
نصف الحياة
كملات المكالمة من بعد ما قطع معاها بقات شادة التيليفون بين ايديها عيات تصبر وتضغط على راسها لكن الانهيار كان قوي عليها باش تحبسو فاستسلمت للبكاء…كاتحس براسها كتخويييي شنو هاز قلبها بالبكاء…كاتحس براسها فحال حيدات عليها شي حاجة كانت مزال كاتمة على صدرها وضاغطة عليه…حتى صونا التيليفةن فايدها وكانت صفاء المتصلة…
فرح”جمعات نفس تا جمعاتها وطلقاتها باش تخرج الغصة ديال البكا..مسحات عينيها من الدموع وطلقات الخط” : الو صفاء…
صفاء : مال صوتك ؟!
فرح : احم والو غير كنت كنكحب بزاف…هاني نازلة…
قطعات معاها وبقات شي شوية تا حست براسها قادرة انها تنزل…فلول استغربت من اتصال زين الدين وطلبو المفاجئ هذا لكن سرعان ما قالت انه مادام طلب منها تعاود تحكي هادشي الا انه فمصلاحتها ولان ثقتها بزين الدين كبيرة دارت شنو قاليها بالضبط…عاود ناضت دخلات لطواليط غسلات وجهها تا حسات بيه تنفس ورجع عادي تقريبا نشفات وخرجات خشات تيليفون فجيبها وخرجات من البيت نزلات لتحت دازت على المطبخ شربات كاس الما ورجعات مشات البيت لقات صفاء وهناء جالسين كل وحدة شادة مشقوفها وكيبقششو فيه..
صفاء”هزات فيها عينيها” : جيتي”حققات ليها فوجهها بان ليها مبدل” مالكي ؟
فرح : ماماليش…”جلسات حداهم وسكتات مابقات قالت والو اما صفاء بقات كتشوف فيها شوية رمات عينيها لهناء الي تاهي نفس الشيء كل وحدة لاحضت انه بيها شي حاجة واخا تخفي تا تعيا لازمها وقت باش ترتاح نفسي الي تغير خلال نصف ساعة مكترتاحش فخمسة دقايق او عشرة…يمكن يوم بطوله يمكن يومين عاد باش تنسى شنو عاودات وشنو بدل ليها المزاج ديالها…وخا را كتحاول جاهدة باش تحدى راسها وتعايش عادي كان شيئا لم يكن…
في الجهة الاخرى..كيف عطاه التيليفون ومشى تبعو كيزرب خرج من البيت تابعو ويعيط..والو عصام واش سمعو ولا عرف راسو اش كيدير فهاد اللحظة…وقف يونس الي كان جالس على برا كيتسناه باش يخرج من بعد ما يهضر معاها…ماستغربش لانه كان عارف ردة الفعل الي غايدير عطا هاد الاحتمال….
يونس : ماتخليش يمشي وحدو شوف كيفاش دير وتبعو…
تحل الباب فالوقيتة الي خرج فيها هو كان جدو المحجوب يلاه واصل جايبو عبد العالي فالطوموبيل…
المحجوب : شي باس مكاين اولدي مالكم ؟؟
زين الدين”شاف فيه بالدعقة باس ليه راسو بالزربة بلا مايقوليه شنو كاين ولا يجاوبو وخرج…تبع عصام الي ركب فالسيارة الي ضبر ليه فيها صطوف باش يتحرك بيها..” : عصاااام تسنى صحبي عصااام”ماجاوبوش دغيا ركب فالطوموبيل وديمارا حتى جا عبد العالي لعند زين الدين”
ع.العالي : يلاه ركب نتبعوه دغيا…
ماعاودش معاه الهضرة فالبلاصة حل الباب وركب تبعوه خلاو المحجوب فالدار لان اصلا شوي وغايجي صطوف وفوزي…بقاو تابعينو بالسيارة هو غادي مسرع طاير وهما وراه
ع.العالي : هضر معاها كيف تافقتو ؟!
زين الدين”مكمش عينيه بالالم ديال جرحة…نفخ بفمو ساط..حرك ليه راسو”
ع.العالي : لا اله الا الله وصافي…”زاد ركز معاه كيبان ليهم غادي وكيدوبل فالطوموبيلات…”
زين الدين”كمش حجبانو مركز معاه وكيشوف فيه طاير فديك الطريق” : شنو كيخربق هذا ؟؟
ع.العالي : العقل غاااب دابا طاير خلوق وزاد كمل…عصبي عصبي بلا قياس…
زين الدين : زيد فالسرعة….
ع.العالي : الطريق عامرة ونزيدو تاحنا…
زين الدين”شافو بدا كيتلف ليهم” : المرض عصااام عصاااام…”بقاو تابعينو حتى واحد اللحضة طوموبيلتو مابقاتش كتبان وسط سرسوب سيارات…بقاو شحاال وهما تابعينو ومع كانت حادثة سير فالطريق دنيا كانت نوقفة…هاد اللحضة استغل زين الدين الموقف” عطيني نسوگ انا عطيني .
ع.العالي : انااا قاضي الغراض ازين الدين راك مريض حالتك ماتخليكش تسوگ دابا تركن لارض…
“بدات كتسرح طريق وطوموبيلات كيدوزو واحد اللحضة فقدوه مابقاوش لقاو طوموبيلتو…زين الدين تيليفون فوذنيه كيصوني ليه ويعاود والو مابغاش يجاوبو وعااارفو مغاديش يحاوبو هادي حاجة كانت باينة غير هو كيبقى احتمال فيه امل وصافي…
ع.العالي : يلاه اسي مع هذا…
زين الدين”قطع وشاف فالتيليفون كيفكر وهي دير ليه طن” : نمرة صاحبو عندك ؟!
ع.العالي : صطوف !! لا شوف فوزي را غايكون معاه خليتهم غايتبعونا…
زين الدين”فالبلاصة عيط لفوزي” : فوزي معامن نتا دابا ؟
فوزي : صطوف علاش !؟
زين الدين : عطيني نهضر معاه…”دوزو ليه” عصام فاش كايطلع ليه الخز لراس فين كيتحرك ؟!”هضرة كيفهموها غا رجاال بيناتهم دليل انه فهم بالي عصام طلع ليه د.م عندو بلاصة فين كيتحرك”
صطوف : كعى الحبس ثاني ؟؟ عندو بلاثة هي فين كاينين دابا سيدي بوزيد…كاينة دار ف ازمور ديالنا ولكن ساروت عندي…ماعندو فين يتحرك دابا من غير الموزيطي…
زين الدين”هز حاجبو باستغراب” : فين هذا ؟!”عطاه العنوان اكزاكت فين وقبل مايقطع”
صطوف : هنا وكان قبل الجغمة اللولة…
زين الدين”حرك راسو وعينيه فالطريق…قطع معاه وضار عند ع.العالي” : قضي غراض….
صوتها الحزين…بكاها وهي كتعاود بحرقة شنو جرا ليها..قلبها الي تقسم وخاطرها الي تجرح وتهرس…كلامها الي حس بيه خارج كيحرق فيه فحال السهام كيف الجمر كيضربو ليه فقلبو…غادي فالطريق بسرعة وعينيه على طريق لكن عقلو غاااايب ماهواش هنا…
فرح : كان غايتعدا علياااا اهى اهى…عييييت نرغب فيه ونغوت عيييييت ندفع فيه ونضرب…ممممم اهى اهى…
داكشي الي كتعاود كامل كيتعاود ليه فمخو… القصة تعاودات ليه فراسو طول الطريق وهو غادي مكسيري لطف الله معاه…
فريحة”حطات الموس على جنبها” : تركني لارض ولا نزلع لمك مصااارنك…
فرح : كاتعاير فيا بالهضرة الخايبة اهى اهى…ماقدرتش نعتق راسي وانا وسطهم ترجيتهم بكيت…الي عاوني هو انني مكنتش موضية…
ماحد عقلو كيتفكر ليه الموقف ديال انه كان ممكن تعرض للاغتصاب الكامل…واخا هي محاولة واعتداء الفكرة بحد ذاتها كتزيد تجهلو…ماعرفش راسو فين كان عقلو…الغضب عمى ليه عينيه على بزاااف الحقائق..ماشي فقط حقائق ولكن كان مركز غي على عزة النفس الي فيه…ماحاولش يتنازل حتى انه يسمع او يعطي للطرف الاخر فرصة يهضر معاه يتحاور معاه…وهادشي انعاكس حتى على راسو صحتو نفسيتو الي تدمرات بسباب انه ضحى بزاااف وبغى يبقى غير يضحي فقط…وهضرته تسمع لانه ضحى…الجهد الي فيه خلا الناس يشوفوه بنضرة ثانية الي طغات على انه مضحي…
عصام”عينيه خرجو من اخر ذكرى مشى ليها عقلو حس بالخنقة لدرجة جاكيط الي لابس تقلات عليه وخنقاتو بدا يحيد فيها شوية بشوية تا تهز بزربة وحيدها لاحها بقى غير بتيشرت نص كم…وصل لجديدة شد طريق الي بغى يمشي ليها فين يتكوانا يعيش الالم الي كيحس بيها دابا والي صعيب شي حد يترجمو لانه فهاد اللحضة كيعاااني…مسافة طريق حتى دخل لواحد الشارع وفرانا بجهد تا مشى وجا…حط راسو على الفولون شي خمسة دقايق وهو كينهج…الي سولو او قرب ليها دابا مايعقلش عليه الصعرة الي راكباه على راسو اصعب من الصعرة الي كتجيه على شي حد…بقى حاط راسو على الفولون وفنفس الوقت حل الباب بايدو اما تا سانتيغ ماكانش دايرها…هز راسو ونزل من السيارة وصل عند الباب ووقف…
عصام : الموزيطي كاين ؟!”حرك ليه راسو”
عصام”عقد حجبانو ودخل لداخل…شاف هنا وهنا ومع مزال ما اذن الضهر كانت دنيا شبه خاوية…قشع الفوطوي فواحد الكوان بعيد تما غير وحدو بطابلة ديالو…مشى ليه لاح كونطاكت وتلاح جلس فيه جبد التيليفون من جيبو وطفاااه وحطو قدامو باش مايفرع ليه حد راسو بتعياط خصوصا زين الدين الي قرب تيليفون يطرطق بليزابيل ديالو…واحد شوي حتى وقف عليه واحد الرجل تقريبا فعمر الخمسين سنة..هو مول البلاصة كيقولو ليه الموزيطي حيث كنيتو لكن الاسم عمر
عمر : الموزيطي مكايجي عندو عصام الا الى لححات ليه الوقت…
عصام”هز فيه عينيه ورجع شاف قدامو” : دير الواجب…
عمر : نديرو وليني اينا واجب ؟! واجب مول المحل مع الكليان ولا خو مع خوه صغير ؟!
عصام”عقد حجبانو وهز فيه عينيه”: ماتبداش تفرع ليا كري مفروووع فرعاتو الوقت وفرعتو انا لراسي براسي…عطيني المفيد الهضرة ماشي دابا…
عمر”ضار جيهة البار مان” : جوج مهرسين وواحد سيك..طريفات الحامض صافي بلاش من القطعة..من هنا لشي نص ساعة عاد جيبهم ليه…”غمزو ونطق مخفض صوته” القضية واصلة لرباط (زعما را عصام مازم بجهد)…”ضار شاف فعصام” نخليك وحدك ؟
عصام”حرك راسو”
مازادش معاه الهضرة…مشى لاشغالو تما فالمكتب ديالو لداخل…اما عصام بقى جالس عينيه على نقطة معينة ممنتابهش لشنو كيشوف حيث ببساطة عقلو مرفووووع…تعاودت القصة ثاني من جديد…تعاودت الهضرة ديالها فوذنيه كانها كاتعاود من جديد….من بعد نص ساعة بالحساب جا البارمان حط ليه الطلبية الي قاليه عمر حيث عارف عصام شنو كيبغي باش ينسى الهم المصايب الي كتنزل عليه فاش كيجيهم صاعر كيطلب شي حاجة الي تغيبو عن الواقع ويجيب الكاااو…
فرح : عااااافاك سمح ليا عصااام اهى اهى مابقيتش بغيتو مابغيتوش والله غا سمح ليا عصاااااااام اهى ..
عصام”جر الكاس ديال شراب لعندو…دوز على وجهو بايدو بعصبية وغضب على راسو كل مكيتفكر هضرتها ليه وهي كترجاه يسمح ليها داك النهار…والي كمل ليه الباهية هي اللحضة فاش قالت فوذنيه قبيلة وهي كتختم القصة”
فرح : تما عرفت معندي حتى سند نتسند عليه ولا جناااح نتخشى تحتو من غير الله….
هادي كانت النقطة الي خلاتو بدون مايشعر يلجأ للوسيلة الي كتنفعو من نهار دار ثمنطاش عام وشد البلية وهو فيها…الي كتخليه ينسى وماكيحلش كشاكيلو من غير اللجوء للمحرمات الي كتخليه غااايب…هز الكاس يلاه غادي بيه لفمو حتى طار ليه من بين ايديه لهيييييه تشااااااخ تشتت شقووفة…
عصام”هز عينيه مخنززززر…كيغزز فسنانو..يلاه غايهضر تا بان ليه الكاس لاخور تاهو تلاح لهيه وتبعو تاني وحتى طبسيل الحامض…وهو يوقف” : اش كاين از*** نعاود نعطي ل زبور مك تاني نتبلى فيك ؟؟؟
زين الدين : المخير فقبيلة مك القواد ركب عليه…هادي هي رجلة فحلان المشاكيل ؟!
عصام”بغيييييض” : بالرب المعبود حتى نقت…لللك …
زين الدين”مسح جنب فمو ضار هنا وهنا وهو يضربو براسو حتى طاح يلاه بغى ينوض وهو يرش ليه وجهو بواحد سبراي تا بدا يغيب بغى يهز ايدو وهي تخوي بيه وطاح مغيب….ضار عند صطوف وع.العالي وسيكيريتي الي شير ليه عمر” : هزو القواد دابا…
السيكريتي كان صحيح تعاون مع صطوف وع.العالي هزوه مرابعة وواخا هكاك جاهم ثقيل…
صطوف. : هاد الحبس مشحم…
فوزي”واقف على عكازو كيشوف فيهم كيهزو فيه” : اشوف انا غانمشي عند با مانخليهش وحدو…
صطوف”وقف وشاف فيه” : خفتي يفيق يبدا يملخ فيك نتا لول ؟!
زين الدين : الرجلة ديال الفرشي…
فوزي”كمش عينيه كيتبوحط” : الااا يا را مزال عيان مهيرس(تصغير مهرس)…الخال توصلني ؟!
ع.العالي”طلعو وهبطو” : وصبر بلاتي ندخلو خوك…
هزوه مغيب عالاخر…صطوف سيكريتي وعبد العالي داوه خرجوه لطوموبيل لقاو زين الدين حالها كيتسنا فيهم…دخلوه وسد الباب…
زين الدين”موجه كلامو ل عمر” : يتوب عليك…
عمر : الله اودي..”لان صطوف الي قاليه يعطليه شنو بغا حتى يوصلو عليه لهاد البار فين دخل يشرب”…
رجع عبد العالي ركب فطوموبيل هو وفوزي…وصطوف ركب باش يسوق وزين الدين ضار ركب حداه…كل فين صد..زاد صطوف فين نعت ليه زين الدين….
صطوف”ضار جيهة عصام الي كان متكينو على الكوسان مغمض عينيه مغيب ورجليه الي موقفين ركابيهم حيث طويل ماقدش لور ديال طوموبيل..رجع شاف فزين الدين” : الى لقينا شي براج اش نديرو معاهم ؛!!!
زين الدين”كان كيعض شنايفو كيفكر هز عينيه فالطريق وشير بصبعو” : من هنا لشي 10 كلم كاين براج…قبل ماتوصل كاين واحد البيست دخل منو…
صطوف”ضحك بجنب” : راك عارف البلاد ماعندي مايتسالك..
زين الدين”كيحرك راسو ببطء” : الخدمة والمشاغيل تخليك تعرف العجب…شي مرات لابد مادير بعض الفعايل باش تسلك راسك مع البشري…
صطوف : وحق الرب الى هادي هي هضرتي ونيت گايلها لهاد الكيدار…سلك تسلك وخا شي مرات البشار كيكفرك يا العياذو بالله…
زين الدين : ماتنساش تاحنا كنديرو الفعايل ونكفرو عباد الله علينا…
صطوف”ضار شاف فعصام ورجع شاف فيه” : وتقاتلتي تا هضرتي معاه…وخا على شوي طيح بطانتك (البطانة هي روح وبطانتك هي روحك)…وليني ماعليش فسبيل تجمع الشمل وهادشي لاحضتو فيك وفالهضرة الي كنتي كتهضر”هز ايديه لفوق وخبطهم عالفولون” امع هاد القواد العكسي اللهم ضرب ملتو بسلاحو تعكس معاه يرطاب…
زين الدين”هز راسو وضار شاف فيه” : شنو بان ليك كان ممكن نسلك ؟ باش نسلك الى مادرت هادشي ؟…
صطوف : من لاخر ؟ كان خاص هادشي يحبس ويرجع دم يجري قبل مايبرد ويجمد وكل فين غايصد…وباش مانافقكش !! عندك النصيب الكبير فهاد تشتات الي وقع…بغيتي نكذب ؟
زين الدين : قاصح حسن من كذاب…
صطوف”حدر راسو وهزو” : هو صاحبي وخويا وعشرة من الصغر”هز ايدو خبط قرفادتو”نعطيه گلبي ومنفوتوش وفالحق نجي من الحق…
بقاو كيهضرو وشادين الطريق حتى وصلو لواحد فيلاج لقاوه عااامر بالناس والكرارس وصوت البوق واصل كيتسمع…
صطوف : شي سوق هنا ؟
زين الدين : سوق الخميس”هز عينيه فالبلاكة” سي هو هذا…
صطوف”تصدم فاش قاليه سمية البلاصة” : عندك مع السواق الخو !!
زين الدين : طحنت هاد الطريق بجهد…”هز ايدو” وبااش منافقكش تانا فايت جاي ليه ما مرة ما زوج…
خلاه كيبرق صدمو السيد عارف سواق وجاي ليهم والي شافو يقول السيد مولف غير الهاي والرفاهية غير من لبسو كيبان انه لباس عليه…هادشي علاش مخاصش نحكمو على الناس من لباسهم والعيش فين عايشيين حتى نعاشروهم ونعرفو المعدن ديالهم…ماشي اللباس الماركة والسييني ولا السيارات الفاخرة او البلايص فين ساكنة را انسان مكيعرفش الطبقة العادية فين عايشة وممجربش عيشتها…
بقى سايق كينعت ليه فين يمشي حتى دخلو لواحد البيست كان الضهر ااذن عليهم فالطريق…حتى وصل العنوان فين نعت ليه بالضبط ووقفو…
تحط الغذا وتجمعو على الطابلة كان وليد ومراد والبنات جالسين حتى تمات جايا فرح هازا بلاطو بين ايديها..وضارت طلعات الفوق وصلات البيت دقات تا سمعات صوتها وهي تدخل…لقاتها جالسة كتنهج بالعيا…
فرح : علاش نضتي بقاي متكية راك مزال مريضة…”حطات البلاطو فوق طابل دونوي”
توبا”تبسمات ليها بعياء” : ماشي مشكيل الى بقيت ناعسة غايشد فيا المرض بزاف”شافت جيهة البلاطو فيه طويجين صغيير وطبسيل شلاضة وواحد فيه ديسير مقطع وكاس خاوي على قبل الما باش تشرب دواء” مالك معذبة راسك …
فرح”حنحنت” : مكاين والو هذا صايباتو ليك مي خديجة مافيهش الملح…وشلاضة نقصتها ليه بلا ملح تاهي وهذا ديسير..والخبز ديالك…تغذاي وشربي الدوا شوية ويعيط زين الدين يسول فيك حيث گلت ليه كنتي مريضة وهو الي عطاني سمية دوا الي تشربي نتي باش يفوتك العيا ديال مرض…
توبا”حدرات عينيها لارض حسات بواحد التبوريشة فشكل…واحد الاهتمام يمكن عمرها ماعاشتو الا فاش كيجي زين الدين فقط…حساات بفرح بغات دور تمشي وهي تنطق” : فرح…
فرح”ضارت عندها” : نعام خاصاك شي حاجة !؟
توبا: الله يرضي عليك…”عيات تصبر..ماحساتش بدموعها حتى نزلو وهزات فيها عينيها” وسمحي ليا بنتي سمحي ليا بزاااف…
تبسمات ليها وحركات راسها وهي دور ماجاوبتهاش حتى واش دنيا هانية ولا مسامحاك…كانت ابتسامة من قلبها اكتفات بيها فقط…ضارت وخرجات من البيت مخلياها…يلاه غاتنزل وهو يصوني تيليفونها جاوبات …
فرح”سمعات تحنحينتو” : زين الدين…
زين الدين”كيدقق فصوتها” : شوية دابا ؟!
فرح”تنهدات..ضارت جيهة بيتهم ودخلات” : مزيانة دابا..
زين الدين : بصح !؟
فرح : الى عارفني مغاديش نكون مزيانة اشنو غادير ؟غادي تجي عندي ؟؟
زين الدين”هز حاجبو” : مالك شنو كاين ؟؟
فرح :ما ماليش…بغيت نهضر معاك ابيل فيديو كنصوني عليك بيه مكتجاوبنيش كتقطع وتصوني عليا عادي…علاش ماباغيش نشوفك !!
زين الدين : الى شفتك مانصبرش ونجي…
فرح : وجي علاش غاتبقى هاد المدة كاملة جي وعاود رجع..
زين الدين : مانص…
فرح”قاطعاتو” : ماانصيبش عندي الخدمة ورزقي مقابلو ومشاكيل فوق راسي…عااارفة هاد الهضرة عااارفة…
زين الدين”بدات تعصبو حتى دوز على وجهو بزعفة” : وشنو بغيتي ندير ؟ نجي نبقى تما ماندير والو…
فرح”الصمت”
زين الدين : علاش معصبة ومصعبة الوقت على راسك !! مابقاش بزاف ونجي…
فرح : قطع وعيط ليا ابيل فيديو…
زين الدين : مامساليش باش نهضر معاك ابيل فيديو…
فرح”قابلت التيليفون مع وجهها لقاتو معيط ابيل عادية” : قطع وعيط ليا فابيل فيديو…
زين الدين : مامساليييييش”عض سنانو مغيييز” فرح عذريني الله يرضي عليك…الوقت الي كيكون عندي خاوي مكنفرطش ونهضر معاك…
فرح : زين الدين مابغيتيش تهضر معايا ابيل فيديو نشوفك ؟
زين الدين : دابا وليتي نتي الي باغيا تهضري بيها…نهار كانصوني عليك بهاد l’option..كاااع عذر دنيا ودين كاينزل عليك…
فرح : زين الديييين بغيت نهضر معاك ابيل فيديو نشوفك…علاش ماباغيش تهضر واش كاينة شي حاجة ؟
زين الدين : لا مكاين والو…ومانهضرش معاك حتى نجي ونشوفك بغيت نبقى موحشك حتى نجي لمك نتفاهم معاك بطريقتي…
فرح : اذن كاينة شي حاجة وماباغيش نشوفك…
زين الدين”ماحسش براسو تا جهد صوته” : مكاااااااااين والو فرح مكاين تا حاجة ماتلصقيش فنفس الكلمة راني هضرت معاك ماشي دري صغير انا…رخفي شوية وراعي وااااه”خرج عينيه”
فرح”حسات بقلبها قفز لفوق ونزل…صرطات ريقها وصوتها تقج” : واخا سمح ليا…نخليك…
ماحتال ينطق كانت قاطعة التيليفون عليه…خشات تيليفون فجيبها…حسات بغصة فحلقها وحسات اكثر انه كاين شي حاجة واقعة ليه داكشي علاش طيلة هاد الايام مكيهضرش معاها ابيل فيديو…اما هو زير على تيليفون بين ايدو بجهد تا تسقطات ايدو من د.م…جبد باكية الكارو من جيبو دار سيجارة ففمو وشعلها وزاد لهييييه من بعد ما سمع النداء بسميتو…اما هي صونا تيليفون عاود فايدها وهي تشوف لقاتها صفاء…
صفاء : افينك نتي ديما كطلعي وتنعسي…
فرح”جهدات صوتها” : وتغذاو لا ش كتبقاو تسناوني ؟؟ الى تعطلت راني ممسالياش علاش فينما نطلع تبقاو تعيطو وتسولو راني غير هنا ماهربتش…
صفاء”صرطات ريقها” : واخا سمحي ليا…
قطعات معاها وخشات تيليفون فجيبها خرجات من بيتها ونزلات لتحت نيشان لبيت لقاتهم جالسين كيتسناو….
مراد : كي بقات الوليدة ؟!
فرح”بوجه مبدل..باينة طالع ليها د.م” : شوية…
وليد : كانت مريضة ؟”حرك مراد راسو” اه الله يشافيها تا تنزل ونشوفها….
ضحى : نتغذا ونطلع نعبر ليها طونسيون…
فرح : حسن تبقاي تجلسي معاها بزاف ماتخليهاش وحدها ديما…وردي معاها البال لا يكون عندها ديابيت…
صفاء”صاقلة عرفت القنديشة طلعات ليها”
ضحى : اشنو قال زين الدين فالتحاليل…
فرح”قطعات خبز وعطاتهم…شافت فيها” : ماعرفتش عيطي ليه سوليه…
ضحى”صرطات ريقها ولولبات عينيها جيهة وليد الي شاف فمراد الي بدورو شاف فهناء الي شافت فصفاء الي دارت راسها ماشافتهمش وهزات عينيها فالسقف بانت ليها ترية هابطة من القبة الي ملبسة بعود العرعار المنقوش”
صفاء : ثرية كتحمق وسقف فيه ريحة داك العود الي كالقاو فصويرة…
مراد : عرعار ههههه ايييييه…
فرح”هما غا كيهضرو وصافي..وهي كتاكل وعقلها غايب..”
وليد : شحال يكون تقام عليكم هادشي…
مراد : وشي ملينات صحاح…داكشي كان واقف عليه زين الدين…
فرح”غا سمعات زين الدين وهي تهز فيهم عينيها” : واش مابغيتوش تغذاو ؟؟
مراد : هاحنا بسم الله…
فرح : حتى نگولها ليكم ؟ انا بديت كناكل ونتوما حبستو كتهضرو اشنو دار زين الدين ما اشنو دار ؟…
صفاء”خشات ندغة الخبز ففمها وزادتها لحيمة باش تسدو وتبان را كتاكل وفنفس الوقت متهضرش”
فرح : وليد فين مشى زين الدين !!؟
وليد”خرج عينيه ماعرف باش تبلى” : الله ماعرفت…
فرح”شافت فمراد” : زين الدين واقعة ليه شي حاجة ؟؟ “خرجات عينيها” ماتگووووولش ليا معارفش…كلكم عارفين اش واقع كلكم ولكن مغاتگولو والو علاش حيث وصاااكم زين الدين هاد فرح ماتعرف والو حيث فرح مريضة وماخاص تعرف…
مراد : ولكن را والله مافراسنا شيحاجة…
فرح”حطات بابيي من ايدها بجهد تا تزعزعو الكيسان وناضت” : عارفييين عارفين اش كاين ومابغاينش حيث خايفين منو…حتى انا مغاديش نحرجكم..بصحتكم الغذا…”قبل مايهضرو ضارت وطلعات مع دروج خلاتهم شي كيشوف فشي”
جر جرة طويييييلة من كارو وبقى حابس حتى حس بيه دخل ليه مع العروق وخا مضر بجهد لصحتو لكن كيبقى مخفف عليه فضل هاد الضغوطات الي واقعة ليه من جميع الجهات والاطراف…طلق دخان وهو يدور شاف وشير ليه من بعيد كمى وعاو وعاود ورماه عسف عليه برجلو تا طفاه هزوه ولاحو فواحد البركاسة تما…تمشى شوية حتى وصل عند الباب..
زين الدين : ماشفنا قهوة ماشفنا براد اتاي ما شفنا ضيافة”حرك راسو بغمزة” ممولفاش ليك با الحاج…
الحاج”حرك ليه راسو..وهز ايدو حطها ليه فوق كتفو” : ههههه لاا حاشا..لو ترجع تقوليا ابي الناجي”شاف جيهة باب دارو بان ليه ولد ولدو واقف كيعيط ليه”
حمزة : جدي قاليك ابي دخل را القهوة محطوطة…
الناجي : واخا ولدي هاحنا جايين ان شاء الله…”شاف فزين الدين” تفضل اولدي مرحبا…
حدر راسو وتبعو حيث هو سبق تا وصل عند باب دار حنحن وقال السلام عليكم خرج ولدو شير ليه باش يجي..دخل وتبعو زين الدين حادر راسو وعينيه فلارض شاد فايدو الي باقي مهزوزو بباندة وعينو الي باقي فيها نفاخ وتورمات وخا بداو كينقصو تدريجيا…سلم على صاحبو ودخل لقى طابلة عامرة بما تشتهي الانفس ولقى صطوف تاهو جالس كان كيهضر معاه…كب ليه قهوة ديالتو…
الناجي : اش كاين القهوة هي هاديك ولا سي البغدادي…بتوصيات صاحبك باش تعرف لا يحساب ليك ينساك.. هههه
زين الدين : هي هاديك…صاحبي صحة عليه يتفكرني…”شاف فصطوف” مرحبا با صطوف…
صطوف”واحد الحشمة وواحد المرگة نزلت عليه وهو وسط هاد الناس المضيافة والوجوه البشوشة والقلوب العامرة بالايمان..حادر راسو” : الله يكبر بيك خاي زين الدين…
الناجي : مرحبا ولدي…
بقاو كيهضرو وهضرة تجيب هضرة تدي…حتى بقى غير الناجي كيهضر وولدو كيهضر وهما حادرين راسهم وكيسمعو…
الناجي : اذان المغرب اقترب اولدي…توضى…
زين الدين : ايه ابا..”شاف ف صطوف” با صطوف توضى..
صطوف”صرط ريقو وقلبو ولا يضرررببب تا حس بالعرق ندى ليه فجبهتو” : مم ممم
زين الدين : سي سي نوض توضى..
صطوف”جاتو تشحريجة فصوته” : هححم احكحكح..اوكان خاصني نمشي لحمام..
زين الدين”خرج عينيه” : لاش الحمام…
الناجي : ماشي مشكيل اولدي…الدوش موجود الحوايج موجودين…
زين الدين : ايييه دخل..الحوايج ماتهز هم”خبط رجلين صاحبو” سي عزوز عندو ذي سورفيت ملاح..”شاف فصاحبو” يبان ليا جايب ليك فالطول…
صطوف : انا كسدتي”جنازتي” كيفصلو ليها هههه غاشدها من عندي معلومة”خبط ركابيه وناض مالقى تخريجة” طوموبيل فيها واحد صويك فيه حوايج عصام نشد من عندو تا وكان نرجع ونبدا…
زين الدين : ودابا دويتي…
خرج صطوف قدام الدار من بعد ما خوا ليه الناجي الدنيا باش يخرج…مشى لطوموبيل جبد الصاك كيبقشش فالحوايج هز شنو خصو حتى سمع صوت الاذان دياال المغرب مع جا تحت الصومعة نيشان داك الاذان دخل ليه مع العروق حس بيهم بداو ينبضو كانهم رجعو لحياة!!…نفس الصوت هاد المرة كان الهلال الي كيهلل قبل من الاذان ديال الفجر… .حل عينيه وعاود سدهم حلهم وعاود سدهم…وعاود حلهم لكن هاد المرة معسلين بكثرة النوم الي نام وهو مغيب…دور راسو تا بان ليه واحد جا وجلس حداه ربع رجليه…
عصام”دور راسو كيشوف فيه كمش حجبانو ونطق بصوت مبحوح” : شكون نتا !!!
هو”ضار شاف فيه وتبسم” : انا عبد الله فحالي فحالك…
عصام”هز راسو بزربة كيحل فعينيه ويستوعب فين كاين..حتى تم جاي زين الدين وجلس قدامو تاني ركابيه” : اش كاين ؟؟!!
زين الدين : فقتي !!
عصام”بغى ينوض ليه وهو يظفعو مع كان مخلخل جا مشبح بلاصتو..زفر بنفاذ صبر.” : شكون جابني هنا…
زين الدين : انا…
عصام”يلاه بغى يهضر وهو يتسمع صوت الاذان ديال الفجر…ومااااا احلاه داك الصوت وهو يؤذن…ماحلاه داك الحلق الي كياذن…الي ضغط على راسو ولبى نداء الصلاة فهاد الوقت فهو خير من النوم…ماشعرش براسو مع صوت قريب بزااااف…غمض عينييييه كيحس بواحد تبورييييييييشة بدات ليه من صبع رجلو تا وقفات الزغب الي فيهم رجليه صدرو الي فرفر ليه قلبو لداخل شعرو وقف كيحس بواحد راااحة فشكل تا غرغرو عينيه ماعمر حس بهاد الاحساس حتى لهاد الوقيتة”
زين الدين : بغى ليك الله تفيق فالوقت المخير لصلاة…نوض هاني كنتسناك…”ناض وقف مشى جلس وهو ينطق عصام موجه كلامو لسيد الي كان جالس حداه”
عصام”بصوت مبحوح” : فين انا ؟
عز الدين”الامام صاحب زين الي كان جا عندو شحاال هادي فاش غبر واحد اليومين قديمة..تبسم” : نتا فبيت الله يا اخي عصام…حوايجك موجودين الدوش موجود فالوقت الي تقام الصلاة لحق علينا…
عصام”تبوريشة كتهز وتحط فيه” : غالط مع الله…ومع العبد بزاااااااااف”طولها بواحد طريقة تبين ليك انه وااصلة بيه”
عز الدين : الى كان الله كايسماح وفاتح باب التوبة..اش يكون العبد قدام الله…”ربت ليه على كتفو وناض لحق على زين الدين ورا الامام الي هو الناجي حيث هو الي كيصلي بيهم الفجر فداك الدوار…”
تسمع صوت الامام يامر الناس بتساوي الصفوف باش يقيم الصلاة…ضار زين الدين جيهة الباب كيتسناه يدخل بان ليه غير صطوف الي كاين فالصف الي وراه لكن عصام مكاينش…بقى حاضي الباب حاضي حتى بدا الامام الصلاة ودور وجهو…بصوت عطر وخشووع تاام تصلات صلاة الفجر..
الامام : السلااام عليكم ورحمة الله…
كملو الصلاة وبقاو البعض كاين الي ماصلاش صلاة تحية المسجد وبقى حتى صلاها حيث دخل ولقاهم قايمين صلاة يدا معاهم فين واصلين وكاين الي ناض ديك الساعة راجع فحالو..من الناس الي بقاو طبعا كان زين الدين وعز الدين وصطوف الي كمل وجلس كيتسنى حيث بان ليه زين جالس هو وعز الدين…
زين الدين”كمل الباقيات صالحات وضار عند صطوف” : عصام ماجاش…
صطوف”دور راسو لور ورجع ضار عند زين وشير ليه” : فداااك الركن الي بعييييد…
زين الدين”شاف فين نعت ليه حتى بان ليه راااه واااقف كيصلي..كيبان من بعيد مدوش نقي شعرو ممشوط لابس قبية گري بالقب سخونة وسروالها وتقاشر بيضيين..حاط ايدو ليمنى على اليسرى فوق كرشو جامع حجبانو ماشي غضب ماشي عصبية وانما كيبان انه مخشع..الصلاة كيعرف ليها وكان كيصلي غير فالاوقات الي كيحتمو عليه يصلي كيف كنعرفو عند بزاف كاين الي حتى كيجي رمضان عاد يصلي وكاين الي كيصلي غا صلاة العيدين(عيد الفطر وعيد الاضحى)ولا الجنازة كيف وقع معاه فاش بغاو يدفنو يونس الخطيب المتوفي ديال فرح…ولا يوم الجمعة وكاين الي كيصلي مدة ويقطع…وهادشي مغاديش يحس بخشوع الصلاة الى كان قلبو عامر بملذات الحياة ومحرماتها…لكن فاش كتصلي الصلاة لانها واجبة عليك ولانها عماد الدين وركن من اركان الاسلام ولان قلبك فلحضة الصلاة خاص يكون متفرغ ليها….إحضار القلب فيها بين يدي الله، والإقبال عليها، تستحضر عظمة الله، وأنك بين يديه ترجو رحمته، وتخشى عقابه،.”
عز الدين”تبسم وطبطب على كتف زين” : خليه بين يدي الله..
صطوف”رجع ضار ببطء كيشوف ف عصام كيفاش كيبان مبدل..فرق شاااسع بين واحد كان كيعالج مشاكيلو بالمحرمات يغيب عقلة باش ينسى مدة ديال ديك الغيبوبة…وبين واحد لجأ لله سبحانه هنا كيتنقى قلبك ويطهر عقلك وكتولي شخص مرتااح ماشي مهموم…وجهو تبدل ولا كيبان نقي منور وهذا ان دل فانه يدل على ان عصام رتاح فديك اللحضة والاهم انه ماقالش لا حدر راسو وناض ومشى دوش وتوضى…رجع ضار عند زين الدين وقال” : تبدل بزاااف اصحبي…
زين الدين : ان شاء الله للاحسن…
عصام”كمل الصلاة ولاقى جناب كفوف ايديه 🤲🏻 للدعاء مكاملاش دقيقة وقال” : يارب…”يلاه بغى ينوض حتى تحطات ايد على كتفو طبطبات عليه هز راسو بان ليه عز الدين الي جلس ربع رجليه وتقابل معاه”
عز الدين : تقبل الله…
عصام”حرك راسو” : منا ومنك…
عز الدين”تبسم” : دعاء من بعد انقطاع الصلاة على مابان ليا كان قصير…
عصام”تبسم وجمعها دغيا حشمان..حك شعرو” : داكشي الي عرفت…
عز الدين : يقول النبي ﷺ: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تدخر له دعوته في الآخرة، وإما أن تعجل له في الدنيا، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر؟ قال: الله أكثر…”حنحن” يعني فانت على خير في دعائك لربك..وانكسارك بين يديه وخشوعك له في الصلاة…سوى فسجودك ولا ركوعك ولا بين السجدتين ولا قيام الليل…
عصام : كيفاش فالسجود…
زين الدين”وراه..تحنى وسجد وهو كيهضر ويشرح ليه” : فاش تسالي سبحان ربي الاعلى الي كتقول هنا ثلاث مرات…مافيها باس لو تدعي بشنو ماا في قلبك…”رجع جلس” ملي تسالي صلاة وتمد كفوفك دعي…فقيام الليل…واذا كان الدعاء بخشوع وتيسر البكا كمل…ماشي تقول راني راجل منبكيش عمر البكاء من خشية الله ماكان ضعف…يقول الله عز وجل : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون:1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2]…دليلون منكسرووون…ومن أعظم الأسباب في خشوعك ترك المعاصي، والحذر من المعاصي، وجهاد نفسك في تركها، والتوبة إلى الله منها…
عصام”كيحرك راسو ويسمع ليه”
عز الدين : ندوزو للدعاء…”قاد ليه ايديه على وضعية الدعاء” انا نعطيك دعاء حفضو ونتا من هنا لقدام..تعلم وحفظ المزيد من الادعية كل ما تيسرت لك…
عصام”بقلب منكسر حزيييين تحت مرحلة العلاج وفي قسم العلاج قبل فترة النقاهة…وبين يدي جبار الاطباء الشافي المعافي ولا اله الا هو سبحانه جل جلاله…تنهد ونطق” : ضرييييت وتضريييت..ضريييت بزاااف…
عز الدين”غمض عينيه بطيبة وحرك راسو ببطء” : الانسان ماشي ملاك باش مايغلطش…كلنا غلطنا..حتى واحد فينا مكامل والكمال لله وحده…”هز راسو فالسقف ديال المسجد وضار انحاء المسجد” حنا فبيت الله وفي حضرة الله…نطلبو السماحة والمغفرة ان قصرنا وان اذينا…حتى ولو مكنتيش ماذي شي حد ممكن تكون قصرتي فحق الله…”اكد ليه بعينيه” وهذا الشيء وارد من كلامك !!”حرك عصام راسو” تبع ورايا…
عطاه بعض الادعية تبع وراه وكل مكيعاود من وراه كيحس بقلبو كيرفرف…حتى كمل وناض عز الدين وهو يجي جلس حداه…
عصام”ضار شافو جلس حداه وهو يجمع حجبانو” : بلاتي نخرج من جامع ونتفاهمو على الطفية الي طفيتيني البارح…
زين الدين”حك شنايفو بسنانو” : درنا ليك روديماري مليحة…
حلات عينيها من بعد نومة نصف ساعة فقط…الليل كلو وهي كتقلب بلاصتها ملي طلعات الفوق وهي سادة عليها هضرتها كانت قليلة معاهم….ناضت من فراشها جمعات شعرها الي تعنكش بتقلاب الليل كلو وهي تنوض تماات غاديا لدوش حتى حسات بوجيعات خفاف تحت كرشها وشي حاجة سخوونة هبطات عرفاتها العادة الشهرية…مشات كتزرب هزات كيلوط جديد ومشات لدوش حلات البلاكار جبدات فوطة صحية ومرة مرة كتكمش عينيها بالنخزات ديال وجع…وقفات عند لاشاص حيدات سروال وهبطات لكيلوط لقات شي وسيخات…حيدات الكيلوط وجلسات تا توضات بما دافي نقات لتحت نشفاتو عاد لبسات الكيلوط الي فيه فوطة صحية وكيف العادة صبنات لاخور مزيان ونشراتو فنشار ديال كيلوطات مخبي هههه..غسلات وجهها بصابون كتغسلو بيه زوج مرات فسيمانة معاه سيروم ومرطب ديالو..حكات سنانها ونشفات وجهها وايديها وخرجات حيدات ديك بيجامة وبدلات وحدة اخرى…فاش كتجيها ليغيگل كتحس براسها فيها ريحة ولانها ماتقدرش تعوم نهار لول من العادة رجعات لدوش غسلات طوابگها ونشفاتهم وخرجات دارت ديودرنت رشات بارفان من الي عندها محطوطين مشطات شعرها وجمعاتو ضارت شافت فالتيليفون بقات كتشوووف فيه شحاال وهي تخشي ايديها فجيابها وخرجات من البيت مخلياه بدا كيصوني باسم zine❤️…بقى كيصوني يصوني وقطع طفى التيليفون عاود شعل تاني باتصالو الثاني…الثالث الرابع الخامس…حتى تعصب وهو يغزز سنانو بالجعرة الي ركباتو
زين الدين : فرح فرح فرح فراااااااح… “كان غايخبطو بيه كون ما عيط عصام قبل”….
عصام”جا وقف حداه شاعل سيجارته كيكمي” : مالك ؟!
زين الدين”حجبانو يخلعو بالصعرة”
عصام : كنتي كتصوني ليها ؟..
زين الدين”حرك راسو وصدرو كينهج..هز عينيه لسما” : كاتقلق كات”مكملش قاطعو عصام”
عصام : كتهز فخاطرها…الى كذبتيها تما كيبقى فيها الحال..الى نقصتي منها كاتقلق…”جر شوية من سيجارتو ونفخ دخان واستانف الحديث” ماعمرها بينت ليا ولا دارت ليا هادشي ولكن كنت كنشوف هادشي مع فوزي فاش كان كيقلقها ولا تخاصم معاه..”تبسم بجنب وعينيه فلارض كيتفكر” وسيييير عليك واحد ربعيام ولا سبمانة…
زين الدين”خرج عينيه”: سيمانة !! لا لا صعيب عليا الحال..مانصيبش…
عصام”هز فيه حاجبو من ديك منصيبش طلعو وهبطو” : شرحنا ليك اشريف شخصيتها ما گلناش ليك ماتصيبش..جمع ك”عض لسانو وغمض عينيه..نسى راسو را قريب لجامع حيث هما فواحد دويرة ديال الامام خاوية وعطاها ليهم يبقاو فيها هاد اليومين” ياعوذ بالله من هاد بنادم ياااعوذ بالله…
زين الدين”هز حاجبو تاهو” : اسبحان الله اسمحمد…
صطوف”وقف عليهم” : عاد تبتي…
عصام : كتسالني نملخ مك على ما درتي البارح…جمع جمع…
زين الدين”شاف فصطوف وحرك راسو يمين شمال” : ودير المزيان وسميني ولد لحرام…هي هادي ؟
صطوف : مادير خير ما يطرا باس…”شاف فعصام” بغيتي تعتق بكويسات ؟
زين الدين : سير سير نتا وايمانك الى ماحشمتي منا حشم من الي فوق منا ومنك…سير وخلي تيليفون شاعل…
صطوف : الى ضربتي قل من نص عيط…
زين الدين : وصلتي لنص صوني وقطع…
صطوف : فتي النص خليه يصوني را عمر يجاوب…كملتيها عيط لصالحين…
زين الدين : ماتسالنا غا الدعاء على قبرك…
صطوف”حط ايدو على صدرو” : والرب المعبود الى عشاك على حسابي..الكبير والصغير ياكل والي دايز ياكل حتى من ريكس ياكل…
زين الدين”هز حاجبو” : شكون هذا…
صطوف : الكلب ديال صاحب سيمو محمد رضى…”كيهضر ويضحك وراجع باللور حيث كيبان ليه عصام لاح الكارو عسف عليه” واااحد الكلب مجلطط ابا زين الدين…شااارف دايز فالدنيا تما وجايل كاع كلبات الكلاب طرگهم هههتع”ضرب الدورة بزربة وهرب خلا عصام نقز خطوة كبيرة كان غايعطيه بعض نطحات يتلفو عالقبلة”
عصام : صحبة ديال الحبس…نعل بو مك فهاد النهار…
زين الدين”حك لحيتو وهز ايدو طبطب ليه على كتفو” : مازحين معاك ابا عصام…ماتهزهاش منين تقالت ورخف على راسك…
عصام”ضار عندو بزربة مخنزر” : مالها علاش مابغاتش تجاوبك من لاخر ؟؟
زين الدين”فكرو ففرح..رجع وجهو لمود الغضب والقلق… وقال” : بغات تشوفني…بغاتني نهضر معاها فيديو”تنهد..لايح هم هزو هاد الساعات الاولى من الصباح” ولفات فينما نسافر ولا نمشي لخدمة نهضر معاها فيديو…ولفتها هاد القضية…
عصام : وعلاش مابغيتيش تهضر معاها فيديو علاش تخليها تقلق ؟؟؟
زين الدين”ضار شاف فيه وهز حاجبو بمعنى اش بان ليك”
عصام”نسى را عينو باقي فيها شوية نفاخ وتورمات ومديور ليها المرهم كيبان كيبري…غمض عينيه ناااااسي القضية” : تت…بفففف نسييييييييت…وليني مشكيلة هادي…
زين الدين : ولفتني بزاف…ولفات كلشي ديرو وانا معاها…ولفات منغيبش عليها هاد المدة…ولفات القواعد الزوينة ولكن البعض منها خايب ماشي فمصلاحتها…
عصام : فحالاش ؟؟
زين الدين : ماخاصهاش تعتامد عليا فكلشي…الحوايج الي كانت كديرهم هي راسها والي عارف نتا كديرهم !! فحال الخروج وحدها اختلاطها بناس برا..مابقاش خاص نكون معاها…تشغل راسها بالخدمة سطاج ولا الي كان مابغاتهمش…كونات لراسها قوقعة وعالم فيه ناس الي بغات هي وبعدات الي كيضرها…”تنهد” فرح مابقاتش فرح الي كتعرف..فرح تهرسات وخاصها ترجع تجبر…والي يجبرها هو الي هرسها…”هز عينيه وشاف فيه”….
نزلات لتحت لقات توبا واقفة هي وضحى لابسين حوايج الخروج ضحى معكزة على العكاز واقفة حدا امها شافت فيهم وحركات راسها وخا مافيهااااش مايهضر حاسة بالضيم طايح عليها وبركات فنفسها باش تسول حيث البارح عرفات راسها قفراتها معاهم خصوصا ضحى…
فرح : صباح الخير…خارجين ؟
ضحى : صباح الخير…خارجين شوي ويجي وليد يدينا لكلينيك نشوف طبيبة وماما تدخل عند طبيب تعطيه تحاليل ديالها…
توبا”شافت وجهها ذابل ومبدل” : صابحة اليوم فشكل مالك ؟
فرح”بتعب” : فيا الوجع دياال ليغيگل…شوية ونشرب دوا هبطت غير نحط الفطور…ونشوف اش نديرو لغذا…
ضحى : فطري وشربيه ودفاي باش مايعذبكش”صونا تيليفونها” ها وليد برا يلاه هاحنا مشينا حتى نرجعو ونشوفك..
فرح”حركات ليهم راسها مشاو وهي دخلات لكوزينة صبحات عليهم وشادة كرشها لتحت” : البنات فاقو !!
خديجة : اينا بنات ! صفاء وهناء ؟ لا بنيتي مشااو بكرييي…عاماذا صوناو ليك وماقدروش يطلعو عندك الفوق يقولوها ليك وقالو ليا باش نعلمك بالي مشاو حيث راكي عارفة خدامين…
فرح”جاتها البكية اصلا طايح عليها ضيم هرمونات ليغيگل الي مخربقين ليها النفسية زيد نفسيتها الي حاسة بالي شي حاجة كاينة…” : اويلي على مشاااو علاش مشاو وخلاوني وحديييي ؟؟
خديجة”شافت فتوريا ورجعت شافت فيها” : والله ماعرفت ابنتي…علاش وحدك هاحنا معاك…
فرح : غاتمشيو فالعشية ونبقى بوحدي…خالتي توبا وضحى مكيجيو تاليل ديما كيخرجو من كلينيك ويمشيو برا مع شي واحد فدراري يدورهم ومكيجيو تا يبغيو ينعسو…البنات الي كانو معمرين عليا هاهما مشاو وغانبقى بوحدي وهو مكاينش..”بغات تهضر خديجة وهي تحدر راسها وخرجات دموعها على خدها…طلعات لفوق كتزرب دخلات لبيتها مشات لتيليفون مرداتش البال لكمية الاتصالات من بنات وزين الدين وفوزي…دازت نيشان لنمرة صفاء صونات ليها دغيا جاوبتها”
صفاء : احبي صباح الخير…على سلاااامتك م”قاطعتها”
فرح : علاااش مشيتو وخليتوني وحدي ؟
صفاء : وحبي را خدامين ونتي كنتي فبيتك ماقدرتش ندق عليك حيث عارفاك مقلقة وكتبغي تبقاي وحدك…وهناء تابعاني ماقدراتش…
فرح : وخا نتقلق جيو عندي وخا نكون كيما كنت…ماتمشييوش..نتوما مشيتو حيث غوت عليكم البارح وانا البارح كنت معصبة وماشي لخاطري انا اصلا ماعرفتش مالي علاش درت ليكم هكاك اهى اهى وحتى هو ضرت فيه ماعرفتش اش واقع ليا”عصرات عينيها بالوجع حسات بالسخفة” ففففف…
صفاء : ومالك ؟؟
فرح : فيا الوجع ففففف..
صفاء : ديالاش ؟”دارت ليها طن” هاااا جاتك ليغيگل امسخوطة نتي را كتجيك كتهبلي الله يستر…واش شربتي الفنيد فطرتي بعدا ؟
فرح : مزال مافطرتش ومابغيتش نفطر وفنيد تقادا ليا…
صفاء : رسلي شي حد ياخذو ليك…
فرح”محساتش براسها تا خرجات عينيها وسط دموعها” : نرسل العساس الي قدي فالعمر ياخذ ليا فنيد ليغيگل ياك ؟…بغيتي زين الدين يقت..لو ويقت..لني معاه…
صفاء : عهههههه يا دلمك كيضحكيني فاش كتكوني كتبكي وكتولي تشوووك كوميك هههعتتتهههههه…احم وقوليها لزينوشي يرسل ليه ميساج سمية دوا بلا ميعرف العساس ديالاش ويجيبو ليك…بغيتي تجيك كريز وهو ماشي حداك…وخا غايدلك ليك الحشيشين…
فرح : وااا صفاء واش وقت ضحكك وبسالتك…
صفاء”ماعرفت مادير تلفتها” : واش نرسلو ليك انا مع شي حد ؟ ورا مالقيت ليك جهد هضري مع زين الدين…
فرح : مخاصمة معاه…
صفاء : نگولها ليه انا ؟!
فرح : گولي ليه يهضر معايا ولا يدخل الواتساب يقرا الميساج ولا نرسليك ميساج وديري ليه طخونسفيغي ليه…
صفاء : يا الله يستر…صافي رسليه انا ندير ليه طخونسفيغي..
فرح : واش غاتجيو كيف گلتو ليا ديك المرة ؟
صفاء : كنا باغين نتفرغو ليك هاد الويكاند باش نوجدوك لسي زينوش ايييوى نتي مخاصمة معاه لمن نوجدوك ليا انا ندخل عليك مثلا بخيارة !؟تا خيارتي ماتبردك مافيها لا مداعبات لا بيسات نيشان طلع معاك …ماشي بحال ابو العروق النابضة..ديال جوجك…
فرح”تزنگات” : انا الي حما..رة هاضرة معاك…سير غا بعدي مني…
صفاء : ولا عيشك تنبسط معاك..رسلي اش بغيتي ترسلي ندير ليه طخونسفيغي لنسيبي عريض الاكتاف…ههههه قطعات هههه”شافت فالتيليفون دازت لواتساب وهي تلقاها راسلة ميساج فيه” فنيد الي كنشرب لوجع تقادا ليا وانا مريييضة بزااف” شووووف المسخوطة رسلاتو باش يجي بلهلا يحزقو ليه…تي را صحيبتي دماغ شغالة مش بتنام…صباااري نعاود نرسلو ل مممم”كتقلب فالكونطاكت مشات لاسم عريض الكتاف باش كاتباه عليه ورسلاتو ليه..ورسلات اوديو بصوتها” احم سلاااام عليكم خويا زين الدين..هاد الميساج راه رسلاتو ليك فرح…وبه وجب الاعلام…”رسلاتو…شوية بان ليها قراه وبدا يسجل ورسل اوديو وتبعو كتبة”
زين الدين : ماعليش ديري ليه طخونسيفيغي الله يجازيك بيخير…
صفاء”دارت ليه طخونسفيغي فالبلاصة حساب ليكم سمعاتو هي الي ماديرهاش الى كان خاص وخا فنمرتها…بانت ليها فرح قراتو”
فرح”سمعات الاوديو والي كان فيه”
زين الدين : البلاكار لتحت فبلاصة المونة ديال پخودوي غادي تلقاي باكية جديدة تما مايحتاجش ترسلي شي حد…سلام عليكم…”اخر كلمة اخر دمعة نزلات وهي كضحك وفنفس الوقت تنااادم معاها الحااال علاش نهضات فيه”….
مسحات دموعها ودارت ايديها على حناكها الي سخنو بهاد الحب والاهتمااام…بقات شحال جالسة وكتفكر حتى قاطعها الوجع من التفكير وهي تنوض دخلات لواحد بيت صغيير تما فحال بنيقة كيحط فيها المستلزمات الي كيحتاج فالبيت ودوش ومشات لبلاكار هزاتو من بلاصة الي نعت ليها وخرجات من بيت هاد المرة هازة تيليفونها فجيبها نزلات لتحت فطرات بزز غا باش تشرب دواء…فطرات غير فالكوزينة مع خديجة وتوريا…
خديجة : طلعي بنتي رتاحي دفي رجليك حتى يفوتك الوجع شوية…
فرح”تجاهد عليها الوجع حيث الدوا كيعطي مفعولو باش يهمدو عليها” : ففف..واخا…”خرجات من عندهم وضارت طلعات الفوق دخلات لبيتها حيدات كاب ديالها وتخشات ففراشها جرات عليها الغطا ومانطة زايدة…بقات شادة تحت كرشها كتقلب وتقلب…حتى حساات بالتقيا ناضت كتجري لطواليط نيشان لاشاص رجعات كاع داك الفطور الي فطرات تا حسات بمصارنها لصقو…من ديما كتجيها بهاد شكل…” اوووععععق ففف…”ناضت لافابو غسلات وجهها وشللات فمها مزيان…تا حسات بيها ناااازلة سخوووونة شلاااااال….رجعات لفراشها بقات كتوجع حتى حسات بيه بدا كيمشي وهي تهمااااد مانعساتش وانما بقات مغمضة مستمتعة بديك الراحة…مدة وهي متكية مغمضة حسات بدفء وراااحة…حتى صونا تيليفونها مدات ايدها هزاتو شافت فيه لقاتو زين الدين…حسات بقلبها ضرررب فحال الى غاب عليها يومين…جاوبات…
فرح”بصوت حنين منخفض عيااان” : زين الدين…
زين الدين”دابا هذا الي كان باغي يعرعر عليها حداتهم ليه بهاد صوت” : كبيدة ديالي جاوبات…
فرح”تبسمات” : ومانجاوبكش !!
زين الدين : الله يخلف على دوا وصفاء…
فرح”عيات تحبس ضحكة وفشلت” : هههههههه…”هزات كتافها بغنج” بغيت نتعصب منك ونتخاصم معاك ههههه من نهار تزوجنا ماتخاصمنا…
زين الدين : باغيا نتخاصمو ؟؟
فرح : لااا ولكن الى تقلقت منك نتخاصم معاك…
زين الدين : تقلقي الى ضريتك…ضريتك ؟
فرح”جمعات ضحكة” : ماضريتينيش ولكن الى ضريتيني عرف عمري منشوف جيهتك…
زين الدين”جمع حجبانو مخنزر” : اش وصلنا لهاد الهضرة الي ماعند مها ملة ؟؟!
فرح : انا غا گلت ليك..
زين الدين : ابيل فيديو فرح حالها ساهل…لاكانت شي حاجة شحال ماتخبات تبان فرح باش نهنيك ونريح ليك خاطرك وبالك…الى مابغيتش نگول عرفي را حتى نجي ونعاود ليك شنو كاين…ماعندي مانخبي عليك والى فات خبيت عرفي را فوق جهدي….تفاهمنا ؟!
فرح : احم”مسحات على وجهها بتعب” فينك دابا ؟!
زين الدين”شاف جيهة الدراري واقفين بعيد” : فواحد الدوار عند شي ناس معروضين شي حاجة متعلقة بالخدمة محرك هنا وهنا…
فرح : قربتي تكملي ؟
زين الدين : قريب قريب…”سمع العياط”تهلاي ليا فراسك رتاحي دابا نسالي ونهضر معاك نطولو فالهضرة حتى تملي مني
فرح”تنهدات…عينيها كيتغمضو بالعيا ديال وجع…مكانش فيها مايكثر الهضرة” : واااخا…
زين الدين : كنمووت على النعمة الي عطاني الله…
فرح”تبسمات بحب قلبها طااار لسما..ضحكات ليه فوذنيه وهي تقطع…رجعات نعسااات مافاقت غير على صوت اذان الضهر…مابغاتش تطول فالنعاس خذات كفايتها وناضت بدلت عليها الفوطة غسلات تما نزيان ودارت وحدة جديدة غسلت وجهها وخرجات لبست كاب ديالها ونزلات لتحت لقاتهم كيحطو فالغذا…وصاات على غذا العساس يسبق هو اللول وجلسات حداهم بداو يتغذا بثلاثة…حتى دخل مراد…
مراد : ايهاي هاي مغذيين بلا بيا ؟!
فرح : هههه لا منصيبوش بلا بيك عهههه…جلس…
مراد”حرك راسو ومشى غسل ايديه بزربة وجا جلس معاهم…اول مرة تغذا معاه خديجة وتوريا خديجة مولفاه وخا تغذا معاه اول مرة عادي عندها توريا الي حشمات…قبل ميجلس خبط كفوف ايديه” : ياك بعدا مزيانة نتي نتغذاو معاك ؟
فرح : هههه مزيانة اسمح ليا البارح ضرت فيكم..والله مالخاطري…
مراد”قرب عندها” : والله ماولفتك هكاك…عارفك ضريفة وقلبك بيض وساعة الله”باس ليها راسها باحترام اخ لختو” دنيا هانية انا خوك الكبير بردي فيا غدايدك..راكي امانة خويا امرت خويا…
جلس حداهم تغذاو جميع تحط ديسير كلاوه وكل صد لشغالو..هي مالقات مادير طلعات لفوق…بقات كتسنط لعضامها حتى عاود صونات لصفاء وهاد المرة جمعات هناء فاتصال جماعي بناتي…
هناء : نهضر ولا نلجم فمي !!
صفاء : الدرب امان الو حول…
فرح : مالي وحش !!
هناء : انا الي وحش…صافا كي بقيتي گالت ليا صفصف كنتي مريصة قبيلة…
فرح : احم شوية الحمد لله…سمحي ليا على البارح راكي عارفة…
هناء : الله اودي كلنا كندوزو من ديك المرحلة…ماعلينا دابا شوية مزيان..غير ماتبقايش تقجري على زين الدين بزاف..حيث دابا هو بعيد عليك وخدام ونتي ديري هاكا ضغطي عليه وسط الضغط راكي مانتي فخير…وخا يكون راجل كيموت على خراك راه كيبقى راجل اطووونسيون…
صفاء : گوليها ليها…
فرح” تفكرات فاش قالت ليه الى ضريتيني منبقاش نشوف جيهتك…فنفس الوقت ممكن يكون العكس وهو يطج منها..قلبها حسات بيه خفق بشدة..صرطات ريقها” : احم…هضرت معاها گبيلة…
صفاء : اهاااااه..ايوى دابا مزياان…وراه غاترخفي تا على راسك نتي ماشي غير هو ماتبقايش تهزيها منين تقالت تعلمي مني راني درووووس وعبر….
فرح : مابقاش ليه بزاف وغايجي بغيت ندير ليه مفاجئة…
هناء : هااا المعقول…
صفاء : نعطيوك وذنينا ولا تعطينا وذنيك…
فرح”بتردد ماعرفت تقولها ولا تسكت حشمت..فالاخير نطقات” : مم نسمع ليكم !!!…
من بعد غيااب طويييل عليها حسات بيه عااام…قربو اليوم الي قال غايجي فيه والي تبقات ليه يومين بحسب حسابها هي وبحسب ما قال…خرجات من دوش عايمة من بعد ما مشات منها وتوضات…دخلات عليها صفاء هازة فايدها مبيخرة…
صفاء : لبسي القفطان ديال جوهرة المسكي الي حطيت ليك..
فرح : ماعرفتش علاش بغيتيني لبسو !!
صفاء : باش تنقشي وتصوري ونرسلوها لحبك…طلقيني خلينا نفيجطو شوية معاك…”خرجات من بيت وخلاتها…
ريحة البخووور ماليا الصالون …جالسة فرح الوسط ضايرين بيها المخاد ورجليها فوق بوفة فيها مخدة قلبها كيضرب كتشوف فالنقاشة كتنقش ليها اول مرة غاتنقش من بعد داك اليوم المشؤووم الي نققشات فيه ووقع الي وقع مع يونس…عينيها على الحنة الي زينات رجليها البويض لابسة قفطان جوهرة وطالقة شعرها مجموعين خصلاتو لور بقراصة مذهبة…مكحلة عويناتها الي اول مرة تكحلهم…كلها رغبة تفرح زين الدين وتخليه يحس بيها مراتو انثى كاملة ليه يرجع يلقاها مزينة وموجدة ليه…زوجة كتوجد لزوجها بعد غياب طويل عليها…كملات لفرح النقيش الي كان ماخفيف ما ثقيل…جات ضحى كتنش عليها حيث حرقاتها بالدوليو…نقشات لهناء صبيع و لصفاء تاهي صبيعاتها بزوج…بغات تنقش لتوبا…
توبا : لا بنيتي بلاش ربي خليك…شوفي ضحى…
ضحى : غييير صبع صافي…”حركات راسها ونقشاتو ليها…الفيلا كانو فيها غير هما عيالات بيناتهم خديجة وتوريا عطاتهم هاد الايام راحة لان خديجة ولدها مرض ليها وغايفتح وتوريا كونجي معاها….مشات صفاء الكوزينة ودخلات هازة الصقلة لنقاشة الي طلباتها منها…
النقاشة : عطيني احبيبتي ايدك نديرها ليك…”عطاتها ايديها الي سبقات ليها دارتها ليها ودرات ليها لرجليها…ناضت النقاشة مستاذنة تمشي…”خلصاتها صفاء مشات فرحانة وناشطة وعطاتها تا فلوس المركوب لجديدة حيث بنت تما…رجعو تغذاو مع كانت حنتها نشفات بدات تحرتت تغذات بايديها عادي…
فرح : انا طلعت لفوق نجيب شارجور تيليفوني ونجيب ليك اش بغيتي اهناء…
صفاء : طلعي هضري مع جوجك ديك نجيب شارجور قدااامت…
فرح”تزنگات ضارت بزربة كتعوج فمسيتها حيث لابسة ليباموس فرجليها فوق الحنة الي عنفجت ليها المشية…طلعات لفوق خلاتهم كيضحكو…دخلات البيت هزات التيليفون ورسلات ليه تصاورها الي تصورات وهي كتنقش وهي هازا ايديها بزوج منقوشين نقش باقي خضر دايرة خاتم مارياج فصبعها…فرحاانا بجهد…كان البالكون محلول سمعات صوت سيارة داخل وهي تمشي طل حساب ليها مراد حتى بانت ليها سيارة زين الدين…ياااا خوووتي من فرحتها تحل فمها تا بانو حلاقمها” : زين الدين !! زين الديين جااا…”ضارت بزربة هزات شال كبيير رماتو على راسها وكتافها تسترات… بالفرحة خرجات من بيت ونزلات كتزرب كلها كتهز وتحط دازت مشافوهاش حيث كانو فالصالون الصغير لداخل…وهي توقف عند الباب لداخل كتضحك…كتشوف فيه من شقة وقف طوموبيل ونزل وجهو ماشي تالهيه…هز عينيه فيها وهو يتصدم ماعرف باش تبلى وياااربي ماحسلتو لجمالها الي بان فشكل توحشها بزاااف والي قدامو مبدلة وحدة فرحانة عينيه نزلو لايديها الي مزينين بالحنة نصها طاير ونص كيتحرتت ولا لقفطان الي برز زينها وبيوضتها ولا وجهها الضاحك ولا دوك العينين الي دبحوووه اش غايدير ااااش والوقت ماشي مناسب…مكانش يحساب ليه غاتكون اليوم بهاد شكل وهو اصلا ماعلمهاش بالي جاي قبل الوقت وهي قالت توجد قبل الوقت ونزلات فرحانة ماحاساش…قرب ليها وعطاتو ريحتها شد حناكها بين كفوف ايديه…
زين الدين : الفرحة ديالي…”قرب حط شفايفو على جبهتها نسى راسو وبقى حااطهم نسى الناس الي جاو معاه كيتسناو برا..هبط بشفايفو حتى لعند ودنيها ونطق” توحشتيني !!
فرح”عينيها مغمضين..مارداتش لبال لعينو الي باقي فيها نفيخات خفاف…مزال محققاتش فيه…نطقات بلا ماتشعر” : بزاااف…
زين الدين : ماسخاش عليا نخليك…عاارفك توحشتيني بزاااف..
فرح”حيدات راسها وتقابلت معاه باستفسار…عاد شافت فعينو وردات البال فيها شي حاجة…حركات راسها بتساؤل” : م مافهمتش…عينك ؟ عينك فيها شي حاجة !!”عوجات راسها” اش واقع ليك ازين الدين فاش كنتي غااايب ؟؟”عينيها غرغرو”
زين الدين”عاود قبط ليها حناكها وعينيه فعينيها” : خليك مني وسمعي شنو كنگول ليك…
فرح : اشنو غاتگول !!…
زين الدين”تفكر هضرة يونس فالاتصال”
يونس : جرب الحل اللول هو المواجهة كيف ديما بيه باش غانعرف حجم الضرر والحالة…ماعندكش خيار الى تبعتي رايي ك طبيب نفسي الي كتعرف !! مانخسرش عليك ثمن حصة فالساعة ونطول ليها الحصص…بغيتي رايي كطبيب نفسي كيخدم من نيتو فالعلاج تبع هضرتي…
زين الدين”رجع للواقع شاف فيها كتشوف فيه باستفهام وخوف” : كانموت عليك كنمووت على النعمة الي عطاني الله..”مكوانيها فدخيلة الي عند الباب..تنهد” كاين الي توحشك كثر مني وكيموت عليك كثر مني…
فرح. : شكوون ؟ با جا ياك ؟” سمعات صوت وراه غمض عينيه وهو يكحز محيد من قدامها حتى بان ليها واقف”
عصام”وجهو باينة فيه مدمر…عينيه حمرييين.”: عصااام الي توحش بنت گلبو….الي توحش بنتو…الي توحش الكبدة والي عمرو وماعمرو كان يسخى بيها…راني غااا تقلقت منك ابنتي..عيب الى باك تقلق منك ؟؟…
الحياة مافيهاش لون وردي فوردي…الحياة فيها الوان وكل نهار بلون وكل حدث بلون…اللون الوردي هو الي كان طاغي هاد الصباح والحب والقلوب بغاو يخرجو ليها من العينين…من بعد غيااب طويييل عليها حسات بيه عااام…حتى تحول الوردي لمزيج الابيض والاسود…ما ضربات لا صاعقة لا رعد ماتوقف عند لا زمن ولا وقت…كيفاش جا ومعامن جا وكيفاش تقرر مجيته فضل هاد الضروف….
#فلاش_باك…
غسل ايديه بالماء دافي من بعد وجبة الغذاء الي كانت مقامة فمنزل المحجوب ب مدينة سيدي بنور…مد ليه منير الفوطة وحرك ليه راسو بشكر…تقدم طاس للبقية وفهاد اللحظة جلس المحجوب فالارض الي كانت مفرشة ومبطنة وقدامو صواني وحدة فيها البرار وكيسان اتاي وثانية فيها المجامع الي فيهم باش غايعمر براد اتاي…عمر المحجوب اتاي على حقو وطريقو فرق ع.العالي عليهم وعطا لزين الدين كاسو مسوس… كانت دكة ريحة نعناعها وااصل حتى نطق يونس ..
يونس : الله على ريحة تريح الراس صحة هههه الله ينورك الحاج المحجوب…
المحجوب : الله يرضي عليك اولدي مرحبا مرحبا فاي وقت بابنا مفتوح ليك اولدي ماتسناش تاوكان نعرضو عليك…
يونس : ان شاء الله العراضة الماجية تكون زردة الصلح…
زين الدين : ان شاء الله…
عصام”شاد الكاس بين ايديه كيشوف فيه وفنفس الوقت كيهضر” : لهاد درجة صلح صعيب !؟”هز فيهم عينيه متسائل”
زين الدين”شاف فيونس وغمزو باش يهضر”
يونس : مانضمنش ليك اسي عصام..يمكن فوزي او زين الدين شرحو ليك بالي مشينا دقة دقة مع حالتها…عرفتي شنو وقع ليها بالضبط…سؤالي ليك نتا هذاكشي الي سمعتي جاك ساهل؟
عصام”عاود حدر عينيه وجمع حجبانو مفكر القصة ..فجأة تبدلو ملامح ديالو وبان وجهو مزير..نواضرو تورمو الواضح انه بارك على نفسو باش ميبينش انه منهار وصابر…حط الكاس فوق الطابلة ورجع لنفس الوضعية عينيه فلارض”
يونس : وجهك تبدل وهذا ان دل فانه يدل انه نتا براسك ماصبرتيش وشوف فين وصلتي دابا من ورا فاش سمعتي القصة من فمها وفضلت انا انك تسمعها منها..الى جيتي نعاودها ليك ولا نعاود ليك شنو وقع وشنو كتقول هي براسها هذا انتيغدي بالنسبة لخدمتي ممنوع عليا نفشي اسرار المرضى ديالي…استغلينا الشهادة الي كان ممكن تعطي لصالح ديالك حتى سمعتي بالحرف…انك تسمعها منها خير ماتسمعها من شي حد باش تعرف حجم المعاناة..وانا بصفتي ك بسيكو كنقوليك ان الامر صعييييب وانه تخطى الصدمة بمراحل…
عصام”هز فيه عينيه” : كيفاش !!
زين الدين”ساكت حيث عاارف شنو كاين وهادشي الي كان كيفسر لعصام وكيحاول يستنتجو من تصرفات فرح”
يونس”حط الكاس وشابك ايديه حنحن باش يقوليهم شنو كاين بالضبط” : مابغيتش نكذب عليكم..خدمتي فالعيادة معاها مغاديش تفوت سؤال جواب تفريغ مافي النفسية…الى فاتت هادشي خاصني نخدم معاكم ك صديق..ممكن نمزجو الطرق الطبية مع الطرق التقليدية الي كنعرفو…
زين الدين”حرك راسو بثقل فهمو شنو بغى يقصد” : نديرو مكانو يديرو جدودنا فالخصامات بين الناس…
المحجوب : المعنى !!
يونس : نجربو طريقة الصلح بتدخل ناس كبار والاطراف الي هي كترتاح ليهم…يعني فاقرب وقت خاص يمشي عصام يشوفها…الي كان يمشي معاه…والاهم هو يمشي معاه سباب الخصام..الي بسبابو وقع هادشي هو الكفة الكبيرة انه يصلح هادشي…”شاف فزين الدين” نتا زين الدين الي تخطي معاه هاد الخطوة…مغاديش نكون معاكم باش نتفادى انها ماتفقدش الثقة فيا…
زين الدين : الى فقدتها فيا ؟!
يونس : سوى اليوم ولا غذا تقدر تفقدها…غذا ولا بعدو كانت غادي تعرف شنو درتي ومغاديش تقدر تخبي عليها..
زين الدين”جمع ايديه وحطهم على جبهتو مغمض عينيه تا نفخ وزفر بنفاذ صبر وقلة حيلة…كيفكر انه غايواجههم وتقدر بصح دور فيه او ماتبقاش ثيق فيه ولا تقدر تفيق من هاد صدمة الي غطسات فيها…سمع صوت يونس ثاني قال”
يونس : اخر مواجهة هي مع اصل المشكيل…”شاف فعصام” الي هو نتا و “شاف فزين الدين” ونتا ازين الدين…بزوج بيكم تسببتو ليها فصدمة…
فوزي : وعلاش هي مع زين الدين ؟!
يونس : زين الدين فايت سابق فالصدمات نقدرو نقولو ولفات عليه..والصدمة الثانية تخالطت مع صدمة عصام الشخص الي عمرها كانت تفكر يوصلها لهادشي الي دازت منو لحد الساعة..انا دابا كنعلمكم بشنو كاين الى داز الصلح مزيان فان الامر بعيد كل البعد انه يكون صدمة من نوع اخر والى كان العكس”سكت” ان شاء الله يكون خير…
اتاي مابقى ليهم اتاي من بعد هضرة يونس..ولا شي كيشوف فشي وعصام خلاااص ماحيلتو لراسو لنفسيتو ماحيلتو ليها اشنو غايكون رد فعلها…
#عودة…
فرح”شافت فيه وسمعات كل كلمة قالها حتى هضر وكمل ورجعات شافت ف زين الدين..هزات ايدها وحطتها ليه على عينو كتقيس فيها بصبعها” : مال عينك ازين الدين ؟؟..
زين الدين”خرج عينيه حتى تهز ليه قلبو..ماعرفش مافهمش رد فعلها ماشي فحال كيف وقع مع فوزي عالاقل فوزي عطاتو بالضهر وعطات رد فعل بعينيها فاش خرجتهم يعني را كاين شخص وشافت وتجاوبت…اما عصام من تصرفها هذا كانه مكاااينش بتاااتا…ماجاوبش جاتو اللقوة فخاد اللحظة”
خرج فوزي والمحجوب وعبد العالي وحتى من الحاج الحسين وعلي جاو…
عصام”شوطااتو بهاد ردة الفعل..كيحس بصدرو شعلت فيه العاافية” : فرح سمعي ليا راني داوي معاك…فرح !!
زين الدين”قرجوطتو ديك تفاحة الي فيها كطلع وتهبط ماعرف مايقول.كان متأمل انه تجاوب لكن بهاد الطريقة خلات كلشي كيشوف وفنفس الوقت كلشي حس بيها را ماشي هي هاديك وخا هكاك” : فرح !!
فرح : نعام مالك ؟! انا كنسولك مال عينك ونتا كتعيط ليا ؟ هاني قدامك مالي ؟
عصام”دار ايديه على وجهو بفقصة ماعمر كان يضن انه يوصل لهاد المواصل معاها..ماعمرو كان يحساب ليه هي براسها غاتنكرو هاد النكرة…شي حاجة مابغاتش تدخل ليه لراسو حتى بدا يجهل من هاد التجاهل الي دارت ليه فحال شي واحد تخشاو ليه جناوة فضهرو كرشو جنابو واهم واحد كبدتو…ماحسش براسو حتى جاتو ذكرى خفيفة سريعة بين عينيه ليها وهي مزال صغيرة كتمشى جنب سدساد شادة فيهم باش تمشي ختى وصلات ليه عند رجليه”
فرح : بب بببببابا صصم…”مد ايديه بسرعة وهوووب هزها حطها فوق ركابيه” صصم “مدات ليه فمها”
عصام”قرب ليها حنكو” : هاهو بوسي نشوف…
فرح”غير حطات فمها وضحكات” : اغغهههه…بمبم…
عصام : بمبم !! شكلاط تاني ؟!
فوزي : بغات سكلاط ديال فكرون وحوتة هخخ..
عصام”ضار شاف فيه وعيبو” : سكلاط !! نتا داك الفم مابغاش يتگاد بسلامة ؟ ضربتي ست سنين وباقي واحل فالحروف !!
فرح : اااا بمبم بمبم…
عصام”جبد كاغط فيه شكلاط الي كتحماق عليه حلو عطى منو لفوزي وجوجات مدهم ليها وحدة كلها خشاتها ففمها تا جبدها ليها عصام وخنزر فيها تاكل بشوية وثانية وسط ايدها المبطبطة…”
عصام”كيقرب لعندها وكيهضر” : فرح انا هنا فرح…عصااام..صمصم..عصام الي كياخذ ليك بمبم(شكلاط ولا حلوة كتجعهم جملة ف بمبم الي هي بومبون شكون علمها ليها الله اعلم…ههه)…عندي بااابا عندي عصام ديما معايااا حتى فالنوووم…
صفاء”سمعات الهضرة فاش خرجات من صالون وهي تقرب حتى بانت ليها فرح واقفة كتقلب لزين فعينيه وتشوف فيه…زادت قربت حتى بان ليها عصام كيهضر وعينيه ووجهو باين مدمر..شهقاااات بالصدمة” : هييييييييييييه…”ضارت لداخل بغات تعيط لهناء حتى بانت ليها جايا وهي تشير ليها” عصااام عصاام جا…
هناء”خبطات حناكها بايديها باقي فيهم الحنة” : اويييلي…
فرح”ضارت شافت وبان ليها المحجوب وفوزي واقفين وهي تهز ايدها غير مبالية ب عصام الي كيهضر ومزال كيهضر مسكين وهي كانه مكاااينش والو غير البرد” : بااا هههه عمي علي با الحسين وا دخلو مالكم واقفين تما…
المحجوب : ممم ؟”ماعرف باش تبلى”
فوزي : واخا واخا…”ضار جيهة علي الي هز حجبانو وحدر راسو ماعرف مايقول…ماكيسمعوش شنو كيقول عصام ولا هضرتهم ولكن كيبان ليهم انه مقرب ليها وكيهضر وهي كتشوف فزين الدين”…
فرح”رجعت شافت ف زين الدين” : يلاه دخل دخلهم لاش باقين واقفين…”غوبشات فيه” كنتسنى تگولي اش واقع ليك لعينك واشنو طاري…يلاه..”شداتو من ايدو وشافت جيهة جدها وخوها والبقية” بااا اجيو دخلو ماتبقاوش واقفين تما…”ضارت بغات تدخل وتديه وراها وهو يوقفها وهي دور عندو شافت فيه باستفهام”
زين الدين : فرح !! واش مكتسمعي والو ؟ ماكتسمعي حد كيهضر معاك ؟!
فرح : سمعت سمعت ازين الدين سمعتك اش گلتي ومغاندير والو حتى تشرح ليا اش وقع ليك مابغيتش نضلمك ازين الدين مابغيتش نبقى نغوت حتى تشرح ليا راني سمعتك”واحد اللحظة صوتها تبدل فحال بغات تبكي وهي تصرطها” سمعتك سمعتك…يلاه ندخلو…”كانت غادية وهي توقف وبدات ضحك” هههههه شوف اش لبست”هزات ايدها” شفتي الحنة ههههه اول مرة غانحني ههههه…
عصام”بغى يتصطى..عرفتو المعنى ديال شي حد يديرك مكاينش كاااع ونتا كتضهر وتعبر ولكن كتلقى راسك كتهضر غا وحدك فحال مكتشوفكش كاع واش كاين…بغى يمشي ليها يجرها..” : فرح سمعيني انا عصااام فرح ماشي ديالك هادي مااااشي ديالك فرح “شداتو الصعرة بغى يدور فيها وهو يتحكم فراسو صحة وهادي كانت خطوة مفاجئة وزوينة لصالحو انه يتعلم يوزن راسو وميبقاش ديما متسرع ومنفعل..” فرح عااارف راسي غالط معاك فرح…فرح انا خوووك باك الي كتحطي عليه راس…”حط ايدو على صدرو عينيه مجغمين حجبانو مرفوعين ممثيقش اش كيوقع…” انا جناحك انا علامن تسندي فرح…هاني جيت تااااا لعندك ابنت گلبي نشوفك هاني جيت مع زين الدين…ياك زين الدين الي بغيتي !! تفاهمنا انا وياه بنتي تفاااهمنا…فرح !!..
فرح”شافت زين الدين” : مابغيتيش تدخل ؟؟
زين الدين : فرح سمعي اش كاين…
فرح”زفرات” : فففف..انا غاندخل حتى تسالي ودخل…”تمات داخلة وهي ترجع” تغذيتي ؟ تغديتو ولا نديرو الغذا “سرحات ايديها” وانا دايرة الحنة زين الدين مابغيتش نخصرها…نطلب خالتي توبا ديرو ليكم ولا نوصيو عليه من برا..
زين الدين : مغذييين فرح مغذييين…
ماخلى كي دار معاها والو واش عطاتو وجه ولا عرفاتو واش كاين…خرجات توبا وضحى كيشوفو تاهما…هز فيهم زين الدين راسو وشير ليهم بمعنى دخلو..دارت توبا فررر طلعات لفوق حيث راسها عريان وضحى طلعات لبيتها…بقات غير صفاء وهناء الي واقفين كيسمعو…
زين الدين.”هز ايدو وشير لعصام” : فرح واش كتسمعي خوك اش كيگول ؟!
فرح”شافت فزين الدين واحد الشوفة فشكل هو براسو جاتو غريبة..ورجعت ضارت ومشات خلاتهم كيشوفو”
عصام”بالجهلة الي ركباتو دخل مدرم ضارب فزين الدين وصفاء الي تصدمت فيه وهنا وتم تابعها وهي غادية شادة فشالها الي لاوية على كتافها” : فرح اجي لهنا كنهضر معاك…فرااااااااح كنهضر معاك..
يلاه بغات تحط رجلها فالدرجة وهو يجرها من ايدها دورها عندو كان بغى يعنقها ماعرفش كيفاش دارت فلتااات ايدها وتسمعات من صوتها “ننننننننننن” وهي دور وطلعات كتجرييييي..تاهو تبعها كيجري مسكين جاااهل ماتوقعش هادشي غايكون ماضنش غادير هاد تصرف كان يحساب ليه غاتغوت تبكي ولا دير شي ردة فعل لكن بهاد الطريقة شخص مكاينش بتااااتا فحال الى رمات ليه الجمر على ليصانص الي فصدرو وحرقات ليه قلبو وعصرات منو د.ممم…ماحتال يوصلها وهي تسد الباب بجهد تلاح هو على الباب كيدق ويغوت بحر جهدو….
عصام : فرااااااااااااح حلي حااااااالي فراااااااااح.. ماشي انا الي تسدي عليا الباب فرااااااااااح….”هو كيغوت وذاكرته غاترجع للنهاار المشؤوم اخر نهار كان بيناتهم واخر شوفة ليهم بزوج ويوم كسر الخواطر والحيوط الي تبناو بيناتهم والصدمة”
~~عصام : راني حلااااااااااااافت ابنت الق*** ولا حفات ليك اجي حنتيني…ماضاربش عليك الكرفي وماعاطيش لحمو لدنيا تنهش فيه ماهزكش لحمة كانت غاتلاح فزبل ومايعقلو عليك…والله ابنيتي لاكان ليك لاكان غا من جيهتي…وضفري معايا شيب نتي كاااع…
مشا ليها نيشان شدها من دراعها وجرها بجهد غاديا وكتنتر ليه وتحيد فايديه وتطلب ماسمعش ليها ولا عرفها تا اش كدير ولا اش كتقول حل باب زنقة ودفعها بجهد تا تقطع تريكو بيجامة من عند عنقها لكتفها فحال الى لاح كلبة ماعقلش عليها تا واش لابسة ولا لا..” ~~~~
سد الباب فوجهها تا طارو زغيبات شعرها وغمضات عينيها بقات كتشوف فالباب الي تسد والي حساب بقلبها تسد معاه عمرها ماكنت كضن غاتوصل لهاد المواصل… كانو بمتابة الجناح درع الحماية من الناس لكن مكانوش الحماية منهم هما…
غوت غوتة لربي الي خلقو…حتى طلع زين الدين كاينقز الدروج وصل عليه لقاه بغى يفرح الباب جاب الله الباب من دوك البيبان الكبار الحجم…كيضرب فالباب ويدق ويغوت..عقلو خرج جهل بمعنى الكلمة ولا باغي غير تشوف فيه مالقاهاش والو غير تعطي ردة فعل والو…جا ليه زين الدين وتبعو تا ع.العالي وعلي…
زين الدين : عصااام خليها من بعد…خليها انا الي عارفها…
عصام”ضار عندو مشربن كيهضر ويخبط فصدرو” : انااا الي عارفها ماشي نتا مااااشي نتااا”كيغوت ودموعو ماحاسش بيهم راهم نازلين..كشاكشو خارجة والعرق نازل من جبهتو..” اناااا
زين الدين : نتااا نتا كلشي ديالك…وكتبغيها كتر مني ومانجيش انا فوجهك…سمع مني التفاهم ماشي بهادشي…عارفين حالتها ما بعد المشكيل اما هي براسها نتا الي عارفها حسن مني…
عصام”ماتسوقش لهضرتو رجع كيخبط فالباب ويغوت” : فرح واااااااااااابنتي سمعيني وحلي عليا…وااااااااااختي ماديريهاش بيا…واااااااا فرح راني بااااااك وخوووك…خرجيييي ضربي وعايري..غااا عايري والله مانهضر ولا نغوت عليك…
علي”حدر راسو ماعرف مايدير واش يرجع ينزل ولا يبقى تا يهبطوه”
ع.العالي : عصام الله يهديك خليها عليك دابا…
عصام”ضار عندو” : ياااك دابا عاد نخليها عليا ؟ فين مشات هضرتك اجي شوف ختك ؟؟ فين مشات سير سول فختك ؟..هازين ليها الهم دابا وقبل…وانا شكون يهز ليا همي…
زين الدين : حتى واحد مايمنعك عصام…دير الي بغيتي هضر هضر…
عصام”رجع كيدق عليها” : حلي الباب نهضر معاك الهبيرة…”ضار عند زين الدين” عطيني ساروت البيت حل ليا البيت زين الدين…
زين الدين”حط ايديه على كتافو..كيشوف فيه ماهواش جاتو فحال الهيستيرية…ماحيلتو ليه ولا الي دخلت الداخل قلبو واكلو عليها بجهد كيتسنى غير فرصة فين يدخل يشوفها ويهضر معاها…” : عصاام..خليني نهضر معاها هو اللول …
عصام”حول نضرته الي كانت كترجى لتخنزيرة” : علاش مانهضرش معاها انا !!
زين الدين : غادي تهضر معاها…ماشي كلشي دقة وحدة راني عاودت ليك شنو طرا معانا كلنا…خليني نهضر معاها عصام…ومايكون غير خاطرك…
عصام”راسو كيترعد الفك ديالو كيتقرقب…عينيه جامدين على زين الدين فحال شي واحد تصرفق وبقى واقف مدة جامد ممثيقش.. فخاطرو كيقول ياااربي يكون حلم هادشي الي كيوقع…عاود تفكر اخر جملة قاليها داك اليوم المشؤوم”
عصام : تا دابا خرجي من هنا وعمرك باقي تعرفي عصام هنا خاوتنا سالات الى يوم الدين…
عصام”رجع للوقت الحالي…رمش عينيه ونطق بصوت مبحووح” : حلفت عليها منشوف وجهها الى يوم الدين…”هز صبعو” من غذا نصوم 3 ايام..من هنا ل نسالي اخر نهار بغيت ختي تشوف ليا فوجهي…”ضار غادي مكسوور الخاطر…خواو بيه ركابيه واحد اللحظة حتى كان غايطيح..زرب لعندو زين الدين وعلي
علي : عنداك…”شدو وهو يوقف ايديه بمعنى مزيان مزيان”..
زين الدين”ضار جيهة الباب بغى يحلو لقاه مسدود… حط راسو على الباب وتنهد كيزفر..هز راسو وخشى ايدو فجيبو جبد سوارت وحلو…اول مادخل قلب عليها بعينيه حتى لمحها واقفة لهيييه فالبالكون وشعرها كيطيرو البرد مع الجو مغيم بغات تصب الشتا والبررررد…عقد حجبانو ومشى نيشان بانت ليه كاشميرة صغيرة ديما كتكون محطوطة عند رجليهم هز وتبعها تالبالكون حطها ليها فوق كتافها بغى يعنقها من لور وهي تكحاز خلاتو مسرح ايديه على وضعية لعناق..”: دخلي من البرد…
فرح”ضارت مغوبشة فيه” : علاش مضروب فعينك ؟؟!
زين الدين”دوز على وجهو بايدو” : ضاربت مع واحد خينا…هادشي علاش مابغيتش نهضر معاك فيديو باش ماتخلعيش…”هز عينيه بانت ليه شتا بدات كطيح” دخلي ونهضرو لداخل…
فرح : مااااابغييييييييتش ندخل گلت ليك مابغيتش”خرجات عينيها”معامن ضاربتي وعلاش ؟!
زين الدين “غمض عينيه وحلهم”: واخا اجي معايا ندخلو…
فرح : وااااا مادخلنييييييييش خلييييني هنا خليييييييني مابغيتش ندخل مابغيتش نهضر معاك انا…حيث هضاااااااااااااارت معاك شحاااال هادي”كتحك بايدها عنقها وعينيها خارجين فيه تا تزنگ ليها وجهها” هضرت معاك وگلت ليك خليييييييييني وماترجعنييييييييش…مابغيتش نرجع معاااااك مابغيتش نرجعو مابغيتش..مابغيتش نجي هنا مابغيتش خلين غا مع مريم وتاهي كبرتوها فيا…اش بغيتو عندي ؟؟! ااااش…
زين الدين”شدها من دراعها وجرها بجهد دخلها… بقى شادها وهي كتنتر وهو برك عالبوطون خلا البالكون كيتسد راسو وجرها جلسها فوق الناموسية” : اش هاد الهضرة ؟؟!
فرح : اش بغيتي ؟ اش بغيتو مني ؟ علاش كنفرح وتنغصوها عليا علااااااااااااش”دموعها بداو ينزلو مع الكحل”
زين الدين : بغيناك تفرحي افرح وتجمعي مع حبابك…
فرح”هزات فيه عينيها” : حبابي درتهم هو نتا…حطيت عليك راسي ودرتك جناحي ونتا مابغيتيش…اش بغيتي ؟!
زين الدين”تحنى جلس قفازي عند ركابيها” : شفتي شكون الي جا ؟!
فرح : شفت با شفت فوزي شفت عمي علي خالي…شفتك نتاا الي جيتي”سرحات ليه ايديها” شوووف نقشت على قبلك…”مسحات القفطان بايديها تا عمراتو حنة محرتتة” شوووف اش لبست وتصورت ورسلتهم ليك…”هزات ايدها وراتو الخاتم ديال مارياج” شوووف الخاتم شفتيييييه ؟!
زين الدين”قبط ايدها وباسها” : شفت كلشي..بالفرحااات عليا هادشي…بالفرحات عليا نرجع لداري ونلقى مرتي كتسناني وموجدة ليا…”طلع لعند وجهها بغى يبوسها فشنايفها وهي تبعد تا غوبش”
فرح : ماشفتي والو…جيتي ونغصتوها عليا…
زين الدين”نسى وهز ايدو بجهد حتى تاوه” : ما…بفففف…
فرح : مالك ؟ اش ضارك ؟!
زين الدين : والو فرح ماضارني والو…”ناض وقف وهو يدور حدر راسو كيدوز على عينيه بتعب وقلة حيلة هز راسو لفوووق كيتنفس ويزفر باش ميتعصبش عليها…وهو يرجع ضار لقاها واقفة..شد ليها فكتافها كيشوف فيها بخوف جاتو حالتها فشكل ماشي هي هاديك…فحال شي وحدة فيها هيستيرية باسنة الصدمة الي كانو خايفين منها هي الي كتعيش لان كاع العوامل الي تخليها تهضر وتفش محركو فيها والو ؟؟؟” فرح هضري گولي. اش فخاطرك عايري ضربي…ماتخلعينيش عليك…خليني نگوليك…
فرح : ماتگولش ليا…وماتسناش مني نگوليك…الي بغيتيه مغاديش يكون وعمرو يكون…ماعمرووو يكووون…
زين الدين : فرح !!!
فرح”غوتات بحر جهدها” : وااااااااااااااااااا ماسميتييييييييييش فرح ماسميتييييييييش فرح والي سماوني فرح فرحو غا هما وانا نكدووووها علياااااااا…ماسميتيييييييييييش فرح بعد مني باااااعد مني…وباااعدو مني قلت ليييييييييييكم خليييييييييييييييييييييوني نعيش بوحدي مع مريم گلت ليييييييكم عطيوني تيساااااااع…نهار درت فيك الثقة طلبتك ماتخووونهاااااااش ودرتي الي فرااااسك…
زين الدين”قرب ليها بغى يشدها وهي دفعو من صدرو وبعدات ليه دراع ايدو الي وراها مضروب حتى كمش عينيه وكمدها” : خووووووك افرح خووووك…ماتنسااااايش خوك افرح توگضي معايا…واش عرفتي اش كاااين ؟؟ ماتخلعينيش عليك…
فرح: وااااا ماشي سوقك فياااا ماشي سوقك فياااا وااابعدو منيييييييي مابغيتش انا مابغييييييييتش…بعد مني ماتقربش ليا عطيني تيسااااااع….”بدات تخبط فحناكها وتغوت وهو يكبغي يشدها وهي كتبعد” واااا بعد مني دخل سووووق رااااسك وعطيني تيساااع….”ذكرى دازت بين عينيها كي ضو والي كانت تاهي فاليوم المشؤوم تا مشات وجات”
فرح”هزات راسها لسما وغوتات بحر جهدها” : وهاااااااااالعااااار سمح ليا هاااااااااالعار اهى اهى…هاااالعار ديرني خدامة ومدورش عليا وجهك هااااالعاااار “كتهز ايدها وتحك فصدرها تا كتبغي تقطع البيجامة عليها…” هااالعااار ماتلوحنيش حتى نتا اهى اهى….
فرح”رجعات للوقت الحالي…وخرجات فيه عينيها على جهدهم” واخا نسمع المووووت هاد المرة ماشي كسيدة ماغاديش نسامح…
زين الدين”حل عينيه على جهدهم تا حس بالضبابة نزلات عليه بالصدمة…حتى رجع باللور وشد فجنب الكوافوز”
فرح”كتحرك فراسها بهيستيرية” : هاني عطيتك جوابي…انا غادي نزل البيت لتحت هو فين غانبقى نعس هاد الايام
زين الدين”ماعرف فين ينطح راسو كلشي سرسباتو ليه” : اش كتخربقي !!ماعندك فين غاديا…
فرح”هزات فيه عينيها مجلخين بالكحل” : انا ماتشاورتش معاك انا گلت ليك اش كاين والى مخليتينيش غادي نقتل راسي ونهنيكم مني…
بقات كتشوف فيه وفعينيها نضرة تاكيد…كتهضر ومتيقنة من هضرتها…اما هو كل مكتهضر بخصوص عصام كل مكيزيد يتشوكا من ردات فعلها الي ماكانش يحساب ليه غايكونو بهاد القساوة…وزادتو حتى قساوة قرارها بانها تبقى فبيت اخر…
زين الدين”خرج فيها عينيه” : فراااح !!!
فرح”خرجات فيه عينيها وجهدات صوتها” : ماااابغييييييتش نبقى هنا خليني بخاطري…”غوتات عاصرة عينيها تا بح صوتها” واااااااا بغييييييييييييت نبقى وحدي…خليني عليك ولا نبقى فيه بمرة…”بغى يشدها من ايدها يرطب الهضرة وهي تنتر وبعداتها تا غوبش”
زين الدين : بغيتي تبعدي عليا باش ترتاحي !!!
فرح : اااه…
زين الدين : كاااع !!
فرح”مجاوباتوش حدرت راسها حلات الباب وخرجات مخلياه واقف مسمر بنفس التغوبيشة…داكشي الي خاف منو والي كان مستبعدو وان اصح التعبير باغي هو يستبعدو وهضرة يونس بالحالة الي واصلة ليها بداو كيبانو الاعراض دسالها…ماحيلتو لصدمة الي تصدمها فهضرتها على خوها الي كانت كادير ليه قيمة فحضورو وغيابو…الي اول صفة خلاتو يعشقها لحد الجنون هي حبها لخوتها خصوصا عصام الي كتبين ليه انه باها الي والدها ماشي خوها الي ديما دايرة ليه اعتبار…كيتفكر هضرتها عليه”
فرح : مانقدرش ندير شي حاجة الى ماعرف عصام…خاص عصام يعرف منقدرش نخبي عليه…علاقتي بيك الى ماكانش راضي عليها عصام ماعندي مندير بيها…الى مابغاش عصام غير نساني…حتى نسول خويا عصام…عصام مابغانيش نخدم وانا منقدرش نخدم…
كلشي على راس هضرتها هو “عصام”…بقى واقف وعقلو كيغلي يغلي يغللليييي بالتفكير…صحتو بدات كتمشي غير بالتفكير…حتى انه بدا كيفكر فشي حاجات الي مكانش كيقول غايجي شي نهار يفكر فيهم…ندم قد الشيب الي فراسو حتى خطى الخطوة مع الغالي ومشى يشوف البنت الي بغى يخطب ويدخلها ضرة حتى صدق عاشقها وواصل معاها لهاد المواصل..
اما هي نزلات مع الدروج ومشات دازت من حداهم حتى وقفاتها صفاء…
صفاء : فرح جدك بغاك…
فرح”هزات فيها عينيها بتخنزيرة” : كنتي عارفة جاي زين الدين اليوم ياااك ؟!
صفاء : هاا ؟! لل لا ماعارفاش…
فرح : كذابة نتي كلكم كذابين…كتافقو من ورايا ؟! اش بغيتو اش بغيتي حتى نتي معاهم ؟…
صفاء : مافهمتش “صرطات ريقها”
فرح”خنزرات فيها مقربة وجهها لعندها تا رحعات صفاء باللور” : تعلمو دخلو سوق رااااسكم ماشي سوقكم فيا….نهار لول الي لقيتوني مابغيتش نرجع”كتهضر وراسها كيترعد فحال شي وحدة فيها هيستيريا صامتة..وجهها تبدل ليه اللون حتى من صفاء وهناء تخلعو…وسيمو الي دخل باش يشوف لقاها كتحلف على صفاء والاخيرة صاقلة خايفة ماشي منها وانما عليها وعلى حالتها الي مكتبشرش بالخير…”
صفاء”حركات راسها”
فرح”جهدات صوتها” : وااااا دخلو سوق راسكم وعطيوني تيساااااااع…بغيتو نطج بمرة بماااااارة….”كتنهج وتنخصص…دفعت صفاء ومشات مكملة طريقها حتى ضارت جيهة الممر لداخل فين كاين البيت لاخور…”
صفاء”عينيها خرجو بالخلعة وصدمة..ضارت جيهة هناء لقاتها كثر منها…شافت ف سيمو الي مافهم تا لعبة من تصرفها…بقات كتشوف فين مشات حتى سمعات تحنحينة من فوق هزات راسها لقات زين الدين مسند على الشبيك…حرك ليها راسو ببطء فحال كيقوليها سلكي…ردات ليه الحركة بدورها”
زين الدين”حالتو مايعلم بيها غير الله…وجهو تبدل..نزل وخرج لعند المحجوب لقاه واقف هو وعلي والحسين اما البقية مشاو مع عصام..دار ايديه على نصو بتعب وقلة حيلة…مالقى مايقول ليهم..وتاهما ما سولوش عرفو كلشي غير من خرجة عصام بطريقة فهمو فيها بلا مايشرح”
المحجوب : اش هادشي اولدي ؟! اش وقع لهاد البنت !! ماشي هادي هي فرح الي كنعرف…ماشي بنت بنتي الي كلمة من خوها تحدر راسها وتگول واخا وهي فرحانة…مالها ؟
زين الدين”هز النفس تا هزها من اعماق اعمقاو وتنهد وكانت تنهيدتو كافية انها تفهمهم بالي مالقى ميقول وعياااا بالمعقول..”
علي : ماعندكم ماديرو فهاد الحالة سوى تخليوها لايام ياك ازين الدين”هز راسو وحركو بشوية”
الحسين : الله يحنن بيناتهم ويجمع الشمل هذا مانقولو…”شاف ف علي” الحاج غادي ولدي ياك ؟
علي : نمشيو الحاج نوصلك !!
الحسين : اييه خليت المحل فيه غير واحد المتعلم وجيت بالفرحة عليا…ماعليش ماكتابش هاد المرة..”ضار جيهة زين الدين” ولدي ساعف غا ساعف ودير الخاطر هذا المكتاب وجهدك راك دايرو…
زين الدين”باس ليه ايدو وصافي ماهضرش..”
المحجوب : فين هي ؟
زين الدين”حادر عينيه” : نخليوها بخاطرها هاد النهار الحاج !!
المحجوب : منصيبشاي اولدي..خليني نشوفها ونمشي نشوف هذاك الي مشى تاهو…
زين الدين”مالقى ميقول ولا حرك ليه راسو بمعنى سير..” : فالبيت فين كتنعس فاش كتجي…”مشى المحجوب حتى تحطات ايد علي على كتفو”
علي : مابغيتش نهضر قدام جدها…وليني خاصني نقوليك ا زين الدين…الحالة الي فيها مرتك راك عارف والي كلنا مابغيناش نعتارفو بيها…انا براسي كنت متمني يتفك هادشي وترتاح نتا وترجع لخدمتك وليني”سرح ايديه واسف” هذا الي كاين…
زين الدين”نفخ بقلة حيلة” : ندير يومين ونطلع لكلينيك ميمكنش تاني نخليك وسط الخدمة…كيف ما عندي عائلة خاصني نديها فيها حتى نتا عندك…مايمكنش الحاج تبقى مقاتل معايا نتا تغرق وانا نفك مشاكيل عائلتي..هذا الله راك انسان د.م ولحم”خرج عينيه كياكد فحال تقولي كيهضر على راسو” راك د.م ولحم الحاج…
وقف قدام الباب عينيه عامرين حزن على الي وقع فلمح البصر بان كلشي…
المحجوب : بنتي فرح حلي الباب نشوفك…”ماسمع والو”وا بنتي بغيت غير نشوفك الله يرضي عليك حلي لا تقلقينيش عليك…
بقى كيتسنى شوية حتى سمع صوت الساروت كيدور هز راسو وهو يتحل الباب تا بانت ليه بوجه عاااادي جدا تقولي مكانتش كتغوت…
فرح : با دخل..
المحجوب”دخل وسد الباب” : خلعتيني يا بنتي ملي تعطلتي…
فرح”حكات شعرها وجلسات” : ماسمعتكش كنت فالدوش لداخل “هزات ايديها كتوريه” غسلت ايدي من الحنة هههه شوف نقشت…
المحجوب”مافهم فيها والو” : ايييه بالصحة والراحة..ومالكي جيتي هنا بنتي !!
فرح”هزات كتافها” : غييير جيت هههه…فين فوزي علاش مادخلش…
المحجوب : اا ؟ دابا يجي دابا يجي مشا مع خالك…
فرح : غاتبات هنا عندنا ياك !!
المحجوب : لا بنتي جيت غا نشوفك “حنحن داخل فالموضوع” جيت مع خوك افرح…
فرح : وفوزي هاهو مشى…
المحجوب “تلجم ليه الفم”
فرح”ناضت” : اجي لصالون بينما وجدت واحد البراد ديال اتاي ونجي نجلس معاك…
المحجوب”حل فمو..حرك راسو” : ايه واخا…لا لا بلاش ابنتي راني ماشي…
فرح”جمعات حجبانها” : وعلاش جيتي ملي ماشي !! علاش جيتي ابا ملي غادي مابغيتيش تجلس !!”بغى يهضر” مافهمتش انا اش بغيتو مني ابا مافهمتش ؟ واش مخسرين فيا الفرحة ! علاش كديرو ليا هاكا…
المحجوب : اش درنا ليك ؟…
فرح : انا مزيانة مابيا والو…انا مرتاحة الى خلاوني بخاطري مزيانة…”شافت فيه” بغيتي نمشي نعمر اتاي ونجلسو انا وياك نهضرو كيف مولفين !!
المحجوب”خبط عكازو ووقف” : لا بنتي مابغيت شاي..بالصحة وراحة تانجي المرة جايا…في امان الله…
خرج من البيت ومشى الباب ضار هنا وهنا مابان ليه حد وهو يدور وخرج قدام الباب لقى الشتا مزال خدامة ووقف حتى بان ليه زين الدين جاي من بعيد كان واقف مع العساس..الشتا كاتنزل عليه وهو جاي فحال ماحاس بوالو…حتى وقف كيقطر…
المحجوب : يا ولدي بقيتي فالشتا ماخفتي على راسك من البرد..
زين الدين : ماعليش نطلع وندوش…
المحجوب : والجرحة الي فضهرك !!
زين الدين : داير عليها الحماية ماتهونش عليا…”هز عينيه جيهة الداخل” امضرا !!!
المحجوب”تنهد وبدا يعاود ليه” : مابانتش ليا هكاك ماشي فرح الي كنعرف…
زين الدين”عض شنايفو قبل مينطق حط ايدو على كتفو” : دابا ترجع كيف كانت دابا ترجع…
المحجوب : هاحنا عند الله…لاكاين كيفاش توصلني عند طاكسيات نمشي اولدي..
زين الدين”بانت ليه سيارة وليد داخلة” : ها وليد جا غادي يوصلك نتا والبنات ومحمد رضى…
حرك ليه راسو وبالفعل شوية وتمات جايا صفاء وهنا وسيمو سلمو عليه وهما يمشيو مع وليد الي طلب منو زين الدين باش يجي يوصلهم ولحسن الحظ كان فالجوار الشي الي خلاه يوصل دغيا…اما هو دخل لدار اول حاجة هي شاف جيهة الطوالة ناحية البيت فين كاينة بقى شحاال واقف وهو يمشي طلع البيت كيف دخل بدا يحيد فحوايجو بقى سفاحي بلا والو كما ولد…دخل نيشان لدوش دوش مع العيا والشتا الي طاحت عليه دفى راسو حيد من البوكس ديال تدواش…وقف قدام المري كيشوف فراسو ومد ايدو بغى يشوف واش يوصل لصاقة ديال جرحة ولكن ماقدرش حيث خاص الي يديرها ليه بانت ليه رطبة وخاصها تحيد وتعقم لانها مابراتش مزيان وهو حالتو مع سكري خصاها المراقبة والسوان كل نهار وتداوا…خرج دغيا نشف حالتو ولبس سورفيت سخونة مامشطش شعرو خلاه هكاك مخربق..خاطرو مزير من جيعة فرح وكلامها الي بقى كيدي ويجيب فراسو…كان نوعا ما قاسي عليه…وقاسي بالجهد من ناحية خوها…كل مكيتفكر تهديدها كيزيد يتعصب ومكاينش كيفاش يبرد عصبيتو سوى انه يكتمها وليه الله…هز تيليفون وخرج من البيت نزل لتحت وهو يدور جيهة بيت عمتو دق الباب وهي تحل بزربة…
زين الدين”هاز حاجبو ماكيشوفش فيها حيث معصب نقشة طايرة ليه” : كي بقيتي شوية ؟
توبا : شوية ولدي اللهم لك الحمد الله يرضي على فرح وقفات معايا وقابلتني…
زين الدين : المعنى باين مايحتاجش نهضر..”حنحن بصوت خشن” نزلو عادي وتاواحد فيكم مايجبد معاها شي حاجة”هز صبعو كيهدد” تاواحد عمتي..مناقصني فريع الراس…
توبا : لا لا كون هاني ولدي…
زين الدين”لقى راسو تعصب عليها وهي مدايرة والو..غمض عينيه مسكني وولا قرب باس ليها راسها” : صبرو معانا ماعليش
توبا”حطات ايدها على دراعو كتحك فيهم بلطف وحنية” : دنيا هانية ولدي عارفين الي كاين..تا بلاصة ماخطاوها مشاكيل…
حرك راسو بشكر ومشى نزل كيبان ليها مكسور باينة عليه من ضهرو وكيفاش محني…نزل بزربة مع دروج وكيف ديما ماعطاهش خاطرو انه ميشوفهاش ضار نيشان ومشى لبيت فين جالسة دق الباب…
زين الدين : الفرحة ديالي…
فرح”هزات راسها وشافت جيهة الباب”
زين الدين : ماعليش تحلي نهضر معاك قبل منمشي !!
فرح”تنهدات وهي تنوض وحلات عليه الباب ونطقات ببرود” : هاني نعام !!
زين الدين : علاش سادة عليك ؟
فرح”هزات كتافها” : هاكاك بغيت نبقى وحدي…
زين الدين”عض لسانو كيشوف فيها وهي كتشوف فيه بدون مترمش..حرك راسو بشوية” : ماعليش خوذي راحتك…هاني فالمكتب عندي شي خدمة الى حتاجيتيني…
فرح”حركات راسها وهي دور ودخلات خلاتو مسمر تا هز حاجبو”
مطار محمد الخامس الدولي…حطات الطائرة القادمة من الامارات العربية المتحدة…حطات ايدها على كتفها وحركاتها حيدات الاير بودز من وذنيها وحيدات الباندة على عينيها وشافت فيها بعينيها الساحرتين جمعات شفافها وقالت…
ميثاء.: امممم شريفة وصلنا !!
شريفة”مرافقة ليها من اصول مغربية…حركات راسها” : وصلنا الحين…”ضارت جيهة طارق” طارق رح تشوف الحجز !!
طارق : شفتو كلشي مؤكد..يلاه بسرعة…
ميثاء”ناضت من بلاصتها طبعا ف درجة رجال الاعمال كانت متكية فمكانها شبه غرفة مصغرة بسرير والشاشة فين تفرج بطويبلة صغيرة…الطائرة كانت من شركة FLy emirates..نزلو من الطيارة وهي تهز تيليفون ودازت لخاصية الفيديو انستغرام وبدات تصور مدات شنايفها وهي تهضر…
ميثاء : انا بالمغرب كازا بلانكاااا واخيرا…رحلة علاج وعمل باذن الله…هالمرة مطولة لين اخلص اعمالي واضمن الصفقة ان شاء الله…اعتذر على غيابي كان لضروف وفاة عمتي الله يرحمها…اي جديد رح يكون على صفحتي او سطوري…يمكن يكون شوية غيابات لكن بحاول نوفيكم باي يديد(جديد)…يمكن الحلم يتحقق ويصير عندي عمل بالمغرب وممكن جدا يكون محل اقامتي الحالية مثل لندن وباريس و دبي والدوحة…سيي يووو…
لاحتو فسطوري وخشات تيليفون فالصاك تبعات طارق و شريفة حتى دخلو لبلاصة الجوازات حطات صاك فالسكانير ودازت تاهي عطات جواز ديالها كملو الاجراءات وتمات غاديا هي وشريفة ضارت عند طارق…
ميثاء : السيارة الي برا نوعها ؟
طارق : يقول الي كان معانا ف رينج روفر هو الي بتلقينه واقف…
ميثاء : السيارة الي وصيتك عليها خذاها ؟
طارق : كلشي جاهز..
حركات راسها خلاتو فبلاصة سمطة الباكاج ومشات هي والمرافقة خرجو على برا لقاو جمال سلم عليها وعلى البنت وتبعوه تا وقفهم عند سيارة مرسيديس كلاس ج فالاسود حل ليهم الباب وركبو اللور…ضار حل الكوفر حتى جا طارق ووراه زوج كرارس ديال الباكاج تا حل جمال فمو حيث مكاينش فين يدار داكشي كلو….
طارق”شاف فالكوف وشاف فجمال حال فمو جاب ليه ضحك…طل على ميثاء” : صندوق سيارة مو بكافي للشنط ؟!
ميثاء : استأجر اي سيارة وجيبهم فيها…ولا احسن اعطي لجمال هو يتكلف ويجيبهم…حط هنا بس اللي محتاجتهم اخدهم معاي .والباقي يتكلف به..
داكشي الي دار خلا جمال يجيب البقية مشى بمطار لاجونصات الي تما يستاجر طوموبيل وطارق ركب وديمارا شد طريق…
ميثاء : الفيلا وين!!
طارق : ب مكان اسمو دار بوعزة فيها فلل وشقق وكذا المنطقة مامنة جدا والستيل الي تحبينه..
ميثاء : اوكي تمام…
مسافة ديال الطريق وهما غادين من النواصر لدار بوعزة…وطول الطريق وهي شادة تيليفونها وداخلة كتسنابي وتحط فالانستغرام…دخلات لباج ديال كلينيك BG بقات كتقلب فسطوريات وتشوف الجديد حتى دازت لاتصالات وهي تطابي نمرة علي…
ميثاء”بالانجليزية” : دكتور علي كيف الحال…
علي : دموزيل بن حسين…اهلا بنتي..بان ليا رقم المغريب جيتي لهنا ؟؟
ميثاء”بابتسامة” : اييه توني طالعة من المطار…كنت اي اسال اذا ممكن اخذ مواعيد جديدة عشان نبدا ولا نكمل دايركت…وعندي منك موعد اذا كنتو فاضيين خاص بالعمل…
علي”باستغراب” : خدمة !! ايه مرحبا…بالنسبة لمواعيد الي عندك هضري مع الاسيسيطونت دياولنا هما يكونفيرميو معاك موعد جديد…
ميثاء : ودكتور زين الدين !!
علي : هاد اليومين مغاديش يكون على ما اضن يعني ممكن تلاقاي بيا انا وحدي…ديك الساعة نشوفو شنو كاين…
ميثاء : اووكي دكتور شكرا لوقتك…”قطعات معاه..دارت قنت تيليفون على فمها وحطات راسها على شرجم كتشوف الطريق وكتلعب بسنسلتها وهي تشوف فيها شريفة لقاتها كتلعب بيها”
شريفة”ضحكت” : تحبين هذا السلسال وايد….
ميثاء”ضارت شافت فيها وهي تهبط عينيها لسنسلة” : اي شي منه حلو…”استنشقات الهواء وغمضات عينيها” فففف…
من بعد مدة ديال طريق وصلو بدار بوعزة خذاو طريق الفيلات تابع جي بي اس حتى كانو قدام واحد الفيلا صغيرة بيبانها كبااار كلاكصونا وهو يبدا الباب الكبير كيطلع يطلع تا تحل وهو يدخل لداخل ووقف…نزلو من سيارة كيشوفو فالفيلا على برا سامبل وكلاص كلها زاج ولتحت جردة فيها لابيسين واصل حتى لجناب الفيلا وضاير…بقات كتشوف فيها حتى وقف حداها طارق…
طارق : عجبتك؟!
ميثاء”باعجاب” : وااايد الذوق يجننن…”تنهدات” من تجي ماما هاد اليومين ابغى غرفتها تكون جاهزة كيف ما تحب بركن الصلاة…ومن بعد اسبوع ولا اثنين غادي بسوي عشاء عمل انت تدري من بيكون فيه…بغيت تتكلف بالعشاء يكون مغربي على اماراتي…
طارق : المساعدات لداخل…موجود شيف اذا بغيتي نناديه يوم يكون العشاء…اختاري افضل الشيفز ونحجزه…
ميثاء : لا العشاء بيكون من تحضير ايدي شخصيا…الشيف حتى ليوم الحفل المنتضر باذن الله ونحجزوهم…
شريفة”خرجات عينيها” : انتي اللي بتطبخي؟؟؟
ميثاء : ليش استغربتي…ايه انا…عادي..شريفة : المانيكير يا ميثاء…
ميثاء : مو باول مرة اطبخ بيهم…بعدين هاليومين بروح لصالون و اشيل هاد الجيل و بخليهم طبيعييين…”ضارت شافت ف طارق” بالنسبة للعشا اذا تاكد ان شاء الله نخبرك…
طارق : من بيكون حاضر فيه ؟
ميثاء : اكيد دكتور علي وزوجته وزين الدين…
العشية كلها وهو قدام الماك خدام لدرجة نضاضر ضروه فعينيه من كثرة ما خدم بيهم..باغي غير يخدم باش يخشي راسو وينسى انه مامشيش عندها وتبقى براحتها…خدام وعقلو مع هذا وهذا…حيد نضاضر وهز التيليفون دوز الخط ل فوزي…
زين الدين : امضرا !!؟
فوزي : بقينا معاه شوية حتى ناض ومشى لمحل يخدم…باينة فيه مهرس يجهد اصحبي ضرني فخاطري…
زين الدين”هز باكية الكارو جبد واحد وشعلو..دوز على جبهتو بتعب” : ممشا معاه حد لمحل ؟!
فوزي : مابغاش خليناه على خاطرو…تقصح بجهد…كيوجد باش يصوم من غذا…
زين الدين”تفكر فاش قاليه نصوم ثلاث ايام ونرجع نلقى ختي”: خليه بخاطرو…نلقى وقيت ونجي نشوفو…
فوزي : هي اشنو دارت ؟ واش مجاتكش ردة فعلها غريبة !! ماتماش ازين الدين حالتها والله انا الي عارفها…عصام را ماشي اي واحد عندها…واخا تحلف ليا باش منتيق را حالتها طبيعية…
زين الدين”ساط دخان بتنهيدة” : مايحتاجش نحلف عارف وكلشي باين…يدير الله تاويل…
قطع معاه بقى تا كمل سيجارتو سد الماك وناض كيمسد فعينيه شاف ساعة لقاها تمنية ديال الليل معقول هاد الوقت وهو مخشي خدام…خرج من المكتب سمع صوت الهضرة تبع الصوت تال بيت التلفازة وحنحن سمع توبا كتقوليه دخل وهو يدخل عندهم لقى ضحى وتوبا ومراد كيهضرو ويضحكو…
زين الدين : فرح ماخرجاتش !!
ضحى : يمكن فبيت الفوق …
زين الدين”هز حاجبو فرح بالي طلعات لفوق” : وايلي..
خرج من البيت ومشى كيجري طلع لبيت حل الباب وهو يسمع صوت تقرقيب فالدوش حط تيليفون وبقى كيمشي ويجي حتى بانت ليه خرجات هازا اتروس فايدها شافتو وهي توقف…
زين الدين”قرب ليها” : الكبيدة ديال زين الدين…شنو كدير هنا”حط ايديه على كتافها كيحك عليهم”
فرح : احم..والو جيت نبدل عليا “سرحات القفطان” هذا عنفجني وضرني البرد…
زين الدين”بقات فيه جرها وخشاها فحضنو” : انا ندفيك..شنو كندير هنا…
فرح”هزات فيه راسها” : مكدير والو…كتمشي تسافر فلول باليومين ودابا بالسيمانات ويعلم الله من بعد شحال…
زين الدين”شااااد الخاطر” : هادي وتوبة…ماباقيش نخلي فرحتي بعيدة عليا…”هز ليها ايدها المنقوشة ريحة الحنة فيها كتعطي..باسها فالكف وفالضهر” محنية ليا…”كيحك بايدو ورا ضهرها..كيحس بيها مكنززة ماباغاش تستسلم ليه وللمساتو الي كيذوبو”
فرح”صرطات ريقها وهي تبدا تبعد” : بغيت نحيدها…
زين الدين : وعلاش !! عجباتني…”باسها فعويناتها” وعجبوني هادو الي تكحلو والي مزال تكحليهم وتخرجي برا نحش لملتك ركابي ونجيد ليك دوك العينين…
فرح : ماعمري كحلت وملي كحلت ندمت…ماباقيش غادي نكحلهم غير تهنى…
زين الدين : لا كحليهم ليا فالليل وصباح مسحي مهم…ونجيك نيشان !! انا نمسحهم ليك بطريقتي…
فرح : تبكيني تاني !!
زين الدين : البكى الحنين…البكى ديال”كيعيبها” عافاك زين الدين براااكة…
فرح”بقات كترمش فيه وهو كيتسنى ردة فعل منها وهي تبعد منو” : بغيت نهبط…
زين الدين”عاود رجعها زدحها مع صدرو ودور ايديه ورا ضهرها قبل ماتهضر هبط راسو ناحية شفايفها وحط عليهم شفايفو حتى غمض عينيه وحس بالعاااافية بدات تشعل فيه…موحشها بجهد وغياب طال بيناتهم بعاد على احضان بعضياتهم…مدة وهو منغم بشنيفاتها الي حس بيهم كيترعدو ضن انه من الارتباك والخجل ولكن غااافل على شنو خلاهم يترعدو…ماخلاش ليها فرصة فين تهضر هاد المرة حول القبلة لقبل دااافية هاااادية قدر يخليها تخدر واحد اللحضة لكن دغيا حلات عينيها لقاتو مغمض عينيه منتشي مع القبلة…دورها وجابها جيهة الناموسية وايديه كيهبطو لتحت تا شد ليها مؤخرتها وزيييير عليها وهي تغوت وسط فمو وبعدات منو كتنهج تا هز حاحبو…
زين الدين : شنو كاين مالك !!
فرح : ماماليش…
زين الدين”مسح جنب فمو وعض شنايفو كيشوف فيها..كدور هنا وهنا بانت ليها لاتروس”
فرح”هزات لاتروس وحطاتها فوق الناموسية ومشات لماريو حلاتو اما هو بقى عاطي بالضهر عينيه مخنزرييين…طلع ليه الخز لراس وهي دور بغات تهز شي حاجة حتى وقفات وهي تشهق مخرجة عينيها” : ض ضضهرك !!!
زين الدين”ضار بزربة شاف فيها وشاف فين كتشير” : شنو مالك !!
فرح”قربات لعندو وهي تحط ايدها كترعد ورا ضهرو تا قفز مبعد..” : د.م ورا ضهرك !!
زين الدين”عارف بالي غاتعرف فاي وقت..حرك راسو”
فرح : اش واقع لضهرك ؟؟؟”قربات ليه كتهز ليه فالقبية من تحت بلا عقل”
زين الدين : ششش تهدني فرح…دابا نعاود ليك…
فرح”غوتات تا هز حجبانو” : وامتى !!! امتاااااااااااااا امتا غاتعاود !!؟ امتاااا غانعرف كون ماعرفت دابا بالصدفة ااا ؟؟؟ ضربوووووك يااااك ؟ ياك گلتها ليك ؟؟ ياك گلت ليك غادي يبغيو يقتلووووووك بسبااااااااابي ومتيقتيييييييش…
زين الدين : فرح تهدني…ماشي الي فبالك فرح !!!
فرح”خرجات فيه عينيها” : واشنوووو ؟؟ مشيتي باش تفاهم وضربوووك ؟؟
زين الدين”تصدم” : باش عرفتي…
فرح : هادشي كااامل واقع…هههههه هذاكشي علاش كنگوليك عيط ليا فيديو كتگوليا ممساليش معنديش الوقت !!..زيد اش باقي اخور واقع ؟؟
زين الدين”الصمت…كيشوف فيها بنضرة فشكل عاقد حجبانو”
فرح : مابقى والو ياك ؟؟”حركات راسها ..هزات لاتروس دارتها مع الصاك الي جمعات فيه الحوايج ” جيت غير ناخذ حوايج مانبدل ونزل…خليك مع مشاكيلك الي كتحل وحدك…انا را مغانفعك بوالو….”وخرجات قدام عينيه وسدات الباب.”
بقى كايشوف وينهج ينهج ينهج وجناوح منخرو كااايفرفرو يفرفرووو والفك ديالو كيتقرب يتقرقب حتى هز ايدو بلا مايشعر ضرب بيها الحايط هز الكونطاكت وتيليفون وخرج من البيت صااااعر بالصعورية…خرج هكاك بالد.م الي فالقبية عينيه عليهم ضبابة…ركب فالسيارة وديمارا مكسيري بلا مايدير سانتيغ وصل عند الباب تسنى تا تحل الباب الكبير مازال مطلعش مزيان كسيرا تا تهزت طوموبيل وضرب دورة تا تسمع صوت الفران مجهد وهاديك مشيتو…تا لقى راسو فالدرب واقف قدام الباب نيشان….بقى كيشوووف قدامو يشوووف حتى حس بنغيزات صداع بداوه من كتفو كمش عينيه بالم..حل الباب ونزل عينيه مضببيين…كان غايمشي وهو يرجع دخل حل المجر هز لاتروس ديال الدوا والكليكوميتخ…وخرج ماعمرو كان يحساب ليه فعز ازمتو غا يلجأ لي كان كيحسبو العدو ديالو الي كان عارفو مكيشمش فيه الشعرة…ورك عالصونيط حط راسو على الباب ونسى را مورك بقى مورك….
عصام”جاي ويعاير” : شكووون الحبس مالنا فهاد سرسار !!”حل الباب مع حلو تكى زين الدين كان غايطيح عليه كون ما شد فراسو وشد فيه عصام” ششش مالك !!
زين الدين”كينهج…بالتلفة عاد وعى فين جا ونسى را كاينة عندهم البنت وماشي وحدهم..غمض عينيه” : تت مشكيييلة هادي بفففف…”عض فالنفس ووقف..هز ايدو بغى يمشي” سمح ليا…
عصام ؛ فين غادي !! فرح مالها ؟ اش واقع ؟؟
زين الدين”هز ايديه بزوج موقفو” : ماوقع والو…”حك عينيه بتعب..وتم ضاير وهنا بانت ل عصام الد.م فضهرو”
عصام : زين الدين ضهرك مالو !!…
زين الدين : ممالوش عصام…سمح ليا برزطتك فهاد الوقت…”خلاه كيضهر ومشى غادي لطوموبيل حلها ودخل يلاه بغى يسد الباب وهو يحل عصام الباب وركب حداه”
عصام : تحرك لعند صطوف…
زين الدين : عصام سير رتاح ماديرش بالك معايا غادي نتحرك لشي كلينيك ونشوف هادشي…موصلتش ليها اما نشوفها براسي…”كيحل عينيه على جهدهم ويغمضهم باغي يشوف مزيان..”
عصام”كيشوف فيه ماهواش عرف بالي سكري حيث عاش معاه خمسطاش اليوم كانت كافية يعرف صحتو…” : السكار ازين الدين…حيد خليني نسوگ انا…”خرج فوزي كيقلب على عصام وهو يبان ليه جالس مع زين كيتقاشحو حساب ليه غامنوضينها ماعرف باش تبلى تالقى راسو كيدق عليهم…ضار زين الدين شاف فيه وحل الباب”
زين الدين : مالك ؟؟
عصام”حيد الكونطاكت وخرج من الطوموبيل وضار جيهتو حل الباب” : تحرك خليني نسوك عند صطوف…”بغى يهضر وهو يجهد صوته” واتحرك القلاوي…
زين الدين”مكان فيه الي يتلاج معاه نزل من سيارة وضار جيهة لاخرى ركب عصام وصى فوزي ميقول لتاحد شي حاجة ديمارا طوموبيل وزاد نيشان لدار صطوف علمو فالتيليفون كي وصل لقاه واقف عند الباب نزلو من تما وبغى يدخل يطلع لطابق فين ساكن صطوف”
عصام : تحرك لفارماسيان جيب اش كتبت ليك فميساج”جابد تيليفون كيكتب ليه” وصيهم بالي فيه سكار…يعني ديابيت گوليهم عنداك تلف الحبس… طلع هو وزين الدين الي حس بالسخانة بدات تلعب عليه بفعل الجرحة وسكار ماوصل دباك الفوق تا صافي على بونت يطيح يغيب…حل ليه باب بيت نعاس ودخل” بقى بالقبية تايجيب اش خاص وحيدها…
زين الدين”مجاوبوش”
عصام”حل لاتروس ديال زين الدين جبد منها لاباراي وشعلها جبد ريشة وستيلو…خوا بيطادين فقطن ومسح ليه صبعو بيه وضرب بستيلو تا تك ليه صبعو خرجو نقيطات د.م…عبر ليه سكار لقاه طايح وحيث عارف اش كاين فثلاجة صطوف حلها بانت ليه قرعة كوكا ديال جوج ايطرو باقي فيها نص خوا منها فكاس خلط فيه سنيدة” : فيك ماينوض تشرب هادشي !!
زين الدين”حل عينو وهو ينوض بزز شرب داك الكاس شوي بشوي شي عشرة دقايق بدا يحس براسو كيتوگض..حط راسو على الحايط ونطق” : مزياان مزيان…
شي نص ساعة وهو يجي صطوف هاز الساشية ديال فارماسيان وجايب ميكة فيها العشى…عطا لعصام ساشية بدا يجبد منها…
عصام : اش داكشي تم ؟
صطوف : العشى ماتعشاوش !!
زين الدين”كيحيد فالقبية تا بقى عريان من فوق وضار تسطح على كرشو” : عذبتي راسك اصحبي…
زين الدين”.غمض عينيه تا عصرهم فاش حيد ليه لصاقة وهو يلقاها حمررة..كيقوليه كيفاش دايرة صورها ليه وعطاه تيليفون حتى شافنا باش يشخص” : خوي عليها لالكول ومسح مزيان…عصرها وعاود مسح تاني ودير هاديك بوماد خليها حتى تنشف عاد غطيها…
دار داكشي الي قاليه غير خوا لالكول وهو يزييير بايدو على الفراش…مسح ليه كيف قال وهو يعصرها بطريقة الي وراه علي كيفاش يدير غا بدا يعصرها وهو يعضضض فكف ايدو الي كانت مقموشة مجروحة وماحاسش…ماكمل ليه تا سخف…
عصام”لاح البقايا فزبل ومشى غسل ايديه وجا جلس حداه وهو يلاحض ايدو المجروحة ناض وشدها ليه كيقلب فيها شاف فيه..عصام مايقلش على زين الدين حتى انه اكثر من زين الدين…اكثر من فرح…حزنو ما يعلم بيه غير الله…لكن فاش جا زين لعندو ماقدرش يخليه وهو بديك الحالة وخا يكون كلب مايخليهش..رجولة الي فيه والطيبة خلاتو يوقف معاه هاد الليلة ويعالجو…نطق مسولو بسؤال فيه بزاااف المعاني ناتجين عن صدمتهم من ردة فعل فرح” : اش وقع ؟؟..
زين الدين”رجع توسد المخدة كينهج بالنغيز ديال جرحة” : رجعت هزت من جيهتي…
عصام : هي اش دابا !!!
زين الدين”نطق بالم فقلبو هاد المرة عينيه كيلمعو بالحزن” : عصااام….ختك غادي ترجع ليك كيف خرجات من عندك عندها غير نتا…”تنهد وغمض عينيه ونطقها بغصة” انا ليا الله…
تخشات فالفراش تغطات حطات ايديها تحت حنكها وبقات تشوف جيهة الحايط حجبانها معقودين…شدات فخاطرها بزااف لدرجة شافت الجرحة دايزة بالد.م ومافكرتش تسول فيه…قلبها هاد العشية كاملة وهو مقصح قاصح معندوش مشاعر ولا احساس فحال الى تجمد مؤقتا…بقات هكاك كتشوف تشوف تا داتها عينها…
صبح الصباح…العادة هي العادة لقاتها السبعة صباح فااايقة توضات وصلات وخرجات من البيت نيشان لكوزينة كان شيئا لم يكن كانه ماوقع والو الامس وخا عارفاه مضروب…لقات توبا هي الي كتوجد الفطور استغربات من الامر نوعا ما…
فرح : ص صباح الخير…
توبا”تبسمات ليها” : صباح الخير بنتي”كتحط فتيرموسات القهوة” را براد اتاي ديالك فالصينية هزيه واجي تفطري…
فرح”شافت هنا وهنا” : احم شكون الي فالبيت !!
توبا : مراد وانا ونتي ضحى مزاال مافاقتش..
فرح”ماجاوبتش هزات الصينية ديال اتاي وتبعاتها لبيت لقات مراد كيهضر فالتيليفون لابس حوايجو مستعد يفطر ويخرج لخدمتو..تحط الفطور بداو ياكلو ومراد شاد قهوته الكحلة فايدو وتيليفون فايد اخرى خاشي عينيه فيه كيبقشش ويرسلاوديوات منهم واحد الي هضر فيه قدامهم”
مراد : كون هاني…دابا نعلم لانجينيور العمراني وتلقانا تما خويا زين الدين…
فرح”هزات راسها بلا متشعر” : كيفاش !!
مراد”شاف فيها” : اشنو الي كيفاش مافهمتش…
فرح”شافت ف توبا ورجعت شافت فمراد” : وراه مريييض علاش باغي يخدم !!!…
مراد : مريض ؟ امتى مرض ! مافراسيش انا مريض..هو دابا هضر معايا وقاليا نجمع لي تيكنيسيان مع الحداش ونص فالكلينيك…
توبا”ساكتة ماقدراتش تسول ولا تقوليها عيطي ليه وشوفيه فين كاين”
فرح”بقات كتشوف فمراد فلاخر ناضت وخرجات من البيت خلاتهم شي كيشوف فشي…شافت هنا وهنا وهي طلع نيشان البيت دخلات لقات الفراش مجمووع مانعس فيه حد واصلا كانت عارفاه ماجاش الفيلا ليلة امس…مشات لتيليفونها الي خلاتو منزلاتوش معاها كاع…اول حاجة كيف شعلاتو قالت را غاتلقى اتصالاتو مالقات والو منو…مشات لواتساب لقات اخر ميساج من قبل مايجي…جلسات على حافة الناموسية شادة تيليفون بايدها وعقلها حاير بين تعيط ليه وماتعيطش ليه…عقل كيقوليها قسييتي عليه وعقل كيقوليها دار حاجة الي نتي مبغيتيهاش وخان ثقتك..الثقة الي رجعتيها فيه وطلبتيه ترجيتيه..فحال قالت ليه ب لا مباشر ماترجعنييييش لحياة انا دفنتها…لنصف عمري الي قت..لت ودفنت ماترجعنيش ليه…وعقل كيقوليها راه مريض الحالة الي مشى فيها كتقطع القلب…ضجيج فداك الراس والتيليفون بين ايديها حتى تحل الباب هزات راسها بان ليها داخل بوجه عياااان باينة فيه ماشافش النعاس ابدا مرهق…غير دخل بانت ليه جالسة ووقف لثوانٍ قبل مايسد الباب ويدخل مكمل طريقو حدو قال بصوت مبحوح…
زين الدين : صباح الخير…”زوج كلمات فقط..مشى نيشان لبلاكار ديال القوامج جبد قميجة كحلة وسروال فصالة ديالها…لاحهم فوق ناموسية حداها وبدا يحيد فالكمايم ديال قبية بشويييييا وهي كتشوف فيه كتسنى قرار عقلها شنو يقول..حيد الكمامة ديال الايد الصحيحة وبدا شويا بشويا مع الكمامة ديال الايد الي كتفها مريض مع الحركة وهي باقي جرحها مابراش كيحس بالوخز المستمر والعذاااب عاصر عينيه باش ميحركهاش بزاف…يلاه سلت الكمامة بغى يحيد القبية حتى حس بايديها كيحيدو ليه القبية دور راسو ناحيتها بانت ليه كتعاون فيه وهو يدور وشاف فيها هاز حاجبو”
فرح”هزات فيه عويناتها دابلين وشافت فيه ببراءة وحزن ممزوجين..تقول ماشي فرح الي كانت كي الوحش البارح ههه” : نعاونك…
زين الدين”ضار لقدام ودار لقبية فرررت حيدها راسو” : مايحتاجش…
فرح”شافت الصاقة طويلة على جرحة وخرجات عينيها…بلا متشعر حطات ايدها الباردة على ضهرو العاري حس يالضو لسعو تما والقضية بدات تزند” : كاع قد هاكا زين الدين وانا معارفاااش”مشا ليها صوت بالبكية الي بدات تشدها” علاش ماگلتي ليا والو فاش تضربتي ؟؟
زين الدين”حس بيها بدات تبكي هز القميجة لبس كمامة الايد صحيحة هي لولة ونطق” : على هاد البكى والخوف مابغيتش نعلمك…
فرح : يااااك !!! حيث خايفة عليك…حيث خايفة يقتلووك كتخبي عليا…علاش !!
زين الدين”هز حاجبو وضار شاف فيها بنص عين” : شكون يقت..لني ؟؟!
فرح : اااه يقت.لوك الخوف الي خفت منو هاهو وقع ازين الدين…الحاجة فاش كنگولها الا وعارفة علاش..”دموعها نزلو كي الحجر..زين الدين مشافش فيها غير كيسمع وحرقات ليه خاطرو”
زين الدين : دابا سكتي من البكا…ما قت.لني حد ما ضربني حد انا الي جبتها لك”كان غايقول كري غير نسى راسو من فرط العصبية على بكاها”…انا الي جبتها لراسي…
فرح : مافهمتش…”كتمسح دموعها”..
زين الدين”رجع كيلبس قميجتو خلاها محلولة وهز سروال الي غايلبس هز بوكسر جديد وتم غادي لدوش قبل ما يدخل ضار شاف فيها وقالها ليها نيشااان بدون اخذ احتياطات” : ضربني واحد خينا را دا خلا عشتو عند المخزن…”خرج فيها عينيه” باش بلا ماتبداي تردي لومة على شي حد هاني جاوبتك…
فرح”كتنفس بجهد وكتشوف فيه بدون مترمش ولا تجاوب حتى نزلات دمعة جديدة فررر”
زين الدين”كيشوف صدرها كيطلع ويهبط وشوفتها الي كانت فشكل” : الضربة الي فكتفي متستاهلش نعلمك بيها فالوقت الي تضربت..ماشي حيث نتي هبيلة على حد علمك…حيث”خرج عينيه” ماباغيش نخلعك هاز ليك الهم…هاني مزيان شوي ونتحرك لكلينيك…
دخل لدوش سد الباب..مينكرش انه ضراتو فخاطرو وان لمسة ايدها على ضهرو حركات فيه العجب لكنه صبر بزز…حك سنانو وغسل وجهو وايديه نشف عاد كمل لباسو تقابل مع مراية طويلة الي فالدوش كيعقد صدافي القميجة من بعد ما رش ديدورنت…قاد سروال خشا فيه القميجة ودار سمطة عقدها حل زوج صديفات القدام..مشط شعرو حتى فيكساه مرجعو لور…عاد خرج لقاها جالسة جنب ناموسية حادرة راسها وخا سمعاتو ماهزاتوش كاع فيه وتاهو ميك مشا نيشان هز تقاشر من المجر جلس تا لبسهم ووقف كيسوس فحوايجو بلباقة كيقاد فيهم..هز بارفان ديالو رشو ورش شوية بارفان شعر فايديه حكهم ودوز بيه على لحيتو ضار جيهة الكوان الي فيه علاقات هز مونطو كحل تروا كار لبسو وداز لمجر هز باور بانك دارو فشكارة الماك كيتنقل هنا وهنا وهي حادرة راسها وواخا هكاك كترمي عينيها ليه كيبان لييها كيحمق بديك اللبسة الي لابس..كلاس ومهيب خصوصا بديك التغوبيشة الي ضارب..كون كانت حاملة نقولو كتوحم عليه…قاد شكارتو الي كيدي لخدمة وجلس فالكرسي الي عند الباب كيلبس صباطو…
زين الدين”وقف وضار شاف فيها” : شنو طلعك هنا !!
فرح”نطقات بصوت مغنغن” : كنت بغيت نعيط ليك حيث ما بتيش هنا فالدار…”شافت فيه” مشيتي عند با الحسين ياك !!
زين الدين”خشا ايدو فجيب المونطو” : لا…بايت برا كازا…
فرح”خرجات عينيها” : كيفاش !!
زين الدين”هز راسو تا تنهد كيسوط النفس ورجع شاف فيها” : عندي خدمة فرح…
فرح”ماشعراتش حتى بداو ملامحها يتخسرو معلنة بداية بكاء وهي كتقرب ليه وكتهضر” : انا مابغيت والو غير نعيشو انا وياك براحتنا…مابغيت حتى حاجة ومابغيتش دير شي حاجة كضرني…الى تقلقت منك حيث خايفة عليك ماعرفتش علاش نتا كتفسر هادشي هبااال اهى اهى…
زين الدين”جامع حجبانو مركز مع هضرتها” : ماگال ليك حد هبيلة…الي وقع البارح هو مابغيناش..
فرح”قاطعاتو” : البارح ما وقع والو…البارح تقلقت منك حيث خبيتي عليا راك مضروب…البارح تقلقت حيث كاضغط عليا…على شي حاجة..”جهدات صوتها” ماااااااااااااابغيتهاااااااااااااش اهى اهى…واش بغيتي نعطيك تيساع !! بغيتي نمشي نغبر باش تلقاو راحتكم ونلقى راحتي !!…
زين الدين”عض سنانو على جهدهم تا غمض عينيه وحلهم حط الشكارة وقرب لعندها” : راحتك معامن ؟؟!
فرح”الصمت”
زين الدين : ردي البال لهضرتك فرح راك كضريني بيها…مابغيتش نضرك ماضرينيش حتى نتي…
فرح : مانضرك ماضرني…بغييييت تخلينا عايشين كيف كنا..بيييخير..مابغيت والو..علاش نتا ماباغيش هادشي ؟؟…
زين الدين : هادشي غايبقى هاكا فرح !! ماتخرجي ماديري والو غير دار دار !!..ماتمشي تشوفي حد ما والو…
فرح : ااه هاكا غايبقى…مابغيت نشوف حد وخوتي را كيجيو عندي هما وجدي…وخوالي…
زين الدين”بتردد..حك شنايفو بسنانو قبل مينطق” : خوتك !”كيتسنى ردها الي تعطل نوعا ما”
فرح”على نفس الوضعية حاطة راسها على كرشو كتسمع قلبو كيضرب فوذنيها” : ااه فوزي دابا يجي عندي…سيمو وصفاء
زين الدين : هادو هما خوتك !!
فرح”ببرود” : اه..”مبدلة الموضوع كيف ديما” ماتمشيش وخليني نداوي ليك الجرحة…
زين الدين : مامساليش…والجرحة فرح لو كنت هامك ماتخلينيش نمشي نداويها عند الناااس…
فرح”فاصلت العناق وشاف فيه” : عندمن داويتيها ؟؟؟
زين الدين : علاش كتسولي ؟؟
فرح : زين الدين شكون داوا ليك الجرحة…
زين الدين : واحد السيد صاحبي…ولد الناس ولد الخير..ماعطلنيش…الله يكثر خيرو…
فرح”الصمت”
زين الدين”شاف فساعتو” : تعطلت…عندي des opérations chirurgicales..براكة 15 jours الي كنت بعيد فيها على الكلينيك خليت ناس واقفة مانصيبش نخليهم…تهلاي فراسك سلام عليكم…
ضار وحل الباب خرج مخليها كتشوف…بزوج بيهم مهرسين كل واحد وهرسو كاين الي هاااز الدقة نيييييت مكمدها وكاين الي هاز دقة ومهرس من فوقها…كسر الخواطر ساهل لكنه جبرها اصعب بكثيييير ويمكن الجرح يلتائم ويبقى الاثر ويمكن مايجبرش ويبى يتدبر يتدبر وكاين الي كيسد عليه هاكا دارت فرح سدات على جرحها العمييييييييق الي خدام كينزف لداخل وهي ماحاساش كاااع…
نزل مع الدروج بانت ليه ضحى حرك ليها راسو وزاد بدون مينطق كان باينة عليه معصب لاقصى درجة وعينيه وخا مخنزرين كيبان فيهم الحزن الدفييين…ركب فالسيارة وزاد وصل عند الباب ديال الفيلا هبط الزاج…
زين الدين : علم لاجونص ديال سيكيريتي يرسلو لينا شي جوج ونتا تكلف بشنو وصيتك…
اليزيد : هي دابا سي البغدادي…
حرك ليه راسو وزاد بالسيارة وهادشي امام مرآى فرح الي كانت واقفة فالبالكون كتشوف فيه وقف كيهضر وزاد مخرج ايدو الي فيها الكارو شاعل..مسافة الطريق حتى كان واصل الكلينيك بعد غياب لاسبوعين دخل نيشان لاكاف بلاصا طوموبيل فبلاصتها المخصصة ونزل كيقاد كيسوس فكمايمو ويقاد فالمونطو حتى وقفات سيارة حنان..تحنى هز الشكارة من حداه وتيليفون خشاه فجيبو سد طوموبيل وتم غادي حتى سمع سميتو بصوتها الي كان عياان شوية…
حنان : زين الدين…
زين الدين”وقف حادر عينيه مكيشوفش فيها” : سلام عليكم…
حنان : عليكم سلام…لباس عليك !!
زين الدين : اللهم لك الحمد..الحاج مزيان !!
حنان”بحزن” : ما مزيان والو..شحال من مرة جربت نهضر معاك وجربت نهضر مع عمي علي باش نقوليكم راه مريض بغى يشوفكم…
زين الدين”جمع حجبانو” : مكاين باس !!
حنان”عينيها غرغرو تا نزلو دموعها” : Tumeur “ورم خبيث”…
الحاج بنسودة مكانش اي انسان بالنسبة لزين الدين…كان واحد الشخص الي فضلو كبييير على زين الدين…كان بمثابة الاب ديالو وكان غايكون فواحد الوقت نسيبو لولا الضروف والمكاتيب الي فرقاتو هو وحنان…انه يسمع هاد الخبر كان شبه صاعقة نزلات عليه..تصدم من الي سمع شنو ثالت…فنفس الدقيقة وقف علي لقاهم بزوج واقفين زين الدين وحنان نزل من سيارة حتى وقف عليهم…
علي : صباح الخير”ضار شاف فحنان لقاها كتمسح دموعها” ياك لباس !!!
زين الدين”غمض عينيه باسف..دوز بايدو على لحيتو قبل ميقول” : الحاج بنسودة…عيان شوية…
حنان : ماشي شوية اهى..مرييض بزاااف ..
زين الدين : سي ميو نتفايلو بالخير شوية n’est ce pas ؟
علي : باش عيان !!
زين الدين”هز ايدو كيشرح ليه” : tumeur “هز راسو وشاف فيه هز حجبانو وحطهم باسف”
علي”عض شنايفو” : الله…
حنان : المرحلة الاخيرة…اهى اهى…شحاال من مرة كنصوني ليك اعمي بغى يشوفك ومكتجاوبنيش…
علي”مالقى مايقول ليها كيشوف اتصالاتها وكيتجاهلهم حيث كان مشغول بزاف مع زين الدين ومع الخدمة والعمليات الي خلاهم ليه…لدرجة مكانش كيسالي يجاوب شي حد” : كان عندي شلا مشاكيل ابنتي..سمحي ليا بزااف…
زين الدين”شاف ساعتو” : باش مكان نمشي نشوفو…نخليكم والله يجيب الشفاء..
مازادش معاهم خلاه معاها ومشى لسانسور طلع نيشان لجناح ديالو كيف دخل تبعو اسلام كيعطيه شنو عندو وهو كيحيد فالمونطو…كانت مطلوقة سخونية ديجا…
اسلام : دابا نص ساعة كان رونديفو ديال دموزيل ميثاء بن حسين…
زين الدين”هز حاجبو” : شكون عطاه ليها ؟
اسلام : بروفيسور بغدادي…
زين الدين : صافي تيسر…”حرك راسو وخرج…اما هو دخل لشومبر بدل حوايجو وخرج مشى نيشان ل ماشين دياال القهوة صاوب ليه فنجان ديالو ومشى جلس فكرسي ديالو…حتى صونا ليه التيليفون هزو نيشان جاوب” توحشتيني !!
عصام”مقطوووع حيث صايم” : اش غانتوحش فملتك الحبس..
زين الدين : كيبان ليا جيعان ماشي صايم…
عصام : كي بقيتي !!؟
زين الدين : الحمد لله…
عصام”بشوق وفضول” : وهي…
زين الدين”برك ليه على نقطة الحساسة مالقى ميقوليه” : مزيانة..ماكثرتش معاها حتى ترتاح بخاطرها..ماعليش نساعف..
عصام”زفر”
زين الدين : غذا ان شاء الله دير بحساب تفطر عندي هنا ف كازا..
عصام”باستهزاء” : ختي الي مطيبة ليا الفطور…
زين الدين : فطر حداها…ماشي فالدار…الفطور برا غادي يتحرك تما وليد عندو شي خدمة وغايجيبك معاه…ضروري منتشاوفو كاين فاش نهضرو…
تافق هو وياه وقطع معاه حط تيليفون وهز الملف ديال الحالة الصحية ديال المريضة الي غادخل عندو دابا والي تسمع دقان حتى حنحن وهو يتحل الباب دخل علي هو اللول وتبعاتو هي بكامل اناقتها الا الميكاب مدارتوش فضلات تكون على طبيعتها والعباية الاماراتية حاضرة فاللون الوردي وشال المرمي على راسها خلا زينها يبان نااعم وبابتسامة ساحرة منها وبصوت ناعم نطقات…
ميثاء : السلام عليكم…
زين الدين”حرك راسو” : عليكم السلام…
ميثاء : دكتور بغدادي كيف حالك عساك بخير…
زين الدين : الحمد لله…”حل الملف كيقرا تحاليل السابقة داير صباعو على لحيتو وفمو كيحك فيهم بتركيز مع الوراق حتى حط الملف وشاف فعلي” quelques analyses خاصهم يتعاودو…ومن هنا ل 5 jours تكون العملية…
علي”شاف ف ميثاء” : هادي “مد ليها واحد الورقة” غذا فالصباح بكري غادي تجي بلا فطور وديري هادو هنا فلابوغاطواغ يتكلفو بيك…
ميثاء : باشر (غذا) صح اذا فهمت…
زين الدين : yes…
ميثاء : اوكي ان شاء الله…
زين الدين : هاد المرة الى مكانش عذر التازمي معانا باش نساليو معاك…
ميثاء : لا اكيد ماكو عذر…ان شالله…
زين الدين : اللهم يسر ..
ميثاء”ناضت هي وعلي وضارت جيهة زين الدين وبتردد قالت” : اريد احشي(احكي) لكم شي اذا ماكو احراج ولا تفهم غلط..ولكن انا فالعادة ودي اعزمكم انت دكتور علي وزوجتك ودكتور زين الدين و”حنحنت” زوجته…ماتخجلوني بليييييز…
علي : حنا كنديرو خدمتنا بنتي مايحتاج تعرضي علينا باش تشكرينا…
ميثاء : يا دكتور انا بعرفكم من زمان وكان جامعنا شغل وملح وطعام بالمناسبات هناك..وبالمناسبة اريد افتح معاكم موضوع يخص الشغل…سميه عشاء عمل مب اول مرة نلتگي فيه…
زين الدين”جمع حجبانو” : Business dinner (عشاء عمل)كان مع الوالد ديالك الحاج عبد الصمد…شنو الخدمة الي غاتربطنا معاك !!
علي : مافهمتش…
ميثاء : قبل العملية انا دحين مقيمة بالمغرب استاجرت فيلا فالمدينة…ب تكون امي..ويمكن فالغالب حتى الوالد(باها)…
علي”شاف فزين الدين ورجع شاف فيها وضحك” : ايه ولكن..
زين الدين”قاطعو” : امتى !؟
ميثاء : بعد باشر”بعد غذا”
علي “حل فمو بغى يهضر وهو يقاطعو عاوتاني”
زين الدين : داكوغ…العراضة مقبولة….تقدري تيسري…
علي”ضار بالعرض البطيء مصدوم فيه…حتى غمض زين الدين عينيه وحلهم”
ميثاء”بفرحة” : اوكي شكرا ما احرجتني..ان شاء الله باشر بسوي شنو طلبتو.شكرا..السلام عليكم…
تبسمات ليهم وضارت خرجات…علي بقى كيشوف حتى مشى جلس فوق الفوطوي كيشوف فيه بشوفة ديال فهمني…
زين الدين”خرج فيه عينيه” : الكلينيك طراو فيه مشاكيل…ياك هادشي فراسك ؟..محتاجين نكبرو شي فين نفكو شي…ياك هادي هضرتك…
علي : باش عرفتيها غاتهضر على الكلينيك !!!
زين الدين : نشوفو هاد الخدمة الي گالت..”كيحرك راسو ببطء”..وصلتني الهضرة من خونا الي كيكون معاها…شافنا الله نديرو ليها الخاطر…
كانت الساعة العاشرة ليلا …بدل حوايجو ولبس لاخرين الي جا بيهم لبس مونطوه قاد حالتو وخرج حاس بتعب باغي غير يتلاح ينعس مايجيبش الخبار…. بقى حتى دار دورة فالكلينيك لاكثر من ساعة ونصف….نزل الباركينغ ركب فسيارتو وزاد نيشان لفيلا …
زين الدين”نزل من سيارة ودخل لدار كانت الساعة الواحدة ليلا تقريبا الصمتتت لمط دنيا ساااكتة ضواو تقريبا كلهم طافيين كاين غير البعض الي اضائتهم خافتة..وقف وضار جيهة الممر الي فيه البيت فين ناعسة ماعطاهش خاطرو وقلبو حتى لقى راسو رجليه غادين بيه حتى وقف قدام البيت حل الباب بشويييييا مكمش عينيه باش ميديرش صوت ولا حركة تفيق…طل براسو كانت مخلية الاضاءة خافتة بانت ليه ناااعسة عض شنايفو حاضييييها ماكرهش لو كانت ضروف زوييينة..خلاها بخاطرها وهو يمشي دخل لكوزينة هز قرعة الما وخرج طلع نيشان البيت حط القرعة وحيد حوايجو طواهم وستفهم لبس السروال ديال قطن وبقى عريان من فوق دخل لدوش حك سنانو وغسل وجهو وخرج كينشف.. وهو يتخشى فالفراش نعس على كرشو على ود جرحة…توسد المخدة وجر مخدتها خشاها تحت باطو متوسدها تاهي هز ريمونت وطفى الواو كاملين خلا ضلاااام الدامس تا من ريدو البالكون سدو…محتاااج لداك الضلام وديك الراحة من ضواو وضجيج محتاج يسمع سكوووون تاااام…
يلاه دازت بيه عينو من فرط التعب وغفاااا…حتى تحل الباب بشوية بالحس وتقدمو خطوات رجليها سدات الباب بشويييييا باش ميتسمعش…وهي تم جايا لعندو بشوي كتحسس المكان وفين غاديا وحيث حفضات بيتهم مزيان عرفات فين تمشي ديريكت… حتى وصلات لناموسية وتحنات هزات ايدها كتحسس وتقلب تا تحطات على ضهرو وهي تقفز حيدات ايدها تخلعت شوي ردتهم وتمااااات طااالعة بايدها طاااالعة تا قاست اللصاقة الي داير بقات تحسس فيها بقات كتحسس فيها تحسس حتى حساات بايدو ضارت ورا عنقها يلاه غاتهضر حتى جرها بجهد لعند شفايفو لاجمين شفايفها بقبلة عن..ييييفة غوتات ليه وسط فمو…كيتسمع غير صوت انفاسهم المخربقة وتنهيداتهم مد ايدو شعل الضو الخافت ديال فيوز حل عينيه بانت ليه مغمضة عويناتها ومتنغمة بقبلتو الي خلاتها دوب بلا ماتحس…بقى كيبوس فيها وفنفس الوقت ناض جلس وتقابل معاها فصل القبلة كينهج…
زين الدين : وقفي اجي لهنا عندي…
فرح”وقفات كتنهج وقلبها كيضررب” : ف فين …لا لا خليني نمشي…
زين الدين”نوضات فيه الرعد الي مايترعد..” : ماعند بو مك فين غادية…
من كثرة ما موحشها شحال من يوم ما قرب ليها وزادتو بداك القفطان والكحل والحنة الي حنات على قبلو…ودوك اللمسات الي دارت ليه بلا متحس كانو كافييين يشعلو فيه فتيل الرغبة…وقف وضار عندها جرها زدحها مع صدرو قبل ماتهضر ترمى على شفايفها بنفس القبلة ماكرهش فمها يصرطو من كثرة الشوق الي تشوق ليها… لقى راسو عااايش معاها علاقة اخرى جدييييدة كتجمعهم بحب وعشق…وسط فراشهم عايشييين لحضتهم الحميييمية الي كتكون بلا عقل معندهاش حدود ولا قيود متخطييين الحدود الحمراء ناسييين الهم والمشاكيل لفترة مؤقتة… لجم فمها بفمو بقبلة حب… قبلة اشتييييااااق وعشق…ماحسش براسو حتى لقا راسو كيبوس وايديه كيحيدو ليها حوايجها.. حتى لقات راسها وسط الفراش وهو وهي عريااانيييين مخشيين تحت المانطا مغمممضة عينيها وعاااضة ففمها بالشهوة الي كتحس بيها…دورات ايديها على ضهرو وعضات ليه فكتفو حتى حسات باختراق من جديد هاد المرة كانت الوضعية جيدة حاول يتهدت فشردها وخا كيخرج على سيطرة حتى كتغوت ويرجع يخفف عليها…نساها فالالم السابق والحالي نساها فشنو وقع الصباح وهدنها بهاد العلاقة انه مكاين والو…الشهوة ورغبة فيها خلاتو ينسى شنو طرا ويمشيييي معاها فالعلاقة…
فرح”عروقاتها تكب كتحس بالخبطة كتعضضص فمها وتكمش عينيها مخلط ليها المتعة والشهوة بجهد” : برااكة عافاك…ااااه..
زين الدين”الصمت العرق كيقطر منو…”
فرح : ممم بشويييا..”نزلو دموع من جناب عينيها من فرط الشهوة الي محاساش بالي كتحكم فيها”…
بقا هكاك حتى وصل لاوج ديالو وطاح عليها معنقها كينهج وهي كتنهج واجسامهم كتزلق على بعضياتها بالعرق كيحس بقلبو كيضرب فقلبها كينهجو بجوووج…
فرح”جرات عليها الغطا تسترات مكتشوفش جيهتو لانه كان عريان كلو..لوات عليها ليزار وبغات تنوض”
زين الدين : فين محركة !!!
فرح”حناكها بغاو يطرطقو بالد.م” : بغيت نهبط لتحت..
زين الدين”خنزر فيها” : وشنو جابك لعندي بسلامة !!؟
فرح”مكمشة ملامح وجهها..فحال مارضاتش وحشمات” : ج جيت نشوفك ونشوف جرحة…
زين الدين”شير بعينيه ناحية المعلم” : شفتيها مزيان !!…
فرح”خرجت عينيها” : بغيت نمشي …
زين الدين”جهد صوته تا قفزت من بلاصتها” : تحركي من حدايا نتفاهم معاك…
فرح”حدرت عينيها وبدات تبكي”
زين الدين”جر عليه الغطا تگعد وضار شاف فيها” : ياك شي باس مكاين !!
فرح : ممم بففف اهى اهى…ندمت لاش جيت نشوفك اهى اهى..
زين الدين”خرج عينيه” : كيفاش…
فرح : اهى اهى بقيت تابعاك تابعاك حتى هرستيني مرة لولة وثانية وثقت فيك وهاني جيت نشوفك وشوف اش درنا اهى اهى…ندمت ندممت علاش جيت اهى اهى حي حيث”شاف فيه بعينين عامرين دموع” مابقاتش فيك الثقة ازين الدين مابقاتش..اصلا مكانش خاصني نديرها فيك من لول حيث الي غدر مرة يغدر ثاني”بغى يمد ايدو يتفاهم معاها وهي تنتر وناضت تزرب لدوش تلبس عليها خلاتو عينيه خارجيييين”….
على جنب السرير جالس حادر راسو عينيه فنقطة بعييدة ساهيين تمصدوم هضرتها كتعاود ليه فدماغو وتعاود حتى خلات عقلو يغلي غير بهضرتها الي نزلات عليه كي السم طاايب كتحرق فيه…ولات شخص عدواني فهضرته فطريقة كلامو الى تعصبات..فرح الي بغى والي كان كيعرف والي عشق ماشي هي هادي الي ولات معاه من بعد مواجهتها ب عصام اصبحت شخص مختلف تمااما كانك حطيتي فرح ما بعد الصدمة وجبتي وحدة اخرى اسميتها فرح لا غير…كاع داكشي الي بنى على ودها ضرباتو ليه هاد الشخصية فعرض الحاااائط…
زين الدين”عينيه مفيكسيين على نقطة فراغ..عروق نواضرو بانو وجهو تبدل تزير حتى ولا حمرررر…راسو كتحسي بيه كيترررعد بالحس..لدرجة ايديه كمشهم على الفراش فجنب تكمييييشة حارة فحال كيفرغ ديك العصبية فداك الفراش فحال كيحاااول يمسك راسو انه يستسلم لصعرة دير فيه مابغات والي كانت سبابو فايامو السابقة حتى كان كيجيبها فراسو ومن ضمنها ما وقع ليه مع فرح والي كانت سبب انه خطبها…بقى راسو كيترعد يترعد يترررررعددد حتى غمض عينيه وزفر زفر زفر حتى حلهم وهو ينوض على طولتو…”
لبسات الحوايج باش جات وهي تخرج من الدوش هزات عينيها ناحية الناموسية مالقاتوش تما تا حسات بالبرد داخل دورات راسها ناحية البالكون طلات عليه لقاتو مسند عالبالكون وفايدو الكارو مشعول…فعز البرد والكز ماكان كيحس والو من هادشي يكفي الحرارة الي فيه…حدرت راسها وتمات غاديا شافت جيهة الناموسية الي كانت مخربقة الي شاف حالتهم دابا ميقولش انهم كانو عايشين لحضات جد حميمية واهات مرتفعة…كملات مشيتها بغات تخرج حتى سمعات صوته الاجش مرتفع هاد المرة…صوت كيهضر معاها بصيغة اخرى…
زين الدين : فين غاديا ؟!!
فرح”ضارت عندو” : بغيت نهبط فحالي…
زين الدين”هز حاجبو” : فحالك !! هذا بين البراني ؟
فرح : زين الدين مابغ…
زين الدين”مشى لطفاية حط فيها الكارو وقرب ليها” : رجعي لبيتك عادي …باش كل واحد فينا فبيت”خرج فيها عينيه بشوية” عيب فحقنا بجوج وفحقي كثر…”هز ايديه وحطهم” الى مزاال ليا عندك شوية الحق ديري بوجهي…
فرح”الصمت”
زين الدين : الى عليا تهناي من جيهتي ماغاديش نبقى نبات هنا كاع…”ماتسناهاش تاتجاوب الطاقة ديال الصبر الي كانت عندو استنفدها فالهضرة الي قاليها…يعيا يصبر لكن ان كل واحد فيهم فالبيت عيب لان معاهم ناس اخرى عايشة معاهم وخا يدخلو سوق راسهم تا يعياو كتجي عيب خصوصا الخدامات الى رجعو لفيلا يخدمو…هز بزربة الحوايج الي وجد قبل متخرج من دوش وحل الباب وخرج خلاها هي وعقلها كايضاربو بيناتهم…نزل كيدردب خرج من الفيلا وركب فالسيارة وخرج من الباب الكبير من بعد ما حل ليه العساس وكسيرا…طريق كلها وهو عقلو كيغلي بالتفكير…حس بالضبابة بين عينيه عرف انه السكر غايبدا يلعب تاني…زاد فالسرعة فداك الوقت من الليل كانت الربعة ديال الصباح… حتى كان قدام الباب المخصص ليهم منين كيدخلو الموضفين الكبار فيه…وقف السيارة فالباركينغ…ضار لور كانت واحد الساشية هزها دار فيها دوك الحوايج الي جاب نزل من السيارة وطلع فالسانسور لجناح دياالو مع دخل مالقاش امينة واحد شوي وقف وهي تبان ليه واقفة مع واحد الفرملي فوضع ماشي اخلاقي نوعا ما مقنتها وكيقيس ليها فحناكها واحد شوي حتى باس ليها جنب فمها وخشا ايدو تحت قميجتها طلعها وهي تبدا تدفع فيه وكضحك مع وتگعدات بان ليها الباب العريض ديال الجناح تسد وهاد الوقت مكيجي تاحد تما الا هي او اسلام او زين الدين وغييير عرفاتو زين الدين وهي تشهق تا نقزات دافعة داك الولد…
امينة. : دددد دكتور بغدااادي…”بدات تندب فحناكها وتولول خلات الولد كيعيط عليها دارت كفها على بصمة الباب عطاها اللون الاحمر وقال” Unacceptable touch…ماتقبلتش ليها البصمة…حيث كانت ايدها كترعد تهدنات بزز تا قادت كفها وهي تشعل الضو خضر وتحل الباب دخلات كتزرب جلسات فمكتبها..ماقدراتش لا دخل لا تعيط فالفيكس بقات كتسنى قداارها”
زين الدين”دخل نيشان لشومبر عبر سكار لقاه نازل شوية خشا ففمو واحد الحلوة بقى يمصمص فيها ودخل لدوش تما حيد دوك الحوايج كاملين ودخل تحت رشاشة غسل شعرو وذاتو وتوضى من الجنابة وخرج كينشف لبس دوك الحوايج الي جاب مشط شعرو ونشفو لبس تقاشرو…خرج من شومبر ودخل المكتب مشى نيشان الفيكس صونا ليها طاارت ونزلت بالخلعة طاوبات صوتها كيقفقف” : مادخليش لهنا حتى نعلمك…
امينة : اا وو واخا دكتور…
حط الفيكس ورجع لشومبر جلس فجنب السرير الي كان مفرش حيث داير شومبر تما حالو حال علي فكل جناح ديالهم فيه شومبر وحال الجراحة الي تما وحتى الفراملية كاع الي كيديرو مناوبات ليليلة او كيبقاو بزاف كيكون عندهم فين يرتاحو غير جناح علي وزين الدين زايد نغزة عليهم كلشي مجهز ليهم…حيد صابو ميديكال من رجليه وتخشى فالفراش..واحد العيا واااحد العيا نزل عليه وزادها بالدوش وكلشي تخلط عليه غير حط راسو وهو يمشييييييي…ماحل عينو غير على ايد كتحرك ليه فكتافو…
زين الدين”هز راسو شوي عاقد حجبانو كيحاول يحل عينيه يشوف شكون”
علي : قالو ليا بايت هنا صحبي !!
زين الدين”تا سمع صوته عاد رجع حط راسو ونطق بصوت بح بالنعاس” : مممم…
علي : ومالك عليها !! ماعندك دار ؟
زين الدين”حط دراعو على عينيه ونطق” : الساعة الله…الساعة ؟
علي”شاف فساعتو” : قريب ياذن الضهر…
زين الدين”بالصدمة ناض جلس” : شنووو ؟؟…
اذان الضهر هاد المرة ماشي بالقرب من الكلينيك وماشي ف الدار البيضاء وانما الوجهة هاد المرة الجديدة…هز راسو كيسمع الاذان الي عمرو مايتنسى ليه هاد الاذان وعلاش ما يتنساش وهو فيوم من الايام كيف حل عينو واستوعب فين هو كان اول حاجة كيسمعها هي الاذان…ذاك الاذان الي دخل ليه بديك الطريقة لمسامع اذنيه حس بيه دخل مع العروق وتنشر ليه فذاتو كاملة لدرجة تبورش وحس بالنمل سرح ليه حس بواحد الراحة…يعيش تا يعيش ويسمع حتى يسمع واثر داك الاذان ديال داك الفجر عمرو يتنسى ليه وعمرو يتاثر كيف تاثر بيه..ذاكشي علاش فينما كيسمع الاذان كيما كان كيهز راسو ويغضم عينيه يبقى يسمع ليه كيحس براسو تنعش من جديد وكيحس براسو باغي يمشي يلبي نداء الصلاة الي ولا حاس بالفرق فهاد الايام الاخيرة…ضار جيهة المتعلم الجديد الي عندو فالمحل جديد…
عصام : حمزة رد البال هاني مشيت لجامع…من تما غادي ندوز لدار نجيب شي غراض ونجي…
حمزة : واخا خاي عصام…
نقز البوطاجي نيشان لموطور ركب فيه تا ديماراه حيد البيكي وزاد لجامع حط الموجور تما حدا العساس ديال جامع ودخل لمراحيض توضى وخرج من تم دخل لجامع صلى ركعات تحية المسجد وبقى جالس بان ليه واحد تسبيح بقى كيسبح تم جاي واحد السيد كيوزع تمر وشي قريعات صغيورين من ما زمزم مدهم ليه وهو يحط ايدو على صدرو…
عصام : صايم الحاج الله يكبر بيك…
هو”جمع حصيصة من تمر وزوج قريعات ما زمزم دارهم فميكة وعطاهم ليه” : باش تكسر صيامك ودعي معانا…
عصام”تفاجئ..جاتو فشكل وهادشي كيبين انه من نهار عرف طريق الله وهو كيشوف دي جيست فشكل..ناس كدعي معاه ولا فحال هاد جيست..وحتى انه بدا كيحس بتقرب العائلة ليه..مالقى ميقول حس بتبوريشة تبسم” : الله يحفضك..
حرك راسو حطهم حداه حتى تجمعو ناس وتقامت الصلاة..صلى الضهر كملو هز الميكة وخرج خلص العساس وركب زاد نيشان ل دار كيف وصل عند الباب لقاها واقفة مع هناء كيهضرو كانت يلاه جايا من الخدمة حتى وقف عليهم وقال…
عصام : السلام عليكم..
هما : عليكم السلام..
عصام”هز واحد الميكة فيها ديسير ومدها لهناء” : دخلي هادشي غسليه”كيشم فقوام الحريرة” هاد الحريرة عندنا !!
هناء : وااايه جات ماما هي الي دايراها على قبلك
عصام : عذبت راسها مكاين لاش مغاديش نكون هنا فالفطور..
هناء : وتاهي را صايمة حيث ليوم الخميس ههه…
عصام : بصحتها بصحتها..غا مديرش بحسابي وكان…
هناء : دابا نقولها ليها… يلاه صفصف نخليك…
صفاء : يلاه سي يو..تانا نمشي..”دخلات هنا وتمات صفاء غاديا حتى وقفها بصوته”
عصام : فين مدرمة نتي ؟؟
صفاء”ضارت كترمش فيه” : نمشي لدار..
عصام : وگلتها ليك ؟؟
صفاء”على نيتها” : ا لا…”قلبها كيضرب اول مرة كيجيها عصام فشكل وخا باين عليه الحزن على ما وقع ولبارح..لكن بقى شاد فراسو عاض فالصبر حيث عارف باي طريقة غايتسامح مع ختو داير املو ف زين الدين ويونس والي فوق منهم ومنا وهو ~الله~” احم… كي بقيتي…
عصام : مناش ؟؟
صفاء : راك عارف..”حكات شعرها ب خجل من سؤالها خصوصا انه سؤال حساس كتسنى تشوف شنو غايقول…”
عصام : واش بان ليك !!…
صفاء”تنهدات بحزن” : اودييي والله ماعرفت..حرت فيها وتصدمت ماتوقعتش دير هاكا والله…كان فبالي شكل تا لقينا شكل اخور”عوجات فمها بعدم فهم”
عصام”حدر راسو خشى ايديه فجيابو جمع حجبانو كيتفكر اليوم الي جا فيه كيتفكر انه فداك النهار الي رفضات انها تشوف فيه وحتى انه دارتو مكاينش…الخاطر الي تهرس ليه تهرس بطريقة يمكن ماتهرسهاش فاش شمتاتو… يمكن الشمتة الي حس بيها ماتجيش قدام الحزن والجرح الي حس بيه فاش نكراتو كانه مكاينش…كان على وشك انه يرجع للعادة والي هي البلية الوقت الي كان كيتعصب كيمشي يسكر باش ينسى كان على بونت لو ما تمسك بالايمان ديالو وبالله…لو مامشاش لجامع وبات فيه داك النهار ولجأ لله لعضيم وجبار الاطباء كان غايكون كيف ولفوه يومين غابر ويسكر ومكانش غايحل المشكيل ديالو…حتى هي واخا لمحات فيه الحزن الا انها استغربات من انه كيبان عادي..هز راسو شاف لهيه ونطق” : ما گالت ليك والو…
صفاء”هزات فيه عينيها بزربة” : ش شكون ؟؟ ف فرح !!”حدرت راسها وحركاتو ب لا” سمعاتني المنقي خيارو…
عصام”الصمت..حجبانو تعقدو وعينيه كيشوفو لهيه”
صفاء”هزات فيه عينيها ثاني” : انگوليك حاجة !!
عصام”ضار شاف فيها وحرك راسو”
صفاء : فرح حالتها ماشي طبيعية…الله يجمع شملكم هادشي الي نگول..نخليك وتقبل الله صيامك…
عصام”شافها تمات غاديا وهو يعيط ليها” : اجي لهنا…
صفاء : هاني…
عصام”بقى كيشوووف فيها وهو يدور هز الميكا الي جاب من جامع جبد منها قريعة ما صغيرة ما زمزم وشي تميرات قسمهم ومدها ليها” : ما زمزم وتمر…عطاهم ليا واحد السيد فالجامع..
صفاء : علاش !! خليهم ليك تكسر بيهم صيامك…
عصام : عطاني جوج قراعي…وحدة هاهي معايا وثانية هاهي معاك…”غمز بعينيه” حسبي وحدة ليا ووحدة الي عزيز عليا..تهلا ليا فراسك…”حرك راسو وضار دخل لدار خلاها واقفة كارمة بنت الكارمة المكرومة…”
صفاء”بلا ما تشعر” : احااااااااي علييييه…
ضار سلم مكمل الصلاة وريح فوق السجادة كيتمتم بالباقيات صالحات…حتى كمل وناض جمع السجادة…خرج من شومبر حل باب المكتب ودخل لقى بلاطو ديال الفطور محطوط فوق الطابلة الي فيها الفوطوي مقابلين مع المكتب من بعيد…اول حاجة ريح وهز فنجان قهوته مع كان ديجا شارب ADO قبل الماكلة…شرب من القهوة دق الباب وحنحن عاطي الاذن بالدخول وهو يدخل علي…
علي”شافو كيشرب فالقهوة ومخلي الفطور” : دابا وسط داك فطور كامل بانت ليك غالقهوة !! مابغيتيش تفطر…
زين الدين”حرك راسو ب لا” : ممشهيش ليك الحاج…
علي”جلس مقابل ليه فالفوطوي..كيلعب بواحد البورتكلي فايدو..” : اشنو واقع !!
زين الدين : ماواقع والو…الساعة الله…
علي”مابغاش يقجر عليه وفنفس الوقت عارف غاتكون شي حاجة خاصة بدل الموضوع” : سيمانة الماجية عندي مشية ل موريال(كندا)…
زين الدين : مزيان..
علي : تمشي !!
زين الدين”كان كيحك فلحيتو ويشرب قهوته..حتى ضار هز فيه عينيه” : لاش !!
علي : غير قلت..تبغي تستافد وهاد المرة تحاول تخدم على راسك مع ناس…مابغيتش نقوليك تبدل الجو حيث عارفك غايبقى بالك مع مرتك…عاد راك عارف حنا مكنجلسوش عندنا مؤتمرات بزاف خارج المغرب اغلبها كندا سويسرا وفرنسا…
زين الدين”حرك راسو” : ماعرفتش..نقدر نشوف شنو البروغرام ونجاوبك…
علي”فحال تصدم من تجاوب ديالو ” : ايه واخا..
زين الدين”حط الكاس وشاف فساعتو” : نشوف شي حالات يدخلو عندي..مسالي عشية ؟
علي : مسالي شنو كاين ؟!
زين الدين : عارض على عصام لفطور…الى بغيتي تجي معانا.”حط ايدو على كتاف علي” محتاج تكون معانا الحاج…
علي”حس بيه مدمر ومكمدها” : واخا هي اللولة…
زين الدين : نتلاقاو فالباركينغ لتحت مع الربعة ونص…”حرك ليه راسو..رجع زين الدين كمل خدمتو ونيت لهى راسو فيها وقضى شحال من حاجة..نزل كمل الجولة ديالو كيحاول ما امكن يتلاهى باش ميمرضش بالتفكير كيشغل راسو بالخدمة…حتى وصل الوقت الي نساااه تا صونا ليه علي قاليه هاني لتحت فينك عاد طلع بزربة جاب كونطاكت والبزطام ونزل فالمصعد تاني نيشان لقاه واقف حدا طوموبيل ركبو وانطالق مباشرة ليلاصة فين داير مع عصام ووليد بحكم وليد الي غايجيبو من جديدة وفالطريق تفتح الموضوع كالتالي…
علي”ضار عندو” : امتى بغيتي تشوف الحاج بنسودة !؟
زين الدين”نساااه” : تت نسيتو..”عوج فمو” نشوف هاد اليومين ان شاء الله…ضروري نتحرك عندو غير مشاكيل الخدمة وتبرزيط ماساليتش هذا الله…
علي : ماعليش تاحد مالقاها كيف بغاها…”سكت ثاني وعاود نطق” ورا غذا العشا ديال السيدة بن حسين…
زين الدين”داير صباعو بزوج فوق فمو مركز مع طريق” : سي فراسي…
علي : اذن ؟!
زين الدين”ضار شاف فيها” : اذن شنو !!..غانمشيو حالنا حال ناس المعروضين الحاج…الخدمة خدمة..N’a pas besoin de discuter..
علي خلاه كيرمش مابقى عادش الهضرة هههه….زاد فالكسيراتور حتى دخلو لكازا ومن كازا خذاو الطريق مباشرة لمعاريف بالضبط حدا التوين…وقف السيارة قدام ريسطو Citizen الي كاين تما…كانت الوقت قريبة تاذن المغرب..نزلو من السيارة ودخلو نيشان ضار هنا وهنا حتى لمح واحد الفوطوي بعييد عند الحايط جالس فيه وليد و عصام كيهضرو…شير لعلي وتبعو تا وصلو عندهم فين جالسيين…
زين الدين : سلام عليكم”مقابل ليه حط الكونطاكت وتيليفون وجلس…ناض وليد سلم عليهم واستاذن حيث خاصو يمشي يقضي شي غراض..ومشى”
عصام”سلم على علي وجلس..شاف فزين الدين بان ليه ماهواش السيد بااااينة عليه من طيارة بيه شي حاجة گغاف..جاه نيشان” : شنو وقع !!
زين الدين”كان متكي حنكو على ايدو وصبعو في فمو..هز فيه عينيه..” : باينة عليا كااع ؟!
عصام”حدر راسو وهزو” : كون ماباينة نسول ؟!
يلاه بغى يجاوبو وهو يوقف السرباي باش ياخذ الطلبيات ديالهم…شاف فيه زين الدين وقال…
زين الدين : فطور الصيام كومپلي ل une seule personne”شاف فعلي” شنو تاخذ الحاج !!
علي : كافي كخيم صافي ولدي…
زين الدين”حرك ليه راسو” : صافي غير هادشي…
عصام”من بعد ما مشى السرباي رجع شاف فزين الدين لقاه رجع لنفس الوضعية عقلو غااب تاني وغييير ساهي شاف ف علي الي هز ليه حجبانو ورجع شاف فيه…” : مالها !؟…
زين الدين”بقى بنفس الوضعية فقط هز فيه عينيه” : مالها !! حالتها هي حالتها…شنو نگول ليك عصام !؟ حالتها تكفست ورجعت كفس من لول رجعنا لنقطة البداية بهاد المفهوم…رجعت نسمع الهضرة اللولة ورجعت ليا اللومة…انا سباب تشتات شملكم اعصام انا الي شمتك وخا نعيا ونزوق ونبرد ونصفي الخواطر انا سباب…نعاود نگوليك سمح ليا حتى لصباح مانوفيش اعصام…
عصام”عروق نواضرو تنفخو وعينيه حماارو..كيسمع شنو كيقول وكيفهم المعنى”
زين الدين : بغيتي تعرف مالها !! فرح الي كتعرف والي عرفت ماتت..”كيسوس فايديه” مااااتت…فرح الي معايا وحدة مبقيتش كنعرفها…”رجع تقاد فبلاصتو” فرح الي ماتت خاصها تحيا والي غادي يرجعها لحياة هو نتا…ختك محتاجاك ختك توحشاتك ختك الي ماتت توحشاتك…
عصام : وشنو المعنى دابا ديال هادشي !!
علي : سمحو ليا على تدخل..ولكن اولدي عصام ختك حالتها خاصها تعالج فاقرب وقت والا غاتبقى هكاك مغاديش تبقى عايشة فقوقعة دايراها راسها وعايشة فيها ماتخرج ماتواجه والى واجهت تزيد تكفس…
زين الدين : باش قتلتي باش تحييي…
النهار كلو وهو غايب لا رسالو منو ولا حتى اتصال وحتى هي..ملي خرج دخلات دوشات وتوضات تاهي وخرجاات روتينها العادي دارتو والعقل غايب…الليل وصل وماجاش وماعيطش..رجعات لبيت ديالهم..ناضت صلات العشا غير فالبيت كملات وهو يتدق الباب بلا ماتشعر ناضت بزربة حلاتو حساب ليها هو حتى لقاتها ضحى..
ضحى : هبطي تعشاي …
فرح”بامتناع” : مافياش والله بغيت نعس عيانة…
ضحى : واخا حبيبتي بخاطرك..”مشات وهي ترجع سدات الباب ومشات جلسات فالفوطوي الي تما هزات تيليفون شعلاتو دخلات لميساجات فالواتساب مالقات حتى ميساج فقط من سيمو”
سيمو : هبيرة ختي لباس !! گلت نسول فيك المهم انا الى غبرت راني مبرزط مع امتحانات لافاك دعاي مع خوك سكوليطة تهلاي…
قراتو رسلات ليه الله يوفقك فقط بقات تقلب مشات لميساجات زين الدين…كتقرا تقرا اغلبهم اهتمامو بيها اش درتي ردي البال كلامو الماسخ وعلى ذكر الماسخ رجعات تفكرات شنو وقع بالامس..وشنو قالت وشنو طرا بيناتهم…اللحضات الحميمية وهضرتها ليه…حسات براسها قالتها من قلبها مانادماش عليها واش عقلها هكاك صور ليها او شنو واقع ليها وشي مرات كتحس براسها ماشي هي هاديك..بقى عقلها مضارب حتى دارت ايديها على وجهها حسات بالبكية والالم حساات براسها عايشة عذااب مرضها…حتى تحل الباب وهي تهز راسها لقاتو هو داخل قال سلام عليكم ومشى لبلاكار كيجبد شي حوايج حط واحد صاك صغيور فوق الناموسية وهادشي قدامها حتى نطقات…
فرح : غاتبات برا دار !؟
زين الدين”ضار شاف فيها” : سي..شنو خاصك ؟!
فرح : فين غاتبات ؟
زين الدين : الكلينيك…”ما قل ودل”
فرح : غاتبقى بزاف تما !؟
زين الدين : الي يديني نبات تما ونجي…”باستهزاء” عيب كل واحد فينا ف بيت…سي ميو يعرفو كنبات فالخدمة جات لوجيك
فرح”الصمت”
زين الدين”خذا شنو محتاج ومشى لدوش هز شنو خاصو عمر الصاك وضار لكوافوز هز شنو محتاج منو حتى كمل وهو يمشي لفوطوي وجلس..” : اجي جلسي نهضر معاك…
فرح”بقات كتشوف فيه”
زين الدين”شاف فيها” : تحركي نهضر معاك فرح…
فرح”قربات ببطء وهي تجلس لهيه” : فاش نهضرو !؟ الى على هضرة البارح انا منادماش عليها”جمعات فمها وغوبشاات”
زين الدين”جرعة السم حديدة نزلات عليه عاوثاني..غمض عينيه وصرط ريقو محاول يكمدها ثاني..حل عينيه ونطق”. : الي فات مشا مكانعاودش هضرتي…”رجع تقاد فالجلسة فرق رجليه حط مرافقو فوق ركابيه وجمع ايديه.” غذا ان شاء الله عندي واحد العراضة ديال خدمة…كاين انا والحاج ومرتو الحاجة امينة..ونتي بصفتك مرتي…
فرح : عندمن ؟! مانقدرش نحضر لا غير عذرني عافاك…
زين الدين”شاف فيها” : الى گلت ليك على وجهي !!
فرح”بتردد” : هاد العشا ضروري !!
زين الدين”فرق ايديه ورجع ضمهم” : الكلينيك طايح فمشكيل خسرنا شلا فلوس وطاحت لينا واحد ل pourcentage من راس المال..
فرح”الصمت”
زين الدين : تعقلي على السيدة الي جات من دبي !؟
فرح”هزات فيه عينيها بزربة” : مالها !؟..
زين الدين”عاود ليها شنو كاين بالتفصيل” : العشا ولابد تحضري معايا فيه…
فرح”ببرود” : لا…
زين الدين”هز حاجبو” : كيفاش !؟
فرح. : كيف كتسمع…لا هي لا…ماحملتهاش هاديك السيدة مكنحملهاش باسلة فهضرتها مغانساهاش ليها ومابغيتش نمشي ومغاديش نمشي معاك..وحتى نتا متمشيش …
زين الدين”جمع حجبانو” : اسبحان الله !!!
فرح”ناضت” : سولتيني واش نمشي ؟؛ عطيتك جوابي مابغيتش نمشي…ماتبززش عليا شي حاجة ماباغياهاش..
زين الدين”ناض تاهو وقف” : فحال كتغوتي لا ؟!
فرح : شوف نتا اش بان ليك…مابغيتش نمشي ماتبززنيش وااااه..ماغاديش نمشي ماباغياش نخرج نهضر مع شي حد ولا نحضر لشي حاجة…
زين الدين”قرب ليها مزيااان” : براحتك الالة…”بقى كيشوف فيها حتى ضرب فيها وزاد…مشى لصاك هزو وهز شكارتو وخرج من البيت سد الباب بجهد حتى قفزات خلاها مغوبشة…نزل كيزرب فالدروج حتى انه عيط ليه مراد مجاوبوش مشى كي البرد خرج من الفيلا وكسيرا نيشان لكلينيك الي ولا هو بيتو الحالي فين كينعس..ولكن قبل مايشد طريق خذا الوجهة اولا ل كاليفورنيا الي مابقاش وصلها عام وزيادة من اخر نهار حضر فيه هو وعلي…وقف قدام الفيلا كانت الساعة قريبة لعشرة…وقف السيارة قدام الباب ديال الفيلا ونزل صونا فلانتيرفون شافوه فالكاميرا وهو يتحل الباب من بعد دقائق…حلات ليه الباب بوجه مبتسم رغم الحزن فرحانة بزيارتو كانه قلبها رجع حيا من جديد
حنان. : زين الدين !! مرحبا بيك…
زين الدين”حادر عينيه” : الله يكبر بيك الحاج ناعس !
حنان : لا لا مزاال فايق…احم دخل”وجهها تزنگ”
زين الدين : من بعدك الله يجازيك..”حركات راسها حلات الباب وسبقاتو…سد الباب وتبعها حتى لداخل لقى الام ديالها” الحاجة
الحاجة : ولدي زين الدين…عاش من شاف وجهك يا ولدي طولتي علينا الغيبة”حنان حادرة راسها جاتها البكية كتفكر نهار سمماتو بهضرتها وكانت ااااخر مرة ليهم”
زين الدين : المشاغيل اميمتي…
الحاجة : كيف احوالك اولدي..كيف دايرة عمتك كلكم لباس ونتا ولدي مادرتي والو…
زين الدين”باس راسها” : الحمد لله… تزوجت اميمتي…
تزوجت تزوجت تزوجت…كلمات ترددو فودنين حنان بحال الصدى من اثر صااعقة ضرباتها لوذنيييييين حتى حساات بقلبها توقف والعالم جمد تا نزلو دموعها يجريييييييييييييو…..
حسات بقلبها توقف ودموعها نزلو يجريييييييو لكن سرعان ما تداركت الامر فور ما سمعات صوت امها كيقول تدي زين الدين لبيت باها فين ناعس…حدرات راسها خشات ايديها فجيابها وسبقاتو حتى طلعو لفوق دقات الباب…
حنان”بصوت مبحوح” : بابا جا زين الدين يشوفك…
باها”حرك راسو بتعب..ضعاااف بجهد وتمص” : خليه يدخل ابنتي…
زين الدين”حلات ليه باب مزيان ودخل بقات كتشوف فيه من ضهرو كتشوف فالضياع الي ضيعت..حدرت راسها مابقاتش قدرات تصبر وهي تسد الباب ومشات اما هو جلس حداه باس ليه ايدو وراسو” : الحاج شوية اليوم !!
الحاج”حرك راسو” : كنتسناو المنادى ينادي…
زين الدين : بطولة العمر الحاج…”شاد ليه ايدو” جيت نشوفك فهاد الوقت قبل ماتنعس…غذا نجي مع الحاج علي.ماعلمتوش وجيت بلا بيه”غمزو” كحالت عليا ؟
الحاج”ضحك” : هههههه وا لگى من عند زياني هههه”بدا يكحب”
زين الدين”مد ليه كاس الما شربو ورجعو…بقى كيهضر هو وياه بعدا ك اول زيارة حتى حس بيه عيا وهو ينوض سلم عليه وغطاه وخرج من البيت نزل نيشان حادر راسو سمع الهضرة وهو يحنحن تا جات الحاجة سلمات عليه ومشات معاه لباب اما حنان حسها تقطع…ركب فسيارتو وزاد نيشان لكلينيك كيف العاد ديال بارح بدل ونعس فشومبر ديالو…حتى صبح الصباح وزاول العمل ديالو هاد المرة كانو عندو زوج عمليات ماكمل الاخيرة حتى لعشية…”
كانت فالكوزينة جالسة مع خديجة كطيب الكوتي باش يحطوه ويمسيو فحالهم سالاو كلشي حطاتو توريا فالصالون صغير وهما يمشيو فحالهم حيث وصلات الوقيتة…جلسات فرح حدا ضحى وتوبا كتكب فالقهوة واتاي حداها مراد ووليد…حتى سمعو صوت السيارة وقفات حيث البيت شرجم ديالو كيطل على جردة
توبا : زين الدين هذا !!
فرح”الصمت”
مراد : وي هو…
نزل من السيارة وتوجه الباب بوجه جدي صااارم…دخل لدار مضار لا هنا لا هنا مشا نيشان طلع لبيت حل الباب ودخل نيشان لدوش حيد حوايجو كاملين ودخل دوش مزيااان بخااطر خاطرو حتى سالا وخرج لابس بينوار جبد الطقم الاسود وقميجتو البيضاء. حطهم فوق الناموسية وضار تا نشف حالتو هز البوكسر لبسو حيد بينوار وكمل اللبس…بكااامل اناقتو بشعر ممشوط وريحة بارفانو تعطعط…سد عقدة القميجة وخلا كيف العادة زوجات الفوق مبينين شعيرات صدرو…حل المجر ديال ساعات الي عندو هز ساعة سواتش عقدها فايدو اليمنى…كيقاد فاخر لمساتو حتى دق الباب وتحل وهي دخل ضرباتها ريحتو لااااخر عرق فنيفها تا حساات بقلبها ضرررب…مشات جلسات فوق الناموسية وحدرات راسها…مرة مرة كتحضيه شنو كيدير وديك الاناقة الي ضارب خطيييييرة…
زين الدين”هز تيليفونو دارو فجيبو ونوت ديالو دارو فصاكو..وهز واحد الساشية مكتوب فيها اسم مجوهرات ديال محلاتو bij begh..حطها فوق الكوافوز وهي تهز عينيها فيها وخرجو…ضار شاف فيها دار نضاضر شوف ديالو” : خاصك شي حاجة ؟!
فرح : فين غادي ؟!
زين الدين”بصوت جدي” : لعشا الي علمتك بيه…
فرح”وقفات كتشوف فالساشية وفيه” : غاتمشي وانا مكايناش !! كلت ليك ماتمشيش ازين الدين ياااك ؟
زين الدين”هز حاجبو” : بغيتي تمشي مرحبا مابغيتش داكشي راجع ليا انا..خدمتي فرح مانصيبش نخلي رزقي يمشي…ناس غاتخرج من خدمتها الى مدرناش هاد الحل…الى موقفتش هادشي غادي نضطر نحيد لموضفين تما..والنص الى مشا مغايلقاش خدمة حيث جبتهم من كلينيكات فين كانو خدامين”هز المونطو فدراعو وهز الساشية الي فيها اسم محل الذهب..” تهلاي فراسك…
خرج وخلاها واقفة كترمش…حساات بالعاااافية شعلااات فيها..حلات الباب وتبعاتو كتزرب لقاتو مشا خرج ديمارا طوموبيل وهي توقف قدام الباب كتشووف فيه شاف فيها وهو يدور وخلاها واقف وزاد خرج من الفيلا…جمعات فمها ببكية تا نزلو دمووعها وهي دور ودخلات طلعات نيشان لفوق…
صالون باثاث جد فااخر…فراش مغربي تفرش بيه ومكاين غير طلامط من احد اغلى طلامط فالسوق غير النخوة…وطابلة فالقاع ديال دار طابلة فخمة بأكل تقريبا النص ديالو مغربي…ريحة العود كتعطي المبيخرات مطلوقين فكاع الفيلا..رجيلات بيضييين مزينة وحدة فيهم بخلخال فيه خميسات ديال ذهب وبلغة بالصم ذهبي مزيناهن نازلين ببطء فالدروج…شادة بايديها الشال ديال القفطان الي على شكل فراشة بالسفيفة رقية ديال حرير دودة ذهبية والقفطان صومو..لقات امها واقفة كتهضر مع شريفة حتى وصلاتهم ريحتها من احدى روائح العود عبد الصمد القرشي…
ميثاء. : يما وصلَو !؟
نارين”اسم امها” : لا يا بنتي لساتون ما وصلو”سورية”
ميثاء : الوالد وينه…”با فينو”
نارين : عم بيصلي يا بنتي…”شافت قفطانها” تلبسيه بالهنى يا عيوني…
ميثاء”باستها” : يخلي لي ياكي امي….”بقات واقفة كتلعب بالسنسلة وهي تشوفها شريفة كتلعب بيها”
شريفة”كتشوف فديك سنسلة الي حمقاتها..هلال ونجمة صغيييرة فيها…نفس تصميم سنسلة فرح..السنسلة الي صممها ليها زين الدين الي كانت خاصة ليها وتصميم ماعند حتى واحد من غيرها…لانه تصمم لفرح…على حسب ماااقااال…” : ترا والله تصميمو حلو…
ميثاء”شافت فسنسلة وهزات فيها عينيها” : حبيته…ابيجي دحين”دابا” وبشكره على التصميم…”سمعات صوت لانتيرفون وهي تقاد” شكلهم وصلو….
خرج وخلاها واقفة كترمش…حساات بالعاااافية شعلااات فيها..حلات الباب وتبعاتو كتزرب لقاتو مشا خرج ديمارا طوموبيل وهي توقف قدام الباب كتشووف فيه شاف فيها وهو يدور وخلاها واقف وزاد خرج من الفيلا…جمعات فمها ببكية تا نزلو دمووعها وهي دور ودخلات طلعات نيشان لفوق…هزات التيليفون بلا عقل دوزات ليه الخط….
كان هو سايق ومبرونشي تيليفون مع السيارة حتى صونا ليه وطلع ليه اسمها على الشاشة…عض شنايفو حيث عارف اشنو غايكون من ورا اتصالها…جاوب…
فرح. : مشيييتي يااااك ؟؟؟؟
زين الدين : فرح هضرنا الله يرضي عليك…
فرح : لااا ما هضرناااش ماهضرناش وگلت ليك ماتمشيييش عندها…
زين الدين : ماغاديييش عندها وحدي معايا الحاج والحاجة…
فرح : مااتمشيييييييش ماتمشيييييش…علااااش بغيتي تفقصني حرااام علييييك…
زين الدين”خنزر وجهد صوته” : شكوون بغا يفقصك ؟؟ ياك نتي مابغيتيش تجي معايا ؟؟؟..
فرح : مابغيتش ومغاتمشيييش عندها حتى نتا اهى..
زين الدين”دوز على وجهو بعصبية” : سكتي عليا من البكا فرح كلمة جوج طيحيهم تما ؟؟…
فرح”غمضت عينيها بحزن وحرقة غيييرة…وحالتها الحقيييقية ماعالم بيها غير الله…هي براسها ومعارفاش لاش واصلة…نطقات بصوت فيه رجاء بالرغم من انه قالت وقالت” : ماتمشييييش…
زين الدين”زفر بجهد” : الهضرة الي هضرت معاك…شرحت ليييييييك وعاودت لييييك شنو غايطرااا…حطييتك بالصورة وعرفتي شنو كاااين…فوووق من هاد الزمر كااااااامل فرح مابان ليك والو “ضرب اخماس فاسداس” وااااااالو !؟؟؟…
فرح”كتبكي”: هاديك الساشية ديال المحل اشنو فيها !! ولمن غادي بيها ؟؟
زين الدين : لماليها…
فرح”خرجات عينيها على جهدهم” : ليهااااا هي ؟؟؟
زين الدين : لا…
فرح : ولمن !!
زين الدين : ناس كنعرفهم ناس عزاز عندي …
فرح”الصمت”
بقات هي ساكتة وهو ساكت كيتسنى فيها تهضر..كيسمع انفاسها من التيليفون ومع صوت مجهد فالطوموبيل كيتسمعو مزيان..انفاس مخربقة مع نفسية مخربقة مضروبة…ماينكرش انه عزات عليه بزاااف غير صوتها ضرو فخاطرو بكاها بالرغم من قساوة كلامها معاه…عرفها وعااارفها ماشي لخاطرها وعاارف انها كتعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة…مضطر انه يصبر ليها فوق فوق خاطرو واخا بدا كيستنزف طاقتو لانه تحط امام امتحاان جد صعب…
زين الدين”تنهد بقلة حيلة وشاف جيهة شاشة” : فرح !!
فرح”بصوت حزين” : ماتمشيش…
زين الدين”شاف فالبلاكة الكبيرة اشارة سهم على اليمين مكتوب فيها دار بوعزة طلق سينيال ليمن” : نرجع نديك معايا !؟
فرح”جهدات صوتها” : ولاااااا مابغييييييتش واش مكتفهمش مابغيتش مابغيتش نمشي عند هاديك ومغاديش تمشي عندهااااا…الى غاتكون خدمة تكون فالكلييينيك فبلايص الخدمة…انا كنعرف زين الدين مكيمشيش عند شي حد مكيعرفوش..انا زين الديين الي خدمت عندو كانو كيجيو عندو الناس حتى لعندو ماشي كيمشي لعندهم…الى غاتمشي عندها غيير باش تفقصني…
زين الدين”عض شنايفو بجهد تا كان غايجرح شلقومتو” : ماعليش فرح سيري رتاحي نسالي ونجي ونهضرو…سايگ ومانصيبش نركز معاك فالهضرة….
فرح : بغيتي تمشي عندها حيث قلت ليك ديك الهضرة البارح وقبيلة…بغيتي تمشي عندها باش تفقصني بيها ياااك…”كتهضر وتحك فجبهتها وعنقها بالتلفة وجهلة”انا هضرتي الي گلت ليك مغاديش نبدلها ومااانادمااااش عليها…وغادي نعاودها..مابقاتش فييييك الثقة اهى اهى مااااابقااااتش…كلكم غداااارة كلكم كضحكو عليا كلكم باغين تفقصووووني وتقتلووووني…كلكم كتقهروني وتعذبوووني…وباغيييييين ترجعوني دايريني فحال اللعبة..اهى اهى حراااام عليكم حراااام علللللليكم….
زين الدين”خرج عينيه ممثيقش” : اش هاد الهضرة ؟؟؟
فرح”بدات كتبكي تاني وهو تقطع عليه خلاتو مشوووكي من هضرتها…لاحت تيليفون بجهد وجلسات فوق الناموسية كتبكي وتنخصص واحد العافية شاعلة فيها ما يعلم بيها غير الله..
كانت هادي هي هضرتها قبل ماتقطع عليه خلاتو حال فمو فهضرتها…حس بغيرتها الحارة وصلاتو حس بيها مقهورة معذبة من مجية عصام لعندها وحالتها فتراجع…طلق سينيال ووقف طوموبيل فجنب الطريق بقى واقف مجمد واحد الخمسة دقايق هكاك وهو كيرجع فهضرتها ويعاود ويعاود…حتى حط راسو على الفوفون..التيليفون رجع كيصوني ليه هز راسو بزربة شاف فيه لا تكون هي لكن كان علي…
علي : وفينك هاحنا وصلنا كنتسناو حتى تجي عاد ندخلو…
زين الدين”الصمت”
علي”جمع حجبانو” : زين الدين كتسمعني ؟؟
زين الدين : قضي غراض نوصل ونصوني ليك…
علي : كيفاش وفين وصلتي بعدا …الو زين الدين الو الووو…”تقطع الخط وتسمع طوووط طووط..رجع شاف فالتيليفون وعاود صونا ليه لكن لقاه مطفي” وايلي مال هذا…
اما بقات جالسة على طرف الناموسية كتحاول تخفف عليها ديك العافية الي شعلات فيها كتحاول تبرد راسها…كل مكتفكر انه مشى لعند ميثاء كل مكتزيد ديك العافية تشعل…تكات فوق ناموسية على وضعية الجنين…حبسات من البكا واستسلماات للسهو بقات ساهية فنقطة فااارغة ومرة مرة كطلع ليها تنخصيصة حتى غفااااات…
حلات عينيها من بعد نومة عمييييقة ماحساتش فيها امتى وكيفاش حتى نعسات…فرط التعب والبكاء…حزن معمر ليها قلبها ونفسية مدمرة…كانت واحلة ليها تنهيدة فخاطرها مع حلت عينيها مع تنهدات…مدة وهي كتستوعب حتى فاقت لقات راسها ففراشها مقااادة ومغطية غطا مزياان…دورات راسها هنا وهنا كانت الغرفة فيها غير هي…ناضت كتجمع فشعرها عينيها منفوخين ووجهها شاحب…هزات ايديها كتشوف فالنقش الي كاسيهم عياات تغسل فديك الحنة وتعاود والو ممشاتش حتى استسلمات وخلاتها طير وحدها…خرجات رجليها كتشوف فيها كانت مزيناهم خصوصا رجليها بيضيين..حطات رجليها فلارض
فرح”رجعات بيها الذاكرة لليلة امس وشنو وقع…مشات لتيليفون بزربة هزاتو تشوف واش كاينين اتصالات منو مالقات والو حتى فالواتساب…رجعات جلسات لارض وهي تحدر راسها حتى كانت غاتبكي وهي تصرطها غمضااات عينيها كتنفس بجهد باش متهبطش دمعة لانها عيااات بالبكا الي مجاب ليها حتى نتيجة وخا شي مرات كيريحها وشي مرات كيغلبها وكتفقد السيطرة…بزز باش حبستها وهي توقف مشات لدوش توضات وخرجات صلات غير فالبيت جمعات سجادة وهي توقف كتشوف فالناموسية حتى جمعات حجبانها كتفكر انها البارح نعسات بوضعية غير واليوم فاقت لقات راسها مقادة فبلاصتها ومغطية مزيان…
فرح” مشات هزات تيليفون وهي دوز الخط ل ضحى تسولها واش جات عندها بالليل حتى حسات بايديه تسللو فجنابها…ريحتو وصلات نيوفها ريحتو الخفيفة والمميزة بيه هو…حركاتو الخاصة بفرح فقط…دور ايديه حتى لعند بوطها وقف كيتحسس بطنها..بدات كتحرك وهو يحط شفايفو على عنقها حساات بضو ضربها..ناااسي هضرتها الجارحة ضاغط عليها بزز باش يدير ليها خاطرها…”
زين الدين : ششش..تهدني وخلينا نهضرو واخا…
فرح”كتبعد ليه فايديه” : مابغيتش خليني نمشي..بعد مني”عينيها غرغرو”
زين الدين : منصيبش نبعد منك…ماشي فجهدي نبعد على الفرحة ديالي…
فرح”كتحيد ليه فايديه” : بعد مني…اهى..حيد عليا…
زين الدين”حرك ايديه حتى شد ليها ايديها بزوج وزييير عليهم ضغط بيهم على كرشها” : تبتي لارض ولا ندير شي عجب مغاديش يعجبك”حهد صوته” فرااااح…
طلق منها وشدها من دراعها جرها تال طرف الناموسية..كتشوف فيه لابس سورفيت فالگري…وجا جلس جنبها مفرق ركابيه وحاط مرافقو عليهم وجامع ايديه عند ذقنو…كانت بغات تحرك وهو يجهد صوته وحمر فيها…
زين الدين : ريحي تما خلييييينا نهضرو بلا بسالة عليا….
فرح : فاش بغيتي نهضرو ؟؟ درتي داكشي الي بغيتي فضلتيها عليا انا ياااك !!؟؟”بصوت مغنغن”
زين الدين : ماااااامشييييتش عندها مااامشيتش فرح…وماااكنتش غادي…”ضار مخنزر فيها” تهنيتي ؟!
فرح”جمدت لثواني وهي تنطق” : كيفاش !! وعلاش البارح كتقوليا غادي…علاش البارح كتبقى تفقص فيا…واش لهاد درجة كيعجبكم حالي وانا كنتفقص !! لهاد درجة كتعيشو المتعة وانا مريييييضة فصحتي وخاطري !!…باش نتوما ترتاحو يااااك !!
زين الدين”كان كيسمع ليها وكيشوف لهيه حتى جمع حجبانو وضار عندها” : فرح ماراداش بالك وماسامعاش شنو كتهضري !
فرح”كتحرك راسها ببطء” : كنسمع كاااااانسمع..عااارفة اش كنگول..
زين الدين”قرب مزيان حداها وحط ايدو ورا كتفها بنصف تعنيقة..كيهضر ويحك ليها على دراعها تا بدات بغات تكحز وهو يزير عليها متبتها” : تركني لارض خليني نهضر معاك…
فرح”كتشوف فيه بعينين كيلمعو بالدموع…كتافها طايحين خاطرها مكسوور وباينة مازمة وتاحد ماحاس بيها”
زين الدين : مامشيتش وماكنتش غادي..سي كنت غادي نمشي الى كنتي نتي معايا…مابغيتيش ماعندي مندير تما…وباش نحدد ليك شنو كاين…العشا فيه باها الحااج الكبير هو معامن كنا كنتعاملو فاش كنت فدبي فرح…خدمتي معاها هي شخصيا مكايناش…جااتني الخباار شحااال هادي بالي هو الحاج عبد الصمد بن حسين الي اتاصل بيا شخصيا شحال من مرة..الى عقلك ينفعك واحد النهار كنت فالدوش وصونا تيليفون وانا تما بسمية M.bn housein؟
فرح”كتحاول تفكر وبالفعل كان صونا ليه تيليفون بهاد الاسم”
#فلاش_باك
كملات ليه الحوايج حطاتهم ليه فوق ناموسية حتى صونا ليه تيليفونو طلات عليه من بعيد لقات نمرة باسم M.bn houssein..بقى يصوني بلا متهزو حيث مكتقدرش تجاوب فبلاصتو عمرها ماهزت ليه حتى تيليفونو… تحل الباب وخرج كينشف فشعرو لابس بينوارو تاهو مفتوح على صدرو شوية وقف حداها ودار الفوطة ورا عنقو…غمزها كيحرك فراسو”…
زين الدين : صونا ليا شي حد تما ؟
فرح : اه كان كيصوني..
“رجعات للواقع كتسمع شنو كيقول”
زين الدين : هو شخصيا الي طلب نتلاقاو فاش يجي وداك النهار الي عرضات علينا البنت ديالو حيث ولات كاتنوب عليه فالخدمة …قبلت حيث المشكيل الي عندنا صعييب وصعيب ناخذو عليه كريدي والحاج غايدخل معانا بنسبة 5٪ هاد l pourcentage كافية باش تفك لينا المشكيل…والبارح مامشيتش علمت الحاج علي هو يتكلف ورجعت…ومشيت لبلاصة خرى”ضار شاف فيها” مابغيتيش ماعندي منمشي ندير..سي نو الملاقية ممكن تكون فالكلينيك ولا بحضور الحاج ولا تكوني نتي معايا…
فرح”حادرة راسها” : نتا الي غطيتيني…
زين الدين”قرب ليها راسها وباسو” : مكاين الي يغطيك من غيري…”هبط راسو كيطل عليها” دابا مزيانين ؟!…
بقات كتدي وتجيب فهضرتو…حساات بالشك فالهضرة الي قاليها…واخا كاع دلائل كيشيرو انه صادق فكلامو..عقلها بدا يدي ويجيب..حاحز الثقة تقريبا تقاس وتزعزع وممكن فاي لحضة يريب…حيدات ليه ايدو الي معنقاها من كتفها…
فرح”هزات كتافها” : بقيتي كتگوليا نمشي ومشرحتيش ليا هادشي علاش !!
زين الدين”شد ليها نيفها بصباعو جرو وطلقو” : باش نشوف الفرحة جاعرة عليا…”باسها فكتفها” مجهدة مع راسك…
فرح”ضارت شافت فيه بشوفة فشكل حتى جمع حجبانو..ورجعات حدرت راسها” : شفتي اش گلت ليك !! عزيز عليكم تمتعو بفقصتي كتبغيو تعذبوني ويتنادم معاكم الحال عاااد تجي تبررو ليا…
زين الدين : شكون حنا ؟!”كيشوفها واش غاتقول خويا”
فرح”الصمت”
زين الدين”بقى كيشوووف فيها حتى ساس ركابيه وناض” : بقاي هنا هاني جاي…”هزات فيه عينيها حتى بان ليها مشى خرج من البيت شي زوج دقايق ورجع هاز فايدو ساشية…هي نفس ساشية الي مشى هازها البارح حطها فوق الناموسية…حد عينيه لرجليها وهز ليها الرجل اليسرى حتى قفزات مافاهماش شنو كيدير…حطها ليها فوق ركابيه كتشوف فيه حادر راسو ودوك الحجبان تورمو بديك الغوباشة الي ضارب…بغات تحيد رجلها وهو يهز فيها عينيه مخنزر…” : تركني لارض لا ؟
فرح : اشنو بغيتي دير !!؟
زين الدين : تبتي تعرفي شنو كاين….
سكتات…هز ديك الساشية جبد منها زووج بواطات طوال…حل اللولة بان ليها خلخال ذهب فيه خميسات مرصعين بحجر ابيض والوسط حجيرة صغيييورة حمرة كلمعو فالعينين…دورها ليها على رجلها وسد بالسدادة هبط راسو وباس ليها الكعبة وفوق الحنة حساات بتبوريييشة طلعات معاها…طبطب ليها على رجلها وقال…
زين الدين : بصحتك…شوية وحيديه متنزليش بيه ديريه فالوقت الي تكوني فبيتك…
فرح”الصمت”
زين الدين”مد ايدو لبواطة ثانية وجبد منها كورميط بنفس التصميم ديال خلخال غير الوسط فيه خميسة كبيرة شوية هابطة…شد ليها ايدها اليمنى مبطبطة وحمرة بالحنة…دور ليها الكورميط وسدو وباسها ليها وطبطب عليها وحطها” : بصحتك..
فرح : علاش سولتك وگلتي ليا لماليها !؟
زين الدين”قبط ليها فرجلها الي محطوطة فوق ركبتو..حاس بالعافية شاعلة ماكرهش يشدها يمغطها تما…لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن…شاف فيها وقال” : كملي الجملة الي گلت ليك..
فرح : ناس كتعرفهم عزاز عندك”سكتت وهو يدير فيها ديك الشوفة ديال هي اش…رمشات فيه وهي تحيد رجلها من فوق ركبتو وناضت”وعلاش ديتيها معاك ديك ساعة عطيها ليا…
زين الدين : رجعتها فطريقي لبا الحسين حتى صايب فيها شي حاجة ودوزها ليا هاد صباح قبل ماتفيقي…شنو مزال خاصك !!علاش گلت ليك ناس عزاز باش متعرفيش شنو كاين..نعطيها ليك فالوقت المناسب….(مفاجئة زعما)
زين الدين : يلاه تحركي تفطري…شوي ونمشيو عند يونس…
فرح : مابقيتش بغيت نمشي عندو…
زين الدين : علاش !؟…
فرح : هاكاك حيث انا عطيت الي عندي ما بقى ليا منعاود…عاودت ورتاحيت وخويت اش فخاطري…صافي…
زين الدين : الى گلت ليك مزال خاصك تمشي !؟
فرح : عطيني سبب ؟؟
زين الدين : الهضرة الي گلتي ليا البارح مابان ليك فيها والو ؟..
فرح : الهضرة الي گلت ماكذبتش فيها…حيث نتا درتي علاش…دخلتي فشي حاجة ماعندك بيها غراض…انا جيت هنا نعيش معاك حيث فرحانة معاك حيث مرتاحة معاك…الراحة الي لقيتها معاك كبرتيها فيا…جيت من اكادير ولقيتيني ياك ؟ عشت معاك فتارودانت وقبلت نتزوج بيك بشرطي والشرط الي عطيتك مادرتيش بيه…
زين الدين”سكت كيشوف فيها..شوي دوز على لحيتو بقلة حيلة” : واخا نزلي تفطري..”شاف فساعتو” شوي وغانمشي لكلينيك عندي منقضي تما …
فرح : غير سير انا بلاتي وغادي نزل نفطر بغيت نبقى بوحدي…
زين الدين. : ماعندك فين تبقاي يلاه نزلي تفطري وطلعي ديري شنو بغيتي…انا غايب عليك نهار كلو عندي réunion نيت مع الحاج بن حسين…وراجع لمحلات نشوف الخدمة تما…وتما غادي نبات…مزيان دابا ؟!”شاااااااد فوق بات مااات الخاطر”
قرب ليها بغى يعنقها وهي تبعدو عليها تا غوبش هاد المرة مافهمهاش…مابقاش كيفهم تصرفاتها..ولا كيحس براسو كيقرب ليها وكتبعدو فحال شي وحدة نفراتو كيحس بالحاجز بيناتهم بناتو هي…هزدو محاول معاها وهي ممحاولاش لا عليه لا على راسها…
زين الدين. : شنو كاين ؟!
فرح : غير سير انا مزال مابغيتش نفطر مافياش مياكل…
زين الدين”لداخل تفرگع وبرا بغى يطرطق..عض سنانو تا بغاو يتقسمو غيييير باش يفرغ العصبية ومايدورش فيها..خرج لسانو وطواه عااض عليه…ضار لهييه تا زفر وهو يرجع حرك راسو بثقولية..ضار تم غادي باش يخرج هو كاع برا مابقاش بغى يفطر بغى غير يخرج يكمي حتى عيطات ليه ووقف ضار عندها ” : شنو تنادم معاك الحال اكبيدتي !!
فرح”قربات ليه وتحنات حيدات الخلخال ومدات ليه ايدها”. : عافاك حل ليا هذا…
زين الدين”حل ليها الكورميط” : مزير عليك ؟ “على نيتو”
فرح”جمعاتهم بزوج وحطاتهم ليه فايدو” : لا…ماعجبونيش ومابغيتش الكادو منك باش تنسيني ف اشنو درتي…
حطاتهم ليه فايدو وضارت خلاتو مسمر واقف…لبسات بانطوفتها هزات الكاب لبساتو ومشات ضربات فيه وخرجات صدقات مخلياه فالبيت وهي الي خارجة…..
رجع ضار قدامو ومن كثرة ماهو صابر وشاد فراسو وعاض فالنفس معاها…شاف فدوك الكرامط الي فايديه رجعهم لبلاصتهم وهز ديك ساشية ومشى لكوفر فور الي فالماريو ركب الكود والبصمة وحلو جبد البواطة الي فيها الكورميييط الاول الي كان صمم ليها فالخطبة اللولة هزو دارو فالساشية وحطها تما فالكوفر وسدو مشى نيشان لدوش تحنى عند لافابو وطلق الما باااارد على راسو حس براسو فحال شي جمرة وتخوا عليها الماء البارد غسل وجهو هز فوطة من تما نشف بيها راسو وخرج من تما يلاه كان بغى يهز شي حاجة حتى صونا ليه التيليفون جبدو من جيبو مخنزر شاف النمرة كان ريان المتصل….
ريان : صباح الخير…
زين الدين”دار صباعو بين عينيه بتعب شعرو باقي فازگ وخا نشفو” : صباح الخير..
ريان : واش مسالي دابا تمشي معايا لكوميسارية…
زين الدين”جمع حجبانو” : ياك لباس شنو كاين !!
ريان : بخصوص التحقيق فالحريق ديال المستودع الي فالكلينيك…خونا الي كان خدام عندكم الي تبتات عليه التهمة…
ريان : بغى يهضر معاك ليا شي سيمانة وانا كطيح ونوض حتى عطاوك اذن باش تدخل عنظو للسجن…
زين الدين : ف شنو بغى يهضر معايا !! زعما داكشي الي بغينا قبل بيه ؟!
ريان : هادشي الي بان ليا والا مغاديش يطلب يهضر معاك…المهم”شاف فساعتو” العشرة خاص تكون تما باش تشوفو اي كان والي كان عندك من الاحسن تلغيه حتى تهضر معاه وحيد عليك هادشي…
زين الدين : بيناتنا تيليفون…
قطع معاه خشى تيليفون فجيبو وضار مشط شعرو حيث تخربق فاش خوا عليه الما…هز سوارتو وبزطامو وخرج من البيت بوجه مغير والي مغيرو هو الي مغير ليه قلبو معاه ومغير ليه خاطرو…وصل عند باب البيت لقاهم جالسين كانو كيتسناوه غير وقف قال سلام عليكم وعينيه كيمشيو ليها الي كانت جالسة حدا ضحى مربعة ايديها…
توبا : نخوي ليك قهيوتك اولدي !!؟
زين الدين”كيحك فشنايفو بسنانو وعينيه على فرح حتى خلاهم شي كيشوف فشي..حول عينيه لعمتو وقال” : لا… فطرو بالصحة…”شاف جيهة فرح” فرح هاني مشيت…
فرح هزات فيه راسها بزربة شافت فيه حرك ليها راسو وضار مشى خرج من الدار..ركب فالسيارة قاد سانتيغ ديمارا طوموبيل وبقى جاالس عينيه حاضيين الزاج ديال نافذة البيت فين جالسين حيث كيطل على برا…كان متمني وخا غير يشوفها كطل عليه تعطيه غير امل انه عقلها معاها بالرغم من شنو كيجرا ليها وليهم بزوج لكن والو وتقول واش طلات ولا حاشاتو ليه…تسنى حتى عيا وهو يكسيري خرج من الفيلا تحت توصياته لعساسة وزاد…كانت باقي الساعة على الموعد الي قاليه ريان…بقى غااادي غادي حتى بانت ليه واحد السيارة ديال القهوة متنقلة وقف عندها ونزل…
زين الدين : واحد كافي نواغ…
الولد : بالسكار اصحبي ولا بلاش !!
زين الدين”ديجا عابر فالصباح لقاه طايح وباقي حاس بيه طايح” : سي بالسكر…
الولد : هي لولة..
“قاد ليه الكاس ديالو دار ليه فيه سكار فديك الوقيتة كان هو شعل ليه سيجارة وبدا يكمي حتى مد ليه الكاس…بقى واقف غير حداه كيكمي ويشوف فالدنيا تما..محاول ميفكر ف حتى حاجة حتى لمح واحد الوليد صغييييير فعمر خمس سنوات وجهو كلو مجلخ بالوسخ واقف كيشوف فمول القهوة كيقاد ويمسح تما…حتى ضار ليه ونهض فيه…
الولد : تشحرك من تشما الحبس…
هو : عطيني شوية الحليب عاافاك فيا زوع(جوع)…
الولد : سير حيد من هنا…الحليب براسي مالقيتو..
هو”بقى كيشووف ويلاه بغى يدور حتى سمع تصفيرة وحول عينيه ناحية زين الدين الي صفر ليه”
زين الدين : اجي لهنا نتا…
هو”مشى كايجري لعندو” : عمي عطيني نشري حليب فيا زوع..عطيني باس نفطر…
زين الدين”تحنى لعندو من بعد ما لاح الكارو” : ونتا هكا تبارك الله ولد زوين الوقيتة الي خاصك تكون كتقرا كادور على ناس وطلب !! فايق فايق مع الصباح سير قرا…شنو سميتك…
هو : عمران…
زين الدين : شحال فعمرك ؟!
عمران”وراه كف ايدو زعما خمسة” : هادو…
زين الدين : تبارك الله…فين داركم !
عمران”شير ليه لهيييه ضار زين الدين يشوف لقاها واحد الطوموبيل خاوية مهجورة”
زين الدين : ماكد تما…
مول القهوة : ايه تما ساكن راني حفيت معاه كل صباح نسول على دارهم حتى قالو ليا هو براسو معارفش..حطينا تصاورو فالفيس بوك وداكشي اخاي ووالو واش بانو واليه…قاليا كان عندو باه اعمى ومات وهذا مكان…
زين الدين”ضار شاف فالوليد وياربي على مزويناتو عينيه خضرين فحال زين الدين..هز راسو فالسيد” : صايب ليه شي فطور الله يحفضك…
عمران”بالفرحة شد ايد زين الدين وباسها ليه” : الله يخليك الله يحفضك..
زين الدين”طبطب عليه وقرب باس ليه رويسو ورجع ناض جبد ميتين درهم لمول القهوة عطاها ليه” : كل صباح عطيه فطورو الله يرضي عليك حتى تسالا كونسوماسيون ديالك… من هنا ل شي يومين غادي يجي واحد الولد بطوموبيل 4*4 audi غايجيب معاه شي مانطات وشي حويجات وشنو مايخصو ومن هنا ل 15 يوم غادي نرسليه واحد السيد يتكلف بيه…”عاود جبد ميتين درهم اخرى مدها ليه” وهادي باش تهلى فيه وماباقيش تعايرو بهضرة كبر منو…زير معانا سمطة صحبي”غمزو باش يفهم راسو”
الولدي : صافي تهنى من جيهتو صاحبي…على رقبتي…
زين الدين”رجع تحنى عند الولد” : كايجيك البرد هنا !!؟
عمران”حرك راسو”
زين الدين”حك ليه كتيفاتو وعاود باش يسخنو” : ماغاديش يبقى يجيك البرد من هنا لقدام اولدي..
شرب قهوته وعينيه كانو على الوليد الي كان كياكل بشراهة الضاهر عليه جوع كثييير…عاود وصى عليه وركب فسيارتو وزاد نيشان للسجن مسافة الطريق حتى كان تما نزل من السيارة لقى ريان متكي على طوموبيلتو كيتسنى فيه غير شافو جاي وهو يتگعد…
ريان”سلم عليه” : صحتك مزيانة !!
زين الدين : اللهم لك الحمد…
ريان”عطاه الورقة ديال اذن بالدخول” : عطيهم لاكارط ناسيونال وغادي دخل…المدير هو الي تكلف…هاني كنتسناك هنا…
زين الدين”حرك راسو شد من عندو الورقة وجبد بزطامو من جيبو جبد منو لاكارط…وصل عند الباب دق زوج مرات وهو يتحل خرج واحد الحارس…عطاه ورقة الاذن ولاكارط ناسيونال”
الحارس : زين الدين البغدادي”شاف فيه” اه نتا من ناحية الحاج المرزوقي(المدير)…
حرك راسو حل ليه الباب ودخل…
الحارس : عافاك خلي هنا تيليفون وكاع اش عندك عاد دخل اولدي…
زين الدين : مرحبا…”جبد بزطامو حطو وتيليفون وكونطاكت…حطهم ليهم”
مشاو حتى وصلو لبلاصة فين كيكونو زيارات هاد نهار مكانوش كان خاوي ماشي ديال زيارات…شير ليه فين يجلس…خلاه جلس ومشى واحد شوية جهد شي عشرة دقايق حتى تم جاي هو وواحد السيد هو نفسو الي كان سيكيريتي عندو فالكلينيك…حتى وقف عليه هز فيه زين الدين راسو وهو يرجع بلور وربع ايديه شير ليه براسو وجلس مقابل ليه…
علال”حادر راسو حشمان منو” : سي زين الدين…
زين الدين”عض شنايفو معوجهم وعينيه عليه” : علال..تفضل اولد الحاج…
علال”كمش عينيه باسف..حدر راسو وجلس”
زين الدين : كنتسنى…دخل فالهضرة معنديش وقت اولد الحاج..
علال”دور وجهو لهيه ماقدرش يتحمل ديك ولد الحاج..ورجع نطق وعينيه فلارض” : ايييه ولد الحاج الي جا رمى ليك العار تخدمني عندك حيث كنت شومور ديك الوقت وانا فعمر كبير… كنت انا وسي محمد الشاف ديالنا واقفين كنهضرو وكان معايا ولدي الصغير حتى دخلات طوموبيل الحاج الغالي راجل عمتك…
زين الدين”غزز سنانو بمجرد ما ذكرو..دار صباعو على فمو وجمع حجبانو مركز معاه”
علال : حليت ليه الباب الكبير الي كان من جيهة الجناح الاخير الي كان كيكمل فالماتريييل الي دخلتو ليه…دخل نيشان لباركينغ الي تم ووقف خرج من طوموبيل وهو يشير ليا مشيت لعندو كنجري…
الغالي”كيشوف فالانحاء” : هادشي مزاال ماسالاش ؟
علال : لا الحاج مزال شي ماترييل يدخلوه ومن هنا لسيمانة جايا هكاك غايكون الافتتاح ان شاء الله…
الغالي : زين الدين مكاينش ؟!
علال : لا مسافر على حد علمي…
الغالي”بقى كيطلعو ويهبطو وشاف ولدو الصغير واقف مع محمد” : هذاك ولدك اعلال !؟
علال”شاف جيهة ولدو وضار عندو” : ايييه نعماس ولدي ههه الصغير…
الغالي : ومالو مكيقراش هاد الوقت..
علال”بحزن” : كان كيقرا وتلاو عليا الشهورة حيث كنت مدخلو مدرسة دياال فلوس..ملي بغيت نحلو لمخزن عكسو ليا هاد اليومين هاني مقاتل حتى يرجعوه…
الغالي”هز حاجبو” : شحاال كيتسالك !!
علال : من شهر عشرة لدابا…كنخلص عليه ستة وثلاثين الف حيث المدرسة ديال برا..هو الصغير بغيتو يقرا فمداريس مزيانة ومو تاهي لحات عليا و”هز ايديه وحطهم” حطيت الي فجهدي..ملي خدمت هنا صالير كان مزيان وليني تلاهيت وبقى يتزاد عليا شهر تابع لاخور حتى رسلو ليا انذار…مشيت لموارد البشرية يسلفوني بقى طلب ديالي معلق حتى جهدي تقادا وخرج الولد…
الغالي : من شهر عشرة لدابا وهذا شهر ربعة…يعني خمس شهور ستة هكاك…نگولو ستة الي هي مليون وسطاش الف..ونتا صاليرك شحال ؟!
علال : خدامين ب سميگ 3000 درهم بلا طرونسبور بلا ماكلة وزيادات مرة مرة على حسب باش بدينا حتى نطلعو درجة بدرجة هادشي الي فالكونطرا…
الغالي”بقى شحال كيشوف فيه ودماغو خدااام” : صباح دوز عندي لقيصارية فالمدينة لهيه ف كازا…
علال”رجع للواقع” : عطاهم ليا سلف سنيت ليه على الوصل…كل مرة كنعطيه شوية حتى لقيت بالي مسلفني بالفائدة وهو مدوبلها على ثلاثة…وشوف شحال جاتني…
زين الدين”ماشي غير خنزر را مجرد الفكرة ان الغالي استغل المواقف بهاد الطريقة الفاسدة خلات وجهو يبان صااعر” : كمل
علال : كنت واحل فمليون وسطاش وليت واحل ف ثلاثة المليون و 48 الف…عطيت منها وباقي يتسالني كل مرة يرسل ليا كل مرة حتى عيط ليا ومشيت عندو وهددني الى ماعطيتوش الفلوس ديالو يدفعهم لبوليس ويزيد يغرقني كثر وكثر…حتى النهار الي عيط ليا وقاليا الى بغا يتنازل يدير اش يقوليا….
زين الدين”نطق بشواااااايا” : تشعل العافية فملاكات ماليها…الي كان غايموت فيها ثلاثة ولا ربعة ديال ناس منهم مرتي و”شير لصدرو” انا اولد الحاج…ياك اولد الحاج نهار بغيتي دخل ونهار سنيتو الكونطرا شكون كان واقف عليكم !!
علال”حدر راسو” : نتا و السي مراد…
زين الدين : وصيتكم الي خصاتو شي حاجة يهضر معايا “هز صبعو” المعرفة القريبة ليا كنوصي تجي عندي انا لول ونتا كنتي من ضمنهم…دابا شنو المطلوب مني !!؟
علال : بغيت غير تسمح ليا..مابغيتش تسمح ليا باش نخرج من هنا..غادي نبقى تانكمل الحكم ديالي ونخرج…انا الي درتها لراسي وانا كندوز فعقوبتي…هادشي علاش بغيتك باش نحيد هاد الجمل عليا…والي بغيتو منك…تهلا ليا فبا الحاج وولادي..الصغير راه بقى من ديك المرة لدابا مادخلش لمدرسة…دخل ليا الولد لمدرسة خوتو الكبار منخافش عليهم بقى غير هو… الله يرحم ليك واليديك والله يكمل رجاك ويفرجها عليك….
كمل الزيارة…وخرج من السجن…
كل ركب فسيارتو وكل مشى لوجهة الي غادي ليها..والوجهة دياال زين الدين كانت الكلينيك…اول ما وصل ليه طلع الجناح ديالو ونيشان تبعاتو امينة غير جلس وشابك ايديه هي كتفتي عليه شنو عندو وهو عقلو غاااايب ماهواش هنا…حتى كملات وبغات تخرج وهو يوقفها بصوته ومع داك الصوت الي دار عرفااات شنو كيتسناها قلبها صرطاتو…
زين الدين”هز الفيكس ودوز نيشان لبشير رئيس RH” : السي البشير…واحد l’avertissement ديال واحد صالاغييي غادي تنزل عندك دابا…لاسيسطونت ديالي…
امينة”دارت ليها واحد دمعة طييييو”
البشير : شحال نعمر و شنو المشكيل دكتور…
زين الدين”بغى يسترها حيث تصرفات لا اخلاقية دارتهم فالكلينيك وفبلاصة مكشوفة” : 15 jours..وصافي”حط الفيكس قاطع معاه وحل الماك كيشعل فيه مشافش فيها ونطق” قبل ماتخرجي علمي اسلام يجي بلاصتك العشية…تقدري تمشي..
امينة”بصوت باكي رتاحت وما رتاحت رتاحت حيث غير خمسطاش ليوم ماجراش عليها ومارتاحتش حيث حشمات منو انه شاافها فوضع ماهواش مع فرملي تما وكون غير مزوجين كان ممكن يهضر معاها يتخباو فشي بلاصة وخا بلاصة العمل لكن مابيناتهم حتى رابط شرعي الشي الي خلاه موقف غيير اخلاقي…حدرت راسها وخرجات..”
زين الدين”تنهد بعصبية…هز التيليفون وداز لميساجات منهم ميساج ميثاء بانت ليه غير “علاش ماجيتيش البارح لعشا” من فوق وصافي مسح الميساج ورجع مشى لكونفيرساسيون ديال فرح لقاها يلاه كانت داخلة…مامنعش راسو يسول فيها” : شنو كديري دابا !!…”رسل الميساج وبقى كيطابي ويشوف فالتيليفون حتى بانت ليه قراتو وخرجات خلات ليه vu…غمض عينيه بنفااذ صبر سد التيليفون ورماه لهييييه بالزعفة مابقى بغا يهضر فيه ولا يقرب…رجع غنس راسو فالخدمة كيف العادة وبين هنا وهنا…حتى وصلات العشية وجا علي دخل عندو لقاه مخشي كيقرا فشي ملفات داير نضاضر شوف وخدام كيدرس الحالات الي غايدير ليهم العمليات…منهم حالة ميثاء الي غادي تدخل عندو بعد غذا فالصباح…
علي”حط ليه بلاطو ديال الماكلة صالاد وستيك ديال دجاج والما” : شد كول ونتا بديتي تمص اصحبي من الهم وقلة الماكلة.
زين الدين”شاف فالبلاطو ورجع شاف فيه” : تت ماعنديش الشهية…عندي منقضي من دابا شوية نازل لكازا لمحلات نشوف الخدمة تما…
علي : بايت تما ؟!
زين الدين : لا غانرجع لدار…
علي : واخا وكول غا على وجهي كول شي حاجة…
زين الدين”تنهد..جمع دوك الملفات حطهم وجر البلاطو بدا ينقب من ديك صالاد وستيك..حتى بدا الموضوع” : شنو تفاهمتي نتا والحاج عبد الصمد…
علي. : اجتماع اليوم راه تلغى كيف عرفتي…قاليك حتى دوز بنتو العملية والى سنينا هنا كاينة حفلة فيها ليكادر ديال هنا وعيالاتهم بمناسبة الشراكة…اشنو بان ليك ؟
زين الدين”توقف عن الاكل ورجع تفكر فرح”
علي : ميمكنش متمشيش ازين الدين…
زين الدين”صرط الماكلة وشرب وراها كاس الما هز من حداه منديل ورقي مسح بيه فمو وايديه وشاف فيه” : هادشي ديال الحفلات مكاين لاش الحاج…ماعنديش معاه بزاف وماتماش..
علي : الحفلة ديجا هضر فيها شحاال هادي غاتكون صحافة باش تعلى سمية الكلينيك وتهز القضية شوية….
زين الدين”لاح المنديل الورقي ورجع بالكرسي مدور وجهو كيزفر” : المراة عندي معندهاش مع هادشي…مايمكنش نمشي بلا بيها…
علي. : ماعندك مادير سوى تصبر وتعض فالنفس باش توقف شغلك الكلينيك يلاه داخل فعامين باش بادي…خاصو يوقف مزيان…نتا راك شيغوغجيان جراااح بهاد المعنى فالمجال الطبي را مكنجلسوش..مرة هنا مرة لهيه مرة مسافرين وكنبقاو ندير ف دي فوغماسيون حياتنا كلها…وفرح هادشي قارية عليه وعارفاه وديجا مسطاجية وخدامة هنا عارفة شنو كاين…الكلينيك ازين الدين غادي يضيع طوبة بطوبة حتى يريب…خاصنا الي يعمر الشق والشرخ الي وقع فيه…وگض راسك وفهمها هادشي..البارح معذور متمشيش ولكن راك عارف مكاينش مجال les affaires personnelles au travail…
زين الدين : من هنا لتما يحن الله…مزاال ماشفنا شنو كاين فالكونطرا الي بيناتنا…ديك ساعة يكون خير…
رجع كيمارس خدمتو حتى ناض هو وعلي الي رجع لجناح ديالو وزين الدين نزل لباركينغ ركب فسيارتو وزاد مباشرة لكازا لمحلات بالضبط شاف الخدمة تما وصل العشا وهو يخرج مع الحسين وصلو لدارو وهو جا لفيلا كيف دخل لقى توبا هازا كاس الحليب فيه لويزة شافتو وهي توقف…
توبا : جيتي ولدي…”حرك راسو وتم غادي وهي توقفو” ولدي الى كنتي مسالي غذا بغيت نهضر معاك بخصوص ضحى..
زين الدين”بلا ميشعر” : مالها حتى هي ؟!
توبا : ممالهاش غير على القراية وداكشي حتى تسالي ونهضر معاك..حتى عليا انا…
زين الدين : ان شاء الله…”خلاها مشات لبيت وهو طلع الفوق نيشان حل الباب ودخل مع دخل هي كانت خارجة من دوش لابسة بينوار ودايرة فوطة على راسها شادة فكول البينوار وجهها حمررر بالسخونية…”بالصحة وراحة…
فرح”حنحنات” : احم…الله يعطيك صحة شكرا…
زين الدين”كيحيد فالمگانة عند الكوافوز” : الله اودي بيناتنا شكرا !!
فرح”مشات هزات الحوايج وتمات راجعة بغاات دخل دوش حتى وقفها”
زين الدين : ملي تخرجي بغيت نهضر معاك…
فرح : فاش !! الى نفس الهضرة بلا ماتعيا معايا عاافاك خليني بخاطري ازين الدين”بترجي”..
زين الدين : ماشي انا الي يعاود الهضرة ويخسر لخاطر لكبيدة ديال هاد زين الدين…
حركات ليه راسها وهي تدخل لدوش نشفات لبسات حوايجها..دارت زيف حياتي على راسها وخرجات من الدوش…لقاتو جالس فوق الوفوطوي شاد تيليفون كيبقشش فيه بايد وايد دايرها تحت ذقنو…سمع صوت الباب تحل وهو يدور راسو طلعها وهبطها بديك البيجامة موبرا رقيقة بيضة ببينوارها الي كانت عاقدة وجاتها شوي مزيرة عليها من سيقان ومن المؤخرة بينات ليهونش زايدة عندها وغلضها…
زين الدين : اجي لهنا…
فرح”قربات وجلسات قريب ليه” : هاني…
زين الدين”حط التيليفون وشابك ايديه بقى ساكت باغي يشوف منين يدخلها بالهضرة…حتى هز راسو” : مشكيل الكلينيك غادي ويكبر…الشراكة دابا ولات مباشرة مع الحاج نيشان…ملي جا هو الي غايتكلف بشغلو…بعد غذا كاينة العملية ديال بنتو الي فراسك واقف عليها انا والحاج علي…”بغات تهضر وهو يوقفها” خليني نهضر فرح…وديك ساعة شنو ما بغى خاطرك وعد الرجال مانخسرو ليك…
فرح”سكتات حسات براسها قوات عليه شوية..شي شوية لا زيد لا نييييت قوات لا يستاهل لا نسكت لا براكة عليه لا مايستاهلش حيث كذب حيث وحيث…هاكا هو عقلها دابا وهاد اليومين من نهار بااان عصام وهي لور لور…”
زين الدين”شرح ليها الوضع من الف الى الياء” : لا سومين پخوشين يمكن غادي يدير شي حفلة فيها صحافة…كاينين ناس قلاال غير لي كادر الكبار الي عندي فالكلينيك وعياالاتهم ميم پا شي ستة ناس وانا ونتي والحاج علي والحاجة…الصحافة ماشي بزاف شي زوج ولا ثلاثة الي يديرو السبق الصحفي…
فرح”الصمت”
زين الدين”مد ايدو بتردد باغي يبوسها باغي يضمها ليه باغي يشمها يحط راسها عليه باغيها ترجع تشكي عليه كيف كانت توحش حضنها وسط حضنو توحش ابتسامتها ليه…حط ايدو على ركبتها دوز عليها بصباعو” : ماكرهتش تمشي معايا ساعتين منفوتوهاش ونرجعو…
فرح : لا لا مابغيتش ازين الدين مامرتاحاش ومابغيتش نمشي تما…الى بغيتي غير سير اما انا لا…
زين الدين : تخليني نمشي وحدي !!؟
فرح”الصمت”
زين الدين”هز ايدو وحطها وناض” : واخا ماعليش الي بغى خاطرك انا معاه…ماتمشيش غير هو ديري فبالك حضوري ولابد يكون تما شي ساعة ولا ساعتين ونرجع مانتعطلش ماعنديش مع داكشي بزاف…
~~~الضواو مزينين الشجر…والمزينين الممر المؤدي لجردة الكبيرة فين كاين لابيسين الي تاهو مزين بالاضواء الخافتة عطاتو لمسة داااافية…بخطواتو الثابتة تمشى مسافة حتى لقى الخدامة واقفة تبسمات ليه وهي تشير ليه فين كاين الحاج عبد الصمد..
هي : هاهو فالمكتب اسيدي…
زين الدين”حرك راسو وتبعها فين كاين المكتب دقات وهي تحل ليه الباب حتى دخل عاقد حجبانو” : سلام عليكم…
عبد الصمد”وقف وتبسم ليه ماد ايدو لسلام” : يا مرحبا ساع بالدكتور الغالي…
زين الدين”سلم عليه” : الله يكبر بيك الحاج…
عبد الصمد : والله ونورتني… نحتشي بخصوص الشغل…بس ابعتذر منك ابتجي ميثاء بنتي وبتركها هي تحشي معاك وتفهمك كل شي وبالخصوص هي الي بتكون نايبتي(نايبة عليه)هني فالمغرب..
زين الدين”عسل عينيه بحب” : مرحباا…
استاذن عبد الصمد وناض خرج مكاملاش ربع ساعة حتى تحل الباب ودخلات مسبقة رجليها البويض بالخلخال الي مزين رجلهم اليسرى فيه خميسات مرصعين بالحجر ووسطهم حجرة حمرة نفس خلخال الي مصمم زين الدين لفرح…دخلات رامية شال وردي على شعرها النااعم…وريحة عطرها نفس عطر فرح maison francis paris kurkdjian…تمشات بخطوات كلها انوثة بصندالة صبع مذهبة ومرصعة بالحجر ووسط منها بابيون مرصعة تاهي كيبانو رجيلاتها وسطها كيبرييييييو وحمرين من القدم…لابسة فراشة وردية جات على فورمتها الخطييرة مع مؤخرتها البارزة والكرش المسطحة…مكتافية بكلوص كيكو فالغوز ماط مزين شفايفها…حتى وقفات عليه ونطقات بصوت انثوي…
ميثاء : يا هلا والله بريحة الغوالي…
زين الدين”شبح ابتسامة بجنب سد التيليفون رماه فجيبو قاد القميجة وناض كيقاد فالكمايم حتى ضار لعندها وقرب ليها”
ميثاء”تبسمات وحدرات عينيها حتى توردو حنيكاتها” : هههه
زين الدين”قرب اكثر مد صبعو لذقنها وهزو ليها تا هزات وجهها وشافت فيه..عض شنايفو” : شنو ندير معاك نتي دابا !؟
ميثاء”هزات كتافها وتنهدات حناكها بغاو يطرطقو” : ال تشوفه حبيبي…
زين الدين”بقى كيشووف فيها ويشوف فالجمال الي مصورو ليها الله والخلقة الي عطاها…غنوجة كيوت فشكل…مامنعش راسو انه يقرب ليها اكثر حتى حط شفايفو على جبهتها باسها حتى غمضات عينيها وبقى هابط ببوساتو حتى توقف عند راس منخرها حط عليه شفايفو”
ميثاء”تنهدات”
زين الدين”تنهيدتها خلاتو يتمادا اكثر حتى دور ايديه ورا خصرها وجرها بجهد حتى لصقات معاها مع حلات عينيها مع دفع بشفايفو ناحية شفايفها ليغرقو فقبلة اقل ما يقال عنها فرنسية بامتيااااااز…خلات الانفاااس تتعالى اكثر وتنهيدات ترتافع…بقى غادي بيها غادي غادي حتى زدحها بجهد مع الحايط مع غوتات….وغوتتها كانت فيقة ليها حتى غوتات لربي الي خلقها”
فرح : لاااااااااا لااااااااااا اهى ولااااااااااااااااااا اهى اهى”حطات ايدها على صظرها كترررررعد ترعد ودور هنا وهتا ودموعها نازلين حساات بالعافية شاعلة فحال الى داكشي كان بصح ماشي حلم”
هزات التيليفون من حدا راسها قلبات الساعة لقات الفجر فااات بشي ساعة…النعاس طااار طبعا…ناضت لدوش توضات وهي كتوضى وقلبها باقي كيزدح من تاثير الحلمة الي ماحيداتش ليها من بالها باقي الفلاشات الي شافت..
فرح : استغر الله العظيم استغفر الله العظييييييييييييم..
“حطات ايدها على ضدرها كتحك عليه بلطف..عقلها وماقاليها والعافية الي شاعلة ليها كتبغي تنفض دوك المشاهد الي حسات بيهم حقيقييين…نشفات بالفوطة الي معلقة تم بيضة فيها اسمها مكتوب بحروف ذهبية…وخرجات جمعات شعرها وخرجت من البيت دازت نيشان لركن الصلاة لبسات عبايتها وشالها فرشات سجادة وصلات…كملات ودازت لبيت هزات تيليفون وخرجات نزلت لتحت كان صهيييييط تقولي حتى حد مكاين فديك الفيلا من غيرها…كانت سماء خليط مابين البلومارين والازرق…شعلات الضو فالكوزينة خديجة وتوريا باقين مجاوش حيث بزوج خذاو كونجي كل وحدة وشنو كانت ضروفها ومع محاسن الصدف غيابهم جا فضل هاد المشاكل يعني مغايعرفو حتى حاجة من الي كيوقع…تكات على البوطاجي تشوف شنو غادير الفطور هو فاش غادي تلاهى وتنسى الحلم الي كيتعاود ليها فراسها وكل مكيتعاود كتبغي تحرق كلها…بعض الاحلام ماشي بالضرورة تكون تنبؤ لما هو قادم…ولكن بعضها كيكون نتيجة الافكار الي تزرعات لينا فراسنا وكثرة التفكير فيها كيخلينا نحلمو بيها..
ردات الما يطيب..ودازت لبلاكار الي فيه المونة ديال الحلويات جراتو على طولو حتى جبدات قرعة الفورص وزيت والمقادير الي تحتاج…اول حاجة دغيا خلطات واحد كيمة ديال القهوة(كاس قهوة كحلة…كاس سنيدة كاس معامرش ديال زيت..ساشية فاني..معيلقة كاكاو مر ديال عبار ماشي ساشية..ثلاثة البيضات زوج خماير حمرين وقبيصة ملحة ودقيق حسب الخليط)جمعات الخليط بتراب يدوي حتى تجانس ودارتو فالمول الي ذهنات بالزبدة رشاتو بالدقيق ودخلاتو لفران طبعا كلشي موجود تما مطبخ مجهز بالكامل…وجدات خليط البغرير بدقيق القمح…فهاد اللحضة تحل باب الفيلا ودخل وجهو مزنگ بجري ديال الصباح الي هملو هاد الاونة الاخيرة لابس تريكو الخيط رقيق وسروال سورفيت وفوق كبوط جيلي بالقب..بان ليه ضو المطبخ شاعل وهو يقرب حتى وقف عند الباب وهي تبان ليه كتحرك هنا وهنا وشحال توحشها وتوحش تنوغيشو معاها وهي كتبعد فيه حشمانة وهو يمسخها وتزنگ ولا يلوح شي كلمة ماسخة يخليها تغرق فحوايجها…افتاقدها افتاقد تشيتشونا ديالو الفرحة…افتاقد فرح الي كتبان ليه دابا واحد شخصية مكيعرفهاش…كانت عاطية بالضهر كتسنى فالشكلاط الي ذاب وحيداتو زادت عليه دانيت شوكولا خلطاتو معاه وذهنات بيه كيكة الي طابت…هزات ليزاموند ايفيلي وزوقاتها بيهم فوق داك شكلاط وحطاتها على جنب وهي دور باش تغرف طيب البغرير حتى بان ليها واقف مربع ايديه وهي تقفز شهقت…
فرح.: هيييييه…
زين الدين : شش..غير انا…شنو كديري..
فرح”شافتو وهي تشوف زين الدين الي كان كيبوس ميثاء..حسات بقلبها زدح زدح..صرطات ريقها ونطقات بصوت منخفض” : كندير فالفطور…
زين الدين”شاف فساعة” : فايقة بكري بزاف..مانعستيش !؟
فرح”حكات جبهتها بتوثر” : فقت صليت الفجر ومابقاش جاني نعاس…نعستي فالبيت لتحت !!
زين الدين : وشنو بان ليك ؟!
فرح”سكتات..رجعات غرفات من خليط البغرير ودارتو فالملقة هزات فيه عينيها” : بغيتي قهوة ديالك !؟
زين الدين”بقى كيشوف فيها شي حاجة فيها ماشي هي هاديك..ماكرهش يعنقها ويشم ريحتها ماكرهش تعاود ليه وتشوف فيه بديك الشوفة ديال فرح الي عشق..” : قضي شنو كديري انا نتكلف…
حركات راسها…رجعات تكمل طياب البغرير وهو مشى نيشان لاماشين الي كانت محطوطو فواحد زاوية دايرينها ركن القهوة الي كيكون فيه اجهزة القهوة وكيسان وفناجنها وغرارف كبار ركن مخصص لقهوة وماعنها فقط…داز من حداها ضرباتها ريحتو..هز القرعة الي فيها قهوة مطحونة فضل العادية على الكابسيل باش يبقى حداها لان الكابسيل دغيا فالبلاصة تعمر ليه فنجان القهوة…حطها فالعصارة خوا القدر الكافي من الماء خلاها خدامة وضار تكى على البوطاجي ربع ايدو والايد لاخرى كيدوز بيها على لحيتو وحاضيها كيفاش كطيب..كيفاش جامعة فمها ومركزة مع بغرير وحناكها مزنگين…سمع تشاش الماكينة بغى يدو ضار بجهد ضربو قنت البلاكار لجرحة نيشان وهو يتوعت فيها الي كانت على مشارف تبدا تبرا حتى كمش عينيه هي فهاد اللحضة هزات راسها تا بان ليها مكمش حجبانو موعت…
فرح”بلا ماتشعر” : مالك !؟
زين الدين”عض شنايفو حتى نفخ” : ماماليش..”شافها واقفة كتشوف فيه” ماشي شي حاجة غير الضربة الي فكتفي…
فرح”شافت كيهز فايدو باغي يخشيها ورا ضهرو يشوف لا تكون نزفت وهي تحط المغرفة ومشات لعندو” : نشوف ليك..
“حيد الجيلي حطو ونصل الكمايم هز تريكو الفوق وضار عطاها بضهر تحنى باش توصل وتشوف…حطات ايدها كانت سخوونة قلباتها ليه”
فرح : احم..مافيها والو مزيانة غير هي حمرة من جناب..
زين الدين”وقف وضار عندها كيقاد فتريكو وهي بقات واقفة حاضياه عند بالو كتشوف فيه وهي راها كتفكر ديك الحلمة والي كان بطلها الكوبل زين الدين وميثاء…شير بايديه عيط ليها والو عقلها ترفع حتى عوج راسو وهبطو ناحيتها بقى مقرب مقرب مقرب حتى باسها جنب فمها البوسة الي فيقاتها تا بعداات
فرح : البغرير تحرق…
مشات تجري حيدات البغريرة اما هو مسح وجهو بايديه وضار هز فنجان خوا فيه قهوة…قرب حدا شرجم ديال مطبخ وشعل الكارو كيكمي ويشرب فالقهوة وفنفس الوقت حاضيها…كملات البغرير وحطاتو فالطبسيل ستفاتو…
زين الدين : نعاونك !؟
فرح”حركات راسها ب لا” : ساليت باقي غير اومليط ديالك…
زين الدين : لا بلاش ماديريش بحسابي لفطور…
فرح”بلا ماتشعر نطقات بصوت مرتفع” : علاش فين غادي ؟؟؟
زين الدين”جمع حجبانو فيها” : لكلينيك نيشان عندي واحد l’opération…
فرح : ديالمن !؟
زين الدين”مافهمش مالها بهاد لونكيط على العمليات الي كيدير” : الحالة الي عرضات علينا لعشا…اليوم ندير ليها العملية..بحال الى علمتك ديجا؟؟…
فرح”رجع عقلها ثاني لداك الحلم..الحلم الي كيخليها تغلي من لداخل وداك الغليان مايعلم بيه غير الله وحده…حساات بالبكية تا غرغرو عينيها..صرطات ريقها وكحبات باش تزيح داك الصوت الي تقج ليها…وهي تحدر راسها عقدات حجبانها وباين عليها انها مراضياش…حاسة بقلبها منغوووص عليها…شي وقيتات كيجيها الشك فيه..كايجيها ان الحلم ماجاش عبث وخا قنعات راسها انها دايرة بالها معاههم الشي الي خلاها تحلم هاكاك…”
زين الدين”حط الفنجان وطفا الكارو لاحو فالپوبيل تما..هز كاس خوا فيه الما من الكاس الكبير ديال شريب تما تكا شربو ورجعو بلاصتو ساس ايديه وقرب حتى لعندها حط ايديه على كتافها كيحك عليهم بلطف” : بنتي ليا هاد صباح ماشي هي هاديك..بيك شي حاجة !!؟
فرح : لا ما بيا والو…
زين الدين”حط كف ايدو على حنكها كيدوز عليه بصبعو مستمتع بديك الرطوبة” : مزال مقلقة مني الفرحة ديالي !!
فرح”هزات فيه عينيها مغرغرين” : داير شي حاجة كثر من هادشي الي كيوقع ليا ودرتي ليا !!
زين الدين : شنو درت ليك نصلحو ملتو…الي يضر ليا خاطرك ماعندي مندير بيه…
فهاد اللحضة كانت هابطة توبا هي ومراد حتى وصلو لكوزينة بانو ليهم واقفين زين شاد ليها حنكها كيتلمس فيه وهي حادرة عينيها الي شافهم من بعيد يحسدهم على هاد الوضعية…ماعالمينش بشنو واقع بالضبط هكا العلاقات كيبانو لناس مزيانين لكن داخل هاد العلاقة تاحد ماعارف الحقيقة…شد مراد دراع توبا ورجعاها ضارت عندو حرك ليها راسو بمعنى يلاه البيت وخليهم…
فرح”سكتات..اش غاتقوليه حلمت بيك فوضع ماشي هو هذاك مع ميثاء..واحساسها كيخلوض ليها والشك باغي اي طريقة يتسلل لقلبها باش تولي تشك فيه…فلول كانت غيرة حتى تولي شك والشك الى دخل لقلب المرأة كيولي قاتل” : هضرتي ماغاديش تعجبك ثاني…اللهم خليني عليك…خليني براحتي عافاك ماتبقاش تقجر عليا..خليني انا الي عارفة مالي…
زين الدين : عاودي ليا نفهمك…
فرح : بزاااااف من جيهتكم بزااااف…
زين الدين : عارفاني نضرك !!
فرح : وليتي كدير شي حوايج انا مابغيتهمش..ماعرفتش ولكن مابقيتش كنتيق فيك…فففف عافاك خليني بخاطري عافاك…” بين عينيها ضربو فلاشات الحلم الي حلمات بيه وتعاود من جديد قلبها زدح…ماخلات مادارت باش تلهى عليه ووالو وزاد كمل ليها زين فاش حط ايدو على حناكها حتى حيدات ليه ايدو وهي تمشي هزات بلاطو ديال القهوة واتاي وخرجات من الكوزينة”
زين الدين”بقى واقف مخنزر وخاضيها تا مشات دور وجهو لهيه تا تورمو العروق الي فنواضرو وهو يرجع ضار وخرج من كوزينة نيشان طلع لبيت الفوق حل الباب وسدو بجهد تا قفزات ضحى بالخلعة حيث كانت خارجة…حيد حوايجو ودخل نيشان دوش من العرق ديال الجري الي جرا فالصباح وخرج نشف ولبس حوايج رسميين قميجة كحلة فوق منها تريكو ديال خيط گري بلا كمايم وسروال فصالة كحل…مشط شعرو قادو رش بارفانو ولبس صباطو هز كبوط بيج بالقب مفخفخ…هز لوازم ديالو حتى بغا يخرج عبر ديابيت وقيد كيف العادة على حسب الكونطرول الي عندو باش يعطي التقرير الكامل عليه…بغوباشتو نزل وداز لبيت قال سلام…
زين الدين : هاني مشيت…”ماتسناش الجواب ضار وخرج ركب فطوموبيل وزاد نيشان لكلينيك…كيف وصل بلاصا السيارة وطلع لجناح ديالو…”
صوت الالات المحيطة بيها وصوت الة الضغط…فوق البياص جالسة كيوجدو فيها وهي كتشوف فالبلوك نقييييي فوق بزااف كلشي جديد وكلشي معقم مزياان…ملبسينها لباس الكلينيك حتى من شعرها والجلسة الي جالسة فوق البياص انثوية دافعة بمؤخرتها لور وعاطية بصدرها…داك البناج عينيه وفمو تحلو فيها دوك شنايف المنتفخة والعينين الكبار مشفرين والوجه الصافي بلا نقطة ميكاب زوينة…تحل الباب ديال البلوك وهو يدخل علي بالكاساك (اللباس الخاص بالجراحة) والبافيط كلهم موجدين..حتى دخل وراه زين الدين عاقد غوباشتو باغي امتر يسالي…عطاوه ليگانت هز الماركور الخاص وتقابل معاها شاف فالفرملية الي عطاتو التقرير…
زين الدين”تقابل مع وجهها وعينيه على منخرها اول حاجة سولها سؤال الي كيسولوه الاطباء” : مخلوعة ؟…
ميثاء”تبسمات وهي تنهد مستنشقة ريحتو الي دخلات مع عروق نيوفها ريحة المميزة عندو الي كانت كتشمها وهو فدبي” : دامني بين ايدين اشطر دكاترة مب خايفة…املي فيك…
زين الدين.: كلشي بيد الله الي عليا نديرو…
بدا يخطط بالماركور فوق نيفها كمل وبعد مقابل معاها مركز فنيفها
علي”قرب ليه كيشوف فنيف الي خطط فيه” : خفيفة تيسر..
زين الدين”حرك ليه راسو…حط الماركور وضار عند الفراملية عطاهم الاذن باش ينضفو ليها نيفها ويجهزوها لعملية الي غاتبدا من دابا نصف ساعة.”
استغرقت العملية وقت عادي لان الاعوجاج الي فنيفها كان طفيف..العملية كانت بحضور مختص العظام ومختص تجميل..مكانش عندها شي حاجة الي تستاهل عملية كبيرة فقط تجميل اعواجاج نتيجة حادث قديم…..كانت العملية خفيف ماشي بالحجم ثقيل…كمل وخرج هو وعلي…
فنفس الوقيتة لكن فوجهة اخرى فمدينة الجديدة مازاگان…فسوق لالة زهرة غوات البياعة وشرايا غوات وهضرة ناس شي غادي شي كيشالي وشي كيغوت بشحال هادي…قدام المحل حاط كرسي وجالس كيكمي فجوان الي حاول ينقص منو لانه صعيب ويستحيل يقطعو بمرة…كمل ايام صيامو الي صام…جبد تيليفونو وداز لواتساب نيشان لعندها وخا مابيناتهم حتى هضرة الا انه اعتاد انه يلقى راسو داز لجيهتها غير باش يشوف واش en ligne كيف ولف فاش كيشوفها داخلة ولكن حاجز بينو وبينها انه يرسل ليها ويتهاود معاها..شي حاجة كضر فالخاطر وكتمرض…كيحاول ما امكن انه يصبر ويمشي بالخطوات الي قاليه يونس وزين الدين والي قدر يقنعوه باش يمشيو معاها دقة بدقة…ماشي من اول مرة غادي يكون الصلح بيناتهم وحتى ولو تم غايكون بعد بيناتهم والزمن هو الي كيداوي ويقرب…الي مرات بيه فرح والي سمع من لسانها شنو داز عليها..عمرو ماينساه مهما حيا..عمرو ما ينسى انه كان سباب فالي وصلات ليه…انه فوقت من الاوقات لجأت ليه للجناح الي كان كيحميها للشخص الي كان كيقول ليها ماتبكيش وماديري والو انا ندير…مايخليش الايد تمد وضربها مايخليش الي ينهض فيها…هو الي صدق ضارها ومآذيها…هو الي حلف ميشوف وجهها صدق باغي يشوفو ومالقاهش…قطع كلامها صدق باغي يسمع صوتها مالقاهش…عمرو كان يضن انهم يوصلو لهاد المواصل حتى وصلو ليها هادشي علاش كان صعيب عليه يتقبل ان بنتو الي ربى مابقاتش كتشوف فيه وولات شخص اخر كيعاني من اضطرابات نفسي بسبابو وبسباب شنو عاشت فالصغر والي وقع ليها فانزكان ومحاولة الاغتص..اب هادي بحد ذاتها اكبر عقدة وصدمة ليها…هاد الواقعة بحد ذاتها كتخليه باغي ينطح راسو مع الحايط ماحسش براسو حتى لقى راسو مكمششش ايدو على رجل الكرسي بالكارو ديالها حتى حرقو فايدو وهو يلوحو بجهد…
عصام : تفوو…”هز غراف الما من البوطاجي وخواه على ايدو..شوية حتى وقف عليه هاز فايدو صينية اتاي وحداه عبد العالي هاز طاجين باقي طايب..”
المحجوب : بقى تفكر تا يطرطق ليك شي عرق ونوليو دايعين بيك فسبيطارات…”ضار عند تبد العالي” حط داك طاجين تم..”شاف فالولد” ولدي جيب ديك طويبلة الله يرضي عليك واجي تغذا معانا…
معاد”حط طابلو نقز من فوق بوطاجي وهزها حطها ليهم” : غير بصحتكم ابا المحجوب..غادي نمشي لافاك عندي امتحان دابا منصيبش نبرك معاكم…
المحجوب”حل طاجين هز طرف لحم دارو ليه فخبيز” : شد ديه معاك وكولو فطريق…اللهم يسر..”مشى معاد وجا عبد العالي جلس تاهو”
عبد العالي : كثرتي تفكير نتا..من گبيييييييلا وحنا خاضينك…
عصام : تت”تنهد” والله مارديت ليكم البال…ماجاش معاكم فوزي !
المحجوب : مشى لكلينيك عند ولدي زين الدين يدير راديو لرجلو ويدوز على داك ضدر الي عاطيه هاد ليام صداع…
عصام”غوبش” : مشى وحدو ولا شنو ؟
المحجوب : جا ليه داك الولد مراد هزو من عند الباب ومشاو..يلاه بسم الله لا تخليشاي هادشي يبرد…
عصام”حرك راسو…سماو الله وتغداو مجموعين..كملو الطاجين وناضو غسلو ايديهم ورجعو قلب المحجوب البراد وكب ليهم اتاي..شد الكاس فايدو ورجع ثاني سهى من جديد..ع.العالي والمحجوب كيهضرو وعصام ماهواش هنا”
ع.العالي : الى بغى نشوف شي محل تما ونعمر…
المحجوب : تعمر هنا فجديدة !! وعلاه متبقى فسيدي بنور !
ع.العالي : هنا محركة دعوى..بان ليا هاد المحل حدا عصام خاوي يگدني لهري…وغانجيب حتى المواد الي كاينين فالصحرى فين كنت فحال اتاي والبخور وشلا…
المحجوب : وهاد المحل يبغي مولاه يكريه ليك !!
ع.العالي : نشوفو عصام يهضر معاه ياك اعصام !! عصام وااااا عصام…
المحجوب”ضرو فخاطرو” : ياربي هاهو تاني غيب..”حط ايدو على ايد عصام تا طيح الكاس من ايدو تهرس”
عصام”غمض عينيه” : اعوذ بالله من شيطان رجيم…” حس بقلبو نقز من بلاصتو حتى حدر راسو ودار وجهو بين ايديه مالقى مايقول”
خلا المحجوب وعبد العالي كيشوفو فيه باسف…حالتو كضر واحد شخص نادم ومقلق وخايف على ختو وباغي يجمع الشمل وترفض ووقع ليه مشاكل من صغرو لدابا وهو كيضحي على قبل ختو ومضحي براسو وبكلشي…
فوق الناموسية جالسة جامعة رجليها عندها وحاطة ذقنها وعينيها كيشوفو فنقطة بعييييييدة…الحلم الحلم ومادراك ما الحلم الي المشاهد ديالو كانو فوق قدرة التحمل…الغيرة نارها كتحرق فيها…خشات وجهها بين ايديها وعصرات عينيها باش تنسى داكشي باش حلمات ووالو…حتى صفاء الي تشكي عليها مابقاتش كتهضر معاها…رجعات كتفكر شنو ممكن تقوليها وشنو ممكن تنصحها…حتى تفكرات هضرة هناء ليها…
هناء : بقاي هكا باردة مكتوجديش ليه حتى تديه شي وحدة ليك…را هادو هما رجاال..وخا يبغيك تا تخرجي ليه من نيفو…
فرح”بقات تقلب فتيليفون حتى بان ليها ميساج ديالو كيقوليها بالي سالا…بقات كتشوف فشنو كاتب حتى بان ليها داخل اون لاين وهي تبدا تكتب” : كملتي العملية لهاديك ؟؟؟
زين الدين : كملات صبااح..خفيفة ماشي شي حاجة الي مطولة….
فرح : غادي تعطل اليوم !!
زين الدين”طلع ليه ميساجها فالبلاصة دخل قراه” : بغيتي نجي بكري !!؟
فرح : باش ندير بحسابك لعشا وصافي….
وصل اللي… وقف الطوموبيل ضار جيهة الكوسان فين محطوط البوكي ديال الورد الاحمر الي كيعجبها…هزو ودخل الفيلا تلاقى بعمتو وضحى خارجين من الكوزينة و غاديين لبيت…
ضحى”شافت الورد” : زويين هاد الورد هههه”كان بوكي مغلف بالاسود ووسط منو ورد احمر.”
زين الدين”حرك راسو وتم غادي وهي توقفو توبا”
توبا : الى ساليتي دابا بغينا نهضرو معاك…
زين الدين. : وخا سبقوني لمكتب شوي ونجي…
حركو ليهم راسهم ودارو شنو قاليهم…وهو تمشى حتى بغى يدخل لكوزينة نزل مراد سلم عليه ومشى لبيت كيهضر فتيليفون وهو دخل حتى بانت ليه واقفة كتستف فالتمر فطبسيل…ماحسات بيه تا قرب لعندها وحنحن وهي دور هزات فيه عينيها شوي حدرتهم لورد…
فرح : احم..جيتي…
زين الدين”حرك راسو” : شنو دايرة لعشا…
فرح : حريرة حمرة…”رجعات كتشوف فالورد”
زين الدين”قرب ليها اكثر ومد ليها الورد حطو ليها بين ايديها وباس جبهتها بقى حااط فمو عليها لثوان…قبل ميفرق القبلة” : الله يعطيك الصحة…
خرج من الكوزينة خلاها كتشوف فالورد وضار جيهة الممر الي كيدي لمكتب حل الباب لقاهم جالسين بزوجات وجا جلس حداهم فوق الفوطوي…
زين الدين. : شنو كاين ؟!
توبا”شافت ف ضحى ورجعات شافت فيه” : ولدي كيف كتعرف ضحى ولات شوية…ولكن ولا كايجيها القنط…مهم هي تشرح ليك…
ضحى”شافتو هز فيها عينيه كيتسناها تهضر” : احم…نتا عارف اش وقع ليا”بحزن” عارف مابقاش ليا بلاصة فداك المعهد وواخا يكون انا منرجعش ليه…ومابغيتش نتوقف بغيت نكمل هاد المرة نوقف على مستقبلي عشت وتعلمت من الي وقع ليا انه حتى حاجة مغادي تنفعني من غير قرايتي ونقابل مستقبلي…هادشي علاش بغيت نكمل برا…بالباك ديالي بغيت نكمل فجامعة برا…رسلت لشحال من جامعة ومنهم بزاف الي جاوبوني ولكن الي بغيت انا مجاوبتنيش هاد ساعة…
زين الدين. : وشنو الجامعة الي بغيتي ؟!
ضحى”شعلات تيليفون ودخلات بلاصة الامايلات وهي توريه” : هادي…
زين الدين”دخل لايمايل وقرا” : Université de Cambridge londres(جامعة كامبردج لندن)”شاف فيها” ماكدة !؟
ضحى : متاكدة…بغيت نكمل فيها من ديما انا بغيت نكمل برا وماكانش عندي فرصة…احم بابا مابغاش يعاوني نمشي ليها ومابغاش خسر عليا زوج كلمات معنديش البنات الي يمشيو برا..
زين الدين”جمع حجبانو مشمئز من سيرتو”: ونتي ؟
توبا : انا م…
ضحى : هي غادي تمشي معايا تما حتى نكمل…غادي تبقى معايا وتعيش معايا…”بترجي” عااافاك ازين الدين وافق…
زين الدين”بقى شحال ساكت داير ايدو على لحيتو كيحك فيها ويفكر…طلبها هذا زوين تفكر فمستقبلها وفنفس الوقت ماباغييهمش يمشيو وحدهم وخا ممكن ليه يامن ليهم مسكن وكلشي تما ميخصصهم من والو…مالقى ميقول سوى” : ماعليش خلي نفكر شنو ندير ونرد عليك…
ناضو بزوجات خرجو وخلاوه جالس …شاف تا عيا وناض نافض التفكير طلع بدل حوايجو ونزل تعشاو فجو عااادي خالي من اي مشاحنة بينو وبين فرح الي راسها بقى كيغلي يداك الحلم…هكاك دوزو ايامهم خالية من اي شحنة…خصوصا هو هاد الايام كان مشغول بزاااف ….وكل مكيجي نهار اخور كل مكيقرب موعد الحفلة…والي كان مقرر ليها اليوم من بعد اسبوع على عملية ميثاء الجراحة كانت خفيفة والانف تماثل للشفاء ماشي بالكامل لانه باش يوصلو لنتيجة الي بغات كيخصها شهور باش يرجع كيف بغات…التعافي الأولي من جراحة الأنف سريع ويستغرق من 5 إلى 7 أيام لكن عملية الشفاء الكامل تستمر سنة كاملة وربما أكثر…
#بعد_اسبوووع….
واقف قدام المري فالبيت لتحت كيعقد صدافي كمايم القميجة البيضاء…ضار هز الفيستة الكحلة باش كمل الطقم الكلاس…لبس ساعتو الفضية تقاد وضار جيهة الناموسية الي محملهاش ابدا واش رتاح فيها..ماكرهش كون شاركاتو فيها فرح غايحس بطعم الراحة فين ما كانو ناعسين يرتاح لكن تجري رياح بما لا تشتهي السفن…هز تيليفونو وداز نيشان لنمرتها باش يشوف لاخر مرة واش تبغي تمشي معاه صونا ليها وعاود والو بدون مجيب…هز مونطو وخرج من البيت وضار بغى يطلع لعندها وهو يوقف لانه الى شاقتو غايزيد طين بلة…رجع منين جاي وتم غادي خاشي ايدو فجيب سروالو حتى سمع صوتها كينادي باسمو…
فرح : زين الدين…
زين الدين”ضار بسرعة هز راسو حتى بانت ليه مسندة على الشبيك..شعرها مصايب ومطلوق على راحتو…وكيبان وجهها صافي وعينيها مكتافيين بايلاينر وماسكارا…وفمها فيه گلوص غوز خفيف…هادشي مايجييييييش قدام الدورة الي ضارت وتمات جايا نازلة فدروج هازا جلايل القفطان الازرق الي لابسة والي كان حزامو رقييق ديال ذهب…شادة صويك فايدها مذهب ومونطو طويل رامياه على كتافها…نزلات بخطوات بطيييئة بشواااايا بداك صباط ديال طالون فحال صاك فيه حجيرات بيضين يلمعو…هو ممستوعبش شنو هادشي بقد ما مستوعب هاد الجمال الي نازل دايرة شبه ابتسامة…وريحتها الي كيحمااااق عليها فاش كديرها…ولا داك الفم الي خلا حجبانو يتجمعو الي بغى ياكل منها حتة ولا القفطان الي جا مع غلضها…وصدرها ليمن مزيناه بديك الخميسة الكادو منو ليها وسنسلة الي محيدتهاش من نهار عطاها ليها…وصلات لعندو وهي تحدر عينيها ومدات ايدها لايدو بسلاااسة تسللو صباعها وسط صباعو وشابكاتهم مزيييرة عليهم”
فرح”تعلات مزيان وهي تبوس ليه جنب فمو حتى ضربو ضو…قربات ليه لوذنو ونطقات” : مغاديش نخليك فهاد الليلة وحدك…
كانت مفاجئة صادمة بالنسبة ليه…لاخر ساعة كان واضح جدا انها مغاديش تمشي معاه…لكن قرارها هذا الي ماعرفش كيفاش حتى قرراتو ولو يعرف شنو داز عليها فهاد الايام مع داك الحلم و الاضطرابات كان غايعذرها ويعرف انه غادي تقرر تمشي معاه تمشي…
زين الدين”ماحيلتو لمفاجئة ولا لزينها الي فتنو خصوصا بهاد القفطان الراقي على جسمها والي عطاها شاغم خاص بيها…ولا لريحتها الي كستلبو ولا البوسة الي ختمات وقالت لكلشي متجيوش قدامي ولا لكلامها فوذنيه الي خلاه يتبورش ويحس براسو فعاالم جديييييييد دااافي مع صوت الفرحة…”
فرح”بشجاعة تصرفات وتحدات راسها وحاولات ترمي كلشي وراها لعل وعسى تشفي راسها من عذابها مع هاد المشاكل النفسية الي هلكاتها..” : ولكن منتعطلوش بزاف عافاك ..
زين الدين”بقى مكوانسي…سمح لايدو تسلل من تحت لمونطو لجنبها حتى دورها ورا ضهرها وزدحها لعندو…حط جبهتو على جبهتها حتى بدا صدرها كيطلع وينزل وانفاسها تخربقو حيث كانت مزيرة راسها باش قدرات تشجع وتنزل عندو ودير معاه دوك الحركات..” : وشنو بان ليك نديرو بناقص!!”خطف بوسة خفيفة من شفايفها..ريحة لكلوص بمذاق لفخومبواز خلاه باغي يمصمصووو ليها وعلاش لا ميصرطوش” شنو گلتي ؟
فرح”دورات وجهها هنا وهنا” : احم دابا يشوفنا شي حد…
زين الدين”تنهد” : سولتك…
فرح : الحفلة مابقاتش مهمة وغادي تسني على الشراكة ؟
زين الدين : كاين اهم ليا منك ؟
فرح”تبسمت وجمعتها دغيا” : وادابا وجدت راسي وفلاخر منمشيوش…
زين الدين”بقى شاد ليها فايدها وبعد كيطلع فيها ويهبط خصوصا الوجه والمكياج” : هادشي لبستيه راسك ؟
فرح”سرحات جلابل القفطان” : هذا من داكشي الي جبتي ليا فالعقد الي درنا فتارودانتي…وهادي”الخلالة” الي عطيتيني..
زين الدين”وهي كتهضر وصلات لخميسة تحنى باسها ليها من فوق صدرها” : زيدي كملي شنو مزاال…
فرح : والصباط عطاتو ليا ضحى هو وصاك حيث ماعنديش…
زين الدين : ندير وقيت ونخرج معاك خوذي شنو كيعجبك فهادشي…سي نو الي عجباتك رسليها ليا نكوموندي ليك عليها ولا تكلف ليك صفاء…
فرح”خرجات سنسلة من صدرها” : وهادي الي عطيتيني…
زين الدين : سميتها الي خدمت ليك…
فرح”ابتسامة خفيفة حركات راسها” : الي خدمتي ليا وحدي هه
زين الدين”هز حاجبو وحطو” : زيدي شنو مزال…
فرح : وصافي…
زين الدين : وهادشي الي فوجهك !؟
فرح : مكياج !! حتى هو من الي خذيتي ليا فالعقد..اول مرة نديرو…
زين الدين”مابغاش يقوليها مسحيه…ولا خلاها براحتها المباااركة الي بغات تمشي معاه وموجدة راسها…باسها فجبهتها وعاود قال” : خلينا فرح نديرو بناقص…”ماكرهتش يطلعو لداك البيت ميساليوو تالفجر”
فرح : ودابا علاش مابقيتيش بغيتي تمشي !! ياك بغيتي نمشي معاك ودابا درتي بناقص…
زين الدين”عض شنايفو” : زينك فتني…
فرح”مالقات ماتقول ليه هزات ايدها كتقاد فخصلات شعرها بتوثر…اصلا متوثرة وزادت وكتخمم انه فالحفلة غايكونو ناس جداد واختلاطات…”
زين الدين”قبط ليها ايديها بزوج باسهم وعاود شابك صباع ايدو فايدها” : يلاه…
هادشي كااامل داز تحت عينين ضحى الي كانت مبسمة كتشوف فيهم زوينين فشكل خصوصا زين الدين الي تبدل كليا مع فرح شتان الفرق بين زين الدين فالماضي وزين الدين الحالي…خرجو برا كان الجو بااااارد حل سيارة بالكونطاكت من بعيد وتقد حتى حل الباب الامامي بكل جنتلمانية وشير ليها بايدو حتى ركبات…تحنى مدخل راسو حتى قاد ليها سانتيغ وقبل ميخرج غفلها ببوسة لدوك شنايف خلاها كترمش…وعلى هو بحالو شي حد دابا فالفرحة !! ابدااا…ضار جيهة بلاصتو كيحل فصدفة الفيستة باش يقدر يجلس مرتاح…كيف دخل قاد سانتيغ حتى هو ديمارا طوموبيل وهي تشعل شاشة لوسط…كونيكطا تيليفون معاها ودوز لخط ل علي تمو خارجين من الفيلا…
زين الدين : الحاج خرجتي ؟!
علي : ها المدام يلاه ركبات…
امينة : ولدي زين الدين ماتقولش ماجبتيش معاك فرح…
زين الدين”عض شنايفو وعسل عينيه” : نتي طلبي مني شي حاجة ونگول لا ؟! شنو بان ليك…”ضار جيهة فرح وغمزها”
امينة ؛ نسمع بوذني…
فرح”نطقات بصوت مشحرج حشماانة” : هاني احم خالتي هاني كاينة…
علي : امصلييييييي عليك ارسول الله…شتي غانتي بنتي فرح براكة علينا….
زين الدين : ياك !؟
علي : موقليق اصحبي موقلييييق…
امينة : ههههه ايوى صافي نتشاوفو فالحفلة
فرح”بابتسامة خجولة” : ان شاء الله خالتي…
كملو المكالمة وزاد كسيرا ميسرين فالطريق…مرة مرة كيدور عندها يشبع من جمالها…ودوك شنايف الي بقى شاد فيهم الغلوص وخا شلقمها تشلقيمة خفيفة فالسيارة…اما هي وثرها بشوفاتو وهي ترمي عينيها لشاشة شافها كتشوف فيها وهو يمد ايدو وطلق اول اغنية جات…والي كانت…
يا بنت السلطان انا خديم وانت صحبك بالشان
بيني وبينك بيبان
زهرة دفلة في الكون قايمة زينك شحال يبان
مراره عذب شبان مسارك كله فواح بالعطر ولباسك كله ألوان…
الاغنية بقد ماهي موزونة بقد ماهي راقية بصوت البنت الي كتغنيها كتحسي براسك وسط رياض فالف ليلة وليلة وفحضرة السلطان والفتاة الجميلة..فالزمن القديم الجميل…الزمن الي كان الحب فيه عندو الشان…والى بغاك السلطان راكي همة وشان…الحب الي كان وقتها صافي وكان العيب عيب والصح صح…ماشي فوقت اصبح العيب صح والصح هو العيب…
سايق ومخفف السرعة ماكرهش يبقى غادي غير هو وهي والطريق ماتقاداش…كيسمع لاغنية وحتى هي كتسمع ليها…حتى مد ايدو فوق فخدها وسرح كفو كيحرك فصباعو بمعنى عطيني ايدك…
فرح”جمعات فمها بخجل..حيدات سنسلة صاك من ايدها وحطت ايدها على ايدو خشات صباعو وسط صباعها وكمش عليهم كيدوز بصبع الابهام فوق ايدها…حسات بتبوريشة والفراشات تقلبو…يمكن اسبوع وزيادة كانت كافية انها تراجع راسها…كافية انها تفكر وتحط الحلم بين عينيها وانه تفسير لشنو قالت ليها هناء اذا هملات زين الدين…واسبوع وزيادة انها تنسى الواقعة الي وقعات وهي مجية “عصااام” لهاد درجة دغيا نساتو وكانه ماجاش…ولمها انصب على زين الدين وحدو وخا حتى صفاء وهنا ضارت فيهم خصوصا صفاء…لهاد الدرجة عصام تمحى بشكل كااامل كانه معاش ولا رباها !!!…بقات ساهية كتفكر حتى رجع تاني الحلم ومنضر زين الدين كيقبل ف ميثاء بين عينيها الشي الي خلا ملامح وجهها تتبدل وتنزاعج…كانه كابوس كيبقى يزورها كل مرة كيخلي العافية تشعل وتحرق فيها كتحس بقلبها كيخفق بشدة وكرشها كتقلب ورعب كيذب فعروقها…كتحس بالخنقة ودنيا توقفات عندها بمجرد مكيدوز شريط الحلم بين عينيها….”
زين الدين”هز ايدها وباسها ورك بصبعو على ايدها تا ضارت لعندو..” : شنو بزرطك ثاني !!!
فرح”بقات مفيكسيا شوفة فيه..وساكتة”
زين الدين : الى عجبتك نديرو بناقص ونرجعو..”غمزها غمزة خفيفة وقال”شنو بان ليك…
فرح”صرطات ريقها” : شديتي فهاد نرجعو ههه…”ضارت شافت طريق” شحاال باقي باش نوصلو !!
زين الدين”كمش حجبانو وشاف فساعتو” : نص ساعة هاكاك…خلينا مثقلين المشية باغي نبقى معاك شوية بيناتنا…
فرح”قلبها ضرب” : فين ساكنين !!
زين الدين. : الفيلات ديال دار بوعزة…
فرح : هاد البلاصة كنسمع بيها بزاف..كنشوف بزاف فانسطاغرام كيهضرو عليها…زوينة !!
زين الدين : سي..فيها فيلات و des appartements sécurisé..كيشوفو فالبحر…
فرح : فين جات !!
زين الدين : تابعة لنواصر…عرفتيه ؟!
فرح : اه الي فيه المطار…
زين الدين”وقف فواحد السطوب وقرب لعندها باس ليها كتفها حتى تبورشت” : هو هذاك…شي مرة نتحركو خارج البلاد وتشوفيه حتى هو…
فرح”تبسمات” : خارج البلاد !! عمري مامشيت برا المغرب…
زين الدين : ماعمرك فكرتي تمشي ؟!
فرح”حركات راسها ب لا” : حتى القرايا كنت باغيا نكمل غير هنا ونخدم هنا…”تنهدات وهي تبدل الموضوع باش ميدخلش معاها ف شنو كانت كدير ملي كانت كتقرا…وخا هكاك را مزاااال معارفش فرح ديال الجديدة…فرح اش كانت كدير…كيفاش كانت كتعامل مع العيالات الي كانت كتقري فمحاربة الامية الخ…فرح الخيالي بنت عصام بالنسبة ليه مزال مجهولة…” مغايكونوش بزاف ناس كيف گلتي ليا…
زين الدين”مزال ضو الاخضر ما شعلش..متكي راسو عالكوسان حاضيها حاضي اللوحة الجميلة الي قدامو…كتلة الحنااان جالس” : الي على حد علمي هو الي علمتك بيه…”هز ايديه لفوق” الى كان جديد بحالي بحالك…نتي بقاي حدايا وصافي…
فرح”هزات كتافها” : اصلا مغاديش نقدر نتحرك من حداك…ففف.
زين الدين”حس بيها نتوترة..شد ايدها وزير عليها” : انا معاااك…ماعمري نفكر نبعد عليك..نتي الي بقاي حدايا ومعايا وماتخافيش ميكون غير الخير..وخا فضل ليك تحركي بلا بيا..فهمتيني !!
فرح”حركات ليه راسها تفهمات شنو قصد لانه لمصلحتها لا غير”
رجع كسيرا طوموبيل وتمو غادين فالطريق حتى تطلقات اغنية او كوفر اغنية اخرى. والي كانت بعنوان..انا بعدا مقابلة البحر لا يرحل بصوت شامة…
هي هي جايا تصفار و تخضار….هي هي لايحا السالف عاليزار….هي هي و حيث معشوقة فالنوار…يمشي و يجي بحاجتو مقضية جلول…انا بعدا مقابلة البحر لا يرحل…اانا بعدا خايفة حبيبي لا يمشي….انا بعدا و خاصني جيلالا و نفيق…يمشي و يجي بحاجتو مقضية جلول…”صوت كان ذهبي وهو كيغني اغنية للفنانة الاصلية الحاجة الحمداوية…كانو كلمات اغنية كانهم كيحكيو على الوضعية الحاااالية مع فرح…الاغنية بصوت والالحان كيتسمعو داخل سيارة بواحد الشكل كيطرب…كان غير راديو مطلوق فقط وكانو على اذاعة برنامج اغاني مهداة…دور راسو ناحيتها لقاها متكية على زاج وكتردد بفمها الكلمات…لو مكان مركز مع طريق لو بقى واواقف وحاضيها….حاضي دوك شنيفات الي كيتمتمو مع كلمات الاغنية خصوصا فاش كتوصل لجملة “انا بعدا خايفة حبيبي لا يمشي” كترددها بشكل باااين حتى كيتوردو حناكها وكيبان عليها انها تزيرات بفعل الجملة…بقات كتردد حتى نطقاتها بصوت مجهد بدون متشعر…
فرح : يمشي ويجي حاجتو مقضية جلول ..
زين الدين”مسند مرفقو على شرجم وصباعو بين ذقنو وحنكو..غير سمعها” : الله اكبر…
فرح”خرجات عينيها وهي دور جينة شرجم مابقاتش ضارت جيهتو”…
مسافة طريق من الفيلا لدار بوعزة بالسرعة الي بغى يمشي بيها هو كانت طويييلة على انهم يوصلو…وبالرغم من ذلك ماقنعش غير لقى راسو دخل لبلاصة فين كاينة الفيلا والي كانت تقريبا هي من احد اكبر الفيلات الي تما فداك سيكتور…لقاو طوموبيلات مصافين ودنيا شاعلين فيها ضواو وعند باب الفيلا واقفين زوج بوديكارد قد السخط…وقف السيارة وضار عندها…
زين الدين.: نزلو ؟!
فرح”حدرت راسها كتشوف فالدنيا والطوموبيلات” : كاين بنادم بزااف”صرطت ريقها وتزنگت حتى بدات تفرك فايدها على صاك
زين الدين : ممرتاحاش فرح نرجعو”اكد ليها بعينيه ونطقها بصوت كيبعث ليها الامان”
فرح : م م لا احم لا غير خلينا ندخلو غير متبعدش عليا عافاك..
زين الدين”غمض عينيه وحلهم كيطمن فيها” : معااايا وبجنبي متخطاينيش كبيدة ديالي…
حركات ليه راسها وهو يدور لور هز المونطو ديالو حلوالسانتيغ حتى تحل عليه الباب كان واحد من الخدم الي جابو للاستقبال الي كيتكلفو بسيارات المدعوييين ويحلو ليهم البيبان لابسين جبادور فالكرونة وطربوش فنفس اللون بالكبالة كحلة…حرك ليه راسو ونزل بان ليه بغى يدور يحل على فرح وهو يحنحن حتى وقف…
زين الدين : انا نتكلف.”حرك راسو ورجع فين كان لبس زين الدين مونطوه وقادو مزيان مقاد شعرو ناقصو من جناب ومشذب لحيتو كيبان خطييير مهيب…ضار جيهة الباب عندها وحلو عليها مد ليها ايدو شدات فيه وهي تنزل شادة فجلايلها حتى وقفات…قاد ليها المونطو وقفطانها طلع وهبط لا تكون شي لعبة مزيرة ساعاك مكاينش بغى يهضر على المكياج ولكن خلاها براحتها..مد ايدو ورا كتافها وعنقها جرها لجنبو مقرب ليها ونطق” ديري ايدك ورايا فرح…
فرح”بتوثر” : هممم ؟ اه واخا..
دارت كيف قاليها وتمو غادييين لاح الكونطاكت لولد الي طار بزربة دخل لسيارة باش يديها يبلاصيها…اما هما وصلو عند الباب وبعدو ليكاردكور حيث فالكيت بلوثوث وصلتهم الاخبار بالي هو مول شي…حدرو راسهم وفتحو ليهم المجال باش يدوزو…اول خطو ليهم لداخل كانو الضواو شاعلين على طووووول الممر الحجري المؤدي للفيلا ومزينين بالورود بين احمر وابيض…لقاو زوج رجاال لابسين جبادور وسلهام بيضين وطربوش حمر واحد هاز طبسيل عامر بالتمر الملكي عادي ممعمرش وثاني هاز بلاطو تمر معمر بعقدة البيسطاش ومزوق بصوص بيسطاشيو…وتمر معمر عقدة لوز. ومزوق بصوص كراميل وثالث معمر بالكركاع…والحليب منسم بالزهر محطوط فوق الطابلة…وبالاضافة الى زوج رجاال اخرين لابسين الدشداشة او الكندورة الي هي الفوقية عندنا حنا واطاء الراس المكون من القحفية والي هي الطاقية والعقال الي هو قطعة من الصوف كيديروه باش يتبتو العمامة الي هي داك الزيف البيض الي كيديروه فوق هادشي ويطويوه عاد الخيط الاسود باش يتنسو عليه القماش…هازين اباريق القهوة ديالهم ديال الفوالة او الضيافة بلغتنا مع فناجين صغيرة خاصة…
زين الدين”هز من طبسيل تمر معمر بالبيسطاش عارفو عزيز عليها ومدها ليها” : شوية الحليب ولا هذاك الي تما “شير ليها”
فرح : احم..شنو هذاك ؟
زين الدين : ضيافتهم ديال تما..قهوة بطريقتهم…
فرح”بتردد” : لا غير هاد تميرة صافي…
زين الدين”ضار عندهم وهز ايدو بمعنى صافي…تقدمو غير شوية حتى تم جاي شخص طويل شوية…لحيتو كثييفة وبيضاء فالملامح كيشبه لغالي…حجبانو غلاض وكحلين مواصلهمش شيب…لابس نفس لباس هادوك غير هو حوايجو ثوبهم باهض الثمن ماركة غالية…وزايد عليه لابس”البشت” الي هو سلهام شفاف لولنو اسود مخدوم بسفيفة من قدام مفروق(الي لبسوه لميسي فاش شد كاس العالم) من اجود وافخم الماركات وريحة عطرو واصلة مخلطة بريحة البخور المميز روايحو مزيج ريحة العود والعطور العربية الاصيلة…”
عبد الصمد : يا هلا يا هلا والله بالغالي”مد ليه ايدو سلم عليه”
زين الدين : الله يكبر بيك الحاج عبد الصمد…
ع.الصمد”حدر عينيه وضار لهيه شوية” : بنتي مرحبا بك…
زين الدين”حك على كتفها بلطف بطريقة مبانتش ليهم لكن حساات بيها هي” : الله يحفضك…
ع.الصمد : اتفضل..الحاج علي موجود اوهو وزوجته…
تمشى جنب زين الدين كيهضرو وفرح جنب زين ممفاوتاش عليه حاسة بتوثر شديييد عاضة فنفس ومزييييرة فينما كتفلت كيقربها زين الدين ليه ويزير عليها كيخليها تحس براحة وهي بجنبو…حتى مشى بيهم لداخل كانو شي ربعة طوابل كل طابلة فيها ستة ناس كل كادر وزوجته كل مختص كبير ومراته…حتى وصلو لطابلة رئيسية الي كاين فيها علي وامينة و هاد عبد الصمد ومرتو نارين الي كانت بعباية فخمة مزينة بليسطراس من حجر الزمرد كاملة بشالها لونها واحد من الوان درجة الوردي..عينيها رماديين لوزيتين…شبه ميثاء بنتها كبييير معاها…
ع.الصمد : اتفضل…
زين الدين”حل صديفات الفيستة وقرب جر ليها الكرسي عاونها حتى جلسات وجهها مزنگ فمها كيترعد كلها كترعد..حك ليها ورا ضهرها باش تهدن وجر كرسي وجلس حداها…قرب لعندها ” : تهدني فرح هاني معاك وحداك…
فرح : دنيا عامرة بزاف..هادوك كيصورو…
زين الدين : c’est normal الصحافة هادوك…مي مغاديش يحطو تصاورك معايا مزيان !؟
فرح : لا يحطوني معاك…ياك انا مراتك…
زين الدين”هز راسو شاف هنا وهنا ونزل مقرب لوذنيها ونطق” : احلى تشيتشونا مرتي ديالي….
متكي فوق سداري ايد شاد بيها تيليفون كيبقشش فيه وايد مدخلها فوق كرشو كيحك فيها…جالس حداه فوزي مضارب مع الباندة الي دارو ليه من بعد ما حيد الجبيرة…جات هناء هازة قصرية شعرية ووراها ع.العالي هاز بلاطو فيه الما والمعاليق وطبسيل الهريسة….
الي شاف عصام يقول عاشق ولهان وهو را الي دخلو لعند صفاء يمشي لعند فرح يبقى حاضي داك الواتساب ديالها مافيه لا صورة لا والو بحكم..والو هو باغي غير يشوف ديك en ligne وصافي بحال الى قالت ليه السلام عليكم ولا خويا حبيبي فحال الى هضرات معاه…واحد شوي وصلاتو صورة من عند زين الدين..مشى كيزرب دخل وهو يلقاه راسل ليه صورة فرح بالقفطان فاش كانت جايا هي وياه داخلين لديك الفيلا…طلب من المصور يصورها وحدها ورسلها ليه…ماحسش براسو حتى ناض جلس بجهد…عينيه ولاو حمرييين كيزومي فالصورة ويعاود…كيشوف فيها واخا مزينة ولابسة مزيان مبتاسمة الا ان وجهها ماشي هو هذاك باين عليها القلق والتوثر…
فوزي. : مالك ؛!؟
عصام”دور ليه تيليفون” : فرح …
فوزي”جات هناء حداه وعبد العالي كلهم تكبو على فوزي صدقو شايفين هما وهو لا تا بعدهم” : والعداااااو ماشفنا معاهم تا حبسة اصحبي…
هناء : واااعرة بالقفطان ههههه”مع عصام موريهم من تيليفونو بان ليهم ميساج صفاء مشاااااابح قدااااش وصلو فيه”
صفاء : هههه ايوى شوف نتا الي عطيتيني جوابي قلت ليك حتى تصالح مع ختك عاد نوافق على زواج…ماگلت حتى عيب..
هناء”صرطات شعرية طاااايبة”
فوزي”ناض بغى يعيط لجدو لقاه جالس كياكل واخا هكاك عيط” : وبا فينك اصحبي…
المحجوب”هز راسو مغوبش” : گرينك انا هاني حداك…
ع.العالي : سي عصام شد تيليفونك…
عصام”هز حاجبو” : كيفاش ؟؟ “دور تيليفونو بان ليه ميساج صفاء…شدو وطفاه خشاه فجيبو وهز معيلقة سمى الله بدا ياكل هز عينيه فيهم لقى هناء وفوزي خاشيين ففمهم وحابسين ضحكة” نعل بو مكم…كولو وهنيونا الحبس مالنا…
فهاد الاثناء زين الدين مدهي مع فرح وعلي وامينة حداها فرح جات بين زين وامينة حسات بالامان شوية ونقص ليها توثر الشديد…اما فنفس المكان فالفيلا لكن الفوووق فالبيت او الجناح ديال ميثاء بالضبط فالغرفة جالسة قدام الكوافوز ديالها وعند راسها وقف مصفف الشعر ديالها الي جا من دبي…و خبيرة الميكاب تاهي لكن من الدار البيضاء غير هي معروفة…بالنسبة للباس ف شريقة هي الي مكلفة ليها بيه….
ميثاء”حطات ايدها على سبارادرا الكبيرة الي فوق منخرها” : اييي تعورني والله…بتختلف اذا حطيتي ميكاب صارخ ؟!
ميكاب ارتيست : لا واخا تبان عينيك وشفايفك تبار الرحمن عاطيين للعين…بالاضافة ل جمال جسمك خطيييير…
ميثاء : ثانكيو حبيبتي تسلمي…
شريفة”خرجات من دريسينغ هازة اللباس فالغلاف الخاص بيه وحطاتو فوق ناموسية مسرحاه” : كاهو وصل…
ميثاء : والله تاخرنا…
شريفة : السندريلا دامن متاخرة والله عاااد ههههه
ميثاء : ترى بصدگتش (غادي نتيقك)
شريفة : والله ما كذبت…
حركات راسها ورجعات تا كملو ليها الميكاب الي كان سموكي برز لون عينيها بالعدسات كانو خوضر ومع كبار لوزيتين بانو فوق خطيييرييين صارخييين…خلات سبارادرا على منخرها حيث باقي مبراش…رش ليها برافان شعر على شعرها الي خلاتو على طولو بوكلاتو ونفخو ليها الفوليم ديالو جا مفخفخ…
ميثاء : حضرين لي عطري…وشوفي اذا كان حلو انتي تعرفين لاني تراني الحين ما اشم شي…ما ادري اذا كان عادي او لا…بس بسأل زين الدين “بابتسامة عذبة” تحت وبشوف اذا ها شي عادي…
شريفة : انتي من زمان عندك اضطرابات بالشم..ويمكن فسر لك انه بسبب مشكل انفك صار دا شي…انتي بس روحين البسي وبنشوف…
مدات ليها شريفة اللباس وهي تدخل كانت لابسة بيجامة وردية ديال ساتان ببينوارها دخلات لداخل من بعد ربع ساعة خرجات هازا جلاليها لانها اختارت تكشيطة ملكية فالبلومارين بالسفيفة ملكية فنفس اللون…بمضمة رقيييقة ديال ذهب جات حتى لوسط وتزينات ببروش صغير مرصع بحجر ازرق لون التكشيطة وابيض لامع…وصباط طالون مرصع بالحجر طالونو عااالي…شادة فجلايلها حتى وصلات عندها شريفة عطاتها العطر رشاتو عليها كامل غرقاتو تا خلات هادوك يكحبو…وهي تمد ليها البنت لاخرى مبيخرة تبخرات مزيااان بالعود القماري…عطاتها بواطة طقم الي غايكون مع تكشيطة حيدات سنسلة ديال الهلال ونجمة ولبسات داك طقم الماس رقيييق سامبل دارت حلاقاتها..
شريفة : شهييييق زفيييير…بسم الله ماشاء الله وتباااارك الله…الف الصلااااة والسلااام عليييييك سا حبيب الله محمد…
ميثاء”خذات شهييييييق وزفرات تا تزنگو حناكها” : عطيني البروش…
شريفة : امري حبيبتاي…”ضارت جيهة الماريو حلات الكوفر فور وهي تجبد ليها ساشية فيها اسم محلات البغدادي…جبدات منها بواطة وهي تجبد البروش حطاتو ليها قاداتو ليها مزيان”تمااام…
ميثاء”مهبطة عينيها لبروش كتشوف فيه دوزات عليه بصباع ايديها حمقها بجهههد…وضارت جيهة المرايا كتشوف فيه…بروووش “خلالة” الي كان نفس تصميم الخلالة الي اهدى زين الدين لفرح…والي كان تصميم خاص ديال باه هو الي عند فرح وهو نفسو الي عند حتى ميثااااء…بقات كتشوووف فيه فوق صدرها من جيهة ليمن…نفس الجيهة فين حاطاه حتى فرح
ميثاء : والله تصاميمه وتصاميم ابوه يخبلو(يحمقو)”عضات شنايفها بحب.”
رجعات كتشوف فيه فالمرايا وتقيس فيه…بروش تقلييدي مخدووم بنفس الطريقة باش مخدوم البروش الي عند فرح…نفس التصميم بنفس الدقة تماااما…
شريفة : لازم تنزلين ماتتاخرين…
ميثاء : توك گلتاي سندريلا…ايش بدل راييتش الحين…
شريفة : ههههه بس سندريلا كان مقرر لها الساعة 12 منتصف ليل ترجع…انتَي بتنزلين الساعة تناش 12..
ميثاء”بصوت تهديد” : بتنسين نفسش انتي منو..ويش تسوين معي…عاد عن الغلط الكل لازم يعرف مكانه ومستواه…(نسيتي راسك شكون واش كديري معايا…زعما قصدات متنساش راسها بالي هي خدامتها)…
شريفة”جمعات الضحكة” : اسفة…
ميثاء : عطني شي احطه فوق اكتافي…الخارج في برد …
شريفة غمزات البنت الي مشات كتزرب لواحد تستيفة ديال مونطويات منهم واحد كاب كيترمى فوق الكتاف خاص بتكاشط والقفاطن كيمون فيه فيرور ولا ريش…جبدات ليها الي كانو معلقين ديجا قبل متوصل التكشيطة من عند مولات القفاطن الي صمماتو ليها قبل اسبوع من الحفل وموصل حتى لاخر ساعة من بدء الحفل….عطاتو ليها وهي تقاد ميثاء الحزام ديال تكشيطة الي كانت لون واحد مافيهاش اضافات فقط سفيفة ملكية جاتها غااااية لان فورمتها خطيرة كتاف وصدر ومؤخرة بارزة وبطن منحوت…زيادة على الميكاب وشعر المخدومين تقريبا غطاااو على الانف الي مديورة ليه العملية وباقي منفوخ من جناب…وغطاو ليها تورم عينيها وزروقيتهم نتيجة العملية ولات كتبان كانها مدايراهاش لولا سبارادرا الي دايرة وتحت منها فاصمة صغيرة….
ميثاء”رمات عليها شريفة كاب ديال فيرور فوق كتافها حيث كاين البرد وضارت دارت فيه فيليل على شكل فراشة رقيييقة ديال ذهب مرصعة بحجيرات خفاف سداتو من وسط تغطات الخلالة” : اشوي وبشيله (شوي ونحيدو)اثناء توقيع او قبل وقت التصوير..لازم الليباس يبان بالكامل ..
شريفة : اي تمام…
فهاد اللحضة فين جالسين الطبلة مزينة بشكل يفتح النفس ب مقبلات من اغلب الاصناف الحلو والمالح وحتى الحامض..وبعض مقرمشات…
زين الدين”نزل ايدو تحت طابلة وقرب لفخدها حك عليه بلطف دار ليها قشعريرة حتى نغزها وهي تشوف فيه” : تشربي شي حاجة !!
فرح”متوثرة” : م ماعرفتش…
زين الدين”تحنى مقرب وجهو لعند وذنيها وفنفس الوقت عينيه فطابلة والمشروبات الي محطوطين تما” : كاين بزاف تما…شنو مشهية تما…
فرح”شافت فين كيشوف بان ليها واحد المشروب لونه احمر” : ديال فريز هذاك !!
زين الدين”شاف سمية المشروب فالكاس الكبير” : ميلونج بين رمان والحامض..شوفي سميات تما ونتي شنو تختاري…
فرح : احم..صافي غير هذاك…ونتا متشرب والو…”ضارت كتقرا فالسميات حتى بان ليها عصير الرمان طبيييعي بوحدو بدون اضافات” خوذ ليك هذاك الرمان زوين مغاديش يدير ليك مشكيل على حساب ديابيت…
زين الدين”حرك راسو وودور وجهو نصف دورة طرطق صباعو حتى جا السرباي وتحنى لعندو…عطاه الطلبية وتكلف السرباي الي مشى لعصائر قاد الكيسان قدامهم زوقو ب صوص الفريز لداخل وخوا فيه العصير الي بغات زوقو بفريز من جنب وحط فيه باي بريستيج وعطاه ليها جا بغى يكرر نفس العملية وهي تنطق بلا متشعر”
فرح : لا خليه ليه naturel عافاك…”خرجات عينيها وهي تكمش نسات راسها…حتى كمش ليها زين الدين فايدها بمعنى دنيا هانية…”
زين الدين”عطاه الكاس ديالو الي حيد منو الباي معندوش معاها…ورجع شاف ففرح” : خوذي شنو عجبك ماتحشميش…
فرح : هههه ماعرفتش كلشي بان ليا زوين وكيشهي…
زين الدين”مقرب كيهضر معاها بصوت تسمعو غير هي” : بيني وبينك…بحالي بحالك..”هز ايدو كيحك فلحيتو ويشوف بتفكير” عرفتي شنو ؟!…ختاري ليا ونختار ليك “غمزها شنو بان ليك”
فرح : والى ماعجبكش والى كان sucré !!!
زين الدين : ماعليش نجربو شنو خاسرين…
فرح : وتحمل مسؤليتك…”حرك ليها راسو بمعنى يا لالة غا قضي..الهدف الي باغي يوصل ليه هو تزيد تطلق ومتحسش براسها مكنززة مزيرة ويغلب عليها ستريس بشكل قوي…اختار هاد الطريقة باش تنسى وترتاح معاه…” هههه صافي…”عضاات شنايفها كتشوف اشنو تختار ليه بقات تشوف هنا وهنا كانو مقبلات محطوطين منضمين فحال لوحة تشكيلية…كان تريتور جايب زوج ديال لي شيف معروفين الشي الي خلاهم يحطو اصناف ممزوجة…ماتمشي عينها غير لواحد الكيسان فيهم طبقة لون بني طبقة رمان طبقة فيها داكشي خضر هما كيسان صغار وفيهم معيلقة صغييرة لوسط…هزات الكاس وهي تعطيه ليه” ماعرفتش اش هذا غير ذوق وگوليا واش زوين ناكلو حتى انا..
زين الدين : علاش لا…نجرب شنو خاسر انا “شدو من عندها” مابانش ليك فشكل هادشي ؟!
فرح”كترمش” : ماعرفتش فيه رمان وباقي بان ليا مالح..
زين الدين”خسر سيفتو بان ليه هادشي ماهكاكش..هز شوية بالمعيلقة كلا منو وكيتمذق حتى حرك ليها راسو” : مزيان…
فرح”شداتو من عندو” : ارا نذوق هههه”كلات منو تاهي وزادتها ثانية وثالثة” بنين …
زين الدين : ميزتي شنو فيه !!
فرح”كتاكل وتقوليه” : هذا رمان..وهذا عدس ومقرونية وهذا خبز مقلي معرفتش اشمن خبز جاني فحال شيبس..معاهم ثومة والربيع مشحرين وبصلة مقلية وهذا ربيع خضر مزوقين بيه ساقيينهم بالحامض وهادشي الي حلو شي حاجة ديال رمان الى مخفت نكذب دبس رمان…
زين الدين”كمش حجبانو” : شنو هاد العجب !!!
فرح : انا عجبني بزااف ماعرفتش علاش..ميمكنش نسولهم اشنو هذا !! عافاك باش نديرو عجبني…
زين الدين”عيط لسرباي الي تحنى تاني لعندو وشير ليه ناحية الكاس” : شنو سميت هذا ؟؟!
السرباي : عطيني زوج دقايق نشوف MENU “هز الايباد وداز لموني مشى لتصاور الكاس..” موسيو هذي سلطة سورية الاسم “حراق اصبعو”
زين الدين”هز حاجبو مصدوم من سمية” : كيفاش !!”هز صباعو” صافي الله يجازيك…”ضار عند فرح وشاف فيها ديييك شوفة ديال ايوى لاااش”
فرح : ههههههههههه ماعرفتش واش غانعقل على سمية ولكن راه عجبني”حطات ايدها على فمها حاولت تحبس ضحكة خصوصا وجه زين الدين واحد الملامح دار كيضحكو”…
وقفات قدام بداية الدروج وهي تهز جلايلها وتمات نازلة بالقاااعدة وفايدها لاخرى الايفون مخدمة خاصية تصوير سطوري وهي نازلة كتشرح فين غادية بتفاصيل..ولتحت شريفة واقف هازا جلايل قفطانها الاسود المخدوم بسفيفة ملكية غير هي بالصم فضي ومضمة فضية وسطها بروش مرصع رقيق…شادة ايفون لاخور كتصورها وهي نازلة باش تعطيه ليها تدمجو مع فيديو اخور ودير ليه مونتاج وتحطو على شكل فيديو Reel…نزلات من دروج وضارت جيهة الباب ديال جردة الي كانو مغطيينها تقريبا باش ميكونوش فالهواء الطلق لانه كاين برد برا…اول ما دخلات وقف واحد الصحفي حتى صورها وهي كتحرك فراسها بشوية حتى تم جاي باها وصل عندها…
ع.الصمد. : والله ايش ها الكشخة (اش هاد الاناقة) بسم الله ماشاء الله يا بعد ابوتش…
ميثاء”تبسمات وهي تحنى باست ليه ايدو بروس شفايفها وحطات ايدها كتمسح فيها من روج شفايف” : والله ماا نييي جدام كشختك (منجيوش قدام اناقتك)…
ع.الصمد : هههههههه ترى والله بنغر…
ميثاء : عساها دوم ضحكتك وعساش دايما بخير وبالف صحة وبشنوف كشخااات وايد يوبا…(تفوو ديلمهم كلامهم فيه دفال..ماعلينا قالت ليه دوم ضحكتك وان شاء الله ديما تكون بيخير وبالف صحة ونشوفو اناقتك بزااف ا با)…
قرب باس ليها راسها حيث بنتو الوحيدة والمدللة مفششها فوق بزاااف عندو ولد اخور هو الكبير….لكن من المراة اللولة الي هي امارتية الاصل حيث مزوج زوجات وعندهم التعدد شيء طبيعي وعادي مادام راجل حقو الشرعي والطبيعي محللو ليه الله هادشي علاش ترباو…تابطات دراعو وتوجهات هي وياه لجابلة الي فيها علي ومراتو زين الدين وفرح ونارين ام ميثاء عاد هو وغاتكون ميثاء الي بقى كرسيها خاوي…
ميثاء. : السلام عليكم…
الكل رد عليكم سلام كاين الي شاف فيها وكاين الي مشافش وطبعا زين الدين مشافش لا هو لا علي حدهم ردو السلام وصافي…اما فرح غير شافتها وهي تجمع الضحكة وااااارا ليك لاعادة الحلم للمرة 1827272272772 (طبعا ماقريتوش رقم)…جلسات فالكرسي بين امها وبين باها…جا سرباي عندها
ميثاء :pineapple juce..Natural without sugar(عصير اناناص طبيعي بدون سكر…) “قالتو ليه حيث عارفة شنو كاين ف الموني ديال الاكل…ضارت جيهة علي” دكتور علي مرحبا بك.
علي”حط ايدو على صدرو” : ترحب بيك الجنة بنتي…
ع.الصمد : الحفلة صارت منورة بزيادة بوجودكم والله…
ميثاء : من احسن واشطر الدكاترة…عمل وفكرة وايد حلوة اننا فكرنا نضم شراكة ويا بعض…
فرح”الصمت..حدرات عينيها وجمعات حجبانها ماقدراتش تشوف فيها ماحملاتهااااش بهاد المعنى شي حاجة كتحس بيها فحال ماس كهربائي بينها وبين ميثاء…”
ع.الصمد : شراكتنا نسبتها وايد منخفضة بس ابشر…يمكن تفكير بنتي ميثاء صح…
فرح”خرجات عينيها”
ميثاء : انا من جيت لمغرب حسيت اني لازم انتمي لهاد البلد العظيم ناسه وشعبه كرماء..وضيافتهم غاية الكرم…صح دكتور زين الدين !!
زين الدين”هز عينيه وشاف قدامو ماشي فيها حرك راسو وقال” : ضيافة النبي ثلاث ايام على حد علمي !!
ميثاء : اههههههه اي صح..عشان شدي انا جددت اقامتي وبجلس هني بشكل مستمر… يعني لازم ينضاف مكتب جديد بالادارة بالمصحة وانا الي بجلس فيه بتابع امور الشغل…
زين الدين”ايد فرح كيحس بيها بغاات طرطق وسط ايدو…هبط ايدو لاخرى بالحس وحطها عليها كيدوز عليها بلطف باش تهدن وعينيه على عبد الصمد” : الحاج هادشي متافقناش عليه ؟؟؟
ع.الصمد”جمع ضحكة” : كيف !! في شي غلط اذا كلفت شخص ينوب عني !! يمكن انا مب طايع بنتي تشتغل مكاني..لكن الضروف المؤقتة محتمة علي تيتغل نيابة عني…
زين الدين”عض على سنانو وضار ماحاملش الوضع”
ع.الصمد : التفاصيل هادي بنحشي فيها بعدين…الحين خلنا نستمتع بالحفلة وضيافتها…
زين الدين : ماعليش نتفاهمو من دابا…عندي ساعتين ديال الوقت ونرجع فحالي…
ميثاء”بابتسامة” : خلص الي تبيه بنسويه…بس ما گلت شي بعدين…برحب بزوجتك معانا “عوجات فيها راسها وتبسمات ليها” مرحبا بيك احبيبة ديالي هههه “شافت فزين الدين” صح الي گلته !!!
امينة”ضحكات ودوزات على ضهر فرح” : هههه ايييه..”طلات على فرح” بنتي قالت ليك مرحبا بيك سمعتيها…
فرح”زير ليها زين الدين على ايدها وهي تحرك راسها” : احم ترحب بيك جنة شكرا”جملة فيها ربعة الكلمات حسات بيهم ربعة شضيات كيخرجو من فمها كيحرقو فحال الى جبل على قلبها كتهز فيه.. بالمعنى الحرفي ماحااااملاهااااااش وووجهها كيفكرها فداك الحلم وهضرتها معاها فالتيليفون بديك الطريقة وكيفاش كتهضر مع زين الدين كتشعل فيها بات مات العافية…الصبيب الي نازل من البركان كيتخوا عليها فاش كتهضر ميثاء مع زين الدين”
ميثاء : ههههه”شافت فزين الدين” زوجتك حلوة…عسولة..
زين الدين”حرك راسو وصافي”
نارين”قربات لبنتها وهضرات عند وذنيها” : شو صاير ليش الصبية هيك وجَّا!!(اش واقع علاش البنت هكاك داير وجهها”
ميثاء : والله مابعرف يا امي…شو بها معي…
نارين : لا تكون غايري منك..اسم الله حولك وحواليك يا بنتي جوهرة معلقة…
ميثاء : لا مو لهاد درجة….تدرين خلي لي مكانش اجلس فيه قريبة من زين الدين وهي…
نارين : تمام فرصة بحكي مع ابوكي اسالو شي…
حركات ليها راسها وهي تحنحن قادت عبايتها كحزات كرسي بشوية وهي تنوض ناضت ميثاء وجلسات فبلاصتها جات حدا زين الدين وهنا فرح بالفقصة نترات ايدها من وسط ايد زين…
زين الدين”مقرب ليها” : مالك !!؟
فرح : هاديك تما…
ميثاء”ردات شعرها لور وهي طل عليها” : شكلش مكسوفة (كتباني حشمانة)
فرح”شافت فزين الدين وهي تحدر عينيها” : مافهمتش !!
ميثاء : خجلانة يعني انتي خجولة…
زين الدين”شاف جيهة باها” : الحاج تيسر الى ممكن نكملو…
ع.الصمد : تگدر تتفضل وياي انت والحاج علي للمكتب تشوفون العقد وتقرونه بعدين بنحشي بباقي التفاصيل…باقي التفاصيل قابلة للتفاوض حتى لو تم الامضاء والشراكة…ببنود العقد مكتوب كل شي…بترتاحون…
ميثاء”قربات لفرح” : ماشاء الله وايد حلوة انتي…جمالش طبيعي يخبل…
فرح : شكرا…”حسات بالخنقة فحال كيهضر معاها القرطاس ماشي بنادمة…وميثاء حساات بيها ممرتاحاش ليها وبقات كتهضر…ماحساتش براسها حتى حطات ايدها فوق فخد زين الدين وزيرات عليه تا ضار عندها”
زين الدين”قرب نطق فوذنيها وايدو ورا كتفها” : مرتاحيتيش !؟
فرح”ضارت عندو” : براكة علينا بغيت نمشي…
زين الدين”حس بيها تقلقت” : تمشي معايا لمكتب فين غانشوفو الوراق !!
فرح : مابغيتش نبرزطكم…
زين الدين. : لا يلاه معايا فرح منخليكش…
فرح”وركات عليه بايدها فوق ايدو” : غير سير انا نتسناك هاني مع خالتي امينة…وعافاك ماتعطلش عليا…
زين الدين”متردد كانه حاس يخليها توقع ليها شي حاجة..تنهد” : واخا ماتهزيش الهم…”عقد الفيستة ديالو وناض شاف جيهة علي وعبد الصمد” يلاه الحاج…
ناضو بزوج وقفو معاه ضار بات ميثاء وصاها باش تعلم التريتور يتكلف بتجهيز العشاء…توجه عبد الصمد هو اللول وراه زين الدين الي كان عاقد غوباشتو شوفاتو كانو جدييين الشي الي خلا شريفة من بعييييييد تبقى حاضياه وحاضية الكاريزما ديالو كيفاش غادي على من طولو مگضر وكيمشي بكل جنتلمانية…اما فرح زادت كحازت حدا امينة كانت ميثاء فهاد اللحضة دارت شنو وصاها باها عيطات لطارق المساعد الي معاها هو الي تكلف…وهي تهز ايدها وشيرات لشريفة الي تمات جايا لعندها كتزرب شادة الايفون وشابعة سطوريات باش تحطهم ميثاء فانسا عندها طبعا 3 مليون متابع ماشي ساهلة…
ميثاء : الهدية وين !!
شريفة : الحييييين…”هزات جلايلها ومشات تا دخلات لداخل جابتها وخرجات كتمشى بشوية تا وصلات عندها وحطات ليها ساشية” كاهي…
ميثاء”هزات ساشية الي مكتوب فيها اسم اغلى العطور وضارت عند فرح” : فرح !! فرح صح اسمش ؟!
فرح”حركات راسها” : اه سميتي فرح…
ميثاء : بتمنى تقبلين الهدية المتواضعة مني…وبتمنى منش ماتخجليني…اخترتها مخصوص لش…حتى خالتي امينة عطيتها هديتها يعني لا تخافين مو بس انتي…
امينة : خوديها بنتي ماعليش الهدية مكترجعش حتى انا عطاتني بحالك يمكن ضيافة عندهم…
فرح”كتشوف فساشية بتردد…وفنفس الوقت كتشم الريحة الي دايرة ميثاء هي نفس الريحة الي عند فرح…maison francis paris kurkdjian…اش هاد الصدف الي غريبة وما غريباش…فلاخر شداتها من عندها وهي تبسم” : شكرا…
ميثاء : عليش بالعافية…
فرح”هزات ساشية وشافت اسم الريحة نييييت نفس الاسم..جمعات حجبانها ونسات راسها بقات تشوف فالساشية..حتى سمعات صوت ضحكة ميثاء”
ميثاء : يمكن ماركة العطر ال تستعملينها صح !!
فرح : احم..ماشي هي الي كندير ولكن هي الي خذاها ليا راجلي
ميثاء : ههههه ايه صح بعرف…ذوق زين الدين يخبل…”فرح هزات فيها عينيها بسرعة” …حتى بالمجوهرات..انزين يرجع وبشكره على بعض التصاميم الي اخذتهم منه…
فرح : كيفاش تصاميم خذيتيهم منو”قلبها بدا يضرب”
ميثاء : ايه بعض التصاميم شفتها بالصفحة على الانستقرام وايد تينن (تجنن)…والبعض كان من ابداعاته الخاصة…
فرح”كتصرط فريقها..بركات على نفسها ونطقات بصوت مرعد” : احم ااه…
ميثاء”طلات على البروش الي لابسة فرح وحطات عليه ايدها حتى قفزات فرح ” : يوووه معقول الصدفة !!
فرح : مافهمتش !!
ميثاء : هذا البروش البربري تقليدي صح !!؟
فرح”حدرات عينيها لبروش وحطات عليه ايدها” : هذا تصميم قديم…
ميثاء : ايييه صح…تصميم من ايدين والد زين الدين…حتى انا عندي مثله….”حلات الفيليل الي سادة بيه الفيرور وهي دور عندها مورياها جيهة صدرها ليمين” والله مثله…
فرح”عينيه خرجو تا هبطو حسات بضو ضربها وسط راسها ونزل الماص لقلبها الي حسات بيه خرج تا نزل عليها الما باااارد…نفس البروش نفس تصميم نفس الالوان والدقة باش مخدوم…ايدها ماحاساش بيها كتحك فجناب الكرسي…” : ولكن”مشى ليها صوت من كترة ما تزنگت والصهدة طلعات معاها” ه احم ها هذا عندي غير انا وح حدي هو الي بقى…
ميثاء. : لا حبيبتي عندي مثلك…تصدگين(تصدقين) اموووووت واعشق تصاميم زوجك زين الدين…والله مافي مثله خاصة البروش وحتى العقد مالتي (سنسلة ديالي) بعدين بوريش ياها او تگدرين تشوفينها بالانستقرام عندي..queen.meyth ben..سوين لي فولو…ههههه..احم باعتذر منك لازم گوم (نوض) سلم على بعض المدعوييين وبرجع للعشا…بنحتشي بعدين بباقي تفاصيل “شيرات ليها بربعة صباع ومشات خلات كلامها كيترد فوذنين فرح فحال الصدى”
ناضت بكل راااحة وكانها قالت شي حاجة الي عادية مافيها حتى عيب!!…ناضت وخلات وراها واحد القلب الي اصلا مكسور مجروح مدمر دايز عليه الويل من نهار خلق…وغايزيد يكمل لانه اصلا ضاغط على راسو فوق القياس…
البروووش !! البروش بقى منو ديزاين واحد الاصلي خدمة يد اب زين الدين الخدمة الاصلية من التراث الامازيغي متقونة تعطات لفرح…بشوفتها للبروش الي فصدر ميثاء كان نفس خدمة البروش الي عند فرح…كلامها على زين الدين بهاد الطريقة كانه معاه عادي….
فرح”عقلها زاااااد فهاد اللحظة..قربات ليها امينة بغات تشد معاها الحديث على احوالها واش مرتاحة فالحفلة حديث نسائي بيناتهم”
امينة : كتباني ليا ممرتاحاش هههه ياكما دهشرك هادشي تانتي فحالي…
فرح”الصمت”
امينة : فرح بنتي كتسمعيني”بان ليها وجه فرح ولا صفر..حطات ايدها على كتفها” بنتي مالك !!!
فرح”والو واش جاوبتها مغاتجاوبهاش لانه هي دابا فبداية ح..رب مع الغييييييرة القاااات..لة.”
امينة : بنتي فرح جاوبيني واش بيك شي حاجة !!! فرح ؟
فرح”الصمت”
امينة”تخلعات عليها” : بنتي الله يرضي عليك جاوبيني(عارفة حالتها من الي مشاو عندهم لتارودانت) قولي ليا مالك ؟! نعيط لزين الدين !!!…
فرح”ضارت عندها ببطء” : علاش تعيطي ليه ؟!
امينة : حيث بنتي ليا ماشي هي هاديك…
فرح : ماعندو ميدير ليا…هاهو شوية وغادي يجي…
امينة بقات كتشوف فيها مافهمات والو من طريقة هضرتها الي كتعكس لون وجهها الي مبدل…فهاد اللحظة بالذات كانو جالسين فالمكتب كيتناقشو امور الشراكة وكان المشكيل من زين الدين الي كان متفاجئ بتغيير بعض الشروط…
زين الدين”كيقرا فالعقد..هاز حاجب ومركز..هز فيه عينيه” : النسبة 5٪ سي هادشي تفاهمنا عليه…
ع.الصمد : طيب ايش المشكلة ؟!
علي”شاف فزين الدين الي شاف فيه حتى هو ونطق” : فكرة ان البنت ديالك تنوب عليك ويكون مكتب خاص ليها مكانش ضمن الاتفاق..المصحة بالكاد فيها مكاتب تكفي لموضفين الي فيها دابا..يعني فكرة نوجدو مكتب خاص ميمكنش لينا وهادشي متافقناش عليه…
زين الدين : الاتفاق كان جيست شراكة…
ع.الصمد : اي لكن كيف يكون الشغل دام مافي مكتب ؟!
زين الدين : نسبة الارباح يتنقص منها النسبة وتوصلكم..
علي : اكيد غادي تبغي تاكد من الحسابات كلشي غايوصلكم عن وممكن تخصصو محاسب خاص بيكم هو يتكلف…
ع.الصمد”الصمت”
زين الدين : هذا كان شرط حتى نقدرو نوحدو المبلغ الي غادي دخل بيه كشريك وتسالي الشراكة”هز حاجبو ماكد بعينيه” ولا كذبت !!
ع.الصمد : لا ما شذبت (كذبت)..الاتفاق كان مدة ثلاث سنوات…مدة طويلة طال عمرك ماهو بعيب تجهزون مكتب للشريك ولو كان مؤقت !!
زين الدين”عض على سنانو بعصبية وضار لهيه زفر محاملش هضرته..حط الملف ديال العقد كحز الكرسي وناض” : من بعد ونهضرو فهادشي فاجتماع غذا صباح…
ع.الصمد”استغرب..مالقى ميقول وهو يستسلم لرغبتهم” : احم..اي اييي اكيد خذ راحتك…
علي : نقدرو نوهمو صحافة بالي تم التوقيع والتوقيع الرسمي نتافقو عليه غذا اذا تم الامر غذا نوقعو…
ع.الصمد : ان شالله…
حل صدفة الفيستة وناض ماحاملش الموقف الي تحط فيه…خرجو بثلاثة من المكتب وتوجهو ناحية الجردة فين مقام الحفلة غادي جيهة طابلة عينيه على فرح فنفس الوقت كيحرك فراسو لناس الي كيشيرو ليه يسلمو وهي تم جايا ميثاء وقفات عند باها ونطقات…
ميثاء : دكتور بعتذر بس ابي اسألك شي قبل ماتتعشَوْ..سؤال عن حالة انفي في مشكلة…
زين الدين”عينيه على طابلة وفرح الي بانت ليه حادرة راسها واحد الوضعية مكتعجبش..هز ايدو موقف ميثاء” : اي حاجة بخصوص مشكيلتك من بعد العملية تكون فوقت الكونطرول…”بغاات تهضر وهو يخليها ومشا فاتجاه الطابلة”
زين الدين”جر الكرسي وجلس حدا فرح طل عليها” : تعطلت على كبيدة ديالي…”حط ايدو فوق ايدها”
فرح”حيدات ايدها من تحت ايدو حتى جمع حجبانو من الحركة الي دارت…هزات راسها وشافت قداها الشي الي خلاه يلاحض تغيير فوجهها وان بيها شي حاجة”
زين الدين : مالك بيك شي حاجة ؟!؟
فرح”كتنهج بشوي” : بغيت نمشي من هنا…
زين الدين : علاش مالك شنو واقع !!”هز راسو شاف فامينة مرات علي وشير ليها بمعنى شنو واقع”
امينة”هزات كتافها حتى هي معرفاتش مالها..عوجات فمها معرفتش اش تقوليه”
زين الدين”تحنى لعند فرح وقرب لعند وجهها ونطق بصوت تسمعو غير هي” : قلقاتك شي حاجة ؟
فرح : بغييييييت نمشييييييي فحاااااالييييييي…
زين الدين”هز راسو كيشوف فالناس ونواحي ورجع هبط راسو عندها” : فرح تهدني…شنو واقع !!؟
فرح”هزات ايديها ودارت راسها بيناتهم مسندة بمرافقها على طابلة” : ففففففففففففف…فففففففففف بغيت نمشي واااااا بغيت نمشيييييييي”خبطات بايدها فوق الطابلة تا تزعزعو الكيسان وطباسل وضارو الناس الي جالسين معاهم كيشوفو منهم علي الي مفهم والو” وابغيت نمشيييييييييييييي…
زين الدين”غمض عينيه كيحاول يكتم العصبية نتيجة الخبطة الي دارت حتى ضارو ناس يشوفو..حل عينيه” : واخا نمشيو…”كحز الكرسي بجهد وهو يوقف” نوضي…”كحزات الكرسي وهي توقف هنا جات ميثاء هازا جلايلها”
ميثاء : على وين يا دكتورنا الغالي تو الناس(مزال الحال) شفيك رايح والعشا…والتصوير !!؟؟..
دافعة بصدرها لقدام وواقفة بكل ثقة بابتسامة ساحرة وفنفس الوقت متفاجئة.
ميثاء : والله تو الناس…”شافت جيهة طارق” طارق نادي ابوي يجي…
زين الدين”ضار جيهة فرح ونطق موجه كلامو لميثاء” : ماعليش الحاج علي يتكلف…
ميثاء : ليش يتكلف !!
فرح”غمضات عينيها وزيرات على سمطة صاكها وهي دور بغات تمشي شد فيها زين الدين وهي تنتر ليه ايدو بجهد” : بعد مني بعد منيييييي…
زين الدين”رجع شد ليها دراعها وهبط راسو عند وذنيها” : فرااح تركني لارض وخلينا نمشيو هانييين…يلاه زيدي تحركي…
فرح”بعدات ليه ايدو” : وااااا بعد مني بعد مني ماتقيصنييييييش….
ميثاء”خرجات عينيها…شريفة حلات فمها حيث كانت حدا ميثاء” : حبيبتي ليش رايحين !! انزعجتي من شي !؟..”هزات جلايلها ومشات عندها بغات تحط ايدها على كتفها”
فرح”بعدات ليها ايدها بجهد” : بعدي مني”غوتات” عطيييني تيساع واااا عطيني تيساااااااااع اش بغيتي مني ؟؟ مابغيتش نبقى وبعدي مني…بعدوووو مني الله ياخذ فيكم الحق بعدو مننييييييييي….
زين الدين”شد ليها دراعها وجرها بزز تم غادي بيها بغات تنتر وهو يزير عليها ونطق بصوت منخفض” : هاحنا غادين ميكون غير خاطرك…يلاه زيدي…
بعدات ليه ايدو بواحد طريقة تاني مخجلة قدام الناس الي بداو كيدورو ويشوفو مالهم…اضطر يصرط التصرف بزز منو ويمشي معاها بالخاااااطر ديال الخاطر…تمات غاديا سابقاه كتمشي بزربة حتى مشات ميثاء كتزرب وهي تجي قدام وجهها وبدات تدخل بوجه بشوش جامعة كفوف ايديها عندها وكطلب فيها…
ميثاء : ليش رايحة حبيبتي تو الناس شنو الي مزعلك يا بعد شبدي(بعد كبي قلبي فحال هاكا زعما كبيدتي) شنو الي مزعل الحبيبة ديالي الغزاااالة ديال دكتورنا الغالي زين الدين…صح كلامي بالمغربي ؟؟!…
فرح”ابحاال كترمي ليها رصاص على قلبها.. بداك الضغط ونار الغيرة الي فيها ماشعراتش براسها تا خبطات بايدها على صدر ميثاء فوق البروش وهي دفعها بجهد” : ععععععععععععع….بعدي مني….
تا غوتات ميثاء وطاحت….وهادشي داز فثواني ماعرف زين الدين باش تبلى كان عاطيها مسافة وداير ليها خاطرها باش متعصبش حتى تهدن ويعرف اش كاين لكن هادشي الي طرا قدام عينيه ماعرف باش تبلى…ميثاء فديك اللحضة فاش دفعتها بغات تكالي ومع طالون ماتضرب ايدها غير على قنت واحد البولة من دوك الي مستفين فجناب مضويين لزينة كانت مربعة حسات بالضو ضربها عضمها تقسم فديك اللحضة غوتات لربي الي خلقها….غوات ميثاء خلا شريفة طير لعندها وامها تنوض من الكرسي تاهي تجري…دنيا كلها وقفات كانت الموسيقى هادية خدامة حبسات وناضو ناس يشوفو اش واقع كلشي مشى يتجارى لعند ميثاء يشوفو مالها الا زين الدين وعلي وامينة الي مشات عند فرح….
فرح”كتغوت” : وابعديييي منيييي بعدييييي اهى اهى…الله ياخذ فيك الحق الله ياخذ فيكم الحق…
امينة”قربات ليها” : تهدني بنتي ويلاه نمشيو الله يرضي عليك..اش وقع ليك ابنتي…
ميثاء : يديييييييييييييييييييي اهى اهى…اععععععععععع يدي يديييييي.
شريفة : بسرعة نادو اسعااااف شتسووون هني الاسعاااف…”ضارت عند سربايا” شي واحد فيكم يعيط لومبيلووونص طلقونا لاش كتفرجوووو….يلاااه….
فرح”حدرات راسها كتبكي وهي تم غاديا خارجة وحدها كتغوت وتبكي وتعاير…شادة على صدرها باش تحيد دسك الحرقة ماشي اي حرقة عااااافية تاحد ماغايحس بيها حتى حد ناس كيشوفو فيها غاديا بهيستيريا وحدها كتزرب وزين الدين لور باقي مبلوكي مافهم والو….” : اننننن غدااار الله ياخذ فيك الحق.
زين الدين”توقف الزمن عندو هادشي الي كيشوف فيه ماعمرو ضن غايوصل ليه…عينيه مشاو غير لفرح الي كانت كتبكي وتغوت ووجهها مجيف وراسها كيترعددد بالاعصاب كيبان من السما كيترعد بواحد طريقة هيستيرية…تبلوكا مسكين ماعرف اش يدير ما وگضو غير علي”
علي”دفعو من كتفو بجهد” : زييين الديين توكض اصحبي وسير تبع مرتك…
زين الدين”خرج عينيه على جهد جهدهم باش توكض ضربو فحال ضو بين عينيه ماحس براسو حتى تم غادي بزربة كيدفع فدوك عباد الله وتابعها الي كانت تابعاها حتى امينة اما علي بقى يصلح الوضع الي طرا….هي كتزرب تا سخفات امينة اما هو طار طيرة وحدة حتى نقز نيشان شد ليها فدراعها ومزييير والو واش بغى يطلق منها عينيه منيرين غادي جيهة الباب وجارها وهي كتنتر حتى طاحت ليه لارض وتم جارها وهي كتغوت وتركل تا ولات مجرورة باش يتوگض ماموكضش رجع تاني دخل فعالم اخور…امينة كتشوف فيها كتمرمغ فلارض ومجرورة وتعيط ليه باش يفيق يعرف راسو را كيضرها وناس طل ووواحد الحالة”
امينة : زين الدييين اولدي وقف”ضارت جيهة علي” الحاااااااج…
علي”هز راسو بان ليه زين الدين جار فرح فلارض وهي كتمرمغ وتغوت”
فرح : ايدييييييييييييي اهى اهى واااايدييييي”واحد اللحضة ضرب ليها الفلاش بين عينيها وتفكرات اللقطة الي كانت كغوت لعصام فاش كان شاد ليها كتفها تا فصلو ليها رجعات لواقع مع غوتة لربي الي خلقها تا صمكات لزين الدين وذنيه وهو يفيق وضار لقا راسو جارها كي جرتيلة وهي كتغوت وتنخصص”
زين الدين”طلق منها كلها تمرمغات بربيع والما الي فيه وشعرها تشعكك المضمة تحلات…وحناكها حمرييين بالخبيط الي خبطتهم وهي كتغوت عليه يطلق منها”
فرح”كتشهق وحاطة ايدها كتنوض من لارض دموعها دايزين منضرها كيقطع القلب بجهد..” : حراااام عليكم عذبتوووني حرااام عليكم واخا نكون يهو..دية ماديرو ليا هادشي…
زين الدين ماعرفش شنو هادشي كيوقع ولكن منضر فرح كيف وعى على راسو هرس ليه خااااطر خاطرو وقلبو على زوج…هز ايديه دوز بيهم على شعرو….
امينة”تحنات عندها ومدات ليها ايدها” : عطيني بنتي ايدك ونوضي الله يرضي عليك…
علي : حيدو من هنا اش كيبان ليكم تفرجو ؟!”كانو شي سرباية وشي رجاال واقفين حيث خرجو من جردة وتوجهو لجيهة فين كتدي الباب ظيال الفيلا الامامي…حدرو راسهم وبعدو حيث نهض فيهم علي وزين الدين لان نصهم خدام عندو فكلينيك…كانت حتى صحافة ناضت بدات تصور قشعهم زين الدين واحد منهم بديك الجهلة الي مكتومة لداخل ناض بزربة نقز لعندو وطير ليه الكاميرا شير بيها لحايط تا تشخصخااااات تشخشيخ…”
زين الدين : نلقى عدو ربك كدور هنا نخرج عليك…تقود عليا من هنا يلاااه !!!”ضار جيهة فرح كينهج لقى امينة وقفاتها وهو يتم غادي عندها بزربة شد ليها فدراعها بغات تبدا تنتر ليه وتغوت وهو يدور محمر فيها” تتتحررررررركككييييييي قداااااااميييي…
ماخلاش ليها فين تنتر دغيا حكمها بكل ما فجهدو…حاس بضبابة بدات كتنزل عليه وعض فنفسو باش ميستسلمش خرجها وهي كتغوت رجل حفيانة ورجل فيها صباط وصاكها خلاتو طايح هزاتو ليها غير امينة هو والمضمة اما فردة صباط بقات مليوحة…جا العساس عطاه كونطاكت وهو يحل باب طوموبيل ودخلها ليها صحة كاع داك جهد دايرو معاها وهي كتغوت وطرش فحناكها…
فرح”كتشهق” : اهى اهى الله ياخذ فيك الحااااااااااااق…حسبي الله ونعم الوكيييييييييل….
زين الدين”ضار جيهة المقود وركب وهي طير عليه كضرب فيه وتغوت بهستيرية وهو مخليها تضرب دير مابغات ماجاوبهاااااش…خلاو الحفلة لداخل تقلبات سفاها على علاها فلحضة كلشي تخربق…جا عندو علي دق عليه فشرجم”
علي”عطاه صاكها ومضمتها” : خليني نسوگ ازين الدين…
زين الدين”شدهم من عندو عطاهم ليها…ماجاوبوش ورك عالبوبكون طلع زاج وهو يكسيري تا تهزت طوموبيل من بلاصتها…خلا علي داير ايدو على راسو”
امينة : ياربي سلامة واش نتبعوهم فطريق !!
علي : اه دابا منخليهش وجهو معجبنيش ديابيت داير خدمتو..”دغيا فالبلاصة ماتسوقش لشنو ممكن يكون بعد هاد المصيبة الي وقعات فالحفلة…لومبيلونص دغيا جات فالبلاصة ركبو فالسيارة وتبعو كيجري بزز باش لقاه فالطريق وتبعو…”
فرح”كتركل وتغوت وضرب فحناكها وضربو هو” : الكذاااب…نتا معاهااااا معااااها وكضحك عليا……
زين الدين”شد ليها ايدها وزييييييير عليهم” : وااااااااتبتييييي لااااااااااااارض…علاااااش هادشي علاااااااش ؟؟؟
فرح”بغات تنتر مزييير على ايدها تا حساات بالخنقة” : انننن اهى اهى طلق مني…”هزات راسها لفووق فحال كتقلب على الهواء” طلق مني واااطلق خنقتيييييييني اهى اهى وااا”عينيها كيتقلبو الشي الي خلاه يتخلع وهو يطلق من ايديها”
زين الدين”هز ايديه” : هاني هاني ميكون غير خاطرك…”شافها تخنقت وهو يحل الشراجم كلهم ديال طوموبيل بالخلعة خصوصا وجهها تجيف” صافي فرح هاني بعدت…اشنو بغيتي نديرو…
فرح”كتشهق…كتفكر ميثاء والبروش وسنسلة وترجع تغلي” : هيييييييي اهى اهى…بغ بغيييييييت نمشيييييي فحاااالي…
زين الدين : هاحنا غادين هاحنا صافي…رجع ديمارا طوموبيل جاب الله شانطي خاوي وزاد”
علي” كان وراه من بعيد وقف تاهو طوموبيل” : ياربي سلامة
امينة”كتبكي” : الله ياربي الله غا قوليا مالها واش لهاد درجة حالتها ماتعجبش ؟!
علي”شافو زاد وهو يزيد تاهو تابعو..تنهد” : حالتها عيانة…عيااانة الحاجة…النفسية مازمة بزاف وازمات معاها حتى راجلها…فنضرك وحدة طبيعية دير هاد شوهة !!
امينة : ماعرفتش حتى مالها كانت كتهضر عادي مع ديك البنت بنت الحاج الي بغيتو تشاركو معاه غير ناضت وهو يتبدل ليها اللون فوجهها…
علي”جمع حجبانو” : وايلي ! اش قالت ليها ؟؟”هزات امينة ايديها بمعنى ماعرفتش”
كيف زاد بطوموبيل مااااهضررررررش ماتكلم صقل صقلة وحدة خاف يهضر ترجع تنتر وتغوت وهي بزز باش سكتت واخا باقي كتشهق وتمتم وضرب شي شوية ماهضرش باش ميكفسهاش عليها…طريق كلها وهو مقاااتل مع ديك الضبابة وقلبو شاعلة فيه العافية الي ميعلم بيها غير الله اما هي را اضعااااف اضعافو…غير الله يحضر سلامة وحتى باش يعرف مالها ماعرفش…مسافة طريق حس بيها عامين وصلو لفيلا كسف دخلو حلات الباب وهي تم غاديا كتزرب وهو تابعها منضرها يقطع القلب كلها مجرتلة وتبكي وتنخصص وهو تابعها تا دخلات هكاك دازت من حدا مراد وضحى الي دهشرو مافهمو والو حتى بان ليهم زين الدين تابعها وطلعو بزوج دخلات البيت ماحتال تسدو دفعو عليها وسدو عليهم…
فرح”مشات لناموسية وجلسات جنبها كتمشي وتجي بضهرها وتبكي” : اهى اهى…كذااااب كذاااااب الله ياخذ فيكم الحق…
زين الدين”حيد المونطو والفيستة بقى غير بقميجة وسروال حتى حل صدافي القميجة لفوق على صدرو حس بالخنقة…هز فيها عينيه بانت ليه كتمشي وتجي غمض عينيه ضراتو فخاطرو وخا معرفش مزيان شنو طاري بالضبط…من خلال دفعها لميثاء استنتج ان الامر داخلة فيه ميثاء والغيرة لكن شنو وقع نيييت معرفش..بقات فيه ؟ بقات فيه بزااااااف..ماعندوش حتى حل من غير انه يسايرها ويمشي معاها بالخاطر…قرب بشوية وتحنى عند رجليها قفازي ونطق بصوت منخفض” : شنو درت ليك حتى الله ياخذ فيا الحق افرح ؟؟ شنو درت للروح ديالي حتى ضريتها !؟…
فرح”مغززة سنانها حادرة عينيها والحلم كيتعاود وهضرة ميثاء وديزاين كيروجو ليها فراسها…هزات ايدها وضربات ناضرها كتسوس دوك الوساويس الي قتلوووها قهرووها..هبطات عينها لبروش وهي تحلو وحطاتو ليه فايدو” : سيييير عندها…سييير عطيها حتى هذا…
زين الدين”شاف البروش ورجع شاف فيها” : لمن نعطيه !!؟
فرح”شهقات واحد شهقة وهي ترجع استانفات هضرتها” : علاش كذبتي عليا !!!
زين الدين : فاش ؟!
فرح : ملي نتا باغيها وعينك فيها علاش تزوجتي بيا ؟!
زين الدين”جمع حجبانو” : شكون هادي !؟ شنو گالت ليك فرح حتى تيقتيها ؟؟
فرح”شافت فيه” : هذا عندها بحالو ههههههه غاتگوليا مادرتوش ليها…
زين الدين”شاف فالبروش ورجع شاف فيها” : هذا ديالك وحدك ماكاينش كوپي عليه…هذا من خدمة الوليد الله يرحمو…
فرح : لااا عندها فحالو…وحتى جابت ليا ريحة الي كتاخذ ليا حيث عارفة ذوقك مزيااااان…وصايبتي ليها سنسلة ههههههه…
زين الدين”لداخل كيغليييي” : انا !!؟
فرح”سكتات تا سكتت وهي تبدا تعاود ليه كاع الحديث الي ضار بينها وبين ميثاء وهي كتهضر وهو كيغلي والعروق كيتنفخو ليه…حتى طاحت عليه ضبابة على غفلة شوي ميطيح كون ما شد فالقنت ديال ناموسية…وهي كتهضر” : الغدر ماشي شي حاجة جديدة عليك….
زين الدين”هز فيها عينيه بواحد النضرة فشكل” : تيقتيها عليا ؟…ماشفت فبنت المراة قبلك بقى غانشوف من وراك ؟ عارفاني انا ديال هادشي فرح !! عارفة هذا معمرو ضرب غير ليك وحدك…
فرح : انا كنت حااااسة بيك معاها…حاسة بيك غدار..واخا تحلف ليا من هنا حتى لصباح…ياك هادشي الي غادير ؟ هاني نقصت واختاصرت عليك….
زين الدين : فرح حضري عقلك الله يرضي عليك راكي كتعرفيني !!
فرح”هزات فيه عينيها بقات كتشووووف فيه عينيها فعينيه الي البؤبؤ ديالهم وساع ودياق..” : عمرني فحياتي ما تهنيت ولا عشت بيخير…عمري ما فرحت فحيااتي…وعمري مغادي نفرح…مكااااينش الي غادي يبغيني ويقبل عليا…مكاااينش الي يرضى بيا…الي من صلبهم معقلوووووووش عليا وبغيتي تعقل عليا نتا وسط هادشي كاااامل ؟!! هههههههههه…والله حتى انا هبيييييييلة نييييييت…
زين الدين : شنو هادشي كنسمع افرح !! علاش ؟”هز ايدو موقفها” شنو گالت ليك هاديك حتى تيقتيها وكذبتيني ؟ شنو درت ليك انا حتى نغدرك معاها ؟!…عارفاني نديرها بيك !؟
فرح”كتصغر فيه عينيها وتعاود تحلهم” : علاش كتشد معايا الخاطر ؟! حيث هبيلة ؟ ههههههه لااااا ماشي حيث هبيييلة…حيث عارف راسك اش داير…حيث داكشي الي حلمت بيه بصح واقع…نهاااااااار لول فاش خطبتيني الخطبة لولة قبل متجي حلمت ب لفعة ضايرة بيا “هزات صبعها وشيرات ليه لعينيه” عقلتي فاش كنت كنبقى نشوووف ليك فعينيك ؟!
زين الدين”كيصغر عينيه فيها جاتو فشكل”
فرح : كنشوف فلون عينيك كل عين فلون…هادي”شيرات ليه لعين يمنى” خضرة وهادي”لعين ليسرى” زرقة…فحااال ديك لفعة عينيها كل وحدة فلون…اللفعة كيگولو عليها شر…من وراها جيتي نتا ودرتي ليا ديك الحالة ضحكتي عليا وعلى خوتي درتينا ضحكة…باش تبرد غدايدك فهذاك الي كان بغى يتزوج بيا هههههه باش يديرني ضرة على عمتك….
زين الدين”عروق نواضرو خرجو خضرييييين وجهو ولا حمرررر” : فففرررح شنو وصلنا لهاد الهضرة”كيهضر مغزز”
فرح : طاااااااحت ونضت ومرضت وقابلوووني…ووقفو معايا…ولكن انااا صدقت نييييت بنت لحراااام بغيتك من ورااهم وانا الي ضحكت عليهم…هههههه…حتى ضحكتي عليا عاوتاني…
زين الدين”العرق نزل ليه من نواضرو وهو كيسمع فكلام السم الي كتحط ليه..نطق بصوت بدرجة صوتها فالانخفاض تاهو مبين انه مضروووووووور” : كضريني افرح بهضرتك..واعية عليا ولا لا ؟!
فرح”حطات ايدها على صدرها” : كثر من هادشي الي وصلتيني ليه ؟!
زين الدين”هز ايدو بشوي ودورها ناحيته” : انا وصلتك لهادشي يااك !!
بقى كيشوووف فيها هضرتها كانت نازلة عليه كي السم كتقطع فيه من لداخل اشلااااء…
فرح : وصلتيني لما كتاااااااااار….ضريتيني وبااااقي كضرني…
زين الدين”عوج راسو كيحل عينيه ويسدهم باغي يستوعب شنو هادشي كتقول ومقاتل مع ضبابة السكري…”
فرح : نتا تزوجتي بيا ضد…اما باش تبغيني بزاااااف عليا يبغيني شي حد…تزوجتي بيا ضد فخوووووياااا…ضريتيني فخويا وضريتي خويا فيا….
زين الدين”الصمت”
فرح : دابا حاجة وحدة بغيت منك هي خرج من البيت وخليني فهمي الله يرحم ليك الواليدين…خرج خليني نشوف اشنو ندير فحالتي…خرج ولا ندير شي حاجة فراسي…خرج را الموت هي الي بقات ليا فهاد الساعة….
زين الدين”صرط الجمر فريقو…قلبو بغى يخرج…اش غايدير كيفاش غايبرر ليها هاد الهضرة وخا شي فهمو وشي مفهموش..ناض وقف شحاال وهو كيشوف فيها وهو يدور وخرج من البيت..حس بالدوخة وهو هابط فالدروج حتى شد فالجناب مزييييرررررر عليهم بغى يتقاتل باش غير يهبط فهاد اللحضة كان جاي مراد طالع وهو يبان ليه باغي يطيح ماعقلش على راسو تا تقز الدروج طالع ماحتال يوصل ليه حتى كان طاح وجهدو تقادا بنزول السكري”….
حياتو كلها لا اب ينصحو لا ام ترضى عليه وتدعي معاه…عايش على الخير الي كيدير وعلى الصبر الي عاطيه الله مع فرح…بغاها !! كلمة بغاها شي حاجة خفيييفة…نقطة فبحر عشق زين الدين لفرح…فرح بالنسبة لزين الدين هي فرح الزين…
واحد شوية ماكاملاش ربع ساعة حتى بدا كيحل عينيه شوي بشوي…دورهم هنا وهنا وهزهم لسقف حتى قاد الرؤيا وهو يبان ليه مراد وضحى عند راسو كيعيطو ليه بواش سمعهم او لا…
مراد : شوية !!
زين الدين”دار صباعو بين عينيه وناض تگعد لقى راسو باقي فدروج…اصلا ثقيل مكاينش الي غايقدر يهزو حيث تبارك الله مگضر وصحيح…لكن امام الصحة فاش كتخون مكتبقاش الصحة..حرك ليهم راسو وهو يشد فالشبيك وناض..”
ضحى : فين غادي خويا !!
زين الدين”هز ايدو وتم غادي نزل لتحت وقبل ميمشي لبيت نطق بصوت باح” : ماتمشيش عند فرح خليها عليك هاد ساعة…
ضحى : ها !! واخا…
كيفاش غايبرر ليها انه ماعطاها حتى حاجة ما صمم ليها حتى حاجة…كيفاش غاينسى الهضرة الي قالت ليه…تيليفونو صونا كيشوف قدامو وايدو جبدات تيليفون شاف شكون لقاه علي…
زين الدين”حنحن باش ينطق ومع ذلك خانو الصوت” : الحاااااج ماتبرزطنييييييش خلييييني براحتي..
علي : الامور هانية بعدا ؛؟
زين الدين”باستهزاء تبسم” : فين عمرها هنات عندي ؟!..لااا مزيان انا فاموري النورمال ماتهزش همي…”قبل مايجاوب علي قطع عليه ولاح تيليفون فوق الناموسية..”
فرح”كيف خرج خلاها فالبلاصة فين بقات حتى نزلات لارض وهي تجمع رجليها عندها….كلشي كيتعاود ليها…الحلم..حياااتها. من نهار وعاات…ودور دورة وترجع لحلم ولهضرة ميثاء… حتى تعاود الحلم من جدييييد..هضرة ميثاء تاني من جديد”
ميثاء. : لا حبيبتي عندي مثلك…تصدگين(تصدقين) اموووووت واعشق تصاميم زوجك زين الدين…والله مافي مثله خاصة البروش وحتى العقد مالتي (سنسلة ديالي) بعدين بوريش ياها او تگدرين تشوفينها بالانستقرام عندي..queen.meyth ben..
فرح”هزات عينيها بجهد وهي دور هنا وهنا كتقلب على تيليفونها بان ليها صاك مليوح فلارض وهي تمشي بزربة طاحت عليه هزاتو جبدات منو تيليفون شعلاتو ومشات نيشان لانسطاغرام…كتبات اسمها وهو يطلع ليها الانسطا ديالها وصورتها…هبطات لتصاور بهيستيريا…ماتجي فالصورة ديالها شادة سنسلة بايدها…السنسلة السنسلة الي خرجات فيها عينيها على جهد جهدهم نفس السنسلة ديالها…وصورة اخرى كتبوس فيها سنسلة وكتشكر محلات البغدادي على تصميم…ومطاغيا زين الدين شخصيا….
فرح”ماشعراتش براسها حتى تاوهاات من الالم الي عصر ليها قلبها فاش شافت السنسلة نفسها.” : اااااه اهى اهى…
ماحساتش بتيليفون حتى رماتو من ايدها…قلبها فاااااااق قدرة التحمل فااااق انها تغوت وتبكي وضرب وتقمش…ضارت جيهة الدوش وهي تم غاديا…كتعتر فجلايل القفطان الي تمرمد بالمعقووول…قلبها كتحس بيه بقات ليه نقطة ويتفرگع…غاديا وكتحك فصدرها والوساويس كتاكل ليها فدماغها…هضرة ميثاء كتروج ليها فراسها كيفاش كتهضر بكل ثقة بخلاصة عقلها بدا كيدي ويجيب بين الماضي والحاضر والماضي القديم…تخلط ليها تجلط داك العقل…ماضرب ليها فعقلها غير اول ذكرى الي هي قرار زين الدين دياال الفراق اول مرة فالمطعم…
زين الدين : نتيجة الحسيفة بيني وبين راجل العمة كنتي نتي ضحيتها… عيبي خايب مكنساهاش فالواحد ودخلتك معايا فوسط تخلويضهم ….ماجاتش ابنت الناس نكملو وسط هادشي الي من لول ماهواش …مابغيتش نضلمك كل مزايد فيه كل مكنضلمك كثر وجدر..سمحي ليا هذا حدنا…
رجعات للواقع لقات راسها تسندات على لافابو…طلقات المار ةرجعات سداتو…عقلها كيلعب بيها لعب…قلبها كيضرب بجهد حساات بيه بغى يسكت…
عصام :ماضاربش عليك الكرفي وماعاطيش لحمو لدنيا تنهش فيه ماهزكش لحمة كانت غاتلاح فزبل ومايعقلو عليك…والله ابنيتي لاكان ليك لاكان غا من جيهتي…وضفري معايا شيب نتي كاااع…
“هي ذكرايات مع كوابيس…السينتا خدامة فعقلها كتمشي وترجع تمشي وترجع….”
فرح”بان ليها موس لازالة شعر الوجه مع مستحضرات ديالها…هزاتو وهي دور وجلسات حدا البوكس ديال الاستحمام الي ملاصق مع البانيو وجلسات فلارض…مابقاتش كتبكي مابقاتش كتحس بتاحاجة من غير انها باغية بشدة تهنى من العذاااااااااب الي عاشت فحياتها كلها من نهار خلقات…”
ميثاء : اموووووت واعشق تصاميم زين الدين….
عصام : كيف غدرك نهار اللول يديرها ليك نهار لول يديرها بيك…كيف غدرك يعاود يغدرك….
فوزي : دار فيك خير ورباك مالك بغيتي تنساي الخير !!…
المخنتر : حرايمية وتبقاي حرايمية..الملگطة ينعل جدر والديك…
يااااارب على هاد القلب اش قدو يتحمل…ياااارب حتى #نصف_الحياة الي اختارت باش ترتاح من العذاب الي مغاديش يحس بيه حتى حد من غيرها…هاهو مشى وهاهي حطات ليه حد…ماشعراااتش حتى ضر&&بات المع&&صم ديال ايدها مع ضر&&باتو مع طوش د&&مها الي كان سخووون…..
وهنا انتهى الصراع…العذاب النفسي الي ماقديتش يا سيدي ياربي نصبر ليه…الي شاف حالتي ميتيقني الي عاودت ليه على عذابي مايصدقني…الي كنهرب منو يتبعني…بقات ليا الخيانة الي ماعشتش هاني عشتها….حطات راسها فلارض وتوسدات ايدهاها المضروبة دموعها نازلين من خدها ود.مها نازل من ايدها…وهنا انتهت الرحلة في الحياة ؟….
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹