الرجوع إلى القصة
لحظة ضعف
الفصل 7 153 دقائق تقريباً 27/07/2026

الفصل 7

قصة لحظة ضعف الفصل 7 بقلم الكاتبة Ghazal Trust
لحظة ضعف الفصل 7

الحياة رغم المشاكيل والضغوطات كتستمر .. وبناصر وعائلتو ولفو الصدع ومابقاش شي نهار كيدوز عندهم بلا نكد.. كأنه رجع جزء من حياتهم والى داز النهار بسلام كتشدهم الخلعة وكيتسناو مشكل ينوض حيت الهدوء عندهم مكيدوز حتى يكون قبل منو صدع .. كأن داك الصدع رجع عادة.. والهدوء كيخوف وماتعودوش عليه كأنه كيخفي ليهم شي كارثة عضمى وراحتهم كتكمل فاش كيدابزو وكل واحد كيتقنت ومايبقا شي هضر مع شي وشي منفخ من شي وشي ما كيطلب من شي عاد كيتهناو ومكيبقا شي يهضر مع شي. اما الهضرة بيناتهم كتحسسهم بالتقل ومامتعودينش على الخاطر والضحك بزاف

مونية تلهات مع الشقى حتى عيط بناصر ومشات كتمسح يديها بشوية عليها هزات تيليفون

مونية: الو

بناصر. هانيين؟

مونية: الحمد لله

بناصر: ديتيها سكينة ولا باقي

مونية: باقي ايوا يالاه كنتجراو راك عارف

بناصر: باقي مديتيها ؟(بدا يتعصب) ياك قلتيك غير تنوض ديها سبق منها هي اللولة (كيعيبها) كنتجااارااااو هاي هاي راكي غير كتجري الهضرة ديالي انا كاع مكتسمعيها

مونية: وا بناصر نعل الشيطان

بناصر: كيعيبها) نعل الشيطاااان نتي كتعرفي الشيطان نتي.. قلت ليك ديها ديها هي اللولة اش مزال كتسناي

مونية: صافي هانا غنديها

بناصر: هي دااابا.. ولا غنجي نتفاهم معاك على هاد الهضرة اللي مكديريش بيها فالوقت .. يالاع بسلامة

قطع عليها خلاها كتفافا بوحدها وتمشي وتجي بالخلعة .. مشات كتجري لبسات جلابتها وجات مع رانيا فالباب وقالت كتحزم راسها

مونية: بقاي مع خوك هانا جايا

خرجات كتجري للحانوت ومن زهرها لقات سكينة تما يالاه كتوجد راسها ودخلات عندها كدور عينيها لقات معاها بنات الحومة جالسين مجمعين

مونية: سكينة.. اجي بغيتك

خرجاتها لبرا وقفاتها وسكينة كتشوف فيها وفشنو لابسة

سكينة: مالكي جايا بهاد الجلابة ياك كنقوليك ماتبقااااش تخرجي بيها ولا رميها ولا عطيها لشي واحد ل

مونية: ضربات السنة فالسنة معصبة) واش انا دابا فالجلابة زيدي تحركي قدامي

سكينة: منمشيش معاك بهادشي

هزات كتفها ومونية كتشوف فيها رجعات حمرا وجراتها بزز منها حيداتها من قدام الباب ودخلات للحانوت عند البنات معصبة

مونية: واش نتوما ماعندكم مايدار؟؟؟ هاا؟ واش غير اللي مالقات مادير تجي لينا حنا لهنا تجلس تجمع .. مابغيتوش تبعدو منها مابغيتوش تعطيوها التيساع تخليوها تخدم على راسها غير اللي حفات ليها الجرية تم جايا عند سكينة

البنات هبطو الراس خرجو مصافين وشافو فسكينة بنص عين شوفة ناقصة نقصو منها وسكينة مارضاتش خلات حتى خوا الحانوت من البنات وبدات تجدب على مونية والشارع على برا كيسمع ومونية معصبة وجهها احمر والدم سخن فيها وفعوض ما يمشيش يقضيو الغرض صدقو منوضينها وتعكسات ليها سكينة بدات كترد الهضرة بالزعفة قدام سارة حتى جمعاتها معاها مونية بطرشة حمرات ليها الحنك وناضت سكينة للجديب ريبات عليها الحانوت وبدات تجر فالتكاشط وسارة كتشدها وهي كتغوت عينيها خارجين بدات كتنفض فرسط الحانوت ومشات للكتاب طارت عليه كمشاتو بيديها وغززاتو بسنانها وضربات الباب خرجات خلات مونية شادة راسها وجالسة كتنفس بزز وضرب فخادها

مونية: قتلااتني قتلاتني قتلاتني غادي تسالي معايا ليهودية الله يعطيها شي موصيبة تهزها عليا(هزات صبعها) انا بغيتها تخرج منها تلاقا شي كاميو يضربها يسالي معاها كما سالات معايا وهداتني وقتلاتني

مدات سارة الكاس دالما وجلسات حدا مونية كتنهد وتصبرها في حين خرجات سكينة من تما بدجينز مزير وتيشورط مشات حتى للبنكة وجلسات ماهازة لا فلوس لا تيليفون . بقات واقفة كتسوط وتنفخ حتى داز من تما ولد من ولاد حومتها “توفيق” توفيق البوكوص الزوين اللي حتى واحد ماراد ليه البال لتبوكيصتو .. قرا معاها فنفس الاعدادية وكان شي ايام لاسقها يتصاحب معاها لاكن فالاخير قلبوها صداقة فقط وماتشداتش ليه لاكن مزالة كاي شاب كيشوف بنت زوينة كيبغي يربط معاا اي نوع من العلاقات باش يبقا يوقف معاها ويجلس معاها ولما لا شي نهار تلبي ليه شي رغبة . لاكن هنا توفيق كيشوفها مجرد بنت زوينة .. عارفها النوع اللي كتبغي واللي عزيز عليها . جلس معاها على واحد الدرجة دالبنك بدا يتجمع معاها حتى دازت وحدة من بنات الحومة .. بنت زوينة لاكن مخسرة فوجهها وقفات كتسلم عليهم بجوج وتشوف فيها .. كان شعرها قصير مشخلف بالصبايغ وقوي بزااف وكانت من بين البنات الزوينات اللي بانو فداك الحي

هاجر : فين اتوفيق ؟ سكينة صافا ؟ فين غبرتي

سكينة: اختي غير مع هاد بنت الخشبة(الدنيا)

توفيق: نيشان هه

هاجر: دزنا لبارح عمدك للمحل انا وختي.. بغينا نكريو (كتقولها وتمشطها )

سكينة: كريتو؟

هاجر: وانقصي اصاحبتي غتغلي بزااف..شكون غيكري بداك التمن ؟ ميتين درهم مالكي عليها راهم فالقيسارية غا بمية درهم

سكينة: لااالا الى لقيتي بحالهم نعطيها ليك فابور كاع

هاجر: وادخلي ديال ميات درهم راه بنادم مغيكريش بداك التمن

سكينة: لا اختي ماعنديش مع دوك الشراوط ومكنحملش تا نشوف فيهم بقا غير نعلقهوم قدامي.. واصلا كيتكراااو اجي الشبت ولحد وشوفي واش تلقاي شي لبسة معلقة

توفيق: وانتي اللي صدقات ليك باك دار ليك محل واحق الرب

سكينة: غا بقاو تابعينو تا هوا تا يطير

هاجر: قالو ليا غرقتي المسخوطة نااري

توفيق: درتي بووم خبارك عرفتي فين لقيتها؟ وصلات تا لبطانة

هاجر: غمزاتها) واش بصح تقلا عليك شي واحد

سكينة: اسييري

هاجر: هادشي اللي سمعنا قالك باك حصلك مع شي واحد فالحانوت وهربتي بصح؟؟

سكينة: خرجات عينيها) اويييلي حلفي

هاجر: درات يدها على حتافها كتحلف) والله المعبود .. هادشي اللي سمعت

توفيق: تا انا هادشي اللي سمعت

سكينة: كتقسم بالله) مالقاني مع شي واحد.. شكون اللي قاليكم هاد الهضرة؟

توفيق: انا سمعتها من بنادم كيقولها

هاجر: قالتها ليا واحد البنت ماشي تابنت هنا .. جات سولاتني قالت لي واش بصح شي بنت عندكم هنا حصلها باها وكدا وهربات ليه

توفيق: قالك عطاك قتلة دالعصا ونتي تهربي

سكينة: مصدومة) اويييلي !!! من نيتكم ؟؟

توفيق: بلاتي دابا بيناتنا (غمز هاجر كيضحك) دابا نتي بنت ولا ماشي بنت؟

سكينة: عقدات حجبانها كتشوف فيه) بنت

توفيق: ومال باك شد زكريا قاليه تفليتي ليا على بنتي وكدا

سكينة: وداكشي داااز ونسيييتو يا على بشار بااقين عاقاين عليه

هاجر: كيفاش كيفاش؟

توفيق: كنت فالتاسعة وباها حصلها فشي كوان مع واحد سميتو زكرياء وداهم للكوميسارية بجوج وقاليهم ضحك على بنتي

سكينة: نااااري( وقفات معصبة) كدوووب والله تا كدوب كنت انا وياه غاديين فالطريق وشد ليا فيدي ومع ضرت لقيت بابا ورايا ومامشيتش كاع معاه للكوميسارية مشيت للدار وهوا شدو ماعرفت اش قاليه .، ناري بنادم خطااو

توفيق: ودابا غير بيناتنا ياك اللي فات فات صافي غا دوي ..باك كن مكانش متأكد ميقولش ليهم ضحك على بنتي

تزيرات سكينة وناضت هادة خنافرها

سكينة: اصلا غنمشي تهلاو

مشات كتعوج خلاتهم جالسين كيهضرو وغير فاتت المنطقة بدات كتبكي وتعصر وتتمشا حيت فعلا كلامهم صحيح لاكن ماشي مية فالمية . فعلا باها لقاها كتمشا مع واحد فالشارع وشد ليها فيدها فاللحضة اللي باها تبعها من اللور وحصلها لاكن هربات ليه مشات للدار وبناصر جر الولد اللي كان قدها فالسن داه للكوميسارية وتاهمو بأنه تفلا ليه على بنتو باش يغرقو ويبرد غدايدو . لاكن الرلد كانت عندو كليكة كبيرة فيها بنات واولاد وقالها ليهم وصبحات خبارها عند اللي يسوا واللي ميسواش و كولشي هزها وحطها بأنه تفلا عليها وباها بكلامو كيأكد ويعاود قدام الولد وصحابو اللي لتاحقو بيه فالكوميسارية

شعل الحقد من جديد فقلبها اتجاه باها وبدات تغزز سنانها وكملات الطريق رجعات للحانوت سخونة في حين رجعات مونية للدار كتغلي حالفة حتى تقول لبناصر اش وقع ويتفاهم معاها، نعلات الشيطان من جديد ورجعات للحانوت دايرة يديها ورا ضهرها ودافعة راسها لقدام والجلابة كلها مكمشة فالليموني والشال فالاخضر مكمش ولابسة صباط مربع من لقدام قديم والسروال بيجامة كيطل من لتحت غير شافتها سكينة جايا كدير ديك المشية كتبان شارفة وكتميل يمين يسار بحال شي راجل كبير كحلات بالعما ودورات وجهها كتسخط .. اما مونية كتنسا راسها فاش كتكون مشطونة مكيبقا كاع يبان ليها كيفاش كتبان للناس والمضهر هوا اااخر همها .

عقدات حجبانها كدير شوفات العجوز اللي كتكره سكينة وقالت

مونية: بسياسة) زيدي يالاه تمشي معايا باك راه وصاني نديك واحذ السيد هنا

سكينة: بعبوس) وقفي مقادة علاش كديري هاد المشية هادي؟ علاش؟؟ كيبقاو يقولو ليا شوو مها شو كي دايرة ياك عند جلابة زوينة عاد شريتيها سافرتي بيها علاش مكتبلسيهاش

مونية: واش اعباد الله انا فين رااه عقلي واش باقي عندي شي عقل يشوف اش يلبس ولا مايلبس.. واش حنا دابا مساليين

سكينة: شدات شعرها) وراه هادشي اللي كيجنني واش عندك مشكيل تخرجي عريانة ؟؟؟ علاش كديري هاكاك علااااش بنادم كيضحك علينا ويجشي فينا الهضرة .. واش ضاروري خاصهم يعرفو اش واقع لينا ؟؟ خاصنا نخرجو محرتكين باش نبينو للناس راحنا عايشين فالنكد وماعندنا الكانة وماعندناش الخاطر؟؟ مالكي هاكا مالكي

وباااا وبااا وكيردك من الباب شحال من مرة قاليك حيدي عليا ديك الدربالة وقادي لباسك واش مزال مابغيتي تفهمي

مونية: دابا غتمشي ولالا

دورات سكينة وجهها كتسوط مشات قدامها واجد جوج خلفات ومونية وراها باقا على نفس المشية وشادة البكية وعينيها غرغرو .. مع ضارت سكينة لقاتها مازال كتمشي بديك الطريقة ومزيرة ومشات عندها حلات. ليها السدين اللي شادة ورا ها لاكن نترات مونية يديها

مونية: بعدي مني ..

سكينة: بأسف) وعلاش كديري هاكا علاااش؟؟ انا شحال من مرة هضرت معاك غير بشوية

مونية:واكوولكم بحال بحال.. سيري غير شوفي راسك

سكتات مونية مابغاتش تخرج على فمها هضرة خايبة ومامولفاش تعاير بالعيوب ومكتبغيش الواحد.. او بالاحرى مكتقدرش وماعندهاش الجرأة واخا تكون بنتها .. ديما كتسنا منهم التعاطف وديما كتحاول تلفت انتباههم بالصمت والنضرات وديما راسها لتحت..لاكن حتى واحد مكيدير ليها الخاطر واخا كيشفقو عليها فصمت لاكن عاد مكيزيدوها ودايرينها حيط قصير حتى واحد مكيسمع كلمتها وديما كتبان ليهم معارفاش ومافهاهماش وكيسكتوها الا فبعض الاحيان كتبان فاهمة وكنقدر تأثر بكلامها على سكينة ، اما رانيا ديما حاطة عليها الراس وكيضلو يشكيو من بناصر وسكينة اللي منوضين الحرب عليهم وكيخرجو كل واحد فين كيعطي الراس وكيخليو ليهم الهم والغم خصوصا فاش كتنوض مزيان مكيبقاش يسول بناصر على سكينة اش دارت ولا فين مشات ،، الى عرف راسو ضغطها كيبعد ويخلي ليها مساحة وكيتكا على رانيا ومونية باش يداويو من موراه وكيبدا عليهم بالنكير ويزيدهم الهم . مذلك ومتال لسكينة اللي كتبدا تجبد عليهم المواجيع فاش كيشحنها باها بالهضرة ويخرج كتنوض ماتخلي فيه غير اللي نسات وتبدا تجبد العيوب ديالهم كاملين ولا تنوض تبدا تغوت تسمع عندهم الجيران بالغوات حتى كتبرد وتمشي تخرج ولا تنعس

قطعو الشارع لجهة اخرى ومشاو بين محلات فواحد القسارية حتى وصلو عند راجل كبير باللحية .. النور على وجهه وطويل وعامر كيبيع البخور والعطور و ادوية طبيعية . حدرات مونية راسها فالارض بحياء حتشوف غيد بعينيها وشدات فسكينة دوزتتها قدامها وهبطات ليها حوايجها من اللور باش ميبانش ضهرها قدام الراجل كبير وقالت بخفوت

مونية: حشومة

بدات تغمز ودوز يدها على فمها والراجل مهبط راسو دخلهم وكان عندو كرسي طويل مبطن بالبونج للجلوس.. جلسو وبدات سكينة كدور عينيها وتشم باشمأزاز عايفة ريحة البخور ومن ديما كتكره ريحة المسك وكتجيها التقية منو وجميع العطور بحال الند وبحال الروايح العربية المجهدة والعود الى اخره

كان كانت جالسة بزز بسبب الريحة الغير مريحة حتى جلس قدامهم وبدات مونية تشكي

مونية: باها سيفطها عندك

الراجل: ايه السي بناصر. عاد هضر معايا هاد الصباح

مونية: الله يكتر خيرك

الراجل: حول نضره لسكينة الليي كتشوف فيهم بجوج بيرود) لاباس ابنتي مزيانة ؟

سكينة: الحمد لله

الراجل: اجي هنا الله يرضي عليك

ناضت مشات جلسات حداه وغطاها بواحد ليزار وبدا يقرا عليها القرآن ويدو فوق راسها وهي ساكتة حتى كمل وقال بابتسامة

الراجل: ماعندها لا مس لا والو غتكون عندها العين ..العين كتخلي الواحد يطج ويهيج ويوليو فيه عشرة.. اما كن كان عندها المس مكانتش تخرج من الدار تبقا غير جالسة ومنطاوية

مونية: بأسى) الله يكتر خيرك اسيدي

الراقي: هاكي عطيها هاد الماء.. هادا تبقا تشربو وهادا دوش بيه.. تلت ايام.. كتصلي ابنتي

شافت فيه وشافت فمونية وحركات راسها بالنفي

الراقي: دابا خاصك ضاروري تصلي. هادشي مغيتفعكش الا ماصليتيش

سكينة: ان شاء الله

الراقي: هادا علقيه ولا هزيه المهم يبقا معاك هاد الحجيب فيه كلام الله وتحصين من العين وهاد الاذكار ( مد ليها ورقة) تقرليهم يوميا فالصباح فاش تفيقي وقبل متنعسي ، وضاورري تنعسي موضية هاكا ترتاح النفسية ديالك ماتبقايش تعصبي ولا تنفاعلي

ابتسمت وشدات داكشي كتشوف فيه جاها كتير بزاف.. عرفات راسها معدير حتى حاجة من داكشي اللي قال وكتر عليها والى شربات الماء مقالها حد لحد.. دارت ليهم غير الخاطر وتمات راجعة كتنصح فسكينة على الله يهديها و وماتبقاش تلبس اللباس المقزب وطلق الشعر ورتاحت نسبيا قالت صافي دابا ملي جابتها عند الراقي صافي غادي تبدل بين ليلة ونهار . كانو كيتجمعو حتى عيط بناصر فتيليفون وردات مونية

مونية: الو؟

بناصر: صافي ديتيها ؟

مونية: ديييييتها

بناصر. ايوا شقال مطاحتش

مونية: انأن

بناصر: ها؟

مونية: ولااا ماطاحتش شاي

بناصر: ماقالت والو مشات سالمة

مونية: ايوا شغتقول..

بناصر: شنو عطاكم؟ راه قلت ليه مابغاتش تهد.. عيست نهد نهد فيها والو واش بغات تهد غير كدوز تلت ايام كترجع بالجهد مضوبل… غير اللي ماعندهاش المس لاباس كنت خايف عليها من داك المرايا فالليل ولاكن دابا لاباس ماعندهاش هاهياك غير العين.. عطاكم شي حاجة

مونية: باسى) شي حجاب قالك تحصين وشي بيدو دالماء هاهوا هازاه وواحد القرعة ..

بناصر: ايوا مزيان شحال حسب ليكم؟

مونية: تلتالاف ريال

بناصر: صافي ميكو عليها دابا متهضروش معاها .. (بحزم) مادوريش بيها خليها تا تجي عندي لعشية نبخر ليها شوية تخفاف

تجمع بناصر بعائلتو فالدار سادين عليهم بابهم .. جابت ليه مونية المجمر صغير فيه الفاخر وحطو كيلوح فيه الفاسوخ ودخاخن مشعشعة ومونية معاوناه كدور بيه من هنا ومن هنا عاد بانت حداكتها.. لا حت عليه واحد ليزار غطاتو ودخل فوق داك المجمر حل رجليه لابس سورفيت ديال الدار.. اللي شافو ميقولش كيآمن بداكشي لاكن فللحقيقة كيآمن بيه وأكثر.

بقا مخشي فوق المجمر حتى تخنق وخرج منو راسو مزير ووجهه احمر وعينيه خارجين كيتوهم انه بدا يخرج منو مرض العضام كي كيسميه هوا .

نفخ وهز راسو كيتنفس وقال بتأمل

بناصر: عرقت… ولاهيلا عرقت عيط عيط لسكينة تجي نفوسخها شوية عيط ليها

مشات عندها مونية للبيت لقاتها جالسة فالارض جنب ناموسيتها على واحد الهيضو رة بالبيجامة مكفضاها حتى للركبة والشعر مكور فالسما والوجه مدهون بالبومادة الصفرا وخدامة كتصبغ دفار رجليها صبع مور صبع بينما رانية مجبدة على ناموسيتها قالبة وجهها للحيط فتيليفون هي وهشام فالحب والغرام .

مونية: تكامي لباك نوضي .. مسحي داك الوجه

ناضت على كدمها بحال الى كتعرج برجل مصبوغة ورجل لا مسحات وجهها بواحد تيشورط ديالها كانت مرمية حداها فالارض ومشات عندو وهوا متحمس منوض فيهم الرووع

بناصر: اجي يااجي تبخري ياجي تحيد منك العين

مشات حتى هي ماشي من لعاكزين وقفها حل ليها رجليها وغطاها ورانيا نايضة كطل ويدها على فمها مور الباب كتموت عليها بالضحك ومونية كتغوزها تسكت باش متنوض الصدع ، بناصر: تنفس تنفس تنفس شم شم شم داكشي مزياااان خليييه يدخل معاك

سكنية: تخنقت

بناصر: مزياان مزيااان خليه يتزير عليك راسك باش يترخف وتعرقي

سكتات تحت الخطا ومونية كتخشي يدها من تحت الغطا وترمي البخور بين رجليها وال خاخن شاعلة وسكينة كتحل فعينيها وتسدهم حتى سخنات وكتسمع فبناصر اللي واقف حداها واحاط يديه على راسو وهازو فالسما والايمان ينبع من الاعماق ، ساد عينيه مزيرهم فالسقف وكيقرا عليها القرآن ويورورك على الحروف كطرد الجن والعين ويقرا الدعاء ويغوت شي مرات كأنه كيوصل الدعاء للسما بالدفعات دالحروف اللي كيخرج حتى كمل وحسد عليها الغطا وطبطب على كتفها وقال

بناصر: سيري دابا ترتاحي.. وخطي عليك دابا هادشي فهاد الليل ( كيشير ليها للصباغة) شوف دابا هادو دفار هادو كيي نسر

ردتت يديها وراها ومشات دازت حدا رانية اللي شادة فمها كتشوفيها حمرا وضحك فصمت

رجعات لبلاصتها تكمل صباغتها ورجعات رانيا عطات وجهها للحيط كتجاوب مع هشام

رانيا: تبارك الله نتوما

خمسة بيكم حنا غير ثلاتة

هشام: انا كتعجبني البنت البيتوتية اللي ماعندهاش مع الدوران والخروج .. كيعجبني اي حاجة نديروها فالدار

رانيا: مزيان

هشام: دابا بغيت غير نسولك

رانيا: سول

هشام: غلاش كتعري شعرك؟ بغيت حواب مقنع

رانيا: الصراحة مافكرتش فيها

هشام: بالنسبة ليا البنت دير الحجاب ديالها تلبس الكسوات طوال ومحتارم احسن من ديك اللي كتمشي بالشعر عريان.. بالنسبة ليا غادية بشعر عريان بحال الى غادية بلحمها عريان

رانيا: لاالا بلعكس كاين اللي مكدييرش الحجاب وبنت الناس وكتخاف الله ..وكاين اللي كدير الحجاب ودايرة العجب

هشام: هادوك مكنهضرش عليهم الله يخلصهم.. انا بصراحة مكرهتش نشوفك بالحجاب .. الى درتيه غادي تعجبيني كتااار .. غيجيك زوين ومحتارم

رانيا: ان شاء الله خاصني نقتانع

هشام: انا بغيت نكون انا وياك واحد.. اي حاجة نديروها بجوج .. انا كنصلي بغيتك حتى نتي تبداي تصلي

رانيا: كنصلي ونقطع

هشام: دابا غتبداي تصلي ومغتقطعيش.. غديري يدك فيدي .. انا صااافي مابقيتش باغي شي ك حدة باغيك نتي ومكنشوفش المستحيل ومكاينش شي حاجة تمنع زواجنا

رانيا: بخجل) اممم

هشام: شنو الهوايات ديالك؟

رانيا: عزيز علياا السفر… البحر

هشام: عزيز عليك البحر واخا فيه شي حوايج مخليين بالدب؟ خاص الانسان يحاول ما امكن يبعد على الحرام .. يحاول ويدير مجهود.. داك السفر والبحر ماشي هوا الحياة . الحياة هوا تلقا اللي يبغيك بصح ويكون جنبك ..تسد عليك بابك نتا وياه وديرو وليدات وتشاركو فكلشي بعيد على قوة البشر والناس.

رانيا: ولاكن العائلة الى كانت عندك فشي مدينة خاصك تسافر عندها

هشام: شوفي انا فشكااال.. مكيعجبنيش سير اجي وخيطي زيطي .. العائلة قد ما بعدتي عليها قد ما كتبقا مرتاح من القيل والقال حسن مايعرفو اسرارك كوولهم .. انا مابقيت باغي والو حتى حااجة باغيك غي نتي وبغيتك ديري الحجاب .. شنو قلتي؟

رانيا: بخجل كضحك بوحدها) ان شاء الله

سكينة: هااي هااي هاي على القواد

كل واحد عايش فعالم خاص بيه ..صبح الحال على التوجاد.. رمضان على الابواب وقداك العام جا فالصيف والليالي الصيفية.. الناس كتوجد وتجري وتجاري .. مابقا والو ومولشي مشطون والاسواق عامرة و الاجواء يا سلاام شهوة منها. عاشقة الحو ورا العاصر خرجات من الحانوت مزيرة بواحد الشورط مقزب..والرجلين ملسين رطبين والكدام موردين والدفار كيشعلو لفتات انتباه النسا والرجال. الشعر مطلوق على طولو مسبسب دايرة بوندو والقصيصة والبودي معري من الضهر مشدود بالخيوط وطالعة مع الشارع كتمشى مزينة رجلها بالخلخال رقيق وسنيلات فاليدين والخواتم رقاق فالاصابع والدفار طوال رقاق.. دايرة ليونتي فالرمادي ومجبدة الشفار والروايح كتعطعط .. كاع النساء البياعات والشرايات اللي عندها شي بيعة وشرية كتمشي تجري عندها للحانوت توريها الحوايج والمجوهرات كيحسابهم كتشتت بالفلوس.. اللي شافها من بعيد يقول متقلة وهي فالحقيقة فراس مالها درهم و واخادة الشنعة على الحانوت ومواعداة راسها متهز ريال باش يبارك ليها فيه الله وتلقاه نهار تحس براسها عيات ودارت عقلها .

وصلات حتى الدورة كتلوح شعرها اللور لقات غالي كيتسناها فسيارتو وطلعات حداه شعلات الحماس ونشرات الجمال وضرباتو بالطاقة الاجابية من منضرها وضحكتها وعيونها المشتعلة بالشوق . طلع وهبطها بعينيه وشعل معاها وهي مرمية عليه كتعنقو وتردد

سكينة: توحححشتك

مدار حتى ردة فعل بقا كيشوف قدامو .. تبدل وهي تبعد كتشوف فيه معنقة ليه راسو وقالت كضحك

سكينة: مالك؟

تنهد بتعب وقال: شهاد اللباس ياك عضرت معاك قلت ليك نقصي من هاد اللباس

سكينة: وصااافي ههه ماتوحشتينيش؟

غالي: قلب وجهه ماعجبوش الحال ماهضرش وطلع حواجب البرق فوق الجبهة وهي كتشوف فيه مبسمة ويديها على عنقو توحشاتو.. توحشات ريحتو وطيفو وستيلو وهضرتو وضحكتو .. بقات كتنخزو بكتفها يضحك وطل عليه لاكن ماضراش عندها باش تفهم راسها باللي ماتفع معاه حزارة واللي قالها خصها تكون بلا ماتزرب عليه بشي حاجة وتبغي تلفو زعما

شافتو مابغاش يدور وجهه عندها وبدات كضيم وتنفخ وضارت هازة خنافرها كتردد

سكينة: وانا مالي اصلا نمشي بحالي كاع حلات الباب بغات تخرج وشدها من يدها بغا يجرها ونتراتها كتنفخ وتشوط من نيفها خرجات وزدحات الباب عليه كتزرب باش ميلحقهاش.. خرج من الطموبيل تابعها لاكن كملاتها جرا وشعرها كيلعب اللور عجباتها اللعبة وبدات ففن التلاعب من جديد خلاتو ودخلات للخانوت فرحانة وهرمون الانوثة طالع

سكينة: نيت براكة عليك شفتيني وا دابا تفقص يالااه

مشات جلسات على طرف المكتب فرحانة وكنزيد تفرح وترعد بالحماس فاش كتشوفو كيصوني .. خلاتو هاكاك وفكل مرة عاود الصونيت كتزيد تفرح وتخفاف لدرجة جاتها الكانة توقف على التكاشط واللي دخل كضحك معاه والكليان فرحان عاجبو الحال وكيشوف فيها بإعجاب .. طريقتها الحنينة فالهضرة والابتسامة فوجه الناس وفنفس الوقت مكبرة راسها وهاطيا نفسها قيمة .

دخلات بنت ضعيفة بجلابة منعادمة عندها اللبتسامة مع مها وختها وجنبها شاب واضح انه يا خطيبها يا راجلها .. لاكن تأكد غالاخير امه خطيب وبغات تكشيطة دالخطبة وبدات سكينة تجبد تكاشط المعلقين وتوريهم وسارة وراها مع كليان خرين كيقيسو .. الحنوت عمر وزداحم بالناس وخطيب العروسة تلف بقا غير كيشوف فسكينة دايخ حتى عاقت بيه خطيبتو وتمرات وتنفخات وكمشات حنتب قنانفها.. اما سكينة واخا عاقت بيه حتاقراتو حيت معاه خطيبتو وباقي كيدور عينيه.

كانت واقفة قدام الناس وخت العروسة كتناقش عي ومها على تكاشط حتى دازت حداها ريحة درجال قوية حسات بشي واحد تحاك معاه وضارت تشوف مع الدورة هزات عينيها حلات فمها تلفات بقات غير كدور عينيها هي وختها والكليانات البنات اللي تما كيشوفو فغالي اللي دخل دار بيناتهم بزز وجر سكينة من قدام تكاشط.

حسات بشي واحد شدها وضارت بسرعة لقاتو وراها ماهضرش ..حدر راسو وشار ليها معبس وخرجها من تما كدور عينيها وفنفس الوقت عاجبها الحال وهي كتشوف انتباه البنات كلهم عليه ،،بدات بالحركات اللعوبة بتقالة كتلوح شعرها كتشوف بنص عين فالحانوت فين سارة حاضياها كتفرنس بوحدها مع الكليان

غالي: يالاه .. اجي نهضر معاك

سكينة: بكبرياء) مشغولة ماشفتينيش خدامة

سكت بقا حادر راسو كيشوف قدامو جارها داها للطموبيل امام عيني الكل وحتى نساء عمارتهم والعساس وركب زاد

الكليانة : شادة تكشيطة عليها) شكون هاداك ؟ كتعرفو؟

سارة: بسعادة) مااعرفت اختي!!

الكليانة: اويييلي داخل عندها حتى لهنا ومكاتعرفوش!!

سارة: صاحبها

الكليانة: بردات نسبيا) اممم.. حسابني خطيبها

قلبات وجهها بعجرفة جهة الزاجة وربعات يديها

سكينة: شنو دابا بغيتي؟

غالي: بهدوء) غنمشيو نضروبو دويرة

سكينة: لا ء بغيت نرجع خليت المحل عامر

غالي: ياك درنا نخرجو ولا؟

سكينة: مابقاش عندي الخاطر مافيا اللي يخرج

تلفت شاف فيها تبسم وجرها من يدها عندو عنقها وحك لحيتو مع حنكها كيلعب فشعرها

غالي: قلتي توحشيتني امم؟

سطاتها الحركة اللي دير ليها ماكرهاتش تزيد تستحلاها لاكن ماشي سكينة للي تبين مشاعرها بل عزيز عليها المراوغة وفن الجدب اللي اصلا معارفاش واش كاين او قرات عليه وطبيعتها هاكاك فطريا .

دورات وجهها شوية بعدات على خدو كتفشش وقالت

سكينة: اممم

دور ليها وجهها مرة اخرى عجبو الحال بغا يحس بيها ويشم ريحتها وقال

غالي: واشنو دابا غتبداي تغضبي ليا دغيا ؟؟

سكينة: عاودات بعدات وجهها) ايوا نتا اللي بغيتي .. حتى انا مابززتش عليك تخرجني .. حتى دابا نرجع بحالي عادي

غالي: حيت قلت ليك بدلي شوية من لباسك نضتي دغيا ..على سبة؟

سكينة: مارتاحيتيش ليا هاكاحتى انا مابززتش عليك

غالي: قلتي توشحيتيني؟؟ فين هي هاد توحشتيني

سكينة: قلبات وجهها ) طارت .. (نفخات من نيفها) طيرتيها دابا كن غا خليتيني فالحانوت حسن ليا حتى نتوحشك نهار اخر

وقف السيارة جنب البحر اللي قريب من الحي ديالها عاد ضار عندها كيشوف فيها ويتأمل بإعجاب.. اكتر شيء كيعجبو فيها شخصيتها .. من غير الشكل اللي تناسب معاها تماما لاكن شخصتها اكتر وحركاتها الطفولية زائد خفة دمها

كانت كتشوف قدامها معبسة وطقطق بدفارها وتشطح برجلها حتى غفلها وجرها بشوية عندو شد فرقبتها وشعرها كيداعبها وعنقها خاشي وجهه فعنقها دلكها بيديه بحنان حتى مابقاش كيبان وجهها وقال

غالي: حتى انا توحشتك

شاف فيها فوجهها ويعد الشعر بحركة خفيفة عنق ليها وجهها بيديه وضربها بجهتو مبسم

غالي: غبرتي عليا

يالاع بغات تبسم باسها على شفايفها بوسة سحات فيها وجبدها حتى لعندو بغا يخشيها فيه ومالقا كي يدير ليها دخل عندو .. بوسة ضن غادي طفي الاشتياق لاكن عاد مازاد حما الجو وعطشاتو حتى مص الريق ونشف ليه شفتيها وفكل مرة كتحس بيه بغا يبعد كتقول صافي غيحبس وهي مساخياش لاكن كيزيد يكمل ويطول اكثر

ماعمر شي بوسة طلعات بحال ديك البوسة فالبنة من نهار تعارفو. كانت فريدة من نوعها من طرفهم بجوج .. كان فكل مرة يبغي يتراجع يقطعها كيحس بيها باغا تزيد وكيرجع يبسوها ويداعب شفتيها بين شفاهه مع ابتسامة خفيفة وعيون مفتوحة شوية كيشوف فيها حتى توقفات القبلة راسها تدريجيا وبقا حاط نيفو على نيفها مبسم كيداعب خدودها بالابهام . طاع عينيه مشطها ورجع لشفايفها شاف فيها وعضها عضة خفيفة حتى ضحكات وحسات بالخجل بدات كتهرب.. حتى هوا طلع معاه احساس الخجل شوية مابغاش يعيق وميك كيضحك راجع للوراء

غالي: فين بغيتي نمشيو؟ نتحركو ولا نبقاو هنا ؟

سكينة : نمشيو لهرهورة؟

غالي: فين جات ؟

جر تيليفون كيقلب عليها وحطو قدامو

غالي: صافي هاهي..

غمزها ورجع بلاصتو شد الطريق وسكينة كضحك ودوز يديها على رقبتو بعفوية وتلعب بصبعانها جهة ودنيه وشعرو من اللور مرتاحة فدوك الحركات اللي كدير ديما لاي واحد رتاحت ليه ولا ثار اعجابها وقريبة ليه .. كتبدا داعب تلقائيا .. تماما كما كدير لبناصر حتى هوا فاش كيكون متكي حداها حتى كتلقا راسها كتجبد ليه شعرو وساهية كتفرج ولا تكا حداه وتبدا تبوسو من معزتو الخاصة بالرغم من كاع المشاكيل كتبقى مكانتو قلبها كبيرة وماقدر حتى واحد ياخدها .

جا الدور على غالي ورتاحت ليه حتى هوا وبدا يدير بلاصتو فقلبها .. بدات تكن ليه معزة خاصة بسبب تعامله الزوين معاها وبدات تتعود على وجودو فحياتها ودخل دائرة الاشخاص المحببين وبدات تسرح يديها عليها كتجمع وتلعب وتشد ليه دقنو وتبدا ضحك معاه بحنان

غالي: كاع هادشي طرا ؟؟ نجييتي منها

سكينة: واييه ههه سبع رواح.. دنوب خرجو فيا شتي

غالي: تنهد ) حفضك الله .. اااخر مرة تفكري تهربي.. كنتي غتموتي

سكينة: وا ماااااااتت ورجعت

شاف فيها بعيون متأثرة وجرها عنقها باسها فخدها وزير عليها

غالي: ماتعاوديش

شاف فيه شادة ليه دقنو بين يديها وقالت

سكينة: نتا ؟ شنو درتي؟

سد عينيه لحضة ويدو على المقود عاود باسها فوق شعرها وقال

غالي: خلعتيني عليك.. فاش قالت ليا كوتر غرقااات! تلفت و الله تا تلفت .. داك النهار ماعرفتو حتى كي داز

هزات كتفها عنقاتو ضاحكة حتى بانو ضراسها .. جاو مع هرهورة نيشان ووقف السيارة ونزل عاض على شافيفو فرحان مد يدو ليها بغا يشد فيها وطلع فيها وهبط ودغيا حول عينيه بتتقال ميك على لباسها اللي كان عاجبو بس ة لاكن ماحاملهاش تخرج بيه .

جرها عندو عنقها ولوات يدها على خصرو ومشا جهة معرض كبير كان وراء الكازينو اللي فهرهورة.. كانت الدنيا عامرة والليل بدا يطيح .. البحر فيه مليئ بالناس والقهاوي عامرين ومخرجين الطبالي حتى للرملة والناس بالليل جالسين كيتقهواو فوق الرمال .. الصدع والمسيقى والمعرض بالقياطن عامر والدنيا زاهية .. الماكلة فكل مكان والمهرجيين مشتتين .. مداها فحتى واحد بقا مركز مع سكينة معنقها كيضهر معاها وكل شوية يدوز يدو ورا شعرها كيغطي ليها ضهرها العاري .. شافت العود ولسقات عليه يغات تركب وحتى هوا ماعتارضش، داها ركبات وتقاددات فالجلسة ومؤخرتها اللور باينة فالشورط ابيض وشعرها كيلعبواصل للسرج اللي جالسة عليه.. كان كيحدر عينيه مامرتاحش ويميك وفنفس الوقت كيبقا يتأمل فيها.. دورها مول العود دورة خفيفة بشوية حتى رجعات كضحك وشارت ليه بيدها يصورها وجبد تيليفون بدا كيصورها حتى نزلات ومشات عندو كضحك فرحانة .

غالي: كعحبك العود؟

سكينة: واااعر

شدات فيه كضحك مشات جهة واحد الشواية ريحة الشوا واللحم والشياط من واحد المطعم كبير..

سكينة: شارت بيدها) اجي نجلسو هنا

دخل هوا وياها وعينيها كيدورو كتشوف اطبقا الناس باش تعرف اشنو تاكل حتى وصلات نوبتها وعمرات طبلتها وبدات بالشيكي كتاكل عمرات كرشها كزيان وتبعات ليها قرعة دكوكة حتى تنفخات وماقدراتش تنفس وناض كيضحك مد ليها يدو وقال

غالي: نوضي تمشاي تمشاي

ضحكات بزز حشمات ومشات معنقها منخصرو وهوا مدرعها وكرشها قدامها كتشوف فيها

سكينة: ناااري كرشي هههخخ

تلفت كيضحك طل عليها وحط يدو وقال

غالي: بمزحة)شنو هادا هانا البيبي ديالي؟

شدات فصدو على كرشها فوق يدو كضحك وقالت

سكينة: غنتفركع

غالي: راه قلت ليك هاداك غير البيبي ديالي مزير عليك ههه

سكينة: بدلع) غاااليي.. تبغي لولاد من اللول فاش نتزوجو؟

غالي: هز كتفو) ماشي ضاروري.. نتي بغيتي تولدي من اللول

سكينة: بالنفي) لالا .. انا مافياش الصراحة .. ونتا؟

غالي: عاادي عندي .. من الاحسن حتى يزيد لكبر لواحد ويحس براسو قاد عليهم.. (زير على خصرها عاض شفايفو كيشوف فيها) نتي ماتقدي تهزي تا راسك بنتي ليا

سكينة:عوجات للجنب كضحك ) مكنفكرش فالاولاد على الاقل نزيد نكبر

تكا على واحد الحجرة جهة الصخر حدا البحر وحل رجليه جرها عندو عنقها من خصرها

غالي: دابا بيناتنا.. علاش باغا تزوجي؟

سكينة: وراك عارف

غالي: شد ليها دقنها) معارفش

سكينة: عقلي كيقولي مابقيتيش بنت.. واحساسي كيقولي لا باقا بنت

غالي: شيك صبعانو ورا ضهرها ) اهممم.. ماشي حيت كتبغييني وبغيتي تعيشي معايا وبغيتي نكملو بجزوح انا وياك

سكتات دامة فمها حمضانة وترخات اللور على يديه كدوح وضحك وبدات دور فعينيها

سكينة: شووف شوف .. كيشيشو

جرها عندو زعزها كيطلع فيها بشبح الابتسامة

غالي: جاوبيني

سكينة: اااي..زطمت على شي حاجة

دفعها عليه بقوة عليه حتى لسقات وقال بخفوت كيشوف فيها ويحرك شفيافو حدا شفايفها

غالي: بلا متبقاي ديري ليا هاد الدخلات .. الى ماكنتيش باغاني مغنتزوجش بيك

سكينة: شداتها الضحكة) ياعلا سؤواال؟؟ انا كن ماكنتش مرتاحة معاك مغنتزوجش بيك صافي

غالي: بغيت نسمعها… باغاني ااانا .. شار بدقنو جهة صدرو) تكملي معايا حياتك ولا باغا غير زواج سمية

سكينة: كيفاش زواج سمية

غالي: قاصها بجيهتو) وهاحنا عاوتاني بدينا

سكينة: كضحك) والله مافهمت

غالي: تسماي مزوجة والسلام

سكينة: الااا اويلي.. انا ماشي من نوع اللي يتزوج بزز منو

غالي: هي شنو؟

سكينة: عيقتي والله

غالي: مد ليها ودنو ) باااغي نسمعها منك .. خرجيها ( لوا ليها شفايفها) يالاه

زيرها بدات كتلون ودور فعينيها وقالت

سكينة: ونتا؟

غالي: وادابا انا سولتك

سكينة: وا حتى تقولي نتا علاش بغيتي تزوج

على حواجبو بجوج كيتأمل فيها وقال

غالي: كن ماكنتش باغيك مغنفكرش نتزوج بيك

سكينة: والطبيبة؟ حتى هي بغيتيها باش فكرتي تزوج بيها؟

غالي: نسااتي الطبيبة مشاات صافي باح.. كاينة سوكا دابا

سكينة: كتمايل ) اممم.

غالي: واجاوبيي يالاه

سكينة: شنو ؟

غالي: قاسها بجبهتو) كتبغيني ولالا؟

سكينة: بخجل ) كنبغييك

طلعها بعينيه عجبااااتو وهاود قال

غالي: عاوديها

سكينة: كنبغيييك

طلع يديه لوجها شدها باسها بوسة طلعات معاها سخونة وقال

غالي: حتى انا كنبغيك

سكينة: وفوقاش دايا غتهضر مع بابا

غالي: ماعنديش مشكل شوفي نتي

سكينة: غدا هضر معاه

غالي: اللي بغيتي

تبسم على اثر ديك الكلمة اللي سمع ديال كنبغيك وهز راسو تنفخ وعجبو الحال رتاح ورتاحت داتو وطمئن وزاد تاق فراسو اكثر ، عنقها بقوة باسها شوية حتى بدات تشوك بالبرد وشد فيدها داها للطموبيل طلعات وتكا اللور شاد فيدها وقال

غالي: نمشيو الدار؟

سكينة: علاش؟

غالي: غمزها) يالاه نمشيو نجلسو شوية

شعلات فيها العافية طفات ليها نضرات الراحة اللي كانت كتحس بيها وحسات بيه بحال لبى بدا يستاغلها ، دغيا ربطات الاحداث لانه بكل بساطة طياع المرأة اللعوب.. كتفهم الاعيب الرجال واساليبهم فطريا كونها وبطبيعتها حتى هي بحالهم.

دورات عيينها يمين وشمال ماعجبهاش الحال ويدات تردد بنفسها لداخل هادا غير قلت ليه كنبغيك طلع ليه الكراد!! واخا انوريك لمك ماتفهم واش كنبغيك ولا كنكدب عليك .. نتا بغيتي نقولها ليك وا تحمل دابا اش غيجيك من وراها

شافت غالي تبدل وحتى فالشوفة تغيير، كلمة كنبغيك دارت ليه التاج ، اما سكينة سكتات وبدات كتشوف قدامها وتصب عليها واحد البرود تلجها ، ماندماتش على كلمة كنبغيك ،، بل على العكس ضافت الحماس للعلاقة وعرفاتو غيبدا يتعفر ويتكبر ويبغي يجرجرها وهادشي نيت اللي باغا هي وجاها على قلبها ،، قلبها رفرف وبدات تخطط ليه غير بينها وبين راسها وهوا سايق وشاد فيدها كيلعب بيها حتى وصلات للحومة ووقف قدام العمارة وقال

غالي: سبقيني هانا جاي (مد ليها السوارت )

سكينة: لالا سبقني نتا منقدرش نمشي ونحل الباب انا يشوفني شي واحد .. هاد العمارة مشوهة فيها بنات كيعرفوني

غالي: صافي ماعليش.. انا نسبقك

نزلات هي اللولة بعدات شوية على الطموبيل والشارع عامر .. بينما سبقها هاز راسو ودافع صدرو كيترجل ويتمر وخلاها برا صبعها فمها كدور عينيها وتفكر حتى بانو ليها البنات مجموعين جنب العمارة مانتابهاتش ليهم قبل متنزل وشافتهم كيشوفوها ومشات كتفرنس عندهم .. كانو بالبيجامات ديال الدار وفيهم اللي بجلابات كيشوفو فيها ويتهاوتو بيناتهم

سكينة. هااييي..صافا

تحنات كتسلم وهما كيطلعو فيها ويهبطو بنص عين فلاوها .. فيهم اللي حتشوف بعينيها ومابغاتش دير ليها اعتبار وتكبر ليها الشان وفيهم اللي فضولية وباغا تعرف كولشي وفيهم المتكبرة اللي مكتحملهاش

احسان: فين اسكينة صافا ؟

سكينة: صافاا حبيبة ونتي

احسان:-صافا .. كتعرفي غالي؟

سكينة: امم.. كتعرفيه؟

احسان:- لا غير سولتك حيت شفتك نازلة من طموبيلتو

سكينة : فين كتعرفي

احسان: حيت بابا هوا السانديك

سكينة: ابتسامة مايعة) اممممههه

اسماء: قلبات عينيها) اصلا مانعطيش وقت لواحد فيه تحنزييز.. ونسونجيي

هاجر: ماشي بووحدك اللي تبعك اصلا اي وحدة كيشوفها كيتبعها

اسماء: بميوعة قلبات عينيها) ولاهيلا

سكينة: فيين اسماء.. واحد مريم غبرات تا هيا

اسماء: قلبات عينيها) بييخيير

بقات سكينة غير كتشوف فيها بنص عين وشي كيطلع فشي .. صونا لسكينة تيليفون اللي كانت سرقات وجبداتو كتبينو ليهم حيت كان اخر مايكن فاللون الزهري والضو شاعل فيه ودايرة ليه بوشيط منبتة عاطية للعين من بعيد وهزاتو كتعوج وتلوى وعطاتهم بطرمتها كتفقصهم بيها حيت حتى وحدة ماعندها بحالها وكملات عليهم بالشعر كتعوج و ردت كتسمع ليهم الهضرة

سكينة: الوو بب ..

غالي: وافين ابب تعطلتي

سكينة: بلاتي شوية

غالي: شكديري دابا ؟ علاش بلاتي؟

سكينة:كنهضر مع البنات ..(ضارت شافت فيهم هازة خنافرها)

غالي: الباب محلول غير دفعيه

سكينة: اوكييي

قطعات وضارت عندهم ومع الدورة ابتسمت وحدة منهم اسمها كنزة وقالت

كنزة: بغيتي ندوزك؟ يالاه نطلعك

سكينة: بسخرية) لا حبيبة مكنطلعش للديوووور حدي الباب ،،مامولفاااش

ناضت منبينهم وحدة اسمها مينة كانت جالسة على طروطوار ومشات شدات فيها كضحك بعداتها وكانت هاد امينة من البنات اللي كتعجبهم سكينة وكيبغيو يعرفو الاخبار وخاطيهم السم من جهة البنات اللي كيرتاحو ليهم

امينة: بخفوت) ااجي نقوليك

جراتها كتمشا هي وياها مع الشارع

سكينة: حضي من اسماء راه شفارة شفرات ليا مية وربعين الف هي ومريم

امينة: اويلي

سكينة:اكبر شفاارة علاش انا قلبت عليهم

امينة: ماعنديش معاها اصلا اجي نقولييييك( كمشات عينها) تصاحبتي مع غالي؟

عبسات سكينة من ذكر اسمه على فمهم وقالت

سكينة: وكتعرفووه؟؟

امينة: عضات شنايفها) ويييلي راه مجمعين غا عليه من قبيلا وهما جالسين تما يتسناوه ،، واحسان طايحة فيه تا لودنيها باغيين يديرو معاه معرفة واسماء قالت ليهم حقا تلاقاتو فواحد العرس وكتعرفو

سكينة: بسخرية) هاهاهاها مقالتش ليكم شكون لاقاها بيه!! ماجبداتنيش

امينة: لا!!

سكينة: راه انا اللي ديتها معايا للعرس المضهسسة شو كي. دايرة .. واصلا مصااحب معايا مشروط غا برررردو قوليهم

امينة: بحماس) بصاااح !! هوا انجينيور ياكي؟

سكينة: اه

امينة: وباااغيين ابنيتي يطيرووه هههه

سكينة:الى طار ليهم غاي يديوه

امينة: واش كنتي باغا طلعي عندو؟

سكينة: لااالا والله ماكنت باغا نطلع وصلني وصافي مالي حمقة نطلع معاه وسط لحومة.. هما بكرهم اللي كيهضرو زعما عمرهم دخلو شي دار ولا نساو؟ احسان شبع فيه ولد اقامتي تخوار شحال من مرة شفتها خارجة من عندو من الدار وكنزة ياماااا مشات للزدحات فالديور دابا ولاو بنات ديورهم .. غا القحب٠٠ على ختها فهاد الحومة (صونا ليها تيليفون) هاهوا كيعيط ( قطعات عليه)

امينة: مغتجاوبيهش؟

سكينة: بكبرياء) هوا اللي تابعني ماشي انا .. غنمشي للمحل تهلاي

قطعات الشارع وشارت بيدها دارت ليها باي باي ودخلات للمحل سخفانة بالدوران جلسات على واحد الكرسي ويدات تقطع عليه فاللخر طفاتو فمرة وبدلات حوايجها وطلعات بالبيجامة اللي هبطات بيها للدار . نيشان مشات سدات عليها البيت وبدات كتجبد لحوايج باغا تنسق اللبسات وتشوف كيفاش تجيها هادي مع هادي.. طلقات الموسيقى فتيليفون ووقفات فوق الناموسية بوحدها لابسة واحد الشوميزة رابطاها على الكرش مع دجينز مزير غيتفركع وكتشوف راسها فالمرايا وتكوز عاجباها طرمتها وثديها كل مرة تزيرو لقدام وتقدا تحنا تشوف كي كيبان وجالسة كدير لاغراء غير بوحدها وكتلوى بحال الحنش وتهز شعرها فالسما ودخل كرشها وتبدا ترعدها بسرعة على طريقة الرقص الشرقي وحتشوف ف اك البيرشينغ كتفيبري وكتقاتل مع حركات جداد.. كانت كتقن الرقص بزاف واللعب بجسدها وعضامها ودخل كرشها حتى يبانو العضام من جميع الزوايا ، ثارة من الامام وثارة من الجوانب وكتفنن فتحريك جسمها باتقان واللعب بصدرها والتقالة فالرقص بعيدا على الرقص المجنون المشتت والتنقاز والحركات المايعة .. بل كانت حركاتها مجموعة ومتناسقة ولطيفة . جربات شي خمسة د للبسات كل وحدة تشطح فيها شوية بدون متتحرك من مكانها اللي تابتة فيه حتى تحل عليها الباب فجأة بقوة وطل بناص على غفلة ونزلات مع ديك الدفعة بسرعة على النموسية كتخبا وتزحف على ركابيها كتخشا فالفراش وراسها لقدام وضهرها عريان فواحد الكسوة مقزبة . هز خنافرو فالسما وقلب وجهه ماعجبوش المنضر وقال بصرامة

بناصر: هادشي فاش فالحة… بعدا التقزاب نتي اللولة .. شي طياب ماتعرفي ليه شي شقا زييرو .. ولاكن التلگيط نتي اللولة

يالاه كان غيمشي ورجع زاد تحمس فالهضرة بدا يفاجي على قلبو وكمل

بناصر: والله ياباباك حتى نعاود ليك الترابي.. ارا لهنا دوك الشراوط

طلات عليه من فوق الكاشة بنص عين كتحصر شافتو كيجر فواحد السروال كامل محكوك ومقطع ماعجبوش وزاد كمل عليه حتى جات مونية كتجري فيدها مغرفة مخلوعة ورانيا كطير خرجات من الدوش وناض الصدع من جديد

ب مونية: اشنو واقع شنو كاين؟؟

بناصر: سيري جيبي ليا الموس تحركي

مونية: الله يهديكم نعلو الشيطان

بناصر: هز رجلو وجهه احمر كان غيركلها) قلت ليك جيبي لموس ولا نصفح باباك حتى نتي معاها

مشات مونية كطير جابت ليه الموس وسكينة قارمة عاضة على صبعها .. هزات تيليفون اللي مخشي تحت رجلها جراتو وسيفطات ا بيا موا سيلتوبلي لغالي وحيدات الصوت .. غير صونا ليها طلقات الخط وخلاتو مشعول والصدع والغوات نايض وهي كتشوف بنص عين فدوك الحوايج كيتشركو وبناصر كيغوت

بناصر: والله يا والديك حتى نربيييك… غنعاود لباباك التربية نشوف شكون فينا غيتهد.. والله تانهدك .. خرجي ..خرجييييي عندي لهنا

مونية: انعل شيطان ابناصر

بناصر: خرج عينيه) سيري خرجي عليا … خرجي عليا من هنا

تزاد الزايد مع سكينة فاش قاليها خرجي .. وبدات تفتف قطعات الخط بسرعة وبركات عليه طفاتو وناضت كترعد وطلع الكسوة على صدرها ماقادراش تهز الراس من شدة الاحراج .. لسقات مع الحيط مهبطة راسها كتزيد خطوة وتوقف وبناصر كيطلع فيها ويهبط بهدلها وزاد تعصب من منضرها اكتر وركلها ركلة جاتها فالضهر جهة الكلوة حتى هبطات على ركابيها، شعل شعلة وحدة كيغوت ويمشي ويجي

بناصر: الله ينعل والديك… مابغيتي تحشمي .. بغيتي تولي ق٠٠بة… نوريك باباك الق٠٠٠(ضرب دراعو) كن عندك بعدا غير الدراااع(خرج عينيه الحمرين) كن عندك غير الصحة لداكشي .

مارضاتش وتقجات وتزيرات كتسمع وشادة فجنبها والروح واقفة فالحلق.. القلب ضرب فالجنب وماقدراتش تنفس حتى قالت الموت هادي..كحز اللور ورجعو فيه عشرة ورجع كيخلع وموني كتشوف فيها وتعض صبعانها وتبكي ورانيا فالقنت كذلك حتى واحد ماقدر يقرب. اما انس كان فالقنت كيغوت ومشا عندو بغا يشدو ودفهو بناصر بغضب

بناصر: شدي عليا هادا غنفوت فيه شي ضربة(خزر فسكينة) زيييدي… تحركي.. تحركي نوري والديك

جرها بديك الكسوة عاضة على سنانها بقوة وكتسد عينيها بزز حاسة براسها غتموت وزاد دفعها للكوزينة

بناصر: بغضب) خرجي نتي منها حيدي … هاد الليلة ليلتك .. صافي غا ي نبالي بيك غير نتي..(كفض) غسلي هاد الماعن كاملين يالاه زيد

وقف على راسها بغا يدلها ويبهدلها فديك اللبسة المقزبة نيت باش يبين ليها قيمتها ومستاواها الرخيص وبدا كيشوف فيها باشمأزاز ريدير فيها نضرات خلاوها تنسا ديك الدقة اللي واكلة غسلات الماعن بيديها كيرجفو وراسها فالارض ماهزاتوش والدموع نازلين وشعرها مغطيها وفين ما توصل شي دمعة حدا فمها كتجرها بلسانها وماراضياش تمسحها بيديها .

غير كملات الماعن رجع اللور مربع يديه وهي كتهرب وجهها ساكتة

بناصر: كملي على ديك الحريرة..

مونية: بترجي) الله يرحم ليك الواليدين ابناصر نعل شيطان

بناصر: باصرار هاز راسو والنفس كترعد) راني هضرت معاك .. رجع عليا اللور

حدرات مونية راسها كتشد فحناكها وبناصر واقف وسكينة قدام الكوكوت كترعد مقادراش تنفس ولا توقف مقادة وهوا كيطلع فيها

بناصر: شوف على حالة شووف.. شوف على تبهديلة راكي فيها وعلى فضيحة.. هادي حالة هادي؟؟ الله يخليها سلعة.. يالاه دوري ديك الحريرة.. والليلة الى ماصاربتيهاش مقادة نخويها ليك على راسك سمعتي.. سهمك لكوزينة والجفاف اما الخاطر بزاااف عليك نتي ..بزااف عليك

رجع اللور خارج وجرا على مونية هربات حادرة راسها ماقدراتش تجلس وحمات فيها البيضة كتقرب من باب الكوزينة وترجع خايفة من بناصر ينوض ليها . اما سكينة حصلات فالدقة اللي كلات ورجعات تنفس وجنبها كيضرب، واقفة بزز والعرق كيهبط .. قطعات البكا وضربات السنة فالسنة كتغدد مفقوصة وحنات على ركابيها بزز كتقلب على الفورص. لقات ميكة بيضاء فواحد القنت حدا البوطة حساب ليها الفررص وحلاتها قلباتها بصبعها لاكن مكانش الفورص وحتى كانت غترجعها وناضت وقفات مغددة سنانها

سكينة: واخا.. ها الحريرة .. يا بيا ولا بيك الى تعشيتو انا ماشي سكينة

شدات الكبص دوراتو مع مطيشة وخواتو فلحريرة بدات دور ورجعاتو بلاصتو حتى قصاح وبدا يتكور وترون مابقا فديك الحريرة مايتشاف ورجعات اللور غطاتها وجلسات كتكمد الدقة على واحد الكرسي حتى رجع بناصر هاز خنافرو ويديه مكفضين بصرامة ومونية تابعاه

بناصر: ارا نشوفو كي درتي ليها… ياربي تكوني بهدلتيها باش هاد الليلة تشوفي عزراين

غير حل على الكوكوت يبس فبلاصتو وخرجو عينيه .. مافهم والو وهز المغرفة بغا يدورها لقا داكشي يابس بحال الحجر وسط العجيبة. مافهم والو ومع الدورة حت يدور معصب ضار بيدو عطاها ليها للوجه حتى تفك السلك ديال تقويم بين سنانها تسمعات طييييط فودنيها وقال بغضب شديد

بناصر: غادي نقتل باباك.. حيد ( بترهيب كيشالي بيديه وينقز) حيدوووو غادي نقتلها ليوم

هربات ورا مونية وبداو يترعدو بجوج ومونية كترغب .. اما هوا كيتفتف فجنابو بغضب كيزيد يرهبهم ولما لا شي قتلة دالعصا يبرد بيها داكشي اللي داز منو بسببها كامل.

بالفقصة هز الكوكوت كان غيخويها ليها على راسها ومونية كترغب هازة يديها وهوا كيغوت ويرجع يقلب الكوكوت وقال بغضب

بناصر: هادااا راه الكبص…

سكينة: بخوف) حسابني فورص

بناصر : بغضب شديد) واش ارالديييك بغيتي نقتلك؟؟ واش اللي متعرف الفورص من الكبص اش كتنسا منها هادي اااش؟ اااش كتعرفي

هبطات راسها ودورات وجهها شافت فالكوكوت والحريرة فيها يابسة حجرة وبناصر قدامها رجع حمر وكان باغي يتعشا بالحريرة وكيتسناها وهوا اللي قال لمونية ديريها .. ساعا متبقات لا حريرة لا بييصارة وهز لكوكون بغضب ضربها مع الارض وخرج عينيه فسكينة كيترعد

بناصر: حيدي من قدامي.. حيدي غادي ندبح والديك هاد الليلة حيدي

رجعات اللور بغات تهرب وتبع ليها واحد الركلة حتى شدها الحيط ومشات كتجري للبيت تلاحت وسط الغطا مخبية باغا تهرب وتغبر ومالقات جهد. قطعات الحس ساكتة شحال كتبكي فصمت خلات مونية قلات البطاطة ودارت ليهم طورطية حطاتها ليهم وتجمعو على الطبلة عاد ناضت سكينة بهدوء مشحات دموعها وجمعات شعرها لبسات بيجامتها وخرجات قاطعة الحس للكوزينة فالضلام وبدات تقلب حتى لقات الموس وهزاتو حطاتر على يدها كتحاول تحرح راسها لاكن ماقدراتش.. ومن سابع لمستحيلات تفكر فالانتحار لانه بيساطة مابغاتش تموت وباغا تعيش ومكتقدرش تآدي راسها حتى بخبشة . فقط لعبة من الاعيبها اللي اللي دافع بيهم على راسها او تنتاقم بيهم وهوا اللعب بالمشاعر .. هادا اسلوبها وهادشي اللي كيضعف بناصر ومامخليهش قادر يسيطر عليها ويهدها .

بقات قاطعة الحس طالقة ودنها وك دعي الله يدوز هوا

فعلا داكشي اللي وقع . داز من قدام الباب كيقلب على الفردة دالصندالة وبلعاني دارت النفس باش يحس بيها وهز راسو بسرعة بات ليه طيفها وشعل الضو لقاها كتبكي وشادة الموس على يدها فالركنة . طاح منو النص وطار من بلاصتو خطفليها الموس وبدات حتى هي تغوت

سكينة: انا مابقيييتش باغا نعييييش عيييت عيييت عيييت

ناضت رانيا ومونية كيجريو مخلوعين من الطبلة يشوفو اش واقع وسكينة كتجدب باغا تهز موس اخر وبناصر كيشدها ويساوي معاها خرجها من الكوزينة جلسها ورقف ضرب فخادو بالغدايد ومونية شاداها كتبكي معنقاها ورانيا سادة على فمها بيدها وراقفة كدمع

بناصر: انا دابا اش غندير معاك ؟ هاااا؟ راه بغيتي تقتليني ( جلس كينهج ) واش مكنبقاش فيك ؟؟؟ واش اعباد الله انا باك ولا عدوك ؟ مالك ابنتي هاكا مالك ؟ هديتي راسك وهديتينا، راني مرييض كنشرب الدوا شي نهار غتقتليني ..

ليلة كحلة من الليالي ديالهم اللي كتسالي بالقرآن .. شدها تكاها على السداري وحتى هي تكمشات ك تشرف قدامها وبدا يقرا عليها القرآن ساد عينيه ويديه على راسها ومونية جالسة ويدها على خدها غير ساهية وكتنهد حتى كمل ونوضها جلسها كيهضر بالسياسة

بناصر: عطي الراحة راسك ابنتي.. عطي الراحة راسك راه كتمرضي اسك رتمرضينا معاك.. علاش متديها فالهدمة ديالك وتخطي عليك داك البسالة؟ فاش غتنفعك ها؟ فاش ؟ واالو،، لا لباس زين ولا والو.. شوف ختك كي دايرة واش كنهضر معاها؟ كنغرت عليها؟ مكدييرش. علاش!! مالك نتي ماديري بحالها وتهدني وتخدمي عقلك .. شوفي فحنابك وفالناس اللي قل منك ترتااحي..مالك كتشوفي لفوق وباغا تعلقي فين تفلقي؟ داكشي راه مصالحش ليك .. نعلي الشيطان اللع يرضي عليك وخلينا نعيشو هانيين هانا كنهضر معاك بشوية .. واللهيلا عزييزة عليا .. ولاكن كتعصبيني وكتمرضيني

هبطات راسها بقات ساكتة وناضت عنقاتو وحانت تعنيقة نابعة من القلب.. فعلا عزيز عليها وكتكرهو غير فديك اللحضة اللي كيتشعل بيناتهم النار اما فاش كيبردو وطفا تقولو مشاو حجو وغسلو الدنوب كيديرو الراس على الراس وكيبداو البرسان والتعناق والحب و كتبقا مونية ورانية غير حالين عينيهم وكيشوفو.. عنقها باسها فراسها وحتى هي باست ليه يدو من حوج جهات وبدات تعنقو وتبوس حتى سخف وطبطب عليها وقال

بناصر: مونية… ديري ليها سي حاجة تعشا راه ماكلاتش.. صاوبي ليها وخليها تمشي ترتاح راه عيات

هبطات سكينة راسها وناضت مونية من جديد للكوزينة كتنهد صاوبات واحد الكاملية دالبيض ومطيشة ومشات عندها للبيت لقاتها معرية ضهرها كتمسد

مونية: اجي تعشاي

سكينة: مافياش كيضرني جنبي.. مكنقدرش نوض

مشات مونية طلات عليه لقات تما ضربة زرقا .. جلسات كتمسد ليها ونوضات رانيا من الفراش وقالت

مونية: سيري جيبي ابنتي دايك المقلة لهنا اللع يرضي عليك

تنهدات رانيا مشات جابتها وحطو ليها تعشات ومسدو ليها وتكات حتى طفاو الضراو وكولشي مشاو ينعسو عاد شعلات تيليفون تحت الكاشة وطلات لقات المساجات دغالي مهلوع كيسول اش واقع وشنو كاين. هزات راسها تأكدات من ان رانيا ناعسة وباها عرفاتو غيكون نعس حيت شرب الكينة ديالو على الاقل الساعتاين اللولة غتشد فيه عاد يقدر يعاود ينوض

ناضت كتسيفط ابيل موا وتعاود حتى صرنا فنصاص اللي وقفات فالسرجم كطل على الشارع خاوي كيصفر والهوا دالصيف وهي بديباردور كتجاوب بخفوت

سكينة: الوو…

غالي: بهلع ) شنو كاين؟؟؟ اش طرا ؟؟؟!

سكينة: بدات دمع) شتي شنو طرا لي..شتي.. بسببك انا بغيت نتاحر ..

غالي: علااااش؟ اش كاااين؟؟ شنو وقع ؟

سكينة: شي واحد قال لبابا راه دخلتي عندي للحانوت وخرجت معاك فطموبيل.. كان غيقتلني .. عيييت انا عيييت بغيت نموت .. صافي يانموت يا نخرج من هاد الدار وعمرهم يشوفو وجهي ..انا دابا مقادراش كااع نعس على جنبي كاامل زرق وبابا ضربني و وقالي اخر مرة تحطي رجلك فالحانوت صافي غيتسد

نوع غالي مامولفش بالصدع.. وداكشي اللي سمع والهضرة والغوات والزديح فالاول طير ليه النعاس.. جلس على طرف النموسية وماقدرش يتستوعب وكان كيتسنا غير يعرف شنو وقع ويطمأن .. زاد كمل عليه كلام سكينة اللي كانت كتبكي كأنه مات ليها باها وماخلاش ليه ذرة شك.. واي واحد بلاصتو سمعها كتبكي بديك الطريقة مكانش ابدا غيشك ..والا منين جاي داك الصوت المجروح والبحة والخنقة والجمعك دالنيف المخنوقة والشهقة.

فهلا بكات من جدر قلبها حتى بقات فيه ومابغاش يزيد يسمعها كتبكي بديك الحرقة

وقف جنب النافدة وحط يدو تكا عليها كيسمع لصوتها وقال

غالي: صافي تهدني دابا صافي متبكيش.. خرجي عندي انا غنجي عندك تقدري تخرجي

سكينة: شهقات) لالالالا منقدرش

غالي: خمسة دقايق

سكينة: لالالالا منقدرش

عضات صبعها كتفكر ودور عينيها وماكرهاتش نيت تهبط يشوفها فديك الحالة ورجعات قالت

سكينة: مخنوقة بغيت نموت

غالي: هبطي نتسناك حدا الباب غير نشوفك ورجعي طلعي

سكينة: واخا

قطعات وناضت كتسلت طلات عل باها فالبيت لقاتو كيشخر ومها حالة فمها والباب مايل مامولفينش يسدوه . تأكدات مزيان ورجعات فالضلام على طرف صبعانها كتختل وكل شوية تشد فجنبها تكمدها ومشات كتفتف جبدات الدوبياس اللي شرات من البال بلا خبار مونية وخباتهم وبدا تبدل قدام المرايا شاعلة ضو التيليفون فقط وشافت راسها كي جات فدوك الدوبياس وعضات على شنايفها كضحك بشيح الابتسامة

سكينة: هييه !! نااري

هي براسها تصدمات فراسها عمرها جربات ذوك الدوبياس فالغوز والاسود مشبكين وجنابهم فيهم حديدة لداخل ملوي عليها دونتيل كحل مع الاطراف موقفين الصدر مزيان ..ركزات تكثر على صدرها قاداتو وهزاتو حتى ترمن مزيان وكل وحدة مهزوزة بوحدها كي الرمان والطريق الوسط ريقية و زاحماتهم شوية وقادات ليهم الخيوط وشافت السليب جا بين فخادها مخنوق ميك مشدود من الجناب بخيوط رقاق

هزات واحد القرعة دريحة الوحيدة اللي عندها وبدات ترش حتى فزك صدرها وطلقات شعرها نفضاتو ولاحت عليها العباية وقربات من المرايا شاقت الطرشك وكمشات وجهها كتألم .. دوزات صباعها بسرعة على لقيقية الخفيفة قاداتها ومشات كتسلت لبلاصتها حطات المخاد وغطاتهم ودارت على صندالة دالصبع بدات تشرف كي جات فرجلها مع الدفار والبيوضة ..تحنات على الكدام مسحاتهم بعكر ربعة وعشرين حمراتهم هما والصبعان وحلات باب الدار بلا حس وسداتو وراها غير بالبوانيي ونزلت كطير وتقلب شعرها لقدام باش تبان الانوثة والدفئ والحنان حتى وصلات لاخر درجة وجبدات الريحة رشات عينيها حتى حمارو ودمعو ومابقات تقشع والو.. حولاتهم والنار شاعلة فيهم كتكمد فيهم وشدات العباية تانياها من لقدام جهة فوق جهة ومشات كتزرب مهبطة راسها ونعنقة شعرها لقات سيارتو قدام باب العمارة والشارع خاوي حتى دبانة مكدور فيه ونيشان طلعات حداه ودذحات الباب مخبية وجهها قبل متشوف فيه وقالت

سكينة: طيير بعد من هنا دغيا

طار من قدامها و هي مخبية وجهها كتمسح عينيها اللي كتوزوز وهوا كيشوف فيها جلي عندها بميني شورط ديال الدار وتيشورط رمادية خفيفة ورقيقة دالقطن وكيسول مالها ويتنهد لاكن ماهضراتش.. بعد غير شوية ووقف جنب واحد الدار بلاصة خاوية مضلمة وكانت السيارة حتى هي مضلمة من غير الاضواء دالازرار والطابلو. غير وقف تلفت عندها بجسدو كامل وجرها عندو عنقها ومع التعنيقة شد فيدها هزها بحنان حتى وصلها لكتفو وحطها وقدا يمسح على ضهرها وشعرها وهي كتبكي عليه يخفوت

غالي: شوووو .. صافي صافي..صافي براكة عليك من المكا عينيك حمارو بزاف

سكينة: هبطات راسها ويديها على نيفها ) عييت .. ماكرهتش كن مت .. كن غير مت ورتاحيت

مالقا ميقول..بقا غير ساكت وكيشوف راسو السبب فديك الحالة.. واي واحد بلاصتو كان غيشفق عليها وعلى ديك الانوثة والكياتة اللي كتكسر القلب وهي كتبكي، ماكدبش اللي قال شلاح المرأة ذموعها.. وفنفس الرقت مابقاتش فالدموع فقط..بقات فالتقنية والطريقة.. كاين اللي كتبكيبخال موكة وتخل فمها وتهدم جهها وكتخياب فالبكى وعند بالها صافي غير الدموع والقهرك كافيين.. وكاين اللي بحال سكينة كضيف الجمال على الجمال وكتزيان وتحلى فديك البكية وكتبين انوثتنها اكثر فدموعها وضعفها ومكتهليهش القهرة تخيب صورتها او تبذل صوتها .. الى مازادتش زيانت وماتخيابش. دوباتو وهوا كيشوف فيها وفعينيها كأنها تبدلات عليه .. زادت نغزة .. شافها بصورة اخرى بحال الاميرة الحزينة وحسساتو انه هوا الرجل الشهم اللي يداوي جروحها ويمسح دموعها ويسعدها .. كانت كتميل عليه متعبة ومرهقة من شدة البكاء والصوت كيخرج بحال النغمة وكتعمد تهضر بالخفوت والفحيح بلا متخرج الصوت هاكا كتزيد الاثارة والجدب كثر، ومكتهضر حتى كتقرب لحدا ودنو كتخصص حتى تتكلم بصوت فيه مزيج من النغمة الحزينة والفحيح وفكل مرة كيقربها عندو كتحط يدها على صدرو بأنوثة منها يحس بيها ومنها تسمع دقات قلبو فين وصلو وتواصل اغرائها او سحرها عليه حتى تمكنات منو وماشعرش حتى باسها على شفايفها وسط داك التلاحم العاطفي وهز راسوها وهي كتنخصص ليه وتحط يدها على لحيتو وكمام العباية مدليين على عنقو خلاتو داق وبدات تمايل باغا تبكي وهوا تابع شفايفها كيردد بخفوت

غالي: صافي .. ماتبكيش مابغيتش نشوفك كتبكي

ضحكات فداخل صدرها كانها كتقول لو مافتنوكش الدموع والبكا مانتيش تبوسني وانا كنشكي عليك .

فخاطر اللي قالك مافهمتش علاش كدير هادشي ولا اش بغات دير . اوديي

دوقاتو شوية من بنة البوسة ب الدموع رجعات دورات وجهها بسلاسة وجرات معاها يدها اللي على عنقو بلمسة عفوية مع العنق وتكات بلاصتها رخات ليدها وراسها وراسها خلاتو كيشوف فيها عاد فهم انا سخفات وبدا يضرب على حنكها بشوية كيفيقها وفنفس الوقت كيبين ليها اهتمامو بيها وكان عاجبو الحال كيشوف ضعفها ورقتها حتى بدات كتبان ليه بحال الغزال الجريح وحس قدامها برجولة طاغية وقوة وصلابة وفحولة خلات هرمون التيستوسترون يطلع ليه واللي هوا هرمون الرجولة و هرمون السعادة من بينهم هرمون السيروتونين( الثقة بالنفس) الاوكسيتوسين (هرمون الحب) وهادشي خلاها يحس باحساس بالانتعاش واحساس غريب عمرو حس بيه فحياتو كأنه مكانش عايش وحيا من جديد بفضل ديك الانثى اللي قدامو واللي حس بيها هي مصدر هاد الاحساس ..الاحساس اللي مكيجي من حتى مصدر اخر من غير المرأة .. يفوق بكثير الاحساس بالسعادة عند النجاح والتخرج وشراء الاشياء المحببة او القرب من العائلة .. كلهم سعادة وهومون مغاير فكفة .. بوحدهم . لاكن المشاعر الجديدة هادي اللي خلات جسذو يتصلب تلقائيا بفضل هرمون التيستوسيترون اللي ماشي غير صلب عضلات جسدو بل مدو بالطاقة واحساس الرجولة وافراز هرمون ثاني للذكورة اللي كيضخم حجم الخصيتين عند الرجل ومن خلاهم كطلع الرغبة وهادا هوا الفرق بين النساء والرجال فالحب.. لانه فعلا الحب عذ الرجال والاعجابوالانجداب وجميه انواع الهرمونات اللي كتبعت السعادة عندو علاقة مباشرة بالجنس الشيء اللي كيخلي الحب عند الرجال هوا الجنس .

وهادشي اللي وقع لغالي.. جميع المشاعر اللي بعتات عليه تصرفات لرغبة جنسية وهاد الرغبة الجنسية كتكون فائضة فقط على منبع تلك المشاعر واللي هي ديك المرأة اللي حركاتهم او حياتهم . هادشي خلاها يتكيها وهي دايرة راسها سخفانة وتكا عليها على الكرسي كيقبل شفايفها ويمرر صبعو عليهم وجبدهم بشهوة ويفيقها بصوت خافت

غالي: كبيدة ديالي.. ( جرهم بقبلة) حلي عويناتك

حتى هي كانت كتقلب على يخليها تبين انوثتها وتستعرضها ، وبالنسبة ليها ماشي اي واحد يقدر يخليها تجتاهد لولا اعجابها بيه وبصوتو وحركاتو وتقالتو.. كانت من النوع المهووس بالتقالة فالرجالة.. عاشقة للرجل الخاتر شكلا وعقلا.. التقيل اي المتزن ،،عمدو توازن فحياتو ومكيجريش ورا البنات ومن يد هادي ليد هادي واخا تكون وحدة فحياتو افضل من عشرة يدخل ويخرج .. ماشي سريع فاتخاذ القرارات وماشي انسان هوائي عندو العديد من العلاقات من سبيل التسلية، ولا ينكسر امام رغباته وعواطفه واخا سبق لغالي انكاسر مرة فاول لقاء ليهم وشدها بسيف وخلاها تنفرو وتحمعو مع الرحال المكروهين عندها لاكن بدلات وجهك نضرها عليه نهار سافرات معاه وجلسات معاه فبيت واحد وكان طول المدة صارم مع نفسو ومتحكم فرغبتو واخا كانت كتغريه بلباسها وشحال من مرة تعمدات تغريه بقربها وهي متنكرة فوشاح العفوية ، كانت فكل مرة كتشوف صلابتو قدامها وفنفس الوقت كيداعبها ويعاملها بحال البنت الصغيرة وينصحها واخا عارفة راسها مغاديرش بالنصيحة لاكن كيعجبها وكتزيد تنجادب ليه اكثر وترتاح ليه وكتبغي تسمعو وهوا كيهضر .. كل هادا عزز ليها هرمون الانوثة خلاها تحت براسها معاه اكثر انوثة وخلاها دير مجهود وهي مستمتعة وسعيدة وعندها حب وشغف للتحدي اللي كيزيد يولع فكل مرة كيخيب ضنها وكتلقاها صامد وهاديكئ بعيدا على العصبية.

رجع كيعجبها تشوف ضعفو احيانا امام انوثتها وكأنه كيقوليها عاجباني وماكرهتش ولاكن عندي عقل يحكم فقلبي.

لاكن هاد المرة الوضع مختلف .. حسات براسها بدات طيحو على زنافرو وبغات تشوف لهفتو كيفاش غتكون ..حسات بيه شاد ليها جنابها ولحيتو كتحك دقنها وقبلاتو منتاشرة على عنقها والعباية ترخات بان جزء من صدرها .. وبغا ينزل ليه يبوسو وشافههو مفتوحة عليه لاكن بدات تنين باغا تفيق فاش توقف داكشي حدو تما وحلات عينيها هادة يدها على راسها وقالت

سكينة: رااسي..

هز راسو شاف فيها قبل ميحط فمو بين ثدييها وهبطات يديها بسلاسة غطاتو وبغات تهز الراس

سكينة: عنطيني نشرب

تراجع واخا عينيه تقالو عليها وبدا كيقلب على القرعة فجنابو ومدها ليها شربات حغمة كتنهد ويدها على صدرها وقالت

سكينة: نااري.. مقادراش نتحرك ..كولشي كيضرني

تكا على الكرسي كيبعد الشورط على حجرو وكيشوف فيها ودوز يدو الثانية على خصرها كيتنهد قال

غالي: شوية؟؟ رتاحيتي

سكينة: بالايجاب) امم.. خاصني نرجع (شدات جنبها وعضات شفايفها مزيرة على عينيها) ااااححح… جنبي

غالي: مالو جنبك؟ هادا؟ (دوز يدو على جنبها)

سكينة: بصوت خافت ناعم؟ كيضرني.. كنحس بيه بحال الى تنفخ يمكن

دوزات يديها عليه

غالي: انشوف

بغا يبعد العباية وشدات ليه يدو مهبطة راسها كتألم

سكينة: لالا… مالابسة والو .. خوجت بزربة لابسة غير لعباية بوحدها

تعمدات تقولها باش تزيد فضولو وترسم ليه صورة فخيالو حتى الح عليها بغا يشوف وبدات تلوى بشوية بدون مبالغة كطلع العباية

حلات العباية كلها وشداتها بيدها لقدام وكان الجنب المضروب جهة الباب ..اظطرت دور عندو كاملة على الكرسي باغا توريه الضرية فنفس الوقت مابغاتش تتعرا كلها ..فقط شوية شوية من الحاجة باش تبان عفوية ماشي متعمدة وتخلي عندو فضول وحب الاستكشاف راسو ويدير عليه شوية مجهود.

بدات كتجر العباية زعما كتغطي وكتوحع ترخي وتعاود تجر حتى حيدها ليها من يدها وقال

غالي: صاافي دابا مابيناتناش واش عاد غتحشمي مني

ضهر شيح الابتسامة الخجولة وبينات ليه الحشمة ودورات وجهها عضات شنايفها كتوريه جهك الكلوة اللي بلاصتها زرقة وكتحاول تغطي مؤخرتها البارزة اللي مانزلات حتى دهناتها بنيفيا مزيان ورطباتها حيت عارفاه غيشوف سترينغ غيبغي يدوز يدو . داكشي اللي دار دوز يدو عليها كيشوف السترينغ فراشة اللور والتنيان ديال الفخض سادين على لخيوط اللي شادين بقوة مامزير وهي ملحمة وعندها ليهونش . بلع ريقو كيشوف الضربة ودار السبة باس بلاصت الكبوة كيضحك معاها وقال

غالي: هانتي دابا غتبراي

كانت مجرد سبة باش يبوس المؤخرة وداز عليها خطف بوسة ومسح عليها كيحاول يخفي داك التأثير وهادشي اللي كيزيد يجدب سكينة ، الصعوبة الرضوخ واخا بينات ليه طرمتها دار معاها الواجب بديك البوسة وقال

غالي: غدا تغبر

سكينة: غطات راسها) لحمي كامل مدبوغ

غالي: اري دوك الدبغات نشوفوهم

سكينة: لالا ملابساش

غالي: بغا يحل العباية ) وصافي

سكينة: اوييلي لا

غالي شد ليها يديها ) وصافي قلت ليك مابيناتناش

بعد ليها يديها يالاه حل العباية ضرب على نوثتها مكمش بين فخادها مطبز والشبكة مزيرها وجنتبها طالعين مع الخصر وبسرعة غطاتو وهز عينو للصدر شافو مزير وسط الحمالات وريحتها كضرب سخونة حتى هوا دغيا غطاتو وعرات على رجلها بسرعة تلفاتو وراتو رجلها شادة صبعها الصغير

سكينة: كليتها فهاد الصبع

عطاتو رجلها وهوا ساكت ماهضرش دوز يدو على كدمها وصبعانها وقال

غالي: يالاه نوصلك قبل مايحس بيك باباك

سكينة: يالاه

جمعات راسها تغطات شافتو تجمع حتى هوا ودغيا قلب الروايض ماهضر ما علق.. بثات مستغربة حتى وقف فدام العمارة ونزلات شارت بيدها حسات بيه بحال الى بغا غير يتفك منها .. باسها فخذها ماقال ليها لا تصبحي على خير لا والو. غير نزلات طار من قدام الدار سايق وزير على سنانو بقوة غززهم وجر كلينيكس من واحد العلبة حداه وحجبانو طالعين بحال البرق رخف الشورط على حجرو كف٠٠٠٠ بيدو على صورتها عاد تنفس وبدا يضحك على راسو ..شحال بينو وبين العادة السرية حتى نسا واش كاينة من المراهقة .وقلب الطريق للدار وقف وبدا كيصوني عليها بينما هي دخلات ولقات الوضع هادى ومشات ليسات بيجامتها تخشات ففراشها حتى صونا ليها وخلاتو كيصوني ماجاوباتوش ضد فيه وفالمعاملة اللي دار ليها فاللخر بحال الى صدرها

الصباح مليئ بالنشاط وبقات لرمضان يوماين. ها الساروت كيدور وها اسية داخلة بالجلابة كحلة قصيرة بدار ولدها والشعر مطلوق والمكياج اللي يشوفها يحلف عليها شي مغنية ولا فنانة من الفنانات لقدام بحال موال الزغبي.. النساء بحالها فطبقتها المتوسطة قلالو بزاف ، من النوع اللي كتبغي تعيش وتلبس ومتحررة فلباسها بلخصوص فاش كتفوت دار باها اللي جالسة معاه وكتمشي عند وا حد فولادها، لاكن هاد المرة باين الرضع مختلف جدا.. بنا انه غالي سكت بوحدو وعارفاه خدام وكيتخلص مزيان وجربات السفر عمدو مرارا وتكرارا قررات تعيش معاه ، ماشي بحال من قبل كان حتى هوا ساكن معاها فدار جدو وكيصرفو مجموعين .

هاد المرة مجيئها متقل ومعاها هند بنتها .. هند طبق الاصل لامها ومن الشوفة كيبان بيناتهم واحد التفاهم وتناغم عجيب. كانت هند جميلة جدا وشعرها كحل وفصالتها كتبان من البعيد .. وازنة وعامرة وممشوقة القوام. لابسة كسوة خفيفة ملونة فوق الركبة شوية والسنسلة فالرجل والصندالة طالونها عالي بحال اسية بطالون كومبونزي. مصاوبة الشعر اللي واصل لمنتصف الضهر والروايح سابقاهم والشنط فيديهم . كانت اول مرة لهند تسافر عند خوها غالي اللي كان فالخدمة ديك الساعة . دخلات مبسمة مزينة بالاكسسوارات سرحات عينيها فالدار وقالت كتجر نضاضر على راسها وضفارها طوال

هند: هادي هي الداار؟؟ غزالة تبارك الله

اسية: كدفع الباليزة للبيت ) كي جاتك متيسعة .. اللولة كانت صغيرة بزاااف على هادي كان فيه بيت واحد كيبات فيه وكيعطيه ليا فاش كنجي… مكنتش كاع كنبغي نجي على داك البيت اللي كيهرج منو ويعطيه لي

هند: ااه.. فين بيتو ؟؟ عاود لو الفراش

اسية: سيري سيري تشوفي ..

مشات وراها اسية كتوريها الدار وتساريها ودخلاتها لبيتو وراتو ليها وقالت هند فالاخير كتسرح عينيها بعفوية

هند: مزيانة! واخا باقي ماتفرشات كاملة ماشي مشكل نقية بعدا ومصلوحة

اسية: ماعندو مايدير بشي فراش دابا باقي عزري دراسو حتى تجي مراتو تفرش ..ولا نفرشها على دوقي

هند: (كتجر عليها الكسوة) انا سخفت لسقت بالصهد.. الرحمة يا الحبيبة بعدا فهاد الرباط فيييين تبان قدام مكناس بالصهد.

اسية: بحماس خارجة من البيت) بعدا نصومو مبررردين … دابا تشوفي كي غيدوز رمضان هنا من داكشي.. يبقا يخرجنا ويسارينا .. هنية عليه بعدا دخل فهاد الخدمة .. الله يرضي عليه ياربي ويبعد عليه بنات لحرام

هند: صغرات عينيها بتذكير) اجي بعدا فكرتيني.. شنو دار مع سارة واش مابقاش باغيها؟؟؟ البنت مسكينة شوية تحماق كتسناه

اسية: غمزاتها) غادي يديها ولا عليك هانا دابا جيت غنبدا نزنزن ليه كتر من اللول حتى يديها

دورات هند راسها بشيح الابتسامة وقالت) احيااني زعما يتسنت ليك ؟ مكتعرفيش الغالي زعما كي داير .. كن هشام ولا سمير بعدا بعدا كيسمعو اما غالي موحااال ههه

جلسو فالبيت اللي فيه الفوطويات يرتاخو ومنها كيتجمعو ويشربو الماء

هند: بتقالة) يمكن ماعجباتوش.. كن عجباااتو كن مشا تلاقا بيها وزاد تعرف عليها اكثر

اسية: عقدات بهدوء) طبيبة !! فين يلقا بحالها

هند: يلقاااا. هااء!! … هنا تابعينو اماما انا كنشووووف

اسية: بنفور) لالالا تمشي دور بيه شي وحدة تديه فمرة .. الريال ابنتي ما يبقا يطلقو ليا انا هاديك طبيباااا و بخدمتها هي تزيد تعاونو

هند: كمشات وجهها شوية بنفور؟ ولاكن اماما راه ماااشي دوقو!! سارة بلدية وهاااهيا كاع طبيبة!! شغايديير بيها (هزات راسها ) غادي تعاونو زعما؟؟؟ هوا خاصو شي وحدة بنت الوقت تعرف تهضر تعرف دور هاكا وهاكا وتعرف تلبس.. اما الفلوس راه عااندو خاصو مرى اماما ماشي عسكري! انا بعدا كتجيني فشييي شكل كنقول موحاال يتفاهمو .. عندها الكاراكتيير فشكااال تقول السيدة نازلة من الجبل ماشي عايشة وسط المدينة

اسية: وراه هاديك اللي تصلاح ليه .. بغيتيه نتي يتزوج شي سلكوطة ماتخليهش كااع يربي الريش!

هند: اوييلي يا ماما بغيتي تغصبيه!!

اسية: داابا تعلم حتى هي وتعرف العجب.. مالها اش فيها ؟؟ غزااالة

هند: انا ماقلتش ليك ماشي غزالة .. هي غزاالة وحتى الشكل يتبدل ولاكن الكراكتير!! كنبقا عااد نخزها انا ونوريها شنو تقول وكيفاش تهضر!! السيدة والو بحال الساعة محققة على جهة وحدة متعرف حتى تحلي الهضرة كيفاش غيدير معاها ؟

اسية: الزواج هوا هادا.. اللي بغا المعقول وبغا بنات الناس وبنات الاصل.. هما هادو.. اما اللي كدير هاه وهاه وكتعرف تهضر هاديك راه ابنتي راه مااااشي بنت الاصل .. داك النوع الله ينجينا منو ماعندنا ما نديرو بيه.. اما سارة بنت الناس كتعرف غيير قرايتها ودارهم كن كانت كدير هادشي اللي قلتي نتي كااع ماكنت تولي طبيبة

هند: كااينين اماما كااينين .. كاينين بنات الناس وبنات الاصل وفيهم شوية دالانوثة ..هاكا وهاكا

اسية: لا(قلبات وجها هازة راسها) انا هاديك اللي بغيت ليه يالاه نسيرها على يدي

هند: انا من عندي البه يكمل بلخير الى بغا لك

اسية:غمزاتها) عيطي عيطي ليها هضري معاها ودي وجيبي وقولي ماما مع غالي غتبقا عايشة معاه وشوفوي شنو غتقولك ؟

هند: ماغنقول والو هي باغا غالي بطاسيلتو كوولها ماعندهاش مشكل

اسية: اغير عيطي ليها نشوفو

هزات هند تيليفون تاصلات بسارة وبداو فالاخد والرد والصوابو المجاملات حتى ضحات هند وقالت كتغمز اسية

هند: هاحنا يالاه وصلنا للرباط جينا ندوزو رمضان مع غالي

سارة: ااه مزيان توانسو بعدا حسن متيدوزر بوحدو

هند: داكشي اللي كاين.. ماما اصلا مولفة كتجي غير هاد المرة صافي قررات تعيش معاها .. كتسناك غير فوقاش تجي حتى نتي توانس معاك

سارة: اه ان شاء الله انا عزيزة ليا خالتي اسية بحال ماما (اسية كدور راسها)

اسية:من بعيد) ايوا راه انا سبقتك لهنا (خرجات لسانها عضاتو) شكون سابق دابا انا ولا نتي اممم(بمزحة) انا اللي نقرر هههه

سارة: كواشي ديالك اخالتي علاش مانتي مرلات الدار

اسية: عاارفك احبيبة عارفة لهاا يخطيك.. حتى غالي مسكين مبرزط مع الخدمة كيقول ليا كون غييير لقيت شي وقيتة نشوف ديك بنت الناس باينة عليها بنت العائلة

سارة: شكرت اخالتي

اسية: واسلمي على ماماك وتهلاي فراسك

هند: يالاه بسلامة حبيبة ..عواسر مبروكة باي باي

قطعات عليها وشافت فاسية بعفوية

هندي مغتقول واالو

اسية: شعندها متقول هي راها فدار باها وانا فدار ولدي انا اللي ولدتو

هند: بااينة معتقول والو،، كرهات هي غالي اماما !! راه السيدة ولات كتسول عليه كتر من القياس انا فاش يتلاقاو منعاود ليكش.هابلة عليه

اسية: ولدي تبارك الله عاطي للعين الله يحجبو .. نوضي نوضي نستفو ذوك الخوايج وندرو شي حاة للغدا غيجي عيان خصو يلقا ماياكل

جالسة فالحانوت فالعشية دايرة رجل على رجل وفرجلها الصندالة دالصبع كتلعب والخلخال والدفار ولابسة كسوة دالنمر فوق الركبة مجبدة كتيرا بحال لاستيك معلقة على كتافها والصدر متلت .. جامعة الشعر فالسما وشادة تيليفون فيدها كتلعب فيه والمسكة فالفم .. محبدة العينين بالايلاينر وملمع الشفاه فالفم وكتقلب بين التكاشط والموديلات فايليفون رق امها التواب محطوطين شي على شي والبنات فالحانوت مشغولين والخدمة على الراس والعين والكليان داخل خارج . زادت معاها جوج اخرين ولبساتهم الطابليات الا هي .

سارة: تحنات عليها بخفوت شادة القفطان) قالت ليك ميا وخمسين اخر تمن

سكينة : هزات عينيها قرات الكليانة من شكلها وقالت) صافي عطيها ليها

سارة: قالت ليك حتى تجيب لا كارط ماهازاهاش دابا

سكينة: لا

سارة:رجعات للكليانة ) مابغاتش اختي مالقيت ليك جهد

الكليانة: ومالي عنهرب بيها راه غا نسيتها والبنت مسكينة واقفة على تكشيطة عتااا لاخر لحضة وبغات تمشي للعرس.. والله بنيتي ماكانت لينا على البال

سارة: شوفي معاها الى بغات

الكليانة: هي هاديك ؟

سارة: اه

مشات الكليانة غند سكينة اللي جالسة وكتقلب كي دير لذوك التواب تناسقهم حتى وقفات عليها مرى غايضة لاوية عليها الشال كحل والجلابة .. على قد الحال باينة عليها درويشة وعرقانة باينة كانت كتجري وتجاري

المرى: سلام بنيتي

سكينة: هزات عينيها)سلام اختي(تبسمات)

المرى: وهانتي ابنيتي حسبيني كي مك .. راه عاد قلت للبنت لخرى تخلي ليا القفطان نسيت ماجبت لاكارط والبنت عندي مكانتش عوالة تمشي معانا للعرس

سكينة: ممنوع اختي راه مشاو لينا الحوايج ما مرة ما جوج

المرى: واحنا ماشي ديال داكشي مانديوش ديال الناس ابنيتي والله شاهد ..عا دوز بيها لويلة الصباح تكون عندك هنا

بقات سكينة غير كتشوف بقات فينا والمرى باينة عليها ماشي ديال داكشي وخلاتها ليها بلا لاكارط

المرى:فرحانة) عا شتك قلتها ولاهيلا قلتها سبخاان الله قلت هادالزوينة ماتردهاش فوجهي.. الله ينورك ابنيتي

سكينة: مرحبا لالله ربي يخليك شكرا

تبسمات سكينة وعجبها الحال ورجعات لدوك التواب حتى دخلات وحدة اخرى معاها بنات كيدورو عينيهم ويقلبو ومشاو للتكاشط التقال وبداو فالتقياس والشطارة حتى شحفو البنات فالاخير رجعو عند سكينة كيوشوش وهي تنوض ليهم فديك الكسوة كتفرنس واللحم لداخل كيترعد فالمشية وتتعوج ببشاشة مشات لدوك تكاشط كتجبد بعداتهم وجبدات وحدين اخرين والبنات كيطلعو فيها ويهبطو وعطاتهم يقيسو

سكينة: شوفي هادو

البنت: عادوك وااعرين

البنت:2) ويلي هادوو وااعرين

سكينة: هادو دالعرايس احبيبة خمس ميات درهم

قالتها ورجعات اللور خلاتهم كيدورو عينيهم وخرجات للباب كتهضر فتيليفون

سكينة: نعاام؟

غالي: مالك على هاد نعام ؟

سكينة: كيفاش مالي

غالي: خرجي عندي

سكينة: فين انخرج ؟

غالي: انا حداك

ضارت لقاتو واقف فالطموبيل حداها وطلات على الحانوت كتشير لسارة وقالت بخفوت

سارة: هاديك راها عروسة الى بغاتها ربع مية درهم اخر تمن ..انا شوية ونجي

غير شافها جايا بديك اللبسة ودوك الرجلين دور وجهه ورجع حمر وفتح صدفة دالقميجة زاد وسع على صدرو حتى طلعات كتفرنس جلسات كتشوف فيه ونسات الاصديرة. البارح مشات ليها من البال وقالت كضحك ودوز يدها على شعرو بإعجاب

سكينة: عاد جيتي من الخدمة ؟

شار بصبعو بلا ميدور عندها قالب وجهو جهة النافدة وقال

غالي: رجعي لبسي شي حاجة وماتزيديش معايا الهضرة

هزات حاجبها بقات كتشوف فيه وطلع وتهبط واخا كيعجبها فاش كتشوفو بالكلاص يالاه خارج من الخدمة لاكن تمرات عليه وقالت

سكينة: هادي هي سلام عليكم فبلادكم؟

غالي: سد عينيه بنفاد الصبر) رجعي بدلي هاد الحالة واجي نسلم عليك

سكينة: ماعندي كي ندير دابا نرجع غير حيد من هنا قبل مايتم بابا طالع تا هوا كيجي فهاد الوقت ونصدق فمشكل

جمع النفس والحجبان برق فوس الجيهة وزان الفم وعينيه مططقين قلع واحد تقليعة دعزعاتها وهي غير كتشوف فيه خلعها وكيقلب المقود بخفة ونرفزة حتى فرانا قدام واحد الصور ديال واحد المدرسة خاوية وسكت الطموبيل وتلفت داير يدو على لحيتو وصبعو على فمو معاحيوش الحال كيطلع ويهبط وقال بنفس كتغلي والصهد كيعطي منو

غالي: علاش زعما كديري اللي فراسك؟ واخا قلت ليك ستري راسك واالو زعما نتي واعرة !

ربعات يديها وضارت قدامها كتشوف وتزفر مالقات متقول وقلبات عليها عندو بنص عين وقالت

سكينة: ونتا فين هي الهضرة اللي هضرتي مع بابا كتحكم عليا بلا حتى ورقة مالك مزوج بيا ولا خاطبني باش تحكم فيا؟

غالي: ايااه صافي غير مامزوج بيك ماخاطبك نضحك معاك ونتي خارجة هاكا عريانة؟ باك عندو عادي مكيهضرش ؟ مكيشوفش هاد اللبس اللي كتخرجي بيه؟

سكينة: ماشي شغلك فبابا .. انا حرة نلبس اللي بغيت

نتر دراعها بقوة جرك بدون شعرر وقال تحت سنانو

غالي: راه كنغيييير واش مكتفهميش هادشي

صدمها صدمة خلاتها حالة عينيها كتشوف فيه وقطعات الحس بقات ساكتة شحال عاد رجعات كترمش ودور عينيها وتواطات شوية وهوا قالب وجهه طالع ليه الدم وساكت كيشوف فجهة اخرى

. بلعات ريقها وبدات تقرقي دفارها مع بعض حدافمها وقالت

سكينة: قلتي غتهضر مع بابا ليوم؟

غالي: دور وجههو كيتهد وقال) جات الواليدة وختي كيتسناوني .. مزال مادزتش كاع للدار

سكينة: وشنو دابا ؟

غالي: غدا نهضر معاه خلي ليوم يدوز عياان وماعنديش الخاطر .. خاصني نكون واجد ومرتاح باش نقدر ندي ونجيب معاه فالهضرة

قالها وكيرمش بانزعاج فكل مرة كيشوف لباسها وهي ساكتة شافتو ماقربش عندها وماشافش فيها وبغات ترخي ليه اعصابو اللي ركبات فيه وتبسمات وكحزات عندو بدات دوز يدها على رقبتو وشعرو وقالت

سكينة: خاصك شي مسااج باينة فيك عياان

غالي: هز يدو) كنت رااشقة ليا نتي طيرتيها لي بهاد اللباس ..واخا عييت نهضر معاك عليه واالو كديري اللي فراسك

سكينة: وصاافي … اخر مرة يالاه صافي؟

تبسمات وشدات ليه فيدو وهوا قالي وجهه بدات تلعب فيها بحنان ومرة مرة دوز يدها على عنقو وكتافو وهي غادية حتى خشاتها فالقميجة على صدر

ترخا وسد عينيه خلاها كتلعب لوسط فصدرو بيديها ودخل دفارها بين الشعر وصبعانها بحال الى كتمشط وزاد فتح ليها صدقة اخرى وهوا متكي ساد عينيه باش تلقا راحتها وتتحرك وهي كتشوف فيه وتتأمل متكية على الكرسي اللي حداه وقالت

سكينة: فوقاش دابا غتعيط لبابا باش نقولها لو

غالي: غير نعيط ليك فتيليفون نقولها

سكينة: رمضان غدا ؟؟

غالي: مكاين ماحسن منو .. والى مادرتيش عقلك و جمعتي راسك مكاين لا خطبة لا زواج

خرجات يدها من صدرو كتنهد وربعات يديها كدور عينيها وشوية بدات دورها فواسها وتستغراب!! انا علاش جالسة كنرغبو يتزوج بيا اصلا؟ علاشاصلا غنتزوج ؟؟ وعلاش لاسقاه!!

بقات كتخمم مافهمات فراسها والو وعلاش فكرة الزواج والالحاح ستوطنو عقلها وعلاش اصلا غادي دير ليه خاطرو وتبلس ليه اللي بغا وهي كيعجبها لعرا والتقزاب والدوران !! ماقدراتش ترسم حتى فحرك فدماغها وتجاوب راسها على هاد الاسئلة وحأنها تحت شي مخدر او تعويدة ديال الزواج . فيقها وجر ليها يدها خشاها فصدرو وقال غالي: خليك هاكا

عجباتو حركة اليد اللي دارت ليه واللي بدات كدير ليه لاكن مابغاش يزيد يتمادا وفالاخير مايصور والو ويرجع مزير وحاول ما امكن يبقا بعيد وماعطاها حتى بوسة ، لاكن هي فهماتها فشكل وعقلها مشا بعيدء وبقات كدور تصرفاتو الغريبة عليها فراسها وفتفس الوقت كتساري يدها داخل القميجة بلا عقل حتى ديمارا السيارة وقال بتعب

غالي: يالاه نوصلك مزال ماصليت العصر ودابا شوية تأدن المغرب

ربعات يديها وسكتات ماهضراتش وكتراقب البرودة ديالو باسغراب حتى وصلها لقدام المحل ونزلات ساكتة دخلات نيشان كتخمم ومشات جلسات على واحد الكرسي دايرة يدها على خدها مهمومة وساهية كتفكر

واش صافي هاكا غيرجعو ؟؟ مجرد فحرة الزواج خلات العلاقة تبرد ومشا ليها الشغف فما بالك الزواج فاش تزوج بيه واقيلا غيوليو بحال هاكا ومايبقا لا ضحك لا بوسان لا تعناق! زيد عليها الحوايج مغتبقاش تلبس اللي بغات وتخرج الوقت اللي بغات؟

تذاركات نفسها وحلات عينيها كدورهم فبلاصتهم وقالت مع نفسها

انا مالي مابقاو عندي صحابات مابقيت نخرج ولا ندرج من نهار وليت انا وياه !! كنخرج معاه غير هوا ؟! ومالي على حالتي جالسة مهمومة وكنخمم اويلي!! فين الخروج فين الضحك فين الدوران والطموبيلات والبنات والموطور!! صاافي مابقا والو !! كلشي مشا! لالالا مالي عل هاد الحياة لااالالالاالا هادشي فشكل هادشي ماشي هوا هاداك .. بديت كنمرض ونكتائب

حسات براسها تخنقات بمجرد ما بدات تحس براسها تحت يد شخص معين وبدات تفقد سلطتها على نفسها . داقت بيها الدنيا وحطات يدها على صدرها تنفسات وناضت هزات تيليفون كتردد

سكينة: مالي على هاد الخرا كامل ينعل جد بو شي زواج ولا ق٠٠٠وي بااقا صغيرة نعيش ونتبرع .. مزال نشري الطموبيل عااد غتبدا الحياة .. اوييلي غنزرف راسي الله يستر !

جمعات وطوات ودغيا تقلبات ودارت بناقص وبغات ترجع كي كانت فديك اللحضة نيت باش تأكد لراسها انها مابقاتش تحت سيطرة فكرة الزواج وناضت لاحت عليها عبايتها ومشات كتجر صندالتها للتيليبوتيك وعقلها كيدي ويجيب وكل شوية كتزيد تفكر اكثر فغالي كتكحال ليها صورتو فعينيها ومابقاش عندها الشغف ليه وبقا ليها غير الملل و حسات براسها تستاهل ما حسن منو ..تستاهل حياة اخرى وشي نيفو عالي ومزال تزيد تكبر فلعشرينات وغتبان كتر .. عندها خدمتها كدخل ليها الفلوس غدير منها لاباس حسن ليها من شي واحد لاسقها وكيتحكم فيها ويزيدها بالنفخة من لفوق والاسوء من هادشي كولو غتبقا معاه غير هوا بوحدو . ضاحك ولا معبس مكاين غير هوا الى الابد وماتبقا تقدر تهضر مع حتى واحد من غيرو كأنه واقفة عليه الحياة وماعندهاش من غيرو ولا معامن تبدل المورال .

فرمشت عين تقلب ليها الرأي ومابقاتش كاع باغا دير شي مجهود ولا تهزش شي هم .. مع اتصالها الاول جاوبات كوتر

كوتر: سوووكاااا!! هبطي هبطي عندنا حنا فالكافي ديال ديما

سكينة: انا جايا دااابا

قطعات واتنفسات بعنق كأنهم كانو دايرين ليها كمامة على نيفها .. زادت تأكدات انها كانت غنزبلها وتحبس راسها وصحاباتها ممتعين وعايشين الحياة الا هي .

من تيليبوتيك نيشان للقهوة بالكسوة .. كانت كسوة سامبل ديال ال نهار منمرك بلون كحل وبيج فاتح وصندالة مسطحة .. خلات شعرها مجموع فالسما وكتيفاتها واقفين وضهرها معضم كيتلاقاو الاضلع اللور بانوثة ورقبتها ناعمة وعالية . كمشات العباية فميكة وخلاتها عند مولات تيليبوتيك ومشات للقهوى كتجري وطلعات لقاتها عامرة غطرطق وكولشي خارج ولقات كوتر جالسة مع كليكة جديدة كبيرة فراحدالثنت فالجردة عامرة تيتيز . خرجو القلوبة فعينين سكينة ومشات فرحانة تنشر الجمال وتجدبهم كاملين وتخلي البنات يغيرو وتستمتع بالجو وهي كتنفس وتردد فنفسها ،، شووفي شنو كنت غنخلي ونحبس راسي بالزواج مع واحد !! اوييلي الناس عايشة وانا تابعة واحد نصبر ليه لضحكو ونكدو .

مشات نيشان ماسلماتش حدها قالت السلام وجلسات حدا كوتر والكل كيشوف فيها باعجاب والبنات كيطلعوها بنص عين وكوتر كتعنق وتردد بصوت عالي والراسطة مكورة فالسما

كوتر: هااااه …انتباااه ههههههاااااااههههههه… هادي صحيبتي الحببببب ديالي سكيناااا

رد واحد من الطرف كيشوف فيها باعجاب كلاها بعينيه

رضى: وفين كنتي مخبية هاد صاحبتك

كوتر: كانت مريضة مسكييينية

سكينة : بخفوت) شكون هاد الزين ؟

كوتر: جاو من طاليان يدوزو الصيف .. هاداك رضى اللي دوا معاك صاحب ديك ختنا اللي حداه.. انا ها صاحبي انا اسامة

سكينة: ولخرين ؟

كوتر: كل واحد مصاحب مع وحدة

سكينة: تيييايز داك رضى عندو شي حديدة؟

سكينة: عندو اودي بيضا طاليانية

سكينة: صافي غنطيرو لختنا..كتحنزز فيا ماحملانيش. غنزيد نكرهها فيا هههه حيدي كحزي اللور

دخل للدار عيان من الخدمة لاكن لقا الدنيا كتشعل .. فرح فاش شافهم وعمرو عليه الدار ولقا الماكلة موجودة بقواعدها وقوامها.. جاتو الرغبة فشي تدويشة ومن موراها صلى صلاتو اللي بالنسبة ليه اهم من كولشي فالحياة وكيسبقها على اي حاجة وكيتقال ويتأزم ويفقد راحتو الى فاتو وماصلاهاش فوقتها .

تنفس ورجع ليه المورال اللي طيرات ليه سكينة ومشا نعس .

سكينة عجبها رضى .. واخا ماشي فورمة لاكن لباس وزين كاين واخا نحيف. اللي زاد حمسها اكتر هوا احتقار صاحبتو ليها بنضراتها الممتتالية وحلفات سكينة حتى تخيدها من تما وداكشي اللي دارت نيت . بدات تنشر السم بالتقالة وطلعات يدها لشعرها حلاتو وهي كتهضر مع كوتر هبط بطريقة مثيرة حتى ضرب الكرسي وهزات راسها دارت مساج لفروتها وبيطانها محبدين ناصعين عاودات جمعات شعرها بنفس الطريقة فالاعلى بحال العش كبير وهزات تيليفون دارت راسها نايضة بتتقالة كتهضر فيه ومشافتش جيهتو نهائيا لاكن احساسها الصائب كيقلو ليها راه كيشوف فيك . دازت من حداه وراتو لاطاي كتمشا حتى لبرا وعاودات رجعات بشوية عليها بالانوثة لقاتهم كاملين حالين فامهم ومشات جلسات جنب كوتر كتسمع ليهم كيخططو ويدرسو باش يمشيو للبحر غدا مجموعين وبقات كتسمع ساكتة وتشوف بنص عين فالبنات

كوتر: باقا تمشي للبحر اسكينة هههههههخخخ

سكينة: بتقالة) لااالا .. صافي حرمت

منير: علاش؟ يالاه تمشي معانا

تعمدات ترفضت باش تاخد اكبر قدر من الاهتمام باش تمشي بالعز حتى نطقات كوتر قائلة

كوتر: فخباركم غرقات غا هاد الشهر فالبحر كانتش مشااتش

رضا : هز حاجبو؟ واايلي؟

هبطات سكينة راسها مبسمة شافت فتيليفون دارت راسها زعما حشمات وهي عجبها الحال تلفت الانتباه وكوتر كتعاود ليهم وهما مصدومين تأثرو ..كانت هضرتهم مخلطة غالية عليها الطاليانية خلاتهم كيتجمعو بيناتهم ربقات تشوف فتيليفون دايرة رجل على رجل ومربعة يدها على ركباتها وكتافها مهزوزين زعما مميزة ومشغولة وعاطية قسمة راسها. حسات انها هاد الطريقة هي المصيدة اللي تشد رضى وضرباتو على التقالة حتى نسا صاحبتو جالسة وبقا كيشوف فيها . لا والاسوء همشها معاودش هضر معاها وتغامز مع صاحبو على سكينة بغا يدوز ليها وخلا صاحبتو لصاحبو بمعنى صافي طلقت شد الى بغيتي تشد ومنها يتفك . لاكن صاحبتو شافت اهتمام صاحبو ليها حسات براسها ك عندها قيمة وتعاملات مزيان باش تزيد تبان لرضى .. لاكن رضى عوار من جهتها وناض دار راسو مشا للحمام ورجع لقا صاحبو شد ليه بلاصتو وقال

رضى: صافي شديتو لينا بلاصة

هزا سكينة عينيها بابتسامة ونعومة وكحزات قائلة

ها بلاصة اجي تجلس

جلس حداها رضى ومن الابتسامة اللولة وصافا بيخير تناغمو وشدو الهضرة بيناتهم كيضحكو وتخشعو وصاحبتو كتشوف فيه بنص عين وكتلون وبزز كضحك باش متبينش . . تقصحات وزادها صاحبو بالهضرة وبدات كتجاوب معاه وضحك وعينيها عليى رضى وسكنية مقاربين بيناتهم كيضحكو كأنهم كيتعارفو هادي ميات عام . كملات وجملات فاش نتضو كاملين خارجين ومشات سكينة مع رضى امام الجميع لسيارتو ركبات ومشا ركب حداها وطلعات كوتر اللور هي وصاحبها اسامة والبقاي تفرقو فطموبيلات .. اما “اكرام” صاحبتو اظطرت تركب مع منير صاحبو وبدلو البلاصة مشاو جهة لكلوب ليلي كبير دالشيشة والموسيقى وانتشرو فوق الفوطويات كل واحد مع وحدة واكرام جالسة فالطرف وجنبها بنت فاتنة شعرها احمر وطويل للمؤخدة والضحكة عندها صغيرة كتشوف بنص عين وتردد

سمية: خليتيها داتو ليك هاكاك ؟

اكرام: بغيض) هوا بغا

سمية: اوييلي على هوا بغا مالك نتي ماشي بنادم ؟؟ اش. عندها ماعندكش؟

اكرام: صافي اختي ماتزيدينيش… مرضت كاع .

ناضت اكرام من حداهم مشات للمرحاض وتبعاتها سمية كتجري. خلات عليها لقاتها كتبكي وشدات فيها عنقاتها كتمسح ليها دموعها وكرام كضرب صدرها

اكرام: عمااين … عمااااين وانا وياه و شوفي على بلان دار ليا… شوفي ق٠٠بة جات جراتو قدام عيني

سمية: كتعنقها بأسى) صافي صااافي انا غنهضر معاه صااافي متبكيش.

خرجات سمية بالزربة مشيتها خفيفة حتى لعندو دقات على كتفو وهوا خاشي وجهو فتيليفون سكينة وقالت بنص عين مبسمة

سمية: رضى اجي بغيتك

قالتها وتبسنات لسكينة بميوعة نوضاتو شادة ليه فيدو داتو للمرحاض ودخل لقا اكرام واقفة كتبكي مربعة يدها وكتشطح برجلها وتنخصص ونيفها حمر وسدو الباب عليهم

سمية: بجدية) ماشي بلان ارضى هادا فعايل شمايت هادو

رضى: باستغراب) اشمن فعايل ؟؟؟. مالك ؟؟ مالها اكرام كتبكي

اكرام : بقوة)انا شنوووو اناااا بالنسبة ليك شنووو؟؟ هاااا؟ شنو ؟ هاديك كتعرفها؟؟؟ كتعرفها جاوبني

رضى: بكبرياء هز صبعو) اولا شكون نتي تقولي ليا شكون نعرف وشكون منعرفش! وماعمن نهضر ومعامن مانهضرش.. نتي مريييضة ومحسوسة بوووحدك

سمية: كضحك بسخرية) لالالالا حنا اصلا مابغيناش نقولو ليك ماتهضرش.. هضر معامن. مابغيتي ولاكن باش ضرب عناين ارضى فزيرو على جال وحدة عرفتيها فحمسة دقايق!!! حنا كوولنا كنشوفو وكوولنا عارفين اش كاين

رضى: نتي دابا المحامية ديالها؟

اكرام: ااه المحامية ديالي حيت هادشي ماشي فعايل.. انا خليتيني مع صاحبك وقلبتي وجهك ومركبها معاك !!! شكون صاحبتك انا ولا هيا

رضى: واهيا مالقاتش فين توكب وبوحدها مسكينة ركبتها معايا مالها اش فيها؟؟ نتي مافهمتش مالك على هاد الحالة فين كاين مشكل الى هضرت معاها عااادي!! نتي اللي فيك المشكل مريضة فراسك .. هضرتك كولها تخربيق اش جاب عماين للهضرة دابا؟

اكرام: ضحكات بالفقصة) اوييلي هادا غيسطيني!!!

سمية: دابا من اللخر… علاش جالس معاها ؟ واخا نقولو مالقات فيييين تركب وبقااات فيك مسيكينة ودرتي فيها اجر.. فين نتا وفين اكرام من هادشي كاامل

رضى: شوفي انا مافيا اللي يصدع راسي نتوما مراض مافهمتش كيفاش كتفهمو .. ماعرفتش كااع اش باغيين .. المرض هاد ا( لاح يدو وخرج)

خرج وخلا اكرام كتشوف واحلامها كيتهدمو ق ام عينيها ..بقات كتنقز فبلاصتها بحال الى ضربها الضو مابغاتوش يمشي وبدات تبكي وضرب وجهها وسمية كتعنقها وتشد فيها وهي كتمايل وتعطي لقلبها وتبكي للي خلقها والدموع كتصب .

اكرام: وابغييييت نموووووووت اسمية بغيت نموووووت هااااااااء… عماااااين اختي كنتسناااا.. عماين كنحلم .. عماااين وكيقوليا ندييك للطاليان .. نتزوجووو.. .. واكنتحرااااااااث اسمياااا عتقييينيييي ااااااههاااااء الرب العااااالي

سكمية: باسف كتوقفها ) وماديريش هاد الحالة اويييلي غتموتي !!! وا اكراااام اويييلي حيي

اكرام: كنتشوووووظ اختي كنشواااااااط

طاحت مع واحد القنت كتبكي سخفات لسمية وبغات بهاد السخفة تلفت الانتباه ويراجع راسو ويندم ويرجع ليها .. حتى سمية لقاتها فرصة تنوضو من حدا سكينة ويرجع لاكرام ومشات كطير روعاتهم كتغوت

سمية: اكرام اكرام اكرام سخفات ..اكرام سخفات .

ناضو كلهم مشا للطواليط ومن بينهم رضى حتى هوا وكوتر كطل

كوتر: هاوييلي مالها!!! سخفانة ؟!!

رضى: مالها ؟؟

شافها فداك المنضر عاد زاد قرفها اكثر وشفق عليها وبانت ليه سكينة هي الاميرة تما وهي كطل وي دها على دراع رضى

سكينة: مالها ؟ ياكما فيها السكر ولا شي حاجة؟

ضارت سمية ساخطة عندها حمرات فيها وقالت بغضب

سمية: صافي كحزو لهيه .. صاافي مالنا عندنا الحلقة..رضى هزها نخرجوها

تحنا هزها بشفقة وهي مدلية يديها وراسها داها لواحد الفوطوي حطها وكولشي تجمع عليها لبى كوتر وسكينة بقاو فالطرف هما وشي دراري منهم مابغاوش كاع يقربو ومابغاوش يطيحو لراسو المورال وخلاوها مع السربايات كيفيقوها

اسامة : فالطرف) كن داوها للدار حسن ..

قالها وقلب وجهه بملل

رضى: مافهمتش مالها اناا(هز يديه) مريضة يمكن ولا شي حاجة

رجع اللور مابغاش يدير فيها يديه وخلاها واخا عرف راسو السبب مابغاش يصدع راسو وشار لسكينة

رضى: يالاه يالاه نتحركو

سكينة: انا خاصني نرجع تعطلت

كوتر ءي تشا انا ..يالاه نمشيو بحالنا

ركبات هي وكوتر مع رضى راجعين فالطريق وكيهضرو على السخفة

سكينة: مسكيينة بقااات فيا.. شفتي كي ولات

كوتر: واقيلا مريضة وبا كلات تسمم

رضى: مسكينة ماكلات والو يمكن

شافت فيه سكينة كطلع وتهبط وقالت

سكينة: واش مصاحب معاها؟

رضى: لاالا .. كناا انا وياها غيرر .. صحاب سطحيين وصاافي

سكينة: امم(تيليفون ) وقف وقف واحد الدقيقة هنا بلاتي نهضر فتيليفون

رضى: تلفت شاف فيها) غير هضري بغيتي نسكتو نسكتو

سكينة: لالا وقف هنا فالجنب خاصني نجاوب ضاروري ( تراجعات) ولا بلاش كااع .. صافي غير سير

قطعات ليه الحس وخلات تيليفون كيصوني ورجعات للضحك والنشاط حتى وصلات ونزلات هي وكوتر بعاد على الحانوت حتى لبسات حواجيها بحال عادتها ومشات للمحل ديالها.

تجمع الكل على طاولة الصحور .. استعدادا لاول يوم فرمضان. كولشي دايخ بالنعاس وقاطعين الحس قدام بناصر اللي كياكل وهاز خنافرو مكيضحكش بحال البوليس. هادي طبيعتو.. كيبغي ياكل هز خنافرو ويشوف فيهم كياكلو هادوين الراس بحال الى كيوصليهم من خلال دوك التعابير انني موكلكم ومشربكم وقايم بيكم والراس يتحنا قدامي ميتهزش.. ومادا بيه لو يسمعها من عندهم كان غادي كيبر اكتار ريستمتع بيها ويعجبو الحال. ها دشي كامل باش يبقاو يشوفو فيه كبير وقيمتو تزيد تعلا ومادا بيه يفرشو ليه الحرير فاش يكون دايز ويتعرضو ليه بالدستور. هادا هوا بناصر فيه الزوين وفيه الخايب.. غير هوا اخيب حاجة كيديرها هي التعفار والتكبر وفوقت الماكلة .. مكيخليهمش ياكلو مرتاحين وعلى خاطرهم ويعرفوها منين دازت . النهار الكبير عندهم هوا نهار ياكلو بوحدهم . اما هوا كيشوف فيهم كياكلو ومنافعينو فوالو من غير الماكلة كيزيد يكفر.

النهار اللول درمضان .. كولشي صابح ناعس.. واللي صابح فالخدمة راه مشا يخدم .. اما سكينة هربات كي عادتها للحانوت.. الله يجعلها تكمل نعاسها تما سادة عليها وماتبقاش تشوف وجههم وتشم ريحتهم وتقيس حيوط دارهم. هاد السؤال اللي كيحير بناصر ومونية دائما وكيتكرر فالدار هوا. علاش مكتبغيش تجلسي فالدار؟ علاش كتقلبي فين تمشي وفين تخرجي وكنشدوك فالدار بزز بحال القط.

هاد السؤال هي براسها مكانتش عارفة جوابو ديك الساعة.. المهم هوا عندها هوا تخرج من تما والا غتخنق وكتحس براسها غترقع ليها شي حاجة. عكس رانيا.. الى خرجات كتخرج ساعة ولا ساعتاين وترجع اما سكينة كتخرج من الساعة اللي كتحلفيها عينيها ومكترجع حتى للساعة اللي تسد فيها عينيها وكل مرة عندها عذر ومبرر

هاد الصباح ملل جدا مالقات فيه مايدار ولا فين تمشي ولا فين اجي. اش دير مادير ؟ ناضت قاليها راسها فصلي تواب راسك . عقلها وماقاليها وبدات تسرح فالارض فواحد الكسوة مقزبة وطوي وتعاود وغير من عقلها ووعيها واخا مكتعرفش تفضل بدات تقاتل ومستمتعة فداكشي اللي كدير.. دارت ليهم فصالة على قدها عند طريق حوايجها اللي كانت كتحط عليهم وتقطع على قياسههم حتى كملات الفصالة لواحد الكسوة وشدات برا وخيط بوحدها كتخيط فيهم باليد وتلاقي فيهم واخا مكانتش حرايفية لاكن كتعرف للاعمال اليدوية وفايت ليها خيطات حوايجها بيدها وصدقو ليها .

صونا ليها غالي مامرة ما جوج .. وفكل مرة كان كيصوني كانت كتزيد تنفر اكتر وكيجيب ليها الغمة وكتحس بقلبها كيكحال من جيهتو ومابقاتش كاع باغا تشوف سميتو طالعة وفنفس الوقت مابغاتش تبلوكيه باش ميحس بحتى حاجة. بغات تجرجرو قبل ماتقطع معاه العلاقة وتشبع كبريائها على التجرير اللي دار ليها وتزيد تعزز تقتها فنفسها وخلاتو هاكاك .

فالدار عند مونية واحلة غير بوحدها والعرق نازل وحتى رانيا مكتعاونهاش ومونية بدورها ماولفاتش تعيط ليهم يعاونوها ، كتسنا منهم يشوفوها مقهورة ويدير يدهم بلا متعيط لاكن البنات جاتهم من الجنة والناس ومشات فيهم قاعدة وحطو التقل على مونية والحمل كاملها هزاتو على ضهرها.. كيعرفو غير الماكلة واجدة والى كان شي حانوت يتسخرو ليه والسلام. حتى كتوحد الطبلة عاد تبدا مونية تشكي و تبكي وتقول علاش ماعونتونيش علاش مادرتوليش.

الحاصول البنات كبرو ميتين من جهة الشقا وحتى وحدة مكدير يدها فالماء الى القليل من المرات وبالغوات دبناصر اما مونية واخا تقيل تهضر حتى وحدة مكتديها فيها وكتبدا تهددهم ببناصر او تقوليهم باك قالك ديري باك قالك فعلي حتى عاقو بيها فالاخير ومابقاوش كيسمعو ليها فمرة وزادت هضرتها طلعات ليهم فالراس.

وطبعا العواشر ميمكنش يدوزو بلا شي تقربيلة ولا شي قيامة دايزها الكلام والا فراه شي حمار ولا دحش مات فشي بلاصة.

مع الدخلة دبناصر من الخدمة دخل هايج ب حال البركان . نوض فيهم الروعة وكانت مونية يالاه جمعات الدار وتنقات وطلمات قلبها على فلوس خباهم ومالقاهمش!! شحال ديال الفلوس حقا ميات الف ريال. تخلعو عرفو الرونية غتنوض الى مالقاش الفلوس.. والى تعصب فراه غتكحال على كلشي ويتقطع الضو على الجميع

نوض فيهم العافية مخلوعين وكملها بكلامو كيتنفخ ويمشي ويجي بحركات العسر الصارمة الغاضبة انه الى مابانوش الفلوس غتوقع شي واقعة عمرها وقعات فالتاريخ . ضخم الامور حد الانفجار وزاد فوتيرة الترهيب والتخويف بنضراتو وهجيجانو وناضو كاملين سمحو فالفطور كيقلبو وماخلاو حتى قنت مارونهوش حتى تقلبات الدار سفاها على علاها والفلوس مابانوش.بداه الشك فمرتو وهي مسكينة غتقلب حادرة الراس ومخلوعة ورانيا حتر منها كتشوفو جاي جهتها كتبدا ترعد حتى قطع الياس من الدار وخرج لبرا يضربو البرد شوية ويطفي الغضب وهرب من ديك الروينة اللي خلا حتى يجمعوها وعاد يرجع يشوف اش يدير. داوه رجليه للحانوت عند سكينة ودفع الباب بشوية لقاها مسدودة والريدو من لداخل مردود وبدا يدق.. مشات طلات من الجنب بالتخبية ورجعات لبسات عبايتها وحلات ليه الباب مبسمة فرحانة وقالت

سكينة: شووف.. فصلتها راااسي ودابا كنخيطها

طرطق عينيها من الباب شاف التواب مشتتين وشعل معاها ردها اللور خلعها زم ليها الضحكة من الفم كيكشكش ويمسح يديه ويخرج عينيه بغضب

بناصر: صاافي غا اااا مقاليك راسك؟؟؟ مالقيتي ماديري قلتي اجي نفصل ونخيط

سكينة: هاهيا راه مقادة مالها ؟؟ عاد غنكملها!!

بناصر: هز حجبانو بتحدير) جججماع عليا هادشي ولا هاد النهار غادي نشعل فباياه العافية هاد الحانوت نوريك شرع يديك اللي كديري وكيحساب ليك راسك فااهمة ، حوايج الخدمة جالسة كتلعبي فيهم ولاكن انا اللي داير فيك راسي حال ليك الحانوت بزبالة دالفلوس.. خاسر عليك رزقي باش نتي تلعبي فيه حيت ماعارفاهمش كيفاش كيجيو وكتجي لهنا تجلسي بحال القايدة زعما …وااالو وراكي زيييرو .. حالتك .. واخا تعياي طيري واخا تعياااااي .. كتبقاي زيرو .. حن عندك العقل كن دفعتيهم للخياااط يعرف ليهم.. ولاكن نتي بغيتي طييري .. هانتي بغيتي تولي خياطة هانتي بغيتي تشري طنوبيل هانتي بغيتي ماعرفت اش ديري وغير كتنقزي ومشادا حتى جهة ولاكن انا اللي هبييل تابعك

قالها والحر كيخرج من فمو وكيقلب بين دوك التكاشط المعلقين ويحسب وضار عندها

بناصر: فين التكشاط لخرين ؟؟ ياك رمضان هادا. فين مشاو؟

سكينة: بتوثر ) فف فف المصيانة

بناصر: زيدي قدامي نشوفو هاد المصبانة.. ياربي مايكونوش تما ويكونو داوهم ليك كي دارو للخرين باش هاد الليلة نسلخ لبابك الجلدة

خرجها من الحانوت كتجر رجليها لاكن وقفو واحد من الجيران سلم عليه وزعف عليها قدامو زاد حقدها اكثر وهي اعدا حاجة عندها فالحياة هي المذبلة قدام عين بنادم .

مشات للدار معصبة مع الدخلة ضربات داك الباب حتى تهز ودخلات عند مونية ورانيا تكمل عليهم الباقي وبدات تجدب عليهم ومونية كتشد فيها وتسكتها هي ورانيا وسكينة كتتحلف ليوم يطيح الروح يا هي يا هوا .

جلسات مونية فواحد القنت كتهندناه بالهداوة والتفاهم عاد شرحو ليها شنو واقع وشنو دار ليهم حتى هما ووصاوها ماتردش الهضرة باش يلقا منين يشدها ونوضاتها مونية للكوزنية هرباتها من المشاكل باش على الله يطفيو الغضب حدو تما وعطاتها تعمر ليها البطبوط. اما بناصر دخل للدار ومشا نيشان نعس قاب وجهه بمعنى طالع ليا الدم والبولة شاعلة عندي .. الحس يتقطع ومايقلب عليا حتى واحد.

حتى هما غيرو من قدامو وتزاحمو فالكوزينة باش ميلقاش منين يدوز ليهم .. واخا ناض وبدا يدور ويشوف بنص عين هاز راسو معصب كيقلب معامن مالقاش وجلس كينكر ويخوفهم من البعيد غادي جاي حتى اذن المغرب وتحط الفطور وتجمعو على الطبلة مدعوقين . الشهية مسدودة للجميع .. لاكن مع ذلك رانيا وكالة واخا يحطو عليها حجرة، اما سكينة من النوع اللي كيقطع الماكلة الى كانت نفسيتها مريضة واكتفت فرقات الصيام ونقبات شوية وناضت مشات للبيت بعدات من قدام عينيه . حتى مونية ماكلاتش غير نقبات باش ميجبدش الصدع معاها ويبدا عليهم تنفختو .. غضبتو ؟ اجي نوريكم الغضيب والنفخة ، كامت اكره حاجة عندو شي واحد يتنفخ عليه ولا يغضب واخا سكينة كانت من النوع اللي كيهز خنافرو وكيبين الغضبة ويبين المرض .. وكانت كتقهرو بالمرض وعارف مرضها خايب وقبيحة فالمرض والو ضراتها غير كرشها تبيتهن كاملين بلا نعاس هما وجيران وفيها قوة الشكاوي ، اما الى ماداها فيها حتى واحد كتزيد تمرض وكتوصلهم حتى للسبيطار ، الصبر للمرض ماعندهاش .. او منعدم .. ولو يسد عليها غير باب كدوز عليهم العداب الاليم وهادشي اللي كيخلي بناصر يدير ليها الخاطر بلا قياس فالمرض باش تبرا دغيا وتنوض. عكس رانيا اللي من صغرها كتخاف من الدوا وليباري وكتفخي مرضها حتى كتبرا راسها وعمرها تشكات ولابكات لا هي ولا مونية. اما سكينة واخا تشرب جغديد المهم عندها تبرا ماتبقاش تحس بشي الم فشي بلاصة.

مع تهزات الطبلة ناض بناصر نيشان مشا للطواليط وجبد الكرسي ومونية تابعاه كطل مافهماتو اش باغي يدير .. كانت عند طواليط سقيفة كيجمعو فيها السطولة والاغراض الغير مستعملة وخشا يدو نيشان لبلاصة وحدة وجبد قرعة دالزاج حلها وهوا مزال على لكرسي وتنهد بارتياح .. اخيرا تفكر فين دارهم . رجع القرعة لبلاصتها و حمع فلوسو بغا ينزل ومونية اللور كتست رجعات للكوزينة وشارت بيدها لرانيا مشات عندها ورضات الباب قائلة

مونية: شووو.. لقا الفورس(صغرات عينيها) تفكر فين دارهم

رانيا: بصح!!!(حطات يدها على قلبها) اووووففف اخييرا

مونية: دابا غير سكتي نشوفو شنو غيدير واش غيقول شي حاجة.. سيري ديري راسك كتقلبي عليهم

رانيا: واخا

خرجات رانيا مشات حلات واحد المجر تحت التلفازة كتقلب وقالت

رانيا: متكونش حطيتي الفلوس دايا هنا؟

هز بناصر خنافرو ومشات تكا وقال بارتياح

بناصر صاافي دابا لخلفية على الله .. الفلوس غير وسخ الدنيا .. ساعة غضب وكتفوت

برد وتهدن ورتاح عاد بدا يراجع نفسه اش دار وتجبد وحط يديه ورا راسو ومونية فالكوزينة كدور راسها ماقدراتش تواجهو . عاد بات ليه الجو. مكهرب ومابغا حتى واحد يبقا معصب باش يرتاح اكتر ومايطيح عليه حتى واحد الضيم وبدا يعط لسكينا ويجيد فيها زعما راه بغا يصالحها

بناصر: سوكاااايناااععع

قلبات عينيها بعبوس وقالت

سكينةط نعاام؟

بناصر: اجي لهنا

ناضت كتنفخ وتقلب عينيها مشات طلات عليه وقالت معبسة

سكينة: شنو؟

عرفاتو حتي هي بغا يتصالح معاها وكشرات وجهها عليه ودورات فدماغها وجاتها الوجيبة دابا طلب اش بغات لاكن مابغاتش فاللول تتكلم ليه ومشات رجعات لبلاصتها وقالت

سكينة: راسي كيضرني

تنهد وناض على سعدو وعدو عندها وبسرعة قلبات وجهها مغبونة وهوا حداها حط يدو على راسها وقال

بناصر: مال راسك علاش كيضرك؟

سكينة: منعرف

بناصر، ماكليتي والو .. راني شتك نقبتي ونضتي

سكينة: مافياااش الجوووع

بناصر: نوض اللع يرضي عليك يالاه ..يالاه نوض راني كنت معصب .. راه مشاو فلوس القرعة وظلع ليا الدم وواخا هاكاك هاني جيت عندك نتصالح معاك يالاه نوضي نعلي الشيطان ، واخا انا اللي خاصني اللي يدير ليا الخاطر ويتصالح معايا جيت نتصالح معاك. يالاه نوضي

نوضها من يدها كيمسح على ضهرها ويحك ليها وهي مغبونة كتشوف فيه بنص عين وقال

بناصر: راكي قاااادة .. قدها وتفوتيها راني كنعرفك فاش كتبغي شي حاجة راك تقدي عليها وديك التشكيطة غادي طلع من داكشي .. يالاه نوضي ماتديش عليا .. ماديش على باك العزيز

عنقها كيبوس فيها وعطاها حنكو بحال ديما يشوف واش رضات وباستو وناضت ، قبل متحرك بدات تفشش وقالت كتبسم

سكينة: بابا شري لينا بيسي حتى حنا كنبغي نتعلم شحال من حاجة ونجبد التكاشط وماكنقدرش، ونخلصو لانترينيت من فلوس المحل

بناصر: اجي بعدا كتمشي للبيرمي ديالك

سكينة:قلبات عينيها ) أ؟. اه كنمشي

بناصر. فوقاش قاليكم عمدكم الامتحان ؟

سكينة: مزال أجل لينا

بناصر: وايلاه نوضي تفطري حتى تشديه ونشري ليكم البيسي ..يالاه نوضي

سكينة: حتى لانترينت؟

بناصر: حتى هوا يالاه نوضي

استغلت الوضع ودارت السية بالخياطة باش ترجع الحانوت من بعد مافطرات ومشات كطير خلاتو خرج يصلي التراويح ودخلات لحاوت تكات وسدات عليها وشعلات واحد تلفازة مربعة صغيرة فالقنت لسقها ليها بناصر فالحيط وجات مع المسلسل نيشان ديال وعدي وغير سمعات الموسيقى تكات وتحمسات وبدات كتفرج ناشرة رجليها حتى صونا ليها تيليفون وكان غالي . هزات بميوعة ردات عليه لاكن بدلات نبرة صوتها بأنوثة باش تزيد تكمل عليه وقالت

سكينة: الووو..

غالي: مالك مكتجاوبيش؟ من لبارح اش كاين؟

سكينة: بعد صمت ) غالي انا غنجيك نيشان.. مابقيتش باغا نكمل فهادشي

غير سمع جملتها الاخيرة مابغاش يهضر فتيليفون وقال

غالي: شوفي خرجي عندي نهضرو خرجي

سكينة: لا كنتفرج

غالي: واخرجي دابا ندويو. ونشوفو المشكل فين كاين !

سكينة: حتى يسالي المسلسل

غالي: المسلسل هوا اللول؟

سكينة: كنت كنتسناه .. دابا منقدرش نخرج حتى يسالي

غالي: واخا لاللة فيها خير.. حتى انا غنمشي نصلي التراويح وندوز عليك

سكينة: مادوزش عليا انا غنجي عندك حدا عمارتك بلا ميشوفك بابا

غالي: اوكي يالاه بسلامة

مازادش معاها الهضرة وقطع .. اما هي تخشعات فالمسلسل كتشوف الحوايج واللباس وفمها محلول متبعة حتى سالا وناضت بغات دير فيها محتارمة رمضان وطلعات للدار قبل ميرجع باها من تراويح ، دازت على مونية كتصلي ومالقاتش رانيا فالدار ومشات نيشان للبيت دمها عوالة على واحد القميص دالمبرة الحرة كان عند مونية قديم وداوه للخياط عاود ليه الفصالة ورجعو مخزاني بلا حزام والفتحات فالجناب والتوب بحال لحريرة مبرد، دارتو فميكة ورجعات خرجات كتسلت للحانوت وناضت حتقاد لبساتو وضارت شافت فالمرايا.. كان فالكرونة غامق وتوبو ملمع وخياطتو خفيفة وهارب على وقتو فديك الوقت وجا معاها كيفتن . لبسات صندالتها وضرباتها بواحد التكحيلة من للقنت للقنت ضلمات لعينين وعطاتها للروايح وجمعات شعرها بمقبط خفيف اللور وخرجات كتسلت وتهضر فتيليفون بسرعة

سكينة: انا جايا قطع

مشات كتسلت مع الشارع حتى لعمارتو ولقات البنات جالسين مجمعين فالجنب وعينيهم كيدورو بحال عادتهم ودارت دارت راسها مشافتهمش. شافت الضو ضرب فيها وضارت جهة سيارتو لقاتو جالس اداخل كيمشطها بعينيه ومشات مباشرة طلعات حداه كتنشر الجمال لقاتو حتى هوا ناشر الرجولة وريحتو عاطية ولابس الفوقية زرقاء واسعة على العنق ومطلعها حتى للشرط اللي تحت منها ومتكي شاد تيليفون ومدلي يدو فيها ساعة فاخرة كتبري ، كانت معفرة حتى لقات راسها كضحك ماقدراتش تشد الضحكة وحشمات ماتسلمش عليه ومدات وجهها حتى لعندو بلا ميتزحرح من بلاصتو صافحاتو وقال

غالي: كضحكييي!!

رجعات اللور ماقدرتش تحمع فمها ومكتعرف للجدية حتى طريق من غير طريق الاعصاب فاش كتكون معصبة. بدات كدور فعينيها وتحمار ودارت يدها على نيفها كتشتت النضر وهوا كيشوف فيه فيها بالجنب ويمشطها وقال

غالي: اش قلتي ؟؟ عاودي داكشي اللي قلتي؟

سكينة:قلبات عينيها ) ماقلت وااالو

غالي: لاالا غير عاودي داكشي اللي قلتي؟

سكتات كضحك وقلبات وجهها وهوا كيطلع فيها وقال

غالي: هاي هاي هاي غادية للعرس؟

ضرات شافت فيه مصدومة وقالت

سكينة: شنو؟؟

غالي:شار بصبعو عاقد حجبانو) وشهاد العينين وهاد لوغج الفيغ مكتصوميش ولا؟؟

زاد الخل على الخميرة وجمعات يديها ماعجبهاش الحال وكملات عندها الباهية وخاب ضنها توقعات تعجبو ويمدحها لاكن وقع العكس ومارضاتش حسات براسها كأنها هبيلة قدامو وخنونتها هابطةوكرهات راسها وزاد كرهاتو حتى هوا وقالت

سكينة: دايرة مع البنات داكشي علاش

هز حاجبو وعاود طلعها فيها وهبط كيشوف اش دايرة فراسها وقال

غالي: دايرة مع البنات؟ وفين غادية نتي وهاد البنات؟

سكينة: بكبرياء) خاارجين

غالي: امممم(شاف قدامو كيحرك راسو ) مزيان

سكينة: انا غنهبط بسلامة

غالي: غتهبطيي؟!!

سكينة: اه ..كيتسناوني

حل ورقة فيدو فيها اسماء كيقرا عليها

غالي: مهدي.. توفيق.. عماد.. صابر..(رجع ليها للاسم اللول) شكون مهدي

رجعات حمرا وهرب الدم من وجهها بقات غير مصمرة كترجع السنيتة اللور وقالت

سكينة

سكينة: ماعرفتهمش؟؟

جبد تيليفون ديالو ومشا نيشان للفايسبوك طلع الصفحة وطلعات معاه صفحتها مباشرة وجبد لمحادثات كيطلع فيهم وبدا يقرا عليها

غالي: انا مع واحد الفيكتيم فمراكش حتى نرجع . توحشتك نديرو شي تبحيرة . نجي من مراكش وهانا معاك

سكينة: بوقاحة) فااااش كنت فمراكش ونتا خاطب

غالي: ببرودة) عماد! الزين ندبرو شي قصارة قبل رمضان .. بابا كاين ماعندي كي ندير حتى لمور رمضان

سكينة: علاش حليتي الفايس ديالي اخويا؟؟ علاش كتقلب فيه؟

غالي: هز يدو وحط تيليفون) بقا محلول من نهار مشينا لفرنسا..بيدك حليتيه والمساجات عاد لبارح بداو كيطلعو وهاد اللخرة ديال البارح

سكينة: تزنكات ) ماشي انا صاحبتي اللي فاتحة الفايس

حرك راسو فالايجاب بمعنى تيقتك وبقا ساكت وهي كتلون تفكر شنو كتبات اخر وشنو قرا وشداها اصلا دخل شي فايسبوك فتيليفونها وباينة قرا هضور اخرى اشمنك يا خليج اشمنك يا اماراتيين اشمنك يا دراري ومكاين غا الله يعطيك صحيحتك فالمحادثات مكاين غا سيفط لي لفلوس والتصاور كيتشايرو لحسن حضها ماسيفطاتش شي صورة اباحية ومافكراتش فيها اما الاغراء مكاين غير هوا والبلانات لعلك ترضى . بدا غالي كيعد ليها وهي كتصهد مالقاتش باش ترد فالاخير هزات خنافرها وقالت

سكينة: بالزعط .. مالك مزوج بيا شكون نتا باش تحاسبني بحالك بحالهم

بقا مدوم كيشوف فيها بتمعن وقال

غالي. ياك!! اوك .. نزلي (شافت فيه مصدومة) يالاه نزلي

قالها وقلب وجههو وحتى هي نزلات ومشات كطير للسيبير بللقفطان حلات الفايس ودخلات كتجري تشوف اش واقع واش قرا وتبدل الكود بسرعة باش حتى الى ماكانش قرا كلشي مايرجعش يقرا. دخلات كتقلب على الاسماء اللي عطاها وشدات حناكها كدور فراسها وتولول لقات راسها مزبلاها بلانات وتق٠٠بين وبدات كتوهم راسها انه ماقرا والو وما شاف والو وغير العناوين فقط. لعنات راسها حتى عيات على الزهيمر اللي شدها ونسات ماتمسح الفايس

عضات على شنافيها وسكتات وبدات تصبر راسها انها تهنات اصلا وكانت ياغا تفاريها معاه ومابقاتش باغاه ومتعاودش تشوفو او يشوف وجهها ، فقط مسألة وقت وتنسا الفضيحة ديالها معاه والاهم معيعاودوش كاع يتلاقاو وهادي اللخرة . ماهمها لا كيفاش تعامل معاها ولا كيفاش جرا عليها همها الوحيد انها مغتبقاش تشوفو باش ماتبداش تقلب فين تخشي وجهها . من جهة تحررات وحسات بنوع من الحرية ومن جهة تأزمات نفسيتها حيت مغتعاودش تلاقاه وتخرج معاها وبقا فيها على داكشي اللي وقع وداكشي اللي شاف لاكن لاحت كولشي وراها وخرجات رجعات للحانوت تكات كتفرج فالبرامج الرمضانية و باش تنقي دهنها من التفكير فشو طرا بصفة عامة وتبدل الجو والنفسية شوية، اما غالي كان عندو جو اخر من نوع اخر . تهز واحد وتحط واحد وتقلبقلبة وحدة .. اللي شافو يحساب ليه فيه الرواح لاكن هوا فالحقيقة الازمة النفسية اللي دارتها ليه. عينيه حمارو وراسو تزير وخاطرو ضاق ومتوقعش نهائيا ضربو ضربة الحب للقلب بديك الطريقة المفاجأة . هنا عرف راسو كيبغيها وهز دقة صحيحة وحس بقوتها وحرها ونارها لاول مرة ومارضاهاش لراسو فنفس الوقت . بغا غير يتنفس ويخرج من ديك الضيقة ماقدرش. ماطلعش للدار وبقا جالس فالطموبيل شحال متكي على النافدة بيدو وكيشوف قدامو فنقطة وحدة ويخمم .. كيحاول يقنع راسو انه بعقلو وماشي ديال هادشي وكبر عليه وانه قوى من هاد الاحاسيس! لاكن القلب كيعطي موجات كبر من وزن العقل وصعيب عليه يتقبلهم او يفهمهم . ناض فيه صراع داخلي وعيا يكبر عقلو لاكن السلطة هاد المرة كانت للقلب،، عيا يقنعو راسو انها برهوشة و بعيدة عليه كل البعد ،، عيا يخيب صورتها فعينيه ويجبد عيوبها بينو وبين راسو لدرجة نعتها بالق٠٠٠ فنفسو كأنه كيشرح للقلب ويفهمو باش ميديرش عليها ديك الحالة، رهق راسو بالتفكير وجاتو البكية بلا دموع حتى بدا كيشك فراسو واش بعقلو وشهادشي كيدير !! ماشي ديالو وهوا اللي ديما كان رزين وكيفكر بعقلو.. علاش يحس بهادشي هاكا فجأة وهوا كان مرتاح وكيقول بينو وبين راسو شي نهار الى تفارقو عادي بحالها بحال غيرها واخا كشكل عاجباه وشخصية رتاخ ليها وغطا على عيوبها ، لاكن رقع العكسوتصدم بهاد الكمية دالمشاعر اللي صبات عليه فجأة والجرج اللي تحل بدون توقعات وماصدقش راسو دير فيه برهوشة حالة ،، وكن غير كانت شي وحدة كبيرة وبعقلها وشي مستوى حتى الى دارت فيه حالة كاين علاشوعندها تفسير،

سد عيينه بدا يستغفر ويقول مجرد وهم وغيفوت.. لاكن دقائق اللي كيعيش من اصعب الدقائق اللي مر بيهم فحياتو . سحب فكرة الاتصال بيها من دماغو وسحبفحرة الرجوع نهائيا .. لاكن رجع راودتتو افكار بمجرد ما سمع تيليفون كيصوني وقال الى كانت هي رجعات تعتادر ندمانة ربما يريح راسو حتى هوا ويعطيها فرصة .. فالاخير كتبقا بنت وطايشة وماعندها عقل . عطاها اعذار وتمنا تكون هي اللي كتصوني لاكن خاي ضنو وكانت اسية . قلب عينيه لجهة اخرى كمدها وزادتو شوية اخرى وخيبة امل ورجع كيلوم راسو على تفكيرو وبدا فعقاب النفس اللي بغات تصغرو وخلاتو تنازل فكريا لارضائها وبدا مني جديد كيعاتب راسو ويدير لراسو عقل غير بوحدو باش مايخليش هاد المشاعر تسيطر عليه ويرضي راسو باش يرتاح ريشعى للسعادة على ضهر كرامتو ورجولتو . الضغط كان قوي وعندو ثمن . لاكن فكرة رجوعها ندمانة وانه يسامحها بقات كتراودو وكيحاول يحاربها ويخسر صورتها بين عينيه .

صراع واشمن صراع والنفس كلات الدق والقلب تشحط وبانت فجأة على وجهه وصوتو حتى هوا .

من قال ان الرجال مكيبكيوش؟ كيبكيو لاكن بدون دمووع ،، بدون تعابير البكاء.. كيبكيو الطاقة فمكان الدموع وكيفشلو وكيعياو وكيهرب ليهم الخاطر ويتأزمو والشهية كتسد وحتى النعاس كيطير .. كيدخلو فصراع بين الرجولة والكرامة وبين ارضاء النفس وراحة القلب .

غالي مجرد مكتجي لدهنو ان سكينة صافي مشات مغيعاودش يشوفها وانتهت العلاقة كيمرض: لاكن بمجرد ما كتراودو لدهنو فكرة رجوعها ندمانة كيرتاح شوية . واش غترجع احساسو كيقول ليه غترجع مدام كتبغيك وباغا تكمل حياتها معاك فأكيد غترجع ندمانة وحانية الراس وغيعاتبها ويخرج غيضو وغضبو وغيسامحها ويسناو كلشي . لاكن فوقاش؟ واش بعد ساعة؟ ساعاتاين ؟ نهار او يوماين؟ وشحال غيبقا على هاد الحال؟

تعب من كترة التفكير وطلق القرآن فالطموبيل وتسدات نفسو على كلشي.. حتى العشا اللي عيطات على قبلو اسية ماقدرش عليه وما ردش عليها فتيليفون واكتفى بمسج فقط وتحرك من تما مشا معري كاع النوافد هارب من داك الضيق كيدور فالمدينة من شارع لشارع ومن حي لحي .. كاع البنات اللي كانو كيدوزو قدامو مابانت ليه فيهم حتى وحدة .. عرف راسو سد على البنات كاملين بلا ميشعر فوجود سكينة فحياتو ومابقاش محتاج لشي وحدة وعمرات ليه العين . لاكن كيفاش يخوي عينو ويرجع كي كان؟ بغا غير يرجع للراحة اللي كان فيها قبل بساعتاين واخا يشريها بالفلوس.

بعد المرات الانسان مكيراجع راسو حتى كيحطو على المخدة .. داكشي اللي وقع مع سكينة ! حتى حطات راسها كتتفكر اشنو وقع عاد بدا ضميرها يأنبها وبقا فيها الحال مابغاتش تخسرو لاكن فنفس الوقت بحال الى حسات براسها كبر منو.. الاهتمام الزايد والهدوء ديالو صغروه ، فقط شفقة حساتها من جيهتو ومذلة حساتها من جهتها بسبب المحادثات. حسات بقيمتها هبطات ورخيصة قدامو ومارضاتهاش لنفسها وبغات تصلحها وماعرفاتش كيفاش دير ترجع تبني ديك الصورة فعينيه وتخليها ليه واخا ماعندها غرض فالرجوع ، فقط تبقا بلاصتها نقية يتفكرها يتبسم.كانت غترسل ليه مسج فالواتساب لاكن تراجعات وقالت خليها حتى لغدا على الاقل يدوز هاد الليلة وتنعس وتفيق ماتعرف تفيق بمورال جديد عاد تشوف شنو دير.

داكشي اللي وقع تماما.. حتى هوا نفس الشيء كان كيضن الى نعس وفاق غيفيق منتاعش وكلشي غيبقا فالليلة الماضية. لاكن وقع العكس. بقا على نفس الحال وزاد تأزم مللي ماشيفطات ليه حتى مسج .. دوز النهار تقيل والمورال هابط والهضرة قلالت فالخدمة والدار حتى هي ، حتى من اسية لاحضات التغيير على وجهه وسولاتو واش مريض وتحجج ليها بالصيام والعيا دالخدمة فقط باش يخليوه يتسنط لعضامو . كان عندو روتين خاص فرمضان واخا فعز الازمة.. كيتبع الطقوس الرمضاينة وكيختم القرآن كل عام وكيبدا كل يوم قبل المغرب بساعة كيقرا ويجود فالدار بصوتو الرنان . واخا الراس عامر هزو ومشا تكا على واحد الفوطوي بسورفيت ديال الدار وبدا كيجود وجبانو بحال البرق وراسو مزير كيحاول يهرب من الازمة فداك التجويد ومع كل علامة السجود فالقرآن كينوض يسجد ويطول فالسجدة منها اجر ومنها تخفيف الكربة عن النفس.

حتى اذن المغرب وجلس معاهم على الطبلة فطر فصمت واخا هنا كيضحكو وشافوه ساكت كيشوف فالتلفارة عذروه وقالو العيا والخدمة .

خدا وقت فالتفكير من مور المغرب.. وماعرف مايدير وفقد السلطة على نفسو وقرر يخديرها فيد الله وفين ما جات . ناض صلى صلاة استخارة وهوا كيلوم ويعاتب نفسو على المحهود اللس كيدير فسبيل وحدة ولات تبان ليه برهوشة ومحاملش راسو يدير عليها ديك الحالة لاكن دواه عندها هي فقط. غيدير اخر محاولة باش يسطر على على مصير هاد العلاقة وهز تيليفون وخرج لبرا فيدو سجادة لاحها فالطموبيل على بيدمن تأذن العشا ومنها نيت يشوف شنو غيطرا . جلس وتردد بزاف وفالاخير خلاها فيد الله وطلع نمرتها تاصل بيها

صونا مرة وحدة ومارداتش وبدا يعطي الاعذار وقال نعاود نصوني مور التراويح . داكشي اللي دار . مشا للجامع صلى التراويح وتلاقا بأحمد زميله فالعمل ومشاو يجلسو فالقهوى بجوج يبدلو الجو شوية ويتجمعو . كانت المقهى من بين المقاهي الزوينة والمعروفة فحي الفتح وغالبا كتكون عامرة وغالية . وداكشي علاش نقية والناس فيها نقيين. جلس بالفوقية كحلة والبلغة ديال الدان كحل واحمد حتى هوا بالفوقية بداو كيتجمعو حتى دور راسو بعفوية وجات عينو على سكينة جالسة هي ورباعة ديال البنات معاهم كوتر وطبقة اخرى عمرو شافها كيضحكو ويتجمعو ، كانت لابسة دجينز وتيشورط وبلغة كحلة وهازة رجلها على الكرسي عاطياه بالجنب والطبلة عامرة بالزريعة والكاوكاو وبيناتهم بنات كيكميو . حل عينيه على كبرهم وضرب صروخ فصدرو فاش شافها! كانت كتراشق وضحك وعايشة مع البنات وصوت كوتر كيسمع فالقهوى كلها وجنبهم رباعة ديال الدراري حاطين عليهم العين . جبد تيليفون من جيبو صونا ليها يشوف اش غدير وشافها طلات على تيليفون وسكتاتو ورجعات للضحك مع البنات كأنه شيئا لم يكن .. تما عرف الطريق تسدات وخاصو يوضع حد لراسو وكيفي مذلة فحق نفسو.. وحتى تأكد مزيان عاد تنادم معاه الحال على الفرصة اللي عطا لراسو وبدا كيلوم فنفسه لاكن فالاخير رجع لكلمتو وقال. من لخير .. المهم دار اللي عليه صافي حد هنا وحبس، ولو ترجع تبكي ميضورش جهتها ، مسح نمرتها و بغا يدوز عل تصاورها يمسحهم لاكن صبعو تراجع وبغا يخليهم عندو .. مسألة وقت وغيجي شي نهار يمحيهم بيرودة . الحب مذلة ولو يكون الراجل جبل كيتهز . سد تيليفون وقلب الكرسي باش ميشوفها ماتشوفو وفنفس الوقت بالو معاها واللي شافو من عينيه يقول عيان وساسو البرد. كيبان ناشف . بالصدفة لمح وحدة كتبسم مع صاحبتها وتشوف فيه وقلب عينو بطريقة تخليها تفهم راسها انه ا برزطاتو ورجع للحوار مع احمد في حين سكينة جالسة كتعاود لصحابتها اش طرا ليها وهما شادين فيها وكيضحو وكاع داك التكرير كامل على قصتها مع غالي

سكينة: نااري على بلااان.. ومارضيييتش

كوتر: كوراه قال هادي ق٠٠٠” كتسيفط تصاورها

سكينة: ماشي شي تصااااور.. غير تصاور عاديين ديال اللحضة فاش كنكون فالشاط وكيقول لث شي واحد سيفطي ليا تصوريتك.. تاهوا لسقة وطلع ليا فكري

كوتر: عطاتها صبع) هااكي.. فيين باقا تلقاي بحالو

سكينة: كتحرك راسها بالايجاب ويدها على شعرها) كاااينين.

بسمة: شتي بحال داك النوع فاش يبغي يتزوج كيمشي يتزوج وحدة بحالو مستحيييييل ياخد ق٠٠٠٠

سكينة: ببرودة) وانا بنت ليك ق٠٠٠ شتيني حالة رجلي؟

بسمة: انا غير قلت لييك .. حيت بحالو معروفين بيمن كيتروجو

رمشات سكينة بتتاقل وكان كتبان فيها مرهقة مافيها اللي يهضر وقالت

سكينة: قولي ليها حنان بيمن تزوجات … عارفة شكون تزوجات حنان ولا معارفاش؟

بسمة: شي سعودي؟

سكينة: سعو دي!! ههه… تزوجات محااامي احبيبة ماخلات هي وياه لا حاحة لا ملاحة .. دوك الق٠٠٠٠٠ دربعمية اللي كتعرفي نتي هما اللي مكيتزوجوش والى طارت كتاخد شي مسالي بحالها … اصلا هاديك كتلقايها حاالتها مخموجة اما النجوم فالتق٠٠ الى مكانش محاامي ولا طبيييب ولا شي مدييير ولا ااانجينيور ماتديهش.. انا براسي منتزوجش اي واحد احبيبة

بسمة: واسييري كتحلمي غا هادا طاح فيك عمى حساب ليك كولشي بحالو ! غصيعيه ولا تل ضيعيه من يديك

سكينة: هضري اختي على راسك عفاك ماتهضريش عليا انا ،،، انا عارفك راسي شكنقول وانا اللي عا رفة العروض اللي كتجيني من عندمن.. غا نتي ماداهاش فيك شي واحد بحالهم حساب ليك كولشي بحالك !!

كوتر: راه قالت ليك الصح والله تاضيعسه واخا تلقاي واحد بوكو حبة يقدر مايبغيكش بحال غالي..شوفي اش درتي ليه وباقي كيصوني ليك

سكينة: اختي طلع لي فراسي لسقة.. صافي يمشي يبعد مني تابعني تا هوا مابقيتش حملتو

الراس مابقاش كيتهز من فوق السجادة.. والقرآن مابقاش كيتحيذ من اليد.. حتى فالخدمة مابقاش عندو الخاطر وصحابو فالعمل كيتمازحو معاه ويقولو ليه غلبك رمضان.. اما هوا ماعندوش الفم اللي يخرج ديك الابتسامة كيهز حجبانو فقط ويدير الصواب ، كيعيش اصعب ايام حياتو، المرض اللي دواه الصبر وماعندو ختى مسكنات من غير النوم ، وباش يريح قلبو شوية كيدوز من قدام المحل ديالها بسيارتو غير باش يشوفها ويمشي بلا ميهضر معاها ، او يجلس فنصاص الليل متكي فبيتو ساد وكيتسارا على تصاورها ويشوف فيهم. مرة يكبر الصورة ويتمعن ومرة يمرر صبعو على وجهها ويتحسر.

اما هيا عايشة الحياة مع لكليكة الجديدة وكل ليلة مور المغرب كيدوزو عليها بالسيارة وتخرج تسارا وتسهر فالسهرات الرمضانية اللي كتبدا من ورا الفطور مباشرة حتى كيقرب الاذان دالفجر. كانت كل مرة دير ليهم سبة وتكدب على بناصر بالخياطة وانها خاصها توجد التكاشط مور رمضان وبأن سارة كتعاونها وكتخرج وتخلي سارة اللي غادية معاها فالخط مقابلة المحل وحاضية ليها باها اللي كل مرة تعطيه كدبة فشكل ، مرة هاهيا مشات للحانوت! مرة مشات تصلي التراويح ،، مرة خرجات غير هنا وترجع، الحاصول الكدوب لعلك ترضى وبناصر كيحاول يميك ومايحكرش باش مينوضوهاش عاوتاني او يحصل عليها شي حاجة خايبة. وحتى مونية كتستر عليها فاش كتحصلها يالاه جايا من شي بلاصة مقزبة او داخلة للدار خلسة او سالتة ليهم بالليل بسي لبسة تحت العباية حتى كتردها مونية من الطريق.

الحال بقا على ما هوا عليه.

مكانتش اصلا عارفة رمضان فيه السهير بالليل وفيه الشيشة وفيه كولشي متاح ، كانت بحال بزاف دالناس ماش من النوع اللي كيخرج فالليل باش يكتاشف ديك الحياة الثانية لغريبة اللي فاجآتها بزاف وعجباتها وعجبها الجو الرمضاني والعرا والتقزاب والشعبي والنشاط فليكلوب اللي فاللي فالفيرمات والخزاين وتما تلاقات بانواع واشكال من البنات كل وحدة منين جايا وكل وحدة كيفاش دايرة وكلهم بدون استثناء من بنات الاكراميات لانه اغلب البنات اللي كيتراودو على ديك الاماكن كيكونو كيخرجو ومعروفين وحتى سكينة ولات كتقدر تميزهم من البعيد . تقول مسقيين بمغرفة وحدة. عندهم نفس الطبع والتشابه فالجلسة وفالشدة دالكاس والشيشة وكيختموها بالشطحة فالاخير الى طلقات شي اغنية خليجية كتقدا تبان ليك كل وحدة ن منين نايضة وغادية تشد الصف مع البنات والشباب المغاربة غير كيشوفو فداك الزين والاشكال الجميلة منيين كتخرجهم وعلاش مكيتلاقاوش بحال دوك البنات فحياتهم العادية! .. في ما كان شي واحد عشريني او ثلاتيني او اوبعيني كينوض كيتفتن ويبقا غير كيشوف وماعندو جهد ينوض لانهم كلهم متكبرات ويضحكو ليك ويديرو معاك الصواب ويرفضوك فالاخير ويخليوك كتحاك غير بوحدك.

الليلة وككل ليلة .. كانت سهرة مغني مشهور اللي كان فأوجه العطاء ديالو وكانو جميع البنات مغرومات بيه وكان كيتردد على بحال دوك الاماكن بكثرة ويحيي فيهم سهرات . هاد الليلة كانت السهرة فكلوب التير .. المعروف عند الشباب من الليل لليل كيدير لياليالسهر وكان مفتوح على الهواء الطلق بطاولات وكنبات والشيشات وكانت الدخلة كتسوى تلت ميات درهم للفرد الواحد

هاهي نزلات من السيارة الطاليانية بشورط قصير حدو الثنية دالمؤخرة وقطعة علوية غريبة المضهر فالابيض بحال شي فوقية ديال تكشيطة طويلة .. ولانها دواقة خيطاتها راسها فنهار ودارت ليها القب اللور بحال جلابة معرية من ليدين ومفتوحة من الامام والجناب ونازلة ماهية بلدية ماهي رومية كيبان تحتها الشورط كامل ورجليها معريين والصندالة دالصبع مسطحة بسميطات خفيفة والشعر مطلوق متموج والاذافر والمكياج اللي كيخدع الرجال وكيحساب ليهم بنات طبيعيات بدون مكياج لانهم اصلا مكيفهموش فيه والى شافو الشفار طوال وكتاف كيقوبو طبيعين ماشي زيسيل ولا مركبين .. الحاجة الوحيدة اللي كيفهمو فيها هي التكحيلة والعمر ملون والالوان فوق العين اما الباقي مكيعرفوش واش اصلا مكياج .

غادية كضحك وكوتر موراها كتقاد سروالها ال جينز والبودي المقزب ومنير جايبمعاه اكرام اللي تصاحبات معاه غير باش تفقص رضى ويغير ويرحع ليها واسامة وسمية حتى هي كانت من البنات الفاتنات والشعر طويل احمر مدرج والعيون عسلية والغرب لاسقة عليها منمرة وداخلين لقاو الزحام فالباب اللول، خداو تييكي وشدو امكانهم كلهم على كنبات بيضاء اللون والدنيا كتعمر والطبالي عامرين والدنيا مفرهة بحال الى جالسين فعرس قدام المنصة.

فالاول بداها مغني شعبي وكاين اللي ناض يشطح واللي بقا جالس فبلاصتو كيشيش تحت النجوم والاضواء الصفرا المضيئة . الجو كان جميل شكلا ومريح وفروجي والهوا نقي واخا دخلان الشيشات كيتعالا فالهوا .

ها اللي كتشطح بالشعر وها اللي كدور المؤخرة وسكينة جالسة شادة الشيشة وساهية فيهم كتفرج وحالة فمها فالمغني اللي اول مرة تشوفو ضهرشها لانها اول مرة تشوف شي مغني مباشرة . مكانش على بالها بالمغني الثاني ومافراسها مايتعاود اصلا حيت بقات اللور فاش قطع ليها رضى تيكي ودخلات داخت مع الجو .

قلب ليهم المغني للخليجي لانه عارف اغلب البنات غينشطو ويعجبهم الحال اكثر وبدات سمية هي اللول فيهم مشات وتبعاتها اكرام وبداو البنات الفاتنات كل وحدة من اشمن طبلة نايضة ها الزعرة ها السمرا ها البيضا وخدة تنسي فالاخرى وكلهم كيجيري فيهم دم واحد

تصافو كيشطحو وسكينة كتشوف فيهم باغا تشطح وماعرفاتش وبقات مركزة معاهم كتحفض الحركة حتى شداتها وناضت مشات دخلات بين البنات الفاتنات تنشر الجمال حتى هي وتبان وبداو كيشطحو

كان عاجبها الحال كترمق اعجاب الشباببنضرة خاطفة حتى هي وحسات براسها عندها وجود وشافت شحال من واحد حط عليها العين وميزات بيناتهم اللي عجبها وفيه مايدار اما اللي جالس بحال الغراب حال فمو من المضهر ديالو اللي معارف حتى يلبس كتميق فيه بعينيه باحتقار وتقلب وجهها. دارت حقها ومشات جلسات كتقاد شعرها حتى سمعات صوت سمية حداها تبسم وقالت

سمية: معامن كتخرجي؟؟

سكينة: بدهشة وضحكة) بيبيش..ونتي؟

سمية: السلاوي

سكينة: ماعرفتوش؟

سمية: عمرني شفتك ؟؟ كنتي فمارتينيز السيمانة قبل رمضان؟

سكينة: باستغراب) لا شحال ماخرجت اصلا ماشي بزاف باش خرجت

سمية: ااه حيت كاع البنات دالخروج كاملين مشاو داكشي علاش قلت كيفاش ماتلاقيتكش تما.. كنت رسمية انا تلاقيت بكاع البنات

سكينة: اري اري ليا نمرتك .. قيديها

سمية: صافي غير يفوت رمضان نخرجو بجوج

سكينة: اجي كتعرفي شيماء؟؟

سمية: كضحك) شيماءات هما اينا وحدة؟

سكينة: شيماء طويلة شعرها كحل قصير حتى هي ساكنة فحي الفتح

سمية: واشمة عقرب فكتفها؟

سكينة: اااييييه هاديك

سمية: ااه كنعرفها صاحبتك؟

سكينة: صاحبتي وبنت حومتي داكشي علاش سولتك عليها

سمية: كتقيد النمرة وتهضر) مابقاتش كتبان ليا من شحاال هادي.. كانت حملات وطيحات من تما مابقيتش شفتها .. غتكون كتخرج للمعلاية

سكينة: مافهمتش؟

سمية: كتمشي شقق.. الى بغاها شي واحد فشي شقة كيعطو ليها اما اكراميات مابقاتش كاع كتبان ليا

سكينة: ااه!! وا مهم هانمرتي عندك ونمرتك عندي مور رمضان نتلاقاو ونبداو نخرجو

سمية: بتساؤل) وكيعجبك الخروج مع بيبيش ؟

سكينة: اهاه علاش؟

سمية: كيقولو مكتبغيش تخلص ولا كتاخد منك اكتر الى كانت طريفة كطلب اكتر ولا كانت باس باس كتقوليك نتي النص وانا نص

سكينة: انا بعدا عمرها دارتها ليا تقدر ديرها مع شي وحدة على حسب

سمية: مهم دارتها للبنات وكطمع ليهم فالكادوات كتبدا عليهم عطيني هادي عطيني هادي وكيعطيوها باش ماتقلبش عليهم وتبقا تخرجهم .. طمااعة انا منخرجش مع حتى وحدة فيهم لا هي لا الشلحة ولا صباح نخرج مع دراري احسن .. هادوك مكيظمعو لا فريحة ولا ساعة ولا وااالو وكيجيو عندك فين ماكنتي .. هي كتبقا عليك اجي عندي اجي تلاقايني ولا تحطك بالليل حدا طاكسيات صغار وتقولك كملي راسك

سكينة: هاد البلان فيها الصراحة

وهما كيهضرو دخل الفنان الثاني ٠٠٠٠٠ وكلشي بدا يصفر ويسفق ويصور وهوا ضاحك ناشط مشا للمنصة وقف كيشكر الناس وسكينة حالة فمها من الصدمة طيحات الشيشة على راسها فالارض وتبلوكات ماقدراتش طلع النفس وبقات هاكاك كتشوف فيه والبنات كينوضو يتصور .. بالزغم من دهشتها مارضاتش تنوض وتبند حداه وتصور خصوصا ان التصاور كانو بالفلوس بحال العرس والمصور كيصور ويخرجهم فالبلاصة ويعلقهم حداه فواحد القنت . خلاتو حتى قرب يكمل وناضت دارت السبة بطواليظ وغمزات كوتر مشات تبعاتها كتجري ووقفات كتسناه حتى داز من حداه كيشرب الماء ومشات متقلة ندو بابتسامة هارة تيليفون وقالت

سكينة: سلام… عفاك ممكن نتصور معاك

تبسم وشاف فيها من باب الصواب تصور وقف حداها ودار يدو موراها وكوتر كتصور وقال

٠٠٠٠ : اشنو سميتك؟

سكينة: بخجل) سكينة

……: كاع سكينات كيكونو غزالات (على عجلة) خلي لي نمرتك اوكي .. يالاه بون سواغي

شار بيدو لواحد معاه من اللور وهرب قبل ميشدوه بالتصاور وبقات هي مصدومة ودايخة والمرافق معاه تبسم وخدا نمرتها وهي كتمليها ووجهها احمر ومشا لقات واقفة كترمش حالة فمها وسدات فكوتر فشلانة وقالت

سكينة: غنسخف… ناااري مامتيقاااااش طرشييني .. فشلت ابنت الحرام فشلت خدا نمرتي!!! واش خدا نمرتي؟

بدون ذكر الاسماء

رجعات بلاصتها كتفرفر بالفرحة وتشرح عينيها فكاه البنات اللي تما حسات براسها احسن من الجميع ومميزة على الكل وتزادتها الثقة فالنفس اكثر،. غير جلسات حدا رضى رجع كيبان ليها بحال الكلب هوا الطاليانية ديالو ومابقاتش حاملة تهضر معاه وتشوف فيه وبدات تتهرب منو ورجعات كدير الطريق لاكرام باش تقربها منو من خلال الابتسامة والهضرة وكتشكر فيها قدامو واخا اكرام كانت متكبرة ماعطاتش سكينة لتكبرها اهمية بل بقات فيها فواحد اللحضة وتداركات راسها عرفات راسها طيراتو ليها وخلاتها وبغات تصلح ليها الوضع، لاكن رضى كان معمي البصيرة فسكينة كيشوفها غير هي ولاسق حداها خايف عليها طير ،، زاد كرهها فيه بالتلساق وناضت كاع من حداه دارت السبة بالبرد واخا مكاين لا برد لا والو وبعدات عليه وجلسات جنب كوتر وقالت بخفوت حاطة يدها على فمها

سكينة: ها راس الق”وة دار ليا الضيقة بغيت نتفك منو

كوتر: نرجعو قلبي عالز٠٠٠ بوه وتانت نقلب على هاد الق٠٠٠ ي ماحملتوش مخريي .. غا وجهه اللي زوين

سكينة: زعما يعيط ليا ٠٠٠٠٠ ماينساش النمرة؟

كوتر: مالو ميعيط صافي خداها غيعيط

سكينة: يالاه نوجعو فحالنا صافي براكة ، حسن لينا حسن ما يعيق بيا بابا سالتة يخلي دار بويا

كوتر: نوضي يالاه

ناضو وقفو كيقادو حوايجهة وغمزات كوتر اسامة وقالت

كوتر: صافي غنتحركو حنا .. وصلنا اسامة

رضى: صافي؟!!

سكينة: صافي براكة خصني نرجع

ناض جرها من يدها غادي هوا وياها كيسول مالها وشنو قلقلها وعلاش بغات تمشي وخايف يكون هوا اللي عصبها ولادار شي حاجة. تحججات ليه بحريق الراس ومابغاتش تهضر بزاف ومشات ركبات اللور باش تهرب من يديه وتكات راسها مريضة حتى وصلات ولاحت ليه يدها بتعب

سكينة: تهلا ..شكرا

مشات هي وكوتر كيتسلتو ويتخباو لقات بناصر قدام باب الحانوت واقف ويديه وراه كيمشي ويجي . يالاه بغات تخبا قشعها وحدرات راسها كملات طريقها كترعد وراسها فالارض كتردد

سكينة: بابا بابا بابا .. صافي سيري سيري سيري

تسلات كوتر اللور مشات وسكينة كملات طريقها والقلب غيسكت مقادراش تشوف وجهه . غادية وكتقرا القرآن حتى وصلات لعندو وقبل ماتهز الراس عطاها ركلة بالجهد حتى طاحت وبدا كيتفتف ويقلب على شي حاجة يهزها وعينيه خارجين بنما هربات كطير للدار خلاتو كيهرس فزاج الحانوت بالغدايد ويردد

بناصر: ها الحانوت .. ها الخياااطة .. هااااا باباك الكلب بلاتي ليوم نحرق باباه

بناصر فقد السيطرة بالاعصاب وكمل على التكاشط كاملين بالتقطاع والتشراكَ ماخلا حتى تكشيطة صحيحة بلغدايد وحلف يتسد الحانوت فمرة . هبط الريدو دالحديد مشا كيزرب ويغلي بينما هي خلات للدار على مونية اللي واقفة مخلوعة غير شافتها فديك الحالة وداك اللباس خرجو عينيها وتصدمات بقات كتسول مالها وسكينة كترعد بالخلغة وتقفقف مشا كتجري لبسات سروالها فوق الشورط ولبسات دجينز وزادت فوقو بيجامة باش تخبي لحمها على العصا حتى دخل وداز فحال التران وسط الدار ومونية تابعاه كترغب وتقلب على يدو يبوسها لاكن دفعها بقوة ومشا نيشان عند سكينة اللي كتشطح فالزاوية ورانيا ناعسة فيقوها بالغوات والزديح ناضت مخلوعة كتشوف اش واقع عطاها بناصر طرشة للوجه حتى مابقاتش كتسمع ومابغاشيدير فيها يدو خوفا على نفسو من شي جريمة وهوا بطبعو كيخاف وعزيز على راسو بالرغم من كاع المشاكل والاعصاب الا انها كتوصل حتى لحياتو ومستقبلو وكيتحكم فراسو . جرها من يدها كتبكي ماقدراتش تقوليه حتى فين غادي بيا ومونية تابعاه حتى لباب دار وردها بزعفة وحدة تقول طلق عليها العافية.. كيتحلف وينعل الواليدين نازل فالدروج وشادها من يدها تقول عدوتو .. فديك اللحضة حسات بيه غريب عليها وماشي باها ومكتعرفوش..مجرد احساس انتابها انه ماشي باها بديك الطريقة اللي شدها بيها كأنه شاد مجرم وماباغيش يرحمو . هز راسو كيزفر ويحلف وماطولش الهضرة دغيا لاحها فالطموبيل وركب كيترعد ديمارا وهي مخلوعة ماعارفاش فين غادي بيها حتى شد الفران قدام الكوميسارية ونزل جرها وهي كترعد شافت الكوميسارية وبغات تبول فحوايجها. تحنات على يديه كتبوس وترغب وتردد” انا بنتك ابابا انا بنتك”

بناصر. بغضب) نتي عدوتي غادي نربيك.. من ليوم مانتي بنتي ما انا باك غنوريك ضحكي عليا

وقف ليها القلب وهي مخلوعة خايفة من شي باطل يحطو عليها باش يغلبها ويهدها ودخلها حتى للمكتب كيجر فيها عند الضابط والشرطة اللي معاه ووقف كينهج فاجئهم وقال

بناصر: انا سيدي باري من هاد البنت.. باري منها هاهي ديرو ليها شي حل حبسوها عندكم ولا ربيوها نتوما انا صافي مابقاتش بنتي من ليوم

تصدم الضابط بقا كيشوف فيه ويشوف فيها وناض وقفةيهضر معاه بالهداوة وقال

الضابط: نعل الشيطان الشريف واش عارف اش كدير؟؟ راه كاع عندما ولا دنا مخرجين فينا العجب.. مابقاتش فيك بنتك باغيتكرفس عليها

شافت فيه سكينة والدموع كتجري بقا فيها الحال وتقبطات كرهات حياتها وشافت فيه بكره وحقد وكتسنا منو يتنادم خرفا عليها او تشوف الخوالسوداء اللي شعلات فيها.. ها ي تاني مرة كيجيبها لاكن المرة الاولى غير خلعها وقربها من الباب حتى كانت غتموت بالخلعة ورجع ردها . لاكن هاد المرة بقا مصر يخليها عندهم ويمشي وهي كتشوف مصدومة كأنه كيقدمها لجهنم بيديه ومابغاش يتراجع .

بناصر: مالقيت كي نديير ليها انا بغيت نخليها هنا خليها تتربى .. يا تربيوها يا نقتلها

الضابط: بسياسة) نعل الشيطان الشريف.. البنت صغيرة فين باغي تخليها دي بنتك لدارك وسترها وهضر معاها اما هادشي ماشي فصالحها وهي مزال صغيرة

طلع فيها الضابط وهبط بقات فيه وكانت زوينة ماشي ديال ديك البلاصة، انا بناصر مابغاش يتراجع بقا مصر على قرارو حتى نطقات بصوت متقطع كترعد قالت ليه” بابا” وقمعها وهز صبعو سكتها مابغاش يسمعها وزاد الضابط تعصب مابغاش يشدها وهضر مع بناصر بصرامة حتى مارضاتش

الضابط: واش غير حيت نتا معصب جايب بنتك تخرج عليها واخا ماعرفت اش دير ليك سترها راهم رجاال كيضربو واليديهم وماجابوهمش لهنا ونتا باغي تفك وتهنا وهي تخرج عليها؟. سير اشريف دي بنتك الله يرحم الواليدين تفاهم معاها بالعقل راه هادشي اللي كدير فيه مافصالحك ولا فصالحها

خرج من تما بناصر هاز راسو كيغلي وهي موراه غادية عاد بدا فالكلام الجارح والاهانات وبدا ليها قصة حياتها من اللول باللي تصالحو فيهم واللي ماتصالحوهش. ماخلا من الاهانات والالفاض غير اللي نسا وماخلا من نضرات الاحتقار وكلكات التجريح حتى هما غير اللي نسا وختمها فاش وصلو وقال” حتى البوليس ماقبلو عليك ” وخرج من السيارة وقف برا وشار بصبعو بغضب وقال

بناصر: سيري عطيني تيساع… سيري بعدي عليا ماعندي مامدير بيك سيري

كمشات يديها حدا فمها كتبكي تابعاه وهوا يدور عندها هز رجلو حتى لصدرو بغا يركلها وجرا عليها ورجع اللور غادي وماحدو هي تابعها وهوا كيبدع فالمعيور والمذلة والاهانة وكيدفعها للور حتى وقفات كتبكي فبلاصتها وهوا غادي وكيدور يشوف فيها ويدفل حتى قرب للدروج وضار موراه بغا يهددها ماتبعوش لاكن مالقاهاش. حل عينيه شاف يمين يسار ورجع الدفلة لفمو ورجع بسرعة كيغزز سنانو وصدرو طالع هابط حتى للباب كيقلب يمين يسار مالقاش ليها الاثار .. زاد الغل والاعصاب ومشا مع الطريق كيقلب ورجع طلع من جديد كيقلب والليل حتى واحد مكيضور فالشارع وبناصر طالع نازل مع الاذان دالفجر كيأذن

الفجر كيأذن وغالي كيتوضى، خرج من الحمام فاتجاه البيت كيحنحن بصوت مبحوح فداك الصباح وطلق السجادة ووقف ساد عينيه من شدة التعب كبر ولاح يديه بدا الصلاة حتى كمل وناض تنهد طوا السجادة ومشا لبلاصتو تكا ودار يدو ورا عنقو يالاه بغا يغمض عينيه وصلاتو رسالة فايليفون! هزو مستغربمن شكون غيسيفط رسالة فداك الصباح!! وغير شاف الرقم عرفها هي وفتح عينيه توكض وهزو كيتأكد واش هوا نفسو رقمها الى سبق ليه حفضو بلا ميحس من بعد ما مسح سميتها ومسحو فمرة ،، بقا كيطرح اسئلة على شنو السبب اللي خلاها تسيفط ليه ابيل موا سيلتوبلي!! شنو غيكون السبب؟؟ حتى كان غيعطها وحس بالراحة قريبة او فرحة ضربات قلبو لاكن العقل تحكم فالمشاعر وتراجع وحط تيليفون بلاصتو واخا كلاوه يديه وكلاه قلبو باغي يعطيظ وعندو رغبة شديدة لدرجة بقات كيبرر ليها وانها يمكن مريضة؟ يمكن عمدها مشكل؟ يمكن واقعة شي حاجة ؟ حتى كينسا اش دارت ليه وكيبغييعيط ليها وكيرجع يمنع راسو وطفاه فمرة وتقلبع جهة اخرى كيدي ويجيب .. طار ليه النعاس ومابغاش يجيه .. اما هي كانت جنب واحد الباب دالعمارة واقفة كتبكي وتمسح وتسيفط ليه ابيل موا وتعاود ولا من مجيب فالاخير رجعات لعمارتها وطلعات للسطح جلسات وتكات راسها على الصور كتسنا يصبح الحال ، فين غتمشي وفين غتجي ومابقاتش حاملة ترجع عند بناصر وبدات تحقد عليه.. ولاول مرة تحس بشدة الحقد عليه وماكرهاتش تنتاقم منو وتغبر عمرو يشوفها لاكن ماعندها كي دير ولا فين تمشي ولا حتى الفلوس باش تتحرك .

بقات فديك الحالة حتى داتها عينها وماحسات غير بجارتهم كتفيقها وهزات الراس مخلوعة لقاتها قدامها والشمس كتلغلغ وسط السما وفمها ناشف بغات تشرب وبغات تاكل وماعندها كي دير .

الجارة: مالكي جالسة هنا بوحدك ؟

سكينة: بدوخة) غير كنت كنهضر فتيليفون ومامنعستش وداتني عيني

ناضت ماكتراتش الهضرة وهبطات لدارهم كطل وتسنط على حس بناصر مالقاتوش ومشات وقفات حدا الباب كدق ، حلات ليها رانية وغير شافتها تصدمات ورجعات اللور كتجري عيطات لمها في حين سكينة بقات واقفة ماقدراتش تدخل كأنها برانية على الدار حتى خرجات مونية من الطواليط كتجري عندها بالخلعة والروح غطلع وسكينة واقفة مابغاتش تدخل

سكينة: لالالا عطيني غير حوايجي بغيت حوايجي

جراتها مونية بالقوة دخلاتها مخرجة عينيها

مونية: زيدي لهنا دخلي اشمن حوايجي مزيان تبارك الله

سكينة: وراه جراا علياا.. واجراا عليا فين غندخل

مونية: بقوة) داااركم هااادي.. هنا تبقاي ومكاينش تخرجي .. يجري عليك مايجريش عليك غتبقاي هنا

سكينة: شوفي عطيني غير شراوطي ولاكارط ديالي نمشي درق كمارتي

مشات مونية سدات الباب ورانيا واقفة كتشوف فيها بغات تبكي

رانيا: واش حماقيتي باغا تخرجي فين غتمشي!!

سكينة: صافي خليني عييت مرضت

خلاتها مونية جلساتها وشافت وجهها صفار وحالتها وفمها ناشف وداتها دخلاتها للطواليط شعلات ليها الشوفو

مونية: هنا غتبقاي حتى تموتي. داركم هادي

سكينة: راه غيرجع يجري عليا

مونية: مغيجريش عليك انا كنقوليك

سكتات ماهضراتش ودخلاتها مونية بدات تحيد ليها الحوايج وتنكر

مونية: شوفي على حالة هادي غير ليلة وحدة فالزنقة شوفي كي رجعتي وباغا تخرجي للزنقة.. فين مشيتي ؟

سكينة: فين غنمشي؟؟ طلعت للسطح.. سولي فتيحة لقاتني تما ناعسة كي الكلبة

سكتات مونية كتنهد وكتحي. لحوايج حتى بدات كتعريها وخرجات عينيها غوتات وقالت

مونية: هيييييه!!!! اااارييييييلي شهادشي!!!!!

ضارت عندها سكينة مخلوعة حسابها شي طوبة ولا فار نقزات وقالت كتفتف وتشوف فالارض

سكينة: ش نوو شنو ؟؟؟ اشنو؟

زادت مونية ضربات وجهها اكتر فاش ضارت عندها سكينة وزادو عينيها خرجو كتشوف فيها وسكينة مخلوعة هبطات عينيها جهة لحمها لقاتها راسها كاملة بقع حمراء داكنة بعضها مايل للوردية وبعضها لونه بني وكأنها مصبوغة ، تصدمات فراسها وبدات تشرف فيديها مخلوعة ونصلات السروال بسرعة بقات بسليب وسوتيان كتشوف فراسها رجعات كلها مطبعة بحال البقرة دهولاندا وداكشي فلحمها بحال الى مورم كأنها حكة وحكات كبار فالجسد كامل.. بسرعة مشات للمرايا مخلوعة ومونية كضرب فخادها وتسول على شداكشي ودوز يدها على لحمها كتحاول تمسحو ولا تعرف اشنو هوا بينما سكينة كتقلب وجهها ، فالاول مابان ليها والو لاكن بمجرد مابدات تكرط فالفوندوتان اللي مشات بيه للسهرة الليلة الماضية وبدات تفرك الفوطة وتمسح بدا البق كيبانو بحال البهگ منتاشرين .. كانو فالاول كيبانو خفاف تحت المكياج كأنهم اثار نوم او صفعة او شمس لاكن فاش بدات تغسل وجهها بالزربة بحال المجنونة وتعاود كتحاول تمحيهم ومكتحس فبلاصتهم بحتى الم مابغاش يتمحى . من شدة الخلعة بدات ضرب وجهها وتعاود بالصابون ومشات تحت الرشاشة كتفرك ومونية كتكمل عليها بالخلعة كيغلسو اللحم ويعاودو بالصابون لاكن بدون جدوى حتى بغات سكينة تحماق وبدات كتضرب فراسها مقدراتش تصبر وماكرهاتش تجر الجلدة عليها ترميها . شافتها مونية دخلات فهستيرية وبدات تهدنها شوية

مونية: وصاافي صاافي غتكوني كليتي شي حاجة ماوافقاتش.. صافي غيتحيد هادشي غير شي تسمم

سكينة: اويييلي وجهييييي مشااااا.. اويييييلي غنحماااااق

جلسات كتنقز فالما وتفرك حتى دخلات رانيا كطل وتسول مالكم شافتها وتخلعات وبسرعة ضارت عندها مونية سكتاتها ماتهضرش وبدات تغسل لسكينة وتبرر ليها حتى دوشات وتهدنات شوية وقالت يمكن تسمم وغيمشي. ماقدراتش تشوف فالمرايا ، جمعات شعرها فزيف حياتي وعينيها حومر دخل ليهم الصابون والشمبوان وكاع الرغوة اللي دازت عليها .

مشات لبيتها تركنات فالقنت وبدات كتشوف يديها ورجليها وتقيس وجهها وتبكي بوحدها و زادها الصيام دار ليها السخفة مارتاحت حتى نعسات وبقات مونية جالسة كتدي راسها وتجيبو قدام فتيحة فالكوزينة

مونية: خرجات على راسها .. خرجااات على راسها ياختي خرجات على راسها

فتيحة: لقيتها فالسطح ناااعسة!!! فاش سولتها قالت لي كنت كنهضر فتيليفون.. شفت عنقها مطبع قلت يمكن الحكة

مونية: ضربات فخدها) ااااشمن الحكة اجي تشوفي .. زيدي زيدي

دخلاتها للبيت بلا حس عند سكينة وعرات ليها ليزور وحانت سكينة ناعسة فبيجامة حد الركبة واسعة ديال الدار نص كم . فتيحة غير شافت داكشي زاد عطا اللون اكتر ورحع باين بحال الصباغة دارت يدها على فمها وبغات طل على الوجه لاكن كانت سكينة حاطة يدها على وجهها ورجعات اللور

فتيحة: ياكما التوكال امونية ختي؟؟

مونية: بصدمة) اويلي وحدي على التوكال

كارتة نزلات عليهم .. مونية من ساعة ما سمعات اش قالت فتيحة طاح فيها النص وتبدل لونها وماعرفات دير لافطور لا غدا لولدها .. اما رانيا غير جالسة وكتخمم ماعندها كلمة ولا جهد ولا باش تنفع وكترجع اللور باش ماتسمعش الهضرة وعمرها تدخلات ، مونية مابغاتش تقبل فكرة التوكال وبدات كل شوية تمشي طل على سكينة كتلقاها ناعسة على نفس الوضعية حتى لواحد اللحضة تقلبات ومال وجهها للجنب وشافتها رانيا بالصدفة وهي دايزة ومشات كتقرب وتتأكد بتردد ويدها على فمها كتشوف فوجهها وعينيها كيوساعو من شدة الصدمة والذهول ومشات كتجري فصمت عند مونية للكوزينة بخفوت

رانيا: مي اجي اجي اجي تشوفي

مونية:ضارت بالخلعة ) شي نهار تقتلوني بهادال خلعة شنوو؟

تبعات رانيا كتمسح يديها فالفراطة حتى للبيت وجا ت عينيها على وجه سكينة وشهقات فذهول وصدمة وضربات وجهها

مونية: اااااربي!!!! اربي السلامة!!!! اربي شهادشي؟؟؟

قربات بشوية هي ورانيا كيشوفو الوجه تبدل كامل.. كأنها ماشي سكينة اللي ناعسة وانما شي وحدة اخرى مشوهة ناعسة فبلاصتها.. لاعينين كيبانو ولا نيف ولا فم وكلشي دخل فبعضياتو والنيف تنفخ بزاف والفم عواج وتنفخ والعينين تبلطو والوجه زاد تبرقع اكتر والعنق كذلك رجعات حمرا بحال اللون الوردي او قرصة نموسة فاش كتنفخ لاكن فحالتها تنفخ وجهها كامل ويديها وعنقها كأن شي واحد نفخها بالهواء.

ماعرفو يفيقوها ولا يخليوها وتلفو بقاو شادين فوجههم حتى سمعو الباب تحل ورجعات مونية اللور كتجري تعرضات لبناصر اللي رجع من الخدمة هاز راسو مع الدخلة اول حاجة سول عليها هي سكينة

بناصر: رجعات

مونية : بتردد) الله يرحم الواليدين .. الله يخليك اللي عزيز عليك ويجعل ربي يرضي عليك خليها ماتقوليها حتى كلمة راه رجعات . باتت فالسطح ولقاتها فتيحة ناعسة تما

بناصر: بكبرياء) هه… ضربو باباها الحيوط …. خليها مزيان تعرف بحق الواليدين

زاد خلفة بغا يدخل وشداتو مونية ماعرفات اش تقوليه وهوا كيشوف فيها مستغرب

بناصر: غير هضري هضري اش كاين؟

مونية: سير طل عليها… مانعرف مالها

عقد حجبانو ودخل هاز راسو كيدور عينيه ويتسائل وخنافرو فالسماء حساب ليه غيلقاها فايقة لاكن طل لقاها ناعسة وبسرعة تلاشا داك الكبرياء وخرجو عينيه مشا كيشوف فيها ويشوف اش داكشي وضار مخنزر شاف فمونية وقال

بناصر: مالها ؟؟ شوقع ليها

هبطات مونية راسها بدات كتعاود ليه بتردد ويدها على فمها

بناصر. شافت راسها !!!

مونية: هادشي تزاد!!! عمري شفت هاد العجب

حتى بناصر تخلع ومشا قرب عندها مخلوع من داك المنضر كيحرك ليها يدها ويقيس داكشي مافهم والو وبقا غير كيشوف وبغا يقيس ليها وجهها لاكن ضرباتها الفيقة فجأة وحلات عينيها بزز من قوة الانتفاخ حتى بدات كتشوف بصعوبة لقاتهم ضايرين بيها .. احساس غريب كانت كتحس بيه فوجهها ! مزير بشكل رهيب والم طفيف خلاها تهز يدها تقيسو وفنفس الوقت تفزعات فاش شافت بناصر اللي بسرعة تهدن وقال

بناصر: والو والو مكاتخلعي والو

حطات يدها على وجهها عاد كتستعوب وترتاح شوية لاكن بمجرد ما حركات فمها لقاتو تقيل وحجبانها مابغاوش يتحركو وهضبات على الوجه غريبة حسات ان شي حاجة قرصاتها ! واش رتيلة واش ناموس واش نحل!!

حسات بشي حاجة ماشي هاديك وعزات الراس شافت يديها النفوخين وبدات تشوف لحمها بلخلعة وبناصر كيسول اش كلات وفين نعسات ويمكن غير شي حاجة زحفات عليها عضاتها لاكن هي ماتهنات حتى ناضت شافت وجهها فالمرايا وبدات تغوت بغات تسطا وناضت الروينة عندهم فالدار نضار على المشكل الاساسي وشدو فالورطة اللي وحلات فيها حت بقا بناصر بالفقصة ديالها كيغوت ويردد نتي جبتيها راسك نتي مكتسنطيش نتي قلبتي عليها وخرجتي على راسك ، كيغوت ويحط التلج وهي كطير من بلاصتها كتسخف وتنوض وتنوض ولا مغرب عقلو عليها لافطور لا حت حاجة وقضاو باشما كان ورجعو كيقلبو غير يفشو ليها داكشي من وجهها لاكن مابغاش يتفش.. بقات هاكاك عل داك الحال اسبوع والوضع مأزم والتفسية مضمرة رجعات كتمنى الموت وعيات تدهن وعيات بالمواد الطبيعية حتى داها بناصر نهار سبعة وعشرين والكل كيجري يشري حوايج العيد.. دوز ليها عند طبيب ودارو التحاليل وماخلات مادرات غادية جايا فكسوة باليدين مستورة ومخبية وجهها فالاخير مالقات. عندها حتى مرض وحت مشكل . شرا ليها بناصر خنشة ديال الدويات خسر عليها زبالة دالفلوس عمرو فكر يخسرهم داك الشهر وخلاوها كدهن وتعاود حاضية وجهها ولحمها فقط ،، يويما التدواش بالدوا ويوميا المرايا فيدها مكتخليشوجهها ينشف وما على بالها لا بعيد ولا حتى حاجة. كلهم خرجو مع بناصر يشريو حوايج العيد الا هي بقات حاجبة فالدار وحلفات ما تفوت الباب تسافر معاهم للبلاد عند جداتها .

ختى بناصر خلاها وقال اللي فيها يكفيها وواخا يخليها بوحدها فالدار تبقا مخشية فيها ماتخرج ما طلمن الباب.

صباح العيد بقوامو فمكناس فدار العائلة.. اشمنك يا بخور واشمنك يا روايح .. .

صباح شهوة منو بالمباركات وكعب غرال واتاي فالصواني و الفطور واجد والطبلة لا تخلو من الحلوة الفيلالية . هاهما الرجال داخلين من صلاة العيد! ايوا منضر غزال شهوة منو .. الهيبة داخلة مع الباب وكل واحد بالفوقية. يالو والبلغة والرايح سابقاه . الجد بالجلابة رمادي عل حقها وطريقها والطربوش سابقهم ووراه سمير بالسروال قندريزي والجلابة جفافة والتقاشر بيضين والبلغة صفرا ومراتو واقفة لداخل كتقاد الفولاد وتعوج عاجبها الحال وفرحانة براجلها ومفتاخرة بيه . غير كدور عينيها وفمها كيميل يمين يسار باغا ضحك ودايرة راسها مرزنة وكل شوية تقاد القفطان دجوهدة على كرشها وجنابها . تبعو هشام كيتعنر ورجل فالشرق ورجل فالغرب كيترجلودافع الصدر والرقبة بحال الجمل وعاجبو راسو غادي وكيميل باجلاب الازرق والبلغة ديالها والسوارت كيقرقبو فيديه وبدا السلام على مو باس يدها وهي كتبسم مفتاخرة بولادها كل واحد فيهم قد الجبل. القفيطين قصير والشعر بوكلي طايح على الكتاف والمكياج واللي داز كيسبق منها هي اللولة يسلم عليها عاديمشي يكمل على البقية اللي منهم بناتها كل وحدة لابسة قميص خفيف ومتولة ومصوابة شهوة منهم بنات لا فالتقالة ولا فالرزانة والزين والحنية .

واخر عنقود فولاد اسية داخل داير بسمة بزز منو كيبان ماعندو خاطر ولا كانة وداير الواجب .. مع الدخلة دالباب عاد حيد النضاضر شدهم فيدو وتبع هشام بالجلابة فالكرونة واقفة وهازينها الكتاف والرجلين فالتقاشر لابسين البلغة جديدة فالكرونة والشعر كيبري مرتب واللحية كتلمع والروايح قدامو حتى هوا سبق من اسية عاد مشا جلس مع البقية على طاولة الفطور ساكت وطاير ليه غير كيسمع والى هضر كيقول كلمة ولا جوج ويرجع يلزم الصمت . اما شي ناس حاصيينو وحاطين عليه وناويين يدخلو بهيط اابيض. ! ايوا مكاين ما حسن من هاد المناسبة اللي يدير فيها الانسان الصواب والسبب فنفس الوقت

فرصة ومناسبة تجمع اسية بين الغالي وسارة . . عروستها المفضلة واللث كاتسناها على احر من الجمر وبانية عليها احلام وكتشوفها بحال شي نصرف غادي دير على ضهرها الفلوس وماتبقاش محتاجة . واخا راه مامحتاجة ولاكن الانسان ديما طامع ماخدو فالدنيا وهوا كيحري وراه المال ، اسية غرضها تلبس وتبرع وتفوت المستوى ديالها ولما لا شي سيارة حتى هي .. واخا كانت بنات امل على غالي يعطيها سيارتو لاكن فالاخير من بعد تدخل الاب وشافها يالاه غتبدا والسيارة غالية وماشي ديال البداية قرر يبيعها حتى يشوفو ليها شي وحدة صغيرة تعلم فيها.

قبل الغدا دالعيد خرج هشام وغالي يعيدو على باهم وشدو الطريق عندو واخا كانت بيناتهم غير ثلت ساعة ولا اقل بالسيارة حتى وصلو لعندو وصفو على الباب ، كان ساكن فدار فالطبقة الثالتة .. ماشي عمارة كبيرة وانما دار فيها اربعة طبقات فحي البساتين وطلعو للدار دقو وفتح ليهم فرحان كيضحك معاهم ودخلو كيسلمو كان بالجلابة حتى هوا بوحدو ما معاه حتى واحد.. كان وحيد بالرغم من وجود هشام معاه و من كثرة الاخوة اللي عندو الا انه كيجيو عندو حتى يعيدو فديورهم من غير العيد الكبير كيتجمعو عندو لانه عندو الدار كبيرة وعندو كراج ديالو تحت ديك الدار اللي شاري فيها كيخليو وكيحطو فيه الحوالا كاملين .

لقاوه حاط الحلوة واتاي وجلسو معاه فدارو اللي كانت مفرشة ومتولة تقول ساكنة فيها مرى !! الصالون بقواعدو والترية نحاسية والاتات مكاينش عند المهير فخوتو الرجال . اما بيت النعاس والتلفازات اللي عندو اكبر شادين الحيط كامل.. وحدة فبيت النعاس ووحدة فوصط الدار. الكوزينة كبيرة وواسعة ومجهزة واخا الخشب عادي من الخشب القديم اما وسط الدار كان مفرش بفوطويات فالاسوط والابيض ديال الجلد دارجين على الموضة والطبلة دالزاج الوسط وصبالي صغار بالديكورات شهوة منهم . بيت النعاس مفرش وفيه مكتب صغير ديال هشام كان كيقرا فيه زائد خزانة كبيرة دالكتوبة دغالي فاش كان كيقرا . كان عندو بيت اخر مفرش بالسدادر والطبلة والدار نقية وريحة المعطر كتعطعط. كان باهم خفيف الحركة وطويل وعامر وشعرو ابيض كامل واخا وجهه ماباينش فثه الشرف بزاف . فرح بيهم وجلسو معاه كل واحد فين تسرح وبدا يسول على بناتو وعلى ولدو سمير اللي سبق مرتو وداها تشوف ختها هي اللولة عاد يدوزو عند باها من بعد يرجعو للدار للغدا .

مصطفى: فين سمير ماجاش معاكم؟

هشام: وا غير مشا يتسخر ليهم وصافي دابا شوية يجي

مصطفى: والبنات ؟

هشام: غيجيو معاه راك عارف ..ساعة قدام المرايا مافينا اللي يتسخر

غالي: تنهد) واش كتعاود ؟؟ مزال ماطل حد ولا ؟ ماجاتش عمتي كريمة؟

مصطفى: يالاه عيطات لي قالت غنجيب الغدا ونجي نتغداو تما

غالي: ااه مزيان.

مصطفى: فيك رواح ؟ بنتي لي عيان ؟

غالي: غير العيا والطريق( تنهد كيدوز يدو ورا رقبتو) راك عارف

مصطفى: مزيان دابا فالخدمة مرتاح ؟؟

غالي: الحمد لله هاد الساعة .. ومالك ماتجيتي حتى نهار تلت شهور هادي باش علاين الرابع وانا تما ماقدرتيش تجي حتى نهار؟

مصطفى: كانت عندنا الخدمة على الراس والصيف هادا والله ماقدرت حتى نمشي نعزي عمك فمرتو عيطت ليه غير فتيليفون

غالي: هث تحركات عندكم الخدمة هاد الصيف؟

مصطفى: فالصيف اما الشتى والوو .. الموت كدور

غالي: فيها خير

سمعو الدقان فالباب وناض مصطف حل ودخلات كريمة والهضرة والضحك من الباب دخلو للصالون ووقفو الشباي يسلمو بوحوه مبشورة .. كانت كريمة وراجلها وبنتها فالعشرينات بحوايج العيد لابسة كسوة قصيرة فوق الركبة وباينة عليها متحررة فلباسها و زوينة وشعرها لنص ضهرها ودفارها سابقينها .

كريمة: اااهلااااان اهلااان الغالي هنااا!!! ايوا من شافك شهاد الغيبة ياسيدي من نهار دفنوه مازاروووه!!!

سلم عليها كيضحك وراجلها حتى هوا شد فيه بالضحك ودازت بنتها ” وئام” حتى هي سلمات بعفوية ومشات جلسات وجلس الجميع بداو فالجموع والضحك والهضرة حتى ناضت كريمة للكوزينة توجد الغدا وبقا وبقات بنتها جالسة معاهم وباها كيهضر مع غالي على قرايتها لانه الوحيد اللي كيفهم تما فداكشي اللي متبعة وتبعات طريقو اللي تبع حتى هوا وسمع انهم بغاو يسيفطوها تكمل قرايتها برا وعجبو الحال أيدهم فالقرار ديالهم وبقات هضرة تحبد هضرة وتعمق غالي مع وئام فالهضرة وجلسات حداه وهوا متكي على حنبو على المخدة كتوريه فتيليفون وتسولو وهوا كيشوف معاها ومرة يضحكو مرة يتناقشو .

انا اسية دارت شرع يديها منها راسها! عرضات على سارة للغدا هي وواليديها ولباو الدعوة بإصرار من اسية اللي وجدات ليهم الغدا فاعل تارك من داكشي الرفيع ووقفات فالباب كتستقبلهم هي وكلتوم ختها الكبيرة وباها حتى هوا وبناتها ، دخلات سارة بالجلابة على حقها وطريقها الزهري والشعر مطلوق مصاوب والمكياج واخا ماعرفاتش تصاوب فوق عينيها مزيان ودارت اللون زهري وخلاتو هاكاك مادمجاتوش لاكن مابانش معيق.. التكحيلة غطات عليه والدفار مصبوغين بالغوز واخا مقزبين لاكن دارت مجهود حسب معرفتها ودوقها فالاختيار . اللي مادققش فالتفاصيل مايلاحظ والو من غير البنات اللي عارفين لداكشي اما فالمنضر كتبان زوينة ومقادة وهازة الصاك فيدها وبدات كتسلم والروايح عاطية وحشمانة واسية كترحب وتعاود بغات تفرش ليهم ا الحرير وتبع ليهم الورد

هنا فين كتبدا المشكال! فاش كيبدا كق واحد يخطط بوحدو وعوال على الطرف ال اخر يمشي معاه فالتخطيط فالاخير شي كيغضب من شي وشي كيتحشم مع شي وشي كيصطر يتنازل على قبل شي.

تيليفونات بداو البروكرام تبدا .. سمير صدق مغدي هوا ومرتو عند ختها وقاليك شدوه للغدا وخلا اسية كتغزل وتزراق وترعد عليه فلكوزينة وهند كتزيد تكمل عليها

اسية: لمن حنا دابا دايرين هاد الغدا هادا يفضل عليا خت مرااااتو.. ختهاااااا

هند: وهاديك غير ختها هي اللي مرتو تقوليه لا مك كتسنانا الى هوا حشم هي متحشمش من ختها

اسية: هاداك غير مدلول.. غييير محرور موكلاه ولا ساحراه غير حال فمو كي الضبع وتابعها .. دعما حاملة،، غتولد ليا السبع …. غا هي والكلبة اللي حملو،، مالها ماتسنى حتى للعشية وتمشي تشوف ختها ولا بلعاني!! بلحق انا غنوريه الغدا تما اري داك تيليفون نكدها على جد باباه

شدات اسية تيليفون صونات عليه ووجهها احمر حتى رد عليها وقالت

اسية: هاد الغدا هادا نلوحوه ياك؟

هشام: نعلي الشيطان الوالدة نتي مولات العقل.. راه دخلنا لقيناهم غيخطو لغدا صافي ثلت ساعة وهانا جاي

اسية: سمعني اسمير شغنقوليك.. الى مكنتيش نتا كاااين سيادك.. كاينين سيااادك اللي مسخنين ليا كتااافي وكنلقاهم فجنابي فالايام العادية بقا غير نهار لعيد.. اما نتا سير لهلا يربحك ومن تما دوز لدارك نيشان الله يطليك بيها

قطعات عليه تيليفون ودورات لغالي تبرد على قلبها كتغلي بغات تبكي

اسية: الو … اولدي مزال معطل؟

غالي: لا غير تلاقينا عمتي كريمة وصافي حنا شوية نجيو

اسية: الله يرضي عليك اولدي.. الله يحفضك ليا الحبيب صافي انا منحطش دابا حتى تكونو خارجين وعيط ليا نوجد

غالي: واخا الوالدة ان شاء الله

قطع واللقمة فيدو كيهضر بالجنب باش متسمعش حس الماكلة ويبقا فيها الحال ومصطفى كيشوف فيه معبس وقال

مصطفى: قولها كنتغدا مالك شغايوقع كاع

حط غالي تيليفون فالحنب وقال

غالي: اصاافي مكاين لاش نديرو الصدع من والو.. حتى هي خليناها كتوجد لغدا مجاتش

مصطفى: الجبال يتهدو ومك متهد اوليدي ..

دار راسو مكيسمعش وديما كيصماك فبحال هاد المواقف اللي كتجمع بين باه ومو ومكيقول لا زوينة لا خايبة كيحسب راسو مكاينش ويضبرو راسهم . من غير هشام اللي غاش كدير ليه مو شي حاجة كيمشي يشكي على باه وشنو ماقال كيأيدو فكلامو عليها ونفس الشيء فاش كيوقع نقاش بينو وبين باه كيشكي على مو منو وحتى هي مكتخلي فيه غير اللي نسات وكيتافق معاها هشام فكلامها.. اما فالاوقات العادية كيدير راسو صمك حتى هوا بخال غالي خصوصا الى كان شي واحد فهوتو حاضر او شي حد من العائلك

هادا جهدي عليكم ليوم خملت سخخخفت حتى لغدا ان شاء الله

الجو تكهرب عند سمير ورجع مباشرة من بعد الغدا ومرتو حداه دايرة يد على يد والفولار على راسها مبين الشعر من لقام

وسيلة: مافيها واااالو… اش فيها الى تغدينا غير خالتي كتبغي نزيد فيه

سمير. بصرامة) راك عارفة الوالدة كي دايرة.. ابا غير يالاه وسكتي اللي قالتها قوليها واخا خليو العيد يدوز على خير

وسيلة؛ انا عييت اسمير تقهرت بغيت نفرح حتى انا بالعيد ومابغيتوش يتنكد عليا

سمير: دابا صافي غير صبري هادشي اللي عطا الله

٠٠٠٠

غالي. كيسلم) ايوا هادا . ومبروك عليك النجاح اوئام دابا عاد غتبدا عندك الخدمة دبصح.

كريمة: ايوا على الله ياربي غير تصبر وتقرا هاد العماين فالرباط انا غير الرباط جاني بعيد حسبلاك كندا مانعرف كيف غندير نهار تبغي تمشي

غالي: الصبر وصافي كلشي كيدوز

كريمة: ايوا هانتا تما فالرباط الغاليبعدا ساعة ساعة سول فيها .. السكنة فالكلية شوية صعيبة ومع البنات راك عارف.. الصدع والمشاكيل

غالي: غتولف .. ماعندها مادير

وئام: شكرا اغاليبعدا وضحتي ليا شحال من حاجة مكنتش عارفاها

غالي: عندك نمرتي؟

وئام: لا

غالي: يالاه قيديها خليها عندك الى حتاجيتي شي حاجة

وئام: اه بصح

خدات نمرتو وصونات عليه وصافحاتو بيدها مع ابتسامة جميلة ومشات خرجات قدام باها اللي شكرو وعنقو وكان عزيز على راجل كريمة وكيتفاهم معاه بلخصوص انه مثقف واستاد جامعي حتى هوا كيرتاح لغالي فالنقاش.

خرج هشام وخوه حتى هما ودعو باهم اللي بدورو سد الباب وخرج عند صحابو للقهوى ورجتو الشباب للدار تلاقاو مع سمير كيرقف السيارة ونزلو كاملين داخلين سي مور شي حتى تعرضات ليهم اسية كتجري سبقاتها ليهم

اسية: زيدو دخلو تسلمو على الناس زيدو (شافت فسمير بنص عين ) غالي.. اجي اولدي

جراتو من يدو وقفاتو برا وقالت

اسية. سارة وواليديها جاو يباركو العيد .. المهم اولدي بلا منوريك.. هانتا شوف البنت ومناسبة نيت تدي معاها وتجيب فالهضرة

بنات كنرضع ماعندي كي ندير نكتب

جاء اللقاء المنتضر!

شي متشوق وشي متخوف!!

الخوف من الزواج والانتقال من حياة العزوبية لحياة الزوجية كان متملك غالي ومخليه متردد واحيانا كيبغي يدير بناقص، لاكن الضروف والاحداث اللي كترقع كيخليوه يتقل ويساير الوضع ويتسنى من القدر يتصرف. باختصار ماعارفش اشنو باغي وشنو يدير .. خلا الامور الوسط وجلس من المتفرجين يشوف المكتاب فاش غيتصرف، اما سارة كانت متشوقة بحالها بحالاي عروسة او فتاة فشن الزواج وعندها رغبة وحماس للانتقال من العزوبية للحياة الزوجية لانه باختصار حياتها فارغة وماعندها حتى حاجة تمنعها من غير خدمتها اللي كتأديها فقط ، شافت العائلة مناسبة وفروجية عندهم الجو زوين وفيه النشاط وعندهم البنات والعكوزة شادة فيها ومكبرة بيها زائد العريس فالمستوى وعندو حقو من الزين حسب ما شافت فالصورة واللي بان ليها فيه غير الوجه فقط زائد المستوى التعليمي ومنصب محترم قادر يعيش اسرة ويهز بيت وكينتمي لعائلة كبيرة وشريفة كيتابهاو بيهم بالناس مع بعضياتهم فمدينتهم و الاسماء كلها كتبدا بسيدي ولاللة .. مكاين ولا مولاي بحال مولاي هشام مولاي سمير مولاي الغالي ا لاللة منال لاللة اسية لاللة هند كما هوا متداول فالعائلات المكناسية العريقة . من غير البنات بنات الوقت اللي حدفو دوك الرسميات بيناتهم وبقات متداولة بين الكبار فالندائات .

كانت فهاد اللحضة سارة جالسة مركنة فالصالة سمعات الحس وصوت الرجال وبدات تقاد جلايلها والقلب كيخفق علاين يسكت من شدة الحماس باغا تشوفو مباشرة وعن قرب وكلها متوثرة من كيفاش غتصرف وشنو غتقول وكيفاش تهضر، اما هوا بحال الى طرشاتو مو بديك الكلمة ديال سارة هنا هي وعائلتها تقول حطات عليه حجرة وخصو ليها مجهود نفسي

دخل الجميع للصالة يسلم وهاكاجات ساهلة على الطرفين وتقدم سمير وجنبو مراتو اسية بالشيكي كتبين راسها قدام العروسة الجديدة وبدا السلام من الطرف والمباركات والترحيبات واسية فالجنب وشي داخل شي خارج شي جالسشب نايض يسلم والجد معاهم مضايفهم .

داز هشام بالجلابة الزرقاء دافع صدر مكانسة لقدام كيتمختر ويهضر بالجهد ويبين الخشونة ووراه غالي الهدوء والرزانة والصوت منخفض والخشونة فالتقالة والزين فالتواضع والبساطة والهبة فالمشية والوقفة . مكيعرف لا يرحب لا يجامل لا يقدم لا يوخر ولا يزوق هضرة ولا يدير صواب . عكس هشام اللي من الدخلة كأنه كيعرفهم هوا وسمير ومكاين غير مرحبا بسيدي عبد النور ومرحبا بلاللة وتعيدو وتعاودو وزيد لقدام .

اما سارة داخات بيناتهم ورتابكات وسلمات باليد فقط ومدات وجهها لوسيلة سلمات عليها ورجعات اللور بالادب كتقلب بعينيها عليه حتى شافتو فالجلابة فالكرونة والتقاشر بيضين رقاق والبلغة فلكرونة تحلف عليه عريس والميدة كتسناه . خفق قلبها بشدة فاش شافت كمالة الصورة وطاح حبها عليه وقالت هادا اللي بغيتي ومابحالو حد ، حتى هوا كان كيقلب بعينيه باغي يشوفها وسرق نضرة حتى وصل ومد يدو ليها مع شبح الابتسامة سلمات عليه كتفتف ووجهها احمر بقات كتجلس وتوقف وخطفات يدها بخجل بدات كدور عينيها وتحك نيفها وجلسات مع الجميع وشي كيشوف فشي ودغيا دخلو فالهضرة والحوار والرواج فالصالون مع باها ومها كتجمع مع اسية اللي جالسة حداها وفرحانة .

كانو كيهضرو ويشوف فيها بنص من حين لاخر ، اما هي من الساعة اللي جلس فيها ماقدرات تحيد عينها واخا عيات تشتت النضر كترجع تشوف فيه حتى كتجي عينها فعينو ومرات كيضحك معاها مرات كيبعد نضره لجهة اخرى .

كان الحوار كله كيدور على العيد العائلات كونهم كيعرفو بعضياتهم وعندهم قرابة حتى تحط الغدا وتجمع الجميع على الطبلة كيتغداو واللي مغدي دار بدو بزز منو واخا شبعان اما سارة ماقدراتش دوز ليها بقات غير كتمد يدها وتردها حتى داز لغدا وتحط اتاي ودوازو وبداو يتحركو عاد خوات الدنيا وبقا الجد مع الضيف هوا وسمير وخرجات اسية والعروسة ومها لصالون اخر جلسو فيه كتجمعو بينما وسيلة كتبكي فالحمام بوحدها من القهرة اللي قهراتها اسية على لغدا الليتغداو عند ختها

وسيلة بكات ختى بردات قلبها وبغا راسها يتفركع عاد حلات الباب وخرجات كتمسح عينيها وتنخصص لقات سارة قدامها باغا تدخل بابتسامة

وسيلة: هزات يدها بنفور) هربيالى لقي فين ياختي ماحدك مادرتي فطاجين مايتحرق انا نقوليك

قالتها وزادت مشات مفكوعة خلات سارة واقفة متبعة ليها العين مستغربة لهاد الجرأة كلها لاكن مافهماتش قصدها ومشات جلسات حداها فالصالون مع العيالات كتشوف فيها بنص عين حتى بان ليهم غالي هابط مع الدروج بدجينز وتيشورط بيضاء وحداء رياضي وناضت اسية كتجري عندو شداتو فالباب قبل ميخرج وسارة متبعة ليه العين

وسيلة: بخفوت) ماتديش على هضرتي قبيلة غير كنت معصبة (ابتسامة)

سارة: بتركيز مع غالي) ماشي مشكل

شافتها وسيلة كيفاش كتشوف فيه عرفاتها طاحت وتعلقات وواخا يقولو ليها قتال ماتسمعش وتقول مابغاوش لي الخير. اما اسية شداتو فالدخلة زيراتو وقالت

اسية: وييلي فين غادي؟ تخلي الضايف وتمشي

غالي: هانتوما فالكفاية اش غندير انا

اسية: على الاقل دي وجيب مع السي عبد النور شوية لالالا حشومة ماجاتش

غالي: ياك دوزتو الكلمة بيناتكم؟ ايو اصافي مور العيد نديرو وقت ونشوفو هادشي

اسية: ميلات راسها) ايوا ماقلتيليش كيف جاتك عروستك ؟ امم؟ ماشكرتي ما عيبتي ماسمعنا منك والو

غالي.: مزيانة…… باينة عليها بنت الناس ترونكيل

اسية: ايوا نقولو مبروك؟

غالي: غلباتو الضحكة) خلي هادشي من بعد

اسية: لاالا قولي من دابا باش منبقاس انا معلقة معارفاس اس كيدور ليك فراسك

غالي: وصافي قلت ليك شنو كاين؟!!

اسية: وضح ليا الله يرضي عليك

غالي: وايكون خير. ان شاء الله

حرك راسو ومشا خرج ركب سيارتو وسد عينيه مطولا مبلوكي مقادرش يفكر او يقرر ولاول مرة يحير بين جوج كلمات اه و. لا

كيشوف من جهة البنت فيها جميع المواصفات القابلة للزواج ، الزين زينة ومافيها مايتعاب وماعندو مايقول من جهة الزين والزعورية والشعر رطب ولعوينات خوضر ، الحيا والحشمة وباينة عليها من النوع اللي مامولفش بالعلاقات وبنت الناس ومربية وماعندهاش تجربة وقارية وواعية ومتقفة ومحتارمة كما شافها فجلابتها الزوينة وجالسة مكتحركش.. عكس كيفاش كتهضر معاه فالتيليفون كتبان مطلوقة شوية ماشي بحال الواقع تقول عمرها هضرات معاهولا سيفطات ليه مسج! اشنو اللي يخليه مامرتاحش؟ علاش مارتاحش ليها وكيحس براسو تقيل فالخطوة ناحيتها وهي مافيها مايتعاب ! من ناحية الاعجاب عجباتو وتخيل راسو مزوج بيها بانت ليه الحياة كتكون هادية وداكشي اللي كيقلب علثه الانسان لكن الراحتو فين من هادشي كامل؟ كولشي كاين كلشي متاح وكولشي متوفر والرضى والطمئنينة فين هي؟

بقا ساد على عينيه بصبعانو كيخمم وينعل الشيطان مرة يقول وساويس الشيطان مرة يقول هوا اللي غالط ومايستاهلهاش مرة يقول الى تزوج يقدر مع الوقت يبدل رأيو ويلقى الراحة علاش كيقلب ومرة يقول الى تزوج غيضلم معاه بنت الناس وصعيب ياخد قرار ويغامر بعلاقة جدية وزواج مقدس ماشي مجرد علاقات عابرة .

عيا ماعرف اش يدير.. يتبع عقلو ولا يتبع قلبو ؟ يفكر بالمنطق او بالعاطفة؟ ونهار كاع يفكر يتزوج واش يلقا بنت الناس؟ واش يلقا كلشي واجد بحال دابا ؟

كان كيخمم حتى صونا ليه تيليفون وطلعات ليه نمرتها فجأة خرجاتو من كاع داك الجهد فالتفكير وتفاجأ باتصالها وبلا مايقرا ويعاود فنمرتها عرفها هي . لاكن اشنو بغات وشهر تقريبا ماعيطات ؟؟

واش يجاوب ولا مايجاوبش؟ الى جاوب غيزيد يمرض راسو اكتر وهوا مدوز الشهر درمضان غير بمشقة النفس ويقدر يرجع للزيرو ! الى جاوب يقدر يضعاف ويقدر كولشي يخرج على سيطرتو!! ماعارفش باش غتجاوب وشنو غتقول وممكن يسمع ليها ويتخدر ويرجع يتبعها .. غيستحلا صوتها من بعد هاد الشهر والاشتياق وألم الفراق غطفيه غير شي كلمة ولا جوج .. وشوف تشوف شنو مور هاد المكالمة وشنو ممكن يوقع كاع وفين غيوصل وشنو اخرت هادشي وهوا عندو وحدة طايشة عقلها متابتش وماعارفاش اشنو باغا اصلا، واش باغا تزوج ولا باغا تلعب وواش باغاه ولا مابغاهاش وواش قتانعات براسها اصلا ماشي عذراء وبغات تمشي فديك فالطريق او تأكدات انها عذراء ودارت بناقص من الزواج ورتاحت . فثن كانت وعلاش عاد معيطة؟

اتصالها رونو من بعد ما كان تهدن شوية فاش وضع حد لعلاقتو بيها وقرر يزطم على قلبو ويكمل حتى يشوف اخرتها فين. رجعات من جديد ضرب ليه كولشي فزيرو وتخليه يعاود من اللول! ولاكن لا ، صافي خدا قرار ومغيرجعش فيه والبنت مزال عقلها صغير ماشي من النوع اللي كيتعلم ويكبر فدماغو ، كانت تصرفاتها طفولية وغتبقا طفولية تلعب ليه بالمشاعر وهوا واخد الامور بجدية وطريقهم ما عندها حتى مخرج من الاحسن بلاش وهنا وحبس . غزطم على ديك الرغبة الجامحة فالرد وداك القلباللي فاق عليه بحريقو ويغوقف عقلو يحكم .

قطع وبلوكا نمرتها ولاح تيليفون للجنب وقلب وجهه كأنه كيتهرب من رغبتو الشديدة فالرد.. قاوم فالاول لاكن رجع كيفكر من الناحية العاطفية ويعطي الاعذار وقول باقي عقلها صغير ومعارفاش اصلا باش كيحس ومابينش ليها وكتصرف حسب شخصيتها وشنو كتشوف لا غير وماقصداتش تجرحو .. ماعارفة والو فالدنيا وبريئة رغم الضروف وكيجيب ليها بالها مطورة لاكنها سادجة واي واحد كيخطا ويتعلم من اخطائو وباغا غير تعيش فقط ولو كانت بعقلها متغامرش وتمشي معاه حتى لفرنسا! يكفي تاقت فيه وعطاتو تيقتها كاملة وحتى هوا خانها و خدل التقة وشحال بكات عليه ورغباتو وماعقلش عليها وبزز عليها شي حوايج عمرها تجرآت عليهم مع شي واحد ومع ذلك نسات دغيا ورجعات عندو بحال الى فاقدة الذاكرة وشكات عليه وكان قريب ليها وعزيزة عليه باغا تاكل وتسارا وتلبس هادا اقصى طموحها .

بانت ليه صورتها قد ام عينيه وهوا سادهم وبدا يتفكر ذكرايتهم ولحضات دوزوها بجوج وصورتها وهي كضحك حتى تبسم لا اراديا وعاودات بانت ليه صورتها وهي كتدمر وتعكس ومرة تغوبش مرة تعصب ومرة تبكي ومرة تشكي .. واكثر حاجة كتسالي معاه كتخليه ساهي هوا نعاسها التقيل، واخا يرميها من السرجم ماتفيقش والى فاقت كتبقا جالسة شحال ساكتة عاد تتحرك.. ناهيك على تقل حركتها حتى كتبان ليه شي مرات بحال الباندا وكيبقا يشوووف فيها ويضحك بوحدو زائد حبها للاكل اللذيذ واخا تكون غارقة فالمشاكل.

بلا ميحس لقا راسو شاد تيليفون فيدو ورجعو الحنين لصورتها توحش يشوفها وطلع صورة ليها مصورة راسها بتليفونو فسيارتو معنقها وبقا كيشوف فيها مطولا ماكرهش يشد الطريق ديك الساعة عندها ويعنقها حتى تفش ويشبع فيها بوسان حتى تحمار ويعضها شي عضة يبرد فيها الفقصة الجنونية. سهى كيشوف فيها بتأمل!! شكون دابا هادي اللي غتشبه ليها ؟ شكون هادي اللي غتنسيه فالمشة ديالو وفديك الضحيكة ودوك العوينات ودوك التفاصيل كلها بالصغيرة والكبيرة اللي مسجلة فراسو ! شكون هادي اللي قادرة تمحي هاد الانسانة من حياتو وتاخد بلاصتها !! هه! موحال او يمكن مستحيل

كان على شوية يضعاف ويعيط ليها حتى حل ليها البلوك ورجع من جديد قاوم وحط ليها بلوك وكمدها .

اما هي كانت فالدار بوحدها والقنط قاتلها ومقاداش تخرج ولا تحرك ومعيدة فالدار لا من يدق ولا من يبارك.

عائلتها كلها مشات للبلاد الا هي بو حدها اللي ماقدراتش تفوت الباب وفضلات تتخبى فالدار .. وباش ماقنطش بوحدها و تفوج على راسها شوية شراها ليها بناصر حاسوب كبير بالطبلة ديالو قديم ومستعمل وموديم شارجاتو وجلسات قدام البيسي كدردش ولحمها كامل مدهون بالبومادا ووجهها كذلك ولابسة سليب فقط وديباردور واسع ومربعة فالارض قدام الحاسوب كتفرج فالناس ناشرين تصاورهم ومعيدين و خارجين.

كانت باغا غير تشم الهوا فقط وتخرج شوية لاكن ماردش عليها واخا عاودات صونات عليه لقات الخط مقفول وماحسابش ليها بلوكاها ضنات انه طفا ليه فقط وحطات تيليفون كطلع وتهبط وتقلب بين ارسائل الجديدة على اصدقاء جداد تتعرف عليهم ودردش معاهم حتى صونا تيليفون فجأة وردت على الرقم باستغراب

سكينة: الو؟؟

اكس: الووو سكينة. صافا؟

سكينة: صافا حمد لله شكون ؟

اكس: بكبرياء) معاك. ٠٠٠٠٠٠”

خرجات عينيها مصدومة فاش سمعات سمية المغنياللي خدا نمرتها فرمضان وطاح منها النص حتى تلفات ليها الهضرة لاكن جمعات راسها بسرعة وردت بابتسامة

سكينة: متشرفين.. عيد مبارك سعيد

اكس: علينا وعلييك.. بكل المتمنياات ان شاء الله

دخل معاها فالهضرة وبقا شحال كيهضر غير باش يقوليها فالاخير اجي عندي للاوتيل نشوفك ونهضرو حيت مشهور والاماكن اللي مولف كيمشي ليهم معدودين على رؤوس الاصابع.

شافت فحالتها وميعات بحسرة وبقات ساكتة كدور عينيها عرفات راسها ماعندها كي دير لاكن ماشي من عوايدها تجي الرجال فاص وتريحهم وتريح بالها، بل بغات تلعب عليه حتى هوا تهبط ليه الغرور فالارض بما انه ضايع ضايع من يديها اصلا ويكفي تاصل بيها وكبر بيها هادي زادتها التقة فالنفس اكثر ، دارت. معاه التوقيت حتى بينات ليه واها ميتة عليه وباغا تلاقاه وتأكد منها غتجي بحال اي معجبة متقدرش ترفض وخلاتو قطع مرتاح ومطمن وحطات تيليفون كضحك بوحدها هازة كتافها ورجعات للدردشة مع شاب قطري اللي طول معاها الهضرة حتى هوا وبدا يتأكد من صورها ويرسل ليها ويسول واش هي ولا فوطوشب وهي كضحك من خلف الشاشة وتأكد ليه

سكينة: انا حسن من هاكا التصاور مكنجيش فيهم زوينة اصلا

ثاني عيد….

اسية مكانتش باغا ترجع للرباط لاكن غالي كان محتاج يبقا بوحدو والدار فمكناس فيها الداخل والخارج والضياف مكيتسالاوش وكل مرة داخل شي واحد ها جيرانهم ها صحابات اسية ها خواتاتها ها عمومها جايين يطلو على باها ها صحابات هند كل مرة جايا وحدة وها صحابات منال داخلة بالبنات خارجة بالبنات . وهوا مخنوق مافيه اللي يضهر ويدير شي مجهود واللي جلس حداه كيبغي يجمع معاه ويدي ويجيب فالهضرة .

صبح الصباح شاد الطريق وماتهنا حتى حل باب دارو وضرباتو ريحتها وهز راسو تنفس بعمق

اللللللللللله … السكاااااات .. بردو ودنيه من الصدع والهضرة ولقا راحتو بوحدو ومشا دوش وتكا يرتاح وينعس من التفكير والتخمام فيها ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين ساعة بدون انقطاع . يرتاح من مرض الحب اللي ماعندو حتى مسكن او علاج من غير النوم وماعندو حتى دقيقة للراحة والتفكير فحاجة اخرى . فضل لو كان عندو مرض عضوي يعرف بلاصتو ويلمسو ويداويه ويشرب عليه مسكنات افضل ليه من الم الحب اللي كيشطن الدماغ والقلب وميقدرش حتى يلمسو بيدو او يريح بالو ويرتاح شوية . رجع كيتنهد بين الدقيقة والدقيقة جوج مرات حتى لثلاتة من كثرة التعب والعياء والارهاق .. عداب عمرو عرفو فحياتو او وصفو ليه شي ورحد حتى رجع كيعيشو بالتفصيل ووصل فيه لاقصى درجات المرض اللي بدات كدخلو فحالة اكتآب بدون ميشعر .

نعس بصعوبة من بعد صلاة الضهر وكان كيتمنى يبقا ناعس حسن ليه ما يفتح عينيه ويرجع من جديد لداك الاحساس القاتل اللي صابر عليه .

ناض يصلي العصر وتكا على ضهرو كيقرا القرآن ويجود مغمض عينيه هارب من الدنيا ومافيها وداير مجهود يتخشع وطول فالتجويد حتى قاطعو رنين الهاتف وسد القرآن وناض بسورفيت كحلة دالنايك رد وكانت اسية كطمن عليه فقط.

بعد الرد خرج من الدار لابس صندالة رياضية فرجلو مشا لمخبزة اللي فحومتو واخا مافيه اللي ياكل لاكن كان مضطر ياكل بزز منو على قبل الرياضة اللي رجعات وحدة من الثلاتي المريح فحياتو واللي هما الصلاة والنوم والرياضة . هاد الثلاتة داون عليهم باستمرار طيلة شهر رمضان كأنه كيخرج ما فقلبو فعلا وليس قولا.

لاكن هاد وقع ما لم يكن فالحسبان. يالاه وقف قدام الخبز فالمخبزة دخلات وراه لابسة كسوة طويلة ومشدودة بلاستيك من اليدين بحال ديال الصلاة كتجرجر مع الارض وشعرها مدفور دفرة خفيفة نازل على ودنيها ودايرة نضاضر الشمس وليكخون لوجهها كتبان بيضا. كتشوف غير بنص عين مابغاش حتى واحد يشوفها وكتخبا من الناساللي كتعرف وجات حداه وطلبات الخبز للبنت اللي قدامهم .

غير نطقات تهز صدرو من بلاصتو على صوتها وبغا يدور لاكن تبت فقلاصتو وشاف فيها بنص عين عرفها هي اللي واقفة حداه .. دور وجهه وبلع ريقو شد الخبز وكمل على طريقو خرج مع الباب حتى سمع

سكينة: غاالييي…

فشل فاش سمعها لاكن كمل كأنه مكيسمعش حتى شدات فيه من اللور كضحك وطلات عليه بديك الضحيكة وحيدات النضاضر شافت فيه بعيون الريم وضحكتها المعهودة وقالت

سكينة: غالييي!! ههه

شاف فيها بنضرة الاستغراب زعما فجآتو وتجاهل ضحكها وقال ببردوة

غالي: سكينة.. صافا؟

مدات ليه حنكها كضحك وتعلقات فيه

سكينة: فين غبرتي؟؟ ناااري توحشتك

تبسم كيشوف فيها ماعرف مايدير وبدا كيرمش وقال

غالي: نتي اللي فين غابرة

وقفات محبدة واحد الجهة من شفايفها للجنب كدور راسها وقالت

سكينة: اودييي… دااازت عليا

غالي:طلع فيها وهبط ) مالكي ياك لاباس

سكينة:شدات فيدو ودارت النضاضر ) بوحدك فالدار؟ (رد بالايجاب) يالاه يالاه نمشي معاك ونعاود ليك

قالتها كدور فعينيها ورجعات النضاضر ومشات معاه دخلات للدار هازة الكسوة بالجنبوخيدات النضاضر باصابعها الرقيقة واذافرها الطريلة البيضاء وحطات الخبز ديالها على الطبلة وقالت كدور عينيها فالدار

سكينة: عيدتي هنا ؟ ماسافرتيش

رد وهوا مهبط راسو كيفكر بوحدو ويقول مع راسو اش كيدير دابا ؟؟ وشنو غيدير مالو تابت مكيدير والو حتى ردة فعل وباغيها ومابغيهاش .

غالي :جيت الصباح

تنهد تنهيدة عميقة ومشا جلسعلى الكنبة وجلسات حداها كتبرد فالدار اللي كانت مبرردة فالصهد ولاحت الدفيرة اللور كدور عينيها من القنت للقنت حتى وصلاتهم عمدو وصغرات عينها علضة شنايفها كضحك وقالت

سكينة: امممم ومالك مابغيتيش تجاوبني البارح اننننن؟؟

جاتو الضحكة من طريقة هضرتها وقال كيتنهد

غالي: لااالا ماشي مابغيتش غير كانت العائلة مجموعة وصافي

ناضت كحزات حداه طلعات معاه قرصة كضحك وقالت

سكينة: احييااااااني عليييك غير قول مابغيتيش تجاوب وصافي حشمتي زعما

اخييرا ضحك بعد شهر ديال العداب وخرجها من قلبو ورتاح ومابقاش قادر يزيد يصبر وشدها من عنقها نزلها حتى لرجليها وقال

غالي: دابا مالكي جايا سخونة فين كنتي شهر كاامل ماتوحشتينيش زعما

سكينة: غوتات كضحك ) ااااااي

طلق ليها هزات راسها سخفانة وهزات ليه على رجلها وراتو الطبايع بحال توحيمات صدماتو وزادت عرات ليه الكمام على يديها وهزات الكسوة حتى لكرشها والشورط بيجامة تحتها وراتو كرشها كتقول

سكينة: ها فين كنت غابرة شوف شوف اش وقع ليا كنت .

تصدم من البقع اللي شاف على جسدها وهي كتوريه وعرات على ضهرها حتى هوا بلا حيا بلا حشمة وراتو البقع اللي زوقات بشرتها الوردية وجلسات حداه مكمشة الكسوة على رجليها كتنهد

سكينة: شتي

عنقها بيدو كان موحش يلمسها ويشم ريحتها .. ضمها ضمة مافهمات فيها والو لاكن حسات بالحر دشي حاجة طلعات من ديك التعنيقة اللي ماشي عادية وعجباتها وعجبها الاحساس وزادت خدات راحتها اكتر .. اما هوا تبدل اللون فوجهه ورجع ليه الحماس والبشرة تفتحات والعينين تحلو كأن الدورة الدموية فعروقو كانت متوقفة .

انه هرمون السعادة .. كينشد ويحفز الدورة الدموية ويسرع دقات القلب ويروي الروح والنفس كما كتوري الشتا الارض.

تقول كان ناشف وارتوى ! حتى شفايفو تبللو والضحكة رجعات ليه وخرج من داك الجو اللي كان فيه بسرعة الضوء وتقلبو المشاعر رأسا على عقب، وحت هي توحشات الجلسة معاه والشوفة فوجهه وكانت كترتاح ليه من الاول وكترتاح فرفقاتو وكتعيش السعادة معاه وكيعجبها تجيب دلالها عليه وتوضف انوثتها وتشوف لاعجاب فعينيه .. كتعجبنا طريقتو فالدلال وهادشي كيخليها تبدع باش يبادلها الابداع دلال .

حتى عنقها وارتوى عاد قال

غالي: اشنو هادشي؟

سكينة : ماعرفتش غالبا توكال هادشي اللي قالي بابا

غالي: بدهشة) توكال؟

سكينة: امم(بالايجاب) حيت دوزت ودرت تحاليل ودرت غسل المعدة ومشيت عند طبيب الجلد وكوولهم كيقولو ليا ماعحتىحاجة غيكون غير تسمم قديم ومشا ليا فالدم .. بلاتي بلاتي نوريك وجهي كي كان

جبدات تيليفون وراتو صورتها فاش صبحات منفوخة والحمورية طالعة عليها وقالت

سكينة: هاكا صبحت .. (كدوز تصاور) هادي موراها بثلت ايام تفش شوية… وهادي فاش بديت الدوا تفش ولاكن بقات الحمور ية طالعة ..

بقا ساكت كيشوف فداكشي بحسرة وقال

غالي: متأ لا حولة ولا قوة الا بالله… راه قلت ليييك شحاااال من مرة ديري عقلك .. غا شعرك جايب ليك العين وقلتها لك مكتسمعيييش

سكينة: حتى واحد ماعندو الحق يآديك فصحتك انا آداوني ومنسمحش ليهم الى داروها عمد

غالي: دوز يدو على وجهها ) وجهك كيبان صافي

سكينة: ويييلي لا راه باقا الحمورية .. الحمد لله زربت عليه قالت ليا الطبيبة عندك الزهر ماخرجتيش فالشمس كون رجع بحال الكلف.. بقا حمر بحال الى مورد فهمتي هنا ( حنكها) وحدا فمي وعل جبهتي شوية .. راه مكنخخخخرجش عاد اول مرة نخرج مور هادشي .. مكنشوووفش الزنقة ومكنحييدش الدوا نعار كاامل وانا مبندة بحال لعروسة ومدهونة كاملة

هي كتهضر وهوا مزير على سنانو مقادرش يتصور وكتزيد ضحك على راسها وشكلها وتنمر على حالتها

غالي: غيتحيد داابا يمشي غير فاش برد ليك وجهك من داكشي راه غيمشي

سكينة: بتأكيد كتشوف يديها) اه اه لالا مغيبقاش انا غنداويه واخا نعرف نبيع كلوتي هههه

غالي: عنقها بيدو كيضحك ) جاا معاك اللون جيتي بحال البقيرة ههه

سكينة.زرافة الله يخليك .. عرفتي دابا بقوة الدوايات لحمي بدا كيبدل الجلدة وبدات كطلع جلدة اخرى والى قرصاتني غيير ناموسة كنتعععدب

شبعات ضحك على راسها لاكن عندها امل تعالج ومايبقاش داكشي فيها فقط مسألة وقت وترجع كي كانت .

تفاجات الخواطر وماعاودش جبد ليها الموضوع اللي ناض عليه الصدع وحتى هي نساتو ونسات اصلا المشكل اللي وقع وتمحات ليها الذاكرة جلسات كضحك مخشية فديك الكسوة حتى حسات بوجهها نشف وناضت هزات الخبز فجأة

سكينة: غنمشي وجهي نشف خاصني ندهنو

شد فيدها وراسو مهزوز كيشوف فيها وقال

غالي: ياك بوحدك فالدار وصافي جلسي معايا

سكينة: خاصني ندهن وجهي ضاروري

غالي: وارجعي انا غنتسناك يالاه

سكينة: غنمشي نجيب دوايا ونجي

غالي: ناض وقف) يالاه سيري انا كنتسناك

عنقها من اللور حتى وصلها للباب وزير على يديها من لقدام بقوة كيتنفس وفتح البابرها ليها وغمزها مشات كضحك ورجع سد البابوهز راسو تنفس الصعداء كأنه كان تحت الماء والنفس مقطوعة ، رجعات كتبان ليه الدار ضاوية والدنيا زاهية وعندو الشهية وراشقة ليه .. مشا للبيت كيجر تيشورط حيدها ودخل هز ديودوغو كحلة فشفشفها على لحمو ووجهه فالمرايا كيخنز ويشوف فراسو .. لقا خشة على كتفو وطيرها بصبعو وهز يديه كيشم ريحتو وخرج برضى كيسرح شعرو بيدو ناشط وكيدور حفيان كيتسناها ترجع وقال مع راسو نمشي نصلي واحد جوج ركعات شكرا لله اللي ردها ليه وخرجو من جهنم اللي كان فيها .

اما هي اللي فيها مامهنيها.. الطبع عمرو يتبدل وواخا تكون كتموت لابد من المضهر والانوثة وماعندهاش فقاموسها التبهديل حيت مريضة او الاهمال لنفسها فوقت المعقول والجدية او تقول انا دابا ماشي فالزواق والشيكي وانا فهاد الحالة والهم ديالها. والو ما عند الفكرة منين طيح عليها وكتفرق بين راسها وانوثها وتقول ماعندهم ذنب بشنو كيوقع .. كملاتها وجملاتها باش ترتاح كتر ضرباتها بواحدالتدويشة دافية وخلاتو غادي جاي كيتسنا ويقول غتجي.. ميمكنش ماتجيش.. ميمكنش ضربليه الحماس فالزيرو .. كل مرة يطل يشوف واش جايا بينما هي مسرحة شعرها وجالسة تمشط تحت الرشاشة والماء هابط وريحة الشمبوان كتعطعط فالعلالي باغا تجلس نقية ومرتاحة وتنشر الجمال المنقط بالحمورية.. بقات كضحك بوحدها فاش كتخاطب نفسها بهادالعبارات وتغسل حتى ردات الشعر كيبري مسبسب وختماتها بتشليلة من مسحوق طبي بدون رائحة ومننوع عليها اي معطر للجسم او كريم او لباس خشن. شرا ليها باها بيجامات من لحرير على سعدو ووعدو عمرها حلمات بيهم تلبسهم وبعدات من حوايجها كاملين ورجعات عندها فوطة خاصة حتى واحد مكيقيسها وكتجمعها وتخبيها ودايرة مجهود باغا تبرا لدرجة رجعات مور كل غسلة تغسل فوطتها بالماء طايب وتشللها بالماء بارد وتنشرها حتى تنشف وطويها هي ومساحيقها فالبلاكار .

خرجات كتضوي واللحم كيبري واخا فيه طبايع بحال الى واكلة العصا مشات دهناتو كامل بكريم طبي باش يبقا رطب ودهنات وجهها وجبدات بيجامة من لحرير بسروالها لبساتها و دازت على بانطوفتها حتى هي وجمعات شعرها كعكة اللور من بعد ما قطراتو مزيان عاد لاحت العباية وخرجات هازة الصاك

دقات عليه الباب لقاتو واجد كيتسنا دغيا فتح ليها كيفرنس ودخلات كضحك هازة الصاك ومكمشة العباية لقدام فوقي ها وكمامها مدلين وشعرها الاسود مجبد على جبهتها والفرقة الوسط خط ابيض ناصع والسعر كحل واللمعة فيه فضية وعينيها مجبدين وبشرتها وردية بالرغم من البقع عليها جهة عنقها وجبتها مانقصاتمن جمالها حتى انش..بل ميزاتها بحال توحيمات فوق نضارة بشرتها وشايفها الزهرية وخدودها الموردة باينة خارجة من الحمام . فالباب قبل متزيد شارت لوجهها بابتسامة وقالت

سكينة: شتي .. هاهما بانو

تبسم ليها ابتسامة جانبية باعجابوسد الباب وراها وباسها فخدها

غالي: جاو معاك

هزات حاجبها كتشوف فيها متبعة ليه العين وقالت

سكينة: اويلي!! كتهضر بصح

غالي: والله تا جاو معاك بنتي فشكل .. فين لابتيت ميش مابقاتش؟

سكينة:دوزات يدها على شعرها) كبرات ولات كتمشي مع الشعر .

غالي: بان وجهك هاكا كتر … زيانيتي لا ؟؟ تبدلتي عليا بحال الى زدتي زيانيتي

سرحات ضحكة وهوا كيشوف فيها باعجاب وقال

غالي: بمدح) عيون الريم.. كتعرفي الريم؟

سكينة: لاء؟

غالي: الغزال الابيض.. هوا نوع من الغزلان عينيه بحالك كبار هاكا مفتوحين وعندو الشفار .. بانو دابا فاش جمعتي شعرك كامل

عجبها المدح وبدات كترمش ماقداتها سعادة وقالت صافي من ليوم مكاين غير عيون الريم اراك للنضرات و التسبليل.

حيدات العباية حطاتها وهوا تابعها من قنت لقنت بلا ميشعر كيضايفها كأنها اول مرة دخل عندو وفرحان وعينيه معلقين كيبريو والسعادة على وجهه والراحة النفسية اللي قال عمرو مزال يعاود يحس بيها.. رجع عاشها وعاد المرة بطريقة اخرى عكس فالاول مكانش عارفداك الاحساس وشنو اللي مخليه صابر لهبالها حتى تفارقو عاد فاقو عليه المواجيع ضربة وحدة وحس بطعم السعادة والراحة ومداق الحب والعشق فاش رجعو تجمعو .

اما هي مافهمات فيه والو جاها تبدل عليها وطرماجات تصرفاتو على انه مابقاش مسوق ومرتاح واخا تفارقو ماهضر على حتى حاجة ومامقلق منها ما والو كأنه ماعندو غرض كي مشات كي بقات راه مرتاح وعايش بيخير وديما فرحان وناشط ودوك المجاملات غير فوق الشبعة وصافي خالق بيهم الجو .

بدا ميزاجها كيتغير فجأة وبدات كدور عينيها وتشوف فيه بنص عين وتسائلبينها وبين راسها

بااينة بغاني نجي باش ينعس معايا ..كيدور بيا باغي حاجتو ! مالو كل شوية يعنقني ويبوسني واش كنبان ليه ق٠٠٠بة ولا شنو؟؟ بنت ليه غير انا مور رمضان بغا يفرغ فيا شهواتو ولا كيفاش؟؟ لالالالا مكانش هاكا قبل رمضان .. واقيلا نساااانيوانا جيت تلاحيت عليه قال جابها الله تخلص الدين.. لالا مكانش هاكا .. كان كيبغيني وباغي يتزوج بيا كاع .. لا صافي مابقا لا حب لاسيدي سيدي زعطوط تحلوليه العينين وبنت ليه شايطة ردني ق٠٠٠٠ … مكانش كيشوفني هاكا قبل عاد رجعت كنبان ليه ق٠٠٠٠ دابا، لاصافي تصاحب مع وحدة اخرى كيعاملها كيما كان كيعاملني فالاول ولا تكون عاجبها ويالاه بادي معاها ومع يالاه جديدة دات ليه العقل وانا بالي يفرغ فيا شهوتو وماعلابالوش كااع بيا المهم يعيش اللحضة ويرجع لصاحبتو . صافي طااح فيها.. كن ماطاحش ميتبدلش بحال هاكا. كن كان مزال كيبغيني كن تك راه منفخ وبقا فيه الحال على شهر دالغياب. شتي!! انا طلعت حمارة .. هانا وليت بحال شيماء واكتر هاكاكان مع شيماء غرضو الكوا وصافي وتمشي تعاود لقبها . والله اولدي لافرحتي بيها هاي هاي .. وانا جالسة كنفرنس كي الضبعة شايطة انا زعما

ضارت ليها فالخوا وناضت عقدات غوباشتها وتقلبات بحال الجو وعزات عبايتها طاير ليها وقالت

سكينة: انا غنمشي تفكرت شي حاجة

فاجآتو بديك الحركة وبانت عليها فوجهها بحال الى حشا ليها شي واحد الهضرة وبقا فيها الحال وبغات تغضب .. مافهم والو وشد فيدها وقفها

غالي:مالكي ؟؟ شنو وقع عاد جيتي شنو نسيتي؟

سكينة: كاتمة الغصة) والو غير تفكرت شي حاجة

حس بيها تقرصات من شي حاجة واللي كيحب من قلبو كيحس بالحبيب وكيفهمو من نضراتو وكيحفظ تفاصيله ويدرسها عن ضهر قلب وكيعرفو مزيان وكي كيحفضو اكتر من اي شخص اخر كأنه مربيه على يدو ، وغالي حس بيها مابيها والو غير شي حاجة قرصاتها وبدا كيطلف الجو ويسايس وقال كيضحك

غالي: حنا بغينا نخرجو نضربو دورة بالليل ونتي باغا تمشي ؟؟ هانتي مونساني حتى يجيو والديك

شافت فيه وسكتات فاش سمعات دورة بالليل وكمل عليها تبتها وقال

غالي: نمشيو نتعشاو فماكدو؟؟ واخا تخرجي بالبيجامة ؟

سكينة: ضحكات) عااادي انا ماعنديش مشكل هههه

غالي: واايلي تخرجي برا عادي؟

سكينة: عطيني شي تيشورط ديالك تكون طويلة وصافي

غالي: ومن لتحت شنو غتلبسي؟

جبدات شورط كحل من الصاك فوق الركبة مزير

سكينة: جبت معايا هادا

حتى كان غيقوليها لا وماتلبسيش المقزب ورجع سكت خلاها على خاطرها ومشا لبيت النعاس وهي موراه تبعاتو كتشوف تيشورط اللي تلبس وتتخير وهوا كيوريها وخدات وحدة بيضاء فيها علامة فالجنب صغيرة ديال النايك ولبساتها مع الشورط الكحل القطني وطلقات شعرها المبلول قاداتو وبدات تشوف فالمرايا فالحمام عجبها راسها وماعطاتش اهمية للبقع بقدر ماغطاتها كياتتها على المشكل ديالها ، بقات تقاد الفرقة وتصغرها لوسط وهبطاتو ورا ودنيها وخلات وجهها الدائري كيبان وبدات تشوف فراسها حتى بان ليها عكار ق ام المرايا وعقدات حجبانها مشات ليه بشوية هزاتو كتشوف فيه باستغراب وعقلها كيدي ويجيب وحلاتو ببطئ كتسكتشف ودوراتو كتشوف فيه مطولا وتفكر ! شافت وجهها فالمرايا وداتو لمفمها عكرات بيه مزيان وقاداتو ورجعات سداتو وحطاتو بلاصتو وخرجات كتعبز شنايفها مع بعض عندو

كانت العشرة دالليل والجو زوين دافي والدنيا عامرة وكولشي خارج فداك ثاني عيد. ركبات حداه فالسيارة فرحانة وعاجبها الحال ودارت السمطة كتبسم باغا تخرج وباغا تفوج وقتلها القنط والهم والحبس اللي دار ليها المرض فالدار . واهم حاجة مريحاها ومفرحها هوا سفر عائلتها وماعندها لوالي لا تالي يصدعها ويخلعها ار يبقا تابعها وحاضيها ! الحرية اللي كانت كتمنى تعيش وتبقا فيها وتكون قائدة لحياتها ونفسها بنفسها بدون قائد.. كان اكبر حلم من احلامها تسكن بوحدها وتبعد على العائلة وماتشوف حتى واحد فيهم غير للضرورة ومتهضر مع حتى واحد او اسمع حس شي واحد ..لطالما كانت كارهة حياتها مع عائلتها ومكتحملش التجمعات ديالهم والسفر ديالهم وحتى الخرجات اللي كيديرو فالغابة . بمجرد ما كتفكر شي خرجة معاهم كيتقبط ليها القلب وكتبغي تهرب من افكارها ومكطيقش تفكرهم كما مكانتش كطيق تخرج معاهم والى قالو ليها نشافرو او نهرجو بحال الى قالو ليها كيقطعو عليها التنفس.. فعلا كان كيتقطع فيها التنفس وكتخنق وكتبغي طرطق وكأنها مسحورة وحتى هما كانو عارفينها كتكره السفر معاهم والخرجات العائلية ديالهم وكتفضل تنعس وماتفوتش معاهم الباب. كانو كيستغربو ويتسائلو علاش؟ فين كاين المشكل؟ وكيبغيو يفهمو علاش كتهرب منو وشي مرات كتكرهم على والو والى تجمعات معاهم على الطبلة غير حيت الجوع جلسها حداهم . وحتى صحاباتها ومعارفها ماشي كلشي كترتاح ليه وتبغي تخرج معاه خصوصا من بعد ماتعرفات على غالي ولقات الراحة التامة وولفات الجو معاه وتعودات على رفقاتو ولقات الامان والخاطر والضحك وكل ما كتبغي هادشي خلاها تفضلو على بزااف وترجع ليه فكل مرة عكس الناس اللي عرفات فحياتها كانت كتنهي العلاقة وتزيد ومتشوفش وراها ، متنكرش انه دار بلاصة فقلبها وعندو معزة خاصة ومكتعيفوش او تمشأز منو ..بل على العكس كيعجبها تلسق حداه وتشم فيه ريحة زوينة تعودات تشمها فيه وفيه تفاصيل كيعجبوها وحتى هضرتو كتريحها والجو عندو مميز كيخليها ترتاح وكتصرف كيف بغات بدون قيود او خجل.

كانت جالسة حداه كطل من النافدة وهوا سايق والهوا كيضربها للوجه حتى حسات بيه جر خصلة من شعرها المبلول شوية وداها حدا نيفو كيشم وعينو فالطريق ..تبسمات تلقائيا وكحزات حداه عنقاتو وقالت

سكينة: توحشتك ههه

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.