
العشية دازت حامية بين العائلة من داكشي الرفيع.. رانيا من النوع السكوتي ماكتقلي تبان مكتقلب تخشا فمجمعات.. هي فقط الاذن الصاغية..اما سكينة هي صاحبة الحلقة.
سدوها عماتها فالخيمة تقلد ليهم بناصر حيت بقوة ما مأثر فيها كتعرف تقلدو بامتياز. وقفات بدات دير شوفاتو وتقلدو وتقلد هضرتو بالشلحة والكل كيضحك اما هوا مشا مور الدار يسوف شغلو مع العشا والطيابات . شدوها تقلد ليهم مونية وبدات تقلدها فحركاتها وفاللحضات فاش كتخلع فيهم ومونية جالسة دايرة يدها على فمها كضحك .. طلبوها تقلد ليهم رانية لاكن مالقات ماتقلد فيها.. ماعندها حتى حاجة .. ديما مخبية وديما غادية مع جنب الحيط..كتعرف غير تميع وتقلب عينيها فقط . من قوة سكوتها كتجيهم متكبرة.. كيعياو يبحثو فيها ويبغيو يعرفو اخوالها لاكن كتقطر ليهم الهضرة بالسيف وديما هازة راسها وكتشوف من فوق مناخرها .. مكترضاش ومكتبغيش تتحشم ولا يهضر فيها شي واحد. اما سكينة العكس تماما .. كدير اللي بغات واللي بغا يهضر يعضر غير ماتوصلهاش الهضرة .
قلدات ليهم جداتهم وصوتها بالشلحة ومشيتها وقنوفتها فاش كتهز مناخرها خلات كولشي كيموت بالضحك .. اما مونية غير كتشوف .. واخا غتضحكها سكينة لاكن مكيعجبهاش داكشي وكتخاف على بنتها من العين وكتبقا تغمزها وتعض فشنتيفها وتقولها براكة .
كان عندهم واحد البيت رايد مور الدار داخل فالدار بحال لاكافبحكم الدار جات فالطريق مايلة واحد الشوية ..كان بيت معزول عندو باب ديال لحديد كيبرد فالصيف وكيفرشوه بالحصيرة وشي زربية قديمة ديال الخيوط ..فيه طبلة وتلفازة قديمة بلانطير طويل محطوط فوق منها .. زليجها قديم لاكن نقي وكان اغلب اللي كيمشيو يجلسو فيه عيالات كبار .
ديك العشية خوا وكلشي خرج لبرا يتفرج فالحيدوس.. هبطات ليه سكينة فيدها شارجور باغا تشارجي فيه تيليفونها بلا ميشوفها حتى واحد ..كانت لابسة كندورة مبردة مخططة فالاسود وجامعة شعرها فالاعلى.. لقات الباب م حلول وقدامو الديور مقابلين ديال الجيران كاملين قاتحين ابوابهم وكاين اللي جالس كيتبرد قدام باب دارو . دخلات كتقلب على بيريز ومشات حدا التلفازة كتجرب واش يدخل لاكن مادخلش وخرجات للباب في حيرة لقات واحد ولد الجيران تما كيدور عندو عشر سنين .. من مان كتعرفو حيت ديما كتسافر عند جداتها فالصيف .
دخل معاها وكان قصر منها غير كيضحك وراتو الشارجور
سكينة: رجعو لنجوى (نجوى نبت جيرانهم) قوليها مابغاش خاصني واحد شوية غليض عليها الى عندها ولا عند خوها ولا شي واحد كتعرفو
محمد: هادا واقيلا عند خويا بحالو
سكينة: خوك مايخليهش عندي نشارجي بيه؟
محمد: هبط للشارع يتسخر لمي حتى يجي ونقولها ليك
سكينة: وصافي رجعو لنجوى قوليها مابغاش يخدم
شد محمد الشارجور لواه فيدو وتم غادي قدامها جيبو عامر بالبيي كيلعببيه ويقرقب فجيابو وهي موراه يالاه بغا يوصلو لباب دخل بناصر على غفلة .. تبسمات لاكن بناصر صلامو عينيه وشد داك الدري من كتفو خرج فيه كا عينيه بصوت مرتفع حتى كانت غتبول
بناصر: شكايدير هدا معاك هنا !! هااا؟ شكايديري نتي وياه بوحدكم ؟
تصدمات سكينة ومكانتش فنوايتها .. بقات كترعد وحشمات ورجعات حمرا كتمتم مالقات ماتقول ولا تبرر وخايفة تقول شي كلمة واخا بنية صافية ماتعجبوش ويضربها شي ضربة على غفلة .. بقات كترعد وتوريه الشارجور وتمتم والدري تخلع بقا غير كيشوف فيه ويشوف فيها .. اما بناصر تقلبو عينيه .. سد الشارجور لواه فيدو وعض على شنايفو بغضب وهزو كان غيشحطها بيه لاكن تمالك نفسو فلحضة لاكن بقا كيغوت بصت مرتفع حتى داخت بدات طرب على فمها وترغب
بناصر: بغضب)البنات غير مجموعين فبلاصة وحدة ونتي كتختلي من بلاصة لبلاصة جالسة ليا هنا !!
سكينة: برجفة) والله حتى كنت كنهضر على الشارجور يردو لنجوى . عفاك اباب عفاك راه الناس كيسمعو
شافت على برا الجارة اللي قدامهم كتشطب وتشوف فيهم لاكن بناصر مكان كيهمو حتى واحد من غير يفش خلقو المخنوق الغاضب وقال بغضب وصوت كيزعزع الحيوط
بناصر : خليييهم يسمعو انا غنسمع عليك الجيران والناس ونقوليهم لقيتو فووووقك .. اااه اه لقيتو فوقك يالاه باش نعلمك تجلسي فين كانو البنات حالسين ونتي كدوري بجناب الدار مع العزارا
تصدمات رجع وجهها زرق بقات كتشوف فياها لاول مرة بنضرة جد حرجة مصدومة وكتفتف والدمعة حاصلة فالعين ويدها على فمها كترغبو يسكت لاول مرة فحياتها ترغبو ينقص الصوت او يسكت وعينيها على برا والناس ديزين . دفعها من كتفها بقوة لبرا مشات مهبطة الراس نيشان للدار وسد الباب بالجهد ودفع داك الولد بغضب
بناصر: سير ماتعاودش توريني وجهك هناا تحرك عليا من هنا
مشا محمد مهبط راسو فالارض بينما رجعات سكينة كتشوف فالارض وكتعتر والقلب بغا يسكت دخلات للدار تالفة كتشوف غير فالبيوت سي بيت تخشا فيه بوحدها ماتبانش للناس
كاع البيوت كانو عامرين ومالقات غير السطح ،،طلعات نيشان وقفات جنب الصور كطل لاكن الدنيا كانت مضببة فعينيها .. الراس تزير والغينين تزيرو واخر حاجة كانت كتوقعها تسمعها .. بالرغم من الطيران وتقزقيز لاكن ديك الصورة بالضبط عمرها وصلات ليها او تخيلاتها او توقعهات باها يشوفها فيها .. كان شيء جد مألم .. جد جارح وقاسي بالنسبة ليها خلاها تحاك وتغدد وماكان فيدها غير داك التيليفون اللي كانت فرحانة بيه ضرباتو بقوة مع الارض حتى تشتت كامل ومابقا فيه ميتجمع ومشات لواحد القنت جلسات كتبكي مدة طويلة والمغرب كتأذن والليل كيطيح .
بناصر برد وضرب دورة نسا الواقعة بشطون العرس .. تفكرها ومشا كيسرح عينيه لقا نضرها مالقاهاش بين البنات .. مشا عند رانيا وقف عليها جالسة فالدروج وقال هاز نيفو بصرامة
بناصر: ماشتيش سكينااا
رانيا: بخوف)لاا
مجرد سؤال خلعها ..بل بمجرد مكيدوز من حداها كتهبط وجهها واخا تكون كتموت بالضحك.
دخل كيسرح عينيه فالدار ومشا للكوزينة عند مونية كانت غتغسل الماعن وقف عليها هاز حاجبو بصرامة
بناصر: فين سكينة؟
ضارت عمدو خلعها قالت شي صدع عاوتاني غينوض وقالت بخوف
مونية: فين هي سكنية؟؟
بناصر: واش الناس حاضيين بناتهم فين كيمشيو فين كيجيو ونتي اااش حاضية ااش؟؟ فيناهيا البنت فين
نفضات يديها بتعب من المشاكل مسحاتهم فحوايجها وقالت
مونية: واش باقيين صغار ابناصر نجلسهم حدايا راني هنا فلكوزنية بحالي بحال كاع العيالات..اش واقع علاش كتسول عليها
هبط صوتو ويديه وراه هاز خنافرو وقال
بناصر: سيري شوفي فين راها راني غوت عليها
مونية؛ علااش غوتي عليها اشنو دارت؟؟
بناصر:صافي دابا سيري شوفي مشات جيبيها جلسيها مع البنات.. ماتخليهاش بوحدها
هز حاجبو كيرمش ضار ومونية كتنهد عيات من الهم والغم والمشاكيل والصدع وكل مرة يدير ليها خدمة هي فغنى عنها .. كتقلب وتخمم ..شوف دابا اش قاليها ولا اش دار ليها ولا اش دارت ليه.. عارفة بنتها كتشد ومافيها اللي يدير الخاطر والخواطر واخا كتبقا فيها وكتبقا بنتها فكل الاحوال .
نسيم حاد كأنها قطعة من الزجاج او موس ماضي بارد او قطعة ثلجية حادة طلعات مع نيفها وهي على واحد الياجورة جالسة فواحد القنت فالضلام .. حسات بيها طلعات مع النيف مباشرة للجبهة بألم حتى دمعات ليها العين بوحدها وشدات على عينيها زيراتهم بقوة وسدات نيفها كتألم . طلعات مونية على غفلة كتقلب يمين يسار حتى لقاتها مركنة ماعرفاتهاش واش انس ولا جن. قربات ليها مصدومة ويديها على فخادها
مونية: سكينة؟؟؟ شكاديري هنا بوحدك ؟؟
دورات وجهها كتنهد من بعد ما بكات ونشفات وعيات وبقات غير جالسة وكتشوف فالضلام..
مونية: زيدي نزلي لتحت علاش جالسة هنا بوحدة
سكينة: غي خليني
مونية: وازيدي نعلي الشيطان راه العرس هادا واش فينما مشينا كتنكدوها علينا.. زيدي نزلي
سكينة: بعدي مني.. خليني عفاك..اير خليني دابا نهبط راسي
مونية: باك قالي جيبيها.. زيدي يالاه مازيديش ديري ليا المشاكيل
ناضت كتنهد هابطة فالدروج ونيفها من واحد الجهة كيسيل.. حسات براسها ماشي هي هاديك بغات تبقا معزولة وبعيدة لاكن شكون خلاها.. الدنيا عامرة وفين ما جلسات يبقا عليها كي دايرة كي ماديراش اش كديري اش مكديريش.
خرجات لبرا جلسات مع رانيا فالدروج وعمتها حداها ..لاحضاتها مبدلة غير ساكتة ومكتهضرش ومامولفاش ليها ..تبسمات فيها عمتها وقالت
حليمة: مالكي !!! شتك غير ساكتة مالكي؟
سدات سكينة عينيها بتعب وحطات يدها على جبهتها دورات وجهها
سكينة: كيضرني راسي
حليمة: ياكما بداك التحيار اللي كنتي كتحيري؟
سكينة: مانعرف
ضلت ساكتة ..وغير شافت باها قلبات وجهها لجهة اخرى غطاتو فصمت وهوا دايز كيشوف فيها بنص عين .
الليلة تقلبات .. لاعشا تعشات ولا من يسرل فيها واش كلات .. الدنيا مرونة بالعرس ومونية تابعك ولدها الصغير حاضياه لا يزيد لشي بلاصة ..ماتهنات حتى نعس وبداو الناس ينقصو والجيران يخرجو والدنيا تخوا والعائلة كتقلب فين تنعس.
دخلات لواحد البيت على غفلة عامر بصيكان شعلات الضو حتى تصدمات بسكينة مجبدة بين الصيكان درقات وجهها من الضو وراسها مرمي فالحيط ورجليها عند الباب بوحدها
مونية: شكاديري هنا!!! واش بغيتي تحمقينيي؟
مالكي ناعسة هنا؟
سكينة: هزات يدها بتعب) غي طفي عليا داك الضو خليني مع هزات يدها شافت مونية وجهها بان ليها منفوخ بزاف حتى العنق منفوخ وتشرك مع الوجه و العيني منفوخين وعرق زرق فوق الجبهة باين منفوخ .تخلعات مونية فاش شافتها وخرجو عينيها مشات هبطات عندها كطل عليها
مونية: ماالك؟؟؟ مالكي؟ مال وجهك
سكينة: مكانتش شايفة وجهها اصلا ولا حالتها .. كانت باغا تنعس والراس تقيل مقادراش تهزو والجبهة كتزدح والودنين مسدودين.. اما الشكل معالمة عليه غير مونية.. جراتها من يدها جلساتها بزز والراس تابع الكسدة وسكينة مابغاش تجلس كطلبها تخليها ناعسة لاكن مونية مابغاتش تخليها فديك الحالة
غير هزات سكينة الراس بدات ديك الجهة من الانف كتسيل بالماء بكثرة واخا عيات تمسح بالكندورة كيزيد الماء يسيل والعيني مقادراش تحلهم مزيان .. مشات مونية كتجري للكوزينة مخلوعة قالتها للوايسات وتبعاتها حليمة ورانيا والجدة اللي بالنسبة ليها عكوزتها .. غير دخلو لقاوها رجعات حطات الراس ونوضوها كيجلسوها بزز و كلشي كيسول مالها و باش كتحس
حزمو ليها راسها وهي كتديه وتجيبو وعينيها مسدودين .. ودابا كيسولو واش كلات واش ماكلاتش وضايرين بيها حتى دخل عليهم بناصر فجأة
بناصر: مالكم مجمعين هنايا!!
تبسمات حليمة ابتسامة حائرة
حليمة: سكينة لقيناها ناعسة هنا ماعرفنا مالها
دخل طل لقا مو كتزير ليها على راسها وهي كتميل فبلاصتها .. مكانتش عاقلة على شنو كيوقع ..كانت كأنها مبنجة ..كتسمع بدون تركيز وكتجراب غير بالايشارات ..فمها وحلول وعينيها مقلوبين ..شادة فيها عمتها مجلساها وبناصر كيشوف جمع عينيه كيسول
بناصر: مالها ؟ شنو وقع ليها ؟ واش طاحت؟
مونية: قلبات وجها كتنهد) هاكا لقيناها مانعرف اش وقع لهاد البنت هادي
داز بيناتهم بناصر مخلوع كيشوف فيها ويضحك معاها ويطبطب على وجهها المنفوخ بشوية كيحاول يراضيها ويتصالح معاها
بناصر: مالك ؟؟ صافي ما وقع والو اش وقع كااع.. صافي نعلو الشيطان..العرس هادا.. صافي الله يرضي عليك .. اجي عند باباك العزيزي
عنقها ودخل يدو لضهرها بين حوايجها كيحك ليها ..كانت هادي عادتو من وهي صغيرة .. فاش كتنعس حداه او كتغضب عليه او كيبغي يضحك معاها .. بدا كيحك وعنقها ويبوس وكانت كتحاول تحل عينيها بشوية.. بالرغم من كلشي .. كان اعز انسان عندها ودغيا كترجع وذعيا عنقاتو كتحرك راسها بالايجاب بدون رد باش يفمها باللي صافي بردات وكلشي مزيان .. سولهم واش عطاوها تاكل حتى واحد ماعرف واش كلات .. بقا كيشوف فداك النفخ ورخا ليها راسها وبدا يحك ليها عاوتاني ضهرها في حين خوه اللي فالاصل عمها كان كيعيط ليه من برا .. رجع يرغبها ريبوسها على عجلة مشطون وهي كتحرك راسها بالايجاب ومشا خرج بينما فرشو ليها فداك البيت فواحد القنت هي وعمتها ورانيا .. مابغاتش تاكل وبغات تشرب الدوا دالراس فقط.. قلبو ليها على كينك دالراس شرباتهت وتكات حطات راسها فوق المخدة دايخة ومها حداها جالسة كدوز على راسها ووجهها بأسى وتنهد
مونية: عييت منقوليها ياختي العين العين.. ماعرفتش علاش حنا غير كنضحكو شوية كنهجرو ؟ والله ماعرفت
صبح الحال صبح كلشي كيجراو فالحوانت باش يكريو التكاشط.. رانيا فرحانة كتقبل بأي حاجة وماعندهاش مشكل نهائيا .. اما سكينة غير غادية حالة غينيها بزز منها .. دايرة ليهم الخاطر وصافي اما الرغبة فالحضور والشغف والحماس تبخر مع داك النكد وديك المرضة اللي مزالة شادة فيها.. واخا صبح وجهها مفشوش لاكن الراس مزال تقيل والخاطر مكاينش . مونية والعمّات كيضررو وسكينة مقهورة ومهمومة على تيليفون اللي مشا .. حتى النفس اللي تلبس وتفرح ماحاضراش . حضرات غير النفس المريضة.. المهورة.. البكاية واللي كتقول منستاحقش نفرح .. الفرح ماشي ليا .. النفس الضعيفة اللي كبريائها مقتول وغرورها منعندم..النفس اللي كيعجبها تبقا فقوقعتها مكتاأبة وتبقا ضحية .
النفس اللي كتقتل فالانسان الروح والحياة الاحساس بالسعادة. هاد النفس فقط اللي كانت حاضرة .. خلات سكينة ترجع اللور وتشوف غير بعينيها .. قبلات على تكشيطة من طرف بلا متعزل ولا تشوف كي دايرة.. مونية غير غادية وكتقوليهت نعلي الشيطان دابا وخلي العرس يدوز.. خلينا هانيين .. بكثرة ما عاشت مونية التقلبات المزاجية دبناصر وقتل فيها الشخصية مابقاتش كتقدر تعاتبو او تهضر فغيبتو ..كلشي تسبيه فولادها وتقوليهم نترما السبب.. بعدو منو .. علاش كديرو المشاكيل .. مونية من بين الامهات ضعاف الشخصية.. اللي داز عليها الويل مع بناصر.. لاكن هي من بين الناس اللي كيمتالكو شخصية الهيوكا.. قدرات تصبر لبناصر وتمص الغضب ديالو.. ماعندها حتى شي رأي مكتنفع مكضر.. او بالاحرى شهصيتها الحقيقية مدفونة فحضور بناصر. كتشوف راسها كائن ضعيف.. حتى الحوايج هوا اللي كيشريهم ليها عمرو عطاها الفلوس وقاليها سيري شري.. او سيري قومي بالواجب.. كانت عندو بحالها بحال وحدة من بناتو او اكثر منهم.. على الاقل بناتو كيديرو داكشي اللي كيبغيو احيانا .. لاكن مونية كدير داكشي اللي كيبغي بناصر.. و لو تكون ثلاتة دالليل ..يقوليها نوضي حكي طواليط ندخل ندوش تنوض تحكها وماتقولش لا .. ديك الخريجة دالعينين والنهطة اللي كيدير فيها كتحاول تتفاداها .. ولو على سبيل صحتها المهم عندها كولشي يدوز على خير بلا صدع..الصدع رجع رعب فحياتها بالنسبة ليها وبالسبة حتى لرانيا.. اما سكينة ولات مولفة عارفاها ساعة وغدوز وتمشي تخبي وجهها.
كان بناصر فالسيارة كيتسناوهم .. غير شيرات ليه مونية من الحانوت نزل عندهم لقا التكاشط محلولين وهز راسو كيشوف من فوق نيفو ويقلب فيهم وكيسول ديالم هادي؟ ديالمن هادي؟ ..ومونية حانية راسها كترد بخفوت ..خايفة يدور فيها فأي لحضة يحشمها ومكتعرفش ردود افعالو لدرجة مابقاتش كتعرف الصح من الغلط بقوة ما كيصدمها بردو بدون مايشرح او يناقش كيغوت ويخوفها ويرعبها لا هي لا ولادها. حتى ولات خايفة من جنابها كتقول واش هادشي اللي كندير هوا هاداك ولا ماشي هوا هاداك. بناصر تعاملو مخيف.. تماما بخال العسكر.. يعاملهم معاملة القشلة والعسكر وكيبغيهم يفيقو وينتابهو ويتعلمو من خلال الغوات والرعب والتخويف. حس المناقشة عندو منعادم .. وعندو الدنيا هانية يهضر قدام الناس ويزعف.. لاكن هما كيتسبب ليهن فالاحراج و وهادشي اللي خلا مونية ضعيفة الشخصية قدام الناس واللي قاليها شي كلمة كتحني الراس وتبكي ومكتعرفش ترد..وحتى الى بغات ترد كتبدا تمتم ومكتعرفش تجاوب..كذلك رانيا نفس الشيء.. الوحيدة اللي لسانها سليط عندها حياة اخرى معالم بيها غير الله هي سكينة . عاطياهم وجه فالدار وعاطية وجه اخر للزنقة .
شاف داكشي اللي بغاو وهز راسو بدا كيتشطر ويتعصر ماطلق الفلوس حتى شحف مولات الحوايج عاد جمعات مونية التكاشط حانية راسها مشات للطموبيل وكبات وتبعها كيضحك ويخشي يدو فجيبو طلع القدام وشاف فيهم كيضحك معاهم
بناصر: ايوا تهلييت فيكم
ضحكو ليه كيبينو ليه انه فعلا تهلا.. باش ميشمعوش شي هضرة بزز منها مونية ضحكات وقالت حادرة راسها
مونية. ايوا الله يعطيك الخير
العرس بدا .. الخزاين بالشيخات عامرين وكولشي نايض محيح .. الا سكينة اللي كلشي تعجب فيها.. جالسة فكرسي واحد فواحد الطبلة كتشوف بملامح باردة.. حتى من مونية شطحات ورانيا والكل.. العائلة معروفة بالنشاط و بالنسبة ليهم الى ماشطحتيش راك مافرحانش ليهم .. هادشي اللي كيخلي الدنيا مقلوبة بالشطيح.
عياو فيها تشطح ورانيا كدور عندها كتشوف فيها بعجرفة عاجبها الحال..
هاد النضرات .. هاد الشوفات اللي كدير رانيا فسكينة دائما.. نضرات الاحتقار والتقليل .. خلاو النفور بيناتهم منذ نعومة اصابعهم .. رانيا متقدرش على سكينة وعارفة راسها ماعندهاش اللسان ديالها ومانعدهاش القدرة على الصبر للغوات والصدع.. لاكن عندها نضرات احتقار والتقليل كيخليو الانسان يحس براسو مايسوا حتى بصلة .. الميوعة فأي حاجة .. بدون سبب او بسبب.. كترفع الحاجب وتميل شفايفها وتعيب او تقلل من الشخص. وهاد الحركة كتخلي الصدع ينوض بيناتهم ينوض بدون سبب.. احيانا كديرهم بدون ماتقصد .. واحيانا كتقصد وتعيبهم سكينة الل كتكره اشد الكره داك التقليل .. بحال دابا! شافت فيها رانيا بديك النضرة وهي جالسة ماعندها خاطر وبدون ماتقصد .. كانت باغا تنوض تشطح لاكن قالتها بطريقتها اللي كتفهم بيها .. وكالعادة سكينة كتفهمعا حتى هي بطريقتها اللي كتناسبها
رانيا: انووضي نوصي زعما راكي مقلقلة ..والله ماكرهتي تنوضي اممم(دورات راسها)
سكينة: سيري بعدي مني ولا غنجرك من شعرك وسط ك هاد الخزانة
رانيا: هزات كتفها) لهلا
رجعات رانيا كتشطح فرحانة ماعلابالها بحتى واحد .
دوزو الليلة حامية والصباح صبح بناصر شاد طريق الرجعة .. ولادو موراه قاطعين الحس وطالق ليهم اغاني الرموكات او الامداح . بلا متشعر سكينة شارت بيدها لباحة استراحة وقالت كتشوف فالدخاخن والشوا
سكينة: بابا جلسنا نتغداو هنا
رد عليها ببرودة: انا ماشي نحمق نحط عندهم ستالاف ريال واللحم عند الكزار نشريه ونديه للدار نطيبو
بناصر منو عدد كبير فالاباء اللي ربما يبانو شحاح ..لاكن فالحقيقة كيبغيو يحطو رزقهم فالحاجة اللي مرتاحين فيها.. بحال فعرس خوه مثلا بقا كيصرف وهوا فرحان ..كيكبر راسو بالفلوس وبشنو كيقدم للناس.. مقابل الاحترام والتكبير ويبقا يذكر بسنو عطا فكل مرة ..واخا دوك الفلوس مكيخرجوش بالساهل ختى كيشحف عليهم اللي غيشدهم. اما فالماكلة والحواج كيجيه غير خسران الفلوس .. وعندو الشرا فالحوايج مرة فالعام فقط فاش يبغيو واحسن الحظ مونية كتحتفظ على حوايجها كيبقاو ليها مزيانين..اما الجلالب والبيجامات كتشوفهم مرة فالعام ومكتزعمش تطلب ليه ..كتبقا ساكتة الى عطاها شي حاجة ولا شرا ليها مزيان الى ماشراش ليها كتسكت تتسناه حتى يشفق عليها .. حتى من كولوناتها مقطعين كتخيطهم مرة مرة وقدام .. اما الملابس الداخلية لو ماكانت. كتحافظ عليهم لا كانو رشاو . بالنسبة ليه هوا مكيان لاش يبقا الواحد كيبدا فالحوايج ! صافي اللي عندو شي صباط يبقا يلبسو حتى كيتقطع ويشري ليه واحد اخر .. او اللي عندو شي سروال يلبسو حتى توقع ليه شي حاجة ويديه يشريه ليه.. فاش كانو بناتو صغار كان اغلبية كيشري ليهم من البال حوايج صحاح وزوينين ومكانوش كيعتارضو المهم عندهم هوا يعجبوهم فقط ،،لاكن سكينة والمعاندة كانت كتشوف ودور عينيها وتعقل..ونعار يبغي يشري ليها طوفو الرباط كامل . في ايام الاعدادي فاش يالاه طلعات للسابعة طلعات بلبسة وحدة .. تما تحلو ليها العينين وبدات كتشوف البنات وكتبغي تبدل بحالهم ..لاكن حتى وحدة مكانت كتبغي تبادل معاها حيت فراس مالها سبرديلة وحدة وسروال وشي بودي .. كتمشي بيهم وتجي وتقاتل مع حوايج رانيا اللي كانت خبز ربي فطبقو قابلة وساكتة وماكتقرل لا حوايج لا والو ..او بالاحرى مكانتش كتشوف بعينين سكينة ..اللي كان كانت مجنونة باش تبان وماتبقاش فالجنب.. كانت نفسها كدفعها للضهور فكل مرة .. وهادشي خلاها تصاحب مع بنات كبر منها من مشاهير الاعدادية اللي كانت كتقرا فيها وشافوها ذكية وعندها سرعك البديهة وعلموها السرقة ،، فالارل ماتقبلاتش الفكرة ماشي حيت مكتعرفش تسرق.. وانما حيت مامولفاش تمد يدها ،، لاكن بمجرد ما خرجات معاهم مرة وحدة للقيسارية وشافتهم كياخدو اللي بغاو بسهولة وبسطو ليها الامر فعينيها وحيدات داك المبدئ اللي تربات علي ه تما بداو فنون الخفة عندها ورجعات كتسرق وتعطي ومكتاخدش لانه وبكل بساطة متقدرش دخل شي حاجة زايدة للدار .. كانت كتسرق سبرديلة وتلسبها داك النهار وغير ترصل لعشية تخليها عند شي وحدة فصحاباتها ، وحتى الى مشات ليها مكتقلقلش حيت عارفة راسها تجيب ما حسن منها،، البنات اللي علموها كلهم رجعو اللور منداهشين فيها ، ختى رجعات هي الزعيمة فيهم والى مابغاتش تشي وحدة تخرج ماتهم متخرجش وكلشي كيقلب عليها . فديك السنة الاولى تعلمات فيها بزاف دالحوايج من البنات ، ومجرد ما يوريها البداية كتوريهم الشطارة اللي عمرهم شافوها او سمعو عليها شي خبار . انا رانيا فكانت العكس ديالها وكأنها ماشي ختها .. كانو عندها صحابات محجبات وكانت كدير الحجاب ومكانتش كتمشي هي وسكينة فطريق وحدة .. مانت كتفرج غير من بعيد وتعيب بنص عين وعمرها تدخلات او هضرات ..الحاجة الوحيدة اللي ستافداتها هي كولشي كان عاطيها تيساع وحتى بنت مكتقدر تزعم عليها .. واخا كانت فالثامنة ديك الوقت وسكينة يالاه طلعات للسابعة. لاكن كان دايرة عليهم صعصع وكملاتها بالمصاحبة مع واحد قاطعها فديك الاعدادية كلها .. كانت كتشوفها رانيا غير من لبعيد ومكتقدرش تهضر معاها ..حيت سكينة اللي فالدار ماشي هي اللي فالزنقة .. ضمات من بعد كوتر للمجموعة ديالها حتى هي باش تكالي عليها صهد البنات اللي كيتحلفو فيها .. وفعلا كلات كوتر الدق واخا كانت قبيحة .. وهاد المدابزات ديما والصدع ديما كان كيخلي رانيا تعطي التيقار لسكينة بالخصوص انها كل مرة تسمع من البنات فالادراج ديال الاقسام ” ختك ضربات استاذة د الفيزيك “
كانو
بحال هاد الاخبار كيخلعوها وكانت فكل مرة يطلبو ليها ولي امرها كتمشي تجيب ليهم اي واحد دايز من باب الاعداية يفكها باش دخل .. وهادشي كله مكانتش ضعيفة وقليولة! وانما كانت من ضمن البنات اللي باينين وعاطيين العين.. تلبس سروال طاي باز مزير ومن لتحت واسع .. وسبرديلات جداد ديال الفريع .. والبوديات كي دايرين حتى كولشي كان كيبقا خال فيها فمو .. اما السماطي بالسناسل والبيزسينغ فالنيف والودنين والفم كانو محطمين الرقم القياسي فديك الاعدادية .. الحاصول كانت دايرة ليهم الزواج .. كانت بحال الى هاربة من شي فيلم كوري حمق. كل مرة تبان ليهم بحطة جديدة جايا بيها فابور من سي قيسارية او شي بالاو شي سويقة . كانت باسلة فمراهقتها لابعد الحدود ..وطايشة حتى خلات بناصر يشرب دوا الاعصاب .. ياما حاولات تنتاحر مرارا وتكرارا.. وياما هربات ليه وخلاتو غيتسطا بالتقلاب.. لاكن كل هاد الطيش وهاد الجنون كان فكدود الاعدادية فقط والحوايج والبسالة بين البنات . ومالحقاتش تحل عينيها مزيان حيت غير وصلات للتاسعة طردوها بسبب الشغب والاعتداء على الساتذة. من تما خرجها بناصر جلسها فالدار وحاولات تنتاحر .. وباش يرتاح منها وترتاح منو سيفطها للبلاد عند مو وتما لقات راحتها وكانت كيعجبها تمشي للبلاد ..وفكل مرة سولها شي واحد كتقوليه دايرة سنة بيضاء.. ومن بعد فاش وصلات عشرين عام ولات كتقول ليهم عندي نيفو باك
البلاد والناس ديالها لعبو دور كبير فراحتها النفسية .. تخلصات من خفة اليد ورجعات كتصلي ومابقاتش كتشوف داكشي اللي يخليها تجعر وتنوض تقلد وتعاند.. كانت كتعاند فحدود داكشي اللي كتشوف.. تعلمات طيب الحريرة مع عمتها وتنضم ليها النعاس ورجعات كتفيق بكري واخا عمرها حطات يدها فالماء.. مانت مفششة بلا قياس عندهم وكانت عزيزة على جداتها عماماتها وعمها اللي كان باقي بلا زواج .. تنضفات من الافكار السلبية والوساويس الشيطانية . لاكن بمجرد ما تزوجات عمتها وعمها اظطر يمشي للمدينة يخدم تما بقات الجدة بوحدها وحتى هي اظطرت تمشي عند ولدها تعيش معاه .. ورجعات هي وسكينة للرباط .. لاكن الجدة ماقدراتش على جهد سكينة وباها ومشاكلهم واخا حارة سخفوها وركبو فيها السكار وهربات عند ولدها حميد . تما بدات الحياة من جديد عند سكينة.. بغات تحماق بقلة مايدار ..وبغا بناصر يقربها للشقا والجفاف لاكن تمردات ليه وكانت غتخرج ليه على السيطرة .. لقا الحل الانسب هوا يدخلها تعلم شي صنعة.. ونصحوه الناس يعلمها الخياطة ..ودخلها للجمعية واخا عارفها شي صنعة مغتعلم وهدفها تدي الطريق وتجيبها فقط .
قبل مايوصل للرباط داز لسوق معروف باللحم .. تقدا واحد الدوارة كاملة مكمولة بالكبدا والكرشة وميكات كبار داللحم داهم معاه للدار ..دخلات مونية داكشي للكوزينة مباشرة كتشوف فيه وتفتف وبناصر كيدور بيها كيفرق ليها اللحم ، اما سكينة غير وصلات دازت ليهم مع جناب الحيط دارت السبة بالحانوت باش ماتسمعش نكيرو القهّار ،. بناصر من الاباء اللي مكيجلسوش فالقهاوي وماعندهم صحبة مع الجيران ،،مكيلقا ميدير كينوض يدير ليهم الشغل ويقوف على راسهم لاعب دور الكابران كما كان فالعسكر.. هاديك هي التفويجة عندو ونيت داكشي اللي دار ، ماخلاهمش يرتاحو هز خنافرو فالسما كيدور عينيه ويديه اللور وقال
بناصر: مووونياااعع… هاد الحوايج غيبقار هنا ؟؟(شاف رانيا دايزة) اجي نتي لهنا دوزي هزي هاد الحوايج ماتنعسو هاد الليلة حتى تصبنو هادشي كامل ..يالاه ..كاع داكشي اللي جبتو من البلاد جبدوه يتصبن
تحنات رانيا كتجمع والبكية شاداها . مقادراش تهز الراس بحاا الى واقف عليها عزراين .. فينما تبغي دور تشوف كتلقاه حداها كيدور بحنابها ويحط ليها و غادي جاي كيجرب سوارت الضو واش شاعلين ولا محروقين.. يديه اللور وكيتمشا بشوية بحال المعلم .. اما رانيا تدعقات مسكينة .. بدات كترعد وخايفة يغوت شي غوتة . مابقات عارفة راسها شنو كدير وماقدراتش تنفس حتى خرج مع الباب عاد مشات عندها مونية كتبزق ودفل معصبة هازة الحوايج
مونية: ييخخخخ تفووو.. مايخلي حد يرتاح ولا يتسنط لعضامو يالاه وصلنا .. حيدي اري داكشي
رانيا: بخوف) لالا غير خليني نكمل هادشي غيجي يلقاني مزالة مادورت الماكينة .. غير خليني
خرج كتمشا لقا ولدو فالشارع كيلعب وهز خنتفرو فالسما ويديه فجيابو كيرد السلام بكبرياء وصرامة حتى وصل للحانوت عند سكينة وطل لقاه خاوي ودخل كيتمنضر فالتكاشط وسارة جالسة كتشوف فيه
بناصر : فين مشات سكينة؟؟
سارة: مشات تصرف فالحانوت
بناصر : كاين شي خدمااا ولا والو
سارة: الحمد لله اعمي
بناصر: وانقيو شوية الدنيا يالاه… مسحو داك الجاج اللي برا شوف كي مطبع.. الحانوت دالعيالات وشي عيالات مافيه
ناضت سارة بسرعة هزات شوريطة كتمسح وهوا غادي جاي حتى بانت ليه باليزة دسكينة الجديدة اللي شرات عامرة بالحوايج الجداد ديالها اللي شرات كاملين ..عقد بناصر حجبانو كيشوف فيها ومشا كيدور بيها
بناصر: ديالمن هاد الباليزة ؟؟
رجعات سارة كتفتف وضحك بزز وقالت
سارة: ديال واحد العروسة جات عندنا لبسات تكشيطة هنا ونساوها هاهما راجعين ليها دابا
بناصر: امم.
دخلو كليان جداد وبسرعة هبط بناصر عينيه وخرج من تما بقا كيدور ويتسنا سكينة في حين سارة كتشوفيه من لداخل.
فهاد الاثناء كانت سكينة جايا مقزبة والشعر مطلوق غير شافتو ضربات الدورة تخبات عرفاتو كيدور بيها ورجعات اللور كطل عليه وسيفطات دري صغير عند سارة مشا كيجري دخل عليها
الولد: قالت ليك سكينة عطيها الجلابة
طارت سارة جمعاتها فميكة عطاتها لبه ورجع كيجري عند سكينة عطاها ليها لبساتها وجمعات شعرها ومشات حادرة راسها
دازت من حداه بحال الامانة كضحك معاه وهوا هاز نيفو غير شاففها دخلات مشا رجع بحالو للدار .
تجمع الكل على العشا واللحم طايب فالمرقة .. غير حطو العشا بداو البلانات اللي كحبدو المشاكيل
بناصر: شحال تكونو وصلتو فالفلوس هاد الشهر ؟
سكينة: والله ماخديت منهم .. حتى كنقولها ليك…قلتي ليا غندوز البيرمي
بناصر: طالع ليه الدم) بقات ليك دابا غير البيرمي .. لاقراية قريتيها لا طياب تعلمتيه
صدمها بقات شادة اللقمة فمها كتشوف فيه ومونية فحسرة والغبنية بغات تبكي قالت
مونية: خليونا ناكلو الله يرحم الواليدين علاش حتى كتحط الطبلة عاد كتبداو
بناصر جالس نص جلسة .. معاطيش وجهه للطبلة نيشان وهاديك هي جلستو بحال الى غير كان دايز وجلس يدوق.. عمرو تقاد مع الطبلة .. كيدير رجل على رجل ويتكا عليهم ويبدا يدوخ برجلو وياكل بالزربة ويشوف فجهة اخرى ..فمو عامو وطالع ليه الدم غير بوحدو .. احيانا كيبدا يتهيل شي حوايج لاساس لهن من الصحة ويخلق مشكل كيخليهم مافاهمين والو ! واحيانا كيتفكر شي مشكل داز عليه عشرين عام وعاد كيحس بالتأثر وكيباي يتحاسب ويتغاوت باش يوفج على قلبو .. بالمختصر المفيد ! الى ماناضش الصدع وشعلات العافية وطفات مدوزش عليه الراحة ويحس بالتفويجة!! غريب امر هاد السيد سبحان الله الضيم!
داكشي نيت اللي كان.. نوضها معاهم على العشا حتى تقطعات فيهم الماكلة على والو .. بغاو يعرفو مالو ناقدروش يسولوه! بقاو غير كيشوفو ساكتين وحتى واحد مارعم يكمل الماكلة.. مالى كلاو غيبانو مامسوقينش! والى ماكلاوش وناضو نهارهم كحل.
نكدها عليهم وهنا كياكلو بزز ساكتين وهادشي اللي بغا يشوف حتى هوا ..يشوفهم مهبطين الراس قدامو وكيترعدو بالخوف منو وهادا حالهم وحال ايامهم فديك الدار اللي طبلتها عمرها جمعاتهم ساكتين.. ديما الصدع كينوض فالماكلة على الطبلة وبلمح البصر كيبرد الجو ويرجع بناصر يضحك كأنه حضر فعرس ماشي نوض روينة وخلا كل واحد مقنت غضبان
بناصر فالحقيقة انسان ضعيف.. ميقدرش يواجه حيت عامر اغلاط لاكن مستحيل يعتارف بيهم .. كيبرد حرو فولادو ومرتو عاد يرتاح .. الى حس بالضغط او بمشكل فحياتو كيخلق مشكل من والو ويحسسهم انهم هن اللي على خطأ وحتى واحد ما عندو الجرأة يواجهو نهائيا.. حيت بكل بساطة كبرهم بالغوات والتخويف باش حتى واحد مايقدر يزعم عليه او يجاوبو . هادا علاش كانت كتبان حقيقتو فاش كتهرب ليه سكينة وتخليه كيترعد وشي مرات كيطيح يسخف . لاكن كيرجع كي كان بمجرد ما تزيان الايام وترجع المياه لمجاريها ،، اغلب زبايل سكينة ماجايب ليهن خبار .. وزباليها الخفاف اللى ممكن اب طبيعي يدوزهم بالهضرة والتفاهم بناصر كيدوزهم بالاعصار والفضيحة والغوات . الصحك عندو بالكرام وغير فاش كيبغي.. الى كانت راشقة ليهم خاص كولشي يكون ضاحك ناشط.. ميبغيش بشوف السيفة ديال شي واحد فيهم كحلة.. ونهار يكون طالع ليه الدهم خاصو يبكيهم حتى يرضل لدرجك الشفقة عليهم عاد يرتاح ويرجع يتصالح ..وياريل شي واحد فيهم مايبغيش يتصالح معاه تما يكهر الغضبة ويقلبها لصالحو ويخلي الطرف الاخر كياكل فراسو من شدة الندم . ختم عصبيتو ولاح الخيز على الطبلة وقال
بناصر: والله وخطيييتكم انا حتى يضربوكم الحيوط سمعتو .. واانا عارف اش كنقول وعارف كل واحد فيكم كي داير
هاد الجملة تكررات ملون مرة فحياتهم اليومية .. والغريب فالامر انهم صدقوها وكيصدقو كل كلمة كيقولها .. انهم فاشلين .. مامربيينش.. والناس الناس الناس الناس.. الناس ديما على طرف لسانو ..شوهتوني قدام الناس!
كيقصد بيها كيخليوه يتعصب ويغوت والناس يسمعوه!
كل حرف كيخرج من فمو كيخليهم يصدقوه ..سيطر على افكارهم وعقلهم ورجعو بدون شخصية.. اشخاص مسيرين وليسو مخيرين .. كلشي كي برو ه بأمر من بناصر وبتخطيط منو ! وعمر شي واحد فيهم خدا الحرية يجرب راسو واش قادر يكون قائد نفسه او متبوع . لاكن سكينة كانت عكس رانية ومونية اللي كانو تحت تأثير بناصر عليهم وكأنهم بدون عقل.. الرعدة شاداهم ديما كأنهم عايشين مع سفاح ! حياتهم فاضية مافيها مايتعاود. الا سكينة اللي كانت كتبين ليه الولاء والطاعة وخلات ليه سكينة اللي يرضي عليها ويشوفها ويشبع فيها قمع فالدار ورسمات طريق لنفسها اعيشها كما بغات بدون مواجهة بناصر والخضوع لسلطتو .
جلس فالبيت وهز الكتاب وعيط ليها جلسات حداه ..جبدات ليه كاع الفلوس اللي جمع المحل وعطاتو هوا يجمع الحساب.. من جهة كتيق فيه تقة عمياء.. ومأثر فيها من بزاف دالجوانب وكتشوفو دائما على حق وهي الغالطة لاكن نفسها اقوى منها ..بالرغم من تأثيرو عليها حتى هي الا ان نفسها المتمردة مكتخليهاش تشد الحيط بحالها وبحال رانيا.
هادا الشهر اللول فالحساب.. جمع فيها مليون ومكانش متوقع يجمعها داك البروجي .. حطها فالجنب وتهدن وهاز نيفو شاف فسكينة وقال
بناصر: دابا غادي تبداي تخلصي بحال بحال الناس.. غندير ليك ربعين الف ريال فالشهر .
هبطات راسها بابتسامة حشمات تهضر لاكن خرجاتها بزز
سكينة: غيير ربعين؟
بناصر: هز حاجبو ) ومابك ربعين الف ريال راه كيقيلو واقفين عليها نعار وليل .. اما نتي غير جالسة ياك انا اللي كاري الحانوت وانا اللي جهزتو ! كتهبطي غير فوقاش بغيتي وزدتي معاك البنت هي اللي كتحل وتسد
سكينة: برضى) صافي صافي ماشي مشكل
بناصر:ماعندك ماديري بالفلوس .. الفلوس بزاف مامزيانينش للبنت(شافت فيه معجبة) اييه كنهضر معاك معقوول! ..(حسب الفلوس) هاك .. هاباش دوزي البيرمي يالاه… غنجمع ليك ربعين الف ريال ديالك حتى تشري بيها شي طموبيل
شدات كل وحدة فراشها وعطات وجهها للحيط.. سكينة بالنسبة ليها الطموبيل شي حاجة عضيمة فرحات بداكشي اللي غيجمع ليها بناصر وفرحانة بالبرمي اللي غدوز . ضارت عند رانيا كتقلب تجبدها باش ترجع فتيليفونها حتى جبداتها وبداو يتعايرو وناضو تشادو فداك الليل بصمت عطيني نعطيك فالارض وبناصر من البيت كيحنحن ، رجعات سكينة فتيليفونها خداتو وخلات رانيا ضايرة جهة الحيط كتبكي ودعي وتقول” الله ياخد فيك الحق” هادي الكلمة اللي كتبرد لرانيا الجوف وتريحها . لاكن هاد الليلة هادي ماشي بحال كاع الليالي.. رانيا ماداهاش النعاس وسكينة حلات فمها ونعسات.. بقات راينا جالسة كتشوف فيها بحقد وكره وكتفكر مشاكيلها وحطاتها فالواجهة كما كيحطها بناصر دائما ويطلق عليها لسانو ويكررها ويعاودها ” نتي سبب المشاكيل.. ماخليتيناش نعيشو هانين.. نتي اللي دايرة لينا كااع هاد المشكيل .. من نهار تزدتي ونتي ونتي ونتي ونتي… كن غير متي وتهنينا موتة وحدة اح وبردات ولا هادالعيشة” وها د الكلمة هادي كان قالها نهار هربات ليه فاش خرجها من القراية. هاد الكلمة حضرات ليها رانيا وسمعاتها لاكن عمرها تذكراتها حتى ل ديك الليلة المشؤومة .. اللي وسوس الشيطان فراس رانيا وتأثرات بكلام باها .. وشافت فسكينة شوفة كره وانها السبب فالخياة التعيسة اللي كيعيشوها , غرها الشيطان وناضت للكوزينة كتقلب فواحد الفران قليل فين كيستعملوه .. هزات جنوية صغيرة ورجعات البيت فديك الضلمة وجلسات عند راس سكينة كتشوف فيها ويديها كيترعدو من كثرة الحقد والكره الشديد العميق.. تما بداو افعال سكينة مع رانيا كيبانو والاعتداء اللي كتعدا عليها فكل مرة وتستقوى عليها وتسممها. هنا بدات رانيا كتخطط لسكينة وتجرب الجنوية فوق من جسدها ! منين غتبداها ؟ بغات ليها الضربة اللي تقتلها فمرة وماتعاودش تنوض.. واش دبحها كن اكيدبحو الحولي دالعيد؟ ولا تخشي ليها الجنوي فكرشها ؟ شنو اخسن طريقة ساهل تسالي معاها؟
باب البيت تحل ورانيا تخلعات وجمعات النوضة مشات رجعات لبلاصتها بسرعة وخلات الموس فالارض تحت الناموسية.. كان هادا بناصر اللي كيتختل بحال عادتو كل ليلة ! كينوض يشوف شكون ناعس شكون مناعسش؟ شكون عريان شكون مغطي،، لقا سكينة عريانة وطلع عليها الغطا بشوية ورجع بحالو مشا للطواليط و نعس.
الصباح صبح رجلو على رجل سكينة غادي معاها وهي مهبطة راسها داها لمدرسة البيرمي وهي فرحانة قيدها وخلاها تما جالسة شادة الصف كتفرج فالتلفازة ورجع بحال للدار .. كانت العطلة وبناصر جالس ديك السيمانة اللي بقات ليه قبل مايرجع للخدمة ف واحد فشهر تمنية . غير دخل سول على رانيا وجلس كيتسناها حتى خرجات من الدوش.. رانيا من الناس اللي مكيبغيوش يمشيو للحمام ..كيحشمو وقليل فين كتمشي ، لاكن الحمام كيبقا مكروه بالنسبة . لابسة بيجامة والفوطة على راسها ..بيضاء بزاف وحناكها حومر مزنكين .لقات بناصر جالس منشور فوسط الدار على السدادر وكيشير بعينيه ليها تجلس قدامو . جلسات وخايفة منو وكتفكر اش دارت ؟ اشمن موصيبة؟ ياكما عاق بيها لبارح بالليل!! ياكما دارت شي زبلة! ماتهنات حتى هضر
بناصر: سمعي دابا مزيااااان وحلي ودنييك….ديك لستياا(بحسم) سالينا منها ..
رانيا: مصدومة)علااش!!
بناصر: سمعيني شغانقوليك.. غادي ديري لافاك هاد العام .. غاديري القانون ..واسماااااااعمي مزياان(كيأكد) وزير راسك باش ندخلك معايا فالخدمة يالاه وجد راسك
دارت ساعة فمدرسة التعليم وخرجات هازة تيليفون فيدها وتركب فيه الكارطة ديالها سيفطات لغالي ابيل موا سيلتربلي. بعد عشرة دقايق وهي راجعة مع الشارع للحانوت صونا عليها وفتحات الخط بحماس
سكينة: وافييين هههه
غالي: اهلااااااان !..واااش عاد الغبور ؟
سكينة: دوز عندي دوز انا رجعت
غالي: على سلامتك !! انا فالخدمة دابا حتى للعشية
سكينة: صافي واخا انا نتسناك
قطعات ورجعات للحانوت جلسات لابسة سروال توب واسع من لتحت ومزير على المؤخرة وتيشورط قصيرة .. هاد المرة بدات تولف مع الكليان شوية ومابقاتش كتحشم بزاف بحال النهار اللول .. كانت غير مكمشة وداخلة فبعضياتها وكتحشم تتخلص.. كان كولشي يمشي يكري من عندها غير باش يشوفو هاد الشينوية كي دايرة اللي كولشي كيهضر عليها ومنين مادارت بالمطور تخلي وراها العينين تابعينها.. كولشي باغي يعرفها كي دايرة ! فهضرتها؟ فتعاملها ! صورتها عن قرب! فضول وصافي ،،وكاين اللي باغي يشري معرفتها .. وكاينين شي بنات كاع مكيعرفوها اصلا واللي سولهم عليها تقوليهم صاحبتي !!
هاد القضية نفعاتها فمشروعها .. جابت ليها غير الكليانات صحابات المعاندة وفالوحان وصحابات العبايات والبخور والباطرونات الصحاح اللي كيبغيو التكاشط الهماوية . قبل الاكراميات كانت سكينة كتوقف قدامهم حشمانة ومكتقدرش تقصاح معاهم .. لاكن تحربتها لداك الميدان ولات كتشوفهم تحت نيفها ومابقاتش كتحشم ،، بل مكتعطيهمش وقت ومنفخة وشبعانة عياقة .. المشية بالتكسريل والدفار طوال مقادين ومصاوبين كيبانو من بعيد.. الصندالة دالصبع فيها العقيق ورجليها بيضين والدفار طوال مصبوغين .. والى طلقات داك الشعر كتولي تأكد ليهم شكوكهم انها منهم ! من صحاب هلا هلا وعاشو! لاكن غريب امر هاد النساء اللي كيجيو حتى لعندها يشوفوها كي دايرة ! والاغرب انهم كيحتارموها ويديرو بحسابها ومكيزيدوش معاها الهضرة فالشطارة واخا هي فالحقيقة عكس داكشي اللي كيتوقعو تماما ! كتحشم وضعيفة قدام البيع والشرى ..لاكن شكلها كيبينها باطرونة واغلب النساء والبنات داكشي اللي كيعجبهم !! عزيز عليهم يمشيو عند داك النوع اللي كيبان صعيب ويشريو منو ويتعاملو معاه ،، لا الاهم مايزيدوش معاه فالشطارة بزاف . عكس العديد من المحلات حداها نفس التجارة والبنات فيهم دراوش وخاويين من الزبائن .. الا هي اللي حانوتها مكيخواش فقط حيت فيه الشينوية وفيه تكاشط تقال ماشي سواقيين .
يقات كدور من هنا ومن لهيه وتسمع لقصص لكليانات اللي كيتشكاو من رجالهم وبطشهم وهي كتشوف فيهم وتخسر عليهم كلمة كتجيها ساهلة فحياتها
سكينة: طلقيه..اويلي!! زعف عليك قدام دارهم !!! ناااري يديرها ليها نضرب مو بأي حاجة جات قدامي هوا مو ونمشي فحالي!! ا ويلي على يدحف عليك قدام مو! مالو باك تخافي منو
المرى: وشغاندير راه الهضرة سااهلة!! عندي معاه جوج ولاد
سكينة: اختي بااز تا نتي شوفي حالتك مالكي ياختي لبسي وتقادي تقبو لمو لعينين !! مالكي على هاد الحالة
المرى: بااش؟ راه مكيعطينيش!!
سكينة: خدمي!!
المرى : ماخلانيش نخدم
سكينة: قولييه عطيني لفلوس!!! اويلي ماتخدميش وميعطيكش فلوس؟ تا نتي ماتعطيهش يكوي يالاه
المرى: حطات صبعها على حنكها ) اويييلي !!
سكينة: يدها على جنبها والعيالات كيسمعو) هااء!! ايوا نتي باغا !! انا منك والله لا شمو تا يحطهم فوق الطبلة
المرى: اويلي راه هادشي مكاينش بين المرى والراجل!! تقدري تقولي للراجل حط ليا عاد نعس معاك
سكينة: ومالو!! باش انا غنبان ليه زوينة بالحنة وزيت العود!! (تيليفون كيصوني) خرجي فمو عينيك نتوما كضسروهم
خرجات شادة تيليفون فيدها وغالي كيصوني وقات برا
سكينة: الو !
غالي: يالاه خرجي انا حدا لا بنك
سكينة: هانا جايا
كملات طريقها غادية وكطلق شعرها بشوية عليها حتى للبنك ووقفات كتقلب مالقاتوش ..عيات دور وعينيها على واحد المرسيديس غادية جايا حداها وشادة تيليفون باغا تصيدها حتى هبط الزاج طلل عليها من لداخل كيضحك باقي بسروال التوب والقميجة دالخدمة
غالي: طلعي طلعي !! والله يعطيينا وجهك
طرشها حتى داخت ومكانتش متوقعاها! حلات الباب بإعجاب جنوني على المرسيديس وعينيها كيدورو واخا عيات تخاول تخفي لاكن والو ! هادو هما ردود افعالها صعب تحكم فيهم. ركبات كتشوف وتبسلا عينيها بدهشة واعجاب وريحة رجولية عاطية فيها
سكينة: اووووه منين جبتيها
غالي: واسلمي بعدا
ضارت عندو كضك لقاتو عاطيها يدو ووجههو وقربات كتفونس لامسات لحيتو الخنشة بحنكها وحطات يدها فيدو صافحاتو ورجعات بلاصتها كدور فعينيها وتشوف هنا ولهيه
سكينة: كتحممممق
غالي: بتحدير) عينيك كيلعبو بزااف
سكينة: بمزحة ) واعرفتك.. كتقول واش هوا ولا ماشي هوا
غالي: بتحدير) غير قلت ليك حتى انا
سكينة: ديالمن هاد الحديدة!
غالي: يالاه خديتها
سكينة: فدهشة) حلف!!! قول والله ديالك!!
غالي: ونتي فين غبرتي ؟ تيليفونك طافي
سكينة: ومشااا.. (كتقيس السيارة ) طاح ليا من السطح ,,, اجي !! شنو درتي مع شيماء فكرتيييني
غالي: اصاافي تمشي تت
سكينة: رحلتي؟
غالي: شار براسو) سكنت غير هنا حداك
سكينة: بسعادة) بصااح!!
غالي: غيير زهر..واحد صاحبي ساكن هنا هوا اللي لقا ليا الدار وقالي اجي لهنا حسن ليك..صافي جيت
سكينة: ناااري احسن حاجة درتيها !! يالاه يالاه نحيدو من هنا هييه!! بابا
غرقات فالكوسان تخبات وبناصر قدامهم قاطع الشارع هاز مناخر و غادي جهة الجامع وغالي متبع ليه العين بتركيز كيشوف فيه ويقراه وديمارا السيارة بسرعة داز حداه بحال البرق مشا
غالي: هادا ك هوا باك؟
هزات راسها رجعات جلسات كتنفس بتعب ونوف
سكينة: اه !! كنت غنموت
غالي: صافي عقلت. عليه.. كيصلي فنفس الجامع اللي كنصلي فيه انا .. المرة الجايا نقوليه ربي بنتك على هاد اللبس اللي كتلبسي ..مفركع بزااف
سكينة: غالي عطيني نسوق
هز حاجبو كيسوق بواحد اليد وقال
غالي: سيري تلعبي الله يرضي عليك
سكينة:بحماس) عفااك عفاك غير نجرب ،، عمرني سقت شي طموبيل
غالي: اهاه وبنت ليك انا ديري فيا اول تجربة
سكينة: وا راني كندوز البيرمي!
غالي: واسيري تااا دوزيه ودوزي واحد العام اخر عاد اجي نعطيك تسوقي
سكينة: لسقات فيه) غااليييييي عفاااك غير نجرب ماندير وااالو
غالي: بعد كتفو) واسيري اش كتسوقي!! يالاه جابوها ليا الصباح
سكينة: كتقيس المقود) غير نجرب.. غير نجلس تما
سد عينيه بنفاد الصبر وقلبالطريق لواحد التجزئة خاوية وهي مخرجة عينيها فرحانة عرفاتو غيعطيها تسوق! وقف فالجنب وهز عينيو كيشوف فيها
غالي: يالاه اجي هنا
نزل من بلاصتو حساب ليه غتنزل لاكن هي نقزات من بلاصتها لبلاصتو وجلسات والرعدة شاداها والفرحة واحساس القيادة كيغزو احشائها . جلس حداها وهز صبعو قالب جسده كامل عندها وقال
غالي: اطوماتيك سمعتي.. باش تعرفي.
سكينة: كتفتف برجليها) فين نحط رجلي هنا ؟ ولا هنا ؟ باش كتزيد؟
غالي: فيين الاللة باغا تزيدي!! هه … هاداك كسيراتو .. وهادا الفران.. ديك الرجل حيديها لهيه كنخدمو برجل وحدة صااافي
سكينة: اهاهزيد .. منين كتشعل ؟
غالي: ها منين .. هادي بواط فيتيس.. عقلي
سكينة:بتركيز) كمل كمل عاقلة
غالي: ديماري نشوف
دوراتها ومع الدورة غوتات ويدها على قلبها عاد بدات كضحك
غاالي : طززززززز يااللي باغا تسوق.. دوزي الفيتيس هاكا
شد ليها يديها كيوريها وهي حاطة رجلها ودايخة
سكينة: كيتلفو ليا خاصني نبقانشوف فرجلي
غالي: بهدوء) لاء شوفي ق دامك … هاكاك يالا كسيري غيير بشوية ..هاكاك
شدات المقود وبدات السيارة تزيد بيها وهي كترعد ومخرجة عينيها زادت واحد الخطوة وحبسات
سكينة: باااركة عليا .. كنترعد طيارة
سكينة: قيس قلبي !!!
شدات ليه يدو حطاتها على صدرها وشاف فيها واحد الشوفة جاتو الضحكة ورجع كمل بجيدة
غالي: ومااليك مخلوعة !! صافي هانتي زدتي خطوة بعدا
سكينة: نايضة) اجي اجي ..رجع بلاصتك خليني نرتاح (كتقاد شعرها بسرعة) بلاتي صورني .. (شدات فالمقود) هاكا
جبد تيليفون صورها وهي كتقاد حتى شبعات
سكينة: بحماس) يالاه نمشيو لماكدو
خلات لماكدو غادية كتكسول قدامو عاجبها الحال وهوا موراها خزال مابدلش حوايج الخدمة ..يدو فسروال التوب واليد لاخرى شاد بيها تيليفون وسوارت السيارة وكيشوف فمؤخرتها لابسة سروال كيتجبد فيروزي اللون فاتح وطويل حتى للاسفل وفضفاض. قرب حتى لودنها فالصف وقال بهمس
غالي: سروالمعيييق اسكينة
سكينة: هزات كتفها ) بيغت هاداك شنو سميتو؟
غالي:هز عينو )بيگديستي
سكينة: اه صافي
وقف وراها درق ليها مؤخرتها وشاف بنص عين على غفلة لقا شي موضفات معاه فالخدمة كيشوفو فيهم بنص عين ويتهامسو .قلب عينيه دار راسو مشافش ودور وجهه غادي معاها هاز بلاطو بواحد اليد ونعنقها من كتفها حتى هي هازة بلاطو وخرجو لبرا فالهواء الطلق جلسو بجوج . قتلاتو بالتصاور حتى طلع ليه الدم وحط تيليفون .. قبل ماتبدا ماكلتها بدات كتشوف ليه فالبلاطو ديالو وقالت
سكينة: كي داير هاداك ؟
غالي: هادا؟ ماعرت عاد غنشوفو .. قالك سميتو بلدي .. على حسب الخبز ديال بلدي زعما
سكينة: انشوف!!
مدو ليها لفمها عضات منو لاكن تراجعات لديالها بدات تاكل وتمسح ماقدراتش تكملو كامل وخلاتو كملو غالي ورجع اللور كيشوف فتيليفون ويخمم وهي ساهية فالناس
غالي: واقع ليا واحد البلان
سكينة: شافت فيه) اينا بلان؟؟
غالي: خطبت
تصدمها حتى كبر بؤبؤ عينيها وشافت فيه
سكينة: اويلي!!
غالي: كيحك على لحيتو ويخمن ) واييه
ضارت الدنيا بسكينة بقات غير كتشوف بجنابها وطاح عليها ألضيم .. بقا فيها الحال وتسلل شعور الوحدة لقلبها ووجاتها الخنقة وديقة فالصدر.. كتشوف راسها مغتعاودش تبقا تلاقا بيه ويخرجها ..للحضة حسات براسها مرتاحة معاه وعلى طبيعتها وبدات كتفضل الخروج معاه على الخروج مع وحدين اخرين فوق قلبها ونفسها ومحاملاهمش غير باش تفوج وتركب الطموبيلات الزوينين. بدا كيبان ليها كيتبخر حتى هوا ومغيبقا لاخروج لا سلتات ولا ركوب معاه فديك المرسيديس الزوينة ولا الضحك معاه ولا وحتى وجهه وريحتو اللي ولفات عليهم ..كلشي غيمشي فرمشة عين !
بقات ساكتة كتشوف فيه وترمش وتبسمات بالرغم من انه كان باين عليها الارتباك كأنها كتنهار لاكن خفاتو بالضحك وقالت
سكينة: ايوا مبروك عليك..مالك اش ناقصك هانتا شريتي الحديدة فين تهز العروسة
غالي:شاف فيها كيضحك ) وحتااا نشوفو هاد ختنا كي دايرة وواش غنتفاهمو معاها بعدا
سكينة: خدامة معاك حتى هي؟
غالي: بالنفي)تأ…طبيبة دسنان
زاد طفا ليها النور فعينيها فاش سمعات طبيبة دالسنان عاد بدا كيبان ليها غالي كمستوى وكشخصية وحسات بيه بعيد كل البعد عليها وشافت راسها فالدرجة ما قبل الاولى وهوا فالدرجة العالية مع المهمدسين والاطباء.. لحضة ضعف وفقدان للثقة بالنفس سرات معاها رجعاتها للمكانة ديالها وتبخر الزواق والزين والاوهام اللي كتعيض فيهم وتعاند بيهم فرمشة عين.. ماعنيهاش فالزواج او المعقول او حتى الحب .. لاكن اخساسها كأنثى واثقة من نفسها قل وهبط هبطة وحدة
خفات كولشي بابتسامة وقالت
سكينة: ايوا مبروك عليك .. هاهي طبيبة كااع اش بغيتي
ضحكات حتى بانو سنانها وقالت بمزحة
سكينة. ديني عندها نكمل معاها ليباك
غالي: بضحة خفيفة) واييه هه
سكينة: كتمشطو بعينيها وهوا متكي بصبعانو على لحيتو ويفكر
سكينة: فين تعرفتي عليها؟
غالي :شافيها) معرفة وصافي ..داكشي دالعائلات
سكينة: فايت ليك شفتيها ؟ وريني تصوريتها
غالي: بعفوية) ماعنديش تصوريتها.. مزال لدابا مامتيقش هضرت مع واليديها
سكينة: وعلاش؟ هي هضرتي معاها ؟ مافهمت والو
غالي: داكشي داخلة فيه العائلة وباش نهضر معاها خاصني نخطب .. مشات غير الوالدة مع لافامي عندهم وهي كنهضر معاها فتيليفون
سكينة: وزوينة؟
رد بالايجاب كيقشر شفايفو بعفوية
غالي: هي من ناحية الزين زوييونة .. ومن داك النوع اللي من المدرسة للدار من الدار للمدرسة كتشوف قدامها.. قاالو والله واعلم ..هاحنا غنشوفو هادشي فين غيوصل
سكينة: بعفوية) زوينة بزاف؟ حسن مني زعما
فاجآتو حتى تهز صدرو كيضحك وهبط راسو مسح على لحيتو وضحكات حتى هي وقلباتها ضحك بسرعة
سكينة: زعما باش نعرف هههه
دور وجهه متكي على صبعو كيعزز شفاهه ويشوف فيها بنص بسبح الابتسامة وقال
غالي: نتي مكانيش بحالك .. نتي مكتفكريش فالزواج ؟ سكينة: لااالا اخويا .. غا بصحة ..اجي شحال فعمرها ؟
غالي: خمسة وعشرين عام
سكينة: بغضول) وصفها ليا .. بغيت نعرف كي دايرة
كحز قدام الطبلة وجبد تيليفون
غالي: بغيتي تعرفي كي دايرة .. ها كيدايرة
جبد تيليفون والفايس ديالها ودخل لصورتها وراها ليها وبسرعة ضربات على السمية ” سارة الرياحي”
كانت بنت شقراء شعرها لمنتصف الضهر وجمالها هادئ لاكن فوضعية تصوير مغرورة وهازة راسها جنب بناية كبيرة عليها راية كندا .. نحيفة وهازة كتفها وفيدها كلب صغير ابيض.
صورة كانت كافية تحط سكينة فالمقارنة بين راسها وبين ديك البنت .. بين حياتها فهاد المدينة وهاد الحي وبين حياة ديك البنت اللي فديك البلاد .. ومن شكلها والكلب اللي فيدها باينة عليها عايشة فمستوى عالي على مستوى سكينة .. لاول مرة تحس سكينة بالقهرة والاختناق ،،لاول مرة تحس بقلبها تزير وضاق وتحس بغرورها فالارض ونيفها لتحت .
سكينة: تبسمات ) زويينة .. كتحممق
غالي: رجع شاف الصورة) هي الصراحة زوويونة ..كتعرف تهضر وداكشي
سكينة: وغتمشي معاها لكندا ؟
غالي: لا !! داكشي اللي ناقص.. هي عايشة هنا فالمغرب.. غنشوفو الى تفاهمنا هوا هاداك الي ماتفهامناش الله يعاون
سكينة: ااه ..ايوا مزيان ..(شتت النضر) نمشيو؟
غالي: شار براسو) يالاه .
ناضت كترعد من لداخل وفين مادور عندو تبسم لاكن عينيها تزيرو هاد المرة وبغاو يخونوها .شداتهم بزز طول الطريق ساكتة .. الصوت باش غتهضر مرعود وكيرجف .. بقات ساكتة وهوا كيهضر مع باه حتى وصلات وتبسمات ليه بلا متهضر دار ت ليه باي باي ونزلات عطاتو بالضهر غادية عاد خرجات النفس مع كحبة مجروحة بصوت مقهور وكملات طريقها كتبكي ويدها على خدها حتى وصلات للمحل ومشات نيشان للكرسي جلسات وعطات وجهها للحيط مبعطة راسها كتبكي وضهرها من اللور كيتنفض وتشهق والصوت مقطوع وسارة كتشد فيها وتسول مالها
وصلو مسج فتيليفون وهوا داخل للدار .. كانت سارة ..تبسم تلقائيا وبرط الخط بيها .. كان اغلب حوارهم فرونسي .. مزال يالاه في بداية التعارف .. واضهار الاهتمام للطرف الاخر .. فبداية كل علاقة غرامية او علاقة مبنية على الزواج كيكون كل واحد في الطرفين كيبين احمل ما عندو والاسوء كيحتافظ بيه لنفسو، فالبدايات كيكون كولشي زوين.. كولشي مثالي.. ولا وجود للعيوب .. كتكون الرزانة ..شوية دالحشمة .. الاحترام والكلام الموزون.. كيكون كل واحد عاطي الصورة المثالية على نفسو .. كيرشم للشريك ديالو لوحة فنية اللي كيشوف من منضورو الخاص انها تناسبو وتعجبو .. كيكونو تنازلات وكولشي سااهل وزوين والحياة وردية.. هادشي اللي كيخليهم ينجادبو لبعضياتهم او يوقع واحد فيهم فالحب الطرف الثاني. لاكن فالحقيقة هوا ماوقعش فالخب ديال داك الطرف! وانما وقع فالفخ ديال ديك الصورة المثالية اللي عطاه داك شريك حياتو !! اما العيوب .. والحقيقة!! كتجي مع العشرة ..مع المواقف ووقت الشدة ومللي كيطير الزواق كامل .وكيكون كل واحد باين على طبيعتو وعلى حقيقتو ! هنا كيبدا تعارف من نوع اخر . كاين اللي كيحاول يتفاهم او يتأقلم مع الشخص اللي معاه .. وكاين اللي كيحارب ويهاجم باش يخلي الطرف ا لاهر يخضع لختياراتو وطيرقة عيشو وكيفاش هوا باغي يعيش حياتو . والى كانو هاد الطرفين بجوج من نفس النوع فهنا كتبدا الحرب اللي غالبا مكتنهتهي بالفراق . والى كانو بجوج مساليمين وباغين الهنا راحة البال كيبداو يحاولو غير بالعقل وبالتفاهم يسيرو حياتهم ماشي بالطريقة اللي باغي واحد فيهم! وانما بالطريقة اللي تناسب المستوى ديالهم والاختياراتهم .
البديات فالعلاقات الهادفة اي بمعنى عندها هدف محدد من خلال ديك العلاقة دائما كتكون مزيفة.. لان كل واحد فيهم جاي على ا اساس واحد الهدف معين !
العلاقة الجديدة دغالي مع سارة خلقات واحد النشاط جديد فحياتو ..لاكن هاد النشاط كيخليه مشطون .. كيفكر ! كيدرس هاد الزواج بالعقل وفات مرحلة الاعجاب .. اللي لو ما كانت سارة عاجباه كشكل مكانش غينتاقل لمرحلة التعارف باش يقرب منها ويتعرف عليها كشخص. وبلا ميزوق باش يلفت اعجابها وترافق عليه تصرف بالعكس.. على طبيعتو وحقيقتو باش يعرف شريكة حياتو واش كتوافق معاه او لا ؟ ومامظطرش يكدب او يمثل او حتى يحشم لانه مامقتانعش مية فالمية بهاد الزواج وخلا فيد الله ! ماقبل مارفض.. حتى يشوف واش هاد الانسانة قادرة تقنعو بشخصيتها والتطابق فالافكار
لاكن سارة واش عندها نفس التفكير!! واش عندها نفس العقلية؟
اكيد لا! بحالها بحال جميع النساء بطبعهم مكترضاش يبينو عيوبهم فالاول. ولول يكونو بساط!
سارة اول ما سمعات بالخبر تفاجآت !! مكتعرفوش.. عمرها سمعات بيه،، معرفة بين العوائل فقط اما الابناء كل واحد عايم فبحرو.. شافت الصورة ونال اعجابها شكلا ! وماخداش الموضوع بجديدة فالاول! لاكن فاش سمعات الصوت وتعرفات عليه شخصيا وتم التواصل بيناتهم هنا بدات كترتاح .. وبحال اي انثى كترمي انوثتها وسحرها باش تزيد تعجبو ،، بعد تواصل يومي بالليل كيهضرو فيه لساعات طويلة ليلا بدات تنتاقل من مرحلة الاعجاب للشغف والحب ،،ومن شدة اعجابها به كتحشم منو ومكتخالفوش الرأي نهائيا.. فين ما يعيط تجاوبو كأنها كانت في انتضارو
سارة طبق الاصل على غالي.. لاتختلف عنه في شيء! .. بنت الناس والعائلة البيسيطة المحافضة ،، من البنات اللي كانو بالدفيرة ومكيعرفو لا مكياج لا تيليفونات .. واللي بحالهم كانت كتحكر عليهم سكينة فالصغر وكتهره نوعهم .. داك النوع المجتهد اللي كيبان مسموم ، مكيضحكش ومكيعرفش يتجمع ومكيعرفش يهضر. بعيد على التجمعات والصداقات وكرس حياتو فالقراية فقط لا غير .
ماعمرها جربات معنى التصاحيب والخروج والدوران . كانت كتمشي كي تران وترجع كي التران لدارهم! كانت الى تحطات ورقة الامتحان تهبط عليها مدرقة وجهها باش حتى واحد مينقل منها .. او الى طلبها شي واحد توريه ترفض ولا تعطيه جواب غير جوابها كما بغا يكون يا صحيح يا خطأ.
كملات قرايتها فالمغرب ومع ذلك بقات حدودية . دوقها على قد الحال لاكن مغرورة ..مغرورة بدراستها وعملها فإحدى العيادات الكبيرة دإحدى الاطباء المشهورين اللي فتاتح عيادة وخدم معاه العديد من الاطباء .. سارة حتى كبرات وبدات كدير الفلوس عاد بغات تبدا تعيش وبدات كتسافر للخارج ودارت صديقة وحدة فقط وبقات حدودية ،، ستيلها فاللباس نوعا ما بلدي شوية .. ومكتطلق الريال حتى تعرفو فين غادي وماعندهاش الاسراف والتبدير . وحتى ل هاد ثلات سنوات الاخيرة عاد بدات تصبغ شعرها وطلقو حتى هي وتقاد وتنسق حسب دوقها وداكشي اللي كيعجبها وكيجيها زوين، بحال سارة صعيب فالاقناع . ماسي من النوع اللي كينجارف بسهولة ويتقنع!! ولو تقوليها هادي مجاتش مع عادي تشرف فيك بجدية ودير داكشي اللي كيعجبها .. مكتعرفش تزوق الكلام و كما كيقولو “خضرة” بحال الى حطها الكار فالمدينة وفاقت لقات راسها مخطوبة .. مكتعرفش شنو تقول ولا شنو كتقول ولا تميل فالهضرة ،،صريحة وصراحاتها الجدية كتخلي الناس يبعدو منها ومايخلسوش معاها .. حتى هي ماي من لحلايقية صناع المتعة .. دائما كتلقاها من المتفرجين وقليلة خبرة وكتبان للبعض غريبة اطوار .. ماتعرفش تلعب بملامح وجهها او تجامل. كما كانت ردة الفعل الداخلية كتنطابق تماما على الصورة الخارجية.
داز النهار لاكن العشية دارت كحلة فالدار ، بناصر معصب على مونية على الحمص مانفخاتوش.. سمعها المنقي خيارها حتى طلعات سكينة لقاتها فالكوزنية واقفة كتبكي ساكتة .. مالك مات مالك حقا منفختش الحمص نسيتو ولقاه فالبانيو مزال محطوط ماعجبوش الحال . كان هادا سبب بسيط اللي غيخلق مشكل اخر .. وهاد المشكل هوا تكهرب الجو فالدار بسبب خصام الاب والام ، بناصر برد قلبو فمونية وفنفس الوقت مابغهامش يتجمعو على العشا منكدين..غير شافهم ساكتين وعابسين كياكل ماحملش المنضر ديالهم وماكرهمش يخرجهم مع الباب وبدا ياكل ويشوف فيهم وينعل غير بوحدو بلا ميرد عليه حتى واحد.. حتى واحد مابقات عندو المعدة للماكلة ولا الجوع او الرغبة.. كياكلو غير باش يبقاو جالسين معاه فالطبلة وماينوضش يقلب عليهم الدنيا يوريهم الغصيب كي داير.
صبح الحال..والحال اسوء بكثير.. لقات سكينة راسها فازكة من جديد.. احساس الضيق والخنقة والقرف كيخليها تنوض كتسب فراسها وكارهة حياتها على داك العداب اللي عايشة.. فكل مرة كتهبط داك السروال لاسق عليها بالبول ويبقا لحمها فزك كيتلسق كتكره راسها اكثر.. كتخنق.. ريحة البول ففراشها مرضاتها وقهراتها.. من ديما كيعطيوها كاشة مستعملة من كواشهم وعمرهم عطاوها شاكة جديدة .
باقا كتعقل على واحد النهار شرا بناصر الكواش جداد.. وجبد وحدة عطاها لرانيا وهي ماعطاوهاش..فاش طلبات بقاو كيشوفو فبعضياتهم وسكتو بواحد الكاشة دمازافيل ديالهم كانو كيتغطاو بيها وكانت كتحماق عليها حيت رطبة.. مقالت والو واخا بقا فيها الحال ديك الساعة قنعات بديك الكاشة اللي عطواها .الله هاديك بعدا ولا ديك الكاسة الملبدة اللي كانو عاطيينها ومحرمين عليها تتغطا بشي كاشة من غير ديالها..وحتى الى هزات شي كاشة من كواشهم تفرح بيها وتنعم فيها كيحيدوها ليها..بكثرة ما تعودات على ديك الحياة ولات كتجيها طبيعية..كتشوف ان كاع الناس بحالها وهادوك هما الوالدين..وكيزيد بناصر يحببهم فيه ويعلقهم فيه بالنصائح وحب الواليدين والدين حتى رجعو عندهم الواليدين مقدسين .
تفكات من ديك الحالة بالغدايد مشات غسلات بالماء بارد وعينيها حومر بالحساسية من ريحة البول اللي كتشم وهي ناعسة..
بعد حصة البيرمي الصباح رجعات جلسات فالحانوت هاربة من دارهم ورانيا واحلة معاه فالدار كطلب الله يسالي الاسبوع باش يرجع لخدمتو مايبقاش مقابلهم ويصبح عليهم فالصباح بصوت مرتفع دايز بحال الكابران دالعكسر”فيق. فيق فيق نوض نوض نوض. سلا وقت النعاس” ماعندو حتى شغل من غير واحد الجردة دالعمارة لتحت كيهبط مرة مرة ينقيها راسو ويغرس فيها الغرس ويزوقها .
صونا تيليفون لسكينة.. وكان غالي، فرحات فاش شافتو و حسات بالحماس والنشاط من بعد ما كانت ك تقلب التكاشط بملل .
سكينة: الو غالي
غالي: اش كديري؟
سكينة: انا فالحانوت
غالي: يالاه خرجي انا برا حدا لا بنك
سكينة: بحماس) واخا انا جايا
قطعات ومشات كتجري للباليزة اللي مخبية فالقنت مور البيرو جبدات سالوبيت الاسود الرائع اللي كيجيها فاللبسة زوين مع. دوني ابيض والبانطوفة الكحلة وجلسات قدام سارة كدفر ليها السبولة وغالي كيصوني ويعاود حتى كملات وتعطرات عاد خرجات كتجري فرحانة بالقصيصة بطولها المتوسط ميترو ستة وستين. ضارت مع الشارع لقات السيارة واقفة ومشات حلات الباب كتجري طلعات حداه كضحك فرحانة شافت فيه كان لابس طشورط رياضي وحداء رياضي وتيشورط رياضية كأنه غيلبع التينيس.. كلشي اسود وريحة النقا والشامبو كتعطي منو والعطر المؤلوف عندها ..عنقاتو بقوة وسدات عينيها بسعادة فرحانة وبادلها العناق بيد وحدة واليد لاخرى شاد فالمقود كيضحك
غالي: توحشتيني
سكينة: رجعات بلاصتها) اففف..عرفتي كنت قنطااانة احسن حاجة درتي عيطتي ليا
غالي: كيمد ليها صاك صغير) حتى انا داكشي اللي قلت مع راسي ..قلت اجي ندوز معاك هاد ايام العزوبية
شدات الصاك كضحك حلاتو لقات فيه علبة سوشي!!! جبداتها كتشوف فيه بشهوة!! هادي اول مرة تشد فيها السوشي فيدها وكانت كتوقع يكون مداقو مالح !! حلاتو فرحانة بيه كضحك
سكينة: شكرااااا!!
غالي: مد ليها البابي)بالصحة
سكينة: كتبنن)امممم!!!! شحال زوين
غالي: اول مرة تاكلي سوشي؟
سكينة: بارتباك) لا اويلي!! فايت ليا كليتو .. كي طرا وجرا جبتيه ليا ؟
غالي: بعفوية) كان عارض عليا واحد صاحبي للغدا تفكرتك وقلت نجيبو ليك معايا جاي جاي
سكينة: فين سكنتي؟ غير هنا ؟
غالي: شار بيدو) غيير هنا مع هاد الشارع
سكينة: قريب!!
غالي: كيشوف فيها بإعجاب ) هاي هاي هاي… شنو هادا دابا واش بيجامة ولا سالوبيت ولا شنو هاد العجب؟
سكينة: كضحك) سالوبيت بحال البيجامة المهم لايق لكولشي.
غالي: شد ليها فالسمطة دالكتف) بالصحة..كيجيك زوين( بإدراك) تمشي معايا لاصال؟
سكينة: اينا صال!
غالي: باغي ندخل لاصال وراني واحد صاحبي واحد فحي الرياض..يالاه تمشي
سكينة:كتاكل) يالاه
نزل هوا وياها قدام لاصال ودخلات معاه بالبانطوفة وهوا كيضحك ويطلع فيها .. جاي دورة هوا وياها كيشوفو لاصال ورجع معنقها من كتفها وفاتح يدو ليها كترشق عليه وضحك حتى خرجو وفتح ليها الباب بعفوية ركبات وركب حداها داها حدا البحر ووقف السيارة قدامو ونزلو كيتمنضرو .. واحد اللحضة جرها عنقها من كتفها وقرب حدا ودنها كيهضر بجدية وهداوة فنفس الوقت
غالي: سمعي دابا غنهضر معاك نيشاان… (هز صبعو) كن ماكنتيش عزيزة عليا بزاف مغنصدعش معاك راسي
هزان عينيها باستغراب كتشوف فيه مربعة يديها وهوا كيدوز بيدو على خدها بحنان وقال بحسرة
غالي: وجعي تقراي.. ديري ايفور ورجعي كنلي قرايتك منين حبستي احسن ليك من التخربيق والخوا الخاوي.. ونقصي من العرا شوية ..هادشي كامل غير تفاهات وكتحبي بيه عينين الناس وصافي(جمع ليها شعرها) مابغييتكش طيحي فشي حمار يبدا يكدب عليك يضحك عليك ويخليك يوسسسخك
شافت فيه بتمعن هازة حاجبها
سكينة: شكون قاليك انا غنخلي هاد الحمار يضحك عليا. !! (بسخرية) كون هاااني..
غالي: وانقصيمن هاد العرا ورجعي تكملي قرايتك
سكينة: بتفكير) دابا نشوف
غالي: شد ليها فيدها ) تواعديني؟
سكينة: كنوااعدك يالاه
غالي: عنقها بقوة كيضحك) والله حتى عزيزة عليا
شافت فيه كتبسم وقالت بميوعة عفوية
سكينة: دابا الى تزوجتي مغنبقاوش كااع نتلاقاو؟
غالي: وا حتاااا نتزوج مزال ماعرفنا دابا هادشيفين غيوصل..(دق على راسها) قرااااي.. مغنقوليكش ديري عقلك وجمعي راسك وتزوجي.. (عاود دق على راسها) قرااااي حسن ليك.. القرايا غتجي معاك غير جربي
شعل فيها الحماس والنشاط على القرايا وبدات كتحرك راسها بالايجاب فرحانة
سكينة: الصراحة ندمت على القرايا .. كن غير كملت .. (تنهدات) ولاكن مكانش عندي العقل .. ولاكن دابا ابى رجعت غنقرا نيشان
غالي: بسعادة ) وادابا هضرتي.. يالاه نردك للدار ..خليت هشام وامين فالدار
سكينة: معاودتيش تلاقيتي شيماء؟
غالي: بلا مبالات) مرة وحدة شفتها فديك باتيسري اللي حداكم شافت فيا بنص عين ودزت خليتها تما
سكينة: ماهضراتش معاك!!
غالي: علاش غتهضر معايا؟ سالينا شغندير بينا !!
سكينة: يالاه نمشيو
غالي: يالاه
ركبها حداه وسرحات رجليها قدامها هزاتهم فالسما غادية وشادة مشروب كوكا من ماك والصاك تحت رجليها فيه الماكلة عامر ردها حتى للحومة وشد فدقنها مع غمرة
غالي: ديري عقلك
سكينة: ان شاء الله
حلات الباب نزلات شادة المشروب فيدها كتوريه للعالم باش يشوف كوكا دماك ويعرفوها كانت تما حتى تلاقات برانيا لابسة ومقادة كتفتن بالزين ومحلة العينين والشعر مطلوق ..شافت فيها سكينة معجبة كطلع. فيها وتهبط
سكينة: فين غادية؟
رانيا: راجعة ..كنت فعيد ميلاد واحد البنت كتقرا معايا
سكينة: وخلاك بابا؟
رانيا: ماقلتهاش ليه..قلت ليه غنمشي غير عند المصور نتصور باش نجمع الملف ندفعو لافاك
سكينة: بميوعة ..اممم… علاش مديتينش معاك
رانيا: علاش غنديك !! سيري سيري
صونا ليها تيليفون فيدها وهي نازلة كتمشا هي ورانيا
سكينة: الو غالي
غالي: نسيتي الصاك دماكدو ديالك
سكينة: اويييلي فينك فينك؟
غالي: فينك نتي نجيبو ليك
سكينة: انا حدا القهوى البيضا
غالي: صافي بقاي تما
رانيا: شكون هاد غالي؟؟؟
سكينة: واحد الدري كنعرفو
رانيا: امم مصاحبة معاه
سكينة: غيتزوج غير تهناي
دورات وجهها لقات سيارة غالي واقفة ومشات كدور عينيها لا تحصل طلات عليه كضحك
سكينة: ولينا جيران (مد ليها الصاك ) اينا عمارة دابا سكنتي؟
غالي: كيضحك) الياقوت الياقوت
سكينة: هيييه !! وييلي مالقيتي فين!! فيها شي طناش لبنت ساكنة تما هههه
بينما هي كتهضر معاه كان امين وهشام فديك القهوى نيت جالسين، شاف سكينة فاش كانت غادية ليها هي ورانيا وبقا حال فمو متبع رانيا اللي كانت تبارك اللهعامرة على سكينة ومنحوتة ..سلباتو بلا متشوف فيه ونا ض ديك الساعة من طلبتو مشا وقف عليها خلعها وهي بالحشمة دورات وجها ومشات مع الطريق كتشوف فجنابها
ودعات سكينة غالي على صوت تيليفون كيصوني وسمية سارة طالعة ومشات وجعات كتقلب وتلاعب فالطريق بوحدها مالقاتش رانيا وكملات طريقها للحانوت في حين رانيا غادية كتشوف نيشان قدامها وتزرب خايفة وحشمانة وحمرا كتنفض يديها وراها وتردد بخجل”بعد مني بعد مني بعد مني
“
هشام: لاسقها ) وقفي غي نهضر معاك راه كنعرف صاحبتك غير وقفي
رانيا: لالا خويا بعد مني ماتهضر معايا ما نهضر معاك
هشام : والله تا توقفي بالرب
شدها بزز منها قنتها حدا واحد الشجرة وهي كترعد وتشوف فجنابها مخلوعة
رانيا: بعد مني با غيشوفني
هشام: بسرعة) عطيني نمرتك
رانيا: ماعندي تيليفون غير بعد مني مكنتصاحبش
هشام: وا وقفي غير نهضر معاك اجي لهنا
جرها من يدها وهي خايفة والوجه حمر بغا يطرطق
هشام: سكينة صاحبتك؟
رانيا: لا خويا مكنعرفهاش غير طلق مني
هشام: ماعندكش زعما تيليفون
رانيا: والله ماعندي.. حيد يدك حيد
نتراتو ومشات مدرقة وجهها هاربة وكتزرب ومخلوعة حتى للعمارة ديالهم وطلعات كتجري في حين هشام بقا حاط عليها وعينيه خارجين شافها حتى دخلات ورجع للقهوى لقا غالي جالس مع امين وجلس سخفان كيتنهد
امين: حتى لفين وصلتي جاي عرقان
هشام: بالنفي) وااالو
غالي: في حيرة ) عمرني دخت بحال الدوخة دهاد المرة
امين: صافي اصاحبي حتى نتا مخلوع من الزواج.. جرب والى ماصدقش صافي الله يعون
غالي: كيحك لحيتو) والله ماعرفت!! داخ ليا الرااس.. عرفتي حاس براسي مخنووووق(دوز على لحيتو) عرفتي اصاحبي حاس بشي حاجة لاسقاني مكتتتف
فالطبلة دالعشا مجموعين كالعادة كاملين كيتعشاو.. كانو هانيين حتى تبسمات سكينة بحماس
سكينة: بابا… بغيت نرجع نقرا .. نكمل من التاسعة
جمع بناصر فمو وضلامو عينيه وشاف فيها نضرة مسمومة هز خنافرو وقال ببرودة
بناصر: كبرتي على لقرايا
سكينة: بنية) علاش مانقدرش نرجع نقرا واخا عندي عشرين عام ؟
بناصر. بنفس النبرة والنفي) لاء.. صافي مشا عليك الحال ..فاش كانو الناس كيقراو كنتي كتلعبي.. دابا صافي اللي بحالك راه محوجين ولا كيضربو الجفاف..نتي حمدي الله درنا ليك الحانوت
سكينة: بأسى) وعلاش نتا قريتي التاسعة !!
بناصر: بكبرياء) انا ماشي هي نتي.. قراااو الناس اللي بغاو يقراو وتوضفو اللي بغاو يتوضفو وسالات القراية صافي.. ماغيقبلوكش غير بلا ماتصدعي راسك
سكينة: مكايناش ديك التاسعة احرار بحال اللي فالباك
بناصر: مكاينش ديكشي هاداك ابنتي داكشي غير الخوا الخاوي وماعندك مايديري بيه ..راكي تربية يدي وحافضة مزيان .. نتي مامعطياش ليك لقرايا..كاملين مامعطياش ليكم القرايا بحال الناس خاصكم ضاروري المنخاز.. عيينا فيكم تقراو مابغيتوش تقراو .. قلتي بغيت الحانوت ها الحانوت درنا! (غفلهم بعصبية) وغاااتزيدي كللللمة وحدة نتفكر داكشي القديم والجديد .. فاش كنا كنسيفطوك تقراي كنتي نتي كتمشي تسلگطي وكل مرة منين جايبينك ..عاااد تفكرتي القرايا
هبطو الراس كاملين والنعمة واقفة ليهم فالحلق.. اما السكينة واحلة ليها النعمة والدمعة.. بقات ساكتة وغير كتسمع
بناصر: بغيتي طيييري!! اش باغا تصنعي لينا كاع ؟ وااالو!!! البول مزالة كتبولي …واش اللي ماقدرا حتى تنوض للطواليط باللي قاتلها العگز غادي طفرو ..اوالله لاطفرتيه سمعتي… غييير درنا لك خاطرة ودنا ليك الحانوت اما نتي ماتقدريشاااي نتجمي ..وااالو.(مسح يديه) الفهامة الخاوية بعدا كطيري فيها.
حطات الخبز بالنفخة ورجعات اللور مابغاتش تاكل وشافها دارت ديك الحركة وصار شعل شعلة وحدة وناض نوضة وحدة وقف جبد السمطة كيتغدد ومونية كتشوفيه وترغب وولدها كيبكي ويتخبا اما رانيا سدات ودنيها هربات وبقات سكينة فالقنت كترعد هازة يديها مخلوعة
سكينة: صافي صافي صافي صافي هانا هانا (هزات الخبز)
بناصر: كيلوي السمطة ) دفعي عليا النعمة شبعتي لباباك .. اجي .. زيدي لهنا
شرها من شعرها ومونية كتبكي وتبرس ليه يدو لاكن دفعها ورجع وقف بحال الوحش ..فهلا كان وحش..وحش فعينيه وفجسده كأنه كي ابز مع شي واحد قدو . بدا كيحط ويعض شنايفو بسنانو والعرق هابط مع جبهتو ورانيا فالبيت غتسخف ويدها على قلبها وخوها كيبول فحوايجو واقف
اما سكينة كلات الشحط.. كلات وغطات وجهها ..سدات عينيها فلحضة مضلمة كرها فجسدها اللي ماشافتوش كيف بغات ومابغات ليهش داك الدل .. وهزات راسها فجأة ناضت وجهها فازك وعينيها خارجين بحال الجن وقفات ليه كتشوف فيه وهوا كيضرب وهي كضرب فوجهها هوا كيضرب وهي كضرب ومونية كتغوت وترعد
سكينة: يالاه ززييييد زيييي. زييييييييييييد يالاه ضرب ضرب
بناصر بدا كيترعد فاش شاف داك التحدي وزاد قصح معاها باش يخلعها وترغب لاكن هايهات ثم هايهات .. الجسد مابقاش ملك مولاتو اصلا.. بغات فيه العصا وبغات فيه الدق وشافتو داكشي اللي يستاهل ويليق بيها.. علاش هي تستاهل ضحك ؟ هي غا وجه الدل وجه الاحتقار رالحكرة والشفقة . كانت اقصى درجات النفور والكره من الدات .. بغات لراسها العداب ياكما تشفي غليلها .. كملات على راسها بالضرب كتشوف فيه ..كان منضر مرعب فديك الليلة .. هطاتو وجهها وكتقرب عندو اكثر حتا شدات فيه بغضب كتغوت وتخرج عينيها والجيران كيسمعو صوتها من برا مخلوعين
سكينة: قتلنيييييييي.. هاااانا قتلنييييييييي قتلنييييييييي وابغيت نموووووت
بناصر مابرد حتى شاف ديك الحالة اللي وصلات ليها عاد لاخ السمطة وشد ليها فيدها بندم ومونية كتعنقها
بناصر: صافي هانا هانا ..صافي صافي
شدات فيها مونية كتبكي لاكن دفعاتها سكينة كرها فيها وفشخصيتها الضعيفة الدنيئة ختى هي وبدات كتغوت بأقصى جهدها وبأعلى صوت بحال الوحش حتى تبح داك الصوت وماقدراتش تخرج من داك الجسد.. بغات تنفاصل عليه لاكن ماقدراتش وبدات كضرب راسها ونتف شعرها جبدات كبة فيدها من رقيتها ومونية كتغوت بغات تموت بالخلعة وبداو كيشدو ليها فيديها هي وبناصر وتجبدات فالارض كتنفض حتى عواجو صبعانها ويديها والفك مشا لواحد الجهة وتفيكسا مابقاش كيتحرك من بلاصتو
ليلة مأساوية ! من اصعب ما يمكن ان يشعر به الانسان هوا النفور من الدات والشعور بالدونية ! اصعب ما يمكن الانسان يخسرو هوا نفسو .. طموحو .. اعجابو براسو ! قيمتو لداتو قدام نفسو وقدام الاخرين. . تدمير الدات والطموح .. تدمير الاحلام وقمع النفس. ماشي اول مرة تشارك طموحها مع بناصر.. لاكن علاش ؟ كيبقا السؤوال هوا علاش!!!…
علاش كيشوفها ماتصلاح لوالو وماشي قد المسؤولية .. علاش كيشوف احلامها بعيدة؟ علاش فينما تهز راسها تشوف لفوق كيهبطو ليها !! علاش!!
سؤال كاد ان يصبني بالجنون !!
انا سكينة المقموعة .. المشحونة المضغوطة .. كنحلم اكثر من قدري،، وكتشوف لفوق وماشي فجنابي.. انا اللي عمرني قبلت نكون بحال ماما وبحال ختي.. عمرني قدرت واخا حاولت.. حاولت يوم ويوماين وثلت ايام لاكن كنرجع لحقيقتي.. ماشي لخاطري !! فوق من طاقتي باغا نكون انا .. عندي طموح كيهد الصخر وكيبان لبابا مجرد خيال فقط!! فعلا كنعيش الخيال بزااف وكنشوف الامور ساهلة وسريعة ممكن نوصل ليها بسهولة !! واخا هي فالحقيقة صعيبة .. صعيبة بزاف.. لاكن عندي ليها جهد وعندي طاقة .
كضنو انني غنوقف هنا !! هه،، لا .. مستحيل !
هادشي اللي شفتو نقطة فبحر.. فقط هاد المرة خرجات طاقتي المكبوتة وانفجرت فوجه الكل.. هاد المرة ماختاريش نسكت ولا نصبر .. هاد المرة فقد الاحساس والشعور ..وفقدت العقل،،
وكنحمد الله اللي ابتلاني .. ورزقني مع الابتلاء ،،نعمة النسيان ، صحيح انني كرهت داتي تدمرات نفسيتي..وتقمعت حتى تحقنت ،، تداس على احلامي وتقطع راسي فكل مرة حاولت نهزو ونشوف لفوق..نطمح باش نحقق داتي ! لاكن مالقيتش اللي يشجعني ويساعدني بالكلمة الطيبة، ملقيتش اللي يقولي اه نتي ذكية،، متي تقدري ديري شي حاجة!
مكاين غير اللي يهينني ويهبط بطموحي فالارض حتى كنحشم من نفسي ونتحرج .. بابا عزيز عليه يحرجني.. عزيز عليه يقمعني. . وكان كيمارس عليا انوع القمع بألوانها ومكنرضاش قدام عائلتي الصغيرة . والاشد قصوة والم من هادشي هوا القمع اما م الناس اللي كنعيا نرسم ليهم صورتي ونزوق ليهم شكلي .. كيبان ليه الصرامة غير قدام الناس اللث عاطييني قيمة .. هادشي شوية من بزاف ومغيوقفش هنا .. هوا كيتلدد تبعديبي.. وانا منقدرش نعلي صوتي .
يقدر يقتل كولشي! الا الطاقة الهالكة اللي كتاكلني .. اللي باغا نخرج ..باغا نفرغ ،،
ليوم خرجت جزء منها ،، وهاد الدراما وهاد الليلة السوداء غتسالي هنا .
الصباح غنرجع كي كنت .. مشحونة من جديد وغنرجع لعادتي.. حيت انا ماشي رانيا وماشي مونية..انا ماشي وحدة فخوتو .. ماشي بيدي ومكنقدرش نسيطر على نفسي! مع الاسف كنسا دغيا ! او ربما حياتي اللي على برا عامرة بزاف وكنلفت الانتباه وكنجيب لراسي انشطة اللي دغيا كينسيوني ويرجعوني كي كنت . لاكن كونو على يقين. ان كل حدث من الاحداث اللي عشت داز ونسيتو .. خلا عقدة فصندوق العقد المقفول بلا منحس.. كتجاوز وفعلا كنسا كولشي. ربما مع السن والصغر ،، او وربما اما هاكا.. لاكن العقد كتخزن .. الذاكرة كتسجل. . وانا مستمرة وفاقدة هاد الذاكرة . عارفة راسي غيصبح الصباح ونوض كأنه شئا لم يكن .. وغنتصالح عادي خصوصا الى حا عنقني وشفت الندم فوجهه والاسى .. كنسا كولشي ونزيد نتعلق بيه. وكنشوف راسي انا اللي غالطة .. وانا السبب.. كندير المشاكيل .. كندير الصدع ،، كنشعل العوافي.
علاش انا بالضبط؟
حيت ماقبلتش نكون بحال البقية.. ماما وختي.. وتحولت لشكارة البوكس فدار بابا كيفش غليلو فيها وقتما رشقات ليه.. يقدر يدخل معصب ويتفكر شي حاجة درتها لبارح وينوض عليها الصداع.. يفرغ فيا الغضب ويخوفني.. ومع تكرار هاد الحداث وليت انا الحدار اللي كيغطي على اغلاط الجميع.. كلهم كنشوفهم ماعندهم حياة .. ماعندهمش مخطط.. عايشين غير حيت خاصهم يعيشو عكسي انا تماما.. عايشة باش نتحرر .. ولو على سبيل روحي ،، وهاد التحدي خديتو مرارا وتكرارا بيني وبين نفسي.
هادي نقطة ضعف بناصر!! ار بالاحرى الشخصية اللي بحال بناصر.. الانسان الصامت اللي كيتحكم فيه بحال تيليكوموند مكيهزش الراس.. ماعندوش رأي.. ماعندوش اختيارات .. كيكون مرمي فالتوش وماشي فمركز اهتمام بناصر ، لاكن اللي بحال سكينة هم طبق لذيذ كيتلدد على تمردهم ..كيلقا الاسباب فين يفش خلقو وغضبو .. فين يفوح على راسو ويرتاح . ويختمها بكلمة بسيطة “التسامح” صافي وهاهوا تسماح ورجعات لمياه لمجاريها ،، بناصر ماشي عيا يتقاتل مع سكينة .. بل ولف القتال معاها.. وهادا مرض مصاب بيه شحال من واحد.. شحال من واحد مكيرتاح حتى تنوض الحرب وشعل العافية وطفا ويتم الصلح .. عاد كرتاح نفسيا كأنه كان فشي نادي للرياضة وخرج منو عرقان ومرتاح
بعد المرات الصدع كيكون لصالح سكينة .. على الاقل كتهنا منو واحد الثلات ايام مكيبقاش ينكر عليها ويحكر عليها وكيميك واخا يشوف شي حاجة ماعجباتوش مكيهضرش باش مايعيق عليها .
وهي كعادتها كتستاغل الوضع ،، خصوصا فاش كيعنقها ويتصالح معاها تما كتقدر طلب داكشي اللي ماقادراش طلبو منو فحياتها كلها
اول مرة تطلب طلب منو على طاولة الفطور امام الجميع.. كان بناصر غير كيضحك ويسايس معاها .. وهي صفعاتو بطلب قائلة
سكينة: بابا.. نطلبك طليبة
بناصر: قول بالاه اش باغا ؟
سكينة: بغيت نمشي انا وسارة لكازا عند نشريو التواب باش نفصلو تكاشط جداد على دوقنا ..(بحماس) عرفتي كيطيحو رخااااص وغيدخلو الفلوس اكثر هانتا غتشوف
بناصر دور وحهه ونفخ ريشو ومونية مهبطة راسها كتشوف فيها بعينيها مصدومة وساكتة ،،اما رانية والعادة الشوفات المايعة كأنها كتقول ليها اممم من نيتك
شافت فيهم سكنية وفنضراتهم هزات كتفها
سكينة: مالكم كتشوفو فيا شنو قلت كااع؟؟ غنمشي مع سارة وراكم كتعرفوها كي دايرة وختها مزوجة بولادها صغار وبوحدها .. راجلها فالصحرا
بناصر: الصمت
سكينة: بابا!! واش سمعتيني؟
تنهد بناصر ودار يد على يد بحال المرى وضار شافيها حتى قالت غيجري عليا من الدار
بناصر: وعلاش مانمشيش انا وياك ؟ ونديم بطموبيل وتشري داكشي اللي خاص ؟
نفرات الفكرة وبغات تهرب منها كارهة تشرك معاه طريق السفر او اي نشاط كنا بغا يكون . تنهدات حتى هي كدور بيه بسياسة وتبين ليه البرائة وأنها ديما مضلومة وبدات دخل ليها احساس بتأنيب الضمير على الله يكفر على الغلط ديالو اللي دار البارح . وهادا فعلا طبع بناصر.. عارف كل واحد فولادو وشنو كيرضيه.. ويبغي يصلح الامور بيناتهم ويريح ضميرو واخا كيهيج فلحضة غضب وماكيبقاش يعقل.. واخا طبعو خايب لاكن كيتنادم معاه الحال ويقلب على طرق الارضاء. هادالمرة المشكل كان عويص والليلة دازت كحلة زحلة عرف راسو وصلها لقمة الانهيار. .. وميقدرش يقوليها لا ولا يخصر ليها على الاقل حتى يفوتو دوك الايام شوية
بناصر: غتمشيو الصباح وترجعو للعشية؟
سكينة بحماس) ميقدناش الوقت.. غنمشيو غدا الصباح ياك .. ونرجعو الحد فلعشية . غنخرج انا وياها وختها راك عارف سارة درويشة
بناصر: بتردد) كن تخلي نديك انا حسن
سكينة: انا بغيت نمشي انا وسارة بغيت نفوج شوية
بناصر: وشحال باش غتشري هاد تواب؟
قالها وكاره يقولها
سكينة: عطيني غير الف درهم صافي..عرفتي هاد الف درهم شحال غترد لينا ديال الفلوس
بناصر سمع الفلوس غيرجعو والربح غيكبر وزعم معاها وقال
بناصر: يالاه هاحنا غنشوفوك اش غتصعني
طارت من بلاصتها نقزات عليه كتبوس وتعنق ورانيا ومونية مصدومين مابقاو فاهمين فيهم والو ؟ مرة مضاربين مرة مصالحين وهاهوا صبح الحال وصبحو ناشطين فرحانين والهم والغم والنكد بقا لرانيا ومها اللي غير كيشوفو مافاهمين والو
كأن شيئا لم يكن!! كأنهم معاشو حتو لحضة من الصراع!! مونية باقا كتعاود هي وفتيحة فالباب على الصدع اللي وقع وهازين الهم ..اما بناصر هبط للجردة دالعمارة لتحت وجر واحد التيو طويل وجلس يساقيها ويدندن بالشلحة غير بوحدو وسروال من الرجلين مكفض والصندالة فازكة دازت حداه رانيا مدورة وجهها بالبيجامة غادية الحانوت ومقادة الحالة ..هادي هي رانيا واخا تكون هابطة غير تسهر خاصها تقاد الشعر وتقاد الحوايج والمشية عاد تنزل.
ضارت مع الشارع عاد تنفسات بارتياح ، يالاه زادت سمعات الحس وراها تابعها
هشام: هييه.. ويي.. بسست
دارت راسها صمكة وبدات تزرب لاكن دخل يدو مع يدها جرها على غفلة حتى تعصبات وضارت عندو هازة ثبعها مخرجة عينيها
رانيا: بعد ن مني. بعد منيييي علاش تابعني
هشام: بغيت غي نهضر معاك
رانيا: بعصبية) وماتقيييسنيش اخويا مكنهضرش انا مع الرجال بعد مني
هشام : قولي ليا غي سميتك
رانيا: بغات تبكي) وابعد منيييي شنو بغيتي بعد مني،،قلت ليه غنشميو الصباح مع الفجر ..يالاه اختي نبروفيتيو
سارة: بعسادة)مزيااان ههه
سكينة: غنمشي نضربها بواحد تحميمة ناااضية..خليت سطولة فالحمام وجيت . تهلاي
سارة: كتسكني اصاحبتي ثلاتة دسوايع !
هشام: غي دقيقة
رانيا: حيد عليا
دفعاتو وكملات طريقها كتزرب خلاتو واقف شاد فجنابو في حيرة كيشوف فيها.. شحال وهوا غادي جاي مع داك الشارع كيتسنا تبان حتى خرجات عاد رتاح . ء
رجع للدار دغالي ودخل كيسوط ..كانت الدار كبيرة ومحلولة ومضوية..نوافدها كبار وبيوتها واسعة .. كطل على جوج اتجاهات .. وممر طويل جامع البيوت كلهم والحمامات والكوزينة حتى هي.
لقا امين كيفطر ومشا ترما حداه دايخ بالشمش وجبهتو حمرا
سكينة: بحماس) خلاني خلاني… غنمشي انا وياك لكازا
سارة: بصح!!! ناري الصكعة تي كي دار خلاك!
سكينة: مهم خلاني .. هادا هوا المهم. غنشبعو دوران
سكينة: مهم تهلاي…انا مشيت .
خلات للحمام هادة الشعر فالسما مزيت ومدهون بالعشوب ..نصلات للحوايج بالزربة ودخلات هازة سطولة بسليب طانگة ابيض داخلة وكدور عينيها حتى للسخون فين الضبابة شاعلة وجلسات حدا الروبيني .
من الجوج حتى للخمسة دلعشية عاد خرجات مع الباب حمرا وديها مكمشين بالماء كتجر بانطوفة ولابسة تقاشر بيضين وسرالو بيجامة وتيشورط ديالو والفوطة صغيرة على راسها. جات قاطعة الشارع حتى شافت غالي دايز قدامها شافها وهز يدو كيضحك وقف فالجنب ومشات عندو كطير فرحانة طلات عليه لقاتو بحوايج الخدمة ضاحك
غالي:بصحااا!
سكينة: على عجلة) حل حل
فتح ليها النوافد من لداخل بضغطة زر وحلات الباب اللوراني حطات ليه السطولة والكرسي ورجعات ركبات حداه بسرعة وبلا متهضر تحرك بالسيارة
سكينة: دوزات يدها على عنقها الاحمر) شحفااانة ديني عرض عليا نتبررردهههه صرعتييها مللي سكنتي فحومتي ههخخخ
تلفت كيسوق بواحد اليد ومد يدو ليها بمعنى اري يدك
سكينة: حطات يدها فيدو بعفوية ) عاد جيتي من الخدمة ؟
غالي:بشبح الابتسامة) خارجة هاكا بهاد الفوطة وهاد البيجامة!
سكينة: شدات فراسها) مافيا اللي يهز تقل
غالي: دور وجهه كيضحك بسخرية ) علاام
صف حنب مخبزة كبيرة عامرة بالنعاس وتلفت شاف فيها بعيون متعبة وراسو متكي
غالي: شنو بغيتي نجيب ليك ؟
سكنية: بشهوة) بغيت شي عصير دلافوكا باللوز والشريحة قوليه يصايبو ليك بفوري سيك .. ودوك ليطارط هاكا مدورين فهم ديسير راهم تما
هز راسو ونزل مشا خاشي يديه فالجياب وكيقاد ضهرو بتعب
رجع هاز فيدو كارطونة صغيرة بنية وكوب كبير مغلف بالسولوفات خااتر بلافوكا والفراكه الجافة.. شداتهم كتشوف فيهم بشهوة وتع على شفايفها وطلع حداها دور المقود ومشا لمكان خالي فيه غير الاراضي خضرا ووقف قدامهم ورجع الكوسان اللور مزيان تسرح وتكا حاط يدو على جبهتو
غالي: اااااحححح
سكينة: عيتيييي
غالي: بزااف.. هاد النهار الجمعة كيدوز تقييييل
حلات العلبة لقات جوج طارطات وبدات تاكل بشهية وتشرب حتى شبعات ماقدراتش تكمل داك الكوب والحلوة اللي بقات ومداتو ليه
سكينة: هاك هاك باش تفيق
غالي: تلفت كيشوف فيها بتعب ) حتى شبعتي عااد تفركتيني
سكينة: بغيت نخلي لك حقك هههه
غالي دور راسو وهوا متكي مقادرش يضحك) مافياش غير خليه تما
حطات داكشي للجنب وجات تكا حصات بالكوسان كيهبط بيها خلعها ودورات راسها شافت صبعو فالجنب ضاغط على زر وكيشوف فيها هبط ليها الكوسان اللور وشد ليها فيدها كيلعب بأصابعها الناعمة
غالي: كتباني تيتيييزة ونتي خارجة من الحمام
جمعات الضحكة وحسات بيه كيدوز على يدها جمعاتها حطاتها على جبهتو مافهم فيها والو حتى قالت
سكينة: بسم الله عليك اوليدي بنتي ليا بديتي كدخل وتخرج فالهضرة
صدماتو وقلب وجهه كيضحك فشلان وهي كتشوف فيه
سكينة: بحماس) غنمشي غدا لكازا
تنهد من كثرة الضحك وتلفت عندها
غالي: مع لافامي
سكينة: نووووههه. انا وواحد البنت .. تمشي؟
غالي: وخلاك باك تمشي؟
سكينة: ا فراسك ارل مرة يخليني !!! ماعرفت كي طرا ! بنت ليه كبرت واقيلة
جا يهضر وهوا كيشوف فقها و فملامح وجهها حتى بدا كيلاحظ كدمات على حناكها جهة ودنيها واثار وطول يدو دور ليها وجهها وقال
غالي: مالكي فوجك ؟
سكينة: غير الحمام بديت كنحك ..بغيت نبياض
غالي: باغا تحيدي الحناك ماشي تبياضي
سكينة: واييه ههه
غالي:رجع شد فيدها بحنان وقال) نمشيو لمراكش؟
سكينة: غدا!!
غالي: غدا
سكينة: ونرجعو نهار لحد
غالي: وقت ما بغيتي
سكينة: وخطيبتك !!
سمع خطيبتك وقلب وجهه كيتنهد مهموم بقا ساكت ، اما سكينة هزات تيليفونو بدات كتصور بيه وتصور راسها والفوطة على شعرها حتى شبعات وشافت فيه لقاتو ناعس وباين عليه العيا .
ضربات الستة دالعشية وهي عاجباها الجلسة قدام ديك الخضورية وهي متكية حداه شادة ليه فيدو كدور فداك الخاتم وتهز ليه صبعانو صبع بصبع كتلعب وساهية كتخمم
واش تدي معاها شورط الابيض مع البودي المحلول من الضهر ولا ماديهش كاع تاخد الكساوي مبردين؟ شنو غتلبس فليزاكسيسوار ؟ ماعندها لا حلاقات لا براسليات لا خواتم !! حتى نضاضر ماعندهاش!
فاقت من السهوة وحركات ليه يدو وهوا شاد فيها بواحد الصبع وحل عينيه بتعب
سكينة: غدا مع الفجر قلت لمالين الدار غنمشيو
غالي: بعياء) صافي غدا مع الفجر ..يالاه نردك مزال غنمشي لاصال
وقف الكوسانات وشد الطريق كيشرب العصير اللي خلات حتى للحومة ونزلات كضحك هازة سطولاتها وهوا كيشوف فيها ويمشطها بعينيه حتى مشات ودار حداها مع الشارع كيقرا المسج اللي سيفطات ليه سارة
سارة: غالييي صافا شخبارك لاباس عليك
رد عليها بخفة وهوا نازل بلا مبالات
غالي: صافا ميغسي ايطوا
شافت المسج وهي جالسة فغرفة من الغرف اللي فالعيادة لابسة طبلية بيضاء وسروال كحل عادي وصباط بلا .. جامعة شعرها بمقبط وكتشوف المسج بسعادة وحماس
دخلات عندها الممرضة بصوت منخفض لقاتها جالسة فالبيرو
الممرضة: دكتوغ سارة بقات واحد السيدة صافي
شارت سارة بيدها بنفور
سارة: بلاتي خليها تسنا شوية
الممرضة : ندوزها لدكتوغ عماد؟
سارة : وعينها فتيليفون) صافي دوزيها
قالتها بدون ماتهز راسها او تركز من شدة اهتمامها بالمساجات كتكتب
سارة: يالاه ساليت الخدمة دابا ، كنتمنى تكون دوزتي نهار زوين
غالي: شكرا سارة
حطات تيليفون فوق المكتب وهزات خنافرها بغيض وربعات يديها بقات كتشوف فيه وتشطح برجلها حتى سمعات الباب.تحل ودخلات عليها طبيبة اخرى غليوضة شوية بالطابلية وسروال توب بني والحجاب وقالت كضحك
سامية: سارة ساليتي!! (بانتباه) مالكي ياك لاباس؟
كملات الدخلة مشات عندها لقاتها معبسة وجلسات قدامها دارت رجل على رجل كتشوف فيها بتساؤل
سامية: مالكي؟؟
سارة: بصبر) كنسول فغالي وهوا والو مكيسولش!! مكيهضرش معايا كما انا كنهضر معاه
سامية: اصاحبتي ديك المرة قلت ليك ماتسيفطيش ليه حتى مسج خليه هوا حتى يحشم ويسول
سارة : بتوثر ) اففف … مكنقدرش.. وليت كنفكر فيه بزاف
سامية: بجدية هازة صبعها) هييه اطووونسيو .. هادشي هادا ماعندو بااش ينفعك ،، حتى يجي ويخطب ويدير العقد عااد حبيه على خاطرك،، اما دابا غير كتهضرو وتشاورو نصيييحة نصحك ماتعلقيش بيه
سارة: بترثز) اووووف.. مكنقدرش كنتعععصب فاش كيدوز النهار ومكيسيفط ليا لا مسج لا والو .. انا راه عمري ماهضرت مع شي واحد راكي عارفاني.. كنحس براسي كنترعد فاش كنكون كنهضر معاه .
سامية: تهدني وغيير بشوية عليك.. تقلي وخليييه..ياك هوا باغي يتزوجك وجا بخاطرو ايوا صااافي كلشي بوقتو وخليه حسبيه كاع ماجاش
سارة: فيا الخلعة …دايرين غدا غنتلاقاو .. شنو غنقوليه وشنو غيقوليا .. فرحانة ومخلوعة فنفس الوقت
لحداش ديال الليل . جاس على طرف سرير يالاه مدوش من عرق الرياضة .. هز تيليفون حطو فودنو كيصوني عليها وهي فبيت النعاس ديالها ..بيت صغير فيه قياس سرير للفرد الواحد وبلاكار حداها تحتو الحوايج مرونين فواحد القنت ..لابسة بيجامة موردة وفيها بابيون فالعنق مسدودة نص كم وشعرها مجموع بلاستيك اللور مكمش. تقادات فالجلسة وسرحات رجليها قدامها
سارة: بجدية)الو السلام
غالي: بهدوء) وي سارة صافا
سارة : لاباس الحمد لله كي داير؟
غالي: صافا ياكما فيقتك
سارة: فيقتيني ولاكن ماشي مشكل
غالي: باحراج ) ااه واسمحي ليا ،،مهم بغيت نقوليك غدا مغنجيش لمكناس عندي شي شغل.. لويكاند الجاي ان شاء الله نتشاوفو اوك
سارة:تنفسات بعبوس ) الشغل دالخدمة ؟
غالي: شي شغل وصافي ،،مهم بغيت نعلمك وصافي رجعي ترتاحي تصبحي على خير
قطع خلاها جالسة شادة تيليفون كتشوف قدامها وربعات يديها كتخمم ورجعات هزات تيليفون تاصلات بصاحبتها الوحيدة سامية اللي جاوباتها وهي دايخة بالنعاس
سامية: الو سارة صافا
سارة: بنرفزة) معصصصصصباااا (كتنفس بغيض) عيط ليا غالي دابا قالي حتى غدا مغيجيش .. داك الويكاند قالك خدام جات غير مو وخوتو هوا مجاش كاع،،. دابا حتى هاد الويكاند مغيجيش حنا مغنجلسو مغنتشاوفو مغنهضرو ،، وجدت اللبسة وجدت الحوايج علقتهم كنخمم شنو غيقوليا وشنو غنقوليه وفاش غنهضرو،، دابا مغيجيش !
سامية: بملل) وصاافي حسبيه فلخاريج كااع حتااا يجي علاش معمرة بيه راسك اصاحبتي كتفقصي على والو ،، صافي تلقاي عندو شي شغل كيما قال
سارة: الشغل فالويكاند؟!
سامية: ماتحكرييش بزاف.. صافي عيشي كي كنتي قبل مايبان فحياتك
سارة: ولاكن راه كنهضرو دابا فتيليفون وهوا غير هنا فالرباط يدير غير ساعة يجي فيها يشوفني كما باغا انا نشوفو ويرجع
سامية: بسياسة) وااخا واااخا عندك الحق.. مهم دابا رتااحي ماديريش فبالك
سارة: زعما دابا غنتزوجو ماخصوش يكون كيعرف شي بنت وحدة اخرى ياكي؟
سامية: وعلاش غيجي يفكر فيك نتي فالزواج الى كان كيعرف وحدة اخرى !! غتبداي الشك من دابا غتحماقي.. نعسي ونعلي الشيطان( كتفوه )
كانت ناوية تنعس لاكن طار ليها النعاس فاش وقف يعمر المازوط فالطريق وخلاها ودخل للمتجر شارا ليها باش دوز الوقت ورجع عندها مدهم ليها . تفاجآت وعجبها الحال فكر فكر فيها واهتم بيها باا ماطلب ،
شوية ديال السقاطة فرحوها وجلسات مربعة رجليها والسمطة شاداها فاتحة شيبس كبيرة زرقاء كتاكل وكتعطيه لفمو حتى هوا وتجمع معاه
غالي: شاف فالساعة فيدو) عيطي لباك قولي ليه وصلت
سكينة: نكون رعما وصلت لكازا دابا؟
غالي: نوغمالمون..هادا هوا الوقت،،هاكي عيطي ليه
شدات تيليفون وخفات الرقم وتاصلات ببناصر..جوج كلمات فقط تبتوه وقطعات خلاتو كيدعي معاها بحال ديما .. غادي كيدعي وجاي كيدعي.. من شدة خوفهم على سكينة المتهورة كيباتو يدعيو ويصبحو يدهيو ليها بالهداية والحفض والصون ومكينساوها فحتى صلاة .
وصلات لمراكش!!! اول مرة فحياتها تشوفها .. من الباب هزات الراس كتشوف الدنيا والقلب كيتفتح والتعلق بدا من النضرة الاولى.. طاحت فحب مراكش من اول نضرة .. سدات عينيها كتستنشق هوائها بارتياح كأنها حيدات القطن من نيفها .. راسها ترخف وعينيها تحلو وبشرتها رشقات.. واقفها هواء مراكش من التعارف الاول وفاقت من مخدر الرطوبة و الحساسية وتوكضات والنعاس طار . رجعات جلسات وشدات فيدو مزيرة عليه وعينيها كطلو من النوافد باعجاب
سكينة: حسيت واحد الراحة فشكل
كمل الشدة فيدها مزيان وقال
غالي: اول مرة تجي لمراكش؟
سكينة: بتنهيدة) الصراحة اول مرة!!.. شخال زوين تتعرف على مدينة فشكااال بحال هاكا فبلادك!! حسيت بالمغرب كبر فعيني ههه
غالي: وفايت مشيتي للشمال؟
سكينة: ضارت عندو بميوعة وسخرية كتشوف فيه من ورا كتفها
سكينة: ارا راه عمري فت الرباط وخنيفرة ..شتي خنيفرة كنعرف فيها غير شارع واحد اللي فيه تكاشط ودار بابا اللي عندنا تما صافي
غالي: باستغراب) علاش مكتسافروش؟ مكيديكمش فالصيف تشوفو لمدون؟
سكينة: شارت بصبعها بابتسامة ) شوف شحال ديال لكور هنا !!!وووووو…غادي نمشيو لجامع لفنا يا
غالي: بعفوية) حتى لليل..كتكون زوينة
سكينة: ودابا ؟؟ فين غنمشيو؟
غالي: غنشوفو واحد هي اللولة بعدا ،،من بعد غنمشيو لواحد البلاصة غتعجباااك
تقادات فبلاصتها متحمسة كتمنضر وهوا كيهضر فتيليفون ختى وصل لواحد الشارع ونزل خدا سوارت من عند شخص كان واقف كيتسناه فالطريق ورجع طلع
غالي: ها سوارت خديناهم .. اجي بعدا جبتيمعاك المايو ؟
سكينة: هاا!! اينا مايو!!
غالي: باش تعومي
تبسمو عينيها وفمها مجموع عجبها الحال
سكينة: لا ماجبتوش
غالي: على عجلة) يالاه نشوفو نشوفو شي مايو بالزربة حست مزالة جبدااا ديال الطريق
فالشارع اللي كيدخل لجامع الفنا فين كان قريب كيدور ويقلب فين يوقف.. الوقت اللي يفطرو فيه اضطر يقلب معاها على ملابس السباحة ودخلو مع شارع طويل مليئ بالمحلات على عجلة وهي موراه كتجري وتشوف هنا ولهيه طار ليها العقل فهاد مدينة جحا اللي حسات بيها فحال مدن علي بابا وسندباد بالوانها وستيلها .
يالاه غيدوز بان ليه مايو معلق فواحد الفيترينة من الزاج ورجع اللور دخل وتبعاتو كتجري دخلات فرحانة وفمها محلول كتشوف المايوات اشكال انواع.. رصات على واحد فالشيبي عجبها الشكل ديالو لاكن كان لغلي دوق اخر شار بصبعو خفية
غالي: هااااداك راااه حسن منهم كاملين
هزات عينها بان ليها واحد اسود سامبل لاكن فصالتو متقونة وحركات ليه راسها بالايجاب وخداه في البلاصة هوا والكاش كان مشبك كامل والهدب نازل مع الجناب ديالو فالاسود حتى وهوا ،،دفع ثمنه بلاكارط وخرجو دازو خداو معاهم الفطور من احدى المحلات وكملو فطريقهم على ماكدو هزو صاك دالماكلة وقبل مايخرج على المدينة وقف فصيدلية بسرعة مشا جاب معاه واقي للشمس وعلبة دفيتامين سي مع قراعي دالماء وكملو الطريق غاديين كيفطر وكل شوية تهز تيليفون تصور سيلفيات .. الطموبيل ترونات لداخل بالكراطن والقراعي ضايرين بالجناب والماكلة دماكدو بيناتهم بمشروباتها ..
صف السيارة جنب صور اگوا بارك وسكينة كطل باغا تعرفالبلاصة. نزلات كتسرح عينيها وشعرها كيلعب وراها بينما نزل ووقف حدا الباب كيحيد سبرديلتو ولاح صندالة رياضية فالارضخشا فيها رجلبه وهبط راسو قلع التيشورط طواها ولاحها اللور وبدا يزدح فالبيبان وسكينة كتسرح عينيها فالمكان
سكينة. هادا هوا لابسين ؟ هنا؟
هز راسو من الجهة لاخرى كيبان مبوكص وهوا كيضحك معاها هاز فيدو لاتروس كحلة
غالي: مغتاخدي والو معاك ؟
ضارت شافت فيه ولفت انتباهها بشكلو المغري وعضلات الصدر والادرع والكتاف والكرش مسطحة ، بسرعة شتتات النضر باش ماتلفتش اللنتباه ورجعات كتجمع حوايجها لداخل وهزات المايو ديالها فيدها وزدحات الباب بشوية ومشات كتشوف فيه بنص عين هاز الفوطة فيدو .
دخلات كتمنضر ب مع الباب عاد بدا تسمع الغوات واللعب والتواسع ..عالم اخر مختالف كله الووان ومنضر متسوح من الطبيعة الخلابة
داها تبدل حوايجها وبقا واقف برا داير نضاضر الشمس كيسرح عينيه وهي لداخل بين العيالات والبز واقفة قدام للمرايا بالمايو بجوج قطع كحل عاد شافتو كي حا فاللبسة.. سطر ليها على المفاتن مزيان الجزء العلوي مفصول على الجزء السفلي وبيناتهم جوج سمطات فالضهر مكروازيين جامعينهم غير من اللور.. ا بدات كدور يمين يسار عاجبها راسها وفرحانة بيه وبدات تلوح فشعرها اللور وتقاد عاد لاحت عليها الكاب المشيك وخرجات عندو كتشتت النضر باش ميحشمها بردة فعلو
سكينة: صافي يالاه
تلفت عندها بسرعة مباشرة شاف فشكلها وماركزش بزاف مايعيقش و ومد ليها يدو مشات حداه واصلة ليه للكتف ،، كتمضر وفرحانة عجباتها البلاصة وعمرها تخيلات راسها شي نهار غتمشي ليها او علمات عليها انها كاينة من الاساس. شافت الانابيب العملاقة فالالوان وتخلعات لاكن سرعان ما شافت الناس كيخرجو منهم فرحانين عرفات ان المتعة تما وغادي تستمتع .
فمكان مضلل بالمضلات ومستف بمقاعد بيضاء طويل على الربيع جنب مسيح كبير خداو مكانهم وجلس كل واحد على رولاكس ديالو وحطو الاغراض على طاولة بيناتهم ، مد ليها واقي الشمس وشداتو فرحانة دهناتو لوجهها كتشوف وجهها فتيليفون ديالو وعلى غفلة هزات قاعها وجرات الكاش وعينيها على البنات غادين جايين بالمايوات كيبانو على بعضياتهم حيدات الكاش ويديها فالسما فاجأتو ورجعات جلسات جامعة رجليها وهوا متكي حداها كيشوف فيها حال فمو
الجلسة نص حشمانة نص فرحانة وعاجبها راسها . ماهيا من اللي قادرين ينشرو يديهم ويبينو نفاتنهم ! ماهي من اللي مستورين ومكمين فحوايجهم. جالسة فبلاصتها كدور فعينيها وشعرها الاسود مدلي على ضهرها وجنبها ويديها كتمشي وتجي وتمشط فيه بدفارها .. عينها كيدورو ويشوفو الغاديواللي جاي ورجليها معانقين مع بعض وصبعاها كل كيتحاكو مع بعض فخجل
لابسة المايو الكحل اللي شرا ليها وزير على لحمها هي مع المؤخرة فكتلة اللور جالسة عليها والصدر لقدام كي الرمان كخبي بين دراعها ،
عينيه كيتساراو فتأمل فدوك الجناب المخنوقين ودوك الفخاد المجموعين واللون البراق الصافي والكدام الموردة !
دورات عينيها بابتسامة سافت فيه نص شوفة بان ليها الاعجاب فعينيه ودارت راسها مانتابهاتش.. احيانا كدير راسها بهلة باش تهرب من بعض المواقف بحال الاحراج او تاخد شنو بغات مثلا
حيد النضاضر بشوية حطهم فالجنب باش تبان ليه مزيان ومد ليها يدو بابتسامة خفيفة مع فتح الشفاه فتحة بسيطة وقال رافع الحاجب رفعة خفيفة
غالي: اجي
سكينة: بغباء) فين؟
جلس وفتح رجليه بجوج ع الارض وجرهاقدامو على الكرسي وعنقها من كرشها بجرأة وربط اصابعو مع بعض قدام كرشها وقال بهمس فودها
غالي: عادي تعري هادشي كامل؟
هزات كتفها وراسها مايل للجنب وقالت
سكينة: وفين كاين المشكل؟
سكت ماردش عليها وخلاها خاطرها احسن ما تنفر الخروج معاه بكثرة التعليقات . هز واقي الشمسي كوسيلة يقدر يقيس بيها لحمها بلا مايزعجها ورجع ليها شعرها للجنب عطاه ليها شداتو بيديها وعينيها جوج كَاوريات كيعومو بدو بياس قدامها وعقلها مع لمسات غالي اللي على كتافها المستقيمة بحال المساج
سكينة: انا راه بغيت نتبرونزا
غالي: باش يشوفك باك يزرق ليك لحمك
دورات وجهها كضحك حسات بيه كمل ودور يديه على كرشها وحط دقنو على كتفها كيشوف فالدراري الصغار قدامو
سكينة: عطيني داك ليكخو
مدو ليها وضارت عندو كضحك
سكينة: دور
هز رجلو ردها لجهة وحدة حطها على الصندالة وتقلبات بدات تدهن ليه ضهرو وهوا حاني على تيليفون كيتلف بيه داك الاحساس الناعم اللي وصلو من جهتها ، لقا مسج من سارة
” غالي صافا ؟ بغيت نقوليك بون جوغني “
رد عليها فالبلاصة بخفة” بون جوغني توا أوسي”
حط تيليفون فالجنب وماجا فين يهز راسو حتى قالت ليه
سكينة: امممم!! زعما الصواب
ضار عندها شاداه الضحكة وهز راسو كيضحك ورجع شدها من رقبتها هبط ليها راسها بشعرها على رجلو
غالي: غادي نحيد لثك شي نهاار دوك العينين
سكينةي هزات راسها كضحك) بغيت نسولك؟
غالي: بعدها كيضحك) لااالا بلا متسولي
سكنية: جراتو من يدو كضحك) خفتي نقوليك واش كتبغيها ههه
غالي: هز حواجبو كيضحك) هاااكاك ،، واشتيييي كتفهميييني.. نوضي تعومي نوضي..يالاه
نوضها باش ينسيها السؤال وشد فيدها غادي كيشوف فالارض ويحك نيفو وعلى وجهه شبح الابتسامة وهي وراه كضحك وتلعب بشعرها بعفوية كتشوف فيه وتشتت النضر وفراسها كمية من الاسئلة باغا تعرفهم من باب الفضول والتعرف اكثر على شخصيتو . دازو جنبها بنات قدها فالطول والعرض كيتمشاو بطريقة مبرشهة ومايعة وكيشوفو فيهم ودورات وجهها جات عينها فعين غالي كيشوف فيها بنص عين وفديك البيرشينك اللي دايرة فكرشها
سكينة: بقرف) نااري كنكررره هاد النوع المشوه تفوو
جرها من يدها عندو عنقها وعنق شهرها معاها وكمشها حدا صدرو وقال بمزحة كيخضر عويناتو
غالي: بحااالك بحااالهم
جمعات الضحكة ووقفات كتشوف فيه مصدومة
سكينة: اويلي!!! حلف بالله هاكا كندير؟؟
حرك راسو بالنفي على شكلها وهي كدور واشوف وراها فيهم كيتمشاو وعينيهم كيدورو فبلايصهم
غالي: كضحك معاك ماشي بحالهم
سكينة: حلف!!
غالي: والله مابحالهم نتي وااعرة عليهم
سكينة: كمشات عينها) اممم
غالي: بجدية) كنهضر معاك..كن كنتي بحالهم هااكاك فداك المنضر منخرجش معاك
سكينة: وكي كنبان انا؟؟
جرها كيضحك على تعابير وجهها المصدومة وحناكها حومر وبلا ميشعر باسها فخدها بقوة وحط راحة يدو على نصف وجهها الاخر بحنان
غالي: وااعرة قلت ليك
كانو غاديين وكيهضرو والكل تابعها على داك الشعر الكتيف المسبسب و لاطاي كأنها معاوداها كلها حتى زلقات جنب لابيسين وفلتات لغالي من يدو اللي كان كيشوف فالماء وتضرب اللحم مع الارض حتى تزعز وهبطات مع الحافة طاحت فالماء قبل ميشدها غالي وغطسات كلها ويديها فالسما والشعرها لفوق وعينيها مسدودين وفمها مزير وحناكها منفوخين كتفركل برجليها وتقلب على الحد مالقاتوش وحلات فمها شهقات الماء بالخلعة وخلات عينيها تخنقات ،، فرمشة عين حسات بقوة زايدة زيرات عليها وسحباتها بقوة للأعلى هزات راسها شهقات لقات غالي قدامها وشعرو الاسود اللور فازك وكينفض وجهه للجنب ويشوف فيها .. طارت عليه عنقاتو ولسقات على عنقو مخلوعة وكتشوف وراها وفجنابها كتكحب
سكينة: كنت غنموت .. خرجني خرجني
كيبغي يشدها وكيوحل مع شعرها كل مرة منين خاوج ليه ويبعد فيه وقال كيضحك
غالي: هانا جارك فين كاين الحد
سكينة: مكنحس بيه مكنوصلوش
غالي دابا واقف على رجلي
سكينة: كتلهت)انا مكنوصلش
شد فيها بيديه بجوج عنقها من خصرها وهزها تحت الماء فتح ليها رجليها وشدها على خصرو
غالي: صافي بقاي هاكا
قربها للحيط قنتها والماء واصل ليه للعنق كيشوف الخلعة فعينيها شوية بداو تعابير الالم وقالت
سكينة: تقصحت اغالي… تقصحت فرجلي .. طلعني لفوق
غالي: تقصحتي بزاف؟
سكينة: كلييتها
هزها بقوة على على الارض جلسها ووقف قدامها فالماء وهي جامعة ركابيها وشادة جنبها كتكمد
سكينة: ناااري كنت غنتهرس..كليييتها
دوز يدو مع فخدها فالجنب منها فرصة يتحسس نعومتها وفنفس الوقت بقات فيه كيشوفها هجراتو فدقيقة وكملات فاش طلع معاها حريق اخر من دفر صبعها الصغير وشدات رجلها بسرعة كتشوف دفراها لقاتو تهرس من النص وشوية ديال الدم كيخرج من بلاصتو ! غير شافت ديك التهريسة حطات دراعها على عينيها وقلبات وجهها قاطعة النفس ومزيرة على صبعها بقوة
طلع غالي من الما وجلس القرفصاء حداها شاد فيها وكيشوف فصبعها بألم
غالي: تأتأتأتأ…( شد ليها فيدها ) اجي نرجعو بلاصتنا اجي
دورات وجهها وشدات فيه ناضت موقفة رجلها على الكدم وماقداراش تشوف فيه مشات معاه للكرسي ديالها فين مفرشة فوطة بيضاء وجلسات كتلوي شعرها حتى لواتو ولاحتو اللور وجلس غالي قدامها مقابل معاها قرب الكرسي كامل عندها وهز ليها رجلها على رجبتو وهي كتشير بيدها وشد وجهها وتسد عينيها
سكينة: لالالالا عنداااك تقيسني غنسخف
غالي: وماشي شي حااجة جوحة غي صغيرة
سكينة: لالللالا منقدرش منقدرش الا دفر الى حسيت بيه نموت
غالي: وطييحة ضربتي حتى نتي
سكينة: مافهمتش انا كيفاش وقع ليا؟!
غالي: اري نشوفو دابا شنو نديرو لداك الدفر
هز ليها رجلهمرة اخرى وحطها على رجلو وهي جالسة مقادراش تشوف فداك الدفر .. جد داك الصبع الصغير بشوية كيدورو على جنابو ويشوف شنو ممكن يديرو ليه باش ميبقاش الدفر يتحرك من بلاصتو
غالي: تصبري نحيدوه ؟
قبل ميكملهت دورات وجها
سكينة: لالالالاه خليه خليه متقيسوش
تنهد ودور وجهه كيقلب اش يدير ورجع هبط ليها رجلها وناض
غالي: انا غنمشي نشوف الى لقيت شي طرف دالفاصمة
يالاه هز عينيه كيخمم ويحك لحيتو شاف مرى كبيرة حداهم بالمايو والشعر كاري كحل كتشبر ليه وتقلب فصاكها بسرعة وهزات فاصمة صغيرة كتشير ليه وتبسم ليها مشا عندها مداتها ليه كضحك وتشوف فسكينة بإعجاب وقالت بلهجة غالبة عليها الفرنسية
– انا كنجيبها معايا ديما هه هادشي كيكون عندي فالصاك مع لوليدات مع لابيسين ضاروري ترقع شي حاجة
– غالي: ااه شكرا
– حط يدو على صدرو براحة شكرها ورجع عند سكينة اللي كتشوف فديك المرى بابتسامة وشارت ليها بيدها اشارة شكر وامتنان . بحال هاد النساء كيكونو دازو من قصة حب جميلة وكيعجبهم يشوفو ليكوبل ويتأملو فيهم ويجلسو معاهم,, بيهم كيسترجعو ذكرياتهم الجميلة وكيوصلو داك الدفئ اللي كيكون بين دوك جوج عشاق .. كتلقاهم جالسين وكيتبسمو بسعادة وكيساهمو بأي حاجة تزيد تفرز هرمون السعادة ليهم ولدوك العشاق بجوج . بقات المرى كتشوف فيهم وعلى وجهها تعابير جميلة عاجبها الحال فرحانة .اما غالي رجل بلاصتو وهز ليها رجلها ويدا كيلوي فديك الفاصمة بشوية عتى ضمد ليها الصبع وبدا كيمرر اصابع يديه مع اصابع رجليها وقال بإعجاب شديد
– غالي:هاد الرجليات عندك على سبة (شد فخاتم صغير) والخاتم نعام اس( دوز يدو على خلهال رقيق) والخلخال !!!(شاف فثها بغمزة) ااا شداكشي
غلباتها الضحكة وهبطات رجلها على جمعاتها بخجل وبدات تبسم وتقلب فعينيها كطرط داك الاحراج بدوك الحركات
سكينة: امم شكراااننن
غالي: هانتي هنا هانا راجع
وقف كيقاد الشورط ديالو ولبس صندالتو غادي بشوية عليه كيقاد كتافو ويتجبد ..اما سكينة ضارت كضحك شافت فديك المرى لقاتها كتشير ليها بيديها وتقوليها اجي وناضت كتلوي شعرها بيديها مشات عندها وتحنات سلمات عليها والمرى كتفرش ليها فوط حداها على الكرسي
المرى: مشاااء الله شحال فنة
سكينة: شكرااا هه..سميتي سكينة
المرى: انا خديجة.. جينا غير فاكونص ماشي مراكشية؟
سكينة: لاالا سلاوية
خديجة: ااه بو… (بسعادة) كتحمقو بجوج راجلك؟
سكينة: دورات وجهها كضحك) لاالا غير آمي ههه
خديجة: آمي!!! لالا مااااشي آمي
سكينة: هوا اصلا غادي يتزوج
خديجة: فدهشة) لاااا!!! ونتي؟؟ (كتمشطها بعينيها) تبارك الله فين يلقا بحالك؟
سكينة: كتلعب فشعرها) لاالا واخا هاكاك… انا باااقا صغييرة على الزواج يالاه غنكمل عشرين باش نطلع فواحد عشرين .
خديجة: وهوا شحال فعمرو؟
سكينة: هوا تكون عندو ثلاتين ولا واحد ثلاتين
خديجة: تبسمات) لاالا واخا هاكاك .. انا شفتو كيفاش كان شاد ليك فرجلك وكيعاملك!! ماشي هادي هي الصداقة
سكينة: ااه لاا هه .. هوا غيتزوج بطبييييبة
خديجة: وعلاش نتي مالك !! قلتيها كبرتيها
سكينة:وعاوتاني هوا آااانجينيووور وخاطب طبيييبة انا عندي بروجي ديالي غير صغيور وصافي ..تتت يعني مغنصلاحوش لبعضياتنا
خديجة بقات غير ساكتة وكتشوف فيها تضربات بخيبة امل تقول بنتها اللي كتهضر قدامها ،، شتتات النضر كتفكر شافتو راجع وجات عينو فعينها تبسم ومشا جلس شاد قرعة دالماء فيدو وسكينة كتأمل فيه بابتسامة دابلة.. اما خديجة لاحضات نضرات سكينة ليه وتبسمات وشدات فيدها
خديجة: ماعندكش مشكل غيتزوج ؟
سكينة: بالنفي) لاالا بلعكس.. عزيز عليا .. غير غيبقا فيا الحال مغنبقاوش بحال هاكا
خديجة: بأسف) وعلاش مطلبش يدك نتي؟؟
سكينة: هزات كتفها) حيت قلت ليك انا منصلاحش لييه… مكنفكرش نتزوجش دابا وهوا راه مغيبغيش يتزوج بيا انا ،،، يعني باش يدير دااار وعاائلة خاصو شي وحدة بحالو
زيرات ليها خديجة على يدها بقوة وقالت كتشوف فيها بأسف
خديجة: وعلاش كتقللي من راسك بهاد الهضرة!! نتي باغاه ؟
سكينة: لالا ماعمري فكرت شي نهار نتزوج بيه ولا غير نحط راسي معاه فدار وحدة الصراحة ،، عارفاه من الاول ماشي من النوع اللي كيجي ويتزوج انا ماكنتش اصلا متوقعة غيفكر فالزواج .. اما هوا عارفاه غيبغي شي طبيبة ولا مهندسة ولا شي حاجة بحالو
تبسمات خديجة ومسحات على يدها بإصرا
خديجة: دابا يفتاقدك ..دابا تشوفي.. ماعرفتش علاش رجال عندكم هنا فالمغرب مكيتزوجوش اللي كيبغيو،، كيتزوجو من بلاصة اخرى واخا تكون عندو وحدة كتعجبو وكيرتاح معاها
سكينة: بمزحة) هاديك حتى هي كيجي وتحد من بلاصة اخرى كيتزوج بيهاههه…. الصراحة انا مكنفكرش فهادش .. انا عارفة غيجي واحد النهار كل واحد غيبدا فجهة اخرى ،،مكنبغيش نعمر راسي بشي واحد وحتى انا مابغاش نتزوج شي نهار عن حب..المهم تكون فيه شي حاجة عاجباني
خديجة: بأسف ) كتبانو نتي وياه مواتين بزاف،،
دورات سكينة وجهها كضحك وقالت بميوعة على راسها
سكينة: جينا موااااتيين فديكور هه،، اما الزواج راه بووحدو خصو شي وحدة قاارية وكطيير فالفرونسي ..شتي دابا هوا غيبغي ديك الحياة ديال الافلام مع وحدة طبيبة داخلة خارجة بخدمتها وولادهم كيقراو بريفي وبابي ومامي ويتقداو من مرجان ويسافرو لتركيا وفرنسا ويشريو حوايج من الفيترينات ويتعشاو فريسطورات ويشدو ورقة وستيلو ويجلسو يخططو للمستقبل بالفرونسي هه،، اااودي.. انا باغا غا تيساع مابغيت حتى واحد يبغيني ومابغيت نبغي حتى واحد
خديجة: وهانتي عارفة الحياة كيفاش غادية اش ناقصك ؟ مالك باش حصن منك طبيبة كاع
سكينة: باش حسن مني!!حسن مني بالقراية والفهامة والفلوس ،، انا منقدرش نعيش ديك الحياااة المستفة بحال هادو ،، انا عزيز عليا الغفلة وعزيز عليا النشاط ودوك الدخلات اللي فشكل..كنراوغ فهمتي البلان .. منجلسش ليه انا فبلاصة وحدة ونتناقش معاه كي غدير الطبيب وتبدا تركز معاه وتعقل ليه على هضرتو ..شتي ديك الحياة المكننزززة ماعندييش معاها .. نبقا حاضية لا نخرج على السطر ومركزة فالحياة لا تميل.. غا بصحتهم هوا وياها انا غيبقا فيا غا الدوران والنر فوجهه العزيز صاافي
خديجة: كضحك) يلاح لثك الخاريج
سكينة: زعما!
خديجة: اه ااه والله بلاصتك ماشي هنا .. نتي يصلاح ليك شي كاوري
سكينة: ايييه شتي دابا كاوري ااه .. ماشي مشكل اللهم كاوري ولا بابا .. الى مصدقش نطلق ونبقا برا … شتي انا ماعنديش مشكل نطلق واخا عشرة دالمرات.. المشكل عندي فالرجعة عند بناصر
خديجة: كضحك) باباك سميتو بناصر ؟؟ صعييب ياك
سكينة: ماشي غا صعيب،، ميات شارف عقيييس ولا بابا انا ،، على الاقل داك راجلي الى قال ليا كلمة نعطيه عشرة نسد ليه الفم ونسكت ليه الحس.. ماشي نسمع ونتقمع حتى نتفركع والخلعة شاداني منعرف نجلس ولا نوقف ولا نمشي ولا نجي نبقا غير كنقفقف
خديجة: حتى با كان هاكاك .. الله يسمح ليه ،، ولاكن الله عوضني بواحد الراجل شهوة منو ،، مافيهش كاااع الغوات والصدع والترهيب
سكينة: سعدااتك..شتي انا واخا ميكونش زوييين ،، المهم سااكت بحال لا مكاينش، صاافي
خديجة:جبدات تيليفون) عطيني نيميرو ديالك ،، واجي عندي لفرنسا مرحبا بيك فدااري
سكينة: شتي انا تعطاتني فرصة نهرب ففرنسا ومهربتش،، حمااارة انا والله
خديجة: هي جيتي لفرنسا
سكينة: ااه ونقدر نجي مرة اخرى ،، عرفتي هاد المرة الى تعكسات ليا الحياة غنمشي نقطع فالطيارة ونجي عندك والله تانجي
خديجة: اجي عندي مرحبااا بيك
سكينة: اري نقيد ليك النمرة وصوني عليا بنمرتك اللي في فرنسا
خديجة. صافي كوني هانيا
تبادلو الارقام وناضت ودعاتها ورجعات لبلاصتها جنب غالي وجلسات مسرحة رجليها ساهية وكتشوف قدامها وهوا كيهر فتيليفون مع مو ،،فجأة بدات كتحس بالنفور من جيهتو !! علاش؟ وشنو السبب؟ واش مجرد فكرة انه غيتزوج مثلا او لانه مقتانعة انها متقبلش بيه كزوج!! تغير مزاجها فثانية وبداو يبانو العيوب اللي اصلا مكاينينش لاكن بدات نفسها تخلقهم ليها بلا متشعر حتى لقات راسها قالبة وجهها وتبدلات سيفتها فجأة والموضوع بدا يكبر عندها بوحدو ! شافت فيه بنص عين باشمأزاز وقلبات عينيها وناضت شارت ببيدها لقدام وخلاتو كيهضر مافهمش فين بغات تمشي حتى فقد تركيزو مع مو وبدا يطلع فيها ويهبط غادية بدو بياس بوحدها ! ماصلاحش ليه يهضر ولا يقطع ومو على الخط في حين مشات بوحدها وخلاتو فبلاصتو واقف كيلبس الصندالة باغي يتبعها . لاكن سرعان ما تعمدات تختفي وخلاتو كيقلب وتيليفون فودنو ومشات جهة دروج طالعة وكتردد بنفور
سكينة: خراا.. حالتك وخالة يامك نتا ومك وديك الخرية الجارية اللي غتزوج بيها
حسات بيه طاح من عينها فقط لامه فكر فالزواج! اللي بالنسبة ليها هي موضوع كيجيب ليها المشأزاز وكتشوفو كزواج كيجي موراه دار بحال الدار فين ساكنة هي واولاد بحالها هي وخوتها وزوجين حياتهم كلها حساب ومسؤولية وحكام وماكلة وشراب ونعاس فقط.
كملات طريقها طالعة والبراهش كيتحرشو بيها منين مادازت ،،تعودات على داك التحرش حتى رجع فحياتها شيء روتيني كتسمعو فكل دقيقة وفكل وقيتة خرجات فيها للزنقة
وصلات لاخدى الالعاب ووقفات كتلوي شعرها بيدها وتسنا نوبتها مع الناس حتى وصلات وبدات الفرحة والسعادة تسلل لقلبها ،،شافت فالميطرناجور اللي واقف تما كيدفعهم وعجبها شكلو وبدات تسبل فعينيها فقط للفت اللنتباه ومشات جلسات قدام الانبوب الضخم كيشرشر بالماء ودفعها كيضحك معاها وهبطات كتزلحق جالسة وعينيها خارجين عاجبها الحال كدور وسط داك الانبوب ودوك الالوان ورجليها قدامها حتى لقات راسها مرمية وسط الماء ماعرفات منين خرجات وغطسات سادة نيفها وناضت دايخة وقفات بسرعة شدات فأقرب شخص حداها وخلات عينيها شهقات كتنفس ،، ضارت لقات جنبها شاب يكون قدها فالسن اشقر الشعر كيضحك ويشوف فيها باعجاب وبدات حتى هي كضحك شادة فيه
سكينة: عاوني..
مزال ماكلاتهاش هبطات عليها من اللور بنت غليضة جلسات عليها هبطاتها حتى لقاه كتبقب وتقلبو رجليها فالسما وداخت ماعرفاتش تنوض وبدات كتشقلب فبلاصتها وتلوح بيديها عاد جبدها الزعر اللي شد فيها وجرها بسرعة قبل مايهبط عليها واحد اخر وقال
-حيدي حيدي عندااك
جرها من يدها ورجليها تقال فالماء ترمات لقدام وبدات كتقبقب من جديد وكل مرة تحرك كتجي على وجهها فالماء وتنوض شاهقة والماء خارج من فمها حتى وصلها الزعر لليابسة كيموت بالضحك وهي كتنفس وتجمع شعرها للجنب وتعصر عينيها . شافت عندو بالون كبير ولسقات عليه
سكينة: ارا ارا .. عطيني ندير بيه تورة ههه
الشاب: اجي نطلعو تركبي معايا؟؟ كيهز جوج
سكينة: يالاه زيد
تبعاتو كتقطر حفيانة وتعصر شعرها طالعة موراه حتى لاعلى قمة ووقفات سخفانة كتسنى النوبة وتمشطو بعينيها
سكينة: سميتك!!
الشاب: آدم
سكينة: على عجلة) انا سكينة يالاه يالاه
رتبهم الميطرناحور وردو هوا اللور وهي قدامو ودفعهم هبطو بجوج ،،هوا كيغوت وهي كترغرت وتموت بالضحك شادة بيديها ورجليها قدامها حتى خرجات هي وياه فالماء وتقلبو بجوج قدام عينين غالي اللي كان كيقلب عليه وبانت ليه خارجة من الانبوب سادة نيفها بيدها وعينيها خارجين قدامها كتشوف فالماء وتقلبات لتحت هي وآدم اللي ناض وجرها وقفها كتغوت هايفة يهبط عليها شي واحد اخر ولسقات فيه هاربة وكتشوف موراها. اما غالي هز نيفو فالسماء ومشا تعرض ليها من الجهة لاخرى هاز راسو وكيشوف فيهم من فوق نيفو وحاجبو فالسما وهي طالعة كتقطر وضحك ماعندهاش الوقت للتعفار .
غالي: فين مشيتي؟
سكينة: على عجلة ) غيشدو لينا النوبة
قالتها وتابعة ادام بعينيها اللي غادي هاز البالون كيزرب
غالي: هاز حاجبو)سيري ..عاجبك الحال تنقزي..( لاح يدو بكبرياء) يالاه سيري
قالها وقلب وجهه عطاها بالضهر ويالاه بغا يمشي تلفت شاف وراه حساب ليه غتبعو ولا تلاحظ انزعاجو لاكن لقاها مشات وصلات للدروج وطالعة كتجري وتشير لآدم يخلي ليها بلاصة !
هبطات مع آدم كتموت بالضحك وتشد فيه ينوضها في حين غالي جالس بلاصتو وقالب وجهه شاد فيدو فقرعة دالماء صغيرة ، طلعات من الماء شافت فيه بنص عين عاطيها بالضهر وزادت شنتات اكثر وميعات ماحملاتوش حتى بقات كتقول بينها وبين راسها غا خليك تما ماعندي مندير بيك
بدا كيبان ليها بحال هادوك اللي عرفات فحياتها على قبل اللوران والخروج صابرة ليهم و لقرفهم ،،
تضربات هيبتو فعينيها ورجعات كتنفر وكتزيد تنفر فاش كتفكر تعليقاتو عليها وعلى لباسها ورجع كيبان ليها العيب اللول ديالو نهار بغا يشدها بزز ورما عليها الفلوس ، فين ما كان شي عيب بدا يبان ليها حتى متبقاتش باغا تشرك معاه الاكسيجين ولا تجلس قدامو ،، اما هوا جالس وكيقول مع راسو بلا مندير فيها راسي باقا برهوشة ،، تابعة الللعب خليها تا تقنع ، فنفس الوقت مابغاش كبريائو يتمس محاولش يرجع عندها حتى تجي راسها، داز الوقت وماجاتش،، بدا كيدخلو الشك فيها عنداك توقع ليها شي حاجة وهوا جايبها بيدو!! رجع كيتنادم معاه الحال على هاد المجية اللي جا بيها وناض كيقلب عليها مالقاهاش ، هوا بالو معاها والبنات عينيهم عليه حتى شافها جالسة مع واحد الطبقة دالبنات والدراري وآدم حتى هوا معاهم مجموعين وبيناتهم بنات كيكميو .. مشا جيهتها بلا ميزرب ماهضرش ومشافش فيهم ..شد فيها من دراعها بالهداوة فاجأها حتى بدات كتشوف فيه شوفات ديال اش جابك عندي نتا !
نوضها والكل كيشوف فيها بعدها وبدات كتفرنس
سكينة: ضريفييين ،،جاو من الرباط حتى هما
تعمدات تقولها باش الى فكر يسمح فيها تما يكون فعلمو انها غترجع ومكاينش غير هوا فطريقها، واخا كدبات فيها كان الهدف واحد.
ماهضرش وماتعصب ما بين تقليقتو ، فقط شار براسو كأنه ماواقع والو وتسبب بالماكلة باش تمشي معاه وقال
غالي: يالاه نتغداو
ضحكات ومشات معاه لاكن لاول مرة يتحط غالي فموقف يخليه يخدم جيبو باش ترضى شي بنت او يطمع شي وحدة بشي حاجة باش تخضع ليه ، شحال خايب تكون الماكلةحسن منو هوا كشخص .. شحال خايب تفضل عليه شي حاجة اخرى ويبان قدام راسو مساوي والو بلا داكشي اللي طمعها بيه.
وحتى هي تعمدات تكسر ليه الغرور بهاد الطريقة وبدات تحن بمجرد ما ذكر ليها الماكلة . كانت غادية كضحك وتشوف فتعابير وجهه بنص عين وتزيد تضحك وتبوهل كأنها عفوية ونية جلسات
تحطات قدامها بيتزا سخونة كتفور وهي كتشوف فيها بلذة ! جامعة شعرها المبلل كعكة فالاعلى ولابسة الكاش المشبك ديالها ،، مقابل معاها غالي متكي على الطبلة بيدو وشاد فدقنو وقالب وجهه لجهة اخرى لاكن كيشوف فيها بنص عين تحت النضارات الشمسية!،،نضرة انزعاج وعدم الرضى وتحديق فتصرفاتها الغير المبالية والطفولية وهي كتشم رائحة البيتزا بشهوة وبدات تجر القطع قطعة بقطعة وتجبد فالجبن بشهية ،، ولات للطرف ما قبل الخير عاد انتابهات ليه مخلي ماكلتو كما هي ماقاصهاش وقالت
سكينة: مالك ماكتاكلش
دور وجهه جهتها كأنه عاد غيشوف فيها وبعد الطبق قدمو ليها
غالي: مافيا اللي ياكل غير كولي بالصحة
جراتو كضحك بسعادة عندها بدات تتبن فيه بينما قلب غالي وجههه لجهة اخرى وبقا غير كيشوف فدوك التصرفات اللي كتفقص وتكرهه فالبنات،، كرهها فديك اللحضة حتى بدا كيغلي من لداخل وكتبان ليه يمشي ويخليها تما ويضرب على نمرتها ومايعاودش يشوف وجهها ، لاكن ماشي من عادتو يسمح فشي وحدة فنص الطريق ولا يرمي بني ادم كما كات نوعه فمدينة ماشي مدينتو وبعيد على اصله وفصله،، واخا ماكرهش يديرها يالاه تبرد ليه ديك القلبة اللي دارت ليه قدام عينيه ومشات عندك كليكة اخرى وصغراتو قدام نفسه وقدام دوك البراهش اللي مشات عندهم . طارت ليه ومابقا عندو خاطر ..خلاها حتى سالات وهز يدو شاف فالساعة كانت الربعة وقال
قالب وجهه بنفور
غالي: الى ساليتي يالاه نتحركو نرجعو بحالنا
هزات راسها فجأة كترمش اللي شافها يقول متحركش الدجاجة نن بلاصتها فديك الصورة وديك الكياتة والرقة والنضرات البريئة
سكينة: فين غنرجعو ؟؟ للمراكش؟
غالي: وهوا نايض من بلاصتو) غنشدو الطريق للرباط
حلات عينيها مصدومة وناضت وقفات كتسائل
سكينة: شنو ؟؟ مافهمتش!!
هز تيليفونو ماردش عليها وعطاها بالضهر غادي وهي موراها ساكتة كتراجع تصرفاتها ،،حسات بيه قلب عليها حتى هوا بدا يتنادم معاها الحال على افعالها وتلوم فراسها لاكن مارضاتش تزيد تهضر وهوا مدور وجهه ومحاملش يشوف فيها . بقات كتشوف فلابيسين ماسخاتش بيه وبدوك الاجواء لاكن سكتات مازادت حتى كلمة ومشات هزات حوايجها وتبعاتو للفيستيير فين مشا يدوش ودخلات حتى هي دوشات وحيدات المايو والحوايج الفازكين وخرجات جامعة شعرها الاسود كعكة للور مبلل والقصيصة فرقاتها فجناب ولبسات شورط قصير دجينز وتيشورط كحلة ومشات تبعاتو من اللور كتجر صندالتها وهوا قدامها لابس شورط دجينز وتيشورط بيضاء حتى للطموبيل وجلس كيلبس تقاشرو وسبرديلتو البيضا وهي مربعة يديها بحال القطة فالشعر كحل والعينين مجبدين والحناك مزنكين كتشوف فيه بنص عين
رجع الكرسي اللور قالب وجهه وسرح رجلو يشد الطريق وسكينة كدور عينيها وتقلب كيفاش دير تصلح الامور ،، سكتات حتى عيات والطموبيل كطير بيها وارت عندو كترمش وقالت بصوت شتوي
سكينة: غاالييي!! واش بصح غنرجعو دااابا للرباط!!
غالي:هز يدو وحاجو ببرود ) غنردك منين جبتك والى بغيتي رجعي رجعي هادشي اللي غنقوليك
طاح عليها الضيم واخا عارفة شنو دايرة لاكن تبوهلات وقالت
سكينة: وعلااش!! شنو وقع؟ علاش غنرجعو ياك قلتي ليا غنباتو
غالي: ببرود) عندي شي شغل خصني نرجع
دورات عينيها يمين وشمال بغات تفكرو باللي ماشي بوحدو اللي من حقو يهضر مع شي واحد اخر وقالت
سكينة: واش خطيبتك!!
قلب وجهه مجاوبهاش وسكتات مطولا بدات كدور عينيها مالقات حتى حل اخر من غير تعتارف وتخرج من باب واسع وكحزات عندو شادة الضحكة عنقاتو بيدها حتى تحلو عينيه مافهم والو وباستو فخدو
سكينة: وصاافي غدير فيها غضبان بحال الولية صاافي تنفس ونتا غتفركع
دور وجهه وهز حاجبو تمر عليها وبعد كتفو
غالي: حيدك يدك…ماتقيسينيش
شعلات فيها العافية بديك الحركة اللي دار ليها مارضاتش لاكن دارت راسها هبيلة وكملات باغا تجرو بنفس الطريقة كضحك لاكن قلب وجهه بين ليها النفور والاشمأزاز من تعابير وجهه حتى غرقات فحوايجها وتقطع فيها التنفس ماقبلاتش بالرفض وكحزات عليه بعدات منو مكنززة حسات بالاحتقار والبكية بغات طلع وكرهات راسها علاديك البوسة اللي عطاتو . احساس بالقمع اللي كتكره وكيدوب صدرها من شدة الحرق تماما كي كيدير ليها باها فاش كيحكرها ويضعفها ويقلل منها .
تقنتات حدا الزاج فالقنت وربعات يدها قالبة وجهها تمنات الارض تشق وتدخل فيها وماتحطش راسها فداك الموقف..صافي دارت اللي دارت تكمل عليه بكبرياء احسن من داك الدل.
قطعات الحس ونعسات جنب عاطية وجهها للزاجة كتنفس ومابقاتش قادرة كاع دور وجهها جيهتو .. اما هوا عاد هز الراس وتنفس بارتياح حتى تكمشات ودخلها سوق جواها عاد رجعات فيه الروح ورتاح ورشقات ليه على الموسيقى وطلق موسيقى ورخف تعابير وجهه وتكا وخلاها مركنة قاطعة الحس كتوقف الدمعة فالقنت دالعين قبل متنزل حتى نعسات.
وقف السيارة فباركينغ كيضهر فتيليفون مع امين ويضحك وهي ناعسة حداه حتى ضرباتها الفيقة وهزات راسها كدور عينيها لقات راسها مزال فالمدينة الحمراء!! مافهمات والو وسمعاتو كيضحك وضارت عمدو لقاتو كيضهر فتيليفون وعاودات رجعات معبسة ربعات يديها وقلبات وجهها جهة الزاج حتى كمل المكالمة وقال بدون مايشوف جهتها
غالي: وهوا كيفتح الباب) يالاه ..نزلي
دورات وجهها شافت فيه بنص عين وهبطات لابسة صندالتها كتقاد شعرها وتشوف فالناس والدنيا عامرة والاصوات دالشيطيح والرديح كتسمع منين ومنين. بقات غير كبرق فعينيها باستفسار وهوا كيجمع حوايجو بحال تيليفونو وبزطامو وحيد نضاضرو الشمسية حطهم فعلبتهم داخل السيارة مع غروب الشمس وزدح الباب مشا جيهتها يجمع اغراضو فيدو .
مشات حداه كدور فعينيها بتساؤل لاكن ماهضراتش معاه .. كانت الدنيا عامرة بزاف وهوا غادي وكيدور عندها يشوف واش مزالة حداه ولا تلفات ودافع كبير حتى وصلو لجامع الفنا عاد فهمات انه تراجع على فكرة الرجوع!..ا ربما يكون شي واحد وصاه على شي حاجة يجيبها معاه ،،لحد الساعة مزالة مافاهمة والو المهم انها فجامع الفنا ولأول مرة تشوفها نساتها فاللي وقع والي فات بقات غير حالة فمها باعجابوبدات الفرحة تسلل لقلبها ،، عجبها الجو وبغات تستمتع قدر الامكان قبل مايردها فحالها لحياتها المللة اللي طلعات ليها فراسها . حتى هوا ماداتهاش فيه خلاتو غادي كأنه مكاينش حداها كتشوف فنضرات الناس ليها بإعجاب وحتى هي عاجبها الحال بقات غادية كدور فعينيها حتى دخل لواحد المحل ديال الحوايج دراري وبدا كيدور ويديه فجيابو وهي موراه تابعاه ،،جات عينيها على واحد الكاوري باقي برهوش قدها شاف فيها وغمزها وحلات عينيها بانتباه وبدات دور فيهم وضارت عندو مرة اخرى تبسمات ليه بكياتة ردات ليه الاعجاب ورجعات شافت فغالي بنص عين وهوا كل شوية كيدور يشوف فين واقفة ..بدات كتبعد شوية بشوية حتى وصلات لاكيس ودارت راسها واقفة كتسناه وطقطق بدفارها على الطبلة وهوا حاضيها بنص عين اش كدير لقاها واقفة وكتشوف فيه بميوعة .. خلاتو حتى دور وجهه جهة واحد السبرديلة كيهضر مع الاشخاص اللي خدامين تما وطلبات وردقة وستيلو من البنت اللي فلاكيس لابسة كحلة موحدة. شدات الورقة بدات تكتب نمرتها بسرعة فجميع اركان الورقة وعينيها على غالي
سكينة: انا غنوري لمك على عياقتك
عمرات الورقة بانمرتها فكل مكان وهزاتها دارتها وراها وبدات كدور من قنت لقنت بهدوء كتشوف فالحوايج وتخبا فكل مرة كطوي فديك الورقة وتقطعها قطع صغيرة على حجم النمرة اللي قيدات وجمعات الاوراق كلهم طراف صغار كمشاتهم فسروالها من اللور عاد رتاحت ومشات كتفرنس بنص عين لداك لكاوري حتى قربات حداه وجبدات واحد الورقة من اللور كمشاتها ولاحتها ليه بسرعة هزها من الارض وقلبات وجهها غادية كدور ودوز يدها على شعرها حاضية غالي اللي خرج من تما مالقاش قياسو فالنوع اللي بغا وخرج كيسوط
مزال معفر ومزال معفرة ..كل واحد كيشوف فجهة .. زادت كملات فاش صونات ليه سارة وهز تيليفون فودنو تبدل وبدا الصواب والهضرة بالكَرام وسكينة غير كتشوف وتسمع ،، علاش هي مكيهضرش معاا زعما بنفس الطريقة !! مالها هي ماشي بنادم زعما الطبيبة حسن منها كيحتارمها ويهضر معاها بالرزانة ،، خلاتو حتى استحلا الهضرة وقربات منو بشوية كتشوف فيه بنص عين وقالت بصوت شتوي
سكينة: غاااالييييي شوف شوف اجي نتصورو مع القرد
ضهشراتو حط يدو على تيليفون بسرعة بقا كيشوف فيها وهي قالبة وجهها والسنة ضاربة فالسنة
سكينة: بخفوت) يالااااه نوري زامل بوك باغي تبان زوين قدامها يالاه شد .
فهاد الاثناء كانت سارة فباب العيادة شادة تيليفون فيدها جنب صاحبتها وغير سمعات الصوت تبدل اللون فوجهها بقات مصمرة فبلاصتها وتعابير وجهها طاحو رجعات بحال الكلبة صابة عليها الشتا ،، اما غالي كمل الهضرة عادي كأنه ماكاين والو
غالي: عاد خاوجة من الخدمة
سارة: اه
قالتها والضيم طايح عليها الصوت كيتكرر فودنها
غالي: وصافي حتى توصلي للدار ونهضرو
سارة: واخا .. يالاه بسلامة عليك
قطع وتلفت ماعاجبوش الحال لاكن مالقاهاش!! دا عينو وجابها مالقاش ليها الاثار .. ضار فبلاصتو كيشوف ياكما واقفة فشي بلاصة ماكايناش.!
تذكير الاحداث واااقعية💅🏻
بعدات عليه ورا الحلايقية كتشوف فيه بنص عين كيدور فبلاصتو وبدا كيصوني عليها ،،هزات تيليفون قطعات ليه الحس فمرة وبعدات على المنطقة كتبرد الحرقة اللي فيها بديك الطريقة اللي تريحها ومشات كملات على رجليها كدور فبلاصتها وتسارا بوحدها وفنفس الوقت خايفة من عينين الدراري ليها ،، بقات كدور حتى وقفات قدام واحد النقاشة كتنقش لواحد البنت زعرة جالسة قدامها لابسة كومبين من توب مجموع من لتحت وهازة صاك صغير محزمة بيه ووقفات حداهم باش متحسش بالوحدة وفنفس الوقت حسات بديك البنت تقدر تقرب منها … كيقولو انه كاينين ناس عندهم حاسة سادسة،، فعلا كاينين ومنهم سكينة .. سبحان الله اغلب احاسيسها كيكون فمحلهم ،، حتى فاش تخبات لغالي مكانتش ناوية تبعد بل تخبا شوية وترجع ،،لاكن احساسها قاليها تقدري تلاقاي مع شي واحد اخر دوزي معاه السفر وفعلا لقات ديك البنت وقراتها من لباسها شوية سواقي وكتنقش وتصرفاتها جاتها ساهلة تصاحب معاها ،، دارت راسها كتسنا نوبتها فالنقش حتى سالات ديك البنت وناضت هازة يدها وتبسمات ليها سكينة ببشاشة وقالت
سكينة: انشوف ؟؟ واش كيحرق؟
البنت : ببشاشة) لالا بلعكس مزيانة الى بغيتي تنقشي ماديرش ليك الدوليو
سكينة: ااه لالا صافي .. بلاش كنت الصراحة ماعنديش معاها بزاف،، حتى نتي واقيلا ماشي من هنا هههه
البنت: ببشاشة ) انا جيت من فاس
سكينة: بصااح!! انا من الرباط .. جيت غير بوحدي
البنت: ضحكات باعلى صوت ) هاااههه حتى انا
سكينة: واايلي هههه احسن مادرتي ،، اجي اجي نحيدو من خدا هاد الشارفات قاليك كيكشطوك بداك السحور اللي كيديرو ،،شنو سميتك ؟
البنت: سليمة
سكينة: انا سكينة.. علاش جيتي بوحدك مامعاك حتى واحد؟
سليمة: بوحدي كنسافر ديما
سكينة: انا جيت مع واحد الخراي ونوضناها ..
مزال ماكملاتش هضرتها وقف عليهم واحد شاد تيليفون فيدو بابتسامة يكون اربعيني فالسن وقال بادب
– هلا بالزيين
ضارت سكينة بسرعة شافت فيه تبسمات ليه وشافت بنص عين فسليمة ماعرفات علامن وقف .. سليمة كان عندها حقها من الزين لاكن ماشي من النوع الجداب .. زين متوسط وشعر ناشف بالصباغة قصير وبحال سليمة كيقوقف مكيرقفش عليهم النوع اللي عاطي للعين وعاطي لفلوس. اما سكينة كطيح الزرزور من فوق الصور كما بغا يكون شكلو ونوعو . طلعات فيه وهبطات عرفاتو شي خليجي وباغي يتعارف،،حتى هي ماعطلاتوش وكان سبب جمع بينها وبين سليمة وغمزاتها كضحك كأنها كتعرفها من شحال هادي
سكينة: اجي نمشيو نتعشاو ههه
سليمة تحمسات حتى هي وباينة كانت كدور تقلب على راسها ومجابش الله لاكن جا الخير فمرة وحدة ،، جاتها الوناسة وحتى الممولين معاها ، شدات سكينة فالخليجي كتفرنس ومدات يدها كتبسم وتتعرف عليه وهوا كذلك وكان معاه صاحبو اللور واقف ضربات عليه سليمة وتلاقاو بربعة وبداو التعارف بيناتهم .. كانو الخليجيين بجوج من السعودية .. قصيرين القامة بجوج وباين شكلهم من البعيد والبنات فجامع الفنا مزلعين كيقلبو عليهم غير هما . دورات سكينة عينيها شافت البنات كيدوزو من حداهم مشادين ويشوفو بنص عين واضح كانو تابعينهم وماتشدوش وشدات فيهم وفنفص الوقت حاضية مع غالي لا يبان ليها .. شدات فسليمة ومشات كتفرنس مع الطبيب شارت ليه بيدها
سكينة: لسا ماتعشينا تعالو نتعشااو
جرات سليمة اللي باينة ماعندهاش الجرأة دير ديك الخطوة اللي دارت سكينة وتبعاتها فريها وجلسو كاملين بين المطاعم الشعبية وسط جامع الفنا والدخاخن طالعة فالسما بداو كيطلبو ويتشرطو ويضحكو
سكينة: بخفوت) فين جالسة دابا نتي؟
سليمة: اوتيل ؟
سكينة: ها!! بوحدك؟
سليمة: بووحدي
سكينة فهماتها جايا صبر على راسها وحاجزة اوتيل وحتى هي كانت باغا تعرف راسها فين تبات وجاتها من الجنة والناس واخا تبات معاها ماعندهاش مشكل.
سكينة: بشحال شديتيه؟
سليمة: خمس مية درهم لليلة
سكينة: بزااف!! وفوقاش جيتي؟
سليمة: غير ليوم .. سوليهم هما فين جالسين
سكينة: مهم حنا بعدا نتعشاو هوا اللول ياك .. كان فيدهم مرحبا مكانش نقلبو على مهم ،، (بغمزة) نضربو غير دورة نجيبو عشرة (تقادات فالجلسة بثقة فالنفس)
سليمة: والى. مالقيناش
سكينة: اسييري والله تا نطيح مهم هانتي غتشوفي
سليمة عجبها الحال لقات الدفئ وجاتها سكينة على كانتها ..
سكينة: هازة قطيب دالشوا) ضربي ضربي الكباب هههه عمري كرشك حسبيهم مكاينينش
سليمة: عنداك يهربو علينا
سكينة: كولي بزربة ههه تا الى بغاو ينوضو نسبقوهم
سليمة: مسخوطة نتي
سليمة كانت زرقة اكثر من سكينة فاللغة عمروها ماكلة وكان عند سليمة تيليفون مابيهش شبعات بيه سكينة تصاور حتى كملات ماكلتها عاد هزات تيليفون شافت سمية غالي وغمزات سليمة
سكينة: انا غنجاوب فتيليفون
تبسمات ليهم كاملين وناضت وقفات جنب فتحات الخط بكبرياء راضية على شنو دارت وبردات على قلبها
سكينة: بميوعة) نعام؟
غالي: بنبرة متوثرة) شهاد التبرهيش دابا هادا؟؟ شهاد البسالة علاش كديري هادشي؟
سكينة: بملل) شوف اخويا عفاك ضرب على نمرتي صافي،،فهمتيها دابا وايلاه ضرب عليا ماتعاودش تعيط ليا فهاد النمرة
قطعات عليه وردات تيليفون للجيب بكبرياء وجمعات النفس حتى جمعاتو وساطت الهوا بارتياح ردات ليه القم ومشات بلاصتها جلسات نساتو واش كاين ولا داز من حياتها , تلهات مع النشاط والماكلة حتى قنعات وبدات تجرجر فدوك الجوج اللي معاهم سخفاتهم بالدوران وكل شوية دخلهم لبوتيك بلا حشمة بلا حيا كتعمر لحوايج ودوزو يخلص ليها فلاكيس ،، اما سليمة مصدومة فيها ماقدراتش تتجرأ لولا زعامة سكينة اللي دفعاتها جهة الحوايج باش تقيس وفازت بواحد الكسوة وصندالتها ،، اما سكينة تهلات فراسها مزيان حتى جات خارجة وبدات دور فعينيها حدا الباب قدام السعودي وقالت بكياتة
سكينة: عندك الف درهم بغيت ندفعها لواحد البوتيك كيسالوها ليا
الخليجي حشم وباين عليه اول مرة ليه فالمغرب وطاح فسكينة ،، بدا كيتفتف بخجل مالقاهاش عندو ومدها ليه صاحبو وبداو كيضهرو بيناتهم ورجع عطاها ليها شداتها ودارت راسها داخلة لواحد البوتيك ،، ضربات فيع دورة ورجعات بحالها مكمدة الف درهم فجيبها علد تهنات ضمنات فلوس الرجعة وحتى لوتيل الى حصلات . مشات شدات فسليمة والصيكان دلحوايج فيدها كيدورو بين دوك الجوج وقالت بخفوت
سكينة: شنو دابا نهربو عليهم؟
سليمة: عندهم الفلوووس اصاحبتي !!
سكينة: نمشيو نسهرو؟(بحماس)
سليمة: قولي ليهم يالاه نمشيو لتياتخو
سكينة: زوين؟
سليمة: وااعر عمرك مشيتي ليه ؟
سكينة: لاء ،، (بحماس) بلاتي نطير منو شي لبسة نسهر بيها
سليمة: هيييه اويييلي هههه ماشبعتيش
سكينة: ومال مو ياك عندهم الفلوس!! فاش جاتو! اصلا كيعطيوها غا اكراميات
سليمة: مافهمتش!!
سكينة: نتي باينة معارفاش هاد الطريق..مهم دابا شوفي معايا راه ماعنديش باش نسهر الى بان ليك شي بوتيك هنا
دورات عينيها حتى بان ليها بوتيك فيه الكساوي،،جراتهم كاملين بقات عليهم نسهرو مانسهرو وهما عاجبهم الحال ..بدات تقيس وتجرب خدات كسوة بتوب كله بالموزون كحلة وصندالة كحلة عالية كتبري وخرجات من تما كتشرح ليهم الخطوة التالية.
كانت عندهم كاط كاط كبيرة ركبو فيها كاملين غادين ناشطين وصلوهم للاوتيل فين جالسة سليمة ونزلات معاها في حين بقاو الرجال كيتسناو فالسيارة على برا .
دخلات سكينة مع سليمة للاوتيل اكدال .. كان اوتيل كبير تعمدات تحجز فيه سليمة باش ضبر على راسها تما لاكن من سعد سكينة ديك الجلسة فيه . دخلات لقاتها حاجزة غرفة بسرير كبير وقالت بسعادة
سكينة: انا اختي خليني غير فهاد البيت ،، الله على راحة
ترمات فوق السرير مرتاحة وسليمة كتجبد حوايجها من باليزتها بسرعة باش توجد راسها ،
فنص ساعة لبسو وتقدو ونزلو كيقرقبو متابعين عاجبهم الحال ومتحمسين،، هادشي اللي كانت كتقلب عليه سكينة وهادشي اللي نيت كيعجبها ويجيها على كانتها مع الهبطة ديالها بديك الكسوة البراقة القصيرة والضهر معري طالقة شعرها اللي دهناتو مزيان وخلاتو شبه مبلل منفوخ شوية ومدخرج جاها طبيعي ولامع وجمعات القصيصةاللور بمقبط صغير بان وجهها المستدير وعيونها الكبيرة مع احمر شفاه وماسكارة من مكياج سليمة وفيدها صاك صغير بسنسلة ديال سليمة عمراتو بالاوراق فيهم نمرتها للضرورة . كانت عاطية للعين،،كانت كتعرف تبان وتبين جمالها واختياراتها موفقة ..هادشي خلاها تتفوق على البنات الليتلاقات فالاوتيل وتلفت الانتباه ليها ،،اما سليمة عيات تجتاهد والو مابناتش قدام سكينة . منين مدازات كيوقفها شي واحد يطلب رقمها وكانت كتشوف عينها ميزانها من ناحية الشكل والوجه عاد كتعطيه النمرة فالورقة وتزيد خلات سليمة مصدومة من داك الكم ديال الرجال اللي تابعينها انواع واشكال حتى خرجات لسيارة السعويين وكملات الباهية فاش شافها الطبيب وصاحبو حتى هوا تبهر بيها مابقاتش قانع بسليمة اللي جايا معاها حس براسو تشمت .. مابقاتش كتبان ليه سليمة رجع كيضحك مع سكينة وحتى هي عطاتو وقت وخلات الطبيب رجع كيبان ليها صاحبو اللي مازال مانتفاتو حتى هوا ماسلمش منها ،، مع النزلة قدام تيلطرو والدعوة عامرة مخلطة وهي بالطالون طويلة عليه مشات وقفات حداه كتفرنس شافت ورقة فجيب القميجة مطوية ومدات يدها طيراتها قائلة
سكينة: شنو هادي؟
لقات خمس مية درهم سعوية وهوا تابعها بعينيه ماقدرش يقوليها لا
سكينة: خشاتها فصاكها) ماعندك مادير بيها هههه
دخلات طالقة زينها كتعوج يمين وشمال فرحانة بانجازاتها ،، عجبها ديسكو بحجمو والوانه واهازيجو عمرها شافت بحالو ،،كثرة البنات والشبابلعلك ترضى، اشكال انواع اصناف من جميع الدول ،، كان حجمه كبير بحال شي تيران ديال الكورة فيه طبقات والديدجي الوسط والبنات فوق المنصات بملابس استعراضية كيشطحو ، شدو طبلة وسط داك الكم الهائل من الناس والزحام وجلسو حتى هما كي تمنضرو، سكينة غير شافت الزين اللي تما والبنات اللي معاهم مابقاتش راضية باللي معاها ،، نفراتهم ورجعات كتشوف راسها تستاهل ماحسن منو وجاتها الغيرة من البنات اللي تما ونات وقفات بعدات شوية وسط الزحام كتفرج وبدات كتقرب من الوسط باش تبان وخلات سليمة جالسة مقتانعة باللي بالسعويين فقط، بدات سكينة تلفت الانتباه وبدات دير صحاب جداد.. تجلس هنا شوية وتمشي لهيه شوية وتلعب هنا شوية وحتى واحد ما عمرها لعين ..اللي هضرات معاه شوية ك تمل منو ويطلع ليها فالراس بزربة وتمشي وتخليه. بقات كدور من قنت لقنت حتى جراتها سليمة من اللور وقالت بصوت مرتفع باش تسمعها
سليمة : واصاحبتي راه شي قح٠٠ات كيدرور بيهم غيديوهن لينا ويخليونا ،، يالاه نرجعو
سكينة: بلا مبالات ) وغايديووهم بززعط
سليمة: ايوا وحنا! انا غنمشي نشد فشي واحد فيهم باقي ماخديت حتى ريال
سكينة: غا سيري انا مشغولة
رجعات للرواج والنشاط كدور حتى زطمات تعكلات فالارض كانت غطيح وهبطات راسها لقات تيليفون مرمي فالارض وهزاتو شافت فيه باعجاب!! كان ايفون كبير باقي جديد طافي ..شداتر كتشوف يمين يسار ياكما طاح لشي واحد فداك الزحام وشي كيتحاك مع شي وكلشي كيشرب مابانش ليها مولاها وجمعاتو دارتو فصاكها فرحانة بيه .. يالاه بغات دور ترجع شافت جوج بنات كيتلسقو ويدورو ويخشيو يديهم فجياب الرجال ويجبدو تيليفونات والفلوس واللي طلع ليهم من الجياب ديالهم ! اما الصيكان دالبنات دايرين فيهم حالة ،،اللي بانت ليهم شاربة كضحك كيمشيو ليها يهزو الصاك باللي فيه يبعدو حتى ياخدو اش بغاو ويخليوه محطوط فوق شي طبلة ، الحاصول كل واحد وشنو جايبو ،، وحتى هاديك خدمة من نوع خاص .. هنا تفكرات سكينة ياماتها فاش كانت كتشفر وبان ليها البلان فداكشي اللي شافت .. دورات عينيها يمين يسار وبدات تمايل وتشطح شادة صاكها فيدها وتفرنس والجيب اللي دازت من حداه شافتو سكران كتخشي فيه صبعانها من اللور ولا من الجناب.. اما تيليفونات دارت فيهم حالة ..كاع الطبالي دازت حداهم كشطاتهم ومشات كتجري وضحك خايفة لايطيح بالصباط طاحت حدا سليمة جراتها بقوة
سكينة: اجي اجي ضبرت ليك فبلان مقود حسن من هزات الرجلين هههه
شدات فيد سليمة جاراها معاها وخلاو السواعدة فالطبلة وحتى هما كانو حاطين عليهم واحد جوجات دغيا طارو بيهم فرمشة عين . اما سكينة بعدات هي وسليمة غادية بيها لجهة اخرى من زاوية تخرى وسط الزحام والضلام والاضواء الغامزة بالالوان
سكينة: وغازيدي نوريك اش ديري
سليمة: شافت وراها) شتي تفوو هاشقلت ليك !! هاهما ضارو جهة وحدين اخرين
سكينة: خلي الهرا يعاود لمو اجي اجي نقوليك .. اجي ضربي الجيوبا حسااان ليك وليا هههه
سليمة: مصدومة) اويلي!!
سكينة: هانتي.. شوفي هاد السكايري شاد تيليفون فيدو حضي معاه فين غيحطو .. عرفتي غير تيليفون واحد راه يجيب ليك على الاقل الفين درهم حسن ما تباتي مع شي قو٠اد.. انا ضربت شي تمنية تيليفونات وراحد لقيتو هههه .. وثلاتة دالبزاطم غا بريط
سليمة: نتي اختي مكتخافيش!!! عرفتي ونحصلو
سكينة: دفعاتها بكتفها) اش غتحصلي !! زيدي زيدي حسابليك راسك فطوبيس.. راه كولشي سكران كولشي مبنج (شافت بزطام فوق الكونطوار ) بزطاام !! شوفي شحال دالفلوس خارجين منو
مشات كطير كتخشا بين الناس حتى للكونطوار فين كيتسربا الشراب ووقفات عاطياه بالضهر كتميل دايرة راسها سكرانة وكتحز بشوية وتقرب يديها وعينيها كيدورو جرات داك البزطام بضفرها بشوية حتى طاح فالارض وبقات واقفة كتشوف فسليمة وتغمزها باش تهزو ..مشات سليمة دارت راسها دايزة هزاتو وبقات سكينة بلاصتها حدا مولاه حتى تلفت مالقاهاش وبقا كيدور بجنابو ويقلب ويتفتف وسكينة ناشرة يديها كتشطح حداه وتشوف فيه بنص عين شادة الضحكة .. بدا كيقلب فبلاصتو ويشوف هنا ولهيه وضار عند ال اللي كيخلط الخمر قدامو سولو وسكينة كتشوف فيهم وتقلب عينيها
النادل: لا ماشفتش
رجع السكايري كيتفتف ويقلب ومشا بعد من تما وسكينة كتشوف فيه بنص عين وضارت عند النادل ضحكات
النادل: كيخلط الكاس) حاط بزطامو وباغيني نحضه ليه…سروالو يمشي ليه هنا ماشي بزطامو
سكينة: واييه ههه
ضربات الدورة كحضحك ومشات عند سليمة جراتها وسط الزحام
سليمة: هاكي اختي.. خليه عندك انا تخلعت فاش بدا كيقلب عليه
سكينة: اري اري.. مرعوودة تا نتي. .. اجي نشوفو جهة اخرى ضربيالى بان ليك شي واحد هاز شي بزطام ولا تيليفون
سليمة: ناااري شوفي هاداك كيشتت لفلوس لهيييه !!
سكينة: بعيون براقة) هيييه!!! جري جري نمشيو
الليلة زهات والصاك عمر حتى بغا يتفركع .. مابغاتش تقنع وكتغنم عارفة راسها معترجعش لتما ..جراتها سليمة بزز منها خوفا يحصلو وخرجاتها برا هازين صيكانهن فيديهم
سكينة: كضحك) زيدي نمشيو بحالنا .. ليلة مزوهرة هادي
سليمة: يالاه الوحدة حسابني شي ثلاتة. هادي
سكينة: وكن غا خليتينيا لداخل الجو واعر
سليمة: يااالاه نمشيو راه درنا فضييحة فيهم ماخلينا حتى واحد
شيرات لطاكسي هزهم وصلهم حتى للاوتيل ونزلو كيعواجو .. منعو على سكينة المبيت من سليمة وواخا بغات تخلص رفضو كونها ماهازاش حتى بطاقة تعريف وقوانين الاوتيل ماسمحات ليهم يستقبلوها وخلاوها جالسة على واحد الفوطوي هي وسليمة كيخممو اش يديرو .. حطو دوك الصيكان هما اللولين قدامهم وبداو يجبدو فتيليفونات ويقلبو فالبزاطم جمعو الفلوس كلهم وطمعات سكينة كونها صاحبة الفكرة .. عطات لسليمة غير شي حاجة واحتافضات بالباقي ليها وتنهدات كتفكر شنو دير ؟ هزات تيليفونها العضم وقالت بعد تفكير
سكينة: عندك الروشارج؟
سليمة: اه. لمن بغيتي تعيطي؟
سكينة:لواحد خونا .
سليمة: هاكي
مدات ليها سليمة تيليفون ودوزات سكينة الخط كتسنا الرد حتى سمعات صوتو
سكينة: الو غالي
غالي: بنفور) نعام؟
سكينة: بغيت حوايجي اللي بقاو عندك
غالي: اجي ديهم
سكينة: وفين نتا ماعرفتش؟
غالي: مللي باغا حوايجك علاش مشيتي وخليتيهم؟
سكينة: عصبتيني داكشي علاش مشيت
غالي: ونتي فين دابا؟
سكينة: انا مع واحد البنت فلوتيل.
غالي: ماشي فعايل هادو اسكينة .. تبهرشتي
سكينة: وانتا اللي عصبتيني
غالي: دابا ماعلينا .. غتجي ولا تبقاي مع صاحبتك
سكينة: ماعرفتش
غالي: نجي نجيبك؟
سكينة: يالاه اجي
غالي:سمية لاوتيل؟
سكينة: اوتيل اكدال
غالي: يالاه انا جاي
قطعات وشافت فسليمة بابتسامة
سكينة: صافي هاهوا غيجي عندي يديني
سليمة: شكون هادا واش صاحبك؟
سكينة: لالا غير آمي. عطيني نمرتك تبقا عندي
سليمة: اه قيديها
خدات النمرة وبقات جالسة جامعة رجليها بديك الحطة ديال السهرة حتى صونا ليها غالي وناضت معاها سليمة خارجة باش يقول راه فعلا كانت مع بنت . تسالمو بجوجات ومشات كتزرب وتقرقي بالطالون طلعات حداه كان بتيشورط وشورط قصير شاف فيها من رجليها لراسها حتى دخلات وسدات الباب
ضارت عندو كتفرنس وهوا كيمشطها بعينيه وقلبهم بهدوء قدامو ماهضرش بزاف .. حتى هي بقات مربعة يديها كتسناه يهضر معاها .. كان مهدن وهي ساكتة حتى وصلها للدار ودخلات كتقرقب وتتعوج عاجبها راسها .. بدات كتلعب بشعرها وهوا وراها هاز الصيكان اللي جابت فيهم حوايجها من لاوتيل وحطهم على كنبة بنية اللون فالجنب وشار براسو
غالي: راه بيت النعاس الى بغيتي تنعسي
ضارت شافت فيه بابتسامة ومشات هازة خنافرها دخلات للبيت ..كان مريح وفراشو مكركب باينة كان ناعس فيه.. حيدات الصندالة ومشات جلسات كتشد صبعان رجليها بألم وتكمد حتى بان ليها داخل وسد الباب بهدوء.. مادات ماجابت وشافتو مشا سد النافدة مزيان
سكينة: الصهد غير خليها محلولة
غالي: دابا نحلها
مكانش الضو مجهد فداك البيت كان خفيف بانت فيه ديك الكسوة اللي لابسة كتلمع ،، ناضت وقفات جنب السرير بعفوي
سكينة: خرج بلاتي نبدل حوايجي
شدها من دراعها بشوية وطلع جلس على الناموسة وجرها حداها
غالي: غي خليك بيها بلا متحيديها
بقات جالسة مستغربة وشافت فيه مطولا بدا كيبانو ليها نضراتو مختالفة على المعتاد.. مامولفش يشوف فيها بدوك النضرات المتوعدة من نهار تصالحو .. كانو نفس النضرات اللي عرفاتو بيهم اول مرة .. تفتح بؤبؤ عينها و دخلها الشك .. عقل كيقولها لالا ماشي ديالو مايدير ليها والو ..لاكن احساسها نبهها وقلبها بدا يضرب فجأة وتبسمات كتلطف الجو باغا تنوض
سكينة: كتكني حسن نحيدها
عاود جرها من يدها بشوية جلسها وقال
غالي: انا غنحيدها ليك
جلسات كتشوف فيه مابغاش تصدق احساسها ولا يمكن تشك فيه او ضن فين السوء وهوا ماخلا فيه داها ومشا بيها وكان ضريف وسخي وحنين معاها وداير ليها لخاطر فكلشي.. باتت معاه فدارو شحال من مرة ومشات مع خارج بلادها وماستاغلهاش.. فوق هادا كله عارفاه خاطب وحدة اخرى فماعندوش دوافع يخليوه يخسر هاد العلاقة بطريقة خايبة،، قالت ربما نوات فيه السوء.. او وسوس ليها الشيطان .. مولف كيعنقها ويلعب معاها علاش حتى لدابا عاد غتجيها فشكل وتنويها خايبة!!
بدات كطرد دو كالافكار من راسها وخلاتو حيد ليها الكسوة بلخاطو بقات بدو بياس فالاسود ورجعات اللور بخجل
سكينة: بارتباك) غنلبس بيجامتي
عنقها من كرشها بحنان وقال
غالي: بلاش.
سكينة:تزيرات وبعات ريقها ) لالا غنلبس بيجامتي
بغات تنوض كتشوف فيه بنص علين وتهبط شعرها على كتافها كتغطا بيه لاكن شدها من معصمها بقوة هاز حاجبو وقال
غالي: قلت ليك بلاش..( رخف عليها)
هزات عينها بدعر كترمش وتشوف فيه مابغاش تبين ليه راه خايفة منو لاكن يدها بدات كترجف بوحدها وقلبها كيضرب جرات لغطا عليها وقالت
سكينة: مامرتاحاش هاكا .. خليني نلبس بيجامتي
تزاد معاها الزايد.. كتشوف فيه وتتأكد واش هوا غالي نيت اللي كتعرف!! لالالا مكمكنش!
تقلب عليها قلبة وحدة ماعرفاتوش فيها ، وحتى هي تقلبات قلبة وحدة ماعرفهاش ،، تبدل فيها اللون ودخلاتها الزيت رجعات غير كتساوي معاه بشوية وتخفي خوفها لاكن داكشي كامل دخل من ودن وخرج من ودن .. بدات كترجع باللور وتشد لو يدو قبل ماتوصل عندها وتغطات فالغطا مخبية وجامعة رجليها كتشوف فيه ..
سكينة: بارتجاف) شنو بغيتي غير قوليا؟؟ ياك انا عزيزة عليك!!ياك ؟
غالي: ضحك بسخرية) دابا مالكي مخلوعة؟ انا باغي نلعب معاك شوية فين كاين المشكل
سكينة: ومادير ليا والو؟
غالي: هز يدو) مادرت واالو
سكينة: بارتجاف: وشنو بغيتي نلعبو؟؟
غالي: واجي لهنا مالكي مخلوعة ؟.. اجي حدايا هناا
سكينة: بلاتي نلبس بيجامتي
جرها من يدها قبل ماتنوض قربها حداه
غالي: بلااش انا باغيك كما نتي
تنادم معاها الحال علاش رجعات اصلا عندو وكن بقات حدا لوتيل حسن ليها ولا هاد الخوف هادا.
تخبات فالغطا كتشوف فيه بنص عين وشوية بشوية بدا يقرب منها وهي مكنززة فبلاصتها .. تكا حداها وعنقها من كتافها كيداعب شعرها ويقرب بشوية بلحيتو حتى عنقها وهي سادة عينيها بقوة مقادراش تصدق شنو كيوقع.. مانواتهاش فيه ولا شكات فيه شي نهار ومزال كتحاول تقنع راسها انه ميقدرش يآديها بهاد الطريقة هادي.. لاكن تمادا اكثر ودور ليها وجهها جيهتو وهي ضاربة السنة فالسنة من شدة الخدلان كتشوف اش بغا يدير بالضبط حتى باسها جنب شفايفها وبعدات شوية مستوعبة وقالت بصوت مرتجف والدموع كتحجر فعينيها
سكينة: غاالي..تقت فيك ياك .. تقت فيك
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹