الرجوع إلى القصة
حمام الخلا
الفصل 14 • 108 دقائق تقريباً • 10/09/2026

الفصل 14

قصة حمام الخلا بقلم هروين جوهر على Qisatok

رجعات اسماء للدار مع محمد والحاجة وحتى الحاج اللي طلعو للفوق مباااشرة واسماء دخلات للبييت مع بنتها كتبدل ليها لباسها وتدفيها مخلية محمد على برا كيهضر مع مدرستها اللي كيسولو على سبب الغياب عاد عرفو بالحاادثة وتأسفو عليها وعليه حتى هو…ملي شعل تيليفوني وهو كيصوني ويعاود ماحبسش كل واحد كيصوني لييه من جييهة بعدما كان كافييه كان محتااج للراااحة والفيرمة مع اسماء عطاتها لييه عاد رجع للدار ورجع لخدمة والمشااغل والحياة الطبيعية ديالو…

الحاجة كتغوت من الفوق عاد خارج من الكلينيك باقي لحمك رطب بملحة الما دالبحر وهو كيضور بسروال سيرفيت وتيشورت نص كم مقطن هي مبورشة فبلااصتو حتى سكتاتها اسماء وخرجات ليه قبية داافية والطتقية حتى هي عطاتهم لييه وهو كيضحك ويلبس فييهم والحاجة جنبو عاقدة الغوباشة ماعجبها حال غير بوحدها وهوما كيسايسو معاها ويضحكو…حتى جات خديجة جلسات جنب اسماء..

خديجة : الحببيبة عاد وجهك ارتااح كتبان فبيك تبارك الله شحاال تخلعتي علييهم الكبدة صعيييبة مايحس بيك غير المجرب

اسماء بابتسامة : الحمد الله ازمة وفااتت..علمتنا على مرة اخرى

خديجة : ماهازاش تيليفونك معاك نورييك اشنو تعلمت من تيليفون الحاجة تعلمت نكتب فديك اللوحة اللالكترونية ونرسل الميسااج

اسماء : بصااح هههه على السلاامة ههه

خديجة : ولاهيلا هههه فينو تيليفونك نورييك

اسماء : عند بنتي نزل ونجيبو لييك ههه

كملوو كلامهم حتى جبدات الحاج موضوع للولاد وتلفتو كيتصنتو لي وهو شاد فالحاجة بيهم كيضحكو….

الحاج : جييب للحاجة شي حفييد تلاهى فيه…وتنسااك على بالك مزال تشوفك ولد ربع سنين فعنيها

الحاجة : لوااه بلااااتي باقي الحال علييه علاش الزربة دابا يولد ويعاود الوليدات بمسؤوليتهم وايلا فكر يجيبهم مايفكرش غيى وهوما صغار يفكر حتى وايلا كبرو فمسؤوليتهم..

تصدمات خديجة شادة ضحكة عارفة الحاجة مامووت وتشوف ولاد محمد ودابا نكراات..

الحاج : الرزق على الله الحاجة وهو تبارك الله راه مسك عليه الله وعارف ااش كيديير وهاز راسو مامعول على حد من ناحية مسؤولية الولاد ماتخافييش عليه فيها…

الحاجة : وزعما غير قلت بلاتي علييه شوية لا زربة على صلاح ماكرهناش نشوفو وليداتو..(قلبات وجهخا بهمس معبسة)وحدة كانت بغات تولد كون وحلنا فيها الحمد الله بان عيبها قبل مايفوت الفوت…

شافت اسماء فمحمد محافضة على تبسيمتهاا ما كتدخل فالكلاام ماكتنقز لييه غير ساكتة كتشوف ولي فراسها فرااسها عااارفة اش كدير وعارفة امتى غتولد وواش غتولد اصلا ولا لا… فحيين محمد حتى هو كثر منها غير مسااير الحاجة لي قالتها سمعا وطاعة ماكين غير هي لولى ومايكون غير خاطرك الواليدة وحسابو فرااسو قرر وقرارو واضح باغي الولاد من اسماء فاقرب وقت مدام بجوج واجدين وموافقيين…!

______

تعشاو مجموعيين ونزل سبقها كيهضر فتيلي ويجدد المواعد والمهام لي عندو فالكلينيك حيت غدا راجع لخدمتو حتى لحقت عليه اسماء محبوطة بعدما حكات ليها خديجة على طبيعة خدمتو بعد المرات مكيباتش كاع فالدار تشكاات وتفششات علييه بطريقة مامبيناش انها غتوحشو وغيخليها بوحدها فالدار وهو كيضحك ويقول ليها غنديك تخدمي معايا….حتى انتهى بيهم الحوار فالفرااش الزوجية بحال ديماا…

تقلباات على صدرو هازة ليزار ساترة بييه راسها كضحك وصباعها فزغب صدرو الخفييف كتلعب بييه شعرهاا مسرح فوق كتاافها ووجهها مزنك غيطرطق بالحموورة كتنفس بسرعة سخفانة وهو حاط ايدييه تحتى رااسو بجوج كيشوف فيهاا مسرح وراخي كتافو قدامها عينيه ضااحكيين هايميين ليها بطريقة مفرووشة كتباان فييه شحال رااضي عليها غرقاتو فالرطوبة وحلاوة اللسان والحركات وهو مغرقها فالكلام المعسوول وشي هضور عندو كيخليها غير كتشووف…..مبسم كيسمع فكلاامها وديسك ديالها حفضو بقوة ماكتعااودو ليه حتى ولا كيجيه عادي…

اسماء : اشنو بان ليك دابا نمشي عند خالتي ونقوليها تعاود ليا علاش طلقتي منها ولا حسن نمشي عند خديجة هاديك غتحط ليا كلشي..

محمد : سمعي منها وحكي ليا نسمع انا نأكد ليك

اسماء : خديجة غتقول ليا كلشي بالنقطة والفاصلة ولكن انا مابغيتش نتسنى نعرف من شي حد بالعكس بغيت ايلا شي حد كلاه الفضوول وبغى يعرف واش كتخبي عليا شي حاجة نقوليهم راجلي كيعاود ليا كلشي وحتى طلاقو مامخبيهش عليا

محمد مسايرها: لنفرض كاع عرفتي..ااش غيزيدك ايلا كان ينفعك بالفرحات نعاود ليك..

اسماء عوجات رااسها كتعسل فالهضرة: واغير بغيت نعررف..زعما زعما(غمزت عينيها) حتى حد ماتدخل يصالحكم ولا كاع يرجعوها لييك والو كاااع لهاد درجة المشكل كبير

محمد بجدية : كبيير لدرجة الناس لي غيدخلو ويحلووه هوما راس الحربة وعليهم دااير هادشي…

اسماء بتسااؤل مصطنع معوحة عنقها : علاش شنو هو المشكل ؟

تهز صدروو كيضحححك بالصوت وسنانو مستفيين تلجة على تلجة كون ماكانت عندها معرفة بعالم التجميل تحلف علييه داير هوليود سمايل..وهو ولا حافضها وعرغه باغة تجر ليه لساانو بطريقة غير مبااشرة…

محمد : من لخر اش باغة تسمعي…(حمع شفايفها بايديه) علاش كتحومي آلفتنة

اسماء تبسماات : الفتنة…شنو هادي ؟

محمد : مافهمتييش الفتنة…آلفتنة…

اسماء متصنعة عدم الفهم:لاا هه مافهمتهاش

باس عنقها حتى تبوورشاات جمعااتو وهو يزير على مفااتنهااا مجنن عليهاا كتقتلوو بهضرتها وحركاتها كيشوفها رغم جمييع المشاكل اللي دوزاات مزال يحال شي قطة حنوونة محافضة على ابتسامتها والضحكة ماكتنزل على وجهها مبشر مخليها مقبووة وكلشي كيرتاح فالهضرة معاها…هز ايديه وضرب جنبها قالبها تحتو كيضهر ببحة رجوولية طلعات حرارتها…

محمد : ينعل الكّلب اللي عزك…خليتيني لا خدمة لا لا شغل…تزوجتك نعمر داري ولا تربطيني جنبك..ممم!!

ربطاتو جنبها حتى مابقى كيخرج من البييت غير كيدخل عليها كتشدو واخا مافنيشتهاش والحاجة لفووق كتغلي وتسووط واخا محمد مامقللش من دلالو ليها ولكن ديما كتشوفو عاطي اهتمامو لاسماء كثر منها…هاد الاخيييرة اللي نهار على نهار كتزيد تغرق فييه كثر من نهار لي قبلو حاسة براسها عاد كتعرف عليه كلااموو علاام اااخر كيخرجو من فمو وشي هضور عندو كيسطيوها كثر ماكيضحكوهاا اما فالفرااش حكاية اخرى..داقت حلااوة فراش الزوجية بحب صادق بشهوة محترمة معاه شحال جربات مع ناصر ولكن كانت المعاشرة معاه غير رغبة خاصها تنفاجر لا غير…محمد العكس حتى فالفرااش فارض الاحترام بيناااتهم مرة مرة كيزعم وكيطور من طريقة المعاشرة حتى ولات كتصدم فييه شي حوايج كيعرفهم وشي وضعيات جنسية تحلف علييه من هواات العلاقات الجنسية..شهوتها كأمراة وكانثى محمد اللي عرف ليها وبالمعنى الصاادق هو اللي قنعها وهي اللي قنعاتو فالفرااش…!

على الصباح الباكر حل عينيه فالصقف بعدما صلاو بزوج الفجر رجعات نعسااات وحتى هو نعس واخا مولف كيببقى فاايق…طل على الساعة بانت لييه العشرة نيشاان وهو يطفي تيليفون وشاف فيها متكية على درااعو نااعسة وجهها كيشوف فصدرو بعد الشعر على وجههاا كيدوز خلف ايديه على خدودها عمرو تخايل شي نهار تكون اسماء بنفسها فحضنو ابار على الحلم اللي كان كيحلم بيها لكن فالواقع كلن كيشوفها بعييدة عليه.. عششات فدمااغو وتفتن بيها ولات غير هي لي شاغلة عقلو…!

بااس رااسها مطول كيسرح شعرها وراهاا ماساخيش ينوض ولف الراحة ومحمد من النوع اللي ايلا جلس راااحة كيعكز ينوض تاني موراهاا خاصو ايام باش يتعوض على الخدمة والشغل تاني…القبلة من راسها تحولات للخدودها هاز راسها عندو لدرااعو كيقربها ليه حتى بدا كيقبل فشفايفها وهي فغرق النعاس…بدات كتخسر فملاامحها وتكمش فييهم حتى تقلبات لجيهة لخرا وخلااتو كيشوف عاد استغفر الله وناض من حداها…

مابغاش يفيقها وجد رااسو وخرج طل على تسنييم فببتها نعاسة كثرمن مها خلاها وطلع لفووق لقى الحاجة فايقة موجدة ليه الفطور كيف العاادة لكن هو خدا غبر القهوة لي كتوجد ليه خديجة كتعجبو وجلس جنبهاا..

الحاجة : ايوا شتي كول لاتقول ميمتك مامهلياش فيك(بسخرية) عولتي على المراة تفطرك ….واخا تجيب االف مراة ومك اوليدي هي مك

محمد باس راسها: علاه شكون كدب هاد الكلاام ولكن علاش تعدبي رااسك ماكنفطرش راك عارفو

الحاجة : فطور السبيطار حتى هو فطور تغدا معانا ياك اولديي ااش نوجد لييك شنو تشهى خاطرك

محمد : باش ما كان نرد علييكم..الحاج خرج ؟

الحاجة : مشى للمركز على صباح جا عندو شي حد مانعرف كاع شكون مشى معاااه…

حرك راسو بايجاب وهي كتهضر وهو غادي معاها فالخط مخليها على خااطرها حاطة ايد على ايد فوق كرشهاا عاجبها الحال وهازة رااس وهو مشبعها فشووش ودنيها مكيقمعها ما كينهسرها بدلالو ليها محسسها هي مولات الدار وهي مولاات الري والشوار…!!

حط الكاس من ايدييه ومشى خارج وهي كترضي علييه وتعااود حتى خرج من داار وهو يبان ليه المهدي قدام البااب غير شافو وهو ينزل من الطوموبيل بوجه مرتبك كيجبد تيليفون من جيبو..

محمد : شي عسااس عند البااب هنا ولا كيفاش(سلم عليه سلام رجولي) ..اش نوقفك فباب دار دخل….

المهدب : زرباان اصحبي فيين غادي…صافي سالات الرااحة ؟

محمد : قالو…(شاف حالو مغير) مالك ااش كاين تما طلق لسانك !

المهدي : م ماكينش واالو ش شي حاجة تشووفها وصافي

محمد عقد حجبانو : ااش كااين !!

ضرب ايديه فالجيب جبد تيليفونو كيدخل ويخرج فييه حتى جبد الصورة وعطاه لمحمد !!

___________

على صوت الدقاان بجههههد كيفرع الباااب خرجات اسية من الصاالة شعرها واقف للسماء وجسمها مفضوح بملاابس قصيييرة كاشفة لحمها كلوو…ماشي غير هي كاع البناات دياال الدار اللي كاريين تبعوها كيحكو فعينيهم مدوخيين بالنعاس ويقاادو فحالتهم لي كتخلع منهم حتى كنزة لي مانعسات ماشاافتو شادة تيليفون فايديهاا عينيها مخلووعين وهاد الدقاات كثر فزعوها…

اسية : ميييين…ميين على البااب(دقان كيتجهد) واااااا بشوياااا بلااتي..

_ماتحليش علييه خلي مو تماا واقع شكون هاد الحماار تكون مولات الكرا زعما ؟

_ماللها ربيعة لي حداكم…احنينتي نول لكرا ماتشوفيهش هنا اصلا …مولات الكرا قاليك ايكون غير شي واحد شفرتو ليه شي مصييبة كّرو شكون شفراات

بداو كيحلو لبعضياتهم والله ما انا والله ما اناا..حتى غوتات اسية قفزااتهم كامليين سكتو وهي مشات للبااب غير كيتدق الباب بجهد كتقفز راجعة لور حتى زعمات راسها …وغير طلاات من العين السحرية وهي تخرج عينيها وتلفتات كتشوف فيهم وكنزة شدات على صدرها بملاامح مصدوومة كتسمع صوت الدقان كيهز القلللب…

اسية : البو…البوليييس البنااات !!!

_______

تلمسات جنبها فوق الناموسية مالقاتوش عرفاتو مشى و تحركات كتجبد فبلاصتها ووتحك فعينيها وتقاد فشعرها عاد ناااضت سخفااانة حاسة بالعيى وهي ففرااش النعاس…غير تكعدات رجعات تكات فاااشلة كتشوف فالصقف لحضاات عاد حيدات عليها غطى الفراس البييج نقي كيشعل بالنقى وريحة غزاالة فييه….لبسات فرجليها وناضت كتلوي عليها البينواار مكمشة ملامحها بتعب وعيااء عجييييب حاسة بعضامها كلهم مدكدكيين كيتقرصو عليها بحالا كانت هازة الخناشي فنعاسها…

عاد دخلات للدوش كتمختر وتلوي فشعرها قدامها واقفة قدام المراية وعينيها على البراسلي الجدييد اللي جاب ليها رقيييق كيبري بحجيراات رقاق دوقو خطيير وانييق الحاجة السامبل والبسيطة هي اللي كتجدبو وهادشي لاحضاتو من خلال ليكادو اللي كيجيب ليها حتى كينسيها فلي قبلها…!

حيداتو كتسرع فحركاتها باغة تخرج تطل على تسنيم ولكن مكتبغيييش تدخل لبيتها وهي بلا وضوء واخا كتوضى وتصلي معاه الفجر ولكن طبعا محمد حركاتو كيبقاو باسلين….وفعلا حتى دوشات بالخف ونقات حالتها وخرجات لابسة اونسومبل منزلي توب رطب كيف الحريير بلون دم الغزاال لاوية فوطة على شعرها توجهات نيشان لبيت تسنييم لقاتها ناااعسة كتقلب ف فرااشها ومشات كتفيق فيها وتبوس على راسها وتحك على صدرها وكرشها وهي كتجبد تحت منعاا وضحك وضحيكتها زويينة ومسرااارة غير اسماء مادات من ناصر غير العوينات…

اسماء : نوضي اماما يلاه….فين تيليفوني نسيتيني فيه البارح بقى عندك وانا نسييتو

بقات كتقلب وتسنييم كتحرك فبلااصتها حتى رجعات نعسااات عاد لقاتو اسماء مليوح تحت السريير جبداتو كضحك وشعلااتو مع طلعة طلع ليها فيديو بعنوان كيجدب العيين ” ساااخن : لقيتها ماشي بنت وخرج فيها العجب “

طرطقااات عينيها قلبها قفز من بلاصتو كتشوف فيها ضاربة النص فالفيديو عقلها وقف كتفكر بسرعة… يمكن غيير تطلق الفيديو وهي ناعسة ماحسااتش بييه يمكن نساات اليوتيب شااعل وليفيديو بقاو كيدوزو هكااك خرجات االف عذر وعذر غير بينها وبين نفسهااا وهي تبدا تفييق فيها مررة اخرى حتى نوضاتها بززز كتبلع فرييقها مخلوعة محاولة ماتخلعهاش باش تعتارف ليها…

اسماء : اجي اجي عندي اماما نسولك ولكن ماتكدبيش على ماماك ياك..

تسنيم عكزانة تخبات فعنقها: نعس شويكيكية قدييد هكا عفاكي

اسماء : اجي غيير اجي ونخليك تنعسي نهار كااامل..ولكن ماتكدبيش على ماماك نسولك وقولي ليا الصراحة ياك احبييبة..

تسنيم : مانكدبش قالي بابا محمد الكدوب حرام وسيدي ربي مكيبغيش الكدوب..

اسماء : يخليلي مام اديالي (بااست خدودها هازاها فحضتها وجابت تيليفون قدام عينيها) وريني احبيبة فاش تفرجتي الباارح شفتي شي فيديو ولا غير لعبتي فالقط طوم دياالك وريني نشوف معااك

شداتو تسنييم كدخل وتخرج منو بمهااارة كتعرف لييه حسن من اسماء بنفسهاا وهي قلبها كيضرب كتشوفها اش كدير فيهاا لقاتها غير كتخرج من لعبة وتدخل ل ااخرى فرحاانة بالالعاب الجداد لي تعلمات تنزلهم عمدها تماا…عاد شداتو اسماء وجبدات داك الفيديو طالقاه كتسمعو ليهاا…

اسماء : وهذاا اكبييدة…سمعي خدمتييه البارح عجبك ؟ ههه تفرجتي فييه

تسنييم ببرااائة حركات راسها : لااااااا

اسماء : ولكن تفرجتي فاليوتيب هاذاا هاد الحمر…كيعجبك يااك ؟ وريني نشوف شنو تفرجتي باش حتى انا نبقى نتفرج بحالك

شدات منها تيليفون كتشوف فاليوتيب ماعرفات منين تجييه غير كتورك بصباعها على الله…عاد تنفسات اسماء عرفاتها ماكتفرجش فيه مبلية ليها غير باااللعاب طفااتو وعنقاتها فحضنها كتبوس فخدودها وايدياتها مغرقاها فحنانها ودفئها وتسنييم كيف شي قطييطة خاشية راسها فعنقها مرتاحة باغة غير تحط راس وتنعس طالعة معكازة..

رجعاتها فبلاصتها خلاتها تنعس باقي الحال وناضت وجدات ليها حوايجها فاش تفيق تلبسهم عاد خرجاات وتيليفون فودينها وحجبانها معليين شياطنها واحد كيصرفق واحد منوضيين بعضياتهم كيسمعو معاها الفيديو وفالسيد اللي كيعاود كيفاش تمت ليلة الدخلة بينو وبين مرتو بالتفصيييييل حتى عرفها ماشي بنت…جلسات فوق ناموسية بيتها مخشعة معاه كتصنننت بغات تحبسو وماقدرااتش كلمة كتجرها لختها بلعات ريقها قلبها كيضررب حاسة بالصهههدة طلعااتهااا…. حتى لواحد اللحضة وهو يتحل عليها البااب ودخل منو محمد وهي تطفييه دغياا ولاحتو وراها بطرييقة مفروووشة معلية فيه عينيها خارجيين مخلووعة وهو عينييه مغطييهم بالضلام عليها داخل كيغلي ويحك فعنقو ايديه كيترعدو علييه باغي يشد شيي فحاجة ويحرك صباعو وايديه واكليينو كيلقى غير عنقو يحكو ويتلهى فيه حتى شاف الطريقة وباش خبات تيليفون وقصدهاا..!

قدام البييرو جالس بلباس الشرطة ستيلو فايديه واليد تانية تحت دقنو كيشوف فيها بدون ملامح ماعرفاتو وااش شفقان عليها وعلى حالتها ولاا مامسوقش ليها ولاا اش كيدور فباالو وهي قدامو دمووع كينزلو على خدودها مكركبين كل دمعة قد حبة رمان عيونها حمارو كتنهج وتنخصص مقطوعة فيها النفس…

كنزة : مادرت حتى حاجة باشمن حق كتجيبوني هنا شنو باغيين مني غير شرح ليا…

دوزات ايديها على وجهها حمرر كتنهج سخفاااانة والدوخة قالبة عينيها محاساش برااسها هي هادييك ابداااا كتبلع ريقها على حلقها النااشف وشفايفها مشققيين..

كنزة : من حقي نعرف اشنو كندير هنا ونتوما ماعندكمش الحق تخرجوني من الدار لي نازلة فيها بتهمة لحد الان ماعرفتهاش اشنو هي…شرح ليا من حقي نعرف علاش جيت هنا…

بدون مبالاة كيشوف فيها وهي مكملة كلامها…

كنزة : نهار كلو ونتوما شادينا هنا واش حيت غريييبة حتى انا ب بلادي وعندي حقوق فيها كيف عندي حقووق حتى هنا..مامنطلب حتى حاجة غير نعرف اشنو جابني وعلاش ايلا كان المشكل ديالكم معايا علاش جبتو البنات وهوما مساكن غير دارو فيا خير وسكنوني معاهم وايلا كان المشكل معاهم هوما علاش جبتوني انا علاش فرقتوني عليهم علاش هوما حطيتوهم بحدهم وانا بوحدي شنو السبب شررح ليا…!!

غتسخف بالدموع تحنات شادة على راسها كتبكي بالصوت فقصها ب برودتو وشوفاتو المستفزة بغااات تموت وماقادراش تخسر الهضرة عقلها خارج حاسة بييه عيى ومابقاش قادر مزال يزييد يسمع شي حاجة ولا يتصدم بشي مصييبة اخرى…

كنزة : ياااربي على زهر يااربي على حيااااة ندمت على النهار لي عفست على كلام با وماسمعتش ليه وماخدمتش معاااه ندمت قد زغب فرااسي نهار تبلييت بالامارات وخنزها الله ينعل اللي يجبد سييرتها ولا يفكر فيهاا الله ياخد فيكم الحق كرهتوني فحياتي وفالنهار فكرت نحط فيه رجلي هناا…

هو غير كيسمع فكلامها وبكائها بحرقة كبييرة شي فهمو شي مافهمووش… تنههد وجبد واحد الضوسي قداامو كيقرا فييه بهدوووء…خلاها بكات حتى سخفات على خاطرها وعاد نحنح راخي كتافو فوق الكرسي وراه حتى هزات فيه عينيها كتشهق واحلة فيها النخصة يسحابليها غيهضر معاهاا وهي تشوف التتيليفون السلكي قدامو ودوات برغبة فنفس الوقت مراضياش تطلبو..

كنزة : على الاقل خليني نعيط لشي حد وااش ممكن نصوني نديير اتصال ولا حتى هو ممنوع..

بدون اجابة منو كيشوف فالضوسي قدامو وهي مخنزرة حااقدة غير كتمحس فدموعها وعينيها دايخين واقفة غير بزز حتى سمعاتو نطق بجملة هزاات قلبها قبل من عينيها حتى حساتو غيزهق بيين رجليها مفزوع من كلامو…..!!!

_ع عزييز ..لاء (كيتهجى) ع عز…عزوز ا الاشهب… (شاف فيها بغمزة) ممكن يكون اسم مؤلوف ليكي ؟!

جمدات فبلاصتها شاهقة كتشوف فييه بدون ردة فعل وملامح الصدمة على وجهها بكلامو طيح ليها الايد مع الرجل ملي نطق اسم عزوز على فمو…دابا تقدر تقول انها فهمااات السبب علاش جات لهنا وفهمات حتى انها هاد المررة غرقااات غرقة حتى حد ميتمنى يعييييشها وهو كيحقق فملاامح الصدمة لي بانت على وجهها ويتبسم بسخرررية حتى لواحد اللحضة وهو يتكلم لانطيرفون لي حدااه بكلمات غير مفهومة وهو يقفز مخطوف بسررعة كيقاد فبلاصتو هز داك لانطيرفون قجنبو وقصد الباب يلاه غيحلو وهو يرجع لور بسرعة لاصق فالجنب عاطي التحية للشخص لي دخل مع البااب مباشرة بلاما يدق ولاا يستأدن…!

اسماء :م محمد رجعتي !

عينيه على تيليفون جاي قاصدها كيغلي قارن حجباانو بحددة ناهض فيها..

محمد : اش كتشوفي ؟

اسماء وجها حمر عينيهااتوسعو بدهشة: ت ت تاحد..و واالو

محمد : جبدي نشوف معامن كتدوي !!

اسماء بارتبااك بلعات ريقها: واالو غير كن ..ك كن..ك ك كن كنتفرج

بغى يهزو سااخط وهي تخطفو دغيااخشاتو تحت المخدة

اسماء : غ غي غير ك كهضر مع م معا ماما امحمد

حدراات عينيها من حجباانو المعقوودين سيفتو كتخلع فكرااتها غير فاش كان منااقش مع عمتو وجدو وهي مزنكة جهها غيطرطق بالحشمة والخلعة وهو يهز تيليفون من تحت المخدة شعلو بلا كود حتى طلع لييه الفييديو قرا غير العنوان ونزل فيها عينييه كيمسح على وجهو كيغلي ويسوط

محمد : ااااش هادشي كتشوفي ؟ شهاااد الوسخ والمرض كتسمعي لييه(طلق الفيديو ومن زهرها ماغيجي غير فاللقطة لي غيحكي فيها داك سيد كيفاش كانت ردة فعلو ملي مالقاهاش بنت وهي خشات وجهها بين كتاافها حشمااانة .. دمعو عينيها حتى كتقفز من صوتوو) دويييت معاااك هزي رااااسك

تكلماات بارتبااك كدخل وتخرج فالهضرة والحروف مضاربين ف فمها ماعرفات كيفاش تشرح ولا توضح لييه..

اسماء : م مااشي داكشي لي كتشوف هو لي كتشوف خليني نشرح لييك دابا راه غ غيرر دابا..(بتوتر) ءء انا ماكنتش باغة نتفرج فييه هو لي طلع ليا ماتفهمتيش غلط والله ماكنت باغة نشوف داكشي

محمد بشك شابك حجبانو: كتعلمي منو ولا كيفاش ااش باغة تسمعي ولا تشوفي نعلمو ليك ااش كتستافدي من هادشي نستاافدو معاااك..

اسماء وقفات باغة تهرب منو: ماكنتش باغة نشوفو هو لي طلع ليا علاش مابغيتييش تيق بيا والله ماكنت باغة نشوفو وعمري شفت هادشي اصلا (حبسات البكية مارضاتش) م م هو لي طلع ليا ماقلبتش علييه…

حيد الموونطو ليكان لااابس شعلاات فييه العااافية حرقة الكلام لي سمع من المهدي وحرقة هادشي لي سمعهاا كتفرج فييه وهي مزنكة و ودنيها غيطرطقو بالحمورية هاد الحالة كيشوفها فيها غير ملي كيكونو وسط العلاقة الجنسية حافظها مزيان لانها كتاب مفتوح بسرعة كتقدر تعرفها وتفهم سبب حركاتها….

تصدم ! ولا خاف ؟ تكون كتلقى راحتها فهاد النوع من ليفيديو وهي كتسمع ليهم…كيحرك رااسو بايجاب بحالا كيتحلف وهو كيقلب فالتيليفون..حتى حس بيها باغة تخطاه تمشي وهو يعلي صوتو بحدددة ناهض فيها

محمد : اجييي لهنااا…

بلعات ريقها ماشي خوف وانما محشمممة حدااه رجعات وقفات جنبو حادرة راسها مرة مرة كتسرق الشوفة فييه وهو عرقاان كيتننفس بسرررعة مزييير غير بوحدو غيطرطق كيبان ليها كيحرك صبعو بسرعة فالتييلفون طوولاات عنقها شوية ب برااءة عاضة فشفايفها طلاات معاه اش كيدير حتى خنزر فيها وهي تجمع عينيها عندها وهو داخل كيقلب فالفيسبوك وليميساج لقاه كيصفرررر داخلة غير لكروبات داوه صباعو لمكان طلبات الصداقة لقى القيامة نايضة الدعوة مخلطة رجال وعيالاات لكن هي ماقابلة تاحد وحتى بلاصة ليميساج خااوية قليل لي مجاوباه..والاغلبية مبلوكي لكن الرسائل مزال طالعين دخل على اول واحد وهو يطلع ليه واحد مسيفط ليها حمامة حمرة مكتوب عليها صباح الورد بلوكاتو…الثاني نفس الشيئ بلوكاتو حتى هو…والواتساب نفس الشيئ فيه غير ماماها وكنزة وبنات العائلة ماكينش شي دري كيضور عندها تما…

دااخ و تتلف ماعرف ااش يدير ولا كيفاش يتعامل معاهاا صدرو شااعلة فييه العااافية لاح تيليفونها وجبد تيليفونو بسرعة دخل الصورة ديالها مع المهدي وحطو قدام عينييها وهي غير شدااتو وشاافت الصورة طلقاتو من ايديها حتى طاح بين رجليها وتحنات هزاتو دغيا ودنيها كيصفرو بصدمة بانت على ملامحها…وهو غير كيشوف فيها بدون ردة فعل مربع ايديه بحالا كيتسناها تفسر ليه هادشي اللي كيشوف…حتى لاحت ليه التيليفون محركة راسها بلا ودموع فرموشها لاصقيين..!

اسماء : شكون صورني منيين جبتييها م ماشي انا هادييك ماشي انا انا ماغتتصورش هكااك انا اصلا ماكنتصورش…(حسات بالشك فعينيه) ماتشووفش فيا هكاالك انا ماشي بنت الحرااام ماكنغدرش ماغنخونكش ماااشي هاادي انا غ غير كدووب و ولاشوف ماعرفتش….ماشي انا

محمد : كدوب ماشي نتي !!…واخا وشكون لاح هادشي ماكندوييش على مهدي حييت برررب ونشم فييك ريحة الغدر مانعقل عليييك…ماشي نتي يااك !!!

حركات راسها باأكييد كتمسح دمعتها واخا شافت الصوورة ولكن فنفس الوقت مامصدقااش ااش شافو عيونها…

اسماء : ماشي انا …

بسرعة جبد صورة تانية لي باين فيها نص وجهها و وراه ليها وهي حالة فمها مصدوومة عاقلة على هاد اللحضة عمرها تنسى ليها عقلها كان خارج مع تسنيم والحرقة اللي كانت شاعلة فيها لحد الان حاسة ببيها بحالا غيير الباارح…كتسمع غير وصتو فوق رااسها كيهصرر بححدددة وكلااو قااصح خلا قلبها كيضرررب حتى شظات علييه نزيير مخنووقة ونترات دراعها منو…

اسماء :ماتغووتش عليا امحمد…م ماعرفتش هادشي خليني عفااك حتى تبرد ونهضروو ماغنتنااقش معاك ونتا فهاد الحالة..

مسح على وجهو بتباات حركاتو ثقيييلة وعينيه كحليين شوفتو كتخلع بقدر مالكفةو ةدفئوو كيطمنووها بقد نا تخنزيرتوو وحجبانو المعقوودين خوفووها…تحرك من قدامو خارج حيت ايلا زالد هضر كثر غيولي غالط فيها ونادم من بعد خلا عندها تيليفونو ومشى كيغلي حتى رجع هز المونطو وسوارت وخرج من الدار بخطرة وهي جلسات فااشلة كتشوف الصورة توتزومي عليهاا عينيها مدعييين باغة تبكي….!

وهو طلع لطوموبيلتو مخلي الحاجة كتعيط موراه بعدما شافتو خديجة طلع ووصلاتها ليها ماسمعش ليها ركب فطوموبيل وزاااد مبدل ساعة باخرى وكلام المهدي كيضرب فودنيييه من اللحضة اللي وراه الصورة ماوراه لا الكتبة لي كانت معاها ولا شنو كان مكتوب فوق الصورة عارف محمد غيكرك على النمرة لي محطوطة مع المنشور وهي نمرة اسماء خاف يتوض الصداع بيناتهم ويكون هو سبب الفراق ايلا قدر الله..وراه غير صورة وقاليه يمكن شي حد مصورهم ولاحها فمواقع التواصل الاجتماعي لكن فاخر لحضة تمسحاات وبفضل شهرة المهدي المتواااضع كيعرف بعد الصفحات لي نشرو الصورة طلب منهم يمسحوها قبل ماتفضح بمقاابل يدير اشهار لصفحااتهم فابور…ماوراه لا كلامهم على الواتسااب ماجبدش اساء على فمو ابداا…

ماعرفش على اشنو يعللق كيحرررك ايديه فوق الفلون بسررعة معصب لدرجة ماكتخايلش وغضبو وصل لمرحلة عمرو وصل ليها حاس بحرارة كبيرة مزيرة صدرو لي ماقدرش يميزها انها غيرة رجل شرقي من ديك الوقفة اللي كانت واقفة معاه من كلاامها معاه…ولا يعلق على طريقة لباسها وجسمها المفضوح …دوز ايديه على عيونوو وقف جنب كيستغفر الله ويهدن من حدة غضبو…!

اما اسماء بقات فالبييت كتشوف فالصورة كيفها كيف محمد تفكييرها مشى لبلاصة وحدة بحكم ان الحادثة كانت مؤثرة لدرجة كلشي كان كيسول على الضحايا واستجوابهم لعائلة السيد اللي مات وحتى بكثرة الاسئلة على محمد وزوجتو لي عمرها بانت معاه يمكن تكون خلقات فييهم فضول وصوروها ولاحو صورتها باش يتعرف عليها كلشي…قنعات راسها بهااد الفكرة وهزات تيليفونها كتفلي وتقلب فالكروبات الفيسبووكية مالقاات حتى شي صورة ولا شي حد كيهضر عليها باقين صوور محمد قلااال بزااف وصافي …

ماحساتش بتسنيم لي دخلات عندها للبيت وقفات حدا الحيط كتشوف فدموعهاا دايزين ماقدراتش تقرب ليهاا منزلة شفايفها باغة تبكي حتى هى حتى ردات ليها اسماء الباال ودغيا مسحااتهم كضحك كارهة تكبرها فالصدااع والبكاء…

اسماء : اجي ماما علاش واقفة تما اجي عندي

تسنيم : بابا محمد دار ليك بحالا بابا كتبكي نتي دموع هنا عندك(قاصت خدودها مغبنة)

اسماء : لاا هههه لااا احبيبة اجي شوفي دخلات ليا شي حاجة لعيني اجي شوفي معايااا…علاش غنبكي اكبيدة وانا عندي بنوتة كتحمممق ونبكي مزاال ممم

عنقااها فحضنها كتضحك وتنسي فيها سااهية وعقلها غاايب مع محمد شاغل بالها كثر من صورة ماعرفاتو فين خرج بدااك الغضب كاامل فالاخيير ناضت لبسات تسنيم حوايجها وبدلات ليها عاد سترات راسها فوق االبيحامة وزيف على شعرها حتى عرفات الحاج ماكينش عاد حيداتو قدامهم كيفطرو .. مامسوقاش للحاجة لي غير داوية وكلامها مقصودة ييه اسماء فحين هاد الاخيرة ماكدييرش كاع راسها فيها ولا تحقق فكلاامها وتشك فيها كتقصدها بييه ددد.جلسات جنبها شادة على ركابيها كتألم عليه وتحك عليهاا

الحاجة : الركاابي الركابي يا مييمتي ااح ااح اربي على الصحة الغدار..حمدتك وشكرتك ياربي حمدتك وشكرتك..مدي لياا اسماا داك التسبييح جنبك مدي..

ماحوباتهاش وهي تلفت شاف فيها سااهية عاد حركاتها…

الحاجة : رجووع الله ابنيتي فين ساهية ماالك ااش عندك…

اسماء : ماكين والو الحاجة غير سهييت..

الحاجة : ايوا مانعرف اجي علاش ابنيتي محمد خرج نعصصب ياكما عندو باس عيطت ليه حتى بح ليا صوت وتقول واش جاوبني وهو ماكيبغي يطلع عندي غير ملي كيكون طالع لو دم….!

اسماء : لاا خرج مزرووب ن نسى شي وراق ورجع لييهم…ركابيك حارقيينك الحاااجة!

الحاجة مغبنة: ويييه سخسخوني مابقيتش نقدر نتحرك شتي اخديجة ديك الركبة لي كنت طحت عليها واقيلا ايلا ناضت عليا تااني..

اسماء : نمسدها لييك…(تبسمات بتعب ماعندها خاطر وماباغاش تبين) حتى ماما كنمسد ركابيها كتنوض بيهم كتجري ههه ومحمد مسدت ليه دراعو نييت لا ليه شوية على قبل..

الحاجة هازة نيفها معفرة عليها زعما : وتعرفي ؟

اسماء : الله ياودي الحاجة حكرتيني..

الحاجة : ممم… ونوضي نشووف نجربو ايديك واش حنيينة ولا قوييصحة هه

حركات راسها اسماء كضحك وناااضت كتوجد ليها باش تمسد ليها حتى جلسات قدامها بللات صباعها بجوج بريقهاا مسمية الله عاد بدات كتمسد ليها فوق ركابيها والحاجة مسرحة فوق الصداري كتنيين داكرة الله مرتاااحة واسماء شادة الضحكة هي وخديجة على كلامها وانينيها كيضحك حتى حساات بييهم وهي تنوض ليعم كتنفخ وتفش صقلو وحدة كتشوف فلااخرا..!

_________

تحل باب البيرو وهي لفتات عينيها كتشوف شكون داخل كيبان ليها غير واحد بلباس البلدي ديالهم عباية بيضة طوييلة وداك الشال فوق رااسو وصندالة جلد كحلة فرجلييه كيشوف فيها بنضراات ماقدراتش تفرزهم لكن ملاامحو المبشرة لمحااتهم كيقلب وجهو ويجرع يشوف فيها وايديه كيدوزها على وجهو بتعابير الراحة عليهم…حتى حرك ليها ايدييه وهضر بهدوء…

سلطان بلطف : تعالي معي…!

كنزة برفض انفااعلت : شنوو وااقع هناا شرحو ليا حراام علييكم فيين غمشي اناا مادرت واالو ماكنعرف حتى حد بهااد سميية علااش جابوني هناا(كتبكي) مااشي من حقققكم ديروو فياا هادشي…

امر بعينه لداك ااشرطي الاول يخرج وعطى التحية مرة اخرى مخنزر فكنزة وخرج خلاهم وسلطان كيشووف فيهاا ويرجع يحقق فيهاا تاني بحالاا كيتأكد حتى عينيه مامتيقهمش وهي غير كتشوف ييه مارجعاتش هضرات شادة رااسها بايديها كتبكي وتشهق بصوت مسموع وهو تيليفونو كيصوني حتى جاوب عليه وخرج لبرا كيهضر….

لحضاات قلييلة حتى تحل عليها الباب مرة اخرى وهي تعلي راسها بسرعة كتشوف شكون غيدخل عليها تاااني حتى كيبان ليها داخل عليها ….كثر منهاا عينييه بلههفة كيقلبو عليها فوسط ديك الغرفة غير جات عينيه فعينيها هز راااسو كيحممد الله وحط ايدييه على البواااني ورخف النفس بصووت مسموع براحة كبييير حتى تفش صدرو…!

فحين هي شدات فالكرسي بايديها بجوج باغة توقف ورجليها فاتشليين عليها حاسة براسها مشللة ماكتحمكمش فييهم جربات توقف ورجعات جلسااات وعاودت شدات فييه تااني وجربات تعاااود توقف عينيها فعينيها ودموع نازليين كيجرييو مع خدوها بين هاد الناس كااملييين مابقى كيبان ليها غير هو…كأنها فشي ضلمة عاااتمة حتى تفتح البااب وعطى منو نور خفييف عاطيها امل فالحياا مرو اخرى..كأنها فصحرااء قاااحلة رييقها نااشق ومعدتهاا وجسمها عطشان لقطرة الماء حتى شافت الموت بعينييها وجاد عليها الله بقطرة مااء تعاود تحييها…الاحساس بالراحة…جاتا الظهر اللي غتسند علييه وسط هاد البلااد…الشخص اللي غتحط عليه الحمل وتقدر تغض عينيها مرتااحة …اللي غتكون ليك كتاب مفتوح بلاما تخاف من اشنو كتحكي لييه….المعنى الحقيقي للاحساس بالامااان ❤

قررب عندها ملي حسها ماقادراش حتى توقف عندو وهي غير زاد خطوة عندها وقفات باندفاع ليه معنقة صدروو كتبكيي بحررررقة كبيييرة شابكة بضفارها فتيشروت ديالو وهو بملامح جامدة كيقييص فيها بحالا خاايف يكون غير كيتخايل اربع اياام تقريبا دازو علييه باربع سنوااات وهو كيقلب بلييل ونهار ماغمض ما شااف النعاس…مايتيقش عينيييه … بحالا كيقلب على ابرة وسط جبل من الخملة يستحيييل يعاود يلقاها وسط هاد البشر كامل…حتى وصلات بيه شك فموتها بعد موت عزوز…!

لحضات وهي على دييك الحال وهو كيدوز ايديه على شعرها نغمض عينيه براااحة كيتننفس حتى قطعات الحس لا بكاها ولا تنخصيصها بقى كيتسمع كيحسها مرخيية فوق صدروو حتى بعدها علسع حركها وهي تبان لييه سخفاانة راسها مايل كون ماكان شادها كانت غتطييح….!

عماد : كنننزة..كنزة كتسمعيني….شوفيي فيا..(بفزع كيضرب خدودها بلطف) كنننزة !!!

___

حلات عينيها فالصقف الزجاجي كيف شي مرااية لامع كتنفس براااحة حسن من قبل حاسة بشي حد شاد فايديها وهي تلفت شافت جيهة سلوى جالسة حدا راسها شادة فصباعها والايد تانية شادة بيها تيليفون…

وسلوى غير حسات بيها كتحرك وهي تلفت عندها مبسمة بعيون فرحاانة…

سلوى : كنزة..حبييبة صافا !! حااسة براسك مزيان واش نتي بخيير؟

كنزة : عطيني نشرب عفااك…

مدات ليها سلوى تشرب دغيا كتسرع وتكتب رقم عماد فتيليفون باغة تصوني لييه…مدات ليها الكاس وجلسات جنبها عاونتها حتى ناضت جاالسة شرباات وحطات الكاس عينيهاا مدمعييين..

كنزة :فيين عمااد جاا ياااك اسلوى جاا ماااكنحلمش..(كتبكي) حراام علييه شحاال تسنيييتوو عرفتي شنو دااز علياا هنا عرفتي شنوو شفت تمنييت نكون غير كنلحم…

سلوى تبسمات :واخا يكون حلم ساالة احبييبة عمااد جا وحنا معااك ماشي بوحدك…..

كنزة :فيين هو عيطي ليييه فين مشى تاني

سلوى : جاي جاي ههه..(رد على الخط) وي عماد كنزة فاقت اخويا اجي…واخا..(قطعات) هاهو غير فالباب غيجي دابا حاسة براسك شوية فيك دوخة باشنو كتحسي(باهتمام)…!!

كنزة : حااسة براسي غنموت كررهت راسي من نهار حطييت رجلي هنااا نددمممت حيت جيت لاهوما بلادي بمرها وحلوها ولاا هاد الحالة لي شفت هنا….

ضمااتها سلوى بحنية حتى دمعو عينيها بقات فيها واخا ماحاساش بيها وماعرفاتش اشنو شافت بالضبط لكن حالتها فهمات صعوبة هاد الايام ليدازو عليها….سلوى من النوع لي كيعشق الامارات لانها من نهار لي كتحط فيها رجليها وهي من مديينة المديينة عايشة فيها الحياة بالطول والعرض كتفضل الاماراات على اي دولة اخرى زارتها كتحسها قرييبة لقلبها حتى فالستييل وطريقة لباسها وحركاتها وحتى كلامها شبييه للخليجيات…تحل الباب ودخل عليهم عماد عاد بعدات عليها كنزة كتمسح فدموعها عينيها حمريين ووجها تعبااان هارب منو لون وهو عينيه عليها داخل كيتتنهد شاف فختو بحسرة كتشوف فيه حتى هي ورجع هرب عينيه لكنزة جلس جنبها عاد ردات لباال لايدييه لي مزيرة بالجبص طالقها هاد المرة بلا بانض…مسحات عيونها المضبيين وعلاتهم فيه..

كنزة : ماال ايدييك..شنو وقع لييك !!

شاف فيها مطول بدفئ وجلس جنبها مفرق رجليه كيدوز ايديه على شعرها منزلو على كتافها و سلوى خلاتهم وخرجات مبسمة..

عمادى: ماوقع والو…من بعد….صافا شوية نتي ؟

كنزة نزلو دموعها كيجريو : ماااكنحسش براسي هي هاادييك عرفتي شحاال تسنييتك كنت غنحماق بوحدي فالمطااار ملي شفت الميساج ديالك قلتي لي سيري لشي اوطيل ولا شي دار باتي فيها حسييت بعقلي خرج ماكنعرف حتى بلاصة(قاطعها عاقدهم)

عماد : ااشمن ميساج..كيفاش؟

كنزة : سيفطتيلي ميساج قلتي ليا نبات ديك الليلة فشي بلااصة حيت وقع ليك مشكل فالمطااردظ.

عماد : فين تيليفونك اري نشوف شمن ميساج هذا..

كنزة : معنديش تيليفوني هرسوه ليا ضحكت عليا واحد الكلبة وخدااتني لداارها(قاطعهاا)

عماد : شش..نسااي..كلشي فاات نسااي علييك..

ضمععاا تحت درااعو كتبكي وراسها على صدرو حااسة بدفئوو زادو دموعها اكثثثثر كتبكي بصوت بحالا ميت ليها شي حد عزيييز ! غير تفكرات كلام الشرطي وهي تهز فيه راسها بخوف وارتباك…

كنزة : عزوز ماات لي كان خدام معايا عرفتيه عقلتي عليه مات هنا قالو ليا مات مقتول وهذا هنا قال ليا وواش كتعرفيه قاليا واش سامعة بيه…

عماد : ماتخافيييش…سمعي ليا هاد المرة اكنزة تبعي كلامي(حركات رااسها بطااعة) خلينا نرجعو مرتاحين غتشدي فمك ماتجاوبي ماتقولي حتى كلمة غير سكتي ورجعي لور خليني مرتاح من جيهتك ونخدم بدماغي

بطاااعة كحرك راسها وهو باس راسها مطول وهي مغمضة عينيها كتحس غير بايديه السالمة كتمرر بحننية خلف ضهرهاا ضامها لعندوو حتى تكات فوق صدرو كتهز نفس بزز مزال شهقة دالبكى فيهاا….

وهو غير كيتنهد سااهي قدااامو بملامح باااردة كيبان بحالا كيفكرر مدة طويل وهو معاها هكاك غير ساكتيين مابغاش يهضر ولا يجبد الموضوع حيت مابغاش مزال تعرف شي حاجة ولا تعاود تدخل فخطواتو الماجيين وحتى هي ماعندهاش مزال القدرة تهضرر حاسة بواحد العيى خرااافي مغمضة عينييها وريحتو تغلغلاات داااخلها حتى بدات كتهز نفففس طوييلة بحالا باغة تجر ديك الريحة كاملة تخشيها دااخلها زيراات على تيشوورت بصباعها ولصقاات عليه كثر كتمخشش و تستنشق ريحتو برااحة كبييييرة بانت على طريقة تنفسهاا بدووون شعور و ماحسات على راسها حتى عضاات صدرو خلااتو شاف فيها دغياااا بدهشة غفلاتو وهي حدرااات راسها مغرقاه حسات باشنو داارت مارجعاتش شاافت فييه حشمااانة ومصدومة فراسها كثر…!

مدة طوييلة عا تحل الباب ودخل سلطان وعماد ناض خلا سلوى دخلات جلسات حداها جايبة فايديها وجبة خفيفة عطاتها ليهاا وكنزة غير كتبسم بلا خاطر مابغاتش تاكل ولكن سلوى زيرااتها حتى كلات شوية ورجعات لور شادة على كرشها ورااسها غينفاجر بالاسئلة كتسول وتعااااود وسلوى بحالا موصية غير كتبسم وتقلب فالموضوع ماعطاتها حتى كلمة ماجاوبتها على حتى حاجة…لحضات وجا عندها عمااد داها معاه لغرفة تانية كيوصي فيها وهي سمعا وطااعة تابعة كلاامو حتى جلسات قدام واحد الشرطي رمى عليها جوج اسئلة بالحساب جاوبت علييه بطريقة مبهمة ماعطياش راس الخيط واش كاتعرف عزوز ولا العكس ورجعات عند عماد لي سيفطها مع سلوى لبراا وهو بقى لدااخل مع سلطان…

سلوى : ماعرفتش واش غنشدو شي دار مايمكنش نبقاو فالاوطيل واصلا عماد ماكتعجبوش الجلسة تماا…

كنزة مشطوونة : واش غنمشيو دابا…و والبنات لي جاو معاياا غيبقوااا هنا مانقدرش نمشي وهوما هنا حشوومة شنو غيديرو معااهم

سلوى :كنزة حبييبة نتي ماشي بحالهم هدوك مولفين بهاد البلايص عندهم مركز الشرطة بحال شي جردة كيسراو فيه ويرجغو لديورهم

كنزة بتعب باغى تبكي: مانقدرش اسلوى حشومة مااعرفتش اشنو كيديرو ولا واش مولفين هادشي ولا العكس ولكن هاد المرة حاو بسباابي انا….مانقدرش نخلييهم

سلوى : اجي جلسي حتى يخرج عماد غيشوفك واقفة هنا ماغيعجبوش الحال غير اجي حتى يخرج ودوي معاه…

حلات الباب لقدام جلسات كتلعب برجليها وملامحها مبغينين… النفسية محطططمة بلا خاطر كتحرك وتهضر وعقلهاا مع البنات لداااخل مااقدرااتش تزيد الخطوة قبل ماتشوفهم حتى بان ليها عماد خاارج وسلطان جنبو كيهضر بااينة فييه معصب كيهز ايدييه وصوتو عالي واصل حتى لعندو…تعجبات فسلطان كلشي كيعطيه التحية لدااخل وعماد كيغوت قداامو وهو كيهدن فييه !…حتى سلم علييه سلام رجولي وجا نازل فدرووج عنددهم حرك ليها ايدييك غادي طالع لجيهتو..!

عماد : سدي علييك الباب….

وقفات خارجة من طوموبيل متهضر وهو وقف من جؤهة لاخرا حال لباب..

كنزة : عمااد والبناات لي لدااخل غنمشييو ونخلييوهم !!!

عماد بحدة : طلعي اكنزززة وقت البنات….طلعي

كنزة باصراار ورغبة : عماد هوما بسبابي جاو لهنا وااش غنخلييهم ونمشي مانقدرش اعمااد اسية حلات لييا باب دارهاا هي لي وقفات معايا كون مكانتش معايا حتى باش نباات ليلة مالقيتش فين حيت ماعنديش باش…. البوليس جاو بحسابي وهي وقفات فوجههم ماخلاتنيش نمشي معاهم هزوهم كامليين معاياا لهنا… بسبابي اعماد

عماد دوز صباعو على عينيه بقلة صبر: غيخرجو ماعندهم مايديرو هنا غرضنا بيك نتي…طلعي..

بتردد مابغاتش تطلع وسلوى من لداحل كتغمز فيهااا تطلع خلااص عينيهاا مع عمااد كتحس بييه غيطرطق بالعصاااب حتى بدات كتسمع صوت الهضرة كثبييرة وراها وهي تلفت بانت ليها اسية خارجة كتعوج بصاك ماعرفتها امتى هزاتو معاها وتلوح فشعرها وراها والبنات جنبها كيهضرو…ضحكات بفررحة ومشات عندهم بدون شعور عنقات اسية …

كنزة : سمحيي لياا عفاااك والله مابغييت ندير فيكم هاادشي سمحي ليا عفااك..

اسية : اويليي الحمقة ههه علاش اش درتي راني مولفة هادشي مايكونو غير دوك الجيران تشكاو منا تاني جاو هزونا حب وتبن يااك لباس علييك بعدا ماوقع لييك والو لااخل

كنزة : لا ونتوما..

اسية : مولفيين ازيين ما مرة ماجوج مولفيين يبيتونا… ليوم طلقونا ماعرفت ااش جاهم..

هاداك رااجلك طوموبيلتو هاديك تباارك الله واش بوليسي شفتو لداخل !!

كنزة : لاا..نمرتي عندك يااك…بلاتي عطيني ستييلو..

باستغرااب جبدات ليهل اسية ستيلو

كنزة : فيين غنكتب هه عطيني وررقة

اسية : اا بلاتي صبري

جبدات واحد الغلاف عطاتو ليها وكنزة كتكتب علييه بسرررعة حتى كملاات ومداتو ايهاا وبدات كتحيد فحلقات ودنيها

كنزة: كتبت لييك تما نمرة ديالي و ديال ماما ضروري ماتجاوبك شي وحدة فينا ولادغييسة ديال دارنا ايلا ماجوبناش فين كتسكن ماما غير سيري عندها غنجي عندك…وفيسبوب ديالي وحتى لاسنتا ضروري ماغنجاوبك وقتما جيتي للمغرب غير صوني ولا جي عندي (حطات ليها الحلقات فايدييها ددهب كيحمققو واسية مصدومة..) خلي عندك هاادو عمري نسى خير ا اسية مانمسحش ليك ايلا نزلتي للمغرب وماجيتيش عندي…

اسية مصدووومة ماعرفات كيفاش تصرف معاها : والله مانشددهم اويليي

كنزة بتعب : ماغنبدااش نحلف معطلة ااسية خلييهم عننندك اقل حاجة نعطييك ماعنديش كثر والله العضييم(كيكلاكصوني) بسلاامة علييك تهلاي فرااسك عنداك تجي للمغرب وماتصونيش عليا ماانسمممحش لييك وانا حاملة هاد الخدمة ماشي دياالك ماشي ديال وجهك ا اسية(عنقااتها بسرعة وبعدات) تستااهلي كثر ماعرفتش علاش غير ناس الخير بحالك اللي كيتعدبو تستااهلي حسن والله…..بسلامة علييكم …

دارت ليهم باي باي بايديها واسية حدرات راسها فالورقة دمعوو عينييها وهزاات النفس بشهقة عااضة فشفاايفهاا…والبنات لاخرين مبسمين فرحانين واقيلا كثر منها ومشات مسرعة للطوموبيل فرع ليها رااسها بالكلاكصون ركباات معاه دغيا وهو زاد مشى… مبااشرة لاوطيل لي نازلين فييه طلعات مع سلوى وراتها الشومبر ديال عماد والدوش ومشات باس تجيب ليها شي حاجة من عندها تلبسها ترتاح فيها خلاتها كضور فالبييت الصدمة كتمشي بشويا بشويا النفسييية عيااانة ومن تعامل عماد معاهاا واضح كتسناها محاضرة من النوع الرفييع ماعندهاش القدرة تسمع شي كلام منو يضر خاطرها مابغااتش تلقاها معااه راس فرااس حسات بيه فمركز الشرطة نابغاش يهضر غير حيت دنيا مخلطة وعارفة هضرتو بالغوات مكيعرفش يتناقش بالهداوة لكن ماتحققش مراادها فهاد اللحضات دخل عماد وسد ورااه البااب باحكام…!

_________

تعاشات العشية عند اسماء وهي عند الحاجة الفوق مدوزة نهارها باشما عطاها الله تيليفونو مزال فايدييها ماعرفاتش واش كان قاصد يخليه ليهاا ولاا نسااه كتشوف فديك الصوورة وتعااود شاادة على راسها غيير ساهية والحاجة عينيها على التلفازة والتسبيح فايدييها العشى كيطييب والربييحة كتشهي دنيا نقية كتشعل كلشي مقاد ومطرررف وحتى خديجة مرتاحة ملي جات اسماء ولات هازة عليها الشقاء شوية حيت خفييفة دغيا كتعطيها الحاجة كطيير بيها ماكتبقاش تبعكك وتمسكن ليها بحال اسراء لي مكانتش اصلا كتهز الكااس ولا تعاونها…وحتى الحاجة كتبغي زعما تعلق على شقى د اسماء ماكتلقى منين تشدها برااسها عةجبها الحاال شقاها متقون وايديها خفيييفة ماتقيلاتش..حتى قشعات تيليفون لخر كبير فايديها شبكات حجباانها وقالت..

الحاجة : ماشي تيليفوون محمد هاداك ولا عيني جابت ليا هه

اسماء: ديالو اخاالتي هه بقى فالبييت غيير نسااه

الحاجة قرنات الحجبان: ويلي على نساه وايلا عيط لييه شي حد ولا احتااجو غتجاوبيهم نتي…كون قلتيها بكري يلحقو عليه الحااج..

سكتات اسماء مارداتش عليهاا محافضة على تبسييمتها دماغها مشغوول معاه نهار كامل مابانش مامركزاش كاع مع الحاجة ااش كتقول…حتى طلعات تسنيم كتجري وصوت تيليفون كيصوني عطاتو لاسماء كتفرنس ووقفات كتشوف فالحاجة حشماانة بحال شي قطيطة غير كتحصلها الحاجة كتهرب عينيهاا..

اسماء : آلو ماما …الحمد الله نتي بخيير وبابا لبااس علييه…الحمد الله هاهي حدايا …و واخا …خالتي ماما بغات تهضر معااك..

الحاجة : مرحبا..اريهالياا…(عطاتو ليها)السلاام علييكم الحااجة نهاار كبيير هذااا

جلسات تسنيم فحضن اسمااء مشطونة كتهز فرجليهاا وتلعب مراصياش بسرعة استرجعات حيويتها وهوما كيسمعو الحاجة كتهضر مع ام اسماء مدة طويلة عاد عطاتها تيليفون دوات معاها شووية وقطعاات..

الحاجة : خاصنا نقولوها لمحمد غدا نديرو بحسااب الحاجة عرضااتنا للغدا عندها انشاء الله…

اسماء : واخا حتى يجي ونقولها ليه..ولا قوليها ليه نتي اخاالتي

الحاجة : حتى يجي انشااء الله والله ايلا شطنتيني دابا ايلا بغيناا نهضرو معاه تيليفون هناا كون غير لحقو عليه بااه…

جمعات شعرهاا وسترااتو كتقاد فجلايلها ملي سمعات الحاج كيهضر وصوتو مسموع لفوق حتى لعندهم بلا والو كتحشم وتحتاارمو طلع عندهم لفوق شاد عندو تسنيم عزييزة عندو وحتى هي ضسرت علييه فحين اسماء كتوجد هي وخديجة باش يحطو العشى ماتسناوش محمد حيت كون كان غيتعشى معاهم غيجي بكري واصلا مامولفش يتعشى معاهم فوقت الخدمة….تعشاو غير هونا بينااتهم لا كلاام على الطاولة مرة مرة كيتكلم الحاج مع الحاجة لا غير علماتو بعراتضة ام اسمااء وقبلها بتبسيمة…غير كملو عشاهم ناض الحاج للصالة جلس فيها وتسنيم كضور فابدار وتنقز من جييه لجييه لا الحاج ولا خديجة مضسريينها كتنقز علييهم غير شافت محمد وهي تغوت بفرحة ونزلات عندو كتجري قالدرووج وهو تبسم وسط غوباشتو حاضي معاها درجات حتى تلاحت علييه كضحك فحين اسماء لفووق غير سمعاتو طالع كيهضر مع تسنييم ضرب قلبها وحدرات راسها مخشيية فحجاابها حشمتها منو رجعااات وتضوبلات كثر من لول كتجمع مع خديجة الكوزينة دايرة راسها مامسوقااش واخا رااه حاضية كل حركااتو حتى جلس جنب الحاجة مرة مرة كيشووف عندها ويرجع يلقب وجهو…!

الحاجة : نسخن لييك عشاك المرضي تعشى اولدي جيتي عيااان يااك

كيحل شكلاط لتسنيم وهي كتصفق وتزعلل فوق ركابيه فرحانة…

محمد : من بعد الحاجة..الواليد جا

الحاجة : فالصاالة جاالس(وقف) جلس اوليدي مع مييتك شووية جلس عرضاتنا ماين داسماء غدا انشاء الله نمشيو نتغداو عندها ايلا كنتي مسالي اولدي تمشي معانا ايلا مكانش نهارك مشغول

محمد بجدية : نخويوه الحاجة…

شافت فتسنيم تجلخت بشكلاط وهي تضحك

الحاجة : براطة عليها ياوليدي من الحلاوة حولها من صباح وهي محمد محمد عارفاك كتجيبو ليها فجنبك

محمد بدفئ تبسم : غير خليها..كتاخدو بالوقت..

مسح ليها نيفها مبسم وهي تكات رااسها على كتفو فرحاانة احساس الوليدات الصغار ماكيخيبش كيحسو بلي كيبغييهم من الخاطر ولي غير كيجاملهم…واسماء بحسرة كتشوف فييهم وتشوف فتنسيم فحضن محمد كتزيد تحسر وتندم على ديك الصورة لي تخادت ليها فديك الوضعية من تعاملو وجهو المقلوب عليها عرفاتو مزال غاضب عليها الاحسااس بالخسارة دخل معاها ولات خايفة غضبو عليها يكبر والمشاكل يتكبو بيناااتهم…بلاما تاخد الاذن منو بدات كتخسن ليه فالعشى وتوجد فييه وهو مشى للصالة عند باه لحضات حتى لحقات علييه البلاطو مزيين ومقااد دياال العشى حطاتو قداامو محافضة على تبسييمتها وهو كيسرق فيها شوفاات عاقد حجبااتو ماهضر معاها بخطررة جات تخرج حتى سمعات الحاج

الحاج: شي كويس داتاي ابنتي من ايدييك ايلا ماكنتش نمحنك الله يرضي علييك

اسماء : هي لولى الحاج عدابك راحة…

الحاجة : الله يرضي علييك ابنتي…

خرجات من عندهم بدات كتوجد فاتاي للحاج وتسمع فالحاجة كتهضر مع خديجة

الحاجة : لا لاا ولدي بيه شي حاجة ماتقوليش ليا حالو مغيير سكتي..ويلي ماجلس معايا دقييقة مامولفاش لييه ياكما نكون درتلو شي حاجة وماردييتش لباال ولا قلت شي كلمة خصرت خاطرو عليا

خديجة : ووا زعمة يكون مشطون مع الخدمة ولاا كانت عندو شي حاجة تما زعما..

سكتات الحاجة بتفكيير تكون قالت لييه شي كلمة وغضب عليها واسماء وجدات للحاج اتاي كيف طلب منها شمات ريحتو الحاجة وتشهات خلات ليهاا هي وخديجة عاد خرجاتو لييهم لقاتو بوحدو محمد نزل وهي تهز البلاطو ديال العشى رجعاتو للكوزينة جمعات دنيا ونقااتها عاد نزلاات للتحت كتقلب عليه بان ليها جالس قداام البلازما الكبييرة طاوي رجل على ختها لبيسي قدامو ونضارات طبية فوق عينيه…

قصدان البيت نيشاان بدلات حوايجها ب بيجامة اخرى منزلية بارزة فورمتها بلون شيبي كيجي معاها كيحمق جمعات شعرها الفوق بمقبط دهبي وشي زغيبات مطلوقين على وجهها ريحات راسها وعطراتو عاد هزات تيلوفونو وخرجات لعندو جلساات جنبو…

جامعة رجليها بجلسة انثوية وصبيعاتها مشبكين قدامها مخلية ريحتها فايحة عليه كانت صلات العشاء…جالسة ناشرة عليه زيينها وهو بدون مبالاة عينيه على شغلو….

اسماء بصوت حنين وهاادئ : محمد بردتي شوية….نقدرو نهضرو دابا !

بدون رد منوو ماتزعزعش بحالا ماهضراتش معاه وهي بلعاتها بصدددمة حاولت تشد نفسها ورجعات تكلمات..

اسماء : محمد مكنشوفش راسي كنستاهل هاد التعامل…ايلا كتشوفني غالطة انا مكنشوفش راسي درت شي خطأ…

سكتات شوية باغة تنوض وتخلييه ماراضياش بتجاهلو لهاا ولكن فنفس الوقت باغة تقول ااش عندها وتخلي لكورة عندو يتصرف ديك ساعة كيف بغى..

اسماء : ديك التصويرة دياالي عقلت عليها عاقلة مزيان فين كنت وحتى شنوو كنت كنقول ….كنت فواحد الحالة مستحييل نعقل على راسي اشنو كنديير…بلا عقل كنضوور فالكلينيك…نتا غتحس بيا امحمد عارفة تسنيسم عزيزة عنندك يمكن اكثر واحد بغيتيها بحال بنتك ونهار شفتها وسك البحر ومشيتي مورااها…واش فكرتي ديك الساعة فلماء واش غتخرج منو ولا لا..واش فكرتي شنو يقدر يوقع لييك ولا ليكم بجوج..شنو كان كيبان ليك غيير تجبدها من تما يااك..واش عقلك كان كيفكر فشي حاجة من غير هادشي..لاا…هكااك انا حط راسك فبلاصتي كيقولو لياا راجلك فالانعااش مابين الحياة والموت وبنتي كنسمعهم كيقول مااااتت..شوية حتى كتجي عندي ماما وكتقول ليا بنتك حية وقفي جنبها تسنايها تحل عينيها فييك…

نزلو دمووعها بحرقة كتفكرة ديك الليلة الكحلة لي دازت عليها..

اسماء : اللي لحد الان ماحماقييتش نحمد الله االف مررة…كنت كنقوول كوون غير مت وماحضرتش لداك نهار تمنييت نموت االف مررة ومانتأداش فيكم…قلبي حسيتو شعلات فيه العاافية مابقيتش قادرة نوقف ولا نهضر اصلا…كنتمنى نمووت ماميكنش ليا نتحرق جو٠ مراات مااقدرتش…..كنت خايفة نغمض عينيه ونشووفكم فخيالي وخايفة نحلهم ونشوفكم قداامي..كنت كنشوفكم فالصقف تخايل كنقوول صافي حمااااقيت…عقلي بغى يخرج ملي سمعتها حية كنت باغة غيير نشوفها كتنفس قداامي حتى حاجة مابقات كتبان ليا…عاد غنتفكر شي لبس عاد غنتفكر معامن كنهضر ولا معامن وااقفة….ايلا كنتي كتشوفني غالطة وانا فدييك الحالة سمح ليا…هادشي لي نقدر نقوليك….

سكتات كتمسح فدمووعها وفوجهها مركزة عينيها قدامها مارجعاتش شافت فيه

اسماء : مااعرفتش كيفااش(حبساات كلامها كتنفس بسررعة وتحل فصدايف عنقها مخنوقة وهو شاف فيها بجنب وجهوو متبع حركاتها حتى ناضت من حداه بهدووء كتنش على وجهها مشايفاش فييه مشات للبيت سدات عليها تما وهو يسد البيسي ولا نقولو خبطوو بجهههد قداموو ولاحو فوق الطبلة منيرفي شاد على راسو عاطييه الحريييق بجهههد حيد دوك النضاضر لااحهم وناض وقف غادي للبيت موراها…!

————————-

حسات بييه دخل للدوش عاد جلسات شادة على كرشها كدوز ايديها من فوقها عينيها كيضورو وعقلها كيفكر بسرعة هاهو مع هند وكيفاش شافتها وكيفاش خلاتها فداك المرقص هاهي مع عزوز اللي مات بقدر ما بقى فيها بقدر ما مزال لحد الان مامتيقاش خبر موتو كيف وقع مع هند تحطمات على خبر موتها فالاخييير اكتاشفت انها حية ترزق…ادن شكون البنت لي لقات فمستودع الاموات ؟ وغير كتفكر الشرطي المستفز اللي سولها واش فايت ليها سامعة باسم عزوز الشهب خلق خووف كبييير فقلبها….

عينيها موسعيين كيضورو عاضة فصبعها حتى طاحت عينيها على واحد الفاليز جنب الناموسية جمعات حجبانها فاش شافتها باللون الوردي…واااضحة ماشي ديال عماد ولكن بلاتي..هاديك الفاليز دياالها عاقلة عليهاا شراتها بالعشق دياالها ولا بحال دياالها…مشات لجيهتها بشوياا كتقلب فيها غير قشعات السلسلة ديالها لي كانت مزينة بواحد البورطكلي وهي تهزهاا بسرررعة

ولاحتها فوق الناموسية كتحل فيها وهو يخرج عماد مرااقل حركاتها هاز تيليفون فايدييه وواقف كيشوف فيها كتقلب وسط حواايجها

كتزة : هادي دياال اعماد منييين جبتيها…منيين و وانا (بملاامح مدهوووشة وحل ليها الكلام) اناا..م منيين انا قلت صافي مشااو لياا حوايجي ك كيفااش عماد

عماد خشى تيليفون غجيبو بهدوء: ارتاحيتي نهضرو شوية..

قرب جلس جنبها فوق الناموسية..

كنزة : رااجلهاا قطع لياا الباسبور دياالي وهرس ليا تيليفوون وجرا عليا فنص اللليييل خليت ليهم كلشي وهررربت كاانو..ك كانو باغين يت(قلبات وجهها عاصرة الدموع من عينيها وهو غير كيشوف فيها ويتنننهد عندهم بزااااف فاش يهضرو ولكن كتبان ليها ماعندها طاقة مزال للهضرة)

عماد : كنت نقلب علييك شفت من ليكاميرا ديال المطاار مشيتي مع شي وحدة لشي داار عرفناها من الطاكسي لي داكم ليها…عرفناه شارع مهزوز بالدعااارة دوختيني ااش كديري تماا تلفت حتى وليت شاك واش نلقاك تما كنقلبو وكنقول ماكيناش عارفك ماشي ديال داك الوسخ نقولو ربما تكون عندك معرفة بديك خيتنا فوسط التفتيش لقاو لكارط ناسيو ديالك بالصورة دياالك من بعد لقينا حوايجك و ورااقك عندهم

كنزة قاطعتو كتفكر : كان…كانو جاو البوليس واحد الصبااح …واش كنتي منهم..كنتي معاهم اعمااد..

عماد : كيفاش عرفتي !!

كنزة : حتى انا كنت تما كنت جيت مع اسية قالت ليا غنرجعو حوايجك حيت ملي هربت من عندهم مشييت للمطار بقيت تما كنتسنى حتى تلاقيت اسية وقالت ليا يلاه ترجعي حوايجك ولقينا البوليس هجمو فديك البلاصة ورجعنا للمطار يحسابليا نتا تما..والله مايسحسابش ليا غتكون معاهم مافكرتش فيها

عماد تنههد مطوول كيدوز ايديه خل ضهرها:ششش كلشيي فاااات هانتي معايا دابا البكى علاش …

كنزة : شنو درتو معاهم هاديك المسخة ضحكات علياا قالت ليا نمشيو تسناي راجلك وانا تقت فيها ومشيت معاها للدارو كانو بااغين…ي يت(حدرات راسها مزيرة ماقدراتش تكمل)

عماد :عاارف..عارف جيران لي حداكهم ساسو لينا كلشي وهوما لي علمونا كنتي عندهم وهربتي فنص ليل..عارف كلشي..شوفي حوايجك هوما هادوك

كنزة : لا…(مسحات عينيها)دهبي كلو ماكينش كنت جايبة معايا الكوليي لي جا فعرسي و واحد البراسلي ولونسومبل دياالو مالقيهمش و وبزاف ديال الحوايج نااقصيين ولكن ليكارط ديالي كاينيين هونا لي كنت خايفة علييهم..

عماد بغصبيية جبد تيلي: كيفاش ناقصييين…بلاتيي

كنزة حبساتو بتعب: غيير خليهم اعماد صافي انا اصلا نسييتهم غير ملي خرجت ديك ليلة حسيت براسي تولدت من جدييد…عرفتي شنو شفت تماا

قاطعها وضمها بايديه لعندو وهي كتمخشش فيه وتشم فرييحتو محماقاااها بحالا اول مرة كيدييرها وكتشمها فييه متحسسة دفئو وحنان صدرو كتبكي وتشكي عليه مضورة ايديها على عنقو…

كنزة : حسييت براسي كنموت وانا كتسنى فييك…علاش كنت كنووني ليك وانا فالمغرب وكنقول ليك غنمشي ماكنتيش كتجاوبني كون حبسيتيني تما ماكنتش غنجي..انا شفت شي حواايج تمنييت نمووت ومانشوفهمش اعماد كانت كتعجبيني الاماراات ودابا وليت كنعييفها…(بنفس الهدوء كيدوز ايديه على شعرهاا وضهرهاا ساهي فلا شيئ قدامو حتى تفكرات هند وهي تهز فيه راسها) عرفتي شكون شفت..

عماد : شكون شفتي ..؟

كنزة : هند…كنت عارفة ماماتتش حيت وراها ليا رشيد فالمطار قلتي ليل ماكيناش هنا ولقيتها فالمرقص غير لباارح تلاقييت معاها والبارح عرفت بلي عزوز مات شفت كاع البنات لي سيفطت هاد العام تما عاجبهم الحال كلهم تصدمت اعماد انا قلبي كيتحرق عليهم وهوما عاجبهم الحال هنا فرحانيين براسهم علاش انا دارو فيا هادشي علاش خلاوني كنموت مورااهم لا انا لا واليدييهم…وهوما عايشين واحد الحياة مسسخة بزااف وكطلع القلب وعاجبهم الحال من الفوق شفتهم..ك كيشطحو للرجال…

عماد : نساي اكنزة…ايلا كانت عندك غير معزة ولو قد هكا جيهتي وجييهت ولدك نساي شوية…

كنزة : واش بصح عزوز مات مقتول شكون غيبغي يقتلو وعلاش هو اصلا جا لهنا انا فاش قلت ليه يلاه معاياا قال ليا ماماه مرييضة يكون زعما لحق عليا بسبابي حتى هو مات غندخل للحبس حيت لقاو صوني ليا فتيليفونو ياك علاش قتلووه مسكيين شنوو وقع لييه عقلي غيخررج…

يلاه غيرد عليهاا وهي يسمع شي حد كيدق فالبااب بعداات عليه وناض فتح..

————————

حل عليها الباب كيقللب بعينييه حتى بانت لييه فوق الناموسية كتنش على وجهها محاولة تننفس كتننهج بحالا تقادا الاوكسيجيين فداك البييت والدمووع دايزيين بسررعة وجهها رجع حمررر وعينيها تنفخو سد البااب ومشى عندها بعيوون مترقبة وقفها من دراعها مقربها لعندو…

محمد : مااالك…بشويا هزي النفس بشويا( عينيه بسررعة كيفحصوها) اسماء بشويا شوفي فييا هزي النفس بشويا يلااه….

والوو ماقدراتش غير كتزيد فالدموع بحالا حط على الجرح اللي محاولة تنساه وهو يجرها من ايديها وقفها حتى للطيراس وطلع الريدو ماشي كامل حييت مكانتش لابسة….

هزات النفس كيف كيقول ليها بشويا وهو كيحل ليها صدايف دالبيجامة منفس ليها صدرها…

محمد : بشويا نشوف يلاه هزي النفس غير بشويا…(كيمسح فدموعها)مالنا على هاد الدموع كاملين ااش درنا ليييك…قتلناك…صافا شويا باش كتحسي !!

اسماء بهدووء : ص صدري كيحرقني

عقد حجبانو وحط ايديه على صدرهاا بتحقيق وهي تطرطق عينييها

محمد : هنا….فيين !!!

نزلات ليه ادييه بخجل مهربة عينيها وهو مامسووقش عندو حركة عاادية مولف ايدييه يقيصو فين بغااو عليها…

اسماء : لااا قلبي…..قلبي لداخل كيحرقني ماشي تما…حاسة براس مخنوقة مقدرتش نهز النفس

حدراات راسها عينيها مدمعيين وهو سدهم ورجع فتحههم مشتت تفكيرو حالتها خالعااه وماباغييش يفكر فالاسوء تحرك جاب ليها كاس دالماء شربات وعطاتو لييه كتبكي وتنش على رااسها عينيها مدمعين …

اسماء : علاش صورووني هكااك وااش مكيعرفوش الناس وهوما فديك الحاالة حراام علييهم واش صوورتي تفضحات ياك كلشي شاافها انا مطلعاتش ليا ولكن كلشي شافها امحمد يااك

محمد : شوية داابا..برااكة من البكى تنفسي بشويا يلاه

بقى محاول معاها بشويا بشويا حتى ارتاحت وسكتات من البكاء مرة مرة كتنخصص مخشية ف فرااشها كتشوف فيه قدامها تيليفون عند ودنييه كيهضر وكلامو كلو بالفرنسية مافهمات معاه حتى كلمة كيهضر بسررعة كبييرة واخا كانت طتعرف فيها شوية لكن بسرعتو ولكنتو ماشدات معاه حتى كللمة زااد تزير عليها قلبها وعطاتو بالضهر كتبكي فصممت تقول كلشي تجمع عليها ديك ليللة عصبيتو منها وتجاهلو ليها لي صدمها وعاد داباا كرهات نفسها لي ماقراتش حتى مافهماتوش اشنو كيقول فتيليقون علاش ماتفهموش حتى هي وتعرفو علاش كيضهر و الموضوع كيبان مهم من خلال تركيزو فييه اسراء كانت كتفهم كلشي باينة داكشي علاش عاجبة الحاجة حيت قارية علااش حتى هي ماتقرااش بحاالها فامكانها تحقق مستوى عالي لكن فعمر صغيير تخلات على احلامها واختارت تخرج على حياتها وهي شادة فايد نااصر…! غمضات عينيها فاش حسات بييه قرب حداها طل عليها وراقب تنفسها عاد خرج من البييت طالع لفوق كلشي ناعس غير هو والحاج اللي شاعلين عليهم الضو فالصالة ومحمد محني على ركاابيه شابك ايديه قدامو وعينيه مغوبشيين كحليين..

الحاج : لا حول ولا قووة ايلا بالله شنو المعمول دابا اولدي ااش غدير على الاقل عرف مصدر الصور مسحها من الجدر…

محمد :غنعرررف غنعررف…مشيت لكلينيك قالك ماكيينش كاميرات فداك الكولوار كاينين شي جوج مكيبنوش جوايه كاملين..

الحاج : ماتعصبش رااسك يبان يباان فكر اش دير معااه ما هو يباان يباان فجميع الاحوال..

محمد : الحبس..اش غنديير معاه برب المعبود الحاج ايلا فلت منها كفما بغى يكون..شوه صورتي قبل منها…حياتي كلها من نهار عقلت على رااسي وانا كنبني فصوورة مزيانة يطيحها ليا هو ب بووسط وبصورة مرتي عاد…

دوز ايديه على وجههوو كيتنننهد ويحرك رجلييه بعصبية والحاج غير كيهدن فييه بكلامو طار ليهم النعاس بقى معاه حتى ناضو بجوج صلاو قيام الليل ومعاه حتى صلاة الفجر عاد كل واحد قصد بيتو…!

خداات دوش غير خفييف بزربة ماعندها خاطر لحتى حااجة نقاات رااسها ورخات عضامها وسط دفئو ولبسات حوايجها وخرجات لقات سلوى جابت ليها باش تنشفو خدمات السوشوار وبدات كتنشف فيه حتى رجع عمااد بقات معاهم سلوى شووية غير صونى تيليفونها خرجات كتهضر مع ولدها توحشاتو وحتى عماد كان كيهضر فتيليفون وكنزة ودنيهاا معااه حتى تسللز لمساامعها بعض الكلمات بحال : بار..اوطيل…هاد ليلة بلعاات رييقها وسدات سوشوار وناضت كتشوف فيه وهو كيهضر حتى كمل

كنزة :غتمشييو للمرقص عند البناات…سمتعك قلتيها فالتيليفون غتمشييو لييه

عماد بحدة قصح معاها: علاش خاصك تعرفي ؟

كنزة : مكتعرفوهش باش غتعرفوه غنمشي معاك يااك انا غنوريه لييك نتوما ماغتعرفووش..

عماد بقلة صبر حرك ايديه : كنزة جلسي الله يرضي علييك

كنزة : علاااش اعماد ايلا مشييت شنو فيها من حقي نعرف راه انا لي معنية بالاامر واصلا ماغتعرفوش بلا بيا انا لي غنورييه لييكم

عماد : شدي لررض ماعندك فيين تمشييي…خلينا هانين اكنزة غنبداو فالحرب تاني

كنزة برجااء قربات عندو : وعلااش اعماد شرح ليا علاااش..شنو فيها ايلا مشييت هاد المرة انا معااك ماشي بوحدي….علاش ماغنمشييش حرام عليك علاش كدير فياا هكا خليني نشوف اشنو وااقع واش غنبقى جالسة هنا مقلوبة علياا القفة ماعارفة حتى حاجة

عماد جرها من دراعهاا قدامو: سيري…يلا سيري نتي انا ماغدييش…خرجي سيري نشوف فين حدك…شي لغة اخرى نهضرووو بيهااا ماعندكش علااش تكّلسي فيين غتمشي…..خليني ساااكت ولا غنبكييك هاد لييلة اااش مشيتي ديري نتي من الاساس تما كنتي عاارفة هااد هند تما ؟ لا … اااش داك لدييك القنت هممم !!!(بحدة مخرج خاشي فيها وجهو) نهضرو عليها ولا نسكت ااااش دااك لتما…

غووت فوجها حتى صقلااات حادرة راااسها وهو كيهضر صاااعر والغيرة كتحرررق فيه مكشكش عليها..

عماد : ندييك فجنبي غادي بيك ليهم يتفرجو فييك قدام عيني…وااجلسي ولاا بررب لازدتي ليلة هنا من غدا جمعي شغلك ورجعي حدا واليديك حتى نجي

كنزة نزلوو دموعها مارضااتش: مامشيتش تما يتفرجو فيا ماتقولش ليا بحال هاد الهضرة ماتقارنيش بهادوك لي تما انا ماشي بحاالهم….(بتمرد)ايلا مشيتيي غنمشي معااك من حقي نشوف ااش واقع حتى انا داخلة فهاد القضية

لااح سواارت وتيليفون معااهم وهي رجعات لور..

عماد :ماابقينااااش غاااديين…هاحنا نبقاو جالسين ونتسنااو واحد خور يفك لينا حرييرتنااا…يلااه نبقاو شوف فيا نشوف فيك..

جلس مفرق رجليه كيشوف فيها شابك ايديه وهي سااكتة مغددة حتى نطقات بدون شعور..

كنزة : كون غير ماجيتيش..

تلفت فيها هاز حجبانو بنضرة ‘ ياااك ‘ مدهووشة حتى حشمات وحدرات رااسها عاضة فشفايفها ماحاساش براسها اش كتقول….جمعات شعرها لفوق معرية على رقبتها غيير بتيشورت سمطة رقييقة اسود طالع على بطنها شوية وسروال توب خفييف لابسة كلاكيطة ديالو كضور بيها قدامو دخلات لحمام تهز واحد الصابونة لقااتها عندهم تما حمقاتها ريحتها حاسة بيها مزال فنيوفها هزاتها مخبياها وخرجات وهو مسرح فوق النامووسية هاز ايديه وراا راسو كتبان منها ساعة الجلدية كحلة وتيليفون فالايد تانية فوق صدرو كيضوروو قدامو والاتصالاات ماكتحبسش منو باغيها غير تنعس خلااص باش يخرج….

لحضات صممت طويلة غير شاد تيليفونو كيحرك فيه وهي جالسة حداه مربعة مغطية غير ركاابيهاا وديك صابونة وسط كفها كتشمشم فيها واكلها لساانها الف سؤال فراسها اولهم علاش مكانش كيجاوبها.. ومازعماتش خافتو يغووت عليها تاني حتى رد ليها الباال وحل ليهل ايديها كيشوف شنو وسطهم باستغرااب فعنيييه..

عماد : ااش داكشي تماا !!

كنزة قلبات وجهها : واالوو

عماد : اري نشوف

كنزة : والوو غير..تئ…(وراتو صابونة) غير لقيت هادي فالحمام ريحتها عجبااتني…

عماد : لا اله الا الله…(جرها من دراعها طيحها عليه كيبعد شعر على عينيها بنظرة داافئة ) نعسي نعسي شوية هادشي كامل داز عليك خاصك تكوني كومة ونتي مزال مطرطقة عينيك نعسي ريحي داك الدماغ من قوة التفكيير…!

—————

صباح الغد فاقت اسماء مالقاتش محمد حداها وناضت بهدووء محافضة على راحتها محاولة ماتعصبش رااسها وماتفقصش معااه….طرفات حالتها وتنقات ولبسات وطلعات عند الحاجة فطرو مجموعيين حتى قربو يمشييو عاد نزلات لبسات تسنييم فرحانة كتنقز ملي عرفات راسها غادة عند جدودها بقات كتعفرت حتى تكوراات طايحة على الطبلة بضهرها واسماء غوتااات بخووف وهي ناضت كتحك فضهرهاا مبسمة واخا مقصحة مامبيناش خايفة تغوت عليها…

تسنيم : هانا هانا..ماتقصحتس والو والو…

اسماء : كطيري يا بنتي كطيري جلسي لرض اتسنيم ولا غنديك لمدرسة ونمشي والله ماتمشي معايا..

تسنيم : انجلس صافي..مانديرش البسالات

لفوق خرجات خديجة من بيت الحاجة خلاتها تصلي بعدما وجدات ليها حوايجها وهي تطل فالدروج مابان ليها حد ورجعات طلات من الزنقة بالخوف كترعد مابان ليها لا طوموبيل دمحمد جاية ولاا دالحاج عاد سدات عليها البااب وجلساات مبسمة دوزات الاتصاال لاسرااء لحضات وهي تجاوبها..

خديجة : مدام اسراء..

اسراء : خديجة لباس علييك..علاش مارديتيش عليا شحال اتاصلت بييك

خديحة : عاد سالييت والله ايلا كنت مشغولة مالقيتش الوقت حتى نقول ليك شكراا..حمقني التوب لي سيفطتي ليا عند الخياط غزاال الله يخلف عليك..

اسراء : بصحتك راه خلييت ليك شي حاجة عندو حتى تشوفها متأكدة غتعجبك(فرحات خديجة)…وغير خلي داك توب حتى يتفصل ليك ويتخط على دوقك وخوديه بالصحة ماعرفتش كيفاش نطلب منك السمااحة والله العضيم كنت غالطة فحقك وضلمتك معاياا بزاف جلست مع راسي عاد حسيت بحجم الخطأ لي درت فحقك

خديجة على نيتها :مكااين باس اختي والله ماكنت دايرة فيك عقلي عارفاك ماعندك خاطر دايرة بالك مع الحماالة حتى نتي سمحي لينا ايلا درنا ليك شي حاجة

اسراء : المساامحة كلشي بخيير..الحاجة لبااس عليها والحاج..(بتردد)و ومحمد

خديجة : كلشي بخيير الحمد الله..

اسراء : بخييى بخيير ولا غير فوق الخاطر عاودي ليا راني حافضة الدار ماتعاشرناش قلييل هه يااك

خديجة : لا لاا والله ايلا كلشي لخيير…غير لباارح فنص ليل نضت للكوزينة نشرب و وانا نشوف ضو الصالة مشعول مشيت نطفيه الحاجة ماتبغييش قوة الضواو فالدار حتى سمعت السي لحاج و ولدو سيدي محمد كيهضرو بيناتهم مااعرفت ااش واقع لي ديت فودني وقعت ليهم شي فحاجة فالكلينييك شي كاميرة ما شي كاميرة وسمعت الفيسبووك واقيلا كيهضر على تصاوو لي تلااحو تما..

اسراء بصوت مخطوووف : اهاااه..

خديجة : هادشي لي كاين والله مافهمتهم علاش داوين كنت مقلوبة النعاس خليتهم ومشيت نعس…سي محمد كاان معصب نهار كلوو و وبحالا مغير لا مع الحاجة ولا اسماء حتى هي مسكينة داقت من غضبتو…

اسراء : الله يصلح الاوضاع ااش غنقولو حتى دار ماخطاوها المشاكل..نخلييك احبيبة داباا مشغولة شووية حتى نعاود نتاصل بيك ايلا حتاجيتي شي حاحة مرحبااا فاي وقت رااك عزيزة وعارفاااك كتحتاجي وكتحشمي تقوليها للحاجة ديريني بحال ختتك ا خديجة ماتحشميش مني..

ضحكات خدييجة فرحااانة من نيتها كتشكر فيها وتعااود عاد قطعات وناضت عند الحااجة..لقاتها سالات الصلاة غتبدا تلبس …

فحين اسماء لبسات جلاابة فالاخضر فااااتح خيطاتها فعرسها مطروزة من جيهت الصدر طرزة بالعقييقة كبيير وزوينة شادة حتى فدرااعها عريضة شووية ماشي مزيرة ولا معيقة وجبدات ليها الشال لي غتلبس معاهاا طوييل وعرييض مغطي صدرها وضهرها ساترها كاملة مع واحد الطالون عالي اسود لكن فاش كتوقف كيتغطى بالجلابة حتى كتجلس عاد كيبان..

خلات وجهها طبعي بغات تزعم على الكحل دارت بناقص كتشوف فشفايفها وخدودها حمريين كيجهلوه هادشي مزال ماعارفها غير هي لي دايرة التوريد لخدودها وشفايفها قادات زييفها وركبات واحد الساعة ديوية خفييفة مدهبة انييقة مع برااسلي وخاتم دزواج مزين صبيعاتها..حادرة عينيها ملي حسات بيه دخل للبييت كيقلب وسط حواايجو وتسنيم كضور بيه مادواتش معاه كتسناه هو يدوييها حتى سمعات صوتو..

محمد :واجدة…نمشيو..

حركات راسها ووقفات وهو كان كيشوف فحوايحو حتى شافها وقفات وتلفت فيها كطيلع وينزل فحواايجها ورحع قلب وجهو هز واحد دجاكييت سوارت ونضاضرو و٠ا خارج مع البااب وهو يتلفت كيحك بين عيينييه

محمد : بدلي حوايجك بما حسن ا اسماء..

بحالا كانت حاسة بيه غيعلق على جلاابة تنهداات وحركات راسها بااه شارية راحة رااسها باغة غير الهدوووء والرااحة ماباغة صداع معاه على حاجة تااافهة تبدا تنااقش معاه على الحوايج وداكشي !

لاحت جلابتها بعبااية اخرى فاللون الوردي الغاامق كتلبس على شكل دوبياس العبااية لتحت ايفازي طوييلة ساامبل مافيها حتى حاجة عاد الجيلي ديالها من الفوق محلول كم طوييل مع شاال قصر من لول بيج وصااك صغيييير شفاف بحال الدومي طالون لي كان حتى هو شفااف كيلمع مبين صباعها…وخرجات موراهم لقات الحاجة يلاه جاية بشويا بشوياا مع الدروج تبسمات دغيا وشدات فيها معاوناها تنزل حتى وصلو للطوموبيل وهي تحل ليها اسماءا لباب القدام

اسماء : طلعي الحاجة..

الحاجة : لا طلعي نتي ابنتي حدا راجلك

اسماء : لا اخالتي طلعي نتي انا غنجلس مع خديجة بحال بحال….

الحاجة عجبها الحاال تنفخات : الله يرضي علييك…بسم الله…شدي فيا..

عاونتها طلعات عاد طلعات هي لور حدا خديجة وخرج موراه محمد فايديه تسنيم عطاها ليها وركب جنب الحاجة غادي صايق والحاج كان غيلحق عليهم من بعد….

طريق كلها وهي ساكتة كتسمعو كيهضر مع الحاجة مرة مرة عينيها مع الطريييق حتى كتلفت بعفوية تشوف فالمراية قدامها كتلقاه كيشوف فيها وكنحدر عينيها والحاجة عايقة بالبلان قلبات وجهها كتسوووط ماعجبها حاال…

اقرب سوبر ماركت ليه وقف طوموبيل جنب وجا نازل وهي تقفز عليه تسنييم جابت ليه ضححكة نزلها معاه ودخل يتقدى شي حاجة يدخلها معاه مولف بالعراضات وعارف اشنو خاصو يدي معاه لا الحاجة قادرة تخرج تقدى بركابيها ولا اسماء غيخليها تنزل بوحدها…

الحاجة : شحال وليت ندوخ مع كترت الجلاس فالدار مابقيتش نقدر على الطوموييل…

اسماء :حيت ماكتخرجيش الحاجة بسيف…علاش ماتسرحيش رجليك شويا دك الجردة لي ورا الدار غزاالة غي تشمي فيها الهواء مرة مرة…ايلا بغيتي تخرجي انا غنمشي لحمام يلاه معاياا

خديجة : قلتيها لمحمد خلااك ؟

اسماء باستغرااب : لا علاش ؟ مزال ماقلتها لييه

خديحة : بلاما تخسريها ماغيخليكش تمشي لا لانا لا الحاجة عمرنا مشينا ليييه ههه كيدينا محمد لواحد البلاصة غزاالة بحال الفندق فيها حمام مغريبي كندخلو نتحمحمو انا والحاجة غير بجوجات مع جوج كسالات روميات وكنرجعو..فين يبان شي حمام عادي

اسماء : وعلاش الحمام العادي شنو فيه…(بتردد مزال ماعارفة شنو الممنوع وشنو العادي)والصالون عادي ؟ ايلا بغيت نمشي ليه

خدي٠ة : ماعرفتش مانكدبش عليك كان خاصم على اسراء واحد نهار مشات مع ختها بلا خبارو

قلبات وجهها للزاج كتكرره لي يقارنها معاها هي كتكره المقاارنة مع اي بنت ماشي غير اسرااء…والحاجة خنزرات فخديجة تسكت ….لحضات كيتسناو حتى بان ليها محمد جاي محمل فايديه دوزو للكوفر مباشرة عطاها تسنيم كتاكل قدامها حاضية معاها تعمرها عاد طلع جنبهم وزاد مباشرة لدارهم…!

_____

اسراء غير سمعات كلام خديحة بحال شي حمقة كضور فالبييت غير كتجي عندها ماماها كتضحك ليها وترجع فالتخمام وهي تجي عندها لمياء..

لمياء : جبييبة تمشي معايا…ريم افتاتحت المحل ديالها لي كنت قلت ليك عليه يلاه ترتاحي شوية وتبدلي الجو…

اسراء : ماعندييش الخاطر ا لمياء غير سيري بصحتكم

لمياء بشك حركات راسها : ممم واخاا ايلا احتاجيتي شي حاجة ابيل موا….بيزو

تبسمات ليها وخرجات هي مشات بعد تفكيير وهي تجبد تيليفون بتردد كبيييير ماعرفاتش واش عاقو بنمرتها فاشنو كيفكرو يديرو عرفوها هي ولا معرفوهاش….عرفو اسماء ماشي مولات البوسط ولا ماعرفووش..داخت والجواب الوحيد غيجيها من المهدي..دخلات للواتسااب غيطرطق بلي ميساج واخا حطات للبوسط مدة قلييلة بزاف دالناس ليسفطو ليها ميساج فديك النمرة وهي كتجاوب باسم زوجة الدكتور محمد!!!!…

حركات صباعها كتكتب لمهدي ..

_المهدي ماتقولش ليا عفاك قلتي شي حاجة لمحمد انا كنت غنهضرم عاه كون غيرم انسرعتيش كنت باغة يسمعها مني..

طلعو ليها جوج شرطات وهي تحطو بحماس عاضة فضفارها كتسنااه يجاوب حتى سمعت صوت ميساج تهز معاه قلبها..

المهدي: درت لي خاصو يدار سمحي ليا ا اسماء محمد كان خاصو يعرف….و واش درت ليكم شي مشكل سمحي ليا مرة اخرى

💬 _من حقك انا فاهماك غير بغيتو يسمعها مني..على اي شكراا بزااف حيت عاونتيتي حتى مشات الصورة عمر خيرك نساه ماعرفتش شكون دار فيا هادشي ومابغيتش نعرف الحمد الله لي مشات..

المهدي : لا شكر على واج….محمد بخيير تهدن شوية ونتي صافاا ؟

💬 _:كنحااول…واخا صعيب عليا ومحمد صعيب ماكنقدرش نتناقش معاه بغيت غير نعرف اشنو كيضور فراسو صعييب بزااف….ولكن نتا صاحبو ياك تقدر تهضر معاه وتقولي اشنو عندو بعدا نتا كنندر نهضر معاه واانا مرتااحة …اما محمد والو مامنقدرش صعييب عليا بزااف..

المهدي : خودي راحتك انا وقتما احتاجيتيني موجود

💬_ شكراا ليك بزااف امهدي والله كنضن واقيلا ماقلتيش ليه كنهضر معاك حيت قال ليا شاف الصورة فالفيسبوك ماقال عليك حتى حاجة راك عارف لي كان واقع بيناتنا

لمهدي علا حجبانو كيكتب ليها : وي ماقلتهاش ليه ماوريتوش حتى المنشور لي تكتب عليك حسن قلت بلاش

بسررعة كتفكر شنو تكتب باغة تقرب منو باسرع طريقة ملي عرفاتو وصل للمحمد على الصورة عرفاتو مكيخبي عليه حتى حاجة وفاااي لحضة ممكن يقول ليه كتهضر معايا ويوريه الكلام لي دار بيناتهم خاصها ديك الساعة تكون قدات شغلها…

💬_ الحمد الله دازت بخير…ايوا قالو ليا قربتي تولي اب ههه كنت سامعة باغيها مغربية شنو غير رأيك ههه !

تبسم فبييتو كيتننهد عليها وزعم شوووية كتب ليها…

المهدي : شكون قال العكس..للان باغيها مغربية هه ولكن شكون خلاك….!

لقاو الحاجة فالباب كتسناهم الضحكة كتفرح فوجها الباب محلول لييهم ودنيا عند الباب معطرة ونقية سلمات علييهم وعنقات اسماء معلية راسها حيت طول منها شويا كتشوف فوجهها وعينيها يحالا كتحقق فييها من ملامحها تعرف اش بيها وكيف عايشة عاد سلمات على محمد فرحانة بيييه وعاجبها الحال بالنسييب وطوموبيل دالنسييب كتشعل عاطية للعين قدام الباب خلات الجارات يطلو علييهم وشي يوصل لشي…!

عبد المتقي فرحان :مرحبا…مرحبا نهار كبر هذاا….العيد وااش نقولو…مرحبا بيييكم ولدي محمد وشحاال شوفتك تفررح الحمد الله على سلامتك اولد الحاج..

محمد : الله يسلمك…براكة الله فيك..

عيد المتقي مشى كيهضر معاه: واحد الحاج غابر هه

ام اسماء : نجلسو مجموعين ولا الرجال وحدهم والعيالات وحدهم

الحاجة : نجلسو مجموعين جلسة الحباب زيينة تفاجي القلب وتهني البال الحاجة هه

لقاو باب الدار لفوق محلولة النقى من براا كينقز ويرحب بيييهم الداار مفرشة ومهوية روايح والحاجة مبلية بالتبوخيرة من الدخلة عاطية ريحتها وبخارها باقي فالسماء معلي…فرحات اسماء وعجبها الحال باستقبال مها هازة بلاطو عند الباب بالثمر والحليب للعرسان الجداد لي غيدخلو مع بابها لاول مرة فرحو معاها ودارو ليها خاطرها كلاو من داك التمر وشربو الحلييب ودخلو كيضحكو للصالة واسماء غير كتشوف فالحاجة عاشقة النضافة والتاويل والاناقة كيف عندها فالدار لهيه عجبها الحال وافتاخرت بماماها قدامهم…

ام اسماء : والله ايلا نهار كبييير هذا الحاجة راك مولات الدار دار دارك ما ولدي محمد عاد قلتهاههه راك ووليتي ولدي ماغريبش عليا

الحاجة مبسمة : الله يبارك فيك الحاجة نتي مولات الخييير وناس الخير وغير ربي لاقى القلوب مع بعضها الله يبارك فييك كي ولدي ولدك تا بنتك بنتي ومقطرة من عيني هاهي سوليها راه بحالها بحالو مانفرق بينياتهم وربي شاهد عليا…

ام اسماء ضحكات : على هادشي فيها الشك…ياك مهلية فيك بعدا ايلا ماتهلات فييك علميني انا نعاود ليها الترابي شحال عندنا منك الحاجة..

الحاجة : حاشة الله اودي تبارك الله التربية ولمن عطاها ربي…العقل الكبير والرزاانة اللهم بارك والله يحفضها ويحفض اليد لي رباتها….

خديحة غير كتشوف وتضحك مع الحاجة حال وعقل غير لي بغى يدير فيها راسو…

الحاجة بفخر ورضى شافت فاسماء : الله يرضي عليها….وانا ديما نقولها الله يرضي عليها انا مفرشاها بالرضى ومغطياها بييه محمرة ليا وجهي هازة ليا راسي غادة جنب الحييط شارية راحة باالها ماتدي وتجيب فالخبار ماتلخوض وتخاصم عباد الله ماتديها فكلام الناس…انا راضية عليها وبوها راضي عليها وربي راضي عليها لي لاقاها بهاد ولد الناس الله يجمع بيناتهم بالخيير والله يكمل علييهم والله يخلينا فالحياة تانشوفو وليداتهم(تعلات كلمات اميين من كل فم حاضر تما واسماء غير مبسمة حادرة رااسها عينيها دمعو ) والله الحاجة وربي شاهد عليا نهار نقول ليها فلانة قالت عليك تقول ليا واخلاص اماما كل واحد الله يخلصو على قد فعلو…تسحابيها تعاير تاهي وتجبد فالهضرة وااالو…هاديك عطيها للفرفارة آوااا الفرفارة دكنزة

الحاجة مبسممة وايديها على فخض اسماء: لواه لوااه تباارك الله علييهم بجوج مرضيات وبجوج متربيات سماهم على وجوهم الحاجة….القلب وأش فيه يبان على وجه الانسان الله يبارك ليك فيهم…

كملو كلامهم من موضوع لموضوع والحاجة حتى عيطت عليها عمة اسماء لي جات تعاونها عاد ناضت للكوزينة شوية ولحقت عليها اسماء عنقاتها من الخلف برااحة كضحك..

اسماء : شحااال توحشتتتك وتوحشت دارنا تقولي عاد خرجت منها عروسة

الحاجة ضارت عندها كضحك:اري ارشيدة دوك الكيسان من البيت….الهبيلة وراك خرجتي منها عروسة وخرجتي بالشان والمرشان ولي دارو عليك راجلك مادارو تاراجل فالفاميلة على مرتو واشحال هز ليا راسي قدامهم نهار رجعت من دار العرس كلشي يسول عليه منيين واش خدمتو يسحبوني غنعطيك تاني لشي شمكار وانا هازة رااسي للسماء ونقول لييهم طبييييب يا لاااالة هههه

اسماء : ههه والله ايلا حمقة…ماما عنداك تسمعك عمتي ماتقوليش قدامها هكا..

الحاجة : راه شافت على عينيها عاد نقول ليها… فوجتو شوية في فالفييرمة عجبك الحال كيجاتك

اسماء :غزااالة اماما تبارك الله قداااش…العين ماتكفاكش تحديها كلها… يلاه تسرحيهم معاها كلشي غزال غزال

الحاجة ارتاحت لضحكتهاا : كي النوارة يا المرضية ماكدبوش لي قالو المرأة مراية راجلها… وجههك منور وزيين بان علييك خير دارك تبارك الله مشاء الله الرحماان الرحييم الله يحفضك من عندو…واخا حاكمك الضعف يابنيتي نقصتي مابقيتي زدتي غير شويااا..منالخلعة والمرض لي داز عليك الله يحفضك الله يحميك..

اسماء باست ليها راسها فرحانة: اللهم اميين…دويتي مع كنزة خلييت ليها ميساج فلواتساب والله ماجوبتني ومكنبغيش نصوني ليها كتكون مع راجلها مكنبغيش نصدعهم..

الحاجة : لا مادوييتش معاها ماساليتش نوضي جلسي مع ناسك ماتخليهمش بوحدهم شوية ونصونيو ليها ورجعي عندي وصلتني شي خبار وعلم الله واش بصح ولاكدوب..

اسماء : شكون شي حد من العائلة ؟

الحاجة : ممم العائلة لي فكك منها الله سعاد بنت ميينة….(علات حجبانها مستغربة) وانوضي عند ناسك شوية وتعالي عندي نعاود ليك بالهداااوة…

حركات راسها بموافقة وناضت راسها ضرها بأش باغة تقول ليها الحاجة…!!

جلسات جنب الحاجة واخدة راحتها فدارهم واحد الراااحة عجيبة بحالا كانت مسافرة وعاد جات…فعلا دار الواليدين ماكينش بحالها والدار لي كابرة فيها عمرها تلقى راحتها فشي بلاصة اخرى…لحق عليهم الحاج دخل كيسلم مبشر ووجهو منور فلسانو غير دكر الله كينوض بيه ويجلس بييه وكاع اللي يراافقو كيتفاجى خاطرو ويرتاح لا شعوريا…ومحمد من طبعو صاامت غير كيشوف ويعبر بعينيه ماعندوش مع كثرة الكلام رغم ذلك تبسم حتى هو ورمى ديك الغوباشة اللي بنات الخيمة فجبهتو هاد اليومين ضاحك كيتلكم مع نسابو عاطيهم الصواب حاس بيهم فرحانين بييه وبعائلتو وعطاهم المقابل حتى هو راخي كتافو فوق المخاد كل دراع راميها فجيهة مفرق رجليه واخد راحتو كيتعاود معاهم وعبد المتقي مرحب بيهم ويعاود….تسنيم خالقة جو غير بوحدها كتنقز من جييه لجييه فرحانة وهوما حاضين معاها مع الديكورات اللي علقات الحاجة كلهم زجاج مدهبين ونقريين كانو حيديهم فاش كانت معاهم وهي كترطى وماكترصى حتى تصفيها لشي ديكور عاد ترتاح…

واسماء غير كتشوف والتبسيمة مزينة وجهها حتى بان ليها هز فيها راسو وحرك ليها بايديه تجيب ليه تشرب عاد تحركات من بلاصتها ومشات جابت ليه الماء فبلاطو مداتو ليه هزو ورجعات جلسات…

تحطات الضيافة وتغداو مجموعين وناس الدار كيجرو بييهم ويعاودو فرحانين والفرحة فالعين كتبان الصالة عامرة والهضرة كثيييرة ماكنش الغريب وحتى حد مامحسس لاخر بالغرابة واخدين رااحتهم على الكاااامل…الخير غير موجود والحاجة مكفدة على دراعها مبينة انها وجودها وكرامتها ونقاوتها الماكلة كتمممحق خلاتهم غير كيشكرو فيها…

ناضو كيجمعو فالطبلة واسماء ناضت تابعة مها عقلها واكلها من جيهت سعاد ماعرفاتش اشمن خبار وصلتها حتى زيراها فالكوزينة..

اسماء : مال سعاد ماما عثلي بقى معاك ياكما جات تاني هنا ولا تلاقيتي معاهم….؟؟

حطات البلاطو من ايديها وتنهدات مطولة كتدوز ايديها فوق الشال وتقاد ليها فيه

الحاجة : ابنيتي ايلا نتي نسيتي….وانا نسيت وكلشي نسى ربي عمرو ينسى وكلا كيتخلص على قد نيتو وافعالو…(بعد صمت قالت) هادي يومين مشيت لواحد العراضة ماغنتلقى غير مع عمتو (ناصر) ديك لي كانت مريض وكنتي عزييزة عندها مسكينة…

تنهداات مكملة رغم كلشي بقات فيها وقطعات فقلبها….

الحاجة : كانت سعاد بنت مينة مسافرة فالتران قالت ليا الله يستر ماغيجي غير شي حد يدفعها من لور طاحت فالسكة جات مع التران نيشان داز عليها هي وباليزتها…

اسماء بصدمة شدات فمهاا : مااااتتت !!!!!

الحاجة : لا حية حية…..وليني مشاو ليها رجلين بجوج تقطعو ليها من الفخض الله يستر وراه جالسة مشللة عند ميينة..

اسماء شداتها دوخة جلساات شادة راسها: الله يستر اماما علاش قليتييها ليااا الله يستر ياربي اش هادشي…يااربي السلااامة..واش شي حد دفعها ولا كيفاش ؟

الحاجة : مادفعها حد قالت لييك بحالا زلقات بجالا حست بشي حد دفعها ولا مانعرف كيفاش…اودي الله يخرجنا من دنيا وعقايبها…ربي ماينساش ابنتي والضاالم عمر عاقيبتو تخرج على خيير…مينة الله يهديها ويهدي ولادهاا ماخلاو من ضلمو ماخلاو لمن قطعو رزق ماخلاو بنات خرجو على حيااتهم الله يهدي ماخلق تشوفي تاتعياي وتقولي الله يهدي…

خرجات من عندها اسماء مكممدة من نهار شافت شنو خرج الحاج من ديك المونيكة منها دم نفاسها شعرها واهم حاجة دم عذريتها عرفات القضية فيها مينة وسعاد ماتصدماتش عائلة ناصر معروف عليهم السحور كيموتو منو كيأمنو بييه ماسمحاتش لييهم وخلاتهم من الله لي خلقهم…ولكن ملي سمعتت ااش وقع ليها قطعات فخاطرها وجلسات كتننهد هرب ليها الخاطر….

محمد مع الحاج ونسيبو ومرة مرة عينيه كتهرب لعندها رد ليها البال غير سااهية وكتنهدرمبسمة فوق الخاطر طول فيها شوفة حتى شافت فيه وغمزها مسولها برااسو مالك سدات عينيها وحلاتهم مبسمة بمعنى والو عاد رجع شاف فباه ببرودة وحتى هي حدرات راسها…

فات على عراضة الحاجة اسبوع بكاملو…واسماء على روتنييها اليومي حتى حاجة مامغرية فييه من غير محمد اللي قليل فين ولات كتشوفو كتفيق صباح ماكتلقاهش جنبها …نهار كلو وهو غابر حتى ل ليل غير كيجي كيشد البلاي شوية ويدخل ينعس….ضرها خااطرها وتزير عليها قلبها مامولفااش معاه هكا ولفات اهتمامو…فشوشو ليها…دلعو…كلامو وغزلو المبهم بزز باش كتفهمو فجأة حتى قطعو عليها بخطررة…كلامو قلييل غير ايلا بغى يسولها وصافي…ماعرفاتش واش غير حيت مشغول مع الخدمة ولا مزال غضبان عليها وحتى هي مارجعاتش سولاتو ولا جبدات معاه موضوع الصورة يكفي التجاهل لي دار ليها مارضااتش تعطي البادرة منها مرة اخرى خلاتو بخاطرو واخا تعيى تكدب باينة فعينيها شحال توشحاتو الشوق حقييير ولكن النفس واقفة فالنييف…!

هاد الاسبوع مدوزاتوش غير فالنعاس وقلة مايدار تزادت فيها النفس وحتى هي ولات باغة تقرا طلقات ايديها فالبيسي ديالو وحتى هو ملي شافها ااش كدير فيه ولا كيخليه ليها وخدا واحد اخر…هاهي داخلة للغات تعلم وغير تجي تسنيم من المدرسة كتشدها تعرض عليها لي حفضات وتعلمها حتى هي معاها….هاهي فالانجليزية هاهي فالايكوميرس تاخد فالدروس من سيمو لايف واليوتيب تبارك الله غني بهاد النوعية من الفيديوهات ها جيهان ديجيتال ها امين رغيب ها قناة الحياة السعيدة…ماكفاهاش هادشي ودخلات لكروبات دالواتساب للنساء فقط حيت كتبقى بوحدا فالدار وقلة مايدار ولات عندها رغبة على عالم مواقع التواصل الاجتماعي دخلات لكروبات متنوعة ها لي كيعلمو اللغة كروبات الوصفات الطبيعية والجمال كروبات الحركات الانثوية نهار كاو وهي ناشطة مع البنات عمرو عليها واستافدت منو…

شادة واحدالمدكرة وتكتب اش تعلمات واشنو شدات وسيت ديال محمد ديما مفتوح عندها باغة تعلم تخدم فاقرب ووقت و اسماء من النوع اللي كيتعلم دغيا عقلها خفييف ودغيا كتشد ولكن لي خايب فيها باغة تشد كلشي فدقة وحدة وتلعم كلشي فاقرب وقت…

كيف كل نهار تعاشات العشية عاد نزلات اسماء كضحك على كلام الحاجة لي كيف العادة حال وعقل هاهي تشكر فاسماء هاهي منفخة عليها هاهي ترمي ليها فالهضرة واسماء غير كضحك وتقول واش كتهز فخاطرها منها عندها عزيزة واللي دارت عليها لا هي لا الحاج عمرها تسنى خيرهم ولا تعض الايد لي تمدات ليها ما مرة ما جوج…

واقفة عند الدروج لتحت غتدخل لبيتها والحاجة من لفوف كتشوف فيها قاصدة بيتها حتى هي منفخة والضحكة فالتة ليها…

اسماء بصوت هامس: واش قلت شي كلمة العيب اخالتي دابا ههه والله العضيم ايلا مزال صغيرة وعاطية العين وديك الجلابة تجي معاك..غير نتي ماعجباتكش انا حمقاتني فاش شفتها فالتيليفون حتى لغدا ونشمييو نشوفوها عندها فالمحل..

الحاجة :غدا واقيلا غنمشيو عند جد راجلك مريض راك سمعتيهم اش قالو سيمانة وهو فالكلينيك وحنا ماسايقين ليه خبار علمي راجلك ايلا خلاك تمشي معانا يلااه…

اسماء : مشى من بالي كاع تئ انا غنقولها لييه ونعلمك…تصبحي على خيير..تصحبي على خيير خديجة..

دخلات للدار لتحت سدات موراها البااب عاد بدات كتحيد فلباسها قاصدة بيت تسنيم طمنات عليهاا بعدما نعسات عاد رجعات لبيتها بان ليها محمد مسرح فوق الناموسية ناعس ايديه فوق جبهتو ..حدرات عينيها بنضرة مقلقة بعدما كانت مبسمة ماكتبغيش تبين لييهم ااش واقع بينها وبين محمد داخل البيت…قدامهم كيبانو عادي وحتى فالبيت عادي لكن ماشي بحال قبل…

دوشات بخففة كتكره تبقى فيها ريحة الكوزينة بلاما تغسل شعرهاا رشات عليه واحد البردوي عطرااتو وعطرات مفسها ورطبات لحمها مزياان حتى ولاا كيلمع ويزلق مع السوميج لي لبسات بلون البرونز مفتوح من الضهر مشبك من الفخاض والبينوار ديالو من الفوق طويل سدات ليه الحزام وخرجات هزات البسي لي ولا ديالها وتخشات فالفرااش جنبو مزال شاعلين الضو…

وهو غير ضارت بيه ريحتها شاف فيها بنص عين وزيير على جبهتوو راسو كيجري بالحريييق بجهههد والشقيقة لاعبة ضورها…

شادة البسي وعقلها معااه كتسرق فيه شوفة بعويناتها مرة مرة مزال بحواجو دالخدمة مامبدلش علييه مامولفاش ليه كتشوفو هكا….مزير على رااسو بدراعورضرها قلبها علييه ومازعمااتش تسولو ولا تهضر معاه…

جات تجر الغطى عليها شووية جالسة حتى لامست ايديها درااعو الحامي بدون شعور رجعات قاصت فيها وتلفتات عندو بعيون مترقبة..

اسماء : محمد…ماالك واش راسك حارقك

تلمسات راسو بايدييه لقاتو غيطرطق بالحرااارة وهي تقفز حيدات عليها الحاسوب

اسماء : رااسك سخوون فوت القياص اشنو عندك وااش حاارقك رااسك..محمد هضر معايا…ماتخلعنييش…

زير على عينيه صوتها كيضرب فراسو كيزيد يحرقو كثر همهم غيير بصوتو وهي تقابلات عندو حيدات ليه ايديه حتى شاف عندها بهدوء كتدوز صبيعاتها فوق جبهتو..

اسماء : ندير لييك مساج يفوتك الحال شوية…(باهتمام)سخون بزااف من امتى ونتا هكا…!

ماردش عليها بغات تحيد ايديها وهو يرجعهم ليها فوق حبهتوو فهماتو وتقادت فالجلسة كتمسد ليه غير بطراف صبيعااتهاا مرحياه بلمسة ايديها الحنيينة حال فثها عينيه وهي دايرة راسها مامسوقاش لشوفات عينيه غياكلوها وترها وربكها ومابيناتش وهو مطول فيها الشوفة بعيون مشتاااقة كيسرح ايديه مع شعرها مليوح قدامها علييه ورموشها وخدودها رطبين وسط خشونة صباعو..

اسماء بهدوء ونبرة حزينة : انا اللي عصبتك ياك….راسك كيحرقك غير بالعصاب واش عارفني غندير بلعاني انا خرجت هكاك بلا عقل امحمد وحتى لي غادي يكون واعي معايا ماكينش ماما بنفسها مزال ماولفاتني بالحجاب وكنجيها فشكل..

ماقدرش يقصى عليها حيت فكل الحالات عندها الحق ماغيحاسبهاش وهي فديك الحالة بلا وعي كتحرك لكن الصورة مزال كتطلع وتنزل فعقلو ووقفتها مع لمهدي وكيف كانت كتهضر معاااه…دوز ايديه على وجهوو صدرو شاعل عليه ماكرهش يخبيها من كااع العيوون حتة حد مايعرفها كيديرا ولاا يشوف اشنو كيشوف هو…!

محمد : حتى هاد الحجاب مابقاش نافع معاك…النقاب كيبان ليا هو الحل….

اسماء بشوفة حنيينة وصوت هادئ شافتو مهدن: وانا غنقول ليك لا….غير حتى نحس براس مقتانعة بيه….(حيدات صباعها وباست جبينو واكلاه بحلاوة لسانها وحركاتها) شوية دابا مزال كيحرقك ؟

دور ايديه ورا عنقها وضمها مزيرها لعندو كيبوس فيها بحرارة وشوق كبير خاشي شفايفو فعنقها…

محمد : شي حاجة اخرى كتحرق(باس رقبتها ملطف الجو) فيك ماتسهري هاد ليلة..

اسماء عوجات عنقها من قبلاتو مبسمة: رااك مريض و وراسك كيحرقك

مابقى كيبان عليه مرض غير ضارت بيه ريحتهاا وحل فيها عينيه فيما حط ايديه كيلقى الرطوبة شاف الرواايح واللوان والبياض وسط الليل عينيه تحلو وتكعد صحاح كي السبع جابها تحتو مضورها بدراعو تحتو..

محمد : شكون هذا اللي كدب علييك..

اسماء ضحكات ودوزت ايديها فوق لحيتو: مابقيتييش مقلق عليا يااك

محمد بصوت مدعدع بالبرد : القلب بغاك وارتاح لييك مابقى ليا حكام عليه….مرة اخرى تعاود ا اسماء ؟

اسماء : ياربي تخلينا فعقلنا ويحميكم ليا من عندو ايلا وقعات ليكم شي حاجة مانضمنش لييك راسي حسيت بعقلي مشى كنت كنقول صافي حماقيت….

ريحتها جنناتو وهي بدون شعور تحت ايدييه كتلوا بحركاات دلووعة مغرقاه فانوتتها ومحسساه برجولتو عليها اكثر..باستسلام شدات فليزار كتنفس بسرررعة سادة عينيها حتى قلل الاضااءة شوية خلا غير نصف ضو البيت لي شاعل عاد ارتاحت وطلقات معااه…مرفووعة باحساس خيااالي مخليها كتعيش معاه لحضة بلحضة ومحمد كيف شيخصيتو كيف طريقة معاشرتو ليها هاالدئ ومرررزت وثقييل وطل بلاصة كيعطيها حقها بشويا وبالمهل مازربانش حتى بدات كدمع بهوة كبييرة مزير على كتاافو فاش دخل معاها للمعقووول يلاه فالبدايات غوتات مزيرة على عينيها…وهو يبشر ملامحو وضهرات شبه ابتسامة على وجهو فسيمانة تزيرات بدون شعور كتزيد تصعرو عليها عرقان مفورصي وغواتها كاصر البييت حتى بانت لييه سخفااات كتنهج مابقات قادرة تزيد وهي يرخف علييها وتحنى عندها باس على راسها مطول ماساخيييش وتكلم بهمس مقلدها حيت كتخاف تغوت والحاجة تسمعها….

محمد : واش بغيتي خالتك تنزل لينا مالنا فهاد الغوات..

اسماء بهدوء كتحلون بدون شعور : قلت ليك بشويا..

محمد : نقصي شوية من هاد الصوت ايلا بغيتي بشويا…صوتك وعيونك و كلك فتنة آلفتنة….ماتلومينيش

بشكل متقطع كيقبل فعيونها وخدودها وشفايفها فرقبتها داافية كتشعل بالنقى وريحة فيها زويينة وسلسلة خفيفة مزينها كيهضر مزعزع قلبها بصوتو الخشن متسلسل لدااخلهاا..توحشات كلامو معاها وفرحتهاا باعتراافاتو اللي كيخرجو شكل مبهم بزز باش كتفهمو…

اسماء : (خشات صبيعاتها وسط لحيتو حتى شاف فيها معسل بحلااوتها وهي مبسمة فييه بعيون لامعة بحب ) : كنبغيك

تبسم وبخلف ايديه كيدوز فوق خدودها وباس راسها قبلة حسسااتها بمقابل كلمتها الاخيرة باحترامو ليها وقيمتها عندو….باستسلام مرة اخرى صابرة واخا كيفورصي عليها مرة مرة عطاتو نفسها عاجبها احال رغم الالم…!

كنزة مكانتش حسن من اسماء غير الفرق بين محمد وعماد محمد مكيبينش ماكتعرف ساسو من راسو واش مصالحها ولا غضبوو مزال قايم..فحين عماد كيبيين وبطريقة كتضر الخاطر…

خلاها تالفة ودايخة معاه..برودة تعاملو معاها وتجاهلو ليها المستسمر..معمر عليها البيت ولكن بحالا ماكيينش لا اهتمام منو ولا كلام يخليها تلمس اشتياقو ليها وهو كيف شي حجرة محطوطة فالبيت…زاد الطين بلة نهار هجر البيت وخلا سلوى تحولت عندها وهو مشى لشومبر اخر من نهار لقاها كتهضر مع اسية وتطلب منها عنوان المرقص خايفة تكون نساتو بغات غير تأكد منو..غضب شافتو منو عمرها شافتو من نهار عرفاتو.. حيح عليهاا خلاها غيير كتشوف ساكتة ومخلوعة فنفس الوقت…حيد ليها تيليفون وخرج من البيت لا كلمة لا جوج حتى جات عندها سلوى كتبقى معاها فنفس الشومبر…

حتى هي مارجعاتش دوات معاه ولا جبداتو فالكلام ولو بالصدفة بقى فيها الحاال وهزات فخاطرها من جيهتو التحشمية اللي دار ليهم قدام سلوى..برودة تعاملو وتجاهلو ليها وقلة اهتمامو كيف لول بحالا هزيتي عماد وحطييتي وااحد اخر حسسها مزوجها غير بزز باقي جامع بيناتهم غير داك الولد..بحال شي غريبة علييه كيحاول يفكها من داك المشكل بااش يرجع فحالوو…حسسها طلعت فرااسو بالمعنى الاصح…مابقات ليهل منو غير ريحتو اللي سرقاتها لييه وعرفاتو عارفها عندها وماعطاتوش نفسو حتر يجي يسول على ريحتو لهاد درجة مابغاش تلقى عينيه مع عينيها…!

والحاجة اللي كتشوفها كنزة مزيانة فيها انها ماكتبنيش وكتمتل اللامبالاة بمهاارة كبيييرة خلات سلوى غير كتشوف فيها وتشك واش بصح زواجهم كان غير اعجااب فقط ومورا الزواج طلر داك الاعجاااب وبقات الورقة والبيبي اللي جامع بيناتهم فقط…!

كانت خارجة من الحمام كتمسح فمها بالفوطة سخفانة كتنههج وجهها مسقوط منو الدم الردة والدوخة نهار على نهار كيتجهدو عليها حاسة بالوحم دخل معاها بالمعقول…ضورات عينيها فالبيت مابانتش ليها سلوى ويلاه غتعيط عليها وهي تسمع صوت الهضرة فالبااب قرباات بشوياا كتصنت حتى سمعات صوت سلوى كتبكي بلعات ريقها وقطعت الحس عرفاتها غتكون غير مع عماد حيت كيكونو كيهضرو كيشوفوها كيسكتو كيويو يدخلو الشك لراسها..

قربات من البااب وطلات من العيين السحرية وفعلا كانت وااقفة سلوى شادة فدرااعو وهو كيدوز ايديه على وجهو ايطرطق بالعصاااب حمرر وعينيه خارجيين فيها خلعها ورجعات لوور حاطة ودنيها على البااب كتصنت…

سلوى : على وجه ماما اعماااد على قبل ولدك ديير عقلك نعلمو غير سلطاان غير سلطان وسيير والله مانحبسك عفاااك اعمااد

بهدووء كيخلع مبسسم وعينيه كيخلعوو دوز على رااسها بايديه..

عماد : علااش هاد الخوف دابا علاش شرحي ليا…شنو غندير كاع غير غنهضر معاه وراجع…دخلي جلسي حداها ماتعطيهاش دماغك تاكلو لييك ودير لي فراسها

سلوى : بقى معاها نتا جلس حداها…ولا غنقولها ليها هي لي غتعرف تصرف معاك انا ماكتشوقش لكلامي حيت ماكنهمش بحاالهاا انا غيير ختك هي ام ولدك ومرااتك..عفاك اخويا ماديير عقللك غير تصوييرة اشنو فيهاا هاهي مراتك حدااه شنو باغي تاني علاش باغي تمشي عندو هو هادشي اللي بغى يستفزك بهاد جوج تصويراات…

عماد كلما تفكر الصور كيجهل : سلوى برااااكة..دخلي صااافي غنغللط فييك بررب حتى نبكيك هاد لييلة دخليي …سمعيني شوية وراجع عندكم واخا خلي تيليفونك شاعل ردي لبال لراسك وردي ليها….البال امانة عندك نرجع نلقى مرتي فجنبك يااك..ردي بيها البال

تفززع قلبهاا واش هذاا كيودعها ولاا غير تخاايلت..بلعات ريقها وحلات علييهم البااب بسررعة وهو تلفت فيها قاارنهم كيطلع وينزل فلباسها المفضووح..

كنزة : اااش وااقع..؟

عماد : دخليي لبييتك

كنزة : سلوى شنوو كاين مالك كتبكيي….ااش واقع هنا !

بلاه غيهضر وهو يشوف واحد سيرفور دايز من حداهم وهي مسفحة قدامو…بدون شعور غووت..

عماد : دخليي لبييتك دخليي تلبسي ماالك معكسة راااسك قاااصح نتي مولاات هادشي كاامل بسبااابك كتبكيي مزياانة دابا دخلي تلبسيي غن..

كنزة : ماااتغوتتش عليا واش حماقيتي شنو درت لييك…طلق مني طلق..ااخر مرة تغوت علياا علااش جيتي علااش كنت مرتاحة بلاا بيك من نهار جيتي ونتا خانقني كون غيير بقيتي فين كنتي كون غيير ماااشفت وجهك تفووو…

نترات منو ودخلات خابطة علييه الباب بجههد كتنننهج شادة فصدرها ودموعها ناازليين بدون شعور حلاتو براا كيسوط ضرب فسلوى ومشى غادي خارج وهي وراه غتحماق بالبكى

سلوى : رد البال لراااسك عمااد..

دفعات الباب دخلات كتكبي وتشهق بصوت كيخللع وكنزة شداتهاا مخلوعة كثر منها

كنزة : شنوو وااقع اسلوى ماالكي علاش كتبكي اشنو كااين…ماتخلعينييش ماال عمااد…

سلوى كتتشهق فااشلة: مشى عندوو..!!

كنزة : شكون هذاا فيين مشى…(كترعد)سلوى جاوبني اختي راك خلعيتيني شنو كاين شكون هذا لي مشى عندو ؟؟

سلوى : مشى عندو… عند راجلي مشى عندو غيقتلو ليوم لاح ليه تصاورك فداك الباار لي مشيتي ليه قاليه عيني عليها…مشى لييه عينيين مغمضين بلا خبار سلطان مشى لعندو غيقتلو ليوم ..

حسات بقلبها زهق بين رجليه جلساات فاشلة شادة فكرشها كتهضر بزز…

كنزة : شكون سلطان شكون راجلك ماتحميقينيش اشمن تصويرة اسلوى

سلوى داك البكى كامل تحول لهدوء تنخصص : شعيب رااجلي بسبابو جيتي لهناا كان ناوي يدير لييك بحال ديك البنت هند باغي يبيعك لداك البار لي مشيتي لييه كنتي غتكوني حتى نتي وسطهم دابا مبيوعة بحال شي سلعة رخييصة….عماد كان كيقلب علييه…كون لقاه يقتلو ديك ساعة….وليوم سيفط ليا تصاور انا كنت ناوية نوريه غير تصاور حتى عاود سيفط ليا لوكاليزاسين فين كااين بغاني نمشي عندو وعماد كيقرا فالميساج وهو لي غادي عندو غيكون كستسناني انا فبلاصة عمااد حتى غيلقى عماد قدامو من نهار عقلت علييهم واحد باغي يقتل تاااني وخويا مشى عندو بعينيه مغمضييين

كنزة بصدنة كتدكر اسم شعيب قالت يمكن غير صدفة: ش شعيب لي كان ف فالكازينو…(حركات راسها باه وكنزة مصدوومة كدخخل وتخرج فالهضرة)..ن نتي ويااه..ك كييفاش…

سلوى : شعيب راجلي الله ياخد فيه الحق كرهني فحيااتيي كلب و ولد الحراام اسوء انسان عرفتو فحيااتي…و وسلطان هو لي شفتي عند البوليس نهار جبنهاك…(حدراات راسها بصوت حزيين ونبرة نادمة) طليقي..

وقفاات كنزة كتشوف هنا ولهييه وعينيها خارجيين دااخت وتلقها كلام سلوى حتى تحدرات عندها كتسول على الانسان الوحيد لي كيهمها فهاد اللحضة..

كنزة : فيين مشى….ع عماد خوك…ر راجلي فين مشى…اشمن بلاصة…ف..فيين..

خطفات ليها تيلييفون جات فالصور نيشان كانو هادوك لي صوراتها الباطرونة ديال المرقص ونزلات دغيا شافت فلوكاليزاسيون..خلات سلوى محنية كتبكي وهي تهز واحد العباية ديال سلوى لقاتها فالطريق وسوارت حدا تلفازة ومشاات خارجة بسرعة ماعاقلاتش على رااسها عقلها غيخرررج باغة غير تلحق علييه وتحبسو وسلوى عاد فاقت و تبعاتها كتجري ماشداتها حتى لطوموموبيل لي كرات فهاد الايام لقات ديال عماد عاد خرجاات…

سلوى : كنزززة نزلي…نزلي عفااك ماتكمليش عليا غيتقلني انا وياك ايلا تبعناه نزلي اكنزة

كنزة فااشلة ترررعد : ايلا كنتي غتمشي طلعي مكنتييش حيدي من قدامي

سلوى : مااغتميشييش نزلي اكنزة وااش ماكتعرفيش راجلك نزلي عفاك ماشي وقت عنادك

كنزة بحددة غوتت فوجهها كلشي كيتفرج فيهم: خوووك ماشي للمووت برجلييه عطاك خاطرك تجلسي تبكيي عليييه….راجلي جيت معاه نموت معاه ولا نرجع معاه….بعدي من قدامي

بلعاات ريقها كتننهج وضارت بسرعة قدام طوموبيل ركباات جنبها وهي تكسييري بجههد كتخيط فالطرقان متبعة لوكاليزاسيون لي قدامها اما سيارة عماد ماابقاتش كتبان ليها ابداا ملي خرجات من الاوطيل…!

كنزة : شنو علاقتك نتي ب شعيب واش هو نيت لي كنهضرو عليه بجوج..سلوى شرحي ليا براكة من البكى عفاك…

سلوى : راجلي..قلت ليك راجلي…عنداك ردي البال شوفي قدامك..

كنزة : ك..ك كيفاش و ونتي عمرو زعما…ع عندك شي تصويرة ديالو عطيتي نشوفو…

سلوى : لا…تزوجت بيه من بعد ماطلقت…كنت عايشة مع طليقي هنا فالامارات…مدة قصيرة ماطولناش رجعت للمغرب تما عرفت شعيب…م من بعد طلقنا انا وسلطان وقعو بيناتنا مشاكل وكان مستحيل نكملو…و وتزوجت بشعيب من بعدة

كنزة مادخلاتش ليها هضرتها لراسها : ماعرفتش واش كنهضر و على نفس الرجل ماايمكننش…واش هادشي كامل صدفة….(باستهزاء ضحكات مفقوصة)بزاف على الصدف قلتي راجلك علاش مكيبانش معاك علاش انا ماشفتوش معاك ولو مرة…

سلوى : حيت مابقيناش بجوج….

كنزة : سمعتك قلتي بار ما بار كنت غنتباع سلعة رخيصة كيفاش عرفتوني كنت فشي بار ملي عارفيني فيه علاش ماجيتوش فديك الساعة علاش بقيتو حتى وصلت للبوليس….

سلوى نكرات : ك كيفاش انا ماقلتش هادشي…مافهمتش شنو كتقولي ؟

كنزة تاالفة دماغها ترون : شعييب هو اللي كان خداك فالكازينو مشيت ليه حتى لتما عندي صورة ليه مع هند وعماد شافو علاش ماقاليش كيعرفو يعني ماشي هو اللي كنهضر علييه… اشنو واقع اسلوى غنحماق بالتفكييير عقلي كنحس بيه غيخرج…واش هادشي كامل صددفة بزااف ميمكنش…مستحيييل على الصدف

شافت فيها بنص عيين كتمحس دموعها مكانتش حاسة برااسها اشنو كتقول… رادة معاها الباال فالطريق وتيليفون فايديها محاول تتاصل بسلطان

سولى : صوقي بشوياا عفااك…عفاك اكنزة ردي الباال..خليني نصوق فبلااصتك…

ماردااتش عليها عينيها مع الطريق صايقة ولوكاليزاسيون فالتيليفون قدامها بانت ليها قريبة ماشي شي بلاصة بعييدة بزاف…مزيرة السمطة عليها مرة مرة كدوز ايديها على كرشها حاسة بمغص قوي كيزورها كل خطرة…

سلوى : وقفي بعيد ماتقربيش عندهم…ندمت حتى قلت لييك اشنو واقع معاه غتخلقي ليا مشاكل اكنزة هو خايف عليك من ريح لي كيضور بيك ونتي تابعاه ياربي دير شي تاويل ديال لخير ياربي…هاهو غيجاوب فف

كنزة : شكون ؟

سلوى : سلطان….آلووو آلوو سلطاان معاك انا…سلوى..

سدات عينيها كنزة حاسة بدوخة قوية شداتها وقلبها مروع عليها كارهة الوحم والوضع اللي هي فييه…كتسمع فسلوى كترغب فيه يلحق عليهم عطاتو لوكاليزاسيون وقطعت معاه كتحمد الله حتى بانت ليها كنزة وقفات الطوموبيل وحلات عليها الباب دغيا كترجع اللي عندها حتى كترحع الدم من حنجرتها مجروحة حانية وجهها فاشلة غتموت وسلوى نزلات طايرة عندها كتموت بالخوف من عماد اللي كيوصي عليها ويعاود خايفة منو كثر مايخافو عليها..

سلوى : بشويا بشويا عليك خلينا نرجعو اكنزة عفاك سلطان هاهو غادي عندو غيوصل علييه قبل منا يلاه نرجعو راك مااشي بخييير…

هزات فيها ايديها ماقدراش تهضر ولاا تخرج شي حرف شدات راسها بيين ايديها كترجع نفس وسلوى كتعطيها تشررب وتغسل وجهها حتى ارتاحت..

سلوى : نصوق فبلاصتك..

كنزة متاقتش فيها : طلعي اسلوى..

رجعات طلعات جنبها وهي تكسيري مرة اخرى داخلة لطرييق لوطوروت وطوموبيل مجههدة كتخبط فالطريق

سلوى : مزيان قربنا غير نقصي السرعة شويا مابقاش لينا بزاف…

شافت فيها لقاتها متبعة مع طريق باينة فيها ساهية كتفكررر بتعب بااين على وجهها وسكتات حتى هي ناكرة كلشي نادمة اشد الندم على الكلام اللي قالت ليها فالبييت..وهوما فالطريق حتى دازو على محطة البنزييين بعفوية تلفتات فيها سلوى حتى بان ليها عماد وهي تخطف قافزة..

سولى : عماد…وقفي وقفيي كنزة….زاال هنا فسطاسيون(خلعاتها)

وقات طوموبيل دغيا وتحنات كتطل معاها بان ليها عماد وااقف قدام طوموبيل ديالو ايديه على وجهو كيدوز عليها وكنزة تحركات دغيا تحل الباب تنزل حتى وقفاتها

سلوى : ماتنزلييش صبري…هو مزال هنا نقولوها لسلطان غيعرف يهضر معاه حسن مايشوفنا حنا

يلاه غترد عليها وهي تبان ليها واحد البنت جات قدامو كان غيمشي وهو توقفو بلباس انييق اونوسومبل ابيض وطالون احمر فاقع شادة فايديه كتهضر بطريقة هستييرية باينة من حركاتها حابسة طريقو وسلوى كتررعد وتقلب على تيليفونها تعلم سلطان فحين كنزة كانت عينيها غير على ديك البنت بهدوء وبصوت خافت بلا غوات..

كنزة : شكون البنت اللي معاه ؟

سلوى تلفتات شافت فيها كتحق ونطقات بصوت خافت مدهوشة ” روان “غير سمعت صوت سلطان قففز قلبها وكنزة كتحرك فيها بايديها تجاوبها مزيرة حتى تلفتت بعفوية قالت بسرعة غير تهنى منها بالها مع سلطان…

سلوى : روان كان مزج بيها…(مع تيليفون)هو مزال هنا…مزال ماوصلش عندو فين لحقتي نتا !

كنزة : سلوى راني كنهضر معاك واخا تجاوبيني ؟ …شكون ديك البنت اللي مع عماد كتعرفيها ؟

دارت ليها بايديها بلاتي مشغولة مع سلطان حتى كملات وتلفتات كتشوف فيها حاقدة حجبانها مزيييرة…

كنزة : كيبان ليك وجهي دياال ضحك اسلوى وقت الضحك هذاا (تزيراات بانت فصوتها وملامح وحهها المزنكين كثر من ايديها ولاو كيرجفو على الفولون)شكون هاديك اللي معاه ع علاش كتبكي علييه ؟؟

سلوى : ماعرفتش اكنزة…شنو كيدير مع روان فين تلاقاها اصلا هاديك طليقتو(تلفتات فيها وهي تشوفها هكااك مصدومة موسع فيها عينييها) و واش ماقالهاش ليك ؟!

كنزة : واش من نيتك كضحكي عليا كيفاش طليقتو وغيخبيها عليا بحال هادشي كيتخبى اسلوى..

سكتات سلوى وسدات عينيها ورجعات فتحاتها جييهت عماد كتشوف فيه قلبها كيضرب غيخرج من بلاصتو كون لقات تحرق لسانها وماتهضرش قبل منو….من صدمة كنزة عرفاتها مافخبارها حتى حاجة…!

فحين كنزة حتى باش كتحس ماقدراتش تعرفو… قلبها اللي حساتو تزيير بواحد الغصة غريييبة مانبلعاتش عليها…شافت قدامها سادة عينيه بحالاا كتسترجع كلام سلوى محاولة تقبل كلمة ان عماد فايت مطلق مادخلاتش لراسها ماقدراتش تقبلها باي طريقة كانت….تزيراات كثر وتخنقات كتحل عليها فالزااجة بهدوووء كيتقل تكات على الكوسان بضهرها كتشوف قداامها بدون ملامح مارجعاتش تلفتات ولا شافت فييهم بخطرررة….شنو غتفلت تشوف فراجلها واقف مع طليقتو ايديهم فايد بعضياتهم…ولا غتنزل عندو تفضحو وتصدمو وتحطو بامر الوااقع والرجلين اللي غتنزل بييهم فشلو عليهااا…مفشلينها كاملة ماقدراتش حتى دير شي حركة من غبر انها تبقى جالسة فبلااصتها..

مدة طويلة وهوما فالطوموبيل وسلوى عينيها مع عماد حتى كتبغي تهز تيليفون تصوني لييه ماقدراتش ومازعماتش تعلمو باشنو داارت يمكن تخسرو للابد بهاد الكلاام وهو مغيكون مخبي طلاقو على كنزة ايلا ولشي سبب..حتى باش تلفت تشوف فيها ماقدرااتش عينيها مدمعيين بقات فيهاا وندمات لي علماتها بهاد الشكل…

حتى بانت ليهم سيارة الشررطة دخلات لديك المحطة وهي تسكت اصواتها نزل منها سلطان عاد ارتاحت سلوى حاضياهم من بعييد..غير بان ليها عماد طلع معااهم مشى مع سلطان ارتاحت وتلفتات عندها كنزة باسف كبيير ماعرفاتش شنو تقول ليها هاد الاخيرة اللي حلات الباب نزلاات وسولى حتى هي نزلات تبدالو البلااص صاقت هي هاد المرة راجعين للاوطيل لا هي هضرات ولا كنزة هضرات حتى وصلو ليه طلعات مباشرة كنزة للشومبر وسلوى موراها

سولى : كنزة سمعيني عفااك مايمكنش عماد يخبي علييك شي حاجة بحال هادي وايلا كان ماعلمش بصح ايلا غيكون شي سبب مقننع …كنزة… عماد باغيك نتي عارفة هادشي كون كانت مزال غتبان ليه شي روان ولا غييرها ماغيجيش موراك حتى لهنا….

سكات شوية وكنزة غير كتشوف فيها بهدوء كتحيد فلبااسها..

سلوى : حاولو تهضر مزاال شوية عفااك حاولي تعطيه فرصة يشرح لييك..ماتخلي حتى حد يدخل بيناتكم..

كنزة تخنقاات : محتاجة نبقى بوحدي سلوى سمحي ليا..خليني بوحدي..

سلوى : ماديريش بحالي اكنزة ماتضيعييش كنز من بيين ايديك خوياا كنز عندك ونتي كنز عندو خلي الحوار بيناتكم حاولي تسمعي ليه (عنقاتها بندم) سمحي ليا…سمحي ليا حيت سمعتيها من عندي..!

——————-

تحركات بتعب من وسط دراعو حالة عينيها فالصقف قداامها حتى صحصحت مزيان عاد تحركات من بلاصتها اول مرة بعد اسبوع كامل كتفيق وتلقاه جنبها ضارت لعندو كدوز ايديها على خدودو وتبسيمة زويينة مزينة شفايفها ليل كامل وهي فايقة معااه بعدما تزاد عليه الحال والحرارة هزات جسمو كاامل لكن بفضل الدواء اللي عندو شربو حتى نزلات الحرارة عاد قدر ينعس مرتاح…بحركة ثقييلة باست شفايفو فرحانة وناضت من حدااه قاصدة بيت تسنيم كيف العادة بزز بااش فيقااتهاا لبسااتها ووجداتها للمدرسة وطلعات معاها وجدات ليها فطرات

تسنيم شبعانة كضحك: عمرات الكريشة

اسماء : ههههه بصحت الكبيدة

تسنيم باست خدها غير شافت اسماء الفرحة فعينيها فرحات حتى هي معاها : ماما زويينة بزااف…و وعينيك زويينة قد هكااايا

عنقااتها بحناان كبيير كتبوس فراسها وخدوودها وايديااتها..

اسماء : كملي غير هادي يلاه اماما كتاكلي داكشي لي كنعطيك فالمدرسة يااك لبارح رجعتيه ليا كامل

تسنيم : واخا ولكن انا بغيت سلطان ياكل حتى هوايا معايا وسلطان مابكاش تيجي عندي لمدرسة

اسماء : علاش مالو ؟ مريض غيب المدرسة..

تسنيم : قالت لينا لاميطخيس هو ماكينس هنا ماعيبقاش ايجي عندنا وانا بكييت بزاف كون غير بقى معانا..

اسماء : حتى تجي خالتو كنزة ونمشييو عندو نشوفوه….صافي ماما ساليتي يلاه نمشيو..

شدات من ايديها نزلات من الكرسي كتقاد ليها فلبااسها عاد مشات نازلة هي وياها تلاقات الحاجة عاد فايقة صبحات عليها هي وخديجة مبسمة ونزلات لتحت مع دخلة لقات محمد فوجهها ضحكات فوجهو هو مبسم بعينيه باس خدها مصبح عليهاا وخرج تسنيم للترونسبور وهي دخلاات للبيت كتجمع فالفراش حتى دخل محمد موراها لاح التيليفون ورجع خرج عرفاتو مشى يصلي الصبح هي صلاتو قبل منو…لحضات حتى رجع دخل للحماام كتسمع فييه كيقلب ماعرفت اش تللف ليه ماكين غير خبط هنا ولهييه تنهداات فيه كلشي زويين ايلا النظاام هو غادي وهي تابعاه كتجمع موراه كيفقصهاا…فحين هو كيقلب على دواه تلف ليه ليلة البارح حل الفاغماسي لي عندهم فالحمام حتى بانت ليه شي حاجة فالحمر جرها غير بصبعو كيقرا فوقهم ” مانع الحمل ” عقد حجبانو كيشوف فالعلبة فايديه حتى نحنح مسرح صوتو بحددة نطق معيط ليها..

محمد : اسماء…

تلفتات فالحمام بعفوووية ورجعات لشغلها…

اسماء : نعام…!

هز حجبانو وعينيه كيقلبو فديك العلبة واش شاربة منها شي حاجة فبالو تافقو على موضوع الولاد عرفاتو اش باغي وحتى هي وافقت عليهم….

محمد : اسمااء…اجي لهنا !

حطات لي فايديها وقربات لحماام دقات فييه بادب عكسو هو عاد فتحااتو كتشوف فييه عاطيها بالضهر وقربات لعندو محافضة على تبسيمة لي مكتخطاهاش..

اسماء : نعام كتقلب على شي حاجة..شنو خاصك..؟

هز العلبة قدام عينيها وتكلم بتسائل قارن تجاعيد جبهتو وهي حدرات عينيها كتشوف فايديه ملتمسة الغضب والاستغرااب فسؤاالو…

اسماء بهدوووء وصوت حنيين كيهدنو بدون شعور : هادو..لابيلول..

محمد : كتاخديهم..؟

اسماء بنفس الهدوء حركات راسها تابتة : لا…

محمد :اشنو كيديرو عندك ؟!

اسماء : كنت كناخدهم قبل ما..مانهضرو فالبحر وولكن من بعد حيدتهم علااش ؟

محمد : مكتاخديهمش ؟

اسماء : لاا (شافت كيف كيشوف فيها) هههه علاش غنكدب والله ماكنشربهم غير تهنى..

حرك رااسو ودوز ايديه فوق كرشها…

محمد : يعني مزال ماعمرناها ولا كيفاش…؟

غيى دوز ايديه تهرات وهربات منو كضحك وهو يدرعها تحت ايدييه خرجو من الحمام منزل راسو لرقبتها بقبلات حااارة مبورشها..

محمد : انا غنمشي خاصك شي حاجة نجيبها معاياا..

اسماء بابتسامة وصوت داافئ : ماتعطلش…

محمد : علااش(غمزها عينيه مبشريين) !

سكتات مبسسمة عينيها كافين يشرحو ليه غير ايلا مابغاش يفهم معلية فيه رااسها وهو ميلو فيهاا كيدوز ايديه بخشونة فوق رطوبة خدودها حتى تحنى بااس شفايفها مطول وهي تبعد متدكرة كلام الحاجة

اسماء :نسيت ماقلت لييك….الحاجة ليوم غتمشي تشوف جدك فالكلينيك غنمشيو معاها كاملين يااك..

محمد : نتي بغيتي تمشي ؟…خلييهم يمشييو من بعد وناخدك عندو..

اسماء حسات بيه مابغاش يديها معاه حيت غيكونو كاملين تما..: علاش..اشنو فيها ملي قالت ليا يلاه معانا قوليها لمحمد قلت ليها واخا…

محمد : من بعد ا اسماء…غتمشي معايا خليهم يمشيو…(قلب الموضوع) راجعي دروسك حتى نجي ونشوفوك فين وصلتي..!

اسماء : واخا ههه تعلمت بزاف دياال الحوايج وعرفت كيفاش نعرف ايلا تزااد شي بخودوي…(بحمااس عيونها لمعو) لبارح دخلو بزااف دخت باز للصالاري لي كيعطي الموافقة باش يدخلو..كان كيسحايلي بلي كيدخلو ديبخودوي صغار هكا مابين الفين ووالفين دولار حتى للبارح دخلات واحد الطوموبييل شفتها تصدمت كتتحممممق زويينة بزااف وغاالية ههههه قلت ااش كدير هادي هنا

عينيه مبشريسن كيدوز ايديه فوق شعرها كتحمقو طولتو وريحتو…

محمد : انا عطييتك ليان ديال لي بخودوي صغار… قلت لييك سيت طبييب مقسوم فروع حتى نوريهم ليك من بعد….فين شفتيها شنو هو لايدي(id)ديالها..

اسماء كتفكر : ماعقلتش بلااتي نوريها لييك…

شدات فايديه بحماس جاراه موراها حتى فتحات البيسي وجبدات ليه صورة الطوموبيل كضحك ورااتها لييه..

اسماء : شوف هادي..شوف شحال ديال المابيعات جابت ماشي صنع هنا يااك..

محمد : لا…(باس خدها) عجباتك..!

اسماء بعفووية وحمااس كتشرح ليه: كتحممق..اللي عبجني فيها كثر شوف هنا كتختار لون اللي بغيتي بحال هنا كاين الغوز الكحل الحمر مافيهاش غير لون واحد…

بقات كتوريه من حاجة لحاجة وهو غير كيشوف فيها وفالحماس للتعلم اللي فيها وعقلو كيفكر باشنو يقدر يعاونها حتى سدو ليها وجرها من ايديه طالعيين فطرو كامليين…كملو فطروهم وخرج محمد مشى وهي بقات مع الحاجة ولا كيعجبها تشد فيهاا كتجيها لحاجة بحال شي بيبي حال وعقل هاهي حلوة معاك شوية حتى تقلب علييه..

فحين كنزة دوزات داك نهار بوحدها فالشومبر سادة عليها باب البييت مخشية ففراشها معنقة مخدتهاا مفزكاها بدموعها بكات حتى عيات وحرقة قلبها مزال ما برداات…اللي غيشوفها غيقول حمقة مزال ماضربات معاه حتى العام ودايرة علييه هاد الحالة..بحال كنزة مكيبكييوش على الرجاال بحالها قويين ماكيهزهم راجل ماكيحطهم حتى بنات عائلتها بعد المرات كيذدو فيها كيقولو ليها نتي عمرك تبغي بااز لراجلك..ايلا شافوها دابا غيقول ليها بااز ليك نتي نييت…

منضرهم بجوج مابغاش يبعد من عينييه غير كتفكرهم كتشد على بطنها بحررقة كبيير كتشهق فاااشلة وسخفانة بالدموع واحد اللحضة وهي تسمع صوت الباب وناضت حلات على سلوى لقاتها جابت ليها تيليفون دياالها..قبل ماتمدو ليها قالت بتردد

سلوى : غتهضري غير مع ختك ياك..عارفة عماد (قاطعتها)

كنزة : معامن من غييرها اسلوى..شكرا..

سلوى : انا هنا وقتما احتاجيتيني…

حركات راسها بايجاب مبسمة ليها وسدات الباب وسلوى نزلات للتحت بخاطر منكسر كتنسى عماد يجي بفارغ الصبر فحين كنزة رجعات جلسات كتقلب وسط نماري جحتى لقات نمرتها وهي تصوني ليها….

لحضات قليلة حى ردات عليها بصوت رقييق كيضر فالودن…

اسية : آلوو..

كنزة بهدوء: اسية….انا كنزة بخيير لباس علييك

اسية فرحاانة : وي عرفتك احبييبة لباس علييك هانية…كلشي بخييير

كنزة : الحمد الله….(زربات عليها باغة ترتاح)فين شاداها مزاال خدامة فداك المرقض اللي مشينا ليه..

اسية : لاا لا هه تحولنا لواحد ااخر علاش عجبك العفرييتة بغيتي تمشي لييه…دي معاك راجلك ماتمشيش بوحدك ههه

كنزة : هههه غير بغيت نشط شوية ونبدل الجو وهو اللي بان ليا زويين ونقي راجلي مشغول ومكيقدرش يخرج معايا..

اسية : بصاح ايوا عرفتي شنو صبري عليا غدا عندي روبو نوصلك ليه ونرجع ياك حتى لغدا عاد باغة تمشي

كنزة برااحة: صافي ماشي مشكل بحال بحاال..نتلاقاو قداك دارك انا غنجي عندك صاافي ياك غير نقولها للطاكسي يحطني قدامك..

اسية :شوفي انا غنسيفط ليك العنوام فميساج غير عطيه ليه ايجيبك تالعندي..غنوصلك للمرقص ردي البال وعرفي معامن كتهضري..ايواا قولي لياا لباس كي غادا مع شي حمالة وزوجك ههه مهلي فييك…

كملاات معاها الهضرة كنزة سخفانة واخا هكاك بقات شادة معاها تيليفون حتى ودعاتها وحطاتو ناضت كتقلب على المود باش تنعس وتطفي عليها الضو وهو يتحل وراها الباااب تلفتاات دغياا كيبان ليها عماد داخل منو بعيون متررقبة كيقلب عليها…

غير شافها بعييون متحسسرة تننهد و قرب عندها حسات بيه عرفها عرفات بطليقتو وهي ترجع لور قالبة وجهها منو…

كنزة : مابغيتش نهضر اعماد خليني علييك عفاك بدل ساعة باخرى..

ماسمعش لكلامها ماحسات ييه حتى جرها ضامها لعندو باييد وحدة مزيرها بحالا غتهرب لييه وصوتو فودنييها كيتسمع..

عماد :ماكيينش اللي تعمر بلاصتك….عارفة هادشي مزياان…ماتخلقتش هادي اللي تعمر بلاصتك عندي….

دمعوو عينيها كتبلع فريقها على غصتها نازلة على قلبها بصوت فااشل بعداتو عليها فااشلة..

كنزة : بعد مني اعماد…طلق مني..كنت كارهة الزواج ومايجي منو كارهة الرجال كارهة كلشي فيه نتوما حتى تلاقيتك….(بصوت متقطع شادة بكيتها)قلت هذا غيأكد ليا العكس انا غير غالطة فيكم ماشي كلكم بحال بحاال..نتا اكدتي ليا كلامي كرهتيني فشي حاجة سميتها جنس الرجال…طلق مني….

شد وجهها بين ايديه وجبهتو على جبهتها بصوت هامس متحسر..

عماد : ماكدبتش علييك…كلشي فخبار واليدييك علاش عندي مانخبي قلتها للسي عبد المتقي باش يقولها ليك قبل لاكط مارجعتش جبدت الموضوع حيت ماسولتينيش ضنيتك مامهتماش بيه حتى انا نسيتو…(بااس على راسها مطوول كيمسج فدموعها) ماتبكيش حتى حاجة ماتستاهل دموعك…باغيك نتي…ماشي وحدة اخرى داكشي فات المهم عندي نتي…

كنزة باستسلاام : جاوبني على حةجة وحدة اعماد..عفااك ماتكدبش علياا صارحني ولو لمرة وحدة فحيااتك..

حرك رااسو بايجاب موزع قبلااتها على وجهها بلطف كيمسح دموعها..

كنزة : مخبي عليا شي حاجة اخرى..مزال شي حاجة ماعارفاهاش عليك…مزال كتجمعك شي علاقة معاها ولا مع غييرها واش مطلقها غير هي ؟

عماد بتأكييد : نتي اللي كاينة

كنزة بشك كبييير حاسة بكلامو متردد : غيير هي متأكد ماتكدبش عليا اعماد..تكون شي وحدة اخرى ولا عندك شي ولد معاها بقى عندها ولا بنت…ولا واالد مع شي وحدة وليت كنفكر فكلشي…كلشي معاك ممكن…واش واالد معاها ولا مع غييرها قسم ليا بالله ماغتكدب فجواابك…

بعدات علييه مستنية جواابو بحررقة هو كيدوز ايديه على شعرها وكيتنننهد سااكت بسهو ماقادرش يهضر…..صمت طوييلة خلعها فزع قلبهااا ودموعها نازلين بدون شعور..!

حتى جمع وجهها الصغير بيين ايديه غير وحدة تانية مطوية مهرسة وعينيه بحرارة كيلمعو فعينييها الباكين…!

عماد : كتأمني بالله..؟….(بجدية) وبررب الكعبة اكنزة ماكين داكشي اللي فبااالك…(باس جبينها بنفس حارة كتضرب فيها) برب العالي نتي اللي كاينة ماكينش من غيرك نتي و ولدي ماكينش من غيركم..

نترات ليه ايديه من وجهها بات تبعد قالبة وجها كتبكي وهو شادها بزز عليها مزير عليها لعندو بحالا غيخطفوها من ايديه جلس فوق السرير وجره لعندو مجلسها فوق ركابيها مزيرها بايدييه ورجليه مامخليهاش تحرك وهي كتنتر كرهاتو..

كنزة : طللق مني…غير طلق مني…مانتييقش بييك واخا ماعرفتش باش تحلف ليا…

عماد : ماكدبتش علييك من نهار عرفتيني واش قلت ليك شي حاجة وطلعت كدوب…سمعيني كنزة شوفي فيااا…(ضور ليها وجهها عندو) شوفي فيا تزوجت سنيين هادي قبل مانعرفك ولا حتى كاع نشوفك شي مرة فحيااتي عمر طيفك داز من كّدامي…..تزوجت وفنفس لعام طلقت…ماضربت معاها تلت شهر ولا ربعة كل واحد شد طريقو وديك المدة انا كنت فالمغرب وهي بقات هنا….عمرنا تجمعنا ولا يدخلك الشك تكون دازت بيناتنا شي حاجة من غير جوج ورقااات تسيناو..!

كنزة بعدم تصديق : علااش تزوجتي بييها…حتى هي عجباتك من شوفة لولى تشهيتي تزوج بيها…كليتي ليها عقلهاا حتى قبلات بييك… غير جربتيها طلعت فراااسك طلقتيها…

بغات تبعد وهو يزيرها كثر…

عماد :كنزة الله يرضي علييك….سمعيني ماكدبتش علييك واش سولتيني على حياتي وماردييتش علييك هممم؟!

كنزة بفقققصة :حتى نسولك عاد تعاود ليا هه كضححك عليا ولاا شنووو…

عماد: بياان سييغ حتى تسوليني والعيب عليا ايلا كدبت علييك ونتي ماهتميتيش تعرفي حياتي كيف كانت قبل منك علاش غنجبد هاد الموضوع ونبدا ندرامي عليك كنا وكنتو تزوجت وطلقت ونتي اللي كاينة دابا…ومنك مامفاكش(قاطعتو الحرقة كطلع وتنزل فيها)

كنزة : طلقتو ومزاال كتلاقاااو…كتحييو اللي فات ماسختيش بيها ولا هي ماسخاتش بيك جيتس لبلادها وتفكرتي اللي داز بينااتكم جاك الحنيين عليها(بعدات ليه ايديه عليهاا مكرررهة) طلق مني خنقيتي طلق كوون عمري جيت لهنا عمري نعررفك اش كتسواا…شحال ونتا كتلاقى معاها….

مزيرها ماخلاها فين تحرك وهي توقف باستسلاام كتشوف فيه بجدية وحركااتها الهادئين كيقتلو كتبين لييه بحالا مامسوقاش وهي قلبها كيتحررق..

كنزة: من نهاااار جيتي لهنا مورايا شحال من مرة شفتيها ماتكدبش علياا…و واش فايت تلاقيتيها من غير هاد النهار….

عماد بجدية بحالها حرك راسو : تلاقييتها…(تبسمات باسهزااء مفقووصة وبغات تبعد علييه وهو يجرها حاكمها بركاابيه حابسها عندو) عائلتها صديقة العائلة ديالي… عائلة كبيييرة بيناتنا معررفة نقيية وصحبة قدبيمة واليديها مع واليديا وخوتها معانا والدعوة مخللطة..نهار نزلت هنا عرفوني وعرفتني فهاد الاوطيل وجات عندي مرة وحدة نهار لقيت عندك تيليفون كتصوني لديك خيتي …داك نهار جات لقاتني هو هاداااك زعفت عليها ومشاات وليوم غادي هاني حتى لقييتها مورايا بالطوموبيل عقلي مامعاياااش ايلا سولتيني داباا برررب العاااالي ماعرفتها كاع اشنو بغات وحق الرب المعبووود…

باس جبينها مطول كيمسح الدموع على عينييها وهو كيقبل فييهم وفخدوها بهدوء طالب السماحة منها بعيون متحسرة ونادمة حتى على ديك الوقفة اللي وقف مع طليقتو…قبلاتو رخااتها بيين ايديه وتبورشت وريحتو اللي كتحمقهاا ضاارت بيها مدوخاها فحين هو كثر منها ناةر الشوق الحقييير لهباااتو مزيرها عندو كيبوس فيها بنفس حااارة باغي غير ترجع الضحكة على شفايفها توحشها على وجهها وتوشحها كااملة… يكدب ياما دوز بنات وتزهوى تا عيى وتزوج وطلق وبحال كنزة مالقاش…كيبغيها ونهار طاح فيها مابقاش كيعقل على رااسو…!!

وهي بين ايدييه حراارتها طلعاات كثر منو توحشااتو ولكن الكراامة والشمتة ديال طلااقو كطلع وتنزل فيها بغييرة كتحممق غايبة عن الوعي غير تفكرات غفلاتو ودفعاتو ناضت وقفات….!

كنزة :ماعرفتش علاش ماقادراش نتيق بيك..واخا تحلف ليا بماعرفت اش مانتيقش فييك مزاال اعماد..عطيتك كلشي حتى تيقتي عطيتها ليك دابا بحالا عمرها كانت…

عماد بتعب تكى على ركابيه كيشوف فيها : واخا حلفت بالله اللي كبر مني ومنك ماتقتييش….

كنزة : ماتقتقش بكلامك شي حاجة فييك ماشي هي هادييك حاسة بيك مخبي عليا مزال..مزاال لسانك مربوط ماقادرش تطلقو وتعاود ليا شنو مخبي…ولكن ملي حلفتي دابا حتى انا غنحلف…

ميل فهيا رااسو وهي كتوجد فالفراش تنعس..

كنزة : حتى انا غنحلف اقسم بالله العلي العضييم اعماد…كنقسم باللي خلقني وخلقك وحسيت ولا لقيتك مزال مخبي عليا شي حاجة وماقلتيهاش ليا لابقيتي شفتي وحهيي

عماد بحددة علاّ صوتو : ااش هاد الهضرة اكنزة..

كنزة هزت كتافها: انا غير قلت ليك….واخا تبقى تهضر حتى للصباح ماتايقاش فييك…التيقة اللي كنت عاطيااك مشات عمرك تحلم تقول ليا شي كلمة ونتبعك فيها ونتييق فيك…خوتي من دمي ولحمي كيهضرو بالتخبية عليا وقاضين غراضهم على ضهري وضهر ختي وماعقلتش علييهم بحالا عمرهم كانو ولا تزادو معايا عسااك واحد اخر…تكدب عليا ولا تخبي شي حاجة انا نعارفاش بيها نسى شي حاجة سميتها كنزة اعمااد..

شااف فيها موول عاقد عجبانو ماعجبوش كلاامها وهي تكات ف فرااشها شافت شوفااتو فيها كيديريين ونطقات باخر كلماتها…

كنزة : انا غير قلت ليك دابا…

عطاتو بضهرها وطفات الضو فوق راسها خاشية تيليفون تحتها خافتو يديه ليها تاني طلات فالساعة لقتتها الخمسة ديال الصباح وهي تغمض عينيها تنعس حسات بالبييت صقل وحتى شي حركة مابقات فيه وهي طل بشويا بان ليهاا جالسة فوق الناموسية كيشوف فالحيط قدامو متكي على ركابيه وسط الضلمة والريدوات نازلييين وهي ترجع تغطاات مخنزرة كتغلي..

كنزة : اللي نقصو ليك ربي فطول اللسان زادو ليك ف(بلعات لسانها)…السلكوط…

غمضات عينيها محاولة تنعس وهو فلاشيئ ويتننهد بحجبان ملااقيين عاقدهم ساهي قدامو..!

خرجات خديجة من الصالة بالجلابة الجديدة بلون السماوي تطونة من جوج بياسات كتلبس على شكل اونسومبل غادا ورادة معاها البال فرحااانة بالجلابة الجدييدة كتحممق بالطرز والعقيق اللي منبت فيها خياطة انييقة وبسيطة فنفس الوقت واللي اختارها وخيطها من شكلها كيبان دواق…دخلات بيها على الحاجة فبيتها كتوجد باش يمشيو كيستناو غير الحاج اللي غيجي يديهم…

خديجة : االحاجة اش باقي خاصك نعاونك…مابقى والحاج يجي مايبغيش يتسمى…

الحاجة : ريحة العود اللي كان جاب ليا ولدي فيين هي مابانتلكشاي(تلفتةت شافت فيها)شوفي ليا ابنيتي تما لاتكون طاحت ليا واشفتهاش..

خديجة : هاهي طرفتها بيك الحاجة بلاتي نجبدها..

جابتها لييها كضور وتمشي وتجي قدامها بديك الجلابة بغاتها غير تشوفها والحاجة والو مارداتش ليها البال حتى وراتها ليها خديجة كضحك عاد ضحكتات حتى هي كتقلب فيها..

الحاجة : زويينة تباارك الله خياطة متقونة وتوب زويين وساوي ماعندي مايساالك امتى حطيتييها ماعلمتينييش..

خديجة نكرااات: لا الحاجة خديتها طاالعة ههه مشي عندة ديك نهار نسول على جلابتك فين وصلت كنو دايزة من تما وانا نلقى هادي دفعت فيها حتى يقادها على عباري وليوم صباح مشيت كملت ليه وجبتها…

الحاجة : والله مارديت ابنيتي شلا جلالب تبارك الله عندك لون ينسيك فلون كاين كاع اللي باقة مالبستييها كي ندير نعقل…جاتك على مزيناتها تباارك الله …الله يبيض سعدك والله يفرحك حاى نتي نفرحو بييك

خديحة : اميين الحاجة امين ياربي…

خلاتها وخرجات للكوزينة كتقلب على تيليفونها فرحانة غطير بالفرحة اللي يشوفها يقول هادي مخصوصة وكون يطلو على حسابها البنكي يحلو فمهم..رغم انها من عائلة الحاجة بعيييدة ماشي شي عائلة قريبة من البلاد كانت مع الحاجة ملي كان محمد صغييير كتقلب على خدمة وجالسة مع الحاجة وهي فعمر صغيير بزاف حتى شداتها معاها الحاجة جلساتها فالدار تعاونها وفنفس الوقت تخلصها عايشة واكلة بخيير…ولفوها وبقات معاهم ولاات وحدة منهم وحتى هي ولفااتهم ومابقاتش تقدر مزال ترجع عند واليديها للبلاد و لي شداتو فخلصتها نصها تسيفطو ليهم عيشتهم فالخيير وهزاتهم من الزلطة….رغم دلك داك الفلوس لي كيمشيو لحساابها ماكتقيسهم مامخصوصة من تا حاجة اللي تقادااتها الحاجة تاخدها ليها معاها ولي تشهاتها تشريها ليها مضارباش معاها كاع الحساب…

لكن خديجة تغراات باسرااء وكلامها وكادوياتها جاتها حلوى تعتادر منها وتهضر معاها بحال شي صاحبتها تعطيها كادو من الفوق وهي عمرها دارت الصحابات من غير الحاجة…هزات تيليفونها ودخلات للواتساب كتسيفط ميساج لاسراء بفرحة كتعبر كتبااتو وسيطفااتو عاد ارتاحت ورجعات عند الحاجة ضاحكة بعفوية..

قرات اسراء الميساج من طبلة الفطور ناضت هازة عصيرها فايديها وخرجات للجردة مبسمة كتشوف فالتيليفون وماماها وباها وختها متبعيينها بعنيهم..

رقية : الحبيبة عاد شفنا ضحييكتها يااربي تفرحها يااربي وترجغ ليا بنتي كيف كانت ماعندها مادير شي زواج ولا غيرو..

لمياء: انا مامرتاحااش لهاد الفرحة المفجأة اماما..

رقية : مسمومة…سكتي ماتقوليش قدام ختك هكا حشوومة المياء ماتشائميش قدامها خليها الحبييبة دياالي…

بينما اسراء كانت مبسمة والشمس ضاربة فيها كضحك مع التيليفون وتكتب لخديجة لي بزز باش بدات كتعلم تسيفط نيساج وتكتبو تقيييلة وكل كلمة سارطة ليها حرف..

اسراء: بصحتك احبيبة ياك جاتك عي هاديك ايلا كانت ناقصة قوليها لياا نرجعو عندو..

خديحة : لا لا بالعكس عاد لبستها غاديين لكلينييك عند شييخ الحاجة مريييض كنت قلتها لييك..دايوا وغنمشيو عندو ولبستهاا..

اسراء :ممم بصح غادين داباا نييت…

اسراء : انشااء الله ناويين نمشيو داباا

قطعلت عليها ماعوداتش جاوبتها ودخلات عند المهدي كتشوف اخر ميساج بقى عندو لباارح مع الوجدة ديال ليل تبسمات باستهزااء كضحك عليه وسيفطات ليها ميسااج…

اسراء :صباح الخيير…

خلات الميساج مشى ورجعات دخلات لعندهم من الباب كتهصر مصطنعة الفزاعة والخلعة..

اسراء : ماماا وااش فخباارك اشنو وااقع..

رقية بفزع شدات صدرها :خبار الخيير الحبييبة شنو واقع ابنتي…

اسراء : عاد دابا طلعات فالباج…عرفتي جد محمد داك الراجل الكبير مسكيين لي كنا تلاقينا فالكلينيك عاد جا من وجدة..!

رقية : ااه اه عرفتو مالو مسكين…!

اسراء : مريييض خلاو عليه واحد الخبر من الكلينيك لي فيه محمد مريض مسكيين على فرااش الموت كلشيي مشى عندو كيتودعو معااه بغيت نوريك الصورة ديال ولادو صوروهم ولكن مشات ليا عرفتي حالتهم اماما مساكن ميتيين عليه بالخلعة كيقول غيموت الله يستر..

الاب : لا اله ايلا الله…لازم نشوفو الحاج مادوزناش قليل وخاصنا نوقفو معاه فهاد الحالة لا اله ابلا الله..

رقية : ايلا غتتمشي ديني معاك..نشوفوهم واقفين ونرجعو هادشي مكانش فالبال الله يستر ياارب…

جلسات كدوز على ضهر مامااهاا مغبنة،ملاامحهاا بتخشع حزيين بوضع الجد..

اسراء : مابغيتش نمشي اماما راك عارفة هاد الااجواء تخنقي وماكنقدرش نشوف شي حد كيعاني قداامي…ياك ماغتلقتش عليا الحاجة ماغتقولش جات فنحمد ملي كان مريض حيت كان رااجلها ومحااتش عند حدوو اللي على فراش الموت…ماغيتقلقوش عليا يااك…

الاب بجدية : حنا واقفين وغنجيو نتمناو ليه الشفاء ونشوفو الحاج والحاجة وسي محمد ونجييو..لبسي حجابك ويلاه معانا نرجعكم فطريقي ونمشي للشركة..

اسراء تنهداات بزز فرحانة: اللي بان ليك ابابا عفاك مانتعطلوش انا ماكنقدرش على هادوك الاجواء كنتخنق..ومكنقدرش نشوف شي حد كيعاوني ولا كيودع صعييب الحال بزااف…الله يخلييكم ليا والله يطول فعمركم..

باست راسهم بجوج وهوما مبسمين برضى عليها قلبات وجهها على ميااء ومشات لبيتها مع كولوار الفيلة العريييض من نهار حاولت ترجع ليها لمياء عقلها وهي قاطعة كلامها بيناتهم وقدام واليديهم كيهضرو عادي مامبينيينش…

شادة تيليفون فايديها وكتضحك فرحانة وعاحبها الحاال مع المهدي اللي دارت ليه بحال شي سمكة سهلة الوقوووع…اسبوع بكاملو من نهار دخلاتو لسبب الصورة زعما وهي معاه على تواااصل واخا المهدي كانت اجوبتو برسيمة وبالعباار لكن دائما ماكان كيجااوبها واخاا ماعرفت معاش تسيفط ليه الميسح كيعاود يسيفط ليهاا مكيقول مزوجة مع راجلها مكيقول فات الحال على الهضرة سيفطات ليه يجاوبها ولباس…

شغلات دماغها وعرفات كيفاش تجرو للهضرة بطريقة تخليه يهضر معاها وهو مرتاح ماشي يمشي كيجري يعلم محمد بيها…(وهي مستخدمة شخصية اسماء)..استغلاات المشروع الجديد الوهمي اللي باغة تحلو ولكن مجمد ماخلاهااش ماقدراتش تفتح معاه الموضوع وتسولو منين تبدا حيت محمد زعما ماعندوش عقلية المراة تخدم على براا…كاع نهار وهي وياه على نفس الموضوع…… صباح الخير من عندهم بجوج مجمد لباس علييه ونتي ياك بخير والكتكووتة المجتهدة ديالنا…..حتى انا بخيير الواليدة حتى هي ههه كلشي مزيان لهلا يخطييك فين وصلتي مع داكشي لي بغيتي ديري….

اشنو غنقول يك صعييب عليا نقنع محمد يخليني نخدم…محمد صعيب وقاصح كيخنقني وماكيصبرش علياا …مانع علياا الخرووج مانع علياا لخدمة على برا..قول ليا المهدي شنو العيب فالخدمة كاع العيالات خدامات اشنو فيها ايلا بغييت نخدم..صاحبك صعييب مكانش كيسحابلي هكا…بغيت غير نخدم فمكان عاادي غير مع العيالات ومنعني تخاايل !! عيت المهدي شنو ندير معاه كيفاش نقنعو عفاك ماتقولش ليه هاد الكلاام راك عارفة ماغيتقبلش كلامي وياخدو بحسااسية…

هذاهو الكلام اللي اسبوع بكاملو وهو كيضور بيناها وبين المهدي حتى كتزعم شووية وكتبغي تدخل معاه للحياة الشخصية ديالو مسولااه على النصراانية والليبي اللي غيتزاد عنظو واش غتزوج بيها وا غيير غتاخد البيبي وترجع كيفاش تلاقتيها..عمرك تلقى بحال المغربية ههه…حتى كيبان ليها المهدي زيير فالهضرة ولاا غير كيسايس معاها تاكتمشي شوية كترجع تااني تشكي عليه من محمد زعما يعاونها حيت ماعندها حد من غيرو…!!!

ولفات تهضر معاه كل نهار بشخصية اسماء طبعا خلاتو حتى هو يولف يهضر معاها كل نهار ناسي محمد عقلو معاها غيير مداام انه كيهضر معاها فالخدود وجامع بيناتهم غير المشروع عادي بغات دير وكتشاورو فيه فين المشكل زعما ؟!

خلات تيليفون محطوط بدات كتوجد رااسها حتى لبساات افضل ماعندهاا وتزينات باحسن حجاب عندها لباسها مستوور مزال محافظة على حجباانها رغم كلشي عاد نزلات عندهم وكعبها العالي كيتسمع فالدروج لقتتهم واحدين وخرجو مجموعيين لكلينييك وهي كنسمع فباباها كيهضر فالتيليفون مع الحاج كيعلمو بالي جايين…!

________

مشات الحاجة والحاج وخديجة عياو فاسماء تمشي معاهم رفضات ما مرة ما جوج حتى استسلمات وقالت لييهم محمد اللي قال ليها تبقى حتى يرجع يديها بنفسو…وافق الحاج….اما الحاجة خرجات وراه كتنقخ وتفش…علاش ماتمشيش معانا…لا لا لاحظتها فيه(محمد) ولا محرزها علينا غناكلوها ليه…ولدي مابقيتش كتعرفو اعباد الله مالو ولا هك…دابا نهضر معاه ونقي ليه ودنو…شوية ويولي حابسها حتى لفوق عندي ماتطلعش …شهاد الحمااق هذا…جدو وماتمشيش تشوفو حيت نهسراتها سميرة ديك الخطرة..وانا شحال نهسروني وهانا غادية عندهم…وا الحمااق نييت….

الحاج : الحاجة…الحاجة رخفي النفس….رخفي النفس الله يرضي عليك خليه عارف شغلو مابغاش المراة ديالو تخرج بلا بيه هو يعرف علاش شاغلة دماغك..

سدات عليها اسماء لتحث شادة كاع الشراجم عليها غير ب بيجامة منزلية خفيفة وقصيرة جامعة شعرها لفوق وخاشية جنابها فالسليب كاع الدار لتحتانية هزاتها كتسوس فيها وتنقي فالدنيا تما حتى كتبغي تزعم تشعل الموسيقى ولكن على وجه داك المسجد قدامها ومكتبة المصحف والقران الكرييم ماقدراتش دارت بناقص حتى سمعت تيليفون كيصوني ماعرفاتش مصدرو قلبات حتى عيات فالاخر لقاتو فشبكة دالحوايج هزاتو عرقانة كتنهج لقاتو محمد وجاوبات بصوت هادئ كيف ابعادة محافضة على حنيتو…

اسماء : آلوو…

محمد بصوت قلق : فين كنتي..علاش مكتجوبيديش..

اسماء : هانا غير مالقيتش تيليفوني..بقيت كنقلب علييه….

محمد بهدوء بحالها : هانية كلشي مزيان عندك…

اسماء : الحمد الله كلشي مزيان..

محمد : تسنيم رجعات…

طلات فالساعة كتلعب بشعرها…

اسماء : مزال باقة ليها شي ساعة ولا قل..

محمد : مزيان خاصك شي حاجة نجيبها معاياا…

اسماء دلعللت صوتها مبسمة قدام المرااية : خاصني غير نتوما هاد الساعة خويتو عليا الدار….بقيت بوحدي…

يجاوبها وعي ماسمع حدااه اواات كثيرة مخلطة عرفاتو وسط الكلينييك من الكلاامت المعبرة عليه هاصة ملي سمعت وحدة كتغيط ليه دكتور…رد عليها وهي متلمسة نبرة مرحة فصوتو الرجولي..

محمد : نشوف نجي بكري نتغداو برا واخا ؟

اسماء : واخا اللي بغيتي..

محمد : يلاه تهلاي ليا فراسك..

قطهات معاه مبسمة وتنهدات براحة عاد رجعات كتكمل شغلها…بشويا بشويا عليها واخا هكاك شقاها خفيف ومتقون ايلا دازت على الحاجة ماكتعاودش ترجع ليها…نص نهار وهي غارقة تقاد هنااو لهييه وتغير فالقنات كيف تشهى خاطرهااا…ولات الصالة ولات كتغوت بالانوثة واخدة منظر ااخر لا من ناحية الالواان المفتحة اللي تعزلات لا من ناحية النظام كل حاجة فبلاصتها…الالوان والروايح والزواق والاتاويش…

حتى كملات وجلسات تستاراح قدام المرااية فبيتها سخفاانة و واحد العيى نازل عليها عمرو داز عليها… واخا الدار كانت نقية غيرك نفضات عليها الغبرة وصافي فين تباان شي تمارة ديال بيت الكرا غير بيت كانت خاصو ليها سيمانة ديال الحكااان دالغمولية والخز لي كيكبر ليها جنب الحيط…كتشوف فراسها فالمراية عاجبها كتشوف رااسها زيانت وعرااضت وهي من النوع اللي كيموت على الغلض ماشي داك الغلض المعيق غير شوية شوية الحد فالقد على حسب طولتها واخا كلشي كيقول ليها ضعافيتي هي كيبان ليها عراااضت..تشهات راسها وجبدات تيليفون بدات كتسيلفى وتعوج قدام التيليفون وجبداتهم كتفرج فيهم وضحك حتى تفكرات اش وقع ليه اخر مرة مع صورة الكلينيك وهي تبدا تمسح فييهم حيت كانو شوية معيقين مع الكسوة القصيرة وعنقها وشق صدرها باين…!

تهزات شوية غتنوض تدوش وهي تفكر كنزة ورجعت جلست كتصوني عليها فالرقم ديال اسية ضنا منها انها بدلااتها وهاداك رقها جديد… عيات تصوني فنص كيقطع ليها حيت كنزة كانت بلوكاتها من عند اسية…حتى تفكرات نمرتها القديمة وفكرات تجرب منها وفعلا لحضات حتى جوبتها..

كنزة : آلو اسماء ؟

اسماء : ممم ماعرفتينيش

كتزة : لاا هههه لا والله راه كاع نماري مشاو ليا ملي شفت ديالك قلت واش هي ولا ماشي هيا توحشتك(بصوت مخنوق)والله العضييم تووحشتكم كامليين…

اسماء : حمقة وعلااش باغة تكبي حتى انا توحشتك احبييبة بلاصتك بقات قداش..ياك لباس عليك كلشي مزيان وعماد والفنكوش دخالتو هه حتى هو بخييير

كنزة : لباس انا لباس اختي

ظهرات نبرة باكية فصوتها وهي عقد حجبانها بقلق..

اسماء : كنزة…صوتك ماعجبتييش..ااش كاين …ايلا مكنتيش بوحدك نصوني ليك من بعد

كنزة كتبكي : انا من نهار عقلت على راسي وانا بوحدي….حياتي كلها وانا هربانة من جنس الرجال وطحت فالاكفس فييهم…

اسماء شدات ععلى صدرها مفزوعة : رااك خلعيتيني اختي اشنوو كااين ماالكي ماالك مع راجلك اشنو وقع تاني !

كنزة : ضحك عليا هو تزوج وطلق وكدب عليا عمرو قالها لياا مدارش ليا حتى قيمة يعلمني قبل ويحط معاياا النقط على الحروف خلاني فدار غفلون وقتما رشقات لييه عاد باغي يفكر يقولها ليا

اسماء : بشويا علييك….غير بشويا اكنزة عاودي ليا مافهمت حتى حاجة كيفش تزوج وطلق امتى هادشي

جلسات كتعاود ليها طبعا بلا ماتدكر اشنو سبب مجيتهم هنا اصلا…قالت ليها غير شهر عسل اللي بان ليها شهر القطراان

اسماء: مايمكنش صدميتيني فييه على الاقل يعلمك…ولكن بلاتي كنزة واش نتي سولتيه جربتو تهضرو على حياتكم من قبل الزوااج

كنزة : مافكرتش فيها ولو بالصدفة ضنيتو عايش حياتو ليبر بحالي واش نتي طاحت عليك تسولي راجلك حتى انا بحالك..

اسماء : وانا محمد كنعرفو من زمان ماشي عاد عرفتو…هو عارفني ااش دوزت وحتى انا عارفة ااش غنسولو بعضياتنا حنا دوزنا التعارف اراا المستقبل ااش فيه مايتخبى ومايبان…يلاه صافي احبيبة من البكى برااكة غتخرجي على ولدك قبل راسك اكنزة

بحرقة كتبكي خلعااتها حالتها…

كنزة : ماقدرتش نبلعها ماقدرشت قلبي كيتحرررق حاسة بييه مزيير كلشي نسمح فيه ايلا نشوف عينيه فوحدة اخرى والله مانسح ليه فيها…

اسماء : سمعي ليا كنزة سمعي…ديري عقلك احبيبة دياالي نتي تما مامعاك حتى حد بوحدك فبلاد الغربة ماكين من غير عماد اللي ماشي معاك…ايلا تمردتي غتجيبيها غير فراسك وايلا شديتي العكس غتحيبيها غير فرااسك وايلا تعكستي معاه راك غتجيها غير فرااسك

كنزة :مابقييتش باغة نشوف وجهو مابقيتش باغاه صافي كرهتو كدب عليا مرة غيكدب عليا االف

اسماء : مابقاتش دابا ف واش باغاه ولا لا ملي كنقربو نجيبو وليداتنا للدنيا بزز علينا كنقبلو ب باباهم عمرك تقدري تنكريه…مابقاش حامعكم دابا شي حب ولاا ولف …جامع بيناتكم روح صغيرة وبزز عليك تحافظي على رااسك ووتردي لبال لصحتك على قبلو هو ماشي على قبلك نتي…انا دويت ليك دابا عامة ايلا جينا للمعقول لا نتي ولا هو غلطين نتي ماسولتيه وهو ماجبد معاك الموضوع…ومن بعد اكنزة وهاهو تزوج..وااش ضحك عليك هو مزوج وجابك ضرة بلا خبار..واش توافقي تمشي ضرة واصلا كون قالها لييك والله لا مشيتي غير ماما بوحدها توحلي معاهاا هادييك جن جنونها الضراير…وهو كطلق سيد شحال من عام عاد تزوج بيك ماعندو ولاد معاها ماكين اللي جامعو بيها…

كنزة ماعرفاتش توصل ليها باش حاسة: ماحسيتيش باي ا اسمااء..انا ماقدرتش نتقبلو يكدب عليا علاش مايقولش ليا مطلق واش ضروري حتى نشوفها معاه… غير ربي كيبغيني بغاني نشوفها…(بغييرة حاارقة) شفتها كانت متبكي عليه واش كانت كتقول ليه يرجعها ولا ماعرفت

اسماء : حااسة بييك والله احبيبة حتى حاسة بييك..انا عقلي غيحرج هانا عارفة راجلي ملطق وباغة نعرف علاش طلقو ومالقيتش راس الخيط ولكن واش غنلومو لا من حقو كنسولو غير بالضحك ماكنزيروش ونتخاصم معاه باش يجاوبني لااا… ياك ماكدبش عليا…مجابنيش ضرة عليها علاش غنتقلق تجربة فاشلة داز منها وسالاات وكون كان عاد عرفتو وكان مزوج ومطلق وماقالهاش ليا ماغنتقلقش علييه حيت انا مسولتوش ربما هو نسى داك الزواج تجربة خايبة لييه مابقاش باغي يفكرك فيها مابقاش باغي كل مرة يفكر راسو كان مع ديك السيدة…

كنزة بتللفة حاارت : حاسة براسي عييت….انا مابغيتوش يكدب ليا يطلق ولاا يجلس غير انا مايخبييش عليا كيف كنا معاك كتاب مفتووح ختى عو يبالدي بنقس الشيئ…علاش يكدب عليا ويخبي عليا طلاقو اهم حاجة نعرفها هي واش فايت ليه مزووج …كون كانو اختي عندو شي ولااد منها….(شدات راسها)ففف غن غنحمااق كانحس براسي تشمممت…

تعليق Qisatok

مرات المشكل ما كيكونش فالماضي نفسه كيكون فكيفاش عرفناه ومنين عرفناه. 💔 كنزة ما تصدماتش غير حيت عماد كان مزوج قبل منها، تصدمات لأنها لقات راسها كتكتشف حاجة كبيرة فحياتو بالصدفة، ومن بعد كلشي اللي داز عليها فالإمارات ولات الثقة عندها هشة بزاف، وأي سر صغير قادر يبان ليها بداية لألف سر آخر. 😔

وعماد من جهتو كيشوف الأمور بطريقة مختلفة: الماضي سالى، ما عندو حتى علاقة باقية بطليقتو، وكنزة هي اللي اختارها وهي اللي باغيها دابا. ❤ 🩹 ولكن المشكل أن الحب بوحدو ما كافيش ملي واحد الطرف كيبقى خايف من شنو مازال ما عارفش وهادي هي النقطة اللي وصلات ليها كنزة فالنهاية: ما بقاتش غير غيرة، ولات أزمة ثقة حقيقية. وزاد عليها أنها حامل وبعيدة على دارهم، يعني حتى قراراتها ما بقاتش كتخصها بوحدها. 🥺

فرايكم 🤔 واش عماد غلط حيث ما قالش لكنزة من البداية أنه كان مزوج ومطلق، ولا مدام هي عمرها سولاتو وهو مازال ما كانت عندو حتى علاقة بطليقتو فما نقدروش نعتابروه كذب عليها؟ 💔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.