الرجوع إلى القصة
لحظة ضعف
الفصل 8 160 دقائق تقريباً 27/07/2026

الفصل 8

قصة لحظة ضعف الفصل 7 - 8 بقلم الكاتبة Ghazal Trust
لحظة ضعف الفصل 8

تبسم وجر يدها من صبعها باسو وبقا ساكت كيشوف قدامو وهو معنقها ومن باب المعزة والراحة بدات كتشم ليه شعرو وتقيس ليه لحيتو وتشوف فيه بحال الموحمة ومرة مرة تشد ليه فودنو وتبدا تسوط فيها بشوية وتبوسها وهوا متكي كل شوية يدور يشوف فيها ، واحد اللحضة عنقات ليه راسو برقة وحطات حنكها على حنكو وزيرات عليه وسدات عينيها حتى طبعات لحيتو على خدها وباستو بقوة على خدو وبعدات وجهها كتشوف فيه وقالت

سكينة: غالي.. واحد العكار لقيتو فطواليط ديالمن ؟

غالي: غيكون ديال ختي ولا ديال الوالدة

سكينة: بتعجب ) بصااح!! جاو عندك؟

غالي: جالسين معايا دابا

سكينة: ااه.. ختك شحال فعمرها ؟

غالي: اللي معايا دابا قدك

سكينة: شحال نتوما؟

غالي: جوج بنات وثلاتة ولاد

سكينة: تباارك الله!… شكون الكبير دابا؟

غالي: كاين الكبير تابعو هشام وانا عاد البنات

سكينة: اوييلي هشام خوك؟

غالي: هز حاجبو وشاف فيها) مالك معارفاش زعما!

سكينة: حلف بالله!! كان كيحساب ليا غير صاحبك زعما بحال خوك

غالي: هانتي دابا عرفتيها

سكينة: وخوتاتك شحال عندهم؟

غالي: هند عشرين ومنال ثلاتة وعشرين

سكينة: تبارك الله.. كيقراو؟ ولا مزوجين ؟

غالي: منال مزوجة ولاكن غير العقد مادايراش العرس.. كانت كتقرا فمدرسة ديال مضيفات الطيران ودابا حبسات وهند كتقرا على داكشي ديال التجميل

دورات عينيها تفكرات شيماء الي قالت ليه اوتيس دوليغ وقدات دور راسها بوحدها ماحسابهاش ختو حتى هي فنفس الميدان .. حسات براسها حتى هي مشاركة فالكدبة وبقات كدور عينيها وتبسمات وقالت

سكينة: وماماك ؟؟ وباباك؟

غالي: مطلقين ..

سكينة: بدهشة) بصح؟؟ وعلااش؟

غالي: مشاكيل عائلية وصافي.

سكينة: اجي نسولك داك العرس اللي تلاقيتك فيه ديالمن ؟؟

غالي: ديال سمير خويا لكبير.. (شاف فيها مصغر عينيو) واكنتي كتباني بعقلك وزعما خداامة على راسك وغادة جايا اللي شافك يقول السيدة وااقفة على شغلها

رجعات اللور كضحك وضرباتو للكتف وقالت

سكينة: عقلتي فاش طحنا بالصاك فالدروج هههه نااااري كرهتك

شاف قدامو كيضحك وقال

غالي: علاش زعما انا اللي دفعتك

سكينة: لا حيت شفتيني طحت ههههه. . مارضيييتش

دور راسو بشيح الابتسامة

غالي: او حاااااسة براسك .. وداير معاك تجي ونازلة من طموبيل اخرى والله مكتحشمي

عقدات حجبانها كتشوف فيه كأنها فقدات الذاكرة حتى فكرها وهزات راسها كضحك وقالت

سكينة: ااااااه هههههههخخ… ويلي لااا.. راه كنت جايا عندك الهبيل ماعرفتش طموبيل كي دايرة وداك الزبل شعل ليا الضو حسابني نتا ومشيت ركبت حتى جلست عاد شفت كمارتو!! اريييلي من نيتك !! اصلا يالاه جلست صونيتي جاوبتك ونزلت ديك الساعة

غالي: بدون تصديق) اممم

سكينة: خرجات عينيها) اوييلي واش من نيتك !! ماتيقتينيش!! زعما غنكدب عليك مالي غنخاف منك !!

غالي: عارفك مكتخافيش لا مني لا من شي واحد اخر

سكينة: وعلاش غنكدب !!

غالي: واخا والميساجات فالفايسبوك ؟

سكينة: اينا ميساجات؟

غالي: صافي نسيتيهم حتى هما!!

سكينة: ؟؟؟

غالي: علاش دابزنا اخر مرة ؟

سكينة: كتسائل) علاش؟ لحوايج؟ شنوو؟

غالي: بعد صمت) صافي والو

سكينة: واغير قول قول.. والله تا نسيت

غالي: حيت عقلك مكيحضرش باش تعقلي ديما مرفوعة .. حنا دابزنا ونوضناها كااع ونتي مراكيش فهاد العلم سيحاان الله باغي نعرف داك الراس باش عامر وعلاياش كيعقل

سكينة: بنص عين) وصافي .. اللي فات مات

غالي: اللي فات مات .. ( بالايجاب) واخا

سكتات مطولا كتشوف قدامها مربعة يديها وعيات تتفكر شنو كان السبب وتعصر مخها عاد وضاصحت ليها الصورة من مشهد واحد جر ليها القصة كلها وتفكرات كولشي وتفكرات النزلة اللي نزلها من الطموبيل وجرا عليها وهي تخرج عينيها بقات مصمرة قدامها وشافت فيه بنص عين لقات راسها جالسة حداه مخاصها خير ومرتاحة وهوا جرا عليها كاع وهبطها ! طلعات معاها الحرارة وتزيرات وحتى قالت جا صالحني ورجعات تفكرات راسها هي اللي صالحاتو بلا متحس ومشات معاه بلا عراضة كأنه مارقع والو! تزيرات وتحقنات فيها النفس ومارضاتش وبقات مخرجة عينيها قدامها كأنها نفسها شمتاتها ووحلات ليها الغصة فالحلق وماعجبهاش الحال حتى حسات براسها بغات تبكي كأنه شي واحد دارها بيها وقولبها لاكن مكان حتى واحد من غير نفسها اللي دلاتها وحسات براسها محتاقرة وماعندها نفس وعرضات راسها عليه .. تقجات وعينيها غرغرو ورجع و ليها نفس الافكار اللي راودوها عندو فالدار وتأكدات انه رحب بيها على غرضو فقط وحتى هي قدمات ليه نفسها بلا مجهود وبلا طلب وغير جات ورخصات راسها.

قلبات وجهها وطارت الراحة وقطعات الحس تمنات تشق لارض ودخل فيها .. اما هوا بقا غادي كيشوف قدامو ومرك مرة يشوف فيها بنص عين وقال

غالي: مالكي سكتي ؟

دورات دورات عينيها معبسة قاطعة الحس حتى صدماتو وقالت هازة راسها

سكينة: تفكرت شي حاجة

غالي: شنو هي هاد الحاجة ؟

سكينة: غيجي واحد يخطبني

دار فيها شوفة بحال القرطاس ورجع دور وجهه قدامو سكت بينما هي جالسة كتشوف فدفرها ووتقزز اللحم اللي على جنابو بسنانها بتوثر.. شافتو سكت ماهضرش وحتى هي سكتات حتى وقف السيارة قدام البحر والليل والدنيا خاوية عاد تلفت عندها بشوية كيشوف فيها شكدير و يطلع فيها وقال

غالي: كيفاش ؟؟

سكينة: بغباء) شنو؟

غالي: بنضرات تقال) عاودي دابا داكشي اللي قلتي

غالي: بلاا ماتبهللي عليا..

(تبسم وشتت النضر على سيارتو ) شكون هادا اللي خطبك؟

سكينة: ااه.. لا ماشي خطبني عاااد غيجي

غالي: مزيان… ( حرك راسو بالايجاب فصمت مؤقت ) اهمم… هي صافي درتي عقلك بغيتي تجمعي راسك

سكينة: بنص عين) حتى نشوفو بعدا كي داير

غالي: ببرودة) امم.. منين غيجي ؟

سكينة: من قطر … انا اصلا مابغيتش نبقا فالمغرب صافي طلع لي فراسي

غالي: هز حاجبو) اييه..!! مزيان .. الله يكمل بالخير

فتح الباب بهدوء نزل وردها وراه بملامح هادية حتى بعد شوية عاد تبدلو ملامح وجهه ودار يديه فجياب الشورط الاسود وبقا واقف في حين هي جالسة لداخل فالطموبيل وكتشوف فيه عرفات راسها قفراتها ويمكن غلطات ومكانش عليها تقولها ،، غرضها ترجع كبريائها ماشي تهربو فمرة !! اوييلي على يخطبني بهاد البرودة والسهولة وهي شكدير معاه مللي غادي تخطب!! لالالا عوراتها هاد المرة

نزلات من السيارة والريح كيضرب فيها مشات حتى لعندو ونخزاتو من جنابو كضحك وطلات عليه

سكينة: مالك ؟

غالي:قلب عينيه ) واالو .. (شار براسو) يالاه نرجعو بحالنا

سكينة: لا لا مابغيتش نمشي.. اجي نجلسو هنا

جراتو على واحد الحجرة جلساتو وبعدات ليه يدو وجلسات على رجلو كتشوف فالبحر وهوا عاقد طالع ليه الدم

سكينة: كتقزب لحم دفارها من الجناب)فين وصلتي نتا وخطيبتك ؟

غالي: نعام؟؟

سكينة: خطبيتك خطيبتك !! ياك كانت عاجباك

دور وجهه ماجاوبهاش خلاها كتهضر بوحدها وكل شوية دور عندو تشوف فيه

سكينة: تجي معاك دكتورة .. حتى هي زوينة وفنة .. باينة فيها بنت الناس

غالي:الصمت

سكينة: يالاه نرجعو بحالنا

جات تنوض وشدها رجعها على رجلو وقال بجدية

غالي: جلسي بلاتي… دابا شنو فراسك من اللخر… كيفاش غيجي واحد يخطبني ؟

سكينة: وغير هضرة .. شتيني دابا بارزة كنتسنا العدول!! واحد بغا يخطب والسلام بحالو بحال بزااف

غالي. ايه وفين عرفتيه؟

سكينة: ماشي انا اللي عرفتو بنت خالي تزوجات واحد القطري..( طاحت ليها قصة فالراس) تزوجات قطري ومشينا للعرس وشافني تما وقالها ليها

غالي: بغيرة) اهااه!! ونتي عاجبك الحال .. ونضتي كتشطحي ماخليتي مااادرتي

سكينة: بنص عين) امممم بزااف عليك .. سير سير اصلا كنت مريضة مانضتش من بلاصتي ماشفتش حتى شكون كان حاضر

غالي: وفين داز هاد العرس

سكينة: فأكادير

غالي: العرس فرمضان!

سكينة: اويلي لا قبل

غالي: قبل رمضان كنتي معايا فوقاش مشيتي وماقلتي ليا وااالو

سكينة. قبااال قبااال قبل مانديرو المعقول انا وياك

غالي: بالايجاب) واخا .. يالاه نمشيو بحالنا

بغا ينوضها وزربات عليه عنقاتو كضحك وتكات عليه

سكينة: كنضحك معاك … مكاين لا قطري لا مطري هههه غير بغيت نجربك هههه

غالي: نوضي تمشي بحالك

سكينة. وا والله مكاي شي قطري ههه كنضحك معاك

غالي: حتى انا كنضحك معاك

عبسات وناضت كتنفخ مشات عكس السيارة وقالت

سكينة: اصلا علاش غنرجعمعاك الطاكسيات موجودين

وصلات للشارع كتزرب يالاه شيرات للطاكسي يوقف وجرها من يدها بغا يردها وتعكسات مابغاتش ترجع وبقاو كيتجارو حتى جا كلب مصعور جيهتها كينبح وناضت كتغوت ودور بجناب غالي وهوا كيدفعها

غالي: لا سيري ماتشديش فيا دوزي ( جرها ليه) سيري عندو… تتتت اجي اجي اجي (شدها بزز) زيدي باش تعلمي

سكينة: طلق واطلااااق الخراااا وااااعععععععع.. الولد لق٠٠٠٠

شاف فيها بدهشة على الكلمة اللي قالت وخرج عينو يالاه بغات تهرب شدها من رقبتها رجعها اللور وهي كتغوت وضحك وعينها فالكلب

سكينة: والله ماليك للكلب واااا لكااااالب ااااااي شعري قصحتييني

غالي: للكلب!! اجي نوريك الكلب

قربها حتى لعندو وهي كدفع الارض برجليها وترجع اللور حتى بغات تسخف وطلع ليها الدم وبدات تنتر معصبة وهزات الحجر كضرب الكلب وغالي كيضحك ويجرها جهة الطموبيل

سكينة: بعد مني.. انا كنقول ليك غنموت وناا عاجبك الحال طلق مني طلعتي لي فراسي صافي

نتراتو معصبة كتنهج وشدها بزز منها كيضحك معاها رجعها للطموبيل فشلانة جلسات وهزات رجليها لداخل منفخة وكترجع شعرها للجنب

غالي: شدي ( الماء) شربي عنداك تموتي

شدات القرعة وشاف صبعانها كيترعدو وجمع الضحكة بجدية

غالي: واايلي زعما تخلعتي

شربات وبغدات القرعة كتنهج ومسحات فمها كتشوف قدامها ماقدراتش تهضر ، قرب بغا يعنقها وقاس صدرعا بعفوية لقا قلبها كيزدح بالجهد وتأسف من تعابير وجهه وعنقها وبدا يمسح على وجهها

غالي: غير ضحكت معاك ونن نيتك انا غنخلي الكلب يعضك !!

سكينة:)دورات وجهها بنفور) صافي خليني

تبسم بأسى وجرها باسها كيعنقها ويسايس حتى بدات تبرد شوية بشوية وترتاح وشار براسو ليها وقال

غالي: سيري لهيه تسوقي شوية يالاه.. طلقي يدك

هزات عينيها فيه بقات كتشوف وبدات تتبسم تدريجيا وشادة الضحكة مابغاتش طلقها وعجبها الحال وقالت كتسبلل بعينيها

سكينة: بصح!!

غالي: قلت ليك نوضي تسوقي يالاه

نزلات فرحانة وتقيلة فالمشية ضارت كتلوح شعرها وتبسم ضربات الضورة ودخلات جلسات كتشوف فالسيارة وتعض شفايفها بسنانها فخفاء من لداخل وتقادات وتجبدات فالجلسة كتشوف راسها كي جات وتشرف فالمرايا وقلباتها عندها كتشوف راسها وغالي حداها كيشوف فيها هاز حاجبو وقال

غاالي: يالاه بركي على ديك البطونة

سكينة: بسعادة) هادي؟؟ احمم واخا

بللات شفايفها كتسبلل فعينيها وقادات التيشورط على كتافها وبدات تقاد ترمتها فالجلسة وديمارات حالة صبعانها تقول غتعضها وغالي حاضي معاها كيوريها بشوية ، من شدة حبها وحماسها للسياقة حضرات عقلها وبدات تركز معاه حتى حسات براسها قادرة تمشي بيها

سكينة: صافي حيد يدك كنعرف

غالي: حركي يدك .. تقيييلة

سكينك: هاكا؟ (شافت الكلب) ناااري داك القوااااد

جا جيهتها كينبح وبالخلعة قلبات كلشي حتى خرجات الطموبيل من الطريق وطلقات كلشي بقات كتشوف وراها خاصية الكلب وتغوت بنيما غالي شاد المقود وقلبو بسرعة حتى وقف ليه الشعر بالخلعة كانت غدوز فشي عيالات جالسين كيتبردو مع الدورة فوق الطروطوار ونقزو حتى هما من بلايصهم كي الجمال بكثرة التقل والغلط وشي لابس جلالب شي عبايات والزريعة مشتتة فالارض هربو كيغوتو

زعف عليها حتى قطعات الحس ومالقات ماتقول بقات غير كتشوف قدامها وتنهج والقلب غيسكت ويديها كيتردعو

غالي: بغضب) السرجم مسدوووو د مكتشوفيهش مسدود منين غينقز عليك عاد الكلب ؟…… تقتلي بنادم ؟ كن دخلتي فشي وحدة فيهم دابا وقالتيها فين غنوليو !.. نوضي من تما

حلات الباب معاوداتش الهضرة كتفتف بالخلعة ومقادراتش ختى تمشي بزز باش بدلات البلاصة وسكتات قطعات الحس كتشوف قدامها في حين ديمارا السيارة بقوة وطار من تما طالع ليه الدم وهي حداه مزالة ماستوعباتش شنو طرا .. تلفت بنص شافيها مبهوطة كتشوف قدامها وتهدن بدا ينعل الشيطان ووقف جنب الطريق كتنهد وجرها عندو عنقها ومسح على ضهرها

غالي: صافي ماوقع والو.. صاافي ومرة اخرى الى شفتي شي كلب ولا شنو ماكان بقاي شادة بلاصتك تجي فالكلب وماتجيش فنادم

سكينة: بدهشة) ماعرفتش شنو وقع لي دخت حسابني غينقز عليا

غالي: الزاج طالع منين غينقز؟ غيضرب فالطموبيل ويرجع اللور . دوك العيالات طارو كاع خلعتيهم!!!

غلباتها الضحكة وخرجاتها من نيفها وتشتات كضحك حتى بغات تموت كتفكرهم كيفاش ناضو وطراميهم قداش كيتخركو بزز تقول الرجلين لاسقين فالارض . سخفات بالضحك وكتميل عليه وهوا كيشوف فيها ويتنهد ويدور وجهه قدامو حتى بدا كيضحك ويحرك راسو يمين يسار

غالي: لااا حولة ولا قوة الا بالله…(فتح قرعة دالماء) ولاهيلا نتي زعما يلااا… بزااف

هز القرعة وتكا راسو كيشرب وهي كتموت بالضحك

سكينة: ويلي ويلي ويلي غنبووووول هههههه ويلي لا

سخف وحط القرعة شاف فيها وهي شادة البولة بيدها وعاضة شنافها كتشالي بيدها حابساها والضحكة قاجاها باغا تسكت وماقدراتش حتى فاتتها الحالة عاد تنفسات

سكينة: نااري .. سخفت … يالاه نمشيو لماكدو

وصلات لماكدو ودازو بالسيارة خداوه اومبوخطي وكملو الطريق غادية وخاطاه قدامها كتاكل ومسرحة رجليها مرتاحة وعاجبها الحال غترجع للدار معاه وتعيش الحياة ومتنكرش انه كيعجبها الانحراف معاه من نهار جربات وهي باغا تعاود التجربة وتعيش داك الاحساس اللعبن اللي تعرفات عليه ورجع محبب عندها .

وصلات للدار وخدات الساروت سبقاتو ودخلات فاتحة يديها بارتياح ، لطالما كانت كتعجبها دارو وكترتاح فيها بزاف وكتعجبها ريحتها وكتلقا نفسها وراحتها بين حدرات بيته او ربما لانه بيته هوا وفيه طيفو وماشي بيت شي واحد اخر .

دخل وراها هاز الماكلة وسد الباب وشاف فيها مبسم ومرتاح لقاها شعلات تلفازة وجات مع قناة هندية بادي فيها فيلم وجات مباشرة مع اغنية بولي تشوديا وكتعوج بيديها وجسدها معاها وضارت بشعرها كضحك

سكينة: غندير ليك داكشي ديال لهنود شوف شوف(سرحات يديها ) بووووولييييي تشوووو يااااااااا بولي ساجييينااااااااا..هايميهووكايييييي تيري ساجينا ! هييييي بوتاكديومي بولاكداهييي تيماركياااااااا ليدجااااا سووو ييي ليدجاااااا… ليدجاااا اووهوووووو

غناتها ليه بحركات تقيلة وهوا كيشوف ومشات حتى لعندو وضارت دعما ضرباتو بشعرها لوجه وبدات كضحك ومشات جلسات

سكينة: شتيكن شاروخان اللي ضربتو بشعري كن سخف

تنهد كيحرك راسو بالايجاب دار راسو بعقلو حتى حط الماكلة ومشا توضى وصلى لعشا علد رجع عندها بشورط قصير حفيان والصدر معري وتكا عليها خلعها وغمزها مع شبح الابتسامة شاف فعينيها

غالي: كن سخف؟ اجي نشوفو هاد سخف

نوضها كضحك وبدات تعاود الحركات وتغني وهوا كيقلد شاروخان ويجبدها بيدو حتى كتبعد وترجع كدور وطيح زعما سخفانة فيدو وبدات تسبلل فعينيها

سكينة: هييي قلبيهاااا هههههه

غالي: هيي ونرخي ليك هاا وتجي فالارضي هااا ههه

سكينة: كتحرك راسها) هي ضحك البنايييها كيسالي بزرواطيها

من الغنا والشطيح قلبوها كومبة وبداو عطيني نعطيك شكون يغلب والموت ديال الضحك حتبدا تضحك حتى كتفشل .. مرة كيهزها حتى للسما ويهبطها للارض ومرة كطير عليه بالدفار حتى كدوز على لحمو بسي قمشة بحال الموس . سخفات ورجعات اللور شاد مخدة قدامها بحال الدرع كتنهج وتهضر بزز

سكينة: عييت عييت.. مكنعرفش ندابز فراسك

غالي: كيهد عليها) يالاه دابا شنو غديري ؟ فيك العياقة ( هد عليها) هاكي

صمكها ورجع اللور كيضحك فاش شاف راسو طلع معاها بتصميكة حقيقية بلا ميحس وشدات فيها مصمرة كتشوف فيه ووجهها احمر حتو قال صافي غتكعا وبناقص من شي لعب لاكن فاجآتو ونقزات عليه بغات ترجع ليه الضربة وهوا كيضحك ويطاكي يديها ماخلاهاش توصل وكيزيد يطويها ويقلبها حتى كتجي فالارض ورجليها فالسما عنقها ملوي فالارض كطل وضحك من جد قلبها

غالي: واقف حال رجليه وقالب راسها) بك ومازااال باغا تهدمي القوة ههه

سكينة: سخفانة) غا بلاتي.. هانا عنوضو وتشوف.. ااااح شعري .. لالالالا شعري لا شعري درويش هههه

غالي: كنتخيل راسي شادك منو عرفتي شغندير ليك ههه غندورك بحال هاكا (دور صبعو)

سكينة: راه غنعطيك شي دقة لحجرك نكرمك

غالي: الى وصلتيه ديه كامل ههههه

خرجات عينيها حتى فلتو وهي مطوية كضحك ماقدراتش تحبسغاللخر تنشرات كاملة ورخاها خلاها منشورة يد هنا ويد لهيه كتمايل سخفانة ماقداش تهز يديها وكرشها كضرها بالضحك

سكينة: الماااا… والماااااء غنموت

رجع هاز القرعة فيدو كينهج حتى هوا فوج قلبو خرج الجهد فالضحك والتنقاز والهزان والحطان وجلس على طرف الكنبي حداها وشد فيها جلسها بزز عطاها الماء

غالي: كيسلخووك اسكينة

سكينة: بعدات القرعة على فمها سخفانة) مكندابزش… عمري دابزت فحياتي ومكنعرفش( فشلات) سخفت …

غالي: واخا هاكاك قويصحة مع راسك عضمك شاد

سكينة: لاااالالا انا اللي المدابزات .. والو مكنعرفش داكشي ااف سخفت.. مكنخليش حتى نوصل ليه…واحد المرة تحماوا عليا شي بنات فاش كنت كنقرا فالتامنة .. ديت ليهم ماما.. اما المرايشات وداكشي مكنعرفش ليهم عندي صحاباتي كيحاميو عليا

غالي: شد فيها نوضها) ماعندك ماديري بداكشي البنت اللي كتعاند بالقوة اصلا ماشي بنت

سكينة: انا لساني هههه لساني طويل نعرف نجاوب

غالي: جلسها على حرجو( اري نشوف فين واصل فالطول

خ جات لسانها كضحك وشدو عضو ومن تما بدات القبلة والشفاه كتلامس بعضها وكان مشتاق ليها غلبها حتى مابقات عارفة راسها فين هي وشنو دير . مع ديك البوسة هزها لبيت النعاس وخلا الباب محلول داخل ليه الضو من برا وتكا هوا وياها فقبلة عميقة بدون كلام وبدون انقطاع حتى طلع تبشورط بقات بحملات الصدر وعنقها كيسوف فيها بعيون عاشقة وشبح الابتسامة

غالي: توحشتك

دارت فيها حشمانة وجمعات يديها قدامها وهي من قبل ما ترجع ضربات احسن دوبياس عندها فالفيغ أو بااارد كامل مشبك وفرماجة من اللور ماضربات حساب الاحمرار فالجلد ولا هم يحزانون. . اما غالي تقول تفتحات فوجهو بيبان الرزق ويالاه جات تتخبا زعما عنقها بمعنى انا نغطيك وانا نخبيك مع ابتسامة ناعمة ماقدرش يجمعها وراحة لا مثيل لها . بغا يبين ليها باللي ماشي النعاس اللي باغي فيها وماشي الشهوة اللي تابع بل باغي القرب باغي الراحة باغي الحب بصفة عامة .

تكا وتكاها حداها عنقها وقال بهمس كيجر الشورط اللي لابسة

غالي: حيدي حتى هادا

سكينة: أ؟!! لالا غير خليه

غالي: جرو) غير حيديه وصافي

هبطو برجلو بعدو ودخل رجلها بين رجليه وكحز عندها وزاد جرها عندو كيلامس جسدها ويداعب بشرتها فين ما سرحات يدو ووصلات بطريقة ناعمة مريحة بعيدة على اللمسات الشهوانية بحال الضغط والاحتكاك المفرط والضغط على اماكن الدغدغة او الوصول للاماكن الحساسة بحال الفرج.

كن مرتاح ومستبعد فكرة الجنس من راسو واخا الغرثزة شعلات فيه لاكن الراحة كانت طاغية وهادشي حسات بيه وحسات بنعومة ودغدغات خفيفة على جنابها فكل مرة مرر يدو كضحك فيها

سكينة: كنتهررر

احتفى بابتسامة وطلع يدو تدريجيا حتى لشعرها بنعومة وقبلها قبلة على سطح شفايفها باباتسامة

غالي: غنولف هاد اليوماين هادي هاكا وغتمشي شنو ندير ديك الساعة؟

سكينة: كدغدغ لحيتو) حتى انا هههه

غالي: بتنهيدة) خااايبة هاد القصية فراسك؟

سكينة: ماعرفتش علاش كنجي لهنا كنرتاااح كتبغي اللي يكاغيسيييك واللي يدير ليك الخاااطر واللي يفششاااك ياك

سكينة: بشغف) نااااري بزاااف هههه

غالي: حتى انا .. جيتي جاني واحد الحماس فشكل .. كنت معكااز دابا طار لعكز

سكينة : وادير ليا مساااج

غالي: باسها)نديييرو عزيييييز عليك اللي يفششك

سكينة:ههه واييه

غالي : عرفتك… (دورها على ضهرها بنعومة)

قلبها على ضهرها وتسرحات فوق الفراش بارد رطب وحطات راسها بلا مخدة ترخات كتعيش اللحضة وهوا متكي على يدو كيداعبها بتتاقل ويهز خصلات شعرها وخدة مور وحدة حتى عرا على رقبتها بحركات ناعمة وتكا على كتفها بفمو كيبوسها ويدوز يدو على ضهرها ويهبط ما اللسلول حتى لتحت ويرجع يطلع حتى للشعر حتى كتهز كتافها وتنهد وعينيها خط من الوسط تقول غارقة فسبات عميق وفمها مفتوح تقول شاربة مخدر.. الجو والحركات اللي كيدير خلاوه يتقال كأنه فبلاصتها وعايش شغف القبلات والملامسة واحيانا كيعنقها ويشد ليها دراها بدفئ وبقا هاكاك تدريجيا حتى هبط الغطا على نصها بنعومة وتقلب عليها كيقبل عنقها بهدوء وبطئء شديد كأنه فيه النعاس ويسرح بيديه على يديها حتى للاصابع ويشبكهم بلمسة حنونة واحساس خلاها تتعلق بدوك الحركات وتغيب فقط صوتها اللي كيتصدر احيانا وتنهيدات عميقة خارجة بزز من كثرة الاسترخاء.

تقالو عينيه وتقال عليه بدنه حتى هوا مع الجو الصامت والموسيقى الرائعة المطلوقة فتيليفونو بنغمات البيانو التقيلة كتزيد احساس الحب والعشق والرغبة وكتخلي الجو اكثر متعة .

انعش جسدها باللمسات والقبل وانعش روحو كأنه ارتوى وكانت كل حركة ولمسة وقبلة برغبة منو والرغبة خلاتهم يكتاشفو اسرار العلاقة بيناتهم معارفها حتى واحد من غيرهم

كان عاجبها الحال ومرتاحة كتعيش احاسيس جديدة .. اسرار جديدة .. كانت كتحس بقبلات على مؤخرتها بلا مينتازع السليب اللي كان كاشف كل مؤخرتها ومغروس الوسط مكيبانش بين انتفاخات مفاتنها. كانو قبلات كيهزوها من حين لاخر ولمسات يديه على رجليه وك ما قرب لفجوة بين الضهر ومؤخرة كيقفز جسدها بوحدو حتى تأكد من نقطة ضعفها الموجودة غير فديك المنطقة وبقا كيقبلها ببطئ حتى طاح عليها ويالاه حط شفايفو ركلات برجلها وحلات عينيها ضارت عندو تقيلة كتحل عينيها بزز كتنين شافت فيه كان مغمض عينيه شوية وكيبوس منطقة اخرى ويحرك نيفو عليها ورجعات حطات راسها فشلانة نعسات حتى حسات بيه كيقرب وبدات كتتحرك جنبها معاه وتعقد حجبانها فسبات كأنها كتستعد حتى بدا يقبلها وزيرات على عينيها

سكينة: ااااه ننن

كمشات رجليها بارتخاء ورجعات رخاتهم مرة اخرى والقبلات كينزلو مع لمسات من نيفو وحركات دائرة تقيلة على رجليها حتى وصل لاسفل رجلها ومرر صبعو وسطهم بشوية حتى كمشات صبعانها وقبل كدمها فاتح عينيه نصف فتحة ودوز يديه تحت رجليها كيداعب قدمها والسنسلة الي معلقة مرورا على صابعها الجميلة مع شبح الابتسامة

وقبلهم قبلات حارة وطول المداعبة فيهم عاد رجع تدريجيا حتى وصل لعنقها وبدا فقبلات شوكات ليها بدنها كأنه كيبوس صغيرة قبلات المحبة والدلال وكيعاود يرجع يبرسها قبلات العاشق الولهان ورجع مع ضهرها بدون كلل او ملل حتى استقر على مؤخرتها وهي كتحركها مع كل قبلة وفكل مرة يقرب للوسط كتبدا تهزها من تلقاء نفسها كتقربها عندو وهوا كيزيد يهبط بقبلاتو لداخل اكثر حتى وصل لنقطة اللي من الاول مكانش ناوي يوصل ليها لولا هي بغات . لسقو عينيها ماقدارتش تحلهم وزادت غطسات وجهها فالفراش بين يديها كتوسع رجليها شوية بشوية وتفتح ليه الطريق واستحلات قبلاتو على انوثتها فوق السليب المشبك حتى سخنات وسخنات ديك المنطقة وتبللات وبدات دير حركات بمؤخرتها بغاتو يحيد ليها السليب لاكن ماحيدوش ومابغاش واخا ماكرهش وعرفها استسلمات لشهوتها وفقدات الوعي ديالها وتقدر دير اي حاجة ابتغاء ترضي راسها وتكمل فداك الاحساس اللي تقدر تفيق منو بعد اكتمال الشهوة ويرجع عليها بالندم ويتقلبو كاع دوك اللحضات وداك الوقت الزوين لكابوس يقلب العلاقة سفاها على علاها كفس من الاول والخاسر فهادشي هوا .. هوا .. وواخا يبغي يسترها ويسترها لاكن مغاديش يوصل لقلبها وتقدر تكرهو وتقوم القيامة معاها وتردو عدوها اللذود اللي خلاها تخضع لقرارات ماشي من اختيارها فقط من اجل السترة. من الاحسن خليها كما هي بين اليقين والشك احسن مايدخلها اليقين ويطبقها نيشان وتقلب حياتهم بشي حاجة ماعمرهم توقعوها

ولاكن شنو غيدير ليها دابا سخنات ؟ يخليها؟؟ غيطيح من عينها ويبان ناقص ولا ضعيف.. اش غيدير ليها تبرد وهي كتعطيه عاين باين وتقرب مؤخرتها ليه كأنها كتقول ليه هااك

عنقها من اللور وتكا عليها كيحك لحيتو مع خدها وهي شبه نائمة ونزل ليها السليب تدريجيا عرفها مغاديش تمانع ورجع فتح ليها حمالات الصدر من اللور بشوية حتى بعدهم مع قبلات دافية بلا متهضر وجر عليها الغطا عليهم بجوج باش تبقا مرتاحة لربما تحشم ولا تقطع اللحضة وتكا على جنبو بشوية كيقبل عنقها وعنقها عندو وسط ليزار ويديه ضايرين بيها وهي مرخية كتفتح عينيها بزز.. قبل ميلمس صدرها ويعرفو كي داير قالملمس دور ليها وجهها جيهتو بشوية كيقلبها حتى وصل لشفايفها باش تنسا دغدغة الثدي فاش يقيسها وبدا يقبلها ويداعبها بيديها تدريجيا ويقرب من صدرها ويرجع يبعد حتى شدو كامل وحضنهم بيديه بجوج برفق كيتحسس نعومتهم وشكلهم برضى بدون ميشوفهم حتى ولات كتهز يدها بزز وشيئا فشيئا قلبها على ضهرها ونزل بقبلاتو حتى لعندهم الشيء اللي خلاها تجبد فبلاصتها وتأوه وتهز من مكانها رشها الحنان وبدات تهز لعندو كتقلب على القوة حتى هزهم بجوج بصغطة ماقاصحاش ورجعات حطات ضهرها وجراتو بلا ماشعر هبطات ليه راسو عندهم حتى جاتو الضحكة وشاف فيها بعيون تقال لقاها مقلوبة وراسها لفوق مكتحلش عينيها وبدا يقلب صدرها بشوية ومابغاش يزيد يدير شي حاجة اخرى اكثر باش مادفعوش حتى هوا بردود افعالها يدير شي حاجة خارج سيطرتو ورجع تكا حداها حضنها بيديه ونعسها جنب بحال المونيك وراسها محطوط مكتهزوش كيدور فبلاصتو .. حضن صدرها بواحد اليد وطوا ليها رجلها من الاسفل باليد لاخرى وجمعهم ليها قدامو وقربها عندو بشوية كيقاد ليها الوضعية بيحنان بلا متحس وشدها بواحد اليد برفق من ليهونش وبدا الممراسة سطحيا وهي كتكحز عندو من اللور وتتهز وكيرجع يهبطها بشوية وكتعاود تتهز عندو وشادة ليهافصبعو السبابة الليماد ليها بيدها بقوة بينما باقي الصابع كيتحكم بيهم فجسدها السفلي اللي كل مرة تقربو ليه وتهزو حتى همس فودنها بخفوت

غالي: متحركيش ابب

سمعات ليه فديك الدقيقة لاكن مع الاخد والرد رجعات كتقلب على العمق وبدات تتهز حس بيها ماقنعهاش السطحي وباغا اكثر ودور يدو شدها من انوثها من القدام زيرها وقال بهمس

غالي: غنتزوجو وغنشبعك

باسها فعنقها وحس بيها عرقات وساكتة ومزال كتعاود نفس الحركة

وهمس بخفوت

غالي: بصبر) ندخلو؟؟

سكينة: حركات ليه راسها بالايجاب ) انن

قالها باش يزيد الاثارة و يسمع من ها كطلبو لاشباع رجولتو وغريزتو لا غير.. كان متاحة وعقل كيقوليه دخل اش غتخسر اخرتها غتزجها ، وعقل كيقوليه لا ماشي نتا اللي كتقرر وماشي نتا اللي كتخطط والحياة كتقلب وتقدر تصدمك الايام ومايكتابش ليك تزوجها واخا تموت وتبقا هي متاحة لوحدين اخرين وتابعة غريزتها با متفكر فالعواقب. من الاحسن خلي ديك الجلدة حابساها احسن ماتفتح ليها الطريق وطير البلاكة مايبقا عندها مناش تخاف ويغرها صغرها وزينها وتلعب بديلها وتعجبها الحياة الجنسية وتبقا من هادا لهادا وعمرها تفكر فالاستقرار او يرضيها بيت وزوج وحياة زوجية.

كان عارف نوعها وعرف منهم بزاف وهاكا كيكونو فالاول وهاكا كيبداو و كتكون حابساهم غير البكرة وكيكونو زوينات ومفاتنهم طاغية وكيكونو معجبات بشكلهم وغير جسدهم كيغريهم وكيبغيو اللي يلعب ليه فيه ويحسسهم بديك الانوثة وداك الجسد .

هي الان داقت وطلات على جانب مكانتش عارفاه وعجبها ورتاحت فيه ولقات فيه متعة اخرى ومن الواضح غتعاود ترجع تقلب عليه .. وهادشي كان متأكد منو مية فالمية وخالعو فنفس الوقت حيت كان عارف ليون ولا غدا غيجي نهار تجرب .. لاكن مكانش متأكد انها غتطلق العنان وتعيش كأنها بوحدها اللي باغا تعيش فديك العلاق مكيهمها لا هوا لا باش كيحس المهن هي تحس وهي تعيش وهي ترضي نفسها ويعجبها الحال ومنها راه راضي نفسو حتى هوا . اما الى ماعجبهاش الحال ومالقاتش المتعة اللي تخليها تغيب على الواقع فمكانش غديرليه خاطرو توصلو حتى للواد وتخليه يعاود راسو.

تحلات ولاحت الغطا عليها بعداتو وبدات تميل على ضهرها باش يبعد من وراها وبدات تجرو يطلع عليها وحلاتليه رجليها كأنها مولفة. لاكن فالحقيقة كانت تابعة شهوتها بالفطرة وكانو حركاتها التقيلة الانثوية ناتجة عن شخصيتها الحقيقية الغير المستطنعة وهي غايبة ماشي فمزاج تزوقليه راسها حتى تأكد انها مزمولة ماشيغير سخونة وكان هادا الجانب مدفون فيها وبان بمجرد ما نعش فيها ديك الرغبة .

تزير فاش وسعات ليه حتى بدا شيطانو كيدفعو يدخل عليها لاكن واجه الموقف وبدا كيجمع ليها رجليها وهي كتحلهم وتمد يدها باغا تجرو ، عنقها وتكا عليها كيلاقي ليها رجليها وهي كتوسعهم وهوا كيهبط يدو يجمعهم فالاخير قلبات وجهها كتسوط بأرق

سكينة: اوفففف

مسح ليها خدها بلحيتو بخفة باش تفيق وهمس

غالي: اييي… جمعي رجليك

سكينة: خلييني

غالي: مكاينش خليني.. داكشي علاش كتقلبي مكانيش

سكينة: حلات عينيها بتتاقل) وانا بغييت

غالي: هز حاجبو شافيها) لا ماشي دابا.. (باسها) يالاه جمعي رجليه

زير على رجليها وزرب عليها سطحي حتى بدات كترعد وتنهدات كتنين عاد ترخات وتهز عليها وهي ناعسة رماه على كمارتها حتى بدات ترمش مافهمات والو وحلات عينيها مدرقة وجهها

سكينة: شنو هادا!!ً اويلي

(دور راسو) نوضي دوشي

مسحات وجهها بقرف لقات داكشي لزج على عنقها وكتفها وناضت بالزربة كتجريحالة صبعانها معوجة فمها دخلات للحمام شافت وجهها فالمرايا بقرف وحلات الماء كتغسل

يالاه بغا يدفع الباب يدخل للحمام تكات عليه بسرعة وقالتمن لداخل

سكينة: تسنااا

غالي: حلي حلي

سكينة: تسنا نلبس.. عطيني شي لعيبة

غالي: واحلي الله يعطينا وجهك(دور وجهو كيضحك)

سكينة: واسير سير … عطيني شي ديك تيشورط اللي كنت لابسة

غالي: وا بلابسالة خلي ندوشو انا وياك

سكينة: لا مابغيتش ندوش دابا

تنهد ورجع هز تيشورط مدو ليها وهي كطل بيدها ورا الباب شداتو لبساتو هبط على مؤخرتها وخرجات مزنكة كدور عينيها وتلعب باصابع رجليها وتقلب عليه فين كاين سمعاتو كيهضر فتيليفون ومشات كتختل طالقة ودنيها لقاتو فالبالكو دالكوزينة لابس تيشورط بيضاء وشورط كل ومتكي على يدو كيهضر

غالي: صافي قلت ليك شنو كاين امنال فهميها بشوية ..(تنهد كيدوز على صدرو ببرودة) راك عارفة الوالدة كي دايرة .. … لالا مكاينش وقاطع معاها من شحال هادي مكنهضروش نوغمالمو خاصها تكون فااهمة بلا منجيها فاص ونقولها ليها …… الا ماجاتش نقوليها لا فالوجه هي تفهم راسها مالي مكنسول مكنعيط مكنهضر ما والو صافي باينة هاد بنادم ماباغيش… …. الواليدة الله يهديها زربانة مافهمتشاش غيطلع ليها من هاد الزواج كااع. . مهم تا تجيو يالاه تصبحو على خير.. فاش تكونو جايين علميني (مع غميزة) .. بون نوي.

قطعات منال تيليفون وكانت جالسة فالجردة مبردة فواحد الكندورة وبياضها مشع فداك الليل وشعرها البني الفاتح بخصلات شقراء محموع كعكة .. كانت شديدة الجمال وانيقة وعاشقة للذهب عكس منال تماما.. كانت محبة للخواتم والحلي والزينة بالمجوهرات الذهبية وكان عندها ذوق رفيع الشيء اللي كيخليها تبان اكثر انوثة بهضرتها التقيلة وحركاتها الجميلة ورموشها الكتيفة وهي كتتكلم مع اسية وخالتها وهند اللي كانت محبة للتقزاب والطرف كيبان من الجناب مطلعة لكندورك والدفار طوال والصباغة والحلي خفيف ماشي ضاروري يكون ذهبوااشعر مجموع بمقبط فالاعلى

منال: واالو اماما مكاينشي منداكشي.. ماعينوش فزواج

هند: مايكونش عندو شي صاحبتو ولا زعما

منال هازة راسها بنص عين

منال: مالو ماشي راجل عا دي تكن عندو

اسية: ياك عاد قالي مور العيدو ونتوكلو على الله شكيخربق عليا

منال: ماما انا مافهمتكش والله!! تقولي سارة هي بنتك خايفة عليها تبور ماشي سي غالي اللي ولدك الناس كيشوفو شنو بغاو ولادهم نتي خايفة تخسري لخاطر للناس على ضهر ولدك ؟؟ والله مافهمتك ! شي مرات مكنفهم فيك واالو

اسية ماعجبهاش الحال .. ربعات يديها مخنزرة كتشوف فمنال بتص عين ومن ديما ماعندهاش معاها بزاف واخا بنتها حيت هضرة منال قاصحة واسية مكتقبلش هضرتها .

اسية: بفمو قاليا مور العيد نديرو مانديرو ،، قولي ليا بالضبط اشنو قاليك

منال: مقال والو .. متأ شوفي مولاك الغالي ماعينوش فالزواج غيير تهنااي وغير مساعف معاك وحتى هاد سارة ولا بغات تفهم راسها .. حنا حشمنا (شافت فهند) وليت كنحشم منها والله العضيم .. مكنلقا منقولها

هند: مغيلقاش بحالها نقولو الصراحة.. درويييشة وداخلة سوق راسها وزوينة

منال: بقات فالزين!! سييري اشمن

اسية: وفاش غتبقا فاش؟ اش بغا؟ مالو لقاها ؟؟ جاب لقه الله مرى هضرة منها تعاونو يدير المستقبل ديالو انا بعدا والله منفرط فيها وراه وراه حتى نشوفو فين غنوليو

منال: ماما انا غنقوليك غييير واحد الحاجة قبل ماديري شي حاجة تندمي عليها، عطي قيمة راسك حسن ليك وخلي الاحترام بيناتكم انا عاارفاك فاش كتحمسي كتبقاي حتى تزبليها وغالي مااااشي بحال سمير وهشام يقبلو ليك اي هضرة وغير جيب افم ولوح ، كتعرفيييه حدودي وداخل سوق راسو وميبغيش اللي يجي يفرض عليه شي حاجة انا غيير كنوصيك حسن مايقوليك شي كلمة يبقا فيك الحال منو

اسية: بعدم رضى) ايااه دابا انا واش يماه ولا ختو باش يخليني فالجنب ويدير اللي قاليه راسو

هند: ماما خدلي سوق راسك .. والله دابا كنهضر معاك نيشان خليك عزيزة مادخليش معاه فشي حوايج وتحمسي بزاف ولا تسخني وتبداي عاوتاني

اسية: بغيض) ايوا دابا نشوفو .. ماتكونوش غير شي وحدة كدور بيه ولا تابع شي وحدة فديك الرباط ..بنات الرباط واجرك على الله

منال: بسخرية) زعما غيصوم

اسية: ايوا الله واعلم !! بعدا الصلاة فالوقت والقرآن والفجر رمضان كامل ماخرج ما درج كتر من المرى

هند: بميوعة) زعما الصلاة هي اللي غتحبيو على البنت.. الى صلى راه صلى ليخلقو يلقاها فآخرتو اما الى زنزن عليه الزنان والله مينعس ولا يديه النعاس قالك الصلاة

منال: ههه ولاهيلا.. العزري قدو قداش مااامزوااج ما ماامزعطاار والدار خاااوية لا تابع لا متبوع ..

منال: قاطعاتها ) هادا الى مكانت شي وحدة ضااارت بيه واللي عطا الله عطاه

اسية: انمم اوالله لا داتو شي وحدة طيير ولا تنزل هه.. ولاهيلا هانا خليت تما عكار جديد.. اشنوفو واش كاينة ولا مكايناش

شافت هند ومنال فبعضياتهم وشافو فيها وهي مربعة يديها قدامها على فهادها وكتشطح برجليها وتقلب فعينيها

منال: اينا عكار؟

هند: كدور راسها) علييييها جالسة انا كنقوليك ماعندك ماديري بهاد اللون وجالسة تقولي ليا تشهيت الوردي!!

منال: مافهمتش شنو واقع فهموني

اسية : لا رد

هند: هههه ايوا يالاللة ماما مشيت انا وياها لواحد القيسارية تما حدا فين ساكن غالي و خلنا عند واحد مول المكياج كنشريو شي تخربيق ومشات هزات عكار فالغوز داك الغوز البااارد ماط وقلت ليها زعما نتي ماكيديريش هاد الالوان مكيجيوش معاك قالت لي لا تشهيتو .. قول هي شراتو باش تعرف بيه واش كيجيب شي بنت ولا لا

منال: زعما تسرقو؟

اسية:هه لااالا حطيتو ليها تما الى دخلات ولقاتو غادي ضربها بتعكيرة بداك اللون

هند : خطيييرة ناااري يا ماما مايقد عليك حد

اسية: كيحساب ليك انا هبيلة بحالك

منال: انا نتوقع منك اي حاجة هههه

اسية: ايوا غدا نشوفو..

هند: وهاااهيا كااع كاينة عاد الصاحبة زعما غيتزوجها!! كولشي كيتصاحب ويتفارق ويبدل وينوع

اسية: نشوفو بعدا هاد الفقيه اللي متبانا بالصلاة والعبادة اش كيدير مورانا عاد نشوفو ها واش دايرها للدوام ولا قضيان حاجة والسلام

لاحت هضرتها وناضت خلاتهم جالسين على لكراسا كيتبردو غير بجوج حتى دخل سمير على غفلة لقاهم جالسين ومشا جر كرسي جلس عليه حداهم

منال: بمزحة)مالك جيتي فهاد الوقت جرات عليك ونيسة

دور وجهه كينفخ وشعل كارو منرفز ولاح يدو طالع ليه الدم

هند: مالك شكاين؟؟ دابزتو عاوتاني؟؟ باقين عاد فتاني عيد نوضتوها؟

سمير: بإكراه هز يدو) الله ينعل باباه شي زواج ولا شي خرا كاااع .. دير الخاطر ودير لخرا وشري الجلابة وخاصها الصاك خصها الصندالة وهااا.. ها حنا فاللخر هاا(هز يدو) ماتعرف تا تهضرتفووو (بزق فالجنب)

منال :هازة راسها كتشوف فيه بنص عين وتقلب عينها بتتاقل) اييوا … نتا اللي مخليك يماك وغادي معاها عند ختها نهار العيد تتغدا كن ماعيطناش ليك ماتجيش.. عاااارف يماك ماعندها حد من غير ولادها وكتبغيهم معاها ونتا الكبير علامن حاطة اليد مشيتي مع مرتك وخليتيها

دورات وجهها بقرف وهند هازة حاجبها كتشوف فيه بنص عين بمعنى عندها الحق.. اما هوا وجهه كحل خاصو معامن وقالب سيفتو بقا ساكت فالاخير حرك راسو بالايجاب وقال

سمير: انا اللي ولد السوق.. هادا غير سخط الواليدين

هند: هازة حاجبها) باك طليتي عليه؟؟؟ مشيتي عندو ؟؟؟ واباز زعما والله ما كنلقا منقوليك!

سمير: بصعقة) نتوما مشيتو؟؟

منال: هزات كتفها) مشييينا عندو مور لغدا لبارح وبقينا معاه و وبتنا الليلة كاملة الصباح عااد جينا وخلينا هشام تما .. نتا اللي فين كاين ؟ واش نتا منا ولا ماشي منا مابقينا فاهمين فيك والو اقول غير مسحور ولا موكل

هند: ولاهيلا… تقول هاد المرى هي اللي ولداتك نساتك حتى فواليديك ماتفكرتي مك حتى بسروال دالعيد

منال: الغالي اللي كساها من وراسها حتى لرجليها عاد جات وزيد حتى هشام حتى هوا عليك ماشرا ليها حتى شيفونة

سمير: وافييين انا اش باق ليا ااش الريال مابقا

هند: مراتك تكسا ماشي مشكل بفمك قلتيها الجلابة والصاك والصباط(دورات راسها)

منال: هاديك مراتو طبعا هي اللولة (قلبات عينيها) كن غير كان يبان عليها الخير بعدا هاهي نكداتها عليك ومالقا غير مو جا عندها ..دورو دورو وتجيو لمكم غيير تهناو

كملات على سمير و دخل يراضي مو لقاها كتقاد بلاصتها فبيت النعاس حتى صدمها فاش شافتو وعقدات حجبانها

اسية: هيييه!!! طيرتيها مني

دخل حادر الراس مشا باس ليها راسها كيتغبن

سمير: ماعرفت اش وقع لي ليوم سمحي ليا الواليدة عصبتك

تنهدات وجلسات كتشوف فيه بنص عين وهوا قدامها حاط يد على يد كي لولية وجالس كيشكي من مرتو ومو كتنهد واسمع ليه

اسية: حتى نتا زدتي ليها فيه… كوولنا حملنا وكاملين ولدنا تقول غير هي اللي حاملة بقا ليك غير تجيبليها نجمة من السما

سمير: كيتنهد) وا سمحي ليا ماتفكرتكش فعاد العيد والله … راااه عقلي ما عرفت فين كان

اسية: دورات وجهها كتمسكن) اودي…. ولفت صافي.. مابقيت كنتسنا منك والو عندي الله سبحانه .. الى سعيت نسعى باب الله اللي عمرو ردها فوجهي الحمد لله.

ناض بغا يبكي عنقها كيسكتها حتى بدات تبكيوهوا كيبوس راسها وهي كتشكي

اسية: نحملو تسع شهووور .. نرضعو ونربيو ونكبرو .. ومانبغيوكم غير تعيشو هانين وفاللخر اللي تزوج يزيد وينسا مو

سمير: وماتقوليش هاد الهضرة امي والله بلاصتك فقلبي قداش عالم بيها غير الله

اسية: بالايجاب) ااييه.. ااه باينة.. هاهي بانت من العيد اللول تقول بوحدك اللي تزوجتي… بلحق ماشي مشكل الحمد لله رزقني ربي صلانة دالعزارة مالقيتش الخير فهادا نلقاه فلاخر

سمير: وصافي امي ماديريش ليا هاكا (باس راسها) اللي بغيتيها نديرها ليك غير سمحي ليا

اسية: بغيت غير نرتاح نتسنط لعضامي … ونتا الله يرد بيك انا غير خايفة عليك

تكات على جنبها وتكا معاها كيبوس راسها وغطاها حتى رضات عليه وناض خرج داز على الباب لقا البنات دخلو ومشا شد الطريق راجع سخون للدار كيتغدد في حين كانت غادية جاية فالدار فإحدى العمارات السكن الاقتصادي كطل من السرجم وتسناه بالبيجامة نص كم حد الركبة والشعر مجموع حتى شافتو داخلمع الباب ونزلات كتجري من فوق السداري مشات للبيت دارت راسها ناعسة حتى دخل وزدح الباب مشا نيشان للبيت وقف وقال بغضب

سمير: ناااعسة!!! خااامرة ليا نتي اللي تنعسي ويجي معاك … انا نوريك .. ندير ليك فالخاطر وندوزك على مي اللي ولداتني وتزيدي طلعي ليا فوق راسي.

حل البلاكار ديالها بغضب كيقلبحتى جبد الجلابة اللي شرا وشركها فالنص وبدا يقطع ويجر

من التعنيقة اللولة لبوسة خفيفة تولاتها لمسة وبجوج بغاو يعاودو وحتى واحد ماعتارض وختموتها فالفراش بنفس الطريقة وتكاو بجوج كيهضرو ويلعبو فاصابع بعضهم

غالي: معنقها من اللور) دابا جربتي ! مندمتيش؟؟

سكينة: هزات كتفها العاري) لاا

غالي: وشنو اخرتها؟

سكينة: على اسئلة!!!

غالي : دور وجهه وضحك عاادي كنتناقشو

سكينة: دورات وجهها جيهتو ) هادا راه تأنيب الضمير ماشي نقاش

غالي: عنقها بقوة من الوراء ) غير بان ليك… دابا جاوبيني بصراحة

سكينة: امم؟

غالي: شنو الهدف ديالك من الحياة

سكينة: بسخرية) انا باغا الحررررية

غالي: البنات بحالك نوغمالمو كيبغيو الاستقرار ..شي واحد يبغيهم يخاف عليهم يتهلا فيهم …امم ؟

تنهدات وتقلبات على ضهرها كتشوف فالسقف وقالت بتأمل

سكينة: انا باغا نتهلا فراسي… شتي انا واخا ماعمريييي نتزوج زعما !! ماعنديش مشكل ولا غيدير ليا اعاااقة فحياتي

غالي: اهممم!! وشنو اللي غيدير ليك الاعلقة فحياتك؟

سكينة: الزلط… شتي الحزقة هي الاعاقة اللي فحياتي وبغيت نمحيييييها( بجنون حكات يديها) بغيت نحيدها من حياتي فمرررة

غالي: وشنو الطرب ديالك زعما كااع فين بغيتي توصلي ؟ شنو كااع بغيتي ديري؟

سكينة: بحماس ) انا ماعنديش داك الحماااق ديال نكون ميليالديييرة …ولا كاع ميليونيرة!! لا انا بغيت غيير دار ديااالي وطموبيل وااعرة وبغيت يكونو عندي الخدامي بزاف

غالي: المشاريع بغيتي تقصدي؟

سكينة: ايييه بغيت يكونو عندي المشاريع .

غالي: بحلاش هاد المشاريع؟

سكينة: انا كيعجبني البيع والشرا .. كيعجبني مثلا فالاول نبدا البيع والشرا ولا بحال هاكا حانوت صغير بحال اللي عندي ياك.. من بعد بغيت نشري شي طوينيبيلة صغيرة ندور بيها.. من بعد نشري شي برطمة ونبدا نكريها ونجمع وندير تنكاف.. انا غنحمااق على التنكافالى مادرتوش نعواج واخا نوصل ربعين عام ..عرفتي شحال فيه ديال الفلوس!!! الزباااابل ،، هوا اللي غيدير ليا شحااال من حاجة .. وهادشي كااامل هوا اللي غادي يوصلني لداكشي اللي ااانا باغا

غالي: شنو هوا هادشي؟

سكينة: نشري الاراضي!!! كنحماااق عليهم ماعرفت علاش.. عزيز عليا هادشي هادا ديال الاراضي والديور يكونو عندي بزاف نبيع هادي ونشري هادي

غالي: عزيز عليك العقار

سكينة: ااايييه … كيجيني سااااهل مافيه كااع تمارة .. شري دار ،،،عارد بيعها..شري ارض! عاود بيعها .. بعدا حتى الى شراااافت وبديت كنتفتف نخدم بصبعي.. انا غير نسيني وصاافي

غالي: اهاه والى شرفتي تبقاي بوحدك ؟

سكينة: وتااانشرف بعدا انا مع غير مع الدورة كنلقا الموت كتسناني.. تا نوصل بعدا للشرف ويحن الله

غالي: ولاكن المرى واخا كااع ترصل فين بغات كتبقا تقلب على الاستقرار

سكينة: غا بالصحة

غالي: ههه كيفاش بالصحة

سكينة: هاداك غا قالب كيطلع معاها .. فاللخر كتشرب هي وراجلها وتبقا مقابلاه هوا توملو طيب لو تغسل ليه.. والى خانها تموت !! انا بعدا نشرف ونكون مزوجة ويبدا يتفتف عليا نوض نزوجو لشي وحدة نتفك منو ونتهنا مع راسي..

غالي: زواج مودة ورحمة هادشي مكتفهميش؟

سكينة: يرحمني اخويا من البهلان جدي ويمشي يتزوج يعطيني تيساع الى بصح كيعرف الرحمة ..

غالي: ماديااالش لعشرة نتي(دور وجهه كيضحك)

سكينة: ديال الدرهم انا ههخخخ

غالي: اهااه !! ومللي نتي كتفكري هاكا علاش مكديريش هادشي اللي كتفكري فيه؟؟ كنشوفك جالسة مكديري والو وباغا تساراي ودوري

سكينة: هزات كتفها) وراه يالاه بادية قدي فالطب مزالين كيقراو !! نتا فاش كنتي قدي شنو كنتي كدير؟

غالي: ونتي دابا كتخلطي!! إلقرايا راه جزء من المستقبل

سكينة: حتى الراحة جزء من المستقبل ههه عاد هاد العام حليت الحانوت وبديت مكاملاش كاع مكاملاش ربع شهور وهانا بديت البيرمي وكنشوف بعيني ونقلب كي ندير ندوز .. بغيتي فعام ندير هادشي كاامل وندفن راسي وانا مزالة صغيرة !! عادقلت بسم الله

غالي: وعلاش مابغيتيش تقراي؟

سكينة:تقلبات عطاتو بالضهر ) مافياش.. غندير داكشي اللي غديروه نتوما بالقرايا

غالي: طل عليها) مكنقراوش باش نخدمو ونديرو لاباس..كنقراو باش نوعاو ونتقفو

سكينة: انا متقفة عليكم كاملين غا تهناو .. داكشي اللي عاد كتعلمو ليه دزتو انا

غالي: التقفة فالنفس!!

سكينة: الواحد هوا اللي يتيق فنفسو ومايتيق فحتى شي حد

غالي: شد ليها فكها ) طوال لك اللسان.

سكينة: غير كنت رابطاه هههه

غالي: هاد الهضرة قالتها شحال من قبل منك وفاش فاتت ثلاتين عام بدات تقلب على الزواج ومالقاتوش .. وشحال من وحدة صغيرة وزوينة تزوجات واحد على قد الحال وسكنات مع عائلتو وداروها بحال بنتهم وسهل الله و دابا راه عايشة حسن من هاديك اللي خدامة وكتدب الطريق وتحيبها وكتحمد الله وتشكرو

سكينة: غا بالصحة.. انا مي وبا وباغا نتفك منهم نسكن بوحدي بقا لي غير نسكن مع عائلة مكنعرفهومش بحال اللاجئة … (تقلبات على ضهرها كتبومبة) خليني عفاك كتجبد ليا الزواج كيجيني كتأب.. ندير بعدا داكشي اللي باغا ندير ونوصل ليه عاد نفكر فالزواج.. اسهل حاجة الزواج نمشي للبلاد ندير الزيف وغنتزوج ..ولا نمشي نجيب باباه من الشينوا انا كاع غنحير فيه زعما

بقلبات وجهها خلاتو فير كيشوف فيها وسكت وتكا على ضهرو دار يدو تحت رقبتو كيشوف فالسقف ساهي ويدو الثانية طالقها ناعسة عليها وسادة عينيها كطيح بالنعاس وبقات كتلعب فصبعو دايخة وبقا هوا متكي ومرة يسد عينيه مرة يحلهم كيفكر فهضرتها وتخلع من طريقة تفكيرها اللي تبدلات فجأة !! علاش فاللول كانت قابلة فكرة الزواج ودابا غيرات رأيها .. تكون خافت زعما على البكرة حيت كانت اول مرة ليها !! ماكدبوش اللي قالو صعيبة غير البدية.. البداية فعلا فعفعاتها لاكن الضاهر انها بدات تتعود وتتقبل الوضع وهادشي اللي خلاها تفكيرها يتبدل وتمشي بعيد كاع وتمحي حتى فكرة السترة اللي غيسترها زعما ولو كانت فق ات كاع بكرتها .. اللمور بدات توضاح عندها بطريقة غريبة وبدات تحل عينيها على حوايج اخرين .. عكس فالاول كانت نية وتفيرها محدود ومتأثرة بالعادات والتقاليد فيما يخص البكرة .. ونهار على نهار كتزيد تتعلم ومع كل خطوة كتزيد طريقة تفكيرها تتبدل حسب شخصيتها واختياراتها فالحياة اللي كتريحها .

ضرو راسو وندم علاش كاع طلق معاها اللعب من الاساس وكن خلاها مغمضة كان غيكون احسن وكانت غتبقا صغيرة فدماغها عكس دابا بدات كتبان ليه كتكبر وهاد التطور كيخلع وفطريقها للانحراف نيشان الو بقات بهاد العقلية وهاد التفكير.. اجي ؟ ميكونش شي واحد كيعلمها ويفتي عليها ؟؟ ميكونوش صحاباتها حتى هما كيزيدو يحلو ليها عينيها؟

هم جديد عاوتاني وغرقة غرق فيها وعاد مكيزيد يتعلق بيها اكثر واخا سمع من فهمها كلام خلعو وحسساتو انه بعيد عليها ومزال مكيعرفها الا انه بغا يتقرب اكثر منها ونهار على نهار كيتعرف على جانب جديد وكأنه كيتعرفعلى بنت جديدة .

فاق على صوت تيليفون وهزو قالب وجهه للجنب وهي ناعسة حداه على كرشها وشعرها مدلي على جميع الافرشة ورد بصوت مبحوح

غالي: وي منال بوجوغ؟

منال: صباح النور السي غالي .. غير بغيت نقوليك راحنا شدينا الطريق دابا وسيفطت ليك مسج ماجاوبتينيش قلت مغتكونش شفتيه

غالي: ااه صافي مزيان .. عاد تحركتو ؟

منال: عاد دابا شوية شي خمسطاش دقيقة باش تحرك تران

غالي: صافي واخا طريق السلامة

منال : الله يسلمك ..بسلامة

قطعات على صوت القطار كيطحن الطريق واسية قدامها جالسة بجلابة قصيرة وصندالة عالية والشعر مطلوق والنضاضر فوق الراس كتشوف فيها بنص عين

اسية: علاش قلتي لو حنا جايين؟

منال: ببرودة) عادي باش يعرف

اسية: كدور راسها) شنو كيعاود ليك غيير قولي … انا عااارفاكم كديرو الراس على الراس نتي وياه وكتبداو

منال: اش غيعاود ليا ماما الله يهديك.

قطع وتلفت شاف فسكينة كانت ناعسة وحنكها حمر وفمها مدلي وعيونها خيوط كوحل بحال الفحم وسط بياض بشرتها كأنها كورية ناعسة حداه من شدة بياض بشرتها وسواد شعرها وعيونها .

قرب عندها بشبح الابتسامة مشهي يبقا غير كيشوف فيها وقرب عندها اكثر بدا كيلعب ليها فشعرها الناعم ويحدق فتفاصيلها الصغيرة بحال الودنين اللي مسطرة وخدة منهم بحلاقات صغار فجميع الاماكن الرقبة الناعمة والخالة اللي تحت عينها فالجنب وكتافها النحيفة .. كتبان ليه اجمل بنت على وجه الارضولو يجيبو ليه ملكات جمال العالم يختارها هي لانها هي وماشي غيرها. لان كل حاجة فيها خاصة غير بيها وماشي بغيرها.. ولانها هي وميقدرش يبدلها ولو يحط وليه مئة فتاة من جميلات كوريا ومئة حسناء من حسنوات أروبا ومئة فاتنة من فاتنات العرب كتبقا هي المفضلة فعينيه والجميلة فيهم كلهم شكلا وصوتا وعقلا .. بميزاتها بعيوبها كيموت عليها ومايلقاش حسن منها ولو انه عارفهم كاينين غيفضلعا عليهم بجنونها وغبائها وذكائها وكل مافيها .. ختى عيوبها رجع كيعشقهم .. وكل حرف خرجو منها ليلة امس باش يعرفها كيفاش كتفكر صبح متعلق. بيه.. وباغيها واخا ارائهم مختالفة واوضاعهم كذلك مختالفة.. لا انه عندو امل يلقا حل لكل حاجة وكيآمن بشدة ان كل مشكل عندو حل وحتى حاجة ما مستحيلة. مدام كيعشقها و عايش السعادة معاها فكل حاجة غيدير ليه طريق من دوز

وسط التفكير ونضرات الحب والهيام لقا راسو كيبوسها فكل منطقة تشهاها فنواحي وجهها وبدا كيفتح ليها يديها وهي ناعسة وكيعنقها حتى بدات تتحرك وفاقت وعجبها الحال لقات راسها وسط القبلات والدلال وتبسمات كتفشش وتهز كتافها وتجبد بحال القطة فصفة انسان تماما

صباح غالي. صباح الورد ههه

سكينة: طلعات كتافها ) انننننع.. صباح الخيييير

قالتها وتلوات للجهة لاخرى كتحكك مع داتها العارية وسط الغطا وتحاك مع الفراش وتهز راسها بشهيييق عميق وتكمش رجليها مع بعضياتها حتى قنعات وترخات مكمشة فالغطا بالجنب وراسها بين كتافها كتشوف فيه بنص عين

سكينة: شحال الساعة؟

غالي: طناش

سكينة: بصاااح!!!

كمشها تحت يدو عنقها وبدا يبوسها بين عنقها وودنها وكيجرها عندو وقال بارتياح

غالي: صااافي .. مابقيتش غنشوف فشي وحدة واخا توقف ليا عرايانة

سكينة: دورات وجهها كضحك ) اايهااي… غيير هضرة

غالي: دخل راسو بين كتفها وعنقها) علاش غنشوف فيها وانا عندي هاد الزين كااامل

عجباتها الكلمة وبدات تكمش كتبسم وقالت

سكينة: دابا نشوووفو.

غالي: بعد شاف فيها بجدية) الى قدرات شي وحدة تحل ليا عيني عليها نسميها مرى .. واخا عارف مغتعمر ليا عيني حتى وحدة من غيرك

هاد الهضرة اللي كتعلي المقام وتكبر بالانسان حتى كيكبر ويشوف راسو لفوق وكيبان ليه اللي مدحو لنحت ومقامر صغير مايليقش بيه مع الاعلم انه هوا الليمدحو وهزو حتى وصلو لداك المقام وخلاها يحس بداك الكبرياء وداك الغرور حتى وجع كيبان صغير قدامو . نفس الشيء طرا لسكينة بمجرد ما مامدحها وهزها بكلامو وعرفات راسها كبيرة فعينيو وكيشوفها لفوق احسن من جميع بتات حواء حتى تنفخات وتعلات كاع وبان ليها هوا صغير قدامها وحسات وماشي من مستواها بل هي تستاحق ما احسن منو .. شي واحد فمقامها ويليق بيها .. بالمعنى اللي مازال مافهماتو فالحياة هوا شي واحد مكيشوفهاش شي حاجة بل كيشوفها عادية جدا او اقل منو بدرجات وتشوفو هي احسن منها واعلى منها مقام هاداك هوا اللي يليق بيها ويستاحقها لانه ببساطة غيكون احسن من غالي واعلى منو وهوا اللي غيحرك فيها جنون اللانوثة والحماس والتحدي. اما غالي صافي طفا فعينيها ومابقاتش محتاجة تبين ليه او دير مجهود بل على العكس.. اي حاجة دارتها سواء خايبة ار زوينة تحيه هوا كي العسل على قلبو..

استوطن قلبها وعقلها الغرور وتحولات نضرتها من النضرة العفوية لنضرة مغرورة و متعجرفة وبدات بحركات الدالة على الغرور وقالت كتقلب على كرشها وتلوح شعرها للوراء

سكينة: ايوا غير الى لقيتي حسن من العسل لعقو

غالي:تبسم وباس رقبتها ) ها العسل

سكينة: اممم

قلبات عينيها كتسبم وهزات كتفها كتدلل بدون ماتعارض لمساتو او قبلاتو اللي عاجبينها وبدات تدريجيا كترخى وتستسلم من جديد وقلبها بحركات ناعمة تليق بيها وبدلعها على ضهرها وبدا يدللها بقبلاتو ولمساتو وكل مرة كليمة فالودن وكيشوفو علامات الرضى فعيونها وفابتسامتها وكيزيد يعطيها برضى وعطف حتى دابت من جديد وطار الغرور فديك اللحضة وتحول للضعف وبدات تقلب على شي دخلة تبرد ليها شهوتها وكدفعو باش يدخل عليها لاكن بقا مصر على قرارو واخا شافت فين بضعف وحن وماكرهش يلبي ليها طلبها وقال بهمس

غالي: تزوجي بيا؟؟

حركات راسها كتعض على شفافيها وتحل رجليها وكيرجع يجمعهم ليها

غالي: مع حركة سفلية ساحنة)وتعيشي معايا واخا كاينة الوالدة

سكينة: برضى) امم

غالي: قايلة ابب؟

سكينة: برضى ) امم

عجبو الحال وزادت كملات عليه دوباتو بواحد تعنيقة حميمية تقول دخلاتو للفران .

شداتها الرجفة بدات تنين وترعد مزيرة عليه وبدات ترخا تدريجيا وهوا كيشوف فيها وفردة فعلها اللي كتعجبو حتى رحع كيعشق عاد الجانب فيها اللي نادرا ما كيشوفو فشي وحدة عكس اللي كيعرف كلهم صوتهم كيوصل للشارع بالنبيح وعينيهم كيتقلبو وفمهم كيتشرك وكيتشتتو ويبدا ينهقو وداك المنضر اللي كان كيجيه عادي رجع كيجيه مقرف واشد قرفا من بعد ما عاشر سكينة عندها كلشي حسي مسي والانين باللحن وكلشي فيها زوين كيخليه يعيش ديك الرعشة بطعم ااخر لا يعلى عليه .

سكينة: درقات وجهها بسرعة ) وجهي لاا ء وجهي لاء

غالي ناض كيضحك تكا على كرشها حتى فرغ وهز كلينيكس مسح ليها كرشها وهي قالبة وجهها كترتاح حتى كمل وجرها معاه للحمام مدرقة صدرها بيديها وفرجها باليد لاخرى وقفات فالقنت وهوا ملوي عليه فوطة مشا شغل الشوفو ورجع عندها عنقها ولسق معاها عاد ترخات وعجبها الحال بدا يغسل ليها بيدو ويدوز عليها الرغوة بالمسحوق ديالها الطبي اللي جابت معاها وعجبو الحال يدوش ليها ويغسل ليها شعرها وفنفس الوقت كيلعب معاها ويبوسها ويعنقها وهي كذلك رجع ضحكها مؤولف وتعود عليه وجربات المعاشرة فالدوش وسط الرغوة حتى كملات وخرجات ملوية عليها فوطة وقالت بمزحة

سكينة: ماخلينا للزواج حتى حاجة

غالي: خلينا ليه البكرة ههه

سكينة: ولاهيلا

سبقاتو للبيت لبسات حوايجها وجمعات كولشي وعنقها فالباب قبل ماتخرج

غالي: غير توصل الواليدة غنخرج نعيط ليك وخرجي عندي

سكينة: واخا

باستو ونزلات مع الدروج يالاه خرجات مع الباب بالعباية والشعر ملوي فازك شافت طاكسي وقفات قدام الباب ونزلو منها جوج بنات وحدة شهبة شوية وخدة شعرها كحل بنات الوقت بحالها وستيلها ومعاهم مرى عرفات اسية مو من وجهها واخا دايرة نضاضر عقلاتها بحكم شافتها فتيليفون ديالو وبقات ساهية ومصدومة فيها وفشكلها ماتقولش والداه ووالدة دوك البنات !! مهلية فراسها مكيبانش عليها العمر واللباس العصري والدوق من داكشي والدفار مصبوغين والشعر زعر مطلوق باينة فيها مواكبة الموضة حتى هي وقادة وقدود.. تما ب ات تقارن بينها وبين مها وبدات كتنفخ ماراضياش بمها ولطالما كانت كتمنى تشوف مها بحال هاد الشكل وتصاحب معاها وماتصاحب مع حتى بنت من غيرها.. كانت تكفيها معا لو كانت كتفاهم معاها او كتشبه ليها ، كانت تتمنى ام عصرية تخرج هي وياها وتجمع معاها وتسافر معاها وتخليها حتى هي تلبس اللي بغات كيما لابسين بنات اسية.. لاكن العكس واللي كتكره سكينة اشد الكره لدرجة انها كتكره امها وهي ماعايقاش لانها فاش كتشوفها لابسة كسوة ودايرة خلخال وصباغة فرجليها وطالقة الشعور كتبدا تشوففيها بنص عين ودور راسها بطريقة بلدية وهاد الحركة كتشعل النار فسكينة لانها كتحطم انوثتها وتزيد تبين ليها مها نكدية وكئيبة وتبدا تفقص وتقول علاش اناماما هاكا؟ علاش كتشوفني زوينة كتبين ليا انني كنبان ليها شيخة وانه عيب وعلاش مكتبغيش تشوفني مقادة وزوينة وعاجبني راسي؟ علاش كتكرهني فراسي وفطاسيلتي وفيها هي بلخصوص؟ علاش فين ما نوض نشطح تعقد مية وحداش وطيح الباش على عينيها وتبدا تغمز فيا نجلس وطلع فيا وتهبط بحال مرت با؟!! واش مكتحملنيش؟ واش بغات تشوفني بحالها باش ترضى وترتاح ؟ علاش هي متكونش بحالي وبحال اسية مت غالي ومانبقاش انا نهرب ونمشي فين ندير اللي بغيت بلا شوفات تاقصين ولا زايدين ؟

المنضر زاد خلاها تحقد على مها واخا مكايناش .. اما باها عنرها حقدات عليه لانه من النوع اللي عزيز عليه يبان .. يلبس ويتقاد ويبغي كولشي يمجدو وكيشوف فمونية بحال الخدامة خاصها تبقى غير دور بيه وتقاد ليه وياويلها دير فيه شي شوفة ناقصة ولا وحطن ليه شي جزء من شخصيتو كي كدير لسكينة بحركاتها ونضراتها يبهدلها يردها كتر من الخدامة بالهضرة السامة. من ديما بناصر هوا اللول يتكسا فالاعياد واخا كبير.. هوا اللول يشري الحلابة والبلغة ويلبس ويتقاد ومايسولهاش حتى كي جيت .. كيمشي عند سكينة يورينا حيت عارفها كيعجبها داكشي وكتفهم وعندها الدوق وكيبدا يبان قدامها وهي كتمجد فيه وتشكر فيه حتى كيتنفخ ويتشارجا مزيان وكيرتاح ويطمأن ويعيش السعادة . وهي كذلك فكل مرة او فكل مناسبة يشوفها زوينة ومقادة ولابسة كيبدا يدور ويمدحها عاجبو الحال وفرحان ويبدا يشكر فيها قدام العائلة عكس رانيا اللي كدوز على اي حاجة بلا متشرط خوفا من الهضرة وديما كتسمع النكير وشي مرات كيردها من الباب ويجري عليها تقاد حالتها . كان فكل مناسبة تعرض ليها فالخدمة كيدي معاه سكينة .. فكل مرة تعرض لشي عرس هاي كلاس كيعلم سكينة هي اللولة ومكيحتاجش يوصيها حيت فين ما حطها تحكر ليه وجهو وهوا وياها كيتواتاو اللي شافهم يقول البنت وباها وهما فالحقيقة الحرب والقتال. بالمختصر بناصر كيكره اللي يحشم بيه.. راسن صورة زوينة لنفسه قدام الناس السطحيين وهاد الصورة مكتجي غير مع سكينة نيشان اما راينا ومونية مخليهم للبلاد ولا شي عراسية فراس الجبل ولا سي كنازة خاصها شيخات البكايات كيدي ليهم رانيا ومونية حيت سكينة مكتعرفش تبكي وتبين الحزن وغادي تمرضو ويدابزو ولا تبدا ضحك فشي مجمع . لهدا كيدي مونية ورانية اللي طايح عليهم الضيم وفالكنازة كيبانو فالصدارة

دخلات اسية مع الباب والبنات موراها حماو السوق فالدار وبداو يدخلو الشانذات للبيت فين كينعسو ، مع الدخلة مباشرة مشات اسية للحمام عند داك العكار حلاتو ولقاتو ممسوح من الراس وطلات من الباب كدور عينيها وتعيط

اسية: هيييند… هيناااد اجي اجي

هند: طلات) شنو مالكي؟

اسية: بخفوت ) مولاي الغالي خرج ؟

هند: اه خرج علاش؟ هيييه العكر !!

اسية: وراتو ليها بتمعن ) هاانتي.. واقولي ليا دابا انا واش عورة!! هادا مديور منو ولا لا ؟ يالاه؟

منال: كطل من البيت) مالكم ؟؟

هند: كتحقق فيه) مبدي .. واش فاش شريتيه كان جديبيد جديد؟

اسية: جديد قالاك مالي عمية مكنعرفش فالعكاكر.. مكانت فيه حتى خبشة

منال: وعااا دي اماما حتى نتي شحال فييك!! راني قلت ليك غيكون مصااحب مع شي وحدة مالكم فيكم قوة البحث!! عاادي بحالو بحال هشام بحال سمير بحال كاع الرجال اللي مامزوجينش بغيتو حتى تأكدو بعينيكم !!

مشات وخلاتهم واقفين واسية كدور فعينيها وهند كتفكر فهضرتها وقالت

هند: راه عندها الحق وزايدون غتكون غير شي وحدة كيدوز بيها الوقت

سكتات اسية وجمعات العكار وبالاه بغات تخرج لمحات قرعة ديال جيب دوش اير مؤلوفة محطوطة ومشات هزاتها من لارض ويالاه تحنات بان ليها الشعر كحل ملوي فالقادوس وجرات واحد الزغبة مشات معاها مابغاتش تحبس حتى هزاتها فالسما بطرف صبعانها وقالت

اسية: وقولو ليا دابا فيا البحث!! شعر من هادا !!

هند: كضحك) وسالف

اسية: قراي ليا شنو مكتوب فهاد القرعة ؟

هند: هادشي بالفرونسي عطي لمنال

اسية: صافي بلاش اريه دابا نديه لمول المكياج يقولي ديالاش . . (كتشوف فالزغبة) دوشات هنا !! ياختييييي على بنات لحررررام.. بلحق اليوم غعرف اش تحت راسو .. اش ناوي بالضبط

شدو الطريق كيتساراو كيفما تافقو يخرجو من بعد ما ترجع مو ، كان كيسوق وساهي كيخمم فالهضرة الي قالت ليه لبارح ومكيهضرش ومغطي عينيه بنضارات شمسية بينما هي جالسة حداه كتغني مع الموسيقى وكتمد يديها وتعنقو كضحك وتردد باحساس وحب لاغنية هيفاء وهبي

سكينة: ايي دنيا تركبت !! جميلة ااوييي ايوعى تزعل تتخبط وتخسر ،،اضحك ارقص انبسط وحب الناس دور على نكتة وهزر

مع كل كلمة كتغنيها وتتبسم كتمعني عليه ودور ليه وجهه جيهتها ومرة تشد ليه يدو مرة لمس دقنو بنعومة وتقالة

وهوا ساكت طايح عليه الضيم . نقصات الصوت ونخزاتو بصبعها لحنكو

سكينة: مالك؟

حرك راسو بالنفي

سكينة: مالك مقلق طلق غوباشتك

غالي: شاف فيها مع شيح الابتسامة ) مامقلقش

سكينة: ومالك على هاد الضيم !

دورات وجهها وزادت فالموسيقى كتحرك فبلاصتها وتغني ليه وتمعني ليه على اغنية اخرى لهيفاء وهبي

سكينة: فرحااا نة… الليلة انا فرحااااانة ،،،، كل العيون شايفانا. مبسووووووطااااا متلخبطة ومكسرووووفاااا… شوف ادي ايييه حوالييينااا

يدها على صدرها باحساس سادة عينيها ومعنقاه بيد كتغني وفرحانة تقول ماواكلة توكال . كتخيل راسها فوق الخشبة لابسة بحال الكسوة الزهرية دهيفاء فسطار اكاديمي اللي من نهار شافتها وهي قلبها معلق على ديك الكسوة واخا دوز عليها ميات عام عشقها فداك النوع وديك الكياتة دهيفاء من دون جميع المغنيات .. وسط الاغنية نقصات الصوت وشافت فيه

سكينة: اشمن برج نتايا؟

غالي: ببرودة) العذراء

سكينة: انا الاسد .. هيييييه!!!!!! اروييلي داز عيد ميلادي!!!! ويلي ويلي ويلي على كلاااخ!!! داااااز!!!!(شدات حنكها) نسيتو !!!!

غالي: شحال غتكملي فيه واحد عشرين؟

سكينة: وراه هوا اللي غنكمل فيه عشرين اشمن !! تفوووو شحال وانا نتسناه وشحال وانا نحلم بديك عشرين عام (ضربات ركبتها) تفووووو تفو

غالي: شحال داز عليه؟

سكينة: ودااز صاافي اصلا كان رمضان دار فسطاش شهر تمنية حنا دابا فاللخر دشهر تسعود.. يخخخ على زهر

هبطات راسها قدامها مفقوصة وشدات نواضرها بقات مصدومة وكتشوف قدامها وباش يفوج عليها شوية ويخرجها من ديك الكآبة تبسم وشد فيدها وقال

غالي: وانا ليوم لانيف ديالي

سكينة: دورات وجهها مصدومة) هاا!! حلف؟؟

نتا العذراء ؟؟ يعنييي(كتحسب) كيجيييي.. كيجي كيجي كيجي فشهر تسعوود..

غالي: عشرين شهر تسعود

سكينة: حلف بالله حتى ليوم!!

غالي:ها لاكارط تأكدي (شار بعينو لبزطامو المحطوط حداه

سكينة: بحماس) ويالاه نمشيو نبوطو ههه

غالي: فين غنمشييو؟

سكينة: نكشيو لشي بواط

غالي: بالسياسة ) ماعندك ماديري بشي بواط عطا الله بلايص زوينين ونقييم

سكينة: لالا نمشيو لشي بواط… صافي ؟ نمشيو ؟

غالي:بنص عين) كان عندي بلان اخر

سكينة: شنو هوا؟

غالي: نمشيو نتشعاو فواحد البلاصة زويونة

سكينة : فين؟

غالي: غنديك ليها وتعرفيها

سكينة: بحماس رجعات للاغنية) مبسوووووطااااااا….

مكانش عوال على شي عشا ولا سهرة كان ناوي يضرب بيها دورة حتى صدق شاد تيليفون وكيقلب على شي بلاصة زوينة للعشا وداها لمطعم زوين عجبها الحال وهي داخلة بكسوة طويلة باليدين والشعر مطلوق دوخات ليه راسو بالتصاور وهوا كيكره يبقا غادي ويصور ومكيعرفش يشد ليها تصاور كما كتبغي وهي عزيز عليها تتصور فكل بلاصة وكيبقا يعدب فيها ويعدب راسو عاد كتصدق شي صورة من بين دو العشرين

جلسات كتسارا بعينيها وتشوف فالناس خاصية البنات وعينيها على لباسهم وجلاسهم بينما هوا شاد لائحة الطعام مركز معاها وكيشوف اشنو غيتعشاو وكيسولها وهي عينيها فبلاصة اخرى .

تعشات وعجباتها الجلسة وبقات عل التصاور هاك بالاك حتى شبعات وردها للدار ودعها وطلعات فرحانة عاجبها الحال لاكن كيستالها كادو! منين غتجيب ليه الكادو وهي اصلا مزلوطة ماعندها حتى درهم؟؟ باتت كتخمم وطالعة نازلة فالفايس بوك تشاطي مع هادا ومع هاداك وشادة مع القطري الحديث ومع صاحبتها بنت صفرو اللي تلاقات فمراكش وسهرو بجوج دوخات ليها راسها وخلاتها كتفكر معاها فالكادو حتى هي حتى عيات ومشات نعسات.

اليوم جاي بناصر والعائلة كلها فلعشية وخاصها حل للكادو.. اش. دير مادير وشنو تعطيه ومنين يجيوها فلوسو؟؟ فكرات ولقات حل وانسب كادو ماتخسر فيه لافلوس لا والو وكيشبه ليها ويمتلها .. اخيرا لقاتو وناضت سبقات منو هوا اللول.

مشات كتجري عند مرى معروفة عندهم فالحومة من عشاق القطط وكتقيل توكلهم وتطعمهم وكيضلو المشاش تابعينها فالزنقة منين مادازت ومربية تقريبا ربعين قط فدارها وساكنة بوحدها وهما اللي مونسينها .. عندها من جميع الانواع والاشكال وهازاهم ماديا بحب واهتمام كبير. دقات عليها سكينة ودخلاتها للدار ومع الدخلة كانت سكينة غتسخف بريحة القطوط .. ماقدراتش تجلس اكثر وطلباتها على قط لا كن المرى مابغاتش فالاول حتى بدات سيكنة تحلف ليها وتأكد عليها انها غتهتم بيه وتهزو فرموش عينيها عاد خلاتها تختاو واحد من بين واحد المجموعة صغيرة معزولين فقنت بوحدهم . مع الشوفة طاح حبها على قطة مزغبة بالابيض والبني لون عسلي ورجليها قصار بزاف من نوع القطط المونتشكين اللي كيبقاو قصار ومحبوبين عند الناس .. حماقت عليها سكينة ومشات ليها نيشان هزاتها وداتها للدار خباتها فالبلاكار باش ميشوفهاش بناصر ويخرجها للزنقة حثت عارفة باها كيكره الحيوانات ومكيعرف لا هادا ناذر لا هادا ماشي ناذر .. غيشدها من دوك الرجلين لقصار يرميها برا ويزيد يعطيها درس ويبقا عليها بقاو ليك غير القطوط شوفي غثر حالتك شوفي غير فين وصلتي مابغيتي تكبرينابغيتي ديري عقلك ويجلد ليها القديم والجديد.. وباش تتفادا هاد الصدع كامل زربات عليها دغيا وصاوبات ليها كارطونة زوقاتها ليها كما كتزوق الدفاتر ديالها وتففن فيهم وكانت يدها خفيفة متعودة على داك النوع من الفنون وعندها اللوازم ديالها . قادات العلبة بسعادة وحب ولستمتاع بلون احمر وعمراتها بالقن لداخل وحطات فيها القطة من بعد ماحطات ليها بابيون فالديل ديالها من الدونتيل احمر وخطات ليها فعنقها بابيون كذلك وبدات تمسح على راسها باعجاب وباستها وسدات عليها وعقدات العلبة وخرجات كطير بالعباية من بعد ما هضرات مع غالي فتيليفون وعلماتو يدوز عليها مللي يخرج من الخدمة

نزلات كطير بالبيجامة وفيدها الكارطونة ومشات كتجري جهة البنك فين كانت ساوتو واقفة على جنب وحلات الباب طلعات بسرعة لقاتو بملابس الخدمة مستغرب ومتسائل على شنو اللي خلاها دورو عندها من الخدمة نيشان قبل مايدوز للدار ، مدات ليه العلبة كضحك حشمانة تقوليه كادو دعيد الميلاد ويالاه شدو حس بشي حاجة تحركات لداخل وقال كيضحك ويطل عليها من الجناب

غالي: شنو هادشي؟؟ تحركات شي حاجة ؟؟!’

سكينة: مزنكة) وا حلها !… ولا عرفتي خلي حتى تمشي للدار

غالي: بفضول) واقولي ليا شنو هادشي !! ( كيوزنها بيدو) حيوان لا!!؟؟

سكينة: انا دابا معطلة بابا فالطريق خاصني نرجع مهم المادو ديالك دغيد ميلاد وصافي

حلات الباب كضحك حشمانة غير بوحدها ومشات خلاتو شاد العلبة تابعها بعينيه ودغيا دربات عليه خلاتو مع ديك العلبة يالاه جا يقلبها كبسوف فيها من برا تحركات القطة من لداخل ورجع تبتها بفضول حس بشي حاجة غتكون تما يا حمامة با قطة يا كلب يا شي لعبة ولا شي حاجة المهم هادو اقرب احتمالات جاو ليه فراسو نتيجة دراستو لشخصية سكينة طيلة هاد المدة .

حل العقدة بشوية وفتحها لقاها مزوقة وضحك بدهشة فاش شاف القطة وسطها صغيرة كطل عليه و ودخل يديه بشوية هزها كيشوف فيها ويدوز يدو على البابيون ويطل عليها من الجوانب كيضحك بوحدو ورجع حطها بشوية فبلاصتها وحك ليها دقنها بحنان وهز تيليفون بدا كيصوني على سكينة ويدو كداعب القطة حتى تفتح الخط وقال بسرور وعيون براقة

غالي: هربتي ههه

سكينة: امم حليتيها ؟

غالي: شكراا .. عجبني الكادو ..زوين بحالك

سكينة: مالقات ماتقول) اممم ههه بالصحة

غالي: الله يعطيك الصحة .. عندها شي سمية ولا مزال ؟

سكينة: سميها نتا!

غالي: ودابا سميها نتي نتي مرلات الكادو

سكينة: ا لالللا سميها نتا.. ياك ماشي مشكل تربيها عندك ؟؟ ماتجريش عليها

غالي: بتعجب) علاش نجري عليها؟؟ هههه .. غاا خليها تاتشرف ..ولا نزوجها بشي قط بحالها .. باقا صغيرة بانت ليا

سكينة: عندها شهر… هادوك راه مكيطوالوش كيبقاو قصييورين ورجليهم كيبقاو هاكاك

غالي: هزها كيتأكد) واايلي!!

سكينة: ااه .. ودابا عطيها غير لحليب صافي وسريلاك وفرماج حيت مزالة صغيرة على اللحم ودجاج ووريها طواليط راه كتعرفها غير دير كاكا ديها حطها ليها فطواليط وقرب ليها راسها تشمها تما وغتبقا تمشي ليها نيشان

غالي: هي مولفة؟.

سكينة: اه درباتها مولاتها مزيان على طواليط .. صافي وعطيها لحنان كيبغيو اللي يعنقوهم ويداعبهم خليها تنعس حداك

بقا غير كيسمع ويضحك حتى عطاتو المعلومات وقال.

غالي: والو ماعرفتي ماتسميها؟؟.. نسميوها سوكي ههه

سكينة: صافي سميها سوكي زوينة

غالي: صافي هاهي سميتها سوكي

سكينة: يالاه باي باي.. تهلا فيها عنداك تخليها بالجوع

غالي: لالا على نخليها بالجوع

سكينة: يالاع باي باي

قطعات وخلاتو مع القطة كيشد فرجلها ويتأمل بإعجاب وفداك التأمل كيزيد التعلق اكثر بسكينة .

داها معاها للدار وقبل مايدخل خلا العلبة فالطموبيل وهزها فيدو طلعها معاه للدار ودخل بيها على اسية وخواتاتو اللي تفاجئو فاش شافوه مدخلها كيضحك وناضو يشوفو ويكتاشفو من غير اسية اللي رجعات اللور بنفور

اسية: ويلي ويلي ويلي حيد عليا حيد حيد حيدها عليا خرجها مادخلشي عليا داكشي للدار خرجها عليا برا

ميك على هضرة اسية ومنال حتى هي هربات ماخملاتهاش ورجعات اللور الل هند اللي مشات عندو ع جباتها وشداتها فيدها كتشوف فيها بحب

هند: شحال زوينااا!!! منين جبتيها لقيتيها برا ؟

غالي: شريتها

اسية: بصدمة) وييلي على شريتيها؟؟؟ بقا ليك غير تشري لقطوط هادشي اللي بقا !! لالالا ردها منين جبتيها رد عليا الويل فين كان

منال: اويييلي انا منقدرش نجلس معاهافدار وحدة

هند: كداعبها) بلعكس شوف كي دايرة وساكتة !! كتحمممق.

اسية: غنوريك الحماق كي داير بقا لينا غير لقطوط حتى هما يدورو علينا فقلب الدار ويكرفسو لينا الفراش

شاف فيها غالي بنص عين وقال بتحدير

غالي: انا باغيها عنداك تجري عليها ،، الى مابغيتيهاش خليها ماتقربيش ليها حتى نرجع من لخدمة ونتكلف بالمسائل ديالها بلا صدع بلا والو

اسية: تابعها بالهضرة) واش كتهضر من جدر عقلك!!! شبغيتي بيها واش باقي صغير عاد باغي تلعب مع القطوط!! ديك الساعة مللي باغي تربي نوض تزوج وربي ولادك ماشي تجيب ليا انا القطة للدار توسخ ليا السدادر وتوسخ ليا الفراش وتخنز ليا الدار

هند: اش غتخنز اماما مالها حلوف

اسية: دخلي سوق راسك ماهضرتش معاه بلا متزيدي ليه فيه.. فاشنكون كنهضر معاه ديعا فراسك حتى تمشي لدارك وحكمي فيها كما بغيتي انا دابا مزال ماعندك فين تحكمي

منال عاضة شنافيها) اوييلي انا مكنقدرش نقيسهم كيفاش غندير واقيلا غنرجع بحالي لمكناس حسن ليا

اسية: غيخرجها عليا اشمن .. غير خليه دابا بالاه جا حتى يسخن بلاصتو وتشوفي لاما خرجها عليا .. ولاهيلا بقاو لينا غير لقطوط.. حنا كتتسناوه يجيب المرى ويدير لولاد وهوا جايب ليا قطة تفرخ ليا فالدار وتكرفس ليا الدنيا بالوسخوات والعفونات

طلق ليها فالبيت على بيدمن يبدل حوايجو حتى لبس سورفيت ديال الدار ودار كيقلب عليها مالقاهاش وتحنا تحت الناموسية مالقاهاش وقدا كيدور فقنات البيت حتى لقاها مكمشة تحت واحد المكتب من الخشب صغير فوق منو البيسي والكتب ومكمشة كتقفقف.. خرج عمر ليها زلافة فيها الماء وحطها ليها حتى توضى وصلى وخرج لواحد سوبر ماركت صغير داير يديه فجيابو وواقف كيقلب على الماكلة ويتمعن حتى تقدا داكشي كامل اللي يكفيها وشرا ليها بونجة حمرا مدورة تنعس عليها ديال لقطوط ورجع للدار هاز السخرة حطها فالكوزينة وبدا كيجبد واسية مخرجة عينيهت كتغدد وتشوف فيه

اسية: واش بصح !! جايب ليها الفراش كااع والماكلة باغيها تخيم هنا !!

غالي: غالباه الضحكة) واش فيها؟

اسية: لا لا صافي بديتي دخل ليا الشك !! حنا قلنا غادي غير دوز هاد الليلة كااع وتردها ولا يمكن شي صاحبك مسافر وخلاها عندك ساعة نتا مشيتي كسيتيها ناوي تسكنها هنا ؟؟

غالي: انها ليست بنجس، انها من الطوافين والطوافات عليكم . هادا حديث الرسول (ص) الى مابغيتيهاش خليها انا غنتكلف بيها

اسية: اودي الله يهديك راه مسخيين كيوسخو الدار

غالي: ودابا انا عطيتك حديث كاع كيقولك ماشي مسخيين.. حتى الصلاة دايزة واخا ينقزو فوق السجادة .

اسية: باصرار) الى بغيتي القطة تبقا معاك صافي ماشي مشكل نمشي بحالي لمكناس وجلس ديك الساعة نتا والقطة

هز الماكلة فيدو خارج وقال بنص عين

غالي: نعلي الشيطان نعلي

مشا للبيت خلاها فلكوزينة كتقطع الخضرة ومشا عند القطة عطاها تاكل وبدا كيمد ليها باش تولفو وحط ليها الفراش فديك البلاصة اللي كانت مركنة فيها ولقات فيها راحتها وخلاها ليها تبقا ترتاح تما .اما هي غير كلات وشبعات وحسات بالامان ناضت كدور فالبيت وتشوف الركاني وتشمشم حتى درسات البيت وبدات تجر الفراش بيديها باغا طلع فوق الناموسية وغالي قدامها كيصلي العشا وهيكدور بيه. وترجع للفراش باغا طلع وماقدراش وكترجع باللور تبدا تستاعد تنقز باشطلع فاللخر كتصربمغ النموسية وتكور اللور وتعاود تنوض تحاول لاكن ماقدراتش وكانت مزالة صغيرة على القفز فوق السرير . كمل الصلاة وسلم وشاف فيها كيضحك ويردد كيمد ليها فوق السجادة

غالي: باغا طلعي.. يالله طلعي

هزها حطها فوق الناموسية وناض طوا سجادتو مشا لبيت الجلاس مجموعين كانت اسية حاطة طباسل ديال الصوصيص وزلايف الصوبة والبيض مصلوق للشعل وجلس كيتعشا لاكن ماخلاتوش اسية يرتاح فخاطرو وهوا كيكره اللوم والشكاوي وكينساحب قبل مايتفاح داك الباب . بقات كتلومو وتتمسكن وتتفبن وهوا ساكت كيشوف فالتلفازة ببرودة دم كتقهر . لطالما كان من الناس اللي المسالمين لاكن من اشد المسالمين فالعناد وقصوحية الراس .. كلمة مسالم فاش كنسمعوها كنتخيلو مولاها ضريف ورطب وجنتلمان . لاكن هي فالحقيقة العكس تماما عند بعض الرجال وتيقدرو يكونو اشد قسوة فالسلم ديالهم بحال النوع دغالي، بارد الاعصاب لاكن شديد فالحوار .. والشدة فالحوار ماشي بالصوت العالي او العياقة الخاوية وانما فالتشبت بالرأي ومن الصعب يتراجع على قرارو او رأيو او يغير اختيارو وينحاز لاختيار غيرو ويقتانع بسهولة .. بل كيشوفو راسو دائما على صواب ودائما كيفكر بالمنطق وبالحكمة والى ماقنعكش وخلاك تبدل وجهة نضرك واختيارك فمن المستحيل تقنعو وتخليه يغيرها هوا لانه كيشوف ان مستوى الفهم والثقافة والوعي عندو عالي جدا والى كان غيجادل شي شخص او يتناقش معاه فخاص يكون داك الشخص اكثر منو ثقافة ووعي . اما اللي كيشوف مستوى الفهم والتفكير عندو محدود هادوك كيسكتهم فالباب ومكيزيدش يتعمق فالحوار ويكمن ينساحب ويخليك نتا على حق . واكثر حاجك كتتجلى فيها كلمة مسالم هوا تصغيرو للاخداث.. قليل فين كيعطي لشي مشكل اهمية كبيرة ومكيدخلش فالتقاشات اللي كتأدي للخصام ومكيقحمش راسو فالمشاكل والقيل والقال ومكيفتحش باب الشكاوي ويسمع ليهم ومكيجالسش اللي فيه القيل والقال والطاقة السلبية وحتى الاحتماعات الاسرية اللي كيبغير يحلو فيها المشاكل كيكون غائب فيها واخا يكون الامر كيعنيه كيفضل ميحضرش . لاكن هادا لايعني انه كيسمح فحقو، بل العكس تماما .. هوا من اكثر الناس اللي كيشدو فحقهم ولو على درهم .. ومن اكثر الناس اللي مكيعرفوش الخجل فوقت الجد او امام الناس او يخافو من الاحراج . حقو يهضر عليه ويجبدو ولو وسط حشود من الناس ووسط اصوات من المعارضين كيبقا صوتو غالب ورأيو فوق حميع الاراء ولو يكون عدد المعارضين كثير وهوا بوحدو قدامهم هادشي مكيغير حتى حاجة . وهادشي اللي واقع مع اسية . هي كتبكي وتشكي وهوا عينو فتلفازة ويدو شادة الزلافة وباس ميديرش راسو ماشي معاها كيلوح كلمة ولا جوج ويرد ” اييوا شغادير…. السلاك وصافي… ديري اللي يريحك هنا دارك وتما دارك …

قالها جملتو الاخيرة على مشيتها لمكناس اللي قالت ليه فيها نمشي وخليك مع القطة

وصل بناصر للدار من بعد ثلات ايام ديال العيد هوا ورانيا ومونيا وانس، لقاوها مخشية فالدار وبداو يضحكو معاها ويتعاودو باش ماتحسش بالنفقص وعول عليها بناصر يداويها ومايخليهاش هاكاك وهادي ميزة فبناصر مكيعكزش على العلاج الى كان عندو شي واحد غولتدو مراض، ومايتنها حتى يداويه وهادشي اللي دار مع سكينة من بعد سير واجي وطلع وهبط عند الاطباء اللي مالقاو ليها جهد تقلب جهة الطب البديل وسمع من الناس فالبلاد على شي مرى جات فتازة كداوب السموم ورجع من السفر عوال يسيفطها هي ومونيا يتأكدو من داكشي اللي عندها باش يبداو العلاج.

نزلات عليها التسافيرة على غفلة ماضرباتش ليها الحساب وماعطاهمش بناصر مهلة للتفكير وسيفطهم لغد ليه لتازة .

حطهم الكار فالمخطة والشموشات كتغلي وهما دايخين وتالفين ماعارفين فين يمشيو . مونية زعما اللي كبيرة جايبة بنتها ما قات هي اللي تابعة سكينة وساكتة والاخيرة هي اللي كتقلب وتسول وتبحث وجارة مونية فيدها كي الامانة وخايفة حتى لقات العنوان ودخلو هم مالين الدار، كانت دار عادية اسرية بحال جميع الديور فيها الناس ساكينين بولادهم صغار وتما خرى كبيرة فالسن هي اللي كداوي على الامراض قدر استطاعتها.. كانت مرى كبيرة وجهها ابيض وحروفها كوحل واشمة تحت فمها وبين حجانها ونقية وباينة عليها مرى طيبة. شدات سكينة جلسات قدامها بدات تعبر ليها على يدها بالخيط وتبركم بغمها وتعاود تقلبها تعبر على ضهرها وعنقها حتى سالات وقالت بصوت ضعيف

الشريفة: عندك التوكال ابنتي.. شبعوك سم

دارت مونية يدها على فمها وسكينة رجعات زرقاء من بعد ما تأكدات انه فعلا توكال . دار ميات سؤال فراسها على شكون غيكون وكلها؟ وفين وفوقاش؟ وكيفاش غتعرف هادو اللي وكلوها وهي فين ما مشات حالة فمها وتخشي.

مونية: وكاين شي حل ؟؟ راه عيينا بالدوايات عيينا بالطبيب والو ها لحمها شو كي رجع

الشريفة: ماعند الدوا مايدير لثها غير غيطفي هاد الشي وغتبقا من لداخل مريضة والى ماجراتش على راسها كاع شعرها غيمشي ومغتبقا عندها صحة

سكينة: بخوف) اويلي!!! وشنو غندير انا بغيت نبرا بغيت نجريعلى راسي

مونية: بترجي) الله يرحم الواليدين داوي هاد البنت راه مابقينا نعسو ولا نشوفوه من جيهتها .. حسبي الله ونعم الوكيل حتى هي غير كتاكل منين دازت اللي عطاها شي خاجة كدخلها لداك الفم حتى هاهيا تلاقات معاها قداش.

الشريفة: يدير الله لخير ياربي.

كانو بنات كبارات من ديك العائلة كيتسخرو جابو ليها كاس بمشروب خضر وبانيو عطاوه ليها تشربو وهبطات عليه بالفقصة بغات تشربو كامللاكن وقفاتها الشريفة باش تشرب جغمة جغمة وبشوية .. مع الجغمة اللولة ومرورية المشروب ناضت عليها المعدة فالبلاصة وتقلبات بدات ترد فداك البانيو وتخرج فمسارنها بلا متكمل الكاس .. قلبات معدتها ختى حتى خرجو عينيها ومصدومة من داكشي اللي كترد لونو كحل وماعارفاش منين كيجي. داكشي وهي ماواكلاش ومافاطراش وشادة الطريق مع الخمسة دالصباح ما حطات حتى لقمة فكرشها.. شافت الشريفة كتهز فداكشي اللي ردات بواحد العود وتوريها كيفاش منساجم بحال السيور وخيوطو رقاق كحل

الشريفة: ها التوكال.. هااهوا شتيه؟؟ هوا هااادا..

تهلعو من داكشي اللي شافو لاكن اللي وقع وقع دابا خاصهم حل .. الشريفة وضحات ليهم الامور وعطاتها خنيشة فيها غبرة تبقا تخلط معلقة على الريق مع كاس دالماء تشربو وتقيا لمدة شهر وتعاود ترجع .

خدات الدوا ومشات رجعات ادراجها والكار اللي جابها ردها للدار لقاو بناصر كيتسناهم ورانية هازة الدار وهوا واقف عليها بحال العسكري.. يالاه دخلو وجلسو سخفانين ووجههم احمر بداو يعاودو ليه وغير تأكد انه توكال ناض لسكينة وبدا عليها الاسطوانة ديالو وتعصب وماخلاش ليها على التيقة العمية اللي كدير فالبنات وعيا يرصيها تبعد عليهم وهي عاد مكتيزيد تحمع عليها البنات وفين ما مشات عندها الصحابات بلا عدد . برد غدايدو و هي كتسمع وتقول مع واسها نستاهل .. ولاول مرة تتافق معاه وتبدا تلوم راسها فوق اللوم ديالو .

نهار متعب ضارباتهم الشمس دوخاتهم فدبك السفر المزروب طيحاتهم كاو بالليل نعسو قبل الدجاج حتى صبح الحال وصبح بناصر فالهدمة ورجع الروتين من جديد.. لاكن هاد المرة الروتين مبدل ورانيا بدات القرايا فلافاك وانس عندو العام اللول فالسابعة . ناضت عليه الحرب بينو وبين بناصر .. مابغاش يقرا ليه فالعمومي وبناصر طلع ليه الدم من خلاص المدرسة بيريفي وولدو ناقص فالقرايا ودار بناقص واخا عيات مونية ترغب هز خنافرو فالسما وقال جملتو الشهيرة ” اللي كيبغي يقرا كيقرا بالبوط ويقطع الجبال “

بقات عندو ديك العقلية ديال الجبل والواد والمدرسة فالشرق وماعندوش فكرة الدعم ولا يجلس يقري ولادو ولا يتابع دراستهم . ديما قالب وجهه تقول كيكره المدرسة ويكره القرايا وحاطهم يقراو وخلاهم اللي بغا يقرا يقرا راسو اللي مابغاش يمشي يجلس لانه اصلا ماعندوش مع القرايا وجاب العز راسو بلا قرايا غير بالسنطيحة . المهم كيدير اللي عليه وكيشري الدفاتر والكتوبة وكينكر على القرايا فقط الى شافهم جالسين كيتفرجو ومخليين الفاتر اللي شرا ليهم فالجنب محطوطين . بالمختصر النفسد معارفش بقيمتها وماعندو خاطر ليهم لا هنا لا قرايتهم لو لا رانيا اللي شدات الباك ومكانشاصلا عارفها واش كتقرا فالباك حتى قالت ليه نجحت عاد حل عين تفاجأ .. كان عارفها كتقرا فالليسي فقط لاكن فاش ماعارفش وعمرو سول ولا هذر ليه السؤال فراسو وماتوقعش اصلا تنجح فالباك . لاكن فاش نجحات وبغات دبر ليسطيا خلاها ضبر راسها حيت معارفش اش باغا دير بيها وشنو ميزاتها وكيقول مع راسو راه هي عارفة مصلاحتها الى بغات تقرا تقرا ضبر راسها حتى لنهار تحرك الكونكور عندهم فالخدمة وبدا يسمع من الناس اللي خدامين معاه كيهضرو ودافعين لولادهم ناض بغا يدفع ليها لاكن فاش لقا ديبلوم ليستيا ماغينفع فوالو رجع حامي ودنو سخون عندها دفعها تقرا القانون بزز منها وبقا تابعها دخل لافاك ودخلو داك الهوس ديال يدخلها تخدم باي طريقة وبأي وجه كان مدام تفتح ليه واحد الباب وعندو وحدة زططات راسها فهادي فرصة ميفلتهاش واخا يرقع اللي بغا يوقع .

مكانتش متوقعة ان العلاج غادي يكون صعيب بزاف .. مكانتش عارفة انها غتبدا رحلة معانات كبيرة وفوق طاقتها باش تبرا وترجع صحتها السليمة .. مكانتش عارفة انه من داك النهار غتبدل حياتها ودخل فحرب وصراع مع المرض باش طرد السموم من داتها .

من داك النهار اللي رجعات فيه من تازة وفيدها الدوا وبناصر لاسقها وحاضيها واش شربات ليوم ؟ واش ماشرباتش؟ واش تقيات؟ واش ماتقياتش؟

من داك النهار وهي فالاستفراغ والمعدة تزيرات ومابقاتش كتقدر تاكل وبدات نهار على نهار كضعاف ويوم على يوم كيبان فيها الضعف وكيبان عليها علامات التوكال .. تحت عينيها زراق ووجها تفش وحناكها دخلو والشعر بدا كيطيح والدفار بداو كيضعافو بسبب فقدتن الشهية وكثرة الاستفراغ، رجعات تحشم تخرج للزنقة ولا تشوفشي واحد وزاد كمل عليها الجو المكروه .. اكثر حاجة كتقضي عليها هوا فصل الشتاء .. من اكثر الاسباب اللي كيديرو ليها لاكتآب هوا فصل الشتاء بحيثكتسد على راسها بحال القطوط وكتكره تخرج فالشتااو تحط رجلها فالماء او اصب عليها شي قطرة تفزكها كأنها صبات عليها ماء القاطع . داك الصوت ديال الشتا كيطيح فالزنقة كيحسسها بالبلل بحال نهار فاش كتصبح فازكة وحوايجها كيلسقو عليها كيتقبط قلبها وكتبغي تنتاحر غير باش تهرب من داك الاحساس ديال الفزوكية . انا نهار اللي فعلا كتصبح فازكة والشتا والبرد هاداك اسوء واكفس واسود شعور ويوم فحياتها . مكتبقا عندها رغبة ولا حماس ولا حتى لهفة للحياة وكأنها بولة كانت شاعلة وطفات ، حتى من غالي رجعات كتهضر معاه غير فتيليفون واخا ساكن غير حداها وعيا فيها تخرج غير يشوفها لاكن والو .. الرفض وسدات على راسها فالبيت ولقات راحتها مع تنبات التكاشط بحكم ان بناصر انادم معاه الحال نهار ريب الحانوت وبغا يرجع يصلح الوضع ومشا شرا تكاشط راسو حطهم فالمحل زعما باش يرجع يدور الحركة كيف كانت لاكن فالاخير مادخلش حتى فلوس الكرا كاملة وعيا يبحث باغي يعرف مناش؟؟ ياك التكاشط جداد جابهم من فاس والحانوت مقابلاه سارة وكيحسب معاها بالستسلو والمسطرة؟؟ عيا يقلب ويفكر ودوز شهر كمل فلوس لكرا من جيبو عاد فهم انه مابقاتش فالتكاشط وسير شريهم جداد وحطهم فالمحل! بقات فاشمن تكاشط وبقات فالدوق وصاحبة الدوق اللي مشهورة واغلب الزبونات كيمشيو عندها غير حيت مشهورة ومعروفة بحال الدرهم وعياقة على بعضياتهم على انهم كراو من عند سكينة .. سكينة اللي كتجيب اللباسي هاي كلاص وكضرب فالثمن حتى كيشوفو البرق واللي بغات تبان كتقصدها هي، عاد فهم انها مجاتش بالرخى ونقص الثمن باش يتكراو التكاشط وانما جات بالسمية وجات بالعياقة وهادشي كان صعيب عليه يفهمو وعيا فسكينة تهبط للحانوت على الاقل غير تجلس فيه ماتهضر ماتتكلم تشير غي بصبعها ومابغاتش ومارضاتش تمشي تشوف الناس واغلبهم كيمشيو عندها غير باش يبرككو ويعرفو هاد سكينة اللي فاضحة الدنيا وكلشي كيعاود عليها كي دايرة . ها اللي كيقول فتح ليها السعودي البروجي . ها اللي كيقول مصاحبة مع المغني٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ها اللي. كيقول باها ولدها مع شينوية ومزيدة فالصين .. ها اللي كيقول مصاحبةمع انجينيور غندو مرسيديس . ها اللي كيقول شارية فيرمة فطريق قنيطرة .

الحاصول الهضرة كثيرة وهي كتبان ليهم من بعيد بحال شي ستار وكيشوفوها فيها العياقة والنفخة ومكتنفسش والواحد غير كيشوف غيرو زايد عليه وعندو ميزات كيبدا يحس براسو قليل قدامو وكيبدا يمسح ليه الكابة ويدير معاه زوين واخا ماعندو مايستافد. وهادا حال بزاف ديال البنات اللي كيعرفو سكينة واخا هي مكتعرفهمش كيبدا شي يتوسط عندها ويجيبو ليها كليان جداد وشي كيسيفط شي وكيحطوها فمقارنات مع غيرها وكيبداو يمجدوها ويهزوها وهي مافخبارها مايتعاود . كتبان ليهم غير فالمطور دايزة ولا مع غالي فالصيف غادية فالطموبيل وهوا حداها بالنضاضر كيبان شي حااااجة وكيبقاو حالين فمهم ويتناهزو هااا سكينة سكينة . اولا يقابلوها فالفايسبوك حاضين واش حطات شي صورة جديدة ومقابلين الحوايج اللي كتلبس كل مرة صادماهم بشي حطة الليهي براسها مكتعرف منين كينزلو عليها وكل حطة والضروفاللي جايباها

حلفات ماتمشي للحانوت ولا تحط رجلها فالزنقة والشارع فازك والغيام فالسما .. لاكن من بعد مكالمة غالي اللي اصر عليها تخرج غير يشوفها قررات تخرج شوية وبخبار دارهم اللي ماصدقو خرجات يضربها البرد .

وقفات قدام الحانوت مع جوايه الربعة دالعشية لابسة سروال بيجامة بيج وبانطوفة كحلة اللي كانت ك خدات لشيماء ومونطو فالكريمي حد الركبة بالحزام يالاه شراتو رانيا تمشي بيه لافاك ، جامعة شعرها كعكة مرخوفة ورجعات القصيصة كما كانت قطعاتها باش تخبا فيها وبقات مكمشة فالمونطو وشادة واحد المرطب زهري كدوزو على شنايفها من البرد وكتشوف فالشارع حتى شد الفران قدام رجليها وحلات الباب كتضحك وتشوفيه جاي من الخدمة نيشان عندها لابس سوميج وفوقها تريكو دالصوف خفيف بلو مارين وسروال ديال التوب بلو مارين والساعة فيدو والشعر ومرتب كيلمع بالنقا وريحتو عاطية وحداه المونطو كحل محطوط هزو مباشرة فاش حلات البابرجعو اللور وجلسات حداه كتفرنس وهوا كذلك

غالي: اهلااااااان اهلان اهلان

سكينة. مكمشة )حيد من هنا دغيا قبل مايدوز بابا

حرك السيارة وحيد السمطة باش يقرب عندها وعنقها كيوسها ويدو على المقود ناقص فالسرعة . مكانتش باغا تلاقا بيه لاكن فاش شافتو تبدل عندها المود وفرحات وعنقاتو بقوة باستو فخدو

سكينة: توحشششتك

غالي. باينة

سكينة: وصافي

غالي: هشششر وانا كنقوليك خرجي ، خرجي غير نشوفك

سكينة: كنت مريييضة

غالي: دابا تبراي.. دابا مزال كتقياي داكشي؟

سكينة: بااااقي.. مابغاش يحبس كااع

غالي: متأ !! لا حولة ولا قوة الا. بالله .. مااا… ماعرفتش هاد الناس كي غيديرو مع الله ،،، بنادم ترصل بيه الدرجة يسمم واحد اخر ولا يسحر ليه كاع !! هادا راه ماتدعيش ليه حتى بالرحمة نهار يموت ،

بقات ساكتة كتشوف قدامها ودخلات معاها الزيت والهم عكس قبل مكانتش كتعاني لاكن من بعدالتصفية والعلاج كلشي رجع كيضرها وكتسخف دغيا والجهد مابقاش وحتى غالي لاحظ التغيير وبقا كيشوف فيها بأسى تخلع وقال شاد فيدها

غالي: ضعافييتي!! نقصتي بزااف

سكينة. وا الخمد للع اللي باقا كاينة… هاحنا غاديين تا نشوفو هادشي فين غيخرج

تأسف وعنقها بقوة ودغيا بدل الموضوع باش مايزيدش يكمل عليها

غالي: ماتوحشتيش سوكي

سكينة: طبزااات تبارك الله!!! واش هاكا فالواقع ولا غير فالتصاور ؟

غالي: كتنعس بزززاف… وكتاكل بزاف

سكينة: رجعات فنننة فاش غلاضت كتحمق

غالي: سبحان الله فشكاال دايرين ماحسابنيش كاع غترجع عزييزة عليا لهاد الدرجة ..كنت كنفيق فاللول كنلقاها ناعسة حدايا .. دابا ولات بلاصتها حدايا نيشان ولا تجي طلع ليا هنا فوق جنبي الى كنت ناعس بالجنب و لا كنحل عيني كنلقاها قدام وجهي ناعسة على صدري ولا الى تقلب كتجي تكا على ضهري.. وشحال من مرة كنتقلب وكنقلبها حتى كتلاح وكتخليني حتى نقاد نعاسي وترجع تجلس

سكينة: غضساااار عليك دابا هههه

غالي: ضسرااااات ( جرها ) بحال مولاتها .. نمشيو نحلسو فشي بلاصة؟

سكينة: ديني جهة البحر بغيت نتنفس.. مكنخرجش من الدار راك شفتيني نهار كامل غير الدار

غالي: فين نمشوي؟ نمسيو هرهورة ؟

سكينة: يالاه شد الطريق لهرهورك والشتا كطيح وهي متكية بالجنب ناعسة عليه حتى وصلو ونزلات مخبية فالمونطو كتحر البانطوفة طلعو لمقهى كيطل على البحر والاضواء مزينة المنضر واخا النهار لاكن الجو مغيم ، جلسو فالاعلى على لاتيراس اللي مغطي كامل بالخشب ومفرش بالكنبات بخال الدار ومعري من الجوانب والبحر قدامهم كيبان والامواج كضرب فالصخر وشدو بلاصة فالانام على كنبك بالطبلة مريحة حداها عمود مضوي بديكور بحال النهار وجلسات حداه كضحك وهوا كيعنقها ويخشي راسو وعينيه كيبرقو باين عليه الاشتياق من نضرات عيونو ومكفاهش اللمس باش يشبع الشوق

لقاء بعد شهر من الغياب كان جد شيق وجاب ليها هدية جميلة معاه ، كان طقم من ذهب ابيض عبارة على سلسلة رقيقة فيها عمارة مستطيلة خاوية من الوسط باحجار رقاق وحلقات بنفس الشكل فالودنين باينين متوسطين الحجم ، فالاول حساب ليها نقرة لاكن تفاجآت فاش قاليها ذهب ابيض وهي عمرها لبسات الذهب من اللي كانت صغيرة وباعت معا سنسلتها وشرات ليها هي ورانيا طوينكات صغار ديال الذهب لاكن تلفو وحتى حاجة مابقات ، من ديك الساعة مالبسات الذهب وماعندهاش معاه ومكتعرفش ليه وعمرها فكرات فيه او شافتو ميزة او كيزيد للانوثة شي حاجة او حتى كيتهباو فيه الفلوس، لاعلاقة ليها بيه ومكتفهم فيه مكتعرف منين تجيه ، لاكن مللي جاها هدية فرحات فيه وحسات بقيمتها كبيرة لانها عارفة الذهب ماشي رخيص وغالي ومكيتعطاش لاي واحد وعمرها توقعات شي نهار غيجيها كادو ، عنقاتو والدهشة على وجهها وحتى هوا كان حشمان نوعا ما فاش قدمو ليها وحدو عطاه ليها شداتو ورجع اللور دور وجهه حتى لبساتو راسها وركبات الحلقات وشافت فيه كدور راسها

سكينة: كي جيت ههه

غالي:تلفت شاف فيها وتبسم بتقالة ) جاك زوين

سكينة: زين يامك دوقك اللي زوين الزين ههه

قرب ليها راسو كيضحك حتى قاس جبهتها وشد ليها نيفها كيعجبو يسمع دوك الكلمات وكيحب المدح والغزل واخا ماعندوش مع التعبير وتقيل من هاد الناحية لاكنه كيبغي يسمع كلمات الشكر والمدح وسكينة من هاد الناحية لسانها طويل لا خجل ولا حرج كيعجبها تمدح وتتغزل فالناس اللي عزاز عليها ومكتبخلش عليه بكلمات الحب والغزل سواء طالعين من القلب او من الحلق المهم عزيز عليها تبدا تشكر وتمدح وتتغزل وحاسة بيه كيعجبو الحال من هاد الناحية وكيتفخ واخا مكيبغيش يبين لاكن من تعابير وجهه والدفعة دالصدر كتعرفو فرحان وراشقة ليه وهادشي اللي كيعجبها هي وكيضحكها وكيجيها على كانتها .

سكينة: طلعتي دوااق التيتيز ههه

غالي: يااك التيتيزة ههه

سكينة: واييه .. عجبنييي الصراحة

غالي: حتى نتي عجبتيه

شافت فيه بنص عين كضحك عارفاه زرق فالتعبير و المجاملة والى زهقات ليه شي كلمة فتكون نابعة من شي درة فعل او فشنو كيدور ليه فراسو وفاش كيفكر .

طلبات قهوة ولاول مرة طلب شي حاجة بحال هاكا ومولفة تعمر الطبلة وتشبع لاكن هاد المرة مابغاتش وشدات فمعدتها وماقدرتاش واخا عيا غالي يوصف ليها باش تشهى لاكن اكتفت بداك الكاس دالقهوى اللي شربات منو النص وتكات عليه كتفرج فالشتا كطيح وهوا معنقها كيسمعو صوت الشتا كيهبط مجهد والضلام كيطيح والامواج كضرب حتى بدا البرد يعطي الجهد وناضو هربو رجعو فحالهم .

حطها قريبة من الدار والشارع خاوي والبرد وطلعات مكبطة دخلات لقات بناصر متكي شاف فيها بنص عين وشاف فالساعة كانت السبعة وشافها بسروال البيجامة والبانطوفة وسكت ماهضرش رجع دار يديه تحت راسو كيتفرج فالتلفازة حتى دخلات للبيت وسمع الصدع لداخل بينها وبين رانيا نوضوها على المونطو وبدا يهضر من ل بلاصتو

بناصر: اهيااا ديك رانيا.. ماتكونيش مسمومة عطي لختك تلبس معاك راكم خوت لبسو بجوج

مونية: من الكوزينة ) اللي شافهم غير جوج بنات واللي شافهم بحال الضرايرات الله ستر

رانيا: كتجر المونطو ) راه هادا اللي عندي وهادا اللي غندوز بيه العام كااامل

سكينة: اهاااه نسيتي فاش كنتي كتلبسيبيا حوايجي واباااز

رانيا: نتي بعدا راه كضبري عليهم اما انا ماعندي منين نجيبهم وبالاه شريتو باقا عمريييي لبستوووو!!! لبستيه نتي اللولة ؟!!

سكينة: ببرودة) ايوا بصحتي

رانيا: بغيض) الله ياخد فيك الحق.. حسبي الله ونعم الوكيييل

سكينة: مشات جلسات كتنبت ) سيري سيري نتي فين ما يهضر معاك شي واحد تبداي تشيييخي عليه

دورات رانيا وجهها حمرا بغات طرطرق وبغات تبكي وماعندها جهد لسكينة ولسانها السليط .. مشات توضات ودازت للسجادة طلقاتها يالاه بغات تقول الله واكبر ناضت سكينة قافزة مخرجة عينيها

سكينة: ياكما بغيتي دعي فيا ؟؟

رانيا: لا در

سكينة: وراه غييير مالقيت منلبس؟؟؟ اباااا باااا .. وبااااااا

بناصر: من بلاصتو) اش كااااين؟؟

سكينة: وبغات دعي فيااااا!!!

مونية: كطل)اسييير اش غدعي فيك اللي فيك يكفيك

سكينة: طاحت على راس رانيا كتبوس) وصافي ااخر مرة … صااافي

رانيا: بنفور) وابعدي مني بغيت نصلي المغرب مغندعيش فيك غير طلقي مني

الخطوات الاولى اللي بدات بيهم رانيا بسبب هشام اللي كيجبد ليها المواضيع ديال الحلال والحرام وبغاها كما كيتمنا خلاها ترجع للصلاة واخا كانت كتصلي وتقطع لاكن مؤخرا شداتها نيشان وبدات تبدل طريقة لباسها تدريجيا حتى صدمات سكينة نهار اللول عندها فلافاك بالحجاب. كان النهار زوين وعادي وكلشي بيخير وسكينة كتفطر لا شغل لا مشغلة لا دخوللا خروج و رجعات حالتها حالة بالضعف مابقا فيها مايتشاف من غير الشعر اللي رجع كيبان بخال الوحش لابسها ! عياو فيها تقطعو وتنقص منو لاكن اللي فراسها فراسها وماسخاتش بشعرها وكدير المجهود باش مايطيحش ليها ونهار ومطال وهي كطلي فالحنة والعشوب والزيوت حتى مابقاش راسها كينشف بقوة الوصفات دالشعر والجلد ، اما رانيا قزبات شعرها واحد تقزيبة من داكشي الرفيع حيدات ليميش اللي كانت دايرة ودارت الحجاب فمرة ودخلات عليهم للدار بغد العودة من لافاك لقات سكينة قدام البراد داتايوزيت العود كتنقب والشهية ماعندهاش وزاط طلع ليها فطور دارهم فالراس كل نهار تصبح على اتاي والزيت والخبز والزيتون والنهار لكبير كتسخن فيه الخبز باش يجي مكرمل ودهن فيه الزبدة اما الفرماج كيسالي فالسيمانة اللولة دالشهر وبناصر مكيعرفش الحانوت بتاتا من غير مول لهري اللي كيتقدا السلعة من الشهر للشهر وميكعاودش يرجع يشريها حتى يوصل الشهر واخا يكملوه بروز والشعرية . هادي قاعدته فالحياة وهادي طريقتو فالعيش .

سكينة: هزات راسها مصدومة) درتي الدرة !!!

رانيا: كضحك وتقلب عينيها ويدها على الصباط كتحيدو ) امممم … كي جاتني؟؟

سكينة: اوييلي من نيتك ؟؟

رانيا: نتي اللي واش من نيتك. واش الدرة عيب

سكينة: حلفي بالله كتهضري بصح!! صافي مغتبقايش تلبسي وطلقي الشعر وتقاديه !! اوييلي كنتي كتباني واااعرة غدفني راسك من دابا

رانيا: غير خليني هاكا مرتااحة .. دابا مغنبقاش كااع ناخد ليك حوايجك

سكينة: وا غا بصحة (بأسف) بقيتي فيا والله

رانيا: اوليي واش حماقيتي هههه

سكينة: جاك زوين حتى هوا فالصراحة ولاكن باقا صغيرة من. دابا ونتي خانقة راسك باز ليك انا منقدرش نموت

رانيا: دابا نولف .. ما الدنيا الا متاااااع .. خاصك دخليها راسك

سكينة: ايوا الله يقبل.. وليتي مؤمنة ههه

رانيا: انا اصلا مؤمنة من صغري ماشي حتى لدابا غير اللهفة دبال الدنيا اللي شداني.. اما انا ماااان صغري كنصلي وكنت دايراها ودابا رجعت للطريق اللي كنتمي ليها

سكينة: الله يسهل عليك

رانيا: امييييين ( مع ابتسامة مجبدة) كن نقصتي فداك الشعر حسن ليك

سكينة: غا خليه مرتاحة فيه

رانيا: ضبري راسك

الايام رجعات روتينية .. شي كيمشي يقرا وشي مقابل العلاج والجلاس فالدار وبناصر حاضي الحساب ويضل يحسب فالدرهم وشنو دخل وشنو خرج .

وصل نهار الامتحان عند سكينة اللي عيات تأجلو لاكن مابقا لييها فين تزيد.

خرجات من لوطو ايكول كتخمم فالامتحان والشتا كطيح وخاصها ربع ميات درهم تعطيها تدويرة باش يحطوها فالصفوف السااهلة!! ايييه حتى هادشي فيه الوجهيات وعاد اكتاشفات ان الامتحان عبارة عن سيديات مسجلة وكل وحدة ورقمها كيطلقوها ليهم فشاشة كبيرة . واللي كيعطي تدويرة كيحطوه فالصف ديال السيدية الساااهلة ماهلة واللي كيكونو مدارس السياقة على علم بالاسئلة اللي فيها وكيحفضوها لصحاب التداور . ومع سكينة مختفضاش ومكانتش اصلا كتمشي باينة غتسقط والفلوس غيميشو وبناصر غيطلقي عليها كتسيطتو . اش دير ما دير ؟؟ الريال مكيدور وماعندها منين تجيبهم !! كانت طالعة كتخمم حتى تلاقات بوحدة من صحاباتها القدام اللي قراو معاها وكانت كتخرج معاها من شحال هادي .. انها هاجر ! هجار واللث منها عدد كثيير وبحالها كانو بنات الناس وبنات ديررهم وغلطو مع الصاحب وتسترو فسن سطاش لسنة ، عرفو الزواج ودارو منو وداز من حرب العكايز وسبقو سنهم بسنوات كثيرة وفالاخير طلقو على عشرين عام وبقاو يعطيوها لاللة ومالي وسير مع هادا ورجع مع هادا ومن هادا لهادا ومن هادي لهادي وخروج الليل تعلمو العجب وخرجو الطريق نيشان ومابقا عندهم خوف ولا رجعة وبداو كيتصاحبو مع اللي بحالهم ! عشرين عام واللي شافها فالمدابزات كتهبط الراس لمولات ربعين عام وامسح بيها الارض ومعرفتها مع الشمكارة عميقة وخدات من الشمكارات اللي مدوزين الحبس صاحبة ليها .. وهاد الصاحبة حتى هي من البنات اللي قراو مع سكينة فنفس الاعدادية واللي كانت حتى هي كتخلع بنادم غير من سميتها واخا عمرهم تشاوفو لاكن كتسمع بيها بزاف وكتغبر بزاف حيت من صغرها وهي من اصلاحية لاصلاحية ومن حبس لحبس حيت كانت كلمة جوج كضرب البنت بزيزوار لوجها بلا متحن . تلاقاو هاد الجوج ودارو علاقة ولسوء حظ سكينة طاحت فطريقهم داك النهار ولسوء حضها السيء اكثر انهم كيسمعو بيها وهاجر كتعرفها لاكن مدة ماتلاقاتها .. سمعو بيها كما كيسمعو بيها كاع البنات وخدات شهرة على انها كتخرج والفلوس عندها كتشتت والزين والجمال كيطيح الزورور. الشيء اللي خلا عندها حساد كتار واعداء كتار كيزيد حقدهم فاش كتذكر قدامهم فكل مرة .

وهاجر وحدة منهم وكويتة حتى هي شعل فيها الشغف والحماس فاش سمعات هاحر نخزاتها وقالت

هاجر: ها شينوية هاهي هاهي( بصوت مرتفع ) سوكاااااا… واسكيناااااا

ضارت سكينة وراها شافت فيهم ووقفات كيبانو ليها جايين كيتسابقو عندها حتى وقفو قدامها . فير شافت هاجر رجعات اللور ودارت بالها منها حيت سمعات عليها ولات قبيحة ومكتخاف مكدهش. لاكن كيفاش تتفاداهم خاصها ماتبينش الخوف قدامهم واخا الرعدة شداتها من لداخل ودورات عينيها كتنمى تشوف شي واحد كتعرفو دايز وتشد فيه يدوزها . وزادت كملات فاش سلمات عليها هاجر من الوجه كضحك ديك الضحكة ديال اللي حسات بيها سكينة ضحكة سعادة فاش شافوها ووراها مخبيين ليها شي حاجة حيت مغيفرحوش غير هاكاك وقالت ليها

هاجر: هاكوييتة .. كتعرفيها

سكينة: بحدر وابتسامة) اه متشرفين

هاجر: كطلع فيها) وافين!! غبرتشيييي

سكينة: غير فالدنيا احبيبة

هاجر: ومالكي قلبتي وجهك !! صافي دايزة زعما ودايرة راسك مشفتينيش

سكينة: والله ماشفتك !

هاجر: ومالكي!!( مالقات متقول). فين شكتعاودي

سكينة: غير فالدنيا وصافي اختي

هاجر: واري لينا شي ميات درهم ولا شي خمس مية (غمزاتها) قالو لينا درتشييي لاباس

سكينة: خرجات عينيها مصدومة) اويييلي والله ماعندي!! لعشية ونتلاقاو ونعطيها لختي

هاجر: ماعندكش( بدات تقلب ليها جيابها) انشوف .. غا دوي فين مخبياهم ( كتقلب ليها ) هنا؟(خشات يدها فصدرها) وطلعي الفلوس

سكينة: والله ماعندي!!!! ( بدات تهضر بالجهد)

هاجر: غتغوتي ضرب مك كويتك للوجه راك كتعرفيها

ضحكات ليها كويتة ضحكة صفرا

سكينة: وا والله ماعندي

هاجر : شافت طبايع على لحمها ) مالكي فيك الحربة هههخخخخ شي سعودي لسق فيك الجربة( مزالة كتقلب ليها الجياب)

سكينة: لا ا ختي السيدة

رجعات هاجر بسرعة اللور تخلعات وكويتة حتى هي رجعات اللور حتى فكرة يقيسوها غبرات وخافو على راسهم وبقاو كيشوفو فيها

هاجر: بحقد) فيك السيدة ابنت ق!!! وساااكتة(بغات ضربها ورجعات اللور) تفووو الله ينعل ط٠٠٠٠٠ (شافت تيليفون فيدها ) والله لا ديتيه انوري ز٠٠٠ بوك باغا تلسقيها فينا

ضربات تيليفون مع الارض شتتاتو ليها وكويتة بعدات للجنب خافت من هاجر تقيسها بيدها وهاجر بقات غير كتشوف فراسها ومشات كتجري لواحد الضاية دالماء خلاتها الشتا فالارض وبدات تغسل وتعطي لراسها في حين سكينة كدور عينيها والقلب بغا يسكت بالخلعة حمدات الله اللي خرجات فتيليفون ماشي فوجهها ولا يشدوها يقطعو ليها الشعر كما سبق وتخاماو عليها بنات اخرين بغاو يقطعوه ليها .

هزات من الارض لاكارط ديالها وسلتات كطير جات مع الطوبيس دايز وقف قدامها وطلعات فيه بقات واقفة فالباب حتى لومتها ونزلات كتنهج بالخلعة ويديها كيترعدو

سكينة: بحدر وابتسامة) اه متشرفين

هاجر: كطلع فيها) وافين!! غبرتشيييي

سكينة: غير فالدنيا احبيبة

هاجر: ومالكي قلبتي وجهك !! صافي دايزة زعما ودايرة راسك مشفتينيش

سكينة: والله ماشفتك !

هاجر: ومالكي!!( مالقات متقول). فين شكتعاودي

سكينة: غير فالدنيا وصافي اختي

هاجر: واري لينا شي ميات درهم ولا شي خمس مية (غمزاتها) قالو لينا درتشييي لاباس

سكينة: خرجات عينيها مصدومة) اويييلي والله ماعندي!! لعشية ونتلاقاو ونعطيها لختي

هاجر: ماعندكش( بدات تقلب ليها جيابها) انشوف .. غا دوي فين مخبياهم ( كتقلب ليها ) هنا؟(خشات يدها فصدرها) وطلعي الفلوس

سكينة: والله ماعندي!!!! ( بدات تهضر بالجهد)

هاجر: غتغوتي ضرب مك كويتك للوجه راك كتعرفيها

ضحكات ليها كويتة ضحكة صفرا

سكينة: وا والله ماعندي

هاجر : شافت طبايع على لحمها ) مالكي فيك الحربة هههخخخخ شي سعودي لسق فيك الجربة( مزالة كتقلب ليها الجياب)

سكينة: لا ا ختي السيدة

رجعات هاجر بسرعة اللور تخلعات وكويتة حتى هي رجعات اللور حتى فكرة يقيسوها غبرات وخافو على راسهم وبقاو كيشوفو فيها

هاجر: بحقد) فيك السيدة ابنت ق!!! وساااكتة(بغات ضربها ورجعات اللور) تفووو الله ينعل ط٠٠٠٠٠ (شافت تيليفون فيدها ) والله لا ديتيه انوري ز٠٠٠ بوك باغا تلسقيها فينا

ضربات تيليفون مع الارض شتتاتو ليها وكويتة بعدات للجنب خافت من هاجر تقيسها بيدها وهاجر بقات غير كتشوف فراسها ومشات كتجري لواحد الضاية دالماء خلاتها الشتا فالارض وبدات تغسل وتعطي لراسها في حين سكينة كدور عينيها والقلب بغا يسكت بالخلعة حمدات الله اللي خرجات فتيليفون ماشي فوجهها ولا يشدوها يقطعو ليها الشعر كما سبق وتخاماو عليها بنات اخرين بغاو يقطعوه ليها .

هزات من الارض لاكارط ديالها وسلتات كطير جات مع الطوبيس دايز وقف قدامها وطلعات فيه بقات واقفة فالباب حتى لومتها ونزلات كتنهج بالخلعة ويديها كيترعدو

وصلات لحومتها سخفانة بالخلعة وطلعات لدارهم كتقلب على تيليفونها لقديم لقاتو مخشي فواحد المجر مغبر والحروف ممسوحين وجدباتر كتبرك عليه وضربو تشرف واش يشعل ولحسن الحظ شعل ودخلات فيه لاكارط ديالها ومشات جلسات مركنة وحرقة اليتيلفون كطلع وتنزل فيها .

صونا غالي فلعشية وبانت ليها فيه واحد خمس ميات درهم وحشمات تقولها ليه وبقات كتفكر كيفاش تقوليه عطيني؟؟ مجرد تفكير عرقها وحشمات ودارت بناقص وجاوباتو كطل من السرجم ديال دارهم كتهضر ختى زهقات من فمها بلا مافكر

سكينة: غالي بغيت خمس ميات درهم

قالتها وسدات فمها عاضة على لسانها ومزيرة على عينيها حتى رد عاد بردات

غالي: فوقاش بغيتيها دابا؟انا مزال فالخدمة

سكينة: حتى تجي

غالي: صافي نكون خارج نعيط ليك

سكينة :واخا شكرا

قطعات وعضات على شنايفها كضحك حشمانة وماحسابش ليها غيعطيها ليها بهاد السهولة وعمرها طلبات لفلوس لشي واحد وقالت ليه عطيني حتى ليه هوا ، مولفة تاكل وتسارا وتلعب خفة اليد احيانا وصافي براكة ليها .

فلعشية صونا ليها علمها انه خارج من الخدمة وناضت تقاد حالتها اللي واخا تكون فيها الموت وكتشهد كتنوض تقلب ديك الطواليط عندهم بالتقرقيب وترونها وتخوح منها مقادة ها السنان محكوكين اللي نعار ومطال مقابلاهم بالحكان ودوز على التقوييم كتنقيه وتفليه وتتسنى النهار اللي تحيدو وتهنا منو وتشوف سنانها مستفين بلااارين . اما الرجلين طيباتهم بكثرة الحكان والنقا حتى كتبقا مونية معجبة فيها هي ورانيا من كثرة مامقابلة غير الزغب والشعر والوجه والدفار وصنادلها دالصبع ديما محكوكين ومعلقين كينشفو وصبابطها ديما مجموعين فالميكات فردة فردة عكس عائلتها كلهم كيكركرو السبابط فدفة وحدة شي فوق شي.. كان بناصر كيعجبو الحال فاش كيشوفها هاكاوكيضرب بيها المثال لمونية ورانيا ويضل سارح بجملتو الشهيرة” واخا بوالة والله ماتلحقوها فالنقا .. نتوما سنانكم مكديرو فيهم الخير تغسلوهم ” مع العلم حتى هوا كيحكهم مرة فالسيمانة وشاري ليهم الملحة الحية وعزيز عليه التاويل والنضافة ويشوف الزين كيرتاح ويتفاجا ، ونهار كيدخل ويلقا مونية مجبدة والعكسة على عينيها ومرمية فوق شي سداري مبرقة هاداك اكفس عشية عندو كيطيح عليه الضيم وكيكره يشوف شي واحد مجبد ناعس وهوا نشيط وشبعان حيوية

الخمسة دلعشية وبناصر داخل بالكوستيم من الخدمة و كان مشهي يشم ريحة المسمن ولا الحرشة من الدخلة لاكن لقا الضلام فالدار وخرج عينيه مافهم والو وزاد خطوة لداخل لقا مونية ناعسة فوق السداري بحال عادتها .. فمها محلول ويديها فالسما والشعر مشعكك كيطل من الجناب ولعكسة هربات لفرق الكَنة دالراس وتمشات والبيجامة فلسما والسروال فضفاض من لتحت كيطل .. غير شاف داك الجو بحال هاكاك كحل بالعما وتمنى كن بقا فالخدمة غادي جاي والناس قدامو بالكوستيمات والنشاط. نفخ وطلق حلقو للنكير وبدا

بناصر: خاامرييين… علاش نتوما بنادم باش يرجع لواحد يلقاكم فايقين وموكضين كي الناس… الخمسة دلعشية هادي عبد الله غير غايدين جايين ونتوما رديتو هاد الدار بحال السبيطار الله يخليه قاعدة فيكم يخخخ

ناضت مونية مضهشرة شادة فراسها كتجمع فمها وتنين وحاطة رجل فالشرق ورجل فالغرب

مونية: ءه. ءءءه انن

بناصر: بميوعة. وقرف) النووووضي نوووضي عشرين عام ونتي خامرة وعاطياها للنعاس اش قضيتي… غير ندخل نلقاك مهبطة الريدو( العكسة على عينيها) عيالات الناس كيخبزو ها اللي تخبز لملوي ها اللي كتهبز المطلوت ها اللي كدير بغرير وريحة اتاي طالع مع الدروج وكنشم فيها والضو شاعل فاديور والضحك والنشاط وحنا عندنا هنا الزاوية دالنعاس.. تهضروو اللي ميهضر يخخخ

داز كينكر وطل على البيت لقا سكينة مطلسة الدوا لوجهها ومحنية على واحد التوب متفصل فيه وقال زام فمو بشاشة

بناصر: اوودي … نتي اللي كاينة فهاد الدار والله العضيم… بعدا واخا مريضة فيك النفس الخدمة وخدامة كتنبتي وتفصلي ماعندي مانتسالك هادشي باش كتعجبيني وخا يوقع اللي وقع الخدمة عندك فالدم بحالي.. شتي نتي بحالي حتى انا الى ماخدمتش نمرض

سكينة: بسعادة) انا غنهبط للحانوت ونرجع

بناصر: الله يرضي عليك

مشا لبيت النعاس بينما ناضت مونية مدوخة بالنعاس مشات كتعجن المسمن وعينيها مقلوبين وسكينة فالبيت كتبدل وتقاد راسها باش تخرج عند غالي.. الزلطة خلاتها مشات حتى لسوق التوب شرات واحد التوب دالبيجامة دوين فالبني ومشات طلقاتو فالدار وبدات تفصل على سراولها كونها مقارياش على الفصالة المهم فصلاتو تقول قارية عليه وخيطات البيجامة بيدها على حقها وطريقها ودارت ليها لصدايف والسيور بحال السوفيت بدون قب نقلاتها من الانترنت وخرجات ختها وخباتها للخرجات الخفيفة المهمة باش تبات فيهم كيوت. غير لبساتها ودازت قدام بناصر وهوا خارج من البيت عقد حجبانو كيطلع فيها ويرمش وقال

بناصر: منين جبتي هاد اللبسة!!!

سكينة: كدور) زوينة؟ خيطتها… لقيت واحد التوب بواحدعشرين درهم وشريتو

بناصر: نتي خيطيتها!!

سكينة: ااه… ها الترب بقا شايط منو شوية

مشات بزربة بحماس وراتو ليه ورجعات فرحانة كدور وتوريه التفاصيل وهوا كيشوف فيها فدهشة

بناصر: سير الله يرضي علييك.. هادشي باش كتسالي معايا قاضية حاجة راسك… شتي نتي والله ماعمرك توقفي على شي حد

سكينة: ههه واعرة ياك

بناصر: اووواعرة.. منخاف عليك بعدا مانهز ليك الهم( قلب وجههو بقرف) هاا المنونخات.. لخرا لوكان ما دخلناها للجامعة تبقا ناعسة .. ماكرهاتش حتى هي ماتحركش تبقا غير ناعسة لا هي لا مك.. الا ماكانش المنخاز مايتقادوشمع الطريق

لاحت عليها الكاب كحل ولبسات بانطوفتها اللي مسحات ونقات وجمعات شعرها عشوائي ولقصيصة نازلة على عينيها ومشات كتزرب وتعكر فطريق بلا مراية حتى للبنك وطلعات كتجري فالسيارة مع ابتسامة شافت فيه وعشقات اللون الاسود الكلاسيكي عليه وقالت باعجاب كتعنقو

سكينة: هاي هاي هاي على الكحل

غالي: بسعادة) وافين الكبيدة

سكينة: ها انا القنيصة هههه توحشتيني احبيبة ( هبطات المرايا كتعكر)

غالي: بزاااف

تحرك من تما فرحان مشا بعدها على الحي جهة غابة خاوية فيها ساحة كبيرة ووقف قدام الشجر وحيد السمطة رتاح وتلفت شاف فيها وراسو متكي بتعبويدو على رجلها

غالي: كي بقيتي شوية؟

سكينة: كي كنبان ؟

غالي: انا بعدا كتبان ليا مزيانة .. واخا ضعافيتي جا معاك الضعف كتباني زوينة

سكينة: اجي نبوسك ههه

كحزات عندو ودلات وجهها على وجهه والعكار بين صباعها باستو فمو ورجعات اللور كضحك عاودات تعكيرة ورجعات عندو كتبوسو وهوا كيضحك وهي كتعكر وتبوس حتى تفكرات تيليفون وكحزات اللور ميعات شنايفها ودارت يد على يد

سكينة: تكريسيت هاد الصباح

غالي:هز راسو شاف فيها) شنو؟؟

سكينة: دار ليا تيليفون

غالي: فين داو ليك؟

سكينة: فاش كنت واجعة من البيرمي

جبدات عليها النحل فاش قالت ليه تكريسيت ومابغاش ينسا الموضوع وبدا يبحث فيها واصر عليها ديكلاري وبدا يعطيها فالدروس حتى ندمات علاش قالتها ليه ، وحتى تقلب ليه المزاج ماتسرطاش ليه وبغا يديها لمركز الشرطة تبلغ لاكن رفضات ورجعات بغات غير تفك من اصرارو وهوا كيزيد يبحث باغي يعرف علاش رافضة تبلغ ايوا فكها يا من وحلتيها وتقلب اللقاء لاخد ورد والهضرة على مشكل الكريساج وهي مابغاش تعاود ليه باش متنبانش فيها مسخة كتعرف داك النوع دالبنات وبقاو مني منك حتى عيات وبغات تمشي عاد قلب الموضوع وقلبوها بوسان فالطموبيل حتى سخن وحل عينيه شاف فيها وهي متكي عليه وشادة ليه وجهه كتبوسو

غالي: كيدورها فراسو) تقدري تباتي برا الدار هاد الليلة؟

سكينة: اويلي!! بابا يعلقني من شفاري.. ياك ماماك وخواتاتك معاك

غالي: تنهد) مشكييلة… قلت نمشيو لشي اوتيل ولا

سكينة: لالالالا … منقدرش

بعد الشعر على وجهها) توحشتك دابا شنو غندير؟

سكينة: دير راسك بندير هههخ بلا منكمل ليك

غالي: كنهضر بصح دابا شنو المعمول؟

سكينة: اصبررر يا عزيزي… ياك كتريني .. ايوا الرياضة راه كتعاونك فالصبر

غالي: زير عليها ) وانا عندي هاد الزين ونصبر

سكينة: اييوا ماعندي مندير ليك هه… الشتا والبرررد

غالي: يالاه نمشيو الويكاند لافران

سكينة: ايه وبابا نديوه معانا !!

غالي: دور وجه شاد جبهتو) وايييه… مغيسافرش؟

سكينة: مانعرف..يقدر يمشي للبلاد على قبل الزيتون .. شحال هادي مامشا دابا غيبغي يمشي يشوف

غالي: بتساؤل) شكون عندكم تما؟؟

سكينة: تما جداتي.. وعندنا دارنا بنيناها فيها لاكاف وجوج طبقات .. وعندنا الارض ديال الزيتون والارض ديال الزرع .. وعندنا العصارة اللي كتعصر والشجر دالخروب والحمص وماعرفت شنو اخر مهم هادشي علا قلت

غالي: اامم… ودابا راه خصو يمشي يشوف اش واقع تما

سكينة: غيمشي غيمشي غير مزال مافكر واقيلا

غالي: فكريه

سكينة: دابا يعيطو ليه

غالي: فاش خدام باك قلتي ليا؟

سكينة: فسي٠فارة… ولاكن هوا محسوب على لادي٠٠ ستي

غالي: شنو كيدير زعما شنو خدمتو اشمن كراد عندو؟

سكينة: والله ماعرفت … مكيعاودش لينا هادشي انا فاش كنت كنقرا كنقوليهم بابا عسكر٠ي وصافي هادشي اللي قالي نقول ، اللي عارفة دابا هوا راه شاف… شاف تما فشي حاجة ولاكن ماعرفتش بالضبط شنو هي؟(بتذكير) ااه فكرتيني.. هاد العام غيمشي للحج ويلي نسيت ماقلتها وغيدي معاه ماما على حسب الخدمة .. كيسفطو كل مرة كروب للحج

غالي: ونتوما؟؟ فين غتمشيو؟

غتبقاو فالدار؟

سكينة: قالك غتجي خالتي تجلس معانا وفالعيد غنمشيو للبلاد عند يما نعيدو تما

غالي: ااه.. والله يقبل

سكينة: على الله طلع حتى لماما .. حيت فالشك وبغات مسكينة تمشي حتى هي .. عرفتي دار مجهووود باش يديها

غالي: وراه مابقا والو للعيد للكبير فوقاش غيمشيو؟

سكينة: ماعرفتش مهم راه كيجمعو الحوايج ويوجدو

غالي: وا جمعي تا نتي حوايجك تمشي معايا لافران

سكينة: باااقي الحال على افران!! اويلي يالاه تلج مازال ماطاح شوية ديال الشتا اللي بدات كطيح

غالي: ماشي ضاروري التلج .. نبدلو شوية الجو

سكينة: وا نحيد بعدا هاد البيرمي راه نهار لاربع عندي الامتحان .. بابا غيبدا يخرجني نتعلم فالطموبيل باش ندوز مزيان

غالي: الله يوفق

هز يدو ورخا على رجلها بتنهيدة وبقاو كيتجمعو وهضرة تدي هضرة وهضرة تجيب هضرة وبوسة من هنا وبوسة من لهيه حتى دخلو فموضوع الطلاق وسولاتو على طلاق مو وباه

سكينة: علاش طلقو باباك وماماك؟

غالي: ببرودة) كان عندهم مشاكيل

سكينة: بحالاش؟

غالي: كان خالي مزوج بعمتي.. خو الوالدة مزوج بخت الواليد عاد تزوجات الوالدة بالواليد فهمتي البلان.. و صافي وقعات الخيانة بين عمتي وخالي هي خانتو وهوا خانها وفرتكوها بين العائلات والمشاكيلكبرو وناضت بين الواليد والوالدة وطلقو تا هما وفرقو السوق

سكينة: اه ااه ااه !! شعلات عندهم

غالي: ببرودة)وواييه

سكينة. وشحال كان فعمرك نتا فاش طلقو؟

غالي: غتكون كانت عنديييي شي عشر سنييين بحال هاكاك

سكينة: ومشيتي مع ماماك ؟

غالي: لا مشيت عند مت الواليد عشت معاها واحد شوية حيت الوالدة كانت ولدات فديك الوقت ختي الصغيرة اللي قدك وانا وهشام مشينا عند الواليد

سكينة: دارت بدها على حنكها) ايوا؟؟

غالي: صافي بقيت معاهم حتى شديت الباك ومشيت طنجة كملت قرايتي تما وسكنت مع صحابي

سكينة: اهاه … وشنو قريتي شنو درتي؟؟ شحال جبتي فالباك؟

غالي: سبعطاش

سكنية: حلات عينيها) هاي هاااي

غالي: وزكلت تمنطاش على نقطة فالفاصلة كنت غندير الطب وكانت مطلوبة تمنطاش ومادزتش..ماكتابش

سكينة: اهاه.. كمل

غالي: صافي جاتني منحة باش نكمل القرايا ففرنسا ومامشيتش.. كانو ضروف مادية عند الواليد ماقدرش يسيفطني وبقيت هنا قريت هنا فالاخويين فافران بديك المنحة

سكينة : اهاه زيد

غالي: موراها خديت الماستر وخدمت بيه فالبنكة

سكينة: هادشي كامل فاللخر خدمتي فبنكة!!

غالي: الارزاق

سكينة: اهاه !! كمل

غالي: درت واحد ثلت سنين ديال الدكتورة فاش كنت فلابنك كنت غااادي فيها مزيان فاش دفعت لكونكور ديال لفينونص هنا فالرباط طلعت من العشرة اللولين جيت انا الثاني فالرتبة.. (بحماس) كنت عارف راسي غنطلع عطيييتهم فداك الكونكور سكتهم .. كيعجبني نسكت بنادم مالقاو منين يشدوني وخرجت متأكد ميااا فالمية غيعيطو ليا حيت خدمت عليه شهر كامل ولاكن ماحسابنيش غنجي الثاني فالرتبة وخيروني فالبوسط اللي نبغي نخدم فيه انا واللول والثالت والباقي فرقوهم كيف بغاو

سكينة: والدكتورة؟؟

غالي: حبست ولاكن محسوبة ليا ثلت سنين اي وقت نرجع نكمل مع البروف

سكينة: اهاه وشنو ختاريتي ؟؟

غالي: ختاريت طيجي اغ بغيت نبقا فالسياج واللول اللي معايا مشا للديوانة هوا بغا والثالت يمكن حتى الخزينة بحالي والباقي فرقوهم فالمدن والنواحي ها اللي سيفطوه للضرائب واللي سيفطوه للقبضة.. المالية فيها بزاااف دالقطاعات

سكينة: امم… (بدات دور ليها فكرة الزواج) اممم… مناويش تشري دار ؟

غالي: حاى نسالي كريدي ديال الطموبيل عاد نشوف الدار

سكينة: اممم(كدور عينيها) ماماك كتعيش. معاك؟

غالي: دابا عايشة معايا.

سكينة: اممم .. مزيان. ايوا مابقيتيش كتفكر فالزواج

غالي: مسح على عينيه) بلاتي شوية يسالي هادالكريدي

سكينة: بمزحة) عاد كنتي باغيتزوج بيا ودرتي ليا حالة

غالي: عنقها) وشفتيني دابا مفرط فيك؟

قلباتها ضحكباش متعيقش باللي لاسقة فيه وقالت

سكينة: حتى انا مكنفكرش فالزواج وبااقا صغيرة عليه..

غالي: بااااقا صغيرة(مسح على ضهرها) صغيرة فعقلك اما البنات قدك كاين اللي مزوجة ووالدة

سكينة: ناضت كتنفخ) غير بالصحة .

ضحكات ضحكة حامضة مافهماتش شنو بغا يقصد.. مابقاش ملهوف على الزواج كيما من قبل وماعارفاش شنو كيدور عندو فراسو . وفالحقيقة فعلا برد .. صافي عندو صاحبتو كيبغيها عايش معاها ورجعات كشبع رغباتو مابقاش هامو كاع خرى اخرى وفديك الراحة اللي مرتاح بان ليه الحال باقي على الزواج ومواقفشعليه وماشي ضروريفهاد الساعة وهوا مزال فيه كريدي متقل عليه .. خاصو الصداق خاصو عرس خاصو دهاز خاصو الذهب خاصو يفرق مرتو على . الحاصول كاع هادشي مازال مانستاعد ليه ومابغايش يصدع راسو ويخرج من منطقة الراحة اللي هوا فيها وشاف سكينة بدات كتميل ليه وبدا كيحكمها خصوصا مع المرض جمعات رجليها من الدوران ودخلات سوق راسها تهنا من جيهتها

قلبات الموضوع بالضحك مافيها اللي يخمم ويحلل.. المهم دابا تمشي تعطي الرشوة لدوك لحلالف باش تهنى من البيرمي ويحن الله .

وصلها حدا العمارة ومد ليها غلاف فيه الفلوس شداتو كضحك ماراضتش وتبسمات ليه ابتسامة حامضة

سكينة: عقبة نردها ليك فالخير ان شاء الله

غالي: هز حاجبو فيها كيضحك ) ان شاء الله .. ديري عقلك عادا هوا الخير اللي تردي ليا

سكينة؛ ايوا تانكيو الفن دالعلام

نزلات بالزربة طلعات للدار كتجري لقاتهم فرحانين ناشطين والخبر وصل ومونية كتبكي بالفرحة ديال الحج .. كانت سكينة غاسمح ليها فالفلوس اللي جامع ليها باها لاكن بناصر مابغاش وكبرات فعينهم اكثر وتكلف بناصر بمصاريفها الثانوية اما الاولية كلها على حساب العمل.

كانو كيتسناو غير الرد وداك الرد كان ليه تأثير كبير عليهم فالدار قلب ليهم الجو سفاه على قفاه . وناضو كيتجاراو لغد ليه فالتقدية والمشتريات ديال مونية اما بناصر وجد راسو فاش عرف راسو غادي. كانو اجواء حماسية زوينة والشنط محطوطين وسط الدار وجو السفر والحج عندهم ضاف ليهم البهجة للدار .. كرط بناصر راسو واحد تكريطة دايزها الكلام وجات الخالة سميرة تجلس مع البنات وتقابل انس بلخصوص اللي كيقرا .

نهار السفر كانو ناس من عائلة بناصر ميسورين الحال شخصيات فالبرلمان كبار وقراب ليه وعندو قرابة عائلية بزاف وصداقة بيناتهم وقفو معاه ورافقوه حتى للمطار هوا ورانيا وسكينة فنهار كان مشمس وجميل وابيض بملابس الحج. تحمسات سكينة فديك الوقيتة بدوك الاجواء ولبسات الحجاب بحال رانيا وقررات حتى هي ديرو واخا كانت ضدو ورافضاه لاكن احساس الحج والخشوع اللي جاها خلاها تلبسو عن قناعة . ودعات واليديها اللي كانو غادين بالفرحة والسعادة والبريق فعينيهم بلخصوص مونية مسكينة كتجري مامصدقاش راسها غادية تحج وشكون قال غادي تمشي تدور داك المقام فحياتها.. شوف المكتاب كيف كيتصرف وكيفاش بين ليلة ونهار غيبدل الاحوال ورزقها حجة مكانتش ليها على البال واخا المشية ديالها دارت مشكل لبناصر مع مو وكاين اللي قال يسبقو مو ماشي مرتو لاكن بناصر ماوصلاتوش هاد الهضرة اللي دارت و من ديما كيدير اللي فراسو وهوا اللي بغا مونية تمشي وهوا اللي دفع ليها وهوا اللي طار ونزل باش تقبل وتمشي وماخلا معامن هضر حتى وصل للمدير لكبير .

قلعات الطيارة مشات ورجعات رانيا وسكينة والاقرباء ديالهم ادراجهم.. فرحو ليهم ووصلوهم حتى للدار وها الدار خوات وخلات وبقاو غير هما والهضرة والتعاويد وكأنهم ماشي غير البارح كانو كيجمعو الحوايج ويطيرو وينزلو

الامور بدات كتقاد لسكينة شوية بشوية ولقات الحرية اللي باغا فغياب الواليدين اما خالتها اللي جالسة معاهم وختها هم اخر وحدين تهز ليهم الهم ولا تخمم ليهم .

الاربعاء .

والامتحان وصل وسكينة تفركسات ودارت الحجاب. زعما دارت عقلها خلات رانيا وسميرة غير كيشوفو ويدعيو معاها بالثبات . سبحان الله غير لبساتو تقاد ليها العقل وبان عليها التبات والحياء اكثر وبانت شخصية جديدة فداك الحجاب غير الشخصية اللي كيعرفوها عليها.

مشات عند الكزار ديال حومتهم هوا اللول تشري الدجاج لسميرة طيب لغدا عاد تمشي للامتحان . غير وقفات بالحجاب قدام الكزار تزعط فيها وعجباتو اكثر ماكانت عاجبها ، كان شاب فالعشرينات باقي صغير وعندهم مجزرة عصرية كبيرة فيها لحم ودجاج وخضرة وكلشي مقاد كلشي مشرمل داكشي على حقو وطريقو وخدامين فيه الخوت واصلهم من سوس. حتى فالهضرة والضحكة بابن عليهم مضاسرينش ومربيين وبيناتهم واحد الوسيم كان كيعجب سكينة وكيجيها على كانتها كتبدا ضحك وتقشب معاه فكل مرة كتمشي تسخر . هاد المرة شافها بقا حال فمو وكيتسخر حادر راسو وبشوف فيها وهي كدور عينيها مزنكة زعما حشمانة وهي فالحقيقة موقرة داك الحجاب اللي دايرة وصافي. سولها فين وصلات فالمدرسة ديال السياقة وخبراتو باللي عندها اللمتخان داك الصباح وبقاو كيتجمعو بثلاتة ويضحكو بيناتهم هوا وخوه وهي حتى بدلو لحوايج وحيدو الطابليات وقررو يوصلوه من بعد ما خبراتهم باللي واليديها مشاو للحج وبقاو غير هما فالدار.

ركبات معاهم فسيارة السخرة كونكَو كبيرة وعطاوها البلاصة لقدام وداوها كيبسطو معاها وهي كتقشب وجيب يا فم وقول لاكن البرائة على وجهها كتجدب اللي مايهزش الراس من الارض.

مدخلات دوز وعينيها كيدورو مخلوعة والرعدة فيها لاكن فبالها انها غتقدر تجاوب بما انها عطات الرشوة وعطاوها الاجوبة على الاسئلة . داكشي اللي كاين دخلات وجلسات بقات كتفرج وكلشي كيشوف قدامو وبدات كتجاوب شي تفكراتو شي نسات عليه ونقلاتو من اللي حداها وكتشوف فين كيضغطو وكضغط حتى هي حتى كملو وبداو يبانو النتائج وطلعات رابحة بثمنية دالنقط زايدة لاكن مكانتش متوقعة يصوروها ديك الساعة وطلعوها ضربو ليها صورة جات زرقة فيها ومسلگمة بحال الكلب ماحملاتش راسها وبقاو على المصور عاود عاود ولو ما حشم على داك الزين والبرائة والوقار لا دار ليها كي دار للي قبل منها وقلب وجهه عليهم بالنفخة . لاكن عيا يدير ليها فالهاطر والصورة كطلع مسلگمة كتر من اللي سبقوها ومالقاو ليها جهد وطلباتو يدير ليها الفوطو شوب بقا كيضحك فاللخر خرجات من تما خلات الصورة كما هي وهبطات منغنغة عند الدراري كتشكي على الصورة وهما كيضحكو وردوها للحومة

لعشية جات وقيتة السياقة ومشاو معاها الدراري حتى هما يونسوها وبقاو جالسين فالطموبيل كيتسناو حتى صونا غالي وناضت بسرعة

سكينة: هييه. بابا!!

قطعو الحس بجوج وفتحات الخط كتهضر من مشقوفها القديم

سكينة: الو

غالي: وي بب .. دوزتي ؟

سكينة: عاد غندوز كنتسنا نوبتي

غالي: الكود دوزتيه؟

سكينة: اه نجحت جبت تمنية وثلاتين

غالي: وراكي مجتهدة ماعندي نتسالك

سكينة: الحمد الله

غالي: وازيري مابقا والو .. وبشوية عليك

سكينة: دعي معايا ههه

غالي: الله يوفق.. وازيري راسك.. فاش تسالي صوني ولا سيفطي ديك ابيل موا ديالك هههه

سكينة: صافي

غالي: يالاه اري شي بيسة

سكينة: بسلامة ههه

قطعات عليه ليه وضارت كتنهد شافت فيهم

سكينة: مسكين واخا فالحج عقلو معايا ههه

دورات وجهها كضحك وتشوف فالمتباريين كيدوزو واحد واحد حتى وصلات نوبتها وناضت عاضة شنايفها دخلاتها الزيت ومشات ركبات فالسيارة اللي تعلمات فيها ومعاها المدرب كيوصي مطيحش شي حديدة اما الى خرجات على الخط ماشي مشكل راه مدور معاهم باش يميكو ويديرو عين ميكة . وداكشي اللي دارت بقات كتمشي بشوية وتفتف والخلعة شاداها كتشوف قدامها والمدرب معاها كيتمشا على برا ويوريها بشوية حتى دخلاتها فالكراج وهاديك كانت اصعب تحدي خايفة منو وخرجاتها وسطاسيونات ونزلات فرحانة مشات عند الداري كتغوت وضحك .

اخيرا انتهى الكابوس والهم اللي كانت هازة لهادالبيرمي. دابا كتبان ليها غير الطموبيل .. بحالها بحال اي واحد دوز البيرمي كيسحاب ليه صافي البيرمي هوا كلشي وموراه غتنزل عليه الطموبيل من السما وخاصو يسوق وربي كبير .. ايوا شنو دابا راه هدات البيرمي واش هي خداتو تشوف فيه!! لا ، خداتو باش تسوق ودابا خاصها الطموبيل ضاروري ورجعا ت عندها من الضروريات استوطنا ت ليها عقلها وماعندها ماتسنا .. من ديك الساعة وهي غادية والطموبيل اللي دارت حداها لقاها للبيع كتوقف تجمع النمرة وتزيد زعما راه غتشري الطموبيلوهي مكتعرف فيها غير الشكل الخارجياما الموطور لهلا يلقب المهم ديكور

الفرحة بالنجاح ماتعطيها لحد فداك النهار .. فرحات وطارت وفرحات حتى خالتها وفرحات ليها رانيا اللي واخا مكتيقش بيها لاكن فاشت الكارطونة اللي عطاوها على بيدمن يخرج البيرمي ديالها عادصدقاتها وفرحو ليها لاكن ماطولاتش معاهم بزاف دغيا خرجات عند غالي للحومة اللي كان كيتمشى على رجلو مسخر وتلاقاتو حدا المخبزة بسورفيت وجاكيط عليه وحداء رياضي ماصدقش عينيه فاش شافها ، عقدهم حتى لسقات فيه كضحك ووقفات قدام العادي والبادي والقريب والبعيد ماعلا بالها لا بجيران ولا حومة والتبركيك عندهم كيتقب العضم، كانت عارفة الدنيا بركاكة وماعندها فين تخبا اللهم تعيشكي بغات واللي بغا يشوف يشوف.. تكون غير هي فرحانة وعاجبها الحال اما الناس يشوفو ولا يجلسو .. كانت كتكره الناس كرها جما لدرجة كدوز وتشوف فيهم شوفة ناقصة معيافة مقرفة وتمشي واخا ميدرو ليها والو كانت من الناس لكارهين للناس ولولا مشروعها اللي جامعها بيهم وكضحك ليهم بزز ماكانت تشوف فيهم حتى الشوفة ، اما فاش كدوز حداهم كدير راسها عورة مكتشوفش غير مايبقاوش عليها السلام لاباس بيخير ويشوفو فيها.

فاجآت غالي بالحجاب ديك العشية بقا غير كيشوف ويطلع فيها وقال مصدوم والكومير فيدو

غالي: وااايلي!!!! تحجبتي كاع ؟

سكينة: قاداتو بيديها كضحك ) صافي جمعت وطويت .. هههه كي جيت

غالي: بارتياح ) صرعتيها ، تهنيينا من داك التقزاب نقصتيعليك الدنوب

سكينة: ايوا الحمد لله

غالي: والصلاة كتصلي؟

سكينة: لا مزال

غالي: وهانتي بديتي صعيبة غير البدية .. يالاه كوغاج .. بداي تصلي

سكينة: ان شاء الله . فين كنتي مسخر؟

غالي: غادي ندي الخبز للدار .. شنو جمعتي حوايجك نمشيو لافران

دخلات يدها فيدو كتكمش وتمات غادية هي وياه مع الشارع جهة دارهم بشوية عليهم ووقفو قدام الباب وكانت شادة فيه كضحك حتى هز عينيه بعفوية وهبطهم كيشوف فيها وقال

غالي: بلا مادوري الوالدة كطل

سكينة: حمعات الضحكة) اوييلي شافتنا؟

غالي: امم… غير خليك مادوريش كتشوف هنا ..

اسية: دورات وجهها وراها بسرعة كتعيط بخفوت) هيييند هيييين د.. مناااال.. اجي. اجي اجي تشوفي

غالي: ولا عرفتي شنو طلعي تسنايني فطموبيل ( ضغط على جيبو اللي فيه المفاتيح حتى شعلات السيارة حداهم ) جلسي لداخل حتى نهبط

دورات وجهها جهة الطموبيل بلا ماتلفت دخلات وسدات عليها بينما دخل للعمارة طالع وشاف راس خواتاتو بنص عين كيطلو ويتخباو

اسية: كمشات فمها : فففففحححح بنت الحرراااااام منعرف شكون هاد خيتي ،،، طلعها فالطموبيل ماحشم ماستحيا

منال: دايرة الحجاب!!

هند: ياختييييي!!! وهااانتي على سيد الغالي هههه

اسية: رجعات حمرا) هادشي مكيضحكش( الباب كيتحل) حيدو حيدووو هييه.. سيرو وسكتو

دخل هاز الخبز داه للكوزينة في حين نخزات اسية منال ونزلات كتجري بالجلابة دازت راسها دايزة حدا الطموبيل كتهضر فتيليفون باغا تشوفها وسكينة لداخل كتبدل الاغاني بعفوية، هزات راسها قدامها شافت منال لاكن ماعرفاتهاش لفت انتباه الفورمة اللي عندها وهي كتتمشى بانوثة دايزة حتى وقفات قدام السيارة وتيليفون فودنها مقابلة مع الشارع كتشوف يمين يسار وضارت للسيارة كتشوف فسكينة اللي بدورها حسات بشي حاجة وشكات تكون ختو من النضرات الاستكشاف اللي كدير فيها وترمش وحطات عليها العين .. سكينة هزات راسها بكبرياء شافت فيها وجات العين فالعين وبدات تقول مع راسها الى كانت ختو راه غزالة تبارك الله باينة تقيلة .. حتى منال مدارت حتى ردة فعل كان باغا غير تشوفها ودارت راسها كتهضر وتقول ” باي باي” وقطعات زعما ومشات دازت حدا الزاجة طلعات فين حيت كان غالي فبيتو بدل حوايجو وتفركس وتريح وداز قدام اسية كيعطعط بالروايح وهي كتشوف فيه ماقدراتش تسولو وماعندهاش الجرأة لانه من ديما ساد باب الضسارة وكيحتارم وفارض الاحترام ومامولفش المزاح والضحك مع العائلة وحتى هما موقرينو .. هادشي خلا اسية تبقا ساكتة وتشوف اش كيدوز على عينيها وتنهد حتى وصل الباب وقالت

اسية: ماديرش كاسكروط؟

غالي: لا بالصحة تا نجي

لاح الكلمة وخرج وموراه دخلات منال من بعد مامشات للحانوت باش ماتلاقاهش وهوا نازل حتى ركب فالسيارة قدامها واسية كطل عليه بنص عين هي وهند شافوه ركب وزاد . وتعرضو لمنال اللي داخلة شادة الضحكة

اسية: بجدية) شكون ؟؟؟ شفتيها ؟؟

هند: شتيها؟؟

منال: الصراحة زويينة حسن من سارة والله

اسية: مصغرة عينيها بتركيز) وكيفاش دايرة بيضا سمرا

منال: بيضاا .. حروفها كوحل وعينيها كبااار هاااكا مجبدين تبارك الله ولاهيلا وشي شفار واقيلا ديالها ولا تكون ملسقاهم والفم ( قرصات فمها) هاااكا صغيور .. وجهها صغير تقول بنت ربع سنين

هند: هاي هاي كاع هادشي شفتيه !!

منال: والله مكنكدب زويينة شفت فيها وشافت فيا

اسية: بالحرقة) هادشي علاش مابغاش يتزوج ومجرجرنا

منال: بعدا وجهها قماار عاااندو الدوق

هند: كتغمزها تسكت ) ايوا غير نتي عجباتك وصافي

اسية: هادي عاملة الحجاب زعما وكتمشي مع الراجل براني عليها !! عادو هما بنات الناس

هند: هزات حاجبها) شكوون باقي فهاد الوقت مكيهضرش مع الرجال اماما نتي عاود تقول فسبعينات حنايا

منال: ببساطة) عاادي تهضر معاه وتخرج معاه فين كاين المشكل زعما بنت الوقت وولدو الوقت غير طلقيديك العقلية اماما

اسية: تكون هي اللي دوشات فالحمام زعما؟( دارت يد على يد) قلتي الحروف كوحل؟؟ متكون غير هي

منال : كضحك) الى كانت هي كملاااات هههه بعدا داك الزغبة ديااال شي سالف تبارك الله

هند: طويلة؟

منال: حلات عينيها) هييييه تبارك الله ميترو هاااكا جبدناها

اسية: بغيض) وعلاش زعما جايبها قدام الدار علاش؟ ماخافش زعما نشوفو

منال: كن خاف ميدورش هنا

هند: والللله حتى ناوي معاها شي حاجة هانا فين كنقولها ليكم.. والله كن كان خايف وحاضي جنابو ماجيبها حتى لهنا ويوقفها

اسية: هزات يديها) ايوا راه شافني شافتو جات غيني فعينو وحل ليها طموبيل

منال: بحزم ) صافي ناوي يتزوجها .. تهضري دابا تقوليلو شكون هاديك وعلاش وكيفاش يقوليك هي دابا يالاه خطبي ي

اسية: هزات كتفها) والله منسولو .. مانعطيلوشي الفرصة

منال: دابا صافي عرفك عرفتيه وشفتيه وماتحركش الى سولتيه يقوليك باغي نتزوج بيها.. كن كان كيتفلا يحشم يجيبها

اسية: بنفس ) عمروووو جاب سي وحدة ولا دار هاكا.. ومللي مجرجرنا مابغاش يهضر مع سارة صافي هادي هااااد خيتي لوات عليه مزال ماضرب العام فعاد الرباط يالاه حط رجلو هنايا.. بغيت نعرف غيير شنو كدير طبيبة مهندسة تكون خدامة معاه؟؟

راس اسية زند ! بحال اي ام قلبها على ولدها كبر وكتشوفو راجل وكيبان ليها راسها غير هي اللي والدة وتجي وحدة تديه كامل مكمول بخيرو بخميرو واجد وتتبرع مع راسها ،، لا ثم لا .. خاصها هي اللي تختار ليه المرى بيدها وتدي وتعرف اشنو دات وتزوج ولدها وتحس براسها ام وكاينة وحاضرة وهاداك الانجينيور البكوص اللي كتهلص مزيان وقاري وبخيرو ولدها وهي مو وتفتاخر بيه وتهز راسها وتقول ولدي وزوجتو بيدي وانا مو وانا و حملتو وولدتو وكبرتو حتى رجع قلدة وشان وهمة .. كتشوف راسها هي اللي وصلاتو وهي اللي وقفاتو وعندها الحق فكولشي فيه وملكها وديالها هي تديه هي تجيبو هي تقرر ليه كونها هي مو فهي الكل فالكل. وهادشي كينطابق غير عليه تقريبا حيت الولاد لخرين لحد الساعة ماعندها باش تفتاخر بيهم كاملين مقجوجين من غير هشام اللي شوية وجا غالي غطا على كلشي ولربما كن مكانش هوا مكانتش غتخل عينيها على هاد الافتخار كامل وكانت غادي تشد فواحد اخر فولادها او يشغلها الابن المتزوج وكن راها ساكنة معاه حاصية مرتو اللي داتو ليها ومكانتش اصلا غتصدق ان عندها ولد بحال غالي مربي ومتدين وهادئ عمرها جاها منو شي مشكل او عيب او حسات بيه واش كاين اصلا وفوق هادشي قاري وواعي وداخل سوق راسو. كتشوف راسها هي سبابو فهاد التربية وهادا احساسها من جهة هاد النتيجة فقط لانها مو ، حرز عليهم غالي كاملين وجهات اهتمامها جيهتو وشطنها خايفة طيرو شي مصيبة وتديه وهي مامصدقا والدة بحال داك الولد اللي كتمناه اي ام .

لقائو بسكينة مدازش مرور الكرام ،، بل طير النعاس على اسية وبدات تدي وتجيب مع راسها وتقلبمن جهة لجهة وجاها الارق وتعدبات ديك الليلة كل مرة تنوض تجلس وسط الضلام تنهد وتشرب وتنعل الشيطان وترجع عاوتاني لنفس التفكير . علاش خباها؟؟ علاش كيخبي عليها؟؟ هي مو هي خاصها يكون كيعاود ليها ماشي يدير اسرار مع وحدة اخرى ويخلي مو متعرف عليه والو ، شنو بينو وبينها وعلاش مبررد لهاد الدرجة ياكما كيبغيها؟؟ ا ويلي ياكما كيحبها !!

ضرب قلبها بالجهد حتى عرقات وتخلعات وبدات تجر فمنال اللي ناعسة فالارض هي وهند فيقاتها وبدات تجمع شعرها كتنهد بتعب تقول فيقاتها شي حلمة

اسية: نوضي .. نوضي نوضي نعستي؟؟

منال: هازة راسها) شنو مالكيي؟؟ شنو واقع؟

اسية: ي حيرة كتدي راسها وتجيبو ) نوضي هضري معايا .. نوضي نهضر معاك ( صربات فخدها بارق) مابغاش يجيني النعاس تقول شي حاجة مكتفاني عضامي هاكا عليا

منال: اوييلي. مالكي خلعتيني؟؟ ياكما كنتي كتبكي

اسية: راني فلغبينة مابغيتش نعس.. من الساعة اللي شفت فيها ديك بنت لحررااااام وانا كنتكال هاكا هاكا

منال: تنفسات الصعداء) ناااري ياماما خلعتينيقلت غير شي حاجة

اسية: واش انا لخاااطري.. راه النعاس مابغاش يجيني هاكا مزييرة قلبي كيضرني.. ( شدات خدها) عنداك غييير يكون طاح حبو عليها

منال: والله يهديك اماما هههه اويييلي ولاهيلا كترة الهم كضحك

اسية: يكون طاح حبو عليها زعما؟؟؟ هيييه ( شدات قلبها) هييييه

منال: والى طاح حبو مايحبشي زعما ههه

اسية: كتشير بصبعها وتتحرك بقلق فبلاصتها) لالالالالا ماتقوليهاش.. لالا ماميكنش يحبها!! ماخصو حيب حتى واحد يحب راسو صافي ومو مالو شناقصو باش يحب !! فين هوا دابا مزال ماجا حتى لدابا!!

ناضت كتاكل فراسها لبسات بينوارها الدافي وحلات الباب مشات كطل بان ليها باب بيت النعاس مسدود ومشات تشوف واش دخل ،، بغات دور البوانيي لقاتو مسدود وحطات ودنها سمعات الموسيقى لداخل ودقات عليه كتسائل مستغربة مع راسها. امتى دخل وكيفاش ماحساتش بيه

عيات دق والموسيقى مزال خدامة حتى فتح الباب دايخ بالنعاس وعينيه محلولين بزز لابس سورفيت شاف فيها مالقات متقول وبدات تفرد يديها وتشوف فالبيت

اسية: سحابلي مزال فايق سمعت الموسيقى

غالي: دور وجهه اللور) نسيت تيليفون مطلوق وصافي

اسية: فوقاش جيتي ؟؟ ماسمعتكش؟ نحط ليك تعشا

غالي: بنعاس) لالا بلاش شكرا

رجع اللور وخلا الباب وراه مشا نعس فبلاصتو وردات الباب سداتو ومشات للفراش كتنعل الشيطان وتعاود نعسات بزز حتى صبح الحال وصبحات على نفس الموال حتى بناتها تنفخ ليهم الراس وهي ماقدراتش ترتاح .

اما سكينة كان عندهم الحو مختالف فالدار .. خالتها سميرة كانت من اكثر الناس خمول وزادتهم غير الجلاس فالدار وكانت من النوع البعكاك والهضرة بالتاويل .. طويلة وبيضاء لاكن عينيها داخلين وتحتهم زرق بكثرة السهير وبنت الوقت ولباسها محتارم وشعرها مطرطق بالشيب كتغطيهم ديما بالصباغة كحلة .. قريبة للاربعينات ومن البنات الزوينات اللي كانو طولة وزين وعاطييين للعين فزمناهم والخطاب عليهم على الجهد لاكن كيتشرطو بزاف وكل واحد كيخرجو فيه عيب فشكل وكيتسناو ديما ما احسن من اللي سبقو حتى وصلو الاربعين وتقطعو الخطاب.. بالنسبة لسميرة ماخدامة ما كدير والو وهي الصغيرة فخوتها كبرات مفششة وبقات هاكاك واي حاجة كتقلقها وكتبغي كولشي يتهلا فيها ويكبر بيها ويصرف عليها فين ما مشات . حتى من الماكلة مكتاكلش المرقة وكتبغي الناشف وعاشت كدير اللي بغات فدارهم عكس مونية اللي هي وخوتها فقط من الاب.. ماتت الام فاش ولداتها وخلاتها للجدة رباتها بين خوالها حتى تزوج الاب عاد مشات عند باها اللي كان اشد قسوة وضلم ليها هي بالخصوص.. عاشت الذل واخا كانت بيناتهم المسواة هي وخوتها لاكن تضلمات بزاف من طرف الاب اما زوجة الاب كانت علاقتها معاها مزيانة ودايرة بيناتهم العدل بحكم شداتها صغيرة بزاف على خمس سنين عاد بدات كتولد .. لاكن الاب كان من الاباب العصبيين فالعسكر وعلى ابسط حاجة كينوض يضرب ويسوط بالسمطة والتيو والكابل واي حاجة جات قدامو فقط الو كلمتو ماتسمعاتش. حتى خوتها العزارا ماسلموش من ديك المعاملة القاسية واخا كانو مرتاحين ماديا لاكن التربية كانت على الطريقة العسكرية وهادا حال بزاف ديال الاباء فداك الوقت.. وغير وصلات سطلش لعام تكلف خالها الكلونيل بزواجها واللي فالاصل كتقوليه خويا هوا وهوالعا كاملين وعمرها حسباتهم خوالها لانه عاشت معاهم خمس سنواتها الاولى وكانو كيديوها دوز العطلة عندهم فكل مرة شداتها حتى بلغات سطاش لسنة وزوجوها بدون ماتشوف العريس او تعرف عليه وكانت باغا غير تبعد من باها وتستاقر وبمجرد ما قالت قبلات كان بناصر قدرها واخا خطبوها قبل منو بزاف لاكن ماكانوش فالمستوى المطلوب وخوالها اللي كانو ضد زواجها حتى كتاب ليها المكتوب

بناصر اللي بدورو كافح وجاهد وعارف راسو ماعطاه حتى واحد شي حاجة ولا قدمها ليه بالسهل وهادشي خلاه فخور براسو وهاز خنافرو ديما وخا شاف راسو تزرف فالتزويجة اللولة لاكن عطا عذر راسو كونه كان صغير يالاه عندو تمنطاش لعام وزوجو باه حيت داكشي اللي عارفين .. غير يوصل الولد واحد السن معين وتبع العادة ديال قبيلتو بحالو بحال كاع عباد الله اللي كيتزوجو ويعيشو فداو وحدة بداكشي اللي قسم الله واحا حياة جبل قاسية جدا جدا جدا بلخصوص فوقت البرد والثلج ومنطقتهم جات بعيدة بزاف معزولة وحتى من المدينة دخنيفرة كانو غير كيسمعو بيها فقط . لاضوء لا ما وكيضويو غير بالفتيلة ويسقيو الما من العوينة ويجمعو الاعواد باش يضرمو النار والتدواش مكيدوشوش حتى يفوت البرد . حدهم كيطرفو شوية صافي داكشي علاش فيهم ريحة موحدة فيهم كاملين بحال ريحة الماعز حيت كينعسو على الهياضر والبطانيات ويجلسو قدام الفاخر والعواد وكتشد فيهم دبك الريحة اللي كتلقاها عند ناس الجبل كاملين.

بناصر بالرغم من الحياة القاسية ومرتو اللي ماتت وولادو بجوج اللي فين ما كان كيتزاد شي واحد فيهم كيموت بسبب البرد وقلة الشيء حتى تبعاتهم المرى فالول دة الثانية واللي كانت اصغر سنا يالاه بلغات دخلات على حياة زوجية واسرة ثانية بحالهم حتى هما مقاتلين على لقمة العيش وكيعيشو من داكشي اللي كيزرعو فقط . كانت الوضعية صعيبة لاكن متعودين عليها مكيعرفوش حياة اخرى من غيرها وماتخيلينش شي صورة فدماغهم على كيفاش عايشين الناس وكيضنو ان الكل بحالهم وهاديك هي الحياة .. حتى نهار مات اب الاسرة عاد تفتح صنبور الارزاق لبناصر.. بناصر اللي كان كيضرب اميال باش يقرا هوا وافراد عائلتو وكان كيحمل بنات عمو على ضهرو هوا والدراري اللي بحالو ويقطعو بيهم الوديان والانهار حتى دار بناقص من شي قرايا ونزل للمدينة لاول مرة شافها وشاف الناس كيفاش عايشين وقطع وعد على راسو غيهز الراس ويطلع من ديك الحياة القاسية .. من تما بدا يخدم ويتقاتل مع الناس فالمدينة حتى تهز فالعسكر وبدات حياتو كتبدل شوية بشوية وهاز اسرته كلها بمو وجداتو وخوتو وعاود خطب مرة وجوج وثلاتة وربعة وخمسة وستة وحيت كان عيب يهضر الراجل مع المرى كانت الهطبة هي الوسيلة الوحيدة للتعارف حتى وصل لحداش بنت خطبها منهم اللي من عائلتو ومنهم اللي برانيين ومكانت كتحلى ليه حتى وحدة وكان فكل مرة كيقبلو بيه كيشوف راسو فالمستوى ويستاهل ما احسن ويبدل رأيو حتى رفضاتو وحدة من العائلة ديالو لانها كانت عايشة فافيلاج وكتقرا وباها كان خدام مع الفرنسيس وتكبرات عليه من تما حقد عليها وكرها ورجعات كتبان ليه بحال الحرو المجراب وفين ما تبان ليه يقول فنفسو ياربي تبقاي هاكاك تبوري مايديها فيك حتى واحد. وداكشي اللي وقع تماما عاد برد ليه القلب ورجع غير كيشوف فيها كيعيفها وينفخ ويعيط ليها غير المقوسة حيت تقوس ليها الضهر وكبرات حتى سميتها نسا عليها بكثرة ما فين مايذكرها ينعتها بالمقوسة . فاش وصل فالخطابة عند مونية وعجباتو وعجباتو الكبرانية والعائلة وماترددش ودار اكبر عرس حضرات فيه حتى البنت اللي رفضاتو هي وعائلتها . مونية بنت المدينة اللي كانت تبان ليهم همة وشان وحسن منهم كاملين كانت كتبان مختالفة وسطهم واخا تبهدلات فاش عاشت معاه فالبلاد فاش هبط عائلتو من الجبل وسكنها معاهم وبقا هوا كيتنقل من مدينة لمدينة ماخلا حتى مدينة ماخدمش فيها حتى جال المغرب كامل ودوز السربيس فالصحرا والخيام والكحط وعاش المغامرات .. نهار تقدم فالسن وسمع بنات عمو اللي مانزلوش اصلا من الجبل كملو لقرايا ومشاو للمدينة توضفو وشدو المناصب العليا اللي مايقدر عليها حتى واحد تما زند وسخن وبغا يموت ويطير وبدا ينقز حتى دخل فالصح والمعقول وبدا يخرج على برا ويدير الفلوس ويشري الاراضي فالبلاد و عطا خوتو ارض بناو فيها وتزوجو فيها وولدو فيها وبقا معيل للاسرة. ديالو حتى ترقا ووصل فيين وفين وفين ما يسمع كلمة تقصير من شي راجل فالخدمة وينعتو بالعروبي كان بناصر كيضحك ويرد عليهم ديما بالسم ويقول ” انا من الجبل وشاف عليكم اش درتو نتوما صحاب المدينة اللي كلشي حداكم “

هادا حال سميرة اللي عاطياها غير النعاس و لا الى كان شي دوران حتى هي ماتقولش لا .. اما الحداكة كتكحداك فاش تبغي فقط ومن ديما مكتفاهمش هي وسكينة حيت كتشوف ان سكينة ضاسرة وماربياش وكترد الهضرة ولازم عليها تحتارمها واخا تقول ليها اللي قالت كتبقا خالتها ومتردش عليها الهضرة. اما سكينة كتشوف انها حرة فحياتها وفشوش خالتها ماديرهمش عليها هي اللي هي براسها خاص اللي يهز عليها هبالها ويدير ليها خاطرها عاد تجي خالتها اللي ماطفراتوش حتى فحياتها تفهم عليها وتوريها الصح من الخطأ و هي عيبها منشور فالعائلة كلها وفين ما مشات كتخلي الهضرة موراها بسبب كسلها وشخيرها حتى للوحدة وسهيرها والناس ناعسين وزيد. عليها كثرة الضهرة والتعاودي اللي فين ما مشات كتبداو تعاود على فلان وفلان وفرتلان واللي شافتها زوينة وكيهضرو عليها للزواج كتبدا تعيب فيها وتقارن راسها مع بنات صغر منها قد سكينة .. هاد الطبع هادا اللي كيخلي سكينة تقابح معاها وماتهز ليها حتى كلمة وعلى ابسط الاسباب كينوضوها بحال فاش خرجات معاها تشري جاكيط.. سكينة كتقطع بالوجع ديال الدم اللي صبح كيشرك ويقطع فيها ومشات على سعدها ووعدها ضربات الشوكة فسبيطار الحومة عاد رتاحت وقدرات تمشي تشري جاكيطة باش تسافر لافران من الفلوس اللي عطاها غالي.. كانت كضن انه عطاها خمسميات درهم اللي طلبات حتى لقات الف درهم فاش بغات تعطي الرشوة وقالت جابها الله تشري بيها ماتلبس. زغبها الله وخرجات معاها خالتها للمدينة .. كانت باغا غير تشري جاكيط وترجع بحالها ماتزيدش دور لاكن سميرة عاد جاها الدوران وبقات عليها ايييه مابغيتيش تمشي؟؟ صافي قضيتي الغرض!! اما سكينة كانت مرهقة بالدورة اللي عليها وخلاتها فالمدينة بوحدها ورجعات فحالها للدار عند رانيا اللي كانت كتغدا باش ترجع لافاك حتى دخلات عليها سكينة هازة الميكات سخفانة ورانيا كتقلب موراها على سميرة وفمها عامر بالماكلة

رانيا: فين سميرة؟

سكينة: بتعب) بغات دور خليتها دور وجيت بحالي

رانيا: اوييييلي واش من نيتك ؟؟ خليتيها تما بوحدها وجيتي

سكينة: كتعرف الطريق دابا ترجع

رانيا: سمحتي فيها !!!

سكينة: قلبات عينيها) وصاافي تا نتي مشركة عليا فمك كي الحمار قلنا ليك خليتها وجيت مالكي كتورركيع الهضرة! بقات فيك سيري تبعيها انا قلت ليها مريضة غنمشي على سخرة ونجي وهي مامسوقااااش كااتساااارا ليا على خاطرها ماخصها خير واللي بغا يموت يموت

رانيا: مصدومة) وييلي وييليغيبقا فيها الحال

سكينة: ناضت ) سيري اختي بعدي مني يبقا ولا يمشي مامسالياش ليكم انا .. انا اللي مريضة يبقافيا الحال

ناضت دخلات للبيت سدات عليها وخلات رانيا جالسة كتشوف قدامها وبدات تجبد الجاكيط وتقيس عليها فرحانة بيها وكضحك بوحدها وجبدات واحد البوط “uGg“ حتى هوا وبدات تقيس

سكينة فيها السيدا !!

اشاعة وصلات عند اعدائها فالحرفة وجاتهم على قلبهم ساهمو بكل جوارحهم باش يزيدو ينشروها ويزيدو يشهروها حتى ولات على طرف كل لسان ..

كاين فالبنات اللي ماصدقش وكاين اللي قال مسكينة وكاين اللي تشفا وعجبو الحال وكيحلف ويعطي لقلبو ويقسم بالله بالليشافها بعينو وفيها السيدا!!

هاد الناس الله يرد بيهم والله يهديهم على نفسهم ومنهم عدد كبير. عزيز عليهميمضغو الهضرة ويدخلو اليقين لعقول الناسولو على سبيل حسناتهم ومكيهم حتى واحد. من اقبح خلق الله هما عاد النوع دالبشر .. واللي يعاود ليك ويحلف ويعطي لقلبو غير باش نتا نتيق وتصدق. الهضرة بقات كدور وطوف حتى وصلات عند رانيا وسمعاتها من البنات

واش بصح ختك فيها السيدا؟؟

منين مادازت فلافاك كتسمعها وهي نيفها فالسما ومكترضاش ماعجبهاش الحال ومارضاتش تقوليهم حتى راه غير التوكال. الحاصول مرضو رانيا بديك الهضرة وهي منين مادازت كتنكر وتنفيديك الهضرة حتى قهروها البنات السامات وخلاوها كتبكي وكرهات لافاك ومايجي منها بسبب الهضرة اللي ولات سيرة على كل لسان.

جلسات فالطوبيس فواحد القنت بعد رجوعها من لافاك وهبطات راسها مابغات تشوف فحتى طالب وطالبة اللي كانو معمرين الطوبيس ديك العشية. شدات راسها وتحنات على تيليفونها كتراسل هشام وقلبها طايب والدمعة على النيف لاكن مارضاتش تعاود ليه شنو كتسمع وشنو واقع ومامتعوداتش تعاود ليه مشاكلها بل النفخة والنيف الاليستقراطي كان كيمعنها ديما وكتبغي تبان هي وعائلتها فصورة مثالية قدام القريب والبعيد . اكتفت بشكوى التعب والارهاقمن الطريق باش تفش قلبها عليه ولقاتو وجد حتى هوا كرر ليها الجملة اللي كيقولها ويعاودها ليها ديما حتى ولات كتعكز على الجامعة وبدات تفشل وتقال وكتشوف انه مستقبلها معاه مايحتاجش اصلا هاد القراية

واتساب..

هشام: قلت ليك ماعندك ماديري بلافاك نتي مكتسمعيش وهضرنا وقلت ليك راه واخا تقرايواخا ضيعي وقتك فسير واجي مغتخدميش ونتي مكتسمعيش

كن بعدا هاد الوقت اللي كيضيعي فلافاك تمشي تقراي فيه الخياطة حسن ليك باش فاش تجلسي فالدار تخيطي راسك وتلفي الوقت

رانيا:حتى انا عييت صافي ماعندي مندير بهاد لافاك وماعندها ماتعطيني

هشام: ايوا شتي..وقفتي دابا على هضرتي؟؟ قلتها ليك قلت ليك ديبلوم دلافاك اصلا ماعندو مايدير ليك وماعندك ماديري بيه وانا اصلا ماغنخليكش تخدمي

رانيا: فاش يرجع بابامن الحج غتقوليه يدير ليا الخياطة

هشام: دابا مزياان.. دابا هضرتي وبديتي كتفكري معايا بالمنطق

حنا غنتزوجو غنولدو اصلا مغنبقاوش نتسناو بدوز عام ولا عماين بلعكس غنكونو اسرة بجوج ونربيو ولادنا بجوج ونتي تجلسي فالدار وانا اللي نخدم

نتي ربي لوليدات وانا نخرج برا ونصرف عليك وهادي هي الحياة الطبيعية ديال المرأة والراجل ..المرأة تخلقات باش تجلس فدارها وتربي ولادها وتستر راسها والراجل هوا المسؤول على المعيشة وكل واحد والدور ديالو فهاد الحياة

رانيا: ان شاء الله حتى انا هادشي اللي بغي بغيت المهم هوا نكونو بجوج

هشام: انا مغنفرطش فيك ارانيا ومغنتزوج حتى وحدة من غيرك شفتي واخا يجيبو ليا منعرف شكون منتزوجهاش

رانيا: مكاينش اصلا شي حاجة سميتها يجيبو ليك صافي كاينة انا ونتا مكايناش شي حاجة من غير انا وياك

هشام:ديري يدك فيدي مكاينش اللي يفرقنا وانامستاعد نخدم بالليل والنهار باش نتي تعيشي مرتاحة ومنبغيش نشوفك ناقصك شي حاجة ولا محتاجة

رانيا: ان شاء الله ياربي

هشام: حنا طامعين فالحلال وربي غيسهل ان شاء الله

رانيا:ياربي

هشام: انا دابا كنحس براسي عايش وكن كنتي شحال هادي ماكنتش غنضيع الدار ونهملها بلعكس كنت غنزيد نجتاهد ويزيد فيا الحماس وكن راحنا دابا مزوجين فيها وعايشين بييخير

رانيا منها عدد اللي كيحل عينيهم غير على قصص الناس وما كيجرا ليهم اما قصتهم معمية ليهم فيها البصيرة كأنهم ماعندهم مشاكيل ماغاديين فالخسران. وتقول واكلين مخدر كيفهمو غير فشنو كيسمعو ويشوفو اما شنو عايشين وفين غاديين ماكيشوفوه مكيشمعو عليه كأنهم عايشين حياتهم بلا ودنين وبلا عينين وبلا عقل لاكن حياة الناس عايشينها بكل حواسهم .

وصلات رانيا للدار هازة الهم والغم على قلبها لقات سميرة مجبدة على السداري د ايرة رجل على رجل وشادة تيليكوموند . سميرة عي السكة الليكيدوز عليها التران القديم و الجديد. فتيكنولوجيا مكتفهم حتى زفتة وخارجة من الثاني ومكتعرف حتى لغة من غير الدرجة والمصرية اللي شداتها من الافلام وشوية ديال اللغة العربية ، لاكن كتعرف تكتب مزيان وتقرا وواعية بلا قراية وعندها ثقافة عامة ودوق وخبرة فالحياة واخا بلا تجارب واللي شافها يقول عندها الاجازة فطريقة هضرتها

واخا وصلات ربعين عام وبحال الى بدات تفقد الامل فالزواج لاكن الشباب فالقلب والعقل وضاربة الدنية بركلة كتبغي تعيش وكتصاحب مع اللي صغر منها فالبنات وصورتها عند بنات ختها زوينة وعزيزة عليهم وكيشوفوها فمرتبة عالية كونها ديك الخالة الفرفرشة الضريفة العصرية والانيقة اللي كتفاهم معاهم وعندها طول البال وكلشي بالخاطر .

غير سمعات من رانيا اشنو كيدور على سكينة ضربات وجهها وجلسات مصدومة ماعجبهاش الحال وماعجبهاش اشنو سمعات وبدات تسول على سكينة فين مشات وفين غبرات ماحسوش بيها لا فوقاش خرجات لا فوقاش فاقت !

فاقو مالقاوهاش لاكن مادارش عليها مولفين طبعها ورجع كلشي كيبان ليهم عادي ومتوقعين منها اي حاجة .

خصوصا رانيا اللي مابقاتش كتفهم فسكينة والو ومابقاتش عارفة راسها معامن عايشة وزادت كملات عليها سميرة فداك الصباح فاش مع العشرة فاش جلسات تفطر ورجليها منفوخين مسرحاهم كتشوف فيهم وتحل الشال على راسها

سميرة: وصبعها على فمها ) انا بغيييت نقوليك شي حاجة مابغااااتش تفهم ليا

رانيا: فدهشة) شنوو؟؟ خلعتيني!

سميرة: لبارح مع شي ربعة دالصباح ولا ماعرفت ثلاتة .. ناعسة مابيا ماعليا حليت عيني على غفلة كتبان ليا سكينة واقفة بلا سرواااال(مسحات وجهها) عريااانة الطرمة هاكا قدامي كتبان ملابساش حتى السليب!! غير داك الديباردور باش بايتة ومكوزة كتجبد من الماريو اش كتجبد الله واعلم المهم خاشية راسها لداخل حتى قلت ليها سكينة !!! شكاديري؟؟

صارت عندي كتفتف وداك الشعر كي الجن نازل من هنا ومن هنا (كدوز يدها على تافها) وديك القصة هابطة على عينيها قالت ليا لالا والو والو غير جاتني ليغيكل!! وياك ليغيكل جاتها ول لبارح !!

رانيا: يدها على قلبها) متأ اففف خلعتيني!! صافي هادشي؟؟

سميرة: لاااا(هزات صبعها) بلااتي.. الصباح مع ديك الستة نضت لطواليط لقيتها عاوتاني خاشية وجهها فالمرايا جالسة كتمشط وقلت ليها واش نتي مكتنعسيش!! بدات كضحك وقالت ليا علاش ؟ فوقاش شفتيني فايقة !! قلت ليها لبارح نضتي كتقلبي على اولويز ما اولويز باللي وقلت ليك سكينة شكديري .. قالت ليا لااااالا مانضتش غير كنتي كتحلمي اما انا ماتحركتش من بلاصتي

رانيا دارت ليها الطاق فالراس تفكرات نهار كان غيسكت ليها القلب بالليل بسبب سكينة ولخد الساعة مزال عندها الشك واش هي اللي كانت واقفة فداك الضلام وكتشالي بيديها فالسما ولا شي حاجة اخرى .. ودابا تأكدات انها فعلا سكينة وفعايلها هادو وهي اللي كتبدا دور بالليل من قنت لقنت وعاد كتجيها الكًانة وتبدا تبلاني.

رانيا: هاديك راه مكتخافض شي نهار تلاقا مع شي جن يصمكها غير خليها

سميرة: بتشكيك) يااك ياك ياك هي؟؟ حيت دخلاتليا الشك كنقول واايلي زعما كنت غير كنحلم!! ومع النعاس الواحد دايخ وحليت عيني بزز مابقيت عارفة ولا فاهمة

رانيا: هي هي.. نحلف عليها هادي

سميرة: وعلاش قالت ليا ماشي انا !! دوخااتني

رانيا: انا براسي دايخة والله مابقيت عارفة معامن عايشة ولات كتخلعني.. ولبت كنخاف نعس معاها فالبيت بوحدنا

سميرة: دابا واش كاين شي واحد بعقلو كينوض يمشط مع الفجر!!

رانيا: هاديك راه تنوض تشطح ماشي غير تمشيط انا اللي كنعرفها

طربوش واحد!!! طربوش واحد فيه الريش والزغب زوين فالرمادي والابيض خلاها ترمي الحجاب وطلق الشعر وتلبس الطربوش الللي لقاتو عند سارة اللي خدامة معاها فالمحل يالاه شراتو باقي جديد .. غير شافتو سكينة عندها نسات الفولار ولا كيبان ليها غير الطربوش غيجي مع الجاكيط اللي شرات ، امافاش طلقات الشعر وقيساتو مابقاتشكاع كتفكر جوج مرات صافي دغيا زربات على سارة وداتو ومشات .

اما غالي فاش صبحات عليه مع الستة دالصباح بالشعر معري والنيف حمر عينيها مجبدين بالنعاس صدماتو مابقا فاهم فيها والو.. بقا غير كيشوف وماجاتش حتى الفرصة باش يسولها على الحجاب فين مشا حيت دغيا طلعات وتقلبات للجنب نعسات وحتى حوايجها مالبساتهم نزلات عندو بالبيجامة دافية والجاكيط فيدها والبانطوفة وعينيها مسدودين بالنعاس.

كانت فاقت بكري وتوكضات ومشطات وحطات ماتلبس لاكن تكات كتسنا ختى يصوني عاد تنوض ، لاكن تعطل عليها شوية وداها النعاس على السداري حتى تقالت عاد صونا وناضت دايخة هزات شكارتها خشات فيها كلشي ودازت على الجاكيط ونزلات مضهشرة حتى لعندو ورجعات تقلبات للجنب وتغطات بالجاكيط ورجعات نعسات حتى وقف السيارة قدام منزل من منازل افران الجميلة وشاف فيها ، كان غيفيقها فاللخر خلاها ناعسة وسد على صدرو جاكيط دودون اللي لابس ونزل لابس طاقية على البرد كحلة ديال الدراري مشا خدا السوارت ديال الدار ودخل يشوفها كيدايرة ..ضرب دورة كيشتكشف المكان كان منزل مربع صغير ودافي من الخشب فيه غرفة نوم جميلة وحمام حديث ومطبخ صغير ووسط الدار مربع فيه كنبة بيضاء قدامها بيانو كبير من الخشب بالنبي والجذران المخاطة من الحجر ومدفئة بنية اللون ورائحة البيت لطيفة وناعمة ونضافة ولمعة على العود ديال البيت . رتاح لداك البيت من بعد ما شافو عاد خرج دخل الشنطة ديالو الصغيرة السوداء حطها لداخل ورجع عندها دخل وسد الباب باش ميضربهاش البرد وبدا كيهرها بواحد الورقة خضرا ديال الشجر حدا فمها ونيفها باش تفيق

حلات عينيها لقات راسها فإفران!

ناضت جلسات بلهفة تشوف المكان وتتعرف على هاد افران اللي من صغرها كتسمع عليها وكتسمع الناس كيسافرو ليها وعمرها مشات ولا شافتها من غير التصاور اللي كتشوف عليها فقوقل.

كان الجو مشمس والصورة ناصعة كأنها من كامرة 4k ، الالوان واضحة والطبيعة خلابة والمكان كامل اخضر كأنها وسط الادغال والمنازل منتاشرة بتصميم موحد من الخشب والاحجار . بانتعاش وسعادة شافت فغالي وعينيها كيرمشو وقالت

سكينة: وصلناا!!! تقول الخاريج ماشي المغرب

دور وجهه كيضحك من بعد ما كان متبع تعابير وجهها كيشوف ردة فعلها وقال كيضحك

غالي: سويسرا المغرب .. يالاه يالاه شبعتيي نعاس مع راسك

سكينة: ههه واييه

غالي: وقفوني البوليس جوج مرات حساب ليهم واش خاطفك

سكينة: اويلي!!!

غالي: كنا غنمشيو فيها

سكينة: حلف!!! (بتصديق) فيقني ديك الساعة

غالي: مابغيتيش تفيقي.. درتي ليا مشكيييل خلصت الف درهم

سكينة: اويلي؟

غالي: قلت ليه هاك هاد الف درهم ودير راسك ماشفتي والو عاد خلانا نكملو

سكينة: عاقت بيه) اييييييهايهاي ههه اسيييير الكديديب

غالي: كيضحك) وانزلي نزلي نزلي تشمي الهوا …(بتأمل) وااااعر عندهم الجو هنا … مابغاااتش تفهم ليا علاش بنادم مكيجيش يستتمر هنا والمدينة زوينة ونقية والطبيعة فيها زوينة ومافيها حت عيب.. الجو صحي وخااوية

بغات تحل الباب بحماس وشدها من بعد نا فاق من سهوتو

غالي: البرد برا غيزدحك شي زدحة متنوضيش منها.. لبسي جاكيط ديالك

لبساتها بززبة وسدات عليها بقا سروال البيجامة والفردة تالفة ديال البانطوفة كتقلب عليها حتى لقاتها ومع الحلة ضربها هوا بااارد للوجه بحال سرفقليها حناكها الحومر بالنعاس والسخونية داخل السيارة اللي الطريق كلها والكليمة شاعلة فيها عاد حسات بالسم ديال البرد واخا الجو مشمس وحلات عينيها اللث كيتلسقو فداك الجو والهوا وبدات كتأمل

سكينة: وفين الثلج؟؟ مطايحش

غالي: ردح باب السيارة) مزال مطاحش الثلج كاين شي ثلج كيطيح فشهر عشرة .. حتى لشهر طناش عاد كيبدا الثلج يطيح

سكينة: ايوا وعلاش جينا !! ياك جينا على الثلج

غالي: هز يديه) ماجيتش على الثلج … جيت نكويك.

صدمها عطاها طرشة للوجه ماعرفات ضحك ولا تغضب وبقات كتشوف فيه وهوا كيطلع سروالو من اللور وكيضحك عليها فالاخير نحازت للمزاح حتى هي وعطاتو صبع كضحك

سكينة: هااك هههه ها تكويني ههههه الى حان غير على لكوا بقيتي تما

غالي: ميك على الصبع اللي عطاتو) واخا دابا نشوفو.

سكينة: مغتشوف تا خرية .. ههههه قالك جيت نكويك (بتأكيد ) شتي على نيتك العوجة سبحااان الله!!! نيتك لاااروب خرجاتك خرجة لاروب حتى هي وفاللخر مكاين لا كوا لا خرا

غالي: وسيري باراكة من تخساو الهضرة ريحة الخرا عطات(تمات غادية) وااجي لهنا.. شكارتك(رجعات كتفرنس) جايا تقراي… معندكش الصيكان كي الناس باقا تابعة الشكاير

سكينة: هننن(بميوعة)

هزات شكارتها فيدها وتمات غادية حساب ليه غدخل للدار ساعة حطات الشكارة فالباب وقلبات الطريق نازلة مع واحد الحدورة بالبانطوفة وهوا متبع ليها العين بجدية وكيعط فاللخر لاخ الشكارة لداخل وسد الباب وتبعها حتى وصل عليها وهبط عليها من اللور عنقها وطل عليها حساب ليه تقلقات لاكن كانت كضحك وشافت فيه وخولات عينيها وخرجات لسانها كضحك

غالي: تأ!!بفف.. قلت مال هادي غضبات

سكينة: مكنغصبش الزين

غالي: احسن حاجة …. مالك مكتسمعيش انا كنعيط ليك ونتي غادية

سكينة: مابغييتش.

جمعها بنص فوق الربيع) مابغيتيش

جات على ضهرها ورجلها لفوق شادة فيه وشاد فيدها نوضها ناضت كضحك وعزيز عليها داك اللعب العنيف كيعجبها التشقليب بغات ضربو حتى هي وبعد وجهو لاكن غفلاتو غفلة ماتوقعهاش وعطاتو تسرفيقة قداش اسمعات فالهوا الطلق حتى تصمر ماعرفش واش بصح ولا تخايل ليه وهربات كضحك ومخلوعة محسابهاش غتجيه فالوجه وتصدمات حتى هي ومشات كطير و ودور عندو كضحك وترغب

سكينة: والله ماقصدت هههه والله مابصح والله مابصح

هخخهخخخ

اماهرا بقا واقف مخرج لسانو كيشوف قدامو رجع حمر ويديه على السمطة دالسروال مكيشوفش فيها ويردد

غالي: اجي لهنا

سكينة: هاربة) واماشي بصح ههههه

غالي: قلت ليك اجي(قاس حنكو بيدو) اجي

وقفات كاتنهج ودور بلاصتها وحتهضر وغادية باللور كضحك وتشرح ليه حتى بعدات وهوا مزال واقف كيهددها

غالي: مابغيتيش تجي؟؟

انطلق من بلاصتو بحال الديب جيهتها قفزها حتى ضارات كتهرول بغات تهرب وكانت غطيح ويالاه زادت خلفة وقف عليها شدها من رقبتها فشلانة بالخلعة والضحك والجري

سكينة: ناااري وتقيسني

غالي: قلت ليك اجي ولا ماقلتهاش

سكينة: مغطية وجهها بحذر) عرفتي وتقيسني.. شووف( كتخبي وجهها ) والله وتحط عليا يدك

هوا كيهد عليها وهي كتخبي وجهها وبداو هد عليا تهد عليك حتى صلاها حتى هوا بلا ميقصد وشدات حنكها حساب ليها بصح رجعها ليها وبقات مصمرة كتشوف ونفضات راسها وتنفخات ورجعات للدار كتشوف قدامها وهرا كيعيط ويضحك وتبعها كيحزرها لاكن والو مابغاتش تخضع ، حتى هوا كان من النوع اللي مكيحزرش ومافيه اللي يرغب ومامولفش .. هضر معاها وضحك معاها مللي مابغاتش رخاها وخلاها على خاطرها الشيء اللي خلاها تزيد تغضب وتقلب وجهها وتجمع الضحكة وقلبات عليه قلبة وحدة وهرا فكل مرة دوز من حداه ولا يشوفها كيبدا يضحك ويهضر معاها ويبدا عليها .. مزالة غضبانة؟. ، مابغيتيش تفشي… غنبقاو هاكا؟

كيزيد يكمل عليها وهي مولفة رغيب بناصر وكتعرف غير غثر ديك الحزارة اللي كيدير ليها من بعد ما كيوكلها قتلة دالعصا ولا يعطيها كيلو دالسبان والمعيور كيبدا يدور بيها ويجرها بزز وكيعدب فيها ومايطلقها حتى تصالح وكيعجبها الحال وكترجع حسن من اللول، لاكن غالي مكيعرفش داكشي ومولف هاك وارا .. هضرتك معاك كلمة وجوج مابغيتيش صافي على خاطرك وهادشي اللي تعود عليه ومكيعرفش نهائيا يحزر واخا دار معاها فوق معرفتو لاكن فاش نترات ليه يدو صافي خلاها مازادش ضغط عليها ومكان عارف انه كيزيدالطين بلة وداك الضغط هوا اللي بغات هي وشكون اللي غادي يشرح ليه ويفهمو ليه .

بقاو هاكاك كل واحد فجهة .. عمر القهوى وعمر ليها معاه وخلاتو ليه فوق الطبلة وبقات كدور بجناب الدار وباغا تصور وماعندهاش تيليفون وماكرهاتش تاخد تيليفونو لاكن مارضاتش وبقات هاكاك حتى خرج داير يديه فجيابو كيقلب عليها بعينيه لقاها حدا واحد الشجرة

غالي: يالاه نتحركو نتغداو يالاه

دخلات مع الباب ودارت من حداه وهوا كيشوف فيها مبسم كيتسناها تبرد كما كيدير هوا فاش كيقلق ومكيبغي يهضر مع حتى واحد ومكيتسنا حتى واحد يحزرو وكيبغي ياخد وقت حك حتى يهدا بلا ميبردطو شي و واحد ولا يضغط عليه بزز حتى كيبرد ويرجع راسو بلا حزارة .. هاكا حساب ليه الناس كاملين بحالو مكيبغيوش الحزارة وحتى هما خاصهم وقت يهداو فيه على خاطرهم ويرجعو .. بقا كيتسناها تفش وهي قالبةوجهها مكتهضرش معاها .. حتى هوا خلاها وجلس قدامها فمطعم كيتغداو وكل واحد فين كيشوف .. جبدكتاب صغير مور لغدا شدو يقراه فداك الجو الزوين اللي جاه على كانتو وتشهى يقرا شي حاجة تخرجو من داك الضيق اللي هوا فيه مع سكينة وفنفس الوقت يدوز الوقت على بيدمن هي ترجع .. دخل فالعزلة وتخشع حتى نساها واش كاينة ولا جالسة قدامو .. اما هي مهبطة وجهها على القهوى اللي طلبات مور الغدا كتشربوتشوف فيه بغيض بغات تموت وماكرهاتش تخوي عليه داك الكاس سخون على التجاهل اللي دار ليها وماعرفات مادير وهي باغا تفوج ودور وتصور .. بقات هاكاكحتى عيات ومدات يدها خدات تيليفون ديالو من فوق الطبلة وشافت فيه كتسنى ردة فعله لاكن ماهزش عينو واخا هزاتو من قدامو بقا متكي على خدو وطاوي الكتابوعاز رجلو على رجل ومتكي كيبانو غير عينيه كيمشيو ويجيو على دوك الصفحات وكل شوية يقلب الصفحة

هزات تيليفون كتصور وتفرج فالناس حتى وقفات عليهم واحد السائحة زعرة كضحك وبشوشة وعويناتها مبسمين هزات صبعها جيهتها قربات منو كضحك وتهضر الانجليزية فاجآتو وهز عينو كيرمش حرك ليها راسو تجاوب معاها وسكينة كتشوف فيها وتشوف فيه بدا كيضحك وسد الكتاب كيهضر معاها وكيضحك وهيكذلك كتحاور معاها شوية حرك ليها راسها وخدا تيليفون من عند سكينة والسائحة كتشوف وطل وصبعها على تيليفونو كيقيد ومدات يدها كتبسم سلمات عليه وهوا كذلك فهمات سكينة من كلامو غير سميتو اللي رد بيها على السائحة وقال وهوا كيصافحها ” غالي”

احساس سكينة فديك اللحضة كان صعيب فالوصف.. كان خاصو اللمس باش يتفهم . هي غير مع الناس العاديين ومكتقدرش على التمييز والتهميش وعندها الآنا العليا اللي كترفض التقليل بشكل قوي و عدم تقبل الاعتدال والتصغير ، كانت الى حسات فشي مجمع بالتصغير كتوصل بيها الحالة للبكا وعدم تقبل الوضع وحتى فالصفوف العامة واخا تكون باغا تخلص الضو وداز شي واحد قدامها وميزوه عليها كتشدها حالة من الضغط وعدم تقبل الوضع والرفض وكتهز راسها وكتمشي ومكتبغيش دوز وديما عندها احساس انهم هما اللي محتاجينها ماشي هي .. هم اللي غيندمو ماشي هي.. هم اللي مكيفهموش ماشي هي..هم اللي اقل مستوى منها ماشي هي .. وكتبان هاد الحالة فاش كيوقع ليها شي موقف بحال هاد الشكل تما كتتهز الانا للسما بدون شعور وكتشوف راسها فوق كل من قام بالتقليل منها .. اما الى كانت مقصودة وتضربات فيها للنخاع او ترفضات مباشرة تما كيشدها الشلل والتشنج وكتبغي تموت ومكتبرد لا بدموع لا بتكسال.. وغالبا الناس اللي بقات عاقلة عليهم والمواقف اللي بقاو عندها فالذاكرة هم من هاد القبيل تماما.. كرهات كان الناس اللي دازو فحياتها وصغروها فشي موقف وداك الكره والنفور عندها مع الاسف مكيتاعلج مكيتنسا.. خصوصا الى عطات من عينيها دموع ومن قلبها دقات وبقا فيها الحال ،، تما كيترصخ عندها الموقف بكل تفاصيله، اما مخاصماتها الباقية كتنسا عليهم وكتسنا حتى على المشاكيل وهادشي كيصنفها من اصحاب عقول السمكة اللي دغيا كينساو ودغيا كيتجاوزو.

فهاد اللحضة بالضبط وهي قدام غالي شعلات فيها العافية واشتدت وتزير وجهها ونيفها بغات تبكي ودققات فيهم بجوج بنضرات ثاقبة من عينونهت الريم والقصيصة مدلية عليهم والطربوش على راسها .. كتبان كيوت وملامحها ناعمة وتعابير وجهها تابتة وهادية لاكن وراء ديك الصورة نيران ملتهبة شاعلة واعتلاء الانا والنفس واعصار حقن فيها النفس.. لاكن شكون شاف داكشي كامل والصورة اللي ساتراهم باردة وهادية وزادت تبسمات للسائحة فاش بغات تمشي و شافت فيها .

اما غالي بقا شبح الابتسامة على وجهه وقرب جيهتها كيهضر عند بالو فهمات اش دار بيناتهم وهي فالاصل مافهمات حتى حرف من غير سميتو

غالي: بعفوية ) شتي ثقافتهم كي دايرة.. بغات النسخة الرابعة وكتسول عليها وانا غير باغازاغ لقيتو ماقريت لا النسخة اللولة لا الثانية لا الثالتة

سكينة: بابتسامة ناعمة) اممم .. ضرييفة.. وفننننة تبارك الله

غالي: شافت جهة السائحة ) هما واخا كيكبرو واخا كيوصلو واحد السن مكتبانش عليهم

سكينة: امم.. هادي كتبان صغيرة تكون عندها ديك ثلاتين

غالي: زعما قلت ليك.. ماشي بحال العرب ديالنا ربعين عام صافي كلشي كيبدا يبان .. ولاكن واخا هاكاك عقليتهم صعيبة

سكينة: نية هما زعمة

غالي: بسخرية) اشمن نية.. تشوفيهم هاكا كيضحكو وكيهضرو بالاداب صافي .. كيفكرووو وكيشوووفو وراه درسااتنا من بلاصتها عاد جات ، لغة التواصل مع بنادم وطريقة الحوار لااا علاقة ليها بكيفاش دايرين وكيفاش كيفكرو

سكينة: ايوا نتوما اللي كتبغيوهم وباغييت طيرو تزوجوهم

غالي: اسيير .. هادوك ي كيطيرو غير المكلخين اللي عندنا هنا وفاش كيتزوج كيتزوج وحدة حتى هي مساليا كتر منو وخارية عليها الوقت.. واش وحدة قارية ونيفو عالي ومنصب غادي تقبل ليك بواحد جاي كيلهت راسو خاوي .. ويضحك عليها بجوج كلمات ،،، فرق كبيير بين هاديك اللي مثقفة وبين هاديك اللي كدور معامن ما طاحت ماعندهاش مشكل.. القراية راه شي حاجة كتحل الدماغ … كاع هادو اللي كيجيو هنا كاملين طبقة متسوطة ولا كادحة ديال اوروبا اللي كيشدو واحد شوية دالفلوس دشومشاج ولا كيخدمو شي خدمة قاضيين حاجة وكيبغيو حتى هما يسافرو ويشوفو بلدان اخرين.. اما الطبقة اللي نيفو ديالها عالي كاع ماتجي ليك للمغرب ضرب فيه شهر .. راهم فميامي ولا هواي وفالبلايص ديالهم اما المغرب كيجي ليه يشوف المآثر يتعرف على الحضارة صافي ويزيد بحالو …

سكينة: انا كيجيوني عاديين البساطة زعما .. ستيلهم حتى هوا مخربق كيلبسو اللي كيرتاحو فيه

غالي: رجع اللور تكا كيضحك ويتأمل ) ماعندهمش حتى هما وكاين شي واحد كيرضى يمشي بديك الحالة بحال الحمق.. قول كيفضلو السفر على الشكل اه.. ميخسرش على راسو ولاكن باغي يدور والمغرب رخيص كيجي يبدا يتسارا وياكل ويشرب كيجيه داكشي متوازي مع المزانية ديالو وواخا هاكاك كيقلبو على الرخا حتى هما وفيهم قوة الحساب… شوفي الماركات العالمية طلي عليهم تشوفي الناس اللي شادين الصف كي دايرين غيبان ليك واش بصح كيبغيو البساطة ولا ماكرهوش حتى هما… المغاربة دياولنا كيبداو يقلدو واللي شافوها كيبغيو يديرو بحالها مفاهمين حتى حاجة

دخلات معاه فنقاشات لقات راسها كتسمع وتستافد وشحال من حاجة معارفاهاش عرفاتها منو حتى بداو كيضهرو ونساو المخاصمة ، او بالاحرى نساها هوا وتضاهرات هي انها نسات لاكن النمرة اللي بقات عندو والطريقة باش عامل السائحة جاتها حسن من الطريقة باش كيتعامل معاها هي .. هادشي ماقال ليها عقلها وكملات فاش ناضو وهز الكتاب وجا خارج وداز حطو للسائحة على الطبلة ودار ليها بصبعو ” تم” بمعنى خوديه .. فرحات بيه وخداتو كتشكرو وتبسم ومنل طريقو عنق سكينة وهوا خارج وهي كتشوف وساكتة ومخبية ورا الابتسامة حتى ركبات حداه وجبد تيليفون ختى هوا قدامها كيهر ويبين ليها بطريقة غير مباشرة

غالي: صافي بغات الكتاب خليه ليها .. جات حتى لعندنا عاحنا درنا معاها الواجب ،،،، (مسح النمرة) الله يعاونها (شاف فسكينة) ياك

سكينة: بابتسامة ) عاادي كن خليتيها

غالي: لاح تيليفون حداه) ماعندي مندير بيها الكتاب وراه عطيناه ليها

ربعات يديها كدور عينيها ساكتة ومن هضرة لهضرة بداو كيهضرو على افران والناس وكيعاود ليها على الايام اللي دوز تما فاش كان كيقرا فالاخوين وكيفاش الناس كانو عايشين وكيفاش كانو كيديرو فوقت البرد وعلى صحابو وشنو كيديرو فاوقات الفراغ وعرفاتو كيعزف البيانو والناي والعود وحتى الغيتار وكان كيقرا الموسيقى والمسرح فواحد الوقت ومن المعهد جاتو فرصة يجرب الاداعة وكان جرب فوقت قصير فالصيف كمقدم فالراديو على قبل صوتو وطريقتو الاحترافية فالكلام كان من اقوى الاصوات واجملهم اللي مطلوبين لدرجة عيطو ليه فالدبلجة يدبلج صوت لاحد الابطال فواحد المسلسل لاكن كانت تابعاه القراية ومكتابش ليه يديلج وكان فقط كياخد تجارب ومكانش من احلامه نهائيا الشهرة او التلفزة بل هواية فقط

كيعاود ليها وهي حالة فمها كتشوف كل واحد وكي دوز المراهقة.. كان كيبان ليها باللي داكشي اللي دوزات هي حسن من اللي دوزو اي واحد ّوباللي التشيطين والمغامرات هم احسن ذكرايات عندها لاكن فاش سمعات مستوى على من المستوى ديالها ومليئ بالاصدقاء والثقافة ومحيط مختالفع محيطها لدرجة بقات كتسائلمع نفسها .. هي علاش عمرها تلاقات مع بحالو فمراهقتها او تصاحبات مع شي مجموعة من هاد النوع .. واخا كانت كتشوف بنات كانو كيمشيو للمسرح كان كيجيها داكشي ممل ومافيهش المتعة ،، فقط الدوران والبلية ديال الدراجات النارية الكبيرة هي المتعة بالنسبة ليها وهي فاش دوزات مراهقتها ،، اما داكشي اللي كيعاود ليها غالي كان كيجيها بعيد عليها او عالي عليها ديال الناس الراقية .. فكرة المعهد والموسيقى كانت كتبان ليها منتشارة غير عند الناس الهاي كلاص ماتوقعاتش ان ولاد الشعب حتى هما قتاحمو الميدان ووصلو لاداعة والتلفازة غير بالموهبة بلا ثمن. وفوق هادشي بقا بيه الاختيار وختار قرايتو او بالاحرى ماشي من النوع اللي عزيز عليه الاضواء وماعندوش الجرأة الكافية باش يبان فالتلفازة كممثل او مغني ويدير الخاطر لجمعور وينقز فوق الخشبة.. يكفي انه. كيمشي مرة مرة مع عيساوة كيحيي ديم الروح اللي فيه ويغديها بديك الموعبة ويستمتع معاهم فالمناسبات اللي كيحييو واخا جاه عرض من الفرقة باش يحضر معاهم فاحدى المهرجانات على الخشبة لاكن رجع اللور ومافكرش جوج مرات .. حتى من طبعو ماشي من النوع الحلايقي او صناع الفرجة .. بل من المتفرجين وعزيز عليه الاختباء وحتى الاعراس ماعندوش معاهم لولا الكانة اللي كترشق ليه على الامداح احيانا هي اللي كتخليه يمشي ويتخشا بين الاعضاء ويعيش معاهم اللحضة ويرجع بحالو .

سكينة: متفاجأة) بصاااح

وعلاش مامشيتيش فهاد الطريق كن راك مشهووور دابا

حرك راسو بالنفي بشبح الابتسامة كيسوق ويشوف قدامو مقتانع حتى بدات تلح عليه عاد تكلم

غالي: ماشي مسألة اختيار .. هي مسألة دينية اولا .. فلوسها حرام وغنبقا عايش حياتي كلها على داك الربح اللي غيجيني سوا من التمثيل سوا من الغنا… ماشي صافي عجبني الدومين غنمشي فيه،، كاين شي حوايج الانسان كيدرسهوم وكيفكر للمدى البعيد.. يقدر يكبر ويقدر يتزوج ويقدر يهديه الله ويبغي يستاقر ويصرف على ولادو من المال الحلال .. غيلقا راسو ضيع واحد الفرصة وكان كيقرا وتعطاتو منحة يقرا فاحسن جامعة كانت فدييك الوقت .. الانسان كيتبدل والحمد لله كانت عندي قناعة من اللول .. ماعطيتش فيه مجهود حيت عارف راسي راجع راجع مشيت ركزت على القرايا وخليت داكشي بقا غثر تعاويد وصافي

سكينة: ولاكن موراه بقيتي كتصاحب وتصاحبتي وهادشي حتى هوا حرام

غالي: هز يدو) ايوا الله يهدينا .. راه كنديروها قد راسنا وكندمو والشهوات كتغلبنا .. الواحد يحاول يخفف على راسو قدر الامكان وميقنطش من رحمة الله .. مايقولش انا غادي غادي فالحرام داير داير فالفاحشة اجي نكمل وندير اللي بغيت ياك كولشي حرام ويبقا غادي بلا عقل .. لا.. الواحد كيعرف الحلال من الحرام صافي يدير مجهود يحيد داكشي اللي قدر عليه .. والا تغبات عليه شي شهوة يطلب الله يغفر ليه حتى يهديه وصافي هادا مكان.. ميعقدش الامور

سكينة: ودابا انا جالسة معاك وجايا معاك وكولشي حرام فحرام ونتا عارف ومرتاح عادي عندك دابا؟

غالي: شاف فيها وتبسم) ايوا الله يغفر لينا .. نتي عارفة وانا عارف .. وبجوج باغيين نسافرو وسافرنا وعارفين.. تابعين الملذات واش حساب ليك الدنيا ساهلة؟ غير جينا وتحطينا فهاد الاختبار

سكينة: تنهدات ) واييه

غالي: شي كيزني شي كيسرق شي كيشرك بالله شي كياكل فلحم عباد الله وشي كيكبدب وشي دايرهم بسطاش كاع .. بنادم مطمس وكاين اللي معارف الحلال من الحرام اصلا ويطير فالنصائح .. شكون هادا اللي مكيديرش الدنوب فعاد الحياة .. هادي هي الدنيا الواحد يصلي ويصدق ويدعي الله يسمح ليه على افعالو ويحاول يعوض بالحسنات ويدير الخير.. اما باش ترقف السيئات فمرة مستحيل .. كتوقف نهار كيوقف ليك القلب،، الانسان يطلب الله يهديه .. وراه كنطلبو الهداية من الله سبحانه وكنحاولو نجتاهدو…(شاف فيها) نتي بعدا كتصلي؟

سكينة: لا

غالي: ايوا قبرك راه شوكة .. وكتهضري من لفوق هه

وصلها جهة واحدة جنب ضاية دالماء وركبها على الخيل وخلاها غادية فرحانة عاجبها الحال وهوا كيصورها وتصادفات مع الشجر كيرمي الاوراق الصفرا والحمرا والشوارع كلها ملونة وبدات تنقز وتصور عجبها المنضر وحتى هوا دار ليها الهاطر واخا عدبها فتصاور بزز باشكتصدق ليها شي وحدة سخفات بالدوران وبقات من بلاصة لبلاصة حتى تعشات وعيات عاد ردها للدار كضحك حتى لودنيها ومشات نيشان تكات على واحد الكنبي على كرشها وتبعها تكا عليها وعنقها بتملك باسها فعنقها وبدا كيبعد ليها الشعر على عنقها ويبوسها ورجع ناض بتعب حيد جاكيط ومشا للحمام توضى وصلى وتفرغ ليها هي عاد مشا عندها لقاها جالسة بالبيجامة فبيت النعاس شادة تيليفونو وكتنزل فالتصاور على الفايس حتى تكا حداها لقاها خدامة كتحط ولاح يدو ورا ضهرها حيد ليها تيليفون وبقا كيشوف فيه وقال

غالي: شنو دابا غتستافديالى حطيتي تصاورك ؟

سكينة: طيرات ليه تيليفون ) غنستافد يبقاو ليا حيت ماعنديش تيليفون

غالي: بنص عين) كاينة واحد الحاجة سميتها تخبيهم .. علاش كلشي يشوفهم؟

سكينة: بنرفزة ) وصاافي

غالي: طبل عليها فحنكها بصرامة ) معاك كنهضر

سكينة: كتفها ) خليني

دور وجهه خلاها وكل شوية كيزيد يتأكد ليه انه على صواب وفكرة الزواج كتبخر شيئا فشيئا حتى ولا كيقنع راسو باللي ماتصلاحش ليه للزواج والحياة الزوجية وكيدخل لراسو صورة اللي تخليه يبرد ومنها يرتاح من دوك القيود دالحب وحتى الى تفارقو يكمل حياتو مرتاح وهاني كما كان، رجع باغيغير يرجع لحياتو الطبيعية .. عقلو كيقوليه ماشي ديال زواج وهوا شخص منطقي عارف وواعي وكيفكر بالمنطق ومقتانع انها ماتصلاحش ليه كزوجة وماشي هي النوع اللي باغي فالزواج ، لاكن القلب كيكتفو وراحتو كلها متعلقة بقلبو وقلبو ماعلق بيها. هادا علاش رجع كيقلب غير على لحوايج اللي مكيعجبوهش فيها باش يقدر يبدل مشاعرو اتجاهها ،، ماشي لدرجة انه يكرها لانه كيشوفها بنت بحال كاع البنات وكيلقا ليها اعذار وهدفو فقط يتخلصمن القيود اللي عليه ويرتاح .

حتى بدا كيحس براسو كيرتاح نوعا ما لاكن باقي خاصو الوقت حتى يوصل للبرود اللي هوا باغي عاد يقدر يكمل حياتو بوحدو .. اما حاليا فهوا مامستاعدش نهائيا لشي خصام او فراق يخليه يمرض ويعاني وهوا مزال مانتأكد انه تخلص نهائيا من ديك القيود.

كان تفكيرو فجهة وهي تفكيرها فجهة ماعندهاش نهائيا دراية بشنو كيدور فراسو.. عايشة اللحضة والسعادة وكانت كتجاوب معاها فالقبلات وكان باين عليه انه اشتاق ليها وماقدرش يشبع راسو .. هي معاه وهوا مزال مشتاق ليها وباغي يطفي داك الشوق وماباغيش نهائيا يتأثر بيها او يرحز معاها كما كان فاللول باش ميزيدش يتعلق بيها اكثر ، وفكل مرة كيتفكر شداز عليه فشهر رمضان والعداباللي شاف والنعمة اللي مكانتش كدوز ليه لدرجة تمنى يمرض مرض عضوي على انه يشدو القلب عليها .

سكينة: حيدات ليه يدو على سروالها بسخرية) غي بلا متحاول تيران عامر

غالي: هز راسو عاقدهم ) كيفاش. عامر؟

سكينة: خالتك الوداد لاعبة

غالي: وااايلي؟!! كضحكي..

سكينة: مكنضحكش هانتا قيس اولويز هههه

حطات ليه يدو على مؤخرتها حتى دوز صبعانو مزيان وبقا تابت كبشوف فيها

غالي: حتى لدابا عاد كتكَوليها

سكينة: دورات وجهها) هادشي اللي عطا الله … فراسك راني مشيت ضربت لبرا لبارح باشنقدر نسافر معاك .. هانتا شوف الى متقتيش

عرات ليه على مؤخرتها كدوز صبعها ووجهها مقلوب على المخدة

سكينة: هنايا..(كتفتف) غتبان ليك واحدالبلاصة زرقا بانت ليك

غالي: بتركيز) امم.. هنا

سكينة: تماااا … لبارح درت الشوكة

غالي: طلع ليها سروالها)علاش؟

سكينة: كنت كنموت بالوجع ونضت مع التمنية مشيت كنجري ضربتها وكن ماضربتهاش كورانب مزالة

دوز يدو على جنبها بحنان وتحا حداها كيتجمع هوا وياها بخفوت ويضحكو ونسا راسو بقا كيتأمل لمعة عيونها وملامحها الناعمة وبدا كيدوز يدو على شعرها ومرة مرة كيتشهى شي بوسة فشي بلاصة وكيبوسها ،، تقلب واحد اللحضة على ضهرو وتقلبات عليه كضحك وتعاود ليه على مغاماراتها وهوا كيسمع وكل وبدات تلعبليه فحجبانو وشعرو ولحيتو ومن موضوع لموضوع قلبوها بوسان وتشابكو الشفاه وتعسلو العيون وتنهد بتعب

غالي: العدااب معاك .. دوري

قلبها بيد وحدة جابها جالسة وطلع ليها تريكو دالبيجامة وهي كدور راسها مافهمات والو وجامعة رجليها عندها وعاود طلع لملابس الداخلية حتى بقات بسوتيان وجمعات صدرها بيديها كضحك شافتو بغا يحلهم وتزنكات بقات كتشوف فيه بامتناع وتحرك راسها بالنفيوااقصيصة كتمشي وتجي

سكينة: لاء لاء منحيدهمش

غالي: اول مرة تحيديهم !! حيدي باراكة من البسالة

تقلبات على جنبها بامتناع وجهها احمر والضحك شاداها

سكينة: لاء حيدتهم ماكنتش بوعيي ههه دابا بوعيي ههه

جرها كيضحك وهي كتجر وهوا كيجر وكيشوف فيها بعيون لامعة واابتسامة جدابة غمزها ودوز يدو على خدها وعنقها بحنام

غالي: وصاافي .. كديري ليا بحال دراري الصغار

سكينة: بامتناع ) ولااء ههه مغنحيدهمش

غالي: وشتييي!!!

سكينة: وشتتتااااا هههه شوف شوف(خرجات عينيها ) هييي ناري

دور وجهه يشوف وطارت هربات من قدامو بغات تحل لباب لقاتو مسدود وتحبطات وتلاشات الضحكة فوجهها الخجول وضمات رجليها مع بعض ويديها شافت فيه وبقا شبح الابتسامةوهوا نايض كيضحك مشا عنقها وباسها فخدها

غالي: غي نتي اللي كتعرفي للقوالب

سكينة: دابا شنو؟

غالي: اجي تجلسي

جرها حتى للفراش جلسات وعنقها بواحداليد وباسها فخدها وعضها عضةجمعات ليها الحنك كامل

غالي: شي نهار نطير لمك شي طرف

سكينة: دابا شنو كنتي باغي دير

غالي: واخليني نوريك

سكينة: لاء منعريش صدري

غالي: عيبها) منعريش صدري!! متحف!! عاد غنشوفو زعما

سكينة: واخا هاكاك

غالي: غفلها ) والله يامك تاتحيديههم

شدها بزز كيضحك وهي كدور فبلاصتها حيدهم ليها وبقات مزيرة عليهم وكمل عليها كيفقصها

غالي: من حقك تغطيييه (غمزها)

سكينة: بخجل) سير تخرااا ههخخ

كان عزيز عليه يلعب معاها واكثر حاجة كتعجبو يعنفها مرة مرة ويشوفها مغلوبة وضعيفة كتستنجد ..

غالي: مال فمك خاسر؟؟ (ضربها للفم) هاا؟؟ مال فمك خاسر

شدات فمها مصمرة ونسات صدرها وعاودات تفكراتو وهبطات يديها غطاتو بسرعة وخبات وجهها حدا كتفها كتهددو بحذر ورموشها كيفرفرو خايفة تلاقا مع شي دقة تجيها فالعين

سكينة: والله حتى رجعها لك.. دابا نوريك ضربك

غالي: خاصك العصااا.. غنسلخك على تخسار الهضرة

سكينة: انا اللي غنسخلك هههه

غالي: جاتو الضحكة) نتي تسلخيني

سكينة: كتخبا) عرفتي وتقيسني ههههه

ماقدراتش تهضر بجدية واها عيات تسطانع كتغلبها الضحكة وتخبات ورا المخدة كطل عليه بواحدالعين وهوا قدامها كيهد عليها فكل مرة حتى قالت غتجي فيها لاكن دوز يدو على راسها بعطف وتكا حداها فشلان عنقها وخشا وجهه حدا عنقها وقطع الحس.. هاد الحركة كان باغيي يديرها ومانع راسو … كان باغي يتخبا بين خصلات شعرها ويحط وجهه على لحمها ويسمع دقات قلبها لاكن كان مانع راسو حيت فهاد اللحضات كيزيد قلبو يضرب اكثر وكيزيد التعلق وكيزيد التشبت وتما كيحس براسو كيتشد وكأنها كتمصو خصوصا فاش عنقات ليه راسو وشافتو سكت زادت كملات عليه وتنهد تقول كيتعدب فالعافية او مقطوع ليه شي عضو .. هز راسو شاف فيها شوفة لخصاا ليها كلشي كأنه كيقول ليها بلا متزيدي تكملي عليا .. لاكن هي عجبها الحال وبغات تعطيه الحنان وباستو حدا عينو وعنقاتو بقوة وبقا هاكاك مدة طويلة حتى حساب ليها نعس لاكن حسات بيه كيحرك شفايفو حدا عنقها وبدا يحرك يدو وبدا كيبوسها وهبط يدو جهة صدرها من بعد قبل عنقها حتى نسات راسها وبدا كيشع راسو من كورات الرمان بحجم يديه حتى طيبها بوسان ومصان وناض ذابل قدامها مافهمات اش بغا يديه حتى تعرا عليها وخرجات عينيها وخبات وجهها للجنب كتولول

سكينة: هيييه!!! ويلي ويلي ويلي ويلي

غالي:جرها من معصمها كيضحك ) ااجي اويلي ويلي

سكينة: هييه!!!( بتأكيد) والله ماااانجي !!! اويييلي

ماخلاتوش يحطو ليها فصدرها وامتانعات فاللخر دورها قاجها من عنقها بالضحك وخلاها بالسليب

غالي: جمعي رجليك(ضربها لمؤخرتها)

سكينة: كطل عليه من اللور ) واهااانا

غالي: سخف) مانعاس ما تا …

سكينة: نوض تكعد شكون بزز عليك ( دفعاتو بمؤخرتها)

غالي: رصاااي… وامبرزيييطة

سكينة: وانووووض

غالي: زير على جنابها حتى غوتات) ترصاي ولا لا

سكينة: ااههه هههههه طلق طلق طلقققق… خخخهههههه غتهبط لي البولة

غالي: يالا تبتي

سكينة: اااااخر مرة… هاد النعسة هي ااخر نعسة هه.. دابا تشوف

تقلبات وغطات وجهها خلاتو حتى تكا جهة وجهها بغا يبوسها

غالي: ااديك الباسلة

سكينة: شافت فيه) شنو هههه

الليل والبرد كيتسلل من الجوانب ،،تغطاو وتداخلو واحد حدا واحد ،،هي فبيجامتها وهوا فسورفيت ديالو كيهضرو ويشوف فيها كيفكر ويدورها فراسو

زعما يعيش حياتو بلا بيها ؟؟ زعما يجي شي نهار ويرجع كما كان !! هوا فالصراحة عمرو جرب الحب ومعارفش الموجات ديالو كيف دايرة لاكن كيحس براسو يقدر يعيش علاش لا.. يقدر يتزوج بنت اخرى وينسا سكينة فمرة كأنها عمرها كانت .. لاكن الهدف ديالو يخلي بلاصتو مزيانة اما هي فرجع كيشوف انه شبه مستحيل ياخدها كزوجة ، اولا لانها مفششة وكتبان عليها مخنتة والمشكل كيبغيها وتقدر تمشي كلمتها عليه وهي اللي غتحكم وتسيطر واخا يبغي ميقدرش.. ثانيا ماشي مسؤولة وماعندهاش كرام ديال المسؤولية وميأمنش ليها وتقدر تكدب عليه وتلعبمن وراه كيما كدير دابا مع دارهم ، يعني صعيب يكشفها والى كشفها مصيبة كحلة ،، زيد عليها اللباس عندها مفضوح وكيفاش غيدير يدخلها وسط عائلتو وتقدر تزبلها وتخرج من فمها شي كلمة ،، اما العائق الكبير هي اللي مو. اللي مغتصبرش ليه لمرى مخنتة وسكينة باينة مغتمشيش على خطا مو وماشي شي وحدة اللي تقوم بدور الزوجة ودير الضياف الى جاو ودير الصواب وتمشي الامور وتخلي بلاصتها وسط العائلة .. اما خواتاتو حالة خاصة شوف واش تفاهم معاهم ولالا .هه باينة لا وماشي شي وحدة اللي تصبر وتميك .. الى مشاو حتى حكو عليها تخرج نيابها ولا تهرب ليه ويبقا يقلب عليها وماشي من شي وحدة اللي تكمدها .. بلعكس هاد الفترة اللي عاش معاها عرف ردود افعالها سريعة تقول العافية شعلات فيها والى مالقاتشاللي يرضيها تبقا هاكاك كتغلي وتشعل معاها كاع اللي كتعرف .

حاجة وحدة اللي مخلياه باغيها ومكرههاش للزواج هوا الجانب الحميمي ولو كان غيعيش بيها فشي بلاد اخرى غير هوا وياها كان غيهزها ويديها ودير اللي عجبها ديك الساعة ماساق ليها حد الخبار حتى تكبر ودير عقلها راسها ولهلا فين تهز شي مسؤولية هوا باغيها هاكاك طفولية وعاجبو لحال هوا مول العقل بحال الى مربي مشة .. خالقة ليه الجو والسعادة فحياتو ومرتاح معاها، لاكن هادشي كامل كيليق فحالة وحدة. فشي كوكب ولا فشي قارة غير هوا وياها اما فمجتمع مغريبي واسر مغربية عندهم عادات وتقاليد فصعيب وصعيب بزااف وبابو مسدود وغير غيفتح عليه نار جهنم والمشاكيل ويزيد ختى العائلة حتى هي ويرجعو حالتهم حالة . حط كروة حمرة من بعد ماحسبها فدماغو لقا الحساب مغاديش يخرجو .. ياإما يرضي نفسو ويستاعد للحرب ويا إما يخرجها من دماغو ويعيش مرتاح مع شي وحدة بعقلها مستعدة للزواج وتكوين اسرة وعندها عقل يسير الحياة الزوجية بكل مافيها بما فيهم العائلة والمجمتمع فين عايشين.

كان كيفكر حتى لقا راسو كيضحك بسخرية وهي كتشوف فيه وتسول

سكينة: علاش كضحك؟؟

غالي: واالو(شدها من دقنها ) عمرك تخطبتي؟

سكينة: لااء.. ماشي عمريي عمري ولاكن مابغييتش ..شي مرات انا مكنبغيش شي مرات بابا مكيبغيش خصوصا فاش كيمشيو عند بابا نيشان

غالي: وشكون هادو اللي خطبو ك؟؟ وعلاش باك مكيبغيش؟

سكينة: بعفوية) غير حيت كنت مزالة صغيرة وصافي.. اصلا متزوج دابا

غالي: والى خطبتك؟ تزوجي بيا ؟

سكينة: ههه نتا؟؟

غالي: ياك هادشي اللي كنا قلنا

سكينة: على حساب

غالي: بحالاش؟

سكينة: هزات كتفها كتفكر) على حساب كيفاش غنعيش معاك…واش تهلا فيا.. واش غتبقا تبغيني ديمااا..

غالي: دابا مامهليش فيك؟

سكينة: وازعما.. زعما تهلا فيا بالحب وداكشي فهمتي.. ماشي صافي تزوج بيا وتقلب عليا وجهك

غالي: نفرضو قلبت وجهي مثلا؟

سكينة: نرجع بحالي عاادي

غالي: هز حاجبو) عادي!!

سكينة: تأ ه هأ هه.. وعلاش غنبقاو بجوج الى طلعت ليك فراسك وطلعتي ليا فراسي مثلا !! شتي بعدا واحد القضية انا مكنتبعش المادة .. حيت كي تزوجت كي ماتزوجتش عاادي اصلا قريب غادي نبدا نبني لمستقبلي وبديت كنحس براسي مستعدة نبدا وبديت كنفكر كتر ندير مستقبل راسي.. انا كنحس بالتقل هاكا حيت مادايرة والو وكنحس بالضيق حيت زيرو درهم هه.. ولاكن فاش غنقاد اموري عاد ديك الساعة غنحس بالراحة ونشوف هاد قضية الزواج كي دايرة واش صالحة ولا ماصالحاش

بقا كيتمعن فكلامها وكيحاول يفهم مافهمش شنو بغات تقصد بالضبظ

غالي: كيفاش زعما مافهمتش .. شنو اللي حابسك دابا وشنو اللي باغا تبداي وشنو اللي مابديتيش؟؟

سكينة: بعفوية) دابا انا غنشرح ليك واحد القضية.. دابا المحل واخا ديالي.. بابا ماخلانيش نتصرف كي بغيت حيت كيقول صغيرة وداكشي ومتعرفش للفلرس وغيضحكو عليها …. هادشي سمعتو بودني فاش بغا يمشي للحج سمعت كيقول لختي وماما كيوصيهم قاليهم زعما الى مات الله يستر فالحج المحل غيبقا ليا انا مايدخلوش فيه حيت داك المحل شراه هوا..انا مافراسيش واش شراه اصلا .. قاليهم ماتقولو ليها والو وهادشي في حالة ما مشيت ومارجعتش المحل يبقا لسكينة متخرجش منو.. وفاللخر قاليهم الى بقيت زعما فالحياة ورجعت غادي نخليها تصرف راسها نشوف اشنو غدير وغنخليه ليها عام ..الى مادارت والو وماشاف حتى نتيجة ديك الساعة غيتصرف اما الى شاف النتيجة غيخليني نبني مستقبلي من داك المحل حتى نوصل وندير حاجة تنفعني ديك الساعة نخويه نخليه ليه. دابا انا مللي سمعت هاكا صافي مابقيتيش باغا الزواج دابا حيت غنبدا فواحد الخدمة نيشااان ماعندي مندير بشي راجل ولا عكوز ولا عكوزة هاد الساعة ولا دار نقابلها وصدع الراس

حشات ليه الهضرة حتى هي غير بالفن بغات تبين ليه باللي مامسالياشحتى هي وكما جرجرها وتسناتو دابا مابقاتش اصلا باغا تزوج واخا هوا يبغي ولا ميبغيش وكملات ليه بمو اللي سبق وجبدها وجاتو من اللخر حتى هي بينات ليه انه مخايفاش كاع منو يسمح فيها ولا يبدلها وعطاتو الجواباللي كان كيقلب عليه وسدات ليه الباب فين مايزيديش يفكر ولا يخطط .. مكانش متوقع اصلا انه عندها مخطط فدماغها سادة عليه ولقا راسو كيحفي دماغو وهي اصلا رسمات الخطة وسالات وعطاتو المفيد والو بغاها يبغيها والى مابغاهاش سوقو هاداك المهم هي تبقا بكبريائها وراضية على نفسها

نقطة ورجع السطر .. او يمكن صفحة وخصها تطوا !

صافي الفكرة وصلات وكولشي واضح وكلشي باين واخا جاتو نخزة فالقلب لاكن قرر يقلب الصفحة ويخلي العلاقة نقية ، ماعليش تبقا ذكرى زوينة فحياتو او يبقاو اصدقاء هاكا يبقا مرتاح اكثر حتى يتعود عل حياتو ويرجع كما كان.. تجربة زوينة وغتبقا فالذاكرة وغتبقا عزيزة عليه وماكرهش يكمل معاها لاكن العقول لا تناسب بعضها والزواج خاصو مرى بعقلها وتكون قريبة ليه فالسن من الاحسن .

حاول يقنع راسو وشاف فقها بأسى وعنقها بقوة تعنيقة حسات بيها غريبة فديك اللحضة.. شاف فيها مبسم وقال

غالي: تبغي تربي سوكي؟ ماعندكش مشكل؟

دخلها الشك والحاسة السادسة تحركات فيها وقالت يمكن صافي بغا يمشي.. لالا ماشي يمكن وانما متأكدة واحساسها مايخيبهاش.تبسمات حتى هي كتشوف فيه وقالت

سكينة: علاش ؟؟ بغيتي ترجع ليا الكادو؟

غالي: لالا ماشي داكشي.. يقدر نسافر ..عندي فوغماسيو ويقدر نتعطل مكاينش اللي يقابلها

سكينة: المشكل بابا مايبغيش.. الى كان غير شهر نخليها عندي ولاكن الى كنتي غتعطل اكثر منقدرش نجيبها ويجي بابا يخرجها

غالي: بتفكير) امم.. باك ماعزيزش عليه القطوط؟

سكينة: لا والى جبتها غيخرجوها هما مكيعرفوش هادي قطة ديال الدار وهادي قطة ديال الشارع

دور وجهه بضغط كيفكر وهي متبعاه بعينيها حسات بيه بغا يرجعها ليها لاكن بقات ساكتة ومبسمة وفعلا ماعندهاش فين تحطها ..

غالي: صافي.. غنشوف نديها لمكناس عند الواليد حتى نرجع

سكينة: ايوا عنداك غير تدي دنوبها..الى مابغيتيهاش نردها لمولاتها حسن كاع

تحرج ماصلاحش ليه يقوليها رديها وهي كادو وتراجع مبسم وقال

غالي: لالا ولفتها انا دابا بغيت غير نخليها لشي واحد يتهلا فيها حتى نرجع

شافت فيه بنص عين ساكتة ماهضراتش وحتى هوا سكت وبقاو ساكتين .. خلا يدو مليوحة تحت عنقها وبقا مغمض عينيه هاكاكحتى صبح الحال.

الصباح صبح مبدل ومبعد عليها كيهضر ويضحك معاها لاكن فحدود.. وحتى هي تعاملات معاه بنفس الطريقة بل حشمات اكثر كأنها اول مرة تعرف عليها..احساس الفراق تماما كإحساس اللقاء فيه نوع من الاستحياء لكل من الطرفين وكل واحد بدا كيدير الصواب مع لاخر من تلقاء نفسه.. حسات براسها كتفقد شي حاجة عزيزة وبدا احساس الاسى والحزن كيتسلل لقلبها وماجاتها كانة لا على فطور ولا دوران .. واخا خرجو فداك نص نهار فالصباح تمشاو شوية لاكن الكلام كان قليل وكانت غير الابتسامة على وجههم اللي كتخفي المشاعر الحقيقية ..تبخر داك الضحك وديك الضسارة وفجأة رجعو بحال الغرباء.. خدات تيليفون وتعمدات تخلي ليه صورة تذكارية لداك اللقاء الاخير وهزات تيليفون وتكات على كتفو تصورات هي وياه وبدات تسطانع العفوية كضحك وجات ترجع ليه تيليفون لاكن خلاها ليها رقال ليها خوديه . تفاجآت لاكن مابغاتش تاخدو وبدات كضحك معاك ورجعاتو ليه واخا اصر فالاول لاكن مابغاتش تاخدو وشدات فيدو بالضحك كتلف وتبدل الجو ومشات هي وياه تحت الشجر كيتمشاو ويتمنضرو ورجعو للسيارة ركبو باش يشدو الطريق. تكات عطات وجهها للزاج ساهية والحزن مخيم على وجهها ، اما هوا كان طالق القرآن فالطموبيل وكيشوف قدامو فصمت حتى وصلو لمدينتهم وحطها قدام البنك ونزلات كضحك كأنه مواقع والو ونزل معاها وتعابير وجهه مبدلة لاكن الابتسامة ماخطاتوش. هزات شكارتها وعنقاتو اخر عناق كأنها كتودع شي خوها ولا ختها ولا صديق او انسان عزيز بغاتو يبقا فحياتها ..لاكن كحبيب ماوصلاتش لديك الدرجة اللي تحب فيها كما كيحبو جميع العشاق. عنقاتو بقوة ودارت فراسها انها غتودعو لاكن ماشي للابد.. فقط غيسافر او غيمشي لشي بلاد مايبقاش يرجع .. وتقدر تلاقاه ولا تشوفو شي نهار وماشي النهاية هوا فقط وداع . هاكا باش تبقا مرتاحة وماتتأثرش .

سكينة: تهلا فراسك… غنتوحشششك

عاودات عنقاتو وهوا كيبعد وجهه ويضحك باغيها طلق وطبطب عليها حتى طلقات منو ومشات عطاتو بالضهر عاد بانو تعابير وجهه الحقيقية

ماخصوش يتأثر.. ماخاصوش يضعاف..ماخاصوش يتكسر.. فيها خير وهاد السفر وضح بزاف دالامور.. وهاد العلاقة كان خاص يبان ليها الساس من الراس وكان خاصو يرتب وراقيه ويرد عقلو ودماغو بعيدا على اي تأثير.. فيها خير ، صبح كلشي واضح ..كلشي باين .. جوج طرقان وكان عليه يختار واحد.. وختار الطريق الصعب لاكن فصالح الجميع.. يحبس فالبداية احسن مايبقا تزيد العلاقة تكبر ويدخلو فيها اطراف اخرين وفاخر المطاف شوف واش تصدق ولالا مع العلم انه كولشي كان كيبان ليه من اللول غير الى بغا يتعاما .وهادا هوا الفرقبين الايناث والدكور. اللي واخا كيكونو عارفين وكلشي واضح وكلشي قدام عينيهم كيتعاماو وكيبقاو مكملين كيبان ليهم غير الزواج فقط بداك الشخص مكيفكرو فحتى حاجة اخرى وكلمة وحدة كيزيدو يشجعو بيها راسهم انه مور الزواج كلشي غيتقاد.

عكس الرجال اللي كيتبعو العقل ويمشيو بالمنطق بعيدا على العاطفة.. خصوصا الى كان انصان واعي وعندو بعد النضر ورزين مكيقدمش على اي خطوة خصوصا الى كانت الاوراق مكشوفة ليه وكلشي واضح . صافي حمر حمر زرق زرق مكانيش مور الزواج غيرجع الاحمر زرق.

وغالي عارف راسو هوا صاحب القرار .. هي وضحات ليه الامور وهوا ختار، وبما انه عندو نية صافية وناوي من بعد هاد العلاقة هادي يرجع طريق الله ومايعاودش يدير علاقة غير شرعية اخرى .. او ربما هادا درس ليه باش يتعلم ويدوق العذاب ويعرف بحق الحلال وحر الحرام .

مشا وهاز فراسو جملة وحدة.. غيتوب والله مغيخيبوش وغيكون ليه عوين باش يبرا . وقبل مايرصل للدار ويطلع براسو مزير مشا بعد وتقابل مع البحر وتكا وزير على عينيه والنار شاعلة ليه فقلبو..طالق القرآن كيسمع ويستغفر ويقول مع راسو مسألة وقت والصبر دابا هوا سيد الموقف. تزير اكثر ومابغاش يسمع نهائيا للاصوات لي كدور ليه فراسو وجهد اكثر فالقرآن باش يركز معاه وماتبقا حتى هضرة كدور ليه فراسو حتى حس براسو فشل وكأنه شيئا ما تكسر فالداخل ديالو وضياق عليه التنفس وحس بالالم شاف راسو محتاج لشي واحد يهضر معاه . ماجا فبالو غير سماعيل صاحبو اللي فمكناس. عيط ليه وكان صوتو ضيق شول فيه لقاها غير فالدار وعلمو انه جاي عندو . وداكشي اللي دار نيت.. وحتى الطريق اللي ضرب من افران للرباط ماحسش بيها ومغيحسش بحتى طريق اخرى واخا يضرب اللي ضرب.. ومنها نيت يبدل البلاصة وشنو مادار فهوا فصالحه احسن ما يبقا فبلاصتو وكيفكر .

كان فالطريق ومن فرط التفكير هبط راسو زير على عينيه حتى سمع لكلاكصون وبسرعة هز راسو والسيارة كتهرب بيه حتى كان غيتقلب وحفضو الله تقول يد تمدات ورداتو للطريق وتبتات الطموبيل وتوكض وكمل الطريق بانتباه حتى وصل لمكناس ومشا نيشان للقهوى فين داير مع اسماعيل..اسماعيل الرجل البشوش صاحب اللحية والجبهة السوداء. كان كيتسناه وجالس والبرد كيسمط حتى بان ليه وقف قدام المقهوى بالسيارة وكيصفها بين السيارات ونزل وعلى وجهه تعابير صارمة كيشوف قدامو ويدو فالجيب طلع نيشان لفوق حتى بانت ليه يد اسماعيل مهزوزة ومشا. عندو مد يدو وتصافح معاه من الوجه

اسماعيل: لاباس .. كلشي مزيان ، الواليدة الواليد الحاج

غالي: الحمد لله ..

تنهد وجلس وتكا ومسح على لحيتو بتعب واسماعيل كيشوف فيه حس بيه ماشي حتى لهيه.. ماشي هادا هوا غالي.. غالي اللي كيعرف كيدخل مرخوف ومرتاح وديما راشقة ليه وكيهضر ويضحك..

غالي: هز حجبانو كيسوط)منعت من واحد لاكسيدو اصاحبي ربي لطف وصافي

سماعيل: الله يلطف ياربي السلامة .. فين ؟

غالي: فالطريق حتى قربت للدخلة دمكناس

اسماعيل: واش عاد جيتي؟؟ انا يحسابني راك هنا

غالي: متا…(بالنفي) عاد وصلت

سماعيل: بتدقيق) مالك ياك لاباس؟ وقعات شي حاجة؟

دور غالي وجهه للجهة لاخرى وصد عينيه وهبط راسو شاد جبهتو وقال

غالي: مااعرفت اش غنقوليك اصاحبي.. ماعرفت حتى كي درت وصلت لهنا

اسماعيل: الله يسمعنا خبار لخير ..ياكما الحاج عيان ولا شي حاجة

غالي: لاالا ماشي الحاج وماشي العائلة

كحز سماعيل خداه باهتمام وتبسم كيشوف فيه وقال

اسماعيل: شكاين اصاحبي؟ كتبان ليا ماشي عادي

غالي: بضياع) مقادرش نتفنس .. واحد الضيق ..(حك صدرو) ففففف… مزيير لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم

سماعيل: لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم.. اعود بالله من الشيطان الرجيم

غالي: بضياع) ماعرفت اش غنقوليك والله لعضيم ،،،

سماعيل: فضفض غترتاح .. الى كاين باش نعاونك غادي نعاونك ان شاء الله

غالي: واحد البنت…

قالها وتنهد كيدور وجهه لجهة اخرى وسكت

سماعيل غير سمع البنت مشا بالو بعيد قال صافي يمكن غلط مع شي وحدة وحملات منو

سماعيل: ااشداكشي تما اودي الغالي ماشي ديالك زعما

فهمو غالي اش بغا يقصد ورد بالنفي ساكت غاد قال

غالي: لاالا ماشي داكشي اللي على بالك.. (دور وجهه جهة الشارع وسها) عرفتها فاش تعينت فالرباط، منكدبش عليك اسماعيل ..كنت باغيغير نقضي حاجة ،، ولاكن لقيت راسي فهاد الحالة .. مقادر نزيد لقدام ولا نرجع اللور مكتف

سماعيل: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. دارت ليك شي سحر الله يحفظ

غالي: لااااالا … ماشي ديال داكشي كاااع..مشيتي بعييد، اصلا باقا …(قلب وجهه للجهة لاخرى وساط) باقا يالاه عندها عشرين عااد كتنبت

سماعيل: عشرين عام راه نبتو فيها وكينبتو فيها وحدين اخرين

غالي: يدو على دقنو) لااااالا ..هادي عقلها مزاال عاد كينبت..بنت لفشوش وراك عارف..(تنهد)ليوم فضينا

سماعيل: ايوا صافي خيرها فغيرها دابا ربي يصاوب

غالي: وصلنا لشي حوايج فشكاااال .. اللي زاد ضرني هوا كانت بييخير مغمضة جيت علمت ليها شي حوايج ..كنت ناوي معاها الزواج فاللول من بعد بدا كلشي كيتقلب.. لا هي قد المسؤولية ولا انا قادر عليها… غلبات عليا

سماعيل بقا غير ساكت كيسمع .. هوا عارف الرجال بصفة عامة يعياو يزيرو كيخرجو الطريق فالمسألة الجنسية غير باش يفضفض ويرتاح . ماعاتبو ما نصحو بقا ساكت وخلاها كيهضر

غالي: ماعمري فمرت نقرب ليها ..ومشات معايا حتى لفرنسا وعرفتها بنت الناس بنت مأصلة.. نعلت الشيطان وكانت غير امي عزيزة عليا وزادت عزازت فاش عرفت طينتها وكنت كنصحها تبقا زعما كما هي.. ولاكن مع الوقت بديت كنشوف شي حوايج كيدخلو الشك.. وزدت لقيت راسي كنبغيها ودرنا علاقة وزادت كملات فديك العلاقة .. دابا ماكملناش .. وعن قناعة درت لحد لهادشي ولاكن عقلي معاها ومرضت (حط يدو على صدرو) متصورش شحال من تخربيقة كدور ليا فراسي فالثانية .. كثرة الهضرة كثرة الاراء قوة الدكرايات واحد الروينة كنحس براسي غنتسوطا وكتر كاع فاش كنتفكر اش وريتها واش علمتها حتى ولفات دابا تقدر دير اللي بغات مع اي واحد.. كيزيد داكشي يأكد ليا هادشي باللي صافي كي دارت معاك دير مع واحد اخر غ نبغي نحماق

سماعيل: دابا ساليتي؟ صافي سالي من كلشي وقول انا صافي ساليييت.. دير اللي بغات ضبر راسها شوف نتا اش دير من هنا لقدام واشنو ناوي وعمر راسك بشنو غدير .. الغيرة الزايدة ماعندها معنا ،. ماعندك علاش تحرق بهاد التخيلات صافي مشات الله يعرضها السلامة الفراق هوا هادا .. شوف حياتك وركز فراسك وتقرب من الله وطلب الله يغفر ليك.. ماشي تفكر فشنو غدير هي مع واحد اخر ولا شنو مغديرش وتقدا تمرض فراسك تابعها فحياتها ومخلي حياتك

نهاية الموسم الأول

شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.