خوات الدار و طلعات عائشة لبيتها بدلات لبنتها و نعساتها، و تكات حداها كتشوف ف خاتمها و تجمعوا الدموع ف عينيها ، و كتساءل واش قرارها بالارتباط بسعد كان ف محلو او زربات ، صعيب عليها ترجع صاحبتها عدوتها ، و صعيب تحس من جيهتها بأي شعور سلبي ، ولكن هادشي طرا بالزربة و حسات انه كل شي كيدفعها لهاد الزواج .
تفكرات شنو قالت ليها ام مريم و شعلات فقلبها العافية ، و ناضت من بلاصتها تمسح دموعها ، و قلبها ضارها ناضت توضات باش تبرد كيتها و توجهات لسجادتها ترابط تبكي و تدعي الله يدير ليها الخير ، حتى و هي على داك الحال سمعات تلفونها كيفيبري ناضت لقات سعد كيتاصل بيها ، ماكانش ف خاطرها تجاوبو ماقدراش كتحس بواحد الكرة فوق قلبها مثقلة عليها .
عيط ثلاثة ديال المرات و هي كتشوف ف الشاشة تلفونها مضوي ، حتى صيفط ليها مسج : عائشة نعستي ؟
شافت مسج ديالو و حطات تلفونها ورجعات لفوق السجادة حلات قرأنها و بدأت تقرأ و دموعها يتساقطو على الوراق حتى بدأ يديها النعاس و ناضت تنعس . كانت ليلة صعيبة عليها ف بلاصة ما تكون فرحانة انها عروس حسات انها اتعس انسانة على وجه الأرض.
فاقت الصباح على تلفونها كيصوني كانت أم سعد ، ناضت توكدات سرحات صوتها و جاوبات: سلام عليكم خالتي
كلثوم : و عليكم سلام عروستي كيدايرة لاباس عليك
عائشة : احمم لاباس اخالتي و نتوما على خير
كلثوم: على خير ا وجه الخير ، شوفي بنتي راني عارضة عليكم انتي و عائلتك العشية تعشاو معنا .
عائشة لي كتحاول توكض: واخا خالتي الله يكبر بيك
كلثوم : كتعرفو الدار و لل نصيفط ليكم سعد، ؟
عائشة: لا الصراحة ماكنعرفوش ولكن غير سعد ينعت ليا
كلثوم : واخا انا نشوف معه ابنتي مرحبا بيكم
عائشة: ترحب بيك الجنة
قطعات معها و طلعو ليها لي مسج ديال سعد : سلام عائشة فقتي ؟
بغيت نهضر معك ضروري
شافتهم و تجاهلتهم و ناضت تغسل وجهها و لقات ايلاف فاقت هبطات التحت عندها جداتها تفطر .
هبطات تا هي تفطر حتى قالت لأمها انه عدوزتها عارضة عليهم .
و بانت ليها امها بحالا مهمومة و هازة شي ثقل ، وقالت ليها عائشة : ماما مالكي تبانيلي ماشي تال هيه
أم عائشة لي كانوا عينيها مغرغرين : والو ابنتي
عائشة لي شدات ف يدين امها : ولله حتى تهضري
أم عائشة بصوت حزين: انا فرحت لزواجك ابنتي ولكن ولله المنظر لي شفتو البارح قطعلي قلبي ، مريم لي كانت تدخل داري ضاحطة ناشطة واخذة راحتها بحال وحدة منا ، دخلات البارح حاطة مني العين و غير كضور ف عينيها ، باينة ابنتي ماتقبلاتش الأمر، غادي تعانيو بزوج ابنتي حر الضرة صعيب ، انا نحلفك بالله ماعمرك تكيدي ليها ولا تكوني سباب غيارها مع راجلها ، واخا تجيك الدقة صبري و سكتي ابنتي و خلي الما منين يدوز ، انتي راكي ف الكفة الرابحة باينة راجلك ليك مايل هو و عائلتو ، عنداااااك يغرك الشيطان و تظلميها ابنتي .
هنا عائشة هبطو دموعها و حسات بنار فقلبها و جاوبات امها بغبينة: الله اماما ماتزيديش على لي بيا عييت نهرب من هادشي و طحت فيه ، واش عارفاني انا نظلم شي حد و لا نغيروا، مريم معزتها ف قلبي كيفما كانت قبل ، و ماعمرني نبغي ليها الشر ، واخا ايلا اقتضى الحال انا ننساحب ماعنديش مشكل . المهم اميمتي انا طيحت راسي ف هاد الحفرة نطلب الله يوقف معايا
أم عائشة: انا عارفاك ابنتي الله يدير لي فيه الخير ، سيري تقداي شي حاجة لعدوزتك و لويساتك كيما جرات العادة ، امتى بنتي تصبحي عندو ؟
عائشة : لي ضربها ضو : تا نشوف اماما مازال بعيد خليني بعدا غير نولف انني مزوجة راجل مزوج
طلعات ل بيتها توضات و صلات الضحى و لبسات حوايجها قاصدة تدوز للمحل و من بعد تمشي للسوق تشري لعدوزتها و لوايساتها شي حاجة تدخلها معها ف يديها .
ركبات ف طوموبيلتها حتى رجع يعيط ليها سعد ، قررات تجاوبو: سلام عليكم سعد
سعد لي باين فيه معصب : وعليكم السلام عائشة علاش ماكتجاوبيش؟؟
عائشة: البارح داني النعاس و اليوم فقت على اتصال خالتي و حطيت التلفون الفوق و هبطت عند ماما نخبرها و شداتني بالهضرة .
سعد لي باقي شاعل : هذا ماشي مبرر اعائشة انتي عارفاني غادي نسول فيك ف التلفون من بعد البارح و نبغي نهضر معك نورمالمو تخلي تلفونك حداك
عائشة ببرود : خاصني نولف
سعد لي كيبخ الدم : الله يصبرني عليك و صافي
عائشة : امين و تا انا
سعد لي حاول يتلف الموضوع ولا غادي يسمعها سماق وذنيها حيتاش كتلعب ليه على الأعصاب ماكانش كيسحاب ليه جريئة هاكا و مستفزة : المهم راها هضرات معك الوالدة على العشية غادي ندوز نديكم مع الخمسة و نص
عائشة: بلاش غير نعتلي حنا نجيو
سعد : هضرت هضرة وحدة ما تناقشينيش فيها الله يرضي عليك
عائشة باستغراب : واخا ا سيدي .
سعد : الله يرضي عليك ابنت الناس ، نسيتينا كاع علاش معيطين المهم بلاتي نعيط ليك جاوبي سمعتي جاوبي
عائشة: ان شاء الله
قطعات من عندو و افكار كتديها و تجيبها حتى وقفات حدا استبرق هطبات قادات امورها و توجهات للسوق كرمات عدوزتها و شيخها و لوايساتها و مشات موراها لدارها ، ختارت شنو تلبس و قادات راسها و خذات ملابس ايلاف و توجهات لدار باها يلاه وصلت لبسات بنتها و قالت لأمها تلبس و باها لي قالها انه ماغدي يجي حتى لمور لمغرب مباشرة ، حتى ضربات ف الساعة لقاتها الخمسة و نص و معها صونا سعد عليها جاوباتو و قالها يخرجوا راه برة .
لبسات بنتها صباطها و هزو داكشي لي شرات و توجهت عندو للطوموبيل ، كانت لابسة جلابة بيها ب التحتاني ديالها و دايرة فولار صومون لي عطا لوجهها نظارة هبط هو و عينو عليها نظرات الإعجاب ديالو كانت فاضحة حتى امها عاقت بيه ، حل الباب لايلاف و نسيبتو طلعو ، و رجع حل الباب لعائشة لي ابتسم معها ابتسامة تدوخ و طلع لبلاصتو و قلع و زاد
الطريق كاملة و هو كيهضر مع نسيبتو و يلاطف ايلاف و مرة مرة يوجه الكلام لعائشة لي كانت هادئة و كتجاوب بالغرام ..
حتى وصلوا حدا باب دارهم ، و هبطات نسيبتو و ايلاف و جات عائشة تهبط و هو يشد ليها يديها و قالها: مالك على هاد الزين كامل ؟
ماستوعباتش عائشة كلامو حتى زاد قالها : من اليوم هاد الفولار ف الزنقة قوليلو باي .
هنا عائشة رجعت حمرة و طلعات معها الصهدة و تلفتات حلات الباب و هبطات
و هو رجع هبط موراها هز معها داكشي لي شراو ، و لقاو عدوزتها ف الاستقبال هي و لوايساتها و دخلو لدراهم لي كانت كبيرة تبارك الله بحال شي قصر بلدي ، كانت ديما عائشة كتدوز عليه و ماعمرها ماعرفات انه دار واليدين سعد
و هوما داخلين استغل سعد الفرصة و حط يدو ورا ظهرها من جهة خصرها و هي تحركات من بلاصتها بحال ايلا ضربها الضوء و بعدات من حداه و دخلو للدار و رحبوا بيهم احسن ترحيب
كانوا تما خوالات سعد و عماماتو و نسا عمومو و خوالوا و العائلة كلها تقريبا مجموعة ، الكل جاي مترقب يشوف شكون هادي لي تزوجها سعد و جابها ضرة على مريم .
و حسات عائشة بالتوتر لانه كانت محط الانظار و شي كيشوف فيها نظرات زوينة و شي كيشوف فيها نظرات ناقصة و هي عارفة لي كاين صعيب المجتمع يتقبل زواجها بسعد .
المهم سعد كان غير دخلهم و نساحب مخلي العيالات على خاطرهم ، حتى فاجئتهم أم سعد لي كانت جايبة حناية ، و أصرت على عروستها انها تحني ف اول دخلة ليها ل دارها و تلبس قفطان كانت موجداه ليها .
و قربات منها اخت سعد الصغيرة و قالت ليها: حبيبتي حيدي الفولار راحنا كل شي واخدين راحتنا راحنا غير عيالات .
شافت فيها عائشة ببلاهة و ردات ؛ ماشي مشكل تا هاكا مرتاحة
و نطقات مرات عمو : احيدي حيدي ابنتي نشوفو الزين
هنا عائشة تحرجات و بدأت كتفهم علاش صاحبتها مريم كان جايها صعيب تأقلم معهم .
المهم دارت ليهم الخاطر و طلبات من اخت سعد لي سميتها رانيا انها تديها ل شي بيت باش تبدل ، و هنا داتها لبيت كان خاوي و فيه ناموسية ومرايا كبيرة .
دورات عائشة فيه عينيها ، و شافت داك القفطان المحطوط فوق من الناموسية مسرح و عجبها و قالت ليها رانيا : هذا ماما وجداتو ليك هدية الدخول الدار ، لبسيه و هنا عندي الماكياج ايلا بغيتي تديري شي حاجة و خودي راحتك هاحنا كنستناوك
خرجات من عندها ، و بدلات عائشة و لبسات القفطان لي جاها عبار على المقاس ديالها و استغربت كيفاش طاحو لي ف القياس ديالها .
و طلقات شعرها و نفخاتو بيديها ، و خلاتو منسدل بأريحية على كتافها واصل تال نص ظهرها و رجعاتو اللور ، بقات كتشوف ف داك الماكياج المحطوط تما و قررات تكتفي ب ايلاينر و ماسكارا و شوية فاغاجو و عكر بارد ، تورد وجهها و طاح عليها السر و رشات رشات من العطر لي كان عندها ف صاكها .
حتى وصلات للحزام و مالقات لي يسدو ليها ، حتى حلات الباب باش تعيط لرانيا و سمع صوتها سعد لي كان ف البيت المقابل مع باه و ولاد عمومو و هي كانت مخبية ورا الباب غير صوتها لي كيتسمع .
تا وقف عليها و طلات عليه من الدفة و قال ليها باستغراب : عائشة راك بوحدك ؟
عائشة لي تخوا عليها سطل ديال الماء و دفعات الباب مصغرة مساحة الدفة : آه بغيت رانيا عيط ليها عافاك .
هو ابتسم و دفع الباب بشوية و لقاها مزيراه برجلها و قالها : حلي غير نهضر معك ماغاديش ناكلك
عائشة لي توترات : لا الله يخليك اسعد بغيت رانيا
سعد لي مخفض صوتو باش مايسمعوهش : واخا انا نعيط ليها
دار راسو بعد و رجع لعندها للباب و دق دقات خفاف ، هي ظنات انه رانيا و حلات الباب شوية و هو دفعوا و دخل و هي شهقات و رجعات اللور و هو شدها من ظهرها مكاليها لا طيح .
اما هي قلبها طاح بين رجليها و بعدات عليه و هي كتنفس بقوة جات دايرة تقلب على زيفها ، حتى شدها من يديها كيهدأ فيها : بسم الله عليك اعائشة غير انا
جاه الضحك و تفركع بالضحك و بقا كيشوف فيها و شد يدو و دوزها على شعرها باعجاب و قالها : تبارك الله ماشاء الله ، اللهم زين خلقها كما زينت خلقها .
قرب منها بشوية و نظرات إعجابو كانت كتهرش فيها حتى طبع قبلة طويلة على جبهتها و من بعد هز يديها و باسهم و حطهم و هي غير بحال شي صنمة كيمشي فيها كي بغى .
حتى شد وجهها بين يديه الكبار و هو بحال شي لقيمة صغيرة ، و يلاه جا ينفذ لي ف بالو و هو يتدق الباب ، غمض عينيه بخيبة و قالها : الله يحفظك ليا ا بلارتي و رجع قبل جبهتها
و دار للباب حلو لرانيا لي دخلت و استغربت وجود سعد ف البيت و شافت فيهم بجوج بريبة عائشة لي كانت دايرة بحال شي وحدة رشيتي عليها التحميرة على وجهها ، حتى قال سعد لرانيا : مرة أخرى بقاي حدا الباب و ماتخليش مراتي تقلب عليك.
رانيا ضحكات : سمحلنا ا الشاف ناري ماكتساليش بالاوامر
طلت على عائشة بابتسامة عريضة : تبارك الله على مرات خويا ، ربي يحفظك اختي
هنا عائشة حشمات و مدات ليها الحزام باش تساعدها تقفلو ، ردات شعرها عندها جنب و رانيا كتقاد ليها و سعد واقف مصنم حدا الباب بحال شي بواب ، كيبرقق ف اي تفصيل فيها ، دوخاتو بأنوثتها الطاغية ؛ و تفاصيل جسمها لي زاد برزهم القفطان و فصالتو، وداخ بمعنى الكلمة و حس بالفتنة عصفات بيه و هو مفيكسي عينيه عليها قليل فين كيرمش و نطق : رانيا عارفة القواعد التصاور ممنوع منعا مطلق ، و ممنوع يتحل عليكم الصالون.
و رجع شاف ف عائشة: لبسي حجابك ف هاد الممر تحسبا انه يدوز اي واحد ، اه و هبطي راسك باش ما يبانش الماكياج .
رمى هاد الاوامر و خرج و سد الباب ، طبعا نفذاتهم عائشة و سدلات حجابها على صدرها و ظهرها، و يلاه خرجو من الباب لقاو واقف يستناهم و زادو و هو تابعههم تا قربو للصالون و رجع على طريقو
دخلات عليهم للصالون و هوما معلقين اعناقهم بحال النعامات وحدة مكبرة على الأخرى كان باين عليهم البدخ، كل وحدة مذهبة بآخر ما يروج ف المجوهرات، و لابسة آخر ما يروج ف عالم الخياطة، كانت باينة من بعيد انه مجمع الناس الكبار .
كل ذي تلفت عليها و بدأت عدوزتها تصلي على النبي و عينيها كينقزو بالفرحة على عروستها لي كانت بحال شي بلارة عاطية للعين.
جلسوها ف المكان لي كان مخصص ليها و جميع الانظار عليها ، و هي حشمااااانة و متوترة ماكانت ضاربة حساب لهاد البرزة المفاجئة
حنات ليها الحناية جوج صباع تحت طلبها بغات داكشي خفيف ، و من بعد دازت على العيالات لي تما ، بدا الطريطور كيسربي دواز اتاي مع المملحات فجو ديال النشاط مع فرقة نسائية ، حتى أذن المغرب ، و كل شي تفرق يتوضأ و يصلي استعدادا للعشاء
هنا ناضت عائشة برفقة رانيا ثاني للبيت حيدات حوايجها ، و دخلات للطواليط غسلات حنتها ، و خرجات لبسات جلابتها و صلات المغرب ، حتى تدق عليها الباب و قالت من موراه بصوت منخافض : شكون ؟
سعد : عائشة حلي انا
هنا عائشة غمضات عينيها بتوتر تفكرات غير السيناريو ديال قبيلة و رجعات طلعات معها الحرارة و اضطرت انه تحل ليه الباب ، دخل عندها و هي كانت دايرة ججابها ماسحة المكياج .
شاف فيها كيتفحص وجهها بتركيز و نطق : صليتي ؟
عائشة مهبطة راسها : آه
سعد لي جلس فوق واحد الفوطوي لي جاي مقابل مع الناموسية و اشار ليها بيديه جلسي
جلسات هي بتحفظ و قال ليها : يمكن خاصنا نهضرو
عائشة بهدوء : علامن ؟
سعد : على البارح، انا عارف انك تفاجئتي بحضور مريم بزاف و لكن غادي نشرح ليك
عائشة لي ربعات يديها و قالت ليه : انا كنسمع
سعد : انا ف الأول فاش خبرتها بموعد العقد قالت لي مانقدرش نمشي يقدر مانقدرش نستحمل ، و انا شاركتها الرأي و مابغيتش نحطها ف شي موقف ما تقدرش عليه ، لذلك أنا سمعت منك تا رايك و رتاحيت أنكم استقريتو على نفس الرأي، و كنت قررت نلبس ف دار الواليدين باش ما تشوفنيش خارج لابس و يبقى فيها الحال ، حتى لبسوا الدار و قربنا نخرجو عندكم، و عيطات لي قالت لي راني واجدة غيرت رأيي بغيت نمشي و غتمشي معايا ماما ، و ف ديك الوقت ماكنش عندي كيفاش ندير نعلمك
عائشة غير كتسمع و قالت ليه : فيها خير ما وقع والو ايلا هي تقبلت انه تجي تحضر للعقد انا ماعندها فاش ضرني، نفكرك راه انا لي دخلت عليها ضرة ماشي هي .
سعد: انا بالنسبة لي بزوجكم بحال بحال و بغيتكم تكونوا مرتاحين
عائشة: هادشي ربي لي غادي يتكلف بيه ، انا غير بغيتك انك ماضغطش عليا ف شي حاجة متعلقة بيها ، و مادا بيا مايكونش كاع الكونطاكط معها ف هاد الفترة
سعد : لي بغيتي ماعنديش مشكل و تا انا كيبان لي انه كل وحدة تكون ف دارها تمارس حياتها عادي .
جات تنوض عائشة باش تنهي الحوار و هو يوقفها
سعد بانزعاج : عائشة فيك هاد الطبيعة خايبة ديما كتنوضي قبل ما نسالي هضرتي ولا تقطعي و أنتي لي ديما كتختاري انك تسالي الحوار و تسدي عليا
عائشة رجعات جلسات و شافت فيه : سعد تعطلتي بزاااف انك تعرف على واحد عائشة لي كان خاطرها وااااااسع وهادئه و ماتحركش البيضة، ( و هنا شارت على قلبها ثم دماغها ) هاد الزوج دازت عليهم تجارب شيباتهم ف شبابهم و خلات خاطرهم يضيق ة ما يستحملش ، ايلا تقدر تصبر عليا غادي يكون احسن ليك و اريح
سعد بقى كيشوف فيها و نطق : بطبيعة الحال نصبر عليك ، ايلا متي ضياق خاطرك انا من نهار قبلتي بيا زاد وساااع باش يستوعب ضيقك و يخفف عليك لي ثقال غير رمي عليا اعائشة لي كيضرك و ماتحمليش نفسك فوق طاقتها
هنا عائشة حركات راسها بالايجاب و بقات ساكتة ..
و قالها سعد : شنو رأيك ف عائلتي عارفة ماكنتيش منتظرة هاد الناس كاملين يكونوا
عائشة : عادي الصراحة ناس ديال الكبرانية
سعد : اممم مزيان الالة نتمنى انك تقدري تأقلمي معهم
عائشة: ان شاء الله
و رجعوا سكتوا و قال ليها : عائشة باقا عندك مشاعر تجاهي ؟.
هنا عائشة تصدمات من سؤالو و ماتوقعتش يحاصرها بيه ف الزاوية : احمم سعد حرجتني بهاد السؤال
و جات نايضة ثاني توجهات للمراية كتقاد فولارها و هو جالس كيشوف و قال ليها : خذيت الجواب من ملامحك ابنت الخير
و ناض حتى هو متوجه للباب و قالها يمكن بغيتي تمشي للصالون
هزات راسها بالايجاب و قال ليها بابتسامة : زيدي قدامي البلارة ديالي
ابتسمت ليه بدورها و تخطاتو و مشات و هو تابعها تا وصلت للصالون و شد ليها يديها و ضغط عليهم و قالها : حبي لك كعقدة في حبل لا يستطيع احد حلها .
دوزو داك العشاء و غادرت عائشة هي و باها و ماها بنتها مع سيد الحاج و طلباتو يحطها تبات ف دارها .
وصلها و هبطات هي وبنتها لي كانت نعسات ليها ف يديها ، بدلات ليها و قادتها ف بلاصتها ، و انطلقت دير روتينها الليلي ، حتى صونا تلفونها و كان بطبيعة الحال سعد : سلام كيوصلتي ا البلارة
عائشة : الحمد لله عييت
سعد : نعسات الكتكوتة ؟
عائشة: اه نعسات ف الطريق
سعد : شنو كنتي ديري ؟
عائشة: روتيني ديال قبل النعاس و صافي و درت شوية بالدار مع غبرت عليها هاد السيمانة
سعد : علاش نتي فينك ؟
عائشة: فالدار
سعد : ماشي عند واليديك ؟
عائشة: لا الصراحة رغبت بابا يحطني ف الدار
سعد : امم ماقلتيهاش لي قبيلة
عائشة: نسيت
سعد : و كتباتي بوحدك هانية؟
عائشة: آه ولفت كانت كتجيني قاصحة ف الاول من مور موت احمد الله يرحمه ولكن دابا ولفت خاصة مني ايلاف كبرات شوية
سعد : امم مزيان ، نسولك
عائشة: سول اسيدي ، على انت شنو كدير مني كيصبح الصباح من غير تسول و تعطي الاوامر
سعد هنا جات الضحك عارفها كلاشاتو ولكن طاحت ليه ف الضبرة: ولايني زعامات فيك ا بنت الحاج مانعرف فين كنتي مخبياهم، مني عرفتك و انتي بحال شي قطيطة كتباني حنينة و سكوتية ساعة انتي منين كتخرجي ظفارك و نيابك ماتعقليش على الواحد
عائشة: ايوة غير مع لي كيقلب عليا انا عيبي بعيد
سعد : لا مع سعد يبانلي قريب غير ف الدورة
عائشة : ايوة القرب ديالو ماكنتحكمش فيه كيتحكم فيه الطرف الآخر.
سعد بمزح : تا انا يديا خفاف ف خبارك
عائشة لي فهمات قصدو : نثقلوهم ماكاين مشكل
سعد : يمكن انتي نبقى معك هاكا تا الصباح مانساليوش، خاطرك ضياق غير ف الحوار لي بعقلوا اما ف المعاطيات وااااسع ، ايييه يا النسا حطب جهنم
هنا عائشة غلباتها الضحكة و تفركعات بالضحك و هو بقا كيسمع فيها و قالها : الالة عاش من سمع هاد الضحكة و عرفك اصلا بلي عندك الفم لي يضحك
عائشة لي حبسات الضحكة و قالت ليه : سولني راك سخفتني قبل ما نجاوبك
سعد : تا انا ولله ايلا نسيت اش كنت باغي نسولك
بقا ساكت شوية وقال ليها : اه نسولك و ايلا بغيتي تجاوبي جاوبي مابغيتيش الدنيا هانية
عائشة: وا غا سول شحفتيني
سعد: كيفاش كانت علاقتك مع احمد ؟
عائشة لي ماكانتش متوقعة هاد السؤال : احمم اشنو غنقولك كانت من كثرة ماهي مثالية كنت كنستغرب ليها واش حقيقية ، هي حقا كانوا ظروف لي مرينا منها صعيبة و كنا كندابزو كأي كوبل ولكن سبحان الله ، احمد كان عاطيه الله واحد الطيبوبة ف شكل ما يقدرش يشد ف قلبو عليك و ديك الساعة يرجع يتصالح معك و يطيب بخاطرك واخا تكون انت الغالط ، و كنعتارف انه هو احسن مني بزااااف ف بزاااف ديال الحوايج ، الله يرحمو و يوسع عليه ، كان يستوعب النواقص لي فيا و لي ديفو و كيحاول يصلحهم غير بالعقل بلاما يقمعني و لا ينقص مني ، طاب حيا و ميتا داك السيد على أمل نلقاه في جنة الفردوس
هنا سعد كان هادئ كيسمعها تهضر عليه بعفوية و سلاسة هاد الكلام سرسباتو ليه بحال العقيق و كيبان كلو صادق ، و شعر بالغيرة منو ولكن كيمنع نفسو من هاد الاحساس و هو اصلا لي سولها و مافهمش علاش سولها هاد السؤال ولكن هو كيطمح انه ما يكونش قل منو ف تعاملوا معها و مايخليهاش تحن ليه و تتمنى و كان انه ماماتش و بقا معها.
كملوا حوارهم ديك الليلة حتى لوحدة ديال الليل حتى سخفت بالعياء و استئذنت منو باش تنعس و هو كذلك دغيا طلقها لانه كان داخل للدارو عند مريم لي لقاها على غير عادتها كتستناه هادئة ما سولاتوش على الليلة و فين كان
دازو الايام و الحال على ما هو عليه ، عائشة بين الخدمة و الدار و سعد حتى هو كان سافر عندو شي خدمة و دا معه مريم و الدراري باش يفوجو و كان قليل فاش كيهضر مع عائشة ، لي كان شرح ليها ف الأول انه محتاج انه يقضي بعد الوقت مع مريم و الدراري بوحدهم و يتناقش معها ف الموضوع ديال البروكرام لي غيكون من بعد ما تعيش معه عائشة
عائشة تقبلت الفكرة و شجعاتو عليها ، و كانت ماكتواصلش معه ايلا ما عيطش هو و لا صيفط ليها مسج.
حتى رجع من السفر و كان متشوق يشوف حبيبتو لي هادي عشرة ايام ما شافها ، قرر انه يفاجئها ف المحل تا يدخل عليها زعما
خذا ليها شوكولا و واحد الكاضو ، و دخل للمحل كيقلب عليها بعينيه مابانتش ليه ، سحاب ليه راها الفوق ف المكتب، حتى سول عليها خديجة قالت ليه بلي ثلاث ايام ماجاتش تخدم لانه عيانة هي و ايلاف .
تخلع عليها و هو اصلا آخر مرة هضر معها هادي يومين و ماقالت ليه والو .
جبد تلفونو كيعيط ليها و يعاود والو مكتجاوبش حتى تمكن منو القلق و الخوف
ماحس حتى لقى رجليه داينو لدارها لي كانت قريبة من المحل
طلع للشقة صونا ثلاثة ديال المرات ، لا رد ، حتى جا راجع باش يهبط فحالو و هو يتحل الباب .
رجع ووقف عندو لانه ماكانش يبان ليه شكون حال و قال : عائشة ؟
وسعات الباب و طلات براسها لي كانت بلا فولار ، و دفعها بيدو غير بشوية باش تدخل لايمشي يشوفها شي جار ، حتى سد الباب و شدها من كتافها كيتفحصها بحال شي طبيب
و نطق بخوف : مالكي اعاىشة قالت لي البنت لي ف المحل انك مرضتي انتي و ايلاف .
عائشة كانت حقا مهلوكة و صفرة و عيانة، دوزات يومين ف الجحيم جاها تسمم هي و بنتها من شي حاجة كلاوها ووصلوا حتى للسبيطار دارو ليههم غسل المعدة ايلاف كانت غتمشي فيها مسكينة.
و دابا مازال مارجعت صحتها و باها و امها ف هاد اللحظة كانوا داو ايلاف للمراجعة عند طبيب الأطفال ديالها و هي بقات ف الدار لانه فشلانة و ماقادراش كاع تنوض .
المهم توجهات للصالون و جلسات ف الفوطوي و هو اونفاص ليها ، عاودات ليه شنو طرا ببرود لي ماعرفش هو واش حيتاش راها مريضة ولا مقلقة منو .
المهم خوفو عليها خلاه ينوض يعنقها و يخشها فيه و هو كيبوس ليها راسها و كيقولها : على سلامتك ا شريفة ديالي على سلامتك ،
ثم رجع بعدها عليه و قالها بعتاب : ماشي حشومة عليك هادشي كامل واقع ليك انتي و بنتي و انا آخر من يعلم
شافت فيها بنفس نظرات البرود و ردات بتعب و استهزاء : و شنو نجيبك من التلت الخالي و انت مع مراتك وولادك نحرم علبهم
سعد هنا لي ملامحو تقلبو : شنو كتخربقي كيما انتي مراتي و ايلاف بنتي ، هادوك عائلتي و الفسحة كتلغى قدام المرض و الاضطرار و منين تطرالك شي حاجة تعطيلي من آخر الدنيا و تلقايني حداك
هنا عائشة بنفس ابتسامة الاستهزاء : عليها كنتي تا تسول فيا ف خاطرك
و رجعات هزات صبعها بتعب فوجهو وقالت : هاه ماكنلومكش انا لي رضيت لراسي بهادشي حتى رجعت نمرض و نوصل للموت و مانلقاش لي سميتو راجلي ف جنبي
هاد العبارة خرجات من فكها و عيونها شلال ناضت من حداه و مشات للدوش تغسل وجهها و تبكي بحرقة لانه لي داز عليها هاد اليومين ماكانش ساهل كانت غادي تفقد بنتها او تفقد روحها ، و لي عوللت عليه يكون السند يوماين ماعيط ليها ما سول فيها و لي بقى فيها اكثر انه حسات بلي ماعندهاش الحق تعيط ليه و بلي ماكتسالش فيه
دق عليها مرارا و تكرارا الباب كيرغبها باش تخرج ، حتى حسات بدوخة و السخفة ناتجة عن التعب عاد حلات الباب و عينيها منفوخين فوسط وجهها الأصفر، تخطاتو و زادت و هو تابعها بصمت تا دخلات لبيت النعاس تخشات ف بلاصتها و غمضات عينيها و كتحس راسها كيدور .
تبعها تا وقف على راسها و كيشوف فيها ف ديك الحالة و قلبو مقطع عليها ، حتى نطق : عائشة انا
و هي تقاطعو بتعب : شتتت راسي غيطرطق خرج عافاك و سد الباب بغيت نعس
حس براسو تقمع و فضل انه ينفذ طلبها و سد عليها الباب و هبط الريدو و خرج بقى كيستنى برة ف الصالون ، و افكار كتديه و تجيبو ، ما يمكنش انه اول امتحان يتحط فيه ف التعدد يفشل فيه و يجرح فيه حبيبتو جرج عميق صعيب انها تجاوزو هي لي وثقت فيه و خذات قرار الارتباط بيه لي ماكانش ساهل .
هو ف هاد السفر لي سافر مع مريم و وليداتو كانت الغاية ديالو التمهيد للتغيير لي غادي يجي ف حياتهم من بعد فاش غيجي يجلس مع عائشة، و داير يسافرو منين تقرر تدير حفلة او عرس ، و يبقى يدير كل نهار يبات عند وحدة ، هو كيحس انه قلبو مايل كل الميل لعائش لذلك كيحاول افعالو تكون متوازنة مع مريم و حريص انه ماتحسش الضعف و لا تحكر راسها، ولكن ما توفقش فالتعامل الصحيح لي ظلم فيه عائشة و بنتها و غفل انه يعيط ليها يومين و طرات فيها الكارثة ، ماكانش يبغي يهضر ف التلفون بزاف حدا مريم لي كانت ماكاتفارقوش هي و الدراري . و كان مشغول حتى بالخدمة
المهم باينة عائشة غادي تشحفوا و تزيد تفكر تتراجع على قرار ارتباطو بيها و ماشي بالساهل غادي يرجع يفوز بودها و من حقها ، هي الدافع الأول لي خلاها ترتبط بيه هو الأمان و السند ، و فاول مرة تحتاجو فيها مالقاتوش.
بقا كياكل ف راسو بهاد الأفكار و يلوم و يجلد ذاتو و يفكر كيفاش يدير يصلح الجرة حتى دخلوا واليدين عائشة مع ايلاف و استغربوا من وجود صهرهم الجديد ف وسط صالون بنتهم .
سعد لي ناض عندهم سلم عليهم و خذا من عندهم ايلاف لي كانت مسكينة ناعسة بتعب ف يدين جدها ، شدها بين يديه بقلق و بقى يقبل فيها بنعومة ف جبهتها و كيقول : مسكينة بان فيها المرض ، حمد لله لي نجاها هي و امها
شاف فيه سيد الحاج بتعب : آه الحمد لله على لطف الله دازت علينا هاد اليومين الله يتقبلها منا و يجعلها ف ميزان الحسنات .
سعد لي رجع عطا ايلاف ل نسيبتو لي داتها لبيتها .
و سيد الحاج قالو تفضل راه دابا رجعت الدار دارك
تحرج سعد و قالو : سيد الحاج علاش ماعيطتوش ليا منين مرضت عائشة و ايلاف انا راجلها خاصني نجي عندها .
سيد الحاج : اولدي كنت بعيد مع وليداتك واش نجيبوك طاير و حنا كل شي طاح علينا على غفلة .
سعد : شنو طرا بالضبط ؟
سيد الحاج : كانت عائشة هي و بنتها ف دارهم يمكن كلات هي وياها السوشي برة مع كيعجبهم بزوج ، ف الليل بدأت الحالة ايلاف جاها الإسهال و الردان شوية طلعات ليها السخانة، جاب الله عيطات عائشة لداك الطبيب شريك احمد الله يرحمو جا لعندها و عيطات لي تا انا ، لأنه ديك الساعة بدأت حتى هي ترد و الاسهال و تقطع بالوجع ، خلطت انا و الطبيب ف مرة ، قالك لا ضروري خاصهم يمشيو كلينيك ، ديناهم كلينيك دارو ليهم الدوا ، خذاو عينات ديال الدم ، حالة ايلاف ماكانتش مستقرة و عائشة تا هي قرروا يدخلهم يديرو غسيل المعدة، عاد شوية ريحو و خرجناهم ف الصباح ديال البارح و حلفات عائشة تا تمشي لدارها قالت ليك كترتاح فيها اكثر ايوة راها الحاجة معها ف النهار و ف الليل كاتجي بنت خالتها تبات معها بحكم الحاجة كتشرب دوا ديال طانسيو ماخصهاش تسهر . ايوة هذا ماكان اولدي
سعد لي كيسمع و يسجل و قلبو ضارو و ماهناه خاطرو علاش ماتعيطش ليه يطير لعندها و يوقف معها هو ف هادشي و يقوم بيها .
بقاو هو و الحاج مجمعين حتى أذن المغرب و خرجات عندهم الحاجة من بيت ايلاف تخبر الحاج باش يمشيو ، بنت خالتها غادي توصل .
حتى نطق سعد فوسطهم ؛ سمحولي ا النساب و لكن انا غادي نجلس نقابل مراتي و بنتي .
هنا للحاجة تصدمات بالنسبة ليها واخا بنتها ارملة ماخصهاش تروح عند راجلها بلا وليمة ، لي عائشة اصلا مصرة انها ماتديرهاش و امها عاد كتقنع فيها ..
و نطقات بحرج : يمكن اوليدي بلاش عائشة غادي تحتاج بنت خالتها و حتى ايلاف مولفاها
سعد لي قرأ الحرج ف ملامح نسيبتو و رجع دار عند نسيبو : النسيب شنو ظهرلك؟ عائشة مراتي على سنة الله و رسوله و انا الأولى نقوم بيها ف مرضها هي وبنتي .
سيد الحاج لي بقى يحك ورا راسو و ماحسبهاش بزاف و قال لمراتو : الحاجة عيطي ل بنت اختك قولها بلي بنتك غادي يقابلها راجلها
يلاه جات تضيف كلمة و هو يقول ليها : ما بقا كلام مور كلامي ا الحاجة زيدي توكلي على الله دار عند سعد و قالو : بناتي بزوج ف رقبتك اولدي
سعد لي اومأ براسو و قاليه بصوت رجولي غليظ: ماتخممش اسيد الحاج ف عينيا بزوج
مشات الحاجة و هي غير مقتنعة بقرار الحاج و عارفة انه منين غتنوض عائشة ما يعجبها حال انهم خذاو القرار ف بلاصتها ولكن ما باليد حيلة سيد الحاج قال كلمتو و صعيب تجي موراها كلمة ثانية .
توضأ سعد و صلا غير ف الدار مابغاش يمشي للجامع.
ضربات عائشة الفيقة على صقيل ف الدار عرفات انه دارهم غيكونو مشاو و ايلاف ناعسة ف بيتها و غاليا تكون جات سمية بنت خالتها .
ناضت برأس ثقيل و احساس بالفشلة و الدوخة باقي غالب عليها، شافت ف الساعة لقات بلي المغرب أذن و هي عليها حق الشهر ، لبسات نعالتها و كان فيها الصهد بزاف حيدات البينوار ديال القطن لي كانت لابساه فوق البيجامة لي كانت غير ديباردور ديال القطن ف الرمادي و فيه دونتيل بيضاء من جهة الصدر ، مشدود من تحت الصدر و سروال ديالو مزير شوية مبين مفاتنها، و شعرها مطلعاه الفوق كعكة باهمال اصلا هادي يومين ماجات فيه المشطة ..
رشات على راسها بغيم ديال الزهر و اللوز هو المعتمد عندها ففترة الصيف و كيعطيها انتعاشة رائعة .
شافت وجهها ف المراية و لقاتو حالتو و قالت ف خاطرها : ضاع بريستيجك ا الصاحيبة مع الراجل لي شافك صفرة بحال خارجة من القبر
تفكرات انه جرات عليه باش يخليها تنعس و عرفات انه ديك الساعة غيكون غادر الدار .
مابغاتش تزيد تفكر فيه ، باش ماتعصبش و تغبن ، و اخيرا حلات باب بيتها غادية قاصدة الكوزينة لانه معدتها تلوات بالجوع و تطل على بنتها و سمية .
يلاه خطات جوج خطوات برة و هو يبان ليها قاعد فوق الفوطوي شاد المصحف كيقرا الورد ديالو ديال من بعد المغرب .
مع شافتو مع تسمرات ؛ و هو هز عينو فيها بسرعة و سد المصحف و ناض عندها على ملامحو الخوف و القلق باين، شد ليها يديها لي خطفاتهم منو و جا يحط يدو على كتفها و بعداتو عليه و رجعات اللور نطق هو : عائشة رتاحيتي شوية؟
عائشة لي حسات براسها عريانة منين شافها بالبيجامة مفضوحة كتافها باينين و صدرها معزول ، رجعات كتجري لبيتها و كتحس براسها غتسخف ف اي لحظة
.
دخلات و زدخات الباب بسرعة كتحاول تقلب على البينوار ديالها، مع لقاتو مع هو دق الباب ، تلفت لبساتو بسرعة و سداتو باحكام و مشات حلات ليه الباب و خرجات عندو كترجف مستغربة وجودو لي ماكانتش الصراحة متوقعاه نطقات بانزعاج : سعد شنو باقي تدير هنا .
سعد لي تقلبو ملامحو للغضب: كيفاش شنو باقي ندير هنا راكي مراتي نفكرك ؟ و لا حيتاش هادي ماشي داري ماشي من حقي نكون فيها .
هنا عائشة ردات عليه باعصاب حتى هي : لا ولكن ماشي من حقك تكون ف الدار بلاما تعلمني
سعد باستفزاز : نتي حليتي لي الباب و كاين شي واحد يعلم مراتو ؟
عائشة ردات عليه بنفس الاستفزاز : مسمية مراتك غير بالفم .
جات تتخطاه شدها من يديها مزير عليها تنثرات من عندو ، و رجع حكمها و قال ليها و هو مزير على سنانو : ماعنديش مانع تكون حتى بالفعل .
و هي دفعاتو و شافت فيه بشرارة : هادشي لي انت مشوق ليه اصلا .
هنا سعد تعصب مزيان و بالنسبة ليه عائشة كتجاوز معه الحدود و ماكاتحتارموش و غوت عليها بلا ما يشعر : فين زاييييدة فيه نتي فين ماعرفناك فين باغا توصلي ، عيينا ما نخدموا معك الخاطر و نساعفو و انتي غير ما زايدة دافعة علينا كبير ، ياك لاباس ا بنت الناس ، ياكما يسحاب ليك انا جفاف تبقاي تمرمدي فيا كيما بغيتي ، غالطة و زايدة عاد تخرجي ف عينيك ، مرضتي عيطي لراجلك الالة هو الأول واش داك تنقزيني و تعيطي لشريك احمد ، و تواصلي مع راجل غريب دخليه لدارك ف غيابي واخا يكون ماشي غير طبيب ، فين زايدة بهاد التصرفات الصبيانية الغير مسؤولة.
هنا عائشة تصدمات منو كيفاش تحول لشخص عصبي بزاف و عينيه رجعو حمرين ، ما فاقت من صدمتها حتى سمعات ايلاف كتبكي ، تنثرات منو و مشات تجري لبيت بنتها سدات عليها الباب و مشات هزتها كتسكت فيها و تقيس حرارتها لي لقاتها طلعات من جديد ، و طارت جابت الدوا باش تديرو ليها و التلفون باش تعيط لطبيبتها لي نبهات عليها ايلا رجعات طلعات الحرارة لايلاف تجيبها ليها على وجه السرعة .
خرجات من البيت هازة بنتها و هو لي كان غادي و جاي ف داك الكولوار معصب كيسوط حتى تفاجأ بيها كتلبس عبايتها و خمارها ، و ايلاف كتبكي مسكينة و عائشة كذلك كتمسح دموعها و تسكت فيها هادشي كامل داز ف ماكاملاش جوج ثواني
نطق فيهم سعد باستغراب : عائشة مالها ايلاف .
ماجاوباتوش طارت تقلب على سوارت طوموبيلتها و هزات صاك بنتها و جات خارجة و هو اصلا تبعها ، سد الباب و هبط معها ف السانسور ، و هي ماكتشوفش فيه ، كتبكي بصمت و حرقة و تسكت ف بنتها لي كانت مسكينة بحال شي جمرة .
حس بضياع كبير و ألم و ف خاطرو كيقول : ماشي ساهلة كيفما تصورتها ا سعد
خرجو من السانسور و مشى سبق حل طوموبيلتو و قالها طلعي .
طلعات معه عائشة بدون جدال قالت ليه عنوان الطبيبة و داها ليها على وجه السرعة ، دخلاتها ليها وقالت ليها بلي خاصهم يدوزو ليها الدوا ف العرق لانه المكروب باقي و قوي .
هنا عائشة انهارت لانه عارفة اشنو هو ألم يدوز ليك الدواء ف العرق .
بقات كتبكي فوق الكرسي و سعد واقف على راسها ماعارف ما يدير ، بقى كيسكت فيها و هي مرفوعة كتفكر ف حاجة وحدة يارب و كلن هادشي كان فيا و ماشي فيها .
دازت ديك الليلة صعيبة صعيبة على عائشة لي تلهات مع بنتها باش تخفف عليها الالامها و سعد معهم ما كيهضروش مع بعضهم ، هو ندمان على داكشي لي قال ليها و هي تجمعوا عليها العرارم دمعتها مابغاتش تنشف و هو هادشي لي زاد قاهروا، ما كيستحملش يشوف دموعها و ماقادرش يعبر ليها .
جات الطبيبة تبشرهم انهم يقدرو يخرجوها . و انها حالتها رجعت مستقرة .
فرحت عائشة، و حتى سعد ، طار هو يخلص الكلينيك و هي تلهات مع بنتها تلبسها و تفيقها باش يخرجوها .
دخل عندها ووجهو مبشور ، قرب عند ايلاف لي كانت ف حضن عائشة ، و باسلها راسها و يديها و قالها بصوت منخافض: على سلامتك ابنتي لهلا يورينا فيك شر
و استغل قربه من عائشة و باس ليها راسها بجهد و قال ليها تحت لسانو : سمحيلي احبيبتي
بقات ساكتة عائشة و هو قال حنحن و قالها : يلاه نخرجوا صافي راني تكلفت بالاوراق ..
هنا عائشة فهمات منو انه خلص المصاريف فضلات ما تعلقش على لموضوع
ركبوا ف الطوموبيل و عائشة صوت معدتها كيغوت بالجوع ختى ضراتها معدتها و جاتها الدوخة و الردة .
بقات كتزير على كرشها و تعاود و والو ، حتى طلع ليها المرار و قالت لسعد فجأة : حبس حبس
زير سعد ليمن ، وحلات الباب و بدأت ترد غير المرار حتى تجرحت معدتها و هو غير شاد ليها راسها و هي كتعصر حتى قربت تسخف ، مد ليها قرعة ديال الماء شلالات فمها و خوات ما تبقى على وجهها و رشات عليها من الريحه لي كانت ف صاك ايلاف .
قالها بخوف و هو يتفحص وجهها لي كان صفر مافيهش نقطة ديال الدم : عائشة مالكي نرجعك لكلينيك؟ عائشة لي حركات راسها بالسلب بتعب : لا غير الجوع ماكليتش من نهار مرضت
هنا سعد تصدم و بلاما يهضر طار بيها للدار ف طريقو قال ليها : ما يصلاحش نديك تاكلي شي حاجة برة راكي عاد حساسة ، كاين التقدية ف الدار انا نطيب ليك ؟
هزات راسها بالايجاب ماقادراش تهضر .
وصلوا للدار طلعهم بزوج هاز ايلاف بيد و معنق عائشة بيد أخرى معكزة عليه ..
حتى حل الباب و دخلهم ، حط ايلاف ف بيتها لي كانت ناعسة مهولكة مسكينة
و عائشة بقات متكية فوق الناموسية كترد انفاسها
طار هو جاب ليها التمر و الحليب باش ترد الريق خذاتهم و رجعات تكات
حتى طيب ليهم سطيك ديال دجاج مع خضرة مبخرة و الروز ، كان طيابو لذيذ و طاحت عائشة ف داكشي عمية
فاقت ايلاف وكلوها بزز و دخلاتها عائشة دوشات ليها واخا كانت سخفانة و نعساتها ثاني ، و دخلات هي دوشات و خرجات لابسة بيجامة ديال فيكتوريا سيكريت الغوز المخططة نص كم هي لي لقاتها مستورة ف حوايجها شي لآخر كل شي عندها مسفح ولا مقزب، هي من داك النوع لي عزيز عليه يلبس ف الدار داكشي لي مايقدرش يلبسوا ف الزنقة .
المهم و هي ف الدوش بقات تفكر ف سعد كيفاش غدير معه واش ينعس حداها ولا ف الصالون و تفكرات الكلام لي قالو ليها و جاتها البكية ، مابغاتش تزيد تحكر عليه مابغاتش تكون هي ديك الزوجة النكدية .
خرجات من الدوش ضرباتو ريحة الشامبوان و بان دوش سابقاها حتى عبقات البيت ، مع الدوش كان ف بيت النعاس ..
لقاتو واقف من جهة المكتبة لي عندهم ف البيت كيطل على الكتوبة لي فيها .
مع شم ريحتها حتى ضار عندها و هو مبتاسم : بصحتك كيبقيتي شوية فاتك الحال ؟
عائشة لي كتصرف عليه النظر: الحمد لله .
جلسات فوق الكومود جبدات السيشوار كتنشف شعرها و هو غير حاضيها عين على الكتب و عين عليها بالنسبة ليه اول مرة يشوف مرأة كتهتم بتفاصيل أنوثتها بدقة .
من بعد سالات ذهنات وجهها و يديها و رجليها و رطبات فمها ، و دارت بغيم ديال فيكتوريا سيكرت الأحمر
و ناضت شربت دواها و هادشي كامل تحت انظارو كانت كتصرف ببرود و هدوء كأنه ماكاينش حداها ف نفس الغرفة، و لكن الداخل ديالها نار شاعلة و عاصفة افكار كتديها و تجيبها
منين سالات روتينها الليلي حسات بالعيا رجع عليها ، مشات يلاه بغات تدخل لفراشها و هي تشوف فيه بنص عين : سعد فين بغيتي تنعس
سعد لي علا راسو من الكتاب و كان جلس ف واحد الفوطوي خاص بالقراءة كانوا دايرينو حدا المكتبة : فينما بغيتي عندي هانيا المهم تكوني مرتاحة
بقات ساكتة و كتفكر زعما هاد سعد مطاااور كيرميلي انا الكرة .
سكتات و هو كينتظر قرارها حتى بدأت كتصاوب بلاصتهم بزوج و تحيد الوسايد من بلاصتو حتى هو .
و السيد فرح و قرب ينقز بالفرحة .
شافت فيه و قالت لو : تنعس حدايا ولكن تحتارم مسافة الأمان
سعد لي جاه الضحك كتسالي معه : اهاه و ايلا ماحتارمتهاش اش غيطرا
عائشة : ما غيطرا والو اني حائض
سعد تفركع بالضحك على جرأتها لي عجباتو و طيرات عقلو و قالها : الالة انا عندي الربح غير نكون حداك واخا مايكون والو
عائشة: ايوة هاكاك .
تخشات ف بلاصتها و هو جا داخل للدوش و قاطعاتو بغيتي تدوش ؟
سعد: ماكرهتش ولكن ماعنديش حوايجي
عائشة بهدوء : كاينين حوايج سيد الحاج ايلا بغيتي تبدل بيهم
سعد لي جاه الضحك : واخا ماعنديش مشكل
ناضت جبدات ليه حوايج باها مخليهم عندها منين كيباتو معها و فوطة نقية و عطاتو جيل دوش رجالي كان باقي عندها
و دخل يدوش و هي استغلت الوقت قرأت سورة الملك و يس ، و دارت الأذكار و سبحت و عقلها ماشي معها كتفكر ف هاد الليلة
حتى خرج مدوش ، نشف شعرو بالفوطة و علقها ، و جا تكا حداها .
دارت عندو بهدوء : نطفي الضوء ؟
سعد بابتسامة : طفي
طفاتو ف جو من الهدوء و دارت عطاتو بالظهر كان السرير كبير و كل واحد ف قنت .
بقات كتسمع لدقات قلبها كيزدحو ليها ف وذنيها من حرارة الموقف مازال ما مستوعبة انه سعد ناعس حداها و بجنبها بقات كتفكر ف القدر لي جمعها بيه
حتى واحد الدقيقة حسات بيد تحطات فوق خصرها ، ضربها الضوء و جات تحيدها تا قرب منها و حضنها من ظهرها و وشوش ليها ف وذنيها : مايمكنش السيدة لي من نهار شفتها تمنيتها حلالي تكون ناعسة حدايا و انا محتارم مسافة الأمان.
حسات بحرارة طلعات معها و التبوريشة لسانها تعقد ، وزاد كمل ليها : ما بقيتش فيك ا بنت الناس شحال غتبقاي و انتي حارماني منك راه الشوية ديال الصبر لي عندي قرب يتقادا
قبلها على خدها و كانت أنفاسو حاارة و زاد قلبها عندو و عنقها بجهد حتى تداخلو ضلوعها و زاد بهمس : انا مابغيت والو غير نعيش معك و نموت معك و ماكرهتش نبقا معنقك حياتي كاملة ، انتي غالية عندي ا عائشة و ماتصوريش شحال كنبغيك و نقدرك
هي كانت غي ساكتة و صوت انفاسها لي كيتسمع اما هو خشاها فيه بحال طفلة صغيرة و جمعها عندو بحال شي جنين، و في حين غفلة منها طبع اول قبلة على شفايفها خلاتها تذوب ، أما هو فكان بحال شي مخمور ماعمرو غادي يصحى
دوزو ليلتهم في أحضان بعضهم هو ماساخيش يطلقها و هي كذلك ، كان انسجام كبير بيناتهم و شوووووق اكببببر عمرو سنين و صعيب يتطفا بسهولة
كانوا غير كيتعاودو على حياتهم و مشاعرهم لبعض كيفاش دارت نشأت و كيفاش دارت تطورت ، و بقاو مبهوضين ف تقدير الخالق سبحانه و هنا اعترف سعد لعائشة عدة اعترافات ف الماضي لي خلاوها مصدومة و تأول تصرفاتو ، نهار لي مشاو للقافلة كان غيحماق بالغيرة عليها اما منين جا و هضرو معه الدراري بات فايق و مريض . كان ماكرهش يخبيها على انظار الآخرين، و هو كيعاود ليها هادشي و يحس بنفس نار الغيرة و يجمعها عندو بقوة .
اما هي كانت فرحانة و حسات انه أخيرا زار الفرح قلبها منذ أن توفى زوجها السابق
كانت كتبغي تنوض تطمئن على ايلاف ، هو كينوض يطل عليها ويرجع عندها و حالف يطلقها تنعس ، و معنكشها مابين يديه حتى غفات بلا ماتحس ، اما هو بقى شحال و هو كيشم ف شعرها و يبوس يديها صبع ب صبع بحنان ، فرحان انه أخيرا ربي فرجها عليه و تصالح مع حبيبتو
فاقو الصباح و هي حشمانة منو كان ناض هو مشى صلى الفجر ف المسجد و منين رجع لقى ايلاف فاقت ، و مابغاتش ترجع تنعس كانت مصحصحة ، بدل ليها بيجامتها، و خرجها يجيبو للفطور ، رجعوا للدار و عائشة باقا ناعسة كتفدي العيا ديال المرض
وجد الفطور لايلاف و بقى كيلعب معها ف بيتها ، حتى رجعت غفات من جديد
حطها ف بلاصتها ، و توجه عند حبيبتو لي دخل بشوية عليها كيفيق فيها برقة و حنان حاط نيفو على نيفها كيحركو : نوضي اباراكا من النعاس نوضي توجدي الفطور لراجلك
عائشة حلات عينيها بنعومة مبتاسمة و قالت ليه بصوت ناعس : امم كتصبح على الاوامر اخويا ماكتهدش
ضحك و قالها: راه انتي لي لسانك مبري منك ا صكعة شي نهار ندوز فيك شي دقة
هنا عائشة كانت تمسح عينيها من آثار العمش : ايلا قدرتي عليها غير ديرها من اليوم ا حبيبي سوارتك عندي
سعد لي صفر : هاي هاي على الثقة ف النفس ، ايوة ا لالة تا انا على مولات سوارتي كنت كنقلب
ناضت من عندو عائشة كتكسل و هو باغي ياكلها ، ناضت للدوش طرفات و خرجات للكوزينة باش توجد الفطور لقاتو واجد وطلت على ايلاف و لقاتها ناعسة مبدلة حوايجها استغربت
خرج هو من موراها كيبتاسم تقول زايد ف الربيع : اييه تقلبت الآية رجع الراجل يوجد الفطور للمرأة
هنا عائشة ضحكات وجاوبات بعفوية : ولله ايلا ماعمرني وجدت الفطور لأحمد الله يرحمو ديما كان هو لي كيوجدو
حنى كملت جملتها و عرفت اش نطقت منين تغيرو ملامحو و طفات ابتسامتو و قال بهدوء: الله يرحمه
هنا عائشة بغات تبدل الموضوع و سولاتو على ايلاف و جاوبها بنفس الهدوء و قالها انه فطرها و بدل ليها و لعبو و رجعات تنعس عجبها الحال و بدون سابق إنذار قربات منو و باستو ف حنكو و عنقاتو جنب : لهلا يخطيك علينا يارب
ابتسم ليها بدوره و قالها : و مايخطيكمش عليا
فطروا ف هدوء و جو من الرومانسية كل مرة واحد يرمي الاخر شي كلمة حتى كمل و ناض بدل و استئذن من عائشة و جا خارج و قالت ليه بتردد : ندير بحسابك ف الغدا ؟
دار عندها مبتاسم : اكيد احبيبتي غنبقى معك حتى نحس بيك بريتي ، ولكن ماتعذبيش راسك ف الغدا رتاحي غنجي انا نصايب شي حاجة
عائشة بنفس التردد : ولكن شنو تافقتي مع مريم
هنا قرب منها سعد و عنقها و قال لها : عائشة ماتهزيش الهم ديال هادشي انتي بعيدة عليه انا لي نسيرو نتي ديها غي ف صحتك و بنتك
عائشة لي ارتاحت شيئا ما : واخا ان شاء الله ولكن راه دارنا ماغاديش يقبلو ببساطة هاكا غير ورا العقد نعيشو مع بعضياتنا
سعد: ايوة ا العمر بالي ديري شي وليمة راني ماقادرش نصبر مازال
هنا عائشة تزنكات و فنفس الوقت رداتها ليه : لا انا مازال عيانة ماقادة على ولائم و مالك انت علاش مزروب
هنا سعد دار شاف فيها و قالها : ا بربي عندك من هنا لعشرة ايام تكوني فضيتي عليا هاد الموضوع.
ضحكات عائشة و قالت ليه : تانفكر
سعد لي كان يلبس صباطو : ياربي تصبرني ا بنت الناس راسك قاصح
دار عندها و باس ليها راسها و يديها و فمها و قال ليها : يلاه رجعي لبلاصتك ارتاحي تانجي
دازت ثلاث ايام على المرض صحصحت فيها عائشة رجعات صحتها هي و ايلاف و قررات ترجع للخدمة. اما سعد من داك النهار مابات معها لانه امها تعصبات و قالت بيها بلي هادشي مايصلاحش خاصو يمشي بالقاعيدة
سعد بغا يطرطق و بقا كيضغط على عائشة باش تعجل بالوليمة لي غدير
هي حسات بالضغط و بدأت كتفكر شنو تدير ، امها كتقولها ضروري تبرزي ولو غير لبسة ، انتي عروسة و ماشي عيب تفرحي براسك ، و حتى ام سعد كانت مسانداها كتقولها هذا زواج و و خاصك تفرحي براسك .
طبعا عائشة كانت مافيها لي يعاود دوك البروتوكولات لأنها فقدو ف نظرها قيمتهم ماشي كيما اول مرة .
المهم قررات تدير ليهم خاطرهم و تمشي عند النكافة برفقة عدوزتها و امها و ختارو ليها لبسة ملكية ف الكرونة ووحدة بيج كانت خيطاتها ليها ام سعد و جابوها ف الدفوع . و صافي
مابغاتش تزيد ليهم تا لبسة
كملات معهم و خلاتهم مع بعضهم و مشات عند سعد لي كان يستناها ف القهوة موحشها ، جلسوا يهضرو و يتذاكرو على الحفلة لي غيديرو و متغانين غير على قضية واش تحيد الفولار او لا حدا العيالات ، سعد موسوس بزاف و ماكيثيقش و مايقدرش يتصور انه تتسرب شي تصويرة لمراتو و يشوفها شي احد بكامل زينتها راه يهبل و يحماق لذلك كان يعكس معها على الفولار و هي غير باغية تزكر معه تشد فيه : لا والو انا بغيت نحيد الفولار نفرح براسي و شعري كيجيني زوين ف خاطري لبسة نطلقو فيها و لبسة نطلعو فيها الفوق .
و سعد لي كيرمش فيها بسرعة ما زال ماقادر يفرق واش كتدوي من نيتها و لا تضحك : عائشة ما تصعرينيش ناس كتسمع ولله ما تحيدي الفولار و ماتخلينيش نحلف على داك العرس باباه كاع
عائشة لي مطلعة حاجب و مهطبة لآخر : ياك اخويا ايوة جرب تقيس ف العرس ولله عندك لا رحت تا انا
سعد لي تعصب : عائشة واش عزيز عليك تلعبيلي على الأعصاب؟
عائشة : لا اسيدي انا غير كنشوف هاد التحكم ديالك فين غيوصلنا واش ف نظرك قبل ما دخل انت لحياتي كنت سايبة ولا ؟ عارفة اسيدي حدودي و و واجباتي
سعد لي باقي معصب: التفلسيف هذا ، ايوة الالة اش ضمنك اش ضمنك ف مئة مرآة وحدة تصورك فين نوليو ؟ نلقى تصوريتك عند شي واحد غير قوليلي فين نوليو واحد يشوف مراتك لي انت اصلا مفتون بيها غير بوحدك واخا حلالك ، يشوفها هاد خينا بكامل زينتها ، و بارزة و ضاحكة و ماخاصها تا خير ، ا ولله ليك ماكانت واخا تنوض الحرب ، واش اعائشة بغيتي تهبليني ناس كتناقش النقط الكبيرة و انا نبقى واقف معك ف هاد التخربيق .
عائشة لي ردات عليه ببرود : واخا غندير الفولار .
سعد لي كمش عينيه : زعما تا كتخرج ريتي عاد تطيعيني
عائشة بنفس البرود : لا انا نبغي لي يقنعني ماشي يفرض عليا
سعد بقا مكمش عينيه فيها زعما غير زيدي سلامتك قليلة معايا .
عائشة رمات عليه : سعد مريم مابغيتهاش تكون داك النهار
سعد : واخا من حقك ماغاديش تكون
عائشة : هضرة وحدة ماشي تا نهبط و نلقاها، و تبانلها ف آخر لحظة تبدل رأيها
سعد : صافي هضرت معك
صونا تلفونها و جاوبات و هو متبع حوارها
عائشة : سلام عليكم خويا حمزة ، لاباس الحمد لله ، لا راحنا احسن الله يكبر بيك،،.. كيفاش ؟؟ … واخا نديرو اجتماع مع الخمسة ماعنديش مشكل ، صافي واخا ف المقر .. تكلف انت علم سي منصف و ربيع ،، يلاه سلام عليكم خويا .
قطعات و شافت فيه لقاتو كيغلي و باين غير من عينيه
سعد بعصبية : هذا شريك احمد ؟
عائشة : آه مالك معصب
سعد لي كيعض على سنانو قرب يطرطق : كتمشي تديري اجتماع مع ثلاثة ديال الرجال ؟
عائشة لي خافت من عصبيتو : وراه كاينة معنا سكرتيرة و كاينة معنا الكونطابل
سعد لي كيحاول يبرد راسو : سمعيني مزيان ا بنت الناس ، هادشي انا ماعنديش معه ديال الاختلاط واخا بمبرر العمل، لا شرعا كيجيني راكب ، لا غيرة انا راه مانقدرش نتصورك جالسة حدا شي حد وجهك ف وجهو يبركك فيك كيما ببغا و تدي و تجيبي معه ف الهضرة
يلاه جات تهضر و قاطعها : مازال ماكملت ، راني عاطيك الحرية تخدمي ف محلك و تحركي كيفما بغيتي ، ف حين أنه مريم ماعمرها تحلم بالخدمة لأنني شرطتها عليها ف الأول، فلذلك غادي تقابلي محلك من بيع و شرا فقططط كنركز على فقط و نسطر عليها ، ضبري شكون يتكلف ف مكانك بالمكتب ماسوقيش كيفما كان ، و داكشي ديال التعاونيات خلاص مهنيين منو ، انا ماعندي ماندير بهادشي كامل عندي الربح تجلسي تقابلي دارك و ما يخصك تا خير لي بغيتيها تجي تال عندك بصح هاد العبث راه ما يمكنش نقبل بيه سمعتيني .
هنا عائشة كانت كتسمع كلامو و الجنون كيشطحو ليها ف راسها و رمات عليه جوج كلمات : ماتقارنيش بغيري لأنني انا ديتني هاكا و ايلا ماكانش عاجبك الحال تا واحد ماضربك على يدك ، و هذاك رزق بنتي ماغاديش نخليه يضيع باها ضحى و تقاتل باش يوصل ليه ، و هاد طريقة الكلام عندك حاول تبدلها حيتاش انا ماينفعش معايا التهديد
جات نايضة و هو يشدها من يديها : ريحي مازال ما كملنا .
عائشة : انا كملت .
سعد لي جرها : غادي تريحي تانخرجو بزوج و نكملو هضرتنا ف الطوموبيل
سلتات يديها منو و خرجات كتبخ الدم اتجهت لطوموبيلتها
طلعات ف طوموبيلتها بقات كتستناه تا جا خارج باين فيه معصب طل عليها من الطوموبيل وقالها سبقيني للدار .
بلاما تجاوبو زادت مع الطريق وصلات للدار دخلات معصبة ، حيدات فولارها لي عرقها و جمعات شعرها الفوق ذيل حصان بحكم ديما كتظفرو تحت من الفولار .
بقات غادية جاية كتستناه يوصل معصبة من طريقة هضرتو معها و حتى شروطو لي ماخبرهاش بيها فاول المطاف شنو زعما تا عقد عليها عاد يبغى يقلب عليها
ماهي إلا دقائق تا جا داخل ، حلات ليه الباب و حيد صباطو و تبعها للصالون بقات واقفة و هو يجلس و قالها بجدية : جلسي ماغاديش نتحاربو هنايا راحنا غادي نتناقشو
عائشة لي كانت ف قمة الأعصاب ديالها شافت فيه بشرارة و جلسات كتسوط و تحاول تهدأ راسها ، هي من النوع لي بارد ولكن منين كيتعصب ماكيتحكمش فاعصابو
نطق سعد : واش قلت شي عيب ؟ من حقي كنغير على مراتي مابغيتهاش تخدم مع الرجال و زايدون راجعي الشرع شوفي اش كيقول ف هاد القضية
عائشة لي نطقات بصوت مرتافع : مابانش ليك هادشي فاش خطبتيني و حطينا شروطنا على بعض يعني تا عقدتي عليا عادي باغي ديرلي العقدة ف المنشار .
هنا سعد تعصب و هاج و غوت تا هو عاض على سنانو : عائشة ماتغوتيش عليا حتارمينيييييي راني راااااجلك ماشي صاحبك ولا خوك ماكانش يسحابلي دايرة هاكا
عائشة لي زاد هيجها ولكن خفضت صوتها : تا انا ماكانش يسحابلي انت هاكا الحاجة منين كتكون بعيدة شحال كتبان زوينة تا كتقرب عاد كيبانو عيوبها.
هنا سعد بقا يمسح على وجهو بيديه و كيحرك رجليه بعصبية مابغاش يرد عليها على هاد دفيع المعاني
قالها : غادي نزيد نكبر دماغي معك انا مول العقل ولكن كلامي قولتو ليك محلك خدمي فيه كيما بغيتي ولكن الخدمة مع الرجال اوهو.
عائشة لي جمعات شنافتها كتكتم عبرتها و رغبتها ف البكاء بحال شي درية صغيرة سكتات و هبطات راسها و هو شاف دموعها كيقطروا على يديها
و هو يقولها : عائشة ماتبدايش راه مني تزوجتك و انا كنحس راسي غير كنبكيك راني كنمرض فاش كنشوفك هاكا .
عائشة طلعات فيه وجهها بعينيها لي عامرين بالدموع و قالت ليه بغبينة تذوب الحجر : علاش اسعد ماقادرينش نتفاهمو انا وياك هادشي كيضرني ف خاطري كنحس براسي ماغاديش نطول معك
هنا سعد قرب ليها و عنقها و خشاها فيه و باسها ف راسها بحنان و قالها : انا ولله مانسمح فيك و ماتفرقني معك غير الموت و ايلا ربي قدر شي حاجة فوق الجهد ، انا عارف راسي صعيب ف التعايش ولكن انت رعيتي و خاصني نكون مسؤول عليك، انفسرلك احبيبتي
هنا بعدها عليه و بقا شاد ليها يديها بحال شي واحد كيشرح ل دري صغير
سعد لي تبدلو ملامحو من العصبية للحنان : هانتي احبيبتي سمعيني مزيان ، من نهار تعرفت عليك و انا غير متفرج يعني بعيد و كنلاحظ، ربي عطاك واحد القبول لي كيختص بيه عباد معينين هادشي بينك وبين الله ، ولكن انا براسي كان يجذبني ليك هاد القبول و كنت نشوف ناس ف المحيط ديالنا كيفاش حتى هوما كينجاذبو ليك ، راه مابقاتش ف قضية الجمال بوحدها ، راه واحد التركيبة عجيبة ربانية ،راه تخيلي دارنا تعرفوا عليك ف عرس مريم ايوة نقسملك بالله ايلا شحال و مي كتشكر فيك و تجبدك لدرجة غير كيبان عريس ف العائلة يقلب على عروسة كترشحك لمريم ، شفتي واحد النهار هادشي قبل ما نتزوج مريم ، كان عندي اجتماع منين كان عندنا داك النشاط ف كلية العلوم عقلتي عليه ؟
هزات عائشة راسها بالايجاب : كنتي معايا ف الفريق عرفتي شحال تعذبت ف ديك المهمة ما حيلتي نكبح مشاعري ليك و انجذابي ليك ، ما حيلتي نحضي من الدراري ، ولله العظيم بدون مبالغة ايلا واحد الاجتماع شديت ورقة حاطها حدايا كنسجل فيها شحال من مرة شاف فيك شي واحد ، غادي تقولي هذا هبيل و ماباينش عليه هاد الهوس ، ولكن كنت غير كنرصي ف دماغي فكرة انه نهار ايلا كتب الله و اجتمعت بيك غادي نجتاهد باش نحجبك على الأعين.
عائشة بقات تسمع و مصدومة و قالت ليه و هي كتحرك نيفها لي رجع احمر : ولكن هادشي ماشي طبيعي ا سعد واش انا ماشي من حقي نعيش حياتي الاجتماعية
سعد لي رجع شد ليها يديها بهدوء: من حقك احبيبتي ولكن راعي ليا شوية تا انا راني ولله ماكنديرها بلعاني هاد الهوس اصلا ماخاصوش يكون ف قلب المؤمن كاع ، خاص يكون قلبو عامر بالله ، ولكن انا دابا ماقادرش نتحكم فيه لانه زواجنا عاد جديد و عاد باقي مفتون بيك وبزاف
عائشة باعتراض : سعد انا هاد المشاعر كيبانو ليا غاديين للانحراف ، و فبلاصة ما يعطيو النتيجة المطلوبة و المحمودة كيعطيو مشاعر سلبية تقدر تسبب النفور، انا سبقت لي التجربة مع شخص عندو حب التملك و عدم القدرة على السيطرة على غيرتو و تملكو و هادشي نفرني فيه واخا كان عندو مشاعر ليا كبار ، و من بعد اكتشف انه عندو حالة مرضية و تعالج عليها ، الاختلاف لي كاين ف حالتك اسعد انني كنبغيك و كنت بالنسبة ليا حلم العمر عليها راني كنتعذب من ردات الفعل ديالك ، لي مانقدرش نسكت عليها ، يمكن و كان جيتني ف ديك الفترة لي تعرفنا على بعضنا يلاه كانت عندي 18 العام و كانت شخصيتي مازال ما تكونت و كان راني تأقلمت معك بسهولة ، انا دابا صعييييب عليا صعييييب راني دوزت تجارب كثيرة ساعدت على استقلال شخصيتي و اكتمالها بهاد الشكل ، و بصمة احمد الله يرحمو فيها ماكانش هين
هنا سعد بقى ساكت و كيشوف ف الارض و قالها : هادشي كامل انا مستوعبو و كنحاول نتعامل معه و ماشي بالساهل عليا، منين كيفلتو اعصابي ماتزيديش تغاني معايا و تزكري باش ماتسوءش الأمور اني ماكنبغيش نعذبك ا عائشة ولا نغوت عليك ولا نقولك شي حاجة خايبة ، راكي كتخرجيني على طوعي بردات الفعل ديالك ، شوفي خلينا نتعاونو باش هاد الكوبل يزيد القدام ، انا وياك متافقين انه حبنا الكبير هو البنزين الأساسي لهاد العلاقة ، و لكن احبيبتي ماكافيش باش نزيدو القدام و راكي ملاحظة ديما انا وياك بحال المش و الفار لذلك احبيبتي نطلبك شوية عليا و شوية عليك ، راه ولله العظيم لي يشوفني ف التعامل معك ما يعرفني و يقول هذا سعد و لكن معك خرجتي واحد النسخة ديال سعد لي ماعمرها بانت للوجود بسلبياتها و ايجابياتها.
بقات عائشة كتسمع لكلامو لي كان مايخفاش على العمى انه صادق و نطقات بهدوء : و شنو نديرو ف هادشي ؟
سعد : تقدري ديريلي خاطري و ماتبقايش انتي مكلفة بالمكتب ؟
عائشة لي بقات تفكر ؛ شنو بالك نبقاو نمشيو انا وياك هاكا تكون مطمئن.
سعد لي ماقتانعش: اش غنقولك ماكرهتكش ماتمشيش كاع ولكن تا هاد الحل الترقيعي مزيان
عائشة لي بقات ساكتة وكتشوف فيه حتى بدون سابق إنذار تلاحت ف حضنو و تخشات فيه و قبلاتو ف حنكو و قالت ليه بصوت طفولي : سمحلي ا سعد سمحلي بغيت نكون ليك زوجة مطيعة و صالحة
هو هنا ذاب و رقصوا فوق قلبو ملائكة الحب و زير عليها و باس ليها راسها : انتي احسن زوجة و راضي عليك احبيبتي دنيا و آخرة .
مشاو لداك الاجتماع بزوج و سعد غير تيلاحظ و يسجل عندو و فاجأتو عائشة منين قالت ليهم بحضورو : غادي نضطر نوكل سعد بالقيام بمهام المكتب بحكم انه مابقاش كيكفيني الوقت باش نوفق مابين التصميم و الإنتاج ديال استبرق ، و الأسرة الصغيرة بحكم دابا رجعت زوجة من جد و جديد فلذلك هذا هو العضو الجديد لي غادي ينضم لينا و غادي ندوزليه جميع الصلاحيات ف التوقيع و اتخاذ القرار .
الكل رحب بيه و رحب بالقرار و سعد لي تفاجأ بهادشي لي دارت عائشة و رشقات ليه لانه عطات قيمة و تقدير لكلامو.
قرب موعد العرس و عائشة تشغلات بالتحضيرات لانه تزامنا معه كانوا جابو سمسار لي قيم الدار و تواصلت عائشة مع خوت احمد و جاو عندهم و خلصهم سعد ف الشق لي كيسالو فيه و خذاو فلوسهم .
عاد تهنى سعد و قال لعائشة انه بغى يبدل بيت النعاس لأنه مامتقبلش يدخل على دار صاحبو مجهزة و غير يعيش فيها ، ردخات عائشة لطلبو بسهولة ، و شراو بيت النعاس جديدة و بدلو صباغة البيت و رجعات بيت مبدلة على ذوق عائشة و راقية .
و خرجات عائشة شرات لسعد ملابس داخلية جديدة و بيجامات و كل ما يخصو من مستلزمات النظافة و صنادل ديال الدار و الوضوء و الزنقة ، و شرات ليه جوج لبسات ديال الخروج باش يبدل فيهم و منين سولها علاش ردات عليه بمكر : ايوة ا حبيبي بدلتي بيت النعاس و الصباغة و الفراش و المرأة خاصك تبدل تا حوايجك ، ماتجيب ليا حتى شرويطة من دارك الأخرى، منين دخل هنا نبغيك تولي جديد و فيك الطابع ديال عائشة فقط
هنا سعد جاه الضحك و عرفها علاش كتلمح : واخا الالة انا ديالك ديري فيا لي بغيتي اصلا انا محتاج .
ضحكات عائشة: ايوة على الله غير تقدر توفق
سعد لي تنهد : اححح بزز مني اش ندير .
كانوا كيتلاقاو يخططو فين غيسافرو مباشرة من بعد العرس و شحال يجلسو و قال ليها سعد انه من بعد غيبقى يدير كل ليلة عند وحدة ، و ف حالة الاستثناء لي هي المرض سواء النساء او الوليدات يقدر يجلس عند لي عندهم الاستثناء وافقت و ماكان عندها تا مشكل ، اصلا جاتها القضية مسلكاها عائشة عزيز عليها الواحد يغبر عليها شوية و تلقى الحرية.
وصل اليوم الموعود و تزينت فيه عائشة و تألقت بقفطانها الملكي الكرونة و مكايجها الثقيل و شنايفها لي تصبغوا بلون دم الغزال ، كانوا غير العيالات و مع الصيف قرروا يديرو العرس ف جردتهم الكبيرة و جا داكشي مضخم .
قبل ما تدخل عند ضيوفها جا سعد عندها باش يتصور معها ، و فتناتو دوخاتو محناتو بزينها الفتان و ضحكتها الجذابة و عيونها المجبدين بحال الغزال، و شنايفها لي كانوا بحال الفريزة، شد راسو غير بزز بحكم تواجد لالة كلثوم و الحاجة و المصورة ، و قرب منها و باس ليها راسها و جبهتها و قالها : ندمت منين قلت ليك ديري الفولار كان خاصك تديري النقاب احبيبتي
ابتسمت عائشة و هي الداخل ميتة بالضحك و قالت ليه : ماعندي مانديرلك احبيبي انا غير كنفذ الاوامر .
بداو كيتصورو، حتى دخل باها و باه ، و واخا هوما محارم ديالها بحالو حس سعد بالغيرة و ماكرهش كون مادخلوش عندها .
فارقها و همس ليها ف وذنيها خلي تلفونك حداك ماتنساينيش ماتنساينيش و انتي بارزة
خرجات عائشة عينيها فيه باستغراب و كتضهر بصوت منخافض: واش هبلت ولا ؟ غنكون كنحني
سعد لي كان لابس جلابة راقية ف الرمادي سوسدي ، هز كتافو بلا مبالاة : ماشي سوقي و لا برب الكعبة ندخل نخرجك من وسطهم ختم كلامو بابتسامة ماكرة و زاد و خلاها
خرجوها النكافات هازينها فوق كتافهم و هي جالسة فوسط عرش ملكي ف الكرونة و الدوغي، عطاها اطلالة مهيبة بحال شي ملكة زمانها على هودجها
اما سعد فكان محمق ختو باش تنقل ليه دخلة سلطانة قلبو على المباشر ف واتساب ، و بقى مركز مع دخلتها باعجاب كيحقق ف اي تفصيل فيها ابتسامتها حركة يديها ، عينيها لي كيتسدو منين كتضحك و هادشي كلو مخليه منفاصل على العالم لي داير بيه و مكونكطي مع عائشتو لي سلبات ليه عقلو و قلبو و اي ذرة من مشاعرو
يلاه جلسات ف برزتها عيطات على صاحبتها لي جابت ليها تلفونها كتحقق منو حتى لقات رسالة من سعد فيها :
إنّي أغارُ فليتَ الناسَ مَا خُلِقوا
أو لَيتَهُم خُلِقوا مِن غيرِ أجفانِ
إنْ لَم يرُوك فصَوتٌ منك يَسْحرُهُم
يا لَيتهُم خُلِقوا مِن غَيرِ أذان
يا فاتنًا بالحبّ قلبي قد هلك
هل أنتَ من حوًا وآدم أم ملك
عيني إذا نظرت لحسنك سبّحت
سبحان من خلق الجمال وجمّلك..🍂
عضات على شنافتها بحشمة و تخلطوا عليها المشاعر، غيرة حبيبها هي مصدر عذابها و حبها و شعورها بأنوثتها ف نفس الوقت .
ردات عليه بواحد البيت شعري كان عندها منسوخ
يا حُسنَهُ إذْ قال ما أحسَني
ويا لِذاكَ اللّفظِ ما أعذَبه!
قَلتُ لهُ:كلّك عِندي سنًا
وكلّ ألفاظِك مُستعذبَه..🍂
حطات التلفون حدا عينيها و مدات يديها للحناية تتفنن ف صبيعاتها لي مصبوغين ظفيراتها بالأحمر الناصع ، كل شي فرحان و ناشط ، حطو الغذاء تغداو العيالات و ناضت عائشتنا تبدل عليها
دخلات للبيت المخصص كانت عاد موضية صلات العصر و كان قرب المغرب حتى هو صلاتو منين أذن .عاد بدأت تلبس لبسها البيج و خففات ماكياجها و دارت عكر نيود متناسق مع لون لبستها و فولارها، دخل عندها حبيبها كعادته تصور معها مع عائلتو و خواتاتو و قال ليها : عندي ليك طلب ماتحيديش الماكياج مازال باغي نتمتع بشوفتك ولكن احتسابا لأي ظرف ( هنا جبد واحد النقاب ابيض مع سلهام) بغيتك الله يخليك منين نجي نديك لدارنا لبسي هاد شي فوق من لبستك صافي ؟
ابتسمت ليه و عائشة و نطقت بنعومة : ما يكون غير خاطرك آمر .
هنا سعد ضحك تا بانت ليه ضرسة العقل و قالها : الله عليك منين ماكتغانيش معايا ماتقدريش تبقاي ديما هاكا
ضحكات بدورها: ايوة جيني بالخاطر تاكلني بحوايجي
هو هنا ابتسم ابتسامة خبيثة و حك لحيتو و قرب ليها لوذنها و همس : واكلك واكلك غير وجدي
هي هنا وجهها قلب الوان و حسات بالصهدة طالعة ليها مع ظهرها اما هو بعد عليها و ناض و هو ضاحك تصور مع خواتاتو لي داروه ف الوسط معنقينو و خرج من بعد ما غمز عروستو.
و هي زفوها مع بنتها لي كتمشي بجنبها لابسة نفس لباس امها ، قطعات لاطارط و فرقوا الحلوة و استعدت باش تمشي مع راجلها لدارهم سلمات على عائلتها و عائلتو و بقات كتبوس و تعاود ف بنتها اول مرة تبات بعيدة عليها
و دخلات للبيت قادات النقاب لي شراه ليها لي كان بحال نقاب المغربي و لبسات السلهام بالقب العريض و جات بحال شي امرأة مغربية قديمة هاربة من عهد الاستعمار
هو منين دخل شافها بداك المنظر فرح بزاف و شد ف يديها باش تعكز عليه ماطيحش التكشيطة كانت طويلة و حتى السلهام و الطالون و زيد النكّاب كانت خايفة تكربع شي تكربيعة عالمية .
طلعوا ف طوموبيلتهم و ودعوا الكل متجهين إلى عش الزوجية .
ف الطوموبيل تخنقات عائشة و جاها الصهد و طلباتو تحيدو غير شوية غير بيدما وصلوا للدار ، رفض و حل ليها السراجم و دار لاكليم و هو كيبركم: تخنقتي هاي هاي على الفشوش راه كاين لي دايراتو ديما هنينا
وصلوا للدار عاونها باش طلعات و يلاه وصلو عائشة لاحت داكشي من عليها و بدأت تنفس بقوة و تمسح العرق لي تجمع ف جبهتها و ف ذقنها
بقى سعد ميت بالضحك عليها و شدليها يديها كيدورها بإعجاب و كيقول : ايوة دابا واه نمتع عيني بعروستي على راحتي
و قرب منها و باسها من جبهتها ثم على خذها و قالها :
أَغارُ عَلَيك مِن عيني وَمِّني
, ومِنك ومِن زَمَانِك والمَكانِ.
وَلو أنّي خَبأتُك في عُيوني,
إلى يَومِ القِيامَةِ ما كَفَانِي
ضحكات عائشة على الشعر و هي عارفاتو كيحماق على الشعر العربي الأصيل و حافظ بزاف ديال الأبيات الشعرية و عندو عربية مجهدة .
بقاو جالسين ف الصالون غير كيشوف فيها و فرحان و يتذاكرو على العرس كيداز و داكشي حتى حسات براسها عيات و استئذنت منو تنوض تصلي العشا .
ناضت تالفة دخلات للبيت صلات لانه كانت باقيا موضية ، و شاداها الخلعة و الرجفة هي صحيح سبق ليها سلمات راسها لأحمد الله يرحمو ولكن احمد كان غير صغير بحالها فرفوش و ماعمروا عاشر شي مرآة و كانت هي الأولى، اما سعد كبير و خاتر هه و مدوز مراتو سنين هادي.
دخلات للدوش دوشات و ذهنات لحمها بزيت جونسون عاد زادت رشات فوقو بغيم ديال التوت البري ،
و خرجات لبسات nuisette ناعمة ف الغوز بيبي ابرزت بيها مفاتنها و غمضات عينيها بحرج بقات تستناه يدخل .
هو كان على القرص كان سبقها و دوش ف الدوش لي برة البيت و لبس الحوايج لي كانت موجدة ليه و دخل لعندها فرحان كأنه اول مرة غادي يعاشر أنثى .
دخل و هو مبهوظ ف هاد الحورية لي قدامو كان كيتخيلها جميلة و لكن ماشي لهاد الدرجة لي كتشوفها بيه عينيه ، كانت فتنة تمشي على الارض .
حمد لله ف سرو و ماقدرش ما ينطقش بيها ، و لو كان متجه للقبلة و كان سجد سجدة شكر على عطاء الله ليه و عدم حرمانو من حبيبتو عائشة لي تمناها زوجة ليه من نهار عينو تلاقات ب عينيها
اما هي فماكانتش تختلف عليه بالفرحة و ف نفس الوقت بالخوف و الترقب .
فاجتمعا الجسدان فيما يرضي الله ، فنال منها ما ينال المرء من زوجه ههه قهرتكم بيها .
و كان فرحان طاير و عائشة كذلك لانه كانت له ف الفراش مثلما يريد ، مسايراه و متجاوبة معه الشي لي خلاه يتعرف على العلاقة الحميمية من جديد و يعطي ليها عنوان المتعة المتابدلة و الحب لي كيتزاد من بعدها و اكيد المودة و الرحمة ، عائشة من بعد هاد العلاقة الأولى ليه معها ، تربعات على عرش قلبو بأريحية و اكتسحت جميع المساحة و هو هادشي كان كيخليه دايخ و ذايب فيها و فنفس الوقت خايف على مريم يظلمها و تحس انه مابقاتش عندها مساحة ف قلبو كأنثى حقيقية .
فاقو للفجر بزز بل قول مانعسو تال ورا الفجر هو مشى للمسجد و هي صلات ف الدار و فاش رجع نعسوا و خبطو عليها حتى قرب الظهر ، ناضو دوشو و صلاو ثاني و كانت حوايجهم مجموعة الوجهة أقشور في رحم الجبال و الطبيعة . ف الرياض لي كانو فيه ماكان لا ريزو لا تلفون يشد ، كان غير هو وياها فقط يقضيان أجمل أيام حياتهما و يفديو شوق السنين لي فرقاتهم و عذباتهم و يزيدو يغذيو حبهم الكبير لي محمل ف قلوبهم
عائشة اكتشفت سعد آخر ، له من الحنان ما يقسم الصخر ، و ف كل ثانية كيعبر ليها على حبو ، حسسها ف دوك الايام انها هي ملكة قلبو ، و الأنثى الوحيدة ف الوجود ماشي غير ف حياتو ، و تناست انها ضرة و زوجته الثانية و عطات لأنانيتها الحق انها تظهر و تملكو ليها بوحدها فقط .
اما هو فكان ف غيبوبة غرامية ( هادي ديال خولة ههه لي كنحييها على ابداعها ) كان حاس راسو طايح ف حفرة ولا بير غاااارق اسمو عائشة ما قادر ينتشل راسو منو و ماباغيش اصلا لي يجي ينتاشلو منو .
مع عائشة ذاق احاسيس جديدة عليه ، خلاتو يحمد الله على خلقه للاناث على وجه الأرض، كانت راضية ليه رجولتو و شهواتو و اي حاجة متعلقة بيها كانت دخلت عندو في خانة الإدمان صعيب يقلع عليها .
كملات دوك الايام فيساع و تمناو و كان زادت طولات ، كانو بزوج فيها مغطوسين ف العسل حتى تكهموا بالحلاوة ، و جاتهم صعيبة يرجعو اللاتزاماتهم اليومية و يرجعو لارض الواقع ، سعد عندو أسرة كتستناه ف مدينتهم و زوجة ثانية و وليدات .
هاد الفكرة اول مرة تشكل لعائشة ألم كبير ، ماقادراش تعبر عليه ، ولفات حبيبها ليها تنعس عليه و تفيق عليه ، و هو أيضا ولف مراتو حداه بحال شي نسمة طيبة .
هي كانت غارقة ف صمتها افكار تديها و تجيبها ف طريق رجوعهم
و هو أيضا ماكايختالفش عليها حتى قاطعهم تلفونو لي صونا و مع كان مكونيكطي مع الطوموبيل طلعات سمية مريم ف الشاشة ، و هو وحل واش يجاوبها و تسمعها عائشة ولا شنو يدير
فاقت عائشة من سهوتها و شافت سمية مريم و تطعن قلبها بموس ، بحالا عاد استوعبت الأمر انه السيد مزوج ، دارت شافت فيه و شافتو تالف فهمات راسها و قالت لو زير ليمن و هبط جاوبها .
هنا قالها سعد : خلي تا بلاتي و نصونيلها
عائشة بإصرار : هبط عيط لمراتك راني ذقت احساس انها منين تجي تعيط ليك خاصها تضرب الف حساب.
هنا سعد تزيرو ملامحو و عرفها اش قصدات زاد مسافة قليلة و غير لقى فين يحبس حبس و هز تلفونو و شاف فيها : حبيبتي تهبطي تشربي قهوة و لا تمشي للطواليط
عائشة لي كانت قندشات بلا خاطرها قلبها ماعالم بيه غير الله : انا هابطة
هزات صاكها و زدخات الباب قبل ما يلحق هو يهبط عرفها غادي تكون منزاعجة من رجوعهم و فراقهم و هو منزعج اكثر منها و ماقادرش على فراقها ولو ليلة وحدة .
هبط لقاها مشات لطواليط مشى طلب ليهم قهوة و ستناها حتى خرجت و لقاتو ف انتظارها جر ليها الكرسي و جلسها و جلس قبالتها و قال ليها بحنان من بعد ما حضن يديها : مال حبيبتي مالها؟ هادي عشرة ايام ماشفت هاد التغوبيشة
هنا عائشة كانت تعاند دموعها و قالت ليه بصوت مبحوح : والو غير بحال لي يلاه استوعبت انك رجل لغيري كذلك و اني ( هنا نزلوا دموعها و كملات بصوت منغنغ ) غادي نتفارق معك و انا لي ولفتك ليا بوحدي ف هاد الايام و حسيت انك راجلي بوحدي و عندك غير انا
هنا سعد شفق على حبيبتو ايلا هو راجل و ماقدرش على هاد الاحساس فكيفاش هي الأنثى لي برقتها تستحمل هادشي و قالها بصوت حنين : و راه عندي غير انتي و عندك غير انا ا حبيبتي
عائشة جمعات شنافتها بحزن و شهقات و بدأت تبكي بصوت و هو كيسكت فيها و كتقولوا : سمحلي اسعد اهئ اهئ انا امرأة أنانية
بقى كيسكت فيها و بالشوية و كيقولها : انت ماكانش بحالك احبيبتي .
خلاها تا خوات قلبها و سكتات و شاف فيها : الشريفة ديالي سمعيني مزيان و حلي وذنيك ( شار على قلبو ) ايلا على هذا راكي بوحدك لي فيه و من زمان كاع ماتهزي هم و ماتعذبي راسك بأفكار الغيرة ، لي انا راجل و كتعذبني عاد نتيا، و ايلا على الأفعال ف انتي لازم تعينيني اننا مانظلموش ديك بنت الناس الأخرى ياك هادشي لي بغيتي احبيبتي ؟
هزات راسها بالايجاب
و زاد ضاف : انا عارف غتجيك صعيبة ولكن غادي تولفي واخا ؟ واعديني غادي تولفي
نطقات بصوت متقطع : غادي نحاول
ابتسم ليها و مسح آخر دمعة هبطات ليها مع نيفها و قالها : و كان جات عليا مانفرقك تا دقيقة ولكن ربي لي قدر هادشي و شكون حنا لي مانقيموش العدل ديالو فوق الأرض.
و هنا قالها: نقدر نمشي نعيط ليها ؟
عطاتو الإشارة ب سير و شدات كأسها ديال القهوة ترتشف منو حتا سالا المكالمة لي كانت خفيفة و قصيرة و رجعو لطوموبيل مكملين طريقهم حتى وصلوا لمدينتهم.
و مع الدخلة قالها حبيبتي فين تبغي تمشي ؟.
عائشة لي كانت كارهة هاد اللحظة حيتاش عارفاتو خاصو يمشي عند ولادو لي غاب عليهم شحال
قالت ليه ديني للدار نجيب شي حوايج و نمشي عند ايلاف نبات معها ف دار الواليدين
داها للدار و طلعو الحوايج و توضاو و صلاو و تا جاو خارجين من الباب .
هنا عائشة طارت عليه عنقاتو و بقات تبكي : سعد امتى غادي ترجع
هنا سعد عنقها و قالها بصوت حنين : غدا نجي عند حبيبتي ان شاء الله فيساع غادي تدوز هاد الليلة اصلا راكي موحشة ايلاف و داركم
حطها ف دارهم و هبط دار الصواب معهم و مشى و هي كتحاول تشغل نفسها مع بنتها و امها و باها لي كانوا موحشينها و حي هي موحشاهم ارتاحو منين شافوها رجعات فرحانة و باين عليها سر العرايسات .
حتى عيطات ليها لالة كلثوم كتهنيها على رجوعها و قالت ليها بلي غدا دايرين الوليمة عندهم و عارضة عليها هي و عائلتها كالعادة.
قالتها عائشة لماماها باش توجد راسها . و جا وقت النعاس ، نعسات عائشة ايلاف ف حضنها باش تفدي شوقها فيها ، و فنفس الوقت حبيبها ما فارقش بالها جميع اللحظات الجميل لي قضاوها رجعات ترسمات ف بالها و حسات انها توحشاتو بزاف، حلات تلفونها تقلب ف محادثتهم بزوج ، و تصوارها هي وياه ، كانوا مواتيين بحال شي جوج ديال العصافير ، و غير كتجيها الفكرة ديال انه ناعس مع مريم كتطردها من بالها تا تستغفر مولاها
بقات على داك الحال حتى فاجئها مسج من عندو ماكانتش الصراحة متوقعاه : الحبيبة نعست ؟
فرحات و قلبها ضرب يعني راه مفكرها جاوباتو تم تم : ماجانيش النعاس بلا بيك
سعد لي جاوبها : و كان تشوفي انا ولات ريحتك إدمان و كان ما نشمهاش مانعسش هه
عائشة لي كتفشش عليه: غير ريحتي ؟
سعد : كلك ا حبيبتي راكي عارفة
عائشة : شحال باقي للغدا من ساعة ؟
سعد : ماباغيش نحسب ولكن شنو غيكون غدا ؟؟
عائشة لي دارت راسها تقلقات: غنمشي نبات عند صاحبتي
سعد : اياه زيدي و ف اينا بواط تمشيو تسهروا؟
عائشة : مازال مابان شنو بانلك نلبس الأحمر و لا الأسود
سعد : ايلا ليا احبيبتي الأحمر ديال ديك المرة مازال مابغا يتحيدلي من البال.
عائشة لي كضحك : ماشي ليك احبيبي انت اصلا ماعارفش اش غيكون غدا.
سعد : غدا راني كنستناه بفارغ الصبر غير الله يصبرني ، يلاه حبيبتي نخليك غادي نمشي ننعس
هنا عائشة ضربها الضوء و حطات حجرة على قلبها و قالت ليه : في امان الله حبيبي سلم على مالين الدار
سعد: الله يخليك ليا ا الحنينة ديالي .
على آخر مسج ديالو باست التلفون و حطاتو تحت المخدة و حاولت تنعس حتى دازت عليها المعاناة عاد قدرت تغفى .
صبح الصباح فاقت بنشاط قدات روتينها الصباحي و مشات لاستبرق من تما صيفططات مسج لسعد: صباح الخير حبيبي غنمشي للسبا راني محتاجة
تم تم عيط ليها : صباح نووور ا سالباني
ضحكات عائشة بجهد على هاد الكلمة و قالت ليه : سالباك كاع
سعد : اودي غير سكتي مهم حبيبتي هاد سبا شنو كديري فيه
عائشة : كندخل للدوش نتحمم و من بعد كندير عشرين دقيقة ديال الصونا من بعد نخرج ندير لاصير ف المناطق لي ماداخلاش فيها العورة ، من بعد نقدر ندير مانيكير و بيديكير ة نصايب شعري و صافي
سعد : انا عييت ف بلاصتك
عائشة : بالعكس هادشي فيه متعة و استرخاء
سعد : انا يلاه كنكتاشف هادشي ا بنت الناس ، المهم عندي واش هاد السبا مؤمن؟
عائشة: كيفاش ؟
سعد : حيتاش كتعراي فيه و تاخذي راحتك زعما واش مافيهش شي خطر شي كاميرات ولا شي حاجة
عائشة : لا اوعدي راه معروف و كنمشي ليه شحال هادي
سعد : واخا انا مامرتاحش ولكن ماعندي ماندير انتي ولفتيه
عائشة لي بغات تقلب عليه : و انا هادشي كنديرو ليك
سعد لي ذاب : اححح غيديري ديري راكي قولتيها من نهاري حطيت السوارت عندك و خرجت فاييط
عائشة لي عضات على شنافتها بحرج ماكتعرفش منين كتجيب هاد الجرأة : شحال باقي لليل ؟
سعد : ههههه مسخوطة أنتي ولله ايلا عاد راني كنحس براسي مزوج
قضات سويعاتها ف السبا و جات تصايب شعرها و هي تفكر تقطعو مشهياااااه قصييير و لكن فكرت ف داك راس الطارو يمشي يقلب عليها و هي تصيفط ليه : اجي انت واش نقدر نقطع شعري ؟.
صيفط ليها تمتم: تقيسيه نحسنولك كاع
حطات تلفونها بتذمر و قالت للبنت ختي مشطيه ليا بوكلي ، تحسبا لانه عائلتو يقولولها حيدي الحجاب بحال ديك المرة .
المهم سالات و كعادتها مشات عند بنتها ، حتى داز النهار وقرب وقت العشا ، تكشخات آخر كشخة لبسات قفطان ف الأخضر الملكي منبت ب الدوغي و خياطة مخزانية مع سفيفة عريضة ، و دارت لونسومبل لي شراو ليها ديال الذهب و لبسات فوقو سلهام ديال جهاز امها قديم ديال جوهرة ف الابيض و مخيط بدوغي، رااائع . جات قرطاسة و لبسات خمارها عادي و صاوبات غير عينيها قالت تا توصل تما و تدير العكر و الفاغاجو.
لبسات ايلاف قفطان ف نفس لونها و امها تا هي تكشخت .
عيطات على سعد : سلام ا راجل شتك نسيتيني موالف تمرضني بالميساجات
سعد لي بان انه معه شي حد و ماقادرش ياخذ راحته: نعم غير مع الخدمة فينك ؟
عائشة لي حسات يقدر يكون مع مريم ، حتى سمعات صوتها كتقول لولدها جلس اولدي و عرفاتو معها عضات على شنافتها و قالت ليه بصوت مبحوح: سمحلي على الازعاج احم بغيت نقولك بلاما تعذب راسك غنجي مع بابا
سعد لي قالها : لا غادي نحط مريم و الدراري و نجي عندك
هنا عائشة ماعرفتش فين غيحطهم و لكن ماحملاتش راسها : لا بلاش اصلا راحنا خارجين نتلاقاو ف دار واليديك.
بقا ساكت شوية و قالها : واخا
وقطعت و تم تم صيفطلها مسج : تكايسي على الزينة راه غيكونو الوالد و خوتي ف الباب
ماجاوباتوش و مشات قدام المراية كترجف قادات سلهامها لي كان ساتر قفطانها.
بالنسبة ليها راها ف لي نوغم.
هزات صاكها و هبطات قالت لأمها بلي غتمشي معهم و غتلقى سعد تما .
مشات مع باها و ووصلوا و لقات سعد مع خوتو و ولاد عمو و الاب ديالو ف الباب ، قادات سلهامها و هبطات بخطوات ثابتة ، اما هو فكان كايصكانيها من راسها لرجليها و مخصر سيفتو فهمان انه مش راضي على لباسها.
شدات ف بنتها و تعكلات كانت غطيح و زلق ليها سلهامها من الجنب ، تحت نظرات الكل ، جا سعد كيجري معصب لقمو ليها من الجنب مزير على سنانو : شنو هاد الفضيحة لي لابسة
عائشة هبطات عينيها بخوف لقفطانها و قفلات سلهامها وقالت ليه : ياك راني لابسة السلهام .
زير على ذراعها و نطق بهمس معصب : تبريت منك ولكن كديري الزكاير زيدي دخلي تحركي.
عائشة تجمعوا ف عينيها الدموع كيفاش طاوعوا قلبو يستقبلها بهاد الكلمات ، ولكن مابغاتش تبين رجعات حمرة و هو جارها و داير راسو شادها حتى قربوا للباب الرئيسي و لقات الصدمة تستناها مريم واقفة تهضر مع لوستها و على عكسها كانت لابسة جلباب عادي بألوان غامقة و ماعليها حتى مظهر ديال الزينة.
بلعات ريقها ، و سعد طلق ذراعها و رجع على طريقو معصب اما لالة كلثوم فكانت عينيها فيهم الفرحة كتنقز كتحس انه عائشة من مقامهم ديما مكبرة بيهم بلباسها عكس مريم لي ما عمرها ما لبست شي حاجة بلدية مقادة ( البنات ولله ماكنزيد فيه مريم ماكتحملش البلدي و ماكتحملش الماكياج و تصايب و تقاد ف اي مناسبة تخضر بجلباب عادي و لكن حتى هي عندها حقها ف الزين مسرارة )
سلمات عائشة على عدوزتها و من بعد دازت ل لوايساتها و وصلت لمريم لي سلمات عليها ببرود خلاها تقرص و شدات فيها عدوزتها مدخلاها مباشرة للصالون عند العيالات واخذة منها سلهامها من فوق كتافها و قادات حجابها و بدأت تسلم على العيالات لي كانوا من عائلة سعد و تبعاتها امها ، و جلسات حداها و من بعد دخلات مريم للمجلس مدرمة ماكتشوفش جهة عائشة و عائشة كذلك خذات بلاصتها حدا امها لي كانت و بدأت الهضرة عيالات بيناتهم و عائشة لي كيحولوا عائلة سعد يدمجوها معهم ف الجو .
المهم عائشة كانت جالسة غطرطق من ردة فعل سعد و مارضاتش و فكرة انه مريم ولا شي حد يكون شافها منين دارلها هكاك كتزيد تجعرها.
جاها الصهد و عيطات على اخت سعد رانيا : حبيبة ياك كاين غير العيالات و ماكانش تصوير بحال ديما ؟
رانيا : اه بطبيعة الحال بغيتي تحيدي فولارك
عائشة اه ماكرهتش
رانيا : تنوضي معايا تصايبي راسك
عائشة: لا لا مايحتاجش غنخيدو غير ف بلاصتي
حيداتو عائشة تحت انظار نساء العائلة لي مكيزكلو تا حاجة ، و طلقات عليهم سالفها و نفخاتو بيديها ورجعاتو اللور ورا وذنيها بانو الحويلقات البلديين زادوها أناقة مع كان وجهها احمر على طبيعتو زادها جاذبية و الشوكة البلدية لي مستقرة على وسط صدرها . خلات العيالات غير يشوفوا و شي يقول هادي هي العروسة لي كانت تقلب عليها ام كلثوم؛ و شي يقول الله يحسن عوان مريم .
كانت كتقاد فولارها ف صاك حتى سمعات تلفونها يفيبري كان سعد ، طلعات حاجب و هبطاتو ماعرفات واش تجاوبو او لا ، تحت اصرارو جاوبات جاها صوتو بعصبية كيقول : تبعيني للبيت لي جيني ليها المرة لي دازت
جاوباتو ببرود : لا و قطعات عليه خلاتو يردح و كيصيفط ليها مسجات فبهم تهديد و توعد و هي ماكتجاوبش و غير ماكتزيد تعصب و تحس بالحكرة .
حتى قطع لليأس و عرفها ماغاتجيش و رجع للرجال كيغلي و بين عينو غير منظرها و هو هي هابطة بحال شي اميرة من الطوموبيل و ولاد عمومو مستفين بحال فرقة ديال العرفة ههه كيبغي ياكل راسو .
حطو العشا و تعشاو العيالات و كملوا و هي تجي رانيا عند مريم تخبرها بلي سعد بغاها سمعاتهم عائشة لانه مريم دارت ديك القضية ديال تهضر بالجهد: هاه شنو سعد بغاني
و ناضت من موراها خلات عائشة متبعة ليها العينين و كتغلي
دقائق و رجعات راسمة على وجهها الابتسامة و رجعات رانيا قالت لعائشة بلي سعد بغاك ، عائشة و كان ماحشماتش من ختو تخليه بلاكا و لكن لعنات الشيطان و ف نفسها كتقول : واه زيد عطاتك ليام تبدا تكلم فينا بالوحدة
ناضت تبعات ختو ناسية فولارها ، حتى وصلت عندو و تصعق من منظرها تخلط عليه الإعجاب و الغيرة و دار كيشوف ف جنابو لا يدوز شي حد و قال لرانيا رجعي جيبيلها فولارها
رجعات رانيا مخلياها معه و هو يقول ليها : تبارك الله عليك ولله ماكتحشمي
يلاه جات تجاوبو و هي تجي رانيا هازة خمار عائشة لي رماتو فوق كتافها و ستناتها تا مشات : سعد الغلط راكبك من ساسك لراسك خلينا نمشيو لدارنا و نتفاهمو
سعد بعصبية : علاش انتي كتقاداي اعائشة واش يلاه كنوصيك و انتي كترمي وصايتي ورا ظهرك واش مانقدرش زعما نأمنليك تجي بلا بيا ياك عارفة نقطة ضعفي
عائشة: هذا المرض اسعد المرض و راني نعييا نصبرلك غادي يطلعلي هادشي ف راسي سمعتني
سعد لي زاد صعر : غير ديري داكشي لي ف راسك و رجعيها للمرض واش انا نشرق و نتي تغربي
عائشة لي ضغطت على سنانها : سعد مابغيتش الشوهة وصلني للدار دابا و نفاريوها
هنا جات عندو بنتو حفصة كتجري : بابا بابا قالت ليك ماما يلاه الياس نعس
و شافت ف عائشة و رجعات شافت فيه : يلاه ابابا راه مشى الحال و انت وعدتني نتفرجو لايلزا ماما مخلاتنيش نتفرجها تا يجي باباك
بقات تهضر حفصة بعفوية اصلا هي موالفة بعائشة صاحبت ماماها و كانت عائشة كتحماق عليها من نهار تزادت .
بقات غير كتشوف فيها وفيه و قالت ليه بغبينة : نمشي نهز بنتي و نرجع مع واليديا منين جيت ، سير اولد الناس وليداتك كيستناوك
دارت مشات خلاتو ماقادر لا يقدم و لا يوخر ، مريم كانت كتضعط عليه بولادو اصلا هاد النهار لصقوه وقالولو والو بابا تجي تنعس معنا و لقاهم موجدين ليه شحال من لعبة و رسومات . هو كان بين جوج نارين خاطر وليداتو و وعدو لحبيبتو .
حس انه عائشة غتكون تقهرات و هادشي ضرو ف خاطرو لذلك قرر يشد ف وعدو و يوصل وليداتو لدارهم ويرجع عندها
صيفط ليها مسج : سيري للدار نيشان غنوصل الدراري و نرجع عندك
جاوباتو: بلاما تعذب راسك غنبات عند واليديا سير عند وليداتك موحشين فيك
سعد : لا هاد الليلة ليلتك أنتي
عائشة: انا مابغيتش بردتني و كرهتني فيها
وصلات للصالون و قبل ما تدخل قادات ابتسامتها المزيفة على وجهها و دخلات كأنه ماشي هي لي كلات طعنات قاتلة ف قلبها و كينزف دم ، كابدات الألم باش ما تبينش للضرة و تخليها تشفا فيها .
لقات بنتها نعسات و لقاتها سبة عيطات لباها يجي يديهم ، و قادات حجابها و سلهامها و جاو خارجين جات عينو ف عينها و هي حولاتها بسرعة عليه و ركبات ف طوموبيلتها مع باها مغادرة الحفلة بحال أميرات الديزني لي كتكون عندهم نهاية حزينة
مشات لدار واليديها شادة دموعها غير بزز بدلات لبنتها و حطاتها ف بلاصتها و حيدات هي حوايجها و جلسات كتبكي و تعطي لقلبها حتى دخلت عليها امها بدون سابق إنذار لانه كانت حاسة بكبدتها منين هبطات من الطوموبيل و شافت راجلها جرها ديك الجرة و داز حداها السيناريو كامل
و توقعات انه وحيدتها المدللة لي ماعمر باها خسر ليها و لا قهرها و لي ربي عطاها راجل كان داير ليها بحال الما القليل ، حتى ترزات فيه و من صباحها صبحت هجالة ، و حتى رمات راسها للضرة بلا حمية و لا حصانة .
هي كانت عارفة انه بنتها ماتقدر على حر الضرة و لا على كيدها و حربها .
منين دخلات لقاتها كتبكي مشات عندها جلست حاداها و كتمسح على ظهرها : الله على لالة بنتي مرضية والديها و وحيدتهم شنو لي قهرك ابنتي واخا بلاما تهضري راني كنشرب معك علقم الضرة و حرها و كنقول مكتاب مولانا لي تصرف و ماعندي ماندير ما نلومك ما نلوم باك و مانلوم راجلك
عائشة حطات راسها على ميمتها تبكي و تقول ما بكيت و تقول ليها : صعيب الحال ا ماما صعيب الحال و انا لي كنت نقول انا مستغنية عليه بروحي
الحاجة لي كتمسح على شعرها : الله ابنتي اينا روح تبقالك راه رجع راجلك يجري ليك مع الدم ماتقدري تفرقيه تا دقيقة ، و لكن ابنتي عزاك انه ضرتك تا هي ماراها ف خير غادي تكون تعذب و تحس بنارك ماعندكم ماديرو صبروا ابنتي هذا مكتابكم صبروا .
عائشة بقات تبكي و تقول : ماكتبغيهش أماما بحالي ماكانش لي تبغيه بحالي ، بصح هو ديالها باين وليداتها ماشي من حقي نحيدو ليهم
بكات حتى طاب قلبها و عينيها و ميمتها تا هي ، تا صونا تلفونها و كان هو ، و مابغاتش تجاوبو حتى قنعاتها امها و رمات عليها الرضا : عافاك االمرضية لاما تجاوبي راجلك و تطفي هاد النار و تهدي النفوس
ردخات لطلب امها و جاها صوتو بتعب : هبطي راني التحت
عائشة لي كانت كتشهق و صوتها مبحبح بالبكاء : ما نمشيش معك اسعد سير عند ولادك
سعد لي تعصب و بقا يغوت : ماشي سووووقك ف ولادي الالة هبطي عندي ولا نطلع .
عائشة لي بقات تبكي بصوت يقطع القلب : ماقديتش ا سعد هلكتني ماقديتش
سعد لي تحول صوتو للهدوء: ا بنت الناس راه بقالي على الهبال شعرة علاش كتعذبي راسك و تعذبيني ا بنت النااااس هبطي عندي الله يخلييييك هبطي عندي راني ايلا ما شفتكش و هضرت معك تطرا لي شي حاجة هبطي الله يرضي عليك
قطعات من عندو عائشة و لبسات خمارها و وصات امها انها ترد لبال لايلاف و انه تقدر ترجع عندهم .
هبطات كتنخصص حلات الباب و لقاتو حدا الدار طلعات معه للطوموبيل و زاد ديمارا متوجه لدارهم.
و طول الطريق كيستمع غير صوت بكائها لي كيقطع القلب وهو لي كيضرب ف الفولا معصب و باغي غير امتى يوصل
وصلوا للدار ودخلوا ديريكت للبيت عائشة حيدات خمارها و دخلات غسلات وجهها لي كان مخلط بالماسكارا و الدموع و الخناين مابقا فيه ما يتشاف
اما هو توضأ و صلا جوج ركعات سلم و هي كتستناه
جا وقف حداها و شاف فيها بنظرات يذوبو الجليد : مابقاوش فيك عينيك ابنت الناس ؟ لي ذبلتيهم بالبكاء واش نهار ضاحكين و عشر ايام باكيين علاش كتعذبي راسك بغيت غي نفهم
عائشة لي رجعو دموعها سالو بلاما تحس : انت ماكتحسش بيا و ماكتحسش بمريم كيهمك غير راسك ندمت ندمتتتتتتتتت لي عطيتك الطوع و قبلت ندممممت ماقديتش اسعد ( وبقات تجر ف تريكو بيجامتها ) ماقديتش مازال ماكملت تا شهر و كنحس راسي غادي نموت بالفقصة
هنا سعد و لاول مرة يبانو دموعو ف عينيه و احساسو بالعجز رهقوا و قرب منها يحاول يهدأها و يقولها : شتتتت انا نموت و انتي لا راني ولله مانقدر نسمح لراسي ايلا طراتلك شي حاجة، عارف صعيب عليك الحال راها الغيرة هدت جبال ، بصح ما تسمحيش فيا اعائشة ماتسمحيش فيا الله يخليك صبري و غادي تنالي غير صبري الله يحفظك
عائشة كانت غير كتبكي حتر حسات بعينيها ضروها بكثرة ما بكات و تنفخوا تا مابقاتش قادرة تحلهم و راسها عطاها الصداع و حسات بالالم ف جنب راسها
اما هو بقى مزير عليها و تاهو ماعالم بيه غير الله كان متأكد انه هاد الزواج غادي يصدق لانه مشاعرهم كبيرة ، بصح رجع كيحس بخطر فقدانو فأي لحظة
حتى تهدنات عائشة و نطقت بصوت مذبوح: تمنيت و كان مامتش احمد اسعد باش نبقى راضية بمكتابي و تبقى انت مع مرتك و وليداتك و انا بنتي يبقى ليها باها
هنا سعد تصدم من كلامها ة لي خاف منو طاح فيه هاد الكلام كيقطعو أشلاء و يضربو ف رجولتو مباشرة شاف فيها بانكسار: فاش قصرت معك انتي و ايلاف باش تقولي هاكا ؟ ماشي حشومة عليك ترديني خائن للأمانة احمد مات و هو كيوصيني عليكم و انا من نهار تسلطت عليكم و انا قاهرك غير بالدموع، قوليلي شنو ندير و مادرتوش نتي غير شاوري عليا
بقى يستناها تنطق و قالت ليه بحرقة : طلقني و رجع ليها .
هنا سعد تصدم بحال تخوا عليه سطل ديال الماء بارد و شدها من فكها بنظرات خوف و قالها : سكتي الا طلاق ماتجبديهش على فمك شتتت حضري عقلك ا بنت الناس
عائشة بقات شادة راسها وناضت تقلب على كينة ديال الراس كان غادي يطرطق دارتها تذوب و شافت فيه بضعف : ماقدرتش كنحس راسي غادي نسخف استهلكتني اسعد بغيت ننعس .
كانت حالتهم تقطع القلب تخشات ف بلاصتها و هو نساحب من البيت طافي عليها الضوء.
و هي ضربات عينيها على ديك اللبسة الحمراء لي كانت موجدة تلبسها ليه الليلة و ضحكت باستهزاء : وحدة ماعمرها لبستهم و محرمة عليك تلبسيهم
و تكات كتفكر ف هاد الزواج المعقد اما هو برة كيصارع افكارو ، و فكرة انه عائشة كانت سعيدة و مرتاحة مع احمد و تمنات كون ماكانش هو ف حياتها خلات النعاس يطير عليه و يخليه يذوق مرارة الشريك حتى هو و يتجرع جرعات ألمها
صبح الصباح على أبطالنا و سعد ما نعس ما غمضوا ردها على الصلاة و القرآن حتى أذن الفجر و طل على عائشة لقاها ناعسة بانكسار و آثار البكاء باقي على وجهها و عزات عليه يفيقها تصلي ، مشى هو الجامع و مين رجع لقاها باقا ناعسة على وضعيتها ، تخشا حداها و قلبها عندو و عنقها بشدة حتى فاقت و لقاتو مزير عليها و هي مستغربة و قالت لو بصوت مبحوح : سعد مالك
جاوبها بصوت عيان و كيرجف : تخطايني تصرا فيا شي حاجة
غمضات عينيها مستغلة قربوا منها لي ماكتقدرش تقاوموا و قالت ليه : دعي الله هو الوحيد لي قادر يخلينا لبعضياتنا.
سعد بألم : اصلا أملي فيه وحدو اما الأسباب كلها تقلبت علينا .
مابغاتش تزيد تجاوبو حتى سمع انفاسها انتظمت و غفى حتى هو مزير عليها خايفها ضيع منو ف أي لحظة
فاقو ف الصباح معطلين و صوت تلفون سعد لي فيقهم ناض خذاه و خرج برا البيت يجاوب ، عائشة ناضت بألم شديد ف الرأس دخلت ديريكت للدوش تعطللت فيه بقات تخوي على راسها الماء بارد باش تطفي النار لي كتحرق جسدها و قلبها تا سمعاتو كيدق عليها . .
طفات الرشاشة و لبسات فوطتها و طلات عليه من الباب، هو لي شافها ب داك المنظر عينيه حوالو و ارتبك .
ابتسم ليها من وسط فتنتو المفضوحة بيها : صباح النور باقا معطلة ف الدوش ؟
عائشة بتعب : انحك سناني و نخرج .
سعد لي تعمد يقيس ليها كتافها العريانين فوق منهم قطرات الماء : نشفي راسك مزيان راني طفيت لاكليم
عائشة لي هزات راسها بالايجاب و دارت مخلياه موراها مشات تحك سنانها .
تا سمعاتو يقول : انا غادي نمشي عيطولي الخدمة، خلي تلفونك حداك .
عائشة ببرود هزات راسها و بقى كيشوف انعكاس وجهها الخالي من التعابير على مرآة الحمام.
و حنا راسو و مشى ، سمعات باب الزنقة تردخ و عرفاتو خرج و قلبها كيقولها انه مشى عندها و اليوم ليلتها
نفضات دماغها من هاد الأفكار و قررات انه تشغل راسها باش هادشي مايزيدش يستهلكها ماعندهاش غير هاد الزواج ف حياتها ، عندها بنت تستدعي عنايتها و تفرغها ليها .
توضات صلات و لبسات حوايجها و صيفطات ليه مسج : غادي نمشي نجيب ايلاف و نخرج مع صاحبتي اسماء و ولادها نقضيو النهار ف السعيدية نديو الدراري يلعبو ف البحر .
تعطل باش يجاوبها بقبولو وبقات تستنى حتى مللت و عيطات ليه .
المرة الأولى و الثانية لا جواب و الأفكار بقات تاكل فيها ، حتى طلع ليها الدم و خرجات معصبة من الدار ، باغا غير تبعد و تفك من هادشي
عيطات ف الطريق لأمها باش توجد ليها ايلاف ، دازت خذاتها ، و فطريقها لعند صاحبتها .
عاد عيط ليها مرة الثانية و الثالثة عاد جاوباتو ببرود .
سعد : سمحيلي حبيبتي عاد شفت اتصالاتك تلفوني كان يتشارجا
عائشة: هانية شفت مسج ديالي؟
سعد : لا شنو فيه
عائشة: انا ف الطريق للسعيدية مع أسماء و الدراري و نقدرو نباتو تما ف الدار
سعد لي تزعج : معامن تشاورتي تسافري بلا خباري ؟
عائشة لي تعصبت : صيفطلك مسج عيطت ليك شحال من مرة ماجاوبتيش
سعد لي تا هو تعصب : ستنايني حتى نجاوب ماشي ديري شغلك و تشدي الطريق ، رجعي رجعي على طريقك بغيتي تخرجي تفوجي انا نديك ، خرجي مع صاحبتك ف المدينة فقط .
عائشة لي تغبنت و مابغاتش تبين : علاش صاحبتي خلاها راجلها تمشي
سعد : هذاك هو و هذا انا رجعي الله يرضي عليك بلاما تزيدي تعميها اكثر ما هي معمية.
جات تقطع و سمعت صوت ولادو يغوتو و قطعات بسرعة و بغات تفركع بالبكاء و وقفات مع راسها و قالت والله ما نبكي راني طيبت قلبي و عيني ، صافي ولله ما نبكي
عيطات لصاحبتها قالت ليها على التغيير المفاجئ ف البروكرام و قالت ليها صاحبتها : اصلا انا استغربت منين قلتي لي نمشي ، صافي الالة ياك هو بايت عند مراتو انا نجي نبات معك مع الدراري نيت توحشو ايلاف .
خرجت مع صاحبتها تغذاو برة و خوات عليها قلبها عائشة، و صاحبتها ردات ليها الراس و فيقاتها انه خاصها تكون قوية و ماتنكدش على الراجل حتى ينفر منها و ماتخليش مريم تعمر الخوا لي كتخليه ف كل مرة ، و تستغل ميولو ليها و تزيد تعمر بلاصتها و ماتخلي حتى قنت خاوي .
بقات كتفكر عائشة ف كلامها و بين كبريائها لي ولف انها ديما تكون ف الواجهة عند كل واحد ، و حبها ليه و عدم رغبتها ف فقدانو ، حارت و داخت .
دارو الكوتي تما و تافقو يتلاقاو ف الدار من بعد ما تجيب اسماء حوايج ولادها.
دخلات عائشة لدارها هي و بنتها حنى تفاجئت بصباط سعد ف الدار.
دخلت باستغراب اش كيدير هذا هنا
لقاتو ف انتظارها ف الصالون داير قهوة و كيقرا ف كتاب
شافت فيه باستغراب : سلام عليكم ماشي اليوم ماغتجيش ؟ اسماء راها جاية تبات عندي هي ولادها
ناض عندها مخنزر خذا ايلاف للبيت بقى يلعب معها و هي غير ساكتة مشات بدلات حوايجها و صلات المغرب ، حتى وقف عليها معنقها من اللور و وشوش ليها ف وذنيها : توحشتك بزاف تلفتيني على اي حاجة ف حياتي
هي اقشعر جسمها و دارت عندو عنقاتو تفدي وحشها ليه : تا انا ا حبيبي دابا يحن الله .
تنهد و بدون سابق إنذار هجم عليها ياخذ حقوقو و هي بدون مقاومة منها بالعكس بكل فرح و شوق لبات رغباتو تحت ضغط الوقت و ماتفرقوا على بعضهم حتى سمعات اسماء كتصوني كتقولها بلي راها التحت .
ناضت طايرة لبسات حوايجها و هو دخل يدوش ، مشات حلات الباب لصاحبتها و وليداتها و همسات ليها بشوية : الراجل راه هنا جا يتشارجا عاد يمشي عند الأخرى
صاحبتها لي تفركعت بالضحك و بقات عائشة ضرب فيها ف كتفها : سكتينا دابا يسمعك زيدي نتي و تريكتك دخلو لبيت ايلاف تا نصدرو و نبداو الحفلة .
وصلاتها لبيت ايلاف و مشات عندو للبيت لقاتو يلاه خارج من الدوش فرحان و باين عليه النشاط ، و استغلت الوضع و قربات منو تعلقات فيه بحكم قصر قامتها و طولتو و قالت ليه : مازال ما شبعت منك
عض على لسانو و وسوسولو الشيطان يرجع يدوش من جديد و لكن هي منعاتو و بعدات عليه و رجعات ثاني همسات ليه ف وذنو : ولكن ما ناخذلكش الجهد كامل باقيلك جهاد آخر يستناك .
بقى هو مصدوم من كلامها و كيفاش كتقولو ببرودة و مكر
لبساتو تي شيرط ديالو و باستو ف جنب فمو و هي معلية على صباع رجليها : سير احبيبي الجهاد ف سبيل الله فيه الآجر غير تقاتل باش تموت شهيد مع خصم يستحق .
هنا سعد تفركع بالضحك و قالها : ان كيدكن لعظيم وجدي راسك غدا نديك للسعيدية نتي و بنتك و نباتو تما ان شاء الله
عائشة بمكر : تنفكر
سعد لي كان كيستعد باش يخرج : شتي انتي ولله و ندير عليك ما نبقى لا شغل لا مشغلة.
وصلاتو للباب بعدما طبعات قبلة على غفلة ليه ف عنقو خلات فيها الإمارة ووهو ماردش ليها البال و سدات الباب موراه و رجعات دخلات دوشت بالخف و خرجات عند صاحبتها و كملو ليلتهم ناشطين عاجبهم الحال .
فاقت الصباح على تلفونها كيصوني ليها
سعد : صباح الخير
عائشة : صباح النور
سعد لي كيهضر برسميات : من هنا لساعة داكشي لي تافقنا عليه البارح
عائشة: ما يقدنيش الوقت مازال ما فطرنا مازال مالبست البنت وجمعت الحوايج
سعد بانزعاج : قدي يلاه من هنا لساعة و نص
عائشة استغربت من طريقة كلامو عرفاتو يكون باقي ف دارو
فيقات اسماء و ناضو دغيا فطروا و فطروا دراري و اسماء غادرت لدارها و عائشة بقات تطير من هنا لهنا حتى عرقات لبسات ايلاف لي صبحات مقندشة علاش يمشيو عمر و يوسف ولاد اسماء و غير كتبكي و ماعندها خاطر و عائشة كتسايس معها ، حتى دخل سعد للدار
طارت عندو عائشة هازة ايلاف و كتلهث : شدها الله يعطيك الستر سخفاتني ندخل نخوي عليا الماء و نلبس
سعد لي شد ايلاف كيبوس فيها و يلعب معها : هاي هاي غير وحدة قد النملة و سخفاتك علم الله اش ديري فاش نجيبو الجيش السعداوي
عائشة لي دارت كتهضر معه و قاصدة البيت: انا ماعندي صحة للحمل ا حبيبي قضي بهادشي لي كاين انا غير ديال الزهو، سديت شحال هادي وحدة ولدتها من عيني
سعد لي تابعها و ايلاف كتنثر ف يدو : واخا ا حبيبتي حلمي ، منك بعدا باغي واحد الربعة هاكا باش بحرا يهدوك و ما يخليوش ليك الوقت للمعاطية و الزاز تبقاي تشوفي غير بعينيك .
عائشة لي تفركعات بالضحك و بدأت كتنسل حوايجها حداه بكل أريحية وهو عينيه غادي يخرجو و نطق : دخلي للدوش راني نجي نقنتك على هاد الزعامات لي فيك
عائشة لي جاها الضحك و مستمرة ف نزع ملابسها : انا سحابلي غتجي مهدود من ليلة البارح ساعة قولي القضية ناشفة
هنا سعد عاق بيها باغا تجر ليه لسانو و هو يقول ليها : دابا نوريك على المصة لي طبعتيني بيها البارح تا بديت غادي و نستر ف عنقي آخر مرة ديريها .
عائشة لي ضحكات و دخلات للدوش و قالت ليه بصوت مرتافع : الطابع ديال عائشة هداك ا حبيبي
سعد : باراكا من الزكارات الخاوية حتارمي فنون المحاربة
هنا طلات عليه من الباب و نص كتافها لي عريانين باينين و خافية جسدها بالباب و غمزات ليه و قالت بإغراء: السلاح الفتاك كيعطيه الله غير لي يعرف ليه .
ضحك هو و هي دخللت للدوش دوشات ناشطة و هي عارفة انه غادي تكون ناضت القيامة على داك الطابع لي زوقات ليه بيه عنقو و ختمات على ملكيتها ليه و طلع ليها المورال على الصباح و فكرة انه حبيبها ليها النهار كلو و ليلة خلاتها تزيد تنشط .
خرجات من الحمام و لقاتو كيلبس لايلاف الصندالة و قال ليها : انا هابط التحت البنت قنطت مابغاتش تسكت لبسي دغيا و تبعيني
لبسات تا هي بسرعة، صاية ديال الدجين زرقاء ناصحة ، و شوميز بأزرق سماوي مشدودة من الصدر و جاية كلوش . و عريضة
و لبسات خمارها الغوز البارد و كونفيرس و دارت صاكادو ديال بنتها و نظاظرها ديال الشمس ، فاش كتلبس هاكاك كتبان غير مراهقة تحلفي عليها ماوالدة و لا مزوجة
هزات الصاك ديال الحوايج و لقاتو تكلف بالبقية و هبطات عندو لقاتو مخرج ايلاف حدا الطوموبيل تلعب دار شاف فيها و خنزر تا وصلت عندو و هبطها و طلعها و قالها بعصبية : طلعي بدلي
عائشة لي بقات تشوف فيه باستغراب و تشوف ف لباسها : شنو نبدل اويلي مستورة
سعد لي كيهضر تحت لسانو : طلعي بدلي الفولار كاع ما تناقشينيش تا نرجعو و نضرب طليلة على دوك الألوان لي عندك و نبدي نلوح
عائشة لي حسات بالقمعة و لكن مابغاتش تخسر نهارها ، رمات عليه الصاك بالغضبة و جات طالعة و هي تسمعوا يقولها : المرة الجاية تعاوديها نتفاهم معك
طلعات و كتمنع راسها انها تعصب ، دخلات جبدات خمارها الأزرق الغامق و لبساتو و هي كتأفاف اصلا كتموت على الوان الفاتحة و كيجيو معها
و رجعات هبطات و هي متصنعة الغضب و ركبات حداه و هي كتأفأف و الطريق كاملة و هي قالبة عليه وجهها ، تا وصلوا من بعد ساعة مشاو مباشرة لريسطو ديال الحوت باش يتغذاو ، حطو الغذاء عاد بدا كيرطب معها و هي كتفشش عليه وهو كينقي ليها الحوت هي و ايلاف و يوكلهم بيديه عاد بدأت ترضى عليه و تضحك ليه بالغرام و هو عاجبو الحال فشوشها كيحسسوا برجولتو الطاغية و انها معه طفلة شقية و هو واخا كبير عليها بعشر سنين ايلا و كيحس راسو كبير عليها بقرون.
كملوا للغدا و مشاو للبحر واحد الجهة بعيدة على البشر فيها عائلات قلال ، كراو براصول و حطو الرحال ، عائشة لبسات لايلاف مايو ديالها و دارت ليها الكريم و الكاسكيطة و دهنات لسعد كتافو حتى هو و هي بقات تحت الباراصول كتستمتع بمنظر بنتها مع أبوها الروحي تلعب و تستمتع بوجود الاب ف حياتها لي تحرمات منو ، و هي بوجود الحبيب و السند لي عطاها الله واخا مشروك
واحد اللقطة بقات تبكي ايلاف بغات ماماها تجي عندها عائشة جات تجري عندهم و ماشافتش واحد السيد لي دخل فيها و بقات تعتاذر و هو كذلك يعتذر منها و سعد غير كيخنزر و ندمها ، حتى قربات تبكي عاد رخف عليها، و رجعات جلسات فبلاصتها مانع عليها تنوض ، و هي ثاني رجعت تحاجي و تفك و تعطي لقلبها جرعات الصبر على هاد العلاقة لي كتعيش فيها مختلف الفصول ف ثانية واحدة
ما طلعو من داك البحر تا أذن المغرب ، ايلاف كانت مهدودة باللعب ، و باغا غير تنعس ، طلعوها للدار دوشو ليها و عشاوها و نعسات طاحت دودة ، و دخل دوش سعد و من بعدو عائشة صلاو العشا .
و مشات عائشة توجد عشا خفيف و طاولة متولة على حقها طريقها
تعشاو ف جو رومانسي من بعد قالت ليه يستناها ف البيت تا تعيط ليه.
مشات حولات الصالون بالشموع و الورد إلى ميدان حب لي دخل يحارب فيه يموت .
و حطات على الطبلة تقاوت كانت جابتهم معها ، و شرات خمر حلال بدون كحول ، اما هي لبسات لبسة مصرية لاصقة عليها مفسحة من الصدر و الفتحة فيها طالعة تا الفخض ، و طلقات شعرها و عكرات تعكيرة كرونا دايزة الكلام ، و لاحت مسكة ف فمها بقات كتدي فيها و تجيب و رسمات خانة فوق شنافتها باش تزيد تعيش الدور و بقات كضحك على راسها ، كانت هادشي كاديرو مع احمد و كيكون الأثر ديالو جد إيجابي على علاقتهم ، لي كيفما نقولو ترينات فيها و طيرات منها الحشمة و خلاتها تفهم سوارت الراجل مزيان ، و تزيد جرأة على جرأة و هادشي كان ف صالحها مع سعد و كانت بالنسبة ليها نقطة رابحة كتميزها على ضرتها بل كتخلي الفارق بينها كبييير صعب التدارك
صيفطات ليه مسج باش يخرج من البيت و جلسات رجل على رجل في انتظارو .
خرج و تدهشر بمعنى الكلمة هو راجل لي ماعمروا ما حط يدو على أنثى ف الحرام ، ولكن ف الحلال كان باغي لي تبرعوا و لي تخليه يعيش داكشي لي كيعيشوه الرجال ف الحرام ف الحلال و مع عائشة ربي استجاب ليه ، و بقى يقرص راسو خايف يكون هذا غير حلم .
قرب منها و هي لي كانت ميتة عليه بالضحك حيتاش ملامحو كانوا بحال شي واحد تالف يلاه حطو الكار .
ناضت عندو و تعلقات بيه و قالت ليه و هي كتدور المسكة ففمها: تعالى يا حبيبي الليلة ليلتك
هو تفركع بالضحك و تبعها دايخ مفتون بيها كيشوف فيها و ف الطبلة ، حتى تقدمات و حلات الكانيط ديال الخمر الحلال و خواتها ليه ف الكأس و عاطتها ليه ، و قالها : شنو هادشي باغيا تسكريني ا المسخوطة
عائشة لي ضحكات بحال الضحكة ديال المصريات و هي كتلوز ف مسكتها : حلالا طيبا ياحبيبي
هنا سعد زاد داخ و تدهشر و قالها اراي نشوف و نتأكد ا الصكعة ماعندك عقل و انا تابعك
عطاتو الكانيط شدها و قرأها و فلاها ف المكونات .
و عاد ردها ليها و هبط على داك الكأس ف مرة و قالها : اححح منين ربي ذوقني هاد النعيم كامل ف الدنيا كيدايرة الجنة ؟
ضحكات عائشة لي كانت مستمتعة بيه هاكا دايخ و مفتون بيها و كتشوف آثار انوثتها عليه و كتحس راسها هي كل شي هي ملكة عرشو و هاد الشعور كيرضي غرورها و حبها ليه و قالت ليه : انا الجنة ديلك ف الدنيا احبيبي و حتى ف الآخرة
قضاو ليلتهم الحمراء مع بعض ناشطين مفتونين ببعضهم ، سعد ترفع إلى سابع سماء مع حبيبتو و تبهر بيها و بقدراتها لي فاقت توقعاتو مايمكنش بالنسبة ليه اخت تحجبات ف عز مراهقتها و شدات الطريق بكري تكون عندها هاد المؤهلات منين تعلماتهم؟
برهنات ليه انه كاين شي حوايج كيكونو ف الأنثى خلوق و مايحتاجوش تكتاسبهم بالتجربة او المعرفة يكفي تعيش أنوثتها كيفما خلقها بها الله و توظفها فيما يرضي الله و هو غادي يزيد يبارك ليها فيها .
صافي واحد اللحظة عقلهم غاب حتى شكوا انهم شربوا خمر حقيقي و لكن هداكشي كان غير أثر حبهم و فتنتهم ببعضهم
كملات الليلة لي ختموها بالتقاء اجسادهم و ارواحهم العاشقة و فاقوا الصباح فرحانين ناشطين المورال عندهم سانك سانك .
رغباتو عائشة يديها تفطر برة و يدوزها للبحر تضرب غطيسة هي لي كتحماق على العومان بالرغيب باش قتانع ليها و غير مجرور و قالها تكون الدنيا عامرة ولله لا قستيه تا برجليك .
و غادي الطريق كامل و ينكر واش لي باغية تعوم تنوض تا العشرة ، تفيق بكري باش تلقى البحر خاوي
عائشة : داخلنا عليك بالله شحال هاد بكري ديالك ؟
سعد بعفوية : مور الفجر
عائشة : واه باش تضربني عيشة البحرية و ديك الساعة تبدي تجري بيا عند الفقهاء
سعد بانزعاج : الله يستر الدفيش هذا ( التخربيق بالوجدية هه )
عائشة بمكر : كنت باغية نفيق بكري ولكن عييتني البارح
سعد لي ابتسم جنب مفكر ليلة البارح و عارفها كتشدو بيها : واه بقاي تدوخيني تما راه ولله ويكون البحر عامر ماتعوميه و نعطيك عشرة دقايق بحرة نردك للدار دوشي و نشدو طريق الرجوع .
عائشة لي تصنعت الزعل : صافي كمل البونيس؟
سعد لي ضحك : أودي نتي راه ما تقدنيش معك خمسين عام غادي تجيبيلي الكاو و انا عاد باغي نزيد الثالثة و الرابعة
عائشة لي عينيها خرجوا : ولله اوليدي ايلا من عندي للقبر ان شاء الله
سعد لي مات بالضحك كتسالي معه بكلامها لي ماكتفكرش فيه بزاف و تعطيه ليه بحال القرطاس و ردها ليها: راكي موالفة اختي تصيفطي للقبر هههههه
عائشة تفركعات بالضحك: هههههههه ولايني تا انت ماساهلش
مشاو فطروا و هو ضاغط عليها باش تسربي و تلفونو غير كيصوني و هو كيقطع و عائشة حاسة بيه باغي يرجع باش يمشي عندها و حالفة ما تنازل على عومتها.
داها البحر و من زهرها كان خااوي مافيه تا واحد ، و دخلات تعوم بحوايجها بحال شي درية صغيرة فرحانة بالبحر ، هي و بنتها كيلعبو و يتراشو، شوية تا جراتو معهم و هو ماكانش ناوي و صدق عايم معهم ، مستغلين خلاء البحر و واخدين راحتهم تا ضرب ف الساعة و لقاها دازت ساعتين و نصف و ظهر أذن . و تلفونو غادي يطرطق بالاتصالات ديال مريم ، لي جاوبها و ندماتو وقالت ليه انه الياس طاح و تفتحات ليه لازمة ديالو .
وقف على الشاطئ جابد ليها الفوطة باش تخرج و هو معصب ماعرفاتوش علاش معصب ، بقى كيزرب فيها يلاه فيساع سربي كنا ف عشرة دقائق صدقنا ف جوج سوايع
عائشة لي استغربت من القلبة ديالو : سعد بشوية مالك على هاد التعصيبة؟
سعد لي مابقاش يقشع حداه منين كتوصل لولادو كيتلف القبلة ؛ زيدي اعائشة الياس راه طاح و تفتح من لازمة.
عائشة تصدمت و بقى فيها و بدأت كتزرب و قالت ليه يديها هاكاك فازكة و برملتها تا الدار ودوش .
داكشي لي كان الطريق كاملة و هو على اتصال بمريم لي داتو لاكلينيك خيطوه و عائشة كتشوف فيه كيفاش غادي يموت بالخوف على ولدو و بقى فيها و لامت نفسها انها شداتو .
وصلوا للمدينة حطها ف الدار و طلعات هي و بنتها دوشو و حيدو الرملة و نعساتها عائشة و بقى بالها مع الياس مسيكين قررت تعيط تسول فيه .
حتى فاجئها صوت ضرتها من الجهة الأخرى: ختي الراجل راه مع ولدو الداخل عطيه شوية ديال التيساع راكي ماديتيهش عزري
يلاه جات تهضر و هي تقطع عليها و بقات عائشة كتبخ الدم و تعاود و الجنون كيشطحو ليها فوق راسها رجعات تاصلت على أمل يجاوبها هو ، حتى طفا التلفون و بدأت تشدها العلبة الصوتية .
بقات غادية جاية ف الدار و قلبها كيتحرق ، جاتها الفكرة تعيط لعدوزتها
عائشة بصواب : سلام عليكم خالتي كلثوم اش خبارك
كلثوم: و عليكم سلام المرضية لاباس الحمد لله و انتوما اش خبار ايلاف ماملك
عائشة: كل شي بخير و انتوما اش خبار البنات و عمي
أم كلثوم: كل شي بخير أبنتي رجعتو انتي و سعد ؟ فخباركم بلي الياس مسكين طاح ؟
عائشة : اه اخالتي راه هادي ساعتين باش رجعنا و سعد مشى عندو و بغيت غير نطمئن عليه ما جاوبنيش عليها عيطت ليك .
أم كلثوم : ولله ابنيتي غير عمك لي مشى داها خيطاتو و يمكن دابا رجعو للدار لقيتيني غادي نغذي الحاج و نمشيو نطلو عليه
جاتها عائشة الزعامة و قالت ليها : دوزو عليا نمشي معكم اخالتي
أم كلثوم لي تفاجئت : متأكدا ابنتي؟
عائشة: علاش اخالتي قوليلي انتي مولات العقل و التجربة
أم كلثوم لي بقات تفكر : هي مافيها باس ابنتي ماشي غريبة ايلا صدرت من حقك انتي لي كتفهمي ف الصواب و بغيناكم الصراحة تكونو ضرايرات الرحمة ماشي الغبن ، يلاه معنا ديري هاد المبادرة لعل مريم تحن و ترخف على راسها شوية .
قطعات من عندها و ناضت عائشة لبسات حوايجها و دات معها بنتها حطتها عند امها .
كانت لابسة شوميز بيضاء و صاية بيج غامق و فولار ف البيج غامق و وجها لي تبدل لونو مع شمس البحر و رجعات فيه حمورية و لبسات سبرديلة بيضاء و دارت خاتمها و ساعتها ، تا عيطات ليها عدوزتها تخبرها انهم برة.
هبطات عندهم سلمات عليهم و شدو الطريق لدار سعد و مريم لي اول مرة عائشة غادي تدخل ليها من بعد زواجها بيه .
كانت متوثرة و طلباتهم يحبسو تشري شي حاجة تدخلها ف يديها لالياس .
كملوا الطريق و وصلوا للدار .
و دخللت عائشة و هي متوثرة معهم تابعاهم و واحد العقل كيقول ليها اشنو جيتي تديري هنا
دخلوا و كانت اخت سعد هي لي حلات ليهم الباب و رحبات بيهم و طبعا مستغربة من وجود عائشة معهم .
دخللت عائشة بتردد و ضربات ف سعد جالس الياس ف حجرو كياكل مصاصة، و حفصة تا هي موسدة فخذو و هو ف وسطهم ، و مريم لي كانت جالسة ف جنبهم و حداها امها و اختها .
تما عائشة حسات انه دارت ثاني اكبر خطأ ف حياتها من بعد زواجها بيه انه تجي لجحيمها برجلها فين كان عقلك ا بنتي .
سعد غير شافها تصدم آخر شخص كان يتوقع يشوفو ، اما مريم ناضت بلاما تشعر و بانت انه تصدمت ، و عائشة بلاما تشعر شدات ف عدوزتها باش تكالي بيها و تأخذ حصنها و حمايتها
دخلو سلمات ام كلثوم على الجميع غير بالفم سبحان الله بحال لي حسات انه عائشة مابغاش تسلم و جلست حداها اونفاص ليهم و سعد غير كيضور ف عينيه و ساكت ماباغي يقول والو .
و عائشة مهبطة راسها ،كتلعن و تعاود حتى جات اخت سعد كالاتها من الجهة الأخرى و داروها ف الوسط هه
الجو بكثرة ماكان مكهرب كل شي شعر راسو وقف .
حتى كسر الصمت اب سعد كيسول مريم على الياس و مريم لي ماحيداتش عينيها من عائشة بنظرات قاتلة كتجاوبو
حتى و بدون سابق إنذار ناضت لبيتها كتجر فخطواتها و عيطات على سعد كتقولو يجيب الياس و يجي عندها .
ناض عندها هو و بقاو تما ف البيت شي عشرة ديال الدقائق خرج من عندها معصب و مكشكش . و شاف ف عائشة و قالها نوضي نوصلك .
هنا عائشة تخوا عليها سطل ديال الماء بارد ما يمكنش يكون كيجري عليها من دارو لا ما يمكنش .
هنا عدوزتها تدخلت : عائشة جات معايا ترجع معايا ، ولله يخلف على مولات الصواب ، حفيدي لي جابني و جاب هاد بنت الناس المصوابة تطل عليه ف سبيل الله
و زادت ضافت : لي يجري على عروستي بحال لي جرا عليا و عروستي جات برايي و شواري كانت نيتها و نيتي الإصلاح ولكن معامن .
ناضت و جرات معها عائشة لي كانت مصدومة و شادة راسها غير بزز .
حتى نطقت ام مريم : الحاجة خلي راسك ف التيقار و كيفما هادي عروستك الأخرى راها سبقتها هادي عشر سنين نفكرك ، و كيقولك ناس الزمان الجديد له جدا و البالي لا تفرط فيه
هنا ماجاوبتهاش ام سعد و جرات اب سعد لي بقى كيقول : لا حول و لا قوة إلا بالله
اما سعد بقى مدهشر هادشي كلو داز بالزربة و مافاق حتى لقى مو خرجات برفقة عائشة و باه و بقات غير ختو لي كتشوف بعينيها ماتقدرش تجبد العيب .
اما سعد غير خرجوا طل على مريم و قالها : الله يخلصك على قد نيتك و فعايلك ديري عقلك ابنت الناس ولا تجيبيها ف راسك و ولادك
و زدح الباب و خرج و خلا حفصة و الياس يبكيو عليه و هو قلبو مقطع على زوج
تبعهم و هو عاد كيوعي راسو ب شنو دار ، تصرف تحت قبضة الغضب و غيرة مريم و دموعها لي قنعوه انها مظلومة و عائشة جايا تقتص منها ف عز مرض ولدها
هو عارف انه عائشة ماشي هادي هي نيتها و لكن بالنسبة ليه ماكانش خصها تجي بلاما تشاور معه .
لقى باه زاد بطوموبيلتو و تبعهم ؟ كيعيط لعائشة كتقطع عليه و الصمت سائد ف طوموبيلة شيخها و هو غير كيحولق
حتى وصلوا للدار واليدين سعد ، حلفات ام سعد ماتوصل عروستها لدار واليديها ف هاد الحالة ،
دخلوا للدار و عائشة كترجف بحالا شي واحد فزكها ف عز الشتاء و البرد القارص.
دخلتها عدوزتها و جلساتها ف الصالون و مشات تجيب ليها الماء .
حتى جا داخل سعد يجري تساطح مع امو لي غي شافتو تقلبات و بدأت تغوت بعصبية : هادي هي تربيتي ليك المرضي تخلي كيد المرأة يلعب عليك و تخليها تهين بنت الناس ف دارها و تخرجك تجري عليها ، ولله اولدي ايلا خسارة فيك هاد النوارة لي ندمت ندمت انني مشيت عندها نشجعها تقبل بيك سحابلي انت عارف و واعي للمعمعة لي داخل
سعد لي كان هاد الكلام كيخرط فيه و فقلبو و يقيسو ف رجولتو خاصة انه نابع من ميمتو خلاه يهيج و يبدأ يغوت تا هو ب صوت عالي و عائشة ف وسطهم غير كتشوف و دموعها حالفين ما يهبطو : علااااااش تجيبيها بلا شواااااري علااااااش انتي عارفة مريم كيدايرة و عارفاها ماتصبرش باراكا غير راها حاسة بلي راني مغير و الدقيقة كندوزها معها بسيف و اغلبيتها مع ولادي ، علاش تدخلي بيني و بينهم خليك بعيدة امي راه انا راجل و شبت .
هنا امو تصدمت و بقات تبكي : ياك اولدي سري سري لي نيتي نصلح الضرة على ختها باش ماتعيش فالعذاب و تعيشو هانيين
حطات كأس ديال الماء لي كان ف يديها فوق الطبلة و شاف ف عائشة و قالت ليها : سمحيلي ابنتي شجعتك على هلاكك
هنا عائشة وقفات بملامح باردة بحال الصقيع : لا اخالتي انا لي سمحيلي حطيتك ف هاد الموقف انا وياك فكرنا بنية سليمة و ربي علينا شاهد ، ( هنا شافت ف سعد ) ولكن كاين لي راس مالو غير هضرة و وعود و عند التطبيق الله يجيب
سعد لي كان كيلهث اصعب موقف تحط فيه ف حياتو زاد جاعر: عائشة قلت ليك خطيني من كيد النساء لاش جاية بلا شواري لاش
هنا عائشة كانت تمنع نفسها تغوت عليه حدا امه احتراما لها اما بالنسبة ليها هو قادرة ترمي عليه الرصاص الحي و ماتبردلهاش كيتو و قالت ليه : و انت نهار لي جبتيها لقعر داري بلا شواري ف نهاري و سمماتني هي و امها و مشات خلات كيتي كتطلع و تهبط عروسة و بايتة مفقوصة، ماكان لي وصلها ليك ياك حيتاش انا صابرة و كنجيبها ف هاد الراس ، و لي كتقوليلي شاوريني ، نهار لي كنحتاج نشاورك مكنلقاك، عيطت و سير تشوف تلفونك حتى شبت قلبي واكلني على داك الوليد حتى حاوباتني مسمماني بكلامها تقولي نعطيك التيساع راك ماشي عزري و ديال راسك و انا بغيت نجي ندير الصواب حيتاش ماراحناش عدوات و راها شاركات معايا الطعام و الملحة ، ولا هي ماكانش لي يحاسبها نهار لي رزاتني فيك ف عز شبابي و كتنعس ف فراشي و تعطيني الضحكة . ولكن كيقولك لي خلط راسو مع النخالة كينقبوه الدجاج .
ضارت شافت ف عدوزتها و باست ليها راسها و يديها : خالتي الله يخلف عليكم انتوما ناس ديال الخير و ماشفت منكم غير الخير سعدات العروسة لي تخطا داركم ، ولكن اخالتي حتى لهنا و العشرة مرارت ، و انا قولتها نجرب و نهار لي مانقدرش نساحب ماعندي ما نخسر ، الراجل ماقادرش يفرق و يعدل و ما يمكنش يضحي بصاحبة الوتاد، و انا مانبغيهش يضحي بيها كنبقى انا لي دخيلة ، اليوم جرا عليا من دارو غدا يصيفطني مطلقة بحال الكلبة حاشاك . لي نطولوه نقصروه ، نرجع عزيزة حسنلي ما نرجع ذليلة
دارت شافت فيه هو لي كان واقف على نار و قالت : راني نستنى براتي و من اليوم الهضرة ماشي معايا مع الرجال .
هنا كان الحاج يلاه داخل من الجردة و سمع الحوار كامل و دخل و قال لعائشة و سعد : حليتو مشاكلكم بكري ابنتي واش غير اجي و طلق .
جا دخل و جلس ف وسط الصالة و قال لعائشة لي كانت مزيرة مستعدة للخروج و قلبها كيزدح.
قالها بهدوء و هو مشير على البلاصة لي من جيهتو : اجي ا بنتي حدايا
هنا عائشة تصعقات و ماقدراتش تردهالو ف وجهو
و قال لسعد: اجي جلس ا ولدي مقابل لينا
و شاف ف ام كلثوم لي كانت غير تبكي و تنخصص حسات انه شتتات شمل عائشة و ولدها
قالها: الحاجة سيري ل بيتك الله يرضي عليك غسلي وجهك و هدني راسك راه ماغادي يكون غير الخير .
ماعاوداتش معه و هي خارجة قالت ليهم : ياربي لهلا يشتت شملهم
جلس سعد مكسور بحال لي هاز فوق كتفو جبال و عائشة ما تختلفش عليه باغيا غير تفك عليها هاد الحفرة لي طيحات راسها فيها اما على الهم لي غادي يجيها من مور هادشي راها قادرة عليه موالفة بالهم.
نطق الحاج اب سعد : عائشة بنتي ، نهار لي جينا قاصدين بابكم عرفنا انك وحيدة واليديك بنت العز و الدز، كنتي مزوجة بخير الرجال رحمة الله عليه ، هادشي كامل ابنتي عارف غادي يخليك ترضاي تكوني ف الدرجة الثانية ، ولكن ابنتي شنو كانت الغاية ديالك من هاد الزواج ؟
عائشة لي كانت شادة دموعها حالفة ما تبكي و هادشي كان خالع سعد لانه كيقول يمكن بردت من جيهتي و ماعمرها ما ترجعلي
عائشة لي نطقت بصوت مبحوح: شوف ابا نحطك ف الصورة، انا ماكنتش راضية على هاد الزواج لاحاقاش ماشي ساهل من كل النواحي ولكن حسيت كل شي كيدفعني ليه و قلت نجرب ياكما انا لي غالطة و التعدد شرع الله و عولت على لي فقلبي و نيتي و عولت الصراحة تا على سعد و مريم و لكن حنا بشر ا با الحاج و ماشي معصومين و الخلاصة لي وصلت ليها ف هاد شهر ديال الزواج انني ما انا ديال التعدد و ما الأطراف الآخرين قادرين عليه لذلك ابا لي نطولوه نقصروه و نساليو هادشي قبل ما نوصلوا لعيب كبير صعيب نتداركوه.
الحاج: معقولة ابنتي هضرتك معقولة ولكن كيبقى الطلاق أبغض الحلال عند الله و الزواج ميثاق غليظ كيتم باسم الله و قدسيتو كبيرة ، لذلك خليه هو الحل الاخير ، انتي قولتيها ابنتي يلاه شهر هذا ديال الزواج و راك عارفة ماشي ساهل تولفوا نتوما كاملين هاد الوضع و القلوب باقا شادة و مثقلة و مابغياش تنازل على كبريائها و ما كان غير نفسي نفسي ، فلذلك اذا خذيتو قرار الطلاق ف هاد الجو غادي تكونو ظلمتو نفسكم بزاف هذا ابنتي كيبقى رأيي و نتوما تعرفوا.
سعد لي نطق بصوت مذبوح ؛ الواليد انا منطلقش مراتي ، ما تزوجتهاش باش نطلقها انا كنبقى بشر و كنغلط و لكن خاصها تصبر معايا و تعذرني ماشي كلمة زوج الفراق
عائشة لي شافت فيه بخيبة امل : جربتك اسعد ف ابسط المواقف و ماكنتش قد المسؤولية
هنا نطق اي سعد : فاش خذلك سعد ابنتي
عائشة لي كانت كاتمة دموعها ما قدرتش انهارت و قالت بصوت مبحوح : من كثر ما خايف يظلم مريم كتسولو نفسو انا يظلمني بحال انا قلبي من حديد و حيتاش جيت على الضرة خصني نصبر
سعد لي رقوا ملامحو ليها و نقطة ضعفو دموعها قال ليها : لا لا ماشي هاكاك انتي كديري أخطاء مجانية لي كتطيحنا ف المشاكل
عائشة زادت خيبتها فيه و تمناتو غير يسكت و مارداتش عليه و قالت بحرج : با واش تقدر توصلني واليدية غادي يكونو تهولو عليا
سعد لي ناض طافج : علاش يتهولو ليك و انتي مع راجلك
عائشة لي نطقت بحرارة : بسيف يتهولو عليا آخر مرة خرجت من عندهم كنت غادية عند الضرة .
سعد: نوضي انا نديك
دارت شافت ف شيخها بترجي و نطقت بصوت منغنغ : با الله يخليك ديني كيفما جبتني
ناض اب سعد : زيدي ابنتي قدامي الله يهديكم على بعضكم.
هزات صاكها و كانت تستنى غير امتى تخرج من ديك الدار عاد تنفس ، وصلها شيخها للدار و منين جات تهبط قالها : ديري عقلك ابنتي و ماتخربيش عشك بيديك
عائشة لي ابتسمت ليه وسط حزنها: ماكانش ابا لي لقات الخير ف عشها و فركتاتو دعي معنا الله يدير تاويل
باست ليه يديه و هبطات من عندو
وصلات للدار دخللت تتصنع الابتسامة سلمات على امها و باها و بنتها و رجعات خرجات بغات تمشي تبات ف دارها
غير دخلات للدار دات بنتها دارت ليها روتينها الليلي و لعبات معها شحال و هي كتخرج النفس غير بزز قلبها ضارها بزاف فيه واحد الذبحة عميقة ، بالنسبة ليها قضي الأمر الذي فيه يستفتيان الكلام لي قالتو ليه ف دار عجوجتها هو كلامها الاخير .
نعسات بنتها و حطاتها ف بلاصتها و مشات توضات و كالعادة إلى محرابها لي صلات فيه صلاة استخارة باش ترتابط معه هو نفسو لي تصلي فيه استخارة باش تفارق معه .
كانت أصعب استخارة صلاتها ف حياتها خرج اي حرف ف دعائها من قلبها و تمنات انه ربي يعطيها الجواب ف دلك الحين و لكن هيهات لوكان جات حياتنا بهاد السهولة و كان حتى شي واحد ما خذا قرارات خاطئة ف حياتو
دازت ديك الليلة عليها صعيبة مشات نعسات مالقات راحة و فاقت مالقات راحة ، لا الواقع مرحب بيها و لا النوم ناوي يستقبلها و يرحمها.
حتى أذن الفجر و صلاتو عاد قدرت تغفى و ناضت على صوت الباب ديال الدار لي تحل معلن على دخول شي شخص
ناضت تشوف شكون لقاتو احمد ، كيفاااااش اياه احمد ، لي دخل بوجهو البشوش و ابتسامتو المعتادة جايب معه صاكو ديال القوافل و هي بكثرة فرحتها مشات طارت عليه عنقاتو و تبكي بكاااااء مرير كيخرج من قلبها بحال متنفس ، و احمد لي غير كيبتاسم و يسكت فيها حتى مسح على راسها و قالها باللغة العربية : انت حاملة لبذرة طيبة صالحة
بقات غير كتشوف فيه و مافهماتش القصد ديالو و بقات تنتظر منو يزيد يفسر ليها و قالها : صبري على شقاك لي كتبوا عليك الله
و دار مودعها و هي ف ديك اللحظة فاقت مخلوعة و قلبها كيضرب و سمعات صوت ف الدار و ناضت كتجري تخلط ليها الحلم مع الواقع و دموع ف عينيها حتى لقاتو سعد لي كيحيد صباطو و شاف فيها باستغراب من منظرها لي كانت باينة فيه انه مخلوعة
و قالها باستغراب : عائشة مالكي بسم الله عليك .
هنا عائشة بقات تبكي و قردات كترد انفاسها من نهار مات احمد ما عمرو وقف عليها ف المنام و هاد المنامة او الرؤيا كانت بمثابة لقاء كانت كتستناه منذ أن غادرها ، حسات براسها توحشاتو حسات بالضياع الحقيقي من نهار فقداتو و حسات حقا بالشقاء لي ذاقتو من نهار لي غاب على هاد الدنيا
سعد جا يجري عندها مخلوع كيقلب فيها : مالكي ابنت الناس خلعتيني عليك
عائشة لي كتحاول تسترجع لقطات الرؤيا لي تحفرو ف ذاكرتها و كتشوف جهة الباب و تقول: صبري على شقاك صبري على شقاك .
سعد لي مافهم حتى وزة ، حاول ينوضها و دفعاتو غير بشوية و قالت ليه ببرود : ماتخافش هادي غير حالة ارملة تللاقات راجلها المتوفي ف المنام .
بقى غير مصدوم ماعرفها لا واش فايقة ولا باقيا ناعسة .
ناضت و توجهات لبيتها زدخات الباب و امنيها واحد ترجع تنعس و تشوفو و يفسر ليها
مافاقت غير بزز رافضة تنوض للواقع سمعات الظهر يأذن و ناضت مخلوعة نسات بنتها
ناضت كتجري طافجة حتى لقاتها كتعلب مع سعد مبدلة حوايجها و كيضحكو بزوج .
شافت فيهم و رجعات لبيتها ترد انفاسها، و مابين عينيها غير احمد لي وقف عليها ف المنام ، توحشاتو و توحشات اي تفصيل فيه ابتسامتو صوتو، أصابع يدو لي كانو طوال و مقادين ، مشات جبدات صاكو ديال القوافل لي بقات مخبياه ( كنكتب ليكم هاد البارت و كنبكي كنعيى نتجنب نهضر عليه ولكن الرؤيا فاصلة ف القصة ) باقي محافظة عليه كيفما هو بجميع مستلزماتو ، و اغراضو كراسة خواطرو، ستيلوه ، الضوء باش كان يضوي كاسكيط و قرعة ديال الماء و السناطة ديالو لي كان ديما هازها معه .
جبداتهم عائشة لاول مرة من بعد موتو ماكانتش كتزعم عليهم خايفة منهم و كانت مخبياهم لايلاف منين تكبر كذكرى قيمة من باها المغامر .
حطاتهم فوق الناموسية و كل حاجة بقات كتأمل فيها و تقلبها و تباستم و تفكر شي ذكرى مرتبطة بيها ، حتى طاحت على كراسة خواطرو لي ماعمرها قدرت تفتحها .
طاحت عينيها مباشرة على هاد الخاطرة
أتدري يا أخي؟ الحمدلله على نعمة الآخرة! تلك الحياة الأبدية، التي تهوّن علينا ما نلاقيه هنا، فإن تعبنا هنا، فهناك آخرة، وإن فرحنا أو حزننا هنا، فهناك آخرة..وإن ظَلمنا أو ظُلمنا هنا، فهناكَ آخرة.. وإن اشتقنا، وإن بكينا، وإن سعينا، وإن سمَونا،وإن عثرنا،، فهناك آخرة!
أتدري؟ إنني في كل صباح، أضع يدي على قلبي وأحدّثه: اصبر يا قلب! أعلم أنّك شاب تعصف بك الفتن من كل جانب، وأعلم أنّك تُمتحن في كل درب، وأعلمُ أنك تحزن تارة وتفرح تارة، وأنّك تتعب في السعي، وتشقى في السير،، فتمضي قليلاً وتتعب كثيراً، وأنك تحاول من جديد، وربما من البداية، وأنّ الأمل يُسيّرك أحياناً واليأس يقعدك أحياناً..
لكن يا قلبي!! إنها ((دنيا))، وهناك ((آخرة))!
بكااااات و تساقطت دموعها على الورقة و حسات بألم دفييين ف قلبها يلاه خرج للوجود قطعها و مزقها لأشلاء ، بكات حتى تقطعت فيها النفس كأنها ترملت من جديد و جرحها باقي طري و يلاه دفنات احمد
بكات حتى حرقوها دموعها و خلاو أثرهم على وجهها.
و ف عز انهيارها دخل عندها سعد لي ماسمعاتوش منين دق لقاها ف ديك الحالة و قلبو تهز و قرب منها بهدوء و هو لي يخفاش عليه محفظة احمد و اغراضو ، و الألم عصر قلبو مخلط بلهيب الغيرة ، و شافت فيه عائشة ف وسط دموعها و اهاتها لي كتحاول تكتم و قالت ليه بصوت يقطع القلب : مات احمد ا سعد مااااات احمد
ماقدرش يصبر و السيناريو كلو داز على ذاكرتو و منظرها منين خبرها بخبر موتو و رغبتو الكبيرة ف داك الوقت انه يواسيها و يوقف ف جنبها ، دفعاتو قوة كبيرة نحوها محتاضنها معليها عندو باغي ينتشلها من وسط اغراض احمد لي رجعت الرؤيا ديالها حياتو ف قلبها ، و باغي يخبيها منو و يقولها احمد مات مات و انتي ديالي دابا
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹