل.
جات عبرات ليها طونسيو هو الأول لقاتو طالع ، بدأت ف فصحها بالسونار بان ليها حقا بلي كاين حمل و جوج ديال الاجنة و لكن قضية الطونسيو برزطاتها خاصة ف حالة التوأم تقدر الله يحفظ تطرا كارثة اذا طلعات الطونسيو بزاف ، لذلك خرجات ليها عدة تحاليل و لزمات عليها تجي تراجعها كل خمسطاش اليوم و تعبر الطونسيو اربع مرات ف اليوم ف فترة راحتها
و اكدات عليها و كتشوف ف راجلها : انا راني كنغامر مع عائشة دابا لانه في حالة طونسيو الحمل الاغلبية كيبداهم تال الاسبوع عشرين ولكن كاين حالات لي بحال عائشة لي كيكون باديهم قبل الحمل و دابا مع الحمل بالتوأم راه مليئ بالصعوبات لذلك كنأكد و نعاود عائشة تشربي دواك بانتظام الكثير من الراااااااحة و أهم حاجة عندي ممنوع كنسطر عليها ممنوع تعصبي واخا غير مع وليداتك غتخرجي على راسك ايلا طلعلك الطونسيو ف هاد المرحلة ما قبل الشهر السادس ماعندنا مانديرو الوليدات غادي يتوقف النمو ديالهم و نضطروا نجهضوهم و تقدري انتي كذلك لا قدر الله توقعلك مضاعفات كبيرة لذلك من أجل الحفاظ على حياة ثلاثة بيهم ( هنا شافت ف سعد ) عائشة و وليداتها ف رقبتك ا الشريف و بالطبيعة الحال في حمى الله .
عائشة و سعد بقاو مصدومين و قلبهم غادي يسكت بالخوف
سعد شد على يد مراتو و حس بصعوبة الايام لي كتنتاظرهم بزوج و شاف فيها بنظرات مطمئنة بينما الطبيبة كتكتب باس ليها يديها بزوج و قالها : ما تخافيش احبيبتي راني معكم
خرجت من عند الطبيبة دايخة ماكانتش حاملة هاد الحمل ولكن سبحان الله فاش شافت اجنتها و سمعات دقات قلبهم ، قذف الله في قلبها شعور الحب و الامومة و خرجات من عند الطبيبة متشبتة بيهم اكثر من روحها
و سعد ما يختالفش عليها من خوفو عليهم ماكرهش و كان هزها ل شي قرينة مايعرفهم فيها تا حد ، حتى تولد بخير و على خير و عاد يرجعها و لكن عارف ما يقدرش يسمح ف وليداتو الآخرين و مراتو الأخرى و كالعادة طاح مابين زوج اختيارات كلاهما صعاب .
مشى داها دارت التحاليل ف المختبر لي تابع للكلينيك و خرجو مشاو يفطرو ف القهوة و عائشة غير ساكتة مصدومة و سعد اكثر منها
تحط الفطور و ماقدراتش تفطر و بقى كيوكل فيها شوية ب شوية ، و عطاها شربات دواها و تفركعات ليه بالبكاء بدون سابق إنذار ، هو ايلا كانوا قبل ما يكون فيها والو دموعها كيحرقوه و ماكيحملش يشوفهم دابا راه كيخليوه يتسطى خاصة انه مشاعرها دابا متقاسماهم مع زوج أرواح
قربها عندو و بقى يسكت فيها بحنان و يقولها : شتت ا حبيبتي المؤمن مصاب و ماعلينا غير نصبرو و نفوضو أمرنا لله
عائشة لي ف وسط بكاها : عييت اسعد ياك ربي كيقول لينا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها انا راه وسعي تقادا لي حطيت فيها يدي تقلب عليا الله يارب ارزقني الرضى كما رزقتني البلاء
بقى سعد كيسكت فيها و قلبو ينفطر عليها حزنا : شتتت ا عائشة استغفري مولاك الوسع ديالك لا يعلمه إلا الله لذلك هو راه عارف علاش كيدوزك من هادشي كامل
بقى شحال و هو كيسكت فيها تا قالت ليه : دابا اسعد كيغانديرو.
سعد باستغراب : فاش ؟
عائشة لي نطقت بغبينة : هاد الحمل ماشي غادي غير يكرفصنا غير انا وياك غادي يتحملو العواقب ديالو تا وليداتك و مراتك
هنا سعد سكتها : شتتت عائشة ما تفكري لوالو فكري لراسك و ولادنا و فقط ، انا فوقماش تحتاجيني تلقايني و مريم لازم عليها تقبل لانه هذا استثناء و انتي حملك غير عادي و طبيعي و انا مسؤول منك و من ولادي فلذلك غير نعسي على جنب الراحة و بلاما تعذبي ضميرك ديها غير فراسك راه ابسط حزن او تعصيبة غادي تجيبيها ف راسك و فينا
مصائب قوم عند قوم فوائد ، هادي نطابقت على مريم ، لي ف فترة غيابها و سفرها مع امها للرباط من أجل رعايتها ف عمليتها، خلات لسعد الفسحة انه يقابل حبيبتو و ما يخطاهاش حتى دقيقة ، و هي كانت ف دار غفلون عند بالها باقين واقفين على الطلاق و الحال على ما هو عليه خاصة انه سعد ما كيعطيهاش التفاصيل فاش كيهضر معها على مكانو فين كاين حيتاش ما مولفهاش هاد القضية من الأول ديال الزواج. فطبعا كانت مريم تقيل تدعي ربي يشافي ليها ميمتها و يفرق راجلها على ضرتها بلا عيب و ترجعو ليها لانه مسكينة الله يحسن العوان ما قدرتش على فكرة مشاركتو مع وحدة أخرى خاصة عائشة لي مميزاتها اكثر من عيوبها و حتى قبلات ليه باش تمثل دور المرأة الصالحة لي تهمها راحة راجلها و لكن ف الداخل ديالها كانت كتتمنى هاد الزواج ما يكملش وربي يفرقهم بلا عيب
اما عائشة فموضوع حملها المعقد نساها ف مهلة الشهر و القرار لي يجي من بعدها ، فرجعت لاصقة ف سعد بحال العلقة تبغي تفيق تلقاه حداها ، تمتع بيه شوفتها و تدقق ف تفاصيل وجهو و جسمو رجعات مفتونة بيه من جدة و جديد و حتى كتشم ريحتو ف الدار عاد تقدر تنفس و ترتاح .
اما هو فكان يدور الكلمة ف فمو عاد يخرجها ليها، معاند نفسو و عصبيتو و غيرتو باش مايظهرش تا ذرة منهم للوجود، كان داير ليها بحال الماء القليل صابر ليها و لفشوشها و هبالها، و لاحظ انه هرمونات الحمل و لعبو ليها على الخاطر و شي مرات يستغرب و يتعصب و يكتمها ف قلبو و شي مرات يتفركع بالضحك و يبغي يحماق على عفويتها و براءتها و غرابة مواقفها
بحال واحد النهار ضرباتو الفيقة على الصباح لقاها قريبة لوجهو كتشوف فيه بتأمل ، و مبتاسمة تخلع و ناض طافج من منظرها ، سعد لي كيسرط ريقو : عائشة مالكي ضاراك شي حاجة
عائشة لي كانو عينيها مفيكسيين عليه ما كترمشش و نطقات و هي مبتاسمة و هادئة : اول مرة نلاحظ بلي رموشك طوال ، كتجي زوين و انت ناعس حبيتك
سعد لي ماعرف باش تبلى ماعرفها واش فايقة و لا ناعسة بقى كيشوف فيها و قالها : واش فايقة حبيبتي ؟
عائشة لي تخشات فيه و قالت بحب : فقت قبيلة و انا كنشوف فيك مزينتك
سعد لي جاه الضحك و قريب تهرب ليه كان كيلاحظ انه رجعات مايلة ليه بقوة ، كتحكر عليه ايلا غاب عليها غير ثانية، كتشبط فيه بحال بنية صغيرة لاصقة غير فيه شحال من مرة كتخلعو تدخل عليه للطواليط و الدوش .
و هو هادشي كلو جايو عجب ولكن عندو الفطنة و ربطو مع الوحم.
واحد المرة ثاني كانو جالسين كيهضرو عادي ، حتى شدات يديه و قرباتها من فمها سحابليه غتبوسو، حتى طارت عليه بعضة صدماتو بيها و منين جبد يدو من عندها حيتاش تقصح بقات تبكي و تقوليه : حرام علييييك بغيت نعضك تا نبرد
هو كان غير مصدوم خاف عليها تكون حماقت بدورها ما كان فيدو غير يرجع ليها يدو تكدد فيها زوقاتها ليه بالعضان عاد رتاحت و وجهها تنور و ختماتها ليه بتعنيقة.
و لاحظ سعد انه رجعات كتطلب الفراش بوتيرة كثيرة و هو هادشي بطبيعة الحال عاجبو و على كانتو واخا كيخاف على حملها و ديما كيجيه هاجس انه يقدر يتأثر و لكن كيدير ليها خاطرها و خاطرو بطبيعة الحال .
عائشة ف هاد الوحم كانت متغيرة على وحمها بايلاف ، بعدا الحمد لله ماكانتش كترد بزاف غير مرة مرة خاصة ف الصباح أو ايلا كلات شي حاجة مثقلةعليها
و لكن رجعات ديما عيانة و كل وقت باغا غير تنعس فين ما لقات تتجبد واحد النهار غفل عليها لقاها نعسات فوق السجادة و مرة أخرى ف الطواليط ، رجعات بحال شي وحدة سكرانة و غير دايخة و ماتقدرش تركز .
و حساسيتها زادت ايلا كانوا ف الأول دموعها على سبة ف فهاد الوحم زادو نغزة، قول ماشي نغزة انما نغزات و هادشي كان كيقلق سعد و يخليه يتعامل معها بحذر مضاعف و يسمح ف حقو و يسكت و يهز الدقة .
حتى كملات فسحة العشاق و دازت خمسطاش اليوم عيطات فيها مريم لراجلها تخبرو باش يجي يديها من الرباط ، و هو يطيح عليها هم الدنيا عللى كتفاو كيفاش يخبر بيها هاد البنية لي رجعات غبر على سبة و هاد المدة كلها و هي لاصقة نابتة حداه ماكيبعد عليها حتى دقيقة ، فكل مرة كتغيب عليهم مريم او يغيبو عليها كيعطيو لراسهم الحق انهم يملكوا بعضياتهم بأنانية و هاد الحمل زاد من قربهم لبعض ف هاد الفترة
دخل للدار و هو حاير و مكره و باين فيه الهم ، لقاها كتستناه باش يتغذاو، تكلف هو سخن و حط و هي كانت كتنعس ايلاف لي يلاه دخلات من الروض ، حطاتها نعسات اخيرا حتى داخت بدورها بالعياء ، كان هو حط الغذاء فوق الطبلة و جلس منتظرها حتى خرجات من البيت قاصداه، جلسات فوق ركابيه بتعب و نطقات بدلع : اخويا عياوني ولادك لقالي شي حل
سعد لي نطق بمكر : ولديهم دابا عطيني نهزهم ف كرشي و ديري ليا هادشي شي لي كندير ليك و تا انا نذوق شوية من فشوشك
عائشة لي ضحكات و عنقاتو من عنقو بيديها و نطقات بصوت عذب: وكلني مايدوزليش من غير بيديك.
باسها سعد و على كمامو و بدا يوكلها بحال شي درية صغيرة و هي مستقرة فوق ركابيه بأريحية كتفشش و تستاغل وجود حبيبها معها ف اي ثانية.
سالاو غذاهم و ناض عاونها جمعات و مشات كعادتها تتكا فوق ناموسيتها بتعب ، رتاحت شوية و عبر ليها الطونسيو و شربات دواها و هو غير كيضور الكلام ف لسانو حاير كيفاش غادي يرمي ليها داك الخبار .
خلاها حتى نعسات و فاقت و قالها : نوضي نمشيو نشربو قهوة و نبدلو الجو راكي غملتي ف الدار..
عائشة لي تجبدات بعكز : ولله ايلا تا انا قنطت بزاف يلاه بعدا قبل ندوزو لمرجان خاصني شي حوايج ديالي .سعد : واخا حبيبتي نوض نجيبلك ايلاف بدليلها
بدلات لايلاف و لبسات حتى هي و خرجوا متوجهين لمرجان ، هبطو و طبعا سعد غير كيجري ورا ايلاف لي كتحماق على مرجان تهز و تحط و تجري و تلعب و عائشة جارة الشاريو و كتدور تحط لي خاصها
كانت واقفة كتشوف حوايجها حتى جات عينيها فواحد السيدة كتعرفها مزيان و هادي سنين ما شافتها .
كانت بشرى اخت ياسر مع امها ، توجهات عندهم عائشة بتردد باش تسلم عليهم .
عائشة بحرج ؛ سلام عليكم كيدايرين لاباس .
بشرى و ام ياسر لي كيمشطوها بعينيهم من الفوق حتى لتحت : و عليكم السلام لاباس و انتي ؟
عائشة بابتسامة خفيفة : الحمد لله كيدارين الدراري ا بشرى كبروا ؟
بشرى ببرود : شوية حمد لله ، و بنتك،
عائشة: بخير الحمد لله
أم ياسر لي نقزت : الله يعظم الأجر فراجلك الله يبدل محبتو بالصبر
عائشة : امين اخالتي الله يحفظك.
يلاه جات باش تودعهم ، و هو يجي من موراهم ياسر لي كان هاز وليد صغير الظاهر أنه ولد بشرى ، تا وقف عليهم متصنم عينيه على الانسانة الوحيدة لي دخلات قلبو و بغاها من نيتو و تمناها من كل خاطرو ، و فأي مرة كيشوفها كتحيى المشاعر فقلبو و يرجع يخفق ليها لدرجة كيبان ارتباكو بحال ايلا هذا اول لقاء بينهم .
اما هي فزيادة على فشلتها زادت كملت، ما عرفتش علاش ديما كتلاقاه ف الأوقات الغير المناسبة و الغير المتوقعة .
ياسر و هو كيشوف فيها نظرات يذوبو الجليد: سلام عائشة كيدايرة لاباس عليك
عائشة لي حنات راسها و جاوباتو : الحمد الله
جات باغيا تودعهم باش تتخطاهم بارتباك ف الرويدة ديال الشاريو لي لصقت ف جلبابها الطويل ، كان ياسر على جنبها و مد يديو شادها من ذراعها كرد فعل طبيعي أمام منظر اي واحد غادي يكون على وشك السقوط ، و ما يوقف موراهم غير سعد لي هاز ايلاف بين يديه و كتنثر ، و هو كيلهث بحكم للجرى لي جرى موراها باش يقلبو على عائشة
حتى لقاوها و تصدم صدمة عمرو من شاف ذاك المنظر حدا عينيه مراتو واقفة مع راجل و شادها من ذراعها .، ماحس براسو تا غوت باعصاب : عاااااائشة
عائشة لي شافتو طاح ليها الماء ف الركابي و زادت جارة الشاريو متوجهة لعندو ، و هو مخنزر باغي يطرطق ليه شي عرق و ياسر واقف يعاين الواقعة بنظرات حتى هو متعصبة ، حتى وقفت عائشة عند راجلها لي شد ليها ذراعها لاعصاب و كيعض على سنيه : شكون هذاك لي كنت مجمعة معه
عائشة بارتباك : سعد طلقني ضريتيني أيي هذاك ياسر
و يلاه جات تكمل و هو يزيد يزير على ذراعها فاقد الشعور من حولو ، حتى فيقاتو غوتتها و ياسر لي جا طاير متوجه جهتو دافعو و هو يغوت : طلقها اصاحبي طلقها ا الشماتة
ف اقل من ثانية شبكات بيناتهم سعد لي مرفوع ايلاف ف يدو كتبكي و شانق على ياسر لي بدورو شانق عليه تا هو و امو و ختو اللور كيجبدو فيه و عائشة من صدمتها فشلو ليها الركابي و بقات متكيةعلى الشاريو مستندة منو قوة الوقوف و يديها على فمها كتستنى هاد الكابوس يحبس .
سعد لي كان كيغوت: ماد يديك على مراتي ا الشماتة.
ياسر : انت لي ماد يديك عليها ا الحمار
سعد لي كيعض على سنيه و الناس كتبعدو : مراتي الكلب هاديك مراتي نقطعك عليها
ياسر لي مبعدينو مو و اختو و كيرغبو فيه جاوبو: واخا تكون باها ندخل فيك ، سمعتني تتعدى عليها ندخل فيك
سعد لي جا راجع ليه ناوي يقتلو بيديه ، و الرجال شادينو
و ياسر لي كانو كيدفعوه حول انظارو لعائشة لي صفارت و كانت باينة انها على وشك الإغماء و قالها بصراخ : انتي لي رضيتي لراسك هادشي ا عائشة انتي
ما فاقت تا جا سعد جارها معصب كيردح متوجهين للخرجة ف يديه ايلاف لي مخلوعة كتبكي و امها لي لا تقل عندها الما و صدمة من هاد الصدفة المنحوسة. و فمو كلمة وحدة : الليلة نقتلو الليلة نقتلو
خرجو برة و هو سعد غادي جاي ف بلاصتو مستنيه يخرج باش يكمل لي بدأه و الرجال لي فكوهم الداخل لي خرج فيهم كيهدن فيه و هو بحال الثور الهايج بين عينيه غير كلامو المستفز و كلام عائشة لي كانت قالتلو عليه و على حبو ليها ( باش تعلمو تسدو فمكم ماتبقاوش غير برولو لرجالكم ) و حتى كلام باها عليه ، حتى دار عندها هي لي كانت مقنتة تشوف فيه و لحد الان مازال ما مستوعباش هادشي لي طرا و كتدعي ف سرها يكون مجرد حلم و انها باقيا ناعسة ف دارها و امورها كلها على خير .
عطاها ايلاف و قالها بالزعاف طلعي للطوموبيل انت و البنت
عائشة لي شدات بنتها و كترجف حاولت تقرب منو باش تطلب منو يمشيو و لكن هو كان صاعر
مشات طلعات للطوموبيل و هي كترجف حطات بنتها ف كرسيها و عطاتها التلفون و الشكللط و رجعات عندو لقاتو على حالو واقف كيقلب عليه بعينيه و هو حلف لا يخرج .
لأنه هو الآخر كانت مو و اختو شادينو و هو حالف يخرج . حتى رمات عليه مو السخط و الرضى و هدداتو تطيح و تسخف و تدير الشوهة عاد جلس
و خرجات مو كتسلت قاصدة سعد و عائشة عل و عسى تقنعو باش يلعن الشيطان و يمشي فحالو يخليهم يخرجو .
وصلات عندهم و لقات عائشة كترغب راجلها باش يمشيو و هو معصب ماكايجاوبهاش واقف مخنزر و فمو غير سيري عند بنتك سيري عند بنتك
وقفات ام ياسر بنبرة ديال الرغيب: اولدي الله يهديك و هز مراتك و لعن الشيطان سيرو لداركم و تفاهموا انا راه ولدي ماهضرها ما كلمها غير جات تعثر و لقمها.
سعد لي معصب ماكيشوفش جهتها: ايلا ما خرجش ندخل نجبدو حرم عليا ديني ما نتفاك معه .نوريه يحل فمو على مراتي حدا الناس
أم ياسر لي تلاحت على يديه باش تبوسها و هو سحبها محرج و ف نفس الوقت معصب : الحاجة خليني راني محتارمك انا جالس هنا تا يخرجوا هاد البشار كامل ماعندي ما نخسر .
عائشة لي ما عرفت ما تقدم ولا توخر، حتى فاجئتها ام ياسر مهاجماها بكلامها لي بحال السم: الالة فرقينا عليك فرقي عليك ولدي و بعديه ياك ربي فرقنا معك بلا عيب واش تبعتيه ف حياتو و باغيا دوركي تخرجي عليه
عائشة لي كانت مصدومة من هاد الهجوم الغير المتوقع من طرفها هي فاش مشات سلمات عليها ماكانتش شايفة ياسر و عند بالها باقي برة ، و بقى ف بالها آخر مرة تلاقاتها ف السوق و كانت مازعماش تسلم عليها و هي لي بادرت و بينات ليها انها ماعندها حتى مشكل ، لذلك عائشة زعمات هاد المرة تسلم عليها و هي ما ناوية حتى حاجة اصلا هي ماتقدرش تشوف ف شي احد ف عينيه و ما تعبروش .
هنا سعد تقدم عند ام ياسر و قالها : ا الشريفة واش لي بداه ولدك تكمليه انتي ، ماعندكش الحق تهضريلي مع مراتي فين شفتيها تابعة ولدك و هي جارية عليه جوج مرات غير هو ماعندورجلة مولف راسو ف الرجلين
عائشة لي شدات ف كتفو و هي كترجف دار عندها منزاعج و نطقت بضعف و عينيها شلال : سعد يلاه نمشيو الله يخليك راني غادي نموت انا و هادو لي فكرشي.
هنا سعد تبدلو ملامحو و رجع شاف ف ام ياسر و قالها : الحاجة جيتيني مرآة و كبيرة و مراتي وقفت ف الطريق اما اليوم نفرج فيه هاد الأمة ، بصح يلاقيني ربي معه مرة أخرى ولله مسبتي منفذ حلوفي .
دار عند عائشة ماعاطيهاش فرصة تهضر جرها من يديها متاجهين للطوموبيل و هي كتبكي بألم و ضعف من هادشي لي تعرضات ليه و تمنات و كون بقات تحت كاشتها و لا خرجات هاد الخرجة الكحلة
طريق كاملة و كالعادة غير تنخسيس عائشة لي كيتسمع ، حتى دار عندها سعد معصب : دابا علاش كتبكي واش انا ظلمتك ولا ظلمتو ؟؟؟؟ واش نجي نلقاك تهضري معه عادي
عائشة لي كتشهق و عينيها شلال ووجهها احمر : اهى اهى سعد انا ماشفتوش فاش مشيت سلمت على ختو و مو
سعد لي ضرب الفولا معصب و كيهضر و هو مزير فكو : علاش تسلمي عليهم علاش ؟؟ ياك فسختي معه هادي قرن واش داك ليهم
عائشة لي مستمرة ف بكاها و كتهضر بصعوبة : ماقدرتش تجي عيني ف عينيهم و مانسلمش عليهم ساعة صدمتني ظلماتني
بقات تبكي بالجهد و سعد غير كيسوط تا وصلوا للدار طلعو ف الباب قاليها : دابا غادي تهدني و تمشي تشربي دواك
عائشة لي باقيا كتبكي بصمت و بصوت متقطع و هي كتمسح دموعها : و ايلاف ؟
سعد لي مسح على وجهو : ايلاف اصلا قرب وقت نعاسها غادي نسخن ليها عشاها نعشيها و بدلي ليها تنعس ، ولكن بداي بالدواء هو الأول
حنات عائشة راسها و دخلات للبيت تسرحات فوق الناموسية سخفانة كتعاود ف ذاكرتها حادثة اليوم و كتزير على شنافتها بسنيها و كتكتم شهقاتها حاطة يديها على كرشها باقي فيها راسها و وليداتها لي ف كرشها و كتوصل ليهم هاد المشاعر السيئة .
حتى بدأت تقرأ القرآن شوية ب شوية و كتهدن ف راسها و كتفكر بوعي رادة لراسها اللومة و ماقادراش تلوم سعد و ياسر هذه لاول مرة ف الخصام تحس بخوف شديد من غضب سعد عليها و لا يمشي و يخليها يمكن حيتاش الوحم ربطها بيه ولا حيتاش حاسة بالضعف و خايفاه يمشي و تطرا ليها شي حاجة هي و لي ف كرشها ف هاد الحمل رجعات كتحس الموت منها قريبة ( طبعا هادشي كيفكروا فيه جميع الحاملات هه ).
تهدنات و استقرت دقات قلبها و شربات دواها و حتى المغنيسيوم و بدأت كترخا و داها النعاس و مرة مرة كتسمع منها شهقة و تنهيتة ديال البكاء .
حتى دخل عليها سعد شافها ف داك المنظر قلبو ضرو عليها و حاس بالغضب من جهتها ولكن ف نفس الوقت بقات فيه كتقطع منظرها و هي كتبكي و ترغب فيه و فاش رمات عليه احتمالية موتها هي و وليداتها من الخوف لي كانت كتحسوا و هو متسبب فيه خلاه يطفا ف اقل من ثانية و يتكاكا بحساسية الوضع.
قرب من جهتها حتى سمع شهقة و تنهيدة و بقا يمسح على شعرها بقات فيه بزاف ، زاد قرب منها و باس ليها راسها مفيقها باش يتأكد واش شربات دواها و يعبر ليها الطونسيو.
فيقها بشوية و عينيها الحمرين وساعو باين عليها البكاء و التعب
قالها بصوت هادئ و لكن ملامح باين عليها الانزعاج : شربي دواك ؟
عائشة هزات راسها بالايجاب
مشا جبد يعبر ليها الطونسيو ، علا ليها كمها و عبرو ليها و هو يلقاه ماشي طالع بزاف عاد تنهد و ارتاح .
و شاف فيها : نجيبلك تعشاي ؟
عائشة لي نطقت بغبينة : لا ماقدراش
سعد باعتراض : شوفي ماشي داك الحمار هو لي غادي يجي يضربلي كاع الحرص ديالي عليك و على هاد الحمل من الأول نساي عليا المرض و من بعد و نتفاهمو
هنا عائشة ناضت مقربة منو و عينيها تكونوا فيهم بحر ديال الدموع و نطقت بصوت مذبوح: سعد ماتغضبش مني انا ولله مانويت والو ماتغضبش مني عافاك
سعد لي ترخاو ملامحو شوية ب شوية هي الوحيدة لي عندها قدرة انها تطفي غضبو بسرعة و قالها: ما غضبانش عليك غير تهناي ولكن غادي نغضب عليك بالمعقول ايلا شي مرة زدتي طفتي جهتهم و عندك الزهر عندك الزهر مرضك وقف ف الطريق اما ولله ما نطلقو نجلس عاصر تما تا يخرج
عائشة لي بمجرد كتخيل المنظر قلبها كيتزير قربات منو و تخشات فيه و كتبكي و تطلب منو السماح و هو كيمسح على راسها .
حتى حس بيها تهدنت و بعدها عليه و قالها بهمس : شوفي انا كنت عوال انه مانخبرو عائلاتتا بالحمل حتى تكملي ثلاث اشهر و موضوع التوأم تا تقربي تولدي
عائشة لي هزات راسها بالايجاب .
و زاد كمل : ولكن خرجت ليا واحد التسافيرة من الجنب
عائشة لي رجع قلبها تزير و شافت فيه بحزن : واش ضرورية ؟
سعد : اه خاصني نجيب مريم و الدراري من الرباط
عائشة بحزن كتحاول تخفيه : اه صافي واخا ضروري تمشي تجيبهم مساكن غيكونو توحشوك صافي غنكونو مزيانين ماتهز هم
سعد لي بقا كيشوف فيها و رجع حافظها و منين كتخبي و تكذب و تنكر مشاعرها و نطق بصوت هادئ : غادي تكونوا مزيانين احبيبتي انا غنمشي دغيا و نرجع واخا
عائشة لي مسحت دموعها لي هبطو جنب فاضحينها: ا لا غير بشوية عليك اصلا انت شحال و انت غايب عليهم و غير معايا دابا غادي يكونوا مشوقين فيك ، ( هنا حطات يديها على كرشها و تطقت بحزن) هادو مازال ماجاو للدنيا ، عطي للأحياء حقهم اما هادو مساكن ماعرفناهم واش يطولو و لا لا
سعد لي تزعج: سكتي عائشة ماتقوليش هاكا ان شاء الله يجيو و نفرحوا بيهم و معهم
عائشة بابتسامة متصنعة : ان شاء الله هادشي لي بقيت
سعد : عيطي لسمية تجي خاصني نخرج قبل الفجر
عائشة بتنهيدة : واخا
ديك الليلة دازت صعيبة على عائشة و سعد لي كانت لاصقة فيه و ماقدراش تفرقوا و دموعها شاداهم غير بزز
قرب الفجر و هي كانت ناعسة و هو لي مازارت عينو نعاس عقل يفكر ف داكشي لي شاف و الهضرة لي كان سامع و فكرة انه ياسر كيبغي عائشة و استعد يفضح راسو حدا راجلها مابغاتش دوز ليه مع دماغو و خلاتو يغلي ، و اما فكرة انه عائشة كانت مخطوبة ليه واحد النهار كتزيد تمرضو، و يرجع ثاني و يفكر ف عائشة و احتياجها ليه ف هاد الفترة و وليداتو من جهة اخرى و مريم خلاه راسو يبغي يطرطق بالتفكير .
ناض يتسلت لبس حوايجو و باسها من راسها و خلا ليها كارط كيشي ديالو فوق المنضدة واخا هي مستقلة ماديا الا انه حريص انه هو يكون مسؤول على اي احتياج مادي ليها و لايلاف ماكيتحاسبش معها و لا مع مريم ف هاد الجانب.
خرج جار رجليه طلع ف طوموبيلتو يلاه بغا يقلع و هو يصوني كانت عائشة جاوبها و هو مخلوع سمع صوتها لي مذبوح : سعد مشيت بلاما تسلم عليا ولا تقولهالي
سعد هنا طاح منو النص و قالها بهدوء : حبيبتي كنتي ناعسة مابغيتش نفيقك.
عائشة بغبينة: ولكن كنت باغية نشوفك و نسلم عليك عاد تمشي
سعد بهدوء: واخا حبيبتي راني عاد التحت انا طالع دابا
هو كان كيتهرب انه يسلم عليها و يشوفها مكسورة هاكاك ولكن صوتها دابا زاد رش الملح على جرحوا و خلاه يطلع طاير عندها ، حل الباب و لقاها حدا الباب وجهها باكي و نيفها حمر ، طار عليها عنقها خاشيها فيه و كيبوس ليها راسها و يديها
بقى مزير عليها حتى حس بيها عيات بالوقوف
بعدها عليه و قالها بحنان : يلاه حبيبتي رجعي تنعسي 24 ساعة و انا عندك
عائشة لي كان باين عليها الحزن : الله يديك على خير ا حبيبي طمني عليك ف اي دقيقة و غير بشوية و ما تجريش
سعد لي رجع عنقها باطمئنان : كوني هانية ا بلارتي غير رجعي نعسي و رتاحيلي انتي و الفراكس
طلقات منو و دار قاصد الباب مودعها و سد الباب و قلبو مقبوط و هي أكثر منو و سيناريو احمد كيتعاود ف مخيلتها نهار مشى و مارجعش خلاها تبكي بحرقة خوفا على سعد لي رجعت مسلوبة بيه .
مانعست و ماكحلت بيه ، كل دقيقة كتعيط ليه ، حتى وصل للرباط عاد اطمئنت و رتاحت .
عيطات لبنت خالتها سمية و خبرتها تجي جلس معها لانه ايلاف بسلامتها رجعات حركية بزاف و كتطلب بزاف ديال الجهد وعائشة مابقاتش كتقدر تسايرها
جات سمية و لقات عائشة مبدلة كتبان مريضة ضعيفة خلعاتها ، عائشة بقات غير كتدوخ فيها متجنبة تفضح امر حملها .
داز داك النهار ثقيل على عائشة لي كانت كتحاول تلاهي نفسها فيه باش ماتفكرش فكرة بعد سعد عليها .
حتى وصل الليل و عيط ليها .
سعد: سلام حبيبتي كيظليتي شوية؟
عائشة بفرحة : الحمد لله و انت كيلقيت مالين الدار
سعد : الحمد لله الدراري توحشوني ماطلقونيش و زادو ضسروا
عائشة بعفوية : ههه مساكن و ماتقمعهمش
سعد : هههه راكي عارفاني صبري قليل غير معك لي ربي عاطيه الطول ( هادي ف خاطر ياسمين لي قالت ليك كل شي ف سعد طويل ههههه )
عائشة: ايوة الحمد لله ايوة قولي كيفاش داز النهار كيبقات ام مريم
سعد : مزيان ظليت مع خو مريم و الدراري و النسيبة راها مزيانة في تحسن ، خاصها تدير غير كونترول بعد غدا عاد تقدر ترجع
عائشة: مزيان الحمد لله على سلامتها
سعد : الله يسلمك عبرتي الطونسيو تبانيلي صفطيلي غير جوج مرات
عائشة : نسيت ماصورت ليك الثالثة تقريبا نفس الآخرين
سعد : راكي تشربي الدوا ف الوقت ، و الماكلة ؟
عائشة: مزيان الحمد لله دارت لي سمية الدجاج بزيتون كنت مشهياه كتصرعو
سعد : ههههه مزيان ا لالة مشهية شي حاجة أخرى احبيبتي نجيبهالك ولا نصيفطلك عليها ؟
عائشة : مشهياك غير انت ف هاد الساعة
سعد لي تفركع بالضحك عاجبو الحال : هههههه كون شفتي انا فخبارك شي مرات كيدخلني الشك لا تمشي تحملي فوق حملك
عائشة لي ضحكات : ههههههه معك كل شي ممكن واش محملني ف الشهر الأول و جوج
سعد : ههه قولي ماشاء الله غير انتي غتقتليهم بالعين لي نجزتوا مع مريم ف عشر سنين زواج جبتو معك ف شهر ولكن ا بنت الناس داكشي كيخرج من النخاع راه كتحمقيني
عائشة لي عضات على شنافتها: الله يحفظك ليا انت و النخاع ديالك
سعد : آميييين ا العمر ، فيك النعاس عيانة
عائشة لي حسات بيه كيصدرها : شوية حبيبي امتى تجي غدا ؟
سعد : ماعرفتش مازال ماناقشتش مع مريم ولكن غالبا الصباح بكري ف الليل إن شاء الله انا معك بإذن الله
عائشة: وا غير بشوية ماتجريش الله يخليك
سعد : ماتخافيش انا ماكنجريش كاع ، بعد غدا عندك كونترول ياك ؟
عائشة : آه ان شاء الله.
سعد : متشوق نشوف دوك الكتاكت فين وصلوا
عائشة: هههه راه غير نقيطات الله يهديك
سعد: ههه هادوك هوما رجال المستقبل قالاك يقدرو هوما لي يحررو القدس و يديرو شي انجاز خارق
عائشة : متأثر ا حبيبي بأرطغرل
سعد : هههه ولله و تزيدي تفرجي شي حلقة بلا بيا تا نوريك
عائشة : و كندوز بيه الوقت
سعد : مازال نوري مك داك الكومونتير لي مخلياه على تصويرتو سحابلك ما شفتوش
عائشة: وا ما فيه والو غير كتبت ليه تقنتي الدور
سمعات صوت مريم كتعيط ليه يتعشا و نطقات : سير احبيبي تعشى و نعس الله يجيبك ليا على خير
سعد : تصبحي على خير ا العمر يا ام يحيى و ساجي بإذن الله صيفطيلي منين تعبري الطونسيو المرة الرابعة باش نسجلها ف ابلكاسيون
عائشة : حاضر حبيبي
نعسات عائشة الليلة الثانية غير بزز معنقة وسادتو و راشة فيها ريحتو وملصاقاها معها ، ضرباتها الفيقة ف نص الليل وحسات بإحساس خايب توحشاتو بزاف واخا ماغابش عليها بزاف و طرقطات بالبكاء حتى تخنقت و صيفطات ليه اوديو ف داك الليل ماكانتش قادرة تصبر بصوتها المخنوق و المبحوح : توحشتك ا سعد ياربي ترجعك ليا بخير و على خير اشهد الله انني احبك فيه حبا كبيرا ماعمرني بغيتو ف حياتي، ماتخلاش عليا واخا انا نقولها ليك راه مانقدرش نتنفس بلا بيك
سحاب ليها سعد ماغيشوف اوديو ديالها تال غدا ليه لانه كيدير مود ديال الطيارة قبل مايجي ينعس ولكن المسج وصلو هو لي كان مخلي التلفون مشعول .
حتى دازت عشر دقائق و حطات هي تلفونها باش تنعس و هو يصوني ليها آبيل فيديو. تخلعات فاش شافت اتصالو جاوبات تمتم كانت مبجقلة بالنعاس و عينيها منفوخين بالبكاء و لابسة بيجامة سخونة بحكم الحال بدا يبرد و جامعة شعرها لي ماطاحتش فيه المشطة من نهار بدأها الوحم كعكة الفوق.
شافتو لقاتو برة ف شي بالكون حتى هو باين يلاه فايق من النعاس .
سعد لي باين عليه القلق و الخلعة: حبيبتي مالكي ؟
عائشة لي بقات غير كتشوف فيه بحالا كتحفظ ملامحو ردات عليه بهمس : سمحلي ماسحابليش راك مخلي الكونكسيون بحكم كتطفيه
سعد لي كيحك عينيه : لا مانقدرش نطفيه خفت تطرالك شي حاجة و تعيطي
عائشة لي ذابت من اهتمامو و لامت نفسها انها خلعاتو عليها : سمحلي سمحلي حبيبي ولله ما سحابلي
سعد : ماشي مشكل راكي مزيانة ؟ علاش فقتي ضراتك شي حاجة؟
عائشة : نعست وفقت و جيت ف بالي و ماقدرتش نصبر توحشتك بزاف
سعد لي نطق بحنان : الله ياربي شنو درت باش تعطيني مرآة كتبغيني بحال هاكا وتموت عليا ، تا انا توحشتك كثر منك و كنحسب السوايع باش نجي عندك
عائشة لي فرحات وتزهر وجهها حتى فجأة بان وجه مريم من مور سعد و هو يهبط التلفون بلاما يقطع و تسمعات هضرت مريم كتقولو : الله ياخذ فيك الحق ا سعد ف فراشي و كتهضر معها
سعد لي قالها قبل ما يقطع : السيدة مريضة و محتاجاني و كمل باعصاب : و مالكي انتي جايا تسلتي تابعاني تجسسي عليا ، جلسي ف بلاصتك تا نرجع
حتى خطرة وحدة قطع و خلا عائشة كتقلى بنار الغيرة من ديك ف فراشي و حسات احاسيس ف شكل وهرموناتها المخربقة زادت أثرت عليها.
ماهي إلا دقائق حتى وصلها مسج من عندو: نعسي احبيبتي و ماتفكري ف والو ساعات و راني عندك بإذن الله .
قرأت مسج ديالو و ماقدرتش تزيد تجاوبو، نعسات موراها بصعوبة كتستنى غير امتى يصبح الصباح
فاقت الصباح معطلة ماقادراش تنوض من بلاصتها تا دخلت عليها سمية باش تفيقها تفطر ، ناضت فطرات غير بزز .
حتى لقات سعد معيط ليها : صباح الخير يا ام البنين
عائشة بتعب : صباح النور فيت وصلتوا
سعد بتردد : احم كيصبحتي ؟
عائشة: مزيان فين وصلتوا؟
سعد : عائشة راني عاد ف الرباط ، خاصني نستنى النسيبة حتى تدير كونترول و تجي .
عائشة لي تصدمات و ماحساتش تا نطقت : و انا ؟؟؟ و موعدنا مع ولادنا ؟
سعد لي حس بحرج : راني كنت غنعيط على الطبيبة نقولها تبدلو لينا بنهار ولله ايلا حشمت ا حبيبتي من النسيبة رغباتني نبقى تا نديها ولدها خدام مايقدرش يجيبها و ماتقدرش على الترونسبور
عائشة لي قلبها تحرق نطقات بقهرة : الله يشافيها و يجيبكم على خير
و قطعات عليه مباشرة ناضت للطواليط كترد داك الفطور لي فطراتو
بقى النهار كلو و هو كيحاول يعيط ليها ووالو واش كتجاوب، حتى عيط على خوها باش يعطيه نمرة ديال سمية بنت خالتها باش يطمئن عليها عطاهالو بلاما يسول .
عيط سعد لسمية لي كانت خارجة مع عائشة دازو لاستبرق و خرجو يتغذاو برة كانت غادي طرطق و باغيا بأي طريقة تبدل الجو .
سمية باستغراب : سلام عليكم شكون معايا ؟
سعد بحرج :سلام ختي سمية انا سعد طنعيط لعائشة يمكن تلفونها طافي ولا ناعسة
سمية : اه لا ها هي حدايا ندوزها ليك
عائشة لي خنزرات فيها علاش ماتشاورش معها و سمية راه ما فراسها ما يتعاود مدات ليها التلفون دافعاه ليها بزز تا شداتو قالبة وجهها و كتهضر بنفخة : نعم
سعد باستغراب : علاش مكتاجوبيش
عائشة لي ناضت من حدا سمية باش ما تسمعهاش كتعرقها ليه : مابغيتش نجاوبك ولا نسمع صوتك
سعد لي تعصب : علاش ؟
عائشة: كرهتك و كرهت وعودك لي ماكتوفيش بيها و كرهت حبي ليك و زواجي منك
سعد بعتاب : ماشي حرام عليك تسمميني بهاد الكلام
عائشة لي قاطعاتو: هادو هوما سلاحي اما انت و هاديك سلاحكم أفعال و انا مانقدش عليكم و من اليوم سمعتيني غادي نعاند قلبي و نزطم عليه و نحطك تا انا ف المرتبة الثانية حيتاش نسبقك على كل شي كيجيبلي غير الضر و يزيد يمرضني
سعد لي تعصب : عائشة باراكا من هاد التخربيق واش انا حاطك ف المرتبة الثانية نهار واحد مادا ما جاب
عائشة لي تعصبات : اسمعني مزييييييان و دير هاد الكلام حلقة ف ودنيك ماغاديش نستناك و من اليوم ولله ما نبقى نستناك جيتي مرحبا بيك تدي حقك بحال اي راجل مع مراتو ، ولكن باش نبقى ديما حاطة عليك دم جوفي و نستناك غير تشرق على نهاري هادشي ما مسلكنيش، ربي جاب هاد الوليدات ف الطريق اما و كان راني درت حل لراسي هادي مدة
سعد لي بقا غي يهدن فيها : عائشة تهدني راكي معصبة و هادشي ماصالحش لا ليك لا الوليدات رخفي على راسك
عائشة لي رجعت قاطعاتو : راني مخيرة شكون لي قالها ليك يلاه بسلامة ا مرضي نسيبتك ايه نسيت و لي عزيز على نسيبتو عمرو ما يتخص ( تحية لي قراوها باللحن
)
قطعات عليه و هي كتبخ الدم هدنات راسها و رتاحت منين سمماتو و سمعاتو سماق وذنيه ، ماعندهاش مشكل و كان فضل ولادو ولا مراتو عليها خاصة انه شحال و هوما بعاد عليه ولكن باش يفضل نسيبتو ماحملاتوش و من بعد ما بكات و تعصرت ناضت جمعات راسها مقوية نفسها لانه لاحظت انه هادشي لي غادية فيه ما مخرجهاش ولقات راسها على حافة الانهيار النفسي و انه تعمر دماغها بسعد و تتكأ عليه ماشي صالح ليها ، و هي لي تعودت من موت راجلها يكون فيها الراجل و المرا و كانت مكتفية ب نفسها واخا كتعيا ولكن كانت راضية على نفسها المستقلة الحرة و قررات ترجع تبني نفسها ب نفسها و تذوق سعد حر الاستغناء و تحطو ف الرتبة الثانية ف حياتها بصفة نهائية و تعفط على نفسها و على اي احساس عندها ف سبيل الحفاظ على سلامتها النفسية، اما مريم قررات تنفيها من حياتها و ذاكرتها و اي ذكرى متعلقة بيها ترميها بعيد عليها و تهني مخها .
من بعد ما رجعت لعند سمية حاولت ترسم على شفتيها الابتسامة و جلسات كملات معها غذاها عادي و من بعد دازو جابو ايلاف و مشاو لدارهم عند باها و امها خلاتهم تا تجمعوا و هي تزف ليهم خبر حملها لي امها تصدمات منو و باها فرح لانه ف دار غفلون على المشاكل لي كتمر منها عائشة و زواجها لي معذبها و محنها و عند بالو راها فرحانة ف حياتها ، اما امها هي لي حاسة بدقة بنتها و مكمداها كانت تتمنى و كان دارت حل لراسها ولكن هيهات جا هاد الحمل هدم امنيتها
عائشة خفات عليهم امر التوأم و نبهات عليهم يستروا الموضوع تا يثبت حملها لي نوهات ليهم انه لاقيا فيه صعوبات.
أم عائشة لي خلات حتى الحاج ناض لاهي مع ايلاف و مشات عند بنتها مقنتاها: بنيتي مكتاب الله تصرف فيك و كتاب عليك تطولي ف هاد الزواج واش نتي مرتاحة؟
عائشة لي تنهدات و شافت ف امها بعمق و قالت ليها : شوفي ا ميمتي تعلمت انني نعتابر الزواج ف حياتي مسألة ثانوية باش نرتاح لأنني اصلا مكنعيش زواج عادي و طبيعي كل شي فيه بالزوج ههه تعلمت اميمتي منين يجي راجلي نتعامل معه كأنه ديالي بوحدي و منين يخرج عندها نعتابرو كأنه ماكاينش فحياتي
أم عائشة لي بقات تشوف فيها مقطعة فيها ماعمرها نوات بنتها تعيش هاد شي و قالت ليها : الله يرزقك الصبر بلا قدر و يقويك على هادشي لي جاي
عائشة: ماتخافيش اميمتي لي كتبها علينا الله راضية بيها اللهم لا اعتراض
ناضت عائشة هزات ايلاف مودعة ميمتها قاصدة دويرتها ، غير دخلات بقى كيعيط ليها سعد و يعاود و قررات ما تردش عليه كرهاتو و صبحت نافرة منو .
دارت روتينها الليلي هي و سمية، حتى جات تمشط شعرها و مابغاتش تدوز فيه المشطة و لاحظت انه فوقماش كتجي تمشطو قلبها كيتروع عيطات على سمية تعاونها ، ذهنوه بالزيت ، و تفك ليههم غير من الفوق اما الطول ديالو كان معقد من المستحيل انه يسلك، لأنه عائشة قريب شهر ماحطات فيه المشطة كتمشطو غير من القدام ، حتى عيات عائشة و سمية بالالم و شافت عائشة ف المرايا بعصبية و قالت ليها : فين راه واصل العقادي؟
سمية : عند عنقك
عائشة : جيبي المقص
سمية لي مخلوعة : اويلي لا واش باغا تضحي بالسالف لي ضارب ليك تال اسفل ظهرك واش تسطيتي
عائشة بنفاذ صبر : جيبي المقص ولا نوض نجيب الطوندوز.
سمية لي ناضت جابت المقصة و كترجف عطاتو ليها
دارت عندهاعائشة ، شوفي غتقطعيه فين واصل العقادي ، و عندك تبقاي ترجفي ليا تما تمشي تشوهيني غدا عاد نمشي نقادو عند الكوافيرة
سمية لي كانت خايفة من هاد المهمة الصعبة ، شدات شعرها جمعاتو اللور و سمات الله و قطعاتو ليها حتى عنقها و طلقاتو عندها القدام و عائشة عينيها لي فرحانين بشكلها الجديد كتحماق على الشعر القصير ، رجعات كتبان صغيرة مع وجهها اصلا صغير و داك الشعر كان واكل ليها منو
ضحكات و بدأت كتسرح فيه و كتسح براسها كتافها خفافو و عجبها التغيير
سمية كتشوف فيها : ناري ا الصكعة و سخيتي بيه
عائشة : شفتي ا حبيبتي المرأة ايلا وصلت تسخى بشعرها لي طولاتو هادي سنين خاصك ترجعي تخافي منها
سمية لي ضحكات: هههههه شوفي ما تسخايش غير بيا و هاد الهضرة هددي بيها دون خوان ديالك
عائشة لي قلبات وجهها و ف نفسها الله يلقيها ليه
دخلات دوشات و خرجات دهنات لحمها و كرشها لي مازال مابان عليها تا شي تغيير غير انتفاخ بسيط بحال منين كتاكل
و تخشات ف بلاصتها شربات دواها و عبرات الطونسيو و هزات تلفونها باش تسجل شحال لقات و تفكرات بلي النتائج كلها ف ابليكاسيون عند سعد و غدا خاصها توريها لاطبيبة
بقات كتفكر كيفاش تدير تجيبهم اسنطالات الابليكاسيون عندها ولكن ماعندهاش الايميل و المودباس ديالها
حتى سيفطات ليه عطيني مودباس ديال ابليكاسيون ديال طونسيو
سعد ماجاوبهاش
تعصبت و ردخات التلفون و صيفطات ليه بغيتك غير تسجل فيها نتيجة هاد الدقيقة لي هي 16.90
هنا سعد منين قرأ المسج ديالها تخلع بقى يصوني و يعاود عليها صوني و يعاود و هي كتلذذ بيه مخلوع
حتى دقات عليها سمية ف الباب قايلة: ختي مال راجلك مصدعني ف هاد الليل جاوبيه ا ديك الهبيلة. قالت ليها عائشة بمكر اري لهنا داك التلفون عطاتو ليها ، قطعات عليه و بلوكات نمرتو و مسحاتها و قالت ليها تعاودي تجاوبي ولا تجاوبي على نمرة ماتعرفيهاش نغزز مك بسناني
سمية باستغراب : ياه على مصعورة خايفة مني زعما ندور بيه
عائشة لي ضحكات : الربح لي لاقياه انا تلقياه انتي انا ماكرهتش طالبة عليها شي وحدة ثالثة تهز علينا الدقة و تحمق طاسيلتو
سمية : الله يسترني اختي من الراجل المشروك
عائشة لي شافت فيها جنب : ولله ايلا بصح يلاه نوضي تركدي خلينا نركدو
سمية : تصبحي على خير ا صوفاجيا
عائشة لي تخشات ف بلاصتها و طفات الضوء : تلقاي الخير أوجه النمس
كانت ناعسة كتحلم حتى سمعات الصونيط ديال الباب و الدقان ناضت طافجة لايحة عليها شالها و لقات سمية تا هي فاقت مرعوبة شكون يدق عليهم ف هاد الوقت لي قرب الفجر ، تقدمات عائشة لي قلبها تيضرب للباب و قالت بهمس : شكون
جاها صوت سعد معصب : عائشة حلي
تصدمات و ضارت عند سمية : سيري دخلي للبيت غير سعد
رجعت سمية مدوخة بالنعاس للبيت عند ايلاف و تقدمت عائشة حالة الباب بالشوية ، حتى جا داخل وقف بقا يطلع و يهبط فيها و هي دارت مشات قاصدة البيت ، حيد صباطو و جاكيطو و تبعها عرف بلي سمية كاينة .
دخلات هي للبيت تخشات ف بلاصتها من البرد ، حتى دخل عليها باينة فيه معصب و عيان ، شافيها بعتاب : ماشي حشومة عليك جايباني ف الليالي نجري
عائشة لي تصنعت البرود : علاش يكما كنتي تحلم بيا
قرب منها و هو عاض على سنيه : علاش ماكتجاوبيش ف التلفون واش بغيتي تخرجيني على طوعي مسفطالي ديك 16.90 و غابرة من موراها
عائشة لي حيدات شالها و نطقات بهدوء : اه نسيت سمحلي غبر غلطت بلاصة ما نكتب 4 كتبت 6
بقى كيشوف فيها مصدوم حتى نطق : فين مشى شعرك ؟
عائشة لي جاها الضحك و مابغاتش تبين : قطعتو
سعد لي زاد تعصب و رجع احمر و ماقادرش يغوت : معامن تشاورتي واش ماعندك راجل ماعندي اعتبار عندك قلت لك ماتقيسيهش واش كتديري لي فراسك واش غير حمقك هاد الحمل بغيتي تحمقيني.
عائشة لي نطقات بعفوية : قطعتو على ودك.
بقى كيشوف فيها مبقق عينيه ما فاهم والو
تا ناضت جبدات الشعر مظفور و عطاتو ليه و نطقت ببرود و مكر: هذا احبيبي باش منين تبقى تمشي ديبلاسمون تديه معك باش تفكرني عارفاك ماتقدرش تعيش بلا بيا
سعد هنا زاد تعصب و قرب منها تا بغى يشد ليها وجهها بيديه و تراجع و قالها : ديري عقلك ا بنت الناس ديري عقلك شحال قدني نصبرلك.
عائشة : جاي بعجاجتك اولد الناس ، داخل على الوليات مع الفجر و تفرع عليهم ف البيبان و عاد تزيد تهضر
سعد معصب : نتي دايرة الساروت ف الباب و نتي لي جايباني على عين كفايا طاير و كان درت شي فضيحة ف الطريق ذنوبي عليك
عائشة باستفزاز : مزيان بحرا باش يتقادو مع ذنوبي عليك تا انا ، دابا جيتي جيتي طفي داك الضوء خلينا نعسو غدا دايرة مع الطبيبة مع ثمنية ونص
سعد لي غير كيسوط : ياك قلت ليك أجلي
عائشة ينفس الاستفزاز : كنت حاسة بيك غتجي احبيبي
دارت للجهة الأخرى جبدات عليها الفراش و دخلات ف نومة طويلة مافاقت تا قرب الشروق ، صلات الفجر و بالعياء رجعات نعسات فاقت تال الاخر لحظة حتى فيقها سعد ، ناضت مطنشاه دخلات غسلات و لبسات حوايجها و لقات سمية كتفطر ايلاف صبحات عليهم و عطاتها حتى قالت ليها سمية بهمس : غنوصل ايلاف و نمشي للدار دابا جا الكارد كور ديالك
عائشة بعدم اهتمام كتمسح لايلاف فمها : ندوز عليك مع الطناش الراجل ماغيطولش
سمية باستغراب : ياك عاد جا
عائشة: عندو شي غرض يقضيه يلاه وصلي معك ايلاف للروض تا ندوز عليكم
خرجات سمية برفقة ايلاف عاد خرج سعد
لقى الطبلة محطوطة و عائشة كتلبس صباطها شاف فيها باستغراب : دوزي تفطري الطبيبة ماغاديش تهرب.
عائشة ببرود : مانفطرش تا نجي
سعد لي معصب و غير على سبة : دوزي تفطري ولا نقلب مها هاد الطابلة نتي غير على سبة يسوط عليك الواحد تطيري و تزيدي تخرجي بلا فطور
عائشة لي ما كثراتش معه بزاف جات توجهت للطبلة هزات ثمرة و دارت فيها كركاعة و دارتها ف فمها
ناض هو شدها من يديها جلسها بزز ، صايب ليها الملوي مع العسل و حطو حداها بلهجة آمرة : كولي
عائشة: مانقدرش ناكل هادشي
سعد لي معصب: كولي ولا ولله ماراكي خارجاه
عائشة لي مستغربة : تا مالك اخويا واش ضربو ليك شي شوكة ديال الحماق ف هاد الرباط ايمتى كانت الماكلة بزز
سعد لي عاض على سنانو : نهار وليتي هازة روحين مني
عائشة باستفزاز : اممم قولي هاكا.
سعد لي كيحاول يبرد راسو : كولي عاد نخرجو
عائشة ببرود : قول نخرج
سعد : كيفاش
عائشة غنمشي غير انا للطبيبة
سعد : واش بغيتي تحمقيني
عائشة باستفزاز و منين قلتي ليا ماجايش قلت لماما تمشي معايا للطبيب
سعد بعصبية : قلتي ليهم على الحمل
عائشة ببرود : هوما كتاشفوه و زايدون هادوك واليديا
دارت لقمة ديال الملوي ف فمها بقات كتلوي فيها تا ناضت قلبها طالع ردات على الصباح هي كتكون ماقادراش تاكل نهائيا على الصباح
تبعها للطواليط و ناضت هي غسلت وجهها و دفعاتو و جات خارجة شدها من يديها : عيطي للمك قوليلها راجلي غيمشي معايا
عائشة لي شافت فيه بتحدي : عيط ليها انت ياك تا هي نسيبتك ولا عدل بين النسيبات تا هوما
سعد بقى يردح و قرب يخرج عقلو ضرب الباب ديال الطواليط تا جرح يدو و الباب تبوطات.
خلعها و هي تكمش بقى كيسوط تا رجع عندها عينيه حمرين هاز تلفونها عيطيلها دابا
شدات من عندو التلفون كترجف دخلات للبيت دارت راسها كتعيط هي اصلا ماكانت غاديا معها لا امها لا ستة حمص .
خرجات عندو ما كتهضروش لبسات صباطها ثاني و قادات خمارها و سبقها هو هاز سوارت طوموبيلتو معصب مخنزر باغي غير فيمن يخوي هاد الصعرة لي فيه و يا ويل لي يجي قدامو يمشي ف الرجلين ، صاحبة دعوتو حداه و ماقادرش يدور فيها
ركبو ف الطوموبيل توجهو للكلينيك لي فيه الطبيبة هبطو دخلوا مباشرة لقاو الطبيبة ف انتظارهم
عبرات ليها الطونسيو كأول فحص لقاتو شوية طالع، عاد من بعد دارت ليها الفحص بالسونار ، و تأكد من صحة الأجنة قلبهم كيضرب مزيان و غاديين مزيان ف النمو ، هم و انزاح على عائشة و سعد لي بلاما يشعرو ضحكو و شافو ف بعضياتهم، من بعد رجعو عندها عطاتهم مجموعة ديال التحاليل تجيبهم معها ف الزيارة المقبلة
خرجو من عندها عاد تنفسو و غير خطاو برة الكلينيك قال ليها سعد بحنان : يلاه نمشيو نفطرو برة
عائشة باعتراض : دايرة مع أسماء تحط ولادها و نخرجو نفطرو .
سعد لي تقلب ملامحو : شتك عايشة لراسك ا الشريفة ياك لاباس ؟
عائشة بعدم اهتمام : ايوة راجلي مقابل نسيبتو ف الرباط مافيها باس تا انا نشوف صحاباتي
سعد: غتفطري و معايا
عائشة بعدم اهتمام: تحطني عندها و لا نرجع نجيب طوموبيلتي
سعد معصب : واش كنهضر مع الحيط غتفطري معايا هي تفطري معايا
عائشة لي ساطت ليه ف وجهو و دارت عاطياه بالظهر قاصدة الطومبيل زدخات الباب تا كان غيطير طلع سعد معصب قالها: زيدي غير زيدي راني غير نسجل
عائشة : سجل ف الحيط
دارت معصبة دايرة نظاظرها ديال الشمس هو ما كيحملهاش تديرهم كيقولها تا هادوك زينة
ولكن ماقدرش يهضر معها خاصة قالت ليها الطبيبة راه الطونسيو كتطلع بزاف واخا الدواء
تحرك بالطوموبيل مشاو للقهوة هبطو و هي منفخة عليه غير كتدور ف عينيها تحت من دوك النظاظر
حتى جا السيرفور و نقزات قالت ليه جيبلي قهوة و حليب فيها الثلج ، كافي كلاصي
شاف فيها السيرفر بابتسامة ديال الصواب : مرحبا لالة
سعد ما كيحملهاش تهضر مع السرباي ولا شي مول محل و لا اي راجل ف الحضور ديالو تعصب و قالو : جيب جوج فطورات بلديين و عيط على صاحبك ما تسربينيش انت
داك السيد مسكين ماعرف باش تبلى بقى غير ميشوف فيه باستغراب و مشى خلاهم
سعد لي كيبخ الدم : عائشة مالكي واش كتديريلها بلعاني شنو هاد التبرهيش
عائشة مطنشاه كتشوف ف الشمس لي ضاربة ليها ف وجهها و تتجبد تشبع فيتاميناات
و هو غير كيسوط و يشوف فيها شوفات ديال القتيلة ولله و كان ما كانتش حاملة حتى يوريها و لكن كيصبر راسو بزز و هو عارفها انها كتزيد تستغل حملها باش تخرجها منو.
جا سيرفر آخر حط ليهم الفطور و شدات عائشة قهوتها و عينيها كيتقلبو ، شربتها ف دقة عاد رجعات فيها لروح و بدأت تاكل غير بشوية تا فجأة قاطعت جو الصمت و قالت ليه : ايوة فين خليناها امرضي نسيبتو، مالك خليتيها مسكينة و جيتي عند مراتك الثانية ا عدو الله
سعد لي كياكل و شاد راسو بزز : غنرجع دابا شوية و نرجعهم
عائشة ببرود : الله الله على المرضي غيضرب 1500 كلم ف اقل من أربعة و عشرين ساعة ، بغيت تبقى فيا ولكن للأسف قلبي رجع حجر من جهتك
سعد لي كايكل: غادي نرجع نرطبو بالسيف ولا بالخاطر غير تسناي
كملو فطورهم و ناضت قالت ليه ، وصلني نجيب طوموبيلتي
سعد بتعب : زيدي نمشيو للدار نرتاحو شوية موراها نمشي نشد الطريق
عائشة باعتراض : لا دايرة مع الكوافوز باش نقاد شعري
سعد لي عاد تفكر: معامن تشاورتي باش تقطعيه عارفاني ماباغيكش تقطعيه و كيعجبني هاكاك
عائشة : راه شهر ما قستوش و تعقد ليا و كنت مضطرة نقطعو راه الشعر الطويل كيبغي الخاطر و أنت قتلتولي انت ولادك
سعد لي بقى يخنزر فيها: دوخيني دوخيني ديك الساعة قطعي منو غير شوية ماشي كاع هاكاك ولا تسنايني نجي انا نسرحو ليك
عائشة ببرود: خفاف عليا راسي كان مثقل عليا دابا كنحس بالانتعاش
سعد لي ساط و شافيها وقال : تقلشي و زيدي تقلشي ( تفششي و زيدي تفششي )
و رجع قالها : يلاه نمشيو للدار نعسو نرتاحو
عائشة لي فاهمة قصدو: قلت ليك السيدة كتستناني.
تعصب سعد و حل ليها الباب ديال طوموبيل طلعات و طلع قالها غادي نحطك نص ساعة و نرجع ليك
عائشة لي زفرت و قالت ليه : واخا
مشى حطها عند الكوافوز، قادات ليها لاكوب لي جاتها كتحمق ، عطاتها فورم لوجهها احسن من الشعر الطويل و نشطات عائشة يلاه كملات نص ساعة ب ثانية و هو يعيط ليها : خرجي راني حدا الباب و قادي حجابك
قادات حجابها و لبسات نظاظرها و خرجات عندو مزنكة و قالت ليه : دوزني ل شي قهوة كتدير قهوة كلاصي
سعد : و عليكم السلام خدام عند سيادتكم ماكان لا سلام سمحلي برزطتك
عائشة ببرود : سلام سمحلي برزطتك
سعد : شنو عجبك ف هاد قهوة كلاصي ماعمرني شفتها
عائشة : واش سوقك ياك انا كنشربها
سعد : الناس توحم على حب الملوك على الخوخ على المشمش نتي بحال الحشايشي قهوة بيان كلاصي ندوز يمكن نجيبلك جوج ماركيز
عائشة لي ضحكاتلو ضحكة صفرة زعما راك حامض
سعد سطاسيونا حدا القهوة و هبط مالقاش عندهم و رجع ثاني طلع كيقلب حتى لقى قهوة أخرى جابها ليها و بلاما تشكرو طاحت عليها عمية كتحس بيها هي لي كتحيد ليها الشحفة.
وصلوا للدار و شافت ف الساعة لقاتها عاد العشرة و نص طلعت كتجر ف رجليها، دخلوا حيد هو صباطو و مشى للدوش مباشرة يدوش ، و هي حيدات فولارها تزعطات ف راسها ، و لبسات بيجامتها و مشات ديريكت للكوزينا جمعات طابلة الفطور و بدأت تحط الماعن ف الماكينة و بدأت تقشر الخضرا باش تصايب الغداء حتى خرج متوجه عندها شافها واقفة و قرب من عندها ، عنقها من اللور و باسها ف عنقها و قال : و كان سحابلي و كان خليتك تقطعيه هادي شحال ، احححح جيتي كتحمقي احبيبتي كتكوتة و صافي
عائشة لي كتحاول تبعد عنقها من عندو باش ما تضعفش اما هي قلبها كيضرب : دوشتي بالصحة سير ترتاح خليني نوجد للغداء ليك و لايلاف باش بحرا تفيق تشد الطريق
سعد لي كان بحال شي مخمور بيها كيحد ليها الخضرا من يديها و هو باقي حاكمها من ورا ظهرها : حطي ا حبيبتي ماتعذبيليش راسك تجي ايلاف و نخرجو نتغذاو كاملين يلاه حبيبتي نرتاحو
عائشة لي عايقة بيه و كتشد راسها بزز : احمم لا غير خليني انا عندي ما يدار و ماعياناش غير انت لي عيان و تابعاك الطريق
سعد لي خشا وجهو ف عنقها : و اجي نعسيني راه مانقدرش نعس بلا بيك
عائشة لي كتبعد عليه : لا تقدر احبيبي غير البارح كنتي ناعس و واخذ راحتك شخيرك وصلني من الرباط
سعد لي بدا ينزاعج: عائشة حطي الله يرضي عليك و ديريلي الخاطر
حطات عائشة داكشي بزز و هي مصممة ما ترضخش ليه
جرها معنقها متوجهين للبيت و هي غير ساكتة ، دخلوا و تكا و قالها اجي حدايا .
عائشة لي مشات حداه و هي باينة انه مديرونجيا ، تكات حداه و قربها لعندو و خشاها فيه و باس ليها راسها و يديها و همس ليها : تخطايني تصرا فيا شي حاجة
عائشة لي بعدات عليه شوية: هاد الديسك حفا
شاف فيها سعد باستغراب : دابا غير قوليلي شنو درتلك ؟
عائشة بانزعاج : شوف انت كتعطيني وعود ماكتقدرش توفي بيها
سعد لي كيهضر بهدوء : فاش موفيتش؟
عائشة لي كتسوط : واش كتضحك عليا كيتسحاب ليك انا ماعندي عقل واش كتبيتني ب حبيبتي نعسي غدا انا معك شوية ساعات و انا معك وومن بعد سمحيلي من هنا ليوماين عاد نجي
سعد لي غمض عينيه : وا حبيبتي حشمت من السيدة طلباتني طيب باش انا نجيبها و انا قلت نهار ما يدي و مايجيب.
عائشة لي قاطعاتو : ف ديك الساعة لي كان قلبي عليك و النفس كيطلعلي بزز ايلا بعدتي كان يدي و يجيب ا سي سعد ، بصح مزيان من الخير دابا لقنتيني درس عمرني نساه ف هاد الزواج انني مانستناكش واخا يطرأ لي يطرأ جيتي مرحبا ما جيتيش مرحبا كذلك لي يسلكك ديرو
سعد لي بين على انزعاجو: عائشة دابا عندك عادي شي حد يبغيك و يموت عليك تسمعيه هاد الهضرة ايلا ما ستنتينيش انتي و بينتي لهفتك عليا شكون لي نطمع فيه يستناني؟
عائشة ببرود : مريم
سعد لي غمض عينيه و زفر باعصاب و ناض : الظاهر لي انت هاد الحمل خرج عليك و انا الصبر لي باقي عندي موحال واش يقدر يكمل تسعة أشهر ايلا كملتي هاكا
عائشة لي ناضت حتى هي : ايوة بعد مني اخويا خليني تا نولد و اجي طل على ولادك
سعد لي صعر : عائشة ما تصعرينيش الله يرحم دينك
ضرب الكرسي برجليه و بقا يلبس و يغوت : الله يعطيني غير الموت معاكم كل وحدة منين تجبد انا ماشي بنادم انا غير حمار ديال الدمير
لبس جاكيطتو و خرج معصب ماكيشوفش الطريق قدامو و عائشة هنا تخلعات و ندمات على داكشي لي دارت ليه و جات تابعاه شادة فيه ، و هي كتلهث : سعد صافي رجع لله يعطيك الستر صافي اعتذر ماتخرجش هاكا
سعد لي كيجر ف ذراعو من وسط يديها : مابقات راحة على انا مكتابة لي الراحة معاكم خليني نشد الطريق بغيت نجلس معك غير ساعة مقادة قلبي مقطع عليك ضارب على مسبتك 500 كلم ف الليالي غير باش نشوفك و هذا ما نستاهل من عندك من الصباح و انتي تصبطي فيا و انا ميك ساكت و لكن بزاف بزاف اعائشة راعي راعي
عائشة لي جاها البكاء و قالت ليه بصوت مخنوق : ماشي لخاطري
سعد لي رجع شاف فيها و رجع حيط صباطو و جاكيطتو و دخل للبيت و قبل ما يسد الباب قالها : فيقيني مع الظهر
وسد الباب و هي الندم كياكل فيها مشات لكوزينة تالفة بقات تكمل توجاد الغداء وضميرها كيأنبها لانه ضغطت عليه بلا قياس
وصلات الطناش أذن الظهر و جات ايلاف و مشات عائشة كتسلت دقات عليه الباب و ماردش عليها، حتى دخلات كان مهبط الريدو و غير صوت انفاسو لي كتسمع ، قربات منو بالشوية و حركاتو بهمس : سعد سعد نوض
حل عينو لي كانو حمرين و باين عليهم التعب و شاف فيها و ناض دخل للطواليط توضأ و خرج صلى و بدل حوايجو و خرج .
لقاها سربات الماكلة فوق الطبلة و ايلاف جالسة ف كرسيها حاطة ليها تغذا ، باس ايلاف من راسها و جلس حداها كيلعب معها مطنش عائشة ، حطات ليه ف طبسيه و جلسات، جات توكل ايلاف و هو يمنعها بيديه و نطق : خليني انا نوكلها حطي ليك و كولي
حطات ليها و بدأت تاكل بدون نفس و هو كيشوف فيها بنص عين حاضيها ، حتى نطق ووهو مخنزر : كولي
عائشة لي هزات راسها بالايجاب و بدأت تخشي ف فمها غير بزز .
حتى كمل و نوض ايلاف غسل ليها و غسل يديه و جا باس ليها راسها بصمت و تا قرب الباب و قالها تهلاي ف راسك و ف الوليدات و ايلاف و كولي مزيان
عائشة لي جاوباتو بصوت مخنوق: ان شاء الله.
خرج و هو مكسور و هي أكثر و شد الطريق و بقى بالها معه كتفكر فيه ، رجعات دات ايلاف للروض ، و مشات لاستبرق ، و طلعات لمكتبها جبدات كراسة التصميمات و بدأت تصمم موديلات الحوامل كان عندها الهام ف هاد الاتجاه و نجزات موديلات رائعين .
دازت يوماين على مغادرة سعد للرباط ، كيعيط ليها مرتين ف النهار يسول فيها عادي و هي أيضا ماكتسولوش لا فين انت لا معامن لا امتى تجي و هو هادشي كان كيزيد يعصبو و قال مع راسو غنخليها تنشوف فين توصل شحال قدها تصبر و هي ف الجانب المقابل كتقول نفس الهضرة حتى دازت يوماين أخرى و رجعو ف أربعة أيام.
واحد النهار كانت جالسة كتفرج مع بنتها ف الرسوم و ساهية حتى بان ليها حب الملوك ف واحد الاشهار و هي تحس بالماء كيجري ف فمها و طردات الفكرة من بالها لأنه ما عمرها ما توحمت لا ف حمالة ايلاف و حتى هاد الحمالة، وصلات ايلاف للروض و رجعات للدار تنعس لأنه حسات براسها عيانة
و هي ناعسة حلمات راسها، كتغسل ف حب الملوك و خشاتو ف فمها يلاه بغات تمضغو و هي ضربها الفيقة شاداها البكية ماعارفاش باش تبلات و لكن رغبتها ف حب الملوك ف ديك اللحظة كانت قوية
ناضت لعنات الشيطان و توضات و صلات و غير كتسهى شوية كتعاود حداها الحلمة و الشبكة ديال حب الملوك .
لبسات حوايجها و مشات للسوق تقلب على حب الملوك لي بطبيعة الحال ماشي وقتو و مستحيل تلقاه ، و هي كتقلب عليه و البكية كتجمع ليها ف عينيها
حتى يأست و هزات تلفونها معيطة لباها
عائشة بغبينة: الو سيد الحاج
الحاج : سلام الحبيبة كيدايرة
عائشة : مالاباسش ا سيد الحاج ف هاد الساعة
الحاج لي مخلوع : مالكي ا بنتي
عائشة لي قربات تبكي : سيد الحاج صاحبك مول الفروي فين كاين
الحاج: علاش بغيتي شي حاجة ابنتي
عائشة : بغيت حب الملوك ابابا و ماكاينش
الحاج لي عاد فهم بلي الوحم : آمري ا العزيزة بنتي دابا نعيط ليه
عائشة: واخا بابا عتق
عيط ليه الحاج و فاش رجع يصوني ليها ، هي كانت هبطات لفارماسي تجيب شي دواء و نسات تلفونها ف الطومبيل
حتى اضطر الحاج يعيط على سعد لي كان عند بالو انه معها
سعد لي استغرب من اتصال نسيبو و تخلع
سعد : سلام عليكم النسيب
الحاج : سلام ولدي سمحلي كنعيط لعائشة ماكتجاوبنيش كاينة معك ؟
سعد لي تخلع : لا امتى عيطتي ليها آخر مرة
الحاج : غير هادي خمس دقائق عيطات لي تبكي على حب الملوك جاها ف الوحم و قالت لي بلي مالقيتوش
سعد لي تعصب كيفاش انه تتخطاه و تعيط توحم على باها
سعد : آه ايوة ؟
الحاج: عيط لداك صاحبي لي كيبيع الفروي بالجملة قالي من هنا يوماين يوفروا ليها يجي من كازا مع دابا قليل
سعد لي تعصب : صافي ا الحاج ما تخممش انا نقولها ليها
الحاج: واخا ولدي قولها تصبر
سعد : الله اودي ا الحاج كونك هاني
قطع من عندو معصب كيبخ الدم عيط ليها ، كانت يلاه دخلات للطوموبيل و سمعات تلفونها كيصوني ، لقاتو سعد
عائشة : سلام عليكم
سعد معصب: و عليكم اسلام داخلنا عليك بالله شكون حملك ؟
عائشة باستغراب مالو هذا معصب و هاد السؤال الحقير : سعد مالك طلعات ليك السخانة
سعد لي مكشكش : راه ماكاينش لي مطلعلي السخانة قدك واش ابنت الناس انا راجلك ولا باك ، توحمتي على الزفت ديال المرض عيطيلي انا نطير و ننزل و نجيبو ليك من السماء ولا الماء ، علاش ديما متجاوزاني و غاديا عند باك
عائشة لي عاد بدأت توضح ليها الصورة : اه حب الملوك عادي بابا كيعرف هداك لي كيبيع بالجملة عليها عيطت عليه
سعد لي باقي معصب : غير باك لي يعرف حنى غي دراوش امتى تشهيتي هاد المرض ؟
عائشة لي عصبها: مالك اخويا كتنفض عليا ف يديك بناقص ما عيطت عليك ما قويتها ليك لاش معيط تكشكش عليا مانقصاكش
سعد : ولله ماكتحشمي قطعي قطعي
عائشة لي قطعات عليه معصبة و بقات كتصبر فراسها تا عيطات ليها امها: العزيزة بنتي جا وحمك ف حب الملوك ؟
عائشة: اه ا ماما ماعرفت كيطراتلي و ماعنديش معه
أم عائشة : صبر ابنتي عندك تمشي تحكي ف شي بلاصة ، شوف دوز خودي غير كونفيتير ديالو قضي بيه تا يجبيو ليك باباك راه من قبيلة و هو يعيط و يعاود باش يجيبوه ليك غدا
عائشة لي جاتها الغبينة : معلش اماما بلاما يصدع راسو نصبر راسي
قطعات من عندها و هبطات لمرجان قلبات على كونفيتير ليه فيه الطروفة ديالو و شرات دانون ديالو و طلعات للطوموبيل و عينيها كيبريو جبداتهم و ذاقت الكونفيتير ماعجبهاش و حتى دانون ما بردش ليها
رجعات ادراجها خائبة لدارها بالها غير معه و كتحاول تشغل نفسها بمشقة الأنفس
تا عيط ليها سعد قطعات عليه و رجع عيط جاوباتو ببرود : وي
سعد : لبسي حجابك و هبطي
عائشة : فين ؟
سعد : ديري لي قلت ليك بلاما تزيدي تغانيني.
لبسات حجابها باغية تعرف شنو كيدور ف راسو ، هبطات لقات طوموبيلتو حدا الدار طلعات فيها ، رمات سلام بارد و ردو عليها و قالت ليه فين غاديين ؟
بقى ساكت وسلك طريق المطار و هي مستغربة هذا فين غادي بيها ، آه يعني كان ف المدينة و غابر ماكانش ف الرباط لانه اربع ساعات منين هضرات معه ما تكفيهش باش يوصل .
وصلوا للمطار هبط من الطومبيل و قالها ستنايني بقات تتسناه، تا خرج محمل بجوج صنادق حل الكوفر حط واحد و الاخر جابو ليها و هي مستغربة
حطو ليها فوق حجرها و عرا عليه و كان حب الملوك ، عائشة تصدمات ، و سالو ريوكها عليه و يلاه مدات يديها و هو يقولها بلاتي نغسلوه يبقى يدير ليك شي فضيحة ، دفعات ليه يديه و طاحت عليه عمية كتاكل و تدفل العلفة مرة تجي فيه مرة تخطاه و هي كاع ما مسوقة ، و هو غير كيشوف فيها و جاه الضحك ، طلعات راسها فيه و شنايفها لي رجعو حمرين بحال حب الملوكة ماقدرش يقاوم نفسو اكثر طار عليها ببوسة قاطع فيها النفس
دفعاتو و رجعات لحب ملوكها كتاكل و تنفس تقدر تكون كلات شي ثلاثة كيلو عاد رجعات اللور كتنفس و شافت فيه مسحات فمها و ماراضياش و قالت ليه بنفاخة : عذبتي راسك كنت قادرة نجلس صابرة تال غدا
سعد بطنز : لا باينة على الحالة لي درتيها عليه دابا شو خمارك كي تطبع
عائشة لي مارضاتش هبطات عينيها لخمارها لقاتو عمر بالطبايع و رجعات شافت فيه لقاتو كيضحك عليها و هي تعصب ، قالت ليه : غنوض دابا نرد الزمر كامل ندمتيني زايدون انا ما طلبت منك والو
سعد لي زير على يديها لي كانت تشالي بيها و زير على سنانو : ولادي لي تشهاو حب الملوك يعني انا لي نوفروا ليهم و من اليوم ماكان غير حب الملوك ف الدار حتى تندمي علاش توحمتي عليه
عائشة فلي نثرات يديها منو و كتشوف فيه نظرات نارية : لهلا يخطي عليهم جدهم لي راه جايب ليهم العرارم غدا فين يبان هاد صنيديقة ديالك علم الله منين سعيتيه كاع مافيه البنة غير قدينا بيه .
سعد لي عض شنافتو و قالها : ابربي ماراه طايح ف كرشك من غير حب الملوك لي جبت ليك انا و فقط نوريك ساعيه مقيوم عليا للكيلو 300 درهم و الصندوق فيه ستة كيلو زيد الطيارة لي جايين فيها بلا الصنادق الآخرين لي جايين غدا و قالت لي ساعيهم
عائشة لي دورات وجهها للزاجة : ديني لداري ديني
قلع الطوموبيل ، قاصدين الدار ، وصلها و هبطت و هو هابط مثقل بالصنادق و تابعها ، طلعوا للسانسور و دخلو يلاه حطهم و هي تقول ليه : شكرا على التوصيلة تقدر ترجع فحالك منين جيتي
سعد لي تخطاها مطنشها كيحيد ف صباطو
و رجعات وقفات ليه و نطقت : رجع منين جيتي راني حاسبة ليك مازال ما كملتي خمسطاش اليوم لي خاصك تخلفها لمراتك
شاف فيها معصب و هو يرجع يلبس صباطو و قاليها : الله يلعني ايلا زدت وطيت هاد الدار و كان ماطلبيهاش مني مالي شايطين عليا رجلي
تقدمات عائشة حلات ليه الباب و شارت ليه بيديها : تفضل الحمد لله نهار فصلو الباب اول مرة ضربو حسابو يكون وسع من كتافك
خرج و هو كيخنزر فيها و غير زاد شوية و هي تزدخ الباب من موراه .
و دخلات للدار كتسوط معصبة و شافت ف داك حب الملوك و مشات ديريكت غسلاتو ف الشبكة لي حلماتها و حطاتو حداها و بدأت تاكل فيه تا سخفت و ناضت تنعس لأنه ايلاف كانت بايتة عند جدها و جداتها
دازت يوماين ايلاف مشات فيها مع جدها و جداتها مسافرين و لغد ليه وصل لعائشة عشرة كيلو أخرى ديال حب الملوك من باها ماعرفات فين تحطو ، شوية ثاني خرجات لاستبرق و رجعات للدار لقات صنادق باها اختفوا من الدار و صنادق جداد محطوطين فوقهم ورقة : حب ملوكي فقط لحب ملوكاتي الثلاث
تعصبات و لكن ما رضاتش تعيط ليه .
عيطات على سمية تجي تجلس معها تونسها و لكن كانوا عندها الامتحانات ف لافاك .
ايوة بقات عائشة بحال داك الحنش لي مقطوع ليه الراس، عيات بالدار و الجلاس ، حتى طاح ليها ف بالها و عيات تلعن الشيطان و والو كيرجع يحاصرها ف تفكيرها و بينها و بين نفسها ماقدراتش مازال تنكر انها توحشاتو بزاف .
بقات جالسة كترسم فواحد الموديل لي كانت غوب صيفية ديال الحوامل و فيها حب لملوكات صغار ههههههههه حمقاتها بقات تشغل فيها راسها
تا وصل وقت نعاسها و مشات باش تنعس ووالو واش بغى يخرج ليها من تفكيرها
حتى هزات تلفونها و بقات تكتب و تمسح و ترجع تكتب و تمسح حتى صيفطات ليه : كيف حال العقدة؟
قرأ المسج ديك الساعة و بقى تا هو كيكتب ليها و يرجع يمسح و يكتب و يرجع يمسح حتى عصبها و اخيرا صيفط ليها : على حالها
سكتات و بقات تشوف ف مسج ديالو رجعات صيفطات ليه ، اي الناس احب إليك؟
رجع ثاني صيفط ليها : سؤال صعب عليه الجواب كاين بزاف
تعصبات و حطات تلفونها و ندمات لاش صيطفات ليه ضسراتو كاع .و كان خلات وحشتو ف قلبها
حتى رجع صيفط ليها : عائشة ، و من الرجال ابوها
طنشات مسجو ، حتى رجع يصوني عليها و يعاود عاد جاوبات بنفاخة جاها صوتو الحنين لي ذوبها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت عائشة وضع يده على كتفـها وقال “اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن”
أ ما آن للغياب ان يغيب و نلتقي يا عائشتي ؟
هنا عائشة ذابت و عضات على شنافتها و قالت ليه بصوت يشبه البحة ؛ احمم انت كتغلط ف حقي
سعد لي رجع ذوبها : ولله ا بنت الناس ايلا جلّ دعائي معك اصبح اللَّهمَّ هذا فِعْلي فيما أملِكُ، فلا تَلُمني فيما تملك ولا أملك ، راه قلبي كلو مكبوب عليك بوحدك ، ساكناني و سالباني حتى صلاتي رجعت كنجاهد نفسي فيها باش ما تفسديش نيتي و خشوعي، فينما مشيت كنشوفك غير انتي ، جودي عليا راني غير عبد ضعيف ما بيدي لا قوة و لا حول من غير الله
عائشة لي بقات ساكتة و قلبها كيضرب و جاوباتو بفشوش : و عطاك خاطرك توافقني و تبعد ؟
سعد : ماشي لخاطري كنخاف نعصبك عليها قلت اللهم نبعد و انا جايبها ف راسي راني قلت لك نهار تخطايني و انا غير اللور اللور
عائشة بغنج و حب نطقت بهمس كأنها تلذذ بكل حرف : توحشتك
هاد الكلمة شعلت فيه و فيها نيران خلاتو يقولها قطعي قطعي
استغربت من ردة فعلو و بقات شحال و هي تستوعب و تا رجعت تعصب و سمعات الباب كيتحل و عرفاتو هو ناضت رشات عليها ريحتها و مشات للباب مقصدة لقاتو كيحيد صباطو بلاما تشعر طارت عليه معنقاه حتى رجع اللور و هو كيضحك ة يقولها : ا بشوية ا المصيبة غتطيحي دوك البراهش لي لاصقين غير بالدفال
قضاو الليلة ف أحضان بعضهم يفديو الشوق ديال اسبوعين باكملهم ، سعد فرحان انه أخيرا رضات عليه حبيبتو لي شيباتو حتى رجع يشك واش شي نهار غادي ترضى عليه منين ما جاها ماشي هو هداك .
اما هي فكانت حتى هي فرحانة انه أخيرا اجتمعوا كرهات الدباز و المعاندة و عيات بغات غير الهدنة تهدات ، فدا فيها سعد كل شي حتى رجعت تطلب السلة لا عنب ، و هي بدورها بقات تفشش عليه و تدور و ترجع تجبد ليه شنو دار تا بقى يبوس ليها اليدين و الرجلين و يعتذر عاد طواو ديك الصفحة بما فيها و كملوا و هوما كيلهثو و سعد ملصقها فيه : يارب تبعد علينا الشيطان شحفتيني اختي ماعمرني شفت شي وحدة راسها قاصح بحالك
عائشة لي بدا كيديها النعاس : انت اكثر مني تفو عليك كنحبك
سعد لي ضحك عليها مجنناه و مخرجة ليه مرارتو و روحو فيها و ما مستاعدش يخسرها واخا توصل معه فينما توصل ، هي الوحيدة لي كيصبر ليها ف حياتو ، حتى واليديه كيراعيو ليه لانه شخصيتو مع الناس غير شخصيتو مع عائشة خرجات منو واحد سعد ماعمرو كان كيظن انه ساكنه، خاصة انه مريم ما كتنفنفش معه بزاف دغيا كيجمع معها و ماعمرها تخطات معه الحدود ، خاصة فاش كينوض صاعر
اما هاد البنية الهبيلة عيا يصعر و يسطح ف البيبان و الكراسى والو ما كتهدش تا كتهدوا و تساليهم ليه ، و يبقى طالب غير التعادل و هادشي كيخليه مربوط بيها ربطة الجمل بالجمال ، و مستعد يحرق معها آخر عرق عندو فراسو و يودع شهيد ف سبيل معركة حبو ليها و عنادها معه ، معادلة صعيب على اي واحد فهمها من غيرهم هوما بزوج.
أذن عليهم الفجر و ناضو دوشو و صلاو و رجعات عائشة نعسات متشبطة فيه خايفاه لا يمشي ثاني و هو اصلا ماناويش يبعد عليها تا ثانية
فاقو الصباح و كالعادة هو لي كيوجد الفطور من بعد الليلة الرومانسية ، فيقها غير بشوية ، هازها بين يديه كيعض ليها نيفها و دايها للطبلة باش تفطر و هو كيطنز عليها : ثقاليتي، بصح واقفة على صح حب لملوكي ماشي ساهل
عائشة لي معنقاه من عنقو و كتفوه : فضحتني بهاد حب الملوك ديالك بناقص اجي فين درتي حب الملوك ديال بابا
سعد لي حطها فوق الكرسي : هههه عزلت الحبات لي مخييرين و من الفوق و خليتهم لك فوق ديالي و شي لآخر ديتو شوية للدراري شوية للوالدين
عائشة: كتصدق من حب الملوك الموحمة بلا شوارها سئمت سئمت
سعد : الموحمة توحم على راجلها فقط
عائشة لي تجبدات و شافت فيه بمكر : دابا غي نتوحم عليك على اي حاجة تحضرها ؟
سعد لي بدا ياكل : ايلا قدرت عليها ما تغلاش عليك و على وليدداتي
عائشة لي سرحات رجليها و ضحكات بمكر : بغيت نمشي لبودروم ف تركيا
سعد لي خرج فيها عينيه : وا لاواه لاواه زدتي فيه الوحم فيه القص و صافي اما داكشي ديال السفر و الذهب كاع ما دوخي عليا بيه
عائشة لي لوات شنافتها متصنعة الزعل: و ولله ايلا مشهية نمشي ليها من شحال هادي و كان واعدني احمد نمشيو و ماكتابش
سعد لي حط الدغمة و قالها: الله يرحمو ، شوفي انا كنت نفكر نسافرو لأنني كنحسك محتاجة تفوجي و دازت عليك الدكاكة و اصلا فاش كنكونوا بعاد انا وياك كنحس براسي مع عائشة وحدة أخرى كنموت عليها و نحماق ، ولكن ا حبيبتي دابا صعيب ، ايلا سافرنا خاصني نرجع نسافر بالدراري تا هما و انا راني شوية مزير بالخدمة المهم نتي خلي حملك يستقر و يدير الله خير
عائشة لي بقات كتسمع ليه و قالت ليه بهدوء: غير كنضحك معك ا حبيبي ماتهز هم اصلا صعيب عليا نسافر و انا فهاد الحالة
ابتسم ليها و كملو فطورهم و عائشة مسدودة ليها الشهية كالعادة.
مرت الاسابيع و عائشتنا كملت ثلاث اشهر بالتمام و الكمال و اليوم كانت عندها زيارة للطبيبة لي تأكدت كالعادة من نمو الاجنة لي كان ضمن المتوسط ، و عرفات جنسهم و فضلات عائشة انها ماتخبرهاش هي وسعد حتى يديرو عشاء يعرضو فيه على العائلة يخبروهم بالحمل و بجنس الأجنة .
بدأت عائشة توجد لاول عراضة لعائلة راجلها و ماقاداها فرحة خاصة انه هادي شهور ماشافتهم و هادي اول مرة تستاضفهم ف دارها .
نسقات مع الطريطور يقاد ليها جوج طبالي على حقهم و طريقهم و مشات كرات بيفي و عطات لمولات الحلوة جنس الاجنة لي كانو ف جوا و قالت ليها تسايب جوج حلوات كل وحدة فيها جنس .
طبعا هادشي سعد كان عندو زايد ناقص ، كان داير ليها الخاطر اما بالنسبة ليه هادشي كلو غير ثانوي و يقدر يجيب ليها غير العين و هو خايف عليها خاصة قضية التوأم .
المهم وصل اليوم الموعود لي لبسات فيه عائشة غوب من تصميمها ف الابيض و فولار ف الغوز و هو لبسات ليه شوميز بيضاء و سروال ابيض و صباط و طلعات ليه الشعر و مشطات ليه اللحية و رجعاتو كيشعل بقى غير كينكر و هو ف الحقيقة عاجبو راسو .
اما هي ماخلاها تحط تا حاجة ف وجهها لانه خوتو .
وصل الطريطور بكري و قاد الدار و البيفي لي فضلات عائشة انه ما تحطش فوقو اي حاجة توحي إلى الحمل باش تخلي المفاجأة.
وصلوا عائلتها هوما الأولين و شدوا بلاصتهم كانوا خالاتها فقط و امها و ابوها و سمية، و عائلة سعد لي لحقو كانت عدوزتها و عروستها و بناتها بزوج و خوت سعد بزوج و سيد الحاج ، وواحد خالتو و بنت خالتو لي ديما كيكونوا حاضرين ف المناسبات المهمة.
رحبات بيهم عائشة و عائلتها و الكل فرحان العيالات بوحدهم و الرجال بوحدههم .
و بدأت مراسيم العشاء لي تسربا فوق الطبلة كل شي متول و على حقو و طريقو
حتى سلاو العشا و ناضت عائشة مرحبا بضيوفها للمرة الثانية بخجل و دعات سعد ينوض معها ووصات الطريطور يقربوا ليهم البيفي لي كان فوقو الحلوة
نطقت عائشة بصوت مبحوح بالحشمة و قالت ليهم : سلام عليكم مرحبا بيكم شرفتونا هاد الليلة لي جمعناكم خصيصا باش نزفوا ليكم هاد الخبار الزوين لي من المؤكد غادي تفرحوا لينا بيه ، ان شاء الله ايلا يسر مولانا و كل شي كمل بخير من هنا لستة اشهر غادي تكبر عائلتنا الصغيرة و الكبيرة و غادي نرحبو بقدوم فردان جديدان
هنا سعد شاف فيها و استأنف : عائشة حامل بتوأم ان شاء الله ، و حملها صعيب عليها قولنا حتى يثبت ان شاء الله و كملات ثلاث اشهر هادي اسبوع
هنا ترسمات الفرحة على وجوه الكل و كلشي ناض فرحان يبارك للزوجين و كل شي عاجبو الحال و كان يستنى هاد الخبر بفارغ الصبر باش تثبت علاقة سعد و عائشة
حتى تقدمات عائشة للبيفي برفقة سعد كل واحد واقف حدا حلوة تحت جو من الترقب و الانتظار و من أجل الإفصاح عن جنس الاجنة
قطعو الحلوة بزوج تحت تصفيقات الحضور و تصفيراتهم حتى بان اللون الازرق الخارج من الحلوات بزوج و عائشة ماتت من الفرحة لانه كانت عارفة انه حلم سعد يكون عندو ثلاث ذكور و ثلاث إناث، هو من فرحتو دار عندها بلاما يشعر عنقها حشمان باس ليها راسها و قالها بهمس : الله يحفظك ليا يا الغالية ام الغوالي ههه
ضحكات بحرج و كانت عدسات التلفونات تلتقط هته اللقطات المهمة المفرحة التاريخية ف زواج سعد و عائشة. و وحدة من هته العدسات كتوثق و تسيفط لمريم لي كتلتهم الصور التهام و قلبها كيضرب و عينيها لي عمروا بالدموع .
كانو سعد و عائشة طايرين بزوج يحلقون في سماء الحب و المودة ف هاد المواقف كيبان حبهم الطاغي لبعضهم و لي ما يقدرش يخفى على عين انسان ، عائلة سعد ماعمرهم ما شافو ولدهم ف هاد الفرحة و عائلة عائشة كذلك واخا امها عارفة باش مسكي هادشي ولكن كيغيب على عينها المعنى منين كتشوفهم فرحانين ناشطين .
أم سعد كانت ميتة فرحة و بكات و عنقاتهم و بقات تحمد الله و تشكروا انه ربي حياها لمثل هذا اليوم ، هي اصلا سعد عندها بوحدو مع هو أول أولادها و اعقلهم و ارزنهم و هو الحنين فيها بزاف و كيراعي ليها و ما يقدرش يخسر ليها .
اكيد كانت كتفرح ف كل مرة كتحمل مريم و تولد وليداتها ولكن مريم كانت كتدير حاجز بين ولادها و عائلة باهم وماتخليش جدودهم ياخذو معهم راحتهم .
كملات الأمسية و كل شي بارك ليهم و خارج فرحان، حتى خوات الدار ، سعد دخل ايلاف تنعس و عائشة كانت كتدور على العيالات لي كيجمعوا توريهم شنو يديرو حتى فجأة خرج سعد طافج من بيت ايلاف كيلبس صباطو ف الباب
عائشة لي تخلعت تبعاتو شداتو من كتافو: سعد مالك .
سعد لي باين عليه انه مخلوع : مريم ف الكلينيك مانعرف مالها
هنا عائشة حسات فرحتها تغصبات و رخات منو يديها و قالت ليه : سير احبيبي ان شاء الله يكون غير الخير و طمني عليها
سعد لي رجع باس راسها و قالها : يكملوا العيالات و سيري تنعسي ماتبقايش واقفة بزاف انا نكمل و نحاول نجي
عائشة لي هزات راسها بالسلب : لا غير خليك معها ما تفرقهاش تا تحسها مزيانة .
هنا سعد قرب منها و عنقها و قبلها ف حنكها و قالها بهمس : بنت الناس و عمرني نضيع حقك
طلقات منو و مشى خرج و هي رجعت مرفوعة كتفكر واش هادشي كلو صدف زعما تقدر ساقت الخبار و انتكست؟ الله يحسن عوانها ماشي ساهلة بالنسبة ليها.
بقات كتنفض الأفكار من دماغها و لهات راسها مع العيالات لي كملوا الجميع و خرجوا التسييقة و رجعوا الدار كتشعل ، عطات لكل وحدة حقها و زيادة من داكشي لي تدار و كل وحدة مشات ناشطة و هي سدات باب دارها و مشات دخلت للدوش ، دوشات و حاولت ترخي راسها .
خرجات طلقات شوية زيت الأساس ديال النعناع ف المبخرة و شعلات الشمع و جلسات جليسة مع راسها كانت محتاجاها و هادي شحال ما جلساتها، جليسة كتراجع فيها حياتها و قراراتتها و أفعالها و قربها و بعدها عن الله و كتبدي تحاسب نفسها و تلومها و تجلدها اذا اقتضى الحال و تطلب من الله التواب و المغفرة ، حتى كتخرج من ديك الجليسة بمجموعة من الوعود لربها و نفسها و تختمها بوردها و عاد تنعس و ترتاح .
صبح الصباح و فاقت للفجر و طلات على ايلاف و رجعات طلات على تلفونها لقات سعد ما صيفط لا مسج لا اتصال
تشوشت عليه وصيطفات ليه مسج : حبيبي كل شي مزيان ؟
مشات توضات و صلات و بقات تدير اذكار الصباح ، حتى عيط ليها
عائشة بهمس : سلام عليكم ياكما فيقتك ؟.
سعد لي كيبان مهدود : لا كبيدة راني عاد دخلت من الجامع
عائشة : تقبل الله كيبقات مريم ؟
سعد بتعب : دوزات ليلة صعيبة تا نحي و نقولك التفاصيل ولكن ف الغالب الأمر نفسي و كان انهيار عصبي
عائشة لي ضرها قلبها عليها و قالت ليه : شوف ا حبيبي جلس معها طيب بخاطرها ، ووقف معها ف محنتها انا ماتهز ليا الهم غنمشي لدارنا انا و ايلاف نرتاح شوية و انت خليك معهم هاد ثلاث ايام و اذا اقتضى الحال ديهم يفوجو ف شي بلاصة
سعد لي نطق بصوت مبحوح : المشكل فهادشي كامل هو انني انا لي ماقادرش نبعد عليك ، ماقادرش يفوتلي نهاري بلا بيك
عائشة لي قلبها ضرب و قالت ليه بحشمة: انا معك ايلا بغى ربي و طول العمر إلى ارذل العمر حتى تكرهني و نطلع ليك ف راسك ، أدي الواجب ديالك و الله يسامح ف حقي
سعد لي كان فرحان : الله يرضي عليك ا الغالية ام الغوالي ديما مريحاني و ديما مسبقة غيرك على راسك ، الله يخليك ليا انتي و وليداتنا
عائشة بحب : و يخليك لينا ، انا غير كون معايا صريح و ماتخبي عليا والو و نتفهمك و نكون معك كيفما بغيتي
سعد : شوفي الايام لي كاتكوني راضية عليا فيهم الدنيا كتضحكلي ا بنت الناس و كل شي كيسروا مولانا ، يلاه سيري رجعي نعسي شوفي قبل ماتمشي لداركم نجي ندوز عندك نشوفك و نوصلك واخا ؟
عائشة : حاضر يلاه في امان الله
سعد بحب : استودعكم الله الذي لا تضيع لديه الودائع
فاقت الصباح فطرات هي و بنتها و جمعات حوايجهم و صيفطات ليه مسج ، من بعدها بنص ساعة جا للدار باين فيه بلي ماناعسش الليلة .
دخل سلم عليها كالعادة من راسها و باس ايلاف و شاف ف الحوايج و قالها : شفتك ديتي الحوايج بزاف ؟
عائشة لي شافت فيهم : آه راك عارف انا ديما هاكا رجعت نعكز نجي تال الدار و ندي الحوايج
سعد لي هز راسو بالايجاب و قالها : ماعرفتش دابا شنو ندير معها
عائشة لي جلسات حداه و نطقات باهتمام : مالها ؟
سعد لي حك راسو بيديه : ماعرفتش مابغاتش تهضر معايا ولكن لي فهمت من امها لي لمحت لي انه ساقت الخبار على حملك
عائشة باستغراب : كيدارت ساقت الخبار و حنا يلاه فصحنا عليه البارح؟ شي حد من عائلتك؟
سعد لي باين فيه الانزعاج : مانعرف ولكن لي بغى يكون غادي يكون حسابي معه ثقيل انا لي كنت باغي نوصل ليها الخبر و بطريقتي و تا واحد ما يخول لراسو هاد الحق
عائشة لي بقات ساكتة و كتشوف ف الارض و قالت ليه : على العموم ا عزيزي راعي ليها و اجبر خاطرها
سعد لي مسح على ظهر عائشة و قربها لعندو و حط يديه على كرشها لي بدات كتبان بحال شي دلاحة صغيرة : الله يحفظكم ليا احبيبتي ماتصوريش شحال خايف عليكم
عائشة لي ابتسمت ليه باطمئنان : شوف انا و ياهم في يد الله وحده هو لي كيرعانا و اكيد اكيد عمرو ما غادي يضرنا
سعد لي مسح على وجهو يحال يطرد قلقو : كنقيل ندعي الله ليل و نهار .
ثم ناض و نفض حوايجو و قالها يلاه احبيبتي نوصلك و بلاما نوصيك على دواك و الحركة و الأكل
عائشة : بلاما توصيني راهم ف عينيا
سعد : و انتي هي عينيا
هز ليها الصيكان ثم رجع هز ايلاف سدات هي الدار و توجهو لدار واليديها غير حطها و مشى رجع لعند مريم
هنا عائشة كانت كتشغل نفسها ، وضعات آخر اللمسات على تصاميم استبرق و صيفطاتهم للمنتج ف الفاكس لي واعدها من بعد جوج اسابيع يكونو واجدين كانت متحمسة ليهم خاصة انه اغلبهم كانوا موديلات ديال الحوامل .
سعد كان كيعيط ليها باستمرار و كتسولو على مريم كيقولها مزيانة
حتى دازت يوماين وواحد النهار عائشة يلاه تعشات مع دارهم و طلعات لبيتها حتى عيط ليها سعد من صوتو كيبان صاعر : عائشة انتي لي صيفطتي لمريم الصور ؟
عائشة لي تصدمات آخر حاجة كانت توقعها هو شكو فيها : كيفاش انا ؟ واش من نيتك اسعد
سعد لي كان كيشد راسو غير بزز : دابا لي طرا طرا غير صارحيني واش أنتي ا عائشة ماتحمقينيش راه مريم وصلها كل شي بالتفاصيل
عائشة لي طلعات معها الصهدة و تجمعوا ف عينيها الدموع : حرام عليك ا سعد هذا هو ظنك فيا انني نكيد ليها لهاد الدرجة الظاهر لي ماكتعرفنيش و يا خيبة ظني فيك
قطعات عليه و بقات كتسمح دموعها بيديها و تشهق ، صعيب يكون ظن فيها انها يمكن شي نهار تآذي مريم و هي لي كان قلبها عليها و من نيتها كتدعي معها
عائشة ماقدرتش تمالك نفسها ، الأمر كان بالنسبة ليها صعيب و طاح ثقيل عليها ، بدأت كتبكي بصوت و ترجف و تشهق تا طلعت امها مخلوعة الفوق حلات عليها الباب : عائشة مالكي
عائشة لي كانت ف حالة خايبة كتبكي و ترجف و تشهق بحال شي دري صغير و تقول لأمها بصوت متقطع؛ ما..ما ط..طيحو عل..يا الب…اطل
امها ما فهمت والو غير كتعنق فيها و تسكت : بنتي استعيذي بالله من الشيطان الرجيم راكي غادي تضري وليداتك وراسك ابنتي سمي الله .
عائشة والو واش بغات تهدن ، هي من صغرها ما كتحملش لي يطيح عليها الباطل و يظلمها و كيبان ضعفها و هشاشتها ف بحال هاد المواقف
بقات تبكي و تشهق بألم و عروق راسها و عنقها قربو يطرطقوا حتى خطرة وحدة تحجب عليها النظر لي ثلاث ثواني تخلعات فيهم و صرخااااات : مامااااااااااا اويلي عميت ماكنشوف والو
و من بعد رجع ليها النظر ديك الساعة و هي من هول الخلعة طاحت سخفانة فاقدة اي احساس بلي كيجري حولها .
امها لي بدات كتغوت على حر من جهدها ؛ الحاااااج الحااااااااااج عتقني ا الحاااااااج
سيد الحاج لي طلع كيجري وقف مصدوم امام باب غرفة بنتو لي كانت فاقدة الوعي ف حالة صادمة.
تقدم كيجري لعندها كيحاول يفيق فيها ووالو ديك الساعة هزها و طارو بيها ف الكلينيك و ف الطريق تاصل بسعد
الحاج لي كيلهث وقريب يسكت ليه القلب : سعد ولدي اينا كلينيك لي فيه الطبيبة ديال عائشة دغيا
سعد لي تخلع : كلينيك … علاش ا الحاج ياك لاباس
الحاج : لحقنا لتما و غادي تعرف .
طار سعد لتما بحكم انه كيسكن قريب و وصل مع الحاج ف ديك الثانية لي جابها
دخلو كيجريو عيطو على المسعفين هزوها فاقدة للوعي بحجابها لي ملوي على راسها ، و امها لي كتبكي و تابعاها و تغوت : الله على بنيتي ترزات ف نظرها و شبابها الله يارب توقف معها
سعد مازال ما مستوعب بقى غير تابعها تا دخلوها لصالة الفحص ، عيطو ل طبيبتها تجي ، هي بدورها ما تعطلاتش
جات على وجه السرعة غير شافتها ف ديك الحالة، توترت و اول حاجة بدأت بيها هي عبرات ليها الطونسيو لي كانت طالعة بزاف و بدأت بفحص الاجنة لي كانت نبضات قلبهم غير منتظمة.
دخلوها للانعاش على وجه السرعة و الكلينيك كلو انتفض ثلاث أرواح في خطر و الطونسيو ما معاهش اللعب و اصلا باش توصل عائشة تفقد بصرها لثواني يعني انه وصلات لحالة خايبة .
خرجات الطبيبة طافجة تقلب على الطبيب المنعش، حتى صادفت سعد ف طريقها لي كان بحال الحمق ماحسش براسو تا شدها من ذراعها : دكتور مراتي مراتي و ولادي عتقيهم
الطبيبة لي كتجري : ندعيو الله يوقف معهم حالتهم صعيبة
تصبحن على خير عزيزاتي سمحولي هادشي لي قدرت عليه هاد النهار
لكنك ارتضيت لي الاذى وانا الذي كنت احسبك ارق على قلبي مني🍂
شغفها حبّا
نعم بعض المرات الناس لي كيخافو علينا و يبغونا اكثر من نفسهم ، هوما لي كيرضاو يديرو طريق للاذى لقلوبنا و هم نفسهم لي كيخليونا نتجرعوا مرارة الظلم و الحكرة و كيكون أثرهم على قلوبنا قوي لدرجة من الصعب لقلب بشر تحملها.
عائشة كانت تصارع ألم روحها و تتشبت في الحياة من أجل طفلتها و اجنتها، لي بدورهم تضررو من ألم أمهم النفسي لي انعكس على صحتهم و على نسبة تمتعهم بالحياة.
عائشة كانت ف الإنعاش تصارع البقاء و واليديها و راجلها برة يصارعون القدر بالدعاء و الصدقة و القلوب ترجف غير بوحدها خوفا على أطيب و احن قلب عرفوه ف حياتهم .
أم عائشة كانت مكلومة على وحيدتها دمعتها حلفت لا بغات تحبس و ف فمها غير اللطف يا لطيف يا لطيف يا لطيف الطف بابنتي ف ديك اللحظة كانت مستعدة تعطي اي حاجة ف سبيل بنتها ترجع ليها سالمة و غانمة مستعدة تعطي من حياتها و أيامها و صحتها .
اما سيد الحاج ماكانش يختلف على حالة مراتو ؛ عائشة كانت مرضيتو مدللتو حبيبتو و كان كيسميها أم أبيها ، كانت احن عليه من نفسو ، ديما راضياه ماعمرها ماجابت ليه شي عار و لا تبرية ، خفيفة بحال النسمة ماحسش بيها امتى كبرت و لا امتى قرأت و لا امتى تزوجت و ولدات ليه . كان يحمد و يشكرو ليلا نهارا على نعمة بنتو عائشة
اما سعد فكان تايه بين الطرقان طار خرج مبلغ كبير جدا للصدقة و كيدور و يدق البيبان ف واحد الدوار و يعطيهم قدر من المال و يقولهم : دعيو الله رجعلي مراتي سالمة غانمة
عيط لصحابو كاملين ينشادهم لي يعرف شي أسرة فقيرة و لا شي مريض ماعندوش تكلفة دواء او عملية يعيط ليه ، ناشد صحابو أئمة المساجد يدعيو معها بعد كل صلاة جماعة .
كان بحال شي حمق يأخذ بجميع الأسباب المتاحة باش ربي ينقذ ليه زوجتو لي هو بيدو وصلها لهاد الحالة بسهو منو و قلة تفكير و فطنة و مجددا خلا كيد النساء يديرها بيه و يظلم عائشة للمرة الثالثة على التوالي ، بمجرد التفكير انها يمكن تضيع منو كيبغي يحماق
عائلة سعد كلها مفجوعة بالخبر يلاه هادي ثلاث ايام احتفلوا معهم بقدوم الاجنة و حمل عائشة ما يمكنش هادشي يوقع بين رمشة عين امه تدور و تعدد : عوينة و صابتك ا عروستي الحبيبة عوينة و صابتك احبيبتي
و اب سعد يسكت فيها و ينهر : اتقي الله ا المرأة العين من الغيبيات لا يعلمها إلا الله اتقي الله
كانت أم عائشة فوقماش تجي عينيها ف عين سعد كتشوف فيه نظرات لا تبشر بالخير و فاش كيخاطبها مكتجاوبوش و تبدل المكان لدرجة هو تحسس و بقى يربط الأمور و كان باغي غير يعرف شنو طرا لمراتو من بعد ديك المكالمة المنحوسة ، هو شاف بعينو رقم عائشة هو لي مصيفط لمريم الصور كلها ، و زادت مريم زنات فوق راسو انه عائشة بغات تآذيها بهاد الفعلة و هي ماعندهاش مشكل انها تحمل تا بعشرة معه ولكن غير تراعي ليها مصيفطة ليها فيديوهات ديال التعناق مابينها و بين سعد، بل و اكثر لقى سعد انه صيفطات ليها حتى الصور ديالهم ف السعيدية و السفرية و نهار العرس ، فلحظة غضب و توسويس الشيطان و مريم تعمى سعد مجددا و غلط مع عائشة، غلطة قادرة تودي بحياتها و حياة ولادهم .
كانوا واقفين كعادتهم منذ ثلاث ايام ف كولوار الكلينيك لي كيخرج ف الإنعاش مرابطين في انتظار اخبار تفرحهم و تخرجهم من هاد الجو ديال الخوف و الترقب ، حتى خرجت الطبيبة و توجهت عندهم و قالت : الحمد لله الوضع بدا يتحسن و الطونسيو استقرت و مستوى ضغط الدم انخفض، عائشة الحمد لله نقزاتها بدون مخلفات على جسدها ، و لكن للأسف فقدنا جنين واحد لي المشيمة ديالو ما بقاش كيوصلها الدم و بالتالي الاكسيجين و توفى ما قدرش يقاوم ، ف حين خوه حتى هو لازال تحت الخطر و لم يتخطاه بعد نتمناو من الله ينجيه اذا كان من اهل دنيا ، و دابا بحكم انه الاجنة يلاه ف عمرها أربعة أشهر مانقدروش نجهضوا واحد و الاخر حي ، لذلك حنا مضطرين نخليوه مع خوه حتى يحين موعد الولادة المكتب للجنين الاخر .
هنا سعد و أم عائشة و باها ماعرفوا واش يفرحو لنجاة عائشة ولا يبكيو لوفاة ديك اللحيمة لي ماكتابش ليه يكون من هاد الدنيا .
سعد لي شد ف الطبيبة : فوقاش نقدرو نشوفو عائشة
الطبيبة : راني عطيت التعليمات ديالي باش يهبطوها لسيرفيس ديال النساء الحوامل لن شاء الله غير يجي الطبيب المنعش يوقع و نهبطوها.
هنا أم عائشة خلات حتى مشى راجلها باش يجيب شي حوايج هي وصاتو يجيبهم و توجهت عند سعد لي كان واقف ينتظر لحظة خروج عائشة
تقدمات عندو و هي كترمي عليه نظرات نارية و قفات و قالت ليه : خنت الأمانة ا وليدي
سعد لي ما فهم باش تبلى بقى يشوف فيها غير مستوعب كلامها و كملت هي بحرقة و كتسمح دمعتها اليتيمة و قالت ليه : انا على بال بكل مشاكلك مع بنتي و من نهار دخلتي حياتها و دمعتها ما نشفت و قلبها ما هنى ، ماعمرني عرفت علاش بقات صابرة ليك و هي لي مستغنية على هاد الدل لي معيشها فيه
سعد هنا كانوا هاد الكلمات كينزلو عليه بحال الجمر صعيب شي حد من برة يوصف ليه عذاب حبيبتو معه يلاه جا يهضر و هي تقولو : سكت ما تقاطعنيش نكمل كلامي ، بغات بنتي تفك راسها منك ولقات مسكينة راسها موحولة ف جوج رواح و صبرت و راعات ليك و طمحات تخليهم يعيشو مع باهم ، و لكن انت ماراعيتينا حنا لي واليديها و عندنا هي بالدنيا و ما فيها و ماراعيتيها هي القلب الكبير و الضعيف و خاطرها لي كيف الزاج صعيب يرجع اذا تهرس، توصل بيك اولدي تطيح عليها الباطل انت و ذيك لي ماتخافش الله ( هنا شهقت تداري دموعها و كملت ) حتى كنت غادي ترزيوها ف بصرها و حياتها و رزيتوها ف ضناها، فما بيدي غير نقول حسبي الله و نعم الوكيل فيكم بزوج ، و راني كنحلف بالله ( هنا هزات صبعها ف وجهو ) كنقسم بيه سبحانو و ماكاين حد بحالو عظيم ؛ الا بنتي ا ولدي عندك لا رجعات و لا بقات وخا نعرف نسخط عليها إلى يوم الدين، ماعنديش استعداد يعزيوني فيها الناس و انا لي طالبة من الله نسبقها ، دابا غادي ترجع ا وليدي لعند وليداتك و مراتك و تخطا عليك هاد البنت و هنيها من شوفة وجهك
مع رمات عليه هاد الكلمة الاخيرة مع جاو مخرجين عائشة لي كانت مستلقية ناعسة فوق البياص و هوما جارينها، كان وجهها صفر و باين عليه مخلفات المعركة لي كانت تصارع فيها على روحها .
تبعتها ميمتها كتمسح دمعتها و تحمد الله وتشكرو و تناجيه ، اما سعد فكانو رجليه مربطين من جهة من كلام نسيبتو المرأة العاقلة الحكيمة لي كلامها قليل و الطيبة نابعة ليها من وجهها ، و من جهة اخرى من منظر حبيبتو لي كان يقطع القلب ، و موس واحد يغرس نيابو ف قلبو انه هو سبب حالتها لي وصلات ليها
نقلوا عائشة لغرفتها ، و امها معها قادوها الممرضات و لصقوا ليها السيروم ، و فاقت تستوعب لي كيدور حولها.
لقات امها حدا راسها راسمة ابتسامة مطمئنة و مسحت على راسها : على سلامتك ا المرضية ديالي على سلامتك ابنيتي نقزتيها ا الحبيبة بفضل من الله و نعمة .
عائشة لي نطقت بتعب : ايلاف ا ماما فين هي ؟
أم عائشة : ف الدار مع سمية احبيبتي مزيانة كاع ماتخافي عليها
عائشة: شحال اميمتي و انا ف هاد الحالة
أم عائشة: ماشي بزاف غير ول البارح كنتي عيانة طلع ليك شوية الطونسيو
عائشة لي حطات يديها على كرشها : وليداتي بخير ؟
أم عائشة: مقاتلين بحال ماماهم ربي يحفظهم
عائشة لي بلعات ريقها و رجعات سدات عينيها بتعب تسترجع انفاسها و لازالت الأحلام او الرؤى التي راودتها خلال فترة غيبوبتها ساكناها و متلفاها على الواقع كانت مثلما نقول مرفوعة مازال ما حطت رجلها ف الدنيا .
رجع سيد الحاج محمل ب داكشي لي طلبات منو الحاجة يجيب من أغراض عائشة و المسائل باش تطهرها امها و فاش شاف بنتو فاقت عينيه عمروا بالدموع و توجه عندها يبوس ف راسها و يعاود بحال شي دري صغير و ف فمو غير الحمد و الشكر انه بنتو رجعات ليه سالمة غانمة .
عائشة لي بدورها تأثرت بردة فعل أبوها نزلوا دموعها في صمت و باست ليه يديه بتعب و ابتسمت من موراها و نطقت : ماتبكيش احبيبي دموعك غاليين
هنا دخلت الطبيبة عندهم تطمئن على عائشة و تحمد ليهم على سلامتها ، و رجعات بيديها عبرات ليها الطونسيو لي كان مستقر و قالت ليها : عزيزتي نقزتيها على سلامتك ، دابا من أجل سلامة حملك خاصك تبقاي تحت المراقبة الخاصة و الدقيقة ف المستشفى
عائشة بتعب : لا ما نقدرش نبقى ف الكلينيك حتى نولد بزاف عليا
الطبيبة بحيرة : مانقدرش ا عائشة نصرح بخروجك بسهولة تا نشوف مدى تجاوبك مع الدواء و ارتفاع الضغط ماغاديش نشدك اكيد تا تولدي ولكن ولابد تبقاي تحت المراقبة و الرعاية الطبية .
عائشة لي هزات راسها ليها بالايجاب و هي عيانة ماقدراش تا تحرك .
دارت الطبيبة عند واليديها و قالت ليهم : بحكم حرج حالتها لي مرت منها هي دابا محتاجة الراحة التامة لذلك غادي نحصروا عليها الزيارات ف جوج ديال الناس خلال اليوم ، حتى تجيب ليكم الممرضة واحد الاستمارة تعمرو فيها الأسماء المسموح بيها باش تحطها ف الاستقبال يلاه الله يزيد ف راحتها و يجعل هذا حد الباس و يتمم حملها على خير .
خرج اب عائشة بعدما شبع نظرو بشوفة بنتو سالمة واخا باقا عيانة ، منين خرج لقى سعد واقف ف الباب يستنى و ملامحو ف شكل كيبان بحال شي حد باكي بزاف و وجهو تالف و ضعيف بحال ايلا مرت عليه عاصفة ماكان عندو منين يتخبى منها
طبعا اب عائشة ماكان ف راسو ما يتعاود على السبب لي وصلات ليه بنتو لهاد الحالة توجه على نيتو عند سعد و حضنو و قالو : الحمد لله على سلامتننا كاملين اولدي هاد الثلاث ايام كانت صعيبة ، مكتاب الله تصرف فيها و وليدكم الله يجعله طير من طيور الجنة يارب ، هايا تخرج الحاجة و دخل اوليدي عند مراتك و عمر سميتك ف استمارة الزوار لي غادي يسمح ليهم بالدخول بالتناوب .
سعد كان غير كيشوف فيه بحال شي حد تالف و مربوط لسانو حدو هز ليه راسو و قال ليه ببحة: واخا ان شاء الله
هنا الحاج رجع عند مراتو دق عليها : الحاجة يلاه معايا خلي السيد يدخل يشوف مراتو
هنا الحاجة ماعرفت ما تقدم و لا توخر مابغاتش الحاج يسيق الخبار حتى تشوف بنتها علامن ناوية ولكن ف نفس الوقت مابغاتوش يستفرد بيها ، مابقاتش تآمن عليها معه ، حارت و تحت ضغط الحاج لي كان يهضر بهمس و عائشة ناعسة ، خرجات معه و تلاقات سعد ف الباب و شافت فيه نفس النظرات النارية و تقدمت هي و زوجها متجاوزينو و هضرات بصوت مرتافع باش بلعاني سعد يسمع : غنمشي للدار نص ساعة و نرجع ليها انا لي غنجلس معها
الحاج لي كيربت على كتفها : و الحمد لله غير منين سلكت الله يدوم ليها صحتها و وليداتها و راجلها
مشات مع الحاجة مجرورة و خلات سعد واقف حدا الباب كيرجف الرجلين لي يدخلوه عند صاحبة قلبو ماكاينينش .
خذا شجاعتو بين يديه و دخل عندها ، هي لي كانت مستلقية فوق السرير وجهها الصغير صفر و تحت عينيها اسود و شنايفها بيضين مسحوب منهم اي لون .. كان وجهها يوحي انها شخص مدمر جسديا و معنويا .
قرب لعندها بشوية بقى واقف يمشطها بعينيه حتى استقر نظرو على كرشها الصغيرة و تفكر الجنين لي توفى و عض على يدو كاتم عبرتو و ف قلبو نار صعيب تطفى و ألم صعيب انه يوصفو و لا يوصل لوعتو ، صدق النبي صل الله عليه و سلم فاش وصانا ان نستعذ من قهر الرجال ، لأنه حنا العيالات ربي كيعطينا الصبر ة قوة الاستحمال منين ينزل علينا البلاء ولكن الرجل ايلا مشى حتى تقهر ماكينوض منها حتى يلاقي مولاه بالكية ديالو باقي تحرق فيه
بقى يستناها تفيق و الداخل ديالو متمني تفيق و هي فاقدة الذاكرة و متذكرة غير الحاجة الزوينة لي جمعاتو بيها و تنسى انه هو لي سبب ليها هاد الحالة لي وصلات ليها
عائشة ماعطلاتوش حلات عينيها بعدما يأست انه يمشي لانه حسات بيه منين يلاه دخل للبيت و كانت تتمنى انه يمشي و يخليها ماقادرة على شوفتو ولا مواجهتو باقي آخر مكالمة ديالو معها كتحفر فيها الداخل
فاش استقر نظرها عليه، هو تخلع و شاف فيها بنظرات كلهم حب و رعب و خوف و قالها بصوت هامس باين انه مذبوح: على سلامتك كيكاتحسي راسك دابا ؟
عائشة لي حولات نظرها من عليه و خلاتو يستقر على الحيط لي اونفاص ليها ببرود يشبه الصقيع كتعلن بيه على رفضها ليه و لتواجدو بقربها
سعد لي فهمها طايرة و اصلا كان متوقعها ولكن فاش تأكد منها تعصر قلبو و حس بالوطأة ديال داكشي لي جاي و لي ماكيبشرش بالخير.
دارت للجهة الأخرى بحرص و عطاتو بالظهر و تصنعت النوم ، اما هو حس بالعجز صعيب لي تبغيه يرفضك ف اكثر المواقف احتياجا ليك ليه ولكن هو السباق ف الغلط وراضي بأي قصاص يكون فحقه الا الفراق لي غادي يناضل باش ماعمرو ما يكون مع عائشة.
نطق بصوت مذبوح و مبحوح كيبين انه صاحبو على وشك البكاء : الله يحيد من صحتي و عمري و يعطيك خليتك على خير .
خرج من عندها مخلي قلبو المجروح و المجزء إلى أشلاء، الدموع حاجبين عليه الرؤية و النظر ، تايه حاير ماعارف شنو يدير و شنو لي يقدر يرجع ليه حبيبتو لي من نظرتها ليه بان حجم العتاب لي مخبياه ليه و الألم لي تسبب ليها فيه .
كان خارج من الكلينيك مرفوع حتى ضرب ف باه و مو لي هابطين من الطوموبيل مشا عندهم بخطوات ثقيلة مو لي عنقاتو كتواسيه و ف عينيها الدموع : على سلامت مراتك ا حبيبي على سلامتنا كاملين وحفيدي مسكين لي مشى عند الله الله يجعله طير من طيور الجنة و يشد ف خييو مسكين فرحة ما تمت اوليدي
سعد لي غير جسد بدون روح شاف فيهم بحزن و قالهم : بلاما تعذبو دخلو راه مانعين عليها الزيارة
أب سعد : و دابا كيبقات اوليدي شوية ؟
سعد بحزن كبير: ف يد الله ا الواليد مازال ماعرفات بلي مات ليها البيبي ف كرشها
اب سعد : ماخصهاش تعرف دابا
سعد: الله يكون معها و معايا
اب سعد لي ربت على كتف ولدو : كون راجل ا ولدي ف الشدة يبانو الرجال .
سعد لي هز ليه راسو بالايجاب مودعهم راجعين على طريقهم و هو طلع ف طوموبيلتو ماقدرش مازال يكبح دموعو و ضعفو لي تفضح و اطلق ليهم العنان كأي رجل معلن عن قهرو و قلة حيلتو و كيعض ف يديه و يضرب ف الفولا و يستغفر الله حتى برد و تكا براسو عيان ماعقلش على راسو امتى نعس و لا شحال نعس ، تا فاق على تلفون اب عائشة
سعد لي تخلع سرح صوتو و جاوب : سلام الحاج ياك ما شي باس ؟
اب عائشة: ولدي فين راك ؟
سعد: حدا لكلينيك شي حاجة ؟
سعد كان كيهضر معه و كيهبط من الطونوبيل ، قالو اب عائشة: ولدي راه عائشة مصرة انها تبدل الطبيبة و ترجع لطبيبها السابق و بغات تبدل الكلينيك لي فيه
سعد لي كان مستغرب سبب ردة فعلها: علاش شنو دارت ليها ؟
اب عائشة: اجي ا ولدي نهضرو فاص .
هبط سعد يهرول لكلينيك ماعرف راسو امتى وصل عن اب عائشة لي كان ف انتظارو : للأسف عائشة عرفات بوفاة الجنين منين رفضات الطبيبة انه تفحصها بالسونار لانه عائشة منين فاقت قالت لك والو تسمع دقات قلب ولادها و انها حسات انه واحد فيهم طرات ليه شي حاجة، عيطو للطبيبة لي بقات تسايس معها بالشوية ولكن عائشة والو واش بغات تنصاع و خافت الطبيبة ترجع تنتكس و خبرتها بوفاة جنينها، عائشة مادارت تا شي ردة فعل عنيفة ، خلعاتنا حدها قالت انا لله و انا اليه راجعون و منين خرجت الطبيبة من عندها حلفات لا تزيد تجلس ف هاد الكلينيك و مع هاد الطبيبة و ترجع عند طبيبها الأول صاحب المرحوم الله يرحمو و تبدل الكلينيك .
سعد بقى غير كيشوف فيه و قلبو يتقطع عليها و على حجم الألم لي كتحس بيه ف هاد اللحظة و اكيد اصرارها على تغيير الكلينيك و الطبيب ما هو إلا ردة فعل ضدو تعلن فيها انها خرجت من طاعته و اختياراته.
ماكان عليه غير يسكت و يلبي رغبتها و مشى عند الطبيبة حشمان عتاذر منها و هي تفهمات حالة عائشة بكل موضوعية و صرحات بخروجها و عطات لسعد جميع تقارير فحوصاتها من اول يوم إلى يومنا ذاك ، و برأت نفسها من اي مسؤولية قد تطال صحة عائشة ولا ولدها من بعد .
ماهي إلا دقائق حتى جات سيارة إسعاف مجهزة ، نقلت عائشة لكلينيك ثاني تحت إشراف طبيبها لي كترتاح ليه و كثيق ف قدراته بفعلها هذا بينات لسعد انه فقدات اي ذرة ثقة ف اختياراته المرتبطة بها و لا بولدها .
استقبلهم الطبيب مع الطاقم ديالو و دخلوها مباشرة لغرفة الفحص، جات امها داخلة معها حتى نطق الطبيب لي كانت عندو عقلية كاورية : فين راجل عائشة ؟
تقدم سعد حاني راسو : انا
الطبيب لي شاف فيه : تفضل
دخل معه سعد لي كان باين عليه الكسر ، كانوا الممرضات يوجدو عائشة ؛ الطبيب جالس ف المكتب ديالو كيقرا التقارير ديال الفحوصات مع الدواء لي كانت تأخذ و الحالة لي وصلت ليها الأخيرة و نطق قاليه : للأسف الطريطمو لي كانت تأخذ من بداية الحمل غير ملائم لحالتها الصحية و هاد الحالة لي وصلات ليها كانت محتمة، الطريطمو لي عطاتو ليها الطبيبة كنعطيوه ف حالة اذا الحمل تعدا عشرين اسبوع اما منين كيكون ف البداية فكانخدو بروتوكول مغاير . الحمد لله انه المضاعفات جات غير ف وفاة الجنين الأول لي ضروري غادي يأثر لينا على الثاني ، انا ما يمكنش ليا دابا نغامر بعائشة و نعرضها لأي خطر من المستحيل نقدر ندير كورتاج ولكن غادي نكتافيو بالمراقبة الاسبوعية لنمو الجنين الثاني نتمناو من الله غير يكمل لينا تال الشهر السابع باش ايلا تزاد ديك الساعة تكون عندو فرص ف النجاة كثيرة اما دابا لي يلاه مازال ما كمل الشهر الرابع فمن الصعب المراهنة بأي شيء ، ولكن كل شي بيد الله شحال من طفل نجى فهاد الحالة و تولد بخير و على خير .
ولكن كيفما قلت من الأول كان الطريطمو خاطئ ، و أؤكد عليها و مستعد نضرب تجربتي ديال ثلاثين عام ف طب التوليد ف الزيرو اذا ثبت العكس .
غنخرج دابا نفحص مادام عائشة و نشوف .
تبعو سعد لي كان غير ساكت و ميات فكرة كتدور ليه ف الرأس.
كانت عائشة مستلقية مغطية بليزار و غير شافت الطبيب تجمعو ف عينيها الدموع : دكتور توفى ولدي مسكين
الطبيب لي كان تقريبا ف عمر باها : معلش ا بنتي عائشة ماشي خسارة فالله ، انتي انسانة مؤمنة و عارفة انه كل شي مقدر ان شاء الله ناخذو بالاسباب اللازمة باش نقذو خوه بإذن الله .
عائشة لي حطات يديها على كرشها تبكي في صمت و عينين سعد عليها لي قراب يخرجوا و قلبو ينزف دم على حالة حبيبتو .
رصا السونار على الجنين الحي لي صوت دقات قلبو ملأت الغرفة ، هنا عائشة انهارت بالبكاء و ف فمها : يا حبيبي الله يطول ف عمرك و يرحم خوك و يجعله خير الذخيرة لي يوم القيامة
سعد ماقدرش يستحمل و قرب منها كيمسح دموعو لي يهبطو و حاول يشد ليها يديها لي سلتاتها منو بلاما تشوف فيه و نظرها معلق غلى على شاشة الايكو
حتى قالت للطبيب: دكتور بغيت نشوف الجنين لي توفي
الطبيب شاف فيها و رجع شاف ف سعد و قالها : عائشة بنتي راكي غير كتعذبي ف راسك و دابا صحتك مهمة من أجل نجاتك و نجاة وليدك لي باقي .
سكتات و بقات تهدن ف راسها و سعد واقف عاجز حداها .
حتى ساالا و مسحو ليها الممرضات و غطاوها وقالت ليه : دكتور امتى نقدر نخرج ؟
الدكتور : تا من دابا ابنتي ولكن بشرط تلازمي الفراش بحال فحمل ايلاف الحركة ممنوع ، و تعبريلي الطونسيو على رأس كل ساعة ، و تبعي دواك بالحرف الممل ، و بحكم عدم قدرتك على الحركة و التنقل انا نجي عند بنتي باش نفحصك بالسونار المتحرك.
وافقات عائشة على الشروط و هي اصلا غير مخيرة خاصها تصبر من أجل سلامة ولدها ، قالت للممرضة : عافاك دخلي عندي امي
خرجات الممرضة لي استغربت من عائشة علاش ما كتهضرش مع راجلها لي واقف عند راسها .
دخلت امها لي كانت ملهوفة على بنتها خبرتها عائشة بخروجها ، و أصرت امها انها ترجع للدار فالاومبيلونس، و عائشة نطقت : ماما غنمشي لداري راكي عارفاني كنرتاح غير ف داري و دارك فيها الدروج
أم عائشة : واخا بنتي فينما ترتاحي المهم انا معك ( قالتها و شافت ف سعد لي كان غير حاط راسو يسمع )
دخلو المسعفين هزو عائشة و وصلوها لسيارة الإسعاف ثم من بعد انطلقوا بيها ل دارها حتى وصلت و طلعوها لبيتها لي كانت واجدة و عاد رتاحت عائشة و تنفسات منين جات عندها بنتها لي عنقاتها بشوق كبير و هبطوا دموعها منين كتفكر انه كانت احتمالية موتها و تخليها يتيمة لا اب لا ام تسند عليه
كان سعد جالس ف الصالون مع اب عائشة يتذاكرو على داك الطبيب لي كترتاح عندو عائشة و انه كان استاذ لأحمد و كانت بيناتهم علاقة وطيدة و كان كيثيق ف مهنيتو بزاف لانه متمرس بحكم اشتغالو في عدة دول اجنبية .
سعد بقى غير كيسمع و يدور ف مخو و هو مرفوع باغي غير يدخل يطمئن على عائشة و يهضر معها و ترضي عليه و يتخطاو هاد الفاجعة بزوج و يتمنى من الله تكون نعمتها ف وسط نقمتها.
كانت الحاجة نعسات ايلاف لي حلفات ما تفرق امها سبحان الله كانت حاسة .
و خرجات من البيت باش تديها تبدلها و تحطها ف بلاصتها ، حتى استغل الفرصة سعد و اعتذر من نسيبو دقيقة و دخل عند عائشة لي كانت مستلقية كتشوف ف السقف و شاردة .
قرب منها ببطئ حتى وقف عليها من الفوق و قالها بحب : عائشة عزاؤنا واحد احبيبتي ف موت ولدنا الله يجعله لينا طير من طيور الجنة ، انا عارف انه عندي يد كبيرة ف هادشي لي وصلتي ليه و قابل بأي قرار تصدريه ف حقي من غير الفراق ما تنطقيهش على فمك و ماتفكريش فيه ، غدو بدوري غادي نحاسب اي واحد عاون ف هاد الفتنة و سبب ف هاد الفاجعة و اولهم مريم
عائشة لي هزات صبعها ب معنى سكت و قالت ليه بصوت مبحوح : انا لله و انا اليه راجعون ، حبي لك في ذمة الله .
كان هاد الرد بالنسبة ليه بمثابة الفاجعة بحال ايلا مات ليه شي حد قريب و عزيز ، خلاه يتسمر ف بلاصتو ماعارف اش يدير تقلب الحال إلى حال ف رمشة عين و هاد الفراش لي كان البارح حاضن فيه حبيبتو و ناعسين هانيين هو نفسو لي قتلات فيه حبها ليه و رمات جتثو عليه .
هبط راسو كان قريب يفقد توازنو ما يمكنش يريب عليه داكشي لي بناه مع عائشة و لي على املو كان عايش شي نهار ، عائشة بالنسبة ليه كحلم جميل لي تمنى راسو ماعمرو يفيق منو
فاق من صدمتو إثر دخول الحاجة لي خنزرات فيه و رمات عليه نظرات قاتلة و خرج هو مرفوع ماحاسش براسو فين داينو رجليه ، حتى خرج من الدار ف كرة مقطوعة فيه النفس و ماقادرش يطلعها.
اما عائشة فكانت باردة بحال الصقيع دمعة وحدة ما هبطت من عينيها ، حدها شافت ف امها و قالت ليها : ماما عارفاك مقصحة من جهتي و كتمناي ماعمرني نتلفت جهتو و لكن ا ميمتي كل شي غادي يجيبو الوقت ، انا دابا طاقتي كلها و تفكيري مردود لهاد الروح لي هازاها هو لي هامني هو واخته و الفراق مع سعد لازمه عائشة قوية و صحيحة و واقفة على رجليها ، و هادشي بإذن الله مايكون تنولد ولدي بصحيحتو و نسخن بيه كتافي ، و ديك الساعة مرجوعي ليه حسبيه من المستحيل ، من المستحيل ننسى اميمتي مادار فيا هو وياها ، كنطلب ربي غير روح وليدي لي مشى عندو ما تمشيش هباء منثورا و لي كان سباب يتفضح فهاد الدنيا قبل من الآخرة. و عافاك اماما هادشي يتدفن هنا ، سعد ماغاديش نعطيه راس الخيط نهائيا تا نوقف على رجليا و نرميه ليه ف الوقت لي مايكونش متوقعه باش نوريه انه ماشي غير هو لي كيعرف يفاجئ الناس .
بقات تشوف فيها امها و قربت منها و عنقتها و قالت ليها : انا يكفيني توقفي على رجليك مرة ثانية ا بنيتي و ديك الساعة لي تشوفيه يناسبك ختاريه .
عائشة لي ربتت على ظهرها و قالت ليها: ما يمكنش تصوري اماما الدنيا شحال قصيرة و لي شفتو ف هاد الغيبوبة خلاني نعرف ما مدى حقارة هاد الدنيا ( هنا بدأت تبكي ) ولكن لي فرحني ا ميمتي ان احمد منعم عند الله عشت معه ديك ثلاث ايام كلها ( هانا ا البنات بديت ندمع ثاني ) كان هو رفيقي و سندي ف وحدتي ، حسدتو اماما حسدتو و عيت نطلب فيه يديني معه توحشتو اماما ، ولكن تفكرت بنتنا لي ما يمكنش نسمحو فيها بزوج، لي دار شي حاجة زوينة راه كيلقاها ف جعبتو يوم الحساب، النهار لي تا حاجة ماكتهم فيه من غير الأعمال. لي شفت صعيب اميمتي على العين و القلب يصدقو مازال مرفوعة معه
امها كانت كتسمع ليها و مصدومة و فكرة انه بنتها كانت على حافة الموت كتخليها ترجف و تموت بالخوف .
طلبات عائشة امها تعاونها تدوش لانه كرهات راسها ، ناضت بالشوية جلساتها فوق الكرسي ف الدوش و غسلات ليها بحال لي كتغسل لايلاف و نشفاتها حتى تنقات و رجعت تشعل عاد حسات بعظامها خفافو من ريحة المرض .
و تخشات ف بلاصتها و هي كتسلم روحها لبارئها من أجل النوم كتفكر ف نفس الوقت انها هازة روحين وحدة مشات عند الله وحدة باقيا كتنبض فيها .
مرت الايام التي تقدر في شهر على عائشة منذ خروجها من المستشفى هاد الشهر داز عليها صعيب بحكم اضطرارية مكوثها في البيت على وضعية الاستلقاء كتنوض غير باش تقضي حاجتها و ترجع ، و كان ديما الطبيب يراجعها على رأس كل اسبوع و الممرضة لي كتجي كل نهار باش تضرب ليها الإبر ديال الدواء .
و ام عائشة ماخطاتش بنتها ولو ثانية كتنعس معها دوش ليها توكلها تشربها ، اي حاجة تديرها ليها بيديها ، هادشي خلى عائشة ترتاح و تستقر نفسيا لانه فقربها من امها كتحس بالأمان و تقدر تستغني على اي واحد .
و كانت أم سعد و خواتاتو يجيو عندها فكل مرة يزوروها و يطمئنو عليها ، عائشة ماكانت باغا تبين ليهم تاحاجة معاملتها ليهم كالسابق
و سعد كان كيجي كل نهار يطمئن عليها بلاما يوجه ليها الكلام و هي كذلك كيجلس مع الجماعة تكفيه شوفتو ليها مزيانة واخا ماكتشوفش فيه حتى الشوفة و من داك النهار ماهضر معها و لا استفرد بيها .
حتى لواحد النهار جا اب عائشة يخبر امها انه غادي يدير صدقة على نجاة بنتو و موت حفيدو خبر سعد لي بغى هو يتكلف و عيطو غير على الرجال مابغاوش يعيطو للعيالات .
جابو الطريطور تكلف ، و جاو رجال العائلات بزوج و أصحاب سعد كلهم وواحد الفرقة ديال الائمة باش يديرو المديح و القرآن.
كانت عائشة ف بيتها مع بنتها و امها و ام سعد و غير ساهية مع القرآن و كتبكي بصمت متأثرة و مخشعة ف نفس الوقت و تفكيرها كيمشي بعييييد ماقادراش تنسى داكشي لي شافتو ف غيبوبتها .
كملو الرجال و ناض كل واحد قاصد خيمتو ، حتى قصد واحد السيد صاحب سعد من زمان و معروف بسمتو و قربه من الله و التدين ديالو ، حافظ لكتاب الله و كلامو قليل ف وسط الناس و سيرتو طيبة جدا .
جا خارج و مشى عند سعد جروا على جنب عزاه ف وفاة الجنين و دعى بالشفاء لعائشة و وليدها و قالو بتحفظ : سعد اهل هذا البيت كيعانيو من عين كثييييرة و كبيرة الله اعلم تكون سلطت عليهم عن طريق سحر الله اعلم ، اجتهد يا أخي في التقفي في الأمر و نسأل الله تمام العافية و دوام النعمة
شدو سعد لي كان قلق و قالو : اخي عبد الباسط الله يحفظك قولي شنو كاين ؟
عبد الباسط : خير خير اخويا ، راك عارفني هاد المسائل ماكنبغيش نفصل فيها ، العين حق و السحر وجد في القرآن و هادو مسائل تصيب المؤمن بإذن الله ، خاصة إذا العبد قصر في ذكر الله. المهم اخي اجتهد في طرد مكائد الشيطان من بيتك بالذكر و القرآن و رقي اهل بيتك و خاصة الزوجة هي المتضررة الكبيرة
سعد هنا قلبو طاح بين رجليه هو دائما كينبه على عائشة انه معرضة للعين بزاف و كان ديما يذكرها بالاذكار و مرة مرة يرقيها خاصة منين كتمرض بدون سبب ولا كيدابزو من بعد ماتكون ف شي مجمع ولا معروضة ، ولكن عبد الباسط زاد أكد عليه على العين التي تسلط على الإنسان عن طريق السحر و هي لي كتهلك الصحة اكثر شي و العياذ بالله تقدر تصيفط الإنسان للقبر .
تخربق سعد بالمفيد و ماعرف شنو يدير ، خلى حتى خوات الدنيا و مشى دق على باب بيت عائشة لي كانت فيها هي و امها .
حلات ليه امها و شاف فيها وقالها خالتي نقدر نخضر معكم الأمر ضروري .
شافت الحاجة لعائشة لي عطات ليها الإشارة باش تخليه يزيد .
دخل هو و كيشوف ف عائشة لي كانت بدأت بفضل من الله تحسن شوية و وجهها رجع تورد من جديد و شعرها القصير لي كانت طالقاه وراداه اللور بوندو ف نفس لون بيجامتها ، قلبو بقا كيضرب ف التسعين توحشها بزاف و ماكرهش يعنقها و يطلب منها السماح و يتجاوزو بزوجهم هاد الفترة العصيبة و لكن هيهات عائشة كل مرة بالبرود لي كتقابلو بيه كتخليه يرجح ان الامر أصبح مستحيل انه يتحقق .
المهم بقى واقف اونفاص لعائشة و سولها : كيبقيتي بعدا احسن ؟.
عائشة ببرود : الحمد لله، شنو الموضوع الضروري ؟
سعد لي سرط ريقو و قالها : ماكتحسيش راسك عندك اعراض ف شكل كتديري كوابيس ، كي كتسمعي القرآن كتأزمي ؟
عائشة بهدوء : لا الحمد لله ماعندي تا شي اعراض من هادشي ، شنو السبب ؟
سعد بحيرة : انا من ديما كنقول انك عاطية للعين و هادشي ما يقدرش يختالف فيه بزاف ديال الناس ، ولكن كان سلواني انك حريصة على تحصين نفسك بالاذكار و القرآن ماكيحطاكش ولكن كيوقعوا شي مسائل غريبة بحال مرضك المتكرر حتى قبل الحمل ، شرودك عصبيتك ، و حتى قضية انني انا وياك من المستحيل نتفاهمو بسهولة
عائشة لي قاطعاتو : هاد النقطة الأخيرة ناتجة عن اختلاف شخصياتنا لا غير و الأخطاء المجانية لي كتقوم بيها بدون تفكير ف العواقب
سعد لي دار شاف ف نسيبتو و رجع شاف ف عائشة و قالها : هاد الموضوع نفصلوه من بعد انا علاش جيت نهضر معك اليوم حيتاش جا عندي صاحبي عبد الباسط عرفتيه؟
عائشة لي هزات راسها بالايجاب .
سعد : قالي انه اهل هذا البيت و خاصة الزوجة كيعانيو من عين كبيرة يقدر يكون سببها سحر .
أم عائشة لي شهقات و قالت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم شكون لي يقدر يآذي بنتي و احنا ماعمرنا آذينا شي احد
عائشة هنا تهز قلبها ولكن فنفس الوقت جاوبات بثبات : ماشي بالضرورة تكون خايب باش يآذيوك الناس ، و زايدون ان تصيبك العين او سحر فهو بيد الله اولا ،” وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ” كيبقى قدر من أقدار الله و ان دل عن شيء دلّ عن تقصير من طرفي في الأذكار و التحصين و استحضار اسم الله الحفيظ في حياتي ، و انا ف الآونة الأخيرة حسيت راسي بعدت على سيدي ربي ، فمن الطبيعي يطالني الاذى ، ربي خلق العين و السحر و ف المقابل خلق ليهم الأسباب لي تجعل بينك و بينهم الحاجز و عمرهم بإذن الله ما يطالوك. ماخاصش هاد الموضوع نعطيوه اكثر من قيمته ف حياتنا باش ما يتزعزعش ايماننا بالله و خوفنا منه وحده لا من ساحر و لا مشعوذ.
هنا سعد بقى يشوف فيها و ابتسم و قالها ؛ ايوة عليك بالرقية ارقي نفسك بالبقرة و شربي الماء ديال الرقية و اجتهدي بالدعاء و الأذكار باش ربي يشفيك منها ، ولله يخليك ماتخرجيش بلا اذكار
عائشة لي هزات راسها ليه بالايجاب
و قالها : المهم انا غير بغيت نبهك لهاد الأمر، و بالنسبة لأمر الصور لي تصيفطو من تلفونك
عائشة لي قاطعاتو باستغراب : كيفاش من تلفوني؟
سعد بإصرار دار عند الحاجة و قالها: الحاجة جلسي و سمعيني مزيان الله يخليك انت و بنتك
أم عائشة لي شافت فيه بحيرة و رجعت شافت ف بنتها : ولدي يمكن ماشي وقت هاد الكلام عائشة يلاه طونسيو ديالها كيتقاد ماخصنا ف هاد المشاكل و قيل و قال و المكائد الشيطانية
عائشة قاطعت امها : لا ماما ولله ما بقى يهمني واخا نعرف الأمر مابقاش يحرك فيا حتى ذرة ، انا بالنسبة ليا هاد الابتلاء الاخير بين ليا مجموعة ديال الدواخل كنت عليهم معمية و غافلة ، خليه يكمل حيتاش باش يجي بكل وقاحة يرمي عليا باطل قدو قد السخط ، خاص على الاقل يكون عندو مبرر منطقي واخا حتى حاجة ما كتبرر عدم ثقة زوج بزوجتو ولكن هذا موضوع آخر .
سعد بقى ساكت و كيشوف فيها كيفاش كتدوي باندفاع و فنفس الوقت بقوة و ثبات
سعد : احمم متافق معك انه تا حاجة ما تقدر تبرر عدم ثقتي فيك ف ديك اللحظة ، و حتى هذا موضوع ناقشوه من بعد ،( هنا تقدم عندها و عطاها التلفون ديالو فاتحو على لي سكرين ديال المحادثة لي برقمها و فيها جميع الصور لي كتجمع عائشة و سعد فداك الحفل و حتى ف شهل العسل و السعيدية )
بقات عائشة مصدومة كتشوف و ترجع تحلل و تشوف توقيت لي تصافطو فيه و كان توقيت الحفلة و حلات تلفونها و قلبات على المحادثة ديالها مع مريم مالقاتهاش و فهمات انه شي حاجة تخدمات من ورا ظهرها و كانت مقصودة انها توصلهم لهاد الفتنة ولكن هادشي ما كيبررش شك سعد فيها .
قالت ليه ببرود : للأسف لعبوها عليك اسعد و خلاوك ترتكب اكبر خطأ ف حياتك رماو ليك الطعم و التقطتيه و طعنتيني ف بلاصة من المستحيل انه تبرى شي نهار
سعد لي بقى كيشوف فيها و نطق بحزن : عائشة انا مستعد ندير اي حاجة كيفما كانت باش تسمحيلي و راني عرفت شكون السبب ورا هادشي كامل.
عائشة لي بقات تشوف فيه تستناه ينطق اسم هاد الشخص لي كانت نيتو مقصدة انه يآذيها و تسبب ف موت وليدها
سعد : وسيلة بنت خالتي رحمة
عائشة لي بقات مصدومة كتبقق عينيها فيه ، و نطقت بصدمة : ما يمكنش شنو درت ليها ؟ تلاقيتها جوج مرات ف حياتي ما يمكنش ما يمكنش تكون هي عنداك يكونوا داروها كبش فداء انا ما بقيتش نثيق فيكم.
سعد لي كمل بإصرار : هي عتارفت من بعد ما راجعنا انا و هدى و هاجر الفيديوهات ديال الحفلة و بانت لينا هازة تلفونك و تصور ، و الشيء لي أكد لي انا هي علاقتها الطيبة مع مريم ، هي مرتابطة بيها و عزيزة عليها ، كانت كتمشي تخدم معها ف الباك الرياضيات و الفيزيك و كانت تجي تجلس عندي بزاف ، و كانت باقيا فيها مريم و كتشوفها ضحية ديال هاد الزواج الثاني منك فلذلك فتى عليها عقلها انها تدير هاد المصيبة داك النهار عند بالها غادي تسبب ليك مشكل و نتفارقو
عائشة لي كانت ساكتة و المسرحية مفروشة ليها و افكارها كلها تقودها انه مريم هي لي مصيفطاها ما يمكنش بنت ثمنطاش العام دير هادشي كامل من ذاتها لراسها ولكن عائشة من بعد داكشي لي عاشتو و لي شافتو ف غيبوبتها رجعات ما تخرج الكلمة حتى تدورها ف فمها و تعرف عواقبها مزيان و هي عندها شك كبير ان مريم عندها يد ف هاد الموضوع ولكن الشك لا يقارن باليقين فلذلك ما يمكنش ليها تنطقها و لا تبوح بيها .
اكتفت انها تقول ليه : اذا كان عقلها هو لي فتى عليها هادشي بدون ما يدفعها شي شخص آخر الله يسمح عليها بنية صغيرة و مانلومهاش ولكن ولله و يكون شي حد عندو يد من بعيد او قريب ف هادشي ولله ما نسمح ليه لا دنيا و لا آخرة و ذنوب ولدي عليه إلى يوم الدين اقسم بالله سوف اقتص منه إلى يوم الدين .
سعد لي فهم قصدها و قالها : عارفك شنو قاصدة و شكون، و لكن ماعنديش اليقين و مانقدرش نتصرف بلا مايكون عندي تا شي دليل ، ولكن عندي يقين انه الايام بيناتنا و غادي تبين كل واحد على حقيقتو
عائشة بعدم اهتمام : انا ما يهمنيش ، الايام لي جاية كيبانلي فيها غير راسي ووليداتي بإذن الله ، الله يربح كل واحد بفعالو.
سعد لي فهم قصدها و حنى راسو و ناض و قالها: الله يمتعك بصحتك و يزيد ف راحتك انا مشيت
ناض سعد خارج قصد دار واليديه ، و هي كعادتها بقات مع امها استعدوا للنوم .
تكاو و هنا الحاجة فتحت الحوار مع بنتها تستفسر على شي نقط
الحاجة: بنيتي واش ماتجريش على راسك تمشي تفكي السحر ديالك راه صحتك راجعة غير اللور
عائشة بهدوء : اميمتي الله يهديك ، غادي نجتاهد ف الرقية لراسي و نحصن نفسي و صافي ، شنو غادي ندير مثلا نمشي عند شي حد غريب يرقيني ؟ علاش غادي يحس بيا و بكيتي اكثر مني ؟ اميمتي راه القرآن ما كيكون شفاء حتى كيكون خارج من القلب ، و شفتي ف عهد النبي كانوا الصحابة كيشكيو من شي حاجة كيقولهم سيد النبي ارقوا انفسكم، ياك هو كانت عندو البركة و الوحي كان كينزل عليه باقي سخون ف المعنى علاش ماكانش يرقي بيه هو الصحابة ؟
القرآن سلاح و دواء لي يحسن استعمالو و يعرف ليه ، اما باش نمشي عند واحد كيرقي ميات واحد ف النهار و غير كيتجارى ف داك القرآن ما يعطيه تا حقو لا ف نطق لا ف أحكام و نطمع فيه عاد يشفيني
أم عائشة ؛ ايوة ابنتي على الاقل تعرفي شكون لي كيكيد ليك
عائشة: شكون لي غادي يعرفني و هادشي لا يعلمه إلا الله ؟ واش نتكل على الجن يسترق السمع و يخبرني و لا يخبر داك الراقي . اماما الله يهديك واش انا نبقى محمقة راسي بإنسان كيفي كيفو نساي عليا هاد الهوس
أم عائشة باقتناع : ايوة الله ياخذ الحق ف لي كان حيلة و سباب و ديك الهضرة ديال وسيلة كاع ما دخلات ليا لدماغي
عائشة: راه باين ا ماما الشغل ولله ما نويتها فيها ولكن مول النية يغلب و غادي نسمح فيه ليها و غادي تشوف من بعد انه منين كان مع عائشة كان احن عليها على منين غتخطاه
مرّ شهر آخر بأكمله على عائشتنا و قربات تدخل لسابع و لكن بمشقة الأنفس النهار كيدوز عليها بحال سنة ، حركتها قليلة و الحمل زاد ثقلها ، رجليها تنفخوا ما كتقدرش تنوض توطا عليهم ، و هادشي كيزيد يأزمها، طبيبها كان واقف معها و مايخطاهاش
ف هاد الفترة وجدات كولكشين الحوامل لي قاداتها و طلعات ولا اروع طبعا عائشة كانت باغية توقف عليها بيدها تقادها ف استبرق و تشوف ردود فعل الزبونات على المباشر و تشوفهم لابسين تصاميمها ولكن قدر الله ماشاء الله فعل ، يكفي انها توصلها مردودية المبيعات لي كانت سريعة ماشاء الله و اضطرت تدوز كوموند إنتاج جديدة ف اقل من اسبوعين .
و رجعات كل نهار كتقرا سورة البقرة و تدوش بماء الرقية و طبعا كانت كتشوف علامات ف احلامها لي ها رافضة لحد الان تبوح بيهم و لكن الصورة توضحات ليها و خذات مجموعة من القرارات لي من الصعب تنازل عليها .
ف هاد الفترة كان سعد كيتردد عليها يجي يشوفها كل يوم و هي كانت تحرص انه مايكونش معها بوحدها و كتقابلو بالبرود حتى لواحد النهار كانت حدا امها و باها و قالها بجرأة عائشة غادي نبات هاد النهار
هي هنا تصدمت و طبعا ماكانتش باغيا باها يسيق الخبار لمشاكلها مع سعد ف هاد المرحلة لانه هو ماعندوش الوسط كيعرف غير التالية يجيبها الأولى و يجمع و يطوي اما عائشة باغيا تولد و تسلك على خير عاد ديك الساعة تحزم للموضوع .
بقات تشوف و نطقت بحرج من باها : صعيب اسعد ماما هي لي حافظة ليا السيستم ديالي و دوايا و كل شي
هنا نقزت امها : صحيح اولدي صعيب تعرف تقابلها صبروا ما بقى قد ما فات
هنا الحاج شاف ف مراتو و بنتو و نطق بغضب : ا العيالات الله يهديكم على راسكم واش نبقاو نفصلوا و نزيدو ف الأمر السيد بغى يبات مع مراتو من حقو خليه تقولو شنو يدير و هو يدير
هنا عائشة شافت ف سعد بغضب و يلاه جات تهضر و هو يقول : عندك الحق ا سيد الحاج لي بغاتو نديرو نديرو و منها نريحك هاد الليلة ا الحاجة
يلاه جات تنطق عائشة و هو ينوض باها من البيت كيقول لأمها: نوضي ا الحاجة سيري تنعسي ف بيت حفيدتك و خلي الراجل ياخذ راحتو ف محلو
ناضت الحاجة لا هضرة لا كلام
اما عائشة ف من الأعصاب تجمعو ليها الدموع ف عينيها ولكن حالفة ما دوز ليه هاد الليلة على خير
تسد عليهم الباب و توجه سعد بهدوء لبلاكار جبد حوايجو و دخل للحمام دوش و توضأ و خرج ، قاصد عائشة هاز باش يعبر ليها الطونسيو و هي تقولو : حط ولله ما تجي يدك عليا انا نعبر لراسي
سعد لي مبرد : ماتقدريش صعيب
نتراتها عائشة من يديه و ركباتها ف يديها و خلاتها تعبر و تكات مدورة وجهها حتى صونات و دارت تشوف ف النتيجة سبقها حيدها ليها و ناض يجيب ليها الدواء ، عطاه ليها و شرباتو.
و قال ليها: خاصك شي حاجة أخرى تنوضي للطواليط ؟
عائشة جاوباتو بقرف: راني غير حاملة ماشي معوقة و لي خاصني ف هاد الساعة هو تخوي عليا هاد البيت ريحتك رجعت تخنقني
سعد لي تقرص و مابغاش يبين : معلش احبيبتي غير الهرمونات
ماداتهاش فيه عائشة و ناضت بالمهل بحال شي بيضة ، كانت لابسة بيجامة قطنية ف البيج مزيرة عليها لانه غلاضت او تنفخت، و كريشتها المكورة لي عطاتها جاذبية كبيرة و شعرها لي كان كيرلي ماشي مسرح غير طالقاه على طولو بحكم قصرو، كانت جذابة بهاد التفاصيل خلات سعد يفهى فيها متمني قربها و رضاها عليه .
ناضت بالشوية كتخلف شادة ف كرشها لي هبطات و رجع عندها حريق ف مهبلها، دخلات لطواليط و سدات الباب قضات حاجتها و جلسات ف الكرسي حكات سنانها وغسلات وجهها و رطباتو و خرجات ثاني بحال شي بطريق بحالا كتوطا على البيض .
و سعد غير حاضيها بعينيه حتى وصلت للناموسية جلسات اولا يلاه جات تعلي رجليها و هي تفكر
ناضت ثاني بالمهل و مشات لبلاكار و رجعات لور و قالت ليه بنبرة آمرة : اجي جبد ليا هاد الفراش
جا هو جبد ليها داكشي لي بغات و قالها فين نحطهم ،
شافت فيه ببرود : شوف انت ختار لوكاليزاسيون ديال فراشك هاد الليلة
سعد شاف فيها يلاه كيستوعب ، تبخرت من حداها قاصدة فراشها جلسات اولا عاد طلعات رجليها بحذر و توسطت الناموسية و دارت الوسايد من جوج جهات
و غطات راسها و قالت ليه : طلقنا فرش و لا نعس على الضس و طفي ضوء خلينا نعسو
بقى كيشوف فيها و مشى فرش حدا المكتبة و طفا الضوء و عم السكوت حتى تسمع صوتو كيقول ليها : انا يكفيني نكون حداك نشم ريحتك واخا نبات فالبالكون هانيا
عائشة ماجاوباتوش
سعد : عارفك حنينة و كنبقى فيك و دابا ضميرك راه يعذبك انك لايحاني هاد اللوحة
عائشة نو جواب
سعد : بصح انا راضي ا حبيبتي و ان شاء الله ترضاي عليا
عائشة لي داها النعاس بسرعة بحكم كتشرب واحد الدواء كيرخيها.
حتى سعد بدا يديه النعاس، حتى خطرة وحدة فاق على ضو خفيف ديال الأبجورة لي شعلاتها عائشة ناض مخلوع لقاها كتحاول تنوض بالزربة و فنفس الوقت كتراعي لحركتها
ناض كيجري عندها جا يعاوننها رفضات انه تعطيه يدها
ناضت بسرعة من الفراش يلاه خطات الخطوة الأولى و هي توقف و جات هابطة معها السيالة مع رجليها و تكونت كلتة تحت منها و سروالها فزك
سعد كيشوف فيها بعدم استيعاب ، طلع راسو لوجهها لقاها كتبكي و تقول ليه : بغيت ماما ياك قلت ليك ماغادي تنفعني ف والو الله ياخذ فيك الحق
سعد ما فهم والو ، ولكن راه عائشة كتشرب الدواء ديال الطونسيو كيجيب ليها بيبي بزاف و ماكتقدرش تحبسها و امها ديما كتدير ليها بحال سطل كتحطو ليها حدا راسها باش يجيها قريب
قرب منها سعد و هو كيقولها : صافي احبيبتي ماطرا والو صافي انا ندخلك للدوش نبدل ليك و نجمع هادشي
عائشة لي مستمرة ف بكاها و كتقولو: بعد مني ماتقربليش بعد مني عيط لي ماما
سعد لي كيحاول يهدأها : شتتت احبيبتي راها تكون ناعسة غادي غير تخلعيها يتسحاب ليها طرات ليك شي حاجة خليني نعاونك الله يخليك
ماقدرتش تخطي خطوة للقدام ماحملاتش راسها و تعرمو عليها العرارم و رداتها غير على البكاء ، و هو غير كيحاول يقرب تقول ليه بعد بعد .
فكرات حتى عيات و بقات فيها ماماها لي غادي تفيقها ف نص هاد الليل و قالت لسعد بعتاب : جبدلي حوايجي
دار هو يجبد ليها حوايجها ، و هي هبطات سروالها و و تخطات ديك الكلتة ويلاه جات تزيد و هي تزلك بيها رجليها و لولا لطف الله و قرب سعد منها ف هاد اللحظة الخطيرة و شدها بسرعة و هي صافي تخلعت و رجليها فشلو عليها .
قلبها لعندو وهي كتنفس بقوة و كتنهج. سعد لي قلبو طاح بين رجليه بالخلعة كيتصور و كان ماكانش حداها اينا كارثة تقدر توقع لهاد السيدة .
عائشة لي حاولت تنوض مرة ثانية و هو ثبتها عندو معصب : شفتي العناد ديالك فين كان غيوصلنا و كان زلقتي جيتي على راسك و على ظهرك فين نعشيو هاد الليلة ؟
عائشة لي باقا متأثرة و تجمعو عليها العرارم نطقات بصوت منغنغ : خليني نوض نبدل
سعد لي هزها بلاما يتشاور معها دخلها مباشرة للدوش و هي قالت ليه بصرامة جيب ليا حوايجي انا نغسل
سعد بإصرار : ولله ماباقي نثيق فيك ثاني ولا ندير عليك خلينا نحيدو هادشي باش ترجعي تنعسي
عائشة سكتات و بقى غير صوت تنخصيصها لي كيتسمع، دخل سعد حيد ليها ملابسها الداخية و طلق الرشاشة هي لي غسلات لراسها ماخلاتوش يقيسها و كان أول مرة يشوف كرشها منفوخة عريانة .
عطاها الفوطة نشفات و هزها ثاني حطها فوق الناموسية بصمت كأنه حافظ شنو خاصو يدير ، و لبس ليها ملابسها و بدل ليها السروال و طلعها للناموسية .
و مشى للدوش جبد الجفاف نفخوا و دار فيه سانكيروا و جمع ديك الحالة و حط حوايجها ف الشبكة ديال الصابون .
و هي غير كتشوف فيه ، حتى كمل ووقف قالها واش نحط حداك شي حاجة باش تديري بيبي
عائشة لي حركات راسها بالايجاب ، دخل جاب ليها السطل و قالها : ممنوع تنوضي تا تنوضيني نعاونك و نساي عليك النفخة ديالك دابا
ماجاوباتوش و رجعت نعست و هو حلف لا يديه النعاس تخلطو عليه لقطات لي كانت غطيح مع اللقطات لي كانت تبكي
و فكل مرة كانت ترجع تفيق كيحس بيها قبل ما تعيط ليه و تلقاه حداها واقف كيعاونها تقضي حاجتها ف السطل و يوضيها و يرجع يخويه عاد يرجع لبلاصتو و تكررت العميلة اربع مرات ف الليل و هنا عرف سعد انه عائشة حتى ف نعاسها مسكينة ماكترتاحش و تجدد طاقتها
صبح الصباح عليهم و بزوجهم مافاقوش للفجر ، سعد هو الأول لي فاق بالو غير مع عائشة حتى ف اللحظات لي غفى فيها كان عقلو و قلبو خدام معها وحدها .
ناض بالشوية لقاها غارقة ف نومها و باين عليها التعب اذا كان هذا هو حالها ف كل ليلة ، فمن الطبيعي يكون خاطرها ضياق و ماحملاش راسها و لا الاخر .
دخل توضأ بلا مايدير الحس و صلى و لبس حوايجو و بقى يستناها تفيق ، مابغاش يمشي بلاما يشوفها و خاف ايلا خرج امها تدخل و تحلف لا تخرج ليه .
دازت نصف ساعة عاد تململت عائشة من بلاصتها فيقاتها ثاني رغبتها باش تقضي حاجتها .
لقاتو جالس ف جنب الناموسية حتى ناض مد ليها يدو شداتها من عندو بصمت عاونها باش ناضت و توجهات للطواليط هاد المرة و توضات و خرجات لبسات حوايج صلاتها و صلات بالجلاس .
سلمت و وقف عليها بابتسامة : كيصبحتي شوية ؟
عائشة بهدوء : الحمد لله
سعد : كل ليلة كتنوضي هاكا ؟
عائشة : اه الحمد لله
سعد : الله يجعلها بمغفرة الذنوب ا مرضية مولاها ربي كيبتلي و يعرف شكون يبتلي و بشنو يبتليه
سكتات عائشة و ردات عليه بهدوء : الحمد لله
سعد : نعاونك تخرجي تفطري معهم ولا نجيبلك فطورك هنا ؟
عائشة بتعب : ماغاديش نفطر حيتاش دابا شوية غاتجي مولات المختبر تأخذ لي عينة الدم و دابا شوية غتجي سيارة الإسعاف باش يديوني لكلينيك قالي الطبيب ضروري خاصني ندير ايكوغرافي 3d باش يتأكد من الأعضاء ديال الجنين
سعد باستغراب : و علاش ماقولتيهاش ليا
عائشة : يلاه هادشي قرروا البارح فاش جا لانه هاد السونار لي كيجيب مابينش ليه بوضوح
سعد : و علاش سيارة الإسعاف تجي ؟
عائشة: هو أكد عليا
سعد : واخا امتى درتي مع مولات المختبر ؟
عائشة لي شافت الساعة ف تلفونها : دابا شوية
سعد : واخا يلاه لبسي حوايجك باش تربحي الوقت
عائشة لي ناضت لبسات حوايجها و جات عندها امها طمنت عليها و شوية جات السيدة لي غتاخذ عينات الدم من عائشة خذاتهم ، وجدات ليها امها فطرات و شوية جات سيارة الإسعاف طلعو المسعفين هبطوها ف الباياص و سعد قلبو كيتقطع ماكيقدرش يشوفها ف ديك الحالة.
ركب هو امها و ابوها ف الطومبيل و تبعوها و صلات لكلينيك هبطوها و دخلوها لغرفة الفحص و دخل الطبيب عندها و طبعا ديما على فمو : فين هو راجلها هههه
دخل سعد معها و بدا هو يفحصها بالايكوغرافي ثلاثي الأبعاد، و تعطل بحال ايلا كيفلي شي حاجة
حتى نطق تحت نيفو : خاصني نتأكد و نديرو ايريم IRM
عائشة باستغراب و خوف : علاش ياك لاباس
الطبيب : لا والو باس هذا إجراء عادي ف هاد المرحلة و ف هاد الحالة خاصة
ناض عند الممرضة قالها وجدها و ل IRM ماعطاوش لعائشة الوقت انها تستوعب حتى لقاتهم كيجردوها من ملابسها و سعد لي خرج تابع الطبيب .
ما هي إلا دقائق حتى خرجوها داوها دارت ليريم.
و الطبيب بقى واقف حاير شاد النتيجة فيدو و كيقارنها بنتائج الايكو و شكوكو كتأكد ف دماغو
“والذكرى الخالدة….ليست تلك الصور التي نتجاور فيها أو تلك الأيام التي سهرنا فيها معا، بل ذلك الأثر العميق الذي ترتكته فى قلبي.
وإنه لأقوى وأشد، كيف لا وأنا أذكرك فى كل خلق جميل تعلمته منك، وفي كل معنى رقيق رأيته فيك، وفي كل كلمة طيبة كنت تنطق بها فصرت أنا أرددها.
سيظل أثر المعاني النبيلة أعظم من أثر الصور الجميلة، لأن الصور تبلى ومعانيك التي تجسدت فى شخصي
تذكرني بك دائما ولا تبلى!!”
موت احمد كون عند عائشة مناعة قوية ضد الصدمات و ضد الفقد بصفة خاصة ، لأنها صدقت و صبرت و رابطت و دعت الله أن يربط على قلبها فألهمها الصبر و السلوان .
لبسو الممرضات لعائشة حوايجها و جلسوها فوق الكرسي المتحرك قاصدين بها مكتب الطبيب و سعد لي كان معه.
دخلات عائشة عندهم و هي حاسة انه شي حاجة ما هياش.
شاف فيها الطبيب بابتسامة مطمئنة: عائشة الحمد لله الامور بخير و على خير غير بان لي واحد الخلل ف قلب البيبي غاليا غادي يتزاد بثقب في الجدار الفاصل بين بطيني القلب . كنت شكيت فيها ولكن ف الايريم قدرت نحدد القياسات الحقيقية للثقب و التي لا تعد بالهينة و غادي تستدعي منا جراحة فورية بعد الولادة
عائشة بقات غير كتشوف فيه و تقول: الحمد لله
سعد لي تصدم و بقى غير ساكت و يشوف ف مراتو التي بمنظرها الصابر الحامد خلاتو يكبح مشاعرو السلبية تجاه الخبر .
عائشة بهدوء : احم و هاد الثقب ماكاينش احتمال يزيد يضياق و هو كيكمل النمو ديالو ف كرشي
الطبيب : سؤال جيد و لكن انا مانقدرش نزيد نغامر بيه ف كرشك بحكم التهاب لي واقع ليك لي تسبب فيه موت الجنين الأول، و حاجة أخرى ولادتك خاصها تكون مبرمجة مئة ف المئة و كاين احتمال كبير تكون ف كازا و لا الرباط
سعد لي تخلع : علاش ؟
الطبيب : لأنه خاصني غير تولد عائشة من هنا ف ديك الدقيقة يدخل الوليد للعملية لي يديرها ليه جراح خاص ف جراحة القلب و الشرايين للاطفال الرضع ، و خاصنا نقلبو على بنّاج خاص للرضع أيضا، و الأهم من هادشي خاص نقلبو شي كلينيك لي يكون فيه سيرفيس الخدّج متمكن و هادشي غادي يكلفكم مصاريف هائلة للأسف.
سعد لي تجمعوا دموعوا ف عينيه و حاول يمسحهم قبل ما يهبطو ،و نطق : اودي نعطي مال الدنيا غير ولدي و مراتي يكونوا بخير
عائشة لي كانت هادئة فوق الطبيعي و قالت ليه : امتى غادي تبرمج الولادة ديالي ؟
الطبيب: نبداو اول حاجة ف البحث على الكلينيك و الطبيب الجراح و حتى البناج ، ف هاد الوقت غادي تبقاي هنا ف الكلينيك تخت المراقبة نتبعو بروتوكول الخدج نضربو الإبر ديال الرئتين ، و نحاولو نزلوا من الالتهاب لي عندك بالمضدات الحيوية ، و نقادو كذلك الطونسيو و ان شاء الله الامور تيسر و تختاري يا تمشي ف سيارة إسعاف خاصة ولا تمشي ف الطائرة مع طاقم طبي و داكشي كيرجع لاستطاعتكم المادية
سعد لي قرب يسخف بلاما يحس ناض عنق عائشة لي خلاتو يعنقها باستسلام فاقدة الاحساس بما يدور حولها ، ف دماغها فقط الشي لي شافتو ف غيبوبتها لي و كان مهيئها لهاد المرحلة من حياتها التي تعد من أصعب المراحل .
الطبيب بقى كيهدن ف سعد و مخلوع ثاني على عائشة لي ما بينت حتى شي رد فعل لا سلبية لا إيجابية
ف فمها فقط كلمة الحمد .
شد سعد ليها ف يديها كيحاول يواسيها و يقولها بصوت مذبوح: غادي نتجاوزو هاد المحنة احبيبتي بالصبر و بزوجنا ماغاديش نسمح فيك حتى ثانية سمعتيني ماتخافيش انا معك و ربي معنا بزوج و هادشي كلو مقدرو سيدي ربي
عائشة لي كانت ملامحها باردة مثل الصقيع قالت ليه بصوت بارد مجرد من اي نبرة : الحمد لله ، ماهي إلا دار العبور لا دار القرار.
شدو عائشة ف الكلينيك من اجل المراقبة و العلاج ، شاع الخبار ف العائلة من جديد و امها و ابوها رجع الخوف استقر ف قلوبهم ، اما سعد فغير خرجو عائشة توجه عند الطبيب يترجاه انه ينقذ ليه مراتو ف الدرجة الأولى اذا كانت الولادة غادي تأثر غير واحد ف المئة على صحتها بغاه ياخذ جميع الاحتياطات من احل الحفاظ على سلامة مراتو فقط ، كان بمجرد التفكير انه يمكن توقع ليها شي حاجة قلبو كيتعصر و كتحقن فيه النفس و كاطلع معه الصهدة .
اما عائشة فكانت صابرة و محتسبة و غير كتحمد الله و تشكرو .
دخل عندها سعد بعدما استقرت ف غرفتها قادو ليها السيروم و جميع وسائل الراحة .
قرب من عندها باس ليها راسها من بعد يديها و قالها : عندي احساس انه الأمور غادي تيسر بإذن الله و الشمس غادي تشرق من بعد الغيام، الله يرضي عليك ا مرضية مولاها ابتليت فصحتك و ذريتك و صبرت و احتسبتي ، انت درس ف الابتلاء و الصبر ا الحبيبة و ليا الشرف ف الدنيا و الآخرة انك زوجتي ، و انا كرجل بتجاربي و محني كلها ف الحياة لا تساوي شيئا امامك و أمام صبرك
هنا سعد تحنى باس ليها رجليها لي كانت تحاول تهربهم و تلاح عليها معنقها كيبكي فاقد اي ذرة تحكم ف مشاعرو و ردات فعلو .
بدأت رحلة البحث عن الطبيب لي غادي يفتح للوليد منين يتزاد ، و حتى البنّاج ، الأمر لي كان صعيب بحكم انه الرضيع من الخدّج لي كيكونوا اكثر ضعف و عرضة انه ما يفيقوش من البنج، و فنفس الوقت عائشة كتلقى العلاج باش تكون جاهزة للولادة .
تيسرت الأمور بمشقة الأنفس و بعد مرور خمسطاش اليوم .
و جا اليوم لي غادي تمشي فيه لكازا ف الطيارة، لأنه صحتها لا تسمح و الطريق طويلة .
مشى معها سعد و امها و ابوها و ايلاف لحقوا ف الطوموبيل .
دخلوها مباشرة للكلينيك و تقررت عمليتها الغد ليه مع ثمانية ديال الصباح.
ديك الليلة دوزاتها عائشة معكتفة و سعد معها رافضة انه تتكلم مع أي واحد ، كانت كتحس انه هادي آخر ليلة ليها ف هاد الحياة ، و كانت مرفوعة ، زاهدة ف هاد الدنيا و ما يجي منها كتتمنى انها تلقى الله و هو راضي عليها و متقبلها عندو ، ماكانت تفكر لا ف بنتها لا ف واليديها لا تا احد . .
غفات واحد اللحظة و جائتها البشرى في منامها و كالعادة احمد هو من يقدمها لها ، ضحكات ف ديك المنامة و فرحت كأنها لم تذق غم و ألم قط .
مافاقت حتى هززها سعد بالشوية منين سمعها تضحك و تخلع قرب منها لقاها مبتسمة.
عائشة لي شافت فيه مستغربة منو علاش خايف و قالت ليه : انا مزيانة الحمد لله أذن الفجر ؟
سعد : يلاه دابا جوج ثواني ، نجيبلك توضاي ؟
عائشة مبتاسمة : ماكرهتش
جاب ليهاا سعد وضاها و صلاو جماعة هي ف ناموسيتها و هو فوق السجادة.
سلموا و بقى سعد مدة و هو كيدعي حتى رق قلبو و بكى و شهق كان خايف بزاف على مراتو و خايف يفجع فيها ، اما هي فكانت مطمئنة و ساكتة الشيء لي زاد حيرو.
جات امها و باها شافوها قبل ما يجيو يوجدوها للعملية، و مساكن كانت حالتهم تشفي العدا شادين رأسهم غير بزز .
جهزوها للعمليات و قرروا يبنجوها بنج كلي خوفا على الضغط ، قبل ما تبنج دخل سعد باش يحضر للعملية ، كان لابس لباس الأطباء حتى هو و غير عينيه لي كيبانو دامعين و عليهم حزن الدنيا و الدين .
كانت عائشة مستلقية على ظهرها لابسة لبس العمليات ، و اطرافها لي بردو بحكم البرودة لي كانت ف البلوك .
قرب حداها سعد شد ليها يديها و قالها بصوت ناعم و حنين: نوما هنيئا و احلاما طيبة ا حبيبتي نتلاقاو من بعد ما تفيقي مع ولدنا بإذن الله
هزات راسها فيه بالايجاب و قالت ليه بصوت هادئ : ان شاء الله لي كتبوا مولانا مرحبا بيه ، و بغيت نقولك انني كنعتذر منك على اي تصرف غير لائق صدر مني ف حقك
سعد لي قرب منها طبع قبلة على جبينها و قالها : ديري فيا لي بغيتي غير زيدي عيشيلي و بقاي معايا ف هاد الدنيا تا نشرفوا انا وياك بغيت غير نعرف حاجة وحدة؟ واش مسامحاني ؟
عائشة بنفس الهدوء : دنيا وآخرة
سعد باس ليها يديها ، قرب منها و قالها: اكثر شخص كنبغيه ف حياتي هو انتي
عائشة لي ابتسمت ليه و دخل البناج ف ديك اللحظة علمها انه غادي يبنجها ، استعدت و نطقت الشهادتين و دمعة باردة يتيمة هيطات من عينها اليمين ، اما سعد فكانوا دموعوا شلال حمد الله على أنه لابس الماسك .
بدأت العملية لي ما استغرقتش اكثر من عشرين دقيقة خرجوا فيها الجنين المتوفي هو الأول و لي شافو سعد و تعصر قلبو عليه كان ساوي شي نصف كيلو
و اطرافو الصغيرة باينة و بارزة ولكن لونو لي كان بنفسجي .
خرجوه بسرعة و الآن حان دور خوه لي خرجوه تا هو طلق واحد الغوتة خافتة مخنوقة ما عطاوش لسعد انه يشوفو و طارو بيه للانعاش باش يسعفوه و يهيؤه ل خضوع العملية المستعجلة و الحرجة .
الطبيب بقى كيخيط ف عائشة و عينو مع البناج لي عينو مع الطونسيو ف نفس الوقت لي بدون سابق إنذار طلعات ف وسط العملية و جاب الله الطبيب قرب يكمل فهاد اللحظة خرجو سعد من غرفة العمليات و هو مافاهم والو ، و ماباغيش يفقد اعصابو و يندمهم لاش ثاقوا فيه و دخلوه معهم لانه مسؤولية كبيرة .
خرج للكولوار و بقى يضرب راسو مع الحيط منهار قلبو مع مراتو و الاخر مع ولدو لي بزوج بيهم كيصارعو للبقاء ف هاد الدنيا
دازت ساعات و عائشة مني دخلت للبلوك ماخرجت وولدها كذلك ، حتى واحد ف الأطباء ما بغا يعطيهم شي معلومة .
ظلامت الدنيا و الحال مازال على ماهو عليه ، و سعد و واليدين عائشة و اب سعد لي معهم كلا الخوف قلوبهم و خلاهم يتوقعوا الأسوء.
حتى خرج اول واحد الطبيب ديال عائشة و لقفوه ف الباب ، : دكتور امدرا بشرنا
الدكتور بملامح مطمئنة: الحمد لله عائشة الطونسيو ديالها استقر ، للأسف كان جاها نزيف ولكن قدرنا نتحكموا فيه بحكم توقعنا الكبير و بنك الدم لي كان بحوزتنا عاونا اكثر هي الآن للأسف مازال مافاقت من البنج هادشي لي مخلينا مازال متوترين من ناحيتها غادي نصبروا من هنا للغدا و نتمناو تفيق هاد الليلة. تبارك الله عليها محاربة هاد السيدة ماعمرني شفت شي مرأة صبارة بحالها كنحس بيها كتحارب معنا و تعاونا باش نعتقوها .
هنا سعد رجليه فشلو و جلس الأرض مستند على الحيط ، و كيلهث و باه لي تخلع عندو كيقوي فيه : نوض ا ولدي نوض خاصك تصبر وقف على رجليك على ود مراتك و ولدك
مشى طبيب عائشة لي كان منهك بحال ايلا خرج من حرب كبيرة .
و بقاو مرابطين يستناو طبيب ولدهم يخرج بدوره لي قضى ف غرفة العمليات ازيد من ١٢ الساعة.
خرج هو بدوره و كان راجل كبير شوية ف السن ذو جنسية فلسطينية، ناض سعد من الأرض متوجه عندو : دكتور بشرني الله يبشرك
الدكتور لي حيد الماسك ديالو و قالو : الحمد لله العملية ديال الوليد نجحت ولكن التحدي لي كاين هو واش غادي يستحمل البنج و يفيق منو و هادشي مانقدروش نحسموا فيه حتى ينوض ولا يعطينا إشارات.
دازت الليلة صعيبة على سعد وواليدين عائشة و الاب ديالو لي رفض انه يفرقهم و امو لي كانت مرابطة معهم ف التلفون كل شي قلبو عند عائشة و ولدها و جيش من الأدعية نزل عليهم . كل شي مترقب على اعصابو .
صبح الصباح و رجعوا الأطباء، و ماكان حتى شي تغيير لا عائشة و لا ولدها فاقو .
بقى الحال على ما هو عليه حتى لفجر اليوم الموالي ،
كانت ف واحد الجردة كبيرة و زوينة و فيها الخضورة مفرشة و كانوا ناس كثار ، و كل شي فرحان و يضحك و الدراري الصغار كيجريو و اصواتهم مالية المكان ، تمشات عائشة باطمئنان و الفرحة متمكنة من قلبها كتقلب على شي حد كتعرفوا فوسط هاد الناس و كان ف بالها شخص فقط لي هو احمد ، بقات كتقلب عليه حتى لقاتو فوسط الوليدات الصغار كيلعب معهم و فرحان ، وقفات عليه و عيطات أحمد هانا جيت .
دار عندها مبتسم و هاز جوج وليدات صغار رضع ف يديه .قرب عندها و هو غير كيضحك و قالها : مبروك عليك الولادة هادو وليداتك
عائشة لي شافت ف دوك الرضع لي كانوا آية من الجمال ، غمرها احساس الامومة و مشاعر الحب سيطرات على قلبها قربات منو باش تهزهم بزوج و هو يعطيها غير واحد و قالها : واحد غتديه معك و واحد غيبقى معايا بلاصتو مع هاد الوليدات
هنا عائشة حسات ب فرحتها تنغصات و قالت ليه : ولكن خاصو ماماه خاصني نرضعو و يكبر مع خوه
احمد لي جا داير عاطيها بالظهر و هو مبتاسم و يلاعب الرضيع و قالها : غادي يكبر تحت عرش الله خليه هذا غادي تحتاجيه ف الآخرة
بعد من عندها و هي حاضنة رضيعها لي بين يديها و كتعيط على احمد احمد احمد دار هو لوح ليها بيديه و زاد خلاها و هي فجأة تحولت نظرتها للغرفة ديال المستشفى لي هي فيه
كانت ناعسة كتحس راسها مرفوعة روحها منفصلة على جسدها لي كتشوفوا تحت منها مسطح فوق السرير ، و هي كتحلق فوق منو ، شداتها الخلعة ظنت انه فارقت جسدها للأبد و أصبحت في عداد الموتى ، حتى فجأة دخل عندها واحد السيد شديد الجمال و البياض و لابس كل شي ابيض ، تخلعات عائشة من الدخول ديالو للغرفة و بقات تقلب على شي حاجة تستر بيها جسدها لي كان تحت منها .
حتى نطق داك السيد بصوت حنين خلاها تطمئن و تسمع ليه بتأني قالها : مازال باقيلك سبعة ديال الخطوات بإذن الله
شافت فيه عائشة باستغراب ما فهماتش قصده قالت ليه : واش انا ميتة ولا حية ؟
نطق السيد و قالها : مازال ما استكملتيش رزقك ف الدنيا عودي إليها و حافظي على الخمس و الستة
عائشة لي اطمئنت و ديك الساعة حسات انه روحها رجعات لجسدها و حركات رجليها ثم يديها و فتحات عينيها بتعب كتحس انه النفس يلاه كيدخل ليها لرئتيها بزوج و رجعات للواقع مرة ثانية بل إلى الحياة الدنيا .
تبلغ ليهم خبر انه عائشة فاقت من البنج ، و سعد تلاح على الأرض سجد على الدس و كيحمد الله و يشكرو ، و ام عائشة لي عنقات راجلها و دخلت ف نوبة بكاء كانت كاتماها منين يلاه بنتها دخلات للعمليات .
كل شي فرح و ترخف عليه خاطرو و ما هي إلا ساعة و نصف تبلغ ليهم خبر انه الرضيع حتى هو عطى إشارة و تحرك دليل انه فاق من البنج حتى هو واخا لازال تحت التنفس الاصطناعي
الحمد لله منين كيجي الفرج كينسي الإنسان كل الظلمة و الضباب لي مر منها .
نقلوا عائشة من الإنعاش الى غرفتها من بعد ما خضعوها لجميع الفحوصات تعدات الخطر بإذن من الله ، و رجعت صحتها مستقرة واخا باقا كتحس بتعب شديد و الألم ديال العملية يلاه رجع عليها
دخلات عندها امها اول وحدة لانه كانت غادي تسخف ليهم برة .
طارت عليها تبوس و تعاود و بزوج بيهم كيتباكاو و حدة كتسكت الأخرى. اول واحد سولات عليه عائشة هي ايلاف من بعد عاد مولودها و ارتاحت و كان عندها يقين انه غادي يرجع مزيان .
جلسات عندها امها عشرين دقيقة حتى عيط ليها باها باش تخرج حيتاش سعد بغى يدخل .
خرجات امها و دخل عندها سعد ماقاداه فرحة، اتجه لعندها بحكم انه كانت مستلقية ماتقدرش تحرك راسها ، غير قرب من عندها تحنى باس ليها راسها و من بعد يديها و بعد قبلها ف اي مكان ف وجهها و هو يحمد الله و يشكرو : حمدتك ياربي و شكرتك انه استجابت ليا و رجعتلي نور عينيا لهاد الدنيا على سلامتك ا حبيبتي
ماقدرش يتمالك نفسو و بقى يمسح دموعو .
عائشة لي بقى فيها مدات يديها بتعب و مسحات ليه دموعو و قالت ليه ماتبكيش راني عاد مطولة ههه حتى ندفنك يمكن
سعد لي ضحك و قالها : راني قلت ليك انتي لي موالفة تصيفطي للقبر .
ابتسمت عائشة بتعب و رجع قالها : ولدنا الحمد لله راه فاق من البنج حتى هو و راه يتقاتل مسكين
عائشة لي ابتسمت بحنان : الله يحفظو و يبارك فيه ريي معه
سعد لي رجع باس ليها يديها وقالها : علمتيني درس ا بنت الحاج انك اغلى منك فهاد الدنيا ماعنديش و ما يمكنش من الان فصاعدا نغلط فحقك ولا نضيعك
عائشة اكتفت تهز ليه راسها بالايجاب و قالت ليه فيا العطش بزاف .
طار جاب ليها الماء و دخلت الممرضة عاوناتو باش تجلسها غير بالشوية .و عطاوها تشرب .
ماهي إلا دقائق حتى دخل عليها الطبيب فرحان انه واخيرا مريضتو تجاوزت مرحلة الخطر و رجعت للحياة .
تقدم عندها حيد ليها الفاصمة على الفتحة باش تخليها تنفس و بقى يعصر ليها كرشها باش يشوف واش النزيف باقي الحمد لله كان كل شي تمام من بعد قالها عائشة خاصكي ضروري تنوضي ديري اول خطوة ديالك باش مايتخترش ليك الدم و دغيا تبراي .
غادي نعاونك انا و سعد هزي راسك الفوق و رخي داتك و تنفسي مزيان و رمي علينا الثقل .
عائشة لي شافت فيه بشجاعة و قالت ليه راني مدوزاها معك ههه
قرب منها الطبيب باش يشدها من ورا ظهرها لي كان عريان من ديك لابلوز ديال الكلينيك باش يعاونها هو يقولوا سعد لي شعلت فيه نار الغيرة بلاما يشعر : معلش غير خليني انا نعونها
تفهموا الطبيب و رجع اللور ، و سعد طل على البلوز لي كانت محلولة و قال للممرضة ختي واش يمكن تلبسيها حوايجها عاد تنوض ؟
الطبيب لي يلاه رد البال و قال ليها : عندو الحق راها عاد بلباس البلوك بدلي ليها حوايجها و حيدي ليها تا لا صوند
خرج الطبيب و بقى سعد لي جاب الصاك ديالها للممرضة و بقى يمد ليها قطع اللباس و تعاون هو وياها و بدلو لعائشة لبسوها بيجامتها الطويلة لي كانت بحال غوب ف الابيض وفوق منها بينوار بنفس الطول ، و هنا سعد مد ليها الفولار دارتو حتى هو و عاد رجع دخل الطبيب و عاونها سعد باش تكعدات و شد فيها هو الطبيب ووقفوها هازة راسها الفوق حسات بالدوخة و راسها بحال غتسخف و بقات تنفس تنفس حتى ترخف عليها راسها و حسات براسها مزيانة واخا الحريق كيقطع ليها ف كرشها
تنشرات أخبار انه عائشة تخطات مرحلة الخطر هي و ابنها و كل شي كيعيط يسول فرحان بهاد الخبر .
اما عائشة فكانت فرحانة حيتاش واخيرا غادي تشوف ولدها لاول مرة هي و سعد .
جات الممرضة قاداتها ف الكرسي المتحرك و سعد كيجرها و هي غير كتخيل ولدها كيف داير.
حتى دخلوا لمصلحة الخدّج و لبسوهم داك اللباس المعقم و دخلوهم عندو .
كان ف الكوفوز مجموعة ديال الأجهزة متصلة بيه ، ة انبوب داخل ليه مع نيوف ديال الاوكسيجين و كان صغغغغغغغغير بزاااااف و لون جسمو احمر ووجهو صغير و اطرافو كلها صغيرة بحال شي مونيكا و شعرو لي كان رطب اسود هو لي بارز فيه و هابط على جبهتو و راسو مغطي بالطربوش الصراحة الشوفة فيه كامت تبورش و تخلي الواحد ما يزعمش يقيسو ، زيد على ذلك الفاصمة لي كانت ملوية ليه على صدرو من العملية.
تقدمت الممرضة باش تعطيه لعائشة تشدو لي كانت متشوقة و ماخايفاش متلهفة عليه غير امتى يكون بين يديها .
قالت ليها الممرضة : حيدي حوايجك الفوقانين اختي و حطيه فوق صدرك الللحم على اللحم باش يعاونك حتى على هرمون الحليب يطلع .
يلاه جات تحيد عائشة الفوقي ديال بيجامتها من تحت لا بلوز و هو يقولها سعد : بلاتي هاد الرجل يخرج
شافت الممرضة فداك الممرض لي كان معهم ف لاصال لي فهم راسو و خرج متسئذن ، عاد قرب سعد من عائشة معاونها باش تحيد حوايجها و بقات عريانة من الفوق و حلات البلوز و عطاتها الممرضة برفق ولدها باش تحضنو عندها.
فاش حطاتو ليها بين يديها عائشة تبورشات كان صغغغغغير بزاااااااف و يديه و رجليه قد نملة و حتى جسمو كان بحال شي نونوس، سرات رجفة عجيبة فجسم عائشة و قرباتو لعندها ملصقاتو عليها و مراعية للأجهزة لي ملتصقة بيه ، و فجأة بداو عينيها يسيلو لحظة اللقاء ما بين هاد جوج أرواح كانت مؤثرة ، مسحات دموعها و باستو فوق راسو و قالت ليه بهمس : مرحبا بيك يا روح ماماك يا احمد الفؤاد
هنا سعد كانت عينو عليها متأثر بالمنظر حتى عيونو تغرغرو و منين سمعها عيطات ليه أحمد تسمر ف بلاصتو حس بغيرة شديدة و فنفس الوقت تسائل ف بالو واش ناوية عائشة تسميه احمد ؟ ياك كانوا ناوين يسميو يحيى و ساجي مسكين هو لي توفى .
بقى متسمر ف بلاصتو هاد اللقطة نغصات عليه فرحتو و لكن شد راسو مامبينش بشنو كيدور ليه ف دماغو .
اما عائشة فكانت هائمة بولدها حاطاه فوق لحمها و كتحس احاسيس رائعة عوضات عليها أي ألم و مشقة عاشتها و لا حسات بيها ف هاد الفترة لي دازت
شافت عائشة ف سعد قايلة ليه : صورني الله يخليك انا وياه
سعد لي كان فاهي فيها فيقاتو بصوتها صورها و قالها : حافظي على هاد الصورة ما يشوفوها غير المقربين و ف تلفونك .
عائشة ماكانتش تسمع ليه كانت لاهية غير مع هاد كتلة الحنان لي عطاها ليها الله ، في أول ثانية شافتو فيها غمر قلبها الحب و الحنان و رجعات تعشقو و تعشق اي تفصيل فيه .
قالت ليه و هي مبتاسمة و كتهضر بهمس : سعد تهزو؟
سعد لي كان اصلا ما يقدرش يزعم على المواليد بزاف، و زيد عاد هذا كان من الخدج يعني من المستحيل .
شاف فيها و هو متردد: صراحة ما نقدرش خفت نوعتو ولا ندير شي حاجة
عائشة نطقات و هي باقي عينيها ملتصقين بولدها : ماتخافش غادي غير تشدو تحيد ليك الخلعة ما بغيتكش تضيع عليك هاد اللحظة السعيدة
سعد بقى غير كيشوف فيها متردد حتى قربات منو الممرضة قالت ليه : حيد حتى انت تي شورت ديالك و جلس فوق هاد الكرسي
حيد سعد بحرج التي شورت ديالو ة جلس فوق الكرسي خايف و مخلوع، تقدمات الممرضة عند عائشة خذات الوليد و قالت لسعد سرح يديك بوضعية السرير ، سرحهم و حطات ليه الوليد فوق يديه لي كانوا يرجفو حتى حسات بيه صافي ثبت عاد سحبات يديها، عائشة لي كانت واقفة توثق اللحظة و عينيها كيلمعوا .
سعد كانت انظارو متعلقة بولدو و حس احساس غريب كلو حب و حنان و أمان بلا ما يشعر قربو ليه حطو فوق صدرو و هنا سعد بحال ايلا الضو ضربو ف ذاتو ، من كثرة المشاعر لي حسهم تفركع بالبكاء عاجز عن كتمان عبرتو و عائشة عيونها لي كانوا ويدان ، هاد اللحظة كانت مؤثرة خلات حتى الممرضة تبكي معهم و سعد ففمو غير : الحمد لله اللهم ابنته نباتا حسنا
و شاف ف الممرضة و مراتو و قال للممرضة : ماتصوريش بشنو دزنا باش نوصلوا لهاد المرحلة
عائشة بقات تبتاسم وسط دموعها و عطات للممرضة التلفون باش تصورهم بزوج و توثق هاد الحدث المهم ف حياتهم
خرجو من عند ولدهم و هوما ما ساخيينش بيه و كيحسوا رأسهم انهم و اخيرا ذاقوا طعم الفرح واخا باقي قدامهم شوط كبير آخر ، باش يتشافى الوليد و يرد عافيتو ويقدر يرجع يتحكم ف تنفسوا و من بعد يرضع بوحدو بدون أنبوب. عائشة راه جايها هادشي لي جاي ما يساوي حتى شي حاجة أمام داكشي لي داز عليهم .
رجعات عائشة لبيتها ف الكلينيك كتسترجع طاقتها و توري لأمها الصور لي التاقطوهم مع البيبي و كل شي فرحان .
تسطحات عائشة ف بلاصتها من بعد ما جابو ليها تأكل و جات الممرضة جايبة ليها المصاصة ديل حلب الحليب باش تيريه و تخرجوا و يعطيوه للبيبي يشربو.
و سبحان الله اللقاء مع ولدها نفعها بزاف خلا عندها هرمون الحليب يتحفز عندها و لكن العملية كانت مؤلمة بعض الشيء و خلات عائشة تصرخ من شدة الألم و لي مدوزينها غيعرفوا بحقها .
سعد كان حداها ماد ليها يدو كيقولها منين تحسي بالالم عضي على يدي، و بطبيعة الحال زوقات ليه يديه ، واخيرا من بعد ساعة و نصف ديال الحلب يلاه قدرت توفر غير عشرين ملل . بمشقة الأنفس و لكن طلعات ليها المورال الممرضة منين قالت ليها هادي راها تساوي جوج وجبات بالنسبة لولدك ههه
مشات أم عائشة و باها و بقى سعد مع مراتو رافض يغادرها ولو دقيقة .
تخشى ف بلاصتو ف هي ف بلاصتها كيهيئوا نفسهم للنوم .
حتى نطق سعد : حبيبتي نسولك .
عائشة: نعم .
سعد ؛ شنو نسميو ولدنا ؟
عائشة لي سكتات لي وهلة و قالت ليه : لي بغيتي
سعد: لا حبيبتي انا كنت ناوي انني انا نسميه و كنت متمني يحيى و لا ساجي و لكن دابا احبيبتي نتي لي تسمي و لي ف خاطرك
عائشة بقات ساكتة و قالت ليه : نقولك و ما يبقاش فيك الحال .
سعد لي عارف الجواب و عفط على قلبو و قاليها : غير قولي
عائشة لي نطقات بهمس : احمد الفؤاد
هنا سعد منين رجع سمعها من عندها و الطريقة باش نطقاتها و عطاتها حقها ف النطق خلات نار الغيرة تحرق اي ذرة رجولة فيه ولكن كبح نفسو بزز واعد نفسو يدير ليها الخاطر و قال ليها بصوت مبحوح : زوينة علاش ديك الفؤاد ؟
عائشة لي تكعدات من الناموسية بالشوية و تقابلت معه و قالت ليه : سعد احمد توفى رحمة الله عليه و خلا أثر طيب فيا ف حياتو و حتى مماتو، هو لي بشرني بالحمل فأول المطاف ، و هو لي كان رفيقي ف غيبوبتي و ف طيلة رحلتي بين البرزخ و الحياة كنت رجل هنا و رجل لهيه و البشائر كلها كانت كتجيني عن طريقو هو ، هاد الوليد هذا شفتو لاول مرة ما بين يديه و هو لي سلمو ليا و شد خوه قالي خليه هذا تحتاجيه ف الآخرة، و انا منين فقت و انا ف خاطري نسميه بهاد الاسم ولكن احلفك بالله انه اذا كان الأمر يشكل ليك ولو ذرة من الضرر ولا الانزعاج صافي نسميوه اسم آخر ماعندي تا مشكل و لكن خاصك تعرف ان الغاية من هاد التسمية غاية روحية ماشي عاطفية .
سعد بقى غير ساكت و قلبو تحرق بنار الغيرة انه احمد كان ونيس حبيبتو طيلة الفترة لي كانت غايبة على هاد الدنيا ، كيغير عليها بجموح من اي ذكرى ليه خاصة انه عارف انها عاشت معه حياة طيبة خالية من الضرر و انه عمروا ما تسبب ليها ف حزن و لا نكد و هو كان يشوف راسو انه تسبب ليها ف بزاف ديال الحزن ، و دابا ايلا قبل انه تسميه اسم أحمد يعني غيبقى احمد بينهم إلى يوم الدين ، ولكن هو مدين لعائشة بروحو و مدين لأحمد أيضا لذلك حط حجرة على قلبو و قال ليها: نسميوه بإذن الله احمد ولكن بلا ديك الفؤاد ماعندها تا شي معنى.
عائشة لي رجعات تكات و قالت بصوت منخافض: عندها معنى كبير
دازت الايام و خرجات عائشة من الكلينيك و كراو شقة حدا الكلينيك مفرشة باش عائشة تبقى تردد على المستشفى اكثر من ثلاث مرات ف اليوم ، بحكم انه احمد الصغير الحمد لله في تحسن ، حيدولو التنفس الاصطناعي و رجع كيقدر يرضع بوحدو و اخيرا شد البزولة واخا مازال كيتخق و كيتغلب ، و تزاد ماشاء الله ف الوزن ، و قرب موعد خروجو من المستشفى .
فهاد الفترة التي تقدر ف شهر ، سعد ماغادرش كاع عائشة ، حتى مريم حماقت و هضرت مع واليديه كتشكى انه مقصر معها و مع وليداتو و انه ما عادلش بيناتهم
حتى سمعها سعد داكشي لي كانت تقلب عليه ؛ صاعر عليها و قالها الويكاند تصيفط الدراري مع جدهم باش يشوفو خوهم، رفضات ف المرة الأولى متى صبنها عاد ردات بلا خاطرها و ختمها ليها ب : خيبتي ظني فيك المرأة والدة و رجعات من الموت و ما كلفتيش نفسك حتى باتصال واحد تحمدي ليها فيه و تباركي واخا تكون عدوتك ، هي هادشي فاش كتغلبك ، تفرتيني فيك بقصوحية قلبك و كحوليتو رجعي لمولاك ا المرأة اليوم الدنيا و غدا الآخرة
عائشة سمعاتو بالصدفة كيوجه ليها هاد الكلام القاصح و خلاتو حتى جى يديها للمستشفى باش ترضع احمد ز جبدات ليه الهضرة ف الطريق: سعد بالصدفة سمعتك تقول لمريم هضرة تضر ف الخاطر ماحشوماش عليك
سعد لي دار ف عائشة معصب : عائشة ما تدخليش ف شي حاجة بعيدة عليك الله يرحم باك
عائشة لي حسات براسها تقمعت: عندك الحق ولكن ماتبقاش تجبد سميتي معها سمعتيني
سعد لي بقى غير ساكت ماباغيش يجاوبها و هو كيغلي الداخل؛ صبرو تقادا مع مريم و غير ما كتزيد تكحلها معه
جاء يوم الفرح لي غادي يخرج فيه حمووود من الكلينيك ، عائشة كانت ميتة بالفرحة و لكن ف نفس الوقت خايفة على صحته و انه تطرا ليه شي حاجة، و سعد حتى هو ما كيختالفش عليها ، خرجوه بحال شي بيضة خايفين عليه من اي حاجة قرروا يزيدو يجلسو ف كازا جوج اسابيع أخرى منها باش يكملوا كاع الكونترولات المتعلقة بصحتو و منهم باش يزيدو يربحوا الوقت بحكم انه كل شي كيستناهم ف مدينتهم باش يشوفو عائشة و احمد الصغير و سعد خايف عليهم من اي كونطاكط مع البشر كيفما كان .
هو باقي مازال ماولفش انه ابنه اسمه احمد و فكل مرة كتهضر عليه عائشة و لا تعيطلو بيها كيحس بغيرة كبيرة، كيبقى يشد راسو بزز مانع نفسو انه يتبع الهوى ديالو و حتى عائلتو استغربوا من الاسم و قالهم بلي انا لي ختاريتو.
خرجوه و اخيرا تقدر عائشة تمارس امومتها بدون قيود ولكن ف نفس الوقت ماكانتش باغيا ترجع تطيح ف نفس الحفرة ديال الولادة ديال ايلاف و ترجع تكتئب كانت عاطية لكل حاجة حقها و منين تحس راسها عيات و استنزفت كترجع لسعد باش يعاونها و يأخذ هو دورها .
كانت الايام الأولى صعيبة بحكم انه احمد الصغير كان نعاسو باقي مخربق و كيبغي يرضع فكل وقت لانه ما كيشبعش كفاية و كيتخنق و يرد يعني خاص ديما يكونوا على بال معه .
واحد المرة كانت يلاه رضعاتو عائشة و كرعاتو و نعساتو على جنبو و غير مشات ترمي لاكوش و رجعات لقاتو كيرد و تخنق و زراق و تقطع فيه النفس ، ماعرفات ماتدير تخلعات و بدأت تغوت سعد لي كان عاد داخل من الجامع ، سمعها تغوت دخل طافج ، شافها ف ديك الحالة طل على الولد لي رجع زرق و تقطع فيه النفس .
هزو و قلبو على كرشو و ضربو ضربات خفاف على ظهرو عاد كل شي و تنفس و تسمعت الغوتة ديالو .
دار عند عائشة لقاها مسمرة ف بلاصتها نقطة ديال الدم ما بقات فيها رجعات صفرة بحال زعفران ، حط الدري ف بلاصتو لي رجع للونو طبيعي و عنقها كيطمئنها و هي لي فقدت الثقة ف نفسها و ف أمومتها و دخلات ف مجموعة ديال الوساوس و التخوفات لي لولا فطنتها بهم و حتى سعد كانوا غادي يقودوها للحماق
كملات الأسبوعين و رجعوا سعد و عائشة ف الطيارة برفقة احمد الصغير و لقاو دارهم عامرة كل شي في انتظارهم دايرين لهم وليمة دايزها الكلام.
كل شي كان فرحان بقدوم الأمير الصغير الجميل لي قطع أشواط صعيبة و طويلة باش يوصل يكون معهم و من بعد ما هي إلا ايام و احتفلوا بالعقيقة ديالو هو وخوه المتوفي و رجعت الحياة لطبيعتها عائشة جالسة مقابلة وليداتها و سعد لي مارجعش نهائيا لدار مريم
عيات تصبر عائشة حتى لواحد النهار قالت ليه : سعد واش ما تمشيش تبات مع ولادك ؟
سعد لي استغرب من سؤالها : كنبات معهم عند مي
عائشة : و علاش حتى لاين غتبقى هاجر ديك السيدة ؟
سعد لي تعصب من سمع سيرتها : حتى تربى و ترجع كيناس واخا باينلي هادشي موحال و شيطاني كيفتي عليا الفراق
عائشة لي وقفات ليه بحال العظم : ولله و تفكر فيه و تنطق بيه ايلا غيكون على زوج ولله عندك تا انا لا بقيت مزيان باش يقولو ولدات ليه الثانية و تمكنت و جرات على الأولى.
سعد لي تعصب : هادشي كنعانيه معها من هادي شحال ماشي عاد منين جيتي انتي ديما مطفجاني و محشماني بقلة صوابها و مراعاتها للناس القراب ليا و البعاد
عائشة : هادشي كان خاصك تكون ليه بصير من اول العشرة ماشي حتى تضرب معها قريب حداش العام و تولدو الولاد عاد تنوض تطلقها و تشردهم
سعد لي تحولت ملامح الغضب عندو للقهرة و قالها : غلطت غلطة عمري منين تزوجت بيها ماكنتش واعي ابدا بلي الفرق مابيني و بينها قد مابين السماء و الأرض ، واخا هاكاك سترتها و سترت عيوبها القادحة ف حقها كمرأة، و صبرت على بزاف ديال الحوايج ، حتى لي تشبع رجولتي كرجل و كندخل لديور صحابي كنلقاهم منعمين بدور الزوجة فبيوتهم و انا حتى حوايجي ماكانوش كيتصبنوا حتى نصبنهم انا ، واخا هاكاك ماعمرني جرحتها و لا قدحت فيها كنت كنصحها بالتي هي أحسن و منين لقيت انه التوجيهات ديالي كترميها ورا ظهرها و تزيد قررت انني انا ندير بيدي الحوايج لي هي ماقادراش عليهم ، و صبرت و كنبين للعالم انني مزيان ، لأنه كان رابطني معها وليدات لي كنموت عليهم ، ولكن باش يوصل بيها الحال تكيد و تزيد و تشعل نيران الفتنة و تسبب ف فواجع هادشي صافي هرب خاطري منها و كرهني حتى ف شوفتها .
عائشة كانت غير كتسمع معاناة سعد مع مريم لي كانت على علم بيها منذ اول زواجهم و كانت بنفسها كتنصح مريم و توجهها باش تأخذ الطريق الصحيح ولكن مريم ولا كانت هنا عز عليها سعد و قالت ليه : سمع ا سعد دابا الفراق ما تفكرش فيه و ماعمرك ما تفكر فيه معها ، لأنه هو أسهل حاجة يقدر يفتيها عليك الشيطان ، انا مانكذبش عليك كنت مصرة على الفراق معك و كنت نقول غير نولد نفاريها معك ولكن فاش شفت ولدي و شفت تعلقك بيه قلت نصبر على ضر الضرة و ضرك حتى انت لي مانكذبش عليك ضريتني بزاف ، ولكن غادي نعطيك آخر فرصة على ود ولدي ، ولكن بشرط ماتفرقش مراتك الأولى، رجع لدارك ووليداتك و الخير لي بديتيه كملو و السترة لي سترتيها كمل عليها ماشي دابا ربي عطاك البديل و تنوض تسمح فيها .
لعن الشيطان و رجع لولادك و هي قادر ربي يألف مابين قلوبكم، انا كنعرف مريم مزيان واخا نفسها شوية صعيبة ولكن فيها الخير .
بقى سعد غير ساكت كيسمع ليها حتى ناض منين سمع الاذان و توجه للمسجد باش يصلي و خلاها هي كتفكر خايفة على زواج مريم و عارفة انه الرجل كيفما كان صبرو و خاطرو ضيق
مرت الايام و رجع سعد مكره لعادتو كل ليلة يبات عند وحدة ، و مريم بدأت كتعطيه الطوع و تهدنات و واحد النهار عيطات لعائشة عارضة عليها الصلح و عائشة رحبات بالفكرة و رجعوا مرة مرة يتلاقاو ف دار العجوزة ايلا كانت شي مناسبة .
اما احمد الصغير كبر ماشااااء الله و كان فوطوكوبي عن سعد ، كيشبه ليه ف ابسط التفاصيل و كيشبه حتى لخوه الياس ، و عائشة كانت كتبغيه حب خاص سبحان الله ، كان كيجيها أقرب ليها لروحها و كيفهمها و يحس بيها ، ماعذبهاش بزاف ف تربيتو ماشاء الله عليه كان هادئ و سهل ف التعامل .
سعد حتى هو كان مرتابط بيه بزاف ، و كيديه معه فينما ما مشى و كان اغلب وقتو كيخرجو مع خوه باش يولفو بعضهم و تخلق بيناتهم علاقة الأخوة و حتى حفصة رجعات تجي عند ايلاف بزاف ، و العكس كذلك عائشة كتصيفط ولادها عند مريم بحضور باهم .
أتم احمد الفؤاد عامه الأول و دار بلاصتو مع الجميع كل شي كيدخل ليه لخاطرو .
عائشة ف هاد العام كلو كان همها هي صحتو و كيراجعو ليه عند الطبيب كل مرة و الثقب لي فقلبو مسكين حارمه انه يعيش كطفل عادي ، كان كيتعذب كيتنفس بصعوبة و ديما صوت انفاسو كيتسمع ، اما اذا تروح او ضربوا البرد فكان مسكين ديما ناعس ف السبيطار دايرين ليه الاوكسيجين .
دازت عليه و دوز على واليديه ، حتى جاء اليوم لي قدر الله فيه انه يتوفى و يصبح ميت بسكتة دماغية و من بعدها بسكتة قلبية .
بنات هاد الجزء من القصة صعيب عليا و على عائشة انني نحكيه و هي فضلت انه مانفصلش فيه و لا نعاود فيه على المعاناة لي دازت منها لأنها كانت قاسمة الظهر بالنسبة ليها .
“ورد حديث عن أبى موسى الأشعرى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم، قال: “إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم: فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا فى الجنة وسموه بيت الحمد”.
ماغاديش نجي و نقولكم انه عائشة ثبتات حتى ف هادي و صبرت و ماتأثرتش و مابكاتش و عاشت ابتلائها بالشكل المطلوب منها و لكنها عانت مرار الفقد من نوع آخر كانت كتدور و تقول للناس ، هذا عاش معايا عام رضع من صدري و لصق على لحمي ، ووكلتو من يدي ماعمرني نقدر نسى شوفاتو فيا و ماعمرني نقدر ننسى ريحتو و ماعمرني ننسى صورتو و جمالو ، ماعذبينش حبيبي خلا بلاصتو نقية و جميلة مع أي واحد .
اما سعد فكان الأمر ثقيل عليه بزاف خاصة انه كان ولفوا بزااااف و هاد العام لي عاشو معهم كان كأنه أعوام و لكن ما سمحش لنفسو انه يحزن و ياخذ وقتو لانه بالو كان غير مع عائشة لي كان مخلوع عليها و من ألمها لي كان باين ف وجهها و دموعها لي أبت انه تحبس .
حتى صبحات واحد الصباح قالت ليه : سعد ديني لمكة
سعد بقى كيشوف فيها كيحاول يستوعب : كيفاش ؟.
عائشة لي غلباتها دموعها: ديني نزور مكة لعل الحرقة لي فقلبي تطفا
سعد لي عنقها كتقطع فيه و تجيبلو الذبوح، لبى رغبتها و مشاو ف عمرة رمضان .
غير حطو الرحال بها تفكرات منين جات ليها هي و احمد اول مرة و كانت طالبة على الذرية و كان قلبها محروق عليهم ، تفكرت كيفاش كانت محروقة، و لكن ماشي قد هاد الحرقة لي جات بيها ، غير شافت الكعبة كانت تهرول بجلبابها الابيض جارة معها سعد كأنها كتسابق مع شي حد حتى قربات للكعبة و طاحت على ركابيها تبكي و تناجي الله منهارة و لي جاي و غادي كيوقفوا منظرها لي كان يقطع ف القلب و سعد حداها لي كيحاول ينتشلها من الأرض و هي بحال شي حد لي جا عند صاحب دواه و طبيبو و هذا آخر امل ليه ف الاستشفاء .
تهدنات و ناضت تطوف و تدعي و تبكي و تشهق و تسأل الله أن يجبر بخاطرها ماشي بيديها كانت حرقة كبيرة ماعمرها طفات من نهار دفنت احمد الفؤاد .
دوزات داك الشهر كله مرابطة ف الحرام كتمشي بزز لسعد تنعس و تفطر تفرق الصيام و ترجع ثاني ما قرت فيها شمس ماقرت فيها حرارة ، ربي عطاها القوة و حتى ل ليلة العيد عاد حسات براسها تفاجات و قلبها انشرح كأنه جاها الفرج و أصبح فؤادها الفارغ عامر بالله و حسات انه ربي بيديه مسح على قلبها و خاطرها كأنها لم تحس بحزن قط
رجعات لعند بنيتها و هي خفيفة حسات انه حطات من فوق كتافها جبال كانو مثقلينها ، و رجعات ليها الحياة مرة أخرى او بالأحرى هي من عادت للحياة .
شي مرات ماكايكونش عندنا الاختيار فرجوعنا ليها او لا ، كترجع و أنت مافيدك غير ترجع…
هاد الازمات لي دازت منهم عائشة و سعد زادو قواو علاقتهم اكثر فأكثر، مابقاوش يدابزو الا نادرا ، كيفهمها و تفهموا غير بالنظرة ، رجعوا عايشين جو من الهدوء و التفاهم و الحب لي كان كبير من طرف سعد ، لي كان كيعاملها بحال شي اميرة ماكيرفضش ليها طلب ، و حتى مع مريم الامور كانت تحسنات و رجع مع وليداتو في سلام .
حتى جات كورونا و دازت عام على موت احمد الصغير و سعد حارت ليه ف هاد الحجر اشنو يدير فكان كيدير اسبوع بأسبوع ؛ و خرج جوج شهادات إدارية للتنقل وحدة ديال دارو مع مريم و وحدة مع عائشة .
حتى أتى الحجر الصحي بثمارو و حملات عائشة مرة ثانية و هاد المرة سبحان الله بدون مضاعفات و ولدات بنوتة زي القمر سماوها ماريا و هي الآن في عمرها سنة و نصف .
و لازال الحال على ماهو عليه و الأسر بزوج يعيشون في سلام العيالات بزوج تقبلو التعدد و رضاو بيه و عاشوه بمميزاتو و سلبياتو و عاونو سعد انه يعدل بينهم بزوج و لكن قلبو مع السالباتو و كان هادشي واضح و باين للعين منين القضية كتوصل لعائشة سعد يرجع واحد آخر و لكن ماعمروا رجع غلط معها و لا فيها من غير غيرتو لي غير و مازادت ولكن عائشة تقبلاتها و تفهماتها.
و هذه نهاية قصتنا ، هذه عائشة لي عيشاتكم معها عشر سنوات من حياتها لي كانت تشبه الخيال ، و بغات تقول لكل وحدة شكراتها و دعات معها و فرحات معها و تألمت لألمها و حزنت لحزنها و كتقولها انني احبك في الله
و حتى لي انتقدتها برحمة و راعات ليها كتشكرها و تقولها الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة.
و حتى لي دعات فيها و سباتها كتقولها ماعمرك ماكنتي فبلاصتي و لا تكوني ف بلاصتي و مسألة التعدد كتبقى نسبية و ماشي مستحيلة و كل وحدة و ظروفها
النهاية
بقلم الكاتبة ✍️👇
القصة حقيييييقية الاختلاف فقط في الاسماء وبعض الاحداث من أجل سيرورة القصة.
شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹