الرجوع إلى القصة
ولادة من رحم الفساد
الفصل 18 207 دقائق تقريباً 08/08/2026

الفصل 18

قصة ولادة من رحم الفساد بقلم سناء بوعبيد

كلشي بالخلعة تجمع قدام باب البيت صفاء دارت ايديها على حناكها مصدومة بالخلعة فوزي دار ايديه فوق راسو قلبو بغى يخرج لكن مايكونش ومااااايوصلووووش خرجان العقل والصعرة الي ركبات فزين الدين دابا شي حاجة الي صعيب توصف..كانه ممستوعبش الي دارتو….الكاس فايديها خاوي يعني انها شرباتو لا محالة….

نعيمة : الى يلاه شربتها طيرو بيها لسبيطار قبل ميفوت الفوت..عصام حيدوه من عليها وديوها…

زين الدين”كيشوف فيها كتبكي وشادة تحت كرشها…باش يرجع يهضر القدرة على الكلام خوات بدا كيحس بشي حاجة كتغير فيه “

فرح : اهى اهى ككككرشييييييييييي عتقوووني عتقوووووونيييييييييي اهى اهى…

عصام”رجليه فشلو عليه كيشوف قدامو واحد الانسانة غريييبة عليه ماشي فرح ختو والي ربى ماشي فرح ماشي فرح هادي ابدا…قرب ليها وتحنى تاهو كيسول فيها ” : واش شربتي شي حاجة الحبس شربتي شي حااااجة…شربتي القرفة افرح ؟ هضري الحبس هضري جهلتي عدو ربنا…

فاطنة : واش شربتي القرفة ابنتي ؟ دوي باش يعرفو اش يديرو معاك ولا انا نعرف اش كاين…

فرح : مممم اهى اهى…اااااا….”كتحرك فراسها بشوية حتى غمضات عينيها”

فاطنة”دارت ايديها على فمها وبدات تولول تحنات بزربة وهي تسولها بشوية” : ياكما دايزة بد.م ؟؟

فرح”حركات راسها ب اه”

فاطنة”ضارت عند عصام” : ديها ولدي لسبيتار(سبيطار) لا تعطلوشاي وبراكة من الغوات اولدي هادشي من بعد…”عارفة انه القرفة خطيرة ومضرة للحامل…لكونها مضادة لتحتر الد.م وعندها اضرار اخرى غير انها سخونة الا انه فبعض الاحيان فحالة السيدة ما جه_ضات ومكملش كيعطيوها تشربها باش تسرع انقباضات الرحم وتساعد فنزول بقية الجنين..في حالة ما دارت اجه..اااض..)…يكون خير اولدي يكون خيييير”ربتات على طتف زين الدين لقاتو طااااب وفازگ دغيا قفزات ايدها ودارتها على فمها)…

الدعقة والصدمة الي هما فيها دابا حتى باش يهزوها يطيرو بيها لسبيطار كلشي فشل حتى من المحجووووب تكى على الحايط كون ما شدو ولدو…

زين الدين”مابقاش كيقشع شي حاجة قدامو قلبو ولا كيضرب بواحد الوتيرة سريعة حس بسخونية فصدرو كتحرق…كيحاول يحل عينيه باش توضاح ليه رؤيا ويسمع واخا غير امل انها ماشرباتوش…اش وقع من بعد مابقاش سمع حتى حاجة فقط الرؤيا ضلامت حتى طاح عند رجليها زدااااااف…مع تسمعات مع غوتات وغوتو كاملين جاو يتجاراو ليه وليها هي…”

فرح : ااااعععععععععع…

نعيمة”غوتات تاهي” : وتحركو ديوهم لسبيطاااار ياويلي توگضوو….

عصام : فوزي طيييييييييير حل طوموبيل واجي تعاون معايا نهزوه…سكار هذا الي دار ليه هادشي..”ضار لعندها وشدها من تحت باطها حتى كيوقفها وتعاود تفشل ليه حتى تحنى وهزها بكل قوتو وخا ثقيلة وغليضة تعافر وهزها بين دراعو حتى جا ياسين وشدها معاه غادي بيها ويغوت وهي بين دراعو تبكي وتنخصص وشادة تحتى كرشها…ضار جيهة فوزي الي رجع من برا من بعد ما حل طوموبيلة زين الدين” تعاون نتا وعبد العالي خالي ومنير نحطها ونجي لعندكم را ثقيل عليكم…

بزربة داها لطوموبيل واحد لحضة شدات ليه فعنقو وزيرات عليه هبط عينيه ليها لقاها عاضة فسنانها وايدها الي حاجة تحت كرشها ماحيدتهاش..شافت فيه بواحد شوفة فشكل فحال الى كترجاه وحشمااااات منو عوجات راسها هو فهمها بزربة حرك ليها راسو ومشى كيجري دخل لقاهم تعاونو عليه هازينو مشى ياسين كايجري حل الباب لاخور ودخل تعاون معاهم تا دخلو وسرحوه لور اما فرح فكانت فالمقعد الامامي..

فوزي : تحرك اعصام مكاينش الوقت طير لكلينيك الي فالمدينة..

فالبلاصة كسيرا بالطوموبيل خلاهم وراه كلشي مصدوم من اش وقع دابا فلحضة تبدل كلشي…كانت فرحة ودفء حتى تحولات لخوف وهلع…الطريق كلها وهي كتبكي وشادة تحت كرشها وكتحدر راسها تبغي تشوف بنص عين تا ديك الشوفة حشمات تشوفها لانها دابا فحالة صعييب شي حد يفهمها… هي براسها مافهماتش راسها…مزيرة على تحت كرشها والوجع كيحسك فيها…مسافة الطريق حتى كانو قدام واحد الكلينيك فالمدينة خرج فوزي كيجري علمهم باشنو كاين هما وصلو من هنا سيارة مينر خالو وصلات من هنا نزلو كاملين تبعوهم لداخل من بعد ما عرعر عليهم فوزي خرجو زوج نقالات وحدة تهز فيها زين الدين وتاني فرح وديك لايد وتقوووول واش تحيدات من تحت كرشها وهضرة زين الدين كدور ليها فراسها وصدرها كايتحرق بمعنى الكلمة ولهلا يعطي شي حد حالتها الي هي فيها دابا كل مكتمناه فهاد اللحضة هو تعرف وتفسر اش هادشي وقع ودارت…تمو غادين مدخلينها وعصام تابعها حتى حبسوه وهي تشد فيه بزربة..

فرح”نزلو دميعات جنب عينيها كي الحجر ونطقات بحرقة والم..الجملة عادية لكن عندها معنى اااخر خاص الي يدخل قلب فرح ويفهمو وموحال يعرف اش قصدت” : دعي معايا

عصام”بغى يجاوبها يفهم اش قصدات وهما يدخلوها وسدو الباب…تكى عالحايط بجهد عروقاتو تكب الي وقع فالدار وغوات زين الدين بديك الطريقة عليها وهي فلارض كتبكي عمرو يتنسى ليه لدرجة تبكم..عصام الي ممكن يحرق الخضر واليابس اصبح عاجز”…

مافهمش اشنو قصدات ب دعي معايا…هو اصلا مخلوع فاشلين ليه رجليه وزادت كملات عليه…بزوج بيهم دخلوهم واحد هنا وواحد هنا..حتى شوي تم المحجوب شاد فمنير وجاي تاهو فاشل…ومعاهم حتى صفاء تاهي جايا بلا عقل…لقات فوزي واقف لهيه وعصام لهيه وحالتهم حالة…

صفاء. : فين هما ؟؟

عصام”الصمت عقلو مبلوكي”

فوزي”زفر” : ففففف دخلوهم..بغيت ندخل نشوفها عصام علاش مدخلتيش معاها ؟؟

عصام”الصمت”

فوزي”قرب ليه وحركو” : عصام !! مالك ؟

عصام”هز عينيه غمضهم وحلهم” : كيفاش ؟..ناعرفتش ماعرفتش..”ضار جيهة الباب وهو يدق ماجاوبو حد اكيد عاود دق وهو يحلو راسو ودخل لقاهم دخلوها لهيييه وكيسولو فيها حتى وقف عليهم بغاو يخرجوه” مانخرجش خليني معاها..شربات شي حاجة داكشي علاش…

فرملية : عاودات لينا كلشي اسيدي..جينيكو هاهي نزلات باش تشوفها…”تمات جايا واحد طبية كبيرة فالسن شوية شعرها فيه شيب دايرة نضاصر دشوف.. كانت هي نيت يلاه نزلات ملي علموها وهي توقف” هاهي..دكتوغ نزهة تفضلي معانا..

عصام”بغات تخرجو وهو يوقفها” : عافاك خليني ندخل عندها…ختي هاديك…

نزهة”وقفات وهي دور شافت فيه وشيرات بايدها” : خليه ابنتي يدخل ماعليش…”وضارت فين كاينة فرح الي اصلا قبل فاش علموها علماتهم شنو يوجدو بينما نزلات…كانت فرح مسرحة فوق البياص ومزال شادة بايدها تحت كرشها حتى جرات كرسي وجلسات حداها هبطات نضاضر شوية وجرات تلفازة الايكو..عرات ليها كرشها بغات تحيد ليها ايدها وهي تزير عليها” حيدي بنتي ايدك …

فرح”كنززات وحركات راسها” : غادي”شافت فعصام وكمشات حجيانها وغمضات عينيها ” غادي يطيح ليا ؟!!

نزهة”على نيتها” : الى ماخليتينيش ندير خدمتي مغادي نفعك بوالو..تعاوني معايا…

عصام”عينيه عليها وكيفاش كتحرك تعابير وجهها مفسرهمش..” : فرح خليها دير خدمتها…حيدي ايدك !!!

حيدات ايدها كترعد حسات بوجيعات نيت لتحت حتى عضات فمها ودموعها محابسينش..هبطات ليها سروال شوية وهي تخشي بين سمطة ولحمها منديل مزيان وهبطاتو تاني شوي خوات البرودوي لزج تحت كرشها وهي تهز لاباراي وبدات تسرح بيها لبرودوي وتضغط مزيااان حتى كقول فرح اااا…وتعاود تاني وعينيها على الايكو وعصام قلبو بغى يخرج بالخلعة تقولي هو زين الدين..هاد الاخير الي ربي يعلم بحالتو فهاد اللحضة…بقات تورك وتعاود وفرح كتشوف فيها مكتشوفش جيهة شاشة الي حتى سالات وهي تحط لاباراي…

طبيبة : حالتو مزيانة دابا حاليا مستقر من بعد مانقدرش نعطيك شي خبار…اشنو شربتي بالضبط…

عصام”شافها صاقلة ماهضراتش” : شربات القرفة سخونة…من قبل كانت عاطياها لهريسة قتلة حتى ضراتها المعدة “شرح ليها كلشي وهي حادرة نضاصر وكتشوف فيه من فوقهم وكتحرك راسها وتسمع” بغات طيحو باش نجيك نيشان اختي…

طبيبة”ضارت شافت ففرح الي غمضات عينيها وصدرها كينهج بتنخصيص” : مممم…وشحال باش شربتيها ؟

عصام : شحاال باش كنتي شارباها نتي !؟

فرح”كتهضر وتشهق” : كيف دخلتو كنت مكملة الكاس ديك ساعة سكلت عليه دقة وحدة”تنهدات وسط شهقة”

طبيبة “حركات راسها” : منقدرش اولدي نعلمك بشنو كاين بالصبط…مي دابا الى سمحتي ولدي سير لهيه بغيت ندير ليها واحد الفحص خاص الى ممكن …

عصام : ايه مرحبا…

تفاوت من حداها وهي تجر الستار دارت القفازات جداد فايديها…عيطات لفرملية جات عاونتها حطات رجلين فرح فوق رجلين البياص حتى تهزو…وهي تدفع بالكرسي وجات بين رجلين فرح…هبطات ليها سروالها حتى وصلاتو لنص وهي تغطيها فرملية من فوق…كتحس فرح بالوجع مرة مرة كيشدوها دوك الوجعات والمعدة تاهي كلشي تجمع عليها فهاد اللحضة…

طبيبة”خشات صبعها لتحت عند فتحة المهبل باش دير ليها toucher vaginal(لمسة مهبلية) حتى قفزات فرح وهي تشهق كتنخصص” : شش تهدني ابنتي…”بقات تقلب بصبعها لداخل باش تشوف واش الرحم تحل ليها او لا لان القرفة كيف ذكرت كدير انقباضات رحم…تاكدات انه مكاينش نزيف فقط نقيطات خفاف…حيدات صبعها كتحيد فليكانت” طلعي سروالك ابنتي…

بقات حتى طلعاتو وهبطات ليها رجليها وهي تعيط لعصام الي دخل بزربة…وقف عليهم عينيه مشاو نيشان لفرح لقاها باقي كتنخصص دايرة ايدها على فمها وتبكي شاف فطبيبة وهي تنطق…

طبيبة : منقدرش نعطيك خبار ماكدة…دونك اولدي غادي تبقى معانا هاد الليلة حتى نديرو واحد surveillance(مراقبة) نشوفو واش غادي دير ليها شي نزيف..حيث القرفة الي شربات عندها مخاطر على الحامل ماشي شي حاجة بالهينة…مابغيتش نتعمق ونقوليك لاش كتستعمل داكشي علاش قلبتها لحد ساعة مزيانة من بعد منقدرش ناكد ليك يعني كيف قلت ليك خاصها تبات انا الليلة شوية وغادي يطلعوها لشومبر لفوق…الفرملية غادي تعلمكم اش ديرو ديك ساعة..”ضارت عندها” نتمنى بنتي تراجعي راسك عالاقل هو متشبت بيك…وماشي ديال طيحيه الى ماعندك حتى مانع صحي الي يضرك…الى عندك عراقيل فحياتك حاولي تعالجيهم وفكري فيه وقبل من هادشي فكري راه حرام….على اي انا غادي نبقى مراقباك هاد الليلة وغادي تراقبك الفرملية حتى هي…حتى لغذا فالصباح ونعاود ليك الايكو…بالنسبة لمعدة شوي وغادي يجي اختصاصي الجهاز الهضمي يشوفها ليك هي والمصران ديالك.على حساب البواسير ويعطيك شي حاجة خاصة ب les femmes enceintes…

‏”لا شيء يُعذب الإنسان مِثل كِتمان حُزنه…‏أعان الله الصامتين ، على ضجيج قلوبهم .”

طلعوها لشومبر الفوق تحت المرااااقبة …جلس قدامها مربع ايديه وكيشوف فيها مغطية وحاطة رجليها على مخدة تحت توصيات طبيبة باش يبقاو مهزوزين على جنازتها…الشومبر دافية وهي كتشوف فالسقف باش يهضر معاها خاف لا تعصب ودير شي حاجة ويضيع داك النقطة الي فاحشائها….هي فجيه وزين الدين فغرفة فجيه والعائلة حايرة بيناتهم فجيه ولا اله الا الله وصافي….

أيّها الصباح، ما أجمل فيك الأمل، ما أجمل أن نراك نقطة صفر للانطلاق من جديد،.. هل نطوي صفحات الماضي لنفتح بك صفحة جديدة..؟…

من بعد ليلة صعيب توصف وتفسر…فوق ديك الناموسية مجبد تحت مراقبة ليلية مستمرة لا من ناحيتو ولا من ناحية فرح كل واحد فيهم مجبد فسرير…كان جالس عد راسو علي وحداه المحجوب وفوزي…حتى بدا كيحل عينيه شاف فسقف شحاال غاااا هو تفكر شنو وقع الامس وهو ينوض على جهدو تا قفز فوزي وعلي تگعد…

علي : زين الدين كي صبحتي صافا ؟؟

زين الدين : شنو وقع ؟؟”ضار جيهة علي” مشى ؟؟ طيحاتو ياك ؟؟”عينيه دغيا تجغمو”

المحجوب : تهدن اولدي الله يرضي عليك كلشي مزيان ولله الحمد صيب غير السلامة تلگاها…ديها فصحتك هي لولة…

علي : تهدن ازين الدين ماوقع والو كلشي مزيان غير تهدن عاد فقتي اصحبي…

زين الدين”غوت بجهد” : واش طاااااح مشى ليا ولدي الحاج !؟

فوزي”وقف وقرب ليه” : لا موقع ليه والو زين الدين كلشي مزيان نتا الي واش مزيان…

زين الدين”خرج فيه عينيه” : مزياااااان !! ماعمري نكون مزيان صافي بلا ماتبقاو تسولو فيا وتمرضو ليا فصحتي بتسوال…فين هي ؟؟…ماتناقشوش معايا مغاتصورو مني والو…فييييين هي…

فوزي”شاف فعلي الي حرك ليه راسو حيث بصح مغايشدوهش عارفو علي وحافضو مزياان…” : مشى عندها عصام بغاو يهبطوها لتحت باش يعاودو ليها التلفازة يشوفو واش كلشي مزيان حيث طبيبة گالت تبات هنا ويبقاو مراقبينها هادشي الي كاين…

زين الدين”ناض من بلاصتو كيقلب على مايلبس لقى راسو ملبسينو قبية وسروالها ديال قطن حتى جاب ليه فوزي بانطوفة خشاها فرجليه” : تحرك …

حاس براسو مزال عيان ومعافر..وجهو صفر حيث ملي قادو ليه الديابيت لقاوه طايح بزز باش تقاد وعطاوه مهدئ من وراها باش يبقى مستقر لانه غير يفيق يرجع لستريس تاني والعصبية. ويرجع يطيح ولا يطلع لانه ماشي سطابل ديك الساعة…نزلو نيشان لتحت هاد المرة لغرفة الفحص الخاصة بالجينيكو حتى دقو عليهم ودخلو هز عصام عينيه وهو يلقاه جاي عينيه مخنزرين حجبانو طالبين سلامة حتى وقف عليهم…

طبيبة”هزات فيه عينيها كمشتهم كتاكد واش هو” : دكتور البغدادي لا ؟

زين الدين”شاف فيها وحرك راسو..جيهة فرح ابدا واش شاف فيها الي كانت كتشوف فيه بواحد النضرة فشكل وفنفس الوقت كترعد..نطق بصوت مبحوح بالعيا” : جيت نشوف ولدي..

طبيبة : ايه مرحبا هي نتا الاب ديال هاد الجنين…تبارك الله مشرفين اولدي…

عصام”كيشوف فيه بتمعن ونطق بشوية” : زين الدين !!”هز فيه عينيه” شوية ؟!

زين الدين”تنهد وهو يزفر كيحرك راسو وغمزو مثقل بمعنى مزيان مسلك…عصام حرك راسو وهو يدور وخرج خلاهم بزوج بيهم مع طبيبة..”

فرح”حركات راسها وعينيها كيشوفو لتحت هزات رجليها حطاتهم فوق رجلين البياص المطنشين..هبطات ليها سروال تاني ودارت القفازات يلاه غاتجلس وهو يدور وعطاها بالضهر…هاد اللقطة خلات فرح تهز راسها فيه وعينيها خرجووووو حتى تهز ليها قلبها وتحط..كترمش فيه ترمش تا بداو يرمشو قطرات الدموع الي بداو ينزلو

طبيبة : اجي هنا تشوف معايا باش تفهم شنو غادي يكون واخا راك عارف ميحتاجش نشرح كثر…

زين الدين”قرب حدا الايكو من لهيه حدا طبيبة اما جيهة فرح مكيشوووووووفش فيها..كيشوف فالتلفازة وكينهج..” : vas-y..

كيف طريقة الي قبل نفس المراحل دارت خوات عليها برودي لزج وبدات تورك بايد وايد خدامة تحرك فبوطونات الايكو وتاكد…زين الدين يمكن هادي اول مرة غادي يشوف ويحضر لهاد الحصة ديال الايكو الي كان باغي يشوفها معاها البارح كتب ليه الله وشافها معاها اليوم وقلبو كيضرب بجهد..كينزف خايف يلقى مشكيل ولا خطر…طبيب جراح داز من الغرق ديال العمليات والحالات الي ولف عليهم واحاسيسو ولات عادية جدا…لكن فهاد اللحضة هو انسان اب مشاعر الابوة الي تحركات فهاد اللحضة خلات قلبو فثانية يرفرف ويرجع يضرب بجهد حتى حس بيه وسط راسو كيضرب لدرجة ماحسش تا حط ايدو على كتف الطبيبة وعينيه على الايكو…

طبيبة : شفتي ؟”حطات صبعها على الشاشة فواحد جيهة” مزيان…لحد ساعة مزال كلشي مستقر…

حرك ليها راسو وهي تستمر وهو عينيه على الايكو حاضي ديك النقيطة الكبيرة حتى عض شنايفو وهو كيضوف فيها..حس بالروح رجعات ليه من بعد ما مشات ووجهو رجع فيه الضو…

طبيبة : نسمعو القلب !!”هبطات عينيها كتحرك فلاباراي ضغطات مزيان وهي تمد ايدها وركات على واحد بوطونة حتى بدا يتسمع…دكدكدكدكدكدكدكدكدك”

فرح”دورات راسها بسرعة مخرجة عينيها كتسمع فدقات ديالو..غا هي سمعاتهم ريقها نشف وسطل ديال الما تكب عليها حتى غرغرو عينيها…اما زين الدين كان محني حاضي الايكو غير سمعهم وهو يغمض عينيه وهبط راسو وتحنى تحنى تحنى حتى هبط لارض وهو يسجد تا بدات الطبيبة كضحك”

زين الدين : اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد…

دارت فرح صبعها على فمها عضات عليه كتشوف فيه كيفاش سجد ودقات القلب كيضربو ليها فوذنيها الي حتى كيوصلو لوسط الراس…فحال شي واحد كيشحطها ويشحط ليها قلبها…حالتها فهاد اللحضة مايعلم بيها غي الله…اش غادي تقول وكيفاش غاتفسر…كملات ليها الفحص عطاتها باش تمسح…وهي دور عند زين الدين…

الطبيبة : البارح عاودت درت ليها toucher vaginal وهي فشومبر باش نتاكد…وحتى دابا…

فرح.فمها بدا يترعدد وحناكها ولاو حمرييييييييييين…كتحك ايدها الي مغطية بالكمامة فوق كرشها وتعاود كتحس بذاتها كترعد ماكانش كيحساب ليها غاتوصل لهاد الشعور ديال زين الدين يدور عليها ضهرو…العافية الي فيها دابا كتاااكل فيها وتعاود..طلعات ايدها على صدرها كتحك عليه باش تهمد عليها ديك الحرقة الي كتحرق فيها لدرجة صبع طبيبة محساتش بيه امتى دخل….

هي : اجي معايا ولدي…”حرك راسو ومشى معاها بعدو شوية من حدا فرح” كلشي مزيان دابا…ولكن غادي تبقى تحت المراقبة لمدة 15 jours وتعاود ترجع باش نشوفها او ممكن تديها عندك لكلينيك كنضن فيه بروفيسورة صواف..مزيانة عندكم..”شافت فيه بتاكيد” حاولو تواجهو شنو عندكم الى بغيتي البيبي اولدي حاولو توصلو لحل مقنع انا الي عليا درتو حاولو تفكو شنو عندكم..ولكن نوصيك تبقى عليها المراقبة وتبعد من اي حاجة تخليها تنفر وتعاو الكرة من جديد…”طبطبات ليه على كتفو” الله يصلح الاحوال…

خلاتو وخرجات بقات هضرتها كاطير وتنزل فراسو لكن بمجرد ماتفكر دقات قلب الجنين كيرجع قلبو هو يرفرف..حتى رجعات ليه ذكرى الامس الي خلات ضو يضرب بين عينيه…هز راسو وهو يتوجه لباب حلو خرج بانو ليه واقفين شير لعصام يدخل وهو يمشي بان ليه علي شير ليه براسو.ومشى حتى تبعو خرج على برا وهو يدور عندو…

زين الدين : طوموبيل فين ؟

علي : راهي ياكما بايتي تمشي ؟

زين الدين : سي ديني لكلينيك…طوموبيل خليها مع عصام يحتاجها من بعد يجيبها ليا…

علي : كيفاش كلينيك !؟ سير لدارك رتاح ويصبح ويفتح !!

زين الدين”هز فيه عينيه حجبانو مكمشين بشمش والغضب” : لا ديني نرتاح تم شوية ونبدا خدمتي..”خرج لسانو دوز بيه على شفايفو بللهم ونطق داير ايديه على نصو” حتى حاجة ماتستاهل نخلي عليها خدمتي…

كيف خلاها ناضت بشوية وهو يدخل عصام وصفاء لقاوهاا شادة فطرف البياص وعينيها فلارض…

صفاء : كي بقيتي شوية ليوم ؟

فرح”الصمت”

صفاء”هزات عينيها فعصام ورجعات شدات فيها حتى وقفات شادة تحت كرشها وكتنهج وجهها شاحب..” : اجي بشوية عليك..

عصام”شدها من باطها وعنقها من كتفها تاهو حدر راسو لعند وجهها ونطق” : مالك دابا ؟؟؟

فرح”كتبغي تهضر وتسكت..” : اشنو غادي يفيد الى گلت ليك مالي ؟”هزات فيه عينيها حمريييين” الي فيا كافيني اعصام الى عندكم متزيدو غير زيدو من حقكم..غير هو رخفو عليا غير حتى نولد “نزلو دموعها يجريييييييو” اه حتى نولد وديرو مابغيتو..بلا متصدم هاني بغيتو ولا مابغيتو هو بغى الحياة الي انا مابغيتهاش ليه “خرجات فيه عينيها” مابغيتهاش ليه حيث خايبة خاااااايبة…”كتقول فهاد الهضرة واش عنات بيها راسها ولا عنات بيها حاجة اخرى ؟؟ لان طريقة هضرتها كانت غريبة وكان باين عليها انها مدمرة بكل ماتحمله الكلمة من معنى…خرجو من الكلينيك من بعد ما خلص علي كاع المصاريف لا ديال فرح لا ديال زين الدين بطلب من زين الدين ماعرفو هادشي حتى بغى يخلص عصام وهو يعلموه بالي كلشي تخلص…”

على طول الطريق وهو متكي على الكوسان مسرحو لوووور…صونا ليه التيليفون جبدو من جيبو قابلو مع وجهو لقاه عصام فالبلاصة جاوب…

عصام : شوية دابا ؟

زين الدين : فينكم دابا ؟

عصام : يلاه وقفنا قدام دار ودخلات البيت…

زين الدين : منوصيكش ترد معاك البال ميحتاجش.”دوز على لحيتو الكثيفة بتعب وزفر قبل ماينطق” نرتاح شوية ولا سالي ودوز عندي نهضرو…

عصام : بالليل نتشاوفو ان شاء الله…

زين الدين : ماعليش تعلم صفاء تبقى معاها ؟ الى على الخدمة انا نتكلف خليها واحد سيمانة حتى نشوف شنو ندير…

عصام : كون هاني معاها حتى بنت خالي وفوزي وسيمو تاهو..

زين الدين : مزيان…”قطع معاها ورجع تكى مغمض عينيه وهو يتفكر دقات القلب حتى عض شنايفو بالفرحة ممثيقش روح مزروحة فكرشو من دمو ولحمو…بغى يتفاوت ليه العقل او يمكن كيتفكر باش يفرح وينسى الرعب الي عاش يوم امس…تنهد وهو يحط ايدو على صدرو ضار شاف فيه علي”

علي : هههه انعل يا شيطان ابابا…

زين الدين : الله ينعلو ويخزيييه”عض على سنانو تا بان الفك ديالو كيتقرقب…شوية وهو يدور شاف فيه” الحاج فيك ما يشري شي اسهم ؟!

علي”كمش حجبانو” : ديالمن ؟ وعلاش ؟

زين الدين”ربع ايديه وغمض عينيه ونطق بصوت خاااتر ثقيييل”: ديالي

علي”طلق سينيال وهو يوقف جنب الطريق” : اش كتخربق ؟ اشمن اسهم ! فخبارك باقي عندنا المشكيل ديال الفلوس الي مابقينا درنا والو ماشفنا حتى شريك جديد يدخل معانا يسد لينا الشرخ الي وقع ؟…

زين الدين”نطق وعينيه مغاامضين ممسوق كاع” : غذا نكلف ريان يشوف ليا شي شاري لدوك الاسهم الى مابغيتيش تشري كاين من يشري…من هنا لشي شهور نهز كبدتي…هذا جهدي ماعطاتنيش وتقطع ليا رزقي فهاد البلاد…

‏” كل من اكتفى اختفى.”

كانت هادي اخر هضرة ليه وهو يهز ايدو لعلي باش مايزيدش يهضر فالموضوع…ربما قرارو لا رجعة فيه او مافيه مايناقش دابا خصوصا فموضوع بيع الاسهم وبالتالي غادي تسالي الشراكة الي بينو وبين علي…

خلى علي غير كيشوف مصدوم لانه مادام قال هاد الهضرة الا وبصح غايديرها وباين انه ماقرر الا وصافي كان هذا القرار الصحيح بالنسبة ليه…ماعجبوش الحال من هاد القرار لانه غادي تكون نهاية شراكتهم وحلمهم الي كانو خدامين عليه سنين غادي يمشي فاي لحضة…تاهو مابقاش قدر يهضر براكة غير الهضرة الي سمع من زين الدين..رجع كسيرا وخرج لطريق مباشرة لكلينيك…

اما فرح كيف وصلو دخلات لبيت جدها فين كانت كتنعس دخلات شادة فصفاء الي ماتخلاتش عليها بالرغم من ذلك حتى تكات فوق الناموسية…

صفاء”هزات مخيدة متوسطة حطاتها” : حطي رجليك هنا باش نغطيك…

فرح : فيا البرد فرجليا…

صفاء : ملابساش تقاشرك داكشي باش…تسناي”مشات لصاك فرح الي فيه الحوايج فنكشات فيه وجبدت تقيشرات فالغوز فلون بيجامة نيت لبستهم ليها وخشات ليها رجلين سروال فيهم” هههه القاعيدة الي كندير باش يدفاو ليا (كنديرها انا شخصيا كنبان فدار غاديا كي بلارج هههه)…”جرات عليها المانطة تا غطاتها وهو يدخل عصام..”

عصام : فيك البرد !؟

صفاء”ضارت عندو كتحك فشعرها” : احم..غير فرجليها لبستها تقاشر شوية وتدفا…

عصام”ربت ليها على كتفها” : لهلا يخطيك عليا…

صفاء”خرجت عينيها وهي تزنگ” : اهه ميغسي..احم مهم انا غادي نمشي نهضر مع مي نگوليها تجي ليا حوايجي باش غانبقى مع فرح هنايا…

عصام”غمزها وهي تدير فررر مشات تزرب وهادشي امام فرح الي ماداتهاش فيهم اصلا عينيها كيشوفو فيهم لكن عقلها خدام فجهة اخرى…رجع شاف فيها نيت وهو يعقد غوباشتو ومشى جلس حداها ماحسات بيه حتى حط عليها ايدو” : ياكما ضاراك شي حاجة وماگديتي تگوليها ؟!

فرح”شافت فيه وبقات ساكتة هو كيشوف فيها وهي كتشوف فيه..شوي وهي تنطق بصوت حزيييين” : مابقاش عندي الحق نگول..”حدرت عينيها”…

عصام : علاش ؟ فين عمرك عاودتي وفين عمرك عطيتي لحق تعاودي اشنو ضارك…

فرح : حيث عمرك علمتيني نجي ونعاود ليك”هزات فيه عينيها لامعين بالدموع وجنابهم حمر”

‏”لا شيء يُعذب الإنسان مِثل كِتمان حُزنه.”

عصام”تنهد واحد تنهيدة فشكل..عارف غاتكون اجابتها هاكا وربما كان باغي يسول بلعاني باش تقوليه هاكا ويبدا ليها.” : درت الغلط وكبييير فحقك وفحق راسي براسي..علاش ماتعلمتيش مني…من ديما كنت كنگوليك فرح الي ضراتك گوليها ليا…

فرح : كنتي كتبدا تغوت علينا وتخرج تغضب يومين عاد كتجي..وليت كنسكت باش متغضبش وتبعد علينا..حيث كنا بيك مرتاحين كتغبر كينزلو علينا المصايب…

عصام”تبسم بلهلا يطريه ليه” : ياك بعدا…

فرح : قصحت معاك وشمتك حتى جريتي عليا ملي خطيتيني تبعوني المصايب وحدة تابعة لاخرى…

عصام : نهار جريت عليك كانت معمية ليا البصيرة..الشمتة والحر ديالها صعيب شي واحد يفهمو من غير الي مربي والد وعزيزة عليه كبدتو…كون ماعنديش فيك سوق ديري الي بغيتي…

فرح : كنت باغيا غير نشرح ليك اشنو كاين حتى الفرصة باش نهضر ماعطيتيهاش ليا…

عصام : علاش گلت ليك تعلمي من الغلط الي درت…

فرح”كتهضر حابسة البكية” : عمري فكرت نشمتك ديما دايرة ليك الف حساب.وماكنتش باغياه يهضر معاك حتى تسمع مني كلشي..

عصام : فراسي ديطاي كاملين…فراسي فرح وكون ما عرفت ماتلقاينيش كنهضر معاه…

فرح”حادرة عينيها ونطقات مثقلة الهضرة وبصوت منخفض فحال خايفة تذكرو” : عاود ليك…

عصام”حرك راسو ومسح عينو وهو كيهضر” : ماخلاش من جهدو…فات جهد لهيه باش يصفي الخواطر بيناتنا وهادشي على”شير ليها بصبعو” قبلك نتي باش حياتك تولي مگادة ومايبقاش الخصام بيناتنا…فعلتو الي دار ماتنساش ليا باش منكذبش عليك افرح ولكن كاتجي واحد الوقت فعايل مزيانة كتغطي عليها وزين الدين ماقصرش وماننساش خيرو واحد الوقت كنت مبلي بالبيان ومن ورا المشاكيل تبليت ولا كيبان ليا غير شراب كثر من القاعدة الي عرفتيني فيها حتى هزني من وسط الضلام وحطني فالنور…بديت كنصلي وبديت كنعرف طريق الله شوية بشوية حتى لقيت راسي عالاقل گاد نتحكم ففريع الراس الي كان كيجيني والعصبية بلا فايدة…

“ستبقى تائها حتى تصلي”

بقى كايعاود ليها شنو طرا وهي كتسمع وحادرة عينيها الي عمرو تا ماقدو بالدموع…كان هذا اول شوط ديال الحديث الي بينها وبين عصام. الي بقى كيهضر يهضر حتى كمل هز عينيه لقاها عياات..شد ليها ايدها وزير عليها غير هي هزتهم فيه نزلو دميعاتها يجريييييييييو….

عصام “مد صبعو ومسح ليها دموعها”: براكة على عينيك من دموع…عييتي ؟

فرح : عييييييييييييت”طولاتها بشكل يضر فالقلب”

عصام : رتاحي”شاف فالساعة” العشرة ونص ديال صباح…فطري ونعسي ليك شوية مع راسك…

فرح : خاصكم نتوما ترتاحو..وانا نفيق…براكة عليا من نعاس..

عصام : خاصك ترتاحي لهذيك الروح الي فكرشك اافرح ونعسي على قبلها…

فرح”رجعت حدرت عينيها وجمعت حجبانها واش حشمات او شي حاجة غير هادشي…لحد ساعة باقي ممفسراش شنو بيها وشنو مشاعرها فهاد اللحضة…” : تعذب معايا وعذبتو وتعذبت…

عصام : علاش مابغيتيهش ؟!…

فرح : مابغيتوش وهو بغاني..بغى الدنيا بغى يتعذب فيها خليه يتولد ويتعذب فيها…انا مابغيتش ليه هاد دنيا حيث انا براسي كنت باغية نحيد راسي من هاد دنيا انا براسي مابقيتش قدرت عليها ونعذبو معايا !؟…

.كتهضر وعينيها منبع للدموع المنهمرة…

عصام : الي سمعت والي عشت والي عارف هو كل واحد كيتزاد برزقو…

فرح”حركات راسها” : برزقو… باه ماخاصو حتى خير…اشنو نفع الفلوس الى مكانتش الام مسؤولة ومخاصمة مع باه..مفرقين كل واحد دابا فجيه….ثقتها فباه مابقاتش فواحد الوقت…ومابقيتش انا ثايقة فراسي…مرضت فصحتي مرضت فخاطري..كثر فيا الشك والوسواس…بالوحم وبلا وحم كانت فكرتي انني منولدش…صعيييييييب تفهمني اعصام…

عصام : خفتي تولدي وتخليه !؟

فرح”هزات فيه عينيها” : خفت نخليه ويتعذب ويعيش اشنو عشت…نتا ماخصصتيني من والو…كنتي مي وبا وخويا الكبير..نهار كنمرض كتوقف على راسي يمكن ديك الي ولدتني وماكانت غادي توقف على راسي وداويني كيف درتي معايا نتا..

عصام”كيسمع ليها وداير ايدو على حنكو..عجباتو هضرتها ماشي حيث كتشكرو وانما حلات ليها خاطرها وكتفضفص ليه…”

فرح : هادشي كامل وكنت ديما حاسة بالنقص…علاش حيث الام دورها كبييييير…هي الي غادي تشرح ليا وتوريني الصح من الغلط…يمكن لو كانت معانا مكنتش غادي نشمتك…مكانش غادي يعرفنا هو “زين الدين” حتى يخطبني الخطبة لولة ويضحك علينا…مكانش غادي يبان كااع…”كتهضر وتنهج وعياااانة”..كنت نجي ونعاود ليها اشنو شفت وكيفاش عرفتو وهي تشرح ليا بحساب خبرتها فالدنيا…”هزات كتافها” كنا مجموعين ومشتتين..

عصام : هانتي گلتيها كون كاانت…نتي دابا كاينة مغاديش تخليه.

فرح : مافياش الثقة ا عصام…اليوم مزيانة غذا يطيح عليا الضيم بعدو نتوحش شي حد….

عصام”هز حاجبو” : شكون توحشي ؟

فرح”دورات عينيها” : ماعرفتش الوحم واش غايجيب ليا…

عصام : يعني باغيا تخليه…

فرح”هزات كتافها” : بزز مني بغى يجي لدنيا وخا شربت عليه باش يطيح ماطاحش..مغاديش نعذب راسي ياك بغاه هو يتكلف بيه…

عصام : يا كتخربقي يا فعايل الوحم الي على ما شرحو ليا يا حاجة من غير هادشي…

فرح”غوبشت فيه” : اشنو هاد الحاجة ؟!

عصام : ماعرفتش ولكن اختي كايبان ليا غا يخ منو وعينيه فيه هي ديالتك…”بغاات تهضر وهو يسكتها”…تركني من الهضرة فرح..وخا نكون امي ماشي غير مجمخ…ماضحكي عليا…ندير راسي ماعارفش.ونفوت هاد الهضرة ماعليش…ولكن الي بغيتك تعرفيه وتسمعيه مني..الى ولدتيه را غادي يكون ولد كلشي..ولدك ولد زين الدين ولدي انا ولد فوزي ولد صفاء حفيد المحجوب…ياسين داك لاخر وراه فرح ملي عرفك حاملة..عندو ثلاثة الخوال انا فوزي سيمو…عندك داركم عندك مراد وليد با الحسين الحاج علي…فرحانين من الكبير لصغير…شوفي الفرحة فعينيهم علاش باغيا طفيها وطفي راسك نتي لولة ؟!..

فرح”الصمت”

عصام : خفتي ديري فحال مك تجي وقيتة وتمشي وتخليه ؟

فرح : بغيت نعس ازين الدين…

عصام : هالي گلنا..”هزات فيه عينيها مافهمات والو وهو ينوض قاد ليها المانطة على جنابها وقرب ليها عند وجهها” عندي ليك هضرة طوييييلة مكنتش باغي نهضر فيها وليني لابد عليا نعلمك بيها…من بعد رتاحي ليك مع راسك كيف وصاتك طبيبة “تحل الباب وهي تدخل نعيمة هازة بلاطو كبير بين ايديها مبتاسمة..شاف فيها ورجع شاف ففرح”….

نعيمة : هانا لالة فطوور بلدي باش ميروعش ليك خاطرك…

عصام”طل على الفطور لقى غير خبز وزيت وكاس حليب طري ومملحات وصالاد ديال فواكه” : هادشي الي قدرك عليه الله ؟ مالك وليتي فقيرة امرت خالي..

نعيمة : ههههه ايوى را الحمل كيخلي الواحد فقير..هادشي باش غادي تقدر تفطر من الصباح ديال العيد..هو وهاد المملحات وفالفطور ديال رمضان كدير راسها كتاكل وكتمشي لزيت والخبز تا عرفت را حاملة عاد فهمت ماكلتها…

فرح”كتشوف فداكشي” : عطيني غير هاد المملحات براكة عليا..

نعيمة : غير كولي راني جبت ليك هادشي مايروعكش فالمعدة هادو ديسير حلو بالرايب يهدن عليك المعدة راها طايبة ابنتي راكي سحقتي الهريسة…جبت ليك هاد قريشلات مالحين باش تبردي بيهم العشق الوحم ماشي ساهل معذورة وليني صحتك وصحة بنادم الي فكرشك…

عصام : فرح سمعي ليها وفطري..هادشي را مغادي يديك فين..فطري ماتقلقينيش عليك ومنك…مالك فهاد العكس…

فرح”زفرات محاملاش تاكل داكشي وفنفس الوقت باغيا المملحات ريوگها سالو عليهم عند بالها را فيهم الهريسة” : واخا غير سيرو انا نفطر ونعس…

عصام : لا كولي وحنا معاك فطري ونديو هادشي ونعسي..

غمضات عينيها وتنهدات بنفاذ صبر..قالت بسم الله وبدات تنقب حتى بدات مرات خالها كتقطع ليها دغيمات الخبز وتعطيها كان خبز ديال الشعير صحي باقي سخون..كلات منو شوية ومن ديسير الا الحليييب ماحملات فيه الشعرة تا بدات تنگر وتهرنن وهي تغمز نعيمة عصام باش يخليها حيث عارفة عذاب الوحم شنو كيسوا…واحد شوية وهو يدخل فوزي وقف عليهم مربع ايديه وكيشوف فيها…”دارت ايدها على فمها مروعة”..فففف..

فوزي : مالك ؟

فرح : ماماليش عادي علاش ؟!

عصام : واش كتباني ليا ماراضياش ولا عينيا غيسو…

فرح”حدرت راسها..وهي تخشى ففراشها” : بغيت نعس ازين الدين عافاك…”عاوتاتي قالتها حبسات نعيمة ضحكة وهي تنوض عطاها دوا شربات بالكشيفة غطا ليها جنابها تاني وهو يتگعد وتم غادي حتى وقفو فوزي وضار عندها”

فوزي : فرح”شافت فيه” المهم هذا را سميتو عصام…

عصام”خرج فيه عينيه” : ينعل جد مك نتا…”جرو عصام مخنزر فيه ودفعو خرجو برا خلاوها كترمش مافهمت والو لانها ماحساتش براسها را عيطات لعصام باسم زين الدين”..

من بعد ما رتاح ليه واحد ساعتين ديال النعاس فشومبر ديالو فالكلينيك…ناض توضى وصلى الضهر الي فاتو كمل وشاف فالساعة كانت الثانية زوالا…خرج لمكتب شعل الماك وجبد الخدمة الي كان خاص يخدمها حتى دخل عندو اسلام الي ولا هو المساعد الرسمي ديالو بلا نيابة…

زين الدين : علم الدكتور بنشقور يجي غذا مع العشرة وعلمو يهضر معايا فاش يكون مسالي نعتاذر ليه حيث شي جوج مرات مكنجاوبوش…

اسلام : حتى انك اجلتي الموعد ديالك معاه…

زين الدين”كيحك عينيه حرك راسو وقال” : سي هادشي علاش..الله يرضي عليك زير معايا السمطة هاد ال 15 جوغ الي جايا ماعليش صبر معايا حتى نشوف البديل ديال البنت الي كانت كتناوب معاك…

اسلام : مرحبا الله اودي…الى بغيتي نوصي ليك على شي حد يكون كفء موجود…

زين الدين”شابك ايديه وعض شنايفو كيفكر وعينيه فلارض..بقى ساكت شحال وهو يهز فيه عينيه” : شكون ؟

اسلام : ولد ختي يلاه تخرج من التكوين تخصص سكرتارية…

زين الدين”حرك راسو” : باغي يخدم ؟ واخا حتى تعاونت معاه..الى عينو فالترخوين ماتخلينيش نتحاشم معاك اسلام..

اسلام : انا الي منقدرش نتحاشم معاك اسي البغدادي…هادشي علاش رشحتو..باه طالب معاشو فالسوق ديال لاربعة وعيا بغى يخدم يتعاون معاه عالزمان…

زين الدين : d’accord Il peut venir lundi…نيشان عند ياسر ف RH يدير معاه لونتخوتيان وديك ساعة يطلع عندي نهضر معاه وتكلف بيه نتا خليه يدوز معاك سطاج حتى تعلمو والباقي على RH”سرح ايديه” ماگلنا عيب دابا ؟

اسلام”حرك راسو بفرحة” : الله يرحم ليك الواليدين ويعطيك الخير…كون هاني…

زين الدين : alors الي غادي يدخل عندي بدا بيه من دابا…نحيدهم كثرت شلا تعطال بلا فايدة”قلبها تخنزيرة”

اسلام : واخا دابا دكتور…

بدا بالحالات الي عندهم كونطرول عندو هاد اليوم مخصص ليهم شافهم كلهم وضرب ليهم مواعيد اخرى…ماكمل حتى لديك الستة ديال العشية وهو يخرج من قاعة الفحص ودخل لشومبر نيشان توجه لماشين ديال الكافي صايب ليه گوبلي يلاه شرب منو جغمة تحل الباب وهو يدخل علي نيشان جلس فوق الفوطوي…

علي : صايب معاك كاس وجيب ليا سكار بزايد…

زين الدين”شرب تاني من كاسو وهو يحطو مثقل ضار جيهة الماشين دار فيها كبسولة وخلاها تخدم” : غير بغيتي سكار ولا كتحشي لملتي فالهضرة تاني…

علي : نتا الهضرة نيشان وماگرت فيك بقى لجدك غا حشيان الهضرة…

زين الدين”هز ليه كاسو حطو ليه وهز ساشيات سكر ومعيلقة حطها ليه فوق الطابلة وجلس مقابل ليه..حط كاسو وهز باكية الكارو جبد منها واحد وقبل مايشعلو هز ريمونت حل بيها شرجم على حساب الدخان ديال سيجارة شعلها وبدا يكمي…” : مابقيتيش غادي Montréal (كندا)نهار الخميس؟…

علي : غادي علاش كتسول ؟

زين الدين : قطع ليا معاك…

علي”هز فيه عينيه مصدوم” : راني جالس سيمانة تما”غمزو” بلا منسولك…

زين الدين : الحاج راني گلت ليك قطع ليا معاك…بلاتي”هز تيليفونو وداز لابليكاسيون…بقى يبقشش كيكمي ويبقشش فداك تيليفون حتى كمل وعلي كيشوف فيه ويشرب فالقهوة” هاني قطعت سمح لينا الحاج كنا غادي نبرزطوك…

علي : وليتي قبيح ولا خيالي تغيس ؟

زين الدين”خرج عينيه” : ياك كنتي فارع ليا راسي نمشي ؟!

علي : گلتي ليا منصيبش نخلي مرتي.. اش تبدل دابا ؟! بغيتي تخليها وحدها ؟

زين الدين : معاها خوتها هاد ساعة خاصني نبعد شوية نرتاح..حتى توصل الوقيتة الي تمشي فيها لكونطرول ونجي..ولابد ليا نصبر حتى يدوزو هاد شهور…

علي : واش من نيتك باغي تمشي وتخلي ليا الكلينيك ازين الدين ؟ تهز ولدك وتزيد !! فعز المشاكيل الي عندنا تبيع حصتك وتخليني ؟

زين الدين : مغاديش نخليك فعز المشاكيل..ضروري نوقف المشكيل ونقاد فيه الامور ونوقفو على رجليه وديك ساعة نبيع ونمشي…هاني خدام و 7 شهور كافية تقاد فيها الامور…

علي : بلا مشروعك هذا الي شفنا عليه الويل تسلفنا وخدمنا ودمرنا وطحنا ونضنا حتى بنيناه متسوقتيش ليه وماتسوقتيش ليا…تسوق لمحلاتكم را ورثك هذاك بغيتي ضيع خدمة باك وجدك…بغيتي تفرط فيهم وفبلادك…

زين الدين”الصمت”

علي”حرك راسو عاض شنايفو” : واخا الي بغيتي…”ناض” ماخدامش غذا وبعدو الوغ نتشاوفو نهار الثلاث مع العشرة صباح فالمطار….

زين الدين : الى محرك ديني معاك…

علي : لا سير فطاكسي ولا وليد يديك را كاين…”خرج من شومبر وخلاه هاز حاجبو كيشوف…ولا ناض حتى هو عيط لوليد ولمحاسن الصدف لقاه تاهو غادي خارج…نزل عندو وركب معاه توجهو نيشان لفيلا شكرو ونزل كيف دخل لدار حس بواحد السكوووووووون…الفيلا خااااوية مافيها تاحد..غير هو دابا الي فيها وحيييييد لا عائلة ولا ونيس كانه مقطوع من شجرة…

يوم جديد…حلات عينيها مع الخمسة ديال الصباح حاسة بمصارنها بغاو يخرجو من بلاصتهم ناضت من فراشها شادة فمها بزز وكتحاول ما امكن ماترجعش فالبيت…ناضت بشوية شادة تحت كرشها حتى خرجات من البيت وهي توجه لطواليط لقاتها عامرة رجعات ضارت لطواليط لاخرى لقاتها تاهي عامرة جاتها البكية …

المحجوب”فهاد اللحضة خرج المحجوب من الطواليط حتى عطاه البرد وهو يدور وغوبش” : يا شكون يا خلا هاد الباب مشرع ؟ منير..عصام ؟”مد عكازو وهو يخرج طل حتى بانت ليه محنية على ركابيها وترجع وتبكي…”يا بسم الله رحمن الرحيم…فرح !!”توجه حتى لعندها” مالك ابنتي ياك شي باس مكاين ؟

فرح”كتبكي وترجع” : اهى اخء…اوعتتععععععق اهى..

المحجوب : شمي تراب ابنتي ودوزي جلسي شربي الما..حتى تنفسي”خرج منير يطل”

منير : فرح ؟ مالها با !؟

المحجوب : سير دخل جيب ليها الما ديالها تشربو…سير الله يرضي عليك…”حرك راسو ودخل بزربة جاب ليها قرعة الما المعدني…كب ليها كاس حطو فوق الطابلة وعاونها تا وقفات تسندات عليه وعطاها تشرب…بقاو. واقفين معاها حتى شمات شوية الهواء وتهدنات” يلاه دخلي بنتي لبيت تكاي…

منير : تسندي عليا بنتي حتى ندخلو…

حركات راسها تابطات دراع خالها وحطات عليه راسها شادة تحت كرشها وتمو غادين لداخل وهي على دمعة ختى وصلات البيت وجلسها فوق فراشها…طلب منو باه يخليه معاها باس ليها راسها وخرج يفيق عصام باش يصليو هو وفوزي وياسين اما المحجوب بقى معاها…

المحجوب : علاش البكا اااااابنتي راكي طيبتي عينيك وطيبتي ليا گليبي معاك…مالك على هاد الحالة…

فرح”مكمشة ملامحها بالبكا وشابكة ايديها عينيها فلارض وصدرها كيتنخصص”

المحجوب : واش وحم هذا ولا بيك الي ماعرفناه اشنو ؟

فرح : اهى اهى…انا ابا الي باغيا العذاب لراسي…

المحجوب : تاحد مايبغي العذاب لراسو…والي بغاه لراسو هو الي گاد يبعدو على راسو…مابغيتيش هادشي الي فكرشك فهمناها وليني علاش تحرمي داك ولد الناس الي ماشفنا منو غير الخير الي غطا على خيورات هما…علاش باغيا تدي ذنب وتعاودي مادارت فيكم مك الي ماعرفناها حية ولا ميتة ولا فين تلات بيها الوقت….

فرح : حييي اهى حيييييث مابغيتش ندير فحالها هذاكشي علاش بغيت نطيحوووووو”كينزلو دموعها كي الحجر” حيث مابغيتوش يتعذب…حيث انا مريضة فراسي ومشيت نقت..ل راسي… انا راسي ابا ومرحمتوش وكتسنا نرحم ولد باقي نقطة فكرشي باقي ماشافش دنيا !!..اشنو يضمن ليا غادي نبقى حداه ومنخليهش !! واخا نتربى حتى نعيا ممكن نكون بحالها ونديرها…وعاد هو الي كيگوليا ولديه وعطيه ليا انا نربيه..اشنو الفرق ! اللهم نطيحو…

المحجوب : وعلاش نتي تشوفي هاد جيهة ! علاش متگوليش نعوض ولدي على داكشي الي عشت ومنخليهش يعيشو…

فرح : تعطل الحال على باش نفكر هاكا ابا اهى تعطل الحاال..

المحجوب : علاش تعطل ؟ هاهو مزال ربي مخليه فكرشك تهلاي فيه وفراسك حتى تولديه بالسلامة وميكون غير الخير…

فرح : تعطل ابا تعاااااطل…راه حلف عليا الى جربت نضرو عمرو مزال يشوف فيا وعمري مزال نحلا ليه…يعني ولدتو ولا مولدتوش غادي نتفرق عليه…”زادو دموعها نزلو وزادت الغصة الي فصدرها حرقتها” الي فيا كافيييني ابا…الي فيا كافيييييني..واخا نشرح ليكم حتى نعيا….

المحجوب : ندمتي ؟!

فرح”هزات فيه عينيها ورجعات حدرتهم وسكتت”

المحجوب : فقتي على راسك وندمتي على مادرتي…هادشي علاش كتغوتي وتجبدي شي هضرة الي ماعندها لا ساس لا راس باش تعطي ليك الحق وتاحد مايلومك وتبردي العافية الي شاعلة فيك…

فرح”عصرات عينيها بجهد ودارت ايديها على وذنيها” : ماشي هكاك ماااااشي هكااااك ابا اهى اهى…الي فيااا كافيييييني الي فيااا كافييييينيييييي..

المحجوب”تنهد وهو يسكت خلاها حتى سالات ورخات ايديها وهو يمد ايدو قبط ليها ايدها وباسها” : الي فيك كافيك مانزيدوشاااي عليك…مانعاتبوك مانلوموك مانگولو ليك يخ..انا بعدا ماتسمعي مني كلمة العيب.. وكان طيحتيه ولا درتي فيه شي حاجة هاديك لاخرة ليا معاك وعمرني نبابيك(نهضر معاك)…ماهضرتش ومانهضرش حيث عارفك غييير داوية ابنتي…وعارفك فرح تاغونجة الي مربي عليها الكبدة الي تبسم وهي فعز مرضها والي مربية وماتهزش العين “حرك راسو”.. الساعة لله تاحد مالگاها كيف بغاها…وليني ماديري مادارت مك…عالاقل ميمتك راها ولداااتكم وصبرت وبغاتكم علاش خلاتكم ربي الي عالم…حطي راسك بلاصتها وماديري حالتها…الى على زين الدين لا مكتب ليكم الفراق ماعندك ماديري واخا تفرقو تا تعياو را جامعكم هاد بنادم…شوفي فين كاين الغلط وبداي من البلاصة فين طرا المشكيل وبداي تفكي فالخيوط باش تنفسي على راسك نتي لولة…وراااكي عمرك تسخاي راكي غا داوية وهادشي شفتو ملي لگيناك طايحة من عينيك بان عليك الخوف لا يطيح ليك…من عينيك قشعت نضرة الام على الكبدة….”وقف وباس ليها راسها” نوضي توضاي وصلي ورجعي نعسي…

خرج من البيت وهو يلقى عصام واقف حرك ليه راسو ومشى لصالون يصلي..بقى شوية وهو يطل عليها ربع ايديه وتكى عالباب حتى هزات فيه راسها…

عصام : تبقاي هنا ولا ترجعي معايا لجديدة ؟!

فرح”حركات راسها ب لا..” : بغيت نحل المشاكيل الي طيحت فيها راسي..”هزات فيه عينيها”…

“‏مهما كنت ذكيا سيقودك قلبك للغباء يوما.”

#بعد_ثلاث_ايام…

خرج الفاليز من البيت جرها بجنبو…لابس قميجة گرونة مرمي فوق منها تريكو الخيط رقيق بيج وسروال فصالة بيج…عند الباب وهو يحدر راسو وعيط لخديجة وتورياةالي خرجو لعندو لابسين حوايجهم…

زين الدين : خلصتك كل شهر غادي تبقى نهار نحتاجك نعلمك لا نتي لا الاخت(على توريا)…هاد ساعة انا مسافر غادي نبقى واحد سيمانة وراجع عندي شلا خدمة مغاديش نعمر هنا الوغ مكاين لاش تبقاي…خلصتك غادي تبقى حيث غادي نحتاجكم..من هنا لوقت الي نخرج من المغرب بمرة تلقاو خدمة كتسناكم ماعندكم مناش تخافو ولا تهزو الهم…

خديجة”عينيها غرغرو” : سنين هادي وانا هنا كيغاندير حتى تحلا ليا شي خدمة من غير هنا…صدمتيني يا ولدي ملي قلتي ليا غادي تخوي المغريب…

زين الدين”حرك راسو” : هادشي الي عطا الله اميمتي…”باس ليها راسها” تهلاي فراسك…تقدرو تيسرو فاش نمشي الساروت خليه عند اليزيد العساس…

حركو ليه راسهم وهو يخرج من الدار..وقف كيتسنى حتى تحل الباب وهو يدخل وليد بسيارتو وقف عند رجليه حل الباب ونزل كيزرب شد من عندو الفاليز دارها فالكوف اما هو كان ركب ودار سانتيغ.وجبد كارو دارو ففمو عاد دخل وليد ديمارا طوموبيل وهو يخرج من الفيلا نيشان لنواصر لمطار محمد الخامس…

زين الدين : غادي يجي عندك با الحسين يعطيك واحد الامانة..وعذرني فالعرس ان شاء الله نحضر…

وليد : لا ضروري تحضر ليه هذاك ميمكنش والله مانديرو وماحضرتي…

زين الدين”ساط دخان ونطق بصوت اجش” : ان شاء الله…

مسافة الطريق حتى كانو فالمطار سلم على وليد ونزل جار الفاليز والتيليفون فوذنيه…

زين الدين : هاني جاي الحاج جاي..مامعطل والو قضيت شي حوايج وجيت…”قطع معاه طفى تيليفون ودخل لقاه واقف كيتسنى دفع باكاج ديالو كملو اجراءات وطلعو لطيارة الي قلعات من بعد ساعة فاتجاه الديار الكندية….

لكن في نفس الساعة بالضبط توقفات سيارة زين الدين الي بقات عند عصام والي كان سايقها نيت فخاد اللحضة..قدام الفيلا بالضبط وكان وراهم سيارة يونس الي تابعو…حتى وقف وشير لعساس الي حل ليه الباب دغيا حيث عرفو وحيث شاف شكون معاه…دخلو سيارات بزوج حتى وقفو قدام دار وهو ينزل ووقف دور راسو مغوبش فحاال الى ماعجبوش الحال او خايف عليها..شوية نزل فوزي ومعاه جدو ومعاهم صفاء…

فوزي : رخي البشرة اخويا…

عصام : ماعاجبش عدو ربي هادشي…عندي منقضي ماغاديش نبقى ساد المحل…

فوزي : غير سيمانة وتحرك…المحل ندير يومين ونحلو ونبقى بارك فيه انا ومعاد ولاخور غايبقى فيه الحاج تاتجي…

يونس”نزل وتوجه لعندهم” : عصام هادشي خاصو يعجبك..نورمال قرار جا من عندها هادي بداية مزيانة…

عصام : مزال مريضة وماعرفناش اش غايوقع فاش يجي…

يونس : الغلط خاصو يتصلح من البلاصة فين وقع…سي نو كانرميو الماضي باغلاطو…وهذا ابدا عمرو مكان حل…

عصام : نخليها منها لراسها !؟

يونس : شكون قرر يجي هنا ؟ ياك هي ؟ فاش جيت لعندها كانت واخذة قراراها وصلاة عالنبي…بالعكس هادي خطوة مزيانة ليها هي اما الباقي ف منقدرش نعطيك خبار هادشي راجع ليهم…نتمنى تصلح الامور بيناتهم ويكون خير…

صفاء”عطاتها ايدها وهي تنزل عاضة فمها وخرجات هزات عينيها فالانحاء…الفيلا كاينة لكن ماليها مكاينينش اصبحت شبه مهجورة سكن بلا روح..” : ندخلو ؟

فرح”حركات راسها”

تابطات دراعها وتمو غادين دازت من حدا عصام وفوزي وهما يوقفو عند الباب ضارت وهو يجيب ليها العساس ساروت…

اليزيد : نعلم سي بغدادي ؟

فرح : لا متگوليه والو..علاش مكاين حتى حد فين مشات مي خديجة وختي توريا ؟

اليزيد : مشاو فحالهم على ماعلمني سي زين الدين ولكن مرة مرة يجيو فاش يحتاجهم وختي توريا كل يومين ثلاثة تجي باش تنقي دار هي وواحد سيدة…

فرح”حركات راسها شدات من عندو ساروت وهي دور حلات الباب كامل شرعاتو..وتمات غاديا ومعاها صفاء ولور عصام وفوزي والمحجوب…وقفات وهي دور عندهم” : دخلو مالكم واقفين ؟!

يونس : نتي مزيانة صافا دابا ؟

فرح”حركات راسها” : الحمد لله وسمح ليا عذبتك”بعيون حزينة”

يونس : دنيا هانية انا كندير غير خدمتي…الوغ نشوفك لاسومين جايا ان شاء الله..ديري شنو وصيتك الوقت الي حتاجيتيني عيطي ليا داكوغ…ضروري نمشي عندي حصة فلافاك…

فرح : واخا شكرا دكتور بزاااف…”حرك ليها راسو سلم على عصام وفوزي وضار خرج مشى فحالو..اما هي شافت فعصام” دخلو مرحبا بيكم…”شافت ف صفاء” سيري لثلاجة شوفي اش كاين باش نديرو الغذا…

عصام : بلا متعذبي راسك غادي نخرج نتقداه طايب غير رتاحو..

حركات ليه راسها وهو يدور خرج مشى المحجوب وفوزي لصالون اما هي تمات غاديا وشادة تحت كرشها عاضة ففمها حاسة بالسخفة طبيعي لانها مكتاكلش بزاف…حتى وقفاتها صفاء

صفاء : فين غاديا ها البيت الي لتحت…

فرح”وقفات وضارت عندها وحركات راسها” : بغيت نجرب واش نصلح راسي ونرتاح…غادي نطلع لبيتي بيتنا منين وقع المشكيل…منين تهرس خاطري وخاطرو… “عوجات راسها بحزن تا بداو شنايفها يترعدو”على الله يتجبر…

‏” ابني نفسك بنفسك لنفسك .”

اصلاح ما افسدته المشاكل..الضروف الصعبة…جبر كل ما كسر..وشفاء كل الجروح..هي خطوة كبيييييرة بالنسبة لفرح وقرارها الشجاع انها ترجع تجبر وتبدا من راسها هي وزين الدين كونهم بزوج اكثر الاطراف تضرر..وهما الي تجرحو بزاف وتعذبو وتكرفصو بكل معنى الكلمة…يمكن وصل الوقت الي خاصهم يتعوضو ويتجبر خاطرهم..ويمكن وصل الوقت باش يكونو طبيعيين فحالهم فحال كاع الناس بالرغم من ان المشاكيل مكتخطى حد ماحدهم عايشيين فهاد الدنيا…

هذا من جيهة فرح…لكن من جهة زين الدين ؟!…

بدات اول خطوة فاتجاه البيت الي حاولات تنهي فيه حياتها البيت فين وصل حدها ونهاية العذاب الي حاولات توضع ليه الحد…اول خطوة فاول درجة ودرجة درجة وهي شادة فجناب الدربوز وقلبها كايضرب بجهد…الي كتحس بيه دابا فشكل ماحساتوش حتى فاش رجعات لدارهم من بعد غياب طوييييييل…صفاء تابعاها من لور وهي طالعة بخطى بطيئة..كل مكتقدم كايرجع بيها الزمن للوراء…ليوم الحفلة المشؤومة بالضبط…

زين الدين”شد ليها ايدها وزييييييير عليهم” : وااااااااتبتييييي لااااااااااااارض…علاااااش هادشي علاااااااش ؟؟؟…

فرح : الله ياخذ فيك الحق الكذاااب الله ياخذ فيك الحااااااااااق اهى اهى حرااااااام عليك حرام عليييييييييييك نننننننن…

كاتفكر الحوار القاسي الي داز بيناتهم فليلة استغل فيها احد اخبث البشر طباعا النفسية ديالها ودار مابغى”ميثاء”…عينيها غرغرو والدمعة ولات على طرف..طلعات لفوق ووقفات…الفوقي فيه سكاااات…تقولي هاد الفيلا عمر شي حد كان فيها..نقية تشعل البيوت مسدودين…بقات واقفة وهي تجي حداها صفاء..

صفاء : عندك ساروت البيت !؟

فرح : كلشي خليتو حتى من تيليفون سنسلة”شهقت بشوي” كلشي…

صفاء : غايكون مسدود…

فرح”حركات راسها ب لا” : زين الدين ماعندوش مع سدان البيوت..ومكاينش الي كايدخل ليه وهو مكاينش…

صفاء : يلاه دخلي شوفيه وشوفي اشنو غاديري راكي عيانة وكرشك كضرك من تحت خاصك ترتاحي…

حركات راسها وهي تقدم ناحية البيت ووقفات كتشوف فالباب وتسترجع تاني الذكرايات من جديد…باب البيت الي جمع دفء الحب الي بيناتهم… العشق الي جمعهم…لهيب العلاقة الحميمية الي كانت مميزة عندهم خاصة بيهم..قبل،،لمسات،،قبلة زين الدين الي كتخليه يتنغم بشفايفها ويعيش اللحضة معاها الي فدقائق كيعزل راسو وكيستفرد بشفايفها ويتلذذ بالشهد الي فيهم والي كيعرف طعم ديالو غير هو…تنهدات وهي تحط ايدها على البواني وهبطاتو لكن ؟ مع الاسف كان مسدود…حسات بقلبها كيضرب بجهد فحال الى كانت غاتحل قلب زين الدين ديالها الي ديما مفتوح ليها حسات براسها تسد على وجهها فهاد اللحضة نزلات نقطة دمعة لارض وهي توقف وقالت…

فرح : مسدوووود…

صفاء : وايلي ؟؟؟…واشنو غاديري ونتي معندكش سوارت ؟ نسول العساس ؟

فرح”بصوت حزين..تقج” : لا…فاش كنسدو عليه وكايتخلع عليا كايمشي لهيه”شيرات ليها ب صبعها” داك الفاز الكبير غادي تلقايه فيه…

صفاء”بقات فيها” : واخا كبيدة…”مشات لكوافوز الي محطوطين فوقو الديكورات كان فوقو مجموعة فيزان طوس الحر من الاكبر للاصغر فالنحاسي..هزات الفاز الكبير خشات فيه ايدها وهي تلقاها تبسمات” ولاهيلا كاين هههه…حفضتيه ماعندي مايتسالك..”مداتو ليها”

فرح : حفضتو معطل”حدرت عينيها ودارت ساروت فالباب دوراتو وهو يتحل..تنهدات بعمق ودخلات واول خطوة بذكرى جديدة جات لبالها..ملي رمات عينيها لناموسية الي كانت مجموعة والبيت بااااارد فيه ريحة النضافة والمعطر ديال بخور..”

فرح”سكتات تا سكتت وهي تبدا تعاود ليه كاع الحديث الي ضار بينها وبين ميثاء وهي كتهضر وهو كيغلي والعروق كيتنفخو ليه…حتى طاحت عليه ضبابة على غفلة شوي ميطيح كون ما شد فالقنت ديال ناموسية…وهي كتهضر” : الغدر ماشي شي حاجة جديدة عليك….

زين الدين”كيحاول يسيطر على ضبابة الي طاحت عليه من تاثير السكري..شد فالقنت ديال ناموسية بزز” : انا !؟؟!.

غمضات عينيها باش متبكيش باش متستسلمش للبكاء الي كيضلم نفسيتها ويخليها تستسلم من جديد…حطات ايدها على صدرها كتحك فيه كتحك فديك العافية الي شعلات فيها..شعور الندم صعيييييييييييب بزااااف..كاتولي باغي تعطي مال دنيا باش ترجع بيك الوقت وتصلح شحاال من حاجة..لكن مع الاسف حنا بشر من طبعنا الغلط ومن طبعنا الادى بقصد او بغير قصد الى جربنا قد ما قدينا ماناديو شي حد لكن كنلقاو راسنا ضرينا راسنا…وحنا كبشر خاصنا نتعلمو من الخطأ باش منطيحوش فاغلاط اخرى ومن الاخطاء نتعلم ثم نكبر وهكذا…فاش تلقى راسك ندمتي واعتارفتي بالغلط عرف راسك انك من لداخل نقي..جلسات على طرف الناموسية ودورات راسها جيهة الدوش الي بابو بقى مسدود من ليلة الكارثة تنضف وتسد من تم مابقاش طلع ليه…رجعات شافت قدامها وهزات ايدها حطات صبعها تحت عينيها مسحاتهم..شافت هنا وهنا وهي تهبطهم لارض البلاصة فين تحنى على رجليه كيحاول يعرف مالها شنو خلاها تنهار فهاديك الحفلة السوداء الي خلاتها تفكر تنهي حياتها..كيفاش نطق باكثر الجمل مواساة وحب وعشق وخوف عليها…

زين الدين”.قرب بشوية وتحنى عند رجليها قفازي ونطق بصوت منخفض” : شنو درت ليك حتى الله ياخذ فيا الحق افرح ؟؟ شنو درت للروح ديالي حتى ضريتها !؟…

بقات صفاء كتشوف فيها..مخلياها على راحتها تاخذ وقتها فالتفكير وتسترجع ذكرايات لعل وعسى ترتاح وتعرف منين تبدا سلسلة الجبر جبر الخواطر الي تهرسات وتشتات والي صعيب تنسى وتجبر…هزات راسها وهي تسوط وبدات تنش علي عينيها

فرح : هففففف مابغيتش نبكي ههه..”مسحات عينيها بطرف ايدها”…

صفاء : نوضي لدوش غسلي وجهك…

فرح”شيرات ليها براسها” : هو فين ضربت ايدي”هزات ايدها وراتها بلاصة الغرزات الي بداو كيغبرو بالبومادة الي خرج ليها زين الدين لان اختصاصو التجميل”…

صفاء”ماعرفت ماتقوليها” : وهو منين غادي تبداي كيف گلتي ليا..نوضي هاني معاك…

فرح”تنهدات وهي توقف..حركات ليها راسها ب لا” : لا بغيت نمشي وحدي حيث بغيت نبدا وحدي بقاي هنا انا نمشي نغسل ونجي…

صفاء : نجبد ليك شي بيجامة ؟!

فرح : حلي الماريو اللولاني را فيه…”حركات ليها راسها وهي تمشي حتى لباب الدوش…كاتحس بقلبها كيضرب فوسط راسها..تفكرات كلام يونس يوم امس”

يونس : البدايات ديما صعاب…لكن الى كانت الارادة وكانت روح التحدي حتى حاجة مكتبقى صعيبة..ديريها تجربة ويا رابح يا خاسر..المهم نتي تصلحي راسك وتحداي راسك وتغلبي على كاع الصعاب…عندك الارادة غادي تقدمي باشواط..ماعندكش غادي تسناي بزااااف ويمكن تجي شي مشكيلة وتنزلك لادنى المستويات وتلقاي راسك واقفة فخطوة وحدة ماتزيدي لا قدام ولا اللور…

فرح”هزات النفس حتى هزاتها وهي تورك عالبواني وتحل الباب هزات عينيها نيشان حسات بالدوش مبدل حاولات تعرف شنو تبدل فيه وهي تقشع الستائر ديال بوكس التدواش واقف والبانيو…وسجادات لونسومبل كامل كان فالاسود…حتى من سجادات فالاسود..لون ليس برجولي وانما ك لون بالرغم من انه ملك الالوان لكن فبعض الاماكن كيخلي البلاصة فيها الكآبة..عينها مشات نيشان لبلاصة فين جلسات وضربات ايدها كانت مفرشة بسجادة طويلة سوداء غمضات عينها وصرطات ريقها وهي دور جيهة لافابو تحنات غسلات وجهها وهزات راسها حلات الماريو جبدات فوطة مسحات بيها وجهها وايديها تنهدات محاولة تزيد لقدام وماتبقاش واقفة فنفس الذكرى…كل ذكرى تذكراتها تلوحها وراها وتزيد القدام بذكرى اخرى حتى تكمل…خرجات من دوش لقات صفاء كتحط ليها فبيجامة الي كانت بيضاء فيها وريدات ورديين…

فرح : صفاء فكريني فالعشية نبدلو الطاپيات دسال دوش والخوامي…

صفاء : علاش مالهم ؟!

فرح : لقيت كلشي مفرش كحل…جاب ليا الغمة..

صفاء : ياناري الدوش حازن هههه.. صافي واخا يلاه لبسي دابا يجي خوك…

فرح”تبسمات وهي تجلس فوق الناموسية شدات من عندها بيجامة”: شكون گال من بعد عامين تزوجي بعصام !!

صفاء”تزنگات” : وشتي دابا ؟!

فرح : مالك ما فرحاناش ؟

صفاء”كتسرح فسروال بيجامة تطويه وتعاود تسرحو..لو كان سيمو كون شد فيها الى يوم الدين” : وااا ماعرفتش هههه..”عوجات فمها” فرحانة وممثيقاش…ماعرفتش ولكن مانكذبش عليك عصام راكي عارفاه شكون وكيفاش كان فحياتي عمري ما شفت فيه خويا…فرحانة وخايفة…خايفة يكون هادشي حلم…وخايفة من الزواج والمسؤولية خايفة منكونش قدها…

فرح : كيف گاليا دكتور يونس..حتى حاجة ما صعيبة…وما واعرة غير البدية…واخا كتگولي هاكا راكي عمرك ماتبغي شي حد من غير خويا…وخويا تاوحدة ماتبغيه وتقبل عليه من غيرك…اختيار مناسب وعارفين بعضياتكم عالاقل نتي حاضرة لحياتو وعارفة اشنو وقع لينا كابرة وسطنا مايجتاجش بنت برانية يعاود ليها..مايحتاجش لوحدة يعلم الله واش تقبل على العيشة معاه وسطنا…

صفاء : عصام راجل يعولو عليه واخا عصبي حقاني غير مكيعرفش يوصل هضرته…لو كنتي فهمتيه مزيان ماكنتوش يمكن توصلو لهادشي…

فرح”بحزن” : انا مافهمت حتى راسي كتسناي مني نفهم عصام…انا ضيعت زواجي بطبعي ومشاكيلي كتسناي نفهم !! انا غير جا الله من جيهتي وعطاني عائلة مافرطاتش فيا.وراجل تقاتل عليا…انا الي فرطت فهادشي كامل كون فهمت عصام وعصام فهمني مكناش نوصلو لهادشي…عندك الحق…

صفاء : تت…يعطي لجد امي دقة يانا…عطيني قدرة تقودرني..وشتي دابا علاش تتحشمني حتى كنولي نخرا ونجلس عليه ؟!

فرح”حادرة عينيها” : ماگلتي حتى عيب ا صفاء”تنهدات” عطيني نلبس بيجامتي ضرني البرد…

صفاء : افرح سمحي ليا…

فرح”هزات البيجامة وقفات..هزات فيها عينيها شافت فيها مطول بنضرة لامعة ومن قلب قلبها نطقات” : انا الي سمحي ليا كرفصتك معايا..بالهضرة وبالفعايل…سمحي ليا الي كنجيبك حتى لهنا ولا لهيه وتقابليني ونعطيك الهضرة القاصحة…نتي ماعليك والو انا الي هازة بزااااااف…

صفاء : حنا عمرنا كنا كتقلقو من بعضياتنا ياما سبيتيني وسبيتك من نهار حلينا عينينا وحنا سبني نسبك…ياك ماكنتهنى حتى تجلسي عليا انا وسيمو عاد كنسميوه ساكت…

فرح”تبسمت بشوية” : ايام كانت زوينة…”حطت البيجامة وحيدات جلابتها…حيدات حوايجهة لبسات سروال بيجامة قشعات صفاء صدر فرح الي كان منفوخ شوية على العادي”

صفاء : صدرك بدا يتنفخ ولا عينيا غيسو ؟

فرح”هبطات عينيها لقات فيه خطوط بيضاء كثر من العادي” : ماعرفتش..هادشي كثر فيه !؟

صفاء : يمكن من الحمل…”قربات ليعا وقاستو” دابا انا لا حملت يولي عندي البزول !؟…

فرح : بحال والو…

صفاء : خاص عصام يكويني فاسرع وقت واقفة عليه…تههنعنن..صافي انا نبدل حوايجي ونعل شيطان الحرامي ولد لحرام الي مو حرامية بنت لحرام….هههه صلي عالنبي.

بدلات هي وصفاء حوايجهم…واخا دخلات البيت وواجهات كاع ذكراياتها…

صفاء : يلاه نزلي…

فرح : غير سيري نتي هاني جايا…

صفاء : گولي ليا فين غانعس !؟

فرح : نعسي حدايا هنا…وبا غاينعس فبيت ضحى.. عصام وفوزي فالبيت الي فيه تلفازة…

صفاء : مي را غاتجي فالعشية حيث منقدرش نباات معاك وخوتك كاينين راكي عارفة هههه

فرح : كاين بيت خالتي توبا را خواتو حيث مشاو…ماغاديش نشدك بزاف ا صفاء غير يومين وسيري لخدمتك ووجدي راسك عندك ماديري سيمانة جايا…انا بغيت نبقى فداري ماحدو مكاينش عصام غايبقى معايا هو ولا فوزي…

حركات راسها وهي تخرج من البيت خلاتها وحدها…

‏”حزنك الآن، سببه طيبة قلبك.”

ناضت من بلاصتها مشات جيهة الماريو…وقفات كتشوف راسها فالمراية ديال بيبان الوجه ضعااف العينين دخلو الوجه ولا شاحب…واحد الشوية تا بدات تحس فراس المعدة كيدور وهي طلع معاها ترويعة تا ولا فمها دايز بالما حطات ايدها على فمها ومنخرها غمضات عينيها كتحاول تسيطر على ترويعة ومترجعش باش ميتجرحش حلقها من جديد…هزات راسها وهي تحل الباب ودوزات السكة نيشان على الجيهة الي فيها حوايجو مع حلاتو خرجات عينيها على جهدهم تا نسات ترويعة وتهز قلبها حتى لسما ونزل…البلاصة خاااوية تصفر..حلات الباب لاخور نفس الشيء كلشي خاوي الا الكوفر فور الي باقي تم…ضارت جيهة الكوافوز مشات ليه حلات المجورة لقاتهم خاويين فيهم غير اشيائها الي بقاو يعني بخلاصة البيت فيه غير حوايجها الي خلات صافي…سمح فيه وسمح فالقو كامل فشرد ما يشوفش البلاصة الي شاف فيها اغلى ماعندو كتنهي فيها حياتها…ماحساتش براسها حتى بدات كتبكي وتقلب بهيستيريا..

فرح : وااا علااااش علااااش حيدتي حوايجك ازين الدين علااااش..اهى اهى…وراني غا هبيلة علاش كتدي عليا”عينيها تضببو بالدموع وهي كتقلب وتعيط ليه” ازين الدين اهى اهى…

بعد ساعة هكاك دخلات سيارة زين الدين الي سايقها عصام نيت…وقف عند الباب عيط لعساس…

عصام : كايعيط ليك زين الدين ؟!

العساس : لا كيوصيني فاش كيسافر الى جا شي حد غريب كنخليه حتى يجي ونعلمو…

عصام : مزيان..المهم رد بالك مزيان الى كانت شي حاجة علمني انا هاني كاين هاد سيمانة..بلا منبرزطوه انا نهضر معاه..

العساس : صافي خاي عصام كون هاني…

حرك طوموبيل ودخل وقف وخرج هز الميكات ديال الغذا ودخل نيشان توجه لمطبخ حطهم وهي تدخل صفاء…

عصام : فين فرح ؟!

صفاء : هاهي جايا گالت ليا سيري حتى نتبعك…

عصام : ياكما بكات ولا شي حاجة ؟

صفاء : عادي داكشي شوية بشوية…اشنو جبتي ؟

عصام”جر الميكة تا هزت فيه راسها وهو يغمزها” : شفتك بديتي هضرة المراة وراجلها ؟

صفاء”خرجات عينيها” : اناري عصاام !!

عصام : نعام اختي ؟

صفاء”صرطات ريقها تا بدا فمها يترعد” : دابا سولتك حيث فرح هادشي مغاديش تاكلو ديال زنقة غادي نطيب ليها شي حاجة خفيفة من داكشي الي كتاكل…بغيت نشوف ياكما جبتي الهريسة تمشي تشمها وتاكلها تاني…

عصام”هز حاجبو” : اهاااه !!..

صفاء”لولبات عينيها” : اشنو !؟

عصام : السيمانة جايا باغي نجيب دار ونخطبك ياك ؟..لدابا ماسمعتش منك واش باغيا !!

صفاء : و لاش نبغي ؟!

عصام”خرج عينيه تا رجعت باللور” : كيفاش ؟

صفاء : وصلي عالنبي وجمع عينيك الى كانت رافضة غانصدق باغية…

عصام : هي نتي رافضة ؟

صفاء : ولا …ففففف

عصام : كتنفخي عليا ؟

صفاء : وااا عصام شور عليا !!

عصام ؛ مزال موصلناش لتشوار باش نشور عليك…هاني مشور دابا..

صفاء : المعنى الحادر عينيك ؟! ايييش تقصد بكلامك ذا ؟

عصام”بقى كيرمش فيها تتخربق عليه تم”

صفاء : راني قلبتها قلت زعما الى كنت موافقة غانرفض فاش دعقني…صلي عالنبي وفهمني…

عصام : عليه افضل الصلاة والسلام !! هي موافقة…

صفاء”الصمت..زعما السكوت علامة الرضى”

عصام”حرك راسو” : مرحبا..وجدي راسك السيمانة جايا كاينة الخطبة..ديك الساعة عطي شروطك ابنت الناس”حط ايدو على صدرو” العيب والعار الى گلت لا…والله يرضي عليك حتى حاجة ماتخليها فخاطرك…”اكد ليها بعينيه” هذا زواج ا صفاء ماشي تفلية..مابقى ليا غير شهور ونكمل ربعين وراسي يشيب..بغيت ندير داري وولادي ونرتاح..هذا جهدي الى كتاب…بلا منعاود ليك عليا الي عشتيه معانا يبين ليك شكون انا واش كنسوا..

صفاء”الصمت..حناكها بغاو يطرطقو”

عصام : نبينا عليه السلام…هالغذا وجدي ليها شي حاجة عاد حطي لينا نتغذاو مجموعين…”طبطب ليها على كتفها وهو يخرج من الكوزينة..”

صفاء”.توجهات لثلاجة حلاتها باش دير لفرح طويجين بلا عطرية كيف بغاتو..وهي تدخل نيت كان وجهها مبدل وعينيها حمرين” : فرح !! مالك ؟

فرح : زين الدين مكاينينش حوايجو فالبيت فيه غير حوايجي الي بقاو صافي…

صفاء : ياكما مهبطهم لبيت الي لتحت ؟ حيث گلتي ليا فاش تخاصمتي معاه ومابغيتيش ينعس فالبيت لفوق…نزل لتحت..

فرح : نزل لتحت ولا لا…حوايجو مابقاوش فالبيت…

صفاء : واشنو غاديري دابا ؟!

فرح”هزات ايديها وحطاتهم على وجهها مسحات عليه بتعب وتنهيدة” : ماعليا غير نصبر…ماعنديش الحق نلومو ولا نلوم راسي…عندي الحق نصبر ونعرف منين نبدا..انا جيت لهنا وعارفة اش كايتسناني…وقت البكى والشكى بلا فايدة..سالا…

وجدات صفاء الغذا طبعا حتى خرجات فرح من الكوزينة حيث مكتقدرش تشم الماكلة وهي كطيب اصلا نازلة وخاطرها مروع عليها…تحط الغذا فالصالون تغذاو جميع الا هي الي نقبات ليها من داك الطاجين..

عصام : فوزي دير شي يومين وجيب معاك خالي عبد العالي بغى يجي گاليك…

فوزي : ان شاء الله…”شاف جيهة فرح وهو يقرب لعندها وعنقها من كتافها”وسعي خاطرك وحاولي ماتقلقيش… والي بغيتيها گوليها ليا ناخذها ليك…

فرح”حركات راسها وغمضات عينيها وهي دور وعنقاتو حطات راسها على كتفو..” : واخا…..

فوزي”باسها فجبهتها” : هو نتي هبيلة وزادك هاد الوحم ولا اسميت جد امو كملتي الباقي…غا هو سؤال.

فرح”بصوت منخفض” : اسميتك فوزي ماشي زين الدين..”بعدات عليه”..

المحجوب : اتفرق عليها اداك الكيدار…

شوية وهو ينوض فوزي استاذن وخرج باش يجيب فاطنة من المحطة حيث شوية وتوصل…استاذن المحجوب باش يتكى حيث عيا والصحة على قد الحال…ناضت صفاء وراتو فين يطلع يرتاح والي كان بيت ضحى..بقات غير فرح وعصام راس فالراس…

عصام”رمى عينيه ليها كانت متكية ودايرة ايديها تحت حناكها” : نوضي لبيتك رتاحي…

فرح”شافت فيه” : هاا !! اه واخا…

عصام”تنهد متحسر على حالتها وهو ينوض قاد حوايجو ووقف عند راسها مد ليها ايدو” : نوضي نمشي معاك نوضي…

فرح”حركات راسها وهي تنوض بشوية شدات تحت كرشها ووقفات..عطات ايدها قادها ليها تابطات دراعو وهي تكى عليه وتمو غادييين…مشى معاها شوية بشوية حتى طلعو فالدروج وهو يوقف”

عصام : هذا هو بيتكم !؟”هز عينيه فالباب كبيير” كبير يبان ليا..

فرح”حلاتو ودخلات” : كبير بزاف ولكن خاوي…دخل..

عصام”حرك راسو وهو يدخل معاها حتى مشات لناموسية وجلسات فجنب..شاف هنا وهنا دهشر بصح كبيير وماثث مزيان لكن مافيهش روح..كمش حجبانو وجلس حداها” : بارد لا ؟

فرح”هزات عينيها فطابلة لي قدامها فوطويات وناضت تا هزت ريمونت وهي تطلق الكليما” : دابا يدفى…

عصام ؛ الحال دافي برا غير دخل ليه النفس ويدفى بلا ماطلقيها تمرضك افرح…

فرح : غايبقى بارد اعصام مافيهش النفس غير خليها…”حطات تيليكوموند وهي تحيد بانطوفتها وكحازت حتى تسرحت وحطت راسها على ركبتو” ماگالش ليك امتى غايجي ؟!

عصام : السبت جاي يوصل هنا مع ربعة ديال لعشية…

فرح : هادشي الي گاليك ؟!

عصام : فرح…ماتسناي تاحاجة وكاتسنايش نكذب عليك..نهار بغيتي تجي لهنا راكي عارفة كلشي…انا لحد ساعة ماباغيش ندخل وماباغي نجي من جيهة تا واحد فيكم…هادشي بيناتكم..

فرح”عوجات فمها وغمضات عينيها” : شكون گال تولي تگوليا هاكا على زين الدين…

عصام : فرح نهااار خطبو فيك ناس گلت ليك الى تزوجتي راكي غادي تولي مسؤولة على دار راجل ولاد من بعد…غادي تبقاي ختي وبنتي وتحت جناحي نهار تغضبي وليني مع راجلك راكي على ذمة راجل من غيري…نهار تجوجي راني خارج سوقك الي بيناتكم بيناتكم…مع زين الدين ولا غيرو…

فرح”دارت ايديها على حنكها فوق ركبة عصام..رجعات بيها الذاكرة لاخر هضرة دازت بينها وبين عصام…اي قبل يوم امس..الحديث الي ضار بيناتهم والي كان عنوانه هو الام ديالهم..حديث كان طويل وصادم…الحديث الي عمرها تنساه..”

عصام : هاد الهضرة ماعمري گلتها لشي حد عمري مكنت ناوي نگولها…كتسولي علاش امنا مشات مارجعات !! علاش طجات ؟ انا براسي ماعرفتش ديك الوقت عندي 13 عام شفت اشنو عاشت من عذاب مع داك المخنتر بوك عدو الله…

فرح : كيما كان سباب خلاتنا..طجات وعلاش ولادها ما سولاتش فيهم !! علاش ولداتنا ملي ناوية طج ؟

عصام : النية منضنش كانت..شوفي شنو وقع من بعد !!علاش ماسولاتش فينا لدابا هادي عمري منسمح ليها فيها..علاش خلاتنا وانا كنطلبها ماتغفرش ليها..هادشي ماشي كنگوليك فيه باش تسمحي ليها..انا براسي ممسامح ليها لا دنيا لا اخرة…وليني علاش مشات ؟..

فرح : علاش ولدتنا عاد مشات…ملي ناوية طج ماتولدناش ولا متولدنيش انا…

عصام : كانت فرحانة بيك ونتي فكرشها وفنفس الوقت خايفة عليك ماگدت طيحك وماگدت تربيك…كانت تحيدها من فمها وتعطينا…عضات فالنفس وصبرت تا ولداتك…”خرج فيها عينيها الي ولاو حمرين بمجرد ما تفكر اسوء ذكرى مرات فحياتو” تصبري لواحد دخل عليك صحابو ونتي نافسة ؟!

فرح”خرجات عينيها تا شهقات”..

عصام : هادشي الي وقع ليها فاش ولدات”بدا الحديث وقلبو كيتعصر د.م كحل كانه كايعاود من جديد” مك عمرها نفراتك..ما نفراتك ونفرتنا حتى شافت الويل…كنعاود ليك هادشي ماشي باش تسمحي ليها…كنعاود ليك باش مديريش فحالها..نتي ماعشتيش بحالها..تعلمي منها وتفرقي على داك الي فكرشك..وهاد الهضرة هنا تبقى مايعرفها لا فوزي لا با..تبقى بيناتنا…نسمعك عاودتيها لشي حد انا الي عمري منسمح ليك…بزز مني عاودتها ليك باش تفيقي وتخرجي من شخصية مك ومتعاوديهاش…نتي ماشي بحال مك وعمرك تكوني بحالها..نتي عندك ضروف الي تخليك حسن من مك وماتديش ذنب فوق ذنب الي درتي حتى بغيتي تق.تلي راسك…

فرح”رجعات للواقع باخر حديث وقع بينها وبين عصام وهي تحل عينيها وهزات فيه راسها” : انا عندي واحد فيه مي وبا اسميتو عصام…وعندي راجلي اسميتو زين الدين..بغيت نجرب حظي…واخا حاسة مابقى غايجمعنا والو…

مطار بيير إيليوت تروداو مونتريال الدولي…الساعة العاشرة ليلا كانو قدام المطار…الجو بااااارد بزاف…لبس كبوط وجر الفاليز حتى جا السائق ديال السيارة ديال الفندق دار ليهم الشنط ديالهم فالكوف وركبو…شعل التيليفون وبداو الرسائل كايجيوه بكثرة الايمايلات والميساجات طرن طرن ماسكتش تا غوبش…

زين الدين : تت..فريع الرااااس…

علي : اش واقع ؟

زين الدين”حرك راسو مثقل” : شلا خدمة وعياط…اش دا ملتي حتى شعلت شي حاجة…”لفت نضرو اتصالات عصام” عصام !!

خلعوه اتصالاتو حساب ليه وقعات شي حاجة ل بيبي..فالبلاصة صونا ليه نسى فرق التوقيت الي كاين…بقى يصوني حتى جاوبو…

زين الدين : عصام !! ياك مكاين باس واقعة شي حاجة ؟

عصام : لا مواقع والو..صونيت ليك على بالي تكوني وصلت حتى عرفت معطل شوي…

زين الدين”دغيا عرق بالخلعة..تكى عالكوسان وزفر براحة..مسد عينيه ونطق” : يلاه وكان حطيت رجلي برا المطار…هانية الدعوة عندك تم ؟..

عصام : الحمد لله الامور مزيانة…

زين الدين : برجولة صحبي رد البال وخلي بالي هاني…

عصام”تبسم بجنب” : شكون بعدا…

زين الدين”عسل عينيه بتبسيمة” : داك ولدي الي نتا خالو…

عصام”جمع ضحكة وغوبش..كان متمني يقوليه على فرح…شوف الايام كيفاش ضارت وكيفاش ولى عصام باغي يسول على فرح ولكن مع الاسف وقع ما وقع” : ممم هاكاك..لا مزيان ريح بالك را ولد ختي حتى انا…

زين الدين : مايحيدهاش ليا الشك…تهلا عصام تهلا بزاف..نسالي هاد لا سومين ونجي عندكم تما على ود الكونطرول يكون خير…دير شنو گلت ليك بالحرف…”تنهد ونطق”..عذرني با عصام

عصام : الله اودي راك شاري راحتك ورابح الهنا من جيهتي…سير رتاح وكان لينا هضرة من بعد…

زين الدين : في امان الله…

قطع معاه ورجع كيبقشش فالتيليفون…جاوب على بعض الايمايلات وهو يخشيه فجيبو..هز عينيه ف علي لقاه مغوبش..

زين الدين : الحاج رخف فيك النفس..حتى حاجة ماتستاهل استاذي العزيز…

علي”داير صبعو على حنكو..هز ليه حجبانو بغير نفس” : لا عندي تستاهل..تستاهل نتقلق وتستاهل نغضب…نتا ماشي هو انا وياريت كل واحد يهضر على راسو…مغادي نگوليك والو…وغاندير راسي ماعارفش علاش جيتي لكندا بالضبط…وخليني براحتي كيف بغيتي نحتارم قرارك احتارمني…

زين الدين”هز حاجبو” : ايه..ما گلتي عيب من حقك…”حك لحيتو” معاش عندنا داكشي غذا ؟

علي : التسعود ونص ان شاء الله…3 jours من بعد كاين des réunions نهار لاخر كاين الاجتماع ديالنا مع بروفيسور المرنيسي الي بغيتي يجي عندنا لكلينيك…

زين الدين”حرك راسو” : d’accord..”دور وجهو جيهة شرجم كحز الخامية كيشوف فالشاريع..هز ايدو شاف فالمكانة الساعة قريبة لعشرة ونص…مسافة الطريق حتى كانو قدام الفندق نزل الشيفور حط ليهم الفاليز ومشى وجا حامل الامتعة عطاهم السلام وهز لفاليز دخلو نيشان اكدو الحجز وعطاوهم بطاقات الدخول للغرف خذاو غير غرف حدا بعضياتهم…مابقااااش هضر علي معاه ولا كيحس بيه زين الدين ناشف من جيهتو داك علي الضحوكي الفروجي مابقاش…حس بالحزن من جيهتو..كايحاول مايتقلقش حيث هو براسو مكسور وبزاااااف….حل الباب ودخل الغرفة كانت سخونة…حيد الكبوط والتريكو حل صدافي القميجة بجهد تا حلها كلها حيدها وحيد السروال بقى غير بالبوكسر…توجه الفاليز هزها فوق الناموسية حلها جبد منها تيشرت وشورط حطهم وهز فوطات ديالو دارهم فوق كتفو ودخل لدوش دوش مزيان وخرج كيقطر بالما…وشعرو تاهو الي بدا كيطوال ليه..

فهاد الوقت بالضبط كانت عندهم الخمسة ونص ديال صباح بحكم مونتريال باقي معطلة لان المغرب سابقها ب ستة سوايع…كيف العادة ضربتها الفيقة فداك الوقت وعذاب القيء مستمر…حاطة راسها على الوحم غادي وكيتاجهد عليها فهاد الشهور الحساسة…كملات شهرين وباديا فالشهر الثالث العذاب غادي وكيزيد…كترجع غير الكشاكش حتى حسات بالسخفة..

فرح : فففف…واربي علاش كتفيقني فهاد الوقت علااااش…”ناضت شادة تحت كرشها مسندة على لاشاص..طلقات الما وهي تمشي لافابو غسلات وجهها باش تنفس..خرجات من دوش كانت صفاء نااعسة…مشات جيهة تيليفون هزاتو شعلاتو باش متفيقش صفاء ضوات بيه وخرجات لبالكون وهي تاخذ شهيق كبييير كتشم فداك الهواء ونسمات الباااردة رجعات فيها نفس شوية وهي تجلس فالكرسي فين كان كيجلس هو…ضو ساني على البالكون عينيها مشاو نيشان لنشار وطبعا اول ذكرى غاتمشي ليها هي اليوم الي لقاها ناشرة الكيلوطات ورحلة الطنز ديالو الي بدات…

زين الدين : هاهما حيدتهم..محرك البرد شوي برا..”شافهم مقاس كبير وحرك راسو ببطئ هاز حاجبو ونطق بلعاني باش تحشم ههه” تبااارك الله وماعطاني ربي فرزقي…

ماحسات براسها حتى بدات كضحك وتبكي فنفس الوقت….هزات التيليفون ومشات لنمرتو نيشااان خبات نمرتها خافت لا يشوفها ومايجاوبش..دوزات لرقمو نيشان الي حافضة حتى صونا ليه ب Numéro privé…بعد رنات متتالية…تطلق الخط…

فرح : ز زيييين الدين !!”كتسمع غير الحس..حدرات عينيها وجمعات حجبانها..توحشاتو فوق العادة توحشات صوته فاش كيقوليها الفرحة ديالي…توحشات طنز ديالو توحشات اليوم الي قالت ليه فيه اول كلمة وجا يجري لعندها من عشقو ليها سماها النعمة ديالي”… اهى اهى النعمة ديالك توحشااااتك..”عوجات راسها ونطقات بحرقة”…توحشتك بزاااااف…

‏” أكثر شخص تحبه، سيكون أكبر درس لك .”

“عندما نشتاق لاحد وبشدة يصبح العالم كاه خال من البشر”..

عذا الضمير،،الندم،،الحب،،العشق،،الاشتياق،،الوحم….

هادو كاملين غلبو عليها والحرق الي فيها دابا مايعلم بيها غير الله وهي…حاسة براسها اشنو كادير وراضية على اش كدير وناوية ومستعدة تجرب اي حاجة ممكن تخليها تصبح انسانة متفائلة وفنفس الوقت تصلح ما كسر بالرغم من انها متيقنة انه صعييييب يرجع يشوف فيها كيف كان..بنضرة زين الدين للفرحة ديالو بنضرة تشيتشونا…العمر ديالي…صوتها كان مشحرج حزيين ممزوج ببحة وغصة البكا…

فرح”مزال كتسمع غير الحس..سكتات شوية حتى حبست البكية وقادت صوتها” : الو زين الدين…كتسمعني..

زين الدين”جمع حجبانو وقابل تيليفون مع وجهو كيشوف ورجع دارو فوذنيه..كان يلاه تكى باش ينعس” : سي هو هذا…

فرح”حسات بقلبها تكمش فاش قال هاكا” : انا فرح ماعرفتينيش ؟

زين الدين : سي عرفتك..شنو مفيقك فهاد الوقت ؟..واقعة ليك شي حاجة !!…

فرح”دارت ايدها على فمها باش تحبس البكية بزز وماتنهارش..لانه الطريقة باش جاوبها حسات فيها جفاء كبييييير..كل مكيزيد يحرق فيها” : كن كن احم كانفيق فهاد الوقت حيث كاتنوضني ترويعة”نزلات دمعة تجرييي”..

زين الدين : نورمالمون هادشي عادي ولابد ماتصبري فهاد الشهور اللولة..سي نو حاولي تغسلي وجهك و گفاك بالما باش تنفسي…تبعي لفيتامين الي عطاتك الجينيكو معاهم واحد الدوا يخفف عليك الترجاع…كتشربيه ؟

فرح”حركات راسها والبكية غالبة عليها” : اه متبعاه دايرة الغيفيي كتفكرني فالوقيتة كون هاني والله…

زين الدين : c’est mieux…(هذا افضل)..

فرح”مدة ديال السكات ماتعداتش ثواني..تردد..يلاه حسات بيه بغا يهضر وهي تسبق ونطقات”: ا م احم امتى غادي ترجع…

زين الدين : سيمانة ونرجع…

فرح”بلا ماتحس” : طولتي هاد المرة”حدرت عينيها”…

زين الدين : المينيموم هو هذا…(زعما هادي را اقصر مدة..كانه محى انه واحد الوقت بقى نهار ورجع لغذ ليه على قبلها ديك الايام…بهاد الجملة حسات بشضية اخرى ضرباتها للقلب.)

فرح”الصمت”

زين الدين”شاف فساعتو” : خمسة ونص صباح عندكم !!..رجعي نعسي سي نو تجاهد عليك الحال ديري شنو وصيتك…ردي البال مزيان..ماتخليش بالي معلق من جيهتك…

فرح”ديك الجملة ديال ماتخليش بالي معلق من جيهتك خلات قلبها يرفرف نزلت عليها بحال البلسم..وعطاتها امل!!..حركات راسها” : كون هاني…حتى نتا تهلى فراسك بزااف…

زين الدين : فامان الله…

قطع معاها فالبلاصة…حط تيليفون عند راسو ودار دراعة فوق عينيه واستسلم للنوم من بعد تعب سفر لسااعات طويلة استعدادا للفياق بكري باش يبداو او يوم من المؤتمر…اما هي شافت فالتيليفون كتبتاسم وترجع تفقد الامل ملي تفكر انه مجاوبهاش على ديك توحشتك..ترجع تفكر فاش قاليها ماتخليش بالي معلق…كتعطيها واحد شعيرة ديال الامل…حسات بالبرررررد نفخ ليها راسها تكمشات وهي تنوض حلات الباب ودخلات تخشات ففراشها حطات تيليفون ودارت ايديها على حنكها كتشوف فالضلام وتفكر تفكر تفكر حتى تنهدات وهي تغمض عينيها واستسلمات للنوم هي الاخرى…

‏” مابين سوء الفهم، وسوء التصرف وسوء الظن تلاشت أعمق العلاقات وظُلم أنقى الأشخاص”.

الساعة الثامنة صباحا…صوت تقرقيب تقرقيب…حلات عينيها من بعد نومة طوييييل ماحساتش لا بفرح امتى ناضت ولا براسها اكتى نعسات…دورات راسها جيهة فرح مجموعة ضارت لفين كتسمع التقرقيب كان من الدوش…

صفاء : فرح !!”ناضت بزربة من فراشها كتحك فعينيها حساب ليها واقعة ليها شي حاجة دخلات لدوش حتى بانت ليعا واقفة كتحل فلومبلاج ديال واحد الستارة وطابيات مفرشين فلارض فالصومو فيهم وريدات وستارة فنفس اللون وزواقة…” اش كديري !!

فرح : فقتي !! حيدت هادوك طابيات كلشي كحل غممو ليا خاطري….

صفاء : عولتي عليا نقابلك صدقتي مقابلاني انا عهع..اش هاد التفائل عالصباح الهبيرة “جرات ليها حناكها وباستها” زادو طبزو ليك الحناك ولا عينيا غيسو…

فرح”تنهدات” : ماعرفتش..يلاه دخلي توضاي وصلي وهبطي لتحت الفطور واااجد…

صفاء : وايلي ! شكون طيبو ؟

فرح: مي فاطنة….

صفاء”خرجات عينيها” : ناري نسيت مي كاينة دابا تسب ملتي قدام خوك حتى تعرق ليا ونعراق….

فرح : لا لا فاقو بكري ووجدوه.. گلت ليها خليها ناعسة مابغيتش نفيقك باش ترتاحي حيث يومين مانعستيش على قبلي..

صفاء : تانتي را ولفت نفيق بكري..”شافتها بغات تبدا تعلق وهي تحبسها وشدات من عندها الستارة” اري هادي لهنا فين باغا تركبيها !! سيري هبطي وحطي مخدة تحت رجليك كيف مولفة شفتك كترتي الوقوف !! سيري انا نركبها ونجي…

فرح : واخا…

خرجات من دوش حسات بالبرد فرجليها وهي تمشي لمجر حلاتو تجبد تقاشر حلات المجر لول كتقلب مع يطيحو عينيها على لونسومبلات ديال الملابس داخلية و لانجري…توقفات عن الحركة واستقرو ايديها على الطقم ديال سوتيان وكيلوط على شكل باندو بجانب شكيلات اخرى من نفس ستيل…بقات كتشوووف فيهم وهي تبسم تا غرغرو عينيها ونيشان الذاكرة تحولات لاول يوم شافتهم فالفاليز…وضارت لقاتو.مربع ايديه وثاني رجلو على الباب حاضيها …صرطات ريقها وكتقول يااااربي مايقول شي عجب ساعاك…

زين الدين : لبسيهم نشوف واش هازين ليا خيري…

تبسمات وسط قوقعة التفكير…وشحاااااال توحشات كلامو الخاسر المخصص غير ليها هي فقط…للفرحة ديالو….

مسحات عينيها ورجعاتهم لبلاصتهم وهي تخرج من البيت غاديا بشوية محاولة ما امكن ترد البال لراسها كيف قاليها…حتى هبطات لتحت لقات المحجوب واقف عند الباب ديال جردة كيشوف فالجردينيي كيسقي ومعاه واحد كيقاد فالگازون والنباتات الي تما…حتى وقفات حداه…

فرح : جاو !!

المحجوب”ضار شاف فيها” : ايييه جاااو شوية هذا..مولفين يجيو روسهم !؟

فرح : لا انا علمت العساس البارح يعيط ليهم..باش يقادو دنيا مابقى داها فيها حد تهملات بزاااف…

المحجوب : لواه مزيان الله يرضي عليك..”حط ايدو على كتفها” هكا نبغيك..حييي الميت عند الاستطاعة…بيضي الكحل..وفرحي المغبون ورجعي النفس فالمخنوق…مادامك گادة علاش لا !؟…

فرح”حطات راسها على كتفو” : كانحاول ابا…

المحجوب : الله يكون معاك والله يجمع الشمل..

فرح”بتنهيدة من اعماق اعماقها” : ااامييييين يارب…

#دار_بوعزة…

فالعمارة وفي احد الشقق…كانت واقفة بنت فعمر سبعطاش سنة كاتطحن فالعصير ديال لافوكا والبنان وحاطة طبسيل بان كيكي مزوق بالعسل والمكسرات…حتى تحل الباب ديال البيت وخرج لابس جلابة بزيوية فالصفر وطاقية الخيط فوق راسو هاز ملف فايدو اما لاحرى باقي مديور ليها باندة بحكم داير ليها الحديد فالعضم بسباب الكسر ديال المعصم الي كسرو ليه زين الدين فداك اليوم…هز عينيه كيقلب عليها…

الغالي : اميمة فينك !؟

اميمة”طلات براسها..وهزات حاجبها” : هاني فالكوزينة اش بغيتي ؟!

الغالي”عقد غوباشتو ومشى لعندها” : واحد الورقة ناقصة هنا مابانتش ليك ؟

اميمة : الوكالة ؟!

الغالي : ايه الوكالة الي درت ليك فاش كنت فالكلينيك…

اميمة : كاينة عندي..مالك علاش بغيتيها !!

الغالي : بغيت نلغيها باش نرجع نقابل المحلات…

اميمة : مزال عيان الحاج…

الغاالي : ماعيان والو هاني واقف مخير غير جيبيها الله يرضي عليك…”طل على الماكينة” اش كطحني تما !؟

اميمة : ويلي الحاج العصير…مانديروش…

الغالي”تبسم وهو يقرب ليها” : وهاد العصير خليه حتى الليل…

اميمة”كتبعد” : الحاج مكاين بو قصارة فالليل…ماموضياش..

الغالي : نقضيو من الفوق…

اميمة”خرجات فيه عينيها” : اويلي الحاج اش هاد الجهلة الي فيك ؟ كيفاش من فوق !!..واش شربتي ديك الفنيدة تاني !!

الغالي”جمع تبسيمة” : اشمن فنيدة !! اش ليا بشي فنيد ؟؟؟

اميمة”هزات حاجبها” : مالك يحساب ليك ماعارفاش بالي كتمشي تشري الحبة زرقة من صيدلية ؟؟!..ومكنشوفكش كتشربها عاد كتجي تقضي معايا الغراض…

الغالي”خرج عينيه وهو يدفعها تا لصقت مع بوطاجي وورك عليها تا حسات بجنب البوطاجي بغى يحسك ليها الضهر” : نسمع الكلب الي ولدك قايلاها لشي حد نهارك ماطلع فيه شمش…والله والي شانو عضيم تانلوح والديك لبرا كي جبتك كي نخرجك…

اميمة”كدفع فيه” : سير فحالك الى وصلتي وذنك عضها…حضي راسك لا تصدق مقلوبة عليك الاية…

الغالي”زير عليها من الفك ديالها تا خرجو شلاقمها” : شفتك فحال الى كترادي مع سيادك فالهضرة…”زاد زير عليها تا غمضات عينيها” نتي هاد العادة الي جاتك ماناوياش تقطع وتخرجي تولدي ؟؟ علاه انا جبتك باش تقولي ليا جاتني العادة ؟! جبتك لزينك ؟!…

اميمة”كتبعد ليه فايديه” : حايد طلق مني…ماعندي ماندير بالولاد معاك…انا باقي صغيرة بزاف تزوجت بيك باش نرتاح من القهرة تزوجت بيك باش نعيش حياتي ومانبقاش ندور فالدروبة ونخرج على حياتي…اويلي يلاه شهرين باش تزوجنا دغيا نخرج نولد معاك ؟..ناقلتي خمس سنين ماقلتي عامين اووووه شهرين !! تقولي عاگر ونتا عندك بنت كبر مني وتفوت….

الغالي”غوت تا قفزات” : كيفاااااااااش خمس سنين اااا ؟ ياكما حساب ليك انا عايش ديما ولا غانبقى موقفو ليك تا تبغي تولدي ؟…راني مزوج بيك باش تولدي ليا الولاد…بغيت الي يشد بلاصتي ماحدي باقي شاد فراسي شوية…

اميمة : انا شادة بلاصتك دابا اما الولاد غير بلا متحلم…راك مابقيتيش تولد…

الغالي”خرج عينيه” : كيفاش هادي مابقيتيش تولد…

اميمة”ضارت جيهة الخلاط” : وراتني ماما النهار الي نعس فيه معاك باش نخرج نولد هو الي نعسنا فيه وعاودنا وماحملتش…ثلاث شهور هادي وانا كنجرب شهر قبل منتزوجو”هزات كتافها” ياك نعسنا قبل زواج…وهاد شهرين…بغيتي نجربو هاد اليومين ماعنديش مشكيل…ماتقتيش نمشيو عند طبيب هو يشوف اشنو المشكيل…”خوات العصير فالكاس” مشيت من وراك دوزت قاليا ماعندي والو…يعني خاصك نتا تمشي…

الغالي”فحال تكب عليه سطل ديال ما طايب” : كيفاش ؛! اش كتخربقي عليا تم ؟

اميمة : مابغيتش نقولها ليك هادشي علاش قلت ليك خلي بلاتي ونولدو…”عوجات فمها وشربات من العصير” نتا ماكتفهمش راعينا ليك مابغيتيش…ايوى سير دوز الى متيقتينيش را الوراق فالماريو ملف ميديكال ديالي كامل…

الغالي”بقى كيرمش” : انا راني والد بنت اشريفة !!

اميمة : عرفتك والدها ااااشريف…تقدر تكون مبقيتيش كتقد تجيب الولاد…فالنعاس الغالي مابقيتيش كتقدر تنعس معايا ماشي كيف كنتي فاللول..خرجتي على راسك بالفنيدة…”تنهدات وتمات غاديا” ماعلينا الوكالة راها عند خويا الكبير سير حتى دوز ورتاح مع راسك وشوف اش غادير وديك ساعة نعطيها ليك ورجع لمحلاتك….

هزات داكشي دارتو فبلاطو وهزاتو وزادت كتبتاسم باستهزاء وهي تنطق بينها وبين راسها…

اميمة : قاليك نعطيه الوكالة..خهنهه هذا بغاني نبقى لا ديدي لا حب الملوك خعخهخخخ…الشارف الي ولدك….

سد السنسلة ديال سروال دجين غامق..من بعد ما قاد القميجة فيه الي كانت فاللون الازرق غامق فيها صديقات فالبني الي عقدهم حتى لفوق خلا زوج محلولين مبينين زغب صدرو..عقد الكمايم وضار جيهة الفيستة الي كانت فالبني ديال دان لبسها فوق من قميجة وقاد الكول…مشط شعرو وهز البارفان ديالو رشو عليه من الفوق ورش شوية فايدو مسح بيه على لحيتو الكثيفة…ضار جيهة الناموسية هز الكبوط والشكارة ديال ماك..دار نضاضر شوف الي زادوه لمسة جاذبية خااصة…خشى رجليه فالصباط موكاسان فلون القميجة هز مستلزماتو ولكارط الي حطها فالبواني دالباب تحل وهو يخرج بالصدفة لقى علي تاهو خارج هاز شكارة الماك ديالو تاهو…

زين الدين : صباح الخير…

علي”حرك ليه راسو صافي”

زين الدين : ماشي قويتي عليا الحاج !!

علي : ماعندك بيا غراض ازين الدين..كل واحد حر فراسو الله يرضي عليك…

زين الدين”حرك راسو مثقل” : ما گلتي عيب…

مابقاش زاد معاه الهضرة…توجهو لمصعد ونزلو بزوج من الفندق سلمو لكارط ديال الغرف وخرجو لقاو السيارة كتسناهم ديال الفندق الي غايتوجه بيهم لمكان فين مقام المؤتمر…مسافة الطريق حتى كانو قدامو نزلو من السيارة وتوجهو لقاعة ديال المؤتمرات…كملو المؤتمر وخرجو مع كان طويل خرجو مع وقيتة الغذا…

علي : غادي نتغذاو غير هنا شنو بان ليك…

زين الدين”داير تيليفون فوذنيه..شاف فيه وحرك ليه راسو ورجع جاوب فالهاتف” : سي سي…من بعد شي ساعة ساعة ونص عطيني الخبار…في امان الله…”هز راسو لقى علي دخل لريسطو الي تما نيت…تبعو حتى لقاه جلس جر الكرسي وحط الشكارة فوق الكرسي لاخور حيد الكبوط وحل الفيستة من وسط وجلس..جبد الدوا ديالو ADO هز صباعو طرطقهم وغمز نادل يجيب ليه الما..حط الباكية ورجع شاف فعلي الي كان خاشي راسو فالتيليفون ومغوبش” الحاج…

علي”هز فيه عينيه” : نعام !! ؟

زين الدين : فيك مايحط داك الشقف وعطيني وشنك وبالك !!

علي : الشقف هو الي معاون معايا فهاد الوقت الي انا محتاج فيه الي يعاوني وانا فعز الكارثة…”حطو بجهد شوية” هاهو..اشنو بغيتي ؟

زين الدين”هز حاجبو” : هضرتنا ولات بهاد لافاصون ؟…

علي : ونتا وليتي بهاد الشكل والقرارات الي وليتي كتاخذ كبيرة بزاااااف ونتا ماعندك سوق ومبرد ؟؟

زين الدين”هز ايدو وشير بصبع الابهام لناحيتو”: عارفني امتى كنولي مبرد…

علي : فاش كتضر بزاااف…

زين الدين”سرح ايديه” : شنو بان ليك ؟ داز عليا القليل الحاج !!

علي : عارف اش كاين..وماعارفش اش كاين بالضبط…ولكن تبيع حصتك ازين الدين..تبيع تعب ديالك تبيع قرايتك خدمتك ليالي وسنوات صباح وعشية مقاتل مابين هنا وهنا باش تبني الحلم ديالك…الحلم ديالنا بزوج وفلحضة تخلي كلشي وتزيد ؟…

زين الدين”خرج عينيه” : گلتيها بفمك الحاج گلتيها بفمك..الحلم ديالي..خدمتي وتمارتي وتمرميد الي تمرمدت..اناااا الحاج المضرور فهادشي ماشي نتا…انا الي غادي نهز فلوسي وولدي ولا بنتي ونزيد ونبدا من جديد…فعمر ربعين عام عاد غانبدا عاوتاني”نقر بصبعو بجهد فوق طابلة” انا الي هاااز الحاج وعارف اش هاز…

علي : جيتي لكندا اكسبخي باش تشوف فين تعيش ياك ؟ حساب ليك معايقش…

زين الدين”رجع تكى عالكرسي وحرك راسو” : نتا وايمانك…

علي : هذاك الولد ولا البنت واش فكرتي فمو را خاص يبقى حتى يكمل رضاعتو كيغادير تهزو وهو لحمة حمرة ازين الدين واش مراعي !!

زين الدين”هز فيه عينيه الي بسرعة تجغمو بالد.م” : وانا شكون راعا ليا !!..شكون يشوف جيهتي الحاج !! نتا عارفني ضالم عارفني غادي نضر شي حد بلا موجب شرع ؟…هذاك الولد مو مابغاتوش مو كانت غاتفرط فيه لو ما لطف الله… “ضرب صدرو بجهد تا تسمعات دقة عند علي الي كمش حجبانو..ضراتو ديك الخبطة الي خبط زين الدين صدرو فخاطرو..” وعرفتي ولد من معامن غادي نولدو ؟ عرفتي اشمن حر..ب دوزت باش ندير ديك العائلة !! هاديك العائلة كانت حسن وفضل وكبر ليا من المشروع…كبدتي تضرات الحاج…كون ما ربي حفضو كون عمري ماباقي نشوف شي ولاد…الي مارحمش كبدتو بغى يرحمني !! “بح ليه صوته وهو كيقول فيها” النقطة الي محليا ليا الدنيا والي تخليني نحس عندي صلب من دمي ولحمي وكتاف كانت غادي تق.تل ليا…”دوز على لحيتو ووجهو بتعب” هذا الله…جا الجهد الي فوق مني ومنك…..

علي”بحزن” : زين الدين…عارف كلشي ومن حقك ماغاديش نلومك..

زين الدين : حساب ليك كلشي نسيتو !! ماناسيش عمري نسى الي دخلات هنا “شير لقلبو” هنا تبقى…الي درتو كان واجب عليا ماشي خير مني…خاطيني من المن وخاطييييني من تبرهيش…نهضر معاك نيشان ومانزيگزاكيش…مابغيتش نجي حتى لاخر ونعلمك بالي سالينا..راني ديجا عالمك مزال 7 mois من هنا لديك الوقت تكون تقادت الامور ديال البيع..وقاديت الامور هنا فين نجيب ولدي ولا بنتي…”حدر عينيه” سمح ليا الحاج….

علي”تقادا جهدو فانه يقنعو” : لهاد الدرجة !!

زين الدين : شوف شنو عشتي معايا وشنو عرفتي وشفتي…كاين ماكبر من هادشي الحاج ما كبااااااار…”تحركات قرجوطتو..عينيه الحمريييييين المعرقييين فعينين علي..ونطق”..الكاس الى تهرس كايتلاح فالزبل ويدي الباس معاه…وفهمك كافي الحاج…

كاتمر الايام…وكل نهار بنهارو…بقات معاها صفاء وفاطنة ازيد من ثلاث ايام ومشاو…فهاديك الايام حالتها كانت شوية طبقات شنو قاليها زين الدين بالحرف وفخاطرها وسرها كتقول الى درت وسمعت ليه ممكن يرطاب من جيهتها…مشات صفاء وفاطنة رجعو فحالهم حيث كان عند صفاء اسبوع الي عندها كونجي… باش ترجع لخدمتها…

بقات غير هي وعصام الراس فالراس فوزي رجع هو والمحجوب…كل نهار كيجي واحد…الامس كان معاهم عبد العالي واليوم بقات غير هي وعصام…كل نهار كتفكر تعيط ليه وكتحبس…اكتفت انها ترسل ليه الاخبار فالواتساب كل نهار كتعطيه شنو دارت لكن مكانش تجاوب لان الواتساب مكانش مخدمو فهاد الاسبوع الي كان عندو عااامر بزااف لدرجة كايجي كاينعس مباشرة…

اليوم فاقت بكريييي من الربعة صباح ملي فاقت ترجع مابقاش جاها نعاس بقات متكية والمخدة تحت رجليها وكتشوف فالتيليفون…حسات بواحد الاشتياق ليه غريييييييييب بزااااف…لدرجة ريحتو جاتها بين نيوفها وهي الريحة كيما كانت مابقاتش كدوز جيهتها كايجيب ليها الله كتشم فريحة القادوس ولا اش كيجيب ليها الله بدرجة كتبقى دايخة الى رشها شي واحد..لكن ديك الريحة ديالو هو البيولوجية ماشي ريحة البارفان خلات عقلها يخرج من بلاصتو والمصيبة انه مكاينيش حوايجو فالبيت والبيت ديالو لتحت مسدود ماقدراتش تفتحو..

فرح”عينيها غرغرو” : ياااااربي كي ندير”صوتها تغنغن وتبح حيث ضربها البرد بداك الخروج فالبالكون فداك البرد باش تنفس من الترجاع وترويعة” فين نلقى حوايجو دابا ياااربي اهى اهى…

شعلات تيليفون تاني شافت ساعة كانت السادسة ونصف باقي الحال بكريييي البالكون وشرجم مسدودين باش مايدخلش ليها البرد حيث تروحات وجاتها الكحة وتخنق ليها صدرها…كانت شادة راسها بزيف حياتي كيف وصاتها فاطنة باش يتجمع ليها راسها…مخنوقة بالرواح ومحنوقة هي كلها…مرة يجيها الشم مرة يمشي بالرواح..ولكن ديك الريحة ديالو بغات تخرج ليها العقل…ناضت من فراشها وجلسات كترتاح رجعت هزات التيليفون تعاود تصوني ليه بغات تختارع اي حجة باش تشد معاه الحديث وتسمع صوته…

فرح”نيشان لاتصالات للوحة الارقام وركات على اول رقم 0661..رقم تابع لاخور من كثرة ما حافضاه بحال الما صباعها ركبو الارقام اوطوماتيكمون لكن ملي وصلات لزر الاتصال حسات بقلبها مشى وجا..حسات كانها غاتعرف عليه من جديد وخايفة..حاسة كانه غايصدها ويخيب املها…صرطات ريقها ودوزات الاتصال…ايديها كيترعدو ودمعة واقفة فعينها بين شفارها الصهبين…بعد ثواني تطلق الخط وارتافعو دقات قلبها يلاه غاتقول الو حتى سمعات”

“الرقم الذي تطلبونه غير مشغل او خارج التغطية..المرجو ارسال رسالتكم الصوتية بعد سماع الصافرة شكرا”

فالبلاصة قطعات وهي تشهق ونزلو دموعها يجريييييييييو…توحشاتو بزااااف بزاف…ريحة رجعات بين نيوفها لدرجة مابقاتش صبرات فداك الضلام ناضت شعلات ضواو الخافتة تا هزات بينوارها الابيض لواتو عليها ودرارت القب الي فيه ودينات الباندة الي جاب ليها هو نيت على راسها فوث زيف الي شادة بيه..حناكها حمرييييين مرشوش النمش..هزات تيليفون لبسات بانطوفتها وخرجات من البيت شعلات ضواو دروج الي لتحت باش بينو ليها المسار ديالهم وهبطات نيشان لممر الي فيه البيت فين كاينعس زين الدين…عصام كان فالبيت اديال ضحى جنب بيتها نيت ماكينعس حتى لربعة صباح كيبقى مرة مرة يمشي يطل عليها…شعلات الضو فداك الممر وقفات قدام الباب جربات تحل كان مسدود جاتها بحال هيستيريا كتقلب هنا وهنا مابان ليها غير الفاز وحيث كيخلي السكور فالفاز ديال بيت الفوق حسات بيه غايكون تما دايرو…مشات ليه قلباتو وهو يطيح الساروت غا شافتو

فرح”بلا متشعر” : الله…

ضارت جيهة الباب وحلاتو غير حلاتو وهي تنفس…مدات ايدها كتقلب على النگاصة حتى لقاتها وهي تشعل الضو…هزات عينيها كتقلب كان البيت على غير الي ولفات فاش كان كينعس فيه جدها او هي…كان دافي او هي حسات بيه دافي حيث فيه حوايجو…الفوطوي محطوط فيه طفاية فين كيطفي الكارو…دورات عينيها لماريو وهي تمشي ليه كتجري حلاتو لقات فيستات مستفين…وجيهة فيها تيشرتات وقبيات…كتقلب بايديها..

فرح”دموعها بغاو ينقزو” : هاهمااا هاهما هههه”مسحات تحت عينها بطرف كمايمها” هادي…”هزات القبية كري” فاش جا عندي لسيدي بنور وتحلف عليا…

~~~~

زين الدين : والي خلق لارض والسما ابنت عصام لا حلات ليا وحدة ولا عتبت داري من غيرك …

فرح”عوجات راسها ليه بترجي” : زين الدين را خويا حلف تايقتلك “جهدات صوتها” واش انا لخاطريييييييي…

زين الدين”قرب مزيااااان عند وجهها وعينيه خارجين بتخنزيرة حاارة مبينة الجدية فكلامو..تبسم بغيض مزير على سنانو” : يا نديك انا يا يديني عليك ربي…~~~~~

ماحساتش براسها حتى كمشات فديك القبية وخشات فيها وجهها..قلبها كيضرب يضرب يضرببببببببب…

فرح : انا الي فرطت فيك اناااا”كتشم وتستنشق…حسات بروح كتدخل ليها…بقات تشم تشم تشم تا هزات راسها وهي دور بالخلعة شهقات وعينيها خرجو…كان واقف مصدوم عينيه خارجين تا تجمعو حجبانو”… زين الدين !!!…

“‏حين أتغير، سأجعلك تَبحث عني وأنا أمامك.”

مكانش متوقع غادي يجي ويلقاها فالفيلا عاد يلقاها فبيتو وهازة ليه حوايجو كتشم فيهم…مكانش عارف انها غاتجي لدار ومتوقعهاش ابدا…حتى العساس الي يوصل ليه الخبار ماقال والو لان عصام كاين وديجا زين الدين موصيه الى كان عصام جاي او جا مالقاهش يخليه يدخل لانه فحالو فحالو…

فرح”بالدعقة وصدمة حيث حتى هي متوقعاتش يجي فهاد الوقت لانه كانت الساعة قريب تضرب لسبعة صباح..دارت القبية ورا ضهرها وخا را شاافها” : ما فراسيش غادي تجي دابا…

زين الدين”ماعرف مايقول بقى غير كيبرق فعينيه..صدماتو وصافي”

فرح”تلفت حتى هي” : مم مهم رتاح انا غادي نخرج”لاحت القبية وراها..هزات ايدها كترعدد بدات تحك فجبهتها…قلبها كيضرب بجهد تا بانت ليها فوجهها حناكها حمرييين..بغات تهضر وهي تشدها الكحة والصوت ديجا مخنوق” كحكح كحكح…سمح ليا “تمات غاديا وهو ينطق”

زين الدين”عاقد حجبانو” : فيك لاگغيپ ؟

فرح”حركات راسها وعينيها فلارض” : خرجت لبرد بزاف هاد اليومين لاخرة كيكون البيت دافي وكنخرج لبرد باش نتنفس من ترجاع ودوخة حتى عطاني علاش كنقلب”بضحكة خفيفة وهي تجمعها..”

زين الدين : وحتى هنا بارد عليك..ماشي فينما ترجعي تخرجي لبرا باش تنفسي..فالوقت الي ماعندكش فيه بديل ولا مصبرتيش عاد خرجي برا تنفسي شوية…نتي دابا ف وقيتة سونسيبل بزاف..عندك الدوا ديال ترجاع عندك لي فيتامين..راعي لراسك شوية ولصحتك…

فرح”الصمت”

زين الدين : مامعاك حد هنا فالدار ؟ امتى جيتي لهنا !؟”مغوبش بجهد”..

فرح : فلول كانت معايا صفاء ومي فاطنة جلسو معايا ربعيام ومشاو..بقى معايا عصام ومرة كيجي جدي ولا خالي عبد العالي ولا هناء ولا مرات خالي..حتى لبارح مخليتهمش يجيو حيث كيتكرفصو معايا و بقى معايا غير عصام”هزات فيه عينيها فثانية ورجعات نزلتهم…حناكها بغاو يطرطقو من الفرطة والخجل ديال الموقف الي تحطات فيه ملي دخل ولقاها كتشم ليه فحوايجو..كتسناه يسولها علاش دخلات البيت وفنفس الوقت مابغياهش يسولها حيث متقدرش تقوليه بغيت حوايجك..حشمات منو بزاااف”..

زين الدين”غمض عينيه بنفاذ صبر..ضار لهيه مدوز على لحيتو بايديه بتعب اصلا جاي مسالي بالعيا ستة سوايع طيران وزيد عليها تكرفيص فالمطار وقع تاخير فالاقلاع وشلا..”

فرح : سمح ليا دخلت لبيتك…

زين الدين”ميك على شنو قالت لانه حس بيها تحرجات من الموقف..تما غاديا بغات تخرج حابسة البكية على طرف عينيها وهو يوقفها بصوته” : كتنعسي هنا ؟!

فرح”حركات راسها ب لا” : كنعس الفوق فبيتنا…”بشهقة متداركة الكلمة” هء..البيت الفوق فين كنت كنعس..غير مجانيش نعاس بقيت كندور فدار ودخلت لهنا…ميحسابش ليا باقي كتنعس هنا..”تلفات مابقات عرفت متقول لا هي لا هو..واحد البعد حاسة بيه من جيهتو واحد الحاجز غرييييييييب دار ليها غصة فقلبها صدرها وحتى حلقها…كان البيت بارد بحكم مافيه حتى حد..بدات تكحب تاني وتعطس بالرواح وتحك فمنخرها الي ولا حمررر…”

زين الدين”ماحيلتو لصدمة وجودها فالفيلا ولا لصدمة انها كتنعس فالبيت الي مابقاش كيطلع ليه من داك اليوم المشؤوم ديك الليلة الكحلة الي عاشها والي مات فيها وحيا..بقى واقف ساهي طبعا مكيشوفش فيها ولكن عقلو غايب…شوية وهو ينطق” : واخا بقاي هنا هاني جاي”تم غادي وهو يوقف” ولا اجي معايا نعطيك شي حاجة ورجعي نعسي”شاف فالساعة” مزال الحال شوية بكري…

حركات راسها خشات ايديها فجيابو وهي تبعو..كتشوف فيه من لور بكامل اناقتو سروال دجين كحل وقميجة شيبية فوق منها جيلي ديال الخيط..خاشي ايديه فجيابو وغادي ودوك الكتاف العراض الي كانو بيتها فحضنو…فاش كتبكي ولا فالعلاقة الحميمية الي كانت بيناتهم…فاش كتوصل لاوج ديالها وتقمشهم ليه…وومايتشكاش ابدا كيحسسها ملكة فالفراش..ملكة فقلبو وملكة فدارها كلشي ديالها العار غير تصرف فيهم بالفرحات عليه…بقات تابعاه حتى دخل الكوزينة حل الثلاجة جبد منها قرعة ديال الحليب…

زين الدين”نطق وهو خدام كيقلب على كسرونة” : گلسي…

جلسات فين قاليها..ربعات ايديها فوق البوطاجي..اما هو دار الحليب يسخن فالكسرونة كيتمشى بكل راحة بلا ميسول فين الحاجة مشى نيشان ل بلاكار جبد قرعة سكينجبير حطها فوق بوطاجي وداز لغراف من الغرارف الي معلقين فعلاقتهم بالاشكال هز واحد شفاف 3d(يعني كيبان ليك غراف وسط غراف الشكل لتحت)…فيه تصميم الباندة مرسومة هزو غير عشوائي كاع مداها فالباندة ماتسوقش ليها..حطو فالبلاطو مع معيلقة..غير سخن الحليب خواه فيه وهز ربع معيلقة سكينجبير دارها فالحليب وحلى ليها بمعيلقة العسل حركو وكحزو ليها..”

زين الدين : ماعليش تصبري وشربيه…باش ينقص ليك ترجاع en même temps مزيان لبرد و”حك على صدرو كيوربها زعما بلاصة البرد..”

فرح”شافت الحليب زاد كمل عليها” : اووع”جمعات فمها بايدها وشافت فيه بعينين لامعين” ماغانقدرش على الحليب…

زين الدين : ماعندكش حل..سدي منخرك وشربيه…

فرح”حدرات راسها…ومدات ايدها لغراف سدات منخرها وقطعات نفس حتى شربات الغراف كامل وخا حسات بالعافية فحلقها وصدرها تا شداتو” كيحرق…

زين الدين : بالليل عاودي فحالو قبل متنعسي بنفس les ingrédients متفوتيش ربع هادي”وراها معيلقة”..

غير قاليها هاد الهضرة وهو يتحرك تم غادي خارج…قبل ميخرج

زين الدين : طلعي رتاحي ماتبقايش تكتري نزول وطلوع فدروج بزاف…مع 11 وجدي راسك نمشيو لكونطرول…من بعد نهضرو…

بغى يدور يشوف اش كاين كان كيسوق..ضار عند عصام وسول مالها..هز عينيه فالمرايا وسول بخوف…

فرح : ماماليش غير فيا شوية وجع خفيف…يمكن مصارني تاني مع الهريسة كيديرو ليا هاكا…

زين الدين”غمض عينيه متنهد بارتياح” : فاش نديرو ليك خاطرك شي مرة ديري لينا الخاطر وبعدي على الحار…حاولي تعضي فالصبر باش متضريش بصحتك…

فرح”قالتها بشكل غرييب” : هاني صااابرة..”تنهدات وهي تغمض عينيها” انا غادي نغمض عيني جاتني دوخة…

مابقاوش هضرو معاها خلاوها على خاطرها لانه مع طريق كتدوخ بزاف ومكمل عليها الحمل…بعد مسافة ديال طريق كانو فالباركينغ ديال الكلينيك الي مابقاتش وصلاتو ملي خلاتو…وقف السيارة…ضار عندها عصام فيقها وهي تخرج من سيارة كتشبح وتفوه وهي تحبس كدور فعينيها…يااااه الباركينغ الي دازو فيه يزاف الاحداث مع المكان الي هي فيه…قلبها زادو علاو دقاتو كدور هنا وهنا وهي تمشي عينها لمصعد وتفكرات اليوم الي دخلات فيه وماعرفاتوش انه مصعد خاص..فاش كانت هاربة من السيكيريتي الي مخلاها تدخل حيث معندهاش البادج…دارت صاكها فكتافها ومشات لعند عصام عطاها ايدو تابطات دراعو وتوجهو ناحية المصعد…وصلو لطابق الي فيه الجينيكو الي كانت كتسناهم فطابق النساء والتوليد…تمو غادييين وكيبانو ليهم عيالات وحدة غاديا وشادة كرشها الي هابطة لتحت وضهرها وتبكي بالوجع كتمشي وتجي باش تحل ليها الوالدة…ووحدة شاد فيها راجلها وشادة فحاملة سيروم عاد والدة باغيين يشوفو البيبي…تابعين زين الدين الي غادي وكيسلم يا بعينيه يا يهز ايدو يشير يا يحط ايدو على صدرو فاش كيسمع شي قابلة او طبيبة كتعيط ليه تسلم عليه…فرح بقات حاضية غير العيالات الي كيتوجعو…والمراة الي شاد فيها راجلها معنقها وكيبوس فراسها وهي كتضحك…واحد الشعور جاها لدرجة عينيها مشاو نيشان لزين الدين حتى كانت غاتنقز ليها دمعة من عينها…طوالة نييييت دازو من شومبرات…ها شومبر مزين بابو بالوردي وفيه نفاخات ورديين وتصميم فيه “its girl”…بقات كتشوووف فيه..عاود باب فيه “welcom girls” يعني توأم بنات…وواحد فيه الشيبي.. كل شومبر وشكون فيه شنو والدة السيدة الي فيه…كتحس بقلبها كيضرب يضررررب وواحد المشاعر تحركو فيها داااافييين كتحس بالدفء كيسري مع ذاتها…بقات تشوف حتى سمعات هضرة شي وحدة…

عصام. : طبيبة هادي يمكن !!!

فرح”بان ليها زين الدين واقف كيهضر مع شي سيدة جامعة شعرها المرشوش بزغيبات الشيب عاطينها واحد الوقار..دايرة نضاضر شوف كبار…طلات براسها مبسمة”

غيثة : اهلا بنتي…مالك واقفة دخلي امدام البغدادي…

فرح”رفرف ليها قلبها يدك مدام البغدادي..صرطات ريقها وحركات راسها وتوجهات لعندها هي وعصام”

عصام : انا نتسناكم هنا…

زين الدين : الى تگد طلع لبيرو ديالي ولا عند الحاج بينما جينا..

عصام : جبتيها فالعرق…بغيييت الحاج نيت…طاج المعلوم ياك…

زين الدين : مع توصل تلقى اسلام هو يديك لعندو…

عصام : يتوب عليك…

مشى عصام وهما دخلو لقاعة الفحص عند طبيبة الي كانت بشوشة بزاااف رتاحت ليها فرح…شيرات ليها بابتسامة لبياص..حطات صاكها بغات تطلع فدوك دريجات حتى شد ليها فدراعها شافت فيه بسرعة وياربي هاهو قرب ليها وياربي على ريحتو بغات تجهلها…عاونها تا طلعات وتكات صدرها كيطلع ويهبط…غطاها بليزار ونطق وهو عاطي بالضهر …

زين الدين : هزي الكسوة لفوق…

فرح”نزلات ليها دمعة على غفلة..قهرها بداك ضهر الي عطاه ليها..نطقات وصوتها حزييين” : واخا…

هزات الكسوة وهي تجي طبيبة من بعد ما وجدات المسائل..هبطات ليها ليزار تال تحت اما هو عينيه مشاو لتلفازة…عاودت ليها نفس المراحل الي دارت طبيبة لاخرى…

غيثة : كلشي مزيان…

فرح : جاني الوجع قبيلة…شكيت فيه واش ديال مصران حيث كناكل هريسة بزاف…ياك هو ؟

زين الدين”حرك حاجبو من دقة سؤالها وشرحها المفصل”

غيثة : لا لا مابيه والو..تبارك الله صافا كلشي مزيان…مزال ديري شي اناليز غادي نكتبهم ليك قبل ماتجي ف لادات الي غانعطيك جيبيهم معاك…بقاي متبعة دوا الي عطاتك جينيكو لاخرى تاهو مزيان…حاولي تنقصي من الهريسة ذوقي منها غير شويييية باش تحيدي شهوة الوحم وصافي…بقاي مكملة الفيتامينات كيف قلت ليك..وحتى دوا ديال اخصائي الجهاز الهضمي…”عطاتها مشوار” هاكي مسحي ابنتي…

تنفس الصعداء..وزاد رتاح ان كلشي مزيان…ناضت من البياص من بعد ما هبطت كسوتها…جاب ليها صاكها وعاونها حتى وقفات…خرجو من عند طبيبة وتوجهو لمصعد طلعو نيشان لفوق غير تحل باب المصعد على الجناح ديالو رجعو ليها الذكريات من جديد…وااااه على ذكريات هاد المكان…شكون قال ترجع ليه من بعد غياب طويييييل مزوجة بزين الدين..وحاملة منو من الفوق…غاديا وكتشوف فجنابها وتهز فعينيها هنا وهنا حتى لقات راسها وصلات لباب جناح ديالو حل الباب ببصمة كف ايدو ووقف…

زين الدين : دخلي…

فرح : احم..ماغاديش نمشيو عند عمي علي…

زين الدين : حتى نهضرو ونتحركو عندو…

فرح”قلبها طلع لسما ملي سمعات حتى نهضرو..وحلت ليها الهضرة” : ن احم ن..نهضرو…فاش !؟

زين الدين”حرك راسو كيحك فشنايفو بسنانو” : دخلي وتعرفي..

صرطات ريقها وهي تسبقو دخلات وضار جيهة اسلام وصاه مايدخل عندو حتى حد…وقفات عند المكتب شادة فصاكها حتى جا حداها…

زين الدين : جلسي تما ماتبقايش واقفة…

فرح”ضارت جيهة الفوطويات جلسات فالفوطوي طويل جامعة رجليها…حطات صاكها حداها..”

زين الدين”حط تيليفونو فوق طابلة..دار صباعو وسط لحيتو كيدوز عليها وعينيه فلارض كيفكر” : علاش رجعتي لفيلا !؟..

سؤال ماقدرش يسولو ليها فداك الصباح الي جا فيه…خصوصا ملي كانت محرجة ومخربقة مابغاش يزيد يكمل عليها…اجل حتى يصبح الحال ويطمان على الجنين عاد يسولها لانه مافهمش علاش رجعات بدون علمو…

فرح”كانت عارفاه غايسول هاد سؤال وكانت كتوجد ليه لكن بمجرد ما سولها تلفات” : احم…بغيت نرجع لداري..ياك داري !؟

زين الدين”داير صباعو على فمو مسند عليهم…غير قالتها وهو يهز حاجبو..وحرك راسو مثقل” : ايه !!

فرح : مابغيتينش نجي !؟

زين الدين”عوج راسو عاطيها وذنيه وعينيه نازلين” : فايت جاري عليك ابنت ناس ؟

فرح : لا..ماعمرك درتيها وماعمرك ديرها ياك !!”بلا متشعر” ياك انا الفرحة ديالك…”حدرت راسها وكمشات حجبانها..ماحساتش براسها حتى قالتها”

زين الدين”كانه ماسمعش اش قالت” : الفيلا مافيها حتى حد..مايمكن تبقاي وحدك فيها…ماتعوليش عليا انا مابقاش عندي الوقت باش نكون معاك…مانصيبش نخليك وحدك…الفيلا مغاديش نجري عليك منها حيث دارك هاديك هاد ساعة…”هزات فيه عينيها بزربة” عصام عندو مايدير عندو المحلات..صاجبتك عندها الخدمة…انا خدام…

فرح : فوزي حتى هو مقابل حانوت الي كيعمر…”هزات كتافها وحطتهم” مغادي يبقى معايا حتى حد واخا نمشي لدارنا…

زين الدين : بقاي فدار جدك كاينة مرات خالك…الفيلا واخا نبغي نجيب ليك شي وحدة تبقى معاك مانضمنش البشري…الي ليا مالقيت فيه الخير بقى البراني…

فرح”كمشت حجبانها من اخر جملة”

زين الدين : مغاديش نتهنى ونتي فالفيلا وحدك…

فرح”كتحك فصباع ايديها وهي كتسمع ليه وهضرته كتضرها” : انا رجعت لفيلا الا وعارفة اش بغيت ندير…رجعت على قبل راسي هو اللول…رجعت باش نداوي راسي..رجعت لبلاصة الي تهرست فيها باش نجبر راسي عاد نجبر الي ضريتهم ازين الدين…انا عارفة راسي غلطت وبزاااف…مغاديش نگوليك تضلمت..انا ضلمت راسي براسي مع هاد دنيا الي ضلمتني…رجعت باش نصلح شحاال من حاجة ونحيد السلبيات من حياتي الي كنت عايشة فيهم…رجعت على قبلك وقبل راسي…

زين الدين : هادي هضرة مزيانة…بونكوغاج…

فرح”هزات فيه عينيها”

زين الدين : شي حاجة مزيانة تبدلي من راسك وتحسني نفسيتك…

فرح”بحزن” : ونتا…

بغى يهضر وهو يدق الباب ونطق عصام من ورا الباب بلي بغا يمشي…سرح ايديه وناض هز تيليفونو وشير ليها باش تنوض من بعد يكملو…هزات صاكها ووقفات خرجو من المكتب لقاو عصام وعلي واقفين كيهضرو…سلمات على علي تابطات دراع عصام وتوادعو مع علي ومشاو…نزلو لتحت مد ايدو حل ليهم الطوموبيل ركبات فبلاصتها وضار عصام بغى يركب وزين دين تاهو حتى سمع صوت نداء ليه وقف وضار جيهتها وضارت تا فرح تشوف بان ليها ضار وشاف فيها وهي تشوف فين شاف لقاتها حنان…

حنان : دكتور بغدادي..الله والحمد لله لقيتك وشديتك..

عصام”ركب وضار عند فرح سولها” : اش گالت ليك طبيبة ؟

فرح”خلاتو بلاكة عينيها خنزرو وغوبشو فيهم”

زين الدين : الحاج شوية !!؟

حنان”بحزن” : زين الدين..بابا محن بزااف..جيت اليوم ناخذ كونجي باش نبقى معاه هاد الايام”نزلات دمعة تجرييي” مابقاش ليه بزاف..”مسحات عينيها بطرف كمايمها” الى كنتي مسالي دوز تشوفو فاش صونيت ليك كان غايموت غير عطاه الله عمر جديد”تنهدات” الى كنتي مسالي دوز عندنا…

زين الدين”حرك راسو” : ضروري ندوز غذا ان شاء الله…بلغي ليه سلامي…”تبسمات ليه وهي تمشي اما هو ركب فالسيارة لقى عصام كيعيط لفرح وهي حلفات متجاوبو”

عصام”غوت بجهد تا قفزت وشدت تحت كرشها” : والحبس ينعل بو ملت مي معاك..مالك !!

زين الدين : اشنو واقع !؟

فرح : مواقع والو وااااااااالو…

عصام”هز ايدو كيشالي كشاكشو خارجة..حيث عيا يعيط ليها وهي مكوانسية تا خلعاتو وتفقص هعهه” : ومال جد مك كنعيط ونتي تكوانسيتي !!؟ طيرتيها مني خلعة…

فرح”خرجات عينيها” : انااا !! كاع ما عيطتي ازين الدين حرام عليك….

زين الدين”هز راسو من بعد مكان كيبقشش فتيليفونو مخليها مع خوها”

عصام”هز حاجبو” : كاع ما عيطت ياك !؟

فرح”على نيتها” : اه…

عصام : اسميتي ؟؟

فرح”كترمش” : عصام !!

عصام : لا سميت جد مي زين الدين..”هز ايدو بالفقصة شير لزين الدين” هذا عصام…

عاد وعات را عيطات لعصام زين الدين تاني…ماشي غير تزنگت..طلعات رجليها لكوسان وتكونات وهبطت راسها وغمضات عينيها مابقاتش حلتهم…

حرك راسو يمين شمال…ديمارا زين الدين طوموبيل وخرجو من الكلينيك…خذا اتجاه مدينة الجديدة نص ساعة بالضبط حتى كان داخل لدرب فين قاليه عصام حيث خاصو يدخل لدار يجيب شي حاجة ويهز الموطور عاد يتوجه لحانوت…نزل عصام وضار عندو لشرجم…

زين الدين”ضار نصف دورة بانت ليه جالسة وهو يدور عندها من جيهة لاخرى كيشوف بنص عين” : مناوياش تنزلي !؟

فرح : لا ديني الفيلا زين الدين…

زين الدين”جهد صوته بلا مايشعر” : هضرنا لا ؟!!

فرح : هضرتي نتا..مابغيتش نجي هنا..تما مغاديش نبقى بوحدي..غاتجي صفاء عندي تبقى تمشي لخدمة وتجي وهي عندي حيث بغات تبقى فكازا باش تقدا شي حاجة على حساب الخطبة انا الي وصيتها تجي باش نديو الخطبة من داري…وغايجي فوزي تاهو..ماتخافش على هادشي الي فكرشي هاني مهلية فيه…

زين الدين”عض سنانو وغمض عينيه لاعن شيطان ومستغفر الله بنفاذ صبر…زفر بعمق وهز عينيه فعصام” : شنو ندير ؟!

عصام”خرج فيه عينيه” : دير الخاطر..ياك هادشي الي گلتي واحد الوقت !! عوم بحرك منك لمرتك دابا…يلاه في امان الله…

سلم عليه ومشى دخل لدار…اما زين الدين بقى شحاال واقف كيسوط بالعصبية…فلاخر ديمارا طوموبيل وهي تنطق…

فرح. : نجي حداك تما ؟

زين الدين”هز ايدو” : لا بقاي تما حسن…

زفر وكسيرا خارج من درب شد طريق كازا…مابقاتش هضرات معاه وتاهو طريق كلها وهما الصمت هي لقات راحتها ونعسات وهو بقى مغلغل بالتفكير…وصلو لفيلا ودخلو …

زين الدين”مشاو جيهة الفوطويات الوسط.ووقف” : اخر مرة تحطي ملتي فشي situation فحال گبيلة”مخنزر”…

فرح : صفاء فالعشية تجي ان شاء الله…غادي تجي هي وخويا سيمو يبقاو معايا…ماعندك مناش تخاف…

زين الدين : لا نخاف…ماتجربيش تشدي معايا ضد على حاجة ماشي فمصلاحتك…ماتخلينيش نوصل معاك لشي هضرة ماباغيش نگولها…خليك مكالميا ومرتاحة على جال الي فكرشك باغيه سمعتيني راني بااغييييييييييه…

فرح”عينيها غرغرو” : وانا !؟

زين الدين”كانه ماسولاتوش” : تهلاي فصحتك وفيه…

فرح : هاني مهلية فصحتي وفيه…كون هاني مغاديش نفرط فيه على قبلك…را حتى انا بغيتو ازين الدين غير خفت عليه والله…الفرق بيني وبينك انني خفت عليه يتولد وانا مريضة”عينيها غرغرو” عارفة حتى حاجة مغادي تشفع ليا اش درت فيه…

زين الدين”خرج عينيه” : ماشي على قبلي اشريفة ماشي على قبلي…خاصو يكون على قبلك…لدابا فهضرتك محاس بوالو واش باغياه…مابغياهش!!! انا باغيه…تهلاي فيه وتهلاي فراسك…راني طلبتك ماضريهش طلبتك بقا ليا غا نلوح راسي من جبل …ماديري ليه والو…

فرح”بحزن” : علاش مكتذكرش سميتي ؟! علاش مكتهزش عينيك فالفرحة ديالك !!؟

زين الدين”عاوتاني تفادا هضرتها وشوفة فيها مكيشوف…ناض وقف” : باش مانساش ماحدك هنا…اجي معايا المكتب…نعطيك شي حاجة ونهضر معاك…

تبعاتو حتى المكتب……وقفات عند الباب…حتى جا قدامها وحل ليها الباب…ماحيلتها لهضرة الي غايهضر معاها ماحيلتها لديك الريحة ديالتو المجهدة بالنسبة ليها…صدرها تخنق بغاات تبقى غير تشمشم فيه باش ترتاح…وفنفس الوقت مضاربة مع داك الوحم الي سيطر عليها ومالقاتش جهد هي تسيطر عليه…

دخلو بزوج لمكتب..جلسات فوق الفوطوي كتسنى فيه… تحنى على المجر الي ورا المكتب حلو بالساروت وجبد منو واحد dossier فيه لاستيك من جناب فالاسود سد المجر وجا جلس مقابل ليها…

زين الدين”حك شنايفو بسنانو عينيه كيشوفو فداك الملف..جامع حجبانو..شي دقيقة وهو شاد داك الملف..وهو يحطو ليها قدامها..نطق وعينيه على داك الملف الي بقى حاط عليه ايدو..حتى نقر بصبعو فوقو وقال” : حليه…”مد ايدو لمجموعة اقلام هز منهم ستيلو حلو وعطاه ليها فايدها” قراي دوك الوراق وسني فيهم…”حدر عينيه لخاتم …كايدور فيه على صبعو” صباح ان شاء الله نتحرك نكمل الباقي…

فرح”هبطات عينيها ليه” : ا اشنو هذا”حساب ليها وراق الطلاق” ماشي وراق طلاق ياك”بغصة”…

زين الدين”هز حاجبو وعينيه على الملف” : ياك كنتي باغياه ؟ شنو تبدل ؟ كاتلعبي معايا ؟!

فرح”تخربقت..كتهضر وترعد” : لا لا كنت كنهضر بصح..مكانش عندي العقل كنت هبيلة اه هبيلة…واش غاتدي على الفرحة ديالك ياك !؟

زين الدين”عض شنايفو بجهد..زفر ونطق” : ماشي طلاق..مايمكنش يكون ونتي حاملة هني بالك هاد ساعة…

فرح”قلبها تعصر بهضرتو” : و واشنو..”هزات الملف وهي تحلو ومع ايديها كيترعدو طاح ليها وهو يهزو وحلو وسرح ليها الوراق وحط ليها ستيلو قدامها”

زين الدين : ماخذيتيش صداقك…هادو وراق ديجا وجدهم ليا ريان عند نوطير…نورمالمون خاص نكونو بزوج عندو..كانو شوية تدخلات وعطاني نجيبهم ليك تسنيهم حتى لصباح ونكمل الباقي…بون..هادي الفيرما الي مشينا ليها ديك المرة سني هنا وهنا نكمل الاجراءات وان شاء الله تولي ديالك…

فرح”خرجات عينيها بالصدمة ممثيقاش”

زين الدين : سني باش نحيد عليا هادشي السيد كيتسنى…بلا ماتكثري الهضرة هذا حقك…

فرح”لاحت ليه ستيلو ودفعت ليه الملف ونطقات بصوت مخنوق الرواح والبكية” : مابغيت حتى حاجة مافيهاش نتا…

زين الدين”دفع ليها الملف لعندها” : هذا حقك..من جيهتي…سني وخليني نشوف شنو ندير…محتاج نعس شوية باش نخرج..عندي منقضي..”هز ستيلو وحركو مشير ليها” ماتعلقيش بزاف وماتريبيش الحيوط”زعما ماتهرسش الحاجز الي بيناتهم” غادي تلقاي حايط كبر…ماتعلقيييييش فشي حاجة مابقاتش…”لاح ليها ستيلو”..

مع اخر هضرة قال…حسات بالنخصة مشات بين صدرها وجات..فحال الضو ضربها تما خلاها تعصر من لداخل…يمكن كانت عارفة حجم الضرر والجرح الي تسببات ليه فيه…وعارفة انها غادي تلقى الصد من جيهتو…لكن بمجرد ما سمعات التلميح من كلامو حسات براسها كتسحك وتعاود…عرفات انها ضيعاتو من بين ايديها…

فرح”نطقات مخفضة صوتها دليل على كمية الحزن والغصة” : باش عرفتيني كنفكر فشي حاجة مابقاتش…

زين الدين : مادوزناش القليل باش منكونش عارفك…مادازش علينا الكثير باش منكونش حافض لي ديطاي ديالك من صغيرك لكبيرك…ماغاديش توريني فيك…

فرح”حركات راسها ب لا” : ماحسيتش بهادشي من كلامك…

زين الدين”كان حادر عينيه..حتى هز حاجبو” : كيفاش ؟!

فرح”تنهدات مخرجة السخونية ديال ديك العافية الي مثقلة على صدرها وكاتمة عليها” : كون كتعرفني كنتي غادي تفهمني..

زين الدين : دابا انا مافاهمكش ؟؟

فرح : لا مافاهمنيش..مافهمتينيش علاش ماباغياش هذا الي فكرشي…

زين الدين : ولدك واااالدك الي فكرشك ماسميتوش هذا الي فكرشي…هانتي غادي ترجعي لنقطة الي هالكة ملت مي معاك..”طوا لسانو لداخل وعضو..مابينش ليها انه تعصب من هضرتها لكن فلداخل ديالو كيغلي”ياك….”حنحن منضف حلقو” عاد شوية گلتي باغياه وخفتي عليه…شدي فحاجة وحدة !!!

فرح”حركات راسها بزربة” : ااااه اه خايفة عليه..مابغيتوش يتولد وانا مريضة مابغيتوش يجي لهاد دنيا وانا براسي مارحمتش راسي وكنت غان..قتل راسي…واش فيها شي حاجة الى مابغيتوش يتضر…

زين الدين : عندو باه…عندو باه باغيه.. تق_تليه غير حيث خايفة عليه !؟ علاش مكتفكريش من الجيهة المزيانة..فكري بايجابية عطيه من گلبك الخوف الي خايفة عليه حركي هاد l’option وهو فكرشك وهو بين ايديك…

فرح : هاني معاك هاني غانخليه مغاديش نضرو…

زين الدين : ماتبقايش معايا على قبلي..ماتخليهش غير على قبلي..خليه على قبلك..تهلاي فيه حيث نتي مو حيث ولدك حتى نتي..خليه حيث كبدتك..ماديري حتى حاجة على ودي…علاش لدابا مكنحسش فهضرتك راكي باغياه وندمتي علاش كنتي غادي تاديه ؟ علاش كنسمع غير على قبلك قبلك قبلك…علاش ميكونش على قبل راسك…

فرح : وعلاش مكنسمعش منك سميتي !؟ علاش مكتهزش عينيك فيا ؟!

زين الدين : شنو جابنا لهاد الهضرة ؟! علاش كتميكي على شنو كنسوول فيك ؟

فرح : هادشي سولتو ليك انا لولة ومكتجاوبنيش عليه…علاش ؟ هضرتك مابقى منها والو ؟ ياك انا الفرحة ديالك !؟ ياك انا الكبيدة ديالك…ياك كتموت على النعمة الي عطاك الله…هادشي مكانش ولا غير حيث كنت مريضة ؟”نزلو دموعها” كنتي كتفلا عليا وهضرتي بصح صحيحة !!

زين الدين : حتى حاجة من الي كنت نگولها ليك مكانت كذوب…الي خرج من فمي ماشي تنوفييق ماشي هضرة باش نرضيك ماشي كلام باش نوصل لشنو بغيت ونغلب خوك عصام “خرج عينيه وخا مكيشوفش فيها” ياك هادشي الي گلتي ؟ ياك گلتي ديتك ضد فيه وانا غدار وهضرة خوك صحيحة ؟!..

فرح : فلول كنت كنگولها من قلبي حيث هاكاك حسيت فاش كان كيحساب ليا بالي “كمشت عينيها كتبكي” نتا مع هاديك وصممتي ليها هذاكشي…حالي حال اي امراة غايرة…حالي حال اي وحدة مزعزعة نفسيتها ازين الدين مغاديش نتيق وغادي نگول هاكاك”هزات فيه عينيها بتاكيد” مغاديش نكذب عليك ونگوليك لا مكنتش فوعييي…

زين الدين”كيسمع وكيزيد يغلي” : و الكورطاج ؟!

فرح : حتى هو من قلبي…علاش ؟ حيث كنت خايفة عليه اااااازين الدين راني خايفة عليه..من راسي من الدنيا…ماثايقاش فراسي…يقدر غذا ولا بعدو حتى انا نمشي ونخليه..الحمل جا فضروف غالطة مريضة ممناسباش…انا كلي ممناسباش نكون ام ونولد ونربي….

زين الدين”جهد صوته تا قفزت” : علااااااش ؟؟؟ علااااااااااش اش ناقصك ؟ كنت حداااك. انا بااااه مغاديش نفرط لا فيك لا فيه..مغاديش نلومك الى مرضتي مغاديش نتقلق الى مابغيتيش تهزيه فواحد الوقت…ولكن مغاديش نرحمك الى طيحتيه وحلفت عليك حلفت عليك تجربي تاديه ماتحلايش ليا ياك حلفت ؟ وعارفاني علاش گاد”مكشكش”..

فرح : اهى اهى”دارت ايدها على جبتها بانهيار”

زين الدين”كينهج..هز صبعو” : لحاجة الي بغات تخلينا بجوج نبراو..بغيتي تقت_ليها…بغيتي تبقاي فنفس البلاصة فنفس النقطة ماتزيدي لا القدام ولا ترجعي باللور…كلمة جوج فهموني فهموني…علاش حنا مافاهمينكش ؟ فاهمينك حيث بغيناك ترتاحي بغينا ليك خاطرك وفنفس الوقت توگضي حيث را كتضري غير راسك..صحتك الى مشات را منقدروش نعوضوها ليك…نفسيتك الى تازمات وفاتت الحد المسموح ومابقيتيش كتريزوني…منقدروش نعالجوك وتزيدي تكفسي

هضرتو كانت صريحة..مريحة نوعا ما كون عطاها نصيحة وامل انه باقي كيبغيها وكيموت عليها…وانه ماتحلا ليه تا تريكة مع غيرها وهادشي كيريح النفس عندها لكن المشكيل الكبير هو الي خلاه يطوي صفحتها وهو انها كتادي راسها وكياديها هو واخا عيا وهو كيحاول يصلح الامور باش يعيشو هانييين لكن علاقتهم كانت سامة وخا كيموتو على بعضياتهم…هي مريضة من جيه وهو خايف عليها تضر راسها وتضر البيبي الي ماكرهش يسمع ةيحس بيها انها باغياه كونها امه…ماكرهش يحس انه غريزة الامومة تحركات فيها…لكن مع الاسف لحد ساعة كيسمع غير هاني بغيتو على قبلك…اه بغيتو!! بغيتو ولكن مابغيتوش يتادى اللهم نجهض-و ولا يخرج لهاد دنيا ويعيش شنو عشت خفت مانعطيهش…ماقدرش يقول انها على حق فهضرتها حيث خايفة عليه وفنفس الوقت غالطة انها بغات طيحو وهادي جريي-مة ماتغفرش…خلي عليك انها غاتطيح الثمرة الي جامعاهم العائلة الصغيرة الي غادي تكون بيناتهم…الحب والعشق الي كيكنو ليها ماشي كافي بيناتهم…

فرح”شابكة ايديها كتفرك فصباعها” : مانجربش حضي معاك ؟ ماتعطبنيش فرصة نصلح الي بيناتنا !؟

زين الدين : بغيتي تبقاي هنا ؟ بقاي..مغاديش نجري عليك من دارك…راكي مزال مرتي…ماجريتش عليك ابنت الناس راني خفت عليك تبقاي وحدك وانا مامساليش عندي شلا مطارق واقفين…

فرح”حركت راسها بثقل” : خفتي نعاود نق..تل راسي ولا ندير شي حاجة فالولد الي فكرشي !؟

زين الدين : ياك نتي جيتي باش تصلحي من راسك وبديتي من البلاصة فين تهرستي !!؟..الدار خوات مابقى فيها حد…ولو تكوني مابيك والو منصيبش نخليك وحدك…

فرح : شوية وغاتجي صفاء وسيمو…غير صبر بيدما جاو وسير قضي شغالك…”تنهدات بشهقة..هزات ايدها كتمسح فدموعها”هادشي الي بغيتي تكتب بسميتي ماعندي مابغيتو…”وقفات وحاسة بالبكية تاني..وهي دور غاديا ونطقات بينها وبين راسها” بغيت مولاه”مابقاتش صبرت رجعات كتبكي بانهيار وهي تخرج من المكتب وخلاتو واقف…خيالها بقى بين عينيه…ماكرهش ماكرهش من قلبو يحس بتبادل الشعور بينو وبينها…ماكرهش يحس براسو اب وهي ام…هو خايف على ولدو وهي تاهي تخاف على ولدها…التبادل الي بغا كالقاهش فيها…

فرح فهاد الوقت خاصها طبق الهضرة الي قالت بالافعال…خاصها طبق خاصية جبر الخواطر على راسها هي لولة عاد تجبر بخاطر زين الدين…خاطرو الي تكسر مية تكسير…تجرح جرح عمييييييق الي صعيب يتداوا وتهرس هرس كبييير الي صعيب يتجمع…

طلعات لبيتها وعينيها منفوخين هضرته كتزنزن ليها فوذنيها وفنفس الوقت ريحتو باقي لاصقة ليها فنيوفها..وياااربي على هاد الوحم الي جاها عليه فضروف غلط…قبل ماتدخل البيت هزات النفس حتى هزاتها وخوات كاااع ديك العافية الي كانت فيها واخا باقي الغصة…يمكن كان احسن شيء انهم يتحاورو بهاد الطريقة وكل واحد يقول اشنو عندو..ولو كان زين الدين هو بطل هاد الحوار حيث حط تقريبا كاع الي عندو فوق الطابلة…

فرح”حيدات ديك الكسوة حلات المريو ستفات حوايجها بقات بدوبياس مشات كتقلب شنو تلبس ما استقرت غير على واحد البيجامة تاع الفوطة هو نيييت الي كان واخذها ليها..كانت فالبيج تقريبا…فيها 3 بياس..لبسات الفوقي وسسروال على شكل كولون ديال فوطة..مستيلية كتحسيها لبسة ديال زنقة ماشي بيجامة..بالبينوار ديالها حسات بالفوقي معري ليها شوية من كرشها وهي طلع سروال مزيان ولبسات بينوار فوقها يلاه بغات تعقدو حتى صونا تيليفونها طلات عليه لقاتو زين الدين نيت هزاتو بلهفة الوحم ومايدير” : زين الدين…

زين الدين : خرجي من البيت هاني عند دروج لفوق شوي ..

فرح : واخا…”ضارت بزربة خشات رجليها فبانطوفة وهي تحل الباب تمات غاديا تالقاتو واقف وشاد شي حاجة فايدو” مالك ؟

زين الدين”حك شنايفو بسنانو..هز القبية ديالو..ومدها ليها” : شنو خاصك مزال من عندي ؟

فرح”خرجات عينيها حتى تنملو ليها حناكها…عرفاتو شافها ملي دخلات لبيتو كتشم ليه فقبيتو” : ها..علاش عط طططيتيها ليا ؟

زين الدين : الوحم ماعليه حرج…شدي…

فرح”صرطات ريقها وعينيها رجعو غرغرو من جديد..مدات ايدها الي عرقات بسباب الحشمة وشداتها من عندو” : سمح ليا ماشي لخاطري…

زين الدين : هادشي مافيهش سمح ليا…قضي غراض والي خصاتك خوذيها…”شاف فساعتو” وقت الغذا فات ونتي مافكرتيش تاكلي شي حاجة ؟!..مافيكش جوع ؟

فرح : ف احم فيا ولكن صفاء كتجي وطيب ليا حيث مكنقدرش ندخل لكوزينة الى كان طياب…

زين الدين”عينيه فلارض” : شنو كتصايب ليك ؟

فرح : طاجين بالخضرة بلا لحم وبلا عطرية..كدير فيه غيير ملحة صافي…و الما…

زين الدين : ماكافيش هادشي…حتى تجي ونعلمها شنو دير…شوية ونعيط ليك شدي من عندي شي حاجة…

فرح”شبه ابتسامة” : واخا…

رجعات لبيت غير سدات الباب وهي تجعر على ديك القبية خشاتها وجهها كلو فيها كتشم وتعاود…

فرح : الله…ريحة زوينة زويييييينة يا ربي…”عاودت خشات نيوفها فيه…ماكرهاتش تعنقو هو تخشى فيه…ماكرهتش تقوليه بغيت نشم لحيتك بغيت نعنقك ونبقى مخشية فيك…ماكرهاتش تبقى غير معنقاه ولكن…اكتفات غير بديك القبية اللهم العمش ولا العمى…جلسات فوق الناموسية كتشمشم حتى صونا تيليفونها كانت صفاء” فينك ؟

صفاء : هاني واقفة كنتسنى سيمو يجي ونتحركو…

فرح : ودغيا را زين الدين بغى يخرج…ماقدرش يخليني بوحدي..

صفاء.: العااااااار…يا ختي على داك عريض الاكتف احبه..لهلا يخطيه عليك وصافي…

فرح”بحزن..شادة القبية فايدها كتلمس فيها وترجع تشم..بقات ساكتة رجعات سينتة ديال حوارهم بزوج…رجعات كتفكر فشحال من حاجة…هبطات عينيها بمجرد ما سمعات صوت صفاء كيعيط ليها وهي تنطق” : ا “صرطات ريقها” اميييين…

صفاء : مال صوتك تقج اش واقع ؟!

فرح : م ماواقع والو…احم متى تبغي نمشيو لمول تقداي ؟

صفاء : ماشي اليوم حتى لبعد غذا ماخداماش ونخرجو…اصلا غادي نعرض عليك نيت فشي قهوة باش تاكلي داكشي الي بغيتي…

فرح : هه واخا لهلا يخطيك عليا..”قطعات معاها..رجعات تكات معنقة ديك قبية حتى صونا ليها باش تنزل حطات ديك القبية من بعد ما قادات الريحة الي فيها…وهي تخرج من البيت سدات بينوارها وهي تنزل لتحت لقاتو هاز بلاطو غادي بيه…تبعاتو لطابلة الي لوسط حطو ليها..وقفات كتشوف شنو وجد ليها..حاط طبسيل ديسير مقطع فوقو بيرلي…وطبسيل فيه كفتة بلا شرمولة فقط بالملحة معاها بطاطا مقلية فالايرفراير…وصالاد ديال خيار مطيشة مسقية بزيت زيتون وقبيصة الملحة…وعصير ديال الليمون…

فرح : ونتا ؟!

زين الدين”شير بايدو متجاهل سؤالها” : بسم الله…

فرح”حدرات راسها وهي تجر الكرسي وجلسات” : مابغيتيش تغذا معايا ؟!

زين الدين : تغذاي نتي…فين دواك ؟

فرح : الفوق…

زين الدين : هاني كنتسنى كولي هادشي وطلعي شربي دوا ديالك وتكاي…

فرح : شوية وغاتجي صفاء هضرات معايا كانت كتسنى سيمو يوصل عليها المحطة ودابا جايا فالطريق…

زين الدين : مع تيسير الله…

خلاها كتاكل شوية بشوية ومشى لبيت ديالو…بدل حوايجو من جديد..حيد ديك القبية وسروال ولبس قميجة كحلة وسروال فصالة كحل…قاد سمطة ديال سروال عقدها…دار روتين ديالو بدون مايرش ريحة على قبلها باش متشمهاش مجهدة وتروعها… وضار هز تيليفون وهز جاكيط ديال دان فالمارون…لبس صباطو وخرج من البيت هاز القبية الي حط تاني فايدو وجاكيط تاهي…كانت كتاكل بشوااايا مبززة على راسها حتى سمعات صوت خطواتو بداك صباط طاق طاق طاق خطوات خااترة حسات بيهم كيضربو فقلبها…حتى وقف وحط ليها القبية الي حيد…

زين الدين : خوذي هادي حتى هي…

فرح”هزات فيه عينيها لقاتو كيبقشش فتيليفونو وحجبانو معقودين…والسهم ضرب قلبها فاش شافت الحطة الي ضارب خصوصا حال دوك صدايف الفوقانيين الي مبيني شوية من صدرو…اما ريحة البيولوجية ديالو خلاص..”

زين الدين”شافها صاقلة وهو يهز عينيه نيشان لطبسيل لقا موكول منو غير شوية” : علاش مابغيتش تاكلي داكشي ؟

فرح : همم …اه هاني غاناكلو…فين غادي ؟! ياكما غادي عند هاديك حنان…

زين الدين”عض شنايفو وعينيه على تيليفون” : كولي داكشي الي وجدت ليك…حاولي تصبري سي نو ماتخافي من والو مافيه حتى حاجة مابغيتهاش…ماعليش صبري…

فرح”صرطات ريقها من القمعة” : و واخا…

بزز باش كلات براكة من الماكلة وهي تكى على العصير ديال الليمون حتى حسات بمعدتها تهزااات عليها وهي ترد فداك الكاس…

فرح : هوووعععع…ممممم”حتى هز زين الدين عينيه بلا ميشعر…بالخف قشع وجهها الي تبدل لونه…حطات الكاس بجهد وهي تنوض بزربة مشات كتزرب…”

زين الدين”حط تيليفون بجهد وكحز الكرسي بجهد وتبعها مكمش حجبانو حتى لقاها فالطواليط الي لتحت…طل عليها لقاها جالسة عند لاشاص وخاشية راسها فيها…قرب لعندها وتحنى وهز ليها خصلات شعرها الي تدلاو على وجهها”

فرح : هوووعععع…ممم ايييييييي”منخرها رجع تخنق كتبغي تنفس كتشهق” تخنقت تخنقت اهى اهى…

زين الدين : وقفي…”عاونها تا وقفات فاشلة” اجي هنا..”هبط ليها وجهها وطلق روبيني” غسلي وجهك..

غسلات وجهها…ضار جيهة طواليط طلق الما وضار عطاها الفوطة مسحات بيها وجهها…وهي تخرج من طواليط كتنهج شادة معدتها وريوگ نازلين من فمها…مشى سبقها بزربة خوا ليها كاس الما وخرج لعندها لقاها جلسات فوق الفوطوي الي تما كتنهج..

زين الدين : هاكي شربي الما…

فرح”هزات فيه راسها وجهها حمررر” : ها…واخا”قبطات من عندو الكاس وشربات داك الما عاود زادها تاني”

زين الدين : فينما يوقع ليه هادشي حاولي تشربي الما واخا مافيكش العطش…”تنهد” دابا ماعليش شوية رتاحي وعاودي كولي شي حاجة..طلعي شربي لي فيتامين ديالك ودوا ورتاحي…

فرح”حركات راسها وهي تنوض شدات تحت كرشها عاضة ففمها…دازت من حداه بغات تمشي وهو يوقفها بصوته..مد ايدو لدراعها وشدها منو…لقاتها وجيبة تسند عليه تشم ديك الريحة الي هبلتها…ماكرهاتش يطوال الوقت ويبقى غادي بيها نهار كلو…لكن الحاجة الي كتبغيها دغيا كاتقادا هههه…لقات راسها وصلات لفوق..حركات ليه راسها” : شكرا بزااف…

زين الدين : دنيا هانية…يلاه دخلي…

حركات راسها وهي تدخل تسناها تا سدات الباب من بعيد وهو ينزل لتحت…ساعة وهو جالس لتحت وكيتسنى حتى جات صفاء وسيمو سلمو عليه عاد رتاح وتهنى عليها وهو يخرج من الفيلا تحت انضارها وهي عند البالكون كتشوف فيه خارج بسيارتو قدامها حداها ومعاها ولكن بعيييييد عليها بزاااف…تدق الباب وهي دور هزات بينوار لبساتو عليها وهي تحل الباب لقاتها صفاء…

صفاء : كي بقيتي شوية ؟!

فرح”بقات كتشوف فيها ودموع على طرف عينيها…وصفاء كتسناها تجاوب حيث وجهها تبدل وعينيها لمعو بزاف..يلاه بغات تعاود تسولها وهي ترمى عليها بتعنقية مستسلمة لدموعها من جديد” : اهى اهى…ضيعتو ا صفاء ضيعتو اهى اهى..هو حدايا وبعيد عليا اصفاء وبغيتو غير نشم ريحتو ماقديت…حوايجو اصفاء مابقاوش كفاوني اهى اهى…

صفاء”كدوز على شعرها بحنية”. علاش ماگلتيش ليه يعنقك ولا يعطيك شي حاجة تشميها…الوجم افرح هذا علاش كتمنعي على راسك الوحم مافهمتش بغيتي تهبلي…

فرح : انا اصلا هبيلة على هادي شي حاجة غريبة!؟”حاطة راسها على كتف صفاء”..علاه فين عمري كنت بعقلي فييين…شكون غادي يعذرني الى ماعذرت راسي براسي…

صفاء : الوحم كيهبل كلشي ماشي غير نتي انا ماگلتش ليك باش تگولي هبيلة…كتوحمي مافيها باس تگولي ليه اش بغيتي…را ماشي قليل الاصل باش يگوليك لا….

فرح”شافت فيها وعينيها منفوخين بالبكا وترجاع” : مايقمعنيش ياااك”نزلات دمعة كتجري” ياك مغاديش يدور فيا ؟”بدات تنخصص” اصفاء را وجهي مكيشوفش فيه سميتي مابقاش كينطقها كيفاش بغيتيه يعنقني اهى اهى…اااااصفاء راه ناوي على الفراق اصفاااااء اهى…

صفاء : اويلي على ناوي على الفراق ؟ وهذاكشي الي فكرشك ؟..تت…عرفتي اشنو اسكتي دابا…نتي اصلا جيتي وعارفة اش كاين الوغ بلا ماتحطي اللومة لا عليه لا عليك…ياك قلتي غاتصبري ؟ واصبري وزيدي كملي اش بديتي…ماواعرة غالبدية ونتي ديجا بديتي وكملي وماتراجعيش وحنا معاك…

فرح “عوجات راسها” : ما ب مابغييييييت نتعلق بزااااف باش منتصدمش ونتعذب اصفاء…نتي ماعارفاش قداش كنموت عليه…براكة غير الضمير الي معذبني من كاع جوايه…براكة غير العذاب الي انا فيه…

صفاء : حطي فبالك انه الفراق كاين ديريه بين عينيك وكافحي باش متصدميش…فلول وفلاخر را جامعكم ولد ولا بنت…شوفي بعدا فداك التيلاد الي فكرشك شوفي فيه نتي بعدا عاد شوفي فزين الدين…”تنهدات” يلاه هبطي را سيمو جاي معول يدخل بينك وبين زين الدين بخيط بيض..قاليك ضروري يتدخل هو باش يحد صداع…

فرح”جاها ضحك وسط دموعها” : هههههههه…هذا هبيل هههه

صفاء : هههه شتي را كلشي مفربل بلا متستغربي…والى على الوحم تبعي وحمك وحيدي هوايشك راه مغاديش يعايرك ولا يقمعك…زين الدين را باغي منك الاخذ والعطاء…باغي يحس بيك مشاركاه فكلشي تبادلي معاه…يمكن هادي النقطة الي واقفين فيها فحال كيف كنتي مع عصام…مكانش بيناتكم حوار…ولكن زين الدين كان بيناتكم غير هو خاص الاحساس والمشاعير تكون متبادلة.. نتي ولفتي كلشي يديرو ليك هو هو الي يهتم بيك هو الي يقوم بيك هو الي يتهلى فيك…بدلي من راسك..كوني ايجابية خلي وجهك ينور كيف قاليك يونس..خلي الضحكة تكون فقلبك عاد ضحكي لغيرك…ياك هادشي الي گلتي گاليك….

فرح”حركات راسها”

صفاء : ويلاه نزلي جلسي معانا تكاي ورجعي ديري المخدة تحت رجليك…المهم قبل مايخرج زين الدين وصاني نصايب ليك شي حاجة تاكليها…

حركات راسها وهي تسد البينوار ونزلات معاها…جلسات معاهم كيضحكو وشادين القشابة وهي كتسمع ليهم…حاولات تشاركهم الحديث وضحك باش ترجع ضحكة تدريجيا لوجهها…حاولات ترجع اجتامعية ااااكثر من الي كانت فالاول…حاولات تشارك وتضحك لكن الي فالقلب فالقلب..اشتياقها لزين الدين كان فوق العادي…كمل عليها الوحم والحب …

وصل الليل تعشات غير بديسير صافي علاش قدات…حسات بالعيا وهي طلع شربات دواها وتكات كتسنى فزين الدين الي ماحسات براسها حتى غفاااات…ماحساتش بيه واش جا او لا ماحسات بوالو…لقات راحتها فديك النعسة وتا صفاء ما فيقاتهاش حتى فاقت راااسها فنفس الوقيتة الي كتفيق ربعة ديال صباح تماااما…حلات عينيها لقات اضواء خافتة شاعلة وصفاء حداها خدامة كتشخر…ماجاتهاش ترويعة ولكن نعاس طاار عليها…بقات كتشوف ورجعات تكات على ضهرها حطات رجليها فوق المخدة الي مصايبة ليها صفاء…وبقات كتشوف…لحضة ؟…حتى حسات برعشة فكرشها من تحت وهي تشهق وشدات بايدها…حسات فحال تنوغيشة بالرغم ان هاد شهر مزال مكتكونش فيه الحركة…بقى قلبها كيضرررب يضرب شي حاجة فيها لداخل تحركات شنو هي الله اعلم…حتى بدات ديك ريحة كتجيها من جديد لكن هاد المرة كانت بدرجة زااااايدة…ناضت من فراشها كتشمشم قلبات على القبية ديالو لقاتها فوق كوافوز هزاتها تشمها مانغمتهاش حطاتها بزعفة وهي دور هنا وهنا حتى تفكرات الي خلا ليها لتحت…خشات رجليها فبانطوفة وخرجات من البيت ب ديك بيجامة الفوقي الي تعرات ليها كرها شوية وكولونها لاااصق نزلات من دروج شعلات ضواو الي تم كتقلب بعينيها مالقاتهاش…ضارت كتقلب وديك اللهفة غير مزايدة…مابان ليها غير دق عليه وطبق شنو قالت ليها صفاء… غادية بتردد كبييير ولكن اللهفة الي سايقة بيها…حتى لقات راسها قدام البيت صدرها كيطلع ويهبط وعينيها مغرغرين بلهفة وشووووق انها تاخذ من عندو القبية…صرطات ريقها بغات دق وهي تحبس…شوية بدات تشمشم تاني وتستنشق…حتى دورات البواني بشوية وحلات الباب…شاعل غير واحد الضو خفيييييييف…كترعد خايفة دق عليه يتخلع ويقمعها…وقفات وهو يبان ليها فييييينهو مجبد فوق ديك الناموسية ناعس على كرشو خاشي راسو وسط الوسايد ضهرو عريان مغطي غير نصو…واااااه على ديك النعسة الي كان كيدير حداها ولا كيجرها ويخشيها دراعة وهو ناعس هكاك..توحشاتو بزااااف..قدامها وبعيييد عليها…والحوار الي ضار بينها وبينو جا بين عينيها

زين الدين : ماتعلقيش بزاف وماتريبيش الحيوط”زعما ماتهرسش الحاجز الي بيناتهم” غادي تلقاي حايط كبر…ماتعلقيييييش فشي حاجة مابقاتش..

كاين اقسى من هاد الكلام ؟ كاين اكفس من هاد الحاجز الي تحط بيناتهم!! الموقف صعيب والضروف صعاااابت…الحب كاين العشق كاين لكن الحواجز تبنات…هادشي كامل وهي ماحاساش براسها حتى لقات راسها وصلات لعندو حدا ناموسية…

فرح”دورات عينيها هنا وهنا بغات تجبد شي حاجة لكن قدامها المنبع بنفسو علاش تبغي حوايجيو..تفكرات هضرة صفاء بالي الوحم ماعليه حرج وهضرتو هو نيييييت…تحنات عندو وهي تمد صبعها بغاات تقيسو…غير قاستو وهي تكمش ايديها وبدات ترعد ترعد ترعد…عاودت تاني نفس الكرة”

زين الدين”حس بشي حاجة باااردة كتقيصو دغيا حل عينيه..هز راسو مغوبش وهو يدور يشوف شكون حتى بانت ليه عند راسو…وهو يهز راسو وناض بسرعة ماعرف باش تبلى” : مالك !! مالك ؟؟..بيك شي حاجة ؟”ناض جلس عريان ماحسش براسو..شدها من كتافها مخلوع الما برك ليه فركابي…عينيه خرجو” ومااالك هضريييي…

فرح”كتشوف فصدرو واخا ضوء خافت بزاف قشعاتو.. عندها الفم تلجم ليها باش تجاوبو ماعرفت ماتقول… واحد القلب كيضرب تا شكات واش حس بيه..”

زين الدين” من دراعها كيحرك فيها”. : واهضري مااالك ما تخلعيش عدو ربي معاك…

فرح”ريحتو ضوبلاااات…بغات تقوليه عنقني..تمنات لو انها كتحلم…لكن هي فالواقع…الكلام خانها وحتى التطبيق…ما شعراتش حتى دارت ايديها ورا راسو وطلعات لعندو حطات شفايفها فوق شفايفو ببوسة خنقاتها هي براسها”….

“‏النضج ان تمر بنقطة ضعفك ولاتضعف .”

ريحتو تلفاتها لدرجة ولات كتحس براسها كتسابق مع التنفس باش تشم ديك الريحة الي هبلتها والي باغي ليها نيفها..كتحس براسها كتستنشق منها راحتها…هي وباش كتحس فهاد الوقت فهاد الوحم الي جاها عليه عكس الضروف….

زين الدين”تصدم ماعرف باش تبلى يلاه بغى يستوعب”

فرح”خرجات عينيها وهي تشهق ليه وسط فمو وبعدات بجهد وجهها بغى يطرطق…الضو ضرب ليها بين عينيها…” : ممممم ماقصدتش ماقصدتش والله ما قصدت…سمح ليا سمح ليا اهى اهى سمح ليا بغيت غير ديك القبية الي خليتي ليا فوق طابلة ماعرفتش حتى جيت لقيت راسي هنا حداك…والله ماقصدت ماغاديش تيق بيا عارفة عادي والله سمح ليا…

بدات كدخل وتخرج فالهضرة لان الموقف الي تحطات فيه مخجل بزاااااااف الله لا يكتبو على شي حد(لا سيدي ربي كتبو عليا انا )…

زين الدين”غمض عينيه ماعرف اش يقوليها حيث تلفاتو كتهضر بزاف وتدخل وتخرج فالهضرة..بغى غير يهضر” : صافي ص..

فرح : لا سمح ليا سمح ليا اهى اهى…”شافتو ناض وهي تبعد ورجعات باللور مابقاتش قدرت تزيد تهضر وضارت خرجات كتزرب خلاتو وراها كيغوت تمشي بشوية..حتى وصلات لعند دروج وهي تسمع صوته المجهد خلاها قفزت من بلاصتها”

زين الدين : وااا بشوياااا عليك بشويا بشويا…

فرح”ضارت كتنهج” : عافاك ماتغوتش عليا عافاك خليني نمشي..

زين الدين”جاي غير بسروال والفوق عريان حتى من رجليه حفيانين..” : ماتجريييش ماتجريش حتى حاجة ماتستاهل ديري هاد الحالة…بشويا عليك…

فرح”ياربي غير يطلقها تمشي” : واخا…بغيت نطلع…

زين الدين”باقي مغوبش” : تسناااي…”ضار لهيه وهو يمشي لفوطوي تحنى هز منو القبية الي عطاها قبيلة وقرب مدها ليها شداتها من عندو” سيري دابا…

بزربة ضارت وطلعات فالدروج وهو بقى واقف داير ايديه على خصرو حتى سمع الباب تسد وهو يدور طفا دوك الضواو ومشى لبيتو…اما هي قلبها من كترة ما ضرب حناكها نملو عليها..تخشات فالفراش البكية على طرف عينيها…

فرح”كطرش فحناكها” : اويلي اوييييييلي اويلي…اويلي اش درت اش هاد الحالة وصلت ليها ياااربي اش درت اهى اهى….يا ربي كيغاندير نشوف فوجهو مزال…

صفاء”مكاين غا عطيني نعطيك فالهضرة فوسط نعاس” : شو اختي عطيه شوكة يموت..هه خهخخخخ…خخخخ ..

فرح”ضارت شافت فيها” : سعداتك والله حتى سعدااتك…

بقات هكاك كتفكر البوسة وتبدا تهرنن بغات تاكل راااسها..الوجه الي يشوف فزين الدين مابقاش…كتحاول تقنع راسها بالي هذا وحم وهو غايعذرها كيف قالت ليها صفاء لكن غير كتفكر القبلة الي عطاتو الي فالحالة الطبيعية مكانتش كتعطيها ليه حتى فحنكو داك لاخر بقى غير فمو نيشان…فاتت سطاج الوحوش..فاتت كاع المراحل…بقات تولول وتغدد..حتى بدات كتفكر ريحتو ومذاق القبلة ديال شنايفو مخلطة بحروشية لحيتو وريحتو النقية الي مخرجة ليها العقل..ايديها كيفاش تلمسو راسو من لور بشعرو…قربها ليه بزااااف….بقات هاكاك متكية وتفكر وترجع تفكر شنو وقع فالبيت لتحت كتبغي تاكل راااسها…تفكير يدي وتفكير يجيب حتى غفاااات..ما فاقت غير على صوت صفاء كتحرك فيها باش تفيق حلات عينيها لقات صفاء واقفة لابسة حوايجها باش تخرج لخدمة…

صفاء : الدبة نوضي…

فرح : ممم…مالك ؟ شحاال هادي فالساعة ؟

صفاء : هادي سبعة ونص..نوضي تفطري وشربي دوا ورجعي تكاي…

فرح : فين غاديا ؟

صفاء : غاديا لخدمة…يلاه نوجد مع تمنية غايوقف الميني بيس حيث خدامة مع تسعود…

فرح”كتحك فعينيها وتفوه” : ااه…صافي من بعد ونفيق نفطر..سيري مع زين الدين يوصلك”خرجات عينيها وهي تنوض جلسات تا صلات صفاء عالنبي” فين هو ؟ ياكما باقي لتحت…

صفاء : ماعرفتش طوموموبيلتو كاينة برا مزال…علاش ؟

فرح ؛ وعلاش مابغاش يمشي يا گال عندو شلا خدمة ؟ مالو صابح لاصق فالدار ..

صفاء : ا سبحان الله اسمحمد واقلة داركم هادي..وواقلة خاصو حتى يشرب دواه ويعبر سكار ويفطر عاد يمشي…ياك هادشي عارفاه !؟ علاش تتحسسيني ان عريض الكتاف هو زوجي…

فرح”غوبشات فيها” : لاكون كثرتي من هاد زوجي وحبي…بغيتي نوض نجلس عليك نحيد منك هاد الكلمات !!

صفاء”رجعات باللور” : وااا مادام شالوطي..هاذ وااا مدام البغدادي اصاحبتي صلي عالنبي…واش انا هاضر فيا خوك راشمني من عند مي وبا ونفكر فزوجك الي نوضتو الحر_وبات والطبيعة ربيعة…تي نعلي شيطان…

فرح”كتخنزر فيها بواحد تخنزيرة اول مرة تشوفها صفاء من بعد غياب طويييييل ملي كانت فدارهم باقي كاع مابان حس زين الدين” : وماعرفت ليك…

صفاء : ونتي علاش مابغيتيهش يكون فالدار..مالكم ؟

فرح”تفكرات ليلة امس وهي تطلع معاها تزنيگة تاا صرطت ريقها”

صفاء : اعاو القضية واصلة لرباط ؟ اش واقع ؟”جلسات حداها”

فرح”هزات ايدها كتحك بيها ورا راسها شوية على جبهتها..حركات قدرات تعرف بيهم صفاء ان الوضع محرج”

صفاء : شي حاجة وقعات البارح وانا ناعسة ؟…

فرح”حدرات عينيها وحركات”

صفاء”شرعات فمها حساب ليها تصالحو” : يااااااااااااااااااا سعدي ويا فرحي ويااااااااا كبدي ويااااااهااا…يا تقبك تاني…

فرح”خرجات عينيها” : اويلي على شحال من مرة خاصو يديرها

صفاء : زعما درتو الاستكواء الاستغفالي وداكش…

فرح”احياااني..حركات راسها ب لا..وبدات تعاود ليها والبكية شاداها”

صفاء”خرجات عينيها” : ماهي تعنيقة ماهي شمة ماهي تسليمة..من الحم..ارة ل كوكب زحل..واش هذا الي فكرشك بنادم ولا سلگوط…

فرح : ههههه”هزات ايديها ودارت وجهها بيناتهم” زدت فيه بزاف اصفاء..عارفة ولكن را ماشي لخاطري والله ماعرفت كيفاش درت هاكاك وانا مكنتش حتى ايدو كنقدر نشد فيها…”حيدات ايديها من وجهها وشافت فيها بحزن” ودابا فالوقت الي انا وياه مفارقين وحنا فدار وحدة وغذا ولا بعدو نولد هادشي الي فكرشي نتفرقو بمرة…

صفاء”جمعات ضحكة وهي تشوف فيها بجدية” : اولا افرح هذاك الي فكرشك سميتو ولدك…عينيك كيگولو حاجة وفمك كيخرج حوايج.. هذاك الي فكرشك راه ولدك فالوقيتة الي ناس معندهمش الولاد باغينو بالريق الناشف…هذاك الي فكرشك را حملتي بيه بالشرع حلال ماشي ولد لحرام…

فرح”الصمت”

صفاء : ماعرفتش علاش درتي هاكا…ماعرفتش واش هادشي كتفكري فيه قبل زواج قبل مايوقعو ليك هادوك المشاكيل من ديك الوقت لدابا ولا اشنو..ولكن را هذا غادي يعوضك على شحاال من حاجة…

فرح”عينيها غرغرو” : انا عشت فاقدة شحال من حاجة تعوضت اصفاء بخوتي ولكن ماتعوضتش بالواليدين من نهار حليت عيني وانا مع بو فينما يجي ينهض فيا..فينما يجي فرح وجدي ليا سطيلة الما…الى تعطلت غير دقيقة كايضربني…كبرت على الهضرة ديال مها هربات وخلاتهم…مشات مع واحد..مشات كتبيع لحمها…كيگولو شي هضرة مكايناش ولا كاينة الله اعلم…ماعارفاش انا اشنو هي الكبدة ا صفاء..مغاديش نعرف ليه…هاني كنگول نتهلا فيه على قبل زين الدين !! حيث مع زين الدين عرفت شنو هو زواج وشنو هو راجلك كيموت عليك…غادي تگولي انا ضيعت هادشي بايدي..ااه ضيعتو بقلة عقلي…ضيعتو بغيرتي عليه…ضيعتو بقلة الثقة الي فيا…مادام رجعت لهنا غير باش نغير من راسي ونرجع كيف كنت وعلاش لا احسن…محتاجة يصبر ليا محتاجة انا نحس بالصبر من شي حد…غادي نطيح ونوض غادي نبكي ونغوت غادي نتعذب…المهم نولي بيخير حيث بصح اصفاء عييييييييييييت بالمشاكيل عيييييت…براكة هذا الجهد…عارفة بالي مكاينش رجوع بيناتنا وكنجرب حضي وفرصتي معاه..وعارفة عندو الحق فاي قرار دارو…تاهو ماقصرش من حقو جيهتي عمر خيرو مانساه الوقفة الي وقفها معايا ماوقفوهاش معايا اقرب الناس…

صفاء : هذاك ماشي خير منو هذاك را كان واجب عليه افرح….

فرح : عارفة كلشي…”ضحكت وسط حزنها” حتى هو گاليا هذاكشي واجب عليا حيث كنموت عليك..”رفرف قلبها” عرفتي ديك كنموت عليك شحال زوينة من فمو..”عضات شنايفها بحب متذكرة قبلة الغفلة”…

صفاء”مسحات ليها على دراعها” : الى غاتبدلي من راسك..راكي قادرة ماشي شي حاجة الي صعيبة…كوني ديما ايجابية ورجعي ضحكي بعدي من البكا والتحدي الي غاتاخذي خوديه بايجابية..اما الي فكرشك مايحتاجش تحدي را ماحدو كيكبر فكرشك ونتي كتعلقي بيه بلا ماتحسي…

ناضت من فراشها كتمسح فعينيها توجهات لدوش توضات وخرجات لماريو جبدات بيجامة ديال ساتان فالصومو..لبسات تقيشرات فرجليها مشطات شعرها ضفراتو ليها صفاء لور مع طوال وصل ليها فوق المؤخرة بشوي.. خرجات صلات فالكوان من بعد مالبسات عباية صلاة..كملات وهي تخرج لقات صفاء كتسناها تابطات دراعها وتمات نازلة وقلبها كيضرب فقرجوطتها…واحد شوي وهي توقف تا ضارت عندها صفاء” غا خليني نرجع لبيت عافاك…

صفاء : وانزلي هذاك را راجلك دييييتو وجبتو فالكويات..شاف عراضك…هاد هضرة كوليها ليا انا الي باقي ماشاف فيا تا لعبة.. وخا مفارقين ماتنسايش راكي باقي على ذمتو..عادي…نزلي..

صرطات ريقها وهي تم نازلة بشوية بشوية حتى وصلو لتحت لقاو طابلة مجهز فيها الفطور على حقو وطريقو…ريحة القهوة كحلة كتدخل مع عروق النيف الا فرح الي دخلات ليها مع عروق القلب شمتها فحال الى شمات عقلها وهي را مابينها وبين القهوة غير الخير والاحسان عمرها شربتها فحياتها من ديما عزيز عليها اتاي فقط…

فرح : القهوة !! اااااربي شكون مطيبها ؟ باينة زين الدين..هادي قهوته..

صفاء : نعلي شيطان..عنداك يقوليك راسك تشربيها..

فرح”حطات ايدها على صدرها” : عاااافاك شوفي كيفاش ديري..والله حتى ريحتها واعرة عااافاك غير شوية الله يحفضك.

صفاء”جات تشوف وهما يسمعو صوت خطواتو..هزات عينيها بان ليها خارج من الكوزينة هاز بلاطو ديال فنجان قهوته بلا سكار” : اه يمكن دايرها خويا زين الدين..”تبسمات” صباح الخير خويا زين الدين…

زين الدين”عاقد دوك الحجبان..حرك راسو ونطق بصوته الاجش الي زعزع قلب فرح حتى تكنززت وصرطات ريقها” : صباح الخير

حط البلاطو فوق الطابلة …كان فكامل اناقتو طبعا اليوم بلباس كلاس ايضا..فيستة گري وسروالها وقميجة بيضة..حيد الفيستة علقها ورا الكرسي وحل صديقات قميجة لفوقيين وجر الكرسي هز راسو شوي وعينيه فجيهة اخرى ووجه كلامو لفرح…

زين الدين : صبحتي مزيان ليوم ؟!

صفاء : الحمد لله بيخير يسول فيك الخير…

زين الدين : معاك نتي “شير براسو لفرح”

فرح”نغزتها صفاء الي دات قمعة خلات ترماحتها تكرم من جديد وصرطتها وسكتت” : ها اه الحمد لله…”كتهضر وعينيها على فنجان القهوة الي فايدو..”

زين الدين : مزيان..جلسي فطري…

فرح”غا بان ليها حرك راسو وهزو بغى يشربو..وهي تنطق مجهدة صوتها تا توقف هاز حجبانو” : عافاك عطيني نشرب منها شوية عافاك…

زين الدين : شنو تشربي !!..

صفاء : بغات القهوة عقلها خرج ملي شمتها انا ماشميتهاش وهي شماتها…

زين الدين”حط الكاس وهو يكحزو ليها” شربي شوية ماتكتريش..

“عارف فعايل الوحم نابغاش يستخسرو فيها…بزربة مدات ايدها لكاس وهي تشرب منو جغمة غااا شربتها وهي تخسر سيفتها ورجعت ليه كاسو”

فرح : مرة مررررررة اويلي..وبلا سكار….”جاتها ترويعة تاني” هووعععق…كيفاش عجباتني مافهمتش…يخ…هممم…

صفاء : مالك ؟

زين الدين”هز قرعة الما خوا ليها الما فكاس بزربة وكحزو ليها” : شربي شربي يخفف عليك…

هزات الكاس بزربة تكات عليه وزادتها لاخور تخففات ترويعة شوية ورجعت تزادت بقات مضاربة معاها وشادة فمها بالكشيفة لكن دغيا غلبات عليها وهي تمشي بزربة تاني لطواليط تما تبعاتها صفاء تا تنفسات وخرجات كتنش على وجهها..حتى لقاتو واقف عند باب الطوالة الي لداخل…شاد فالباب ديال برا وكيتسنى…

زين الدين”وجه كلامو ل صفاء” : وصل transport “شاف فساعتو” ديالك…

صفاء : ويلي نسيتو…”شافت ففرح” سيري رتاحي فطري وسيري لبيت تكاي را سيمو شوية ويفيق يبقى معاك بينما نجي انا مع الخمسة هكاك…

فرح : جي باش نخرجو…شفت شحال من محل فموروكو مول البارح فالانسطاغرام…نمشيو ليه شوفي اشنو يعجبك…ولا خوذي فكرة…

صفاء : ماعرفتش…حتى نبغي نجي ونعيط ليك الى غانمشيو نصوني ليك توجدي راسك…

فرح : واخا…”سلمات عليها وهي تخرج. كتزرب مشات لميني بيس الي كيتسناها برا…اما فرح ضارت تمات غاديا حتى وقفها بصوته”

زين الدين : فين خارجين ؟؟

فرح”حدرات عينيها وضارت نصف دورة” : لموركو مول..

زين الدين : علاش مافراسيش ؟

فرح : مايحسابش ليا غادي تبغي تعرف…

زين الدين : ضروري نعرف..علاه فاش غادي تمشي بسلامة ؟!عرفتيه فين جا عارفة كازا مزيان ؟!

فرح : ماعارفاش ولكن فوزي غايجي يشوفني غايجي بطوموبيلة ديال با داكشي باش…

زين الدين”عض شنايفو وحرك راسو مثقل..يلاه بغى يجاوبها حتى صونا ليه التيليفون فايديه كان علي…” : واخا سيري فطري…سيري…”ضارت مشات وهو يجاوب علي” الحاج !!

علي”باسف” : زين الدين فينك ياكما فطريق لكلينيك ؟

زين الدين : مزال فالدار يلاه محرك…شنو كاين ؟!

علي”جامع حجبانو باسف” : الحاج بنسودة في ذمة الله…

زين الدين”خرج عينيه ورجع جمع حجبانو باسف” : الله اكبر…انا لله وانا اليه راجعون…امتى ؟

علي : مع ربعة صباح…الدوام لله وكان…كافح حتى عيا وربي بغى الامانة…”تنهد بحرقة حي احمد بن سودة صديق قريب ليه” المهم هاني عندهم فالفيلا الى قدرتي جي دابا راهم كيغسلو فيه

زين الدين : وايلي نجي الحاج دابا ان شاء الله نكون عندك..

قطع معاه وهو يدور جيهة الطابلة فين جالسة…وقف تما ونطق..

زين الدين : فطري وخرجي لجردة شمي شوية الهوا مزيان تنفسي..”دار ايديه ورا جيبو وجبد البزطام جبد منو كارط گيشي ديالها الي كان داير ليها ومكانتش كتهزها بقات عندو..حطها ليها فوق طابلة” هادي ديالك تما كيخدمو بزاف ب carte bancaire شوفي شنو تحتاجي هادي ديالك بقات من شحال هادي عندي…

فرح”شافت فيها حتى بغات تقوليه لا وهي تفكر السلبية الي كانت فيها كلشي تقوليه لا…تنهدات…نطقات بصوت منخفض” : الكود ؟

زين الدين : 2814…

فرح”حركات راسها يلاه بغى يدور وهي تنطق تاني” : شكون الي مات ؟احم..سمح ليا ولكن غير سمعت كتگول انا لله وانا اليه راجعون…ياكما بات هاديك خيتي”عضات فمها ودارت ايدها عليه متداركة شنو قالت” ياكما بابات هاديك البنت !

زين الدين : سي هو هذاك…توفى مع ربعة صباح…”اللحضة الي حسات بتنوغيشة فكرشها اللحضة الي توفى فيها هو…وفاة مقابل حياة”

فرح”تفكرات شنو دارت مع ربعة صباح نيت وهي تطلع معاها تزنيگة..عاوتاني حسات بيه بغى يمشي وهي توقف” : نمشي معاك ؟!

زين الدين : لا…ماعندك فين تمشي تما مكتعرفي حد وجو الجنازة ممزيانش ليك…

فرح : غادي نمشي غير ندير الواجب…عارفة مكنعرفهاش ولكن حيث غادي نتا نمشي…حشومة تمشي وانا لا..غير صواب غادي نعضم ليهم لاجر ونحرج نتسناك فطوموبيل والى بغيتي تبقى غير بقى نرجع فطاكسي…بلا ماتعصب اصلا خاصني نبقى نخرج باش نتعود مانبقاش محبوسة فالدار…عيييت بالجلاس بغيت نخرج…

زين الدين”غوبش وعينيه كيشوفو لهيه..ماباغيش ليها تمشي لبلايص البكا الي ياثرو على نفسيتها” : خوك اشريييفة جاي عندك يلقى البرد ؟؟

فرح : نعلمو اصلا غير عشرة دقايق ونرجع…وهو جاي من ورا الغذا والى على سينو غلدي نصوني ليه بالي خارجة وغانرجع…عافاك”بترجي”

زين الدين”غمض عينيه وزفر بنفاذ صبر” : مشطبة كحلااااا هادي..تحركي لبسي شي حاجة هاني برا كنتسناك…

حركات راسها بزربة وهي تمشي بشوية بعدا لا يدور فيها ويصدق حالف عليها ماتمشي…طلعات غا وصلات لفوق وهي تزرب فالمشية دخلات هزات جلابة ديال دان فالبيج فيها طريزات ذهبيين خفاف حيدات الحوايج ولبساتها وهزات شال فالمارون رماتو عليها بكشل مهمل لبسات بوتيو فلون الشال هزات تيليفونها ونزلات خرجات من الفيلا وهي تلقاه راكب مخرج ايدو كيكمي فالكارو…غا هي حلات الباب وهو يرمي الكارو حل الباب عسف عليه ورجع سد الباب دارت سانتيغ ديمارا طوموبيل وخرج من الفيلا…مسافة الطريق حتى لكاليفورنيا طريق كلها وهي كتشوف من شرجم بغاات تخطف فيه شوفة ماقدات اما هو عينيه كانو على طريق فقط الشوفة لاخرة ماخطفهاش فيها هو معاه ومكيشوفش فيها عساك..وصلو لقاو طوموبيلات كثااار واقفين….

زين الدين : بقاي حدايا…ماتخلطيش وسط بنادم…الحاجة مرات الحاج راها تما بقاي حداها الوقت الي تبغي تمشي علميني نرجعك…

خرج من الدوش موضي كينشف راسو وايديه بالفوطة…حتى سمع صوت تقرقيب قالكوزينة طل بان ليه فوزي كيخوي فالما طايب فالبراد…حطو فوق البوطة يتشحر وهو يدور بان ليه عصام واقف كيمسح بالفوطة…

فوزي : صباح الخير الخو…

عصام : صباح الخير..فايق بكري !

فوزي : واييييه…اليوم غاتجي طوموبيل ديال دجاج يعطيوني سلعة…وغذا ان شاء الله نحل المحل…

عصام : وهاد المحل مادير ليه تا دخلة ؟ خاصو دبي..حة…

فوزي : ضروري وليني غاند..بح غير شي دجاجة عند الباب..دير واحد سيمانة ونعطيك فلوس خوذ شي بهيمة(حولي) قاد المسائيل عندك وجمع ليا الحباب فواحد صدقة…

عصام : من جيهة الحولي ماتوصي مول شي من جيهة لفلوس شد خراك عندك ماتعطينيش…نيت نحيد عليا فلوس زرورة تبقى تابعة ملتي معاك…

فوزي : ههههن لا شديد…

عصام ؛ مناويش دير دارك ؟

فوزي : اهء…امزال واحد شوية تنجمع صريف فين نكري ولا ندير دار فين ندي المراة…

عصام : هي كاينة بعدا…

فوزي : كاينة ومكاينة…عيني ترمات لواحد بنت ناس…ماشي دابا وليني لاكانت فالنصيب مرحبا…

عصام : ان شاء الله…غا هو دار مكاين ماحسن من هاد دار نسكنو فيها بجوج…ماتفكرش تكري ولا ترهن فشي قنت..بلا ماتبدا تفرع ليا فكري…الدار هادي راني حاسبها ديالنا بثلاثة وتاحد مايجي يشتتنا منها…بسباب تشتات ضربت على خيتي اللولة…وفهمك كفاية ماتراد معايا فهادشي…الفوق را واجد خاص غير نعمرو..نيسر اموري ونبدا نأتت فيه…

فوزي”تبسم بحب بخوه الاب الصنديد الجناح بالنسبة ليهم..حرك راسو يلاه بغى يهضر وهو يسمع البراد تبخ وطفى البوطة” : ترررر نسيت هاد الزمر…سير سير هاني جايب الصينية…

حرك راسو ومشى لبيت هز فوزي البراد حطو فالصينية هزها ودخل البيت لحق عليه..حطها فوق الطابلة وكب ليهم اتاي…

عصام : امتى غادي عند فرح !؟

فوزي : من ورا الغذا ان شاء الله…

عصام : دير ودوز عندي نتحرك معاك عندها…مشفتهاش..

فوزي ؛ ههههه غا ولبارح الي مشيتي من عندها هننن

عصام : نهار تولد ولا تربي الكبدة تفهمني…دابا كركر ليا مع راسك..نعل بو مك…”هز كاسو شرب منو..بداو كيفطرو فوزي حاط تيليفون قدامو كيتفرج فواحد الماتش منقول فالصباح مباشر…وعصام هز تيليفونو ودخل الواتساب رسل ليها ميساج”

عصام : امتى خارجة مع فرح نتي ؟

صفاء”من بعد دقيقة جاوبت” : گالت نمشيو اليوم وانا تنشوف واش نكون قادرة..ولكن هي دابا مشات مع زين الدين لواحد العزو يلاه علمتني”

عصام”غوبش” : زين الدين لملت مك حرفية ؟ فايت لاعبين الكارطة…

صفاء : لا لاعبين الي ماصبرش لفرح مو كلبة”خرجات عينيها حساب ليها تضحك مع سيمو فالبلاصة مسحات الميساج”

عصام : اش مسحتي الحبس ؟!

صفاء : واحد صورة رسلتها لفرح مخاصكش تشوفها…

عصام : رسليها نشوف !!

صفاء : اش بغيتيها ا عصام ديال العيالات…

عصام : رسلي نشوف…شنو فيها ؟

صفاء : فيها الملابس الداخلية ديال عيالات اعصام حشومة عليك كلشي بغيتي تشوفو…

عصام : كاترادي معايا..ااارا ماعندك…

صفاء : وصافي هههههه…

عصام : خاصك شي حاجة ؟!

صفاء : بحالاش…

عصام”قوات عليه الاسئلة” : واكلة شي حاجة من غير الخبز اليوم الحبس ؟! هاصينك فلوس ماتقداي اش بغيتي ؟!

صفاء : ومالك تتقمع فيا مالك…ماخاصنيش اغانمشي غير نشوف ناخذ فكرة…بغيت غير نخرج فرح نيت ونديها بلعاني لبوتيكات ديال دراري صغار وزيادة وداكشي ديال الحمل على الله ترطاب شوية…

عصام : هممم..گولي هادشي علاش !! اوى لالة معندي ميتسالك..المهيم عشية يمكن نتحركو تما لعندكم…الى مامشيتوش نتشاوفو ديك الساعة…

صفاء : علاش غااتجي نتا ؟!!..

عصام : مانجيش ؟واقلة جاي لداار ختي !!..سيري تخدمي سيري…

حط التيليفون ورجع كيفطر كمل وناض من عند طابلة مشا لبيت بدل حوايجو وخرج داز جيهة بيت باه حلو بالساروت وهو يدخل…شعل ضو مع البيت مضلم مسدودين ليه شراجم…نيشان لماريو من واحد الجهة حلو بالساروت..من بعد غياب سنيييييين على داك الماريو الي حالف بحلوفو ميقرب ليه المخنتر وسادو بساروت معند حتى واحد من غير عصام…بانت ليه واحد كسيوة حمرة صغيييورة ديال صوف ديال عمر ست اشهر…هزها بين ايديه تبسم كيتفكر فاش كانت لابساها فرح واسعة شوية حيث كانت فرح مطيبزة كتلبسها كتبان كي كرة الباسكيط…

عصام : فرح فروووحة ختي…

فرح”هزات فيه عينيها العسليين متبعة الخياال ديال ايديه..خاشية ايدها كاملة ففمها” : اگغوووو..

عصام”خشى وجهو فعنقها وباسها فيه كيشمشم ريحتها مخلطة بالحموضة” : ريحتك زوينة زويييينة ههههه…

فرح”حيدات ايديها وشرعات فمها نايضة ليها سنة وتفرشخات بضحك” : قخغغغ..اووو…

كيتفكر قداش كانت وقداش ولات دابا وهاهي قريب تولي ام..فرح بعمر ست اشهر وفرح دابا الي قربات تكمل 28 عام..

حرك راسو يمين شمال…ولى سد الباب بساروت وخرج من البيت سدو…مشى لحويط هز تيليفونو وساروت الموطور وخرج من دار من بعد ما علم فوزي بالي خرج…

كانت واقفة امينة من بعد ما سلمات على حنان دخلات الاخيرة لداخل تشوف امها…وقف بان ليه اخ الحاج واقف مشى لعندو سلم عليه وعضم ليه الاجر…

امينة : بنتي فرح عاش من شافك..كي بقيتي بنتي..مبروك الحمالة الله يفكك على خير ويتربى فعزكم ان شاء الله…

فرح”شبه ابتسامة” : اميين اخالتي شكرا..احم فين حنان نعضم ليها الاجر ؟

امينة : اجي معايا ندخلو عند العيالات وخلي رجال برا…

فرح”ضارت تشوف زين الدين لقاتو واقف مع شي رجا..ل كيهضرو..رجعات شافت ف علي” : عمي علي گوليه بالي دخلت

علي : ايه سيري بنتي…

تابطات دراع امينة وهما يدخلو وكانت اولى خطواتها فاليفلا ديال خطيبة زين الدين السابقة…الفيلا الي كان كيعاود ليها بالي كان كيمشي عندهم بزاااف وتما تعرف عليها وبغاها…فاتو جردة الكبيرة ودخلو لداخل كانت دار عامرة بغات طرطق بالبشار وكلهم غييييييير الهمة ورقي وصحابات تبعكيك حاضرين…المشكيل انهم لابسين مزيان ماتقوليش جنازة هادي مكاين غير تباهى عليا نتباهى عليك..خا مرات سفير ها مرات مدير المستشفى ها مرات مدير البنك…ها مرات الوزير….بقات شادة فامينة تا وقفات وهي تسمعها عيطات ليها…

امينة : بنتي حنان اجي سلمي على مرات زين الدين…(ااااحاح)..

حنان”ضارت كتمسح دموعها عينيها تنفخو بالبكا..شافت ففرح وهي تمشي لعندهم وقفات وحركات راسها” : اهاه مرحبا..

فرح”بحرج وتوثر من كترة بنادم حسات بالخنقة والارتباك..مدات ايدها كترعد” : احم البركة فراسك والله يبدل محبتو بالصبر..في الجنة ان شاء الله…

حنان”مدات ايدها شوية..لثواني..حتى دخلات ايدها وهي تحط ايدها لاخرى فوقها…حركات ليها راسها وغمضات عينيها بشكر” : امين مامشى معاك باس..”تنهدات مستسلمة” لهلا يخطيك افرح..لهلا يخطيك شكرا بزااف على مجيتك…

فرح : الله اودي..هذا واجب…

حنان : تفضلو جلسو لداخل…

امينة : يلاه بنتي نجلسو شوية..

دخلات هي وامينة لواحد الصالون وجلسو بعييييد…بقات مكمشة فصاكها وملبطة لامينة…حتى هزات عينيها وهو يبان ليها زين الدين واقف كيهضر مع حنان وهي كتبكي وباغيا تلاح عليه تعنقو…وهو خاشي ايديه فجيابو كيسمع ليها…حتى شوية بانت ليها حنان طلعات وهو تبعها حادر راسو ماحساتش براسها حتى ناضت شوية كتشوف فيهم…

امينة : مالك ابنتي ؟

فرح : زين الدين بان ليا طلع هو وحنان…فين مشاو…

امينة”باسف” : ايييه ابنتي واقلة طلع يشوف المرحوم قبل مايخرجوه…يمكن سالاو ليه تغسال…

فرح: ااه..”رجعات جلسات فبلاصتها…حتى جات ام حنان لابسة البيض ناضو اغلبية كيسلمو عليها كل وحدة كتعرف براسها شكون هي…والتباهي التباهي…ناضت امينة سلمات عليها وهي تعيط لفرح الي جات سلمت عليها تاهي” البركة فراسك اخالتي الله يعوض محبتو بالصبر…

زبيدة : امييين ابنتي اميييين”تنهدات” اللهم لك الحمد…

امينة : هادي مراات زين الدين الحاجة…

زبيدة”جمعات حجبانها كتحقق فيها” : نتي ابنتي هي مرات زين الدين !! تبارك الله…لهلا يخطيك ابنيتي…

تبسات ليها شوية وهي تدخل لداخل جلسات حدا العيالات…بقات جالسة شوية جهد نص ساعة هكاك حسات بالخنقة وهي دور عند امينة…

فرح : خالتي انا غانخرج نعيط لزين الدين فالتيليفون باش يرجعني ويرجع…

امينة : سيري لجردة بنتي وعيطي ليه…ياكما نمشي معاك ؟

فرح”هزات ايديها” : لا لا غير رتاحي…بغيت نشم شوية الهوا جاتني ترويعة”بخجل” راكي عارفة…

امينة : هههه الوحم…ايه ماعليش ابنتي سيري الله يفكك على خير…

تبسمات ليها وهي تنوض معاها امينة نيت وصلاتها تال عند الباب ديال جردة…تسناتها تا خرجات وهي ترجع دخلت…مشات جيهة فين كاين لابيسين ووقفات حاسة بتوثر شديد كدور هنا وهنا…كحزات شوية وجبدات تيليفونها…

فرح”دوزات ليه الخط وتسنات شوية حتى قطع عليها وهي تجمع حجبانها..حساب ليها قطع عليها تزيرات وعينيها تحجرو بدموع وهو يصوني ليها” : الو..احم..انا فجردة الى مسالي وصلني الى ممساليش نقدر نتسنى…

زين الدين : شنو خرجك لجردة ؟ علاش مابقيتيش حدا الحاجة

فرح”صرطات ريقها كتمسح عينيها” : تروع ليا قلبي بكثرة ؤوايح والبخور والند خرجت نتنفس..

زين الدين : شفتي شنو گلت ليك ؟…تت…تسناي هاني نازل عندك رتاحي كاين تما واحد الكرسي حدا شجرة”دورات عينيها لقاتو بالفعل تما”…

فرح : واخا”قطع معاها وهي تحرك مشات لكرسي وكتهضر بحزن وحرقة” باااااقي عاقل على كلشي هنا…”جلسات حدرت راسها كتفرك فايديها…حتى جاو شي ثلاثة البنات كيهضرو لابيات جلالب وطالقين شعرهم..”

هي : شفتي زين الدين الي كان خاطب حنان ؟ وااااععع على رجولة فيه وعلى زين حرش…

فرح”تكوانسات من سمعاتهم كيهضرو عليه وهي تهز راسها فيهم”

لاخرى : وراه تفارقو سنواااات هادي ومشى لدبي خدم ورجع دار مشروع قد سخط…وراه تزوج ولكن عندو مشاكيل مع مرتو عاود لينا بابا فواحد الحفلة كان معروض فيها حيث عيطو لبروفيسورات لكبار على حساب شراكة وكان بابا معاهم…قاليك واحد شوهة دارت ليه عالمية تما…وغليييضة هههه غليضة وحمقة من لفوق عرفتي شوهاتو فديك الحفلة كاع ديك الهيبة ضاعت ليه…كون غا تزوج شي وحدة بوكوصة حيث فغيمون كان اختيارو ڤولكيغ….”.شافوها ولكن ماداوهاش فيها شكون هي…”…

~”_وهل انا تحت اختبار ؟”~….

‏” مابين سوء الفهم، وسوء التصرف وسوء الظن تلاشت أعمق العلاقات وظُلم أنقى الأشخاص”.

هاد الموقف او الوضع الي هي فيه..صعيب بزاف على انشان عااادي جدا انه يسمع شي حد كيهضر عليه قدامو وبهاد طريقة…فما بالك هي الي عندها ضغوطات نفسية وهي الان فواحد المرحلة مانقولوش عليها ضغط وانما اختبااار مادام حطات راسها فواحد التحدي منها لراسها…فهذا احد اكثر التحديات قساوة على نفسيتها..وطبعا ديريكت عقلها غايرجع ليها لديك الليلة السوداوية فحياتها…كيفاش كانت كتغوت وتمرمغ ليه فلارض…

فرح”بقات تنتر مزييير على ايدها تا حساات بالخنقة” : انننن اهى اهى طلق مني…”هزات راسها لفووق فحال كتقلب على الهواء” طلق مني واااطلق خنقتيييييييني اهى اهى وااا”عينيها كيتقلبو الشي الي خلاه يتخلع وهو يطلق من ايديها”

زين الدين”هز ايديه” : هاني هاني ميكون غير خاطرك…”شافها تخنقت وهو يحل الشراجم كلهم ديال طوموبيل بالخلعة خصوصا وجهها تجيف” صافي فرح هاني بعدت…اشنو بغيتي نديرو…

اغلب الحوار الي داز بيناتهم فديك الليلة بين عينيها فهاد اللحظة…يكذب الكذاب الي يقول كمدتها..ابدا واش كمدتها عينيها تجغمو بالدموع والحرقة غير مزادت ضوبلات..ماشي حيث نقصو منها ولكن تفكرات الحالة الي دارت فديك الليلة وهي فرح بطبعها وشخصيتها الاولى مكانتش غادير ديك الشوهة خصوصا لواحد الشخص كان مفرش ليها ذهب كان مكبر بيها وسط الكبير وصغير…الشخص الي خلا ليلة عرس على قدو (عرس ولد علي) وبقى غير معاها حتى طيب بخاطرها…حتى حسسها انها الجوهرة الوحيدة فعينيه…وسط كم من البنات الي كل وحدة كتباهى بشنو لابسة ب فورمتها بمكياجها وحتى ب الطبقة الي هي فيها…

~”نظرتك لنفسك هي الأساس ، فكن عظيماً بعين نفسك”~…

فرح”عضات شنايفها حابسة الانهيار الي حسات بيه دابا..حابسة الغليان الي فيها من لداخل و بغى يفيض…زيرات زيرات ورجعات لهضرة يونس فينما تحس بالضعف او الضغط تستعمل تقنية الشهيق والزفير وفعلا هادشي الي دارت..والاجمل من هذا هو انها بدات كطبق كل نصيحة تقالت ليها وخا حرف ضغير مابغاتش تزگلو..وخا هكاك دمعة نزلات تجريي من عينيها بسرعة هزات ايدها ومسحاتهم..حتى صونا تيليفونها كان هو خذات نفس عميييق وهي تجاوب” : الو زين الدين…

زين الدين : هاني حدا الباب اجي عندي…

فرح”هزات عينيها فدوك البنات..حنحنات من بعد ما صرطات ريقها” : عافاك واخا تقرب عندي…تلفت وكاينين شي رجال بزاف حشمت ندوز من حداهم…

زين الدين”ضار كيحك فلحيتو يشوف الاتجاه” : هاني جاي ماتقطعيش…” بقى الخط مطلوق وهو يدخل فاتجاه جردة حتى قرب لكرسي فين جالسة وهو يوقف” يلاه نوضي…

فرح : احم ههه واخا..”عاود صرطات ريقها وهي توقف عند دوك البنات وتبسمات ليهم وخا عينيها كيلمعو” حبيية رتاحو هنا حسن ماتبقاو واقفين يمكن مزال معطلة الجنازة غير رتاحو…

هي”تبسمات ليها” : شكرا احبيبة لهلا يخطيك..وييي مزال معطلة كنضن حتى يجي خوه الي ف كندا قالو جاي فطريق…

فرح : ماعرفتش ولكن على ما گاليا راجلي بالي غايصليو عليه الظهر..بلاتي نسولو”دارت صبعها ففمها وهي دور عندو” ااه هاهو..زين الدين

البنات “بالصدمة شهقو تا خرجو عينيهم”

فرح”قربات ليه وهي تشدو فدراعو وقلبها بغى يسكت خايفة لا يقمعها” : احم البنات كيسولو واش غايجي بصح خو الحاج الله يرحمو من كندا..”كترمش فيه”

زين الدين : لا معطل مايلحقش يشوفو…

فرح”حركات راسها مبسمة فرحات ماقمعهاش وهي دور عندهم لقات وحدة مشات فين غاديا الله واعلم..شافت فوحدة كتقلب فورقة ديال شجرة” : ختي مغاديش يلحقو..رتاحو وسمحو ليا شديت ليكم بلاصة فين ترتاحو…بسلامة

تابطات دراعو وهي دور خلات كل وحدة وجهها خذا لون معين دليل على الفرطة الس تفرطو من الي عرفوها هي مرات زين الدين الي كانو كيهضرو عليها…بقاو حالين فمهم فيهم…اما فرح الي هزات الهضرة فقلبها حاولات تكبر براسها بطريقة خاصة.

فرح”حطات راسها على دراعو وهي توقف” : بلاتي…

زين الدين : شنو مالك ؟

فرح”بلعاني” : احم..حسيت بالفشلة…ماعرفتش واش شي وحدة دايرة ريحة من دوك البنات سخفتني..

زين الدين : شفتي علاش علمتك ماتجيش ؟!..تت..”هز ايدو ودورها على ضهرها” زيدي بشويا عليك…

فرح : واخا…”بقات تكحز بشويا تكحز تكحز تا لصقات عليه هادشي ماداهاش فيه حيث دخلو وسط الناس ولكن هادشي طاح بين عينين البنات”

هي : الله لا يكتب علينا مزال فحال هاد الفرطة ويلييييي…دابا هادي هي مرتو وحنا خدامين ماخلينا غير الي نسينا ؟ قولي لي ا كنزة هادشي كذوب…

كنزة : انا قولي لي غير فين تعرف عليها…ايه غليضة ولكن البنت غزااالة فوجهها…فين هي عايدة الي عطاتنا الخبار وقالت مازويناش فيييين…ويلي البنت كتحمق…

خرجو من الفيلا حلات الباب وركبات بدات كاتقاد فالسانتيغ حتى ضار وركب شوية وهو يجي علي عندو…

علي : وماتعطلش رجع شوية ويخرجوه ان شاء الله الصلاة فمسجد الحسن الثاني…

فرح : عمي علي..نسيت ماسولت خالتي امينة واش غادي طيب ليهم شي حاجة…

زين الدين”هز حاجبو”

علي : بحالاش ؟

فرح : ماعرفتش..حيث فالجنازة كانديو طياب لدار الميت..فينا عادة فدكالة..الى كانو جيران مكنخليوهمش يطيبو حنا كنجيبو طياب حتى كيتدفن الميت..

علي”جاتو على الكانة”. : كديرو داك كسكسو العامر باللحم والخضرة وديك الكرعة…

فرح : ههههه اه…

علي : وهداي عليا نسول الحاجة…”حتى نطق زين الدين”

زين الدين : هو ضروري من صواب العزو…ما على باليش هاد ناس مولفين بهادشي..

فعز حزن الي كان فيه علي جاه ضحك من هضرتها…عارف هاد الناس ماعندهمش ديك القضية ديال يجيو جيران يطيبو كيف كتكون فالاحياء الشعبية…عندهم غير المواساة بالحضور لواجب العزاء او يكومونديو من الباتيسري ك صواب وصافي..وطبعا هادشي ماشي فكلشي كاين العائلات الغنية الي متشبتيش ببعض العادات والتقاليد…وكاين الي واخا لباس عليهم كتحس بيهم شعبيين بزاف…كل طبقة وشنو مولفة..وهادشي كيبقى اختلاف الطبقات والثقافات عند كل عائلة….

علي : ههه فيك الخير والصواب ابنتي..ماعليش بلا متمحني راسك…

فرح : بالعكس هذا اجر”زين الدين كيسمع فيها..كتهضر بالصواب على عائلة البنت الي كان غايتزوج…وفنفس الوقت البنت الي هانتها فواحد الوقت ونقصات من تربيتها…”

زين الدين : بلا متمحني راسك..دابا نتكلف بسميتك معايا..

فرح”قلبها زاد خفق من ديك نتكلف بسميتك معايا..يعني غايعطي صواب العزاء بسميتو هو وياها…” : واخا…

علي : بغيتي ديري خير ؟ عرضي عليا انا والحاجة ناكلو هاد كسكسو ديالكم..والله منساوها ليك…

فرح”حركات راسها” : اهاه ضروري الى قدرتو غذا بالليل نديروه..غادي تجي مرات خالي كتديرو زوين ديال دكالة…

علي : على بركة الله…يلاه تيسرو منشدكمش باش ترجع وكان ازين الدين…

حرك راسو ديمارا طوموبيل وهو يكسيري خرج من تما مسافة الطريق حتى كان داخل الفيلا…ووقف تسناها تا نزلات…بان ليه سيمو واقف عند الباب كيكمي وهو يكلاكسوني ليه خرج ايدو من شرجم وحرك صباعو بحركة كيفهموها الكماية وهي طفي الكارو…فالبلاصة لاحو عسف عليه تا طفاه…وصلات عندو فرح عنقها من كتافها وهو يشير لزين الدين ودخلو لدار عاد رجع باللور وضار خرج من الفيلا رجع لدار بنسودة…

سيمو : لحيمة فدجين مزال مابغيت تولديش ؟ شتك طولتي ؟

فرح”خنزرات فيه” : يلاه ثلث شهور مالك مزروب…

سيمو : برجولة مزروب نشوف هبيرة ف الگماط…

فرح”حيدات شال من على راسها تمات غاديا طالعة..عقلها كيدور مع هضرة هادوك خياتي الي مزال كتغلي فيها بالرغم من ذلك..” : بلاتي على هادشي..ماتزربش على شي حاجة بعييييييدة…

سيمو : كيفاش !!!

فرح : والو..هاني نبدل و نازلة عندك…

خلاتو كيشوف مافهم والو وهي تطلع دخلات نيشان لبيت حسات بالخنقة حيدات جلابة وعلقاتها فبلاصتها مع جلالب الي معلقين…جلسات فوق الناموسية..شوية ضارت لصاكها هزات منو التيليفون شعلاتو وبقات شاداه كتشوف فيه وفنفس الوقت كتفكر فالهضرة اكيد مغاديش تنساها ولكن خاصها تناساها يعني خاص تميك بهاد المفهوم العامي…هزات التيليفون وهي دوز الخط ل يونس…بعد رنات متتالية حتى فتح الخط…

فرح. : دكتور يونس…

يونس : مدام فرح..صافا عليك !؟

فرح”صرطات ريقها” : نگول الحمد لله على كل حال…

يونس : اكيد فكل الاحوال…شنو الجديد ؟

فرح : الجديد هو فرح قدرات تصبر لهضرة الناس الخايبة..قدرات تستغل هضرة ناس لصالح ديالها…

يونس : وهادشي ايجابي…علاش صوتك كيقول العكس…

فرح : حيث”صرطات ريقها وهزات صبعها كتمسح فعينها ماتهبطش دمعة” حيث واخا ايجابي ناقص…

يونس : حيث مكاينش الشخص الي كان وقف معاك فالايام الي كان خاصك تعالجي فيهم..بمعنى تعطل الوقت ؟

فرح : بحال هاكاك…

يونس : رجعتي باش تبدلي من راسك هو لول…رجعتي باش تحداي ضغوطات وترجعي الانسانة الي كتريزوني فالمواقف…حطيتي راسك فالبلاصة منين حاولتي تحطي حد لضغوطاتك وهي تنهي حياتك…رجعتي من جديد فنفس البلاصة باش تحداي راسك واش تقدري تجيري راسك ونتي فوسطهم…الوغ الى بغيتي تبدلي خصاك تفكري فراسك هو لول..تهلاي فراسك لراسك وبدلي راسك لراسك…اهتم بنفسك لنفسك وليس للغير…لان الغير اهتم بيك حيث مهتمة براسك..الى حس بالسلبية منك غادي يخلق واحد الحاجز بيناتكم..شنو هم الانسان غير يبعد من صداع الراس…كاين بعض الحالات خاصهم صبر الطرفين وواحد يهز هم لاخور..لكن السلبية المستمرة كت..قتل الود…

فرح”بصوت منخفض” : عندك الحق…

يونس : شنو وقع بالضبط…

كانه ورك على الزر الاخضر فيها..دغيا تطلقات وبدات كتعاود ليه شنو سمعات طبعا مع حذف بعض الكلمات الي كيخصو زين الدين يعني مبيناتش ليه انهم قالو على اختيارو سيء…هضرت على الشوهة فقط..وكيفاش سيطرات على راسها وكتمات حزنها وغضبها فنفس الوقت…

يونس : شفتي كيفاش تصرفتي ورجعتي فرحانة عاودتي ليا ؟ شفتي كيفاش الايجابية بانت فتصرفاتك !! شنو وقع ؟ مرضتي بكيتي ؟ ابدا..سيري بهاد الوتيرة الي مشيتي بيها..فكري فراسك اولا مدام فرح…زين الدين فراسو هادشي ؟

فرح : لا مكانش ومعاودتش ليه..مابغيتش نگولها ليه بغيت نتكلف براسي راسي…

يونس : مزيان…

فرح : كانحاول انني نتقبل هاد الجنين ومكنقدرش…علاش كيفسرو خوفي عليه جري..مة ؟ علاش ؟

يونس : غريزة الامومة الي فيك كتخليك تحيديه باش ميوقعش ليه الاسوء فهاد الدنيا…الوغ غريزة الابوة الي فزين الدين كتخليه يشد فيه بايديه وسنانو ويخاف عليه…نفس الشيء لناس الي ضايرين بيك..كل واحد كيهضر انكلاقا من شنو كيحس..مادام عندك الامكانيات انه يتولد ومعاك ناس باغينو كوني اكيدة مغاديش يوقع ليه مناش خايفة…ولكن كوني اكيدة ان القاسم المشترك بيناتكم وهو “الخوف”..

قطعات معاه من بعد ماعاودات ليه ونصحها حسات براسها تفشات شي شوية…

وصلات العشية تقريبا الربعة وهي تصوني ليها صفاء علماتها باش توجد راسها ملي تجي يخرجو…كيف سالات معاها صونات لفوزي لقاتو جاي فالطريق هو وعصام…

سيمو. : فين وصلو ؟!

فرح : دخلو لكازا…”ربعات ايديها وحطات راسها على دراع سيمو كتشوف فالسقاية الي فوسط جردة ساكتة ممخدمينهاش..جمعات حجبانها وهي تگعد وناضت” علاش ممخدمينهاش هاديك نافورة ؟

سيمو : باقي الحال مسموم شوية الاطيف…

فرح : الربيع هذا نورمال خاصها تخدم…وايلييي…”خلاتو كيشوف ومشات من تما دازت فوق الگازون وسط جردة وضارت لعند العساس وشيرات ليه جا يجري لعندها حادر راسو” علاش ممخدمينش هاد نافورة ؟

العساس : ملي مشاو مالين دار ومشى سي زين الدين لبرا سديناها وحيث كان البرد باقي…

فرح.: دابا الربيع الحال بدا يدفا..نسيت ماگلتش لجردييني يحلها معاه…ماعليش تحلها نتا دابا ؟

العساس : ايه مرحبا هي دابا…

حركات ليه راسها بشكر ورجعات ادراجها لعند سيمو جلسات حداه…حتى بانت ليهم نافورة تطلقات عطات بهجة للقلب والعين..عليها ناضت وطلعات لفوق لبسات حوايج الخروج وهي تسمع صوت سيارة خرجات لبالكون بان ليها سيارة جدها dacia logan موديل قديم…وموراها سيارة زين الدين BM X3…وقفو بزوج حدا بعضياتهم بقات واقفة كتشوف فزين الدين الي نزل من سيارة وتوجه ناحية عصام تسالم معاه بعناق رجولي…وفوزي كذلك كيفاش كيهضر معاهم وعصام كيربت ليه على دراعو…شكون قال انها غاتشوف هاد المنضر الي تمناتو فالوقت الي عطات لزين الفرصة ومكانش راضي عصام…كتشوف لوحة قدامها زوينة تمناتها…خوتها واقفين مع نسيبهم الي هو راجلها حب حياتها ولكن شاءت الاقدار ان الفرحة ماتكملش ويرجع العقل للواقع ان ممكن الي بينها وبين زين الدين مايدومش…وهضرتو وحلوفو ليها انها مابقاتش مزال تحلا ليه او يشوف فيها الى فكرات تادي الجنين الي جامعهم بزوج…

فرح”رجعات سدات البالكون ودخلات تقابلت مع المري وطلقات شعرها مشطاتو حلات المجر جبدات واحد القراصة مرصعة بالحجر كيلمع فيها سنيسلات هابطين..فالفضي..شدات بيها خصلات شعرها من لور وخرجات خصلات شعرها من قدام جابت شعرها لقدات.. قادت حوايجها بحكم الجو دافي لبسات قميجة بيضة طويلة وفوق منها فيست دجين قصيرة وسروال دجين فلون فيست بلومارين..هزات صاك فايديها دارت فيه البزطام فيه كارط بونكيغ الي عطاها وتيليفون تا بغاات تخرج وهي ترجع ووقفات كتشوف فالماريو…تفكرات الگورميط ديال ذهب الاخير الي صمم ليها مع الخلخال وتفكرات الطريقة باش رجعتهم ليه كانت قاصحة بزاف من ناحيتو..ضرها قلبها وهي كتفكر كيفاش صداتو بهاديك الطريقة ورجع الندم كياكل فيها من جديد… مشات لماريو حلات الباب ومشات لكوفر فور ركبات رقم السري وايدها كترعد…تسمعات ززز وهو يتحل..كملات الحلان بايدها وجبدات الساشية الي حط باقي كيما هي..بقلب معصور حلاتها وجبدات منها البواطة ديال كورميط…حلاتها وماتنكرش ان فديك الوقت ماعجبهاش بالعكس حمقها وحمقها ستيل ديالو هو والخلخال لكن فديك الوقيتة كان داك الكابوس الي حلمات بيه ولقطات الي شافت بين زين وميثاء مسيطرين على نفسيتها والغيرة لعبات لعبتها معاها…واحد الثانية جاها ضحك على تصرفها وفنفس الوقت غصة تزادتها…خرجاتو من البواطة وهي تركبو فمعصمها ومع ايدياتها بطبوطات جاها زوين وباين…

فرح”تنهدات وهي تنطق بينها وبين راسها” : كون غير تشوفو فايديا وانا فرحانة بيه دابا واخا فرحتي ناقصة…

هزات ساشية خلاتها فوق الكوافوز باش ترجع تلبس الخلخال فالعشية ملي ترجع…سدات الكوفر وهي تخرج من البيت نزلات لعندهم بشويا حتى بانو ليها جالسين فطابلة الي فجردة معاهم زين الدين الي كان شاد الكارو كيكمي وحتى عصام…

فرح”عنقات عصام من لور” : عصاام…

عصام”بعد راسو والكارو” : بعدي الدخان يخنقك…

فرح”تبسمات وسلمات على فوزي وهي تجلس حدا عصام وزين الدين جالس مقابل ليها عينيه كيشوفو فجردة وسقاية”

زين الدين : امتى خدمات ؟

فرح : غير شوية هذا….كانت زوينة وهي خدامة كتعطي منضر زوين وكتريح القلب…

حرك راسو فقط..مزادش معاها الهضرة وهادشي خلا قلبها يتزير من جديد…تمنات لو شافها شنو لابسة لو شاف الكورميط الي فايدها لان زين الدين عاشق التفاصيل فيها الي هي براسها مكتردش البال هو كيرد ليهم البال..وهادشي كيزيد يكبر الحاجز وكيزيد ياكد ليها هضرتو الي هي متريبش الحيوط لا تلقى حيوط كبر…شوية وهي تدخل صفاء لدار سلمات عليهم وطلعات تبدل حوايجها…

فوزي”ناض” : هاني جاي نهضر فتيليفون بينما وجدتو علموني..

زين الدين”طفى الكارو وناض” : با عصام هادي دارك…عذرني ولابد ندخل ندوش مزال خارج تاني محرك حتى لمحلات نشوف شي حسابات…تمشي معاهم ولا تحرك معايا ؟

عصام : الله اودي سير…يبان ليا نتحرك معاك من تم نرجع لجديدة…

زين الدين. : مرحبا…”وجه كلامو لفرح” حاولي مطوليش بزاف فالمشي..

فرح”هزات فيه عينيها لقاتو حادر عينيه” : ممم واخا كون هاني ماتخافش..هاني رادة البال “ربعات ايديها وغوبشت ومع قالتها بواحد طريقة كتحسي بيها كتقوليه ماتخافش على ولدك..حتى غوبش فيها وهو يشوف فعصام الي هز حجبانو وحطهم…”

غير دخل وهي تزفر بالفقصة…تمنات لو شاف فيها لكن مع الاسف الجفاء هو الجفاء…توحشات اهتمامو الدقيق بيها توحشات كلشي فيه…غرغرو عينيها وهي كتشوف فديك السقاية حتى حنحن عصام وهو يحط ليها اللبيسة الحمرة ديالها الي جاب معاه فوق طابلة….

فرح”حدرت فيها عينيها” : اشنو هادي ؟!

عصام”بابتسامة خفيفة..سرح ليها الكسيوة” : ديالك…

فرح”بقات كتشوف فيها” : ديالي !؟ هههه..”دارت ايدها على فمها حابسة ضحكة” منين جبتيها ؟

عصام : كنت مخبيها ليك…باقي بزاف من حوايجك ونتي صغيرة..هادي ملي كانت عندك ستة من شهور الله…”كيتلمس فيها بصبعو وهو يجمع حجبانو” بداتها مك ملي كانت حاملة بيك

فرح”جمعت الضحكة وهي تغوبش”

عصام : بداتها فالنص وخلاتها…حتى جبدتها واحد المرة لمي نجية كملتها هي…حيث كانت كترضعك حسباتك كثر من بنتها وهي الي بغات تكملها…

فرح : ممم مزيان..مي نجية ومي فاطنة هما ماما…من غيرهم مكاينش…

عصام”حرك راسو” : وهادشي علاش..نتي مابغاتكش مك لا نتي لا انا لا فوزي…لقينا ناس بغاونا وهاحنا كبرنا ودرنا ديورنا وحامدين الله…”هز فيها عينيه وحاجبو” فهمتي المعنى ا بنت گلبي ؟

فرح”فهمات ومابغاتش تعتارف” : مافهمتش…

عصام : نديير عين ميكة ووذن صمكة…عندك ناس باغينك وباغين داك بنادم الي هازة…من طرف تال طرف مكاينش الي جا ضدك فيه من غير راسك..انا براسي لو ضريتيه منسمحش ليك لا دنيا لا اخرة…ماتگولي ليا لا ماحس بيا ما مزبل عليا…لا جينا نهضرو ب اشنو واقع انا الي هاز دقة وعارف اش كاين…”دفع ليها الكسوة” هادي ديالك من مك نجية ومن مك الي خيابت تا خيابت وماطيحاتكش حيث كانت باغياك..”رجع تفكر الهضرة الي قالت ليه وهو صغير…”

حليمة : مابقيت قادة عليكم بلا هادي”شيرت لفرح” الي كتاب عليا المكتاب وهزيتها فكرشي..ماطاحت ليا مابغيتو طيحو ليا…نتا لول حملت بيك ومابغيتيش طيحي ليا ماخليت ماشربت عليك مابغيتيش طيحي”كتقوليه هادشي هو كيسمع وعاقل لكن باش يفهم طيح ليا مافهمهاش تا كبر” خوك لاخور… هادي….عمري بغيتكم ولا حملتكم…

عصام”وحل ليه الريق فحلقو..حتى حنحن وهز الكاس شرب الما رطب ريقو وهو يرجع نطق” : ولداتك وخا هكاك..ولداتك وربيناك…وبغيناك هزيناك بعينينا ومافرطناش فيك..داكشي الي شفتي ومابغيتهش لولدك..عوضيه ليه…عوضيه فراسك..”كحز ليها الكسيوة” الى كانت بنت لبسيها ليها واريها ليا نهزها…

يلاه بغات تهضر وهي توقف صفاء تاهي لابسة حوايج الخروج وتبعها سيمو تاهو…

صفاء : يلاه فرح نمشيو…

عصام”ضار شاف فيها” : روركي روركي نتي ارا ماعندك…

صفاء : اش درت تاني ؟

عصام”عض شنايفو كيطلع فيها ويهبط اش لابسة مالقى منين يدوز..حرك راسو” : ماتعطلوش..انا من محلات زين الدين غادي نتحرك لجديدة…

فرح”جاتها ترويعة تاني وهي تنوض” : عيطو لفوزي هاني حدا سقاية ناض عليا قلبي…

صفاء : راه كيتسنى حدا طوموبيل يلاه من هنا…

هزات صاكها وهي تمشي مع صفاء وسيمو تمشاو حتى قربو لسيارة عند فوزي وهي دور فاتجاه نافدة ديال البيت فين كاين زين الدين…بان ليها واقف كيهضر فالتيليفون عاطي بالضهر وكيشالي بايديه بقات واقفة كتشوف فيه زاد حمقها تاني علاش الله اعلم…ماحساش بيهم كيعيطو ليها وهي غااايبة ماهياش هنا..بغاتو غير يدور يشوف فيها ووالو…حتى جا فوزي وجرها…

فوزي.: ابنت الخيالي…كاع هذا بضاض…

صفاء : تهههننهنهه الحر..ب الي دوزو معاكم اش بان ليك فيها قشقاش !؟

فوزي”ضار عندها” : سيري اصفاء لبسي صندالتك وخرجي عندنا

صفاء : اهاااه باش نخرج نلقى ايدي والريح…”حلات الباب وركبات لور”

سيمو : يلاه اصحبي را فينا جوع…”ركب تاهو حدا صفاء اللور”

فوزي : يلاه فرح دابا ترجعي وتشوفيه…

فرح”تنهدات بحزن وهي تحرك راسها وضارت ركبات القدام حدا فوزي الي ضار تاهو ركب…هز ايدو شير لعصام وزاد خرج من الفيلا…خذا طريق فاتجاه موروكو مول اكبر مجمع تجاري في افريقيا…وقف السيارة قدام المول حتى نزلو ومشى يركن سيارة..لان الباركيغ كان عامر لي فلاكاف ديال المول…هزات راسها كتشوف فالانحاء…مجمع ضخم وناس داخلة خارجة…” : كبيييييييير…

سيمو : مفربل…واحد المرة ضربت انا وحياة تال هنا توضرت ليا يومين وهي مبلوكياني…

صفاء : سر مك…كون انا كون بلوكيتك الى يوم دين…

سيمو : نتي كل سبت كتبلوكيني اشنو الجديد فهادشي…

فرح”الصمت”

فوزي”وصل عليهم وعنق فرح” : يلاه الخوية يلاه…

دخلو بربعة بيهم…بقاو كيدورو تما وطلعو لفوق كيدورو على البوتيكات والبراندات…بقاو كيدورو ويشوفو…حتى توقفات صفاء عند بوتيك ديال الحوامل والرصع..كان معلق فالزاج انهم دايرين تخفيض بنسب كبيرة….

صفاء. : وينووووووو شوفي دايرين صولد…اجي ندخلو..

فرح”وقفات هي وفوزي الي هز راسو شاف المحل وبدا يفرنس” : علاش ؟ ماكاين لاش اصفاء يلاه تشوفي اشنو خاصك نتي…

صفاء”جمعات ضحكة” : ويلاه غاندخلو ناخذو فكرة معاك…

سيمو”ضار شاف واحد بوتيك” : شوفي هذاك اسميتو ETAM(ملابس داخلية للنساء ولانجري وليشوميز دونوي).. تاهو يكون فيه…

صفاء”ضارت وخرجات فيه عينيها” : اش بغيتو ؟ ااااش..زيد يزيد ليك العمى فالضلمة ويبرد ليك الما فركابي…

سيمو : ياناري اش گلت ؟ ينفعك ياك بغيتي تاخذي فكرة…وهذا بان ليا شاعل فيه ضو اش فيه بعدا ؟

صفاء”شدتها البكية..فرح حبست الضحكة اما فوزي ضار كيشوف فناس غاديا وجايا…” : فيه بوعو الحماري فيه بوعو..وكلت فيك الله…

البوتيك اسميتو..Orchestra ديال النساء الحوامل والرضع…بقاو كيدورو فالبوتيك…

صفاء :زيدي شوفي واحد المخيدة الي باش تكي عليها كرشك…

فرح”خرجات فيها عينيها” : مزال كرشي كاع مابانت اصفاء باش نتكيها…

صفاء : كرشك بدات كتبين راسها ونتي ماحاساش افرح…مافيها باش تقدايها ماحدك جيتي هنا…

فرح”عينيها غرغرو” : نتقدا راسي ؟ علاش منتقداش انا وياه..خاص نكون انا وزين الدين…انا وباااااات الي فكرشي.. بات الي فكرشي اصفاء كاع مكيشوف فيا حتى شوفة وحتى سميتي مكيشوفهاش !!…”بعدات ليها ايدها” هاني كنتسناك برا…

رجعو كيدورو دخلات صفاء لبوتيكات ديال اللباس….Melany brown/aldo…. دازت من حدا واحد البوتيك..طلبات صفاء من سيمو وفوزي يتسناو فشي كافي بينما يشوفو شي بوتيك وهنا كان القصد باش يدخلو لواحد البوتيك ديال ملابس النسائية رجعو ل ETAM…اول مادخلو…بانت ليها واحد الروب ديال نساء الحوامل…فرح ماعرفتهاش بالي ديال الحوامل…هي فيها 3 بييس ديباردور بلا سماطي فالاسود فحال حمالة ثدي..وكيلوط فنفس اللون فحال بيرميدا قصيورة وفوقي ديال شبكة فالاسود فيه وريدات..

فرح : زوييييييين…

صفاء”وقفات كتشوف فيه عرفاتو خاص بالحوامل” : ناخذو ليك ؟

فرح : لمن نلبسو ؟ لراسي ؟!”ضحكت باستهزاء”

صفاء : الحال سخن غاتبداي تحسي بالحرارة زايدة علينا حنا…ستيل زوين اناخذ منو واحد الى جا زوين فاللبسة وصدق نرجع ناخذو ليا ههههه…

فرح”سكتات ماقالت والو…كانت الساعة قريبة لتسعود ديال الليل لقاتهم دخلو الفيلا…حسات بالعيا والترويعة غير وقفات سيارة وهي تنزل كتزرب مشات ديريكت لطواليط الي لتحت كترجع ترجع ترجع…

صفاء : الله ياربي تاني غاترجع داكشي الي كلات….

فوزي : من رمضان وهي هاكا…المعدة طابت ليها…

صفاء : عندها دوا..وليني ماعندها مادير هذا هو الوحم…”بانت ليهم خارجة وجهها صفار…” طلعي البيت رتاحي حتى نجيب ليك ديسير ورايب بردي بيه وكولي باش تشربي دواك…

فرح”ضارت شافت هنا وهنا” : مزال مجاش زين الدين”بصوت مرعد بترجاع”

فوزي : مزال واقلة…المهم انا بايت عندكم هنا صباح نمشي..

فرح”حركت راسها وهي تمشي خلاتهم واقفين وطلعات لفوق…تبعاتها صفاء بدلو حوايج ولبسو حوايج المنزل مشاو صلاو الي فاتهم ورجعو دخلو البيت…حسات برجليها كيعطيوها صداع وتحت كرشها كيضرها… نزلات صفاء لتحت…وجدات ليها ماتاكل ووجدات ليهم عشا خفيف سباگيتي بصوص طوماط والكفتة…تعشاو وكل مشى يتكى حتى ينعسو…دخلات صفاء لقاتها شادة تيليفون وداخلة تبقشش فيه…” ماتنوضيش تقيسي ديك الغوب الي خذيتي ؟!… الى مقداتكش نرجعوها…ماحد باقي فاكتيغ عندي…نوضي عافا صحيبتي…

فرح”زفرات” : ففففف…واخا…”جابت ليها ساشية شداتها من عندها ومشات لدوش…من بعد دقائق خرجات عندها كتشوف فدايك الغوب الي خذات جاتها كتحمق ومع عندها الكريشة الي بدات كتقصاح ليها بانت فشكل…خذات ليها ديال curve..يعني دبدوبات…

صفاء : جاتك كتحمق…”توجهات لمراية طويلة كتشوف فراسها تا حدرات عينيها لكرشها حطت عليها ايدها…واحد اللحضة تبسمات لكن دغيا جمعاتها ورجعات كتفكر فهضرتهم لكن هاد المرة من وجهة اخرى…غليضة..طبعا هي غليضة وفورمتها ماشي بالغلض المفرط لكن كتبان عليها دبدوبة وزنها زايد..طولتها معاوناها….ربما هضرتهم صحيحة…لكن فين هو زين الدين…جمعات حجبانها وهي دور فاش سمعات سيارتو داخل ضارت بان ليها شعى ديال ضو سيارة سنى…ضارت كتشوف ف صفاء وعاودت شافت فراسها…لابسة كورميط الي جاب ليها ماكرهاتش يكون داخل ويشوفها بهاد اللباس..ماكرهاتش تسمع مديحو ليها..ويااااربي ريحة ديالو الي مابغاتش تفارق نيفها والقبلة الي دارت ليه باقا بين شفايفها وزغب لحيتو الي بقى كيتك فيها ففمها…ماحساتش غير ودموعها بداو كينزلو تا وقفات صفاء ماعرفت باش تبلات…

صفاء : فرح مالك !؟

فرح”هزات فيها راسها” : لمن كنلبس هادشي لمن ؟ لواحد مكيشوفش فيا ؟؛ااااه نلبسو لراسي ولكن انا ولفت نلبس داكشي الي جاب ليا…وحتى شوفة مكيهزها فيا حتى شوفااااااااااا”عضت على سنانها بالغدايد وهي تمشي لبينوار دساتان لبساتو وعقداتو وهي تخرج من البيت” ماتبعينيش خليني عليك…”خرجات ونزلات لتحت كان ضو طافي مشات ديريكت لممر كان يلاه دخل لبيت يلاه بغى ينصل تيشرت اتا حلت عليه الباب وهو يدور مافهم والو…” علاش مكتشوفش فيااا علاااااااش علاش…هاني رجعت هاني وليت لباس علاش مبقيتيش كتعيط ليا ؟؟”هزات ايدها وراتو الكورميط” هاهو شوفو لبستو الي خذيتيه ليا…هاني لابسة هذا”حلات حزام بينوار وهو يهبط كيجرييييي حرييير تا بانت الغوب دور وجهو لهيه حيث بان ليه غير بينوار فلارض طاح… وهي تزيد تصعر ومشات ليه كدفع فيه من صدرو تا غمض عينيه”

زين الدين”عقد حجبانو مخنزر” : تهدني تهدني تهدنيييي…

فرح”غوتات ليه فوجهو” : مامهدناااااااااش “شنقات عليه” واشووووف فيا ازين الدين شوووف فيا…”طلعات على روس صباعها ودورات ليه وجهو”.علاش متعذرنيش تاني علاااااش…حتى انا كنمووت عليك حتى انا…”عينيها كانو خارجين وغارقين دموع..واحد صعرة ركبتها بسبابو مابقاتش كتشعر شنو كتقول نطقات وسنانها لاصقين بالغدايد..ريحتو غادي تخرج ليها البصلة سيسائية ديال عقلها”….كنموت عليك ازمر…

هيستيريا شداتها حتى شنقات عليه وهي كتشوف فيه مغلغلة من كثرة التجاهل الي ولات كتشوفو منو…بالرغم من اهتمامو بيها فهاد الفترة ولكن اهتمام ناشف…ماشي اهتمام زين الدين بالفرحة ديالو…غلب عليها الوحم وريحتو..غلب عليها حتى الاشتياق ليه وحتى الندم على شنو قالت ليه كياكل فيها من لداخل..ماشي ساهل عليها تعيش هادشي الي هي فيه دابا..صحيح انها ففترة تحدي وعلاج لحالتها النفسية لكن بعض الحالات حتى الانسان العادي كيفقد فيهم السيطرة على راسو..

فرح”كتنهج” : كنمووت عليك ازمر…كنموت عليك حتى انا..حتى انا بحالك وكثر منك…اهى اهى…

زين الدين”صدماتو ماعرف باش يجاوبها ولا شنو يتصرف خصوصا فحالة الجنون الي فيها دابا” : واخا تهدني..ماشي وقت هاد الهضرة هادي..الليل هذا و….

“عاود دور وجهو لهيه كيستغفر الله..كايحاول ما امكن مايشوفش فيها مزيان كيحاول يتفادا..ويبرد العافية الي بدات كتشعل..ماينكرش ان كلمة كنموت عليك كلمة زوينة كان كيحماق فاش كيسمع حبها ليه وخا بطرق غير مباشرة… ولكن !!…سكت ماعرف شنو يقول ليها بالضبط..ماقادرش يهضر باش ميخرجش كلمة تجرحها ويتقهر عليها وعلى راسو..ماقادرش يقول كلمة غزل لان الضرف ممناسبش بتاتا”

فرح”خرجات فيه عينيها على جهدهم عاود قربات ليه وزادت طلعات عندو كتقاتل معاه باش يشوف فيها يشوف فيها بديك الشوفة ديال زين الدين لفرح….شيء طبيعي تصرف بهاد الطريقة كل واحد وشنو كيعبر على القهرة والحرقة والعصبية الي فيه بردود افعال مختلفة..الحرقة الي ففرح مايعلم بيها غير الله وهي…كاتبغيه بزاااف ولفات فيه الاهتمام شوفات التفاصيل فيها…ولفات فيه العشق من نوع خاص..جربات الحب فالسابق لكن الى جينا نقيسو حبها لزين الدين ف السابق يحذف..هذا اذا مكانش حب من الاساس…” :…شوف شووووووووف

“هزات ايدها الي فيها كورميط وكتقربها ليه عند عينيه باش يشوف صحة”

فرح : هاني لبستو هاهو…وراه كان عاجبني ملي خذيتيه ليا كان عاجبني حماقيت عليه…بقى فيك الحال حيث رجعتو ليك بديك الطريقة…ياك بقى فيك الحال ياااك ؟ يبقى فيك الحال من الفرحة ديالك ازين الدين…

زين الدين.”بقات فيه فهاد اللقطة” : مابقاش فيا الحال..ماضرني والو ماضرني والو..غير تهدني..ماشي وقت الهضرة دابا..

فرح”جهدات صوتها” : واااااعلاش كتعذب فيا علاااااش…”كيبغي يشد ليها ايديها وكتنتر ودفعو من صدرو…عند بالها كدفعو نيت وهو باقي غا فبلاصتو..” علاااااااااااش علاش حيث حلفتي عليا ؟…

زين الدين”غمض عينيه بنفاذ صبر” : تهدنييييييييييي…..

فرح”زادت غوتات تا بح صوتها وناض سيمو وفوزي وهما فالبيت سمعوهم” : وماااااااابغيييييييييييييتش مابغيتش اهى اهى…بغيت نشم ريحتك…ريحة حوايجك ماقنعاتنييييش…

سيمو”جلس فبلاصتو” : تا شكاين ؟

فوزي : صوت فرح هذا ؟

سيمو : مالها ؟ معامن كتغوت…

فوزي : صوت قريب ياكما هابطة لتحت…

سيمو”ناض” : يلاه نشوفو مالها …

فوزي : سيمو…”ضار شاف فيه سيمو..شير ليه براسو ناحية فراسو” جلس لارض خليهم بيناتهم…

سيمو : مع زين الدين الصمكة !؟

فوزي : ميكون غير هو…

فرح”قرجوطها كتحرك بالفقصة والالم” : بغيتك تشوف فيا بغيتك تعيط ليا بسميتي..بغيت زين الدين الي بغاني…”كتشوف فيه وتنهج بالبكا..كتشوف فيه كيحاول يتفادا شوفة فيها…عينيه كيشوفو فنقطة بعيدة عليها…كل مكتشوف هاد شوفة كتقهر من لداخل..”…مابقات حتى حاجة من هادشي ياااك ؟ ولا كان غير كذووووووب”دموعها كينزلو”….

زين الدين : الله يرضي عليك تهدني…تهدني وتركني جلسي غادي تجيبيها فصحتك…

فرح : صحتي ؟”هو قصدها هي براسها صحتها وهي فهماتها اهتمامو بالبيبي” يااااك !!؟ دابا هامك غير هادشي الي حاملة ليك بيه !!؟

زين الدين”هز حاجبو”. : هادشي الي حاملة ليا بيه ؟؟؟

فرح : كتهلى فيا غير حيث حاملة وخايف يطيح…خايفو يمشي هادشي علاش صابر ليا…هادشي علاش ردي بالك متجريش..ماتاكليش هادي صبري لهادي…

زين الدين”حس بيها زكات وهو يمشي نيشان لداك البينوار الي طاح فلارض…هزو وضار حطو ليها على كتافها محاول ثدر الامكان يشتت النضر بعيد” : اجي جلسي نهضرو…

فرح”بعدات ليه ايديه بجهد” : حيد عليا…”مسحت عينيها من دموع وقادت البينوار سداتو وهي دور غاديا خارجة”..مابغيتش نجلس باش تهضر معايا ونتا كتشوف لهيه…اشمن هضرة ونتا حتى وجهي مكتشوف فيه…اشمن هضرة ونتا حتى سميتي ماكتخرجها من فمك…سمح ليا برزطتك…

_خرجات من البيت وخلاتو واقف داير ايديه على خصرو…هضرتها كتعاود ليه فراسو…

مايمكنش مايكونش حس بشي حاجة..ماشي ساهل يمحي هاد الحب كامل وماشي ساهل ينساها ومستحيل مايحس بشي حاجة…زفر بجهد وهو يدور خرج من البيت مشى جيهة الدروج ووقف…

_طلعات وعينيها ماحابسينش من دموع ناضت صفاء لعندها كتشوف فيها داخلة وصدرها كينهج…حيدات داك البينوار لاحتو وهزات بيجامتها دخلات لدوش مخلية صفاء كتعيط ليها…

صفاء : ياربي السلامة…

حتى سمع صوت الباب ديال البيت تسد بجهد كمش حجبانو وهو يدور رجع لبيتو جلس على طرف الناموسية جمع ايديه قدامو حاط مرافقهم على ركابيه حط عليهم جبهتو بتعب…تعب شدييييد من جيهتها…كيحاول ما امكن يتفاداها…يتفادا شوفة فيها يتفادا ينادي باسمها الي كان كيعيط ليه كيحس بقلبو كيفرفر وهو كيعيط فرح…تشيتشونا…الكبيدة ديالي…اسمها فقط وكان ليه تاثير عليه بجهد…كايحاول جهد جهدو ميضعفش قدامها…جرحو كبييييير من جيهتها والي طرا ليهم جرح اكبر…صعيب ينسى ديك الليلة الي حاولات تنتا_حر فيها…صعيييب ينسى كلامها الجارح…والاصعب وهو عدم تقبلها الجنين الي فكرشها…بالاضافة الى انه حلف والحلفة ديالو صعيب يتراجع عليها ويحنت…اهتمامو بيها باقي كونها فمرحلة حساسة كتوحم ومحتاجة لعناية..كايحاول جهدو انه يتهلى فيها ولكن فنفس الوقت مايتعلقش بيها…يعني بخلاصة محطوط فزضع اصعب بزاااف…يمكن كيتعذب كثر منها هي…

زين الدين”بقى شحال وهو على ديك الوضعية..شوية ناض وقف كيدوز على لحيتو ووجهو بتعب وقلة حيلة..تالفة بيه الدنيا وشاعلة فيه العافية…كلشي جا فوق طاقتو فهاد اللحضة كلشي صعيب عليه وحتى هي كذلك..عاود جلس تاني فطرف الناموسية ودار ايديه فوق راسو كيعض فشنايفو..وعاود ناض تاني كيمشي ويجي ويحك فداك الصدر الي عافيتو هلكاتو…هز راسو لفوق كيسوووط رجع كيدوز على وجهو بايديه وكيهضر..” : اللهم لا تحملني ما لا طاقة لي به…”جهد صوته حتى بح….صوته كان كيبان عليه انه هااااز وصابر بزااااف…لكن الامور ترجع كيف كانت صعييييبة….الي تهرس تهرس….هرسو بعضياتهم وضرو بعضياتهم…” يااااارب شوية من صبر ايوب..يارب شوية من صبر ايوب…

بقات شوية حتى خرجات من دوش لابسة سروال بيجامة والفوقي غير ديباردو هزات الغطا نصلات بانطوفتها وتخشات فالفراش…حطات ايديها على حنكها وضارت جيهة البالكون كتشوف فالفراغ…”

صفاء”تنهدات متحسرة على حالتها شافت تاعيات طوات ديك الغوب دارتها ليها مع حوايجها…وهي تجي حداها جلسات ضارت كتشوف فيها عاطياها بالضهر تنفسها غير منتضم…قربات ليها وهي تحط عليها ايدها” : نزلتي عندو ؟!

فرح”بصوت مقجوج بالبكا” : ااه..بغيت نوريه هذاك الي لبست وماشافوش..بغيت نوريه هذا”هزات ايدها” وماشافوش…

صفاء : باش عرفتيه ماشافوش…

فرح”جاها ضحك كتهضر عاطياها بضهر” : ههههه…باش عرفتو هههه..”سكتاات”

صفاء : افرح راني عرفتو مكيشوفش فيك ولكن را ماشي مكيشووووفش كاااع…ضروري متزهق ليه شوفة ضروري ميشوف…

فرح”جهدات صوتها مفقوصة” : وراني عااااارفة كيشوف عااااارفة…وااااا صفاء راه مكيشوفش الشوفة ديالو ليا…مكيشوفش فيا الشوفة ديال زين الدين لفرح…هاد شوفة ا صفاء مغاديش تعرفيها حتى تزوجي بعصام والله يحفضكم من المخاصمة وماطيحيش فالموقف الي انا فيه…اهى اهى…صعيييييب تحسي بيا اصفاء صعييييييب…

صفاء”عزات عليها…قربات عندها وباستها من كتفها” : مديريش فبالك ا فرح…راكي عارفة وموجدة راسك لاي حاجة…وخاصك تعرفي بالي ماشي ساهل ينسى…الي وقع ليك معاه ماشي ساهل يتنسى…ياك هضرنا فهادشي البارح وقبل البارح….

فرح”مسحات عينيها وتنهدات” : عارفة عاااارفة…حيث عارفة اش گلت واش خرجت من فمي هاني صابرة..غا هاد الوحم الي خرجني على طوعي…جهدي قليييييل على صبر الوحم جهدي قليييييييييل اهى اهى…

صفاء : ففففف…”تخشات فالفراش وغطاتها طبطبات عليها” الله يكون معاك ويفك وحايلك هادشي الي نگول مالقيتش ليك جهد..

فرح : نعسي راكي فايقة بكري…

تكات صفاء حداها…بقات حاضياها ماقدراتش تنعس وهي كتشوف فيها حزينة ومازمة بجهد…بقات حتى حسات بيها نعسات طلات عليها وزادت طلعات عليها الغطا وهي تنعس تاهي…

فنفس الوقيتة ماشي بعيدة عليهم فنفس البلاصة فالجردة…النعاس مكاينش اصلا والنفسية مازمة اكثر…خرج على برا ضواو خااافتة البرد شدييييد والندى ديال البحر كيطيح…وقف حدا ديك السقاية الي كانت خدامة وضواو ضارين بيها عاطينها واحد المنضر زويييين…حط رجلو على دريجة ووقف فايدو سيجارة شاعلة…صوت بكاها مابغاش يحيد ليه من وذنيه…دار الكارو ففمو نتر منو نترة وهو يدور هز راسو جيهة البالكون ديال البيت فين ناعسة…رجع ادراجو ودخل لبيت…

اصبح يوم جديد…وصلات التسعود لقاتها فايقة صلات ورجعات لفراشها وتكات…مانزلاتش كاع…كانو هما جالسين قدام طابلة ديال الفطور كل من سيمو فوزي وزين الدين…

زين الدين : مابغاتش تنزل ؟…

فوزي”جمع حجبانو” : ماعرفتش..”شاف فيه” نطلع عندها شوفها…

زين الدين”حرك راسو وهو ينوض فوزي…طلع عندها الفوق وقف عند الباب بدا يدق.”

فوزي : فرح ندخل ؟..

فرح”هزات راسها” : فوزي !! دخل ماشي مشكيل…

فوزي”حل الباب ودخل بانت ليه مخشية ففراشها..قرب عندها ووقف” : مابغيتيش تنزلي تفطري ؟ كنتسناو فيك…

فرح”بقات كتشوف فيه بغات تسولو على زين الدين ورجعت سكتت…وهي تحرك راسها ب لا” : غير فطرو بصحتكم…ماعنديش شهية والله…

فوزي : فرح خاصك تاكلي ماتبقايش بلا فطور بغيتي ترجعي تسخفي !!…واش ضراك شي حاجة…

فرح”ماقادراش تنزل لتحت من بعد الي وقع ليلة امس” : لا ماضرني والو غير مكايناش شهية..وفيا العيا بزاااف..مانعستش البارح غير ساعة وفيقني ترجاع والدوخة..ودابا نيت فيا دوخة…

فوزي : واخا هكاك خاصك تاكلي باش يبقى فيك سوفل…سولني عليك زين الدين هو الي گاليا نطلع عندك…

فرح”قلبها ضرررب تا صرطات ريقها” : احم..كيفاش !! ممم لا لا غير خليني عافاك…

فوزي”ب لا مبالاة” : تسندي عليا هبطي دبقي غير بشي حاجة ورجعي رتاحي…انا شوية ونمشي لسيدي بنور نجيب مرت خالي…

فرح : اااه تفكرت ميمة نعيمة غاتجي…حتى اليوم بالليل غايجي عمي علي ومراتو عارضين عليهم بغاو كسكسو ديالنا…

فوزي : ايهاي…وكسكسو الخالة نعيمة مضخم…

فرح : جيب معاك با وهناء حتى هي…وعلم عصام الى قدر يرجع تاهو…

فوزي : واخا..يلاه غير نوضي…”بغات تبدا ترجى فيه وتباكا حيث ماقادراش تشوف فزين الدين” وغا نوضي ساعفي غير باش تبقاي واقفة الى بغيتي توقفي على ضيافكم…يلاه متحشمينيش..

بعد تردد كبييير..ناضت من فراشها خشات رجليها فبانطوفتها ووقفات تابطات دراعو..كان شعرها مخربق قادو ليها بايديه وهما يخرجو من البيت..اول ماحطات رجلها فالدروج قلبها بدا يضرب بجهد…نزلت بشويا وتوجهو لطابلة ديال الفطور بان ليها جالس خاشي وجهو فالتيليفون لابس تريكو خييط رقيق فالبلومارين بالكمايم مزير شوية على دراعو…كول ضاير…وسروال دجين…جر فوزي الكرسي جلسات فيه…

زين الدين”باقي بالو معاها من البارح وحالتها” : شوية دابا ؟!…

فرح”عينيها فلارض..وبصوت منخفض نطقات” : شوية…يسول فيك الخير …

زين الدين : علاش مابغيتيش تنزلي !!..

فرح”مغوبشة” : مافياش ميفطر بغيت غير نعس…

زين الدين : النعاس بلا متاكلي شي حاجة ماشي فصالح صحتك…الفطور هذا سوى enceinte ولا ماشي enceinte صحتك هي اللولة…

فطرات بالكشيفة…ناض فوزي مخليهم فالفيلا وخرج…اما زين الدين بقى شوية وهو ينوض….

فرح “شافت فسيمو وهضرات بشوية” : گوليه يعلم عمي علي يجي بكري على العشا…

سيمو : خويا زين الدين..بغاتك تعلم عمي علي يجي بكري قبل من العشا…

زين الدين”كايقاد فتريكوه” : ان شاء الله…خاصك شي حاجة ؟

فرح”بصوت منخفض خجول” : لا ولكن غادي نخرج انا وسيمو نتقداو…

زين الدين”توقف وهو يدور حادر عينيه وهاز حاجبو مدور وجهو نصف دورة” : عارفة فين تخرجي ؟…زايدون المشي ممزيانش ليك…

فرح : حتى حد ممسالي ليا هاد ساعة…خاصني نتقدا لعشا…خاص شحال من حاجة…الي مهم فكسكسو غادي تجيبو مرات خالي معاها…اما ضيافة لاخرى را خاص شحال من حاجة…الى جا فوزي بكري نگوليه يديني…

زين الدين”زفر بغضب..ضار لهيه ونطق بصوت منخفض” : استغفر الله العظيم…كتبي ليا شنو خاصك نجيبو ليك عاد نتحرك لخدمة…

ناضت وتوجهات لكوزينة هزات مذكرة وستيلو من تما فين كيكتبو شنو خاصهم من مشتريات…سيمو ناض خرج يكمي فالجردة وخلاهم…خرجات عندو وهي تحنى على رخامة كتكتب شنو يجيب…بقات شي خمسة دقايق وهي تكتب وهو كيتسنى حتى سالات وعطاتو الورقة…شدها فايدو وبدا يقرا وهي حداه..

حرك راسو وخرج قدامها بقات حاضياه من لور حتى بغى يخرج وهو يوقف ونطق…

زين الدين : البيت هاهو قدامك الي بغيتيها هزيها منو…”كيقصد حوايجو”

قالها ليها وخرج ركب فالسيارة وخرج من الفيلا…تقدا ليها شنو بغات من مرجان ورجع محمل اكياس اكثر من طلباتها…حطهم ليها فالمطبخ… ورجع تاني خرج هاد المرة توجه نيشان لكلينيك…اول ما وصل طلع نيشان عند البروفيسور علي…لقاه فالمكتب جلس مقابل ليه.

زين الدين : الحاج عشية جي بكري شوية لدار نتا والحاجة ياك على علم…

علي”كيشوف فالماك ديالو…توقف وشاف فيه” : وي فراسي العشا المجي بكري مافراسيش…

زين الدين : قبل من المغرب…

علي : شي كسكروط ناضي من ايدين مرتك…”شافو ماجاوبوش وهو يدور شاف فيه ثاني لقاه شاد واحد الموس باش كيحلو الاضرفة كيدوز بيه على صبعو وعينيه سارحين” اش واقع ؟

زين الدين”ضار عندو…ورحع كيشوف تاني فالموس” : جهدي قلال الحاج…

علي : علامن !؟

زين الدين”زفر تا غمض عينيه وحط داك الموس” : بغيت نسمع منها ولدي…بغيت نحس بيها ام لولدها بلا بيا…علاش الحاج مابغاتوش !! علاش كنسمع غير تهليت فيه على قبلك…علاش منسمعش بغيتو حيث كبدتي منك…بغيتو حيث كبدتي وطرف مني…”هز صبعو” تعطيني غير اشارة راها باغياه منهزوش ونزيد الحاج بالرب المعبود منهزو…بغيت نسمع منها كلمة ولدي باش نخليه معاها…هاهي غادي تولدو ونديه ويعيش ماعاشت هي مع امها….

علي : مزال على نفس الهضرة والموقف…

زين الدين : ومازادت تكفست”عينيه ولاو حمرين” مكرفصة راسها ومكرفصاني معاها…هذا الله الحاج هذا الله…ماشي انا الي نفرق ام على ولدها ونزيد…ماحاس بوالو ماحاس بحتى حاجة وهادشي ماكافيش…ماحاسش بالي باغي انا نحس بيه…نشاركو معاها…بغاتو حيث بغيتو بغاتو باش نسمح ليها…هذا فنضرك كافي ؟!..حتى حاجة مكافية الحاج…الى هي مكرفصة راني مكرفص كتر منها وساكت…هازها فگلبي ومكمدها باش منضرهاش…على بالك ناسيها ولا مكنحس بوالو ؟ حتى حاجة من جيهتها ما تمحاات…هنا باقية وهنا غاتبقى…

علي : هضرتو بيناتكم ؟

زين الدين”حرك راسو مثقل” : هضرنا سمعت منها…كتهضر تهضر تهضر وترجع ليا لنفس النقطة…الي بيني وبينها يمكن تهرس…ولكن بيناتنا روح بيناتنا ولد جامعنا…الولد الي جامعنا نعطي عمري ومنفرقوش على مو…”سرح ايديه وعينيه خارجين” فين هي هاد مو معاه ؟ فين الحنان ديالها…فين خوفها عليه…علاش خوفها ترجماتو غير فانها طيحو باش ميتعذبش…علاش ما تخافش عليه وهو بين ايديها…علاش ماتگولش الي تحرمت منو نعوضو فولدي…

علي : عطيها وقت حتى لولادة وشوف اش غايوقع…

زين الدين : عاطيها الحاج عاطيها…هي ممعاونانيش”خبط ايديه” ممعاونانيش…

علي : كيفاش ممعاوناكش ؟ ياكما حاس براسك غادي تطيح كواريك…

زين الدين : حاس براسي غادي نمرض…معذب كتر منها الحاج…مكرفص كتر منها…ماشي ساهل نساها دغيا وماشي ساهل ندور عليها وجهي بمرة…

علي : الفرصة ترجعو لبعضياتكم مكايناش ؟!

زين الدين”حك شنايفو بسنانو كيفكر” : هادشي هضرنا فيه وسالينا…علاقتنا تضررات بزاااف الحاج…علاقتنا تهرسات باش ترجع ميمكنش…ضريتها بزاااف وضراتني بزاف…ضرينا بعضياتنا…الى كان عالسماحة مساامح ليها وخا مكاين علاش نسامحها…هي محتاجة داوي راسها براسها متداواش بيا انا…

كمش حجبانو وهو كيتفكر فاش لقاوها طايحة وشاربة القرفة…جربات بصح تضر الولد الي فكرشها…والمصيبة الاكبر هي فاش لقاها غارقة فد.مها فمحاولة تنهي حياتها بسبابو…هرسات هضرتو ودارت بحلوفو…هرسات كلشي فيه…هز عينيه كيشوف فعلي وجهو مزير ومقجوووج…

زين الدين : على الله…على الله تحن فكبدتها…مابغيت والو الحاج مابغيت والو غير تحن فكبدتنا عندي الدنيا ومافيها…

علي”تقهر عليهم بزوج..حيد نضاضر شوف من عينيه وحطهم مكمش حجبانو بتعب..هز فيه عينيه ونطق” : زعما قصتكم سالات !؟…

زين الدين”بقى كيشوووف فيه باش يجاوبو سكت وحدر راسو مقهووور..كان الجواب بالنسبة قاصح باش يقولو ليه”

‏”أحياناً نتجاهل، حتى لا نتألم.”

نزلات من الفوق ديريكت لكوزينة…لقاتو حاط ليها الساشيات ديال مرجان كتااار…بدات تحل فيهم وحدة بوحدة حتى جا سيمو لقاها كتجبد منهم…وحدة فيها شنو طلبات منو المهم كاع الي كتبات ليه خذاه ليها والباقي حلات وحدة لقاتها عامرة شكلاط. بالانواع وقرعة نوتيلا كبييرا…وسناكس snacks…

فرح.: الله نوتيلا…

سيمو : وهذاك شكلاط ؟!..هاااح ينعااااااال جدك mars اري ش تدويقة لخوك…

فرح”جبدات باكية صغيرة وعطاتها ليه” : هاك…وماتبقاش تگوليا ذوقيني…

سيمو”طلعها وهبطها” : ايوى نعل الفقيرتمك…

كتقلب فيهم وتبسم دغيا فرحات بشنو جاب ليها لكن سرعان ما تفكرات شنو وقع البارح وهي تمشي الابتسامة ورجعات بلاصتها التغوبيشة الحزينة…حطات داكشي الي تحتاج حتى سمعات صوت الباب كيدق…شافت فالكاميرا الي فباب الكوزينة لقاتها خديجة…خرجات حلات الباب وهي تبسم…

فرح : خالتي خديييييجة”تلاحت عليها عنقتها بجهد” خالتي توحشتك بزاااف…

خديجة : كون تشوفي انا…فرحتيني ملي عيطتي ليا نجي…وشحال ولفت هنا…

فرح : معلوم نعيط ليك شكون غايعاوني حسن منك…نتي هي كلشي هنا قبل مني وولفت نكون حداك…غير هو هاد المرة غادي تسمحي ليا مكنقدرش ندخل نشم ريحة طياب…

خديجة”قبطات ليها حناكها” : ها خيري خيري على ولدي زين الدين غايجيه زين الدين صغيور ههههههه

فرح”صرطات ريقها” : احم…هههه ان شاء الله…

خديجة”حطات ايدها على كرشها كتقيص فيها” : بدات تقصاح ليك ااا ؟!…دابا تبداي تحسي بتحراك ديالو…وتنوغيش…الله يفكك على خير ابنتي…

فرح : امييين…

دخلات معاها عطاتها المقادير الي جاب وراتها شنو دير…شوية وجات حتى توريا باش تدير الميناج لدار لتحت…وصلات العشية وجا فوزي جايب معاه هناء و نعيمة والمحجوب الي زربات عندو حتى عنقها من كتافها….

المحجوب. : كي بقات تاغونجة شوية هاد ليام !؟ هانية مهنية شي ؟

فرح”بحزن دفين” : الحمد لله ابا…شوية وصافي”ابتسامة وهمية”

. سلمات عليهم ودخلو…بقات جالسة معاهم حتى جات صفاء من الخدمة وهي تنوض طلعات لبيت باش تبدل قبل مايجي علي ومراتو…تبعتها صفاء وهناء…

صفاء : لبسي شي حاجة زوينة افرح…

فرح : فحالاش ؟

هناء : لبسي شي فراشة موديغن…ولا قفطان ديال دار…عطا الله ماتلبسي…عرفتي اشنو ؟ وريني اشنو عندك تما…

ناضت لعندها…جرات السكة ديال باب الماريو على شي حوايج معلقين…منهم الي خذا ليها زين الدين ومنهم الي كانت هي واخذاهم من دارهم…بقات تقلب وتقاد معاها حتى طاحت على واحد اللبسة بلو غوا هي عصرية..فيها تحتي ازرق ملكي وفوقي ديالها كاب بيض ساتان فيه وريدات فلون التحتي كانت واخذاها من صفحة لباس تقليدي فالانسطاغرام….عطاتها ليها ودخلات لبسات غير تحتي ديالها…جاتها شيييي شوي ديقة…

صفاء. : فحال الى دياقت عليك !؟

هناء”كتشوف فيها” : مع الحمل يمكن…”ضارت فرح كتشوف فالمري وتدوز على جنابها…نغزات هناء صفاء ونعتات ليها بعينيها ونطقات متمتمة بين شفايفها” شوفي الكريشة بدات تبين الملامح….

صفاء : وايه كتبان فشكل زوينة هههه…

فرح”ضارت عندهم” : واخا دياقت شوية ماعليش…غادي نلبس الكاب ديالها…

هناء : جاتك كاتغوت”عجباتها فيها خصوصا مع الحبالة عطاتها رونق خاص”…حبيتك فيها…

صفاء : كاتبان هماوية ههههه…كون ما كتعيفك البارفان كون درتيها…

فرح”ضارت جيهة الكوافوز وهي تمشي ليه جرات المجر جبدات منو بواطة فيها سنسلة من سنيسلات ذهب…اختارت تصميم ديال الانفينيتي الي كان واخذ ليها من المحل..طلبات من صفاء تعقدها ليها…هزات عينيها فالمري” : دابا زوينة..ياك”ضارت كتشوف فيهم”

هناء”حسات بيها حزينة” : فنة…

تسنات صفاء حتى بدلات تاهي لبسات بيجامة بيتوتية فالبلو سييل عاد خرجو من البيت تمات نازلة فالدروج هما سابقينها لتحت وهي مع نازلة بشوية حتى وقفات وحسات بوجيعات فكرشها من تحت…حطات ايدها تحت كرشها…غمضات عينيها كتنهج حتى حسات بيهم مشاو وهي ترجع حلاتهم بقات واقفة شوية تا رتاحت وهي تنزل…مع نزلات بوصول زين الدين وموراه علي ومراتو ولبنى الي من عائلة نعيمة مرات خال فرح(لبنى كتجي نعيمة مرات خال فرح هي الي حضرات لعرسها شحال هادي تزوجات بولد علي)…

فرح”تبسمات وتمات غاديا عندهم” : خالتي امينة جيتي …

امينة”سلمات عليها” : جيييييت تعيطي ليا ومنجيش…

فرح”شافت ف علي” : عمي علي مرحبا بيك…

علي : ترحب بيك جنة بنتي…

لبنى”كرشها لفمها..تقدمات عندها” : فرح عاش من شافك احبيبة..

فرح : اهلاا لبنى لباس عليك…مرحبا بيك…”حدرات عينيها لكرشها كانت كبيرة وهابطة…” قربتي تولدي…

لبنى : قربت.. هههه كون ماطاحش ليا هذاك البيبي لول كون راني هازاه فايدي…

فرح : الله يفكك على خير…

لبنى : امييييين وحتى نتي…مبروك عليك بعدا…

فرح”ماجاوبتهاش تبسمات ليها وصافي…وقفات خطفات شوفة سريعة ف زين الدين كان واقف وكيشوف جيهة جردة ..طلبات منهم يدخلو لصالون شدات فيها لبنى مالقات مادير من غير تبسم وصافي..دخلات معاهم لصالون…

علي : وتا الحاج المحجوب هذا ولا كذبت…

المحجوب : ههههه شوف وكان…

علي”وقف وبدا فالطنز” : على رقبتي من هنا وهنا..كاين غا نتا…لا عولنا على نسيبك مكاين حد…

زين الدين”جاه من تالي عرفو علاش كيحوم” : جيه نيشان وگوليه مشهيين شي دكة ديال اتاي من ايديك الحاج…سمتاال مع راسك الحاج(سمتال هي داك شخص الي كيبقى يتلبد بالهضرة باش تقضي ليه حاجتو)…

.جلسات فرح حدا امينة ولكن وجهها ماشي حتى لهيه…شوية وهي تجي توريا وقفات عند الباب…

توريا : ختي فرح تكلمي للا خديجة…

فرح : هاني جايا..”وقفات مستاذنة منهم وهي تخرج من صالون تبعتها حتى صفاء لا تحتاج مساعدة…دار عاطية فيها ريحة نقى بجهد..وقفات عند واحد السارية فوق رخامة هزات المبيخرة ديال ضو وضارت عند صفاء” طلعي لفوق اصفاء للركن فين كنصليو جيبي البخور من تما…

صفاء : غادي يخنقك نتي مكتقدريش تشمي روايح افرح…

فرح”جاوبات بتعب” : ماشي مشكيل غادي نصبر غير سيري..

صفاء”كمشت فيها عينيها” : واش بيك شيحاجة!!! مال وجهك ماشي حتى لهيه ؟

فرح : غير سخفت ماشربتش فيتامينات گبيلة وماكليتش عند الغذا…

صفاء : اويلي يا فرح علاش ماكلتيش ؟ وداك سيمو الي خليناه معاك مالو مانفع ف حتى خرية…سيري لكوزينة جلسي دبقي بشي حاجة هاني جايا نجيب بخور ونجي…

تفرقو بزوج وحدة طلعات لفوق وفرح مشات لكوزينة دارت ايدها على فمها ومنخرها وهي توقف شافت فخديجة…

فرح : مي خديجة هاني…

خديجة : بنتي ها الما موجود وليني واش بغيتو تعميرة اتاي بلدية ولا رومية…

فرح : لا بلدية با جدي هو الي غادي يعمرو…”كمشت عينيها وهي تكى عالباب وشدات كرشها من تحت” فففف…

خديجة : مالك ابنتي !؟

فرح : ففف ماماليش حاسة بترويعة…”شافت فوق بوطاجي بانت ليها كرطونة ديال محل الحلويات”شكون جاب هادي ؟

خديجة : هادي جابها العساس من طوموبيل ديال ولدي زين الدين..هاني غانقادهم فبلاطويات…

فرح”تزيرت” : مهم منقدرش نبقى هنا هانتي شوية وغاتجي هناء وصفاء يعاونوك باش يديرو الگوتي لصالون…

ماقدراتش مزال تبقى واقفة فالكوزينة…يلاه غادور وهو يسرسر الباب…رجعات شافت فالكاميرا بان ليها ريان كانت بغات تمشي توريا وهي توقفها محتاجة اصلا تحل الباب يضربها ريح البرد ديال برا…توجهات لباب من بعد ما قادت عليها الكاب وهي تحل الباب وتبسمات ليه…

فرح : خويا ريان زارتنا البركة…

ريان”تصدم مكانش يحساب ليه غاتكون فالدار” : هااا !! اههههه الله يكبر بيك ختي فرح”عينيه فلارض باحترام” كاين زين الدين..

فرح : كاين دخل..راه فالصالون مع عمي علي وبا وخويا فوزي..”تبسمات ليه” ولد الخير جيتي مع وقيتة الگوتي…

ريان”حط ايدو على صدرو” : الله يكبر بيك…وخا ندخل..

فرح”بغات تقوليه واخا وهي تشدها وجعة خفيفة تا حسات بالسخفة وهي تشد فالباب وحطت عليه راسها” : ااااا…

ريان : ياك شي باس مكاين اختي ؟!

فرح”هزات راسها كتشهق وتزفر” : مم ماليش..غير العيا..”كحزات عليه” دخل مرحبا بيك…

ماعرف مايدير مسكين تلف تاهو..حرك راسو بشكر ودخل بقى غادي فاتجاه الصالون وكيدور يبغي يشوف مالها…حتى زصل لصالون قال سلام عليكم حط صباطو ودخل….اما هي حطات ايدها تحت كرشها كتدلك فيها حتى حسات بمعدتها تهزات عليها وبدات تدور فالخوا…خرجات عينيها على جهدهم وهي تمشي كتزرب دخلات لطوالة فين كاين بيت زين الدين نيت والمكتب وفين كيخرجو لجردة من الباب لاخور…نيشان لدوش الي مجاور لغرفة زين الدين…دخلات ليه كتزرب حلات لاشاص وهي تبدا ترجع ترجع كاع داكشي الي كلات رجعاتو… هبطات على ركابيها كترجع حتى حسات بحلقها تجرح ليها…

فرح : اوعععععع…امممم…اوووعععع….

كملات ترجاع وهي تسند على لاشاص وناضت لافابو شحفانة وسخفانة..طلقات الروبيني وبدات ترش الما على وجهها…يلا تسندات على لافابو باش تاخذ نفسها شوية وتقدر تخرج وخا غير تجلس حداهم ترتاح…حتى حسات بوجيعات شدوها تاني تحت كرشها..

فرح”حطات ايدها تما كتدلك فيه وتغمممض عينيها” : ممممممم..

ولا قلبها كيضرب بجهد…تخلعات بلا ماتشعر…حتى تحل الباب وهي دور غا هي شافت فيه وهي تبدا تبكي وتشوف فيه بعويناتها كتناجيه بواحد الطريقة كطيح ضيم….

فرح. : كرشييييي”حسات بالسخفة والفشلة ركابيها كيترعدو عليها…عصرات عينيها تا عضت فسنانها”اعععععع…

زين الدين”خرج عينيه” : ششش مالك ؟؟

فرح : وججعع وجعععع….

زين الدين”ماحسش براسو حتى مشى لعندها بسرعة” : ف فين ؟ فين شادك “تلف مسكين”…

فرح : هنا هناااا”تحنات بغات طيح حيث عيات وسخفات بترجاع ودوخة شاداها” فففففف….

زين الدين”قرب ليها وحط ايدو على ايدها لتحت” : هنا ؟؟..واخا وخا صبري معايا وشدي فيا نمشيو لكلينيك…شي حاجة نزلات منك ؟؟؟!”وجهو ولا صفر بالخلعة”…

فرح”كتحرك فراسها”: لا ماحسيت بحتى حاجة نزلات…ففففف…”جا وراها وشد ليها ايدها من تحت وهي تحيدها وحطتها فوق ايدو ووركاااات بجهد”…هناااااا…

زين الدين”قلبه بغى يسكت تخربق وتخلع فنفس الوقت” : ششش..صافي صافي شفت شفت…شدي فيا ويلاه نمشيو لبيت ترتاحي..

فرح”كتحس بيه كيحك ليها بايدو تما حتى تكات راسها على صدرو..” : اااااه…”دورات راسها وهزات فيه عينيها” زين الدين..”كتبغي تهضر وتغلبها البكية”…شوووف فيا عافاك…

فرح : ياكما غايطيح ليا ؟؟ اهى اهى…ياكما غاتوقع ليه شي حاجة…”بترجي وخوف ماتديهاش فيا وعتق ليا ولدي…والله حتى بغيتو بغيتو اهى اهى بغيتو بغيييييتو بغيتوووو…بغيت ولدي…

زين الدين””صدماتو لدرجة ماحسش براسو حتى دور عينيه وشاف فيها نيشان…عينيها كانو حزينين بزاف وفيهم لمعة الخوف الي اول مرة غايشوفها فيها..وهي لمعة خوف الام…نطق بطبقة صوت خفييفة دافية” : ولدنا ولدنا…كبدتي وكبدتك…”بالفرحة مسكين باس ليها شعرها وعاود”

~وامام هذه اللوحة الفنية الدافئة… لوحة خوف الام والاب …اقول لكم…

لو ما قاليه ريان بالي وقع ليها عند الباب يمكن مكانش ومكناش غانشوفو هاد اللوحة ومغاديش يدخل ويسمعها من فمها لمسامع ديالو…

زين الدين : ماعندك مناش تخافي..هادشي نورمال فهاد ل Le troisième mois de grossesse(الشهر الثالث)…وهادشي مكيعنيش تهاوني وتهملي راسك وصحتك وصحة ولدك….يلاه البيت ترتاحي…

فرح : اينا بيت ؟

زين الدين : البيت فين كانعس انا…رتاحي فيه كترتي المشي والحركة بزاف…

فرح” وصلو البيت حلو يلاه بغات تدخل وهي توقف” : عيب ازين الدين نخلي ناس ونتكى…

زين الدين”هز حاجبو” : وشنو بغيتي تبقاي تمشي وتجي عليهم ؟…

فرح”عوجات راسها” : ماجاتش..نقدر نتكى حداهم ماشي برانيين خالتي امينة ولبنى كنعرفهم ماشي شي حد براني…”زيرات ليه على ايدو”..نرتاح حداهم…

زين الدين”من بعد تردد..غمض عينيه كيزفر بقلة حيلة” : واخا..اجي..

حركات راسها..رجعو ادراجهم تا خرجو من تما وضارو فاتجاه الصالون..كانت صفاء واقفة كتقاد فالمبيخرة وهي دور بالصدمة حطت المبيخرة وعاودت هزتها عطاتها لتوريا علاش الله اعلم هههه…لكن سرعان ما فاقت من صدمة فاش شافت فرح شادة تحت كرشها ووجهها مبدل…

صفاء : فرح مالك ؟”هزات عينيها فزين الدين” مالها…

زين الدين : عيانة شوية…”حنحن بصوت رجولي” ماعليش ختي تعلمي النسا فالصالون بالي غاندخل…

صفاء : ايه واخا…

سبقاتهم صفاء علمات امينة ولبنى بالي زين الدين غادي يدخل حيث كان ممكن تكون وحدة فيهم واخذة راحتها من باب الاحترام..قادت لبنى شالها حتى عيطات ليه نعيمة…

نعيمة : دخلو اولدي زين الدين…

حنحن وهو يتم داخل شاد فيها غاديا بشويا وجهها مبدل فيه اللون…قال السلام عليكم وعينيه فلارض…

نعيمة”وقفات وقربات ليها” : مالك ابنيتي ؟

فرح”سخفانة” : شدني شي وجع فكرشي من تحت…فففف

نعيمة : وا بنتي راكي ماعطيتيش لراسك الراحة..اجي رتاحي..

امينة : اجي هنا حدانا ورتاحي راكي معذورة بنتي..علاش محنتي راسك معانا الله يهديك…

زين الدين”وصلها حد السداري حتى جلسات” : تكاي على جنبك ليسر….

فرح : لا لا حشومة…

زين الدين”جمع حجبانو فيها” : تكاي وسمعي الهضرة…ولا رجعي لبيت !!”ماجاوباتوش استسلمات وهي تكى كيف قاليها…ضار لهيه هز مخدة صغيرة من المخيدات الي تما…حط ليها وحدة بين ركابيها بزوج ورجع جاب تانية حطها ليها تحت كرشها…شاف فصفاء” جيبي شي مانطة صغيرة غطي ليها رجليها…

صفاء : دابا خويا…

لبنى”بقات حاااضية كيفاش مهتم بيها وباين عليه الخوف الشديد…هبطات عينيها لفرح بانو ليها عينيها مغرغرين حمرين بالبكا وهو حداها كيقاد ليها فالبلاصة..الش شافو هاكا ميقولش ان بيناتهم خصام وفراق…”

زين الدين”عطاتو صفاء المانطة صغيرة غطى ليها بيها رجليها وهو يتحنى عندها حيث شافها مزال كتبكي وخايفة” : مالك ؟

فرح : ياك ماغيوقع والو ياك ؟!”مسحات دموعها بطرف كمايمها”

زين الدين”غمض عينيه باطمئنان” : ان شاء الله مكاين والو….الشهر الثالث ماحد الجنين فكرشك كيكبر ونتي كتسحي بهادشي لان l’utérus(الرحم) كيتزاد فالحجم.c’est normal يكون هادشي وتحسي بيه….سيغتو فهاد période ما بين الاسبوع التاسع والاسبوع 12 هو الشهر الثالث نيت….الوغ باش تفاداي العيا لابد ماترتاحي وطبقي هادشي الي درت ليك…امتى بديتي تحسي بهادشي ؟؟..

فرح : يلاه اليوم گبيلة فاش كنت هابطة…

زين الدين”حك شنايفو بسنانو كيسمع ليها..حرك راسو بثقالة” : الى تجاهد شوي ونتي ناعسة بهاد الپوزيسيون علميني نتحركو لكلينيك…سي نو حاولي ترخاي وتعطي راحة لراسك…”هز راسو شاف فصفاء” ردو ليها البال متنوضش من هنا…

فرح : ماغاديش نوض كون هاني..هادشي علاش جبت مي خديجة وختي توريا يعاونوني فالدار…

زين الدين : مزيان مزيان…رتاحي وريحي بالك وخاطرك كوني positif غادي تلقاي راحة…تفاهمنا ؟

فرح”حركات راسها”

زين الدين : بون…”خشى ايديه فجيابو قال سلام عليكم وضار خرج من الصالون تحت شوفاتها”

امينة”قربات عندها وهي تدوز ليها على شعرها بايديها” : شوية دابا بنتي ؟

فرح: شوية شوية…خفت بزاااف تكون شي حاجة”نزلو دموعها”ماعرفتش علاش قلبي ضرب بزاااف…”شافت فنعيمة” فين كان عقلي ديك المرة اخالتي فيييييين اهى اهى…

نعيمة”غمزاتها بعينيها باش تسكت” : ماوقع والو ابنتي..وهانتي ياك وصاك متقلقيش !! نعيط ليه يديك البيت ؟!

فرح : لا لا..غير خفت”كتمسح دموعها بزربة”.

امينة : هههههه دابا تشديه بين ايديك وتنساي هادشي….الذرية نعمة ابنتي نعمة كبيييرة…الله يفك وحايلك على خير…

ملي قاد ليها هاد الوضعية ديال النوم حسات براحة…وحسات بالندم انها كانت واحد الوقيتة غادي طيحو بسباب خوفها الي كان غالط بزاف..شوية بداو البنات كيدخلو فالكوتي كتشوف فيهم حتى سمعات صوت الهاتف ديالها برنة ميساج هزاتو لقاتها من زين الدين…

زين الدين : باقي مزال تبكي نرجعك البيت صحة…”تبسمات بلهلا يطريه ليها..جاوباتو بالي متكية وعادية وهي تهز عينيها فصفاء لقاتها كتمص فحناكها غوبشات فيها بقات تشوف وهي تخرج فيها عينيها عرفتها هي الي وصلات لزين الدين بالي كتبكي ومزال خايفة”

فرح : صعييب داك بنادم الي كيوصل تبرگيكة تفكرت جارتنا مرات الجدارمي..تعقلي عليها”جارتهم فجديدة كانت توصل ليهم الخبار سخووونة يمكن مزال كاع ماطرات تعلم عليها ههه”..

صفاء”عيبتها بتخبية على ناس”: الي معنى عليا يمعني على مو…

تحط الكوتي الي كان يفتح النفس…

فرح : مي خديجة جلسي معانا نتي وتوريا…

خديجة : غير بالصحة نمشي نوجد ل للا نعيمة الخضرة ديال سكسو…

نعيمة : لواه لواه جلسي قاليك…الخضرة دابا ندخل ونقيها معاك..

فرح : غير جلسي مغاديش نخليوك هادشي معندناش اخالتي عيب…راكي فحالنا فحالك…”هزات عينيها فتوريا وحركات ليها راسها” جلسي…

شافت توريا فخديجة وهما يتبسمو وجلسو حداهم…زاد زهى الصالون من بعد ماكان غير خاوي وبااارد فيه غير الاثاث صافي وبنادم الي يعمرو ويعطيه روح ؟ مكانش قليل فين كان كيعمر وصافي لكن بهاد الطريقة الشعبية بدون اي برطوكول عطاه حياة من جديد…صوت هضرتهم كيتسمع وصوت هضرة الرجال كيتسمع كثاااار…واحد الشوية وهي تنغز فرح صفاء…

فرح : شوفي زين الدين واش عندو قهوتو !!

صفاء : ماگالش لينا نديروها ليه…

فرح”خرجات فيها عينيها” : وتسنايه يگولها طليتو خضر معاك..

صفاء”كمشت حجبانها” : بلاتي هاد طليتو خضر شحال ما گلتيها ليا من نهار بغيت خوك واعتارفت ليك فاش قلتي ليا اويلي طليتو خضر مالقيتي ماتبغي غير خويا يصبحك بسلخة ويبيتك بسلخة ؟ عقلتي وعقلتي فاش سولتك على بيضاتو قداش…اجي نسولك بيضات زين الدين كبار ؟…

فرح”زادت خرجات عينيها” : اويلي كوني تحشمي…

صفاء : اش بغيتي دابا ؟!

فرح : شوفيه…

صفاء”خرجت عينيها” : اويلي بيضات راجلك ؟..انا معاك بالله وشرع…والله تا هاد البرهوش الي فكرشك تا معيط لاص…

فرح : وليني مشكيلة معاك نتي…

صفاء : واش جاتك عادي ندخل وسط رجال اصحيبتي !؟ را خطبتي بقات ليها ثلثيام…صلي عالنبي راني قربت نولي مرات راجل…”شافتها كتشوف” غاتهناي را عندو…خرج برا حتى كمى بيها الكارو ورجع دخل وفطريقو سولني عليك…هي فاش حطيت ليه ضوصي ههههههه…

فرح : ياك بعدا…

سماو الله وبداو ياكلو فالكوتي ومجمعين..اما فرح بقات متكية حتى كيعطيوها الماكلة كانت امييينة بنفسها كتعطيها داكشي الي قدرات عليه وصافي شربات العصير ديال الليمون طبيعي…وكلات شوية من بسطيلة ديال دجاج واللوز ماعافتهاش اما ديال حوت كانو فيها فواكه البحر ممنوعين على الحامل واخا مسكينة تشهاتها بزاف لكن غير قالت ليها صفاء را انتيردي تراجعت…حتى هزات امينة شويييييكيكة قد راس صبعها ومدتها ليها…

امينة : ماعليش حيدي بيها لهفة الوحم…

فرح”قبل ماتهضر صفاء طيرتها خشاتها في فمها وهي تغمض عينيها” : الله فيها الهريسة الله…

صفاء”خلاتها حالا فمها” : ناري دارت ليها هنا كانو !!!

امينة : هههه دابا تجربي وتعرفي بحق الوحم..الله يسمح لينا من الواليدين…

هاد الجملة بالضبط صعيب على فرح تقولها بل مستحيل تقولها لانها ماعاشتش مع امها لانها ببساطة تخلات عليها وهي فعمر حساس محتاجة ليها وغاتبقى محتاجة ليها سوى قبل وحتى دابا…ماتسوقاتش لجملة ابدا محسات بوالو…حدها قالت بمزاح

فرح : الله يسمح ليا من عصام هههه…والله يسمح ليا من زين الدين كرفصتو معايا وكرفصت خوتي معايا وحتى هادي”على صفاء”…

صفاء”فاش كيشكرها شي حد كتلف وتگعرها” : واتانتي اش درت ليك دار ليك”خرجات عينيها وحطات ايدها على فمها” يرحم بوك متبقايش تشكريني…

لبنى : ههههههههه دايرة فحالي فاش كيشكرني شي حد كنتلف ههه عادي عادي…

بقاو كيضحكو…امينة حسات بالدفء وروح الجماعة خلاااص هي وعلي مولفين هادشي وشعبييين معندهمش مع برطوكولات ديال الاغنياء…لباااس عليهم ولكن البلاصة فين ترباو شعبية وبقاو محافضين عليهاةداكشي علاش باقين ساكنين فالمدينة القديمة فديور القدام ديال واليدين علي الي مابغاش يفرط فديك الدار…وعند الرجال…

ريان”قرب لزين الدين حاول شحال من مرة يسولو وحشم” : خويا شفتي ختي فرح !! شوية ؟!

زين الدين”مد ايدو ربت ليه عاى كتفو” : شوية شوية..يتوب عليك علمتيني…

ريان : الله اودي..المهم على سلامتها…”حنحن منضف حلقو باش يبدا ليه الحديث لاخور” المهم انا جيت باش نعلمك بالي الشريك باش يشري الاسهم الي عرضتي للبيع…الي قلتي بغيتي تشوفو الي كيجيني من العائلة يوسف النويري….

زين الدين : سي يوسف..جا ؟!

ريان : ايه جا البارح مع ديك الوحدة ونص ديال ليل نزل…..

زين الدين : غذا فالصباح يكون عندي ان شاء الله…جوايه العشرة ونص هكاك نوجدو معاه اجتماع ونشوفو شنو كاين…ولا عطيه نمرتي يهضر معايا…

حرك راسو متفاهم معاه…بقاو مجمعين كان علي جالس حدا المحجوب فالتفريشة ديال لارض الي قادوها ليه فين كايعمر اتاي بطريقة بلدية…شاد كاسو وكيتمازح مع المحجوب شوية يهضرو فامور الفلاحة حتى تافق معاه على واحد الارض معروضة للبيع بغى يشريها باش يبني عليها فيرما…. بداو يشمو فريحة التفويرة ديال كسكسو ريحة سمن الدكالي تعطي السمن الحايل مصاوب على ايدين نعيمة نيت…

علي : وتا ريحة سمن دايرة خدمتها…

فوزي : سمن حايل هذاك…

علي : ماتوجدوش ليا واحد جوج كيلو هكاك بغيتها للدار…

المحجوب : صباح تكون عندك…

زين الدين”بطنز” : زيدو اللبن الحاج والبيض البلدي..

المحجوب : جااااه بلا مايگولها نصيبو حسن من علي ؟…

علي : وااا غاااا بغيتي تهضر وصافي…هاني كسبت الغلة من داكشي…وعض فجنابك دابا….

ايوى يا سيادنا زوج قصاري كبااار ديال الطين بلا زواق ولا صباغة العاااديييين…تسقاو على حقهم وطريقهم…عامرييين باللحم والخضرة…ناض فوزي من بعد ما صونات ليه فرح هو وسيمو واحد جاب طاس وفوطة باش يغسلو ايديهم وفوزي كيجيب المعالق والطباسل صغار غير الي بغى يحط وصافي اما كلشي شعبي معندوش مع هادشي وتحطو كيسان ديال طين مزوق بالبيض وزرق وكاسهم الكبير ديال اللبن…وزليفات بنفس زواقة فيهم البلول الي بغى يسقي قدامو ولا يزيدو البلول(مرقة كسكسو)…كمل سيمو وهو يدخل فوزي هاز القصرية تا حطها فوق الطابلة….

زين الدين”شاف فيه وشير ليه يجي عندو” : شنو دارو ليها فالماكلة ؟

فوزي : فرح ؟ دارت ليها خضرة بلا عطرية والعصير…

زين الدين : شربات دواها بعدا ؟!

فوزي”طمنو بعينيه” : شرباتو شرباتو…كون هاني منصيبش منتهنى عليها عاد ندخل را ختي هاديك هههه…”طبطب ليه على كتفو” تهنى من جيهتها…

زين الدين : ويلاه تغذا يلاه….

فوزي : بلاتي “شاف فالقصرية ودور جيهتو واحد الجيهة” هادي فيها لحم ديال ماعز باش تاكل…هاهي محوطينها(مدورين عليها)بخيزو ههههه…

زين الدين : معلمين ليا شغلي معندي ميتسالكم…

فوزي : ورا موصين عليك ههههه”يلاه بغى يسولو وهو يدور فوزي مكلم لجدو”

عند العيالات كذلك كلشي تجمع على ديك القصرية الي تشهي ريحة سمن تعطي…ناضت هناء عاونت فرح حتى ناضت لهيه دايرة زيف على منخرها وفمها باش متشمش ريحة حاسة بالعيا والغثيان الشديد…حتى بعدات فين حاطين ليها وحدها وبدات تاكل شوية بزز. كيف العادة وطبعا هذا هو الوحم واعراضو والحمل فالشهور الاولى بصفة عامة…كملو العشا وتحط ديسير…جمعو شوية حتى وصل وقت المشي…ناضت امينة سلمات على فرح الي رجعات تكات تاني هاد المرة راسها هي الي بغات تكى…باش تعطي راحة لراسها وماترجعش تحس بدوك الوجيعات تاني…خرجو كاملين عند الباب فوزي والمحجوب وسيمو وعلي ومرتو ومرات ولدو بقات فالدار غير نعيمة صفاء وهناء وفرح…تسالمو مع زين الدين…

علي : قول ل بنتي فرح الله يشافي والله يكثر خيرها على هاد جماعة من زماااان ماعشت فحال هاد العراضة…

زين الدين : مبلغ الحاج…مبلغ…

تسناهم حتى خرجو من الفيلا وهو يدور ودخل لدار…توجه نيشان لصالون وصل عند الباب وهو يحنحن جسات بتحنيحنتو كضرب ليها فقلبها…

فرح : غير دخل كاينة وحدي…

زين الدين”دخل بشوية حتى وصل لعندها وجلس” : شوية دابا ؟

فرح”بابتسامة حنونة” : شوية الحمد لله…

زين الدين : طلعي لبيتك ورتاحي…

فرح”حركات راسها” : واخا غانمشي…ولكن مغانمشي حتى نگوليك واحد الحاجة…

زين الدين : شنو هي ؟!

فرح : يمكن فاش گلت ليك بالي مندمتش فاش فكرت نطيحو…اه بصح مندمتش ولكن ديك الساعة كان خوفي عليه هو الي خلاني ندير هكاك يعني لو رجع بيا زمان لور كنت نفكر تاني نديرها لان ديك الوقيتة وفذيك الضروف وداكشي الي وقع ليا حتى راسي مرحمتوش…كان طبيعي نفكر هكاك”عينيها غرغرو” فهمتي قصدي ؟!..

زين الدين”كيحك فلحيتو وكيسمع ليها..حرك راسو بطريقة ثقيلة..ونطق محرك راسو من بعد ما تنهد” : سي فهمتك…

فرح : فاش ديتوني لكلينيك ديك الساعة كنت متمنية ميوقع ليه والو واخا درت هاكاك…”كتهضر ودميعاتها كينزلو” بغيتو ومابغيتوش يتكرفص معايا.. خفت عليه من راسي..وخفت على راسي منو…مغاديش تفهمني…

زين الدين : خفتي يعيش وتنفريه..خفتي تولديه وتخليه كيف تخلاو عليك…خفتي متكونيش بريتي ديك ساعة وتقدري تضريه يعني كاع لي سيناريو الخايبين طاحو فبالك…ف گلتي نقطع الوساويس من جدر..نحيدو ونهنيه ونهني بالي من هاد الخوف المستمر…

فرح”حسات براحة وهي كتسمع ليه كيفاش فهمها” : اهى اااه..

زين الدين : تعقلي نهار حلفت عليك ؟! حلفت عليك حيث حتى انا خفت عليه…بجوجنا خفنا وبجوجنا مشاركين نفس القاسم المشترك الي هو الخوف غير هو كل واحد وكيفاش فسر هادشي بطريقتو…وكيفاش فكر يحافض عليه بالي شايفو مناسب ليه..

فرح : شحال من حاجة ازين الدين درتها وانا ماشي لخاطري…منكذبش شحال من حاجة گلتها فحقك وانا معصبة ولكن مكانش عندي الخاطر…مابقيت ثقت فحتى شي واحد…

زين الدين”قاطعها” : داكشي هضرنا فيه وسالينا…”حط ايدو فوق رجليها” فكري غير فصحتك..الى گلت ليك صحتك المعنى نتي لولة… مانخافش على الي فكرشك حيث ولدك ونتي تخافي عليه حسن مني…

فرح”تعصر ليها قلبها من الجملة الي قال “هضرنا وسالينا”..هبطت راسها وسكتات..اش غاتزيد تقول مزال”

زين الدين : نوضي طلعي رتاحي…

فرح”صرطات ريقها وهي تنوض بشويا كتقاد فحوايجها..ناض حتى هو قرب منها وعطاتها ريحتو…حاولات تبعد باش متعلقش لكن الوحم ممخليهاش تحكم وتسيطر على راسها…بقى غادي معاها حتى خرجو من صالون بانت ليها هناء جايا” : ها هناء تعاوني….

زين الدين : الى احتاجيتي شي حاجة بالليل علميني غادي نبقى فايق عندي شي خدمة…حسيتي بشي حاجة علميني…

فرح : الى جسيت غادي طلع عندي ؟!

زين الدين”تنهد بحسرة…صعييييب عليه يطلع لداك البيت الي شاف فيه الموت بعينيه…تزير وماقدرش يقول ما اكثر” : نعسي فبيتي لتحت…

فرح : لا لا بلاش انا مزيانة غادي نبقى مرتاحة لفوق…”شافتو كيشوف فيها ممرتاحش” والله ماتخافش…راه ولدي حتى انا وكبدتي…”زيرات ليه على ايدو”…

الليل كلو وهو خدام ومرة مرة كيرسل ليها يسول فيها حتى علماتو بالي بغات تنعس عاد حط تيليفون بمرة ورجع كيكمل خدمتو.. الليل كلو وهو بين خدمة وبين عقل كيدي ويجيب…الي حتى صبح الحال..

الساعة التامنة ونصف صباحا…خرجات صفاء من البيت ونزلات لتحت هازا صاك متوسط بين ايديها هبطات لقات نعيمة وهناء فايقين قدام طابلة ديال الفطور…رمات عينيها ناحية جردة بان ليها زين الدين واقف لابس كومبلي كحل عاطي بالضهر ودخان الكارو كيبان خارج…توجهات ناحية البيت فين جالسين صبحات عليهم…

صفاء : صباح الخييير فقتو بكري ههههه

نعيمة : ويلاه يلاه هههه…فين فرح ؟

صفاء : هاهي جايا…ياك حوايجكم واجدين !!

هناء : واجدين…

حركات راسها وحطات صاك ودخلات جلسات حداهم كبات ليها نعيمة اتاي…اما زين الدين كان واقف كيكمي ويهضر فالتيليفون..

زين الدين : مرحبا با يوسف…

يوسف : الثمن الي حطيتي ديك الساعة نتفاهمو عليه..

زين الدين : ف réunion نهضرو…”شاف فساعتو” الوقيتة فين اتافقنا ان شاء الله…

قطع معاه هز فنجان قهوته شرب منو وحطو طفى الكارو فطفاية وقاد صدافي قميجتو وهو يدور كيشوف لداخل حتى بانت ليه جايا نازلة بشوييييية شادة فشبيك الدروج…مشى بشرعة لعندها حتى وقف عليها طلع شوية وهو يحاوطها بايدو من كتفها مقربها لجنبو…بحركة غير مقصودة نسى راسو وبدا يحك ليها فجنبها حتى قفزت وصرطت ريقها…

زين الدين : شوية ليوم !؟

فرح”حركات راسها” : شوية الحمد لله…

عاونها تا هبطات وهي تقرب لبيت ووقفات ضارت عندو…

فرح : عافاك واخا توصلنا لواحد الحمام قريب هنا ؟؛!

زين الدين”جمع حجبانو” : كيفاش حمام ؟ بغيتي تمشي لحمام ؟

فرح”حركات راسها” : اه…حيث الخطبة بعد غذا عارف غانخرجوها من هنا غايجي عصام غذا يبات معانا هو وفوزي وبا وغاتبقى مي نعيمة وهناء اصلا هنا…بغات ترجع صفاء لدارهم فالعشية بغيت نديها لحمام على حسابي واعدتها فاش كنا صغار شوية…

زين الدين”مطلع فيها حجبانو بغير رضى” : الحمام ونتي عيانة ومزال كدوخي ونتي فدار زيدي عليك الحمام ؟ وفاش فكرتي ؟ كون ماكنتش فاش كنتي غاتحركي ؟!

فرح : اولا هو حمام تركي كلشي غايديروه هما ريزيرفيت البااارح فالصباح…وزايدون عارفاك مكتمشي حتى لتسعود ونص كاع الى تعطلتي كتعلم اسلام بالروطار ديالك…وحيث بارح كنت عيانة غايبقى بالك معايا حتى نفيق ونهضر معاك عاد غادي تمشي”هزات كتافها” كنت غانگولها ليك…انا دابا مزيانة محتاجة نخرج شوية خنقتني الدار ازين الدين…

زين الدين”نفخ بنفاذ صبر معاها” : واخا تحركي فطري دغيا”شاف فساعتو”…هاني كنتسنى…

حركات راسها وهي تمشي حتى البيت صبحات عليهم وجلسات كبات ليها نعيمة اتاي دارت ليها كونفيتير وزيت زيتون فخبيز هو الي قدرات عليه…بزز وشربات الما باش مترجعش…سالاو خلات توريا تجمع وخرجو كاملين هازين صيكانهم الا صفاء الي هازا مسكينة صاكها وصاك فرح…

خرجو من الدار وتوجهات ناحية سبارة زين الدين…وقفات وهي دور عند نعيمة…

فرح : ركبي حداه امي نعيمة…

نعيمة : اويلي ابنتي ركبي حدا راجلك…عيب نركب انا حداه…

فرح : غير ركبي راكي فحال مو..عافاك ركبي ماجاتش نركب ونتي لور..

نعيمة”جرتها وحلات الباب” : ركبي بنتي ركبي…”بغات تهضر وهي تحل الباب ودخلات ركبات لور بزربة مخلات ليها فين تهضر..شافت فرح حتى عيات وهي تدخل وركبات حداه قادت سانتيغ…اما هو هبط شد من عندهم صيكان دارهم ليهم فالكوف ومشاو ركبو…سدو ساس ايديه ورجع ركب فبلاصتو…رسلات ليه الموقع فواتساب …وتبع طريق اصلا كان عارف فين…مسافة طريق حتى كانو قدام الحمام…نزلو كاملين الا هي شدها…

زين الدين : دابا شكون غادي يرجع ليكم وانا خدام ؟!

فرح : غادي ناخذو طاكسي…راني عارفة فين ساكنة داري هاديك ازين الدين….

زين الدين”خرج عينيه” : گلت ليك ماشي دارك ولا شنووو ؟؟

فرح : ما گلتيش ماگلتيش…

زين الدين”دوز على لحيتو بعصبية” : سيري دخلي شحال جهدكم ؟

فرح : ساعتين ولا ساعة ونص ..

زين الدين : صافي دخلي…

نزل من سيارة ومشى معاها تا وصلها عليهم وقف حتى دخلات هز عينيه فالحمام كبيير وزوين من برا…تسنى شوية وهو يجبد تيليفون ودوز الخط ل سيد الي داير معاه وصاه ياجل الاجتماع حتى ل جوج واعتاذر ليه حيث الامر كان خارج عن ارادتو…اتافق معاه وهو يرجع لطوموبيل ومشى لواحد الكافيي جلس فيها جبد الماك ديالو وبدا فالخدمة مستغل الوقت…حتى جبد الملف ديال محلات بقى كيشوووف فيه…شوية جاه اتصال من عند ريان…

ريان : فينك دابا ؟

زين الدين : خارج شنو درتي ؟

ريان : مابغاش يدفع الفلوس الي عليه…الى بغيتي نعفيه ونسحب دعوة دابا علمني…

زين الدين : مابغاش يتردع هو وخوتو ؟!…بغى يخرجنا لعيب مع ولادو !!”عض لسانو” سحب الدعوة وخلي الويل الكحل…يخلف الله…

ريان. : فلوس صحيحة ازين الدين…

زين الدين”جهد صوته تا قفز ريان وخرج عينيه مخنزر” : شنو ندير ؟ نخرج العيب ؟…شاف فيه الله داز فوجه بنتو…بنتو اريان راها مرتي…

ريان”تنهد” : واخا…

الامر جا فوق طاقتو…شحال وهو صابر فوجه فرح وخوتها مايدفعش الشيك ديال خو المخنتر وعطاه مدة وفرصة باش يرجع الفلوس لانها صحيحة…لو شاف انه يستحق كان غايسكت…وحتى دابا اضطر يضحي بفلوسو غير فوجه فرح وعصام وفوزي…فاش كيكون الاب فاسد كيعطيه ربي ولاد رجال لعل وعسى يتراجع ويتربى لكن الي فيه شي حاجة فيييه…

Esthetique Spa ..

هو الحمام الي توجهو ليه ب ثلاثة بيهم…دخلو كل وحدة تكلفات بيها وحدة دخلو صفاء بعناية خاصة كونها عندها خطبة يعني عروس مستقبلية…اما فرح خذات عناية الحوامل ونعيمة وهناء خذاو عناية عادية…فركوهم مزيااان..خرجو من الحمام لقاوهم موجدين ليهم العصير والضيافة…رتاحو شوية كلاو من ضيافة والعصير…

هناء : رحمة سيدي ربي ابنت عمتي ههههه…

نعيمة”كتنهج” : ففف الله على تحميمة”ضارت عند فرح” لهلا يخطيك ابنتي…

رتاحو شوية شافت فالساعة لقات قرب الحال على الساعة الي عطات لزين الدين…ناضو دغيا بدلو حوايجهم دارت فوطة ديال شعر على راسها وخلاتها من بعد مالبسات وهي تخرج مبعدة عليهم حيث بداو يدهنو فالكريمات….تسناتهم تا كملو وهي تسبقهم خرجات بان ليها واقف متكي على طوموبيل كيكمي… حتى وصلو لعندو غير بانو ليه جايين رمى الكارو بزربة عسف عليه حنحن وحرك راسو.كيشوف فيها جايا بطييئة..وجهها مزنگ بالسخونية…بان فيها تغييير الحمل بانت فشي شكل…حتى قربات لعندو ريحة الحمام تعطي منها…

زين الدين”حل ليها الباب” : بالصحة وراحة…

فرح”حركات راسها” : الله يعطيك صحة…

قالها ليهم حتى هما…سد عليها الباب وشد من عندهم صيكان دارهم فالكوف وضار لبلاصتو بزربة وصلهم لفيلا حتى لعند الباب تسناهم حتى دخلو وهو كيوصي فيها ترد لبال لراسها وترجع تكى فالوضعية الي وراها رجع باللور وخرج من الفيلا فاتجاه الكلينيك…مسافة طريق حتى كان فيه…طلع لمكتب ديالو نيشان حط شكارتو وتسنى حتى علمو الولد الي جا جديد بشنو عندو…

زين الدين : ياسر ياك ؟

ياسر”بابتسامة” : هو هذا دكتور…

زين الدين : ماعندي ميتسالك تعلمتي…

ياسر : وضروري خاصني نتعلم الخدمة هادي…

زين الدين”حط ايدو على كتفو وزير عليه” : حتى حاجة متخصك..حسبني فمقام باك خوك الكبير…عطيني غير خدمتك وراسك وعقلك حضرو معايا…يمكن اسلام شرح ليك طبيعة الخدمة معايا ؟ “خرج فيه عينيه بتاكيد” ماعنديش مع زيكزاك وتخلويض…

ياسر : كون هاني الله يجيبنا فالصواب…

زين الدين : بروفيسور يوسف نويري ؟

ياسر : كاين فغرفة الاجتماعات هنا فالطاج…

حرك راسو وخرج فاتجاه قاعة الاجتماعات…دوز الاجتماع وخرج…رجع المكتب ديالو دخل لشومبر حتى وصلو ميساج من فرح كمش حجبانو بسرعة دخل يقراه…

فرح : عااافاك بغيت بحال ديك بسطيلة الي خذيتي البارح وجبتيها معاك..عافاك واخا غير وحيدة…

قوي حجبانو جاه طلبها فحال بنيتات صغار ههههه…تنهد محاول ميفكرش فيها بزاااف..حيث ببساطة كيموت عليها لكن…الخاطر فاش كيتهرس بزاف حتى من احب احبائك صعيب يتجبر…بدل حوايجو ولبس الكاساك ديال بلوك الجراحة…دخل لقاعة الفحص لبس الطاقية والبافيط وتوجه نيشان لبلوك من بعد ما تعقم وغسل ايديه ولبس لبسة فوق هاديك باش يتوجد الجراحة كاع ضروريات تعقيم دارهم ودخل بدا فواحد العملية..

وصلات العشية رجعات صفاء لجديدة باش توجد هي ودارهم لخطبة الي غايجب عصام…اما فرح حسات بالعيا و بغات ترتاح….

نعيمة : طلعي البيت…

فرح. : لا غاادي نمشي لبيت الي لتحت…

هناء : واش زين الدين كيبات فبيت بوحدو ؟

فرح”صرطات ريقها” : ها ؟؛ لا لا..غير بارح كانت عندو خدمة بقى فالمكتب…هاني مشيت…

ناضت بشويا توجهات لممر ودخلات البيت…غير حلاتو وهي تعطيها ريحتو زادت على مابيها…خذات شهيق حتى خذات كفايتها من ريحة غمضات عينيها بحال شي وحدة كتعاطى لمخد..رات…دخلات وسدات الباب وهي تمشي لناموسية…جلسات وبقات كتشوف هنا وهنا حتى استقرو عينيها على البلاصة فين كانت واقفة كتغوت عليه وشانقة عليه…اي هيستريا كانت فيها فديك الوقت…اي جنون ركبها عليه…وكترجع تاني تفكر شنو قاليها والقرار يعني كتشم منو ريحة الفرااااق لا محالة…حسات بغصة فقلبها كتحرق…كتعذب من لداخل وماعليها غير صبر وتكون ايجابية كيف قاليها…شوية حتى بدات تسمع فالغوااات برا ومع البيت شرجم ديالو كيطل على جردة قريب الباب الكبير…ناضت كطل من شرجم بان ليها العساس واقف كيشالي وشي حد لابس جلابة كيغوت ومعاه شي رجال هاجمين كانو موقفينهم العساسة بزوج..ميدخلوش حتى يسولوها…دغيا قدرات تفرز صوت…

هزات الكاب عاودت رماتو عليها حيث كيف دخلت حيداتو…خرجات من البيت وتوجهات لباب مغوبشة مكرهة من مجيتو…حتى وصلات عند العساس وهي توقف…

فرح : اش جابك نتا هنا ؟

المخنتر”شافها كحل بالعما” : ماگر فيك خيري ماگر فيك ترابي يا بنت القوادة ؟ هادي هي صبري عليك نتي وخوتك..زيدتي راجلك يدعيني انا وخويا الكبير…الله يغبر لبوكم شقف نتي وياه…

فرح : اش كتخربق ؟

محمد”عمها لاخور” : ويضهر ليا ترابيك قلاال نيت..تريكة كحلة حگلو(حولو)فيكم ميشم فيكم شعرة…تربية سلگوط حشايشي وسكايري…

فرح : بزاااف عليك عصام بزاااف عليكم راجلي…درتي شي حاجة تاني وجاي تنكدها عليا كيف ديما !؟ ياكما يحساب ليك باقية فرح الي كتعرف”قربات ليه مخرجة عينيها على جهدهم” هادي راها ت..قتتتل الي يضر العزاز عليها…”شافت فعمها” خرج عليا نتا من هنا يلاه…

محمد”بالصعرة الي ركباتو حيث تقدمات دعوة ضدهم مزال مفراسهمش ريان غايسحبها بطلب من زين الدين..ماشعرش حتى طار شانق عليها قجها من عنقها تا خرجو عينيها” : ترابيك قلالو يا بنت القوادة القح** الي خرجات تفسد وخلاتك…

مع قالها مع وقفات سيارة زين الدين نيشان مع الشنقة….

شنق عليها قدام باها وقدام العساسة الي كانو مانعيتهم باش يدخلو لانه واخا يقوليه باها كان ممنوع عليهم يدخلوه لانه كان جاي وباين عليهم نية الهجوم…فاللحظة الي شنق عليها وخرج ليها الكلام السام الي اصعب من انك تصبر ليك وتسمعو….مع وقف زين الدين بطوموبيل مباشرة مع اللقطة..ماشافوهش وماسمعوهش لان سيارة مكديرش صوت….خرج عينيه على جهد جهدهم…ان وصف الاحساس ديالو فديك اللحضة فغادي انه لااااا يوصف…تجنن وصعر لدرجة نزل من السيارة بلا ميطلع لفرانامان وخلا الباب محلول وبقات راجعة باللور….غوت باعلى صوته تا قفزو هادوك والمخنتر شافو جاي وبدا يكحاز….

زين الدين : وااااااااااااااالد القحباااااااااا…”قبل مايدور محمد كان طاير عليه حتى عليه من الكول اللور شنق عليه وهز ايدو تالفوق نزل عليه بيها لايدو الي شانقة على فرح حتى شوي كان غايقسمها ليه على زوج…لوا ليه الكول لواه لواه بجهد تا قجو وعينيه خرجو…دورو لعندو بسرعة وشدو من ذقنو جمعو ليه بايدو دفعو نيشان لباب زدح ليه راسو مع الحديد تاتسمعات الخبطة مجهدة”

فرح”قلبها بغى يخرج بالخلعة كتشوف فزين الدين وجهو تسيف ولا مجيف بالصعرة وهاد الصعرة كتعرفها هي وكتعرف شنو تابعها” : زز زين الدين زين الدين عافاك طلقو ماتبلاش بيه عاااافاك…

زين الدين”من كترة مامخنزر العساسة تخلعو بداو يكحزو فهادوك ويجريو عليهم..عاود زدحو تاني مع الباب الكبير الي كدخل منو طوموبيل..مابقاش كيشعر براسو… ملي شافو شانق عليها بديك الطريقة بمعنى حگرها بجهد حگرها وباها كيشوف..هادشي كيخليه يزيد يقجو وايديه يموتو عليه…وجهو ولا كيترعد بالغدااايد والصعرة” : ششششكووووون تكون فملك الله يا ولد القحبة الي تحط “زاد خبطو تا كحز المخنتر وواحد راجل معاهم”عليها ملاويييييييك… هضاااااااااااااااااار…

فرح”كترعد” : زين الدين عافاك طلقو مايستاهلش تحط عليه ايديك…

محمد : كخغغخخخ…واعتقوو روووح عدو الله بببببب غغغغ يقت..لنيييي…

زين الدين”خبط ليه راسو خبطات متتاليات وهو كيغوت…مابقاش زين الدين كايهضر…الصعرة ركباتو من جدر حيث شافها كتحگر شافو شانق عليها بواحد الطريقة خلي عليك الهضرة الي قاليها والي تاهي سمعها مع وقف حيث قالها محمد بالغوات…سبها ونعتها بابشع الالفاظ…وهانها قدام العساسة الي كيسمعو وهما حتى شنو طاري فالفيلا مكيعرفوووهش حدهم الباب والعسة فقط…من كثرة ما ضرو خاطرو عليها جهل بالمعقول…ضار عندها وشاف فيها” : تحركي دخلي لدار…

فرح”كتبكي ودايرة ايدها على فمها كترعد” : عاافاك مادير ليه والو عافاك…ماتخلعنيش عليك”حسات بوجعة تحت كرشها وهي تعوج بشوي” اااااا….

فلداخل كانت نعيمة خارجة من الكوزينة…سمعات الغوات دارت شالها وخرجات عند الباب غا بانت ليها فرح محنية شادة فكرشها وهي تمشي كتزرب لعندها…

نعيمة : اش واقع فرح ؟”هزات راسها تشوف طلات بان ليها زين الدين شانق على عم فرح والمخنتر كيغوت من بعيد”

المخنتر : واااااااا شهدو اشهووووود…واشهدو بغى يتعدى ليا على خويا الكبير…وااااااا عباد الله را المنكر هذا بعينيه…وااا صور ا سعيد صور وخلينا نديرو عليه شهود….

سعيد : الله ياخذ فيك الحق…

المخنتر : وشهدو بغى يقت..ل ليا خويا…

زين الدين زير عليه تاني وهو يغفلو بروسية نيشان لمنخر حتى طوش ليه د.مو ودفعو بجهد برجليه….هز راسو فالمخنتر تم غادي ليه بزربة كان بغا يرجع باللور اتا نقز عليه وهو يجرو شانق عليه دور وجهو بان ليه لاخور هاز تيليفون غفلو وطيرو ليه ولاحو تا تفتخ مع الحايط مشتت الباتري فجيه وتيليفون فجيه والغطا فجيه…شاف فالعساس…

زين الدين : حرگ عليا زب من تما يلااااااااه…”دغيا حتى عليه العساس جمعو…اما هو جر المخنتر بشنقة من الكول تا طلعو لعندو ونطق وكشاكشو خارجة واحد العافية والبركان كياكلو فيه حتى جهل جهل بالمعقول لدرجة ماشافش ففرح الي شدتها نعيمة وهي كتبكي وتعيط ليه…” فاش عينك ؟؟ عينك دخل الحبس !! هادي هي تراجليييت تخلي ولاد القحاب يتعداو ليك على بنتك ؟؟..بنتك اولد الزوادة بنتك

“عينيه خرجو فيه تا قرب ليه وجهو عند وجهو كيحس المخنتر بالعافية كضرب ليه من وجه زين الدين…عروق نواضرو كيبانو ليه تورمو وجبهتو بانو فيها قطرات الندى ديال العرق…عرف انه الدعوة ماتعجبش وجنى على راسو بالبيان غير انه غايكرفصو عارف غايزيد يغرقو اكثر فاكثر…”

زين الدين : بنتك الي شربو عليها خوتها المرار كبروها وناس تحلف بيها وتعاود فترابيها…سماوها فرح الفرحة الي نوراتهم يا ولد القحبة فشرد الفلووووس تبيع ولادك وماتحن !؟”بالصعرة عطاه بروسية حتى تلاح دور راسو بجنب ودفل” ينعل ليك جدود على الي يسميك بو..تقاود عليا من هنا بالرب المعبود ونشوف مزال كمارتك فجنابي ولا جناب داري ولا مرتي..نزيد نغرق ملت مك قالحباسات نتا وهاد رعاوين الي معاك…”غوت بحر جهدو تا غمضات فرح عينيها حيث بعداتها نعيمة من تم” تقااااااااودو عليا يلاااه…”ضار جيهة العساسة” تكلفو ليا بالقواويد ولا قودو نتوما وياهم”خرج عينيه” دااااابا…

ولاو العساسة كيجريو وينوضو فيهم مبعدسنهم اما هو القميجة الي كان لابس حس بضهرو لصقات فيه بالعرق…صدرو كينهج ديك الصورة شانق عليها والهضرة الي تقالت ليها خلات خاطرو يبكي د.م عليها…

كاع الجنون الي ركبوه حس بالسكري نزل ليه وزادت عليه فرح ملي شافها شادة فيها نعيمة ماحسش براسو حتى طار لعندها وعينيه خارجين هاد المرة بخوف…

زين الدين : مالك !!؟

فرح : اهى اهى…ماتتوسخش فيه ايديك…اييي وجع وجع…

زين الدين”رقو نشف ليه بالخلعة” : شنو نديك لكلينيك ياك ؟؟ تسندي عليا ولا نهزك ؟!…”ضار جيهة العساس” طوموبيل دابا تكون عندي…”رجع شاف فيها”ششش وقفي هنا “شاف فهناء” ماعليش تجيبي ليها شي كاس الما !؟

هناء : دابا”ضارت كتجري دخلات الكوزينة لقات خديجة جايبة ليها نيت كاس الما وعطاتها شكلاط” لمن ؟

خديجة : ل زين الدين غايكون طاح ليه سكار بالغوات والاعصاب ابنتي دغيا عتقي…وسيري معاهم حسن…

حركات راسها بزربة خرجات عندهم لقاتو داها لطوموبيل لحقات عليه عطاتها كاس الما شدات بايدها كترعد مابغاش يتشد ليها الكاس حتى شدو ليها هو وعطاها تشرب بشوية باش متوحلش ليها…سد عليها الباب وضار جيهة المقود…

هناء : نمشي معاكم “حرك ليها راسو ماشافش فيها…ركبو فالسيارة وانطالق بسرعة لاقرب مستشفى ليهم مكاينش الوقت الخوف على البيبي وفرح مافيهش اختيار فين يديها…

هناء”مدات ليه شكلاطة” : خويا هادي عطاتها ليك خالتي خديجة…

زين الدين”شد من عندها شكلاطة ورماها ففمو نيشان حيث عارف لاش…ضار جيهة فرح لقاها شادة تحت كرشها وعينيها دايزين بالدموع..زاد تخلع” : شنو مزال فيك الوجع ؟؟!

فرح”حركات راسها ب لا” : اهء لا مشى ولكن خايفة خايفة حيث مشى عنداك تكون واقعة ليه شي حاجة عااافاك ماتخلعنيييش اهى اهى…عافاك ازين الدين مابغيتش توقع ليه شي حاجة…

زين الدين : ششش”تنهد ومد ايدو ورا ضهرها كيمسح عليه بلطف..زفر بتعب وعصبية وقلة حيلة..خرجات ليه تنهيدة مع زفير انفاس طااااايبة…واحد الكمية ديال السخونة كانت كبيييرة…بقى كيمسح ليها على ضهرها ويهدن فيها وهو را كلو براسو خاص الي يهدنو…كيحاول ما امكن يتدهى معاها ومايفكرش المنضر الي شافها فيه لانه غايرجع يصعر تاني ويهبط ليه سكري…محاول كتر من جهدو باش يبين ليها راه مهدن…طبطب ليها على ضهرها وقال بحنية” ماعندك مناش تخافي باش تاكدي هاحنا غادين لعند جينيكو”تهز شوية حتى جبد تيليفونو برونشاه مع شاشة ودوز بصبعو فالكونطاكت بالصعرة الي فيه رقم الجينيكو الي كاينة فالعيادة الي غادين ليه تلفات ليه…عاود قلب وقلب…

زين الدين : تت…”نفخ بعصبية بزز باش تشدات ليه نمرة وهو يصوني ليها علمها بالي غايجي اذا ممكن تكون فانتصارهم..كونفيرما معاها ورجع شاف ففرح” شوية ؟؟!

فرح”حركات راسها وهي تكى على الكوسان”

بقى كيشوف فالطريق وكيرجع يشوف فيها هبط عينيه لايديها بتردد كيبغي يحط ايدو عليها وكيتراجع…دوز على شعرو وقرفادتو وعاود رجع زفر وهو يحط ايدو فوق ايدها الي تحت كرشها وزيير عليها دورات وجهها ليه غمض عينيه وحلهم كيطمنها باش متزيدش تخلع…اما هناء مسكينة جاتها البكية…

وصلو لواحد العيادة كلينيك خاص بامراض النساء وتوليد الي كان قريب شوية…طلعو مباشرة لعند الجينيكو من بعد ما عطاتهم الاسم ديالو بالي كتسناه…حيث معرفة دخلاتو لواحد القاعة مافيهاش بنادم كتستعمل الا اذا كان بنادم كتير…عاونها حتى تمددات فوق البياص وهبطات سروال شوية قادت ليها المسائيل…

فرح”كتشوف فالايكو” : لباس ياك ؟!

طبيبة”تبسمات” : تسناي حبيبتي نشوفو ههههه ماتبقايش مخلوعة باش يكون مزيان”غمزتها”…

زين الدين”قرب ليها تاهو كثر وجدر…واخا طبيب ودايزين عليه حالات واخا ماشي حوامل ولكن ما اكثر…الا انه كيبقى انسان ودابا هو اب والاب مع كبدتو تسقط جميع المهن وكيبقى الخوف هو سيد الموقف والمتحكم…عينيه على الايكو وحيث عرف شنو كاين بلا متقوليه طبيبة زفر متنفس الصعداء بشكل مرييييح..حيث بان ليه بالي مزيااان ونمو ديالو مزيان” : اللهم لك الحمد…

فرح”شافت فيه ورجعات شافت فطبيبة بحال ماتيقتش زين الدين خاص تيق طبيبة ععههه” : امضرا…

طبيبة : كوووولشي مزيااان…وقعات شي حاجة الي خلاتك تخافي وجيتي ؟

فرح : تخلعت بزاف وشدني الوجع…

طبيبة : اوو داكوغ…تاكدت اكثر حيث فالعمر ديال البيبي عندك يلاه شوية هذا باش دخل شهر الثالث غاتكوني عاد دايرة الايكو ديجا..مزيان تجي تطمئني على البيبي مي فنفس الوقت متكثريش من الايكو حتى هو مضر بالبيبي…دونك هو مزيان دابا ماعندك مناش تخاف وحاولي متوثريش ومتخافيش من اي حاجة باش متاثريش عليه حيث هو دابا كيتغذا منك كيكبر منك كيتخلع كلشي واخذو منك…فاش تحسي بهاد وجيعات بدون نزيف را سي نوغمال…حيث شي حاجة جديدة تزادت فذاتك والرحم عندك كيتزاد الحجم ديالو مع هاد التغييرات الي طراو كونه نيت اول حمل ليك على ما بان ليا…

فرح : اه عرفت شرح ليا كلشي زين الدين…

طبيبة : ههههه هو بان ليا تخلع كثر منك n’est ce pas Dc baghdadi ?

زين الدين”تنهد وهز حجبانو” : شي حاجة عادية راني باه…

طبيبة : الله يخليه ليكم ويتربى فعزكم ان شاء الله..بون كلشي مزيان عندك دي فيتامين متبعاهم ياك ؟

زين الدين : دكتور صواف عندمن متبعة دابا…

طبيبة : اوو دونك منخافش بروفيسورة ديالي هاديك اختيار موفق…

طمناتهم على البيبي وتنفسو الصعداء بارتاياح.. مسحات كرشها وهزات السروال وعاونها حتى ناضت…شكرو طبيبة الي عطاتهم صورة الايكو ديال شهر الثالث…

وخرجو لقاو هناء كتسنى مسكينة خلا معاها فرح ومشى لاستقبال خلص المستحقات ورجع لحق عليهم ركبو فالطوموبيل ونيشان توجهو الفيلا مع دخلو لقاو نعيمة واقفة فالباب هي وخديجة الي فات وقت خروجها وبقات مسكينة كتسنى فيهم باش تهنى على فرح…

خديجة : بنتي امضرا شوية ؟

فرح”حركات راسها وصافي ماجاوبتش تابطات دراع هناء وتمات غاديا حتى وقفها زين بصوته”

زين الدين : اجي لبيت هنا رتاحي فيه من بعد وطلعي لفوق…

فرح”وقفات وضارت كتشوف فيه حرك ليها راسو باش تجي..كانت نيت طالبة عليها وعلى ريحتو…رجعات ضارت وتمشات معاه حتى البيت حل ليها الباب…تكات فوق الناموسية قاد ليها الوضعية وجاب مانطة غطاها بيها…كان باين على وجهو الصعرة مزال تهز فيه وتحط…يلاه بغى يخرج وهي توقفو…

فرح : عافاك ماتمشي دير ليه والو وتزرف راسك معاه…عافاك مناقصاش نتعذب تاني وانا بحرا مابديت نلقى راحة”نزلو دموعها يجريو”

زين الدين”عقد حجبانو وهو يدور عندها” : عندك هانية يتعدى عليك !؟ “شير لصدرو” ماعنديش هانيا ابنت الناس…هادي داري وعرضي وشرفي واخا يكون باك ولا خوك اقل نعت خايب فحقك بالرب المعبود”خرج عينيه بغل” مانرحم فيه شعرة…

فرح”بقات كتشوف فيه دايرة ايديها على حنكها متكية عليهم..نطقات بصوت منخفض وبااااينة فيها هزااااات وهزت بزاف وولفات” : من نهار عقلت وانا كيگوليا هادشي…اشنو الجديد ازين الدين…من نهار عقلت وانا كنتهز ببنت لحرام وكنتحط ببنت لحرام…عادي وولفت… وعصام خويا وهلكو اش غاتسنى منو ؟ اش غاتسنى من واحد تابع الفلوس والورث…عمرو قاليا بنتي وعمرو گاليا شنو خاصك !؟ ولفت نگوليه با ولا نبوس ليه ايدو فالعيد ولا فاش كيجي الى غبر…نعمر ليه الما الوضو ونتسناه حتى يخرج ويمشي يصلي…كون بغيت ناخذ حقي غادي نعاود لعصام على ضرب الي كان كيضربني ولا انا ناخذ حقي بايدي ولكن ؟”هزات فيه عينيها بواحد شوفة قسمت ليه قلبو على جوج” كيبقى با…مابغيتش ندي سخط عندي يقين ان ربي غاياخذ ليا حقي لا انا لا خوتي…شفتي علاش خفت على ولدي ؟ شفتي ؟ را كل مرة كيجي يسممني بهضرتو تسممت حتى گنفت وعمرت ووليت خايفة على كبدتي…المشة ازين الدين والي قرب ليها لولادها بالخوف كتاكلهم…مايجيكش غريب خوفي مايجيكش…كنبقى ولية ازين الدين وكنتحامى بضهر خوتي…واليوم تحاميت بضهرك ونهار زواجنا تحاميت بيك…ماحدي ورايا رجال ماعنديش مناش نتقلق ولا نخاف…

زين الدين”عزات عليه بزااف…رجع لعندها بخطوات بطيئة وتحنى بشويا ماشي مع نبرة صوتها” : مابغيتش ليك المضرة ومابغيتش خاطرك يتهرس…هادي هي بنت عصام الي عرفت…لا وقفنا معاك وكنا فضهرك هذاك واجب علينا من جيهتك من غير هادشي ماجاتش نشوفو بنت ولا امراة ممدودة عليها لايد من قلالين رجللة ورعاوين…

فرح”حكات حنكها على ايديها وهي توقف كتشوف ليه فعينيه” : ماشي الفرحة ديالك ؟!

زين الدين”سكت كيشوف فيها..حدر عينيه وهو ينوض” : بالنسبة لعصام هاد ساعة مايعرف والو حتى دوز خطبتو..مفاهمين ؟

فرح”حركات راسها” : اه اه هادشي فاش فكرت…

زين الدين : رتاحي هاد الليلة..مرة مرة نهضر معاك خلي تيليفون حداك…داكشي الي وصيتيني عليه جبتو ليك “غمزها غير باش يهدنها”

فرح : مغاديش تبات فالدار ؟…

زين الدين : عندي شي خدمة وعندي opération بالليل “قالها بلعاني غير باش يخرج ويتنفس…حركات ليه راسها وهو يخرج من البيت وصى عليها هناء ونعيمة…وهو يخرج شاعل الكارو ركب فالسيارة وخرج من الفيلا عينيه حمرييييييييين…اول حاجة دار من بعد ما تهنى على فرح وولدو دوز الخط نيشان ل ريان…

زين الدين”نيشان دخل ليه فالموضوع تا تلفو” : الشيك مايتسحبش…زيد دعوة تهجم على داري ومرتي…وغرق ليا خوروطو لجدر..(خوروطو هي زمر او قواويد…ولا شي حاجة من هاد القبيل)….”قالها وجناوح منخرو كيفرفرو وكشاشكو كطير”

خرج من الفيلا فين مشى الله اعلم لكن صورة فرح وهي محگورة بديك الطريقة كلات حرقات ليه خاطرو وقلبو حتى تكال وتفرتت بالحزن عليها…وهضرتها زادت على مابيه…وجملة “المشة الى خافت على ولادها كتاكلهم” مابغاتش تحيد ليه من وذنيه…التامس ليها العذر بزاااف من ناحية خوفها على ولدها وراسها…عزات عليه وضراتو فخاطرو بجهد….

الليل كلو وهي كتسناه يجي حتى عيات ونعسات حتى ضربتها الفيقة فالفجر بالترويعة ناضت لطواليط حداها بقات ترجع ترجع ترجع تا حسات بالدوخة وهي تدخل عليها نعيمة كانت فايقة الفجر توضى باش تصليه عاونتها وغسلات ليها وجهها جابت ليها الما شرباتو حسات براسها شوية…

نعيمة : نجيب ليك خبيز !!

فرح”كتنهج بالسخفة وجهها تسقط منو الد.م..جلسات فجنب ناموسية ونطقات سخفانة” : شي بسطيلة وصيت عليها زين الدين…

نعيمة : اييييه جاب ليك ديالتك وجاب لينا تا حنا تعشينا بيها الله يرضي عليه هههه…هانتي صلي الفجر بينما قاديتها ليك مع كويس الحليب گعدي بيها جوفك…

حركات ليها راسها ناضت لبسات العباية الي هبطات ليها من فوق فرشات صلاية الي كيصلي فوقها زين الدين صلات الفجر كملات لقات نعيمة حاطة ليها متاكل فوق طويبلة الي قدامها فوطويات صغار…كلات من ديك بسطيلة اصلا كانت نفسها مهفوفة عليها…شربات من الما وخلات الحليب مقدراتش حتى تشوف فيه بترويعة…رجعات تكات فالناموسية هزات تيليفون ودخلات الواتساب لقات زين الدين مخلي ليها ميساج كيسولها كيف بقات…علماتو بالي شوية ورجعات تكات بالعيا ماحساتش براسها امتى نعسات ولا مرت خالها الي دخلات عليها لقاتها نعسات…مافاقت غير على لمسات ايدين فوق شعرها بحنية..حلات عينيها كتشوف فيه مع ضبابة ديال نعاس حساب ليها زين الدين…

فرح”تبسمات” : زين الدييين…

عصام : الي غايعطي لملة مك على الصباح…

فرح”شرعات عينيها تا تزنگو حناكها..صرطات ريقها وولات تفتف” : مم ما ماشي هكاك حيث هو الي مع داكشي علاش…

عصام”جمع حجبانو” : اش كتخربقي عليا تم ؟

فرح : احم…حيث كان گاليا غايجي بالليل معطل دداكشي باش.

عصام : وزعما هاد خوك ماتسنايهش !؟ مشات على عيني ضبابة

فرح”جاب ليها ضحك حسات بيه غار” : ههههه لا نتا هو كلشي”ناضت وهي تعنقو وحطات راسها على كتفو وهي تنهد بجهد”

عصام : سلامة…ياك شي باس مكاين ؟ اش واقع لهاد تنهيدة “فحال الى حس بيها شي حاجة خلاتها تحط عليه الراس”

فرح : واااالو..غير حاسة نتا الي غانحط عليه راس وخا تزوج..

عصام : وراه بزز منك تحطيه عليا…نتجوج ولا تجوجي نتي نيت معندك عليا لين…

فرح : وااايه عارفة…”مسحات عينيها وتفوهات عاد نطقت” زين الدين برا ؟

عصام : دوري دوري ابنت گلبي وسولي على راجلك…”شافها تزنگت” الله يمسخ مك…نوضي غسلي وجهك واجي تفطري…كاين حتى جدك وخوالك وحتى عمك مبارك ومرتو…عمرنا ليك دار ماعندك فين تنفسي…

فرح”ضحكات وهي تنوض” : هههههه ومزيان دار تعمر…توحشت عمي مبارك بزاف…وصطوف ؟

عصام : صطوف حتى لهيه ويكون معانا…

فرح : صافي..تقديتي داكشي الي وصيتك عليه ؟

عصام : حتى حاجة منسيتها تهناي عليا تم…

فرح : صافي..بقى غير نغلف انا وهناء…

حرك ليها راسو خرجات هي وياه دازت لطواليط غسلات وجهها وفمها مزيان…حتى تسلم عليهم عاد تطلع الفوق تبدل حوايجها…خرجات من طواليط وهي تابط دراع عصام غاديا ومتكية ليه على دراعو حتى وصلات لصالون مشات كتزرب لعند جدها عنقاتو وباستو وخوالها وفوزي الي جر ليها حناكها وزين الدين كيشوف هاد تريكة هي تغوت وعصام يسب ليه فطاسيلة والملة باش يتفرق ليها على حناكها…بقى مبارك هو الاخير مشات لعندو وهي تخشى ليه تحت باطو وتاهو عارفها دغيا هز ايدو وعنقها…

مبارك : وتي مبارك ومسعود والله يفك الوحايل…

فرح”تزنگت حتى ماقدراتش تشوف لا فزين الدين لا ف خوتها…سيمو نغز فوزي”

سيمو : تههه تزنگت…

فوزي : گول گول شي نويطة…زيد غرقها گول…

سيمو”حنحن وضرب حلقو عاود حنحن وضرب حلقو”

فوزي : واش باغي تهضر ولا تخطب الحبس..ديك القرجوط رجع عگرها رجع…

سيمو : احم…فراااااح”هزات فيه عينيها” ومالك حشمتي وتزنگتي را عادي اختي تكوني حاملة وولدك باه زين الدين…

زين الدين”هز فيه عينيه بشكل بطيييييء”

فرح”خرجات فيه عينيها وهي تگعد بغات تاااااااااكلو بلا ملحة ومتخلي فيه عضم” : سيييييمو سوقك ؟”شافت فعمها” احم غانمشي نشوف خالتي سعيدة…

مبارك : ههههه سيري بنتي سيري….

ناضت كتعتر فجلايلها بغات تبكي وباغيا دوز لسيمو بدون اي اضرار…لاااا بغات الاضرار بغات طيير ليه الراس ومتحنش…سيمو غا شافها جايا وكتلاون وكتكدد ففمها وتحك فجبهتها…بدا يكحز حدا فوزي…فوزي شافو كيكحز بعدو عليه وقربو ليها…

سيمو : فرح غا تنضحك..خوك الي گاليا نگولها…

فرح”قربات لعندو وتحنات باستو فحنكو تا ضرب ليه ضو بين عينيه…ماشي تصدم وعااااااارف اش تابع هاد البوسة” : سيمو خويا حبيبي…الى ما خرجت ليك مصارنك ماشي فرح…

سيمو : راني راجل كبير…بوجه الحليب الي تراضعنا وديتي ليا حقي…بوجه الام الي شاركين فتربية…بوجه الصحبة وتفراديييت…وديري غا بوجه العضيمات الي نكساب…

مجاوباتوش تبسمات وهي تخرج من صالون وهادشي تحت انضار زين الدين الي كمش عينيه حاضيهم اش تيخربقو تم…

اليوم هو اليوم الموعود ل كل من عصام وصفاء…تغلفو الكادويات ديال الخطبة وكراطن سكار مشاو لكوفر سيارة والتمر والحنة وشي كادويات…وقف عصام كيقاد فالقميجة الي خنقاتو كيحاول يحل صديفاتها باش يتنفس…بكااامل اناقتو قميجة بيضة وسروال فصالة كحل فوق منها فيستة كحلة جاااتو طياااحة بالمعقول خصوصا هاد ستيل ماشي ستيل ديالو….حتى خرج فوزي تاهو بانااقتو تريكو خيط خفيف بيض وسروال دجين كحل مرجع شعرو القوي لور ومشذب لحيتو فحال عصام…

فوزي : ماتحلش صدافي كلهم…..

عصام : خنقت ملتي تفو…

زين الدين”خرج من البيت ديالو تاهو ولكن كان لابس جلابة مليفة خفيفة فالگرونة وتحت منها قميجة بلونكاسي وبلغة فلون الجلابة…مفيكسي شعرو بجيل…مادايرش ريحة تاواحد فيهم مساكن ماقدر يدير ريحة فشرد فرح مادوخش هههه…ولكن خارج والمزاج ديالو مبدل ووجهو ماشي تالهيه….وقف وتقابل معاه لقاه شانق على راسو…قاد ليه صدافي وجبد بواطة صغيرة فيها بروش ديال قوامج رجال والكومبليات دارها ليه فالجيب لفوقاني ديال فيستة ديال ذهب مكتوب فيها اسم عصام باحرف عربية..هز فيه عينيه وغمزو” : بالصحة وراحة…

عصام”هبط عينيه” : وايلي زين الدين ؟ من نيتك ؟

زين الدين”هز فيه حاجبو” : سوق ملتك ؟

عصام : ندخل فيك براس ويولي سوقي ؟

زين الدين : ماعطاوكش “زدحو بدقة لكتفو تا تسمعات عند الرجال”

عصام : نعاودو المليخ وحسبها عليا…

زين الدين”عض شنايفو”. : عارفك شديد”غمزو”…

عصام : ارا ماعندك…”هبط عينيه ورجع شاف فيه وعاود ليه الخبطة” الله يكبر بيك…مرة جايا ماتغفلنيش راني غا حشمت..

زين الدين : وايلي….

بداو النسا كيهبطو منهم نعيمة طبعا بجليليبة فالخزي وشال مورد…وهناء تاهي بجلابة بلا قب موديغن فالازرق ملكي فيها رشيشات فالفضي وصندالتها وصاكها..هازا بلاطويات فايديها مغلفين فيهم شي كادويات من داكشي الي تقدات فرح من سيت وفيهم الي خذاتهم من المول وشي وصات عليه وتقداتهم هناء فاش كانت جايا عندها…نزلو كاملين كان واقف عصام وزين الدين خاشي ايديه فجياب الجلابة…حتى بانت ليه جايا هابطة تاهي بجلابة بلا قب دايرة فحال قفطان فالحمر طالقة شعرها الي كان مصايب سااامبل وجامعة ليه خصلاتو من لور بقراصة ذهبية صغيرة مادايراش حس الميكاب ابدا مادقراتش ديرو مسكينة من كترة ما كتروعها ريحتو اكتفات غير ماسكارا باش بينات رموشها الصهبين…دايرة بروش خفيف جنب صدرها الايمن ديال ذهب من الي خذا ليها نيت من المحل…ماحاولش يركز فيها شوفة دغيا دور وجهو لهيه باش مايبقاش حاضيها ويضعف…هازا صاكها فايديها وهابطة بشوي شادة فدربوز…حتى هبطات لعندهم وهزات عينيها فعصام…

فرح : صافي نمشيو ؟”كتنهج”…

عصام : مالك سخفانة !

فرح : اشوية هههه…

عصام : يلاه…

شدات ففوزي الي جرها حداه…شافت فزين الدين حمقتها الحطة الي ضارب..لكن زين الدين مكانش فمودو ابدا…ماعرفاتش شنو بيه حيث كان باين عليه انه مزال متاثر بالي وقع الامس…حيث حتى شوفة رجع تاني مكيشوفهاش فيها…حسات بالغصة رجعات من جديد ودموع تاني على طرف العين…تابطات دراع فوزي حتى خرجو كاااملين…توجه عصام لسيارة مع جدو وخوالو…مبارك مع مرتو وفوزي و سيمو تاهو منساوش الاناقة قميجة وسروال فصالة بالمعضم لاخور…خلاو نعيمة وهناء ركبو مع منير هادو…بقات فرح مع زين الدين…حل الباب ركبات فرح خلاها كتقاد فسانتيغ وهو يدور وشير ليهم باش يسبقو كاملين…ركب ديمارا طوموبيل وقاد سانتيغ ضار عندها…

زين الدين : المجر تما فيه الما فيه شي لعيبات باش دبقي الى جعتي فطريق…الى حسيتي بدوخة علميني نوقف ليك فطريق..سي نو حاولي ترخاي”ورك عالبوطون بدا الكوسان ينزل بيها شوي” تكاي ورتاحي…

فرح”تنهدات..ماكرهاتش يمدح اللبسة ولا بروش ولا سنسلة ولكن…حاسة بيه كيحاول ما امكن مايتعمقش فشوفة فيها…حسات براسها بدات كتعيا بالمعقول.”

خرجو من كازا فاتجاه مدينة الجديدة…الطريق كلها والسكات سيد الموقف…كتدور تشوف فيه كتلقاه مغوبش فاش كيفكر الله اعلم…حاسة بيه مااااشي هو هذاك واخا كيتمازح مع عصام وخا واخا لكن اش بيه يعلم الله…نضرته شبهات ليها لشوفة الي كان كيدير فاش كتمرض ولا فاش قالت ليه الكلام القاسي…نضرة حزن على عتاب داكشي كتحس بيه مخربق…يعني ماشي لخاطرو…واحد شوي حتى صونا تيليفون بانت ليها فشاشة اسم الحاج علي…طلق الخط نيشان كيتسمع صوت فالسيارة…

زين الدين : الحاج خبار الخير…

علي : ماكاين بو خبار الخير معاك…ياك ازين الدين ياااك ؟

زين الدين”غوبش” : شنو كاين…

علي”عمرو ماسمعو زين الدين صاعر حتى لهاد المرة.” : درتي الي قاليك راسك ياك ؟ ديييييييييييما انا نصبر لقراراتك وبالفرحات…دييييييييما هاز همك وهمومك وشاد بلاصتك غا باش ميمشيش رزقنا الي تشاركنا فيه ومابغينا يتزاد علينا حد…صبرت ليك بزااااااف وهزيت همك بزاااااف…ماقادرش على راسك مريييييض فراسك مريض فصحتك ومريض فمخك…درتي الي قاليك راسك وبغيتي تبيع حصتك وتغبر من البلاد ؟ ياك الولد بغاتو مو علاش درتي هاد الحالة ؟ علاش باغي تبيع حصتك وتمشي ؟….”جا زين الدين بغى يسد عليه تيليفون مع اخر جملة قال” عمرك باقي تعرف وجهي وعمر هضرتي تجي فهضرتك ازين الدين الى يوم دين هنا رفاقتنا سالات وهذا حدنا الله يعاونك….

تعليق Qisatok

هاد الفصل كان فعلاً “جبر الخواطر” ❤️‍🩹 فرح كتحاول تصلح اللي تهرس، وزين الدين رغم الحب اللي باين عليه مازال الجرح فيه عميق… وبين الخوف على البيبي والقرارات الجديدة، الطريق مازال ما ساهلاش. 🥺❤️ شكون فيهم عذرتوه أكثر فهاد الفصل؟

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.