الرجوع إلى القصة
ولادة من رحم الفساد
الفصل 14 233 دقائق تقريباً 03/08/2026

الفصل 14

قصة ولادة من رحم الفساد بقلم سناء بوعبيد

الحشمة حشمت وزادت فحالها خلاتها ليه هو يحشمها ولا يدير الي بغا…سدت رجليها…

زين الدين”هبط راسو باس ليها ايدها الي فوقو وحيدها ليها بشوياااا…وهو يبوسو تا غرس فمو فيه فرطوبية تاهو دار ليه القبلة الجامدة الي بغى يتنغم بيها ويتعرف عليه…لدقائق قليلة وهو متوقف حتى كيرجع يبوس بوسات متتالية فنفس النقطة ويعاود يحبس…هي ضو بقى كيضرب فيها ويضرب مع كل بوسة حتى سمع تنهيدتها هز عينيه لقاها غمضات عينيها وحجبانها تجمعو فحال بغات تبكيييي…رجع لاكثر منطقة عشق..كيتحسس التبطبيط الي فيه رطوبية ريحة ديال نقى كتوضى بزاف ونقية وعاد عايمة…..هز نفس تاهزها وهو يخرج راااس لسانو يا نااااس غير حطو وهي تهزها واحد شهقة تا جمع رجليها وهو يفرقهم بايديه وبقى متبتهم وهو كيدوز وهي صافي العافية شعلت وعرفت دير خدمتها..ما كمل تا العرق نزل وذاتها طااااابت وبغات تسخف بين ايديه حس بيها واجدة باغية الرحمة لسلطانهم على يد سلطانها….هز راسو وبقى واقف على ركابيه حيد البوكسر بزربة قبل ماتحل عينيها…وهو يتحنى عندها رجع لمود القبل فقبلة عمييييقة دخلها وايدو لتحت المخدة مدها…ماحساتش ماشافتش شنو جبد كتحس بلتحت رطوبية فشكل…كانت كتحس بيها غير الى قربت ليغيگل كيهبطو الافرازات ماعرفاتش بالي قدر يخليها توصل لاوج شهوتها ومزال العاطي يعطي…فوق من راسها طلع ايديه خوا شي حاجة فيهم وهو كيبوس فيها مغمضة عينيها ماشايفة والو…هبط ايدو الي فيها البرودوي ودارو عليه كيطلع فايدو ويهبط تا ذهن مزيااان…

فرح”كانت ماشية معاه فالقبلة حتى حلت عينيها على اثر الجسم الغريب الي حسات بيه تحتها كيتحتك…حيدت فمها ونطقات كتنهج” : و وااششش ايدك ؟!

زين الدين”حرك راسو”

فرح : ف فششششكل…”عارفاه شنو غا بغات تستغبى ليه تم”

زين الدين”بصوت مبحوح مزير..” : حسبيها ايدي الثالثة..

فرح : مافهمتششش..

زين الدين : لا حول ولا قوة الا بالله…”بغات تهضر وهو يتلاح عليها سد ليها فمها بفمو مابغاش يحيدو لصقو لصقة وحدة ايديها كانو على صدرو شدهم ليها ودورهم على ضهرو لتحت…حست بالعافية شعلت ولسعات كيلسعوها فديك المنطقة بقات كتحس بالحكان بزااف حتى غرقت ووجهها تجيف وعينيها نزلو دموعهم…بين شفايفو حست بالاستقراااار…وسكووون فترة راحة ماتجاوزتش الدقيقتين قبل ماتبدا تبرد وتخرج عن الواقع حسات بالاختراق وتكات من لتحت فلول كانو عاديين حتى بداو كيتجاهدو كل مكتزيد تعمق كتزيد ترتافع درجة الالم…

فرح : عمممممم”بين شفايفو تاوهت وتالمت وانينها علا..حبس تاتنفست ورجع ثاني كيزيد”

زين الدين”حجبانو تعقدو وعينيه لتحت كان مخليه يقضي راسو ملي وصل لواحد الدرجة توقف واستاعن بايدو فرق ليها رجليها مزيااااان وهزهم فوق كتافو وزاد طلع بينهم باش يبقاو مفرقين وتسهال القضية شوية…زااااد ضغط ثاني وهي بدات تغوت وهو تزير كيحس بجدار شادو…قطع النفس وزاد ضغط وهي دموعها نزلووووو…تزيررر عروق نواضرو زادو تورمو والعرق نزل ليه على عينيه تا قطر على عينيها وهي ترمشهم…”طلق النص وبدا ينهج…هز ايدو مسح العرق على جبينو وعينيه وساط النفس وعاود فحال الثور عاود جمع نفس تا جمعها وزاد دفع وهي غوتتت بين شفايفو مابغاش يطلق منها حتى حس بيها بغات تسخف حيث تخنقت وتالمت…غير طلق من شفايفها باش تاخذ نفس وهي تغوت”

فرح : واااااااااااااااااععععععع لا لا عافاك بزااااف عافااااك اهى اهى ماقدرتش ماقدرتششش اممممممم”عضت على سنانها وعينيها خرجو تا نزلو دموعها يجرييييو….”

زين الدين”بدا كيصعر..ماقلبها ولكن غير بالعضو ديالو كتحس بيه غليض تحتها وقاصح وهو عرف بالي عندها نوع البكرة قاصح على العادي…مايمكنش يحبس…حيد ليها ايديها الي كانو ورا ضهرو الي تغرسو فييييه…وطلعهم فوق راسها وهبط وجهو على وجهها” : فرح عاونيني الله يرضي عليك…

فرح : ب بااااش اهى اهى باااااااااش مانقدرش عافاك لا عااافاك..

زين الدين”خرج عبنيه” : ترخاااااي الله يرضي عليك تسهلي على راسك…

فرح”حست بقواها فشلو وعينيها بداو يتغمضو كتبكي” : م مانقدرششش اهى اهى…ماااانقداااارش”غمضااااات عينيها تاكمشتهم حتى جست بيه دخااال وهو يخرج خرجات رووووحها معاه…سهقت شهقة تابعاها سخفة ولتحت كيزدححح…غمضت عينيها ودورت راسها لهييييييه سخفااانة لحمها وذاتها كتزدححح وعضامها كيتخبجو فبعضياتهم”…

زين الدين”باس ليها جبهتها وبقى حاط شفايفو عليها كينهج ينهج ينهج…ساعتين وهما بين قبلات هضرة…وتسخينات…مدة كااافية باش تسخسها والمدة الاخيرة تكمل عليها…فصل القبلة وحط جبهتو عليها باس منخرها وشفايفها وشاف فيها” : اللهم بارك…

بقى حاط راسو كينهجو بجوج هي فشلت غمضات عينيها سخفت وهو كينهج ياخذ النفس..مد ايدو جبد زيف بيض نقي معقم هبط لتحت مسحو ليها تا قفزت وحلت فمها تاوهت هذا كان جهدها مقصحة بالمعقول لكن سخفااانة فشلانة…شاف زيف مطلي فيه الد.م الي مسح..ناض من عليها غطاها وباسها فراسها ومشا كيمسح فالمعلم تاهو كانو فيه شوية دم من جناب لبس البوكسر وخرج البيت هز من الماريو كيلوط صايبو راسو دار فيه فوطة صحية هز من المجر واحد الساشية وقرعة البارفانmaison francis kurkdjian paris…الي خذا ليها ورجع البيت غير دخل وهو يوقف….

غير دخل وهو يوقف كيشوف فيها …عزااات عليه وفنفس الوقت حمقاااتو كلها علاقة عمرو ينساها…عمرو يندم عليها بغاها بكل مافيها زينها حنيتها عليه ومعاه…قلبها لبيض تربيتها على يدين الرجال كيف كيسميهم….مشى لطابلة كب عصير الحامض ومشى جلس حداها هز ليها راسها…

زين الدين : شربي شوي فرح…

فرح”الصمت”

زين الدين”هبط راسو لعند وذنيها.” : فرح كتسمعيني ؟!”سمع غير انينها…هز ليزار ومشا قلب ليها لتحت تاني بزيف جديد لقى د.م تاني…حط الكاس رش شوية البارفان فايدو شممو ليها تا بانت ليه كتكمش فعينيها كتحلهم وترجع تغمضهم…حط البارفان ومشا وهز ليها رجلها وهي تقفز حلت عينيها وغمضت وبدات تبكي حساب ليها غيرجع ليها ثاني” : ششش تهدني مانقيصكش مزال دابا رتاحي ليك..”هضرتو طمنتها باش تهضر فاشلة سخفانة…لبسها الكيلوط جبد من ساشية بومادا باش مايكونش نزيف وتعالج الالتهابات الي وقعو…دارها فالفوطة صحية وطلعو لفوق طبطب عليه بايدو وجاب سروال لبسو ليها…حيد داك الكيلوط لقديم وزيوفة داهم لسلة ديال لوسخ الي فبيت النعاس…وجاب فطريقو مانطة غطاها ولبس هو سروالو وجا تخشى حداها جرها لعند صدرو تكاها عليه كيدوز على كتافها بحركات حنيييييينة كيدفيها مابغاش ينوضها دوش وترتاح فبيتها حتى ترتاح وتبقى جامعة رجليها الي خشاهم بين رجليهم وزير عليهم باش يبقاو مجموعين مايضربهاش البرد وبحبس النزيف……زاد تخشى حداها وجىها عندو تا حس بيها كتفيبري…عقد حجبانو زاد طلع المانطة ومع ذلك ماكفاهاش…ناض ومشى جاب مانطة وجاب الفوقي الي حيد ليها لبسو ليها…وزاد عليهم مانطة وهي باقي كترعد…جمع ليها رجليها بين رجليه وعنقها عندو مكمش عليها وهي كتررعد…حتى بدات كتحبس تدرييجيا وهي تهدن..هو عريان من فوق وهي مغطيها كلها وحاضنها كيدوز عليها من فوق ويحك باش تسخن…حتى تهدنت طل عليها” : فرح مزيانة ؟

فرح”الصمت”

زين الدين”هبط فمو لمنخرها قاس نضام التنفس عرف بالي نعست ومابيها والو سوى العياء الشديييييد لدرجة ماتقدرش تمشي دوش وهو مايقدرش يخليها هاد الساعة…حط راسو على المخدة كيشوف فالسقف وكيفكر فهاد العلاقة الاولى الي دازت بيناتهم…ومااا احلاها علاقة دازت عليه….عطاها وعطاتو علمها وعاش معاها التطبيقي…ماحسش براسو حتى عينيه مشاااو بيه مافاق غير على صوت تيليفونو عند راسو مد ايدو وجاوب بصوت مبحوح بالنعاس ويمكن البرد الي ضربو صوته بالكاد كيتسمع كون ما مجهد خشن مايفهمو حد…

زين الدين : ياك لباس ؟

علي”كمش حجبانو” : مال صوتك ؟!

زين الدين”كحب وهو يحس بحلقو مجروح بزاف” : يمكن داز ليا البرد…

علي : ودير ليه شي حاجة راك غاتهضر فالمؤتمر..اش غايسمعو البحة…عندك سيرو تما…

زين الدين”عقد حجبانو” : عندي الحاج…مالك معيط فهاد الوقت ؟!

علي : التمنية هادي ديال الصباح الحاج…مزال ماخرجتوش ؟

زين الدين”هز حاجبو شاف فالتيليفون الساعة تدم ماحسش براسو امتى نعس تا صبح الحال…ورجع نطق” : نخرجو ونهضر معاك ان شاء الله…”قطع معاه وضار عندها حيد الغطا شوي وهي تبان ليه كتشوف بعويناتها وترمش كتبان كي شي بنية صغيييورة…” صباح النور والتيسير “هبط راسو باسها فشفايفها ورجع كيشوف فيها واصبع الابهام كيدوز على حنكها الي لقاه طاااايب…تنهد وهو كيشوف فيها”شوية تشيتشونا ديالي ؟!

فرح”شافت فيه ورجعت حدرت عينيها وهي تاوه وكمشت حجبانها” : ااا…

زين الدين : مالك ؟!”هبط ايدو كيحك ليها على جنابها وغير كيقيص كاقفز وتاوه تا قبط ليها ايدها وهي تغوت”مالك..

فرح”هزات ايدها ونطقات بصوت منخفض عيااان بجهد” : ايدي كضرني…

زين الدين”قلبها ليها وتفكر انه ضغط عليها بزاااف فاش كان كيصبر راسو مايزيدش…قربها باس ليها كفها وعاود حطها ليها فوق كرشها…وضار لسروال هزو لبسو حداها بالخف وناض كيكحب وكحبتو صوتها كيتسمع لعندها يضر فالخاطر..حيث بقى عريان من فوق وهي غطاها مزيان حيث ضرها البرد…ومع العرق الي عرق ضربو البرد…لبس تيشرت ومد ايدو هز ساشية وجلس حداها” جبد بواطة حمرة كبيرة شوي حلها وجبد منها براصلي كيتعقد لوسط ديالو فيه نجمة وهلال مرصعين بالحجر الاحمر وجناب سامبل ملس كيبرييي..وكورميط بسنسلة فيه خميسات كلهم ب امضاء ZDF ركبو ليها فايدها وباسها…شاف فيها” : اللهم أصلح لي زوجتي وقرة عيني وثبتها على الإيمان، اللهم اجعلها امرأةً مؤمنةً، وزوجة صالحة، صادقةً صدوقةً، طيبة المعشر يا رب العالمين.”طبطب عليها”…بصحتك وراحتك ليا…

فرح”تبسمت بخجل حناكها كل حنك فيه طبعة حمرة ومنخرها خلاص..واحد السر نزل عليها وخا باين عليها العيا…شافت فالكورميط والبراصلي من ديما ذوقو مميز معاها وديما كيعجبها… “

زين الدين : مزال عيانة ؟

فرح”حركت راسها” : اه بزااف..

زين الدين : عذبتك معايا”هبط لعندها وتخشى حداها”..

فرح”خشات وجهها فحضنو ونطقات بشوي” : وشوف نتا الي غطيتيني وماتغطيتيش حتى ضربك البرد..

زين الدين”كيهضر معاها وصبعو كيدوز على شفايفها” : العذااب شفتو معاك البارح…”هبط ايدو لتحت سروال وشد ليها سلطانهم زير عليه تا خرجت عينيها…وبدات تبعد فيه…طوا لسانو ماكرهش يهبط يصرطو ثاني…” العذاب المرضي عليه دنيا واخرة…

حس بالكحة اشتدت عليه شوية وهو ينوض حيث خاصهم يدوشو ويتوضى يصلي الفجر الي فاتو فالليل…

زين الدين.: شنو غاتبقاي ناعسة !؟

فرح”حركت راسها ب لا” : احم..لا انا غانوض…غانمشيو ليوم ؟!

زين الدين”شاف فالتيليفون فالساعة” : ورا الفطور ان شاء الله..يلاه دوشي…

فرح”دورات وجهها لنواحي كتشوف فالدنيا باقي مرونة” : غير سير نتا دوش..غانجمع هادشي قبل ماتجي خالتي تاجة…

زين الدين : وخا تجي ماغاديش دخل هنا…

فرح : علاش ؟

زين الدين : كتوجد على برا..الطياب برا شفتي فين كاطيب ؟!

فرح : اه كاينة كوزينة صغيرة قالت ليا هي فين كطيب لخدامة الي على برا..

زين الدين : هنا الى ماعلمتها فحال ولبارح ماتجيش..خوذي راحتك فدارك مكاينش الي يبرزطك…يلاه نوضي…

فرح”بخجل” : غير سير وخا هاكاك خاصني نجمع هادشي مايعطينيش خاطري..

زين الدين”بقى كيشوف فيها مزال حشمانة شيء طبيعي حيث عاد مدوزة معاه علاقة تقريبا كاملةحيث دخل بيها ومكملش باش ماتوعتش..” : يلاه ماعليش ديري شنو بغيتي”كيكحب” قضي غير بشوية عليك وماتعطليش الحال بارد…

فرح : واخا…”تسناتو تا مشا وهي تحيد الغطا عليها بغات تنوض وهي توعت ماشي من تحت وانما من عضامها حسات بيهم مدگدگييين تقولي داز عليها تران..هادشي جديد عليها جاها فشكل…باقي ممصدقاش انها مابقاتش بنت وولات امرأة..هاد الشعور كيجي لاي بنت فبداية زواجها الفعلي… غمضت عينيها وناضت كاع عضامها كيوجعوها غير وقفت وهي تحس بالحرييق لتحت حتى شدات بايدها تما وعضت فمها..بقات شحاال واقفة حناكها بغاو يطرطقو بالسخونية ديال مانجة واثارة الامس الي كتفكرها وتحس بالتبوريشة وقلبها كيضرب بجهد…اول حاجة دارت هي جمعت ليزار طواتو ومشات لطابلة حيدت من فوقها الماكلة جمعتها..كتجمع غير بشوية ماقادراش تحرك بزاف..

تحت الرشاشة والما نازل عليه سخون من بعد ما غسل شعرو وجسمو توضى وخرج لبيت لابس بينوار مغطي صدرو باش مايتجاهدش عليه البرد ورغم ذلك الكحبة ممخلياهش فراحتو حاس براسو بغا يتشق وفالاغلب بوادر الحمى بدأت تضهر..مشى لفاليز جبد حوايجو لبسهم سخان حيث الجو داير شتاء…لبس قبية بيضة وسروالها دافيين…اكتفى بطاقية على شعرو هبطها تال عند عينيه كيلبس ويكحب ومستغرب لفرح الي باقي ماجاتش..كمل وخرج باش يصلي داز جيهة البيت طل عليها لقاها باقي كتجمع بشوية وشادة تحت كرشها….

زين الدين”تكا عالباب”: مناوياش تحركي دوشي ؟!

فرح”وقفات شافت فيه لقاها تقريبا جمعت كلشي خلات البيت نقي” : هاني غاديا..دوشتي بالصحة”ابتسامة حنونة”

زين الدين”حيد من الباب وجا عندها عاقد حجبانو قرب ليها وحط ايدو على ايدها الي كانت لتحت” : كتحسي بشي حاجة ؟

فرح”كتقول فيها وحشمانة حيث كيجي لبالها داكشي الي وقع البارح وباش حست بداك العضو ديالو على فرجها كتجيها فشي شكل..” : احم غير شوية الحريق ماعرفتش واش عادي…

زين الدين : اجي معايا…”شابك ايدها وتم غادي بيها حتى البيت ديال نعاس وقف وهو يدور عندها” تهدني مابغيتش الحشمة باقي معايا حاولي تعودي على كلشي معايا..ماشي مرة ولكن حاولي شوي بشوي تفاهمنا !؟

فرح”وخا مافهماتش مزيان وليني حركت ليه راسها.”

زين الدين : تسرحي هنا”شير ليها فوق ناموسية..شافها كترمش فيه وحناكها بغاو يطرطقو وهو يخرج عينيه شوية” فراااح كوني تسمعي…تسرحي هنا تغطاي وهاني جاي نصلي ونجي…

فرح : ووواخا…”مشا كيكحب خرج من البيت وداز نيشان لصالون فرش صلايتو وبدا يصلي كمل ودار الدعاء وشكر الله سبحانه ودعا يبارك ليه فزواجو ويسمح ليه على تقصيرو فالصلاة من ناحية الفجر حيث بعض المرات مكيصليهش فوقتو…جمع صلاية ورجع لعندها لقاها مغطية كتشوف فالتيليفون غير دخل وهي تحطو هز كمايمو وجلس مقابل ليها..مافاهمة والو كتسناه شنو يدير حتى هز ليها الغطا وخشا ايديه هبط ليها سروال بواحد السروال ماحتال تستوعب لقاتو نصلووو ههه…غا بغى يهبط الكيلوط وهي توقفو…

فرح”بحرج” : اش بغيتي دير ؟!

زين الدين”خرج عينيه” : فرح حيدي ايدك”حيدتها بلهلا يطريه ليها..هبطو ليها وهو يشوف الفوطة الصحية فيها شوية الد.م شيء عادي يكون شوية نزيف..هز الغطا مزيااان باش يقلب قلب ليها لتحت غير حط صبعو وهي تقفز” فرح زگااي متحركيش…

فرح. : واشنو بغيتي دير !؟

زين الدين : مازال مندير هاد ساعة تهناي من جيهتي..فرقي رجليك مزيان..”شافها مدارت والو وهو يجهد صوتو” فرح طلقي راسك معندناش الوقت خليني نشوف باش نعطي دوا…

ايوى فرقتهم كيف قاليها حتى قلبها وماسالا تا بغات تعضو وسط الراس وتاهو مطولش باش ميضربها البرد..غير كمل طلع ليها الكيلوط وسروال وناضت وعاونها تا وقفت مسندة عليه وجهها بغا يطرطق وصاها دوش ومشا جاب ليها بومادا عطاها ليها..وفوطة صحية…

زين الدين : juste الما هو باش توضاي وياك ديري شي برودوي ل zone sensible..نشفي مزيان وديري هادي وهادي”حط ليها البومادا والفوطة صحية فايديها..وغفلها ببوسة لشنايف ماطلقهم تا جر منهم ريق خلا فمها يوزوز” لبسي حوايجك نفطرو ونتيسرو ان شاء الله…

عاود اكد عليها شنو دير وتسناها حتى دخلات لدوش..جمع الحوايج فليفاليز الحوايج المسخين جمعهم فصاك حتى يديهم لدار لهيه ويتصبنو حيث مكاينش الوقت باش يتسناوهم تاينشفو ويتصلحو…لمح الزيف الي فيه دم عذريتها هزو بقى كيشووووف فيه ويتفكر ليلة امس الي تعرف فيها على جسمها الي تاكد انه جسم قادر يحركو ويهيجو ويعيش معاها احسن ليالي اثارة…عض شنايفو لمدة ماكرهش يدخل عليها يعيش معاها ممرسة اخرى لكن مضطر انه يحاول عليها حتى تبرا وماعندهمش الوقت خاص يفطرو ويتيسرو فحالهم…يتيسرو فحالهم باش يمشي لمطار والمطار اذن سويسرا والاخيرة الي مزال ماقالش ليها عليها وهادشي الي خلا نقشة طير ليه ومن مود الفرحة والحب والاثارة تحول لقلق وعصبية على قبلها…غمض عينيه تا تهدن وهو يرجع خشا داك زيف فجيب الفاليز حتى يديه تاهو يتصبن تاحاجة من ديالهم مغاتبقى…مشا جمع الماك وشكارتو…جمع الدنيا تما بقى غير ست الحسن تخرج من دوش…جلس فوق ناموسية فجنب جبد تيليفونو كيقرا فالايمايلات ديال الخدمة وداز ل بيي الي رسليه علي فالجيمايل…حتى ناض وخرج من البيت دعقاتو الكحبة وراسو بغا يطرطق غير مكمدها…واحد شوي تخرج لاوية عليها بينوار وفوطة فشعرها وجهها كيقطر بالما..مالقاتوش مشات لفاليز هزات حوايج تحتيين نشفت حالتها لبستهم مع كيلوط الي فيه الفوطة قبل دارت بومادا بالكشيفة باش ذهنت تما..كملات ولبست حوايج الخروج كانت عاجباها واحد لبيسة خذاها ليها سخونة كسوة ديال خيط بيضة طويلة حتى لتحت..لبست كولون تحت منها باش تبقى دافية ولبست الفوقي ديالها…نشفات شعرها مزيان ودارت عليه فوطة جديدة خلاتها فراسها باش ميضربهاش البرد…لبسات فرجليها وخرجات من البيت مشات كتقلب عليه حتى لقاتو جاي داخل…

زين الدين”كتبان ليه زوينة بديك اللبسة ووجهها زيان اكثر هاد الصباح..قرب لعندها باسها” : بصحة وراحة…شوية دابا ؟

فرح”تبسمت ليه وحركت راسها”

زين الدين : اجي تفطري..”عنقها بجنب وخرجو ضربو دورة لور كاين واحد الجليسة تما مغطية بحكم الجو بغا يشتي فضل يجلسو تما ماشي فجردة…وقفت وهي تفاجئ بطابلة فيها فطور كيفتح النفس فطور على غير العادي…الزيتون وزيت والفرماج كاينين وبيض مصلوق واومليط لزين الدين وحتى الخليع…لكن الي انضاف ليه هو قصرية متوسطة ديال بركوكش حداه طبيسلات زبدة والعسل…وطباسل كبار ديال مسمن والملوي والبغرير…وجنبهم طبسيل بوشيار مستف…حتى وقفت عليهم تاجة…

تاجة : صباح الخير…

زين الدين : صباح الخير ميمتي…”شاف فالفطور وشاف فيها” لهلا يخطيك…

تاجة: مادرت والو ملي علمتيني نوجد هادشي ونتوما بغيتو تمشيو ليوم..”شكرتها فرح وزين الدين على تعاملها..شافت فرح فبركوكش”

فرح : كيعجبني بزاف شحال هادي ماكليتو…

زين الدين : فين مولفة تاكليه ؟”سؤال باش يتسيتي تاني شنو تقوليه واش مع خوتها”

فرح : عند با..احم”هزات المعيلقة وقالت بسم الله وبدات تاكل كانها سدات عليه موضوع السؤال خلاتو كيشوف…كتشوف فالفطور شهي طابلة عامرة وفطور غير عادي…كانهم وجدو ليها فطور العروسة…كلشي على حقو وطريقو…حدرت عينيها فالكورميط والبراصلي وابتاسمت عجبوها هز عينيه شاف فيها كيشرب فقهوتو ويكمي لاحظ اعجابها بداكشي الي خذا ليها..كيبتاسم لبسمتها ويفرح لفرحتها مرتاح وهي مرتاحة وكقلق وهي مقلقة…لكن بالرغم من هادشي كاين النقص حياتها مكاملاش خوتها ممعاهاش..قاطعة معاهم الهضرة وحتى انها ماكذكرش سميتهم ماكتبين تاحاجة الي ترمز ليهم والو كان ديك الحياة الي كانت معاهم ماتت قتلتها ودفنتها…هادشي واخا فرحان وهي معاه وخا كمل زواجو لكن كيقلقو لو ما سفرة سويسرا كان غايدير خطوة فهادشي لكن…كمل الكارو وبدا حتى هو كياكل كلاو من بركوكش جات سامية حيدات القصرية وكحزت ليهم بوشيار وتاجة كتكب فاتاي لفرح والقهوة لزين الدين…وسامة خوات الزبدة على داك بوشيار حطو ليهم الكيسان وانصارفو خلاوهم كياكلو كان فطور زوين شهي على حقو وطريقو…شاف فساعتو…

زين الدين. : مشينا ؟!

فرح”حطات ايدها على لفوطة الي فشعرها” : واخا نحيد هادي ونمشط شعري ونمشيو…

غير مشات وهو يجي عندو مجيد جاب ليه ساشية ديال فارماسي فيها شنو طلب عطاها ليه شكرو ومشا خوا الما فكاس وجبد باكية “نارسيك” خاص بالحمى والزكام لاصحاب السكري خلجو وسكل عليه وهو ينوض التيليفون فوذنيه دوز الخط لعلي علمو بالي غايخرجو دابا…دخل البيت لقاها كتمشط فشعرها وموقفة الفاليزات سداتهم جرهم وهز شكارتو ديال ماك وخرج حطهم فالكوف ضار باش يركب تسناها تا جات ركبات فبلاصتها من بعد ما سلمات على تاجا وسامية…

يومين دازت طبيعية بيناتهم واخر ليلة كانت مميزة وماتنساش…خرج من الفيرما من بعد توصيات منو لمعلمية الي فيها والعساس وتاجة…شد طريق البيست حتى خرج لشانطي ومشا لمراكش طريق كلها وهو كيكحب…

فرح”كتشوف فوجهو حمر” : ماشربتي ليها والو !؟

زين الدين”شاف فيها ورجع شاف فالطريق” : ضروري مالي فحالك ؟

فرح : انا مالي اش درت !؟

زين الدين”حط ايدو على فخدها وكيتلمس تا داز لعفتها(فرجها)..وجمعو بايدو تا قفزت” : زعما الى سافرت متوحشينيش ؛!؟

واقف قدام الباب كيشوف فالدنيا والناس غاديا جايا هالي يمد ايديه من بعيد يلقي عليه السلام ديال معرفة ولا ديال الله…وهو بدوره كيجاوب ولا يحط ايدو على صدرو كنوع من التحية وشكر…الكارو فصباعو والقهوة فايدو الدخان مغطي ليه وجهو كيشوف فالدنيا بغات تبدا تشتي… حتى سالا ومشا حط الكاس وهي تخرج هناء لابسة ومقادة باش تمشي لجديدة تدفع لواحد السطاج تما…خاشية ايديها فجيابها…

هناء : مشينا اخوييي…

عصام”ضار عندها لقاها مغنوسة قاتلها البرد” : قربتي تموتي…

هناء : اوهوووي منموتش ايييه باش نهار عشايا تگوليهم مدو ليا خبييز مابقاش عندي…سبقني انت عاد نتبعك…

عصام : لسانك ولا ماضي يضهر ليا ؟

هناء : اههخهخخهه ماتديشااااي عليا را قتلني البرد وبغيت نبقى نهضر تا يحن الله…واش مغانتحركوش ؟!

عصام : تسناي”واحد شوي حتى تم جاي المحجوب لابس جلابة مليفة وسلهام الي ميخطاهش والعكاز ديالو تا وقف وتبعو عبد العالي تاهو…”

هناء”ضارت شافت فيهم” : غاتمشيو معانا اليوم ؟

المحجوب : اوكيه ؟

ع.العالي : نسبقوك حنا الى قبلوك فالسطاج ديك الساعة تلقاينا تما فالدار…”حيث غايبقاو معاها شي شهر ولا اكثر لانها غاتسطاجي فالجديدة ووخا عصام وفوزي فحال خوتها لكن كتبقى محرمة عليهم…عصام ملي عرف قنع جدو يجي عندو وبما انهم تصالحو واخا المحجوب غادي وقلبو مزير ان فرح مغاتكونش فالدار وهو ولف كيف يدخل يعيط تاغونجة تجي تجري وتخشى ليه تحت باطو متبغي تنوض…مينكرش عصام انه فرحان وخا ممبينش لكن فرحتو كبيرة غايرجع جدو يدخل لدار من جديد ويعمر عليه هاد المرة مدة طويلة…تسناو شوي حتى جات نعيمة جايبة لمحجوب صاكو اما ع.العالي هزو معاه…

نعيمة : ها صاكك ابا المحجوب فيه دواك والي تحتاج…

المحجوب : الله يرضي عليك ابنتي…وعلمي منير يرد البال بلا منوصي الله يرضي عليك…

نعيمة : واخا با…

المحجوب : يلاه مع تيسير الله…يا بسم الله..”سلم عصام على نعيمة وخرجو كاملين حل لمحجوب الباب الي حداه ركب ولاخرين ركبو اللور ديمارا طوموبيل وزاد تاهو خرج من سيدي بنور وخذا طريق مدينة الجديدة مسافة ازيد من سبعين كلمتر حتى كانو فيها وغير دخل المحجوب حس بالخنقة فصدرو تا بدا يحك ويكحب عصام حس بيه وماقدرش يهضر دور وجهو لهيه هو كاع حتى مدات ليه هناء قرعة الما واخذاها ليه حيث كيحتاج يشرب…

المحجوب”شرب من الما وتكا راسو عالكوسان” : يااارب انزل عفوك..كحكح..الحمد لله.الحمد لله اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى…

عصام”قلقو بزااف وهو يدور عندو” : بيك شي حاجة با ؟!نوقفو فشي بلاصة هنا ؟

المحجوب”هز صبعو ودار اشارة لا” : لا ولدي لا غير سير كمل طريقك دي هناء لفين بغات تمشي ورجعني لدار خليني فيها وحدي ورجع جيبها…

عصام”مالقا مايقول دار شنو قاليه زاد كسيرا تا وصلها لقدام واحد الشركة غايخص دوز فيها سطاج شهر..خلاها تما ورجعو لحي السعادة غير دخل لدرب وهما يغرغرو عينين المحجوب فيييييينك يا الدرب الي كنتي تدخل ليه وعارف بالي غاتلقاها…وقف الطوموبيل قدام الدار سكتها وهو يدور عندو…

عصام”بغا يهضر وهو يوقفو”

المحجوب”حل الباب وقبل مينزل”: عطيني ساروت ندخل وتيسر لعند الدرية…

عصام : كاين فوزي ابا…

حرك ليه راسو ونزل ربت ليه ع.العالي على كتفو وقال…

ع.العالي : عارف هادشي غايوقع…مانعاودش ليك الهضرة وماتعاود غالصلاة عالنبي…شوف من حالك وحالو وحالكم..تقبلتي هضرتي مرحبا راني مجرب وتجربتي هي سباب شتات شملكم خليييني ساكت داكشي دفنتو عمر مخلوق كان يعرفو…ماتقبلتيش را هذا الواقع..مانگولش ليك راك غالط ومنعطيكش خبار راك صحيح فالي جرا…”دور ايدو” كلكم سباب بعضياتكم…حد هادشي اعصام الله يجعل شي بركة…”بغا عصام يهضر وهو يزير ليه على كتفو” راك غادي وكتكبر وخاصك دير دارك بقا ليك عام وتوصل لربعين..

عصام : ماعمركم سولتو هاد عصام اش بغى ومناش كيشكي وشنو ضار هاد الگلب”ضرب على صدرو بجهد” عصام دار عصام فعل عصام وصل لهادشي !؟”خرج عينيه” مادوروش جيهة عصام شوية !؟

ع.العالي : نسولوه ويشكي علينا !؟

عصام : اش بان ليك !؟

ع.العالي : اشنو ضارك ا عصام !؟ شكي ليا ونعاونك..گلبك عامر ؛؟!

عصام”الصمت”

ع.العالي”حط ايدو على كتفو” : خويا نتا ماشي ولد ختي..ولد با المحجوب والى جينا نهضرو بالمعقول ولد الدنيا..ولد عصام الي ربا راسو براسو وربى خوتو ولادو..وماحلش ولا ظور عينيه جيهة العيالات حتى كبر خوتو وبغا يتهنى عليهم…اش دار هاد عصام !؟ ماسول ما گال نهضر ولا نشكي نحل مشكيلي راسي حتى جبتها فراسي…”ربت ليه على كتفو وتم غادي نازل من سيارة” كون شكيتي شنو ضارك كون ملي نسولوك مالك گولينا اااا ولاد الناس ها الي ضارني وضارني وحكم بالحق واش انا حقاني ولا ضالم…ديك الساعة مكنتوش توصلو راسكم لهادشي…راني عااااارف بالي توحشتيها ونفسك منعاتك..”قبل ميهضر نزل وسد الباب وتبع باه الي حل ليه فوزي الباب ودخل”….

خلاه فالسيارة تقبل هي هاديك ماتقبلش هو حر وهو يعرف شنو يدير…قبل ميسد الباب سمعو ديمارا طوموبيل وزاد…دخل لدار كيعيط لفوزي حتى قاليه راهم فالصالون حط الصاك حدا الباب ودخل لعندهم لقى فوزي حدا رجلين باه شاد ليه ايدو كيبوس فيها وسحال فرحااان بدخولو لدار…

ع.العالي : نتا موجود فكاع الوقات !؟

فوزي : وقريب نعمر الحانوت ومنبقاش نعمر دار غا تهنى…

المحجوب”حادر راسو مكيهضرش”

ع.العالي : الله يسر وهي الى درتي لينا الزردة فاش تحل المحل ولا لا منتسالوشاي ؛؟!

فوزي : الله اودي هي اللولة اخالي شحال عندنا من عبدو…

ع.العالي : هههه واحد يحلگ يدلگ….

المحجوب”نطق ووجهو فلارض” : ويعطيك خاطرك دير الزردة ووفرد ناقص !؟ تعطيك خاجرك ديرها والفرحة مكايناش !؟..ها

فوزي”هز فيه عينيه وجمع ضحكة وتحول وجهو المبتسم لوجه حزين تا حدر راسو تاهو” : غا گلت ابا…

ع.العالي. : وا با وهاد الفرحة مابانش ليك وصل وقت يجيو خوتها يهضرو معاها !؟

المحجوب”بنفس الوضعية” : وخوها سول ولا نابا(عيط بسميتها) عليها !؟

ع.العالي : ها فوزي باغي يشوفها…

المحجوب : فوزي مشى فرجلين فرح خاصها باها باها ماهو بو باها وخوها والي رباها وهزها لحيمة…فرح بغات تشوف الكبير الحنين والغضبان منها وعليها والهازة منو وماشايفة فيه…

فوزي”تنهد” : هانتا گلتيها ماشايفة لا فيه لا فيا..تا سؤال ملي يسولها زين الدين ماتعطيه لا خيط لا راسو…اش نديرو ؟!

المحجوب : مخاصمة معاكم وهازة منكم ماشي ماحياكم من دماغها…لا كاين شي غا منها اما الي تربى من الصغر مايحيدو لا زمان لا طبيب لا فلان…

فوزي : اشنو بان ليك نديرو ابا !؟

المحجوب : دير الي خاصو يدار..رطبو الخواطر وسولو فختكم..هضر مع خوك لا تبقاش خايف منو لا ينوض يغوت ولا يضرب ولا يهرس…نوض وهضر معاه وسولو خليه يدي ويجيب معاك فالهضرة عرف شنو ضارو وشنو الي مبكيه بلا دموع وشنو الي جارحو بلا دم…مجيتي لهنا حساب ليك فرحان !؟ فرحتي كاملة ولا ناقصة !؟ وراني ما فرحان ممرتاح راني جاي نعمر عليكم وانا خاوي…خاصاني الفرحة نجي لقاها هنا والى مالقيتهاش هنا وفدار راجلها نعرف بالي مرة مرة ولا من سيمانة لسيمانة تجي زيارة عند خوتها لدارهم تشوفهم وتقوم بيهم حتى تجي الي تلمهم وتكون زمانهم…راني ولفت نجي لهاد دويرة لقاها ملگية ليا ونگوليها تاغونجة اه اه وشوفة زينة هادي…تخشى ليا تحت باطي وتشكي وتضحك…والى مالگيتهاش توصل ستة ونسمع الباب تحل وتسد بجهد نعرف الكبدة المعاودة دخلت وضحكتها ترفرف الگليب…وطلب فيا نبقى معاكم بليام والى بقيت ناتقنع تبغي نزيد… وتگوليا ديني ابا معاك لعند هناء ولا لعند خالي وخالتي نعمية…والى ماجيت ديتها يجيبها خوك ومايجيبها تايدورها فالسوق ديال ثلاث سيدي بنور ويشري ليها ويكسيها وتم داخلة عليا وفايدها ميكة الفول وتنقب وضحك وهو تابعها شوري افرح على كرشك الى مرضتي مانتي فخير معايا…وراني تشوقت نشوف عصام عند راسها يعبر ليها سخانتها وهو سخانة راكباه على جوج مرات بالخوف عليها وماينعس تايسمعها قالت ليه انا لباس يغمض عينيه جوج تغميضات وغير يبان الخيط البيض من الخيط الكحل(يبدا الحال يصبح)…والى هضرت معاك تگوليا هاني جاي وعلاش مجايب معاك الفرحة وراني خليتها تخمل وتصبن الحوايج ديالنا را صباح خدام عصام وانا ومالقيين مالبسو…”كيضهر وفوزي كيسمع ليه وعينيه مغرغرين بغاو دموعهم ينزلو اما عبد العالي حدر راسو كيسمع ليه وباغيه يهضر ويشكي تاهو را قلبو عاامر وخاصو يفرغ” اش كديري ا فرح ؟ كنغسل فالماعن ونوجد لعشا عصام وفوزي شوي ويجيو جيعانين …فرح بركي معانا هاد الشهر…لا با منصيبش نبقى كثر من سيمانة خوتي غايتوسخو ليهم الحوايج ونتاا عارف عصام كيبغي كل نهار يلبس وخلاص فوزي…

فوزي”حدرررر راسو كون لقى لارض تشق وتبلعو…ماحدو كيذكر اش كانت كدير فرح معاهم وهو كيبغيه غير يسكت الي فيه كافي”

المحجوب : اش ذنب هاد البنت غلطت مرة جوج كاع ؟ سمعو ليها وعطيو الخاطر كيكانت عاطياكم الخاطر ودايرة بحسابكم ماهي دارت الغلط وتعدات على الشرف ماهي هربت معاه بلا خباركم…تشتتو حتى تشتتو وبغيتو ترجعو لراسكم وحلفتو واحد يتسنى منها وهي ماعرفناها واش كتسناه ولا بغات راحتها من صداع…

فوزي”صوته تقج” : اش نديرو ابا…هذا الله…

المحجوب : ديار ديار الله…راني گلت ليك هضر مع خوك ديرو وقييت وسير هضر معاه فشي قنت خليه يغوت يسب يضرب وماتخليهش يسكت غير حيث خفتي..مالو بغا يقتلك بلا موجب شرع ؟! رأفو بحال بعضياتكم…

ع.العالي : مابقى مايتگال…

المحجوب”دوز بايدو من صدرو وهبط بيها تا طولها لهيه” : هادشي طول طول بزااااف علاين ضربو العام ونتوما هك ؟ الى مادرتو حل لبعضياتكم نغضب عليكم الى يوم الدين وخا تبغيوني لدوا ماتلگاوني…”دفع لفوزي ايدو بشوي” حيد خليني نمشي نتوضى نصلي ليا بعض الركعات لله…اللهم ملگايا مع الله ولا مع غبينتكم…

ع.العالي : واش دير راك غادي تبقى هنا شهر…

المحجوب”ناض وتم غادي” : ندمت لاش جيت ندمت..جيت والي عطا الله عطاااه…

من بعد ما لاح ليها هاد السؤال والحركة الي دار من باب الشقاوة باش يهرس الجدية وماتخافش…اللهم تحشم ولا ترعب من سؤالو….قفزت تا حطت ايدها على ايدو بغات تحيدها وخرجت فيه عينيها…

فرح : زين الدييين حيد ايدك…

زين الدين : لا…جاوبيني “تسنى يشوف ردة فعلها شنو غاتجاوب وهي دور كتبسم غير وحدها مافهم منها والو كتعطيه شي ردود خاصو يمشي يخرجهم مع الماط باش يوصل للجواب ديالها….”

زين الدين”حيد ايدو زاد ضغط عليها فوق فخدها” : مالك ؟!

فرح”ضارت عندو وهزت كتافها” : مماليش ههه…

زين الدين”قوس حجبانو مستغرب منها” : شنو كيضحك ؟!

فرح : هههههه والو ههههه غير اسئلة عندك كضحك…

زين الدين : كيفاش ؟!”شير لراسو” هي واش توحشيني كاضحك ؟! كاااع !؟

فرح : هههههه كاااع..

زين الدين”حرك راسو مثقل” : ماعليش..”سكت مابقاش هضر وزاد فالسرعة فالطريق…حجبانو تعقدو اكثر وبانت فيه انه تقلق وهنا فرح جاب ليها تمام تا بدات ضحك وتعاود كتسناه يدور عندها وااالو ماضارش…ديك طاقية الي نازلة على عينيه عاونات فتغوبيشة والفگعة وهي تجمع ضحكة”

فرح : زين الديين…

زين الدين”الصمت”

فرح”هبطات عينيها لايدو الي فوق الفيتاس حتى كتبغي تحط ايدها عليها وترجع..هزات فيه عينيها لقاتو مغوبش باااينة تقلق..وهي تحط ايدها فوق ايدو وحركتها ليه” : زين الدين معاك كنهضر…

زين الدين”دور وجهو لعندها وهز حاجبو بمعنى شنو”

فرح : غ غير كنضحك معاك والله…

زين الدين”حيد ايدو من الفيتاس وشد ايدها حطها ليها فوق فخدها وطبطب عليها” : عارف ماشي مشكيل…

فرح”شافت فيه تاعيات وهي تسكت دورت وجهها لجيهة شرجم وبقات كتشوف فالطريق مانعست ماقربت بقات هكاك كتشوف ومرة مرة تهز تيليفونها كتهضر مع صفاء ولا سيمو فالكروب…ماردتش ليه البال مرة مرة كيشوف فيها ويشوف تعابير وجهها..هو ماتقلقش منها وانما فسر هضرتها وتصرفاتها انها مابغاتوش يمشي باش توحشو…لا ربما مابغاتش فراقو واخا يومين…القلق زاد عندو..حتى صونا ليه علي وطلق الخط تليفون فحجرو كيسمع غير من الاير بودز(سمعات بلوثوث)..

زين الدين : الحاج نسيييت باش نهضر معاك…

علي : ماعليش تانا يلاه ساليت واحد réunion ف الكلية…شاد طريق شي ؟!

زين الدين : سي قربت يمكن نوصل..هضر معاك شي حد البارح !؟”كيخطف الشوفات ففرح مابغاش يذكر ميتة لا تنوض تحط عليه الفيستة هههن”

علي : شكون زعما !؟

زين الدين : الخدمة شي حد …

علي : تا شتتقول تم ؛؟!

زين الدين”دوز على لحيتو بنفاذ صبر” : الحاج ماعرفتك بهاد الفهامة…زعما استاذي ومن لا يعرفه !!

علي : والله وعلى رقبتي لا كنجي تال عندك ونتنونخ…حسبني امي ماعارف الميم من شفنجة وشرح ليا على قد فهامتي راني شرفت…

زين الدين : Reporter les rendez-vous(تاجيل المواعيد).شي حد هضر معاك اجل rendez vous ديالو…”هنا فرح ضارت بزربة وهي تغوبش..زين الدين ضار شاف فيها وشاف قدامو ماقدرش يعاود يشوف فيها خههههه…فرح فهمت الي الهضرة بعيدة وعلي كيترجى فالله”

علي”بقى شي دقيقة وهو كيحاول يفهم تا سمع كحبة زين الدين بالخلعة يحساب ليه صعر حيث مافهموش وهي تجيه الفهامة فثواني” : اااه ميثاء..دبي !؟ سي هضرت معايا…

زين الدين : الحاج صافي تيسر…تانعيط ليك..”قطع معاه وضار عندها لقاها كتشوف فيه” مالك ؟!

فرح : علاش كتسول على شكون الي اجل مواعيد…

زين الدين”خرج فيها عينيه بلعاني” : فراااح خدمتي هادي نسول ونعاود فين المشكيل ؛؟! ياك معندك فيا سوق توحشيني ولا لا !!

فرح”خرجت عينيها وهي دور تكات على شرجم وجمعت غوباشتها وفمها…دارت فحال دريرية..خلاتو كيشوف منضر كيجيب الضحك وموقف وحوار هبيل…زاد كسيرا تا وصلو لكازا كانت الساعة تشير لثانية ونصف بعد الظهر…خذا واحد طريق مختصرة وخاوية شوية وخا ديك الوقت كلشي خدام سيركيلاسيون قليلة…مسافة الطريق حتى كانو داخلين الفيلا غير دخل لقى طوموبيلة ريان ومراد…وقف السيارة وضار عندها حساب ليه ناعسة تا ضارت وهي تشوف فيه…

زين الدين : نزلي رتاحي الفوق…بغيت نهضر معاك…

فرح : حتى انا بغيت نهضر معاك..”ضارت شافت فالدار وفجردة خاوية حيث الحال برد…ورجعت شافت فيه” قبل مندخلو…

زين الدين : واخا نزلي…”تنهد وحيد سانتيغ حل الباب ونزل نزلات حتى هي ضار عندها وهي دور مشاو بزوج لجردة لور ووقفو..”بيك شي حاجة.؟

فرح”حدرت عينيها فلارض وحركت راسها ب لا.ونطقت” : نتا الي بيك شي حاجة…”شافت فيه عينيها مغرغرين” نتا الي هاز الهم بزااااف هاز همي فوق القياس ومكتردش البال لراسك !؟ مريض وكتسكت وخايف تكحب باش منتقلقش يحساب ليك مكنردش البال !؟..وهازا الهم فاش غاتسافر ولكن ماعندي مندير خدمتك هادي مغانوقفش فطريقك…سولتيني واش غانتوحشك”نزلو دموعها يجرييييو” اه غانتوحشك بزااااف…”قربت ليه وحطت راسها على صدرو عنقاتو وهو مصدوم”عارفاك غاتمشي لسويسرا الليلة….

ايام وهو كيفكر كيفاش يقوليها بالي غايسافر خارج المغرب…خاطرو ماباغيش يخليها ويمشي ولكن فاش كتحضر الضرورة كيترفع المانع الي قبل…مايمكنش ميحضرش لو ما ان هاد المؤتمر مهم ليه ولمهنتو ولمستقبل ديالو…بالو كان غايبقى معاها لانه الناس الي ضايرين بيها ماشي محل ثقة انه يامنهم عليها…حالتها واخا ولات بخير نوعا ما لكن مزال الخوف وارد…ماشي بسهولة تولي انسانة عادية ماحدها باقي ماعطاتش ردة فعل على الخطوة الاساسية والي هي علاقتها بخوتها…مازال النصف الميت من حياتها ماتعالجش…

زين الدين”من الصدمة مابقاش كيرمش ضرباتو اللقوة”

فرح”حاطة راسها على صدرو معنقاه” : عارفة غاتمشي لسويسرا وحسيت بيك باغي تگولها ليا وماقادرش..حيث كل مرة كتسولني الى سافرت فالخدمة واش تبقاي بلا بيا عادي…الى غبرت عليك ماتقلقيش…بزاف ديال اسئلة سولتيهم بطرق اخرى والجواب باغيه مني يكون واحد…

زين الدين”ياربي وكي غايدير مع هادي وعلى راحة نزلاتها عليه وعلى جبل حيدات عليييه..دوز على وجهو ولحيتو بايدو ونطق وهو تالف بالصدمة” : باش عرفتيني غادي ليها ؟! شكون علمك….

فرح : فاش هضر معاك عمي علي اليوم فالصباح وگاليك باش غاتهضر فالمؤتمر حيث مريض كان صوتو كيتسمع لعندي…وفاش مشيتي برا فالجردة خرجت من دوش ولبست حوايجي لقيت لانفيطاسيون ديال مؤتمر طاحت ليك من كارطابل ديال الماك ديالك تما عرفت غاتمشي لسويسرا حيث المؤتمر الساعة دايرين غذا فالعشية غايبدا…

زين الدين : باش عرفتي الليلة ؟!

فرح”فصلت العناق وحلت صاحكها جبدات التيليفون ديالو الي مزال مخدمة شعلاتو وهي توريه واحد الايمايل” : طلع ليا هاد الايمايل يمكن ترسليك بالغلط فهاد جيمايل مايحسابش ليا خدام بيه…

زين الدين”شد من عندها تيليفون وقراه لقى البيي وصلاتو pdf فالجيمايل” : تت… غلط ورسل ليا حتى فهذا.. normalement يرسلو ليا ف جيمايل ديال لخدمة…مي الحاج فالعادي كان مولف يرسليا فهذا بيرسونيل ديالي كنخدم بيه غير لفحال البيي طيارة ولا شي وراق غير بيناتنا معندهم علاقة بالخدمة..والحاج ولا مراد ولا وليد ولا ريان كيرسلو ليا فيه… dernièrement وصيتهم يرجعو يرسلو ليا فلاخور..دونك غلط…

فرح. : اه فهمت حتى انا عرفتو غلط حيث ماكان كيجي حتى نوتيفيكاسيون بالي كاين ميساج فجيمايل وعمري مادخلت نشوف اش فيه غير غوغل ولا واتساب صافي..”شافت فيه كتاكد” مكنديهاش فيه والله…

زين الدين”قبط ليها حناكها بكفوفو كيشوف فيها” : عارف مافيكش هادشي…شنو دابا تبقاي ليا بهاد الوجه المقلق وهادو “مسح ليها دموعها” لاش نازلين !! ندير بناقص ؟!

فرح”خركات راسها بزربة” : لا لا سير خدمتك هي لولة “بدات تمسح فدموعها وصباعو تاهما معاها كيمسحو” ياك يومين ؟ وتكون سيمانة المهم غاترجع ياك ؟!

زين الدين : مافيهاش الشك ان شاء الله…الواحد مرجوعو لدارو وراسو حدا مرتو…

فرح : خايف نرجع نمرض ثاني ؟ انا كاع مكنت مريضة ازين الدين كاين فرق بين مريضة ووحدة خايفة وباغية راحتها حيث عيات من صداع عرفتي شنو هو الصداع !!

زين الدين”جاتو من الجنة والناس يلقطها من هادي ويعرف الرد ورد الفعل من جيهة خوتها” : صداع ديالاش ؟!

فرح : صداع الناس الي ضايرين بيا…”مسحت دموعها”مايمكنش نخلي شي حد يعاوني على حساب راحتو باش نرتاح ونبرا…انا عارفة وقريت ووعيت ان العلاج الى ماكانش مني انا لولة مغاديش نتعالج وانا عيييت وانا هاربة وخايفة بغيت نعاون راسي ونعالج راسي…

زين الدين : انا ماشي اي واحد فرح…الى عاونتك فلول قبل زواجنا حيث باغيك وماباغيش تفرط فيك”اكد ليها بعينيه”

فرح”تفكرت نهار قاليها عمري نفرط فيك”

زين الدين : من ورا زواجنا كيتسمى واجب عليا نعاونك حيث وليتي تحت جناحي ومسؤليتي…

فرح : اذا بلا متهز ليا الهم…راني ماشي هبيلة والله ماهبيلة باش تخاف تخليني وحدي”كتهضر ودموعها كينزلو راسهم”خايف لا تمشي ونهرب…

زين الدين : معندك فين تهربي…

فرح : وعلاش مقلق وهاز لهم تگولها ليا وكل مرة توجد اشنو تگول وكيفاش تهضر معايا…

زين الدين : حيث اول مرة نسافر ونخليك ورايا…

فرح : وماباغيش تمشي ..

زين الدين”باسها فراس منخرها بغفلة” : مساخيش بيك…ذقت منك نقطة من بحر حلاوتك ماقنعتنيش…

فرح”بقات ترمش فيه غا فهمت وهما يتزنگو حناكها دورات وجهها لهيه. فحال كتقول ايوى يلاه اسي مع هذا..حتى دور ليها وجهها عندو”

زين الدين : واخا ماشي هبيلة واخا بعقلك افرح نمشي ونخليك ورايا قاصحة عليا..مزال عروسة جديدة مزال مادوزتش معاك وقت بيني وبينك…ثايق فيك وعارف ماعندك فين تهربي ولا تمشي…ماثايقش فالي ضايرين بيا هنا ولا على برا…

فرح : اشنو غايديرو ليا ؟

زين الدين : كحل الراس هذا فرح..بعقلك ولا مريضة مايقيلوك…راكي عارفة ومجربة ولا لا ؟!

فرح”تنهدات وهي تحدر راسها..شوي هزاتو وهي تنطق مبدلة ليه الموضوع كيف ديما”: نوجد ليك حوايجك ياك ؟!

زين الدين”كيدوز على حنكها” : شنو زعما مرتي بغات دير الواجب معايا تاهي ولا ؟!

فرح”تبسمت بغير خاطر” : الى بغيتي…

زين الدين”حرك راسو” : عارفة ولا نعلمك شنو تجمعي ؟!

فرح : عاارفة…

مالقات باقي متقول…عنقها وباس ليها راسها وهما يدورو ودخلو لدار حتى لقاو وليد ومراد مشانقين وريان كيفك فيهم هههه…

دخلو لقاو مراد ووليد مشانقين وريان كيفك فيهم جاي وسطهم…فرح جات ورا زين الدين خلعوها وزين الدين غوبش ووقف كيشوف فالعجب الي قدامو واحد يتحلف على لاخور…

زين الدين”نطق بصوت مجهد مخلط بالبحة ديال برد” : شنو واقع هنا ؟!

مراد ووليد تفرقو بلهلا يحزقو ليهم وريان ضار عندو ووقف ولاخرين بداو يقادو فحوايجهم…

ريان : ههههه زين الدين على سلامتك اخويا..”حدر عينيه كنوع من الاحترام” على سلامتك اختي فرح…

زين الدين : سولت شنو واقع هنا ولا لا ؟!

وليد : اوالو اخويا غير كنضحكو…

زين الدين”هز حاجبو مخنزر” : وااايلي ؟ هذا كامل ضحك ؟!

مراد : والله الى غير ضحك…راك عارف فاش كنزمتو مكيرضاش..

وليد : تزمت مك سالمة انت…

مراد”هز ايدو بغا يبونيه” : والله تاندوفر مك …

وليد”قرب ليه” : زير يلاه زييد نشوف”جهد زين الدين صوته تا قفزت فرح وكمشت فيه من لور…”

زين الدين : ياك شي باس مكاين ؟ مابقى احترام هنا ولا شنو ؟”مخنزرررر”

مراد”حدر راسو ودورو لهيه” : سموحات…

وليد”كينهج” : سمح لينا خويا…”هز تيليفونو خشاه فجيبو وتم غادي قرب عند زين الدين” على سلامتكم”حدر عينيه ونطق” على سلامتكم اختي..المهم هاني مشيت وسمح ليا الى درت شي صداع…”بغا يمشي خاطرو مكسور ريان حدر راسو ومراد غوبش..وهو يوقفو زين بصوته”

زين الدين : وليييييد..”وقف وليد” تحرك لبيت البيرو…

وليد : غير عفيني اخ”جهد صوته تا قفز”

زين الدين : وليييييد هضرت معاك…”ضار جيهة مراد وريان” ونتوما معاه يلاه…”حدرو راسهم ومشاو بثلاثة لبيت المكتب اما هو ضار عند فرح لقاها وراه مكمشة فيه” مالك ؟!

فرح : خلعتيني…

زين الدين”قوس حجبانو” : كثر من خلعة البارح بالليل ؟”خرج فيها عينيه” طلعي رتاحي الفوق الى بغيتي…

فرح : مالهم !؟

زين الدين”حرك راسو” : هاحنا غانشوفو شنو واقع..”باسها فراسها بانت ليه عمتو نازلة وهو يوقف كيقاد فالقبية من لور تا وصلات عندو..قرب باس ليها راسها” عمتي مزيانة ؟!

توبا”بابتسامة” : على سلامتك اولدي…

زين الدين : الله يسلمك…

توبا : بقات دار خاوية بلا بيك…

زين الدين”هز حاجبو” : مانسيتي والو ؟!

توبا : ها ؟ مافهمتش”ضارت عند فرح” هههه اههه غادي نسلم عليها اولدي هي لولة هههه”سلمت عليها وفرح قبطات ايدها وباستها” الله يرضي عليك على سلامتكم ابنتي…

فرح”بابتسامة” : الله يسلمك اخالتي..كي بقات ضحى شوية ؟

توبا : شوية الحمد لله…

فرح”شافت فزين الدين” : نطلع نشوفها !!؟

زين الدين”حرك راسو” : مايحتاجش تسولي قضي غراض..”حركت راسها وطلعت وحتى هو مشا خلاو توبا كتشوف مالقات مادير وهي تدخل الكوزينة..”

فالمكتب كان وليد فالفوطوي ومراد فالفوطوي الي مقابل ليه وريان واقف بيناتهم لا يتحرك شي حد يدخل يفك ههه حتى تحل الباب ودخل زين الدين وجلس فالكرسب ورا المكتب دار صبعو على حنكو مسند عليه كيشوف فيهم بتخنزيرة…

زين الدين : اش وقع بيناتكم نتوما”نقزو بجوج بغاو يهضرو وهو يجهد صوته” وااااحد فيكم يهضر..”هز عينيه فريان” هضر نتا شنو كاين ؟!…

ريان”حنحن ونطق بهدووء” : غير على ود الخدمة وليد بغا يخرج كونجي نهار ومراد بغا يخرج فنفس النهار المشكيل انه واحد فيهم خاص يكون حاضر واخا ماشي نفس الضومين ولكن متكلين على بعضياتهم حيث واحد المشكيل واقع فستستيم ملي كيخدم واحد بارتية باش يشوف سيستيم كيوقع ضغط على المولد وكيطيح ضو فواحد البلاصة…خاصو يقادو غذا وحي غاتجي المگانة غذا خاص وليد يكون حاضر باش يشدها ويركبها ديك ساعة…

زين الدين : فين ؟

ريان : الثلاجة ديال لا كويزين…

زين الدين : فين المشكيل صبرو بزوج بيكم…

وليد : هادشي الي گلت ليه…

مراد : ميمكنش اخويا…ديك اللعيبة غير مكمونديها للكرا بزز باش خلاها ليا حيث خاصني ندوز الكاميرا تما باش نقادها دونك خاص نخدم بيها داك النهار..وخاص هذا يكون حاضر انا مكنعولش على خالد كيكون فجيهة اخرا مع التيم ديالو…هذا غانعول عليه يكون معايا دقة بدقة…هو بغا يخرج كونجي وانا غذا عندي خاوي اللهم نقادها ونضي سيستيم مزيان…

زين الدين”شاف فوليد” : شنو عندك فداك لو جوغ ؟!

وليد”حدر راسو” : عندي ميدار اخويا والله منقدر…

مراد : هانتا شفتي ؟!

زين الدين”عينيه على وليد” : نتا شنو عندك مراد من وراه؟

مراد : عندي امتحان..بعد غذا وغذا خاوي هو فين بغيت نخدم فيه داكشي…

زين الدين”زفر وهو يكشوف فوليد” : ماعليش تخرجو بجوج بيكم بقى نتا وليد…”مراد وريان حركو راسهم واستاذنو خرجو بقى غير هو ووليد..تگعد زين الدين ربع ايديه فوق المكتب ونطق”محرك لاسفي ؟!

وليد”حرك راسو وعينيه فلارض وجهو مبدل” : دايرين صدقة لواليدة الله يرحمها عيطو ليا خوالي وجدي وضروري نحضر هي هاديك نزور القبر ونترحم…مابغيتش نگولها ليه مابغيت تاحد يعرف مابغيتش الواليد يعرف مخاصم مع خوالي كنت غانگولها لمراد ولكن ملي قلت ليه مغانجيش طار فيا ونزل لاش غنبقى نبرر ليه ؟..عصبني وانا ندير بناقص…ونسى بالي كل عام بحال هاد الوقت كنسافر والى طلعت لاسفي ولابد نزورها…

زين الدين”عض شنايفو وحرك راسو بقى فيه حيث وليد مو توفات وهو فعمر عامين رباتو غير مرات باه وباه.” : ماعليش سير والباقي خليه عليا…

وليد”هز فيه عينيه بصدمة” : ومراد !!والخدمة ؟!

زين الدين : نهار كنت غايب هزيتو ليا رزقي بلا جميل ولا من..وثاني الوقت الي تحتاجوني نخليكم ؟ عيب فحقكم اوليد..تيسر والباقي عليا…

خرجو بزوج شير ليه براسو بمعنى غير تهنى…حدر وليد راسو وزاد خرج خلا مراد كيشوف وريان واقف تاهو…حتى مشى عندو…

زين الدين”جبد تيليفون من جيبو نطق وعينيه على تيليفون كيدوز الاتصال” : دابا نعلم خالد يوصل عليك يقضي معاك..وليد غراضو صعيب يتاجل…تفاهمنا ؟

مراد : ولكن وليد را وصيناه ودار الي فراسو ؟!

زين الدين”خنزر فيه وجهد صوته تا صقل مراد” : اناا الي كنهضر معاك دابا ماشي وليد وانا علمتك بشنو كاين ماتزيد ماتنقص عليا…تحرك قضي شنو بغيتي دير والباقي غايوصلك ويكون معاك…”معاودهاش معاه مراد حدر راسو وخرج هو كاع..بقى غير ريان.”

ريان : جيتي مع المشاكيل يا العفو ههههه

زين الدين : المشاكيل داروها لراسهم براسهم…”التيليفون فوذنيه كيصوني… شاف فريان” جبتي داكشي ؟!

ريان”حل الشكارة وجبد ليه الملف” : هاهو كلشي موجود هنا قرا بخاطرك ولا حتى ترجع من برا ماشي مشكيل…المهم توفيق را جا وهضرت معاه…

زين الدين”بغا يجاوبو. وهو يتطلق الخط” : خالد محتاجك تخلي الگروب ديالك وتوصل على مراد غذا هضر معاه هو يشرح ليك المشكيل…الي علمك بيه قضيه معاه وياك تخليه فالنص خلي غذا ليك معاه يتوب عليك…”قطع معاه وشاف فريان”…

ريان : المشكيل ديال وراق فرح الي شديناهم فاش كانت غايبة..نورمالمون خاص حتى تبان عاد تستالمهم هي…

زين الدين : هو تصرف من عندو بالمعرفة وعطاهم لينا داك النهار…

ريان : شي حد يمكن عرف تما وضارت الهضرة…المهم انا مشيت لعند الحاج صهيب تصرف هو وهضر مع خوه الكبير الحاج وهضر مع شي حد واصل وجبت ورقة بالي انا تكلفت لكوني المحامي ديالها…وخذيت من عند دكتور يونس شهادة طبية على حالتها فاش جات وبالي انا توكلت وخذيت الوراق حيث نورمالمون مكانش خاص ناخذوهم لانه كانت ختي فرح غايبة ماشي توفات وتاكدت الوفاة ديالها ديك ساعة العائلة ديالها عندها الحق تاخذها…

زين الدين”تنهد وزفر..يعيا يسافر يبدل جو يرتاح كيرجع يلقى عرمة ديال مشاكيل..” : توفيق اكدت عليه شنو گلت ليك ؟

ريان : دفعت ليهم شواهد ديالها…نعس على جنب الراحة هاد الساعة…

زين الدين”حرك راسو..تسالم مع ريان الي خرج وهو مشا طلع لفوق اول حاجة دار هي مشى عند ضحى سلم عليه واطمأن عليها…” : شوية اليوم ؟

ضحى”بابتسامة” : الحمد لله حسن من قبل…

زين الدين : تحركتي كيف وصيتك ؟

ضحى : هاد اليومين كنهبط لتحت كنتمشى فجردة كيعاوني مراد فاش كيجي…

زين الدين : عمتي ؟

ضحى”غوبشت” : لا مكنخليهاش..براكة كتوجد ليا مناكل وصافي…

زين الدين : شكون دار ليك سوان ؟!

ضحى : تاحد تسنيت فرح حتى تجي…مشات لبيت حتى العشية وتجي عندي ديرو ليا…

زين الدين : رتاحيتي معاها ؟!

ضحى : بزااف…علاش منرتاحش وهي مزيانة معايا ومتفهماني ماعمرها جرحتني ولا سولتني على شي حاجة خاصة…كدخل تسول عليا وتضحك فوجهي..وانا هادشي كنرتاح ليه وكنفرح “عينيها غرغرو” حيث ماعشتوش غير معاك نتا…

زين الدين”قرب باسها فراسها” : فرح الفرحة هاديك…”ضحكات ضحى وغمزها وهو ينوض خلاها وخرج من البيت مشا نيشان لبيتو حلو وهو يدخل لقاها كتطوي ليه فالحوايج وديرهم فالماريو قبل ماتبدل وتبدا تجمع ليه هو ..وواقفة كتخمم حتى وقف عليها قفزت حيث محساتش بيه حيد ليها القميجة من ايدها ودورها عندو هز ليها وجهها ماجات فيه تهضر حتى حط فمو على فمها ودخل معاها فقبلة غارقة لزجة ممتص ليها ريقها الي مكيقنعش منو الشهد الي كيحليه والما الي كيرويه…ايديه ورا ضهرها كيطلعو ويهبطو اما هي وركات على صدرو قابطة راسها لا تفشل مع هاد التشلقيمة الي دار ليها..كيشلقم فيها وكيورك بايده باش تقرب ليه تلصق اكثر ماهي لاصقة…ماكفاهش تم غادي بيها حتى دفعها على ناموسية فجنب رجليها فلارض…وجا فوقها ماقنعش من دوك شنايف عندها ماقنعش من رطوبية كيبوس ويمص…خاس براسو باغي بزاااف…حتى هبط لعنقها وهي كتبعد فيه وتهضر بصوت مقجوج سخنها الملعون معاه…

فرح : زين الدين عافاك لا عافاك…”خرج راسو من عنقها باسها ففمها بوسات خفاف وحدة تابعة لاخرى وكيهضر فنفس الوقت” : لا…

فرح”هبط ليها لعنقها وبدا ينر فيها بدوك البوسات وهي كطوي فعنقها” : ولا عههههه وصافي كتهرني…

زين الدين : الزواج الي مافيه هادشي ما زواج افرح…

فرح : كاع ماولفتك هاكا صدمتيني…

زين الدين”هز حاجبو” : صدمة حنينة…”بقا فوق منها رجع لمود القبل تا بغات تجاوب معاه وهو يصوني ليه تيليفونو جبدو وهو كيبوس فيها عينيه هزهم فيه وهو يلقاه علي فرق البوسة وجاوب كينهج” الحااااج موحشني كثر من مرتي “فرح خرجت عينيها”

علي : غبتي عليا قلبي رفرف على غيابك…”شاف فالساعة” امضرا علمتيها ؟ راني شوي ونجي عندك ونمشيو بجوج …

زين الدين : هادشي علاش مبرزطني…

علي : مالك كتنهج !؟

زين الدين”مع سخن سخنت عليه الكحبة بدا يكحب وديك الكحبة كتسمعها فرح فقلبها خاطرها كيمرض عليه…خصوصا كتسمع بواحد شكل مزعزعة فحال العواية” : مريض الحاج مريييييض…كون ساعفتيني سير نتا وخليني نتكمش فداري حدا مرتي عياان…

علي : كاين دوا ولدي كاين..كثرتي عليا شلا فشوش غانتا والكلبة الي تجوجتو…نتشاوفو…”قطع معاه خلاه كيشوف ههه”

فرح”بغات تنوضو من عليها كدفع فيه من صدرو” : خليني نمشي نبدل ونجي..

زين الدين : تعاودي دفعيني نقسم ملتك…

.لقاها كتسد ليه فالفاليز ووجهها مبدل باينة من طيارة حابسة البكية…مابغاش يسولها حيث عارف غاتنهار ويدير بناقص…مشا لكوافوز هز تيليفون دايرو فجيبو وكونطاكت طوموبيل…ومشى لناموسية هز الكبوط بالقب دارو فدراعو..

فرح : لبسو دابا راك مريض غاتخرج بهاد القميجة !؟

زين الدين”كيكحب وجهو حمر” : الى لبستو تسخن ذاتي وتجاهد عليا سي ميو منلبسوش دابا…

فرح”حطات ايدها على جبهتو بلا متشعر كتقيس فيها وتعاود وقربت ليه قاستها بفمها نفس الحركة الي كانت كدير لعصام..هو ماعرفهاش بالي هاكا كتقلب السخانة وخايفة..تصدم من حركتها عليه” : اويلي سخون بزاااف…

زين الدين : وايلي فايتها لهيه”جوابو سافل بن سلگوط الي ولدو الي هو انا”

فرح : وشرب شي حاجة ازين الدين را فيك سخانة ونتا ممسوقش اويلي…

زين الدين”قبط ايدها باسها فكفها ونطق وشفايفو على كفها” : ماديريش بالك معايا مولف هادشي الى بقيت ناعس ولا جالس تما فين تمرضني..الوغ ماتخافيش عليا كبيدة ديالي…

هز شكارة الماك ديالو وضار جيهة الفاليز لقاها كبيرة على الي مولف يهز جمع حجبانو بقى كيشوف فيها فلاخر جرها بجنب ماقاليها والو…ماشافش تا شنو دارت دار فيها كامل الثقة غير الله يستر وصافي…قبط ايدها وتمو خارجين كانت الساعة الحادية عشرة ليلا تعشاو كاملين كان حتى علي ومراد الي رجع…نزلو لتحت لقاو علي كيهضر مع مراد حتى بانو ليهم نازلين..توبا حدها قالت ليه الله يديكم على خير وطلعات حيث هادشي الي ولفات معاه..مكتوصلوش حتى لبرا وتقوليه بسلامة.بحكم غادي غير يومين كتسلم عليه فحالة غادي مطول فقط وحيث كانت كتمشي عندو لدبي مرة مرة…سلم على مراد ووصاه بالغير مباشر على فرح وخرجو هو وعلي الي شد من عندو الفاليز دارها فالكوف مع ديالتو وطلع لبلاصتو القدام…

زين الدين”قرب باس راسها ماكرهش يعاود يشلقمها لكن علي ومراد وهو كيبغي يكون غير هو وهي” : تهلااااي ليا فراسك بزاف فرح…مانبغيش تبكي من ورايا ولا تقلقي…نوصل لمطار نهضر معاك نوصل لهيه نعاود نهضر معاك… فعايل منجاوبش مانعقلش على ملتك ماتخلينيش نوريك وجهي الي مايعجبك..

فرح”صوتها مغنغن” : ونتا بعيد علاش الي منجاوبك !!

زين الدين”قاداتهم ليه فهاد اللحظة..ضار جيهة علي ورجع ضار هز عينيه فالفيلا والفوق بانت ليه توبا كطل من جنب الخامية ديال شرجم بيتها هز حاجبو وخنز غير قشعاتو وهي تسد..هبط عينيه مغوبش وشاف ففرح” : يومين ونكون هنا ان شاء الله…

فرح”حركات راسها..سمعات علي عيط ليه رجع باسها فراسها وتفرق عليها ومشى عاقد غوباشتو ماعطاهش خاطرو وضار جيهة المقود حل الباب ووقف كيشوف فيها جامعة ايديها لتحت وكتشوف فيه عينيها مغرغرين..تبسمات ليه وغمزها وهو يحل الباب وركب…ديمارا طوموبيل جا مراد حداها ووقف كيشوفو فيه غادي…فيها من المرايا ومثقل المشية بطوموبيل علي خلاه على راحتو حيث من حقو مراتو هاديك وضروري يتشغل بالو عليها…حتى خرج من الفيلا وزاد مكسيري…فهاد اللحظة هي هزات ايديها مسحات دموعها الي نزلو بزربة…

علي : يومين وراجع مالك اصحبي…

زين الدين”عاقد واحد مولاتي الغوباشة…دوز الخط نيشان لنمرة ديالو ماتعطلش دغيا جاوبو” : الحاج المحجوب…

المحجوب : اولدي لباس ؟!

زين الدين : اللهم لك الحمد…شنو درتي ؟!

المحجوب : انا فجديدة دابا نتسنى غير عبد العالي يجي ويجيبني فوزي تما…

زين الدين : منوصيكش الحاج دارك هاديك هي دار بنتك وتهلى…

المحجوب”ضحكو” : هههههه نتهلا فكبدتي المعاودة ؟..

زين الدين : عارف الي كاين…ماشي عيب نوصيك لا ؟

المحجوب : من حقك الله اودي ههههه…ان شاء الله الله يوصلكم على خير اولدي في امان الله…

زين الدين : الوقت الي توصل علمني باش مكان !!

يلاه قطع معاه وهو يفراني بطوموبيل …ضار علي يفهم شاف فين كيشوف وهو يهز حاجبو اما زين الدين عينيه ولاو فحال الجمررررر….

نزل من الطوموبيل وتمشى بخطوات بطيييئة خاشي ايديه فجيابو …صدرو كيطلع ويهبط تقولي كينهج…حتى وقف كيشوف تاهو عينيه فحال الى كبيتي عليهم سطل ديال د.م…عروق نواضرو تورمو وايدو كونها فحال البونية باغي يضرب بيها…ماعرفش حتى امتى استسلم لراسو وجا امتى عطا لراسو الحق يخرج غدايدو فجأة ثار وولا باغي يفرغ الي ضرو وينتاقم من الي كان سبابو وسبابهم…انتقام ولا شوق ولا شنو ؟ فلحظة ندم لاش استسلم ليه وجا معاه وهنا الحديث عن صاحبو الي جا معاه وسمع ليه وندم لاش جا خصوصا وهو كيشوف فيه من سيارة كيفاش واقف كيشوف فجيهة بلاصة العدو الخصم بالنسبة ليه…

اما زين الدين الفك ديالو بدا يتقرقب تا رد ليه البال علي كيتحرك من بعيد…حط عليه ايدو على كتفو .

علي : نعل الشيطان ازين الدين…بعقلك الله يرضي عليك ماتخليش مرتك تخلع عليك…

زين الدين”طاه صمك من جيهة علي فحال مادواش..نزل من السيارة خلاه كيعيط ليه ويغوت تا نزل تاهو تبعو…”

لاخور حتى وقف وهو يرجع صعر من جديد وتقدم بخطواتو تا خرج هذاك من السيارة ومشى كيجري لعندو جرو بجهد دورو لعندو وخرج فيه عينيه وغوت تا بح صوتو…

صطوف : عصاااااااام نعل الشيطان اصحبي….

“اذا نفست عن غضبك ستُسامح،،لكن اذا كضمته ستنتقم..فمن حقك ان تغضب لكن ليس من حقك ان تسيء للاخرييين”

زين الدين الفك ديالو بدا يتقرقب تا رد ليه البال علي كيتحرك من بعيد…حط عليه ايدو على كتفو .

علي : نعل الشيطان ازين الدين…بعقلك الله يرضي عليك ماتخليش مرتك تخلع عليك…

زين الدين”طاه صمك من جيهة علي فحال مادواش..نزل من السيارة خلاه كيعيط ليه ويغوت تا نزل تاهو تبعو…”

مشى وعينيه ماكيبشروش بالخير من جيهتو وعمرهم يبشرو بالخير طالما الشيبة العاصية او بيض الزغبة غايبقى يبان فطريقو..الي عمرو ماينسى فعايلو معاه من نهار عرف بيهم وكملها باكفس حدث تسبب ليه فيه والي باقي التوابع ديالو تابعينو لحد الساعة..اما كون راه مزوج بفرح فضروف جد طبيعية او ممكن مكانش غايعرفها ويتسبب ليها بالاذية لا هي ولا خوتها…وقف ليه فنص الطريق بالسيارة ونزل….

زين الدين”مشى ليه نيشان حتى شدو علي من دراعو ووقفو”

علي : ماشي وقت الهضرة وعصبيتك ازين الدين…

زين الدين”نطق وسنانو ملاصقين بغضب عينيه على الغالي” : ششششننننووو كاااين !؟

الغالي”ربع ايديه باستفزاز لزين الدين الي كان غايمشي ليه وجرو علي بزز” : نتا الي اشنو كاين…علاش كتبقشش فدار الضريبة راسل براهشك ينغزو من ورايا ؟ هذا هو خيري الي حضيت ليك دوك المحلات فالوقت الي كنتي مسافر تامن مستقبلك زعما”بطنز” ودير الخير فالانسان”ماحتال يكمل ماعرفش حتى كيفاش طار ولقى راسو مشنوق من طرف زين الدين الي علي براسو ماعرف كيدار فلت ليه حيث كان مزير ليه على دراعو زعما را شادو وهو را ممكن ثلاثة ميقدو عليه الى فات تا صعر…بالشنقة الي شنق عليه تقج تا خرجو عينيه”

علي”غوت تا هرب ليه الصوت” : زين الدييييين الوقت ممعاناش تهدن اصحبي….

الغالي : قخخخخ ب غييتي تققققتلنييي اع”زاد زير عليه” هق..

زين الدين”نضرتو كتخلع وخا مريض نسااه وضغط على راسو شد ليه الفك ديالو زير عليه تا حس بيه الغالي بغا يتقسم ليه..نطق زين الدين والحروف شي كيتسمع وشي تسمع مغزز” : الخدددااااممم خداااام…خووتي سيااادك اولد الق”عض لسانو. وبالعصبية رجع راسو تا رجعو وهو ينطحو تا بانو ليه النجوم كيدوزو بين عينيه والشمس فنص الليل… يلاه بغا يهز ايدو يعطيه دقة وحدة ميجيبش فيه الوعي حتى تدخل علي وواحد العساس تما مگضر باقي شاب حيث مابعدش زين الدين بزاف على الفيلا كان باقي فالنواحي وجرو عليه بزز تعاون هو وعلي…بدا كيدفع فيهم ويسوووط باغي يبعدهم وهو يغوت علي بحر جهدو محلف على زين الدين”

علي : زين الديييييييين…اقسم بالله العلي العظيم وتعاود تقرب ليه حتى نمشي وعمر وجهي باقي تشوفو…

زين الدين”ضار شاف فيه بالعرض البطيء وجهو كيفووور بالسخونية وعينيه خلاااص حجبانو هبطو بكثرة ما عقدهم وجهو تبدل”

علي”قرب لعندو ونطق ليه فوذنيه حيث كيعرفوه الى مهضرش ليه فوذنو وهدنو مغايتهنى تا يفرشخ الغالي ويهرسو والوقت ماشي مناسب” : عندنا ميدار عندنا خدمتنا مستقبلنا مرتك ودارك…”كيگمز زين الدين كيبغي يتحرك وكيضغط عليه علي وداك العساس الي عيط ليه ضاغط ليه على صدرو وشادو من درعانو…خفض صوته مزيان” ماضيعش راسك مع الي يسوا والي مايسوا…عارفك كبر من هادشي..تهدن واجي جلس حدايا انا نسوگ ونتا رتاح را كتبان ليا عيان…

زين الدين”مناخرو كيفرفرو كيسوووط باغي يبرد صعرتو فالغالي باش ماعطا الله…وهاد الاخير شافو صعر والدعوة ماتعجبش عارفو الى تطلق عليه مايتهنى تايخليه جرتيلة…راسو كيدور رجع غادي لطوموبيل بغا يحل الباب تلف عليه بالدوخة من جراء النطحة الي عطاه براسو..كيبغي يحل كتخوا بيه ايدو تا كان غايطيح بزز باش حل الباب وسد الطوموبيل عليه… وهو يديماري وزاد ورغم ذلك غاديا طوموبيل وتخرج على الطريق جاب الله دنيا خاوية حيث الحداش دليل…

زين الدين”دفع الولد الي كان شادو بمرفقو بعد منو وهو يوقف دار ايديه على نصو كينهج بالاعصاب وبالمرض مريييض وبانت فوجهو الي تزنگ بزاف تخلطت الدعوة بين عصبية وسخانة وفوران…عينيه فلارض وشنايفو قربو يتكالو بكترة ماعضهم…صدرو كيطلع ويهبط حتى جاب ليه علي قرعة الما…دور عينيه ناحية القرعة بقى كيشوف فيها مدة وهو يشدها من عندو وشرب منها وخواها على وجهو وراسو عالله وعسى يبرد عليه”

علي : الا يا صحبي راك مريض…

زين الدين”الصمت”

علي : يلاه دخل لطوموبيل تكا حتى لطيارة وشرب دوا ونعس فيها…

مكانش فيه الي يهضر ولا يقول شي كلمة بزز باش مصبر راسو وهادشي كيفورصي على صحتو حتى العصبية كتخلي السكري يلعب عليه وهادشي الي وقع…دخل لسيارة وتيليفونو كان كيصوني ماداهاش فيه ولا سمعو عينيه غلبت عليهم ضبابة..السخانة والغضب خلات السكري ينزل عندو…ركب علي ودار سانتيغ يلاه بغا يديماري حتى سمع خبطة على المجر الي قدام زين الدين ضار شاف فيه لقاه خبط بايدو المجر وراسو متكيه عالكوسان ومغمض عينيه…بشرعة وبدون سؤال طار لمجر حلو جبد لاباراي وعبر ليه السكري لقاه طايح…بانت ليه ساشية سكار ديال القهوة محطوطة مع ساشيات ملي كياخذ قهوة اوموبغطي كيحطهم تما وكيبقاو…جاب الله القرعة ديال ما بقا فيها شوية حلها وخوا فيها زوج ساشيات… سدها وبقا يخلط وعطاها ليه شدها من عندو وشرب منها…

علي : شوية !!

زين الدين”هز ايدو وحطها على جبهتو حرك ليه راسو صافي ماهضرش..وحتى على ما نطق بوالو باقي…خلاه متكي وكسيرا نيشان للنواصر بالضبط لمطار محمد الخامس الدولي…”

لاخور حتى وقف وهو يرجع صعر من جديد وتقدم بخطواتو تا خرج هذاك من السيارة ومشى كيجري لعندو جرو بجهد دورو لعندو وخرج فيه عينيه وغوت تا بح صوتو…

صطوف : عصاااااااام نعل الشيطان اصحبي….

انتقام ولا شوق ولا شنو ؟ فلحظة ندم لاش استسلم ليه وجا معاه وهنا الحديث عن صاحبو الي جا معاه وسمع ليه وندم لاش جا خصوصا وهو كيشوف فيه من سيارة كيفاش واقف كيشوف فجيهة بلاصة العدو الخصم بالنسبة ليه…كيشوف فالفيلا ديال زين الدين الخصم بالنسبة ليه لحد الساااعة…فاصلهم شانطي….عينيه فحال الجمر هما حمريييييييين بالشراب وزادو كملو بالغضب…

صطوف”شدو دراعو ودورو عندو” : مريض فكرك ؟..انا الي كلب تبعتك فرايك المقود نعل بو مك…

عصام”دفعو وهو يتخلخل كون ما شد فراسو” : وتقااااود نتا ورايك وبو مك عليا…

صطوف : ممقودش…ماعرفتكش غادي هنا اما منجيبكش..گلتي لعدو ربي غادي لكازا وانا كي الحماري قلت باغي تبدل الجو حيث مقلق هي هاديك توگض من شراب شوية ساعة يا الكلب جاي لعند ختك باغي تنوض صداع…

عصام”غوت بحر جهدو” : واااااااالقوااااااد..ما خخ تيييييش..ماختيييييش..ضررربببببت على دينمها هاديك ضررربت عليهااااااااا…

صطوف : تا اش ضرب ااااش تربية سنين 27 ولا 28 عام اش ؟ علامن كضحك يا ولد القحبة علامن ؟ عليا ؟ طزززز فالكلبة مك من لاخر…دوز تقود من هنا تاتسحى ونهضرو…دوووز..”كيجر فيه وعصام كيدفع فيه تا كيتخلخل يبغي يطيح حيث جاب بات مات الكاو فالشراب ماشي غير داك الي كان مولف…شرب تا مقدو”

عصام”دفعو من صدرو دفعة ثقيييييلة قاضي عليه الشراب فهاد اللحظة..” : حيد الزا** حيد …

صطوف”خرج عينيه بتخنزيرة” : وااا بالرب لا خليتك درتي الي فراسك المتمل التامل يا انا يا نتا فهاد الليل…”تم جاي العساس ديال فيلا زين الدين”

العساس : اش كاين تما مالكم ؟

صطوف”حط ايدو على صدرو” : سموحات اشريف غير كنهضرو وشدتنا الهضرة هنا..

العساس : وخا حيدو من هنا الله يرضي عليك اولدي ناس ناعسة…

صطوف : هي لولة”ضار عند عصام الي كان غادي يقطع شانطي بغا يدخل الفيلا بلا استئذان” وتااا ريح اصحبي فين غادي فيييييين…دوز ولا ندخل فيك براس منجيبش فيك التوگيضة تايصبح الحال”خرج فيه عينيه” دوز تقود…

العساس : دوز اشريف فحالك حيد من هنا…

عصام”طار شنق عليه تا قجو” : نحيد من هنا ؟ بابت اش نحيد من هنا القواد بابت اااااش…

صطوف”كيجر ليه فايديه من على الراجل وهو شانق عليه قجو بين ايديه حتى عينيه خرجو وكيخضخض فيه…” : وطلق الحبس طلاااق…

عصام”عض لسانو وحط جبهتو على جبهة العساس” : تقود من وجهي ولا ندفن مك هنا…”جرو صطوف من عليه كيكحب باغي يرد الروح والاكسجين الي مشا ليه فاش شنق عليه..”

العساس : لا لا غانعيط البوليس…”كيقلب على تيليفون فجيبو بغا يجبدو وهو يوقفو صطوف”

صطوف : ريح اصحبي اشمن بوليس هاني انا قاضي الغراض..دير بوجهي ولبدها..والى ماحشمش انا ندي الكلب بايدي لعند البوليس

العساس : يلاه حيدو من هنا…

صطوف”هز حاجبو” : تحمستي معايا الحاج ولا كيفاش ؟!

العساس”بقى كيشوف فيه بان ليه صطوف هز داك الحاحب وصطوف فاش كيهز حاجبو غا طلب سلامة عرف يا غايتاقي فيك وجه الله ولا يجبد موس منين ما كان يتقب ليك المصارن ولا عينيك معندوش السوق هو..العساس معارفش هادشي ولكن غير هيئة صطوف والتگلضيمة الي فيه والوشام الي فواحد ليد وشوفة نيت الي دار فيه كافية تقوليه هاد السيد را من السلاگط الكبااار…”….

صطوف”بكل قواه شدو من دراعو وجرو صحة من تما غادي ويدفع فيه وعصام كيبغي يرجع وصطوف كيدورو ويدفع فيه ويسب من سمطة لتحت…ندم لاش جا معاه وسمع ليه…ماكانش كيحساب ليه غايجي لفيلا فين ساكنة ختو…عرفو توحشها ولكن فور ما وصل والهضرة الي بقى كيقوليه فالطريق خلاتو يتفكر شمتة ديال زين الدين الي باقي تطلع فيه وتهبط وزادوها شمتة ختو معاه…تجمع عليه بين الماضي والحاضر…بقى يدفع فيه تا وصلو لطوموبيل وخا هكاك وصحة صطوف وسكرة عصام الي مفشلة ليه القوى ماقدرش عليه صطوف…بزز باش مشى ليه لسيارة ودفعو كيدخلو لطوموبيل وعصام معكس ليه..ماغوت ماوالو لكن السبان عاطيه عشرة لضص…وبكل قوى صطوف دفعة واحد دفعة تا تلاح لهيه وسد الباب كيسب ويدفل..ورك على البوبطون دغيا سد الساقطة خلاه كيسب ويضرب فالسيارة ويغوت…ضار جيهة المقود وقبل ميركب هز ايدو لعساس وحطها على صدرو بمعنى سمح لينا…تا العساس حرك ليه راسو ركب وكيسمع فعصام كيدفل ويسب..”

صطوف : سب ليا تما يا ولد الهازة سب وزديني تانا معاهم حيث قحبة الي تبعتك فريييك اما نخلي مك مانتا غادي مانتا جاي…باغي ضارب معاه ؟ وختك ماسوقكش فيها ؟ هذا هو الحل عندك…سكر وسير ضرب وضارب…

عصام”كيسووط بداك المنخر..ماهضرش دار واحد الجلسة ديال لا اله الا الله…كون ماكان معاه صطوف كون جندخ العساس ودخل لفيلا دار الي غايخليه يفيق فالصباح ويندم عليه اشد الندم..حتى غوت لربي الي خلقو خلا صطوف غمض عينيه” : اااااااااااااااااااعععععععععععععععع”عينيه خرجو على جهدهم والعرق هبط ليه من نواضرو…” وبالصعرة الي فيه هز ايدو تا هزها وضرب ليه المجر تا شخشخو”

صطوف”خرج عينيه تا سلمو عالمجر ورجعو..رزاه فالمجر ههه” : الى بقات فمك صباح ملي تسحى نبقى بلا صحة…

ملي مشى وهي طالعة لبيتها متكية فالناموسية وشادة تيليفون فايديها كتسناه يتاصل كيف قاليها…دمعة على طرف عينيها ولفاتو بزاااف ديما معاها وحتى الى مشا لخدمة عارفاه فاي لحظة ممكن يجي ويفاجأها يعنقها ولا يلوح ليها كليمات بشخصية السلگوط الي كاتبان غير ليها ومعاها…اما هو ملي مشاو وهو متكي ومرة مرة كيشرب من ديك القرعة حتى وصلو لمطار ووقف علي السيارة فالباركينغ وضار عندو…

علي : شوية دابا ؟!

زين الدين”هز نفس تا هزها وطلقها سخووونة..الكحبة بدات تجاهد عليه حدو حرك راسو والباقي كحبة فكحبة…شرب من قرعة اخرى تا تنفس ونطق بلا ميشوف فعلي” : دابا !؟

علي : وي دابا ثلاثة سوايع قبل..ماشي مشكيل بقى هنا حتى يقرب الوقت وندفعو الباگاج…

زين الدين”ضار لور مد ايدو هز الكبوط حل الباب وقبل مينزل” : نكمي ونهضر مع فرح…

علي”حرك ليه راسو” : خوذ راحتك انا فطوموبيل…

واخا يقوليه لا بقى فطوموبيل را البرد برا عارف مغايصور منو والو..بهاد العصبية الي باقية فيه باغيه يتهدن على حساب صحتو خلاه على خاطرو ومزيان يهضر مع مرتو باش يتهدن بزز منو…لبس الكبوط وجبد من المجر باكية الكارو وبريكة ونزل سد الباب ومشا لهيه شعل الكارو وكما منو شوي عاد جبد التيليفون وهو يدوز ليها الاتصال ماتسناش بزاف دغيا جاوباتو وصوتها باين عليه الحزن…

زين الدين”بصوت عيان..نطق والكحبة مخاطياهش تا بححات ليه الصوت” : فرحتي…

فرح”تبسمات” : نعااام..”كمشت حجبانها من صوتو والكحبة” مابغاتش تفوتك الكحبة…

زين الدين : عطيها وقتها وتمشي…

فرح : وقتها بلا دوا ياك ؟ غادي تعذبك…

زين الدين : كثر من عذابي وانا موحشك من دابا…

فرح”مسحات عينيها وضحكت بشوي” : ههههه ياك…

زين الدين : ونكذب عليك ونتي هادشي عارفاه مايحتاجش نگولو ليك…

فرح : عاارفة..احم..مزال ماغاتمشيوش ؟!

زين الدين”شاف فساعتو” : شي ساعتين هكاك..

فرح : شحال عاد توصلو تما ؟

زين الدين : نيشان شي 3h قل شي حاجة…الى مكانش روطار را مزيانة…”سكت كيسمع لانفاسها الغير منتظمة ونطق” شوية نتي ؟

فرح : فاش ؟

زين الدين : متبعة داكشي الي عطيتك ؟!

فرح”تزنگت وهي تحنحن” : احم اه متبعة ب بدلت غير شوية دابا ودرت شنو گلتي ليا…

زين الدين : بالحرف فرح بالحرف…نرجع نلقاك مزيانة الله يرضي عليك…

فرح”سمعات دقان فالباب” : زين الدين شي حد كيدق فالباب تقطع ولا تسنى حتى نشوف شكون ؟!

زين الدين : خليك معايا مامسالياش باش تحلي لشي..مع راجلك…

فرح : ماحشوماش ؟!

زين الدين : وماحشوماش تخليني وتمشي ؟!

فرح : منقطعش نشوف شكون ونكمل معاك…

زين الدين : تعلمي ماتخلي حد يبرزطك…والي بغاك يعاود يرجع ليك….”بدا كيكحب تا كيبغي يهضر وتجاهد عليه وداك صوت كيقسم ليها قلبها عليه…تحنى على ركابيه كيكحب ويعاود شافو علي تزير وهو ينزل تبع ليه قرعة الما مدها ليه عطاه يشرب وحيد عليه داك الكارو عسف عليه وهزو لاحو فبوبيل تما…ناضت فرح من بلاصتها كتسمع فيه هالكاه ديك الكحبة وكتزيد تمرض فخاطرها عليه…الليل كلو بايت عريان باش يدفيها هي…حبست عليه تا بقى كينهج شاف فعلي وهز ليه حجبانو بمعنى مكاين ماندير…حيث قبل مايخرج شرب ليها سيرو…تا تنفس شوية وهضر مع فرح” رتاحي من بعد ونهضر معاك…

فرح : واخا ولكن رد البال عافاك وشرب دوا ديالك ماتخليهش عارفاك مكتنساهش ولكن ماكتديهاش فيه…

زين الدين : ان شاء الله…

قطع معاها وهي تجلس عز عليها بزااف اصلا حابسة البكية ملي مشى كتبغي تبكي وتحبسها…شوي عاود تدق الباب وهي تنوض حلاتو لقات توبا واقفة وحجبانها معقودين…

توبا : كنتي ناعسة ولا ؟

فرح : لا كنت كنهضر مع زين الدين…

توبا : ولكن دقيت فلول ماحليتيش ليا ولا مسمعتيهش ؟

فرح”على نيتها” : اه سمعتو غير شطني معاه كان كيكحب بزااف وخلعني مارتاحيت حتى هضر معايا…

توبا : ضاربو البرد ولكن هادشي عادي هو مولف كيمرض ويبرا راسو والى جا هنا كنكون انا ديك ساعة…عادي هادشي مايحتاجش تشطني عليه كاع لهاد درجة ابنتي…كان عليك تحلي ليا ونتي كتهضري معاه ودوزيه ليا نقوليه شنو يدير را عندو واحد بومادا ديال الكحة فالمجر ديال طوموبيل وخا مكيبغيش يديرها كيكتافي غير بدوا الفارماسيان ولكن هي كتنفعو ديما فاش كيجي كنقلب ليه طوموبيل الى تقادات كناخذ ليه وحدة جديدة اما الى عولت عليه كاع مايديها فيها..مشاغيلو كثيرة والدهوة مكتخليهش يديها فصحتو…

فرح : انا غانگولها ليه دابا ولا نخليها ليه فميساج…

توبا : بلاش انا نهضر معاه ونقولها ليه…المهيم نزلي قاليا مراد بغاك لتحت يهضر معاك…

فرح : مراد !!

توبا : ههههه وشكون قلت انا..ايه مراد حشم يعيط ليك وطلبني نعيط ليك…

فرح : واخا خالتي…اه واش ضحى مزال فايقة ؟

توبا : مزال علاش ؟؛

فرح : بغيت نشوفها نهضر معاها شوية گالت ليا كتقنط وحدها..نگوليها تهبط تجلس معايا انا ومراد…

توبا”حركت ليها راسها” : واخا بنتي سيري عندها…

تبسمات ليها ومشات اما هي دخلات هزات تيليفونها لا يرسليها زين الدين شي ميساج ولا يتاصل…دخلات لواتساب رسلات ليه ميساج سولاتو كيف بقى وخرجت…شاف فالساعة كانت منتصف الليل… اول حاجة مشات لبيت عند ضحى دقات وهي تسمع صوتها حلات الباب ودخلات…

فرح : باقي مانعستيش !!

ضحى : شوية بدا كيجيني نعاس…

فرح : ماتقدريش تنزلي لتحت معايا انا ومراد ؟

ضحى : الوقت تعطل فيا العيا والله ماقادرة نزل باقي كضرني كرشي والفتحة…

فرح : ااه واخا ماشي مشكيل حتى الغذا فالصباح ونزلي فطري معانا..”تبسمات ليها” غاندير مسمن بالبصلة وفلفلة حلوة مغانديرش الحارة باش مضركش…ياك تاكليه ؟ كيجي زوييين مع اتاي…

ضحى”شهاتها” : اه ناكلو شهيتيني ههه واخا ان شاء الله…

تمنات ليها ليلة سعيدة وخرجات من البيت نزلات نيشان لتحت لقات مراد جالس فالصالون كيهضر مع شي حد وهي تدخل حتى لقات جدها جالس كيهضر ومراد كيضحك مجمعييين ماحس تا طارت تجرييي تنخشات ليه تحت باطو مراد تهز تالسما وتحط بالخلعة ماعرفها منين بعتت…

فرح”بسعادة” : بااا امتى جيتي ؟

المحجوب : اناىي يا خلعتينا هههه يلاه حطني خالك منير ومشى سلم عليك وگاليك تا يرجع ويشوفك ويبقى معاك شي وقيت…

فرح : توحشتك ابا”عينيها غرغرو..باستو فايدو وزادت تنخششت فيه..خلات مراد كيشوووف تاهو ماكرهش يكون عندو جدو ولا باه ولا مو يسول فيه لكن الحياة هكا كانت معاه..حدر راسو وتبسم من حب ناس لفرح..عائلتها حتى لزين الدين الي فعينيه كتشوف فرح متربعة وفقلبو خلاص كينبض غير بفرح لفرح…حتى بدلاتو لواحد درجة خلاتهم مستغربين لتصرفاتو حتى ولاو هازين الهم لفرح معاه ماتقلقش ماتبكيش ماتعصبش وماتغضبش وياربي غير تبقى بخاطرها”

المحجوب : وهادشي علاش جيت نبقى مع كبيدتي يومين تا تشبعي وتملي مني…

فرح : عمري منمل منك ابا…”هزات فيه راسها” تعشيتي ولا لا ؟! نوض نحط ليك تاكل ؟

المحجوب : الا لا واكل ابنتي معشي قبل منحي لهن…لا كاين شي بغيت نرتاح عييت بطريق واخا ماطويلاش وليني الصحة خانت والشرف دار فيا مابغى…

مراد : هههه.. الحاج باقي شباب ماحدك هنا نضبرو ليك فعروسة هههه

المحجوب : مادرتها وانا باقي بصحتي نديرها ملي بقى غالعضم الراشي والگلب يمشي ويجي…ماتخطانيش المرحومة بين عيني من نهار ماتت وانا بحلوفي لا جبت وراها المراة…

مراد : الله يرحمها…

فرح”ناضت” : انا نمشي نوجد ليك مانطة فالبيت هنا لتحت را قريب ابا لدوش فين توضى على حساب الفجر…

المحجوب : نوضك الفجر ابنتي كيف مولفة معايا لا جيت ؟

فرح”بحرج وجهها تزنگ حيث باقي مرة مرة كتنزف” : احم اه واخا وليني الى ماسمعتكش غير خليني حيث ماناعساش ملي جينا صباح من مراكش…

المحجوب : ايور لاكان هاكا رتاحي تالغذ ليه ان شاء الله”وقف عكازو وناض” يلاه ولدي مراد الله يصبحك على خير والله يرضي عليك..

مراد”وقف” : تانا نمشي نعس فايق بكري نتشاوفو صباح ان شاء الله ميعادنا مع قهيوة صباحية كي ديك المرة ؟

المحجوب : دير خير كبيييير فهاد الشارف يعطيك الخير..

مشى مراد كيضحك تمنى ليهم ليلة سعيدة وخلا فرح مشات مع جدها البيت دخلات هي وياه مشات الماريو تما حلاتو لقات فيه مانطات سرحت ليه زوجات ديال مازافيل وقادت ليه بلاصتو ومشات لصاك الي لقات تما يمكن دخلو ليه مراد جبدت ليه تريكو الخيط وسروال قندريسي حطتهم ليه باش يلبسهم ملي يبغي ينعس…

فرح : الباب الي حدا البيت هو دوش بلا متقلب على ضو غير تحل الباب ويتشعل راسو فالكلوار هنا…

المحجوب : الله يرضي عليك…

فرح”شافت فيه بعينين مغرغرين” : ماكرهتش نعس حداك ههه

المحجوب”بحذر لا يجبد ليها خوتها” : وعلاه باقي كي كنتي ؟ ملي كبرتي ماتليتي تقنعي تنعسي حدايا ونعاود لكبيدتي حجاية على جداها…

فرح : فاش تزوجتي بيها…

المحجوب : داز ماكثااار من ورا جواج…ملي تزادت خالتك الكبيرة ماريا وزيد الگدام هههه…ايييه يا ليام كان با الي هو جدك الكبير غاتسمع تحنحينتو نوضو كلنا انا بمرتي وولادي ونوض بلهلا يطريه ليا..هيبتو فارضها على صغير والكبير وكلمتو ماتنزلش لارض..ليام زينة واخا دازو شلا مشاكيل وليني ماعليش الي فات يتشرى بالذهب…نوضي رجعي لبيتك دابا وليتي براجلك ابنتي ماتخليش بيتكم خاوي الى واحد فيكم كان يعمرو الغاشي موجود والشيطان حاضر…نعسي ورتاحي وصباح ارا مانجمعو راني موحشك گداش..

فرح : واخا.”تلاحت عليه عنقاتو” تصبح على خير ابا انا صباح قبل متفيق نوض…بغيت نجلس معاكم فداك الصباح نتوما تشربو القهوة وانا نسمع ليكم…

المحجوب : ان شاء الله”خلاتو كيوجد باش يبدل وهي تخرج وطلعات فطريقها تلاقات بتوبا نازلة هازا فايدها قرعة الما خاوية”

فرح : تصبحي على خير اخالتي…

توبا : تصبحي على خير”تمات غاديا وهي ترجع سولاتها” فرشتي لجدك فالصالون ياك ابنتي ؟

فرح”جمعات ضحكة” : لا فرشت ليه فالبيت ديال نعاس الي لتحت ..

توبا : اه احم وخا ماشي مشكيل تا هذاك زوين…تباتي فراحة الله…”

نزلات وفرح بقات كتشوف شوية وهي تطلع بدلات عليها وغسلات وجهها وهي تخشا ففراشها دخلات الواتساب لقاتو مخلي ليها ميساج بالي مزيان وترد البال لراسها من بعد ويهضر معاها فاش تقلع طيارة وتقاد فالسما…بقات كتهضر فالواتساب مع صفاء وسيمو…

صفاء : واش مشى لا سويس (سويسرا)

فرح : اه ل جنيف فاش قريت لبيي…

سيمو : مرة جايا سيري معاه..تفتح ليك باب الرزق زمان زين سعد مگعد وسفر وفلوس ماااااحسدناك الحيمة فدجين..صبرتي ونلتي…

صفاء : مااااحسدناها احبي..اجي نتزوج بيك نتا ونبداو من صفر ؟

سيمو : لا خويتي زهري ونعرفو معاك ناخذك نزلو تحتوالصفر..

صفاء : كنكرهك كره المشاش للماء فخبارك…

سيمو : نهار تحبيني نعرف يهودي مات فالملاح…

فرح : غاتبقاو ضاربو تاني وتخليوني ؟!

صفاء : سيري انا غانرجع لخدمتي راني غير شادة بوز العشا الدنيا عامرة اليوم راجلك غادخلو فلوس صحيحة هاد اليومين الله ماحسدتو…

فرح : اش واقع ؟

صفاء : بزاف ناس جاو يفتحو عند Chirurgien cardiovasculaire(جراح القلب والشرايين) والمرارة…حيث الكلينيك الي كانو دايرين فيه الموعد يفتحو خسر وسد مؤقتا ورسلوهم عندنا را داكشي علاش كان كيدير الاجتماعات وكيطول تافقو معاهم وملي فتحو زادو لينا فالسوايع ديال الخدمة مي راني ماشفتها من البارح…شفتي راجلك اش داير ليا ؟ هذا هو خيري حضيت ليه مرتو …

فرح : يااك ههه

سيمو : وديك السنسلة ديال ذهب الي خذا ليك عارها علامن..

صفاء : على حياة الي كبيرها سنسلة مصدية بحال صاحبها..هاديك هي الي غاتنزل مك لحضيض ماشي تحت صفر..تهضر نبلوكيك الى يوم الدين عاوتاني…

بقاو يتقاشحو حتى سالاو رجعت صفاء لخدمتها وسيمو مشا ينعس وفرح بقات تبقشش تا هضر معاها زين الدين ماشي بزاف حدو قاليها عيااان حيث شرب دوا وبغا يتسنى تا يطلعو لطيارة حيث مغاتمشي تال ربعة ديال صباح… وخلاتو يرتاح من بعد ما رسل ليها صورتو وهو جالس داير طاقية الصوف على راسو…وباسنة عياان…بقات كتقيص فصورتو وتشوف فيه ماحساتش حتى باستها وحطات التيليفون وطفات ضو عند راسها ونعساااات…

صبح الصباح الباااكر كانت الستة ديال الصباح صونا تيليفونها بسرعة ناضت تقولي كانت غير مغمضة عينيها…عند بالها زين الدين حتى لقاتو المنبه طفاتو ودخلات تجري الواتساب لقاتو راسل ليها اوديو طلقاتو دغيا وتسمع صوته المبحوح بزز باش فرزت شنو قال..

زين الدين : الفرحة ديالي..ناعسة منبغيش نفيقك..مزال فالمطار نساليو تخربيق ديال المطار بينما فقتي نهضر معاك…

فرح”رسلت ليه” : انا فقت دابا حيث با جا يبقى معايا هاد اليومين..غانفيق باش ندير لفطور ونبقى جالسة معاه حيث كيفيق بكري مبغيتش نخليه يقنط بوحدو…غير توصل رتاح ونعس حتى تفيق وهضر معايا عافاك دير هادشي الي گلت ليك..الله يشافيك…

حطات التيليفون وهي تنوض كتشبح وتفوه مشات لدوش قلبات الفوطة لقات باقي فيها شوية النزيف جلسات فلاشاص حيدتها ورماتها وبدلت كيلوط دارت فيه وحدة جديدة توضات بالما دافي ونشفات بفوطة خاصة دارت بومادا فصبعها وهبطاتو لتحت عضات ففمها وحبست نفس وحطات بومادا تما كيف قاليها وكيف قرات لداخل شوية خرجت عينيها وكمشت حجبانها كتحس بالضو كيحسك فيها تما تا تاوهات وهي تنوض طلعات الكيلوط وناضت غسلات ايديها مزيان بصابون معقم حاطو زين الدين من الصابون باش كيغسل فالجراحة…غسلات وجهها وحكات سنانها وخرجات بدلات البيجامة بوحدة اخرى فالبيج ديال موبرا رقيقة لبسات عليها كاب تستر…جمعات شعرها رشات شوية ريحة عليها وذهنات ايديها لبسات بانطوفتها وهزات تيليفونها وهي تنزل حتى سمعات صوت الهضرة وداك صوت ياربي وراه ماخافيش عليها وبدون شعور نطقات اسمها…

فرح : صفاااء !!!

صفاء”كانت واقفة ضحك مع المحجوب ومراد عينيها مبوقين بغات تنعس جايا من الخدمة وصلها البيس بامر من زين الدين” : الصحيييبة ههه”تلاحت عليها عنقتها” توحشتك اصحيبتي..

فرح : امتى وصلتي !

صفاء : دااابا حطني البيس قدام الفيلا بامر من جوجك ههه دابا من لاخر ديني نعس تانرتاح ونفيق ونهضرو راني مييييتة بنعاس…

فرح : اجي نعسي فالبيت عندي الفوق…

حركات راسها وتبعتها طلعو لفوق البيت ديالها بكل حب وترحيب حلات ليها بيتها دخلات خلاتها تنعس حيث صفاء مكتكونش معاها الهضرة فاش كتبوق بنعاس… وهي تخرج كانت الساعة ضربات لستة ونص ديال صباح…سدات الباب موراها وهي تلقى توبا خارجة من بيتها…

فرح”بابتسامة” : صباح الخير خالتي

توبا”بابتسامة” : صباح الخير بنتي..يلاه فقتي ؟

فرح : لا فقت شوية هذا”شافت جيهة البيت” خليت صاحبتي تنعس عاد جات…

توبا”جمعت حجبانها” : صاحبتك !؟

فرح : هي ختي ماشي صاحبتي جات يمكن تبقى معايا هي وبا هاد اليومين الي ماكاينش فيهم زين الدين وتمشي..

توبا : اااه …احم واخا نتي تعرفي…”مافهمت والو بقات تشوف…حركت راسها وهي تم غاديا شوي وقفات وهي دور عندها” بنتي فرح كنبغي نسولك ديما وكنسى..وسمحي ليا الى تدخلت…

فرح : سولي اخالتي دنيا هانيا….

توبا : علاش خوتك ماكيجيوش عندك ؟ واش مخاصمة معاهم ولا غضبانين عليك حيث تزوجتي بزين الدين ؟!!

يمكن سؤال توبا كان من باب الفضول..كونها ماعارفاش الاحداث الي طرات لانها كانت فديك الوقت بعيدة على زين الدين مكافية مع مشكيل ضحى والصدمة انها ماشي بنت والكارثة انها حامل والاكفس انها كانت ملاهية مع شتى الطرق باش تجهض لجنين الي فاحشاء ضحى…لكن منساوش ان الفضول كيقتل صاحبو..ان التدخل فخصوصيات الناس من قلة الادب والاحترام…

“عدم التدخل في شؤون الاخرين واجب عليك وليك كرم منك”

توبا : واش واقعين مشاكيل بيناتكم ولا غير مكيجيوش..غير سمحي ليا بنتي حيث ملي جيت ماجاوش كيجي غير جدك وصاحبتك..”سكتت كتشوف فيها وتسنى ردها…”

فرح”هزات فيها عينيها وهي تبسم” : خالتي انا غاندير الفطور ليوم غير رتاحي نتي…”خلاتها واقفة ومشات تا خرجت توبا عينيها من الصدمة والشعجة لدرجة تبلوكات ممثيقاش واش خلاتها بلاكة ولا قمعتها بالفن بمعنى ماشي سوقك ؟..هبطات فرح بشكل عااااادي جدا…خلاتها مزال واقفة…حتى تحل الباب ديال بيت مراد وخرج كيحك فكفوف ايديه وكيدوز على لحيتو بالريحة حتى لقاها هازا حاجبها وكتشوف جيهة الدروج فين هبطت فرح”

مراد : الواليدة ؟”هي مرات عمو الي هو الغالي ولكن رباتو ملي كان صغيييير هي وزين الدين وكبر معاهم…للتذكير فقط”..صباح الخير…”ماجاوباتوش عاود عيط”

توبا”ضارت عندو” : نعام مالك ؟

مراد : نتي الي مالك ؟ مال وجهك تزنگ ومصدومة ؟

توبا”شافت فيه تا بغات تسولو وهي ترجع سكتت وضارت جيهة الدروج”

مراد : واش بيك شي حاجة ؟

توبا : ها ؟ ل لا لا مابيا والو…

شوي تحل الباب ديال بيت ضحى ضارو يشوفو حتى بان العكاز ديالها وهي تخرج غير بانت لمراد وهو يمشي يجري لعندها شد فيها حيث بانت ليه معافرة مع العكاز بليد صحيحة ولايد لاخرى مهزوزة بباندة وجايا غير بشووويييية وجهها هارب منو لون حيث الضغط كلو حاطاه فالعكاز والخوف من انها تعگر…

مراد : اتي مالك غا عيطي نعاونوك…

توبا : مالك فقتي بكري ابنتي…

ضحى”ماداتهاش غيها ونطقات موجهة كلامها لمراد” : عافاك امراد بغيت نزل لتحت قنطت فالبيت وفقت بكري…

مراد : واخا هي لولة..”حاوط كتافها بايدو وليد لاخرا شدات فيها مزيان ومشى معاها دقة بدقة حتى هبجو لتحت مخليين توبا واقفة مصمكة غا وحدها…وصلو لعند القاع لتحت” دخلي لصالون كاين جد فرح ..

ضحى : اه واخا..

عاونها حتى دخلات لصالون صغير الي لتحت فين كيفطرو..لقات المحجوب جالس فالهيضورة كيسبح بالتسبيح غير شافها دخلات وهو يوقف..

ضحى : عمي صباح الخير..

المحجوب : صباح الخير والرباح..كيف بقيتي شوية بنتي ؟

ضحى”بابتسامة دافية” : الحمد لله..

مراد : تكاي ؟

ضحى : لا بلاش عييت بالنعاس…”حرك ليها راسو وعاونها تا جلسات..واحد الشوي حتى دخلات فرح بغات تعلم مراد بالي ردات القهوة تبخ..وهي تلقاها”

فرح : ضحى !! صباح الخير… فقتي بكري ؟

ضحى : ديما وليت كنفيق بكري..جاني القنط وبغيت نزل..

فرح : حسن ليك تبقاي وحدك..”تبسمات ليها وهي دور هنا وهنا حتى لمحات الپوفا ومشات جابتها حطاتها وهي تهز ليها رجلها بشويييي حطاتها ليها فوقها” ماخاصهاش تبقى مدلية فلارض..”جابت زوج مخدات وحدة حطتها ليها فجنابها فليمن وثانية فليسر..كتهز وتحط هنا وهنا باش تمتن حداها وتحس بالراحة والمشكيل كتخدم بوتيرة مجهدة هنا وهنا وتقلب شنو تزيد ليها وشنو متزيدش وضحى ومراد حلو فمهم اما تا المحجوب عارفها فطبعها…”

ضحى : صافي مزيانة والله..”عينيها غرغرو من هاد الاهتمام” شكرا فرح شكرا بزاااف…

فرح : ماتشكرينيش انا فحال ختك..حتى نمرض ووقفي معايا ههه

مراد : الله يحفضك اختي..

المحجوب : الله يحفظ ابنتي..

ضحى : الله يحفظك…

فرح : ورا حنا انسان منمرضوش ياك ابا كتقوليا حنا عبد ضعيف ياك وكنمرضو ونبكيو ونتقلقو…

المحجوب : مانكرت شاي..وليني الواحد يطلب سلامة والنجا اكبيدتي…

فرح”كتحك فعينيها” : هذاكشي..”ضارت جيهة الباب حتى لقات توبا واقفة كتشوف وهي تنطق” خالتي المانطات حتى نتوما كديروهم فالكوانات ديال سدادر ؟

توبا”هزات حاجبها كانت بغات تقوليها شي حاجة وهي تنقز ضحى” : فرح ماما مكانتش كتعرف لهادشي فين كيتحط..كانت غير كتقوليهم خملو دار كتخرج وتجي تلقاها مخملة..الى بغيتي تسولي على هادشي سولي مي خديجة ولا توريا..بلا متسولي ماما را دارك هادي عندك الحق تعرفي كلشي فيها…

توبا”خرجات عينيها وهي تحدر راسها ومشات”

فرح : ماشي مشكيل..انا نشوف الى مالقيتش نسول..”مشات لكوانات قلبتهم وهي تلقى فيهم الكواش حيث صالون صغير حاطين فيه فحال هادشي فالكوانات…هزات مانطة خفيفة وغطات ضحى فوق ركابيها” واخا مطلوقة لاكليم دافية تغطاي..

مراد”بدا يشمشم” : الله ريحة القهوة اصحبي المحجوب !

المحجوب : ماتكونش الفريحة تاغونجة الى ماشميتيش ريحة قهوتها..كالعبو هنا…

ضحى : حتى انا بغيت منها ريحتها عاطية..اول مرة نشم ريحة القهوة عاطية فالدار…

فرح : حيث درتها تبخ فالبريق..

مراد : وصراحة كنا مولفين غير ديال نيسبريسو ولا المقطرة..ماحتال نفيقو نلقاوها طابت ريحة مكاين حسها..

ضحى : صباح زوين هذا امراد هههه…”تبسمات فرح بفرحة والمحجوب كثااار شكون هذا الي مايعجبو الحال يشوف بنتو غيرات دار راجلها بهاد الشكل..

حدرت راسها وخرجات من البيت ومشات لكوزينة لقات خديجة يلاه جات كتشمر بغات تبدا توجد الفطور حتى لقات العجينة كتعجن فالعجانة والقهوة كتبخ على خاااطر خاطرها…

فرح”باست راس خديجة” : صباح الخير مي خديجة..

خديجة : صباح الورد ابنتي..نتي الي خدمتي العجانة بنتي ؟

فرح”كتحط الابريق فالصينية وضارت تهز الكيسان” : انا..انا الي غاندير الفطور…

خديجة : واخا ولكن نعاونك ابنتي !

فرح : واخا وجدي ليا غير الزيت البلدية والمقلة انا ندير كلشي الى احتاجيت شي حاجة نعلمك..هانتي غاندير مسمن بالبصلة وفلفلة حلوة وشوفي اشنو ديري معاه..

توبا”دخلت مغوبشة” : ماديريش بحسابي فداكشي الي غاتصايبي…

فرح”هزات البلاطو ديال قهوة كحلة” : اه واخا..را كاين فطور هزي الي بغيتي والى بغيتي شي حاجة نديرها ليك !؟

توبا : لا بلا ماتعذبي راسك…

ماجاوبتهاش فقط حركت راسها ب صافي ومشات دات ليهم البلاطو خوات ليهم القهوة وخرجات خلاتهم يشكرو ويعاودو..رجعات لكوزينة لقات توبا واقفة على خديجة عطاتها تكلف بحوايج اخرى غير الي قالت ليها فرح..ماداتهاش فهادشي ومشات نيشان لعجينة كملتها قسمتها كويرات صغيرة وذهنتها بزيت غطاتها بسولوفان ومشات وجدات العمارة فلفلة حلوة صفرة والخضرة والحمرة قطعتهم مربعات صغيرة وشلضت عليهم البصلة وعطرتهم ب كمون ملحة ابزار تحميرة ومعيلقة زيت زيتون..خلاتهم ومشات توجد الفطور راسها هادشي تحت عينين توبا الي قلقها تصرف فرح معاها الفوق..سولاتها وتجاهلت فرح الاجابة !! حسات براسها تقمعت قمعة متنساش ليها…

فرح : مي خديجة انا غانتكلف غير قضي مع خالتي توبا شنو بغات…

خديجة : واخا بنتي الله يرضي عليك…

بمجرد ما وصل للاراضي سويسرية…كان الموووت ديال الكز…ثمنية درجة مئوية وتساقط امطار غزيييرة مع وصلو لقاو الشتاء خيط من السما…تلقات ليهم سيارة الفندق عند باب المطار…دار الشكارة فكتفو وغطا راسو بالقب ديال كبوط واخا داير الطاقية ديال صوف ماكفاهش حيث واخا البررررد والسمرة كملت عليه تا تبوريشة ديال سخانة وتابعتها…الكحبة ماتفرقتش عليه ابدا تا سخسخاتو بالبيان…

علي. : حتى لشومبر ديالك شرب شي حاجة وتكا حتى يقرب الوقت ونفيقك باش تلبس…

زين الدين”كيكحب”

ركبو فالسيارة وانطالق بيهم مباشرة ة امام فندق Warwick Geneva الي بعيد على سونطر ب 350 متر بالضبط ف saint gervais…وهو بالضبط فين غايتقام المؤتمر الطبي..نزل خاشي ايديه فجيابو باغي غير امتر يطلع يرتاح الصداع وطنطين ديال طيارة مع سخانة والكحبة ماتوالمش معاهم خرج من المطار راسو بغا يتفرع عليه وتبوريشة كملت وخلاص سخانة…دخلو لاستقبال عطاو سمياتهم واكدو الحجز خذا كل واحد تكلف ليه حامل الامتعة تا طلعو الفوق تما عطاوهم الكارط باش يحلو ويسدو غرفهم…غير دخل حيد الكبوط بالقااعدة وخا عيان مسخسخ ماكينعوش انه يحط حوايجو بانتظام…طواهم وهو يحل الفاليز اول حاجة لقاها قدامو هي سورفيت كابيشو وسروالها مطويين مع تيشرت فهم انها بغاتو يلبس تيشرت والقبية على قبل البرد..قلبو رفرف وهو كيشوف هاد الدقة فالاهتمام منها لدرجة جبد حوايجو وشمهم حيث فيهم ريحتها وياااا الله شحاال توحشها وتوحش دوك الشنايف لي ولاو مركز الاوطان عندو…الغرفة مطلوق فيها السخونية لبس براحتو ومشا تخشا فالفراش واو حاجة وخا باغي غير ينعس دوز ليها الخط وطبعا غاتجاوبو وخا حس بصوتها مبدل…

زين الدين : مالك ؟

فرح : مماليش علاش ؟”كتحط فالمسمن الي طيبت”

زين الدين : صوتك افرح ماعجبنيش..واقعة شي حاجة ؟

فرح : وصوتك نتا ماعجبنيش من البارح اشنو درتي ليه ؟! وتما البرد ازين الدين بزاف…

زين الدين : فرح انا الي سولت ماشي نتي…

فرح : مابيا والو غير فرحانة حيث جا با وحيث رسلتي ليا صفاء تبقى معايا باش منبقاش وحدي موراك”جاتها البكية توحشاتو وماقدرتش تقولها ليه”تاثرت هههه…

زين الدين”كيحيد الطاقية على شعرو تايدوز عليه ويرجعها..سكت كيسمع صوت انفاسها حس بيهم مخربقين وصوت فيه ذبذبة بالكاد كتفرز…” : ندير عين ميكة ماعليش..فطرتي ؟

فرح”عاودات ليه على ضحى وشنو دارت ليهم” : وهاني كنحط فالمسمن ديال فلفلة وبصلة…

زين الدين : كانغيب على ملتك كايبان هادشي فاش نكون بقاي على جدري زين الديين حرام عليك زين الدين صاافي”بدا يكحب بداك الصوت المدعدع الي غلبت عليه البحة اصلا بزز باش كتسمع شنو كيقول” الله…”مد ايدو لقرعة الما شرب منها”

فرح : دابا بهاد الصوت غادي تعطي الخطاب فالمؤتمر ؟

زين الدين : ماعنديش حل…

فرح”وجهات هضرتها لتوريا” : ختي توريا عافاك دي هذا لطابلة..”شداتو من عندها ورجعات كتهضر مع زين الدين” فالكارطابل ديال الماك ديالك كاينة واحد الدهنة الي كانت كتعطيك خالتي توبا…”توبا ضارت بزربة شافت فيها”

زين الدين : مالها ؟! فرح ماعنديش الخاطر الي يدهن شي عجب…

فرح : ودواكم الاطباء ما عجبش ؟

زين الدين : وشنو ؟

فرح : كتكتر فيكم الهضرة فلاخر كتگولو لينا مكاين ماحسن من دوا العرب وكاين شي وحدين كيوافقهم ومكيرضاوش يگولوها…

زين الدين : سمحي لينا الالة..

فرح : احم..نوض ذهنها…

زين الدين : ماندهنهاش ليك الفرحة ديالي ؟!

فرح”على نيتها” : اشنو هي ؟

زين الدين”عينيه بداو يتسدو بالسخانة ولا كيدخل ويخرج فالهضرة..” : فرح من بعد ونهضر مع كبيدتي…”ماحسش كاع امتى مشاا وخلاها كتهضر حتى قطعات”…

تحط الفطور الشهي على ايدين فرح البنت الصبورة رغم المحن والضروف..البنت الي خلات توبا ماتفهم فيها والو…من داك الوقت لدابا وصدر توبا شاعلة فيه العافية ديك القمعة الي هي اعتابراتها قمعة خلاتها واحلة ليها فالحلق…

مراد”مد ايدو ل بابيي باش مسح ايديه كيهضر ويتذق فالبنة” : الله ايلا هاد طرح ديال مسمن لا عمرو يتنسى..

ضحى : كتحس بيه فحال عامر بالحوت على كفتة وهو مافيهش هادشي..بنين والله…

فرح : ههه “كتحك فراسها بخجل” بصحتكم..

مراد”ناض وقف” : يلاه ساعة سعيدة نتشاوفو فالعشية ان شاء الله..”شاف ففرح” ختي فرح بلا ماديري العشا رتاحي غانجيب معايا الحوت من برا طايب..

توبا : تعشاو بالحوت ؟ مالكم هبلتو..ديرو غير حسوة خفيفة ولا ديسير…

مراد”اكد ليها بعينيه” : الواليدة تا الحوت مزيان..انا بغيت نعرض عليهم فالدار فرح ماتقدرش تخرج واصلا راجلها ماكاينش وكاين با المحجوب منورنا وختي صفاء تاهي هذا الى ماحتيت ليكم على سيمو تاهو…

فرح : الله…

المحجوب : ضربتي ليها فالعرق اولدي هههه…

مراد : وعليه يلاه تهلاو دعيو معانا بالتيسيير…”مشى مراد لخدمتو وبقاو هما تا كملو على خاطرهم وهي تجي توريا بدات تهز فالماعن…فهاد اللحظة ناضت توبا وخلاتهم جالسين كيهضرو وفرح مخشية حدا جدها كتهضر وضحى جالسة وكتشوف فيهم عينيها غرغرو وهي كتشوف الاهتمام ديال الجد لحفيدتو…وهي تشوف فيها فرح”

فرح : ضخى ياكما بغيتي طلعي الفوق ؟!

ضحى : احم بغيت نمشي ل “نطقات بشفايفها دون صوت” لطواليط…

فرح”وقفات ومشات عاونتها حتى وقفت وداتها غير بشوي حتى داتها لفوق دخلتها لبيت ومشات معاها تال دوش… ورجعات فرح جبدات لاتخوس باش دير ليها سوان وجبدات من الماريو سورفيت دافية ليها…وجلسات تسناها حتى تحل الباب وهي تدخل توبا كتطوي فكمايمها بالشمار الي جبداتو ودارتو ل كمايم القفطان البيتي…

توبا : ضحى فالطواليط ؟

فرح : اه دخلات تبدل غير تخرج غاندير ليها سوان وتبدل حوايجها…

توبا : بلا منعذبوك ابنتي انا غانتكلف بيها غير سيري شوفي جدك ماتخليهش وحدو حشومة بنتي…

فرح”صرطات ريقها من الاحراج تا دمعو عينيها ووجهها تبدل فيه اللون…وهي توقف حركت ليها راسها حطات لاتخوس من ايدها وخرجات من البيت…مشات لبيتها نيشان طلات على صفاء لقاتها مغوبية وتشخر…دازت نيسان لدوش جلست فيه شي ساعة لاروب وهي فيه حتى خرجت وهي تلقى صفاء جالسة فجنب ناموسية عينيها مبوقين بالنعاس وشعرها مطلع ريزويات دياال جميع الدول…” : فقتي ؟!

صفاء : فقت اويلي كاع هذا طواليط ؟ كنتي كدوشي ؟!

فرح : لا غير بدلت وغسلت…

صفاء : اش غسلتي ؟ كاع هذا غسيل اصاحبتي ساعة وانا كنتسنى ماخرجتي ماجاوبتي كندق نقوليك واش معطلة مكتجاوبينيش !! خلعتيني حق الله شوي وكنت نعيط لشي حد يفرع عليك الباب…

فرح”حنحنت وصرطت ريقها” : لا غير مسمعتكش..

صفاء”مشات ضاربة فيها” : تانتوگض ونشوفو مالك…ناري غا حشمت اما باقي فيا النعاس…راجلك كيخدمنا بزاف ةيجيبنا نريحك..”دخلت لدوش كتبرگم”

فرح : انا لتحت نوجد ليك الفطور…”سمعاتها قالت واخا وهي تمشي..نزلات لتحت لقات خديجة كتفور فكسكسو وريحة اللحم عاطية منو..تبسمات ليها ومشات لبراد بغات تسخنو حتى لقاتو مغسول” مابقاش اتاي !؟

خديجة : خواتو توريا قالت ليها ختي توبا خويه..

فرح : وانا خليتو عامر لصفاء اشنو غاتفطر…

خديجة”ساست كسكسو من ايديها وبغات تمسحهم بزيف” : انا نعمرو لبنتي الله اودي…والله ماكنت عارفة كاينة بنيتي صفاء نوجد ليها فطورها هو لول عاد نرد الغذا…علاه دوزات معايا قليل هي وللا فاطنة ونجية…

فرح : لا لا غير كملي انا نديرو ليها…ماشي مشكيل امي خديجة فحال الى صايبتيه ليها..”مشات ردات لبويواغ يسخن الما وجبدات براد صغير شوي يلاه يكفي صفاء صايبت ليها اتاي بالنعناع والفطور..حطات البراد فالصينية فيها زوج كيسان..وعيطات لتوريا تبعات ليها الفطور ومشاو لصالون حدا المحجوب الي كان هاز تيليفونو كيقرا ويتفرج فالاخبار…حطات الفطور وجلسات حداه مابقاتش عتبت جيهة الكوزينة خلات توبا الي مكلفة…حتى هبطات صفاء دخلات الكوزينة تسلم على خديجة وسلمات على توبا”

صفاء : مي خديجة ليك وحشة…

خديجة”سلمت عليها” : وكون تشوفي انا عاد سولت عليك فرح..راها دات ليك فطورك لصالون..

صفاء”ضارت عند توبا” : خالتي نتي هي عمة خويا زين الدين”حركات توبا راسها كتشوف فيها” زوينة بزاف وهماوية تبارك الله…

توبا”تزادو فيها جوج حجرات” : ربي يخليك ابنتي..من ذوقك الله يرضي عليك..

صفاء : ماتگوليش كنصبغ فيك…باينة فيك اخالتي راقية حتى فهضرتك وشوفاتك تبارك الله…

توبا”ضحكت” : ههه ياك بعدا…

صفاء : حمقتيني على مزويناتك عينيك خضرين واخا كيقولو الي عينيهم خضرين مسمومين الله يستر ولكن هادوك غير المحسادين..ها زين الدين تبارك الله عينيه خضرين وولد الخير ودار الكبيرة يعني غا كذوب هههه… ملي نتي عمتو اكيد ماجايبش هادشي من فراغ..

خديجة : دار البغدادي دار الجود والكرم وزين الدين العين والقلب الكبير…

صفاء : ورا زين الدييين هذاك..فخامة الاسم تكفي”تبسمات لتوبا” تشرفت بمعرفتك اخالتي…

وصلات الخمسة ديال العشية…تيليفونو ماحبسش من الاتصال يطفى ويعاود يشعل مخدة تحت راسو ووحدة معنقها وثانية بين رجليه…حتى تحلو عينيه حمريييييين ومعسلييين..بقى كيشوف وكيسمع فصوت التيليفون حتى حول الشوفة ليه وهو يمد ايدو وجاوب والعرق نازل منو شلااال…

زين الدين : نعاام…

علي.: خمرتي ابا زين الدين…شوية دابا ؟

زين الدين”كيمسح العرق من نواضرو وجبهتو ونطق بصوتو المبحوح” : الحمد لله على كل حال…

هضر معاه شوية وتافقو شنو يديرو وقطع..بقى شوية ففراشو وهو ينوض نيشان لدوش تخشى تحت رشاشة دااافية ماسخوناش باش مترفعش ليه درجة الحرارة تاني عضامو مدگدكيين وخاصو يكابر ويعض فالنفس باش يدوز خدمتو…دوش وخرج لابس بينوارو الي لقاها حاطاه ليه ديالو وفوطة جميعها كيجيب ضحك دارت ليه فحال دراري صغار…تسمع دقان فالباب..مشى حلو لقى روم سيرفيس مدخلين ليه الماكلة الغذا واخا معطل حيث بقى ناعس كاع داك الوقت…وجايبين ليه البدلة ديالو شدها من عندو وطلب منو يتسنى مشا جبد من حيب الكبوط ورقة نقدية € بقشيش ليه شكرو ومشى سد الباب ودخل اول حاجة دهن من ديك البومادا لصدرو لا تسول عليها فرح ثاني حيث لقاها راسلة ليه خمسطاش لميساج فيه دير دهن البومادا..اللهم يدهن ولا تفرع ليه راسو تاني هههه..رسل ليها ميساج سول فيها وحط تيليفون حتى لبس البدلة الي كانت عبارة عن طقم اسود فاسود بالگرافاط گري…دار البروش سامبل الخاص بالكرافاط ديال ذهب فيه توقيع ديال تصميم ديالو…رخفها شوي باش متخنقوش حيث معندوش معاها جلس جنب ناموسية تا لبس تقاشرو فالاسود ولبس صباط بالسيور لامع…و جبد من فاليز مونطو گري تروا كار حطو حداه جبد نضاضر شوف لبسهم …ومشى مشط شعرو رجعو لور مع طوال شوي حيث رطب عندو وكثيف…فيكساه بجيل…وجلس..تقابل مع طابلة سما الله شرب قهوته لقاها سخوونة…وفنفس الوقت دوز الخط نيشان لمكالمة فيديو ليها…شي دقيقة عاد جاوبت وحناكها مزنگييين دايرة ايديها عليهم وكتشوف…

زين الدين : الفرحة ديال راجلها…

فرح”قلبها كيزدح وهي كتشوف فيه بدوك نضارات الي زادوه وقار والطقم الي جاه يهبل اول مرة تشوفو بالكرافاط..كيياكل ويشرب فالقهوة” : كيف وليتي شوية ؟

زين الدين : بقيت وحدي بلا الحنينة ديالي تقابلني ..

فرح”بحزن” : ماكرهتش والله…

زين الدين : المرة جايا ان شاء الله ..

فرح : معاش عندك ؟

زين الدين”هز معصم ايدو ليمنى فين كيدير ساعة وشاف” : مزال شي ساعة ان شاء الله…

فرح : عنداك تعطل…

زين الدين”شرب من قهوته وبقى ساكت كيتمذق فيها عاد سرطها ونطق” : غير هنا ف لاصال لتحت..”حط الكاس وشاف فيها بتركيز وهو يصغر عينيه” عينيك حمرين ؟!

فرح”تگعدت ومسحت عليهم” : لا غير كنت فالجردة انا وصفاء كنهضرو…وكان البرد انا وياها دخلنا عينينا حمرين…

زين الدين : شنو لبستي عاد خرجتي ؟

فرح : كاب سخون…مطولناش جانا البرد ودخلنا…

زين الدين”طلعت ليه نوتيف بالي علي كيتاصل” : فرح ردي ليا البال لراسك نسالي ونهضر معاك تفاهمنا ؟

فرح : واخا..الى بغيت نشوف المؤتمر مكاينش فين ؟!

زين الدين : دابا نهضر معاك فيديو ونخلي تيليفوني عند الحاج وتفرجي..مكاينش فين تشوفيه..الولد الي مقابل ليا هادشي فسوشل ميديا عيان عفيتو هاد المرة..

فرح : صافي واخا…

زين الدين”غمزها وقطع..ناض جبد ساشية من دوا خلطها وشربها هز كارطابل ديالو وتيليفون لوازم الي غايحتاج لبس مونطو فوق الطقم وخرج من شومبر نزل لتحت لقى علي كيهضر مع شي حد سلم عليه وتوجهو كاملين لمؤتمر عند الباب دازو من سكانير وعطاو ليزانفيت ديالهم الي كيعرفو جا يسلم عليه والي مكيعرفوش عرفوه عليهم…دخلو جلس كل واحد فالمقعد ديالو..تفتحت الشاشة العملاقة الوسط وبان عنوان المؤتمر…Icrammhs

Abréviation de : internationale conférence on recent advances in medical, medecine and health sciences

تفتاتح المؤتمر بفيديو عن ملخص العنوان…كل فئة بانت وكل حاالات بانت…بداو كل واحد كينوض يعطي الخطاب والحالات الي توصل ليهم ودازو على ايديه…

زين الدين”رسل لفرح ميساج فالواتس” : الفرحة ديالي..الحاج الي غايهضر معاك من نمرتو ماعليش جاوبيه…مانصيبش نعطيه تيليفوني”حيث غاطلع ليه تيشتشونا وهو مكيبغيش يشوفو بشنو مسميها حيث حاجة خاصة بيه وديالو..وكيعتابرها حرمة ديالو..تسناها حتى قالت ليه اوكي وهو يدير تيليفون فجيبو وعطى لعلي نمرتها سجلها عندو ورسليها نمرتو باش تسجلها الى صونا تجاوبو…حلقو باقي مبحوح وكيتسنى ينطقو سميتو باش يعطيوه الكلمة ديالو…كانت فالصالون مع صفاء عندهم الوقت باقي على فين كاين زين الدين…حسب فارق التوقيت بين سويسرا والمغرب..حتى وقف جدها الي كان كيهضر فالتيليفون…

المحجوب : بنتي هاني خارج شوية لمدينة…

فرح : فين غادي ؟

المحجوب : على برا جا ولد الحاج الحسين غايديني عندو لمحلات تما عارض عليا تايدوي المغرب ويجيبني مراد ان شاء الله…

صفاء : هايهاي على با المحجوب دار المعرفة هنا هنهن

المحجوب : واشنو هههه..

فرح : واخا صافي…”مشى خرج وهي صونا تيليفونها لقاتو بغا يطفى وهي تنوض” انا غانطلع نشارجيه تمشي معايا تفرجي معايا تما ؟!

صفاء”ناضت تا خلعتها” : نوض نشوف عريض الكتاف حبي كيغايدير يهضر وينطق بالانجيزية..شحاال مشهية نشوفو كيهضر بيها ماشهيتك”وقفت لقاتها كتشوف فيها” فرح صلي عالنبي نتي ختي وهو حبي..واااع نتي راجلي وهو ختي..فرح سيري فحالك مابغيت نشوفوش…

حل الباب ديال الدار ودخل لقى غير عبد العالي وفوزي فقط جالسين مجمعين على صينية اتاي والكوتي..

عصام : سلام عليكم…

ع.العالي : تا فين غاطس اصحبي خلعتينا عليك !!

عصام : لاش نخلعك باش غانفيدك فحياتك…

ع.العالي : ومالك رخيص علينا ولا كيفاش…

عصام : كي والو اخالي كي والو…

فوزي : لا بصح اخويا الى سولنا عليك والبارح ماقدرناش حيث ولفنا تخرج وملي مكتجاوبش كنحبسو تعياط…هاد المرة قلقتينا وغا سمح ليا غانعيط ونعاود ونقلب عليك ماباقيش غانخلي تاتعيط كي ولفتينا…

عصام : اشنو تبدل ؟

فوزي”عينيها مغرغرين” : كنا”صرط ريقو” كنا مجموعين اخويا..كنتي الى تعصبتي كتخرج تبرد وكتجي بزز حيث مخلي مسؤولية وراك مخلي خوتك الي خايف عليهم وخايفين عليك وساكتين حيث عارفينك غاترجع لانك معندك لمن تخليهم…دابا اخويا ناقصين جوج فرودة(فردين)..ناقصة ختي وناقص المهيم الي هو نتا..ناقصنا عصام خويا الحنين فينا بونا والكبير ديالنا الي نبكيو يمسح لينا دموعنا نغوتو يسكتنا والي ضرنا يتقب لمو عينيه…عصام الى غاتعصب غا تعصب الى غاتعربط وتغوت وتهرس”كحز طابلة” هاهي قلبها ودگدگ برد غدايدك وماتسكتش..الي عجبك ديرو ضربني صرفقني والله مانهضر..شكون انا الي نهضر فوجه بويا !!؟

عبد العالي حدر راسو خلاه يهضر عجبو الحال فاش قال هاكا..اما عصام بقى كيسمع ليه عاقد حجبانو خلاه تا كمل وهو يدور ومشى لبيتو بدون اااااي كلمة منو…دخل وسد البيت خلا فوزي كينهج وع.العالي كيشوف….

طلعات الفوق خلات صفاء كتهضر فالتيليفون مع امها وخوها فالجردة…ومشات دارت تيليفون يتشارجا تفكرات ضحى باش تقوليها تجي وهي تخرج بغات تمشي عندها تا وقفتها توبا…

توبا : بغيتي شي حاجة ؟

فرح : بغيت ضحى تفرج معانا فزين الدين فالمؤتمر !

توبا”تبسمت” : ههه وهي كانت ديما كتحضر ليه شحاال من مرة مخافيش عليها طلع ليها داكشي فراسها..وزايدون غير عفيها بنتي راكي عارفة مابغيتهاش تحتك بشي حد فهاد الفترة دابا…

فرح : انا معارفة والو اخالتي انا عارفة غير مريضة ومابغيتهاش تقنط تفوج باش تبرا دغيا…

توبا”بقات مربعة ايديها وكتشوف فيها شحااال وهي تنطق” : علاش سولتك صباح ونخلتيني بديك طريقة ابنتي ؟ حشومة هاديك الطريقة مع كامل احترامي ليك را عيب….غير حيث كنعرف خوك عصام ماشي من النوع الي يخليك وميجيش يشوفك ومتهضريش عليه وهو على ماكنعرف هو الي مربيك..سؤالي مافيه تا عيب ابنتي…

فرح : مال ضحى اخالتي ؟!علاش فتحات وتهرسات !؟

توبا : زعما ماعارفاش ؟

فرح : لا ومابغيتش نعرف حيث ماشي سوقي..”حدرت عينيها وتخطاتها ومشات البيت تا سمعت توبا الساقطة كتسد فيها…خلاتها بلاكة محرووووووقة فحم…”

جلس جنب السرير ديالو وجبد التيليفون كيقلب فالميساجات منهم ميساج صفاء ليه كتسول فيه وعلى احوالو كيف عادتها وخا عطاتو الشرط مافرطاتش فيه وتاهو كيسول ويهضرو مزيانة يتعرفو على بعضياتهم وفنفس الوقت مايحسش بالي بغات تصدرو…كل مكيمر الوقت كيحس بقيمة صفاء وانه كان مضيع واحد الجوهرة ثمييييينة…بنت عارفة مشاكيلهم كبرات معاهم وعاشتها…باغيا خوتو وختهم قبل مايفكر فيها ك انثى لزواج…يعني مامضطرش يخليها تبغيهم عاد يتزوج بيها هادشي فطرة كبرات فيها اتجاههم…والاهم انها مارفضاتوش وخا معارفش ان عصام اول واخر حب فحياتها كبر معاها يعني ماجاسش بقيمتو عندها قداش…وهادشي خلاه مرتاح فاش طلب زواج منها زواج الي طلبو وهو حاس براحة ماشي فحال الخطبة اللولة مع لمياء…ماجاوبش صفاء على ميساجها قراه وخلاه وبقى هبط كيقرا الميساجات من فوق شي ليه شهر ماشافو شي ماعمرو فتحو بقا هابط عينيه فتيليفون وعقلو ساااارح…بقى هابط الي حتى وصل لاقدم تاريخ واقدم محادثة طفات عليها الوقت وغبراااااات ماشعرش براسو حتى دخل لنمرتها الي باقي تيلفون الي فيه عندو فالماريو حتى نساااه…تاريخ الضهور من داك النهار الي كانت فيه اول صفعة ليه على حنكها…واخر ميساج هو…

فرح : عصاام را وجدت العشا ماتعطلش..

…طلع الفوق الميساجات ثاني حتى وصل لميساج فاش كان مريض…

فرح. : كي بقيتي!؟ الى ساليتي صوني ليا وماتنساش الدوا راك كتنساه اعصام عافاك…انا غانمشي لخدمة ماتخليش بالي معاك..

عينيه توقفو على داك الميساج تفيكساو مابقاوش كيرمشو..كيمشي ويجي وهو جالس..حتى تطفى التيليفون وهو باقي مفيكسي…شوي حتى بدا ينهج ينهج ينهج…

فرح”جلسات فوق الناموسية فالطرف جامعة فمها وجالسة تيليفون حداها كيتشارجا..حتى بدا يصوني بنمرة علي وهي كتشوف حتى بدات تمشي وتجي بضهرها وعينيها فنقطة بعيييدة كيصغارو ويكبارو فحال الى مركزة مع شي حاجة…كتفكر وصافي…

فرح : همممم مممم”هزات عينيها لفوق ونطقات بصوت منخفض”

واحد شوي تا كمشت عينيها وهي تحط ايدها على جنبها حسات بالمااااس كيحسكو فيها تما..وهي طلق صرخة مدوية تا نزلو دمووعها…صرختها ماتسمعااتش لان البيت ديال زين الدين حيوطو مكيسمعوش…

فرح : اااااعععععععععععععع..”صرختها كانت تصمك الوذنين عكس صرختو هو الي كانت تفيق الميت من قبرو…شد نفس الجنب ونفس الغوتة غير الفرق فرح ماسمعها حد وهو ماعقلش تا حل فوزي الباب وتبعو عبد العالي”…

زين الدين”يلاه بدا كيهضر شفويا بدون ورقة بغا يهز الكاس يشرب تفلت ليه من ايدو وطاح فلارض شقاااف”…

“ارحمو قلوبا تتالم ولا تتكلم..”

شدات جنبها وصراخها كان مالي انحاء البيت..مع الاسف مكاينش الي غايسمعها كون جميع البيوت فاش كتسد كيتعزلو الاصوات فيها…فهاد اللحظة كانت صفاء كتهضر مكالمة جماعية مع الام ديالها وخوها امين نسات راسها. وبقات غاديا فجردة…

صفاء”بغات تهضر وهي تسمع فحال الغوات تا ضارت تقلب بحكم كانت لتحت والبالكون ديال البيت الي فيه فرح قريبة ليه..هزات راسها كتسمع داك الغوات بعيييد” : ياربي سلامة اش هادشي ؟

قطعات معاهم ورجعات دخلات لدار فطريقها تلاقات بتوبا جايا…تبسمات ليها والاخيرة مرداتش الابتسامة فقط حركت راسها وضارت مشات…دخلت لكوزينة…

صفاء”لقات خديجة كتلبس فجلابتها هي وتوريا خارجين” : صافي خالتي غاديين ؟؟

خديجة : وايه ابنتي هادي الوقيتة…

“تسالمت معاهم صفاء ومشاو خرجو…لقات راسها معطلة وهي تبدا تزرب حلات الثلاجة باش تجبد قرعة الما وخرجات من الكوزينة ماراداش البال وماشافتش هي كاع جيهة فين كانت جالسة توبا من بعيد وحادرة راسها كتخمم فالهضرة الي ضارت بينها وبين فرح…طلعات البيت بغات تحل الباب حتى لقاتو مسدود…”

صفاء : اويلي مالها سادة البيت ؟”دقات” فرح حلي الباب…وااا فرح تي حلي الباب تي مالك باغا تنفاردي غا نتي وراجلك..تي حلي خليني نسقي عويناتي فالزين الي فالمؤتمر اما زينك را باغيك غا نتي…وااااا لحيمة فدجين…وياااربي..”هزات تيليفون وصنات ليها زعما قالت تقطع عليها الابيل باش تحل” وتي حلي را غا تنبسط معاك كاع هادي غيرة ؟

توبا”كانت طالعة تا لقاتها كدق برد ليها الما فالركابي” : اش واقع !؟

صفاء”ضارت عندها” : سدت الباب المغيارة ههههه”على نيتها”

توبا : علاش تسدو..و…

واحد شوي حتى تسمع صوت الباب كيتحل بساروت وتوقف..طلات توبا بغات تشوف واش تخرج ماتحلش هنا صفاء حلاتو وقبل ماتشرع الباب ضارت عند توبا تبسمات ليها وهي تردها ليها ومشات لجيهة بيتها اما صفاء حلات الباب ودخلات…

صفاء “خلات كتكركر عليها” : ياتي كاع هادي غيرة هههههه تي”وقفت وهي تجمع ضحكة ملي لقاتها غاديا وبشوية فحال الى شي وحدة سوطها شي حد ودگدكها..وعينيها منفوخين بالبكا” فرح !!!”حطات القرعة ومشات لعندها بزربة” اويلي مالك ؟

فرح”بصوت يطيح الضيم” : ماماليش اصفاء خليني عليك بلا متسوليني عافاك…

صفاء”بغات تهضر وهو يصوني تيليفون فرح من جديد” : وا لكن…

فرح”مشات كتزرب هزاتو وجاوبت لكن قلبات الكاميرا باش ميبانش وجهها وهو يتسمع صوت علي”

علي : على سلامة ابنتي…را قرب يسالي..

فرح : ها هاني كنشوف مسمعتوش داكشي باش..

صفاء”شافت فيها ممثيقاش علاش كذبت..اذن كاينة شي حاجة واصلا باقي ممستوعباش الحالة الي لقات فيها فرح دابا..”

“قلب ليها الكاميرا جيهة زين الدين من بعد ما جا احد العاملين القائمين على تنضيم المؤتمر..جمعو داك الكاس بزربة وطارو من حداه وهو ينطق…معتذر عن التاخير الي وقع بسبب سقوط الكاس ديال الماء…حنحن منضف حلقو حتى عاودو حطو ليه الما من جديد هزو بكل ثقة وشرب منو باش يرطب صوته..وهو ينطق ومع ديك البحة وصوته الخشن حاول يزيد فصوته اكثر..فرح حسات بصفاء باقي واقفة وهي دور عندها”

فرح : اجي حدايا تفرجي…

صفاء”قلقها وجه فرح وحالتها فشكل كتبان عياااانة بزاف فضرف عشرة دقايق لقاتها فمود وحالة اخرى..ماتوگضت تا شافتها كتعاود تقوليها اجي عاد مشات وجلست حداها وبالرغم من ذلك قلب صفاء ماهانيش من جيهة فرح…حولات عينيها وهي تشوف زين الدين كيفاش كيهضر..” كيهضر بطلاقة وكيدور جيهة الشاشة العملاقة كيعرض فالحالات الي دازو عندو وكيعطيهم نسب النجاح الي وصل ليها معاهم…وبعض الاعراض الي كانت مصاحبة لهاد الحالة وكيفاش عالجهم…واخيرا داز العرض ديال المصحة ديالو وشحال النسبة ديال نجاح الحالات فيها لحد الساعة من نهار حلت…”

زين الدين”عينيه على الشاشة العملاقة هاز حاجب ومهبط لاخور..حتى كمل الفيديو..وقدم كلمة شكر حتى بدا الحضور كاامل كيصفق..حرك ليهم راسو بشكر وامتنان حتى جا عندو واحد البروفيسور سلم عليه وسلم على واحد اخور..حرك راسو ونزل مع الدروج كيحرك فديك الكرافاط الي خنقاتو…غير جلس حدا علي وهي تقطع فرح”..

صفاء”ضارت عندها” : اويلي علاش قطعتي..

فرح”رسلات ليه ميساج فتيليفونو” : را تفرجت فيك..انا غاندخل لطواليط حتى نخرج وتكملو وهضر معايا”رسلات هادشي قدام صفاء وحطات تيليفون يتشارجا…خلات صفاء كتلاقي الخيوط باش تفهم مافهمت فيها تا لعبة”

صفاء : الله مافهمت مالك افرح اش واقع ليك ؟

فرح : ماااااماااليش…غير فترة كتجي وكانبكي وصافي ماماليش اصفاء ماتبقايش تحكري عليا فالسؤال بزاف…صافي رحموني ماتبقااااوش تسولوني ماااتبقاااااوش تسولونييي..”كتهضر وكتنهج وهنا صفاء خلعتها نساااات راسها ان فرح مزال فحالة خاصها الخاطر ولا قلبها بغا يسكت تا ندمت لاش سولت”

صفاء : صافي صافي واخا هاني نسكت غا قلت ياكما رحعت ليك ضرثة ثاني…وعلاش قطعتي اصاحبتي خلينا غانتفرجو فالخطاب كيلقي زين الدين ..تانا زين الدين كيلقي الخطاب..

فرح”جهدات صوتها” : واااا سالا ساااااالا صافي وااه”هزت ايديها وخبطتهم فالخوا..وناضت”

صفاء : صافي سالا نسيت..صافي..فين غاديا ؟

فرح”ماجاوبتهاش مشات ديريك لدوش ودخلات خلاتها جالسة والخلعة ركبتها خايفة تنكس حالة فرح ومكاين تالي يعاونها زين الدين غايب الي يعرف ليها وحتى جدها مزال ماجا..”

بقى شاد جنبو حتى غوت ديك الغوتة خلاتهم يجيو يجريو لعندو مافهمو مالو قتلهم بالخلعة خصوصا فوزي الي ما شعرش تالقى راسو نقز لعندو…

فوزي : عصام مالك ؟؟”عينيه خرجو فاش شافو شاد جنبو” واش ضاراك شي حاجة خويا مالك ؟!

ع.العالي : عصام توگض معانا هادشي فين وصلتي راسك ؟

فوزي”غوت تا بغى يجذب” : وماااالك اعصام ماتخرجش ليا عقلي يرحم بااااك…

عصام”كينهج وعينيه خارجين التيليفون فايديه طافي مكنزز عليه..”

ع.العالي : واش ضاراك شي حاجة نديوك لسبيطار ؟!

فوزي : نوض نديك لكلينيك اعصام گولينا مالك راك فربلتيني اخويا عار الله ايما گوليا مالك..”ناض وقف وبغا يعاونو يوقف من باطو” نوض اخويا نمشيو لكلينيك …

عصام”كيحرك فيه وهو على نفس الوضعية حتى غمض عينيه شي دقيقة وهو مغمضهم والعرق نازل ليه من نواضرو وجبهتو تا حلهم وهزهم ف فوزي ونطق وصوته مبحوح” : ماعندي فين غادي…

فوزي : وگولينا مالك اش وقع علاش غوتي ؟! بلا ماتخنزر فيا تما ماتفقصش عدو ربي كل مرة نسولك نسولك تسد علينا بخليوني والغواااات الغواااات ؟ الى فيها صحتك غا شخشخ ملت مها هاد الدار…مابقات ساوية لا هي لا حياتي فيها..بغيتي تقتلني غا قتل…

عصام”عقد حجبانو كيسمع ليه باش يجاوبو سوفل عياان..مزال شاد داك الجنب الي ماعرفش مالو عطاه ديك النخصة والحسكة تا خلاه يغوت بلا ميشعر…اش وقع ليه هو براسو مزال كيستوعب شنو طرا ليه ومزال تاثير صداع داك الجنب باقي تما…”

ع.العالي : سير افوزي جيب كاس ديال الما يشرب عاد نشوفو اش واقع سير…سير افوزي كون تسمع…

خرج من البيت ديريكت لكوزينة كيزرب عمر كاس ديال الما لقاه قدامو وصافي ورجع لبيت..وقف كيشوف فعصام وع.العالي الي جلس مقابل ليه فسرير فوزي…جلس عند رجليه ومد ليه الكاس وعينيه كلهم خوف على خوه قتلو بالخلعة ومزال قاتلو بغا يسالي معاه..وجه عصام تبدل بزاااااف فهاد الايام الاخيرة…مابقاش عصام الي كنعرفو جبل مايهزو ريح..مابقاش الشخص الي ماكيعقلش على شي حد كيما كان والي يفكر يقرب لخوتو لگاها مع عصام…مابقاش عصام على قولة فوزي غير دخل لدرب الفلاني سول على عصام شماكرية يقفقفو فايااام عصااام لولة…فرح مايقرب ليها حد فديك الجيهة..كلشي كيعرفها ببنت عصام ختو الي مربي ملي عندها شهرين…عصام الصنديد الرجل بمية راجل..عصام الي غير يدور ساروت فساقطة ديال الباب…

فوزي : كنعرفوه عصام الي داخل…كنجريو نجمعو لا كان شي عجب درناه نمحيو ليه الاثر…

ع.العالي : عصام الي عينيه يدمعو الى سمع فرح بانت عليها شي حاجة…عشت معاك غير فترة شهر فاش كانت ختك موضرة..عرفت المعنى ديال معزتها عندك الي انا ودهشرني الي ماعشت معاكم من ايام زادت مك…

فوزي : نجبد ليها حناكها ناكل سلخة ديال الكلاب من عندك…

عصام الي كان حالف فعرسها يدير ليها بنية شادة من راس الدرب تال اخر الدرب…والي عض فيها بسنانو هي وفوزي وكمش فيهم بايديه فرط فراسو قرايتو صحتو…سكر تحشش نعس تحت الحيوط هز صنادق باع فلسواق باش متخصهم تاحاجة ويقراو وياكلو ويشربو ويدفاااو…عصام الي هز فخاطرو من نهار تحطت فرح فحجرو بين ايديه لحيمة حمرة…

فوزي”قبط ليه ايدو” : هضر اخويا وماتخلعنيش عليك را والله منفوتوك اخويا واااا بالرب مكاين الي يفرط فيك..مابغيتش نكبرك ولكن راك بويا ماشي خويا..نتا علامن كنحطو الراس نرتاحو ونتا الي كنعولو عليه يهز همنا…خلينا نهزو همك تانتا را ماشي عيب اعصام والله ماعيب بغيتي تغوت غوت بغيتي تسلخ ملتي سلخني بالفرحات عليا زوق ليا لحمي ولا طرشني نتا كاع تصرفقني وماتخلي الي يصرفقني”بغا يهضر عصام وهو يسكتو” عااارف معلمني منخليش الي يهز فيا العين فماا بالك يحط عليا ايدو…معلمني ماتخافش عليا راجل من ضهر راجل الي هو نتا اعصام…”هز ليه ايدو وباسها وعاود”حتى حدر عصام عينيه ودور وجهو”

ع.العالي”تنهد مالقى ميقول”

فوزي : واش كيضرك جنبك نمشي معاك الكلينيك على حساب بالرب الجليل ماتحط ريال…

عصام”ضار مخنزر فيه” : مالي مخصوص !!

فوزي : مامخصوص من والو الى على حسابي حيث واجب عليا “هز ايدو وضرب قرفادتو بجهد” واجب عليا ومفروض عليا نكسيك ندوز ليك نشري ليك دوا الاحتياجات ديالك واجب عليا..ماشي خير مني…نهار هزيتينا وربيتينا خير منك ؟

عصام”كيسمع ليه ويكمش حجبانو باقي عاطيه شوية صداع ماشب بزاف”

فوزي : حيث خوتك ولادك حنا…قربتي لربعين عام ماشي معنيتها راك شرفتي قربتي لربعين…خاصك توگض وتجمع شملنا باش تجيب المراة مرت خونا…ختي الي غاتجيب ولاد خويا ونسمع كلمة عمي فوزي…ولختي يسمعو عميتو فرح…

ع.العالي : ههههه وشتي فين وصلنا..

عصام”هز تنهيدة وطلقها مغمض عينيه تا بانو قطيرات دموع فجنب عينيه الي تكمش بتغوبيش وتجعد…عينيه الحرشيييين الي كانت نضرتهم نارية..وهو كيتفكر وفنفس الوقت كيسمع لكلام فوزي…مرورا لعقلو الي رجعو لذكرايات قديمة كانت بطلتها فرح هاد المرة..”

فوزي”ناض وباس ليه راسو وعاود وعاود” : الله لا يحرمنا منك ومن دخلتك علينا وغواتك وتشخشيخك لماعن نتا هرس وانا نجيب تا تبرد غدايدك…”هز كاس الما ومدو ليه..شدو من عندو شرب منو شوي وشدو بين ايديه…” شوية دابا !؟

عصام”حرك راسو بوتيرة بطيييئة…عاود باس ليه راسو وجلس حداه هو وخالو كيشوفو فيه هاز الكية واعراضها بداو يبانو”

جبد التيليفون من جيبو شعلو ومشى ديريكت لواتساب قرا ميساج دياالها…كيف قراه تعقدو حجبانو..عض شنايفو وهو يطفي التيليفون خشاه فجيبو وناض علي تاهو عطا كلمتو…بقى المؤتمر ازيد من ساعتين وهو خدام…

علي”داير تاهو نظاظر الشوف..مركز مع المؤتمر وهو يدور جيهة زين الدين لقاه عاقد غوباشتو ماعجبو حال” : واقعة شي حاجة !؟

زين الدين”حك شنايفو بسنانو..نطق وعينيه على الشاشة” : طول هادشي…محتاج نخرج برا شوي…

علي : تيسر الي كان نعلمك بيه بينما جيتي…

حرك راسو..حل صدافي الفيستة وناض كيقاد فكمايمو وخرج من تما حس بالخنقة شي حاجة كابسة ليه على نفسو…خرج من القاعة ومن لوطيل نفسو حتى وقف قدام الباب ضرب فيه البرد وهواء الشتا وهو يسوووط النفس ودار ايديه على نصو ماكرهش يحيد ديك الكرافاط ويسالي هادشي ويرجع…لاول مرة كيوقع ليه فحال هادشي…نفسو دياقت وقلبو كيضرب بجهد وخاطرو ماهانيش…جبد باكية الكارو من جيبو هز منها سبجارة جبد تيليفون وبلا مايتسوق نيشان دوز ليها الخط…بقى يصوني يصوني تا قطع وعاود صونا ومتمني تجاوب ماترجعش لعادتها…حتى تطلق الخط وهي تقول الو بصوت عاااااادي جداااا…

فرح : ساليتو دغيا ههههه

زين الدين”هز حاجبو” : مزال… قطعتي فاش ساليت ؟

فرح : اه گلت حتى تجي وتعاود تعيط ليا..

زين الدين : فرح ماعاجبانيش شنو واقع ؟! “خرج عينيه”وياااك تكذبي…

فرح”جاتها البكية مابغياش تقلقو عليها وهو حاس بيها بيها شي حاجة” : مابيا والو…علاش كنگوليك ومكثيقش بيا ؟! خاصني حتى نگوليك بيا شي حاجة نكذب ونقوليك ضاراني شي حاجة باش نتا تيق ؟!

زين الدين”هز حاجبو”

فرح : كون بيا شي حاجة غانعاود ليك…علاش كتبقاو تسولوني مالك مالك اش واقع مالك ؟ نساوني شوية عليكم ماتبقاوش خازين ليا همي بزاف حتى كيولي فوق طاقتكم نتوما وانا نصدق هازا همكم حتى مكنبغي نعاود ليكم…خليني براحتي ازين الدين خليوني بخاطري ماتبقاوش تنبشو…

زين الدين”ساكت كيسمع ليها”

فرح”صوتها بدا يتغير” : انا هنا بيييخير الى مابيخيرش غير حيث نتا مكاينش…الى گلتها ليك غادي تجي ؟

زين الدين : ماصعيباش عليا الى توحشتيني…

فرح : عااارفة ديرها وتفوتها…ولكن انا ماكنبغيش وعمري نبغي ليك المضرة ولا تخلي خدمتي على قبلي حيث بكيت جوج دمعات ولا تقلقت ؟…الى جيتي تبقى دير هادشي غادي تخرج على خدمتك ومستقبلك باش نبقى انا على خاطري…

زين الدين : خاطري ماهانيش عليك..عارف كحل الراس تما ماشي ديال العشرة وتبسمي ليه فوجهو…سمعي هضرتي وذوقيها…حسبيني ماعندي ميدار وجاوبيني..خاطرك مرتاح حتى حد ما قلقك وهرس ليك خاطرك ؟!

فرح : معايا با ومعايا صاحبتي وكاينة انا قادة بيهم…

زين الدين : شكون هما ؟

فرح : الي خايف يهرسو خاطري وخا حتى حد ما هرسو…

زين الدين : صوتك ماشي صوت فرح المرتاحة صوتك صوت فرح الي عياات وبكات وانا مجايب خبار…حتى حاجة ماتخفى عليا عليك..شنو ضر خاطرك …

فرح : امتى غادي ترجع ؟

زين الدين”عض شنايفو مغمض عينيه بنفاذ صبر..زفر حتى زفر ونطق” : بعد غذا فالصباح بكري عندي الطيارة…شنو نجيب لفرحتي ؟

فرح : زين الدين …

زين الدين. : الفرحة ديالو…

فرح : هههه لا جيب ليا زين الدين…

زين الدين : وتگدي عليه ؟

فرح”حكت جبهتها…نزلو دموعها يجريييو وخا صوتها عادي…لداخل ديالها كيهضر راسو والخارج ديالها متحكمة فيه” : هههه علاش الي منقدر عليه ؟

زين الدين : هاني غانشوف شنو ديري ملي نرجع لملتك فداك الفراش…

فرح”حست بحناكها نملو وسخنو” : اويلي صافي…

زين الدين : نرجع تشكي عليا شنو فاتني نعول على تشيتشونا ديالي ؟!

فرح”تنهدات ليه فوذنيه وتنهيدتها كي وصلاتو لقلبو كمشاتو ليه.” : نعاااود ليك…وتعاود ليا…

زين الدين : راسي مايصيبش يتحط على وساد من غير وسادك..”بدا يكحب تاني البرد كاين والكحبة سخنت عليه”..

فرح : هاد الكحبة قلقتني بزاااف من جيهتك…ماذهنتيش البومادا…

زين الدين”كحب تا كحب ونطق” : ماتهزيش الهم درت شنو وصيتيني بالحرف…تهناي من جيهتي وهناي عليا…”سمع طوط طوط عرف غايكون علي الي كيصوني باش يرجع..” تهلاي ليا فراسك،،نسالي ونهضر معاك..

هزت ايد حطتها على جنبها وكترجع تفكر ديك النخصة الي حست بيها فحال الموت جاتها الماس كيحسكو فيها…لدرجة مافهمت والو…كانت غاتبدا تبكي..حتى تدق الباب وهي تشهق مرجعة البكية ناضت كتحك فعينيها وتنش باش تبان عادية لبسات كاب ديالها وهي تحل الباب…

صفاء”كتفحص ليها وجهها خايفة تسولها وتنفاعل تاني” : نزلي لتحت را جا مراد وجاب معاه سيمو…”مزال مكملتش هضرتها حتى تلاحت عليها فرح عنقتها وزيييرررت عليها”…

فرح : سمحي ليا الى تعصبت عليك…غير تقلقت وصافي..

صفاء”عينيها غرغرو” : والله منتقلق منك عارفة الساعة الله انا غير خلعتيني عليك حيث خليتك كضحكي شوي جيت لقيتك سادة الباب وملي حليتي وجهك مبدل بزاااف فحال الى مريضة…واش عصبك شي حد ؟ ياكما ديك شعشبونة الي لتحت قالت ليك شي حاجة ؟ هضري را مادخلتش ليا لخاطري من شحااال هادي…راني غا باركة ونحشي ليها فالهضرة وهي حساب ليها كلحس ليها الكابة…وعاااو سيحت سيكس عنداك يسمعني شي حد راني تحمست….

وماتكونش صفاء الى ماضحكتش فرح ولا شي حد ههه…رجعات عنقتها وباستها هي مباركة غا ملي فرح ضحكت…سدات باب البيت وهبطو بزوج مشات ديريكت لصالون لقاتو عامر اش منك يا سيمو مقجم مع مراد واش منك يا الحسين مجمع مع المحجوب وضحى الي مفرشة ليها صفاء ومقادة ليها فين تحط رجلها المهرسة وكضحك على مراد وسيمو بلا متشعر وخا تاهي همومها كبييييرة لو ما مفوجين عليها يعلم الله فين كانت غاتوصل نفسيتها…

فرح”بابتسامة ترحيب من القلب مشات سلمات على الحسين باست ليه ايدو” : عمي الحسين نورتينا..

الحسين”رد ليها الابتسامة” : نور بيك ابنتي الله يرضي عليك..افين وصل زين الدين لهيه ؟ ليه كثر من ثلث ايام ماهضر معايا…

فرح : يلاه قطعت معاه مزال فالمؤتمر..

ضارت عند سيمو الي وقف تا مشات عنقاتو سلمات عليه وجلسات حداه وحداها ضحى وصفاء الي شرحت ليها فرح بالي دارت حادث وفتحات على مصرانة زايدة باش ماتعرفش مالها حيث مغاتقولش واصلا ديجا موصيهم زين الدين داكشي يبقى فالدار ميخرج لحد…

صفاء : ياكما مبرزطة نقاد ليك المخاد ؟

ضحى : لا لا مزيانة شكرا بزااف عذبتك معايا..

صفاء : اهانية تانتي الله يجيب الشفاء…

فرح”تبسمات ليها ورجعات ضارت عند سيمو وشافت فمراد الي كان حداه ونطقات بشوي بينها وبينو وخا سيمو كيسمع” : مراد..

مراد : اختي…

فرح : زين الدين گاليا غذا عندو طيارة فالصباح بكري انا فاش شفت روتور فالبيي عندو مع ستة الصباح…بغيت نطلب منك شي حاجة الى بغيتي ..

مراد. : امري اختي ماشي طلبي الله اودي…

فرح : اشنو يخصك باش تقدا لحم ديال الماعز بحسابو وحساب خالتي توبا..ولحم العادي لينا حنا..”سكتت وهي تبسم ورجعت نطقت” بغيت ندير غذا بالشوا انا الي نصايبو ونوجد..”نقز سيمو تا قفزها”

سيمو : وانا نزند ليكم الفاخر…”نقزت صفاء من حيث لا يحتسبون تا لقاتها عند رجليها جالسة”

صفاء : انا عليا شلاضة…لا تخمميش خداماش حتى يجي والغذ ليه عاد عندي الخدمة…

فرح”شافت فمراد الي جابو ليه ضحك” : غذا قبل ماتمشي فكرني…

مراد : بلا منفكرك انا مفكر…الى عينك تعطيني الفلوس غا شديهم عندك والى مابغيتيش غادي نتقلق منك بزاااف ونجيب ليك الامانة ومنحضرش معاكم…”حرك راسو” صافي كوني هانية…

بقاو مجمعين قولها وضحك عليها…حتى شوي دخلات توبا رامية شال على راسها سلمات على الحسين من بعيد وجلسات كتسمع ليهم مربعة ايديها وكتشوف مرة مرة يهضر معاها الحسين كيتفكرو ايام زين الدين فالصغر…تحط العشا الي جاب مراد تجمعو عليه الا توبا الي استاذنت بحكم عندها الضغط مكتقدرش على ملوحة الحوت…المونادا حاضرة العصير كلشي مجمع كياكل وناشطين..حتى وصل الوقت الي كان خاص الحسين يمشي فيه سلم عليهم وواعدو المحجوب يرجع عندو الغذ ليه…

صفاء : فرح تسناي نطلع انا وياك بغيت نهضر مع مي…”جمعت الوقفة ضارت عند ضحى” انا شوي ونرجع نعاونك طلعي الفوق..

ضحى : غير سيري ها مراد غايعاوني…

حركات راسها ومشات هي وفرح طلعو الفوق خلاتها فرح جالسة كدوز الخط لامها وهي دخلات لدوش قلبات راسها لقات نزيف تقريبا حبس عاودت نفس طريقة دارت البومادا وهاد المرة مدارتش فوطة صحية وانما توضات ببيطادين ونشفات ودارتها عاد لبست كيلوط جديد غسلات وجهها بالما ونشفت وهي تخرج لقات صفاء جالسة كتسنى امها تعيط ليها حيث لقاتها كتصلي هضرات مع باها شوية وقطعات…

صفاء : فرح قبيلة فاش دخلت لدوش لقيت واحد بومادا ديال لازون سونسيبل ديال الالتهاب..واش ديالك…

فرح”طلعت معاها بات مات تزنيگة عضت فمها وهي تحرك راسها وصرطت ريقها”

صفاء : وايلي واش فيك التهاب تما ؟ مناش ؟

فرح : مامن والو…احم “هزت ايدها كتحك جبهتها وقرفادتها وصدرها كيطلع ويهبط اما حناكها بغاو يطرطقو”

صفاء”كتشوف فيها ومن حركاتها فهمت انها حشمانة تهضر..بقات ترمش وفرح ترمش وصفاء كذلك…يلاه توگض الجن الفهيم فيها ونعس الغبي وهي تخرج عينيها” : العاااااااااار

فرح : وصاااافي.هانتي فهمتي…

صفاء”عينيها خرجو بالقلوووبة” : احااااااااااااي على حباااااااااي تقب ليا صحيبتااااااااااااااي..

فرح : صفااااء…

صفاء : انعاااااام…اويللاااااااااااي عشتي سيكس وانا مجايبة خبااار..

فرح : والله تا عيقتي اصفاء…

صفاء : تي ريحي لارض وگولي ليا كي دار معاك نسيبي قصحك ولا قصحتيه وتي لا را هو يقصحك..حبي عريض الكتاف شديييد سوليني انا نقولك…

فرح”خرجت عينيها” : باش عؤفتيه علاش نسولك ؟؟

صفاء”سبت لسانها تا مقدت الي سابقها” : وتي مالك مخرجة عينيك فيا راني غاتنضحك مالك مكتعرفينيش فمي باسل على البسالة…ففف صافي سمحي ليا غا قولي ليا واش غير هاد اليومين ؟

فرح”هبطت عينيها” : فالفيرما…

صفاء : وييينوو على صحيبتي ولات مرات راجل…من قاال”تا بغات تهضر على الماضي من يونس وهي تفكر ورجعت سكتت” مبرووووك افرح”تلاحت عليها عنقتها”الله يكمل عليك بالخير ويفرحك فحياتك ياربي”فخاطرها الله يجمع شملك بخوتك”..

بقات كتشوف فيها وتبسم وخا حاسة بيها بالي ناقصها شي حاجة…رجع صونا تيليفون صفاء وهي تجاوب بقات كتهضر فرح جات تنوض صونا تيليفونها جلست تاهي تهضر….

فرح : مالك ؟ واخا هاني هابطة نعطي لبا غطاه وحوايجو ونجي عندك….

كانت كتهضر معاه وهو يطفى ليها تيليفون فوذنيها حطاتو وناضت كتقاد فالكاب ديالها وخرجات من البيت لقات مراد جاي شاد ف ضحى مطلعها لتما…مشات معاه تا عاونتها تكات وغطاتها…

فرح : بغيتي تنعسي بكري شوية…

ضحى : اشمن بكري را العشرة هادي..عييت وجدك عيا وسيمو مكنعرفوش بزاف باش نجمع معاه..مراد فيه نعاس عيا بالخدمة…اش غاندير…

فرح : نجي انا وصفاء نجلسو معاك شوية ؟ نجيب شي حاجة ناكلوها ونجمعو…

ضحى”تبسمات بقات شحال ساكتة وهي تحرك ليها راسها” : واخا صافي…

طبطبت عليها وهي تخرج من البيت خاشية ايديها فجيابها تا هبطات لتحت لقات سيمو واقف شاد تيليفونو غير سمع حسها وهو يدور عندها…

سيمو : انا غانمشي…

فرح : علاش ؟ ياك غاتبات معانا هنا تايجي زين الدين ؟

سيمو : مكاين فين نبات الساطة…نتي غاتنعس حداك صفاء ونعس حداكم انا ماجاتش…

فرح”ضارت تشوف” : ها البيوتة عطاهم الله الي عجبك نفرش ليك فيه ونعس علاش تمشي هادي راها دارنا كاملين كيف كيقولينا زين الدين…وماتمشيش فهاد الليل دنيا خاوية هنا طاكسي خاصك حتى تعيط ليه وانا منخليكش تمشي حتى يجي زين الدين وسير…عافاك بقى خرام عليك…

سيمو : وراه گالت ليا مي توبا(باحترام)هنا مكينعسوش فيه حيث غير ديال ضيافة…

فرح : كيفاش ؟اش گالت ليك ؟

سيمو”على نيتو” : مكينعس فيه حد حيث ديال ضياف حيث گلت ليها واش با المحجوب كيبات هنا شفتو مشى قالت ليا لا را مكينعس حد هنا…ايوى الفوق نعس مع مراد ههههه…المهم انا صباح نجي نيت عندي ميدار ومدرتش بحسابي الحيمة فدجين اما نبات…

فرح”.ضربت دورة بشواااايا ومشات بشوووويييية تا مشات خلاتو واقف كيشوف و دخلت لكوزينة لقاتها كتشرب فالدوا ديال طونسيون وهي توقف” : الصالونات والبيوتة الي هنا مكينعس فيهم حد ؟

توبا : ايه علاش ؟

فرح : خويا سيمو فين غاينعس ؟

توبا : اااه واش غايبات هنا ؟

فرح : ضروري يبات …

توبا : ماعرفتش حيث الصالونات مكينعس فيهم حد دايرينهم لضياف كترة نعاس غاتخسرهم…ماعرفتش ابنتي عمر شي حد…

فرح : وهو جا باش يبقى واقف ؟ را غايبات هنا هادشي باين ملي قال مراد غايجيب معاه سيمو…

توبا : مسولتوش انا غير وصلت وقلت ليه هاكاك…دابا نشوف فين يبات راكي عارفة الفيلا صغيرة شوي يلاه قادانا…ممولفينش يجي يبات معانا شي حد يلاه اول مرة…

فرح : يبات فينما بغى وقت الي بغا يجي عندي را جاي عند ختوووو…لداارها…

توبا : علاش هو خوك ؟

‏”الحسد ليس مرتبطاً بالماديات، هناك أشخاصا إذا وجدوك محبوبا يمرضون.”

فرح : اه خويا كبر مني بعام خويا وصاحبي وقريب ليا…هذاك انا نخلي ليه بيت نعاس ديالي ينعس فيه وانا نعس فالصالون…نخلي ليه دااااري ينعس فينما بغى…نهار جيتي وخطبتيني لزين الدين اش عرفتي عليه ؟ ياك هو الي كان واقف كيتسخر فدار غانخليو ولد مكيجيناش يدخل لدار عادي ؟ياك عرفناك عليه….

توبا”ضحكت باستهزاء” : نهار جيت ابنتي مفراسي غايخطبك زين الدين نهار جييييت لعندكم واستقبلنا خوووك الي نتي مخاصمة معاه على ما فهمت…

فرح”فحال شديتي جمرة ولحتيها على ليصااااانص..قربت ليها وعينيها خرجو” : علاش عزيز عليك تجبدي ليا هاد الهضرة ؟ علاش كتبغي تسوليني ياك مجاوبتكش ياك قلت ليك ماشي سوقك ومابغيتيش تفهمي؟ علاش كتبغي تسوليني علااااااااش ؟..

توبا”هزت حاجبها” : كتغوتي عليا ؟

فرح”جهدات صوتها تا تسمع عند سيمو وصفاء الي كانت نازلة جايبة تيليفون فايدها” : نغوت حيث عيقتي عليا عيقتي عليا كل مرة كتحكي وتحكري وتقجري…مابغيييييتش نجاوبك ومغانجاااوبكش مغااااانجااااوبكش حيث ماشي سووووقك..عرفتيييي ماشي سوقققققك “عينيها خرجو تا بغاو يطيحو جاحدييين وبيضيييييين بداك الاعصاب الي ركبوها واحد الهيستيريا…”

توبا : امالك ياك لباس ؟ هذا هو الاحترام الي علموك فداركم ؟ تردي الهضرة على مراة كبر منك قد مك ؟

فرح : ماميش ماعنديش مي انا ماعنديش مي رمااااتني لااااحتني اهى اهى مي مابغاتنييييش مابغاني تاحد…”كتشهق”

صفاء”مشات ليها بغات تشدها وهي تدفعها” : صافي فرح تهدني عافاك “قلبها بغى يسكت لدرجة نسات تيليفون فايدها والخط مطلوق.”

فرح : نهار خطبتيييني راه لقيتي كلشي وكلشي كان واقف وقفة الرجاااال وهانتي جيتي مالقيتي والو بح “كتسوس ايديها” بح صافي صااااااافي سكتي ودخلي سوووق رااااسك….

توبا”حطات الكاس بجهد وقربات ليها مخنزرة” : هاد قلة الادب الي فيك حتى يجي زين الدين ونتفاهمو عليها مزيان…”تمات غاديا” ونهار جيت خطبتك ابنتي راني خطبتك عند بالي غاتكوني ضرتي حيث جا راجلي الغالي الي خطبك ماشي زين الدين…”تخطاتهم ومشات عينيها نقزو منهم دموع”

ضرتي ضرتي ضرتي…هاد الكلمة بقات كتسمع فالاذان ديالهم الا فرح…اما كلشي سمعها ابتداء من سيمو الي خرج عينيه والمحجوب الي كمش حجبانو فاش كان جاي وصفاء الي حلت فمها وااااخر واحد الي كان عليه الخط مطلوو ق وسمع كلشي بالحرف وهنا الحديث عن زين الدين….

‏”الفضفضة نوع من التعري، فلا تُعري ضعفك إلا لمن كان حريصاً على سترك.”

كاين بعض البشر الي كيشوفك فرحان خاصو يبغي ينكدها عليك..وكاين الي كيشوفك محبوب وكيغير منك..وكاين الي كانت عندو ديك المكانة الي نتا فيها واحسن وماتقبلش يرجع ليها من بعد مافرط فيها ويلقاك خذيتيها لانها فالاصل خاص تكون ليك وهنا الحديث عن فرح الي مكانتها كبييييرة فهاد الفيلا علاش لا وهي مرات مول الشي يعني هي مولات الدار رسميا…وهادشي الي ممكن يكون وقع مع توبا…او انها مانساتش الدبرة الي باقا فيها من حيهة فرح كونها كانت البنت الي خطبها راجل توبا السابق كان ممكن تكون ضرتها وهادشي فتفكير توبا…

قالت ليها هاد الهضرة ومشات وعينيها بغاو ينقزو منهم الدموع..خلات فرح واقفة مسمرة وصفاء وسيمو حالين فمهم والمحجوب الي تم جاي عقد حجبانو بقلق وعدم رضى على الهشرة الي سمع من توبا لفرح وهضرة فرح الي كان باين عليها من غواتها والانفجار الي فيها انها تضغطات فوق القياس…لكن الي حسكو اكثر هي هضرتها على خوتها دون ماتسميهم ..شيء يقهر وانها قالت وقفة رجال هذا شيء يفرح واخر جملة هي كلمة “بح” وهادي اكثر حاجة كتحسك وهي انها مسحااتهم !! او شيء اخر ؟؟..دخل الكوزينة كيتسمع تقرقيب عكازو ومعاه حتى سيمو الي ماعرف باش تبلى ندم لاش قاليها شي حاجة كون يحساب ليه مايهضرش معاها كااع من الاصل…

صفاء”نسات التيليفون الي فايدها والخط مطلوق على زين الدين الي كان هو المتصل فهاتف صفاء باش يهضر مع فرح…ضارت جيهة فرح الي كانو عينيها جامدين حجبانها مرفوعين بقات بنفس الملامح فاش كانت منفاعلة وهي كتغوت عليها…قربات ليها” : فرح ماديريش فبالك اختي بنادم را مكيعرفش يهضر ونتي كبر من انك تديها فهاد الهضرة…

فرح”الصمت”

المحجوب : لا حول ولا قوة الا بالله..”بغى يعنقها ولقاها باقي جامدة حط ايدو على كتفها” فرح الله يرضي عليك تهدني تاحاجة متستاهل تغوتي عليها..الشيطان كيحضر والانسان فمو مبري منو ..

سيمو : انا غانعس فينما كان المهم معاك اختي ماتقلقيش عليا”تخربقت ليه الهضرة”

صفاء”خلعتها حتى بدات تحرك فيها من كتفها” : فرح واش بيك شي حاجة ؟ عافاك هضري ماتخلعينيش عليك !!”كتحرك فيها حتى دخل مراد الي ماحضرش وجاي باش يجيب الما لعندو حتى لقاهم مجموعين عليها”

مراد : اش واقع ؟ فرح !!

صفاء”طيحت منها النص” : وااافرح جاوبيييني…

مراد. : مالها اش واقع ليها…”قرب لعندها بغى يشوف مالها وهو يصوني تيليفون صفاء فايدها يمكن قطع وعاود عيط حيث بقى الخط مفتوح عليه”

صفاء”شافت فتيليفونها وهي تخرج عينيها وبدات تولول وترعد بالدعقة خشاتو فجيب البيجامة هكاك كيصوني وقربات لفرح هي وجدها تاهو وسيمو لانهم تخلعو عليها بجهد بقات هكاك مبلوكية وطيحات منهم النص والعالم الله داااااك المجنون بيها كيف بيه الحال دابا مزال هما راهم حداها وبين ايديهم…” : واااا فرح الله يخليك جاوبينا الله يخلي ليك ماعزيز عليك”ضارت لافابو وهزات كاس من الماعن بزربة بالخلعة عمرات فيه غير نص وجات لعندها بغات تعطيها الما”

المحجوب : فرح لا تخلعيني عليك ابنتي”وجهو ولا بيض بالخلعة”لا ديريش فبالك ابنتي ديها غا فصحتك ولهلا يرقي بشي حد…

مراد : واخا نعرف غير مالها بعدا…

فرح”بقاو كيحركو فيها وهي مبلوكية حتى غمضت عينيها وحلتهم وشافت فمراد” : ماماليش…”صفاء حطت الكاس وايديها كيترعدو وتيليفونها مساكتش…ضارت عند جدها” ماماليش ابا وماهزيتش فخاطري…علاش هي كذبت ؟ علاه مكانش داكشي ياك داكشي الي وقع ؟ علاش الحق مكيبغيه حد ااا ؟ هي مكذبتش وانا جاوبت وضرت فيها على حاجة ةخرى اما هادشي الي گالت ماكذباتش فيه…والي گلت انا ماكذبتش فيه…كل عطى الي فخاطرو من جيهة لاخور والي فيه نية خايبة راه فيه…”هزات كتافها” ماكذباتش ابا علاش ندي عليها ولا مانديش عليها…هادشي عاااااااااادي…عادي الواحد يهز من جيهتي”كينزلو دوك الدميعات كي الحجر من حنكاها وكي جمر على جدها وصفاء وسيمو…ودموع الشفقة من جيهة مراد…” واش عاااد غانتصدم ابا ؟ مغانتصدمش كل واحد واش هاز من جيهتي وكل واحد وكيفاش ماحاملنيش…”تنهدات تنهيدة مخلطة بشهقة صغيرة”..رجع ابا البيت انا شوي ونجي عندك”شافت فسيمو” كاين بيت التلفازة وسدادر الي فيه كيرجعو ناموسية المانطة المخيرة فالدار ليك الى مارتاحيتيش فيه نعطيك بيتي كبييير…

سيمو : ها ؟ لا لا انا نعس غا حدا العتبة”خرجات فيه صفاء عينيها” نعس غير حدا با المحجوب.صافي الي بغيتي..

فرح”شافت فمراد” : ماماليش اخويا انا بيخير…

مراد : متاكدة ؟”هزات فيه عينيها وشافت فيه واحد شوفة وهو يبدا يتفتف” اه صافي بيخير…

فرح : با غير سير ماتخافش عليا”دعقها تيليفون صفاء الي كيصوني حلف ميقطع” وااا قطعي هذاك ولا طفيييييييييييييييه طفيييييييييييييييه…

صفاء”جبدات تيليفون وطار ليها من ايديها بالخلعة طفاتو فالسما هههه” : هاهو…

خرجات فرح من الكوزينة خلاتهم شي كيشوف فشي..الهضرة الي قالت باينة من طيارة قالتها بحرقة والم…وغييير كتصبر فراسها بانها شيء “عادي طبيعي”المحجوب مالقى ميقول عينيه غرغرو تا حدر راسو وضار جيهة البيت فين قالت ليه يمشي…

مراد”ضار عند صفاء” : اش وقع ؟؟

صفاء”شافت فيه وتنهدات” : حتى لصباح خليها دابا تجي وتسمعنا كنهضرو فهادشي وماحنا فخير…”حدرت راسها وخرجات تبعتها هي وسيمو قلبو عليها حتى لقاو البيت ديال تلفازة مشعول ولحقو عليها…

بقى كيصوني ويعاود يصوني ويعاود شااااااد فراسو بززز..نقطة وحدة تزاااد يتفرگع…بقى يصوني ويعاود حتى طفاتو عليه صفاء هنا النقطة تلاحت فالكاس وفاض حتى ضار وبغوتة وحدة زلزلااااااات الغرفة حتى هز ديك الطابلة وقلبها بكل مافيها…هز تيليفون والكارط وخرج من الغرفة المجاورة ليه…

علي”كان كيهضر مع مرتو داير نضاضر شوف والكتاب بين ايديه مخلي صبعو على الصفحة فين حبس حتى يكمل المكالمة” : هي هاديك عطيها الفيتامين يعوض ليها النقص..بعدي ليها من داكشي الي كديرو فداك رفيسة الحاجة وردي معاها البال…”تسمع دقان فالباب وناض وهو كيهضر مع حل الباب حتى دخل عليه كي الثور ماعرفش داكشي الي داز اشنو هو حدو ضربو الريح ديالو حس بيه سخووون”

زين الدين”هز صبعو وعينيه خارجين بواحد النضرة ويااااربي ملي شافها علي عرف الدعوة ماتعجبش” : قطااااااع معامن ماكان دااابا…

علي : الحاجة بلاتي ونهضر معاك”قطع وشاف فيه” اللهم اجعلو خير امالك ياك لباس ؟؟

زين الدين : داااابا نتحرك لمطار…

علي : علاش بعدا..

زين الدين”عاود دوز الخط لصفاء كيمشي ويجي باش يشرح لعلي خلاه كيشوف فيه كيفاش وجهو تزير وعينيه خرجو..”

صفاء”واقفة كتشوف ففرح الي حلات السدادر حتى رجعو على شكل ناموسية وغير سمعات اول رنة فتيليفونها وهي تنقز وطااارت من حداها لا تغوت..لقاتو هو الي كيتاصل عرفات بالي عقلو خرج لكن ماعرفاتش بالي ممكن يكون سمع…حدها قالت الو ” : الو خو”حتى غمضات عينيها وتهزت تالسما وتحطت”

زين الدين : فرااااااااااااح عطييني فراااح علاااااااااش لعدو ربكم باغين تجهلو ملتي ؟؟؟؟

صفاء : فف فرح واخا فرح را غير ماعرفتش هاهي هاهي…

زين الدين : دااااااابا…”ضار عند علي وخبط فوق الكوافوز بجهد تا كان غايهرسو” شوف ليا بيي دابا اقرب الليلة ماعنديش الوقت الحاااج…

صفاء”دخلات البيت وايديها كيترعدو وجهها ولا صفر بالخلعة اول مرة تسمع زين الدين صاعر…لقاتها كتفرش لسيمو فمانطة ووجهها مزير لكن كتدعي انها عادية وضاغطة على راسها” : فرح فف فرح ..

فرح”ضارت عندها” : نعام هاني ؟

صفاء”صرطت ريقها” : خويا زين الدين كيعيط ليك فتيليفونك لقاه طاففي و عيط عندي…

فرح”كيحساب ليها ماسمع والو” : ااه طفى ليا واخا”قبطات من عندها التيليفون وجاوبت بصوت شبه عادي لانها تعيا هاد المرة تصنع مغاتقدرش لان الجرح كينزف” زين الدين ه هااني..

زين الدين”غير سمع صوتها ماشعرش حتى طاح جلس فوق الكرسي بالخلعة عليها نسى علي ونسى راسو فين كاين ونسى ان هاد الكلمات مكيبغي حد يسمعهم من غيرها هي حيث ليها” : الفرحة ديال راجلها…

علي”ضرب دورة ومشى لبيت الي فيه فوطويات تما فشومبر خلاه يهضر براحتو”

فرح : نعاام هاني…عيطتي ليا فتيليفوني طفى ليا وهبطت عند سيمو خويا نفرش ليه فين ينعس…

زين الدين”عينيه عليهم ضبابة كيحاول ما امكن يسيطر عليها ويهضر..هبط الكول ديال قبية من عليه باش يتنفس” : فرح “ضغط على راسو ما امكن باش ميبينش ليها انه سمع وتعصب” مرتاحة !!

فرح : مرتاحة كنحسب النهارات باش تجي…

زين الدين : توحشتيني !؟

فرح”نزلو دموعها يجريييو” : ب بزااااف اهى”زلقت ليها التنخصيصة وجمعتها” احم بزااف والله…

زين الدين : صوتك افرح”كيغمض عينيه ويحلهم” صوووتك افرح مااامريحنييييش…تبيني ليا الما يجمد والصحرا ربيع والثلج عافية..وصوتك مانتيق راه بيخير…ريحي ليا خاطري وشكي ليا شنو بيك ؟

فرح : لهاد درجة حاس بيا !؟

زين الدين : فايتة لحد…

فرح : نشكي ليك على شي حاجة مكايناش ؟!

زين الدين”كمش فجنب الكرسي تا هرب دم من ايدو وديك تزيييرة على وشك تهرس ديك الايد ديال كرسي” : شكي ليا الي كاين والي مكاين…ونشكي ليك..شحال من فرحة عندي فگلبي…

فرح”تنهدات وهزات عينيها لفوق باش ينشوف من دموع” : فرح مابغاتش تبقى تبكي ازين الدين…فرح كتكره البكا والبكا تابعها..فرح مابغاتش صداع والصداع تابعها…عييييت وانا كنقلب على الراحة…حتى كنگول رتاحيت ومكنرتاحش…عندك حل لهادشي ؟ هاني شكيت عليك اشنو غادير ليا دابا ؟!

زين الدين : نحيد ملة مهم هادو الي بكاو ليا فرحتي المفرحاني..نحي البكا من جدر الي كرهاتو ليا الفرحة ديالي…راحتك معااايا ومع الي حسن مني…

فرح : مكاينش ماحسن منك…

زين الدين : كاااين…حبابك ناسك…انا دوامك وهما الفطرة ديالك…انا نصك الثاني وهما دمك ،،الدم عمرو يولي ما..

فرح”متجاهلة هضرتو” : زين الدين”كتمسح دموعها”

زين الدين”زاد زير على ديك لايد ديال كرسي واخذ اخر طاقة الصبر منها” : نعااام…

فرح : توحشتك اهى توحشتك بزاااااف…امتى غاتجي ؟

زين الدين”كمش على عينيه وحلهم بجهد” : نجي دابا ؟

فرح : ماكرهتش اهى اهى ماكرهتش ازين الدين…

زين الدين : طلعي لبيتك وحطي راسك على وسادتي..نشوف شنو ندير ونجي..”بقى كيهضر معاها حتى حس بيها تهدنت شوية وقطع مع قطع عينيه شافو فالارض بسهو سااهي ساااهي تا تسمعت طرااااق الايد ديال الكرسي الي متكل عليها طرطقاات من جدر…حتى خرج علي”

علي : ياك مكاين باس بعدا..

زين الدين”هز عينيه بنفس الشوفة خااارجين عروق نواضرو مورمين وجبهتو ندات بالعرق هز صبعو وشاف فيه” : الليلة نرجع لبلادي الحاج”شكل ايدو على شكل قبضة وبقى يخبط بشكل بطيييئ فوق الكوافوز” الليلة الللييييييييلة”خبط خبطة وحدة تاتزعزع الفاز الي كان محطوط وطاح تشخشخ”…

خرج علي من الدوش كيعقد فصديفاات الفيستة شاف فيه لقاه كيمشي ويجي ويدوز على لحيتو…وجهو معصب بجهد..وتيليفون فايديه كيتسنى الرد على البيي الي غايشوفو ليه و لعلي…

علي : وجلس رتاح بعدا اصحبي عاد شربتي دواك وسكار باقي طايح ليك ومريض من فوق !! عطي راحة لراسك باش تلقى باش تمشي الى مرضتي كيغادير تحرك غير من هنا لمطار…

زين الدين”الصمت”

علي : لا حول ولا قوة الا بالله…

زين الدين”صدرو كينهج المشي والمشي كيخليه مايثورش من جديد حتى صونا ليه التيليفون وعالقرص جاوب” : شنوو ؟

عماد”الولد الي كلفو يقطع ليه حيث كاين معاهم فجنيف نيت وهو الي كلفو علي يقطع ليهم البيي لولة” : سي زين الدين مكاينش اخر طيارة مشات من دابا ساعة..كاينة وحدة حتى ليوم فالصباح بكري “حيث فاتت 12 كيتحسب اليوم” ومن وراها الي غاديين فيها نتوما…اغلب الي كاينين واقفين حيث كاين ثلوج وعواصف فجيهة اخرى منعتهم يجيو لهنا عاد يدوزو لخط ديا”قاطعو زين الدين بصوت صااعر تا غمض عينيه”

زين الدين : واااااااش كتشرح لملتي فزاابور ولا شنووو “كيخبط فوق الكوافوز” ماااااشغلييييييييييش…ماااااشغليييشششش فالخراااااااا…

عماد : ولكن را مالقيتش و”قطع عليه زين الدين وشير بالتيليفون لهيييييه جاب الله جا فوق الناموسية”

زين الدين”غوت واحد الغوتة تا جا علي يجرييييي” : ااااااااااااااااااعععععععع القلاااااااااااوي…

علي”قبطو من دراعو” : تهدن ازين الدين واش مريص فرايك اصحبي اش بغيتيه يدير يصنع ليك طيارة…

زين الدين”نتر منو ايدو بجهد وهز ايديه فوق” : الحااااج خليني خلي عدو ربي…

علي : واش واقع مشكيل لفرح !؟

زين الدين : مواقع والو الحاج مواقع والو خاطري مزير ماباغيش نبقى هنا مزال…

علي : مغاتبقاش ازين الدين هاني غانمشي معاك…ولكن اش بغيتي دير را داكشي الي كاين نوض زصنع ليك طيارة ولا نكريوها حتى الر بغيتي تكريها ماتلقى سمية لاجونص حتى لغذا..وهي اش ؟!

زين الدين”عض على سنانو حتى بان الفك ديالو كيتحرك..بزز باش رجع ليه السكر عادي…بقى بالقبية وسروالها حدو مشى البيت جمع حوايجو وسد الفاليز خلاها فالبيت وعلي عيط على روم سيرفيش تجمع داكشي الي شتت واحد الحالة لقى فيها الشومبر…وهز كبوطو وجا عند علي مخليهم ينضفو..الساعة 12 بعد منتصف الليل مصبرو غير الميساجات الي كترسل ليه فرح بعدا عارفها كتجاوب…هادشي الي مخليها ششوووية مكالمي لكن الطيارة الي مالقاش هي الي زادت صعراتو وخلات خاطرو يضياق…ضار جيهة التيليفون ودوز لخط لعماد من جديد” : قضي ليا فاول وحدة دااابا…

عماد : فيها غير بلاصة وحدة…

زين الدين”خرج عينيه” : كيفاش بلاصة وحدة ؟؟

علي”شير ليه بايديه” : غا قوليه يقضي انا نبقى تانرجع فالثانية ديالنا لي قطعنا فيها فلول…

زين الدين”شاف فيه ورجع حدر عينيه” : تحرك قضي الغرااض..”قطع معاه ولاح تيليفون وبقى كيمشي ويجي ويحك فلحيتو ويحيد طاقية يدوز على شعرو ويردها…خااااطرو ضياااق نفس قلالت لارض ماهزاااتو..كيمشي ويجي كيمشي ويجي حتى نطق علي”

علي : واش مريضة ولا شنو واقع أصحبي را قلقتيني وحالتك تقلق مريض وديابيت طايح ومعصب صاعر..اش وقع لهادشي كامل !؟

زين الدين : شي مشاكيل الحاج..فالوقت العادي منديرش فيهم راسي…ولكن فحالة فرح الي فيها دابا منصيبش نبقى بعيد..كنت نصبر لو الي بقى فالمؤتمر فيه ميدار..الباقي ملاقية مع الناس !! عارفك حسن مني فهادشي…

علي : وهادشي غايبقى ديما يوقع ليك ؟ خدمتك ازين الدين ماشي ديال تبقى كل مرة تخليها وتمشي عند مرتك !!

زين الدين : نسولك الحاج ؟”حرك ليه علي راسو” تخلي الحاجة مريضة فخاطرها لا حنين يرحمها حبابها وماعرفو ليها من غيرك معولة عليك شنو دير ؟

علي : منخليهاش..

زين الدين : الى وصلت لحد الي يخليك تگوليا هاد الهضرة…كون شحاال هادشي بعت رزقي وماجيتش معاك لهنا…مرتي منفرطش فيها…امانة عندي حتى يتجمع الشمل وديك الوقت نخليها ونجي حيث عارف غاتولي گادة براسها وممحتاجاش ليا…الامانة”خبط قرفادتو بجهد” فرقبتي عطيت العاهد عليها تحفظ وتصان فعينيا..امانة الرجاال خوتها الي هازين من جيهتي…الى تعداو ليا عليها وانا غايب شنو غانگوليهم نهار نواجههم ؟ هادي هي الرجلة ؟..

علي : مابغيتكش تفرط فخدمتك حلمك ومستقبلك ترد ليهم البال عطيهم تاهما وقت اما لا جات عليا نفديك بكاع وقتي غير تبرا مرتك وجمع الشمل…

زين الدين : حاسبك راسي حاسبك مول شي قبل مني..عارفك سد متين…راك استاذي معلمني الحرف فين وصلت لهنا..”تنهد حتى خرج انفاس حااارقة “..مرتي هاد ساعة معندها حد من غيري…شنو وقع شنو ما وقعش الحاج الي وقع مايخلينيش نبقى هنا دقييييقة وحدة”خرج عينيه وخبط بجهد فوق الكوافوز” دقيييييقة الحاج من ورايا تحلو الفام والقوادس فاضو…كلام العار خرج انا ومرحمونيش وبغاو يرحمو ليا مرتي ؟…

علي”حدر راسو مالقى ميقول…بقى زين الدين كيخبط فوق العود يخبط يخبط تا خبط خبطة وحدة وضار هز الكبوط وخرج من شومبر مشى لديالتو حتى عيط ليه عماد..مابغاش يقوليه شنو المشكيل..زين الدين الي صعرو هي كلمة وحدة تقالت والي صعيب اي ؤجل شرقي دمو حامي يصبر ليها…حرك راسو يمين شمال عارفو الى شد فالمشي يمشي صحة على عباد الله…”…

دخلات على جدها تشوفو لقاتو نعس قربات ليه وباست راسو وغطاتو و غير سدات عليه الباب ديال بيت حل عينيه ونزلات ليه دمعة قهر على حالتها والهضرة الي سمع من فم توبا والي باقية تحفر فيه…

طلعات الفوق لبيتها مابقاتش مشات عند ضحى…تبعتها صفاء لقاتها داخلة لدوش قادات الفراش وجلسات شوية وقفات شوية جلسات تلفات ماعرفت اش دير حتى تحل الباب ديال دوش وخرجات فرح غاسلة وجهها الي تنفخ بالبكا والاعصاب الي خرجات فتوبا…

فرح”لقاتها جالسة كتشوف فيها” : مالك مابغيتيش تنعسي ؟

صفاء : بغيت غير كنتسنى فيك…

فرح : هاني جيت غير نعسي را مابيا والو بلا ماتخافي عليا انا عادية بكيت غوت وتنفست وهادشي خليه هنا مابغيتش يجي زين الدين يعرف شي حاجة”خرجت فيها عينيها” تعاودي ليه غانمحيك من حياااتي سمعتيني ؟

صفاء”صرطت ريقها” : و. واخا ماتخافيش”ماعارفينش راه سمع كلشي وصفاء يحساب ليها غير صعر حيث ماجاوباتوش.تخشات فالفراش وشافت جيهة LED نتفرجو فشي فيلم ؟

فرح”حيدات الكاب والفوقي ديال بيجامة وتخشات ففراشها” : واخا..

هزات صفاء التيليكوموند وشعلاتها مشات نيشان لنيتفليكس اختارت فيلم من الافلام الي لقات قدامها والي كان the last witch hunter..بداو يتفرجو صفاء عقلها مع فرح وقلبها باقي قافز من جيهتها الهدوء الي فيها مكيطمنش…مرة مرة كدور تشوف فيها الي مرة مرة كتهز تيليفون تبقشش فيه حضاتها بغفلة لقاتها داخلة لواتساب كتهضر مع زين الدين كتبة يا اما تسمع اوديو ديالو وتجاوبو يا اما يكتب ليها…تنهدات براحة شي شوية كون زين الدين معاها منفس عليها…رجعات كتشوف فالفيلم تا سهاااات معاه ماجات دور حتى لقاتها نعسااات وتيليفون فوق كرشها…حطات تيليكوموند وضارت غطاتها تا حلت عينيها طبطبت عليها تا نعست وحيدات ليها تيليفون حطاتو عند راسها…”

‏”ليست كُل العواصف تأتي لِعرقلة الحياة ، بعضها يأتي لِتنظيف الطريق.”

الليل كان طويييييييييل عند البعض وعند البعض تسدو فيه العينين باش يلقاو راحتهم من التفكير فالهم والسهو الي ماعندو فايدة…قلوب كتنزف طرف هنا وطرف لهيييييه وطرف ثالث قاطع البحووور…احلام سيئة واحلام اليقضة…رؤيا..وبكاء فجيهة وانتظار فجيهة اخرى…كاين الي نعس وخا مافاهم والو وكاين الي نعس باغي راحة وكاين الي منعسش وهو حاضي خصوصا صفاء حداها وسيمو لي لتحت وكيتراسل مع صفاء يسول فيها…وفوزي الي كيسول عليها وخا ماعارف والو وتاهو حاضي مع عصام لا ترجع ليه ديك النخصة الي ماعارفش شنو معناها من غير عصام وحدووو..

صبح الصباح حلات عينيها كتشوف وتستوعب حتى بدا يرجع ليها ما وقع فالامس دورات راسها بزربة وهي تلقى بلاصتها خاوية حتى شهقت…

صفاء : فرح!!”ناضت لدوش كتقلب عليها مالقاتهاش” فرح !!”مشات لتيليفونها هزاتو وصنات ليها غير قالت الو وهي طيح على نانوسية جالسة” فينك ؟

فرح : هاني فالكوزينة لتحت كنوجد الفطور قبل ميخرج با من بيت وجدت ليه قهوته…مالك فقتي بكري…

صفاء”مافهمت فيها والو” : ها واضربتني الفيقة مالقيتكش وعيطت ليك…

فرح : خفتيني نهرب ونخليكم تاني !؟

صفاء”صدمتها” : لا لا..هاني نتوضى ونصلي ونهبط عندك…

قطعات معاها حطات التيليفون فوق البوطاجي…هزات البريق كيتبخ حطاتو فالصينية وحطات الكيسان وخرجات من كوزينة مشات نيشان لصالون الكبير حطات البلاطو حتى سمعات صوت عكاز جدها الي كان جاي كيعيط ويقلب عليها مسكين

فرح : با هاني فالصالون الكبير..

المحجوب”تبسم بفرحة ملي جاوباتو وانها مامشات فين .دخل لصالون وهي تلقى ليه باست ليه ايدو” : الله يرضي عليك..كي صبحتي…

فرح : بييخير..فقت بكري باش تشرب قهوتك…”دخلات صفاء”

صفاء : كبي ليا معاك نحل عينيا انا وبا المحجوب…وشي جوان لبا يقاد مجاجو..

المحجوب : هههه الله يمسخك وكان…

ضحكات فرح بلهلا يطريه ليها وضحكتها فرحت المحجوب وصفاء خلاااص…كانت باينة من القلب حيث مجموعة مع حبابها…واحد شوي نزل مراد شمشم ريحة وجا طاير ماعرفوه منين بعت تا دخل تاهو…السيمو هذاك مايفيق تا ينوضوه وخلاتو على خاطرو…جات خديجة وتوريا سلمات عليهم لقاوها موااااجدة البغرير طبسيل كبييير…اما توبا لحد ساعة مابانتش حدها صفاء الي تلاقات بيها داخلة لبيت بنتها وهبطات هي كدعي وتشحت عليها فسرها…هادشي لحد ساعة را عااادي ولحد الساعة دنيا هااااانيا…تحط الفطور وطلع مراد يهبط ضحى…

مراد : الواليدة هبطي تفطري ؟

توبا : لا غير نزل مافيا ميفطر انا هنا وقول لتوريا طلع ليا كاس قهوة مخلطة وتقصحها شوية و خبز شعير صافي الباقي ماقاداش عليه…

مراد : وعلاش مابغيتيش تنزلي را ناس لتحت حشومة…

ضحى : خليها على خاطرها امراد…

توبا : مريضة مراد راسي عيان ماقادراش على صداع…حتى نولي شوية ونهبط…

ماجاوبهاش شد فضحى عاونها تا نزلو لتحت…دخلها لصالون جات صفاء كتجري شدات فيها ودخلتها حتى تمات جايا فرح خاشية ايديها فجيابها ومبسمة…

فرح : مراد دخل تفطر !!

مراد : مالك نتي والوليدة البارح ؟؟

فرح : مامالناش علاش مكنتيش حاضر البارح ؟

مراد : جيت لقيتها مكايناش ولقيتهم مجموعين عليك…واش قالت ليك شي حاجة ؟

فرح : عارفها الى گالت كضر الواحد ؟

مراد”الصمت حدر راسو”

فرح”حطات ايدها على كتفو” : مكاين والو والى كان عارفة راجلي مخلي وراه رجال الي يوقفو معايا…ومايخسرش ليا خاطري…

هز فيها راسو وتبسم برضى على هضرتها….

.سماو الله وفطرو حتى دخل عليهم سيمو كيتفوه فيقاتو صفاء بالنغيز فتعياط بتيليفون وفاق بلهلا يحزقو ليه…ناض مراد مستاذن باش يخرج…

فرح : با مغاتمشيش معاه يوصلك عند با الحسين ؟

المحجوب : لا عيان شوية خليني غير هنا…

فرح : با انا لباس علاش غاتبقى محبوس فالدار على قبلي ؟

المحجوب : غير خليني ابنتي نبقى هنا مرتاح هنا دروك نخرج لجردة نجلس فيها شوي ونهضر مع خالك نشوف فين صل فلارض…”حرك ليها راسو” خليني مرتاح هنا شوية ونعلم الحسين يشوف وقيت ويجي عندي…

فرح”تحنات ليه عند رجليه وشدات ليه فايديه” : عافاك ابا ماتبقاش هاز همي على حساب صحتك..عافاك ماتمرضش راني محتاجاك ابا…انا مامقلقة من والو ابا انا مابغيتش وكنتقاتل باش ميبقى تاحد يضرني والي ضرني نسد عليه ياك كتگوليا سدي الباب الي يجيك منو المضرة وصداع ؟

المحجوب : وليني ابنتي ماشي على حساب صحتك تانتي..راني شايف وجهك هااااز وساكت…مكمداها وملجمة..سادةعلى المضرة الي فيك سادة بابها فيك لداخل ماشي سادة بابها عليك…هادشي صعيب عليك من صغرك تهزي الهم ؟ صعييييب ابنتي راكي تمرضي ونمرض معاك…

فرح”تحنات باست ليه ايديه تا هز ايدو دوزها على شعرها”

المحجوب : نوضي بنتي قضي غراضك اش بغيتي تقضي هاني هنا لا قنطت وخاطري ضياق ديك ساعة نمشي عند الحسين…

حركات راسها وناضت مخلياهم رجعو كياكلو من بعد ماحبسو كيسمعو لهضرتها مع جدها…ومشات لكوزينة تشوف خديجة…وقفات حداها وبقات تشوف فيها شنو كدير…

خديجة : ماجاتش ختي توبا تقوليا شنو نديرو الغذا !!

فرح : انا الي غانبقى نگوليك شنو ديري اخالتي…

علماتها شنو توجد الغذا بقات معاها شوي وهي تخرج فطريقها تلاقات بتوبا نازلة من الدروج…دازت من حداها ماقالت لا صباح الخير لا مسا الخير فحال الى داز من حداها البرد تا خرجات توبا عينيها وهي تنزل خلاتها طلعات البيت مشات ديريكت للتيليفون تشوف لا يكون صونا ليها ساعاك مالقات والو…دخلات لواتساب لقاتو ماقاريش اخر ميساج منها ليه ومن البارح اخر ضهور كان بالليل فالوقيتة الي نعساات لدابا ماداخلش…قلبها تهز وبدا يضرررب…حطات تيليفون ودخلات لدوش دوشات مزيااان حسات براسها خفافت ورتاحت شوية وخرجات لابسة بينوارها…مشات ليتيلفون قلباتو لا يكون جاوبها مالقات والو..

صفاء”حلات الباب ودخلات” : دوشتي !؟

فرح”طلات عليها” : بغيت نبدل حوايجي وگلت ندوش..

صفاء”مشات لباب البالكون بغات تسدو وهي توقف كتشوف سداتو وجات عندها” : يلاه لبسي انا غانهبط لتحت لبسي براحتك وهبطي…

حركات ليها راسها وخرجات خلاتها كتجبد ماتلبس…مراد يقدر يجي فاي لحظة ولا يجي شي حد ماكتلبسش براحتها..لذلك اختارت بيجامة سخونة فالبيض والغوز بالبينوار ديالها فيه ودينات الباندة الي جاب ليها زين الدين…حطاتهم فوق الناموسية ومشات جيهة الكوافوز خذات ذهنة ذهنات بيها رجليها ودرعانها حتى لمحات فيهم زروقية فحال شي واحد مقرصها…بقات كتشوف فيهم…عرفت من الاعصاب الي شدوها البارح وماخرجتهمش كاملين…البيت سخوون حيث طالقة سخونية…رجعات لناموسية الي حطات فيها لحوايج حتى بغات تبدا تلبس وهي تفكر البومادا الي خاص دير فالمنطقة الحساسة من تحت…عقدات بينوارها ورجعات لدوش هزاتها وخرجات لبسات الكيلوط وخلاتو واحل فركابيها هزات البومادا حلتها يلاه بغات ديرها حتى حست بايدو شداتها ليها وهو لاصق فيها من لور…قفزت وهي تشهق بالخلعة والدهشة والصدمة حتى حطات راسها على صدرو دغياااااا بلا متشعر…

زين الدين : ششش تهدني ندير ليك هادي بعدا”حط راسو على راسها وايدو عصر بيها بومادا فصبعو وهبطو لتحت تا حط ايديه تما ودار ليها البومادا كيدي فصبعو ويجيب… حسات بضو لسعها وتبورييييييييشة طلعات معاها تحنى شوية تا طلع ليها الكيلوط وطبطب على السلطان ديالو وهي دور عندو وعنقاااتو بكل مافيها” : الفرحة ديالي…

فرح : زين الدييييييين اهى اهى جيييييتي جيتي جيتي جيتييييييي اهى اهى …واااا زين الدييييييين….

زين الدين : كبيدة دياالو…علاش البكا !!!

فرح”كمشاات ليه فقبيتو وزيرااات ونطقات وسنانها ملاصقيين” : خلييييييييييني نبكييييي خلييييني ييي اهى اهى واااااااخليني نبكييييييي…ياك گلتي ليا نشكي عليك ياااك..

زين الدين : شكييييي هادشي الي بغيت شكي وماتخليهاش فخاطرك…

فرح : واخا نبغيييي نخرجها مانقدرش اهى اهى…..

زين الدين”هز ليها وجهها الي كلو فزگ بالدموع والعرق وتزير حمررر بالبكا والاعصاب” : عارفاني نضلم عباد الله ومنخليش بنت الرجال تقاس منها شعرة ؟ …”بقات تشوف فيه مافهماتش..باسها فشفايفها حتى غمضات عينيها وحسات بواحد راحة سرات فذاتها وغير حيد فمو حلات عينيها وهاد المرة شافت عينين حمريييييييين مكيبشروش بالخير” سدي عليك هنا هاني جاي”ضرب دورة وخرج من البيت نزل كيدردرب مع دروج حتى وقف ووجهو خااااااسر لواحد درجة صفاء وسيمو غا شافوه ودخلو فبعضياتهم وهربو لعند المحجوب… عينيه عليها الي وقفات وتحولو عينيها من شوفة عادية لعينين عامرين دموع”

توبا : اهى اهى تلات بيا ليا يا ولد خويا تهز عليا الصوت وتقلل عليا الاداب…بلا بيك ماعندي قيمة..

‏”ليست كُل العواصف تأتي لِعرقلة الحياة ، بعضها يأتي لِتنظيف الطريق.”

نزل مدردب مع الدروج خلاها فالبيت مافهمت من هضرتو والو..طبيعي بحكم ماعارفاش راه سمع كلشي حتى من صفاء مارداتش البال ونسات را كان الخط مخليه محلول عند بالها قطع حتى يصوني لفرح…مع وصل لتحت لقاها جايا وغير شافتو فحال بان ليها داك الشخص الي عليه تعول فكلشي الشخص الي ضلماتو بهضرتها والي مزال لحد الساعة معتارفة بهادشي ونادمة على الكلام الي خرج منها فحقو…الشخص الي قالت عليه انه عاطيها قيمة….

توبا”هزات طرف كمايمها كتمسح دموعها” : على سلامتك بعدا…”تنهدات”

زين الدين”الصمت”

توبا : سمح ليا ولدي قلت ليك هاد الهضرة.غير طايح عليا الضيم وصافي…

زين الدين”عض لسانو لدااخل كيبان غير فكو كيتحرك عينيه جامدين عليها واحد الشوفة داير ماتقدريش تفسريها مخلطة بين غضب جدية…هي كتشوف فيه تفافات ماعرفت تمشي ولا تبقى واقفة..”

توبا : مم انا نمشي لعند ضحى نشوف شنو خاصها…على سلامتك ثاني ولدي..حتى لمن بعد ونهضر معاك.”طارت ونزلت بداك الصوت الي نطق بيه”

زين الدين : هي دابا…

توبا : ااا…

زين الدين”تم غادي جيهة المكتب” : تبعيني…

بدون مقدمات ولا خطاب…كلمة وحدة ونضرة وحدة كانت كافية انها تفهم حجم الجدية والغضب الي كانو باينين عليه…تخطاها ومشى لجيهة الممر فين كاين المكتب ديال باه فين كان كيسهر بعض المرات على خدمتو ديال المجوهرات.. الي ولا ديالو طبعا…حدرت راسها وضارت تبعاتو وحدة فسنها ومكانتها عند زين الدين تبعو وتوصل راسها لهاد المواصل شي حاجة الي كتضر فالخاطر بالنسبة ليها هي الي وصلات راسها لهادشي…غاديا تابعاه وقلبها كيضرب عيات تكابر وماتبينش انها خايفة وماتخافش لكن قدامو وحيث عارفاااه شنو كيسوى الرعب دب ليها فذاتها حتى حسات بالدوار وضبابة كتمشي وتجي بين عينيها…حلات الباب ودخلات لقاتو جالس فوق الفوطوي الي قدام المكتب مفرق رجليه وايدو كدوز على لحيتو من الذقن..عينيه فنقطة بعيييدة ساااهي بنفس الشوفة..غير حلت الباب وسداتو وهو يشير ليها بايدو تجلس مقابل ليه…

توبا”حنحنت وقربات جلست فين نعت ليها وشافت فيه” : خ خباار الخير…

زين الدين”هز فيها عينيه الي جمغمو بالدم ديك الكلمة كتبقى ترجع ليه وتحفر ليه فقلبو وتعاود…فيييه ماينوض يخلط ويطحن وشوف تشوف غداديو واش يبردو..لكن هنا الشخص الي تسبب ليه فهاد الغضب هو “عمتو”..امراة كبيرة وهنا كملت ليه الباهية..بقى كيشووف فيها واحد الوقت دار فيها واحد شوفة ديال ماضنيتكش تديري ليا هادشي..رجع تكا عالفوطوي ونطق” : مالك ؟!

توبا”حدرت عينيها وسكتت”

زين الدين : سولتك !!

توبا : فراسك ياك ؟”نزلو دموعها يجريييو”

زين الدين”هز حاجبو” : شنو الي فراسي ؟؟؟

توبا : البارح بالليل سولني هذاك الولد خو مرتك على..

زين الدين : عندو سمية…

توبا : سيم محمد رضى يمكن..مافاراسيش را غايبات معانا و قلت ليه را هنا مكيبات فيه حد حيث سول على الحاج جد مراتك وهي جات كتغوت عليا وتهز فصوتها وقل…”نطق مجهد صوته شوية تا قفزت وهزت فيه عينيها”

زين الدين : تعاودي شغل العيالات هنا ؟ “خنزر فيها” كسالة هذا الي قدامك !!

توبا : لل لا حاشا ياك سولتيني مالي ؟

زين الدين”هز سروالو من عند ركابيه وقرب ليها مقابل معاها مزيان عينيه طالقين واحد تخنزيرة لا حول ولا قوة..” : مااالك ؟ ماالك الحاجة توبا البغداادي…شنو بااغية وفاش عينك ؟

توبا”الصمت”

زين الدين”خبط فوق الطابلة تا طارت ونزلت” : شنووو باااغية بالضبط شنوووووووو ؟ ماكفاكش الي جرا ليك ماكفاوكش فعايلك القدييمة “خرج عينيه ودار صبعو ففمو مسكتها” حاضر وشايف وعايش..لاش باغة توصلي اا عمتي لااااش !!

توبا”تبسمات بجنب” : شنو وصلات ليك ؟”جهد صوته تا غمضت عينيها ونزلو دموعها بالخلعة”

زين الدين : بنت الناس بعيدة عليك..بنت الناس ديال ماليها “شير لصدرو” واحد منهم..الي ماعندو حد من غيرها”هزات فيه عينيها بصدمة”..

توبا : علاش تزوجتي بيها هي ؟ ياك كنتي باغي غير تفقص الغالي علاش تزوجتي بيها ؟

زين الدين : سوقك ؟

توبا : را كانت غاتكون واحد”واااااااااو على قفزة قفزااااات تا حسات بالضبابة نزلات عليها وهادشي نتيجة الغوتة الي غوت تا هز واحد الفاز ضرب بيه الحاااااايط تا تشتت وهي تجمع وريقها حلف لا بغا يتصرط بالخلعة”

زين الدين”عرووق نواضرو تنفخو” : ماااااااااانسمعهااااااااااش منك هاد الكلمة مانعاااااودش مزال نسمعها “خبط طابلة خبطات متتالية خلا قلبها بغا يسكت ندمات لاش نطقات هي كاع..” مانعااودش…”شاف فيها مخنزرررر العافية كتضرب فيها من جيهتو” هاديييك بنت الناااس مرتي مرتي اناااااا…سهمها من سهمي وقيمتها من قيمتي…تقاااس منها شعرة نضلم ا توبا “حط صبعو على فمو ” نضضضضللللم…

توبا : ياااك اولدي يااك هادي هي قيمتي عندك..هكا تجازي عمتك الي رباتك ياااك”كتهضر وصوتها كيترعد”…

زين الدين”خرج عينيه” : شمن عام ربيتيني ؟ العام الي جبتك من ديور الكرا”هز ايدو” ماعليش بيوت الكرا ؟ العام الي محتاج الي يربيني جبتك ربيتك نتي وداك الخدام ديال با الله يواليه برحمة الله…

توبا”حدرت راسها وعصررت عينيها كتبكيييي حك ليها على جرح قديييم وهو معيشتها فبيوت الكرا وسط الوسخ”

زين الدين : شفتي فين وصلتي راسك شفتي فين هبطتي قيمتك وخليتي ولد خوك يخرج ليك هاد الكلام ؟ شفتي التعدي بالهضرة فين كيوصل الجرح فالخاطر ؟

توبا”صمت”

زين الدين : نهار حليتي عينيك حليتيهم على باك ومك حداك خوك وولادو حداك…كبرتي ودرتي دارك وولدتي”هز صبعو وشير لبرا” وديك بنت الناس بغات ربع من عيشتك مع واليديك مالقاتهاش..قيمتها دارتها هي نهار خذيتها طحت ونضت بالكشايف باش شافت فيا وسمحت ليا…نهار بغيت نخطبها حلت ليك بابها عمة راجلها… والرعواني علاش دايرة المندبة ليا هنا مقام باها…(بمعنى را عمرها ماشافتو بشوفة اخرى من غير هادي…كانت جملة كاااافية انها تفهمها وعمرها تنساااها…وتربح بداك الغالي الي دايرة عليه هاد الحالة…)…”خبط صدرو شي خبطات تسمعو لعندها” انا الي صدقت ولد لحرام معاها…

توبا”حدرت عينيها ومزال كتبكي” : اهى اهى…

زين الدين”بقاو عينيه خارجين مخنزريين فيها..صدرو كينهج كيشوف فوجهها ولا صفر..بقا شحاال وهو كيخنز فيها وهي كتبكي قدامو ووالو واش حركت فيه شي حاجة…حتى رجع تكا على الفوطوي تاني ونطق” : شنو بغيتي ؟

توبا : اهى اهى مابغيت والو…خذيييت جوابي…

زين الدين : ماخذيتش جوابي انا…مزال كنتسنى !!!

توبا : اشمن جواب الي بغيتي من بعد ماسمعت هادشي منك ؟

زين الدين”رجع تقابل معاها ونقر بصبعو فوق طابلة” : قيمتك باقية ماحدي ناعتك بعمتي…قيمتك مزال ماحدي مادرتش ايدي بلاصة الكلمة الي فبالك حاكة ليك فخاطرك ومسيلة دم من داك الوقت لدابا حمدي الله…قيام الليل والصلاة فوقتها والمبالغة فالدعاء الي مادرتش الي مايعجب…والى درت اعمتي خبارك مايجيبها حد…”شير بصبعو ليه” ديك الكلمة (ضرتي زعما) فالخاطر ديال راجل شنو كدير ؟ “خرج عينيه تا بياضو وشوفتو وتخنزيرتو عرفات معناها بلا مينطق” تخلي القتيلة حلال…

توبا”صرطات ريقها ونطقات صوتها مذبذب” : كنبقى مراة ازين الدين كنبقى مراة وخا تفرقت معاه…

زين الدين : ماعنديش بهادشي غراض..هادشي ديالكم بعييييد عليا…خرجت سوقك نهار الي خرجتي نتي سوقي بفمك”كيفكرها فالنهار الي قالت ليه داك الكلام الجااارح” نزيد نخشي راسي فلعبك نتي وياه نولي دري صغير معاكم وطيح قيمتي”خرج عينيه شوي ورجع قاد نضرتو”

توبا”سكتت ماقدرتش تزيد تهضر لانه كل مكتهضر كيعطيها القرطاس من حيث لا تحتسب…رجعات هزات فيه عينيها ونطقات” : وشنو بان ليك فصوتها الي علا عليا البارح وغوتت عليا…

زين الدين : نرجع نعاودها ليك بالخشيبات ؟؟”جهد صوته تا قفزت تاني” بيناااتكم العسالات داك سوق ماعندي بيه غراض..الي كنعرف نهار نغيب مرتي ماتقلالش قيمتها…الي وقع شنو ما وقع ماتنقصش قيمتها…الغوات وداك رهوط ديال العيالات ماعندي فيه دخل…

توبا”الصمت”

زين الدين : داز عليك الويل الكحل ورجعتي…درتي ذنب فذنب..ضربتي عايرتي جرحتي…قتلتي بغير حق”هزات فيه عينيها مصدومة…حرك راسو. بشكل ثقيييييل” سيي قتلتي قتلتي وتحسبت ليك ذنب الى يوم الدين”كيقول فهاد الهضرة وهي كتشووووط من لداخل” الوقت عطاتك وقت من وقتها…ورب العالمين خلا ليك باب فين تفيقي على راسك تصدقي طلبي السماحة تحطي جبهتك لارض…نطقي بالكلام الطيب وتمحي الهضرة سامة…صفي النية وبيضي گلبك فين يتفتح ليك الباب ديال توبة…عطاوك هاد السمية وندمتي جد مها لاش كانت سميتك…

توبا”كيهضر وقلبها كيدوزو عليه سيوفة حامييين”

زين الدين : نهار رجعتك لهنا رجعتك على وجه بنتك…ختي الصغيرة الى ماگلتش بنتي باش تكون بنتك حاشا وربي كتب عليها واليدين فحالكم…لا نية صافية لا گلب مصفي…نهار رجعتك هنا على وجه البغدادي الكبيير…نهار رجعتك هنا وجبتك تعيشي معايا حيث عمتي ريحة الواليدين…الحاجة الي بقات ليا من الدم…نهار ندير داري توقف معايا بلاصة الواليدة…نهار ندخل مرتي تحسبها بنتها…

توبا : انا كنبقى دمك مهما وقع الي يوقع…

زين الدين : الدم الي مايحن..ماء كحل…

توبا : يااك…

زين الدين : بقات فالدم !! غذا ولا بعدو ندير ولادي”هز صبعو كيحسب ليها” دمي ودم الغالية عندي…من صلبي وضهري..شنو بغيت حسن من هاد الرابط !!..

توبا”حركت راسها وحدراتو مالقات ماتقول سكتت كافية وموفية مع العافية والموس الي خشا فيها غيييير بالكلام كان كااافي تبان على وجهها انها تزيراات وتقجات”

زين الدين : من هنا لنهار الي تبرا فيه ضحى نشوف شنو ندير…من هنا لتما عندك فرصة يا تعطي التيقار لبنات ناس وتديها فراسك وصحتك “هز صبعو” لدابا حاسبك عمتي نهار نكفر تاحاجة ماتغفر..”خرج عينيه”…”نقر بصباعة فجنب الفوطوي حتى نقر وهو ينوض جمع الوقفة”

توبا : غاتجري عليا ؟؟

زين الدين : ترابيا ؟!

توبا : وهي اش عنيتي بهضرتك ؟

زين الدين : هضرتي منعاودهاش دابا …نسمع البكا وشكا وولد خويا مدرتي بحسابي ولا درتي ليا قيمة ديك الهضرة الي ماعند حياة مها مفصل…نطحي راسك مع الحايط ماتعتبي را هاد الدار …نهار يكثر عليا لغط والبلا بلا ونهار يطوال التقجار عليا ولا على مرتي نهار يوصلني صهد صداعك…نهار نقطع ملة مو من جدر…وحسبيها فين تحسبيها داك الوقت…نتي ووجهك وايمانك…”تم غادي جيهة الباب” تحركي من تما رجعي فين كنتي فحال ماهضرتش معاك… وهضرتنا هنا تبقى نسمعها وصلت لشي قنت مانتي فخير معايا….يلاه تحركي”جهد صوته تا قفزت وناضت بلهلا يطريه ليها”…

خرج من المكتب وخلاها جايا وراه…خرج من ديك الجيهة ديال الممر…وتم غادي باغي يمشي لدروج باش يطلع عند فرح حتى لقى فطريقو المحجوب جاي بعكازو غير شافو وهو يتبسم…

المحجوب. : هههه جيتي دغيا شتك ؟

زين الدين”رجع وجهو من مود الغضب لمود البشاشة بزز منو…باس ليه راسو وايدو” : توحشتك الحاج…

المحجوب : توحشتي مرتك وكان هههه

زين الدين : باين عليا الحاج كااع ؟

المحجوب : ومالها عيب ؟ مرتك هاديك ودارك وبلادك…

زين الدين”باش ميبينش ليه بالي جا بسباب الي وقع البارح..كحب وديك الكحبة باقي صوتها مدعدع واصلا جا صوته باقي مبحوح وعيان..” : ساليت المهم ورجعت عيان شوية الحاج…

المحجوب : باينة فيك من ديك الكحبة وگالت ليا فرح مشيتي مريض…الله يشافي ولدي..”حرك ليه راسو وسكت شوية وهو يهز فيه راسو” الى مانشدكش اولدي بغيت منك وقيت نهضر معاك وليني حتى ترتاح…

زين الدين : ضراتك شي حاجة من جيهتنا الحاج ؟!

المحجوب : ابدا اولدي ما شفت منك العيب لا نتا لا مراد ولا البنية ضحى…سير وكان تاترجع ونهضرو…

زين الدين”شاف ساعتو” : عطيني وقيييت نص ساعة بالحساب ونكون عندك…نيت عندي معاك شي هضرة بيناتنا..”باس ليه راسو وضرب دورة طلع فالدروج تا وقف شاف جيهة بيت ضحى وهو يرجع مشى نيشان لبيتو حل الباب وسدو لقاها كتدهن فشعرها بالسيروم وتمشط فيه يلاه جات دور تشوف جرها من ايدها وداها وراه غادي بيها وهي كتنقز…

فرح. : مالك ابشوية دابا نطيح وا”بزربة جابها حدا الناموسية ودورها عندو…حاوط ضهرها بايديه الي هبطو تحت ضهرها وجبدها لعندو تا لصقها معاه وايديها تحطو على صدرو كترمش فيه” مالك…

زين الدين : شكون توحشني ؟

فرح”جمعات فمها وعوجاتو حابسة الابتسامة” : منعرف…

زين الدين”هز حاجبو” : ياااك ؟!

فرح : راك عارف “زلقت ليها ضحكة”ههههه..

زين الدين”حط راس شفايفو على شفايفها ببوسة خفيييييفة خلات قلبها يضرب” : شنو بكاك ليا !!”عاود باسها هاد المرة ورك على شفايفها تا رجع راسها لور” هضري”عاود باسها”

فرح : مابك”كيبوس فيها ويقطع فيها الهضرة” بكا”عاود باسها” ممممم…وخليني”ماقدرش يحبس راسو خشا صباعو فشعرها من لور وجرها لعندو اكثر لجم فمها بقبلة سخوووونة بواحد الوتيرة اول مرة تشوفها فيه…واحد جعرة شداتو على دوك الشنايف…كيشلقمم فيها ويجرهم تالعندو ويعاود يردهم ويمصصصص ويخشي لسانو فثغرها حتى كيجول فلداااخل ديالو وايدو لتحت هابطة لمؤخرتها كيزيد يضغط عليها عندو وهو راجع وهي معاه حتى تزدح مع الحايط بجهد هي حسات بيها قاصحة وهو ماحسش بيها تكاها عندو كيلتاهم فدوك شنايف بدون مايعطيها فرصة انها ترتاح وتاخذ النفس تا خرجات عينيها وهو وووااالو واش تخنق كيبوس ويجرررر تا كتحس بشنايفها طارو..حتى بدات كتحس بداكشي كييقصها من تحت قاصح…هادشي ما ضرهاش كثر ما ضرتها الحنقة الي حست بيها ووالو واش رحمها حست بروحها بغات تخرج تا بدات تدفع فيه بايديها من صدرو وهو مزير عليها من شعرها تا حست بدموعها على طرف عينيها وهي دفعو تاني حتى بعد راسو وهي تشهق كتقلب على النفس ووجهها تجيف..تا بدات تكحب”

فرح : كحكحكح كحكح هييييييي ففف كحكح كحكح

زين الدين”تكا راسو على الحايط كينهج وهو يدور جيهة الما كب ليها كاس وجابو ليها تشرب” : شربي”بدا يكحب تاهو..اتقولي كان مسدود عليه عاد غاتبدا تعرف عليه فالبوسان ديال بصح والى توحشها كحالت على جد والديها”…

فرح : كحكح كح”شربات من الما وعطاتو ليه رجعو وهي بقات تقلب عالنفس وتنهج تا حطات ايدها على صدرها” خ خنقتيييني حراام عليك…

زين الدين : ماشي بايدي…

فرح”هزات فيه عينيها مغوبشة” : بغيتي تقتلني ؟

زين الدين : نمووت معاك…

فرح”بقات مغوبشة وترمش فيه…ويالاه اسي مع هذا ههه”

زين الدين”قرب عندها حط ايدو على ضهرها كيدوز عليه فوق وتحت بلطف” : شوية دابا ؟

فرح : شوية ففف…خاصنا نزلو لتحت…

زين الدين : سخيتي بيا ؟

فرح : ماسخيتش ولكن كاين با لتحت وصفاء وسيمو..وخاصني نهبط نشوف الغذا فين وصل ونشوف ضحى واش تبغي تهبط نهبطها معايا…

زين الدين : دايرة بالك معاها بزاف ومع دارك…

فرح”تبسمات ليه” : ومانديرش ؟

زين الدين : ديري بالك معايا وعليا والباقي گاد براسو…”شاف ليها فعينيها” ماعندك ماتعاودي ليا شنو جرا فغيابي…

فرح : ماوقع والو غير بغيت نگوليك با تصاحب مع عمي الحسين هههه ولاو كيمشيو عند بعضياتهم…ونتا الي خاصك تگوليا شنو واقع علاش جيتي قبل الوقت ؟

زين الدين”عض شنايفو وشاف قدامو” : مابقى مايدار تما مابقاش عندي الخاطر نزيد نحضر عيان بجهد اللهم نجي حداك قابليني فمرضي…”بدا يكحب تاني” شفتي !؟

فرح : هاد الكحبة خاصني نشوف شنو ندير ليك ليها..بقات فيك بزاااف…

زين الدين : عاجبها…

فرح : داكشي علاش غانحيدها من جدر…يلاه نهبطو”سبقاتو وتماات غاديا وداك الترماحة كتهز وتحط بقى حاضيها ماكرهش ينقز على ملتها يطيرها من بلاصتها حتى ضارت كتشوف فيه خاشية ايديها فجياب بينوار”ويلاه…

زين الدين : هاني جاي ندوش ونصلي ونجي”شافها باقي واقفة…وهو يحيد القبية حتى بان صدرو وباقي واقفة حتى بدا يحل فسيور السروال” اجي دوشي ليا نوريك خيري ؟…

فرح”ضربات دورة وهي تحل الباب وخرجت”….

خرجات تجري وتضحك وجهها مزنگ…مشات لبيت ضحى دقات عليها ودخلات لقاتها جالسة ومسرحة رجلها المريضة…تبسمات ليها وهي تعاونها تا وقفات وقادت ليها عكازها فهاد اللحضة دخلات صفاء وعاونتها وهما يخرجوها…هبطوها لتحت حتى لصالون لقاو سيمو جالس كيتفرج غير وحدو تا دخلو عليه…جلستها فبلاصتها وجابت ليها مانطة وقادت ليها كرسي فين تسرح رجليها…خرجات فرح من البيت لقات خديجة غاديا بالطاجين تحطو على المجمر برا…حلات تلاجة وبدات تجبد ماتوجد لشلاضة..وهي تدخل توبا تاني…

توبا : بنتي توريا الى قدرتي الله يرضي عليك ديري ليا شوية الخضرة مفورة غير بالكامون وزيت البلدية ماديري فيها والو..

خديجة : طلع ليك طونسيو الحاجة !!

توبا”تبسمات” : ههه واشوية وصافي..من البارح وراسي كيزنزن…

خديجة : شحال عبرتي لقيتي ؟

توبا : 17,5 وليني يكون دابا نزل وخا كنحس بالصداع فراسي…يلاه الله يعاونكم على شقاكم والله يرضي عليك ابنتي ماتنساينيش…”حدرت راسها وخرجت وهادشي كامل تحت مسامع فرح داز اما عينيها كانت حادراهم فشلاضة الي كانت توجد…”

خرج من الدوش لحمو خارج منو الدخان بالسخونية شعرو هابط على عينيه كيقطر نازل مع صدرو نشف راسو ولبس حوايجو عاود نشف شعرو مزياان ومشطو رجعو لور…لبس تقاشر.وخرج من البيت داز نيشان لركن الصلاة صلى الضهر الي دوا وهو فالدوش…وهو كيصلي دخل المحجوب معاه صفاء وراتو الركن حيث بغا يصلي ويجلس يقرا فيه شوية من الذكر الحكيم…لقى زين الدين كيصلي صلى حتى هو وكمل بقى كيتمت فالباقيات الصالحات حتى كمل وهز عينيه فزين الدين الي بقى مربع كيتسنى فيه يكمل…

المحجوب”هز عينيه فالبيت وريحة المسك وند والبخور كتعطي منو تريح النفس والخاااطر كتحس بيه خاااوي ومعطر…حد عينيه كيسبح فالتسبيح وزين الدين كيشوف فيه..بقى شحااال وهو كيسبح وفنفس الوقت باغي يجمع الهضرة حتى كمل وهز فيه عينيه ونطق” : عمتك اولدي عندها شي مشكيل مع فرح ملحح ؟

زين الدين”غمضض عينييييييه وتمنى تمنى لو مكانش سمع لكن بهضرتو هادي اكدات ليه بالي حضر البارح…حل عينيه وقال” : شنو دارت ليها الحاج !!

المحجوب”تنهد” : باش نعلمك انا شغل العيالات ماعندي بيه غراض..وليني كاين شي كلام الى ضر بنتي فرح حسبو ضرني تانا وربي شاهد عمتك مانقصت من ضيافتنا ما قللت عليا احترام ماشفت منها غالخير والبسمة والكلمة طيبة…وليني فاش كيتذكر شي كلام الي خيب خيب بزااااف اولدي ويضر ليا الكبدة المعاودة راني مانعقل على المليح الي دارت…”خرج عينيه ولاول مرة يشوف زين الدين تخنزيرة المحجوب” خووووها الي رباها ويتسال فيها كثر مني وجدر…غضبت عليه وتبريت منو بمسبتها…خرجت العيب وگلت كلام الي يضر بمسبتها…ويجي البراني ينعت ليا فبنتي بهضرة وكلام خيب مانسمحش ليه والى سكت راني سكت على وجهك اولدي…باش تبدا دخل فالي ليها والي ماليها وتجبد ليها خوتها تاهما داك الشغل اولدي ماشغلها حنا “كيحط ايدو على صدرو” حنا وما گدينا نهضرو ونسولو خايفين ودايرين ليها كي الما الگليل(القليل)…

زين الدين : من كقك الحاج…

المحجوب : كون ماكنتي راجلها كنت نهزها ونزيد بيها ماتعرفو لينا طريق ولا بر ولا بحر…راني مرضت عليها ووصلت لموت وصحتي فشلت فاش غبرت..شفت الويل مانعست ماشفت راحة تا رجعت ليا…

زين الدين”حدر راسو باحترام وحشمة من جيهة عمتو”

المحجوب”ربت ليه على كتفو” : ماگلتش ليك هادشي باش تحدر راسك…الى علمتك راني شكيت عليك وهضر مع عمتك يا تحتارم الي محتارمها يا انا نقلق احترامي ونحيد الاعتبار (زعما ينسى را زين الدين كاين الي داير ليه اعتبار وعلى وجهو سكت ليها) ونسمعها كلام يخليها تحير فراسها وتمرض…شي كلام ساهل يتگال وصعيب يتنسى…كلام العيب باين وكلام العار يحفر ويبقى لاثر الى يوم الدين…

زين الدين”ساط النفس مطوول…قبط ليه ايدو بااسها و شاف فيه” : الى گلت ليك سمح ليا ومسحها فوجهي تبغي ؟

المحجوب”حرك ليه راسو” : راني على وجهك صبرت وسكت وفوجهك داز شي…هاني غير هضرت اولدي ودير ماهضرتش ولا تخليييش فرح تعرف راني علمتك خلي هضرتنا هنا ونتا قضي غراض بالسكات ومريضنا معندو باس…

زين الدين : تهنى الحاج..”سكت ولداخل ديالو كيغليييييي ماقدرش ومايقدرش يقوليه راني تفاهمت معاها…وماقدرش مايبينش بالي تعصب وفنفس الوقت خاص يهني ليه بالو…اي قلب عند هذا الرجل الي يتحمل هادشي كامل !؟…

خرجات من الكوزينة وهي دور بانت ليها دخلات جيهة الطواليط الي فالدخلة الي عند الباب الي عليها كيدوزو لمكتب زين الدين…ضارت جيهة دروج وجيهة صالون وهي ترجع مشات لتما ووقفات خاشية ايديها فجيابها بقات واقفة حتى تحل الباب وهي تخرج غا خرجت وهي ترجع باللور خصوصا ملي لقاتها كتشوف فيها…

توبا”ماعرفت تمشي ولا تهضر هزات فيها حاجبها وشافت فيها بجدية”

فرح”بدون مقدمات” : بغيت نگوليك سمحي ليا على صوتي الي علا عليك من قلة اداب واحترام مني نعلي صوتي ماشي حيث عمة زين الدين ولكن حيث كبر مني…ومرة اخرى ماتبقايش تحكي على شي حاجة ماجاوبتكش عليها باش منقللش احترامي واخا هاد المرة مغانجاوبش كيما كان الحال..وماتگوليش جا زين الدين يحامي عليا زين الدين نهار عرفني عرفني كندافع على راسي ومربية تربية الرجال…مرة اخرى سمحي ليا الى رفعت صوتي”قبل ماتهضر دورات راسها وضارت خرجات من تما حتى خرجت فيه”….

تمات راجعة ضارت غاديا حتى خرجات فيه وهي تشهق ماعرفات باش تبلات ولا منين بعث…شدها من ايديها ووقفها كيشوف فيها…

زين الدين : مالك ياك لباس ؟

فرح : خلعتيني احم…”صرطات ريقها وهي تم جايا توبا حركت ليه راسها وزادت حادراه مصدومة من هضرة فرح…”

زين الدين”ماشافش جيهة توبا الي مشاات وبقاو عينيه على فرح” : شنو كنتي كديري هنا ؟!

فرح : غير شفت خالتي توبا كانت عيانة طلع ليها طونسيون بزاف خفتها تكون طاحت ولا شي حاجة…

زين الدين”خرج لسانو وطواه عض عليه ماكرهش ياكلها تما”

فرح : خارج !؟

زين الدين”صونا ليه التيليفون فايديه شاف فيه لقاه يونس” : هاني برا نكمي ونهضر ونجي..”حركت ليه راسها باسو وخرج حل طوموبيل من بعيد تا تحل الكوف وتهز وجبد الكارو من جيبو شعلو وبدا يكمي تا وصل عند السيارة هبط الفاليز والتيليفون فوذنيه…” با يونس …

يونس : وعالسلامة…وصلتي ؟

زين الدين : شوية هذا…

يونس : والو واش صبرتي يا ولدي هههه

زين الدين : مالخاطريش راك عارف…سمعتي داكشي الي رسلت ليك !؟

يونس : مكاملش كانت شي هضرة قبل ؟

زين الدين : شي هضرة تگالت حسن تبقى خاصة…رسلت ليك المهم…”رسل ليه تسجيل لداكشي الي سمع منها البارح هي وعمتو حيث تيليفونو كيسجل المكالمات فواحد لابليكاسيون…وخءاه وحذف ليه الهضرة الي قالت انها كانت غاتكون ضرتها”

يونس : الهضرة الي سمعت منها كانت كافية زين الدين…

زين الدين : المعنى !!

يونس : كاين شي حالات فحال حالة المدام ديالك…كايسدو باب المشاكيل.. كيسدو الباب الي تصدمو فيه…على ماسمعت من هضرتها وشنو قالت بالحرف وكيفاش تنطق !! مزال مناسياش وعمرها ماتنسى خوتها…يمكن هي بغات تعطيهم تيساع بحيث كتحس براسها عالة عليهم مثيقلة على خوها الكبير…صداع نايض بسبابها…”كيعاود ليه وزين الدين كيرجع سينتة”

فرح : بغيت غيييير راحتي وراحتي لقيتها معاك نتا…

فرح : ماحاملينيش مي مابغاتنييييش اهى اهى ماعندييييش مي تاحد ماباغيني…

يونس : هذا من جيهة الصداع…من جيهة صدمة..كيكونو بعض الناس عندهم ناس كيحميوهم من الخارج مشاكيل الخارج معولين عليهم فكلشي هما فقط كيعيشو تحت الحماية ديالهم وراحة الي موفرينها ليهم حتى فجأة بين ليلة وضحاها شنو كيوقع ؟ هما نفس الناس الي رماوهم لديك الدنيا وديابها..الي وقع ليها كان صعيييييب على بنت عايشة مع خوتها عمرها خرجت على برا تعرفت على ناس وثقافات وسافرت وحدها جالت وصالت وتعاشرت وتعايشت مع وجوه جديدة…فرح كانت كتعرف فوزي وعصام الخو الكبيييير…الي رباها الي حلت عليه عينيها عاطيها الحماية…هو الي لاحها لزنقة وديابها هادشي كنقوليك فيه بناءا على هضرتها وشنو وقع ليها فديك الدار الي طاحت فيها…تكتب ليها عمر جديد

زين الدين : نهار ديتها لانزگان خليتها جوج دقايق فديك البلاصة ورجعت جريتها…

يونس : تمدت ليها يد المساعدة…ماكانتش هازة منك وانما كانت خايفة عليك داك الوقت…بقى خوفها عليك حتى فاش لقيتيها وجبتيها لتارودانت…هذاكشي علاش حطيت الاحتمال يا خايفة عليك يا منك…ملي وصلتو لهاد المواصل ورتاحت وبدات تعالج على ايدك عرف بالي الاحتمال اللول هو الي صحيح…

زين الدين : والباقي…

يونس : كاتلقاها كتبكي ! وكتنكر عينيها منفوخين وساكتة مخليا راسها طبيعية وموقع والو ؟

زين الدين : سي…

يونس : هاديك الحالة كنسميوها sous pression تحت الضغط…هاد الحالة كتوقع لناس الي كيخبيو جرحهم مشاعرهم البكا وكيتصرفو بشكل عادي كتوقع ليه هاد المشكيلة…ممكن شي نهار يجيها تشنج فشي عضو من اعضائها وتغوت بداك الالم المصاحب(هادشي علاش شدات جنبها هي وعصام وغوتو بزوج)..حاول معاها بالخااااطر شوي بشوي كيف مولف وماتضغطش عليها حتى نتا ونهار تجي لعندي لحصة نشوف شنو غاتگول…

زين الدين : من خلال هضرتها على خوتها شنو la conclusion ؟

يونس : المشكيل الكبييير مع الخو الكبييير…مانقدرش نغامر بيه…العقدة ديالو بدات من عندك…فك المشكيل ديالك معاه من بعد ندوزو ليها معاه…

زين الدين : فوزي ؟!

يونس : نهار گالت وقفو وقفة رجاال واحد النقطة الي مزيانة كاين احتمال ترجع تهضر معاه…هادشي علاش هضرت معاه وعطيتو الاوكي باش يقدر يجي لعندكم تما…

زين الدين”جمع حجبانو” : كيفاش…

يونس : الى جا هو على غفلة لعندكم حسن ماتكون داير معاه باش ماتحسبش نقطة ضدك وهي كاتخاف ترجعها عندهم”تفكر زين الدين نهار خافت يديها عندهم”

فرح : لا لا ماتدينيش عندهم عاااافاك ماتدينييييش اهى اهى..عافاك ماتدينيش خليني معااااااك…

زين الدين”هز عينيه جيهة الباب كيشوف فشي حد داخل بالسيارة داسيا داستر تحل ليه الباب وشاف العساس حرك ليه راسو حيث كيعرفو حتى دخل ووقف ليه بالسيارة عند رجليه….شافو نزل من السيارة وعينيه حمريين لابس سورفيت كحلة بالقبية وداير كاسكيطة…”

فوزي”بصوت يطيح الضيم” : بغيييت نشوف ختي ازين الدين هذا جهدي اخويا…

زين الدين” خرج عينيه ماحتال يستوعب حتى سمع صوتها كتعيط ليه دور راسو بالعرض البطيء هو وفوزي”

فرح”واقفة عند الباب” : زين الديين دخل تغذا را با كايتس”عينيها تفيكسااااو وقلبها سكتتتت وصدرها بدا يطلع ويهبط يطلع ويهبط حتى خرجت عينيها وهي دور وعطاتو بالضهر”

فوزي”غوت تا بح صوته”: واااا قتلييييينييي. اختي وماتعطيني بالضهر…..

الي كان اكبر خصامكم هو مناوشات على لباس وعلى حاحات الي تااافهة وكتهضرو كان شيئا لم يكن…لكن باش توصلو لمواصل انه يوقع شرخ فعلاقتكم وشرخ كبييييير…هادي بحد ذاتها صدمة وتوابعها وجع وتقبلها الم…والمواجهة عذاااب…

فرح”هزات واحد الايد وبدات تحك بيها بطرف كفها على جناب البيجامة..”

زين الدين”قلبو هبط عند رجليه بالخلعة…تخلط عليه كلشي الصدمة والخوف من ردة فعلها والباهية هي الى اتاهماتو انه جاب ليها خوها وخا يونس درس القضية من هاد الجانب..”

فوزي”عوج راسو عينيه حمريييين ودموعو واقفين” : ختي وراني توحشت الهبيرة ختي…دوري خليني نشوفك دوووري اختي وخليني نعنقك ونشم ريحتك…

كيغوت وهي كل مكتسمع هضرتو وغواتو كتوررررك على ديك الايد وتحكها على البيجامة…وزين الدين بقد ماكيسمع فوزي شنو كيقول بقد ما حاضي معاها كان غايمشي ليها فاش شافها ضارت لكن بما انها وقفات حبس حتى يشوف شنو غادير..وخا را قلبو مزير من جيهتها وخايف لا توقع ليها شي حاجة…جا بين البينات…الصدمة وفنفس الوقت باغي الخوووت يتصالحو…خرجات صفاء من الصالون حتى سمعات صوت غواتو…خرجات عينيها وشهقات فاش عرفاتو هو فوزي…وهي طيييير رجعات لصالون عند المحجوب وسيمو…

صفاء”تلفت ليها الهضرة كتهضر وتشهق” : وااااهاااااق هاااااق..ففف زييي فففبق….

سيمو”كمش عينيه” : هيييي ؟

المحجوب : ياك لباس ابنتي ؟ شكون هادشي كيغوت ؟

صفاء”كتشير بصبعها جيهة برا” : ففف ففففووزززييييي بببببرااااا كيغوت و. ففف…”ماحتال تكملها لقات سيمو نقز جا واقف وطاااار خرج كيجريييي وهو يزلق جا مشبح فلارض…المحجوب داز من حداه بعكازو كاع ماداها فيه وصفاء تاهي خلاتو مشبح بلاكة ومشاو..حتى لقاوها واقفة كتشوف فنقطة بعيييدة وعينيها جامدين وهو كيغوت”

فوزي : ودووووري وخليني نسمع خويا فوزي…فوزي الي يهز موطورو ف الليل باش يتلگا ليك قدام السونطر…فوزي الي ترسلي ليه ميساج خويا جيب باش ندوزو الفيلم…فوزي الي يجبد ليك حناكك وياخذ سلخة الكلاب…

فرح”عينيها زادو خرجو وفمها حلاتو والايد كتحك ماحابساش..عقلها ساااافر وهو كيعاود ليها والعقل عندها شد ذكرى وحدة…”

……

فرح : انا خدامة فالكلينيك الي مولاه هو زين الدين البغدادي..

فوزي : والكلينيك الي شاف ليك جدك الي خليتيه ومشيتي لهاد الحبس …

فرح : ياك نتا بنفسك قلتي ليا حسن ليك وعجباتك هاد الخدمة ..

فوزي : علاه انا عرفتها ديال هذاك ؟؟ كون عرفناها بالرب الجليل لا عتبتي فيها…”كينهج…غمض عينيه ونطق” دابا من لاخر منننن لاخر خرجي من الخرا معندك مديري بيها…

فرح “غمضات عينيها فاش زير على دراعها تا بغاو يتخشاو صباعو” : اااااااي ممم…

فوزي : را مشة(قطة) الى لقيتها فالعافية ندخل نجبدها…اش عتقك ااااش…وااا من لاخر راني هضرت الخدمة ماتبقايش عندو…

فوزي.”مشا ليها تال عند وجهها كيهضر ومكشكش “: الااااااااااااالة مكنحملووووهش حنا ولاد لحرام وهو ولد الحلال يلااااااه ….وحمدي ربك صبرت اما نضرب طاسيلة مك تاتلصقي”قبس المخدة الي لاح وضرب فيهم وزاد” قاليك طلب سماحة وعتقني…”لبس صندالتو حل الباب خرج وسدو بجهد تا تزعزعو الحيوط”..

ذكرايااات دازت بين عينيها الذكريات الي وقعات بسبابها وصلات لدوك المواصل الي وقعات ليها فانزگان….توقف فوزي عن الكلام وزين الدين تم جاي بشوية مقرب لعندها وعينيه عليها شوية كيهبط عينو لدك الايد االي كتحك بيها وكتافها الي كيبانو كيطلعو ويهبطو…

زين الدين : فرح !!!…”بقى كيقرب وفنفس الوقت كيشوف فيها كتنهج وذاتها كترعد…صفاء والمحجوب وسيمو الي لحق عليهم عينيهم مرة عليها مرة مع فوزي…تاااواحد فيهم ماقدر يهضر..كلشي كيتسنى دير شي حاجة…حتى عاود قرب ليها زين الدين وحط ايدو على ايدها الي كتحك كمش فيها موقفها ” فرح گولي شي حاجة ماتبقايش بهاد السكات…صعيييب على صحتك وعليا نشوفك هاكا…فرح !!

فرح”بدات كتحرك فمها شوي غمضات عينيها وحلتهم وهي تشوف فيه بنص عيبن” : د دخخل تغذا “نترات ايدها بجهد من ايدو تا جمع حجبانو…وهي تهز راسها فجدها وصفاء وسيمو وتوبا الي لحقت عليهم مافاهمة والو”مالكم !!!

فوزي”تم جاي مقرب ليها تاهو حتى سمعات صوته قرييييب مكيفصلهم وااالو” : الله يخلي ليك مااعز عليك دوري عندي نشوفك…دوري وخليني نطلب منك السماحة…دوووري وخليني نشم ريحة ختي الي غبرت عليا شهووور وشهرين وانا نقلب صباح وعشية…شفت الويل وعشت الليالي الكحلة وانا نقلب على الهبيرة ديالي…واااادوري اختي ورحميني وخليني نسمع صوتك معايا…ودوري اختي وخليني نشوف وجهك الي كنت نشوف فاش نحل الباب ديال دار…والي كان يجي عندي لمحل يدي دجاج…والي كان يضحك ليا الى بغى الفلوس والي كان يتقلق الى مرضت….

هبطات عينيها لارض كتشوف حتى بدا وجهها وراسها كيترعدو وانفاسها تخربقو…صوتو كيدخل ليها فحال الضو كيضرب والماس كتحسك والخيوط كتقج…

فوزي : راني اختي غا جيت بين الرجلين مادرتها لا بايد ولا برجلي…سمحي ليا والي بغيتيه ديريه…غا شوفي فيا ومتحرقينييييش…

زين الدين”هضرت فوزي كضرو فخاطرو ومنضر فرح كمل علييه…باغي يبعدو وفنفس الوقت باغي يخليه…حار بيناتهم وماعرف مايدير…”

المحجوب : فرح هضري بنتي وگولي شي حاجة لا تبقايش ساكتة…هضري مع خوك نهضي فيه عايري ضربي وماتخليهاش فخاطرك…

فوزي : قتليني وماتقليييش الي بيناتنا..خرجي دمي ومترجعيش دمنا ما…”نزلو دموعو يجريو”….

بعض التفاصيل مهما ظننتها صغيرة او غير مهمة فهي تظل منقوشة في الذاكرة…هي في قلبي وروحي كالوطن دوما ما يشدني اليها الحنين….

فرح وااااااا فرااااااح…واديك المبطبطة…ولحيمة فدجين…وااااااالحبس تي فينك!!”هاز فايدو ساشية كبيرة وفلايد لاخرا ساشية مكتوب عليها اسم واحد السناك…مشى لكوزينة لقاها خاوية مشى لبيتها دق وهو يتحل الباب ملي عيط وماجاوباتوش عند بالو ناعسة حتى حل الباب ومالقاهاش…” هادي فين مشات ؟”جبد تيليفونو بالخف دوز ليها الخط حتى سمع صوت تيليفونها كيصوني هز عينيه بان ليه الباب ساقطة ديالو كتحل وهي تحلو ودخلات ببينوارها الي فيه قب بالودينات الستيل الي كيعجبها…”

فرح : هاني جيت غا قطع…

فوزي : فين كنتي نعل بو مك…

فرح : لاش كتعاير !! كنت عند سيمو مالك ؟

فوزي : خلعتينا الحبس جيت فهاد الوقت مالقيتكش…

فرح ؛ وفين غانكون فهاد الوقيتة من غير عندهم..هاااء…وزايدون راني عاد طفيت على العشا وخرجت قلب االكوكوط الى لقيتيها سخونة عرفني عاد خرجت الغبي..

فوزي”خرج عينيه وتم جاي ليها وهي ترجع باللور” : والله يا مك تانقرجطك تاتشوفي الغباء كيداير…

فرح : هههه اتنضحك معاك هههه”هبطات عينيها لساشيات”اش تما ؟ اش شاري ليا هههننن…

فوزي : ماشي ليك هادو شريتهم ليا…

فرح : محل ديال عيالات 0.0…

فوزي : شريتو لتويشية ديالي…سيري لبيت هاني جاي…

سبقاتو البيت دخلو حط دوك الساشيات وحدة فوق الطابلة والصاني فايدو…بقى كيشوف فيها ويتبسم غا وحدو فحال شي واحد دار انجاز عظيم..بقى كيشوف فيها وهي كتشوف فيه كيرمش فيها وهي كترمش فيه…حتى تفقصت وهي طير من عندو الساشية خلاتو كيطير وينزل…

فوزي : ليهودية…

فرح : ليا هادي ههههه”حلتها وهي تجبد واحد الباك ديال ايفغوشي فيه باندوش الاستحمام سبراي لجسم ولوشن وحتى واحد ريحة معاه…غا شافتهم عينيها ولاو فيهم القلوبة ماحساتش حتى لاحت ساشية وطارت تلاحت عليه تا جات فوقو مصلي عالنبي وطالب السلامة” وااعععوووووو شوف اش خذا ليااااااا ههههه

فوزي : ونوضي يعطي تفرگيع ابنت الهم نووووضي قتلتيييني الحبس…وصافي صااافي وايه ديالك ونااري براكة من البوسااان الحبس…

فرح : الله يحفضك ليا الله يحفضك لهلا يخطيك عليا كنموت على حسك كنموووووووت هههههههه”عاود طارت عليه عنقاتو تا جابت ليه ضحك ولا هو كيبوسها ويجبد ليها حناكها وهي رجعت تهرنن حيث قجر عليها” ععععع صافي…

“هل حقا ان الأوان لنقيم حفل الحنين على شرف الذكريات؟”

“ذكريات فوزي”…

فوزي”رجع للواقع وشاف قبالتها عاطياه بالضهر” : ماعندي حد من غيركم..من غيرك نتي اختي عشيرتي الي تحط عليا راسها وتشكي ليا همومها…

.عطتهم من سميتي وعطاوني عكسها…خذيت الخايب وعطيت الزوين…الي تسندت عليهم لاحوني لزنقة…ونهار احتاجيتهم دورو عليا وجههم… شنو درت غير بغيت وسمحت…ونهار شرحت تسدو الوذنين ونهار مابغيتش نسمع سمعوني بزز…طلبت سماحة ردوها فوجهي…ترجيت وتكبرو عليا…استنجدت بيهم وتخلاااو عليا…

فوزي”قرب لعندها اكثر” : عايريني وضربي وماضربيش عليا…خليني نشوف وجهك ومادوريهش عليا…”غييير هو قرب وحط ايدو وهي تهزها واحد الشهقة تا قرب زين الدين لعندها بغى يشدها وهي تهز ايديها لفووق كيترعدو ورجعت حطتهم على وذنيييها وغمضت عينيها عصرتهم ..حيدت ايديها وبدات تنتر هنا وهنا وهي تم غاديا بزربة ضربات فصفاء وسيمو ومشات كتزرب وتبكي وهو تابعها بغا يشدو زين الدين وهو ينتر ليه ايديه وطار منقز لعندها تابعها ويعيط وهي غاديا وتبكييي وتنين وزين الدين وراه حتى طلعات فالدروج ودخلات البيت ماحتال يوصلها سدات البيت وراها ودورات الساقطة”

فوزي : فرح لا فرح فرااااااااااح الله يخلي ليك ماعز عليك لا تسدييييييش عليا واااااااا فرااااااااااح…”كيضرب فالباب حس بالضو ضربو عينيه بغاو يخرجو وروحو بغات تزهق وهو كيشوف فيها ماوراتووووش وجهها عطاتو بالضهر…العافية شعلات ليه فصدرو لدرجة كضرب فداك الباب ويغوت تا بح ليه صوته. واصلا جاي مريييض..بمجرد ما هضر معاه يونس وعطاه الاوكي ماصدقش راسو امتى يوصل الغذ ليه باش يجي زين الدين….صبح الصباح طار عند صطوف طلب من عندو الطوموبيل وجا طاير لعندها…جاي وقلبو مزير مقجوووج عليه وماتهنى تا لقاها قدامو بدون مقدمات ماشعرش براسو حتى غوت باسمها نسى المرض…

تبعو زين الدين لقى عقلو بغا يخرج خرجات ضحى من بيتها كتعكز تا خرجات تشوف اش واقع لقاتو كيضرب فالباب ويغوت بداك الصوت المبحوح وعقلو خااارج…

زين الدين”جرو من دراعو قابلو معاه شد ليه وجهو بين ايديه” : فوزي فوزي “خرج فيه عينيه ونطق بصوت منخفض” توگض معايا…

فوزي” كيشوف فيه وينهج”

زين الدين : ماتقجرش…بالخاطر ودقة دقة كيف مشيت معاها انا سير معاها نتا…

فوزي : قاصحة عليا نصبر كثر من هادشي..خليني نجرها ونعنقها خليني نهضر معاها ونطلبها…شحاال گدها تبقى هازة من جيهتي شحااال…

زين الدين : مغاديش تصبر كثر من هادشي الي فات…سير بالخاااطر…الدم عمرو يولي ما فوزي…شحاال ما بقات ترجع لعندكم…

فوزي”كينهج”

زين الدين”حس براس فوزي طاااايب” : مريض !!

فوزي : مرضي كبر من السخانة والمرض…مرضي”ضرب جيهة قلبو هنا” هنا تشق ليا وهنا تقاس…خوتي تشتت شملهم وانا جيت بيناتهم…انا اش درت ليها غير خليتها مشات وحدها اش درت ليها غير خاطرها ياك گالت ليا خليني نمشي عند با وحدي خليوني عليكم…انا اش درت غير رسلتها كيف مولف ماضنيتش توضر وتوصل فين وصلات !! انا اش درت غير وقفت معاها فالوقت الي لاحها لزنقة “كيضرب فصدرو وديك ضربة كتخلي زين الدين كيكمش حجبانو وعينيه حيث هو حس بيها حارة وقاصحة” بغيت نتصالح مع ختي بغيت نجمع الشمل…توحشت ختي ازين الدين توحشت ختي وهادي كافية

زين الدين : وخا نزل لتحت انا نشوفها ونهضرو…

فوزي : هضر معاها وجي من جيهتي…

زين الدين : كون هاني…”ضار يديه وهو يبان ليه سيمو” محمد رضى سير معاه لصالون مع الحاج وعلمو شوية ونجي عندكم…وهو يدور ودق الباب” فرح حلي الباب الله يرضي عليك…تت…فرااااح…”ضار جيهة واحد الكوافوز تما فيه المراية محطوط فيه ديكورات النحاس..حل المجر الي فيه وهز ساروت احتياطي ومشا حل البيت بشوويييييو طل براسو كيقلب عليها بعينيه حتى لمحها جالسة على طرف الناموسية مسندة بايديها وكتمشي وتجي بضهرها وعينيها كيشوفو فنقطة بعييييدة…سد الباب وراه وتوجه لعندها بخطى بطييئة جاي وكيقرا فيها وكيفكر شنو يدير ومنين يبدا…حتى وصل عندها وتحنى على ركابيه عند رجليها..” الفرحة ديالي…

فرح”كانت سااااهية حتى هزات فيه عينيها” : نعاام…

زين الدين”صدماتو” : مالك ساهية !!

فرح”هزات كتافها ببطء” : ماماليييش..علاش دخلتي هبط را كاينين عندك ضياف…

زين الدين”جمع حجبانو” : شكون ضياف !!؟

فرح : الي جاو دابا عندك…الي عيطتي ليهم…

زين الدين : تامني بالله ماعيطت لحد !!؟

فرح : امنت بالله…عارفااك مكتكدبش بلا متحلف…

زين الدين”شد ليها ايدها جمعهم بين كفوفو وحطهم على صدرو تبتها بايد وايد تمدات لحنكها قبطو ونطق” : مابيك والو ؟ عااارف غاتگولي ليا مابيا والو…عاااارف غاتصدريني كيف ديما…انا هنا فرح كنتسنى تشكي ليا..حطي عليا راسك وخليني نهز معاك همك…

فرح”تا بغات تهضر ورجعت سكتت…شوي مدات ليه وجهها بواحد الحركة فحال كتقوليه وراني عيييييت” : واااا هضرتي مغاتفيييييييييدش ازين الدين…واخا نگول مغاتحسش بياااااا…واخا نشكي مغاتفهمنيييييييييش”كتهضر بصوت ضعيييف بالكاد باش كيتسمع فحال الى محنوق وحنيييين”وراني بكيييييييييت شحاال هادي ومانفعني بوالو…وراني غوووت ازين الدين ومافهمني حد…وراني طلبت ولاحووووني…”دموعها كينزلو”حليت عيني منبودة واخا عزيزة نعتوني بالحرامية…والى عضو فيا بسنانهم وصل وقتهم وسخاو بيا…الي ولدتني من فادها شهرين وعيات مني…اما الي گالو عليه بويا ماشافش حتى جيهتي…”خرجات فيه عينيها فازگين بالدموع” سير تغذا وخليني وحدي هاد الساعة ولا غانمشي من هنا عمرك باقي تشوف وجهي حتى نتا…

مالقى مايقول…طبطب ليها على ايدها وناض بشويا كيحرك راسو زعما وخا بخاطرك…المهم ماضارتش فيه وماحطتش عليه اللومة انه جاب فوزي…خرج من البيت وسد الباب موراه وقف واحد الشوية كيتنفس بالجهد…ديريكت لصالون لقى فوزي خاشي ايديه فجيابو وحادر راسو كيقفقف بالتبوريشة ديال سخانة والي فيه مامهنيه…غير سمع صوته وهو يدور واقف…

فوزي : امضرا !!؟

زين الدين”قرب لعندو قاس ليه راسو لقاه طايب مزال…تنهد محسر على حالتهم الي وصلو ليها وكل مرة كيتزاد اللوم عندو انه هو السباب فهاد التشتيتة كاااملة…ربت ليه على طتفو وقال” : عطي الخاطر افوزي ماشي من اول شوفة ليكم تهضر معاك…عرفتي شحاال شد مني حتى شافت ليا فوجهي ؟ عرفتي علاش ؟ ماشي حدرتش راس بقيت شاد فيها وصابر حتى عطاتني خو كلامي…

المحجوب”بصوت حزييين” : كلنا هكاك افوزي…ياك مدرتي ليها والو !؟ ايوى صبر را تهضر معاك تهضر…

فوزي”ضار عينيه مغرغرين ونطق بصوت ضر صفاء وسيمو فخاطرهم…كلهم حسك ليهم قلبهم بداك الصوت الي يطيح الضيم على الواحد” : وراني عييييت عرفتي شحاال من شهر وانا نتسنى ؟!

زين الدين : كاين امل !! “حقق فيه بعينيه حادر راسو لعند وجهو..زير ليه على كتفو”.. البارح گالت تربيت تربية الرجال…شكون هاد رجال الي رباوها ؟

فوزي : مكاينش من غير خويا الكبير…

زين الدين”عقد حجبانو وحرك راسو ببطء… تنهد ورجع نطق” : ماعلينا…بقى تحاول وعطي الخاطر وماتقجرش ولا غادي ترجع منين بديتي…”طبطب عليه” اجي نعطيك شي دوا تشربو وسير رتاح فالبيت هنا حتى تولي شوية…

فوزي”حدر راسو وسكت شحاال شوي وهو يهز راسو” : انا برا بغيت نشم شوية الهوا تخنقت تخنقت…

زين الدين”شاف فصفاء” : مانطة خفيفة معاك من تم…

صفاء : واخا خويا..”ناضت كتزرب وترعد جبدت ليه واحد مانطة خفيفة كيحطوها فوق رجليهم على البرد…لواها ليه على كتافو باش يدفى شوية…وخرج هو وياه مشى فوزي لبرا وهو مشى نيشان لدوش الي كاين لتحت حل الصيدلية الي تما قلب على اسبيجيك جبدو وواحد الفيتامين تاهو وخرج مشى الكوزينة نيشان لثلاجة جبد قرعة الما ماحتال يدور لقى توريا حاطة ليه بلاطو فيه كاس حرك ليها راسو حط داكشي فيه وخرج من الكوزينة وفطريقو لقى المحجوب واقف كيتسناه غير خرج وهو يعيط ليه…

المحجوب : يضهر ليا نمشي معاه منخليهش وحدو…خاطري ممهنينيش عليه…شي ديقة ليا فصدري اولدي…

زين الدين : هنا يبقى حتى يرتاح…

المحجوب : يبقى هنا !! والى نزلت ؟

زين الدين : ماغاديش تنزل محتاجة تبقى براحتها…ماعندي ماندير هاد الساعة من غير نرطب الخاطر …

المحجوب”تنهد بحزن” : هادشي طول اولدي طول بزاااااف…

زين الدين : عطي الخاطر هاد الساعة…مانصيبش نغامر الحاج كثر من هادشي…رتاح انا نهضر معاه…شوية ونجيو…

حدر المحجوب راسو وضار مشى جيهة الصالون…وهو خرج مالقاهش قلب عليه هنا وهنا مالقاهش…شير لعساس من بعيد..

العساس : وراه خرج اسي زين الدين مشى…

زين الدين”غمض عينيه باسف” : فوزي فوزيي…”ضار حط البلاطو تما حدا الباب وجبد تيليفونو كيصوني ليه حتى ضار هز راسو جيهة شراجم الفوق ورجع شاف ثدامو بقى كيصوووني يصوووني يصوني حتى تقطع عاود صونا ليه شحاال من مرة كيقطع عليه..خشا التيليفون فجيبو وبقى واقف داير ايديه على نصو كيخمم فهادشي ماعرف يتبعو ولا يبقى داير بالو مع فرح كلشي تسد فوجهو دابا ويبقى الاحتمال الوحيد هو يتسنى حتى تنزل فرح ويشوف اشنو يتصرف بناءا على ردة فعلها…

خرج من الفيلا وضرب طريييييق وطريق كلها والسخانة كتهتهت فيه…عينيه رطابو بالسخانة والحزن،،حمريييين وشفارهم تلصقو مهبط ديك الطاقية عند عينيه وصدرو كينهج جاتو واحد الديقة مايعلم بالامها غير الله…ساااايق وساهي……هز ايدو كيحك فصدرو ويحك يحك يحك وديك الحنقة والعافية مابغات تحيد…كينهج ويتنهد ووالو…كتجي ضبابة بين عينيه وتمشي كيبغي يتقل الكسيراتور حتى كتمشي ويرجع يكسيري..

فوزي” كيتهز ويتحط بالتبوريشة صورتها مابغاتش تحيد من بالو وهي عاطياه بالضهر وغير كيتفكر الموقف كيحس بصدرو بغا يخرج حتى كتنقز ليه دمعة من عينو” : لا بو حنين ولا ام رحيمة…الخوت الي جمعونا شتتونا….”هز عينيه لفووووق وغير داري ولا سامع بصوت الهاتف الي كيصوني ليه ماسمعوش خرج من العالم الي هو فيه…سخانة تقتل فيه وفرح وكيتها تقتل فيه…”هرستيييييييييني اختي وقتلتييييييني…”بدا ينهج ينهج والصبابة كتجي وتمشييييي…وهو غادي سايق والعقل غاااايب الخاطر مكسوووو والحيل تهد والجناح طااااار…هز عينيه فالسما كيشووووووف ويترجى ينزل عليه ربي العافية ورحمة وتحيد ديك الخنقة والكتمة الي فصدرو…واحد شوية حتى بداو عينيه كيتحلو ويتسدو يتحلو ويتسدو تا حس بالطوموبيل كتهوي بيه وتخلخل….سمع صوت كلاكصون الرموك حتى قفز وهو يخرج عينيه فحال الى فيقو ماحتال يخوي ليه طريق زلقات بيه الطوموبيل لجنب وبقات غادية ماقدرش يتحكم فيها كتكى بيه بجنب وترجع لارض تكا وترجع لارض…وهو شاد الفولون داز من حداه رموك الي كلاكصونا عليه فلول… على بونت يخرج فيه لكن صوت كلاكصون ديالو تاني دعقو حتى فقد السيطرة على الطوموبيل وهي تقلب بيه بقات تقلب تقلب تقلب تقلب وتهز تالسما وتنزل وتقلب حتى جات على ضهرها وروايد الفوق…

‏”تمادينا في التفكير، ونسينا أن الأقدار مكتوبة.”

بقى واقف قدام الباب كيصوني عليه بدون رد من فوزي…دار ايديه على نصو كيفكر فهاد الحالة والموقف الي وقع وهاد المشكيل الي طرا بين الخوت والي محمل راسو فيه هو صاحب الذنب الاكبر…هو سباب هاد الشتات كامل الي واقع بين الخوت…وماعارفش انه كان مجرد النقطة الي فيضات الكاس بيناتهم..والي ديما كتكون النقطة الاخيرة هي سباب كلشي…سمع صوت تقرقيب العكاز وهو يدور لقى المحجوب جاي باغي يطمن على فوزي حتى لقاه واقف وحدو…

المحجوب : فين هو ؟

زين الدين”هز ايديه وحطهم بجهد” : غفلني الحاج..

المحجوب : وايلي مشى مريض !!”جبد تيليفونو بغى يدوز ليه الخط وهو يوقفو زين الدين”

زين الدين : ماتعييش راسك الحاج…”حرك ليه راسو ب لا”

المحجوب : علاش مابغاش يجاوب ومشى وحدو وهو مريض”بحزن وقهر على فوزي وعلى الحالة الي مشى فيها وعلى الي طلعات الفوق وعطات بالضهر وماعرفو واش يهضرو معاها ولا يخليوها وحدها كيف طلبات ولا ميخليوهاش لان حالتها مريضة فالخاطر وتقهر…ولا اشنو بالضبط…فوزي مشى وبين حالتو وفرح طلعات االفوق وعارفين حالتها ومراعيين ليها ولكن هاد الناس الي ضتيرين بيهم وهازين ليهم الهم شكون يرأف بيهم وشكون يهز همهم الي ميتييين بالخوف عليهم وضاغطين على راسهم فمقابل لاخرين مايتقلقوش !!…قرب ليه زين الدين باس ليه راسو وطمنو”

زين الدين : ماعليش خليه براحتو…الوقت الي تيسرت ليه يهضر معانا…

المحجوب : وليني مشى وخاطرو مريض والصحة مريضة..

زين الدين : ماشي ساهل يرجع كيف كان..ولابد تعطيه شوية الوقت ليه ولراسو…ساعف الحاج..كثرة تقجار كاتبعد ماكتقربش… هاد الساعة ماعندنا حل من غير الخاطر حتى تصفى الخواطر…خليه دابا يجاوب..”طبطب عليه وضار هز البلاطو ودخل هو وياه..”

صوت الهضرة كيسمع فيه بعييييييييد…واحد اللحظة حل عينيه كيشوف فايد ممدودة لعندو…وكيرجع يغض عينيه كيحس بذاتو برداات…مكاينش الم…كيشوف غير فداكشي بعييييييد مخلط بين الضو والضلمة واصوات بعيييييدة فحال الى كان طايح فبير غااااارق وناس كتغوت عليه من فوق وهو كيغوت وتاحد ماسمعو…كيرجع يغييييييييييب ويعاود يحل عينيه تا تغمضت ليه عين بسباب واحد السيل ديال دم هبط ليه من فوق حاجبو حتى خلاها كترمش ترمش تا تجلخت بالدمايات كيبغي يمد ايدو يقلب كيلقى راسو مشلول وشي حد كيقيص فيه وهو ماهناش حتى دور عينيه كيشوف يشوووووف يشووووووف حتى هزهم لفوووووق وغمضهم …

واقفين شي خمسة حدا الطوموبيل واحد محني على الباب كيحاول يحل فيه باش يعاونو يخرج ولاخور معاه تاهو لكن من الجهة لاخرى غير باش يشوفوه واش عايش…وزوج عيالات وحدة كتعيط فالتيليفون والثانية هازة قرعة الما..كانو فالمجال الحضري نيت غير هو ديك البلاصة مافيها ديور بزاف..كانو طوموبيلات شي ربعة الي واقفين فالطريق منهم مول الرموك نيت الي بسبابو خرج على الطريق حتى تقلب…

هي : اولدي واش عايش !!

هو : بلاتي الوليدة ماعرفتش”بزز باش تحل ليه الباب حتى فرعوه بواحد الحديدة عندهم فالسيارة كيستخدموها باش يزيرو الروايد..دخل عندو وهو مقلوب حيث سيارة بقات مقلوبة روايدها الفوق…مد ايدو قاس ليه العرق الي فعنقو” وا ماحسيت بوالو… واش عيطتي لومبيلونس نتي ؟

هي : هاهما جاييين راني كنعيط ونعاود باش يسربيو…

مول رموك”كيهضر من جيهة شرجم لاخور” وراه كيبان ليا ماهواش من بعيد طوموبيل جايا وتخلخل متابتش فالطريق…ياكما سكران ؟

هو : ماعرفتش خاص غايكون حي والباقي من بعد ..

هي : عطيه اولدي يشرب…

هو : لا ماتعطيهش را داير كسيدة دمو سخون ماعمرك تعطي الما لشي حد داير كسيدة امي…

هي : والله يلطف…

هو”عاود مد ايدو كيقيص مكيحسش بشي نبض” : لا اله الا الله…

هي : ياكما مات…الله يااربي الله…

هو ؛ وماعرفتش اميمتي…”جلس مقابل ليه كيشوف فيه من جنب نواضرو هابط منو دم وديك الطاقية باقية ليه مسكين على راسو والايرباگ منفوخ ليه عند وجهو الشي الي مخلاهش يشوفو ليه مزيان…” داير سانتيغ والايرباك منفوخ يكون طاكا عليه شوية والله يعلم…

جاو الناس تما كيسولو فيهم واش ميت ولا حي والطوموبيلات الي دازو كيشوفو فديك الطوموبيل هكاك مقلوبة الي كيقولو الله يلطف والي كيقول الله يشافي الي مضروب والي قال را مولاها مايخرج خصوصا انها تدگجات من الفوق والبولة الي لقدام طارت من بلاصتها. والبارشوك تضغط وتهز كااامل وبقات كتقلب حتى تلاح الباتري لهييه ولاسيد الي فيه خرج كيسيييح ويكشكش فالتراب والزاج ديال القدام تشقق كامل جاب الله مخلط بالبلاستيك…اما ديال لور كلو مشى حيث ممخلطش كلو تهرس…واحد شوي حتى تسمع صوت سيارة الاسعاف جايا وتغوت حتى دخلات البيست ووقفات خرجو يجريييو الي فيها هما الي قدرو يخرجوه بطريقتهم بمساعدة الدراري الي تما حتى هزوه فالنقالة دارو ليه باندة على عنقو والاكسجين على فمو وجهو كلو تلطخ ليه بالدمايات…كانو البوليس جاو وواقفين كيهضرو مع شيفور رموك كيشرح ليهم كيفاش وقع حيث هو الي خوا عليه الطريق…حتى جابو ليهم الهاتف ديالو فهاد اللحظة فوزي هزااتو لومبيلونص وطارو بيه لاقرب مشفى…

واقف قدام المحل ديالو اللول فسوق نيت ديال لالة زهرة…خرج باش يكمي الكارو وفنفس الوقت كان شاد تيليفون فايدو كيهضر فالتليفون مع صطوف…

عصام : ولاش بغى طوموبيلتك ؟

صطوف : بغى يطلع بيها لكازا…

عصام”هز حاجبو” : نعام !!”دارت ليه طن فراسو عرفو فين غادي..زاد عقد حجبانو اكثر والعافية شعلات ليه فصدرو..”

صطوف : يكون مشى عند ختك !!

عصام”غزز سنانو من لدااخل.” : مانعرف لبو مو فهاد النهار..عطيتيه مشقوفتك ضبر لكرك معاه…ملي عطيتيها ليه تشاورتي مع ملتي ؟…

صطوف”هز حاجبو” : ونتا دابا مال عدو ربك !! علمناك باش كاين مالك الحبس !! عرفتيه فين غادي ونتا تجعر بالحس ؟

عصام”جهد صوته تا ضارو الحوانت الي حداه” : را مشى مريض القلاوي البارح بايت السخانة تمحط فيه تاهو ينعل بو مو شكون گاليه خرج وتحرك لشي ملاوي…

صطوف : وبان ليا مطحطح…بلا ماتخلع عليه راك عارف فين غايكون مشى…فاش هضرت معاه قاليا قربت ندخل لكازا ديك الساعة…

عصام”نفخ بفمو بعدم صبر” : مصايب كحلة مع هاد الحبس…صافي سير حتى يجي وغايدوزها ليك…

صطوف : ماعندي بيها غراض هاد االساعة انا مريح فالدار..دير شي وقيت ودوز وجيب معاك ولد الكرفطي را جا البارح من فرنسا سول فيك…

عصام : انا مسالي ليك ولا رضوان !!

صطوف : فين غادي ؟

عصام : مغادي فين باغي نجلس فالدار نتكوانا وحدي…الدار هاد الشهر عامرة كاين الخال وبنت خالي مايمكنش نخليهم وحدهم والحبس زاد الي عطيتيه طوموبيل..خاطري مهانيش عليه مافيا مايمشي يسهر ولا يجمع فشي قنت هاد الساعة…

صطوف : واخا سي مايكون غير خاطرك…تانتشاوفو…

قطع معاه ورجع كيكمل الكارو وتيليفون فايدو مشى لميساج ديال صفاء قراه وهو يطلع بصبعو لجيهة الاتصال ودوز ليها الخط فهاد الوقت هي كانت جالسة حدا سيمو والمحجوب ومقابل ليهم زين الدين الي كان جالس كيهضر وفنفس الوقت عقلو مع فرح الي مانزلتش وماقدرش يطلع عندها…

صفاء”جبدات تيليفون تشوف شكون كيعيط..خرجت عينيها وهي تشهق حتى هز زين الدين عينيه والمحجوب” : احم..انا غانمشي نهضر برا…”زين الدين هبط عينيه ماداهاش فيها والمحجوب حرك ليها راسو وهي تنوض وخرجات لجردة سدات الباب ديال السكة وراها وهي تجاوبو” : عصام !!

عصام : شكون غايكون مثلا ؟

صفاء. : تاحد غير شحال ماهضرتي معايا…

عصام : باقية مسافرة !!

صفاء”ضارت جيهة لداخل” : مزال..بعد غذا فالصباح غلنرجع ديريكت لكلينيك من تم غانجي لجديدة…علاش !؟

عصام : مطولة بزاف تما عاجبك الحال !؟

صفاء : واحيث احم..انا مع ف فرح و..

عصام : غير وحدك تما ؟

صفاء : لا كاين با المحجوب راك عارف وسيمو جا البارح…

عصام : فوزي فين هو !؟؟

صفاء”خرجات عينيها” : ااا ؟ ف فوزي مكاينش…

عصام : صفاااء الهضرة الملاوطة عارفاني ماعنديش معاها…فوزي جا لتما ولا لا ؟راني عارف فين جا…

صفاء : احم..اه جا يشوف فرح ولكن مشى…

عصام”هز حاجبو” : علاش مشى ؟ شنو وقع ليه ؟

صفاء : ماعرفتش…

عصام : صفااااء فوزي علاش مشى دغيا ؟!

صفاء”سكتات ماقدرتش تقوليه شنو وقع.” : مشى… تقلق بزاف ومشى اعصام…خلانا هنا وخرج مشى…

عصام”كمش ايدو على شكل قبضة تا تسقط منها الدم عرف انه تقلق بمسبتها…بلا ماتقوليه صفاء عرف شنو كاين نيشان..عرف انه كان الرد صد…نطق والحروف كيتقطعو ليه بالغضب” : ت ق تقلق ياك ؟…

صفاء : عصاام حتى يجي وهو يعاود ليك…ماشي ساهل يرجع كلشي كيف كان اعصام ماشي ساهل المسامحة بسهولة راكم..”قفزت حتى غمضات عينيها”

عصام : وااااا لهلا يقلب الزمر كااااامل ولهلاااا يصالح الخرا ولهلا يشوف فينا هاد بنادم هذا الي تقلق را الحايط…ماشي ساهل عليها وساهل علينا حنا ؟ هي دم ولحم وحنا حجر ياك ؟

صفاء : اعصام راها مازمة من جيهتكم”لاحتها ليه نيشان”

عصام : واتلوح راسها من السطح واتمووووت هي كاع…الى هي مريضة ىا هو مريض كثر مني ومنها.. الى هي هازة را هو الي هاز علينا ومنا…اناااااا اعباد الله وحاس براسي مقجر عليه انااااا وعارف راسي قويت عليه…هاد فوزي هذا مايبكي مايتقلق مايسولو حد ما يسمح ليه حد !! اش دار هاد فوزي ااااااش !؟…”بقى ينهج ويتفكر ليلة امس الي بايت والسخانة تمخض فيه الليل كلو بايت يهتهت حتى فيقات عصام من نعاسو وهو ينوض عند راسو كيقلب فيه لقاه طااااايب”

عصام : فوزي اشنو ضارك واش فيك البرد ؟!

فوزي : فف فرح اعصام فرح…

عصام”جمع حجبانو” : كيفاش !!

فوزي : توحشت ختي ا عصااام…توحشت ختييي…مابغيت والو بغيت غانشوف ختي..هه هاا هادشي طووول عليا بلا قيااس…”حل فيه عينيه حمريييين تا شاف فيه ورجع دور راسو لجيهة الحايط وغمض عينيه…”

عصام”رجع للواقع…خرج عينيه بالجهلة الي فيه والصعرة الي ركباتو” اش من مرض هذا اشمن مرض…ضارب طرقان وسخانة تخضخص فملتو وفلاخر نراعيو لبنادم مريض الوقت الي بغى ؟.ماعندو مايدير بسماحة شي خرا من لاخر…داك الباب سديناه وملي يرجع غانسدوه بخطرة…

كانت هادي هي هضرتو مع صفاء الي قلبها بدا يضرررب…واش تعصب وبقى فيه فوزي ولا بصح قال هادشي من قلبو…

ناض زين الدين من تما وخرج على برا عيط لعساس الي جا عندو كيجري…

زين الدين : شكون الي جا ولبارح عند الباب”شير ليه على برا” تما !؟؟

العساس : ماجا حد واقيلة !!

زين الدين”هز حاجبو” : با محمد !! ماعاهدتك بهاد الخدمة ؟؟نرجع لكاميرا دابا ولا شنو ؟!

محمد”شداتو الرعدة حيث بدا ينسى وخاف من زين حدر راسو وبقى يتفكر بزز عاد تفكر نهار الي جا فيه عصام” : اااه ايه ايه يا ولدي راني نسيييييت ماعلمتك بالي جاو واحد جوج منهم واحد يا العياذو بالله كان سكراان ووقف قدام الباب هنا كيشوف جيهة الفيلا وليني ملي مشيت نعلمو يخيد من تما شنق عليا …

زين الدين”خرج عينيه” : كيفاش شنق عليك !؟ وهادشي كامل وقع وماعلمتيني بيه ؟ هادشي كامل كيتنسى !؟؟؟؟

محمد : وسمح ليا ولدي غلطة غلطها…

زين الدين : الكاميرا دايرة خدمتها والعساس ديال الفيلا كوني دار خدمتو عليك ابا محمد وعلمني…”حشم يهز صوته عليه حيث كبيير والمشكيل انه مخليه خدام غير هو وحدو الي حاضي…” شنو نجيب شي حد بلاصتك !؟

محمد”حدر راسو”

زين الدين”عقد حجبانو بعصبية اصلا معصب من فرح والي وقع والخلعة والستريس زادو حتى هذا” : كيفاش داير هذا الي جا ؟

محمد : طوييل مكضر كيبان صحيح شوية والي معاه كان قرع وتاهو طويل ومگضر فحالو…

زين الدين”فحال الى عرفو مابغاش يقول را عصام الي جا مابغاااش ومتمني ميكونش هو.” : ساعة الي جا فيها ؟

محمد : الوقيتة الي تحركتي فيها لمطار اولدي…

زين الدين”هو يجبد التيليفون وداز لابليكاسيون ديال كاميرا المراقبة مشى ديريكت لتاريخ النهار ودوز الساعة تا وصل الوقيتة الي خرج فيها حتى بانت ليه طوموبيل نفسها داسيا الي جا فيها فوزي خرج منها عصااااام خرج عينيه على جهد جهدهم…يلاه غايبدا يسب وهو يتحيد التسجيل صونا ليه التيليفون فايدو بنمرة فوزي كان غايطفي عليه وهو يجاوب فاخر لحظة

الشرطي : زين الدين !؟

زين الدين”هز حاجبو” : شكون معايا ؟ فوزي !!!

الشرطي : نمرتك كانت اخر نمرة صونات ليه بزاف…بغيت نعلمك بالي مول هاد النمرة وقع ليه حادث خطير..

زين الدين : كيفاااش !!؟”حتى تخلع العساس الي واقف حداه”

الشرطي : الى نتا من عائلة ديالو وصل عليه لمستشفى الشيخ خليفة…

جالسين فالصالون ماعارفين مايديرو مايقولو توبا دخلات طلات عليهم لقات كل واحد جالس وصافي…صفاء دخلات لصالون سلمات امرها ودارت ايدها على حنكها فهمها…وسيمو شاد تيليفون كيبقشش فيه…حتى دخل زين الدين وجهو مبدل كيشوف فالمحجوب الي غير شافو ولمح وجهو مبدل وهو يوقف بلهلا يطريه ليه مازال كاع ماهضر معاه زين الدين ولا قاليه شنو كاين…

المحجوب : فوزي مالو !!

زين الدين : الحاج يلاه معايا…

المحجوب : اش وقع لفوزي ا زين الدين !!”حط ايدو على صدرو” هنا مكانش هاني من جيهة الدرويش غا گوليا ولدي !!

زين الدين”قرب ليه وعنقو بجنب” : ماوقع والو الحاج هاحنا نمشيو نشوفو شنو كاين…

صفاء : خويا زين الدين اشنو وقع لفوزي !!”عينيه نزلو دموعهم يجرييييييييو واش كمل على مابيها ولا الخلعة ديال فوزي وقعت ليه شي حاجة ولا شنو يعلم الله بما في هاد القلوب..ناض حتى سيمو تاهو كيشوف فيه بغاو يعرفو شنو كاين…”

زين الدين : التسوال مكافيش والجواب نعرفوه فاش نمشيو نشوفوه…”شاف ف صفاء” بالك مع فرح الله يرضي عليك..”شاف فسيمو” معاها حتى نتا…الحاج مازال معرفتش الي علمني گاليا فوزي فالشيخ خليفة…”كان غايطيح المحجوب كون نا شدو زين الدين وهي تغوت صفاء”الحااااج توگض معايا…

المحجوب : ااااش وقع لدرويش ازين الدين اش وقع ليه ؟ راني علمتك بالي خاطري ماهانيش عليه علمتك وااااا علمتك اولدي علمتك….

زين الدين”غوت بالحر الي فيه غوت على صفاء تجيب ليه الما ماعقلش على راسو حتى غوت عليها وهي طييييير مشات لكوزينة كتجري وتبكي وتغوت باسم فوزي…وهادشي قدام عينين توبا الي وقفتها”

توبا : اش واقع ابنتي ياك لباس…

صفاء : فوزييي خو فرح دار كسيدة اهى اهى..”مشات كتجري لصالون دات لمحجوب الما وجبد ليه زين الدين دوا ديال الضغط عطاه ليه شربو تسناه حتى تنفس وهو يوقفو عاونو تاخرجو من الصالون وفطريقو هز عينيه لفوق جيهة الباب ديال بيتهم كان باقي مسدود غمض عينيه بالغدايد والفقصة قلبو معصور من جيهة فرح ومعصور على فوزي الي ماعرفوه واش بين الحياة او الموت ولا شنو واقع ليه بالضبط…ركبو فالسيارة وكسيرا خارج من الفيلا غير تقاد مع الطريق وهي يكسيري بسرعة طاااير كانت الساعة الرابعة مساءا…الغذا ماهو غذا تغذاوه وماهو عصر دوزوه ماهي وقت حسو بيها…الطريييق كلها والمحجوب عينيه مدمعين وفمو ماساكتش من الدعاء…

المحجوب : اش دار هاد الولد اش وقع لهاد الولاااااد…الله ياخذ الحق فالي كان سباب”هاد الجملة واخا المحجوب مكانش قاصدها مشات لقلب زين الدين كيف السم على الجرح…وااااش غايدير هاد زين الدين من غير انه يزيد يكمدها كيف العادة ويسكت لانها حقيقة فعينيه”…

الطريق كلها وزين الدين مركز فيها عقلو مقسم بين فرح وبين فوزي…حتى انه نسى ان عصام جا حتى لعندهم وهو مكاينش…ماوصلو لداك المشفى حتى كان المحجوب غايجيه الشلل..دخلو نيشان من بعد ما عطاهم الاسم حيث كيعرفوه تما بزااف…ركن السيارة وضار عند المحجوب شد فيه…دوز الخط لنمرة فوزي عاود جاوبو الشرطي عطاه المعلومة فين كاين دخل نيشان لمستعجلات…جاب الله خذاوه لهاد المشفى احسن من انهم ياخذوه لمستشفى اخر عمومي الي يقدر يبقى تما يتسنى لانه اغلب الحوادث كيمشيو لدوك الكستشفيات الي مستعجلاتهم تسمى بمنطقة الموت المحتم…

زين الدين”فالاستقبال” : Accident de Bourgogne ؟

هي : فوزي الخيالي !؟”حرك ليها راسو” المستعجلات اسيدي مزال معاه تما…

زين الدين”ضار عند المحجوب ومشى بيه نيشان المستعجلات عارف طريقها مزيان حيث هاد المشفى كان كيجي ليه بزاف بين خدمة وزيارات وعمل…وصلو لعند المستعجلات..وضار عند المحجوب” : الحاج رتاح هنا انا ندخل نشوف شنو كاين…

المحجوب : الله يرضي عليك ماتعطلش عليا…نعيط لخوه ؟!”نسى راسو مسكين بالدعقة”

زين الدين”نسى تاهو را بينو وبين عصام عداوة ديال الجحيم” : الحاج نشوفو شنو كاين من بعد نخليك تصرف نتا…

حرك المحجوب راسو وجلس فالكرسي كيتسنى ويدعي…دخل زين الدين لداخل غير شافوه وهما يجيو سلمو عليه حيث كاين تما الي خدام عندو فالكلينيك وكاين الي كيعرفو عن طريق الضومين…

زين الدين : فوزي الي جا من اكسيدون بورغون ؟

هو : سيي انا الي شفتو..

زين الدين : الياس فين هو ؟ ياكما موقع شي حاجة ؟؟؟

الياس”شافو وجهو ولا صفر عارفو فيه السكري شد ليه كتافو وهدنو” : ششش تهدن اسي البغدادي…ماتخاف والو واخا كلاها ولكن ربي جا من جيهتو…خليتهم مكلفين بيه لداخل المهم هو غانقوليك شنو كاين بينما يكملو ليه تقدرو دخلو تشوفوه ولكن غايبقى فالانعاش حتى لغذا عاد غادي نهبطوه…

زين الدين : شنو وقع ليه ؟”هز صبعو مشير ليه ناحية برا” جدو واقف غير بالدعاء الياس…

الياس : Le patient a une fracture au niveau de la malléole externe gauche et quelques contusions au niveau de thorax ,plus 3 points de suture au niveau de sourcil gauche( عندو كسر على مستوى الكعبة فرجلو.ليسرى..ومقصح فصدرو و ثلاثة الغرزات جيهة حاجبو ليسر تاهو من فوق)…ولكن فاش جا طلع ليه الطونسيون هذاكشي علاش غانخليوه فالانعاش شوية ونطلعو لشومبر…

زين الدين”غمض عينيييييه حتى تكا عالحااايط يكون الي كااان مايبغيش ليه هاد الحالة…يوقع الي يوقع مايبيغي ليه هاد التكرفيييييصة وفوزي ماشي ديال هاد العذااااب…الياس شافو مغمض عينيه حساب ليه واش جاتو الضبابة ديال السكري عيط لفرملية الي تما طير تجيب ليه باش يعبرو ليه حتى هز زين الدين ايدو موقفو” : ماوقع والو الياس مابيا والو..

الياس”زير ليه على كتفو” : كيجيك ازين الدين ؟؟

زين الدين”حرك ليه راسو” : خو المراة ديالي…

الياس : الحمد لله على سلامتو..ربي جا من جيهتو على ماعاودو ليا ديطاي ديال لاكسيدون يولي لباس يدير صدقة…الموت كانت بين عينيه بحسب الاصابة فصدرو حفضو الله من (الرضّ الرئويّ) pulmonary contusion (هُوَ كدمة في الرئة تُسبب النزفَ والانتفاخ) بسبب كسر الاضلاع فالصدر…جاب الله جاتو غير كدمات تما ولكن خاصو العنااااااية العناية زين الدين والراحة باش متحولش لهاد الحالة…بالنسبة لرجلو درنا ليه بوند ديال rupture(الكسر) من هنا ل 28 يوم يرجع يدير الغاديو ونحيدوها ليه الى برات مزيان…بالنسبة لباقي راك عارف (على ضربات الحاجب حاجة كيعرف ليها زين الدين حيث متعلقة بالوجه)…علم جدو بالي مزيان .”ضرب ليه كتفو” توگض ازين الدين والحمد لله على سلامتو…

وقفات قدام لافابو حلات روبيني وبدات تغسل فوجهها وتعاود تغسل وتعاود شللات فمها وخرجات كتنشف فوجهها السخفة شداتها بكثرة ترجاع الي رجعات…الترجاع الي يمكن بالم النفسي الي فيها…تراكمات ورد فعل منها جا فترجاع بقات ترجع حتى حسات بالسخفة..جلسات جنب الناموسية وكبات كاس ديال الما وهي تكى عليه ودموعها نااازلين من جنب عينيها…حطات الكاس وجمعات ايديها وعينيها هبطاتهم لارض…بقات جالسة العصر دوا عليها وهاهو المغرب علاين يوذن…شوية هزات عينيها كتشوف وهي تنوض حنحنات منضفة حلقها هزات تيليفونها وخرجات من البيت وهي تسمع الهضرة ديال توبا مع مراد…

توبا : قاليك دار كسيدة ومشاو لعندو…

مراد”خرج عينيه” : فوزي خو فرح ؟! وايلي…

فرح”وقفات كتسمع ماحساتش براسها حتى جمدت..وذنيها على هضرتهم وعينيها كيشوفو القدام…كتسمع فهضرة توبا كتعاود لمراد”

توبا : سولت صفاء قالت ليا فوزي دار كسيدة وكتبكي…هبط لعندهم انا مشيت لبيت نصلي ونزل…”خلاتو مشات البيت وهو تم جاي نازل حتى بانت ليه فرح واقفة وهو يقفز تا رجع باللور ..ماعرف اس يدير خصوصا ملي عاودت ليه توبا شنو وقع وهو عارف القصة…”

مراد : خخ ختي فرح !!

فرح”تبسمات ليه”: مرااد !!

مراد : لباس عليك ؟

فرح : الحمد لله…امضرا تقديتي داكشي الي وصيتك عليه ؟

مراد : هاا ؟ اه تقديتو را حطيتو ليك فالثلاجة غا هو جيت لقيت مي خديجة مشات بكري هي وتوريا مالهم ؟

فرح : انا الي گلت ليهم يمشيو بكري وغذا مايجيوش..حيث غذا بغيت ندير ديك الجمعة الي بيناتنا…يلاه نزلو لتحت ؟

دايرين ليه باندة على صدرو ورجلو ليسرى معرية وهازينها فواحد البلاكة عينو منفوخة من جيهة الحاجب الي مضروب وجهو صفررر وفمو صفر مسكين منضر ديالو خلا زين الدين يجمع حجبانو من كترة ما بقى فيه بالجهد اما المحجوب خلاااص خاطرو مرض وبكى من لداخل…حتى وقفو ليه عند راسو …

المحجوب : يالاطييف يلاطيييف..يلاطيف على هاد الولد واش وقع ليه…

زين الدين”قرب ليه كيشوف فيه شي دقيقة وهو كيشوف فيه وفالحالة الي فيها..منضر دياالو يقطع القلب والحالة الي مشى فيها كضر فالخاطر مكسوور مقهوور….حتى تحنى باس ليه راسو وربت ليه على كتفو وهو يوقف وضار عند المحجوب” : الحاج نخليك هنا !! علم خوه الكبير مكاين لاش تخليوه هو لاخر كيف ديما…”باس ليه راسو” تهنى من جيهتو موصي عليه والوقت الي خوات دنيا نكون عندو ونشوفو .

المحجوب”حرك ليه راسو” : واخا ولدي الله يرضي عليك…

مشى زين الدين عينيه حمريييين خرج من تما وصى على المحجوب يخليوه يشوفو شحاال مابغى…بقى المحجوب واقف ليه عند راسو حتى جبد التيليفون ومشى لنمرة عصام…

المحجوب”غير جاوبو” : عصام ولدي…

عصام”كان جالس عند طابلة شاد تيليفون بين ايديه وكيصوني لفوزي الي بالو بقى مشغول عليه حتى صونا ليه المحجوب وغير شاف سميتو وقف بلا ميشعر وجهو هرب منو اللون تقولي. واش كان حاس واقعة فوزي شي حاجة…” : اش وقع لفوزي ابا !!!

المحجوب”ديك اش وقع لفوزي ابا بينااات مدى تشبت عصام بخوتو ومدى احساسو ان خوه طارية ليه شي حاجة وكي خرجات من فم عصام بواحد صوت ديال الخوووف…” : جي اولدي لدار البيضا وشوف خوك…وگول حمدتك ياااربي وشكرتك طولتي فالعمر وعطيتيه عمر جديد…الي جرا ليه والي وقع ليه ملي ما مات وجات غير فالخفيف نحمدو الله ونديرو صدقة…شد فراسك واجي وصل عليا لسبيتار ديال شيخ خليفة…

هضرة المحجوب بقات دور ليه فوذنيه وتعاود دور وتعاود دور وتعاود ماحسش براسو امتى قطع ونقز قدام هنا وعبد العالي ومنير تاهو الي كان تما طار لسوارت وبزطامو ولبس الي لقى فرجليه مشى نيشان البيت هز من الماريو الفلوس وخلاهم كيسولو فيه حتى تبعو عبد العالي الي شد الساروت ديال طوموبيل من عند منير وتبعو خلاهم مافاهمين والو…خرج لقاه طار ركب فالطوموبيل وهو يتبعو لقاه غادي فالطريق بلا عقل كي غايدير يسافر تال كازا…

عبد العالي : وركب نوصلك باش غاتمشي ؟! اش وقع لفوزي ؟

عصام : غانمشي عند صطوف ناخذ من عندو طوموبيل..

عبد العالي : ياك داها فوزي”غا قاليه ياك داها فوزي وهو يتكا بجهد عالحايط تا وقف خالو حساب ليه غا بغى يطيح…خرج من سيارة وعاونو تا ركب وهو يكسيري…

فغرفته نااعس الدنيا خاااوية فالطابق الي ناعس فيه..بتوصية خاصة وسرية من زين الدين طلعوه لشومبر فيها غير سرير واحد بعناية خاصة بدون ميعرف شي حد لانه دار بعين الاعتبار عصام…اذان الفجر الله اكبر الله اكبر…ضار البواني ديال الباب بشوااااايا ودقييييقة صمت وسكون تسمعت طرررق تحل الباب حتى تحل وتسد تقدمو خطوات بطيييييئة مترددة الي حتى وصلو ليه ووقف عند راسو ولمدة خمس دقائق ديال النضرات والصمت ودموع جامدة فالعينين وقلب محروووووووق محروووووق يا الله…تحنى الوجه عند وجهو والانفاس سخونة ضربات ليه فوجهو شوية حتى نزلات قطرة ديال دموع نيشان لعينو المغمضة حتى رمشت وعاودت تبعتها قطرة وثانية حتى بدارو عينيه كيرمشو وهو يحلهم بشويا كيشوف داكشي بعيييييييد وصوت انفاس عند وجهو كتلفح فيه…

فوزي”رمش عينيه يلاه غايحلهم من بعد ما غاب فالحادث..حلهم غير شوية فحال معسلين..كيحس بشي حد عند راسو ووجه مقابل مع وجهو..بقى كيرد فالوعي حتى حل عينيه وشاف…”

واش انا مانعطيش تيساااع !! واش مامنحقيش نغبر بزااااف…من نهار كنغضب وكنخرج نفس على راااسي كتبعني فساعتك ماعمرك خليتيني نغضب فراحتي…”وركاات ليه على صدرو تا غوت بصوت مبحوح ونزلو دمووعو” شفتي الصداع الي وقع ليك ؟ “شيرات لقلبها” هو الي وقع ليا مااااااشي من جيهتك…ماشي منك هززيييييييييت…وراااااك مضريتيني فوااااالو…ماضريتيني فواااااالو…جناااحنا عراني وهرسنيييي والدقة صعيييييبة….”عاود وركت ليه على صدرو حتى بغى يسخف” واش منتقلقش منك شوية اصاحبي وسري واش منتقلقش منك حتى نتااااااااا..”غوتات بحر جهدها” ورااااني عارفاااااااااااك دروييييييييش وحنين فيا وراني عارفااااااااك خووووويا وديال قلبيييييييي…وااالي عمرو ضربني ولا مد عليا ايدو…والي سترني…”كتفكر نهار سترها فالدرب فاش جرا عليها خوها” وااااالي غسل ليا وجهي ومسح ليا دمعتي…

فوزي”كمش حجبانو وهز عينيه فالسقف..” : وراااني توحشت ختي توحشت الهبيرة ديالي..قصحت معااااك قصحت معااك وخا تقصحت عليك…وطولناا فهادشي…وعطيتيني بضهرك

فرح”خرجت فيه عينيها وشهقة كتخرج ليها “: بغييييت وقتي بغييييييييييت وقتي…..

~ان فاضت من عيني دمعة غسلت من قلبي احزان

و البسمه في فمك الشمعة غمرت قلبي باطمئنان

ان فاضت من عيني دمعة غسلت من قلبي احزان

و البسمه في فمك الشمعة غمرت قلبي باطمئنان~~

فوزي “بقى يسرح فايديه شوي بشوي كيتوعت حتى سرحهم…حدرت راسها كتبكييييييييييييي وتنخص تنخصصص تنخصص..بشوية بشوية حطات راسها على كتفو وهو يدور عليها ايديه وعنقهاااااا حتى تنهد واحد التنهيدة تسمعات فحال شي واحد خرجات ليه الروح وهو را رووحو رجعاااات…”

ضميني ضميني يا اختي ضميني

علمتني الحياة ان يبقى هدوئي هو عتابي الوحيد لكل من خاب ضني بهم…

شي مرات كيكون السكات والتجاهل خير من انك تبين الالم والحزن والقهر الي كتحس بيه وتعبر عليه بالكلام ولا بالغوات ولا الضرب او كسر بعض الاشياء…كاين الي كيفضل يسكت ويعيش الحزن والالم ديالو بينو وبين راسو حيث عارف ومتاكد ان تاحد مغايحس بيه ولفين وصلات كمية الالم الي هو فيها وخا يشرح ويعاود حتى يعيا كاين الي مغايتفهموش وكاين الي غايتفهمو غير من باب الشفقة وقليل الي غايتفهمو سوى الى كان عايش نفس التجربة ديالو…وهادشي الي كدير فرح متعايشة مع حزنها و نفسيتها المدمرة من جيهة خوتها لنفسها وخا تعاود لزين الدين وخا تشكي يقدر يتفهمها ولكن ماشي بالمدى الي بغات هي…

الساعة كانت قرييبة ديك الوقيتة لستة ديال العشية…هزات التيليفون وصونات ليه تعطل شحااال عاد جاوب..نطقات وشفافيها كيترعدو شي شوية صرطات ريقها غير قال سيي وهي تبدل النضرة والشفايف ابتاسمو والعينين نضرتهم تبدلت وقالت…

فرح : زين الدين فينك علاش خرجتي…

زين الدين”ضار مع الدورة ودخل للفيلا وقف السيارة” : حدااك فرح حداك…”خرج من السيارة وتم غادي داخل سدها من بعيد..دخل وهي تبان ليه واقفة فالوسط وكتهضر..حيد التيليفون قطع وشاف فيها” هاني حداك…

فرح”سمعات صوته وهي دور شافت فيه وتمات جايا كتزرب لعندو…باس راسها” : تعطلتي…

زين الدين”عينيه عليها حاضي وجهها وتفاصيلها باش يميز حالتها” : رتاحيتي شوية !!؟

فرح”حركات راسها”

زين الدين”حط ايدو على حنكها عاقد حجبانو بان ليه وجهها ماهواش…باغي يقوليها على فوزي وخايف من حالتها..شي حاجة الي صعيييبة بزاف انك تحط فهاد الموقف خصوصا من بعد الي جرا ونكرانها الشدييييد لفوزي خلاه يخاف انه يقوليها را دار كسيدة وتزيد تكفس على صحتها وحالتها…ماعرف مايدير يلاه بغى يهضر وهي تنزل صفاء لابسة حوايجها الفوق شافت فيه”

صفاء : فرح انا غادي نخرج انا وسيمو يقدر من تما نمشيو فحالنا…

فرح : لا ماتمشيش حتى بعد غذا وسيري ورا با حتى هو غايجي “شافت فزين الدين” ياك ؟ ياك مشى عند با الحسين !

زين الدين”ماجاوبش كيشوف فيها ماشي تال لهيه”

صفاء : و وو واخا نمشيو ونرجعو…

فرح : الى هاكا سيري خرجي فوجي نتي وسيمو….

صفاء”شافت فزين الدين الي هز عينيه وشاف فيها وهو يغمضهم وحلهم…رجعت شافت فيها”: نفوجو !! اه صافي يلاه سيمو”خرج من الصالون كيقاد فحوايجو سلمو على فرح ومشاو خرجو حتى تبعهم مراد”

مراد : انا نوصلهم فين بغاو…

زين الدين : بقى معاهم حتى يرجعو”حرك مراد راسو ومشى”

فرح : فيك الجوع !! كاع ماتغذيتي نزلت من البيت لقيتك خرجتي نتا وبا !!

زين الدين”هز عينيه كيشوف جنابو وضار جيهة الكوزينة من بعيد خاوية هز عينيه لفوق بانت ليه توبا مسندة على دربوز كتشوف فيهم…كان غايهضر حتى شد ايدها” : اجي معايا لبيت نهضرو…

فرح”تابعاه من لور” : فاش ! واش كاين شي مشكيل ؟!

ماجاوبهاش جرها وراه تا وصل الفوق دار فعمتو نص تخنزيرة بجنب حدرت راسها وهبطت…دخلها البيت وسد الباب موراه داها لجنب الناموسية وجلسها وهو يجلس على ركابيه مقابل ليها…

زين الدين : فرح…

فرح”شدات ليه ايدو وزيراات عليها مزيااان تا هبط عينيه كيشوف فايدها الي كتزير على ايدو تا تسقطات ليها من دم وبدات ترعد…هز فيها عينيه” : ماعندك ماتگوليا زين الدين…كنت باغيا وقتي وساعة بيني وبين راسي…سميني انانية رجعني خايبة مكنسواش…غير ماتجبدش ليا الي مابغيتش نسمع…

‏”لا يغريني مدح ولا يسقطني انتقاد جميعهم آراء وأنا القرار.”

زين الدين”بنفس الشوفة ونفس نبرة الصوت المنخفضة” : وعارفاني نعتك بهادشي ؟!

فرح : ولفت ينعتوني بالخايب…

زين الدين : فرح واعية لشنو كتخرجي من فمك ؟!

فرح”رمشات فيه ورمشت وفمها كتحاول تهضر وميترعدش ليها حابسة شي حاجة ومابغاتش تبينها…كيخونها احساسها بالي فقلبها وكتحاول تقضي عليه بحركاتها…حتى انها كتفضل تقول كلام خايب غير باش متبينش ضعفها ومايعرفهاش بشنو كتحس…البراكيييين فيها من لداخل كتغلي وانهار من دموع محبوسة لدرجة فاش رمشت الرمشة الاخيرة رشات قطرة من دموعها تا نقزات لحنكها وزمااات فمها تا تزنگو حناكها ووجهها وايدها زيررررراااات اكثر على ايد زين الدين تا غرست فيها ضفااارها..ماداهاش هو فايدو الي حفرتها ليه بضفارها بقدر ماكان مركز مع دوك العينين وشوفة الي دارت وكيفاش كيشوف فيها فحال معاون بعينيه مخليهم يتفاوضو مع عينيها باش ينزلو دموووع ولا باغيها تبكي باش تنهار وتخرج داكشي الي حابسة فيها لداخل…”

وركاات مزيااان وزادت طاقة فوق طاقتها حتى ولا راسها كيترعد تاهو وهي مزية وكتشوف فيه وتزير تزير ووجهها ولا حمررررر…قطعاااات فيها نفس وهو حاضيها وباغيها تفرگع تعاير تغوت تركل تقول الي بغات…حتى شهقت وبدات تنهج…

فرح : انا داخلة نتوضى ونخرج نصلي المغرب…”طلقات من ايدو وطبطبات ليه فوق ايدو وهي تنوض” غير نخرج ودخل توضى باش تصلي بيا المغرب ؟!

زين الدين”خلاتو مسمر ما توگض حتى سمع صوت الباب تسد وهو يدور لقاها دخلات لدوش..وهو يحدر راسو وغمض عينيه باسف وقهرة على هاد الخوت…”…

وصلهم مراد بسيارة لمستشفى الشيخ خليفة…ركن السيارة فالباركينغ وضار عندهم قبل مايخرجو نطق موجه كلامو لصفاء…

مراد : انا غانتحرك ومرة مرة نعيط لسيمو نشوف امتى تبغيو ترجعو صافي ؟!

صفاء : مادخلش معانا ؟!

مراد : هههه لا ختي يقدر يكون عصام خوه ويشوفني نصدقو فالمشاكيل اختي. اللهم حتى تخوا دنيا عندو ونشوف كيفاش ندخل ولا يدخلنا زين الدين…

هضرتو صحيحة واحسن يتفاداو المشاكسل هاد الساعة حتى تقاد الوقت…نزلات هي وسيمو ومشى هو…دخلو لداخل بغات تسول عصام لكن لقات تيليفونو طافي عيات تصوني حتى استاعنو بالاستقبال هي الي نعتات ليهم فين كاين.طلعو الفوق.

صفاء : ها الانعاش هنا..

سيمو”قشع عصام متكي عالحايط وحداه خالو وصطوف الي لحق عليهم وجدو جالس كيقرا فالمصحف الصغير الي عندو” : راهما..

صفاء”وصلات عليهم عينيها على عصام الي بان ليها مدمر من جيهة خوه” : عصام با المحجوب…”دور عصام وجهو شاف فيها وفسيمو” اش دار فوزي كيف بقى”عينيها غرغرو”

المحجوب : صدق الله العظيم”ضار عندها” شوية بنتي شوية سلك منها ولله الحمد…

سيمو : علاش دخلوه لانعاش ؟!

صطوف : غير يتاكدو من الطونسيو مزيان ويطلعوه…”واحد الشوي حتى تحل باب الانعاش وهي تخرج واحد الفرملية”

هي : را طلعوه لشومبر فالطاج الثاني شومبر رقم 129..تقدرو دخلو عندو ولكن تاحد مايهضر خليوه مرتاح باش ميفيقش ويتحرك ولا يهضر على ود صدرو…

حركو راسهم وهما ينوضو كاملين صطوف مشى يجري لعند المحجوب شد فيه باش يطلعو لفوق ضار عند عصام لقاه جاي هو وسيمو وصفاء تاهي..طلعو لفين نعتات ليهم الفرملية حتى وصلو لقدام شومبر وهي توقفهم…

هي : عافاكم مادخلوش كلكم…واحد او زوج الى كترتو..

المحجوب : سير اعصام نتا وصفاء سير انا را شتو فالانعاش..

صفاء : يلاه عصام ندخلو عندو..”حرك راسو وهو يمشي وقف حتى حل الباب بشووويييية طل براسو بان ليه مجبد مسكين مفرزش مزيان حيث بعيد دخل هو زصفاء وراه سدات الباب بشوية..وغييير قرب ليه وبان ليه وجهو مسكين منفوخ وصفر وعينو تنفخت الي فوق حاجبو الي مضروب..وفمو تقولي معكرين ليه بزعفران…والباندة الي على صدرو ورجلو الي مهزوزة وملبسين ليها الجبيرة ديالها…منضر كيقطططع القلب من جدر…هزات صفاء ايديها ودارتهم على وجهها حتى نزلو دموعها اصلا مقهورة من مجيتو وكيفاش كان كيطلب ففرح ويزاوگ فيها وعطاتو بضهرها..زاد عليها هضرة عصام الي بينات ليها انه رفض الشرط ديالها…

عصام”قرب لعندو وتحنى كيشوف فيه فوجهو وحالتو الي تقطع القلب وتحسك فالخاطر…تنهد بحسرة على حالتو حتى سمع صوت بكا صفاء بالحس وضار عاقد حجبانو..نطق بصوت منخفض” : علاش البكى !!

صفاء”كتمسح دموعها” : بقى فيا بزااف…اهى”عاودت مسحتهم ولا بغاو ينشفو”

عصام”جبد من جيب جاكيط باكية كلينيكس مدها ليها” : ماعند البكى باش يفيد ماعمر البكى يفيد..ملي خرج منها سالم اللهم لك الحمد…غير هادشي ماكاين لاش…

صفاء”شداتو من عندو وبدات تمسح بيه عينيها” : انا بقى فيا وجاني البكا خرجت البكى الي ضرتني كنخرجها منحبسهاش فيا…الى نتا مكتبغيش تشكي وتبين حزنك غيرك را ماشي بحالك…وعمر هادشي مكيبين راك ضعيف…

عصام”عقد حجبانو” : لاش وصلنا لهاد الهضرة ؟ ياك شي باس مكاين ؟!

صفاء”خنزرات فيه بالحس” : انا گلت ليك اش كاين..بقى فيا فوزي اليوم بزاااف وكمل عليا بهاد الكسيدة حيث عزيز عليا بزاف ومعزتو كبيييرة عندي راه خويا وكبرت معاه…

عصام”بقى كيشووف فيها..رجع شاف فخوه باسو فراسو ووقف مربع ايديه وعينيه عليه” : مشى مريض مشى يرتاح يفرح ويبرا رجع مهرس من كاع جوايه…اش دار هاد العبد حتى يتهرس ليه خاطرو ؟…

صفاء”حدرت عينيها” : كلشي مقصح اعصام منك وجبد…

عصام : انا مرتااح عايش بيخير…”شير بعينيه جهة فوزي” وهذا تاهو خاصو يرتاح ويسد عليه البيبان…جهدنا تقادا مع البشري الي عزل وبغى طريقو ماعندنا بيه غراض…وهاد ساعة راني صابر وساكت وشاد فراسي على وجهو “هز صبعو شير ناحية فوزي” مشى بخاطرو مريض ورجع مضيوم ومهرس وخرج من الموت بشعرة…

صفاء : وهادشي مابانش ليك طول ؟ ولا من هضرتك عطيتيني جوابي ؟

عصام”شاف فيها وهز حاجبو باش يفهم حتى تفكر شرطها الي عطاتو..عض شنايفو وحرك راسو بقى يحرك يحرك” : خذيت جوابك وعطيتك جوابي…ماعندي ماندير كلشي على عينيك..ردي بالك لهضرتك ووزنيها…ماعندي ماندير ببنادم الي يقجر عليا ويرد عليا اللومة…وباش نجيك نيشان ماتشوفينيش انا الي غالط وانا الي ممزيانش…كيف كتساعفي وديري الخاطر مع غيري ماتنسايش راك كتهرسي خاطر خرين ماتنسايش هاد العبد الي ماباغيش يكون ضعيف راه واقف غير بالدعا ورضاة الناس اما حتى الواليدين ماعرفناهم باش ناخذو رضاهم والي بقى منهم خلانا نديرو السخط صحة …”حيد من حدا خوه وتم غادي خارج”…الباب الي يمرض ليا صحتي ويفرع ليا راسي نسدو بمرة…

صفاء”دموعها رجعو نزلو من حديد فرررر”

عصام : تحركي من تما حتى يفيق صباح ورجعي شوفيه الى كنتي مسالية كيف دابا لقيتي وقيت وجيتي…

شعرت بثقلي عليك، لذلك أعفيتك مني، ومن حديثي واهتمامي!. أنا أتصرف بتلقائية، فإن أحببت أهتم، وإن اشتقت أسال لأطمئن، وإن غضبت أعاتب، وإن جرحت أرحل…

.لبسات عباية من العبايات الي تما تسترات كلها كانت عباية فالغوز وطراف كمايمها مزينة بدونتيل فالابيض وصلاية فالغوز فرشها ليها ديالتها شراها ليها مع الباك الي فيه مصحف فيه نفس اللون ديال عباية ديالها وتسبيح ديالو…جات وراه وهو يبدا الصلاة ديال العشاء…حتى كملو وبقى جالس كيتمتم بالباقيات الصالحات…وهو يدور عندها لقاها جالسة وكتشوف فلارض…

زين الدين : تبقاي هنا شوية !!؟

فرح”حركات راسها”

زين الدين : نبقى معاك ؟”حط ايدو على ايدها كيحك عليها بلطف…سكتات عينيها فلارض حجبانها معقودين..كيشوف فصدرها كيطلع ويهبط..ضغط عليها بايدو” فرح !!!…

فرح : فاش كنتي مسافر لهيه كنت كنبقى ملاهية راسي فاش ماكان كنمشي عند ضحى نهبطها لتحت ونجمعو انا وياها وسيمو وصفاء ولا كنمشي عند با نهضر انا وياه…ولا نطلع نهضر معاك باش تگوليا شي حاجة نحشم ولا نبقى نضحك…

زين الدين : وعلاش هادشي ؟

فرح”شافت فيه ونطقات غالبة عليها البكية” : باش منبقاش وحدي..حيث الى بقيت وحدي كنبقى نفكر ونفكر حتى كيضرني جنبي”هزات ليه ايدو وحطاتها على جنبها الي غوتات بيه ديك المرة” …

زين الدين : عرفتي علاش ؟ نهضر وتسمعي مني ولا نرجع ندير ليك خاطرك الي كتبغي ؟

فرح”حركات راسها ب لا” : بلا متهضر عااارفة مناش..هادي حالة كتوقع لناس الي كيخبيو فخاطرهم بزاااف كيسميوها sous pression تحت الضغط…

زين الدين. : عارفة راسك ضغطتي على راسك ؟ شكون جابها فصحتو دابا ؟ “شير لراسو” انا ؟…نتي جبتيها فصحتك وانا خاطري مرض عليك ماشي معاك…واجبي هذا نوقف معاك فكلشي..ندير ليك خاطرك ولكن الى شفت صحتك غاتمشي مانعقلش على خاطرك…وجهك عينيك ايديك وهنا”حط ايدو جيهة قلبها” عاضيين فالصبر…لول مضارب باش يبين حالتك وثاني طابو بالدموع والثالث “حد عينيه لايديها” شوفي فيهم

فرح”هبطات عينيها لايدها الي زيرات ثاني على ايدو”

زين الدين : هادشي را عندو اجل واجلو مرتابط بصحتك…نهار طيحي تمرضي وتمرتي وتمرمدي وتكرفصي…علاش افرح هاد الحالة ؟ علاش ماباغياش تهضري وتخرجي شنو ضرك ؟

فرح”تنهدات” : سكت ماگلت والو باش ميكبرش صداع. وكبر…دويت كبر…”شافت فيه” اش غاندير ازين الدين اااااش ؟…واش نقتل راسي باش يتهناو واش نغبر تاني وماتعرفو ليا طريق باش تهناو كلكم ؟ علاش مالي مكنشوفش اش كايوقع مكنسمعش اهى اهى…ماكنشوفكش هاز هم فوق الهم وطاقتك باش منتقلقش ؟…مكنشوفش صفاء خايفة تهضر وطبز ليها العين ولا سيمو الي بقا ساكت وتاهو خايف نتقلق باش منغبرش ونخليكم مراض من ورايا ؟!…

زين الدين : حيث مارخيصاش علينا فرح…

فرح”خرجات فيه عينيها” : وراااني عاااارفة عارفة معزتي…ورا معزتي عندكم كثييييرة…ولكن حتى لامتى ؟

زين الدين : حتى ينزل الله مكتابو علينا…

فرح : فرح هي البنت الي نقطة بيضة وكحلة فحياة الي قراب ليها…نقطة بيضة جمعات شمل الخوت ونقطة كحلة شتتات الواليدين…نقطة بيضة وسط الي بغاوها ونقطة كحلة نهار غلطات وطلبات سماحة ونهار بغات تبرر تقمعات…ونهار فاضت بغات تشكي تلجم ليها فمها حتى كمدات وكمدات.وتفرگعات حيث تضغطااات…ونهار غلطت ولات نكارة الخير…

زين الدين : تضررتي نتي وضريتي الحباب عليك…تضرو من جيهتك حيث نقطة بيضة فحياتهم لو كنتي نقطة كحلة مكانتش القيامة تنوض عليك فغيابك…والي ضنيتيه نساك هو لول مفكرك وهمك هزو كثر منك عليك…

فرح : الى كان على حساب صحتي وراسي ماشي مشكيل غير خليني نكون مضرورة وميتضر حد بسبابي…”ترعدو شفايفها حتى بدات تبكي ثاني” اهى اهى…مابغيت حتى واحد يتعذب ولا يتكرفص بسبابي…عطيت تيساع باش يرتاحو مني ومن همي الي هزوه على كتافهم حتى تحنى ليهم الضهر…”هزات ايديها وحطتهم بقلة حيلة” وهاني عطيت بالضهر وضريت الي ماعندهم ذنب بسبابي هاني ضريت وخا عطيت التيساع ضريت…سكت ضريت هضرت ضرييييييييييييييييت…بكييييييييييييييييييت ضريييييييت غوت ضريييييييييت…واش هاد فرح تخلقت غا باش ضر ضر ضر ضرررررر”خلعاتو حتى ولا يجر فيها وهي كتبعد ليه فايديه وعينيها فالتيييين عقلها بغى يخرج..” وراااه مادار ليا وااااااالو…”كتخبط فصدرها بجهد كيبغي يشد ليها ايديها وكتدفعهم ليه وتغوت”مدااااااار ليا والو انا الي مابغيتش نشوف ديك جيهة انا الي عطيت تيساع وقتلت ديك جيهة الي ضريييتها وضرتني….”كتضرب فصدرها بجهد حتى شد ليها ايديها وزيير عليهم وجرها عندو عنقها وهي كتغوت وتبكي” مدااار واااالو هو مدار واااالو…هاني عاوتاني ضريت هاني عاوتاني عذبت وكرفصت هاني اهى اهى…هاني ضريت الي ماعندو ذنب غير حيث خو فرح الحرامية اهى اهى…

زين الدين”غوت بجهد” : فرااااااح تهدني..”زير عليها عندو كتبغي تهضر كيسكتها”صافي فرح صافي…

فرح”عياااات بالمعقول” : انننننن اهى اهى…مادار ليا والو مادار ليا واااااااالو اهى اهى….

زين الدين”باس ليها راسها…بقات مخشية ليه فحضنو حتى حست براسها تهدنت وعيااات وهو كيدوز بايديه على راسها شي نص ساعة وهي معنقاه ومرة مرة تفلت ليها تنخصيصة” : شوية دابا ؟

فرح” ..”سكتاااات شحااال وهي تزير ليه على القبية الي لابس”ونطقات بصوت مبحوح” : علاش يدير كسيدة وهو غا درويش علاش.

أتعلم أخي أنك روحي التي أحيا بها في هذا الكون وعالمي الذي أتنسم فيه رائحة السعادة والهناء وأن اليوم الذي سيخلو فيه مكانك في حياتي سيكون أخر عهدي بالعالم ومافيه…فمتى سعد المحب بعد فراق حبيبه ساعة واحدة حتى اكون أنا سعيدة في بعادك أيها السند الذي لا يهتز ولا يميل….فأنت أجمل وأقسى حكاية يحملها قلبي…

فرح”كتنخصص ليه وسط كتفو” : اخئ اهى…علاش مكتبغيش تخليني نبكي وحدي ونغضب بخاطري علاش عزيز عليك تجي عندي وتقطعها فيا علااااش اهى…

فوزي”كيدوز على شعرها بايدو بشوايا حيث مكسح وبزز باش معافر لا فالحركة ولا الهضرة حيث اصلا يلاه فاق من بعد الحادث..” : غييير بغيتي تقتلي راسك…بغيتي تقتليه وتقتلينا معاك…را بزز منك تكوني معانا بزز منك تعايشي معانا…الى قتلتي راسك تسنايني نتبعك…بغيتي تبعدي ماتكتريش وطولي…بغيتي تكوني وحدك نخليييييييك وحدك الساعة الله…غا مدوريش عليا ضهرك را قتلتيني وعذبتيني…عمري مايحساب ليا غانوصل معاك لهادشي اما كون دخلت سوق جوايا والي گلتيها ليا نحرك ليك راسي…كون رجعت بيا ليام.”قاطعات هضرتو”

فرح : مابغيتهاااش ترجع مابغيتهاش…صافي هاني جيت هاني معاك وشفتك…هاني هضرت معاك ووريتك وجهي…

فوزي : لا ماشفتش وجهك ابتلحرام راني حليت عيني على ملك الموت حساب ليا راسي غا فالجنة ونتي سبقتيني تما ..

فرح”هزات راسها وتقابلت معاه كان الضو خااافت” : هاني..

فوزي : مال وجهك كحال ؟!

فرح”حدرت عينيها بحزن” : الضربة الي تضربتي فراسك گاليا زين الدين اثرات ليك على عينك ليسرى والرؤيا غاتبقى ليك هاكا حتى تموت…

فوزي”قلبو بدا يضررب بجهد..الهضرة ثقيلة وزادت كملت عليه” : كي كيفف فاش !!

فرح : انا هادشي علاش جييييت اهى اهى حيث عميييتي افوزي عميتي ومابقيتيش كتقدر تشووف…را ضو شاعل غير نتا الي مكتشوفش اهى اهى…

فوزي”عينيه خرجو توقف عندو الزمن وقلبو تقريبا شبه سكت..يلاه بغى يستوعب هضرتها حت تشعل ضو وهو يقز تا توعت فصدرو” : اووووو…”دور عينيه هنا وهنا حتى تمات جايا وكتبتاسم وسط دموعها حس بسطل الما نزل عليه” كتفلاي عليا !!

فرح : تخلعتي ؟

فوزي : علاش درتي هاكا واش باغيا تنتاقمي مني !!

فرح : شفتي الخلعة كيدايرة ؟؟ هكا وقع ليا ملي عرفت درتي كسيدة وسكت وهكا وقع ليا فاش شفتك جيتي عندي…”شافتو باقي كيرمش فيها”…

فوزي : الي وقع ليا فغيابك كان اكبر انتقام شفت فحياتي وخا مادرتيه لا بايديك ولا برجليك….ربي خذا حقك مني متني ومثلث…شحال من شهر وانا عايش فالعذاب ونتي بعيدة وملي رجعتي وضربتي علينا..عليا مرضت فصحتي…بقيت حتى كلتها فعضامي وهاني قدامك كيف كتشوفي بسلامتك قياس الخير تفصلت وملي نبرا مزال ليا نصايب طوموبيلة ماليها…نزيدك ولا نسكت ؟

فرح”مشات لجيهة الي فيها رجلو صحيحة وجلسات”

فوزي : مالك ؟

فرح”جمعات شعرها الفوق بقراصة حطات بانطوفتها باش جات حيث جابها زين الدين ببيجامتها وهي تكا حداه وجرات ليه ايدو وعنقتها حطات عليها راسها وغمضااات عينيها” : ماتزيد والو… هاني حدااك حتى يصبح الحال…هاني حداك…

فوزي”مد ايدو بالكشيفة تا غمض عينيه بغا يوصل لشعرها حتى تاوه وهي تهز عينيها لقاتو مضارب بغا يقيصها وهي تقرب ليه اكثر تا حط ايدو على راسها” : سمحي ليا ختي سمحي ليا بزاااف…

فرح”غمضات عينيها تا نزلو دموعها بلا ميشوفها” : سمح ليا نتا..مابغيتش نوصلك لهنا ماعمري نويت ولا نفكر نوصلك هنا…

فوزي : الى كان هادشي خلاك تجي توريني وجهك كون يحساب ليا كون لحت راسي من سطح…

فرح”حكات وجهها على كتفو” : الهضرة انا عيييت منها عيييت نسمعها ونگولها…عييييت نغوت ونبرر ونهضر ونشكي وخا مكنبغيش نشكي ومكنشكيش…الهضرة مابقاتش كتفيد..عيييت من كلشي..عافاك سكت صافي عافاك راني طبت وعييييييييت…خليني حداك نعس… رتاااح هاني معاك غير رتاح…

فوزي”حرك راسو ورجع كيشوف حتى تبسم ونزلو دموع من جناب عينيه بقى يشوف حتى غمضهم ومشاااااا…فهاد اللحظة بالذات كان زين الدين جالس فالممر…شاف ساعتو لقاها قريبة ستة سما باقي مضلمة…حس بيها تعطلات وهو ينوض حل الباب بشويييييي مع حلو مع جات عينو على احسن صورة رجعات ليه خاطرو شوية وريحاااتو بحال شي بلسم نزل على جرح هو سبابو…دخل وسد الباب بشوية بانت ليه واحد المانطة محطوطة تما صغيرة مشى جابها وغطاها حتى حلات عينيها شوي شافت فيه ودار ليها بصبعو على فمو شششش هبط راسو باسها فحنكها بشووييييية بقى كيبوس وهو غادي حتى قرب لوذنيها ونطق بصوت منخفض تسمعو غير هي…”

زين الدين : هاني هنا حداك..”حركات راسها ورجعات غمضات عينيها…مشى ريح فواحد الكرسي تما جبد تيليفونو رجعو لصامت ودخل كيقرا فواحد الكتاب PDF عندو يدوز بيه الوقت.بالعيا الي فيه هاد النهار واليوم احداث كثيييييرة ماشعرش براسو حتى مشاات بيه عينو ومشاااا وعنقو عوج ونسااااا راسو حتى صبح الحاال..”

هاز فايدو ساشية وفممر الطابق الثاني جاي سبعة ديال الصباح دنيا باقي خااااوية تصفر…جاي وكيهضر فالتيليفون..

عصام : يتوب عليك خاي نزار صافي دخلت يحفضك…”قطع معاه ووصل لشومبر وهو يحل الباب غير حلو وهو يخرج عينيه حتى ولاو ليه كي جغمة ديال دم لا فوزي تسوق ليه ولا ناس مريضة تما عقل عليها واش كاينة”

قطع معاه ووصل لشومبر وهو يحل الباب غير حلو وهو يخرج عينيه حتى ولاو ليه كي جغمة ديال دم لا فوزي تسوق ليه ولا ناس مريضة تما عقل عليها واش كاينة…هو فالاصل حالف ومحلف عليه مايبقاش يعتب فينما كانو وينسى را عندو شي ولاد لانه عمر وعمر بزااااف ما يكفي انه يسد عليه سدة وحدة وخا يكون بوووه…والطامة الكبرى هي انه لقاه كيبقشش فشي صاك حدا راس فوزي ويقلب فشي وراق ديالو”

عصام” نطق بصوت مجهد حتى قفز ولاح الصااك بالخلعة شتتو…وفوزي وحل عينيه على جهدهم” : ااش كااتقلون فداك الصاااك ….”لاح ساشية ومشى ليه تا كان بغى يشنق عليه غا حبس راسو بزززز ووقف مقابل ليه تشاش ديال دفالو كيطير بالصعرة خصوصا ملي شافو كيبقشش ليه فالصاك ولاخوى نااااعس…السبعة الصباح ودنيا مزال صقيييل…حيث فالعادة كيبداو يدخلو ناس مع سبعة وعصام سبق قبل بشوييي بزز باش دخلوه غير بطلب من واحد صاحبو خدام سيكيريتي فهاد المشفى…”اش باغي من داك الصاك اعدو الله اااش باغي من حوايجو وقشو !! اش باغي تهز ؟؟؟؟؟

المخنتر”ولا فمو كيقفقف حتى تراجلت ليه الهضرة” : يا بسم الله رحمن الرحيم…ياك شي باس مكاين ؟؟

عصام : علاااش جاي تخراااا عليا هنااا !! اش جايب رجليك لهنا لااااااش جاي ؟!!

المخنتر”وقف مخنزر فيه” : ولاكون بسلتي عليا ولا ؟ جاي نشوف ولدي اش مشا ليك انت ؟؟

عصام”بنفس الغوات” : وماتوصلووووووش ماعندك ولاد ولااااد ماعندكش ماتوصلنا ماتقرب لينا…فييين عمرك عقلتي على ولادك !!..”شير ليه جيهة الباب” خرج عليا من هنا يلاااه خراااج…

فوزي : عصام”كمش عينيه بصدرو الي واگعو” تهدن اصحبي “هز عينيه فالمخنتر” اش جابك هنا نتا ؟ ياك عطيتينا تيساع وعطيناك ؟ اش باغي تشوف فيا فين عمرك عرفتيني ولدك فين ؟ …

المخنتر : ياك ! هي دابا ولينا گد القب گد السطل ؟

فوزي”خنزر فيه اصلا فاق ميت بالخلعة حساب ليه غا حصل فرح ومعاها زين الدين عندو.” : هانتا شفتيني”هز ايدو بشوي” هاني مهرس مدگدك خرجت من الموت بشعرة..هاني نحمد الله رغم ذلك…الله يسول فيك الخير ويجيك الرباح…

عصام : اش كنتي كتقلب ليه فداك الصاك”خرج فيه عينيه بتخنزيرة”

فوزي : كيفاش !!”حدر عينيه بانو ليه وراقو مشتتين”وشي فلوس فبزطامو” اش هاد الخرا واقع ؟”هز فيه عينيه مخنزر..” اش قربك لبعري ااااش ؟ اش باغي من حوايجي النصاب !! اش باغي ؟

المخنتر : غا كنشوف واش عندك البيرمي ولا داوه ليك ؟

عصام”غوت تا طار المخنتر من بلاصتو” : مااااسوقكش اشريف يمشي ليه بيرمي ولا يمشي هو كلو ماسوقكش…

المخنتر : عطيني ساروت بغيت نمشي لدار نجيب قشي منها

عصام : حتى نكون انا تم…كاينين خوالي كاينين حبابي تما..ماعندك غراض…خرج من هنا

فوزي : سير عطينا تيساع يرحم بيها الواليدين سير مافيا مايسمع هضرتك طلعتي ليا فراس بيها وبفعايلك…جاي تشوف ولدك وتشفر ياك !!

المخنتر”خنزر فيه ورفع صوته” : نعلة الله وعليك..خاصك كسيدة اخرى يلاه تحشم وتربى من جديد تحتارم بوك المسخوط…

عصام”زاد غوت تا بحح ليه الصوت” : واخراااج “شدو من كتافو وجرو من الجلابة” تقود من هنااا..”بقى جارو تا خرجو برا ودفعو” واعطينا تيساع ولا بالرب المعبود تا نسى راك بويا الي اصلا ما بويا ماتقرب وبزااااف عليك يكونو عندك ولاد…

بقى كيشووف فيه وواحد العين عندو كترمش غا وحدها مخنزر فعصام وكيقاد ف قب الجلابة الي خربقها ليه…حرك ليه راسو بمعنى واااخا وهو ينتر ايديه وضار مشى بخطاوي كبار…

عصام”ضار كيسب ويهز فساشية ويغوت وديك الهضرة كاع مكتفهم ليه”

فوزي : صافي عصام تهدن را مشى…

عصام”غوت تاني” : وماايجيش ماعندو ما يقلون هنا…اش كان يخربق ليك فداك القلاوي تم !!!؟

الفرملية”دخلات هي وواحد سيكريتي” : اش واقع هنا ؟ الله يخليكم را ناس مريضة وهاد الطاج ممنوعة فيه الهضرة را قريب لانعاش…

السيكيريتي : الله يجازيكم بخير الى واقع شي مشكيل حلوه برا على هنا…

فوزي.: صاف “كمش عينيه” ممم صافي سمح لينا اخاي..

عصام”هز ايدو بدون ميشوف فيها” : صافي تهناي…

خرجات هي وسيكريتي…مشى عصام لصاك فوزي تحنى عليه كيجمع ليه فوراقو وفلوسو سدو ليه وحطو فوق الكرسي تما حتى بانت ليه واحد القراصة فيها حجر ليسطراس كيبري صغيورة…كمش حجبانو فيها شاف ففوزي ورجع شاف فيها وولا حط صاك ورجع هز ساشية ديالو الي كان مدخل

فوزي”شاف وجهو تبدل وصعر خاف لا تجيه ديك الحالة وهو يبدل الموضوع باش يتهدن” : اش جبتي لخوك ؟

عصام”شاف فيه بنص عين” : السم…

فوزي : ياااك احياة بغيتي تقتلي خوك

عصام”هز فيه حاجبو بتخنزيرة” : نعاااام !!

فوزي”بدا يرمش وباش يعتق الموقف غمض عينيه زعما را تالم” : اووو صدرييي تفرع …

عصام”مشى مزروب لعندو” : وتركن شد لارض ونتا طير مع طيور الحبس…نعس…

فوزي”رجع تقاد فبلاصتو” : فففف…

عصام : جا عندك شي حد صباح ؟”عقد حجبانو وعينيه عليه بتساؤل”

فوزي”خرج عينيه بشوي ورجع قاد شوفة” : ماعرفتش كنت ناعس را يلاه فقت تا جا بوك…

عصام : بوك غا نتا…”يلاه ضار يحل ليه ساشية الي جايب ليه حتى دق الباب وتحل ودخل صطوف”

صطوف : شكون خو صطوووف !!

فوزي : انااا

صطوف : وشكون الي دكدك لصطوف الشقفااااا

فوزي : ماشي اناااا….

صطوف : والله يا مك تانقرجطك…

دخل السيارة لفيلا وقبل مايدخل لداخل شاف فالعساس…

زين الدين : من بعد الضهر دوز عندي…

العساس”صرط ريقو” : ايه واخا ياك مكاين باس اولدي ؟

زين الدين”حرك راسو بشوي وعينيه لقدام” : حسب مكاين باس..”حرك ليه راسو ودخل وقف السيارة وهو يدور عندها كانت عاطيا بوجهها جيهة شرجم مغطيها ب مانطا خفيفة عندو فسيارة…حك ليها على كتفها” الفرحة ديالي…

فرح : ممم”حلات عينيها بشوي وهي دور عندو ونطقات بصوت نااعس” وصلنا !!

زين الدين”قرب باسها فشفايفها وبقى قريييب” : وصلنا..طلعي نرتاحو…

فرح”خرجات ايديها كتشبح وتفوه” : لا غانوجد الفطور…

زين الدين : كاين الي يوجدو…طلعي رتاحي…

فرح : ورتاح نتا انا مرتاحة…

زين الدين : واخا هكاك رتاحي…يلاه راني هضرت…

شافت تا عيات وهي تحرك راسها خرجو من السيارة بزوج عنقها جنبو ودخل لدار…فطريقهم تلاقاو توبا نازلة كتشوف بغات تسول وحشمات شافت فزين الدين الي شاف فيها وهز حاجبو…

توبا : ياك مكاين باس اولدي !!

زين الدين : ماكاين باس الى بعد كحل الراس من الي ماواصلو لا بايديه ولا برجليه…شنو مفيقك بكري ؟!

توبا : سبعة ونص هادي ملي فقت لفجر وحسيت بيكم مشيتو مزروبين تشوشت اولدي..”قالتها هاد المرة بصدق…بغات تسول فرح كي بقى خوها وخافت لا متكونش عارفة ولحد ساعة ماقاليها زين والو لا هو لا مراد”

فرح”شافت فعينيها صدق هاد المرة وهي تحنحن ونطقات منخفض” : مشيت شفت خويا دار كسيدة…

توبا”فحال تنهدت” : اااه فراسك !! كي بقى را هادشي الي بغيت نسول وماقديت…

فرح”عينيها مكيشوفوش ف توبا” : الحمد لله شوية…احم شكرا…

زين الدين”كيحك بايديه ورا ضهر فرح” : رجعي لكلينيك ديري شي اناليز غانكتبهم ليك…علمي مراد يديك ولا وليد…

توبا”فرحت حيث داير بالو معاها بالرغم من الي وقع” : واخا ولدي الله يرضي عليك…

طلع الفوق هو وفرح ودخلو البيت مع دخل بدا يحيد فحوايجو اما هي حيدات غير الكاب جات دور لقاتو كيحيد فيهم وهي تخرج عينيها…

فرح : اش كدير…

زين الدين”كيحل فسيور سروال” : كيفاش اش كندير ؟..شنو بان ليك ؟

فرح : وبلاتي حتى نعس ولا سير لدوش وبدل…حشومة…

زين الدين”خرج عينيه ونطق بصوت مجهد تا قفزت” : نعااام !! ياكما راجل صاحبتك انا ؟!

فرح”عقدات حجبانها” : اش كتگول ؟

زين الدين”شير ليها بعينيه” : تلاحي نعسي رتاحي…

فرح”بقات تشوف فيه وحناكها مزنگين…ولفات يبدل فالدوش تا يخرج لابس مقاد هههه…”

زين الدين : يلاه تكاي…

ضارت جيهة ناموسية وتخشات ففراشها وهو يبدا يحط فسروالو….وباش متشوفش مشات لتيليفون ديالها وشعلاتو دخلات لواتساب لقات صفاء راسلة ليها ميساج اوديو..دارتو على وذنيها تسمع تخشى زين الدين حداها وبدا يقرب ليها”

صفاء : انا لتحت فبيت الي كان فيه با المحجوب هو الي نعست فيه فاش رجعت وسيمو را فين كينعس..علمتك باش ميحسابش ليك مشيت..وفرحتيني ملي مشيتي تشوفي ابو الفوز(فوزي كيقولوها ليه بعض المرات)..تانشوفك ونهضرو…

فرح”حطات تيليفون ودارت ايديها على حناكها كتسمع فيه كيهضر فتيليفون مع علي الي يلاه وصل من سويسرا فالمطار وكتشوف فالبالكون ساهية فالي وقع الصباح ملي جات عند فوزي…حتى حسات بايدو بااااردة دخلات كتسحب من تحت البيجامة لحمها نيشاااان…الضوووو ضربها حتى فيبراات ليها كرشها وعصراااات عينيها” : اااااا ايدييييييك باردييييين حرام عليييك…

زين الدين”خشا وجهو فعنقها جر طرف منو بسنانو حتى حس بيها طوات عنقها شوي ونطق وسط عنقها” : خليهم يدفاو عندك…

فرح”جاب ليها هر وهي تبسم” : ههه وكتهرنييييي…

زين الدين : ماباغا تگولي والو !!

فرح”بغات غاتهضر مقادة دعقها بايدو الي كتمشي وتجي فوق كرشها تلمس فيها” : و بحالاش…

زين الدين”دور ايدو على ضهرها من جنب لاخور وهو يدورها عندو تا تقابلت معاه وجهها فوجهو..خرج ايدو وحطها على حنكها وصبعو كيتملس فيه” : تهنيتي من جيهة فوزي ؟!

فرح”تنهدات تا خرجو انفاسها طايبييين لفحو ليه وجهو وحدرات عينيها بحزن” : ماشي لخاطري عذروني..

زين الدين : تاحد فينا مايلومك…شنو ماكان فخااطرك مانبغيوهش يضرك نتي لولة..فرح صحتك عاطياها الدق فوق قياسك،،انا براسي جهد باش ماشيا بيه نتي صعيب عليا..”ضغط عليها بصبعو” لفين بغيتي توصلي ؟ ساخية عليك صحتك ؟ ساخيين عليك خوتك جدك صاحبتك !!

فرح : فوزي مادار ليا والو…تاحد مادار ليا شي حاجة تاحد…

زين الدين : تاحد !!”بغا يشوف شنو ردها على عصام” شكون هادو ؟

فرح : صفاء… نتا…با…خووتي…

زين الدين : خوتك !! فوزي و “قبل ميهضر قبطات ليه ايدو وتكات عليها كتغمض فعينيها من كترة التعب والعيااا والبكاا هد ليها حيلها…تنهدات ونطقات”

فرح : خووتي…فوزي وسيمو”حدرت عينيها كتشوف فنقطة معينة حتى غمضاتهم ونعسااات..خلات زين الدين كيشوف فيها عند بالو غاتذكر عصام ملي قالت خوتها لكن كان الرد على هاد الشكل…شاف تا عيا وهو يجرها عندو اكثر وحط راسو على المخدة بقى كيفكر ويدوز على حنكها حتى نعس هو الاخر…”…

العيااا باستمرار…البكا والهموم الكثييييرة كتهد الجبال فما بالك الحيل…زين الدين تخلط عليه كلشي تعب السفر الضغط فاش كان جاي والخوف على فرح…بوصولو جا فوزي والحالة الي كان فيها ورفض فرح ليه انها تهضر معاه وخوفو عليها وهي مضغوطة ومابغياش تخرج شنو فخاطرها زيادة على ذلك الحادث الي وقع لفوزي وحالتها فاش عرفات بالخبر وردها البااارد والغريب رغم انه براااكين فيها من لداخل…ضغوطات مرات فهاد اليوم بطووولو عيااتهم بجهد واكثرها زين الدين الي زايدو الذنب الي باقي حاس بيه من جيهة هاد الخوت مخلي الكفة ديالو تكون الاقوى لانه اكثرهم ضررا وماكاين ما خيب من انك تحس بذنب كبييييير متقل عليك وكل مرة يتحفر ويكبر ويزيد…

صوت الهاتف ديال فرح ماسكتش حتى حلات عينيها منفووخين لانها نعست بزاااف مدات ايديها هزاتو وجاوبت بصوت مبحوح بالنعاس…

فرح : نعاام كحكح..

صفاء : اويلي واش متي اصاحبتي !!

فرح : مالي ؟

صفاء : را الضهر وذن قبييييييلة…نوضي اصاحبتي را بقينا وحدنا كي المشاش ماقدرنا كاع نطلعو نسولو عليك ولا نبقاو…

فرح”حسات بالبلاصة خاوية وهي دور مالقاتش زين الدين” : مكاينش زين الدين”شوي تحل باب الدوش وهو يخرج كينشف فوجهو وشعرو لابس شورط قصييير ومعري على دوك البادر الي عندو وهي تزنگ” احم لا صافي هاهو…انا نغسل وجهي نتوضى ونهبط..” قطعات معاها وهو يجي تلاح حداها”

زين الدين”هبط راسو قبلها فشفايفها حتى طول فالقبلة ماطلقها تا تسمعات” : فين غاديا ؟؟

فرح : نتوضى ونهبط عند صفاء وسيمو بقاو وحدهم…

زين الدين”باسها تاني ففمها” : سيري…

حيدات الغطا وناضت….البيجامة طالع ليها الفوقي حتى بان الكولون ديالها لور وترماحتها كتهز وتحط تهز معاها قلب زين الدين حتى شدها ليها بايدو من جناب وهو يجرها بجهد تا خرجت عينيها بالخلعة حيث غفلها وهو يخشي وجهو وعضها منها تا غوتات..

فرح : وااااااعععع…اي علاش عضيتيني حشومة عليك…”مدت ايدها تحكها وهو يشدها ليها وزييير عليها” اويلي مالك ؟؟ احح ضريتيني ف ..

زين الدين”هز حاجبو” : فاش ؟!

فرح : راك قصحتيني حرام عليك…

زين الدين : توحشت خيري ورزقي…

فرح”كتبغي تبعد ايديها وكيشدهم ليها ويزير عليها” : وخليني نمشي..ففف”كمشت عينيها لحح ليها فالعضة خلاها توزوز شكات واش تكون تجرحت”

جمع ليها ايديها بايد ووقف وهو يدورها عندو تا لصقها معاه وايديها جمعهم ليها ورا ضهرها زاد عليهم ايدو لاخراةحتى تاكد انه تبتهم مزيان..قرب لجبهتها باسها براس شنايفو وتم نازل كيبوس بنفس البوسة تا وصل لمنخرها وهو يعضو بشوييييي جرو عندو…وتم هابط تحت منخرها باسو تاهو تا وصل لشفايفها باسهم براس شفايفو فلول عاد ضغط عليهم تا رجع راسها لور…ماقدرااااتش تهضر ولا تنطق دار ليها فحال تخدير خصوصا ريحتو حيث جاي غاسل وصدرو المبندر قدامها وقربو من جديد بهاد الشكل عريان…غمضات عينيها وتبعاااتو ف شنو كيدير…بقى كيبوس فيها ويتلددد بدوك شنايف وماحدو كيجر ويتلدد برطوبة والمذاق وهو باغي المزيد حتى طلق من ايديها وشدهم دورهم حطهم على صدرو ودور ايديه على ضهرها هبط بيهم لتحت فوق المؤخرة وعند المؤخرة وتحتها كيطلع ويهبط…حتى ضغط على ترمتها من لتحت وطلعها عندو تا طلعات هي عندو ولصقات عليه…مافرقش شفايفو من شفايفها ومابقاش فوتيرة خفيقة زاد فيها ورجع لمود القبل العنييييييف حتى بدات تحس تاني بالاوكسجين كينقص عنها وهي تحل عينيها كتدفع فيه ثاني وهو مشااااا مابقاش عقل عليها..حتى بدا كينهج وسط فمها وانفاسهم علااات ومابقاتش منتاضمة…كيتسمع فالبيت غير صوت الانفاس كتسابق وحدة باغيا الاوكسجين وثانية باغية المزيد من االقبل…خشا ايديه تحت البيجامة وهو يقيص ليها لحمها بايدو باااردة تا قفزات وحس بيها ارتاعشت بين احضانو وايديه….

فرح”خرجات عينيها ونطقات وسط فمو باغيا تنفس” : اممممننن امننن…

زين الدين”ماتسوقش ليها كيبوس بجهالة…زاد خشا ايدو ثانية حتى طلع ليها البيجامة عاد فرق البوسة وهي تشهق كتقلب عالنفس…دغيا زرب عليها حيد ليها الفوقي حتى بقات غير بديباردور لتحت وقبل ماتهضر غفلها وهو يدورها جيهة الناموسية ودفعها بجهد تا تلاحت وهو يجي فوق منها مكاليها بايديه وهبط صدرو ضغط ليها على صدرها تا خرج نصو”

فرح : بغيتي تقتلني”كتنهج” فففف…

زين الدين : نموت معااك…

فرح : تقيييييل اعئ…

زين الدين : كثر من هذا الي مثقل عليا

ما جاوبهاش حدر راسو نيشان لخط الي بين ثدييها وخرج لسانو لحسو وعاود وطلع اللحسة مرورا بعنقها حتى طلع لشنايفها دوز عليهم بلسانو قبل مايحطهم بالقبلة الخاصة بزين الدين…قبلة التعرف على شفايفها ثاني واخذ قسط من الراحة وشفايفو فوق شفايفها…كيتنغم برطوبيتهم وسخونيتهم على شنايفو…قلبو كيضرررب وقلبها هي خلااااص….هز عينيه المعسلين فيها وهو يلجم فمها ثاني ورجع هاد المرة لاعنف بوسة غاتعيش معاه هي هادي خشا فمها وسط فمو وجرو جرو بسنااااانو وعاود معاها قبلة حتى حسات بمذاق الد.م ففمها حطات ايديها على صدرو بغات دفعو مالقات مادفع وجهو ملي حلات عينيها لقاتو حمررررررررر وعروقو تنفخو هنا عرفاااات انه وصل الوقت لعلاقة كااااملة وسيناريو ليلة الدخلة رجع ليها والالام الي حسات بيهم وبقات تحس حتى برات رجعو ليها شدات ليه فكتفو وزيراااات عليه حتى ناض من عليها….

حسات معاه بكمية الحب والعشق الي هاز من جيهتها…قدر يوصل ليها احساسو حتى تملكها فالفراش وكلع فوق منها من بعد ما قادها فوق الناموسية…عينيه فعينيها كينهج حيث خذا استراحة محارب من دوك البوسات والتشلقيمات الي دار ليها والي خلاو فمها يتنفخ وجنابو يوليو حمرييييين…

زين الدين”هبط باس ليها صدرها الي دوز معاه مرااحل حتى عرااه….من كل جيهة بشوية كيبوس ويهضر” : معاك الدنيا بحلاوتها ومرارتها…

فرح”حطات ايدها على صدرها مغطياه بيهم..حناكها حمرييييين وفمها حاسا بيه مابقاش تبنج..صرطات ريقها ونطقات” : كتقصحني…

زين الدين”تنهد وعينيه على صدرها..حيد ليها ايد بايد..حرك راسو ب النفي” : مانصيبش…ولفي عليا بهاد جهد…

فرح : مغاديش نقدر…

زين الدين”هبط راسو مص ليها ريوس ثدييها حتى تبورشت وتاوهت خصوصا شعرو كيقيصها ورطبيتو وريحتو كتكمل عليها..نطق وفمو على صدرها” : نعلم الكبيدة ديالي…ولفي عليا باش نواعدك ولا نضمن ليك صعيييب..وانا راجل عندو كلمة وفهادشي منعطيكش الكلمة..عذريني وساعفي معايا…

فرح”غمضات عينيها وعضات فمها فاش عض ليها ريوس صدرها” : اعمممم…بشوياااا…

زين الدين”ماجاوبهاااش..خرج لسانو كيدور فيه بين صدرها حتى بدات تدي عليه وهو يغفلها بلحسة من تما تا هبط كيجريييييييي حسات بلسعة ديال الضو ماحتال تستوعب وتاخذ انفاسها حتى لقاتو عض ليها السلطان من فوق الكيلووووط وبقى عاض وماحدو كيقيص ويميز بين سنانو رطوبة ديال العشق الثاني ليه وهي كتغووت تا شدات ليه شعرو بغات تحيدو من عليه وهو ووالو…هز عينيه حمريييييين معسلييييين فيها”

فرح : اععععننننن..اهى ضريتيني ضريتييييني اهى…

زين الدين”زاد ضغط بسنانو تا نقزو دمووع من عينيها عاد طلق من كيلوط وهو يتگعد وكلع لعندها رجع كيبوس فيها وايديه هبطو الكيلوط حتى لتحت خلاه حاصل وطلق من فمها شد ليها ايديها وحطهم على جناب شورط…ونطق بصوت مبحوح معسل مع العلاقة…” : هبطيه…

فرح”قلبها بغا يسكت” : علااش !!…

زين الدين”زاد فصوته” : هبطييييييه فرح هبطي…”خرج فيها عينيه” هبطي عليا خلااااص…

فرح”كتهبط وايديها كيترعدو ماحيلتها لتهباط ماحيلتها لثقلو عليها ولا بوساتو العنيقة..ولا لتحت الي خلاه كيوزوز..حتى حط ايديه على ايديها وهبط شورط وهووب حيدو ولاحو لهيه بقى غير بالبوكسر كحل ماقدراتش تهبط عينيها…بقاو عينيها غير على عينيه الي لونهم كان خضرررر مشعشع وجنابهم حمرررر جغمة الدم…نواضرو تورمو عروقهم وجبهتو الندى ديال العرق فيها…بقات كتشوف فيه وهي تحدر عينيها كترمش فيهم وتصرط فريقها حس برعدة الي فيها من ايديها الي شدهم وقربهم لفمو باسهم وضغط عليها باش تشوف فيه”

زين الدين : يازين عيونها العسلية فعيني..

فرح”رمشات فيه بعينيها العسليين الي توهجو من الخجل وحرارة جسمها ووجهها وشدة الرغبة واحتكاك اجسادهم”

زين الدين : بالرسم والخيال والله يغريني زينك…فكيف وانتي الحقيقة…

حدرات عينيها من خجلها فاش بدا يتغزل فيها وفعينيها ونضرتها ليه…عضات فمها وتبسمات ابتسامة خفيفة واحمرار وجنتيها زاد….حتى ضحكات وبانو سنيناتها….

زين الدين”بقى كيشوف فيها محمقاه حشمتها ومحمقينو خدودها وتوثرها…نزل وهو متشوووق يعاود يبوسها فدوك الحنيكات المبطبطين الي كيتغرسو فيهم شفايفو حتى كياخذ جرعة من الخدود الحنان ورطبييييين بالنسبة ليه…كلشي فهاد المخلوقة الجميلة الي مابحاالها حد فعينيه…كلشي محمقو ماعارف منين يبدا وفييييين يبقى…تعالت الاهااااات وتخربقت الانفاس…و دقات القلب ارتافعاااات…كرشها دخلات وخرجات فاش حط عليها فمو وغرس راسو وشفايفو وسطها… عضهااااا ومارحمهاااااا حتى غوتااات وشدات ليه فشعرو وزيراااات هو هادشي ماحسش بيه…كاع بطنها داز عليه وكاع التنيات كلااااهم وعضهم مارحمهمش مكيطلق حتى كيخلي لاثر…بقى هابط بالقبل واستعمال اللسان حتى وصل لفوق السلطان وشاف فيها…

زين الدين”حط صباعو بربفة فوقو وصبع الابهام لوسط ماحركوش غير حطو وهي تقفز” : مهلية ليا فيه ماعندي مايتسال العمر ديالي..”زاد خشى صبعو وضغط على الوسط تا تاوهت”ششش…”حيد ايدو وهو كيشوف فيها مد ايديه لفخادها تبتهم وفرقهم شوي عض شنايفو وهو هابط حتى وصل لابو السلاااطيييين عندو خرج راس لسانو وهز عينيه فيها يشوف ردة فعلها غيييير حطو لوسط وطلع بيه لفوووق وهي تهز ومدات ايديها بغات تشدو من شعرو…” مالك…

فرح : لا عافاك حشومة عيييب…

زين الدين : كاااع !!!..

فرح”نفخاات بفمها مالقات متقول دعقها وخربقها وزاد ليها فالرغبة من جيهتو…حدر عينيه لاكثر منكقة كيعشق ورجع ليها من حديد…ارتافعاات الدقات ديال القلب وخرج العرق من كبهتها وجبهتو…زادو تاوهاتها وترجياتها باش يرحمها ولا بغا يعقل يرحمها…ماشي بوتيييييرة اللحس البطييييييئة تما عذببهاااا وماعارفاش هي العذاب الي كيدوز منو حتى دعقو البوكسر من كثرة ماتزير عليه…ما طلقها تا مشااات والعرق هبط ليها من نواضرها وهو يطلع لعندها عنقها وباسها فشفايفها ومد ايديه كيمسح ليها العرق وهي كتنهج وترعد..”

زين الدين”حط ليها ايديها على جناب البوكسر” : كملي خيرك…

فرح”حركات راسها بلا” : لا لااااا صافي…

زين الدين”عقد حجبانو” : شنو الي صافي ؟”هبط المعلم تا قاسها لتحت بيه كتحس بيه قاااصح من تحت الملابس داخلية تا ضغط عليها بيه” هذا عارو علامن ؟!…

فرح”بترجي..عوجات عنقها” : عافاك ماشي اليوم…

زين الدين : علاش ماشي اليوم ؟ مزال كيضرك لتحت ؟

فرح”نملو ليها حناكها وهي تحرك راسها” : ااه بزااف…”كمشات عينيها وهي تاوه حسات بدوك العضات الي دار ليها ففمها وكرشها كلشي كيوزوز ليها…”

زين الدين”حرك راسو” : واخا مايكون غير خاطرك…دوري على كرشك نشوف شنو هادشي الي درت ليك…

فرح : واخا”على نيتها عاونها حتى ضارت عطاتو بالضهر وترماحة قدام عينيه…وبغات ميقربش ليها اليوم !!! هههه..حسات بيه حط صدرو على ضهرها كتحس بزغب صدرو كيتك فيها ويقيس…

زين الدين”مد ايدو لمؤخرتها وهز ايدو تالسما ونزل عليها بخبطة تا غوتات وايدو بانت مصورة ليها فيها” : ماحشوماش عليك تبيتي حالي مضيوم ؟…ماشي مزيان لصحتي على بالك ؟

فرح : حححح واش ماحشوماش عليك راك كتسلخ فيا هكاك”عينيها غرغرو جاتها الدقة حارة…”

زين الدين”كيبوس ليها كتفها وبين كتافها وقرفادتها وحتى كيبغي يهضر وتبان ليه الترماحة ياااا مايعقل يا خوتي عليها حتى كيهز ايديه ثاني بلا ميشعر ويخبطها بخطبة تا كتغوت وهي تبدا تبكي وتركل ليه وهو يهبط بصدرو ثقل عليها وشد ليها ايديها…” : ششششش صافي “باسها فكتفها وعنقها كيبوس ويطلب فسماحة وهي كتبكي…”

مايكونش زين الدين اذا ماخلاها تنسى من جديد…مايكونش زين الدين اذا مارجعها لمود الحميمية والنيران المشتعلة…والبراكين الي مستعدة تنفاحر وتلوح الحمم ديالها…نزل لعند راس مؤخرتها حط عليه شفايفو حسات بلسعة سرات ليها فذاتها…هزات راسها وعينيها مغمضييين وتم طالع وكيبوس يبوس فضهرها وكل بوسة كتحس بالضو كيضرب فيها…حتى وصل لنص وهو يجرها بلحسة على غفلة تا كمشات فالمانطا…حس براسو مابقااااش قادر داكشي بغا ينفاجر توقف مخليها تنهج وتاخذ انفاسها مكتشوفش فيه…ماشافتش بالي حيد البوكسر وخلاه يتنفس وماغايتنفس بصح حتى يدير خدمتو الي حلالو بالشرع والقانون…حتى يكمل ما بدا ويتمم العلاقة…نزل باس ليها ضهرها وهي تحس بداكشي سخووون بين مؤخرتها سخون قاصح ورطب…خشا ايديه تحت كرشها وهوووب ضغط عليها تا تهزات…حط ايدو على ضهرها من الوسط ولايد فكرشها وعاود هزها بجهد تا تخلعات حيث غفلها حتى تهزت…

زين الدين: خلي ايديك هنا..”ضرب بايدو فوق ناموسية”

فرح : ففف…اححح..علاش!!

زين الدين”فقصاتو بتسوال وهو يجهد صوته” : ديري شنو كلت ليك افراااح…”قفزات عرفاتو نطق بجدية مامعاهش الهضرة…صرطات ريقها وحطات ايديها على ناموسية…بايدو لاخرا ضغط على ضهرها مزيان تا غوتت وهي تكوز ليه جاتو فالعباااار…شد ليها كل جيهة من مرخرتها بايد بقى كيحرك فيها وينزل يبوس ويمص فيها وهو هااابط وكيحرك بايديه ويخبط بشوية…بقى طالع كيبوس تاوصل لقرفادتها…وبايدو مشى لتحت حط عليه صبعو بقى كيحرك فيه بشوااااايا تا عضااات فمها الي حتر بغات تموووت…وهو يقبطها من شعرها دورو على معصم ديالو…قرب المعلم وبدا يدخل وهي تهز راسها حسات بالموووس كيغرس فيها وهو حس بالحااايط حاااجز تاني كيشد فيه من جدييييد…عض على شنايفو وعقد حجبااانو لاقصى درجة مزيييير ومقاااتل كتغوت وتزييييررر على الفراااش وطلب…

فرح : امممم اهى اهى بشويااااا عااافاك مانقدرش مانقدااااارش…اعء….

من سمعك يااا فرح الي بداه الحدااد بداااه…الفك ديالو كيتحرك وحجبانو تلاقاو وعينيه ولاو حمريييييين من جديد بغات تسخف ليه بين ايديه وهو مقاااتل حتى دفع باقصى جهدو حتى زيرراااااااات على الفرااااش وعينيها خرجووووو حسات بالتقياااا..الماس كيحسكو فيها كتكمش فالفراش وترجاااه بصوتها…شعرها ملوي على ايدو حتى جرو وتهز ليها راسها وضغط بايدو لاخرى على جيهة من مؤخرتها…. تا حسات بالسخفة وهو خدام بوتيرة مجهدة ملي حس بيه صافي خذا العبار كان عليه يمشي بشويا لكن الي فيه ماصبرش حاول مااا امكن يرخف عليها مكيشعرش براسو حتى كيلق راسو قوا عليها الشغل بوتيرة ماتقدرش عليها هي…كتبكيييي وتغوت حتى فاق على راسو وخرج عينيه وهو يحبس..كينهج وهي كتنهج ودموعها دايزين…تا بدات ترتاح وهي ترجع ثاني حسات بداكشي كيتحرك غمضات عينيها تخلطت عليها دعوة بين عنف الم شهوة…ماكمل حتى حسات براسها غاتموووت بين ايديه وهو يتكا على ضهرها حط عليه فمو كيبووس حتى حبس وشفايفو محطوطين كينهج زغب صدرو لصق على بعضياتو بالعرق اما جبهتو خلااص شلال نازل…

فرح”تحتها كتحس بيه كيضرب مفرووع بالمعقول حتى بدات تحس بشي حاجة سخووونة وهي تكمش حجبانها..حسات بيه كيخرج فيه…وهي تنشر على كرشها كتنهج بالسخفة”

زين الدين : تكاي رتاحي ليك “باسها فكتفها” الحلا كلو عند العمر ديالي…”تلاح جر عليه ليزار وهو يدورها عندو حط خشا ايدو تحت راسها وجرها قربها ليه كيدوز بصباعو على حنكها ويمسح فالعروقات الي نازلة…حتى صونا تيليفون فرح مدات ايديها كتقلب عليه حتى مد ايدو وعطاه ليها وهي تجاوب..

فرح” بتعب” : نعام صفاء هاني جايا…

صفاء : هبطي دابا بغاك سيمو و مراد….

زين الدين”هي كتهضر وهو يشد ليها ايدها خشاها تحت لمانطة وحطها ليها نيشان فوق المعلم…. شهقت بالصدمة والخلعة عينيها خرجووو سلمو عليه ورجعو بلا حشمة وحيا منو”

صفاء : امالك شهقتي !!!…

زين الدين”دور ليها صباعها عليه…ورجع هبط ليها ايدها على الخصيتين ….نطق ” : مازال مادرنا ما يطرق الحداد…

“يلاه وموتي نتي دابا”

شريكتو فالحياة الفراش المشاكل…هي علامن يحط الراس…وهي معامن يكون جريئ..هي لمن يبين الطبع الشقي والوجه المصندل كيف كنقولو…هادشي كامل غير مع فرح وحدها الي عارفة هاد الجانب الي فيه والي كل نهار كيزيد يصدمها ويعلي الادرينالين عندها…وتحس بيه انه فعلا من غير الحب والعشق انه كيلقى راحتو معاها لدرجة يخرج هادشي كامل بلا ما يتسوق وهذا بحد ذاتو را حب كبيييير ليها….

صفاء : الو فرح ماسمعتكش اش گلتي اصاحبتي !!

سيمو”جالس حداها” : قطعي الحبس غايكون زين الدين تما…

صفاء : ورا گالت ليا مكاينش…

فرح”قطعات على صفاء ولاحت التيليفون…بزربة طيرات ايدها بالخلعة لشنو قاست بايدها…كتشوف فيه مخرج عينيها وريقها كتصرط فيه” : ما ف فهمتششش..

زين الدين : مزال ماسالينا…

فرح : لااا لا عافاك راهم كيتسناو”ماخلاهاش تكمل جر ليها راسها لعندو اكثر وتلاح على شفايفها بقبلة قويييية ماطلقها تا حسات بالنفس غاتقطع ثاني خلاها كتنهج” فففف….

زين الدين”مد صباعو جر ليها شلقومتها تا غمضت عينيها” : نهار باقي نسمعها منك”تأفف”النهار الي نخلي ملتك تحيري فيا…”عض فمو وعينيه كانو شبه مخنزرين فيها عرفاتو ماكيتفلاش”…

فرح”عينيها غرغرو” : وراك كتقطع فيا النفس ازين الدين…

زين الدين : تعلمي تشدي سوفل شوية…وسعي خاطرك “هبط باس ليها صدرها” وهنا…

فرح”طلعات المانطة زادت سترت راسها..وجهها باقي مزنگ” : عافاك براكة خلينا نهبطو…

زين الدين”قبط ليها حنكها كيدوز عليه عينيه فعينيها هاد المرة بنظرة حنيينة” : قصحتك ولا قصحت معاك…

فرح : بجووج…

زين الدين : ماشي لخاطري…حاولت جهدي نخفف عليك وجهد حلاوتك جا فوق جهدي والي عطا الله عطاه…وهادشي علاش”باسها فشفايفها” ماعليش سيري دوشي توضاي ورتاحي مني هاد اليومين…

فرح”خرجات عينيها” : علاااش ؟

زين الدين”هز حاجبو” : عجبك الحال ابنت الخيالي…

فرح : ولا..وا زين الديييين صافي”نخششت راسها فيه” راك عارف علاش سولت…

زين الدين”باسها فشعرها” : عندي الخدمة فالمحلات…وعندي des opérations وناس كتسنى ندير ليها كونطرول و des réunions(اجتماعات)…مانلحقش نسالي ونجي…

فرح”خرجات راسها شافت فيه ” : غاتبات تما ؟!

زين الدين”حرك راسو” : سي…كاينة opération دياال واحد الحالة وقعات ليها اكسيدون ولابد منتدخل فالوقت الي يفيق..

فرح : ولكن”عينيها غرغرو” الى بغيت نمشي عند فوزي فنفس الوقيتة !!!

زين الدين : بغيتي تمشي عند فوزي ؟؟

فرح”حدرات عينيها بحزن” : بغيت نبقى نشوفو حتى يولي لباس…

زين الدين : ماعلى باليش بغيتي ترجعي عندو…الله اودي بالفرحات نديك…”سكت كيفكر شوية وهو يدور جيهة طابل دونوي هز الايباد ديالو هز ايديه فوق راسها تا تقاد على ضهرو عريان كلو مغطي غير جيهة المعلم الي مشاو عينين فرح يجريو ليه وهي تبدل الشوفة بزربة وصرطات ريقها وتكمشت…شاف جدول المواعيد ديالو الي رسلات ليه الاسيسطونت ديالو هاد الصباح…”فيك مايمشي قبل الوقت دياال اليوم ؟!(الفجر فاش مشاو)…

فرح”كتدلك فصباعها منزلة عينيها” : بغيت وقت تكون دنيا خاوية…

زين الدين”حرك راسو” : سي الوقيتة الي قبل الفجر مزيانة…شنو بان ليك ؟

فرح”تنهدات وهي تحرك راسها” : واخا…

زين الدين”حط الايباد بلاصتها ورجع باسها فكتفها العاري حتى تسمعت البوسة” : يلاه تحركي…

جر عليه المانطة الثانية وعطاها المانطة الي كانت لاوية عليها لواتها مزيان بقاو غير كتافها عريانين وتمات غاديا ومزيرة على المانطة كتحس بلتحت ديالها كيزدح مشات غير بشوية وهادشي لاحظو فمشيتها وبقى حاضيها وهي غاديا حتى دخلات لدوش حدر عينيه جيهة بلاصتها بانت ليه نقيييييطة صغيييييورة بالكاد كتبان ضاير بيها الما ديال افرازات اثناء العلاقة قلبها بصبعو هو عرف راسو قصح عليها وزاد ولكن الشهوة من حيهتها عالية…من نهار حط شفايفو على شفايفها فاول قبلة ليهم تأكد انها قادرة ثيرو وتحرك فيه الي ميتحرك واحساسو مامكذبووش…لانه قبل مايتزوج بيها كان كيشوف فيها باحترام ماعمرو فات الحدود حتى فالتفكير ديالو…حتى لنهار الي قاسها بعناق والنهار الي باسها اول بوسة ليهم ودابا زاد تاكد مية فالمية انها حتى فالفراش محمقااه وغاتزيد تحمقو فاش تبدا العلاقة تولي فمرحلة الاخذ والرد بيناتهم ويحس بالطرف الاخر متجاوب معاه اكثر…كمش على الغطا بايدو وهو ينوض وجرو كااامل جمعو حطو وضار لبس بوكسر وجلس جنب الناموسبة هز تيليفون كايطالع على الايمايلات ويهضر فيه حتى تحل الباب وخرجات من الدوش لابسة بينوار ولاوية فوطة على شعرها حتى لعنقها مغطياه بيها وقارمة عليه بالبينوار…وجهها مزنگ وكيقطر بالما…فمها من جنب بانت فيه جرحة شوية حتى تورمات..

زين الدين”حط التيليفون وناض هز داك الغطا وضار عندها” : بالصحة وراحة”باسها فحنكها”

فرح”شافت فليزار الي هاز” : مالو ؟

زين الدين”شاف فيه ورجع شاف جيهة دوش” : شنو بان ليك !

فرح”هزت ايدها كتدوز على جبهتها بخجل حيث عرفاات علاش هزو باش يديه لسلة ديال الوسخ..” : احم انا غادي نصبنو…

زين الدين : هادشي الي هنا يبقى هنا…البنت الي كتجمع سي ميو تفوت البيت ديالنا”اكد ليها بعينيه” فهمتيني شنو عنيت ؟

فرح”حركات راسها بتفهم” : فهمت…انا غانتكلف بالبيت…

زين الدين : هادشي الشخصي مايفوتش باب البيت..الله يرضي عليك…”باس ليها راسها ومشى دخل لدوش يدوش ويتوضى”…

قبل مايخرج من دوش كانت لبساات حوايجها…مالبساتش كاب حيث البيجامة مستورة مغطية ليها لور بحكم طويلة شوي…نشفات شعرها بالخف وجمعاتو ذهنات وجهها بكريم مرطب بعد الاستحمام لبسات تقاشرها ومشات هزات تيليفون دوزات لصفاء….

فرح. : هاني غير نصلي الضهر ونهبط…

صفاء : واش زين الدين كاين ؟

فرح : را كان فالدوش ماشفتوش داكشي باش گلت ليك ماكاينش…

صفاء : ياااااويلااااااي وانا معيطة ليك وشاعلة فيك العافية تنزلي..حول سيمو كييتشهى يصرفقني وكنقول مالو معايا…

فرح”مشات لماريو كتجبد ليه مايلبس” : انا نحط ليه مايلبس ملي يخرج من دوش ونمشي نصلي ونجي…

صفاء : سيري عند ضحى شوفيها واش تبغي تنزل…

فرح : واخا”قطعاات معاها وكملات ليه الحوايج حطاتهم ليه فوق ناموسية حتى صونا ليه تيليفونو طلات عليه من بعيد لقات نمرة باسم M.bn houssein..بقى يصوني بلا متهزو حيث مكتقدرش تجاوب فبلاصتو عمرها ماهزت ليه حتى تيليفونو… تحل الباب وخرج كينشف فشعرو لابس بينوارو تاهو مفتوح على صدرو شوية وقف حداها ودار الفوطة ورا عنقو…غمزها كيحرك فراسو”…

زين الدين : صونا ليا شي حد تما ؟

فرح : اه كان كيصوني.. خارج !؟

زين الدين”تلاح فوق ناموسية تا مد ايدو لطابل دونوي هز تيليفون شاف شكون صونا ليه طفا تيليفون ورجع شاف فيها” : لا مزال”شاف فساعة التيليفون” نسالي شي خدمة مع ريان شوي ويجي عندي يتغذا معانا من بعد نتحرك…

فرح : واخا..احم المهم ها حوايجك ماتلبس..

حرك راسو وغمزها مشات لبسات بانطوفتها زقبل ماتخرج وقفها بصوته حاضيها من لور…

زين الدين”هز حاجبو” : شنو ماتلبسي والو فوق دوك الحوايج !!

فرح”هبطات عينيها كتشوف فحوايجها” : مستورة ماشي ديال نلبس فوقها كاب…

زين الدين : واخا ماعليش غير لبسيه…

فرح”بقات ترمش فيه وهو كيشوف فيها تا عقد حجبانو وهي تحدر كتافها بقلة حيلة ومشات هزات كاب معلق بلا كمايم لبساتو عاد خرجات دخلات لكوان ديال الصلاة لبسات عباية وصلات الضهر بقات شوية عاد ناضت وخرجات من تما مشات لبيت ضحى دقات تا سمعاتها كتعطي الاذن وهي تدخل..

فرح : ضحى”بابتسامة” كي بقيتي شوية ؟!

ضحى”حركات رايها” : شوية..ونتي ؟

فرح”جلسات حداها” : الحمد لله…احم..تهبطي لتحت تغذاي !!

ضحى”حركات راسها وضارت بشوي باش تنوض شادة تحت كرشها…عاونتها فرح تا جلسات وهي توقفها” : احح بلاتي عافاك ..

فرح : مالك !؟

ضحى : غير جاتني دوخة”كمشات عينيها” ففف

فرح : نعيط لزين الدين !؟

ضحى.: لا لا…را عارف مع فقر الدم والعملية…ففف..احم “شافت فيها” غذا يمكن عندي كونطرول على رجلي وايدي باش نحيد جبيرة …بغيت نقولها لزين الدين ولكن مكانش مسالي و مراد مكاينش غذا..ماعرفتش واش نعيط لوليد !!

فرح : زين الدين كاين هنا وتعيط لواحد اخور”شداتها من ايدها” اجي نوضي هبطي ونگولها لزين الدين فاش نتغذاو…يلاه ..

تبسمات ليها وهي تشد فيها تا عاونتها وقفات خرجو من البيت ونزلو لتحت حتى مشاو لصالون…

صفاء : هاااا الفريحة جاااات…”خرجات عينيها فاش قشعات جرحة جنب فمها” مالك ففمك ؟

فرح”حطات ايدها على فمها” : والو غير بارح فاش غوت عضيتو…انا غانمشي نشوف الغذا….

صفاء : ولا اجي را مي خديجة حطااتو هي وتوريا اجي حدانا وعاودي ليا…

فرح : ماشي دابا صفاء “بترجي نطقات بشوي مقربة ليها” من بعد عافاك..

صفاء”حركات ليها راسها…غمضت عينيها وحلتهم ” : صافي واخا…شوفي را صباح غايخصنا نمشيو…انا خاصني نمشي لدار وسيمو را عندو القرايا راكي عارفة ليصونص هاد العام…

فرح”حركات راسها” : عااارفة…ولكن ماتغيبوش عليا بزاف بقاو تجيو عندي عافاك…

صفاء”عنقاتها كطبطب عليها وفرحانة نوعا ما انها صلحات شوية علاقتها بخوتها بدءا بفوزي” : ماطلبيناش ضروري نجيو مايمكنش منجيش وانا لقيت عندمن نسافر نبدل الجو هههه…

فرح”زادت عنقتها” : حاسة بيك ماشي لخاطرك واش واقعة ليك شي حاجة !؟

صفاء”حسات بالغصة رجعات ليها والدموع وقفو بين عينيها..نطقات بصوت مبدل” : واالو احم…غير بقى فيا فوزي..

فرح : شي حاجة فايتة هادشي…كنعرفك فاش كتكثري الضحك ا صفاء…

سيمو : شربت ماحية فازگة مخلطة بتبن سيرو…

صفاء”ميقات فيه” : شاربة البول…

ضحى”غلبتها ضحكة” : ههههههههههه…

سيمو : وشتي فاش تنبغي نضربك كنگول را حلال وليني مزال ماصبت الوقت والمكان فين نعطي لمك تايبان الحق…

فرح”حكات ليها على دراعها وجراتها برا الصالون” : ماعرفتش مالك ولكن الي كان الله يفرجها عليك…وعمرك ماتخلي المشاكيل يوصلو ليك “هزات كتافها” ديري فحالي سدي عليهم بمرة…

صفاء”عينيها غرغرو” : والى گلت ليك مانقدرش نسد !؟

فرح : غادي تبقاي تمرضي غير نتي وصحتك الى خذيتي السكات سلاحك.. ونهار تهضري يسكتوك ونهار تغلطي مايعقلوش عليك…”ربتت ليها على كتفها”رسمي حياتك وطريقك يكون ورد ماتقلبيش على الشوك باش تحمي راسك حيث يقيسك نتي لولة…

صفاء : تقاااست وتجراااحت ونزفت…وهاني كنضحك قدامك كي الكلبة…”هزات كتافها” عادي دوز ايام ونسى كيف مولفة…

دخلات كل من نعيمة ومنير وهناء وعبد العالي عندو حتى ضارو بيه وعمراات الشومبر عليه واحد من هنا ولاخور من لهيه…وحداه عصام عند راسو كيعطيه ياكل…

عصام”مد ليه ندغة فيها كفتة مشوية” : شد…

فوزي : ونقص دغمة صاحبي…

عصام : مال فمك صغير كي الولية ؟!

فوزي : را ندغة ديال وحش هادي ماشي بنادم…

نعيمة”شداتها من عندو وقسمتها ليه على زوج” : هاك دابا مزيان…

فوزي”خشاتها ليه ففمو وشد ليها ايدها باسها ونطق وهو كيندغ” : يحففضميو يحفضك ليا نتهص…

عصام”خنزر فيه “: صرط الحبس بعدا عاد هضر…

المحجوب”جالس فكرسي شاد فعكازو” : وكي طرا ليك نتا فديك الگلبة الي تگلبتي(تقلبتي)…

فوزي : غلبت عليا سخانة وصافي مابقيتش عقلت…

المحجوب : وكنتي تسنى تانجي ونمشي معاك…

عصام : كون شادين النوبة نتا فالانعاش وهو هنا…

المحجوب : وعلاش انا فاالانعاش !!

عصام : الخلعة طلع ليك طونسيو وسكار…قبل ماتگلب نتا وياه…شرفتي ابا مابغيتيش تفهم خاصنا نخرجو لعيب عاد تعرف اش عنيت ؟

فوزي وهنا حبسو الضحكة تا غلباتو وهو يتشتت وشتت كاع الخبز الي ففمو ..

هناء : هعععههههههههههههههههههههههههههه…

المحجوب : ايوى لا شرفت راني بعقلي دزت ودوزت…خليت الحباب مقلقين عليا ما مقلقين مني…خاطري صافي من جهتهم وعارف اش غاندي لقبري…كية القاطع الرحم وغالط ومغلط معاه وهاز شنافرو ليا الفوگ !؟ نكمل !؟

عصام : لا شبعت…

ع.العالي : لا دويتي شد لجامك والى تقستي حكها وسكت…

هناء : والعزيز على ميمتو عمرو مايتخص…

نعيمة”تنهدات” : ايوى الله يصفي الخواطر…الحمد لله عالسلامة…خلعتييييييني ملي قالها ليا منير ماعرفت راسي اش لبست…

فوزي”كيتفكر ليلة الحادث…كايتفكر انه كان على مقربة شعرة من الموت…لو ما لطف الله وطولة العمر منو كان دابا فعداد الاموات وبلاصة البنت الي لقى فلامورگ ايام كانو يقلبو علر فرح كان غايكون هو دابا وهي كتبكي عند راسو…الخوف تبادل والمشاعر تبدلات…تنهد وعينيه لتحت” : انا ودابا باقي فيا السخونية ديال الكسيدة…

ع.العالي : تولي لباس وشوف كيفاش تصايب ديك الطوموبيل الى كانت تصايب…

عصام : خاصها تصايب من البارشوك ويتشرا ليها باتري جديد زيد عليها الباربريز لور والقدام بجوج…

منير : اييي خاصها خدمة وفلوس…

المحجوب : الفلوس موجودة غير صايبو لسيد طوموبيلتو…

عصام : حلف عليا منصايبوها…

المحجوب : ولد الاصل…

عصام : ولد الاصل تا حلف على شقفة ماتصايبش عاد بان ليك ولد الاصل ابا…ونهار بغى يخطب غرقتي ليه شقف…

المحجوب”خرج فيه عينيه” : لا طيح عليا بااطل…راني ماكذبتش حطيت الناس بالصورة لا نديوش ذنب اعصام وترجع بيا الوقت نعاودها…مالي كذبت عليه ؟

ع.العالي : واخا هكاك صايبها ليه ولا عطيه فلوس التصاييب وخرج من باب واسع…

فوزي : غير نولي شوية ونعطيه ماتخممش اخالي…

هناء : وامتا غاتخرج ؟!.

عصام : مزال تايرجع عندو طبيب ديال العضم…

المحجوب : لا كثر يومين ويخرج…

بقاو يهضرو عند راسو ويضحكو وشد ليا نقطع ليك من عصام والمحجوب بمزاح خفيف بيناتهم…الفرحة زايدة دووز عند فوزي بحكم تصلحات العلاقة نوعا ما مع ختو الي ماعطاهاش خاطرها ملي دار حادث ومتحيش تشوفو…وضحك عصام مع جدو الي تصالحو بقات غير العلاقة بين عصام وختو تصلح وترجع المياه لمجاريها…واحد شوي حتى نطق المحجوب…

المحجوب”خبط عكازو وناض” : عصام تبعني ندوي معاك…

عصام : باغي تخطب وحشمتي تگولها لولادك ؟

ع.العالي : تههههه غا قضي قضي…

المحجوب : خطب نتا الي باقي صغير وشاد…زيد لهن نهضر معاك…

عصام”ساس ايديه وناض هز كلينيكس كيمسح بيه ايديه وهو غادي لعندو حتى لحق عليه برا لقاه غادي فالممر وهو يوقف” : خبار الخير ابا !!!

المحجوب”حنحن كينضف حلقو وفنفس الوقت باغي يهضر ويبدا من بداية تكون مزيانة باش يوصليه” : شفتي خوك كي ضاحك مبشر ؛؟!

عصام”ضار جيهة الشومبر وحرك راسو رجع شاف فيه” : اللهم لك الحمد…نجى منها…

المحجوب”هز صباعو بزوج كيشير ليه” : الضحكة مدوبلة والفرحة راها فرحتين…بغات تنقز ليه من العينين وتبين السنين(السنان)…

عصام”كان كيشوف فيه مبسم حتى جمع الضحكة وتقلبات لتغوبيشة” : رجع خاطرو مهرس والي هرسو ماعندنا مانديرو بيه…مافرحوه وماراعاو ليه وماجاو طلو عليه !!

المحجوب”قاد سلهامو وحط عكازو” : الخاطر مهرس من كاع جوايه…قواااا هادشي وطول…هاني نگول ندخل سوق راسي على هادشي وليني الكذوب عالله حرام…الي خسر ليه خاطرو راه جاااا فالفجر وجبرو ليه…

عصام”هز حاجبو ورجع ليه عقلو ل قراصة الي لقى وهو يشوف فيه وعض على سنانو كان غايبدا يغوت حتى وقفو”

المحجوب”حط ايدو على صدرو حابسو” : لا تغوت ولا تهرط عليا هنا…ياك عارف باغي يتصالح مع ختو وبقى فيك الحال حيث رداتو !؟ راها جااات وشافتو غير تهنى…

عصام”كيهضر وسنانو لاصقيييييين” : بابت ااااش ؟ ومن بعد ااااااش”كيهضر ودفالو كيطير…شير بصبعو جيهة الشومبر” حتى تهرس وكان وسط الموت ؟!…وكون مات !؟

المحجوب : كون هذاك مكتاب…دابا را ماماتش والخواطر تصفات والعگوبة..”حبسو”

عصام”خرج عينيه حمريييين” : ماااااعننننندددي ماااانصفي مانصفي..”ضرب فيه ومشى من تما خرج كاع من السبيطار”….

تعليق Qisatok

حادث فوزي كسر جزء من الجدار اللي بناتو فرح بينها وبين خوتها، وزيارتها ليه خير دليل, بينات أن المحبة ما ماتتش رغم الجرح اللي بيناتهم. 💔
فنظركم، واش عصام عندو الحق يبقى رافض الصلح ويحمي خوّه من وجع جديد، ولا موقفو غادي يضيع عليهم فرصة ترجع العائلة لبعضها؟ 👀

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.