الرجوع إلى القصة
ولادة من رحم الفساد
الفصل 9 191 دقائق تقريباً 01/08/2026

الفصل 9

قصة ولادة من رحم الفساد بقلم سناء بوعبيد

السهو ولا هو ملاذو الوحيد وفين كيلقى راحتو…خصوصا فاخر فترة وخاصة من داك النهار الي جا لعند جدو حتى لقا الصد من كاع الجوايه…من كثرة الصلابة الي فيه والشخصية الواعرة الي مكتاسب ويمكن من كثر ما كيكون نيسان بدون حواجز مكيعرفش يوصل شنو الي فخاطرو…وخا ساكت واخا مكتعرفيش شنو تحت راسو الا انه هاز جباااااال كبيييرة ديال البراكين الي اغلبها انفاجر وراه كيحرق فيه شوية بشوية وساكت…جالس فوق واحد الفوطوي فواحد البالكون صغييير كيطل على البحر من بعيد البحر الي توحشو لكن القلب ماقدرش مزال يطلع لجيهتو جيهة الجديدة…وخا ماشي البحر ديالها لكن قريب ليها وشنو البحر الاقرب لمدينة الجديدة من غير بحر فيلاج الواليدية…قاطع تفكيرو صوت الهاتف ديالو حدر عينيه شاف المتصل قبل ميهز تيليفون ويطلق الخط…

ع.العالي : افينك ؟!

عصام : فين خليتيني فين باقي…

ع.العالي : شوف را جاي عندك صطوف قاليك مكتبغيش تجاوبو وجا لعندنا شاف جدك وراه ضرب دورة لعندك…

عصام”باستهزاء” : جدي بغا صاحبي ومابغاني…

ع.العالي : ساعف اعصام الخاطر مريض..

عصام”الصمت”

ع.العالي : هضر مع صاحبك وخرج تسناه عند الدورة ديال القرية…را قرب يلحگ (يوصل) عندك خرج گبيلة…

عصام : فوزي مكاينش ؟!

ع.العالي : مشا لمدينة يجيب شي دوا لبا…

عصام : الى جا گوليه يعيط عليا…

ع.العالي : ان شاء الله”قطع معاه عصام مكاملاش خمسة دقايق حتى صونا صطوف جاوبو بالفعل لقاه عند الدورة نعث ليه فين يلقاه بالضبط زوج دقايق حتى لقاه خارج كيتسناه فالشارع دنيا عااامرة عالجهد بحكم فصل الصيف المناطق الساحلية كيكون عليها توافد كبييير من السياح لا من داخل المغرب ولا خارجه…

عصام”طلع فالسيارة حدا صطوف” : مابغيتيش تفوت ليا كري تانتا ؟!

صطوف : والله الى توحشت الفردة القواد بالرب…”دوفرو (عطاه ضربة قوية مكيعرفو ليها غير رجال بيناتهم يعني لا عطاوها لينا حنا البنات ميعادنا يوم البعث نشرحو ليكم معنى ضربة) لكتفو” كيف بقيتي ؟!

عصام : باش غاينفعك ؟!

صطوف”ربت ليه على كتفو” : نريحو فشي بلاصة وعاود ليا ولا نتحركو نشوفو اش نديرو ؟!

عصام”متكي حنكو على ايدو وصبعو في فمو بتفكير” : كنتسنى فواحد خونا يعلمني…”ضار عندو” داير الپلان ولا نعطيك ؟!

صطوف : شد فلوسك عندك…حالتك ميتة اصحبي نمشيو لشي كافي لفوق ونهضرو…اش وقع مع جدك بعدا…

عصام”غير ذكر ليه جدو مشاااا عقلو لداك اليوم الي حط فيه رجلو ف سيدي بنو من بعد غياب دام لمدة طوييييييلة…”

#فلاش_باك…

فوزي : نتا الي سخيتي بينا…

عصام : ياك ؟

فوزي”رغم ذلك ماترددش انه يزيد بخطواتو حتى لعندو وقف واحد لحضة دور وجهو لهيه بغصة قبل مايحل ايديه ويتمد لعند عصام بعناق حط راسو على كتف عصام الاخير الي مد ايدو وطبطب ليه فوق راسو” : على سلامتك”باس ليه كتفو…وخا هكاك عصام حاس بيه ناقص من جيهتو ماشي سلام واصل بانه توحشو اه توحشو لكن اشتياق فيه عتاب ولوم على الي وقع ليهم ولفرح وسباب تشتات الشمل كان هو عصام بنفسو…سلم عليه وبعد شوي”

ع.العالي : با فين ناعس ؟

منير : باقي عاقل على دار.؟ دخل نشوف فين غاتعرفو كينعس

ع.العالي”ضحك باستهزاء” : خههه عاااقل عليها وعاقل على كلشي تاحاجة متنسات ليا…”تنهد” اش غانگولو ؟ الواليدين هادو ماكيبقا مايتگال…”حرك راسو مستهزء من راسو ومن كلشي…سمى الله ودخل باول خطوة غاخطي من بعد غياب دام مدة طويلة بزاااف كان حتى الى جا كيجي نهار يقضي شغالو فقط الي محتاج من اوراق كون سيدي بنور هي مسقط الرأس ديالو…اول حاجة ثارت الانتباه ديالو هي المدخل ديال الدار الي بقا هو هو والي رجع ليه شحاال من ذكرى عمرو ينساها وهي سباب حتى طج…وخا يغيب مية عام نهار يحط رجلو فالبلاصة لولة ليه يتمشى فيها كانه غاب عليها غير البارح..داوه رجليه ووراه غادي تا منير وفوزي وموراهم عصام الي حاس بانه شي حاجة غاترجعو…حتى وصل البيت نعاس ديال باه تما فين تحول يرتاح ثاني…حل الباب وطل براسو”

ع.العالي : الوليد ؟!

المحجوب”دور راسو كيف سمع صوته” : عبد العالي..

عبد العالي”حل الباب ودخل عندو جلس حداه وتحنى باس راسو وايدو حتى بقا شاد فيها والمحجوب زير عليها مزيااان ” : اش هادشي ابا ؟! ماشي هادشي الي كنعرف عليك ؟

المحجوب”قرب عندو ع.العالي مزيان باش يسمعو” : ياك اولدي حتى تسمع خباري عاد يتحطو رجليك فالبلاد ؟

ع.العالي”بغا يضحك معاه كيف اياااام زمان هو وياه طنز عليا نطنز عليك بالضحك” : واشتك مزال جابد ليا عليه هنا بغينا الطعام(كسكسو) ابا وبالتفاية ومي زهرة الي توقف (زعما الجنازة ههه)

المحجوب”تبسم غا شوي فوق خاطرو” : طنزك اولدي ماشي وقتو الخاطر مريييييييييييييض”طولها وتجهد صوته بدون شعور تا تسمعات عند عصام الي كان واقف عند الباب”

ع.العالي : واش مرضو تال هاد درجة ؟!

المحجوب : كيتها كيتة ختك(ام فرح) هادي كيتها هااازة الحنينة فيا والمسولة عليا ماعرفتها حية ولا ميتة الكبدة المعاودة هرسوها ليا تا غبرت عليها لارض..رزاوني فيها العزاز عليا…

بقا عبد العالي حادر راسو عاطيه وذنيه باش يسمع شنو كيقول واستنتج انه هااااز بزااااف لدرجة النفسية ديالو مرضات حتى تواطا لارض ومن فراشو ماقدر يفارقو…

عبد العالي”ربت ليه على ايدو” : وهاني جيت ابا مكافيكش ؟

المحجوب : مجيتك تعطلااات…نهار بغيتكم دورو بيا يا ولادي گلعتو ليا وتادي…

ع.العالي : ياك ابا ؟

المحجوب”هز فيه عينيه الذابلين فيهم جلالة وصفرين بالمرض مغرغرين بالحزن يقطعو القلب ويحزو فالنفس” : ون نكذب عليك ؟!

ع.العالي.: اش خاصك من غير فرح ؟ هاحنا دايرين فوق جهدنا وبحلوفنا تلقى تلقى ابا…راني جيت على قبلك وقبلها…لا نتوما هنا دايرين خدمتكم راني انا وخوها دايرين جهدنا لهيه…الغايب حجتو معاه والساكت لا دوى يحرك الجبال ابا ذوق كلامي وتمعن فيه ولا ضلمشاي عبدو ربي اااابا…وتادك معمرهم يتگلعو غا شد معانا الهمة وربي غايجمعنا…

المحجوب”ضحك بشوي” : ههه وانتا هذا ولا راني كذبت ؟!

ع.العالي : هذا هو انا وعمري تبدلت الضروف حكمات عليا ومالخاطريش ابا مالخاطريشااااي…هاني عگبت (رجعت) لعندك ياك ماجيتش فالسروية ؟ (السروية هي صباح بكريييي)

المحجوب : وكي السروية كي دروك ماتبدل والي(والو) كي عگبتي كي بقيتي…وا بغيت الكبدة المعاودة ديال بنتي بغيت الفرحة الي كنت نضرب عليها الطرگان ونجي نشوفها بغيت الفرحة الي جاو فيها الخطاب وحضرت لمكتوبها ووگفت على خطبتها بغيت الفرحة الي نگوليها تاغونجة وتگوليا وااابا دابا يسمعني فوزي…بنتي الي امنتها عند بوها والي گال راه خوها ونقيسوه فعينيه منقيسوه فيها ؟ شكون سبابها فهادشي وشكون تقب لينا العينين من غير الي خاف عليها عند بالنا راها وسط رجال ووسط واليدين منو بو منو ام هرسها ليا وجرا عليها”كيهضر ودموعو دايزين”

ع.العالي : ونتا عارفو يفرط فيها ؟! عارف الخاطر اش فيه ؟

المحجوب : نهار يحساب لينا ماتت”شداتو سخفة عيا بالهضرة”

منير : با رتاح ورخف على راسك براكة عليك…

المحجوب : محركشاي راسو ولا داها فيها…

ع.العالي : ابا راك غا كتهضر…

المحجوب : وما گلتي عيب الهضرة غا هضرة..”سكت مابقاش هضر”

ع.العالي”تنهد” : لا اله الا الله وصافي…”طل على عصام” ادخل اعصام…

عصام”حل الباب بشوي وطل براسو شاف جيهة عبد العالي ومنير الي حرك ليه راسو وغمض عينيه باش يدخل ومنها يساعف ويصبر…حنحن بصوته” : احم…”تقدم بشوي ناحية جدو ” با كي بقيتي ؟

المحجوب”الصمت”

ع.العالي”غمزو ونطق بشوي” : جهد صوتك شوي باش يسمعك وقرب عنظو باش تسمع اش كيگول…

عصام”باغي يقرب ومتردد عارف غايكون الصد لكن كان عندو امل انه يلقى الجواب…قرب مزيان عندو وجهد صوته” : بااا كي بقيتي…

المحجوب”هز عينيه فمنير” : شكون هذا ؟

منير : عصاام ابا عصام…

المحجوب : شكون عصام ؟

عصام”الصمت”

فوزي”كان مربع ايديه عض شنايفو وغمض عينيه باسف”

ع.العالي : عصام ابا ولد بنتك…

المحجوب”دور وجهو لهيه” : مانعرف هذا الي تهضرو عليه…

عصام”هز ايدو بغا يشدها ليه يبوسها وهو ينترها بجهد”

المحجوب : مابغيت نعرف حد مانعرف هذا الي تهضرو عليه..وهذاك الي ذكرتو ليا راني حسبتو مااات ملي ماحن فختو الي كنا نحلفو بيه وسط الرجال وناس صدق منو العيب والعار…لا باقيش تخليوه يدخل عندي …

عصام”عينيه ولاو حمريييين وقلبو كيصرب يضرب يضرررب بجهد…ماقدرش مزال يهضر الي وقع كان كافي وموفي…”

منير : ماعليش ابا صافي غير رتاح يكون خير ان شاء الله…

المحجوب : انا باري منو يعطيني تيساع….

كانت هادي الجملة الكافية انها تطعن قلب عصام وتقسم ليه النص الي بقا تا بانت فوجهو الي تزير وتجيف بالغصة الي وحلات ليه…ماهضر ماتكلم حدو حرك راسو ببطء وضار جيهة الباب وخرج…هاديك خرجتو حتى مشا لواليدية…

#رجوع

صطوف : بففففف “حدر راسو مالقا ميقول بقاو شحال ساكتين صطوف كيستوعب الهضرة وعصام عقلو مشا لجيهة اخرى.. هز راسو فيه ورجع شاف قدامو وزفر…من بعد استانف الحديث ” …كون هاني هادي هضرة من فوق گلبو اصاحبي مكاينش شي جد ولا بو يسخا بولادو…هذا منگول…

عصام”حرك راسو بشوي ونطق مبدل الهضرة” : تحرك لقهوة راسي بغا يتفرگع نكمي شي جوان تم…

حين تشتعل حمم التفكير في أعماقي

تعجز الكلمات عن ترجمة متمنياتي

حين أكتفي بنظرة عاتبة ..صامتة..متمنية أن تقرأ صمتي

أنت..لاأحد غيرك..أحبه أن يفهم صمتي..

كم أكره التفسير

حين اشتاق بلا حنين

وأحب بلا مشاعر

أرقد دون أن أنام

حينها أكون شبه أنثى..شبه انسان

أقول شبه كلام..أبتسم شبه ابتسامة

أعيش شبه حياة…

(سميرة الغنيمي)

عناااق حاااار كيترجم الاحساس بلا كلمات…الاشتياق العشق الراحة من بعد عذاب دام شهور…نبض القلب من بعد توقف عن الخفقان…فرحة من حزن وسعادة من بعد ماكنت كل ايامه تعاسة وحزييينة…حياة من بعد غيبوبة كادت تؤدي الى الموت موت كل ماهو حي بالنسبة ليه…اما في المقابل ديال الطرف الاخر فكان هناك لوم عتاب خوف الم عذاب و الاقسى نفووور تام….

فرح : اهى اهى ب بعد منيييييييي منييييييي اهى اهى…

زين الدين”ماقدرش يفارق العناق ماقدرش يحيدها من عليه ماشعرش براسو راه تخطى الحدود الحمراء الي بيناتهم ماتسوقش لراسو لبنادم الي ممكن يكون تما كيشوف فيهم من يدري…مابقى تسوق لحتى حاجة…فحال شي واحد لقى شي حاجة جد قيمة الي فيها روحو بعد عناء طويييييل…مكمشها فيه وايدو على راسها الي نص زيف هبط من على راسها..” : شششش تهدني…

فرح”كتحرك فراسها بزربة بخوف لدرجة ترعيدة الي شاداها حس بيها هو..” : ولا لا لاااااا بعد بعد اهى واععععععع…

زين الدين : مانصيبش افرح مانصيبش…

فرح”بدات كتركل ليه فحضنو حاسة بروحها بين نارين ماحيلتها ليه ولا لصدمة الي هي فيها ولا المرض النفسي الي ولات فيه الي هو الرهاب وانعدام الثقة فالناس الي حسات بيهم دورو عليها وجاههم ففترة كانت ولازالت اصعب من الصعب والي مزال لحد الساعة شنو الي طرا ليها بالضبط حتى خلاها وصلات لهاد الحالة النفسي الي مكانتش طيح عالباال وهادشي علاش دييييما فحياتنا كنسمعو واليدينا وجدودنا كانو فينما نشوفو شي حد فحالة نفسية مريضة كيقولو لينا نقولو “الله يستر” ماعمرنا نتوقعو شنو يوقع لينا فالمستقبل كلشي كيمشي بالمكتاب والقضةء والقدر…لكن كيبقى الانسان سبب…”

مريم بقات واقفة بعيييييد كتشوف فيه كيفاش حاوطها وطريقة باش معنقها كتدل دلالة كبيييرة على انه لقا شي حاجة كان جاهل عليها ومن خلال معاشرتها لفرح هاد شهرين عرفات انها بنت ناس ماشي ديال يتخلى عليها شي حد…حمدات الله على هاد صدفة الي جمعاتهم وخا كان فبالها انه شي نهار تقلب على اهل فرح لكن بغات حتى تشوف حالتها فين غاتوصل او بمعنى اصح حتى ترتاح وتعود شوي بشوي عاد تخبرهم…رجعات بتفكيرها كيفاش حتى عرفاتو زين الدين

#فلاش_باك…

وقفات حدا باب الصالون فدورة بالضبط باش تخبى على رجال مغطية فمها بطرف شال الي على راسها…قربات وذنيها باش تسمع عياط باها او يخرج…حتى سمعات الحوار الي ضار بين رجال ومنهم عبد الرحمان…

محمد : امرحبا ب سي عبد الرحمان مرحبا مرحبا

ع.الرحمان : ترحب بيك الجنة ا سي محمد.الله يكبر بيك…

محمد”شاف فالناس الي جاو معاه كان غير الحسين وعلي وزين الدين فقط الدراري بقاو يدورو فتارودانت فضلو مايجيو حتى العرس الي غايكون بعد ايام قليلة…” : مرحبااا بيكم مرحبا…

ع.الرحمان”حط ايدو على زين الدين” : هذا حسبو ولدي مني وفيا الحاج…واقيلة را تعرفو من جيهة باه..

محمد : السمية ؟

ع.الرحمان : هذا ولد الحاج الذهايبي البغدادي الي فتارودانت الله يرحمو…هذا ولدو زين الدين البغدادي دكتور الي كان فالامارات…

مريم”كمشات حجبانها كتاكد من الاسم الي تفكرات هضرة فرح عليه”

مريم : شنو سميتو ؟!

فرح”حادرة عينيه وراسها فلارض كتهضر وتشابك فصباعها وايديها كيترعدو” : ز ز زيين الدين البغدادي..هو طبيب مول الكلينيك فين كنت خدامة وخرجوني منو اهى اهى…

مريم : قصتك طويلة معاه ؟ وعلاش خرجوك من الكلينيك ؟

فرح : حيث هو مولاه”مسحات دموعها ورغم ذلك كينزلو”

فاللحضة الي كانت مريم كتفكر فيها كيفاش حتى عرفات بوجود زين الدين مافيقها غير صوت باها وايديه الي كانو كيحركو فكتفها…

مريم : نعام ابا…

محمد : سيري علميهم يوجدو ضيافة الناس وحيدي من هنا…

مريم”هزات راسها وضارت كتجري مشات لجيهة ثانية علمات مها وخواتاتها الي كانو فالكوزينة وشي مع العيالات باش يوجدو ضيافة الرجال الي جاو قبل مياذن العشا…” : اينا اينا”رجعات سهات وفنفس الوقت كدور جيهة برا وعقلها غاااايب مخربق كيضربو فيه المطارق..مرداتش لبال ثاني حتى لمها الي كتحرك فيها” هااا اينا ؟ ااه قاليك با وجدي ضيافة ديال رجال الي جاو انا غانمشي نشوف فرح”خلات مها فالكوزينة ومشات تجري لعند فرح دخلات عليها البيت وخا معاها بالهضرة لكن العقل را غاب فور ما سمعات اسم زين الدين يعني بينو وبين فرح اقل من متر زوج قلوب معذبة من الفراق هاهما قراب لبعضياتهم…غير وصلاتها لطواليط مشات كتسناها بعيد حتى تخرج حتى بان ليها زين الدين الي شكات واش هو لكن فضولها وخوفها على فرح خلاها تجرأ وتسولو…

مريم : اشريف واخا نسولك ؟!

زين الدين”حادر عينيه مكيشوفش فيها ولا جيهتها حرك راسو عاطيها الاذن بمعنى تفضلي”

مريم : واش نتا زين الدين البغدادي الطبيب ؟!

زين الدين”حرك راسو”

مريم”دورات عينيها جيهة الطواليط من بعيد ورجعات شافت فيه” : ماعرفتش واش نسول ولا ولكن بغيت نتاكد واش نتا كتعرف شي بنت اسميتها فرح ؟

زين الدين”مع قالتها ليه مع هز راسو نيشان فيها وعينيه خرجو تا خلعوها ووثروها دوك النضرات الي دار حتى بانت عليه الصدمة وشعطة فاش ذكرات اسمها…وااااااه لو دخلتي يا مريم قلب هاد العاشق المجنون لو عرفتي قدر وكمية العشق الي واصل ليه ناحية فرح والي قلبو مات من نهار غادرات فرح غادي تعرفي شنو الاحساس الي حس بيه فاش ذكرتي ليه فرح ..ماعرف اش يدير من الصدمة ل شنو قالت تلف بغا يمشي عندها شوي رجع لو كانت مريم راجل كون شنق عليه”: شنو كتعرفي عليها ؟! شفتيها عندك عليها شي حاجة ؟!

مريم”حركات راسها” : اذن كتقلبو عليها..”تنهدات وهي فحيرة واش تقدم على هاد الخطوة ولا تقوليه بالي غير شافتها ولكن مادام ذكراتها ليه بهاد الشكل ف اذن لازم تقوليه شنو كاين ومنها تحيد عليها هاد الجبل ماشي حيث فرح عبء عليها وانما مابغاتهاش تكرفص وسط الماعن وتمارة وهي مريضة” هي معايا…

زين الدين”ماشعرش حتى مشا ليها” : فين فين فين فيييييييين..؟؟

مريم : وخا وخا غير تهدن عافاك…”دورات راسها ناحية اتجاه الطواليط” : هي هنا.فالطواليط حاشاك”شافتو …

زين الدين”بلهفة تم غادي باش يشوفها حتى وقفاتو بصوتها”

مريم : اشريف قبل ماتخرج غادي نقوليك بزربة كيفاش دايرة غير باش تعرف تصرف …

زين الدين”عقد حجبانو” : المعنى ؟

مريم : هي على ماعرفتش فضروف قاصحة دابا باش نشرح ليك خاص وقت طويل..الى خرجات ومالقاتنيش ولا لقات راسها وحدها غادي تجيها الحالة…كتخاف بزاااف وخصوصا الى كثر عليها بنادم…باش نقوليك شنو وقع ليها انا براسي ماعرفتش هي مكتقدرش تقول غير كتوصل لديك المرحلة كتقوليا غايضربوني..”ضارت تشوف جيهتها” المهم الهضرة كثيرة سير شوفها غير هو دير بحساب را عايشة غير من فاش جات لاگادير لهنا يعني الحياة الي كانت معاكم فيها ماتت

زين الدين : كيفاش ؟؟؟

مريم : هي الي قتلاتها هي الي سدات ديك جيهة لحد ساعة…”عاود ضارت جيهة الطواليط وحركات ليه راسها فالاتجاه ديالها” سير شوفها ومن بعد نشرح ليك كيفاش لقيتها…

زين الدين”حرك ليها راسو بشوي وطار مشا جيهة طواليط هو ومريم حتى لقاو الباب محلول…”

المعنى ديال واحد سكت ليه القلب فلحظة هو الي وقع مع زين الدين دابا غييير شافو الباب محلول وضو طافي طاح الما فركابي والقلب سكت تا حس بريقو نشف فلحضة سيناريو داز بين عينيه انه هربات ثاني ماحس مسكين حتى تسند عالحايط بايدو وضور راسو بالعرض البطيء جيهة مريم…

زين الدين : فين هي ؟؟؟

مريم : اويلي فين مشات ؟”شافت فيه بان ليها تخلع” ماتخافش غاتكون غير تلفات ودعقت مفراسهاش بالي نتا هنا وزايدون مغاديش تهرب هي غير كتخاف…اجي معايا نشوفوها غير فجناب هنا…

زين الدين”بزربة حيد من تم هو وياها ومشاو بزوج كيقلبو عليها حتى وقف وتوقف عندو الزمن والقلب وصلو الدم من بعد توقف دام اكثر من شهرين رجع يضخ وينبض فحال شي واحد لقا الما وسط صحراء قاااحلة…الجوهرة الحنينة والفرحة ديالو قدامو لكن ماشي كيف كانت الفرحة دبلات والخوف والرهبة منها تمكنات…ماداهاش فمريم الي كانت كتقوليه يمشي ماسمعهاش كاع بدون مايرد البال مشا كيزرب طار عليها قبل مادور شدها من ايدها وجرها دورها عندو بزربة حاضنها وسط حضنو خاشيها فيه لدرجة ماقدرش يفرقها من الاشتياق ومخافة انها تخاف وتمشي ثاني…

زين الدين”غمض عينيه وبحب ولهفة ” : الله….

بقا مزييير عليها ماقدرش يفارقها ماكرهش يبقاو هكاك خاف يطلقها تمشي ماتبقاش تبان ثاني…حس بيها بدات تخنق وتعيا وهو يبدا يبعد فيها شوي بشوي من عليه كيحس بروحو تاهي مبعدة…

زين الدين : ششش تهدني..”بقا كيبعد فيها شوية بشوية مافرقش العناق وانما بقا شادها من كتافها عاد بدا كيتفحص فيها شبر بشبر لكن بسرعة قشع جيهة حنكها الي تنفخ تا تغمضت ليها عينها توقفو عينيه على ديك الجهة تا خرجهم” شنو وقع ليك ؟!”ضار جيهة مريم بدون ميشوف فيها” مالها ؟؛

مريم : الضرصة ليها سيمانة هادي وهي كتعطينا صداع…

زين الدين : وعلاااش مديتيهاش ل دونتيست ؟!

مريم”خلعها بديك ردة الفعل ولات غير كتفتف فالهضرة تلفت” : م ما احم را ماكتبغيش كيف قلت ليك بنادم”كتعطيه بالكلمات باش يفهم المعنى”

زين الدين”ضار جيهة فرح الي باقي كترعد كتقلب منين تهرب كتشوف فيه برعب وخوف ولوم وكلشي توحد فحاجة وحدة هي انه مابغاتش تبقى معاه وكيف قالت مريم جيهتهم تسدات…فهاد اللحضة خاص يبدا معاها اول حاجة وهي المعاملة المزيانة حتى تأمن ليه وترجع ثيق فيه كشخص عاد من بعد ك زين الدين…حط ايديه فوق زيف حياتي الي فشعرها كيدوز عليه” : ششش ماتخافيش…

فرح : بعد مني”نزلو دموعها كي الحجر” خليني نمشي عند مريم…

زين الدين : خفتي مني !؟

فرح”كتبغي تفلت كيزير عليها” : ممممم…”بداها صداع مجهد ديال ضرصة اصلا الضرصة مكتعرفش الوقت والمكان مكتعرفش ضروف وهي اصلا كتنوض فالليل كي القحبة يعني لكم ان تتخيلو وعاد اسبوع وهي مريضة…بغاتو غير يطلق ايدو باش تشدها مالقات كيف دير…” ممممععععع اهى اهى …

مريم : ضرصة عاود ؟

زين الدين”كمش حجبانو كيشوف فيها كيفاش كتألم ماقدرش مسكين تا يشبع من شوفتها من شوقو ليها…ولا غير حاضيها يعرف شنو بيها…” : تت اجي معايا !!!

فرح”كتحرك فراسها ب لا ” : اهى اهى لا لا…

زين الدين”ماداهاش فيها دورها من كتافها وحاوطها بجنبو وداها بزز كتنتر ليه باش يبعد ووالو بروطها صداع وزادها الخوف من انه تعمر دنيا ويديها معاه كدور هنا وهنا…هبط راسو لعندها شافها كدور” : تهناي فرح مكاين حد من غيري انا وياك…

بقا يتعافر معاها وهي كتبكي لربي الي خلقها تا ضارت عند مريم عوجات ليها راسها بترجي زعما عتقيني…كتشوف فمريم هي المنقذ ليها…

زين الدين”حل طوموبيل من بعيد فالاصل كان غادي لطوموبيل يجبد منها دواه… تا وصلو ليها حل الباب القدامي ودخلها بزز سد عليها مابقاش كيحس بشنو كيدير كل همو انه ماغايبقاش يبعدها ولا يفرط فيها ولو ثانية…ضار سد الباب لا تحلو مخليها كتبكيييي وتغوت وتخبط فالباب قلبها بغا يسكت…ضار جيهة الباب ديال المقود…قبل مايحلو جبد تيليفون ودوز لعلي لا يتشطن عليه” : الحاج انا محرك هنا عندي منقضي…

علي : شي باس مكاين ؟

زين الدين : فرح”ضار لهيه عينيه حمرييين وكيبريييو بالفرحة والصدمة ممثيقش الي وقع..نطق اسمها وسكت شحاااال واحد شعور فشكل جاه” معايا

علي”بالصدمة والفرحة وقف على طولتو” : الله اكبر…كي طرا.

زين الدين : من بعد انا محرك دابا لتارودانت ونجي ولا الحاج عبد الرحمان يجيبكم…

علي : واخا واخا الي سلكك ديرو…ماعليش..”قطع معاه وضار عند الباب حل بالكونطاكت والسيارة الي شهرين وهو نافرها بدون شعور كيلقى راسو دخل باش يسوق…كل الباب ودخل ديريكت حداها وسد الباب”

فرح”كتهضر وعاضة فسنانها باش تحبس الصداع” : بغيت مريم اهى اهى واااااااععععع بغيت مريم بغيت مريم عافاك خليني نمشي مع مريم عافاك… بعد منييييي…

زين الدين”هز حاجبو” : كاااع ؟!

فرح : اهى اهى اممم”شدات حنكها وهاد الحركة والمنضر خلاو قلبو يتقطع عليها بجهد…ضراتو فخاطرو ماداهاش هو كاع فالحنة الي طلات ليه الفوقية الي لابس ماداها فتاحاحة سوى هاد بنت الناس على قولتو الفرحة ديالو”

زين الدين”بغا يمد ايدو يهدنها من بعد يتحرك…وغير مد ايدو فحال الى بان ليها شي حد بغا يضربها تهزات تالسما وتحطات وكالات بايديها بزوج”

فرح : لا لا لا ماضربنييييييش اهى اهى…

زين الدين”حبس ايدو مصدوم من ردة فعلها بقا موقف ايدو”

فرح”بدات كترعد وداكشي كيرجع ليها فراسها كتبقى تفكر بزاااف..حتى بدات كتغوت وطاكي بايديها”

فرح : بعاااااااد بااااااااعاااد اهى اهى

زين الدين : تهدني فرح مالك ؟؟!”بغا يقيصها عاودت نفس الحركة تا بدات تغوت وتضرب فالزاج ديال طوموبيل وتعيط لمريم”

فرح : مريم اهى مريااااااااااام اهى ماضربنيش ماضربنيييش…”كتخبط فزاج طوموبيل وتغوت تغوت…بغا غير يجرها كتحيد ليه فايديه وتغوت تا جرها بجهد ضورها لعندو كيشوف فعينيها الي عامرين بالرهبة والفوبيا…”

زين الدين : تهدني تهدني تهاااادني…

فرح”كتبعد فيه” : اهى اهى بعد مني بعدو مني بعدو منييييييي حرام عليكم اهى بعد مني…

زين الدين”بدات كتنتر ليه بغات تحل الباب مسدود تا شدها بزز” : فرااااااح…

فرح : واااا بغيت نمووووووت بعد منييييي…

زين الدين”بنفس الغوات غا هو مجهد عليها” : ماعند خليقة ملتي ماندير بعدو ربها هاد الحياة بلا بيك”عينيه خارجين” واانموت معااااك….

للغياب طعم الرماد ورائحة القسوة

وللحنين همس مكتوم ,يملأ ارجاء المكان بفقاعات الضياع في جوف الانتظار

انتظار المجهول

كل الاماكن تتوحد في صورة الغروب

كل الكلمات تتلخص في دائرة الانين

كل الملامح تتشابه في وجه العبوس

تحجرت الحواس تخليدا لذكرى الامس الحزين..

سميرة(samira laghnimi)

بقات تنتر وتبعد ليه فايديه فاش شافها تزيرت طلق ايديها وهي تكمش حدا الباب وحطات راسها كتبكييي قلبها بغا يسكت ماحيلتها ليه لخوف ماحيلتها لصداع الضرصة الي طغا بزااف…هزات ايدها وحطاتها على حنكها كتحك فيه وتبكي…منظر وجهها وبكاها وحالتها الي تقطع القلب كلها مرضاتو فخاطرو بجهد وخا الفرحة مزال لاعبة عليه المهم انه لقاها…

زين الدين”بعد ايديه” : شش صافي هاني مبعد..تمشي معايا ناخذ ليك شي حاجة تحبس عليك صداع ؟!

فرح”حركات راسها ب لا” : مريم بغيت مريم…

زين الدين : خفتي مني ؟!.”تسناها تجاوبو مجاوباتوش هبط عينيه لايديها لقاهام كيترعدو بقا غادي هاز عينيه كيتفحصها حتى بان ليه الكتف ديال التشامير الي لابسة نازل شوي مد ايدو باش يسترها عاودت قفزت وبدات تبكي تا وقف ايدو” شش ماتخافيش..

فرح”غمضات عينيها” : اهى اهى مريم اهى…

زين الدين”مالقا كيف يدير معاها مابغاش يتفرق عليها وفنفس الوقت مايقدرش يخليها وحدها وخا مع مريم ومستحيل مزال يخليها تحيد من قدام عينيه…ولا حل الطوموبيل غير من جيهتو ونزل سد الباب بانت ليه مريم لهيه كتشوف فيهم من بعيد هز ايدو وشير ليها باش تجي والي غير شافتو جات كتزرب لعندو” : ماعليش تعلمي الحاج محمد يجي هنا شوي ؟

مريم : ايه اخويا وليني شنو واقع ؟”طلات على فرح من بعد ما سمعات دقانها فالشرجم..هزات ليها ايدها كتقوليها غير بقاي ماتخافيش”

زين الدين : ولابد نتحرك لشي فارماسي ناخذ ليها شي دوا..

مريم : عطاتها مي العشوب مزياانين دابا تفوتها…”دور زين الدين وجهو بلا ميشوف فيها وهز حاجبو بمعنى ياك ههه” اه نتا تعرف حسن مني ههه…

زين الدين : ماعليش تكلمي الحاج ؟!

مريم : واخا..”حدرت راسها وضارت دخلت تعيط لباها ضار هو جيهة فرح بانت ليه حاطة راسها عالزاج كتشوف جيهة مريم ماحملش راسو يسد عليها لكن للضرورة احكام بقا واقف كيتسنى حتى تمات جايا مريم وباها معاها”

محمد : اولدي ياك لباس ؟!

زين الدين : ماعليش تحرك معايا ولا شي حد فولادك تال تارودانت محتاج تمشي معانا بنتك”شير جيهة مريم” غير شي سويعة الوقت…

محمد : ايه وليني شنو المشكيل ؟”طل جيهة فرح” واش هاد البنية !

مريم : ايه ابا فرح هادو هما عائلتها وبصح ابا كانو كيقلبو عليها…

محمد : الله اكبر…لا حول ولا قوة الا بالله…

مريم : راك عارف ابا حالتها الي قلت ليك..دابا هو بغا يمشي لفارماسيان ياخذ ليها دوا لضرصتها وهي خايفة تمشي معاه..

محمد : اييه كتبغي تبقى غير معاك ايه..وليني راك عارف دابا جاي العدول والطلبة..بلاتي نرسل معاك سعيد ولدي يمشي معاكم..

زين الدين”حط ايدو على صدرو” : يتوب عليك الحاج..”بزربة جبد محمد تيليفونو الصغير ودوز رقمو”

محمد : ا سعيد اجي يا دابا بغيتك تمشي مع ختك وواحد سيد تال تارودانتي يتقداو شي حاجة ورجع…ايه دابا كون عندي حدا الباب الكبير الي من جيهة الكوري…

قبل مايجي سعيد حل زين الدين لمىيم الباب من بعد مامشات تا جابت الملحفة لبساتها وهي تركب اللور حطات ايدها على كتف فرح كطبطب عليه وتهدنها…

فرح”ضارت عندها” : عافاك خلينا نمشيو من هنا عافاك مابغيتش نبقى معاهم اهى اهى..علاش قلتي ليه انا هنا علاش امريم”شافت فيها بنضرة عتاب الشي الي خلا مريم تحدر عينيها حسات بفرح كتقوليها حتى نتي بحالهم..”

مريم”تنهدات” : علاش افرح مابغيتش تبقاي معاه ؟ ياك هذا هو زين الدين الي كنتي كتعاودي عليه ؟!

فرح”الصمت”

مريم : هاني غاديا معاك حتى لتارودانت بغا غير ياخذ ليك دوا لضرصتك…

فرح”حركات راسها ب لا” : مابغيتش مابغيتش بغيت نرجع فحالي.اهى اهى مابغيتهمش مابغيتهمش حرام عليكم علاش كتبغيو تعذبوني علاااش اهى”فهاد اللحضة تسمع صوت الباب تحل ضارت مريم بان ليها خوها سعيد حل الباب وركب حداها وزين الدين كذلك الي ضار عند فرح لقاها كتنخصص بغات تهبل بالبكا غمض عينيه كاتم العصبية والغضب ماشي منها ولكن الحالة الي وصلات ليها ضراتو فخاطرو لدرجة خلاتو يتعصب بجهد..”

زين الدين”نطق بالشلحة باش تفهمو مريم ومتفهمش فرح” : من شحال بداتها ضرصتها ؟!

مريم”صدمها مايحسابش ليها كيعرف لشلحة” : اها ؟ ا شي سيمانة وزيادة هادي…

زين الدين : صداع وحدو ؟!شرحي ليا الحالة مزيان..

مريم : صداع وشي مرات كانت كتصبح دايزة ليها بالدم..مابغاتنيش نديها لطبيب حيث عامر بناس والى ديتها فوقيتة معطلة مكايبغيوش يدخلونا حيث كيكون باغي يسد..

زين الدين”مالقا مايقول اش غايدير يبدا يخبط عليهم تما ولا يخلطهم جملة حيث تعصب..هدن راسو صحة” : تت..”ديمارا سيارة وزاد مخلي مريم مقربة لفرح وشادة فيها باش تهدن..مسافة طريق حتى كان قدام صيدلية ديال الحراسة فداك الليل…”

وقف قدام واحد الصيدلية من بعد ماشافها عن طريق الهاتف عرفها نيشان بلا ميحتاج يخدم لوكاليزاسيون بحكم المدينة عارفها وحافضها وعلاش لا وهي مسقط رأسو…ضار جيهة فرح بانت ليه مهدنة نوعا ما وخا مرة مرة كتقفز حيد سانتيغ وهز عينيه فالمرايا هضر مع سعد باش ينزل هو وياه…غير خرجو من سيارة سدها زين الدين بالكونطاكت ولا مسكين خايف لواحد الدرجة لا يخلي سيارة محلولة وتمشي تهرب..دخل لصيدلية…لقا فيها الطبيب الي واقف من محاسن الصدف..

زين الدين : antibiotique pour une douleur canalaire…

الطبيب : غير ضرصة العادية ؟!

زين الدين : non..Dent de sagesse(ضرصة العقل)

الطبيب : مدارت ليها تا شي اپصي(قيح)..

زين الدين : sii avec Hémorragie ..

الطبيب”بدا كيقلب مزيان حيث من طريقة هضرة زين عرفو داخل فهاد المجال الطبي بصفة عامة..وهو كيقلب ويسول فنفس الوقت” : منفوخة البلاصة “حرك ليه زين راسو وفنفس الوقت كيدور جيهة طوموبيل حاضيها..مشا طبيب جبد واحد الباكية ديال انتبيوتيك حطها ليه فيها زوج قراعي” هذا مزيان بزاف… تخويه فاللغطاية ديال قرعة ويتمضمض بيه الفم واحد عشرين دقيقة وتبعو هذا يبقى حتى يكمل وخا تشوف الحالة ولات مزيان ضروري يكمل عاد ديك ساعة تمشي لاختصاصي باش يشوفها وسي ميو تحيد..”جمعو ليه فساشية وفنفس الوقت خذا ليها مهدئ الالام وشي فيتامينات خلصو وخرج هو وسعيد تالسيارة ودخلو اول حاجة حل المجر جبد منو قرعة الما باقي جديدة كان جايبها باش غايشرب دوا قبل الاكل…جبد المهدئ شافيها لقاها مكونة مزال كتعصر بالصداع لدرجة سخفت وعيات وهي كتكابر غير كيقرب ليها وخا بدون قصد كتقفز وهادشي را كيخليه يجعر على الي كان سباب ومنهم هو براسو نيت..ماكانش كيضن انه فاش يلقاها يلقاها بهاد الشكل النفسي المدمر والمهرس…”

زين الدين : شربي هذا باش يحبس عليك صداع …

فرح”شافت جيهة الدوا ودورت وجهها لهيه”

مريم : ماعليش عطيني انا نشوف..”مد ليها زين الدين باكية الفنيد والقرعة جبدات منو حبة ومداتو ليها شداتو من عندها وشربات من القرعة”

زين الدين”مابقاش قدر يصبر هز باكية الكارو من تم والبريكة حل الباب وخرج من طوموبيل وضار من اللور وتكا عالطوموبيل شعل الكارو كما منو شوي قبل مايجبد تيليفون بالدعقة والصدمة وحالة فرح تلف ونسا باش يخبر اهم افراد فحياتها وخا يديرو الي دارو وخا شنو يوقع تاهما عاناو بجهد وتدمرات نفسيتهم بزاااف واولهم الجد المحجوب الي اصبح طريح الفراش بسباب نفسيتو الي تازمات على فرح…مشا نيشان لنمرة فوزي ودوز ليه الخط…”

فوزي : زين الدين !!

زين الدين : فينك دابا ؟!

فوزي”ضار جيهة البارا فارماسي الي خرج منها” : عاد خرجت من بارا خذيت لبا دوك لانجيت الي عطيتينا تقاداو…

زين الدين : فرح ا فوزي فرح..

فوزي”توقف على الحركة ” : م مم مالها ؟! شي خبار جديدة ؟!

زين الدين : فرح معايا..”هز نفس تاهزها وطلقها على شكل تنهيدة” معايا فوزي جاب الله التيسير وسهل …

فوزي”خرج عينيه وصرط ريقو” : زين الدين يرحم ليك الواليدين قوليا هضرتك بصح…الله يخلي ليك ماعز عليك اخويا فرحني وقوليا مكنحلمش…

زين الدين : ابدا واش نكذب عليك ابا فوزي…جاب الله تيسير وفرج..ختك طاحت فولاد ناس الي علموني نگول صدفة وجات والفرحة رجعات…

فوزي”دوز على شعرو بالصدمة والفرحة ضار وراه ورجع شاف قدامو ممثيقش اش كيقوليه زين الدين” : وااااااااااااا حلف بالرب ا زين الدين حلف اخويا ديرني صغير والعقل مكاينش حسبني دري وحلف ليا…

زين الدين : والله العظيم

فوزي : امنا بالله امنا بالله…فينكم دابا ؟ نجيو ولا غاتحي ولا فين هي عطيني نهضر معاها لله يرحم ليك الواليدين…

زين الدين : ماشي دابا فوزي ماشي دابا…

فوزي”جمع ضحكة” : علاش ؟ ياكما مقلقة مني ؟!

زين الدين : الحالة عيانة شوي..

فوزي”بالخلعة برك ليه الما فركابيه” : كيفاش عيانة ؟ مافهمتش مالها فرح ازين الدين غا قوليا قوول…

زين الدين : ماديرش فبالك فوزي دابا رجعات الباقي يحلو مولانا…علم الحاج وفرحو وباش مكان نعاود نعيط ليك نعلمك شنو ديرو…

فوزي : واخا واخا صافي..”قطع معاه زين الدين وبالفرحة بقا كيدور فراسو ماعرف مايدير …كيضحك ويغوت بالفرحة” وااااااااالهبيرة ختي رجعااات..وااااااربيي الفريحة بانت…يااااااربي حمدتك وشكرتك يااااربي رجعتي ليا ختي ياربي…”ماشعرش حتى تحنى لارض وسجد كيبوس ويشكر الله تا دازو ناس من حداه كيشوفو فيه لدرجة ماتسوقش ليهم… وقف بان ليه واحد الراجل واقف كيشوف فيه بغا يقوليه مالك مشا ليه كيجري حتا عليه عنقو ماعرف راجل باش تبلى كيبوس ليه فراسو وايديه” اسمح ليا سمح ليا غا مالقيت من نعنق…جاتني شي خبار فحال وجهك الكريم…

راجل : هههه ماشي مشكيل اولدي اللهم بارك..”ربت عليه وزاد اما فوزي بغا يدوز رقم خالو منير اما جدو مابقاش كيهضر فالتيليفون بزااف..ايديه ولاو كيترعدو كيدوز الرقم ويتلف ليه ويخرج من تيليفون”

فوزي”نزلو ليه دميعات من عينيه بالفرحة وقلبو كيضرب بديك القوة الي خلاتو يترعد دوز الخط بزز لكن لقاه مشاداش خشا تيليفون فجيبو وزاد كيجري باش يركب ويمشي لدار جدو…”

اما عند زين الدين فالفرحة مزال تاثيرها فيه لكن الي غالب اكثر هو الغضب والصدمة من الحالة الي فيها فرح دابا…جبد تيليفونو ودوز الاتصال لعلي.الي جاوبو دغيا معطلوش…

علي : امضرا اش درتي؟ فينك ؟ …

زين الدين : تارودانت جيت ل فارماسي خذيت ليها شي دوا…

علي : مريضة ؟

زين الدين : Dent de sagesse..

علي : الله…وشنو غادير دابا ؟ هي مزيانة حيث انا مشفتهاش يلاه علمت الحاج الحسين…

زين الدين : الحالة النفسية طايحة ومدمرة بجهد الحاج…”هز ايدو الي فيها السيجارة ونزلها بجهد بقلة حيلة” دمرتني معاها.

علي : شنو واقع ليها بالضبط وكيفاش تا عرفتي بالي كاينة هنا

زين الدين : الهضرة طويلة الحاج انا براسي معارفش كلشي..غافل على شي حوايج وبنت الناس الي علماتني بيها براسها معارفاش شنو بيها…”هز راسو لسما وهبط راسو شاف جيهتهم ورجع شاف قدامو كيتنهد” Je pense ندير خدمة psychothérapie (العلاج النفسي) فاللول ….وكان يصبح الحال نهضر مع بروفيسور يونس !!

علي : Bon choix…ولكن خاص نعرف حالتها بعدا مبدئيا باش نعرفو شنو تصرف…

زين الدين”سرح ايدو” : جيهتي ماحاملاهاش..الي عرفت من السيدة الي علمتني بالي عندها فوبيا من بنادم بزاف…anxiété sociale(الرهاب الاجتماعي او بمعنى اخر القلق الاجتماعي…هو مرض كيجيب توثر والخوف لمولاه فيه انواع كاين الي كيخاف يقدم شي كلمة وقدامو ناس الي كيبغي يدير عرض وكيتوثر بزاف لدرجة تعرق ليدين والخجل والخوف من انخم يضحكو عليك ولا كترعدي ولا كتفتفي..هذا حالو ساهل ممكن بتشجيع من ناس ولا نتي تشجعي ديك ساعة تولفي ويحيد منك وكاين الي قوي فحالة فرح هو الخوف من الاماكن المزدحمة ومن الشخص الغريب…فتتراوح من الرهاب المتوسط إلى الرهاب المفرط، الذي قد ينتج عنه انسحاب كامل من المواقف والتفاعلات الاجتماعية…”

علي : بففف…الي كنعرف الحل ديالو هو تواجه المشكيل من المشكيل بحد ذاتو…(الي كتخاف منو خاصها تواجهو..لكن بخطوات علاجية)…ياك عارف كيفاش تعامل ولا نسول ليك مبدئيا بينما تهضر مع بروف يونس ؟!عاد را قرينا هاد التخصص ديال بسيكو ثيغاپي راك عارف شنو يدار فهاد الحالات ؟

زين الدين”حرك راسو” : تهنى الحاج..

علي : شنو غادير دابا ؟

زين الدين : الي خاص يدار…شوي ونجي تما نوصل ناس الي معايا ونشوفك…”قطع معاه لاح الكارو طفاه ورجع لطوموبيل هكاك باقي ب فوقيتو كلها حنة…قاد سانتيغ ضار تا شافها بانت ليه حاطة راسها وتنين وغير كتقفز حداه قبل مايديماري سول عليها مريم بالشلحة جاوباتو بالي تهدنت عليها…كسيرا ورجع لدوار الي كان غير قريب مابعيدش…وصلهم عند الباب ونزلو هزات فرح عينيها كتشوف فمريم الي نزلت تا بدات دق وضرب فزاج وتعيط ليها…شاف زين الدين جيهة مريم” ماعليش تبقى معاك هاد الليلة ترتاح وجدي ليها شنو تلبس…

مريم : غادي تديها ؟ وليني الى بقات تسول عليا شنو ندير(عزات عليها وولفتها بزااف)..راك شفتي حالتها كيفاش كتصرف كيف قلت ليك راها سادة جيهتكم وخا نتا شوي وحدك الي كانت كتهضر عليك…

زين الدين : ماعليش تهناي من جيهتها عارف شنو كندير…انا هنا وماتعلميهاش بالي مزال هنا…

مريم : واخا غير هو را الحوايج الي عندها حالتهم كلشي مشا ليها وماعندهاش الوراق ديالها كانت عايشة معايا بلا وراق..

زين الدين : ديها دابا ترتاح وانا هنا نسمع منك كلشي”شاف جيهة الخزانة عمرات بالطلبة” ماعليش تصبري معايا اختي

كتبغي تقيسها كتقفز وتغوت…تمو جايين شي صاروفة اخرى غير شافتهم وهي تقفز وبدات تغوت وتبكي تا مشات ليهم مريم كتهز فالحجر تشير عليهم وتغوت باش يمشيو تا تنشرو تاهما ورجعات كتزرب عندها مدات ليها اديها…

مريم : وغير عطيني ايدك نحيدك من هنا نوضي ماتخافيش…

فرح” كتشوف فمريم شخص ممكن تاهي تديها لديك البلاصة…كتمد ايدها وترجعها”

مريم : اش جابك هنا “كتشوف فيها بنت زوينة ماشي ديال تكرفيص باينة من طيارة وعاد طريقة باش كتعطي ردة الفعل مبينة انها جات لبلاصة ماشي ديالها…خصوصا كتشوف فمريم وترجع تشوف وراها!!..لاحضت ان وجهها جيهة فمها مضروب مورم من جناب…” عطيني ايدك اختي ماتخافيش والله ماناديك غير عطيني ونوضي من هنا نحيدك من حدا الكلاب…

.شدات فيها وعاونتها تا ناضت كتسوس ليها فبيجامتها كانت لاصقة عليها كولون وفوقي ديالو وبينوار حمر كلو تجرتل وتحل وحزامو تلاح لهيه…ساستهم ليها وجمعات عليها بينوار هاد الحركات زرعو ففرح شوية الطمانينة…

مريم : اجي معايا لهيه فين كنت جالسة…

فرح”بغات ترجع تهرب منها” : لااا غاتديني عندهم…

مريم : شكون هما ؟ واش تبعك شي حد ؟!

فرح : لا لا غير خليني نمشي عافاك…

مريم : وغانخليك غير يلاه معايا غسلي غير وجهك وايديك وديك ساعة نرسلك فين بغيتي ماتخافيش..”داتها معاها تال فين كانت جالسة نيت مريم جبدات من واحد الميكة قرعة الما كبيرة” غسلي ايديه ووجهك..”شافت جيهة دراعها بان ليها مشروط وفيه دم..” واش عضك شي كلب ؟!”عرات ليها الكمامة لقات عضة ديال كلب ماشي عميقة غير فاش كانت كتجابد معاهم شدها من ايدها وبعدتها بزربة..” غير هنا ؟!

فرح”كتحرك فراسها وتغسل فوجهها وتنخصيصة باقيا فيها..مرة مرة كدور بزربة لا يكون شي حد جاي تابعها غير تخرشيشة كتقفزها…غسلات ليها وجهها مزيان عاد بان وبانو ملامحها اكثر..”

مريم”كتشوف ليها فوجهها فعلا جنب فمها مضروب وبقايا اثر ضربة تحت عينها وايدياتها مبطبطين” : شكون ضربك لوجهك ؟

فرح”الصمت”

مريم : وخا نتي من هاد البلاصة ؟

فرح”حركات راسها ب لا”

مريم : وشنو جابك لهنا ؟!

فرح”الصمت..بدات كتبكي تاني بدون ماتعطيها ولا جواب”

مريم : صافي صافي تهدني احبيبتي..واش بغيتي نخليك هنا ولا نرسلك فحالك ؟

فرح”كتحرك راسها بلا” : م ماعنديش فحالي اهى اهى..

مريم : وفين بغيتي نرسلك ؟ بلاتي نعطيك ماتلبسي ولا اجي معايا فين غاديا ونعطيك جلابة وماتلبسي وديك ساعة قولي فين غاديا ولا نعطيك فلوس وسيري…

فرح ؛ لا لا لا خليني نمشي عافاك “مزال كتشوف فمريم بعدم ثقة وهي الشخص الغريب الي عطاتو ايدها وداها لاكفس ايام شافت فحياتها..”

مريم : كتباني ليا ماشي بنت هنا كاع غير من هضرتك..وهاد البلاصة فين جيتي را غير الخلا والقفار كيفاش جيتي هنا ماعرفتش وليني لا بغيتي نعطيك فلوس وسيري فحالك مابغيتيش اجي معايا نعطيك ماتلبسي وشوفي اش ديري انا اختي بغيت ليك غير الخير تانا واحد الوقت تجلوقت انا وولدي جراو عليا وتلاحيت لزنقة وغير ولاد ناس وقفو معايا منهم هاد سيدة الي غادا عندها يعني معندك مناش تخافي انا غير خفت عليك…

فرح”حادرة راسها وعينيها فلارض” : حتى انا جراو عليا ولاحوني لزنقة…

مريم : داركم ؟!

فرح”حدرت عينيها مابقاتش هضرت حدها سمعات داركم وهي تكمش حجبانها ودرات ردة فعل كتبين انها معندهاش اهل..سولاتها ما مرة ما زوج كتسكت”

مريم”بغات تحط ايدها على كتفها تفكرات انها كتخاف فاش كتمد ايدها ليها” : انا غانحط ايدي على كتفك متخافيش بغيت غير نطبطب عليك بايدي”حركات فرح راسها ب نعم حطات ايدها على كتفها وقالت” شوفي انا غاديا غير زيارة ساعة ونرجع لانزگان لواحد سبيطار ونرجع اكادير يلاه نعطيك ماتلبسي وديك ساعة سيري فين بغيتي ولا سيري لداركم هاد البلاصة انا ورا خايفة منها…

فرح”حركات راسها ب لا” : مابغيتش نمشي لانزگان اهى لا لا..

مريم : فين بغيتي ؟

#عودة…

مريم” توقفات على الحديث بمجرد ما سمعات صوت عياط باها من بعيد…شافت فزين الدين” : المهم هي مشات معايا ولكن حتى لقات البلاصة عمرات بناس كان واحد طاكسي حط شي ناس تما تدعقات ولصقات فيا…مانكذبش عليك عزات عليا بزااف حيث باينة بنت ناس ماديال تكرفيص..منين جات تا طاحت فدوك الكلاب ماعرفتش مكتبغيش تقوليا شنو طرا ليها…مشات معايا عند ناس وقفنا عند الباب عطيتهم امانتهم ضبرت ليها على جلابة عطاوها ليها فسبيل الله…وجات معايا فطوموبيل ديال واحد الخطاف نيت وصلنا…

علي : سبيطار كيكون عامر ديك الوقت مخافتش ؟

مريم : مامشيتش لسبيطار وليت رجعتها باش نرسلها فين بغات لكن كانت مكتبغيش ديتها معايا لبلاصة فين خدامة تما حسيت بيها لقات راحتها..حيث فين كنخدم دايرين لينا واحد الجيهة خاوية فيها غير انا والمراة…بقات معايا انا والمراة الي كنقادو ليهم الحوت جالسة حدايا وساكتة…فينما مشيت كتمشي…

علي : ومن بعد شنو وقع ؟!

مريم : جلسات حدايا كنسولها كتجاوبني على قد سؤال شوي بشوي حتى تطلقات فالهضرة وعاودات ليا على هاد السيد..

زين الدين”كان حادر راسو كيسمع وقلبو كيتعصر من لداخل تا بانت فوحهو تزييرة وايديه تشكلو بونيات تزيرو تا تقطع منهم د.م..غير سمع اخر هضرة هز فيها راسو” : شنو هضرت عليا ؟

كل مكتعاود مريم الحالة الي كانت فيها فرح كل مكيتزير ويبغي ينطح راسو فالوقت الي كان هو كينعس وخا مكانش كيشوفو فتقلاب عليها لكن كان فبلاصة مامنة كان عندو وسيلة تنقل فلوس كلشي كاين هي كانت فالخلا كتكرفص وتاكل فالدق ولا فلوس لا حنين لا رحيم كون ما ربي رسل ليها هاد الملاك كانو بصح غاتجيهم خبارها ماتت او تقتلات او فبلاصة اكفس من المستنقعات السوداء…بمجرد مانطقات الجملة الاخير هز فيها راسو…

زين الدين : شنو هضرات عليا ؟؟

مريم : كنسولها على دارهم مكتجاوبش كتقول حاجة وحدة لاحوني..

#فلاش_باك…

مريم : وشكون عندك سيري عندو ؟ غادي غير تكرفصي هنا

فرح : مابقا عندي حتى واحد…

مريم : مزوجة ؟…

فرح : لا..كنت غادي نكون.. هو تفارق معايا عاود رجعنا ولكن فرقونا نهار بغيت نهضر معاه يعاوني فاش تلفت فانزگان كنصوني ليه تيليفونو طافي..

مريم : شنو سميتو ؟!”حيث شافتها هضرات عليه هو بوحدو..”

فرح”حدرت راسها ونطقات بصوت منخفض” : زين الدين…

مريم : شكون الي فرقكم ؟!

فرح”دورات راسها وسكتات”

#عودة…

مريم : مالقيتش ليها جهد بقيت كنداويها فايدها بزز باش ديتها تا داويتها فالفرماسيان من ديك العضة ديال الكلب…وداويت ليها فمها…ولات خدمات معايا فالسناك ديال الحوت”هزات كتافها باسف” اختارت بلاصة الماعن كتكون فيها وحدها وتاهما مكانوش كيوصلوها…الي كان يبرزطها كان التهامي مول السناك كيتفاهم معاه…شوية بشوية حتى ولفات علينا…ولكن غير كتكتر البلاثة ببنادم كتخاف وتهرب…شوي بشوي تا عاودت ليا عليك بالي كانت خدامة عندك وخرجوها…

علي : وشنو الي خلاك ديري هادشي الي درتي معاها ؟!

مريم : ثيق بيا كيف قلت ليك باينة عليها درويشة وبنت الناس ماشي ديال تكرفيص غير من طريقة هضرتها..والله اشريف وكون تشوف حالها تعز عليك وخا تكون صخر..انا مجربة هاد الحالة الي كانت فيها شي حد يلوحك لزنقة وزنقة فيها دياب !!

زين الدين”مابقاش صبر ضار لهيه وضرب طوموبيل بجهد تا طارت مريم من بلاصتها ودارت زيف على فمها”

الحسين”ضار عندو شدو فدراعو” : اولدي تهدن الله يرضي عليك.راك خلعتي البنت…

مريم”عاود سمعت العياط” : انا نخليك دابا صباح ان شاء الله تكون واجدة غادي نعومها ونهضر معاها…ونكمل ليك الهضرة..

علي : بلاش متعاودي ليها خليها معارفاش الله يرضي عليك…”حركات مريم راسها ومشات ضار هو عند زين الدين لقاه مسند عالسيارة وحاط راسو عليها كيضرب فيه بشوية” زين الدين العصبية معندها باس تفيد الله يرضي عليك..

زين الدين”ضار عندو بزربة” : وخاااااطري الحاج مرض عليها تكرفصات الحاج وحنا مجايبين خبار…

علي”رد عليه بنفس النبرة ديال صوت” : واااااااش كتعلم الغيب ؟ واش تعاند مع لمكتاب ؟! نهار عيطات عليك لقات تيليفونك طافي ولا لا ؟

زين الدين”كيضرب فصدرو بجهد” : هاديييييي حكاااااااات عالدبرة …نهار بغاتني مالقاتني نهار تسندات عليا لقات الريح…كرفصوها ليا الحاج وعذبوها…مايجهلش لعدو ربي ؟

علي : نهار لقات تيليفونك طافي راك مكنتيش عالم اشنو غايوقع ليها كل نهار كتهضر معاها كل شوية تسول فيها نهار بغا الله يتصرف تيليفونك طفا…

الحسين : المهم تلقات الباقي من بعد ويتعالج اولدي…الحمد لله عالسلامة…

علي : دابا ماعليك غاتصبر وعض فالنفس شوية الامل را فيك نتا..والحمد لله لقاتك عارف وواعي بشنو غادير…ها يونس بروفيسور قد الخلا كافي وموفي…البدية راك غاتبداها نتا…”ربت عليه” يلاه لدار ولا دخل مع ناس ونرجعو نهضرو فالدار وصباح جي..

زين الدين : معندي فين محرك هنا باقي تايصبح الحال…مانصيبش نخليها ونمشي… عذرني…

علي : تبات عندهم ؟؟؟

زين الدين : هاد ساعة مكاين مباتة…خاطري مهانيش نمشي ونخليها ورايا ؟ “هز صبعو مخنزر” وخا نعرف نبقا واقف وميعادنا شمس النهار…(زعما تيصبح الحال)….

علي : وخا نبقاو معاك كلنا وصلنا وصلنا…

فالوقيتة الي قاليه على الخبر مشا طاااير بالفرحة ماعرف يعلم عصام ولا خوالو ولا اش يدير لكن اهم شخص كان غادي على قبلو هو جدو المحجوب اول شخص كلا فيهم الدق فالنفسية واول واحد خاصو يعرف بهاد الخبر…وصل لدار لقا خالو منير وعبد العالي واقفين كيهضرو مع شي حد كان زيارة عند جدهم

فوزي : الخااال وااالخاال..”تلاح عليهم كيعنق ويبوس مافهمو فيه والو..” با فايق ؟!

منير : خليتو تكا ينعس مالك ؟

فوزي”غادي داخل وكيهضر تا خرج فمرت خالو نعيمة” : ههههه والفرحة الفرحة…لقاو فرح ههههههه

نعيمة”دارت ايدها على فمها تا غرغرو عينيها” : الله ياربي…

فوزي : ههههه وايييه لقاها زين الدين…”لاح ليهم القنبولة ودخل كيجري مشا نيشان لبيت جدو تا دخل عليه لقاو مدور وجهو لهيه ونااااعس..” با ههههه واااا با…وفيق الفرحة رجعات..”دور وجهو لهيه كيضحك ورجع تاني كيحرك فيه بشوي ” با هههه وااابا “شافو مجاوبوش وهو يجمع ضحكة بدا يحرك فيه ” با با بااااا ؟؟؟

بقا كيحرك فيه باش يفيق..عاود المرة الثانية حتى جمع الضحكة وقلبو بدا يضرب ريقو نشف ووجهو دغيا تبدل فيه اللون…

فوزي : ب با با ؟!”ناض وقف بزربة وضار جيهة الباب يلاه بغا يعيط ليهم حتى دخل منير وعبد العالي..لقاو وجهو صفر” ب با مابغاش يفيق ؛!!

ع.العالي”خرج عينيه” : وايلي مالو ؟”مشا كيجري لعندو فوق الناموسية حركو..” با واااا با ؟؟ ياربي السلامة ساااربي السلامة…بااا واا با توگض معانا وااااابا….

“بالخلعة الي بدات كتركبهم ولاو غير يدورو فبعضياتهم جات نعيمة كاتجري هي وهناء وياسين فاش سمعتهم كيعيطو كاملين…جا منير كيجري لناموسية تاهو كيحركو فيه واحد فوزي وجهو ولا صفررر مسقوط منو الد.م..”

نعيمة : مالو ا فوزي ؟!

هناء”خرجات عينيها”: با مالو مااالو ؟!

ياسين”طار لعندو حدا عبد العالي ومنير كيحركو فيه وهو مجبد ماكيتحركش…” : لا لا غ غير واقلة سخف ماتخافوش ماتخافوش…

فوزي : مم ماعرفتش ماب مابغاش يفيق…”هز ايديه فوق راسو قلبو بغا يسكت بالخلعة”….

منير”صدق محضر عقلو هز ليه ايدو وقاس بصباعو العرق ديالها دور عينيه ليهم”

فهاد الاثناء بقا زين الدين وعلي والحسين واقفين عند الباب تا خرج عندهم محمد والحاج عبد الرحمان لقاوهم واقفين كيهضرو وزين الدين باينة عليه طالع ليه الدم رغم الفرحة بلقاء فرح لكن الخاجر مرض من جيهتها فاش شافها بديك الحالة وسمع الشق الاول من قصتها وشنو طرا ليها فالغياب…

محمد : الحاج علي ولدي زين الدين دخلو متبقاوش واقفين هنا…

علي : سمح لينا وكان غا مع هادشي الي وقع مزال ماثرين بالصدمة…

محمد : والحمد لله على سلامتها وسلامتكم…ومنكذبش عليكم عزااات عليا بزاف ملي حكات ليا بنتي عليها…الخير ملي رجعات ليكم..والله يجيب ليها الشفاء من عندو…

زين الدين”قالها من كل قلبو” : اللهم امييين…

ع.الرحمان : وادخل اولدي زين الدين دخلو را جا العدول ملي مالقيتكش عاد قاليا سي محمد بالي راكم هنا…

علي”ضار جيهة زين الدين” : يلاه نديرو الواجب ومن بعد دير شنو بغيتي…

زين الدين”خاف يدخل تهرب من وراه ولا تفلت ليه من بين ايديه ومكاينينش تا دراري الي يحضيو معاه…بان ليه سعيد الي مشا معاهم لصيدلية هز ايدو شير ليه وتم جاي عندو…وصاه وعاود وتاكد انه غايرد بالو ومشا لحق على البقية بزز دخل سمع شوية من قراءة الطلبة ومرة مرة كيرمي عينيه لبعيد ولا يدير راسو مشا يهضر فالتيليفون ويمشي يدور فالانحاء كتخرج عندو مريم ولا يجي سعيد يعطيه الخبار بالي راها نعساات اصلا بداك المهدئ الي خذا ليها…قلبو واكلو عليها بجهد وكل مكيتفكر وجهها فديك الحالة كيبغي يضرب راسو مع الحايط…كمل داك عقد القران بزز دار غير الواجب وريح الخواطر ودار صواب اما العقل را معاها فينما كانت…خرج من الخزانة وتوجه ناحية السيارة يلاه غايدخل يجلس فيها حتى صونا تيليفونو طل عليه لقاه فوزي…

زين الدين : فوزي…

فوزي”صوتو مغنغن” : زين الدين…

زين الدين”حس بصوته ماهواش” : فوزي !!! شنو واقع ؟؟

فوزي : با جيت بغيت نفيقو نقوليه على فرح مابغاش يفيق…بقينا نفيقو ونقلبو عاد قلب ليه خالي منير ايدو لقا العرق خدام…عيطنا على لومبيلونص ودابا حنا فالكلينيك…

زين الدين : شنو الحالة ؟

فوزي : طاح ليه طونسيون…دگو ليه ابرة (ضربو ليه شوكة) ولكن باقي عيان بزاف…

زين الدين”تنفس الصعداء” : ماعليش.. قلة الماكلة فوزي هاديك… شنو وصيتكم عليه ؟

فوزي : كانعطيوه ياكل ولكن هاد اليومين ولا كيرجعها لينا كياكل غير شوي وصافي…خصوصا فاش جا عصام…

زين الدين”سمع اسم عصام وعقد حجبانو”

فوزي : وماعرفتش جاني عيان بزااااف ا خويا محن…

زين الدين : الخوف من جيهتو شي حاجة عادية با فوزي…الحاج معروف عليه شديد فالمحابن وشاد فراسو.. النفسية لعبات عليه والخاطر مرض…الي داز ماشي ساهل..نتا وصبرك سالا شنو نگولو عليه هو ؟!

فوزي : زعما فاش يعرف يفرح ؟!

زين الدين : فاش يشوف يرتاح…

فوزي”مسح عينيه الي غرغرو” : مفهمتش…

زين الدين”هز ايدو شاف فساعتو” : واحد فالدراري فطريق لعندكم وكان يصبح الحال وباذن الله يكون عندكم تما يجيبو الحاج والي محتاج يجي معاه مرحبا بيه…

فوزي : ولكن كيف غانديرو ليه وهو عيان ؟

زين الدين : ماتخافش من هنا لصباح يرجع مزيان تهنى من جيهتو…لا تزير عليه الحال الخبار لا عرفها تريح ليه خاطرو تا وكان يولي شوية…

فوزي”حس بالطمأنبنة نوعا ما..دوز على شعرو بتعب..ورجع سولو ” : واخا وعلاش مغاتجيبهاش لهنا ؟! مقلقة منا ؟…

زين الدين”تنهد” : فوزي محتاجين نريحو خواطر المراض عض فالنفس نتا الي صحيح…هاد ساعة محتاجة تشوف جدها هو اللول.ومحتاج جدها يشفى بشوفتها ..

فوزي”رد عليه بصوت مذبذب حس بالي ماباغياش تشوفو احساس جاه من هاد ناحية فشكل” : وانا ماتبغيش تشوفني !؟

زين الدين”هز عينيه لسما وزفر قبل ميهبط راسو وينطق” : الهضرة كثييرة…مفشكلة الدعوة ا فوزي…

خرجات من الدوش كتقفقف من كثرة الردان وجهها ولا صفر والضعف بان فيها لواحد درجة تعز عليك…رغم الذنوب الي كتاخذ لا هي لا امها وبالرغم من الاغلاط الي رتاكبت…لكن فاش كتشوف حالتها بهاد الشكل كتعز عليك خصوصا مزالها صغيرة فالسن…مالقاتش شي واليدين الي يكونو معاها ويوقفو معاها فالاول كان ممكن ماترتاكبش هاد الغلط او كانت توجهات بشكل اخر…وكانت غاتكون وسط عائلة مترابطة ومجموعة وماتعيشش التفكك الاسري الي فالاصل كان وخا كانت مها وباها مزال فدار وحدة…لكن كان كل كيلغي بلغاه…نهار تمدت ليها يد المساعدة من شخص كان الاخ الاب السند بالنسبة ليها وخا رباطهم العائلي فقط ابنة عمة.وابن خال لكن التربية كانت ناقصة والشخصية كانت طايشة والعقل صغيير…

توبا”خرجات من الكوزينة هازا غراف فايدها كتنفخ عليه يبرد وفنفس الوقت كتهضر فالتيليفون” : شكون عطاك النمرة ؟

هي : خذيتها من عند جارتي كان بنتها نيت وقع ليها مشكيل فاش حملات قبل ماتجوج نيت بهذاك الي بغات تجوج بيه هاو كي شتي كان غير خاطبها وكان هو بعيييد فالصحرى وهي هنا في كازا وكان يجي يبات عندهم فاش كان يجي فالعيد يشوفها ويجيب تفكيرة (التفكيرة هدايا كيجيبهم الخطيب او الي دارو العقد وباقي مداروش العرس…كل عيد خاصو يدير زيارة لخطيبتو ويجيب ليها كادويات كتسمى التفكيرة) هاو من تما هزت(يعني حملت)…

توبا : وبشحال كيدير لكورطاج ؟

هي : فحالو فحال لاخرين…را الى شرحتي ليه الحالة غايتفهمك مكيقدرش يزيد فالثمن عليهم باش مابعيقوش بيه ويطيح فالشبكة…المهم را ف المعاريف وقولي ليه انا من طرف زوهرة المرصادي مولات حوايج سبتة را يعرفني حيث كنجيب لمرتو المونة من سبتة…

توبا : صافي واخا..”قطعات معاها ومشات لبيت فين متكية ضحى تا وقفات ليها عند راسها” نوضي تگعدي دوشي باش صباح نمشيو عند الطبيب”حطات الغراف” بلاش متشربي هادشي اللهم طبيب وكحت معاك بالعشوب والفنيد وولد لحرام ولا بغا يطيح…نوضي خلاص…

ضحى”كتغنغن” : مابغيتش غير خليني والله ماقادرة نتحرك ففف…

توبا”خرجت فيها عينيها” : وهزان رجلين قديتي عليه ؟ واخا ماعليش صهطي تصهطك عليا مصيبة…

مابقاتش جاوبتها ضحى او بالاحرى مابقاتش كتجاوبها ولات كتفضل تسكت الغوات والترجي والتبرير عيااها لدرجة ولات طالبة غير السلة بلا عنب..ولات مسلكة معاها تفيق تعاير وتنگر تنعس بالنگير والمعيور الجهد والطاقة باش تحاوب تسالاو ليها…دورات وجهها لحايط وغمضات عينيها مخلياها كتبخ وتنگر…مشات لبيت جبدات من بزطامها واحد البركة سحبتها قبل ما يوقف الغالي حساب ضحى كتقدر ب 5000 درهم…هزات منها 1500 لزوم الكورطاج الي قالت ليها المرأة ومشات لناموسية تاهي نعسات حتى صبح الصباح لقاها كتلبس فجلابتها مشات لضحى فيقتها غسلات وجهها وحالتها ولبسات تاهي واحد جلابة صيفية مخزانية موردة وجمعات شعرها اسفنجة دارت عليها شال خفيف…

توبا”عطاتها نضاضرها” : شدي ديري هادو خبي وجهك لا نتلاقاو ب مراد ولا شي حد (فيييينهو مراد تانتي).”دارتهم وخرجات توبا عاد هي نزلو نيشان لشاريع بلاصة طوبيس مكاملاش خمسة دقايق تا وقف طلعو فيه ومع داك صباح بكري خاوي تقريبا والطلبة الي يعمروه الصيف هذا كلشي عطلة…وصلو لفين كيحط عاد خذاو طاكسي صغير وصلهم قدام العيادة بالضبط..طلعو ليها لقاو البنت الي فالاستقبال مزال كتجفف وكانت توبا هي اول الواصلين…

توبا : عافاك ابنتي بغيت ندخل عند طبيب …

هي : خوذي نوبة الحاجة..

توبا”ضارت هنا وهنا دنيا خاوية” : اشمن نوبة دنيا مزال ماعمرات وهادي يلاه سبعة ونص…

هي”كحزات ليها واحد الورقة فيها سميات” : كتبي سميتك نتي رقم 10 دابا…جاو ناس مع الفجر كتبو سمياتهم وخلاو ليا الورقة عند الباب الي جا كيكتب سميتو ويرجعها لبلاصتها…

توبا”ولات غير ترمش..شدات من عندها الورقة وخذات ستيلو كتبات سميتها ورجعات لور مع ضحى مشاو توقفات واحد شوي قبل ميخرجو” : زيدي تفطري فشي بلاصة هنا بينما توصلنا نوبة..زيدي”داتها على برا واحد السناك كيدير فطور بلدي لمحاتوو فاش وقفهم طاكسي بركو فيه تا فطرو فطرات ضحى بزز واخا شهية مسدودة.غير باش تبقى واقفة..كملو ورجعو لعيادة لقاو ناس بداو يدخلو بقاو حتى وصلاتهم نوبة ودخلو عند طبيب كان ماكبيرش بزاف تقريبا سن الخمسين..

هو : تفضلي الحاجة…شنو عندك..

توبا”صرطات ريقها” : انا هي الحاجة الي من طرف زوهرة مولات حوايج سبتة…رسلاتني عندك على حساب بغات بنتي دير كورطاج…

هو”حرك ليها راسو ودور عينيه ناحية ضحى الي حادرة راسها” : شحال عندك ابنتي ؟ مدوزة عند شي جينيكو قبل ؟!

توبا : غير فاش عرفنا صافي ديك ساعة كان عندها شهر ودابا شي شهرين وزيادة من تم ممشيناش…

هو : انا فالقانون ممنوع علينا نديرو كورطاج الا بموافقة زوج ولا اذا عندها شي مانع الي يدير ليها مشكيل فالحمل او على حساب صحتها…

توبا”باسف وحزن” : معندهاش راجلها..احم “صرطات ريقها حسات بوجها تزنگ وجمد”

طبيب : هاد نوع من الكورطاج مكنديروش لمن ماكان غير المعرفة.مادام رسلاتك زوهرة نشوف كيفاش ندير ليها فتقرير طبي بالي كاين فيه شي مشكيل ولكن الحاجة القضية كطلع بثمن…

توبا. : انا معاك ادكتور غير عاونب الله يرحم ليك الواليدين…شحال باش ندير بحسابي…

هو”ناص وقف وعيط لفرملية الي معاه” : وجدي الايكو”ضار عند توبا” فالكورطاج العادي بالمشاكيل العادية كنديرو ب 1500 درهم لكن فهاد الضروف فحال الي عندك ب 4500 درهم..

توبا”حلات فمها” : هااا..احم وو واخا…

طبيب : اجي معايا بنتي ندير ليك ايكوغرافي نشوفو الجنين عاد نعطيك شي تحاليل ديريهم وصباح بكري جي عندي ندير ليك الكورطاج…”ناصت ضحى عينيها مغرغرين بالحزن الشديييد على الحالة الي فيها والي وصلات ليها مها وراسها..شادة فكرشها تا مسات وتوبا موراها توقفات واحد شوي تا قلبات بزطامها الي فيه غير الف درهم…سداتو ومشات حدا بنتها تكات فوق البياص سما الله خوا جيل فوق كرشها وهز لاباراي حطها فوق كرشها كيضغط مزيااان لتحت تا كتغمض عينيها…ويدوز فجناب ويرجع تاني”

طبيب : ممممم…بفففف

توبا : شنو واقع ادكتور ؟

طبيب”مجاوبهاش بقا كيدوز ويعاود تاتاكد وهو يحط ديك لاباراي بلاصتها عطا لضحى تمسح وتبعو…جلس فكرسيه تا جاو عندو بوجه كيستفسر مالو…جلسو مقابلين ليه ونطق” : مع الاسف مانقدرش الحاجة ندير ليها الكورطاج..

توبا : علاش ؟؟؟ عافاك ادكتور شوف كيفاش دير الله يرحم ليك الواليدين را عندنا ضروف منقدروش نخليوه يكبر ويتزاد ونربيوه عااافاك الى ساقو ليها خوتها الخبار يقتلوها…

طبيب : الحاجة كون عندها شهور اللولة ندبرو ليها ولكن هي دابا فشهور ممنوع فيهم الاجهاض لا فالقانون ولا بلا قانون وانا الحاجة مانقدرش نغامر من هاكا…سمحي ليا ولكن نصيحتي تخليه حتى يتزاد وتعطيه لشي جمعية ولا دار ايتام ولا تربيه هي راسها بغاه ليها الله غيرها بغاوه بالريق الناشف ومالقاوهش…

توبا”ناصت على وقفتها بغات تشد ليه ايدو تبوسها وترجاه عينيها ولاو دايزين بالدموع” : الله يرحم ليك الواليديييييييين اهى ما حيدو ليها الله يخليك ادكتور…والله حتى غايقتلوها ولا نقتلها انا اهى اهى…

ضحى”حدرات راسها وعصرات عينيها كتبكييييييييي بالدموع مقهورة على راسها والحالة وحالة امها اكثر…” : اهى اهى…

طبيب”حيد ليها ايدها وطبطب عليها” : غا سمحي ليا الحاجة منقدرش وهي بلا متحاول بشي طريقة غير قانونية را فيها خطر عليها هي بدرجة لولة…الى تراجعت تبدا تجي عندي كل موعد باش تبع معايا…

كانو هادو اخر كلمات الطبيب قبل متستسلم وتنوض حانية كتافها بقهرة نوصات بنتها وخرجو خلصو مستحقات الايكو..ونزلات كتبكي لا هي ضحى…

بقاو تالفجر صلاوه عاد دخلهم محمد بزز ينعسو الا زين الدين الي ماقدرش عليه حيث بقا مصر انه يبقى برا…صبح الصباح خرجو عند زين الدين لقاوه متكي عالطوموبيل هاز فايدو كاس قهوة كحلة جابها ليه سعيد من دار ولايد لاخرى فيها الكارو كيكمي فيه…

علي : صباح الخير ..امضرا كي بقا الحاج ؟

زين الدين”ضار عندو ورجع شاف قدامو” : شوية..”حك نيفو بصبعو وضار جيهة دار”

الحسين : ولابد تديها ؟!

زين الدين : ميمكنش نخليها الحاج…

الحسين : خفت لا تبدا تغوت ولا تمرض تاني…حالتها اولدي ماديال تخليها وما ديال تبعد عليها…الخارج باين وداخل يعلم بيه الله….

علي : .الى تكلات على البنت الي معاها هكاك بقات وحالتها طور كتر…قد ماجلست ضروري ترجع وراقها معندهاش وحياتها را بقات فجديدة حيث بين ليلة ونهار تحبسات فحال دارت توقف كيف كنقولو pause…

زين الدين”كان كيسمع ليه حتى دور راسو بانت ليه مريم من بعيد جايا ومعاها فرح حاطا راسها على كتف مريم ملبساها جلابة بيج ورامية عليها شال فنفس اللون مغطية جيهة ضرصتها الي شاداها بالايد لاخرى…غير قربو ليهم وهي تهز عينها بان ليها زين الدين واقف…”

فرح”بدات كتشد فمريم وترجع باللور” : لا لا علاش مامشاوش علااااش…ياك قلتي ليا مشا ياااك علاس كذبتي عليا ؟؟؟

مريم : ماتخافيش ا فرح ياك هذا هو زين الدين الي كنتي كتعاودي ليا عليه ياك ؟!

فرح”كتبعد ليها فايديها” : مابغيتش مابغييييييتش اهى اهى رجعيني فحالي خلينا نرجعو لاكادير عافاك مابغيتش نمشي معاهم ولا معاهم غادي يديني لديك البلاصة”جديدة”…

مريم : مغاديش يديك ليها ثيقي بيا افرح غايدير ليك خاطرك احبيبتي نتي خاصك تبراي من ضرصة كوني هانية غايديك لطبيب عندو عيادة خاوية غير على قبلك…

فرح”كتحرك فراسها بزربة ب لا” : لا لا مابغيتش نمشي مابغيتش حيدي خليني نرجع”كتبعد فيها ومريم ترجع تا ضارت بان ليها زين الدين جاي وهي تمشي كتزرب غاديا راجعة تا شدتها مريم رجعتها بزز كتبكييي بدموع” : واااااااالاااا مابغيتش ماااابغيتش نمشي معااااه اهى اهى حراااام عليكم علاش كتعذبو فيا وتفقصوني علاااااااش اهى….

زين الدين : فرح…

فرح”دورات عليه وجهها”

مريم”دورات ليها وجهها عندها” : شوفي فيا…ياك نهار عطيتك ايدي وثقتي بيا وديتك معايا ياك ؟ ياك عمرك شفتي مني العيب ؟ ياك كنقوليك غاتبقاي معايا ومنفرطش فيك ؟

فرح”كتبغي تهضر وتسبقها تنخصيصة” : ك ك حتى هما كانو ك كيقولوها وفرطو فيااا اهى اهى”غمضات عينيها بالم” اهى اهى…

مريم : شوفي فيهم ياك كلهم جاو واولهم هاد ولد ناس الليل كلو وهو بايت برا كيتسنى يوصل صباح باش يديك لعند طبيب ترتاحي وتفش ليك ضرصة عاد غايديك عند طبيب تحيديها وترتاحي منها بمرة…

فرح : راااااحتي معااااااك امريم اهى اهى…

مريم : وتا انا ولفتك احبيبتي”عينيها غرغرو” ولكن را خاصك تبراي افرح…براي باش تشدي وراقك الى بقيتي عايشة معايا بلا وراق صعيب عليك الحال بزاااف…الى عرفو البوليس معندكش غاطيحي فمشاكيل…ضرصة الى غانديك انا نحيدها ليك طبيب غايبغي لاكارط…وفاش تخدمي ويديكلاري بيك تهامي بالوراق غايطلبو ليك وراقك…انا بقيت معاه شحاال وهو الي عطاني ديك الورقة ديال شهادة سكنى…

فرح : غااااا خليني ميتة حسن ليا مابغيتش وراقي مابغيت والو مابغيت تاحد منهم اهى اهى”شداتها من كتافها كترجاها” عااافاك امريم نتي الي بقيتي ليا كنتيق فيها وكنىتاح ليها عااافاك ماتخلينيش تانتي فحالهم عااافاك…اهى اهى…

مريم”نزلو دموعها يجريييييو” : والله افرح مغانخليك غانبقى نجي نشوفك ونسول فيك كوني هانية…عافاك الى ما سيري معاهم را داركم مشطونين عليك…وجدك مريض بزاااف(قالها ليها زين الدين وعلي) جدك را محن بزاااااف…سيري شوفيه وفرحيه بشوفتك وديك ساعة يكون خير…

فرح : اهى اهى”كترمش ومع كل ترميشة كيقطرو عينيها بدموع”…اهى..”مزال كتشوف فمريم بترجي تحطو ايديه على كتفها باش يدورها وتمشي وهي تهز تالسما وتحطت وغوتات تا بعد ايديه” اااااااا اهى اهى بااااعد منيييييي اهى اهى…

علي”مشا حدا زين الدين” : بلاتي ولدي انا نشوف معاها..”قرب ليها” بنتي فرح عقلتي عليا ياك ؟!

فرح”كتبكي وتهضر” : انا ماشي هبلت ومابقيتش كنعقل اهى اهى…انا بغيت نمشي فحالي…

علي : ههههه واااهانتييي هادشي الي بغينا..انا عقلي عليا غا انا وسدي على زمر كامل لا جيتي عليا لهلا يقلب ويشقلب….اجي معايا تشوفي جدك ماتوحشتيهش ؟ وااا الحاج المحجوب.بعدا را ميفرطش فيك…

فرح”كتهضر وعينيها فلارض وصباعها كيتحكو مع بعضياتهم” : اهى اهى ش شح ش شحال ماااا م مااجلسسسس غايمشي تاهو ومايبقى ليا تاحد..تاهو مدايمش ليا.اهى اهى…

علي”قرب ليها” : نحط عليك ايدي ابنتي متخافيش ؟”شافها مجاوباتش مد ايدو وحطها على كتفها” شوفي تاحد مدايم لحد فهاد دنيا…حنا هنا عائلتك حسبيني باك وحسبي الحسين فمقام جدك…ماعمرنا كلنا هنا ولا الي لهيه نفكرو نضروك ابنتي..حنا مع خاطرك وليني را صعيب تبقاي هنا…مغاديش نديوك لفين مابغيتيش(كيمسي معاها بنفس هضرتها مكيذكرش ليها اسم الجديدة) غانمشي لتارودانت هنا…بقاي على خاطرك الي بغيتيه نديروه ليك…

فرح : اهى اهى ال الي ب بغي بغيتو مابغيتوش ديروه ليا…بغيت تيساع وتيقار بغيت نرجع فحالي اكادير…

جالسة قدام طابلة فالبيت ديال تلفازة فدار خوها الي فالداخلة ف من بعد جهد جهيد قدرات تاخذ اسبوع ديال الراحة لان النفسية كانت مرييييضة ومازمة من جيهة فرح…دخل امين داير طاقية على راسو ولابس جاكيط حيث كاين البرد على برا بحكم مدينة الداخلة رغم فصل الصيف الا انها كتكون بااردة…هاز فايدو الكومير وكرواصة…لقاها جالسة كتشوف فالطابلة محطوط فيها بلاطو القهوة واتاي وزيت وكوفيتير وبيض مصلوق وزيتون وشي ملويات جبدتهم من ثلاجة سخنتهم…هزات تيليفونها رسلات ميساج كل نهار كترسل ليه ميساج تسول فيه وخا غير صباح الخير…

صفاء : صباح الخير عصام…كيف بقيتي واشنو بقيتي درتي..”رسلاتو وحطات تيليفون فوق طابلة هزات رجليها وربعتهم فوق سداري مشابكة صباعها وساهية ف نقطة بعييييدة…”

امين : اصباح الخير…هايهاي هاي على العزية وجدات الفطور…يهو..دي مات فالملاح…

صفاء”تبسمات بجنب بغير خاطر” : ياااك…

امين”حط الكومير فوق طابلة..ودخل جاب موس حيد جاكيط وجلس يلاه بغا يكب القهوة حتى صونا تيليفون صفاء مابغاتش تجاوبو عاوتاني..طل عليه لقاه سيمو” : جاوبي الفردة ديالك…

صفاء”هزات كتفها وغوبشات ب لا مبالاة”

امين”هز تيليفون” : انا نجاوبو نشوف المصدي فين شادها تاهو لما قلت ليه يجي لهنا تاهو يبدل الجو…”جاوبو”

صفاء”بصوت منخفض وحزييين” : الجو ديالنا ماعرفنا فييين اراضيه…الى على الجو العادي هاهحنا فيه ومبدلينو…”غرغرو عينيها تاني بغات تبدا تبكي على فرح”

امين : افين العزي…”خرج عينيه” كيفاش ؟ فين ؟

صفاء”ضارت بزربة حساات بشي حاجة” : فرح فرح !!!

امين : وااايلي فين لقاها ؟! الله اكبر”يلاه بغا يهضر وهي طير ليه تيليفون من ايدو تا قمشاتو وشداتو كترعددد” ينعل مك…

صفاء”وقفات على طولتها” : وااااا تا اش هاد الخبااااااار هاااااااااااااا واااااااااااقوليا هاااااا…العاااااااااار…

سيمو : خبشيش ايد داك زرگ الكمارة ديال خوك را يشبه ليا نيت حنا تريكة العزوة…

صفاء”سرحات ايد خوها الي مفهم والو وخبشتها” : اراش دوك خمسة صباع هنا…واااالعاااار نتا لما قوليا لقاو فرح ؟ شكون لقاها ؟ واااايلي ! داك عريض الكتاف راني مكنبغيهش غا هكاك.

امين : الله يمسخ موك…

صفاء”عضاات ليه شنايفها” : ابلعاني زعما..وقوليا واش لقاوها هااااا العار…”واخا كانت كضحك بالفرحة ماحساتش براسها امتا بداو دموعها كيدوزو حطات ايدها على صدرها” وقوووليا كيدايرة وفين كانت اهى اهى…صحيبتي توحشتها ياااربي…

سيمو : ومسحي دموعك الحبس انا ىاني شاد طريق غاندوز لتارودانت حيث غاتكون تما وبا المحجوب وفوزي كون را قربو يوصلو…

صفاء : سيييييييييييمو…

سيمو : اگلبي…

صفاء : وااااااسييييييييموو…

سيمو : اتخمامي ..

صفاء : واااااااااسيموووو سابيكس…

سيمو : وااااااا هضري يهضر مك من جناب…

صفاء : امتا حبيتي ؟!

سيمو : اينا وحدة فيهم…

صفاء : الي حب قلبك وخاطرك من لاخر امتا حبيتيني…

سيمو : نهار الخميس مع الخمسة العشية مزال العصر كاياذن حسيت بقلبي خفق وزهق…

صفاء : جوج زايد جوج !؟

سيمو : ربعة !!

صفاء : الى كان الكريدي كبر من الديبي اش كيعطينا…

سيمو : سلخة ديال العصا الزرگة…واش هبلتي ولا حب مك مخك تفربل..غسلي راسك راك هبلتي…

صفاء”هزات راسها كتحرك فيه وتغوت بالفرحة” : ويويويويويويو صحيبتي الهبيرة رجعاااات…”قطعات مع سيمو وحطات تيليفون هزات عبنيها فخوها” خويا نوض قطع ليا لمطار تارودانت الدولي…

امين : على تارودانت فيها شي مطار ؟!

صفاء : يديروه را الهبيرة كاينة تم سير قطع ليا وقوليهم سنبل اغا جاي وناهد دوران تاهي جايا الي هي انا…

امين : صفاء مالك ؟

صفاء”هزات ركبتها حطات عليها مرفقها وايدها على فمها وشافت ف امين الي مزال مفهمش مالها ملي عرفت الخبار تفربلت وهرب ليها” : خويا امين…

امين : نعام ؟!

صفاء : نتا من امتا خويا ؟!

امين : اهااا ؟!”كيرمش فيها”

صفاء : نعاود سؤال بصيغة اخرى…نتا من امتا كتعرفني…

امين”هز ايديه لفوق” : على رقبتي لا غير دابا…

صفاء : هاااا..واش كتعرف عليا ؟

امين : مزال ماعرفتش اختي…من لاخر اش كاين ؟

صفاء : 6+6 ؟

امين : 12

صفاء : زيد عليها واحد 12 ؟

امين : 24…

صفاء : ديك المدة كلها وانا غاديا فالكار ؟ بغيتيني نتصلح وانا مصلوحة خلوق ؟ “جهدات صوتها تا غمض عينيه” واااااانووووووض قطع ليا فالعربية للطيران نطير عند صحيبتي…

امين : كاين غير لكازا مكاينش مراكش…

صفاء : لا مابغيتش كازا…

امين : واش بغيتي ؟

صفاء : مطار تارودانت الدولي…”ناضت سنقات عليه” واااانووووص قطع ليا فينما كان الله يجعلو يكون فدوار المصاصط وحد خرز…نووووووووووض…”دفعاتو ومشات تجري وتنقز” الهبييييييرة انا قاااادمة…

🥀🔥#ولادة_من_رحم_الفساد_الفصل_الثالث “نصف الحياة ” part 401🔥 sana bouabid

بزز باش قدرات تحرك ل علي غاديا بالبكا مايكتاتش منو…غاديا وتشوف فمريم الي بدورها دموعها ماحبسوش ولفاتها بزاااف لواحد درجة متصورش..لكن خاطرها ماهناش عليها خصوصا فرح بنت الناس ماشي ديال تكرفيص وتمارة على قولتها وكل مرة تعاود فيها وتكرر…مكمشة فصويكها الي جابت معاها وغاديا حتى شافت فعلي…

علي : اجي معايا انا غانسوگ نتي جلسي حدايا وهما يجليو لور مزيان…

فرح”الصمت..بقات غاديا ومريم تابعاها من لور تا حل ليها علي الباب وهي دور شافت فيها واحد شوفة فشكاااااااال اول مرة تشوف مريم هاد نضرة الي دارت ليها لدرجة قلبها من داخل تعصر تا بغات تندم علاش رسلتها معاهم لكمدن للضرورة احكام لازم عليها تعالج فنفسيتها وتولي احسن وترجع بشكل اقوى عالاقل يعاونوها تغلب على مخاوفها لانها وسط اكبر دكاترة منهم علي ومنهم البروفيسور يونس الذي يعد الانجح فالمجال ديالو…”

مريم”حركات ليها راسها باطمئنان لكن فرح دورات عليها وجهها واحد دورة كانها كتقوليها خنتي ثقتي فيك وتانتي فرطتي فيا وكانت هاديك دورتها حتى سد علي الباب وخلا زين الدين يهصر مع مريم ويااكد عليها انه يقدر يحتاجها فالعلاج…ركبو كاملين الا زين الدين حتى سالا الهضرة سلم على محمد وسعيد شكرهم بزااااف على وقفتهم مع فرح وضار باش يركب اول حاجة رمى عينيه على فرح لقاها حاطة راسها على زاج ومبعدة قد ما قدرات من على علي وعليهم وكتافها كيتهزو ويتحطو غير كتحرك شي حاجة كتقز تا كيقفز معاها قلبو…للحضة ماكرهش يضرب راسو وعصام وكل من وصلها لهاد الحالة…عض على سنانو بعصبية تا غمض عينيه شحاااال باش يتهدن فهاد اللحضة طل عليه علي من مراية بجنب بان ماهكاكش عرفو بالي تقلق وتعصب من جيهتها حافظ كاع تصرفاتو بحكم العشرة…ماكرهش انه يزوجهم ويجمعهم فدار وحدة خلاااص من هاد العذاب الي داز عليهم وعليه وهو صابر باش تكون ليه…بقا هكاك كيشوف فيه تا بان ليه جاي حل الباب بشوي باش متقفزش فرح وخا هكاك غا سمعاتو تحل وهي تبعد تا ضار علي لمحها كترعد من ايديها وفمها…غير سد الباب وهو يديماري وتم غادي وهي دور كتشوف وراها وتبكي على مريم بدون ماتعير ولا تحير ف زين الدين الي هز عينيه حاضيها وحاضي داك الوجه الي تنفخ ليها من جيهة الحنك…

فرح : مرييييييييم اهى اهى وااااااااا مريم اهى اهى…”ماحد سيارة كتبعد وفرح كتمد فايدها وتشير ليها ومريم تاهي كتشير وتبكييييي خمسة ستة دموع لعين وباها معنقها بجنب…حتى ضربو دورة وزادو مع طريق…وطول الطريق وهي تبكي وتنخصص ودموعها كينزلو فحال العافية على زين…تا دور وجهو لهيه عاقد حجبانو مالقا كيف يدير ليها لو كانت حلاالو كان الامر اختلف…بقاات تبكي تبكي حتى عيااات وننعست وهي كتنخصص ومرة مرة كتقفز بجهد لا يكون قرب ليها شي حد تا كتشهق ويطمنها علي الي نوعا ما رتاحت ليه حيث هو مدار ليها تاحاجة وكان واحد الوقت يد العون ليها…وصلو لتارودانت ودخلو لدرب تا وقفو قدام دار نيشان..نزلو من سيارة وضار علي عندها حل الباب وقاليها نزلي لكن بقات متخوفة ورعدة ممحيداش منها…

علي : الي بغيتيه حنا معاك فيه…عطيني غير فرصة نعاونك ومن بعد نتي ختاري شنو بغيتي والله ابنتي منمنعوك…غير حتى تبراي وختاري حياتك فين تبغي تكون…

فرح”كتشوف غير فلارض” : كوووولكم كتقولو هاد الهضرة وفلاخر كضروني اهى اهى…مابغيتش نمشي بغيت نمشي فين كنت خليوني عليكم اهى…

علي : انا عمرك شفتي مني العيب ؟!

فرح”هزات كتفها وحكات حنكها الي منفوخ تا غمضت عينها عگرات راسها كان غايمشي يسوفها زين الدين غير حبس..” : الي رتاحيت معاها وماشفت منها تا عيب…تاهي خلاتني اهى…

علي : واخا اجي معايا لدار رتاحي فينما بغا خاطرك والي بغيتيه نديروه من بعد هاني عند وعدي…اجي معايا بنتي”نزلات من الطوموبيل وعلي والحسين وزين الدين مبعدين بمسااافة نيت باش ماتخافش وتدعق وتجيها لفوبيا…مشا زين الدين سبق وحل الباب ودخل بعد كاع من وجهها باش ترتاح…اما هي بقات كتشوف ومكمشة فصاكها وتنخصص…شافت جيهة علي الي قاليها باش تحرك دورات وجهها جيهة الدار وتمات غاديا بشوي شي خطوات ترجعهم لور وخطوة تزيد بيها القدام…تا دخلات مكمشة ومحيوزة لحيط عينيها تنفخو بالبكا وتنخصيصة كتهزها وتحطها…تا توقفت…

إذا ذابت الابتسامة بين ملامحي الكئيبة

وقست لهجة الخوف على عيوني البريئة

وتاهت نظراتي بين الماضي والحاضر

متطلعة من وراء غيوم زمن مر

قاس وبارد يمحو بلا رحمة

كل ذرة أمل طموحة بإصرار

إذا فشلت قوتي وذابت بين أمواج الملل العاتية

إذا شاخ انتظاري للحلم وهرمت كل آمالي

حينها أكون مجرد كتلة تهاوت في صحراء العمر الغادر

وتهالكت أمام أنظار من أحبتهم وترجت في قربهم

الانس والوفاء (سميرة الغنيمي)…

توقفات سيارة وليد ومعاه مراد الي مشاو على وجه السرعة مارفضوش الطلب ابدا بالعكس كان تطوع منهم انهم يمشيو تال عندو ويجيبوه…ضار مراد لعندو لقاه متكي مجبد مسرح ليه وليد الكوسان رجعو على شكل سرير حيث بزوج كيرجعوو يتسرحو الى بغا يزيد ف مساحة الكوفر دايرين ليه مخدة ومغطينو باش يرتاح مع راسو…حداه ولدو عبد العالي الي جا معاه فكوسان مقاد…

مراد : الحاج وصلنا…

المحجوب”حل عينيه وشاف فيه بتعب” : فين هي ؟!

ع.العالي : نزلو بعدا با ويكون خير هههه..”نزل وليد ومراد جبدو من الكوفر الكرسي المتحرك ليه حلو تا تقاد وضار مراد حل الباب تعاونو هو و وليد تا خرجوه هازينة وحطوه فوق الكرسي حيث السوفل عياان عندو لدرجة ميقدرش يوقف على رجليه ليه شهرين وهو مجبد فالفراش مريض…ضار ع.العالي هاز صاكو وصاك ديال دوا ديالو ومستلزماتو ومراد جاب واحد الغطا حطو على ركابيه وقادو مزياان…

المحجوب”شاف فمراد” : الله يرضي عليك اولدي…

مراد”باس ليه ايدو وراسو” : نتا غير ملي توگضتي هءاك رباح ابا الحاج هههه…

ضار وراه ودفعو بالكرسي المتحرك تا وقفو عند الباب ودقو حل ليهم زين الدين مبدل حوايجو حيد ديك الفوقية ولبس تيشرت وسروال كحلين.. هبط عينيه لمحجوب وتحنى لعند ركابيه وقبط ايدو باسها ليه وبقا شادها بين كفوف ايديه…

زين الدين : الحاج هادي هي كلمتك رجع ليا بنتي نرجع ليكم صحتي…شنو هادشي فين الكلمة”غمزو”

المحجوب”كيهضر وغالب عليه العيا ونفس الصوت المنخفض جاب ليه ع.العالي كاب اخور رماه ليه على كتافو” : ههههه وصبر غا عليا نشوف تاغونجة…

مراد”نفخ فمو باش يحبس صحكة اما وليد هز صاك ولصقو مع وجهو تا خرا بضحك على خاااطر خاطرو…”

زين الدين”خبط ليه فوق ايدو بتاكيد وناض على وقفتو” : جاتك الحاج…”شاف فمراد وشير ليه يدخلو غير داز من حداه وضرب لمراد قرفادتو بشكر وتقدير على المجهود وكذلك وليد الي بدورو ربت لزين الدين على ضهرو..وصلوه لداخل عينيه فلارض كيهزهم غير بشوية..جا الحسين وعلي سلمو عليه وداوه دخلوه لصالون طويييل الي فيه شريجمات دااخلين..

المحجوب”نطق بصوت ضعيف” : فين هي اولدي فين هي خليني نفرح ونشم ريحة الكبدة…فين هي لا تعطلوهاش عليا كثر من هك…

زين الدين”هز عينيه ف علي غمضهم وحلهم بمعنى تكلف..حرك ليه علي راسو وخرج من الصالون توجه لبيت غير تما دق الباب وعاود بقا شوي وحلو طل براسو عليها بانت ليه جالسة فوق الناموسية وحادرة راسها وواحد الحنك تحك فيه مع كتافها وتعاود غير تحل الباب قفزت وتكمشت فراسها…مشا لعندها ومد ليها ايدو هزات فيه عينيها..اما المحجوب كيف خلاه علي كيف بقا زين الدين طلب من وليد ومراد وريان والحسين يخرجو من تما وحتى هو معاهم فشرد ماتخلعش وترتابك…وداكشي الي دارو مشاو كاملين لصالون صغير لاخور ووقف زين الدين عند الباب شوي مربع ايديه عينيه عليهم فالصالون الي فارق بيناتهم داك الحوض سقاية…تا بانت ليه غادي بيها علي ودخلات هي وياه…

المحجوب”حس بشي حد دخل وهز عبنيه مع هزهم مع دار وااااحد الشهقة تا ضار علي وعبد العالي شافها يمكن اول مرة ليه يشوف بنت ختو هي هادي…هز المحجوب راسو وشاف فيها بعينين مغرغرين” : الله ياااربي…

فرح”دموعها نازلين قربات ليه وجلسات ليه عند ركابيه حادرة راسها وتبكي…حطات رايها على ركابيه مع حطاتو مع نزلو دموعو ودموعها يجريييييو”

المحجوب”حط ايدو دوزها على شعرها بحنان كيدوز ويعاود ممثيقش بالي متكية على ركابيه مسنداهم..نطق بواحد صوت غالب عليه الانين ديال لبكا” : واااااااااا بنتي واااا كبيدتي رجعتي ليا والي تهرس خاطري عليها رجعات وجبراتني..

“واحد الاحساس واحد الشعور بين المحجوب وفرح تا خلاو زين الدين يدور وجهو لهيه متاثر “

المحجوب : عايشك اكبيدتي لا تهرسيش ليا ضهري تانتي وتگطعي جناحي عليك…

لحظات لقاء كانت جد مؤثرة بالنسبة لكلشي الي حاضر تما منهم الحسين الي حدر راسو متاسف ومتاثر فنفس الوقت علي نفس الشيء خصوصا علي واقف كيشوف فيهم مباشرة… زين الدين الي بقا حاضي من بعيد بالرغم من حالتها الا انه ماعطاهش خاطرو يبقى مبعد…فاللحظة الي كانو فيها جاه اتصال فالهاتف ديالو بقا جبدو من جيبو تا شاف شكون حيد ليه الصوت ورجعو لجيبو ورجع كيراقب ثاني من بعيد….بقاو شحااال وهما على ديك الوضعية المحجوب ممثيقش وبالفرحة البكا غلب عليه.كان خايف يتكرر سيناريو بنتو الي هي ام فرح فحياتو وهو ماشي حمل عليه اللولة هرسات ليه الضهر وثانية قسمات ليه الجناح…بقاو على خاااطر خاطرهم فلحضات مرة سكوون مرة سؤال لكن غير المحجوب الي كيهضر ويعبر…

المحجوب”مسح عينيه بمشوار فايدو..ونزل ايدو كيدوز على شعرها بحنية” : الله يا بنيتي فين غبرتي وخليتي عقلي معاك…

فرح”الصمت”

زين الدين”كمش عينيه مراقب حركات وجهها تعبيرية باش يقدر يستنتج فاش يجي البسيكو يعطيه تفااصيل”

المحجوب : علاش ابنيتي ماجيتيش عندي علاش مافكرتيش ترجعي عندي غير انا نهزك بايدي ونعض فيك بسناني ومانخليك لبراني…

فرح”الصمت..غير دموعها الي دايزين وراسها على حجر جدها مرة مرة كتغمااااض عينيها”

المحجوب : لباس اكبيدتي ! اش وقع ليك وكي طرا ليك…

فرح”طلعتها تنخصيصة..وهي تنطق” : ما و وقع ليا وااالو اهى..واااالو…

المحجوب”دوز ايدو على حنكها وهي تعگر” : مالك “هز عينيه ف علي”

علي : الضرصة ديال العقل الحاج مرتتها شوية…

المحجوب”حدر راسو ليها” : ومالك ابنتي ماحيدتيها…

فرح”مجاوباتوش حكات راسها على رجليه وبقات هكاك كيهضر وتسمع ليه وتنخصص…”

المحجوب : براكة بنيتي من البكا براكة من التكرفيص الله يرضي عليك لا تقهرينيش عليك…براكة عليك من العذاب ديك ساعة غيير رجعي عندي وانا نحل ليك المشكيل والي معجبو الحال يضرب راسو مع الحايط…

فرح : بغيت نمشي فحاالي…

المحجوب”على نيتو” : تمشي ترجعي معايا لسيدي بنور…

فرح”هزات راسها وناضت وقفات” : لا لا لا مابغيتش اهى مابغيتش..

المحجوب : اش واقع..علاش ابنتي مابغيتش ؟!

فرح”كتحرك راسها بزربة” : لا مابغيتش اهى مابغيتش بغيت نرجع لاكادير…خليوني نرجع فحالي ابا عافاكم خليوني فراحتي…

المحجوب : وحنا بنتي ؟؛ وانا ؟ رجعي معايا لدار جدك الي هي داركم معايا خوالك بجوج وهاهو جا معايا…

ع.العالي”نطق بواحد تردد اول مرة يشوفها وهي كبيرة..” : كاين معاك خالك منير انا كاين ياسين وهناء…كاين فوزي..

فرح”غاسمعات سمية” : لا لاااااااا بغيت نمشي مابغيتش نرجع خليوني عليكم خلييييوني…”وهي دور دورة وخرجات مشات كتزرب تا كان غايخرج زين الدين يشوف مالها بانت ليه ضارت جيهة البيت ودخلات سدت عليها خلاتهم شي كيشوف فشي”

المحجوب”بحزن” : كاع لهاد درجة !؟

علي”كان مسند ايدو على الباب” : اش نقوليك الحاج الحالة صعيبة شوية وخا تحل خاص الصبر…

ع.العالي : اش واقع ليها بالضبط…

زين الدين”دخل فهاد اللحضة الي كانو كيهضرو”

علي”حيد ايدو من الباب ومشا جلس مقابل ليهم” : باش نشرح ليكم الحاج…جيهة خوتها سداتها…

المحجوب : وليني هي غاتمشي عندي انا ياك غير فوزي الي يقلقها هاهو بقا ومغاديش يبقى لهيه غير ف شردها…

ع.العالي”بان ليه عيا جبد ليه قرعة صغيرة ديال الما من الي جايب ليه معاه عطاه يشرب يبل ريقو حيث كيعيا فالهضرة”

علي : الحاج كيف وقع ليك فاش شفتيها وفع لينا تاحنا يمكن انا والحاج شوية ماشي فحالك نتا وزين الدين…

ع.العالي : شنو حالتها ؟! علاش كتصرف فحال هوك ؟

علي : على حسب معاودت لينا البنت الي كانت عايشة معاها فرح هاد الشهرين”عاود ليهم كلشي الي عاودات مريم…وخا عارف المحجوب غايبقا فيه الحال عليها لكن لازم يشرح ليه باش كلهم يتساعدو يخرجوها من ديك الحالة”

المحجوب : وهي اش دابا…

علي : هي الحاج قاطعة الصلة مع الناس الي تخلاو عليها فديك اللحضة…حنا دابا كنديرو غير فالخاطر حتى يجي الدكتور الي غايتواصل معاه زين الدين….

ع.العالي : بسيكياتخ ؟!

علي : تماما…حنا دابا كنتعاملو بناء على داكشي الي قرينا فعلم النفس.فواحد الوقت من قرايتنا لكن الكلام الاساسي هو الي غايعطيه لينا الاختصاصي…كيف كتعرف كل كيتصرف على حسب الاختصاص ديالو وحنا ميمكنش لينا نتصرفو اكثر من هادشي وخا عارفين نوع حالتها مبدئيا هي كتخاف من كثرة الناس فقدان الثقة فبعض الناس…وهادشي راجع لشنو دوزات ديك الفترة…عاد هي را ما مقلقاش منك الحاج راك شفتي ردة الفعل ديالها معاك ماهرباتش وليني هربات من ذكرك انك غاترجعها لهيه وهي ديك جيهة سداتها او قتلاتها حاليا…حتى من زين الدين”دور عينيه ناحيته” وخا شوية هازا منو تاهو براسو صابر فشرد تعالج…وهاحنا معاها دقة دقة…

المحجوب : وهادشي امتا غايبقى ؟ انا منثيبشاي نرجع ونخليها وحدها…

علي : عطا الله الحلول الحاج دابا نشوفو هاد اليومين هاحنا كاملين هنا معاكم وتانتا وسي عبد العالي ونشوفو البروفيسور اش غايقول ديك ساعة…

زين الدين”عاود صونا ليه تيليفون حرك ليهم راسو وخرج من صالون مشا لكوزينة وجاوب” : بروفيسور يونس…

كيف خرجات من صالون مشات لبيت نشان دخلات وسدات عليها الباب ضارت جيهة الناموسية وجلسات فيها كتنهج وقلبها كيضرررب يضرب ايديها كيترعدو بمجرد ما ذكر ليها رجوع لسيدي بنور او ديك البلاصة…

فرح”بقات كتشوف فلارض وتفكر فالهضرة الي قال جدها.” : مابغيتش نرجع مابغيتش اهى…غايضربوني يعذبوني…مابغييييتش مابغييييييييييييييييتش اهى اهى حرام عليهم حراااام عليهم…حراااام عليك امريم خليتيني…”بقات كتبكي وتشكي غير بينها وبين راسها حتى كيرجع ليها عقلها ديك الفترة الصعبة الي عاشت كتعصر عينيها باش ماتفكرش وتخاف ثاني..تا شوي شدها ثاني صداع ضرصة من جديد نسااات الدوا الي خذا ليها ونسات انها خاصها تاكل…غير مريم الي كتفكرها فيه را هي مامعاهاش…حطات ايدها على حنكها بدات تماصي فيه لعل وعسى يحبس عليها الصداع…ناضت كتمشي وتجي فالبيت شادة حنكها وتبكيييي بالصداع..”

وقف فالكوزينة وجاوب من بعد ما تاصل بيه اكثر من مرة باش يهضر معاه لكن كان مركز مع فرح ولقاؤها بجدها حتى كمل عاد قدر يجاوبو…

زين الدين : بروف يونس…

بونس : دكتور البغدادي عالسلامة تكرمتي وجاوبتينا..والله الى بغيتك ساعاك ماديتيهاش فينا…

زين الدين”عرفو كيطنز عليه حيث قلب عليه الاية زين الدين الي محتاج يونس وصدق يونس الي كيعيط لزين الدين وهالعار يجاوبو هههه” : سموحات ابا يونس مساليتش وكان…

يونس : عطيني غا موعد نهضرو معاك نقص لينا وحد سويعة من حياتك الله منساها ليك…

زين الدين : جاتك”كيهضر ويهز فشي طباسل ويقاد.”

يونس : واحد الاستاذ زياني فين شادها ؟!

زين الدين : معايا”حط تيليفون فجيبو ودار وحدة من الاير بودز باش يخدم فراحتو ويهضر..”

يونس : سلم عليه تا وكان. نشوفو…خاصو يخلص الحق على زردة دياال عرس ولدو وماعرض عليا…

زين الدين : ممزيانش الحق يتگال”هز مقلة دارها فوق البوطة رما فيها زيت وبصلة وضرص تومة محكوك كيهضر ويتفكر فنفس الوقت واش عقل..”

يونس : وصراحة ههههه..ايوى سيدي ماعلينا راني قريت الايميل ديال تقرير الحالة الي رسلتي ليا…فين هي دابا ؟!

زين الدين : معايا هنا فتارودانت…ماعرفتش شنو ندير ؟!

يونس”مقابل معاه لابتوب باج ديال ايميل تقرير الي رسل ليه زين الدين وباج ديال الحالة الي فيها..” : مزيان خليها تما…ماتعاملش معاها فلول بالعصبية سير معاها بالخاااطر..

زين الدين : ماكتبغيش تهضر معايا…كلشي عندك تما…

يونس : يعني نتا ناقصة ثقة من جيهتك ولا كاين حالة اخرى من غير فقدان الثقة…

زين الدين : المعنى ؟!

يونس : خايفة عليك من شي حاجة !!…

زين الدين”حبس تحراك وعقد حجبانو” : من شنو تخاف عليا ؟!

يونس : فهادي منقدرش نعرف انا عطيت احتمال لانه كون انك شرحتي ليا بتفصيل من جيهتك وليني خاصني نعرف من جيهتها وهي المهمة…بما انها ماتقدرش تحرك لشي بلاصة فهاد اللحضة دونك خاصني نتكلف ونجي هو لول نهضر معاها وديك ساعة عاد نشخص…

زين الدين : يتوب عليييك…

يونس : نسالي شي امور اليوم عندي شي محاضرات وحالات هاد نهار بلان عامر… وغذا فالصباح نكون عندك تما..

زين الدين”كيشوف فالماكلة الي كيطيب” : ميمكنش نهضر معاها تا وكان تجي ؟!

يونس : ماعليش جرب حضك…وليني خاصك تعطي الخاطر كتر من الي كتعطي لراسك…جرب تهضر معاها تاني وداكشي الي دارت كتبو ليا تاني فايمايل ولا صوني ليا وندخل نقراه…

كمل معاه وقطع رجع كيكمل شنو كان يطيب دار الكفتة كويرات فطاجين ورما عليها مطيشة محكوكة تا طابت عاد زاد العطرية المخلطة كيف كانت وراتو شحااال هادي…هرس ربعة البيضات فوق منها تا طاب عاد عرا على طاجين رش فيهم كمون حطو فوق البلاطو من بعد ما فرش ليه حط كاس عصير الحامض وقرعة الما صغيرة وكاس اضافي باش تشرب دوا..وطبسيل ديال ديسير(بنان تفاح كيوي والخوخ وشهدية) بلاطو كان كبير..خرج من الكوزينة وهو يوقف بان ليه وليد عيط ليه بشوي وفنفس الوقت بثقووولية باس يسمعو” ولييييد…”ضار شاف فيه وشير ليه براسو” الغذا…”زعما يقادو الطبلة باش يحطو الغذا…اما هو ضار جيهة اتجاه البيت ومشا دق المرة اللولة وثانية وثالثة حط راسو يسمع تا سمعها كتبكي..حل الباب بزربة ودخل”

فرح”ضارت شافت فيه وهي تمشي كتزرب لقنتة ودورات وجهها” : بعد بعد مني اهى بعد مني…

زين الدين : ششش ماتخافيش..”حط بلاطو فوق طابلة تما وعينيه عليها حاضي ردة فعلها”

فرح : بعد غير مني اهى بعدو مني الله يرحم ليكم الواليدين…

زين الدين”شير لصدرو..” : نبعد منك انا ؟..

فرح”دورات عليه وجهها مابقاتش جاوباتو ومرة مرة كتقفز لا يكون جاي بغا يشدها”

زين الدين”وقف كفوفو” : كوني هانية الفرحة ديالي…دابا نمشي”شير ليها لطاجين” كولي ا فرح باش تشربي دواك..وانا معاك فالي بغا خاطرك…واخا ؟!

فرح”الصمت”

زين الدين : هاني غادي وخاطرك انا معاك فيه…هناي افرح من جيهة ندور عليك ضهري ؟ هي الي عمرها كانت ولا تكون…(زعما عمري ندور عليك ضهري ولا عمري دورتو عليك)…”بقا غادي بشوي تا ضار وخرج سد الباب وقلبو مقسوم…”

خرج من عندها ومشا نيشان لصالون لقا المحجوب وعبد العالي والحسين وعلي كيهضرو ودراري كيتسخرو فالطابلة كيحطو فالغذا الي وجداتو جارة زين الدين القديييمة والي كان كيدخل عندها ويخرج فاش كان صغير… كان طاجين كبييير ديال اللحم والبصلة وزبيب…ريحة ارگان كتعطي منو سوسي عن حق وحقيقي…وقراعي العصير ومونادا وديسير فالجنب وشليضات مطيشة وبصلة وفلفلة حلوة وحارة خضرين(كتقطعو مطيشة مربعات صغار وتشلضو بصلو كذلك فلفلة حلوة وشوي فلفلة حارة وضرص تومة مشلض تاهو وزيت بلدية وشوييية الخل ومليحة كيتخلطو ويتحطو فطبيسلات) عاد بطاطا مقلية قلاها زين الدين كا اضافة مع الغذا اما طاجين هو الي تقدا اللحم ديال ماعز قبل ميجي المحجوب رسل الحسين هو الي تقداه ليه بحكم كيعرف يتقدا اللحم..حيث ميقدرش يتحرك على قبل فرح…وبلاطو كبير ديال ديسير محطوط فالجنب حتى يساليو…

علي : امضرا ؟!

زين الدين”شاف فيه وغمزو” : ماعليش تشوفها ؟ولابد تشرب دوا يمكن شدها صداع ثاني…

علي”ناض وقف” : دابا نيت..”ضار عند المحجوب” الحاج غا تغذا براحتك بنتك هاهي لقيناها وبانت والباقي محلووول الخايب راه فات…تغذا ونعس على جنب الراحة را هادي هي الحياة يوم ليك ويوم عليك…

دخل عندها علي من بعد ما دق وعاود ودار راسو غايحل الباب باش يسمعها لكن ملي مدارتش تا رد فعل حل الباب ودخل لقاها باقي كدور شادة فحنكها والماكلة محطوطة هكاك…

علي : بنتي كولي باش تشربي دوا..شدك صراع ثاني ؟

فرح”حركات راسها”

علي : وخاصك تاكلي ابنتي”شافها مهضرتش مدارت والو” شوفي ابنتي حنا او حسبيني غير انا…بغيت ليك غييير خاطرك ومصلاحتك…بغيتي تبرا ليك ضرصة تغذاي ونيت باش تعطي طاقة لراسك صداعها غادي غير يكرفصك ومابقتي تلقاي سوفل باش تصبري…كولي على شحال ما قدرتي وشربي دوا را فصاكك دارتو ليك البنت…كوني هاانية ابنتي را غادي تجي وتشوفك هي ماتبغيش ليك الخايبة بغاتك غير تبراي وتكوني بوراقك تا الى بغيتي تختاري شنو ديري ختاري ونتي بصحتك ماشي عيانة…

فرح”نطقات بصوت باكي” : انا ماشي هبيلة اهى”كتعض سنانها وتغمض عينيها باش تحبس صداع الي قهرها”

علي : وشكون قالها ليك ؟!

فرح : اهى س سمعتكم كتگولو لبا يصبر معايا.سمعت كلشي اهى…انا ماشي هبيلة انا عطيت تيقار باش نرتاح وحتى الراحة غليتوها عليا…

علي”مالقا ميقول سوى يتنهد ويدعي بالفرح والشفاء…بقا معاها شوي بشوي تا مشات جلسات تاكل وباس ميبرزطهاش ودير بناقص خرج مخليها على خاطرها ورجع دخل عندهم طمن زين الدين بعينيه باش يرتاح..وجلس يتغذا معاهم…

المحجوب”حرك راسو مبتاسم” : هاني صااابر اولدي اش عندي مندير غير ملي بانت ليا هذا هو رباح والخير…

” سماو الله وبداو…اول وحدين بداو هما دراري كان خاصهم غا الي يقوليهم عطيو لاطاك مكاين غا غمس ونتش اللحم”

ريان”غمض عينيه منتشي مع المذاق واللدة” : الله الله الله الله الله الله الله…اووووو…

وليد : النگعة ابن عمي نگعة…مانمشي تانخطب من هاد البلاد…الزين والايدين(البنة) والعينين وداكشي الزوين ااااااااححححح”دور راسو بزربة لا يكونو سمعوه”

ريان : تجمع اصحبي مالك مفزر ؟!

وليد : ديها فسوق الثلاث الي فراسك…

مراد : برجولة اصحبي الى بنين…

وليد : زبدة يا خويا زبدة وهاني معرفت منين نبدا…

مراد : بدا من جيهة سي المحامي يعجبك الحال قدامو شي صفاگات…

ريان : نصفگ مو تايبان ليه الخدير…

وليد : مافيا مايتقاشح معاه…انا جاي فعطلة دابا باغي نريح مخي…

ريان : تحط ايدك نقلب على اصل مك هاد طبسيل…

وليد : نخشي لمك راسك فتقبة طواليط…شكون وصلك القواد ؟ “شاف بنص عين لا يكونو سمعوه وخا لاخرين كانو كيهضرو بصوت مرتفع”

مراد : نااااري عاير ليك مك…”دور عينيه لقاهم كيشوفو فيه بزوج” اهههههه ههههه.”ضار جيهة طاجين” ياااا بسم الله…ممم هادش بنين مطيب بحب وعشق وهيام ياك ابا زينوش ؟!

زين الدين”هز حاجبو” : كيفاش ؟!

ريان”خشا جوج دغمات وثالثة فالطريق غا باش يحبس الضحكة”

مراد : الطاجين بنين الله يعطي الصحة لخالي الحاج…

ريان : خالتك”حابس ضحكة بزز” خاااالتك الحاجة ههههههه و وهههعههعه وزن وزن….

مراد”خشا ندغة ففمو وحدر راسو كيندغ ويصرط”…

وليد”جبد تيليفون ومشا سمع اوديو سامعو من عام نفاو المليك وشافوه ناس فالقمر غا باش يضحك وبدا يسجل فالاوديو” : هههههههههه امسخووووووط ضحكتييني هههههههههههه”رسلو لواحد ماهاضر معاه من شهر ستة رسلو وسد تيليفون وقال” ….الي ليها ليها…يا يخليني يا يبلوكي ملتي الى دار لاخرة هنى طاسيلة مي مووبرزيط موبرزييييط…وتانا ولد لحرااام تنطير…

كيف رجعو من العيادة طلعو لدار وحدة ماكتهضر مع لاخرى…وجه توبا مجيف وعينيها منفوخيين بالبكا…اما ضحى خلاااص الوجه مسقوط منو الدم وحالتها تشفي العدو اي واحد مغايتمناش حالتها وماتبغيش ليه حالتها وخا يكون عدوك…دخلو لدار وهي دور عندها…

توبا : دخلي ديري شي حاجة فحياتك دخلي تعلمي تشقاي القحبة دخلي…

ضحى”هزات راسها وشافت فيها” : كيفاش ؟؟

توبا”شداتها من دراعها وجرتها بجهد مزيرة عليها” : تگلعي قدامي تشقاي على راسك سيري جفي دار وصبني انا غاديا لفارماسيان عندي الخدمة باش نجيب ليك متاكلي الله تاكلي فيه السم ياااربي ونتهنى منك كي كرفصتني الله ياخذ فيك الحق…

ضحى”نزلو دموعها” : كتر من هاكا ؟ هي خاصني نموت ياااك…

توبا : واتا كرهت الكلبة كرهت ؟ موتي نتي وداك الحرامي الي فكرشك…تعديت على ناس واليتيم بسبابك مخليت فيه غالي نسيت تا شوفة فوجهو مابقيت قدرت نشوف فيها… بوك وجرا عليا جرية الكلاب ونكرك وتبرا منك وسخط عليك وعليا…بسباب طيشك..حاسة براسك تا فتي القياس…ااااه بسبابي بسبابي حيث فششتك حيث بغيت نعطيك الحرية ماتخنقيش وتعيشي حياتك ولكن نتي عشتي ليا حياتك بهزان رجلين القحبة تسحليتي الهزان وتشلقيم يا بنت الكلبة”كضرب فصدرها بجهد تا كتسمع ضربة وضحى تغمض عينيها…”

ضحى : اهى اهى صااافي اماما صااافي اهى…

توبا”جرجرتها من دراعها وعينيها خااارجييييين تا ولاو بيضين فيها” : عجبك زينك نشرتيه ليا تا جبتي كرش الحرام !! يحساب ليك غانحن فيك وفيه ؟ والله لا بقى عندي ولا كان ليا ولد بنتي..تحركي قدامي يلاه”دفعتها بجهد تا كانت غاتجي على فمها..داتها لدوش هزات سلة الوسخ ورمات ليها الحوايج قدامها…كتجبد وتنهج عينيها خارجين بالجهلة الي جهلت ودموعها مرة مرة كيقطرو بداك الحر الي فيها والغضب والحزن على الحالة الي وصلو ليها تا ولات تخدم فالصيديليات دير فالميناج بزوج ريالات…شتتاات ليها الحوايج لاحت ليها باكية تيد وجبدت ليها البانيو دارتو يعمر وترمي فيه الحوايج …هزت فيها راسها” هبطي راسك وصبني على گلبك كنقسم ليك بالله ونرجع مانلقاكش مصبناهم ومسيقة دار تانخلي عشتك والى عمرك شفتيني بالوجه لاخور ديري العكس وتشرفي بوجهي ديك الساعة…”خلااتها واقفة كتبكي وتشوف فداكشي الي حطت ليها وهي الي عمرها مدت ايدها فالما كلشي كانت الخدامة كتقضيه ليها هي حدها كتلبس الغالي والماركات والبرودويات بالغلا والهبل كتاخذهم هي اللولة كلشي كيجي لعندها وموفر ليها…اما توبا رجعات رمات عليها شالها وهزات ساروت والبزطام وتيليفون وخرجات شدات طوبيس لبلاصة فين ولات كتخدم جات بعيدة شوي وداخلة باش ميشوفها حد…وصلات لصيدلية ودخلات نيشان لطواليط لداخل حيدات جلابتها ولبسات طابلية دارت سطل يعمر دارت فيه سانيكروا بدات كترش وتسيق بزربة تا وقفات عليها طبيبة

غزلان : توبا هاد تعطال الي ولا فيك را مابقاش كيعجبني..”شافت فساعتها” 12 هادي يلاه جاياني ودنيا عامرة ؟

توبا”وقفات” : سمحي ليا بنتي غير واحد المشكيل ديال بنتي مريضة…ديتها لطبيب وجيت…

غزلان : كل مرة بنتك ؟ مرة جايا حسبي راسك مخداماش هنا…المهم ها واحد سيدة غادي تبدا تجي هي صباح ونتي عشية ومرة هي عشية ونتي صباح…”عيطات ليها” جميلة اجي اختي…”جات واحد سيدة تاهي كبيرة شوي فالعمر غير وقفات شافت توبا وهي تخرج عينيها ورجعات دارت ايدها على حنكها ماقالت والو” خالتي جميلة هاهي سيدة الي غاتبدا تناول معاك هانتوما تفاهمو…”مشات وخلاتهم”

جميلة : يا ويلي الحاجة توبا هادي ؟!

توبا : كتعرفيني ؟!

جميلة : ياويلي يا الحاجة عااااماذا خدمت ليك فالفيلا فين كنتي ساكنة !! ياويلي يااا الحاجة وماديالك هاد تمارة اختي كي وقع ليك ؟

توبا”بقات كتشوف فيها وهي تحدر عنيها كتجفف” : الضروف وصافي الخدمة ماشي عيب…

جميلة”حطات ايدها على ايد توبا موقفاها” : الحاجة هاد البلاصة وتمارة مااا ديالكش…غير خليني نخدم انا ورتاحي نتي…

توبا : ماعليش ماشي مشكيل…سيري شوفي شنو غادير معاك دكتورة غزلان…

جميلة”بقات كتشوف فيها وكتقول واش تقولها ولا متقولش فلاخر تشجعات وهي تنطق” : بنتك اشنو دارت فداكشي الي فكرشها”شافت توبا خرجات عينيها ووجهها هرب منو اللون وهي تحبسها” لا تخلعييييش الحاجة…را عرفت من زوهرة مولات حوايج سبتة ماقالتش ليا نتي وليني قالت ليا بالي شي وحدة خدامة هنا هي الي بنتها عندها المشكيل..وملي شفتك عرفتك نتي ونتي الي عندك ضحى…اشنو درتي حيدو ليها؟

توبا : غير تغالطت ليك اويلي على بنتي دير هادشي ؟ اش كتخربقي نسيتي راسك ولا ؟! وهخا تشوفيني هنا راني بشاني ومرشاني مدورة بيا ولادي وولد خويا…الى عطست نلقاه قدامي…

جميلة : ماقلتي عيب..”حطات ايدها على كتفها وضارت تشوف الطبيبة ورجعات شافت فيها” المهم الى مدار معاك طبيب والو قوليها ليا ونديك بنفسي عند واحد الفرملي كاين فدوار عندنا كيعاون هاد الحالات نتي متسالي غير ساعة ديال الوقت وهاهي مفكوكة را كلنا عندنا عويتقات ومنبغيو ليهم غير الخير كيما نبغيوه لينا……”طبطبت عليها” نتي فكري ونهار توحلي انا على رقبتي تنعاونك ونفكك كيما كان الحال خيرك سابق عليا ولحم كتافي من خيرك….

حطات اخر لبسة من حوايجها وخلات الفاليز محلولة كانت لابسة وموجدة باش تخرج هي وامين خوها يدورها وتاخذ الهدايا لمها ولحباب وخصوصا فرح الي كانت عزيزة عليها تلبس الملحفة صحراوية…مشطات شعرها وخلاتو مطلوق…. تا وصلها ميساج طننن طلات عليه وهي تلقاه من عند عصام”

عصام : صباح الخير…يلاه شفت ميساج الله..شنو الجديد تما ؟

صفاء”تبسمات وهي تكتب ليه بفرحة” : والو من غير فرحانين برجوع فرح ههههه “على نيتها يحساب ليها فعلمو”

عصام : كيفاش ؟؟!”صونا ليها فالبلاصة جاوباتو تاهي دغيا” كيفاش ؟؟

صفاء”جمعات ضحكة” : على مافخباركش فرح رجعات ؟!

عصام”كان جالس فالكرسي على برا كيشوف فالبحر ويكمي حداه صطوف تا ناض على جهدو بداك الجهد تقلبات طابلة والطفاية تا وقف صطوف” : امتا هادشي ؟!

صفاء : واش مافخ”ضاطعها بالغوات تا غمضات عينيها”

عصام : واااا قلت لعدو ربك فهاد النهار امتا هادشي ؟

صفاء : البارح البارح مافهمتش واش”تسمعات طرق فودنها كان قاطع الخط”

صطوف : اش واقع ؟!!!

عصام”مجاوبوش كيدوز لخط لخالو عبد العالي” : خالي ف فرح رجعات ؟!

ع.العالي : ههههه واييييه…

عصام”عوج راسو” : يااااك ؟ وامتا كنتي ناوي تگولها لدينمي ؟ تاترشق ليك ياااك ؟ ياك اخالي ياااك ؟”مخرج عينيه بتخنزيرة وخا هكاك غلب عليهم اللمعان ديال خيبة الامل الي حس بيها فهاد اللحضة”

ع.العالي : وبلاتي بعدا غير كنا بغينا تانشوفو …

عصام”تبسم بغيض” : اهاااه تاتشوفو ياك ؟ دابا انا حيث انا ولد لحرااام ممزيانش تلاحيت لتوش ؟ حيث انا ولد الكلب مكلبن ماداير فيها مايصلاح ماسوقكمش فعدو ربي حيث انا سباب ياااك ؟ حيث انا ولد الكلبة ولد الخانزة خااااايب مجدر مزمر فحياة مها هاد الحياة منگولوش ليه ياك ؟!

ع.العالي : اتهدن اصاحبي ماشي هكاك وايلي واش عارفني نديرها ؟

عصام : درتيييييها اخالي درتيييييها…انا كيف العادة مغانهضرش ومنگولش اش ضارني هاني ساااكت ومكمدها تايحن مولانا…على سلامة بنتكم الله يعاون”قطع عليه وطفا تيليفون كاااع فخطرة …

وصل الليل دخل جدها عندها باش يهضر معاها دخلو علي وهو يلقاها ناااعسة…

المحجوب : خليها مرتاحة اولدي بلا منفيقها…

علي : تانتا خاصك ترتاح الحاج عييتي بزااف ليوم ماشي فصالح صحتك…

المحجوب”ضحك من قلبو” : هههه الفرحة ومادير…ضريبتها غالية وخلاصها رخيص هههه…

علي : يلاه نرجعو لبيت ترتاح ؟!

المحجوب : وخا سيدي…”دور بيه الكرسي وخرج سد الباب من وراه … شرقات شمس وصبح الحال فيوم جديد ريحة القهوة كتعطي..سمعات صوت دقان. وصوت المحجوب

لمحجوب : بنتي فايقة ندخل عندك نفطرو انا واك (وياك)…

فرح”تنهدات ونطقات بصوت منخفض” : د دخل ابا…

المحجوب”تحل الباب ودخلو عبد العالي وموراه علي جار كريريصة فيها الفطور…دخلها تال وسط صبح عليها وخرج خلاها مع خالها وعبد العالي” : صباح الخير اتاغونجة هههه

فرح”ماجاوباتوش والكلمة الي كانت كضحكها مدارت عليها حتى رد فعل…”

ع.العالي”طل عليها” : فرح عرفتيني شكون ؟!

فرح”هزات فيه عينيها ورجعات حدراتهم” : اه…

ع.العالي : شكون يلاه ؟!

فرح”بقات حادرة عينيها شحاال هزتهم شوي حدرتهم شوي هزتهم وهي تقول” : خالي الي معمري شفتو من نهار تزاديت..

ع.العالي”جمع ضحكة وجلس لارض داخل سوق راسو”

المحجوب : خرجي تغسلي وجهك ابنتي واجي تفطري معانا..

فرح”تنهدات وهي تنوض بشوي هزات صاكها خرجات من البيت لقات علي واقف شير ليها فين كاين دوش…دراري كلشي الفوق تاواحد مكيتسطر تما فشردها…حلات الباب ودخلات ماداتهاش فالدوش كيداير واش زوين ولا خايب كلشي عندها ماعندو تا طعم غير داخلة وصافي… نشفات وجهها وجمعات شعرها وخرجات دخلات لبيت جلسات معاهم غير شوية كيهضرو معاها وهي مرة تجاوب بكلمة ومرة تسكت حاسة براسها مخنوقة بغات راحتها مالقاتهاش…بقاو معاها حتى ناضو بحكم المحجوب خاصو يرتاح شوي…دخلوه لصالون وحطوه فوق سداري مفرشين ليه فيه…تا دخل زين الدين وتحنى عندو باس ايديه…

المحجوب : داك الطبيب جاي ؟

زين الدين”حرك راسو” : فطريق…

المحجوب : حتى لين هادشي اولدي..مابغيتوش يطول بغيت نرجع فحالي خوها مشطون عليها وفنفس الوقت هاهي مابغاتش تجي معايا كي ندير نهنى عليها.ومنگدش نخليها وحدها معاكم هنا راك فاهم اولدي(زعما وسطهم وهما مكيجيوهاش”..

زين الدين”تنهد”. : تانا منصيبش نخليها هنا صعيب الحال تبقى وسط رجال بلا موجب شرع هادشي علاش بغيتك تجي تبقى معاها نتا والخال ديالها…

المحجوب : وشحال گدنا نبقاو اخرتكم كل غايمشي لخدمتو..وهي ضاربة على الجيهة فين كانت…

زين الدين : منخليهاش ورايا الحاج…هاني معاها تنشوف حل الي بقا ليا نديرو لا كنتي معايا فيه ونشوف معاها لا عطاني البروفيسور يونس الحل نديرو…منها معايا ومنها بخاطرها لا رتاحت هنا…

المحجوب : الي هو ؟!

زين الدين : ندير معاها الحلاال لا كتاب هاد ليام…تكون مرتي بالشرع والقانون…

“هي: لأني أرفض أن يغتال حبنا

في زحمة أقاويل البشر

سأبارك رحلة التيه

حتى أرسمك حدودا

بعيدا عن غياهب الوهم

هو: كف عن طعني أنا لازلت في انتظارك هناك في درب الامل معا…نقتفي أثر الحب(mouna kh)…”

المشكل الواقع هو انهم مزال مامحددينش حالتها بالضبط شنو هي…هي ماشي مريضة نفسية لدرجة الجنون وانما عندها مشاكل نفسية نتجات عن مشاكل وتراكمات الشي الي خلاها تهرب لبلاصة لقات فيها راحتها والبلاصة الي خلقات ليها هادشي كامل وماشافت منها غير العذاب رغم ان كلشي كان موفر ليها لكن هي البلاصة فين عاشت الصداعات والمشاكل حتى وصلات لاكفس نقطة عاشت فحياتها…هذا علاش وخا هكاك صابرة فتارودانت لكن بمجرد ذكر مدينتها ف كترفض نهائيا تذكر فمابالك تمشي تعيش فيها…وهادشي الي استنتجو كل من زين الدين وعلي بحكم معرفتهم بالطب النفسي..

المحجوب : وهي بهاد الحالة اولدي تبغي ؟!

زين الدين : نشوفو شنو الحالة..كلامي جا فشردها ولخاطرها…مانصيبش تكون بين ناس بلا موجب شرع…

المحجوب : والى مابغاتش تجوج بيها بلا خاطرها ؟

زين الدين”حدر راسو ورجع هز شاف فيه” : مكاينش شي حاجة بلا خاطر الحاج…

المحجوب”تبسم بفرحة وافتخار ان ربي جاب لبنت بنتو راجل فحال زين الدين وقف معاهم فلحظة الي تخلى عليها اعز ناس عندها واقربهم…” : الله يرضي عليك اولدي..الله يسر ليك والله ينقي طريگك من شوك ويكتب ليك فكل خطاويك الربح والسلامة…الله يرضي عليك الله يرضي عليك…

زين الدين”هز ليه ايدو وباسها بقا مطوول فالبوسة من بعد ربت عليه ورجع وقف قاد ليه الغطا” : محتاج شي حاجة ؟!

المحجوب : رد ليا البال غير ليها وصافي ..

زين الدين : ماتحتاج وصاية..”خلاه وخرج لقا علي والحسين ودراري جالسين كيهضرو “

ريان : يومين ونتحرك انا…

علي : هذا جهدك ؟ فين هي السيمانة !!

ريان : هههه والله ماكرهت وليني خرجو ليا شي مشاغيل…شي شيكات وصلوني بالكشيفة باش شديتهم…

زين الدين”شعل الكارو بين ايديه..شاف فيه” : امتا محرك ؟!

ريان : غذا فالصباح ان شاء الله…طالع لفاس عاد غانرجع لكازا نشوف فين وصلو دوك الفيرمات الي حطينا فالبيع…

زين الدين”ساط دخان ونطق” : الفيرما الي فطريق مراكش حيد ليها البيع…

ريان : نحيدوه…تخليها ؟!

زين الدين : نحتاجها ليا ولابد…

ريان : وعليه انا نوض دابا نعيط الي مقابلها يحيد البلاكة..”ناض هاز تيليفونو كيتاصل وفنفس الوقت صونا تيليفون زين الدين حتى طفا الكارو فالطفاية وناض بلا ميجاوب مشا لباب حلو وخرج محرك على رجليه واحد المسافة تا خرج من درب وهو يوقف مكاملاش زوج دقايق تا وقفات قدامو واحد رينج روفر ايپوك فالكحل…ضار جيهة الباب الامامي وركب”

زين الدين : با يونس !!!

يونس”سلم عليه وخبط ليه كتافو بجهد” : البروفيسور البغدادي”كيفايل عليه حيث باقي مولاش بروفيسور”…

زين الدين : فحياتك…

يونس : الامور هانيا واحد الحاج مزال ؟!

زين الدين”حرك راسو” : تحرك رتاح ليك شوي وتما تشاوفو…

ديمارا سيارة ومشا فالاتجاه الي نعت ليه حتى كانو قدام باب الدار وقف ونزلو بزوج لقا نيت الباب محلول…سماو الله ودخلو لصالون فين لقاهم جالسين كاملين…ضرب زين الدين خطفة بعينيه لبيتها كيطمن واخا غير بشوفة من بعيد…ودخل..

علي”وقف” : اهلاااان سي يونس…عاش من شافك اودي..

يونس”تسالم معاه” : واشنو غا نتا تولي بروفيسور ااستاذ وحنا لا ؟؟

علي : قضي باش ماعطا الله هههه تفضل تفضل…

زين الدين”شير ليه ناحية المحجوب من بعد ما سلم على دراري” : الحاج المحجوب جد بنت الناس…

يونس”تحنى عندو باس ايديه وراسو” : على سلامة الحاج لباس عليك ؟! الصحة مزيان ؟!

المحجوب : الحمد لله الحمد لله اولدي..كي درتي مع طريق ؟!

يونس : اللهم لك الحمد شوية وخا عامرة ماشي مشكيل…

زين الدين”شير ليه ناحية عبد العالي” : خالها…

يونس”سلم عليه” : متشرفين”ربت ليه على كتفو”…

من بعد ما سلم عليهم وتعرف على كل واحد جلس باش يرتاح…بقا كيهصر مع علي والمحجوب حتى ناض زين الدين دخل الكوزينة تبعو وليد ومراد…

وليد : انا خارج نجيب شي حاجة من المخبازة خاص شي حاجة اخرى ازين الدين ؟!”حرك ليه راسو ب لا”

مراد : تسنى نتحرك معاك.”خرج هو ووليد وضار زين الدين كمل داكشي الي كيصايب تا وصل عليه ريان كيعاون فيه وفنفس الوقت هضر معاه”

ريان : الشيكات خاصهم يتدفعو اخويا زين الدين !!

زين الدين : نفك المشكيل الي عندي وندير مجية عندك نشوف داكشي كامل..

ريان : كاين شي وحدين غاناخذهم هما الي قصدت قبيلة..مولاهم مادفعش فالوقت وبغا يسلم الشيك بينما شد شي فلوس هادشي كامل فاش شديت كلشي من عند عزالدين…

زين الدين: شكون ؟

ريان”هز فيه عينيه ونطق متردد” : المخنتر الخيالي…

عض شنايفو بمجرد ما سمع سميتو..كان هاز البراد ديال اتاي تا حطو بجهد فالصينية ولاح الفوطة الي كان هاز بيها البراد..الي مابغهاش هو الي طاح فيه…

ريان : مزال مماكدش واش غايعطي شيك ولا غايجيب الفلوس الي كيتسالوه هو وخوه محمد الخيالي تاهو…

زين الدين”كيحك فلحيتو ويفكر جمع حجبانو ب غضب”

ريان : عاد هضر معايا الاستاذ صهيب طالع عندو لفاس بغيت نجيب من عندو دوك الوراق الي هضر معاك عليهم وديك ساعة نرجع ونشوف اش غادير انا مغانتحركش حتى تعطيني شنو ندير…

زين الدين : شنو وصلو لهادشي شنو وصلو ليا ؟!

ريان : المشكيل ديال الفيرما الي شراو بتوكيل منك ل الوهراني ملي فكيتي معاه بقا داكشي معلق على اساس من بعد عام يعطي الفلوس وفعلا عطا فالوقت بقات واحد البقعة حداها بغا يشريها باش يحاوطو الفيرما عطا بالباقي شيك خاوي مسني…هادشي كلشي بالوراق فاش رسلت ليه تبليغ باش يخلص قال غايدفع شيك…شنو ندير ؟!

زين الدين : شكون كلفتي بهادشي ؟!

ريان : عزالدين المحامي الي عندي فالمكتب…

زين الدين : علاش ماوقفتيش على هاد الزمر راسك ؟؟ علاش كلفتيه ؟!

ريان”حنحن منضف حلقو” : احم حيث مولف كيخدم معايا كلفتو هو يتكلف بالبيع ديال فيرما كاملة ويسلم الفلوس ليا وانا نديرهم ليه البنك…

زين الدين”زفر بنفاذ صبر” : شوف شنو تصرف مابغيتش مشاكيل معاه دوز شي فوجه شي الله يرضي عليك…فك عليا التخربيق الي وقع …

ريان : صافي كون هاني نجي من فاس ونفك المشكيل…

كمل زين الدين معاه ورجع كمل داكشي الي كان كيطيب مع كان وقت الكوتي وجد بلاطو اومليط بالفرماج حمر وبراد اتاي صغير بالنعناع خبز وزيت بلدية وشرائح الفرماج ومربعات كيري…هز البلاطو هو اللول طل على علي باش يعطيه ليه يدخلو ليها هي اللولة عاد يدخلو لصالون…

ملي خرجو بزوج من دار وتوجهو على رجليهم نيت بقاو غادين وكيهضرو وفنفس الوقت كيشوفو فالدنيا تما…” والله اعشيري لا حبيت هنا برجولة..ماكرهتش نحضر لعراسهم ديال الدواور…

وليد : كاين تما زين فين تعزل…

مراد : الايااا اشاوا بغيت زين دابا انا مزال كنقرا يا صحبي مزال تا الاكسات ديالي معاودت معاهم لاميطا تانيا …

وليد : تتتفوووووو…”دخلو لمخبزة هضر مع الولد” خويا واحد ستة الكوميرات وعطيني كل حاجة من هادو خمسة ولا ستة..

الولد : مرحبا…

مراد”يلاه غايهضر مع وليد..تا دخلات واحد البنت المخبزة مع باها واحد الجمال عندها خطييير…عينها كبار لوزيتين وعسليين بيضاء ووجها صاافي خدودها موردين اما فمها حميييمر لابسة جلابة ودايرة شال عاقداه على شكل عكفة..يكون عمرها بين 16 و 18 عام..كتشقشق بالزين وتحمق قصيورة كتبان فحال مونيكة دايرة صبعها ففمها كتشوف فالكرواصة وباها حداها عاقد حجبانو لابس فوقية وفوق منها واحد جيلي…نطق بالشلحة…

هو : واحد زوج دالكوميرات ونص ايترو حليب ا عمر…”ضار عندها” بقاي هنا ولا شدي من عندو وتسنايني عند الباب نجيب شي فلوس من عند محماد ونجي ماتحركي فين…

وليد”ضار جيهة مراد شافو صقل” : اتا مالك ؟ “ضار لقاه كيشووووف فالبنت حمقاتو دور وجهو تاهو وهو يتكوانسا كثر منو”

مراد : ماكفلوري يا خويا…

وليد : بطبوط بالزبدة مع العسل ديال الفريز يا صحيبي…

مراد : هاد البشري(كيهضرو بالالغاز) يا خويا مزال كينتج التوت البري…

وليد : تا اينا توت بري فخومبوازة غادا فخومبوازا جايا…

مراد : اش نديرو ؟!

وليد : قررت نهز المسؤولية ونتوكل على الله…”يلاه غايهضر وهو يعطيه الولد الطلب ديالو وجدو ليه…خلص وضار باش يهضر مع باها وهو يلقاه خرج وخلاها …لاح. لمراد السخرة وهو يدور عندها ونطق ” ختي نتي ساكنة غير هنا ؟

هي”شافتو وهي تخرج عينيها دورات وجهها مزنگة بجهد “

وليد : ماتخافيش انا قصدي شريف والله…”شدات سخرة من عند عمر وضارت كتجري خرجات وقفات عند الباب حشمانة بجهد”

“نقز واحد الولد صغير تما” : خويا را مغاتفهمكش…

مراد : اش نقوليها بغيت نهضر مع باها ولا تعطيني غير فين ساكنة ؟!

الولد : خاص يجي باها وتهضر معاه…بنات دواور مكيهضروش معاك اخويا خاص تهضر مع الواليدين…

عمر”الي فالمخبزة” : البنت عاد جات مع باها مسكينة كانت فالمحكمة عاد طلقات…

مراد : الله…

وليد”حط ايدو على صدرو” : واخا مطلقة نسترها يا خويا نسترها ..

مراد”دهشرو تا خرج عينيه ورجع نطق بصوت منخفض” : وخا تكون ياخويا وكلاتك مخ الضبع وشحمة الذبانة الهجالة ماضرب تلصق بهاد الحالة….

الولد الصغير”جرو من تيشرت ديالو تا هبط راسو عندو” : عطيني فلوس باكية كلينيكس ونقوليك اش دير ؟!

وليد : نعطيك فلوس كلينيكس وشد كلينيكس عندك…اش عارف نتا ؟!

الولد : انشرح ليك اش تقوليها…

وليد”ضرب جيبو جبد صريف واحد عشرة دراهم وشي صرف مدهم ليه” : طلق…

الولد : قوليها ماتخافيش ريخ أسيم ساولخ دار إبشي إنام أتامݣانت…(ماتخافيش بغيت نهضر معاك القحبة ولا مع طبون مك)

وليد : بلاتي عاود حفضني راك دعقتيني…”عاود معاه تا حفضها بزز…وضار خرج كيجري”

وليد”خرج هو ومراد من المخبزة ووقف بانت ليه واقفة مكمشة فالميكة كتسنى باها” : ماتخافيش ا ريخ أسيم ساولخ دار إبشي إنام أتامݣانت…”غا قالها ليها وهي تخرج عينيها تا سلمو لهيييييه ورجعو ضارت هنا وهنا بسرعة بان ليها باها جاي ومشات كتجري”

هي”غوتات تا قفز وليد ومراد” : ابااااااااااااا…

وليد”ضار عند مراد” : يناري انا اش قلت ؟!

مراد : ياكما سبقتي دخلة شفويا ؟!

وليد : بلاتي نطفيو ضو ويلي…

من بعد ما عطا لعلي البلاطو مشا لبيت فين جالسة ودق عليها الباب كيف العادة…حتى سمع صوتها كتعطيه الاذن باش يدخل..حل الباب لقاها واقفة كتشوف جيهة الباب وجهها بدا كيتفش…لكن واقفة وكتحك فايديها بزاااف لدرجة قشعهم حمرييين.ولاحظ انها كتحكهم بطريقة غير عادية…حط البلاطو الي كان مدخل…

علي : جبت ليك تاكلي شوية…

فرح”الصمت”

علي : ولابد ليك متاكلي ابنتي باش تشربي دواك وباش متجوعيش…والي بغيتيها قوليها ليا ولا لجدك ولا لمن مابغيتي تحضر ليك…

فرح”الصمت”

علي : المهم واحد شوية ونجي باش تمشي معايا لبيت لاخور فيه غير انا وجدك وخالك والى بغيتي تانا نمشي ماعليش…

فرح”نطقات بصوت منخفض” : نتا مادرتي ليا واالو…

علي : ولا عمري ندير ليك ابنتي راكي عارفة معزتك وكلشي هنا مايدير ليك والو…ماعلينا واخا ماشي مشكيل ؟!

فرح”مجاوباتوش حدها حدرت راسها وصافي…مالقا ميقول سوى يحدر راسو تاهو وضار سد الباب مخليها على خاطرها…بقات كتشوف جيهة الماكلة الي قدامها احساسها كيقول بالي زين الدين الي مصاوبها عارفة بالي ميخليهاش بلاش عارفاه كيهتم بادق تفاصيلها لكن الضروف حكمات انها تشوف فيه بشكل اخور وتفقد فيه الصقة او تفقد الثقة فالي ضايرين بيها !!!…رجع وليد ومراد وجااههم مزنگين تقولي كانو كيديرو الماراطون من كازا لتارودانت على رجليهم”

ريان : شكون جرا عليكم ؟

وليد”لقمو فالبلاصة مزال يلاه كيسول” : سوق مك ؟!

ريان”ناض ليه بغا ينطحو غا شدو مراد الي حابس الضحكة او الي كان جاي حابسها بزز” : والله يا مك تايگولو مالهم والي كاين فالصالون(الطبيب النفسي) يدخلنا جملة عندو…

وليد : راهم ثلاثة يا بالكلب الي ولدك…واحد صايب عندو خنشوشك ولاخور كمل بيه وثالث صايب خاطرك الي غانهرس ليك…

مراد : هنينا اصحبي ههههههههه صاف خهههههههه لبدو هههههههه ستووووووووونهههههههههههههههههههههههههههههه..

وليد : تهجرو على عمرك نتا…

زين الدين”خرج من الصالون” : تحركو دخلو داكشي. يلاه…”بزز باش فك ريان ووليد الي جاي محاملش راسو جايين وكيدورو وراهم لا يكون بات البنت تابعهم ولا دوك الرجال الي تجمعو عليهم…مشا وليد دا داكشي وتوخر ريان ومراد الي مابغاش يحبس من الضحك تا سخف وجلس فلارض”

ريان : اش تم ؟!

مراد : حق الرب لا وقع واحد الستون بالرب لا كان غاياكل سلخة الكلاب ههههههههههههههههههههههههههههه…

ريان : تهههههههه اش دار بلكلب ؟!

مراد : دارت ليه ههههه نوض نوضني عايشك راني فشلت ههههههههههه يااااربي الحبييب…

عاود دق عليها الباب ونطق هاد المرة جدها الي كان ورا الباب غير سمع صوتها حل ع.العالي الباب وهو يدخلو عندها غير تما ووقف….

المحجوب : اجي معايا بنتي لصالون جلسي معايا…

فرح”بقات تشوف فيه”

المحجوب : لا تخافيش ابنتي غير انا وخالك..لا ترديهاش فوجهي الله يرضي عليك”مد ليها ايدو” غير انا ماعندك مناش تخافي…تخافي من باك جدك ابنتي ؟!

فرح”بقات كتشوف ف ايدو الي ممدودة كترعد مع مزال عيان بقات شحال كتشوف فيها وتشوف وهي تحدر راسها تقدما بخطوات جد بطيئة تال عندو عطاتو ايدها كمش فيها وهي دور باش تمشي معاه جا خالها بغا يربت ليها على كتفها غير حط ايدو وهي تقفز بجهد”

ع.العالي : ماتخافيش ابنتي غير انا…

فرح”ضارت لجهة لاخرى كترعد ولصقات حدا جدها الي حرك راسو بقلة حيلة وحزن على الحالة الي وصلات ليها من بعد ماكانت فرح ضحوكية الاجتماعية ولات جد منعزلة على راسها وماكتهضرش معامن كان!!…ساق بيه الكروسة وهي معاه شادة فيه وبعيدة على خالها خارجة من البيت وقلبها كيضرب…لقات دنيا خاوية تاحد مكيتسطر تما غير هي وخالها وجدها فقط…دخلات لصالون كترعد خايفة تلقاه عامر حيث سمعات صوت الهضرة على برا كثيرة…ساعاك جدها كيورك ليها على ايدها فحال كيعطيها الامااان..وقفو عبد العالي بلا ميعاونو يرجع لفراشو…جلسات حداه جامعة رجليها وحاطة اديها فوقهم كيترعدو…كتشوف هنا وهنا وترجع تحدر عينيها الي فاش كتشوف فيهم ضروري تلاحظ فيهم داك اللمعان ديال الحزن والذبول..بقات جالسة والصمت سيد الموقف حتى طل علي عليهم من الباب…

علي : اه اه فرح معاكم هنا ولا ؟!

فرح”كمشات حجبانها حسات بنوع من الانزعاج..شي حاجات كيوقعو كتحس بيهم كيبرزطوها وخاطرها مكيبقاش مرتاح…”

علي : كيبان ليا فرح مابغاتنيش ندخل معاكم ؟!

فرح”هزات فيه عينيها ورجعات حدرتهم ونطقات بنفس نبرة الصوت المنخفض والحزييييينة” : مادرتي ليا واالو…”هادو الي قالت فقط”

علي : عااارف هههه…غا هو وخا ندخل ابنتي ماعليش ؟!

فرح”حركات راسها بشوي..تقدم شوي وهو يدخل لكن مكانش وحدو كان معاه واحد الشخص قريب فمنتصف الاربعينات…طويل ومگضر ومفورمي وعاطي جاذبية فشكل..ملامحو قراب لزعورية لحيتو كثيفة شوي…عينيه فواحد لون مابين عسلي وخضر…”

علي : معايا واحد الضيف بغا يسلم عليك

فرح”دورات عينيها وهي تشوفو ورجعات بلور مكمشة فجدها بغات تنوض بغات ترجع ماعرفات مادير ولات دور هنا وهنا تالفة..”

يونس”وقف ايديه” : ماتخافيش جيت غير نسلم عليك.”كيهضر معاها ويشوف فيها. و فنفس الوقت فالجمال الي عطاها الله وخلاها مميزة…وحالتها الي عرفها ماشي ديال تكرفيص”

ولات كدور هنا وهنا مامرتاحاش ابدا قلبها كيضرب بجهد وجهها تبدل فيه اللون ولات كتحس براسها وسط الزحام…تا وقفات على طولتها طلقات من ايد جدها..كتبغي تهضر وكتبدا ترعد…ماهضروش معاها بناءا على طلب يونس باش يشوف ردة فعلها كيفاش كتكون عند لقاء شخص غريب عليها…

فرح : ممم بغيت نمشي بغيت نمشي..”ضارت جيهة جدها ونطقات بصوت باكي” علاش گلتي ليا غانكون غير معاك علاش كذبتي عليااااا اهى اهى…

المحجوب : لا بنيتي ماكذبتشاي عليك عارفاني نديرها ؟..

يونس : ماعندك مناش تخافي انا غير جيت نسلم عليك ونسولك شوية ونمشي…

فرح”عرفاتو من طيارة” : انا ماشي هبيلة.عرفتك شكون نتا…”زين الدين حدا البيت كيسمع”

يونس : هانتي اختاصرتي النص دابا…وشكون قاليك هبيلة ؟ علاش متكونيش باغيا ترتاحي…

فرح : راحتي هي نبعد من هنا وتبعدو مني اهى اهى….”شافت فجدها ورجعات شافت فعلي” علاش كذبتو عليا ؟ علاش ؟

يونس : علاش تبعدي من هنا ونبعدو منك ؟ شنو دارو ليك ؟ وشنو درت ليك انا ؟!

فرح”الصمت”

يونس”مشا جلس فواحد السداري حط رجل على رجل..كيشوف فيها” : هاني جلست مادرت والو غييير كنهضر معاك وصافي…حسبيني واحد الفرد تزاد معاكم هنا…

فرح”نترات ايد جدها الي كان شادها..وهي دير ايديها على راسها وبدات تبكي وتغوت” : واااااا بعدو منييييييييي اهى اهر حرااااام عليكم علاش ماباغينش تفهمو بغيت نمشي فحالي بغيت نمشي فين لقيت راحتي وبعدت منكم ومنهم اهى اهى…

علي”شاف ف يونس الي غمزو وقاليه خليها تهضر وتقول اش مابغات”

يونس : علاش نبعدو منك وحنا مادرنا ليك والو ؟! اش دارو ليك هادو الي بغيتي تبعدي منهم ؟ ضربوك ؟!

فرح : مابغيتش اهى اهى مابغيتش بغيت مريم…

يونس : شكون مريم ؟!

فرح : مريم الي تهلات فيا وفكاتني منهم اهى اهى…”عينيها دايزين بالدموع ومرة مرة كتهز راسها ودور لا يكون جاي ولا شي حد منهم بغا يشدها كتهضر وتبكي وتبعد…” بغيت نمشي بغيت نمشي…

يونس : والى قلت ليك بقاي معانا هنا ماتلقاي غير راحتك وخاطرك وخا ؟!

فرح : اهى اهى..”ضارت جيهة خالها وضارت جيهة جدها وشافت فين جالس يونس”

يونس : بغيتي تمشي لبيت ترتاحي ؟!

فرح”كتهضر وتنخصص” : ب بغ بغييييييت نمشي فحالي اهى اهى…

يونس : فين بغيتي نديك ؟

فرح : نمشي راا راااسييييي اهى اهى..”المحجوب حدر راسو بحزن قهرااااتو بجهد لا هو لا ع.العالي الي يلاه عرفها وعزات عليه ورجع بيه التفكير للماضي لنفس البكا الي سمع من فرح سمعو من اقرب شخص ليها وليه الفرق هو الزمن”

حليمة : اهى اهى بغيييييييت نطج مابقيتش بغيت تاحد هذا الله هذاااااا الله اهى…

رجع للواقع بصرخة من صوتها وهي كتغوت وتبكي باغا تخرج من صالون حسات بالخنقة كيبغي يدخل زين الدين كيهز يونس ايدو يوقفو باش يبعد..ويدير كيف وصاه فاش كانو كيهصرو ويناقش معاه حالتها وفالسيارة عطاه شحاال من تعليمة يتقيد بيها ويطبقها بالحرف لشنو غايوقع….

يونس : الى خرجتي”شاف ساعتو” دابا راسك مكاين غالمغرب والكلاب فالليل تمشي ؟! سيري…حلو ليها الباب تمشي…

فرح : اهى اهى”رجعات باللور فاش سمعات سيرة الكلاب والليل”

يونس : خرجي يلاه خرجي…”ناض بغا يوقف وهي تغوت وضربات فخالها ومشات كتجري وتغوت وتنخصص” ششش”قاليهم يحبسو ميديرو والو وتاحد مايهضر….

فرح : اهى اهى بعدوووو منييييييييييييي”تا بح ليها صوتها” واااااابعدوووووووو منيييييي اهى اهى”بقات غاديا وتزرب خارجة ودموعها على خدها الشي الي خلا زين الدين يتخلع ويونس يوقف وعلي يتبعها تا خرجات وهي تخرج فزين الدين تا تصاطحت ليه مع صدرو كون ما شدها كانت غاترجع باللور وطيح. تا شهقات وهزات فيه عينيها “

زين الدين : ششش ماتخافيش…

فرح”دفعاتو بحر جهدها وكل قوة فيها تا كمش حجبانو وغوتات ليه فوجهو وووجهها هرب منو الدم بالجهلة الي شدتها تا ولا راسها فحال داك المونيكا الي فطوموبيل كتحرك فراسها هكاك وقع لفرح بالضبط بالاعصاب والخلعة الي شدتها والرهبة والفوبيا الي جاتها مافرزاتش شكون الي قدامها ما كتشوف غير الضلمة قدامها…” : بعد باااااااااعااااااااااد منيييييييي اهى اهى وااااااابااااعاااد منييييي…

زين الدين : كاااع ؟

فرح”عينيها خارجين فيه” : كاااااااع كاااااع مابغيتكش مابغيتكمش ماااااابغيت تاواحد عطييييييييوني تيسااااااع كلشي خليتو ليكم بلادكم خليتها ليكم خليتك نتا كلك بعاااااااااد مني بعدوووو مني وكلندت فيكم الله بعدووووو مني بغيت نمشي فحالي بغيت نمشي فين لقيت راحتي…من نهار حليت عينيا عليهم وانا فصداااع تاواحد ماحاملني كلشي كلشييييي دايرني سباااااب…تانتا درتيييييني سبااااب…مابغيتكش بعد مني مابقيتش بغيتك مااااابقيييييتش كنحملك مابقيتش حاملة شعرة فيك ضلاااااااام فعينيا ضلام والعذاب فعينيا وكلت فيك الله نتا سبابي…”قالت ليه هاد الهضرة نزلات على قلبو بحال السم كيحرقققققق فيه ذرة بذرة..ضربات فيه وزادت لبيت سداتو بجهد تا كمش حجبانو”

دمع تساقط من مُقْلَتَاي ومالهُ من حبِيس ..

روح تاهت وليس لها من رَقِيب .. نَفَسٌ ضاع وماعليه من حَسِيب .. سَقطنا وما لسُقوطنا مطَبَّات ..تُهنا وما لـِتِيهِنا طريق ..ضِعنا وما لضَيَاعِنا حِيل ..

كل لكل .. ولا واحد لأحد (fatima ezzahraa)

الهضرة نزلات على قلبو بحال السم كيحرقققققق فيه ذرة بذرة..ضربات فيه وزادت لبيت سداتو بجهد تا كمش حجبانو…بقا عاقدهم وعينيه على الباب الي سدات كيشوووف ولداخل ديالو بركان كيغلي وينفاجر تاواحد فيهم مانطق بكلمة كلشي دهشر وبقاو غير كيشوفو…

المحجوب”حدر عينيه بحزن وقهرة على الحالة الي وصلات ليها لهاد الدرجة الي فرح ماعمرها هزات العين ولا قالت اي…حتى الى انفاجرت مكتخرجش كلام قاسي..”

علي : لا حول ولا قوة الا بالله…

يونس”خشا ايديه فجيابو وتمشى تال عند زين الدين حط ايدو على كتفو وزيررر عليه” : كنت متوقع قل من هادشي فالبدية…

زين الدين”مداهاش فهضرتو عينيه مزال كيشوفو بنفس النضرة..عض على شنايفو شحااال وهو عاض وكيشوف..”

يونس”هز حاجبو” : زين الدين !!!..

زين الدين”هز ايديه بمعنى خليني وضرب دورة مخليهم وخرج من الدار..”

دخل يونس البيت لقاهم شي كيشوف فشي وشي مافهم والو..شاف جيهة جدها الي كان حادر راسو حزييين قرب لعندو وجلس حداه…

يونس : الحاج نبقاو بيناتنا ؟!

المحجوب”هز فيه عينيه الدامعين وحرك ليه راسو بالايجاب”

علي”شاف ف بعد العالي حرك ليه راسو باش يخليوهم وحدهم.بالفعل ديك ساعة خرجو ضار جيهة الباب ومشا جلس مقابل ليه..جبد واحد تيليفون زايد عندو طلق التسجيل وبدا”

يونس : فرح حفيدتك بنت بنتك ؟”حرك ليه المحجوب راسو” فين هي ؟ فين باها ؟!

المحجوب”تنهد” : باها مجلوق لحاجتو تابع الورث والفلوس وشياخ..سوى كاين ولا مكاين كي وجودو كي عديمو(كيف مكاينش)..

يونس”هز حجبانو وحطهم باسف” : واالام ديالها ؟

المحجوب : ماعرفنا ليها ارض ملي ولداتها بشهرين..

يونس : تربات عندك ؟

المحجوب”حرك راسو ب لا” : خوها الكبير الي رباها ملي كانت عندو ديك 13 عام تعاونو معاه جاراتهم…مابغاش يخليني نديها عندي تربيها مرت ولدي الي هي مرت خالها من اولو مكيبغي حد يمد عليها ايدو..رباها هي وخوها ملي كانت عندو خمس سنين”يونس ماهضرش باش يخليه يهضر تايحبس فاخر نقطة قدر عليها”.من ديك الوقت تا ولات عندها ستة وعشرين وهاهي قربت دخل ف سبعة وعشرين ملي حلت عينيها وهي فالمشاكيل بمسبة البو..

يونس : شنو المشاكيل الي كانت كتواجه شنو نوعهم الحاج !

المحجوب : بمسبة بنتي الي هي مها..عاشت ناقصة من الواليدين داكشي الي يمدوه ليها يمدو ليها خوها الكبير حتى كبر لاخور وزاد يمد ليها هو وليني مكاينشاي الخوت الي يمدو ماهما الواليدين الي يمدو…الواليدين بلاصتهم وحدها..عاشت وسط عزارا هازا كلشي من لباسهم تصبنو ليهم من ماكلتهم كل طيب ليه ماكلتو…ايوى الزهر”هز ايدو وحطها” مكاينشاي اولدي…

يونس : الزهر مكاينش من جيهة الواليدين ربي عطاها خوت عوضوها فيهم !؟

المحجوب”ضحك باستهزاء” : هههه هادشي الي كان فالمضنون (زعما هادشي الي كان كيحساب ليا)…

يونس”جمع حجبانو” : كيفاش زعما ؟!”حنحن منضف حلقو” الحاج فاش قلت ليك نبقاو بيناتنا يعني محتاج نهضرو انا وياك تعاود ليا وتجاوبني على شحال من حاجة باش نعرف كيفاش نوصل ونهضر معاها بلا منتسناها هي تجي…

المحجوب”حرك راسو” : عااارف اولدي وفاهم راني تانا قاري وعارف كل مهنة وشكون ماليها..”بقا كينهج شوية تايرتاح باش يستانف الحديث” بنتي فرح عاشت عيشة بگد ماهي زينة بگد ماهي خايبة…ماشافت نهار زين وعاشت نهارات زينة..خوتها مكانو مخصصينها من والو ماحتال تگول بغيت تلقا كلشي عندها وانا كذلك قايم بالواجب وكثر..بنتي كانت محتاجة ميمتها تكون معاها محتاجة بو يقوم بيها ايوى الام لاحتها والبو ماتسوق ليها…

يونس”حرك راسو” : فين هي الام ديالها ؟

المحجوب : وشكون عرف ملي طجت ماعرفنا ليها طريگ(طريق)..ماخلينا فين قلبنا رسلنا الخبار لفرنسا لختها برات عليها لارض..ماعرفناها حية ولا ميتة تا ييسنا(يأسنا او جانا اليأس فقدنا الامل)…

يونس : شنو المشكيل حتى خرجت او طجت كيف قلتي…

المحجوب”كيعاود وكيرجع ليه الماضي الي تنسى او تعايشو على النضام الي بقاو عليه كيعاود ولداخل ديالو كيتشوى ملي بدا يحيي داكشي الي فات وخا منساوش وتعايسو لكن فاش كيرجعو يهضرو على مشكيل قدييييم وكبير كيرجع نفس الاحساس وخا ماشي كيف جديد المهم كيتفتحو جروح قديمة كتعاود تبان..” : العلم لله اولدي نهار جاني الخبار من عند المغضوب ديال راجلها الي هو بات فرح ماجا يقلب مايسول حدو علمني بالي بنتي هربت وشي هضرة ماتبغي تسمعها لا عليك لا على عدوك….

يونس : ماقالش شنو طرا بيناتهم !

المحجوب : ابدا ولحد الساعة معارفش اولدي..

يونس : ماعمر فرح فكرات تسول عليها ولا تعرف كيفاش كانت ولا تشوف صورتها ؟!

المحجوب : فاش كانت صغير كنت نعاود ليها ملي كبرات مابقات بغات تعرف عليها والي(والو)..لقات السند فخوتها وفيا وفخالها…

يونس : هذا الي جا معاك ياك ؟

المحجوب”خرك راسو ب لا” : هذا الي جا معايا كون ما غبرت فرح ومرضت مكانتش نشوفو تايجيبو ليه خباري..هادي اول مجية ليه واول شوفة ليه لفرح…وتاهو بسباب ختو الي هي ام فرح مابقا بغا يجي من داك النهار الي ناض فيه صداع جا ديك الليلة حاشاك سكران سد عليه وماحتال يوصل صباح لقيناه خرج وعلمني بالي سافر..

يونس”حبس مابغاش يكثر عليه خصوصا شافو مقصح من هاد الموضوع بالرغم من انه كيهضر بطلاقة لكن الملامح كتبين والعينين كياكدو..رجع سولو سؤال اخور” : احم..على حسب ماعرفت القصة كاملة وسباب غيابها هاد شهرين كيفاش وعلاش..وشنو وقع ليها على حسب معاودت ليكم البنت الي كانت معاها.فاش شفتيها مادارت ليك حتى شي ردة فعل جاتك فشكل ؟ مارفضاتكش ؟

المحجوب : لا ولدي غا هو فرح الي كنعرف ماشي هي ديال دابا..جيهة خوتها مكتواجبنيش عليها(مكتجاوبنيش)..

يونس : ممم “شاف فيه” ونتا الحاج من جيهة خوتها ؟

المحجوب”تنهد” : خوها الي كبر منها بخمس سنين را بقا فسيدي بنور تا نجيو كل مرة يعيط يسول…

يونس : والكبير ؟!

المحجوب : ماشغلي فيه يعوم بحرو…

خوها الكبير ماعندي فيه سوق يعوم بحرو…راه عااايم بحرو وفهمو غاطس والي ماحس بيه من غير راسو والي عاش معاه الحالة…ملي عرف بالخبر وهو خارج دالح لداخل ديالو عالم بيه غير الله واش هو ندم ولا حاجة اخرى ولا شنو بالضبط…وهذا احد اكبر العيوب الي فعصام انه كيخبي ومكيقولش شنو بيه ولا اش واقع ولا باش كيحس !!! بقا هكاك دالح تا لقا راسو قدام الشانطي خاشي ايديه فجيابو كيتسنى مدة ماتعداتش خمسة دقايق حتى كان واقف قدامو بسيارتو حل الباب لوراني لاح فيه صاكادو ديالو ورجع حل الباب وركب حداه…

صطوف : السموحات الخو شدني واحد القواد لقيتو فالقهوة فاش خليتك هو الي شدني عدو رب مو تاهو…ماعلينا فين نتحركو ؟!

عصام”شعل كارو تا ساط دخان وشير ليه براسو.”

صطوف : وايلي ؟!

عصام”غوبش” : تحرك اصحبي…

صطوف : الله اودي هي الي ماتعاود..”كسيرا ضارب دورة شد الطريق معاودش معاه الهضرة ضرب مسافة لا بأس بيها فالطريق..ضار لقاه ساااهي وكيكمي السيجارة الثالثة..”مابغيتيش تشوف ختك ؟؟

عصام”الصمت”

صطوف : والله الى فرحت اخويي ملي رجعات..وهاد المرة سلك اعصام الجرة وخلي عليك داكشي القديم اصاحبي را مالايقش حاول تنسى وزيد الگدام دير كي درت انا خليت كلشي ورايا وشفت قدامي خطاويها زادو وربحي زاد وراحة بالي غاديا وتهنى ولله الحمد…ماتبقاش تفكر الي وقع ليك بزااف راك مرضتي فصحتك الخو…

عصام”صطوف كيهضر وهو كيرجع يتفكر الي وقع هادي شهريين فاش جاتهم الخبار بالي فرح تقدر تكون هي الي ماتت وباش يتعرفو على الجتة..”

عصام”جلس على طولتو بجهد تا تسمعات زدحة..”

مصطفى”مشا كيزرب لعندو” : عصام!!!

عصام”عينيه خرجو” : ك كيفااش م ماتت ؟!

فوزي”كيهضر معاه فالتيليفون” : م ماعرفتش مااااعرفتش ماشي هي ماشي هي انا متاكد مغاتكونش هي…

عصام : فينكم ؟

فوزي : حنا كنتسناو فداك الطبيب جاي هو وشي حد باش نمشيو نشوفوها…

عصام : شكون طبيب ؟!

فوزي”سكت”

عصام”غير شافو سكت عرف شنو قصد” : شكون طبيييييييييييب الش كتسناوه ؟

فوزي : ز زين الدين

عصام : اييه واخا”قطع عليه ولاح تيليفون لهيه كيمشي ويجي يمشي ويجي..هز عينيه فصطوف” عطيني طوموبيلتك !!!

صطوف : فين محرك ؟

عصام : مابغيتيش تعطيني ؟ صافي شد خريتك عندك اسي عطا الله اجونصات نكري قلوة نتحرك بيها”بغا يهضر معاه دفعو بجهد” بعد من عدو ربي تانتا”خلاه كيعيط ليه ومشا كيزرب خرج وخلاه تابعو كيعيط ليه ماعقلش عليه ولا سمعو ركب فالموطور بزربة طار قبل ميوصلو تبعو بطوموبيل تا دخل ليه بين دروبة ومشا غبر عليه خلاه كيقلب…مشا نيشان لمحطة حط الموطور عند شي صاحبو تما واول كار لقاه بالصدفة غادي خارج عند باب المحطة كيغوت مراكش اكادير كلميم” شي بلاصة خويا الله يحفضك !!

الكورتي : اكادير ؟ “حرك ليه عصام راسو وشير ليه باش يطلع ديك الساعة نقز والكار غادي طلع لبلاصة جلس فيها جا عندو تخلص منو وهاديك مشية الكار وصل لمراكش ووقف فيه وعصام كيعيط فالتيليفون ماحابسش وصل لاكادير مع الخمسة ونص ديال الصباح مع الكار تعطل بزاف فمراكش الشي الي خلاه وصل معطل وعصام وصل صاعر لا ماكلة لا شراب فقط الباكية الي كانت عندو كملها غير بالكماية ف محطة باب دكالة فمراكش فالوقيتة الي كان واقف الكار كيعمر…نزل فالمحطة طرقية اكادير وشد طاكسي…

عصام : الحسن الثاني..

حرك ليه شيفور راسو وطلق الكونتور حتى وصلو قدام المشفى مباشرة…خلصو ونزل قدام الباب مشا كيزرب لعند السيكيريتي الي تما عينيه حمريييييين…

عصام : خويا شي ناس هنا جاو على حساب واحد البنت فلامورغ ؟!

السيكريتي : وشحال من واحد جا شحال قدني نعقل.. اش عندك..

عصام”جبد تيليفونو لقا فيه شارج عشرين فالمية بزربة داز لاتصالات ودوز لخط لواحد كيعرفو تما فاكادير..هو الي كان كيهضر معاه فاش كان فالكار بوليسي تما نيت ” : خاي عادل هاني قدام السبيطار…

عادل : كاين واحد الشاف تما اسمو الوزاني قول سيكيريتي يقوليه نتا من طرف عادل العمراني هو يدخلك انا نهضر معاه دابا…”قطع معاه عصام وضار عند سيكريتي علمو بالي قاليه دخل لداخل عيط على واحد البوليسي كانت عندو المناوبة تما نيت بقا شي ربع ساعة وهو كيتسنى كيمشي ويجي قدام سبيطار ويدوز على شعرو ولحيتو الشمس قربات تشرق وهو تما قال غايلقاهم تم ساعاك مالقا حتى حد…شوي حتى تم خارج البوليسي لعندو سلم عليه ودخل هو وياه من بعد ما حل ليهم الباب تا دخلو لداخل شوية سمع لومبيلونص داخلة كتغوت وتابعاها وحدة اخرى وقفو عند باب المستعجلات ضار جيهتهم بانو ليه مدخلين شي وحدين عامرين دمايات وواحد الحالة تما حس براسو وسط العذاب والموت ضاير بيه ماحدو كيشوف داكشي وقلبو من لداخل كيتعصر…ماواكل ماشارب فكرشو عقلو مرفوع…جبد تيليفون باش يسول فوزي صونا ليه لقاه طافي عاود ثاني وثالث ووالو حتى سمع بوليسي كيقوليه بالي قدام باب مستودع الاموات…دقو الباب تا خرج عندهم الفرملي الي مقابل تما…

هو : شاف الوزاني اش جابك هنا ثاني ..

الوزاني : هذا خو البنت الي قلبو عليها دوك الناس على حساب علمي جاو قبيلة انا مكنتش..شنو الجديد ؟

هو”شاف فعصام بان ليه كيتسنى بلهفة كيشوف فيه بعينين فيهم واحد اللمعة فشكل فحال شي واحد بغا يبكي وفمو ولا بيض دليل على الخوف والخلعة”: ايه شافوها وليني ماشي البنت الي كانو يقلبو عليها”ماخلاهش تايكمل هضرتو لقاه طاير عليه وشنق عليه”

عصام ؛ ماشي هي ياك ؟! ماشي هي الي ماتت؟؟”نزلات واحد دمعة كتجري” الله يرحم ليك الواليدين قوليا ماشي هي ؟!

الشرطي”بغا يفكو منو” : السي عصام الله يخليك تهدن…

عصام”ضار شاف فيه كيحرك راسو” : غانحيد غانحيد غا ياكد ليا واش ماشي هي ؟

هو”طبطب ليه على ايدو” : ماشي هي الشريف على سلامتكم..

عصام”بديك جرو بجهد باس ليه راسو” : الله يرحم ليك الواليدين..”طلقو كيشكر فيه ويعاود..خرج من المشفى شد طاكسي ثاني ورجع المحطة بقا واقف شحاال تا سمع صوت سائق الاجرة كيقوليه را وصل شاف فيه وقال” طاكسيات انزگان ؟..” قاطع تفكيرو فداك اليوم الي قرر يمشي فيه لانزكان…صوت صطوف كيقوليه بالي وصلو دور عينيه لقا راسو فالدرب الي غاب عليه اكثر من شهر…”…

من بعد حصة دامت مدة ساعة حديث كان طوييييل من الجد المحجوب اغلب الكلام كان غير هو الي كيقولو حس بيه يوسن فحال بغا يخرج القديم والجديد…ماسولش على زين الدين حيث عرفو فين غايمشي وشنو غايتصرف واي ؤدة فعل غايدير عندو فيها كامل الحق…

يونس”وقف وحبس التسجيل” : ترتاح الحاج ياك ؟

المحجوب : ريحتيني اولدي الله يرضي عليك…

يونس : الواجب ديالي الحاج..مزال لينا هضرة اخرى ثاني”شاف فساعتو” يقدر نمشي غذا فالصباح ونرجع ثاني..”ساق بيه الكروصة تا خرجو على البيت شاف ف ع.العالي الي كان جاي باش ياخذ باه يديه البيت فين يرتاح” عبد العالي ياك ؟

عبد العالي : ايييه ادكتور…

يونس”شير ليه براسو” : نقدر ناخذ من وقتك واحد نص ساعة!

ع.العالي”هبط عينيه لباه ورجع شاف فيه” : كاين شي مشكيل؟

المحجوب : سير دير اش گاليك اولدي لا تعكسش تانتا الله يرضي عليك…

ع.العالي : واخا انا نديك ونجي..”بالفعل داه البيت عاونو تا تكا ففراشو قادو ليه عطاه يشرب تهنى عليه عاد مشا لعند يونس…كي دخل شير ليه يونس يجلس بوجه مبتسم..طلق التسجيل وبدا”

يونس : جيتي مع الحاج باش شفتو بنت الاخت ديالك ياك ؟

ع.العالي”حرك راسو” : ايييه..

يونس : شحال باش مابقيتيش شفتيها شهرين حتى نتا ؟

ع.العالي : لا كثر هههه قول سنين وصافي…

يونس : مدة طويلة بزااف…

ع.العالي : الضروف وصافي احم..

يونس : شنو الي خلاك ماتجيش هاد الوقت كامل ؟”سرح ايديه” طبعا الى بغيتي تجاوب مابغيتيش عندك الحق فكاع الحالتين…غير هو بغيت نعرف الناس المحيطين ب بنت الاخت ديالك قول نتعرف عليهم باش نشوف كيفاش نفسية واصلة عندها…

ع.العالي : لشي ضروف حتمات عليا منجيش وصافي..ضروف شخصية..

يونس : وخا..معمرك هضرتي معاها هضرة مطولة فاش شفتيها ولا غير سلام من بعيد ؟

ع.العالي”حرك راسو” : ويي جربت نهضر معاها حدها قالت ليا خالي الي معمري شفت ملي تزاديت ولا سولتي فيا…

يونس : وبصح ؟

ع.العالي”غمض عينيه وحلهم” : مع الاسف عندها الحق…

يونس : شنو الي خلاك ماتسولش هاد المدة كاملة ؟ قلتي ضروف شخصية ؟ لهاد درجة خلاتك متسولوش فيه وبنفسك كتقول عندها الحق…

ع.العالي : ضروف شخصية قديمة كنفضل نحتافض بيها لراسي دكتور…

يونس”حبس التسجيل ووقف” : ماعليش خوذ راحتك..”ضار لفيستة ديالو جبد كارط فيزيت ومدها ليه” نهار تحتاج تخوي وتفضفض انا كنتسناك مرحبا بيك…شكرا بزاف السي عبد العالي…

ع.العالي : شنو غادير معاها ؟!غاتبقى هاكا وهي مابغياش تهضر مع شي حد ؟!

يونس”تبسم ليه” : كل حاجة بوقتها كتجي هاحنا معاها شوي بشوي..الهضرة معاها نيشان مزال وقتها..دابا كنقيس ردات الفعل ديالها هما لولين باش نوصل لمراحل الي موراها وديك الساعة يكون خير…

على صوت الدقان فباب البيت حلات عينيها من بعد نومة نامتها عمييييقة استمرت ساعتين من بعد ما خرجات داكشي فوجه زين الدين…دورات راسها كتشوف بعينين منفوخين بزاااف تحل الباب وهي طل براسها كتشوف ف اعز ناس واعز صديقة عندها من بعد غياب دام لاكثر من شهرين ونص..

صفاء”بصوت غالب عليه نبرة البكاء” : ف فرح !!

فرح”كمشات عينيها كتشوف فيها تا عرفتها”

صفاء”نزلو دموعها يجريو مسحتهم بزربة باش متردش البال” : وخا ندخل ؟!

فرح”بقات كتشوف فيها بلا متدوي عينيها غرغرو”

صفاء : متوحشتينيش ؟!”سدات الباب موراها ودخلت” جيت انا ومي نشوفوك…

فرح”الصمت”

صفاء”قربات ليها وجلسات حداها بشويييي وهي تقفز وناضت جلست” : ماتخافيش غير بغيت نجلس حداك”كتهضر ويسبقوها دموع”

فرح”غوبشت فيها” : علاش كتبكي ؟! ياكما يحساب ليك هبلت حتى نتي ؟!

صفاء : لا لا كنبكي غير حيث توحشتك…

فرح : ماتوحشينيش انا ماغبرتش ماتودرتش انا ماهبلتش انا بغيت تيقار بغيت راحة الي لقيتها فجيهة اخرى وتاهي بغيتو تحرموني منها اهى اهى…

صفاء : علاش افرح”كتهضر وتبكي” علاش نخليوك وحدك فبلاصة وحدك حيث رتاحيتي فيها علاش وحنا قلبنا عليك دنيا شهرين وجنا مكنشوفوش نعاس حيث بعدتي علينا…

فرح”الصمت”

صفاء”هزت ايدها بغات تجرها وتعنقها”

فرح”هزات ايديها بغات طاكي على راسها تاني تا بعدت وهي توقف مبعدة منها كلها” : اهى اهى ماضربينيش اهى اهى…

صفاء : علشا غانضربك افرح بغيت غير نعنقك اختي اهى اهى فرح مالك وليتي هاكا علاش تبدلتي…

فرح : بغيت نمشي فين كنت خلييييييوني حرام عليكم اهى اهى…

صفاء : خليني غير نقيسك نعنقك ونسلم عليك ونديك تعومي فالدوش وبدلي وصباح سيري فين بغيتي ولا سيري عند ديك البنت مريم…

فرح”شافت فيها” : كتكذبي حتى نتي…

صفاء : انا بغيت غير خاطرك افرح فين عمري قلقتك؟

فرح : قلقتيني بزااااااف”طولاتها”

صفاء”عرفتها مشات ليها لنهار تخاصمو..تنهدات” ماعمري باقي نعاودها ثيقي بيا والله…”مدت ليها ايدها كتشوف فيها بحزن تقهرات بجهد عليها مكانتش كضن غاتلقاها بهاد الحالة.الي تقطع فالقلب” والله اجي.”بقات كتمد شوي بشوي حتى شدات ليها ايدها وقربات عندها وهي تعنقها كتبكيييييي ووتبوس..

فرح عينيها دايزين بالدموع صفاء كتبكي وتنخصص اما فرح مكتافية بالبكاء صامت وخا معنقاها مبعدة وخايفة وقلبها كيضرب تاحسات بيها صفاء كترعد فحضنها وهي تبعدها شوي باش ماتخنقش وتقلق وتبرزط بناءا على توصية يونس..شافت فيها” تمشي تعومي ؟!

فرح : ندخل راسي غير خليني…

صفاء : واخا دخلي راسك انا غانعطيك ماتلبسي “كتمسح دموعها وتضحك” هههه جبت ليك من داخلة ملحفة الي كانت كتحمقك وجبت ليك بيجامة كلشي جديد وفالدوش غاتلقاي كلشي محطوط جديد الالة شادة ليك هههه..احم صبري نشوف برا واش خاوي باش دخلي براحتك صافي ؟!

فرح”حسات بنوع من الراحة خصوصا فاش مشات معاها فالخط الي باغية هو ماتلقاش بنادم..حدرات راسها وهي تمشي صفاء حلات الباب ضارت هنا وهنا وهي تشير ليها باش تخرج…دخلات لدوش الي كان موجدينو ليها سخووون الفار كيخرج منو حاطين ليها شامبو وباندوش ديال فخومبواز وليفة صابون وكيس ديال حكان وصابون بلدي فواحد طويسة صغيرة دنحاس..طلات عليها صفاء

صفاء : ماطوليش على حساب ضرصتك غسلي غير شعرك وذاتك صافي باش متاجهدش عليك واخا ؟”مجاوبتهاش فرح ولات ضارت حطات ليها بينوار وفوطة وحطات ليها دوك الحويجات الي وجدات ليها… بقات كتسنى فيها شحااال تا حسات بيها تعطلاات يلاه بغات تنوض حتى تحل الباب وهي تخرج لابسة داكشي الي جابت ليها او الي خذا ليها زين الدين…واحد بيجامة فالغوز صيفية ديال قطن مزوقة فالگري حد ركبة وسروالها سليم جاها فحال كولون فالگري..دايرة زيف حياتي جامعة بيه شعرها وجهها مزنگ بزاف كتعطي منها ريحة الباندوش رجليها لابسة ليهم تقاشر بيضين خاشياهم فبانطوفة ” بالصحة وراحة الهبيرة هههههه…

فرح”دارت براسها ماسمعاتش الهبيرة” : امتا غانمشي ؟!

صفاء”جمعات ضحكة” : ياك داايا سخيتي ؟

فرح : كتكذبي يااك ؟!

صفاء”شافتها بدات كترعد” : لا لا ماكذبتش صافي دخلي رتاحي تعشاي شربي دوا وصباح بكري تمشي والله…”ماجاوبتهاش حدرات راسها ومشات لبيت ماجاوبت ماقالت والو هكاك حتى فات ليل فليل.لقات راحتها فالنعاااس وفقلبها راااحة وفرحة انها غاتشوف مريم بقات هكاك تا داوها عينيها براااحة”

الصباح الباااكر كان قدام الماريو لابس قميجة گري مغلوق مزال فاتح صدايفها مخلي صدرو عرياان مزال زغب الي فيه لاصق بالما..مقابل مع المري الي فالماريو كيمشط شعرو تا فيكساه ضار جيهة المجر الي حدا الناموسية جبد كابلي ديال تيليفون وبزطامو دار البزطام فجيب لوراني ديال سروال ورجع سد القميجة خلا غير صدايف الفوقانين زوج محلولين خشا القميجة فسروال كحل سدو ودار ليه سمطة عقدها ورجع هز لوازم الي يحتاج رش بارفانو خرج عند الباب مد ليه علي كونطاكت طوموبيل حرك ليه راسو بشكر بان ليه يونس تاهو لابس بغا يمشي فحالو…

يونس : تيسر دابا..

فرح”تدق الباب وهي دخل صفاء لقاتها لابسة واحد جلابة جديدة مخزانية صيفية بلا قب وجامعة شعرها شادة صاكها بين ايديها كتسنى باش تجي مريم وتمشي..”

صفاء : يلاه…

فرح : ف فين مريم ؟!

صفاء : كتسناك فطوموبيل…”حركات ليها راسها خرجات هي وياها لقات علي وجدها المحجوب وخالها حدا الباب بقات كدور راسها لا يكون جاي شي حد ولا زين الدين وتقفز…”

المحجوب”بحزن” : ياك ابنتي سخيتي بيا مابغيتيش تبقاي معايا…

فرح”حدرات عينيها مغوبشة” : خليني نبعد فين لقيت راحتي..الى بغيتيني جي عندي نشوفك..ماتقجروش عليا ابا اهى اهى قوليهم يبعدو مني مابغيتهمش ومابغيت منهم وااالو اهى انا لقييت راحتي مع مريم ومع عمي تهامي وخالتي ايزة…”هزات عينيها بانت ليها فاطنة واقفة وتبكي بغات تسلم عليها وخافت من ردة فعلها يلاه بغات تقدم فاطنة تسلم عليها هبطات فرح راسها وتمات غاديا بغات تخرج كدور بجنابها” فين هي مريم ؟

صفاء : غير سيري غاتلقايها فطوموبيل

فرح”دورات راسها كتشوف فخالها الي خطفات فيه شوفة سريعة ورجعات شافت فجدها..وهي دور ودموعها على خدها..مشات لطوموبيل وحلات الباب كتقلب وهي تدور عند صفاء “: مكايناش اهى اهى”يلاه بغات تهضر صفاء عيطات ليها مريم”

فرح”عوجات راسها” : اهى مريم مرياااااام اهى…

مريم : غير دخلي احبيبتي هاني غاندخل عندك غير نسلم عليهم…

فرح”حركات ليها راسها وهي مطمئنة غير دخلات سدات الباب وهو يتحل بجهد تا دخل زين الدين وهي تخرج عينيها على جهدهم فيه بغات دور تحل الباب لقاتو مسدود حتى بدات تغوت وتبكي” : لا لا حل حل حاااااااااال اهى اهى وااااا بعد مني بعد الله حرااام عليك بعد مني عطيني تيساااااااع…

زين الدين : ششش تهدني…

فرح”كتدفع فالباب وتغوت وتبكي وتقفز تا قلبها رحع كيضرب بجهد..” : حل نمشي حل الكذااااب عطيني تيسااااااااااااع”بدات كتبكي وتركل ويونس حاضي من بعيد”

زين الدين”بغا يشد ليها ايديها غوتات ودارتهم على راسها يحساب ليها غايضربها تا شدهم ليها على غفلة بزوج زير عليهم وغوت بداك الصوت المدعدع المبحوح تا ولات تنين بالخلعة وايديها كيحس بيهم كيترعدو بين ايدو الي مزيرة عليهم” : ماااااااعاطييييييكش تيساع هو الي عمرك تشوفيه ابنت الناس جنبي بجنبك تايدي رب العباد امانتو…

ع.العالي : فين غايمشيو ؟!

يونس”ضار عندو ” : انزگان” ورجع شاف فزين الدين الي كسيرا بطوموبيل تاتسمعو روايدها الي تحكو” نقطة البداية…

بغا يشد ليها ايديها غوتات ودارتهم على راسها يحساب ليها غايضربها تا شدهم ليها على غفلة بزوج زير عليهم وغوت بداك الصوت المدعدع المبحوح تا ولات تنين بالخلعة وايديها كيحس بيهم كيترعدو بين ايدو الي مزيرة عليهم…بدات تحبس من التنتار والغوات شوي بشوي كتجنب تشوف فيه…ماشي خافت منو وانما خافت من المصير شنو هو معاه فهاد اللحظة شنو غايدير ليها اش ناوي هادو الاسئلة الي كيتطرحو فراسها حتى كيخليوها تخاف لهاد الدرجة لان الي وقع ليها خلاها توصل لهاد المرحلة ديال الخوف من احد اكثر الاشخاص الي كانو كيموتو ومطرا ليها شي حاجة حتى خاب ضنها….

فرح”كتغوت” : وااااا بعد مني بعد مني ماكتفهمش واااااااااا بعد…مابقيتش بغيتك مابقيت بغيت تاواحد فيكم..بغيت نبقى وحدي نعيش وحديييييييييي بغيت التقااااار خليييييوني عليكم فالتقار مابغيت منكم والووو ااهى اهى..واعععععععع بعد بعد مني”كتبغي تنتر ليه ايديها باش ضرب راسها ووالو مخلات كي دارت كتغوت عينيها خارجين…

ع.العالي : وحدهم غايمشيو تم ؟!

يونس : لا كاين الي غايلقاهم لهيه…

المحجوب”شاف فعبد العالي” : ماعلينا ولدي غانمشيو بهضرة الدكتور…

يونس : عض فالصبر الحاج…هادشي الي كيوقع دابا ضروري منو باش تقدر تجي عندي وتقوليا شنو وقع ليها..حنا ماشيين مرحلة بمرحلة…

علي”شاف فالمحجوب” : كون هاني من جيهتها الحاج كنسمحو فشي فين يجي شي..لا مع زين الدين راها فالامان وهو را غايمشي بخدمتو…

المحجوب : لا كان غا دابا ولدي راني مأمن عليها معاه كثر من نفسي انا…”تنهد بقلة حيلة دارها ليه المرض اما كان غايمشي معاها هي وزين الدين لكن الصحة فاش كتخونك مكتبقى ليك حيلة سوى الدعاء”…

بمجرد ما كسيرا من قدام الدار غادي سايق وهي جنبو كتغوت وتبكي ومضاربة مع داك الباب باش يتحل..من ناحية الخوف والرهبة و الخلعة وعدم الثقة را حدث ولا حرج…اما هو خلاها تبكي وتركل ليه تما حتى خرج من الدرب وخرج لشارع شد الطريق تا خرج من تارودانت واحد المسافة ضرب لا بأس بها حتى طلق سينيال ووقف فجنب الطريق وهو يدور لعندها…

زين الدين : تهدني….

فرح”غير شافتو وقف السيارة بدات كتنتر ودور باش تحل الباب وغير كتقرب تقيسو بغفلة او بدون ارادة كتقفز وتبغي تلصق فالباب…” : مابغيتش اهى اهى مابغيتش بعد مني الله يرحم ايك الواليدين…

زين الدين”بقا مزير ليها على ايدها” : ماعندكش حل ابنت الناس تهدني وتركني ليا تم….

فرح”بقات تجنب تشوف فيه حتى حدرات عينيها مع دموعها الي نزلو” : حرام عليك خليني نمشي فحالي…

زين الدين : نديك فين بغيتي ؟

فرح”حركات راسها بلا متهز فيه عينيها”

زين الدين”حرك راسو بشوااايا مااشي معاها فالخط” : الله اودي…

فرح”كتبغي تبعد ايديها كيزيد يزير عليهم تا كتكمش عينيها” : كتكذب اهى اهى…

زين الدين”هز حاجبو كيشوف فيها مبين الصلابة وهو را تفاصيلها كلهم حاضيهم وردة فعلها كلها كيقيسها ويتيستيها” : براهش حنا ؟

فرح : ماشغليش فيك ماشغلي فحتى واحد فيكم…علاش مريم ممشاتش معايا حتى هي ؟

زين الدين : دابا توصل علينا…

فرح”كتحرك فراسها ب لا”

زين الدين : بغيتي فحالك تهناي طريقنا ليه…

فرح”بقات حادرة عينيها ماقالت والو كانها حسات بيه هاد المرة صادق فكلامو واصلا ديما معاها صادق فهضرتو عندو شن طن طابت طابت خضرة خضرة…من ديما هي ثايقة فيه لكن الي جرا فوق الارادة والنفس فاش كتازم والثقة كتهرس او تقاس او تنعادم ف كانلقاو مشاكل كبيييرة فالتواصل مع الطرف الثاني..”

زين الدين”حس بيها تهدنت نوعا ما وبدا يطلق ايديها شوي بشوي تا حطهم ليها فوق ركابيها وطبطب عليهم ورجع شاف فالمراية من جنب باش يشوف الطريق عاد كسيرا داخل لطريق…مابقاتش هضرت ولا تكلمت ولا دارت حتى اي رد فعل كان…وحتى هو مابقاش هضر معاها غير مرة مرة كيسرق نضرة بدون ماتحس كيشوفها ويتفحصها لا تكون كتبكي او خايفة وطبعا كيلمس منها الخوف غير من طريقة جلستها فالسيارة..كانت انطلاقتو من مدينة تارودانت نحو مدينة اكادير…مدة بسيطة حتى كان وصل لوطوروت…وقف عند البييج تا ورك على بوجونة تجبدات ليه بطاقة باش يخلص عند الانتهاء…مشا واحد الشوية حتى وصل لباحة الاستراحة خذا طريقها ودخل وقف السيارة دور وجهو لعندها بانت ليه متكية مدورة راسها لهيه كتشوف بعينيها وساااااكتة واحد السكوت فشكل..خرج من سيارة وسد بالكونطاكت البيبان باش متحلش غير تفاديا.لا يقوليها راسها هربي هههه..دخل الكافيتيريا خذا ليها سندويتش وقرعة الما ومونادا الي كتعجبها خلص ودخل لسوبر مارشي خذا ليها شيبس وشكولا وبيمو وبزاف داكشي الي بان ليه كيهز وصافي تا عمر زوج ميكات ومشا جيهة سيارة حل الباب ودخل حطهم ليها حداها ونطق بدون ميشوف فيها”

زين الدين : كولي ليك شي حاجة مزال طريق الله طويلة وشربي دوا”هز صبعو” من هنا ل توصلي. فين فارعة ليا راسي ديري شنو گلت ليك بالحرف..

الليل كلو وهضرة جميلة كتزنزن ليها فراسها بقات هكاك حالا عينيها وكتفكر تفكر حتى صبح الحال وهي مغمضاتش ليها عين…دورات راسها وهزات التيليفون شعلاتو لقات الساعة التمنية ديال الصباح.رجهاتو لبلاصتو دوزات على وجهها وناضت جلسات كتفكر عاوتاني شنو دير واش تهضر مع جميلة او تستسلم للقدر وتخلي الوقت الي تحل المشكيل والزمن يداوي ولا تشوف ليها حل هي نيت فين تغبر وماتبقاش تبان ولا تلجأ لمراد…حيرة فحيرة والعذاب النفسي اكبر وشحال قد هاد القلب يتحمل وهاد الحياة تعاش..نفخات بتعب وزفرات بقلة حيلة وولات ناضت لطواليط توضات وخرجات صلات زوج ركعات لانها اصلا ناضت لفجر صلاتو…مشات لبيت فين ناعسة ضحى طلات عليها كانت ناعسة وشعرها مسرح على المخدة نعستها الي شافها يقول بنت صغيييرة معارفة فالدنيا والو زينها برييئ وفنفس الوقت تخلي الواحد يسهى فيها بداك الجمال الي عطاها الله لكن قلة العقل وقلة الاهتمام من اكثر واقرب الاشخاص خلاتها ف فياقها تكون عكس نعاسها…

توبا : انووضي تگعدي ديري الفطور…

ضحى”غااارقة فالنوم ومجايبة خبار ولا سامعة شي حاجة”

توبا”جهدات صوتها” : واتگعدي”والو واش ناضت…مشات لعندها وهي تململها بايدها” نووضي…

ضحى”حلات عينيها شافت فالحايط بعينين شبه ناعسين” : ممم…

توبا : تگلعي نوضي…

ضحى”دورات راسها كتشوف فيها” : فين اماما تاني…

توبا : نوضي ديري الفطور انا غانمشي نشر دوك الحوايج الي عاودت من وراك تربية ناقصة ودراع حافي…

ضحى”ماجاوبتهاش ناضت جلسات تا جمعات شعرها لفوق وهي تنوض مشات لطواليط غسلات وجهها وهي تحس بوجيعات خفااااف وشي حاجة نزلات منها لتحت سخونة..مشات جيهة لاشاص وهي تحط سروالها والكيلوط لقاتو عامر بالدمايات…هزاتو بزربة وهي تخرج كتزرب عند مها” : م ماما ماما…

توبا : اشنو كاين ؟؟ مالك ؟

ضحى”عينيها مغرغرين” : د دم واقيلة بغا يطيح…

توبا”لاحت السلة من بين ايديها” : كيفاش بغا يطيح ؟!

ضحى : مم معرفتش اهى لقيت دم فالكليوط بزاااف…

توبا : دااااابا طيري لبسي نمشيو…

مشات كتجري عينيها كيدوزو بالدموع والخلعة طارت دغيا رمات عليها جلابة لقاتها معلقة تا من شعرها ماداتهاش فيه…لبسات هي وتوبا بزربة وخرجو من الدار ماتسناوش طوبيس لقات اول طاكسي حمر شيرات ليه وقف ليها عطاتو عنوان اقرب كلينيك هي من فرحتها انه غايطيح ماتسوقاتش لفلوس داكشي الي عندها هزاتو وطارت لكلينيك وبالفعل اول مصحة كانت قريبة ليهم وقفهم قدامها دخلات هي وياها كيزربو عند الاستقبال توبا وقفات كتسول وضحى شادة تحت كرشها مرة مرة كتحس بنغيزات…

توبا : الله يخليك ليرجونص بنتي جاها لوجع حاملة…

البنت : واخا امدام..دخلي من هاد الباب…

توبا”ضارت جيهة ضحى” : نوضي تعالي…”ناضت لعندها ودخلو فالاتجاه الي نعتات ليهم البنت تمات جايا عندهم واحد الفرملية شرحات ليها توبا شنو كاين وهي دخلها وسدات الباب تكات فوق البياص حتى طلعاتها عند جينيكو كاين تما نيت فسانسور …تبعاتها توبا تادخلو لعندو..”

طبيب”دار ليها لاباراي على كرشها ثاني” : شنو طرا ليك بالضبط…

ضحى : دخلت نغسل وجهي حسيت بالوجع شوية فكرشي…

الطبيب : كان شي نزيف ؟

ضحى”حركات راسها بزربة” : اه كان بزاف…

توبا : ياكما بغا يطيح ؟!

الطبيب : دابا نشوف..”كيقلب ويعاود…ضغط ليها على كرشها بزااااف”

ضحى : ااييي…

طبيب”كيشوف ويكمش فحجبانو” : واش كنتي كتشربي شي دوا ولا شي عشوب ؟!

ضحى”صرطات ريقها” : م م احم..

توبا : اا ؟ اه اولدي حيث مكانتش عارفة راسها حاملة وكنت كنديرهم ليها باش تهبط عليها العادة ادكتور…

الطبيب : الحاجة هادشي الي كنشوف هنا ماشي تالهيه.كاين شك بالي داكشي الي شربت فايت الحد…

توبا”سكتت ولات تلولب فعينيها وضحى تصرط فريقها”

طبيب : ماشي مشكيل دابا…غادي نسالي ونعطيك شي تحاليل ضروري ديرهم باش نشوف ونتاكد من شي حاجة…

توبا : ياكما بغا يطيح(كتاكد باش يقوليها اه)…

طبيب : لا الحاجة الصحة ديالو مزيانة…هادشي عادي كيوقع ولكن عندي شك فشي حاجة من هادشي الي كانت كتشرب من بعد ليزاناليز نشوف…سي نو الى متبعة عند جينيكو عطيهم ليه وعلى ما بان ليا معمرك تبعتي عند شي جينيكو ؟”شافت جيهة ضحى”

ضحى”شافت ف مها ورجعات شافت فيه كتهضر. وتصرط فريقها” : لا مم متبعة..احم دكتور انا فلول فاش عرفت مابغيتوش كنت بغيت ندير الاجهاض حيث عندي مشاكيل منقدرش نولد هاد الوقت”عينيها غرغرو” ..

طبيب”حيد لاباراي من كرسها وعطاها باش تمسح لجيل..ربع ايديه وهو فبلاصتو وتقابل معاها” : هادشي فاش شكيت ومابغيتش ابنتي نتدخل كون هادشي كيبقى شخصي انك تعااني من مشاكيل يخليوك ديري fausse-couche…ولكن الي عندي فيه الحق نقولو هو دابا تخو طاغ(تعطل بزا) انك ديريه…وبالنسبة لشكي انه يقدر يكون عندو شي مشكيل من هنا لقدام…بلا متفكري تحيديه دابا بغاه الله يبقى ليك رغم شنو درتي ليه باش يطيح…”شاف جيهة الايكو الي خرجات التصاور حيدهم ومدهم ليها” نعمة عطاها ليك الله ابنتي متفرطيش فيها…

توبا : مكاينش كيفاش يطيح ياك..

الطبيب”عقد حجبانو فيها ومن هضرتها رغم الي قالو محرك فيها والو” : لا الا اذا بغيتي تخاطري بب بنتك و بنت بنتك…

ضحى : ك كيفاش ؟!

الطبيب : عندك بنية ابنتي حافضي عليها الله يرضي عليك” ربت ليها فوق ايدها وناض خرج مخليهم وحدة تشوف فلاخرى”

قاليها هاد الهضرة وخا فوق خاطرو لكن لو مادارس هاكا مكانتش غاتسكت او تاكل وغاتبقى هكاك خايفة…حل ليها الميكة الي فيها ساندويتش خذاه ليها غير باش تعتق حيث طريق طويلة شوي…وحط ليها قرعة الما والمونادة لا بغات تشرب وحدة فيهم عاو وصاها بالتهديد وخرج مخلي شرجم محلول شوي لفوق باش تنفس لكن بيبان مسدودين ومشا بالخف جاب ليه گوبلي ديال قهوة كحلة وخرج قشعها من بعيد كتاكل شوية بشوية فحال كتاكل بزز وصافي فضل يرجع يبقى تما باش تاكل وفنفس الوقت يبقى حاضيها جبد باكية الكارو ضربها تا خرج واحد شعلو وبدا يكمي ويتنغم بالهوة كحلة باش يرجع ليه راسو لبلاصتو…حتى صونا ليه تيليفونو وجاوب…

زين الدين : با يونس….

يونس : فين وصلتي ؟

زين الدين : ترتاح شوية تاكل “شاف فساعتو” وقت دوا ديال لانتيبيوتيك…

يونس : مزيان ..المهم انا دابا طالع لرباط عندي الخدمة نسالي باش مكان نتسامعو…حاول تيستي شنو قلت ليك راك عارف ميحتاجش نعطي المعلومات !!

زين الدين : تهنى من جيهتي”جر من الكارو ونفخ دخان كثير تا خرج ليه من منخرو وفنفس الوقت عينيه على روح روحو الي شافها حبسات ورجعات تكات راسها على الكوسان” تيسر نتا دابا في امان الله…ولابد نعلمك بالجديد…

يونس : داكوغ”قطع معاه ورجع زين الدين كمل كارو ديالو تا حس براسو زگا وتكالما…عاود صونا على طبيب ديال ديابيت ديالو رسل ليه التقرير ديال سيمانة الي كيعطيه ديال العبار ديال الاسبوع وطلب منو يعاود شي تحاليل باش يسوف واش السكري هاد الشهرين من نهار طاح فغيبوبة سكر واش رجع سطابل ولا عاود طاح باش منها يعطيه الدوا ب لادوز جديدة ولا يبقى فلادوز نفسها…ناض لاح الكارو فالپوبيل والگوبلي دالقهوة…كانت جالسة ساهية وصباع ايديها طيباااتهم بكثرة مكتشابكهم وتمسح عليهم وتلعب بيهم….زحمة زحمة زحمة برا وفعقلها واحد اللحضة طارت ونزلت تا غوتات وصرطات ريقها وهي تحط ايدها على صدرها كتنهج بالحلعة من صوت سيارة فاش تحلات حيث حلها زين بالكونطاكت وصوت الباب تحل حداها”

فرح”ايديها كيترعدو”

زين الدين : ششش “هز ايدو الي فيها الكونطاكت”موقع باس غير انا…

فرح”بقاات مخنزرة فيه وفنفس الوقت كتفيبري بالخلعة وريقها صرطاتو بزاف المرات…يمكن تجيه مجنونة لكن هي من التوثر ورهاب الي شدها والخلعة ومرة مرة كيتعاود ليها فعقلها سيناريو النقطة السوداء الي عاشت والي كانت سبب فهادشي الي وصلات ليه…مجاوباتوش ورجعات فالوضعية فين كانت مدورة عليه وجهها”

زين الدين : كااع ؟

فرح”كمشات حجبانها بدون جواب منها”

زين الدين”عض شنايفو مدة وهو حاضيها حتى رجع ديمارا طوموبيل وهو هكاك عاض فشنايفو…ريحتو تعطي مخلطة برائحة الكارو…رجع مارش اغييغ وكسيرا خرج لوطوروت شاد طريق ثاني…طول الطريق وهو حاضيها وحاضي ملامحها واش كيتغيرو ماحدها كتقرب ولا ساكتة ولا شنو كتحس…فواحد اللحضة بقا مركز مع الطريق وعقلو غااايب كيفكر فهادشي الي كيجرا من نهار تعرف عليها وطاحت عينيه عليها من نهار دخلت لقلبو وهي كل نهار وعلى نهار كيزيد يكبر فيه…ماعمرو ينسى اول نضرة ليها ليه…رجعو بيه الذكريات لاول نهار فاش جا يخطب حتى صدق خاطب ليه اول نهار زوين وفنفس الوقت خايب لو كان عرفها فضروف اخرى كان ممكن يكونو دابا عايشيين الحب ولما لا كيتسناو فاول مولود ليهم ضلع من زين الدين وفرح…الوريث ديال البغدادي ولا وريثة ولا ورثة…تمرة كتجمع دم فرح وزين الدين…كان اايكون بيناتهم مشاكل زوجية كيف الازواج…دور راسو يشوفها لقاها مشاااات غفات وراسها لوا لتحت بوضعية معنفجة وغير مريحة بالمرة…هز عينيه بانو ليه وراه سيارات كثيرة ولوطوروت مكاينش كيفاش يدير يقادها وفنفس الوقت خاف لا تفيق مخلوعة ويصدقو مقلوبين تما…بانت ليه واحد الجيهة على بعد امتار خاصة بالتوقف الللا ارادي ديال سيارات طلق سينيال وتم غادي كيكحاز بجنب شوي بشوي تا وصل ليها ووقف…بقا مخلي سيارة خدامة وضار عندها”

زين الدين : الفرحة ديالي”غمض عينيه نسى راسو مسكين..حنحن على الله تسمع وتفيق لكن والو” فرح فرح !!”ماسمعاتوش حتى جهد صوتو” فرااااح” غير هو جهد صوتو ناضت قافزة وشاهقة داكشي الي خاف منو هو الي وقع”

فرح : لا للااااااااااااااا ماضربنيش ماضربينيييييييييي اههى اهى..واعععععع ماضربنييييش “بدات تنتر وتكحز بايديها تاني رجعات ليها الهيستيريا من جديد عيا يحاول ووالو الي خاف منو طاح فيه…كيبغي غير يشدها وهي كتبعد فيه حتى عاود تاني بغفلة جمع ليها ايديها بزربة وزير عليهم”

زين الدين : شششش تهدني فراااااااااح تهااادني..”عينيه فعينيها الي خرجو بالخلعة يمكن كانت كتحلم” ششش ماعليش ماوقع والو غير انا…

فرح : ماتخليهمش يضربوني ..

زين الدين : شكون…

فرح”كتصرط فريقها” : هووو هماا…

زين الدين”بحنية غير باش ترتاح ليه” : شكون الفرحة ديالي..

فرح”بقات تشوف فيه وايديها كيترعدو بين ايديه حتى فاقت على راسها ورجعات بدات تنتر ليه وترجاه” : بعد مني عافاك..اهى..

زين الدين”هز نفس وخرجها بقلة حيلة حرك راسو وطلق ليها ايديها..ضار لور وهز مخيدة صغيرة كتدار على مدار العنق عطاها ليها” : ديريها سي نو گادي (قادي) راسك مزيان ورجعي رتاحي “شاف فساعتو” مابقاش بزاف ونوصلك فين بغيتي وديك ساعة وجهي ماعمرك تشوفيه…

شي اصوات ليه اكثر من شهر او شهرين مابقى سمعهم اصوات كان مولف عليها او بالاحرى كانو مولفين عليها لكن هاد المرة سمعهم غير وحدو….حل عينيه من بعد نومة كانت طويييييلة..هز التيليفون شعلو لقاه مطرطرق بالاتصالات شي ربعين اتصال من فوزي ومن صطوف ومن صفاء ومن خالو عبد العالي…ما حلش الكونيكسيون ابدا حلف مايدخل ليها ملي عرف بالخبر وهو منعازل حيث اصلا حس بيهم عزلوه ومعطاوه تا اعتبار وتاهو ما عطلهمش…شاف فالساعة لقاها العشرة ونص ديال صباح حط التيليفون وناض اول حاجة دور عينيه فالبيت بقا كيف ماخلاه فوزي وهو…حل الماريو وجبد منو حوايجو حيد هادوك الي لابس بقا غير بالبوكسر وحدو دخل لدوش طلق الما فالسطل يعمر تا سخن ودفاه بدا يخوي بالطاسة على جسمو كامل من راسو تال تحت عاد حس براسو بدا يفيق…جبد شامبوان كادوم خواه على شعرو الكثيف فركو بصباعو ومشط بالمشطة خواه عليه الما تا غسلو مزيان خوا باندوش فالليفة دوز على جسمو بالكامل حيد البوكسر بقا ربنا خلقتنا خوا عليه الما وعاود تا حس براسو نتاعش وتنقى لوا عليه فوطة لتحت وخرج كينشف فشعرو ويسوس فيه دخل البيت لبس تيشرت وسروال ديالو لبس تقاشر رجع شعرو لور وخرج برا لبس سبرديلا هز بزطامو خشاه فسروال ومشا لكوزينة وقف شحااال كيشوف كيتفكر كيفاش كان كيدخل ويلقى الفطور واجد…فاش كان فوزي كيدخل هاز الميكا ديال كومير ولا خبز وداخل يتفوه عينيه مبوقين وينگر…كيحاول يتفكرها لكن قلبو كيتكمش ويعصر ويحاول يتناساها عارف راسو شنو داير وعارفها هي شنو دايرة لكن فاش كيشوف كلشي نكرو وتاواحد فيهم مابغا يخبرو برجوعها ولاحوه فتوش او فالركنة بهاد المعنى كانه مكانش ولا عمرو كان كيخلي عقلو ينساها وينساهم وخا را ربي الي عالم ب ما في القلوب لكن فاش كنجيو نشوفو هادشي كنقولو عدم وجودنا فيه فايدة…حس بالتيليفون كيصوني طل لقاه فوزي كيصوني قطع عليه فالبلاصة وعاود عبد العالي موراه تاهو قطع عليه وخشاه فجيبو…مشا جبد القهوة باقي بعطورها دارها فالعصارة باش دغيا طيب…خواها فكاس دار فيه سكار حركو وجلس غير تما كيشرب ويكمي فنفس الوقت كان بارم ليه واحد جوان موجدو غير كماه حس براسو مريح ومركز ومرتاااح…كمل حط الكاس غسلو وغسل العصارة ورجع هز ساروت الموطور حل الباب وخرج ديمارا الموطور بزربة لا يوقفو شي واحد يبغي يهضر معاه خصوصا ملي خرج لقا كاع الناس تما كيشوفو فيه وشي باغي يجي يسلم عليه وشي باغي غير يدي تبركيكة والفضول…شدها طريق وحدة حتى وصل لحي لالة زهرة..بالضبط قدام الحانوت بالموطور نيت تا وقفو ونزل لقا معاد ومول الحانوت نبت…

عصام : واحد سلام عليكم…

علال”هز راسو وهو يتصدم” : ولدي عصام !!!

عصام : لا بغيتي…

علال : الله اولدي الله مالي الي منبغي تعالى دخل دخل..

عصام”شاف فمعاد” : تخرج تسلم عليا وتحضي الموطور ولا شنو ؟؟

معاد”تبسم بفرحة” : هههه الله اودي هههه “نقز من فوق بوطاجي الحانوت لعندو سلم عليه بعنااق شحااال باس ليه عصام راسو وربت عليه خلاه واقف عند الموطور ونقز عصام ديريكت عند علال لداخل تسالم معاه وجلس لقاه نيت معمر دكة ديال اتاي…كب ليه كاس وبقا هو وياه فالحانوت كيهضرو ويسول فيه حتى فتح معاه الحديث…

عصام : ماعلينا هاد اليومين ناوي ندخل سلعة لمحالي جديد

علال : على بركة الله…

عصام : ضروري نتحرك هنا ولهيه نخلي فيه واحد الولد جديد وهنا را معايا معاد…

علال : ماتجيكش قاصحة ؟

عصام”قبط ليه ايدو وباسها” : خيرك عليا كثيييير منصيبش نخلي ليك الحانوت الي كبرت فيه وربيت فيه لحم كتافي…

علال ؛ ههههه لا هادشي كافيه شك من ناحيتك ههه وعليه نتا تعرف…

عصام”دعقو تيليفون بتعياط الفيبرور خدام تا جبدو لقاه فوزي وقطع عليه عاود صونا وقطع عليه ورجع شاف ف علال” : غاندير واحد صدقة منها ديال حانوت ومنها صدقة على واحد الغراض وقع…

علال”فهمو شنو عنى بهضرتو والغرض الثاني” : الحمد لله على السلامة…

عصام : محتاج توقف معايا الله يحفضك الحاج…”يلاه غايكمل الهضرة عاود صونا ليه تا تبرزط وصعر وهو يجاوب” مخي فرعتيه لعدو ربي اش كاين ؟!

فوزي : محتاجينك تحرك معانا اعصام…فرح را بانت علاش مكاتجاوبش ؟

عصام”طلق واحد تخنزيرة وواحد صوت تا خلع علال الي حداه” : وعطي لعدو ربي تيساااااااااع النم الكحل وماسوقيش فيكم عومو بحركم اسي مابقيت نعرفكم ولا نعرفها لا رجعات لا تفرعوش ليا ك”حبس الهضرة” مخي انمي لا تفرعوهش…انا مابقيت خوك مابقيت نعرف دينمكم…تاااا گالها ليكم راسكم عاد تفكرتوني ؟..عطيو لملتي تيساع…

فوزي”عقد غوباشتو” : اش هاد الهضرة اعصام ؟ علاش نتا كتجاوب ؟ قلبتي معانا ؟

عصام”غوت تا بغا يوقفو علال” : ومااااااا قلبتش مابغيتش نقلب انا غا ولد لحراااام من فعايلي…انا ولد الكلاب خايب ومعمري كنت زين انا…انا غير كلب مكنسواش…ياك عطيتكم تيساع وخليت كل واحد فيكم يعيش كي بغا ؟

فوزي : اعصام را والله ماخبينا عليك غير تدعقنا وعاد راها رجعات حالتها تشفي العدو انا براسي مزال مشتفها…

عصام : داك الشغل خرجت سوقو…اخر مرة تعيط ليا على ود شي حبس…خليني فهمي..ترجع ولا تزمر مابقا عندي فيها غراض”قطع عليه التيليفون وطفاه كاع كيشوف فيه علال وجهو ولا بيض صدرو كيطلع ويهبط وعينيه مغرغرين بجهد”

قطع عليه خلاه مصدوم من هاد الهضرة الي كيقول تا خرجو عينيه من جراء الصدمة…التسجيل كامل ديال المكالمة بالحرف رسلو لدكتور يونس الي وصاه باش كيف يهضر معاه يسجل المكالمة باش يعرف هضرة عصام كيفاش غاتكون كان كيفضل لو انه تلاقا بيه مباشرة…غير رسل ليه المكالمة وقف بالطوموبيل شحاال وهو كيستوعب حتى هز ايديه وبدا يضرب فالفولون ويعاود يضرب ويعاود

فوزي : تفو تفو تفوووووووووووووووووو..”عض جنب ايدو تا بغا يطيرها من بلاصتها من فرط الاعصاب والغضب الي شدو فهاد اللحضة…بقا شحال وهو كيغوت ويخرج فاعصابو حتى حس براسو بغا يهبل ويجهل…عاود صونا ليه التيليفون كان خالو عبد العالي”

ع.العالي : امضرا جاوبك ؟!

فوزي”صرط ريقو مابغاش يبين الغضب” : ممم ااه..

ع.العالي : ومالو فين كان ميت ؟

فوزي : مم ماع عرفتش…

ع.العالي : مالك مال صوتك اشنو طاري ؟

فوزي : ها ؟ ماطاري والو غير كنسوگ اخالي نوصل ونهضر معاك”قطع عليه لاح تيليفون بالنترة ورجع شد الطريق…”

اما زين الدين بقا شاد الطريق وطول الطريق وهو ساكت وهي ساكتة لا هو ضار شاف جيهتها ولا هي تحركات او دارت شي حاجة حتى وصل لبييج عطا تذكرة خلص لوطوروت وزاد شاد طريق تا دخل لمدينة اكادير…

فرح”هزات عينيها كتشوف ودور فراسها كتشوف فين هي حتى قاطعها صوتو الخشن وهي توقف “

زين الدين : مابقاش بزاف ونوصلو فين بغيتي ابنت الناس..

فرح”بصوت جد منخفض بدون متشوف فيه” : ف فين مريم علاش مجاتش معايا ؟!

زين الدين”دخل لمدينة اكادير طلق سينيال ووقف فواحد البلاصة وقف الطوموبيل وضار عندها” : وكان ؟!

فرح”الصمت”

زين الدين : فين كنتي معاها ؟!

فرح”بنفس نبرة الصوت المنخفض” : تغازوت…

زين الدين : دار ؟

فرح : بيت…

زين الدين”هز حاجبو” : بيت افرح بيت !!! علاش عجباتك هاد الحالة فرح ! عجباتك العيشة فتمارة الكحلة فرح ! عجبك راسك وسط ناس بعاد عليك برانييين !؟

فرح : بغيت تيقار بغيت تبعدو مني مابغيت تاواحد منكم بغيت غير راحتي الي لقيت اهى اهى بغيت غير انا ومريم صافي عافاك ديني فحاالي منين جيت عافاك وماتبقاوش تجيو عندي ولا تسولو فيا مابغيت فيكم تاواحد اهى…غاتقولو هبيلة ؟ اه غير خليوني هبيلة وماترجعونيش فين كنت الى رجعتوني”هزات فيه عينيها الحمرييين بدموع والخوف” نقتل راسي والله تانقتل راسي اهى اهى…

زين الدين : لهاد درجة ابنت الناس ؟ لهاد الدرجة الفرحة ديالي وجهي ماحملتيهش ؟ شنو العيب الي صرفت من غير ذنب تهز على رقبتي ليوم الدين…

فرح : مساااااامحة ليك وسمحت ليك اهى مساامحة ليك غير خليني نعيش فالبلاصة الي لقيت فيها راحة وبعيدة عليهم..

زين الدين : شكون ؟”بغا يسلت ليها لسانها باش يعرف شنو بيها حسن مايدير الخطوة لاخرى…”

فرح”بدا صدرها كيطلع ويهبط وهي تسكت فمها كيبان ليه كيترعد”

زين الدين : رتاحيتي فتارودانت ؟ نعيشو فيها ؟

فرح : لا لا بغيت نمشي فين كنت عايشة منين جيت انا ومريم بغيت نبقى وحدي مابغيتكش مابغيتش تاواحد من غير با الى بغاني يجي يشوفني…

زين الدين”بغا ينطقها وقلبو منغص من لداخل كيحس بالعافية شاعلة فيه وهو باغي يقولها ويسولها هاد السؤال..” : مابقيتيش بغيتيني ؟!

فرح”حدرت راسها وحركاتو ب لا”

زين الدين : الى بعدت عليك تلقاي راحتك ؟

فرح : اه…

زين الدين”دور الكونطاكت وديمارا طوموبيل” : عطيتك لامان ابنت الخيالي خاطرك يجي فوق خاطري…”مابقا زاد تا كلمة رجع ديمارا السيارة وانطالق مكمل طريقو ماحدو كيقرب وهي كتشوف فالبلاصة حتى بان ليها ضرب دورة وشد طريق اخرى وخا هي معارفاهاش بزاف حيث كانت حدها تغازوت لبلاصة الي تحت اكادير اوفلا فقط انزكان مابقاتش وصلاتو من اخر كارثة ليها فيه…بقا غادي غادي وعينيه حمريييين مخنزر واحد تخنزيرة لا كنتي قدامو تحرقي وتعاودي وقلبك يبغي يسكت…بقا غادي حتى توقفات سيارة وحل الباب نزل خلاها كتشوف وهو يدور عندها وحل عليها الباب” تحركي نزلي…

فرح”هزات عينيها كتشوف وهي تخرجهم تا ولاو بغاو يخرجو من بلاصتهم يطيحو دارت وااااااحد شهقة تا كانت غاتخرج روحها” : فف فين فين هناااا ؟؟

زين الدين”جهد صوته تا قفزت” : تحركي نزلييييي…

فرح”جمعات ايديها كترجاه وعينيها خارجين مكيرمشوس بالخلعة الي دوبلات عليها تا ولات كلها كتغزل البولة بغات تهبط ليها كتشوف فنفس المكان وعينيها على زين الدين” : لا لااااااااا عاااافاك نمشي معاك فين بغيتي الله يرحم ليك الواليدين ماتخلينيش هنااااااا اهى اهى عااااافاك هنا لااااااااا واااااااعععع عافاك بغيتك بغيييييييييييييييتك بغيتك عمري نسيتك اهى اهى….

زين الدين”معارهاش انتباه لا ليها لا لهضرتها ولا لخوفها شدها من دراعها وخرجها بزز كتبكي وتغوت تا ضارو ناس كيشوفو تما حسات بالبول هااابط منها اما قلبها يمكن را سكت..جبد ليها صاكها وعطاه ليها وضار جيهة الباب فين كيسوق وقبل ميدخل شاف فيها” : تحركي فين بديتي ورجعي فين كنتي الله يعاونك ابنت الناس هذا حدي معاك”دخل مخليها كتغوت وتبكي وكسيرا طوموبيل وزاد مخليها وسط زحمة محطة انزگان….”

لاح التيليفون فوق الطابلة قدام علال خلاه غير كيشوف ماعرفو مالو حتى من وجهو تبدل فيه اللون وعينيه ولاو حمرييين…جمع ايديه على شكل قبضة وحطهم تحت ذقنو كيشوف فنقطة بعيدة بسهو جناوح منخرو كيفرفرو بالعصبية وصدرو كيطلع ويهبط…

شوي حتى ناض جابد من جيبو كارو وبريكة هزها من الحانوت شاف فعلال الي حرك ليه راسو بمعنى سير حتى تكالما ورجع…نقز من فوق البوطاجي وخرج شعل الكارو تا كماه وعقلو مرون طالع ليه الدم بالمعقول فديك اللحضة خلاه علال على خاااطر خاطرو تا كما وتهدن شوية عاد رجع لعندو…

علال : ياك لباس ثاني اولدي اش واقع ؟!

عصام”الصمت”

علال : شوف وجهك كي ولا اعصام هاد العصبية الله يرضي عليك غادي غير تمرتك فصحتك…الدنيا هي هادي مابغاتش نيشان ديما…

عصام : المعقول مابغاه حد ياك الحاج ؟!

علال”حط كاسو داتاي” : واش نكذب عليك اولدي فهاد الزمان المعقول عيب وتنوفيق حلال…را شوية هك وشوية هك خوذ وعطي وصبر لشي فين يجي شي لا بقيتي شاد فالحاحة هي الي صحيحة عندك تما بقيتي اعصام باش نجيك نيشان راك صعيييييب اولدي “هز ايدو موقفو” ايه معقول وخيرك كثيييير على الناس وليني عدل الكفة ماتبقاش حاط على كفة وحدة..شوف وجهك كي ولا وشوف صحتك كي ضعافيتي فين عصام اللول هاد شهور ؟!

عصام”الصمت”

علال : شتي ؟ هضرتي صحيحة وشتي ملي سكتي اش وفرتي عليك ؟ راحة نفسك تنتار والغوات والكشاكش الخارجة را دماغك غايتمرت ويمشي يطردگ (يطرطق) شي عرق فراسك شكون بغا يقوم بيك !؟ خوتك هانتا خوتك تاواحد مابقا معاك كل فين صد…

عصام : ماجريت على حد…

علال : وختك ؟

عصام”الصمت”

علال : علاش ممشيتيش شفتي ختك علاش ممشيتيش شفتي بنتك…بنتك الي كنتي تقب عينيك ومايقيسها ليك حد فين مشات ؟!

عصام : دابا شنو جاب هاد الهضرة الحاج دابا ؟ كل شد طريقو كل بغا فين لقا راحتو انا مانشد حد ماباقي نبزز حد راك سمعتي كلشي بوذنيك يعومو بحر بحرهم مابقيت بغيت فريع الراس لا من شي حد لا من خوتي بويا ومابقيت نعقل عليه…

علال : وهذاك بو تاهو يهضرو عليه ناس ويعطيو بيه المثال !!

عصام : جا فالهضرة وصافي”زفر بتعب” ماعلينا خليني من هادشي خاطري مابقا باغي يهز حد الي بغا يدير شي حاجة شغلو هذاك…لا جيت نهضر اللسان يعيا والهضرة واهليييي فين باقا…”ضرب نواضرو بشوي” راسي عمر الحاج وفوت…خليني الخايب وخلي بنادم مزيان وهاني مسلك الدعوة…

علال”عاود ليه السؤال للمرة الاخيرة حس بيها من نبرة صوته فاش سول” : ختك مناويش تشوفها ؟!

عصام”خرج عينيه” : علمني شي حد بالي جات ؟! ياك صدقت ممزيانش ؟!

علال : وكدبو (علال الشخص الوحيد الي كيحشم منو عصام حيث كان مربيه ملي كانت عندو 16 عام كبر عندو فالحانوت فاش بدا يخدم ومن تم وهو مكيهزش فيه العين وخا يسبو مايهضرش معاه ولا يقوليه لا)…

عصام”بقا كيشوف فيه من بعد نطق” : هادشي الي عطا الله فالطبع والسوق الحاج”سرح ليه ايديه ورجع نطق”الحاج خلينا فهضرتي علاش جيت لا جات على خاطرك…

علال : الله يصاوب “هز صبعو ليه بنوع من تهديد” مزال ماساليتش هضرتي مزال ليا معاك قريص الودنين يحساب ليك تگادو ليك الكتاف تغلبني…”سكت ورجع مستانف الحديث من نقطة اللولة فين حبسو..” امتا ناوي دير الصدقة ؟

عصام : هاد اليومين نتسنى فجيراني يجيو باش يعاونو فداكشي ديال طياب…ونشوف الباقي من الحباب..

علال”عز عليه فاش قال الباقي من الحباب” : لا حول ولا قوة الا بالله…وشتي كون بغيتي دير دارك كون قلبتي على بنت الناس حسن ليك ما تبقى وحداني هك كون واهلييي مدور بيك الولاد…

عصام : الولاد كاع دقة وحدة ؟

علال : واشنو ؟ وتالين اولدي هانتا ربعين بقا ليك غا شوي وتقفلها…

عصام”بقا شاد الكاس فايدو كيحرك فيه” : شكون تقبل عليا ؟!

علال : عطا الله الصبارات..وليني كي هضرت معاك نقص تانتا وهبط شوية الكواري…كي نتا بغيتي المعقول غيرك تاهو نفس شي ومتنساش المراة كتبقر مراة وحنا قوامون على النساء وربي مايبغي تكرفص بنات الناس كي مكنتيش باغي الي يتكرفص على بنتك…

عصام”عقد حجبانو ونطق مبدل الموضوع” : ان شاء الله ناوي ندير داري نزگي امور الحانوت ونكمل دويرة فالصليح الفوق..

علال : ولاش المصاريف خلي الدويرة الي لتحت مزيانة تادخل مصروفك ودور الحركة وتدخل البركة وكمل لاخرى…

عصام”بدون شعور تا خرجت ليه من فمو” : وخوتي !!…

‏”التراكمات تجعل الإنسان يقسو رغم لين قلبه.”

كيف تحرك زين الدين بفرح فداك الصباح رجعو دخلو لدار كاملين ب المحجوب عبد العالي علي صفاء وليد ومراد اما ريان فكان مشااا…بقا المحجوب جالس وراسو فلارض بحزن وحداه علي…وقف يونس وخرج كيهضر فالتيليفون واحد المدة…حتى دخل لعندهم…

يونس : البنت الي كانت معاها مشات ؟

علي : سي مشات راجعة تاهي لاكادير…

يونس”حرك راسو حول عينيه لجيهة المحجوب تا مشا ليه وجلس حداه” : الحاج اش هضرنا ؟! التقليقة تحيد والتفكير زايد ينقص..محتاجين منك اينيرجي بوزيتيف طاقة ايجابية الي تعاون فالصحة نفسية وعليك نتا بالدرجة اللولة…

المحجوب : گلبي مهانيش عليها…

يونس : مامشاتش وحدها…محتاجين لهاد الخطوة الحاج الى مدرتش هادشي صعيب انها تجي عندي راسها وتعاود…باش نكون معاك واضح وتفهم المغزى..محتاج توگض وتخرج الي عندها…

المحجوب : والى رجعات تلفت ولا وقع ليها شي مشكيل من جديد ؟!

يونس : فاش تلفت فاللول ياك لقيتوها ؟!

ع.العالي : الزهر وولاد الناس الي طاحت فيهم…

يونس : لقات الخير فالبراني ومالقاتوش فالي ليها”هز فيه عبد العالي عينيه والمحجوب تاهو” باش تفهمو المعنى هي فاش مشات ووقع ليها الي وقع تمدات ليها ليد ديال المساعدة من البراني وفاش خرجت شكون خرجها ؟

المحجوب : خوها…

يونس : يعني القريب ليها…ثقتها تهرست فالقراب ورجعت فالبعاد الي مكتربطها بيهم تاحاجة…دابا مشات مع البراني وخا كتعرف زين الدين را ماكيجيها والو سوا كان خاطبها…فاش عرفت المشكيل وفاش هضرت معاكم كلكم استنتجت حاجة وحدة والي تاكدات ليا هي خايفة عليه وفنفس الوقت الوقت الي احتاجتو فيه لقات تيليفونو طافي هادشي الي عرفت من زين الدين ..

ع.العالي : ماعيطاتش لجدها وماعيطاتش ل فوزي …

يونس : هي شافت المنقذ فخوها الكبير الي مع الاسف سد عليها تيليفون وهادي اكفس حاجة واكثر حاجة هرساتها من جيهتو وصعيب شوي خاصها وقت باش ترجع تشوف فيه كيف شافتو من قبل…زين الدين كان طافي يعني ديك الوقت ماشي لخاطرو وكتاب انه يكون تيليفونو طافي…

صفاء”كتسمع وكتشوف ف يونس وترسل لسيمو اوديو باش يسمع قاليك تاهو بغا يسمع هضرة دكتور باش يحلل نفسية الهبيرة…واحد شوي تا صورات يونس وهو كيهضر باش تقول لسيمو شوف تبوگيصة على اصولها تا دور عينيه شاف فيها وهي تخرج عينيها” : والله ما صورتك(وخا هو ماداهاش واش صورت او لا كانت شوفتو غير صدفة لا غير) هانتا ها شوف تيليفوني غا درت سكرين…

يونس : هههه لا لا ماقلت والو..”شير ليها” نتي صاحبتها ؟

صفاء : اه”صرطات ريقها قلبها كيضرررب بجهد حساب ليها غا حصلها تا ولا وجهها شهب وعينيها زرقين وحناكها مزنگين خههه”…

يونس”بابتسامة” : متشرفين..”رجع كيهضر مع المحجوب وعلي وخال فرح كيشرح ليهم الحالة بالضبط ولشنو بغا يوصل واستاعن بزين الدين كونو فرد مهم فهادشي ومسهل عليه كونو غايعطيه تقرير الجانب النفسي..”…

صفاء”رسلات لسيمو ميساج” : عن جد امك كان غايحصلني صورتو…

سيمو : بغيتها ليك يلاه تحشمي ابن زهوانية الي ولدات مك…

صفاء : كود…زين حبو مولانا امن رجعت ليا صحيبتي خليني نسقي عويناتي..لا تسنيت عصام نموت ناشفة ماشفت ماتشوفت!!!

أتعبتني نفسي فتركتها لك حبا و هياما

لعلك تخرجها من سواد قدرها و تهون عنها شدة الالاما

انا المعذبة بجراح حب اخوتي و المقيدة ببصيص امل هواك …

فهل حان الموعد لألقاك

ام اني لازلت تائهة عن دروب هواك … (القارئة fatiha adam)

نفس اللحضة ونفس السيناريو تعاود ليها كيف حل الباب خرجها من السيارة ماعقلش عليها وعلى غواتها وخوفها…سد الباب وكسيرا مخليها وسط زحمة محطة انزگان من جديد…بقات واقفة والبول نازل منها بالخلعة ودنيا عامرة ولات تفيبري فبلاصتها وتبكي…

فرح : اهى اهى ولااااااا ماتخلينييييييش اهى اهى عااافاك ماتخلينيش هنااا اهى اهى…

مكمشة فصاكها وتبكي وتدور وجهها برعب…جات عندها واحد السيدة حطات عليها ايدها وهي تقفز تا غوت وبعدات…

المراة : ابنتي مالك بيك شي حاجة…

فرح : اهى اهى….

المراة : واش مودرة ابنتي ولا شفرك شي حد ؟

فرح : بعدي مني اهى بعدي منييييي…

المراة : لا حول ولا قوة الا بالله..الله يسترنا دنيا واخرة…

فرح”هزات صاكها كمشات فيه ضارت بغات تهرب كتجري ودور فوجهها وقلبها بغا يسكت جات بغات تقطع ديك المساحة حتى تم جاي واحد الكار داااخل تا جرها واحد الكورتي بجهد بعدها من تما وهي تغوت” : وااااااااااااعععععع اهى اهى…

الكورتي : اسيري يا بسعي من حدا الكار اختي حيدي من هنا را كيدخلو الكيران…

قفزات منو مبعدة لاقصى مكمممشة معنقة الصاك بين ايديها وحاطاه فحضنها كانها كتستنجد بيه…الرعب الي عايشة فيه دابا خلا قلبها كيضرب بواحد الوتيرة لدرجة وجهها مشا منو اللون…دنيا عامرة غوات صداع الكيران الزحمة فزحمة وشكون الي معارفش مدينة انزكان والمحطة ديالها الكيران داخلة خارجة الطاكسيات حدا بعضياتهم السوق قريب المقاهي والناس غاديا مسافرة فالمحطة الي فيها الكيران من طنجة الكويرة…الغوات وصداع الكورتيات…نفس الصداع ديال ديك المرة نفس الهضرة نفس ريحة ديال الماكلة وريحة المازوط وريحة الزبل كلشي مخلط وريحة العطور من محلات العود والند…ريحة طواجن…الراس كيدور والقلب بغا يخرج من بلاصتو وهي كدور هنا وهنا…

فرح : ممممم اهى اهى زين الديييييين مريم اهى اهى…زين الدييييييييين ماتخلينيشش…

ماحد شي حد كيقرب ليها وهي كتقفز وتغوت وتكحز تا سمعات صوت الكلاكصون ديال الكار جاي جيهتها غوتات لربي الي خلقها حتى ضارو ناس كيشوفو جيهتها زادت عنقات الصاك وهي تحتيها بجرية هكاك عينيها كيقطرو بالدموع وفمها بيض بالخلعة والارتباك لواحد الدرجة تا خرجات من تما وتمات غاديا فالسواري ونفس السيناريو كيتعاود فراسها ملي تلقاو ليها الشماكرية وغابت عن الوعي تا حلات عينيها على وحدة..

#فلاش_باك

براهيم : اجي نهضرو قولي لينا مالك وحنا نواسيو الحيبان

فرح”ماهضرتش بغات تخليهم وتمشي حتى خرج من وراه واحد جنوي ودفعها لجيهة الحايط حطو على رقبتها..ورك عالجنوي فرقبتها تا حسات بيه بدا يقمش ليها رقبتها” طلقي راسك…”مابقا كيبان ليها والو سوى الضباااب والعينين تشقلبو لفوووق ولاو يبانو بيضيييين وهي طيح زداااااف….”

براهيم : اشاوا هادي واقيلة مسكونة !!” عقلهم دايخ بالسيليسيون وشراب شافو عينيها تقلبو بديك الطريقة برد ليهم الما فركابي يحساب ليهم مسكونة لاحو ليها كلشي وفرتحو عيط جبد مسابقين مع الريح…بقات هكاك تا بدات كتحس بشي حد كيحرك حلات عينيها تا بانت ليها وحدة..كتحرك فيها وتعاود كان الليل تقريبا الوحدة ونص بقات غايبة طول ديك المدة تاحد ماحركها والي داز من حداها كيحساب ليه هبيلة ولا شي سكرانة ناعسة…

هي : انوضي من هنا اياتا غايسرقك شي حد…

فرح”ناضت مفزوعة شافت فيها كتحرك راسها هنا وهنا بانت ليها دنيا تم صاقلة وخا بلاصة المحطة كتبقى عامرة 24/24..غير ديك البلاصة الي طاحت فيها كلشي ساد” : فين صاكي…

هي: هاهو مالكي اش واقع ليك ؟

فرح : الله يخليك اختي بغيت غير نمشي لوطيل حتى لصباح عندي الكار بغيت نرجع…

هي”كتشوف فيها وطلع وتهبط فديك الغلض الي عطاها الله زوين وهي زوينة ولون شعرها مميز وكلشي فيها سپيسيال” : لوطيل اختي ساد والي مفتوحين بعاد على هنا..اش وقع ليك بعدا…واش كنتي ناعسة…

فرح : ماعرفتش تعرضو ليا شي شماكرية “ناضت كتهضر وتسوس وتقلب على صاكها تا مداتو ليها شداتو بدات تقلب فيه لقات فيه كلشي ماهزو منو والو..رجعات شافت فيها بترجي” شنو ندير اختي…

هي : اجي معايا انا داري غير هنا ساكنة وحدي رتاحي وصباح سيري ركبي فحالك..الى بقيتي هنا را كلشي ساد مكاين فين تجلسي…وباقي بعيد الحال باش تركبي…اجي معايا معندك مناش تخافي انا غير ولية معايا مي وخويا وليني خويا راه خارج دابا فالبحر مكيجي على شهر يعني معندك مناش تخافي..

بقات كتشوف فيها بشك وخا المراة الي كاتهضر معاها طالي كان شافع ليها انها كتبان لابسة مزيان نقية شعرها مصبوغ بلون فحال لون شعر فرح قدها فالطول نيت غا هي غليضة شوي على فرح وجامعاة شعرها الفوق بقراصة ديال الريش..وجلابة ديال النمر…

هي : هانتي اختي الى ماتقتيش اجي معايا لمحطة نوصي عليك شي كورتي را كلهم كيعرفوني بسمية كنزة الي بغاوها كنعطيها ليهم خيري كبييير عليهم كلشي هنا عارفني تا مالين الكيران لا وقع ليهم شي مشكيل ولا تحنسرو كنصوفيهم اجي معايا وسمعي بوذنيك وكاع الى مارتاحيتيش نوصي واحد فيهم يخليك ترتاحي فشي كار تال صباح وسيري الله يعاونك..

فرح : يلاه معايا وصيهم نبقى فشي كار عافاك..عافاك اختي راني جيت لهنا بعيدة على دارنا نعست فالكار ولقيت راسي وصلت هنا…

كنزة : وخا يلاه”هزات فرح صاكها وساست حوايحها سبقاتها كنزة وتبعتها ..كدور تشوف فيها تاهي كيفاش خارجة فهاد الوقت..واحد شوي وهي توقف كان واحد الكار خرج من المحطة والكريسون شافها ونزل كبجري سلم عليها بقات تهضر معاه معرفاتش فؤح شنو كانت كتقوليه وهو يتم جاي عندها وهي تكمش فصاكها وكحزت شوي”

هو : ختي تبغي نوصلك تال بني ملال وتعاودي ترجعي ولا قلعة سراغنة وطلعي لجديدة..

فرح : لا لا بغيت نيسان لسيدي بنور…

هو : واختي هذا جهدي ونصيحتي سيري مع ختي كنزة ضريفة بقاي عندها وكان يصبح الحال وسيري فالكار ديال تمنية راهم كيكون بزاف طالعين لجديدة فداك الوقت…”كلاكصونا عليه الكار وهو يدور تم غادي نقز طلع فالدروج والكار غادي وكيغوت مراكش بني ملال بني ملال خنيفرة…حتى مشا الكار..”

كنزة : هانتي اختي سمعتي على وذنيك..

فرح”بغات تدوي معاها وهما يفشلو عليها ركابيها حسات بالدوخة تاني تا تكات على الحايط كون ما شدتها كنزة كانت غاطيح”

كنزة : واش مريضة اختي ؟! شوفي حالتك ووجهك !! واش ماكليتي والو ؟…

فرح”حركات راسها ب لا” : دوخة دوخة من صباح اهى…

كنزة : اجي معايا ماتبقايش وحدك اجي كيبان ليا مواكلة والو يمكن طاح ليك طونسيون اجي نعبرو ليك وكولي شي حاجة…اش نقوليك جاب الله كنت جايا من المستعجلات فهاد الوقت الله ينجيك اما كنتي طيحي بين ايدين ولاد لحرام..”تابطات فرح دراعها باش تقاوم عياات وسوفل مقادي وضغط طايح وقلة الاكل والمشاكيل كلشي تجمع فخطرة..مشات معاها مسافة مابعيداش تا وصلات لواحد دريبة ثالث دار كانت مبنية غير لتحت وبابها كتهبطي ليه بدروج خشات ساروت فالباب ودخلات معاها فرح الي وقفات فبلاصتها حسات بالامان مع هاد السيدة الي مدات ليها يد المساعدة…يلاه غاتشكرها تا خرجات من واحد البيت واحد الوحدة شعرها بيض مجموع الفوق كتبان كبيرة فالعمر وجهها شبه مجعد لابسة ضوني وبيرميدا على فخادها الغلاااض مضوبلين على فخاد فرح حيث كتبان هازة وغليضة وكرشها مضوبلة لكن الي خلعها فهادشي هو الوشام الي دايرة خط من تحت فمها تالاخر ذقنها ونفس الخط فجبهة من فوق تاوصل لبين الحجبان.والكارو شاعل شاداه بين صباعها..بغات ترجع باللور لگاتها كنزة دورات وجهها وهي تبان ليها حيدات جلابة وبقات بضوني حمر وبيرميدا حمرة…

كنزة : الزين رتاحي هادي غير مي باشا ههههه

فرح حولات عينيها ل كنزة شوي ضارت عند باشا شوي عند كنزة شوي حتى سمعات صوت الباب كيتحل وهي تدخل واااحد خيتي شعرها كحل حجبانها دايرة ليهم ميكروبليدينغ كحللل وفمها زرق مضروب من جنب سيكاتريس حتى لحنكها..دايرة ليلونتي زرقين لابسة كسوة كحلة فوق الفخد لاصقة وخا فورمتها ضعيفة بزاف..جايا وتخلخل ماحلات الباب تاكانت غاتفرعو…

فرح : سمحي ليا اختي انا غانمشي نخليكم..”جات بغات دور وهي تغوت ديك باشا ومع صوتها مدعدع كتر من الوعد قفزات فرح فبلاصتها قلبها على شوي يسكت..

واحد شوي تا تسمع صوت الكلاكصون مجهد ديال ربعة الكيران خارجين رجعوها الواقع وخرجوها من التفكير الاسود الي كانت هاربة منو ديال ديك الليلة عند هادوك مع كلاكصوناو ناس غوتو فوذنيها كلشي تجمع عليها… بقات تغوت تغوت تغوت تغوت تغوت تغوت…دايرة ايديها على راسها لاحت صاك وكلشي.. تمدات ليها ايدو هزات فيه عينيها وهي تشد فيها بزربة فحال لقات المنقذ كمش ليها فايدها وهي تشنق عليه وعينيها خارجين كتشوف فيه بخوف وترجي وفوزي واقف مخبي كيشوف فيها توحشها بزاااف لكن الامر صعييب عليه وفوق الطاقة حتى نزلو دموعو يجريييو عمرو كان يظن فرح توصل لهاد الحالة وتلوحها لوقت لهاد البلايص…

فرح : ماتخليونيييييييييش هناااااااااااا اععععععععع لا لا كاينة ديك المراة اهى اهى ماتخليونييييييش ماتخلينيش ازين الدين.

زين الدين : ماااانخليكش مانخليكش

فرح”كتحرك فراسها بزربة جاتها فحال هيستيرية كتخرج كاع الي وقع ليها تما ” : .ماتخليهمش يديوني كيضربوووني اهى اهى كيضربووووني…هناااا هنااااا فين هزوني هنااااا هنا فين خليتوني هذاك رسلني حتى وصلت هنا… ماعقلت على تا نمرة من غير نمرتك ونمرتو نتا وطفيتي عليا تيليفون وهو قطع عليا …فرط فياااااا.اااا حرااااااااام عليهم كون مت وميوقع ليا هادشي بغيت راحتي وحرموني منها اهى ماعمري نسمح ليهم ماعمرييييييييييييي . “كتغوت وتشهق حس بيها واحد اللحضة روحها بغات تخرج”

زين الدين”قبط ليها راسها بين ايديه وجرها باس ليها راسها وشاف فيها عينيه فعينيها المعمرين بدموع الخوف والرعب حس بحنيكاتها سخاان بالغوات والخلعة” : العقل خرج معاك والگلب ديتيه ونفرط فيك ؟

فرح”حدرات راسها فاشلة بمعنى الكلمة نطقات بصوت مبحوح بالكاد كيتسمع” : ديني من هنا معاااك اهى…

زين الدين : ديما معايا الحب ديالي…

السم بالسم هي التقنية الي اتاخذها يونس باش تقدر فرح تخرج شنو فقلبها وماتبقاش طامرة عليه الشي الي يخليها منحاصرة ف بلاصة وحدة كيف كديرو اليوم ديرو غذا وهي لاقية راحتها ماتزيدش القدام وماتنقصش..وهادشي ماشي فالصالح ديالها..وبما انها مغاتبغيش تمشي عندو دير حصص العلاج النفسي نظرا لردة الفعل الي شاف منها فهادي كانت انسب طريقة انهم يخليوها تواجه البلاصة الي كانت سبابها تا وصلات لهاد المرحلة من المرض النفسي وتبقى منغالقة على راسها فدائرة الوحدة ومعولة على المنقد ليها فديك الوقت والي هي “مريم”..المواجهة كانت اخر وافضل طريقة باش تقدر تقول او تخرج الي فقلبها وخا غير شوية وفنفس الوقت تعاود سيناريو اليوم الاسود ديال محطة انزگان وبالتالي تمد ليها يد زين الدين الشخص الوحيد القادر على انه يكمل معاها رحلة العلاج ليس فقط كونه اقل الاشخاص ضرر ليها والي تسببو ليها فالضرر ولكن كونه الشخص الوحيد الي غاتبقا معاه فبلاصة بعيدة على المكان الي ولا كيبان ليها ضلام والي عاشت فيه اضرار كثيييرة واكثرها واقساها وهي ما وقع مع عصام وحتى فوزي…هذا الاخير الي جا حتى هو كونه خوها باش متمشيش مع زين الدين وحدهم وفنفس الوقت تاهو يكون حاضر فهاد اللحظة من ورا زين الدين لكن وقع الي مابغاهش وهي كلامها فحق خوتها الشي الي خلاه يتراجع…

بقات واقفة قدامو حادرة عينيها وكتنخصص وخا غوتات وفرغات وخا تحطات وسط الزحمة لكن الخوف او الرهاب مزال حاضر لانه بكل بساطة مغايمشيش دقة وحدة كل حاجة كتمشي شوي بشوي مع مرور الوقت…

زين الدين : شوية دابا ؟!

فرح”شابكة صبيعاتها بتوتر مزال مقلقها المكان الي واقفة فيه وصوت الناس نبرزطينها وكلاكصونات الكيران والسيارات وطاكسيات” : د د دييني من هنا اهى…

زين الدين”بقا حاضيها وفنفس الوقت دور ايديه لور شير ل فوزي باش يتحرك من تما يسبقو تايقوليه فين غايتحركو من بعد..حدر عينيه بانت ليه جلابة من جلايل فازگة حيث لابسة تحت منها غير بيرميدا مع صيف والبول نزل بزاف واخا فرجليها تقاست جلابة من تحت…تما عرف حجم الرعب الي كانت فيه والرهاب فين وضلها والحالة النفسية الي وصلاتها..فهاد الحالة فاش كيوقع هاد نوع من رد الفعل “التبول لا ارادي القيء بعد المرات السخفة او فقدان الوعي او حتى البكاء” كياكد حجم الازمة بالترتيب… ضراتو بجهد فخاطرو تا دور وجهو لهيه وايدو تزيرت على شكل قبضة..غمض عينيه شحااال تاحس براسو تكالما وهو يدور عندها لقاها كتشابك فايديها وكتقفز..مد ايدو حل طوموبيل من بعيد” : نمشيو ؟”حركات ليه راسها..هز ايدو بشوية باش ماتخلعش وتقفز..حطها على كتفها ودورها غادي بيها تحنى بزربة هز ليها صاكها الي لاحت ومشاو لسيارة حل ليها الباب تا ركبت وفنفس الوقت كيطبطب ليها على كتفها بحركة تخليها تزيد تطمئن ليه تحس انه معاها بغات تركب وهي توقف كتحس براسها غارقة فحوايجها تا تزنگت”

زين الدين : مالك ؟ بيك شي حاجة ؟

فرح”كتبغي تهضر وفمها كيترعد هزات جلابة بشوي من عند صرتها فحال كتبعدها باش تنشف دغيا ولا شوف اش قاليها راسها وهي بهاد الحركة خلاتو يفهم انها تعنكشت وتبرزطت وحشمت تجلس ليه فطوموبيل واصلا ديجا عارف بالي بالت..”

زين الدين : ماعليش رتاحي تما كلشي ديالك…

فرح”كمشات فجلابتها وهي تدخل جلسات بجنب مقلقة فراحتها مامرتاحاش لجلسة دموعها نزلو يجرييييو فحال الى مارضاتش وفنفس الوقت مزال ماثر عليها الي وقع قبل قليل…بقات تبكي فصمت حتى ضار وركب حداها”

زين الدين”ضار شاف فيها لقاها جالسة وماجالسة ودموعها نازلين فصمت” : فرح رتاحي الله يرضي عليك ماديري فبالك والو…هادشي عاادي اليوم واقع ليك وغذا ليا حنا انسان دم ولحم وعبد ضعيف الكمال والقوة لله سبحانه وتعالى…

فرح”غير بدا ليها الهضرة فحال عاود طلق روبيني البكا غمضات عينيها وكمشات وجهها ببكاء تا دارت ليديها على وجهها مخبية” : اهى اهى..عذبوووني عذبوووووني اهى..

زين الدين : ماعاش ولا تخلق الي يعذب ليا الفرحة ديالي…

فرح : اهى اهى…تيليفونك طفيتيه فاش صونيت ليك”كتهضر بحسب السيناريو الي تعاود ليها وكتعاود شنو وقع ليها شوي بشوي كل ما قدرت ونفسيتها سمحات ليها تهضر..”

زين الدين : ماشي لخاطري فرح مكتاب ليا داك النهار “مابغاش يقوليها كنت مسافر وتراجعت حيث ماشي فالصالح ديالو دابا” ماشي ديالي نديرها وخا نعرف نمووت ومنديرها بايدي…

فرح : اهى اهى”مقلقها البول الي بالت وحالتها كلشي تجمع عليها فهاد اللحضة بقاات تبكي وتنخصص كتبغي تقوليه وتغلبها تنخصيصة هزات ايدها حطتها على صدرها حسات بالسخفة ” خل خل خلاااا خلااااا وووو نييييييي اهى اهى خل اااااااااونييييييييييي واااااااااااااااا اهى اهى وااااااا خلي خليييتووو نيييي وو وحدييييييي اهى اهى مم ماااا اهى ااااااااااااااععععععع “حساات بالانهيار والسخفة ماقدراتش تجمع الكلمات باش توصل ليه جملة مفيدة غلبتها تنخصيصة وسخفة تا خلعاتو صبر راسو غييير بززز باش يخليها تخرج داكشي الي ضاغط عليها ومادارتوش ديرو قدامو خلاها تغوت وتبكي على راحتها تا بانت ليه بغات تسخف وهو يمد ايدو حيد ليها ايديها بزز من فوق وجهها الي بان كلو حمررررر تا ولاو حجبانها بيضين وفمها كيتررعدد “

زين الدين”جبد من حداها قرعة الما كلها ومدها ليها شربات منها بزز كتبغي تشرب كيترعد ليها فمها وايديها ممجمعينش كترعدو ليها كلها فاشلة تا عاونها شربت ورغم ذلك كيحس بيها كتقفز منو..” : ششش براكة عليك فرح براكة..هاني معاك المكتاب كتب عليا فداك النهار..هادشي كامل مكاتيب الله معمري كنت نخليك ….نتحركو من هنا ؟”حركات راسها مقادراش لا تشوف فيه لا تشوف برا مدعوقة”.

..بمجرد ماشاف حالتها قدامو حس بقلبو تشقق لمية شقفة..تا ندم على النهار الي فكر يعارض رجوعها لزين الدين ويكره زين من الاساس…زين الدين الي قدر يقنعو برجولتو بالافعال وليس الشفوي وخلاه بزز منو يحتارمو ويقدرو لدرجة ولا فين ما يبان ليه او يشوفو يبتاسم ليه باحترام وتقدير اولا عاد يسلم عليه…زين الدين الي قدر يدير الي قليييل شي راجل يديرو على ختهم الي بغاها بصح بكل ما فيها…كان غايتوجه لعندها يسلم عليها وخا تغوت تبكي ضرب تشكي لكن غير سمع هضرتها عليه وعلى عصام تراجع وماقدرش يمشي لعندها خاف لا تنكس ولا تهرب فضل حتى تبرد وتعاود عاد يدوز او يبان هو فالمرحلة القادمة بحكم ماشين معاها دقة بدقة حتى ترجع فرح القديمة ولما لا ترحع احسن من الاول….

فوزي”شاف حركة زين الدين الي دار ليه بايدو وهو يحدر راسو ومشا لطوموبيل كيمسح فدموعو من قهرتو على ختو الحنينة…ركب وسد الباب حط حط ايديه فوق الفولون وخشا راسو بيناتهم مستسلم لدموعو الي مابغاوش يحبسو تقهر تكرفص تازم بمعنى الكلمة فهاد الاونة الاخيرة ضغط من كل الجوايه تخشا بين نارين بين فرح وعصام مالقا لخاطر لا لهذا ولا لذاك…ماعمرو شاف الراحة والنعاس من نهار غبرات حتى لدابا نهار بانت فرحتو ماتعطيها لحد حس براسو روحو رجعت ورجعتها ختو…من بعد ماكان غييير محرك وعايش وصافي لدرجة الدار مابقاش حمل يدخل ليها ومن نهار مرض جدو بقا معاه ديك الشهرين…هز راسو ومسح عينيه الي ولاو حمريييين..سمع صوت الميساج فتيليفونو دور عينيه يشوف ماحد تيليفون شعل مافيه مايهضر مع شي حد حتى بان ليه زين الدين طار بالخف هزو..لقاه راسل ليه الموقع فين غايتحركو كمش حجبانو مستغرب من الموقع الي كتب ليه ” : فين محرك بيها لتم ؟! تت

كتب ليه ميساج ولاح تيليفون ديمارا طوموبيل وخرج من تما زاد نيشان لفين نعت ليه…

اما زين الدين وفرح من بعد ماتاكد بالي تنفست حل ليها زاج النافذة باش يدخل ليها الهواء طبيعي حسن من الكليمة باش تنفس وعطاها تشرب من العصير الي خذا ليها بزز وخا كتشد من عندو مزال شوي مكحازة عليه ومزال مازمة كيف قلت ماشي كلشي كيجي دقة وحدة…خرج من انزگان وغير خرج خرجات ليها واحد تنهيدة حتى تسمعات لعندو خلاتو يدور عندها بخورف يحساب ليه غير سخفت…

زين الدين : شوية دابا ؟”كيهضر معاها عين فالطريق وعين عليها”

فرح”عينيها كيشوفو فلارض شابكة صبيعاتها كتورك عليهم تا كيتقطع منهم دم..حدها حركات ليه راسها وصافي وتاهو ماحكرش خلاها على راحتها هو المباركة حنات فيه ولا ماشي معاها غير بالخاطر فحال شي بيضة مشقوقة خايفها تزيد تشق وتهرس على سبة…زاد فسرعة السيارة بقا غادي غادي تا وصل لاكادير شاد تيليفون فايدو من ليسر باس ماتشوفش..بقا كيقلب بلوكاليزاسيون …حتى وصل العنوان الي عطاه واحد الفندق ف تالبرجت وقف السيارة وهي تهز راسها كدور فعينيها ماعرفتش المكان…

زين الدين : ماتبرزطيش رتاحي شوية لفوق وبدلي شنو بغيتي تبدلي انا هنا لتحت تغذاي ونعسي تا وكان ترتاحي ونتحركو نرجعو…

فرح”بخوف خرجات عينيها يحساب ليها غايرجعها لجديدة” : فين فين ؟ ماترجعنيش لهاديك البلاد اهى عافاك…

زين الدين : ششش مانرجعكش ليها فرح راجعين لتارودانت فين رتاحيتي و معايا… نزلي..”دور وجهو جيهة لوطيل بان ليه مكاالمي ماكبيرش وخا زوين مافيهش حس بنادم بزاف فالدخلة كيف لوطيلات الكبيرة..اختارو بناءا على حالتها باش متبرزطش” خاوي فرح باش ترتاحي ومتبرزطيش.”اكد ليها بعينيه” مزيان ؟

فرح”بصح مبرزطاها حالتها وجاها على الكانة فاش قاليها خاوي ومكالمي داكشي الي بغات..حركات لبه راسها ورجعات حدرت عينيها”

زين الدين : يلاه تحركي..”حيد سانتيغ وحل الباب دار لعندها حل ليها الباب بينما تنزل دور راسو جيهة طوموبيلة فوزي شير ليه براسو دار بايدو خمسة بمعنى خمسة دقايق وتبعني…سد الباب موراها عطاها صاكها كمشات فيه وتمات غاديا بجنبو وهو غادي معاها بخطوايها هي كل حركة كيستقصدها تزيد تخليها تحس بالامان معاه تا دخلو لقاو واحد تما فالاستقبال..خذا ليها شومبر فين ترتاح وتدخل تعوم وتبدل حوايجها…نفس الشيء قالو لموضف الاستقبال بالي بغاها غير ليها فين ترتاح…كان مقدي ليها حويجات دارتهم ليها صفاء فالصاك ولوازم الاستحمام الي مكانوش حيث مكانش كيضن غاتكون هاد ردة الفعل تخليها تبول لا اراديا…داكشي علاش رسل ل فوزي ياخذهم ليها…عطاه الساروت وطلع الفوق معاها تالشومبر حل بالكارط تا دخلت لقات شومبر بسرير واحد ودوش مقابل ليها…”

زين الدين : مرتاحة هنا نخليك”مد ليها لاكارط ديال باب” سدي عليك هنا شوي ونجيب ليك شنو تغذاي…

فرح”بترجي” : عنداك تخليني “عينيها غرغرو بواحد نضرة قطعات ليه قلبو وهو كون لخاطرو ومزوج بيها ميخليهاش دقيقة لكن الضروف كتحكم ومابغاهاش تبقى مبرزطو ومقلقة وفنفس الوقت خاصها ترتاح ماتديش طريق وتجيبها وهي مريضة فتفسيتها وزادها غوات قبيلة…”

زين الدين : قبل ماتخرجي من دوش نكون هنا رتاحي من جيهتي نخليك هي الي عمرها مزال تكون..”حرك ليها راسو بثقالة ونطقها بشكل خااااتر فيه راااحة” تهنااااااي….

حركات راسها بشوي وحدراتو بقات كتسد فالباب بشوي بشوي وهو واقف تا سداتو وضارت جيهة دوش دخلت ليه بزربة تحيد عليها داكشي الي برزطها حساات بالحكة وتقليقة حسات براسها موسخة بزاااف مرضاتش وتقلقت وحاسة بالعيااا…حلات رشاشة تاحسات بيها دفات وهي تحبسها وبقات واقفة تا شوي سمعات دقات وهي تمشي بزربة حلات عليه الباب مد ليها شامبو وليفة وباندوش وصابونة غير باش تنقي حالتها داكشي الي عرف وصافي خذاهم ليها فوزي…طمنها بعينيه واكد ليها قبل ماتسالي يدخل ليها الغذا تالعندها وترتاح…عطاها داكشي الي خذا ليها فوزي وتسناها تا سدات الباب وهو ينزل مخلي قلبو معاها وعقلو…هبط ديريكت لعند فوزي لقاه واقف قدام الباب كيشوف برا وفنفس الوقت كان كيهضر فالتيليفون مع جدو كيطمنو عليها…

زين الدين”ربت ليه على كتفو تا ضار شاف فيه”..

فوزي : غير ترتاح ابا ونرجعو انا غادي نطلع لسيدي بنور وهما يرجعو عندكم لتارودانت تما…

المحجوب : اش عگبتو درتو فمراكش ؟

فوزي : تسنيت زين الدين حتى جا لمراكش وتبعتو حيث داز من جيهة تارگة باش داز لواحد الكلينيك ديال سنان تما على قبل ضرصتها تا شاف فين جا عاد تيسرنا لاكادير…

المحجوب : وعلاش يديها لتما تحيدها غير هنا…

فوزي : والله ماعرفت تانسولو ونشوف…”بقا يهضر معاه تا سالا وقطع ضار شاف فزين الدين لقاه بعد شوية كيكمي ويهضر فالتيليفون زوج دقايق وسالا الهضرة” شنو دارت ؟

زين الدين”حك لحيتو كيشوف فالشارع” : الدوش…

فوزي : مامقلقاش ؟

زين الدين : البلاصة الخاوية من البشري ترتاح فيها ماتهز هم

فوزي”هز تنهيدة وطلقها تا فرفرو شنايفو..” : ففففف

زين الدين”ضار عندو وحط ايدو على كتفو زير عليه” : كل حاجة بوقتها مزيانة اليوم معايا بعدو معاك وهي غاديا…ماشين دقة دقة فوزي مابغيناش تنكس وترجع حالتها تكفس من اول وجديد !! محتاجين ترجع فيا الثقة باش نعاونها بدينا بالقليل وهاحنا غادين تانوصلو لكثير…

فوزي”عينيه غرغرو” : گالت بفمها عمرها تسمح لينا راني سمعتها ازين الدين..مدمرة من جيهتنا بجهد ومن حقها ولكن اخويا راني مادرتهاش بايدي…واش انا نبغي نرسل ختي ل ديك البلاصة ؟ واش انا نبغي لختي الخايب ؟ ..

زين الدين : مافيهاش شك من جيهتك المكتاب تصرف وكلنا عندنا ايد فهادشي الي وقع ليها وهي براسها عندها ايد فهادشي الي طرا ليها الفرق هي تازمت ليها النفسية كثر منا…ولا واحد فينا بغا توصل لهاد الحالة الي ماتبغيها لعدوك !!

فوزي”دار صباعو بين عينيه كيمسدهم ويمسح فنفس الوقت دموعو الي بغاو ينزلو…” : كي ندير نرجع ختي كي ندير نرجعو لحالتنا اللولة انا رااااضي عليك باغيك تناسب معانا غير ترجع مستعد ندير الي بغات “هز ايديه ونزلهم بجهد بقلة حيلة” هذا الله حنا مابغينا ليها غير راحتها وشوف فين وصلنا…

زين الدين”لاح الكارو وعسف عليه وضار عندو مورك ليه على كتفو ” : لو كانت عندي ختي ندير كثر منكم…شي مرات الخوف زايد كيجيب الضد…

فوزي”الصمت”

زين الدين : المشاكيل افوزي كتوگض وتعلمنا الدرس وتعطينا لوجه فين نفيقو على راسنا ونعرفو بالي دنيا گد ماهي مزيانة گد ماهي خايبة وغدارة…ماعليش الي فات داز على راس وعلمنا وخا خرجات منا مقبولة ماشي اي واحد فرح هادي..

فوزي”هز فيه عينيه بقا كيشوووف فيه ماشعرش براسو تا تلاح عليه وعنقو عناق طويييييل خلا زين الدين يبادلو نفس العناق ويضرب ليه على ضهرو بجهد بحركة رجولية كتاكد الشدة والصلابة ديال رجال…” : لهلا يخطيك اخويا زين الدين وسمح ليا بزااااف على الي درت ليك…

زين الدين”عقد حجبانو” : الله يرضي عليك نسا عليا داكشي الي فات حنا ولاد اليوم..”مزال كيهضر معاه تا وقف الديليفري قدامهم من Macdo “

هو : طلبية ديال رويال تشيز ؟!

زين الدين”حرك ليه راسو حيث فاش طلب قاليهم غايوقف قدام لوطيل..جبد ليه من صندوق زوج ساشيات كبار ديال كاغط مكتوب فيها العلامة ديال ماكدو..طلبية كاملة بكاع المرافقات الي معاها حيث طلب پاك..خلصو وتحرك فحالو ضار عند فوزي مد ليه ساشية” : الضروف لعبت ابا فوزي قضي بهادي وكان تيسر”هز ليه ايدو باستسلام”

فوزي”شدها من عندو مافهم والو وضار عندو” : ونتا ؟

زين الدين : تما عندك واحد صالاد هي الي بغيت وكان نجي نتغذا معاك..”حرك ليه راسو ومشا بزربة طلع لعندها جايب ليها الاكل الي كانت واحد المرة قالت ليه كيعجبها تاكل فماكدو..تفاصيلها عقل عليهم ووصل الوقت الجد مناسب فين يخدمهم…وصل لعندها ودق الباب” الفرحة ديالي…

بقا شوي كيتسنا حتى تحل الباب وطلات عليه لاوية على شعرها الفوطة لابسة واحد الجلابة نفس ستيل الي حيدات لقاتها فالصاك…

زين الدين”مد ليها ساشية” : تغذاي…

فرح”كمشات عينيها بترجي” : عافاك نمشيو من هنا…

زين الدين”هز حاجبو” : شنو واقع ؟ قلقاتك شي حاجة ؟

فرح”حركات راسها ب اه” : ممرتاحاش هنا بغيت نمشي …

زين الدين”رجع ساشية” : واخا رجعي جيبي صاكك اجي نتحركو فحالنا ؟

فرح”حركات راسها ودخلات الوقيتة الي دخلات بزربة صونا لفوزي علمو يمشي لطوموبيل حيث غايمشيو يرجعو….هزات صاكها حتى من داكشي الي خذا ليها شامبو الخ…خلاتو كل همها تحيد من تما تبرزطت وراحتها مالقاتهاش..خرجات عندو ونزلو بزوج خلص الشومبر ومشاو لطوموبيل حل ليها الباب ورد صاك لور وهي عطاها ساشية باش تاكل حيث فات وقت الغذا وماكلات والو…صدق تاهو ماواكلش الصلاد الي خذا داها فوزي معاه هههه…غير ديمارا تمو غادين وهي تنطق بدون ماتشوف فيه” : ماعمرك تفكر ترجعني لديك البلاصة عااافاك

زين الدين”كمش حجبانو كيفكر شنو هي البلاصة يلاه غايسولها وهي دير ليه طن بالي ضربات على جديدة ” : ترتاحي معايا ف كازا ؟!

فرح”نطقاتها بواحد طريقة فشكل” : ت تاروداااانت…

رشات الما فلارض مخلط بجافيل وتيد وتحنات كتحك فلارض وتعاود تا وقفات عليها جميلة هزات فيها عينيها وهي توقف عن الحركة خلات شطابة وناضت كتمسح فجناب حوايجها…

جميلة : قاليك حتى تجي ويشوفها وديك ساعة يگوليك شنو ديري…هو مامعروفش بزاااف بهادشي غير المعرفة وصافي ومعرفة كثيرة مع دوك الي شادين طريق الحرام كي شتي كيخلصوه بزبابل الفلوس غير باش يفكهم من المشكيل وصافي…”جبدات من جيبها واحد الورقة مكتوب فيها نمرة” هاهي نمرتو هو ينعت ليك فين تجي بالضبط بغيتي نمشي معاك انا باش متلفيش الحاجة انا موجودة وليني حركي جيبك…

توبا : ههههه ياك ا جويميلة ههه واخا…

جميلة : وسمحي ليا طرف الخبز صعيب…

توبا : شحال يدير معايا ؟ وواش يحيدو بلا ضرر را واخا دارتها قد راسها راها بنتي وعيني باش كنشوف غير مابغيتهاش تشوه وتولد فهاد العمر بغيتها تديها فقرايتها…كتاب علينا هاد المكتوب وهاد اللوحة فين تلاحينا تا ولاو الخدامات يتجملو علينا(حشات ليها الهضرة)…

جميلة : والحاجة غا سمحي ليا…مهم هو كيديرو ب ربعين الف قاليك تال ديك ساعة وتفاهمو..اه وماتعطليش لا فات كثر من هاد القدر باس حاملة را هو براسو ميصيبش يدير ليها الكييرطيج..(كورطاج)

توبا : واخا صباح بكري نلقاك حدا صيديلية هنا تمشي معانا وديك ساعة فاش يقضي نخلصك نتي وياه..الله اودي اجويميلة…

جميلة : نشاعلاه(ان شاء الله)..

رجعات توبا لعملها فالميناج ورجعات جميلة كذلك كتنقي معاها…وبينما هما منغامسين فخدمتهم من بعد اتفاق بيناتهم…كان زين الدين دخل لطريق مخلي لفوزي رسالة باش يتحرك لتارودانت وخا ميشوفها يبقى تما تايهضر معاه ويشوف جدو…هاد المرة رجعو شدو طريق تارودانت من الجهة القريبة اكادير تارودانت بحكم فلول زين الدين خذا الوجهة من مراكش لاكادير لغرض انه يتلاقا بفوزي باش يتبعو وفنفس الوقت داز قدام الكلينيك ديال جراحة الاسنان باش خذا نمرة وياخذ ليها موعد باش تحيد ضرصة الي عذبتها لازيد من اسبوع…

زين الدين”ضار عندها يشوفها لقاها معوجة راسها وغاااديا بيها عينيها بنعاس بداو يتسدو..حنحن تا حلاتهم وحولات البؤبؤ جيهتو بدون مادور عندو” : ترجعي لور ؟!

فرح”حركات راسها بلا”

زين الدين”كيسوف فالطريق مد ايدو بشوي باش متقفزش هز مخدة من لور عطاها ليها” : صايبي عنقك عليها باش ماتبرزطيش ورتاحي مع راسك…

فرح”نطقات بصوت منخفض عيااااان” : وااخا…

زين الدين”حك ليها على كتفها” : منتعطلوش بزاف ساعة وحنا فتارودانت…

مجاوباتوش كاع قادت المخدة ورجعات كتشوف فالشرجم فالطريق هكاك بقات كتشوف بعدا كلات شوية من داكشي الي خذا ليها…بقات كتشوف تا مشاااااو بيها عينيها..

خاشي ايديه فجيابو مقابل مع المحل كيشوف فالمعلمية محامين على ثلاجة كبييرة فيها ثلاثة البيبان كبااار تا دخلوها لحانوت وركبو ليها لانسطالاسيون باش يخدمها الغذ ليه…حدر عينيه لتيليفون وصلو ميساج منها…قراه كامل هز عينيه تا عطاهم التعليمات ورحع كتب ليها رسلو وخشاه فجيبو..تا مشا عندهم…

عصام : الماكينة ديال تگطاع فين هي عبدو ؟

عبدو : قالينا صطوف جايبها هو فالطوموبيل..

عصام : نتسنى صطوف تايجيبها ليا ؟ “خفض صوته” تقحبين صطوف جاري فالدم…

صطوف”وقف ليه عند راسو” : سمعتك ازا***

عصام”ضار عندو عاقد حجبانو” : نعل بو مك فهاد نهار نتا..

صطوف : قاضي غراض ماعليكش..”مزال كيهضرو حتى سمعو واحد صوت انثوي كيعيط باسم صطوف”

فاش تحركات طوموبيل سد هو الشراجم وطلق الكليما حسات براحة اكثر الجو نقي فالسيارة ومريح وبارد…طلق القرآن بصوت ياسر الدوسري ونقص الصوت حسات بواحد الكمية ديال راحة فشكل كتسمع القرآن وعينيها كيتغمضو اكثر حتى غطات فنوم عمييييق…ضار تا شافها وشحال حمقاتو وهي نااااعسة وهااااادية فنفس الوقت…صونا تيليفونو هزو بزربة وجاوب باش متفيقش مشافش كاااع النمرة يحساب ليه فوزي ولا يونس الي كان بزوج على تواصل معاهم…حتى سمع صوت بنت فوذنيه…

هي”بصوت باكي وحزييييييين نبرة كتسمع حنيييينة فيها انين وقهرة وندم وترجي فنفس الوقت” : خويا زين الديين ..عاااافاك اخويا ماتقطعش عافاك غير سمع اشنو بغيت نقوليك وعمرك باقي تسمع صوتي عاااافاك اهى…

زين الدين”هز حاجبو كانه عرف صوتها..نطق بصوته الخشن حتى حلات فرح عينيها ورجعات سدتهم” : شكون معايا ؟

ضحى : انا ضحى اهى الله يرحم ليك واليديك غير سمعني وقطع…”شافتو ماقطعش وهي تبدا الهضرة” عمررري ماكان عندي با ومي عمري مكان عندي خوتي..ولكن كان عندي نتا كان فيك كلشي با ومي وخويا الكبير معمرك خصصتيني وخا غير بنت عمتك درتيني بنتك البكرة كيف كتقوليا وانا حم..ارة برهوشة فرطت فيك.انا يتيمة فحالي فحالك غير فرق نتا ماتو راضيين عليك وانا عايشين كي كنت كي ماكنت عندهم…وساخطين عليا من فوق عارفة راسي كنقول هادشي معطل ولكن بغيتك تعرفو بغيتك تسمح ليا بزااااااااف”نزلو دموعها كيجريييو كي شلال” سمح ليا بزااااف وعمرك ماتنساني فينما تفكرني اخويا دعي معايا فينما نطيح فبالك دعي معايا نرتاااح..ماعرفتش ولكن حاسة براسي اخويا عمري باقي نشوفك…انا درت ذنب كبيييير عمرو ربي يسمح ليا ولكن بغيتك ديما تدعي معايا بالمغفرة باش نرتااااح سمح ليا بزااااف بزاف اخويا الكبير”غمضات عينيها تا نزلو دموعها وهي تقطع..

قالت كلامها الي كان نابع من قلبها من قلب فتاة فسن صغير يلاه انفاتحت على الحياة دخلات راسها فاصعب المشاكل والي غاتخليها تكبر بزز منها وتحمل مسؤولية كبر منها ..تواجه اصابع الاتهام ليها بالزنى الفساد الشوفة الناقصة فيها و فالجنين الي فكرشها والاقسى من هذا وهي انه غاد تكون الوحيدة الي غالطة والرجل را كيبقى راجل مع الاسف..كيف قالت ليه هاد الهضرة قطعات خلاتو كيشوف قابل تيليفون مع وجهو ورجع لاحو فالمجر قدامو…دور عينيه ناحية الفرحة لقاها غاااايبة ماهياش هنا والتعب باااين على وجهها…هز ايدو بشوي وقربها شوية تال جبهتها قاسها لقاها دافية كل مرة كيقلب ليها جبهتها لا تجيها سخانة لان الصحوة الي وقعت ليها فالمحطة ماشي ساهلة ضروري مكترجع بشي انعكاس على الشخص…

مسافة الطريق حتى كان داخل للمجال الحضري ديال تارودانت اذان العصر فات عليه فالطريق…وصل لمدينة عاد دخل لدرب ووقف قدام الباب دور عينيه لقاها مزال ناعسة عزات عليه يفيقها فهاد اللحضة حيث بقااات ناعسة مدورة لمخدة على عنقها…يلاه غايدور يفيقها حتى لمح جارتهم زاهية كانت جايا مقدية ووقفات شافتو فطوموبيل ليها شحاال كتبغي تهضر معاه مكتقدرش بحكم عندو ناس وكانو عندو رجال فالدار كانت كترسل غير ولدها الي يدي ليه شي طياب ولا يتسخر ليه صافي…وكانت هادي الفرصة الانسب باش تهضر معاه وجها لوجه…شيرات ليه بايدها باش يخرج عندها وبالفعل خلاه فرح ترتاح اكثر ونزل من سيارة مشا لعندها باش راسها وايدها…

زين الدين : ميمتي…

زاهية : اش خبارك اولدي لباس عليك ؟ بغيت غير نهضر معاك مالقيت وقت وحشمت ندق عليك عندك ناس…

زين الدين : ولله الحمد… ياك مكاين باس ميمتي شنو خاصك ؟

زاهية : هههه ماخاصني والو اوليدي راك مكفي وموفي..الله يرحم من رباك الله يرضي عليك…سيمانة الماجيا ان شاء الله كاين الختانة ديال ولد بنتي وكيف كتعرف بنتي راجلها ماعطاوهش ملي مشا لبرا سنين هادي مابقا جا ومناويش يجي..والولد كبر بزاف را عندو حداش العام..

زين الدين”جمع حجبانو” : وعلاش ميمتي خليتوش حتى لهاد العمر ؟

زاهية”حشمت” : اش نقوليك اوليدي الدار الي فيها غا العيالات هي هادي..قلة العقل وصافي كل مرة ناجلو تا وصلنا لهاد العمر..

زين الدين”دور وجهو حاضي فرح لقاها باااقيا بنفس الوضعية ناعسة ورجع شاف فزاهية” : علميني فالتيليفون ..

زاهية : وكنتي برا البلاد اولدي كي دير ليا !!

زين الدين : كاينين الدراري خويا صغير مراد..عطا الله ميمتي من يقوم بيك فغيابي…شكون تكلف ليك دابا ؟

زاهية : يلاه شفت الفرملي الي غايدير ليه طهارة وقلت بغيت ندير صدقة خفت لا تمشي بغيت نترجاك تبقى حتى تحضر ليه انا راضية عليك..غير بنية وحدة الي عندي بغيت نفرح بيها ومعاها..خوها الي يحضر الله يرحمو راك عارف وبقيت غير انا وياها ووليدها وبنياتها.وتاهي را بقات ساكنة فدارها فالبلاد غير ولدها حمزة الي بغيت نطهر هو الي عايش معايا وخوه الكبير الي كان معايا مشا لمراكش يقرا…

زين الدين”عنقها بجنب وربت ليها على دراعها” : الجمعة جايا لا طول الله سبحانه فالعمر نقضي معاه الغراض..ماديري تاحاجة خليني انا نتكلف…

زاهية : فاش تكلف ؟ لا لا ولدي ابدا واش دير شي حاجة انا بغيت غير حضورك صافي ولدي الله يرضي عليك…

زين الدين : ميمتي زگينا الهضرة مابغيت تعاود غالصلاة على النبي…

زاهية : اللهم صلي وسلم عليه…”بغات تهضر وهو يسكتها بمعنى صافي بلا ماتعاودي مورايا…هزات ايدها حطاتها على حنكو وعينيها فعينيه كتشوف فيه بافتخار..” ايييه ازين الدين من قال نوصلو لهاد النهار يكبرو كتافك اولدي وتقوم ليا بطهارة ولد بنتي وتوقف ليا على كلشي…زين الدين الي كان يلعب فداري ودارهم ولا قدام الباب..وشامة الله يرحمها تبكي باش تهزها وتلعب معاها ولا تلعب مع عبد الرزاق ولدي الله يرحمو…

زين الدين : ميت إزد أبدا غاماح مزيخ؟ (شنو نبقى صغير ؟)

زاهية : هههه أوهوي أوا ريغ أك زرخ تݣيت أسلي زرغ تامغارت نك دتاروانك ماناݣو رايي تسفرحت ؟!(هههه لواه بغيت نشوفك عريس بمرتك ووليداتك تانتا..امتى ناوي تفرحني ؟!)

زين الدين : قريب ان شاء الله”دور عينيه بانت ليه بدات كتحرك فراسها بغات تفيق”

زاهية”شافت فيها ورجعات شافت فيه” : ماتݣا تفروختاد إعزان (شكون هاد الغزالة)..

زين الدين : ختاد إليس نالحلال ريخ أديس كملخ تودرت إينو إيغيرا ربي (بنت الحلال الي ناوي معاها الحلاال…لا بغا الله)..

زاهية : الله غيكاد تعزا أدفلاون إساهل ربي إكمل فلاون سالخير تزرم تاروانون ياربي(الله ومن زينها بنت الله يكمل عليك بالخير والله يفرحكم بزوج وتشوف وليدات وليداتكم ياربي.)..

زين الدين”باس ليها ايدها” : غتودرت نم اميمتي(فحياتك اميمتي)…”قبل ماتفيق فرح تافق معاها على كلشي الي غايتكلف بيه من طهارة وصدقة وعشا على النفقة ديالو لان الزاهية ماشي غير جارة بالنسبة ليه وانما فحال الام الثانية ليه ملي حل عينيه وهو كيدخل عندها وفينما يجي هي الي كترسل ليه الماكلة وتجي عندو وتسول فيه..كايشم فيها ريحة واليديه ريحة عائلتو يمكن هي الي بقات ليه منهم كلهم وخا مكتجيهش…سلم عليها ورجع حل الباب لقا فرح حالا عينيها وكتحك فكتافها حاسا ببرد شديييد فعز الصيف”…

مزال كيهضرو حتى سمعو واحد صوت انثوي كيعيط باسم صطوف…دور صطوف راسو يشوف شكون كيعيط ليه بانت ليه وحدة واقفة دايرة ايديها على خصرها لابسة كسوة صيفية فالشيبي بلا كمايم لحمها كلو مبرونزي مادايراش نقطة الميكاب فوحهها لكن ممسغنياش على فوسيل (شفار) المؤقتين وشفايف الموردة عن طريق طاطو بالاضافة الى انها نافخاهم على شكل قلب شعرها المايل بين بني واشقر…بقا صطوف كيحقق فيها…هو را تزعط خصوصا وقفتها الانثوية المثيرة..وضحكتها لصطوف حتى زادت علات حيث جاب ليها الضحك وهو كيحقق فيها فحال الى عرفها وما عرفها…حتى قهقهات خلات عصام هاز حاجبو ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو…

هي : اوييييلي يا صطوف ماعرفتينيش !؟

صطوف : لا وليني شاك كنعرفك…

هي : لهاد درجة تبدلت حتى دعقتك ؟

صطوف : ههههه وهو من ناحية دعقة راك دعقتي ملتي تال جدر…شكون نتي ؟!

هي : ايوى الله يمسخك…غبرت غير ثلث سنين ماشي ربعين عام…

صطوف : صااافي ثلث سنين صافي…شكون ؟ بلاتي بلاتي وحدة الي كانت كتقوليا الله يمسخك وكنسكت هي شيماء “خرج عينيه على جهدهم” ينعل جد بوك الكلبة شيماء ؟

شيماء”ضحكت تا رجع راسها باللور” : هههههههههنههههههه لا لا صطوف هو صطوف هههههه نعل جد بويا كاااع…

صطوف : يغرق لمك شقف هي وبوووك وا بنت الحرام تبدلتي..”نغز عصام” وتا دور اصحبي ماعرفتيهاش ؟

عصام”ضار شاف فيها وكمش حجبانو” : لا شكون ؟

صطوف : شيماء الي كنا كنتقداو من عندها فالقيصارية صاحبة نسرين مولات الشاليه ديال سيدي بوزيد…

عصام : اااااا وا ش الي مشات لامارات…

شيماء : خلاك الله عايش ابا عصام راني وليت فالسويد هههه

صطوف : يا رااااجل ؟!

شيماء : اااااايه ههههه ستوكهولم ا بب..شلل بيها فمك…

صطوف”سرح ايديه” : تعالي حدايا زيدي وعنگيني تعالي حدايا زيدي ومرمديني…”مشات كتجري تلاحت عليه عنقها بجهد شحاال..معرفتو بشيماء قديييييييمة من ايام قصاير زمااان دسال بصح الي كانو يبقاو بسيمانة وكثر اما دابا فيييين وفين كيزهاو وغير رجال بيناتهم صافي وتجي شي عاهرة يفرغو فيها وصافي كتمشي فحالها لغد ليه…” شديدة ابنت لحرام…

شيماء : ههههعع “شافت ف عصام” عصام ماتسلمش عليا ولا نسيتيني ؟!

عصام”ضحك بجنب” : الله اودي.”مد ايدو وسلم عليها بلابيز” عاش من شافك ابنتي..

شيماء : لهلا يخطيك هههن ايوى اش درتو فين شادينها با عصام تزوجتي ولا باقي كتحلف هههن

عصام : مزال هاد ساعة ماكتاب…

شيماء”زوات صطوف لكرشو تا حسات بايدها بغات تقسم” : ااااححح قصاحت الكرش بزاااف…

صطوف”غمزها” : قصاح شلااا بب نوريك..

شيماء : ههههه نعل مك الماسخ ههههه مزال الحال مابغيتيش دير دارك الكلب ؟

صطوف : نديرها معاك وتديني لسويد نعيشو الحياة فالسما..

شيماء”عضات شنايفها” : ماكرهتش والله…

صطوف : نديرو باباها لهلا يحوج حبي تانخليها تقول ماكرهتش..الليلة نسبقو البيض فالكحل وصباح نكتبو الكواغط ههه الله اودي…

شيماء : الله يمسخك..ماعلينا راني جيت نشوفكم ونشوفك نتا اصطوف…يلاه جيت غير ولبارح قلت نرتاح ونجي نشوفكم..

صطوف : فراسك شي بلان ؟

شيماء : بلان ديال 3 ايام تگدو عليه ؟

صطوف : كنت غانتوب ابتلحراااام…

شيماء”ضحكت تا ضار عصام” : ههههههه ولا الهبيل…دايرة دخلة ديال پتي ڤيلا الي بنيت ف طريق سيدي بوزيد…نهار لول وثاني سهرة بين صحاب طبعا ضروري من وجودكم اعشرةني القدااام “ضارت جيهة عصام” ضروري حضورك العيصومي…

عصام : عصااام اختي شيما عصام المرة جايا نهرس ليك راسك…

شيماء “شافت فصطوف” : فحال الى تمجهد كثر من لول…

صطوف : تديش عليه يعجبك يعجبك ا بب كملي…

شيماء : ونهار ثالث عشا خفيف للختام حيث غادي نرجع ل سويد نجلس واحد 3 شهور ونرجع نطول هنا شوي…

صطوف”هز ايدو وخبشها وبقا شاد فيها” : سيري تهناي من هاد جيهة…

شيماء : ايوى بغيت نرجع نلقاك درتي نتا وياه دارك…

صطوف : سخيتي بينا الكيدارة ؟

شيماء : لا لا غا بغيت ليكم الخير هههههه..احم”شافت فالمحل” ديالمن هاد المحل الي واقفين قدامو ؟

صطوف : ديال عصام حن عليه الله ودار راسمالو…

شيماء : اوووووو على سلامتك اعصام هنية عليك الله يدخلو عليك بالرزق…

عصام : اللهم امييين…

شيماء : هي ناوي دير ليه شي زردة ؟

عصام : ضروري…

شيماء : مزيااان..”شافت ف صطوف” يلاه نخليكم…

صطوف : البلان امتا ؟

شيماء : سيمانة جايا باش مكان نعلمك…

صطوف : والقصارة اش فيها ؟!

شيماء : فيها غير الصحاب…ناقصة الحباب كيجيبو صداع الراس وليني وجد راسك السهرة صباحي قدام لابيسييييين يا سيدي وكاينين حتى شي گاوريات جاو معايا…وشي گور نيت صحابهم..

صطوف : اااااححححح زين السويدي ولا ؟

شيماء”دورات وجهها هنا وهنا وجراتو من الكول بشوية” : زين زينك هاهو قدامك مكاين بو گاوريات…راني منسيتش تبيديقة الي درتي ليا ومشيتي مع القحبة ديال ناهدة وخليتيني كنشوف تا هزيت راسي لبلادات الناس…

صطوف”عوج راسو فيها ونطق بشوي” : و بخيراتك ازين وذنوبك خرجو فيا تا ضربت الحبيبيس على گلبي…

شيماء: غزا فيك الله ههههه…

حل الباب على فرح ودخل حداها لقاها كتفيبري يحساب ليه خافت تاني ولا تبرزطت…

زين الدين : مالك ؟!

فرح”كتحك فكتافها” : ك كاين البرد…

زين الدين : نزلي واجي معايا…”حركات راسها حيدات سانتيغ ونزلات من بعد ما نزل تاهو وضار حل ليها الباب…كان موصيهم تاحد مايخرج حيث كانو لداخل نيت…نزلات معاه حل الباب بساروت ودخلو بزوج لقات جدها جالس حدا سقاية متمتع بالمنضر وزايداه فرحة رجوع فرح من جديد…هزات فيه عينيها وهي تمشي كتزرب لعندو تحنات عليه عنقاتو وحطات راسها على كتفو”

فرح : باااا اهى اهى..

المحجوب : براكة بنيتي من دموع طيبتي گلبي معاك براكة على عينيك الله يرضي عليك…

فرح : بغيت نبقى هنا اهى عافاك ماتديونيش لهيه خليوني هنا عافاك مترجعونيش لانزگان ولا ديك البلاصة…

المحجوب : مابغيتيش ترجعي معايا لسيدي بنور ؟

فرح ؛ لا لا لا اهى خليوني هنا عافاكم اهى…

علي : صافي بنتي غير تهدني مايكون غير خاطرك”هز عينيه فزين الدين وحرك ليه راسو بمعنى سلكو معاها”

زين الدين : فرح سيري لبيت رتاحي شوي ونجيب ليك اسبيجيك..

فاطنة”جات بشوية عينيها مغرغرين كتشوف فيها كيفاش ولات وخا مزال غليضة الا انها بانت فيها مهلوكة مكرفصة فوجهها..نطقات طالبة زهرها ماتشوفش منها شي ردة فعل ماهياش” : بنيتي كبيدتي فرح…

فرح”هزات راسها بزربة وشافت فيها” : مي مييي فاطنة اهى اهى”ناضت بزربة مشات لعندها تجري تلاحت عليها عنقاتها وخشات راسها فحضنها تا غمضات عينيها وتنهدااااات…حيث من ديما فاطنة ونجية الصدر الحنين” اهى اهى ميييييي…

فاطنة”تبكي وتمسح ليها على راسها” : هاااااني احنينتي هاااااني كبيدتي فرحتي هاني..هاني معاااك ماصبتش منجيش ونشوفك ملي رجعتي لينا…

فرح : انننن اهى اهى عذبووووونييييييييي اهى اهى…

فاطنة”على نيتها يحساب ليها على خوتها” : مالخاطرهمش ابنتي ماديري فبالك واااالي المهم رجعتي والحمدي الله عالسلامة…

فرح”بغات غير تنعس حاسة بعيا شدييييييد السخانة بغات دير خدمتها..وجهها ولا حمرررر”

زين الدين”شاف الدار غاتعمر وخافها تخاف تاني وتبدا تغوت وهادشي ماشي فصالحها دابا حيث مرضات” : فرح اجي لبيت ترتاحي…”مد ايدو شدها من دراعها بشوي تطلقات من فاطنة ومشات معاه حل ليها البيت فين كانت هاد الايام تا دخلات بقا واقف عند الباب تا بانت ليه جلسات فوق ناموسية” انا هنا فالدار الي احتاجيتيه علميني ولا علمي الي رتاحيتي ليه…

خلاها جالسة وسد الباب ورجع فين كانو واقفين…جر الكرسي وتلاح جلس فيه دار ايديه ورا راسو وهز راسو لسما ساط النفس بتعب تا غمض عينيه كيحمد الله ويشكرو انه نقزها ورتاحت ليه وترجات منو الحماية والامان…حل عينيه ودورهم لقا بزاف ناقصين…

زين الدين : با ؟!

علي : مشا كيف مشيتو..الحاجة عيات هاد صباح والمحلات ماصابش يخليهم كثر من هاكا…

زين الدين : تت..المحلااااااات”طولها بشكل خاااتر”

المحجوب : خليتي رزقك كلو اولدي سمح لينا…

زين الدين : الحاج خاطيني من هاد الهضرة…حيدها من بالك..”ضار شاف ففاطنة” صفاء ؟!

فاطنة : مشات هي وولدي امين ومراد ووليد يجبو نجية وسيمو من المحطة…

فهاد الاثناء نيت كانت واقفة صفاء وامين قدام طوموبيل بينما وليد ومراد كانو فيها لداخل…واقفين كيتسناو حتى دخل واحد الكار جاي من مراكش…

صفاء : هاهو الكار يمكن”قرات فالبلاكة مراكش تارودانت”…

امين”شافو ناس كينزلو بزاف وهما باقي مانزلو” : موحااال هو شت هادو كاع منزلو ؟…

صفاء”صونات على سيمو لقات تيليفونو طافي برد ليها الما فركابي اكفس سيناريو طاح ليها فبالها وهي يمكن دارو كسيدة وتبجغ تيليفون سيمو هههه” : اوييييييلي المصدي مشا

.”شوي بانت ليهم نجية نازلة غير وحدها صاكها فدراعها لابسة جلابة بيضة وشال ذهبي..عاقدة غوباشتها تا بانت ليها صفاء واقفة هي وامين”

نجية”هزات ايديها بدات تشالي” : واااااااا صفياااااو…

وليد ومراد”ضارو جيهتها”

صفاء”وقفت وهزات ايدها بنفس طريقة نجية وشيرات” : وااااااا مي نجيااااااو…”وليد ومراد ضارو جيهة صفاء هاد المرة”

نجية”سلمات عليها بزربة” : وتي جري طلعي عند المصدي را غاتحركو روايد الكار و نعس حلف لاهو بغا يفيق دابا…جري…

صفاء : هاااااويلي على نعس..”طارت كتجري طلعات فالكار الي خوا كلو بقا غير الگريسون الي كيقلب تما وسيمو الي نعس مابغا يفيق لقاتو تسرح فوق الكوسان غا خوات مو البلاصة وجبد عليه..” اويييييييييييلي على الكلب…سييييييمو…

سيمو”الصمت”

صفاء”غوتات تا حل عينيه” : وااااااا كحيليش العزوة…

سيمو : ينعل بو امك فهاد النهار…اش بغيتي…

صفاء : ونوض الكلب نوض راك وصلتي لتارودانت…

سيمو : اللحيمة فدجين جات ؟

صفاء : مزال انا جيت كنتسناك هنا خليتها مزال مجات…

سيمو : فاش شفتيها كتهضر ولا هاربة كي سعدية ؟!

صفاء : وغااا شوية…ونوض احبي نوض القضية مزوهرة هنا..جات واحد جارة زين الدين هنا عرضت علينا لختانة زردة يا جد امك…و الدار ديال عريض الكتاف احبي رياض داكشي ديال الف ليلة وليلة…الهبيرة غا تگعد ليها سعد هرب ليها الفرخ…نوض را عندي بزاف منعاود ليك احبي ونوريك البوكوص يونس جاي تاهو غذا…الكيكس وسابيكس ابب..

سيمو : وصلنا لعند شلحات ؟

صفاء : الزين الي حبو مولانا حاضر هنا غا نوض…

سيمو : ااااااححححح..انووووض بلهلا يحزقو لملتي…

نزل سيمو من الكار سلم على دراري وركبو كاملين فسيارة وليد..مسافة الطريق حتى كانو قدام دار نزلو ودخلو لدار دخلات نجية حادرة راسها حشمانة بزاف ولكن الخاطر ومايدير ماقدراتش ماتجيش تشوف بنتها بالرضاعة الي رجعات من بعد غياب جد طوييييل وشهور شداد دازو عليهم بمسبتها…سلمات على الكل الا زين الدين الي لقاتو طلع الفوق يبدل ويتوضى باش يصلي الي فاتو…جلسات واحد شوي وهي تنوض مشات لبيت فرح دقات شوي وحلات الباب تا طلات عليها…

نجية”دخلات لقاتها متكية ومغطية عاطية بصهر..بقات غاديا تا جلسات بشوييييي هزات ايدها وحطاتها على شعرها ونطقات بصوت منخفض” : كبيييدتي…

فرح”حلات عينيها حمرييين معسلين بالعيا..دورات راسها شافت ف نجية بقات شحاال كتشوف فيها وتشوف حتى حدرات عينيها وخسرات ملامحها معلنة بداية البكاء من جديد” : اهى اهى…

نجية : لا بنيتي لااا ماتبكيش اكبيدتي…

فرح”كتبغي تهضر وتغلبها تنخصيصة من جديد…حتى دورات راسها لديك جيه ماقدراتش تشوف فنجية ثاني…كانها عاطية واحد الحاجز وخا مدارت تاحاجة لكن نجية حسات بيها بغات تبقى وحدها مزال هازا من ديك الجيه وخا نجية مداية ليها والو..” : اهى اهى…

نجية”بصوت حنين” : مقلقة مني ابنتي ؟

فرح”حركات راسها ب لا يعني ممقلقاش منها”

نجية”حطات ايدها على راسها لقاتو طايب” : عيانة بنتي ؟

فرح”حركات راسها ب اه”

نجية : نخليك ترتاحي جيت غي نشوفك توحشتك اكبيدتي وماهناني خاطري نخليك…رتاحي انا معاك هاد اليومين تاتولي شوية ونرجع…انا معاك ابنيتي راكي كبيدتي وخا مولدتكش…”تحنات باست ليها راسها بشوي وناضت خىجات مخلياها فالبيت مع حلات لقات زين الدين واقف لابس تيشرت بيض وسروال قطن ديالو سورفيت فالبيض تاهو مكتوبين بالكحل شعرو مخربق باقي فازگ شوي..باس راسها وايدها مسلم عليها..”

زين الدين : نعسات ؟

نجية : لا خليتها تبكي”تنهدات” مكرفصة بنيتي بزاااف..قلبت ليها راسها لقيتو طايب…

زين الدين”كان جاي شاد فايدو دوا..ضار عند صفاء طلب منها تجي بلاطو الما باش يعطيها تشرب دوا وتجي معاه نيت خلاتو نجية واقف ومشات جات صفاء جايبة ليه شنو طلب حل الباب تا طلات عليها صفاء قالت ليه ناعسة عطاها دوا ووصاها شنو تشربها حيث ميقدرش يدخل وهي ناعسة خصوصا ملابساش مزيان يمكن حيدات جلابة وبقات ببيرميدة وضوني..حركات ليه راسها ودخلات عندها”

صفاء”حنحنات ونطقات بشوي” : فرح ختي كي بقيتي شوية ؟

فرح”مجاوبتهاش غمضات عينيها”

صفاء”حطات البلاطو وتوجهات لعندها قلبها مقسوم على صاحبتها..حطات ايدها على كتفها بشوي حتى قفزات فرح وناضت شاهقة” : ششش ماتخافيش افرح غير انا ماتخافيش…

فرح”صرطات ريقها وغمضات عينيها التعب باين عليها بزااف”

صفاء”هزات دوا” : شربي هذا باش تنزل عليك سخانة وتفوتك..

فرح”حركات ليها راسها..هزات صفاء القرعة خوات منها فالكاس عطاتها تا شربات الما وعاودت شحفات بجهد…عاد خلطات ليها ساشية..وعطاتها تشربها..مدات ليها الكاس وهي كتشوف فصفاء بقات كتشوف فيها وتعاود حتى نطقات بصوت عيااااان بغا يبدا يبح ليها” : صفاااء توحشتك…”غا قالت ليها توحشتك لاحت صفاء زبل ساشية وهي تلاح عليها عنقاتها بجهددد كتبكيييييي فحال شي وحدة تحل عليها الباب على شي حد محبوس…”

صفاء : حتى انا اختي حتى انا اهى اهى..على سلاااامتك اختي رجعتي على سلامتك بنتي خليتيني غانحماق عليك مابقيت حملت نخدم ولا نخرج تا بلاصة اهى اهى…

فرح”حاطة راسها على كتاف صفاء..”

صفاء : رجعي نعسي ورتاحي بينما فاتك سخانة..انا معاك راني شادة كونجي من عند مول شي شخصيا هههه على قبلك هههه”كضحك ودموعها دايزين..”

فرح”حركات راسها ورجعات تكات حسات بالبررررد شديد غطاتها صفاء وزادتها مانطة تا حسات بيها تهدنات وبدات تغمض عينيها وهي تنوض حاسة بالفرحة وراحة نوعا ما..هزات زبل وخلات ليها بلاطو الما عند راسها لا تبغي تشرب وخرجات..”

مشا جيهة دراري سلم عليه سيمو وعيط لمراد تبعو لكوزينة” : شحال مزال ليك لكونجي ؟

مراد : سيمانة هكاك علاش ؟

زين الدين”عاقد حجبانو بتفكير…عض شنايفو شحال قبل ميشوف فيه وينطق” : كتسول فيهم ؟

مراد : شكون ؟

زين الدين”بدا يحك فلحيتو ويشوف فيه”

مراد : اااا الواليدة وضحى..شحال صراحة مابقيت سولت شي سيمانة هادي علاش ؟

زين الدين ؛ وعلاش ؟ شنو ليك معاهم ؟ بيناتكم شي مشكيل ؟

مراد : لل لا احم لا…

زين الدين : تحرك غذا شوف ميمتك سول فيها وفبنتها(نكر نسب عمتو وبنتها هو ولا كيقول غير من جيهة مراد)..ورجع محتاجكم معايا هاد سيمانة فشي غراض فسبيل الله…

مراد : علاش واقعة شي حاجة ؟!

زين الدين”خرج فيه عينيه بتخنزيرة تا رجع مراد لور” : علاش ؟ كتسنى تتوقع عاد تشوفهم ؟

مراد : لاااا لا صافي صباح نطلع لكازا…

زين الدين : تحرك ورد عليا الخبار”هز صبعو بتهديد” بييينااتنا تفاهمنا ؟

مراد : ايه تفاهمنا كون هاني

خرجات من عندها وخلاتها ترتاح مشات بيها عينها…سمعات صوت نجية وامها فالصالون جالسين كيهضرو…وهي تدخل عندهم جلسات حدا سيمو تاهو الي باقي مبقلل بالنعاس…حتى دخل امين تاهو جلس مقابل ليهم

نجية : اخرتنا نمشيو وليني فرح غاتبقى هنا ولا تجي معانا ؟

صفاء”بحزن” : مي نجية فرح ضربات على جديدة وسيدي بنور…

نجية : الله ياربي وعلاش ؟!

فاطنة”تنهدات” : راكي عارفة اش طرا…الخاطر مرض والخوت تفرقو..الله ياخذ الحق فالي حضاهم بعينيه…

نجية : وعصام فينهو علاش ماجا لا هو لا فوزي ؟!

صفاء : الطبيب الي قال مايجيوش دابا تاتعالج حيث الى جاو دابا تقدر تنكس ولا شي حاجة ماعرفتش ولكن هي غا كنذكرو ليها جديدة كتكحل بالعمى وخوتها سمياتهم مابغات تسميهم امي نجية…

نجية”دارت ايدها على حنكها كدور فراسها” : الله ياربي الله واش هاد العين ضربتهم ياربي…

زين الدين”حنحن عند الباب حادر راسو تا عيطات ليه فاطنة يدخل…دخل لعندهم ونطق بصوته الي كيطيح من صفاء النص ووقفتو الي كتجيب ليها الرعب هههه” : ميمتي بلا منرحب بيكم داركم هادي..

فاطنة : الله يرضي عليك اولدي خهههه لا انا خذيتها قلبي رتااح هنا راك شتي نضت نطيب بالفرحات هههه…

زين الدين”حط ايدو على صدرو” : هادشي الي بغيت اميمتي بلا شوار مني..الله اودي عمرو عليا وكلشي ديالكم…

نجية : الله يكبر بيك والله يرضي عليك والله يجيبنا فالصواب

طلع لبيتو جبد لاباراي عبر سكار لقاه مقاد…جبد سيجارة شعلها وتقابل مع الشرجم كيكمي ويتنغم بالقهوة كحلة وفنفس الوقت كيفكر فشنو يدير شنو هي الخطوة الي غايقدم عليها…حط ايدو على صدرو كيحك عليه…بقا شحال تا كمل الكارو وضار هز تيليفونو دار شحال من اتصال رصى الخدمة شوي…ونزل لتحت لقا علي والمحجوب وعبد العالي ووليد وامين جالسبن كيهضرو الدار الي كانت خاوية سنييييين هادي والفرحة غايبة عليها جات فرح وعمراتها بحبابها والخايفين عليها…وقف علي وجا لعندو…

علي: زين الدين انا صباح غادي نمشي ان شاء الله…هذا جهد خلينا الخدمة واقفة اولدي…

زين الدين”ربت ليه على كتفو” : سموحات الحاج…

علي : وايلي هههههه…

زين الدين : ترجع الويكاند دير معايا واحد الخير ؟!

علي : الي علمتيني بيه قبيلة !؟ ايه كون هاني…نجيب معايا المدام واسامة تاهو نرجعو تاني هههه

زين الدين : ماكرهتش تحضر عائلتك كلها…

. وصل وقت العشا وجداتو هاد المرة نجية بمساعدة صفاء وزين الدين يتقدا ويجيب ليهم…وجدو دجاج محمر بالدغميرة…وفريت وشليضات…خلات لفرح حقها طلعاتو ليها فاطنة هاد المرة بقات معاك تا كلات شوي وعطاتها دوا ورجعات تنعس..العيالات شدو بيت ورجال بيت والمحجوب نعس فبيت زين الدين…كل شد بلاصتو ونعسو تا صبح الصباح وجدات فاطنة لفطور بمساعدة نجية عطات لصفاء فطورها طلعو ليها يلاه غاطلعو تا وقفها زين الدين حرك ليها راسو باش تبعو…مشات لبيت دخلات لقاتها جالسة كتشوف..

فرح”صوتها بح” : فين زين الدين كحكح كحكح..

صفاء : ضربك البرد..هاهو عند الباب بغا يهضر معاك لبسي عليك باش يدخل..”عطاتها كاپ لبساتو فوق بيجامة بسروال طويلة لبساتها وناضت من فراشها كتكحب تا سمعها زين الدين..جمعات ليها شعرها..وقفات وتمات غاديا بشوي راسها كي البيضة الخاسرة..ضحكة غااايبة على وجهها البشوش..تا خرجات لعندو

زين الدين : شوية”هز ايدو قاس ليها جبينها وهي عينيها فلارض”اجي معايا لفوق ؟

فرح”حركات راسها..اما هو شاف فالمحجوب من بعيد حرك ليه راسو وهو يحنحن ليها باش تمشي معاه طلعو لفوق حل باب الصالون الكبير كانو لتحت هازين عينيهم لفوق كيشوفو فيه حل باب صالون حتى دخلو..جلسات بشوي..وتحنى هو مقابل ليها”

زين الدين : مرتاحة هنا فرح ؟

فرح”نطقات بصوت مبحوح” : اه..ماترجعنيش لتم عافاك ماتدينيش لهاديك البلاد..خليني هنا معاك..

زين الدين : منصيبش نخليك افرح…ومانصيبش تبقاي معايا وحدك..الحاج راجع لخدمتو جدك محتاج يرجع عندو كونطرول راكي شفتي الصحة خانت ولات على گد الحال…شكون يبقى هنا من غيري انا الي منصيبش نخليك وحدك…

فرح”دلات شنيفاتها حابسة البكية ونطقات تا شقات ليه قلبو بداك صوت الي مشا ليها” : عييتي مني حتى نتا اهى…

زين الدين : ابدا الفرحة ديالي…نجي لهاد المحنة ونعيا منك وانا دازو عليا محاين معاك وشربت المرار باش رجعتي ليا..لقيتي راحتك معايا ؟!

فرح”حركات راسها”

زين الدين : راحتك ديما معايا..مانصيبش نخليك ومانصيبش تبقاي معايا وحدنا بلا موجب شرع..”شاف فيها بعينيه كياكد” ضروري مانديرو رباط شرعي يخليك تبقاي معايا ونعطيك العاهد مكاينش الي يقلق راحتك ولا يقلقك…للمرة ثالثة افرح تزوجي بيا..

فرح”مع قالها مع شهقات كتبكييي حيث فهماتو وعرفات انها مغاتقدرش تبقى معاه وهما ماجامعهم تا رباط حلال” : اهى اهى…غادي نبغي نتجوج بيك وتموت حتى نتاااا اهى..

زين الدين”عرفها قصدت يونس الي مات نهار العقد” : الموت علينا حق العيب ماشي فيك داكشي مكاتيب الله…انا بغيتك..تعيشي معايا فينما رتاح خاطرك..ونعطيك العاهد منقرب ليك وكان تولي لباس وترجعي تشيتشونا ديالي من تما لداك الوقت ندير الصواب كما يجب (العرس) ونديك من وسط داركم بعرسك …لا دابا ولا من بعد راكي فرحة گلبي وداري…

تعليق Qisatok

رح رجعات… ولكن الأمان اللي ضاع منها ما رجعش معاها بسهولة. 💔
شفناها مرة كتلقى الراحة فوجود زين الدين، ومرة أخرى الخوف والذكريات كيخليوها تدفعو بعيد وتفقد الثقة حتى فأقرب الناس ليها. وفآخر الفصل، ملي طلبات تبقى معاه لأنها حاسة بالأمان عندو، جاها بطلب الزواج للمرة الثالثة ووعدها أنه يحترم حدودها حتى ترجع توقف على رجليها.

فنظركم، واش فرح فهاد الحالة قادرة تاخذ قرار بحال الزواج، ولا خاصها الأول تعالج جراحها وترجع تثق فراسها وفالناس؟ 🤔 وواش زين الدين غادي يقدر يصبر عليها ويحافظ على الوعد اللي عطاها، مهما طول العلاج؟ 👀🤍

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.