الرجوع إلى القصة
ولادة من رحم الفساد
الفصل 8 198 دقائق تقريباً 30/07/2026

الفصل 8

قصة ولادة من رحم الفساد بقلم سناء بوعبيد
ولادة من رحم الفساد الفصل 8

دور وجهو ناحية الصوت الي كان كيناديه..مع دار شافو واقف ..فضل انه يهضر معاه هو اللول عالاقل المعروف على فوزي واحد الشخص الي فطبعو الهدوء الكالم وكيف تذكر فاوائل االاحداث بالي درويش شاري راحتو وبعيييد على المشاكيل والصداعات…لكن رد الفعل الي دار دابا فاش شاف زين الدين كانت غير متوقعة واخا قاليها وعلمها انه لو فات تلاقاه غايتصرف تاهو تصرف الي مغايعجبهاش…يمكن هضرتهم تكون قاسية لكن كلشي ناتج عن الحرقة الي حسو بيها على ختهم من واحد جا ودمرها فوق ماهي مدمرة نفسيا…يمكن صعيب الناس تفهم معزتهم وخوفهم عليها لكن ساهل تعطي اتهامات وتقول وتقول وفالاخير كل وكيتصرف حسب طبعو…وحسب تلقيه لحدث وردة فعلو وحسب هو شنو كيحس وكيفاش كيتصرف ويعبر….

زين الدين”حاول يكتم كلمة تقود ويدوزها بجغمة الما..عض على سنانو مايقارب خمس ثواني قبل مينطق” : مرحبا سي فوزي الي بغا خاطرك ديرو …

فوزي”لاح القفل بالنترة تا كان غايطيح الوطور” : خاطري مابغاكش اشريف..خاطري هرب منك..سير اسمحمد قلب الدورة حسن سير عطينا غا تيساع قبل مندير شرع ايدي ولا نتواصلو انا وياك فالي مايعجب…

زين الدين”هز حاجبو” : لهاد الدرجة كااع ؟!

فوزي : وكثر كاااع وكثر…

زين الدين”حرك راسو بثقالة صارط هضرتو بكل صدر رحب وتقووول واش تجاوب معاه ولا فكر يرد ليه هضرتو وهادشي الي مخلي الطرح مبرد لحد الساعة” : وخا ماعليش من حقك ابا فوزي ومن حقك ماتحمل فيا شعرة…مانجيش ضدك ومانجي فصفك..لو انا بلاصتك مع ختي ندير كثر وجدر…

فوزي”قرب ليه بزربة حط ايدو ف كتف زين الدين كيضرب فيه ضربات خفيفة متتالية…” : وهي لا تحركتي من وجهي وعطيتي تيساع…

زين الدين”هبط عينيه ناحية ايد فوزي الي كانت كضرب ف كتفو ورجع هز فيه عينيه” : جيت نهضر مع مول العقل والقلب الكبير…مقصودي خير نعطيك وناخذ ونتا فهم ولا رفض كلشي من حقك…

فوزي”جهد صوته تا ضارو دوك العساسة ديال باركينغ” : وااااااااااااا ماتعطينييييييييش ماتهضر ماتكلم اسي واعطينا شبر تيساع…ماعندنا فاش نهضرو تحرك من وجهي ماعندي فاش نهضر معاك تحرك لا ندير فيك ايدي وماحنا فخير…”جا يدفعو بايدو وهو يشدو زين الدين”

زين الدين”عصبو لكن حاول يكتم عاوتاني” : فوزي هدن الوقت وخلينا نهضرو هضرة رجال…تهدن اسمحمد را حنا كاملين عارفين بحق المحنة وحر الشمتة…لبد الوقت وخلي الهضرة تكون بيناتنا…ماجيت نهضر معاك الا وعارف شنو نگول وعارف عندك الحق والحقوق ابا فوزي…نتا ولد الناس ودرويش هاد طبع المتين بلا وقت ماجاش عليك…

فوزي”نتر ايدو بجهد هز كان غاينزل عليه ببونية الوجه حتى غفلو زين الدين فرمشة عين شدها ليه ماعرف تا كيدار ليها دورو بزربة وطواها ليه ورا ضهرو بغا يتنتر بلاخرى وهو يشدها ليه بزربة حكمو منهم تا بدا يتهز لسما ويتحط ويغوت تا بداو كشاكشو يخرجو” : واااااااااالرب المعبود واطلااااااااق القلااااوي طلااااق…

زين الدين”مع جايبو قدامو باش محكم ليه فايديه قرب ليه عند وذنيه وبدا يهضر بطريقة كتكون خاصة لتهدئة الواحد وخا غير يعطي فرصة ويسمع” : تهدن اصحبي عارفك رجولة شديد متين كنعرف فوزي حسن مني يلاه كاع. حسبني ولد لحرام حسبني جلاخة منسواش…سمع مني ودير الي عجبك …

العساسة(واحد منهم نطق) : اش واقع افوزي ؟!

علي”كان معاه فالسيارة كيشوف من بعيد غير شاف هادشي صدق خارج من طوموبيل ” : اولدي تهدن وسمع الله يرضي عليك…را معاك الحف لا نتا لا خوك وليني دري طريق لخيط البيض لا مابغيتيش تسمح اسيدي اير سمع ليه ولا وكنترفو فوزي وسولنا عليه قالو لينا القلب البيض…

فوزي”مزال محكم فيه زين الدين ممخلي ليه كيفاش يتحرك…كيعرف بزاف طرق باش كيبلوكي ليهم الحركة…كيهضر وكينهج” : شكون تانتا عليا ؟! اشمن قلب بيض خلا فيها اشريف اشمن طريق خلا واش كتبيدقو فينا تاني ولا كيفاش كنبانو ليكم ؟

علي”قرب لعندو وحط ايدو على كتفو” : كلشي هادشي كلامك فيه صحيح اولدي…غا هو نسولك ..واش قتل ليكم شي حد ؟؛

فوزي”ضحك باستهزاء” : ههههه لا نتسناوه تايقتل…القضية فوق القتيلة الشريف…القضية قاااصحة وصعيبة”شير براسو ناحية زين” هاهو بفمو قاليك لو مع ختو يدير ما كثر “خرج عينيه” وعلاش معاطيناش الحق. ومالو هو لصق هاد اللصقة كلها باغي يهضر ؟! اش غايگول بسلامة اش ؟! “تهز تالسما وتحط” واااااعععع طلاق الحبس…”حجبانو تعقدو ووجهو ولا حمر”…ففففففف..واخا واخا طلق نشوف…

علي : كلمة رجال اولدي …

فوزي”عض على سنانو وغمض عينيه بنفاذ صبر بقا شحااال وهو هكاك تا حرك راسو بزز” : كلمة رجال غا طلقني…

زين الدين”طلقو” : مالك فهاد الحالة !؟ هادشي ماشي ديالك وماشي ديال عصام…

فوزي : دابا خليك من خويا عصام بعييييييد عليك وطلقني اش كاين اش باغي تهضر ؟ …

علي : فيك مايمشي معانا نهضرو فبلاصة بعيدة ؟

فوزي”هز ايدو” : ماعندي فين نتحرك معاكم هضر لا باغي تهضر هنا عصام كاين فهاد جوايه خاطيني من صداع ولا ناض كون ماكد نكمل عليك معاه…

زين الدين”كيحك فشنايفو وكيسمع ليه شنو كيقول مخليه يخرج غدايدو على خاطرو…”

علي : ايه مرحبا الله اودي الي تجبد صداع خاطينا منها…

بقا علي كيطبطب على فوزي الي حشم منو حيث بان ليه رجل كبير…توجه غير تما ماشي بعيد ووقف ربع ايديه كيتسنى شنو غايقولو خصوصا زين الدين…لكن كان علي هو الاسبق باش افتاتح الحديث…

علي : حنا ولدي ماقلناش ليك راكم غالطين وماقلناش ماتخافوش على الاخت الكريمة ديالكم…والله اولدي وربي شاهد عليا مغانجي فصف هاد السيد ايه غلط ودارها يغرق فيها جمل وهو براسو قالها بفمو وعارف…

فوزي”حادر راسو كيسمع ليه لكن فنفس الوقت كيغلي خصوصا ملي تجبد الموضوع القديم ورجعو ذكرايات مرض فرح فديك الفترة الي حسو بروحهم خرجات وهما كيخساب ليهم غاتنتاحر…”

علي : انا غانهضر حاليا نيابة عليه ونقوليك بعدا غير شنو داز وعلاش هو دار هكاك اولدي…

فوزي”ضحك من غيضو حتى كيبانو جناوح منخرو كيفرفرو” : ههههههه هههههه الله يهديك الحاج الله يهديك…

زين الدين : شنو كان فعلك لو كنتي بلاصتي”هز فيه فوزي عينيه بتخنزيرة..هز زين ايديه” عطيني جوابي نعطيك الي حب خاطرك…سير معايا دقة دقة وميكون غالي بغيتي…بغيتي نعطي تيساع !! جاتك ابا فوزي…

فوزي : لو كنت بلاصتك نحكم ولجم فمي مانخليش الغدايد الي ركبتني تگدم معايا العباد…ومنديرش ولاد وبنات ناس طريق باش نصفي غراضي مع بعضين…عرفتي وكون لقيناك داك الوقت كون واهليييييي فين تواصلنا معاك…

زين الدين : هضرتك معقولة…”خشا ايديه فجيابو” دير بالشق اللول من هضرتك وكون حسن مني”زعما حيث قال نلجم فمي ونتحكم فغضبي فخاص تا فوزي يطبقها ماشي غير زين الدين”

فوزي : لا صعرت على ملتك جات عليا…

علي : هرس الغيار اولدي وهدن النفوس را لا نتا لا هو مغاتجيبو نتجية من هادشي…

فوزي”خرج عينيه بشوي” : ولاش تابعني تالهنا ؟ يمشي اسي فحالو معندو مزايد ولا ناقص “خبط كفوف ايديه” واش لبدناها !!”بدا يحسب بصباعو” المرة لولة درنا بخاطر ختي بزز باش خلينا عصام يتركن حتى حلف بحلوفو حد ماباقي يذكر سمية هاد سيد..المرة ثانية جا عندو لو مافكوهم خلق الله كان واحد فيهم طحن لاخور درنا عين ميكة وبوجه ناس الي فكو حسبناه ماجاش هو كاااع ولبدناها…المرة الثالثة خدم ختي عندو “قطاعو زين الدين بصوت ثقييييل وخاتر”

زين الدين : ماخدم عندي حد خدامين معايا…

فوزي”خنزر فيه” : الكلينيك ديالمن ديالي ؟

زين الدين”سكت مجاوبوش”

فوزي : اسيدي جلسناها من الخدمة فشرد ماتخدمش عندو”هز ايدو وحدر راسو عاقد حجبانو كياكد ليه” خدمتيها عند براكة عليا من تبصبيص خليني من الويل الكحل…

علي : واخا الي بغيتي حسبها خدمات عندو وخا هو مول كلينيك راني تانا معاه فيه حسبتها بنتي داك الوقت وحسبناها حالها حال الموضفين الي دار خدمتو را كيتخلص اولدي وهادي هي الدنيا الله يرضي عليك فرق بين المشاكيل الشخصية وبين العملية…علاش حرمتوها من الخدمة وهي تبارك الله كفؤ وقاريا وكدير خدمتها على اكمل وجه ماجاتش باش تلعب تما ولا دير الي ميعجبكمش…راها كبيرة وعارفة..

فوزي : هذا هو طبعنا هكا دايرين هكا خلقنا ربي والريوس راها مفرقة الحاج ماشي كلشي فحال فحال…

علي: كون نتا حسن منا اولدي را والله كون ما عارفينك رجل لا نتا لا خوك وكون معارفين عندكم الحق مانجيو…

فوزي : ملي عارفين هادشي لاش جاي هو اما نتا الحاج على راسي وعينيا مكنعرفك ما وصلتيني بوالو…وليني حسو شوية يحس هو اصحبي را شفنا معاها الويل ديك ليام واش عرفتي ااااشناهي هي ختك توصل لدرجة يعلموك دير بالك لا دير فراسها شي عجب ؟! “هز نفس فحال شي واحد تخنق وسكت مغمض عينيه كيسوط” ففففف ماعندي منقول هادشي معندو لاش يعرفو..هادشي ممسلكش الحاج “قاطعو صوت زين الدين

زين الدين : مانكرش وماعمري نكر هادشي الي درت ندير الي درت مايحيدش الشمتة الي شمتكم والفعلة الي درت فحق اختك الكريمة”حط ايدو على صدرو” بنت الناس والاصل..نهار شفت بشاشة وجهكم وصوابكم معايا ما عطانيش خاطري نكمل افوزي فداكشي…نهار خليتها تفكر على بالي تگول لا اولد ناس ماضنيتش تقبل…”تبلوكا فهاد اللحضة خصوصا زير على راسو حس بالضبابة بين عينيه حس بالي سكر يدا يلعب ودور وجهو لهيه كيدوز عليه بايديه…سكت تا كمل عليه علي”

علي : ديك الساعة مكان غير يكمل لكن اولدي كل مكيشوفكم فرحانين كثير شي هي را ماقدرش يكمل فداكشي مابغاكمش يتضحك عليكم كثر من داكشي…اما حسن يجيها لصراحة ولا يكمل فالفعلة ؟!

فوزي: علاش معلمناش حنا لولين علاش داها يتغذا معاها فرحانة تا رجعها مهرسة من كاع جوايه ؟ الله يهديك الحااج هانتا شرحتي وهانتا هضرتي اش غايتغير غا فهمني ؟ والو واااالو تبيديقة تبيديقة وهادشي الي مابغيتوش تفهموه…بغيتو غير المسامحة ؛!؟ الله يسامح اسيدي.هاني انا مسااامحك…هادشي الي بغيتي ؟!

علي : ندخلو بخيط بيض لشي فين يجي شي …الس غلب يعف اولدي…

فوزي : ماعندو مايجي لا عينو يرجع يخطبها غير ينسى الحاج..مغاديش نعاودو نصيفطو ختنا لواحد ضحك عليها…الحاج هاني درت بكلامك وسمعت ليه وليك…غير هادشي را ماعندي منزيد وبلا ميهضر مع عصام انا لا تهدنت ليك بزز عصام را مكيعرفش اشناهي الهدنة كاع ماقاريهاش هو…”حرك ليهم راسو وضرب دورة رجع لموطورو مخليهم كيشوفو او بالاحرى علي اما زين الدين عينيه ولاو كي جغمة الد.م”

.البيبان تقريبا تسدات فوجه زين الدين الي كل مرة كيمشي على امل جديد كيتطفى ليه فوجهو وكل مرة كيزيد قلبو يمرض من جيهتها وتمشي ليه الفرحة ديالو بين اديه…

علي”شاف فيه بان ليه وجهو فشكل ضرو خاطرو عليه الجهد بدا كيتقادا والبيبان كتسد فوجهو واحد تلو الاخر…مالقا مايدير تنهد وقرب ربت على كتفو” : دير املك فالله اصحبي هذا الجهد…

زين الدين”دور عينيه لعندو ببطئ ونطق” : شنو الي هذا جهد ؟ علاش الحاج ياكما عييتي ؟؛

علي : اودي انا معاك اشمن عيييت مالي كنهز فالصخر…را هذا جهد عليك نتا هانتا تشوف وهانتا سمعتي بوذنيك.اش كاين…صافي براكة عليك را كتضر غثر صحتك وشوف وجهك اصحبي كي ولا…صافي خلي كلشي كيما هو وهانتا تشوف شحاال من مرة ووالو…

زين الدين : ونعاود ونعاود ونعاود ونعاود ونعاااااااااااااااااود الحاج نعاود ونفوتها لهيه وااااااااااااالرب العالي منفرط فيها”كيغوت تا بداو كشاكشو كيخرجو وكاع دوك عباد الله الي تما ضارو يشوفو” نعاااااااود نعاااااود”هز ايديه خبط نواضر راسو وعاود عينيه خرجو بالاعصاب الي حاول يكبت فاش كان فوزي كيهضر بداك الكلام السام”

علي : واخا واخا ماقلتي عيب …

زين الدين : وااااااااااالحااااج عقلي خرجتووووه ليا خرجتووووووووووه كل يگول من جيه براكة كل يگول تهدن تهدن زمر عليا …اااااااش نتهدن ااااااااااااش وفاااااش ؟؛ واش نفرط فيها ؟ والرب المعبود لا فرطت فيها ولا عيييتي الحاج تيسر وسمح ليا كرفصتك معايا…

علي”جهد صوته” : اتهدن يا تهدن شكون قاليك عيييت ؟ مالنا فهاد الهضرة ناقصة هادشي ماشي من عوايدك..

زين الدين”بصوت مبحوح بالغوات ومزال كيغوت” : وخرجتو دينمي على طوعي هذا الله هذاااا الله وااااااااه الحاج واااااه وابزااااف واخا نكون قاتل ليهم روح من رواح الله مانوصل لهادشي معاهم…علاش هادشي علاااااااش بسباب ولد الكلبة وصلت راسي لهاد الماصل..اليووووم نقتلو ونهني عدو ربي منو….

علي”كيشوف فيه وجهو ماشي تال لهيه قرب ليه وحط ايدو على دراعو باش يديه من تما” : وخا يلاه من هنا نرجعو لدار ونفكرو شنو نديرو باقي شي تصرف اخور…

زين الدين”نتر ايدو بجهد” : خلييييني من الهضرة انا دري صغير الحاج ااا ؟! واااااااش انا دري صغير يخرج فيا هاد العجب علاش هادشي كامل علاااااااش”كيعاود يضرب نواضرو بجهلة الي ركباتو “

علي : وخا جلس فشي كرسي هنا “ضار عند واحد العساس” الشريف شي كرسي الله يجازيك…

زين الدين : مااتجيب والو ماتعطيني والو خليني يرحم بيها الواليدين”سكت كينهج جبهتو ووجهو العرق كيكب منهم تا بدا يحس بالضبابة بدات تغلب عليه…كيغمض عينيه يعصرررررعهم ويعاود يحلهم يعاود تاني يعصرررهم ورعاود نفس الشيء…حط ايدو على صدرو بدا يحك فيه ويكحب ويهز نفس ويعاود يطلقها.”..

علي”شد من عند العساس الكرسي وحطو ليه” : جلس الله يرضي عليك جلس نشوف شي حاجة حلوة تاكلها…

ماجاوبوش دفع الكرسي وضار غادي شاف علي تاعيا مالقا ميقول شكر السيد الي جاب ليه الكرسي ومشا تبعو غادي وحاضيه لا يطيح ولاخور عاض فالنفس بزز باش قدر يوصل لطوموبيل ركب القدام فين كان علي حداه ضار علي جيهة المقود ودخل اول حاجة جبد من المجر اتروس ديال عدة الادوية ديالو جبد لاباراي بالزربة عبر ليه لقاه بالفعل طايح..

علي : ايوى شتييي تت…”جبد من المجر شكلاط قطع كيحطو عندو ديما لهاد القضية عطاه ليه لاحو في فمو بقاو جالسين شوي فالسيارة كيشوفو فالشارع او بالاحرى علي الي كيشوف فالشارع وزين الدين كيشو ففرح كتبعد من قدامو…حتى دور علي وجهو فاش سمعو نطق”

زين الدين : علاش هاد الحالة !!؟ شنو داير لهاد الحالة تا وصلت لهادشي…شنو ندير وفين نعطي راسي…

علي : ماعندك مادير نهار هضرنا وعاودتي ليا المشكيل فاللول قلت ليك لا انا لا باك الحسين صبر راك عارف اش كاين ونتا بفمك قلتي عارف وتستاهل ولا تراجعتي…

زين الدين”شاف فيه رافع حاجبو ودار فيه ديك النضرة ديال من نيتك”

علي : انا مابغيت والو من غير تحااااااول تكالما وتهدن..ولا سمعتي ليا هانتا تحكم ليك بالبراءة وعطاوك الحق ترجع تخرج من المغرب كيف بغيتي ؟!

زين الدين : المعنى ؟

علي : سير لمقام النبي ريح بالك وخاطرك وصفيه ومنها زور الواليدين…

زين الدين : وهي نخليها ؟ ابدا واش يعطيني خاطري الحاج..

علي : وخا نسولك سؤال وديني على قد عقلي وان شااااء الله ياااربي تكون مكتابة ليك…غا ديني على عقلي..لا مابغاوش ومابغاش والبيبان تسدو كلهم دابا فوجهك اشنو غادير ؟! ياكما غاتخطفها ليهم ؟!

زين الدين”وخا مدمر الطنز حاضر” : منعطلهاش..

علي : امصلي عليك ارسول الله هادي ما ديالك…

زين الدين”هز ايدو دوز على جبهتو بتعب ودوز على وجهو كااامل تا حيد الكاسكيط وعاود رجعها شاف قدامو فالدنيا والشارع ونقطة بعييييييييييييدة كيفكر فالي قلبو كيقول ليه وعقلو كيجود عليه بيه…حتى نطق بصوت مبحو وح بالعياااااا والحزن والقهرة على فرحته والعذاب الي خدامين كيتعذبو…” : لا لقيت راسي كانضرها نعض فالنفس ونقتل گلبي ونعطيها تيساع “هز عينيه وشاف ف علي” ثيق بيا الحاج والله الي شانو عظيم لا كانت ليا شي بنت الناس من غيرها…

العشاء كياذن فالمساجد والناس غاديا جايا كاين الي بدا يسد فالمحل وكاين الي باقي كيترزق الله…خرجات من دارهم الي بقات فيها غا وحدها وهي تدور جيهة الباب عندهم دقات وعاودت حتى بان ليها موطورو جاي وصل عند الباب ووقف…شافت فيه وهي تبسم اما هو اكتفى يهزهز راسو فقط…

صفاء : عصام كاينة فرح فالدار ياك …

عصام”هز حاجبو” : وفين غاتكون مثلا ؟!؟؟

صفاء”جمعات ضحكة” : وانا عرفت مثلا ؟!

عصام”خنزر فيها” : بغيتي تبداي عليا فالضصارة الخاوية ؟!

صفاء : علاش نضصر عليك ولا تضصر عليا رخف فيك النفس اعصام انا غا سولت عادي علاش معصب ماقلت حتى عيب ومعنديش الحق نضصر عليك غثر كون هاني الله اودي…

عصام”غمض عينيه وتنهد بتعب حس براسو هاد التواخر ولا غير كيدربز فالي جا قدامو…” : ماعليش عذريني ماعنديش الخاطر هاد ساعة…

صفاء”بقا فيها خصوصا مزال كتشوفو داك الشخص المدمر من جيهة ختو كتحس بيه عاض فيها بسنانو ومباغيش ليها الادية لكن غير باش يعبر على خوفو مكيعرفش كيتعامل بشكل قاسي جدا وطريقة الحوار منعدمة عندو…” : دنيا هانية..غير هو واخا نقوليك واحد الحاجة وخا انا صغر منك ماشي مشكيل غير سمعها مني…

عصام”كمش حجبانو” : الي هي ؟

صفاء : رخف فيك النفس ماشي بالمقصود الي فهمتي كنقصد زعما هدن راسك ورخف من عصبيتك زايدة والي بلا قياس ماشي حيث كنتخلعو هو را كنتخلعو منك حق ربي لا كطيح منا الما فركابي…

عصام”تبسم بلهلا يطريه ليه” : ياك بعدا ؟!

صفاء : ههههه والله…

عصام : ونشو بان ليك فهادشي ؟!

صفاء : شنو هو ؟!

عصام : فرح …

صفاء”تنهدات مالقات ماتقول” : اش غانقوليك والله ماعرفت الى هضرت غادي تنهض فيا والى سكت حالة…عصام نتا خاصك تحاول غير تسمع ليها شنو غادي تقول عاد حكم…ومن حقك اي حاجة قلتيها تاواحد مغادي يلومك…

عصام : كنهضر على الخدمة صفاء الشي لاخور مسدودة فيه القضية…

صفاء”جاتها الساكتة كيحساب ليها غادي تقنعو قالت الله انا المنقذ لفرح ساعاك لجم ليها فمها بلهلا يحزقو ليها “. : ااا مفعمتش…

عصام : محتاج تعطيني سميات الكلينيكات الي كتعرفي هنا فالجديدة ولابوراطوارات نشوف شنو ندير باش تخدم فشي واحد فيهم…

صفاء : قلييييلة الخدمة اعصام خصوصا ضومين الي دايرين يا تكمل فيه باش تخدم فالصحة ولا الميدسين يا تلقى خدمة فكلينيك ولكن شعبة دسالنا كتبغي المختبر واغلبهم اعصام عامرين مكيبغيوش ناس بزاااف…صراحة غادي نقوليك واحد الحاجة ومتقلقش ؟

عصام”دار ايديه على حنكو كيشوف فيها” : شنو ؟

صفاء : غير تعديتي خرجتيها من خدمة مخيرة والله خلي عليك المشكيل عاااارفة الي كاين وعااارفة اش بغيتي وعارفة حجم المشكيل عندك والقضية حساسة وليني تما غير خرجتيها ونتا غذا ولا بعدو تقدر دير دارك وتزوج غاتقوليا انا نقوم بيها ايه وليني حتى لامتا ؟

عصام : وشكون گاليك عيني فزواج ؟

صفاء”تزنگت ولات ترمش فعينيها وتفتف فالهضرة” : اههه اههه اودي غا قلنا على ماغاديش تزوج غاتبقى هاكا ؟

عصام : هي لا شفتي ليا شي بنت الناس تقبل عليا وانا هكا داير صعيب خايب جلاخة منسواش..وتقبل بخوتي كي باغيهم انا ..

صفاء : لا حاشا واش جلاخة ومتسواش ههه احم..وا معرفت..

عصام”بدا يحك فلحيتو وحاضيها كيفاش ولات تفتف بالخجل”

صفاء: احم و شوف انقوليك…راه غادي تعيا والى كبرات على سن الخدمة وحنا بلادنا مصغرة السن اشنو غادير ليها ؟ فين غاتدي ذنبها فرقبتك…

عصام”كيحك فشنايفو كيشوف فيها ويسمع شنو كتقول فالاخر نزل من الموطور” : دخلي دخلي…داكشي لاش بغيتي توصلي بلا متفكري فيه…حمدي الله لقيتيني مكالمي طرح ..

صفاء : اودييييي كلمة جوج طرطق علينا كي الكلية..

عصام”هز حاجبو” : اش كتبركمي عليا تم ؟!

صفاء : ووالو والو خنييييني ندخل عند صحيبتي نشوفهاو…

دخلو بزوج سبق هو مدخل الموطور عند الباب تكاه على موطور فوزي حس بالديق كانت صفاء جايا وراه عند بالها غايدخل تا لقاتو مضارب مع الماطر باغي يقادهم وفوزي حط ليه سوينگ ديالو تما عشوائي مقادوش كيف مولف…

صفاء : اش واقع ؟

عصام : هذا حط ليا شقفو ينعل بو مو..حبس”شاف فيها” دخلي نتي…

صفاء : اه واخا…”تمات غاديا داخلة هو فلحضة كان بغا يقاد الموطور تادخل صدق طايح سوينغ لهيه تسمعت زداف دردلاف”

عصام : وايغرق لبوك شقف..يخ…فوزييييييي فينك الحبس…هاد زمر فين هما ؟! “دور راسو عندها لقاها باقا بلاصتها كانت غاديا وهي توحل…” وتحركي نتي…

صفاء : تا بلاتي راني وحلت اويلي مال هذا دار ليه هاد توقيفة هاكا؟؟ بلاتي بلاتي اوووو وتا ريح…

عصام”فارق الماطر تا دار ليها طريق منين دوز لكن بقا شادهم باش يحكم الموطور لاخور وهو ” : يلاه دوزي طلقي راسك خلاااص…

صفاء”تمات غاديا بشويا مغاتحدر عينيها بان ليها سراق الزيت او هي طيييير تالسما ونزلت نقزت لعندو تا طلق الماطر بجووج ههه” : واااااعوووو ولد لحراااام كيطير كيطيييير وااعتاق بجغو يرحم بووووك…

عصام “جابت ليه ضحك..بجغو فالبلاصة” : وغا طلقي طلقي …

صفاء”هزات فيه عينيها لقات راسها لاصقة فيه معنقاه بايديها من كرشو..طلقاتو بالزربة” : اهههن ناري كون كانت فرح تعطلوش فالبلاصة تخرج منو المايونيز هههه

فوزي”عاد طل عليهم” : مالكم ؟!

خرجات كاع دوك الحوايج الي فالماريو ديالها وجلسات تطوي فيهم وترتب بالخااااطر لكن العينين والعقل راه غااااايب…تا دخلت عليها…

صفاء”كتشوف فالبيت كلو مرون والحوايج معرمين هنا وهنا” : اويلي مالك فهاد روينة فهاد الليل ؟!

فرح”هزات فيها عينيها ورجعات كتطوي تاني بدون متعطيها جواب”

صفاء : فرح !! مالك ؟

فرح”الصمت”

صفاء : فرح مالك واش بيك شي حاجة علاش مكتجاوبينيش ؟!

فرح : خليني عليك ماعنديش الخاطر نهضر…سيري لخدمتك تخدمي شيري الله يسر ليك سيري انا راني كندير فخدمتي هنا نطوي ونصبن ونغسل ونجفف ونطيب…سيري لخدمتك اختي ربي سهل عليك سيري تخدمي …

صفاء : واش من نيتك اش هاد الهضرة..تانتي دابا تخدمي ويسهل عليك الله علاش كتقولي على راسك هاكا..”خفضات صوتها” واش عاود قاليك شي حاجة على زين الدين ؟

فرح”توقفات على الطي وهي دور شافت فيها بعينين دغيا سمحو لدموع يعمروهم..تفكراتو تفكرات اشتياقها ليه بجهد…من داك النهار ماهضرات معاه اصلا وسيلة تواصل الي بيناتهم تقطعات حتى من سيمو الي يجيب ليها اخبارو مكاينش سافر مع مو تاهو تحضر لعرس احد اقربائها…” : مابقا قاليا واااااالو اختي سد عليا وعليه كاااع البيبان…قاليا مسامح ليه وليني بحلوفو لا تزوج بيا…وااااا صفاء حرمووووني منو اهى اهى حرمووووني ومتسوقو ليا وقهروني بالهضرة على الي لاحتني وما سولت فيا”كتهضر ودموعها كيجريو فحال حجر الالماس كيتكركب على خدها” بويا يدعي فيا وخويا ينهض فيا وواحد مكيشوف فيا…ماسولو اش بيا وماعطاوني حق نقول اش بغيت ولا نتحمل الي يجرا ليا…

صفاء : لهاد درجة ؟

فرح”هزات شهقة من اعماق اعماقها وهي تهز ايدها مسحات عينيها بطرف كمايمها ورحعات هزات الحوايج تاني كطوي وتحط فالماريو..” : سيري راكي صباح فايقة بكري سيري وتهلاي فراسك…

صفاء : مالي فين غاديا نجي صباح ونديك تغداي معايا فالدار نجيب لختي طاكوس ولا شاورما الي كتعجبها من المدينة ولا الي بغيتي باتي معايا نتي كاع غذا نقصرو على شي فيلم نشري ليك شيبس معاهم ومونادا هواي اناناس و مارشميلو والي بغيتي…عافاك افرح ماديري فبالك والو دابا يفرج الله والله اختي وكان مكتاب ليك معند خوتو ميخراو ليك فسعدك..

فرح”تنهدات وهي تحرك ليها راسها…جراتها صفاء عنقاتها بجهد كدوز على شعرها وتعاود..بقات معاها شوية وهي تمشي لدارهم اما هي بقات حتى كملات الطويان وجمعات البيت سمعات الكوكوط كتصفر مشان لكوزينة حطات العشا ودات كلشي فوق طابلة وجلسات .بقاو كياكلو بدون مايعيروها اي انتباه خصوصا عصام كيشوفها اش كدير وماتسوقش ليها ابدا…حتى كملو وناضت جمعات الطابلة دات كلشي لكوزينة وهي تسمع فوزي نطق…

فوزي : عصام”شاف فيه” خويا باش منكذبش عليك ولا نافقك..اليوم مع الصباح جا عندي هذاك خينا …

عصام”هو حاجبو” : شكون ؟

فوزي : داك خونا داك البغدادي…

عصام”عقد حجبانو” : كيفاش ؟ اش جابو واش بغا هاد الحبس ااا فاش عينو تاني ؟!”فرح غير سمعات سميتو نزلت عليها فحال البلسم..خرجات من كوزينة تا دخلت عليهم هازا قرعة الما”

فوزي : قاليك بغا يطلب سماحة كون ما واحد سيد كبير حشمت منو كنت غاندوز فعدو ربو وليني تمرت سيد طلبني…مهم خليتو تا هضر وقلت ليه الله يسامح وليني باش يفكر يرجع يخطبها غير ينسا ومايدورش بساحتك”هز ايديه” هاني خويا تقليد حيدتو عليا لا تجي الخبار من ورايا انا قلت ليك اش كاين…

عصام”خبط طابلة بجهد تا قفزت فرح” : واش هاد النم الكحل واش هاد القواد عينو نطحنو ومانحن فيه ؟؟”هز عينيه نيشان منير ففرح تا وقف وقرب ليها شدها تاني من دراعها” ياكما هضرتي معاه تاني ااا ؟!

فرح”كتنفي براسها” : لا لا والله ماهضرت…

عصام : ومال دينمو حرن علينا هاد الحرنة ؟ انا اش هضرت مع الكلبة مك ؟ واش هاد الحبس مغانساليوش منووووووو واش مغانساليوش من هاد القواااد “جرها بجهد تا جا وجهها فوجهو” واش بغيتي نرجع فهضرتي ونصفيها لوالدين مو ؟

هي انا هضرتي زايدة ناقصة ياك ؟ ياك حلفت ليك لا باقي سمعتك كتهضري عليه ندير شغلي ؟! حنا مغانساليوش من هاد النم الكحل الي خرج ليا فعودي..واش غا الزواج ؟! وا والله لاكان ليك..”دفعها بجهد” مال دينمي فكثرة الهضرة مالي مانعرف شغلي معاه نيشان”تم غادي كيجري شافو فوزي عرفو غايمشي ليه تا ندم لاش قالها ليه طار كيجري بغا يشدو”

فوزي : عصاااام نعل شيطان اخويا يرحم بيها الواليدين مادير والو انا متاااايب الله…وعصاااااام”مع غوت سمعو غوتتها “

فرح : واااالااااا ولاااا وعطيه تيسااااااااااااع حرااااام علييييك..”خرجات كتجري وقفات ليهم فنص الطريق هزات عينيها فعصام ” وووااخا تقتلووو اهى مغادي تبدل واااالو غادي تدي دنبي وعمري نسمح ليك وواخا تحرمني منو وتوقف فسعدي عمري نساااااه عمرييييييييي “بدات كتنهج” واااااا بغيييييييييييييتو بغييييييييييتو “كتهضر وتسمح فعينيها بطرف كمايمها” اهى علاش درتي ليا هاكا علاش ياك انا بنتك وعزيزة عليك وفرحتي من فرحتك علاش اعصام اهى…خليني نفرح واخا غير مرة فحياتي سولني انا اش باغيا ؟ راني باغيااااااه وعمري نبغي غيرووو..”ماحسات تاهز ايديه نزل عليها بضهر ايدو لجنك نيشان تا طوش الد.م من منخرها”.

هز ايدو تا هزها ونزل عليها لحنك بضهر ايدو تا بان ليها ضو وطوش د.م من منخرها ..كانت غاتجي لارض لو ما ربي لطف تا شدات فالحايط…

فوزي”خرج عينيه بالصدمة ما توقعش خوه يضربها بهاد الطريقة” : عصااااام !!!

عصام”ماداهاش فيه مشا ليها نيشان عاود شدها تاني هز ايدو كان غايعطيها لو ما غوت فوزي وجا شدو بجهد”

فوزي : عصااااااااااام لاااا…

عصام”ضار منير جيهتو” : غاتحيد عليا ولا نجمع عدو ربك نتا وياهااااااا”كيهضر عاض سنانو”

فوزي : ماااانحيدش بالرب مانا محيد تهدن اصحبي واش من نيتك؟! علاش ضربتيها ؟!

عصام”طلق منها بجهد وشدو من ذقنو مغزز مابقى كيبان ليه تاحد فهاد اللحضة لا فرح الي دمها نزل وتجلخ ليها ولا فوزي الي مخرج فيه عينيه باش يتهدن حتى من فوزي ماعقلش عليه شدو من ذقنو زير عليه ودفعو بجهد…عاد رجع ليها هي شدها من دراعها وجرها لعند وجهو كيهضر وكشاكشو خارجة وجهو مابقاش كيتفسر…”

فرح : اهى اهى حر حر حراااام علييييييك اهى اهى علاش كدير ليا هاكا علااااش…

عصام : وليتي يا بنت الكلبة تهزي عليا وتحطي ياك ؟”كيهضر وغارس صباعو فدراعها الي طلب الشرع معاه” جاياني لعند وجهي ومخرجة فيا العينين بلا حشمة وبلا حيا يا بنت الكلب هادي هي ترابي ليك ؟!

فرح : ممممم اهى عافاك قصحتيني اعصام…حرام عليك ياك انا بنتك ياك عزيزة عليك علاش مابغيتينيش نكون فرحانة…

عصام : بغيتيه ياك ؟!

فرح : اهم اهى”زاد ورك عليها تا غوتت” واااااع اهى واااااااااابرااااكة عليا نننننننن…

عصام : وااااااا سولت الكلبة مك شولتك جاوبي بغيتيه ياك ؟ قلال لدينمك العراض الخانزة تا وليتي تقوليها ليا فوجهي…مابقا فدينمك حيا مابقا فيك والو….

فوزي”جا قرب ليه تاني” : اصحبي شور عليها علاش ضربتيها ؟!

عصام”ضار مخنزر فيه وغوت بحر جهدو” : واااااااسير تقود عليا من خنشوشي..

فوزي”عصبو تا غوت تاهو” : ومااانحيدش مانحيدش ندمتي دينمي تا قلتها ليك مانحيدش اصحبي حيد عليها”مشا ليه بغا يفرق ليه ايدو من دراعها ما حس تا ضور عصام راسو بجهد نطحو لوجه تا بان ليه اىضو كيضرب..”

عصام : والرب المعبود وتعاود تدخل بيني وبينها تانطحن والدين مك…

فرح”غوتات” : وعلاااااااااااش علاش اهى حرام عليك مالك هاكا وليتي علاش درتي ليا هاكا وعلاش ضربتيييييه اهى اهى صافي هاني هاني…

فوزي”بالصعرة الي ركباتو مابقاش عقل عليه ناض بجهد دفعو وجرها دارها وراه تحت عينيه ولا حمررر..” : والله وقربتي ليها تانسا راك خويا حق الرب تنسا راااك خويا…ندمتي ملتي فهاد النهار لاش قلتها ليك…”ضار عندها” تحركي نتي لبيتك ييلاه…

عصام”بكثرة ماهاج تاهو مابقاش عقل عليه هاج هيجة وحدة طار شدها بزربة ودفع فوزي تا طاح فلارض جرها جرة وحدة داها البيت وقبل مايدخلها ضار عند فوزي وهز صبعو كيشوف فيه بواحد النضرة كتخلع” : لا حفات لمك الجرية الكلب وتبعتيني مانتا فخير لا نسيت بالي هي ختي نتا ماعندو مايشدني عليك…

فوزي”عرفو الى فات تا صعر اكثر وبقا شاد فموقفو مغايصور معاه والو هو فاش تدخل قال غايخليها ومايقربش ليها ويخرج يبدل ساعة باخرى لكن وقع العكس ووقع مالم يكن فالحسبان..وهنا عرفو بالي ماابقا ليه مايدير سوى يشد معاه الخاطر وخا منضر ختو وهي كتبكي ودمايات مجلخة ليها منطة الانف والفم…هز ايدو باستسلام وخا تاهو دقة الي عطاه براسو كتزنزن ليه..” : صافي واخا واخا غير تهدن ماضربهاش عافاك اعصام ماديرش فيها ايدك مزال…عافاك اخويا…

عصام”مداهاش فيه دفعها بجهد لبيت ولاحها فوق فراشها تا تزدحت”

فرح : ايييي اهى اهى”هزات فيه عينيها كتناجيه بنضرتها الحزينة الي مع الاسف محركت فيه والو”

عصام”هز صبعو بتهديد” : نتي منفع معاك لا خنات لا تربية زينة مانفع معاك لا تهديد لا غوات…وليتي يا بنت الكلبة تهازي معايا…”تحنى شاد فركابيه وعينيه كيشوفو فيها بشراار.”هنا غاتبقاي ومن هاد البيت لا بقيتي خرجتي…

فرح”خرجات عينيها” : علاااااش تحبسني اهى خليني نمشي عافاك خليني نمشي عليك من هنا خليني نمشي عند با عيط ليه ولا انا نمشي عافاك والله منقوليه شي حاجة خليني نمشي ونهنيك مني ومن صداعي…

عصام : ماعند باك مايصور مني وماعندك ماتصوري…جوج كلمات منفوتهمش هنا فين تبقاي ولا حفات ليه خرجي…

فرح”كان غادي خارج وهي تنوض شدات ليه فايدو كترجاه” : عافاك مادير ليه والو الله يخليك ندير الي بغيتي غير خليه عليك عافاك اخويا…اهى…

عصام”نتر ليها ايدها بجهد ودفعها تا جات تاني ففراشها…حيد ساروت من الباب وخرج سد عليها ودور الساروت تا كمل تدويرات الساقطة مخليها كتغوت وتناجي فيه ووالو مرحمها وهادشي كلشي حضر ليه فوزي الي كان واقف وكيسمع ندم على النهار والساعة الي فكر يقوليه را جا عندي زين الدين…اي نعم هما واخذين موقف وحالفين ميتزوج بيها ولكن الضرب الا الضرب الي اصلا عصام كبر فوزي انه ميمدش ايدو عليها عصام الي كان فينما حس براسو صعر كيضرب ولا يهرس شي حاجة ويخرج يبدل ساعة باخرى…قرب حداه ونطق” والله يا دينمك وتحل عليها الباب ولا نلقاك طليتي عليها نضرب على طاسيلة مك “خرج عينيه بشكل كيخلع وكيدل على انه صادق فهضرتو…دخل البيت هز تيليفونو وكب ليه كاس الما باش يشرب ومن حر الغدايد الي ركباتو تهرس ليه الكاس بين ايديه خلاه هكاك مشتت هز سوارتو وخرج من دار”

الليل كلو وهما هكاك وعصام مارجعش كل مكيتعطل كيزيد الخوف فقلبها…بقات هكاك فداك البيت مسدود عليها كل شوية كيجي فوزي يدق عليها باش يطمئن مرة تجاوبو مرة لا…حتى عيات وداتها عينيها وهي متكية عالباب…اما فوزي تاهو بقا كيتفرج حتى مشات بيه عينيو وتيليكوموند فايدو تلفازة بقات شاعلة وعصام والو ماجاش هاديك الليلة..

الفجر كياذن لقاه فايق او بمعنى اصح مانعسش هو كاع بقا فالبالكون كيكمي تعشا غير خفيف بزز غير باش يقدر يتحرك ومايعياش ولا يطلع ليه سكر او يهبط…ناض من الكرسي وتوجه لدوش توضى وخرج لاح عليه فوقية مشا البيت هز الصلاية وخرج من الفيلا ركب فطوموبيل وديمارا شد الوجهة للمسجد بلاصا طوموبيل ودخل لجامع لقاهم كيدخلو صلى زوج ركعات هما اللولين عاد جلس كيتصنط لعضامو ويستمتع بداك الجو ديال جامع الي فيه سكون وفنفس الوقت ذكر الله فيه واحد الراحة عجييييييييييبة كتخليه يرتاح من اي حاجة خارجية واقعة ليه…ماحسش براسو حتى سمع صوت الامام كيطلب منهم يقادو الصفوف عاد ناض تقاد مع الرجال فالصف الامامي..تقامت الصلاة غير كملت جلس تما نيت بان ليه مصحف قدامو هزو وحلو على اول اية كيقرا بشوي كيقرا وماحدو كيقرا والنمل كيحس بيه سرح ليه فذاتو…بقا هكاك جهد شي ربع ساعة حتى شافهم بغاو يسدو الجامع وهو ينوض لاح صلايتو فوق كتافو ومشا ركب ورجع لدار كانت الساعة سابعة والنصف لقا الخادمة خديجة فالكوزينة كتوجد ليه الفطور هو و مراد وحتى وليد لانه بات عندهم…

زين الدين : قهوة كحلة ميمتي…

خديجة : نجيب ليك معاها فطورك اوليدي ؟!

زين الدين : لا بلاش ماعلاباليش دابا…

خديجة : واخا…

خرج لجردة وجلس فالبلاصة الي كيعشق وفين كيرتاح…كيسمع صوت البحر من بعيييد وريحتو كضرب ليه فالنيف…رجع ليه تفكير لهضرة علي على انه يخوي البلاد لايام ريتما يرتاح…فكر انه يمشي غير لتارودانت لدارهم القديمة..راسو كيتخبط بالتفكير وعقلو باغي يخرج عليها وشحااال توحشها وتوحش يشوفها او غير يسمع صوتها ويسمع اوديو الي كانت كترسل ليه توحش الهضرة والميساجات وكيفاش كانت كتسول فيه…

فرح : شربتي دوا عنداك تنساه…

فرح : دخل معاك ADO لبلوك(غرفة العمليات) را كتنسى حتى كيطيح ليك ولا يطلع…ماتبقاش تعصب ازين عافاك رد بالك لصحتك…

فرح : صباح الخير زين الدين شربتي دواك فطرتي ولا مزال…

فرح : انا فطرت ولكن يقدر غانمشي نخرج مع بنت خالي باش نجيبو قفطان غادي نكريه…

فرح : واااا زين الدين عافاك ولي ترد بالك لراسك ماتبقاش تعصب فالعملية…زين الدين راك عارف ضروفي واش انا كرهت نكون معاك ؟!

فرح : سير مع هاديك الي دخلتي نتا وياها وخليني انا…انا ماشي ديالكم ماشي دياال هاد دنيا فين عايش…

فرح : واااااا زين الدين فهمني اهى…

فرح : انا قاااابلة نتزوج بيك ومانلقاش ماحسن منك وعمري مانفرط فيك…

فرح : عافاك ازين الدين ماتشمتنيش فيك…

زين الدين : ثيقي بيا نمووت ابنت الناس ومنفرط فيك…

هادشي كامل كيروج فعقلو ذكرياتها من نهار عرفها وشاف وجهها الملائكي بالنسبة ليه والي قدر يغير فيه بزاااااف والي قدرات تحيي القلب الي مكانش عايش غير لدنيا وصافي حتى من حبو ل حنان كان حب عادي حب لزواج فقط مكانش حب كيكملهم واحد مكمل ثاني مكانش كيدير عليها الي دار على فرح…تحطات ليه القهوة شاف فالفنجان ديالو قبل ميهزو يرشف منها حتى وقف عليه وليد .

وليد”ربت ليه على كتفو” : خويا صباح الخير …

زين الدين”نطق بصوت مبحوح” : صباح الخير…

وليد”ربع ايديه كيحك على كتافو” : البرد اصحبي هنا راك مخفف حوايجك دخل لداخل…

زين الدين : ماعليش”بدا يكحب بداك صوت الخشن”

وليد : غا سمح ليا وليني حسن دخل را كيشد فيك البرد اخويا بزاف(كيعرفو حيث عاش معاه فترة فالامارات)..

زين الدين”حرك راسو بثقااالة بقا شحاال كيشوف قدامو ويلعب بتيليفون فايديه حتى هز راسو وشاف فيه” : قطع ليا بييي…

وليد : فين بغيتي وامتا ؟

زين الدين”حك شنايفو وعاود قبل ميزير عليهم بسنانو بتفكير وتردد فقرارو” : جدة …

وليد : الي ورتور ولا غير الي نتا تقرر ؟

زين الدين : ماكرهتش اليوم …الي اي روتور…الروتو على شهر…

حلات عينيها بمجرد ما راسها تكب حيث كانت معوجاه ناضت مفزوعة بشهقتها تا حطات ايدها على صدرها كتنهج…دورات عينيها بان ليها الحال صبح والدنيا صاقلة…ناضت من الارض وضارت جيهة الباب تا بدات دق وتعيط…

فرح”بثوت مبحوح بالغوات والنعاس والنفسية المريضة مرداتش البال لحنكها الي صبح منفوخ” : فوزي ..احم فوزيييي واااا فوزي”كدق”

فوزي”بقا ناعس بلا غطا كيف تكا وتيليكوموند فايدو هكاك بقا نا حل عينيه غير على صوتها كدق ودقات كانو مجهدين…جاوبها من بلاصتو وتاهو صوته بح” : مااالك ؟!

فرح : عافاك حل عليا اهى..”حدرات عينيها لقات ليغيگل خارجة ونغيرزات الوجع فكرشها..”

فوزي : فرح هنيني يرحم باك مكاينش كيفاش نحل ليك راكي سمعتيه حلف عليا خليه دابا يجي ويحل عليك.

فرح : اهى ورا خاصني نبدل امممم عافاك وخا غير جيب ليا فنيد ضرتني كرشي اهى…

فوزي”دوز على وجهو بتعب” : والله الى مشطبة كحلة هادي حطنا فيها…”دور وجهو ناحية اتجاه البيت” شرجم ديال بيت حليه انا ندوز ليك اش بغيتي…قضي الغراض تايجي ونشوفو هاد الحريرة…”ناض من بلاصتو مشا كيزرب غسل وجهو ومشا بزربة خرج هز الموطور باقين عينيه مسدودين لاقرب صيدلية جاب ليها دوا الي حفضوه عن ضهر قلب حيث كل شهر خاص يكون عندها…جاب ليها حتى فوطة صحية ورجع مد ليها.من شرجم من على برا.” شدي فينك…

فرح”ناضت كتزرب حلات باب شرجم..غير شافها بان ليه الحنك منفوخ دور وجهو لهيه باسف بقات فيه بجهد ورجع شاف فيها” : انا غاندير الفطور الى ماجاش غانمدو ليك من هنا…فففف هذا الله والله الى هذا الله انا الي غانطج من هنا ماباقي تشوفو كمارتي يخ على حبس…”شدات من عندو داكشي وسدات الشرجم كيف مشا لقاتو جايب ليها حتى ساشيات فين دير الفوطة صحية الي كانت دايرة وقرعة الما باش تشرب دوا بدلات بزربة وهزات الدوا ماتسناتش تاتفطر دغيا شرباتو باش يلاه يهمد عليها الوجع مشات لفراشها وتكونات فحال وضعية الجنين عينيها فشرجم وعقلها مع زين الدين وقلبها شاعلة فيه العاااافية كتقهر وتعذب فيها…

دخل فوزي لدار حط سوارت دخل لكوزينة لفريگو هز منو ميكة دجلبانة متلجة لقاها قدامو…حطها على الضربة الي عطاه تا كمش عينيه…من بعد دور وجهو وهزهم جيهة الباب ديال بيتها مايكذبش ومينكرش بالرغم من انه واخذ منها موقف ومقلق منها وحاس تاهو بالشمتة والغدر عزات عليه بلا مايشعر تحكمات فيه الحنية ديالو فهاد اللحضة ومابقا كيبان ليه غير يمشي عندها بالفعل تقدم لعند باب البيت دق عليها

فوزي : فرح …

فرح”كانت خاشية وجهها بين ايديها كتنخصص بحرقة على الي كيجرا ليها وعذاب الحب كياكل فيها وعذاب بين نارين كينهش فيها…هزات وجهها بزربة كتهضر وتنخصص” : خى ف فوزي اهى…عافاك شوف كي دير حل عليا ..اهى علاش ماتبعتيش ديك ساعة تبعو لا يدير فيه شي حاجة غير سير وقوليه مباقيش غانفكر فيه ونجبدو عافاك غير ميديرش فيه شي حاجة…

فوزي”تبسم باستهزاء” : لهاد درجة خايفة عليه وماخفتيش على خوك ؟!

فرح : وخااااااايفة خايفة وكتر واش انا نبغي لخويا المضرة كتر من هادي وبسبابي ؟! واش الى مشا ليه مغايضيعش راسو ويضيع معاه حتى زين اهى…

فوزي : عصام مابقا ليا منشد فيه…

فرح : حل عليا البيت نهضر مع جدي ونرجع عافاك…

فوزي : اش غايدير ليك جدك ؟!

فرح : غير نمشي من هنا حتى يتنفس ويبرد ونجي اما حسن خى نبقا هنا كل مرة يشوفني يتعصب !؟

فوزي”تنهد بعمق..مالقا مايدير جلس فلارض متكي عالباب حط راسو عليه بقا شحااااااال وهو ساكت كيفكر فهادشي الي وصلو ليه بمسبة زين الدين بمسبة حب فرح لزين الدين الشخصي الي قسم وكسر خاطرها وقلبها كيفاش كدافع عليه وكيفاش وقفات فوجه عصام…بقا ساكت كيكمد فالضربة الي فوق حنكو وراسو كيضربو فيه المطارق بالتفكير فهادشي الي واقع…”

فرح”شافتو صقل..ناضت من فراشها وهي تكا عالباب” : فوزي “دقات الباب” فوزيييي…

فوزي”هز حاجبو وشاف بنص عين جيهتها” : اشنو بغيتي ؟!

فرح : مابغيتيش تمشي ؟ عيط غير لصطوف ولا شي حد فصحابو يشوفو عافاك…

فوزي : فففففف”جبد تيليفون من جيبو ودوز لخط لصطوف” صطوف فينك ؟

صطوف : انا فالمحل علاش ؟!

فوزي : ماهضرش معاك عصام !

صطوف : لا ماشتوش انا بومين هادي…اش واقع مالو ثاني ؟!

فوزي”غمض عينيه” : بفففف بالرجولة اخاي الى ما شوفو فين كاين دير راسك معارف والو لبدها وقيس ليا الخبار منو واش مشا عند هذاك خونا الي عاود ليك عليه…

صطوف : داك طبيب ؟!..وايلي اصحبي اش وقع تاني …

فوزي”مابغاش يقوليه بالي رجع كيبغي ختو وحصلوها حيث كتبقى مسالة خاصة…اكتفى فقط انه يقول” : رجع كيحوم علينا كيف ديك المرة فاش وصل عليه الحانوت…مهم نتا دير خدمتك الله يحفضك…

صطوف : صافي هنيتي تيسر…

قطع معاه ورجع تيليفون لجيبو هادشي كلشي كانت كتسمع فيه فرح لكن غير صوت فوزي…عم السكوووون واحد المدة فرح هبجات جلسات ورا الباب تاهي وفوزي كذلك…جهد ربع ساعة او اكثر وهما ساكتين تاحد فيهم ماهضر فرح بقات هكاك مسكينة بدمها الي نزل وحبس وفوزي بقا كيكمد فحنكو الي تضرب…حتى تكسر الصمت بسؤالو ليها…

فوزي : علاش؟ فاش قصرنا معاك فاش ضرينا وباش وصلناك تا وليتي شادة الضد ومشيتي تعلقي فين تفلقي علاش ؟!

فرح”حدرات عينيها وكمشات حجبانها بحزن وصوتها مزال غالب عليه البكا” : وعلاش مبغيتوش تسمعو ليا علاش ؟ علاش مابغيتيش تهضر معاه ؟!

فوزي”هز حاجبو” : شكون قاليك ماهضرتش وماسمعتش اش گال ؟! هاحنا عرفنا هاهو شرح… وها عصام قاليك بفمو المسامحة الله يسامح اش بغيتي كثر من هادشي مافهمتش ؟!

فرح”الصمت”

فوزي : واش عرفتي اشنو هي يسمعك كتهضري مع واحد هو فالاصل حقد عليه ونتي عارفة عصام مك الي ولداتنا كلنا من كرش وحدة ومارحمهاش ومسمحش ليها وعمرو ولا عمرنا نسمحو ليها…وكتسنايه يسامح ليك واحد براني ماعقلش على ملتك فالوقيتة الي نتي مريضة مدمرة مازمة وزاد كمل عليك…را الطريقة وفعلتو بحد ذاتها را متنساش افرح وجهليني جهلييييينا وقتلينا…واش كاين شي واحد يقبل على بنتو وختو ترجع تزوج بواحد طمع فيها هو وراجل عمتو واحد يحلف ولاخور قاليه انا نديها ليك غا فهميني وشرحي ليا را تقاداو ليا معاك ها عار الله ما فهميني ؤا مابقيت فهمت تا خرية…كيفاش بغيتينا نقبلوه ولا نتقبلوه يدخل دارنا الي كبرنا بيه واحتارمناه ودرناه خونا تا صدق مخورنا واش اعباد الله هادشي يتقبلها العقل ؟!

فرح : اهى علاااااش افوزي علاش”بتعب” الي غلب يعف ياك انا الي وقع ليا هادشي خليوني انا نتحمل مسؤليتي…

فوزي : نتي لهاد درجة عما لمك العينين ؟! لهاد الدرجة وصلات بيك توقفي فوجه خوك الكبير وقدامنا بلا حشمة بلا حيا تقولي بغيتو ؟ هادي هي تربية هادي را ولات قلة الاداب…

فرح”بقات ساكتة شحااااال قبل ماتنطق” : هو عالاقل مابغاش يكذب علينا كثر وصارحني وقالها ليا حيث شافني وشافنا منستاهلوش مكانش كيعرفنا هو كاع…

فوزي : مكانش كيعرفنا وملي عرفنا قالها ليك حيث حنا ماشي ديال داكشي ايه متافق معاك وقلنا الله يسامح ولكن افرح هاني نقولها ليك بشوية وبالتي هي احسن…را مابقاش لايق يكون نسيبنا القضية مشربكة وماجاتش يتزوج بيك…مانبغيوهاش ليك ولا بغيتيه سيري منك ليه انا من جيهتي الله يعاونك والله ماباقي ندخل فيك وليني را متسناي مني لا مبروك لا نحضر…”خلاها وناض مشا لكوزينة …اما هي بقات حالا فمها مصدومة عينيها نشفو مابقاتش قدرات تزيد تبكي عياااات بجهد من البكا..”

تحل الباب ودخل عصام عاقد غوباشتو عينيه منفوخين مكاميش وشعرو مخربق باقي بحوايجو ديال البارح…

فوزي”خرج من كوزينة كيشوف فيه ماقدرش يهضر معاه ملي شافو هكاك…تا بان ليه مشا البيت دخل وعاود رجع خرج هاز فايدو واحد صويك صغير كحل تم غادي خارج وهو يوقفو” : وخا تحل عليها نعطيها تفطر راها مريضة هانتا غير تفطر ونسد عليها بالكلمة…

عصام”وقف وضار مخنزر فيه” : تمشي تقود لا نسوط فمك تانتا ؟ صباح لله…”يلاه غايهضر وهما يسمعو دقانها بجهد”

فرح : عصاااااااااام حل عليا الباب حل عافاك را كيخنقني هنا”حيث البيت اصلا صغير”اهى واحل خرام عليييييك خليني غانمشي عند جدي اهى…

عصام”حل الباب بساروت وهي غا سمعاتو بعدات تا حلو بجهد ضرب فالحايط تا بدا يترعد الباب مشا ليها منير” : علاش هادشي كامل ااا ؟ علاش ابنت لحرام واش بغيتي نشبع فدينمك عصا فهاد الصباح ؟!

فرح”غوتات بجهد” : وااااا خليني نمشيييييييي اهى اهى خليني نمشي ونهنيك مني خليني …

عصام”صعرة باقا راكباه وزادت كملت ليه شدها من شعرها وجرها بجهد تا نقزو دموعها” : علاش هادشي كامل على قبلو ابنت لحرام ياك ؟! هادشي الي بغيتي وليتي تقللي عليا العراض يا بنت الكلب وتگوليها فوجهي…هنا فين تواصلنا!!

فرح”كتكمش عينيها بالم تا عضت سنانها” : ععععع…

عصام”قرب لعندها مزيااان وجهو فوجهها وكشاكشو خارجة” : تواصلنا لهادشي بمسبة القواد هنا فين تواصلنا ؟ شفتيني ماقتلتش عدو ربو ماقربت ليه خرج ليك لسان يا الكلبة وطولتي عليا شواريك. ؟!

فرح”كتشد ليه فايدو باش يحيد” : واااااحيد اهى اهى حرام عليك اعصام ضريتيني اهى…را طلب سماحة علاش متخلينيش معاه علاش متقبلش وتنسى حرام عليك ياك انا ونسيت علاش باقي حاقد عليه ياك كتبغي تشوفني فرحانة…غير عطيه فرصة…

عصام”غوت بجهلة تا طار دفالو عليها” : واش بغيتي نعطي لكلبة مك سلخة الكلاااااب…واش بغيتي نعاود لخليقة مك ضربة البارح ولا نفسم ليك الضهر ابنت الكلب وفاااااااش عينكككك”هرب ليه صوت واحد لحضة”…

فوزي : فراااااح لبديها براكة من الهضرة والغوت “خرج فيها عينيه باش تسكت”

فرح : لا منسكتش خليه يضربني عاوتاني خليه اهى”وجهها باقي مجلخ بالدم ديال بارح”

عصام”دور ايديه على شعر مزياااان تا تجبد حست بجبهتها بغات تقطع من جلدة…قلبها كيضرررب يضرب يضرررب…”: سسسسكتييييي سكتيييي سكتييييييييي “خنزر فيها بجهد وحط صبعو على فمو” ششششش ششششش.

فرح : اهى اهى اععععع…

عصام : وااااا سكتي سكتييييي سكتتتتييييييييييييييي”ورك على حناكها بايدو بجهد ….ووسط دموعها الي جخلطو وجهها الي ولا حمررر بالخلعة..نزلو قطرات د.م من منخرها بديك سخونية ديال لغوات…شافهم نازلين ودفعها بجهد تا كانت غاتجي لارض جاب الله شدت فالباب..” وااااا بالرب المعبود لا كانت ليك…راني حلااااااااااااافت ابنت الق*** ولا حفات ليك اجي حنتيني…ماضاربش عليك الكرفي وماعاطيش لحمو لدنيا تنهش فيه ماهزكش لحمة كانت غاتلاح فزبل ومايعقلو عليك…والله ابنيتي لاكان ليك لاكان غا من جيهتي…وضفري معايا شيب نتي كاااع…(هذا هو التسريب)

فرح”غا قالها فحال لحتي وقيدة شعلات العافية فحال لاح النقطة الي كانت باقية على الكاس يفيض ناضت على حر جهدها ديك دمايات كتنزل تنزل تنزل” : وماااااااتهزنييييييش ماتهزنيش وماتربيينييييييش وماتقربش ليا…اسيدي “كتسرح فايديها وعينيها خارجين بديك الجهلة الي ركبتها ماحاساش براسها تا اشنو كتقول فهاد اللحضة كاع داكشي الي فقلبها كتخرج فيه…وتنهج” اسيدي ماتهزنيش وهني راسك ديك الساعة لوحني ولا خليني فالزبل وماتربينيش تاواحد مكان ضاربك على ايدك تهزني تاواحد ماقاليك ربيني ولا كبرني ديك ساعة لوحني ولا قطعني طراف ولا خليهم يلوحوني فالخيرية ولا تربيني نتا.”خرجات فيهي عينيها” هادشي على قبلو ؟ ااااااااااه واااااااااه على قبلو حيث يستاااااهل يستاااهل انا سمحت ليه وعجيتو فرصة وتعامل معايا ولد الناس وعمرو هز فيا العين بقلة احترام كنهضر معاه ويقوليا بنت عصام بنت عصام خوتك رجال…ماعمرو من عليا كي منيتي عليا نتا وحررتي عليا العيشة غا حيث ربيتيني وهزيتيني بسنانك؟ بنااااااااااااقص منك ومن تربيتك وعيشتك بناقص منك لا خدمة خدمتها لا زواج تزوجتو انا غا منحوسة الراجل الوحيد الي بغاني حرمتيني منو… جري عليا اسي ولا لوحني تا دابا فزنقة…اسيدي بناقص منك ومن خاوتك ولا تربيتك”كملت هضرتها وهي كتنهج ودمايات دايزة كتقطع فالقلب واحد المنضر صخر يبكيه..فوزي هز ايديه فوق راسو داكشي الي خاف منو هو الي طاح فيه قهروووه بهادشي وقهراتو فرح اكثر ماكانش كيضن انه غايوصل النهار الي غاتنوض لعصام

عصام”جاه فحال طرش توقفات دنيا عندو…قلبو ولا يضرب يضرب يضربببببي حس بحال شي حاجة فيه لداخل دارت تشااااااااخ تهرست…مشا ليها نيشان شدها من دراعها وجرها بجهد غاديا وكتنتر ليه وتحيد فايديه وتطلب ماسمعش ليها ولا عرفها تا اش كدير ولا اش كتقول حل باب زنقة ودفعها بجهد تا تقطع تريكو بيجامة من عند عنقها لكتفها فحال الى لاح كلبة ماعقلش عليها تا واش لابسة ولا لا..” : تا دابا خرجي من هنا وعمرك باقي تعرفي عصام هنا خاوتنا سالات الى يوم الدين…

سد الباب فوجهها تا طارو زغيبات شعرها وغمضات عينيها بقات كتشوف فالباب الي تسد والي حساب بقلبها تسد معاه عمرها ماكنت كضن غاتوصل لهاد المواصل… كانو بمتابة الجناح درع الحماية من الناس لكن مكانوش الحماية منهم هما…

بقات واقفة تاهي لا تقل على فوزي ب شيء او يمكن اكثر من فوزي ببزاف…غير كتشوف فالباب وناس دايزة كتشوف فيها هكاك ببيجامتها…

فوزي”خرج عينيه من الصدمة.. تجمد فبلاصتو ماعرفش اش هادشي كيطرا توقفات اللحضة قدامو مابقى كيسمع والو باغي غير يستوعب اش هادشي وقع ماعرفش مافهمش..دور عينيه ناحية عصام الي دخل لكوزينة تكا عالبوطاجي كينهج وعقلو تاهو مرفوووع باقي هضرتها كتحفر ليه في قلبو وتعاود وتعاود….” : علاش اعصام جريتي عليها؟؟؟؟؟ علااااش اصحبي واش من نيتك فين غاتمشي…

عصام”الصمت”

فوزي : واش مفكرتيييش اصحبي وعباااااد الله خرجان العقل هذا واش من نيتك تجري عليها من دار وتلوحها لزنقة ؟ اش خليتي لناس والبراني اش خليتي”ماخلاهش يكمل تا غوت بجهد خلا الحيوط يتزعزعو وفوزي يسكت فوسط الهضرة تا رمش عينيه من ديك الغوت”

عصام : وا سكااااااااااااااااااااااااااات سكت سكت سكاااااات”كحز بايديه الكيسان وقراعي العطرية بجهد تا تشتت كلشي تفرشخ…هز واحد السوبيرة عندها روبيني فين كيديرو زيت او عصير الى كانو ضياف على شكل ديكور فتخها على جهدها جاب الله كانت خاوية تا تشتت زاج”

فوزي”صقل ولا غير كيشوف فيه كيفتخ ويهرس وكشاكشو خارجة… رجع شاف فالباب حلو حتى لقاها.واقفة بواحد المنضر كيقطططععع فالقلب غير كتشوف كترمش بشوية وعينيها على الباب الي تسد فوجهها..ماعرف مايدير تاهو مسكين تبلوكا باقي مفاهمش هادشي الي كيطرا شنو هو ماعطاتوش خاطرو يخليها فالزنقة خلاه كيغوت وهو يتوجه ليها شدها من كتافها” : فرح حيدي من هنا واجي معايا حدا دار مي فاطنة تنجيب ليك ماتلبسي..

فرح”جامدة بنفس الوضعية”

فوزي”داها وجابها من كتافها ووالو” : فراااااح حيدي من هنا واجي تانجيب ليك ماتلبسي”كيهضر ويقاد ليها فالبيجامة الي تقطعات من عنقها تال كتفها…شافها مابغاتش تحرك وهو يرجع مشا نيشان لبيتها حل الماريو كيقلب ويعاود تا دور راسو بانت ليه جلابتها معلقة ورا الباب هزها بزربة وتم غادي خارج بان ليه عصام دخل البيت وجلس مفرق رجليه داير ايديه بين راسو…خرج لعندها” هاكي لبسي عليك هادي…واااااااا فرح توگضي معايا توگضي هذا الله مالكم فهاد الحبس ومالك نتي فديك الهضرة شتي فين وصلتينا…ولبسي الزمر لبسي..”شافها مكتحركش غير كتشوف فين بقات كتشوف حبسات…” فرح !! فرااااااح سمعيني…”كيحرك فيها بجهد باش تفيق ووالو…عاد رد البال لفمها ومنخرها الي بقا فيهم الد.م هكاك مجلخ واحد المنضر الى كان قلبك صخر يتشق ويبكي شعرها منفوض ومخربق وعينيها منفوخين وجهها حالتو..عاود رجع تاني دخل لدوش جاب سطيلة فيها الما ولانجيت وخرج يلاه غايبدا يمسح ليها تا خرج عصام هاز داك الصويك فايديه..ومخرج الموطور.”

فرح”هنا غير بان ليها وهي تفيق حيدات ايدين فوزي ضربات فيه ومشات ليه كتجري وقفات قدامو” : عصام عصام عصااام عافاك سمح ليا عااااافاك سمح ليا…

عصام”دور وجهو لهيه عينيه منيرين وحمررررييين حجبانو خلاص تشكلو فيهم تجاعيد بكثرة ماعقدهم..كيحيد ليها فايديها “

فرح : وااااااااعصااااااام اهى اهى عاااافاك سمح ليا..”كيحيد فايديها وترجع تحطهم عليه وتجر فيه وهو مضارب مع الموطور كيخرج فيه بالنترة لكن باش يهضر معاها او يسمعها صوته وااااالو تا وجهو مابغاش يدورو ليها تشوفو عينيه مابغاوش يشوفو فيها ولا يرحمها…واحد الحالة كضر وتهرس الخاجر وخا يكون ميت…كتغوت لربي الي خلقها وتناجيه وهو والو تا جا فوزي كيبعد فيها كبعد ليه ايديه ويعاود يشدها وترجع تبعدهم وتلاح على عصام الي بقا يحيد ليها فايديها ويجر الموطور تا دفعها كانت مخلخلة اصلا خواو بيها ركابيها وطاحت…الدنيا بدات كتجوق ماحدهم كيسمعو الغوات وناش كتوقف وتشوف وطبعا هادشي ماغريبش علينا غير كتوقع شي حاجة ولا شي مضاربة ولا غوت فسرعة البرق كاتجمع الدنيا وامة لا اله الا الله تفرج…”

تحناات على رجليه معنقااهم بكل قوتها كيجر فرجليه وكيجرها معاه تاهي كتجر فداك تراب وتغوت ماتسوقاتش لناس الي تجمعو ماتسوقاتش لشوهة ترفعات ودخلات فواحد القوقعة فيها غير هي وهو…كتحس بحال الى كتحلم وهادشي مكاينش وغاتفيق تلقاه كيقوليها بسم الله عليك مالك …كل ماكتشهق ضنا منها انه بهاد الشهقة كتفيق كل مكتلقى راسها را بصح هادشي مكرهاتش تضرب حناكها راسها لكن ايديها مشغولين برجليه الي متمسكين بيهم لاقصى درجة حتى انها ماحساتش بحوايجها الي تمرمدو بتجرير وووالو بدون نتيجة او فائدة…

فرح”هزات راسها لسما وغوتات بحر جهدها” : وهاااااااااالعااااار سمح ليا هاااااااااالعار اهى اهى…هاااالعار ديرني خدامة ومدورش عليا وجهك هااااالعاااار “كتهز ايدها وتحك فصدرها تا كتبغي تقطع البيجامة عليها…” هااالعااار ماتلوحنيش حتى نتا اهى اهى….

فوزي”عينيه حمرييييين مالقا كي يدير ليها..عيا مايجر عيا ميزاوگ فيه تاهو …ماحسش حتى دور وجهو لهيه وعض فجنب كف ايدو على حر جهدو كاتم الغوتة باش ماتخرجش” : عععععععععععععععع…..

“كيف يتم اقناع الغصن المنكسر ان الريح قد اعتذر…”

بقات طلب فيه وتغوت ماحاساش بالدنيا الي مجموعة عليهم كتشوف راسها غير هي وعصام…ممثيقاش عقلها بغا يخرج مابغاتش او ماستوعباتش ان عصام يضرب عليها وهي الي عارفاه الى حلف ماكيرجعش فكلمتو…حاسة براسها كتحلم وقع ليها فحال ملي كنكونو ممتوقعينش واحد الحاجة غاتوقع مع شي حد حتى كنتصدمو بيها

وقفو الناس كيشوفو فيها كتجر ليه فرجليه وكلها تمرمدت بالتراب تا ضار عصام مخنز ففوزي ونطق مغزز بين سنانو ودفالو كيطاير…

عصام : فوزززييييي حيدددها عليا”نطق بشوي بينو وبين فوزي خرج فيه عينيه”وياااااك دخلها من ورايا وتحنت حلوفي بالرب لا بقيتو شفتو وجهي…

فوزي”مشا لعندها وتحنى وجرها بكل قوته” : وتگعدي براكة برااااكة را ناس كتشوف…فرااااح…”بعدها بجهد على عصام الي هز رجليه من بين ايديها الي كانو محتاضنينو”

فرح”كتحرك فراسها ب لا وكتشوف فيه كيركب فالموطور كتبغي ترجع ليه كيجرها فوزي كلها تمرمدت فالتراب حالتها تشفي العدو…بقات كتشوفيه ديمارا الموطور وانطالق باقصى سرعة تا تهز بيه الموطور وزاد” : لا لا اهى عصاااااام مممممم اهى اهى حرااااام عليك غير رجع والله مندير الي مابغيتيش غير رجع “عصرات عينيها بجهد وغوتات كتنادي باسمو” عصااااااااااااااااااااااممممممممم….

فوزي”شاف فناس واقفة شي كيحسبن وشي كيقول لا حول ولا قوة وشي داير ايديه على حناكو كيشوف.” : ماااالنا ياك لباس اش كاين ؟ يلاه كل خرا يرجع فين كان خاص دينمكم غا فين تجمعو..”غوت بجهد تا بداو يتنشرو” وااايلاااه تيسااااااع..

كل بدا يرجع فين كان وشي كيمشي وكيدور راسو يعاود يشوف اما فوزي بقا مع ختو كيوقف فيها وهي جالسة فبلاصتها عينيها غير على عصام واخا مشا بقات حاضياه معوجة راسها ودموعها دايزين بجنب قلبها كيحرقها وصدرها العافية شاعلة فيه…جات تسكت مالقات سلاكة ملي طرطقات ندمات على نهار الي تزادت فيه تا وصلات لهنا…جات واحد المراة جارتهم نيت قريبة ليهم فحال شكل فاطنة ونجية غير هي ماشي بالقرب ديالهم…

زبيدة : دخلها ولدي غسل ليها وجهها وخليها تبدل حالتها..مالها كي طرا ليكم اولدي عاوتاني(حيث كانت شحاال من مرة خرجات بكثرة صداع من باها وكانو كيخرجو يقلبو عليها)

فوزي”حد راسو لعندها” : فرح نوضي لبسي عليك هادي نوضي شوفي كي درتي لحالتك نوضي راكم عذبتو ملتي بهادشي هذا الله معاكم نوضي…وانوووضي الخراااا نوووووضي..

زبيدة : نوضي بنيتي الله يرضي عليك نوضي را الغيار كيوقع غير نوضي الله يدير تاويل ديال الخير…”عاونها فوزي تا وقفات وهي باقا بنفس الوضعية غير كتشوف فالطريق فين مشا خوها… بغا يلبسها فوزي جلابتها وهي توقفو ماعارفاش اش واقع” دخلها يا ولدي لدار اش غاتلبس فوق هاد البيجامة الي تمرمدت…

فوزي”حشم يقوليها بالي حلف مادخل لدار” : واخا انا ندخلها خليها تبقى حتى تنفس وندخلها ماتبغيش دخل ليا غاتيسري ميمتي”بدا يحك فراسو بتوثر ماعرف مايدير ولا يقول”

زبيدة “شافت تا عيات مالقات تاهي ماتقول”: واخا وليدي…

بقا واقف كيتسنى ف زبيدة تاتمشي غير اختفات هز جلابة ولبسها ليها ماتحركت ما والو فحال كيلبس فمونيكا جامدة لبسها بانطوفة تاهي جابها كيهز ليها فرجليها بزز تا كيلبسها حالتو حالة تاهو لا تقل عليها…خوا الما من سطيلة غسل ليها فمها من داك الدم ومسح ليها مزيان ..ضار جيهة دار ورجع شاف فيها…

فوزي : انا غانجيب ساروت الموطور وبزطامي ونجيب ليك حوايجك ماتدي معاك..توگضي وجلسي هنا تانجي..و نمشي معاك تانديك عند با ديك ساعة نشوفو هاد الحريرة الي وصلنا ليها وطلت فيكم الله شتي ضصارة فين وصلت…”خلاها واقفة ودخل جبد تيليفونو دوز لخط لجدو باش يعلمو بالي غاتجي هي وياه…

اما هي بقاات واقفة بنفس الوضعية حتى دازو من حداها شي عيالات وهي تنغز وحدة لاخرى وشيرات ليها تشوف…

هي : شوفي تاني بنت المخنتر يمكن رجعو لصداع الي مولفين..هييي ويلي ويلي شوفي فمها..

لاخرى : يا ويييييلي زيدي زيدي هادي را ولفات تانتي الله يستر قالو من كاع داكشي الي طرا ليها فاش مات داك ولد الوزاني الي كان غايتزوج بيها موراها بشهرين يا بنت القرشية تخطبات لواحد خانز فلوس على مزيناتو وفرتكت تاهو معاه ايوى را قااالو والله وعلم لا بغات تخرج لديك الطريق الله يستر يااااربي..

هي. : اويييلي قولي اعوذ بالله من شيطان رجيم راكي والداهم اربيعة نهاك الله…

ربيعة : يا بغيت ليا العمى لا سمعتها من ناس الي شافوها كانت تركب فالطوموبيلات وانا بعيني ونامسينا(ولبارح) الى شتها فسبيتار الي فحي المطار(هو نيت الي كانت فيه فرح اكديطال فاش رجع ليها زين كتفها) مع دايزة انا وبنت خويا باش داوي ديك الفتحة مع واحد..

هي : اويلي !!

ربيعة : اوكيه(واييه او اكيد)”دارت صبعها فوق فمها كنوع من تولويل وتاكيد كيديروها العيالات بزااف هاد الحركة”

هي : وزيدي زيدي طلبي الستر الي ماخرج من دنيا ماخرج من عقايبها…

مشا لبيتها جبد صاك صغير جبد من ماريو الي عرف من حوايجها جبدو مسكين مقاتل…تا عمر صاك وضار هز باكية الويز الي خذا ليها ودوا رما كلشي فالصاك…مشا لبيتو هو وعصام هز البزطام تاكد را فيه الفلوس ومشا لبيت تلفازة هز من فوق رخامة سوارت الموطور بانت ليه الكوزينة كلشي فيها مشتت خلاها هكاك وحل الباب جر المطور خرجو مع خرج هز عينيه لقاها طارت من تما..” فرح !!”دور وجهو هنا وهنا مكاينش ليها الحس ديمارا الموطور بزربة سد الباب وكسيرا طاير عينيه هنا وهنا وقف قدام صاكا” با سالم مابانتش ليك فرح !!

سالم : لا مالها تا اش طاري عندكم اولدي…

فوزي”مجاوبوش خلاه بلاكة وزاد كيقلب عليها فرمشة عين طارت ماعرفها تا كيدارت…غادي ويدور كاع دوك دروبة دار عليهم كاع البلايص ووالو” : فرااااح فينك فين طارت هادي يا سيدي ياربي فين طاااارت…

فرمشة عين خرج مالقاش ليها الحس…بقا غادي سايق بالموطور ويقلب ويعاود تا بغا يهبل وهو يلمحها غاديا وحدها تحت الضل ديال الحيوط ماشعرش براسو دور الموطور وسط الطريق على شوي يدوز فيه واحد رموك تا بقا كلاكصون ديالو يزنزن طلع بالموطور فوق طروطوار تا وقف عليها قاطع ليها الطريق…

فوزي”صعر بالتقلاب والخلعة” : فين مشيتي فين ؟!يلاه زيدي نتحركو لمحطة…

فرح : بغييت نمشي وحدي…

فوزي : رجليك خرجو لشواري ياك ؟!

فرح”هزات ايديها تالفوق ونزلات على راسها من فوق تالحناكها بخبطة وغوتات جهد الي عندها” : واااااااااااااخليني نمشي وحدي وابعدو منيييييييييي اهى اهى…

فوزي”خلعاتو” : صافي صافي تمشي وحدك يلاه نوصلك لمحطة تركبي ياك بغيتي تمشي عند با ؟!

فرح”عوجات راسها” : بغيت نموووت اهى اهى بغيت نموت رحموني…

فوزي : ساهل ليك الموت ؟! فاش عينك افرح غا قولي ليا فاااش !! زيدي تحركي معايا نديك المحطة وسيري عند با تانوصل عليك ونهضر معاه يشوف هاد الحريرة..

فرح” مجاوباتوش ركبها بزز وراه وزاد لمحطة ديال الجديدة وقف الموطور حطو عند الكارديان وشد فيها دخل لداخل تا تمو جايين عندو الكورتيا الي خدامين مع الكيران يتلاغطو…

واحد : ش بلاصة كازا ش بلاصة ل رباط…

واحد : ش بلاصة انزگان ش بلاصة اكادير !!

لاخور : فين غادي الخاوة ش بلاصة لورزازات ؟! بلاصة لراشيدية شي بلاصة لمراكش ؟

فوزي : مغادين فين اصحبي تيسر…

واحد تم جاي : ش بلاصة تطوان اخاي طنجة فنيدق رينكون..

فوزي”جعروه هو جاعر وطالع ليه دم وزادو كملو عليه” : والحبس هنيني مغادين لتاقرينة كحلة…

هو”شاد وراق الكار فايد والفلوس بين صباعو” : صافي اصحبي خليوه على خاطرو…”كيتسمع فالمحطة الغوات ناس غاديا وناس جايا وهادشي فرح كيتسمع ليها فحال هي فبير وهما لفوووق…غير كتشوف عقلها غاااايب كيفكر فعصام وحالتها الي وصلات ليها وقلبها مع زين الدين الي مقدراتش تحكم فيه…واحد شوي تا تم جاي واحد الولد وقف على فوزي

هو : خاي فين غادين ؟!

فوزي : الكار ديال مراكش الي كيدوز على سيدي بنور خرج ؟

هو : يلاه خرج غير دابا كاين واحد طالع لانزكان يوقفكم فسيدي بنور…هاهو خارج دابا…

فوزي : وخا قطع ليا ليحفضك ش بلاصة لسيدي بنور “جبد الفلوس من جيبو سرح كفو كيستف فالصرف” شحال ؟!

هو : ارا غا 25 درهم…

فوزي”مد ليه 200 درهم حيث مالقاش عندو الصرف.”

هو”قطع ليه ورقة سنا فيها من لور ودار فيها 75درهم يعني الباقي..عطاها ليه عطاها فوزي لفرح” : غاتساليني صرف تايطلع كلشي ونعطيه ليك اختي…

فوزي”جر فرح” : يلاه زيدي ” تبعو الكورتي تالكار كان جديد وزوين ركب هو وياها بانت ليه واحد سيدة جالسة وحدها طلب منها تكحاز باش تجلس حداها وجلس فرح الي كانت شبه جثة غير ساهية..” انا قولي صباح نجي عندكم…”بقات فيه بجهد مالقا مايقول وهو يهبط باس راسها وجبد من بزطامو 200 درهم” خلي عندك هادي والباقي غايعطيه ليك..

فرح”حكات حناكها على كتافها وماجاوباتوش..بغا يسرح ليها ايدها باش يعطيها الفلوس كنزات عليهم وزيرت مابغاتش تشد من عندو..”

فوزي : شدي افرح مالنا فهادشي دابا ؟؟

فرح”الصمت”

فوزي”ساط بتعب ونفاذ صبر” : فففف …”هز الصاك حلو وجبد بزطامها الي فيه لوازمها…خشا ليها الميتين درهم فيه سدو وسد الصاك وحطو ليها فوق رجليها” ردي بالك هاهو كي يوصلك غاتلقاي با ولا خالي حدا السوق كيتسناك…”نزل من الكار وبقا واقف جهد ربع ساعة تا بدا الكار يكلاكصوني وغادي بشوية…عاد خرج فوزي ومشا هز الموطور وزاد…اما هي تكات كتشوف فالكار غادي وروحها غاديا معاه حاسا براسها عمرها باقي غاتشوف جديدة حاسا براسها هي هي لاخرة ليها فيها…ماحساتش براسها امتا نزلو دموعها كيجريييو وعينيها على الطريق حتى غفااااات ومشااات مابقاتش حسات بالعالم الي ضاير بيها تا باش تسمع الكورتي الي وصاه الولد الي قطع لفوزي الورقة بالي كاينين ناس كيتسالو الصرف…

الكورتي”غادي جاي فالكار كيغوت” : شكون كيتسال صرف شكون كيتسال صرف…”شكون سمعو ولا حس بشي حاجة فهاد الدنيا تقولي بنجوها تبنيجة وحدة”

ضحى فالبيت ناعسة من كترة التعب والمرض والوحم الي بدا يدخلها وتوبا فالكوزينة جالسة كتسمع لكوكوط كتصفر وعقلها غايب حتى بدات تشم ريحة الحراق وهي تنوض بزربة كتجري طفات عليها وحطتها تحت الروبيني باش تبرد وتحلها دغيا…سدات روبيني وحلتها لقاتها كلها تشوطات مابقا فيها مايتكال…بالفقصة والغدايد والضيم والحزن والقهرة الي فيها هزتها تالسما وردخاتها مع الحايط تا تشتت كاع داكشي الي فيها..

ضحى”فاقت من نعاس مفزوعة على صوت الردخة” : اماما…”تا بانت ليها توبا حلات الباب بجهد ودخلات لقاتها جالسة وشادة على صدرها بالخلعة كتصرط فريقها”

توبا : هادشي الي بقا ليك يا القحبة هادشي الي بقا ليك يا المسخة يا الخانزة غا نعاس..”قربت لعندها وشدتها من شعرها تا غوتات” ياكما بديتي توحمي ؟! نجيب ليك اش مشهية ؟

ضحى : مممم اهى اهى عافاك ضريتيني بشويااا اهى…

توبا”هزات ايديها تالسما ونزلات عليها بطرشة وعاودتها لحنك لاخور” : دابا شوية ؟! شوية امحلولة رجلين شوية ياك ؟! ولا نزيدك باش تفيقي على شوهة يا الخانزة ؟؛ ممم ؟”دفعتها بجهد تا تردخت على ناموسية وضرب راسها فالعود..وضارت هزات جلابتها وشالها لبساتهم وهزات بزطامها مشات لمجر هزات نن الفلوس الي حاطا فيه” انا عندي واحد هو نمشي لبوك يفكني من هادشي والي بغا يديرو معاك يديرو…

ضحى”خىجات عينيها ووقفات مصدومة مشات ليها كتشد فيها وطلب” : لا لا عاااافاك اماما عافاك اهى اهى نطلبك الي بغيتي نديرو غير ماتقوليهاش ليه والله تايقتلني…

توبا”دفعتها تا طاحت” : انا بغيتو يقتلك انا بغيتك تموتي وتهنيني منك الله ياخذ فيك الحق عوينة وحدة البنت الي صدقات ليا من دون الولاد تقبت ليا عينيا وشكتاتناي…الله يرزيني فيك وياخذ فيك الحق..حااايدي عليا…

نزلات من العمارة وشدات طاكسي تا وصلها لشاريع وشدات نوبة مع ناس تا ركبات فطاكسي بيض الي وصلها لدار بوعزة…ولات حافضة البلاصة وفين تركب وفين ماتركبش تحكت بلهلا يطريه ليها…مسافة طريق حتى كانت تما شدات مسافة تا وصلات لعمارة فين كاين الغالي…

توبا”لقات الكونسييرج” : الحاج الغالي كاين ؟

الكونسييرج : شكون نتي بغيتيه ؟!

توبا : انا مرتو اشريف…عطيني ساروت…

هو”خرج عينيه ورجعهم عاد عقل عليها حيث كانت جات واحد المرة فاش كان كيصلح فالبارطما…ماعرف مايقول ليها واش يقول را مكاينش وهو كاين الفوق مقصر مع وحدة ولا ميقولش..تا قفز من صوتها الي جهدات وهو يدور عطاها دوبل الي عندو…شداتو بالخف ودخلات مخلياه وراها كيطرش فحناكو ويولول…دخلات لسانسور ووركات على رقم الطابق وطلعت تفتح نيشان على ثلاثة البيبان ديال ثلاثة ديور مشات لاول باب وحلات بالساروت وتيليفون فوذنيها كتصوني ليه وتعاود تا رسلات ليه ميساج فيه انا فالدار عندك بغيتك دابا…حلات الباب ودخلات كتقلب بعينسها تا بانت ليها طابلة عامرة ب كراطن بيتزا و ساشيات ديال ماكدو وقراعي مونادا وشيبس…واحد شوي تا بدات تسمع شي اصوات فشكل صوت بنت فحال شي حد كيقجها كدير قغغغغ وتاوه وصوته هو ماشي تاوه وانما انييين…هزات حاجبها وهي توجه لبيت نعاس لقات الباب مبسم وهي تحلو مع حلاتو مع جات عينها على اقرف منضر واكثر منضر وخا تكرهو تاتعيا كيبقا وكان واحد الوقت حب حياتها وراجلها الي تحدات عليه كلشي فوسط الفراش الي كان غايكون فراشها ودارها مع بنتها وعائلة عادية وسعيدة وبنتهم قرات وتوضفات وتزوجات لكن شاءت الاقدار والضروف حكمات وقررات وكل خذا الاتجاه الي بغا والعائلة تفرتكات…وسط فراشها جالس مفرق رجليه وقدامو بنت فعمر ضحى نييت عاطيها عضوو الذكري خاشيه ليها في فمها وخدامة تمصو ليه تا بداو دموعها يدوزو اما هو غاااايب عاطي شعورو ومتعتو لفساد عشرة لضص…منتشي مع داك الاحساس مرفوووع…تا فيقو غير تصفاق دور راسو بزربة البنت ناضت تاهي وطارت لوات عليها ايزار وخىجات تجري وهو بقا كيدور هنا وهنا باش يستر راسو مبانت ليه غا مخدة.حطها فوق حجرو سترو…

توبا : بصحة والراحة الحاج”قلبها شاعلة فيه العافية كيبكي د.م” تمعتي ليا مع راسك ؟ باقي بعدا خدام ليك حجرك ؟ اااااه نسيييت هذاك وخا تموت فقبرك نلقاوه واقف. هههه…

الغالي : ههههه بقا فيك الحال مابقيتي تقضي ليا والو !!

توبا : تقضيه بالفساد ؟

الغالي : ماسربيتيش المواقفة وتعطلتي فالطلاق…

توبا : غذا تكون عند ريان سنية ديال الطلاق وبالشقاق اسيدي مابغيت منك تاحاجة من غير تهلا فبنتك…اااااه نسيت بارك ليها را قريب تجيب ليك حفيد اولد الحاج ههههه

الغالي”خرج عينيه” : كيفاش ؟!امتا تزوجت هادي ؟!

توبا : ههههه لا سبقت الولاد عاد تشوف زواج…خاصك تفرح الحاج را شابهاك ولله الحمد…ماعلينا بو الي فكرش بنتك اسميتو البقالي مهدي هاهو غير حداك هنا فدار بوعزة..لا كنتي تعرف باه واقلة تعرفو كلكم فسايدية… يا نديها طيح داكشي الي فكرشها عند شي حد ودوز ديك ساعة فلوس الكورطاج فحساب كونت بنتك…ولا هضر معاه يدير حل مع بنتك..نتا وضميرك..”ضارت بغات تمشي تا وقفها بصوته”

الغالي : انا البنت الي تخرج ليا لحرام مبري منها الى يوم الدين…عومي بحرك نتي وبنتك وتا الفلوس والله لا بقاات شافتهم…يلاه خرجي قودي عليا…”غوت بحر جهدو تا وصل صوته عند البنت الي كانت مخبية فالدوش كتلبس وقفزت”…

عقد صدايف كمايم القميجة السوداء خلا صديفات زوج لفوقانيين محلولين على صدرو قاد القميجة من جيهة سمطة لبس تقاشر ورجع هز شكارتو ديال الماك وهز الاوراق ديالو دارهم فيها لبس صباطو قبل مايخرج ضار جيهة البيت تا شافو وتاكد ان كلشي هو هذاك مانسى والو قلبو كيضرو بجهددد نفسية ديالو مدمرة بزاااف لواحد درجة مايمكنش هو الي حاس بيها وعارف لفين واصل…جر واحد فاليز صغيرة سما الله وخرج من البيت ونزل فالدروج لقا وليد ومراد وعلي واقفن كيتسناوه والحسين ومراتو ام هاني الي عينيها غرغرو وهي كتشوف فيه مهرس حاسا بيه وباين عليه الانكسار …

زين الدين”شاف فام هاني وباس راسها” : ميمتي تهلاي فراسك…

ام هاني : مرة مرة وعيط ليا الله يرضي عليك نسمع صوتك

زين الدين”حرك ليها راسو وشاف فخديجة الي كطيب ليهم باس راسها وايديها” : تهلاي فراسك وتهلاي فمراد امانة عندك ميمتي…

مراد”دور راسو لهيه حس بالبكية وضيم من جيهة زين وخا هكاك منفرطش فيه يموت ومينساش خير زين معاه الي عمرو حسسو بالي غريب كبر على ايديه تاهو وخا رباتو توبا…تا حك ليه وليد على كتفو”

زين الدين : با الحوانت عندك تهلا نتا غا فراسك براكة عليا…

الحسين : دعي معانا فداك المقام اولدي…

زين الدين: ان شاء الله…”باس راس الحسين وضار شاف فمراد ووليد ربت ليهم على كتافهم تا عنقو مراد عينيه مغرغرين” مراد كلشي عندك قامانتك مانخافش عليهم تهلا وتهلا ورد البال الله يرضي عليك…”باس ليه جبهتها وخبط ليه فوق كتافو برجولة..”

مراد”حرك راسو” : كون هاني اخويا…

زين الدين” تنهد تا تنهد وحرك راسو وهو يدور خرج هو وعلي وهما تابعينهم ركب فسيارتو الي غادي يخليها فالبارك ديال المطار…دار الفاليز فالكوف سدو وضار ركب فالمقود شاف فعلي” : مايحتاجش تمشي معايا ريح راسك الحاج.

علي : غير خليني تاتوصل وقيتة تركب ونرجع فطاكسي ماعليش…”مالقا مايقوليه ركب هو وياه ديمارا طوموبيل وزاد خرج من الفيلا من بعد ماتوقف سلم عالعساس ووصاه على الفيلا…وكسيرا مخلي ام هاني كتبكي ومراد عينيه مغرغرين خلاهم مضيومين عليه ومقهورين على اليتيم الي بغا من قلبو ولقا الدنيا والحياة ففرح وموصلش ليها…شد طريق مسافة حتى بانت ليه بلاكة مطار النواصر خذا الاتجاه ديال لوطوروت وزاد…

علي : رتاح مع راسك وريح قلبك وخاطرك باش تعرف فين تحط رجليك واشنو دير..

زين الدين”الصمت”

علي : مابقيتي عرفتي عليها والو ؟!

زين الدين”بحرقة” : تسدو عليا بيبانها…

علي : لا حول ولا قوة الا بالله…”حك على جبهتو وضار كيشوف فالشرجم الطريق والبلايك…تا بانت ليه طريق نواصر فين كاين مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء…ورجع شاف فيه” خاصك تبقى ثلاثة سوايع قبل ماطلع..شربتي دوا ياك ؟

زين الدين”حرك راسو”

علي : دي معاك تا لانسولين وخا تما متهزش الهم غادي نهضر مع وضاح مرة مرة يجي عندك تم…

زين الدين”نطق بصوت خشن ثقيييل وخااتر” : نهار توصل لمقام النبي مايهمك لا مرض لا كرب كلشي فامان الله…

كانت الساعة الرابعة مساءا دخل الكار فيه لمحطة وبداو الناس كيخرجو من بعد تعب ومساقة الطريق وتوقف الكار المستمر…كلشي كيتغاوت وكلشي باغي يطلع يسول المسافرين فين غايتوجهو باش يقطعو ليهم عاوتاني…خوا الكار تا طلع الشيفور الي عيا وهو يفيق فيها والكورتي الي كيسول واش هي الي بقات كتسالي صرف حيث لقا فلوس زايدة…ماقدروش يفيقوها بطلب من شيفور الي قاليه خليها تم.تاتفيق راسها…

الشيفور : ابنتي “كيحرك فيها من كتفها”ابنتي واش هنا حدك ولا فين غاديا ؟!

فرح”باقا ناعسة وكتحلم”

الشيفور : وااااا بنتي”حركها بجهد تا فاقت مفزوعة”

فرح : هيييييييي عصام فوزي…

الشيفور : ابنتي را الكار هنا فين وقف ونتي عيينا نسولو ماجاوبتي…

فرح”بقات ترمش فيه باش تفيق وتستوعب بالي ماشي حلم وانما حقيقة…بقات تصرط فريقها وعينيها منفوخين وجيهة فمها ومنخرها تورمت بالطرشة الي عطاها وطياب البكا…”

شيفور : ماعلينا عطيني ورقتك نشوف “مدتها ليه لقا بالي باقي فيها صرف ديال مييتين درهم ورجع ليها الورقة” صرف غانتخلص بيه باش جيتي لهنا…نزلي بغينا نسدو الكار شوية ويجي الولد ينعس فيه.”ضارت هنا وهنا وهي تحرك ليه راسها وناضت هازا صاكها بين ايديها ومشات نزلات من دروج الكار وخرجت تا لقات راسها وسط واحد الساحة كبيييرة عامرة بالكيران والغوات”

وااادار بيضا دار بيضا…بني ملال كازا مراكش…طنجة طنجة…كلميم كلميم داخلة طانطان…هوارة هوارة امسكرود قلعة السراغنة بني ملال…اكادير امنتانوت تارودانت مراكش مراكش…تم جاي عندها واحد..

هو : ختي مراكش كازا ؟!

فرح”الصمت مافهمت والو كتشوف فالدنيا غريبة عليها كدور هنا وهنا وهما يجيو بزاف كيسولو فيها وهي كتشوف واحد يقوليها كازا واحد يقول طنجة ختي كل يلغط عليها من جيه تا بان ليها البوليسي واقف عند باب المحطة وهي تمشي كتزرب لعندو مخليا هادوك تابعينها باغين يخليوها تقطع من عندهم وسلام…” : عافاك”بصوت عيااااان ميت” فين هنا شنو هاد البلاصة”عينيها غرغرو بغات تبكي”…

الشرطي”طلعها وهبطها” : انزگان ابنتي هادي….

“تعبت كثيييييرا حتى اصبحت دقات قلبي تؤلمني…”

“إن أشدَّ أنواع الغربة تلك الغربةُ التي تشعر فيها في وطنك”

هادشي بالضبط الي حسات بيه انك تكون فوطنك لكن غرييييييب على بلادك فمدينة بعييييييد بينها وبين بلادها ساعات…جاتها البكية..ضارت بان ليها واحد الكورتي جاي لعندها وهي تسولو..

فرح : بغيت كار ديال سيدي بنور…

الكورتي: كاين واحد وليني اختي مايخرج حتى ل 12 ديال الليل لا فيك ميتسناه الى ماقدرتيش كاين كار غايخرج دابا تال كازا. من كازا طلعي لجديدة را هي هاديك اختي…

فرح : واخا شوف ليا ديال كازا”كتهضر ومكمشة فالصاك وعينيها مغرغرين قلبها كيضرب كتحس براسها وسط ناس غرااااب عليها”

هو”شافها خايفة ” : شوفي اجي معايا نقطع ليك عند مول الكار وطلعي بقاي جالسة فيه كتباني ليا اول مرة تسافري يمكن…

فرح”حركات ليه راسها وهي تبعو تال عند واحد الكار وقف على مولاه بغا يقطع ليها لكن مع الاسف لقاه عمر كامل مابقى تا كرسي وغادي خارج….”

الكورتي : ختي ماعليك غاتجلسي هنا ف شبلاصة ولا سيري جلسي فالمحلبة هنايا ولا احسن سيري لي لهيه راها كتبان بلاكة معلقة فيها محلبة اللوز رتاحي تما”شافها ماشي ديال تكرفيص” حسن ماتبقاي هنا غا شماكرية اختي…

فرح”بترجي” : عااافاك غير طلبو وخا نبقا غير جالسة فدروج الله يخليك…

هو”شاف الكار خرج اصلا” : هانتي تشوفي اختي هاهو خرج مالقيت ليك جهد…غا صبري كاين كار 12 الليل هاهو جاي من طانطان اختي وركبي فيه نيت تلقاي البلاصة المخيرة فيه..

مالقات مادير كمشات فصاكها وهي دور شافت هك وهك وهي تهز عينيها فالبلاكة ديال المحلبة الي قاليها”محلبة اللوز” وهي تمشي خرجات من المحطة والضيم طايح عليها البكية حابساها بزز وخا مسكينة العقل باقي مرفوع الا انه الاحساس بالغربة طاغي بجهد عليها حاسا براسها وحدها مكاين حتى وسيلة تواصل وحتى باش تعيط لشي حد فخوتها محافضاش نماريهم ..بقات حاضية البلاكة وكتشوف منين دوز حتى قطعات الطريق ودخلات وسط طاكسيات بيضين كل كيغوت اكادير الباطوار اكادير الباطوار جاها هادشي فشكل اسامي بلايص غراب عليها وناس دايزة ريحة طواجن السوسية كتعطي من دوك القهاوي الي تم اصوات الكورتيات والكلاكصون ديال الكيران…دخلات لمحلبة لقاتها عامرة بالناس بانت ليها واحد الطابلة وجلسات عالاقل باش تلقى راحتها وتحل الصاك تشوف اش فيه واش حط ليها فوزي كيف حلاتو لقات الميتين درهم الي مبغاتش تشد حطها ليها تم ودار ليها بزطامها حلاتو لقات فيه ليكارط ديالها وشي فلوس باقين فيه جهد 300 درهم مية درهم مصرفة وميتين درهم اخرى مجموعة يعني بيهم وبديال فوزي 500 درهم صرف…شدتها وجمعتها بالزربة فبزطامها..تا وقف عليها السرباي شافت فيه مالقات ماتقول وهي تطلب براد اتاي فقط غير باش تبقى جالسة فالامان وصافي..دارت ايدها على حنكها وتكات عليه كتشوف فالدنيا ناس غاديا وناس خارجة حتى دخلات واحد السيدة هي وراجلها لابسة ملحفة مزوقة وراجلها فوقية گري وفوق منها جاكيط خفيفة وطاقية فلون الفوقية…

هي : ماسول تريت ؟ صافي يودا هان الكار نالجديدة إفوغ غيلاد سربي طلق أݣايونك غيك أداغ إفل ….( اش بغيتي مزال ؟ يلاه خلاص را الكار ديال جديدة خارج دابا يلاه طلق راسك دابا يفوتنا)…

هو : صبر أتا أتمغارتاد أناوي ماهلي نشتا غوغاراس (اصبري يا هاد المرة نديو غي مناكلو فالطريق اطويلة يا.)..

هي : ايييه صافي…

وجد ليها براد اتاي حطو ليها بقات غير كتشوف فيه ماعارفة مادير غير كتشوف فالدنيا بنادم يتغاوت طاكسيات داخلة خارجة ريحة الاكل والفريت والدجاج محمر اصوات الاغاني السوسية مخلطة بريحة طاجين المنسم بزيت اركان…اصوات البياعة وشراية…بقات كتشوف العينين راهم يشوفو والعقل راه ماشي فالي طرا الصباح والي معمرو كانت توقع يوقع ويفرط فيها عصام هاهو وقع…رجع تفكيرها لترجيها لعصام مايفرطش فيها والحلم الي حلمات فالاول والحلم الثاني…

فرح : عافاك متفرطش فيا اعصام عافاكم متفرطوووش فيا اهى…” رغم كل شيء فلحضة غضب وكثرة الضغط الي خلاتها تنفاجر مشا كلشي وهانت عليه حتى جرا عليها للزنقة حتى ولات تسمع من الناس الاهانة والاتهام فالشرف وكثرة الاقاويل على حاجات كتمس بسمعتها وهي ماليها حتى ذنب من نهار حلت عينيها وهي الهضرة عليها كثيرة حتى مابقات قدت وشحاال جهدها وشحال جهدو هاد #القلب_يتحمل…

ماخرجها للواقع غير صوت السرباي كيقوليها واش بغات شي حاجة اخرى…هزات عينيها فالساعة الي تم لقاتها ستة ونص ديال العشية.وهي تنوض خلصاتو من ديك مية درهم مصرفة عطاتو عشرين درهم رد ليها صرف وهي تكمش فصاكها وخرجات كتشوف بعينيها هنا وهنا حتى قطعات باش تدخل المحطة ولا تمشي لشي سناك تبقى جالسة فيه مخبية من الناس وهي قاطعة تا بانت ليها بلاكة ساتيام على بعد شانطي من تما…مشات كتزرب عالله وعسى تلقا الكار الي يديها وخا غير لكازا ماتحيش براسها غريبة يلاه جات تقطع كان واحد الكار دايز تسمع صوت كلاكصون مجهد وناس غوتات….

تسمع كلاكصون مجهد ديال كار كان خارج من المحطة غادي ميسر حتى غوتو ناس الي تما وهي تخشي وجهها فالصاك ماقدراتش تشوفو داز على واحد المشيش جاب الله ماجاش تحت روايد تا حسات بالفشلة يحساب ليها مات دارت ايدها على فمها وعطاتها لبكا لبكا لبكا حتى بدات كتشهق داز من حداها الكار وخرج الشيقور والكريسون ريوسهم وبداو يسبو فيها حيث بسبابها راوغ حتى كان غايقتل المش…

الكريسون : اسيري اياتا دعيناك لله اكحزي اشريفة من تم…

فرح”بقات شادة فمها وتبكي تبكي تبكي واحد الاحساس جاها بغات تموووووت كتحس براسها فشكل ماقادراش حتى تصبر باغيا باي طريقة ترجع فحالها وسلام…تا جات واحد السيدة كبيرة مدت ليها تشرب …بقات معاها تا تنفسات مابغاتش تشرب الما جاها فحال الخوف من ناس والرهبة ماقدراتش تشد من عندها…تنفست شوي وهي تكمش فصاكها ثاني وبقات غاديا غا بشوية باقي ماثرة فيها الخلعة غاديا وتمسح فدموعها بطرف كمايمها…تا قطعات الشانطي الكبير وهي تمشي لاجونص ودخلات…

فرح : عافاك اخويا بغيت نقطع لسيدي بنور ولا كازا(جديدة ماكتذكرهاش)..

هو : عاد مشا الكار اختي

فرح : مكاين حتى كار اخور وخا غير كازا عافاك ..

هو : لا الي كاين مشا دابا كاين وحد مع الستة صباح…

فرح”حسات بالفشلة تا ولات طلب فيه” : عفاك اخويا شوف كي دير ليا الله يرحم ليك باك اهى عافاك راني تلفت هنا ماشي بلادي ومالقيت فالكيران لاخرين الله يرحم ليك الواليدين…

هو : اختي مكاينش كي ندير ليك كاين ولكن مع ستة وواحد ديال جديدة مع تمنية صباح كان عليك تجي بكري اختي…

فرح”بقات ترمس فيه وشفارها فازگين مالقات مادير حسات براسها فحال تحبسات فهاد البلاد لهاد درجة…خرجات من لاجونص بان ليها واحد مول بوكاديوسات وحداه مول تيليفونات وهي تمشي عندو كتزرب عالله وعسى يعطيها تيليفون تهضر مع شي حد ماعرفاتش تلفات مسكينة وكلشي واقف مبلوكي عندها…لكن واحد الفكرة كل مكتزيد تعكس ليها القضية كل مكتروج ليها فراسها…وقفات عند مول تيليفونات الي شاف وجهها الباكي عينيها حمرين ومنخرها حمر وفمها كذلك عطاها واحد الجمالية فشكل حمقاتو واخا مخننة…

فرح : عافاك اخويا الى ممكن عطيني شي تيليفون نهضر مع خويا عافاك ونخلصك…

هو : اش بيتيه ؟ واقعة ليك اختي شي حاجا ؟! (اللهجة ديالو شلحة)…

فرح : غير بغيت نعيط لخويا عافاك…

هو”جبد تيليفونو الشخصي ومدو ليها” : هاهو ختي وليني واش شي حد خون (شفر) ليك تيليفووون ؟!

فرح”حركات راسها ب لا حلات تيليفون اصلا مكانش داير ليه الكود وهي دوز لارقام وخا معاقلاش على نماري خوتها حيث داخلين بسميات فتيليفون…عاقلة غير على شي حاجة وشي ارقام كيتلفو ليها حيث بصح ماحافضاهمش كتورك وتركب ودوز الخط يا كيكون غالط يا كتلقاه طافي…كدوز لنمرة فوزي الي عرفات منها غير شي ارقام ووالو مطاحتش فيها مرة يجاوبها شي حد تعرف صوته ماشي هو تقطع حتى دوزات لنمرة عصام الي جات فيها نيشان غير بالزهر والحظ غااا هي سمعات صوته كيقول الو حسات براسها وسط دارهم نيشان بلاصة ماتقوليه انا وحلت بدات كتبكيييييي وتبكييييي وتنخصص…

عصام”صونات ليه نمرة غريبة وخا ممقيدها كيجاوب بحكم العمل كيعيطو ليه ناس بزاف يوصيوه…وهو يجاوب غا حدو سمع صوت تنخصيصها الي مشا ليه نيشان لقلب ماشي لوذن عاود رجع ليه الجرح والهضرة الي قصحاتو منها حس بيه تقسم بموس حااافي عاوتاني حتى قطع عليها فالبلاصة…”

فرح”غا هو قطع عليها خرجات عينيها على جهدهم ممصدقاش حسات براسها الباب تاني تسد وقلبها تشتت…وايديها كيترعدورجعات كتصوني ليه لقاات نمرتو طافية حسات بالفشلة والغبينة صافي هنا سد عليها الباب وهي تفكر زين الدين وتفكرات نمرتو الي حافضاها مزياااان وعلاش لا وهي كانت ممسجلاهش بتيليفونها فكلما كان كيصوني ليها كتطلع ليها نمرتو ديما تا حفضتها والحب را يخليك تحفض كاع تفاصيل الشريك…بالفرحة دوزاتها نيشان وهي كتكتب فالرقم وباب الامل مفتوح ليها وواحد االفرحة حاسا بيها فشكلللل حيث عارفاه غير يعرفها مجلية دغيا غايتدخل ويدير ليها طريق غير ليها وحدها وماتحسش بالغربة ابدا…غير دوزات لخط وهي تلقاه طافي عاودات ونفس الشيء وعاودت وعاودت ووالو تا بداو ايديها كيترررعدو.وهي كتشوف فالتيليفون…ماحسات تا تحطات ايديه فوق ايدها وهو يزير عليها تا طلقات ليه التيليفون بالزربة لاحتو ليه “

هو”غمزها” : ازين ماتخافش انا معاك الى مالقيتي فين تجلسي مرحبا بيك عند الوااليدة…”سمعات صوت واحد عندو خاشي وجهو فواحد تيليفون خدام يسودي فيه”

هو : زايد أوا فك التيساع إتفروخت ههههه( سير اوا تفرق على البنت ههه)

هو”ضار عندو وقال” : أجاغ أنترزاق أفولكي نبرا أينعل ربي والديم (اخلينا نترزقو تيتيز البراني نعل والديك)”ماحتال يدور لقاتها طارت من قدامو…حتات على صاكها كمشات فيه ومشات كتزرب وتزرب ماتهنات تالقات راسها قطعات شانطي وشدات طريق المحطة ثاني…دخلات ليها مابان ليها غا واحد الحانوت من دوك الحوانت قدامو مقراج كبيييير كيتبخ والبيض مصلوق مستف…جلسات فوق واحد الحويط كيشوف فيه ووراه طواليطات ديال المحطة ريحة بولهم مخزز واصل تال نيفها…

“اكثر واحد حماني من ذياب الدنيا اكثر واحد لاحني ليهم”…

حساات براسها قدام نهاية محتمة بينها وبين اكثر انسان حطها فعينيه واكثر واحد حماها من الدياب البشرية هو الي لاحها ليهم بدم باااارد وهادشي كل ماهو زايد ويحفر فقلبها بقات تا تنفسات وهي تمشي جلسات تا تم جاي عندها واحد الكورتي ثاني شافها كتمشي وتجي مكمشة فداك الصاك تا وقف عليها…

هو : ختي واش بيتي تمشي لطنجة ؟!

فرح”هزات فيه عينيها” : لا كنتسنى الكار ديال 12 الليل .

هو : فين غادي ؟

فرح : لجديدة غايدوز على سيدي بنور تما نوقف…

هو : اشمن كار اختي بقا ديال جديدة اخر واحد خرج “شاف فساعتو” هادي شي ساعتين تقريبا اختي…

فرح”خرجات عينيها بالصدمة ممثيقاش” : اويلي ميمكنش واحد الولد هنا هو الي قالها ليا فحالك تاهو وشاف ليا كار ديال كازا لقاه عامر هو الي قاليا 12 الليل جي هنا نقطع ليك…

هو : شكون هذا اختي الي كذب عليك ؟ ميمكنش اختي والله شاهد ماكذبت عليك وباينة فيك تالفة هنا راني شفتك من قبيلة ونتي كدوري بغيت نقوليك جلسي فشي بلاصة متحركيش الى مالقيتيش الكار الى بقيتي كدوري را هنا خايب اختي وفيه شماكرية وسكايرية بربي ميرحموك خصوصا نتي بنت…ااختي اش بيتيني نقوليك اخر واحد هو ديال مراكش هاهو عاد خرج وكاين واحد جا من گليميم راه عامر الكيران كلهم عامرين مالقيت ليك جهد العطلة هادي ديال الربيع كلشي مسطوكي…الى قدرتي طلعي فطاكسي اختي الى ماصبرتيش سيري من هنا وباتي فشي اوطيل هاهو غير ورانا ديال “حگونة” باتي فيه ومع صباح ديك تمنية هكاك جي عندي انا نقطع ليك البلاصة المخيرة…اجي بعدا كيداير هذا الي قاليك الكار كاين مع 12 ؟؟”عطاتو الوصف الي عقلات عليه لقات راسها ماعاقلة على والو يعني العقل را مشاااا غير تالفة والخلعة بغات تقتلها النحس كون كان بنادم هو فرح فهاد اللحضة كتعاود ودموعها على طرف عينيها…دور راسو وشير لواحد الولد جا عندو كيجري” ولد المكحط كان قبيبة مع ربعة ؟؟

هو : واه اخويا يلاه مشا غير شوية هذا…

هو : واش اصحبي قلنا لدينمكم مدخلوش الكلب لمحطة را شلاهبي ولد القاااف…سير سير…”ضار عندها” اش غانقوليك اختي هذاك الشلاهبي الي هضر معاك را سمسار ديال واحد الكار كايدي ل بني ملال كان غايركبك معاه غا باش يعمر الكار حاشا واش نكولو عليه كار مهيتك كل دقيقة واقف ليهم فطريق كان بغا يلبقك معاه…شتي الفلوس فين وصلت بنادم…سمعي ليا وسيييري ديري اش قلت ليك مع تمنية تلقاي بلاصتك موجودة اما تبقاي هنا را ضلام الحال وشماكرية راه سخن عندهم الطرح دابا والكريساج خلاص راك عارفة معندو وقت…

من كثرة ما عيااااااااات بجهد من صبح الله تال هاد الوقت فمدينة بعيدة العشرة ديال الليل لا ماكلة لا شريب العقل مرفوع غير مع الي وقع مع عصام وحالتها دابا فبلاد بعيييدة لا حنين لا رحيم وناس غريبة…عيااااااات بجهد فوق بجهد محتاجة لواحد راحة غريييييييبة…مالقات مادير حسات بالصدق فكلام الكورتي هذا…خذات نعت لوطيل الي عطاها سميتو وهي تخرج من المحطة عاوتاني مكمشة على داك صاك…شداتها طوالة وحدة وضارت على ليمن يلاه بغات تسول على فين كاين لوطيل تا بانت ليها البلاكة ديالو “حگونة” شدات طريقو…فواحد الطوالة غاديا حتى دازت من حدا واحد المجموعة من دراري جالسين تما مقصرين مع بعضياتهم كيلعبو الكارطة وحاطين حداهم قريعات شراب مخبينهم ف كانيطات بيبسي كاع وجاههم مخيطين وايديهم مضروبين بزيزوار…مرداتش ليهم البال هي غاديا بلا عقل باغا غير توصل لداك لوطيل باش صباح كي تفيق تمشي فاقرب كار وتقصد ساتيام هي احسن ليها فهاد اللحضة حيث هو الي قاليها ستة صباح بينما لاخر قاليها تمنية صباح…

هو”هز عينيه بانت ليه جايا معنقة صاكها جنابها فايضين فديك جلابة حس براسو قيم ديك الساعة” : ااااااااحححححححح…

صاحبو”هز فيه عينيه متمل” : امالك العزوة ؟!

هو : ورق ليا على الفيضان اولد عمي نتخشا انا وياك فيه وزيد معانا براهيم لا بغا…

صاحبو”ضار شاف فيها من لور” : احااااا احااااا احااااا هنا ساسكت قليلا هنااااا ساسكت قليييييييييلا”ناض على وقفتو تا كان على شوي يطيح…كون ما تسند عالحايط تا زگا الوقفة…وهو يتم غادي هو وصاحبو وبراهيم نيت الي معاهم واحد يتكب علاخور…اما فرح كانت غاديا ماحسات براسها تا ضارو عليها بثلاثة فواحد الطويويلة كانت تما خاااوية واخا كيديوزو ناس مكيهضر حد مولفين بشماكرية منوضينها مع شي وحدة كيحساب ليهم غير مقاتلين مع شي قحبة على الثمن مكيهضروش معاهم…يلاه هزات راسها تالقاتهم ضايرين بيها…”

هو : اش كاين اتيتيزة اش كاين ا توضنايت إعزان(الغليضة البوكوصة) منين نتا ازين شلح ولا داخيل فحالي انا وبرهوم..؟

فرح”حسات بقلبها كيضرب ففمها وهي كتشوف فيهم ضايرين بيها وهي مكمشة فالصاك حاولات كتبينش الخوف لكن كلشي باين على وجهها الخوف العيا والجوع والعقل مرفوع اكفس نهار عمرها باقي تنساه وخا يدوز عليه دهور…”

براهيم : اجي نهضرو قولي لينا مالك وحنا نواسيو الحيبان

فرح”ماهضرتش بغات تخليهم وتمشي حتى خرج من وراه واحد جنوي ودفعها لجيهة الحايط حطو على رقبتها..ورك عالجنوي فرقبتها تا حسات بيه بدا يقمش ليها رقبتها” طلقي راسك…”مابقا كيبان ليها والو سوى الضباااب والعينين تشقلبو لفوووق ولاو يبانو بيضيييين وهي طيح زداااااف….”

علمتني الغربة أن أنظر إلى الورد كلما ضاقت نفسي ولكنها في نفس الوقت علمتني أن أبتعد عنه. علمتني الغربة الكثير والكثير وكان من بين ما علمتني أنها أخبرتني من أنا. علمتني الغربة أننا نملك أشياء كثيرة لكننا لا ندرك قيمتها. علمتني الغربة أن أكتم ألمي بداخلي وإن كانت ستفضحه عيوني، فلعل الإنسان الذي آلمني في تللك اللحظة ليس هو الإنسان الذي عرفته سنيناً.(مقتبس)…

الدنيا مرارة وناسها غدارة والزمان كيتقلب ماتجي فين تفهم حتى تلقاه دااااز وهاهو دااااز ومرت #اسبوعين من اخر نهار مكفس عاشتوو وعاشو حتى هو الي كان غادي يفرق روحو. وروحو بصح تفرقات من نهار عرف بالي خوات جديدة ومابقا بان ليها الاثر لا خوتها عرفو فين هي لا جدها لا خالها…

علي”دخل بالسيارة لفيلا كان شهر ماي الصيف بغا يبدا الدنيا مغيمة وخا قرب يدخل الصيف الشتا بدات تنقط والعجاج خدام…كيف العادة عرف بالي غايلقاه فنفس البلاصة جالس ومعمر طفاية بالكارو لو ما رعاية الحاجة ام هاني الي بقات معاه فالفيلا لو ما وليد ومراد الي عايش معاه كون اهمل راسو وماتسوقش لشي فنيد خلاااص وقوف علي عليه كل لحضة باش يشرب دوا ويراقب السكري عندو لا يرجع ييطح او يطلع بكثرة التفكير والتقلاب من نهار جا عندو فوزي وجدها كيرغبو فيه باش يقوليهم فين هي والي هو بنفسو مكانش عارف وهما ضنا منهم انها تقدر تكون لجآت ليه…

علي”دار ايديه وراه ووقف عليه” : دابا عاجبك الحال هادشي الي وصلتي ليه ؟!

زين الدين”طار فيه فالبلاصة مابقاش كيصبر لشي حد” : شنو المشكيل ؟؟؟ شنو مشا ليك الحاج ؟؟؟

علي”خبط الطابلة تا تهزت طفاية وتحطت” : هادشي را ماااامسلكش ازين الدين هاد الحالة ماهياش الي وصلتي ليها…كل نهار خارج مسافر تقلب ياك مشيتو تال انزگان ومالقيتوهاش ؟!

زين الدين”عاض على صبعو بسنانو كيفكر تا هز فيه عينيه” : شنو بان ليك الحاج نحبسو ياك ؟!

علي”عرفو كيطنز” : واش قلت حبسو ؟!…وقلت عطي راحة راسك راك يوميا خارج تقلب ومسافر تقلب وتسول…رتاح شوية وعاود قلب تاني قد ماجلستو تلقاوها…

زين الدين : هاد الراحة الحاج الي كتوصيني بيها هي الي وصلاتني لهاد خزيت…”ناض على وقفتو كيحيد الكاكسيط يدوز على شعرو بتعب ووجهو ويحك لحيتو الي طوالت بكثرة مكيسافر يقلب عليها مابقاش لقا وقت فين يرد البال لراسو…بقا كيحك بكفوف ايديه جيهة فمو ولحيتو ويهز راسو تال سما ويرجع يسوط من فرط التعب ديال خمسطاش اليوم وهما كيقلبو عليها…رجعات بيه الذاكرة لنهار الي كان غادي فيه المطار…

#فلاش_باك….

مسافة الطريق حتى كان داخل لباركينغ ديال المطار بلاصا سيارة ونزل هو وعلي مشا الكوف هز فاليز صغيرة…

علي”شاف فساعتو” : هو را مزال الحال معندك طيارة تال ربعة العشية وليني مزيان تسبق دابا سير لشي كافي شرب قهوة كول شي حاجة ودخل لجامع صلي بقا غير فيه تا يوصل الوقت دفع الباكاج هو لول حيدو عليك…

زين الدين”حرك راسو وصافي…سد الكوف وضار عندو تسالم هو وياه ربت ليه على ضهرو وخبطو بجهد باش يتوگض ويرد لبال لراسو..باس راس علي.” : تهلى فالرزق (الكلينيك)

علي : هههه كتوصيني على رزقنا سير تهنى عليه…

حرك ليه راسو وهز الفاليز دخل المطار طلع نيشان فسانسور لفوق مشا لقهوة تما طلب كافي وجلس تا جاه الطلب بقا كيشرب فالقهوة ويبقشش فتيليفونو جاه واحد الحنيييين غرييييييييييب ليها حس بقلبو مشوق يسمع وخا غير صوتها من الاوديوات الي كانت كترسل ليه والي حفضهم من كثرة ما سمعهم وباغي يسمعهم مزال…مشا لمحادثة الي بينو وبينها هز عينيه فالتاريخ مادخلاتش ليه من نهار الي هضرات معاه وعطاتو الموافقة…مشا لواحد الاوديو كانت رسلاتو طوييييل كتشرح ليه شنو يدير فالطاجين عاوتاني وداك نهار تفكرو وتفكر انه مكانش باغي طاجين باغي غا يسمعها كيفاش كتشرح وديك الحداگة الي خارجة من فمها وصوتها الي كيتنغم بيه ومحمقو.”

فرح : صاااافي ودير فيه زيت الزيتوون وبصحتك وراحتك ههههه”ديك الضحكة كل مرة يعاودها ويعاود بغات تخليه بلا عقل…بقا جالس كيشرب فالقهوة ويتنغم بصوتها فالتسجيلات الصوتية حتى سمع صوت النداء…وتوجه لمكاتب الاجراءات ..

هي : درجة رجال الاعمال(هي الي لقا خاوية باش قطع ليه)..”كمل الاجراءات يلاه بغا يمشي يدفع الفاليز مع الباكاج حتى وقف للحضة وهو كيشوف قدامو فنقطة بعييييييدة كيحس براسو مخلي عينيه مخلي قلبو مخلي شي حد كيخصو وماخصوش يخوي بيه…دار ايديه على نصو عاقد حجبانو بتفكير…حتى دور راسو وجر الفاليز …”

على”من بعد ما وصل لدارو كان متكي كيتفرج هو وولادو بثلاثة ومرات ولدو تاهي معاهم جات ضايفة حتى صونا ليه تيليفونو..طل عليه لقاها نمرة زين ناض واقف بالخلعة يحساب ليه غا وقعات ليه شي حاجة ولا نسا شي حاجة” : زين الدين ؟!

زين الدين”خرج من المطار كيشوف هنا وهنا فطريقو لباركينغ وفايدو الكونطاكت” : الحاج تحرك عندي لدار…

علي : كيفاش نتحرك اويلي واش داز شهر”دهشرو هههه”

زين الدين”سمع تيليفون كيصوني بغا يطفا من شارج ” : طنز لماليه خاطيني الحاج زير معايا الطرح…

علي : اش وصيناك اصحبي رتاح ورجع نشوفو اش نديرو…

زين الدين: ماعطانيش خاطري نخوي البلاد ونخوي بيها ونشمت الي دات گلبي..”قطع عليه وطفا ليه تيليفون”…

كيف طفا ليه التيليفون خشاه فجيب سروال وتوجه ناحية السيارة الي خلا فالبارك ديال المطار من بعد ما خلص عدد السوايع الي بقات فالبارك وخرج من المطار شد طريق الس خذات مسافة ومدة من الزمن حتى كان داخل للفيلا لقا طوموبيلة علي واقفة حيث سبقو لدار كيف قاليه…وقف طوموبيل ونزل. توجه لدار لداخل لقا علي فالصالون هو ومراد و اسامة ولد علي مافاهمين والو علاش رجع الا علي…

علي : عالسلامة كيدازت العمرة !؟

زين الدين : دعيت معاك الحاج بالستر …

علي : مادعيتيش مع راسك بالعقل…

زين الدين”جلس فوق السداري وحط راسو على الحايط ساط بتعب..

مراد : ياك ما وقع شي مشكيل ؟!

زين الدين : خرج ليا شي بلان..

بقاو جالسين كيهضرو حتى ناض مراد باش يمشي لخدمة واسامة تاهو غايمشي معاه فالطريق حتى يوصلو مراد فين بغا…بقا غير علي وزين الدين كيهضرو حتى وقفات خديجة عند السارية من بعيد هز فيها راسو وهي تشير ليه باش يجي لعندها…

زين الدين”مشا لعندها” : ميمتي !!

خديجة : ولدي شي ناس جاو دابا كيسولو فيك…

زين الدين”هز حاجبو” : شكون ؟

خديجة : والله ماعرفت اولدي قالها ليا غير العساس فلانتيرفون دابا…مهم بغاوك نتا بالسمية…

زين الدين”حرك ليها راسو وخرج لبرا لقا العساس واقف مع جوج رجال جاي وكيصغر فعينيه بغا يتاكد واش هما نيت ولا ولا كيتخايل ليه ماثاق حتى وصل ليهم كيشوف فيهم بصدمة حس بقلبه ضرب جا ليه لبالو وقعات لفرح شي حاجة حيث اصلا من صبح الله حتى لهاد ساعة من الليل وهو ممرتاحش فخاطرو شي حاجة كبييييرة مخلياه مهانيش وهذا احد الاسباب الي خلاتو يرجع…” : الحاج لمحجوب !!”شاف ففوزي الي كان مربع ايديه وعينيه حمرييين وحجبانو سلاااامة كيشوف فيه بنضرة نارية” فوزي !!!

فوزي”كيشووووف فيه من لداخل را كيغلي…ملي عرف بالي فرح ماوصلاتش لسيدي بنور والكار الي مشات فيه ماوقفش اصلا فسيدي بنور الشي الي خلا جدها يعيط لفوزي يستفسر منو ف اينا كار ركبات واكد ليه سمية الكار لكن والو الكار الي ركبات فيه موقفش ابدا فسيدي بنور…”

المحجوب : ولدي.جينا قاصدينك الله يرضي عليك…

زين الدين”قاطعو” : شنو وقع ل فرح !!!

فوزي : اشنو زعما معارفش !؟ اشنو نفهمو من سيادتك مجايب لدنيا خبار ؟؟!

المحجوب”ضار مخنزر فيه” : نتا تسد عليا فمك ولا سير لطوموبيل وريح فيها لارض وهنينا ؟!

زين الدين : الحاااااج فرح شنو وقع ليهاا ؟؟!

المحجوب”هز ايديه باستسلام حيث من صبح الله وهما يقلبو من داك صباح الي موصلاتش فيه فرح لسيدي بنور وهما يقلبو لان غير باش توصل لسيدي بنور ماشي بعيد على جديدة اقل من ساعة وهاهي فيه…ومن داك الوقت وهما كيقلبو بقا ليهم زين الدين الي قرر المحجوب يتنازل ويمشي لعندو لا ربما تكون لجآت ليه ولا هضرات معاه..” : هذا الله اولدي هاني قدامك طالبك وراغبك الله يرضي عليك غا عطينا خبارها يرحم ليك واليديك دير بوجهي الي مرديتهاش فوجهك وعطينا خبار عليها راها يتيمة الحييين”كيهضر وعينيه دامعين قبط ايد زين الدين بغا يبوسها ليه”

زين الدين”خطفها بزربة” : اعوذ بالله من شيطان رجيم الحاج…”قبط ليه ايدو هو باسها ليه وباس ليه راسو” الحاج هادشي الي گلتي ماشي عوايدي ندي بنات ناس بلا شان…انا الي رجايا فيك علمني شنو وقع ليها !!!

فوزي”كان مربع ايديه وحاضييه كيهضر تا وصل لاخر هضرة وهو يبدا يضحك” : هههههه لا حول ولا قوة الا بالله “دور وجهو لهيه كيضحك” هههههه وشوف هاد بنادم هذا وجهو صحيح حق الرب الى وجهو صحييييح…

زين الدين”شاف فيه بنص عين مخنزر فيه كيسمااااع فيه اش كيصنع من فمو”

المحجوب”طلع ليه الدم وهو يدور فيه” : اسيدي سير بدل عليا الساعة باخرى…

فوزي”ضار منير” : مانبدلش ابا ماااانبدلش “رجع لعند زين الدين مخنزر فيه” فين فرح الحبس من لاخر داك الرهوط تاع الحبس الي كدير”ماجا فين يكمل هضرتو تا شدو زين الدين من حناكو مزيييير عليهم وتم غادي دافعو دافعو بحر الخلعة ديال فرح والعصاب الي فيه اصلا هاد ليام وصباح و ملي عاود ليه المحجوب كمل ليه الباقي بقا دافعة ولاخور ماعرف باش تبلى حيث بسرعة البرق طار عليه زين الدين دفعو مع اقرب حايط كيشوف فيه بعينين منيرين فين يبانو عينين فوزي خصوصا عينين زين الدين خضرين كملو الباقي…زير ليه على حناكو بغا يمد فوزي ايديه شدهم ليه بزوج ولصقو مع الحايط” والرررررب المعبود اولد الناس لو مداير بوجهكم ووجه الحاج وبنت الناس ختك ندفن ملتك فينما لقيت خليقتك…”قرب ليه مزيااان” المفاهمة بالعصا حالها ساهل الله اودي…

المحجوب”حط ايدو فوق كتف زين الدين حاس بالفشلة مافيه ميتاقبح ولا يغوت” : الله يرضي عليك اولدي خليه وهصر معايا انا ونتا”شاف ف فوزي تا بدا يهضر وسخفة شاداه” سير لطوموبيل وخليني مني ليه”مابقاش قدر يكمل وهو يطيح”…

الانسان مهما عض فالنفس وصبر فالاخير كيفشل من فرط التعب خصوصا لاكان تعب نفسي.واكثره لو كان تعب جا من الماضي وكمل وهذا ما وقع لمحجوب عيا وهو شاد فراسو ميفكرش فان فرح ممكن تكون تبعات مدارت امها الي خرجات من دار فزيادتها ..

حل عينيه بشوي كيشوف فشي حد عند راسو ماقشع والو الرؤية مضببة فوجهو…مزال كيفيق لكن معارفش شنو واقع كيحس بايدو فيها شي حاجة…

زين الدين”داير السماعة الطبية فوذنيه وحاطها بين دراع المحجوب ولباندة ديال لاباراي الضغط..واقف عند راسو علي وفوزي الي نسا كلشي ملي طاح جديو مابقا بان ليه لا زين لا صداع…لقاه طايح عيط لخدامة جابت ليه كاس فيه الما والملحة” : الحاج ؛!!!

تعاون هو وعلي حتى قادو ليه المخدة ورا ضهرو وسندوه مزيان تا تگعد شوي منضر ديالو يبكي الحجر…عطاه زين الدين يشرب الكاس الي خلطو فيه الملحة غير ك اسعاف منزلي حتى يتقاد ليه طونسيو عطاه كاس ديال الما هو لول بلا ملح تا شربو كامل وعاود عطاه كاس الي فيه الملح بزز باش شربو..زين الدين كيشوف فيه بقا فيه بزاااااف حس بيه محطم من جيهة فرح اما زين الدين خلااااص شد فراسو بزز مايديرش شي حاجة حتى يعرف شنو وقع بالضبط حيث مافهم والو وصلو ودخلوه بديك الدخلة خربقوه…والغريب فالامر ان عصام مكاينش!!!

فوزي : با شوية ؟!

المحجوب”مجاوبوش هز عينيه فزين الدين” : سمح لينا اولدي صدعناك.غير الخلعة والخوف خلاتنا نجيو عندك “بغا ينوض وهو يرجعو زين الدين”

زين الدين : الحاج مجيتك على الراس دارك هادي ماعليش الخلاف والغيار كيوقع بين مصارن الكرش والخوت…شنو وقع الحاج وخليني ندير ايدي معاكم ماشي ولد لحرام المشكيل يوقع بسبابي ونخليكم فالنص ولا نخسر عليكم جوج كلمات ماعنديش بنتكم الحاج وعومو بحركم ؟ ماشي عوايدي نهار جيت عندك قاصد الخير وعرفتيني نيتي صافية وشاد فكلمتي..حسبني ولدك وانا معاك حتى نلقاوها باذن الرحمن “زير ليه على ايدو الي كان شادها ليه”

المحجوب”بقا كيشوف فيه لمس فعينيه الصدق والخوف على فرح بصح خصوصا ملي شافو كيفاش خاف وخرج عينيه فاش سولو عليها..تنهد وبدا يهضر ليه على فاش قاليه فوزي يتلقى ليها لكن الكار ماوقفش ابدا فسيدي بنور وقف واحد ساعاك مكانتش فيه…” : من صباح وحنا من هادي لهادي حتى من الحرامي لاخور مجاوبناش باش نعرفو منو ولا يقلب معانا طافي تيليفون…

زين الدين”كمش حجبانو” : شكون ؟!

محجوب”دور وجهو لهيه بحال غضبان عليه” : داك الي مسمي خوها…

فوزي : بااااا !!

المحجوب”ضار مخنزر فيه” : خرج عليا نتا من هنا سير تسناني فالطوموبيل دايرها يغرق فيها جمل كتر من خوك وكلت فيكم الله يتمتوها وماعقلتو عليها…”هز فوزي ايديه وخبطهم وهو يدور خرج من الصالون ودار كلها…بقا المحجوب كيشرح لزين الدين وماحدو كيشرح وزين الدين كيغلي عليها من لداخل..ماحس حتى وقف وقاليه هاهو جاي خلاه مع علي باش ميمشيش وطلع كيزرب هز شنو يخصو ونزل كيجري فالدروج مدردب حتى وصل لصالون بانت ليه خدامة هازا بلاطو فيه ماكلة لمحجوب شدو من عندها وداه ليه حطو ليه”

علي : الحاج حاول تاكل وخا غير شوية توگض باش تحركو تشوفو فين تقلبو تاني”هز عينيه فزين الدين وغمزو زعما را فهمتك حيث عرفو مغاديش يبقى ومايقلبش الى مدارهاش مايكونش زين الدين الي خلا سفر على قدو وسمح ف بيي مخلصة بزبابل دلفلوس فشردها!! حرك ليه زين راسو وغمض عينيه ك شكر ليه…بقاو مع المحجوب بزز تا وكلوه حتى عطاه وعد بالي غايوقف معاه بمعارفو وبراسو حتى يلقاوها حيث وصلو تال جديدة ورجعو قلبو فكاع البلايص…كلا علاش قد وناض معاونو تا خرج هو وياه خلاو فوزي فسيارة جدو”

المحجوب : سير لدار شوف خوك واش جا وگوليه جيب شياخ ودير زرود را ختك تبعت مها ولا باقيش يشوف جيهتي…”مخلا ليه فين يهضر وركب مع زين الدين فطوموبيل ركب مع الي رتاح ليه خاطرو معاه والي شاف فيه الصدق والمعقول وعارفو غايتصرف…قبل ميركب زين الدين شاف ففوزي بواحد النضرة فشكل ديال عتاب ولوم الخوت الي كان كيشهد بيهم قدام ناس وكيقول لفرح اخت رجال خيبو املو وخا كيبقى براني لكن حس بخيبة امل وانهم فرطو فالحب والفرحة ديالو حتى طجات حسب الضن ديالهم”….

الوحدة ديال الليل لقاتو وصل قدام الدار ونزل من طوموبيل حتى بانت ليه صفاء واقفة قدتم الباب وكتبكيييييي وتبكييي عينيها تنفخو ولاو حمرييين غير شافتو وهي تجي كتجري لعندو…

صفاء : فوزي فين هي فرح !!! فين هي صاحبتي علاش دار ليها هكاك حرااام عليه حرااام. عليه اهى اهى وخا تكون كلبة متسواش ميديرش ليها هكاك علاش جرا عليها علاااش !!!

فوزي : صفاء يرحم بااك فهاد النهار فوتي جرتي الي فيا كافيني

صفاء : ونتا علاش مامشيتيش معاها علاش خليتيها وحدها وخوها افوزي خوووتها مالقات فيكم الرحمة عند اول مشكيل لحتوها ؟! واااا بالسيف ما تجمع وتجمع وتفرگع واااا بالسيف كون غير بقات معايا رحم ليها منكم فالحين غا فالغوات والبلا بلا بلا فايدة!! فالحين غانديرو ليك ودرنا ليك ؟!

فوزي”غوت بحر جهدو تا غمضات عينيها” : صفااااااااااااء بدلي عليا ساعة باخرى ولا نبرد فاصل مك غدايدي بدلي على دينمي ساعة باخرى ممساليش لسك ولغواتك”خلاها واقفة كتبكييي ودخل لدار غا هو شعل الضو حتى بان ليه جالس فلارض متكي عالسداري وشاد قرعة شراب فايدو…”

غا هو دخل لدار شعل الضو مع شعلو بان ليه جالس فلارض مسند عالسداري وشاد قرعة شراب فايدو والكارو شاعل وطفاية عند الطابلة عااامرة مغرقة بالكارويات…هز فيه عينيه حمريييين وذااابلين بشراب…كيشوف ففوزي ورجع حدر عينيه تكا على القرعة اول مرة كيشوفو مدخل قرعة شراب لدار فحياااتو ملي حل عينيه مولفين عصام كيشرب برا الى ثقل كيبات برا وميدخلش عليهم مرخرخ الا اذا ذاق او زها بيه شوي…

فوزي : عصام !!!

عصام”الصمت”

فوزي : اصحبي واش من نيتك اش هاد الحالة ؟! مافراسك مايتعاود من صبح الله وحنا نعيطو ليك !!!

عصام”هز فيه عينيه ونطق بصوت ثقيييييييييل” : مم ماااال عدو ربك تانتا ؟!

فوزي : ختك اسي ختك الي جريتي عليها مشاااات ماعرفنا ليها طريق ختك الي بنتك وحلفتي عليها ماعرفناها فين قلبنا عليها دنيا كلها…

عصام : و وانا مماالي”حط القرعة وتسند عالطابلة بغا ينوض وهي تفلت ليه ايدو وهو يطيح تا جرا فوزي شدو بزربة بدا كيتنتر ويبعد ليه فايديه ساعاك كيضرب غافالخوا” واااااا تقاااود القواد من خنشوشي…تقاااود نتا وياها تغبر ولا تخرا ماباقيش تجبد ليا الحرام الكحل عليا…”نتر ايديه بجهد وتقاد فالوقفة خلاه ومشا دخل البيت تلاح فوق السداري ونعس خلا فوزي غير كيشوف لعن الساعة الي قال فيها بالي شاف زين الدين تا وقع الي وقع لعن الساعة الي سمح لراسو وخلاها مشات وحدها فالكار وهي نص عقل مرفوع ونص عقل غير ساهي…مشا هز شي فلوس من ماريو ديالو خشاهم فالبزطام ورجع خرج يدير تاهو محاولات…مع وصل لمحطة لقا طوموبيلة زين الدين تاهي تما نزل من سيارة بان ليه باه جالس حدا فين كيسوق زين الدين تا دق عليه…

المحجوب : اش كاين ؟!

فوزي : الكار الي مشات فيه فرح كان غادي لانزگان ابا انا فبالي حاجة ماعرفتش يمكن تكون نعسات ومردش ليها الكورتي البال تكون تما مهم انا غانشد طريق لانزگان…

المحجوب : ممم معول عالبراني يرد لبال لختك خوها الي رباها جرا عليها ومرحمها كتسنا لبراني يرحمها!! سير بسع مني لا نتا لا خوك السكايري بقات فرجلة بالغوات وضرب بقات فالرجلة بالجناوا وسكرة…الله ياخذ فيكم الحق على ربي لقاها”هز كفوف ايديه كيدعي” ياااااربي لقاها والى باقي حلم يشوفها شي حد فيكم هانا هانتوما.. غبر عليا عاد تفكرتي غاتكون مشات لانزگان ؟ سول عليها الي كيعرف ومحضر عقلو سول عليها ولد ناس وعرف الكار الي مشا لانزگان هاحنا غادين راسنا سير قلب فجيهة خرا “سد عليه الباب فوجهو خلاه كيشوف قبس واحد الكانيطة بجهد بالعصبية ورجع لطوموبيل الي خلا ليه جدو ديماراها وزاد لوجهة فين غادي…واحد شوي تا تم خارج زين الدين من المحطة ركب فالسيارة قاد سانتيغ وضار عند المحجوب…

زين الدين : الحاج ولابد ناخذ ليك شي حاجة متاكل الطريق طويلة محتاجينك تشد فراسك…

المحجوب : خوذ الي خذيتي غير تيسر اولدي الله يرضي عليك نشوفو فين هي”حرك ليه راسو ديمارا طوموبيل وتوجه لاقرب ريسطو خذا ليه الماكلة باش ياكل حيث باقي عيان وسوفل مكاينش شدو طريق مراكش والوجهة كانت انزكان من بعد ما سول وتاكد من الوصف انها ركبات فالكار الي مشا لانزكان…

اصبح يوم جديد وكلشي مزال على حالو لا خبار عليها من عند فوزي ولا من عند زين الدين والمحجوب…حل عينيه على صوت بائع الحوت كيغوت بقا مكمش عينيه كيحس براسو ثقييييييييييل بجهد هز المخدة وحطها على راسو باش ميسمعش الصداع لكن شكون خلاه والو ناض من فراشو كيحك فعينيه الي تنفخو بالسكرة وقلة النعاس…ناض لدوش حل روبيني تسناه تا سخن عمر السطل دفاه وحيد حوايجو كلهم دوش مزيان على الله يفيق كمل دوش وخرج لاوي عليه فوطة كينشف شعرو مشا البيت بدل حوايجو ودخل لكوزينة رد القهوة تبخ فكسرونة كب ليه كاس من بعد ما تبخت حلاه بالسكار جبد واحد جوان كان مصايبو مخلط بين حشيش وتبغ عادي…شعلو جر جرة وحدة تا غمض عينيه وهما يتحلو…هز تيليفونو لقاه طافي ماعرفش امتى طفاه لانه من الامس فالصباح وهو كيشرب تا مابقاش عقل…غير شعلو بداو نوامر كيطلعو ليه الي صوناو ليه منهم نمرة جدو ونمرة فوزي الي خلا ليه ميساج وشافو قالواتساب طلع ليه بالي فرح توضرات ومالقاوهاش… ونمرة اخرى صونات ليه اكثر من 14 مرة ولقا راسو مجاوب عليها مدة لا تقل عن ست ثواني…كمش حجبانو وهو يتاصل بالنمرة…

عصام”كيف تحل الخط قال الو” : خاي هاد نمرة صونات ليا البارح شكون معايا ؟

هو: اخويا انا متاصلتش بهاد النمرة واااقيلة اخاي واحد البنت هي الي عيطات ليك منها حيث عاقل عيطات بزااف…

عصام”هز حاجبو” : شكون هاد البنت ؟!

هو : واحد البنت قالت ليا بغيت نعيط لخويا هي عامرة غليضة وشعرها حمر…

عصام”عرفها فرح” : فين نتا بالضبط!!؟

هو : انزگان اخاي..عندي محل تيليفونات حدا المحطة بين اجونص ساتيام وواحد مول بوكاديوس…ولكن الاخت ديالك يمكن لا مشات…

عصام : وخا ماعليش سمح لينا اشريف”قطع عليه ودوز لخط لفوزي” فينك نتا ؟!

فوزي : شاد طريق لاكادير مالك ؟

عصام : لقيتو هاديك ؟!

فوزي”هز حجبانو” : كيفاش هاديك ؟! ختك ياك ..

عصام : بلا كثرة بلا بلا عليا تحرك راها يمكن فانزگان حدا المحطة سول تما الى مابانتش عيط ليا ديك ساعة…

فوزي : غا بلاش”محتال يجاوبو عصام قطع عليه فوزي ولاح تيليفون بالفقصة”…

..ماشعرش براسو حتى بدا يخبط الفولون بجهد بالغدايد على هادشي الي وصلو ليه متمني غير يلقاوها ودير الي بغات ديك الساعة عارفها هشيشة ماشي ديال تكرفيص وهادشي الي وقع ليها ملي حلات عينيها لدابا كافي باش يخليها تكره الحياة ماشي غير توضر ولا طج…صونا ليه تيليفونو كان خالو الي تاهو خرج يقلب وولدو تاهو كيقلب فكازا غير ماقاليهم راسهم وصافي كاع المحطات سولو فيهم لان مول الكار فين ركبات ماعطاهمش خبار حيث باقي ماجاش وملي عيطو ليه فتيليفون جاوبهم ب “شحاال جهدي نعقل على شي حد كار عامر بناس كتبدل كل شوية والكريسون الي مكلف تاهو ماعقلش…” جاوبو عطاه اخر الاخبار ولاخور عطاه اخر الاخبار وقطع دوز لخط لجدو الي بزز باش جاوبو عاد قاليه شنو قاليه عصام واش عرف…”

زين الدين”سمع شنو قال فوزي من عند المحجوب..ماتعطلش ديك ساعة شدها جرية وحدة بطوموبيل تا وصلو لانزگان وقف الطوموبيل من بعد ما سول ووراوه النعت الي عطاهم عصام من عند مول تيليفونات لكن قبل بقا واقف حتى تم جاي واحد الكوميسير بسيارتو وصل عليه بحكم كيعرفو تاهو قرا معاه وصاحب هشام الكوميسير صاحب زين الدين لقا زين الدين متكي عالطوموبيل كيكمي وكيتسناه”: با توفيق “تسالم معاه” عاش من شافك…

توفيق : عاش من شافك نتا ولا تتوقع المصيبة عاد نبان ليك نتا وداك المكيدر ديال هشام !!

زين الدين : صحاب حاجتنا غا سمح لينا…

توفيق : نعرفك الديب…”قاد قميجتو وضار هنا وهنا” شنو نمشيو عند خونا ؟

زين الدين : تعلطنا”لاح الكارو عسف عليه وضار عند المحجوب دق عليه من زاج وهو ينزل سلم عالكوميسير ومشاو بثلاثة عند مول تيليفونات تا وقف عليه من حيث لا يحتسب”

توفيق : واحد البنت شعرها حمر فيها نمش وغليضة البارح قلتي جات عندك بغات نمرة خوها..

هو : ايه جات واحد البنت البارح…

توفيق : ماعرفتيش فين مشات باقي ؟!

هو : لا ماعرفتش ملي مجاوبها حد باقي مشات ..

توفيق”حك لحيتو وهز عينيه بانو ليه الكاميرات ورجع شاف فيه” : وخا وريني الكاميرة بغيت نشوف فين تحركات واش هي نيت…

هو : سمح ليا اشريف ممساليش عندي خدمة…مهم هي را كي مجاوبها حد قطعات شانطي ويمكن رجعات لمحطة كانت كتبكي وملي هضرات مع شي حد على ماعقلت قالت ليه خويا وقطع عليها…

توفيق : معاك الكوميسير اسمحمد..حنا غانعرفو اش كاين..

هو”صرط ريقو وهو يحل ليهم داك الباب صغير ديال البوطاجي وهما يدخلو الي كيسودي مفهم والو مشا لبيسي فين كتبان الشاشة الموصولة بالكاميرات جلس توفيق بنفسو دوز الساعات ومشا لتاريخ الامس الي عطاهم عصام حيث طلع ليه الدقيقة وساعة…بقا يدوز حتى وصل ليها بدون شعور بانت لزين الدين تا نطق اسمها…”

زين الدين”بشوق وهو كيشوف فيها كيفاش كترجى فيه يعطيها تهضر وتمسح دموعها بطرف كمايمها…” : فرح…

المحجوب : الله على بنيتي الله وفين تلات بيك ليام”نزلات دمعة من جنب عينيه المكمش بتجاعيد تقدم السن ماشعرش براسو تا مسحهم بطرف كمايمو تاهو كيف دارت…” هادي هي بنتي اولدي هااادي…

هو : يمكن تلفات فالمحطة حيث كانت كتقول بالي معارفاش هنا…

توفيق : اذن الكار وصلها هنا غالبا نعسات فطريق وماحياتش براسها تافاقت هنا…هادشي جاري بيه العمل بحكم صحاب الكيران والكريسونات مكيردوش البال تابعين غاالفلوس والي بغا يشد طريق طويلة ولا قصار بزاااف.هادشي طبيعي..

زين الدين”بسرعة جر كرسي لمحجوب فين جلس حيث بان ليه فشل تاني وهو كيشوف فيها كيفاش كطلب..ورجع شاف فمول المحل” : شنو نماري مزال الي صونات ليهم ؟!

هو”جبد تيليفونو ووراه اتصالات امس” : هادو اخويا…

زين الدين”شد من عندو تيليفون دوز نماري تا طاح فنمرتو الي اتاصلات بيه ولقاتها طافية غااا هي بانت ليه ماحسش براسو تا ضرب فوق البيرو الي فوقو البيسي حس براسو بدا يغلييييي من لداخل كيفاش عيطات ليه ترجاه وشافت فيه المنقذ ومالقاتوش وقت الشدة القوية فين بغاتو مالقاتوش…زير على تيليفون مولاه وحط ايدو على جبهتو مغمض عينيه ومسند على الكرسي فين جالس توفيق عض شنايفو بعصبية على الوقت الي بغاتو فيه ومجاوبهاش…”

توفيق : بلاتي بلاتي ؟

زين الدين”هز عينيه بزربة وشاف التسجيل تا بان ليه مو المحل حط ايدو فوق ايديها وهي تنترها ولاحت ليه التيليقون..فهاد اللحضة مول التيليفونات ولا غير يلولوب فعينيه تا دور عينو جيهة زين الدين الي هز فيه راسو وشاف فيه بعينين منيرين ماشعرش براسو تا شدو من قرجوطتو بسرعة البرق هزو وخبطو فوق الكونطوار ديال تيليفونات كانو واقفين شي عيالات باغين يشريو وشي دراري تا تنشر قدامهم وغوتو بالخلعة ماعرفوش اش وقع تلقاوه تخبط تما..”

توفيق والمحجوب ناضو بزربة بغاو يجروه من عليه لقاوه مجيفو على شوي يقتلو

توفيق : زين الدين تهدن ماشي فصالحك هادشي الي غادير..تهدن انا غانعرف شغلي معاه…

زين الدين”كل مكيتفكر حط ايدو عليها جنون كيشطحو ليه فوق راسو وكيزيد يغرس ضفارو فرقبة مول تيليفونات…راسو ولا كيترعد عليه ولاخرين كيجرو فيه ووالو ماتهنى تا هز راسو ونطحو وعاود تا خرج ليه دم من نيفو وعباد الله كتغاوت مكيهضرش الصعرة الي ركباتو فاش شاف المنضر خلاتو يجهل..تا كان غايموت ليه بين ايديه لو ما جرو توفيق وشي دراري من تما تحاماو عليه شي ربعة هما ولا خمسة حيدوه من تحت ايديه..ولا كينهج وكشاكشو خارجة جروه بزز من عليه”…

تكا عالطوموبيل كينهج بقا المحجوب كيهدن فيه اما توفيق وصا دراري يدروه لسبيطار تايتكلف بيه من بعد ومن بعد ما خذا تسجيلات من عندو…رجع لعندو فين بقاو واقفين…

توفيق : مالك اصحبي اش وصيتك انا وهشام قبل ماتجي لهنا ؟!

زين الدين”مجاوبوش حس بالدوخة بغات تشدو مشا نيشان لمجر جبد شكلاطة كلاها وشرب دواه حيث وقيتو هادي..لاح القرعة ديال الما بنترة وسد الباب معصب وجهو مخسر..هز عينيه فالمحجوب” : الحاج ؛!!

المحجوب : مابيا والو انا بغيت غير نشوف البنت فين هي ؟!

توفيق : انا وصيت كاع كوميساريات انزكان ونواحي يتكلفو وحتى ديال اكادير والمحطات عطيتهم تصاورها..دابا ماعلينا غانمشيو نقلبو هنا ونشوفو لوطيلات وحتى البنك الي فيه كونط ديالها تاهو وصيناه لا تمشي تيري يعطيونا خبار…

زين الدين”هز ايديه لفوق” : ماعندي فين نتحرك معاك اتوفيق..تحرك شوف نتا شنو تصرف وانا والحاج نشوفو ..

توفيق : تا هذا نضر اللهم يسر…

خلاهم ومشا تاهو يتكلف بالبحث وخا را فالقانون خاص تاتفوت 48 ساعة عاد يتكلفو بكن كيف كنقولو المعرفة كتصنع شحاال من حاجة…مشا زين الدين هو والحاج محجوب كيقلبو كيوريو تصاورها كاع لوطيلات ضارو عليهم حتى وصل الليل وبحق عليهم فوزي تاهو وخا هكاك ماعطاهش خاطرو خصوصا ملي تاكدو را بقات فانزكان ووالو برات عليها لارض حتر وصل الليل وقرب الصباح يطلع وهما كيقلبو حتى من اكادير فلاوه مصحة بمصحة مستشفى دولي تابع لاخور ووالو…اكثر من اسبوع وهما كيقلبو والو برات عليها لارض كيف وقع لامها طرا ليها تاهي رجعو لجديدة ثاني…

المحجوب”جالس فوق سداري داير ايديه على راسو كيفكر حداه جيلالي وصفاء الي محبسوش دموعها على صاحبتها بغات تصطى عليها والي تاهي مخلاتش من حقها سولات ومشات عند كاع صحابهم ديال لافاك…وسيمو الي تاهو مخلاش من حقو فتقلاب مشا لشمال هو كاع مع فوزي ووالو…عصام من داك النهار تاهو برات عليه لارض ماعرفوه فين مشا..سمع فوزي صوت الباب تحل هزو عينيه بزربة غا ماقال ليهم راسهم بالي ممكن تكون هي لكن كان العكس ودخل الشخص الي كان سباب فهاد الحالة الي وصلو ليها والي غير شافو المحجوب دور عليه وجهو ماحملش يشوف فيه”

عصام”دخل وشاف ففوزي وقال” : امضرا ؟!

فوزي : هانتا تشوف”ربع ايديه” مشيت تال شمال ووالو…

عصام : طلعت لجنوب مشيت عند خالي حتى تما مكاين والو”مزال مكملش هضرتو سمع صوت ضحكة المحجوب”

المحجوب : هههههه وزوينة هادي هههه مشيتي نتا وداك بوك تقلبو عليها ولا تكلفتي غا نتا ؟! ولاش مشيتي سوقك فيها تودر ولا تموت ؟!

عصام : با انا درت واجبي معاكم نهار نلقاها معلمكم جيو ديوها..

محجوب”وقف حال فمو فيه بصدمة” : اهاه نتا دابا كتقلب غير خفتي لا ندورو فيك ؟! ماهاماكش !!!

عصام : باااا !!!

المحجوب”ماشعرش تا هز ايدو لسما ونزل عليه لحنك تا دور وجهو لهيه مغمض عينيه وعاض على سنانو تا خرجو كشاكشو من جناب فمو خرجات صفاء عينيها على جهدهم وحطات ايديها على فمها ماحساتش امتا رجعو دموعها نزلو يجرييييييو يمكن عصام دارها قد راسو لكن عز عليها حيث عارفاه ويمكن حاسا بيه تاهو هاز وغير مكابر ومراضيش يقول بالي غلط فحق فرح وندم وشحال صعيب هاد الاحساس يشد شي واحد الي ديما على حق نهار يغلط ويعرف غلطو كبير وميرضاش…قبل ميهضر عصام قال المحجبو جوج كلمات مفاتهمش” : الله ياخذ فيك الحق الى يوم الدين من اليوم مانتا ولد بنت مانا نعرفك وطريقنا ضرب عليها…

خلاه مكوانسي فبلاصتو هز عكازو ورما عليه سلهامو وهو يخرج من دار مدور وجهو عليها تا تبعو فوزي كيجري مابغاش يخليه يمشي معصب عياااو اكثر من اسبوع وهما كيضربو فالطرقان ووالو مباينش ليها الاثر كااع…هكا بقا الحال حتى دازت اسبوعين بالضبط ولا اخبار..”

#عودة_الى_الحاضر…

مالقا على باقي مايقول ليه حيث نفسو وخاطرو ولات ديقة وولا على نقشة كثر من السابق ولاو غير شادين معاه الخاطر بغا يخرج يخرج بغا يبقى يبقى الي قالها يقولو ليه واخا لكن علي بان ليه عيا ومكابر ولا هامل خدمتو مخلي الضغط على علي والبروفيسور لاخور مابقاش كيجي الكلينيك هو كاع المحلات مابقاش تسوق ليهم لو ما محاط بناس كيعزوه وحاسبين ليه حساب لو كان كلشي مشا ليه دابا ولا مابقاش تسوق ليه وتنوض ليه الفوضى…

علي : نوض نشوفو واحد سيد فالمدينة القديمة…

زين الدين”ماجاوبوش صونا ليه التيليفون مشا كيجري طار عليه جاوب فالبلاصة مابقاش كيتسوق نمرة من ولا كيعرفها او مكيعرفهاش” : ouii

توفيق : سي زين الدين…

زين الدين”حس بقلبو سكت وراسو طنطن تا ثقالت الهضرة ففمو” : توفيق جود عليا يعمر دارك !!

توفيق”تنهد ماعرف مايقول ليه دور وجهو لهيه حرك ليهم راسو ورحع شاف قدامو ونطق : خاصك تحضر نتا وعائلة البنت.

زين الدين”حس بالفشلة تا تكا ايدو عالطابلة” : ششنوو واقع !!

توفيق : شوف انا عارفك شديد ازين الدين ولابد تشد بايدين عائلتها وقف معاهم الله يرضي عليك..انا فمستشفى الحسن الثاني “هز لاكارط ديالها كيقرا اسمها لقاو مستلزماتها معاها مليوحة فواحد الواد كلها منفوخة باقي بجلابتها وبانطوفتها باش جات..هز عينيه فالبلاكة وقرا ” la morgue..بيت الموتى”…

“الوجع لا يحتاج إلى حديث طويل، أحياناً تكون نبرة الصوت نصف الكلام”

حس براسو نشف وعروقو تجمدو..يمكن بزاااف منا او كلنا فاش كتجينا شي اخبار فحال هادي كيوقع ليك فحال الصمك ولا كيولي قلبك كيضرب كل على حسب كيفاش تلقيتي الخبر وردة الفعل ديالك كيفاش كتكون لكن نكونو اكيدين ان الصدمة هي القاسم المشترك الوحيد عند كلشي..

علي”شافو خرج عينيه وبقا مكوانسي مسند عالطابلة” : زين الدين اش واقع ؟؟ زين الدين !!”مشا ليه كيحرك فيه تا طاح تيليفون من ايدو هزو بزربة لقا الخط باقي مفتوح” شنو واقع اولدي ؟!لا حول ولا قوة الا بالله…صافي دابا نعلموهم ..”قطع معاه وضار عند زين الدين لقاه حادر راسو كيحاول يستوعب اشنو كاين بعدا اما مسالة تكون طرات ليها شي حاجة هي الي مغايتقبلهاش عقلو…

علي”حط ايدو على كتف زين كيحرك فيه باش يتوگض ويمشيو” : زين الدين الله يرضي عليك توگض ويلاه علم جدها وسيرو شوفو اش كاين زين الدييييين !!! “حركو من كتافو بجهد تا هز راسو وشاف فيه ” يلاه اصحبي تحرك…

زين الدين”عينيه ولاو حمريين كيشوف فيه بواحد النظرة فشكل فحال الى باقي منعزل على الواقع…دور وجهو لهيييه ورجع شاف فالدار تا هز تيليفون بجهد تا طاح الكرسي فاش كان جالس وضرب فعلي ودخل كيجري مخلي علي كيعيط ليه حيث شافو ماشي فوعييو خلاه تابعو كيزرب طلع فالدروج كينقز بزوج بثلاثة حتى وصل لبيتو حل الباب بجهد ودخل هز الي لقاه قدامو عقل عليه هزو هز الكونطاكط وجاكيط ونزل كيزرب تا وقف عليه علي بلوكاه وهو يغوت بجهد تا بانو العروق فنواضرو” : الحاااااااااااج الحاج “هز صبعو”

علي : عطيني الكونطاكت نسوگ بيك وحضر عقلك…مغايكون غالخير دير املك فالله ازين الاعصاب والخلعة ماشي فالصالح ديالك دابا…عطيني ساروت انا نسوگ ونتا عيط ليهم يكونو واجدين ندوزو عليهم…

بدون شعور رمى ليه الكونكطاكط وخرجو بزوج ركبو فالسيارة ديمارا علي وزادو نيشان لجديدة وتيليفون فوذن زين كيعيط باش يهضر اما قلبو را بغا يسكت حل علي المجر تا تاكد واش جايب دواه ولوازم لا يعود يطيح ليه سكار وهما فغنى على اي مشكيل حيث وخا كيبان ليه شاد فراسو عارف بالي هاز دقة وعاض فالنفس ومامثيقش انه وقعات ليها شي حاجة…

مسافة الطريق ازيد من ساعة وربع دازت على زين الدين بسوايع مكيهضرش طول الطريق من كازا لجديدة وهو غير كيشوف ولا يهضر فالتيليفون مع توفيق…وصلو لجديدة وشدو طريق لسيدي بنور الي عليه غايمشيو نيشان لمراكش ومن تم لاكادير…غير وصلو لسيدي بنور لقاو سيارة المحجوب واقف قدامها منير وفوزي واقف عند النافذة ديال شرجم كيعطي لجدو الما…وقف علي حدا السيارة حل زين الدين زاج الطوموبيل…

زين الدين : الحاج يلاه معانا…

فوزي : بلاتي..

علي”شاف ف زين الدين” : يضهر ليا بيه شي حاجة ؟!

زين الدين”هز راسو وطل عليه وهو يحيد سانتيغ ونزل من سيارة توجه لعندو لقاه متكي وعينيه حمرين واحد المنضر يقطع فالقلب..شاد مشوار كيمسح بيه عينيه فهاد الخمسطاش اليوم بان فيه الكبر. وبان فيه العجز وتقدم السن المحجوب الي كان مع الدخلة يبان بهيبتو داخل بسلهامو وملي يهضر معاك تحسي بيه مثقف وعارف بحق الوقت…ومع الفلاحة تقولي هذا مايعرف الحرف ويعرف غير لفدادن والتراب والهضرة الموزونة الي كتمشي مع الشاب والطفل والعجوز…تحنى زين الدين على ركابيه وقبط ايدو كمش عليها” : الحاج شنو هادشي ؟؛

المحجوب”نطق بصوت حزييييين” : ماراني قادر اولدي ماقادر نمشي ونشوفها…البنت الي خلاتني نصبر ونكابر على ماداز علينا من نهار حلت عينيها البنت الي ماتهز فيك العين الحنينة الي تشوفني دفعت عليهم الباب(زرتهم)ماتخلي ماتحط ومن تحت باطي ماتفرق…القارية…الفريحة الحادگة محنتة ليا عشرة العيالات والهازا خوتها…هازا دار على گدها ملي وعات وعرفات…

فوزي”دار صباعو بين عينيه ورجع حد راسو”

المحجوب : مانصيبشااااي لهاد النهار اولدي مارانيش گاد على هاد النهار مانصيبش اولدي…

زين الدين”هز ايدو وباسها ليه وبقا يطبطب عليها ويهضر معاه” : شكون يسخا بشي حد الحاج !! شكون يسخا بحبابو…البعيد لا سمعتي خبارو يبقى فيك..وشكو گاليك هي الحاج !!

المحجوب : مابغيتش ندير الامال اولدي ونتشوى مابغيتش نعرف”هز عينيه لسما وقال” ياااااربي لا توريني هاد النهار ياااااربي لا تشويني فيها يا ربي را معزتها وحدها وبلاصتها مايجي فيها حد ياااربي لا ترزيني فالكبدة المعاودة …

زين الدين”هز ايدو وحطها على جبهتو فحال الى كيتسند عليه ويصبر راسو تاهو الي هاز دقة وصابر وعاطي الامل لراسو انها ماشي هي..ناض باس ليه راسو وخرجو من الطوموبيل حل ليه الباب لوراني شاف جيهة منير وشير ليه براسو باش يتبعوهم اما باش يشوف ففوزي والو واش حس بيه تا واش كاين كل همو هو المحجوب فقط…سد الباب ورجع حدا علي وانطالقو مباشرة لمدينة اكادير….”

طول الطريق والسكات هو سيد الموقف طبعا فبحال هاد الاجواء الي كيكون مخيم عليها الحزن الشديد لكن ممزوج بخوف وانتظار المصير ديال فرح شنو هو واش بصح هي الي فمستودع الاموات بصح هي الي لقاو وبالرغم من هادشي عندهم واحد بصيص امل انها ماتكونش هي وخا اكد ليهم توفيق…حدو علي كيدور عند زين الدين كيسولو واش مزيان ويتاكد بالي ماطايحش ليه السكر او طالع…ضار زين الدين عند المحجوب الي طمنو بعينيه بالي مابيه والو ورجعو كل كيشوف فجيه علي الي مركز مع الطريق الي سمح فالعمليات الي عندو ومشا معاه باش ميخليهش فهاد الوقت الي بصح محتاج شي حد يكون معاه…اما عند فوزي ف كان منير معاه وغير وصلو لمراكش تلاقاو عمهم مبارك الي ماصبرش وبغا يمشي معاهم اما عصام هذاك حالو وحدها تاواحد ماعرفو اش كيدير فهاد اللحضة ملي حلف عليه جدو مابقاش بان وتاحد ماوصل ليه الخبار ديال دابا….فقط منير ومبارك وفوزي والمحجوب الي عارفين….دازو ساعات عليهم ديال الطريق الي كان علي واخا هكاك غادي طاير حسو بيهم عاااام من الزمن كل مكيقربو كل ما قلبهم كيطلع لفهمهم بالخلعة واقتراب اللحضة…الربعة ديال الصباح لقاتهم دخلو لاكادير…من الدخلة مسااافة نص ساعة حتى كانو قدام مستشفى الحسن الثاني…بلاصاو السيارات ونزلو…

زين الدين”كيهضر فالتيليفون” : توفيق !؟

توفيق”كيشوف فالساعة” : انا لداخل ازين الدين غير سولهم على مستودع الاموات ينعتو ليكم غاتلقاوني حداه…

زين الدين”قطع معاه وضار جيهة المحجوب بان ليه متكي عالعكاز ودموعو على طرف عينيه…مشا لعندو عطاه دراعو تابطهم المحجوب وتسند عليه توجهو كاملين لعند الباب عطاهم زين الدين سمية وسولو على نعت حلو ليهم الباب ودخلو لقاو توفيق واقف هو وواحد زوج بوليس كيهضرو مربع ايديه…غير هز راسو بان ليه زين الدين جاي متأبط دراعو المحجوب…”

توفيق : الحاج!! شنو هادشي بغيناك تشد فراسك باش تدخل معايا…

زين الدين : شنو وقع فين لقي”حبس الهضرة مابقاش قدر يزيد يكمل”..

توفيق”غمض عينيه ومد ايدو حك ليه دراعو بمواساة” : زين الدين كنعرفك رجل مؤمن

زين الدين”قاطعو حاس بالضبابة بين عينيه” : توفييييييييق يرحم الواليدين ريحني…

توفيق”ضار جيهة البوليسي وشير ليه براسو عطاه تحية ومشا ورجع ضار عند زين الدين” : الى سمحتي رتاحو هنا واحد شوي بينما يجي الي مقابل la morgue يحل لينا باش دخلو تشوفو…”غااا هو قالها وذكر الاسم وذكر المكان الي قاليه ماحسو بالمحجوب حتى طاح على ركابيه تاهبط معاه زين الدين”

المحجوب : وااااااابنيتي ماشي بلاصتك ابنيتي…

علي : الحاج كون مع الله يكون معاك كنعرفوك رجل مؤمن وراضي بحكم الله…صبر راسك الحاج كي بغيتي دير دخل تشوفها كي بغيتي تعرفها…لا كانت هي را قضاء الله معندنا منديرو فالمكتاب ملي كيتصرف…الي عطا الله عطاااااااه(طولها) والى مكانتش هي اللهم لك الحمد تكتاب عمر جديد وتفتح لينا باب الامل عاوتاني…وگض راسك ولادك محتاجينك توگض باش يتوگضو هما…

فوزي”تحنى عند جدو وشدو” : با انا مزاااوگ ابا صبر وصبرني معاك عااااارف راسي دايرها يغرق فيها جمل براكة عليا هادشي الي كيطرا راني محمل راسي نص فيه والى ماقلناش انا سباب”كيهضر وعينيه كينزلو منهم دموع قلبو معصور واكلو الندم والخوف وعذاب الضمير والقهرة على ختو الي معمرها عتبت باب المدينة الا وهو معاها ولا معاها عصام…شاعلة فيه العافية والفقصة من جيهة راسو انه خلاها تغرب فبلادات الناس وماكاينس الي يرحمها الى ما رحمات راسها براسها ولا رحم الله ولا رحمة المؤمنين الى لقاتهم فطريقها وهادشي كل وزهرو ومعامن طيحو ربي…” الى ماقدرتيش انا ندخل عندها..

باس راسو وعاونو تا ناض جلسوه فواحد الكرسي تما جابوه ليه سند راسو على الحايط جاب ليه علي من برا قرعة الما عطاه منير دوا ديال طونسيو ديالو شربو ديك الساعة… وجبد من جيبو قرآن صغير…

بقاو واحد الشوي حتى تم جاي الشرطي الي جا مع توفيق واحد منهم…عطاه واحد الساشية شدها من عندو ودار عند فوزي…

توفيق : هادو حوايجها ياك ؟ شوف وتاكد قبل مايجي الفرملي يحل لينا لامورگ…

فوزي”شد من عندو ساشية باش يشوف واش حوايجها حيث اخر واحد كان معاها هو فوزي.وهو الي عرف شنو لبسها…حلها وبدا يجبد منها جلابة فالزيتي هي نفسهاااا الي لبسها…وبيجامة وسروال مقطعييين شراوط…وبانطوفتها الي كلها تجرتلات وتقطعات من لتحت..كيشوف فيهم وعينيه مغرغرين..”

توفيق : هما ؟!

زين الدين”كيشوف فديك البانطوفة هي نفسها باش جات لكلينيك فين رجع ليها كتفها عقل عليها حيث گري وفيها ودينات…عوج راسو وهو كيشوف فيها هاهما حوايجها كاينين ومولاتهم مكاينة…”

فوزي”حرك ليه راسو بحزن”

توفيق”عطاه صاك الي فيه حوايجها ومستلزماتها كاملين” : هذا تاهو معاها مواصفات الصويك الي تعطات..تاكد واش هو

فوزي”حلو وقلب كلشي” : ه احم هو”نزلات دمعة كتجريييي”

واحد شوي حتى تم جاي واحد الفرملي هاز سوارت فايدو تا وقف عليهم…

هو : سي توفيق فين عائلة البنت؟!

زين الدين”غير سمعو تكا عالحايط بجهد تا تسمعات وضار عندو علي شد ليه دراعو وزير عليهم باش يتوگض”

توفيق”ضار يشوف تا تم جاي فوزي ومبارك ومنير” : ممكن يدخلو كلهم ؟!

هو : واحد يشوف ويتاكد الي قريب ليها بزاف حيث البنت كلها محللة اسي توفيق “كيهضر بشوي” راك عارف صعيب يتاكدو الا اذا كان شي حد قريب بزاف…

فوزي”كيمسح عينيه ويهضر” : انا خوها…

هو : واخا تفضل معايا اشريف…”حرك لتوفيق راسو ومشا تبعو فوزي الي غادي وقلبو في فمو واحد الاحساس صعيب الواحد يفسرو ومايعرف بحقو غير الي فايت من هاد المرحلة…انك تمشي تاكد من اقرب انسان ليك واش هو الي ميت والجثة ديالو منفوخة ومحللة ليها ايام.وكتمنى تموت مية مرة وماطيحش فهاد الموقف كتحس بالدنيا واقفة عندك كلشي فذاتك شاعلة فيه العافية وكيحرقك ويذوب فيك من لداخل…قلبك من كثرة مكيضرب كتحس بيه صافي على وشك انه يتوقف على النبض…ديك الطريق الي غادي فيها فوزي كيحس بالشوك تحت رجليه ومسامر حامييين كل مكيقرب كل مكيتمنى انهم يقولو بالي لقاوها فشي بلاصة مودرة وطالبة نجدة…بقا هكاك حتى وقف الفرملي وسمع صوت السوارت كيدور فيهم طراااق طراااااق تا حل ليه الباب وشير ليه باش يدخل”

فرملي : تفضل اشريف…

حل ليه الباب ووقف باس يدخل فوزي فهاد اللحضة كان علي وزين الدين ومبارك جايين تابعينو مخلين المحجوب معاه منير…

علي”شاف فزين الدين لقاه كيشوف وعينيه حمرييين باينة عليه مقهور بجهد خايف وعاض فالنفس…ربت ليه على كتفو وهما غادين حتى وصلو فين دخل فوزي مع الفرملي ووقفو” : زين الدين عطيني نعبر ليك !!

زين الدين”الصمت..مربع ايديه وكيشوف جيهة الباب فين دخل فوزي”

مبارك”ضار عند علي” : فين عصام علاش ماجاش؟!

علي”ماعرف مايقوليه..هز ايديه وحطهم بمعنى الله واعلم”

مبارك : بوها ماتجينيش غريية عليه…الله ياخذ فيه الحق…

زين الدين”الصمت”

دخل فوزي وقلبو كيضرب ليه فراسو الرعدة شاداه من رجليه تال راسو…مشا الفرملي لواحد الباب وسط البيبان فحال دسال الخزائن..حل القفل وحطو فوق واحد البياص ديال المينيوم فين كيحطو الجثث…كيتسمع طراق طررراق بجهد تا تحل الباب كيشوف بعينيه وماحدو كيشوف وترماش كيحبس…جر البياص من الثلاجة…

فرملي : اجي…

فوزي”صرط ريقو زوج مرات كيبغي يمشي وكيحبس”

فرملي : اجي اشريف تاكد

فوزي”توجه لعندو ووقف شد فواحد الحديدة تما تسند عليها وعينيه كيشوفو فديك الجثة الي منفوخة كلها مغطية بايزار بيض وكاشة ديال المستشفى فيها العلامة ديال الصحة…صرط ريقو ثاني وحرك ليه راسو…هز الفرملي ديك ساعة الكاشة مكاينش عندهم ديك شوي بشوي اصلا هما دااااو على هادشي عندهم عااادي جدا ممكن تجيهم جثة مگرضة يجمعوها فايزار عاادي…دور وجهو بشوي جيهة الجثة ورجع دور وجهو لهيييه ماقدرش يشوف داك المنضر الي شافو بعينيه بنضرة سريعة كلها منفوخة وواحد العين خارجة…”

فرملي : لا كانت هي الاخت ديالك را هادشي الي عطا الله حمد الله لقاوها كاملة مالقاوها مقطعة ولا معدي عليها شي حد…الى عرفتيها مزيان الى ماعرفتيهاش من دابا سيمانة يخرج تحليل la DNA..الى ماشي هي من الخير…

فوزي”بقا مدور وجهو لهيه وعاض فجنب كفو حابس البكية تا بداو كشاكشو كيخرجو مخلطين بدموعو…غمض عينيه تا عصررررهم على جهدهم وزاد عض على جنب كفو فحال كيخرج داك الالم الي كيحس بيه فصدرو.ويحاول يشد فراسو باش يرجع يشوف البنت…رجع دور وجهو كيشوف فيها وقلبو كيبكي دمممممم….شعرها تاهي حمر وجهها مشوه ماعرفش يفرز واش هي ولا لا وخا شعرها حمر راسو وقلبو كيقوليه ماشي هي…عرا ليه على ايديها يشوفهم تاهما مبطبطين…” : ع عنن عندها توحيمة ف گرفادتها ت تحت راسها حمرة بزاااف فحال فريز…

فرملي”حرك ليه راسو مشا دار ليگانت وهز ليها راسها مزياان تا تگعدت شوي .”

فوزي”قرب شوي ودور راسو جيهة قرفادتها وهو يطل عليها غا هو طل نزلو دموعو كيجرييييييو ودور وجهو لهيه كيبكيييييييي يبكييييييييييي تا هز راسو وبقا كيشهق يشهق يشهق تا طلقها بغوتة زلزلات داك مستودع الموتى الشي الي خلا زين الدين ينقز من بلاصتو طار لعندهم حل الباب بلهلا يطريه ليه ماتسوقش ليهم تا تبعو مبارك وعلي كيجريو تابعينو لقاو فوزي طايح لارض وكيبكييييييييييييييي خمسة ستة دموع لعين تا بدا يتركل ويجر ف تيشرت ديالو تا تقطع عليه…”

زين الدين : شنو شنووووو ؟؟”عينيه خارجين…كيشوف ففوزي الي شادو الفرملي باش يسكت ويصبر… ويشوف فالجثة الي تغطات ويرجع يشوف ففوزي…دور عينيه بالعرض البطيييييييء جيهة علي الي كان كيهضر معاه ويحرك فيه كيبان ليه غير فم علي كيتحرك ومبارك مشا عند فوزي كيهز فيه…”

علي : زين الدين !!”كيدي فيه ويجيب ترفع مابقاش كيسمع شنو كيتقال ولا الغوات مابقى كيسمع وااالو…قلبو بدا يضرب يضرب يضرب تا تسمع طنننننننننننن فراسو دور عينيه عند علي مد ايدو وشدو من كتفو زيرررررر عليه تا حس علي بصباع زين الدين دخلو فكتفو”

زين الدين”كيغمض عينيه ويحلهم يغمممض ويحلهم ورجع شاف فعلي ونطق بصوت متقطع كيبين مدى الالم ونفاذ الصبر والانهيار الي وصل ليه ” : مشااااااات ليا …

وجع البدن يؤلم ووجع النفس قاس..لكن وجع الفقد اكثر الما بكثييييير…بحيث يصاحبنا للمدى الطويييييل…كلما نتذكر ذلك اليوم الذي عشنا فيه الم الفقد نعود من جديد لنفس الاحساس الصدمة وعدم تقبل الواقعة والفاجعة…داك النهار عمرو ميتنسى كيبقى محفووووور بزاااف فقلوبنا حتى كتجي مرحلة التعود والولف اما النسيان مستحيل تنسى اعز واقرب انسان ليك. الي غادرنا الى دار البقاء…

#بعد_مرور_شهرين…

صوت الناس داخلة خارجة والهضرة كثييييرة والغوات ديال البياعة وغوات العساسة ديال باركينغ مع مالين السيارات دنيا مسطوووكية عالجهد الطوموبيلات دارو عرقلة السير مابقاو خلاو الي يدخل يدخل ولا الي يخرج يخرج…صوت غوات دراري وناس كتعطي طلباتها باش تجهز وصوت صحاب المحلات كيغوتو ويجرو فالزبائن…

هو : وصاحبي براكي براكي اسمحمد..دور الرويدة عالليمن ورجع مارشريان(ماغش اغييغ)وبلاصي…صااافي…”خلاه تا بلاصا وخرج وقادو الطوموبيلات…ضار ومشا تال عند واحد سناك” محماد إغ تكملم ضييد فلايي كران البلا إغد إشاض كرا (محماد ولا ساليتو الليلة خلي ليا واحد واحد البلا الى شاطت شي حاجااا)…

محماد”واقف قدام المحل كيعيط للزبائن يدخلهم لمحل باش ياكلو عندو ويكسبهم لصالحو..دخل واحد العائلة”. وشاف فيه” : شور ا فركوس … بلاتي أرد تلكم العشرة نضييد زرغ إسد سول إشاض كرا…. (اصبر اتا فركوس…بلاتي تا وكان توصل عشرة ليل نشوف واش شاط مزال باقي)…

فركوس : إغد غار كيي أورافلاك عولغ أداجغ العسة إعزوز فتوغ دار ميمي نتات أراديي إعتق اما كيي أورݣيك إلا الخير أبو تكركاس (شفتي نتا ماااانعول عليك انا نخلي العسة ل عزوز وندمل عند ميمي هي الي تعتقني اما نتا ما فيك اوا خير كديديب)…

محماد : أزل أكيد اور ياغ… أجيي أترزاقغ ربي…زايد زايد هان يات الرونج روفر تكشمد ها يات ربعمية دريال غالجيب ه‍ههه (وجري عوم بحرك معاها…خليني اتا نترزق الله…سير سير را واحد رينج روفر داخلة هاواحد عشرين درهم فجيب ههه)

فركوس”ضار بانت ليه رينج باغا تبلاصي وهو يطير مع طيور مشا كيغوت ويعطي التعليمات لمولاها يبلاصي مزيان…” : باااركة…”كمل مع طوموبيلات جا عزوز خلا ليه المهمة قاد كاسكيطتو ومشا لمحل بانت ليه طابلة خوات لكن باقي طباسبها فيهم شوية قشع واحد كروفيت غويال فطبسيل ونقز ليه قبل ميجي سرباي الي شافو فين كيشوف ونقز تاهو ماجتال يوصلو لقاه كيقرمش فيه ففمو..”

سرباي : ينعل والديك يا نزق واكلنا فرزقنا…

فركوس : حاضي ليكم رزقكم وزايدها بنگير اصحبي…كروفيتا من داكشي قول لموح يبقى فهاد القلي عنداك باقي يحرقو تاني كي ديك المرة تا بداو ناس يتشكاو…كون ما ختي وشرمولتها كون طفيتو ضو مع العصر…ابالحق كاينة لداخل ؟

سرباي : ماميستيتريت اوا(اش بغيتيها اتا ؟! )

فركوس : إݣا الشغل نك ؟( سوقك ؟!). “هز واحد صولة نقاها على خاجرو ولاحها ففمو هز واحد الورقة من ورق زبدة مشا لافابو غسل ومسح بيها ايديه وضار جيهة المطبخ الدنيا عامرة عالجهد مع فصل الصيف…دخل لواحد الممر وطلع مع شي درجيات ديقين شوي…تا دخل عليهم لقا واحد سيدة فعمر الخمسين كدير صول فالشرمولة هو وكلامار حيث عندهم نفس شرمولة باس راسها” افين ا ايزة لباس ؟!

ايزة”هزات فيه عينيها” : ماغايبقاش ليك غير سير عند زاكي لمحل وصيه…

فركوس : احشومة عليك ا ايزة دغيا صدرتيني…

ايزة ؛ كون لقيتي راسي تاكلو فين غادي بهاد الماكلة ؟!

فركوس”جلس حداها وكب ليه كاس اتاي من البراد الي كانت حاطة..تا دخل واحد الولد خدام معاهم هز بانيو كبير ديال صول وكلامار و سيپيا…ونزل…هز عينيه تا بانت ليه داخلة كتمسح فتزارتها …هزات فيه عينيها”

هي : فركوووس اش بغيتي ؟

فركوس : خوك جيعان بغا يضمن عشاه اختي …

هي : اوكان ؟

فركوس : وشوفي كثري لخوك من لفخوي …

هي : وااااخا ههههه

فركوس : شوفي سردين وكبايلا معندي مندير بيهم…

هي : عرفتي شنو دير سير عند تهامي هز من عندو شحال ما بغيتي وسير بصحتك…

فركوس”حط الكاس ووقف طلعها وهبطها” : وشتي دابا هذا هو طنز العكري…انا الي كلوبان…”مشا كيبرگم ويتمتم من صباح وهو يطلب فلاخر غا قالت ليه تهامي وهو يدخل سوق راسو حيث عارف تعامي يخشي ليه راسو فالمقلة يقليه…”

ايزة”شافت فيها” : قاليك تهامي حاولي ليوم تفيقي مع جوج ليل وجدي ليهم راية وكلامار تاني وشرمولة سردين والفرخ وشرمولة ديال طاجين تاهي…الى بغيتي غايزيدك خمسمية درهم على فلوس سيمانة ويعطيك الورقة الي بغيتي…

هي”بفرحة خلات عينيها يغرغرو” : بصح اخالتي ايزة ؟!

ايزة : غانكذب عليك ؟

هي”ضحكات تا تسدو عينيها عزيزة عليهم بزااااف حيث فشكل درويشة..باست ليها راسها وفرحااات بجهد..ورجعات جلسات وهي تنهد مع قالتها” : الله…”قادت زيف حياتي على شعرها الاسود…شافت فيها بعينيها العسلييين…لابسة تشامير(بيجامة طويلة توبها ديال لولان مورد ورد اصفر واخضر…..وكولون بيض تحت منها لكن مكيبانش بزاف بحكم بجيامة طويلة شوي ) ههههه لهلا يخطيكم عليا والله…

ايزة : يادلي علاه شحاال عندنا من مريم….

“الفراق نملة تاكل القلب ببطء عاما بعد اخر..”

مازلت احن اليك مازلت افتش بين البقايا عن شيء منك مازلت اسافر الى عهدك ووعدك الجميل…ومازال الحنين يقف عائقا بيني وبين النسيان…

حطات فنجان قهوة كحلة فالبلاطو تسنات حتى جابت ليها البنت طبسيل دياال اومليط مع داند فيمي وخبز الشعير.وزبدة مذوبة مع الزعتر..هزات البلاطو هي بنفسها الي طلعاتو ليه وصلات عند باب البيت ودقات زوج دقات تا سمعات صوت تحنحينتو كيعطيها الاذن باش دخل…حلات الباب ودخلات كطل عليه بعينيها كتحمد الله قدرات تشدو هاد الصباح باش تعطيه يفطر لانها فاش شافت حالتو شكات واش كياكل ولا واقف يمكن غير بالدعاء…

خديجة. : وليدي الحبيب صباح الخير…

زين الدين”رد عليها بصوت بالكاد كيتسمع ماشي حيث مشا او مبحوح وانما ولات قليلة اكثر من الي كانت وصافي…” : صباح الخير…

خديجة”تبسمات وهي تدخل تا قربات ليه بان ليها واقف عند الكوافوز لابس تيشرت وسروال دجين وتقاشر باين عليه ثاني غادي يخرج… هاز تيليفونو..” : جبت ليك تفطر اولدي…

زين الدين”حرك ليها عينيه فحال غمزة بمعنى لا مافياش”

خديجة”حطات البلاطو فوق طابلة تما ووقفات مقربة ليه حاطة ايدها على دراعو كتشوف فيه بحزن” : الله يرضي عليك اولدي الى ما كول غير شوية باش تشرب دواك راك بزز باش شاد فراسك ورجعتي طبيعي مع السكر..الله يرضي عليك متردهاش فوجهي…

زين الدين”كمش حجبانو كيقرا فشي حاجة وصلاتو من بعد هز عينيه شاف فيها لقا عينيها لامعين كترجاه باش ياكل شي حاجة…حط التيليفون وقرب راسها لعندو باسو…حرك ليها راسو وغمض عينيه بمعنى واخا غاندير ليك خاطرك..”

خديجة”مشات جلسات فالفوطوي وشافت فيه” : هاني حداك تاتاكل ونهز البلاطو..عارفاك غاتخليني تانمشي وتنقب وتخليه..

زين الدين”تنهد مالقا ميقول ليها..حدو قال جوج كلمات” : واخا ميمتي…”هز مگانتو عقدها وهز تيليفون تا.جلس وحطو فوق الطابلة واول حاجة مشا ليها هي فنجان القهوة رشف منو اول رشفة وحطو شابك ايديه وبقا ساااااهي…فاش كنحطو فنجان قهوة او كاس اتاي وكتبقاي كتشوفي فيه ونتي را سارحة فحاجة اخرى وفهم والم الي ميمكنش يتوصف خصوصا فاش الانسان كيعيا من الغوات البكا كيلقى راحتو غي فالسهو ماحس براسو حتى حركاتو خديجة الي كانت كتعيط ليه ولعن الي سمعها ولا جاوبها…” : زين الدين !!!

زين الدين”هز فيها راسو” : شنو ميمتي ؟

خديجة : كول را منتفاوتش الى ماكلتي الله يرضي عليك را صحتك ماشي ديال الصبر وعضان فالنفس وتكابر حتى لامتا غاتبقا هاكا ؟!…

زين الدين”شاد لحيتو بين صباعو ولايد لاخرى كتهز بالفرشيط ف الاومليط وتعاود تحطو…فلاخر هز شوي دار في فمو دار ليها الخاطر وغير باش يشرب دوا حيث ضروري ما يشربو لان الفنيد الخاص بسكري كيخص يشربو ثلاث مرات فاليوم قبل الاكل يعني ثلاث وجبات…بقاات عليه تا كلا كثر من القياس الي مولف…حط الخبز ودفع البلاطو ” : هذا جهد الله يجعل شي بركة…

خديجة”تنهدات على حالو وهي تحرك ليها راسها وناضت هزات البلاطو شافت فيه دعات معاه وخرجات…اما هو بقا جالس جابد تيليفونو حتى صونا ليه علي” : الحاج !!

علي : فينك ؟

زين الدين : فالدار فينك نتا ؟

علي : انا لتحت كنتسناك راني جيت مع اسامة ولدي بغا يمشي معانا…

زين الدين : ماعليش…”قطع معاه وهو ينوض ديك الساعة هز غير تيليفون والضروريات الي معاه باش كيعبر سكري والدوا اما الكونطاكت شهرين هادي مابقا قرب لسيارة ولا شاف شي سوگان…لبس سبرديلتو خرج من البيت ونزل لقا مراد وعلي واسامة فالبيت جالسين حتى وقف عند الباب” سلام عليكم”بصوت خشن..شاف فعلي وحرك ليه راسو بمعنى يلاه..”

علي”وقف” : يلاه مع تيسير الله…

مراد”ناض تاهو شاف فزين” : ماعليش نمشي معاكم نشوفو ؟

زين الدين”حرك ليه راسو بمعنى واخا”

خرجو كاملين من الدار وصلو عند طوموبيلة علي ضار اسامة جيهة المقود وعلي ركب حدا ولدو وزين الدين ومراد ركبو اللور اصلا باغي زين ينفارد براسو كي ركب دار مرفقو على شرجم وايدو كتحك فلحيتو وكيشوف من شرجم…خرجات سيارة من الفيلا حتى خذاو طريق نيشان ازيد من ساعتين حتى كانو في مدينة سيدي بنور…وقفو قدام الدار ديال المحجوب…نزلو كاملين بما فيهم زين الدين الي هز عينيه فالباب بان ليه منير خاال فرح و فوزي واقفين مع واحد الراجل ضاهر عليه كبر السن بزاااف بحيث واقف مسند على عكازو مطوي كلو وايديه كيقفقفو…نطق علي من بعد نا وقفو عليهم”

على : سي منير واحد سلام عليكم..”بحزن” كي بقا الحاج !

منير”بحزن اكثر” : العفو من عند الله الحاج…

فوزي”حالتو تشفي العدو…عينيه دخلو ولحيتو مابقاش كيقادها كيف كان باين على عينيه حزن شديييييد…شاف فزين الدين ورجع شاف فعليونطق بصوت غالب عليه الحزن والعياء ” : تفضلو الحاج مرحبا بيكم…

دخل منير سبقهم علم العيالات يدخلو تايديوزو رجال…تبعوهم كاملين حادرين ريوسهم تال بيت الكبير فين مفرشين لمحجوب الي هداتو الفقصة حتى مرض وماكلتو ولات قليييلة مفرشين ليه لدرجة مابقاش كيقدر ينوض كلشي فشل عليه.مخلاو فين داوه جابو زين الدين لعندو لكلينيك تلقى عناية خاصة وتاحد ماعرف مالو الا زين الدين الي عرف شنو مرضو والي رجح انه مرض النفسية والفقصة على “فرح”

زين الدين”تحنى عندو باس ايدو وراسو وشاف فيه” : الحاج عرفتيني ؟!

صوت تصفار المقراج وصل لمسامع وذنيه كان مريح فالبيت ساااهي لواحد الدرجة الي وصل صوت تصفار لمقراج مسامع وذنيه لكن باش يرد البال او يهز راسو ماكاينش هو هنا…مشابك صباع ايديه حاطهم على فمو كيحطهم ويهزهم ويحطهم ويهزهم…حتى تحل باب الدار ودخل رجل فاواخر الاربعينيات من عمرو شعرو كحللل كيشبه لعصام بزاااف…طل على الكوزينة بان ليه المقراج عقلو خارج وطل على عصام لقاه مكاينش هنا غايب على الواقع…حرك راسو يمين شمال لهاد الحالة الي وصل ليها عصام…طفا على المقراج ودخل حط شكارة ديال الخدمة حيد صباطو وتقاشرو طوا رجلين سروال ودخل تا جدد الوضوء عاد خرج كينشف بالفوطة…

عبد العالي : تغذيتي شي ؟!

عصام”الصمت”

عبد العالي : وااااا عصااام.لا حول ولا قوة الا بالله..وااااا عصاااام”جهد ضوته”

عصام”هز فيه عينيه” : شنو ؟!

عبد العالي : تغذيتي ؟!

عصام : مافيا مياكل تسنيتك تا وكان تجي…

عبد العالي”شاف ف ساعة” : ورا سبعة العشية هادي بقيتي بالجوع اصاحبي تال دابا ؟”شافو مجاوبوش” تالين هادشي اعصام ؟…واش راد البال رلساك فين وصلت حالتك بهاد قلة الماكلة وتفكير تفكير وغير فالدار تالخروج مابغيتي تخرج…

عصام”هز فيه عينيه ونطق بصوت مبحوح” : غا سمح ليا ثقلت غذا نعيط لواحد صاحبي يشوف ليا شي محل فين نجلس …

عبد العالي : اش هاد الهضرة لاروب ديالك ؟! من نيتك هاد الهضرة ناقصة هادي هضرة تگال ؟! راني عايش غا وحدي ولا جيتي جلستي عندي جلس حياتك كلها دارك هادي كي داري ..وليني اعصام را هادشي مامساكش الي كدير فراسك خمسطاش اليوم ونتا ساد عليك هنا من نهار جيتي عندي ونتا ساد عليك لا خروج بغيتي تخرج معايا لا تيليفون باغي تجاوب عليه…

عصام : غاا سمح”مزال مكملهاش قاطعو عبد العالي بالغوات خوفا على حالتو الي وصل ليها من كثرة ماهاز الدقة ولات كتبان فيه لدرجة سافر لاخر المغرب باش يبعد ويرتاح لكن الراحة من نهار فارقتهم فرح ماشافوها…معمرهم كانو كيضنو غايوصلو لهاد المواصل الي وصلو ليها…لكن شاءت الاقدار انه يوقع الفراق والفقد…”

ع.العالي : ومااااا گلت ليكش طلب مني سماحة واااا بنادم راني هاضر معاك فجيه لا تمشي ليا للجوايه الي بغيتي…”مشا تالعندو مقرب ليه تقابل معاه وتحنى كيشوف فيه لاخور حادر عينيه وعاقد حجبانو لحيو ولات كثيفة ونازلة…” وتوگض على راسك وصااااااافي را الي عطا الله عطااااه…هادشي را مكتاب والسبب من عند الله وجا على ايديك نتا…اشنو بغيتي دير ياكما باغي تشنق راسك تصدق لا دنيا لا دين ؟!

عصام”الصمت”

ع.العالي”سكت تا سكت عاطي فترة راحة لا ليه ولا لعصام ورجع نطق خافض صوته” : واعصام را حالتك غاديا لور هادشي نتا مكتشوفوش را حنا الي كنشوفو حالتك انا الي كنشوف…وتا جديدة مابغيتي تمشي ليها ؟!

عصام”هز فيه عينيه بزربة يلاه بغا يهضر وهو يلقمو قطعو فالهضرة”

ع.العالي”وقف ايدو مسكتو” : مااا ثقلتي عليا ما خريتي البعر ديك الهضرة ديال نفسي هن”حط صبعو على منخرو” زيدها غا فيك الخرا عليك هاااك”بزق ليه هههه الوحيد الي كيعطيهم ليه وميهضرش معاه عصام هو هاد عبد العالي”…

عصام”غمض عينيه ودور وجهو لهيه كيمضي فصبعو بسنانو” : تت…

ع.العالي : راني سنيت الكونجي واحد سيمانة وشوية باش نمشي ونقطع فسوبراتور ليا وليك…

عصام”شاف فيه بسرعة مصدوم” : كيفاش ؟! فين باغي تمشي ؟؛

ع.العالي”هز تنهيدة قرار صعييب عليه ولكن فاش كيكونو الواليدين فالخط لابد مياخذو ويضغط على راسو” : غانطقعو لجديدة وليني غايوقفنا فسيدي بنور…

عصام : ماكد غادي نتا ؟!

ع.العالي : واااايه وتانتا معايا …

عصام”رجع حدر عينيه ماقدرش ومقادرش يرجع لسيدي بنور عند جدو واخا مرييض جدو لكن حلوف جدو عليه مزال مستمر…” : ت “صرط ريقو” تيسر نتا…ديك البلاد تسدااات عليا تسداااااات”بصوت مذبذب تفكر حتى فرح…الرجال كيكونو قاصحين المشاعر الى شفتيهم كيهضرو واكلين شاربين مكيعنيش انهم مهازينش دقة ودقتهم لا تهزت اصعب منها مكاين…لكن عصام الدقة الي هاز ميعلم بيها..رجع دور وجهو لهيه”

ع.العالي : مغاتمشيش ؟! جدك اعصام جدك را مريض غذا ولا بعدو تجينا خبارو وديك الساعة اش غاينفع فالعزا ؟ نوقفو فالباب والي جا البركة فراسك ونردو عليه ممشا معاك باس ؟! بابت اش ؟ بابت الي مشا وهو ساخط ولا غاضب بابت الحباب الي بداو يتفرقو ؟

عصام : بدا براسك نتا لول…

ع.العالي : انا حالي ساهل عارفيني وعاذريني…وهكا مولفيني..ماشي لخاطري اعصام هانتا تشوف حالتي وصلتني تال داخلة هاني عايش فيها كثر من ستة وعشرين عام نمرض ونداوي راسي براسي منشكي لحد منخلي حد يهز همي..

عصام”عينيه ولاو حمرييين….شاف فيه ورجع عطا بوجهو لهيه وقال” : ولهلا يعطيك حالتي اخالي…

ع.العالي”تنهد ورجع ربت ليه فوق كتفو بمواساة” : الله يرزقك الصبر اولد ختي هذا مكتاب الله.علينا فهاد العائلة…غاندير براسي مسمعت والو ونوض وجد ماتلبس وماتدي معاك نشوفو با ورجع معايا ثاني…وديك ساعة نشوفو اش نديرو تاني…

تحنى على ركابيه عندو فين ناعس مفرشين ليه فلارض كل مرة فين مفرشين ليه كيتعاون فوزي ومنير عليه تايهزوه…قبط ايدو وباسها ليه وشاف فيه…

زين الدين : الحاج عرفتيني ؟!

المحجوب”حرك ليه راسو بشوية ونطق بصوت بزز باش كيتسمع” : زين رجالهم…(اول مرة كيقولها ليه حيث من نهار عرفو بالخبر وطاح مرض وهو كيجي عندو فينما لقا فرصة كيجي يشوفو)

زين الدين”ماينكرش بالي فرح بهاد الكلام الي قاليه..لكن لو كانت وسطهم عايشة معاهم كان غايفرح اكثر ويبان ليه امل كبيييير انه يتزوج بيها…حك نيفو وتحنى باس ليه راسو” : كلامك فحقي ريح ليا خاطري…

المحجوب”كيهضر بصوت بزز باش كيتسمع حتى كيحطو وذنيهم عندو عاد كيسمعوه” : الخاطر معمرو يرتاح ماحد الگليب مريييييض وهاز…

زين الدين”حدر عينيه وعقد حجبانو بالم وحزن ماهضرش اكتفى بانه يسكت ويرجع لمود الحزن”

على”قرب لعندو وتحنى شوي على ركابيه” : اش كاين تم الحاج مناويش توگض ؟!

المحجوب”هز صبعو على وضعية الشهادة وقال” : الفرج من عند الله”طولها”

علي”شاف فزين الدين” : اش قال ؟!

زين الدين”تنهد” : دعي معاه الحاج بالفرج…

علي”حرك راسو” : الله يفرج الحاج الله يفرج والله يهني البال والخاطر…والله يكون معاك ومع الحباب…توگض الحاج معاهدنا بيك هاكا وماسمعنا بالناس يتكلمو عليك بالضعف عارفينك شديد فالازمات ومومن فالاحزان وراضي بقضاء الله وقدره…

المحجوب”حرك ليه راسو وغمض عينيه رجع شاف فيه وقال” : الحمد لله هذا من فضل ربي وكرمه…وليني الحاج العبد كيبقى انسااان والانسان را ضعيف مهما كااان…

علي : كاينة الحاج…

زين الدين”صونا ليه تيليفون فجيبو جبدو شاف النمرة وهو ينوض بزربة استاذن منهم خشا رجليه فالسبرديلة وخرج بيها هكاك تيليفون فوذنيه كيصوني بيه وفنفس الوقت كيقاد سبرديلا..خرج على برا حدا طوموبيل ديال علي وجاوبو”

ريان”شاد فايدو واحد الورقة كيشوف فيها ويضهر” : خرجات لاصيرونص ديالكم…فيها تا ديال “سكت” فرح الخيالي…

زين الدين”ذكر اسمها كينزل عليه فحال العافية كتشعل ليه فقلبو وصدرو…”

ريان : ديالك وديال الكلينيك تاهما غادي ندوز ليك الشيكات لدار تا تسالي وشوفهم…

زين الدين : خليهم معاك…الشيك ديالها “دور وجهو لهيه كيدوز على زغب لحيتو الكثيييفة بايديه” عطيه لواليها…

ريان : ماكد !

زين الدين”زفر بتعب وحرقة والم” : دير شنو گلت ليك…”شاف فساعتو” ممساليش دابا انا بعيد..

ريان : واخا..بالنسبة لعساس را اعتارف بالي هو الي شعل العافية لكن شكون وراه ماگرش ولد الكلبة…

زين الدين”حس بصدرو كيخنقو ماقدرش يزيد الهضرة.” : دير شنو بان ليك ريان معنديش لخاطر لشي لاخور تكلف نتا وريحني يرحم بيها الواليدين…

ريان”حس بيه” : واخا خويا تهنى…”يلاه بغا يتشجع و يقوليه على عمتو حتى لقاه قطع فالبلاصة”

رجع زين الدين دخل لدار لقاهم حطو برارد اتاي والحلوة والفاكية…حيد سبرديلتو ومشا جلس فلارض حدا المحجوب كيحس بيه كيريح ليه خاطرو فحال الى كيشم فيه ريحة فرح…هز فيه المحجوب عينيه ونطق…

المحجوب : سير تشرب كاس اتاي معاهم…

زين الدين”حط ايدو على صدرو” : ماعنديش ليه الخاطر هاد ساعة الحاج…

المحجوب : على وجهي اولدي…

زين الدين : مكاين ماحسن من وجهك الكريم…”ناض تالعند منير مد ليه كاس اتاي مسوس اصلا عادة فناس دكالة وبزاف الناس لا جاو عندهم ضياف ضروري يعمرو اتاي مسوس وواحد حلو وديك الساعة الي كيبغيه ناقص كيهرسو بالمسوس ولا يحليه بالحلو…هز طبسيل الحلوة صنع البادية دواز اتاي…حرك ليه راسو بالي ميقدرش ياكلها حيث هو فهاد الاسام او هاد الاونة الاخيرة تحط تحت المراقبة دقييييقة لانه رجع فات فغيبوبة سكر الشي الي اضطرهم يحطوه تاني تحت الكونطرول لا يعاود يدخل فيها ثاني قهاد الشهرين غايضطرو يزيدو ليه فلادوز ديال دوا وتزاد حالتو…عطاه طبسيل صغير عمرو ليه بالفاكية ماقدرش يردها ليه فوجهو وشدو من عندو ورجع جلس حدا المحجوب…حتى جا فوزي وتحنى لعند باه”

فوزي”قرب لعندو” : با بغيتي نبدل ليك دابا ؟!

المحجوب : من بعد…

زين الدين”هز فيه عينيه بزربة وشاف ففوزي ” : شنو المشكيل ؟

فوزي”تنهد بحزن واسف” : مابقاش كيقدر يبقى فطواليط”حنحن بحرج” خذينا ليه ليكوش ديال الكبار هي باش كيعدي…

زين الدين”شاف فالمحجوب بحزن ورجع شاف ففوزي كيصرط فريقو بقااااو فيه بجهدد تا حط الكاس وساس ايديه وضار عند فوزي” : صباح يكون عندكم طواليط ميديكال وباش تغسلو ليه…”هز صبعو مخرج عينيه” وياكم تخليوه يولف هادشي لي كديرو ليه دابا (على ليكوش)..

يوم جديد…ريح البحر كتعطي وصوت ناس كيتسمع الغوات البياعة وشراية واصوات العساسة ديال البارك ومالين سناكات الحوت جاهلين على عباد الله كيدخلو فيهم بزز باش ياكلو عندهم…

التهامي”لاح بانيو صغير ديال الكلامار فمقلة غارقة عامرة بالزيت…شاف ف الولد الي حداه ” : سير دخل عند ايزة قوليها توجد البانيو ديال الصول وواحد جوج كيلو سيپيا..وعلم معاك مريم توجد الفرخ بحساب طاجين تعطيه ل داعلي يحطو فالطواجن را قريب يتقاداو ليه الي خدام فيهم دابا…

هو : واخا اتهامي”حط الي فايديه ودخل فديك الدخيلة وطلع مع الدروج لقا ايزة كتگرض فالربيع وحداها مريم كتنقي فالتومة..قاليهم شنو قاليه التهامي”

مريم : انا دابا طالعة لفوق نشرمل الفرخ…قوليه انا غانهبط راسي نعطيهم ل داعلي…

هو : واخا…

كملات تومة الي بقات ليها حطاتها لايزة…هزات شنو تحتاج من تما..هزات قرعة ديال تتبيلة الحوت الي مصايبينها على ايديهم والي مكونة من سكينجبير تومة بودرة كمون تحميرة حرور غبرة. ابزار مخلطينها بضامة الحوت باش تزيدهم بنة…وهزات من الربيع الي كتنقي ايزة…تا تماات غاديا وهي دور عند ايزة وقالت ..

مريم : عطيني ضرص تومة نطلعو الفوق…

ايزة : بغيتيه لصداع ضرصة ؟

مريم : اه يومين بلا نعاس…

ايزة. : راني شفت الحالة…”حطات الربيع الي فايديها وناضت هزات واحد الميكة مطحونة فيها واحد العشبة” هاكي هادي العفصة تحط فالضرصة ابنتي ولا تبخيها وتقمم فالفم…

مريم : ايه عرفتها…”شداتها من عندها حطاتها فالبانيو الي عمرت فيه الحاجيات الي بغات…دخلات فواحد دخيلة وهي طلع مع دروج ديال الحديد مصايبينهم لواحد السدة دايرينها لفوق خاصة…دقات الباب وهي تدخل طلات فالبيت…ورجعات مشات لكوزينة قادات شرمولة ديال الفرخ فالبانيو كبيير…وجدات تا شرمولة ديال حوت اخور بتوصية…تبلات كلشي وتولاتو وهي تحطهم فبانيو كبييير هزات البانيو ديال الفرخ وهي تنزل وضارت من جيهة لاخرى خرجات فين كيدير علي طواجن مستفهم فوق الفاخر زاند وكينش…” ابا داعلي ها الفرخ…

داعلي : الله يحفضك ابنتي…

مريم : باقي البانيو لاخور…

داعلي : ماديريش فيا واحد الخير وتحضي ليا هنا تانمشي ل بيت الما حاشا بنتي راني مريض…

مريم : مالك اداعلي ؟

داعلي : وااا الكبر ابنتي صبر ههههه

مريم”ضارت كتشوف شكون ترسل يدي البانيو لتهامي وهي ترجع شافت فيه” : واخا وماتعطلش…

حرك ليها راسو مسح ايديه وخرج مشا لطواليط وهي رجعات بلاصتو كتنش وطل عالطواجن…مريم فتاة فعمر الثلاثينيات مزوجة ومطلقة وولدها عايش مع باه فالصيف حيث كتخدم بزاف ملي كيسالي الصيف ويرجع لقرايتو كطلع هي وياه لتغازوت لدارهم…بقات كتنش وتسنى فداعلي الي تعطل…هزات عينيها وهي تبان ليها…

مريم : ختي الحبييييييييبة جابك الله اتاسانو.تاشهبونت تفولكي(الزوينة)..

تفولكي”كتحك فايديها وتنفخ” : فففف مالك ؟

مريم : مالك نتي ؟!

تفولكي : طار عليا زيت المقلة…

مريم : اح الله يا الحبيبة ديالي…طلعي لفوق فالسدة ديري ليها زيت والملح وسيري را مخليا ليك واحد الميكة حدا بانيو الصول هزيها ديري منها لضرصة…بالحق تا تعطي البانيو هبطيه لتهامي غير عطيه ليه را مكاينش فركوس الي يفقصك ومكاينش سليم تاهو …

تفولكي”كيقولو ليها تفولكي حيث زوينة ومميزة عندهم” : واخا”طلعات الفوق فين قالت ليها دارت زيت والملح هزات الميكة دارتها فتزراتها وهي تهز البانيو هبطاتو تالتحت فسناك مداتو لتهامي” : هاهو اخويا تهامي…

تهامي : اري ا تفولكي اراي..مانيك أنتݣيت غيكا بعدا(كي بقيتي بعدا )؟!

تفولكي”شادة جيهة ضرصتها كتحك” : اشوية هههه هاهي بدات كتعطيني صدااع…

تهامي : ههههه فكرتها ولا..أكم إشافا ربي(الله يشافيك).”لاح الحوت فالپلا” خي الله ابنتي هذا عطيه لطابلة رقم 5 را عماد وشنتوف كيسربيو فطوابل خرا..

تفولكي”بحرج كتحشم من الناس ومع دنيا عامرة كتدعق” : غا عفيني ايخصني نطلع نغسل الماعن…

تهامي : عااافا بنتي غا هادي را مالين طابلة كيبان ليا ماليها معاهم واحد غا مقندش .

تفولكي”حشمت منو مالقات ماتقول قادات زيف حياتي على شعرها وهي تشد من عندو پلا دالحوت فريتوز كبير…خرجات من بلاصة القلي كتقلب بعينيها على بلاصة طابلة رقم خمسة..تا بانت ليها وهي تمشي قاصدة الناس الي فيها عينيها كيدورو هنا وهنا حشمانة بهد من رواج دناس كيدعقها…كان فيها واحد الولد فعمر 26 سنة حطات ليه بلا وشاف فيه” : خاصاكم شي حاجة اخرى ؟!

هو”كيدور هنا وهنا كيقلب عليهم بعينيه تا بان ليه جاي” : بلاتي سوليه يمكن بغا شي حاجة…

تفولكي”يلاه غادور راسها وهي تسمع صوت كيقول” : تشيتشوناااا…

يلاه غادور راسها وهي تسمع صوت موراها كيقول تشيتشونا حتى تسمع صوت غوات واحد الطفل حدا مو دورات وجهها مزنگ كتشوف فيه كيغوت وينش بايديه على فمو حيث كلا الحرور…واحد شوية تمو داخلين شي عائلة مكونة من ست اشخاص معاهم اطفال كيغوتو وشي كيجري ومو تابعاه ولا باه…كثرات الهضرة وعمرات دنيا وعمر السناك او ديك المحل فين كيقليو او يشويو الحوت او يديروه فالطاجين…الرواج الرواج مع فصل الصيف خلااااص…عمىات ديك البلاصة ماحتال تستوعب لقات دنيا كتركش وعباد الله تعيط على سرباي ولا يمشيو معاه يشوفو شنو الحوت الي غايختارو…بقات دور هنا وهنا مرداتش لبال لديك العائلة الي كتعيط ليها ماحسات حتى ضارت ونغزها واحد دورات وجهها لقااتو كيشوف فيها مطلع حاجبو وهي تقفز كتشوف فيه بلا مترمش فمها وذاتها بدات كترعد…

هو : هيي تشيتشونا (غليضة) هيي تشيتشونا (غليضة) سبوسطاتي دا كوا … (Spostati da qua )”حيدي من هنا”…

بقات غير كتشوف فيه كان واحد الشاب فعمر الثلاثينيات شهب وعينيه فيهم واحد لون خضر مغلوق الي شافهم من بعيد يحساب ليه عينيه كحلين…ضار هنا وهنا وهي تصرط ريقها وضارت مشات كتزرب حيدات من تما…

هو”دور وجهو بقا حاضييييييها تا نقزات واحد السيدة مسنة شعرها قصيير بزاف فحال تقطيعة دراري وحمررر بالصباغة…كانت جايا هي وراجلها من الباركينغ وداك الولد الي مغربي الاصل اما البقية كلهم ايطاليين سياح..

هي : دانييلو دوڤي سيي سطاطو (dove sei stato ) ؟”دانييلو فين كنتي ؟”

دانييلو : صونو انداتو أ لاڤارمي ليماني ما نون مي پياتشوتو لي سپوركو اي سپاتساتورا… كي پوسطو كويسطو الاء(علاء) ؟”مشيت غسلت ايدي لكن ماعجبنيش تما موسخ والزبل…شنو هاد البلاصة الاء (علاء) ؟”

علاء : كوي دوڤي مانجانو ايلپيشي سي سطا فريسكو اوشيتو دالماري الماتينو لوپورطانو دالپورطو ديريطامينتي أ كوا ألاينيتسيو ايرانو پروپريو نيل پورطو ما ليي انّو كامبياتي أي ليي انّو پورطاتي كوا سوطو اگادير اوفلا دوڤي سيامو سطاتي پوكو فا ..”هنا فين كياكلو الحوت كيكون جديد خارج من البحر صباح كيجيبوه من المرسى نيشان لهنا فلول كانو نيت فالمرسى لكن بدلوهم وجابوهم تحت اگادير اوفلا الي كنا فيها غير شويا دابا…”

دانييلو :كوتشينانو نيل سبوركو؟ “كيطيبو فالوسخ ؟ “

علاء : نوووو توتّو پوليتو سولو كي ايلپوسطو نون ڨا بيني ما ايلريسطو توتّو بيللو توتّو كويسطو اي كوا دا انّي دا كواندو اپيرتو لياوكيي اي نوي انيي ڤولطا كي ڨينيامو مانجامو كوي سي فاتشيڨا كوالكوزا نون تروڤي توتّي كويستا تجينتي كوي …”نوووو كلشي نقي غير حيث المكان ممساعدش اما كلشي زوين هادشي را هنا من سنيييين ملي حليت عيني وحنا فينما كنجيو لهنا كناكلو فيه كون غايدير شي حاجة مغاديش تلقى هاد بنادم كثير هنا.”..

دانييلو : مممم..”دور وجهو حاضيها لا تبان ليه لكن مشات غبرت برات عليها لارض كانها مكانتش…رجع شاف فيه وشير بصبعو” لورو راگاتسي سونو سطراني. “بناتهم فشكل”…

علاء : ههههه امازيغ سونو تيميدي سول طانطو دالووميني..(ههههه شلوح كيحشمو بزاف خصوصا من رجال)…

دانييلو”رجع كيشوف فين مشات وعوج فمو بضحكة” : بووووڤيرييينا…..كوانتو بيللا كويستا تشيتشونا. هههه…(مسكييينة…شحال زوييينة هاد تشيتشونا. هههه)…

~~~بمدينة الجديدة الساعة كانت تشير الى الخامسة مساءا…حلات عينيها من بعد نومة عمييييييقة من كترة ما مابقاتش كتنعس حتى هي غير كتبكي تفكرها وتبكي طل على دارهم كتلقى الباب تسد الي كان ديما محلول داخلين خارجين عندهم ولات دار مهجورة هاد الاونة الاخيرة كان جا ليها المخنتر مرة فاش نوض الصمكة مع عصام وفوزي بمسبة فرح وجرا عليه من تم مابقا عتب…ملي جات من الخدمة صباح بكري عيااات بجهد ماحساتش براها تا نعست باش ترتاح جسديا اما نفسيا فراه مدمر بزااااف من جيهة اقرب صديقة واخت ليها الي كسرتها وبقاو غير الذكرايات الي بيناتهم…بقات كتشووف فالسقف مدة حتى ناضت من فراشها كتحك فعينيها طلات فالتيليفون لقاتها الخمسة وشي حاجة.خرجات من البيت لقات خوها امين جالس مع فاطنة…

امين : صباح الخير…”هزات ليهم راسها” شوية اليوم

فاطنة”تنهدات وهي كتشوف حالة صفاء” : نعستي بنيتي ليوم شوي…

صفاء”حركات راسها” : شوية”مزادت مانقصت حلات باب الطواليط ودخلات غسلات وجهها وحكات سنانها ماتوضاتش بحكم عليها العادة..نشفات وجهها وخرجات”

فاطنة : نحط ليك غذاك ؟!

صفاء”بامتناع” : لا مافياش امي..

امين : واحد سيمو ماباغيش يجي من كازا ؟!

صفاء : ماعرفتش مابقيتش هضرت معاه شحال هادي وتاهو مابقاش كيدخل بزاف لواتساب…”حطات ايديها على حناكها كتشوف ولكن العقل مشا بالتفكير…واحد شوي تا كمشات عينيها حسات بوجيعة خفيفة ديال ليغيگل وهي توقف ضارت عندهم” انا غادي نخرج تال عند با سالم امي ونجي…

امين. : اش بغيتي انا خارج نجيب گارو والحليب…

صفاء: انا نجيبهم ليك معايا بغيت نجيب شي حاجة ماتعرفش ليها…”يلاه خشا جيبو بغا يعطيها الفلوس شيرات ليه بايدها باش يوقف غاتجيبهم من عندها…حس بالفخر لا هو لا مو انها ولات قادة براسها بصاليرها..لكن الضروف الي فيها اقسى من انهم يفرحو بيها!!! مشات لبيت جبدات جلابة صيفية ديال المقدية لبستها هزات الفلوس وخرجات من دار مدوراتش وجهها جيهة دار عصام مشات نيشان حابسة البكية تا وصلات عند سالم تقدات من عندو باكية فوطة صحية وحليب وباكسة كاميل(سجائر) خلصاتو وهي تمشي وصلات لدار عصام ماحساتش براسها تا دورات وجهها بلهلا يطريه ليها…بانو ليها شراجم. مسدودين كلهم الباب مطرق…واحد اللحضة جا لمسامع وذنيها صوتها كيقول…

فرح : افييين الصاحيبة هههه

فرح : واااا لا مابغيتش نخرج مكاينش عصام باش نقولها ليه…واش من نيتك ا صفاء بغيتي تمشي لحي البرتغالي ؟ عؤفتي الى حصلنا عصام اش غايوقع والله حتى يسلخنا بجوج ويسد علينا…وزايدون والله حتى زوينة بلا ماديري داك العجب اللور…

صفاء.: وذوقيني من عندك…

فرح : انا كرهت نعطيك. والله كون يتعطا نعطيه لختي هي لولة…

فرح : شوفي عطيني سيفي ديالك ندفعو لكلينيك فين خدامة را باغين ناس بزااااف…

فرح”تبسمات ليها وعنقاتها” : والله ماكرهتك نتي تكوني مرات خويا عارفاني وكابرة معايا وعارفة كلشي علينا حسن من البراني يدخل بيناتنا يفرقونا.عالاقل نتي باغياه…ولكن را خاصك ديري شي حاجة ولا بيني ولا تحركي باش نعاونك…

فرح : ماتقلقيش اصفاء دابا يجيب ليك الله ماحسن منو وحسن منك يبغيك وينشيك كلشي تستاهلي كل خير…

فرح : صفاااااااااااء والله يا مك لا بقات فيك شوهتيييييييني شوهتيني عنننن اهى..

بقات كتفكر كلامها وضحكتها مغامراتهم بكاهم فرحتهم بنجاحاتهم…ايام العيد فاش كيوجدو لحلوة ويشريو الحوايج ولا يخيطو…ولا نهار العيد كيتجمعو كاملين على طابلة ضاحكين ناشطين…تفكرات نهار ضرب المخنتر فرح بكاها…نهار مات يونس نهار عرسهم…الصبر الي عطاها الله حتى جا زين الدين وخطبها ونهار تفارق معاها ودارها لعبة تصفية حسابات ونهار طاح فيها وبغاها من قلبو وكان راجل معاها وعشقها عشق الي كان مميز بيناتهم ونهار بغاتو تحرمات منو بسباب خوها وخا خوف خوها عليها الي خلاه يرفضو ويكرهو…ماحسات براسها حتى جلسات فدريجة ديال باب دار فرح حطات الميكا ورجعات لبكا تبكيييييييييي وتقول مابكيت حتى بدات كتنخصص. عاضة فكمايم جلابتها وتبكيييي داك الحرقة الي فصدرها من جيهة فرح مايعلم بيها غير الله او وحدة دازت من حالتها وفقدات اعز صديقة عندها….خرج امين عند الباب يطل مالها تعطلت حتى بانت ليه قدام الباب كتبكي…تنهد ودور وجهو لهيه

امين. : تت مشكيييييلة ثاني هادي بفففف”تحسر على حالتها صفاء ضحوكية ديما شادة فيه ومقشبين ولات حالتها جد عادية وروتينية من خدمة دار من دار لخدمة فقط كانت على شوي تجلس منها لو ما باها ضار فيها…جلس حداها وجر ليها راسها تكاه عليه غير تكاه فحال الى عطاها الانطلاقة عاوتاني تا بدات كتشهق” شششش صفااااء صافي براكة عليك..

صفاء : وشوااااااتنييييييييي اهى اهى وااا شواتني ختي وصاحبتي شواتني اامين اهى اهى واشواتني وهرستني فخاطري اهى اهر من نهار حلت عينيها عمرها شافت شي حاجة تفرحها اهى عمرها عاشت الفرحة كي ناس…فرح ا امين فرحتنا حنا وقرحت راسها…

امين : واش فايدك ماديري دابا ؟!

صفاء : تقادا الجهد ا امين تقادا جهد ماصبرتش والله ماصبرت..النص الي كان مكملني مشا اهى اهى…

امين : كون عندك الحق تاخذي كونجي نديك معايا لطنجة.بدلي الجو شوية…

صفاء”مسحات دموعها وخا مزال كتنخصص” : خى م ماعرفتش اهى تانشوف واش يبغيو وخا غير سيمانة خى تقهرت مابقيتش حاملة دار ودرب اهى…مشااات مشا كلشي اهى…

دخلات من برا حيدات جلابتها وشالها وجلسات فالسيجور حتى تنفس من شدة الحر وشمس الحارقة الي مشات فيها وخنقة الطوبيس الي موصلات حتى حساات بالروح غاتمشي عند الي خلقها…وجهها جا مجيف لواحد درجة تقولي بقات فالشمس يومين…هازا فايدها ساشية ديال صيدلية…بقات تا تساراحت وهي تنوض لثلاجة كبات ليها كاس الما بللات بيه ريقها عاد كملات تا بردات عطشها…هزات راسها كطل عليها من باب الكوزينة…

توبا : ضحاااااا !!!

ضحى”خرجات من دوش وجهها صفرررر كتمسح ففمها بفوطة وصلات لعندها ونطقات بصوت عيان” : هااني كحكح…

توبا : مالك رجعتي ابنيتي ؟ قهرك الوحم ؟

ضحى”سندات راسها على الباب بتعب ونطقات بصوت باكي” : وماما واااااااماما اهى وعافاااك رحميني براااااكة عليا براااكة الي فيا كافيني ونتي كل نهار كتحكي عليا بنفس الهضرة اهى…

توبا”خرجات فيها عينيها” : ونبقى نحك ونعاود…ونحك ونعاود يا القحبة يا عدوة الله نبقى نحك ونعاود على ما درتي فيا وفين وصلوني فعايلك تا تواطيت ووليت نجفف لعباد الله وساكنة عند ناس …من بعد ما كان مديور ليا شان والقيمة”عينيها غرغرو” وليت الي يسوا والي ميسوا يجفف بيا لارض ويمسح فيا رجليه وهادشي يمسبة رجلين الي حليتي..مانتي مشيتي بشانك مابقيتي بشانك نهار وماطال ونتي مكوخة ليا فالبيت ناعسة لا قرايتك كملتيها لا خدمة طفرتيه فيها الماكلة ونعاس وتقيا هههههههه كتوحم ليا بنيتي نوحمها تايجي راجلها مسافر.. الي نكرها ونكر الي فكرشها…”كتخبط فايديها وعينيها خارجين من نهار جراو عليها عائلة مهدي وعاودو وهي كل نهار فينما تاحت ليها الفرصة تسمعها هاد الاسطوانة” شحال عندك دابا فديك الكرش ؟ ثلث شهور ونص.؟!

ضحى”هزات ايديها على شكل قبضة وبدات تضرب تحت كرشها تا كتحس بضو ضربها فذاتها كلها وتعاود” : هاااااهو هااااااااهو وهااااااهو اهى اهى ومااابغيتووووووووش مابغيتوووووووش هااهو كل نهار كنضرب ونشرب ووااااالو مابغاش يطيح اهى ومابغيتووووش وصااافي براكة عليا رحميييييني اماما حرام عليك رحمي الي فيا كافيني براكة هادشي الي وقع ليا اهى واش كتسناي تنموت عاد نباك ليك ندمت ! واش انا ملاك منغلطش اماما اهى”كتهز بالبونيات وتعطي لديك الكرش وضو كيضرب وتهز تا تهظ وتنزل بجهد”

توبا”بقات مربعة ايديها كتشوف يها كضرب وتفتخ وتهز وتحط” : كملتي ولا مزال ؟!

ضحى : انننن اهى اهى…

توبا”هزات ساشية الي جابت ومشات ليها جرتها وراها” : زيدي معايا ابنت لحرام زيدي واخا تبكيهم ليا دم منحن فيك الله ياخذ فيك الحق…

داتها تالدوش ووقفات جبدات من ساشية واحد دوا كتقرا فيه وتشوف المكونات داكشي نيت الي بغات هو الي فيه…حلات الباكية وجبدات منو زوج حبات مدتهم ليها…

توبا : شدي شربي هذا دابا…من هنا لسعاة الى حسيتي بالوجع علميني نديك لسبيطار…

ضحى”دموعها دايزين” : ش شنو هذا اهى..

توبا : هذا غايطيح ليك داك الحرام الي فكرشك ابنت لحرام…شربي زيدتيني ندير معصية الله ياخذ فيك الحق…

ضحى”بقات كتشوف فدوك الحبات وتشوف فامها هزات كمايمها مسحات بيهم دموعها كتنخصص..رمات دوك الحبات ففمها وتحنات شربات الما من روبيني…خرجات هي وتوبا زيدتها تجلس حداها فالبيت…جلسات كتفرج حتى صونا ليها تيليفون

توبا : نعام امراد…

مراد : مالك مكتبغي تجاوبي ؟

توبا”تنهدات” : غير مسمعتوش(كاتكون خارجة تخدم فالميناج عند واحد صيدلية)…

مراد : ماكدة !؟ شنو كنتي كديري فالصيدلية الي حدا المدرسة البريفي ***…

توبا”صرطات ريقها” : والو ضرني راسي وشريت دوا…

مراد : مممم…انا غذا غاندوز عندك…

توبا : بغيتي دوز تشوفني مرحبا بغيتي تعطيني فلوس ولا تقدا ليا غا بلاش…

مراد : عارفك مغاتبغيش تشديهم وليني را كنحطهم ليك فالكونط ديالك الاصلي…نهار تحزي اميمتي دوزي هزيهم…وخا نكونو كلاب منرميوك وماعليش غا وسعي خاطرك معانا وخا متبغيش…انا غذا غاندوز نشوفك ونجيب معلم يصلح داك الشوڤو الي خسر ليكم..

توبا : واخا ان شاء الله…”قطع معاها وهي تهز تيليكوموند شعلات تلفازة كتفرج غير فالي كان وصافي…دورات عينيها عند ضحى” مابديتي تحسي بوالو ؟!

ضحى”متكية فوضعية الجنين…كتنخصص حركات راسها بلا”

توبا : لا بدا ينغزك قوليها لا صبرتي وماگلتيهاش ضبري لمحاينك…لا بغيتيه نهار تولديه خرجي ربيه راسك…انا مغانقد على مسؤليتو…

ضحى : مابغيتوووووووش اهى اهى ومابغيتوووش وماكىهتش يطيح ونتهنى ولا نموت انا اهى…صافي تهنيتي..

توبا : ايوى ديك الساعة الى مابغاش يطيح نتسناوه تايتولد ونحطوه قدام شي جامع ولا نعيط لجمعية تشدو فاش يتزاد…(هادشي الي كتقول توبا تقال فالحقيقة بالحرف مازدت مانقصت)…

داخل غرفة العمليات سكووووون تاااام فقط اصوات الالات الي خدامة والفوق كاين فاصل زجاجي صغير شوي مابين غرقة العمليات وفين جالسين شي اطباء سطاجيير…وفغرفة العمليات واقف كل من علي وزين الدين على راس واحد الحالة ديال مريضة كتعاني من تشوه على مستوى الانف.والخد نتيجة حادثة سير قديمة…واقف علي كيعطيه المعلومات وحتى هو خدام معاه غير هو زين الي مكلف تحت اشراف علي بحكم علي بروفيسور وزين الدين مساعد ديالو…

علي”بانت ليه ايدو توقفت على الحركة هز عينيه فزين الدين بان ليه كيشوف فمكان الجراحة لكن باين عليه ماهواش هنا..هز عينيه فالفرامليات بانو ليه كيشوفو فيه وف علي ورجع شاف فزين الدين” : زين الدييين !!

زين الدين”الصمت”

علي”مد ايدو حيث مقابل ليه وحركو من كتفو” : زين الدين”هز فيه زين عينيه” الى ڤازي…بيك شي حاجة ؟!

زين الدين”هز النفس تا هزها وطلقها من تحت البافيط حجبانو من كثر ما عقدهم ولاو دايرين تجاعيد…يلاه شد المشرط وبدا حتى حبس ولاحو..” : je ne peux pas,,continue(مانقدرش كمل نتا).”خلا ليه الحالة بين ايديه وحيد ليگانت خلاهم فايديه حط كف ايدو تا بصم تحل الباب خرج منو لاح ليگانت فزبل غسل ايديه تما وحيد البافيط وطاقية وبصم فالباب الثاني تاتحل وخرج بخاطر مازم عينيه حمرييين دخل المكتب ديالو وضار لشومبر ديالو لاح فالماشين كابسيل تاعمر كاس القهوة هز باكية الكارو من تم وبريكة وخرج لبالكون سد الباب وشعل الكارو جر جرة طوييييلة شحاال عاد ساط دخان تا حس براسو خذا كمية الي تخليه يتكالما لانه كان على شوي يطير فيهم وهو خاطرو ولا ديق بزاااف هاد النهار ماعرفش علاش عادة هو مولف وخا يكون معصب قالعمليات كيدوزهم عادي حيث هادي خدمتو لكن شنو طرا ليه لهاد الدرجة العشق وفقدانو الفرحة ديالو هرسو لهاد درجة وجودها فحياتو كان مخليه عايش..بقا كيكمي واحد تابع لاخور حتى من سجائر كان كيكمي غير زوج او ثلاثة فنهار لكن هاد الاونة الاخيرة ولا مكثر بزاااف…بقا جالس فداك البالكون كيتنفس من الهواء ويحاول يتكالما حتى تدق باب البالكون ودخل علي عاقد غوباشتو فيه…

علي”دخل لقاه جالس مفرق رجليه وداير راسو بين ايديه حادرو وبين صباعو سيجارة شاعلة…” : شنو داكشي وقع ليك قبيلة ؟!!

زين الدين”الصمت”

علي : هادشي ازين الدين مغايسلككش غانعاود نقوليك هادشي الي عطا الله هذا مكتاب وقضاء الله رضا بيه بزز منك وكمل حياتك ازين الدين راك مرضتي فصحتك بزااااف خدمتك بزز اصحبي باش شاد فيها…كون ما انا ودراري فين كنتي غاتخلي هادشي ؟ ودوك المحلات ديال واليديك شهرين ونص مابقيتي طليتي عليهم ؟ فخبارك را العيد الكبير قريب وداك السيد محماد را باغي يمشي كونجي لبلادو عارف هادشي ولا ؟

زين الدين”باقي بنفس الوضعية نطق بصوت مبحوح” : ماشديتوش الحاج الله يسر ليه عندو الحق يمشي…

علي : الحاج الحسين تاهو باغي يرتاح عيييتيه بشطنة عليك هو والحاجة ولات مخلية دارها وجايا عندك مقابلاك…رحم راسك ازين الدين ورحم ناس معاك راك هلكتي راسك وهلكتيهم بالخوف عليك…”وقفو بايدو” بلااا ماتقوليا ديك الهضرة ديال الى ثقلت عليك خليني وسير هادشي واجب عليا حيث خوك الكبير حيث صاحبك باغي ليك مصلاحتك ومصلاحة صحتك راك كتقلب يبدلو ليك لادوز ديال دوا ومانت فخير.”قاطعو زين الدين بصوت مجهد مبين الغضب..”

زين الدين”وقف على طولتو” : شنووووو ندير الحاج شنوووووو واش لخاطري واش هادشي عاجبني الحاااج عاجبني نهلك صحتي ؟”شير لصدرو بايديه” ماافايديش الحاج ما فايديش هادشي جاي من هنا”ضرب جيهة قلبو بجهد تا شك علي واش هرس ديك البلاصة” هنااا الحاج هنااا مرض من جيهتها هنا تهرس وتهرس الخاطر معاه…

علي : فاااااهمك ازين الدين و”مخلاهش يكمل”

زين الدين : مافاااااهمش الحاج معارفش ماحساش الحاج”هبط ايدو وخبط الطابلة بجهد تا تخوا الگوبلي ديال القهوة” الخاطر مشااااا الي رجعاتو مشااااات الحاج مشااات بين ايدين الرحمن…

علي : واش بغيتي دير تعاند مع الله ؟!

زين الدين”هز ايديه لفوق” : ماصبتش الحاج ماصبتش (ماقدرتش) تهرس كلشي من وراها.. .”ضار جيهة الحديد ديال البالكون وتسند عليه بجهد خبط دوك الحديدات تا بقا يصرب فيهم بجهد عض على شنايفو بجهددد.” بغيت نكون فشي كوان مع راسي …

علي : دير شي يومين من بعد ماتمشي تشوف الحاج المحجوب ويلاه نمشيو انا وياك والحاج الحسين لتارودانت نبقاو شي يومين ولا ثلاثة ونديرو معانا تا دراري…واخا بغيتي تبقى وحدك غا صبر معانا منقدروش نخليوك وحدك فهاد الحالة…

زين الدين”غمض عينيه ورجع حلهم ضار عند علي وقبط ليه راسو باسو بكل احترام وتقدير لمجهودات علي معاه الي واقف معاه تقولي خوه بصح منو وفيه…بلا ميهضر قبلة الجبين كانت كافية تبين مدى شكر زين الدين لعلي الي هاد الاخير ربت ليه على دراعو وحرك ليه راسو بمعنى دنيا هانيا”.

“وصديق يحبك بصدق خير لك من مدينة كاملة من البشر”

وسط كم هااائل من البرمات والگوامل وطواجن وطباسل والكيسان واقفة فلافابو كتغسل فيهم وتعطي لبنت الي حداها تنشف وتحط كانت الساعة تشير 12 ليلا تقريبا كلشي سالا بقا غير يديرو هما الميناج فالمكان…حاطا قرعة ديال زوج ايترو ديال جافيل الروح وقرعة نفس الحجم ديال صابون ONI…كملات طباسل وهي دور راسها بانو ليها الگوامل كباار ديال الحريرة…خلطات شوية روح والصابون فطاسة ومشات تا شللات البرمة وهي تحكها بالحلفة شللاتها عاد خوات فيها الخليط وجابت الشبكة بدات كتغسل فيها تا كملاتهم كلهم وكل وحدة قدااااش ماسلات دوك الماعن تا وصلات لوحدة وشي حاجة عاد جمعات الكوزينة وسيقاتها…

عائشة : ا تفولكي انا غانخرج نسيق برا تا تكملي ووصلي عليا غسلي طوابل ؟

افولكي : واخا…

خىجات عائشة وهي بقات كترد فداكشي حسات بضهرها تقسم حيث هاد صيف الحركة والخدمة كثيييرة…حسات بايديها كيحرقوها قلبتهم لقاتهم طايبييين ومشگين بزااف منضرهم يشفي العدو…جمعت كلشي وهزات ثاني روح والصابون والشبكة وخىجات لقات عائشة كتسيق بالتيد وسانيكروا مشات هي لطوابل خوات فيهم الصابون وجافيل وبدات تحك فيهم وحدة بوحدة كانو شي عشرة مسالاتهم تا جات مريم عاونتها فيهم عاد كملتهم كتحك وطل لا يكون جاي شي حد…

مريم : مكاينش سليم غير فرحي هههه

افولكي”ردات بصوت عيان ومنخفض كيف ولفوها” : عافاك هضري مع خويا تهامي يهضر معاه يبعد مني عافاك “عينيها غرغرو وهي كترجاها” را مكيبغيش يعطيني تيساع…

مريم : لا لا كوني هانية غذا نهضر معاه وايلي كاع لهاد درجة مبسل !!!

افولكي”حركات ليها راسها وهي كتشوف بمنضر يقطع القلب..شوي هبطات كمايمها ومسحات نيفها..ورجعات كتحك فطوابل ماكملو تا خلاو كلشي نقي يشعل وريحة نقا عاطية…دخلو طوبل لداخل وجا تهامي عاونهم هو و داعلي تا سدو المحل تابطات افولكي دراع مريم وتمساو برفقة داعلي وتهامي وعائشة ركبو فسيارة تهامي واحد البيكوب تا لحقات عليهم ايزة وزاد بيهم لتغازوت وصل عائشة وافولكي ومريم وطلع هو وايزة وداعلي وصلو تاهو وكل مشا لدار…حلت مريم باب دار ودخلو ميتيييييين بالعيا…

مريم : انا غانجيب براد اتاي…

عائشة : ابلاش هي غادي يطير علينا النعاس اوا…

مريم : وانا مالي فيك سيري تنعسي باش صباح تلاقاي بحب قبك المنتصير

عائشة : اححح اقلبي وفاش فكرتيني تصبحي على خير”شافت ف افولكي” تصبحي على خير اتفولكي…

افولكي”تبسمات ليها ابتسامة خفيييفة” : تصبحي على خير…

مشات هي تنعس ومريم مشات لكوزينة هما عايشين ف بيت منو كوزينة مديور ليها بوطاجي وحداه ثليليجة صغيرة… ومنو بيت وبيت الماكلة فنفس الوقت…غير طواليط الي وحدها.جات الدار فين ساكنين كتشوف فالبحر ديال تغازوت فواحد الهبطة…وافولكي مشات ل عند راسها فين كتنعس واحد ماريو ديال ميكة فيه مجورة جبدات ماتلبس وحيدات هادوك الي لابسة هزات من ترازتها بزطام حلاتو تا حسبات الفلوس الي فيه دارتو بين حوايجها فالمجر وسداتو..جمعات الوسخ الي حطات فالسلة تا لروپو ديالهم عاد غايمشيو يصبنو حوايجهم…جلسات كتجمع راسها بزيف واخذاه من واحد ضريح كيقولو ليه بو القنادل…جمعات فلوس باش قدرات تشريه تجمع بيه شعرها وتغطيه…بقات كتسنا فمريم تا تمات جايبة صينية اتاي وطبسيل املو وزيت ارگان حطاتهم مع خبيز بقا من صباح لواتو فزيف ودارتو فميكة باش يبقى رطب…

مريم”كبات كاس اتاي ومداتو ليها” : كولي اتشهبونت را ماكلتك قليلة ايا !!

افولكي”عوجات راسها” : مافيااش…

مريم : اش وقع ليك قبيلة ثاني خفتي من بنادم ورواج ؟!

افولكي”حركات راسها وعينيها رجعو لمعو” : خفت…

مريم : ماعليش دابا نوصي تهامي ميبقاش يخرجك على برا..

افولكي : عافاك قولي ليه نبقى غير نغسل ماعن صافي…عافاك مابغيتش بنادم غادي يخرجو ليا يضربوني عافاك”نزلو دموعها يجريييييو..بترجي كتطلب فيها تا مريم غرغرو عينيها من الخرف الي بان عليها ورعدة الي شدتها”

مريم : تهدني ماتخافيش

افولكي : عافاك اهى اهى عافاك والله حتى يضربوني “عضات على سنانها كترعد بالخوف” اننن اهى ق قبيييلة واحد مغوبش ضار فيا وقاليا ديك الكلمة الي كان كيقوليا…

مريم”جرتها لعندها حطات حناكها بين ايديها كتهدن فيها هي الي كتعرف ليها من نهار عرفتها ولقاتها هي الي خذات بايديها هي وايزة…” : ششش صافي صافي ماتخافيش مغايضربك تاحد…”هزت ايدها بغات غير تدوز ليها على شعرها”

افولكي”دارت ايدها على وجهها يحساب ليها غاضربها” : اااا لا لا اهى…

مريم : ماتخافيش مغاديش نضربك.واش من نيتك تخافي مني انا فحال ختك…

افولكي”ايديها كيترعدو..”

مريم”هزات ليها عنق تشامير الي مقطع وكيطيح ليها” : ششش تهدني وشوفي فيا ؟! شكون الي قاليك ديك الكلمة ؟! شوفي فيا وقولي اشمن كلمة؟

افولكي : واحد يمكن مع نصارى..قاليا اهى”مسحات دموعها بطرف كمايمها تا بانو لمريم ايديها الي تمشگو بالغسيل بجافيل وروح من لفوق” تشيتشوونا اهى الي كان كيقوليا زين الدين

مريم : الي كان كيقوليك الفرحة ديالي…

فرح”غمضات عينيها بالم تا نزلو دموعها يجريييييو من جديد..وعاودت هبطت وجهها تا مسحتهم بجلايل تشاميرها الي كلو مطبع بجافيل”

“اااااه وااااه من حال اصبحتي عليه…الدنيا بصح غدارة والزمان كيتقلب”….

نوضو على سلامتكم

تنهدات مريم وتحسرات على حال هاد البنت الي ولات بعد شهرين تقريبا وحدة منهم ورماتها الضروف القاسية خلاتها تبقى معاهم وفرضات عليها العيش بهاد الحالة النفسية المأزمة…

مريم : ماتوحشتيهش ؟ ماتوحشتيش داركم ؟!

فرح”حدرات راسها وحركاتو ب لا بواحد طريقة كتبين انها مازمة بزااااف وهازة من هاد الناحية…رجع بيها التفكير لداك النهار المشؤوم الي طرا ليها فيه اكفس حاجة واخر حاجة كانت ممكن توقعها…تا حسات بضو ضربها بين عينيها وهي تكمش حجبانها تا بدات تشابك فصباع ايديها وتملص فيهم وتعاود ودوك ليدين كيترعدو”…

مريم”تنهدات وهي كتشوف فيها كيفاش تحولو ملامحها لحزن وخوف ورهبة..” : وخا نوضي غسلي وجهك واجي تاكلي راكي ماتعشيتيش…

فرح : مافيااش والله”كتسمح دموعها” غير خليني…

مريم : ماعليش احبيبتي غير كابري.

فرح”تنهدت بتعب..ناضت غسلات وجهها غير تما نيت وجلسات كتنشف فيه…كحزات ليها مريم الخبز واملو وزيت ارگان…سمات الله وهب تبدا تاكل…ناضت مريم لثلاجة جبدات طبسيل ديال العنب حطاتو ليها المهم الي موجود حطاتو حيث شافتها كتاكل مابغاتش ديرونجيها…بقات مريم ساكتة حدها كتشرب من كاسها ديال اتاي وفنفس الوقت مقابلة فرح كتشوف فوجهها ماكلتها…حاضية معاها حيث مريم هي الوحيدة الي كثيق فيها فرخ وكتأمن ليها وخا تا ايزة تاهي نفس شيء لكن مريم اكثر…بقات كتاكل فرح تا كلات علاش قدت وهي تكحز طبسيل” زيديك عنيبات…

فرح”حركات راسها ب لا” : بغيت نعس..

مريم : رتاحي راكي عييتي…صباح فكريني ندوزو لعند فاضمة نعطيها خمسة دراهم تجيب ليك شوية فازلين دالعبار ملي تسالي ذهنيهم لايديك”قبطات ايدها كدوز عليها لقاتهم حرشين..” كيحرقوك ؟

فرح : ماشي بزاف…

مريم : دابا نهضر مع ايزة تهضر مع تهامي يجيبو ليكم وحدة اخرى هادشي ممسلكش وكثير عليك افرح…

فرح : لا لا غير خليني انا وعائشة عافاك ..

مريم : واا افولكي واش بيتي تبقاي ديما وحدك !!

فرح”بحزن” : مانقدرش امريم منقدرش…

مريم : واخا.قولي ليا شحال جمعتب ديال الفلوس !!

فرح”شافت جيهة المجر عارفة وخا تخليهم مكاينش الي يقرب ليه اصلا مريم وهي فبيت وعائشة فالبيت لاخور ساكنة وحدها…يعني فلوسها في الامان” : 1500 درهم…

مريم : صافي ؟!

فرح : عندي هادو الي مخبية و 500 درهم معايا فجيبي..

مريم : نهار تنين غانمشي معاك عند طبيب سنان حيدي ديك الضرصة…”شافتها بغات تمتانع باش تخرج وهي توقفها” فرح را ضرصتك مرضات ليك بزااف عالاقل يشوفها ليك واش تعمر ولا لا بغيتي تبقاي كل ليلة شادك صداع ثاني ؟!

فرح : لا لا عافاك مابغيتش نمشي عندو عافاك غايكونو عندو ناس بزااف غايبداو يسولوني واش من هنا فين داركم ولا يبغي لاكارط وانا معنديش”غرغرو عينيها”

مريم : فرح تهدني مغادي يسولك حتى واحد انا اانمشي معاك وندخل معاك تال عندو يشوفها ليك صبري لساعة ولا جوج حسن ما يشدك صداع ديال ايام ؟! بركي فنفسك افرح وحاولي تخرجي من هاد الحالة ممسلكاكش الله يرضي على ختي…

فرح”الصمت”

مريم : حاولي تجمعي شي بركة باش تمسي عند طبيب نفسي..حيث هاد الحالة الي نتي فيها مرضاتك كل ليلة كتفيقي تبكي وتگمزي…خاصك تنساي افرح. انا اليوم معاك وغذا ؟

فرح”خرجات عينيها” : علااااش فين غاتمشي وتخليني وحدي ؟ عافاك ماتمشيش الله يخليك نخلصك من فلوسي الي كنجمع غير بقاي معايا”بدات كترعد” عافاك الى مشيتي غايضربني شي حد اهى اهى…

مريم”شافتها بغات تبدا دخل فنوبة بكاء وهي تجرها لعندها حطات ليها راسها على صدرها كدوز عليها” : ششش مغانخليكش انا معاك غير سكتي…انا قصدت غانغيب واحد سيمانة حاولي تبقاي مع ايزة تانجي خاصني نمشي لدوار نشوف دارنا با مريض وخاصني نشوفو…

فرح : نمشي معاك …

مريم : دوار را عندنا ناس بزاف كيجيو لدار يطلو على با ونتي تقدري على ناس بزاف ؟!

فرح : نبقى فشي بلاصة بعيدة.ولا نجلس فشي بيت حتى يمشيو ناس…عافاك مابغيتش نبقى هنا ونتي مكايناش غايجي هذاك سليم ثاني يبغي يهضر معايا ديك الهضرة الباسلة…

مريم”مالقات ماتقول ليها” : واخا ان شاء الله نهضر مع تهامي يعطيك سيمانة تمشي معايا تانرجعو… ..مخاصكش تبقاي هاكا بلا وراق بلا والو !! غذا ولا بعدو توقع شي حاجة كيما كانت غايبغيو وراقك…افرح سمعيها مني وخا مغاديش تعجبك هضرتي تاني حاولي تخرجي راسك من هاد الحالة حاولي تهضري مع واليك(داركم)…

فرح”حركات راسها ب لا وعاودت بزربة” : لا لا لا خليني معاك خليني هنا اهى مابغيتش مابغيتش امريم…ومااااابغيييييييييييييييتش مابغيتش اهى…

مريم : صافي صافي صافي…ماشي مشكيل يلاه نوضي تنعسي تايصبح ويفتح ولكن مغاديش نساو الجبيب ضروري نمشيو عندو نهار تنين…والسيمانة الي من وراه نمشيو لبلاد عندنا”تبسمات كطبطب عليها” هههه غانمشيو لسوق نشري ليك بيجامة جديدة وماعن الحمام جداااد يالالة…

مانطقات فرح باقي بتا كلمة اكتفات انها تخلي راسها محطوط على صدر مريم السيدة الي خذات بايدها والي شافت فيها الاماااان التام وسط الغربة والدياب وسط ناس جربو يآديوها حتى لقات ليدين الي جروها وحماوها وداروها بين عائلة وخا غير فالعمل كتحس بيهم خايفين عليها ودايرين ليها الحساب

#فلاش_باك

حل عينيه من بعد غيبوبة دامت ليومين تقريبا مكاملاش حس بشي حد عند راسو كيهضر تا كمش حجبانو كيحس بشي حد كيحرك ليه فايدو وشي حاجة كتجبد من ديك لايد… بدا كيصرط فريقو ويحل فعينيه شوية بشوية حتى دور راسو بانت ليه واحد الفرملية كتهز ليه فالد.م هز حاجبو وحدر عينيه بانت ليه مسحات ليه ايدو بقطن معمر ببيطادين ودارت ليه سبارادرا…

فرملية”شافت فيه وتبسمات” : الحمد لله على سلامة دكتور بغدادي…

زين الدين”رد عليها بصوت باح” : شحال ليا ؟ (ولف عادي كيف يفيق كيسول شحال ليه)

فرملية : 2 jours. دكتوغ…

زين الدين”هز ايدو دوزها على وجهو ورجع مد ايدو” : عطيني le rapport ديالي…

فرملية : داكوغ انا نجيبو ليك من عند بروفيسور زياد…

زين الدين : علميه يجي عندي…”حركات ليه راسها وهزات داك الد.م على قبل تحاليل هي خرجات ودخل علي والحسين وريان ووليد ومراد…”

علي : زين الدين كي بقيتي اصحبي شوية ؟؛

زين الدين”حرك راسو بشوي ونطق بصوت منخفض وخا صوته يعيا ينقصو كيكون مجهد” : الحمد لله…

الحسين”قرب لعندو وطبطب ليه على كتفو” : هادشي الي وصيناك عليه ؟! هادي هي نرد البال لصحتي ؟!

زين الدين : العبد ضعيف ابا امام ارادة الله…

الحسين : ونعم بالله وليني را مزالين باغينك اولدي بغيتي تمرضني من جيهتك ؟”قالها وبان على وجهو الحزن الشدديد على حالة زين الدين..”

زين الدين”شد ليه ايدو وباسها ليه كف وضهر وبقا كيطبطب عليها بايدو لاخرى وخا النفسية ديالو مدمرة لكن فاش شاف وجه الحسين وخوف لاخرين عليه بقاو فيه لدرجة برك على نفسو باش ميبينش مدى الالم والعذاب الي راه فيه دابا…”

وليد : على سلامتك ازين الدين الله يشافيك والله يسمعك خبار الخير…

زين الدين”قالها بتنهيدة لدرجة هما حسو بيه عن طريقها بالي هااااز وغير عاص فالنفس..” : اميييين يارب…

مراد”قرب ليه وحط ايدو على كتف زين وقال بحزن” : كون مع الله يكون معاك…ياك هادي هي الجملة الي كنتي كتقول ليا فوقت الشدة ؟ ياك ديما كتنصحني ندير املي فالله وغادي تفرج علاش دابا كانشوف منك العكس ؟…واخا تشوفني صغر منك ويمكن نجيك باقي صغير على هاد الهضرة ههه وليني كنقول شنو جربت وشنو استافدت من نصائح ديالك نتا الي ماطبقتي منهم والو اخويا…بغيناك تشد فراسك وترجع زين الدين الي كنعرفو زين الدين الي غير من دخلة وصوت تحنحينة يخلينا نزلو كلنا نقولو ليه سلام ونجلسو معاه تا يقولينا هو غايمشي ولا سيرو فين بغيتو…

زين الدين”حرك ليه راسو وحط ايدو على ايد مراد ربت عليها كشكر وامتنان لهضرتو..رجع شاف ف علي” : فوزي والحاج المحجوب ؟!

علي : الحاج عياان ازين الدين وفوزي را مكمدها وساكت يلاه اليوم الي فاتو سخانة شوي..

ريان”شافو كيشوف فيه وفهمو شنو بغا يسولو” : هضر معايا كوميسير توفيق رتاح بعدا ومن بعد نهضرو…

زين الدين”ناض تقاد فالجلسة ممسوقش لشنو قال غير سمع سيرة توفيق وهو يتگعد..” : شنو واقع ؟!

ريان”حدر عينيه ماعارف شنو يقول” : قال بالي الجثة ديال البنت الي شفتو ف لامورگ ديال سيدة فعمر 37 كانت داك النهار الي غابت فيه فرح الخيالي فالمحطة نيت والاسم ديالها نبيلة العايدي من اصول صحراوية ولكن عايشة فتزنيت سنين…لكن كيفاش حتى وصلوها حوايح فرح مكاينش حتى شي دليل كيبين كيفاش لكن الي تاكدو منو انه ماكانتش مقتولة…

علي”كمش حجبانو” : يعني قتلات راسها ؟

ريان”عوج فمو” : ممكن…

الحسين : وكيفاش الى ماقتلاتش راسها ؟!

ريان : غالبا حادثة قضاء وقدر …

علي : المعنى ؟

زين الدين”هز فعلي عينيه ونطق قبل ريان” : المعنى الحاج ارادة الله الي تحكمات جاب ليها الله موتة من عندو فداك المكان…

علي”حرك راسو بفهم” : ااااه تقدر تكون تعكلت وطاحت ؟!

ريان : حسب تقرير لو طوپسي(التشريح الطبي) كيقول بالي كانت تحت تاثير الخمر ديك الليلة وطاحت وهادشي تاكد من التشريح طبعا حسب حساب الجرح الي فالرأس…وبصح عندها تاهي توحيمة ف قفاها الشي الي خلا فوزي يتخلع فاللول حتى كمل الشوفة فاش عرف ان اخر توحيمة الي عند هاد السيدة فيه حرقة…”مزالين كيهضرو حتى بان ليهم زين الدين بدا كيحيد فليزار وحيد داك سيروم نترو من ايديه وناض”

علي : زين الدين جلس فحالك فين غادي تاني ؟

زين الدين”مشا لماريو ديال شومبر جبد منو جاكيط ديال سورفيت وتيليفونو..” : راجع لهيه…

الحسين : فين راجع يا ولدي واش عينك تاني ترجع تمرض ؟ واش مكتسمعش اش كنعلمو فيك من صباح ؟!

زين الدين”مشا ليه وباس راسو دارو بين ايديه وشاف فيه” : با “قرب ليه مزياااان” مانصيبش ابا ماشي لخاطري “كيشوف فيه بعينين حمريييين” فهم حالتي وعذرني…”ضار جيهة علي” فيك مايسوگ بيا ؟

علي : مافياش منبغيش نخليك تحرك ونتا بهاد الحالة…

زين الدين”شاف جيهة مراد ورمى ليه الكونطاكت ديال طوموبيلتو” : تحرك معايا نتا محتاجك…

علي ؛ زين الدين !!

زين الدين”غمض عينيه بنفاذ صبر” : الحااااااج بلا متعذب محاينك معايا النتيجة عقيمة…يرحم بيها الواليدين خليييوني براحتي ديرو ليا خاطري وخليوني مني لصحتي لا مرضت انا نتكلف ونديرها فيد الله…لا جات ترجعوني ولا تحبسوني قتلو ملتي حسن ولا هاد العذاب الثاني الي تزادني فصحتي “شاف فيهم مخرج عينيه الي ولاو كي جغمة الدم” عارفين فرح شكون ؟!

الحسين : صافي دير الي يسلكك وبخاطرك….سير معاه امراد الله يرضي عليك…

.العفطة الي عافط زين الدين على نفسو على حساب صحتو كتخليه معرض انه يرجع يمرض تاني من جديد ويطيح ليه سكر ويقدر انه يطلع شكون عرف خصوصا هو عندو ماشي سطابل…مابقاش كيشور على راسو والو عياو معاه انه يرد لبال لكن بدون مجيب الي فراسو فراسو…من نهار مستودع الاموات بقا مصدوم واحد المدة وهو كيكابر حتى مابقاش صبر وطاح…توالت الصدمات والاحزان والخوف والعصبية وستريس كانو عوامل كافية انه ميبقاش يقدر يتحمل…خرجو برا فالباركينغ بانت ليه طوموبيلتو شاف فيها بنضرة فشكل ماقدرش يمشي يسوگها جاه فحال الى نفرها…

مراد”شافو واقف كيشوف فيها” : زين الدين دخل !!

زين الدين”عاقد حجبانو كيشوف فيها واحد شوي شاف فمراد وشير ليه براسو” : طوموبيلتك فضل..”خلاه واقف ومشا حتى تبعو مراد باش يسبقو تاسف على حالتو الي فيها دابا خصوصا فاش شافو نفر السوگان بصفة عامة…

مراد : مد ايديه حل بالكونطاكت باش يشوفها زين الدين ركب حداه تا جا مراد وركب تاهو دارو سانتيغ..قبل مايديماري شاف فزين” : انزگان ؟

زين الدين : سبق ب فوزي…

مراد : سيدي بنور ؟! “حرك ليه راسو وديمارا طوموبيل خرجو من المصحة مبارشة واخذين طريق الجديدة من بعد سيدي بنور مسافة الطريق حتى كانو داخلين لفدان فين كاينة دار المحجوب…

زين الدين”خرج منير وولدو ياسين تلقاو ليه عند الباب” : سي منير…”تسالم معاه ومع ياسين”

منير”بقا شاد ايدو بسلام” : سي البغدادي..كي بقيتي اخويا !!

زين الدين”حرك راسو بثقالة” : الحمد لله…الحاج وفوزي ؟

منير : غا شوية وصافي الحمد لله على كل حال…

ياسين : تفضلو اخويا مرحبا بيكم…

سبق ياسين وتبعو منير ووراه زين عاد مراد اول حاجة مشاو عند الحاج المحجوب الي كان ففراشو باقي متأثر من الصدمة وخا تعطاهم امل جديد فان فرح ما ماتتش…طل عليه لقاه ناااعس لاقي راحتو كان غايفيقو منير مخلاهش زين الدين باش يبقى مرتاح…حل منير باب البيت فين ناعس فوزي الي من داك النهار وهو مريض بسخانة…

منير : فوزي ؟

فوزي”جاوب ب انين” : مممم

زين الدين”مشا لعندو وجلس حداه حيث كان متكي ف بيت نعاس ياسين..” : فوزي شنو هادشي ؟!!!

فوزي : ممممم

زين الدين”عقد حجبانو وهز ايدو حطها على جبهة فوزي لقاه طايب…ضار جيهة الطابل دونوي لقا ميزان الحرارة محطوط” : عطيني ايدك. فوزي..”عطاها ليه هزها تا جا منير دار ليه ميزان تحت باطو بقا واحد شوي تا سمعو صونا وهو يجبدو تاني منير عطاه لزين الي شافو لقاها واصلة ل 39 وهو ينوض على وقفتو” شنو هادشي ؟!

منير : خبار الخير ؟!

زين الدين”شاف فيه بتغوبيشة” : شحال من يوم وهو على هاد الحال ؟”هز حاجبو” من داك نهار ؟

منير : ماخلينا ماعطيناه يشرب كتحيد منو نهار وترجع لغد ليه هذا الله…جا مبارك عمو طل عليه وجاب معاه شوية المخينزة ووالو..

زين الدين”تحنى عندو شد ليه ايدو دارها وراه شير لمراد باش يعاونو” : فوزي توگض معايا الله يرضي عليك محتاجك…

فوزي”كيهيتر” : فراااااح…

زين الدين”كيسمع اسمها كيفشل..تعاون معاه مراد حتى وقفو زين الدين وتم غادي بيه..شاف فياسين” : الدوش ؟!

ياسين : هاهو حدا البيت نيت”سبقو تا حل ليه الدوش ودخلو وقفو تحت الرشاشة مخلخل بزز باش واقف غير زين الدين الي مكالي عليه باش ميطيحش حيث فاشل…حل الرشاشة وغير حلها ونزل الما بارد على فوزي حس بالضو ضربو تا عض على سنانو بجهد”

فوزي : لا لا لااااا…بارد اصحبي..

ماداهاش فيه زين الدين خلا الما مطلوق وفوزي كيتركل باغي يحيد من تحتو ماقدرش حكمو زين الدين مزيان تا فشل فوزي وجلس لارض مخلي الما هابط عليه والرررعدة شاداه وقف رجليه ودور ايديه عليهم كيقفقف والما هابط تا طفاه زين الدين…عيط لياسين باش جاب ليه بينوار…عاونو تا حيد الفوقي بقا غير بشورط الي كان لابس اصلا..جاب شامبو غسل ليه شعرو دوش ليه…هادشي تحت عينين منير وياسين الي بقاو معاه تا دوش ليه خلاه يكمل تدواش بالما بارد نضرا للخصوصية خرج وحيد فوزي شورط كمل بزز وخرج ملوي فبينوار كيقفقف…لقا نعيمة واقفة فالبيت معاهم لابسة ملحفة باش كتصلي ساترة راسها وهازة بين ايديها حوايحو مايلبس عطاتهم ليه…خرجو حتى لبس براحتو تا عيط ليهم عاد دخلو واولهم زين الدين…

زين الدين”تسنى نعيمة حتى غطاتو وهو يقرب ليه حط ايدو على جبين فوزي ورجع تاني عطاه يعبر هاد المرة راسو…لقاها نزلات بدرجة ونصف..ضار عند منير” : شي ورقة وستيلو الله يجازيك ابا منير…

منير : ايه..ياسين شي ورقة وستيلو من عندك اولدي”مشا ياسين بزربة جاب ليه شنو طلب وعطاهم ليه”

زين الدين”بقا كيكتب شحاال خشا ايديه فجيب بغا يجبد طومپو نسا راسو بالي عندو واحد فالسيارة وثاني فالكلينيك..” تت.”مد لمراد الورقة وغمزو” تحرك لمدينة خوذ هادشي الله يرضي عليك…”شدها من عندو مراد وخرج بزربة خلاهم مافاهمينش..اما هو جلس حدا راس فوزي الي كان كيشوف لكن عينيه منفوخين بجهد بالمرض والفقصة..” شنو هادشي فوزي !! فين فوزي المحنت ليا رجال دكالة ؟! ماعاهدي بيك مهرس من الخاطر…ماضنيتك توصل معايا لاول طريق وتفشل ؟ “هز ايديه” ديك ساعة فشلتنا صحة”نقر بصبعو فوق كتفو” هاد ساعة نعضو فالنفس تايحن الله….

فوزي”هز فيه عينيه وشاف فيه بنضرة تهرس الجبال وتبكي الصخور وتقسم الصلب كانه رطب..ونطق مطوووول ديك الكلمة” : مشااااااا مع الحنينة ختي الي فرطت فيها….

جاب ليه مراد من الصيدلية الدوا الي كتب ليه كانت ساشية عامرة…عطاها ليه وبدا يجبد منها فالدوا ويقراه ويحط…ضار عند طابل دونوي هز كاس خوا فيه مقياس كافي من الما وجبد واحد ساشية خواها فيه خلطها مزيااان وعطاه يشربها…

زين الدين”هز باكية اخرى” : بعد الماكلة..”هز باكية ثالثة وقال” قبل النعاس…

منير : شنو نديرو دابا ؟! شنو فايدي مندير ادكتور ايديا تربطو ماعرفت نبقى مع الوليد ولا نمشي تانا نقلب…

زين الدين : ماعليش تكلف نتا بالي هنا..انا”شاف فساعتو” شوي ونتحرك تما…

وفوزي”بغا ينوض جاتو دوخة” : نتحرك معاكم…

زين الدين”رجعو بايدو” : معندك فين..صحتك ماشي ديال تكرفيص دابا…من بعد فوزي من بعد…

فوزي : لا لا منصيبش منمشيش تانا نقلب…خاطري ميهنينيش براكة عليا عذاب الضمير الي فيا براكة عليا شمتة الي شمت راسي فيها وخليتها وفرطت فيها…

منير. : ياودي راك مريض كون تسمع…

فوزي : ماعندي منسمع خالي…خليني نتحرك تانا خليني نشوف ختي فين تلات بيها ليام وفين لحتها”كيضرببب فصدرو بضربات كيتسمعوو بجهد تا شدو زين الدين من ايدو موقفو مزير عليه من ايدو”

زين الدين : فوزي !!!

فوزي : ختي الي كنت ندخل نلقاها موجدة ليا كوتي مصيفطة ليا الماكلة لحانوت لا انا لا عصام مصبنة لينا حوايجنا محتال نحطو الي لبسنا نلقاوها موجدة لينا وحدين جداد!! ماجتال نعطس نلقاها موجدة ليا دوا وتبخ وتحط وتقلب فيا من كاع جوايه…لا مرض فينا شي واحد تبات تقلب فينا وماتشوفش نعاس…نهار نتحنسرو فالفلوس كتقول عندي بلا متعطيوني وهي معندها تا ريال مكمداها وساكتة باش ميبقاش فينا الحال ؟ هازة دار على گدها فيها زوافرية وبو حاشا واش يكون بو “شير بايدو” فين هو هاد البو ؟ عقل عليها شي.؟ اش خسر علينا قاليك خليها را باغية تخرج لطريق

زين الدين”عض على سنانو بجهد وناااااري كون كان المخنتر قدامو فهاد اللحظة”

منير. : فوزي نعل شيطان اولدي هادشي الي فات فاااات والي عطا الله عطاااه…دابا خاص نلقاوها باي وجه كان..فشرد با الي محن من جيهتها فشرد راسها لا تغربت فبلاد وسط بلادها نيت يعلم الله بحالها…

فوزي”شاف فيه بنضرة حزينة وفنفس الوقت مكمش حجبانو كاتم الدموع مينزلوش” : انا راجل بشلاغمي وهدتني ودموعي حابسهم بزز عليها…خليت ختي تجلا وتودر فبلادات الناس لا حنين لا رحيم نهار بغيناها لقيناها ونهار بغاتنا مالقاتنا…”هز راسو ونطق بانهيار” وااااااااااااالرب العالي سمح ليا من جيهة اليتيمة الي ذنبها بقا فرقبتي وبكاها باقي لدابا يدبح فيا…واااااا ربي صبرني ورجع ليا الحنينة الفرحة ديالنا…وااااالرب العالي را ختي هرستني…

مراد”عز عليه بجهد تا دور راسو لهيه متاسف على حالتو كيهضر ويغوت وخا غواتو مسكين كان على قدو حيث كان مسخسخ بسخانة الي ايام وهي كتهلك فيه…تدمر بجهد وتهرس وعذاب الضمير مزال كياكل فيه لدابا حيث خلاها مشات وحدها ومامشاش معاها”

فوزي : كون مشيت معاها وكوووون مشيت معاها”دار بصباعو زوج لاقاهم بمسافة قليلة ” گد هوك اخالي گد هوك وجبتها لهنا اش كان غايشدني اش كان غايوقع ؟ “سرح ايديه” كانت غاتكون هناااا هنا وسط حبابها كان غيارنا غايتحل…كنا هنا مجموعين ونرجع نعنقها ونبوس راسها ونقوليها ختي ماتقلقيش راني باغي غير مصلاحتك وتگوليا عااااااارفة خويا عااااارفة…”شاف فزين الدين ودموعو دايزين” نهار دخلت نشوفها فبيت الموتى بانت ليا هي بين عينيا مادا ايديها كترجاني…بااااااش نحلف ليكم الى شفتها كتشوف فيا ومادا ايديها نعتقها….ماشفت ديك السيدة الي ميتة ماشفتهاااااش…وماااااشفتهاااااااش تا شفت گفاها عاد وعييت بالي ماشي هي…(جاتو فحال حالة صدمة فاش شاف الي مستة فمستودع الموتى خصوصا لابسة حوايج فرح)..

زين الدين”شدو من كتافو وزير عليه” : فوزي توگض معايا”جهد صوته تا سكت فوزي” فوزييي تواااااااااااگض معايا “قبطو من حناكو كيشوف فيه بنضرة جدية عينيه مخنزرييين” فؤح ميتة ؟!

فوزي : هرسنا ختي وهرستنا معاها…

زين الدين”جهد صوته ثاني” : جاااااااوب ؟

فوزي”حدر عينيه وحرك راسو ب لا”

زين الدين”هز صبعو لفوق” : والله والي شانو عظيم وخا يفوت العام بالعام منفرطو فتقلاب عليها…الله يجعل ملتنا نخيطو البلاد درب درب…

هادشي كامل داز سمعو الجد المحجوب ونعيمة الي كانت هي وبنتها هناء كيبكيو فالكوزينة وهما كيسمعو غوات فوزي بهيسترية وانهيار….

المحجوب”هز عينيه فالسقف” : ياااااربي لا تخليني نعيش ماعشت ف حليمة بنتي…ياربي لا تعاود داك النهار الي تقسم فيه ضهري وعاود..ياربي لا مشات بنتها ديني عندك..

درب بدرب الكلمة الي بقات كتردد فمسامع فوزي وتعاود وهادشي الي وقع كل نهار كيخرج يقلب عليها فاكادير وانزكان وصل حتى لتزنيت حتى كملات شهرين كان على زين الدين الرجوع حيث وقعو شي مشاكيل فالمصحة الشي الي خلاه يجلس هاد الاسبوع تا يحلهم وفينما تاح ليه الفرصة يمشي يسافر باش يقلب لا هو لا فوزي…فينما تجيهم الخبار انه ممكن تكون تما كيمشيو على وجه السرعة بدون كلل او ملل…

#عودة_من_فلاش_باك…

توالت الايام والحال هو الحال…هزات حوايجها جمعتهم فصويك صغير وسدات عليهم ولبسات واحد جلابة خذاتها من واحد سوق عمر غير تما حداهم وشال خذاتو من ضريح بوالقنادل المتواجد بين تغازوت ومدينة اكادير…جلسات فوق سداري كتسناها تدخل من برا حيث مشات تجيب ولدها باش يمشي معاها…ماتعطلاتش بزاف حتى دخلات ودخل واحد الوليد فعمر ست سنوات سميمر فحال باه كتشوفو فرح كيشبه ليها لسيمو خوها وعشيرها…غير شافها جا كيجري عندها باسها وبقا معنقها…

فرح : انس غبرتي عليا ؟!

انس : مشيت مع بابا لبحر 17…

فرح”تبسمات مافهماتوش اش قصد ب 17.” : كيفاش هههه..

مريم”كتحط فالحوايج” : 17 هي 17 كلمتر بحر بعيد ب 17 كلمتر كيكون زوين وفيه ناس ونقي…هاهو كندوزو ليه غير من هنا..

فرح”حركات ليها راسها..وسكتت مابقاتش هضرت..تسناتها تا كملات جميع وسدات الصاك لبسات تاهي جلابتها ودارت شالها..”

مريم : يلاه اتفولكي يلاه هههه نشوفوك واش تبغي ليا البلاد تا وكان…

فرح : بشحال بعيدة”تسناتها تا سدات البيت بساروت وتابطات دراعها..”

مريم : غادي نقبطو طاكسي تال اكادير ومن اكادير غاناخذو طاكسي اخور لطريق تارودانت دوار ديالنا جا فنواحي د تارودانت بين مراكش وتارودانت…ايعجباااك تما خصوصا كاين واحد العرس يمكن الى ولا با شوية وكان نمشيو ماتخافيش مغانخليكش وسط بنادم بزاف تمشي تبكي ليا تما وتهرب ليا العروسة ههههه…

فرح”تبسمات وهي تجمع ضحكة دغيا وحدرات راسها..دورات عليها مريم ايدها على كتافها وطبطبت عليها باش متقلقش وبالي غير كضحك معاها…خرجو من دار ونزلو تمشاو شوية شيرو لواحد طاكسي جاب الله الله لقاوه دايرز شدات فرح فمريم زيرت عليها وهي تركبها جيهة شرجم وجات مريم حداها باش ميجي تاحد حدا فرح.وتبرزط حمدات الله خلاهم تهامي يخرجو هاد سيمانة وخا كاين رواج خصوصا فصل الصيف..طلباتو بحكم باها مريض ماردش ليها الطلب حيث من نهار خدمو ماخداوش كونجي غير نهار فقط فالاسبوع الي كياخذوه وشي مرات لا…وصلو لمدينة اكادير عند الطاكسيات…سمعو العياط مراكش تارودانت…كان واحد طاكسي باقا ليه ربعة البلايص مشات هي وياها خلصات عليها وعلى ولدها وعلى فرح بزز مخلاتهاش تخلص حتى حلفات عليها وهي تستسلم…بقات بلاصة باش يعمر طاكسي جات واحد سيدة وعمر طاكسي وانطالق مباشرة لمدينة تارودانت…كيف وصلو خذاو واحد الخطاف الي غايديهم لواحد دوار قريب بزاف لتارودانت من جيهة مراكش…

……..

حاط راسو على الكوسان مغااامض عينيه كيسمع القرآن الكريم بصوت ياسر الدوسري…شادين طريق مدينة تارودانت كان اللور الحسين وريان ووراهم سيارة مراد معاه وليد اسامة الي خلا مرتو مع مو وجا معاهم….اما سيارة الي فيها زين كان سايقها علي الي وفى بالوعد ديالو مع زين باش يجيو يرتاحو فتارودانت من تعب التقلاب….

الحسين”مد ايدو حطها على كتف زين الدين الي حل عينيه وضار عندو…” : عبرتي اولدي ؟

زين الدين”حرك راسو” : عبرت ابا عبرت…

علي : بزز منو يعبر محتاجينو الحاج بصحة مزيانة…

زين الدين”عوج فمو بطنز على علي..تكعد مد ايديه حل المجر جيد الكارو وبريكة من جيب سروال سورفيت الي لابس جبد سيجارة شعلها حل الباب وتكا على شرجم كيكمي باش يخرج دخلن على برا…حتى داز من حداهم واحد طوموبيل ديال خطاف مضوبلهم وطلق ليهم سينيال…شاف زين فعلي” : عندو شي مشكيل ؟

علي”كمش حجبانو كيتاكد” : واقيلة…

ريان : وقف ليه ياكما شي مشكيل فطوموبيل…

علي”حرك راسو وطلق السينيال خفف السرعة تا خرج البيست ووقف قدام الطاكس”…

مريم: مايجران( اش واقع)

الشيفور: والو ريغ غار أمان إطوموبيل(والو بغيت غير الما لطوموبيل)”نزل من سيارة وتقدم ناحية علي وهضر معاه بالشلحة مافهم علي والو تا ضور وجهو شير لزين الدين سخرج عندو…”اجي ولدي مافهمتش شنو بغا…

زين الدين”شاف فالسيد” : مايجران (اش واقع)

الشيفور : ترغايي طوموبيل الشريف لان دارون وامان….(سخنات ليا طوموبيل الشريف الى عندكم الما …)

زين الدين: اوهو الحاج اتن اورتفيت خلموطور فيتن خيݣينس هاتي راداك تكوانسا ..اجيت ارد اوكان تبرد عاد افلاس تفيت امان( لا الحاج ماتخويهش فالموطور خويه من الفوق … غادي تكولا ليك وتبلوكا…وكان تبرد عاد دير فيها الما)

الشفور : اك اسربح ربي( الله يجازيكم بيخير…)

زين الدين: اهنا الحال مرحبا( مرحبا الحاج…)

“مشا لطوموبيل هز البارشوك ووقفو خرج دخان..سكتها .. حل قرعة الما وخواها على لموطور من فوق رجع زين الدين جاب ليه وحدة اخرى وداها ليه تالعندو مدها ليه.وتم راجع … تحل باب طوموبيل وخرجات تنفس من الحر وخنقة الطاكسي حيث بقاو غير بزوج لور وواحد جالس حدا شيفور حتى نطقات مريم…

مريم : فرح ؟!

عطاه القرعة ديال وتم راجع حتى سمع الشيفور كيعيط ليه وضار عندو… فنفس اللحضة مريم طلات على فرح لقااتها متكية راسها على الكوسان الامامي هي جالسة لور طبعا…طول طريق وهي ناعسة على كتف مريم فاش بغات تنزل من سيارة حطات ليها راسها حتى طلات عليها دابا ولقاتها مسندة على ضهر الكوسان الامامي…

مريم : فرح مالكي ؟ “حدرت راسها وطلات عليها سمعتنها كتنين” ضراك شي حاجا !؟

فرح : انننن ضرصة ضرصاااااا…

مريم”دارت ايدها على حنكها” : ياويلي شداتك تاني…ويليييي خاي الله الى ما عضي فالنفس غير تا وكان نوصلو لدوار نگول لاينا تعطيك شي حاجة تهمدها عليك ثاني…

فرح”حركات راسها بزز شي سمعاتو شي لا منها بحكم الصداع كان معذبها دايرة طرف شالها على حنكها وكتنييييين…بغات تجيها جهلة من صداع ديك الضرصة الي عذبتها فهاد الاونة الاخيرة…”

اما زين الدين ف كيف سمع شيفور عيط ليه وقف وضار بان ليه جاي عندو….

الشيفور : مراداس سكرغ أيوي إغ أورتري أتخدم؟ هاتي إسهلي أومز الطوموبيل نيوي خدمغ سرس غصاد أشكو يوضن أويغد ديتي كران مدن ريغ سرسن أدوار نيت ليغ زداغاغ(اشنو ندير ليها اولدي الى مابغاتش تخدم ؟! راني غير شديت طوموبيلة ولدي خدمت ليه بيها اليوم حيث مريض وجبت معايا شي ناس غادي بيهم لدوار نيت فين ساكن…)

زين الدين”طل عالسيارة الي بقا البارشوك موقفو ليها باش يبرد ليه الموطور” : ماعليش صبر أركيغ تبرد إلما تعمرت البلاصت نوامان “” أركيغ تبرد الحاج (ماعليش صبر وكان تبرد من بعد عمر بلاصة الما..”هز صبعو كياكد عليه” تا وكان تبرد الحاج مزياان.).

الشيفور :ادفلاك إساهل ربي… صافي غان أرادسكرغ( الله يسر ليك..صافي هذا مغاندير)…

زين الدين”جبد من جيبو تيليفون ودخل بلاصة الكونطاكت جبد واحد النمرة..شاف فيه” : الحاج تيليفونك ؟

الشيفور : ايه “جبدو من جيب سروال ومدو ليه”

زين الدين”شعلو نقل ليه النمرة وقيدها ليه وعطاه تيليفون” : إغ إجرا كران أوموكريس أورتري أتديماري… علم أفروخ أد غترودانت إناس نكي سغ الجهة نيوس الحاج الذهايبي راد ياشك ار دارك أست إزر ياويكن سينا ترام “” هاتي نتا غيد اغيلا إقرب (لا وقع شي مشكيل مابغاتش ديماري..علم هاد الولد فتارودانت گوليه انا من جيهة ولد الحاج الذهايبي ويجي تال عندك يشوفها ويديكم فينما بغيتو تحركو”دور راسو لنواحي” هو هنا قريب)…

الشيفور : اييه ادفلاك اساهل ربي أيوب … اداك ارحم ربي الوالدين … الخير نك اورجو رات توغ( ايييه الله يرضي عليك اولدي الله يرضي عليك والله يسر ليك..خيرك عمري منساه.)..

زين الدين : الله اودي مرحبا”حرك ليه راسو وضار رجع لطوموبيل وركب قاد سانتيغ وهو يتحرك علي بطوموبيل بشوي بشوي تا تسنا واحد سيارة دازت عاد زاد دور زين الدين راسو شاف شكون راكب معاه بانو ليه زوج عياالات دور راسو بزربة كيشوف ويكمش فعينيه”

علي : مالك ؟

زين الدين”بقا كيدور راسو يشوف حتى زادت طوموبيل ورجع قاد المري باش يشوف من الخلف..تا بعدو وجات طوموبيلة وليد وراهم خبات عليه السيارة…حط راسو عالكوسان وترخاااا مغمض عينيه تا زفر بتعب..حرك راسو بالنفي” : مماليش..

مسافة الطريق الكافية لقاتهم دخلو لمدينة تارودانت.بالضبط درب الاميرة…مع وصولهم بدا اذان العصر كيأذن…

الحسين : الله اكبر الله اكبر…العصر هذا..

ريان : ويااه الخمسة هادي…

علي : فين المكان المبارك ديالكم اسي البغدادي…

زين الدين”حيد سانتيغ وتقاد فالجلسة بدا ينعت ليه فين يدخل تا وصلو لواحد الدرب ووقف السيارة قدام واحد الدار بابها كبيير ديال العود ونزلو” : مرحبا الحاج…

علي”هز راسو بانت ليه واحد الشجرة طالعة من ورا الحايط ديال الدار…” : كاينة جردة هنا ولا ؟

الحسين : هههه واهلييييي اش كاين فهاد الرياض..

جبد زين الدين من جيبو سوارت دارهم فالساقطة ضار هنا وهنا بانت ليه الجارة حلات الباب كطل حيث سمعات طوموبيل لانه تاحد مكيجي بسيارة فهاد الدريبة الصغير من غير لا جا هو فقط…غير سمعات طوموبيل عرفاتو بالي هو الي جا ومشات حلات الباب بزربة رامية عليها ايزار تا بانو ليها رجال معاه…

زين الدين : مي زاهية ؟

هي : اعلى سلامة ولدي..

زين الدين : الله يسلمك ميمتي..”حرك ليها راسو عرفها حشمت”وكان نسالي ونشوفك ميمتي..”تبسمات ليه ودخلات تجري توجد ليه اي اكلة من طيابها الي كيعجبو…حل الباب سماو الله ودخلو حيث لا ريان ولا وليد ولا علي عمرهم شافو الرياض هادي اول مرة ليهم اما مراد والحسين فايت ماشيين ليه معاه..اول حاجة لفتات انتباه علي هي هاد الشجرة والي كانت بجنبها نخيلة صغيرة شوي.جاو فواحد الحوض وسط الدار حداه نبت سقاية باقي فيها الما مشا لحصار وحلو وهي تبدا تبدل فالما وترش عطات واحد المنضر كيبهج ويريح الخاطر…

ريان : الله…

الحسين”دار ايديه على نصو هز عينيه كيشووووف فالشجرة” : اييييه هادي را غرسها زين الدين وشامة…

بقا كيشوف فالشجرة الي جامعة ذكرايات قدييييمة فعائلة زين الدين. وختو وواليديه…ضار علي كيشوف ف الحسين باستفسار…فنفس اللحضة كان زين الدين داخل لكوزينة كيقلب فروبينيات ديالها والماكينة ديال القهوة…مع خرج سمع الحسبن شنو قال لعلي والي هاد الاخير كان بغا يسولو وهو يسبق هو فالاجابة…

زين الدين : ختي الصغيرة الحاج…شنو نسيتي حكايتها ؟

علي : مانسيت وااالو شكون ينسى شامة الزين هههه ياك هادشي الي كاين ولا راني كذبت ؟!

زين الدين”غمض عينيه وحلهم” : بالحرف…

الحسين”دور عينيه على دار كيشوف فالوسط بحكم مكاينش سقف معري حيث على شكل رياض قدييم…لاحض انه توسخ بحكم الشتا والصيف والعجاج ” : يضهر ليا خاص هنا يتنقى اولدي…

زين الدين”خاشي ايديه فجيابو تاهو كيشوف فالانحاء بالنسبة لبيوت والصالونات فكانو مسدودين كلشي مطرق حتى من شراجم يعني غير داك الحوض وديك البلاصة الوسط الي خاصها تنقى..” : ولابد…البيوت وكان تاهما نديرو ليهم بلان(تاهما يتنقاو)…

الحسين”بدا كيحل فصدافي كمايم القميجة وكيطوي فيها” : يا بسم الله.”بغا يبدا يقلب على شطابة وكراطة تا حط عليه زين الدين ايدو موقفو”

زين الدين : ياك لباس ؟

الحسين: واهيلي نقيو هنا فين نجلسو…

زين الدين: رتاح مع راسك نتا والحاج علي…

“مشا لصالون تحتاني حل ليه الباب ودخل حيد دوك ليزور الي على سدادر وحل دوك شريجمات الي جاو فدخيلات تا دخل الحسين وعلي الي كيكتاشف المكان وكيحس براسو رجع لعصر القدييييم ديال ناس زمااان…الستيل الي كيعجبو والي مخليه ساكن فدار ديال باه نيت الي فالمدينة القديمة ديال كازا الي قريبة لهاد ستيل ديال رياض…وهادشي علاش زين الدين وعلي متفاهمين بزاااف وصحاب من سنين…دخلو بزوج يرتاحو فيه…خرج زين لقا دراري كل واش كيدير هالي كيصور بتيليفون راسو سيلفي وسط رياض هالي داخل كيبقشش الي كيشوف فالحوض ويكحز تيو الي طلق زين الدين…حتى حنحن ليهم وهما يدورو يشوفو فيه”

زين الدين : ماعليش نتعاونو جميع…”قالها ليهم ومشا دخل ل

هما كلهم مافهموهش الا مراد الي عؤف من النظرة والهضرة انهم خاص يحيدو دوك الحويجات نعام اسيدي ويلبسو شي تيشرت وشورط وكل يقصد شي لعبة يديرها باش ينقيو دنيا تما…طبعا مع زين الدين ماتعاود غالصلاة عالنبي هههه ماشي كيخافو منو وانما عزيييز عليهم هكا مولفين معاه يقول شي حاجة او شي طلب ميردوهاش فوجهو وتاهو ممفرطش من جيهتهم ديما هما لولين او يدير بحسابهم…محتارمهم ومحتارمينو…

وليد : تا كيفاش ! واش قصد نطلعو نرتاحو جميع…

مراد : اه قاليك هز كراطة عنقها حداك وجبد عليه…

ريان”مع لابس تيشرت كحل وسروال دجين هبط عينيه كيشوف فسبرديلا بيضة الي لاس وهز عينيه فيهم لقاهم كيحنزو فيه بجوج” : اش كاين ؟

مراد : سير حيد ديك الاوتفيت الي ضارب وتشورط لينا نعماس واجي نوريك اش دير…

ريان : هي اش ؟!

وليد : هي دوزي اختي ضاوية شمري على دراعك وديري واحد زيف حياتي لداك راس ويلاه اختي نضربوها بتجفيفة فاااااعلة تاركة. ويلي سطغفير الله طيك دل…”ضرب دورة ومشا لبيت فين وراهم زين الدين يدخلو يبدلو جبدو شورطات وتيشرت من صيكانهم تا خرجو كاملين مشورطين من غير وليد الي ضارب بيل سماطي وشورط ولاخرين تيشرتات…شد ريان التيو ومراد الشطابة ووليد الكراطة بقا يخوي ليهم فالما واحد يضطب ولاخور تابعو بكراطة…

وليد”يلاه سيق واحد البلاصة بغا يمشي لاخرى وهو يخوي ليه راين الما تاني هز عينيه فيه” ؛ والملاوي اش كدير اصحبي…

ريان”شير ليه بصبعو بكل برود” : باقي واحد الغيسة تم اصحبي جر جر بكراطة…

وليد”بقا كيرمش فيه ضار جيهة البلاصة ورجع شاف فيه” : على رقبتي وتعاود تخوي الما نخوي لمك ركابي…”وبلعاااني عاود ريان خوا ليه الما تا ناض على جهدو غادي ليه فلتت ليه رجلو فالما مع لابس صندالة صبع جاب واحد مولاتي زلقة جا جا گاعد تا تسمعت زدحة ديال ترمتو عند علي والحسي فالصالون” الله…

ريان : هههههههههههههههههههههههههههههههه….

زين الدين”خرج من الكوزينة عاقد حجبانو” : اش واقع ؟؟؟

مراد”حابس الضحكة بزز” : و وااا و ههههههههه وووااااالو…

وليد”كمش عينيه كيحس بزديح تحتو” : البنية تحتية خويا عندكم نااضية…”هز ايديه” موقع والو موقع والو…

ريان”غير رجع زين لكوزينة حط تيو ومشا عندو” : و البنية تحتية ديالك ازين ؟”فرتح قبل ميمد ايدو يجرو اصلا مغدد عليه كيقتلو بديك البرودة الي فيه كيخليه يغلي ههههه”

ضربوها لدار بتسييقة خلاوها تشعل ومع الصهد والحوض مسقي رشو تا الشجرات غسلوهم مع الشمس بدات تغرب كان وقت مناسب باش يسقيو ويغسلوهم لان فاش كتكون الشمس ممنوع السقي باش ميتحرقوش نباتات وهادشي شامل حتى شجر…ماكملو ديك الدنيا تا كلشي عيا بالمعقول…

علي”طل عليهم من الباب لقا ريان متكي فوق الفوطوي الي تما فالقاع وحداه وليد تاهو وخا منوضينها شي تكا على شي اما مراد تشبح فالضص” : اه اه تسخسيخة ديال الحسايف هادي…

من بعد ما طبق الشيفور شنو قاليه زين الدين تسنى حتى بردات طوموبيل لكن كان خاصهم يتحركو فاضطر يعيط الولد الي نعت ليه زين الدين وجا لعندهم نيشان تحولو لسيارة اخرى وسيارتو بقات تا جاب الي يهزها من تم…مسافة طريق والي جرا وضرصة الي شدها صداعها واشتد كانت كافية انها تمرض بالمعقول حتى مابقاتش صبرت وزيادة على درجة الحرارة الي كانت مرتفعة وهي ولفات البرودة ديال مدينة اكادير والبحر وحتى انها تزادت وكبرت فمدينة بحرية الي هي الجديدة دايما كتكون باردة ف الشي الي خلاها مقدارتش تصبر لحر بتاتا…ما وصلو لدوار تا وصلات كي جرتيلة جلدة وجهها كلو تزنگ وعينيها تنفخو المشي ماقدراتش تمشي بالسخفة والحرارة…وقفو قدام واحد الدار تقريبا ديال تراب ضاير بيها السور فالاول كتدخل من الباب الكبير فحال الگراج عاد كاينة طوالة مغطية كتوصل لساحة كبيرة فيها بيوتة ملاصقين مع بعضياتهم..

مريم”شادة فيها فرح الي الصداع كيتجاهد عليها..وصلو لساحة بان ليها قدام الصالون صنادل رجال بزاف والبيت لاخور صنادل العيالات..شافت ففرح” : ترجعي لطوموبيل تانخوي ليك فين تجلسي ؟!

فرح”شافت فيها بعينين منفوخين وحمرين بالبكا” : ومتنساينيش عافاك اهى..

مريم : اويلي على نساك غير نشوف اينا نسلم عليهم ونجي نديك البيت ديال با واينا جلسي فيه..”حركات ليها راسها وهي ترجع تا داتها لطوموبيل خلاتها فيها وهي تدخل تا بانت ليها مها هازا بلاطو ديال فيه قراعي دالما…” ايناااا “مشات كتزرب عنقاتها وسلمات عليها”

فاطمة : اهلااان اهلا مريم بنتي على سلااامك ابنيتي “تحنات سلمات على انس” اهلا الكبيدة ديالي على سلامتك اولدي

مريم ؛ كي دايرة امي وكيف بقا با ؟ فين هو ؟

فاطمة : راه فالصالون مع رجال وشوية شوية دااازت منو هاد ليام تا قلنا غايمشي عند مولاه..

مريم : الله ياربي على با…

فاطمة : السخانة لعبات عليه تا قلنا را سالمة هادي ضرباتو والموت كتعيط وليني رحمة سيدي ربي كتنزل والعفو كيجي من عندو…دخلي ابنتي ؟

مريم ؛ جبت معايا ديك البنت الي عاودت ليك عليها..

فاطمة : مسكييينااااا كي بقات اش دارت باقي ماسول فيها حد

مريم : وراه هي مسكينة الي نفرت ومرضت فصحتها وخاطرها…خاي الله اينا غانخليها فبيتك نتي وبا را كتخاف من الناس ويا دلي را عاودت ليك…

فاطمة : وايلي جيبيها الله اودي سيري لا تخليهاش وحدها…

مريم : هي اللولة

رجعات مريم لعند فرح لقاتها فين خلاتها فين باقا وخا مسكينة صداع قاهرها مامانعهاش انها تبقى دور هنا وهنا وتشوف البلاصة فين جاو البلادات قداااش والاراضي على قد ما سرحات العين ماتشبع…تا حلات عليها الباب وهي تقفز بالخلعة.

مريم ؛ ماتخافيش غير انا احبيبتي اجي معايا…”نزلات من طوموبيل تابطات دراعها وشدات فيها مزيااان لا تفلت ليها شوف مسكينة شنو قاليها راسها”

فرح”قلبها كيضرب يضرب يضرب واحد الرهبة والخلعة شداتها فحال الي وقع ليها فاش لقات راسها فانزگان شادة فمريم وكترعد تا حست بيها وهي تزير ليها على ايدها باش تطمأن وماتخافش…وصلو لساحة لقات ام مريم واقفة حدا البيت..حدرت عينيها وزادت تشبتت ب مريم”

مريم”طبطبات عليها” : ماتخافيش ا تفولكي غير اينا هادي يعني مي…

فاطمة : بنيتي لباس عليك(هضرات معاها بالشلحة)

فرح”فهمتها بالي قالت لباس عليك حيث مريم علمتها شي كليمات بالشلحة وفالسناك كان كيضحك معاها تهامي وايزة بيها..حركات ليها راسها وتبسمات ابتسامة خفيفة”

فاطمة : باقي تضرها ضرصااا ؟!

مريم : اه اينا..

فاطمة : وخا دخليها ترتاح هنا انا نمشي نوجد ليها شوية العفصة والمانتا والقرنفل تقممها بتفوووتها…”مشات فاطمة ومريم دخلت هي وفرح لبيت كيسمعو صوت الرجال فالصالون كيهضرو ويضحكو اما العيالات صوتهم مكيتسمعش مقارنة مع رجال كل مكتسمع صوت القهقهات والهضرة كتيرة كتولي ترعد تا كتزير عليها مريم…جلساتها فوق ناموسية ديال باها ومها بقات معاها تا جات فاطمة عطاتها التبخة عطاتها ليها تقممها في فمها وبقاو جالسين تا شوي تجاااهد عليها صدااع تا عصرت عينيها وغوتات”

فرح : اممممممممممممممم ااهى اهى…

مريم : هي صبري بتفوتك دابا هادشي لاش تجاهد عليك صداع”كتحك ليها على ضهرها وفرح كتلالي وشادة راسها..بقات معاها فالبيت تا فاتها صداع فحال الى تبنجت ليها الضرصة ومع العيا ديال السفر والصهد والمرض ماشعراتش حتى حطات راسها على المخدة عينيها كيتلصقو وهي تمشييي استسلمات لنوم عميييييق…غطاتها مريم وهي دور لقات مها كتشوف فيها ناعسة عزااات عليها بجهد…”

فاطمة : من زويناااتها بنية ياربي…

مريم : تعذبات بزاااف اينا را دابا ولات مزيانة خاصك تشوفي فاش تلاقيتها داك النهار…

فاطمة : اش وقع ليها وكان ؟

مريم”ضارت شافت فيها ورجعات شافت ف مها” : وقع ليها امي وكون كانت يهودية مقطرة ميجرا ليها الي جرا…ربي طيحها فقلالين الايمان اينا الي ميخافو لا ربي لا عبدو…”تنهدات” يلاه وكان نشوف با يبان ليا خرجو من عندو رجال ؟

فاطمة : ايه سيري…

دق الباب ومشا مراد يحل تا لقاه واحد الولد صغير هاز بلاطو كبيير..تبسم ليه وقاليه …

هو : عطاتهم اينا لزين الدين…

مراد : صافي غير زين الدين ؟ وحنا هههه

هو : هههه”قبط من عندو بلاطو عنكش ليه شعرو وطار رجع لدارهم…دخل هاز البلاطو مدو لزين الدين الي كان خارج من كوزينة…”

الحسين : من جارتكم ياك ههه

زين الدين”حرك ليه راسو” : مي زاهية…”حط البلاطو فوق طابلة تما… تسمع الدقان فالباب ثاني ومشا زين الدين يفتح ضنا منو انها زاهية حتى كيتفاجئ فاش حل الباب بواحد السيد قد باه فالعمر تاهو كان فكازا وجا هاد الايام لتارودانت..” : با عبد الرحمن !!

ع.الرحمان”بتبسيمة كبييييرة من القلب سرح ايديه لزين الدين” : الله الله الله على ولد الحاج الله…

زين الدين”تعانق هو وياه تا ضرب ليه ع.الرحمان كتافو بجهد كانه كيقوليه كبرتي وتقادو الكتاف حيث ليه سنيين مشافو حتى ليوم..باس ليه ايدو وراسو” : امورك هانيا الحاج عاش من شاف وجهك الكريم.

ع.الرحمان : والله الى قاليا ولد ولدي يوسف بالي داركم وقفات قدامها طوموبيل ماثيقتش را نتا الي جيتي خرجت نتاكد واش نتا نيت الي جيتي ولا داك راجل عمتك…

زين الدين”حرك ليه راسو بثقالة” : انااا وكان الحاج..تفضل الحاج لداخل…

ع.الرحمان : ايييه توحشت دويرة وتوحشت البلاصة فين كنت نجلس انا والحاج الله يرحمو..”حيد من الباب تا دخل..بانو ليه واقفين حدا الحوض وسقاية سلم عليهم من بعد ما عرفو عليهم وجلس هو وزين الدين حدا الطابلة…داو وجابو فالهضرة والاحوال كل هضر على شنو دار فهاد السنين من بعد ما دخل الحسين وجد ليهم القهوة من ايديه ودراري رسلهم زين الدين لفوق يختارو فين يرتاحو والي بغا يدوش من تعب الطريق يدوش…” ايييوى هذا ماكان…

زين الدين”شرب من الفهوة رشفة وحط الكاس” : يوسف مزيان ؟

ع.الرحمان : لباس عليه لباس عليه ههههه”بقا كيضحك ويدوز على الكاس بصباعو تا هز عينيه وشاف فالدار…” اييييه على هاد الدويرة عاماذا جمعت انا والحاج ونتا كنتي مع ختك الصغير كتغرسو فهاد شجيرات متساليو تا تعمرو ترباني وغيس…

زين الدين”كيحرك راسو بشوي وكيتفكر ختو شامة”..

ع.الرحمان”ناض وقف” : ايوى ولدي العشا كياذن نخليك ترتاح ميعادنا غذا نتشاوفو ضروري ؟!”زير ليه على دراعو”

زين الدين”بقا كيشوف فيه شحال فلاخر حرك راسو” : ان شاء الله الحاج…

ع.الرحمان”شاف فعلي والحسين” : حتى نتوما ااا ؟ اش كاين ابا الحسين…

الحسين : هههههه وعليه…

سلم عليهم ومشا تا وصلو زين الدين لباب توادع معاه ورجع دخل هز عينيه لفوق وشاف ف علي والحسين استاذن منهم باش يطلع لفوق حيث عيااا بالمعقول خلا علي مع الحسين يوريه فين يرتاح تاهو والى بغا يدوش ومشا هو طلع لفوق وماحدو كيطلع وهو كيقرب البيت وكيرجع يتفكر الحلم الي حلم بيها فاش نزلو دموعها دم وهي كتحط ايديها على قلبو الي نزف دم…ماحدو كيقرب وهو كيرجع لتفاصيل الحلم تفصيل بتفصيل كانه كيعاود فيه بصح…حل باب البيت ودخل جلس على طرف الناموسية مسند ايديه عليها وراسو محدور عينيه كيشوفو فلارض لكن العقل عايش مع الحلم…كيشوف فيها كيفاش بكات دم وهادشي الي وقع ليها حاليا عاشت حياة رغم انه موفرين ليها خوتها كلشي وكانو سند ليها لكن جبروت الاب ونفورو منها وضربو ليها كيفاش قاسات من نهار حلت عينيها داكشي الي بغات مكتلقاهش…ونهار تحلو البيبان ليها عن طريق زين الدين هو بنفسو سدهم ليها على وجهها هاد التفصيلة خلاتو يغمض عينيه بغضب من راسو ويعقد حجبانو..كيفاش حطات ايدها على قلبو تا نزف تاهو وهاهو كيعيش العذاب وهو كيقلب على نص حياتو الي ماعرف فين اراضيها واش عايشة ولا ميتة…من نهار بداو كيقلبو عليها وهو مكيملش وعمرو ما ياس فينما تاحت ليه الفرصة او جاتو شي معلومة كيقصدها عمرو ماقال عيييت وهنا نحبس…واخا كيبان بعد المرات ساكت لكن العذاب الي فيه لو دخلنا ليه فالداخل غادي نتحرقو بالعافية الي شاعلة والبكا من داخل صعيب انك تخيلو والحزن الشديييد والقهرة عليها…بزز باش عاض فالنفس باش يقدر يكمل ويرجع الفرحة ديالو الي مابقات حلات ليه تاحاجة وهي ممعرفوش فين كاينة…مافاق من التفكير حتى سمع صوت دقان الباب هز عينيه بان ليه علي واقف مسند عالباب…

علي : ماشي براكة عليك من هاد الحالة ؟ بغيتي ترجع تمرض ونتا مزال كدير ف ليزاناليز ديالك ؟!

زين الدين”حدر راسو وهز حاجبو ونطق بصوت مبحوح بالكاد كيتسمع شنو” : ماشي لخاطري…

علي : جبناك هنا باش تفوج وتريح بالك باش تقدر تكمل تاني فين حبستي…

زين الدين : بالي ميهنى ويرتاح تا وكان ترجع ليا الفرحة…

علي.: لهاد درجة وصلت بيك ؟!

زين الدين”هز فيه عينيه” : شنو بان ليك ؟

علي”تنهد” : بان ليا نصك مغيب ونصك حاضر يقلب على المغيب..

زين الدين”كمش حجبانو بحزن ونطق بحسرة” : تعذبااااات وعذبتها الحاج…الي خفت منو هو الي جرا…

علي : شنو هو ؟

زين الدين : نهار علمتك لا لقيت راسي ضريتها نبعد ونخليها..”سرح ايديه” كلشي على عينيك ضريتها وفتها لهيه..شكون سباب تا وصلت لهادشي ؟”شير بايدو لصدرو” ماشي انا ؟؟!

علي : هادشي مكتاب العبد كيكون غير سباب…

زين الدين : صبري على نقشة نفوت الاعوام الحاج ومنملش وانا نقلب عليها…”هز صباعو زوج خلا بيناتهم مسافة قليلة وقال” نهار يبقى فيا عرق واحد يضرب ومنملش وانا نقلب على فرحتي…

خرجات من عندها من بعد ما تاكدت انها نعسات وهي تخرج سدات عليها باب البيت ومشات لصالون لقات الرجال عاد خرجو باقي هكاك صواني اتاي وطباسل الفاكية والحلوة وزيت والخبز وزيتون وزبدة محطوطين…ولقات ولدها انس جالس عندو كيضحك معاه…مشات لعندو كتزرب خبطت ليه فايدو ودوراتها باستها ليه وباست ليه راسو وجلسات حداه…

مريم : بااا كي بقيتي ابا ؟

محمد : اهلان مريم على سلامتك ابنتي..والحمد لله ههه تا قلنا ربي عيط والملايكة وقفت وليني طال العمر من عندو هههه

مريم : والله الى تخلعت عليك ابا…

محمد : هاني ابنتي مزال ندك وندردك عليك نتي وهاد سيد الرجال”حاط انس فحجرو” هههه اش كاين تمشي معايا لجامع نصليو المغرب ؟

انس : نمشيو ابا هههه

فاطمة : هي جيتي تحضري معانا للضريب صداق ولد خوك (خوها من باها)…

مريم : وهو انا جيت نشوف با عندي غييير ربعيام بزز باش عطاها ليا الباطرون امي راكي عارفة اكادير فهاد الوقت…

محمد”بعدم رضى” : وابنتي رجعي فحالك دار باك لاش مكرفصة راسك فبلادات ناس راني غا داير ليك الخاطر حيث عندي عزيزة بزاف اما هادشي مااعاجبني ديالك ما ترابي ولادنا هادو…

مريم : ابا راني غا صابرة تايكبر دري لا يشدو ليا داك المسخوط ت باه اما عليا اش غاندير تم غير تكرفيص ريال الي نشدو ابا يمشي…غا سمح ليا وصبر تا وكان الولد يكبر شوي.را بوه داير ليا شوكة فالحلق…

محمد”غوبش بعصبية” : اخزيت منو راجل…

فاطمة : ايوى مكتاب وكان…

محمد: قالت ليا فاطمة جبتي معاك ديك البنت!! هادي هي البنت الي وقع ليها داك المشكيل ؟ عيطي ليها دخل ابنتي لا تخليهاش وحدها ؟

مريم : ماتقدرش ابا كتخاف من الناس بزاف والى كتر عليها بنادم كتجيها الحالة…

محمد : لا حول ولا قوة الا بالله…ايييييه الله يشافي الله يشافي…

فاطمة : خليها الحاج غايكون قتلكم صهد فالطريق وهيا مع صداع الضرصة مسكينة كمليها الباقي….

مريم : واييه اينا…اجي امتا ضريب صداق ؟!

محمد : غذا بالليل ان شاء الله…الصباح جا خوك عبد العاطي بحول الله من سوق جاب واحد العجل ذبحوه…

فاطمة : را خلينا ليك حقك من الشوا هههه عارفك عبد العاطي عزيز عليك وخلا ليك حقك…

مريم : هههه ايييه هي نهيلة غاتزوج هههه ايييه وشوف ليك البقة كبرت…واش ماصغيراش ابا ؟!

محمد : راها دوز فالعقد وزايدون اش بات دير مزال وهي جالسة من قرايتها اللهم دار راجلها وعاد راجل تبارك الله كامل مكمول اش خصها ؟!

مريم : كاين شي شي حاجة ولا غير طلبة ؟!

فاطمة : غير طلبة داكشي تالعرس ان شاء الله يبغيو يروحوها..العرس ديك ساعة هنا ولهيه…

بقات كتهضر معاهم مريم شوية وهي تنوض حسات تاهي بالعيا ديال طريق ومشات لبيت حدا فرح دخلات لقااها بااااقي ناعسة ماحاساش بهاد العالم بدلات حوايجها وهي تفرش فلارض وتكات حداها…

اصبح يوم جديد من بعد سفر طويييييل ليلة ونهار وهما شادين الطريق اخيييرا وصلو لمدينة سيدي بنور طلبو من الكار يوقفهم فيه بحكم كانت الوجهة ديالو لمدينة الجديدة…ضار عبد العالي كيشوف فالمدينة الي ليه شحال من عام ماجا ليها…

ع.العالي”ضار شاف فعصام الي خاشي ايديه فجيابو كيشوف مغوبش” : تا رخف على وجهك شوي اصحبي…

عصام : خالي كون غير عفيتيني وكان ..

ع.العالي : واش انا ضيعت سيمانة من الكونجي ديالي اصحبي بزز باش جبتك وكتقوليا عفيني ؟ وخا مابغيتيش تشوف جدك مابغيتيش طل عليه را عيب اعصام انا الي مكبتها كثر منك وحشمت على عراضي…را الموت مكتعلمش ودنيا غدارة اليوم معاك وغذا عليك…لا مشا عند الله فين غاتعطي وجهك ديك الساعة…يلاه شوفو ورجع فحالك لجديدة تانبغي نمشي ونرجعو ونعاودو نقلبو تاني…

عصام”عقد حجبانو نافر” : لا مراجعش لجديدة مابقى عندي مندير بيها…

ع.العالي : لا حول ولا قوة الا بالله…واخا زيد بعدا وديك ساعة نشوفو شي اوطيل فين تريح…ونهضرو ديك الساعة جديدة معندك مادير بيها وداك رزق الي مخلي فيها عارو علامن ؟! زيد زيد…”داه بزز هاز واحد الصاك فايدو وعصام داير صاكادو كبير ورا ضهرو…ركبو فواحد الكروسة مجرورة ب بغل تا داهم لارض الي قريبة تما لمحطة وضارو على البيست حتى وصلو قدام الباب ونزلو…

فوزي”كان واقف كيهضر فتيليفون دور عينيه بان ليه عصام..توقف على الحركة..قطع تيليفون” : ع “صرط ريقو” عصااام ؟؟

ع.العالي : وخالك مابانش ليك ؟!

فوزي”جاتو اللقوة ماعرف اش يقول تلف مابين عصام وبين خالو تاهو الي سنييين ماشافو” : لا مم م خالي ؛!!

ع.العالي : هو انا غبرت تا تلفت عليكم لهاد درجة ؟

منير : عبد العالي ؟؟!”كان خارج من دار وبان ليه” عبد العالي خويا ؟؟ “مشا كيزرببببب لعندو وجا عبد العالي تاهو تلاح عليه عنقو بجهددد بحكم عبد العالي هو الصغير…” الله يا خويا الله وعشا من شافك..”

عصام”بقا كيشوف ف فوزي وفوزي كيشوف فيه عينيه غرغرو بغا يتقدم لعندو وتردد..” : تانتا هاز من جيهتي ؟!

فوزي”نطق وعبنيه مغرغرين تا نزلات واحد دمعة كتجرييي من جنب عينو” : نتا الي سخيتي بينا….

حسات بنغزة صداع فضرصتها فحال كتهرها دليل على بداية صداع تاني كمشات عينيها..زيراتها حتى البولة لكن باش تمشي لطواليط معارفاش وبانو ليها ناس كثار بحكم الخزانة على برا داخل والخارج…ومريم مزال ماجات عندها” : مريم فينك…

اذن المغرب ومشاو رجال يصليو فالجامع ودنيا عمرات بالناس الي معروضين…فواحد الصالون جالسين العيالات ماشي بزاف غير عائلة العروسة منهم خوت مريم من باها حيث مريم هي البنت الوحيدة عند مها وهي الصغيرة فيهم داكشي علاش مفششة…كتسمع صوتهم واصل لعندها البيت…

زهوة : اويد امريم البانيو نالحنة اݣيس نݣ امان نسواك دالقرنفل باش اتنݣ انهيلة (ا مريم جيبي بانيو الحنة ندير فيه الما تسواك والقرنفل نديرو منو لنهيلة)…

نهيلة”جالسة ملوية فحايك بيض ومدورة على راسها قتيب (زيف فيه الحمر والصفر والهدوب)..مكحلة عينيها ومسوكة فمها بالسواك..هزات فيها عينيها” : ابلاش ا اينا…

زهوة : فيس فلاخ(اسكتي من الهضرة)…

مريم : هاتيد تودرت إنا هاتيد توشكاد …”هاهو خلطاتو اينا هاهي جايا…”دخلات فاطمة البانيو وعطاتو لزهوة هزات منو ودارت ليها شوي شوي فكل كف من ايدها وزيرات عليهم فحال شكل بونية ايديها فيها ريحة القرنفل وسواك…”

زهوة :هاك فكتسن إتمغارين أدݣنت إميك نالحنة إيفاسن نسن (هاكي عطي معاك لبنات يديرو شوي لايديهم)

شافت زهوة فوحدا من العيالات وݣالت وا زهور إنيد أتا إميك نومارݣ سيمينم “شداتو من عندها مريم وداتو دوراتوو على العيالات تما..جالسين فالصالون بعيد على الخزانة الي فيها رجال حيث مكيبغيوش يتخالطو بحكم الحشمة والاحترام خصوصا هاد دوار…شافت زهوة فوحدة من العيالات وقالت” و زهور وسمعينا شي حاجة من صوتك…

فاطمة”خرجات فيها عينيها” : هوووس واك واك استغفر الله العظيم إرݣازن لان خبرا راداغ سفليدن إلين ݣيس حتا الطلبة إني استغفر الله ازهرة إزد إليم ترا دار أورݣاز نس كمي أمارݣ إلا وكان سول غيدامن نم ؟ (هووووس اويلي استغفر الله رجال را برا كيسمعو وكاينين طلبة استغفري مولاك ازهوة واش بنتك بات دير دارها ونتي مزال تزهوانيت ليك فالدم ؟)

مريم :لاهل نݣما إعزان أرجو تبادل هههههه( مرت خويا العزيزة باقي بصباغتها هههههه)”ضحكو العيالات كلهم منهم زهوة ونهيلة…ضارت فاطمة عند مريم”

فاطمة :سير أوي إميك نالحنة إتفروخت على ربي أفلاس إحنو إزوݣزد فلاس العفو( سيري ديري لبنت شوية الحنة عالله يحن عليها ربي والله يشافيها)..

مريم : ايييه”شدات من عندها البانيو ودات ما تبقى منو لبيت دقات الباب” فرح حلي هادي انا…”واحد شوي تا سمعات صوت الباب كيتفتح حلات الباب ودخلات كتبتاسم تا شفات حنكها الي تنفخ وعينها الي تسدت” الله يا حبيبتي وكيدارت ليك هاد ضرصة باقيييييي…

فرح”جاتها البكية” : بغيت نمشي لطواليط وعافاك عطيني تاني دوا ولا هاكي”مشات لصاكها جبدات خمسين درهم” قولي ليهم ياخذو ليا من فرمسيان شي دوا عافاك را بدات كتعطيني صدااع تاني عافاك”حاسة بالسخفة”

مريم ؛ اشدي فلوسك اتا..دابا نرسل عبدو خويا يجيب ليك من تارودانت..اجي معايا ندير ليك شوية الحنة يحن عليك الله ويشافيك..

فرح”بنفي” : لا لا لا مابغيتش مابغيتش…

مريم”جمعات ضحكة” : فرح را بينتقلق منك ترديها فوجهي وانا مريم حبيبتك ؟..

فرح”بتردد وترجي” : عافاك…

مريم ؛ ماعافاياش هههه اجي بندير ليك هي شوية تالباروك..اجي غير شوي تنشف وحيديها وزيدي نديك لطواليط بعيدة من هنا باش تلقاي خاطرك…”بزز باش عطاتها ايديها هزات شوية من الحنة لگمتها فايدها وهي تسرح ليها كف ايدها ليمن ودارتها ليها فيه وجمعت ليها صباعها تا غطات ليها كفها بيهم…وعاودت دارت ليها فالكف لاخور تاني نفس الشيء وهي تقبط ليها ايديها بزوج وباستهم ليها وشافت فيها” سيري احبيبة الله يفرجها عليك ويشافيك ياربي…

فرح”تبسمات ليها وسط دموعها وعوجات ليها راسها بامتنان وشكر”

مريم : هههه فخبارك هاد الحنة كنديروها لعروسة والي باقي كنفرقوه على البنات الي مادين ايديهم لحنة..والي مخطوبة ولا داوي فيها شي حد ولا باغية شي حد كتهز شوي من الحنة وكديرها ليه تاهو فالكف ديالو هههه

فرح : انا مابقيتش مادا ايدي لحنة…غير درت ليك خاطرك…

مريم”تنهدات وهي طبطب عليها” : انا ندير البانيو ونجي باش نوريك طواليط غانديك من لور تما خاوي مكاين حد باش متبرزطيش…”حركات ليها راسها وناضت خلاتها شادة فكفوف ايديها وخرجات من البيت سداتو وهي تبان ليها مها جايا”

فاطمة : تكلمي لباك ولعبد العاطي خوك…

مريم : ياك لباس ؟!

فاطمة : غير جاو شي رجال بغاوك تحلي صالون الي لور سيري معاهم وحلي ليهم صالون عافا بنتي”عطاتها ساروت وشدات من عندها البانيو توجهات مريم لجيهة ثانية تلاقات باها وخوتها لاحت عليها الزيف وخبات فمها…بانو ليها شي رجال واقفين مع نسيبهم بات خطيب نهيلة وجدو.وشي رجال معاه..واقفين بعييييد …حلات ليهم الباب ديال صالة وقاداتو كان مصاوب ونقي غير مسدود شعلات ضو وخرجات وقفات فالدورة تا جاو ودخلو وهي توقف كتسمع فباها كيرحب بيهم وهي كتسنى باش يخرج عندها يقوليها شنو تجيب…بقات حاطا وذنيها كتسمع …خرج عندها باها كيقوليها شنو تجيب وهي كتحرك فراسها لكن عقلها راه غايب…حتى دخل وهي تمشي…

علمات مها بالي رجال دخلو لصالون حتى ياذن العشا باش يخرجو يصليوه جميع عاد يتوجهو لخزانة…ورجعات مشات عند فرح دخلات عليها البيت لقاتها جالسة كتلالي بضرصتها وجامعة كفوف ايديها باش متخسرش الحنة ودموعها نازلين…

مريم : تجاهد عليك صداع يالحبيبة…

فرح : اننننن اهى اهى قاااصح اففففل”ريوگها هبطو بكثرة ماكانت سادة فمها وتبكي..”

مريم : اجي معايا نوريك طواليط ماحد دنيا خاوية دابا جاو شي رجال العيالات را دخلو يعني دنيا خاوية باش ندورك دغيا قبل مياذن العشا ويخرجو يلاه…”حركات ليها راسها وهي تنوض معاها شدات فيها وخرجو من البيت زادت لصقت عليها لا تخليها ضربو دورة من لور حيث دار كبيييرة فيها بزاف البيوت وصالونات وحداها واحد الكوري كبييييير…داتها لواحد القنيتة فيها طواليط بلدية وشعلات ليها ضو” هانتي دخلي انا غي هنا…

فرح : واخا..”دخلات فرح وهي تبعد مريم وقفات لهيه كتشوف جيهة الصالون الي فيه رجال…واحد شوي حتى بان ليها واحد طوييل ومگدر لابس فوقية بيضة مزيرة على درعينو…وداير كاسكيط على راسو الي حادرو اصلا لبس فرجليه وتم خارج وهي تحضيه مولفة مكتهزش عينيها فرجال لكن هو بالضبط حضاتو بغات تاكد واش داكشي الي سمعات عند رجال فاش كانو يهضرو ويسلمو على باها ولا لا…بغات تمشي وترددات ضارت جيهة طواليط وهي ترجع ضارت جيهتو وقبل ميخرج من الباب الكبير الي تما مشات بزربة مخليا فرح فالطواليط وتبعاتو تالباب الي فالدورة تا وقفاتو بصوتها..

مريم : خويا سمح ليا نسولك…واش نتا زين الدين البغدادي طبيب ؟!

زين الدين”ماهزش عينيه حدو حرك ليها راسو ب اه”

اما عند فرح غير كملات وهي تحل الباب مع حلاتو لقات الدنيا خاوية والطواليط ضوها طفاتو تا خرجت فالضلام قلبها تهز وتحط…

فرح : مم مريم مم مرييييممم مريااااام..”شدات فالحايط مسندة عليه ماعرفت باش تبلات مريم الي مامنة عليها مالقاتهاش..بغات ترجع ضلام بغات تمشي معارفاش…بقات غاديا وترعد شادة بايدها وخا جامعاها شادة بطرف صباعها تشامير لابساه فالبيض مطروز عند صدر عطاتو ليها ام مريم…وشعرها جامعاه بزيف….

فرح : مريم اهى اهى وااااا مريم حرام عليك فينك…

شادة فالحايط وغادية ودموعها دايزين..وسط الضلام الحالك فديك البلاصة وصوت الناس كيهضرو من بعيد وصوت الغوات…ضربها فحال ضو تا بدات تفرك شنو جرا ليها والي شحال وهي كتكافح باش تنساه…ضارت جيهة واحد القنيتة وهي تجلس كتبكييييي….

هي : اجيبي القحبة لهنا !!!

هي”شداتها من شرعها وقبطات ليها وجهها زيرااات عليه تا خرجو شنايفها” : ابنت القحبة نوضي تحركي معانا…

فرح : اممم اهى بعدو مني”هزات هاديك ايدها تالسما ونزلات عليها بطرشة لحنك وعاودات ليها لاخور وجرتها لاخرى من شعرها تا ساح دم من فمها” اعععععع اهى اهى حرااام عليك..

عصام”شدها من حنكها وزير عليها تا خرجو شنايفها” : يا بنت القحبة راني حلفت حلاااااااااافت ولا حفات ليك حنتيني..

فرح”تلوات ليه على رجليه كترجاه” : عاااااااافاك سمح ليا عاااااااافك اعصام عااافاك ماتلوحنيش اهى اهى واااااعصام عافاااااك”دفعها برجليه ووالو تا جا فوزي وحيدها”

وقفات فديك القنتة ورجعات بغات تخرج تا بانو ليها ناس داخلين كتاااار بالنسبة ليها ….رجعات منين جات بان ليها الباب الكبير خاوي وهي تخرج كتجري وحنتها فايدها كتجري هاربة من الناس وملتاجئة لخلا او شي بلاصة خاوية وكتعيط مريم وتبكي…تا ضارت دورة مع ضارت حتى حسات بايدين جروها بجهد وهي تغوت لربي الي خلقها ماحسات براسها تا لقاتهم حاوطوها وخشاوها فصدر نفس الريحة نفس الجسم نفس التعنيقة ديال الكلينيك فاش كان فيها صداع ديال كتفها هاد المرة فيها صداع ضرصتها…نفس دقات القلب فاش كيشوفها لكن هاد المرة كانو زايدين حتى شك واش باقي قلبو كيضرب من الفرحة والحزن والصدمة وكلشي تخلط عليه…لدرجة كيف لقاها مافكرش انه يحيدها من بين احضانو وهو محاوطها وهي كترعد بين ايديه وماشي غير حس بيها وانما ايديه من كترة ماكترعد كيترعدو معاها…

فرح”فمها كيترعد وسنانها كيتقرقبو” : ممم بب بعد مني بعد مني اهى اهى اهى بببعد منيييي..بغيت نمشي فحالي بعددد اهى عافاك…

زين الدين” غا سمع صوتها الي توحشو لدرجة كيف سمعو تنهد فحال شي واحد كان مخنوق ولقا الاكسجين هز راسو لسما كيشكر الله تا غمض عينيه وقال ” : الله…”تفكر كلام مريم الي قالت ليه…

مريم : هي دابا عايشة غير هكاك حياتها غير فشي بلاصة خاوية صافي..انا الي عليا درتو دابا قبل ماتخرج وتمشي تشوفها دير بحساب راها مرييييضة .. #نص_حياتها… الي كان مع دارهم حسبو تسد عندها…

تسد عندها تساااد عندها هاد الجملة بقات كتردد فراسو فحال الصدى…بقا مدور عليها اديه ومزييرر عليها لواحد درجة وخاشيها كلها فيه تا طلات ليه الفوقية بالحنة وهي كتبعد فيه وقلبها بغا يسكت..”

زين الدين : انا بلادك العمر ديالي…

” ستُصبح أكثر هدوء وأعمق نوم واطول صمتاً وأقل حديثا واكثر وحده ستظل تتفاجئ بردات الفعل وخيبة الأمل، ثم ستصل إلى يقين تام ، بأن كل شيء ممكن أن يحدث ومن أي شخص”

نهاية الموسم الثاني

تعليق Qisatok

قُرّاء Qisatok الأعزاء ♥️ هاد الفصل خلانا فعلًا نقولو: تحمّل يا قلبي… بين الصدمة والوجع والأمل، وصلنا لنهاية الموسم الثاني واحنا على أعصابنا 👀🔥 قولو لينا: شنو أكثر لحظة هزّتكم؟ وواش كنتو متوقعين هاد النهاية؟ وشنو توقعاتكم للموسم الجاي؟

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.