وقفات قدام الباب هازة راسها وتاطلع النفس بحيرة قاتلة ، حتا تايبان ليها عدنان جاي زربان وكيف شافها خنزر فيها مزياان تقول واكلة ليه حقو فالورت حتا دخل ليها الشك وفاتها متوجد لدار الاشرافي
ليالي: هاادا مالو ؟؟
دق وكيف حلات يطو الباب قال: صامد هنا
يطو: اه اولدي فبيتو نكلمو ليك
عدنان: لا بلاش
خلاها وزاد مع الدروج..
…
واقف قدام سرجم البيت تايشوف فالسلسلة فايدو بعيون مقطبة وفجأة تحل عليه الباب على غفلة حتا قفز قلبو اللي كان ساهي فيها تايفكر وقال بعصبية تايرد السلسلة لجيبو: مالنااا
جاوبو عدنان معصب كتر منو والشرارة فعينيه: مالنا نتا، هاارب من الدرب متاتجاوب حد وديك المرة مخرجينك من الكوميسارية واللي سولك تتخشيهاا ليه
طلع حاجب باستغراب من حالتو: هادشي علاش جاي صاعر
رد تايلهت : مناااش هااارب ء ؟؟؟(نزل عينيه لجيبو وخيط السلسلة منو تتبان ونطق بشك) شنو داكشي مخبي
رد مصطانع الهدوء وعينيه مظلمين بتعب: ساليتي هضرتك ، واق*د بااغي ننعس
عماد: صاامد “سد الباب وقال بنبرة منخفظة وااكلو خاطرو على صاحبو ومباغيش ليه هاد الحالة”: واش تخوورتي فمخك ، تسحاابني معايقش بيك “قبلما ينطق قاطعو بحدة وغوت بجملة خلات صامد يبدا يغلي خصوصا ملي تفكر باللي الحاج كاين ” واا مزوووجة المررض واش متتفهمش ، السيدة مزززوجة صاافي نسااهاا عليك و….
ماجا فين يمكل هضرتو حتا كان ملسقو مع الباب عاگرو من ضهرو ونطق تايخرج العافية اللي فقلبو شاعلة : ساااط فمخك الريييح جاي تتغوت بهااادشي
عدنان: طلللق
صامد: قلت ليك فووت ساحتي ياااك ، قلت للز*** بوكم قييلوووني وماتبقاوش غير لاسقييين لياا ف****
جاوبو تايتنتر بين ايديه: وااا طلق ابناادم ، طلللق
حيد عليه تايلهت وعينيه بالعصبية مدمعين: ق*ود .. ونعاود نسمعك قلتي هاد الهضرة غانق*ودو السوايع اعدنان، الحاج كاين بلاما تزيد تصعرني وضوور مية
عدنان : واش باااغي تمرض راسك صحة مباانت ليك غاهاااديك
مسح وجهو بنفاد صبر: اااش هاد المررض، مكاااين واالو صافي ، مطايح لا فمزوجة لا فهجاالة
عدنان: دابا علاش تتكدب علااش، قلنا ليك رااني عارف كلشي
صامد: عاااارف الخ*راا ، سير اخويا غاافحاالك بلاما نزيدك حتا نتا فالحسااب
دخل برك: وامااغاديش حتا نتفاهمو
خرجات من الدوش لابسة بيجامتها المريحة ، تيشورت مع سروال لاغج وشعرها الفازك تتمسحو بفوطة ، بركات مخدمة السيشوار تنشفو ، وصوتو فراسها تايتعاود
(يا إما مكاخة بزاف يا اما مطورة نيت)
( ديك الليلة انا مت اليالي ، وحييت واحد آخر ، هاز حاجة خرا فقلبي عمري جربتها ولافكرت فيها ولا تمنيتها حتا شفتك
(الى مشيت حتا رجعت لداك البار ، الى مشيت حتا شفتك ، الى مشيت حتا سمعت صوتك ، مغانقدرش نخرج منو مزال، مغانقدرش نخليك)
ديك الليلة وكيف قال كلامو هربات من حداه ودخلات بسرعة للدار مخلياه واقف تايشوف فالفراغ ، هربات منو لكن بقا كلامو وافعالو فبالها مطبوعة، هو اللي قلب ليها موازين خططها رأسا على عقب كيفما قلبات حياتهم كلهم من نهار دخلات ليها ،هو اللي خسر ليها كلشي و كان من المفروض تمن حريتها اللي خططات ليها لأيام تكون خداتو وغبرات وجهها من طريقهم ، لكن اللي مكانتش ضاربة ليه حساب ، هو صامد، و القدر، خيوطو تعكلات بخيوطها باش فالاخير تلقا شبكة ملوية عليها وموحلاها مع واحد گاع المعلومات اللي عطاهم ليها خالد عليه غلط فغلط ، لا كيفاش دخل للحرفة ، لا شنو مخليه فيها ، لا شخصيتو ولا كركطيرو ، ومع ليام عوض تزيد لقدام فداكشي اللي بغات ، تتزيد غير تتعرف عليه كتر وكتر، بحال شي مكعب عندو بزاف الوجوه كل مرة تايبان ليها فوجه
حطات السوشوار.. هزات تليفونها اللي كيف صونا بنمرة خالد قطعات قائلة : يسحاب ليك غير نتا اللي تتعرف تقطع
خرجات من بيتها ضاحكة تتشوف الدخان خارج من الكوزينة وريحة الحراق فالجو: ههه يا سلام الريحة تتشهي
دخلات لقاتو هاز فوطة تاينش جهة الشرجم وقال: الآنسة اللي تتقرا الطبخ كون تكرمات وجدات العشا گاعما نوحل
ليالي: ومالك معصب عليا بحالا انا اللي حرقتو
حط الفوطة وايدو على جنبو وقال: بغيتي نص ديال الكفتة ولا الدجاج
ضحكات: صوصيص وكتر الحاار ههه
حمد: اشبغيتي الصوصيص داكشي مرض فمرض
خدات كاس الما تشرب: على اساس النص اللي غاتجيب صحي
حمد: ومالو ماشي صحي ، غانجيب ليك الكفتة والدجاج خودي اللي عجبك
ليالي: هه واخا
وصلها صوت رسالة وهو تايلبس الجاكيط وغادي يخرج ، فتحات الواتساب وكان فيديو من طرف خالد ، تجمعات الضحكة ،قلبها بدا يزدح بالجهد وصبعها كايترعد حتا وركات عليه مخدماه وطاح من يدها الكاس ،
حمد: لياالي
طفات التليفون بسرعة وضارت لعندو مخطوف فيها اللون وهو بخوف بعدها من الزاج قائل: مالك ابنتي، جاتك الدوخة ؟؟
حركات راسها بنفي قائلة بغصة واحلة ليها فالحلق: ل للا غ غير ماشفتوش ، انا غانجمعو
تحنات بسرعة باش مايشوفش عينيها مدمعين وكيف قاست الكاس دمات يدها وخطفها بسرعة جارها للصالون وبركها
حمد: وااش بااغا تجرحي راسك شوفي ش….
سكت ملي شافها تتنخصص فصمت منزلة راسها والدموع تايقطرو على سروالها، جلس بملامح قلقة وخاطرو تعصر عليه من جيهتها وقال بحنية : ليالي ، مالك ابنتي
ردت بصوت مرعود: ت تاضرني الجرحة
الدم كاين لكن الجرحة خفيفة بحال القمشة ، جبد من جيبو كلينيكس مسح ليها الدم ودرعها لصدرو تايتنهد بهم وقال: انا عارف باللي بيك شي حاجة ، وعارف ماحليتيش عينيك عليا وعاد كتاب تعرفيني ، وعارف باللي صعيب تيقي فيا وتحلي ليا قلبك ، ولكن انا معاك ابنتي ، انا معاك سوا بغيتي تهضري ، ولا غير تبكي
بعض الجروح متتشافاش ، تتحس ، والاحساس بيها تايكون أسوء من الجروح اللي تتشاف ، الجرحة المدمية تقدر داويها ، وألمها مع الوقت تايخفاف حتا يختفي ، لكن الجروح الداخلية تتبقا تنزف فيك لداخل وتتكتل ، والمها مع الوقت تايتزاد وعمرها تتختافي
عيونها على الضمادة اللي مغطية جرح يدها حتا خرج حمد من الكوزينة هاز كاس الما عاد هزات عيونها المتعبة فيه ، خدات من عندو الكاس وشربات بوجه شاحب وقالت ببحة
ليالي: وليت بيخير بلاما تتشغل عليا ..وغير سير جيب داكشي اللي بغيتي
حمد: محتاجة شي حاجة من برا
ليالي: لا شكرا
تنهد بهم تالف معاها وهز جاكيط ديالو خرج ، فات الباب وجبد تليفونو متاصل بيه وكيف فتح الخط قال: دوز عندي لسناك حميدو
صامد: علاش !؟
رد بنفاد صبر: صامد ، دوز عندي ضروري
…
قطع ونطق عدنان اللي داخل فحالة شبه صدمة : دابا هي بنتو
صامد حرك راسو بالايجاب
عدنان: ماشي مراتو
حرك راسو بالنفي
عدنان: وزدقات هي نيت اللي نتا مزعوط فيها هادي عام
حرك راسو
عدنان: وجايا لهنا حيت ناوية على شي حاجة هي وداخل البيدق ديال خالد
صامد: على سلامتنا ملي فهمتي
رد ضهرو اللور متفاجأ: واااا هادشي تايدوخ ، وزعامة خاايبة هادي اساط ، الكانبو اللي كنا كانسلخوه فالصغر كبر وولا تايضور بجنابنا
صغر عيونو بمكر: دابا ملي غايبقا بوحدو فالساحة ..غانوريه اللعب كي داير
عدنان: ومتأكد غاتخوي بيه ؟ اجي ياكما من البوليس حتا هي
دار فيه شوفة من نيتك وناض تايهز سوارتو قائل: هادشي اللي قلنا يبقا هنا (شاف فيه بتحدير) وحتا واحد ، حتاا واحد مايسيق الخبار
عدنان: صافي اساط كون هاني ، واخا هادشي كايدوخ
صامد: دابا ملي لحت ليها كلشي فوق الطبلة طبيعي تخاف وتخليه ، وهادشي اللي غادير، تما عاد غانقدر نتصرف
ريحة الشوا معمرة الجو وسط سناك شعبي على الهواء الطلق ، طبالي وكراسي ديال الميكا وغير ولاد الدرب اللي تما باركين .. شي تايعشا شي مجمع وشي بارك تايتسنا ماكلتو توجد وساهي فالفراغ بحال حمد
حبسات طموبيل صامد و نزل تايقلب عليه وكيف شافو توجه لعندو حاط سوارتو على الطبلة وجر كرسي يبرك الشي اللي خلاا حمد يرد ليه البال وقال تايطلع فيه: مسا الخير ..بردتي شوية اليوم
صامد: مسا الخير (شاف وجهو مبدل وكمش حواجبو) مالك واقعة شي حاجة
تنهد : ماعرفتش ، هادشي علاش عيطت ليك
صامد: ياك لاباس
حمد: من ديك المرة وهضرتك تاضور ليا فدماغي ، وباللي غلط نكونو هنا، واخا ماعرفتش ايمتا ولا كيفاش عرفتي ومتايهمنيش
قاطعو هاز حاجب: تايهمكش
حمد: عارفك مغاتقولها لحد، وعارف معدنك كيف داير ، وعارف حتا باللي كلامك كلو بصح داكشي علاش مغاندويش على ديك الليلة
صامد: وشنو قررتي ، غاتمشيو ؟
حمد: اصلا كنت ناوي نمشي ، هاد الدرب مايصلاحش الواحد يبقا فيه وسط هادشي كامل اللي واقع (تنهد) وماعرفتش مال ليالي حالها تبدل بين ليلة ونهار ، خايف لانكون انا السبب حيت سكتنها هنا
حنحن بفضول: علاش مالها
حمد: ماعرفتش ، تانتسنا غير يخرجو التحاليل و…
قاطعو جامع حجبانو: شمن تحاليل ، لاديين !!!؟
حمد: اه، هادي مدة باش درتهم
صامد: !! بلاتي ، دابا نتا اصلا شاك باللي ماشي بنتك ؟ ممتأكدش وساكنة معاك وداخلة لحياتك ؟؟؟
رد بعدم رضى: اه ، نهار بانت هو النهار اللي خديت فيه الدار ، ماعمري عرفتها قبل والا كانت فبالي باللي عندي بنت قدي فالطول ، ولكن كانت تتشبه لمها بزااف ، وهي نيت اللي عتارفات ليها قبلما تكوت باللي راها بنتي ،
وراها درنا التحاليل وتانتسنا يخرجو ، من هنا لتما والى طلعات بنتي غادي نمشيو من هنا بمرة
تنهد تايشوف فيه بشيء من الشفقة وقال: مهم تأكد هو اللول ، وماتعلقش بزاف باش ماتحبطش من بعد ، وجد راسك لكلشي
حمد: بالعكس، انا حاس بيها بنتي بصح ، مها فعلا كانو فيها خسايل الكدوب وفعايل الشياطين ، داكشي علاش ماتيقتش مية فالمية مللي عرفت بلي هي اللي عاودات ليها عليا ، ولكن شي حاجة فيا لداخل مخلياني نتيق باللي انا هو باها ، وعلى هادشي حاس براسي مربوط حيت مقادرش نعاونها ، حاسها مريضة وعندها شي مشكل ، ومقادرش نعاونها
صامد: بعدها من هنا ، بعدها منا وكلشي غايجي دقة دقة ، الى بغيتيها بصح تبقا مأمنة كيف تشد ديك الورقة غبرو من حس الاشرافي ، ولكن تأكد هي اللولة باللي بنتك ، وخلي داكشي يدوز حسي مسي
صونات عليه مرة اخرى بعدما قطع عليها جوج مرات ، وحتا كانت غاتفقد الامل جاوبها بهدوء مستفز
خالد: مساء النور ليالي ، صاڤا
ردت بعصبية تتغلي : تاترد الصرف دابا ، مرة تقطع مرة تسيفط الفيديو
خالد: تاانفكرك بداكشي اللي بيناتنا اليالي
ليالي: قلللت ليك مية مررة مااتعاودش توريييه ليااا، قلتهااا ليك يااك
خالد: خاااصك تشوفيه باش تعرفي رااسك شكوون قبلما تجي تتهزي علياا حيت عالاقل انا ماشي قتاال ، ولكن نتي؟ بسبابك الغزالة روح بريئة ماتت
زيرات على الفراش وصدرها تايطلع وينزل مرعودة وعينيها دمعوو ، مع كل حرف تاينطقو تاتحس بجرح داخلها تاينزف
خالد: عائلتو فقداتو بسبابك اليالي ودمو فيديك
غوتات: سكككت صاافي سككت
خالد: كان خاصك تتعفني فالحبس وعمر عينيك يشوفو الشمش ، ماشي تكوني حرة تمشي وتجي فينما بغيتي
ليالي: حررة ؟؟؟ (ضحكات ودموعها نازلين)ههه كون كنت حرة ماتلقاانيش حاصلة هنا وغارقة فالكروب والتخلوييض ، حااطة رجليا وسط دار اللفاعي فأي لحظة يقدر يصفيوها ليااا وكونما كان ولد الاشرافي تايعرفني كون داروها من زماان ، ومن الفوق عايشة مع الاكس ديال ماما وعاين باين كادبة عليه باللي بنتو….
قاطعها: داكشي علاش قلت ليك باللي خاصنا نزربو قبلما يخرجو دوك التحاليل ويعرف كللشي
ليالي: كانحاااول واش مابنتش لييييك
خالد: المهم دابا ختاري ، واش معاه ، ولا معايا
مسحات وجهها بالنترة وقالت ببرود جامد: انا مع مخي هاد الساعة ، داكشي اللي تافقنا عليه غانديرو ، ونتا من جيهتك غادير داكشي اللي قلنا وماتعرفني مانعرفك
ضحك بفرح: هااادي هي ليالي اللي تانعرف
ليالي: غاانحاول نجيب ليك داكشي اللي بغيتي فأقرب وقت ، من هنا لتما ماتعاودش تسمعني صوتك ، انا اللي غانعيط ليك
قطعات عليه ورمات التليفون بغضب تتحك صدرها اللي حساتو مخنوق ، وتتفكر فخطوتها الجاية كيف غاتكون
صبح صباح جديد ، وصامد كيف العادة وصل خوه هو اللول عاد رجع للدرب والتليفون فودنو مع واحد من رجالو
صامد: هااد الليلة جمعو كلشي ماتخليو والو، غانسيفط ليك من بعد السلعة فين خاصها تكون
رد: واقعة شي حاجة اخااي
صامد: شي حد تايضور بجنابنا هاد الايام وخاصنا نردو البال
رد: كون هاني
صامد: الليلة هاني عندكم ، تهلا
قطع وفطريقو صدفة بانت ليه فالپاتيسري ديالهم وحبس تايتأكد واش هي نيت، لابسة يونيفورم الخدمة وتتستف الحلوى فبلاصتها ومعاها البنات اللي تايبيعو ،
قطب فيها حجبانو متفاجأ ملي شافها ودارت ليه الف سؤال تاني فبالو حتا هبط فالبلاصة وبلا هواه متوجه لعندها، شافوه البنات وتقادو بسرعة تايرحبو بيه فحين هي دخلات للكوزينة وتبعها قائل بعصبية: اش كاديري هنا
بسمات: مرحبا سي الاشرافي زارتنا البركة ، بدلت شوية فداكشي الروتيني ، وزدت شي حليوات ب….
قاطعها: تاطنزي عليا لا؟
ليالي: حاشا
صامد: ادا يسحاب ليك انا تانطنز عليك
ليالي: هادي مشكلتك ،نتا اللي تايسحابليك راسك عارف كلشي
صامد: عاارف مصلاحتك ، والى كنتي حتا نتي عارفاها غاتغبري من هنا وماتعاوديش ضوري وراك
ليالي: انا مباركاش عندك ، جيت عند بابا وباغا نبدا حياة جديدة معاه، الى سمحتي طبعا ومابقيتيش تتخشي نيفك فكلشي
طول الشوفة فعينيها وقال : حمد باباك بصح؟ ولا كادبة عليه
ضياق بؤبؤ عيونها وحاولات تبقا تابتة: شفتي ، هانتا تتعاود تخشي نيفك
مسح وجهو بعصبية ومشا حتال للباب ورجع مخنزر: شنو بيناتكم ، من لخر شنو شاد عليك
عقدات حجبانها: كيفاش !!!؟
صامد: الفلوس ؟؟؟ لا
ادا علاش مخاطرة بحياتك على قبل واحد خواااف .. شنو شاد عليك ،، شنو دايرة…
قاطعاتو بانفعال: ونتااا مااالك ؟؟؟ اااه فهمنا عتقتك طحتي فيااا ودايرني فبالك وسالات القصة، باشمن حق تادخل فحياااتي
رد ببرود ؛ ادا شاد عليك شي حاجة ؟؟ شنو هي؟
ليالي: صامد بااراكة زدتي فيه، وهادشي اللي تتحس بيه تخربيق فتخربيق ، مايمكنش نبغيو شخص شفناه خمسة الدقايق ، ومايمكنش نبغي بزناز مربوط تحت جناح بااه ، فهمها وبعد مني عفاك
صامد: مكانبغيكش ،، منين جبتي هاد الهضرة ؟
،ليالي: ماقلتيهاش ولكن واضحة غير من هاد التصرفات المريضة اللي تادير معايا
صامد: واخا ماعليش ، انا حدرتك ، والى بغيتي تلعبي مرحبا ، حتا نشوفو فين غايوصلك هاد اللعب
خلاها وزاد يخرج حتا فجأة حبس وضار لعندها قائل : متانديرش هادشي حيت تانبغيك ، تانديرو حيت عندي دين تاتساليه ليا وخاصني نوفيه ليك باش نفضي معاك فمرة ، اما الحب غير بلاما ديريه فبالك
خرج وخلاها تتلهت بعصبية ، ركب فطموبيلتو وزاد مخلي العجاج وراه
صونا ليها خالد بعدما قرا رسالتها وخرجات لبرا المخبزة باش تقدر تهضر على راحتها
ليالي: امضرا
خالد: مايمكنش دابا
ليالي: كيفاش مايمكنش !!؟ المفروض الدار تخويها نتا باش انا نتكلف بالباقي ولا لا
خالد: وغاتخوا ، العيد الكبير مابقا ليه والو وكلهم تاينزلو للفيرما ديال الحاج اللي جات برا كازا وتما غ….
قاطعاتو بصدمة: العيد الكبيير ، والى خرجو التحاليل قبل ؟؟
خالد: نتمناو مايخرجوش .. ولا ضبري ليا على داك السيد ولا فاينا لابو تايدارو وانا نشوف نبدلهم ولا نعطلهم
زيراات شعرها بعصبية مفقوصة: واااش نتا مكلخ ولا تتكالخ عليااا ، السيد بلعااني دارهم حسي مسي وبغيتيني نمشي ونقوليه حمد فين غادير التحاليل ولا ارا سمية الرجل اللي كلفتي ؟؟؟ بااينة من الطيااارة غايعيق
خالد: ادا نتمناو مايخرجوش من هنا لتما حيت مكاينش حل آخر
ليالي: خالد واش عارف فين مدرمين ولا لا ، كيفاش هاد نتمناو دابا غاندخلو الزهر معانا فهاد المعماعة
خالد: وشنو تتسنايني ندير نمشي نخرجهم من الدار بزز
ليالي: عطاا الله مايدار، غامر غير ليلة وحدة واستعمل خدمتك باش تخوي الدار والشي لاخر انا غانتكلف بيه
سكت شوية وقال: لا
ليالي: كيفاش لا ؟؟ مناش خايف راه غير ليلة
خالد: سمعي الهضرة وخلينا نلتازمو بالخطة ديال العيد
ليالي: انا مغاامرة بحيااتي هنا اخالد ، نتا ماتقدرش تغامر واخا غير شوية ؟ ياك فالأخير نتا باغي تشدهم فالحبس يعني ماعندهم مايصورو منك من بعد حيت غايكونو مشدودين
خالد: قلت لا هي لا
زيرات عينيها مغددة ورجعات حلاتهم على فتيحة بجلابتها جايا جهة المخبزة وقرنات حجبانها تتفكر
خالد: تسناي بيما خوات الدار باش مايشك فينا حد ، وديك الساعة جيبي ليا داكشي اللي بغيت ، ليالي ، ليالي ؟
ليالي: لقيت الحل ، سير حتا نعيط ليك
قطعات ودخلات لداخل حدا البنات ، دخلات فتيحة تتلهت وتنش على راسها بيدها من كترة الحرارة وقالت: ابتساام اري الما نشرب ..شحففت اربي الحبيب
ليالي ببسمة قالت: نعيمة ، صاڤا لاباس عليك
عاد ردات ليها البال وبتفاجأ قالت: نتي شنو كاديري هنا
ليالي: خدامة احبيبة ديالي انا الشيف هنايا ههه
زيرات فمها بزز مخنزرة : مزيان ، سيري جيبي ليا خمسة
الخبزات ديال الزرع ، وجوج يكونو مسوسين
ليالي بأسف قالت: للأسف مزال مطاب عاد دخلتو للفران
فتيحة: وهادو شنو ؟؟
ليالي: هادشي اللي هنا كموند كليان غايجي ليه دابا
طلعات فيها ونزلات محاملاهاش: دابا الكليان قبل من مالين الدار ، تتسطاي عليا ؟؟ سيري جيبي داكشي اللي قلت ليك
طلعات حاجب تتشوفها كيفاش تتهضر: الحاج كايوصي على الكليان هو اللول ، وانا ماقلتش باللي مكاينش ، هاهو فالفران تايوجد وكيف يطيب انا بنفسي غانجيبو ليكم
فتيحة: المرة جااياا سبقو الدار هي اللولة ومانعاودش نجي ونلقا الخبز عاد تايطيب ولا تحرق ولا طبيتو فيه ، خدمة الناقسة
هزات القفة وزادت مخلياها تتشوف مصغرة عيونها وقالت للبنت اللي حداها: هادي ديما هاكا هه
ردت: ديما ، غير تادخل تتبدا دير علينا مولات الشي (شافت فالخبز وبتساؤل قالت) واش هادو كلهم كموند ؟ ديال من؟
بسمات ليها: شي ناس من الدرب وصاوني عليه، مهم نتي بقاي هنا ومرة مرة طلي على الفران انا شوية ونرجع
ردت: واخا اختي ليالي
دقات الباب وحلات عليها يطو ببسمة: مرحبا ابنتي
ليالي: السلام خالتي، كيف دايرة بيخير
يطو: الحمد لله ونتي ، وكيف داير سي حمد ؟ دخلي ماتبقايش فالباب
ليالي: لا غير بلاما نعدبك جيت غير نوصل هاد السخرة ونرجع للخدمة ، واللهيلا سخفنا بهاد الحرارة ههه
يطو: ايواا دخلي غير شربي كاس الما بعدا
ردت بامتنان: واخا اخالتي شكرا
تبعاتها للكوزينة فين كانت فتيحة باركة تتنقي الخضرة وكيف شافتها خنزرات عكس ليالي اللي ضحكات
ليالي: نعيمة لاباس
فتيحة: شكون نعيمة اختي نتي في عار الله، سميتي فتيحة
قصحات فيها يطو الشوفة وليالي قالت: مشرفين، خالتي عفاك كاين الليمون ، ماعرفتش علاش جاتني الدوخة
يطو: كاين بركي ابنتي انا غانجيبو ليك
مشات يطو للتلاجة وهي غادة للطبلة دازت من حدا البوطة وجهدات ليها للحد عاد جرات كرسي قدام فتيحة وبركات كاتداعي السخفة، فتيحة قلبات عليها عينيها فمرة وليالي ممسوقاش ليها اصلا ، جابت ليها يطو كاس العصير وقالت
يطو: هاكي عتقي الروح ، كي درتي بعدا مع الخدمة ولفتي شوية
شربات : الحمد لله مزيان ، مولفة بهادشي حيت فايت خدمت فبزاف ديال البلايص
يطو: تبارك الله الله يوفقك ابنتي
ليالي : اميين ، ريحة الحراق لا ؟
تلفتات للبرمة ومشات تتزرب : ويلي ويلي ، فتييحة
ناضت فتيحة متفاجأة: اويلي شكون جهد البوطة راه نقست ليها ادادا ..واش تحرقات؟
ليالي بسرعة جبدات من جيبها كاغيط حلاتو وعينها على لاصوص ديال شلاضة فوق الطبلة وحتا كانت غاتكبو فآخر لحظة جات صورة عمر بين عينيها ، حبسات مغددة ورداتو لجيبها بالخف وناضت لعندهم
ليالي: ياك لاباس واش تحرق
هزاتو يطو من فوق البوطة وقالت معصبة: على شووية كانت غاتحرق لينا الدغميرة بنت الهم
فتيحة ردت تتغبن: راه كنت ناقسة عليها والله
ليالي : واخا ماتحرقش من الاحسن تبدلي هاد البرمة بوحدة خرا حيت لسق شوية
يطو: داكشي اللي غاندير حيت خاصو يرجع للبوطة ..ونخاف هادا اللي لسق يزيد يتحرق ويطلق المرورة
ليالي: اري نعاونك
هزات ليها من البلاكار كاميلة جديدة وشداتها ليها باش تكب تحت نظرات فتيحة اللي مفقوسة ، حتا شافت فيها ليالي وقالت:
ليالي: الطياب هادا،، الواحد خاصو يرد البال والا غايولي فالخدمة الناقسة
فتيحة وسعات عينيها بتفاجأ وقالت: نتي اللي جهدتي البوطة ياك ؟؟باغا تردي الصرف
جبدات الكاغيط من جيبها وعينيها على فتيحة كاتزيد تستافزها : ختي نعيمة من نيتك، انا دويت عادي
فتيحة: وااالباشار واش متتفهميش ، سميتي فتييحة فتيييحة
يطو: فتييحة ربطي لسانك
فتيحة: وااش ماشفتيش شنو تتقول ادادا راه واقلة هي اللي جهدات للبوطة وبغات تحرقو باش تجبد ليا الصدااع
كبات شوية فالدغميرة تحت انشغالهم بالكلام وحركاتها دايرة راسها غير تتعاون
يطو: سدي فممك قلت ليك ااش هاد الضسااارة
ليالي: انا بان ليا من الاحسن نمشي ، بسلامة اخالتي ، وشكرا على الكرم
خلاتهم خارجة وتلاقات عمر فالباب ، بسمات ملي شافتو وقالت: البطل
رد بهدوء تايرمش فيها: ا لس سلام
بغا يفوتها ووقفات قدامو بسرعة قائلة : عقلتي عليا ياك ؟
رد: م م ماكليتش مزال ل لكيكة
ردت بتساؤل: علاش ؟؟
عمر: م مالقيتهاش، ك كلاهاك كاملة ب بوحدو
بسمات بينها وبين نفسها ورجعات شافت وراها وقربات لعندو قائلة : الى بغيتي نقدر نقاد ليك وحدة خرا ، وتكون كيفما بغيتي
عمر: ب بصح
ليالي: بصح ، احم قوليا ، تايعجبك الدجاج ؟؟
خسر وجهو بقرف: ل ل لا، متانحملوش
بسمات : كنت شاكة، ديك المرة فاش تغدينا عندكم ماقستيهش حدك كليتي من السالاد ،مهم حتا دابا بلاما تاكلو , وفاش يتغداو اجي للمخبزة وغاتلقاني كانتسناك
عمر : و واخا
لعبات فشعرو وخرجات تتجبد تليفونها وصونات ليه هو اللي جاوبها بالخف
خالد: علاش متتجاوبيش حدك قلتي باللي غاتتصرفي وغبرتي ، اش درتي مزال
ليالي: درت اللازم (ضارت تتشوف فدار الاشرافي )من هنا للعشية غايهزوهم بحالة تسمم للسبيطار
خالد: سممتيهم !!!!
ليالي: عشبة تاضر فالمعدة وصافي ، انا خاصني نكون فالخدمة مغانحضرش للومبيلونص داكشي علاش وعلى الأقل عرف شمن سبيطار غايمشيو وواش كلهم تما ، باش نعرف واش الدار خاوية ولا لا
ضحك : كوني هانية ، وماعندي مايتسالك
قطعات رداتو لجيبها وزادت للمخبزة
تعاشات العشية وتقلبات الدعوة فالدرب بصوت لومبيلونص والناس، كلشي خارج مخلوع وتايتفرجو فعائلة الاشرافي مخرجينهم واحد واحد شادين كرشهم وكايتوجعو ، الا هي كانت فالكوزينة ديال المخبزة باركة مع عمر اللي عطاتو من الكيك تياكلو بنهم ومجلخ وجهو بالشكلاط ، رجلها بتوتر تتحرك وبفارغ الصبر كاتسنا حتا صونا تليفونها وهزاتو بسرعة خارجة من الكوزينة
ليالي: امضرا
خالد: صامد وعمر ممعاهمش
ليالي: كيفاش صامد ممعاهمش ؟ وفين هو
حالد: وصلاتني الخبار باللي جمع الدراري كاملين ، غايكون كايخوي بلاصة السلعة لشي جهة خراا
ليالي: متأكد
خالد: اه، هو تايبغي يوقف على شغلو بيدو ، ضروري غايكون معاهم والدار غاتكون خاوية ، باقي عندك الساروت اللي عطيتك ياك؟؟
ليالي: اه ( شافت حمد داخل وقالت بسرعة) يالله بسلامة
حمد: عمر هنا !؟
ليالي: اه راه لداخل فالكوزينة تياكل ، ياك لاباس سمعت حس لومبيلونص
حمد: عائلة الاشرافي جاهم تسمم وداوهم كاملين ، داكشي علاش غناخد عمر للدار عندنا بيما وصلاتني شي خبار
ليالي: اه ديه من الأحسن نيت باش مايبقاش بوحدو
حمد: نتي ساليتي نمشيو مجموعين ؟
ليالي: لا لا غير سبقني ، خاص نسالي شي حسابات
شاف فالارجاء وقال بعدم رضى: واخا هاد الخدمة معاجبانيش من الاساس
قاطعاتو: زعما راه دوينا فهاد الموضوع ، هادشي غير مؤقتا بيما مشينا وديك الساعة نشوف حاجة خرا
تنهد: نتي تعرفي ، عمر
ليالي: انا غانحيبو ليك
حلات باب الدار بالمهل وقلبها ف90 تايضرب ،الخبار واخا تتقول باللي مكاين حد ومغايكونو حتال للصباح وهادشي باش تتحاول تهدن دماغها اللي باقي تايحاول يقنعها تتراجع ،حاسة بشي حاجة ماهياش بحالا الخطة اللي رمسات قبلما تدخل كانت اسهل بكتيير من دابا فاش دخلات للصح
الدار مظلمة ونور بسيط من القمرة داخل وبيه تتفرز شوية الاتات باش ماتخبط مع حتا حاجة، خصوصا ان الدار عامرة منحوتات وديكورات خفيفة وتقيلة ، لكن داتها اللي بالتوتر تترعد وانفاسها المرتعشة خلاوها تتعتر بيهم كتر من مرة وهي تتقلب على البيت اللي منها غاتهز داكشي اللي بغات وتخرج فحالها ، وفعلا ، مالقات داك الباب حتا بغا قلبها يحبس، وحسات بالدقيقة فديك الدار ساعة…
حلاتو بدون تردد وعيونها مشات مباشرة لقنت البيت وبالحس تمات غادا لجهة معينة بلا ما تتلفت لاهنا لالهيه ، بعدات الصورة المعلقة فالحيط وبانت خزنة حديدية متوسطة الحجم ، تنهدات بعيون لامعة وبسرعة هزات الصورة تحيدها وداتها جنب الكوافوز باش تقدر تحل الخزنة على راحتها تاخد اللي بغات وتغبر من تما ..لكن.. عينيها خرجو وداتها جمدات فاش شافت كسدة على السرير ناعسة، بأنفاس هادية كان صامد مغطي عينيه بايدو واليد التانية مسرحها ..
شنوو تايديير هادا هنااا !!! وكيفاش مشافتوش !!!، كيفاش ماشماتش ريحتو !!!كيفاش ماحساتش فانفاسو !!! كيفاش تاقت تقة عمياء باللي حتا حد مكاين ، وباللي هادا ماشي بيتو اصلا ومايمكنش يكون فيه ، شنو جابو هنا وعلاش هاد الليلة بالضبط ، والسؤال الأهم ، شنو خاصها دير ؟؟
تحديراتو كاملة جات فبالها فديك اللحظة ،، وسنطيحتها وقصوحية راسها فجوابها معاه ودفاعها على براءتها حتا هوما ترسمو قدامها ، حسات بصح باللي دخلات للموت وجات لعرين الاسد برجليها لا وسادة عليهم الباب من الفوق ..
عيونها بدات دمع ، قلبها بغا يسكت وداتها تشللات ، تتفكر فقط كيفاش تتشق الارض وتبلعها ، قبلما يفيق هو ويسرطها ، وعيونها المضطربة تتقلب على حل حيت دماغها حبس ، حتا فجأة ، توقفو عيونها عند ايدو التانية اللي معنق بيها سلسلة فضية ، ميلات راسها وحجبانها تجمعو وهي تاتأكد من شنو تتشوف ، سلسلتها هادي ، وفإيدو!! كيفاش ، وعلاش ؟
مافكراتش جوج مرات باش تزيد لعندو تقرب ، ومافكراتش ولو مرة باش تمد ليها يدها تتأكد ، وقاستو ، وحل عينيه …….
————————
🎞️عودة للوراء
صونا ليه عدنان وهو فديبو مهجور نسبيا واقف كايشوف رجالو تايخرجو السلعة ويعمرو الكاميو اللي قدامو.. ورد عليه قائل
صامد: اش تما
رد وعينيه مراقبينها وهي داخلة للمخبازة وحداه عمر: الساط شي حاجة ماهياش وقعات اليوم
..مهم عينيا عليها من الصباح كيما وصيتيني ، خرجات شي شوية دابا مشات عند العطار شرات شي حاجة ورجعات دخلات عندكم
صامد: عندنا ؟ علاش
صامد: دات الخبز حيت فتيحة ملي مشات تجيبو مالقاتوش واجد
صامد: خليك معايا (بعد على الدراري ودخل للأبليكاسيو ديال الكاميرات ، رجع لفين كانت تادق عليهم وزربها شوية تايتفرج بعيون مغوبشة ، شافها ملي جهدات للبوطة ، ملي كانت غاتلوح العشوب فلاصوص وتراجعات ، ملي تشادات مع فتيحة بالكلام وملي جبدات من جيبها داكشي ورماتو ليهم فالدغميرة ،وملي كانت راجعة وتلاقات بعمر وشدات معاه الهضرة شوية قبلما تمشي
رد التليفون لودنو وقال: فين هي دابا
عدنان: عاد دخلات للمخبزة ، كانت داوية مع عمر قالت ليه يدوز عندها من بعد تعطيه كيكة ومياكلش من الدجاج (خطف الشوفة فعمر وقال بصوت منخظ) داكشي اللي فبالي هو اللي كاين ياك
صامد: اه ، بغات تخوي الدار هه داك ميخي خوا بيها
عدنان: وااازعامة خاايبة هادي ، وصلنا للسم
صامد: مغاتقدرش دير السم ، غرضها غير تخوا ليها الساحة مؤقتا ماشي فمرة ، عمر حداك ؟
عدنان: اه هاهو
تنهد وقال: وصيه مايقربش كاع جهة الماكلة ، وخلي عينيك عليها
عدنان: كون هاني
قطع وضار عند الدراري قائل بحدة: سربيو الدراري طلقونا را عدنا مايدار
ردو بصوت واحد: واخا
بقا معاهم مراقبهم حتا تعاشات العشية وصونا ليه عدنان
صامد: وي عدنان ؟
عدنان : جات لومبيلونص اخاي وداوهم ، فاش سولت قالك خداو شي حاجة تادير السريسرة وعلاما فهمت يسحابليهم كترو العشوب فالماكلة
صامد: وعمر !؟
عدنان : من قبيلة وهو معاها، وحتا هي مغبرة راسها فالمخبزة
صامد: انا جاي .. نتا سير للسبيطار حضي ليا تما وعلمني باللي كان
عدنان: واخا اخاي
قطع وقال : غانمشي الدراري ، مروان تكلف بيما رجعت
ركب راجع ادراجو للدرب ، بلاصا الطموبيل فبلاصة بعيدة وقبلما يهبط لبس كاسكيط مع جاكيط جلدية كحلة وتم داخل للدرب وتايحاول يتوارا على الانظار ، حتا وصل لدارهم ، دخل بلاما يشعل الضواو وتوجه مباشرة لبيت الاشرافي ، حيد الجاكيط والكاسكيط حطهم فوق الطبلة ومشا للسرير برك و جبد السلسلة من جيبو تايشوف فيها ويفكر ويتسنا ، حتا سمع حس الزايد فالدار ، بسم بجنب فمو وتكا على الفراش بهدوء
كايتسناها
حل عينيه فيها مباشرة مطيح ليها الما فالركابي كترما هوما طايحين ، رجعات اللور بسرعة فاش بان ليها تاينوض حتا تكسل مزياان ورد السلسلة لجيبو بهدوء قائل: مساء النور
ردت بصدمة: ش شنو تادير هنا
بدا ليها يقرب وهي تتبعد حتا حبس جنب الخزنة: السم ، وداخلة مهجمة لداري، وباغا تشفريني ،هاد المرة مشيتي بعيد شوية لا؟؟
دماغها بدا شوية بشوية تايشعل وعينيها تايضورو فالبيت وهو متبعها ببرود تايشوف فين حدها ، حتا بانت ليه هزات ڤاز على الطبلة ووجهاتو ليه تترعد واخا معارفة حتا تهزو مزيان وليه جايبة الضحكة وحابسها بزز
ليالي: م ماتقربش
صامد: انا واقف بلاصتي ، فين قربت؟
سرطات ريقها وقالت : ج جيت ناخد شي حاجة ، غانهزها ، ونخرج ، وعمري مزال مغانبان فحياتكم ، ولكن خاصني ناخدها ضرووري
تلفت للخزنة وبدا يدوز الملفات حتا وصل لواحد فيهم غلافو كحل وهزو موريه ليها: هادا
تجمعو حجبانها متفاجأة كيفاش عرف، حتا بان ليها بدا يبعد الفلوس والوراق ومشا لصندوق صغير حلو وجبد منو سلاح اللي كيف شافتو توسعو عيونها وداتها جمدات
رد الصندوقة بالشوية عليه رما الملف فوق السرير وضار موجه السلاح لجيهتها مباشرة وقال مخنزر: لا مابغيتش ، وماعندك فين تغبري هاد المرة
لسانها تقال ودموعها تجمعو فعينيها: ص صامد ، ع عافاك لا
صامد: سولتيه مزال ؟؟ (نزلات دمعة من عينها وقفزات ملي غوت )جاااوبي
ليالي: ا اه
صامد: وجاوبك !؟
ليالي: لا
صامد : علاش لا؟ ياك نتوما شركة ومخاص يتخبا والو بيناتكم
نزلات الڤاز وردت تتبكي حاسة قلبها غايخرج بالخلعة: ل لا ، عافاك خليني نمشي ماتقتلنييش عافاك
صامد: علاش غانخليك تمشي؟؟؟ يسحاب لمك راسك داخلة للسيرك غاتلعبي شوية وتكيتي اللعبة وقتما بغيتي ؟؟
الى نسيتي نفكرك ، نتي داخلة لوسط دربي ، مسممة عائلتي ، وجايا تشفريني وكادبة عليا عاين باين مامرة ماجوج ودايرة ايدك فايد العدو ديالي، نزيد نحسب علاش خاصك تموتي ؟؟
ردت بهستيرية وعينيها عليه: ماااشي لخااطري والله مالخاطري
صامد: تاااحاجة ماكادار بزز
ليالي: بزز اقسم بالله
صامد: باراكا من الكدووب ، كنتي تقولي لا وتمشي بحالك عادي كيغايدير يبزز عليك
ليالي: ح حيت (ترعد لسانها اللي بغا يعتارف ومقادرش وهو زاد انتابه معاها وتايتسنا تنطق بفارغ الصبر )
صامد: كاطنزي عليااا دابا يااك ، يسحابليك ضاحك معاك
ليالي: ل لا
زير على الزناد: غير ودعي ، حتا نسيفط ليك هاداك اللي معاك وتحاسبي معاه
سدات عينيها وقالت مغوتة: حيت كايهددني
صامد: بااااش
ليالي: ب بفيديوو ، (طاحو دموعها كتر ونزلات فشلانة) فيديو فيه انا ق ، قاتلة
جر كرسي قدامها وبرك ساكت فيها تايشوف وهي تتبكي بهستيرية ، نزلات السلاح ، تهدات ، استسلمات وحيدات عليها غطاء القوة باش يبان جناحها المكسور وشحال هي هشة وضعيفة
حتا سمعاتو قال :بداي
مسحات وجهها اللي سخن وفزگ بدموعها وقالت تتشوف فالفراغ: كنت قلت ليك باللي كنت غير كانرومبلاسي صاحبتي فالبار
صامد: اه
ليالي: كانت ساكنة معايا وتانقراو ونخدمو بجوج ، سنين وانا تانعرفها ، ولكن من نهار خدمات فداك البار وهي تتبدل شوية بشوية ، فاللول بدات تتعطل بزاف فالزنقة ، وبدات تتكدب ، وتبلات بالكارو ، من بعد الحشيش ومن بعد الغبرة ، داكشي علاش كانت تتمرض بزاف ملي متتلقاش الفلوس باش تشري داك السم وكنت انا تانرومبلاصيها باش ماضيعش خدمتها ، ولكن داكشي غير مكان كايتزاد وواخا كلشي ماقدرتش نتخلا عليها ونخليها بوحدها (نزلات من عينها دمعة مسحاتها وكملات) واحد الليلة وانا راجعة للدار ، لقيت كلشي مرون والسطح كلو مقلوب حيت كنا كاريين بيت فالسطح، و كيف دخلت تلاحت عليا تتطلب مني الفلوس، مكانوش عندي، وحتا كون كانو بقدما كنت معصبة عليها ماكنتش غانعطيهم ليها نهائيا وبقيت كانغوت عليها , بدات تتراد معايا فالهضرة ، شوية شداتني من شعري وبدينا مدابزين وفاش بديت تانحاول نبعدها عليا دفعتها وطاحت من الدروج حتال لتحت ،(شفايفها بداو يترعدو وقلبها تتحس بيه كايتعصر) ولات تحتها ضاية ديال الدم ، قربت ،ح حاولت نفيقها ومابغاتش ، وفاش قست النبض ديالها، لقيتو حبس ، كانت ماتت
قلب عليها عينيه عاقدهم تايفكر وهي دموعها نازلين بلاما تحس بيهم وقال: منين جاه الفيديو
مسحات وجهها مرة اخرى وتتشمر نيفها : كانو كاميرات تما ، شدوني فاش دفعتها
صامد: من بعد شنو وقع
ليالي: ماعرفتش شحال داز ديال الوقت وانا باركة تما حداها ، حتا جات مولات الدار تتبرا من الصداع ، وشافتها ، عيطات للبوليس وجاو داوني
صامد: تما عرفتي خالد
ليالي: اه ، عرفني ديك الساعة ماعرفتش كفاش ، ولكن كان عارف عليا كلشي ، وقاليا باللي الفيديو غايمسحو ، وغايخلي الجريمة تبان بحالا غير طاحت حيت اصلا كانت مقطوعة وداكشي تايوقع ، وفالمقابل ، خاص نجيب ليه شي حاجة
صامد: الملف !؟
حركات راسها بالايجاب وتنهد قائل: شنو تتعرفي عليه
ليالي: حتا حاجة ، كنت باغا غير نسالي داكشي اللي قال ليا ونرجع لحياتي كيفما كانت ، ماعمري بغيت نقتلها ، ولا ندخل راسي لهادشي كامل
صامد: دخلتي واللي عطا الله عطاه ، والى عند بالك خالد فيه التقة…
شافت فيه مقاطعاه: مكانتيقش فيه، ولكن ماعندي حتا حل آخر
صامد: كاين الحل
رجعات للدار هازة الملف فيدها كان عمر وحمد فالصالون تايتفرجو، توجهات لبيتها مباشرة بلاما ضور ولا دير الحس، مقادراش تزيد تهضر ، تفسر ولا تلبس قناع الضحكة والراحة، رمات الملف على السرير حيدات حوايجها ودخلات تحت الدوش مباشرة مخلية الما بارد تايدوز على لحمها عسا يطفي نار دموعها السخان اللي ماحبسوش هاد الليلة ، واللهيب اللي شاعل فيها لداخل ..
لبسات بينوار وخرجات على صوت تليفونها تايصوني ، جا فبالها خالد اللي مابقا ليها جهد دوي معاه وحاملاش صوتو والا سيرتو وحتا كانت غاتقطع هي تشوف رقم ممسجلش عندها ،
قطعات وبركات سادة عينيها تتسنط لراسها اللي غايتقسم بالحريق حتا رجع صونا نفس الرقم وجاوبات بتعب
ليالي: الو
مجاوبش من المرة الاولى ورجعات قالت: الو
عاد نطق
صامد: كي بقيتي
عرفاتو من صوتو وقالت بغصة: ماتخافش ماهربتش
صامد: مخايفش ، غير بغيت نعرف كي بقيتي
تنهدات سادة عينيها وقالت: كي بغيتيني نكون ، فاش كانتحطو فشي حاجة بلا هوانا ، وكانوحلو فيها ونغرقو ..
كمل بهدوء: كاتولي مربوطة معاها ، وبلاما تحسي كاتقلتلك شوية بشوية ، ولكن كلشي فايت ، مسألة وقت وغاترجعي لحياتك قبل بحال ايلا حتا حاجة ماوقعات
بسمات باستهزاء: حتا حاجة ماوقعات؟
صعيب ترجع حياتي كيف كانت ، انا براسي نهار على نهار كانتبدل ومابقيتش كيف كنت
تنهد ساكت وهو فالسطح بارك على الحافة كيف العادة ، السلسلة فايدو تايحركها بين صباحو وساكتين ، حتا نطقات
ليالي: كنتي سولتيني على حمد ، واش بابا بصح ؟ (بانتباه تايتسنا جوابها حتا قالت) ماشي بابا ، وماعمري عرفتو حتا وراه ليا خالد وقاليا ايمتا تفارقو باش نعرف شمن عمر نقوليه الى سولني شحال فعمري ..
هه ماعمري عرفت اصلا باللي ماما كانت كاتبغي شي واحد ، من نهار عقلت عرفتها غير هي وعمرها دكرات حس الراجل
صامد: وباباك
ليالي: مزال حي ، ولكن ملي طلقو طلقني معاها ، قليل فين تانشوفو وحتا فاش تانتلاقاو حاسة براسي باردة من جيهتو ، حيت عمرو وقف معانا
رد بأسف: حمد مايستاهلش
ليالي: عارفة ، داكشي علاش غدا غاندوي معاه فهادشي ، غانقوليه كلشي
صامد: متأكدة ؟
ليالي: لا ، ولكن هادشي اللي خاص يكون
صامد: ماتخافيش ، كلشي فايت ، وخالد مابقا والو وتتهناي منو فمرة باش هاكدا نتي من جيهتك ضمني الفيديو عمرو يخرج، وانا غانتهنا من التزيزين ديالو
ليالي: ومن بعد شنو.. ؟
شاف فالسلسلة متحركة تفاحة ادم فحلقو وقال : من بعد سيري عيشي حياتك فبلاصة خرا
نزلات عينيها بألم: صعيب
صامد: غايكون صعب الى بقيتي ، غير تمشي كلشي غايسهال عليك
ليالي: صعيب ملي متايكونش عندك اللي تسند عليه ، غير نتا لراسك ،بوحدك ،وحتا الى بغيتي معامن تتوانس تتلقا غير ظلام الماضي تابعك فينما مشيتي
سكت تايتنغم بكلامها وقالت بتساؤل: حمد كان قاليا باللي تاتسنا غير عمر يدير 18 لعام
صامد: اه
ليالي: وشنو ناوي ديك
رد: غانسيفطو لبرا يمكل قرايتو ويبدا حياتو تما
ليالي: كانقصد نتا
سكت ، ورجع قال متنهد: ماعرفتش
ليالي: قلت ليك باللي صعيب تبدا من اللول
بسم: صعيب عليا انا ، نتي مايتخافش عليك هه
ضحكات باستهزاء: انا نيت ههه
تدق باب بيتها من طرف حمد وقال: يالله نخليك ، رتاحي شوية
حركات راسها: واخا ، الى عيط ليا غانعلمك
صامد: عارف، تهلاي
الحقيقة مظلمة ومرة ، والكدبة منورة وحلوة ، وشحال مريح تكدب وتهرب من الواقع ، تقول لي بغيتي وتكون اللي حبيتي ولو مايكونش بصح ، مهم تسلك راسك وتهرب ..
وشحال صعيب تقول الحقيقة وتخرجها من قلبك كيفما كانت ، زوينة ولا خايبة ، غاتنفعك ، ولا غاضرك وتودي بيك للداهية
ليالي: انا ماشي بنتك ، ولكن ماقصدتش نكدب عليك ، كنت مجبورة احمد وكان خاصني ندخل لهاد الدرب عن طريقك ، ماختاريتش نضحك عليك ، ولكن كنت مضطرة ، سمح ليا عافاك
سالات كلامها وطلعات النفس وهي فمرايتها تتشوف ، الكلمات مرتبين كاتتمنى فقط يخرجو كما يجب
حلات الباب وخرجات تتهدن نفسها وتعاود الجملة مرارا وتكرارا ، حتا حبسات جامدة ملي شافتو بارك قدامها وهاز ورقة تايقراها بوجه مكشر، عينيها مشاو للغلاف ديال الورقة وكيف قرات السمية تقلب وجهها لصدمة ونشف الريق ففمها ..
حمد طلع فيها الشوفة وناض لعندها قائل: خرجو ..التحاليل
نطقات وعينيها تايرمشو بتوتر وفمها كدالك:ما كنتش ، كنت باغا ن، كنت غانعاود ليك،،،
قفزات فاش عنقها مزير عليها وحجبانها تجمعو بحيرة، حتا بعد والدموع فعينيه تايشوف فوجهها كأنه اول مرة يشوفها وبإيدو اللي تترعد قاسو وقال برجفة : بنتي، سمحيليا ، سمحيليا بزاف
رمشات بعدم فهم: ش شنو
رد بندم : مكانش خاصني نشك ، كان خاصني نعرفك من الشوفة اللولة ، ومكانش خاصني نخليك بوحدك هاد السنين كاملة ، سمحيليا ماكنتش معاك نهار حليتي عينيك ، نهار نطقتي اول كلمة، نهار خطيتي اول خطوة ، النهار اللول فالمدرسة، سمحيليا اليالي ، سمحيليا
فاتتو بصدمة وهزات الورقة تتقرا النتيجة وهو وراها باقي تايهضر ، تدق الباب مسح وجهو الفرحان وحل لصامد اللي كان جاي يدي عمر ..
شاف فيها كيفاش واقفة وقرا الورقة اللي شادة، جمع حجبانو ومن وجه حمد والفرحة اللي مزينة عينيه ومنورة وجهو والصدمة اللي طلعات مع ليالي واللي رفعاتها فهم شنو واقع
حمد: صامد ههه (شاف فيه بنظرة دات معنى وقال بإيجاب) بنتي ، ليالي بنتي
حنحن تايشوف فليالي وقال: فين عمر ؟
رد ضاحك: هاهو اولدي ناعس بلاتي نجيبو ليك
صامد: غير سير اصاحبي غسل وجهك ، ليالي غاتجيبو راه اصلا تعطلات على المخبزة، ليالي ، لياالي
ضارت عندو بوجهها اللي مزال جامد وقال وعينيه متبتين عليها: جيبي عمر واجي ، انا لتحت
وقف قدام الباب كايتسناها حتا خرج عمر وهي وراه وجهها فالتليفون تاتصوني على خالد وتلهت بعصبية واليد التانية مكمشة فيها التحاليل
صامد: عمر سبقني للدار
رمش فيهم بجوج وقال: و واخا
مشا وصامد خطف ليها التحاليل كايقراهم وهي حداه غادة جايا وكاتردد والتليفون فودنها
ليالي: جاوب الكلب جااوب
رد مقطب حجبانو فالورقة: مكنظنش غايكون بدلهم
ضارت ليه : وكيفاش تفسر هادشي ، غالطيين ؟؟ تخالطو ليهم الوراق ، (ردات شعرها اللور وبدات ترعد) الله ياربي حتا تانقول غانوض من حفرة وتانطيح فوحدة خرا، حتا كنت غانعاود ليه كلشي ونتهنا ، واش شفتي وجهو دابا كيفاش غاندير !!!؟؟؟؟؟؟؟
طوا الورقا وبهدوء قال: برردي وبالعقل ، حمد دار التحاليل حسي مسي ، خالد كيفاش غايعرف !، ومنين غايجبد لابوراطوار فين غايدارو ، كيغايدير ليها
ردت تالفة وحاسة براسها غايتشق: حيت .. ه هو من البوليس
صامد: بوليسي ماشي بطل خارق (تبت فعينيها الشوفة وقال مطيح فيها النص) فكري مزيان ، حيت الورقة مكاتكدبش
بنفي: ل لا ، لا مايمكنش ههه مستحيل لا لااا
زفر بانزعاج وهو تايشوف حالتها وكيفاش غادة جاية قدامو كاتردد كلمة وحدة وهي لا مستحيل ، شدها من كتافها موقفها وقال بجدية
صامد: حبسي صاافي ، حنا باش نحيدو الشك غانعاودو تحاليل آخرين ، ونشوفو شنو غايخرج
تنترات منو بهستيرية بغات تحماق: اييينا شك غايتحيد واش من نييتك، رااه ماشي بابا مايمكنش يكون بابا ، بابا هو صلاااح وساكن فالربااط ، هااادا م ، ماشي هو لااا
صامد: ليالي
غوتات: قلت لااا ، مايمكنش متأكدة خاالد هو اللي…
كيف دكرات سميتو صونا عليها وجاوبات فالبلاصة تتغوت حتا صامد جر الباب سادو وعينيه طلعو مخنزرين فالشراجم ياكما حاضيهم شي حد
ليالي: شكوون قاليك تبدلهم واااش مرضتي ، لهاد الدرجة متتفكرش فبناادم
خالد: تهدني نفهم ماالكي ؟؟ شنو وااقع
ليالي: التحاليل اااسي خدااهم حمد اليوم
خالد: خرجو ؟؟ نتي فينك دابا !؟
ليالي: التحاليل فيهم باللي انا بصح بنتو ، علاش كاتصرف من راسك علاش واش مابقاش فيك مسكين ولو غيير شوية
قاطعها: ااش كاتخبرقي ، اش غانبدل انا اش عرفني اصلا ايمتا غايخرجو
ليالي: خاالد ماتبوهلش عليااا
خالد: هااد التخربيق ديالك وديال مك وباك فكوها بيناتكم ، خلينا دابا فالمعقول ، فين الملف ؟؟
ليالي: تخربييق ، وااش بااغي تسطيني داابااا هاد الرويينة اللي دخلتيني ليهااا ولااات عندك تخربيق
خالد: بحالا وليتي تتهزي صوتك بزااف هاد الأيام ، نسيتي رااسك معامن ولااا
ليالي: مع م….
صامد خطف ليها التليفون قطع وخلاها تتمسح وجهها وغادة جايا تتحاول تبرد ..
دخل للواتساب كاتب ليه ميساج
”الملف غانكتب ليك ايمتا وفين غانتشاوفو ونعطيه بيك ، دابا خاصني نفك هاد الحريرة “
سيفطو ومد ليها التليفون هي اللي شدات شعرها تتشوف فالفراغ والدوخة شاداها
صامد: خودي
ليالي: هادشي شنو معناتو ، انا دخت صاافي تلفو ليااا
صامد: طلعي غسلي وجهك وبشوية عليك غاتبداي تفهمي
ليالي: اااشنو غانفهم اااشنو خاص يتفهم ااصلا
صامد: انا منك غاندوي مع باك هو اللول ، هو اللي غايعطيني راس الخيط
ردت تترعد: راه مايمكنش اصامد ماتحمقتيش راه مستحييل
شدها تايسايس معاها وباغيها غير تبرد وتخرج من حالة الصدمة اللي داخلة فيها
صامد: شوفي حاليا حتا حاجة ممأكدة ، يمكن بصح غير غلط ، ولا خالد بغا يلعب عليك ، يقدر باغيك ماتهربيش وبلي غاتبقاي هنا الى عرفتي باللي حمد هو باك
حركات راسها بأمل: اه ، اه يمكن بصح
صامد: طلعي كيفما قلت ليك ، غسلي وجهك وبركي مع راسك، حتا تهدني عاد صوني لباك ، غير باش تحيدي الشك وصافي انا مكانقولش باللي بصح
ليالي: وواخا
مسحات وجهها ودقات حيت ماخداتش معاها السوارت ، حل حمد وكيف شافتو فاتتو بسرعة داخلة للدار وقال لصامد باستغراب: مالها !!؟
حك ورا راسو تالف وقال : يمكن عيانة شوية، غير قلب عليها اليوم وخليها ترتاح
حمد: واش على ود التحاليل ، حيت شكيت فيها باللي ماشي بنتي
صامد: دابا تعاود ليك كلشي ، غير عطيها شوية الوقت
تنهد: خير ، نتا شنو الجديد ، رجعو من السبيطار
صامد: مزال عاد غايجيو ، يالله انا غانمشي تهلا
بركات اخيرا بوجه فازگ وشعرها جمعاتو الفوق بكترما حااسة بالصهدة طالعة معاها ، بردات شوية وهزات التليفون تتقلب على رقم باباها ، اللي مسجلاه بإسم بابا ..
لقاتو ورجفو ايديها قبلما دوز رقمو وتشجعات حتا صونات ، بقا شحال عاد جاوبها رجل كبير فالعمر قائل
الاب: ليالي ههه عاش من سمع صوتك
ردت برجفة: بابا صافا ، كي درتي
الاب: الحمد لله ، ونتي كيف دايرة وكي غادة مع الدراسة ، غبرتي عليا ابنتي مدة ماسولتي
ليالي: غير مع الوقت وصافي ، احم ، بغيت نشوفك عفاك نقدرو نتلاقاو اليوم ؟؟
رد بتردد: ا ا نتلاقاو ، لا والو مشغول وكون غير علمتيني قبل
ليالي: الموضوع مهم
رد: خلي حتا نشوف شي وقيتة
ردت بإصرار: بابا قلت ليك مهم ، عفاك راه ضروري
تنهد وقال: مكاين مانخبي عليك ابنتي ، عاوتاني خرجت من الخدمة وراني زيرو ريالات واللهيلا وااحل ، كنت نيت باغي نصوني ليك تسلفيني غير باش نخلص الكرا
رفرات تتمسح وجهها: هادشي ندويو فيه منبعد ، دابا قوليا نتا فينك انا نجي عندك
رد: ا انا فطنجة
ليالي: شنو كاديو فطنجة ؟؟
رد: كان .. نبدلو الجو وصافي مع واحد صاحبي تانعرفو هنايا
ردت بنفاد صبر: بابا راه ضرووري واش متتفهمش واش انا وقتما حتاجيتك متانلقاكش
الاب: علاش ياك لاباس ابنتي واقع شي مشكل ؟؟
ضغطات على فكها ونطقات : رقية ، عاودات ليك على. على الاب الحقيقي ديالي ؟؟
تقطع الحس ، وكانت تتسنا جملة وحدة منو “شمن أب حقيقي ؟ انا هو باباك “
ظنات للحظة باللي قطع حتا رجعات شافت فالشاشة ورداتو لودنها قائلة بخوف: بابا ، بابا عفاك جاوبني راه غانحماق ، و واش ، نتا ماشي …
رد: ليالي ، بنتي هادشي كان خاص المرحومة اللي تفتحو معاك ماشي انا ، انا ماعليا والو ، بالعكس انا سترتها وقبلت بيها وملي سالاو فلوسي ودرت سيزي راك شفتي كيفاش ساستني بحال الكلب ونكراات واش عمرها عرفاتني والا…
قاطعاتو بعصبية: مكاندويوش على رقية دااباا ، كاندوي على الحقيقة !!!
رد: معارفوش شكون هو، ولكن شي حد من دوارهم هاذشي اللي قالت ليا
رجفو عيونها: ادا بصح، ا اانا، ماشي بنتك
سكت وحطات التليفون بصدمة ، بعدما حسات بالصفير فودنيها ودقات قلبها كايترفعو بقوة واصوات كتيرة فدماغها تتلعب ، انك تكدب وتفرش ، هادي مشكلة ، وانك تكدب وتطلع الكدبة هي الحقيقة ، فهادي كاارثة
شافو الحاج سها وبدا يعيط ليه: صامد.. صامد
فاق من سهوتو وشاف فيه وعندنان حداه تقاد فالبركة وقال قاليك الحاج شنو ناوي دير معاه ، قبلما يوصلو الخبار للريوس الكبار
الحاج: مالك اولدي شتك ماهواش هاد النهار ، ياكما هاد خالد مطير ليك العقل ، اناا راه غير نتا اللي حابسني اما راه فيا اللي يسيفط ليه..
قاطعو: بالعقل الحاج ، بالعقل ، خالد عينو كبيرة ، ولد الدرب وولد الحرفة ومخبي ورا كسوة البوليس باش يفرعن كيفما بغا ، ولكن باش توصل بيه يبغي يطيح بيننا وبين الريوس الكبار هادي مخاصش دوز ليه بالساهل
عدنان: من هادشي كامل هو فاش عينو ، اش غايستافد
صامد: باغي بلاصتنا فالسوق ، هادي اخرة الطمع ملي تاينفخ مولاه
جمع الحاج حجبانو بتفكير: هي هادشي علاش خدا الملف اللي فيه صفقاتنا حنا وياهم ، بالحق انا اللي مافهمتش ، هو كيدار دخل للدار وهزوو وحتا حد مساق ليه الخبار
عدنان دور عينيه هنا وهنا وصامد نطق بتبات : الكاميرات راك شفتي كلشي فيهم تمسح ، ومزال ماعرفنا شكون، فالغالب دار هاكا باش يسممكم وتخرجو من الدار باش هو يدخل على راحتو
قرب براسو لعندو وقال بشك: ديك البنت حتا هي كانت هنا البارح ودخلات للكوزينة ، تكون معاه؟
صامد: شفتها فالكاميرا جات توصل الخبز ، والخبز حسب التحاليل مافيه والو ، عدنان
شاف فيه عدنان بسرعة: نعام
صامد: دخل شي حد البارح للدرب
عدنان: ا اه البارح شمو ولاد الدرب حس البراني ولكن ماتسوقوش حيت مايسجابش ليهم ناوي عالغدر ، بالحق وصيتهم من هنا للفوق يردو البال
خنزر فيه الحاج: وآااش حاضيين بالسلامة ، شاادين غااالركنة فديك القهوة بلا فاايدة وفاش نحتااج طواسلكم مانلگاكمش
صامد: صافي الحاج ، قلت ليك انا غانتكلف
الحاج: دااك الملف يررجع اليووم قبل غداا، الى هااادشي الى وصل للريوس الكبار ..
قاطعو صامد: هادشي خاصو يوصل للريوس الكبار
شاف فيه عدنان بصدمة والحاج جبد عينيه : حماقيتي ولا
صامد: بالعكس ، احسن حاجة هي نضربوه بخو سلاحو باش نتهناو منو فخطرة ،نتا عارفهم فاش تايشمو حس البوليس ، تايسوطو فكلشي باش ماايتجبدوش ، وخالد باغي راس الحربة ، اللهم نسهلو عليه المأمورية ونلاقيوهم
الحاج: فاش عينك اولدي ماعرفت ، ولكن فكر مزيان ، هادوك مامعاهم لعب
صامد: كون هاني الحاج، عارف شنو كاندير
قاد سلهانو وناض حاط يدو على كرشو: انا غانمشي نرتاح شوية ، كرشي باقا تتنغز ، يطووو ، جيبي ليا دوايااا
خرج وناض صامد جابد تايفونو وتايدوز رقمها
عدنان: الساك واش تخ*ورتي فمخك باغي تسيفطنا جملة، علاش مانشدوش ديلمو نملخوه مزيااان باش عمرو يفكر يعتب هنا
رد والتليفون فودنو: وهانتا ملختيه ، ومن بعد ؟
عدنان: ديك الساعة الى كان راجل يعاود يضور بدرب سلطان
صامد: كون كانت العصا كتربي كون حنى الراس من الصغر فاش كنا كانخليو دار بوه ، خالد خاصو يطيح فالحفرة اللي حفرها
عدنان: وكيغادير ليها
حيد التليفون ملي شداتو البواط فوكال وقال : ماشي انا اللي غاندير ، هوما اللي غايوسخو فيه ايديهم
عدنان: ولكن فاش غايعرفو باللي غير باغي يخدم معاهم مغادي يديرو ليه والو ، راك عارف خالد بوليسي وغايستافدو منو ، وحتا هو ديما عينو فبلاصتنا وباغي هو اللي يحكم كازا فالغبرة
صامد: !! باغي يخدم معاهم ؟ شكون قالها ليك ، خالد بوليسي شريف باغي يمحي الفساد من المجتمع ، داكشي علاش شفر الملف حيت باغي يبدا بالريوس الكبار ويدخلهم للحبيبيس باش ياخد هاداك … سميتو
ضحك عدنان ملي فهم القالب: وسام الشرف هههه
ناري نتااا خطاار
سيفط ليها ميساج ولقا حتا الكونيكسيو مطفية ، زفر بانزعاج جامع حجبانو وتايفكر حتا قال عدنان اللي رد ليه البال
عدنان: مالها ، حتا المخبزة فاش دزت مكانتش تما ؟
تنهد تايردو لجيبو: ماعرفتش ..
……..
تعاشات العشية ، وخوا شوية الدرب وراما صلات الجماعة صلاة العشاء وكلشي خارج من الجامع قاصد دارو الا حمد بارك تايقرا القرآن ويدعي ، بقلب صافي وعيون فرحة وجسد خاشع
فدار الاشرافي كان عاد تحط العشا و الحاج غير مخنزر فداك الطاجين ديال الكبدة ، فيه الجوع والوجع تاينغزو وخايف فنفس الوقت ، طلع عينيه تايشوف شكون يسبق الدغمة لكن شكون تسوق ، كاين غير صامد على الطبلة حيت عمر نعس بكري ، عينو على التليفون وبالو مشوش ومشغول تايشوف فالميساج اللي سيفط ليها فالواتساب مزال ماتقرا وباقي طالعة ليه شرطة وحدة بمعنى انها مداخلاش ، تنهد للمرة الالف هو والحاج وشاف فيه صامد مطلع حاجبو
صامد: مالك الحاج
رما السربيتة وطالع ليه الدم: دابا هادي حالة هاادي ، ولاااو يدخلو لدااري يسمموني فطعامي
رد بهدوء: وعارفينو شكون وكانقادو ليه دقتو
الحاج: وكون داباا عطااني السم ومت
صامد: ولكن ماعطاهش ليك، وهانتا مزال قدامي شحم ولحم
الحاج: سااير تماالغ بياا دابااا ياك اوليدي
رجع شاف تليفونو وتبدل وجهو ملي بانت ليه قرات الميساج وطلعات vu
الحاج: اييه مامتش ولايني اللي عضو الحنش يخاف من الحبل ، كي ندير دابا انااا نتعشا فخاطري
ناض مدوز رقمها حطو فودنو وهز معلقة دارها فالطاجين وكلاها وقال : يالله كوول
خلاه ومشا طالع لبيتو وتايتسناها تجاوب
تنهدات وهي على سريرها باركة ومغطية بملاية خفيفة تتشوف فالحيط قدامها، وجهها بارد وداخلها نار شاعلة ، بعدما بكات ، نتفات شعرها ، داخت وشكات فكلشي وفراسها ، وفالاخير شدات لارض وگلسات تتسرطها حبة حبة ، وكل حبة كيف الجمرة نازلة على حلقها وتتطفا ليها فالقلب…
سمعات التليفون اللي كل مرة يصوني مرة من خالد ومرة صامد، حتا قرب يفرق ليها الراس وجاوبات بصوت باح
ليالي: الو
جمع حجبانو ملي سمع صوتها وسد باب بيتو قائل : دويتي معاه؟
طلعات النفس بتعب؛ خالد
صامد: داوي على باباك
ببسمة مؤلمة قالت: ماشي بابا ، راجل رقية هاداك ، اللي فاش عرفها حاملة بيا سترها مسكين ودار فيها وفيا خير
سد عينيه وحكهم بأسف وحيرة، معارف شنو يقول والا شنو خاص يتقال فهاد المواقف
ليالي: فاش هضرت معاه بحالا كانت على قلبو نيت ، لاحها ليا باردة
زفر ونطق: كي بقيتي
ليالي: بيخير
صامد: ليالي !؟
ليالي: عادي اصلا نستاهل ، كلها كايغرق فالبير اللي رما فيه السم ، غير هادي كانت قاصحة شوية
صامد: وغاتفوتيها
ليالي: هه اه
حك مؤخرة راسو وقال: دابا شنو ناوية ديري
ليالي: غاننعس
رد: غانبدل عليا ونتسناك قدام الباب
ليالي: مافيا اللي يخرج
صامد: خاصك تنفسي شوية
سدات عينيها عيانة: مافياش
بصرامة قال: نوضي ، وجيبي معاك الملف محتاج نشرح ليك شي امور
ليالي: صامد والله حتا عييت ، الجهد اللي نفكر فيه فهاداك وفالملف وداك التخربيق كامل ماعنديش
صامد: الى بقيتي سادة عليك وغير تتبكي مغاتزيدي فين ، خاصك تبدلي الحيوط باش يتحلو عينيك ودماغك ، وتعرفي شنو غاديري ، انا شوية وندوز عليك
.ومن الاحسن بلاما يشوفك حمد
ناضت بطاقة شبه منعدمة ، لابسة بيجامة تيشورت اوفر سايز بسروالها فاللون الكريمي، زادت عليها شال تقيل شوية وجمعات شعرها لبسات بانطوفتها وحتا كانت غاتخرج رجعات للملف هزاتو وخرجات من البيت ، حسو كان مقطوع لكن كيف سدات الباب حل باب بيتو وقال بلهفة : ليالي
حنحنات تتجنب الشوفة فيه وقالت: غانخرج نتسخر
حمد: واش بيك شي حاجة ابنتي، عيانة ؟
ليالي: لا ،وغير بلاما تتسناني
خرجات مخلية مية مطرقة فراسو تاضرب والف سؤال عندو تايضور ، هبطات ومالقاتوش سيفطات ليه ميساج ورد عليها قائل: ضوري مع الدريبة ، غاتلقايني فالطموبيل كانتسناك
دارت اللي قال ليها وكان فعلا فطموبيلتو شاعل الضو تايتسناها ، ركبات تحت نظراتو وحتا دارت السمطة عاد ديمارا غادي ونطقات تترمش فالطريق
ليالي: شفتك ديماريتي ؟ فين غاديين ؟
صامد: نوصلو وتعرفي
تنهدات مسندة على الشرجم وعينيها على الطريق اللي واخا ظلام الحال وتعطل ، باقا عامرة مطرطقة بالطموبيلات والغادي والجاي
صامد: كازا مكاتنعسش
ليالي: والليل فيها حكاية خرا
خطف منها شوفة وكمل طريقو ، لكن ماحدو تايبعد تتحس بالطريق غادة وتتخوا من حس بني آدم وبدا يدخل فشارع ضيق شوية على جنابو غابة عامرة شجر ، بعدات راسها على السرجم وبدات ضور عينيها فالطريق شوية غوبشات وبلاما تحس بدات تتزير على شالها وضاغطة على الملف
ليالي: صامد فين غاديين ؟
صامد: قربنا
ليالي: قربنا فين ؟
شاف فيها ومن سيفتها فهم وضحك بجنب فمو قبلما يرجع يشوف فالطريق وقال ببرود : تتخافي زعما !؟
ليالي: علاه مالي اللي مانخافش ، مركبني فهاد الليل وغادي فطريق مقطوعة
صامد: هي الصراحة الخوف زوين ، كايربي مولاه
ليالي : ش شنو بغيتي تقول !!!؟
حبس الضحكة وهي تتعاود فنفس السؤال وحلف لاجاوبها ، حتا وساعت الطريق فجأة وغبر الشجر وخرجو فالبحر مبااشرة ، بلاصة خاوية وهاادية فيها الريح مجهدة تتنعش الروح وتفتح النفس ، كيف شافتها حسات براسها ترخات قبل حتا ماتنزل وبلا هواها تنهدات مطولا ولحقات عليه هو اللي هبط متوجه للكوفر ، سدات الباب وبان ليها هاز جوج كراسا من النوع اللي كايتطواو و حلهم حاطهم جنب بعضياتهم ك
صامد :اجي ريحي
بركات تتقاد شالها على البرد وقالت تتشم الهوا : الله على
بلاصة ، فين عرفتيها ؟
رد وعينيه على البحر: فالباك، كنت نوضتها مع الواليد وخرجت من الدار صاعر هزيت ليه الطموبيل وعفطت حتا خرجت فيها صدفة ، من تما فينما ضاقت بيا تانجي هنا
بسمات وهي تتشوف فالبحر وماجو ، ساهية ولعقلها طافية حتا بدات شوية تتحس بالترخية وداتها تتكا كتر على الكرسي ، فصمت من الكلام ، وضوضاء الامواج والطيور وصفير الريح ، الوقت كايمر والضلام اللي منورو اضواء السيارة تايختافيو تدريجيا وسط خيوط السماء البيضاء
ومع تنهيدة طويلة منها شاف فيها وقال بهدوء موالم الاجواء
صامد: شوية دابا
ليالي: عاد حسيت بالهوا دخل لريتي ، كنت مخنوقة
تنهد وقال: عارف باللي قاصحة وصعيبة ، ولكن كلشي فايت، ودابا تفوتيها
شافت فيه بطلب: بلاما ندويو فهاد الموضوع عفاك، من كترتما فكرت فيه كانحسو خانقني
صامد: اللي بغيتي
ليالي؛ الملف جبتو معايا ، كنتي قلتي ليا باللي غير نعطيه لخالد ، علاش ؟
شاف فيها بجدية: خالد بزناز اليالي، بزناز بحالنا ومخبي ورا خدمتو
تحلو عينيها: كيفاش !؟
صامد: داكشي علاش كنت قلت ليك تسوليه علاش مسيفطك نتي ومجاش برجليه.. باش تفهمي كتر، كازا حاكمها الاشرافي فالتبزنيز ، وكلشي هنا تايدوز تحت ايدينا حنا اللولين وهادشي غادي هاكدا سنيين هادي ، حنا اللي كانضربو الضربات الصحاح واللي تحت منا تايوصلو غير التفرتيت ، ولكن حتا داك التفرتيت راه فلوس وفلوس صحيحة ، وخالد كان ولد درب سلطان بحالنا ، ديك الساعة باه كان فالبوليس وكان بوليسي فاسد وحياتو كاملة رشاوي ، تما فين جمع حصيصة وقلب على الدرب وعمرنا سمعنا حسو ، شوية وصلاتنا الخبار باللي ولدو ولا حتا هو من البوليس
ليالي: وكيفاش هاد بزناز
صامد: مع الوقت وحيت كبر معانا وفاهم الحرفة ولا حتا هو تايتاجر ، ولكن متايبانش بوجهو ، عندو يدو ليمنا هو اللي مكلف ليه ، والبيع والشرا كايدوزو تحت يديه وعلى عينيه ، وحيت فالبوليس حاضي جنابو مزياان باش عمرو يحصل
ليالي: يدو ليمنا تايكلفو بالتبزنيز ، كيفما انا كلفني نجيب ليه الملف !؟
صامد: اه حيت فهاد الدومين البوليس شي حاجة حسااسة بزاف، الى تشد بيدق واحد كلشي تايمشي فليدين ، داكشي علاش الريوس الكبار حاضيين منهم مزيان والى مشاو حتا ساقو الخبار باللي خالد بوليسي وشفر الملف اللي فيه سمياتهم ، غايصفيوها ليه ويغبرو ليه الاتر تم تم
جمعات حجبانها: وخالد علاما فهمت باغي الملف باش يعرفهم شكون ويشد كازا بلاصتكم ، يطيحكم ويشد هو الكرسي ، وعوض يبان بحال الى باغي يدخل معاهم، غاتبينو باللي باغي يطيحهم
صامد: هانتي فهمتي
ردت بغل: يستاهل كتر ولد الحرام ، على الله كلشي يدوز بيخير ونتهناو منو
صامد: خلي هادشي بيناتنا باش يدوز كلشي مزيان ، وخالد من الاحسن ماتبقايش تجاوبيه هاد الايام حتا نرصي كلشي ونقوليك فين غاتدي ليه الملف
ليالي: والى شك ودار شي حاجة بالفيديو ؟
صامد: ماعندو مايدير ومايقدرش يغامر ، نتي هي الورقة الرابحة عندو ، وحاليا راه عارف باللي حمد هو باك ، غايقول باللي هادشي اللي معطلك وحتا الى ضطريتي تجاوبيه قوليه ليه نفس الهضرة
تنهدات مرجعة راسها للكرسي تتشوف فالبحر : ايمتا غير يسالي هادشي كامل
رد: قريب
تنهدات مطولا وشافت فيه ساكتة، حس بيها حاطة عليه العين وشاف فيها قائل : مالك
بامتنان قالت: شكرا ، على كلشي
تبت شوفتو على عيونها وهي ماقدراتش تنزل عينيها منو، عينيها ، دوك العينين اللي كيف رجع من الموت صبح عليهم هوما اللولين ، ومن تما والشوفة فيهم تايضعفوه وتايغيرو ملامحو ككل ، الملامح الحادة اللي تدريجيا تتولي لينة وعينيه كايتعسلو حتا فيهم سهات بدورها وفجأة قالت ملي تفكرات باللي سلسلتها عندو: فين لقيتيها ؟
فهمها وقال: طاحت ليك فالبار
بعفوية لمسات رقبتها الفارغة وقالت تترمش: و، مغاتردهاش ليا
بسم وقال بطلب: خليها ليا
صونا تليفونو مفيقهم وقاطع خيط الللحظة اللي كانو فيها هايمين ، حنحن فاش شاف سمية حمد وقال : واقلة خلصنا نرجعو ، تعطلنا
ليالي: جاوبو قوليه باللي انا فالمخبازة ، ولا قوليه شفتها مشات للقراية
طلع حاجب: بالبيجامة ؟ شحال قدك تهربي كاع
زفرات بهم: هضرة ساهلة ، شنو بغيتيني نقوليه، بابا ؟؟
ناض: نرجعو ويكون خير ، المهم ديري فبالك باللي طال الزمان ولا قصار خاصكم تهضرو ، حتا هو راسو ضارو ومفاهم فيك والو داكشي علاش من حقو يعرف
وقفات حتا هي: انا ومابقيتش فاهمة راسي ، والا فاهمة هادشي اللي كايوقع فحياتي
طوات الكرسي ديالها عطاتو ليه ردو وتمو راجعين فحالاتهم
حطها قدام الدار وراما النهار بدا يطلع والسما غادة وتتصفا شافت فالباب بانزعاج وقالت: كون غير دوزتيني للمخبزة نيشان
صامد: هبطي راه مكايعضش ، باك هاداك بغيتي ولا كرهتي وقدما رصيتي امورك معاه كان حسن
هزات الملف متجاهلة كلامو وهبطات هي تتفاجأ ملي شافتو واقف قدام الطموبيل جامع حجبانو وعين عليها ولخرا على صامد ، تجاهلاتو حتا هو ودخلات وصامد جمع النفس وهبط لعندو
صامد : صباح الخير
رد حمد بحدة: شنو كانت كادير معاك ، وفين كنتو
رد بهدوء: غير هنا ، تلاقيتها وانا جاي ووصلتها معايا
حمد: كاتسطا عليا دابا، كانبو انا
صامد: بنتي ليا معصب وواقلة مناعسش ، حسن نبدل ساعة بخرا
حمد: صاامد
حبس بعدما كان غايحل الباب وحمد قرب ليه مخنزر وقال: بعد من بنتي وماتعاودش ضور جيهتها
رد: قلنا ليك …
قاطعو مخنزر: هاد المرة الى شفتيها غير فوت ساحتها ..اللهم تمشا على رجليها والا طلع معاك
حيد من الباب وتقابل معاه مصغر عينيه: علاش !؟؟ فينا الجدام
حمد: بلاما تضطرني نقوليك شنو فيكم ، بنتي تحرمت منها هادي سنين و نفدي عليها عمري اللي بقا ومانخليهاش دخل لدار الاشرافي وتعفن معاكم
خنزر: مشيتي بعيد شوية لا
حمد: حتا الى كنت غالط هاهي فودنك باش ماتقولش ماعلمتكش
خلاه ودخل خابط الباب على حر جهرو ، زفر صامد منزاعج وركب متوجه للدار
…
حمد: لياالي ،
دق عليها ووقف تاينفخ قدام بابها حتا حلات قائلة ببرود: شنو؟
حمد: اجي نهضر معاك
سبقها وتبعاتو مربعة ايديها : هاني
حمد: شنو كنتي كاديري مع ولد الاشرافي
هزات كتفها: والو
حمد: الليل كامل ونتي غابرة ومنااعسش تانقلب فينك وتقولي ليا والو
ليالي: راه قلت ليك والو ، خرجت حيت تخنقت واصلا قلت ليك ماتسنانيش
بغات تمشي وحبسها: مزال ماساليت
ليالي: شوف عافاك راه اصلا راسي ضارني…
قاطعها مغوت بعصبية: عاارف ، واانا رااسي غايتشق على جووج ماحدي معارفش ماالك وشنوو اللي تبدل هاد اليوماين
طلعات النفس ساكتة وفيه متتشوفش ، جر كرسي برك كايمسح وجهو ويحاول يبرد
شافت فيه وفحالتو ، جمعات حجبانها ماعرفاتو فاش تايفكر وماكرهاتش كون غير تدخل تسد عليها والا هاد الموقف حتا سمعاتو نطق
حمد: بينك وبينو شس حاجة !؟
بعدم فهم قالت: شكون ؟
حمد: صامد الاشرافي
ردت بانزعاج : زدتي فيه لا، غاندخل ننعس
وقف بعصبية : راااه قلت ليك مزاال ماكملش كلامي
ردت بحدة: معاجبنيش هاد الاسلوب اللي تتهضر معايا بيه
حمد: حيت باباك وخايف عليك
غوتات بدورها بحرقة: بابا من ايمتا ؟؟؟ البارح ؟؟ ولا ول البارح ؟؟؟ مفايتاش 24 ساعة باش عرفتي ياك ، ايوا نبشرك انا راه كتر من 20 عام وانا عايشة بلا بيك ومولفة هاكدا نعيش ، 20 , اسي بابا
رد بحرقة: وهادشي لخااطري ؟؟
ردت مألمة: عااارفة ، هادشي اللي..(تقطعات فيها الهضرة ملي تغرغرو عينيها والخنقة زيرات على قلبها وقالت تتسرط الريق) هادشي اللي خلاني معارفاش نلومك ، مقادراش واخا بغيت نديرها ، بغييييت نلووم شي حد حي نشوفيه ونلوومووو بغييييت ، طول حياتي وانا عند بالي عندي اب اللي عمري اصلا حسيت بيه ولكن تانقول بااباا، اتاريها كدبة ، والحقيقة هي انه طول حياتي وانا محرووومة ومعارفاااش، محروومة منك، حيت ماكنتيش وانا خايفة، وانا محگورة ، وانا متلفاني الدنيا ومحتاجة علامن نتسند ، ماكنتيش ومكانلومكش ، مكانلومكش والله ، وحتا نتا عفاك ، عفاااك ماتلومنيش
دخلات تتبكي سادة عليها الباب وتبعها بسرعة تايدق ونفسو تاطلع وتنزل بحرقة حتا حمارو عينيه
حمد: ليالي ، ليالي حلي ابنتي نهضر معاك ، غير حلي
مسحات وجهها وحلاتو: ااشنو ، باقا شي حاجة ماقلتيهاش، شنو غاتجبد رقية وفعايلها ؟ ولا غاتلوم المكتاب ، ولا الاشرافي هاد المرة حيت صبحتي عليه
حمد: سمحيليا
سكتها بديك الكلمة ، كيفاش قالها بكتاف طايحين ، بصوت تايرجف والبكية حارقاه ، بوجه مطفي وعيون بغات تبكي ، نزلات من عينها الدمعة اللي مانزلتتش منو هو وقالت
ليالي: مسامحاك ، حتا نتا الى قدرتي تسمح ليا عفاك، سمحليا.. انا من الاول مكانش خاصني ندخل لحياتك
ليالي: مسامحاك
حتا نتا الى قدرتي تسمح ليا عفاك، سمحليا.. انا من الاول مكانش خاصني ندخل لحياتك
رد مقاطعها: حياتي ، شمن حياة ابنتي كانت قبل منك؟؟ بالعكس قدرتي ديري لحياتي معنى بعدما كنت غير عايش ومدوز النهار بنهارو ، انا عارف هادشي صعيب عليك، ولكن عطيني فرصة
طولات فيه الشوفة وقالت راجعة اللور: فاك بغيت ننعس ، عييت من هادشي كامل
سدات الباب وخلاتو تايمسح وجهو وهز جاكيط ديالو وخرج..
…….
مرو يوماين والتوتر بيناتهم مزال مستمر ، لكن شوية بشوية ليالي تتسرط الحقيقة وتتقبلها ، واولما دارت فلصباح هي مسحات رقم الشخص اللي كانت كاظنو باباه واللي من ديك النهار ماسول ماسال ، الحقيقة خلات عينيها يتحلو على شحال من حاجة ، على فراغ كبير داخلها من جهة الأب اللي تاتشوفو قدامها حي لكن عمرها حسات بيه وعمرها لقاتو فجنبها ، عمرها شكات ولا تشكات ..
وديما كانت رادة اللومة للطلاق ومخلفاتو وتتقول كون كنا فدار وحدة كان كلشي غايتبدل لكن حيت مطلقين تايتصرف هاكدا ، شوية بشوية ولات متعايشة مع حقيقية ان الأب هاكدا داير وبدات تتبرد من جهة هاد الموضوع ، حتا جاو التحاليل وقلبو تفكيرها ومشاعرها ككل رأسا على عقب ، حمد هو باباها الحقيقي ، اللي بدل سكنو على ودها ، وناوي يبدل حياتو ككل، ملازمها حتا وهو محطوط فخانة كلها استفهام وعاطيها وقت بلاما عليها يضغط ، كايحاول يدير مجهود فأبسط الامور باش يساندها ويحسسها باللي راه كاين، اه الوقت شوية معطل ، ولكن الحاجة تجي معطلة حسن من انه ماتجيش فمرة ، تنهدات وهاد الافكار ملازمينها طوال هاد الايام ، حتا ولو كان صعيب عليها الأمر ، هو مايستاهلش حيت مدار لابيديه والا برجليه، بل هي اللي دارت
لبسات عليها صايا فالابيض مع بودي اسود وخرجات متوجهة للكوزينة ، دارت الطابلية اللي مولف يلبسها حمد كل صباح وجبدات البيض الحليب الزيت سانيدة وبدات تتقاد كيكة ، دخلاتها طيب وقادات القهوة واتاي وبدات تحط فوق الطبلة حتا طابت وخرجاتها قلباتها فالطبسيل وتبسمات ملي لقاتها دهبية ، مع بدات تقطعها خرج حمد من بيتو تايجر فرجليه للكوزينة حتا شافها وتقلب وجهو متفاجأ وطل على ساعتو يتأكد ياكما غلبو النعاس
فحين هي خطفات فيه الشوفة وكملات شغلها قائلة: صباح الخير
”حمد: صباح النور “حك عنقو من هاد التغيير وشاف فالطبلة الله يعطيك الصحة
ليالي: هاهو الكيك قطعتو ، تايعجبك سخون ؟
حمد: ا اه
ابتاسمات: حتا انا هه، اجي نفطرو
حمد: واخا ن، نغسل ايديا ونجي
حطات فوق الطبلة وبركات تتكب ليه كاسو ، حتا رجع برك مبسم تايشوف فيها وهز من الكيك ديالها داقو وقال بفرحة واضحة من صوتو: الله يعطيك الصحة
ليالي: بالصحة والراحة
حطات كاسها وماقدراتش تاكل ، انتابه ليها وقال :مالك ابنتي كولي
ليالي: مافياش وصافي، و ،بغيت نهضر معاه فموضوع مهم
حط من ايدو وقالت بسرعة : حتا تفطر عفاك
حمد: شنو كاين
ردت جامعة ايديها وحانية عيونها: كنت باغا شحال هادي نعاود ليك كلشي ، ولكن ماكتابش
رد : هادشي متعلق بالتغيير اللي طرا فيك هاد الأيام
ليالي: اه
حمد: انا كانسمع ، قولي
طلعات نفس طويل تتقلب على حروف البداية فين جات ، داك المشهد اللي غاتشد منو راس الخيط وتبعو خطوة خطوة باش تفهمو كلشي ، وبدات ، عاودات على صاحبتها وعلاقتهم ، إدمانها من بعد على المخ*درات وكيفاش ماقدراتش تتخلا عليها فديك الظروف ولا تهرب حتا جابتها فراسها وسالا الموضوع بجريمة قت*ل غير مقصودة ، عاودات على الرعب اللي عاشتو فديك اللحظة وعلى الاكتئاب اللي شدها ..
من جهة انه خسرات صاحبتها بسبابها ومن جهة خسرات مستقبلها وغاتعفن فالحبس ، عاودات على فاش كلشي تقلب وبدا ، فقشة الامل اللي وراها البوليسي اللي كان مكلف بالجريمة وكيفاش ربط بين حريتها وبين دمار عائلة الاشرافي ، عاودات على كيفاش خطط لكولشي وزيدها تنفد مخططاتو مقابل مقطع فيديو مدتو متتجاوزش دقيقة لكن ديك الدقيقة كانت هي الخيط الرفييع بينها وبين السجن، عاودات ليه على اول نهار سمعات فيه سمية حمد ، عرفات حياتو كيفاش دايرة وباللي عمرها كانت عارفاه قبل ، وباللي نهار كانت غادة تشفر من دار الاشرافي وحصلها صامد وحطها امام الامر الواقع تما وبسبابو تشجعات وكانت غاتقوليه كلشي داك الصباح حتا تايصدموها التحاليل ، عاودات ليه على احساسها فديك اللحظة ، وفاللحظة اللي بعدها فاش اعتارف زوج امها بكلشي ، باللي تهرسات مية مرة فاش اكتاشفات باللي كانت عايشة فكدبة طول حياتها ، والحقيقة كانت مرة كتر ، عاودات بالتفاصيل ، بالأحاسيس ، بالدموع ، وهو متبعها حرف بحرف ، مرة يخسر وجهو بصدمة ، مرة يتعصر قلبو بألم ، مرة يحمارو عينيه بغضب ، حتا سالات مسحات عينيها وقالت وهي تتشمر بنيفها : هادشي اللي كاين
سرقات منو الشوفة وهي حاسة بالخجل منو وبان ليها غير كايرمش بحالا الطونسيو طالع ليه ودايخ ، وحتا كايبغي يتمتم تايرجع يسكت ، مسح وجهو وقال: شكون هادا اللي سيفطك
ردت: بوليسي ، ولكن انا وصامد غانتهناو من هادشي كامل ، الملف اللي بغا هو نفسو الحفرة اللي غايطيح فيها ويغرق ، وغانتهنا منو
مسح وجهو مرة اخرى وناض مشوكي وهي تتشوفيه بحدر ومعارفة ماتقول
ليالي : و واش
رد : غانمشي نبدل ساعة بخرا
شاف فيها ورجع قلبهم وخرج خابط الباب وكلامها فراسو تايضور
تنهدات بدورها وناضت هازة تليفونها ورسلات ميساج لصامد اللي معاودش تكلمو من داك النهار
”دويت مع حمد ، عاودت ليه كلشي “
دقايق وصونا عليها وجاوبات: الو
صامد: هانية ؟
ليالي: اه ، هو اللي بان ليا تصدم بزاف
صامد: عاودتي ليه كلشي
ليالي: كلشي “زفرات وبركات قائلة “
من جهة حاسة براسي خفافيت وداك التقل حيد على كتافي ، ولكن فنفس الوقت بقا فيا ، مابغيتش هاد الموقف
صامد: خرج ياك
ليالي: اه
صامد: ماعليش خلي ليه مساحة فين يسرط داكشي كامل اللي سمع ويفهم علاش درتيه
ليالي: وزعما غايسمح ليا ؟؟
صامد: ونتي باغاه يسمح ليك ؟
سكتات تتفكر فالجملة وقال بجدية :عطيه فرصة يسمح ليك ، وعطيه فرصة يكون الاب اللي عمرك عرفتيه ، ماتلوحيش النعمة اللي تايقلب عليها شحال من واحد ، خصوصا الى كان بحال حمد ، هه ديك المرة كان غايسلخني غير حيت قلت ليه وصلتك
ردت بحرج: س سمح ليا حيت حطيتك فداك الموقف
صامد: اللي بغيت نقوليك هو هاد الفرصة اللي جات حتال بين ايديك شدي فيها مزيان وماتفلتيهاس ، بجوج بيكم محتاجين ، حمد قبلما دخلي لحياتو كان غير غادي ، السوايع بحال بحال والنهارات كيف كيف واللي كايديرها اليوم كايديرها غدا ، ماعينو ففلوس ماعينو فزواج ماعيني فولاد ، ونتي من جهة خرا داك ميخي عمرو حسسك باللي راه اب ، باللي سند وبلي تقدري تعولي عليه وعمرو يخليك ، داكشي علاش المكتاب جمعكم باش كل واحد يعمر النقص اللي فحيات لاخر، سمعتيني ؟
ليالي: تانسمعك
صامد: صعيبة اه عليك وعليه حتا هو ، ولكن كلشي غايتقاد ملي غاتبغيو تقادوه، “سكت شوية وقال” مانحسبش ليك شحال من مرة تمنيت كون كان حمد هو الواليد ، نسكن معاه فديك البراكة هاانيين واللي قسم الله نشركوه بجوج ، كان كايوقف معايا فوجه الحاج، كايخرج فيا عينيه ملي كانزبلها وبوحدو اللي كايحطني بوجهي بلاما يتسوق انا ولد من ، رجولة ويوقف مع البراني ويموت معاك ، عساك الى كنتي من دمو ؟
تنهدات حايرة وقالت: والى مابغاش يسمح ليا
صامد: غايسامح، راك بنتو ماعندو مايدير ليك ، غير عطيه شوية الوقت
ردت: فهمتك
صامد: شنو ناوية ديري دابا
ليالي: لقيتيني غانخرج ، خاصني نطل على قرايتي عيقت بالغياب
صامد: واخا.. تهلاي
ليالي: بسلامة
قطعات معاه وناضت هزات ساكها وخرجات ..
مع الباب ضرباتها ريحة الحوالا والتبن وتتسمع صوتهم من السطوحا ديال الجيران ، مشا من بالها باللي العيد الكبير بقات ليه يوماين ..
شافت من بعيد راجل جاي فالتريبورتور هاز فيه حولي ووليداتو تايطلو من السراجم ويغوتو حتا وقف عند الباب وهبطو تايتجاراو يشوفو حوليهم كيف داير ..هو تايضحك معاهم وليالي بعيون مبسمة متبعاهم وكملات طريقها تتفكر وتتلفت تشوف فيهم
رجعات فالعشية متقلة بالتقدية ، دخلاتها مباشرة للكوزينة حطات داكشي ومشات لبيتها جابت منها مدكرة صغيرة ورجعات لداكشي اللي جابت تتقيد وتبرگم
ليالي: ندير كيكة الليمون ، وديال المكسرات ، وندير حلوة مشكلة ، غريبة ، ندير فقاص ؟؟، موحال يقدني الوقت !!
خلاتها فيد الله ومشات بدلات حوايجها جمعات الشعر وبدات فالعجين والخلط وهادي طاوة دخلات هادي خرجات ، تعطرات الدار بريحة الحلوى المغربية وماسالات حتا تناص الليل وحسات بضهرها تشلل وكتافها تقسمو ، بركات عرقانة تتستف داكشي فالسوبيرات وتقاد وتحط ،وصلات للكيكة بسمات من شكلها وجا فبالها نهار دارتها وداتها لدار الاشرافي وتفكرات كلام عمر بعدما قال ليها باللي صامد كلاها كاملة وماخلاش ليه حقو ، رمشات فيها بتساؤل
ليالي: زعما تكون عجباتتو لديك الدرجة، ندوقو منها ؟ لا لا مجاتش
بدات تقطعها ورجعات حبسات : وشنو فيها ، السيد وقف معايا و…
حبسات مرة اخرى تتمعن فهاد الجملة ديال وقف معايا ، عمرها قالتها ، وكانت غريبة على لسانها ينطقها حيت عمرها حسات باللي شي حد وقف معاها الوقفة ديال صامد ، الشي اللي خلاها بدون تفكير تهز الكيكة كاملة دارتها فطبسيل غطاتو بسربيتة وهزات حتا شي حليوات دارتهم فطبسيل آخر ، مشات خدات دوش خفيف ولبسات كسوة كلوش فالبوردو وخرجات جارة بانطوفتها لدار الاشرافي واللي تلاقاتها تاتقولها مبروك العواشر وتبغي توقف تقرقب الناب لكن ليالي حدها تتحرك الراس وتزيد مع الطريق حتا وصلات للدار ، قادات شوية شعرها المطلوق ودقات بابتسامة اللي سرعانما جمعاتها ملي حلات ليها فتيحة مخنزرة وتاطلع وتهبط
فتيحة: مسينا عالله
ببسمة مستفزة قالت: اهلا سعيدة
ليالي: فين امليكة بيخير؟ اش جابك عندنا
ليالي: سوقك ، حيدي من الطريق
وقفات ليها حسكة: حيدي نتي نيت اويلي، ياكما هاد المرة ناوية تحرقي لينا الحلوى ؟
ليالي: تاطيبو الحلوى ؟؟
يطو من لداخل قالت: شكون افتيحة
ليالي: اانااا اخالتي
دفعاتها ودخلات
ليالي: مسااا الخير
يطو: اهلا ببنتي ومبروك عيدك ههه
حطات الطباسل فوق الطبلة اللي فوسط الدار وسلمات عليها
ليالي: تعيدي وتعاودي باشما تمنيتي يارب
يطو: اميين ابنتي علينا وعلى جميع الأمة الإسلامية ، دخلي
فتيحة : دادا ياك كنتي غادة تصلي العشا اللي فاتك ؟؟
يطو: زييدي ابنتي حتال شوية ونصليه ، مرحبا
دخلات معاها للكوزينة وبركات مقابلة مع فتيحة اللي زامة فمها ورادة معاها البال
ليالي: ههه الله بعاونكم هادشي تايشهي
فتيحة برگمات بهمس: الى عطيتيه التيساع
سمعاتها وطنشات تاضور عينيها
يطو: الله يبارك فيك ابنتي ، ايوا اجواء العيد هوما هادو تمارا والحلاوي ههه
ليالي: واش مكاين حد ، الحاج و الدراري !؟
فتيحة: لا مكاينينش
حمرات فيها يطو: فتييحة ، شنو تشربي ابنتي ؟
ليالي: لا اخالتي ماعندو منين يدوز وخليت الدار مرونة ، جبت ليكم غير شي حليوات دوقوهم ،و ، كموند لصامد
فتيحة هزات حاجب: شمن كموند ؟؟
ليالي:دموندا على كيكة ، واش مكاينش حيت بغيت نعطيها ليه
فتيحة: صامد تتعجبو غير ماكلة الدار عمرو دموندا شي…
قاطعاتها يطو: واااخا ابنتي نتي مولات الخير ، والكيكا كوني هانية كيف نصلي غانوصلها ليه بيدي
شافت ففتيحة بشك وقالت: واخا اخالتي، انا غانمشي
ناضت معاها يطو وقالت بسرعة: لا لا بلاما تعدبي راسك غانمشي بوحدي
يطو: واخا ابنتي وسلمي على سي حمد
فتيحة: بسلاامة
قلبات عليها عينيها وتمات غادة خارجة ، حلات الباب سداتو ورجعات بسرعة اللور هزات طبسيل الكيكة وتوجهات جهة الدروج ومعاهم طالعة بالحس تتقلب على بيتو اللي كان وصفو ليها خالد فاش كان كايوريها فالبيوت واينا واحد ديال الحاج وديال صامد وديال عمر
ليالي: اللول على ليسر ، هو هادا
حلات الباب ، وهو كان على سريرو متكي ومسند على ايدو واليد التانية شاد بيها التليفون ، لابس سروال خفيف وصدرو عريان حتا سمع الباب تحل وتحلو معاه حجبانو وعينيه ، ماعرفها منين بعتات عليه وجاية تاتسلت من الفوق فنصايص الليل، سدات الباب وغاادة جهة الطبلة حطات الطبسيل على راحتو قادات عليه السربيتة باش تغطيه مزيان ومبسمة، كانت تتمنى تشوف ردة فعلو ملي يدوقها وتشوف واش عجباتو نيت ولا لا لكن ماتقدرتش ، وحتا بغات تخرج هي تزدح مع صدرو العاري وهو واقف جامع حجبانو فيها ، طلعات وجهها ببطء وشهقات بصدمة راجعة اللور
ليالي: اويلي علاه نتا هنااا ؟؟
صامد: لا خيالي ، هانتي فاش تبغي دخلي لشي بيت مرة خرا، مع الحلة وزعي عينيك ياكما كاين شي حد، عااد دخلي
ليالي: ماكنتش ب…..
تقطعات فيها الهضرة ملي شافت فصدرو ، داك الصدر العريض واللي باينة شحال قاصح ، بزغيبات خفاف موزعين وهابطين تايخفافو جهة السرة فين حبسو عينيها وضارت مشرعة عينيها فحين هو جاتو الضحكة وايديه فجيابو
ليالي: اويلي علاش عرياان
صامد: هه شناهي ؟؟
ليالي : لبس حوايجك واش هاكدا تاضور فداركم
طلع حاجب: راه فبيتي
ليالي: و واخا بيتك حشومة
تدق الباب وبسرعة مشات للجهة التانية ديال السرير تتخبا
صامد: علاش تتخباي
ردت بهمس: سحاب ليهم خرجت عنداك تجبد حسي
فتيحة تتعيط: خويا صامد
عاودات دقات وليالي ناضت رمات عليه تيشورت ورجعات تتخبا قائلة: لبس وحل ، سرربي مالك تتشوف فيا
لبس عليه مستغرب ومشا حل وهو حاط ايدو على الباب وحاجب الرؤية على شنو كاين فالبيت
فتيحة: ا خويا صامد واش نزلتي لتحت
رد: علاش ؟
فتيحة: كان واحد الطبسيل فالطبلة اللي لتحت مبانش ليك
طلع فيها حاجبو: جايا تسوليني على طبسيل !؟؟
فتيحة: لا غير حيت واحد الكيكة مازدقاتش لينا وخفتك لاتكون هزيتيها وتبغي تاكلها ، خفت لاضرك
خنزرات ليالي وبدات تبركم :واشوف ليك اللفيعة الكدوب عاين باين
صامد: ساليتي افتيحة
فتيحة : ا اه
سد الباب داخل بالمهل وشبه بسمة على فمو، هز الطبسيل حيد السربيتة وهي ناضت تتقاد شعرها وتشوفيه
صامد: هادي بحال ديال ديك المرة !!؟
ليالي: اه صيبتها وقلت نجيبها ليك، كان قاليا عمر باللي عجباتك
رد: بصح
قطع منها طرف كبير رماه لفمو
ليالي: وقال ليا باللي ماخليتيش ليه
صامد: حيت قلتي باللي ديالي ؟؟ حاجتي متانشاركهاش
رما طرف اخر لفمو وحبسات الضحكة قائلة: ضربتي فيها النص فجوج دغمات ،بشوية راك غاتعصم
حرك راسو متلدد: ماعليكش تتصرعي الطياب
ليالي: الطياب لا متانعرفش بزاف خصوصا المغربي ، ولكن البانيسري اه
كلاها كايتبنن ومعارفش باللي زرع الفرحة فقلبها حتا حمارو خدودها من شدة السعادة ،ديما تايعجبها اللي يشكر شغفها وعشقها للباتيسري وتايعجبها الناس بتلددو بداكشي اللي تاطيب، لكن منو هو حاسة بفخر مغاير تجاه نفسها خصوصا ملي قالت ليها فتيحة باللي متايكلش من برا نهائيا ، وهاهو طايح فكيكتها طيحة العما فالضلمة حتا ضحكات وقربات محيدة ليه الطبسيل
ليالي : واصافي راه غاضرك خلي لغدا حقو
ضحك ومدات ليه مشوار كان فوق الطبلة باش يمسح فمو
ليالي: بالصحة والراحة ،فرحت حيت عجباتك
تبسمو عينيه فيها وقال: تفكرتيني بعدا
هزات كتفها: اقل حاجة نقدر نديرها
حرك راسو متفهم وقال : رجع مزال للدار
تنهدات: لا
صامد: فهمت ، كيفما قلت ليك خل،،
تدق الباب وبالخلعة ترمات للسرير هاد المرة وضورات عليها الكوفرلي مدفونة تحتو حيت اصلا غليض ، تحل الباب قبلما صامد يستوعب وقال عمر تايطلع فيه وينزل بانزعاج: م مزال مالبستي
رد دايخ: شنو
عمر: و واغانتعطلو
شاف شوية من شعرها واضح وتم غادي للسرير تايحنحن ودار راسو تايتكا باش يغطي شعرها اللي تايبان فالجنب وقال فنفس الوقت: عمر سير تنعس الطناش ونص هادي
خرج فيه عينيه: ش شمن نعاس ، ي ياك غانلعبو ماتش مع ع عدنان و ودراري
عاد تفكر وقال: صافي سير حتا نلحق عليك ، واسيير اصاحبي انا باغي ننعس شوية
دار راسو تكا مسرح على ضهرو وعمر نفخ وخرج ساد الباب ، مع سمعاتو تسد خرجات تتنفس الهوا حيت تحنقات ولقات وجهو مبااشرة عند وجهها هو اللي تلفت غير يقوليها تخرج حتا لقاها مخرجة وجهها جيهتو نيشان، شادة التوازن بايديها باش تعلي راسها وعينيها العسلية فعيونو البنية وتلقائيا تاينزلو لشفايفو بلاما تحس والا فيهم تتحكم ، تسكر بديك الشوفة ، تعسلو عينيه ودقات قلبو اللي ملي دخلات مع الباب وهو يخبط علاو وتفضحو ، حتا دق تاني عمر وقفزات حتا خواو بيها ايديها وجا وجهها عليه وشفايفها على شفايفو ملاسقين
عمر: م مااتعطلش
سد عينيه وسد معاه شفايفو بتقاالة ماص شفتها السفلية ،وهي تسدو عيونها ودابت وسطو حتا مابقات قدرات تهز الراس وهو ماقدر عليها يبعد
الضعف ، هاد الكلمة اللي من تلت حروف ماشي فقاموسو نهائيا واكتر كلمة تايكرهها، عاش الحگرة ،عاش الظلم ،عاش الحرمان والنقص ، وحملاتو الوقت فوق طاقتو ، عصرات قلبو ولمعات معدنو حتا تسقلات شخصيتو مزياان وقصاح ، وولا فعلا قوي وشجاع ، عمرو اعتارف بالضعف ، حتا شافها ، وراما كان عند بالو الضعف هو يدير اللي قال ليه الحاج بزز منو وواخا مايكونش بيه مقتانع ،المهم على قبل مصلاحتو اللي من مصلحة خوه ، حتال نهار شافها وعرف باللي الضعف ديال بصح هو دير اللي يمليه عليك قلبك ونتا كلك مستسلم وفرحان ، ماشي منطقي ماشي داكشي اللي باغي ماشي داكشي اللي مخطط ليه ، ولكن غايديرو حيت تايولي ضعيف من جهة عينيها ، سيفتها ودابا شفايفها اللي حتا النفس ماقدرش يبعد باش يطلعها وففمها تايتنفس، خلاها كلها وسط ايديه وتحتو تترجف ، هي اللي تجربتها صفر فأمور التقبيل وتضهشرات فأول تجربة ليها وهو اللي حط كواريه بحالا عمرو عرف والا شاف، هي اللي خارجيا تترجف وهو داخليا نايض فيه زلزال ،وهي تحتو كايتلدد بيها كيفما تلدد بكيكتها قبل ويقول مارويت عطشي ، ساذ عينيه عايش اللحظة حتا زير عليها بالجهد وبفضله داك الأنين فاقت شوية وهمسات خايفة وتتحاول منو تسل: ص صامد حبس
بعدات مخلية خيط الريق بيناتهم وهو مدهوش بحالا طرشتيه .. شاف فيها دايخ معارفش شحال داز ديال الوقت، فين كانو وشنو هادشي ، ونطق بلاما يحس وعينيه عليها تتحوم
صامد: الغبرة
بعدم فهم قالت: ش شنو
دوز على فمها بصبعو وناض للحمام سد الباب ومعاه تسمع باب البيت تسد ، حل الروبيني خاشي فيه وجهو وتفكر حوارو مع عدنان واحد المرة
🎞️
عدنان: وعمرك جربتي
صامد: البزناز الى بغا يكمل فحرفتو مخاصوش يكون مبلي ، نهار تبلا مشيتي
عدنان: گزار معشي باللفت ههه ولكن عندك الحق ، امين راك شفتي حالتو وشنو دارت فيه الغبرة ، فاش تتشوفهم تايدويو عليها عمرك فكرتي تجرب ؟
صامد: بان ليا غير نتا اللي تتقكر هاد الساعة
ضحك وسها قدامو قائل : الغبرة ، كاطيرك للسما وتعاود تخبطك ، تتسكت لمك العقل وتخليك دايب بالمهل فوق العافية وبلاما تحس، هاكدا كايگولو دايرة ، وأكبر كدبة هي لا راه غير غاندوق وصافي ، مع غاتبدا ، غرقتي
🎞️
سد الما وشاف بعيون معسلة فالمرايا وشوية ضحك تايمسح وجهو بفوطة وخرج ، واخا عارف مغايلقاهاش وزع عينو على البيت كامل ورجع ترما على سريرو طاالع ليه الادرينالين ، مشات ، لكن ريحتها باقا تما لاسقة وحلفات من نيفو لامشات
دخلات تتلهت بحالا كانو تابعينها الكلاب وسدات الباب واقفة وراه وعينيها مجبدين قدامها بصدمة ،
يدها على قلبها تتحاول تستوعب شنو واقع حتا تايقفزها حمد اللي بارك فالصالون جنب الباب
حمد: فين كنتي
غوتات ضايرة عندو وشادة قلبها : حم..ا ايمتا جيتي
رد بجدية: عاد دخلت ، الوحدة هادي فين كنتي
ليالي : غ غير ، هنا وصافي ، تخنقت وبانو ليا الجيران اصلا مناعسينش وكلشي خارج وخرجت حتا انا ، غير هنا ، حدا الباب
تنهد وقال : واخا اجي بغيت نهضر معاك
ليالي: بلااتي عفاك
دخلات للكوزينة هي اللولة عمرات ليها كاس الما ونزلات عليه شحفاانة واحساس البوسة مزال ففمها وجاب ليها الله بحالا وااضح وبااين باللي تباست ، حطات الكاس وطارت لبيتها تحت نظراتو المستغربة ، نزلات تحت لافابو تتغسل فمها وتعاود تغسل وتعاود حتا قربات طيرو ومسحاتو بفوطة تتلهت وعينيها فالمراية تتبت راسها
ليالي: بشوية هالعار غاتفرشي راسك برااسك ، ااش داك نتي كاع تمشي اااش داااك
حطات الفوطة خارجة: سررك اللي خارجة فنصايص الليل سرررك
قطعات الحس ملي لقاتو مزال بارك وعاد تفكرات بلي باغي معاها يهضر ودخلات عندو للصالون مستغربة
ليالي: هاني
حمد: العيد مابقاليه والو ، وانا مولف كل عام كانزل للدوار ندوزو مع الواليدة ، وحتا هاد العام هاكاك، غير هو غاتمشي معايا
سكتات مبهوضة فيه تتشوف وتتحاول تقراه ، واش فعلا مهدن ولا كايبين هدوءو ، واش سمح ليها ؟ دغيا ؟؟
رجع بضهرو اللور جمع حجبانو وقال بشيء من الجدية ووجهو عاامر تعب: مغانلومكش ، انا مسامحك ، ومعاك
تمتمات دايخة: م مافهمتش
تنهد مقادرش فيها يشوف وقال بغصة: حيت انا السبب فهادشي كامل ” مسح وجهو اللي مغطيه الدنب وقال بقلب معصور ” نتي فهاد العمر كان عليك تقابلي غير قرايتك ومستقبلك ، كان عليا نكون فحياتك ونعيشك بوحدك، بلاما تحتاجي تسكني مع الصحابات وتوحلي فيهم، كان عليا نوفر ليك مصروفك وعمرك تحتاجي تخدمي فالبيران ولااا تحطي رجليك فدوك البلايص ديال للل…
زير عينيه مألم وهي غير تتشوف وقال: كان عليا نكون فضهرك، ومعااك ، بااش فااش شي ولد المرا يتجرأ يلعب عليك ويبززعليك تلعبي بحياتك ، ننفيه قبلما ينطقها ..
قاطعاتو بعيون مدمعة : هادشي ماااشي بصح ، حمد علااش كادير هاكاا علاش كاتلووم رااسك ؟؟؟؟ انا الغاالطة الغلط كامل ديالي
دمعو عينيه بدورو: كااان عليا قبلما نطلقها نتأكد واش حاملة ولا لا، مانعطيهاش بضهري فاول فرصة ، كون غيير ،، كون غيييير رجعت شفتها ، كون غير…
زير فمو تايطلع النفس بحالا تخنق وقلبو تزير عليه، ضميرو تايقتلو وعوض ياخد منها موقف خداه تجاه نفسو ، شاف بنتو الوحيدة عانات كترما عاناه هو اللي شاب راسو ، شافها هزات مسؤوليتها فسن مكانش خاصها حتا تعرف شنو هي المسؤولية .. غرقات وسط جريمة قتل وعمرو ايديها دم فوقت كان خاصها تكون ناعسة فبيتها فسبات .. والاسوء هو خالد اللي تايهددها وعيشها المرار وقلب حياتها رأسا على عقب ، طاحو دموعها وراما سكت ، النهار كامل وهو تايتبت نفسو ويسرط الى لقا مايسرط ولكن ماقدرااتش دوز ليه وكيف بدا الكلام خارت قواه وحس براسو انهار تماما ، ماحسات حتا ناضت لعندو عنقاتو بجنب تتبكي بالجهد وهو عندو مزيرها ودموعو فصمت تاينزلو
كان يوم والا فالاحلام ، تكشفات فيها المشاعر والتراكمات نفاجرات واللي عندو شي حاجة مخبيها فضحها سواءا قولا ولا فعلا ، نهار سالا بليلة آرقة ، مافيها نعاس والتفكير مسيطر عليهم، ليلة تسطرات بسطر جديد على ورقة جديدة وبداية مشاعر جديدة ففصل قصتنا ، ليلة فاصلة بين اللي مشا، واللي جاي 🔥
….
فاقت فالصباح نشيطة ورااشقة ليها، ومزال حتا ماكملات التبسيمة صونا خالد مهجرها ليها .. حتا تتنساه تايجي بزز يفكرها فيه و جاوباتو بمضض قائلة : نعام
رد بحدة: انا جاي لعندك ، نص ساعة ونتلاقاو فالبليصة القديمة
ناضت وقفات: من نييتك ، علاش !!؟؟؟
رد بانفعال: باااش تعطيني الزمر اللي جامعنا ومشحفااني عليه
فكرات قليلا وقالت: ماتجيش راه عاقو بيك ديك المرة
خالد: كيفاش !!؟؟؟
ليالي: اه عاقو بيك غير ماعرفوكش شكون ، كنت فدار الاشرافي وسمعتهم بودني تايقولو باللي دخل البراني للدرب شكون مااشكون وقالك يعاود يدخل مرة خرا غايردو معاه البال شكون، االى عاود حطيتي رجلك هنا مشيتي
سمعاتو ضرب الفولون معصب وقال: يااكما كاتلعبي علياا
ليالي: نلعب ؟؟؟ مساالية للعب انا ؟؟؟ راه واقلة من حقي نغبر باش نعرف هااد التخربيق اللي وليت عايشة فيه!!! حيااتي شديتيها كمشتيها وخليتيني تانسرح الى لقيت مايتسررح ، قالك نلعب !! هه
خالد: واااجيبي ليا الزمررر باراكة من نفس الكاسيطة
ليالي: انا دابا غانمشي للعروبية مع بابا اللي زدق بابا ، ندوزو العيد تما وفاش نرجع نعطيك امانتك
خالد؛ غااانزيييد نتسنااا هاد المدة كااملة ؟؟؟
ليالي: تسنيتي تسنيتي، مافيها باس تزيد تلت يام خرا للحساب ، نعطيك الملف وتعطيني الفيديو ومريضنا ماعندو باس
جمع النفس وقال بنبرة خلعاتها: ليالي ، والله ونشم فيك ريحة الغدر حتااا غانندمك ، ومكانقصدش الفيديو حيت غاتمنااي كون غير دخلتي للحبس وتهنيتي
ردت: ساليتي ؟ بعد تلت يام نصوني ليك
قطعات شادة قلبها وتتحاول تنسا كلامو باش مايأترش فيها، حطات التليفون يتشارجا وخرجات غادة للكوزينة فين لقات حمد جبت سوبيرات الحلوى تايدوق هنا وهنا ومعمر اتاي وحاط الفطور
ليالي: صباح الخييير ههه
حطات التليفون يتشارجا وخرجات غادة للكوزينة فين لقات حمد جبد سوبيرات الحلوى تايدوق هنا وهنا ومعمر اتاي وحاط الفطور
ليالي: صباح الخييير ههه
شاف فيها قائل: صباح النور ، هادشي شريتيه ؟
ردت بفخر: طيبتو گالاك ، البارح فاش كنت راجعة شميت ريحة الحلوى والناس تتوجد،و قلت حتا حنا خاصنا نديرو باروك العيد ههه
قال بطنز: هادشي طيبتيه ؟؟ ومخلياني كل مرة معذب وداخل للكوزينة نطيب ليك واخا بيني وبين الطياب غير الخير والاحسان ؟؟ ماحشمتيش ابنتي
ليالي: حتاا انا بيني وبينو الخير الاحسان ، هادي راه حلوى اش جاب الحلو للمالح
حمد: و اما صعب الحلو ولا المالح
ليالي: مهم راك غادي مزيان وطيابك في تحسن كون هاني
بركات تفطر وهو ضحك وهز من الفقاص حطو تايدوز بيه اتاي وقال: ماعليكش والله حتا بنين
ماعليكش ، قالها وتفكرات صامد واللي وقع البارح ، قلبها رجع تاني كايضرب حتا حمارو خدودها وتبسمات بينها وبين نفسها بلاما تحس
حمد: ليالي
شافت فيه: ممم
حمد: مالك ؟
ردت والبسمة مزال على وجهها: مالي
حمد: سبحان الله ههه تاضحكي بوحدك ضحكينا معاك
ليالي: انا ههه والو ، فطر وابقا حاضيني
ضحك وقال حاط كاسو: اش بان ليك فالدوار ملي مشيتي ليه اول مرة ؟
ليالي: زوين ، داكشي عندكم مهدن واخا ماشفتش بزاف ، بقيت تما غير نص نهار
رد بجدية : غايعجبك ، ونيت ترتاحي شوية باش فاش نرجعو نشوفو حل لداك خينا
ليالي: اينا حل ؟؟
حمد: تعطيني داك الملف انا نديه ليه، ومع يسمح داكشي اللي عندو ممنوع تتواصلي معاه من بعد وفينما يبان ليك علميني ديك الساعة انا نتوالاه
ردت بصدمة: لا مايمكنش ، الملف خاص نعطيه ليه انا باش مايشك فوالو ويحطو عندو فالدار…
قاطعها بصرامة: قلت لا ، من هنا للفوق انا غانتصرف واخا نعرف نقتلو بيدي
بانزعاج: دبا اش وصلنا لهاد الهضرة قتيل ماقتيل ، حنا باش نتهناو من هادشي كامل مخاص حتا حد فينا يتضرر و انا اللي خاص ندي ليه الملف
حمد: ليالي ، مباغيش نتعصب عليك ابنتي، هاداك اللي دايرك بيدق ولاخر اللي دافعك ليك خليهم ليا انا وماتزيديش تتناقشي معايا، نتي خليك بعيدة على هادشي وماعندو مايوقع ليك واخا على جتتي
كاس القهوة قدامو وهو فالقهوة ديال راس الدرب واخد طبلة بوحدو حتا هجم عليه عدنان والدراري ومعاهم عمر اللي ملي برك وهو مخنزر فيه وتايتسنا غير يجبدو ..
انتباه ليه عدنان غير شاد تليفونو تايضورو فيدو ساهي وكل شوية يشعلو ويطل عليه ،حتا نطق
عدنان: صامد ، مالك الساط ؟
شاف فيه قائل: مالي ؟
عدنان: كاتسنا شي حد يجاوبك
صامد: انا ؟ لا
حط التليفون تايحك ودنو ورما عينو على عمر ، شافو مخنزر فيه وقال جامع حجبانو: مالك نتا ؟
رد بعصبية: ن نتا م ماعندك كلمة
صامد: ونتا ماعندك حفاضة من قبيلة ونتا شاد داك الكرسي؟؟ تلاح للدار
ناض زعفان وقال قبلما يمشي: غ غانگوليها ع عمرها مزال ت تجيب ليك الكيكة و ولا تجي لبيتك
مشا وخلاهم كاملين سقلو وتايشوفو فصامد مصدومين ، خنزر فيهم بعدما فاق من الصدمة وقال مراضيش : مالنا الإخواان موضرة ليكم شي حاجة فوجهي؟؟
بدا كل واحد يقول لا والو والو ويهضرو بيناتنهم مغيرين الموضوع ، مازعموش يسولوه ومضاسرينش عليه الا عدنان اللي بارك حداه ، تحنا عندو وقال
عدنان: كانت عندك فبيييتك ؟ اوااه
رد: سوق مك
عدنان: واش داكشي علاش ماجيتيش البارح للماتش حتا زدقنا خاسرين بخمسة ؟؟
شاف فيه: خمسة ؟ الركابي اللي ماعندكمش حتا خسرتو
عدنان: العقل اللي بان ليا نتا فرفر ليك ، وقااابلو الى جاوباتك عكر ليا
خنزر وشاف فيه بعدم فهم: علاش مغاتجاوبنيش؟؟
تهزو حواجبو بصدمة: هااانتا گريتي ، هي بصح كانت عندكم البارح وكاتسناها تجاوبك ههه
بغا ينوض وشدو بزز: تاااريح غاضاحك معاك هههه
رد بعصبية: واااطللق غانصمك مك
ناض مغزف راجع للدار ودار تليفونو فجيبو، حتا بغا يدخل وتلاقا بباه عند العتبة
الحاج: صامد، كنت نيت بغيت نهضر معاك
رد بجدية: امضرا جاوبوك ؟
حرك راسو بالإيجاب وقال بحدر: جاوبو، وغايسيفطو اللي يتكلف لينا بداك خالد هاد الأيام ، ياك نتا ميقن باللي غايلقاو الملف فدارو ؟ حيت تما فين غايتأكدو من كلامنا ويصفيوها ليك
صامد: كون هاني هادشي خليه عليا، المهم هو يهنيونا منو
الحاج: عالله ، انا غادي عند حمد نبارك ليه العيد قبلما يمشي
تفكو حجبانو بتفاجأ: فين غايمشي ؟؟
الحاج: للعروبية عند مو كي ديما
صامد: اه غايدوز العيد تما ، انا جاي معاك
دق الحاج الباب وناض حمد يحل بعدما قاطع نقاشهم الحاد ، ليالي هبطات على كاس تالما مغزفة حتا سمعات صوتهم وتبعاتو خارجة لعندهم تسلم وفنفس الوقت باغا تهضر معاه
ليالي: السلام عليكم
الحاج: اهلا بلالة ليالي مبرووك عيدك ههه والله يخلف عليك الحليوات كانو بناان
شافت فحمد بنص عين وقالت: الله اودي مرحبا وبصحتكم
طلعات عيونها لصامد ولقاتو بحالا مخنزر ، ماعرفات مالو وبدات شوية بشوية لعندو تقرب حتا وقفات حداه وحمد تايدوي مع الحاج على الكسيبة والعروبية
نطقات بهمس بلاما فيه تشوف: مالك
تحنا عندها وعينيه على الحاج وحمد مغوبش: تانصوني ليك ، مالكي متتجاوبيش ؟
ردت باستغراب: اناا ؟ اااه نسيتو فالبيت
رد: من الصباح !؟؟
ليالي: علاش واش وقعات شي حاجة
حك ورا راسو بحالا انزاعج من سؤالها ورد: مانصونيش ؟ ممنوع ؟
حبسات بسمتها من ردة فعلو وقالت شادة اطراف شعرها بعفوية : احم لا ، صوني
صامد: نتي اللي مكاتجاوبيش
بسمات: واخا صوني ونجاوبك
خطف منها شوفة ورجع بعدهم محنحن: فاش نمشيو خرجي نهضر معاك
ليالي: فين !
صامد: غير هنا
ليالي: لا مانقدرش مبرزطة مع حمد
صامد: غير هنا ، غير نقوليك شي حاجة ورجعي
ليالي: شنو غاتقوليا ؟
صامد: شي حاجة بيناتنا
ليالي: بيناتنا ؟
شافت فيه وبدورو نزل ليها الشوفة وفنفس اللحظة تحولو عينين حمد ليهم مغوبش
ليالي: وشنو بيناتنا
تجمعو حجبانو وعاد غايجاوب عيط ليها حمد: ليالي
شافت فيه: نعام
حمد: زيدي يالله
تنهد صامد قالب عليه عينيه وكيف سد الباب قال ليه الحاج : امالكم، مدايزين ؟
صامد: ماالو هو ، انا غادي فحالي
مشا وخلاه حتا تايوصلو رسالة منها
”العشية عاد ممكن نخرج ، فين غانلقاه “
بسم بلاما يحس وكتب ليها : فالدورة ديال الدرب ؟
ليالي: واخا
صامد: خلي تليفونك حداك
ردو لجيبو وكمل طريقو جامع الضحكة لكن مقادرش يخبيها من عينيه
حطات التليفون ودخل عندها حمد تايجمع معاها الطبلة وغير جامع حجبانو حتا قال: ديتي ليهم الحلوى ؟
شافت فيه: علاش شنو فيها؟ ومافهمتش مالك تقلبتي هاكدا ، اه الحاج ماعندكش معاه ولكن ياك صامد عزيز وتاتيق فيه
رد بجدية: هاد الساعة كلها يعز على راسو ويتيق فراسو حسن ليه
ليالي : حشومة والله مالو شنو دار ليك
حمد: غير بالعقل فهميني صامد شنو غايستافد الى عاونك ؟؟ هادشي مداخلش ليا لدماغي، نتي غادة تشفريه وتصفيها ليه وهو سامحك غير هاكاك ومافرشكش معايا انا اللي عشرة سنين ؟ لا وباغي يفكك من الفوق
حنات عينيها تتجمع وقالت: وشنو فيها ضروري تكون شي حاجة ، يقدر بقيت فيه
حمد: شي حاجة تمااك انا متأكد ، وحيت مزال ماعرفتها حسن تعطيه التيساع بيما تفكات هاد الجرة
خلاها وزاد وهي تنهدات بتعب ماعرفات كيف دير تقنعو ولا كيفاش تشرح موقف صامد تجاهها
…
تعاشات العشية ، ووصلات الوقيتة اللي دارو وهي قدام الكوافوز تتصايب شعرها بوكلي خصلة خصلة، لبسات كسيوة نص كم فالبيض مطرزين فيها وريدات فالزرق ، دارت كلوص خفيف وماسكارا طلعات بيها شفارها وجبدات سندالة بلا لبساتها ، مع غاتخرج من بيتها لقاتو مسيفط ليها ميساج فيه
صامد: فينك؟
طلات على الساعة لقات راسها تعطلات ب45 دقيقة وكتبات ليه
ليالي: انا خارجة دابا جوج دقايق نوصل
رد : جوج دقايق كتبتيها نص ساعة هادي
طلعات حاجب: ايوا سيير اخوياا ملي ممساليش
حلات الباب وخرجات دايزة على الصالون فين كان بارك حمد ، شافها لابسة ومتوجهة للباب وقال: فين غادة ابنتي ؟
ليالي: غير هنا شوية وونرجع
ناض عندها : وعلاش ؟
ليالي: كيفاش علاش
حمد: زعما شنو واش محتاجة شي حاجة
ليالي: اه محتاجة شي حاجة ديال البنات ، نمشي نجيبها ونرجع
حمد: اري انا نجيبها ليك
ليالي: لا لا غانمشي لراسي
رد بإصرار: غيير اري اصلا كنت خارج
ليالي: كنتي بارك
حمد: لا كنت باغي نيت نمشي نشري شي حاجة غير اري نجيب لك اللي خاصك
طلعات النفس تتصبر راسها: راه ديال البنات وخاصني ضرووري خليني انا نمشي نجيبو حسن
حمد: واغيير اري سميتو وفينما كان نجيبو ليك
ليالي: متأكد؟ واعنداك
حمد: ماتخافيش
ليالي: هانتا سميتو اريسطو قلم كحل
حمد: اريسطو ؟؟ شمن قلم هادا
ليالي: واحد الماركة ديال قلم الحجبان
شاف فحجبانها تلقائيا: علاش مال حجبانك حتا غاديري ليهم هادشي
ليالي: بلاتي عفاك نجيبو لراسي
حمد: صافي ابنتي انااا غادي ، اريسطو سميتو ياك
ليالي: اه وراه محتاجاه ضرووري عفاك
مع خرج تسنات خمسة الدقايق وتبعاتو خارجة تتسلت وكل شوية تلفت فجنابها لايمشي يخرج ليها من شي قنت ، حتا وصلات فين دارو يتلاقاو ومع غاتبدا تقلب عليه حسات بحجرة صغيرة تكاتها فضهرها وضارت لعندو هو اللي كان مقرد تايتسناها على وعدو وسعدو ، ناض تايسوس فايديه وبالتقالة تايطلع فيها ويقرب قائل بعيون معجبة قراتهم فالسما
صامد :هادي هي جوج دقايق ، ولينا فساعة ونص
ربعات ايديها: مالي لخاطري ؟ من قبيلة وانا باركة غير كانتفرج وملي تفكرت باللي درت معاك نضت نخرج هو يوقف ليا حمد حسكة فالباب ، بزز سلكتو
طلع حاجب: هي نسيتي باللي درنا نتلاقاو ؟
قلبات شعرها ورا ودنها وهو متبع خصلاتها اللي تايطيرو بالريح
ليالي: مشا من بالي وصافي، مهم هاني ، شنو باغي تقول
زاد لعندها قرب وديك نغزة الغرور اللي فيها بدات تتراجع منها ونظراتها فيه متتقدرش طولهم ،عكسو هو اللي متبت عليها الشوفة كيف النسر مرة عينيها مرة شفايفها اللي مابقاش قادر يبعد عليهم الشوفة ونطق بهدووء جوهري مدوبها فيه
صامد: البارح سلتتي…
قاطعاتو حمرة بالحشمة: الى غادوي على البارح انا غادة فحالي
بغات تفوتو وجرها حتا معاه تزدحات ، خدودها حمارو وبسم بلا هواه مقرب بصبعو ليهم ، عاجبو هاد الجانب الخجول منها ، واللي حاليًا شافو غير معاه هو
صامد: مغاندويوش الالة على البارح ، ندويو على اليوم ؟همم
رمشات فيه بهدوء: علاش مال اليوم
رد بضعف تجاه عيونها: ماعرفتش، داز عليا مخربق ومقادرتش نبعد واحد خيتي من بالي ، فينما نحل عينيا تخرج ليا وفينما نسدهم كانلقاها
خطفات فعينيه الشوفة ورجعات قلباتهم وتتحاول تخبي التبسيمة : ممم ، وعلاش
صامد: حتا هادي ماعرفتش ، فاللول كان يسحابليا ساكنة غير هنا “بهدوء خدا يدها وسط ايدو وحط صبعها على قلبو ودقات قلبلها تلقائيا تتزايد ” ودابا غفلاتني وطمعات حتا فهادا
…طلع صبعها لدماغو وهي فيه تترمش ، تايتسناها تهضر ، جوابها شنو يكون وقال بأمل: وهي؟
ردت فيه تترمش: وهي ؟
رد: شنو عندها فداك الراس من غير تاحراميات ؟
جمعاتها ايديها مبسمة وقالت حانية عيونها: ماعرفتش
طلع حاجب منزل عندها راسو: ماعرفتيش !
ليالي: حيت ، ماعرفتش هي عاد عرفاتك ، وحتا نتا عاد عرفتيها
رد : عرفتها هادي عام
ليالي: عرفتيها خمسة دقايق
رد: طحت فيها فخمسة دقايق
ماقدراتش تقاوم بسمة خجولة منها تخرج وقالت بشك: زعما فخمسة دقايق صافي طحتي
صامد: مكافياش ؟
ليالي: ماشي هاكاك ، حمد
جمع حجبانو: شنو ؟؟
جبدات حجبانها وراه بصدمة: حمد جاي وراك , ااويلي والله حتا وراااك
همسات وهي وراه مخبية جنب الحيط وقلبها بالخلعة غايخرج: واش مشا
رد وهو تايطل بطرف عينو على حمد وهو غادي: ششش .. صافي هاهو مشا
بغا يخرج وجراتو بخوف: بلااتي حتا يبعد نييت
صامد: راه صافي مشا
ليالي: لا والله مانغامر ، الى حصلني غايوريني ديكارت شنو كايسوا هو والأنا الأعلى
رد بعدم فهم: شنو ؟
ليالي: والو ، واقلة بعد ياك ؟
طل وقال: مابقاش كايبان
خرجات قائلة: الله يعاون
شدها بسرعة: بلاتي فين غادة
ليالي: مكاين ما بلاتي غانمشي بحالي
رد شاد فايدها وهي تتجر لعندها: ولكن مزال مادوينا
ليالي: من بعد من بعد
صامد: غاتسافري !!
ليالي: واصافي حتا نرجع
صامد: ولكن…
جرات يدها ومشات تتزرب مخلية ايدو فالهوا معلقة، تنهد مطولا وهو متبعها بعينيه حتا بعدات عاد رجع ادراجو للدار ، دخلات نيشان لبيتها وبركات تترتب انفاسها حتا هدات مزيان عاد دوزات رقم حمد وجاوبها طالع ليه الدم :ليالي، بنتي هادشي مالقيتوش ليك
ليالي: ايوا شفتي قلتها ليك
حمد: ضرت الدرب كامل وسولت كلشي حتا حد ماعرفو
ليالي: واراه ديال البناات واش هوما تايعرفو كاع السميات ، صافي هانتا غير جيب ليا شي ماركة خرا حتا نشري هاداك لراسي
حمد: واخا ، نجيب ليك معايا شي حاجة خرا
ليالي: لا صافي
قطعات معاه وترمات على سريرها مبسمة فالسقف تتفكر فكلامو حرف بحرف والبسمة مامفارقاش شفايفها
شدو الطريق للعروبية فطموبيل تسلفها باش يوصلو اسرع وبلاما يتسخسخو فالكيران، وصلو مع وقيتة الغدا للدوار والشمش كاطنطن فوق راسهم ،لكن المناظر الطبيعية والجو تايفتح النفس ويفاجي عالقلب وداكشي اللي عجب ليالي من غير الناس اللي غير حاضيينهم ملي دخلو للدوار حمد عرفوه وهي لا
حمد: هااحنا قربنا للدار ياكما قنطتي
ردت مبسمة: لا هادشي زوين ماتشبعش من الشوفة فيه، راه واحد السيد تايهز ليك ايدو
رد: شفتو غير ميكي مافيا اللي يدي ويجيب فالهضرة ، الناس هنا شوية فضوليين ، غانقوليهم بنتي غايبقاو يسولو علاش وكيفاش والى كتر عليك شي واحد الأسئلة قولي ليه حمد يعاود ليكم
ليالي: هه ماشي مشكل عادي
حمد: هاهي الدار على سلامتنا
حبس الطموبيل وهبطو حتا تايبان ليهم الباب الكبير تحل وخرج عندو رجل قد حمد تقريبا ضاحك
بوشعيب: والسي حمد هاداو
حمد رد ببشاشة : بوشعيب ههه اكيداير
تسالمو بحرارة وقال بوشعيب: اغبوورات اصاحبي قطعتي علينا رجليك
رد: اشغادير الىقت ، هادي ليالي ، بنتي
بوشعيب: تباارك الله ، فاش جات تتسول علك ديك النوبة شكيت حق مولانا ههه كي دايرة ابنتي
ردت بأدب تتبسم: الحمد لله اعمي ونتا
بوشعيب: ولله الحمد مرحبا بيك فدويرتكم ههه زيدو زيدو را الحاجة لداخل من الصباح وهي تسنا مسيكينة هي والفاميلة
سبقهم وهوما وراه نطقات ليالي: الفاميلة ؟ علاه ساكنين بزاف هنا
حمد: هادا ولد عمي ،تربينا بجوج وساكنين كلنا فدار وحدة، ولداخل غايكونو عمامي وولادهم
ليالي : اه ، حيت فاش كنت جيت مالقيت حد من غير الحاجة
رد: كانتجمعو كاملين بينا غير فالأعياد ، كل واحد وفين ساكن
ليالي: اااه دابا فهمت
دخلو فوجه ام حمد اللي جايا تتزرب وكيف شافتو عنقاتتو وبدات تنوح :ااا على وليدي حبيبي وتوحشتك الغااالي على گلييبي
حمد: تانا امي تانا ، كي درتي مزياان
ردت: تاانعديييو اولدي الحمد لله “شافت ليالي وتقلب وجهها قائلة” رق ….
قاطعها بسرعة: هادي ليالي ، بنتي ، راه صونيت ليك وعاودت ليك كلشي
ردت بصدمة: بنتك ، تااا ؟
حمد: مي راه صونيت ليك هادي يوماين وقلتها ليك تاني البارح نسيتي ؟؟ ليالي بنتي را عاودت ليك عليها
جبدات حجبانها ووجهها المكمش تبشر متدكرة كلامو: اااه الله يفكرنا فالشهادة هههه “شافت فليالي تاطلع بإعجاب” ااااجي الغزالة حبيني تبااارك الله تباارك الله الصلاة عالنبي
قربت منها ضاحكة وعانقاتها الحاجة تاطبطب على ضهرها وبعدات تتشوف فيها باعجاب
الحاجة: ااش هاد الزيين تباارك الله ، يااتي شحال زيينة
ردت بخجل: ربي يخليك الحاجة عويناتك الغزالين
ردت: واللسان الحلوو اللي يقطر عسل ههه قولي ليا ميي ماااشي الحاجة
ليالي : واخا امي ههه
الحاجة: يرضي علييك ههه، دخلي دخلي كوراكي عيانة مع الطريق ، ايوا كي دايرة وكي جاتك البلاد، ياكما قتلك الصهد
دخلو ونسات حمد اللي غير ضاحك فيهم تايشوف ورجع جاب حواجهم وتم راجع للدار ، الصالون الكبير مقابل مع الباب وعامر عيالات، باركة الحاجة ومبركة حداها ليالي تتعرفها عليهم بفخر هازة نيفها للسما وماقداتها الأرض ، داز حادر العين طلع مباشرة لبيتو حط حوايجو وبدا يعيط من راس الدروج على مو حتا طلعات
الحاجة: هانا اوليدي بغيتي شي حاجة
حمد: فين بيت ليالي نحط فيه حوايجها
الحاج: هاااهو حدا بيتك گاديناه ليها الباارح
حلات الباب اللي حداه وهو دخل الفاليز ديالها وقال: هبطي قولي ليها طلع ترتاح
درت: بلاتي اوليدي ماشي داابا عاد تايعرفووها ناسنا وحبابنا ، خليها مزال مع بنات الفاميلة
رد بجدية: مي البنت ضربات نص نهار ديال الطريق خاصها ترتاح واش مسالية للجموع الخاوي ، عيطي ليها راه جاتني حشومة نهبط والعيالات لتحت
ردت تتفهمو: واااماجاتتش اوليدي تنوض وهي عاد بركات اش غايقولو عليها منفخة وهازة نويفها، عيب خاص تعطيهم صوابهم بغيتي يقولو بنت حمد ممصواباش
رد بانزعاج: يقولو اللي بغاو انا بنتي جايبها ترتاح ماشي تعطيهم محضر، شغلهم فيها تخياب ولا تزياان ؟؟
الحاجة: هااويلي ومالك كعيتي
رد: ماكاعيش امي عيطيليها الله يعطيك الستر ولا غانعيط انا
بدات تهدنو: صاافي صافي هانا غانكلمها
طلات من الدروج تتعيط: ليلى
صحح ليها: ليالي
الحاجة: لياالي ، واا ليالي
ضارت ليه: تا شهاد سمية دالويل شناهية ليالي تاني شكون سماها هاد السمية الملاوطة
حمر فيها: ميي
الحاجة: هاااويلي اش گلت
طلعات عندهم تتنش على راسها من الصهد:
نعام
حمد: دخلي ابنتي ترتاحي ، مي جيبي شي فرفارة نحطوها هنا
ليالي: كاين الصهد ههه
الحاجة: دخلي دخلي احبيبتي الله يرضي عليك ، تباارك الله على زينة الوجه گمرة محطوطة ههه
نعساات حتال اشمن وقت وغابت الشمش عاد ضرباتها الفيقة مع التليفون تايصوني ، هزاتو دايخة وراسها مشقوق وكيف قرات السمية وهي سادة عين وحالة عين بسمات فاتحة الخط وقالت بصوت مبحوح بالنعاس
ليالي: الو
رد صامد وهو فالطموبيل صايگ للدار : مسا الخير
ردت : مساا النوور ههه
ضحك لضحكتها وقال: عاد فايقة ، ياكما دوخاتك الطريق
ليالي: ممم
قلبات التليفون شافت فالساعة وناضت راداه لودنها
ليالي: ربعة السوايع وانا خامرة افف
صامد: الطريق طويلة عادي تعياي ، فايت جيت مع حمد واحد المرة لتما
ليالي: اه بصح طوييلة ، ولكن تاني الجو هنا زوين
رد: بالصحة ، مزيانة ليك نيت ترتاحي شوية
بسمات: نتا كيف داير
صامد: هانية ، ونتي
ردت بضحكة: حتا انا هانية هه
بسم : وايمتا قالك غاترجعو
ليالي: بسم الله عليك عاد جينا
صامد: غير سولت
ليالي: يمكن ديك يوماين ولا تلت يام ، هادشي اللي قال حمد
صامد: وهاداك خينا صونا عليك مزال
ردت: لا ميك عليا ، حسن نيت ماعندي ليه گانة
صامد: مابقا قدما فات
ناضت متنهدة وقالت : المشكل دابا هو حمد، من الاحسن مانقولو ليه والو على ايمتا غاندي ليه الملف ، مباغيش يخليني نمشي واخا عييت نقنع فيه
صامد: من جهة حسن تبعدي على هادشي كامل ، ولكن الى ماكملتيش نتي وعطيتيه داكشي اللي تافقتو عليه ، مية فالمية غايشك ويقدر يتضرب لينا كلشي فزيرو
ليالي: عرفت ، داكشي علاش بلاما نقولها ليه
صامد: يكون حسن ، دابا خوي بالك من هادشي ، ماتفكري لا فخالد لا فهاد الروينة ورتاحي ماحد عندك الفرصة
مصات شفايفها وقالت بغنج شادة اطراف شعرها تتلويهم : مانفكر فوالو ؟ واالو
بسمات تتلمح وقال هو بهدوء مفاهمهاش: والو ، باش ترتاحي
ردت بجرأة : حتا فيك نتا ، مأكد
تبسم وحنحن قائل: شوفي نتي ودماغك شنو تايقوليك
ليالي: ودماغك نتا
صامد: دماغي قلنا ليك البارح فاش هربتي مالو
سمعات الدقان وقالت : خاصني نمشي ، بسلامة عليك
صامد: تهلاي فراسك
قطعات مبسمة وحلات الباب على الحاجة اللي قالت : فقتي ابنتي ، رتاحيتي شوية ؟؟
ليالي: اه الحمد لله ،غير نغسل وجهي ونبدل عليا ونهبط عندكم
الحاجة: واخا الحبيبة نيت لقيتينا غانحطو العشا ، لبسي وتعالي
ردت: واخا
الحاجة: ههه الله يرضي عليك
خرجات نازلة مع الدروج وتتبرگم مع راسها: شحال غزاالة تباارك الله ، وليدي واالد الزين
تجمعات مع عائلتها اللي عمرها عرفات ، هادو العمام ، ولاد العمام وبنات العمام ، بحكم كلشي تايتجمع فالأعياد عمرات الدار والعائلة كلها حاضرة وتايتعرفو عليها وكانت هي الحدت ديك الليلة ونجمة الحضور، واخا تصدمو اغلبيتهم من الخبر طمرو والحاجة ملسقاها حداها فينما سولها شي حد شي سؤال محرج تتجاوب بلاصتها وتعطي الصواب وضور ضور وتشكرها ، وليالي كيف البلارة وسطهم باركة ، إحساس جديد داخلها نبت ، عمرها توقعات تكون عندها عائلة كبيرة كيف هادي، ديما كانت فبالها باللي رقية هي عائلتها الوحيدة ومن غيرها راها مقطوعة من شجرة، دابا عرفات جداتها وجدورها ، طاشمة ديال بنادم من لحمها ودمها وورا سنين عاد كتابت تشوفهم وتعرفهم …
وصل الليل وهي واقفة فسطح الدار تايطل على الدنيا والنجوم وراما طار عليها النعاس ، لحق عليها حمد اللي كان عليها يقلب وقال
حمد: نتي هنا ههه
تلفتات ببسمة: اه بغيتيني
جا حداها وقال باهتمام: خفتك تكوني قنطقي ، ياكما نخرجو تحركي رجليك ؟
ليالي : لا غير خليني هنا ههه الفاميلة لحت
حمد: مزال ..مافيهم نعاس هادوك نهار تايتجمعو الليل تايولي بحال اانهار عندهم
بسمات ورجعات شافت قدامها ، وشوية تنهدات وسولاتو السؤال اللي شغل بالها أيام هادي
ليالي: واش كرهتيها ؟
شاف فيها بعدم فهم وملي شافت فيه من نظرة عيونها فهم وقال دغيا: لا
ليالي: علاش ؟؟
ود بضحكة جانبية: حيت رقية هاديك هه صعيب تكرهها الى مشيتي حتا بغيتيها ودخلات ليك للقلب، حاقد اه، معصب وسناني مغددين عليها، ولكن مكارههاش
حركات راسها بتفهم وقال: ونتي
ليالي: حتا انا ماقدرتش ، واخا شفت اليوم عائلتي اللي حرماتني منها سنين ماقدرتش ، كيفما قلتي ، صعيب تكره رقية هه
حمد: الله يرحمها ويغفر دنوبها
ليالي: امين ، فنظرك علاش خبات عليا
حمد: باش ماتهربيش منها، نهار تفارقنا قلبات على كلشي ،حتا من دوارهم واخا مابقات عندها عائلة وكلشي مات ، نتي الحاجة الوحيدة اللي دات معاها من الماضي ، ومابغاتكش ترجعيها ليه
تنهدات متمعنة فكلامو، وسكت حتا هو واقف فجنبها
يتبع
التعليقات 0