قرب عندها بكل شموخية وهيبة تحنى باس على ايديها وقال وهو غادي خارج وسلهامو موراه مخالف خطواتو..!
_رضي عليا..
السلطانة:مفرشاك بالرضى ومغطياك بييه امولاي..!
ضحكات السلطانة فرحانة وجلسات تخمم وتبني وتريب حتى جابت ليها واحدة من الوصيفات كاس داتاي بكشكاشتو كيشهي حطاتو بين ايديها وقالت..!
_الله يدومها فرحة الالة..
_اللهم امين الله يفرحني بشي حفيد من عند ولدي مابقيت بغيت والو، ياربي تجيه العروسة على الكانة وميرجعهاش ليا كيف العادة..!
_نسى مولاي تبارك الله تقول هربانين من حور العين وحدة تنسيك في وحدة علاش مولاي اللي يرفضهم ويسيفطهم..
_ربي اللي عالم غير خليها على مولانا، ولدي صعيب واختيارو صعب منو، ماتعجبو من النسا غير الميزة فبهم، ونسا بحال بحال فين نطيح ليه عليها ، اما شروطو خلاص ايلا لقيتي شرط لول ما نلقاي تاني، حتى لقيت اللي جمعاتهم كاملين وحطيت عليها العين ساعة ضهرات ليا تعلات و تغرات قبل الوقت..!
تنهدات السلطانة وسكتات كتشرب من كاسها والوصيفات تحث رجليها حيدو الشربيل كيمسدو ليها..!
كانت جالسة وسط البنات طاوية رجليها وحاطة ايديها على العشب هازة راسها تستنشق ريحة العشب اللي ضاير بيها و والريح كيضرب في شعرها، وحدية جالسة حداها تصفق بايدها وتضحك مع البنات اللي شادين العود والطعرجية والبندير من جلد الحر يطبلو عليه ويغنييو ولاخرين يردو..!
تحث النخلة اللي مدلية فوق منهم حامياهم من اشعة الشمس الحارة، حاطين قدامهم صواني د اتاي وطوابك الفاكية مقوبة كيف جبل لا من قدر يقرب ليها ولا يقيصها كرشهم منفوخة وشبعانة…!
تبسمات كنزة كتصنت عليهم وعلى وحدية اللي كتردد معاهم حداها وهي تحل عينيها وشافت فيها وقالت:
كنزة: صوتك زوين اوحدية دخلي وسطهم ..!
وحدية:اشكون خلاك وهوما كيضحكو غير مع بعضياتهم تقول حنى دخيلات علييهم..!
_متقلقيش اوحدية، نهار ندير ايدي فايد السلطان وتشوفي واش غنخلي شي بنت المراة عندو..!
وحدي:ششش سكتي سكتي الصكّعة طلبتيها غالية ههه ماطلبتي امير ما طلبتي وزير قصدتي مول الشي نيشات هههه اش خاصك العراين ، خاتم امولاي..!
نطقات كنزة وقالت : ممم دابا تشوفو..!
وحدية:اسكتي ياك صكيعة ونتي بلا والة مرعودو ملي يحطوك على عند السلطان بحال والو تموتي قدامو غير بالخلعة تاعت الله قولي ليا مثلا مثلا ايلا داوك لخلوتو اش ديري قدامو..!
تبسمات كنزة وقالت:على غير تجي ودخل لخلوة مولاي..
_دابا تشوفوو على عينيكم اش غندير..!
نطقات وحدة كتصنت عليها : اش غنشوفو اديك البكمة (طلقات ضحكة ونطقات معلية صوتها) البنااات قالت ليكم البكمة الدميمة نهار تحط ايديها فايد السلطان ماتخلي تاوحدة فينا هههههه
تهزو البنات بالضحك عليها وهي غمضات عينيها مامسوقاش ليهم دايراهم ماكاينينش حداها و وحدية حتى هي شداتها الضحكة معاهم على كنزة واحلامها..!
شبعو شمس داك النهار وناضو تبعو عرفية مهدودات سخفانات لجناح الحريم بعدما تمات جاية ليهم على ادان العصر، كل وحدة قصدات مكانها تبدل حواي٠ها وتمسح في وجهها، منهم اللي دبلات وحزنات نلامحها اللي مشافتش السلطان وهي مشتاقة تشوف وجهو ومنهم اللي فرحانة اللي شافت ضو النهار وتهناو من الجلسة بين الحيوط في هاد الجناح القهار..!
اما كنيزة جلسات عند العتبة الصغيرة جنب ركنتها، ربعات ايديها وحطات راسها على الحيط وغمضات عينيها وتنهيدة تابعة تنهدية نسات محمد وما يجي منو بالها تشغل بسلطان قلبها ربعيام ما شافتو ولا لمحات خيالو،كانت ناوية تشوفو ليوم وفرحان لهاد الخرجة ساعة ماكملاتش فرحتها ومارتاحوش عيونها وقلبها..!
حتى تفتح باب الجناح الكبير ودخلو حراس السلطانة سابقينها وهوما يقفزو الحريم يغيطو فراسهم ويسكدو في لباسهم، دخل زروال يجري وينهج هز ايديه وقااال وهو محني..!
_السلطانة لالة توت القلوب..
حدرو راسهم دقة وحدة وتحناو بالتحية ليها من كبيرهم لصغيرهم حريم وحراس وحتى مسؤولين، وهي تم داخلة هازة راسها وحجبانها مقرونين و عينيها يضورو بين الحريم..!
وقفات وسط الجناح كتشوف في البنات وحدة وحدة حتى لمحات عينيها كنزة واقفة حادرة راس وهي تقلب عينيها منها..!
قربات عرفية المسؤولة وقفات حدا السلطانة وشافت في الحريم وقالت :
_مولاتي لالة ام سيدي غتخير وحدة منكم تمشي عند مولاي طالبها لخلوتو هاد الليلة،
رفعات عينيها كنزة بسرعة مطرطقاهم فيها، قارية وفاهمة معنى الخلوة، عارفة اشنو كيكون فيها وشنو كيجرا ليلتها، تبعات السلطانة بعينيها حتى بانت ليها غتشوف فيها وهي تحدر راسها دغيا مغمضة عينيها وقليها كيضرب بجههد ونيفها كينفر كيف شي ثور جاهل، وحدية ردات ليها البال وهي تضور جيهتها شافتها فديك الحالة بانت ليها غتسخف..!
السلطانة ضارت بين البنات حتى كتقرب عند كنزة وتفرحها وتقول هنا تعزلها وكترجع تمشي وتبعد عليها وكنزة تابعاها بعينيها..!
حتى وقفات السلطانة وعينيها تحطو على وحدة ما هي سمرة ما هي بيضة بشرتها قمحية ما طويلة ما قصيرة يلاه تجي فيها العين، وما غليضة ما رقيقة الحد في القد..!
حركات راسها فيها وقالت :
_عرفية خودي هاد البيت جهزيها وجديها لمولاي السلطان،
_هي لولى الالة..!
ضارت السلطانة عطاتهم بالضهر ومشات خارجة وديك البنت ضارو بيها صحابتها فرحانين بيها وهي ضاحكة غتموت ليهم بالفرحة، رفعوها الخدم مخرجينها للحمام يجهزوها مخلين كنيزة موراهم مصدومة حالة فمها، صدرها كيطلع ويهبط وقلبها تزير عليها، ماشعرات على نفسها حتى سالو دموعها وتمات غادة تابعاهم وهوما مخرجينها..!
الحراس والمسؤولين رادين مشغولين مع السلطانة لا تشوف شي حاجة ماتعجبها، ماتسوقو كاع لكنيزة وهي خارجة مرفوعة معاقلاش وحيط يلوحها لحيط ودموعها سايليين وهي تمسح فيهم وتعاود وتهتهت تحث شفايفها ، قلبها تغرم وتعلق، والغرام الكافر بالله يردك مجنون ومرفوع عليك القلم خلا كنيزة مسكينة غير غادا وتغبن وتهرنن..!
_علاش تدخل عندو علاااش مالها هي باش حسن مني ااهى حتى انا طويلة و وزوينة عليها وشعري طول من شعرها وعيني كبر من عينيها الحولة لاخرا..! والله ما تدخل عندو يلااه والله لا دخلاات ابلاتي..!
الخديدم خطفو الولية لحمام يغسلوها وينقيوها يوجدوها للسلطان، والكنزة المتعوسة حيط يلوحها الحيط حتى خرجات برا القصر ودموعها سايلين تاحد ما تسوق ليها ولا داها فيها كلشي مدهي مع فرح ختانة يوسف حفيد السلطانة..
خرجات تضور عينيها بيناتهم وتهرنن وتغرنن وبابيدها تمسح دموع وخنونة حتى وصلات عند النخلة اللي كانو جلسو في هاد الصباح، مالت ليها و تقنتات وبركات وسلط الضلمة والفانوسة فوق راسها بعيييدة ومضوية، جمعات رجليها عندها وقطعات واحد العود من نخلة تخبط بيه في لرض وتبكي وتشكي اللي خلقها..!
_ماعندي زهر، لا تريكة كيف ناس لا عيشة كيف بنادم، (شهقات بحرقة)اصلا كون كان عندي سعد كاع ما تموت مي وتخليني كي طرف لحم كنتلاوح بين الايدين،علااش ماتت علااش كون بقات معايا دابا كون راني ساليت قرايتي وكنقلب على خدمة باش نصرف عليها و نرد ليها حتى انا كي البنات ونخرج انا وياها كي صحابات ونعاود ليها اسراري ونبكي عليها ونفرح معاها، كون بقا كاع اشنو غيوقع مالني اناا مالي من دون ناااس ااهى
تكات على ايديها تبكي وتنحط وتضرب في لرض بالعود وتقب فيه مهمومة المسكينة، حتى سمعات حس الغاشي وراها تلفتات مفزوعة وهي تشوف الحراس غادين بعيد عليها محملين ومجملين ضايرين ورا القصر، يلاه غترجع تشوف قدامها وهو يبان ليها محمد عند الباب كيشوف فيها مصغر عينيها ويتأكد واش هي ولا ماشي هي حيت الفانوس ما مضوياش عليها مزيان يلاه كيبان شعرها ونصف وجهها..!
غير تأكد منها رمى الخطوة جاي عندها وهي قفزات غتوقف حتى شافت واحد من الخديدم وقف على محمد كيهضر معاه حتى تم غادي بيه وزاد، تلفت محمد و قلب راسو منها بتنهيدة عميييقة ورجع شاف قدامو كيتكلم مع لخديدم، وهي رامت النخلة جمعات ركابيها عندها وعطاتها للبكى، تمنات غير ديك اللمة اللي كتجلس هي وخوتها ومرت باها وباها على طبلة وحدة وطنجية وحدة، داك الضحك واخا كان قليل ولكن كانت عارفة راسها فين هي عارف اصلها وعارفها مكانها، غوات مرت باها اللي مكيتاسلاش كان مونس حياتها ومنعش جلستها، رفعات عينيها الفوق ودموع كيقطرو..!
_ياربي عطيهم الاشارة ياربي علم بَّا راني ماهربتش منو راني خفت وتخبيت وحصلت و وحلت، ياااربي متحقدهمش فيا تا لا مت نخلي اللي يدعي مورايا ياربي تحفضهم وتصبرني وتصبرهم….!
شهققات وعينيها نشوف من دموووع تحنات على ركابيها كتلعب وترسم بالعود،
حتى كتحس ببشي حاجة كتحرك في عنقها خرجات عينيهااا وقفزااات وااقفة قاصت عنقها وهي تشد شي حاجة كتكركب فوق لحمها هزاتها بين صباعها وقابلتها مع الفاتوسة حتى بانت ليها نملة كحلة قداها قد النحلة…
كنزة:ياربي السلامة هادي اش كتاكل..!
لاحتها من ايديها تمسح وتعاود فعنقها عايفة منها عدو عدوتها الحشرات بكل انواعها، تسب تحث فمها وتهرنن؛حتى ضربات طننن في راسها حلات فمها و البكية تحولات لضحكة ولات تبكي وتضحك وعينيها على كبة النمل اللي لاصقة في الشجرة…!
تلفات يمين وشمال تقلب وتفتشش وهي تشوف ف قفطانها تحنات عليه قلباتو وشدات القميص لتحتاني حطاتو بين سنانها ومزكّات منو طرف قداش ما عندهاش الوقت للتقلاب..!
خشات راسها تحث نخلة وعينيها على قلعة النمل تقول عندهم قصر وهي تجمع حفنة بايدها د تراب هزاتو بنملو بكلشي ليه خواتو في الشرويطة ديالها، ورجعات تاني تحفن وتحط فيها والنمل هربان يتساطح في بعضياتو حتى هزاتو كامل شبعات و قنعات وناضت كتحزم في الرزمة خشاتها وسط ايديها ونزلات عليها كم القفطان العريض والطويل ومشات داخللة للقصر مبسمة حادرة راسها وقاصدة جناح الحريم..!
غير وصلات وهوما يلمحوها الحراس ما منحقهم يقيصوها ولا يدويو معاها حدهم فتحو الباب وبعدو من طريقها، لحسن حضها مكانتش عرفية كون قادات عضامها ، كانت مع عروسة السلطان..!
تسلات كنزة مخبية من البنات اللي مجموعين كل وحدين في قنت شي يتحدت وينمم وشي شاد العود يتدرب، اما هي تكوحزت وتسوخرت وعينيها يضورو كي نمسة حاضية جنابها لا تشوفها شي وحدة، حتى وصلات لمكان العروسة المتعوسة وهي تحدر بشويا ودغيا حلات الرزمة وخواتها مورا المخدة جيهت الحيط وناضت جمعات الوقفة وخزنات عندها الشرويطة لايشوفها شي حد ويعرفها ديالها..!
جمعات ايديها عندها ومشات لبلاصتها جالسة مكمشة ودماغها خدام تفصل وتخيط، حتى تحل لباب ودخلات العروسة ناشطة وماشطة ومقادة الحالة فمها محلولة ضاحكة تا لضرسة لعقل بالفرحة غتطير وتعلي، مشات لبلاصتها وجلسات واللي قربات ليها تخرج فيها عينيها وتجري عليها خايفة على لباسها وشعرها..!
وكنزة حاضياها وتخنزر وتسنى الفرصة اللي غتنوض فيها العروسة تجدب وتحير، وفعلا حتى تهز النمل وشد مكانو في لباس العروسة ولحمها وهي تقفز كتحك ورا عنقها ووجها و ودنيها حتى ساست النمل قدامها، قفزاات كتغووت والحريم تجمع عليها وهي تنقز من جيهة لجيهة وتسوس في شعرها وفي لباسها فرسات راسها فريس الكلاب حتى مابقى فيها مايتشاف، ولات تبكي وتهرنن وصحابتها مبسمين وفيها شامتين..!
بكات حتى شبعات وناضت قادت حالتها بايدها ماكين اللي يعاونها ولا يقد بيها وهو يتحل الباب ودخل زروال شاف حالتها حالة قلي فمو وشير ليها بايده تزيد قدامو لجناح السلطان،
خرجها وطفاو ضو و سدو البييان على الحريم اللي بقاو، منهم كنزة اللي تقلبت على ضهرها وعينيها في صقف تحسب وتعد وقتاش يدفعها السلطان ويجري عليها، ما دازت ساعة ما دازت ساعتين نص ساعة بالحساب الدقيق حتى كيتفتح الباب ودخلات العروسة مغوبشة والبكية واحلة في حلقها والعافية شاعلة بين لحمها وعرقها..!
غير شعل الضو وشافتها كنزة وهي تطلق ضحكة عيات تحبس فيها وتزير نفسها وليني ما قدرات تمنع راسها ما تشفى، شافو فيها البنات حابسين ااضحكة وعرفية خنزرات في كنزة اللي كتضحك عليها، علات فيها حجبانها مغوبشة وقالت…!
_اللي يتشفى يتبلا، ما تحمرو وجه ما يعول عليكم الواحد، حشموتونا مع مولاي..
كضور بيناتهم مغوبشة وعكازها فايديها كل كلمة تخبط بيه لرض حتى يقفزة حانين راس، حتى نطقات كنزة حادرة بحالهم راس..!
_هي اللي حشماتكم غادا تطحر بنملها مالها الخلوة كاينة غا ليوم تا لغدا وتمشي لعندو عطى الله ليام..!
وقفات عرفية وضارت ببطئ معلية حجبانها فيها وقالت:
_اييه دوز على الواد الهرهوري ما دوز عالسكوتي، ماقدا فيك لا مولاي لا جلادو، على طولة اللسان اللي فيك، وااش عارفة راسك معامن راك سايرة تكلمي وتجاوبي…!
علات راسها خايفة تشري لعداوة مع عرفية تاهي، تبسمات وقالت : ما قصدت والو سمحي ليا الالة…غير..غير سبقني لساني مانعاودش..!
نقزات وحدة اخرى : وليني عندها الحق في كلامها شنو دنبنا حنى نجتمعو معاها،مادرنا لا بايدينا لا برجلينا هي اللي عروسة متعوسة جابتها فراسها..!
_براكة عليا من القيل وقاال يلاه كل وحدة تشد موضعها، كان من لازم ليوم نتخيرو بينكم اللي تمشي تفوج على سيدي ، تنقي رجليه وتضور بيه وتوفج عليه، تأجلات لغدا بسباب الخلوة، غدا وجدو راسكم انا غنختار بيناتكم..!
نفس الولية قالت : عفااك الالة عرفية خترينا من دابا نوجدو راسنا لمولاي السلطان باش نكونو من هنا لغدا في احسن الحوال، عندي الحق البنات ولا لاا..!
كنزة:انا معاك كلامك على حق..!
عرفية:ضهرتو ليا نتوما اللي شاعلة فيكم العافية من جيهت مولاي، واش تفكرو لمصلاحتو وراحتو ولا لمصلاحتكم..؟
_ربي اللي عالم شحال راحتو تهمنا وفرحتو شحال تهنينا وضحكتو تفرحنا..!
عرفية:ممم! ايوا على مولانا تكون منكم الكاينة، وجدي راسك نتي اللي غدا غتمشي لجناح مولاي..!
ضحكات البنية و كنيزة وهي تقفز كتشوف فيها وهي تضور عندها عرفية بجنب وجهها وقالت :
عرفية: وجدي راسك، حتى نتي غتمشي معاها..!
تبسمات كنزة وضحكات وتكات حاطة ايديها على قلبها وتخايل راسها قدام عيون السلطان، و وحدية كتشوف فيها متكية على ايديها تبسمات وتقلبات على كرشها بحالها كتشوف في صقف ماجات بين عينيها غير ختها، وقتما لمحات عيونها كنزة كتشوف ختها، نفس ختها ونفس تبوحيطها وبكاها وخوفها ، غير تفكراتها وهوما يدبلو ملامحها وحزنو حروفها، كيفاش تعدمات وترمى راسها في البحر وكسدتها بقات عند رجليها، عمر داك المنضر يمشي من بالها ولا يخفى عليها، متوعدة بالموت لجميع اللي قرر واللي نفد وحتى اللي حكم…!
في جناح السلطان ، عاطي ضهرو لباب وجهو عند الشرجم يطل فيه ساهي و يخمم، غير بلباس النوم، قميص بيض مطروز بالدهبي و وجهو يببان منور وسط منو وسمورية وجهو الزينة وملامحو الكحلة الخشنة،
سمع حس الباب تحل والحارس وراه نطق وعلم بزيارة السلطانة الام..!
حرك ليه راسو والحارس خرج خلاها تدخل وضار شابك ايديه وراه كيف العادة كيشوف فيها داخلة لعندو مفزوعة، ومن شوفة وجهو الغاضب مخلوعة، ضورات عينيها في الجناح وقالت :
السلطانة : اش وقع امولاي، شنو خسر خاطرك،
_اشنو طلبت اسلطانة، اشنو هوما شروطي،
_شروطك امولاي عالية على مجهودي سامحني، اللي لقيت فيها شرط لول نلقاها ناقصة من التاني ،
_عفييييتكم منهم ، (دوز على ايديه على وجهو مهدن صوتو قدامها) شروطي عفييتكم منهم، طلبت الخفيفة فيهم، النية فيهم والعفوية منهم، قدام عينييك ، كتجري بين رجليك وماشفتيهاش ! حطيت فايديك جناح الحريم باش تحرصي عليهم وتعرفيهم نهار نوقف على شروطي تجيبيهم، زعما راك مربياهم على ايديك..ضاهر ليا هاد ليلة حتى هي خاصها تلغى وتحرم.
_وعلاش اولدي تحرم، هاا ، امتى دير وليداتك وتجيب ليا حفايدي يلعبو بين رجلي ونشوفهم قبل ما يدي مول الامانة امانتو نطمن عليك وعلى ورث الفاميلة..!
شافتو سكت كيسوط وهي قربات لعندو تبرد فيه وترطب ، ولدها حنين فيها وكلامها مايطيح بيه، حريم البنات كان تحث رغبتها هي تختار وتعزل شكون تجلس فيها، ما تختارهم غير من الدار الكبيرة وبرغبتهم ما مبزز عليهم حد، ايلا العبيد بحال كنيزة اللي كيجيبوهم هدية ليه وبالفرحات عليهم ايلا جلسو في جناح الحريم..حدرات صوتها وقالت :
_سامحني اولدي وليني ماعرفت هادي اللي تشهى خاطرك، انا نعرف كاع الحريم وليني عادي اللي راك عليها ساير تهضر ماعرفتها، بالحق انا نشوفها لييك دابا تحضر لعندك..
_مابغيتهاش، مابغيت تاوحدة،
شاف في زروال وقال :
_زروااال، سيفط ليا حمامة القصور لساحة الصيد داب عندي تحضر قبل ما يطلع الفجر..!
زروال:نعام امولااي..!
حمل سلهامو فايده وشاف في السلطانة: تصبحي على خير اسلطانة..!
ردت متعجبة : تصبح على خير امولاي..!
عطاتو بالضهر و خرجات وزروال سبق قدامها قاصد جناح الحريم اما السلطانة حادرة راسها تخمم وتفكر حتى علات راسها وندهات على زروال بصوت عالي وهو رجع عندها..!
_ااش طلب منك السلطان و شكون هادي حمامة القصور؟؟
علا عينيه وقال : هي امولاتي العبدة الدميمة اللي ضنينا منها الكاينة..!
علات حجبانها ورامت الحيط مطرطقة فيه عينيها وهو محني ليها يرجف بالخوف منها..!
_واشنو بينها وبين ولدي علاش يطلبها لساحة الصيد، قلتي توحدها وحط الخنجر على ربقتها، ياكما كنتي تحلم وعليا تسكبي(تكدب)..
_حاشة امولاتي اللي شافتو عيني لغيتو عليك، علاش نحلم وعلاش عليك نكدب وانا عيني محلولة ليل ونهار نحرص سيدي وفاميلتو..
حنى راسو جامع ايديه قدامو وهي ربعات ايديها تفصل وتخيط وتبني وتريب، حتى شافت فيه وحركات صبعها ليه..!
_سير قضي شغل السلطان ازروال، سيير..
رجع لور محني حتى فاتها عاد ضار بضهرو ومشى كيجري للحريم والسلطانة رجعات لجناحها نسات مرضها وحزانها وسهات تخمم في السلطان اللي شغل بالها، زروال ضربها بجرية وحدة لجناح الحريم،الحراس غير شافو طلقو السيوف وحلو الباب ليه، وهو يدخل يطلع في الخوامي ويقلب على كنيزة حتى بانت شادة ركنة ناعسة حالة فمها عايشة احلامها، وحدية سمعات حس الغاشي وهي تحل نص عين كتحسس تقشع شكون حتى بان ليها كيقرب الكنزة وهي تبلع ريقها ماقدرات تحرك ولا تزعزع من مكانها..!
رزوال قرب لكنزة بانت ليه حالة فمها وهو يقلب فمو كيحرك فرااسو ومد ايديه زعزعها تفيق زعما، عيى يحرك ويزعزع وتقول الولية مغيبة ماشي متكية، نحركات وهو ضحك وقال غتنوض قافزة وهي تقلب لجيهة لاحرى تغطات وغطسات تاني في ركّادها..!
فحين وحدية سمعات كلامو وهي تكعد كتشوف فيه بلا كلام ، وهو كيحرك فكنزة حتى كيحس بشي ايد تحطات عليه ومع صقيييل والطم اللي مضروب في الجناح قفز مسكيين بشهقتو مخلوووع جا يضور وهي تبان ليه عرفية واقفة عليه طوييلة ومكلدمة تبارك الله محيدة شالها ومطرطقة فيه عينيها شد قلبو وقال كيرجع نفس:
_الله يامولانا ااش بغيتي عندي، طيحتي فيا نص ..!
_علاه نتا اش فييك، نص رابعة نهار يطيح فيك نَصْ تغبر تحث ضَصْ..!
تلفتو بجوج فاش سمعو صوت تنخصيص دضحك لقاوها وحدية، وهي تخنزر فيها عرفية وشافت في زروال اللي غضبان ومن كلام عرفية زعفان، غوبش وقال :
_لاش سايرة تشمتي فيا وتضحي الولية عليا..!
ردات عليه:اش راك دير فجناح الحريم ازروال ، علاش ساير تبري..!
ردة مغبن: على خلا دار بويا، مولا طلب حمامة القصور وليني هاد بغلة القبور حلفت لا حلات العين ولا فيا طلات..!
دفعاتو وحدية بعد عليها وتحنات عند كنزة حركاتها مرة وزوج مبغاتش تفيق ليها وهي توقف..!
_علم مولاي وقوليه مابغات لينا تفيق…
_وبغيتي ينحرني انا فموضعها ؟
_مدايزاش فيك دبيحة ازريوييلة، تبصح على خير..!
عطاتو بالضهر ومشات طلعات لبيتها مخلياه واحل مع كنيزة الحنيقيزة حلفات لا ناضت ليه ولا حلات عينيها،
_يا تكّعدي ليوم وغدا موتي ويلي ويلي ويلي وعلى فضحيتي، كنزة واا كنزة..!
تململات كتنيين : ممممم!
_هاا هاااهي فااقت نوضي تكّعدي بغاك مولااي..
تبسمات ناعسة: مولاي
_اييه بغاك تكعدي..!
تقلبات لجيهة لاخرى تبركّم وتحلم وهو فوق منها، جدب تاعيى عليها يضرب في حناكو وفخاضو على التعطيلة اللي تعطل على السلطان، شاف تا عيى وضار عند وحدية…
_تكعدي نوضيها ولا شوفي اش ديري ليها انا نعلم مولاي ونرجع ليها..!
قفزات وحدية ناضت وهو مشى خارج جامع جلابتو كيجري حتى خرج على القصر وقصد ساحة الصيد، لقى السلطان واقف عاطي بالضهر مبدل ملابسو وهاز السهم فايديه مشير لفوق، حنى راسو وبلع ريقو وايديه تجمعات قدامو كيرجف بالخوف..!
_مولاي..
ضار السلطان بنصف وجهو معلي حاجبو وزروال تكلم وقال :
_مولاي سامحنا، عينى وساعفنا في اللي طلبتو نعام اسيدي وليني..
ضار السلطان واقف قارن حجبانو :
_وليني شنو ازروال كمل كلامك..!
_حلفات لا فاقت ولا حلات عينيها، تقول امولاي مغيبة وحاشة واش تكون راكّدة، جيت نعلمكم امولاي ونرجع نساعف معاها تاني تا تفيق لينا..!
سد عينيه وحلها كيغلي حرك ليه راسو ورجع عطى بضهرو لاح السهم من ايديه وقال :
_سير تنعس ازروال..!
تحنى غادي زروال حتى فاتو عاد عطى بضهرو ومشى لبيتو يركد بعد هاد الليل طويل، مخلي مولاي السلطان واقف عند ساحة الصيد وكنيزة ناعسة تحلم براسها جنبو..!
صبح الصباح وفتح الفتاح..!
وليني ما هو صباح عند كنيزة، صبحات على البكى ونحيط، رايمة الركنة وعاكفة ايديها و وحدية فوق راسها تضفر في شعرها مقابلة مرايتها وتضحك، لاحت ضفرتها لور وقالت :
_وا نوضي نوضي صافي يهديك الله لاما شفتيه لبارح تشوفيه ليوم…!
ردات كنزة مغبنة : نتي اخر وحدة تهضر معايا، هادي هي صاحبتي في لخر ماقدرتي تفيقيني..!
_ماقدرت نفيقك..! نتي كون جا مولاي برجليه لا نضتي لييه كتنعسي ولا كتموتي غير قولي ليا..!
_غيتقلق مني، باينة ايصحابليه درتها بلعاني ومبغيتش نمشي عندو…
شافت وحدية فباب الجناح اللي عليهم تفتح، وكنزة سكتات كنطل حتى عرفية والمسؤولين اللي معاها، ضورات فيهم عينيها وحركات ليهم يتبعوها، وهوما وقفو وحدة مورا وحدة مصافات كيف العادة زينات يشقشقو ايلا حطيتي عينيك على وحدة ما نهزها من لاخرا، يضحكو ويفرنسو فرحانات بالخرجة وكنزة تخشات وسطهم حادرة راسها مغبونة وحزينة..!
هاد التفويجة اللي مكانتش بحال قبل هاد المرة كانو ماشيات للكشينة يتعلمو يطيبو ويهزو الشغل ويحركو يديهم وياخدو الحرفة، حتى ايلا مكتابش ليهم يكونو من رزق السلطان يتعلمو ويديو معاهم ما ينفعهم، كيف كل ليلة الجمعة، دخلو للكشينة واقفين حدا بعضهم و عرفية وصات عليهم اللي غتحرصهم ومشات،وهي بدات توزع عليهم في الحرفات، كل وحدة وعطاتها اش دير وفين تجلس ومنهم كنزة اللي سيفطاتها تنقي الخضرة..!
هزات قفطانها وجلسات وهي تجيب ليها وحدة بانيو ديال الخضرة حطاتو قدامها حتى طرطقات كنيزة عينيها وعلاتهم فيها..!
_غنقي هادشي كااامل..!
_اييه كمليهم ونزيدك ..!
ردات مطرطقة عينيها : اشنووو!!!!
يلاه جات تكلم الخديديم وهي تجي عندها مفتاحة مشمرة ومحزمة واقفة على شغلها،
_سيري تكلمي للجمال جاب الخضرة وبغاك، انا نتكلف بيها..!
مشات الخديديم ومفتاحة جلسات كتعزل الخضرة جنب كنزة :
_نقي نقي دابا نعاونك غير حركي يديك..!
حدرات راسها كنزة وجلسات تنقي على وعدها وسعدها مدبلة ملامحها والحزن باين في عينيها، ومتاحة مقردة قدامها شافت فيها وقالت :
_قولي ليا العفريتة مالك مع مولاي ،ديك نهار شفتو با ينحرك شداتني ااسخفة في بلاصتك..!
حلات عينيها: بصح شفتووني!
_شفناك وتفرجنا فيك تا سحفتي بين ايديه وهزك مولاي تا لجناحو ههه، غير قولي ليا العفريتة ياكما كاين شي..ومالك كتباني ليا ماهيش تا لهيه..!
هزات كتفاها وقالت :
_مكاين والوو، مولاي البارح طلبني عندو وانا زغبية مافقت ليهم باش نمشي عندو، غيكون مقلق عليا غير سكتي..
_ولاش بعاك مولااي الصكعة..!
_مانعرف طلبني وصافي، ليومة كلشي كيضهر عليه كيقولو معصب وطالعة ليه، اللي بداتو العروسة المتعوسة كملتو انا، سعد العوج اللي عندي..!
_وحَقَتاً بان ليا سيدي ماهو فحالو، غير ينفر وينخر، كلشي منو يرجف تا من سيدي محمد دراعو ليمن وصى ما يدخل عندو حد تا يطلبو بنفسو حنى غنرسلو ليه دورك الفطور ومرعودين منو ..!
لاحت بطاطةمن ايديها وشافت فيها :
_غتسيفطو ليه الفطور ؟؟!
_اييه راه هذا وقتو..
نطق واحد من الخدم: مفتاحة اطلقيناا فطور ونتي جلستي تجمعي وخليتي فطور مولااي..!
مفتاحة:هاني جاية صبااار..!
وقفات معاها كنزة شادة في دراعها وترغب..!
_ابلاااتي ،عفاااك اختي فتيييحة عفااك ديري فيا هاد الخييير..!
_يا مفتاحة اسميتي مفتاحة
_مفتاحة مفتاح الخير ديالي هي نتي ديري فيا هاد الخير الله يزوجك بشي قايد من القياد الكبار، خليني ندي لمولاي فطورو ها العار، غير نشوفو من بعيد ما نتلكم معاه ما نهضر..!
_اييه راك تحلمي بيها، مانصيبشااااي مانقدرش
_عفاك عفاك الله يرحم ليك الوالدين ندير ليك اللي بغيتي فخبارك اش دارت ليا السلطانة واش دارت فيا بنتها مابغيتش مولاي تاهو يحقد عليا، عفاك امفتاحة ما عاونيني..!
_غتخرجي عليا وتسيفطينب بلا مجال نصدق لا كشينة لا قايد لا مولاي، ولا فتش عليك شي حد اش نقوليهم..!
_ياودي شكون داها فيا شو شحالمن وحدة ، غنبان ليهم ليهم انا ، مكنبان ليهم غير في الكواريث غير كوني هانية..!
الخديدم كيجري ويغوت :واطلقوني هزو الطوابكّ يلاااه خلاص خرجو..!
هزو الخدم طوابك الفطور دمولاي السلطان وتمو خارجين مصافات ومفتاحة غطات راسها ولجمات لباسها عاد هزات حتى هي طبكّها كقبب بالسلعة، وجات غادا تمشي وكنزة كتشوف فيها فاقدة الامل شداتها البكية، تنهدات مفتاحة ودارت مكفية حطات فايديها طبكّ وقالت ليها تمشي وهي ضحك كنيزة بفرحة و ضارت عطاتها شعرها قادتو ليها وساست قفطانها..!
_جا معايا القفطان ياااك كيجي معايا البيض..!
_جاك جااك غير سيري ههه هبيلة وقالو ليها زغرتي..!
خرجات تابعة البنات بالطبكّ والضحكة واصلة لحلقها، الفرحة كلاتها ومعدتها ولات تفرفر بالفرحة حتى شدها الوجع في كرشها..!
في جناح السلطانة الام، تحل الباب ودخل الحارس علم بزيارة الحكيمة، وافقت السلطانة وقالت ليهم يدخلو، وهي تم داخلة ااحكيمة حادرة راسو ومحنية قربات عند السلطانة والخدم بانو ليها حتى هوما يوجدو في الفطور ويستفو ليها..!
تكلمات الحكيمة وقالت :
_لالة ام سيدي طلبتيني..!
_زيدي قربي آ شَريفة،جلسي جنبي..!
زادت الحكيمة وسعات عليها لباسها وجلسات فبرض قدام السلطانة اللي كانت جالسة علا منها..!
_قولي ليا اشريفة، على ايديك دازت وحدة من الحريم بليمارة كنتي قلتي لزروال يتهلا..!
_نعام الالة ام سيدي، كاين هاد الكلام..!
_شرحي ليا وبسطي ليا كلامك نتي تعرفي شروط مولاي كثر مني، دازو على ايديك حريم وحريم ما منهم عداااد لولدي ولراجلي الله يرحمو، عرفتي شنو يبغيو من نسا وشنو يطلبو فيهم،
حركات راسها محدور وقالت
_كاينة الالة وصيت على ديك الولية حيت بانت ليا ما كاين بحالها، وضاهر ليا موحال يطل علينا مزال بحالها..!
ردات السلطان كتحرك راسها بايجاب : من هذا شحال اشريفة نهار توصيني على شي ولية كنسمع الكلام ونعتاني بيها وفعلا كتكوني على حق ومولاي مكيرجعها ليا ، وليني بغيت نعرف سر الحكمة نتعلم ليها ونبرهن لمولاي ان قادرة بحريمو..!
شافت في الحكيمة وقالت :
_اش غنقول ليك امولاتي، مولاي كيفو كيف مولاي الكبير الله يرحمو، يعشق الزين ويبغي المعقول، اللي جاتو على كانتو ونغماتو في قلبو وفراشو تكون سلطانة فوق راسو، دازو وليات على يدي امولاتي ونجبر مولاي كيردهم ، ما دازو خمسة ما دازو عشرة، منهم عداد حتى جات واحد الولية، نضيفة ونقية، زينها على قد حالها تمتع نضر وتبرد الجوف، دازت على يدي كيف خواتاتها، ماديت ما جبت امولاتي واخا كانت الولية مميزة ماتسوقتشاي قلت تاهي مولاي غيردها، وليني نهار دخلت عند سيدي مابقات خرجات ليلة تابعة ختها كيطلبها، حتى لنهار اللي فيه مشات الله يرحمها،
ردات بتفكير : العبدة اللي كانت تسممات..!
_نعام الالة، جلست مع راسي وكّعدت نخمم فاللي بغى مولاي باش تجي وعليها نوصي، ايوا امولاتي اش غنقوليكم(تبسمات ليها) مولاي السلطان ماشي كاأيها ناس، وشروطو كيفو ما يطلبها ايلا عالي الدوق، المراة اللي تنغم في الفراش، تتقن لوان الرهز بلا عكز، مشنوقة ومقبوطة ما هي ملحولة ومفرتحة، بين نهار وليلة تبرا ماتبقى معوقبة، اللي جي عليها خاتم الدهب ما كبير ما صغير على قد ضورة الفرج..!
_اييه والعبدة الدميمة متوفر فيها هادشي..!
حركات راسها مبيمة: وبالكثرة امولاتي ، بالكثراا ، ايلا دخلات عند سيدي وماصبحاتش لينا بمير(امير) ولا يميرة (اميرة) نهز يدي من حكمتي ونلعن جوادي..!
حركات راسها باه وشافت لبعيد: حقاً بان ليا مولاي رتاح لهاد الولية، وحاط العين عليها،عمر ولدي ما لقب شي بنت المراة حتى جات هي، بين ليلة ونهار عطاها لقب و ولا ينده عليها من ليلة ليلة، نترجاو الله تكون منها الكاينة..!
_امنا بالله امولاتي..!
الخدم غادين بفطور مولاي السلطان يتجاراو، مولفين على ثقل وقادين بالشغل، اما كنيزة شادة الطبكّ بين ايديها دايراه في عينيها، خايفة منو يطيح وتصدق لا سلعة لا مولاها، شافت الخديدمات فاتوها وهي تحدر راس وزربات خطاويها توصل عليهم، ضارت مع الكولوار بلاما تهز راس تا كتحس براسها دخلات في جبل حاشة واش يكون صدر، تلاح طبكّ من يديها ورجعات لور والسلعة تشتات كي العقيق في لرض وهي تهز راسها شافت فيه لمحات لباسو ومقامو وشانو اللي كيبان عالي وهي تحنى دغيا وحدرات راسها مبعدة باغة تبكي على سعدها…!
_____
(ملاحظة: الرهز : هو الايلاج اثناء الجماع)
_سمح لياا، سمح ليا عفااك مارديتش ليك لبال ماشفتشكش والله مادرتها بلعاااني..!
تحدرات دغيا كتجمع السلعة في الطبك وهو شابك ايديه وراه كيشوف فيها من الفوق بعينين معجبة محلولة فيها، من شعرها المضفور ضفرة غليضة ايلا خبط بيها الخيل يسهل ويتكعد، لايديها رقاق ومزينين بخلخال جا عليهم، لوجهها ولملامحها بريئين و مغبنيين، حراسو تحركو بغاو يشدوها وهو يهز ايديه مانعهم، بعد شوية رجع لور فاش شافها قربات كتجمع حدا رجليه وقال :
_وقفي..!
سمعات صوتو ورصات في بلاصتها و وقفات بشوية حادرة راسها ومبعدة عليه وهو كيشوف فيها مبسم :
_شكون نتي ؟ اشنو شغلك هنا..!
فهمات وعرفات انو بغى يعرف اسمها باش يتشكى منها وهي تطلق دموع التبوحيط كدمع عليه وترغب :
_غير مرديتش ليك الباال انا والله مانقرب سمح ليا عفااك مادرت لا بايديا لا برجليا هوما اللي مشاو كيزربو وبعدو عليا حتى تلفوني على الطريق وليت كنجري مورااهم ودخلت فيك،سمح ليا..!
ضحك وقال : المسامح كريم، غير قولي ليا اشنو اسمك ؟
تبسمات وهزات راسها فرحانة وهو زاد خطوة لعندها على حالو مبسم ورفع ايديه قاص في شعرها وهي جمعات ضحكة وبلعات ريقها كتبعد لور وهو حاضيها حتى لمحات من لعيد محمد جاي مخنزر فيها ، قرب وقال :
محمد:الامير، عطية الله…!
شاف فيه الامير عطية الله في محمد اللي محني بتحية و قال :
_صباح الخير اسي محمد..!
_صباح الخبر نعام اسيدي..على سلامة سيدي يوسف..!
حرك ليه عطية الله راسو بايجاب وضار شاف في كنزة مبسم وعيونو لامعة عاد زاد مشى والحراس تابعونو، غير زاد ومحمد جر كنزة من دراعها وقال :
_اشنو درتي تاني يا هاد البنت كنقوليك بقاي بعيدة على ناس القصر كتمشي غير ليهم ولا كلشي يعرفك..!
كنزة:وهوما اللي كيخرجو فيا مكنديرها لا بايدي لا برجلي والله العضييم..
محمد:كتصعبي عليا الاومور بالله ، شدي لرض ورصاي تا نشوفو ليك شي حل، فين تيليفونك..
_طفى لياا مالقيت باش نشارجيه ماعندكش شارجور، عندك تانتا تيليفون ؟ باش كتشارجيه.!
محمد:كضحكي عليا، باش غنشارجيه بالوقيد..!
_الوقيد داك اللي في الفانوسي لا ؟ وايلي كيشارجيو بيه..!
خنزر فيها وهي ضحكات وقالت :
_اكنضحك معااك غير سولت زعمما لا تكون تانتا جبتيه معااك..!
محمد:سمعيني،غدا غتكون امسية جميع اللي فس القصر غيخرج يتزرد، من غير السلطان اللي غيكون في جناحو،
قاطعتو وقالت : علااش مالوو ؟!
محمد:مولاي بعيد على هادشي ديال الفرح والمناسبات قلبل اللي كيحضر فيهم، نتوما حريم مولاي غتخىجو وملي نسيفط ليك غتجي لعندي بلاما يحس بيك حد، نشوفو الصندوق ونتمناو على الله وعسى كيف جيتي ترجعي..!
حلات عينيها مدهووشة :
كنزة:كي كيفاش؟ و واش غدا غنمشي صافي..!
محمد:ايلا ماوقعش شي مشكل وخرجتي لينا بشي قضية جديدة تاني، سمعي اكنزة صندوق ساهل نوصل ليه وساهل تمشي فيه ايلا كان هو اللي جيتي فيه، الصعبب فهادشي هو ناس دالقصر شكون ضمن ليا دابا انا واقف معاك وتاحد ما مراقبنا، فهمتيني، خليك مهدنة تا لمشيتي ما يرد ليك حد البال..
حدرات راسها وهو شاف عندها مطول بشك وقال :
_مالكي حسيت بيك مافرحتييش؟
كنزة:ماشي هكاك غير جاتني على غفلة، ماعرفتش تلفت، ضنيت صعب من هكا..!
محمد:ساهلة غير متصعبيهاش علينا، (تتهد وحط ايديه على كتافها)سيري اكنزة رحمي راسك وسيري مبغيتكش تشوفي اشنو شفت واشنو عشت، مايغركش هاد الخيى وضحك واللبس والحرير والدهب، القصر داير بحال شي حفرة غارقة اسرار كل ما تعمقتي فيها عمرك مزال تطلعي..(سكت شوية ورجع قال) وخلي طريقك بعيدة على السلطان وايلا نساي منين جيتي ونساي جيلك وعائلتك..!
حركات راسها بايجاب حادراه وهو شاف يمين وشمال وزاد غادي فحالو كيوصي فيها وهي وقفات جامدة في بلاصتها، قلبها تقبط عليها ونفسها تزيرات، خلات كلشي مكفح وراها ورجعات لجناح الحريم دايخة وتالفة بكلام محمد اللي مخطاش بالها..!
تاحد ما حس بيها ولا حس بغيبتها تا من مفتاحة قالت يمكن حطات للسلطان الفطور ومشات لشي قنت، طاحت ضلمة ليل وتجمعو الحريم فجناحهم يمشطو ويلبسو باش يتكاو ينعسو، العبدة اللي كانت غتمشي هي وكنزة لعند سلطان واقفة تلبس وتقاد وصاحبتها تضور عليها من حيهة لجيه وتقاد فيها وتزين فيها اما كنيزة جالسة في ركنتها المعهودة تلعب فيايدها تفكر وتخمم، حتى شافت عندها وحدية..!
_كنزة، ااش بيك، ملي دخلنا ونتي صاقلة مامولفاش ليك، ياكما دوا معاك شي حد..!
فين كنزة..!! سااهية بالها ما هو معاها باش تسمع لغاها وتجاوبها، تفتح الباب ودخلات عرفية بعكازها تشالي وحدية شافتها وهي تنغز كنيزة اللي وقفات قافزة، شافتها عرفية ونهضات فيها تطلع تلبس حوايجها وكنزة ديك الساعة طلعات تجري مع خدم الحريم جبدو ليها الصندوق عامر حرير تعزل وتخير اللي تشهات وهي تشرط عليها لا بغيت هادي لا بغيت ديك، ناوية تمشي عند السلطان باحسن الاحوال، تخطف عقلو قبل من روحو، نوات تخلي هاد ليلة مرسخة في بالها وفي بال السلطان للابد وعمرو ينساها، حدرات راسها تا نزلو دموعها وهي كتخمم انو اخر ليلة غتشوف فيها السلطان وتبادل معاه طرف الحديث، لبسات القفطان اللي تعزلات وجلسات قدام المراية خلات الوصيفة تزين وجهها وملامحها الحزان، رجعوها كيف الشمع تضوي وسط القفطان البيض اللي تعزلات، حمرو ليجها الخدود كيف الرمان والشفايف كي حب الملوك منفوخ ومحمر، ضورات عينيها تا لمحات واحد التاج بيض يواتي قفطانها رمات ايديها وهزاتو وهي تحيدو ليها الوصيفة وقالت :
_زكّااي بيديك،هاداك ماشي ليك…
_بغيت نديرو….!
_مزال ما شافك السلطان نهار تولي من المميزات عندو ديك الساعة تحطيه وجات معاك..!
_بغيت نديرو دابا عفاك غيجيني مع القفطان..!
_لااا دويت معااك زكّااي خليني نكمل ليك..!
غوبشات فيها وضارت مخنزرة والوصيفة ضورات عليها الريحة في عنقها وشقة صدرها وسيفطاتها تنزل لقات عرفية واقفة تسنى هي والعبدة التانية اللي غير شافتها كحلات بالعمى ماحملاتها ما قبلاتها وهي تبان منورة عليها..!
خرجو تابعين عرفية وتمشاو ناحية جنتاح السلطان وهوما وحدة تخنزر في وحدة وكنيزة غادا وتوعد وتحلف على العبدة حلفات عليها ماتدخل معاها ما تشوف سلطان ما تقيص فيه، ضارت شافت فيها وقالت ضاحكة :
_ردي بالك لا يوقع ليك كيف وقع العروسة المتعوسة تصدقي تانتي جاري عليك السلطان..!
ضحكات العبدة وهزات ايديها قدام عيون كنيزة وقالت :
_كانت كتقولي مِّي ايديك حنان وايلا تحطو على لحم يتهز ويتشعر ودابا تشوفي على عينيك كيفاش مولاي ماغيبقى يطلب تا بنت المراة تقيص في رجليه من غير يانا..!
سكتات وشافت كنزة فيايدها وهي كتفكر اللي حطاتهم عليها تعكس وتخسر، ضربات طم وتبعات عرفية حتى وصلو لجناح السلطان طلبو الادن عاد حلو ليهم الباب ،عرفية رجعات وهوما دخلو عند السلطان بزوجات،
اللي كان بملابس النوم كيف العادة هذا وقت نعاسو وقفتو جيدة عالي وعاطي العين شوفتو قاصحة وحادة هماوي بمعنى الكلمة، عاطي بالضهر وشابك ايديه وراه حس بيهم دخلو وضار ماهو فبالو كاع حمامة القصور هي اللي غتزورو وتنور ليلتو،حتى ضار ولمحاتها عينو، طلق حجبانو المقرونين وفتح ايديه المشبوكين جابهم قدامو، عينيه عليها من راس للرجلين يتأكد ويقولي واش هي ولا جابت ليه عينو، وهي تبسمات وحدرات راسها مقادراش تطول فيه الشوفة عكسو هي اللي حط عليها العين ما بقى هزها، اما العبدة التانية كتشوف فيها وفي السلطان وعينيها مطرطقين تضور بيناتهم محاولة تفهم لغة العينين..!
شافت العبدة في السلطان مبسمة وقالت :
_ليلتك مباركة مولاي..!
ضورات فيها كنزة عينيها جامعة فمها فيها كي نقطة كلامها قطر كي السم على قلبها حتى ديك التمسية ماحملاتها تقولها ولا تنطقها، اما السلطان وجهو تبشر وتفتح بشوفتها، زاد لجيهت السرير وعليه جلس، فحين كنزة والعبدة مشاو لحمام الجناح جبد ليهم الحارس الجفن اللي عليه غيتحطو رجلين السلطان، كلو بالدهب الخاالص غارق وكبيير خلطو فيه الماء والعشوب الخاصين، عطاوهم زيوت المسيد والدرة دالمسيح عاد وقف وشاف فيهم وقال :
_وحدة تغسل لسيدي و وحدة تمسد ليه جبينو وايدييه..!
خطفات كنزة الزيت قبل منها هزاتو وشافت فيها :
_انا نمسد ليهم ايديه وجبينو ، غسلي نتي رجليه..!
لاحت ليها المنديل والعبدة الخرى شداتو مغووبشة فيها ومشاو عند السلطان بزوجات كنزة مشات للسرير جلسات عليه والعبدة تحنات عند رجلييه، وهو هزهم خشاهم في الصحن خلاها تبدا شغلو،اللي ماعرفاتو اصلا اشنو ، رجليه نقى من حياتها اش بغات تغسل فيهم..!
اما كنزة شافت فيه وعينيها بالفرحة محلولين، جامعة ايديها حشمانة تحطهم عليه، ضارت شافت فيه حتى جات عينيها في عينيه، قلبها ضرب بجهد والنفس تزيرات فيها بلعات ريقها وحدرات عينيها وهو حاط عينو عليها ماعرفاتو معجب بيها ولا دايرها ليها بلعاني ناوي يحمقها ويخرجها على طوعها..!
شافها السلطان سهات فيه تبسم وضار بحركات ثقااال حمل صحن الزيت اللي جابتو ونساتو، وقربو ليها كيقول :
_جناح الحريم مرتاح..؟
شدات منو الصحن وتقادت في الجلسة وهو تكا ماهي جلسة ما هي نعسة، راسو على السرير وضهرو مكاليه على المخدة ،و قبل ما تنطق كنزة نطقات العبدة..!
_كلشي هاني امولاي لهلا يخطيك علينا..!
شافت فيها كنزة ورجعات شافت فيه ورجعلا نزلات عينيها في الصحن قدامها وصبيعاتها وسط منو..!
_مافرقها على الحرب امولاي غير في الحرب يتحاربو على البلاد وهنا يتحاربو على فين يدكو الوتاد..!
بتأكيد وقال : كلهم عندي بحال بحال ماعندهم علاش يتحاربو ، وماعندهمش مناش يخافو ايلا كانو يسمعو للكلام ويطيعو الحكام..!
علات عينيها لقاتو كيشوف فيها بسرعة فهمات ان كلامو عليها اللي مطاعتش كلامو نهار قاليها تبقى في جناح وهي خرجات، ميلات راسها وقالت :
_شكون هادي اللي ماغتطيع حكامك امولاي كلامك فوق الراس، ايلاَّ ادا جا اللي عطى حكمو ومنع حكمك من النفاد..!
جات تمسد ليه وهي تبعد صباعها قبل يتحطو على جبينو فاش شافتو قرن حجبانو وقال :
_شكون هذا اللي غيجي حكامو فوق حكام السلطان، تهز راس وترفضو واخا يكون اللي كان..!
_واخا تكون لالة ام سيدي امولاي هي اللي حكمات حكماها منسمعوش كلامها..!
بعد نضرو عليها وشاف في العبدة قدامو وقال :
_مرة اخرى هاهو معلوم كلام السلطان ماينزلش ومن غير كلامو ما يتنفد، وايلا طلب طلبو مايرجع واخا يكون العبد على حافة الموت ماشي غير النعاس..!
قرنات تاني كلامو مباشرة على ليلة الامس فاش تحكم فيها نعاس وهو طالبها، بلعات ريقها كتسمع في ودنيها غير صوت قلبها كيضرب بجهههد تقطعات فيها النفس وهي كتقرب تقيص فييه، حكمات فراسها وحطات صباعها على جبينو وهو غمض عينو، تبسمات كتشوف في ملامح وجهو وعينيها لامعة باعجاب هايمة فيه، وقالت :
_كيقولو امولاي النعاس خو الموت،ونهار كتغمض العين شكون قال انها تغمض للابد، ما بالايد حيلة امولاي هادي طبيعة الانسان..!
شافت في العبدة لقاتها حادرة راسها مكتشوفش فيهم ورجعات كملات :
_كيقولو عليك سلطان القلوب قبل ما تكون سلطان الشعوب، ايلا طلب العبد سماحتك امولاي على غلطة مادارها لا بايديه لا برجلييه، تسامح ليه..؟
حل عينيه في عينيها مباشرة وهي مبسمة لييه ، وهو حرك راسو ورجع غمض عينيه وقال :
_المسامح كريم..!
تشققات ابتسامة شقية على فمها وحدرات راسها كتمسد على جبينو وهو مغمض عينيه كيهز نفس براااحةمرخي بين ايديها، اما هي عيونها مانزلوش عليها، اليديها خدامين غي جبينو وعيونها ماخلاو حتى ركن في وجهو ما فلاوش، من عيونو المسدودين ورموشو محدورين طوال وكحلييين كيف الليل، ل لحبتو الطويلة اللي محلاتش لفمو ولا لدقنو فين ببان نازلو حتى لعنقو كحلة كيف لون شعرو القوي مرجوع لور، جمعات تبسيمتها وحزنو ملامحها وهي كتفكر انو هاد الوجه هادي اخر شوفة غتشوفو واخرة مرة غتلمسو…!
سلطان هاد الجيل الجديد اللي قدما كانت خايفة منو مكرهاتش تبقى فيه، ياما شافت وشافت في رجال ولكن بحالو مالمحاتها عينيها، الوحيد اللي سلب عقلها وقلبها من اول شوفة شافتو عيونها،السلطان اللي نهار لول دخلات لقصرو بالبكى على واليديها وهاهي غتخرج بالبكى على سلطانو ، بين ليلة ونهار لقات قلبها تعلق في غرام السلطان، نسات اللي قدامها واللي وراها ولا غير هو بين عينيها، اما السلطان مغمض عينيه وحاس بصبيعاتها كيتمشاو فوق جبهتو وهوما خايفين يقمشوه، عير وهي خداه مرتاح ومطمن قلبو، حط لبسة السلطان قدامها وبقى حداها كأيها الناس بغى وتغرم في وحدة من الشعب..!
حيدات ايديها من جبهتو ونزلاتهم مرمداتهم تاني في صحن الزيت وهاد المرة قاصت دراعو باش تمسدو ليه، الدراع اللي كتحمل بيه سيف المحاربة ودراع للي كيتهز بيه سيف الصيد، ونفسو الدراع اللي تهزات بيه كنزة حتى لجناحو..!
غير قاصت فيه وهو يهز ايديها من دراعو وحطها على جبهتو وهي تبسمات وفهمات انو السلطان مزال ما شبع من لمسة ايديها على جبهتو..!
اما العبدة كملات غسيل الرجليه حكاتهم تا عيات ودوزات ايديها عليهم حتى شبعات، الحنان اللي عندها كلو حطاتهم في رجليه، ساعة السلطان ما تسوق ليها ولا حس بيه، علات عينيها في كنزة مكرهة فيها وهي كتشوف فايديها على وجه السلطان مبسمة لييه،حتى حرك السلطان رجليه موضح للعبدة انو تسالى شغلها..!
كنزة شافت في العبدة بابتسامة شقية شامتة فييها هي الي سالات غتخرج وكنزة اللي مزال شغلها طويل غتبقى، ديك العبدة هزات المنديل بدات كتمسح رجلين السلطان بشوية وهي كتدوز على رجلييه وتعوج وتمايل معاه وكنزة كتشوف فيها حتى ضربات طنن فراسها كتفكر كلامها فاش قالت :
_كانت كتقولي مِّي ايديك حنان وايلا تحطو على لحم يتهز ويتشعر ودابا تشوفي على عينيك كيفاش مولاي ماغيبقى يطلب تا بنت المراة تقيص في رجليه من غير يانا..!
قفزات بسرعة ووالنار الغيرة كيف الجمرة تحطات على قلبها ماخلاتها لا تفكر ولا تخمم ،نسات السلطان اللي فتح عينيه متبعها وهي ناضت مشات عند العبدة وقفات عليها وقالت :
_بنتي ليا كتاوبي ياكما جاك نعاس، اري ليا انا نكمل في بلاصتك..!
ديك العبدة خرجات عينيها معندها كاع زعامة باش تهضر ولا تعلي صوتها قدام السلطان،طلقات المنديل من ايديها و وقفات محنية ليه وكنزة مسحات على رجليه ،ووقفات علقات ليها المنديل فدراعها وعطاتها الجفن وقالت :
_صافي غيير سيري انا غنكمل ونتبعك..!
خرجات فيها عينيها وشيرات ليها بعينيها جيهت الباب تمشي تخرج وديك العبدة مالقات ماتقول ولات غير كتنهج، شافت في السلطان ورجعات شافت فيها وهي تحنى ليه بتحية ورجعات بلور حتى لباب عاد عطات بالضهر خرجات وكنزة تبسمات ورجعات شافت في السلطان لقاتو مخنزر فيها تقول عمرو تبسم ليها، جمعات ضحكتها وحدرات راسها كتبلع فريقها، وهو وقف وتم جاي لناحيتها وقال :
_اش هادشي درتي..!
علات فيه عينيها كتفكر لاتكون دارت شي غلطة وقالت :
_سمح ليا امولاي ايلا درت شي حاجة مخالفة لكلامك..
_ايلا نسيتي راسك ف جناح السلطان انا نفكرك، انا اللي كتقول شكون تبقى وشكون تخرج..
ردات عليه وقالت :
_غير حسيت بيها كملات شغلها قلت ليها تمشي ترتاح..!
شبك ايديه وراه قارن حجبانو وقال :
_رجعي لجناحك..!
عطى بضهرو تمشى ناحية الشرجم وهي بقات واقفة موسعة عينيها مصدومة فيه ،ماكرهاتش تنطق وتقول راه مكانش بايديها هي براسها ماحسات بنفسها حتى لقات راسها واقفة على العبدة، تجرح قلبها الصغير بتقليقتو منها وهي كانت ناوية على هاد الليلة الاخيرة تكون من احسن الليالي اللي تلاقاو فيها، نزلات راسها وغرغو عيونها، عطات بالهضرة حتى هي غادا خارجة وضارت تلافتت عندو لا يرجع في كلامو ولكن لقاتو مزال في موضعو، دقات في الباب حلو ليها الحراس الباب وضارت شافت فيه لاخر مرة مسحات دمعتها االلي نزلات ومشات خرجات وهو بقى واقف فمكانو مراقبها من المراية قدامو حتى اختافات..!
دقات في الباب و حلو ليها الحراس الباب ضارت شافت فيه لاخر مرة مسحات دمعتها االلي نزلات ومشات خرجات وهو بقى واقف فمكانو مراقبها من المراية قدامو حتى اختافات وهو يسد عينو كيغلي ورجع فتحهم مزال لمسات صبيعاتها على جبينو ودموع اللي نزلو من عويناتها بين عينيه، مسح على وجهو وتمشى لحمام…!
اما كنيزة المتيعيسة خرجات من عندو حيط يلوحها لحيط، حطات ايديها على صدرها حاسة بالسخفة ورجليها فشلو عليها، تلفتات شافت في جناحو بعيون باكية، ورجعات شافت قدامها وزادت لحريمها تبكي وتنحط لمولاها شاكية..!
حلو ليها الباب الحراس ودخلات حادرة الراس، وهي تلقى العبدة المنسية اللي كانت جرات عليها قدام السلطان، مخرجة العينين ومشمرة على دراعها تنهج وتفور، غير شافت كنزة بحالا شافت قباط روحها مشات عندها تجري وهي دفعها على الحيط حتى شهقات شوية ومااطيح على وقتها..!
_ادوييي ياااا اابكمة نسيتي راسك راك غير عبدة دميييمة ومن لفوق زعيمة، تعلي صوتك وتجري عليا انا من جناح السلطان شكون نتي في ملك الله حتى تحلي عليا فمك وتحرجي فيا عينيك ،الواحد غير يقطع ليك داك اللسان جهد اللي متبقاي تخرجي من فمك الكلمة..!
علات فيها حجبانها وشافت فيها حتى هي شادة في دراعها مقصحة كلمة شداتها وعشرة مشاوليها وزربات عليها ودوخاتها بكترة اللغى وهي تهز ايديها وقالت :
_واااش نتي مريضة ولاا مااالكيي
_هااي هااي تحل ليك الفم ، تعلمتي حتى نتي تلجمي وتوزني الكلام ياك البكمة الدميمة، كون تشوفوها يا البنات الكلام اللي تخرج من فمها قدام السلطان تقول هاد البنت غير نحلة وتدور وتقطر في العسل، ماخلات لمولاي فين يتكلم، ملي شافت راسها مادات منو لا حق لا باطل جرات عليا باش توحد بيه هيا،
_بعديي منيي هاد الزمرة هاديي
دفعاتها من قدامها وتمشات غادة لركنتها كتحك في دراعها اللي تقصحات فييه تا تمات جاية ليها ديك العبدة باغة تشدها من شعرها وهي تجي وحدية دفعاتها لور حتى تلاحت على قفاها ، العبدة مرضاتش ناضت تنهج قاصدة وحدية وكنزة وراها كتشوف وتدبل في عويناتها بينها وبين المضاربات غير الخير والاحسان كون شداتها العبدة ليوم تفرسها ، والحريم لاخرين كيضحكو ويتهامسو بيناتهم عليها مكاين اللي قربات فكات ولا حدات الباس كل وخايفة على لحمها لا يتقاس،
كانت غتنوض قربالة بيناتهم كون ما تفتح الباب ودخلات عليهم عرفية مغوبشة وطالعة ليها سيفطات كل وحدة لجيه وامرتهم يطفيو ضواو وكل وحدة تمشي لقنتها ، فحين كنزة كانت تخشات في بلاصتها حتى جات عندها وحدية جلسات جنبها وقالت :
_مالكي اشنو قلقك تاني ياك شفتي السلطان وارتاح بالك يا صكعة بعدي من هاد اللفعات شي نهار ياكلوك ويفرسوك فريس الكلب
_ مادرت ليها والو غير هي حاسة براسها ضرباتك الكلبة يااك ابلاتي والله لابقات هنا ،(كتهرنن)وليني انا اللي زهري كافر ناس يطوالو وانا يطوال فيا غير اللسان و غير ماغادي بيا في الخسران،انا عند بالي ضربتها للعين العورة ساعة بان ليا غير مازدت عورتها..
_اويلي يا صكعة ااش درتي ومال هاد اللفعة معااك..اجي ياكما خاصم عليك مولاي السلطان
_اللي ماقطعش ليا راسي تما على خفتي مانقولها لحد نبوس زهري ونعاود واخا كافر ولد الحرام
ناضت كتحيد في القفطان وجمعات شعرها لفوق عاد تكات على جنبها وجرات عليها الغطى و وحدية متبعاها تا سالت وقالت:
وحدية:شتف نعسي يااه تي عاودي ليا..
ردات عليها بجهد مسمعة ليهم :
_مكتشوفيش بنادم راخي ودنيه تانكونو انا وياك ونعاود لييك..!
وحدية:اييه نسيني تاني..تصبحي على خير..!
ردان عليها كنزة وغمضات عينيها نعاس مابغاش يحلال في عينها ما خلات فين تقلبات وتشقلبات، تا قرب يطلع الصباح عاد غمضات، ماقالت حتى ارتاحت وهي تفعفعها وحدية وكنزة قفزات عاد النعسة الحلوة كتديها وهي تقلب عندها مغبنة وقالت :
_افطروو فطرو خليني نعس..!
_نووضي يا الهاترة راحنا خارجين بقى ليك غير الفطور تكعدي ماتعرفي تشوفي مولاي السلطان..!
قفزات كنزة واقف تقول عمرها كانت ناعسة شافت فيها كتحك في عينيها وقالت:
_فين غنمشيو ياك تا لعشية عاد كاينة الامسية..!
_الاا ياه على ما سمعت دابا غنمشيو عند العيالات اللي سايرين ينجو نتعلمو معاهم يلاه نوضي تلبسي..
_غنلبس قفطاني ديال البارح فيناهو؟؟؟ فين شربلي عندااك يشفروه ليا..!
_هههه يا غا نوضي هاهو جنبي..!
لبسات كنيزة وتوجدات كيف البارح لكن هاد المرة وجدات راسها بايديه،عاد جلسات قدام وحدية خلاتها تضفر ليها الشعر، قبل ما تكمل سمعو باب الجناح تحل الحريم كلشي وقف ضنوها عرفية، تصافو وحدة حدا وحدية وعينيهم على الباب مابانت ليهم عرفية من هادي اللي سبقات وصيفاتها قدامها،هاد الوصيفات الغراب عليهم عمرهم لمحو خيالهم في القصر من نهار جاو، تعلاو الهمسات وكل وحدة تسول لاخرا شكون هادي ؟ منهم كنزة اللي قلبات شفايفها وحطات عينيها على الباب، تا تمات داخلة وحدة اقل ما يتقال عليها اية من الجمال تبهر العين بالشوفة عيونها بحر وحجبانها هلال نازل عليهم، شعرها شهب كيف دهب مضفور قدامها عالية وطويلة وعاطية العين ،النسا ويتعجبو بيها ما عاساك الرجال ،لكن كيقولو زين القلب ما بحالو زين، واللي في قلب الانسان على وجهو يبان الحنين من البغيد، ومنهم هاد العبدة اللي وجهها تعجب بيه العين وما يرتاح ليه فؤاد..!
غير فاتت عتبة الباب وبان وجهها وتوضحت ماهيتها وهوما يتهزو البنات الله يستر تقول رمات عليهم لعنتها، ولات وحدة تشوف في وحدة و وحدة تغمز في وحدة من غير كنزة والعبدات اللي جاو معاها مقلوبة عليهم القفة ماعرفوها شكون هي ولا منين جاية ولا اشنو اصلها..!
وديك الولية دخلات تضور عينيها بيناتهم وتشوف فيهم وحدة وحدة وتعبر وتقيص حتى جات عندها عرفية وقفات وراها وقالت بصوت منخافض :
_لالة شمس الضحى…!
تلفتات عندها شمس ضحى مبسمة والحجبان معليين لفوق مقوصين مهزوزين من عند الله، هازة صبعانها مسرسبين بالخواتم يلمعو وشافت في عرفية من الفوق :
_عرفية، ماتغيرتييش..!
بلعات ريقها عرفية وحدرات راسها وقالت :
_مرحبا بيك الالة شمس ضحى نوجد ليك جناحك..؟
ردات مقوصة فمها: نوريك شغلك اعرفية..!!
تحنات ليها عرفية بطاعة وتمشات هي والخدم طالعة في دروج الحريم فين كاين جناحها هي وجناح المميزات اللي كيتخيرهم السلطان، اما شمس الضحى ضورات راسها بلاا وتبسمات باستهزااء كتشوف في الحريم اللي كيف خلاتهم لقاتهم ماكاينش تغيير فيهم، واضح مولاي السلطان باقي عند ريو، وما جاب تا بنت المراة موراها..!
تمشات تابعة عرفية و وحدية متبعاها بعينيها، هاد الاسم ماغربيش عليها وفايت ليها سامعاها ومن لسان المرحةمة ختها؟ قرنات حجبانها وحدرات راسها تفكر وتخمم حتى حسات بكنزة تنغز فيها، شافت فيها وكنزة قالت :
_شكون هادي ؟ واش حتى هي خت السلطان ناري السبطان غير كتولد شحال من واحد عندهاا..!
_ششش سكتي سكتي ماشي بنتها كون كانت بنتها غترضى تحط رجليها بين الحريم..!
_ومالنا فينا جدام..!
قلبات شفايفها و وقفات تسنى حتى نزلات عندهم عرفية وتمات خارجة بيهم وكنزة تضور في عينها وتقلب شكون تسول وتعطيها الجواب في محلو، ساعة ما بانت ليها تا وحدة كلهم هازات الشوكة ماكينش اللي تحطي عليها العين..!
خرجوهم لبرا القصرة وداوهم مجموعين عند الجردة البعيدة ورا القصر كانت جلسة تما ضايرة بالعشب العيالات مجموعين القدام ينجو و وحداهم مجموعة اخرى بطعارجهم وبنادرهم و العود فايديهم يجهزو فراسهم باش يبداو فيجطتهم،جلسو الحريم ضايرين ببعضياتهم بعادين على ناس القصر مايشوفهم حد مايقرب لجيهتهم،وكنزة جنبهم مناوياش تجلس معاهم كتقلب على الغفلة باش تنوض تبعد عليهم..!
حتى بانت ليهم جاية شمس الضحى من باب القصر على المعتاد هازة نيف والراس ماقاداها لا سمى لا ارض، ضورات وجهها وهو يبان ليها زروال جنبها تابعها تبسمات هو اللي غيعيطها علاش تقلب ، وقفات كتشوف فيخا جاية حتى قربات جنبها و زروال خرج عينيه في الحريم يخويو ليها احسن بلاصة، وفعلا جلسات وعرشات و وصيفاتها واقفين عليها حارصات، اما كنيزة غير جلسات شمس وقفات هي وقبل ما يمشي زروال شداتو وهو شاف مغوبش فيها :
_اش كاين اش عندك…!
تبسمات ليه وقالت :
_بصحة جلابة ازروال اول مرة نشوفك لابسها جاتك غزالة مشاء الله علييك..!
ضور عينيه زروال مخبي تبسمية وهي كتشوف فيه حتى قال :
_ممم خيطها ليا ارفع خياط في السوق ، اللون والتوب والفصالة من دوقي، باش تعرفيني دواق ايلا بغيتي تانتي نوصي ليك على شي جليليبة ولا قفيطيني ولا اللي تشهات خرك..!
_لا ازروال انا اللي تشهات خاكري فهاد الساعة غير نعرف هاديك شكون هي ؟
رد هاز حجبانو : شكون؟؟
شارت جيهتها: هاديك..!
ضارت وهو ضار معاها كيشوف حتى شيرات ليه بصيعها جيهت شمس ضحى وهو يطرطق عينيه وشاف فيها وقال :
_دكرنااا سمن والعسل يلاطييييف، حيدي عليا..!
مشى كيتكعور قدامها مزروب وهي بقات واقفة معارفة ما تسبق ولا توخر، هزات كتافها ماداتهاش في زروال الحنيقيز وضارت غترجع حتى بانت ليها عرفية جاية وهي تهز قفكانها وتخبات ورا الحيط حتى دازت ومشات هي تجري للكشينة تقلب على مفتاحة هي االي تعطيها الاجابة،غير بانت ليها عند الكانون بوحدها وهي تضحك ومشات ليها…
_مفتاااحة..
_اهلا اهلا جلسي مرحبا بيك..!
قردات كنزة حداها جامعة عندها قفطانها وقالت:
_لهلا يخطييك لباس علييك..
تنهدات وقالت: هاحنا وجهنا للنار وضهرنا للعار..!
_وا وا بعدة نتي راك حرة هنا وقتما قال ليك راسك تاكلي وقت ما قاليك راسك تخرجي تخرجي ماشي بحالنا غير الحيوط وايلا خرجوك يديوك، خلينا من هادشي قولي ليا جات واحد البنت صباح كلشي ولا يبرقق فيها عينيه واللي سولتو عليها يخنزر ماعرت مالهم معاها، انا خفت غير لا تكون من جيهت السلطان ونغلط فيها ونصدق مكحالاها معاه..!
_شكون هادي اللي بغات تجي وضياف مولاي مزال قافلتهم ماوصلات….!
_وا واحد الوحدة اسميتها واقيلا شمس الضحى ولا مانعرف بحال هكا..!
طرطقات عينيها وقالت :امتى جات وفاين شفتيها..!
ردات معجبة :غير صباح جات وراهيا جالسة مع البنات لهيها جيهت الجردة.!
تنهدات مفتاحة ووسدات على الكّميلة الكبيرة قدامها وناضت جيهت الخضرة جرات البانيو عندها تنقي وكنزة لاصقة حداها..
_عافاك قولي ليا شكون ضرني راسي شكون هاديك ومالكم كلشي مفزوع منها نا من زريويلة هرب ليا بسبابها…!
_الله ياربي الله تا قلنا هنينا وجات العافية تشعل فينا…!
_عافية؟ مالها اش دارت وشكون هاديك..!
هزات الكرعة فايديها وقالت: هاديك الالة كانت مميزة السلطان هذا شحاااال، كانت تموت وحماق على مولاي وهو ما حاس ما شاعر بيها وليني كان لسانها سلاحها تطيح الزرزور من فوق السور غير بتبسيمتها،
_اييه و مولاي السلطان ولاَّ كيبغيها ؟
_دخلات عند مولاي ليلة لولى والغد ليه سيفطها بكرشها حاملة في حزتها ولد سيدي، حطها مولاي السبطان فوق راسو ودار ليها الخدم والجناح والدهب والحربيير وليني عمرو مابقى سول فيها ولا طلبها حيت مكانت متوفرة شروطو..!
_كيفاش شروط؟ وديااالاش؟
_واهديا عليا اللي عارفة انا ماكيقبلش اي وحدة تدخل لخلوتو…!
ردات بدهشة: داكشي علاش مابقاش كيطلبها..!
_اييه مابقاش طلبها حتى جات واحد الولية وشافها مولاي حماق عليها، سبحان الله كانت بحالك اللي في قلبها على لسانها خفيفية ونوية وزوينة وكلشي فيه حلو، نحيلة ديك البينة وصافي..
تبسمات وكالات راسها على دراعها : كتشبه ليا..!
_حلوة ديك البنية بحالك، عجبات مولاي ودخلها لخلوتو ومن تما مابقى طلقها، كيقولو حتى جاتها (بخفت حشمانة) حق شهر عاد سيفطها لجناحها ترتاح ولغد ليه تا صبحات الولية مسيكييينة جيفة..!
_ميتة ؟؟؟؟؟؟
_مقتولة مسيكينة هاديك ما هياش موتة دالله،كيقولو شمس ضحى مولات الفعلة ولكن لا هي اعتارفت بيها ولا شي شاهد شهد فيها، مولاي بشكو فيها نفاها فقصر فاس ما تجي غير من مناسبة لمناسبة..!
_مولاي كان كيبغيهم بزووج اويليي..!
_الله واعلم، كيقولو شمي ضحى عجباتو وتانية نغماتو ..!
_و ولدها قلتي كانت حاملة فين مشى ليها..!
_الله يستر كانو يقولو التيلال ماكتزادش في كرشها قبل ما يكمل شهر طاح ليها..!
_وعلاش جات تاني اشنو بغات ياك مولاي نافيها و ولدها مات ليها علاش رجعات ؟؟
_وعلم الله اش كيضور فراسها عمرها جات ولا حطات رحيلها في القصر من هذا شحااال ومهمى جات ايلا وفراسها دغينة ياربي تحفضنا من شرها، وتنجينا من سمها ،اودي اكنزة ايلا مشات تا حملات هاديك من مولاي تخلات علينا..!
مشات مفتاحة تجري عند طياب كينده عليها وكنزة جلسات دايرة يد على حناكها تخمم، ومفتاحة رطعات جنبها تقطع فالخضرة وترمي، عطاتها الفطور تفطر حتى عركاتها وشبعات عاد من حداها تكعدات، ولعند البنات رجعات..!
دازت على شجرة كبيرة وعالية منبتة بالليمون اللي مدلي منها كبير وزيين يشهي ، سالو ريكوها علييه، وقفات قدام الشجرة تشوف في الفلاح ينقي في الشجرة ويلوح في الخنشة تحتو وهي واقفة عليه ماعرفات كيف دير تقولها ليه، حتى سمعات شي صوت وراها قفزات وضارت جيهتو وهو يبان ليها امير عطية الله حدرات راسها وتحنات ليه بتحية وهو كيشوف فيها مبسم وقال :
_الطير تالف تاني هنا ولا اش..!
تبسمات بدون اجابة كتضور في عينيها وتبحلق باغة تفلت منو وتمشي فحالها وهو واقف عليها والفلاح نزل من شجرة وقف محني ليه حتى يمشي لمير عاد يرجع لشغلو، الامير عطية الله مد ايديه للفلاح ولاخر دغيا جرى جاب ليه ليمون مغسولة تبري عطاها ليه والامير مدها للكنزة شداتها وقالت :
_شكرا..!
قرن حجبانو من هاد الكلمة اللي مكانت تنطق ايلا بين الناس الكبار والقارين والعالمين اما قران كنزة من العبيد كيكونو ما قارين ما دارين :
_منين بلادك ؟ وشكون علمك..!
_ءءء!! م من مراكش..
_ااش سماك الله..!
يلاه غترد عليه كنزة وهوما يسمعو..!
_بَّااا بَّاااا
تسمع صوت التعياط موراهم وهو يضور عطية الله كيف ضارت كنزة غير لمحو السلطان كيقرب ليهم وهو يتحنى عطية الله بتحية ليه وكنزة عاد ما زادت علات فيه عينيها ناسية راسها كتشوف فيه وعينيها لمعو ببريق حزين لاحضو السلطان بسرعة وقرن حجبانو مامولافش يشوفها هكا ، وهوما كيقربو والسلطان مخنزر وعينو عليها مانزلهاش ومحمد جاي وراه وكيغمز فيها تحدر راسها وهي ولا حشمات ولا بغات تحدرو حتى وقف عليهم عاد طلق السلطان من ايد يوسف اللي كان شاد فيه، وخلاه يمشي عند باه كيعرج مسيكين بالفريخ اللي طيروه ليه، شد فيه عطية الله وقال:
_صباحكم مبروك امولاي..!
بنبرة ثقيييلة كيف العادة نطق وهو كيحول نضرو منها للامير عطية الله وقال ب بحة صباحية غاضبة نوعا ما :
_صباح الخير…!
رجع شاف فيها ونزل عينو لليمونة اللي فايديها وعلا حجبانو فيها شابك ايديه وراه عينيه في عينيها مخنزر ورافع شوكة فيها حتى حشمات بوحدها وحدرات راسها مارجعات تاني شافت فيه ومحمد نحنح وقرب لودن السلطان وقال :
_ضيوفكم علاين يوصلو امولاي..!
على صوتو تنهد السلطان وبعد نضرو عليها وتم غادي والامير عطية الله هز ولدو عندو وتبعو ومحمد وراهم غادي ويتلفت فيها مخنزر، وهي تكات بايدها على شجرة كتنهج شوية ومكانت غتسخف قدامو ، جمعات نفس وهزات راسها وتمشات جيهت البنات جلسات وسط منهم ساهية تخمم وهوما يطبلو حدا راسها ويشطحو حتى قرب العصر عاد جات عندهم عرفية تدخلهم يوجدو راسهم للاسمية..!
ناضت الحيرة في الجناح كل وحدة توجد من جيه فرحانين اللي غيخرجو ويجلسو بين السلطانات وبين العيالات من المقام الكبير، كل وحدة باغة تبان حسن من تانية هادي فرصتهم لا ربما تشوفهم السلطانة وتعجب بيهم وتسيفط وحدة فيهم لخلوة السلطان..!
اما كنيزة القفطان اللي جات بيه بقات جالسة بيه حتى نوضاتها وحدية عطاتها تلبس وتبدل عليها، بالعكز ناضت كتلبس وتوجد باش تخرج حشمانة تلاقى مع السلطان ولا جي عينو فعينها، مرضاتش يشوفها مع الامير عطية الله، تخنزيرتو باقة بين عينيها ماعرفات منين تشد بيه واش محاملها ما قابلها ولا واش معجب بيها وباغيها…!
ضفرات ليها وحدية شعرها وجلسات تلعب بين صبيعاتها كيف العادة فاش كتكون حزينة حتى دخلات عليهم عرفية و وقفات في الوسط تضور عينيها بيناتهم وتشوف فيهم كل وحدة توجد من جيهة فرحاناات غيطيرو بالفرحة لهاد الامسية النشايطية الزينة..!
بقاو فيها وعزو في خاطرها لكن الجهد فوق جهدها، بلعات ريقها وقالت بصرامة :
_بدلو لباسكم وطفيو ضو قبل العشى غنسد الحريم..!
تقوول خوات عليهم سطل دالما بارد..!!! في لحضة توقف ضحك وشيى ولا يشوف فشي ماعرفو هاد الكلام اللي نزل عليهم منين جى، حتى نطقات وحدة بيناتهم وقالت :
_وليني قلتو عندنا امسة ليلة، فرح ختانة مولاي يوسف، ومولاي سمح لينا نخرجو ونحضرو ليه !
شافت فيها عرفية وتنهدات عاد قالت :
_من ليوم مولاي حرم خروج الحريم برا الجناح وعلى برا القصر..!
ردات تانية: علاش اشنو درنا ياك قلتو لينا غنخرجو للامسية علاش غضب علينا مولاي..!
ردات وحدة اخرى:كون غير مخرجتوناش قبيلة وخليتونا نخرجو دابا..!
_لا دابا ولا من بعد،من ليوم مكاين خروج برا الجناح، اللي خصاتكم غتدخل تا لهنا، واللي كنتو تعلموه برا القصر غنعلموه داخل الجناح، حتى لنهار اللي غيدكّ مولاي وتادو و يقيم عرسو وديك الساعة راكم حرات،اللي بغات تجلس تجلس واللي بغات تخرج تخرج..!
قالت كلامها وخرجات حادرة راسها والحراس سدو الباب موراها،اما البنات جلسو طايح فيهم النص اللي وجدو ليه وفرحو بيه مشى فرمشة عين،
البنات صقلو وحدة تشوف التانية، بحال كنزة اللي رامت الحيط وتكات عليه ساهية وغير كتخمم،وتنصت على البنات يهضرو ويقلبو على اللي تسببات ليهم في الحكام وخالفت الكلام..!
حتى تمات نازلة شمس الضحى مزينة بقفطان حمر كي دم الغزال جا عليها كيحمق، طالقة الشعر وكلها تخرشش بالخواتم والدبالج، شهبة وتزنيكة الحمام زادتها زين فوق زين، الخدود حمرين كيف الرمان والشفايف كبار وعامرين كي حبة الفريز تقلب في عينيها مكحلييين مجبدين من جيه لجيه،تشوفيهم وتشفى بعدما سمعات الحكام اللي عليها استتنى،
وصلات عند الباب وضارت شافت فيهم مبسمة عاد دقو وصيفاتها وحلو عليها الحراس الباب خرجات ورجعو سدوه، كنزة بغات تطير من بلاصتها وقفات عند الباب ورجعات جلسات شاعلة فيها العافية ولات باغة تخرج وتبعها فينما مشات،حتى جراتها وحدية جلساتها مخبياها من البنات اللي مخنزرين فيها اما كنيزة ات فايديها وقالت بعيون مدمعة :
_غادا عندو اوحدية ياك هذا ماشي لباس السهر هادي راه غادا للخولة ياك..!
_اجلسي ليوم فرح الختانة، رجال بوحدهم نسا بوحدهم مايشوفها ما تشوفو واخا تحلم بيه واقفة غير نعسي على جنب راحة..!
_مادخلش عندو.!
_ومولاي يخلي ضيافو ويتخلوا معاها الهبييلة …!
بردات كنزة كتفكر ورجعات تكات في بلاصتها حتى طاب نعاسها عاد تغطات وغفات..!
سيمانة وسط الحريم دازت عليهم كيف يومين،ماحسو بيها ولا عرفوها امتى دازت، الشغل داخل خارج عليهم كل مرة يتعلمو حاجة ما ملو ما احتاجو يخرجو وهوما كلشي كيجي تا لعندهم،
داخل الحريم هادئ اما خارجو عالم بيه غير الله، مفتاجة اللي كانت تجي من يومين ليومين لعند كنزة مع الطيابات تعلمها وتقوليها اش واقع برا..!
من بينهم السلطانة االي عرفات بمجية شمس ضحى بالفقصة تزاد عليها الحال وطاحت طيحة وحدة في الفراش ومولاي السلطان غادي جاي عندها،خداتها شمس الضحى فرصة كل ليلة تمشي لجناحو تطمن عليه زعما،حتى يسيفطها وتجي تفوح عليهم وتقوليهم كنت في جناح السلطان، هي تفرح وكنزة في القنت كتشوا ربي اللي عالم بيها تبكي بلييل وتنعس بنهار تاحد ماراد معاها البال ولا فايق ليها من غير وحدية اللي جالسة عند راس هاد الولية ساير الغرام يعدب فيها، قالت السلطان تخلوا معاها وشكون كاع عرف راه حملات منو و ولي العهد جاي في طريق، ضل تخمم في السلطان اللي نساها وما رجع سول فيها ولا قاليهم يجيبو ليه حمامة القصور كيف ولفات، واقيلا رجع غرامو مع شمس الضحى وبغاتو وبغاها و ولفها كل ليلة تجي لعندو كيف ديك الولية اللي شدها ما بقى طلقها، صافي دابا السلطان ماتلاش عاقل عليها وحبسها مع الحريم حتى يتزوج ويطلق سراحها وتمشي مع محمد وترجع لعند باها وتداوي قلبها صغير من غرام سلطانها،
هادشي راه كاين غير فعقلها هي ما منو والو، السلطان خاطرو ما عالم بيه غير الله من جيهة ميمتو كنزة راه تبكي وتشكي وهو علامن يحط الراس.؟
حتى حمامة القصور اللي ولف يفوج معاها عند ساحة الصيد مالقى الوقت فين يجيبها عندو ولا يشوفها كيسول على خبارها غير من عند زروال، حتى بدات كتنوض السلطانة وتفطر مع وليدها وتجلس معاه عاد رجعات فيه نفس شوية…!
ليلة الخميس الليلة اللي كانت كنزة ماحملاها ما قابلاها توصل وليني بزز عليها جات، هاد الليلة اللي معروفة بليلة خلوة مولاي السلطان، تحمحمو البنات ووجدو راسهم باش تجي السلطانة تخير بيناتهم،لبسو اجود ما عندهم وزينو راسهم باحسن تزيينة اللي تليق بمقام مولاي وتجيه على كانتو، اما كنزة جالسة في القنيتة تشوف فيهم وتضور عينيها جامعة فمها كي نقطة تشوف هادي اللي باغة تدخل عند مولاي السلطان وتفكر اشمن نبصة دير ليها باش ترجعها منين جات، حتى تفتح الباب وتمات داخلة وحدية وهوما ينوضو كاملات واقفات مصافات مقادات ومزينات، حناو راسهم يتسناو السلطانة تدخل ساعة دخلات غير عرفية وسدو الباب وراها وهي قربات وسطهم ووقالت :
_لالة ام سيدي كتعشى مع مولاي معندها الوقت اللي تجي تخير بيناتكم، داكشي علاش انا اللي غنختار عروسة سيدي هاد نوبة..!
بدون اجابة شافو فيها وهي تمشات كضور بيناتهم وتخير وتعزل فيهم حتى كتحس بشي حد جاي موراها وقفات في مكانها وضارت ببطئ شدييد ناحيتها لقاتها شمس الضحى وشكون من غيرها جاية مبسمة و وصيفاتها وراها قربات عندها وقالت معلية حجبانها…!
_اشنو كتعملي اعرفية…!
_نتخير عروسة سيدي الالة..!
_ماعلموكش راني بايتة فجناح مولاي هاد ليلة..!
_لا الالة…لالة ام سيدي قالت ليا نجي نتيخر لمولاي عروسة على دوقي..!
_ايوا تا دابا هاني علمتك، عروسة مولاي هاد ليلة هي انا وانا اللي غنبات في جناحو، ما كين لاش تخيرو بيناتهم..!
_وليني الالة
قاطعتها وقالت:
_راني قلت كلامي اعرفية ديري اش قلت ليك..!
_نعام الالة..!
مشات خارجة عرفية وشمس ضحى شافت فيها روحدة وحدة وهي تحدر راسها ومشات خارجة برا وكنوة متبعاها حتى خرجات كتشوف فيها من لتحث للفوق غير تسد الباب وهي تشد على صدرها سخفانة كتنهج، جلسات في لرض و وحدية جات لعندها وهي كتبكي وتنحط بجهد والحريم كيشوفو فيها ويقولو يمكن تسكنات على هاد الحالة اللي دايرة في راسها واش هذا طلو حب في السلطان؟ ، اما كنزة ماحساش على راسها بالكل، عنقات وحدية وجلست تبكي شادة على قلبها كتحس بيه كيتقطع طرق بطرف وينتاشر وسط جسدها، داك الالم كتحس بيه كيسرا في جسمها كلو ماواقف على تا بلاصة كل شبر فيها كيبكي معاها، عقلها حبس وتبلوكة مقادرة تفكر فحتى حاجة لا فين هي ولا شكون جنبها ولا شكون كيشوف فيها،بين عينيها غير الساطان وهو مبسم ليها،ضيعاتو بايدها ماخداه ليه حد بخفتها وطيرانها سمحات فيه وخلاتو ليها، نحطات تا عيات على زهرها حتى سخفات وناضت لبلاصتها عنقات فراشها ونعسات..!
في جناح السلطانة الام اللي غير خرح من جناحها مولاي السلطان وهي تدخل عرفية علماتها باللي وقع ولاو فيها عشرة تحلفو عليها عمرها مرضات، عطات الامر وسيفطات عرفية لجناح الحريم تنفدو بلا كثرة الكلام..!
هاد الخديدم اللي مع دخلة جناح الحريم سمعات تنخصيص علات حجبانها ودخلات متبعة صوت حتى وصلات عندها، قلبات عينيه بملل كل ليلة كتدخل على نفس الصوت، وهي تشير للحراس بايديها يشعلز ضو عليها فحين كنزة حسات بالضو وهي تكعد كتشوف فيها من لتحت وتمسح في عيونها وعرفية غوبشات و تحدرات عندها مفقوصة ماحسات بيها تا جراتها من شعرها لعندها وهي تغوووت كنزة وشدات على شعرها مقصحة وعرفية خاشية وجهها فيها مغددة…!
_علاااش تبكيي علاااش،سيمانة ونتي تنحطيي اااش قديتي بييه….ااش درتي جات موراااك وضارت بييييه… ااشنو درتي نتي من نهار جيتي ونتي طيري كي الفلفلة… ااش درتي بيييييه…تكعدي وخرجي عينيك كيف كتخرجيهم في سيااادك حفري على ولادك بضفارك البكى ورا الميت خسااارة، مزال القمرة ما طلعات ومزال خلوة مولاي ما بدات، تكعديي براكة من البكى والتبووحييط ديري علاش ترجعي ولا حدري راسك ورضااي بكلمة العبييد تابعاك ليوم الديين..!
ردات عليها كتبكي بحرقة وعرفية كتشوف فيها حتى بدات كترخي من شعرها شافقة عليها :
_شنو غنديير هو اللي طالبها شنو بغيتي ندخل عليهم ولا نمشي عندهم ونتوما حابسين علينا كلشي..!
_مولاي ماطلب حد، انا اللي جيت نتعزل ليه وهي لفعة مشات ليه، ونتي حيت دمييمة سمحتي فيه،
وقفات كتقاد في حوايجها وكحات تا قادت صوتها وقالت :
_لالة ام سيدي طالباك، اللي تقولو ليه نفدي بلا سولات، وايلا ماكنتي قادرة على مقام مولااي نشوفو غيرك مكايناش غير نتي..!
قفزات كنزة كتمسح فدموعها وعينيها منفوخين بالبكى وقالت :
_انا نمشي غير خرجوني..!
حركات ليها عرفية راسها وقالت :
_تبعيني..!
في جناح السلطانة الام دخلات كنزة وعرفية وراها محنين ليها بالتحية، والسلطانة قدام كنزة واقفة عليها تفلي فيها من لتحث لفوق حتى ركزات شوفة وجهها مزنك وحمر غيطرطق كثر من عينيها اللي بالبكى تنفخو، كمشات ملامحها وشافت في عرفية قايلة :
_هادي اللي بغى يشوفها مولاي فهاد الحالة..!
ردات عرفية وقالت :
_من نهار حرم مولاي الخروج على عتبة الجناح وهي هكا تبكي بليل وتنعس بنهار طيبت عينيها وطيبت قلوبنا معاهم..!
_علاش تبكي واش عندك برا الجناح اللي تبكي عليه وتحني ليه..!
حدرات راسها كنزة مالقات ما تقول والسلطانة غير بشوفتها تحشم اللي ما يحشم وتخليه يحدر راس، مهيابة كيف فولدها ومكينش اللي تقدر يرد عليها الكلام ردات عرفية وقالت عاتقاها :
_التوجاد مايغلبنا امولاتي نتوما غير امرو وحنى نفدو..!
قربات السلطانة وهزات طرف من شعر كنيزة تلعب بيه على صدرها وهي قلبها كيضرب بجهد ولات غير كتبلع فريقها قدامها :
_بغيتها تليق بمقام ولدي، حمامة مضوية قمر الليالي، بغيت بحال الولية اللي شاف نهار لول، بعيونها تسحرو وبلسانها تشفي غليلو، وبكلامها تريح بالو، سيري اعرفية وجيبي ليا ولية ،اللي تغطي ليا ديك اللفعة اللي ضارت على عاتق ولدي على زينها يسلم يهودي بنت الهم..!
كلام السلطانة مكانش عن فراغ فعلا شمس الضحى زينها ماعند شي بنت المراة ماكينش اللي توقف قدامها وتبان عليها،ردات عرفية وقالت :
_نعام الالة ، واش ناخدوها من تما لجناح مولاي..!
_واش بغيت نديير بيها انا عندي..!
_نعام الالة..!
غمزات كنيزة تزيد قدامها ساعة المسكينة وقفات تالفة، ماعرفة اش دير ولا باش تبدا وهي تضور عند السلطانة و زعمات وقالت :
_ش…شن شنو اندير…؟
ردات وهي معلية حجبانها ومربعة ايديها قدامها : لي مايفهم بالاشارة الكلام معاه خسارة، بغيتي ولدي وعطيتك فرصة،اري ماعندك ابنت الناس ايلا خديتيه بصحتك بيه ماخديتيهش رجعي لور وبعدي عليه..!
اشارت بايدها للوصيفة وهي تجيب ليها واحد الصندوق صغير ومربع حطاتو فايديها وكملات كلامها :
_مولاي مايحب اللي يدق الباب بلا سباب، هاكي اللي عليا درتو الكمال عليك..!
ماخلاتها عرفية تسول ولا تعرف اش فيه جراتها داتها معاها والسلطانة وقفات عند الشرجم طل على عبادها من لتحث وتسنى الخبار اللي يتمنى خاطرها،فحين كنزة خرجات مع عرفية تالفة بيها الدنيا شطارتها وتحرمياتها مشات بحالا عمرها كانت، طاحت عليها الغشمية نهار اللي مكانت باغاها، السلطانة حطات بايدها لجام وخلاتها هي تحكم حلات ليها بيبان الجناح وعطاتها سوارت السلطان وتسوخرت لور..!
جناح السلطان اللي كان مضوي بالقمرة والفوانيس، من دخلتو لنهايتو كلو ضاير بالشمع والخدادي بالالوان مزين ومبهج ترتاح فيه النعسة وحتى الجلسة، كانت لالاهم شمس الضحى واقف محنية وراه وهو عاطيها بالضهر وبوجو خارج على خصة القصر، شابك ايديه وراه وقارن الحجبان يسمع ليها ويستلغى الكلام،خلاها خطبات عليه تا شبعات وهو يضور بنصف وجهو وقال بنبرة واضح منها ماتزيد فوق كلامو كلام..!
_رجعي لجناحك اشمس الضحى..!
بلعات ريقها وقربات وقفات حداه وهزات فيه عيونها لامعين بالدموع وهو حدر راسو عندها..
_علاش تعاقبني بفراقك امولاي، يكفي السنين اللي دوزت وانا بعيدة عليك، نحلم بيك بليل ونفيق عليك بالصباح، عيى بالي وقلبي بالتخمام، دخلو بيناتنا العديان امولاي حتى وليت نبان ليك ضلمة كحلة وانا كنت الشميسة اللي مضوية جناحك عاقبتيني وبعديتني عليك خليتي كي راس المقطوعة لا علامن نحط راس
يد وقال : ياك خيرتك، وعطيتك اللي تشهى خاطرك ويبغيه كّلبك تاخديه وتمشي، اشنو خاصك واشنو ناقصك..!
_ناقصني نتا امولاي،نتا اللي بغى كّلبي وتشهى خاطري واخا تعطيني مال دنيا ومانتعزلهاش عليك…!
سكت السلطان كيشوف فيها وهي رجعات لور محنية ليه وتسنى الحكام ، اما كنيزة خداتها عرفية مباشرة للحمام ميمكن يدخلو عند السلطان بديك الحالة وهوما كيتسناو منها الخلوة هاد الليلة، فركوها فريك الملاية عند الواد الوصيفات دارو بيها وعراوها وتكاوها في لرض وجلسو معونات عليها وهي مرخية وطالقة داتها مخلياهم يديرو فيها ما بغاو غير لللي ريحو عضامها وهوما يشوفو فيها ويتهامسو موجدين الخيط زعما باش ينقيو داتها من الزغب ساعة لقاو جلدها رطب من كرشهم ولا زغبة تضور فيه حتى ضنوه غيكون من عند الله طبيعي…!!
فحين كنيزة مافبالها لا خلوة لا جوج اللي عارفة وفاهمة هي تخرج ديك اللفعة من عاتق السلطان وترجع لجناحها حتى هي، لبسوها وقادو ليها، الثفطان اللي تشهات خاطرها هي اللي تخير وتعزل وهاد المرة تعزلاتو زرق ملكي كلو مطروز من لتحث لفوق، ضفرو ليها الشعر ولاحوه وراها وحمرو ليها خدود الرمان وجبدو ليها العينين ومشطو ليها الحجبان، تفتنات فراسها قبل السلطان ضحكات وتبسمات عاد خرجات ومع عرفية مشات لجناح السلطان،
عرفية رجعات لور و كنيزة رمات رجليها داخل الجناح وغير فاتت عتبة الجناح تطرق موراها الباب، بلعات ريقها وكرزات الصندوق عند صدرها وضارت كترمي الخطوات بشوية بشوية وتضور عينيها في جناح حتى بانت ليها لالهم شمس الضحى جالسة عند طرف السرير جامعة ايديها قدامها وحانية راسها ، مداتهاش فيها عيونها باغين يلمحو غير السلطان، قربات تضور فعينيها وتقلب عليها تا حسات بيها شمس الضحى وهي ضور ضناتو السلطان حتى بانت ليها كنزة واقفة عليها وعينيها خارجين فيها،
وهي توقف ومشات ليها شمس وقبل ما تنطق نطقات كنزة وقالت مغوبشة فيها :
_فين مولاي..!
ردات شمس الضحى:اشنو كديري هنا وشنو بغيتي مولااي..!
_عندي كلام ليه توصيت مانقولو ليك ولا لغيرك، فين مولاي ؟
_آجي نتي ماشي من حريم مولاي شكون خرجك وكيفاش فتي عتبة الباب..!
_جاوبني على قد السؤال فين مولاي..!
_ااش هاد قلة الحيى احتارمي روحك وعرفي راسك معامن راك واقفة،وقولي اش عندك وخرجي من جناح مولاي،
_نتي اللي غتخرجي ماشي انا
ردات مخرحة فيها عينيها: سمعي تحدري عينيك وتخرجي بحالك انا عارفاك علاش جاية،السلطان ديالي ولا عمر شي بنت المراة تحلم بيييه، سالا عهد الحريم مولاي اختارني وانا ليوم ليه وشكون قال من غدا نصبح حاملة ليه،وديك الساعة غنقطع راسكم وحدة وحدة على طولة اللسان اللي فيكم..
غرغرو عيون كنزة بالدموووع وزاد خوفها من شمس الضحى، جات ترد عليها وهي تسمع باب الحمام تفتح تحنات شمس الضحى دغيا بتحية وكنزة ضارت تشوف فيه مبدل ومغير ملابسو بلباس النوم، دبلات ملامحها بحزن وقلبات عينيها عليه مقادرة تشوف فيه، ومقادر تخايل انو موجد راسو لخلوة مع وحدى اخرى شعلات فيها العافية والنار بانت فعيونها، والسلطان قرب مصدوم من شوفتها فجناحو وهي تنطق وقالت وعيونها يلعبو مباغاش تشوف فيه :
_سيفطاتني لالة توت القلوب نعطيك هاد الصندوق..!
مداتو ليه وشدو منها وهو مبسم وعينيه مبشرين من شوفتها وقال :
_تقدري تمشي..!
ضار غادي بالصندوق لموضعو وهي تبعاتو بعيونها عاطيها بالضهر ورجعات شافت في العروسة اللي مبسمة ليها والشر من عيونها كيطقر، شافها السلطان باقة واقفة وراه وهو يتلفت وقال :
_اللي عندك قلتيه باقي شي حاجة..!
بتردد نطقات :قالت ليك لالة مكرهاتش تمشي عندها امولاي تشوفك و..و وتريح عيونها بيك..!
حك تحت دقنو مبسم وقال : اللي كاين قلناه عند العشى..!
_ااه..
غمضات عينيها ببلاهة فهمات من كلامو انو عاد شافتو وتعشى معاها وهي تحدر راسها كتحك في شعرها وتقلب اش تقول وهو تبسم ودوز ايديه على وجهو عاجباه العافية اللي كيشوف في عيونها فوقما شافت في العروسة كتبغي تفرسها وتاكلها…تحنات وقالت :
_تبغي نوصل ليها شي كلام امولاي..!
_لا تقدري تمشي..!
حركات راسها وشافت في العروسة المبسمة ليها حتى غرغو عيونها وضارت خارجة للباب تمشي حتى وصلات لباب وهي تلفت شافت في السلطان عطى بضهرو وشمس الضحى كتقرب عندو نزلو الدموع على خدها طواال وقلبات وجهها :
_والله لكانت لييك والله ما تحلمي بيييه ااهى
بانت ليها الشمعة الطويلة عند الباب مضوية ومعلية عافيتها،بلعات ريقها وقربات والعافية ضاربة في عينيها ماحاساش براسها اش كدير هزات جلايل القفطان وقرباتو للشمعة كتشوف فيها لهباااتو دغياا وهي ضور تشوف في السلطان لقاتو عطى بهضرو ليها وشمس الضحى واقفة عليه…!
سهات فيهم ونسات القفطان اللي جلايلها لهبات فيهم العافية حتى حسات بالحريق عند صيقانها وهي تنزل راسها دغيا شافت لتحت لقات العافية طالعة مع فخاضها غوتاات لربي اللي خلقها وجلسات تشالي وتنقز بديك العافية والساطان ضااار دغياا شافها وهو يجي كيحريي عندها شدها عندو مرصيها وتحدر كيطفى العافية وهي غتموت بين ايديه بالخلعة والبكى ماسكتات تا شافتها تطفات عاد تهدنات وهو يدوز ايديه تحتها وهزها للسرير كتوجع بحريق رجليها شاف في شمس الضحى وقال :
_خرجيي جيبي الحكييييمة دغيااا
غوبشات شمس الضحى كتنهج وتفور وتشوف في كنزة كترعد غتموت بالخلعة عاد حسات بالعافية اللي شعلات فيها مكانت ناوية تحرق راسها كلها حتى سهات في السلطان ونسات القفطان..!
الحكيمة في رمشة العين كانت في عين المكان، جلسات عند رجلين كنزة وهزات القفطان على صيقانها كيبرييو كيف قوالب السكار عرات ليها فخض رجليها ليمن كلو والسلطان كيشوف واقف عليهم اما كنيزة نساتو ولا بالها مع رجليها اللي تحرقات من لتحث ، ماشي شي حرقة نيت غير كنيزة بوحاطية، دواتها الحكيمة و بردات ليها الحرقة وغطاتها ليها ونزلات ليها القفطان عاد وقفات محنية للسلطان، وقالت :
_ماعندها مناش تخاف امولاي الحريق قاص ليها غير الجلدة من لفوق..
حرك ليها راسو وادان ليها تمشي وهي حدرات راسها وخرجات من الجناح وكنزة متبعاها بعينيها حتى مشات وهي ضور شافت السلطان كيقرب حتى جلس جنبها فوق السرير..!
طالت مدة سكاتو وهو كيشوف فيها ويمتع نضرو بيها ،حتى كيقرب كثر وهز ضفرة شعرها الطويلة نزل معاها ايديه حتى لتحث فك ليها البانضة وبدا كيطلق ليها شعرها وهي متبعاه قلبها كيضرب مسابق مع عمرها تبعات وجهو بعينيها كترمش فملامحو المبسمين حتى هز راسو وجات عينيه فعينيها مباشرة وهي تحدرها دغيا وقالت :
_واش بصح الحريق غير من لفوق دغيا غيبرا..
رد عليها وقال :
_عطاتك الحريق..!
نزلات ايديها لجرحها قاصتو من لفوق حتى قفزااات مقصة ودموعها نزلو كيجريو بحر الحرقة :
_ااه بزاااف ااهى كتحرقنيي
قرن حجبانو ومد ايديه لخدها كيمسح دموعها النازلين وقال :
_ششش، شش متبكيش دابا يفوتك، مكترديش البال هانتي حرقتي رجليك..!
علات فيه عينيها مدمعين وحمرين كتكّبع وتبوحط عليه :
_م..ما ماكنتش باغة نحرق راسي غيير
سكتات كتضور عينيها في الجناح ملي تفكراتها و قالت :
_في..فين ديييك(قرن حجبانو وهي تبلع ريقها وكملات) فيناهي لالة شمس الضحى؟
طلق البشارة ورد مخبي التبسيمة عندو وقال:
_اش بغيتي بيها..!
_ غ غير سولت و وصافي..!
رد عليها :مشات..
حلات فيه عينيها فرحانة قايلة :مغترجعش..!
حرك راسو بلا بتتاقل مبسم ليها : لا..
حدرات راسها كنزة كتلعب بشعرها اللي طلقو ليها مبسمة والفرحة بانت في عينيها وهو كيشوف فيها حتى ضهرو سنانها من تبسيمتها وقال :
_ علاش كضحكي هه ، ضحكينا معاك..!
علات فيه راسها مزالا مبسمة وعيونها غارقين فبحر عيونو، قلبها ضرب بجهد ضربة وحدة وحبس كيضرب بشويا ونبضاتو كيرتافعو باسم السلطان اللي سلب عقلها وقلبها، فحين السلطان مبسم خلا عيونها سارحة في ملامحو بعفوية كتشوف فيه ركن بركن حتى شبعات عيونها منو عاد رصات شوفة في نضرو ليها وقالت :
_ غنجاوب مولاي السلطان ولا راجل من آيها الناس..!
دوز ايدو على خدها وقال : شنو بغيتي نتي..!
بدون شعور نطقات : بن يازيد..
رد قارن حجبانو معجب :بن يازيد !
حركات راسها باه وجمعات التبسيمة كترمش فيه وهو زاد تبسم وعينو فعيونها قرا جوابها قبل ما تنطقو بلسانها، اما هي غمضات عينيها كتفكر اول مرة جات عينو فعينيها ورجعات حلاتها فيه ،ميلات راسها ونطقات هايمة فيه :
_ بن يازيد الراجل اللي بغاه قلبي من اول مرة شافتو عيني..!
ضحك و دوز ايدو على خدها لاول مرة ليها حتى بانو سنانو وهي تبسمات لضحكتو وسكتات كترمش فيه وهو كيقرب ليها حتى حط فمو على شفايفها وهي تغمض عينيها شاهقة وسط فمو كتحس بيه غادي منزلها حتى تكات على سرير كاملة، بعد من شفايفها راجع لور وهو يلقاها مغمضة عينيها، تبسم ورجع تحدر عندها مرة اخرى بقبلة دااافية مسخن شفايفو وسط فمها، بقبلة راجل كايها ناس، من السلطان بن يازيد المعظم اللي عمر كلامو تشارك مع بنت المراة وعمر تبسيمتو ضهرات ل من غير حمامة القصور، مكانتش غير بوسة فقط، كان كلام معبر بيه السلطان على غرامو ببنت شعبو، بعبدة من عبيدو، الكلام اللي ماقدرش يقولو كلمات طبقو عليها افعال، قبلة شغوووفة بلهفة حارقة لجوج قلوب بعيدة كل البعض لكن الغرام جمع بيناتهم..!
بعد عليها ورجع لور مكالي راسو فوق السرير كيطل عليها تحت منو وهي حادرة راسها مقادراش تهز فيه العين، تبسمات كتقيص في شفايفها وقالت بصوت خافت فرحان :
_حتى نتا بغيتيني..
رد عليها مبسم كيدوز ايديه على خدها :
_خاصك تنعسي قبل ما يتجهد عليك الحريق..!
علات فيه راسها وجمعات تبسيمة فهمات قصدو وضناتو امرها ترجع لجناحها..تكعدات وقالت:
_سمحلي امولاي صدعتك بحريقي نرجع لجناحي..!
قرن حجبانو السلطان ورجعها لبلاصتها وقال :
_رجعي لبلاصتك ماعندك فين تمشي..
_غنبقى هنا..
رد عليها :
_غتبقاي هنا حتى تبرا رجلك..
_وايلا خرجوني..!
_ايلا خرجتي بلا شواري انا اللي غنقطع راسك..!
_غنبقى في جناحك حتى نبرا..
قرن حجبانو و رد :علاش معجبكش..!
تبسمات بشقاوة وقالت : لا غير خفت نبرا دغيا..!
ضحك ودوز ايديه على وجهو وقال :
_لا حولة ولا قوة ايلا بالله،
كنيزة تبسمات لضحكتو وضورات عينيها في الجناح :
_جناحك زوين بزاف امولاي
بنفس النبرة رد عليها : حتى نتي زوينة..!
بفرحة ردات : بصح ولكن شمس الضحى زوينة عليا
تبسم السلطان وتحدر باس فمها وقال : نعسي فات الحال..!
علات فيه عيونها مبسمة: علاش بستيني..!
دوز ايديه فوق شفايفها وقال :عجبتيني..!
_حتى شمس الضحى كانت كتعجبك..!
_مابقاش فيك الحريق..
_لا مزاال، واش بصح شمس الضحى غتبقى ديما هنا في القصر..!
علا حاجبو وهي بلعات ريقها وجمعات ايديها خايفة وردات:
_ياك قلتي ليا كنهضر مع بن يازيد ماشي السلطان..!
حرك راسو وطلق البشارة : نهار غيسالي الفرح غتمشي، يلاه نعسي، شفعات ليك غير رجليك ملازمش يقيصها لما، ما ليوم ماعندك نعاس..!
_ءء! ع علاش…علاش ماعندي نعاس..!!!
حط بلغتو من رجليه بدون رد مبسم كيستغفر الله على افكارو وتكى فوق السرير جر عليهم الايزار و وجابها لعندو متكية على صدرو، حتى تشابك شعرها المطلوق مع لحيتو ، وهي جامعة ايديها عندها حشمانة،وبحضن السلطان فرحانة ، بللات شفايفها وغمضات عيونها وهزات نفس بريحتو مالكة دنيا باللي فيها ، سامحة في الصندوق وما يجي منو،سامحة فدارهم وفي حياتها القديمة طالبة من مولانا تبقى وبين احضان السلطان تعيش وتفنى…!
تململات كنيزة في بلاصتها عالمة على فياقها، وهي كتفكر اشنو وقع لبارح مع مولاي السلطان تبسمات كتنهد براااحة و هزات الغطى عند فمها مبسمة كتحلم، مدات ايديها وراها تحسس واش السلطان باقي حداها، ساعة لقات غير ريح جمعات التبسمية وتكعدات قافزة تشوف راسها فين هي وتضور في عينيها ماعرفات اللي عاشت لبارح واش كانت تحلم وتخايل ولا مولاي السلطان قبلها وبين احضانو عنقها..!
غير ضورات عينها وشافت راسها في جناحو وهي ترجع تكى مبسمة كي الهبيلة جرات مخدتو عندها غطات بيها وجهها شمات ريحتو وتكات، تقلبات وتشقلبات وتخايلات تا عيات وهي تلوح المخدة ووقفات ناضت تقلب عليه في جناب الجناح، مابانش ليها ضناتو يمكن خرج وخلاها ناعسة كيف اخر نوبة، جمعات شعرها الفوق وخرجات من السرير قاصدة الحمام والمقصود الله..!
حلات بابو الكبير ورمات الخطوة داخلة ليه حتى كتسمع صوت الما كيترش، طرطقات عينيها ورفعات قفطانها بصباع ايديها وهي كتمشى على صباع رجليها وكتقرب والفضول كياكل فيها اش يكون كيدير السلطان..!
هزات الخامية البيضة اللي نازلة على لباب لداخل وطلات كيف القطة كتضورهم في الحمام اللي كان كلو طالع بالزاج يبري ويشقشق بالنقى، حدرات عينيها وهو يبان ليها السلطان جالس وحادر راسو حانيه لتحث وايديه مورا عنقو كيورك تما بصباعو ويلوي في عنقو حتى كيطرطق، وسعات عينيها على قدهم وهي كتطلع فيه من لتحث للفوق و تبلع فريقها وقلبها كيضرب يضرب، شدات عليه حاسة بالسخفة والسخونية مع التبوريشة اللي هزاتها من صباع رجليها، قلبات عينيها منو وبدات كتنش على وجهها مزنك غيطرططق بالحمورة، وهي ترجع تاني كتشوف فيه ماقادراش تبعد شوفة عليه، ضهرو العريان كلو مجبد ومدرج كيف هضبات جهنم ،ورجليه مفرقين سمرين ومشعرييين، هزات عينيها في رقبتو عرييضة كتبان عامر وقاصحة، وهي تقلب عينيها وضارت دغيا باغة تهرب وتخرج وطييير من عندو حتى كتسمع صوتو بلاما يضور عندها قال :
_ قربي لهنا..
طرطقات عينيها على جهدددهم و وقفات في بلاصتها كيف شي قطة هربانة، شافت فيه وتلفتات دغيا ضارت قدامها هربانة دارت راسها ماسمعاتوش تا ضار عندها بنصف وجهو وقال مرة اخرى رافع حجبانو :
_قربي عندي هنا..!
ميلات راسها مغبنة ملامحها باغة تبكي اش بغاها وعلاش كيقوليها قربيي…تلفتات بشويا بشويا وقلبها كيضرب كيف الطبل جمعات قفطانها مكمشاه فايديها و رجليها فشلو عليها ولات كلها كترعد، قربات و وقفات علييه ونزلات راسها عندو جامعة ايديها كتسنى فيه يقول اش بغى باش تهرب وتفلت بحالها وهي تنطق فاش طول سكاتو وقالت :
_هانا امولاي..!
ماردش عليها حتى هز ايديها عندو صغيورة ورطبة بين يدييه جاتو كيف لعبة بين صباعو الغلاض ،تبسم وحطهم على كتافو ورخى دراعو وغمض عينيييه براحة وهي كتشوف فيه وتشوف فيايديها فوق لحمو يمكن فهمات قصدو واشنو بغى منها..تحنات عندو شوية وقالت بصوت حادر :
_نمسد ليك كتافك امولاي..؟
حرك راسو بتتاقل بلا رد وهي وقفات كضور فعينيها وكفدات قفطانها على دريعاتها عاد حطاتهم على كتف السلطان وبدات تمسد ليه وهو كيطرطق في كتافو وعنقو عليها وهي ربي اللي عالم بيها، كتسمع الطرطييقة كتقفز معاها وتبلع ريقها شاداها السخفة من شوفتها جسمو قدام عينيها، عمرها شافتو ولا لمحات بحالو عريض ومكدر ومشعر مبين رجولتو، حدراتهم في الضرابي فضهرو قدييمة وفايتها الفوت موضح على شحال من حرب دازت علييه تطرق فيها لافوت..!
ركزات مسيكينة كتمسد ليه على نيتها وهو مرتاح ومرخي ليها حتى كيغفلها وجرها شاهقة عندو جلسها على حجرو قدامو وهي طرطقات فيه عينيها وقالت :
_ش..شنو كدير امولاي..!.
تبسم في هاد الزين اللي شافتو ولمحاتو عيونو عندها عمر شي راجل ما شافو عندها، مزنكة وعينيها حشمامين كيضورو، كيكاتكون برا الحمام عكس داخلو جنناتو وهبلاتو، هز ايديها الصغيورة عندو وغمض عينيه وزيدها لفمو وهو يبوس راحة ايديها، حلات فمها كترمش فيه معجبة حتى طلقها كيشوف فيها وهي مطرطقة عينيها وقال :
_اش دخلتي ديري هنا..!
فين كنز؟ ساهية فيه ماسمعاتو اش قال خلا عينيها كيتساراو في وجهو وهو ينزل عينو لفمها وقال مثمل عينيه فيها :
_حمامة القصور تبلع ليها اللسان.!
كحات بالعة ريقها كتقلب فعينيها منو حتى شافت في ايديه على فخاضها وهي تضحك ببلاهة وقالت مبدلة الموضوع :
_خاتمك زويين..
رد وقال كيشوف معاها : عجبك..!
_ااه، مكتوبة فيه بن يازيد..!
_شكون علمك تقراي ؟
حركات راسها مبسمة وقالت :
_ااه قريت في المدر (غمضات عينيها وحلاتهم ) ءء في المسيد..!
تبسم ودوز ايديه على فخضها فوق القفطان وهي كتقفز معاه :
_اش تعلمتي في المسيد..!
_ت تعلمت العربية و ..وصافي وكنقراو القران..!
_مزيان، فخبارك نتي العبدة الوحيدة اللي دازت عندي كتقرا ومتعلمة، واخا كلامك غريب على نسا اللي سبقت وعرفت.!
حدرات عينيها مبسمة وقالت : كيف جاك كلامي..عجبك !
ضحك بجنب شفايفو وهي حاضياهم مبسمة حتى بدات كتحس بايديه فوق فخضها كتحرك وكيحاول يخشيها تحث القفطان، تزيرات وجمعات رجليها وقالت مرعودة :
_ااش كدير امولاي..!
حرك راسو ورد : مادرت والو عاد ناوي ندير ..!
جمعات حجبانها بعدم فهم وهو يهز ايديه ضورها على راسها وجرها لعندو ملاقي شفايفها مع شفايفو مغمض عينييه وهي مطرقاهم فيييه كترعد وترجف بين ايدييه، ناقوص الخطر دق في قلبها هي وياه راس في راس والشيطان تالتهما، ماقدرت تهز ايديها ومزاعمت تدفعو عليها غير طالقاهم وراخية ليه نفسها ، خلاتو حتى بعد ورجع على خاطرو مبسم وهو يشوف فيها و تنهد براحة وتحدر حيد الخاتم من صبعو وحطو بين ايديها وقال :
_خلييه عندك..!
اللسان باش تجاوبو تسرط غير كتصنت عليه وترمش بعويناتها…!
_ايلا تلفتيييه..!
حركات راسها بسلب دغيا وهو يطلقها ناضت بالخف هزات قفطانها بصبيعاتها ومشات خارجة وتعتر من الحمام هربانة منو وهو تلفت متبعها بعينيه ورجع يكمل حمامو، حتى كملو على خاطرو ونشف راسو ولبس لباسو عاد خرج لقاها واقفة عند سرير كتسنى فيه، هزات فيه عينيها وقالت :
_م مولاي حوايجي فزكو ليا انمشي نجيب لباسي…!
رد وهو كيقرب عندها : جلسي غتجي عندك الحكيمة انا غنرسل اللي يجببهم ليك..!
ضارت عندو : لا امولاي مغيعرفوش فينهوم، حيت انا مطرفاهم على البنات كيبقاو يقلبو ليا فيهم..!
عقد حجبانو وقال : علاش يقلبو فيهم..!
_م ماعرفتش كلشي كيقلب تما لكلشي..!
تنهد ورد : سيري جيبيهم ورجعي عندي..!
ردات مبسمة : واخا…!
_واخا تجي ومتلقاينيش جلسي حتى تجي عندك الحكيمة..!
_واخا امولاي..!
_يلاه سيري ..!
خرجات من جناح السلطان مبسمة وفرحانة، كارزة على خاتمو فايدياتها وغادا تخطوا وتعفر بين كولوارات القصر هازة نيفها حتى وصلات لجناح الحريم وهي توقف على الحراس حلو ليها الباب وخلاوها دخلات، ضورات عينيها في الحريم وتمشات لركنتها ضاحكة، ووحدية كانت مربعة تفطر غير شافتها وهي تقفز ومشات عندها تجري وتسول فين كانت وفين باتت وكنزة مبسمة محنية تهز في لباسها..!
_لاش سايرة تجمعي في لباسك فين غاديا واش رجعاتك لالة ام سيدي من وصيفاتها..!
_لا اوحدية، غادا لجناح مولاي، قاليا جيبي حوايجك ورجعي..!
_اشنوووو ؟؟؟ ههه صافي تخوطرتي كنقوليك متبكيشاي فليل راه هل (اهل)المكان الله يستر غير تساراو.!
ردات عليه جامعة فمها كي نقطة: غير ضحكي عليا حتى تشوفيني بعينيك حداه..!
حلات الرزمة تجمع في حوايجها وتقاد وتستف حتى تفكرات التيليفيون اللي ما لمحاتو عيونها وهي تخرجهم مطرطقاهم وفرقات الرزمة كلها تقلب وتعاود وهاد التيليفون ما بان، وهي تهز راسها في وحدية قارنة حجبانها وقالت:
_وحدية تيليفوني كان هنا فيناهو ؟؟
_الله يستر بسم الله عليك اشنهواا هذا تاني..!
ناضت قاصدها واقفة عليها صاعرة و وحدية رجعات لور:
_تيليفوني كان هنا فين هو نتي اللي هزيتيه جبديه ليا فين خبيتييه تاني ياك وريتك شنو هو ماتخلعينيش احودية قلبي غيسكككت …!
وحدية غير كتضور فعينها وتبرقق فيهم ماعرفاتها علاش تدوي وحتى تيليفون هرب من بالها ماعقلات عليه ومعرفاتو لا يصلاح، نوضات الحيرة في الحريم تقلب وتعاود والعبدات كيشوفو فيها ويتهامسو ويضحكو حتى نقزات واحد الوحدة وقالت كضحك..
_كنيزة الدميمة ، ياكما تالفة ليك شي حاجة هه..!
ضحكو البنات عليها وهي تضور فيها كنزة عينيها ببطئ وهوما شاعليين عافية وناضت مشات ليها كتجري دفعاتها حتى تقلبات على الطبلة والحريم كلو قفز كيتفرجو فيها.!
_جبديييه نتي اللي شفرتييه يا الشفاااارة فين هو ؟؟
_وسعيي لهيييه حيدي عليا ماشفتش انا…والله وباقة حطيتي عليا ايديك تانقطعهم ليك..!
_يا الشفارة نتي الي شفرتييييه قولي فين ولا نوصلها لمولااي هو اللي غيقطعهم ليييك.!
نطقات وحدة وراها : ياكما كتقلبي هلى هاد الخرشاشة اديك البكمة..!
ضارت كنزة لجيهتها تنهج وتفور وهي تشوفها هازة تيليفون فايديها وضحك، نسات حرقة رجليها ومشات ليها كتشاتف يلاه جات تاخدو من ايديها وهي تلوح ديك العبدة التيليفون حتى شداتو عبدة اخرى وكنزة دفتاتها ومشات للبنت التانية، جلسو يلعبوها بيناتهم ويلوحو التيليفون من ايد لايد وهي تابعاه شحفاانة غتسخف حتى شداتو واحد الوحدة وهي تدفعها كنزها دغيا حتى طاحت على راسها وفلت تيليفون من ايدييها تلاح جيهت دروووج حدا رجلين وحدة اخرى هزات معاها كنزة عينيها من لتحث لفوق حتى ركزات الشوفة فوجهها وهي تبان ليها شمس ضحى مغوبشة فيها، غير شافتها كنزة كحلات بسم الحية وسوكات بييه قلبها ولا يضرب كي الطبل مسابق مع عمرها..!
اما شمس الضحى هزات صبعها شارت لوحدة من وصيفاتها نزلات جابتو ليها وكنزة وقفات كترعد وتشوف فيها كتنهج وتهز في نفس ماعارفة اش تابعها، شداتو شمس الضحى بين ايديها تقلب وتشقلب فيه ماعرفات منين تجييه،وهي تشوف في كنزة عاقلة عليها، علات حجبانها وقالت :
_جيتيي يا طويلة اللسان فين جهدك طرتي تا طرتي ورجعتي لمقامك بين العبدات بحالك هااا، اشنو ندير معااك دابا..!
حدرات راسها كنزة خايفة تجاوبها وتحكيها فيها حسيفة وتعاقبها بالتيليفون اللي فايديها، و شمس الضحى هزات التيليفون تاني قدام عينيها وقالت :
_اشنو هادا ولاشنوو كيصلاح، ادوي مالك تسرط ليك اللسااان ابنت الهم..!
مدات ايديها برجاء كترغب وقالت :عطييه ليا عفاك..!
_نعطييه ليييك؟ وشكون قال ليا ما نتي تكّوسسي على مولاي وما نتي ناوية موراه شي منوال..!
شهقو البنات وشافو فيها وكلمة كّاسوسة تسارا بيناتهم، هاد الكلمة اللي مولاه مقطوع ليه راس لا محال، كنزة طرطقات عينيها بصدمة وضارت كتشوف فيهم وتشوف فيها وردات :
_اشمن جاسوسة داكشي اللي بقى ليا عطيه ليا عفاك راه واخا نشرح ليك شنو هو مغتفهميش..!
ردات شمس معلية الحجابان وقالت :
_والله من ايدي لاخديتيييه ليوم قبل غدا يوصل لسيديي يشوف معامن بات لبارح يا العدوة الغدارة هذا ما صرف فيك مولاي بات يداوي فيها المحروقة ابنت الهم..!
في جناح السلطان الام،جالسة معرشة فوق الخدادي ومادا رجليها لوصيفاتها يمسدو ليها في صيقانها ، تمات جاية وحدة فيهم وهي تعطيها كويس داتاي فايديها..!
شداتو السلطان كتشرب وتميل فراسها مع لحن العبدة اللي عند رجليها ، تضرب على العود ووبصوتها كيف الطير ينغم وللسطلطانة يغرد، حتى تفتح عليها الباب ودخل زروال محني ليها وايديه قدامو وقال..!
_لالة ام سيدي اش حب خاطرم..!
شافت فيه وردات : فين مولاي ازروال..!
رد وقال: في جنااااحو (طولها) الالة ام سيدي، ماخرج من ليلة يامس،
_بات بوحدو ولا معاه شي حد..؟
_تقولي ليا كدبي نكدب الالة ام سيدي، اخر نوبة دخلات عندو لالة شمس الضحى، ومن بعدو امولاتي شفتها راجعة لحريم تنهج وتفور تقول تابعينها الكلاب حاشة وجهكم امولاتي..!
تنفضات من بلاصتها وردات حاطة الكاس:
_ شفتيها بعينيك ازروال ولا شاير تخايل..
_حاشة امولاتي ،بعويناتي هادو شفتها..
تبسمات السلطانة وشافت فوصيفاتها تاهوما تبسمو ضاحكين وقالت :
_ولاهيلا دارتها الشويطينة…!
قلب زروال شفايفمو ما فهم من كلامها معنى، وهي تهز الكاس شربات منو وكملات كلامها :
_وليني مزيان مزيان خليها عندو صغيورة وحلوة واخا خفيفة مزال تربى ، مزال نربيها على ايدي…!
في الجناح الحريم، كاع الاصوات حادرة وساكتة ايلا صوت كنيزة اللي تطلب وترغب وعند شمس الضحى واقفة ولاخرى فيها شامتة،
زيرات على التيليفون فايديها وتمات غادا معفرة وكنيزة وراها تغوت وتطلب حتى ولات تبكي و وصيفاتها يدفعو فيها مبعدينها على شمس الضحى، لحقات عليها وحدية ما جات فين تكلم وهي تخنزر فيها شمس طالقة عليها سمها و وحدية رجعات لور حادرة راس ، كنزة مزال عندها اللي يدافع عليها برا ، ماهي ايلا غرسات فيها سمها ماكينش اللي يفكها منو..!
رجعات لور وشمس حلو ليها بيبان الحريم و خرجات مشات، وكنزة تابعاها حتى شدوها الحراس مانعينها من الخروج ، طرطقات فيهم عينيها وجلسات تدافع معاهم وتضرب فيهم وهوما شادينها مامخلينها تفوت العتبة كيف وصلوهم الاوامير اللي دخلات ما تعاود تخرج تا يجي يخرجها اللي علا منهم مقام..!
سخفات كتبكي بين ايديهم وتهدات وزكّات حتى بداو كيطلقو منها وحلو ليها الباب باش تدخل للحريم وهي تدفع واحد فيهم على ماطاب جهدها وهزات قفطانها مشات تجري تجري قاصدة جناح السلطان وداك الحارس تبعها مدردك والحارس تاني بقا واقف عند الباب، كنزة تجري وهو تابعها حتى وصلات لجناح السلطان فاتت حراسو ودخلات مادواوش معاها وداك الحارس وقف عند الباب يشوف ويخمم اش يدير لهاد الجنية اللي فلتات منو…!
اما كنزة دخلات للجناح مالقاتش السلطان ومشات عند شرجم طل من لتحث والدموع نازلين على خدودها، عمر بحال هاد الخوف ما ركبها، ما خايفة من موت ما خايفة ما حصلة، خايفة على السلطان اللي غيغضب عليها شي غضبة، عمرها شافتها عيونها،تعيى تشرح ليهم وتفهم لاش يليق، مكاينش هذا اللي غيتيقيها،جلسات على الكرسي قدام الشرجم، وجمعات رجليها عندها تبكي وتشكي وتبرغم،
خاتمو وسط ايديها ماسامحة فيه يوقع اللي يوقع جلسات في جناحو حتى ايلا جا وحكم عليها يلقى كلمة من كلامو طبقاتها ومخرجاتش كيف وصاها..!
حتى شرقات شميسة وتحزمات وترزمان فوق السماء مضوية على كنيزة ومصحصحة في عويناتها اللي تنفخو بالبكى كل مرة تنوض تطل وتشوف لتحث لا يبان ليها محمد وتغمزو ولا تعلمو ساعة ما بان لا هو لا خيالو، دخلات للجناح دور وتوجع كي الحاملة وتسنى في السلطان يدخل عليها..!
تقبل مرادها وتفتح باب الجناح ودخل منو السلطان يشالي بسلهامو شابك ايديه و قارن حجبانو، غير شافها كحل بالعمى قرب جيهتها بلا كلمة بلا جوج وهز تيليفون قدام وجهها كيغلي ويفور بالغاضاب وهي دبلات عينها راخية كتافها غتسخف قدامو بالخلعة و قلبها كيخبط ويجري غيقتلها قبل السلطان..!
تفتح باب الجناح ودخل منو السلطان يشالي بسلهامو شابك ايديه و قارن حجبانو، غير شافها كحل بالعمى قرب جيهتها بلا كلمة بلا جوج وهز تيليفون قدام وجهها كيغلي ويفور بالغاضاب وهي دبلات عينها راخية كتافها غتسخف قدامو بالخلعة و قلبها كيخبط ويجري غيقتلها قبل السلطان اللي قال :
_اشنو هذااااا؟؟؟
رجعات خطوة لور مبعدة عليه وهو رمى الخطوة عندها كيقرب ليها، وهي كتضور في عيينييها وتنهج صدرها طالع نتازل بالخوف غيسكت، تلجم ليها لسان مقدرات تهضر ولا تنطق تا من الكلام ولا عليها هربان ، نطق السلطان مرة اخرى كيغلي :
_منعاودش كلامي جوج مرات شنو هادشي ..
قزفات كتبكي على غواتو مغمضة عينيها وخاشية راسها بين كتافها بدون شعور حركات راسها بلا وقالت :
_م…ما عرفتش ااهى ماعرفتووش
سد عينو وحلها بطرييقة موضحة قمة غضبو ورد معلي الحجبان :
_ماعرفتييش !!…اشنو كيدير في قلب لباسك اللي ماتعرفيهش!!
حدرات راسها ماقدراتش ترد عليه وهو كيشوف فيها صاعر وايديه مجموعة مكلكمة ومكدرة مكروزة وسطهم التيليفون غيطرطق بين صباعو، تلفت دغيا حتى دار معاه سلهامو ومشى حل الباب خلا الحراس يدخلو ورجع عندها وهي حادرة راس وتنخصص وترعد علييه وهو يتلفت عندهم بنصف وجهو وقال :
_هزوها من هناا و رميوها في السجن
قبل لا يكمل كلامو طرطقات عينيها وبدون شعور تلاحت على دراعو شادا فيه وهو حدر راسو فيها
مخرجة عينيها كترعد بالخوف وتشوف في الحراس وترغب فيه وتطلب ما تمشي لداك غار الهم كحل من حياتها، لصقات فيه لصقة لعمى في ضلمة مابغات تطلق من دراعو والحراس كيقربو عندها ومقادرين يقيصوها قدام عيون السلطان، السلطان اللي هز ايديه وقاليهم يبعدو وهي شافتهم رجعو لور بعدو عليها وهي تطلق دراعو و وقفات بعيدة منو…!
رد وقال : راسك مقطوع سوا ليوم ولا غدا ، نطقي وقولي شكون معاك وشكون سيفطك حركّيهم كيف حركّوك وسيفطوك ليا ..!
ردات كتنخصص مضاربة تقاد الكلام وقالت :
_واخا نشرحو ليك ااهى واخا نشرحو امولاي مغتعرفووووش
عقد حجبانو وجرها من درعها عندو :حتارمي نفسك وتفكري شكون واقف قبالتك قبل ما نسى شكون نتي…
ردات كتحرك راسها بلا :حاشة امولاي حاش واش نقلل منك ولكن …ولكن هادشي اللي كاين ..
نفر بغضب وهز ايديه من دراعها زير على دقنها حتى شهقات بين ايديه وهو يغوت في وجهها وقال :
_شكووون مسيفطك تكلمي…!!
ردات : مامسيفطنيييي حد مكانعرف حد ااهى شكون بغى يسيفطني واااش تقتي فكلامها را هادش علاش كتقلب غير تكرهني وتقتلني حييت خرجتهااا من جناااحك ااهى
قرن حجباااانو وعينيييه فعينييها ماحسش بايديه اللي مزيرة على دقنها وهي كتغمض وتحل عنيها بالم وكملات :
_ايلا قلت ليك هاداك تيليفون تيقني امولاي ..!
_تيليف…شنو هذا ولاشنو كيصلااح ؟؟
ردات كتبكي وتبعد فايديه على دقنها : تيليفون امولاي اش غنشرح ليك فيه تيليفون وصافي هادشي اللي كيقولو لييه…
طلقها بنترة بجهد من ايديه حتى كانت غطيييح وهو يضور عند الحراس وقال بغضب معميين ليه العينين :
_رمييوها للسجن وقطعو عليها الطعام والشراب حتى تعلم تكلم و تكّوول شكون مسيفطها..!
جمعوها بمرابعة ما خلاوها تنطق وهي كتشوف فراسها هادي اخرتها وفي السجن غتغرق، خشاوها بيناتهم وخرجوها وهي كتجدب وطيح بيناتهم ماحاملة ما قابلة ترجع لداك الضلام، والسلطان عطى بضهرو لباب دخل لشرجم الواسع واضع ايديه على الصور كيطل لتحث وينفخ ويفش في صدرو غيطرطق،حريتو حيييييرة ما بقى يتيق لا في عدو ولا صديق ، وسط زمان مخدم قانون الغاب، بكثرة الاحزاب،ولا كلشي كيتعاب…
خرجوها الحراس من جناح السلطان غادين يجريو بيها للسجن ومحمد كان داخل قاصد السلطان اللي شافو داخل للقصر يفور بعدما تكلم مع لالهم شمس الضحى، ماعرف مالو ولا اش خسر خاطرو ، حتى كتبان ليه كنيزة وسط الحراس غادين بيها للسجن غمض عينييه وحلها على هاد الفلفلة اللي ما تجلس ما تشد لرض،خلاهم تا داوها وهو يقاد سلهامو على كتافو وقصد جناح السلطان جا يدخل وهو يمنعو الحارس الوحيد اللي بقى تما،
_مولاي مكاينشاي في جناحو..
حرك راسو ورد عليه محمد بصوت خافت :
_شي باس ما كاين فين غادين بديك العبدة..!
حدر راسو الحارس ما جاوبو ما رجع عليه كلام، ومحمد قلب وجهو كيتنهد عارفو ماغيقولو ليه والو على السطان، وقف تما يتسنى وينتاضر مجيتو ساعة شي سلطان ماجا وهو يتقلب بضهرو ومشى قاصد السحن لتحث..!
السلطانة الام بعد خبار كنيزة اللي نشطاتها جرات وصيفاتها وخرجات برا القصر تضور وتفوج على عيونها برزق قصر ولدها، و الوصيفات وراها مبمسين وطالقين ليها البشارة تاهوم مفوجين معاها،حتى ضارت جنب القصر جيهت الكشينة وهي تبان ليها قافلة السلطان اللي موالف يهز رحالو فيها واقفين عليها الحراس كيوجدو فيها، قرنات الحجبان ومشات وقفات عليها وهوما حبسو شغل وتحناو بالتحية
ليها، تكلمات وقالت :
_شكون عطاكم الامر توجدو قفيلة مولاي..!
رد الحارس :مولاي بنفسو نعام الالة..
_وعلاش توجدو قافلتو فاين غادي مولاي واشنو وجهتو..!
حدر راسو الحارس بدون كلام وهي زفرات نفس ونطقات..!
_كنامرك تقول ليا باشنوو طلب مولاي ولا عندي معاكم كلام تااني..
رد عليها الحارس حاني كتافو وقال : مولاي مسافر لقصر اصيلا امولاتي..
حلات عينيها ووسعات فمها مدهوشة وحطات ايديها على صدرها كيضرب ويخبببببط بجههد الخلعة تملاكت داتها من لتحث للفوق حتى كانت غطيح وهي تشد فايد وصيفاتها وكملات كلامها حاسة بعينيها كيتسدو عليها وقالت :
_لاش غادي..لاش غاديي(كتنهج مقادراش تهز نفس) واشنو عندو مايدير تما..!
_امرينا نكدب، نكدب الالة ام سيدي وصلنا الامر باش نوجدو رحال وحنى كنفدوه…
طرطقات فيه عينيها و وقفات مقادة كتغووت :
_حبسوو حبسو هادشي مولاي ماعندو فين يمشييي….نلقاااااكم مرة اخرى توجدو في رحااالو نغبر لبابااااكم لااااتر (الاثر) ماعندو فييين يمشييي
ضارت عطاتهم بالضهر ومشات تزرب وتخيط في زناقي القصر، والعبيد غير يشوفوها يتنحاو و يرومو لحيط مبعدين من طريقها وهي زربانة تجري حتى وصلات لجناح السلطان نفس اللي قالوه لمحمد قالوه ليها وهي تمشي لجناجها تسناه يجي ولا تا تجي عندو..!
محمد تسلل كيف الشعرة بين الحراس اللي حارسين كولوارات السجن حتى نزل لتحت في دروج كلو مضلم مضوين عليه غير شمعات في جناب كل درجة، غير حط رجليه داخل السجون وهوما ينوضو العبيد اللي مسجونين لصقو في الشباك يطلبو فيه ويرغبو يطلق سراحهم،لكن هو مشافهمش كاع عينو كتقلب غير على كنزة اللي كانت جالسة جامعة عليها قفطانها وركابيها عند فمها تلعب بصباعها في لرض وتخمم ساهية غير سمعات اسم محمد وهي تقفز وناضت وقفات عند شباك تشوف وتسنى فيه يقرب عندها وهو جى وقف عليها عند الشباك وقال :
_اش درتي تاني علاش نزلوك هنا..!
قلبات شفايفها باغة تبكي وقالت حادرة عينيها كتلعب في حديد الشبيك :
_واحد الكلبة اللفعة المسمومة لفوق لقات عندي تيليفون وداتو للسلطان قالت ليك انا جاسوسة واش كمارتي كمارة شي جااسووووسة ااهى واش هادو تسطااااو
_شش هضري بشويا، مولاي ماغينزلك هنا بلا والو دويتي معاه قلتي اش عندك..!
_شنو بغيتي نقوليه راني جاية من صندوق وانا ما من جيلو ولا هو ..!
_ماقلتيش ليه تا راه هذاك تيليفون ؟ ماشرحتي ليه عليه ما وريتيه..!
_لا خفتو يعيق بيا..!
خرج فيها عينيه وكرز سنانو مغدد عليها وقال بشويا مكرهش ياكلها وخايف لاخرين يسمعوه :
_وهاهو عاق …م..مك مكلخة مكلخخخخة اللي عندك نطقييه تقولي ليه تا راه بريكة يحدر غضبو ويتيق بيك مولاي اش عرفو فشي تيليفون ولا غيرو قولي لي قلتيي حلي دماغك شويا وفكري وعنقي راسك..!
_خلعني كيغوت عليا وكيقوليا راسك قبل ليوم غتيقطع ااهى ماعرفت ما ندير
_قلت ليك مغتقديش على عيشة البصر، انا راجل وشيبني عساك نتي لي ولية بيناتهم،مكرهتش نهربك ونرجع لزمانك ليوم قبل غدا وليني ايدي مخيطة حمل القصر كلو كيدوز على عينيا وبين ايديا مكنلقى الفرصة اللي نتوحد بيك فيها كوني مستعدة اي لحضة غنسيفطك ياك باقة عند كلمتك..!
حدرات عينيها وردات : مكنتش باغة نرجع ولكن قصركم ضااالم كلمة جوج كيهدوك بقطيع رااس لاهوما نرجع لزماني ولا نبات كل ليلة نخمم فموتي،
تنهد محمد وقال :
_يلاه نخليك دابا غنمشي نشوف السلطان ونفكر كينخرجك من هنا ويكون خير ديك ساعة..!
شاف مع جنابو وقاد عليه سلهامو وخرج من السجن وكنزة رجعات جلسات في لرض متكية على الحيط وكملات الكلام اللي ماقدرات تنطقو قدام محمد..!
_انا من زمان وهو من زمان عمرنا نتلاقاو ضنيتو بغاني ساعة بان ليا كيفي اللي سبقوني غير غيسالي مني ويلوحني بين دوك اللفعات يديرو فيا مابغاو..
تكات على الحيط كتصنت لحرقتها عاطياها الحريق وغمضات عينيها فحين محمد رجع لجناح السلطان ما تحركش من تما حتى بان ليه جاي وهي يحني ليه محمد والساطان شير ليه يتبعو ودخل لجناح محمد امين موراه..!
تلفت السلطان لمحمد قارن الحجبان وقال :
_محمد ضاهر ليا مابقيتيش قادر تلجم شغال القصر،ايلا ماعندك قدرة عليه نشوفو غيرك..!
_سامحني امولاي ايلا غلطت وخيبت ضنك، عاد وصلاتني ااخبار وعرفت بلي شاكين فشي جاسوسة بيناتنا، علموني باي لقيتو عندها اسيدي شي حاجة وهي اللي شكاتكم فيها امولاي..!
_سكات العبدة ودخول والخروج فالهضرة زاد أكد الشك،
_سامح ليا امولاي نشوف اللي خلاكم تشكو فيها ايلا وافقتو..!
اشار ليه السلطان بحاجبو ليمين لجيهت الكوافوزة وتنهد حادر راسو ناطق بين شفايفو وقال :
_شوفو احمد وكدب ليا شكي..
مافهمش محمد كلام السلطان ولكن قرب وزاد خطوة لقدام جيهت التيليفون هزو بين ايديه وبلع ريقو دار راسو كيقلب فيه ويحقق فيه، طالت مدة صمتو والسلطان ضار عندو كيشوف فيه ويتسناه ينطق ويقول شي كلام حتى هز راسو محمد وقال :
_آمولاي..ايلا كان عقلي ينفعني وخبرتي وزيارتي لكاع البلدان هذا ما يكون غير بوصلة اسيدي..
عقد حجبانو ورد : باش عرفتيه بوصلة..!
قرب حداه وحط تيليفون قدامو والسلطان كيشوف معاه :
_هانتو امولاي كيفها كيف بوصلتنا غير هذا كبر وكحل مابيناتهم فرق،
_مالها ساكتة مخداماش ؟ وايلا كانت بوصلة اش بغات العبدة دير بيها..!
رجع لور محمد وشبك ايديه قدامو حادر راسو :
_تحكم عليا نكدب نكدب امولاي، البوصلة ما يمكلها غير الرحَّال اللي كل مرة شاد طريق و اتجاه ، ما عبدة كيف العبيدة فين بغات تمشي وهي حياتها تفنات بين حيوط القصر..ايلاَّ (شاف فيه السلطان قارن حجبانو ومحمد كمل) ايلا ادا فكرات العبدة تهرب امولاي..
علا حجبانو ونطق معجب : تهرب..!
_هذا ما ضهر ليا امولاي..!
_متأكد من كلامك امحمد..!
_مولانا بوحدو اللي عالم امولاي ، وليني كاع الخيوط كتبين وتضهر بلي العبدة ماجابها تكوسيس ولا دغينة، ياما جلسات مع لالة ام سيدي كان بامكانها تبدا من الراس الكبير وياما هزات الجباد والسهم في وجهكم امولاي كانت تلقى الفرصة و…
سكت والسلطان حرك راسو مأيد كلام محمد اللي قصد زعما وهي شادة السهم تشير فيه وضربو فيه وتقتلو، وهو ينفخ صدرو وقال :
_ماعندها جهد تقتل الحمام مابقر غير انسان..!
حرك راسو محمد بايجاب وكمل كلامو :
_العبدة امولاي جات من سوق العبيد ايلا كانت كاسوسة ماتحطش راسها بيناتهم يتخيرو فيها هل البلاد وايلا كانت قاصداكم اسيدي اش وصلها لسوق العبيد وهي بين ناس يقدر يتخرها شيخ ولاقايد شكون ضمن ليها تجي لقصركم نيشان، بايدي تعزلتها ليكم امولاي، ودخلتها للقصر بين النسا، وايلا كان شكك في صدقي اتجاهكم امولاي انا راضي بحكامك كيف ماكان..!
تلفت عندو السلطان وقال :
_نشك فالقريب مني ومانشكش فيك امحمد، واتق في صدقك ومدامك قنعتيني بكلامك، حرر العبدة وطلق سراحها ترجع لمكانها بين الحريم..!
_ حاضر مولاي..
تحنى ليه محمد بالتحية وتم راجع تا وصل عند الباب عاد دار بضهرو وخرج يقلب على زروال تاهو كي زواق غير يتسلت بين زناقي غير قشعو محمد وهو يغوت عليه وزروال جا لعندو يلبد فعينيه ماحمل يوقف معاه..
_سيدي محمد صديق سيدي..!
_زروال غتنزل تحرر كنزة اللي من عبيد مولاي راه في السجن لتحث..
_هيييه اشنو دارت المتعوسة تاني…
عقد فيه محمد حجبانو وزروال حدر راسو مخيط لسانو ..
_حاضر اسيدي وليني كنزة رجعات من وصيفات لالة ام سيدي وغير صباح علماتني عرفية نشطب عليها من حريم مولاي..!
_ماعرفتش المهم حررها من السجن ورجعها لمكانها فين كانت..
_واخا نعلم مولاي بالقافلة ونمشي ليها..
_القافلة وجدات ؟
_لا اسيدي القافلة تمنعات، لالة ام سيدي منعات الخدم ما يكملو مهمتهم
_اشنو كتقول واش واتق من كلامك..!
_هادش مافيه كدوب اسيدي..
_ميكنش …سيري حرر العبدة انا نمشي نتاكد بنفسي ونعلم مولاي..
كان غادي زروال وهو يرجعو محمد بايد وحدة جابو قدامو وقال حاني عندو راس وكلامو بالهمس كيخرج فيه نبرة تهديد :
_ سجن العبدة يبقى سر بيناتنا مولاي ماباغي حكامو يخرح بين الناس، ايلا عرفات لالة ام سيدي غيعرف مولاي وغنعرف انا ، وانا مكنبغيش وصيتي يتعمى عليها الانسان ويدير اللي فراسو ويعفط على كلامي واخا ؟
حرك ليه راسو زروال بطاعة ومحمد مسح على كتافو مبسم وتمشى خارج القصر وزروال غوبش ونزل للسجن يحرر كنزة كيف قاليه محمد..!
وفعلا خرجها زروال من سجن فرحانة تحمد الله وتعاود اللي ماباتت ما نعسات فيه، وتبسيمة شادة فمها اللي السلطان عفى عليها ليوم قبل غدا..!
وصاها زروال تسكت وتنسى السجن بحالا عمرها دخلات ولا كانت فيه لبسوها قفطانها وخرجها زروال غادي بيها حتى لاحظ ايديها اللي مكمشة عليها :
_طلقي ايديك ونتي مكنزة ااش جامعة فيها..!
خلات ايديها :بعد مني..!
_كون غير قطع ليك مولاي داك راس، لسان ماضي ودرااع كااادي ابنت الهم ماعرفتش علاش مولاي تا يعاقبك ويرجع في كلامو..!
_هاداك الغراااام ازروال نتاااش تعرف فيه ههه..!
هزات راسها كضحك وهو مغوبش فيها وهي تتشوف فيه وتفرنس غادا معاه حتى وصلو لجناح السلطانة وهي تخشي الخاتم في صدرها خباتو و دخلات لقاتها متكية تنين براسها والوصيفات جنبها، قربات كنزة وقفات حداهم تغمز بعينيها وتسول تا جاوبتها وحدة :
_سكتي ونتي تزننزني كي دبانة جيتي تاني،لالة ام سيدي عاطيها راسها الحريق قطعي حسك قبل لا تقطعو ليك هي نيت..
غوبشات فيها كنزة وحدرات راسها حازنة على السلطانة مسكينة كيحرقها راسها كيف ولدها، غير تفكرات السلطان اللي كيرتاح في مسيدها وهي تبسم وقربات عندها وقالت بخفت :
_لالة…لالة ام سيدي..كتسميعيني..!
ردات مغمضة عينيها : اش كاين..(حلات فيها عينيها عرفاتها) رجعتي ! اش بغيتي !!!
_نمسد ليك جيبينك امولاتي على مولانا يفوتك الحال كيف كنمسد لمولاي وكيفوتو راسو..!
الوصيفات شافو فبعضياتهم وهي هزات راسها كتفقص فيهم بعويناتها والسلطان ردات وقالت :
_ديري اللي بغيتي غير حيدي هاد لحريق من راسي..
تبسمات كنيزة فرحانة وقربات جلسات جنبها والوصيفات عطاوها زيت بالنفخة، وهي تهزو وبدات تمسد للسلطانة والاخيرة بدات كترخى تحث ايديها بشويا بشويا عاجبها الحال وهي تنهد براحة ضاحكة وقالت :
_من ليوم، قبل العشى تجي تمسدي ليا جبيني وبايديك تريحيني..!
ردات مبسمة : على راسي وعينيا الالة..!
شافت في الوصيفات كتلبد في عويناتها فاقصاهم بالمهل على ناااار بااااردة خلاتهم كيتشواو ويشوفو فبعضياتهم،
حتى لواحد اللحضة وهو يتفتح باب جناح وتسمع كلام الحرااس من برا كيعلم بحضور مولاي السلطان، السلطانة ناضت قااقزة وقفات والوصيفات عطاوها شالها غطات بيه راسها، وهوما وقفو مصافات حادرين راس بتلاتة بيهم بنفس اللباس، وكنزة وقفات حدا سرير بعيدة منهم وحنات راسها قلبها كيضرب غيسكت ماقادراتش تهز معاه العين..!
حتى دخل السلطان قارن الحجبان يفور ويتور بحر الغضب اللي شاعلو، غير شافتو السلطانة وهي تقرب عندو مبسمة وهو شابك ايديه موراه :
_مولاي ليلتك موباركة..!
ماردش عليها ضور عينيه في الوصيفات وهي فهماتو وجرات عليهم يخرجو برا ومنهم كنزة اللي شاف فيها السلطان بنص عين حتى خرجات معاهم ورجع شاف فالسلطانة وهي تنطق قبل ما ينطق :
_س..سمعني امولاي ماتحكمش عليا قبل ما تسمع ليا..!
رد رافع صوتو بغضب : قاطعتي امري ونهتيتي على كلاامي
قاطعتو وقالت : سمعني امولاي..!
_عطيت الامر بالقافلة توجد علااش تمنعييها..!
ردات حادرة صوت عكسو هو اللي كيغلي وينقخ ويفش قدامو كيف شي ثور،
_ونخليك تمشي عندهم اولدي نسيتي عمك وما دار فينا، انا مانسيتش اش دوز على باك واش دوز عليك ياك بايدييه سمم باك وسمك معاه نتا طول ليك ربي العمر وهو حدو لييه، يا مرتو غرقات القصر في السحور حتى بين فيها ربي الامارة ومشات قبل ما تدينا حنى ، رزاك فباك ونتا طفيل تلعب مع قرانك هادشس كامل باش يشد الحكام وبغيتيني نخليك تمشي عندو وتقد باابو…
غمض عينيه ورد عليهااا بصوت اعلى من قبل :
_متنسايش ختي بيناهم ومزوجة ولدهم وداكا الوتاد وسطهم
ردات مفقوصة : هي اللي تخيراتهم وسمحات فيك وفينا ومشات عندهم خليها منها ليهم اللي دارو فيها و قليييل..
خرج فيها عينيه وعي تحظر راسها وسكتااات كتنفس بسرعة :
_سلطاااانة، متخلينيش نقلل عليك الاحترام ختي غنمشي نشوفها بغيتي تمشي مرحبا مابغيتيش كّلسي مانسيتي اللي دارو فينا وعمرو يمشي بين عيني، دنيا دوارة ودقتي نفديها نفديها، وليني ختي سبق من حربي ومانعلنها عليهم حتى نرجعها عندي…!
_مابغينا معاهم حرب..
قاطعها وقال هاز فيها صبعو السبابة :
_ااااخر نوبة تعطي كلام فوق حكامي وتامري بالنفاد ورا امري، متنسايش انا سلطان قبل لانكون ولدك ماتخلنيش نسى شكون نتي ، احتارمي كلمتي وخليني محتارمك..!
حدرات راسها بطاعة ليه وهو تحنى باس على ايديها وقال قالب وجعو :
_عارف اش كندير نتي غير رضي عليا..!
قاد وقفتو وتم غادي خارج وهي جلسات فوق سرير ترعد وترجف بالخوف على ولدها فحين السلطان خرج وهو يلقى عند الباب الوصيفات مصافات محنيني ليه ايلا كنزة كيف العادة هازة فيه راس ماحنياهش وهو يشوف فيها مطول واشار ليها تبعو ، حدرات راسها دغيا منو حتى مشى وهوما يدخلو عند السلطانة كاملين ما جاو فين يتكملو معاها وهي تزف عليكم كلهم جرات عليهم برا وكنزة لقاتها فرصة و وجيبة السلطانة غضبانة بغات تبقى بوحدها والسلطان غضبان وبغاها هي..تبسمات وتسلات على الوصيفات ومشا لجناحو..!
دقات باب جناحو ودخلات حانية راسها وايديها قدامها وقفات وسط الجناح ما بان ليها حد وهي تهز راسها كتقلب عليه حتى بان ليها كيف العادة واقف عند الشرجم حاط ايديها على صور كيطل لتحث ضاهر من ضهرو انو واقف غير بلباس النوم جبادور كحلة مطرووة وبلغة في رجليع،بلعات ريقها وقربات كثر وهو حس بيه وتلفت عندها بنصف وجهو وقال :
_قربي هنا اكنزة..!
اول مرة تسمع اسمها على لسانو قدامها، قربات عندو و التبسيمة فالتة ليها وهي مضاربة كتجمع فيها حتى وقفات حداه وحدرات راسها وهو ضار عندها بجنب كيشوف فيها شحاااال حتى مد ايديه وهز وجهها عندو من فكها وهي حادرة عينيها، بغاها غير تعليهم ويغرق في بحر برائتها وعفوية نضراتها في وجهو وهي حلفت لا هزاتهم فيه حتى تنهد وقال :
_هزي عينيك ماتهربيهمش مني..!
قلبات عينيها ليمن وشمال بلعات ريقها عاد هزاتهم فييه مباشرة في كحولية عيونو وهو ينطق وقال كيشوف فيها :
_دويت مع محمد وشرح ليا على امر البوصلة، ملي عارفاها لاش تصلاح علاش ما شرحتي ليا..!
طلق من دقنها و وقف عليها شابك ايديه وراه مفرق رجليه معنتر عليها بحال شي وحش قدامها وهي حدرات راسها كضور في عينيها فهماتها طايرة بلي محمد شرح ليه تيليفون على انو بوصلة وهي ترجع تهز فيه عينيها وقالت مغبنة محاملاش راسها تكدب عليه :
_ماقدرت نقول قدامك حتى كلمة ونتا معصب..!
رد وقال :اعدى ما عندي يوقف عبدي كّدامي ويترعد عليا ويضعاف وهو مضلوم،ايلا كنتي على حق واجهيني وحطي كلامك قدام كلامي ماشي تبكي وترعدي وتسكتي على حقك..
سكتات كتحرك في راسها وقالت :
_ضلمتيني امولاي وقلتي ليا جاسوسة وانا عمري دخلت عليكم بنية ناقصة وحتى نتا ماكتيقش فيا..
ببرودة : من قاعدة السلطان يشك في اي انسان، كيف ما بغى يكون وعلى اشمن مقام كان،
_حتى انا..!
_غنتيق فيك نهار تعلميني بكاع اللي ضراتك وتقولي كاع الي عندك ما تحبي عليا ما خزني مني..
حركات راسها بسل وهو يدوز ايديه على خدها..!
_ماديريش علاش ماتخلينيش نقصى عليك بزز عليا..
سكتات كتصنت ليه وهو حبس كلامو وضار جيهت الشرجم كيشوف قدامو ويتنهد وهي علات فيه عينيها فاش شافت سكاتو طول حتى تكلم وقال :
_علاش نويتي تهربي اكنزة..!
طرطقات عينيها بدون شعور حركات راسها بسلب وقالت :
_لااا عمرنيي نوييييت نهرب شكون قالها لييك علاش غنهرب منك،(تفكرات محمد وهي تنقط ماحاساش ) ماغنهرب مع تاحد
علا حجبانو ورد دغيا : شكون هاد الحد اللي غتمشي معاه….!
_ما..ماكينش هادي امولاي انا علاش غنهرب..
_اشنو كدير البوصلة عندك ادن..!
_ءء!.. ش شراها ليا بابا و وبقات عندي دكرى ما قدرت نلوحها ولانضورها..
_ايلا جات بايديك الفرصة علاش ماتهربيش..!
_مانقدرش واخا نبغي..
شاف فيه مافهمش وعلا حجبانو معجب وهي تنهدات من قلبها وعيونها لو كانو بلسان ينطقو ويقولو شحال عاشقة السلطان..!
_حيت قلبي تعلق بمول الشيى…
ضحك على كلامها وقال :
_منين خرجتي ليا نتي منين..!
ضحكات حتى تكورو خدود الرمان اللي عندها وهو يتحنى جهد طولها وميل راسو باس حنكها ورجع وقف وهي شافت فيه مبسمة..طول فيها الشوفة وهو يشبك ايديه مع ايديها غادي بيها لجيهت السرير كيقول :
_كي بقات رجلك..
ردات : مشى الحريق غير فاش كنقيصها كنقصحني..!
جلسات على السرير متبعاه بعويناتها حتى جلس جنبها مفرق رجليه مكالي ايديه على ركابيه كيشوف فيها و وقال :
_السلطانة خداتك وصيفة ليها..
تبسمات وقالت : اه عجبني شغل الوصيفات و السلطانة كتعامل معايا زويين بزااف ولكن حتى جناح الحريم زوين فيه صاحبتي وحدية واخا حابسينا مانخرجوش منو .!
_علاش بغيتي تخرجي..
حلات عينيها مبسمة وقالت : باش نجي عندك..
رد مبسم :يااك ، ولكن دابا نتي من وصيفات السلطانة مغتجيش عندي الوقت اللي بغيتي..!
_علاش السلطانة زعما متبغيييش ؟ وراه هي اللي سيفطاتني عندك..!
علا حجبانو وقال :شنوو ؟؟!
طرطقات عينيها كتفكر اش قالت وهي تحدر راس معاودتش جوباتو والسلطان كيشوف فيها حتى بدا كيتسبم وتكى وجرها عندو فوق صدرو وهي تحط ايديها فوقو وحدة مطلوقة ولاخرة مزيرة عليها حتى شدها ليها وبدا كيحل فيها قارن حجبانو وقال :
_مال يديك..!
حلاتها قدام عيونو حتى بان خاتمو مكور وسط ايديها ححمرررررة بحالا مجروحة وعرقاااانة والخاتم طابع طباعو وسطها قرن حجبانو وكمش ملامحو كيحيدو ليها :
_قلت خليه عندي ماشي تقبي يديك
_خفتو يتلف ليا..
حطو فوق الكوافوز جنب سرير :
_خليه هنا حتى نقصو على قد صباعك..!
_غتعطيه ليا ؟
_ياك عجبك..
_اي وحدة بغات شي حاجة من عندك كتعطيها ليها..
_لا حاجتي عزيزة مكنعطيها لحد ،القصر باللي فيه ياخدو منو اللي بغاو بشواري بالحق حاجتي داخل جناحي ماتقاصش ..!
_وعلاش انا عطتيني خاتمك..!
_نتي ماشي بحالهم..!
رجع تكى راسها على صدرو كيدوز على شعرها وقال :
_تبقاي مع السلطانة ؟
تبسمات وعلات راسها فيه :ااه باش تبقا تسيفطني عندك ديما..
رد معحب : علاش؟
تبسمات وقالت : باش نجي عند بن يازيد ،
_بن يازيد ليوم غياكلك..
ضحكات وهو يتقلب وجابها تحت منو وهو فوقها وتحدر لعندها كيفسخخ البانضة من شعرها يطلقو ليها وهي كتحس بيه حاكمها من كل جيهة ماعندها منين تفلت منو جمعات ضحكة و ولات غير كتبربق في عينيها وترجف عاد دخل معاها المعقول ،حتى كتحل عينيهااا فاش حسات بلحيتو عند عنقها وشفايفو كيستاراو بين عضام عنقها شدات في دراعو كتميل راسها مشوكة من لحيتو وهي كتحس بايديه كيتساراو في جسدها، زيرات صباع رجليها و بلعات ريقها هازة راسها الفوق كتنهج من هاد الاحاسيس الدافئة اللي زارت جسدها،الفراشات كتلعب في ماعدتها والرجفان في كل ركن فيها، السلطان هز راسو فيها ونفسو سخونة لهبات ملامح وجهها اللي كيرمشو فيه ماخلاش ليها الفرصة فين تكلم وهو يحط عليها شفايفو وبايده كيطلع القفطان عليها..!
عمر الحب كان وهم مرسوم في الدروبة ولا لحضة شهوة دايزة..!
شكون قال..،في يوم من الايام تقارن الاجسام ويندامج الزمان، سلطان بعضمتو رمى سلهام السلطة والحكمة قدام ولية من عبادو ما هي من جيلو ولا صنفو، سبحان اللي يغير الحوال في صندوق ما بين ليلة ونهار، طلعات هدية السلطان و زارت قصرو وسرقات اللي ماقدر يسرقو حارس ولا شيخ ، قادي ولا باشا..!
ولية عجباتو من اول نضرة، وفي غرامها السلطان ولا شاعل كيف الجمرة، صباع ايديه يتساراو بشعرها السمر، وبشفايفو يرطب شفيافها معزوفين بلون حمر، وسط سرير عريض و وازن، وسط شموع مضوية وعافيتها معلية، شاهدين على تلاحم جسدين في هوى الغرام غارقين،
حمل راسو كيف شي غريق وسط رقبتها بعدما كان مدوز فوقها سيف لسانو، تبسم في وجهها الحشمان و حدر عيونو لنهدها ليهازين القفطان كي لويمات..!
رفع عليها القفطان كيف شي مهبول وهو سلطان ما محتاج لا شوار قاضي ولا موافقة عدول،
بلمسة ايديه في نهدها اللي عض فيه عضة وناض وقال من المحاين بْرِيت وشفيت، والسرة كيف العقيق المنبوت على البطن وسط خصرها المنحوث،
شفايفو ما خلاو ولا مكان ايلا وسلمو عليه سلام الاحرار، سلام الضعف والشهوة تفتك قوم وقومااان،
جهد السلطان تضاعف لجهد دياب وكنيزة بين ايديه كيف شي نعجة ضايعة وسط زريبة صدرو الكبيرة تسااع لالف والف، غمض عينيه وفتحهم مدوز باديه على صاقها الصحيح غير كاس البلااار وخلاص، بروطبية لحمو ولمعانو صفى روح السلطان وبخمر الغرام كنيزة رواتو..وباردافها منتورين على السرير ثقال بين ايدين السلطان مشدودين..!
حط اليد على الايد وكنيزة لتحث وسطو مسجونة وبشهوتها محكومة، كيف شي ولية مرفوع عليها القلم ماعرفات اش كيمارس عليها السطان سحر ولا توكال، مغمضة عينيها و واتقة انو الهروب من هاد الزمان عاد من المحال،
شدات في دراعو كيف القضبان حارسين جمالها وعلات راسها من حر الضباح اللي حساتو اختارق جسدها، لا من يسمع سراخها ويعتق هاد النعجة اللي بين نياب الديب حصلات، وهو سيطرت عليه نار شهوة حاكمها بين ايديه حالف ما يطلقة لا ليوم ولا غدوة، حتى كتنفس وتقول هنا ديب يطلقها فحين ديب يهز راس يجمع نفس وينزل تاني يفرسها…!
ترفع عليها السلطان كيمسح الدموع من عيونها نازلة، وتكى جنبها عرقان مبسم وهي مغمضة عينيها كتنهج، بشارتو مطلوقة وعيونو في هاد زينة مبسمة، بهواها ولاَّ يحس بقلبو منو هربان بعد ما كان سلطان مهني من الغرام وعايش بعيد منو في بر الامان، فهاد الولية الخمرية سهى فزينها الفتان، دوز صبعانو بين شفار عيونها العسلية بشوفتها ليه تحكي على الف زمان وزمان، ببريقهم يلمع ببراءة وحب و وئام، تحنى عندها وباس خدودها كيف الفاكية تروي السلطان العطشان..!
محبوب الله اللي يتخشع في الجمال، الجمال اللي شافو السلطان بوحدو ورد ليه البال،
دوز شعرها مور ودنيها بعيونو سارحة فيها كيف العاشق الولهان بصوتو حرش وقاصح يعيى يرطب فيه عاد مايزيد يقصاح..تبسم ليها وقال بهدووء حاط الحرف عند الحرف ما يطلق الكلمة تا يشحف فضولها :
_جميلة العينين تمهلي، واصغي لكلماتي ولا تتعجبي، انني في هواك محب، فلا تتزعجي ولا تغضبي، قد اصابني سهم الهوي، من عينيك فازداد خطبي، ما كنت يوما في هواك لاهيا ، ولا كنت يوما ماجنا..!
نهى كلامو بتنهييدة خارجة من اعماق صدرو وهو مبسم ليها وهي تحدر عينيها وراسها وتخشات وسط صدرو مخبية من عيونو، و حشمانة من نفسها قدامو وهو يضحك وزاد عنقها عندو..!
بس: كلام السلطان مهزوز من قصيدة مجهولة الكاتب (ة)
صبح الصباح وفتح الفتاح، وكنيزة عشيقة السلطان ارتاحت وسط حضانو ايديها فوق صدرو المشعر وراسها قريب لدقنو، رفعات راسها وطلات عليه بعويناتها بان ليها مغمض عينيه ناعس وهي تضورهم شافت برا الشرجم بانت ليها دنيا ضلمت، ماعرفتش شحال نعسات واش نهار ولا عينيها جابو ليها الليل، لو ماسمعاتش صوت الادان يأدن وبصلاة الفجر يعلم، ٠معات نفس تا جنهاتها وهي تطلقها مزالت حاسة بتعب وعضامها عليها مهرسيين تقول دازت عليها الحرب، وماهي غير حرب الغرام جنودها الشهوة فقط..!
وهي ترفع من صدرو وتقلبات اجيهة لوخرى مغمضة عيونها ومزير بضفارها على لحمها، ضارت بيها غيمة الندامة وتزاد معاها الزايد، طاح الشرف وتعرا المخزون، حسات براسها خاينة، خاينة للامانة اللي مكان حد يسول فيها..!
الميمة اللي كانت تجبد ودنيها تحافظ على شرفها وتحميه حسات بنفسها خانتها وضرباتها في الضهر وهي في قبرها، فهمات وعرفات من السلطان مكاين هروب وماكين عودة لزمانها، ولكن خوفها من ينفيها كيف نفى شمس الضحى ولا يكمل منها ويلوحها ومايبقى يسول فيها وتولي كيف الهبيلة تقلب على من يسترها ويحميها، الخايبة غير محمد ايلا مابقاش باغي يحميها ويهربها بعدما يلوحها السلطان، وحتى لا هربات ترجع لداهم مراة وهي خرجات منها بنت..وتبقى فدار باها باركة ومن كل خطيب خايفة تفضح ويتكشف سرها، (هادشي غير عقلها اللي كيقولو ليها)
تخميمة ديها وتخميمة تجيبها حتى طاب نعاسها ورجعات نعسات،مكتضربها الفيقة غير على صوت الجناح كيتحل وصوت صداع موراها، كانت عاطية بالضهر الباب ناضت براسها شادة عليها الايزار ملقاتش السلطان حداها وهي تقرن حجبانها كتقلب عليه في جناب الجناح حتى كتدخل عليها مفتاحة والخدم موراها جايبين ليها الفطور،
مفتاحة غير شافتها وهي تطرطق عينيها وحطات طبكّ من ايديها ومشات عندها بزربة :
_كنزة تي كنتي بايتة عند مولاي..!
شافت فيها كنزة ورادت :
_ءء! اه فين مولاي..!
_مولاي خرج و وصى على فطورو يدخل لجناحو حنى ما فخبارنا بايتة عندو شي عروسة في جناحو…
قربات كثر و علات الغطى على السرير بلا شوار وهي تخرج فيها كنزة عينيها وغطات داتها محيداه ليها لكن مفتاحة كانت قشعات دم عدرية كنزة منتور فوق السرير، وهي تبتسم ورفعات راسها كتغوت :
_مرجاااانة الكّوطة تعالو عندي تعالو..!
جاو عندها جوج خديدمات يجريو وقفو حداها وهي شافت فيهم وقالت :
_مولاي عندو العروسة وحنى ماحايبين خبار جري جري جري جيبي جيبي المجمر والحنة وتعالو يلاه باليييو..!
مشاو الخديدمات ومفتاحة جلسات عند رجلين كنزة وقالت :
_ركب ليك مولاي الخاتم..(قاصدة خاتم المهبل)
_لا قاليا تاينقصو ليا عاد نركبو..
_كيفاش تاينقصو ليك ؟
_جاني كبيبر بزاااف..!
_اااه ايوا صافي، نوضي نعاونك تمشي لحمام ولاقادرة توقفي..
_لا انعوم بوحد…
_هههههه هاكيلي على تعوم بوحدها تي قادرة تنوضي بعدا، اللي باتت عند مولاي يا يسفطها لجناحها عوجة ولا عرجة..!
كمشات كنزة ملامحها بعدم فهم ولبسات عليها جابادور السلطان اللي كانت عند راسها ومفتاحة مخرجة فيها عينيها،حتى لبساتها وجات تحط رجليها تنوض حتى حسات بالضو ضرب اسفلها ، شهقات ورجعات لجلستها كيف كانت وعلات عينيها في مفتاحة اللي كضحك عليها..!
_ها لي قلنا…، وانوضي نعاونوك تحمحمي نوضي قبل لا يجي مولاي راه مشى غير يفطر مع لالة طلباتو ويجي..!
حيدات عليها الغطى وعاونتها حتى ناضت من مكامها لابسة غير جابادور السلطان عريضة عليها وطويلة جاتها كيف الكندورة وشعرها مطلوق وراها كيضرب في ضهرها دخلاتها مفتاحة جلساتها فوق الكرسي وبغات تعاونها تحيد داك الجبادور حتى شافت في رجليها وبان لبها خلخال مدهب كيلمع داير على كعبها، ضحكات بجهد وجلسات قفازية عندها وكنزة شافت فيها..!
_مبروك يلالة والف مبروك ما مشيتي تا درتيها وليني راك شويطينة منك ماكان..
_علاش مالي هه
_شوفي الخلخال هه
نزلات كنزة طلات عليه من لفوق وهي تحل عينيها مدهوشة فيه وقالت :
_مارديتش ليه البال والله هه
الخاتم اللي قصدات مفتاحة هو الخاتم اللي كيتركب في فتحة المهبل بعد ليلة دخلة باش الفتحة ملي تجمع تجمع على قد الخاتم ماشي تسد بمرة وماشي تفتح بزاف كثر من لازم، وعلاش السلطان مركبوش ليها دابا تعرفو علاش، زيد مفتاحة راه كامت داوسة هلى هاد الخاتم نيت ولكن كنزة كانت داوية على الخاتم اللي هداها السطان فاش قالت ليها جاني كبير..
الخلخال ركبو ليها باش وقتما شافو عندها شي حد يتعلم بلي ديك العبدة صافي تحررات من العبودية ومن حريم السلطان لازم فقط ينطقها بفمو، وركبو ليها باش يرشمها بيه بلي ولات ديالو ومنو..❤
دخلو لخديمات يستفو اللي جابو ومفتاحة كملات كلامها :
_عرفتي اكنيزة هادشي اش كيعني..
_اشنو كيعني..
_مولاي خداك مميزة ليه ، هاد الخلخال كيعني بلي مولاي رشمك ليه ، هزي ليا راسك ودفعي صدرك مبروك عليك طلبي اللي حبيتي، طلتي مال يجيك طلبتي دهب يجيك،
سكتات كنزة كتشوف قدامها ومفتاحة كتمشط ليها في شعرها حتى تنهدات وقالت :
_مابغيت والو امفتاحة، خايفة غير مولاي يلوحني ومايسولش فيا كيف داير لشمس الضحى، تا يشبع مني ويخليني ملاوحة بين لفعات القصر فين ما درت نلقاهم الله يستر..!
مفتاحة سكتات تا سكتات وهي تشوف فالوصيفات شادين ضحكة وهي تطلقها بجهد كضحك وتضرب في كتاف كنزة :
_يا لهبييلة راه مولاي السلطان هادااك هههه ويلي الطفلة تاتهضر كيلا نعسات مع السارح اللي حدا خيمتهم، ويلي حي الفولة تعطى غير اللي ماعندو ضراس، معارفاش مميزة السلطان اش تتعني عندو دابا تشوف على عينيك غير صبري على خبيزتك وخليها تطيب علمهل..!
علات فيها كنزة عويناتها كتمرش بعفوية:
_زعما يتزوج بيا..!
_ايوا داكشي بين ايديك وبلسانك تحكمي فمستقبلك، طلبي بعدا مولاي يحررك من كلمة عبدة ومن حريمو وفكري واش ترجعي لداركم ولا تبقاي عندو عاد شوفي جواج..!
هزات كتافها وردات : مابغيتش نرجع لدارنا ، غنبقى معاه..!
جمعات ليها شعرها و كسلو كنزة فوق الزليج مغمضة عينيها مرتاحة مخلينها يديرو فيها اللي بغاو وهوما كيكمدو في عضامها ويمسدو ليها في ضهرها وفخاضها كيف كيديرو لكل عروسة، رجعوها تشعل كيف شمعة ضورات عليها مفتاحة الدرة وجلسات تنشف ليها شعرها ودراعها بشيفونة اخرى وكنزة هازة رجليها عندها كتشوف في الخلخال وتدوز صبيعاتها عليه،
حتى بدات كتشم ريحة الحنة كتقرب منها وهي تقرن حجبانها وهزات راسها بانت ليه واحد الخدم جايباها وهي تسد نيفها وقلبات وجهها عايفة..!
_ااش غديرو بهادي..!
مفناحة شدات عندها ايديها وخدات الصحن من الخديدم..!
_نحنيو ليك ايديك..
_لااا لاا ااع ريحتها مجهدة مكنحملش الحنة فف
ردات معجبة : ويلي حي شكون مايحمل الحنة…
_انا..فف
_وليني ضروورريي واخا غير تقصيها اري ايديك اري..
_ففف لا لا ريحتها غتبقى شادة فايدي من هنا الى يوم ديين ااهى …
حلات ليها مفتاحة ايديها كتفرنس وتضحك عليها هي والوصيفات وحطات ليها دوارة وسط كفها حسبات ليها كنيزة بالحساب وناضت غسلاتها دغيا وخرجات ليهم من تما ماخلاتهم حتى يبخروها، جلسات فوق السرير ضور ضور وتشم فايديها ومفتاحة مضاربة معاها تنوض تككل التقاليد اللي بقاو ليها وكنزة حلفات لا وقفات حتى اسستلمات مفتاحة وناضت تجي ليها لباسها خايفة السلطان يجي ويلقاها ما فطرات ما لبسات..!
عطاتها تلبس سروال قندريسي وجابادور كرونة كي دم الغزال مطروز بالصم البيض والشريب نفس اللون، ضغرات ااشعر وحمرات الخدود والشفايف ، وخلاتها جلسات وهوما يقربو ليها الفطور ومفتاحة جالسة جنبها وهي عينيها على الباب تسنى السلطان يدخل عليها حتى ملات من الانتضار وهزات راسها فيها وقالت :
_مولاي تعطل امفتاحة.!
مفتاحة: لالة ام سيدي ديما هك دايرة ليه فينما يكون مسار تشدو في جناحها ما تطلقو..
ردات مصدوومة : السلطان مساااافر ؟؟؟
_اييه مفخابركش..؟
_مافخباريش امتى غيمشي وفين غيمشي؟؟
_قالوو يوم لاربع وماعرت تاني..!
_اويلي وامتى غيجي ونتوما..(تغكرات الحكايات اللي كانت تقرا ونهار يكونو مسافرين شحال كيغيبو) وونتوما كتسافرو بالشهورة ؟؟
_الا ياه مولاي مكاملة شهر يرجع والله واعلم على حساب الرحيلة وحسب القافلة والطريق..!
سكتات كنيزة ساهية قدامها مكالية راسها على ايديها وساهية تخمم وتفكر صابح نازل عليها الضيم،مفتاحة خرجات خلاتها وهي رجعات للسرير تكات فيه معنقة مخدتو ومغمضة عويناتها،مع صقيل الجناح وصوت الطيور حدا الشرجم كيغردو ما حساا بالوقت امتى داز عليها وفات حتى غفات عيونها،
مافاقت غير على زغب شعرها كيقرص فيها على ودنيها دار ليها التبوريشة وهي تفتح عينيها دغيا مفزوعة حتى حلاتهم في السلطان متكي حداها وايديه على شعرها جامع عندها خصلاتو، تكعدات شوية وهو شاف فيها وقالت :
_مولاي جيتي..!
رد وقال : كي صبحتي باقة مقصحة..!
قلبات عينيها حشمانة وقالت : ااه ..شوية..!
رد : شوية ولا مقصحة..!
_ ااه
مرر ايديه على خدها وقال : غير في لول شوية غيفوتك..!
بلعلت ريقها وحدرات عينيها قالبة الموضوع حتى تفكرات كلام مفتاحة وهي تجمع الضحكة وقالت :
_مولاي قالو ليا غادي مسافر واش بصح..!
تبسم ورد : انشاء الله..
_شحال غتبقى وامتى غتجي !
_قرييب ، في القريب نجي، جابو ليك فطورك..!
_اه فطرت وداوه..
تكات على دراعو اللي تحت راسها وشافت قدامها كتلعب بصباع ايديه فايديها حتى قاطعها وقال :
_فاش كتخمم حمامة القصور..!
ردات وعينيها فعينيه : مولاي هادشي..هادشي اللي درنا حشومة..
قرن حجبانو وتبسم بفمو حتى بانو سنانو كيلمعو ورد عليها :
_هه اشنو اللي حشومة..
تقلبات حاطة ايديها على صدرو وقالت : في جيل..ف..في بلادنا عندنا واحد التقاليد ماشي بحالكم تما البنت مخصهاش ت..تقرب مع الراجل بلا زواج..
ضحك كيشوف فيها ويدوز ايديه على شعرها فاهم قصدها وهي كترمش فيه وتسنى جوابو حتى قال :
_بغيتي تزوجي..!
ردات : باش ميبقاش هادشي حشومة .!
هز فكها عندو طلع عندها وجهها مزيان وباس فمها وقال :
_واخا و حمامة القصور توافق تزوج بيا..!
بصدمة ردات : ب بصح؟؟
بجدية اكثر : مكتفلاش معاك..قلبت عليك شحال، دقت حلاوتك وماكرهتش ندوقها في الحلال..!
ضحمات بفرحة وخشات صباعها في لحيتو حتى غبرو ليها ضاحكة وعينيها بعسل الغرام كيقطرو، تبسمات وقالت :
_هه كنبغييك..
بلهفة رد عليها : ارتاحيتي شوية..
غير حركات راسها باه مبسمة وهو يجرها فوق صدرو حتى تأوهات مقصة بين ايديه مطرطقة فيه عينيها عارفاه اش غيدير وفعلا ماخلا ليها فين تفكر ولا تخمم حتى لقات راسها مرة تانية بين نياب ديب لعابو سايلة عليها، ريحات قلبو ونغماتو في فراشو عمرو يلقى بحالها ولا تصادفها عينو، وهي بين حضنو مبسمة وفرحانة بطلبو زواج منو، رفعات راسها مغمضة عيونها متمنية ايلا كانت فعلا جات في الصندوق عمرها مزال ترجع فيه ، وايلا كان هذا حلم عمرها تفيق منو..!
السلطان بين ايديه ماطلقها لا ديك ليلة لا اللي بعدها، يوم بعد يوم وهي معاه في جناحو مخلية وحدية فجناح الحريم تقلب وتسول عليها ولا من يجيب ليها خبارها، اما مولاي السلطان على خدمتو تلاهى ومع كنزة نسى راسو محمد ساق الخبار ولا كي راس المقطوع يضور يضور ويجي يتسنى عند جناحو ويرجع حادر راسو بعدما السلطان سيفطو في موضعو يقضي شغالو، ما يخرج من جناحو ايلا اذا كان الامر ضروري يحضر ليه..!
السلطانة الام صاقت الخبار بولدها اللي من جناحو مابقاش يخرج ومع كنزة بايت ليل ونهار فرحات وجلسات في جناحها تسنى خبر الحمل على احر من الجمر..!
حتى جى النهار المكروه والمنبود عند كنيزة…يوم سفر السلطان ورجالو وجدو لباسو ودهازو وهدياتو عند باب القصر و وقفو ينتاضرو مجيتو..!
في جناح السلطانة الام..
كانت واقفة السلطان بقفطانها نازل تا لتحث محجر كيلمع لمعان، مغطية راسها ومعلياه، جنبها واقفين بناتها و ولادها مصافين لابسين ومقادين، خواتات السلطان زينات كي حور العين وحدة تنسي فوحدة، لابسات وماشطات حادرين راس مبسمين والكتاف معلين وايديه قدامهم مجموعين، من شوفة العين تعطيهم اميرات و واتاهم الاسم..!
جنبهم تماما واقفين الامراء بجابادورات مخزانية كل واحد فيهم بلون يواتي لون وجاهم المختالفة، حادرين راس بالتحية يتسناو قدوم السلطان وبجنابهم نيت عيالاتهم و ولادهم تحت رجليهم واقفين..
حتى تفتح عليهم الباب وتعلن على قدوم السلطان وهو يتم داخل وسلهامو لفوق يشالي، على العادة لكن هاد المرة غير، بالشوفة فيه تفهى العين، عالي ومكدر مشاء الله يلاه تهز معاه النضر، بجبادور مخزانية كرونة ومحجرة منبتة بحجر يلمع ويبري عليه،مع تقاشر وبلغة مخدومة بالحرير والصم الدهبي، تبسم و وقف قدامهم شابك ايديه وراه والعمامة على راسو كيف تاج مزادتو غير هيبة فوق هيبة..!
تقدمات السلطانة الام هي لولا عندو وهو يتحنى باس ايديها وهي باست راسو وقالت حاطة ايديها على كتافو العراض :
_مفرشاك بالرضى ومغطياك بيه، سير اولدي رضايا تابعك نتمنى من مولانا يديك ليا في النجى ويجيبك فيه..!
باس على راسها ورجعات لموضعها وخواتاتو قربو حشمانات منو سلمو على كتفو وهو دوز ايديه على شعرهم ورجعو لبلاصتهم كيف تقدمو خوتو نفس الشيى باسو على كتفو ورجعو لمكانهم، فحين عيالات خوتو تحناو ليه بتحية من بعيد وبقاو في موضعهم حادرين راس ولو يكون السلطان، هوما عيالات خوتو، والامراء كيف السلطان ملازم تاحد راجل غريب يقيص فيهم ولا يعلي شوفة معاهم..!
هز ايديه السلطان مسلم عليهم وتم غادي خارج والسلطانة تابعاه بدعاويها حتى مشى وخوتو الدراري خرجو كاين اللي غيمشي معاه فيهم، اما السلطان مباشرة توجه لجناحو مخلي محمد وخوتو يتسناو عند بابو، غير دخل وهو يلقى كنزة عند الباب تسنى فيه وعينيها حومر منفوخيين، قرن حجبانو وقرب عندها وقال :
_نعاود كلامي جوج مرات اشنو كّلت ليك..!
هزات كتافها ومسحات دموعها : ماشي لخاطري..!
تنهد مبسم وهز وجهها عندو من فكها : خاصك تولفي، وخاصك تعرفي انه هاد السفر غير غادي وجاي زربان فيه، اما سفري الحقيقي مكانرجع على شهور وخاصك تولفي غيابي..!
بدون شعور قالت : ديني معاااك..
_هه نوبة اخرى نديك معايا…
جر ايدها وقربها عندو عنقها وهي طلقات دموعها فوق صدرو تبكي وتنخصص عليه وهو مبسم كيضحك عليها وقال :
_وليني مصيبة ماعرفت مخلي طفلة ولا صبية بعقلها..
_ماتعطلش عليا عفاك ماتخلينيش بوحدي..!
_قريب نجي..
باس على راسها مطول وقال :
_ فامان الله..!
بعد عليها مبسم ومشى خارج من جناحو وهي مشات مباشرة للشرجم تطل عليه من لفوق وهو خرج من القصر مع محمد وخوتو، والخدم والعبيد مصافين مقصومين على جوج والسلطان بيناتهم غادي وهو تابيعينو بدعاوي الخير وهو مبسم ليهم كيشير ليهم لايديه حتى بعد عليهم و وصل القافلة، وصى محمد على كنزة والقصر مرة اخرى وطلع في الكرويلة وهي زادت بيه مشات، ومحمد عاد طلق نفس وارتاح لهاد الفرصة والوجيبة اللي عطاها ليه الله فين يلقى الفجوة يهرب ديك العبدة..!
داخل شرفة كانت كنزة حاطة ايديها على سور وراسها على حيطو مكالياه ،تبعات السلطان حتى فات باب القصر وهي تحدر عينيها لتحث قبل ما تدخل شافت في محمد اللي كيشوف فيها من لتحث، تبسمات وحركات ليه بايديها ورجعات دخلات لجناحو، تسرحات في السرير وجرات عندها مخدتو وغمضات عويناتها تستنشق ريحتو ، طاح عليها الضيم والجناح بغيابو حساتو بلا الوان، ولفات فشوشو عليها وغنجها وتعاملو معاها دايرها كيف شي بنية صغيرة، راس في راس وسط جناح واحد حسسها بانوثها وحسساتو كآيها ناس ناسي راسو معاها انو سلطان، تنهدات بتعب حتى كتحس بصوت الجناح عليها كيتفتح، هزات لمخدة من راسها وطلات وهي مزال على حالها حتى بانت ليها مفتاحة هي والخدم داخلين عليها بالفطور داخل وهي ترجع تحط راسها كتشوف فيهم حطوه وخرجو ومفتاحة قربات عندها وقالت :
_صباح لخيييير والربح نوضي اجي تفطري
خشات راسها في المخدة وردت : مقاداش امفتاحة غير خليني نعس..
مفتاحة : ايوا صافي تانتي نوضي نوضي مولاي سدي عينيك حليها هاهو داخل مع باب القصر الوقت في غيابو كيدوز طير ،
زادت غرسات راسها وسط المخاد وعلات كتافها ، ومفتاحة كتضور فراسها وضحك على هاد الولية اللي طاح عليها الغرام والوحش وهي ولية صغيورة..
_تبغي دورك يجي يلقاك ناعسة هك حالتك تشفي العدو ما تاكلي ما تشربي غير ناعسة،اجي راه طيبت ليك شي رغيفات اللي تشهيتي لبارح علامزيناتهم
هزات راسها وقالت : بصح !
_ههه ومالي نكدب زيدي تعالي…
ناضت عندها ومشات جلسات قفازي قدام الطبك درغايف مضورة عليها القفطان معلياه على دريعاتها وهي تشد رغيفة بطراف صباعها وهزاتها عندها قبل ما تدوقها خشاتها في نيفها كتشمشم ومفتاحة مراقباها حتى قالت :
_مالك تشمشمي فيه ماعجبكش اوو..!
حطاتو وقالت : فيه ريحة شحمة درتيه بشحمة !
_ اييه رميت فيهم شوية ديال شحيمة راه هادو هوما رغايف بالشحمة..
كمشات ملامحها وردات : رغايف بالشحمة، نتي راك درتي الشحمة معمرة بالرغايف ، الشحمة اللي لقيتي في ديك الكشينة رميتيها هنا..
حطات ليد على ليد: ويليي حي لبارح جبتو حرفي قلتي بغيتيه بالشحمة ليوم بشحمة بغيتيه حرفي وهادي هي لملاغة..
_ايوا شوية دشحمة قدييد هكا ماشي شحمة دالحولي كلها رميتيها هنا، حولي بعدا ولا حمار هذا اللي عندو هاد الشحمة هكا يااك امفتاحة باغة تكمشي ليا الوجه بالشحمة اللي لقيتي خشيتيها هنا..بغيتيني نتكمش كي جدي الله يرحمو اللي بقوة الكارو تكمش كي شريحة غا نتي باغة تكمشيني بالشحمة ياك
مفتاحة غير حاطة صبع تحت عينيها مطرطقة فيها عينيها وتولول :
_ويييييلييي حي ..
_رغايف بالشحمة قالت ليك هادي را المغارف دالشحمة كون تجيبيها في طبسيل و واحد البريكة ندوب ونكركر..
_واكولي ليك لويزات ولا كريكيعات تشهاي عليا اخيتي نجيب ليك اشنو تشهى خاطرك..
حطات ايديها على الخدمة وهزات راسها لفوق تشمشم وتعاود :
_عرفتي تشهيت شي طنجية ممم تكون مكركرة باللحم هكااا كي جبل ولوز لفوق و شوية د..
ماكملات كلامها تا تفحت باب الجناح ودخل منو الحارس كيعلم بقدوم السلطانة الام تخطفات كنزة من بلاصتها وقفات محنية ومفتاحة وقفات حداها محنية وحادرة راسها،حتى تمات داخلة السلطانة معلية الحجبان على العادة وايديها عند كرشها شابكة صباعها،غير فاتت الباب بانت الحكيمة اللي جاية معاها والوصيفات موراها، كنزة تبسمات وقلبات عينيها ببرائة تضور فيهم وتلحمس وهي تقرب عندها وقالت :
_صباحك مبروكة الالة..
حركات راسها وردات : صباحك مبروك..فطرتي !
جمعات تبسيمة وردات : م مازال الالة..
ضارت براسة عند مفتاحة هازة فيها الحجبان مخنزرة : مفتاحة…!
مفتاحة:والله يامولاتي ما تساليني حلوف وجدت ليها الفطور اللي تشهى خاطرها وجبتو ليها ومبغاتش تاكلو..
ردات كنزة وقالت : في الصراحة الالة انا اللي مافياش جوع م مفتاحة ماعليها والو..!
حركات السلطانة راسها وضارت شافت في الحكيمة بنص عين والحكيمة حنات ليها بالتحية ومشات عند كنزة والسلطانة موراها كتهضر :
_خليها تقلبك على مولانا تكون منك الكاينة ومتخيبيش ضنا فيك..
برفض بعدات منها : ع علااش غتقلبنبي ع علاش اتقلبني اشنو فياا
الحكيمة:تعالي متخافيش..
_لا لااا بعدي منييي علاش باغة تقلبني اشنو فيااا حتى نتقلب حيدي ماتقيصبيبنش
الحيكمة : دغيا ماتحسي كاع بيا تعالي..
قبل ما تقيصها كتهرب :مابغيييتش طلقي منيي..
نطقات السلطانة موراهم بحدة : كنزة، نقصي من الهضرة، وخليها تقلبك…!
حدرات راسها مغبنة مخنزرة في الحكيمة وقالت :
_غتقصحني بحال ديك نهار..
السلطانةبتحدير شافت في الحكيمة وقالت :
_ تكايسي عليها..
الحكيمة:ماغتحس بيا كاع الالة غير تعالي..
شدات كنزة من دراعها زيداتها قدامها غاارسة فيهااا ضفارها مخنزرة على هاد التحشيمة اللي دارت ليها مع السلطانة وقبل منها السلطان، تكاتها فوق السرير وجلسات قدامها و وصيفاتها كيجهزو ليها اشنو تحتاج ..!
يتبع
التعليقات 0