كان يا مكان حتى كان لحبق والسوسان، والملك مالكو الرحمان ونصليو على نبينا العدنان،
في القديم الزمان كان الخير في كل مكان كانت الريشة تقهر الميزان وكان العمى يتخطى الاسوار والحيطان وكان الشيخ يقطع الويدان والعرصة كانت تغدي القبيلة وتزيد الجيران كان وكان حتى كان، وفي دوار بعييد مكان عندو عنوان عاشت كنزة في اسرة معندها ما خاصها..راس على راس هي والميمة المريضة مسكينة الى فطرو ما يتغداو والى تغداو ما يتعشاو ..باختصار كان الفقر خوهم وصاحبهم بالليل والنهار…
كنيزة…كنزة ميمتها كانت زينة كي زين جيلها لا فقر خلاها غبينة ولا الجوع خلاها حزينة، الشعر كي الييل كحل وطويل والعينين بالفرحة منغامرين…الفرحة اللي مكملات في قلبها الحنين…جا يوم من الاياام اللي كيف سماتو بلسانها اليوم الكحل اللي ما طلعات في شمس ما بان فيه خير…
ماتت الميمة وهجرات بعدها الضحكة…الحزن ولا ونيس الفقر على ضهر كنزة…والفرحة في عيون كنيزة حلات محلها الدمعة والمرار…
في الدار البيضاء وحدها لا حنين لا رحيييم الجدة اللي كانت شادة لجامها مشاات والحبل ترخى وطاح بين رجليها …حدرات راس وللاب ديالها رجعات..
الاب اللي من نهار وعات على نفسها وهي تشوفو كيف الهلال من شهر شهر يضهر وهذا الا جا قدامها وبان..كاان نجار وبين الحريفية مثالو صاااعد وباين..
حرفتو معيشاه هو ومراتو ووليداتو معاون بيها وغالب على الزمان..في ليلة كحلة زحلة جمعات حوايجها ولعندو شدات الكار ورحلاات…
وفي نصاص الليل الكار دخل لمحطة مراكش البهجة…مدينة سبع رجااال ….الحلقة تنسيك في ختها..كلا وحكايتها ودوقها وحلاوتها…الفم محلول والعين موسعة …شي بكلامو يسحرك ويديك..وشي بقردو مدرب يتلفك وينسيك..تسمع اللي مايجيك في البال في كل مرة وفي كل قصة وحال..
لو ماكان زاج الكار حابسها وباني قدام عينيها حجاب تطيير وللساحة كيف البينة الصغيرة تعلي وتفرفر…نسات الغمة والحزان بمجرد الشوفة في ساحة جامع الفناء بلوانها زهاو عيونها وبشرو ملامح وجهها الحنان….
مول الببوش راه عينيها فيه خرجو ومول الطواجن والدخاخن طالعة نفسها تشهاات وريوكها سالو علييه…والحلاقي ضايرين بالناس متوسطهم الفاتي بكلامو منشطهم وبالغازو متلفهم..
زاد الكار داخل للمحطة وعيونها باقة ورا ضهرها خارجين من زاج يشوفو ويتمنضروو حتى بعدو على المكان..
ناضت من كرسيها كيف شافت ناس واحد مورا واحد نازلين يتعترو بالعيى وبالصيكان الثقال..وهي تالفة بيناتهم نزلات من للكار ووقفات ورا العايالات والرجال ما هي من القافزين ولا من العينين الخارجين..ما تعرف ما تسبق ولا توخر ما هي كانت محجبة من الحاحبات ولجداها ايلا ماعطاتها الموافقة لا خرجات ولا عتبات…
الصيكان تسربسو وتعطاو لماليهم..بقى صاك واحد قهوي كي لون عيونها هزو الحمال وبين ابديها الصغار حطو وضار مكمل شغلو..وهي كرزات عليه وعينيها يضورو من قنت القنت تا بان ليها واحد من الكراسى خشبي خاوي..قصداتو وعليه جلسات جامعة رجليها وعيونها كيف نمس يضورو ويقلبو لا تلمح صاحب دعوتها…
حتى بان ليها بين ناس جاي يضور ويقلب بجيلي بيج على كتافو وطاقية مخزانية فوق راسو الشربيل الصفر فرجليه تحت السروال القندريسي الزيتي..
كيف لمحها ولمحاتو رمى رجليه ومشى بجيتها يجري ويعتر وهي وقفات فموضعها حشماااانة وراسها بين كتافها تخشى …عنقها وباس على راسها بالشوق والحنين لبنتو وشبيهة مرتو اللي ماتت هادي سنين وخلات ليه هاد الطريف دلحم ساعة مها كانت ليه بالمرصاد نهار وقف وعلى زواج عول خطفاتها ليه ولدار البيضاء داتها…خيراتو بينها وبين زوااج وبالبعد والفراق باين و واضح الاب شنو اختار ولاشمن طرف مال..
تكلم معاها وبعابرات حنان دلعها ورحب بيها ..خشاها تحت كتافو وخطف صاك من ايديها وداها معاه بالهونضة اللي بقات برا المحطة..ركب وركبها جنبو وزاد للدار …
في جناب دريبة وسط الرياضات الكبااار وقف الهونضة ونزل وكنزة عينيها يضورو بين الديور واش هي غتولي بنت هاد الديور الكبار والزينين؟ غتولي بنت الدار الكبيرة وبنت الرياض المعروف؟وليني باها غير نجار على قد الحال منين نزل عليه المال والجاه حتى ولا على راس الرياضات الكبار…
كيف خرجها من المحطة خرجها من الهونضة وهي تحت جناحو ودراعو خاشية راس وكمام الجلابة وسط صباعها تنتفو ورشاو بقوة القريييص والتوتر اللي خرجات فيهم…تمشاو مع زناقي طواال…طوال وديقين بحال عيونها االي دياقو لامعين وحمرة الحيوط ضاربة فيهم…قلبات عينيها بين الحوانت مصافين والرزاق مفرقين..بحال بحال حرفة وصنعة وحدة…
اللي هاز منشارو يحسك في الخشبة قدامو وقف وشير للاب بسلاام …
اللب واقف مجبد الودنين لمتعلم ديالو… ضحك وفوجه الاب تبشر…حتى دازو على محال اخر لكن كان خاوي وفي فم بابو عصى طويلة واضح انو مسدود والفاهم يفهم ..
في جنبو تماما دار المعلم عبد الله طلق من كنزة وخشى يديه فجيابو كيتخرشو بالسوارت والصرف جبد الساروت وحل الباب الخشبي ..دفعو وسبقها قدامو دخلها كيف الامانة مجموعة ومايلة للحيط ودخل وسد الباب..هزات فيه عينيها كيف القطة الحشمانة وهي كتشوف في باها فرحاان وضاحك ماقاداه دنيا واش فرحا بيها ولمجيتها ولا لفرحتو غاية منها..
تبسمات في وجهو وتحركات معاه حتى توسطو للدار وهي عينيها حشمانين ماقدرات تهز العين ولا تكتاشف دارهم الجديدة عليها حتى سمعات شي صوت من وراها..صوت نسائي من لكنتو كيبان فيه هماوي بالتاويل جاية كتخطي وبالكلام الموزون المحكوم كتلغي..السُّعدية ضاحكة ومن لبسها وضحكتها وكلامها تعطيها فاسية من فَّاسة الكبار المتولين…الايدين بالدبالج مزوهرين وزيف كيلمع فوق راس والغرة شهبة كي لحرير خارجة من جنابو …مدات حنكها والكتاف واقفين حسكة عكس كنيزة اللي بالحشمة تلوى ليها ضهر…سلمات عليها وحركات عيونها مبسمة فيه وقالت بلهجة غالبة عليها الفاسية والراء مكرودة ليها…
السُّعدية:مرحبا والف مرحبا…كيف دايراا يابنتي وكيف بقيتي من ديك الكية..
ضحكات في وجها كنزة وتبسمات وحدرات الراس وعبد الله كيضحك وغمز السُّعدية تكلف بيها..
السُّعدية:تعالي ابنيتي اجي معايا مرحبا بييك (جراتها معاها لجيهت الصالة) مرحبا مرحباا زبيييينب….آزيييينب
عبد الله:(فرحان)هادي سعدية ديريها فمقام مك اللي تحتاجيها قوليها ليها
دايرينها وسط منهم كي الما القليييل شي هازها على شي وخوتها الصغار من باها جاو كيتجاراو عندها شي حشمان قدمها وشي يسول ويتعرف عليها والسعدية تقرب وتكوحز ليها وتزيد ليها تعشى اما كنزة…عينيها يضورو من جبهة لجيهة حمرة كيف مطيشة حشمانة منهم كون لقات تخشى في لرض، وجوه جداد عليها كيفاش تزعم وتضحك كيف كيضحكو معاها…خلاص من اللي كتطلع عينيها في السعدية وتلقاها رجل على رجل كتعبر وتوزن فيها من راس للرجلين وكاس اتاي بين ايديها تما معلية الحجبان كتبغي تموت وتخبي في رجليها تحت الجلابة وتنزل في زيف على شعرها…الحاصول حصلة واشمن حصلة وحلات فيها والحشمة فيها دارت ما بغات…وليني اللي لقات صقف فوق منها واب تحمي بيه ضهرها وخوت تونس بيهم زمانها ومرت الاب نقولو بالعكس والضد معدية وقتها تحمد الله وتشكرو على هاد النعمة…
ست سنييين كيف سيمانة فيهم كبرات وتجردات كنزة وخير دارهم بان فيها …تنورات وتمرات كثر وكثر خاصة ملي طلات على العشرينات وعينيها تفتحو وعلى زنقة ضسارو…
كانت طالعة من حومتهم تميل لهاد الجيهة ولداك الجيهة هازة الوصلة دلخبز في جنبها وايد في شعرها تقلب وتشقلب فيه ..قاصدة الفرناتشي تا وصلات لييه وهو يبان واحد الشاب طويل وعامر شوية كلو عرقااان كان غير ب بيل سماطي وسرول فضفاض كيجبد في الوصالي ويمد للطياب غير شافها وهو ينقز من لتحث للفوق طلع عندها خطف ليها الوصلة بين ايدها لاحها لصاحبو ومشى كيجري تبعها فاش شافها غادة فحالها جبدها من دراعها لعندو وهي ضارت جامعة فيه فمها كي نقطة معصبة ومخرجة العينين…ضورات عينيها في درب لا تكون باخا ولا مرت باها نيت وهو بلهجتو المراكشية كيطلع ويهبط فيها ضاحك وقال كيحك غي صدرو..
_كنز…كنزة …كنييزتيي اللي حارقة قلبي كثر ماحارقها الفرناتشي علاش حابسة عليا تيليفون انا نعيط ونتي تقطعي ااش درت ليييك
_شوف نتا شنو كدير واخر مرة تشدني هكا قدام ناس شوف صحابك كيشوفو فينا
شاف موراه خنزر في صحابو تا غبرو من قدامو وشاف فيها..
_اللي تقلق الغالية ماتكون فاين غادا نوصل الحبييبة
قلبات وجهها مبسمة لمجاملتو وشافت فيه ..
_غادا نجييب الحوت..
رد منتاشي مع صوتها رقيق ومحلون..
_مقلي ولاا مصلووق
ضربات في صدرو ما هي ضربة ما هي هرة
_اويلي كاين شي حوت مصلوق مالك دختي
_انا بيتو حال عينيه …انا بيتو نربييه..نربيوه بجوج هو وولادنا (هز ايديه )يارب امتى يحن مولانا ونتجوجو ونعيشو تحت صقف واحد انا وياك راس فراس
_ماتحلمش بالزواج مادامك باقي جالس وبا كل مرة جايب ليا خطيب في شكل ها لقرع ها لعرج امتى غتدوي معاااه
_غيير نكون راااسي دابا انا راه مكون مكون ولكن مزال نزيد نتكون ونكون راسي ونجي عند باك ما بقى قد ما فات…
يلاه غتجاوب وهي تشوف ورااه..
_زكرياااء
_آقلبيي
_زا..زكرياء
_آممممم
_زكرياء…. المعلم آ زكرياااء
حدرات راسها حشمانة كضحك ومشااات كتزرب وهو مع غيضور لقى المعلم واقف عليه شداتو السخفة حدر راسو ومشى يجري لخدمتو…في دار عبد الله ست سنين ما نقصات ما زادت فيهم من غير الجنون ديال لخوت اللي كبرو مخرجين للعقل لكنزة…لاحت التقدية لمرت باها في الكوزينة اللي من نهار جات كنزة لقاتها بالكلام الحلو ورزين وتواعدو من نهار لول يموت المش كيف قالت السعدية..
السُّعدية:هانتي ابنتي دار داركم اللي تقالت عليك خفافت عليا ايلا شطبتي نتي انا نخمل ونصبن وايلا غسلتي نتي التجفاف ونشير عليا..
دابا ولا نشير عليها التجفاف عليها التقدية عليها…ولكن كنيزة مولفة ماهي كانت عند جداتها مولات دار هي الري وشوار ويغلبوها جوج كيسان..!
دخلات لبيتها كتسلت في الجلابة وزيف من لباب حتى كتلقى خوتها بربعة بيهم كي الاقزااام السبع جالسين مصافين جنب الطبلة غير شافوها تبسمو وشافو فبعضياتهم وهي هزات الحجبان وخنزرات فيهم وقالت كتلبس في بيجامتها
_شبغايتو تاني مجموعين عليا كي كبة النحل…ماكين بو حكايات ليووم مامسالياش..
فاطمةزهراء:عفاكي عفاكي من نبووووري وحنى كنتسناااو انا ءءء! انا فقت علفجر كنتسناااك غير خرج با حليت عيني..
جبدات كتوبتها لاحتهم فوق الطبلة ..
_راني دويت معاك ما مسالياش نوضي تفكري دوك الكتوبة شوية ونتي نهار وماطل مقابلاني…
قدام عيونهم اللي كيف صغار القطة كيرغبو فيها جبدات كتوبتها كبار ومغلفين حطاتهم قدامها وجبدات ستيلوها دريشة بو لعين الزرقة..
محمد امين:شنو بايدير السلطان لولدو عبد العاطي ياربي ميملحوش بلعصى
شمس هزات فيها عيونها: الاا المطنك السلاطين مكيضربوش ولادهم …
زينب:ديك نهار قلتي لينا كينفييه من العرش وليني لاش الامير مولاي يوسف شد العرش في مكان جدو وهو كان ساخط عليه..
شمس:ايييه وليني كان هو الولد الوحيد عندو ايلا ماشد هو الحكام شكون يحكم مو؟ المراة داك الوقت كان ممنوع عليها تلحكام…
طلقات لسانها ولاحت ستيلو من ايديها بدون شعور لقات راسها غادة معاهم كتسرب في خيوط الحكاية….لسانها يهضر و خيالها سرحاان وهوما فيها حالين فمهم وعقلهم الصغييير مستمتع بحكايتها تلاتة جالسين قدامها و واحد قدام الباب واقف شاد العسة لا تجي مرت باها وزغب نيوفها تلقى كنزة جامعة ولادها على الحكي والقال..في عز تعاوديها دخل الولد كيجري..
محمد(بلهجة مراكشية):سعدية لوووك جاااية جااية..
قفزات كنزة كتجمع في كتوبتها وتخزن تحث الناموسية وتنوض في دراري من قدامها وهوما وقفو شي كيعفط على شي حتى خرجو كيتجاراو مشاو لبيت لاخر…غبرات كلشي تقول عمرها شدات شي كتاب ولا حركات ستيلو..ووقفات كتقاد في حوايجها وهي كتسمع في السُّعدية كتقرب وتقول..
_زييد الالة زبيدة زيدي..مرحبا بيك..(دخلات للبيت على شمس وتبعاتها المراة لاخرا بجلابتها والكّفة فايديها حطاتها وكنزة بخفة مشات سلمات عليها من لحنك لحنك)
_خالتي زبيدة كيديرا لباس علييك يااك هاانية…
زبيدة غير حركات ليها ايديها وراسها ضاحكة كانت المسكينة بكماء ما تحرك لسان ما تلجم كلام….حلات القفة قدامها وجبدات منو السانتيم (المقياس) والمقص والتوب جوهرة وكنيزة وقفات مقادة عارفاها علاش جاية تقادات في الوقفة وخلات زبيدة كتعبر عليها وسٌّعدية واقفة كتشرط لا ديريه عريض منهان لا طولي الكمام متخليهنش قصار…الحاصول شحفات زبيدة وسخسخاتها ما قالت حتى تفكات منها وخرجات معاها تسيفطها لمحالها…غير سدات الباب طلعات عند كنزة…
قربات حلات الماريو كتشوف في الحوايج مطوين مستفيين وضارت لجينة لكوافوزة دوزات عليهم صبعها
_ايواا قولي ليا كيف جاك التوب اللي اختاريت لييك هاديك راه جوهرة حرة باك راه حط فيها فلوس صحيحة باش تلبسيها..
متبعاها بعينيها..
_الله يخلف عليه حطهم على بنتو ماشي على البراني..
ردات السعدية كتميق فيها
_نتمناو الخير من هاد بنتو ومتحشمش بوجهو تاني
_التحشمية راكم ولفتو عليها..عارفيني انا ما باغة زواج وهاد راجل اللي غتجيبوه تاني غنجري عليه مابغيتش نتزوج ديروها حلقة في ودنييكم..
ضحكات السعدية: هههه علاه بخااطرك.. ولا خديديم الفرناتشي دا ليك العقيل..(طرطقات عينيها كنزة) كون غير تخرجي هاد العينين فباك كيف كتخرجيهم فيه ونتي يوقف قدامك تولي كيف القطة ترعدي وقفقفي ….ايوا نزلي …نزلي تصيقي الكوزينة راه ريحة الحوت كوخات ليا فيها….(خرجات) محمااااد…آ محماااد
_سيري الله يعطيك الغرااق اجعواقة البعواقة اعوجة الرجلين امتساوي الصاقين لا فورمة لا طاي لا زين لا كلام ااهى..مابغيييتش نتزوج مابغييتش ..زكريااااااء ااهى
دبلات ملامحها المسكينة كتبكي وخرجات من لبيت نزلات للكوزينة على سعدها و وعدها ضرب الكرفي على قلبها المجروح لابسة كلاكيطة رطبة مع زليج حتى كتقول هنا غتهز لسابع سموات زاالقة وترجع توقف تاني كتنهج باغة تزلق تطيح ومساخياش بلحمها..باغة تهرس وطيح ودير سبة وتلغي كلشي وخايفة من الوجع والالم…
غتقولو كيفاش الاب عبد الله ساخي ببنتو اللي حتى الجلسة مطوالتها عندو كيف ولادو…المسألة ماشي مسألة سخاوة…كنيزة عالية وعاطية العين كل ما شافتها شي وحدة تطلبها لولدها والسعدية بيها مفتاخرة وهازة راس وكلما كان شي خطيب جديد تجي توصلو لعبد الله تزينو فعينيه وتملحو لييه حتى يقبل بلهلا يطريه ليه ..كيف العادة يجي يشاور بنتو وهي تحدر العين والراس ما تقول لا ما تعطي اعدار ..
مرجعاتش شافت زبيدة تاني تا صبحات عليهم واحد صباح ونهار الخطبة بالضبط جابت القفطان من ايديها وسلماتو لسعدية مخدوم على حقو وطريقو…طلعاتو ليها للبيت ولاحتو ليها وكنيزة غير مكفية على دراعها كتخنن وتفكر اشمن حيلة تاني غتفكها من هاد ولد ناس اللي جاي طالب راغب فيها….ماعمرهم شافو بعضهم ولا جات العين على العين ولكن الواليدين تخيرو وتعزلو وما على الولد غير يحني رااس…وبصح كيف ضنات دخلو الولد مع واليديه وهو حادر الرااس ما هزو ما شاف فيهم غير سلم وحدر راسو سلت صباطو ودخل للصالة المرفشة والمتولة وريحة البخور فاايحة كضور في الدار كيف معروف على ناس فاس النقى والتاويل والسُّعدية وحدة منهم استقبالاتهم بالثمر والحليب والملحون مزين الكّعدة…عندها دار هو وجه المراة ومن عتبة الخيمة تبان المراة نقية من المعفونة..
اما كنزة مسكينة ماعندها جهد كتطل عليهم من الفوق وتشوف في الخاطيب والدموع سيالة من عيونهاا…خلاص فاش شافت باها ضاحك تا بانت ليه ضرسة العقل عرفات انو عجبو الخاطيب و واليديه ومنو ماعندها فكاك..على غير العادة اخر خطيب جا لعندها محملوش باها وسيفطو بلا ميجال لكن هذا كيبان ليها لاصق لاصق فيها…من التحث عيطات عليها السعدية تهبط وهي فرحانة والضحكة على وجهها كرهات فيها كنزة وجهها هزات تيليفونها في صدرها ونزلات مخنزرة دخلات عليهم سلمات وشدات القنت جامعة رجليها وحادرة راسها كتسمع فيهم كيشكرو ويمدحو فيها وام الخاطيب كتدكر الله عجباتها كنزة بسيف وهي ما تخيرت من البنات غير هي من نهار شافتها في الحمام وهي حاطة عليها العين حتى علمات السعدية وعلمو الاب ودارت الهضرة وتافقو..
السعدية واقفة في الباب قايمة بواجبها ومبينة حداكتها..مشمرة على دراعها وعينيها على النسيبة المستقبلية كتوريها الدهباللي مسرسر في ايديها وتبان عليهاا…الصينية محطوطة وضاير بيها كل ما تشهى نفس من حلويات وفواكه جافة…
وفي واحد اللحضة وعلى ادان العشاء الخاطيب نحنح وتكلم مع عبد الله..هاد الاخير اللي شاف في سعدية وقال تديه يتوضى باش يصلي…تبسمات سعدية ومشات قدامو وهو تابعها وشمس متبعاهم بعينها هادي هي الفرصة ومخصهاش تضيعها..
ضورات عينيها في طبلة بانت ليها العكوزة غتماطى للقرعة تشرب وهي تقفز دغيا سبقاتها..
_م..مابقااش الما آخالتي انا نجيبو لييك…
_الله يرضي عليك ابنيتي ..
رفعات القرعة خرجات وباها عبس معجباتوش خفتها ..دخلات للكوزينة وهي تقلب تخبات وراسها مدلي من من الباب كتطل جيهت الحمام كتبان ليها غير السعدية واقفة قدام الحمام و ضاهر ليها ما غتفاكش من قدامو…حتى بدات كتحس بشي حاجة عند رجليها كتخطواا برزطاتها..نزلات عينها وهو يبان ليها واحد من خوتها البزاقل لاصق في لرض كيحرك في جلايلها…
شمس:اااش بغيتيي طلق من القفطان غتطبعو ليا..
اسماعيل:زيينب ..زيينب هزات ليك نبكّ ديالك كلاتوو..كلاتو لييك..
كنزة:اويلييي على البرهووشة القزامية..واش باغين تسطيني لا نتوما لا مكم الله يعطييكم ففف…
طرطق فيها عينيها ببرائة خلعاتو وضار غيمشي حتى قالت ا
_اييه اجي نتا…شتي داك النبكّ اللي سايرة تاكل فيه زينب..خليتو ليك نتا و هزاتو ليك البرهوشة..
اسماعيل(ببرائة) :ديالي..
كنزة:ااه ديالك احبيبي يلاه سير خودو ليها..جري
مشى كيتكعور ويجري دخل البيت وكنزة وقفات كتسنى حتى سمعات صوت البكى وغوات دراري صغار..ضحكات فرحااانة مراقبة سعدية..هاد الاخيرة اللي سمعات براهشها كيتضاربو سمحات في الخاطيب ومشات كتجري لعندهم خايفة يشوهوها مع ضياف…
كنزة غير شافتها مشات خرجات هي من الكوزينة تزرب وتلفا وراها مع غاضور عينيها جات في سيد رجال خارج من الحمام والفوطة فايديه كيمسح الما من دراعو..شافها وتبسم وحدر راسو وهي قربات ليه لا حشمة لا حيى…
شدات دراعو وطلقات دموع التبوحيط اللي جامعة كيف معروف عليها توحل تا توحل تبدا تبوحط وتشكي ودمع حتى تفك كي شعر من وسط العجين…شدات الخطييب وبدموع لقاتو..بكات وشكات علييه وعلى الزواج اللي مبغات…
ساعة لقات راسها كتكب الماء في رملة الخاطيب واهلي طاااح واقف في غرامها ومنها مابغى يتفك هي تبكي وتشكي وهو يقوليها دابا تولفي عطيني فرصة…حلول الدنياا والخرة عطاتهم ليه وهو منها ما تفاكش شدات على راسها كتنوح وهو كيضحك….الفقصة كلاتها ما حسات براسها تا شدات في كرشها وقالت انا حااملة…تزعزعات من عينيه اللي خرجو فيها وفمو الموسع فيها…جات تشدو تصحح الخطأ وزبة الكبام اللي طلقات بلا احساس تا عطاها بضهر وزاد مشى كيزدف لقات راسها شادة غيير فرييح
تخزناات مورا الحيط مكمشة قفطانها عند قلبها وراخية ودنيها كتصنت علييهم ما كتلقى راسها كتسمع غير صوت دقات قلبها اللي كيشطح بالخلعة….الصمممممممممت قالت يا الخطيب ضمسها وجلس، يا بالصدمة شداتو الساكتة..
يلاه غطل بشويا وهي تقفززز مفزووعة شادة في قلبها فاش سمعات صوت باها كيغوت هو الخطيب صوتو كبر منوو طلات بشوسا لقاتهم مشادين ولاات كترعد والدم هرب من وجهها ماعرفات تزيد الخطوة ولا ترجع لور هربااانة وهي تشوفها السعدية شيرات جيهتها وتما جاية تجري ليهاا باغة تديها ليهم…
وهي تهز القفطان على فخاضها وخرجات كتجري وتلفت وراها كتشوف فسعدية جاية ليهااا شاعلة…عطات رجليها للريح تجري تجريي وتشوف وراها تا خرجات لبراا كاع ووقفات كتنهج وتبكي وتشوف في شارع خاوي كيصفر من غيرا لحوانث اللي محلولة…
كنزة:زكرياااااء ااهى زكريااء عتقني…. اربي اشنوو درت اربيي ليوم يقطعو لياا راس على الكسدة اااهى زكريااااء
سمعاات صوت السعدية كيقرب ليها وصوت الرجال مهزووز كيخلع وما كيتسمع منهم غير صوت عبد الله اللي باينة فيه مراضيش والشمتة كتاكل فيه…ضورات راسها يمين شماال ما بان ليها غا الحانوث دياال باها نيييت غير مردودة بابو ما مسدودش حيت حاضيه المتعلم…
مشات كتجري ليييه وقفات ورا الخشب والعواد مخبية كتطل على بااب داار وهي تشوف السعدية خارجة كتقلب عليها وعينيها عافية وعبد الله تابعها حتى هو كيقلب والعكوزة بانت ليها مسكينة تولول وتهرنن …اما كنزة مسكينة مكانتش ناوية كاع هادشي يوقع نوات الفكااك ساعة شرات خلاها بايديها..
السعدية ضورات راسها جيهة الحانوث وكنزة رجعات لور دغيااا لكن شعرها تشد ليها بين عواد الخشب الرقاق وتما بان للسعدية اللي قالتها لعبد الله وقصدو الحانوث اما الخاطيب جر واليديه وزاد مشى فحالو …
كنزة دخلات للمحال تقلب وتعض في صباعها فين تخبى كتشطح بالخلعة ايلا شدها باها حية ليوم يسيبها ميتة في يدييه على الفضيحة اللي دارت فيه…الصوت السعدية كيقرب ودقاات قلبها كيتجهدو قلبها كيجريييي بالخوف..
قلبات عينيها ايسر وهو يبان ليها واحد الصندوق مزخرف وكبيير ووااازن تبسمااات وقصداااتو بالخف حلااتو وركبات رجلاها هوما لولين خشاتهم وتبعاتهم راسها وغير غيدخل عبد الله كينهج نزلات دفة ديال الصندووق دغياا تخبااات…
الصممممممممت ….الضلااااام…غير صوت نفسها كتجري اللي كتسمع ليها في صندوق …مبقات كتسمع لا صوت باها لا صوت السعدية ولكن خافت يكونو ساكتين باش زعما تسمع صقيل وتخرج كيف موالفة تاهيا قالت في راسها تما نبقى واخا نعرف نبااات، بالمزاحمة خشات ايديها في صدرها جبدات تيليفون شعلات البييل كانت خايفة من صندوق ساعة صدق نقى من حياتها كيبري من لداااخل كلو كيلمع بحالا مدهب..مدات صبعها قاصت الصقف مدهوووشة كتنهج مزال الخوف مسيطر عليهاا..لحضتها تفكرات الفضيحة اللي دارت وهي تقلب على جنبها وسكتات كتبكي في صمت مغمضة عينيها حتى داها نعااااس مجموعة كي الكمشة..
ماحسات على راسها حتى سطحاتو مع صقف الصندووق وهي تحل عينيها مفزوعة ومشقلبة بالنعاس وهي تضورهم مع جنابها حتى تفكرات فين هي وهي تقفز تاني ضربات راسها تا شدات علييه مغمضة عينيهاا….
كالاات شوية بايديها ورفعات الايد لاخرا فوق راسها دفعات بيها دفة باش تحل الصندوق تخرج حتى كيضرب فيها وااحد النووور حسات بيه بحال ضو ضرب في عينيها دغيا رجعات سدات عليها الباب قلبها كيضرب على هاد نور القوي منين غيجي ومحال باها غي مضلم ومخشش منين جا باباه الضو..رفعات ايديها تاني بشويا كتدفع في دفة ووقفات على ركابيها مصغرة عينيها حطات ايديها بجوج على جناب الصندوق وطلات براسها بشويا حتى وسعااات عينيها وحلات فمهاا وكلهاا ترخااات سخفاانة مصدوومة من اشنوو كتشووف…
قدام بحر كبييير وصوت ماجو مالية المكان الريح بنسمة منعشة كتريح الجفان، كان ماه مراية على وجه الارض حيت ماكيقيصو جسد ما كيعوم فيه حد..ماشي الجو اللي حاكم ولكن شكون لقى الوقت ولا الفراغ اللي يرتاح فيه ويريح جسدو بين مواجو..الشمس شارقة ونور صباحي زوييين مضوي على عباد الله اللي كانو من هم عدااد..
رجعات كنزة سدات عليها دفة بجههد وتخزنات وسط الصندوق كتنهج وتترجف وقلبها كيخبط حسات بيه غيوقف غمضات عينيها ماعرفات راسها ميتة ودابا وسط قبرها تخايل ولا باقة ناعسة وروحها تفصلات على جسدها وسايرة تحلم..
شدات لحمها بين صبيعاتها وقرصات راسها تا قالت اااي بحر القرصة… كاين شي حد كيحس بالقرصة وسط نعااس.!! بلعات ريقها وجلسات تقرص وتعاود وتضرب في فخاضها وهي مكفية مكمشة وتجر في شعرها..
كنزة:فيقييي فيقييي اااهى فيقيي حلي عينييك فيقيي (كترب في جنابها وتبكي) حلي عينييك فيقييي اههى فيقييي..
بكات تا عيات وناضت تاني على ركابيها رفعات الدفة براسها بشوية وحطات الايدين على جناب الصندوق وخرجات راسها كتطل وعينيها كيف نمس كيضورو خايفين ومروعبيين ودموع سيالة منهم…
كيبان ليها كلشي ملتم ما عرفاتهم نساء ولا رجال كون ما شافت رجالة حداها معرين على وجهم…وكون ما ميزات جسد العايالات العالي والمرسوم ما تعرفهم…كان بحال شي سوق شي كيبيع شي واقف عليها عاطيهابالضهر شي كيحمل وينقل من السفن للكرويلات..
شلا عيالاات وبنات كيبانو منهم غير العينين كي نقطة العسل مجروين بالكحل واقفين مستفين وحدة مورا وحدة ورجال بلباس مخزاني حاطين ايد على ايد على سيف اللي معلق في عنقهم..كانو عاطينها بالضهر والعيالات كيشوفو ناحيتها حادرين راس ايلا وحدة منهم اللي هزات عينيها شافت في كنزة وهي تخرجهم بصدمة ورجعات حدراتهم..
كتشوف راسها واش وسط شي فلم هذااا؟؟؟ واش شي فلم مغربي قدييم كيتصور حداها ولا شنو؟؟ بما انها واعية على نفسها هذا ماهو حلم ولا منام هذا الواقع المعاش ولكن فين هي ااش واقع ليها… اشنو وقع معاها تا طارت و ولات هنااا؟؟؟
تلجم ليها اللسان بالصدمة ولاو غير عينيها موسعين محلولين تضورهم وتشوف وتستكشف…حلات الدفة بمرة ووقفات…مدات رجليها هوما لولين خرجاتهم من صندوق حتى حسات بشي حاجة قرصاتها كمشات ملامحها وطلات لتحث فين حطات رجليها لقات راسها عفسات على داك الكياص القاصح اللي كيكون في جناب البحر…
بعدات رجليها منو وهزات القفطان على ركابيها ومدات رجل لاخراا…ماجات فين تحطهم تا زلقات مع رطوبية شااهقة جات على ركابيها كون ما شدات في جناب صندوق كون سلمات على لرض بكمارتها..
هزات نفس كتنهج وكالات على صندوق باش توقف تا كتحس بدراعها ماشي غير تجر تنترر بجههههد ضورات وجهها دغيا وهي تشوف واحد عالي وكبير واقف عليها خرجات عينيها وهو يجرها من دراعها وقفها ونزل على خدها بتصرفيييقة جات مقلوبة في لرض داايخة بديك الضربة
تزعزعات تلجم ليها الفم باش تغوت، ماقدرات تقول شي كلمة وهي كتسمع فيه كيقول
_تعلمي ليماااك تلمّّسي هدية السلطان باديك المُدّْكَة (الموسخة)
طرطقات فيه عينيها مصدومة ملجم ليها السان مع الفم باش تنطق وتهضر جاوها الحروف تقال على لسانهاا…حتى جهد باش تغوتو هرب ولات ضعف من شعرة…وهو معطاهاش المجال فين تفكر تحنى جرها من دراعها كيقول:
_تلتمي يا هااد العبدة فيين لتامك، وااش كتقلبي على موتك وقطيع رااسك، فااين لتااااامك، دوي لجمي كلامك وجاوبي سيادك
غمضات عينيهاا كترعد بين ايديييه قلبها غيسكت بالخلعة والخوف وهو دفعها مرة اخرى تا طاحت على لرض مكمشة ملامحهابالم..حلات عينيها في ركابيها وكفاف ايديها لقاتهم كيجريو بالدم محرودين مع قش وكياص البحر..
نفس العبدة اللي هزات عينيها في كنزة شافت الحارس اشنو دار ليها مطاوعتهاش نفسها عليها وهي تمشي تجري لعندها ملتمة مكيبانو منها غير العينين..هزاتها بشويا من لرض وكنزة رافعة معاها عينيها مدهوشة..قالت العبدة حانية راس خافضة الصوت..
_سامحها اسيدي..تلفات لتامها انا نلتمها
دفعها هو وياها
_تحركو عليا يلاه هزو الهدية نكّلوها يلااه..
_واخا واخا هي لولى..
جرات كنزة برفق بعداتها من حداه وقفاتها بين صحاباتها مخبياها على عينين لحراس وهي كضور عينيها بيناتهم وحدة وحدة زينات وعاليات وعاطين العين الزين المغربي الحر العينين كيف جبانية العسل والشعر كحل كيبانو خصلاتو خارجين تحت اللتام لا حجبان مقطعين ولا رموش مهزوزيين غير الكحل وقاضين الغراض..
_البنات اللي عندها شي قماش شايط تعطيه ليا ها العار نعتقو هاد الولية..(قلبو ريوسهم كيشوفو فبعضياتهم) معندكمش؟ الله ياربي…واخا خزنوني خزنوني..
ضارو عليها بربعة مخبينها وهي تحيد اللتام عليها دغيا دغيا جبدات واحد كان ضاير عليها من لتحث ورجعات تلتمات سرحاتو قدامها بيض كيشعل وبغات توضرو فوق راس كنزة وهي تنترو ليها…
رمشات فيها العبدة وشافت في صحابتها ورجعات تاني بغات تضورو عليها وهي تنترو كنزة مبغاتوش…لاخرا ضورات وجهها جيهت الحراس لقاتو واحد كيشوف فيهم مخنزر خلعها وهي ضور جبدات كنزة من دراعها بتحدير..
_تصنتي ليا تلتمي بلتامي وحدري عينيك وراسك لا يتقطع وقدام عينيك يتنقع..شفتي هادو اللي ضايرين بينا..يقتلوك بلا ما يرف ليهم الجفن راك عبدة منسية شكون داها فييك…يلاه بالي..
الهضرة دخلات لكنزة من ودن وخرجات من ودن مسمعاتها كاع اشنو قالت ولكن بكلامها الهامس تهدنات ورخات ايديها وديك العبدة ضورات عليها اللتام تا غطاتها كاملة بقاو يبانو من ها غير العينيين تبسمات وقالت:
_اش سماك الله ؟!
بدون رد من كنزة
نطقات عبدة اخرى:شكوون هاديك آ وحدية..
ردات وحدية بحسرة:مسكينة ما تنطق ما تكلم يمكن بكمة ما تلجم كلام ما
رددو بيناتهم “مسكييييينة”..وهوما في عز حسرتهم تم جاي ليهم واحد من الحراس شير ليهم بعينين يزيدو قدامو وهو مشاو وحدة مورا وحدة يتعافطو في جلايلهم و وحدية شادة عندها كنزة ..
ما وقفو تالعند شلا خناشي كبارو وازنييين كل العبدات تحدرو كيهزو وينقلو بقات غير كنزة تشوف وتبقلل فيهم و وحدية وقفات كتسناها تهز تزيد قدامها باش تبعها..ولكن كنيزة ماعرفات ما تقدم ما توخر ضورات عينيها بينااتهم كترجف وترعد تا حسااات بشي حد دفعهااا جات متكية فوق الخنشة…
_يلااه رفعي الهدية ااش كتسناي يا هاد العبدة…
تخلعات خافتو يعاود يضربها وهي توقف مسكينة دغيا دغيا جات تهزو مقدراتش حتى تزعزعها من لرض شداتها البكية واش هي منحوسة ولا مرخية شافتهم كلهم هازين الخناشي كيف ريشة وهي ماقدرات تا تململها..
وحدية كيف الحريس عليها هزات خنشة صغيرة بسرعة وجابتها حطاتها ليها بين ايديها وهمسات وسط ودنيها..
_سيري وتقّْلي رجليك
حركات كنزة عينيها بيناتهم ومشات كتعتر هي وديك الخنشة متقلة رجليها كيف وصاتها وحدية بشويا بشويا عليها وهي كتشوف العبدات كيتجاراو يحطو في الكرويلة ويرجعو تاني يهزو حتى وصلات الكرويلة رفعات الحنشة شوية شداتها من عندها عبدة اخرى لاحتها لور وضارت كنزة تمشي تهز تاني حتى بان ليها الخيش تسالا كلشي رفعوه العبيد..عاد فهمات علاش قالت ليها وحدية تقل رجليها..
دفعها هو وياها
_تحركو عليا يلاه هزو الهدية نكّلوها يلااه..
_واخا واخا هي لولى..
جرات كنزة برفق بعداتها من حداه وقفاتها بين صحاباتها مخبياها على عينين لحراس وهي كضور عينيها بيناتهم وحدة وحدة زينات وعاليات وعاطين العين الزين المغربي الحر العينين كيف جبانية العسل والشعر كحل كيبانو خصلاتو خارجين تحت اللتام لا حجبان مقطعين ولا رموش مهزوزيين غير الكحل وقاضين الغراض..
_البنات اللي عندها شي قماش شايط تعطيه ليا ها العار نعتقو هاد الولية..(قلبو ريوسهم كيشوفو فبعضياتهم) معندكمش؟ الله ياربي…واخا خزنوني خزنوني..
ضارو عليها بربعة مخبينها وهي تحيد اللتام عليها دغيا دغيا جبدات واحد كان ضاير عليها من لتحث ورجعات تلتمات سرحاتو قدامها بيض كيشعل وبغات توضرو فوق راس كنزة وهي تنترو ليها…
رمشات فيها العبدة وشافت في صحابتها ورجعات تاني بغات تضورو عليها وهي تنترو كنزة مبغاتوش…لاخرا ضورات وجهها جيهت الحراس لقاتو واحد كيشوف فيهم مخنزر خلعها وهي ضور جبدات كنزة من دراعها بتحدير..
_تصنتي ليا تلتمي بلتامي وحدري عينيك وراسك لا يتقطع وقدام عينيك يتنقع..شفتي هادو اللي ضايرين بينا..يقتلوك بلا ما يرف ليهم الجفن راك عبدة منسية شكون داها فييك…يلاه بالي..
الهضرة دخلات لكنزة من ودن وخرجات من ودن مسمعاتها كاع اشنو قالت ولكن بكلامها الهامس تهدنات ورخات ايديها وديك العبدة ضورات عليها اللتام تا غطاتها كاملة بقاو يبانو من ها غير العينيين تبسمات وقالت:
_اش سماك الله ؟!
بدون رد من كنزة
نطقات عبدة اخرى:شكوون هاديك آ وحدية..
ردات وحدية بحسرة:مسكينة ما تنطق ما تكلم يمكن بكمة ما تلجم كلام ما
رددو بيناتهم “مسكييييينة”..وهوما في عز حسرتهم تم جاي ليهم واحد من الحراس شير ليهم بعينين يزيدو قدامو وهو مشاو وحدة مورا وحدة يتعافطو في جلايلهم و وحدية شادة عندها كنزة ..
ما وقفو تالعند شلا خناشي كبارو وازنييين كل العبدات تحدرو كيهزو وينقلو بقات غير كنزة تشوف وتبقلل فيهم و وحدية وقفات كتسناها تهز تزيد قدامها باش تبعها..ولكن كنيزة ماعرفات ما تقدم ما توخر ضورات عينيها بينااتهم كترجف وترعد تا حسااات بشي حد دفعهااا جات متكية فوق الخنشة…
_يلااه رفعي الهدية ااش كتسناي يا هاد العبدة…
تخلعات خافتو يعاود يضربها وهي توقف مسكينة دغيا دغيا جات تهزو مقدراتش حتى تزعزعها من لرض شداتها البكية واش هي منحوسة ولا مرخية شافتهم كلهم هازين الخناشي كيف ريشة وهي ماقدرات تا تململها..
وحدية كيف الحريس عليها هزات خنشة صغيرة بسرعة وجابتها حطاتها ليها بين ايديها وهمسات وسط ودنيها..
_سيري وتقّْلي رجليك
حركات كنزة عينيها بيناتهم ومشات كتعتر هي وديك الخنشة متقلة رجليها كيف وصاتها وحدية بشويا بشويا عليها وهي كتشوف العبدات كيتجاراو يحطو في الكرويلة ويرجعو تاني يهزو حتى وصلات الكرويلة رفعات الحنشة شوية شداتها من عندها عبدة اخرى لاحتها لور وضارت كنزة تمشي تهز تاني حتى بان ليها الخيش تسالا كلشي رفعوه العبيد..عاد فهمات علاش قالت ليها وحدية تقل رجليها..
بقات واقفة في مكانها صم بكم العقل واقف ليها ماقدرت تفكر ولا تخمم..تصافو حاداها العبدات لاخرين وضارو بيهم الحراس…
السياد الكبار قصدو الكرويلات عرام مشكلين جوج صفوفة واحد على ليمن و واحد على ليسر والعبيد والحراس الوسط..
تحركو الكرويلات غادين بالشوية والسياد راكبين فيهم اما العبيد غادين على رجليهم وسط دوك الكرويلات والحراس ضايرين بيهم …دقة دقة ماشين بشويا على خطوات الخيول اللي صايقين الكراول ….
الشمس غربات وحلات محلها ضلمة الليل بلون خفييف مزين السماء والعبيد باقين مساكن غير غادين على رجليهم والحراس بيهم ضايريين…
كنزة ولات تلحق العطش والسخفة ودموع سيالة من عيونها تاهية داايخة معارفة راسها فين هي ومعامن ولا شكون هي واش هادا كاع حلم كتلحمو ولا ميتة وسط قبرها كتخايل..وحدية حداها المسكينة حتى هي مولفة العداب ولكن دخلات معاها تمارة وسخفات وعيات..ضارت شافت فيها كنزة وهي تغمض ليها عينيها بمعنى “صبري”
حتى كيسمعو صوت شي خبطة وراهم وتابعها مباشرة غوتة نسائية كنزة ضارت قاافزة هي والعبيدات وهوما يشوفو شي وحدة منهم طاحت على ركابيها معلكة في لرض ماجات فين توقف حتى ركلها الحارس من لور ونهض فيها تنوض تمشي…
كنزة غمضات عينيها حتى تعصرو دموعها وضارت كتشوف قدامها فمها محلول كتلهت بالعطش والسخفة ولكن غير كتهز عينيها تشوف في صندوق اللي غادي فوق الكرويلة قدامها كتنفس وتقوي رااسها كيف وحلها هو اللي غيفكها…
وسط الصحراااء والعجااج والبرد غير الفوانيس اللي هازين الحراس هو اللي مضوي بيناتهم…من بعيييد بان ليهم قصر كبييرو عالي ضواوو شاعلة باينة ومنورة
وهوما كيقربو وبيبان داك القصر كيتفتحو ويتحلو في وجه الكرويلات دخلو كلهم متباعين وقفو وسط القصر ضايرين بجردتو..
كنزة وسط العبيد حادرين راس ايلا هي اللي رافعاه تقلب بعينيها وتستكشف وتسقيهم بجمال هاد القصر…حتى كيبان ليها الصندوق اللي خرجات منو هزو واحد من الحراس ومشاو مدخلينو لواحد الغرفة…يلاه غتخطي الخطوة تمشي تبعو بلا هواها حتى شداتها وحدية من ايديها رجعاتها وراها وتمشاو كاملين وحدة مورا وحدة تابعين الحرس اللي غيديهم في ينعسو…حل باب غرفة كبييرة وعالية دخلهم وسد الباب وهوما شافو فبعضياتهم واقفين حادرين رااس عارفينهم غيرجعو تاني حتى عاود تفتح الباب لاحو ليهم رزامي اللي فيها حوايجهم ..هاد المرة غير سدو عليهم الباب وهوما يمشيو كيتجاراو مضاربين على شكون غتشد زينة في البلايص قريبة للفوانيس..
كنزة ضورات فيهم عينيها مصدومة ضهشروها حتى شيرات ليها وحدية بايدها تمشي حداها وهي ترمي الخطوة جيهتها وجلسات مربعة قدامها..حيدات اللتام وكنزة رافعة فيها راسها مبهورة فزينها
قادات الخدية ومدات ايديها جبدات الغطى وكنزة شافتهم حيدات اللتام هي تحيدو حتى هي لاحت الشربيل من رجليها وضوراتهم عندها مقدراتش تقيص فيهم وهوما منفوخين كيخبطو بالحريييق عصرات دموعها بالم كتقيص فيهم ووحدية ردات ليها البال وهي تطبطب على ضهرها …
_قولي ليا..اش سماك الله ؟ اش خشاك فداك الصندوق واش خرجك منو ؟؟!
ضارت عندها كنزة وزادت كسيرات في البكى كتفكر في الصندوق وهي تنوض قفزات مشات كتح
جري لباب بغات تحلو لقاتو مسدود من برااا جلسات تخبط بجهد وتبكي و وحدية والعبيدات ناضو يجريو عندها خايفيين من الحراس يسمعو غواتهم..شدوها بزز بعدوها على الباب وهي تبكي وتنحط تا سخفااات وطاحت فوق الخدية مكمشة ما حسات على راسها تا غمضات عينيها ونعسات و وحدية بقات فوق راسها تدوز على شعرها وتبكي في صمت والعبيدات اللي معاها يشوفو فيها بحسرة..
صباح جديد شرق ونور على كنيزة فاقت ولكن العيون بقاو مسدودين كتحسس وتصنت اش ضاير حداها..
تدعي الله بين نفسها وتمنى تحل عينيها على خوتها مجموعين في بيتها مضاربين فوق راسها ولا مرت باها تحل في شراجم وتفتح في الباب تنوضها…ولكن كان العكس ملي حلات عينيها ولقات غير العبدات ضايرين بيها…غطات راسها من صوتهم وتكمشات كيف الجنين شوية تفكرات التيليفون اللي كان في صدرها وهي توقف قاااافزة كتقيص على صدرها حتى لقاتو طيح بين انهادها عاد ارتاحت وهزات النفس..
لمحاتها عبدية وتمات جاية عندها مبسمة..
_آجي تفطري معانا..قبل ما يجيو يخرجونا وتبقا كرشك خاوية..من يامس مادقتي نعمة نوضي آجي..
مارفضاتش حيت بصح كرشها كتقطع بالجوع وهي تنوض معاها جلسو مربعات ضايرين بالطبلة حتى جابو ليهم الخدم الفطور..تبعات الصينية بعينها حتى تحطات قدامها وهي تشوف ديك الماكلة كتبان بحال الشياطة..الخبز معضوض من جناب والكيسان غير مناصين شايطين من الفام..جمعات ملامحها باشمئزاز ورجعات لور و وحدية حزنات عينيها وقطعات طرف دالخبز نقي مداتو ليها وكنزة شداتو وتلبطات الحيط ماقدراتش تاكل داكشي …
غير فطرو وسالاو جاو ليهم الحرس وهوما ناضو تلتمو دغيااا وخرجو مصافين شي حدا شيى وقفو عند الباب و وحدية جرات كنزة حداها اللي حالة فمها مصدومة في هاد القصر اللي في نهارو بان جمالو زيين وليه بال…عيالتو و وليداتو مزينين بالقفاطن غير الحرير والدهب والكريستال يطلو بنص عين ويضحكو ويتمشاو على صباع الرجليين…في عز سهوتها قربات عندها وحدية بهمس..
_هادوك عيالات القايد..بربعة بيهم كنا نسمعو بيهم هذا شحااال وتالدابا عاد جينا عبيد ليهم ..اما هادوك وليداتو كاملين ربي مرزقوش بالوريث داكشي علاش بقى يولد يولد حتى جاب العزري…هاداك اللي واقف جنب الكارويلات راه هاداك هو القايد ..
شافت فيها كنزة وحدرات راسها كضحك تحث اللتام جاها هادشي بحال شي رواية تاريخية…و وحدية كملات
_حنى جينا من قبيلة اهل ولاد غلم..ونتي منين جيتي..اشمن قبيلة لاحتك عندنا واش كنتي ديري في صندوق هدية السلطان ؟
مجاوبتهاش كنزة او بالاحرى ماسمعتهاش ااش قالت كانت عينيها على الحارس الي ضربها البارح دغيا حدرات عينيها خافتو يجي ليها وهو قرب شير ليهم بعينيه يتبعوه ومشاو موراه حتى للكرويلة ركبو مزاحمين فيهاا وجات كرويلة اخرى هزات العبيد اللي بقاو عاد وحدة اخرى طلع فيها القايد ورجالو وزادت بيهم خارجين من القصر..كنزة قفزاات مخلوعة وشدات في دراع وحدية كتحرك في عينيها وتسولها فين غادين وهي تقلب عينيها كتنهد وقالت..
_وحنى غير عبيد فين بغينا نمشيو…غنمشي لسوق الجمالة يتزايدو ويتخيرو فينا
قلبها ضرب بجهههد وتحنات على ركابيها شادة فراسها هادشي بزاف على عقلها الصغير باش يستوعبو…
ماحساتش بالطريق حتى وقفات الكرويلة ونزلوهم تاني دخلوهم للسوق وخلاوهم واقفين وحدة حدل وحدة وناس غادين جايين حداهم بقفافهم والبياعة والشراية ها اللي جايب عبيد بحالهم يبيعوهم وها االلي مفرش الخضرة والسلعة يبيع وناس غادين جاين بيناتهم رجال ودراري صغار بجلالبهم….
كنزة ضورات عينيها مدمعين دابلين لقات الحراس غافلين عليها وهي تعطيهم بالضهر لعباد الله وخشات ايديها في صدرها جبدات تيليفون شعلاتو ضحكات بفرحة حتى كتحس بايديها تجراااات بجهههد وتخبطات على واحد الحيييط ما جات فين تحل عينيها حتى سد ليها فمها وهي تهزهم فيه مخلوووعة جات فعيونو ديريكت كيشوف فيها قارن الحجباان ومخرج فيها عينيه كحلييين واللحية طويلة والطاقية هماوية فوق رااسو..نزل عينيه للتيليفون بغى يحيدو ليها وهي تشدو خزناتو وراها …خبطها تاني على الحيط وتكلم بصوت زعزع قلبهاا..
_منييين جبتي هذااا؟؟؟ شكوون عطاه ليييك..
غمضات عينيها كتبكيي مجوباتوش وهو يزير على فمها حتى خنقها..
_دوييت معاك تكلمي وجاوبيني منييين جااك هاداااا شكووون عطااه ليييييك..
ضاربت تا عيات تفلت تحث منوو وهو مزير عليها ماخلاهاش فين تنفس ..عرفها مغتهضرش وهو يخشي ايديه في جنبو جبد المضى وحطو على عمقها وهي تشهق وحلاات عبنيها كترعد تحت منو ونطقات بزز منهاا كتبكي..
_دياليي..دياليي والله حتى دياليييي…
رد عليها..
_منيين جاااك؟؟؟ شكون عطاه ليييك هضري ولا نفصل رقبتك تكلمبيي..
_جبتو معايااا دياليي متقتلنيييش عفااك والله حتى ديالي جبتو معايا في صندووق..
_اشمن صندوق؟؟ شكوون نتيااا؟؟ منين جيتيي كلامك ماشي كلام نساء القبيلة منيين نتي اشمن قبيلة..
_ماعرفتش…
رد عليها..
_كتبوهلي عليا واش كتقلبي عليا نحرررك
_والله ماعرفتش…هذا تيليفوني ماشرفرتوش والله ماسرقتو..
رد:
_تيليفون! يعني عارفة اشنو كيعني ؟ شكون نتيا
_اناا…انا كنزة..
_شكون كنزة من اينا قبيلة جيتي بنت من نتي
_ب بنت بابا..بابا عبد الله..جيت من مراكش..
_من مراكش؟
_ااه والله حتى من مراكش..و وهربت لبابا من الخطبة وخبييت في صندوق وانا نلقى راسي هنااا ماعرفتش فيين اناا ولا شكووون نتوماا..
_صندووق؟ اشمن عام عندكم؟
_ءء!! الفين ..الفين(قاطعها)
_ششششش صااافي صااافي..(رخى منها كيشمشي ويجي قدامها دايخ ومسح عى وجهو) ميككنش…ميمكنننننش فين هو هاد صندوق دابا فين خليتييه..
_بقا في داك القصر؟
_قصر السلطان؟
_شكون سلطان؟
_اناا اللي كنسول
قفزها وهي تزيد في البكى
_اههى تانا غير سولتك..معرفتش السلطان…سمعتهم كيقولو هدية السلطان و واحد راجل هاز سيف ضربني..صرفقني بجهد هناياا(جمع ملامحو من تبوحيطها) وقاليا قاليا متقيصيش هدية السلطااان…
_ايلا شفتي صندوق تعرفييه..
_اااه فين بولة حمرة ومدهب و(قاطعها)
_صااافي صافي…خبي تيليفونك..
_شكون نتوما..
_براكة من الهضرو خبي تيليفونك وتبعي ااش غنقوليك سمعتي من بعد غنشرح لييك..(طل بنص عين حس بالغاشي كيقرب ليه وهو يقول ليها) شدي فرااسك..
شدات في شعرها ب بلااهة وهو ينهض فيها..
_شدي فراااسك
_هانيي شادة فييه اااهى..
ضور راسو بسلب ورفع ايديه تالفوق نزل عليها للحنك حتىط احت حدا رجليه دايخة و وحدية نقزاات وجات هزاتهاا حادرة راس وكتقول..
_هاالعاار اسيديي ها العااار خليهاا راه غير بكمة ما تكلم ما تدوي ها العاار سامحهااا…
_بكمة…!! ديها من هناا..
نوضاتها وحدية بشوية من قدامو وتمشات بيها كتعرج بركابيها اللي تحكو في لرض غادا وكضور تلفت فيه حتى اختافات عن انضارو وهو مسح على وجهو وقاد سلهامو..هز راسو للفوق ومشى دافع صدروو حتى قرب عند القايد اللي غير شافو نزل برااسو كتحية..
_مرحبا بسيدي..
_السِّي عبد السلام..
_سبطيدي مرحبا بسيدي زارتنا البراااكة…اش حب الخاطر اسيدي..
_غير الخير اسي عبد السلام..(ضور عينيه في السوق) خير البلاد عطى غلتو هاد العام..
_اللهم لك الحمد اسيدي..اللهم لك الحمد..الله يبارك في عمر سيدي السلطان جاد علينا بخيرو وخميرو..(علا فيه عينيه حشمان) تمنيت اسيدي نبعث هديتي للسلطان وليني نفسي تشهات تكون هديتي مميزة بين الهدايا..ماقدرت نخمم اشنو نهديه..ماكرهت سيدي يتواضع ويعطيني ريو..
_عطى الله الهدية اسي عبد السلام..عارف السلطان مايرجعش هدية شعبو..
_عارف اسيدي..وليني بغيت هديتي تبقى ليه في البال و وقتما سرحات فيها عينيه يتدكرني ويتدكر هديتي..
_فهمتك… فهمتك..(تبسم وضار بنصف راسو شاف في العبيد اللي تجمعو عليهم رجال كيتزايدو عليهم وقال) الهدية قدام عينيك اسي عبد السلام
_سامحني اسيدي ..وليني مافهمتكش..و..واش قصدتي العبيد…
_نتا في عينيك عبيد..ولكن في عيون السلطاان (غمزو)
_حري(قبل ما ينطقها خرج فيه العماوي عينيه وشاف في جنابوو)
_شششش…
_سامحني اسيدي..سامحنيي.
حرك ليه راسو واشار ليه يتبعو زاد قدامو وتبعو القايد حادر راس تا وقفو على العبيد…الحراس دغيا فرقو الجقلة وبعدو الناس خلاو غير القايد وداك الهماوي واقفين..
القايد:نزلوو اللتاااام..
شافو فبعضياتهم وحدرو لتامهم دغيااا وداك الهماوي عينيه مشات للكنزة شافيها مطول وضار كيشوف في البنات…اشار بايده لوحدة وهي خرجات زادت القدام..وعاد شير لتانية تاهي زادت بقى كيتعزل ويختار زينة فييهم خرجها حتى وصل لوحدية اشار ليها تخرج وهي تشد فيها كنزة ضارت عندها وحدية بحسرة وحدرات راسها وزادت القدام..
عزل وتخير ورجع للور كيشوف فيهم وحدة وحدة عاد رجع شاف في كنزة واشار ليها حتى تخرج..فرحات وقربات حدا وحدية مبسمين لبعضياتهم وهو يجي واحد من الحراس وتكلم في ودن القايد..والقايد بدورو قرب للهماوي وقال..
_هاديك بكمة اسدي ما تلجم كلام..
ضار راسو مسمعوش وضار شاف فيه جامع ايديه ورا ضهرو كيشوف من الفوق للفوق..وقال..
_سمعني اسي عبد السلام..تمنيتي ريي هانا جدت عليك بيه..بغيتي هديتك ترسخ في بال السلطان هاهي قدام عينيك..ونتا ادرى..السلام عليكم…
حرك راسو وضار بضهرو قاد سلهامو وزاد غيمشي حتى سمع القايد موراه قال فرحان
_الصلاة والسلام عليها اسيدي…(شاف في الحرس) وجدوهم وسيفطوهم لقصر السلطان هدية من القايد..
تبسم الهماوي وحدر راسو وزااد مشى وكنزة تبعاتو بعينيها حتى اختافى عن انضراها وتبعات خواتاتها حتى هي..
بعيد على مدينة سكان ، كان قصر عااااالي وكبييير
ما تحدو طولة ما تهز معاه عين…ضاير بيه الشجاار والغابات ،الحراس والعبيد مشتتين فيه كيف رمل حياة اخرى ، تقول مدينة وسط القصر كلا وشغلو هالي محمل محمل داخل لبيت الخزين وهالي جار لعبيد للسجن على شي فلعة عملها المسكين.
تحل بابو الكبيييير مدهب شاد الحيط من قنت لقنت واقفين علييه الحرااس كيف النمسيين عينيهم خارجين و ودنيهم مصتلغية البق ما يزهق معاهم مع دخلة كيبان زليج منقوووش باجمل الرسمات معلي مع الحيوط فينما هزيتي عينيك تفهاي…فيه شلا بيوت وخيااام العبييد والخدم منتاشرين فيه ما يتحسبو بالصبا
اع…خدامين كيضورو على الخصة اللي كانت متوسطة القصر والماا نازل شلااال معاها
في جناح كبييير وبابو عالي من بابو يعطيك الخباار واقفين جوج حرس ايديهم على سيف ورزة فوق راس مع دخلة كتضربك ريحة التبوخيرة تريح نفس وتنعش الخاطر الخوامي نازلين على شراجم شفافين مخلين نور الشمس يدخل…الزربيات حمرين مفرشين في الارض جناح الطاوس مزين المكان بالوانو المفتوحة الصافية.
الخديات منتورين وسط الجناح ضايرين بطبلة طويلة وعرييييضة نحاسية عليها كل ما تتشهى نفس من اكل وشراب ، كانت مربعة رجليها ومرخية هازة راس لفوق تستنشق الهواء الزيين وتسمع لصوت الطيور حد السرجم يغرد ويزقزق بصوتو الرقييق ، ضايرين بيها حرياات على وجه الارض زين مغربي من نوع اااخر من نوع الامراااء و عيالات السلاطين اللباس من الحرير والاكسسوارات من الدهب الخالص والالمااس ، الكتاف واقفين وصدر مدفوع والتبسيمة مكتخطاش الافوااه، الخدم واقفي حدا راسهم حادرين راس والايد على الايد ، رهن اشاارتهم .
فجأة تحل الباب الدهبي ديال الجناح وهوما يوقفو كاملين وحناو الكتاف وراس بنفس التبسيمة. ، دخل واحد من الخدم قصير ومقموع كينهج بالجري هز ايديه وبصوت مرتافع شوية قااال.
_مولاااي السلطااان بن يازييييد ال
قبل لا يكمل كلاامو سكت وحدر راس دغيا فاش شافو غيدخل ، وهو يرمي واحد الراجل رجل لولى ودخل بخطوات مزروبييين والسلهام موراه طاير كيف الجنيحين هيبتو سابقاه كلشي حدر العين منو ، حتى شوفة ميقدروش يطولوها فيه رافع راس صدرو عرييض تبارك الله مدفووع القدام عالي عااطي العين بالجبادور مغربية مخزااانية بالزرق الملكي مع بلغة نفس اللون والسلهام فوق من كتافو ابيض مطرز بالزرق هماوي ما زادو غير هيبة على هيييبة و العمامة على راسو بيضة منقوشة بالدهبي متوسطاها بولة زرقة كتبري…
رفع راسو وشاف فيهم ومع لمحات عينيه وجه ميمتو تبسم بجنب وقرب لعندها تحنى شد ايديها لعندو بايديه مزيناها خاتم عريض ببولة زرقة كتلمع وسط صباعو مدهب ، وبراسلي اسود كلو حجر من الالماس ولا المرجان الله اعلم ايديه حرشين ومزغبييين موضحين رجولتو كثر .
باس ايديها ووقف وهي رجعات بغات تبوسها ليه وهو يخطفها رجع لور شاف عند خواتاتو وعيالات خوتو تبسم ليهم وهوما تبسمو وحدرو راس حشمانين منو..ضارت عندو السلطانة الام بتبسيمة وعينين لامعين.
_كيف صبحتي امولاي..انشاء الله تكون بافضل الاحوال..!
حرك راسو بايجاب واشار ليهم بايده يجلسو ومشى هو على راس الطبلة كان تما مكانو عالي وكبير ومطرف ومقاد وسع المخاد ورما سلهامو وراه عاد جلس مفرق رجلبه حاط عليها ايديه كيشوف فيهم وقال بصوتو مدعدع خشن وثقييل..
_بسم الله
حركو ليه راسهم وباشرو في فطورهم اللي معتابرينو هاد صباح عيد اللي نزل السلطان و وافق يفطر معاهم …الخدم كيقفزو من جيه لجيه خدامين عليهم وهوما كيفطرو في صمت من غير صوت الصحون كيتقرقبو…
امام القصر وقفات كرويلة القايد ونزلو منها الحراس هوما لولين عاد تبعوهم العبيد اللي كانت وسط منهم كنزة …رفعات عينيها المسكينة مع القصر العااالي وهي تشد في وحدية دايخة مع العلو كانت غطيح..
وحدية:حدري عينيك ماتشوفيش لفوق …(هزات عينها) تبارك الله مشاااء الله..
كلهم من تحت اللتام يكبرو يوصليو على النبي من هاد المكان اللي اول مرة يحطو فيه الرجلين…كنزة مقدراتش مزال ترفع العين وهي تنزلها في ايديها اللي كيبان منهم القفطان الجديد اللي لبسوها..
لحمها ارتاح عليها حسات براسها عاد تنقات وهوما ملبسينها قفطان اسود ملكي مطرز بالابيض والبلغة نفس اللون في رجليها..مشطو ليها الشعر وضفروه ليها ضفرة طويلة وراها..جبدو ليها حتى هي العينين بالكحل وحمرو ليها الخدود والفم وضورو عليها اللتام باش تغطى وتستر، ضورات عينيها على القصر حتى طاحت على الحراس اللي غادين مدخلين هدية القايد ومن بينهم الصندوق المعلوم…تبعاتو بعينيها ملهوفة علييه حتى كيبان ليها واحد من احرس تعكل وترخى من ايديه الصندوووق شهقااات شادة على فمهااا مفزووووعة حتى كلشي شاف عندها وهي تعاود ترخي نفس فاش شافت الحرس رجع وقف وشد الصندوق قبل ما يفلت ليه..
_تحركو زيدو قدامي
غير سمعو لغى الحارس تحركو دخلو تابعينو وعينيهم يضورو على الخدم والعبيد ويتفرجو فيهم اما كنزة عينيها كانت على الصندوق هازينو الحرس اللي وقفو عند الباب حيت وقفوهم حرس القصر باش يقلبو الهدية اشنو فيها عاد تدخل لاهل القصر…
من بين الحراس تم خارج داك الهماوي اللي تلاقاتو في السوق بنفس اللبسة غير شافتو ضحكااات تحث اللتام وهو هز عينيه ضورها بيناتهم شافها عاد ارتاح وضور راسو لديك جيهة…كملو التفتيش عاد وسعو ليهم يدخلو وتمو حراس القايد داخلين بهدياتهم متابعين واحد مورا واحد عاد العبدات هوما اللخرين والهماوي سابقهم القدام موريهم الطرييق…
اول جناح وصلو ليه حرك ل اللي حارسينو يفتحوه وقاليهم يفتحوه حتى دخلة الصنادق ورجعو سدوه وهو تم غادي بالعبدات موراه ماجاو فين يوصلو لواحد الكولوار طوييييييل وحيوطو عالية ومزلجة وقف عند راسو وضار شاف فيهم ، حرك عينيه للحراس القايد يخرجو يمشيو كاملين ويخليو العبدات او الهديات..وهوما حدرو راس ومشاو خارجين بقا غير هو والعبدات ضار عطاهم بضهرو وتمشى قدامهم وهوما وراه يتعافطو فبعضياتهم حتى وصلو للجناح تاني بابو عالي وكبيير و نحاسي…
حلوه الحراس اللي واقفين حداه وقرب الهماوي وقف علييه عاد العبدات وقفو موراه يطلو ويشوفو بعويناتهم..من بينهم تمخشات كنزة جابو ليها الفضول بغات تشوف اش كاين..غي طلات وهي تحل عينيها…
واش هذا حريم السلطان بنكهة مغربية ولا اشنوو…!!جناح طولو كبر من عرضو طويييل وصقفو عااالي البنات اشكال وانواع ها الشهبة ها البيضة ها السمرة..بارفع اللباس مزينيين غير شافو الهماوي وقفو مصافيين على جناب الجناح حادرين رااس وهو دخل ضور فيهم عينييه وحدة وحدة وضار ببطئ شديد شاف في العبدات مورااه قبل لا يتلكم سمعو شي صوت رقييق من وراهم…
دغيا تفرقو وكل وحدة مشات لجيهة حتى من كنزة مالت للحيط كتشوف وراها وهو يقرب نفس العبد القصير المقموع كيفرقهم من طريق باش يدخل حتى وقف قدام الهماوي حادر راسو وايديه جامعهم قدامو والهماوي كيشوف فيه من الفوق ايديه وراه وحجبانو مرفعوين..
_سيدي محمد صْديق مولاي..
محمد امين:هدية السلطان وصلات، تكلف ازروال
حرك ليه زروال راسو بطاعة ومحمد مشى خارج من وسط العبدات..كنزة نسات راسها غير شافتو غيمشي وهي تمشي كتجري تبعاتو و وحدية خرجات عينيها فيها غفلاتها..
ما دوات معاه ما تكلمااات اتى شداتو من دراعو وقفاتو وهو يدور مخنزر فيها كيشوف في العبيد كيشوفو فيهم نتر منها دراعو وتم غادي وهي ترجع تشدو ودموع في عينيها حتى جا ليها زروال جرها بجهد دفعها لور وتحنى للمحمد كاعتدااار ومحمد مشى وزروال ضار شاف في الحرس وحرك ليهم مخنزر..
_ديوها للسجن تعلق وتحصن..وتعلم تحط ملاكّطها(ايديها) على سيادها
ماحنوش في بكاها ولغاها رفعوها كيف ريشة بيناتهم وتمو غادين بيها وهي كتنتر وتبكي وسط منهم ، لو كان لمسات واحد اخر ميديروش هاد ردة الفعل، ولكن محمد امين مقامو من مقام الامراء ، هو الايد ليمنى ديال السلطان، اللي ضراتو ضرات السلطان واللي لمساتو لمسات سلطااان ، وكنزة طولات ايديها عليه وقاصتو بلاما تعلم والعقوبة استاهلاتها ما ضلموهاش..!!
دخلو العبدات لاخرين عطاوهم مكانهم فين يجلسو والبنات اللي كانو تما زينات كيشعلو بلباسهم يطلو عليهم ويضحكو بيهم ويستهزأو…اما وحدية والبنات مامسوقينش ليهم عينيهم فايهة فهاد المكان اللي جاو ليه عمرهم حلمو يتخشاو وسط هاد الزينات ولا يجلسو على مضربات رطبات ونقيات ولا حتى يلبسو ويتزينو بحال هكاك…
زروال خلاهم قادو بلايصهم وحطو رزاميهم ورجع خداهم وسد الباب على البنات لاخرين ماكينش اللي تقدر تعتب ولا تخرج من تما…هزو تاني العبدات داوهم للحكيمة قلباتهم وحدة وحدة اللي لقاتها عزبة ومزال صالحة كتسيفطها تحمحم واللي لقاتها فايتها الحال كتسيفطها للكوزينة تعلم وتلجم..
كنزة مولات الزهر المتعوس بكات تا شبعات ونحطات عليهم تا سخفات ولكن لا حنين لا رحييم رماوها في السجن كيف الحشرة كون ما التقبة في الحيط منورة عليها المكان ما تعرف راسها من رجليها…رامت الحيط و جمعات عندها رجليها كتبكي بجههد لربي اللي خلقها والحراس قدام الباب كيسمعو ليها..
متقبلاتش الامر ومدخلش لعقلها زمان جديد عليها ما عرفات راسها باقة ناعسة كتحلم وهاد الحلمة حلفات لا تسالات…سكتات كتصنت لكرشها كتغوت بجوع وهي تلوح راسها لور وغمضات عينيها سخفانة كتنخصص وتشهق…
ساعات وساعات كيدوزو عليها وهي وسط السجن لاوية سخفانة كتشوف في شرجم اللي الضلمة بدات كتخيم عليه حتى سمعات صوت سوارت كيضور وهي تقلب عينيها ليهم دغيا و وقفات كتشوف في الحراس كيحلو عليها، غير فتحو الباب دخل واحد فيهم جرها خرجها لزروال ورجع لبلاصتو وزروال كان قصر منها فطول شدها من دراعها وتم غادي بيها وهي كتعكل كل مرة العضام طايحين عليها بالبرودة وبالسخفة ماقادرة تزييد…
تمشى بيها وسط طلوارات كبار وعراض مقوبيين بحال شي سيد ، ماوقفو حتى وصلو لعند الحكيمة دخلها وبقى هو برا وهي تقدمات عندها كتضور في عينها وقلبها كيضرب بجههد خايفة منهم ، قربات عندها وحدة سمرة وطويلة وعريض فصالتها فصالة راجل خرجات فيها كنزة عينيها كترعد كتبان قدامها كيف الولية وديك السمرة زيداتها قدامها جلساتها على الكرسي وحركات براسها للخدم اللي عندها يعاونو كنزة تحيد حوايجها باش يقلبوها، الخويدمات وقفو عليها والحكيمة جابت صحن فيه الماء وقربات بحال الخدية كبيرة وقاصحة حطاتها قدام كنزة وجلسات مقابلة ليا..
جات ترفع رجلين كنزة باش تفرقهم وتقلبها وهي توقف دغيا كنزة بغات تبعد وهوما يشدوها البنااات…!!
ماعرفاتهم ااش بغاو يديرو ليها ولات كتجبد وسط منهم والبنات شاديينها هي كتبكي وتغوت..!!
_ااش كديري بعدييي منييي…متقيصينيييش طلقي منيي نتييي
ديك السمرة خنزرات في البنات وقالت بملل وصوتها حرش وغليض فزعات قلب كتيزة الصغير..
_حكموها خلاص
_طلقي منييي واطلقووووو بعدي منييي متقيصينييييش وابعدوو منيييي متعرينيييش عفاااك بعدي منييي…
حكموها البنات بجوجات صحاحات تاهوما شدوها مزيااان والحكيمة فرقات ليها رجليها بزز مخزرة شدات ليها كل رجل تحت رجليها باش تحكمها مزيااان وعلات ليها القفطان الاسود ونزلات ليها سروال اما كنزة كتبكي وتنتر بيناتهم ولكن كانو حاكمينها ماخلاو ليها فين تفنفن..!!
تآوهاات بالم فاش حسات بالحكيمة قاصتها من لداخل وهي تبعد الحكيمة رجعات لور وضارت كتغسل ايديها فالصحن وقالت ليهم يطلقوها، وهوما يبعدو منها كينهجو خلاوها حادرة راسها كتنزل في القفطان وتبكي والحكيمة كتشوف فيها وتبسم، ناضت وجراتها معاها برفق بشويا داتها معاها وحلات الباب لقات زروال مزال واقف كيتسنى ضحكات ليه وقالت وهي ماداها ليه..
_تهلَّى ازروال..تهلَّى..
استغرب زروال من هذا شحال ما ضحكات الحكيمة هكا..
زروال:(بفرحة) ااش كاين بشرينا…!
_كلشي بوقتو زين ازروال ..تهل؟َى..
مدات ليه كنزة اللي كتسمع ليهم وتنخصص ومشات دخلات وزروال جر عندو كنزة برفق مبتاسم والفرحة في عينيه قربها ليه شوية وقال كيهمس وهو غادي بيها بين كولوارات ديقين شاعلين بالقنادل والفوانيس لجناح الحريم..!!
زروال:ااش سماك الله ؟!
بدون رد شافت فيه كنزة راخية شفايفها كيف تربية وحدرات راسها غضبانة زعما…!
زروال:تصنتي ليا واستلغاي..من لول عرفتك ماشي من عبدة كيف العبيد من حدك هنا لازم تعرفي، مولاي السلطان ما بحالو حد، بخيرو جاااد علينا وبرزقو منو عيشيين،مايضلم ما يحكم بالدغينة، مولاي عادل وفي حكامو خيير، من حدك داخل هاد القصر راك وسط الامان والخير والجودة..غير حفضي لسان وحدري راسك ووزني كلامك ، كاينة لالة ام سيدي، السلطانة توث القلوب هي ام سيدي السلطان، كلامها يسري في كل القصر وماكاين اللي يعاود موراها الكلام، كاينة لاللة مسك الليل خت سيدي مولاي السلطان وكاين الاميرة الباتول ولالة لبانة حتى هوما خواتات سيدي مولاي السلطان. وكاينين خوت مولاي السلطان وعيالاتهم و ولادهم حتى هوما دابا تلاقايهم…و..وكاين (خيب سيفتو) صديق مولاي السلطان محمد امين ماعرفنا منين بعث معانا (وعى على راسو) المهم رااك عرفتييه..
هزات عينيها لقات راسها وصلات للباب اللي كانو وقفو فيه هي والعبيداتو بهمس كمل زروال..!
_ايلا درتي عقلك وحدرتي راسك غتعيشي قايدة بين السلطانات وتهزي راسك وتفرضي كلامك..اما ايلا بقيتي تنحطي وبكاك مسموع للبراني هنا ركدتي وبين العباد بقيتي..
حرك راسو للحراس يحلو الباب وهو يضورها عندو حتى جات عينيه في عينها..
_هاد الكلام يبقى بيناتنا نلقاه عند شي عبدة من الحريم نقطع ليك لسااانك ونخليهم يفصلو رقبتك على كسدتك…(حرك صبعو على فمو زعما تسكت وهي حدرات راسها منو) يلاه دخلي…
مشى وخلاها وهي دخلات ملفتة وراها كتشوف في الباب الكبير كيتسد عليها وعقلها غايب كتكرر في كلام هاد الخادم القصير علاش كيقوليها ديك الهضرة وعلاش الحكيمة غير قلباتها تبدل تعاملها معاها و ولات غير تفرنس لا هي لا هاد الخديدم…!
ما خرجها من تفكيرها غير وحدية اللي تمات جاية عندها كتجري كتقلب فيها ياكما اداوها لقاتها صحيحة غير المسكينة السخفة قاضية عليها ، خداتها معاها حتى داتها لمكانها جلساتها وجابت رزمتها حداها حلاتها وجبدات منها واحد رزمة صغيرة مكلكمة كانت مخبية فيها الفاكية حطاتها في حجر كنزة وقالت..!
_كولي اخيتي سيدي جوعك بهادشي اللي قسم الله دابا يجيبو لينا العشى..!
دمعات كنزة عويناتها وجلسات تنقب فديك الفاكية وتسد جوعها و وحدية كتشوف فيها وبكلامها الحنين كتهضر..!
_ماعرفتك بكمة ولا نتي قاطعة حسك،تكلمي وحكي ليا اشنو عندك، مالك مع داك السيد علاش لصقتي فيه كي الجرادة هو نيت اللي كان مد عليك ايديه في سوق مالكي معاه ااش دار ليك واش كتعرفيه؟؟ (كنزة غير تفكراتو حبسات من الماكلة وبدات تبكي و وحدية طبطبات عليها) ششش صافي متبكييش متبكيش كولي مباقيش نسولك..!!
ديك الفاكية سدات واحد الجنيب من جوع كنزة ماقدات ليها والو، وهو يتفتح عليهم الباب وتمو مدخلين ليهم العشى وريحتو سابقاه، تفرقو بنات الحرين على شكل مجموعات،وكل محموعة ضارت على الطبلة الصغيرة النحاسية..!
كنزة يلاه غتمد ايديها وهي تحس بواحد الخبطة بجههههد عليها هزات عينيها ممقصحة شافت في العبدة اللي ضرباتها وهي تلقاها وحدة من اللي جاو معاها،ديك العيدة علات عينيها فيها وقالت:
_غسلي ايديك المعفونة عاد شركي معانا الطعام..!
كنزة جمعات ايديها عندها وشافت في وحدية محزنة ملامحها وحدرات راسها و وحدية خنزرات في العبدة اللي معاها وهي تهز ايديها حتى هي تا لفوق وخبطاتها ليها بجههههد بقاو خبط ياما تبخط والغوات والصداع والبنات كيشوفو فيهم باشمئزاز ويتهامسو ويضحكو بيناتهم عليهم..
حتى تحل الباب ودخلات وحدة سمينة بقفطان محجر تا لتحث مخنورة مع الباب
غوتات حتى كلشي قفز واقف حادر راسو والعبيدات ديالنا مازال كيغوتو قربات عندهم بعصبية وقلبات طبلة وسط منهم عاد ردو ليها البال و وقفو بسرعة كيشوفو فيهم وحدرو راسهم ملي شافو لاخرين حادرين راس..!
_ااش كاين هنااا؟؟ ااش هاد الغوات واللغييط..؟ اااش كااااين تكلمو معايا راني داوية معاكم..!
نطقات وحدة بيناتهم وشيرات جيهة كنزة
_هادي الالة عاد جات من السجن وزادت معانا بايدها معلكات..!
شافت فيها ديك المسؤولة عن الحرم وقالت:نتي هي اللي كنتي في السجن..!
كنزة حركات راسها بايجاب وحدراتو وعرفية(المسؤولة) بقات كتطلع وتهبط فيها عجباتها وتبسمات بعينيها..
عرفية:جابك زرواال..(حركات راسها كنزة وهي شافت عندها مطولة وضارت شافت فلاخرين) نسمع لغاكم مرة اخرى نسيفطم فين ترباو..شدو لرض وهنيونا..
بعدات عليهم ومشات لوسط الجناح كتشوف فيهم وحدة وحدة وتكلم…!
_ساعة غسيل رجلين مولاي السلطان وصلات…!!
كلشي ضحك كيشوفو في بعضياتكم شكون هاد سعيدة الحظ اللي غيحسن ليها الشرف وتمشي عند السلطان، وعرفية كتعزل بعينيها بيناتهم، شافت في وحدة وقالت ليها خرجي وخرجات، عزلات جوج اخرين عاد ضارت شافت في كنزة حالتها حالة قلبات عينها منها وشافت في وحدية وقالت ليها تخرج..!
خرجات وحدية وكنزة كتشوف فيها بقات بوحدها مشات وحدية امانها اما وحدية كانت فرحانة تعرَّف وتشوف السلطان، حركات ليهم عرفية بعينهم يتمشاو وراها وقبل ما تخرج شافت في الخدم اللي مسؤول على الاكل والشراب قربات ليها وتكلمات بهمس كتشوف في كنزة.
_طلعيها الفوق لبسوها وفرشو ليها وجيبو ليها عشاها تعشى عاد نزلوها..!
الخديدم حدرات راسها بطاعة
_نعام الالة..!
تمشات عرفية و وحدية موراها خرجو وديك الخديدم لاخرا جرات معاها كنزة غادا مطلعاها لفوق والبنات كيشوفو فيها مفاهمين والو، اما كنزة كترعد فايديهم خايفة تاني يديوها يقلبوها ولا يلوحوها في السجن وهي مادارت لا بايدها لا برجليها.، فداك نص ليل مابقى وقت للحمام غير جبدو الصندوق كبيرة كلو عامر باجود اللباس جبدو واحد الجابادور كحلة مطروزة بالنقري لبسوها ليها مع البلغة وكنزة غير كتشوف معاهم اش كيديرو ليها وراصية..!!
جلساتها الخديدم فوق الكرسي مقابل مع المراية وطلقات ليها شعرها موراها كحل كيف الليل مشطاتو ليها بصباعها حتى لاسفل ضهرها لقاتو مسرح غير هة كيطيح، تأسفات الخديديم وتحنات عندها قالت ليها خاصها تداويه وكنزة ابتاسمات ليها بدون جواب، وبدات تضفر فيه ضفرة كبيرة وعريضة كملاتها وضوارتها لكنزة قدامها كحلات ليها عيونها وزنكات ليها خدودها وكنزة كتشوف فراسها في المراية جات زوييينة وحروفها تملحو واخا عيونها بالحزن والبكى دبلو…خلاتها الخديدم جالسة ومشات حلات الباب دخلات ليها الصحن اللي فيه عشاها حطاتو قدامها فيه كل ما تتشهى النفس..خلاتها تعشى وهي كتشوف فيها كيفاش طاحت فيه عمية تقول الدرية عمرها داقت النعمة..!
حيدو الصحن من قدامها ملي كملات وناضت غسلات ايديها عاد رجعات كملو ليها التزيين ودوزو ريحة على جناب ودنيها وصدرها وعنقها عاد نزلوها لتحث لقات وحدية جات، مشات بابتسامة حشمانة من هادشي لي لابسها والبنات هزو عينيهم كيشوفو فيها متبعينها حتى تربعات حداها ووحدية تبسمات ليها، ضارات عينيها في البنات اللي مشاو يغسلو رجلين السلطان كل وحدة شادة عرمة دلبنات كيسولو فيهم علييه وهوما كيعاودو ليهم سايحيين وايديهم على قلبهم حالمييين..! دوزات عليها وحظية ايدها متصلي على النبي رغم انو كاينين اجمل واجممممل من كنزة بين البنات ولكن كنزة كانت كتبات غريبة بيناتهم وزينها رومي عكسهم هوما اللي زينهم بلدي..!
_تباارك الله مشااء الله زيينك غرييب علينا..من اينا قبيلة نتي..كون غير تكلمي وتهضري نعرفك واش تكّدي (تقدري) تلجمي وتحكي…!
حدرات راسها كنزة مبغاتش تهضر و سكتات حتى تفكرات وحدية اللي مشات عند السلطان تغسل ليه رجليه بسبابها…جمعات ملامحها محزناهم وشدات ليها فايديها كمداتهم بين صبيعاتها صغار و وحدية شافت معاها وضحكات..!
_ماتحزنيش..انا بالفرحات عليا اللي مشيت وشفت سلطان وعلى رجليه تحنيت..ااه يا خيتي وتشوفيه..غير ريحتو… غير ريحتو يا مولاي وكيف دايرة، قصت ليه رجليه هاكا كيشعلو بالنقى ااش غنغسلو فيهم حنى هههه..عرفتي قدش تبارك الله الرحمان عاالي وعرييض يلاه تهزي معاه العين..اللهم بارك فيه ما نضربوهش بالعين…كلشي في القصر كيشكر فيه سعدات مراتو و وليداتو بيه…قولي ليا تعشيتي ؟!
حركات كنزة راسها بااه وضورات راسها بين البنات كتصنت عليهم وتسمع وهوما دايبيين في السلطان كيهضرو سايحيين، شدها الفضول من جيهتو كيف داير هاد السلطان اللي هادو كلهم كيهضرو عليه واخا يكون من حور العين وما يتعجبو بييه هاد القد، لازم تشوفو وحتى هي تعرف واش يستاهل هاد المداح ولا غير واخد الشنعة..!!
مع ازقة القصر اللي دايرين كيف القبة محلولين على بعضياتهم كيف شي متاهة ايلا دخلتي مع وحدة ما تخرجك من تانية والعجيب كلهم كيطلو على الخصة المتوسطة القصر ..على كل قبة جوج حراس واقفين بسلاحاتهم البق ما يزهق…!
زروال هاز ايديها وغادي كيجري يجرييي وجلابيتو تجري معاه بحال شي قزم بين دوك الازقة حتى وصل لواحد الجناح كبييير واقفين عليه الحراس مضوين عليهم بالقنادل، قرب عندهم و وقف و واحد فيهم حل لباب الجناح دخل علم بمجيئ زروال عاد خرج عندو وحل لباب عطاه الادن يدخل..!
زروال حرك راسو ومشى داخل كيزرب غير فات العتبة حدر راسو وتحنى كامل بالتحية ورجع عاود هز راسو كيشوف فيها مبسم جاية لعندو و وصيفاتها كيرميو السلهام الملكي عليها بقفطان طويييل حتى لتحث بييج توبو رطب ميت عليها كيتجرجر معاها مشدود من جيهة الخسر مع البلغة وسلهام طويل نازل عليهاا…خرجات عندو من وسط السرير اللي نازلين عليه خوامي طواال مغطينو والفوانيس والقنادل ضايرين بييه ، ريحة البخور معطرة عليها البيت و الوصيفات مربعين كيغردو عليها بغناهم زين قدامهم كل ما تشهى نفس من اكل، قربات حداه وقالت:
_ااش كاين تما ا زروال..!
زروال بلع ريقو وشاف في الوصيفات(الخدم اللي كيكونو معاها) وحدر راسو وهي فهماتو اشارت ليهم بعينها يخرجو وحركات براسها للبنت اللي شادة عندها العود والطير اللي حداها كيغرد يخرجو كاملين بقات غير هي وياه، قربات عندو السلطانة الام قوت القلوب وقالت:
_الله يسمعنا خبار الخير ازرواال..!!
زروال:الخيييير(طولها) امولاتي الخييييير، هدية القايد قبيلة الحواوز وصلات امولاتي..!
رفعات فيه ح٠بانها وهو حدر راسو دغيا ..
_رسلوها للخزين ازروال مولفين كتعلموني بالهدية..!!
زروال:لالة ام سيدي، الهدية ماشي كيف الهديات اللي سبقو..(شاف فيها وهي صغرات عينيها باستفهام) لالة ام سيدي عارفة بلي مع بين الهدية كانو العبييد..
_تخيرتو بيناتهم..اللي صالحة خليتوها واللي فايتة سيفطتوها..؟!
زروال:تخيرنا الالة ام سيدي…(تنهد) وبييين الهدية الالة….(سكت شحال عاد شاف فيها مبسم) بانت لينا فيهم الكاينة..!
قربات عندو باسمفهام..!
_اشنو كتقصد بكلامك ازروال..؟!
سكت وشاف عندها مبسم وهي صغرات فيه عينيها كتخمم… حتى بدات كتفهم وهي توسع عينيها وقاالت مفزووعة ..!
_جي…جيي…جيبوهاا جيبوهاا لياا دابا نشوفهاااا..تحضر قدامي ازرواااااال…عيط للوصيفااات جيب ليااا هاد الولية دابا تحضر عنديييي…!!
قفز زروال وحرك راسو وخرج كيجري يجيب ليها كنزة و الوصيفات دخلو عندها يتجاراو..!
جناح الحرم..
امام باب جناح الحرم واقف محمد امين كيمشي ويجي وايديه موراها رافع راسو لفوق وهو كيسمع صوت ضحك البنات من لداخل الواضح عندهم القصارة كيف العادة..!!
حتى تمات جاية واحد الخديدم قربات عندو تكلم في ودنيها وهوما يحلو ليها الحرس الباب دخلات كتقلب بين البنات عليها حتى بانت ليها كنيزة جالسة فوق الرخامة كتلعب بكمامها واضح عليها مهمومة المسكينة…
مشات ليها كتجزرب نغزاتها وقالت ليها تنوض معاها وكنزة شافت في وحدية ملهية مع البنات كتصفق وتغني معاهم وهي تنوض مشات مع ديك الخديدم وخرجااات لقات محمد امين قدام الباب وهو اشار ليها براسو تحرك تمشي معاه…!!
مشات ليها كتجزرب نغزاتها وقالت ليها تنوض معاها وكنزة شافت في وحدية ملهية مع البنات كتصفق وتغني معاهم وهي تنوض مشات مع ديك الخديدم وخرجااات لقات محمد امين قدام الباب وهو اشار ليها براسو تحرك تمشي معاه…!!
زاد محمد امين شوية القدام حتى وصل لاخر الكولوار عاد وقف في زاوية ديالو تخبى وهي تابعاه وعينيها يعبرو فيه من لفوق لتحث حتى وقفات حداه ورامت للحيط حادرة عينيها وايديها قدامها كلاتهم بالتوتر…شاف فيها مطول وايديه مورا ضهرو واقف بشموخية..وقال:
_اشنو سميتك …فكريني !
ردات عليه كنزة وهي حادرة راس…
_كنزة..
_فيين تيليفونك مزال مخبياه ماشافوهش..
رفعات عينيها مطرطقاهم فييه فاش تفكرات كيفتش كانت رادة معاه البال وهي كتغير حوايجها باش ميشوفو تا حد..
_لا هاهو عندي..
حرك راسو وقال..
_صباح خدااوك للحبس بسبابي..
عينيها عمرو بالدموع وعي كتدكر، حدرات راسها :
_انا كنت بغيت غير نسولك..
حط ايديه على كتافها وتحنى عندها شوية..
_انا مضطر نتعامل معااك هكاك، انا ماشي كأيها ناس فهاد القصر وميمكنش لاي واحد يهضر معايا ايلا ادا وافقت انا، ايلا جيتي تكلمتي معايا غتضور الخبار وديك الساعة خاص كلشي يعرف اشنو بيني وبينك واشنو موضوع ديك الوقفة اللي وقفتي معايا، سمعيني اكنزة حاس بييك، حتى انا كنت بحالك اول مرة حطيت رجلي هنا كنت بحالك، وغنلقاو الحل انا وياك ولكن بشرط ماشي وقتما تلاقيتيني تجي لعندي، انا وياك بوحدنا نهضر عادي ولكن بيناتنا البراني مكتعرفيني ماكنعرفك..(قاد الوقفة) دابا قولي ليا الصندوق اللي دوتي ليا عليه شفتيه بعينك دخل للقصر؟
_ءء!! اااه ااه دخلوه لهاداك البيت لهيهااا
_ايلا شفتييه تعرفييه عاقلة علييه مزياان اكنزة..
_اااه عمرني نساااه ااهى قوليا عفاك فين اناا اشنو هادشي داخلة ليه وشكون هاد ناس..انا هادشي كنت كنقرا عليه غير في القصص والروايات حتى وليت عايشة وسط منو وكنسمع شي سلطان ما سلطان(عايفة) وكيمشيو يغسلو ليه رجلييه اشنو هادشيي عفاااك..
_نساي عليك هادشي سمعيني..نتي غير حدري راسك وديري اشنو كيقولو ليك وحاولي متلفتيش انتباههم باش ميبقاوش رادين معاك البال كوني عادية بين الحرييم..حاجة وحدة اللي غتعاوينيني بيها..نهار نديك تشوفي الصندوق متكّوليش ليا دختي بيناااتهم..
_حنى ننا بغيتي صندوق! كلامك ماشي بحال هاد الناس وحتى..حتى شكلك ماشي بحالهم.. واش نتا حاليي واش حتى نتا جيتي فيه؟
شاف بعييد وتنهد بنفس حاارة..
_لا…انا متخبيتش في الصندوق انا درتها بايديا، قبل شحال …من…عام..كنت ..في (كلامو كيتقطع وهو راخي ودنيه كيتصنت) كنت في..
حط صبعو على فمو وهي ضربات طم كتشوف فيه ميل راسو كيسمع مزيان وعينيه مركزييين حتى حس بالغاشي جاي كيجري لجيهتهم وهو يهز فيها راسو دغيا وقال..
_سيري من هناا رجعي للحرييييم..يلااااه !!
قفزها وهي تفيق من سهوتها وغير ضارت هي مع ليسر ديال محمد كتجري مع الكولوار راجعة للحريم ، من جيهتو ليمنية تم جاي زروال بنفس الجرية كيزرب جيهتو وهو يوقف قدامو محمد حبس عليه طريق..!!
محمد:اش كاين ازروال…كتخيط في القصر اش تما..!
_مشغوول اسيدي محمد…لالة ام سيدي طالبة وحدة من الحريم
محمد:من الحريم ؟ ياك هي لباس علاش مجاتش تعزل وتخير بنفسها؟!
قال زروال ناكر عليه : مانعرف اسيدي اش طاري واش صاري انا غير عيد مأمور محكور نمشي نفد الكلام قبل لا نعود مغدوور..
حرك ليه راسو بشك وزروال قلب ضورة مشى للحريم كانت كنزة دخلات تخزنات بيناتهم كلام محمد ريحها واخا خويويفة وبكاية ولكن دكية فهمات وعاقت بلي كيف وقع معاها وقع معاه ولكن كيفاش حكايتو حتى هو؟
هزات كتافها ميهمش المهم واعدها بالمساعدة وشي حد من جيلها حداها مابقاتش بوحدها وسط هاد الغراب عليها..!!
تخشات وسط البنات مبتاسمة وهي كتضور عينيها بيناتهم شي كيضرب على العود والطعريجة والبندير من الجلد الحر والبنات لاخرين وواقفين كيتمايلو ويشطحو بيناتهم معرين..حيت كانو غير نساء وليهم الحرية يتصرفو كيف بغااو..!
لكن هاد الليلة كانت غير ملي تفتح عليهم الباب ودخل زروال اللي مولفين بعد ديك ساعة تاحد ماكيدخل عليهم..حبسو من شطيح وكلشي وقف كيتصنتو ليه وهو ضور عينيه بيناتهم وحدة وحدة تا طاح عينيه على كنزة وهو يشير ليها بايديه تخرج لعندو..!
بلعات ريقها وشدات في دراع وحدية مبغاتش تخرج لعندو..حتى عاود خرج فيها عينيه تخرج و وحدية شافت فيها..
وحدية:ماتخافيش ماعندو مايدير ليك..من صبح الله ونتي جالسة وسطنا مادرتي ليه والو غير سيري معااه…! انا مشيت معاهم ماوقع ليا والو هاني حداك..يلاه سيري..!!
رمات رجليها بشويا ومشات لناحيتو وهو حرك ليها تبعو وخرج ومشات كنزة تابعاه والبنات كيشوفو موراهم متعجبين حتى تسد الباب وبداو الهمسات بجهد كل واحد كيسول لاخر اشنو كاين..؟
_واش غادين بيها عند السلطان ؟
_مانعرف لقبيلة لبسوها وقادو ليها يمكن غادين بيها عندو..!
وحدية:كيفاش لبسوها…و وقادو ليها ضنيتها لبسات بوحدها ؟
_نتي بحرا مكنتيش..فاش خرجتو لعند سلطان طلعو ديك البكمة لفوق لبسوها وقاليك عشاوها عاد نزلوها وسطنا..!
سكتات وحدية كتضور الهضرة في راسها وتفكر وتخمم مزال الطريقة باش خرجات كنزة من الصندوق شاغلة بالها وداك السيد اللي ضربها في السوق ونفسو تاني كاين معاهم في القصر..!
نقزات وحدة اخرى وقالت :
_يمكن حيت بكمة شفقو وحنو فيها !
ردات عليها وحدة اخرى مسمومة
_هي بعدا بكمة شفقو وحنو فيها حيت زوينة، علاه بغاو يحنو فيك نتي يا الخايبة المسكينة ههههه
تعلا صوت الضحكة على ديك العبدة وهي خشات راسها بين كتافها حزينة رغم انها اية من الجمال ولكن كاين اللي حسن منها…تما شي محامل شي كيتسناو غير اللحضة اللي يطحو فيها من بعضياتهم وهوما كيفكرو انه يمكن اي وحدة فيهم يمكن تكون عروسة السلطان وفيهم تحكم..!
قدام جناح السلطانة الام وقف رزوال وفي ايديه كنزة والحراس دخلو يعلمو لالهم عاد خرجو خلاوهم يدخلو وزروال دخل كنزة تا لعندها تحنى ليها وخرج وكنزة بقات واقفة كتضور عينيها في جناح وايديها قدامها كلاتهم بالقريص متوترة..
السلطانة ثوت القلوب رفعات عينيها مع كنزة من لفوق للتحث مع رجليها اللي صباعهم مجموعين بالحشمة محاساش بيهم وايديها كيترعدو قدامها جامعة عليهم..علات عينيها لوجهها وهي تلاقاها حدراتهم دغيا فهمات ان هاد الولية اللي قدامها حشمانة حتى تشوف فيهاا..!
خلاتها بخاطرها حتى عاودت كنزة هزات فيها عينيها وهي تحرك ليها سلطانة ايديها وشيرات ليها جيهت المخدة قدامها تجي تجلس عليها…. وهي تقرب بشويا مشات جلسات جنيها وجمعات رجليها قدامها وضورات القفطانة عليها مغيطة عليهاا ..!!
احساس غريب زار كنزة وهي جالسة حداها حسات بالراحة رغم انهم مزال حتى ماشركو طرف الحديث، كلما هزات فيها عينيها كتبسم وتحدرو واخا السلطان قارنة حجبانها وعينيها شوفتهم حادين ولكن كتبان حنيينة و وجها مقبول ومبشور حسات بيها كنزة بحال جداها رغم قسوة ملامحها كانت حنينة معاها..!
_ااش سماك الله..!
كحات مسرحة صوتها وقالت..!
_كنزة…!
السلطانة الام: كنزة ؟
جمعات ملامحها من هاد الاسم عمرها سمعات بيه ولا طاح على ودنيها ولا حتى تسمات بيه شي بنت المراة من زمانهم..
_منين نتي؟ منين اصلك؟ وشكون سمااك؟!
_بابا..انا..اانا من م مرااكش
حركات راسها قالت يمكن من تما كيسميو بهاد الاسم..!
_مممم… شحال في عمرك؟
_تنين وعشرين عام…!
_تباارك الله..مبينااش فييك كتباني صغيير وكّليولة..!!
تبسمات كنزة وحدرات راسها وام السلطان كتشوف فيها وتشوف لجلستها ولطريقة كلامها وشوفتها ماعندها علاقة بسلالة الحاكمين مزال خاصها تدرب وتتكون حتى تولي من مقامهم، رفعات عينيها في وصيفاتها وحركات ليهم يقربو لعندها..!
_خودوها وسطكم، علموها شغلكم وفقهوها بعلمكم، نبغيها ليوم قبل غدا تولي منكم ومعاكم.
كنزة رفعات راسها دغيا فهمات انو الكلام عليها،شافت في الوصيفات اللي كيتسناوها تنوض تمشي معاهم وهي توقف دغيا كتشوف مع جنابها مافهمات ما دات ما جابت..اما السلطانة ناضت قدام عيونها وقفات قدام الشرجم الكبير اللي كيطل على الخصة برا ربعات ايديها وسرحات عويناتها بين خيرها..!
كنزة جروها الوصيفات دخلوها معاهم وهوما كيخنزرو فيها ماباغينش غريبة تدخل وسطهم عطاوها مكانها اللي فيه غتولي تنعس وجلسو ضايرين بيها كل وحدة تجر ليها ودنيها من جيه يفقوها فيها ويعلموها شغل من شغلهم وهي حادرة راسها وتسمع ما تنقز في هضرة ما تقاطع كلام..!
صبااح جدييد نور وبهج قصر السلطان بن يازيد..
في حناح كبير والعالي يليق بمقام السلطان السريير كبير متوسط الجنااح ضايريين بيه صنادق كبار مدهبيين ومنقوشيين كان البيت كامل باثاث تقيييل وتقليدييي وازن رجااالي…مضويين عليه القنادل والفوانيييس كانت جليسة بالمخاد وسط منهم طبلة نحاسية مزوقة بالديسييير والتبوخيرة اللي كتعتابر حاجة مهمة في القصر كااامل..!
كان عاطي بضهرو العرييض عااالي و واقف مفرق رجليه بوقفة شموخية..ايديه مورا ضهرو كيبان منهم الخاتم الوازن الثقيل، بجبادور مغرابية كحلة مطروزة بالنقري تحت منها فوقية بيضاء والبلغة نفس اللون الاسود..كيتفرج على عبادو من الفوق ضايرين على الخصة الكبييرة اللي متوسطة القصر، سمع حس الباب تحل وهو يضور غير بجنب راسو هاز حاجبو ليسر كيسمع..!
تم داخل عبد من العباد حادر راس وايديه قدامو حشمان بلع ريقو وقال وازن كلامو وعارف اش كيخرج :
_مولاي..! رسلاتنا لالة ام سيدي السلطانة نعلموكم باآنو كتسناك على الفطور ايلا رغب مولاي و وافق..
حرك راسو وضار كامل جيهت العبد وقال رافع راس :
_طلبهم مقبول..علم الخدم يوجدو الفطور في الجردة… !!
حرك راسو العبد وتم خارج محني حتى وصل للباب عاد ضار مشى يجري يعلم السلطانة..
مولاي السلطان ضار هاد المرة كامل و اشار للخدم ديالو اللي معاه في الجناح حرك ليهم بايديه يرميوه عليه سلهامو وهو كيشوف قدامو ساهي عينيه كحليين كيف ضلمة الليل وابحجبان بحال شي هلال ضايرين كحلين وقويين…فمو مكيبانش باللحية الطويلة والشعرو قوي قوي ممشوط لول،ملامحو حرشين وقوييين والجبادور مزادتو غير همة وهيييبة ، الخدم مضاربين كيلبسو ليه سلهامو كانو قصار عليه شوية وهو تبارك الله طوييل وعرييييض مكدر هكا كانو ناس زمان جميع رجال طوال وعرااض يلاه تهز معاهم العين ايلا جلس حدا المراة مايخليها فين تبان
دابا ايلا جيتي تبرزيه خاصك مخدة باش ترفعيه وتعليه عاد يبااان..!!
لبس سلهامو وتم غادي خارج وكلشي كيحني ليه راس ويميل للحيط وهو هيبتو سابقاه من باب القصر كيعرفوه راه جاي خارج…وهو غادي والحراس موراه شادين في سيوفهم شاف محمد امين خارج من جناحو وهو غير شافو تحدر وتحنى ليه بتحية..!
قرب عندو السلطان وبشر ملامحو وقال بصوتو المهياب..!
_محمد..
محمد:نهاارك امولاي..
_نهارك مبرووك امحمد..تفطر معانا ليوم..!
محمد:انا تحث امرك امولاي..
حرك ليه السلطان ومشى خارج هو وياه ومحمد ممقادش معاه في المشية ديما كيبقى موراه تحنى شوية وتكلم بخفت..
محمد:سمح ليا نسولك امولاي.. سلطان البلاد المجاورة كيطلب زيارتك ايلا كانت في الامكان.. واش غنمشيو لعندو هاد النهار..حيت ليوم ختانة سيدي يوسف ولد الامير عطية الله..!
_ اجلها لمن بعد امحمد..!
حدر راسو محمد بطاعة وسكت وكملو طريقهم للجردة..
في جناح السلطانة الام تمات خارجة لالاهم توت القلب من جناحها كيف الاميرة مولات العشريين..القفطان مزينة بيه دالحريير والشربيل في رجليها تقول عمرها ولدات ولا خرج منها داك السلطان العضيم..!!
موراها وصيفاتهم ومنهم كنيزة اللي من هنا للفوق ولات من وصيفات السلطانة ام ، مزينة باجمل ما تتشهى العين القفطان ازرق ملكي مطرز كيلمع بالحجر نازل عليها تا لتحث بارز فورمتها وطايتها ،شعرها مضفور وضاير مجبدين ليها العينين بالكحل البلدي الحر وحنيكاتها حمرين كيف خدود الرمان اما شفايفها قصة اخرى بسيف وهي مزينة من السلطانة توت القلوب اللي وصات عليها تكون من احسن ما شافت العين..!!
كانت غادا كتمشى مورا السلطانة خارجين برا القصر حتى حسات بالوصيفات دفعوها لور وقربو هوما حدا السلطانة..علات فيهم عينيها مدبلة شفايفها ماعرفتهم مالهم معاها من لبارح وهوما يقمعو فيها المسكينة، هزات كتافها متسوقاتش ليهم ومشات كملات طريقها، اما السلطانة غير قربو يخرجو للجردة وهي ضور جنابها لقات كنزة بعيدة عليها..وقفات و ضارت شافت فيها وقالت :
_كنزة …تعالي جنبي..!!
تبسمات كنزة ومشات حداها غادا في جنبها و بطفولية ضارت شافت في البنات وهزات حجبانهم فاقصاهم زعما..!!
خرجو من القصر وضارو جيهت الجردة والعبيد في كل مرة دازو من حداهم كيتحناو ليها، كنزة عجبها الحال وتبسمات ملي بدلات وتنقات وزيد محمد اللي واعدها بالمساعدة وحتى صندوق حدا رجليها خاصها غير الاشارة فاش تمشي ، قليها الصغير فرح وتعلق بالامل…قاصت صدرها استشعرات التيليفون وتبسمات وكملات طريقها بعدا بعدا جات لهنا تاخد غير شي تصيورات معاها دكرة..من حد تيليفونها مزال خدام..!
عينيها كيضورو بين العبيد غادا وتبسم ليهم وتشوف فيهم وهوما حادرين راس مكيهزوه تا تفوتهم السلطانة..دازت من حدا واحد جماعة دالعيالات جالسين مجموعين بيناتهم شادين “الزعفران” كينجو فيه ويسرحوه من حد الشمسية طالعة..!
نوار الزعفران عاطي قيمة لراسو ما يفتح ويبان ايلا ادا كانت الشمس وشرقات، تبسمات ليهم وتمات غادا وهي كتشوف في خدم اخرين كيسقيو في جردة الكبيرة والواسعة كلها خيورات بالخضرة والفواكه وكلما تشهات النفس…تعجبات في هاد المكان االي حاشة واش تقول عليه مكان هذا راه جنة على وجه الارض..!
من بعد كانت كتبان واحد الجليسة بالقصب ضاربة فيها شمس ومنورة واقفين عليها الحراس من كل جنب حارسينها كلها ضايرة بالرورد والنوار والخضورة…. وقدامها مباشرة جوج حراس اخرين مضاربين بالسيوف كتيدربو قدام السلطان،
تمات غادة ليها السلطانة هازة راسها ومبسمة حتى وصلات ليها وضارت غتدخل والوصيفات موراها يتعافطو في بعضياتهم شكون تشوف السلطان لولى… لاحو كنزة لور وهي واقفة كتشوف فيهم مضاربين يشوفو هاد مولاهم السلطان..!
شدها الفضول من جيهتو ورمات عويناتها وطلات من وسطهم كيبان ليها غير شي حد متكي حاط دراعو على المخدة وراسو مهزوز لفوق..جلسة ملكية…كانت السلطانة مضرقاها بضهرها مقدراتش تشوفو كامل رجعات لبلاصتها وتقادت في وقفتها كيف علموها هازة راس ودافعة الكتافة والايدين القدام بحالها بحال باقي الوصيفات…!
بعدما كلشي وقف سلم على السلطان رجعو جلسو وحتى السلطانة جلسات بشموخة عند راس ولدها وقادات القفطان على رجليها..!
كنزة وهي كضور في عينيها حتى لمحات شي راجل وحداه محمد دغيا حيدات منو عينيها دارت راسها مكتعرفوش، شافت السلطانة جلسات وهي ضور تشوف في السلطان اللي حد الان يلاه شافت جلستو..!
حدرات راسها عندو بعفوية فضولية والسلطان غيهز راسو يكمل تفارجو في الحراس قدامو وهو يحس بشي عيون صغار كيسرقو نضر فيه رفع عينيه وجات فيها مباااشرة…وتلاقاو العيووون…!!
السلطانة اشارت لوحدة من وصيفاتها جات جلسات جنبها هي و العود ديالها وقربات بنت اخرى جايبة معاها المضرب بالجلد عليه كتلعب وتغرد بصوتها حنيين ورقيق العدب، اغنية ليها بااال في داك الزمان…!
امن هوااك عذب قلبي وفناني !
فناني خلا امدمعي طووفااان !
طوفان غوق خدي والنوم لجفااني !
الطير كيغرد والخدم خدامين كيوزعو الفطور فوق الطبالي النحاسية..
اما كنزة في مكانها تهزااات من عالمهم وتحطات في عالم ثااااني مابقات حاسة براسها وسط منهم..شفايفها تفتحو بشوية كيتهزو على بعضهم وهي كتشوف في السلطان، جلستو الهماوية وحروفو الحرشين الكحليين عيونو اللي كيف الصقر رامقهم بيها والحجبان كيف الهلال ملاقين، قلبها ضرب بجهههد ومعدتها عطاتها الحريق كتحس بيها خاوية والفراشات فيها كيلعبو…!!
بلعات ريقها وحاولت تبعد عينيها ولكن ماقدراتش كان بحال شي مغناطيس واخد جميع نضراتها عندو وسط عيونو….وسط ضلمة ليلهم كانه بحر اسود عميييييق وكنزة غرقات فيهم..!
حدرات عينيها بزز و بلعات ريقها حتى بانت في عنقها اللي طلع ونزل ..!
جمعات ايديها كيترعدو بدون سبب رجعاتهم لور ورجعات هزات فيه عينيها بدون شعور، مقادراش تبعدهم عليه ماشي بخاطرها داخلها متحكم فيها روحها تهزات مالقات عليها حكام..!
حتى حسات بشي حد نغزها وهي تضور عندها حالة فمها دايخة كانت الوصيفة، خرجات فيها عينها باش تحشم وتنزلهم من السلطان، وهي تحدرهم بزز مرجعاتش هزاتهم مرة اخرى فيه بقات كتشوف في الخدم كيحطو في الفطور والطير جنبها كيغرد غمضات عينها من السخونية اللي طلعاتها كتحس بالسخفة وهي واقفة قلبها كيضرب بجهد مبغايش يحبس وداتها تبورشت عليها…شعور جديد زار قلبها الصغير ماعرفاتو منين جا…!!
السلطانة الام كانت عينيها على السلطان اللي ضار عند خوتو مبسم كيبادلهم طرف الحديث، حتى شافت في الخدم غتحنى باش تكب اتاي وهي توقفها بايديها وشافت فكنزة وقالت :
_كنزة..آجي كُبي لينا اتاي.. !!
كنزة قفزات كتشوف فيها وبسرعة تمشات حتى وقفات عند الطبلة النحاسية اللي فوقها الصينية قدام السلطان..وسعات قفطانها عليها وتحنات جلسات جلسة قفازية على صبيعاتها والكتاف مدفوعين لور… بلعات ريقها وقلبها زادو دقاتو وهي كتحس بكلشي كيشوف فيها.. !!
رفعات ايديها وعلاات القفطان على دريعاتها البيضيين ، هزات البراد الدهبي وقابلت فمو مع الكيسان، بتبسيمة مزينة شفايفها علاتو وبدات كتكب فييهم وهي مكرزة لا يفلت منها بتقوليتو و تمشي تكفحو على شي حد..!
السلطانة مبتاسمة كتشوف فيها مفتاخرة بيها محشماتهاش وهي تضور عند السلطان لقاتو كيشوف بنص عين فيها…ابتاسمات وحدرات راسها..!
كنيزة الحادكة كبات في الكيسان ورجعات لور هزات لول مداتو للسلطانة مبسمة وهزات تاني غادا بيه لعند السلطان وهو شاف عندها كيحاول يهرب نضرتو منها كأنو مخبي شي حاجة ماباغيش تبان واش تكون اعجاب وسلطان مراضيش يبينو ؟
خدا الكاس من بين ايدها الصغار حتى حسات بملمس ايديه الحرشين وهي تسلتهم دغيا وبعدات عليه مرتابكة، هزات الكاس تاني مداتو لمحمد المصدوم فيها ااش كدير هنا وعاودت عطات لكاس لامير عاد وقفات ورجعات لمكانها حادرة عينيها..!!
وحدة من الخدم تقدمات وهزات الطبكّ مقَوبب بالفاكية كيف شي جبل…مداتو للسلطانة الام نقبات منو شي حبيبات ورجعات الخدم رداتو لبلاصتو..!
نزلات راسها عند سلطان قلبها لقاتو كيشوف فيها مبسم ردات ليه التبسيمة وهو شد ايديها بين ايديه وتحنى باسها وهي كترضي علييه وقال..!
_كي صبحتي ..!
السلطانة:نحمدو مولانا امولاي، راسي مابقى بغا يهدا عليا، كيف البيضة الخامجة من صباح تا لعشيا..!!
_شفتي لحكيمة، شنو المعمول !
السلطانة:دابا ندوز عليه بعض العشوب ويفوتني الحال ،
(تبسمات مكملة) غدا بادن الله ختانة حفيدي يوسف..!
شاف السلطان في يوسف كيلعب قدامو وتبسم وقال :
_انشاء الله…!
كنزة في مكانها حادرة راس وايديها قدامهاا، كرشها كتشطح السنفونية بالجوع..! كتشوف فيهم كيفطرو وهي باقة من عشى لبارح..!
عينيها كيضورو من جيه لجيه مراصينش بدون شعور منها كيديوها لمكان السلطان غير كتحس بيه غيهز راسو كتنزلها هي، واش هذا هو السلطان اللي كلشي كيشكر فيه ويهضر عليه، واش هذا هو اللي كيتحناو على رجليه ويغسلوها ليه..!!
فكرات تقارنو مع شي حد لكن كتلقى هاد الحد اصلا مزال ماخلاق ولا لمحاتو..! ديك كمية الرجولة والهيبة اللي محطوطة تما، عمرها شافتها ولا جات على عينيها..!
كملو فطورهم والسلطانة الام وقفات والسلطان وقف حداها اما محمد كان كيهضر مع المير كيتناقشو في المبارزة اللي واقعة قدامهم..!
السلطانة:شفتهم كيوجدو ليك السهام… كتوجد للصيد امولاي ..!
السلطان شبك ايده موراه وشاف بعيد : هاد ليلة انشاء الله نزوروه..!
السلطانة:غترجع عيان ا مولاي، اش بان ليك (شاف عندها وهي تبسمات وبالحس كملات) نوجد ليك عروسة تحط عليها راسك، بايدها تمسد ليك، تريح عضامك وترخي اعصابك..!
بتخمام قلب راسو حتى ضناتو غيوافق وهو يضور بجنب وجهو وقال :
_اجليها لمن بعد، رضي عليا..!
قال كلامو وتحنى على ايديها باسها ورجع تقاد في الوقفة ولجم عليه سهامو كيتسناها تزيد باش يمشي وهو كيسمع فيها كترضي عليه وتدعي معاه ، ودعاتو ومشات والوصيفات تابعينها وكنزة وسطهم تابعة السلطانة الام وهي مساخياش بداك المكان، مكرهاتش غير تبقى تشوف فيه ماتقضي شغل ما تبدل المكان، تبقى غي واقفة قدامو وتشوف فيه..!
بنضرة سارقة تلفتات كاخر مرة شافت في السلطان لقاتو متبعها بعينييه وهي تقلبهم دغيا حدرات راسها وابتسامة شقية تسللات لشفايفها…!
دخلو مع السلطانة لجناحها عاونوها حتى بدلات ملابسها وتخشات في سريرها ترتاح وتريح راسها اللي صبح عاطيها الحريق، كنزة دخلات لبيت الوصيفات خلاتهم مجموعين كيهضرو بيناتهم ومشات هي عند شرجم القصير طلات منو كتفرج في العباد التحث وقلبها كيزدح، صوتو الحرش والقوي باقي في مسامعها كيتردد..!
حركاتو الموزونين والثقال قضاو على قلبها الصغير، شوفاتو فيها ولو انهم كانو قلال ولكن بين عينيها حصلو، وجهو المبشور رغم حجبانو الملاقين كان كيتبسم، ماشي كيف باقي الناس ايلا حس بزينو كيتعلى ويترفع ويتغرر، لكن السلطان بكلامو مع خوتو وطاعتو لميمتو كان كيبان متواضع ومبشور ماشي قاصح و مغرور ..!
غمضات عينيها وهزات نفس من صدرها بتنهييدة عميقة وطلقاتها، حطات ايديها على صدرها استشعرات التيليفون، وبنص عين طلات على الوصيفات لقاتهم ملاهيات وهي تجبدو بشوية..!
خدماتو لقات فيه عشرة في المية مايديش ليها تا من هنا لغدا، مكانتش فيه لا اشارة لا ريزو..حتى من الحركة كانت فيه ثقيلة..دخلات للكاميرة وصورات الخصة قدامها ورجعات طفاتو مبسمة وهي تهزو باستو ورجعاتو لصدرها..!
_الله يخليك ليا يا تيليفونك عمرك نفعتيني تا ليومة واخا مافيك هضرة المهم غادين غادين نديو معانا باش تنفعو بالحق حتى نصور السلطان عاد نمشي ههه..!
جلسات عند الشرجم تفرج في العباد لتحث متكية عند الحيط وتحلم ماحسات على راسها تا داتها عينيها ما كتفيق ايلا على صوت الضحك ، حلات عينيها وناضت قافزة شافت في جنابها وهي تبان ليها الطبلة نحاسية عامرة بياشطة الماكلة، عرفاتهم تغداو ومخلاوش ليها حقها وهي تدبل ملامحها وقربات حداهم وهوما كيشوفو فيها ويضحكو كيف نايضة مشقلبة..!
_علاش مخليتوش ليا باش نتغدا معاكم..!
شافو فبعضياتهم وتهزو بالضحك كيعيبو فيها وهي قلبات وجهها منهم حاقدة ورجعات لبلاصتها فين كانت رامت للحيط مغبنة مرضاياش ..!
نهار كامل دوزاتو في جناح السلطانة ماخرجات ما شافتو حتى تناص ليل وهي تفيق كتعيط عليهم السلطانة، خرجو عندها الوصيفات تستفو قدامها محنيات حادرين راس وهي مزالا متكية شادة في راسها…اشارت لوحدة فيهم وقالت :
_سيري جيبي ليا الحكيمة..!
شافت فكنزة واشارت ليها بايدها تقرب عندها :
_نزلي لكشينة وسولي ليا على مفتاحة ملي تلقايها قولي قالت ليك السلطانة،رسلي ليها العشوبة اللي كترسلي ليها كيف ديما..!
حركات كنزة راسها بايجاب وعطاتها تحية وخرجات من الجناح..!
غير بعدات على الحراس تبسمات…ما وراها لا حراس ما قدامها سلطانة، حرة طلييقة في هاد القصرة الكبير، هزات قفطانها بصبعيتها ورمات الخطوة غادا وتضور في عينيها وتفرج وتقيص بايدها متعجبة،جاها بحال شي متحف اثري قدييييم وليه البال، هي من هذا شحال وهي من عشاق اي حاجة كتخص التاريخ المغربي القديم من قصورة ومن ناس زمان لباسهم وكلامهم اللي كيف الحجاية ايلا ماكنتي فاهمة وعايقة ما تشدي معاهم معنى..!!
تمشات في واحد الكلوار كبيييير وطويييل بان ليها خاوي وحس الغاشي مافييهش وهي تهز قفطانها مزياان ورمات رجليها ومشات كتجري معاااه كيف شي برهوشة فرحانة كضحك بحالا دخلات لشي متااهة…!
كلوار كيديها لواحد حتى وقفات عند واحد دروج كتنهج وترجع نفس ليها حدرات القفطان وقادات ملابسها وشعرها وتمات غادا تقلب على الكشينةما جات فين تهز عينيها وهي تلقا راسها وسط كولوار طوييييل ماعندو نهاية، جمعات ضحكتها وبعدات منو وضارت الجيهة تاني بان ليها كولوار اخر طول من اللي سبقو..!
قلبها ضرب بجهههد وهي كتضور وتقلب بين الكولوارات خاويين حس الغاشي مافيهمش، وحتى الضو قلييل فيهم غير فوانيس صغار قرابين يتطفااو..!
بلعات ريقها وشدات على صدرها كتضور من جيه لييجه وتخرج من كولوار تدخل في لاخر ضاخت ماعقلاتش حتى منين جات..شافت راسها حصلت نييت وهي تطلق دموعها تبكي وتنحط وتقلب علامن يخرجها من هاد النفق..!
هزات قفطانها وعطاتها للجري فينما قال ليها راسها تمشي تمشي المهم تخرج وتهرب من هاد المتاهة، شوية وهو يبان ليها واحد المخرج بعيييد مضوي مسحات دموعها ومشات كتجري تجري ليييه وهي كتقرب كتبان ليها لون السماء الاسود ونجوم ليل منتورة فيها ولتحث الجردة الخضرة مضوية بفوانيس دهبية…!
تبسمات وارتاحت ومشات خارجة وغير خطات رجليها للجردة وهي تحس بشي حاجة ثقيييلة طاحت على رااسها قفزاااات بغوتتهاااا وبعدات لووور كتقلب وهي تبان ليها حمامة ميتة وسط دمها طايحة في لرض..!
شهقات بجهههد وطاحت بوقفتها كتحبو مبعدة منها ودموعها نزلو غتموت بالخلعة وهي كتشوف فالحمامة عينيها محلولين ميتة مجرتلة قدامهاا وسط ديك الضلمة..!
_شهاااادشييي اااهى ااش هادشي واش حتا الحياوونات ماقلتوهمش واش نتوماا بنادم ولا جنوووون..ااهى حكّاارييين الله ياخد فيكم الحق ااهى
هزات ايديها حطاتها على راسها مزال كيضرها من ديك الخبطة وهي تلمس شي حاجة لزجة لصقات فيها حبسات بكاها و هبطات ايديها شافتها وهي تلاقى دم الحمامة لصق فشعرها غير شافتو زاادت في البكى ومسحات ايديها مع لرض عاايفة..!
في عز بكاها حسات بشي حد وقف عليها وهي تعلي معاه عينيها من رجليه وهي طالعة كتشوف في السهم والجباد فايديه حتى زكات الشوفة في وجهو، بلعات ريقها وحاولت توقف كترعد وهي قالبة عينيها مقادراش تشوف فيه وهو مخنزر فيها..!
بدون اي حركة منو ما تزعزعش من مكانو غير كيشوف فيها كيفاش متوترة قدامو وايديها اللي كتهزهم تمسح بيهم دموع عيونها كيترعدو من الخوف…خلاها بخاطرها حتى مسحات دموعها وهربات عينيها تا عيات ولكن في الاخر شافت فييه ، وهو يحرك ليها بعينيه تبعو..!
بلعات ريقها متبعاه بعينيها غادي كيبعد عليها وضارت لقات محمد كيشوف فيها وهو يحرك ليها راسو تبع السلطان مخنزر كثر منو ..!
ناضت بلهلا يطريه ليها قادات قفطانها وتخطات الحمامة الميتة وتمشات كتبلع فريقها تبعاتو حتى وقفات فاش شافتو وقف وهو يحرك ليها بعينيه تقرب ، رمات الخطوة ومشات لحداه كتقرب بشويا بشويا تا وقفات قدامو وهو يجرها بجهد من ايديها حتى كّلبها لعندو جا ضهرهااا على صدرو شهقاااات وشدات على فمهااا ومحمد موراهم كيمسح العرق على جبينو مرعوود عرقان والسلطان كيشوف فجنب وجهها ويحاول يتدكر واش هي نيت اللي شاف صباح مع السلطانة الام، الوصيفة الجديدة…ما ان تدكرها تبسم وحدر عينيه للسهم اللي في ايديه، قربو للجباد وقادو فيه وحطو بين ايديها اللي كيتعردو..!
ضورات عندو عينيها ببطئ شدييد قلبها كيضرب من الخوف كثر من قربو ليها..!
مافهماتش مسكينة اشنو بغى منها شدات الجباد بين ايديها وحركات راسها باستفهام ماعرفات اشنو دير بيه…!
نحنح السلطان ورفع راسو الفوق وهي كتشوف من لتحث تفاحة ادم اللي كتطلع وتنزل في عنقو وهو يقول بصوت خافت خشن كيتسمع غير بيناتهم..!
_عاودي كلامك اشنو كّلتي..!
بلعات ريقها وحدرات راسها مقدراتش مزال تشوف فيه براكة غير هاد الخوف اللي كتحس بيه، وهو شاف عندها ساكتة قرن حجبانو بغضب ونطق بحدة..!
_منعاودش كلامي جوج مرات…!
قاطعهم محمد من لور :
محمد:مولاي..!
رفع ايديه السلطان موقفو من الهضرة بلاما يضور عندو ومحمد سكت كيبلع فريقو، كنزة غمضات عينيها عصرات دموعهم وحدرات راسها بكلام هامس و متقطع قالت..!
_س..سمح ليا…!
نزل راسو فيها وقال: حكّار انا ؟!
حركات راسها بسلب وقالت: م..ما ماقصدش.. سمح لياا.. مايسحابليش نتا..ت تخلعت وخرجات مني بلاما نحس..!
حرك راسو وحدرو عندها هز ايديها بزوج اللي فيهم الجباد والسهم وعلاه الفوق وهي كتشوف معاه ماعرفاتو اشنو بغا منها دير، حتى علاه في سماء وقادو الفوق وايديها ووسط ايديه ، حاولت تبعدهم وتحيد ولكن كان شادهم ليها متحكم فيهم..!
بالخوف والرعب مارضاتش البال لقربو منها، كيفاش كيدوز ايديه على ايديها الرطبين ويتلمسهم و وجهو اللي قربو لشعرها وغمض عينيه استتنشق عبيرها…! صدرو عريض لاصق في ضهرها ورجليه مفرقين حاكمها بين حضنو وهي كّليولة وقصيرة قدامو كترعد وترجف بالخلعة..!
غير بان ليه الحمام كيطير فوق منهم قريب للفوانيس المضوية وهو ينزل بشفايفو خلف عنقها وقال بالحس:
_طلقيي السهم..!
بدون شعور نطقات كتحرك راسها :
_لاا..!
_طلقييه …!
_ااهى لا ، حشوومة..!
شد ايديها بين ايديه مزيان ونيشو في الحمامة الفوق وهي كتحاول تبعد ايديها وهو كيرجعهم ليها حتى تحكم في صبعها وطلق السهم مباااشرة ضرب في الحمامة جات طايحة للارض قدامهم كتركل..!
تبعاتها بعينييها حتى طاحت لرض وحدرات رااسها نزلو دموعها وتحركات بغات تبعد منو ولكن هو مزال شادها وسطو مخلاهاش تحرك ولا تزعزع من حدااه، جبد السهومة اللي مزالين عندو وتحنى لعندها كثر كيهضر وعينيه كتشوف لبعييد..!
_الحكّرة عمرها كانت ولا تخطات عتبة القصر…! شحال هنا..(حسبات بعينيها وشافت فيه بعينيها عامرين وهو كمل كلامو)
_تلاتة ديال سهومة، تلاتة ديال الطيور، من هنا لغدا، يا من ايديك يطيح الحمام ويا من ايدي يطيح راسك..!
حركات راسها وشافت لفوق..!
_مغ…مغنعرفش نطيحو..
_اذن راسك يطيح..!
بعفوية هزات ايديها شدات في عنقها وهو متبعها بعينيه..!
_و…وايلا طيحتو..!
_نعفو علييك..!
بلعات ريقها حتى تسمع لعندو وحدرات راسها بدون كلام، خلاتو كيشوف فيها ويحس بخوفها منو،
_رجعي لشغالك…آ حمامة القصور..!
بعد عليها وهي رجعات لور وعطاتهم بالضهر ومشات كتزرب وتلفت فيه والقفطان موراها طاير فعلا كانت كيف شي حمامة هربانة وخيفانة…!
بعد عليها وهي رجعات لور وعطاتهم بالضهر ومشات كتزرب وتلفت فيه والقفطان موراها طاير فعلا كانت
كيف شي حمامة هربانة وخيفانة،
دخلات للقصر مرداتش لبال ل اللقب اللي عطاها السلطان، بالها غير مع ديك الحمامة اللي على ايديها تقتلات وعند رجليها تحطات، حسات براسها بحالا فشي فلم دالرعب، الرعدة هازاها، دخلات كتجري للقصر واول حارس شافتو وقفات عليه كترجف، سولاتو على الكشينة ونعتو ليها ومشات ليها كتجري مع الضورة اللي غضور وهي تخبط فشي حد بجههههد، شدات في راسها تقصحات وهي توقف وهزات ايديها وغوتات..!
_بشويااا مالك ماكتشوووفييييش واش نتوما عمينين فهاد القرينة الكحلة غير كتشاااتفوو بشوياااا..!
البنت اللي كانت قدامها علات حجبانها مصدومة وقالت..!
_اييه اييه مالنا ااش كاين،واش عارفو معامن راك كتكلمي،قادي كلامك ولا نسيفطك فين ترباي…!
_حتى نتي سيفطيني للحبس ، حتى نتي بغيتي تضربيي يلاه ضربيي (غوتات في وجهها بحرقة كترعد والخوف مزال شاد فيها) زدتو فييه اللي تلاقيتو كيمسح فيا رجليييه مالكم على هاد الحكرة ماالكم اشنو بغيتو عندي ضربيني حتى نتي يلاه ضربيي…!
البنت لاخرا مكانتش من العاكزين هزات حتى هي ايديها تا لفوق وجات بغات تنزل عليها للخد وهي تشدها ليها كنزة ودفعاتها لوور..!
_اي وااحد غيهز عليا ايديه غنوريييه ولفتوها نتوما..(خنزرات فيها ومشات كتزرب وتدعي) ضنييتكم بحال اللي في روايات ساعة صدقتو غير الحكار على خووه تفو..!
مشات تسول هادا وهاداك حتى وصلات للكشينة دخلات ليها كانت بحال شي ساحة كبييييييرة كل واحد واشنو كيدير ها اللي واقف على المجمر كيزند الفاخر وها اللي كيقطع البصلة وعينيه معاها دامعة وها اللي كيتسخر واللي ينقل في الزبل..!
وقفات دايخة بيناتهم خاصها بوق ايلا بغات تهضر مع شي حد، حتى قربات عندها واحد العبدة سمرة مشمرة عاكفة راسها ومحزمة..!
_علامن كتسولي الالة..!
_ءء!! ..ب بغيت مفتاحة
_مفناحة؟ اش بغيتيها وعلاش كتسولي عليها..!
سكتات كنزة كتضور فراسها مبغاتش تقوليها وديك العبدة طلعات فيها ونزلات ومشات لعند وحدة اخرى دوات في ودنيها وتمات جاية عندها عبدة اخرى كان رقيوقة وقصيرة شوية هازة جلايلها عند طابلية وصيقانها كيبانو كيف العود الرقاق مسحات ايديها في طابليتها وقالت..!
_نعام الالة انا هي مفتاحة اش حب الخاطر..!
_نتي هي مفتاحة…قا قالت ليك السلطانة عطيها دوك العشوبة اللي مولفة كتعطيها..!
_ايييه واخا تعالي معايا..!
مشات مفتاحة قدامها وكنزة تابعاها حتى قربات ديك العبدة تخشات في واحد القنيتة وكنزة وقفات كتسناها وهي يبان ليها بحال شي بانيو كبيير وضاير عامر بالعسل ..ضورات عينيها تاحد مكيشوف فيها وهي تمد صبعها جمعات بيه العسل وخشاتو ف فمها حتى كتقفز على صوت العبدة..!
مفتاحة:ااش كتعملييي؟؟
كنزة(بلعات ريقها ناكرة):و..و واالوو غ غير دقتو..!
مفتاخة بقات كتشوف فيها وهي تبسم وقالت..!
_فيك الجوع..؟
حركات راسها بايجاب وحدراتو ومفتاحة ضحكات وقالت..!
مفتاحة:نوضي اجي معايا..!
داتها معاها عند الطعام الموجود وقالت ليها جلسي تاكلي لكن كنزة كانت معطلة هزات رغيفة صغيرة فايديها وخدات منها العشوبة شكراتها ورجعات كتجري..!
الرغيفة فايديها كتنتش منها مرة مرة والعشوب في الايد تانية، رجعات تاني بالتسوال حتى وصلات لعند السلطانة مسحات ايديها وفمها عاد دخلات وهي تلقى الحكيمة جالسة عند راس السلطانة وزروال واقف قدامها محني بطاعة..
قربات كنزة عطاتهم العشوب ورجعات لور محنية كتشوف وتسمع للسلطانة اللي كتقول ليه يمشي يجيب ليها السلطان تشوفو..!
يلاه غتشقق الابتسامة على شفايفها فرحانة اللي غتشوفو حتى تدكرات اخر كلام ضار بينها وبينو ورجعات جمعات ضحكتها بالعة ريقها..!
لحضات حتى تزعزع داك الكولوار اللي فيه الجناح والحراس كثرو فييه، دخل زروال كيجري وبوضت مرتاافع غوت وقاال..!
_موولااي السلطااان بن يااازيييد..
كلشي وقف محني ليه والسلطانة تكعدات كتغطي فراسها احتراما لييه، وهو يتم داخل السلطان كيف العادة وسلهامو طاير مورااه ، قرب بخطوات سراع حدا ميمتو وجلس جنبها شد فايديها وهي مبسمة لييه..!
_كي بقيتي، ياكما كاين باس.!
السلطانة:لا اوليدي لا مكاين باس، حبيت نعلمك غدا امولاي موحال نحضر لختانة حفيدي يوسف مكنحسش براسي قادرة نوقف ونتصنت لشي لغى..!
_ناجلوها لمن بعد حتى توكّدي وتوقفي على رجليك(شاف في الحكيمة) اشنو عندها..!
حكيمة(مبسمة): صداع حفيف امولاي دابا يمشي..!
تبسم السلطان ونزل باش على جبين ميمتو عارف غير الفشوش اللي دايرها ليها، غير الشعرة ايلا قاصتها تشد الفراش وتولي توصي وكنزة مراقباه مبسمة من حركاتو الرجولية اللي كتقضي عليها..!
تفتح الباب مرة اخرى ودخل زروال علمهم بقدوم الاميرات بناتها وهي ضحكات كتسناهم يدخلو والسلطان وقف بشموخية معلي راسو وشابك ايديه وراه..!
كنزة حتى هي تبسمات وطلات في الباب اول مرة تشوف شي اميرة ديال بصح قدامها، دخلات الاميرة لولا حلات فيها فمها لشدة جمالها وابتسامتها الحبابة وهي داخلة نور كيضرب في وجهها، وهي تم داخلة الاميرة التانية وكنزة كتجمع ضحكتها بشوية بشوية….هي…..هي نفسها اللي تغاوتت معاهاا..!
بلعات ريقها قلبها كيضرب وتمخشات مورا الوضيفات مخبية زعما، ساعة ديك الاميرة عينيها كيف الناقوص كيضورو…اول ما دخلات للجناح ضورات عينيها عليهم كاملين حتى لمحات كنزة وهي تخرج عينيها وغوتات بصوتها رقيق…!
_نتييي اااش كتعملييي هنااااا؟؟؟!
كلشي شاف لعندها والسلطانة الام غوتات وقالت :
السلطانة:الباثول، حدري صوتك مكتشوفيش شكون واقف جنبك..!
الباثول بلعات ريقها وضارت تحنات عندو باعتدار..!
_سمح ليا امولاي، شفت اللي طولات عليا اللسان ماقدرت نصبر..!
السلطانة:كيفاش طولت عليك اللسان اشنو كتقولي..!
الباثول:كنت في طريقي لجناحي نغير لباسي ونجي عندكم الالة، تلاقيت هاد الغشيمة(شافت في كنزة) تخطات حدودها معايا كنت كنتسناها تعتادر ولكن هي غير مازادت طولات عليا لسانها..!
السلطان حول عينيه للكنزة وهو كيسمع لشكاوي ختو منها ، اما كنزة حدرات راسها كتسمع ليها وقلبها كيضرب بجههههد حسات براسها شداتها السخفة، السلطانة شافت فيها مصدومة وقالت..!
_كنزة، كاين هادشي…قربي عندي لهنا..!
خرجات كنزة بين الوصيفات وقفات قدامها وحدرات راسها وقالت بعينين معتادرين ومدمعين..!
_سمحي ليا الالة، ماعرفتهااااش..والله ماعرفتها كنت معصبة وخرجات في طريقي ماحسيتش براسي حتى طولت عليها لساني..!
طرطقات السلطانة عينيها ورفعات صوتها عليها :
_سكتي..قطعي حسسسك شكون نتي في ملك الله حتى ماتعرفيش سياااادك…ولا حيت عطيتك قييمة واختاريتك بين لالياتك، خرجي عليااا مانشوفش وجهك ، ترفعي صوتك على من هو اعلى منك مقااام…
رحات ملامحها باسف اكثر: والله الالة مادرتها بلعاني والله ماعرفتها كون عرفتها مانهزش فيها حتى عيني، انا كنت معصبة وخرجت في طريقها ت..تغا..تغاوتنا وهزات عليا ايديها يغات تضربني وانا نشدها ليها..
السلطانة:وكتقولي فيها بوجهك حمر هاااا..خرجووها علياااا بغيت راسها يتعلق في راس القصر باش كل من شافو يعرف قيمتو ودلالو قدام سيادو، بالحق انا اللي عطيتك قيمة وماتعزلتك بين الحريم غير نتي خرجوها عليا تحركو
السلطان شاف فيها عاقد حجبانو حيت الحريم ديالو ممنوع يتقاص ولا يتحول لوصيفات، اما السلطانة طاحت سخفانة شادة راسها كيضرها وبناتها مشاو لعندها، وهوما يدخلو الحراس كيجريو جمعو كنزة بمرابعة وهي غير سمعات تقطاع الراس والتعلاق وهي تبدا تبكي وتجدب وسط منهم ما باغاش تمشي، سخفات دوك الحراس مساكن غير باش يحركوها من بلاصتها حتى حكموها مزيان ورفعوها وهوما يقربو قدام السلطان كيتسناو يعطي كلمتو حيت مايقدرو ينفدو امر حتى واحد من غيرو ومن غير ايلا هو قرر وعطى امرو، وهو شاف عند كنزة كتوسل بعينيها معتادرة وتحرك راسها بلا ودموعها شلال من عيونها شهقة بكاها المضلوم كتسمع تا لعندو …!
السلطان شاف عند كنزة كتوسل بعينيها معتادرة وتحرك راسها بلا ودموعها شلال من عيونها شهقة بكاها المضلوم كتسمع تا لعندو….شبك ايديه خلف ضهرو وقرب خطوة ناحيتها بهدووء غير معتاد لييه، بكل برودة كيعبر ويوزن فيها غير مبالي لا لبكاها ولا لشكاها، علا حجبانو وقال:
_رفعتي صوتك وايديك على لالة الباثول ؟
حركات راسها بلا بسرعة وعينيها كيقطرو بدموع :
_والله ما درتها بلعاني والله ماعرفتها ولا عمري شفتها خرجت في طريقها معصبة وتعالينا في الصواات ااهى جات تضربني شديت ليها ايديها هادشي اللي كاااين اهى سمح ليااا والله ماعرفتها كون عرفتها مانهزش فيها حتى عيني..
ضارت عندها الباثول مخرجة عينيها:وداك الكلام القبيح اللي نطقتي وبين شفاهك خرجتي هم؟ هذا هو خير القصر موكلك ومشربك ودقة والحين جمعتينا كلنا ونعتينا بالحكارة هذا ما نسوااو عند عبدة ماليهاش حتى قيمة..!
سد عينو كيفور بالغضب وحلها في الحراس مباشرة معمي عليها وقال :
_هزوها عليا من هنا، سيفطوها للجلاد تجلد مية جلدة..ايلا هي بقات حية راسها على يدي يطير ايلا ماتت حمدي ربك ممكتبش عليك موتة العداب..!
رفعوها وسط منهم هازينها من طوابكها وهي غير سمعات جلاد عرفاتو ولات تبكي وتنحط وتغوت لامن حن فيها ولا حس بيها حتى السلطان اللي قالت يمكن يعفو عليها كتب عليها الموت وبلسانو نطق امرو، جرجرو بيها القصر كلو وهي مرخية بيناتهم متقلة عليهم المشية ماباغاش توصل وشعرها مدلي وراها كيقفز معاها كلما نقزات حتى نزلوها لتحث القصر واحد الغار كلو مبني بالحجر..!
مضلم مضوي عليه غير العافية اللي بيها كيتسخن الجلد حارصو واحد قد ما جعلو الله غلييض وقرع كرشو مدلية طالبة من فمو الشرع، سيفتو تخلع واللي شاف فيه يتفزع..!
كنزة غير شافتو شداتها السخفة طيح فيها نص غير بشوفتو بلاما يقيصها، جبدوها الحراس علقو ليها ايديها لفوق علاوها بقاو غير رجليها يلعبو في الخوا وهو يقرب الجلاد قطع القفطان على ضهرها حتى تفرع وبان ضهرها بيض يشعشع تحشم تقيصو في الصراحة..!
سخن الجلدة حتى سخنها ونزل عليها للضهر غوتات لربيي اللي خلقها حتى تردد صوتها فكاع ركان القصر، بحبح ليها الصوت ولات غير كتلقح، والجلاد خدام عليها كيخبط ماحن في غواتها ولا بكاها، نزل عليها بضربة اخرى قطعات ليها الحس ولات مدلية كتنين وهو كيضرب حتى كمل العدة ورجع لور مبعد عليها كينهج..!
هزوها الحراس سخفانة مرخية بين ايديهم كتجرجر في لرض وشعرها نازل على وجهها مخبي دموعها و حلقها الناشف داوها لجناح الحريم ولاحوها ليهم تما خلعاتهم كلشي ولا يسول ويسقسي مالها و اش جرا ليها…!
تعاونو عليها خديم الحريم وداوها لبلاصتها وجابو الحكيمة و وصيفاتها ضارو بيها كيداويو فيها ويتبتو عليها في العشوب وهي سخفانة كتنيين مرخية على الكامل مخلياهم يديرو فيها ما بغاو، اما وحدية معرفتهاش فلول حتى طار الشعر من وجهها عاد شافتها ومشات تنقز وتجري لعندها تسول اش وااقع..!
وحدية:اويلي مالها اش دارت الزغبية تا ردوها فهاد الحااالة…
نطقات عرفية واقفة عند راسها :
_الجهد جهد اللسان ناس غادين ويطوالو تا وصلو للسماء ونتي فمك غير ماجايبك للرض، لبارح طولتي لسانك على سيدي ونعتيه بالحكار (كلشي شهق شدو على فهمهم) ودخلتي تسبي في لالااك كون قطعو ليك راس نييت وتكوني عبرة لكل واحدة ضانة راسها فهيمة وهي غير بهيمة..!
وحدية:اويلي على طولات لسان على سيدي هي عندها لسان باش تنطق الولية بكمة ما تلجم كلام ما تكلم كيبغات تسبو وتسب لالة ختو..!
عرفية:ايلا كانت البكمة نطقات وخرجات هاد السم من فمها اش خلات لطويلة لسان ما تقول
نطقات كنزة بشويا كتنين :والله ماعرفتها حكّروني ا وحدية حكروني دارو فيا مابغاو اللي تلاقيتو يمسح فيا رجليه ملي جاوبت سيفطوني عند الصلع القرع الكافر بالله..!
عرفية:شششش سكتي سكتي قطعي حسك قبل لا يسمعك شي حد ويفصلو جلدك على لحمك شكتي…
تحنات عندها حيدات شعر على وجهها وقالت بصوت منخفض بيناتهم : سمعي ابنتي، كل نبتة نابتة فيها حكمة تابتة ، غير وكان كلا وزهرو كلا واش صطات ليه(هزات ليه) مغرفتو ونتي مغرفتك عطاتك كل ما يتمنى اي خلق فهاد القصر زهرك زين ولسانك قبيح دفعتي النعمة بايديك، مادرتي بوصية حد غير شكروك هزيتي نيف وعليتي راس ونتي مادكيتي وتاد ما بنيتي ساس، نوضي على سلامتك العبدة ترشمات فوجهك عمرها لا تحيدات علييك البكمة طويلة اللسان..!
ناضت خلاتها ومشات وهي رخات راسها كتنين والبكية واحلة ليها في الحلق مدات ايديها شدات في وحدية ولاخرا وهي تحيدها مربعة ايديها ومبعدة منها غضبانة على الكدوب اللي كدبات عليها..!
قدام شرجم عالي و واسع والخوامي يترقاصو عليه على انغام الرييح، تفرقو الخوامي وتقسمو على زوج وبانت ايد رجووولية ثقيلة ومشعرة مزينة بخاتم دهبي متوسطاه جوهرة حمرة كتلمع، وهو يخرج موراها سيد السلطان بملابس النوم فقط صدرو كيبان عريض و واسع يهز القبيلة كلها، محلولين ليه صدايف الفوقا كيبان منهم شعر رجولتو كيلمع، ضور عينيه على جردة قصرو وعلى عبادو اللي على شغلو وخيرو واقفين، حنة سمع صوت الباب تحل وضار بنصف وجهو هاز حاجبو ليمن كيتسلغى حتى سمع صوت محمد وهو يضور كامل ودخل لعندو ربع ايديه وو وقف كيشوف بعيد وتنهيدتو مسموعة كتحرق…!
محمد:مولاي..طلبتوني..!
نطق السبطان وهو كيقرب ناحيتو :
_طلبتك امحمد..
رمى خطواتو الثابتة ورفع السروال على فخاضو وجلس مفرق رجليه وصدرو مليوح لور عاد شير لمحمد بايديه يجلس قدامو وقال قالب وجهو :
_حاير امحمد ضنيت تاني ضلمت عبدة من العباد، عطيت امري وضاهر ليا بديت نتراجع..!
محمد:سمحو ليا امولاي نتدخل، اشمن امر علاش راكم داوين ؟
_عبدة من العبيد والاميرة الباثول تشكات منها وقالت رفعات عليها صوتها وقاصت في لحمها والعبدة كتقول ماعرفتهاش وعمرها ولا لمحاتها..
محمد:وليني امولاي شكون هاد العبدة اللي ماتعرف لالة الباثول..!
_واضح العبدة عاد طلات في القصر، اول مرة نلمحها…
محمد ضور عينيو كتفكر وشاف عندو وقال: جات مع العبيد اللي جاو هدية وسيفطناهم للحريم لاكان عقلي ينفعني امولاي..!
حرك راسو: فعلا كانت من الحريم ولكن ولات من وصيفات السلطانة
محمد:وصيفات السلطانة؟ كنزة ؟؟
قرن حجبانو وميل راسو فيه : كتعرفها ؟
بلع ريقو وهز راسو معليه مامبينش الخنقة اللي شداتو والعرق كيحس بيه نزل مع ضهرو..حنحن ونطق بتبات:
_ مكنعرفهاش اسيدي وليني عقلت عليها بليمارة السلطانة الام نطقات اسمها بين الوصيفات ديك الخطرة وبقات في بالي..!
_هي امحمد..
محمد:ااش غنقوليكم اسيدي…اللي طول لسانو على من هو اعلى منو كقام يستهال اشد العقوبات ونتا امولاي حقاني وكتحكم غير بما نزل الله، وانا متأكد حكامك في محلو ومافيهش الشك..
_هادشي اللي بان ليك امحمد..!
محمد:هذا رأيي سمح ليا امولاي…غير هو الحق ل الله قلتي امولاي العبدة قالت ماتعرفهاش ويمكن نيت غلطات فيها وعلات وولكن ايلا كان كلامها صحيحة… تستاهل مغفرتكم امولاي..
شاف فيه السلطان وحرك راسو بعد صمت طويييل ومحمد قدامو كيعرق وينشف كون رفع فيه السلطان عينيه منو يتفزع حالتو بانت على وجهو، وهو غير شافو سكت تحنى وتم راجع بلور باش يخرج حتى وقفو السلطان وقال :
_رسل ليا زروال..
محمد:حاضر مولاي..!
عطاه التحية وخرج كيتنفس وهو يتلاقى زروال عند البااب سيفطو يدخل وكمل طريقو يقلب على كحلة السعد..!
زروال:مولاي السلطان..
شبط ايديه وراه وتم ماشي جيهت شرجم الجناح: ورا صلاة العشى ازروال رسل ليا حمامة القصور لساحة الصيد…!
زروال:حمامة القصور ؟
بحدة: نعاااود كلامي ازرواال..!
زروال:حاشة امولاي حاشة..!
معاودش كلمة تانية عطاه بالضهر وخرج يجري لجناح الحريم يكلم ليه حمامة القصور..!!!!
تفتح باب جناح الحريم الكبييير ودخل زروال والبنات قصارين كالعادة على الشطيح والضحك وكنزة في الركنة متكية على كرشها كتنييين وتصنت ليهم كيضحكو ويغنيو، غير شافو زروال وقفو مصافين وضربوو طم وهو دخل كيضور عينيه بيناتهم كيف النمس وقف الوسط وربع ايدييه…!
_سيدي مولااي طالب حمامة القصور عندو في ساحة الصيد، حمامة القصور تخرج عندي..
كنزة طرطقات عينيها وسكتات دارت راسها ماتت مامعاهمش وزروال كيضور فيهم عينيه ويشوف فيهم وحدة وحدة وهوما هازين الحجبان مستغربين منو ومن هاد الاسم العجيب اللي كيسمعو فيه..!
طلق ايديه وغووت:
_رااه دويت معااكم حمامة القصووور تخرج عندي، شكون هادي اللي سميتها حمامة القصووور مولاي طالبها تخرج عندووو..!
رفعات ايديها كتنين:اناا..انا..هي ااهى..
قرب عندها زروال وهي كتبكي وتنيين:
_نتي هي حمامة القصور، نوضي مولاي طالبك..
عرفية:موحال تقدر تنوض ازروال غير علم مولاي..!
نطقات كنزة فوق كلامهم :قولو ليه مقادراش نوض ااهى قولو ليه ماعندي ش جهد قولو ليه مااااتت ااهى باغيني نمشي عندو يقتلني ااهى حرااام عليييه
_تكعدي لاواه من البهتان يحسابليك السلطان من مقامك، طلبك هي طلبك تكعدي…
تعاونو عليها هو وعرفية طلعو لفوق جلسوها فوق الكرسي قدام المراية..والخديدم حلات الصندوق الكبير مدكوك بالقفاطن دالحرير والجوهر، اختارت جبادور اسود مطروزة بالبيض سروال وجبادور من الفوق لبساتهم ليها بالغوات ديال كنيزة مقصحة كتبكي وتزاوك بضهرها المحرووق..!
طلقات ليها الشعر ومشطاتو ليها وسرحاتو عاد ضفراتو ليها وزيداتو قدامها وكنزة كتنخصص وتقيص فييه والخديدم حاضياها من المري، حمرو ليها خدود كيف الرمان وصبغو ليها الشفايف والسن عندها مسطر بيض كيلمع ، عينيها كيف جبانية العسل وسط الكحل المجرور طالعها السر من التزيرة اللي مزيرة والتزنيكة اللي طالعاها، دوزات ليها ريحة العود على عنقها وشق صدرها كيبان وحلف ودنيها عاد وقفاتها ورمات عليها سلهام وعطاتها الشربيل تلبسو..!
شافت راسها في المراية كاخر نضرة وتمات نازلة عند الحريم اللي كيتسناو فيها تنزل وزروال وقف عليها كيتسنى، تمشات وسط منهم كتضور فعينيها مدمعين حابسة البكية وشفايفها مكبعين كيف التربية..!
شافت فوحدية واشارت ليها بايديها: بسلامة ا وحدية..
ضارت شافت في البنات وحدة وحدة وقالت :
_بسلامة البنات واخا راكم بنات الحرام وقلالات الاصل والتربية
جرها زروال بجهد وهي خرجات معاه والحريم كيشوفو فبعضياتهم ويقولو يمكن حماقت بالضرب اللي كلات ولا تسرط ليها العقل، رجعو كملو قصارتهم وكنيزة خرجات مع زروال وهو مزير دراعها بين صباعو، صبراتت ليه تا عيات وهي تدفعو..!
_حيد ايديك عليا، القزامي الشيبة العاصية لاقص فلرض خاصك طاكسي باش توصل عندي وتانتا تحكم فيا، تفو عليكم كاملين قبيلة الحكارين اااهى..
طرطق فيها عينيو مصدوم:ياااك الالة….واخا
_فينو محمد، ولد الحرام ضحك عليا الله ياخد فيه الحق كنن عايشة معززة مكرة بين با ومرتو وخوتي تا وليت نتجرجر في بلادات ناس ااهى الله ياخد فيك الحق ازكرياء كون ما ضحكتي عليا كون واهلي تزوجت ومقردة حدا راجلي اااهى كنت عايشة مرتاحة بين عباد الله تا قال ليا راسي نتخشى وسط صندوق اتا بعت معاكم هنا..
زروال:ااش كتقولي تما اديك البكمة..
_البكمة هي ختك القزامي ااهى
زروال:لزمي حدودك وعرفي معامن راك كتكلمي..
_سكت، سكت دابا نجمعك في تقشيرة ونطوع جدك من هنا لقبيلة الموحدين ااهى
خرجو للقصر وهي ماخلات غا اللي نسات فيه زروال كاع اللي دارو ليها خرجاتو فيه وهو مطرطق عينيه كيتحلف فيها، تمشاو مورا القصر حتى وصلو لساحة الصيد وهي غير بان ليها السلطان واقف عاطي بالضهر شداتها السخفة ونشف عليها الحلق تقول شافت قباط روحها قدام عينيها..!
دفعها زروال ورجع لور وهي قربات كترمش بسرعة وقلبها كيخبط يخبببط متسارع مع عمرها..!
وقفات وراه وهو حس بالغاشي كيقرب ليه وهو يتقلب عندها غير شافها قرن حجبانو ورمى الخطوة جيهتها..!
رمى الخطوة القدام ودفعاتها هي لور، جمعات القفطان بين ايديها مكمشة عليه وصدرها كيطلع وينزل بسرعة كبيييرة، وقف لحضات وعاود قرب عندها وهي ترجع لور عاود قرب ورجعات تاني لور، وهو يوقف وقرن حجبانو شبك ايديه وراه ورفع فيها راسو واقال:
_قربي عندي…!
بدون شعور حركات راسها بلا ورجعات خطوة لور وهو ميل فيها راسو وقال :
_قربي عندي..
_مادرت ليكم والو اشنو بغيتو عندي ااهى غلطت وطلبت السماحة وتعاقبت برااكة…واش غتعطيني شي عقاب اخر براكة عليا ضهري مزال كيحرقنيي
_مارسلتش ليك باش نعطيك عقاب تاني..!
مسحات دموعها وردات عليه : عرفتك عيطتي ليا باش تدبحني ياااك
_ مكاينش هادشي..
حلات فيه عينيها وسكتات كتستوعب:
_ءءء! ما ماغتقتلنيش
_قربي عندي..!
بلعات ريقها ورمات الخطوة بشويا جيهتو وعلات فيه عينيها وعاودت تاني رمات الخطوة قربات ليه حتى وقفات حداه..!
وهو مراقبها من طول ما تحركات تا وقفات قدامو حادرة راسها وهو يفرق ايديه المشابكين وهزها لجيهت دقنها رفعو ليها ببطئ شديييد حتى علات فيه عينيها مباشرة في عينيه ضرب قلبها بجههههد وهي غارقة وسط عينيه اللي سوادهم كسواد ضلمة الليل وكنزة كيف لقبها السلطان غير حمامة غارقة و معمية وسطهم..!
اما السلطان تبسم بطرف شفايفو وهو مراقبها كتحقق في ملامح وجهو بعفوية مراقب عيونها كيف كيتحولو من عينيه للخدودو لشفايفو ولحاجبو ولشعرو واي مكان في وجهو دوزات عليه بعينيها كيلمعو ببريق بريييئ وزويين زعزع كيان السلطان…!
ماوعات على نفسها حتى حيد ايديه وضار عطاها بالضهر عاد فاقت على راسها كانها كانت تحث تنويم مغناطيسي وسط حلاوة حرشة وخشنة وغير ضار بضهرو قطعها عليها مسحات على وجهها شادة في صدرها اللي حاسة بقلبها غيهرب منو و غير شافتو تحنى هز الجباد والسهم وهي تجمع ملامحها ورجعات لور كتحرك راسها بلا وهو قرب عندها..!
_غتدبحنيي يااك قلتي لياا ماغتقيصنيييش مابغييتش نمووت داباا اااهى
_شدي السهم..
حركات راسها بسلب وهو يحطو بين ايديها بحدة :
_شدي السهم..!
رفضاات كتبكي: ماغنقدرش عفيينييي ماغنقدرررش نقتلهم ماغنقدرررش
علا حجبانو معجب وقال: حياة الحمام قيمة على حياتك..
_لا ..ماشي هكاك..ماكنعرفششش…
حدرات وجهها كتهرنن وهو قلب وجهو شاد الضحكة وقال بخفت مدوز ايديه عليه:
_لا حولة ولا قوة ايلا بالله..!
غير هزات راسها قرن حجبانو كانو عمرو تبسم ولا شد الضحكة، حرك ليها براسو تبعو وزاد القدام وهي تابعاه كتنخصص وتكبع..!
الفوق مباشرة مع ساحة الصيد واقف محمد كيتفرج عليهم وعروق جبيهو كتصبب، حرك راسو بسلب وهو كيشوف السلطان كيفاش مراقب حركات كنزة وكيفاش كيتبسم ليها، تزير داخلو وقال في نفسو :
محمد:مابغيتش ليك هادشي اكنزة، ميمكنش نشوف واحد اخر يعيش اللي عشت، ميمكنننش…!
تحث منو تماما واقف زروال محني على ركابيه كيطل عليهم بين الشجر ويحاول يعرف اشنو كاين واشنو واقع باش يطلع الخبار للسلطانة الام حتى حس بشي حد وراه ضار بشويااا تااا كيقفز بجهههد شاد على فمو و هو يضربها..!
زروال:يعطييك الوييل قفزتيني..
مفتاحة:ااش كدير هنا علامن ساير تبرصبص….هاديك ماشي ةصيفة لالة ام سيدي اش كتعمل مع مولاي..
زروال:شش سكتي سكتي مكنسمع والو..!
كنزة قربات حداه كترعد والسهم بين ايديه حتى وصلات للحافة ديال القصر اللي عليها كيصيد مولاهم السلطان..وهو ضار عندها شابك ايديه وراه وقال..!
_روحك بين ايديك آ حمامة القصور…!
_م..ماغنقدرش نقتلها..ماكنعرفش عاوني
رفع حجبانو بدون رد وهي فهمات نضراتو وقلبات وحهها شافت الفوق جيهت الحمام اللي غادي جاي فوق منهم ونزلات عينيها للسهم بلعات ريقها ماعارفة حتى كيفاش تشدو والسلطان مراقبها بلهفة كتجننو بحركات وجهها الطفولية..!
قادات السهم لول وخشاتو في الجباد..رفعاتو الفوق وضورات عينيها شافت في السلطان وهو حرك راسو باه وهي تغمض عينيها سمات الله وطلقااات السهم..!
تبعو بعينه وحتى هي حلات عينيها تبعااات السهم تا طااح للارض عوج وهي تشوف فيه موسعة عينيها..!
_طاحت ؟؟
_ضاهر ليا روحك اللي غتطيح..!
رمشات فيه عينيها وقالت:
_ن نعاود؟
_جوج محاولات..
وجدات السهم الثاني وهاد المرة تضرب نيشان فالشجرة قدامها بلعات ريقها و قادات السهم الاخيييير..وهو قال:
_اخر سهم..
_ثالتة تابتة..(قرباتو لفمها باستو وشافت لفوق) غير سمحو ليا ياربي تموتو انا مزال باغة نعيييش…
شد ضحكة تاني وقرب عندها بقلة صبر عليها، حاوط ايديها بزوج وخشاها وسطو رجليه مفرقيين وصدرو على ضهرهاا…هي غير حسات بصدرو قاص ضهرها غوتات مقصحة وهو يرجع شوية لور نسى جرحها، اما هي غير حسات بحضنو ترفعااات ترخاو عليها الايدين وتطلق السهم حتى عاود شدو ليها وشداتو بزز كترجف والفراشات كيلعبو في معدتها حسات بكرشها تزيرات عليها بالحماااس والرغبة قوية تملكات جسدها مبقاتش قادرة تسيطر على نفسها من قربو ليها لهاد الحد، حركات ايديه الخشنيين على ايديها الصغيورين ولا هيبتو اللي كتخليها حاسة بنفسها وهي معاه، ولا ريحتو اللي تغلغلات في داخلها غيباتها عن الوعي واخداها سابحة في بحر الغرام..!
رفعات فيه راسها بالمقلوب لقاتو كيشوف فيها وهي تحدر عينيها وهو تحنى حتى قرب شفايفو لودنيها وعينيه على السهم فايديه، بصوت خافت نطق :
_علاش كتبكي..
غمضات عينيها من همساتو ورخات شفايفها حادرة راسها : مابغيتش نمووت ااهى..مابغيتش نموت دابااا ااهى
_روحك فهاد السهم، والسهم بين ايديك يعني حياتك بين ايديك..
_ماكنعرفش نصيد ااهى ماغنقدرش نقتلهم
ضور فيها عينيه كيشوف في ملامحها الباكين وهي علاتهم فيه كتبوحط ناوية تطلب عفو بالرغيب وتزاويك اخر حل عندها ، بؤبؤ عينيه توسعو في ملامحها معجبين بهاد القطة الخائفة حتى قالت بدون شعور ناسي راسو سلطان معاها :
_شكون نتي ؟ شكون جابك ليا..
بسرعة نطقات كأنو منومها: واحد الراجل سميتو القايد..جابني لهنا..
_جيتي مع الهدية..!
_ج جابوني مع الصنادق، بزاااف ديال الصنادق..
_كنتي من الحريم كيفاش وليتي بين الوصيفات بين ليلة ونهار..
_السلطانة اللي كلماتني عندها وسولاتني وقالت ليا بقاي معايا..
_علاش نتي بالضبط منك عداد علاش نتي من بينهم، السلطانة مكتختارش اي وحدة علاش نتي..؟
_ما..ماعرفتش…!
رفع حجبانو: ماعرفتيش
حركات راسها بسلب وهو بعد نضرو منها وشاف في سهم قادو بين صباعها مزيااان ورفعو الفوق وهي كتشوف معاه وتحاول تمشي مع حركاتو حتى بانت ليه واحد الحمامة وهو يحيد ايديه من السهم وقاليها طلقي،ما جات فين تطلق حتى هرب منها السهم ووطاح وهي تبعاتو بين عينيها حتى تخبط في لرض وضارت عندو كترعد وصدرها كيتنفخ ويتفش..!
كنزة:ماااقدرتش ااهى ماقدرتش سمح ليااا عفااك متقتلنييش ماباغاااش نموووت مابغيتش نموووت دابااا ماشي داباا عفااك اسيدي عفوو علياا مابغيييتش نموووت
نزلات على ركابيه كترغب وهو جبدها دغيا قبل ماتوصل هزها عندو موقفها كيشوف فيها غتموت بالخوف ، بحركات بطيئة ناوي مزااال يخوفها خشى ايديه في جنبو وجبد خنجر دهبي كلو محجر كيلمع، طرطقات عينيها وشهقاات كتبعد علييه وزروال لور كيضرب في فخاضو ويولول كي الولية..!
مفتاحة:هيييييه العفريتة العفريتة غينحرها نمشي نفك الزغبية نمشيي نفك
زروال جرها:جلسييي لرض في غتمشي جلسي، تبتي تم تا يسيييل دم ، ويلي ويليي ويلييي
كنيزة المسكينة كيف الفروج اللي حصل وسط الكلاب، ولات كتبلقق بعينيها وتقلب منين تهرب، غير بان ليها حدر راسو وهي تهز قفطانها باغة تهرب وهو يشدها دغيا قبل ما ترمي الخطوة، خبطها على الحيط القصيرة وحط الخنجر على عنقها حتى شهقات مخرجة عينيها وشدات في ايديه كتبعدهم لييه..!
محمد الفوق ولا كيترعد في بلاصتو دايخ ماعرف ينزل يفكها ولا يتفرج ويفك نفسو هو لول..!
السلطان بحدة نطق:كتقلبي على الموت هم!! ….كتقلب نطير راسك على كسدتك..
_متقتلنييييش عفاااك ااهى مادرت ليكم والو علااش كديرو فيا هكا علااش ااهى مابغيتش نموووت بغيت نشوف بااا بغيت نشووف خوتي مابغيتش نموووت عفااااك
زاد ورك بالخنجر: شهدي…
طرطقات عينيها مزيرة على دراعو بايدها كتحس بالخنجر فوق عنقها كيختارق جلدها وومن حدها كتحرك وهو كيزيد يغرسو فيها، يلاه حلات فمها تنطق شهادة والسلطان كيشوف فيها مصارعة معاه وهو عاجبو الحال معاها حتى بدا كيحس بداتها كترخى وعينيها تقلبو لور، بعد الخنجر ورجع لور شوية وهي تطيح بين ايديه سخفانة…
تبسم وشدها بين ايديه وعينيه على ملامح وجهها رفع ايديه بشويا دوزها على عنقها حتى قاص الدم اللي خرج منو وطلع صبعو لوجهها كيدوزو على خدودها ونطق بين شفاهو بصوت خاافت :
_كنزة حمامة قصري..!
دوز ايديه تحتها ورفعها بين دراعو والخنجر طاح من ايديه خلاه مليوح وزاد طالع بيها من الطريق تانية ديال القصر اللي نفسها كانت داخت فيها كنزة وماكان فيها حد، هو غادي وزروال تابعو كيولول ويضرب قي حناكو حتى دخل السلطان لجناحو بكنزة وهو قلب الضورة كيجري مشى يعلم السلطانة..!
اما السلطان دخل كنزة لجناحو وحطاها كيف الامانة فوق السرير، وهي غير حسات بالحطة فتحات عينيها سخفانة كتحرك فيهم وتحاول تستوعب فين هي، ما جات في تكعد حتى بان ليها السلطان واقف عليها وهي تدبل ملامحها ورجعات تكات فاشلة و واحد دمعة نزلات مع طرف عيونها وهو يتحدر عندها وعينيه مبسمين مسح ديك الدمعة وقال :
_فقتي…
في جناح السلطانة الام
كانت واقفة السلطانة قدام المراية الخاصة بيها والوصيفات ضايرين بيها كي الحمام دايرين ليها الما القليل، هزات وحدة فيهم المجمر دخاخنو كالعة للهلالي بريحة العشوب كتفتح النفس قربات عن وحدى اخرى كانت هازة شعر السلطانة للفوق وهي تخشي المجمر لتحث مخلية دخاخنو مفرقة زغبات شعرها الابيض بالشيب..!
اما السلطانة طالقة ودنيها مستلغية لكلام زروال اللي كان واقف وراها حادر راس وعاكف الادين كيلغي ليها بكل ما شافت عينيه…!
حتى لواحد لحضة وهي تدفع ايد الوصيفة وضارت عندها هازة حجبانها وقالت بحدة :
_ااش هاد الكلام كتخرج من فمك ازرواااال
قفز كيرجف خوفان : سامحيني امولاتي اللي شافت عيني قلتو ليك..
_ياك العبدة الدميمة رسلها للجلاد تجلد باقي عندها الجهد علاش توقف وتواجه السلطان
_تقول يا لالة عمرها شافت الجلاد ولا حط عليها السوط..واقفة صحيحة فصيحة كي القطة مولات سبع رواح..!
_وانا كنتعجب كيفاش ولدي ما قطعش رقبتها وهي علات صوتها على ختو، اشنو بينو وبينها، مزالت في جناح السلطان..!
حرك راسو باه:نعام الالة..
_سمعني ازروال هاد العبدة الدميمة مالزمهاش تبقى مع السلطان ايلا بقى حتى ارتاح قلبو ليها وشاف اللي عرفناه، عمرو ازروال، عمر ولدي ما يرجع كي كان..!
_انا عبد تحث ايديك امولاتي..
_عيطيني سلهااالمي..
مدات ليها الوصيفة السلهام لبساتو ليها ولوات ليها شدها على راسها وخلاتو مطلوق وراها طويل تا لتحث عاد لبسات شربيل الصم كيخطف العين وتمشات خارجة لجناح السلطان وزروال تابعها كي الخيال وراها..!
🌙32🌙
اما السلطان دخل كنزة لجناحو وحطاها كيف الامانة فوق السرير، وهي غير حسات بالحطة فتحات عينيها سخفانة كتحرك فيهم وتحاول تستوعب فين هي، ما جات في تكعد حتى بان ليها السلطان واقف عليها وهي تدبل ملامحها ورجعات تكات فاشلة و واحد دمعة نزلات مع طرف عيونها وهو يتحدر عندها وعينيه مبسمين مسح ديك الدمعة وقال :
_فقتي…
هزات ايديها قاصت عنقها : راسيي..راسي ماقطعتوهش ليا ما قتلتينيييش..
حرك راسو بلا معلي حجبانو :علاش غنقطعوه..!
_حيت عليت صوتي على لالة الباثول و ومحتارمتهاش وشديت ليها ايديها و غوت عليها..
حدر عبنيه لشفايفها وقال : تعاودي تعلي صوتك لسانك غيتطقع(شاف فعيونها ) ونهار تعلي عينيك بايدي نجبدهم، اما راسك ساهل يتقطع…!
_لاا لاا مانشوف فتاحد..مانعلي صوتي على حد ولكن ايلا ضلموني وايلا سبوني اشنو ندير هادشي مايبغيه لا ربي لا عبدو ايلا ضلموني نسكت على حقي..؟
_وشنو دوري انا هنا، اللي ضلمك وتعدا عليك قصديني وغتشوفي شنو غندير فيه..!
حركات راسها بايجاب وحدراتو مبسمة وهو كيشوف فيها حتى تحل الباب ودخلات الحكيمة السمرة العريضة وهي ضورات عينيها في الباب بانت ليها وهي تقفز نسات ضهرها وتحنات على رجليها زيرات عليها القفطان مخرجة فيها عينيها والسلطان شاف عندها وحرك ليها تزيد تدخل..!
قربات الحكيمة جيهت كنزة وهي تجرع مبعدة لور والسلطان هز حجبانو وقال :
_خليها تشوف رقبتك..!
حركات راسها بلا مدبلة عيونها برجاء : غتقصحني بحال ديك نهار..
قرن حجبانو وشاف في الحكيمة: اشمن نهار علاش كتكلم ؟
الحكيمة قالت حادرة راسها وشاكوش عشوبها فايديها :
_نعام امولاي دازت على ايدي باش تخير واش تمشي لجناح النساء ولا الكشينة، ويمكن قصحتها بلاما نشعر..!
حرك راسو بعينين مبسمين:خليها تشوف رقبتك…!
_وايلا قلت ليك قصحتيني غتزكاي ماتشدينيش بزز عليا..!
خرجات عينيها الحكيمة وشافت فمولاي السلطان ملجم ليها لسان مافهمتش كيفاش عبدو من العبيد تزعم وتكلم هكا قدام السلطان، حركات ليها راسها وقربات جيهتها كتجبد العشوب من شاكوشها وكنزة كتشوف معاها وترجع تهز عينيها في سلطان كتلقى عينيه عليها…!
خشات راسها بين كتافها مرجعاتش شافت فيه غطسات في الحشمة مارجعات طلعات منها، حدرات راسها وخلات الحكيمة دارت فيها ما بغات ماحاسش باشنو كدير في عنقها، السلطان اللي شغل تفكيرها وعمر فراغ قلبها الصغير من اول شوفة شافتو فيها وتلاقاوالعينين، ارتاح القلب وتهدات النفس، عطات روحها بلا شروط، وهو حط سلاحو كأيها ناس قدام حمامة القصور..!
كملات ليها الحكيمة على شغلها وخرجات مصدومة من السلطان اللي عمر فراشو نعسات عليهبنت المراة حتى المعاشرة ديالو عندها جناح خاص بيها، فحين السلطان قرب عند كنزة وجلس جنبها وهي كتشوف قدامها وعينيها كيضورو بتوتر حشمااانة منو ومن نعستها قدامو، حتى قاطع جلستهم الحارس اللي حل الباب ودخل محني وايديه قدامو يعلم باللي جا لزيارة مولاي السلطان..!
حرك ليه راسو السلطان بموافقة وناض بخطوات تابتة خرج من جناحو كان محمد حنى ليه الراس وقال..!
محمد:سامحني امولاي جيت عندك عند فهاد الوقت..!
شبك ايديه وراه ووقف: اشنو كاين امحمد..!
محمد:جانا مرسول من البلدة المجاورة نعام اسيدي، مكتوب على غلافها ما يقصيها حد ما يلمسوها ايدين من غير ايدكم نعام امولاي..!
حرك ليه السلطان براسو ورجع لجناحو وحراسو هزو سلهامو وحطوه على كتافو حتى تقاد ولجم نفسو وهو يقرب عند كنزة وقال :
_خليك هنا ما تمشي فين حتى نجي..!
حركان راسها بطاعة وتبعاتو بعينيها حتى خرج وهي ترجع تكى على سريرو وجرات مخدتو جيهتها عنقاتها بايديها وتبسمات حتى تفتح الباب مرة اخرى يسحابليها رجع شافت في الباب حتى بانت ليها السلطانة داخلة كتشالي بسلهامها وزروال وراها كيطل..!
قفزات كنزة شادة في ضهرها موجعة وكابرت مضاربة مع راسها حتى وقفات حادرة راسها وعينيها من السلطانة اللي معلية فيها الحجبان وسيفتها تخلع وكون طلعات فيها عينيها تفزع، نطقات وقالت بحدة..!
_فين مولاي السلطان..!
_ءء! خرج، خرج الالة..
_وملي خرج، اااش سايرة ديري في جناح السلطان….!
حركات راسها وقالت: طحت في الغلاط الالة وطحت بين ايدين مولاي..!
_مممم، وياك فقتي رجعي لمقامك بين لالياتك و قرانتك ااش باقة ديري هنا..!
_قا قال ليا مولاي بقاي هنا حتى نرجع..!
ضارت السلطانة عند زروال بحالا ماسمعاتهاش وقالت وهي غادا خارجة..!
_رسلها لجناح الحريم وسيفط الوصيفات ينقيو جناح السلطان من حس الغاشي اللي تعدى على ملكيتو وحط راسو علييه، وملي يجي السلطان علموني…!
زروال حنى راسو بطاعة: نعام الالة..!
غير خرجات السلطانة تقلب زروال عند كنزة معلي حجبانو مخنزر فيها وربع ايديه كيشوف فيها وهي علات فيه عينيها مبسمة وعينيها كيضورو حاصلة..!
كنزة:هه ز زروال ولاهيلا فرحت كنت خايفة منعاودش نشوفك مرة اخؤى..
زؤوال:تحركي خرجي قدامي..
كنزة:مولاي قاليا نبقى هنا..!
زروال:ومولاتي قالت ليك رجعي منين جيتي، زيدي تحركي مولاي كون بغاك مايخليكش راكّدة في جناحو ويخرج يلاه..
جرها من دراعها بجهد وهي خرجات معاه غادا وكتلفت في جناح السلطان مساخياش، جرة وحدة جرها زروال ما وقف بيها حتى لجناح الحريم حل الباب ودفعها ورجعو سدوه وهي دخلات كتضور عينيها بيناتهم عاقلة على اخر كلمة باش نعتاتهم….!
وهوما كل وحدة منين هازة حجبانها فيها ومخنزرة وشي يتبسم عليها ويضحك بالحس وهي مشات لبلاصتها و تخشات في مكانها قاطعة الحس، مشافتش عندهم حتى سمعات صوت لغى وصل لودنيها و وحدة قالت..!
_رسلوها لجناح مولاي وهو يسيفطها قبل ما يطلع الفجر، حسن عوانك يا مسكيينة ههههه
كنزة:انا بعدا شفت جناحو كيت اللي حلمات بيه وماعمرها لمحات تا خيالو..!
نطقان وحدة اخرى: هاي هاي البكمة تسرح ليها اللسان..!
قلبات كنزة عينيها مجاوبتهاش وهوما كيضحكو بيناتهم ويتحتو اما وحدية قالبة وجهها عليها مرة مرة تسرق الشوفة فيها كتلقاها ساهية كتلعب فايديها وتبسم كيف الحمقة…!
دخلات عليهم عرفية فرقات مجمعهم وكل وحدة غيرات لباسها وتخشات في فراشها تمشط في شعرها وتقاد في تيابها حتى يطفيو عليهم ضو وتكا تريح عيونها..!
كنزة وهي كتغير حوايجها تفكرات التيليفون اللي نسات في صدرها وهي تقفز مخرجة عينيها وبدات تقلب في صدرها وتخشي ايديها كترعد ملقاتوش شداتها السخفة والعرق حساتو من ضهرها كينزل..!
~التتمة ~
شدات رزمتها ساستها كاملة وفراشها كلو تورن تقلب تحت منو وتعاود حتى حسات بشي حد وقف عليها هزات عينيها وهي تلقى وحدية واقفة عليها وتيليفون فايديها…!
شهقات كنزة ووقفات دغيا بغات تخطفو ليها وهي تخبييه راجعة لور وقالت بخفت معلية فيها الحجبان ومخرجةالعينين..!
وحدية:كتفتشي على هادشي ؟؟ اشنو هذاا شكون مسيفط لمولاي اشنو باغة ديري فيييه هااا؟؟!
طرطقات وضوراتهم لا يسمعهم شي حد شاداها البكية :
_عطيه ليااا عفاااك اوحدية عنداك يسمعك شي حد هضري بشويااا عفااك
وحدية:شكون مسيفطك لمولاي قولي ونطقي ولا نغوت لعرفية ونخليك منك ليها حتى تكّري، شكون سيفطك تكّوسسّي (تجسي من التجسس) على مولاي هااا!!
_اشناهي هاد تكّوسسي تاني عفاك عطييه ليا ونقولك شنو هو …!
وحدية:وانا كي الهبيلة تابعاك ماخليت مادرت على قبلك تامن النساء شريت عدواتهم على ضهرك، ونتي تحفري لينا بضفرك اش بغيتي عدنا وحنى عاد ولينا كي الناس..
_ششش عفااك سكتي هالعار غيسمعك شي حد ويسحابليه غا بصح عطيه ليا ونشرح ليك والله حتى نفهمك..
وحدية:كعدي شرحي ليا هو لول عاد نعطيه لك..!
جلسات كنزة وسط روينة و وحدية جلسات حداها كيهضرو بالحس من لتحث لتحث تاحد ماسمع لغاهم ولا فهم كلامهم، زربات عليها كنزة في الكلام ودوخاتها مزيان حتى ولات وحدية حالة فيها عينيها ما مقشبلة معاها تا كلمة..!
وحدية:ياه دابا هذا بيه ترسلي الرسالة..!
كنزة:اييه اوحدية ترسلي بيه الرسالة ، دابا نتي غير هنا جالسة ياكيي وهذا تكتبي فييه اش بغيتي وداكشي اللي كتبتي نيشان يمشي لعند سيد اللي بغيتيه يوصلو ماتحتاجي لا حمام لا حوج..!
وحدية:وشكون غيوصل ليه الرسالة كيفاش غتمشي ليه من هاد الشقفة الكحلة زعما..!
كنزة:غتمشي غتمشي..كاينة واحد الحاجة سميتها الكونيكسيون كتدار فيه وملي تسيفطي الرسالة كتمشي تطير مع الهواء (علات ايديها كتشرح ليها و وحدية متبعة صباعها) وتبقى غادة بين صحاب غاداا غاداا غادااا وتقلب وتبحث على اللي بغيتيه توصلو حتى كيبان ليها وتنزل عندو نيشان في تيليفونو..!
وحدية:هادي حمامة..
كنزة:الا الرسالة….
وحدية:اااه
كنزة:اما هاديك صعيب تمشي وماتعرفي توصل ليك ولا لا نتي وزهرك..!
وحدية: هادي الرسالة
كنزة:الاا الحمامة..
جمعات نوضة وقالت :حيدي حيدي عليا نركّد في بلاصتي غتخليني بلا نعاس ونتي عليا تسكبي..
كنزة:تسكبي؟ فايت ليا سامعاها احح حرقني ضهري اوحدية..
وحدية:حكيه على المخدة وركّدي…!
تقلبات وحدية نعسات في بلاصتها وكنزة وقفات جمعات روينة بالخف وتكات في جنبها ضوراا تيليفون فايديها مطفي وخشاتو تحت راسها كتخايل وتحلم بمولاي السلطان مبسمة كي المجنونة وترخات حتى داتها عينيها..!
نسمة الشمس زينة وحنينة طلات على قصر مولاي السلطان بن يازيد، نهار جديد وما بحالو نهار كان يزم مميز عند كل من في القصر..!
في جناح الحريم واقفين ومستفين غير زينة على ختها ايلا شفتي في لولى تحلي فمك في تانية، لابسين ومقادين ومسوكين ومكحلين وشعورة مطلوقة في الالوان ها الشهب ها الكحل ها العسلي وها الليموني،
بيناتهم واقفة كنيزة بقفطان شيبي مطروز نازل تالتحث شعرها اسود مضفور قدامها كتعلب بيه بادياتها الصغار وعينيها يضورو من وحدة لوحدة وهوما كل وحدة واش سايرة دير ها لي هازة المراية تشوف فراسها وها اللي عاطية لصاحبتها بالضهر ليها تضفر..!
قربات عند وحدية وقالت..!
_هادو فين غادين بينا على الصباح..!
وحدية:مانعرف..قالت ليا وحدة كل ليلة الخميس يخرجوهم يساريوهم في جناب القصر، كيبقى ضهرك شوية..!
_لحمي دغيا كيبرا فربعيام تجمع ليا اللحم…!
وحدية:حمدي الله وتعلمي تلجمي وتكلمي وعرفي راسك اش من فمك سايرة تخرجي..!
كنزة:غنشوفو السلطان لييوم..!
وحدية:تي مالك مع مولاي السلطان ربعيام ونتي تسولي عليه ..!
حدرات راسها كنزة وتنهدات مدبلة ملامحها الحزينة وهو يتفتح الباب ودخلات عرفية حتى هي مقادة ومسكدة تيابها، حركات ليهم يزيدو وراها وهوما تمشاو وحدة مورا وحدة مصافات مسطرين والحراس بيهم ضايرين حارسينهم من كل جيهة..!
خرجوهم لبرا القصر وكنزة معجبة هاد ربعيام اللي مخرجاتش فيها بحالا تبدل عليها القصر اللي كانت الحيرة نايضة فيه كل واحد يجري من جييه..!
العبيد خدامين يطيبو وريحة اللحم مشوي ومبخر ضربات فيهم مع خرجة باب القصر، وصوت غناء النساء كيتسمع خااافت عندهم تبسمات كنزة وقربات عند وحدية..!
كنزة:القصر ليوم مبهج ااش كاين عندهم..!
نطقات وحدة وراها : على قبل ختانة مولاي يوسف ولد المير عطية الله نهار كيكون شي فرح في قصر مولاي، كتكون سبعيام ديال الزرايد والفيجطة..!
كنزة:ااه سمعتهم هضرو علييه..!
شافت قدامها مبسمة كتسقي عويناتها بهاد الخيرات اللي كتشوف فيها، حتى وصلو لواحد الضاية كبيرة وغارقة وسطها البط والفراخ يلعبو وياكلو وقفو عليها الحريم يضحكو ويلوحو الخبز وسط الضاية وكنزة حتى هي معاهم ، ملات وطلع ليها داك اللعب مع الطيور في راسها وهي تقلب وتمشات كتضور عينيها بين النساء والرجال خدامين حتى بانت ليها واحد العتبة عليها الحراس واقفين حارسين..!
تمشات ليها و وقفات حداها كتشوف في البنات وتسنى فيهم يتحركو من تما باش تحرك معاهم حتى لمحات الحارس اللي واقف حداها هاز راسو ومجمد كتافو حاط ايديه هلى سيفو قدامو، ميلات راسها وطلات فييه وقالت :
كنزة: ماكيضركمش عنقكم نهار كاملين ونتوما معصومين عند الباب باز لييكم..!
الحارس مشافش جيهتها صم بكم ماهضرهاش ودارها مكايناش وهي بقات واقفة كتسنى والشمس حارة فوقها جاب الله مخبية تحت العتبة كون تشوطات بلا عافية، ضارت عندها وحدية وشيرات ليها تجي لعندهم وهي قالت ليها براسها لا ضاحكة ورجعات ضارت عند الحارس وقالت :
كنزة:منلقاش عندك شي شارجور، راه هو بحال شي خيط هكا طويل وفيه ضو، ياك عرفتي ضو داك اللي كيشعل في الفانوسية..!
بدون رد منو وهي ضناتو بكم ما يهضر ما يتكلم..!
كنزة:يا مسكين مكتهضرش ، اودي الحمد ل الله تاحد مالقاها كيف بغاها شغاديير، صبر وصافي..!
ميلات راسها عندو كتطلع وتهبط فيه وهي تقشع السيف قدامو حبات عينيها وقالت:
كنزة:سيفك زوين عطيني نجربو..!
ما جات فين تقرب تقيصو حتى دفعها بايد وحدة جابها طايحة على قفاها كيف الشعرة الخفييفة تعصبات وغوبشات وناضت ليه ساخطة غير قربات حداه وهو يجبد سيييف وهي تلبد عينيها ورجعات لور مبعدة عليه كتبكرم تحث فمها وتسب فيه..!
كنزة:انضرب دين ديماك الحمار تخلعني بسيف عاشورة ديالك والله حتى نجلسك علييه، الكلبوني اللي ولدك…!
الحارس رجع السيف لبلاصتو وحط ايديه عليه وراسو مرفوع بدون حركة كيشوف فيها وهي غادا وكتلفت فييه وتسب وتبركم تحث فمها مغوبشة فيه كون غير رفعات راسها شوية كون غير هزات عينيها الفوق غتشوف السلطان اللي مراقبها طول ما وقفات حدا الحارس مراقب حركاتها وتصرفاتها وعصبيتها…!
سد عينيه شاد ضحكة ودوز ايديه مرة اخرى على وجهو وقال :
_لا حولة ولا قوة ايلا بالله..
نطقات السلطانة الام واقفة مورااه: قلتي شي حاجة امولاي..!
ضار لعندها ودخل من الشرجم اللي كان كيطل منو شاف فيها وقال مبسم:
_ما قلت والو اسلطانة..!
علات فيه عينيها مبسمة: ليوم ليلتك امولاي نسيفط ليك عروسة من اختياري..!
_ شبك ايديه وراه وقال : بغيت الخفيفة فيهم، النية فيهم والعفوية منهم، اللي توقف قدامي وتحتارمني وتفوج عليا ماشي طير يترعد عليا..!
نطقات متعجبة من طلباتو: امرك اولدي..!
يتبع
التعليقات 0