الرجوع إلى القصة
ولادة من رحم الفساد
الفصل 7 194 دقائق تقريباً 30/07/2026

الفصل 7

قصة ولادة من رحم الفساد بقلم سناء بوعبيد
ولادة من رحم الفساد الفصل 7

ماحيلته لكلام فرح الي ماعرف باش تبلى واش يتسوعب شنو كتقول ولا اش قالت والي مافهم منو والو ولا لضابط الي وقف عند راسو ونزل عليه كي القدرة…ولا اش يدير فهاد المشاكيل الي من نهار حط رجليه فهاد البلاد وهو من مشكيل لاخور وشحال قدو يتحمل هاد الانسان…

زين الدين”حل باب سيارة ونزل”

الضابط : تفضل معانا دكتور…

زين الدين”رفع حاجبو” : ولابد ؟!

الضابط : ههه وشنو بان ليك ؟!

زين الدين”شاف لهيه ورجع شاف فساعتو” : شوي ونكون عندكم تما…

الضابط : لا ماعليش غير تفضل معانا…

زين الدين: شريييف…دير المزيان وسبقني وانا عندكم…”باستهزاء” ممساليش باش نهرب ونخليكم ديروني روشيرش…

الضابط : الله اودي سي البغدادي حاشا…”ضار جيهة واحد البوليسي جا معاه شير ليه ودخل لطوموبيل ورجع شاف فزين الدين” واخا دكتور تبعنا لولاية…”حرك ليه زين الدين راسو بثقالة واحترام ورجع الضابط لسيارة وخرج من الفيلا اما زين الدين بقا واقف شحااال كيشوف هاد الحريرة الي تسلطات عليه وهضرة فرح كتروج ليه فراسو…هز تيليفون ودوز ليها لابيل باش يكمل معاها الهضرة لقاه طافي وزادت كملات ليه الصعرة الي كانت على نقشة تا عض فشنايفو بالغدايد …

زين الدين : فرح فرح فراااااااااااااااااااح..”ضار جيهة طوموبيل وبدا يخبط فوق البارشوك تا ضار العساس ووقف كيطل عليه ولحسن الحظ فهاد اللحظة تم داخل ريان بسيارتو الي اصلا كان جاي يقولها ليه قبل ميوصلوه البوليس..غير دخل شافو فديك الحالة صاعر والعساس كيشوف فيه ماقدر يدير والو خاف منو…فرانا طوموبيل عند الباب ونزل كيجري بلا ميسد الباب ديال طوموبيل “

ريان : زين الدين اش واقع ؟! غير تهدن اخويا ميكون غالخير…

زين الدين”ضار بزربة وجهو حمررر كيغوت” : فااااش ؟! فاااااااااش فاش فاااش فاش اااا ؟ فالبراهش الي درت فيهم راسي وليت على اخر يامي ندخل لكوميساريات بمسبتهم ؟ ااا فااااش ؟!..

ريان : را كنت جاي نقولها ليك قبل ميجيو عندك خليت الاستاذ ديالي فالاجتماع وجيت كنجري عندك…غير تكالما يلاه نمشيو عطي الاقوال ديالك وديك الساعة عارف شنو غاندير…

زين الدين”خرج فيه عينيه وهز ايديه كيشير قدامو” : مكاينش مكاينش اليوم يتفك عليا المشكيل اليووووووووم …

ريان : اليوم اليوم…يلاه معايا فطوموبيل وخلي ديالتك تانرجعك ليها…

زين الدين”جمع نفس تا جمعها ضار لهيه وهز راسو لسما وطلقها فحال لهيب كان مخبي فلداخل ديالو بقا كيدوز بايديه على وجهو لحيتو شعرو بتعب ونفاذ صبر…دار ايديه على نصو وحدر راسو كيشوف فلارض ويحك فشنايفو بسنانو فحال كيفكر ولا كيرتب افكارو ولا كيحاول يستوعب اش هاد الكوارث نزلو عليه وماهمو تاحاجة تاااحاجة وما فبالو والو من غيرها هي وشنو قالت هي الي استوطنات القلب العقل وكل خلايا وذرة فزين الدين…شي خمسة دقايق وهو ساااهي وريان ماهضرش معاه خلاه بخاطرو تا يشوف اش غايدير…حتى دور وجهو جيهة ريان وقال” : سبقني انا وراك ..

ريان : خويا غير يلاه معايا وفطريق نقوليك اش تقول…

زين الدين”غمض عينيه بتعب” : راين تحرك انا وراك…

ريان”هز ايديه باستسلام” : واخا خويا..”ضرب دورة ومشا لطوموبيل ديماراها وقبل ميزيد تا شافو حل طوموبيل ودخل عاد رجع مارش اغييغ وخرج من الفيلا زاد مسااافة تا بغا يدور وهو يوقف شاف من المراية بانت ليه طوموبيلة زين خارجة من باب الفيلا وضارت شادة طريق من وراه عاد زاد تاهو…مسافة الطريق حتى وصلو لولاية وقف قدام البارك كيتسنى ماخرجش من سيارة حتى بان ليه زين الدين ضار وركن سيارة عاد نزل..تلاقاو بزوج وقبل ميدخل بقا ريان كيهضر مع زين الدين ويعلمو شنو يقول وشنو ميقولش وبناؤا عليه غايتصرف…دخلو من بعد ما عطا الاسم ديالو ولحق على الضابط ديال تحقيق الي جا عندو نيت…

ريان”عطا لضابط بطاقة المحاماة” : ريان العلوي.محامي زين الدين البغدادي…

الضابط”قرا البطاقة ورجعها ليه وشير ليه باش يجلس..كان حداه ضابط امن كيطابي الاقوال فالبيسي…من بعد شاف فزين الدين” : شنو كتقول فهادشي الي منسوب ليك ؟!

زين الدين”داير رجل فوق فخدو متكي حنكو على ايدو عاقد غوباشتو وساااهي ماهواش هنا كاااع…حتى طبطب ليه ريان فوق رجلو هز فيه عينيه بشواااااايا “

ريان : احم”شير ليه ناحية ضابط”

زين الدين”دور عينيه جيهة الضابط وحرك راسو بمعنى نعام”

الضابط : شنو كتقول ادكتور فهادشي الي منسوب ليك”حل الملف كيقرا فشكاية ديال مهدي” التهجم عليه فعقر دارو ..السب والتعدي والضرب المبرح مما تسبب له في كسر على مستوى المعصم مما ايضا ادى به الى اجراء عملية ترميم الكسر..”هز فيه عينيه” شنو كتقول فهادشي ؟

زين الدين”هز ايدو بشوييي…العام طوييييل…وحط صبعو ناحية صدرو وقال ” : تهجمت عليه ؟..وماعلمكش علاش ؟

الضابط : قال بالي كان فدارو حتى هجمتي عليه ماعرفش سبب…

زين الدين : السيبة فالبلاد “شير بايدو لفوق” وصل وهجم..مسالي نهجم على العباد ماعندي ميدار وقلة ميدار وصلاتني لدراري صغار لعب معاهم !! ياك اولد الحاج ؟..

الضابط”ضحك” : هههه هي دابا كتنفي التهم المنسوبة ليك ؟

زين الدين”هز راسو لسما كيحك فلحيتو تا خذا وقتو بشوية عليه..عاد رجع شاف ف الضابط وعوج فمو مغمض عينيه وحلهم” : لا درت فيه راسي باب الجنايات مفتوح ليا بلا عراضة”لاح ليه هاد الهضرة زعما لا درت فيه راسي نيت غانقتلو”

ريان فهاد اللحضة جاب ليه الضحك وطريقة باش كيهضر زين الدين ثقيييييلة وبشوووييييا عليه تاهو…والجواب بالعبار وما قل ودل ويقنعك وخا تكون كيطيرها فالسما.. وخا مسكين را لداخل ربي الي عالم بيه غير كيحاول يتهدن بزز ويبرد باش يعرف يهضر مع الضابط وميستسلمش لصعرة الي غادي غير تخرج عليه خصوصا فبلاصة حساسة فحال كوميسارية او ولاية…

الضابط : يعني ماضربتيهش…ولكن را كاينين شهود وكاين كاميرات بينو لينا كلشي…

زين الدين : بان ليك قصر فحقو ؟!

الضابط : دابا شكون فينا الي كيسول ؟ياكما نتبادلو المهن ؟

زين الدين”باستهزاء” : وتگد عليها !؟..

ريان : اههههه…لا حاشا اسيادة ضابط”غمز ضابط تا شاف ايد ريان كيقوليه رخف هز فيه عينيه وشاف شفايفو كيقولو ليه را عيان من بعد ونقوليك”…

الضابط : واخا اسي البغدادي…شفنا الكاميرات وكنتسنى ردك على هادشي…

زين الدين”سرح ايديه” : دافع على راسو وانا بالمثل…

الضابط : يعني بيناتكم مشاكيل ؟!

زين الدين : ماعنديش الخاطر نخلي ناس يديرو ليا مشاكيل…

الضابط : يعني اش ؟

ريان”حنحن بادي كلامو” : يعني سيادة الضابط حنا جينا عندو عند باب دار وعلمو العساس باش ينزل عندنا وبالفعل داكشي الي وقع كنضن راك شفتيني فالكاميرا تانا كنت حاضر…

الضابط : شنو السبب ؟

ريان : شكينا فيه وجينا نستفسرو على الموضوع..كونه مشكوك فيه ضرب الاخت ديال سي زين الدين هي بنت عمتو لكن بحكم ترباو بزوج فدار وحدة كيحسبها ختو صغيرة…

واحد شوي تدق الباب وهو يدخل وقف الضابط الي شافو وعطاه سلام…

الضابط : مون كوميسيغ تفضل…

العميد”شير ليه براسو وشاف جيهة زين الدين” : دكتور زين الدين البغدادي ياك !

زين الدين”هز فيه عينيه وحىك ليه راسو”

العميد”شاف ف الضابط” : الى سمحتي وخا تخليني اولدي شوية مع دكتور “ربت لضابط على كتفو”

الضابط : الله اودي خوذ راحتك مون كوميسير…”ناض من بلاصتو وخرج هو وضابط الامن…من المكتب خلا الكوميسير جلس مقابل لزين الدين من بعد ما ناض ريان وجلس حداهم مخلي ليه البلاصة..”

كوميسير : انا رشيد من طرف كوميسير هشام بن رابح.الصديق ديالك..علمني بكلشي وحيث ميمكنش ليه يتصرف هنا دونك انا غانتكلف…”هز صبعو كياكد عليه” نتمنى اولدي تقوليا كلشي الي وقع بيناتكم…

زين الدين”حاس براسو كيدور باغي يكمي والمطارق فراسو ودوخة ديال سكر كتلعب عليه…ماقدرش يسكت كتر من هاكا خصوصا خاصو باي طريقة يخرج وطارت معزة..تقاد فالجلسة مفرق رجليه وشابك ايديه…خذا ثواني معدودة باش قدر يبدا ليه من لول تالاخر شنو وقع وطبعا تدخل ريان تاهو الي حتى تكونات الحادثة عند الكوميسير رشيد ..”

رشيد : والبنت فين هي…

ريان : موجودة…

رشيد : عندك حل يا تجي البنت ترفع عليه قضية وتاهمو بالضرب فهاد الحالة “نقز ريان”

ريان : يتزير ويتنازل على دعوى…

رشيد : الولد انا كنعرفو وكنعرف دارهم منضنش اولدي تهمو البنت..ولا غيرها.باش نكون معاك واااضح دارهم جلاااخة وهو كتر وجدر…

زين الدين”مسد نواضرو الي عطاوه صداع..نفخ بتعب وشاف فرشيد ” : ماشي مشكيل نتحرك برا نكمي؟!

رشيد”حرك ليه راسو” : تفضل اولدي را كاين واحد الكوان خاص بالمدخنين “ناض زين الدين خرج طل الضابط على رشيد يستفسر منو علاش خرج زين” ماعليش خليه”غمزو ونطق بشوي” ديابيتيك ..

الضابط”حرك ليه راسو وغمض عينيه..”

رشيد : تفضل اسيادة ضابط تفضل…

الضابط”دخل لمكتب ورجع لبلاصتو وجلس “

ريان”استغل غياب زين الدين” : سيادة الضابط بصفتي محامي المشتكى عليه كنطالب بخروج موكلي بكفالة من بعد ما تكملو التحقيق واخذ الاقوال لانه ميقدرش يبات هنا او حتى يتم انتهاء تحقيق نضرا للحالة صحية ديالو متسمحش ليه كونه ديابيتك ماشي سطابل وعاد ملف ديالو نقي معندوش سوابق الي تخليه يتحط تحت خانة الشك انه يبقا هنا ريتما يسالي تحقيق…طبعا المكانة ديالو متسمحش ليه وراك عارف طبيعة العمل ديالو …

فهاد اللحضة خرج زين الدين ومشا لواحد الركن كاين تما خاص بالمدخنين(كيديروها بزاف كنت شفتها حتى فمرجان دايرين كوان على برا فين يكميو)كما سيجارة على الله تكالميه غير كملها ورجع لعندهم…

ريان”شافو ماشي تالهيه عاقد حجبانو ووجهو مبدل فيه اللون..وهو ينوض على وقفتو” : عطيني كونطاكت ديالك ازين الدين…

زين الدين”بلا ميجاوب خشا ايديه فجيبو وعطاه ليه…خرج ريان مستاذن منهم ومشا كيجري لطوموبيل ديالو حلها بزربة من عند باب الولاية مشا لمجر ديالو جبد منو لاباراي كليكوميتخ باش كيعبر وهز واحد الحلوة من تما ورجع بزربة كينهج دخل لعندهم..جبد ليه لاباراي وريشة وعطاهم ليه حيث شافو مسكين مزير وعاض فالنفس”

شافو مسكين ماقدرش تايعبر جبد ريان ستيلو هز ليه صبعو مسحو ليه بقطن فيه لالكول… وضرب ليه بشوكة تاخرجات نقطة ديال د.م دارها فريشة وخشاها فلاراباي لقاه طايح…عطاه الحلوة ديك ساعة خشاها في فمو وهادشي امام عينين الكوميسير والضابط والشرطي…

رشيد : شوية دابا ؟!

زين الدين”حرك راسو”…

ريان”تا شافو بدا يتنفس عاد رجع لبلاصتو..وشاف جيهة ضابط” : سمحو لينا على الروطار…

رشيد : ماشي مشكيل اولدي الله يشافي…

الضابط : حاس براسك مزيان دكتور ؟!

زين الدين”نطق بصوت مبحوح بالعيا” : اللهم لك الحمد..”تنهد” ماعليش كمل فين وقفتي…

الضابط : ماكد ؟!

زين الدين”حرك راسو…ورجع ضابط كمل معاه حتى عمر المحضر وعطاه سنا عليه وعلى الاقوال ديالو عاد رجع نطق”

الضابط : وبناءا على اقوال المشتكى عليه في التهم المنسوبة اليه من طرف المشتكي المدعو مهدي بقالي…نخلي سبيل المدعو زين الدين البغدادي ويتابع تحت السراح المؤقت بكفالة وضمان محل الاقامة …وبهذا فانه ممنوع من السفر خارج البلاد الى حين صدور الحكم…

زين الدين”هز عينيه ف ريان مغوبش كيقوليه بعينيه شنو هادشي”

ريان”غمض ليه عينيه كيطمنو وحرك ليه ايدو بمعنى غير صبر”

الضابط : سي البغدادي مضي هنا تقدر تخرج لكن كيف سمعتي ممنوع تخرج من البلاد حتى يصدر الحكم…

زين الدين”وقف من بعد ما مضا ليه فالمحضر عطاه البطاقة ديالو ولوازم وهو يخرج كان ديك ساعة الكوميسير خرج فاش استانفو تحقيق…لقاه زين الدين واقف لهيه..سلم عليه وشكرو”

رشيد : ضروري تشوف حل باش يتنازل ليك على دعوة سي نو غادي طيح فمشاكيل من بعد وخدمتك ومكانتك حساسين اولدي …

زين الدين”فبالو غا فرح كاع ممسوق لشي مكانة فهاد اللحضة حدو كيحرك غير راسو وصافي..سلم عليه وتم خارج وقف قدام سيارة كيتسنى فريان يسالي ويجي استغل الفرصة وجبد سيجارة شعلها كيمي ويفكر وعينيه فنقطة بعييييدة وجهو مكيبشرش بالخير من كترة ماهو مخنزر وباينودة فيه تلوحي عليه ليصانص يشعل…طلع ليه دم لواحد درجة ماحملش مزال يعاود يصوني ليها…

اما هي فكان حالها لا يقل عن حاله ويمكن اسوء كونها تحطات فموقف لا يحسد عليه بين خوتها وزين الدين…وكان اسهل اختيار والي باين هو انها غاتجي من جيهتهم على حساب سعادتها ضحات بيه وخا كلامها وهي كتقولو ليه كتحس بيه كيدخل ليها بحال السم نازل على قلبها هي اللولة عاد هو عمرها ما ضنات انها توقع فهادشي..حتى فعلاقتها مع اسماعيل كانت شبه عادية وكان فراقها معاه عادي فترة اسبوع ودازت كانها عمرها مكانت لكن مع زين الدين كان احساس اااخر كانها تقسمات وعطات نصها ونصها شدوه خوتها…

فرح”جلسات فلارض مسكينة وعاضة فكمايم ايدها عاصرة البكية والحرقة الي خارجة ليها” : امممم اهى اهى …

صفاء”كانت كتهضر مع سيمو وهي تبان ليها جلسات فوق التراب المحروث” : اويييل شيطان مالها”نغزات سيمو الي ضار ساف فيها وهي تجري لعندها وكذلك سيمو” فرح نعلي شيطان مالك !!!

فرح : اهى اهى..قلتها ليييييييه اهى صاااااافي مشاااا مشااا مشاا اهى

سيمو : شكون هو ؟ “فحال عرفها” ياكما گلتي ليه سير فحالك ؟

فرح : اهى اهى ماعندي مندير اخويا معندي مندير جهدي قلييييل قلييييل”بصوت ضعيف” …

صفاء : خليتك باغا تعلميه باش كاين ..اش قلتي ليه الكلبة اااش ؟!!

فرح”االصمت غير كتبكي وتحك فصدرها”

صفاء : واااااااش قلتي ليه ؟! صافي فضيتيها معاه ؟! ايوى مزيان هانتي رضيتي خوتك المرضية من حقك والله تا من حقك وليني غاتسكتي وسدي فمك وديك دراما كوين غااا حيديها…نوضي تگعدي غسلي وجهك دابا يجي جدك ولا مرت خالك ولا خالك نيت وقولي ليهم اش كاين…

سيمو : تي ريحي لارض..”تحنى عندها وشد ليها ايدها” وقفي بعدا وقفي..

صفاء : خليها تمرمغ فتراب كي الخلعة خليها…

سيمو”هز ايدو على صفاء” : غاتسكتي ولا نفربل لمك المخ..

صفاء : دابا نعاود مك بنص المسلوت..”جهدات صوتها” اش غاتقوليها اش ؟ خليها تبكي تم تا تفش وحدها البوطة لاخرى…انا لا جيت نهضر غاتزيد تبكي دموع كتر من هادي الحق مكتبغيوش تسمعوه…ياك قالت ليه الله يعاون ؟ تسد فمها من البكا وترجع فين كانت..تفوو عصبتني البوطة عصبتني”قبست حجرة ورجعات لدار كتبرگم…اما سيمو عزات عليه وقفها بزز وعنقها تا دورات عليه ايديها وحطات راسها على كتفو كتبكي وتعاود”

فرح : صعيييييب عليا خويا صعيييييب اهى اهى..غانتوحشو غانتوحشو بزاااااف والله حتى صعيب عليا سيمو صعيييييييييب اهى اهى وااا صعيييييييب…

سيمو : صافي ماشي مشكيل ا لحيمة فدجين لا باغيك بصح غايتقاتل على قبلك…

فرح : مايمكنش مايمكنش اخويا…تسدو الحيوط فوجهو والحيط الي بقا ليه سديتو انا… ومريييض اهى اهى..

سيمو : لا تسدو يتحلو ولا مبغاوش نعيط لشكيب البناي يريبهم..”بقات حاطة راسها على كتفو وهو كيدوز بايديه على شعرها عزات عليه فهاد اللحضة وعز عليه زين الدين الي شاف فعينيه كمية الحب اتجاه فرح…حس بيها سكتات وهو يرجع عنقها بجنب وداها تال ساقية غسلات وجهها بالما تاتنفس شوي عاد رجعو لدار…

بعد مدة بسيطة حتى تنفسات وحسات بوجهها تنفس رجعات هي وسيمو لدار…لقاو نعيمة كتحط معاها صفاء الغذا والي كان عبارة على قصرية ديال تريد بالدجاج البلدي وصينية اتاي مشحر على ايدين المحجوب الي رجع من الجديدة غير شافتو وهي تمشي تجري جلسات حداه وحطات راسها على كتفو.وهي تنهد تا سمعوها كلهم…

المحجوب : الله اكبر هههه كاع هادشي اكبيدتي ؟!

فرح : با مشيتي لكلينيك ؟

المحجوب : مشيت ابنتي عطيتهم سيرتيفيكا ايوى الغالب الله ابنتي يكون خير…

فرح”دلات شنيفاتها وبالها مع زين الدين كيف غايكون حالو فهاد اللحضة خصوصا طفات تيليفونها وعاصرة قلبها بزز باش متشعلوش حتى صونا تيليفون جدها وهي تسمعو كيهضر مع عصام”

محجوب : بخاير (بيخير) هاهي سايرة تغذا اش بغيتيها ؟

عصام”هز حاجبو” : با خلينا من الهضرة وعطيني نهضر معاها..

محجوب : وانا گلت ليك بسع منها هاد النهار ولا عطيتي كلمتك نعطي كلمتي تانا…

صفاء”قربات لسيمو وهضرات بشوي” : شي مرات عصام كيجيني غا ديال القصف بقذيفة وسط راسو ونعاودو ليه تشكيلة…راسو مركب على الغوات العصاب القتيلة والحكام ..

سيمو ؛ وميتة على خراه…

صفاء : طليه اولد لحرام…انا را معرفت مالي كندور ندور ونتحاز ليك وندم ونعاود نرجع نهضر معاك كي الكلبة…

سيمو : سيري لا ندوفر مك…

صفاء : احبك…

فرح”شافتو كيقوليه هكاك بقا فيها خوها واحد اللحضة وهي تنغز جدها ومدات ليه ايدها” : عطيني نهضر معاه…

المحجوب : شد هاهي صدقت هي مسكينة الي بغات تهضر معاك شد…

فرح”جاوبات بصوت شبه مسموع باينة فيها مضيومة ومخبية احساسها” : ع عص عصام هاني…

عصام”بقات فيه تاهو واحد اللحضة لكن بقا محافض على صرامة” : لباس عليك !!

فرح : لباس ونتا فوزي ؟

عصام : هاد ساعة هانيين…شحال ناوية تبقاي تم ؟!

فرح”حدرات عينيها” : ماعرفتش احم معايا سيمو وصفاء..

عصام : فراسي فراسي…خاصاك شي حاجة عندك فلوس ؟

فرح : احم “صرطات ريقها” اه عندي..”نقز المحجوب”

المحجوب : لا معندهاش نعطيها ميخصها خير اداك الكيدار را عند دار جدها ماشي راجل مها…

صفاء”حبست ضحكة مقدرتش تشوف فسيمو لا تصدق ناشرة كشاكشها ليهم تم”: كخخم ك ك كااااااايداااااااار…

سيمو”خشا راسو بين كتافو تاهو مقدرش يشوف فصفاء”

فرح : هههه…

عصام : كضحكي ؟ ولينا نتعايرو بمسبتك !! الله اودي ماعليش ماااعليش…المهم لا خصاتك شي حاجة علميني ولا فوزي ويمكن فوزي شي يومين ويطلع عندكم…انا فالشك واش نجي..”سالا معاها وهو يقطع عطات لجدها تيليفون وهما ينوضو تجمعو على القصرية من بعد ما جا منير خالها اما لاخور الي كان غايجي مابقاش جا وهادشي ولفوه واحتمال يجيهم فاي لحضة هادي فعايلو الي ولفوها فيه…تغذاو كلهم الا فرح الي نقبت بزز وغير كتشوف مرات خالها كتبغي تقولها كولي كتدير راسها هزات دغمة وكلاتها…حسات بداك الغذا فيه عاام عاد كملوه وناضت جمعات طابلة هي وصفاء وحطو صينية اتاي كل شرب كاسو وخرج جدها وخالها وسيمو معاهم بقاو غير هما بثلاثة…

نعيمة : بقاي معانا تاتمشي معايا لواحد العرس.كاين فجديدة نيت نمشي معاك ونبقا معاك فالدار تندوز العرس انا وهناء ونتي…

فرح”على وجهها ملامح الحزن”: موحال نمشي معاك غير عفيني…

صفاء : سيري فوجي اصاحبتي غاتبقاي سادة عليك فالدار !!

فرح”الصمت”

نعيمة : العرس من هنا لخمسطاش ليوم عندك الوقت فين تفكري وخا متفكريش غاتمشي معايا بزز منك الالة تجي هناء وطلعو لسونطر صايبو حالتكم وكريو تكيشطات زوينين من القيصارية…لا بغات تا صفاء تمشي معانا تاهي…

صفاء : موحاال اخالتي تانشوف الخدمة اش غاندير فيها..

فرح : ماعرفتش تال تما ونشوف…شكون الي داير العرس ؟!

نعيمة : بنت لوس ختي كانت غادير الخطبة وتبدل البرنامج دارو خطبة وعقد تالعام جاي عاد غادير عرس كبير فكازا حيث عائلة راجلها من الدار البيضا…

فرح : اااه واش لبنى !!

نعيمة : اييييه هي هاديك هههه

فرح : مسكينة الله يكمل عليها بالخير”تنهدات” ان شاء الله يكون خير…

قدام السقاية من بعد ما رجع لفيلا دوش وشرب دوا ديالو بقا معاه ريان تا جا علي والحسين ومراد ووليد نزل لابس فوقية كحلة وشعرو ممشوط موقفو وخا باقي فازگ بالدوش كيتمتم الباقيات من بعد ما صلى المغرب…قال السلام وجلس هز عينيه فريان ..

زين الدين : فين وصل ؟

ريان”وقف” : هاهو.واقيلة هو الي دخل”دور زين الدين راسو بانت ليه طوموبيل داخلة رينج روفر…كان ريان غايمشي وهو يوقفو بايديه وناض هو خشا ايديه فجيابو ومشا لعندو تسناه تا نزل”

زين الدين : مرحبا بالي جا وجاب نوره معاه…

هو”تبسم ليه” : هههه النور بماليه اولد الحاج…

تسالم هو وياه بعناق رجولي…ورحب بيه ببشاشة واحترام وتقدير لمجيتو تال عندو مردهاش فوجهو ووجه ريان بالعكس بكل فرح قبل يعاونو وهادشي ماغريبش على واحد بحالو…تمشا هو وياه كيهضرو ويسول عليه وعلى احوالو واحوال العائلة حتى وصل معاه لطابلة الي كانو جالسين فيها وحداهم طابلة كبيرة واقف عليها تريتور وسرباية كراهم باش يتكلفو بالعشا…

ريان : استاذي الحبيب “باس ليه راسو”

هو : مسخوط تلاميذي…

ريان : هههاهه استاذي لبدها عايشك “خصوصا شاف مراد ووليد حابسين ضحكة”

هو : بليمييين منتعاتق معاك اوليدي مسيخيط هي مسخيط…

زين الدين : ياك بعدا “شير ليه ناحية الحسين” با الحسين

هو”سلم عليه” : مرحبا الحاج…

الحسين : مرحبا بيك فدارك …

زين الدين : البروفيسور وخويا الكبير علي …

هو : الله اودي شكون ميعرفش زين الدين البغدادي وميعرف بروفيسور عليه هههه لا شرف ليا الحاج شرف كبييير…

علي”وقف وتسالم معاه كيضحك” : ههههه الله اودي ليا كتر الحاج…والله الى نورتييينا …

زين الدين”شير ليه ناحية وليد سلم عليه وشير ليه ناحية مراد” : مراد خويا الصغير…

مراد”وقف وسلم عليه تاهو” : احلى استاذ ديال احلى ريان…

هو : ههههه الله يكبر بيك…

زين الدين : رتاح الحاج …

علي : شي قهيوة ولا اتاي مشحر من ايدين با الحسين ؟!

هو : الله ماكرهت…

زين الدين”شاف فالحسين” : با ؟

الحسين”وقف” : الدار داري اولدي نوض نعمر ليكم واحد الدكة دايزها الكلام كزاوية …

هو : الاصل الحاج الاصل والنعم …

مشا الحسين باش يعمر اتاي تبعو وليد باش يعاونو وخا كاينين سرباية …من بعد اخذ ورد وسؤال على الحال والاحوال رجع مراد والحسين ووراه سرباية هازين صينية اتاي. وواحد هاز طبسيل طاوس ديال حلوة مشكلة دلوز…كب ليهم الحسين اتاي الا زين الدين كب ليه كاس مسوس من براد ديالو…

هو”شرب من كاسو وتنغم بيه” : الله فينك اصاحبي الفردة ماحضرتي لهاد الكويس…

زين الدين : احوالو ؟

هو : راه يدور من الخدمة وسيمانة يسافر عند بنتو ومرة عند لاخرى ومرة يجي يشيبني ولا نشيبو وهاهي غاديا …

زين الدين : خبار الحاج صحتو مزيانة ؟

هو : اللهم لك الحمد مرة مرة كتخون صحة وليني متخافش عليه شديد ولله الحمد…

زين الدين”حك شنايفو بسنانو” : اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد…

هو : مناويش دير دارك نتا ولا كيفاش…

زين الدين”تفكر فرح..” : ماكرهت الحاج…هاني على مولانا…

هو : الله يسهل عليك اولدي ان شاء الله …

هو : ايوى على ماعرفت كاين شي مشكيل مع شي حد ؟

زين الدين : البراهش الي تسحر معاهم يصبح فاطر…”شاف فيه” محتاج الحاج نساالي هادشي خلاص معنديش الوقت مزال ليا مؤتمر انا والحاج علي ف سويسرا ومزال ليا شي مشاكيل ولابد ليا نحلها …

هو : شنو سميتو بعدا كي علمني ريان وهضرتي معايا نتا عرضتي عليا ماخذيتش معلومات وعاود ليا شنو وقع !!!

ريان : الي وقع هو الي قال تسحرنا مع البراهش صبحنا فاطرين…الحاج ها المفيذ عطيني وذنك وسمع مزيااان”عاود ليه كلشي من الف الى الياء”

هو : وشنو الي خلاك نتا ضربو اش قاليك ؟

زين الدين : الهضرة الفاسدة الحاج قصح الهضرة وكانت كبيرة عليه والعرض مايصبر عليه حد را عندك بنتك الحاج وتحس !!

هو : وليني برهوش هذا …

ريان : اسميتو مهدي بقالي على ماعرفنا عائلتو ففاس …

هو : عاود اسميتو ؟

ريان : مهدي بقالي السن 30 سنة من عائلة البقالي الي ولدو فكندا والجد كيبيع تواب الغالية…الام ديالو كندية اوطاوا…

هو”ضحك” : ههههه هاااااكيلي على البرهوش…”حك لحيتو” محلولة هادي..”شاف فساعتو لقاها يلاه سبعة وشي حاجة…جبد من جيبو تيليفون ودوز لخط” ولدي غانعطيك واحد سمية يومين ويكونو عندي دوك ضواصا القدام…يرضي على ولدي..شوية وتكون عندك فميساج…”قطع معاه”

زين الدين : عيشتو كحلة ؟

هو : صحاب الرشوة من ساس تال راس…

زين الدين”فهاد اللحضة جاه اتصال شاف النمرة الي كان كيتسناها تصوني ليه وهو ينوض مستاذن منهم وكحاز لهيييييه كيهضر”

ريان : استاذ اش تما ؟!

هو”حط تيليفون فوق طابلة وهز كاس اتاي تا شرب منو بخاااطرو مهاااااني متهني شاف فريان” : اش كتعرف على استاذك اذاك الولد ؟

ريان : ههههه تنازل بين ايدينا استاذي…

هو : حطو فملف ليموني مزوق…”حك لحيتو” شيبي ناض فالمحاكيم تا صليت عالنبي ومزال العاطي يعطي…”ضحك باستهزاء” الصباح نخضخض السلگوط …وهانا هانتا الى ماجاب تنازل بايدو ….

زين الدين”كان جاي وسمعو اش قال تحنى باس ليه راسو” : هادشي ماغريبش على الحاج صهيب السباعي (الي قارين يامنة ونور الياسين غايعرفوه اخطر محامي هههه)…

صهيب : حنا شوية فالبلاد ؟…

من بعد ماهضرو على الموضوع ..وجد العشا الي كان فخم على شرف صهيب السباعي ومن لا يعرفه…باعتبارو استاذ الي قرا عندو ريان فمدينة فاس لانه من عائلة فاسية وجاو لدار البيضاء بحكم عمل الاب ديالو الي كان دركي فالسابق وتعرف عليه زين الدين عن طريق ريان فبعض الامور القانونية الي خلاتهم مقربين ومعرفة كبييييرة…تعشا فجو اخوي حس براسو وسط ناس بشوشين كلهم بحسن الاستقبال الي دارو ليه كلهم مبتاسمين ليه وحس براسو وسط عائلة ثانية خصوصا كلهم كانو على طبيعتهم معاه وهادشي علاش تربى مع ال رمسيس الجو العائلي والبشاشة وحسن الاستقبال والاحترام تام…تحط ديسير من ورا هادشي وكاس اتاي جديد من ايدين الحسين تاني حتى وصل وقت المغادرة…

صهيب”شاف فالساعة” : هو هذا اسيادي…

زين الدين : الحاج المباتة عندي الله يهديك…

صهيب : لا والو غا عفيني مريزيرفي فلوطيل خاصني صباح بكري مع الفجر نشد طريق عندي شي ربعة ديال القضايا فالمحكمة ففاس وراجع لازرو ..المهم نتا تهنى من هاد ناحية من هنا ليومين كلشي يكون ناضي هادشي ماشي شي حاجة الي غادي تشدني اولدي شعر راسي شاب مع ما كثر …

ريان : امتا نجي عندك استاذ ؟

صهيب : لاش بغيتك اسي ؟ بابت اش !!

ريان : ههههه استاذي اش درت…

مراد”ضار عند وليد” : امكااااين غالقصف المقصوفااااااي…

وليد : ملي جلس وهو بارك يشوط فيه تا گرملو ههههههههه

صهيب”وقف” : من هنا ليومين نتشاوفو ديك ساعة لينا هضرة وكلام…

زين الدين”وقف تاهو ووقفو كلهم” : الله يكثر خيرك ويكبر بيك الحاج صهيب “باس ليه راسو”

صهيب : اودي كان عليك تجي عندي قبل ميمد ايدو على البنت نعطيك خبارو…

زين الدين : ايدي قصيرة داك الوقت الحاج البنت عندها واليديها مكان عندي حق ندير راسي فهادشي ساهل عليا نجي عندك تال فاس اسيدي وقضي معايا الغراض…مزية الي وقع ونورتينا بوجهك الكريم ابا صهيب…

صهيب. : ههه الله اودي ومن محاسن الصدف كنت هنا فكازا “ربت على كتف زين الدين” الي ماخرج من دنيا ماخرج من عقايبها اولدي…دير فبالك واحد الكلام ديما كيقولو خويا الحاج فؤاد الله يذكرو بخير…ماحدك فالدنيا الى ما كنتي داير ساس عمرك ماتهنى مع كحل راس…المعنى اولدي ديما دير احتياطاتك وديما كون على بال بالي تقدر طيح فاي مشكيل الى مكنتيش موجد وداير بالحساب مانتا فخير…

زين الدين : بغيتي المعقول من نهار حطيت رجلي فهاد البلاد وانا من مشكيل لخوه…وهادشي معول عليه الحاج …

صهيب : ولا بغيتي تزگي وتادك اولدي كون على علم ووجد لهادشي..لا بغيتي الحاجة الزينة تجيك صبر لتقيب ودنيها …

زين الدين”تنهد وحرك ليه راسو” : زعما مناويش تبدل هضرتك وتبات عندي !!…

صهيب”طبطب ليه على ضهرو” : هههه الله يكبر بيك مانصيبش غا عفيني…مزال ليا نمشي نهضر مع يوسف صرع ليا راسي على شي غراض قضيتو ليه هنا…

ريان : مزال مابغاش يتوب با يوسف !!

صهيب : فوت عليك الفردة لا تاب مانا فخير…”ضار لعند لاخرين سلم عليهم وشكرهم على حسن الاستقبال وخصوصا الحسين على داك الكويس د اتاي كان غايمشي معاه زين الدين يصولو تال طوموبيل مخلاهش ولا مشا معاه ريان تال عند الباب حيث استاذن حتى هو بغا يمشي….

ريان : استاذ ماكد منجيش لعندك لفاس !!

صهيب : واكلينك جنابك ؟

ريان : نمشي استاذ نيت عندي طليلة عند العمة تما حجة وزيارة…

صهيب : تحرك معايا فالفجر ؟!

ريان : قبل الفجر انا عندك …

صهيب : مالك خف من رزقك اداك المسخوط ؟ قبل الفجر انا ناعس ولا حفات لوالديك جرية اجي فيقني…

ريان : مكتحملنيش اساد …

صهيب : والو يا ولدي واااالو واش دوز ليا من ريق…غادي فحالك ؟

ريان : ايه وليني ماجيتش بطوموبيل دابا نشوف الي يوصلني نمشي مع وليد …

صهيب : زيد نوصلك معايا …

ريان : بقيت فيك اساد ؟

صهيب : لا بالعما غا بغيت ندي لاجر …ركب ركب عندي معاك هضرة نوصيك على شي حاجة …

ريان : هي لولة”شير ليهم من بعيد وضار ركب حدا صهييب الي ديمارا سيارة من بعد ما سنا ليهم بضو طوموبيل معلن على المغادرة ديالو…خرج من الفيلا وشد طريق لوجهة ديال دار ريان فين غايوصلو…”

صهيب : شنو سمية البنت ؟

ريان : ضحى الوهراني هي بنت عمة زين الدين “عاود ليه على نهار الي لقاها فيه خارجة فديك الليلة”

صهيب : كتعرفها مزيان ياك ؟

ريان”تنهد” : عز المعرفة استاذي عز المعرفة…

صهيب”ضار شافو كيهضر وساهي تا نقص من سرعة الشي الي خلا ريان يدور يشوفو مالو. لقاه كيرمش فيه “

ريان : غا تنتفكر اساد والله ما

صهيب : عليا بليمين لا قضيتك واصلة لرباط (زعما طايح فالبنت)يا مضلم العينين (حيث عينيه كحلين ومشفرين هههه)

غادر صهيب وريان وبقا الحاج علي والحسين شوية وناضو حتى هما استاذنو مع وليد وبقا غير زين الدين ومراد الي فضل يتسناه تا يطلع عاد يطلع هو مابغاش يخليه وحدو…

مراد”بقا واقف على سرباية تا سالاو جميع الطابلة ونقاو دنيا تما كيمشي ويجي حاضي معاهم شكر تريتور الي تكلف بهاد العشا بقا كيهضر معاه وعينيه على زين الدين الي بقا جالس برا الجو برد بزاااف وهو جالس ومخفف حوايجو غير بفوقية وحدها فوق الشورط وتوبها صيفي خفيف …كمل مع السيد الي مشا وخرجو سرباية وهو يمشي لعندو” : زين الدين غادي تبقى هنا ؟!

زين الدين”كان شاد تيليفون كيدور فيه بايدو وساااهي حجبانو معقودين…تا سمعو وهز راسو فيه” : مزال شوية هنا…طلع نتا ماديرش بالك معايا…

مراد : علاش الي مندير بالي اخويا البرد تحرك بزاف غادي تمرض عالاقل طلع وجلس فالبالكون ديالك…

زين الدين”الصمت”…

مراد : خويا زين الدين سمح ليا ولكن راك مخفف الحوايج كيبان ليا غير سمع ليا واخا منجيش قدامك ادكتور هههه را غادي يضربك البرد …

زين الدين”تنهد وهو يحبس تدوار تيليفون جر فوقيتو من العنق وناض وقف ضار عند مراد…شد ليه وجهو بين ايديه وطبطب عليه” : لهلا يخطيك عليا با مراد…

مراد”حط ايدو فوق ايد زين” : الله اودي شحال عندنا من زين الدين…

زين الدين : شحال عندك نتا مراد شحال عند نتا”هز راسو شاف قدامو وجنابو وعاو ربت ليه على كتفو ” تصبح على خير..

طلع لفوق ودخل لبيت اول ما شعل الضو ضار جيهة الكوافوز حل الساعة من ايدو حيدها وحطها فوقو عينيه مشات نيشان لبواطة الي فيها الگورميط الي جاب لفرح فالخطبة حلها وجبدو منها كيدوز عليه بصباعو بالو وتفكيرو رجع مشا ليها الحنينة فيه بقا شحال كيفكر ويتلمس فداك الكورميط تا رجعو لبلاصتو…ضار حيد الفوقية بقا عريان غير بشورط تلاح فوق ناموسية جر عليه الغطا غطا غير رجليه وبقا عريان من فوق هز ريمونت طفا ضواو خلا غير ضو القمر الي ساني من بالكون البيت…دار ايديه تحت راسو كيشوف فالسقف حتى ماحسش براسو امتا داتو عينو …

اصبح يوم جديد على الكل…حلات عينيها على صوت الهضرة برا دورات راسها لقات صفاء ناااعسة مكرشخة مجايبة خبار وهي تنوض جلسات شوي تا توگضات وهي تخرج من البيت وكل مكتقرب كل ما داك الصوت كيوضاح حتى عرفاتو من هضرتو…

فرح”وقفات عليهم كان واقف هو وجدها” : عصام !!

عصام”ضار عندها” : فقتي “شاف فساعتو” مزال الحال مبكر رجعي نعسي…

فرح”قربات حداهم كتحك فعينيها تنخششات جنب جدها” : لا مافياش عاد فقت..مجاش فوزي !!؟

عصام : عندو شي غراض هاد اليومين يسالي ويجي…گالو ليا غاتبقاي هنا تاتجي مع الخالة نعيمة…

نعيمة”دخلات عليهم هازا كسرونة كبيرة ديال الحليب عاد جايباه من الكوري محلوب” : واااه غا خليها تانمشيو بغيتها تمشي معايا لواحد العرس را كتعرف مولاتو صاحبتها من بعيد..

عصام : فين كاين هاد العرس !!

نعيمة : ويكون فينما كان اولدي ياك معايا بغيتي تقلقني منك !

عصام”هز ايديه باقي فيهم سوارت باستسلام” : اعوذ بالله…

نعيمة : وهكاك هههه دخل اولدي لصالون رتاح راك عاد جيتي بينما وجد الفطور”حرك ليها راسو سما الله حدر راسو ودخل تبعاتو فرح وجدها وخالها منير الي كان جايب شي زبدة وصاتو عليها مرتو…تجمعو فالصالون وطبعا الهضرة علات خلات كل من سيمو يفيق بلهلا يطريه ليه كان ف البيت فين ناعس بعيد وصفاء تاهي من بعد ما فاقو وغسلو وجاههم دخلو قدقد لقاو عصام جالس متكي ضهرو على المخدة وحاط راسو عالحايط كيشوف فسقف وجدو كيهضر…

سيمو : با عصام امتا جيتي الخو…

عصام “حدر راسو شاف فيه” : شتك ولفتي نتا هنا ؟!”شاف ف صفاء” تانتي معاه…

سيمو : هههه ومنكذب عليك الجو هنا ناضي اخويا…

عصام : مناوينش ترجعو فحالكم ولا تاوكان تجيو مع فرح…

سيمو : لا يومين ونرجعو اصلا انا عندي واحد البريكول نصبغ لشي ناس واحد الفيلا ف سيدي بوزيد…وصفاء تاهي…

عصام : اش عندك تانتي ؟!

فرح”الصمت غا كتصرط فريقها خصوصا من سول صفاء وهي عارفاها غاتخدم فالكلينيك”

صفاء”بكل ثقة شافت فيه وعينيها فعينيه” : كي شتي عيطو ليا فالكلينيك فين كانت خدامة فرح…عندي مقابلة تنين ان شاااء الله باش نبدا الخدمة ونسني معاهم كونطرا…

عصام”حك شنايفو بسنانو كيشوف فيها”

صفاء “كيحساب ليها غايقول شي حاجة وخا عارفاه مغاديش. يوقف فطريقها حيث ماعندها ذنب ولكن كون عصام حساس من جيهة زين الدين قالت لا ربما يدير شي رد فعل …”

المحجوب : الله يسر ليك ابنتي..خدمي ولا تفرطيشاي فخديمتك جابها ليك الله…

عصام”حرك راسو بشوي وهو كيشوف فيها”

صفاء”تبسمات” : لهلا يخطيك ابا الحاج..ضروري ابا كون هاني الا هاد الخدمة منفرط فيها خصوصا كيتهلاو فالي خدامين عندهم الله يعمر ليهم دار…

فرح”نغزتها بشوي” : صفاااء”دوات بالحس” نقصي شوية دابا يقلب على والديك طابلة …

صفاء”شافتو كيخنزر وواحد الحاجب طالع ” : اا صافي هاني نسكت راني تحمست..غا قمرت على زهري هاد المرة المرة جايا هانا وهانتي لاما سلخ دينمي فشي درب ميخرجش…

فطرو فجو عائلي وقدوم عصام زادهم لمة وكبعا كرم الخالة نعيمة لا يعد ولا يحصى ماقصراتش من جهدها فتوجاد الفطور فرحانة بمجية عصام الي كان كيجي قليييل عندهم ماشي بزاف..وحيث عارفاه عزيز عليه البلدي وجدات ليه البغرير الي طايب فالفخار وخبز الفراح وعسل وزبدة دايبين …هزات زوج بغريرات دارتهم ليه فطبسيل وخوات فيهم العسل مع زبدة وحطاتهم ليه مع كاس قهوة كحلة معطرة الي طيموت عليها…

نعيمة.: كول اولدي كول”كتكحز ليه ياكل وهاد القاعدة بزاااف فدكالة…كحزات لفرح تاهي وسيمو وصفاء” كولو بنتو ليا مكتاكلو والي…

فرح : كناكل اخالتي والله…

نعيمة : غا سكتي نتي على ديك الماكلة زينة الي ولات فيك …

عصام”هز عينيه نيسان ففرح كيتفحصها” : كيفاش مكتاكلش !؟

فرح : والله حتى كناكل …

المحجوب : مكاين بو ماكلة ماكلتك ولات قليلة ماشي الي ولفنا…

عصام : وعلاش هادشي ؟

نعيمة”عضات فمها نسات بالي راه فزعي يتفكر الخدمة ويصعر تاني” : هي كتاكل غا حنا الي مكتقنعناش ماكلتها ولدي هههه

منير : راك عارف حنا دكالة منصيبوش تاكل هادشي وميكفينا خهههه…

فرح”هزات عينيها فعصام لقاتو كيشوف فيها بشك وهي تحدر عينيها وهزات طرف البغرير ريحاتو وبدات تاكل فيه بزز وخا شهية ماشية ولكن كتحاول متبينش ليه”

دار راسو تيق ورجع كياكل ولا منير جبد موضوع باش يبدل الجو ويبرد القضية وفتح مواضيع كثيرة شي عالارض شي عالجديدة والحوت وشي الكورة وشي وشي المهم يتبدل الموضوع وصافي…كملو الفطور وناض المحجوب ومنير مستاذنين حيث خاصهم يدفعو الحليب لدار الحليب ويجيبو شي مقضية …خرج معاهم سيمو الي طلبهم باش يديوه يشوف دنيا تما….اما عصام فضل يبقى باش يخرج هو وفرح لفدان وفنفس الوقت يهضر معاها ويحاول يرطب بخاطرها ماعارفش بالي خاطرها غايبرا. بوجود زين الدين الي خلا بلاصتو كبييييرة فقلبها وحسات براسها كانها تخلات على قطعة منها…لبسات كاب فوق البيجامة وخرجات لعندو كان واقف قدام الباب كيكمي بانت ليها صفاء جالسة شادة تيليفون كتهضر مع خوها ..

فرح : صفاء يلاه تخرجي معانا ؟

صفاء”حطات ايدها على تيليفون وشافت فيها” : لا غير سيري هضري معاه حاولي ترطبي وجربي اخر محاولة عالله افرح …

فرح”تنهدات وحركات ليها راسها وهي تخرج تا وقفات عليه ضار عندها وهو يتمشى وتمو غاديين كيتمشاو فصمت هو كيشوف فنواحي ويمتع عينيه بديك الخضورة وهي غا غاديا وصافي حادرة عينيها وتقبس فتراب بشوي تا سمعاتو نطق”

عصام : فينا بلاصة كاين داك العرس ؟

فرح”هزات فيه عينيها” : ماعرفتش يمكن فواحد لوطيل على ماعرفت ديال ايبيس الي كيشوف فالبحر ..

عصام”حرك راسو بشوي” : مزيان…”شوي وقف وتقابل معاها شدها من كتافها وقابلها معاه” فرح سمعيني مزيان…لا خرجتك من الخدمة ماشي معناتو راني داير مشاكيل مع الخدمة وجامعهم وميگولش ليك مخك راني امي مكنعرفش نفرق ..فرح راكي بنتي وعينيا وفهادي نفضل ندير راسي امي ومكلخ ومنخليش شي حد يقيسك فيا نفضل نبان مسخوط ومنسواش ومتقاسيش ليا …نهار تضريتي من داك ال”عض لسانو لاعن شيطان” شفت الويل باش رجعات ليك ضحكة ورجعتي فرح وحسن من الي كنعرف گادة براسك داخلة ناشطة وخارجة ناشطة..هادشي علاش فضل ليا تخرجي من البلاصة الي ماليها مرضوك وتبقاي ضاحكة ولا ترجعي كفس ونبات نخمم ونصبح نخمم وحاضيك ؟

فرح”عينيها غرغرو ونطقات بحزن” : ومسولتيش علاش كنت ضاحكة وناشطة وشنو الي خلاني رجعت هاكاك”نزلات واحد دمعة كتجريييييي…هنا قصدات زين هو سباب ضحكتها الاخيرة وخا فلول مكانتش حاسا بالي هو سباب حتى اكتاشفات فالاخير بالي هو سباب فعلا”

عصام : دبا خدمتك هي الي خلاتك تولي لباس ؟!

فرح”مسحات دموعها” : صافي ماشي مشكيل اعصام ..”مالقات مادير وهي تحط راسها على صدرو بحركة خلاتها تعز عليه تا دور ايديه حاوطها كيدوز على ضهرها بحنااان ويبوس فراسها..بقاو شحااال على داك الوضع حتى” انا فضل ليا نشوف خوتي فرحانين وخا نكون ولد لحرام غير تبقاو ليا بيخير ميخصكم خير…

فرح”باقية بنفس الوضعية حاطة راسها على صدرو معنقها وكيهضرو”وحتى لامتا غاتبقا كتفكر فينا اعصام ؟ علاش متفكرش فراسك وتشوف حياتك…علاش متفكرش دير دارك وولادك …

عصام : نهار فكرت مالقيت خير فبنت الناس…

فرح : ماشي غير هي وحدها الي كاينة عصام…حل عينيك وقلب عطا الله بنات الناس…

عصام : وشكون هادي الي غاتقبل على واحد عاض فخوتو بسنانو وماباغيش يفرط فيهم ؟ شكون الي تقبل على شروطي خوتي هما لولين !! مكاينش افرح مكاينش !! ماعادا لا كتعرفي شي وحدة تبغي الالة اتينا بيها…

فرح”نطقات بلا متحس” : انا عصام لا جيتي عليا وحدة الي نبغيها ليك ونتمنى تحل عينيك وتشوفها هي فضل ليا ونتهنى عليك معاها…

عصام”هز حاجبو” : شكون الالة ؟

فرح”هزات راسها وتقابلت معاه” : والله اخويا عصام وجيتي عليا بهادشي الي كتقول كون شفتي صفاء منها ختي منها صاحبتي منها عارفة كلشي علينا وهازا همنا منها بنت الناس وقلبها بيض وزوينة …غاتقوليا ختك اعصام ! غانقوليك عندك ختك وحدة هي انا عصام..”دوزات ليه على دراعو بحنان وتبسمات بغير خاطر” انا غانرجع منخليش صفاء وحدها …

كان معمي او نقولو بشكل صحيح كان كيحسبها فحالها فحال فرح حيث ترباو بزوج على ايدو بحكم بنت جيرانهم وقدها قد فرح .ماجاش فبالو انها شي نهار يفكر فيها كانثى لزواج…

في بعض الاحيان كيتعماو لينا العينين على اهم الحاجات الي ضايرة بينا واهم الناس الي ممكن يشكلو فرق ونقطة تحول فحياتنا ممكن للاحسن ممكن لاسوء لكن باش نتقبلو التغيير ديك الساعة كيخصنا شحااال وشحال حيث كنكونو متعودين قبل على الحياة السابقة….جبد من جيبو باكية الكارو شعل ليه واحد اخور كماه على خاطرو بقا كيدور تما وهو يقلب دورة ورجع دق فالباب وحنحن قبل ميدخل باحترام …

فرح : غير دخل اعصام كاينة غير انا وصفاء…

عصام”دخل لصالون فين جالسة هي وصفاء” : يلاه هاني مشيت”عينيه مشاو كيجريو لصفاء بزربة قلبهم ناحية ختو”

فرح”مشات لعندو” : صافي غادي ياك غاتبقى معانا ؟

عصام : عندي منقضي لحانوت خليت فيه غير معاد قاري هاد العشية مكاينش كيفاش يخليه ومنصيبش نسدو ليوم سوق عامر…ماعلينا”جبد بزطام من جيبو لور..هز منو 200درهم عطاها ليها” شدي..

فرح “بغاات ترجعها وهو يخنزر فيها”

عصام”طل على صفاء” : خاصاك شي حاجة نتي ؟!

صفاء”هزات راسها مصدومة” : هااا ؟

عصام”حرك راسو بقلة حيلة” : لا حول ولا قوة الا بالله..لسان فاش كيطوال مابقات فدينمو فايدة…”وشاف ففرح الي ضحكت” لا خصوها فلوس عطيها يومين يجي فوزي ونرسل ليك معاه فلوس”باس راسها وباسها فحناكها” تهلاي فراسك..

خرج عصام مشا فحالو ورجعات هي حدا صفاء كتلولب فعينيها لا تصدق قايلة ليها اش قالت لعصام تريشها وسط الدوار…بقاو كيهضرو ويضحكو حتى دخل سيمو …

سيمو : فرح صفية يلاه معايا

فرح : فين اشريف ؟؛

سيمو : غانطلعو تال حدا دار الحليب يوصلنا خالك بتراكتور”شاف فصفاء وغمزها” يلاه را تراكتور الي كيعجبك

صفاء : لاش كتغمز…

سيمو”خنزر فيها” : يعطي لمك واحد گرحة

صفاء : نتگرح فيك الكلب…

سيمو”غوت تا قفزو” : واش مغاتمشيوش معايا الخرا يا الخرا المخرنن الحبس الخرا الق”حبسها وهما غا سمعوها ناضو وقفو لا يصدق مكملها ومخسر الهضرة ههههه” مال دينمكم كتمشيو غاابالعصا مالكم !!تحركو الله يعطيك لبوكم غبارة…يلاه تحركي الخرا تانتي..

فرح : بلاتي غير نلبس…

سيمو : لا غا بقاي بهاد الكاب هو الي كيجيب لمك العصا

فرح”رمشات فيه مافهمت والو” : اااا

سيمو ؛ متحكريش زيدي قدامي…

صفاء”شافت فرح خرجات سبقت وهي توقف شافت فيه وغمزها ونطق بين شفايفو وهو يحل فمو وغمز سد فمو..شرعات فمها تا بانو حلاقمها” : ااااااحلااااااف الوااااااالد اوييييييييلاااااااااي الواااالد…ينعل وااااالديييييك الوااااالد..

سيمو”لولب راسو تيفرنس وهو يخرج سبقها تبعاتو كتجري وتنقز…تا وصلو على فرح لقاوها ركبات فتراكتور طلعات صفاء وتبعها سيمو من جيهة لاخرى وهو يتحرك بيهم مسافة طويلة تال دار الحليب وحطهم…” : با منير غا سير رجع لا بغينا نجيو غانعلموك…

منير : يلاه تا هذا نضر”قلب دورة بتراكتور ورجع منين مشا.”

سيمو : اجيو من هنا…”تبعوه فين غادي وفرح مافهمات والو اما صفاء غاديا وتشطح فرگادة …بقاو تابعينو وهو غادي تا بعدو على دار الحليب حدا واحد الفيرما شجرها مغطي الطريق وحداها ساقية دايرزة تجرييييي وسط طبيعة خضرة…”

فرح : سيمو فين غادي بينا اويلي واش كتعرف هنا ؟!

سيمو : لا عرفوها ليا الجواد…

صفاء : عرضان الكتااااف…

فرح : كيفاش”يلاه بغات تكمل هضرتها تا سمعات صوت فران مجهد تضرب وراها حيث ماسمعاتش طوموبيل فاش كانت جايا حيث مكتصدرش صوت المحرك غير فالفران لا تضرب سيك…تهزات وتحطات بالخلعة وهي دور تشوف تا خرجات عينيها” ز ز زز ززز”تحبسات ليها الهضرة عند داك الحرف مابقات بغات تخرج كتحس بقلبها كيضرب يضرب يضرب فوسط راسها”

سيمو : زاااي زززاي زازاي زاي زاي…

زين الدين”نزل من طوموبيل .لابس قبية كحلة وسروالها ديال قطن levis بالبيض سبرديلا بيضة وكاسكيط كحلة.مكتوبة بالبيض..ضارب وااااحد الغوباشة وتخنزيرة…تا وقف عليها عطاتها ريحتو الي طلعات مع نيوفها خلات قلبها يرفرف وشحاال توحشااتو بجهد..بلا سلام ولا كلام دخل فيها طول وعرض نيشان” : عاودي شنو گلتي ليا ؟؟

فرح”صرطات ريقها كدور بجنابها لا يبان شي حد اما صفاء وسيمو بعدو عليهم شوي..” : زين الدين “كتشوف فيه بديك تخنزيرة الي ضارب كتخلع وجهو مكيبشرش بالخير” عافاك “غرغرو عينيها بالدموع” والله الى جهد فوق جهدي ازين جهد فوق جهدي اهى اهى”قفزات فور ما خبط ايدو وعاود فوق طوموبيل” مممم اهى

زين الدين : ومااااااااتبكيييييييييييييييش هضري هضرييييي وعاااودي اش گلتي ؟! “حط صبعو على فمو مسكتها” شششش مابغيتش نسمع البكا وشكا هادشي الي كتگولي عالم بيه وعارفو مواااااااااجد ليه راسي ابنت الناس..سولت عدو ربك فهاد النهار اش گلتي قبل متقطعي …

فرح”حدرات راسها” : الله ي يج

زين الدين. : كملي !!

فرح : الله يجيب ليك ماحسن مني اهى…

زين الدين : والي خلق لارض والسما ابنت عصام لا حلات ليا وحدة ولا عتبت داري من غيرك …

فرح”عوجات راسها ليه بترجي” : زين الدين را خويا حلف تايقتلك “جهدات صوتها” واش انا لخاطريييييييي…

زين الدين”قرب مزيااااان عند وجهها وعينيه خارجين بتخنزيرة حاارة مبينة الجدية فكلامو..تبسم بغيض مزير على سنانو” : يا نديك انا يا يديني عليك ربي…

حسات بقلبها بغا يسكت من هضرتو والثقة باش كيضهر وماشي ثقة انما عارفاه قول وفعل ورغم صلابة الي فيه والجدية والصرامة والعصبية باش كيهضر الا انها لمحات فعينيه لمعة صدق انه صادق فكل كلمة كيقولها…

صفاء”حلات فمها تا شهقات”

سيمو”ماعرف يتصدم ولا يربع ايديه حط ايدو على فمو من الصدمة لان غواتهم وصل تال عندهم وسمعو شنو قاليها” : ااااايمااااا الحبيبة…

صفاء : عليا بليمييييين والكيدارة فرطات فيه تا نتزوج بيه ونخلي عصام يعيش البرتقالة المرة بلاصة سعدية…”شافت سيمو ضار كيشوف فيها ويرمش زعما هادي امتا بغاها هاد عصام تتعيش معاه البرتقالة المرة هههه..هزات صبعها بدون متشوف فيه وقالت ” مكاين ما ولكن.سدينا….

فرح”ماعرفات ماتقول مسحات دموع الي نزلو على حناكها يجريو بزربة وشافت فيه بغات تهضر شوي سكتت وهي تحني راسها وعاودات هزاتو بقلة حيلة معارفة مدير..”

زين الدين : وهضرتي متعاودش…

فرح : زين الديييين…

زين الدين : مااااااااااا تعاودش…نهار گلت ليك مانفرطش فيك راني عاني بهضرتي..لخاطري انا نفرط فيك لخاطري ابنت الناس”خرج عينيه”

فرح : وانا لخاطري هادشي لخاطري ازين واش انا كرهت نكملو عادي ؟؟…واش عرفتي فاش عرف بالي نتا مول الكلينيك فين خدامة را غير شاف فيك الله ومامشاش دار شي حاجة واش انا لخاطري”هزات ايديها وفنفس الوقت كدور فعينيها لا يجي شي حد”

زين الدين”جهد صوته” : شووووووفي فيا فاش نهضر ولا تهضري..راني حاسب حسابي بلا متبداي تحركي فعينيك عليا تم…”قرب تا شدها من دراعها مقربها ليه باش تسمع” شوفي فيا مزيااااااان ابنت الناس شوفي وحلي عليا وذنيك …ديك الهضرة ديال خويا مابغاش خويا مخلانيش خويا يقتل ولا الويل الكحل على ملتي فهاد النهار مادخلش لراسي “شير لوذنو بصبعو” دخلت من هنا وخرجت من هنا.”زير عليها فدراها”

فرح”كمشات عينيها” : مممم

زين الدين : جوج كلمات ابنت الناس نهار باقي تعاودي هاد الهضرة ماتلومي غا راسك ديك الساعة…”جهد صوته تا غمضت عينيها” اااااااش گلت ؟

فرح : ممم ص صافي غير تهدن اهى تهدن دابا يطيح ليك سكار…

زين الدين”تبسم بغيض” : خايفة عليا ياك ؟! لا خافي خاااافي لما كثر وجدر خافي..وباقي يخرج فمك ديك الهضرة لاروب ا فراااح وباقي نصيب تيليفونك طافي ولا ماتجاوبي بلا موجب شرع ماتعرفي وكان تلقايني فقاع داركم ويكوون عصام ولا غيرو الخيل المخير عندو يركب عليه…

فرح”حركات راسها بزربة ” : ممم …

زين الدين”طلق دراعها ودوز عليه بايدو بحركة سريعة حيث حس بيها تقصحت فاش شدها منو…ضار لهيه كيدوز على وجهو بايديه بتعب وهز راسو لسما تا زفر ورجع دور راسو لعندها” : تيليفونك…

فرح : كيفاش ؟

زين الدين”جهد صوته” : تيليييييييييييييفووونك الالة طلقيني..

فرح”بدات تقلب فجنابها” : ما مماجبتوش معايا…”صرطات ريقها” صافي غانجاوب صافي…

زين الدين”عض شنايفو بالفقصة والجهلة الي جهلاتو غيابها عليه هاد الايام من بعد ما قالت ليه هاديك الهضرة ومشكيل مهدي الي طاح على راسو…يلاه بغا يهضر وهي توقف عليهم صفاء”

صفاء : خويا ها تيليفونها را بقا معايا فاش بغات طلع فتراكتور وشديتو ونساتو هاهو خويا…

فرح”من بين سنانها” : صفاااااااء والله لا بقات فيك…”شافت فزين الدين الي هز فيها عينيه من تحت الكاسكيط بنضرة كتخلع وهي تضحك بلهلا يحزقو ليها” هههه نسيت واش عطيتو ليها …

زين الدين”حرك ل صفاء راسو وغمض عينيه بشكر ليها وهي دير فرررررت طارت عند سيمو كتحسب دقايق الي بقاو ليها فحياتها هههه”

فرح : علاش بغيتيه !!

زين الدين”مجاوبهاش لقاه طافي نيت وهو يشعلو..شد ايدها وسرحها حطو ليها فيها وشاف فيها” : جربي وكان طفيه افرح جربي”خرج لسانو وطواه بهاد الحركة وملامح وجهو الي مكيبشروش بالخير خلاوها تصرط ريقها…مادام وصلات بيه الجرأة يجيها تال فين كاينة والي دار وبحسب شخصيتو وحبو ليها عارفاه علاش قاد ويفوتها لهيه…”

فرح”وهي تمسح عينيها..شافت فيه ونطقات بجدية” : زين الدين..”شاف فيها” اشنو غادي دير ااا ؟ شنو غايكون من بعد هادشي الي وقع فين غانوصلو .؟

زين الدين”داير ايديه على جنابو كيشوف فيها ويتفحص ملامحها وهي كتهضر وتسول فيه وخايفة وهادشي باين من نبؤة صوتها وعينيها انها خايفة عليه والحزن الي باين عليها من جيهتو ومن جيهة فراقهم للمرة ثانية…قرب ليها وحط ايديه على كتافها” : درتي الي عليك فرح درتي شنو وصيتك الله يرضي عليك…الباقي خليه عليا…..رتاحي ليك هنا “طبطب عليها وهز عينيه كيشوف قدامو” هاد ليام عندي شي التزامات فوق جهدي..من هنا لوقت فين يبرد من جيهتي نتصرف..

حركات ليه راسها وهو يربت على كتفها ماكرهش يعنقها يخشيها فيه ويبقى غير يشم فريحتها ريحة الحنينة لكن الجهد جا فوق جهدو وفعلا بينما يسالي الامور فهاد الايام يكون تصرف اخر والي خاصو يديرو لانه تعطل فيه…رجع لطوموبيل ديماراها وقبل ميرجع شاف فيها مزيان وهو يرجع باللور تا ضار كسيرا تاتهزت طوموبيل ودارت فرح ايديها على حناكها…

رجعات من بعد ما مشا هو وصلو لدار الحليب وعيط سيمو لمنير باش يجي ليهم وفانتظار يجي شافت فيه فرح…

فرح : وليتو صحاب بزاااف كاع ؟

سيمو : حق الرب وتشوفي حالتو من البارح وهو كيهضر ويسول عليك..بالرجولة اختي لا هو الي يصلاح ليك وبغيتي المعقول مقاتل على ودك افرح الى فرطتي فيه وخا عارفو ميفرطش فيك وخا يعرف يمووت ..”بجدية” خليني من الضحك والمزاح ديالي راني ماجيتش ووريتو فين يجي هنا وتافقت معاه…بلا هادشي زين الدين خيرو كبييييير عليا من نهار شفتو فاش جا يخطبك فداركم وهو عزيز عندي زين الدين هو الي خرجني من هاد البلا الي كنت فيه وهو الي وقف معايا منساش خير عصام تاهو وليني زين الدين دار فوق جهدو مع واحد براني عليه ودار فيه خير ..لدرجة هضر مع واحد السيد فلافاك باش قبلو نرجع نكمل منين حبست..وشاف ليا خدمة بعيدة عليه غير باش منقلقش عصام…عصام خويا مغاديش نفوتو وليني تا زين الدين تاهو عندي عزيز…

صفاء : غانهضرو فالحق ؟ عصام فحالو فحال زين الدين من نفس الطبع والي كنعرفو حنا فنفس الطبع ا فرح الى تقلقو ولا وقع بيناتهم سوء تفاهم صعييب يتفاهمو…انا ماقلتش ليك وقفي فوجه خوتك انا قلت ليك ماتفرطيش فيه حيث عارفة زين الدين وخا مهضرناش بزاف ولكن غير من اشنو عاودتي عليه وكيفاش كيتصرف معاك وشوفي شحال باش تفارقتو على داك النهار !؟ را قربتو تكملو عام باقي غير شهور قليلة ومزاال مقاتل معاك من داك النهار وكيفاش وقف فوجه خوك ونقولها ونعاودها كون ماباغيكش كون من الي قاليك تفارقو يمشي مايتلفتش افرح …غير من عينيه كتبان فرح واقفة ..

سيمو : كون حلينا گليبو لقاوها معنقاه بايديها وبرجليها …

فرح”جاها ضحك وسط الحزن الي هي فيه ماتنكرش ان قلبها رجعو دقاتو ورجعات الحيوية فوجهها فاش كان معاها وريحتو الي كتخليها تحس براسها عااايشة وماكاين حد من غيرها عايس…لكن تخوفها من خوتها كيطغى علر هادشي كامل..تنهدات وهي تشوف فسيمو وصفاء” : هاني مغاديش نفرط فيه هاني غانشد فيه بايدي وبسناني …ايه وهادوك الي فجديدة فوزي هذا غير درويش لا ناض فين غانوصلو…

صفاء : نتي غير شدي فيه بايديك وسنانك وخلي الباقي عليه…هذا الله افرح هذا الله يلاه كتبغيو تقادو كتعوجيها اصحبتي مالك الخرا مالك…بقاي منفخة عليه تا يعيا وتجي الي تديه ليك بااااردة …وهو را مغاتلقايش فحالو والله مغاتلقايه وتا الى لقيتي مغاتبغيهش كي باغية وميتة على زين الدين وهازا زنافرك…

سيمو”بان ليه منير جاي” : صافي رويو ستون خالك جاي…

من بعد مرور ايام قليلة على اخر الاحداث…اليوم وبالضبط باحدى مكاتب الكبيرة للمحاماة بالدار البيضاء وبالضبط مكتب ريان العلوي..جالس فالكرسي ورا البيرو وقدامو ريان تاهو جالس كيقرا فشي وراق…شرب من كاسو ديال القهوة حتى دق الباب..

ريان : تفضل…

السكريتيرة : استاذ ريان واحد السيد اسميتو عزيز البقالي..

ريان : خليه يدخل..مادخلي لينا تاحد ومادخليش نتي حتى نقولها ليك !!

هي : واخا استاذ”حلات الباب مزيان” دخل اسيدي…

عزيز”رجل فالخمسينات من العمر راسو صلع ولحيتو كبيرة مخلطة بيض وكحل…هاز خنافرو لسما..شاف ف صهيب وهو يبتاسم بلهلا يحزقو ليه” : اه اه الحاج السباعي ههه

صهيب”شاد ستيلو بصباعو..شير ليه بايدو” : جلس الحاج عزيز جلس..ياكما نوضناك على شغالك ؟!

عزيز : لا ماشي مشكيل الله اودي.وخا يكونو نجي..

صهيب : بزز منك الحاج بزز منك…”حط ستيلو وتقاد فالجلسة” واحد ولدك فين شادها تاني ؟! ياكما خربها فشي قنت !!

عزيز : ههه لا لا كبر ودار عقلو دابا شاد ليا واحد المشروع غير هاد ليام تسلط عليه واحد كيقولو ليه سيهم البغدادي…

صهيب : سيك البغدادي…وسيد البرهوش ديال ولدك..”ضحك باستهزاء” فين دار عقلو الحاج فين هههه تا علامن كتضحك على راسك هادشي الي بان ليا اما علينا حنا وخصوصا عليا انا غا عيييتي راسك…

عزيز : اش كتقول ؟! كتعرف هذاك البغدادي…

ريان : سييييك وسيد ولدك البغدادي…

صهيب : معرفة ذهب هذاك الراجل..معرفة خير ماكيجبد حد والي جبدو كيلقا خلا عشتو وبيني وبينك غزا فولدك كون جات عليا كون قسم ليه تا الضهر وركابي يتحشو ليه كون غدايدي بردو من جيهة البرهوش الي ولدتي اما الناس لاخرين غا خراو ولادهم وشي لقاوه نبت غا نتا والكلبة ديال درب الي ولدتو ليا…

عزيز “ناض وقف” : الحاج صهيب خليني نحتارمك…

صهيب : احترامي فارضو عليك بزز “جهد صوته” ريح لارض عليا من زعت الخاوي ريح ولا نبدا نحط ليك فالغابر والجديد وناس تسمع…

عزيز : علاش معيطين ليا ؟؟؟

صهيب.”شير ليه بحجبانو”: تركن لارض خلينا نهضرو كي ناس الي بعقلهم ولا تخليني نجبد صهييب الهاربة ليه الحقيقة وانا سني ميسمح ليا كي شتي تانا را مشيت نحج ولله الحمد..”هز ايدو” ابعدا ادينا الفرائض ماشي مشيت نطل من لوطيل فالمدينة وجيت قلت ليهم راني حاج…

عزيز”بقا كيرمش فيه” : شنو المشكيل دابا ؟

صهيب”تكا على الكرسي” : توحشت نجبد ليك شي ضواصا ونشوف وجهك تبدل لفاخيتي بارد..او قوقي سخفان..

ماعرف باش تبلى حيث شحاااال هادي مابقا تلاقا بصهيب سنين هادي ملي مشا لكندا وكلي رجع ومعاه ولدو مزال مراهق…جلس بلهلا يطريه ليه كيشوف فيه شنو الموضوع الي غايفتح معاه..اما ريان طريقة باش كيهضر صهييب كتخليه باغي يسخف بالضحك وفنفس الوقت كيتعلم منو هاد الحركات كيفاش يطيح الواحد الى بغا قضيتو تنجح ليه لكن كيف علمو اذا تاكد ان القضية مربوحة عاد يترافع…

ريان : كيف بقات ايد مهدي ؟!

عزيز”شاف فريان” : باش عرفتوه مضروب ليها …

صهيب : هادشي لاش عيطنا ليك.ياك راااسك اودا حماد قلتي عندو مشكيل مع سيك وسيهم البغدادي…مابغيناش نهضرو مع ولدك كيبقى برهوش “وقفو بايدو” برهوش وعاودها لراسك لا بقا فيك الحال…داير ثلاثين عام ومزاال برهوش بفعايلو…فين غادي بهاد التبرهيش ؟ معدي على بنات الناس وزايد فيه من الفوق ؟ السيبة الي كنتي مدوز فايامك حدها فاش درتي عقلك لا يقوليك راسك درتي الخليفة نحش ليكم جدر..وراني كنقول هضرتي وكنعنيها…

عزيز : شنو المطلوب مني دابا ؟!

صهيب : علم السلگوط الي والد صباح يكون عندي تنازل ومن فوقو واحد الاعتذار كميمينات فوق الشوا…وواحد الغراض تاهو …

عزيز. : ههههههه كضحك عليا ؟! واش عارف اش دار ليه اشريف ؟! نهار كامل وهو فالعملية باش رممو ليه العضام الي هرسهم داااك سيكم…

ريان : سيييدك تانتا “شاف فيه وفصهيب” صححت ليه الغلاط اساد…

صهيب : كون جات عليا كون هرس ليه تا راس والمصاصط وعضيم طيو…كون جات عليا كون شتت لوالديه كارط مير…

عزيز”ناض وقف” : واقيلة بغيتي نرجع لايامي …

صهيب”قوس فيه حجبانو” : اممم تعطي فلوس صحيحة …اييييه عقلت نهار السلگوط الي والد قتل دري بطوموبيل الي سايق وهو يلاه عندو خمسطاش العام وعاطيه يسوگها ؟ خليتي العساس الي يهز التهمة ؟مممم”هز ميلف من حداه ولاحو ليه” هاهو معاود كولشي هنا خرج مسكين عامين هادي بسباب سلگوط الي والد…بلاتي ريان ؟

ريان : نسيتي البنت الي خدامة عندهم لهيه فاوطاوا(كندا) الي ضربها على شوي يمشي فيها كون ما تدخلات مو الي هي مرتك اشريف…”هز ميلف ولاحو ليه” قرا شنو معاودا لينا الخدامة نيت بفمها وعرفتي لا تفتحت القضية تما بالرب المعبود لا عتب ولدك باقي تم وخا تكون مو من تريكة روتشيلد…

صهيب : تا شور يا شور …نسيتي الاغتص..اب الي داير هادي سبع سنين ؟ شحاال كانت عندو عايشك فكرني راني شرفت وضهصصت”هز عينيه فعزيز” مع فعايل ولدك انا شاب غا تهنى..

ريان : ههههه 23 …

صهيب : تا هاد ولدك غايدور وجابد ليا داك زنطيط فرحان بيه ولا عندو غا هو وشي لاخور غا عايشين ؟!

ريان”حبس الضحكة بزز ” : هههههه…ايه ايه..”لاح ليه ميلف” هذا فيه تحليل DNA ديال ولدك وولد البنت الي تعدا عليها..فعمرو سبع سنين دابا عايش مع مو فمارتيل لا عندك شي ضمير وبغيتي توب وبراكة عليك من الفساد الي درتي فصغرك باش حميتي ولدك وعطيتي فلوس الي تم ماتحرگ كون غير صدقتيها كون ما وقع لولدك والو غا حفضو الله ما قتلو فالبلاصة وغير ماخليناهش يتحرك حيث ممساليش لتبرهيش ولدك عندو اهم فحياتو…سير دير خير فداك الولد حفيدك بهاد المعنى…

صهيب : ههههه ضمير قاليك هههه كون عندو ميلوحوش هو ومو ولداتو فزنقة كيما كان الحال مفرطاتش فيه وعضات فيه بايديها وسنانها…”تنهد” اش غانقوليك الحاج عزيز…هادشي غير شوية مزاال قضية غسيل الاموال الى بغيتي الى بغيتس نخليك منك لضميرك سير دربك مفتوح والله …”هز الملف الاخير وناض وقف ضار لعندو ولاحو عليه” هاهو عندك قراه وتمعن ..ماعلينا تشرب شي قهوة بينما قريتي ولا والماس تهضم ؟!

عزيز”عروقاتوو ولات تكب” : ولكن ولدي الحاج ولدي حقو يضيع ؟!

صهيب”خرج عينيه” : والبغدادي ولدي حقو يضيع تاهو ؟!

ريان : را هجم وتهجم …

صهيب”لاح ليه واحد الورقة” : هادي تاهي يسني عليها ويصادق عليها…تاهي جيبها مع الوراق لاخرين…

عزيز : الحاج !!

صهيب : قسم لولدك ايدو ياك ؟ دار الحديد ياك ؟ مسكين الله يشافيه اش غادير مكتاب عليه وتصرف الحاج”كيغمض فعينيه” ماعليش ماعليش غا قضي…يكبر وينساها كي نسا شي الي فات…

عزيز “جبد مشوار من باكية قدامو ومسح جبهتو..هز فيه عينيه” : عارفني الحاج كي خرجتو من قبل نخرجو تا دابا وقلتيها بفمك الفلوس كتبني طريق فالبحر…

صهيب : قصدتي تعطي فلوس ترشي ناس الي واصلين يا الفسايدي وتخرجو ؟ شكون نتا ؟ المرة جايا نعلمو يقسم ليه ضلوع…نجبد ليك كارثة اخرى…

عزيز”صرط ريقو”

صهيب: فينك الفردة تشوف قوقي سخفان الي ميت باش تشوفو كيداير…”شاف فعزيز” نوض قود عليا وغذا جيب اش قلت ليك يلاه…

رجع من المصحة من بعد ليلة طويلة فالبلوك فعملية دامت ساعات طويلة قدر يساليها بنجاح لانها كانت دقيقة نضرا للحالة الي كانت عندو…رجع لفيلاه مع الفجر توضى وصلاه من فرط تعب عينيه ماقدرش يبقا حالهم عيا بالمعقول حتى من انه يرسل للعشق ديالو رسالة يطمئن عليها مابقاش عقل امتا غاب ومشاااا ماضرباتو الفيقة حتى سمع صوت الاذان ديال الضهر فوذنيه…حل عينيه مكمش حجبانو على شحال عاد ناض طل على تيليفون لقاها 12:30 ناض بزربة دخل لدوش دوش بالخف وتوضى وخرج نشف حالتو وشعرو لبس بوكسر وسروال سورفيت والفوق تيشرت كحل لبس كلاكيط ديال دار وخرج من البيت داز لبيت ديال الصلاة صلى الضهر وسبح قرا شوية من الذكر الحكيم ورجع البيت هز تيليفون شخصي ديالو مشا نيشان لعندها رسل ليها رسالة…”الفرحة ديالي” وخشا تيليفون فجيبو هز باكية الكارو وبريكة وخرج نزل لتحت بانت ليه خديجة خارجة قدام المطبخ كتوصي فالعساس يجيب ليها المقدية …

زين الدين”مشا تا باس راسها وصبح عليها” : ميمتي…

خديجة : غذا ولا فطور ؟!

زين الدين”بطنز” : جمعيه مع العشا ميمتي…

خديجة : ههههه ياك ههه برا ولا فالبيت هنا ؟

زين الدين”دار الكارو ففمو ونطق وهو كشعل فيه” : برا..”قالها ليها وخرج لجردة فين كيعجبو يجلس ويشم الهواء وريحة البحر كتعطي وسقاية خدامة خصوصا فهاد فصل الربيع كمل الكارو وهز دوا شربو قبل ميجي الغذا…حتى سمع صوت ميساج كان منها”

فرح : زين الدين..كيف صبحتي ..

زين الدين”صونا ليها فالبلاصة وجاوبت فالبلاصة تاهي” : تا وكان نسول انا …

فرح”بخجل” : هههه سمح ليا راك عارف اش كاين…

زين الدين : قريب نحد هاد زمر عليا كامل…

فرح : شنو غادير ازين الدين ؟!

زين الدين : ماديريش فبالك فرح تهناي من شي حاجة سميتها الخوف ومابغيتش مزال نشوفك خايفة..مكاين ما يوقع ليا..فرح مكايناش سيبة هنا وصل وقتل !!

فرح”تنهدات”

زين الدين : نسالي واحد المشكيل عندي “حبس الهضرة تا حطات الخدامة ليه لغذا حرك ليها راسو بثقالة ومشات ورجع استانف هضرتو” سنان الحليب الي ضربت ..

فرح”شهقات” : اويلي دعاك ؟!؟؟ ونتا علاش درتي فيه راسك علاش فين بغيتي توصل ازين الدين بهاد العصبية الي فيك..

زين الدين”جهد صوته ههه الي فيه شي فيه” : الي حك نحاسي يلقا باسي..دار علاش فرح ماعنديش مع بسالة دراري صغار جا فطريق دا خلا عشتو…نفك المشكيل معاه ونهضر مع خوتك براكة عليا هاد البعد الي بيني وبينك قتلني فصحتي…

فرح”حسات بقلبها ضرب فكرشها خصوصا ملي قال براكة من البعد الي بيني وبينك” : مممم

زين الدين”هز عينو بانت ليه سيارة داخلة” : فرح تهلاي ليا فراسك وصحتك تيشتشونا ديالي واخا ؟!

فرح”تعسلو عينيها بالحشمة” : وخا…

قطع معاها وناض وقف توجه لعندو قبل مينزل…سرح زين الدين ايديه وهو كيشوف فيه جاي من بعد ايام على اخر نهار شافو فالعشا…وصل عندو وتعانق هو وياه بعناق رجولي .

صهيب”خبط ليه ضهرو ” : لا بنتي ليا منور هاد المرة.هههه

زين الدين : نشوف الحاج سباعي ومنكونش مزيان ؟ عيب الحاج…

صهيب : كاين شي غذا ؟!

زين الدين : الي تشهات الخاطر تحضر “باس ليه راسو”

صهيب : كفو والنعم والله كفو ههه ياك هاكا كيقولو ليها فديك دبي هههه شحاال مازرتها..

زين الدين : مرحبا الحاج …”مشاو لفين كان جالس زين الدين الي وقف وشير لخدامة حتى جات لعندو وصاها توجد الغذا على حساب صهييب وتهز الغذا الي حطات…جلس وحط رجل فوق فخدو كيشوف قدامو تا نطق صهيب”

صهيب : مناويش دير دارك نتا ؟!

زين الدين”ضار شاف فيه وحط ايدو على صدرو” : ماكرهت الحاج…

صهيب : ومالك عليها تالين ؟! ربعين عام اولدي فين غادي !

زين الدين”حك شنايفو وهو كيتفكر فرح ونطق” : بنت الناس موجودة…المشكيل كبييير مع خوتها وبيني وبينك انا سباب المشكيل ندير شي وقيت وزيارة لعندك لهيه ونعلمك..نتا دعي معايا بالتيسير وميخصني خير الحاج…

صهيب : اش غانقوليك لا كانت فرزقك اولدي ميحيدها ليك العبد وخا يطيرو لسما…كلنا دزنا من هادشي وبقدرة الله تيسرات لينا وليني ربحنا عيالات قيمتهم ماتقدر لا بثمن ولا بذهب..ربحنا الشريكة والاصل…”ربت ليه فوق كتفو” صبر اولدي وميكون غالخير…

زين الدين”تنهد كيشوف قدامو” : ونعم بالله…

صهيب : لا درتي العرس ماتسنى مني الكادو لا انا لا يوسف لا ريان هادو ثلاثة طابلة ديالهم وحدهم وخا المسخوط ديال ريان يصدعني وليني ماعليش سيرو نعاس فايتو لهيه…

زين الدين”هز حاجبو” : ياك اسي ؟ جاتك وبلا عراضة نتا من مالين دار لا نتا لا با يوسف لا الحاج فؤاد …

صهيب : الي نطولوه نقصروه ..”جبد من شكارة ثلاثة ليشوميز (ملفات ورقية)كحز ليه لول”.اعتذار لسيادتكم من المدعو السلگوط مهدي بقالي ..”كحز ليه الملف ثاني”اعتراف منو بالتهجم عليك فليلة الحادث …مما ادى بك الى الدفاع عن النفس…”كحز ليه الثالث” وختامها مسك تنازل موقع ومصادق عليه من طرف مهدي البقالي .من هنا لمحاكمة ريان غادي يتصرف…وبهذا نقوليك اولدي على سلامتك…ومرة جايا لا قتلتيه نخرجك ونخرج مو من القبر يبوس ليك راس…

زين الدين”عض شنايفو وهو كيقرا دابا تحل ليه المشكيل ويقدر يتصرف بشنو ما بغى..” : لهلا يخطيك عليا…

صهيب. : حنا عسكر ولا زمر ؟

زين الدين”حط الملف وناض قاد تيشرت وسروال وهو كيشوف قدامو ضار ناحية صهيب وتحنى على ركابيه شد ايدو وباسها باحترام وتقدير” : شان وهمة…

صوت المنبه ديال تيليفون خرج ليه العقل وعقل لالة صفاء مافاق تا دخلات فاطنة وقفت ليها عند راسها كتشوف فتيليفون عقلو خرج وبنتها حالا فمها ماهياش هنا الي بغا يخدم يمشي يخدم وهي مالها ؟ ايوى راها نسات راسها بالي غاتبدا الخدمة اليوم…

فاطنة : هاااووووييييييييلي على زرگة ليام !! صافااا وااا صافا..

صفاء”حالا فمها” : هااااا…

فاطنة : وانوضي ينعل والديك دابا يفوت عليك الحال ..

صفاء : حال اش ؟

فاطنة”دارت ايدها على حنكها” : يااااويلي تغرگ فيه يا ويلي ضحكة وشرگة على البااااااانت ؟”غوتات تا ناضت صفاء جالسة ” واااتگعدي يا بنتليهودي را فات عليك الحال اويلي حي…

صفاء : اللهم صلي عليك ارسول الله…”خرجات عينيها كدور بجنابها بالخلعة” هااا هااا هاني هاني”هزات تيليفون كتشوف فساعة لقاتها سبعة ونص وهي خاصها تمنية ونص تكون عند الشارع باش يجي البيس…” هييييي هاني هاني…

ناضت كتجري لدوش غسلات وجهها بزربة ماشي كتغسل بالما لااا كاتشد ايديها وتخبج وجهها كيتسمع صاااط صاااط بالتلفة حكات سنانها بزربة وخرجات كتسنشف جاب الله وجدات حوايجها فالليل..سروال دجين زرق وقميجة بيضة تحت المؤخرة بشوي فوق منها فيست دجين فحال سروال..مشطات شعرها خلاتو مطلوق ..دارت ايكخون منها واقي شمسي ومنها فوندوتان جبدات رموشها بماسكارا ودوزات خط رقييق من جنب العين ديال ايلاينر وگلوس ماط غوز خفيييف فالفم.رشات بارفانها و.رمات ليكخون فصاكها وشارج تيليفون لبسات تقاشر وخرجات كتجرييي …

فاطنة”جبدت بزيطيم صغير من جيب تزارة(طابلية ديال شقا)جبدت منو خمسين درهم” : هاكي شدي خرجي شري متاكلي تديه معاك باش تفطري وتغذاي…

صفاء”جالسة فوق كرسي كتعقد فسيور سبرديلا شدات من عنها” : يحفضاااك..انا غانخرج عند با سالم دابا نشوف شي لعيبات مندبق تال تما وناخذ اتاب على ماقالت ليا فرح كاين فين نفطرو دايرين كلشي تم…

فاطنة : ايوى مزيان وسربي راسك دغاك(دغيا)…

صفاء : هاني هاني”هزات صاكها سلمات على امها بان ليها باها خارج من دوش مشات عندو بزربة باستو ف ايديه ” با هاني مشيت..

جيلال : صبري نعطيك لفلوس..

فاطنة : را عطيتها انا …

صفاء : لاعنداك ابا معطاتنيش…

فاطنة”خرجت عينيها” : اويلي تحلگ فيه ..

جيلالي : هههههه”جبد من جيبو خمسين درهم يلاه بغا يمدها طيرتها ليه فالسما هههه” ارسول الله…

صفاء”غاديا خارجة وتهضر” : نخاف فاطنة ترجعها يلاه بااااي بببااااي”خرجات كتزرب وقفات عند سالم مول صاكة قلبات ساعتها لقاتها 8 وقسم..” هييييييي “شافت فسالم” ابا سالم طلقني انا لولة عايش با وعطيني جوج داناب وجوج ميراندينا ديال جوج دراهم …

سالم : مبروك الخدمة…

صفاء : الله يبارك فيك..”بدات تمتم فنفسها…تاحاجة متفلت ليه فهاد درب..واحد شوي تا حسات بشي حد وقف بلا مادور عرفاتو غير من صوته الي صبح على سالم وهي دور عندو وتاهو دور ىاسو عندها”

عصام : صفاء!! صباح الخير..

صفاء”تلفت وحشمت منو وخا تسنطيح بقا فيها فهاد اللحضة” : احم ص صباح الخير…

عصام”شاف فسالم” : با سالم ايطرو حليب وشي ثلاثة دراهم سيرو ديال نعناع(كيخلطوه مع حليب هو ولا سيرو حمر)…

سالم : واخااا…

عصام”ضار عند صفاء” : هي الخدمة ؟!

صفاء”حركات راسها” : ممم ممم..

سالم”عطاها شنو طلبات” : هاكي بنتي…

عصام”لاحظ داكشي الي تقدات” : رايبي وداك العجب هو باش تفطري ؟!

صفاء : ما فقتش بكري باش نوجد فطوري”حكات راسها بخجل” ههه انعدب تنمشي تما ونفطر..احم…

عصام”حرك راسو بثقالة..شافها بغاات تعطي لسالم لفلوس وهو يوقفها” : تيسري نتي تيسري…

صفاء : لا حشومة “مدات لفلوس لسالم”

عصام”شد ليها ايدها كمش عليها وسط ايديه حسات بضو ضربها تا حس بايدها ارتاعشت وسط ايدو..” : گلت ليك تيسري يلاه…

صفاء : احم شكرا..”طلق من اديها وهي تم غاديا تا مشات وهي ترجع ضارت شافت فيه” عصاام…

عصام”دور راسو عندها” : مالك ؟

صفاء”شافت ساعتها لقات باقي الحال شوي..عصام شافها واقفة وفهم انها بغات تهضر معاه خلص سالم وهز داكشي الي خذا وتوجه لعندها كيشوف فيها باستفسار..حنحنات قبل متنطق” : عصام عنداك تقلق من الهضرة الي كنقول على الخدمة وعنداك تقلق حيث غانخدم ف راك عارف…سمح ليا عصام ولكن هاد الخدمة جابها ليا الله ونتا عارف ضومين الي قرينا فيه صعيب تلقا هاد الخدمة دغيا وانا كون ما ديب …وعارف بالي خاصني نهز راسي منبقاش معولة على دارنا و”قاطعها”

عصام : صفاء ديك الهضرة الي گلتي هاديك لسان طويل الي خاص ملتو يتقص من جدر…كون ما عندك معزة ندير فمك شرع ايدي..ماااعندي مع تبرهيش وقلة الاداب…والخدمة شكون انا فملك الله تانوقف فطريقك ابنت الناس.” على دراعها” الله يسر ليك..سيري لا تعطليش عليها…”تبسمات ليه وضارت مشات مخلياه واقف كيشوف فيها وكيتفكى هضرة ختو عليها لقا راسو واقف تا بانت ليه غبرت من قدامو”

كيف العادة غير تهز الفطور البلدي الشهي ناض جدها المحجوب من طابلة كيف العادة باش يتيسر لاشغالو فلارض ولا نواحي بطبعو رجل فلاح وفنفس الوقت عندو التزامات اخرى.كيف ديما كيمشي هو وولدو منير الي دار تقاعد نسبي من التعليم بحكم مرض سياتيك الي كان فيه خلاه يتقاعد فوقت مبكر العام الي فات… لكن منير اليوم كان ليه كلام اخر…

منير : با انا ليوم ماشي ل دار بيضا…

محجوب : ياك شي باس مكاين ؟

منير : هههه لا والو بغيت نجيب بنتي هناء شدو العطلة ديال ربيع…

فرح : وياسين مغايجيش ؟!

منير : ونشوف على ما بان ليا موحاال حيث ماگالياش(ما قالش ليا)…

محجوب”جبد ساروت من جيبو ومدو ليه” : دي طوموبيل حسن متمرمد فالكيران نتا وبنتك…

فرح : قوليها قالت ليك فرح متنسايش تكتر الحوايج ودير بحساب جديدة ماشي هنا بلا منهضر معاها انا غير وصلها ليها نتا وهي را غاتفهم راسها مدام وصيتك …

منير : هههههه هي الي متعاود…وجدو حوايجكم مع نوصل نزيدو نيشان لهيه…

نعيمة : كون غا خليتي تال غذا ونمشيو بغينا نعومو اليوم وتعوم تا هناء حسن …

منير : تا هذا بلان…يلاه في امان الله..

خرج منير هو لول شد طريق لكازا والمحجوب عيط لواحد من الخدامة جاب تراكتور وطلع معاه اما فرح ونعيمة بداو يجمعو وينقيو دنيا خوات فرح الما باش تبدا تسيق فالدار حتى وقفات عليها نعيمة هازا بانيو وميكة ديال حنة.والعشوب…

نعيمة: غير تسالي اجي ندير ليك حنينة لشعرك وديري منها لحمك ؟!

فرح : غير لشعري لحمي بلاش…

نعيمة : ازيدي يا گالاك لحمي بلاش عرفناك بيضة ميحتاجش هههه وليني مزيانة هادي الي غاندير ليك غاترطب ليك غير لحمك وتخليه ملس وريحتو نقية وزينة…

فرح : اشنو فيها ؟!

نعيمة : فيها غا شوية نيلة وعكر فاسي وزيت فليو…

فرح”بتفكير هازا لهم مافيها مايحك ههه” : واخا امري لله هههه

نعيمة : لا تخمي شاي انا نكسلك نتي وهناء هههه”دخلات لكوزينة مخلياها كضحك عرفتها عگزات تحك رجعات تكمل تسياق حكات دار بتيد وجافيل على حساب دبان تا خلاتها تشعل ضارت على البيوتة مع كثار خلاتهم مجموعين كلشي دوزات عليه مسحاتو خلات دنيا تشعل بنقا وريحة النقا…وصلات عليها لكوزينة لقاتها خلطات ليها داكشي الي قالت على حسابها هي …

نعيمة : اجي قدامي بنتي…

سميرة”بمزاح” : تي اش بغات هادشي را زينة ومسرارة وبيضة وزينها تبارك الله وصلاة عالنبي قليل..كيف شفتها كيف خليتها…

فرح”بخجل” : خههههه ربي يخليك اخالتي هههه..

نعيمة : وتي را هادشي كاااين ماقلناشاي بغيناها تبقى زينة وتحافض على زينها “هزات الحنة من بانيو من بعد ما حلات ليها شعرها وفرقاتو على زوج طلات ليها الوسط هو لول وفنفس الوقت كتهضر” ماشي عيب تحافظ على زينها النقا وتهلية ولابد منها…

فرح”حانية راسها مسلماه ليها دير فيه مابغات..كتحس بالحنة سخونة فشعرها” : عندك الحق اخالتي…

نعيمة”كملات ليها شعرها كامل دارت ليها تا فالنواضر” : هادشي ماغريبش عليك حالتك ديما نقية وحادگة تا فداركم باينة عليها كلشي متول ونقي وفبلاصتو”مسحات ايديها وربتات ليها على كتفها” الله يكملك بعقلك والله يرضي عليك ويرزقك بالزمان الي يكون حسن منك عليك…

فرح”مشا بالها مع زين الدين تزنگو حناكها” : ههه امين اخالتي..

نعيمة : مدي ليا داك البانييو صغير لهن…”عطاتها سميرة بانيو صغير..دارت فيه شوية خميرة معجونة وشوية خميرة حمرة زادت عليه زيت بلدية صابون بلدي وعصير نص حامضة..ومعيلقة دوا الحمر(الي معندوش يدير تحميرة تاهي كدار) خلطتهم مزيان” وقفي بنتي فوق هاد الميكة..

فرح”دارت شنو قالت ليها شافتها بغاات طلي ليها لرجليها وهي توقفها” : حاشاك اخالتي لا غير عطيني انا نديرو خالتي..”هزات من الخليط وبدات تطلي رجليها من الكعبة لتحت والاقدام مزيان عطاتها ميكة لبساتها لرجليها وتقاشر…الي بقا فايدها دارتو لايديها.” صافي غانخلي شعري عريان تينشف…

نعيمة : لا ديري زيف را يضربك البرد ابنتي شدي”شداتو من عندها دارتو على راسها …خلات نعيمة كتطلي لشعرها تاهي ومشات لدوش لداخل حيدات حوايجها دارت الحنة لحمها تسناتها تا نشفت ولبسات عليها واحد بيجامة بااهتة قديمة باش متخسرش حوايجها بالحنة ومشات لبيت جلسات تاتنشف وبينما تجي هناء تدخل لحمام ديال العواد..فرشات فوطة فوق المخدة وحطات راسها كتشوف فالسقف ..شوية هزات تيليفون ودخلات تكونيكطا تحيد الملل مشات نيشان لواتساب لعندو لقاتو مداخلش من بارح عرفاتو باقي مشغول بين العمليات الي عندو والاجتماعات فالمصحة حيث ديجا عالمها بهادشي…شوي لقاات صفاء مخليا ليها ميساج فيه صورة الكلينيك الي قالت ليها صوري ليا ورسليها لقاتها مخليا ليها اوديو…

صفاء : هاهو صورتو وها فين خدامة لمك حطوني فالمستعجلات مكاين غا عطي خشي هادي سخفت واحد جا مضروب بمقدة هو والي ضاربو قاليك ولد عمو مضاربين علاش يدير ضص قدام دارو الي ملاصقة مع دار بن عمو دابا ميهربش ليك ؟ نشااااعلاه تا غايجي شي نهار ويجيبو المخنتر خاشي فيه عمك مسمار فخرزتو حيث خرا فطواليط ومخواش الما..”سالات فرح الاوديو شادة كرشها بالضحك…مشات لزين دين خلات ليه ميساج لباس عليك باش يحس بالي كتسول فيه وبالها معاه…حطات تيليفون وتكات تا داتها عينها مع فاقت بكريييي ماحسات حتى فاقت على صباع كينوغشو فوجهها ناضت كتعطس”اااااتشوووو…ااااح مي…

هناء”كمشات عينيها وضارت لهيه” : الاطييييييف…

فرح”هزات فيها عينيها” : جايا بعجاجتك ؟ ياك شي باس مكاين …

هناء بنت خال فرح الوحيدة فالعائلة الي هي وفرح قريبة ليها فالعمر صغر منها ب اربع سنوات ومفاهمين كتقرا الماستر فكازا كتشبه لملامح مها بزااف وقريبة لفرح غير هي شهيبة ماشي صهباء…عينيها عسليين وشعرها ذهبي ضحكتها وجمالها هااادئ دغيا كتدخل الخاطر بعفويتها وضرافتها…

هناء : واههههه ناري على عطسة اصحبتي هههه ..

فرح : امتا جيتي ؟!

هناء : غا دابا…”شافتها مطلية بالحنة والوصفات” : واش قربتي ديري العرس ؟ مالك على هادشي فين بغيتي توصلي بالبيوضة ؟!

فرح : ماماك اختي موووك الي طلاتني “سرحات ايديها باستسلام” اش ندير ؟!

هناء. : لا ملي ماما معندك فين تهربي اتبقى معاك تا طليك كلك وليني الساطة نعيمة تفركك…”جمعات ايديها بحماس” اححح متشوقة نمشي لداك العرس عامر تيتيز من ناس الهاااي الالة..لبنى بتلحرام ضربت ضربة صحيحة…

فرح : ههههه تاهي تستاهل ضريفة وحادگة وزوينة وقارية…شكون العريس بعدا ؟!

هناء : والله ماعرفت قالت كيقرا فالهندسة فين كتقرا نيت…غادين يديرو غير العقد والعرس تالصيف…

فرح”هزات حاجبها” : غير العقد ودايرينو فاوطيل ايبيس ! علم الله العرس فين…

هناء : قالت غايديروه فكازا فواحد القاعة ديال دار بن جلون…ايييييوى را ناس وااصلة وعندها الحبة..لمك مع نمشيو لجديدة خاص نشوفو شي حد كيكري تكاشط واعرين ماشي اي تكاشط…

فرح : داكشي الي بغيتي را فوق 350 درهم اختي لا بغيتي نمشيو لعند واحد سيد تقدا من عندو عصام فالخطبة ديالو را عندو تكاشط لكرا يتفاهم معانا غانقول لعصام يهضر معاه…

هناء : يخلي لينا خويا عصااام المنقذ…مزيان نيت نحلقو عالحالة الالة را عرس فيه غا ناس الهاي والحبة ..حيدي عليا خليني نمشي نشوف جدي وسيري نتي تعومي بينما ساليتي نتبعك…

خرجات هناء تشوف جدها وجات نعيمة عيطات لفرح باش تدخل تعوم حيث حمات الحمام…دارت لتيليفون صامت باش الى ثونا زين الدين ولا شي حد يعرف را ممسالياش فاش متجاوبش…حيدات الميكة وتقاشر من رجليها ودخلات لقاتها معمرة ليها سطل ديال الما خوات عليها الما تا حيدات ديك الحنة ودارت صابون البلدي…بقات تما تا سخنات وهي تدخل نعيمة كسلتها مزيااان تا تفركت حسات بسخفة ونعيمة ماسخفت خصوصا طويلة ومگضرة وباقية بصحتها لانها مزال صغير بحكم تزوجات فسن تمنطاش لعام…سالات ليها وخرجات مخلياها سلتات شعرها لقدام تغسلو…سالات العومان وخرجات لابسة بينوار وفوطة على راسها وجهها كي مطيشة بالحمام ومع جا الحمام قدام دار وقفات ليها نعيمة عند الباب حاضية لا يجي شي حد مشات كتجري دخلات لدار نيسان لبيت لبسات حوايجها ودورات شعرها باتشا دارت ليه زيف عاد تلاحت فوق سداري كتنهج بالسخفة ….دارت فازلين لرجليها ولبسات تقاشر وتلاحت…

فرح : اوففففف…”طلات على تيليفونها بان ليها بعييييييييد وهي عيااانة جاها نعاس مابقات قدرات تنوض تهزو بقات ترمش ترمش ترمش تا مشاااات نعست…حتى فيقاتها مرات خالها لكاسكروط لقاات هناء عامت ونعيمة عامت خاص غا تفيق تششرفهم لكاسكروط…

فهاد الاثناء وفالمصحة بالضبط لقاتو يلاه سالا من العملية هو وعلي خرجو من البلوك بلباس الجراحة ديالهم…حيدو البافيط وطاقية رماوها فالبوبيل…توجهو لمكتب زين الدين….

علي”خلا زين الدين تلاح فوق الفوطوي حط راسو لور كيرتاح من تعب العملية ومشا لماشين ديال نيسبريسو رما فيها كابسيل عمر زوج فناجن قهوة كحلة وداهم حط واحد قدام زين الدين ومشا لثلاجة هز قرعة الما عطاها ليه” : شد شرب شد…مالك اصحبي ياك وصيتك تشرب دوا فاش نكمل انا مالك راسك قاصح ؟

زين الدين”مجاوبوش بقا مغمض عينيه وحاط راسو على الفوطوي”

علي”شرب من القهوة ورجع شاف فساعتو” : غايكون المغرب دوا !! نوض نتوضى ونصلي …

زين الدين”على نفس الوضعية نطق بصوته الخشن المبحوح بالعيا” : محرك لدار ؟

علي : لا جاي عندي اسامة بغاني نمشي معاه نكملو شي غراض ونجيبو ولاد خويا من المطار غادي يوصلو مع ديك العشرة من باريس…علاش ؟

زين الدين : ماعنديش باش نتحرك خليتها لهيه جيت مع مراد صدقت بايت يومين هنا”حل عينيه وناض جبد باكية الكارو هز البريكة..قبل هز فيكس وصا اسلام يطلعو ليه الماكلة هو وعلي..هز تيليفونو الخاص…مشا تالبالكون شعل كارو جر منو عاد نطق” كول شي حاجة ونتحرك معاك…

علي : تسنى نعلم اسامة يطلع عندي ميبقاش برا…”حرك ليه زين الدين راسو خلاه كيعيط لولدو اما هو بقا كيكمي حل تيليفون لقا ميساجها هو لول عاد اوديو الحسين كيسول عليه منهم اوديو الحاجة مرات الحسين وليد وريان ..مشا لميساجها هو لول جاوبها من بعد فضل يصوني ليها يسمع صوتها الي كيخليه يرتااااح ويدوز نهارو بيخير لكن للاسف مجاوباتش للمرة ثانية مابقاش صونا حيث عرفها غاتكون فوضع ميسمحش ليها تجاوب المهم تيليفونها مطافيش وهذا اريح ليه لكن حتى لامتا !! الشي الي خلاه طفا الكارو وساط اخر نفس من دخان رماه فبوبيل الي فالبالكون ودخل جلس مقابل علي مفرق رجليه وشابك ايديه بتفكييير عاض شنايفو…

علي : اش تما تاني مالك ؟

زين الدين”تنهد قبل مينطق” : محتاج تسالي شغل ولدك وتيسر معايا فالي علمتك بيه…هذا الجهد الحاج…

علي”حرك ليه راسو” : وانا موجود غير هاد اليومين وانا معاك..والله يدير ليك الي فيها الخير اسي انا معاك فينما حطيتي رجليك…

حل الباب ودخل محمل فايديه ميكة ديال الكومير وبتي بان شكولا وباگيط من مخبزة وميكة فيها فرماج كاشير زبدة كااع داكشي الي كيعجب ختو جابو حتى من هوت دوغ مشا تال مرجان وخذاه ليها…دخل على فوزي لكوزينة لقاه حاط براد كيتشحر وريحة قهوة معطرة تعطعط…

عصام : فين وصلو ؟

فوزي : دخلو لجديدة…

عصام : كب ليا واحد الكاس من ديك القهوة نطلع نكمي ونجي..”كب ليه كاس قهوة معطرة دار ليه سكار خلاه ومعيلقة وعطاه ليه طلع كيحرك فيه لسطح يشرب قهوة ويكمي باش يحل عينيه…”

فوزي”هز داك البراد دارو فالصينية وهزها داها البيت ورجع تاني هز بلاطو القهوة تاهو داه لبيت حيد لكومير من الميكة وداه حطو هكاك بلا ميديرو فالسلة تازوفرييت ومادير ههه ..حط الباكيط وكرواصة فطبسيل …رجع حط الفرماج وداكشي لاخور فبلاطو وداهم مع الفطور الي حط قبل وجلس حتى سمع صوت السيارة على برا وهو ينوض حل الباب لقاهم نزلو بغاو يدقو…” : اه اه اه شكون جااا تجيه فراس…

هناء : بابا را مكنجبدوش…

فوزي : ممم بغا يغلبني هاد بوك ؟!زيدي سلمي نعل والديك”عنقاتو شحال ماشافها من خطبة فرح لولة. مع يونس” لاش جايا بعدا ؟

منير : تا غاتسلم وتخلينا ندخلو ولا نمشيو فحالنا اسي.؟

فوزي : هههه بقا فيك الحال على بنتك ؟”تسالم معاه” دخل مالي غانرحب بيك فدارك اصحبي دخل “سلم على نعيمة ودخلو حتى هز عينيه بانت ليه فرح جايا وكتشوف فيه سرح ايديه وهي تمشي تجرييييي تلاحت عليه عنقاتو” نتي را كتخلي بلاصتك بقاي فداركم رحمبوك را تيشرت ديالي لقيت عصام مسح بيه صباطو كان غادي لواحد العراضة رجعي راني تحگرت…

فرح”شهقات” : اويلي ايناهو ؟

فوزي : داك القشطي..

فرح : ها ؟؟

فوزي : داك الي داير فحال القشطة..

فرح : وقول بيض مالك على هاد تنقيزة كلها ؟

فوزي : بغيت نبان عميق صدقت ضارب عالشعا ..ماعلينا دخلي…”دخلو بزوج لصالون لقاو عصام نزل كيسلم عليهم ضار لعندها سرح ليها اسدو مشات كتزرب نخششها جنبو حتى تنهدت وحسات بقلبها كيضرب تفركات زين الدين وكون كانو فحالة طبيعية كون راها فحضن عصام وحنانو الاخوي والابوي ومع زين الدين وحنانو الخاص الي شامل مواصفات عصام معاها ومواصفات العاشق الكيت فيها بطلشي فيها…لكن الضروف كانت اقوى وكان للقدر حكاية اخرى…رجع منير لسيدي بنور مخلي مراتو وبنتو بقاو فالجديدة هاد الايام…مشات هناء هي وفرح لبيتها بدلات حوايجها ولبسات بيجامة باش ترتاح…

هناء : فين صفاء ؟

فرح : خدامة ماتجي تال ستة العشية ولا سبعة…

هناء : مغاتمشيش معانا لعرس ؟!

فرح : موحااال كتفيق بكري لخدمة.وكتخدم بزااف راكي عارفة مستعجلات ولانفيغمييغ كيكون عندهم دق بزاف…

هناء : مزيان بعدا لقات خدمة زوينة…تانتي غا تعدا عليك عصام وخرجك فقصني فاش عاودتي ليا والله الى حرام عليه…

فرح”تنهدات بحزن مالقات متقول غاترجع تفكر وتغبن تاني”

هناء”بقات ساكتة كتشوف فيها كيفاش تبدلو ملامح وجهها وهي تنطق بسؤالها” : شنو غادي ديري معاه ؟!

فرح : شكون ؟

هناء : سيد رجال الي طاح حبك عليه…

فرح”سكتات مالقات ماتقول لانه فهاد القضية كيتوقف العقل ماعارفاش شنو غايوقع وشنو غايتصرف زين الدين فهاد الحالة…كتحس براسها كتعيش ايام بداية العذاب وهي كتسنى تصافا الخواطر الي كيبان ليها شبه مستحيل انها تصافا من جيهة عصام…العقل الباطني كيقوليها را مستحيل تجمعو لطن هي كتكذب ومابغاتش تصدق شنو كيقول عندها امل كبييييييير انها تجمع هي وزين الدين…سكتات مالقات متقول عوجات راسها وفقط…وتا هناء تفهمتها حيث عارفة حجم المشكيل قداش وهي الوحيدة فعائلتها الي عارفة علاقة فرح وزين الدين…”

هناء : الله يفرحكم بزوج وان شاء الله تحيد عليكم غمة عصام وفوزي… غير تغذاو قبل مايذن العصر لبسو حوايجهم خلاو نعيمة فالدار مخلياهم يخرجو بنات بيناتهم…وقفو عند الباب حتى تم دايز سيمو خاشي راسو بين كتافو وايظيه فجيابو متمر زعما ممساليش…

هناء : بسسس اداك المصدي …

سيمو”ضار شاف فيها طلعها وهبطها..” : هاضرين فيا اختي…

هناء : هايهاي هاي وشكون هادي الي هضرات فيك المسلوت ؟

سيمو : وحدة عامرة…

فرح : ههههههههه

هناء : وكي طرا ؟

سيمو : باش نشدو الميزان وسط الميدان ويعلن الفارس المغوار الحروبان فيدخل السيف لامعا ليريق الد.ماء ويعلن الانتصار …

هناء”لفرح بصوت منخفض” : بغيت نصفي نيتي ووالو…

فرح”لسيمو” : سلطان سليمان ديال سوق تلات…

سيمو : اذهبي يا بنت الحرام اني دعيتك لله ستخرجين من فمي قلة العراض وكلت فيك الله…”غوت ليها فوجهها” سيري بسعي مني …

فرح : سير سير تا توگض وعيط ليا سير…”شير ليهم بايدو ومشا فين كان غادي..تابطات دراع هناء ومشاو تاهما فين غاديين شدو طاكسي ومشاو نيشان لقصارية…

وقفات قدام المري كتشوف فالشعر الي بوكلاوه ليها من تحت حمر وزادت حموريتو بالحنة الي دارت لشعرها…داك اللون والبوكلاج عطاوها فوليم من نوع اخر خصوصا القصيصة الي قطعات خفيفة خلاتها فجبهتها بدلات ليها لوك تدريجيا..كتبان فشكل زوينة ومميزة بجمالها الاصهب خصوصا ركزو ليها على ميكاب خفيف نيود…دارت حلقاتها ديال ذهب وسنسلتهم فيها قلب عوج مرصعين بالاحجار الي جاب ليها عصام فاش خذات الاجازة…وساعتها ديال بلاكيور تاهي مرصعة بالاحجار مع كورميط ديالها فيه حجيرات فاللوان…هزات كلوص غوز خفيييف دارتو لشفايفها رشات ريحتها جيورداني تحناات هزت تكشيطة فالازرق ملكي مخيطة بسفيفة صم ذهبي وطريزات مرشوشين فصدر ولتحت كلوش ومضمة ذهبية رقيق فلوسط ديالها بروش بالحجر هادشي كامل من بعد ما لبستها بانت شكل ثااااني خصوصا فرح من نوع العامر وخا غليضة ماشي داك الغلض ديال سمنة لكن كل حاجة فبلاصتها عندها الكرش لكن طولها مخليها تبان شبه مسطحة من بعيد حتى طتقرب عاد كتبان كاينة…ليهونش عندها بزايد والمؤخرة والصدر كدير ليه سوتيان بلا بونج باش يتقاد الى دارتهم غايبان كبير فوق القياس…قادت التكشيطة وهي تدخل هناء بقفطان غوز مطرز بالصم ذهبي ومضمة نفس لون وشكل مضمة فرح…دايرة مشطة لشعرها ونافخة الگصة الذهبية وميكاب خفيف خلاو جمالها ناعم يبان…

هناء”دارت ايديها على فمها” : واااااو. جيتي كتغوتي هههه

فرح”هزات فيها عينيها ونفخات لگصة تشوفها” : هههه تانتي جيتي زوينة بزاااف…عائلتنا فيها زين…”هزات تيليفون رسلات لزين الدين ميساج”

هناء : قلتي لسيد رجال راكي غاديا لعرس ؟

فرح”بحزن” : مدخلش يومين هادي تاني عندو عمليات حيث بروفيسور الي معاه عندو خطبة ولدو…

هناء : حتى لبنى شيخها بروفيسور…زعما يكون هو ؟

فرح : اسميتو ؟

هناء : ماعرفتش…

فرح : منضنش حيث هما فكازا وغير خطبة ماشي عقد…”حركات ليها راسها لبسات فرح صندالة طالون ذهبية هزات صاك ديالها خذاتو فالخطبة ديالها مع يونس..لبسات عبايتها هي وهناء وخرجات لقاات نعيمة كتسنى وفوزي تاهو فالسيارة الي طلب من صطوف ياخذها باش يوصلهم…

فوزي”كيطلع فيها ويهبط” : شكون نتي ؟

فرح : اويلي انا ختك !!

فوزي”شاف فهناء” : فين فرح ا هناء بلا لعب دراري …

هناء : خليتها فالدار هادي صاحبتي جات معايا…

فوزي : هاد صاجبتك زينة متعطينيش نمرة ؟!

فرح”بدات ترمش فيه” : اويلي ! لهاد درجة تبدلت ؟

فوزي”بقا كيشووووف فيها جات زوينة خصوصا ملي قطعات الگصة ولات تبان فشكل…واصلا ولات كتجيه فشكل وجهها ولا مشرق وفيه الحيوية ولمعان فعينيها عند بالو ولات مزيان لكن معالمش بالي الحب قادر يصنع المعجزات…” : والله الى لمطبطة ديال ختي صدقت متيتزة…

فرح”جاب ليها ضحك” : هههههه فوزييييي …

فوزي : نعلديلمي انا

“كانت الساعة تشير لثامنة ونصف ليلا..وقفو قدام لوطيل نزلو من سيارة وتحرك فوزي ديك ساعة”

نعيمة : فرح جبدي ديك الدعوة الي رسلات ليك لبنى”رسلتها ليها فاش عرفات را غاتحضر حيث مكانوش عارفين بالي ممنوع يدخل شي حد الى مكانتش عندو لانفيطاسيون”

فرح”حلات صاكها وجبدتها مذهبة ومكتوب فيها اسم فرح الخيالي” : هاهي خالتي…

هناء : ها ديالي تا انا جبدو لي كارط ناسيونال قالت ليا ميدخلوش اذا ماتاكدو من الاسم…

فرح : واش هذا عرس ولا كوميسارية ؟

هناء : ههههه واش غاديري هادو هما مالين الحبة…

حركات راسها يمين وشمال مالقات ماتقول…تمشاو لعند الباب ديال لوطيل ودخلو ناحية الباب الي كيخرج فين كاين الحفل والي كاين فجيهة المسبح تما فين منضمينو…غير وصلو عند الباب عطاو ليزانفيت ديالهم وتاكدو بالي هما عاد سمحو ليهم يدخلو كانو زوج ديال ليكارد دايرين كيت بلوتوث فوذنيهم وعينيهم هنا وهنا بحكم كاينين ناس مهمين فالحفل اغلبهم اصدقاء الحاج علي منهم نائب وزير الصحة الي كيعرفو عن قرب صديق الدراسة. وبزاف الحضور مهم…دخلو عند الباب لقاو ام العريس وام العروسة الي كتعرفها فرح شخصيا…

ام العروس”سلمات على هناء ونعيمة وشافت ففرح” : اهلا فرح بنتي عاش من شافك ابنيتي مرحبا بيك…

فرح : ربي يخليك اخالتي.فتيحة…”رحبو بيهم ودخلو فين جالسين المعروضين الي جاو اغلبهم …حطو عباياتهم دخلوهم ليهم فين كيعلقو حوايج المعروضين تما كاين العسة فداك البيت الخاص بالكستلزمات وعطاوهم رقم اغراضهم باش ملي يمشيو يعطيوهم ليهم بدون ميغلطو ولا يخلطو الاغراض…مع دخلو ناضو عيساوة مكناس كيزمرو ويغنيو ترحيبا بيهم…هزات جلايلها وتمات غاديا شادة فايد هناء وترعد عينيها كيشتتو نضر حشمانة من الكم ديال ناس كتعض فشنايفها …داوهم سرباية تال جيهة البيفي الي عند الباب فيه انواع تمر معمر وملبس بشكولا…وطقم الطاووس كيسان وابريق ديال حليب وزهر..ركزو على البلدي بزاف…هزات تمرة عضات منها غير شوي وشربات الحليب حشمانة بزاف خصوصا ناس كانت كتشوف فيهم فاش دخلو….مشاو لواحد طابلة قريبة لباب. لقاوها خاوية وجلسو…

هناء “دارت ايديها على حناكها وحاضية دنيا وناس تما الي كلاس والي هماوي..قربات لوذنيها”: لوالديك غير شخصيات هنا..

فرح”كتقلب بعينيها تاهي كتفلي فالناس صافي دابا جلست مكاين ما يحشمها..” : وايه”كتشوف فالتنضيم طوابل ملبسين بالبيض وفيهم دونتيل وساتان على شكل بابيون غوز وبيض متوسط الطابلة بوكيه ديال ورد ابيض ووردي..وفاش كانو داخلين كان ممر فوق منو الازهار بيضاء نازلة عاطية منضر غزااال…كلشي حمقها كان راقي وزوين يمكن اول مرة تحضر لهاد نوع من الاعراس…محطوط قدامهم كيسان المملحات وقراعي العصير مزيين…وبلاطويات مملحات بريستيج…واحد ساعة هكاك بدا الاوركيسترا الغناء بينما جات العروسة والعريس…..سكت الاوركيسترا من الغناء الاولي حتى سمعو صوت عيساوة يلاه غايبداو وهما يصقلو…جا علي كيسكت فيهم حيث عارفو مكيحملش هادشي…

هناء”جاها ضحك من المنضر حيث بان ليها كيشالي بايديه باش يسكتو” : ههههههه اويلي قجهم مساكن…

فرح : كيفاش”ضارت تشوف تا بان ليها علي بدات تكمش فعينيها وتحلهم تا حلتهم نيت ملي تاكدت بالي هو علييي البروفيسور “

هناء : مالك ؟

فرح : اويلي هذا بروفيسور الي كنت خدامة عندهم فالكلينيك…واش هو شيخ لبنى ؟

نعيمة : مالكم ؟

فرح : واش هذا خالتي هو بات العريس ؟!

نعيمة : شكون”ضارت تشوف شكون حيث كانت عاطية بالضهر هي وفرح غير هناء الي جات مقابلة مع الباب حاضية داخل والخارج ههه” اييييه هو هذا…

فرح : ياااه على صدفة”قلبها بدا يضرب تاكدات انه غايكون فهاد العرس اذا هو الي قاليها عليه كانت كضن غايكون فكازا حيث مسولاتوش فين ومحكرتش وتاهو ماسلاش باش يعاود ليها تفاصيل المملة لانه براسو مكيتسوقش لهادشي…

هناء”بان ليها داخل بطقم اسود فاسود موقف شعرو بجيل…هاز واحد الحاجب …كيحرك فراسو ويسلم من بعيد واحد شوي لحقات عليه لابسة تكشيطة فالذهبي. دايرة مشيطة خفيفة لشعرها الاشقر وميكاب ترابي مبرز لون عينيها زرقين …مركزة على البوردو لشفايفها الشي الي زادها جمال لكن هناء ركزات عليه اكثر حيث حمقها بديك الجدية باش داخل خصوصا مشافش حنان الي كانت جنبو حيث كان مدعوق بكثرة ناس الي لقا والي خاص يسلم عليهم…لانه فاش جا جات حتى هي ودخلو قدقد..” : وااااو على رجولة وااااواو على حروشية داخلة ياختي واااكواك على هذا فين لقاوه اختي اويلي على كتاف عندو وعلى مشية وعلى هيبة..اااويلاي…”كمشات ملامحها بخيبة امل” خسارة مزوج بوكوصة ..تي شكون غايشوف فينا حنا شكون..

فرح : شكون ثاني “دروات وجهها نيشان معاه…بلا متحقق فيه شكون وخا عاطي بالضهر بلا متاكد تايدور…حفضاتو من فصالتو وطولتو الملفتة طول منهم كاملين…ووقفتو وعروضية كتافو ..غادور وجهو كيشوف جيهة رجال فين يجلس…ضربها ضو فاش شافت حنان الي كانت واقفة بجنب زين الدين وكملت ليها الباهية فاش قالت هناء مزوج مجرد ماشافت الوقفة ديالهم كيبانو كوبل نيشان..

هناء : مرتو بوكوصة…

فرح” طارت المباركة وبقات المعزة …قلبها حسات بيه ضرب فتسعين تا نزل لكرشها ورجع..ريقها حسات بيه نشف وعينيها غرغرو لدرجة وقفات ورجعت جلست”…

يلاه ها جنون غايطلعو فالعمارية بلاصة العروسة هههه …

كتشوف فحنان كتبتاسم فرحانة وتسلم على ناس بكل رقي وعايشة الدور الي ثيقات راسها را فيه ماعلبالهاش بالي زين الدين مشافهاش مديها غير فسلام على رجال الي جاو عندو…هي رغم انها عارفة بالي سالا مع حنان وقطع معاها العلاقة حتى سنين قبل ميعرفها هي كلها فرح…لكن شكون يقنع قلب دخلاتو الغيرة ومكانتش كتضن انها غاتوصل بيها لهاد الدرجة هنا كتزيد تاكد وتاكد من حبها ليه الي وصل لدرجة العشق مادام سلماتو زمام الامور رغم انها عارفة رفض خوتها وانهم ماباغينوش عندها امل فيه ومتشبتة بزين الدين…قلبها كيتشوى وهي كتشوف فيه حتى بان ليها مشا جيهة رجال وجلس فالطابلة بعيدة فين جالس مراد ووليد والحسين وريان منعازلة شوي على ودهم خصوصا هو معندوش مع قوة بنادم والهراج…

هناء”بقاات تابعاه بعينيها تا جلس” : ياختي جلس غير مع رجال لهيييه بعيد على هنا…

فرح”الصمت”

هناء”ضارت عندها شافتها ماهياش” : فرح مالك ؟ فرح”نغزتها”

فرح”هزات فيها عينيها” : هاا هاني ..

هناء : مال وجهك تبدل بيك شي حاجة ؟!

نعيمة : ياكما جاك جوع ابنتي..

هناء : هاهو قدامها الماكلة دبق بهادو…

فرح”صرطات ريقها” : احم بغيت نمشي لطواليط…

هناء”دورات راسها كتقلب بعينيها منين يخرجو بلا ميخرجو من الباب فين كاينين ناس بزاف …بان ليها جيهة الباب الي لور ” : سيري من هنا…

نعيمة : سيري معاها”جاو شي عيالات لقاو سلام و جلسو معاهم فالطابلة” عليكم سلام…”شافت فبنتها” سيري معاها هناء…

هناء”وقفات وهزاات جلايلها” : نوضي يلاه نمسي معاك…

فرح”حركات راسها ووقفات تاهي هزات جلايلها ضارت عند هناء تابطات دراعها ومشاو من جيهة الباب لاخور مسافة عاد دخلو لوطيل سولو على طواليطات ومشاو فين نعتو ليهم دخلو لقاو بزاااف ديال البنات داخلين كيقادو فالميكاب ديالهم فيهم بزاااف غير بنات الفشوش والبخ…دخلات فرح نيشان سدات عليها فالطواليط عاد تنفست من الخنقة الي حسات بيها وهي حداهم وماقدراش دير ردة فعل لدرجة تبدلو لوان فوجهها…حطات ايديها على الحايط وتسندات كتحاول تحبس دموعها مينزلوش ومستسلمش لنار الغيرة الي شعلات فيها ومقادراش تهضر ولا تكلم…بقات كدور فديك طواليط وتحك فصدرها وتعاود..تنش فعينيها مع شهيق زفير خفيف باش تنفس من ديك الخنقة والعافية الي شعلت…اي غيرة هادي يا فرح الي شداتك وخلاتك توصلي لهادشي…وهادي من اكبر الاسباب الي تبين ليها انها طاحت فيه وتربطات بيه رباط صعييييييب يتفك او يتنسى…بقات هكاك تا دقات عليها هناء وهي تزفر وخرجت عندها…

هناء : واش بيك شي حاجة ؟!

فرح”تنهدات وهي تنطق” : لا لا غير تدعقت وتوثرت مع ناس كثار مكنعرف حد هههه تبرزطت…

هناء : ستريس خايب هذا ههههه يلاه زيدي نجددو المكياج شوي فمي كليت من ديك مملحات بريستيج وتمسح ليا غلوص…”حركات ليها راسها وتوجهو ناحية المرايات الي تم حلات هناء صاكها جبدات منو غلوص نفسو الي دايرة فرح ففمها دارتو وزادت عليه ملمع وعطاتها “

فرح : بلاش…

هناء : وتي ديري را فمك مشا منو الغلوص بكثرة ما عضيتيه اصاحبتي مالي مشفتكش…كاع هذا توتر هههه…ديري ..

كانو شي بنات واقفات كيصايبو فمكياجهم منهم وحدة هازا ايفون دايرة كاميرا انستا مادا شنايفها كتصور option boomerang لابسة قفطان موف بارد مطرز بالصم ذهبي وسفيفة صم ذهبية رقيقة حزامو كان من توبو رقيق فيه طريزة فالوسط وخا سامبل كان زوين عليها فورمتها زوينة بزاف رغم انها كتبان مقاداها من طيارة حيث كلشي فبلاصتو الكرش مكايناش والمؤخرة بارزة وصدر واقف…وخا هكاك كيبان عليها الرقي والتواضع من وجهها شافت جيهة فرح عجبتها بلون شعرها الحمر وغلضها الكيوت…سمعات هناء كتقوليها على الغلوص وهي تجبد من صاكها غلوص kiko ماط قريب لگرونة خفيف”

هي : حبيبة الى بغيتي نصيحتي ديري هذا يجيك غزال مع القفطان الي لابسة تبارك الله غزالة هههه حبيتك..

فرح”تبسمات ليها” : ربي يخليك احبيبة…

هناء : وييي غزال هاد كيكو ديريه مغايبقاش يتحيد ليك…

فرح”بتردد من بعد ولات شداتو من عندها دارتو لشفايفها وعاودات ليه الملمع..جاها زوييين وبرز ليها شنايفها اكثر…فعز فقصتها وغيرتها فرحات بيه حيث عجبها على فمها..ضارت عند البنت رجعات ليها غلوص وتبسمات ليها بشكر”

هي : جاك زوين كيف توقعت..

فرح : هههه شكرا بزاف احبيبتي …

هي : العفو ازوينة…

خذات فرح نفس وطلقتها وهي تهز جلايلها وخرجو هي وهناء توجهو لباب منين جاو رجعو ليها دقات القلب بتسارع وهي داخلة حاسا براسها داخلة لصراع مع الغيرة على زين الدين…بقات حادرة راسها وعينيها فلارض تا وصلو لطابلة…يلاه جلسات وهي تسمع صوت تزمار عيساوة ودقايقية معلنين على قدوم العروس باللبسة البيضة..وقفات كتشوف هي وهناء والمعروضين هزات صاكها باش تصور بتيليفون مع هزاتو لقاتو كيصوني ليها…بقات كتشوف فيه كيصوني يصوني حتى قطعات عليه….ورجعات قلبات تيليفون لكاميرا بدات كتصور.دخول العروسة حتى حسات بايدين كيطبطبو على كتفها من لور دورات راسها بزربة وهي تحل فمها….

دورات راسها تشوف شكون حط ايدو على كتافها وهي تحل فمها ماتوقعاتوش يشوفها قبل متمشي هي عندو تسلم عليه وتبارك ليه زواج ولدو…حتى جا لعندها كيف لمحها وكيفاش عرفها هي حيث ظايرة لگصة والمكياج جات مبدلة…

فرح : بروفيسور الزياني هههه

علي : عمي علي ابنتي راني قلتها ليك فالكلينيك ههه

فرح”قبطات ايدو باستها ليه” : عمي علي هههه.

علي : فرصة سعيدة هادي بنتي..معامن جيتي ؟

فرح”بمزاح وخا عينيها كيلوبو فنواحي لا يكون جاي حيث مادام علي شافها غاتكون وصلاتو” : احم ههه شفتي ماعرضتيش عليا ولصقت فمرات خالي وبنتها باش نجي ههه

علي : ينعل والديا انا منسواش…علاه ابنتي الي منعرض عليك راكي نتي لولة تحضري قبل كاع من زين الدين…

فرح”قلبها ضرب”

علي : وليني حشمت ابنتي نعطيك لانفيطاسيون راكي عارفة ضروف وخوتك وحنا باغين نقادو الخواطر هههه…

فرح : ههه عارفة الي كاين دنيا هانيا وهكا حسن اعمي…مبروك زواج لولدك والله يكمل عليهم بالخير…لبنى بنت الناس وضريفة بزاف…

علي: امييين ابنتي”تبسم ليها” مرحبا بيك “ضار عند نعيمة وهناء الي وراها” مرحبا بيكم…”رجع شاف ففرح ونطق مستغل الهراج وصوت عيساوة…” شفتي زين الدين ؟؛

فرح”حركات راسها ب لا بدون ماتنطق”

علي”هز حاجبو” : كاين شي مشكيل ؟!

فرح”حنحنات بتوتر” : احم لا مكاينش غير مشفتوش وصافي..حتى نهضر معاه…

علي”يلاه بغا يهضر وهو يهز عينيه بانت ليه مراتو كتشير ليه يجي..رجع شاف ففرح ربت ليها على كتافها ورحب بيها من جديد مستاذن منها ومشا”

رجعات جلسات فطابلة عقلها مرفوع كتشوف فالعروسة غاديا لبرزة هي والعريس الي كان بكامل اناقتو وخا مزال صغير كيبان كبر من عمرو بطقم بلدي جلابة سوسدي بيضة تحت منها فوقية بيضة..توجهو لبرزة وقبل ماتجلس العروس هز ليها لفوال من على وجهها وقبل جبينها تحت زغاريت النگافة والعيالات وتصوير المصور وفلاشات الهواتف…جات النقاشة بدات تنقش ليها صبيعاتها دغيا دارت ليها خلالة خفيفة فصباعها و رشاتهم بشوية الصقلي دارت ليها براصلي ديال ساتان فيه بابيون وسطو خميسة ديال ذهب صغيرة…

هناء : هاهي شوي وتعيط لبنات دير ليهم هههه

نعيمة : دابا تعيط ليك نتي وفرح…”مزال مكملاهاش تا جات ام العروس فتيحة وقفات عليهم”

فتيحة : فرح هناء تكلمو لبنى بغاتكم ديرو دوك براصليات…

فرح : بلاااش غير عفيني خالتي…

فتيحة”خنزرات فيها” : نوضي تگعدي كالاك عفيني نوضي ولا نتقلق منك بالله…

فرح”جاتها البكية حشمت بزاااف خصوصا البرزة جات قدام كلشي الي بعاد حداهم والي قراب قدامهم حطوها ليهم الوسط ههه..ماحسات حتى وقفاتها فتيحة بزز كمشات ليها فايدها وتمات غاديا بيها” : خالتيييي هههه صافي هاني…

فتيحة : يلاه هي دابا…”هزات جلايلها وتبعاتها هي وهناء وشي بنات من عائلة منهم ديك الجميلة الي لقاتها فطواليط عطاتها الغلوص…وقفاتها فالصف مع البنات سبقات البنت دارت ليها النقاشة صبع خفيف بزربة ودارت ليها لبنى البراصلي فحال ديالها غير هو بالنسبة لبنات الي مادين ايديهم لحنة كان فاللون الاخضر..حطاتو على معصمها وكملات ليها نگافة عقداتو تصورات معاها وهي تجي نوبة هناء نفس الشيء…

لبنى : هنووووو حوباااي صافا …

هناء : زين زين صافا ونتي مبروك الخانزة ههههه

لبنى : الله يبارك فيك احبي العقبة ليك ان شاء الله بشي سعد زوين حسن من ديالي يالالة ههههه”طلات وراها بانت ليها فرح شكات فيها فلول” واش فرح هاديك ولا كذبت ؟!

هناء”كملات ليها نقاشة وبدات تحط ليها لبنى فالبراصلي” : وييي هي هاديك هههه

لبنى : تبارك الله غزالة..توحشتها ياختي غبرات غبرة وحدة…”كملات هناء وهي تجي نوبة فرح الي بانت فيها تزنيگة ديال لغدايد خصوصا المصورين كثار كيصورو وناس كيشوفو فيها حسات براسها غاتموووت من كترة الخجل…(وقعات ليااااو ومن خيبو موقف) “

لبنى : فرح !! عاااش ياختي من شاف وجهك…

فرح”سلمات عليها وجلسات حداها مدات ايدها لنقاشة” : يشوفك الخير ازين مبروك عليك والله يكمل عليك بالخير احبيبتي…

لبنى.: العقبة عندك احبيبتي..”عطاتها النقاشة براصلي حطاتو ليها على ايدها وهي تعقدو ليها بنفسها بقات مضاربة معاه خصوصا الحنة ودايرة جيل لضفارها…سلمات عليها مرة اخرى وتصورات معاها…

فالطابلة فين جالسين هما كان الحسين شاد الحديث مع واحد سيد تما من عمرو مدهي معاه ووليد وريان مشادين كيف العادة واحد يتحلف ولاخور يحنت فيه اما صلاح هذاك شاد ريزو ديالو وحدو كيهضر فالتيليفون ويمسحو بمعقم ويرجعو لجيبو ووليد داير ايديه على حنكو حاضيه مافهم فيه والو…

وليد : مسح واحد القنت راااه نسيتيه مسحو لا يطرطق لمك شي عرق فراسك…

صلاح : اش نمسح ؟

وليد”خرج عينيه” : صافي سمح ليا سمح ليا…”دور راسو جيهة زين الدين بان ليه جاي كان خارج…كيهضر فالتيليفون ويكمي فالكارو …رجع شاف جيهة البرزة حتى بانت ليه كمش عينيه كيقول هي ما هي وشوي جا علي جلس حداهم هارب من الدعقة ديال البشري عيا …تا جا حدا وليد”

علي”شافو فين كيشوف” : ههههه ااااايه هي هاديك فرح اولدي…

وليد”حل فمو” : ووووه والله ماعرفتها زيانت “ضور راسو بان ليه زين الدين جاي بالدعقة خاف لا يسمعو لاحها ليه بلا احم ولا دستور” زين الدين خويا زينة فرحات..

زين الدين”هز حاجبو” : شنو كتخربق ؟

علي : ههههه ” تسناه تا جلس حداه حيد الفيستة بقا غير بالقميجة كحلة حال ليها صدايف لفوق…قرب ليه ونطق بينو وبينو…” شوف واش قشعتي شي حد فدوك البنيات الي كيتصورو…نعرفك كاين…” شير ليه براسو ناخية البرزة فين واقفين البنات تستيفو باش يتصورو مع العروسة”

ملي صونا ليها وقطعات عليه نوضات فيه الصعر فديك اللحضة الشي الي خلاه ناض من بلاصتو تا مشا بعد كما ليه كارو باش يتهدن شوية من بعد مشا خرج من لوطيل وداز لباركينغ لجيهة طوموبيل تا شرب دوا ديالو…

علي : شوف شكون الي تم…”شير ليه جيهة البرزة كانو مصافين البنات حدا العروسة باش يتصورو متوسطاهم فرح”

زين الدين”نطق مبحوح” : يهديك الله الحاج شنو ليا نشوف تما فالعيالات!!!”مشافش فين قاليه”

علي : ياودي را عرفنا غا لا بغيتي تشوف بنت الناس…

زين الدين”شاف فيه هاز حاجبو” : كيفاش ؟

علي : هههه ايوى لا حشمتي تشوف جيهة العيالات يا سيدي زارتنا واحد الضيفة عزيييزة…فرح…

زين الدين”غا قاليه فرح وهو يهز عينيه ودورهم نيشان جيهة البنات كيقلب عليها بعينيه ساعاك لقاهم سالاو تصوار وكل رجعات لبلاصتها…رجع راسو ودور عينيه ناحية الناس كيقلب عليها بعينيه ووالو مالقاهاش”

علي : راها جالسة لهييييييه سلمت عليها بغيت نعلمك وليني ياااااا ولدييييييييي برزطو ليا رااااااسي هذا يسلم من هنا هذا من لهيه…بقيت مدهي غير مع سعادة النائب ومعاه ديفيزيونير الصالحي تا نساوني دار شوية جيت لهنا…

زين الدين”كان غاياكل ولا لاح الفرشيط ومسح ايدو..ضار عند علي بوجه مكيتفسرش وسولو” : شكووون معاها ؟

علي : على ماقالت ليا مرات خالها وبنت خالها …

زين الدين”غمض عينيه بنفاذ صبر” : فعلمي فعلمي الحاج…معاها شي حد من غيرهم ؟

علي : لا ..

زين الدين”عض شنايفو…بقا شحااال ساكت تا هز تيليفون من جيب الفيست ودوز رقمها كيصوني يصوني وعاود ووالو واش جاوباتو.تا عقد حجبانو وبدات طلعو صعرة ثاني…رسل ليها ميساج فالواتساب لقاها ممكونيكطياش…رسل ليها فالعادي…تسنى شوي وعاود صونا وهي تقطع عليه هنا خبط تيليفون بجهد تا ضارو كاع الي جالسين فالطابلة…”

علي : صلي عالنبي مالك ؟!

زين الدين”مجاوبوش كحز الكرسي وناض وقف هز تيليفون وتم غادي خارج…شافو الحسين”

الحسين : شي باس مكاين مالو ثاني ؟

مراد : واقعة شي حاجة ؟!

علي”ناض من بلاصتو وتم غادي شير ليهم بايدو” : مكاين والو شي مشاكيل فالكلينيك…حرك ليهم راسو ومشا تبعو فين مشا حتى خرج من لوطيل تبعو علي تال فين مشا بانت ليه طوموبيلة زين شعلت ضواو وطفات عرفو حلها يلاه غايحل الباب وهو يوقف عليه .” : افين غادي اسمحمد ؟

زين الدين : ماااغادي فين الحاج بغيت شي حاجة من هنا وصافي…

علي : خلعتيني ..مالك بعدا اش واقع ؟

زين الدين”دار ايديه على نصو..تافف بتعب وعينيه كيشوفو فالباب ديال لوطيل” : ماتحركش ماتحكرش…

علي : مجاوباتش ؟

زين الدين”الصمت”

علي : عادي اولدي يقدر مالقات كيف”قاطعو”

زين الدين : عااارف عااااارف الحاج هاد الهضرة برزطات ليا راسي وانا نسمع ليها…

علي : واش بغيتي دير !؟

زين الدين”خرج فيه عينيه” : تالين ؟ اااا ! جهدي تقادا الحاج جهدي تقادا هذا الله…

علي : وغا صبر ها العرس غايدوز ليلة وانا معاك كون هاني..ونعاودها ليك بغيتي ولا مبغيتيش لا طتابت ليك معند العبد ميفرق فيكم…”حك لحيتو بتفكير” وخا غير تكالما ودخل انا غانعرف شنو ندير…

زين الدين”كمش حجبانو بدون ميحيد تخنزيرة بمعنى شنو غادير”

علي : وغير سميه صابر ماتهز هم وتانتا عاون اصحبي جعرة الي فيك مع هاد الضروف را ممسلكاكش اولدي…هدن راسك شوية غاتجيبها غا فصحتك ونتا على بونت اصحبي مالك ؟! كون تسمع ليا هاد المرة ويكون خير …تحرك يلاه ولا نتقلق منك…”مالقا ميقول ليه بقا واقف تا رجع نفس شوية كما كارو اخور كملو ورجع دخل معاه رجع لبلاصتو وعينيه كيقلبو عليها فين جالسة لكن للاسف مع بنادم كثير وطوابل رجال معزولة مالقا كيفاش يدير…اما هي فطول الجلسة وهي كتشوف فالناس لكن عقلها مامعاهمش بزز باش كتضحك مع مرات خالها او هناء..حتى جات عندها ام العريس…

هي : فرح بنتي اجي معايا…

فرح”هزات عينيها” : انا خالتي…

هي : ههه واايه اجي معايا بنتي”مدات ليها ايدها..مالقات فرح متقول ناضت هازا جلايلها شدات فيها وهي تبعها مافاهمة والو تا توقفات عند واحد طابلة خاصة بالعرسان جالس فيها العريس والعروسة وام العروسة اما باها مكاينش حيث ميت..وعلي وخوت العريس.عاد خوتات العروسة وام العريس بقاو زوج كراسا وقف علي وجر ليها الكرسي”

علي : الالة باش نخلص حق الدعوة نتمنى تشرفينا بنتي وجلسي معانا هههه

فرح”تبسمات ليه بخجل حشمت بزاااف من هاد الجيست الي دار معاها جاها البكم ماقدراتش تجاوبوو..جلسات فالكرسي مدهشرة ماعرفت ماتقول تلفت بجهد…لكن ماتكونش قد التلفة شخصيا الي جات جلسات حداها بلا متشوف غا ريحتو عطاتها الخبار زادت على مابيها…صرطات ريقها وحدرت عينيها فالطباسل الي قدامها”

زين الدين”عض شنايفو بجهد…بدا كيحك فلحيتو وكيهضر بدون ميشوف فيها” : الفرحة ديالي هنا…

فرح”الصمت”

زين الدين : مالك ؟!

فرح”نطقات وعينيها فلارض” : علاش جلسوني هنا ؟!

زين الدين : بلاصتك حدايا …

فرح : لا مابقاش بان ليا..”بدات تقاد فجلايلها يلاه حطات ايدها فوق طابلة بغات تنوض وهو يجر بيها الكرسي بجهد تا مشات وجات حساتو بقلبها مشا وجا…”

زين الدين”مقرب مزيان داير ايدو على لحيتو نطق بداك صوت المرعب ” : تحركي من حدايا شغلي كحل معاك هنا…تركني لارض ولا نقلب دينمو هادشي بلا ويل كحل عليا…

هزات تيليفون ودورات لهناء قالت ليها بالي غاتعشا فطابلة اخرى معاهم خشاتو فالصاك…

زين الدين : مالنا فهاد الفعايل ؟؟؟

فرح”الصمت”

زين الدين”جهد صوته” : مع خليقة ملتك…هضريييي اااااش كاين ؟؛

فرح”هزات عينيها كتشوف لا يكون سمعو شي حد لقات كلشي مدهي مع شي مكاين الي تسوق ليهم…وهي دور راسها عندو” : مماليش ازين الدين…ماماليش …

زين الدين”ضرب طابلة بشوي” : اااااشنو واقع ؟!

فرح”غمضات عينيها بنفاذ صبر وهي تنطف فرح الغيرانة بدون سابق انذار تا تطلقات عليه” : لاش معيطين ليا نجلس هنا ؟ علاش نجلس حداك !؛!! سير عيط لهاديك الي دخلتي نتا وياها لهنا ديييك حنانك..سير عيط ليها انا مكنعرف حد هنا جالسة وسط ناس برانيين من غيرك نتا وعمي علي..هي اولى هي الي كتعرف عمي علي كتر مني وسابقاني وهي الي جات معاك..

زين الدين”خرج لسانو وطواه حاضيها كتهضر لا عفوا كطرطق عليه كي الفشار تما…ماعرف ينطحها ولا يتغزل بجمالها الي هبلو بعدا طفا فيه جهد شوية…حمقاتو بديك الگصة الي دايرة والقفطان الي لابسة والبلدي كيف جاها يالالة…والي زاد طفاه هي نار الغيرة الي بانت عليها تا بغات تبكي…خلاها تا كملت على خااااطرها…” : هذا مكان ؟؟

فرح”بقات كتشوف فيه وهي تمشي عينيها لعينيه ضربها ضو ورجعات حدرات راسها” : بغيت نمشي فحالي…

زين الدين : مزاال الحال…

فرح : براكة عليا…

زين الدين : ممززززااااااال الحااال…

فرح : بغيت نمشي حدا مرات خالي…

زين الدين” يلاه بغا يهضر وهو يوقف عليه واحد من ليكارد..تحنى قرب لعند ودنيه وقاليه شي حاجة وهو ينوض قبل ضار عندها وصاها ماتنوضش حيث عرفها ممرتاحاش.فالجلسة…ومشا…بقات جالسة ماعارفة مادير …طول الغيبة وقرب العشا يتحط ومزال مجاش دورات عينيها كتشوف فالانحاء بانو ليها ناس كتشطح الوسط…جاها القنط والملل…

فرح”شافت فعلي” : عمي انا شوي ونجي…

علي : مالك ابنتي ؟!

فرح”بابتسامة” : غير بغيت نهضر فالتيليفون مع خويا..

علي : ااه وخا سيري بنتي ومتعطليش شوي ويحطو العشا…

فرح”حركات راسها وهي تنوض هزات جلايلها دورات عينيها كتشوف منين تمشي وهي توجه ناحية الباب متفاديا شوفات ناس الي اغلبهم ممسوقش وكاين الي مدهي فالهضرة…قصدات الباب منين دخلو وهي تخرج توجهات للطواليطات الي تما وهي تدخل لحسن الحظ كان خاوي..تكات على لافابو كتفكر فهاد الغيرة الكحلة الي شدتها …وهي فخضم الحر.ب الي فراسها من جيهة زين الدين وعلاقتهم وضروفهم والغيرة … تحل الباب وهي تدخل هازا تاهي جلايلها وصاك صغير مذهب من Yves Saint Laurent كتهضر فالتيليفون..”

فرح”هزات عينيها ناحية الباب وهي تبان ليها داخلة”

حنان”ماشافتهاش او بالاحرى ماعرفتهاش مداتهاش فيها شكون عند بالها شي وحدة من المعروضين…ضارت جيهة المرايا حلات صاكها جبدات منو عكر كرونة جددات احمر الشفاه…وكتهضر” : نن pas du tout…صافي غير خليها تما…ماعرفتش انا جيت لواحد الماغياج ديال بروفيسور زياني ولدو تزوج…هههه داااكوغ مابيل دابا نبلغ سلامك…وي وي را دخلت انا وزين

فرح”هزات عينيها بزربة شافت فيها”

حنان: هههه دابا نسلم عليه تاهو هههه…واخا…

فرح”مابقاتش قدرت تبقى فالطواليط الي كانت كتهرب ليها تاهي ولات تخنقها…خرجات من طواليط مخلياها كتهضر وتضحك تما…بقاات غاديا غاديا تا خرجات فواحد الباب وهي تلقا راسها فالجهة الثانية فين كاينة جردة فيها كراسا خاصة باالنزلاء ديال الفندق…بان ليها واحد الكرسي ممدود وهي تجلس فيه…خرجات تيليفونها من صاك ودوزات رقمها لاقرب شخص ليها والي عارفاها غاتجاوبها وخا ناعسة او ماناعسة..

صفاء : افين الشيخة كتشطحي حقي وحقك !؟

فرح”تبسمات بلهلا يطريه ليها” : هههه اه كنشطح نيييييت ههه كاااانشطح…

صفاء : علاش حاسا بهاد كنشطح ماشي تالهيه ؟! اش واقع ؟

فرح : صفاء عرفتي العرس ديالمن ؟ ديال بروفيسور علي وعرفتي شكون تلاقيت ؟

صفاء : زين الدين ؟؟ و او على صدفة شفتي الحب ههه

فرح : شفتوووو اهى اهى ..

صفاء”تكعدات من بلاصتها” : مالك ؟!

فرح : صفاء انا بعيييييييدة على هاد ناس وبعييييدة على زين الدين حاسا براسي مغاديش نفرح معاه اصفاء اهى اهى…زين الدين ضايرين بيه بزااااف شحال ماجلس غايعيا ويمشي فحالو وخا يقول الي قال را كيبقى انسان وعندو جهد شحال ماجلس غايتقادا…

صفاء : فرح شنو وقع ليك تما ؟ قلقتيني عليك…

فرح”غمضات عينيها ونزلو دموعها كيجريييييو” : مماليش حتى نجي ونعاود ليك اهى..انا غلنخليك نمشي مرات خالي تقلق عليا…

صفاء : وخا فرح ولكن سمعيني ماديريش فبالك اصحبتي عافاك راني وخا كنقصح معاك غير على مصلاحتك والله معمرك تقلقي مني وردي البال لراسك راكي ختي ماشي صاحبتي…

فرح: واخا”قطعات معاها جبدات من الصاك كلينيكس مسحات دموعها وتحت عينيها…هزات عينيها كتشوف فالمكان ريحة البحر والندى ديالو كيضرب فوجهها..حسات ببرد شديييييد تا كمشات ايديها كتحك فكتافها باش تدفا…العافية شاعلة فصدرها ومابغات تطفى….بقات تحك فدراعها باش تدفا حتى حسات ب شي حاجة تحطات على كتافها حدرات عينيها وهي تبان ليها فيستة وعلاش الي متعرفهاش وهي فيها ريحتو ؟ مادوراتش وجهها ولا هزاتو فيه…

زين الدين”وقف قاد ليها الفيستة على كتافها وتحنى قريب لوذنيها” : مايكونش زين الدين ومتكونش الفرحة ديالو…ماعاش ولا كان الي يغبن ليا الكبيدة ديالي..

هي كلمات بسيييطة جدا لكن فاش كتخرج من قلب عاشق مجنون كيكون ليها وقع كبييييير فالانفس…كتحس بيها شي حاجة كبييييرة والاحساس ديالها وصل وضرب للاعماق…هو كيحس براسو ميمكنش يكون اذا مكانت الفرحة ديالو كيتقاتل وباغي يتقاتل باش يتجمع هو وياها وعلى قولته البعاد الي بيناتهم هلكو…فلو جينا نشوفو شنو فالخواطر غادي نلقاو شوقو ليها اكثر…اما هي فالحواجز الي كتشوف قدامها من فرق فالطبقات الي شافت فهاد العرس وناس الي حاضرة هي فين وهما فين…والحاجز الاهم والي هو عصام وفوزي… مخليها تشعر بالياس وانها تجمع مع زين الدين هو امر بعيييييد ويمكن مستحيل…

زين الدين”جلس فالكرسي الي جنب الكرسي فين جالسة..كيتفحص وجهها الي تمزج بالحزن والغيرة الي كتاكل فيها..مينكرش هادشي فرحو بجهد لكن الحزن الي فالجهة الاخرى خلاه يتشوش عليها…حتى نطق بصوت كتحسي من النبرة ديالو انه بغا يعرف شنو بيها” : مالك ؟

فرح : ماماليش…”تنهدات”ماعرفتش كنحس براسي ممرتاحاش هنا…او باش منكذبش عليك مابقيتش مرتاحة…

زين الدين”هز حاجبو” : هي انا السباب !!!

فرح”دورات وجهها بزربة لعندو” : لا لا..”كانت غادوي وهي تسكت”…

زين الدين : هضري …

فرح”صرطات ريقها قبل متهضر” : ماعرفتش ا زين هادشي هنا فشكل حياة وناس فشكل…

زين الدين : شنو ليك بالناس الي هنا ؟! زيارة فَرْح وراجعة فحالك…

فرح”شافت فيه ورجعات حدرات راسها”

زين الدين”ولانه عارفها وعرفها شنو قصدت وشنو بغات توصل فكلامها اختاصر عليها كيف العادة من عينيها قادر يفهمها ويعرف شنو بيها فقط كيبغيها هي تهضر وتقول كيعجبو يسمع منها شنو ضارها كيعجبو ياخذ ويعطي معاها انسان فحالو قليل الكلام مع الناس وصل بيه العشق لدرجة يكثر الهضرة معاها ويبغي يسمعها كتهضر…” : رب العباد فرق الريوس كل وفين كايصد وكل وفين مدهي وكل وكيفاش مسك عليه…الي كيجيبها من فم السبع والي حرث عليها والي عطاها ليه ساهلة وماعرف ليها…والي عايش ومخليها تحت منو وبخيل بيها…والي تكافا غير بيها والي تقاتل باش يخليها والي تقاتل باش يعش بيها…كل وفين حطو ربي وفين حط راسو فهاد الدنيا فرح…المهم راحة البال والصحة والباقي الي خدم عقلو را يجيبها والي كتسناها تجي تما بقا…تاواحد ماحسن من لاخور الا بالعلم والعقل الي معندو علم عاطيه ربي العقل..فلاخر ابنت الناس كلنا ولاد تسع شهُر..والي خرج لدنيا قبل را خرج من رحم واحد..وكلنا راجعين لبلاصة وحدة وموتنا واحد واخرتنا قبر وشاهد…”سرح ايديه” شنو يحساب ليك ؟!..

فرح”الصمت”

زين الدين : واحد النهار كنت بواليديا وختي ماخاصنا خير معندناش وماخصناش…حليت عيني على الوليد متعلم تعلم الحرفة وكسبها.. مسك عليه الله رجع لبلادو”لكازا” كانت الجدة محنة بزاف….دار حانوت صغير من وراها بشهر توفات شوي بشوي شرا حانوت الي جنب الحانوت لول شركهم…بالعقل الي عطاه رب العباد خدمتو كانت حلال دقة قديمة مافيها لا غش لا لعب…الي شرا يرجع ويعاود.. كتب ربي وكبرو الحوانت واحد تابع لاخور وهانتي تشوفي فين وصلو …وهادشي عمرو فرح ما منع علينا نساو اصلنا ولا تزاد فينا ضلعة…عايشين بيخير وعلى خير حتى كتاب المكتاب وربي دا الامانات عندو…وهاني انا وحدي الي بقيت منهم…عندي كلشي وماعنديش كلشي…مامحتاج لحاجة ومحتااااااااااج “طولها”

فرح”كيضرها فخاطرها فاش كتفكر راه يتيم ووحيد..” : الله يرحمهم..

“بقاو ساكتين شحاااال والصمت سيد الموقف وامواج البحر كتسمع وقطرات الندى ديال البحر كترش عليهم…خلاها على خاطرها ترتاح بداك الصمت وتهدن حيث حس بالغيرة شاعلة فيها..وهادشي الي خلاه نطق بالكلام التالي وقال”

زين الدين : جيت لهاد الفرح حالي حال الناس الي هنا وحالك نتي…ندير الواجب ديالي مع صاحبي وخويا وولادو…”هز ايديه” ماجيت مع حد ماجا معايا حد…

فرح”هزات عينيها كتشوف فيه”

زين الدين”صغر فيها عينيه” : راسي بان فيه الشيب…نخلي بنت الناس الي ماعطاتني لا ساس لا راس ماعرفت واش قابلة ولا عاجبها هاد الحال ؟!

فرح : مافهمتش…

زين الدين”هز حاجبو” : نبداو فالرهوط ثاني ؟

فرح”هزات حجبانها بعدم فهم” : والله مافهمت…

زين الدين : مزال كنتسنى جوابك فرح…واخا من شنو درتي من دابا شوية وشنو مزال كديري باين جوابك…

فرح : واشنو جوابي ؟!

زين الدين”يلاه بغا يهضر صونا ليه تيليفون جاوب فالحين” : الحاج !!

علي : وفينكم را كيحطو فالعشا طلق راسك اصحبي…

زين الدين : هاني جاي…”قطع معاه خشا تيليفون فجيبو ساس سروالو وناض وقف كيطوي فكمايم القميجة” مزال لينا هضرة وكلام وعمري مانعيا من الكلام معاك…خليك كيما نتي وكيما عرفتك ولا تجهلينيش معاك ثاني…تحركي تعشاي…

فرح”ساست ايديها وشدات فالفيستة من كتافها وناضت..حيدتها ومدتها ليه” : جبت معايا كاب…وزايدون مكاينش كيفاش نشدها بغيت نهز جلايلي…

زين الدين”سنا ليها ضو فوجهها وهو يزيد يلاحظ الميكاب الي مصايبة فوجهها والگلوص..عض لسانو من كمية الجمال الي برزو ليها الميكاب بغا يهضر وهو يسكت حيث فهاد اللحضة الي قالها ماعندو حق فيها وهادشي الي خلا العافية تشعل فيه ومابطا عليه امتا يسالي هادشي باش يتصرف هو وعلي…” : شهاد العجب فوجهك ؟!

فرح”حطات ايدها على حنكها متسائلة” : مالو خايب ؟

زين الدين : الخير لا تزاد عليه الخير ؟ ماحنا فخير…تحركي تحركي قدامي…

عطاتو الفيستة شدها من عندها تسناها تا قادت التكشيطة وهزات جلايلها…وهي تزيد قدامو بقات كدور هنا وهنا نسات منين دخلت تا سبق هو وتبعاتو غادي بشوية معاون معاها حيث لابسة طالون…تا وصلو لعند الباب حس بيها حشمات وحيث خاف لا يتخلق ليها شي مشكيل لا دخلو بزوج ممكن اي حد يشوفهم واكثرية مرات خالها لا شافتهم تعرف اش كاين المهم هو مخافة من هادشي خلاها تا دخلات هي لولة توجهات لطابلة ديال العرسان وجلسات عاد هو بخمسة دقايق تبعها…تاحد مالاحظ هادشي من الناس الا شخص.واحد وهي الي خلاها تحس بقلبها يتعصر والعافية تشعل فيها والبكية تشدها…حسات براسها ماقادراش تبقى ولا تزيد تجلس خصوصا كانو عينيها على زين الدين طول السهرة…كانت جالسة فواحد طابلة فيها عيالات الاطباء…يلاه بداو سرباية كيقادو فطوابل وهي تنوض مستاذنة …دازت من حدا طوابل وهي تخرج من العرس كامل…

تنقاو طوابل من المملحات الي كانو بالاشكال والعصائر…من بعد ما جلسات بشي خمسة دقايق جا زين الدين وجلس حداها بقا متكي عالكرسي كيشوف فالعشا كيتحط ومرة مرة كيستغل انشغال سرباية فالطابلة وكيسرق الشوفة فيها كيلقاها كتشوف هنا وهنا والخجل والتوثر طاغي عليها بجهد لدرجة وجهها كامل ولا حمر ماشي غير حناكها …حناكها الي عيات وهي تكيهم على ايدها …تا لاحضها علي وهو ينوض وجا عند اخت العروسة طلب منها تحول حدا العروسة وهو يجلس حداها..

زين الدين”عقد حجبانو فيه”…

علي : اش كاين البنية نجي حدا بنتي ولا نعطي تيساع ..

فرح : هههه لا حاشا عمي مرحبا بيك…

علي : كاين شي حليب ولا زبدة ولا سمن ثاني…

امينة”مرتو الي كانت حداه من لهيه سمعاتو” : اويلي يا علي حشم هههه

علي : اش گلت ؟

فرح : ههههه علاش اخالتي بالعكس بالفرحات عليا..موجودين خاص غير من يديهم ليك…”تفكرات صفاء يلاه غاتقولها ليه وهي تسكت تا ترسلهم ليه معاها بلا ميعرف”

امينة : اربي ما تديش عليه مرة مرة كتلف ليه الوقت فراسو هههه

فرح : لا لا دنيا هانية عمي علي خيرو سابق فحال الى عطيتهم لبا…

امينة : الله يخليه ليك ويعطيه صحيحتو تا يشوفك كيف بغاك..

فرح”صرطات ريقها فهاد الحالة ميمكنش تفكر ان باها غيبغي ليها مراتب اعلى وهو الهدف ديالو انها تزوج من ممان باش تحيد من قدامو ومتبقاش عقبة ليه فالطريق ويعايروه خوتو والبلاد بيها!!!” : احم هعه الله يكبر بيك…

زين الدين”طل على علي” : الحاج شي باس مكاين !!

علي”رد ليه الطلة تاهو” : اااه اه اه تا هنا…

زين الدين”هز فيه حاجبو”

علي : ههههه لا تهز عليا داك الحاجب غا بسطنا معاك…

في هاد الاثناء وفي طابلة اخرى والي فيها الحسين والدراري…جاو السرباية هازين بلاطويات فيهم دي بلا صغار ديال كروفيت كريسپي ومعاهم صوص المرافقة ديالهم عاد جابو طيفور كبيير حطوه الوسط وحيدو ليه الغطا كان فيه طبسيل طاوس كبير ديال بسطيلة الحوت مزوقة بكروفيت غويال…

مراد”كيشوف ف فرح وزين الدين وعلي كيهضرو معاها” : دابا حنا دراري صغار حطونا هنا !!

وليد : كووول وسكت…

مراد : شوف ليك تيهوديت شوف…كون غا كانت سميتي فرح

صلاح”شاف فيهم” : شكون فرح !؟

وليد”ضار عندو بزربة” : سووووقك ؟ سووووقك ماسوقكش اخويا ما سوقكش الا فرح…عرفتي هاديك السيدة را فحالها فحال زين الدين غااا حضر عقلك معاها…

صلاح : مالها ؟

مراد : كول كول البسطيلة ياك كتعجبك ؟!

صلاح : اه…

مراد : وخشي فوجهك خشي…

صلاح : الله مافهمتكم…

مراد”خرج عينيه” : اش غاتفهم اااش ؟ حنا كلنا ومافاهمين هادشي امتا كان وامتا تسلط الله اعلم…اخويا كنا جالسييييين في امان الله تا قاليك فلانة لفلان والي هضر ياكل البنان…

وليد : والى ماحشمناش يشربونا سيرو نعاس…”لاح كروفيتة ففمو تا تسمعات خشخشخش حيث كريسپي مگرمل” الله…

الحسين”شاف فمراد” : سولتي فخوك زين الدين ؟ شوية ؟

مراد”تنهد وهز ايدو ربت على كتف الحسين” : اااااش نقوليك ابا الحسين ااااش الدنيا غدارة وزمان دوار…وقلالين النفس كثار وحنا عبد ضعيف ومحتار…

وليد : ماحيلتنا للزمان ولا لكحل الراس الغدار…

مراد : ولا لهموم دنيا الكثار…

وليد : ولا فين نعطيو راس ولا نزلو”نزل على صلاح لراس تا هرنن” عليه لراس…

مراد : يا حضر عقلك ولا دير بالك…

وليد : ولا ميك ودير بحسابك …

الحسين”رمش فيهم مافهم والو”

مراد : باش نقصر عليك الطريق وماانخليك محتار…خويا زين الدين بين الجواد ماتهز همو هز همنا حنا الي تلحنا لتوش كي البز مانقولو لا اي لا دوز تجلس…هاحنا بين ايدين الرحمان تايحن الله…ولدك

سماو الله وشرعو فالاكل الي كان الذ ما يكون…فرح كلات منها شوي عجباتها بزاف وخا حشمانة بجهد ماشي من الناس ولكن كون زين الدين قريب ليها بزاف وهما بزوج وسط الناس…

زين الدين”دور عينيه لطبسيلها لقاه كيما هو نقبات منو غير شوي..قرب ليها شويا باش تسمعو” : تعشاي !!

فرح : احم..هاني كنتعشا…

زين الدين : ماهنا ماكلة عليا فرح…

فرح”تبسمات” : غير عفيني كنتسريسا فهاد المواقف …

زين الدين : الي هما ؟

فرح”سرحات ايدها بشوي” : هاكا جالسة فطابلة مع ناس اول مرة نتعرف عليهم احم وفهاد الجو والمناسبة كلشي جديد عليا….

زين الدين : معاك انا شنو ماكافيكش ؟!

فرح : م ماشي هكاك”حكات ورا شعرها بخجل” ماعرفتش كيفاش نشرح ليك…يمكن حيث ولفت العراس ديال درب بزاف وخا كنمشي لقاعات كيكونو اغلبهم ديال ناس كنعرفهم من درب جيرانا قليل فين كنمشي لديال عائلة غير لاكان فحال هذا الي من جيهة جدي مرة ولا جوج الي مشيت…

زين الدين : من جيهة الواليد ؟

فرح”ضحكات بجنب” : هههه هادوك براكة غير نعطيوهم تيساع سلام من بعيد ماعادا عمي مبارك هو الي حنين فينا خصوصا انا…هو الي كيتهلى فيا ويسول عليا…

زين الدين”نسا راسو ونسا الناس الي ضايرين بيهم ونسا واش خاصو يرد البال لا يردو ليهم ناس البال…بقا حاضيها غا هي كيسمع ليها شنو كتعاود وكيدوز ليه كمية الحزن والاحاسيس الي كيخرجو منها وهي كتعاود…عجبو الحال ومابغاش يهضر ولا يقول شي حاجة باش متحبسش الهضرة وتبقى مستمرة التامس منها القلق والحزن وبغا يخليها ترتاح نفسيا ولو بطريقة غير مباشرة المهم تنفس على راسها ومنها تولف انها تشكي ليه وتعاود ليه شنو كيضرها ويزيد يتعمق فيها اكثر واكثر…”

فرح : هادشي علاش حشمت ناكل ومابغيتش نقلقك ونوض من هنا…

زين الدين : مانتقلق والو راحتك عندي هي اللولة كوني ليا مرتاحة مايخصني خير…”غمض عينيه” ماعليش الي يسلكك ديريه…

رجعات كتنقب من البسطيلة ومرة مرة تضحك مع علي ومراتو الي دخلات ليها فرح لخاطرها بجهد بصوابها وضحكتها وخا مقلقة كتضحك ليك فوجهك وهادشي واخا مزيان صعييب عليها انها كتخبي لداخل ديالها مقابل ناس ميتقلقوش منها…تسالات البسطيلة وتهزات وجابو صينية طوييييلة ديال شوا مرافق بالخضرة مسوطية ومزوق بالفرماج وبيض سمان والوسط عش ديال كنافة فيه بيض سمان وطباسل ديال صوص الجبن المرافقة للحم وكويسات المقبلات بريستيج وخلاص الموناضة والعصير را بحسب الطلب الي عجباتو شي حاجة يكبها….دور زين الدين عينيه يشوفها واش كتاكل وهي تبان ليه كتشوف جيهة قرعة المونادة هاواي اناناس كانت بعيدة…

زين الدين”نطق بصوت ثقيييل”: اسااامة”هز فيه عينيه وهو يغمزو جيهة الموناضة ناض من بلاصتو تا مدها ليه” يعمر دارك”

علي : ياكما ناوي تشربها ؟!

زين الدين”كيحل فيها وكهيضر بلا ميشوف فيه” : الي يستالني شي يديه الحاج…”حلها وكب ليها فكاسها تا عمر وخلا القرعة حداها”

فرح”كمشات فمها مبتاسمة ليه وفرحانة” : شكرااا…

زين الدين : الله اودي…”ضور راسو كيشوف شنو ياكل..تا شوي جا السرباي وحط ليه البلا الخاص بيه فيه صلاد وستيك ديال لاداند بصوص بلونش..هز فيه راسو” يتوب عليك…

السرباي : مرحبا دكتور..

فرح”كل مكتسمع وكتشوف احترام الناس ليه والاحترام الي فارضو هو واحترامو للناس من مختلف الفئات كتزيد تغرق فيه وتسهى وعقلها يعمر بيه اكثر فكل خلية من خلاياه…حط ليها علي من الخضرة وقطع ليها من اللحم فطبسيلها وكحز ليها زلافة ديال صوص وكاس من المقبلات…عرفوها حشمات واصلا هادي عادة فيهم اكرام الضيف وااااااا لان ايضا فرح ضيف خاااص ومميز عند الشخصص المميز عند علي…حاولات تحيد حاجز الحشمة وبززات على راسها الماكلة …تا كمل العشاوتحط ديسير الي كان فيه اغلب انواع الفواكه المتواجدةفهاد الموسم والي على طول الموسم وفوق منو طارط ديال الگلاص…تسالا كلشي وتجمعو طوابل ناضو العرسان للبرزة ديالهم وهي توقف فرح “

فرح : انا غانمشي عند مرات خالي خليتهم لهيه…

زين الدين”حرك ليها راسو وخا مسخاااش بيها ابدا ماسخاش تنوض من حداه ماسخاش بداك الدفئ الي كان جالس جنبو وريحة الحنان الي خارجة من حداه والعشق الي كان مرافق ليه طيلة العشا…ماسخاش تبقى ديما جالسة حداه لكن للضرورة احكام…مايقدرش يخجلها اكثر من هذا ومايقدرش يضغط عليها…غير ناضت هي وناض تاهو رجع لطابلة فين جالس الحسين..اما هي رجعات لطابلة فين كاينة مرات خالها وهي تجلس جنب هناء..

هناء : وا شاااااادة ليك يا ختي واااامااااااحسدناااااااك ياختي ههههههه

نعيمة : الحنينة جاب ليها ربي طابلة ملكية ايوى شفتي كنتي مابغيتيش تجي معايا…

فرح : هههههه دابا هذاك هو البروفيسور عندمن كنت خدامة…عزيز عليا هو الي كان عاوني فاش طحت كريز بليغيگل هو والي حداه…

نعيمة ؛ ايه وشكون الي كنتي جالسة حداه”غمزتها”

فرح : واحد السيد خدام فالمصحة الي كنت فيها…

نعيمة”كحازت حداها وحطات ايدها فوق ايد فرح” : راني عرااااافتو يا بنتي هو مول الشي ههه وهو الي كان خاطبك…

فرح”خرجات عينيها وقلبها بدا يضرب” : ك كيفاش..

هناء : العاااااااار ؟ اويلي وانا يحساب ليا مزوج بهاديك قول هو ؟”بغات تقول ليها هو حب قلبك تلفات تاهي تخربق ليهم باراميتر ههههه ساعاك مرات خالها قصرات عليها طريق…

نعيمة”طبطبات ليها فوق ايدها” : بلا ماتخافي ابنتي راني فاهمة وعارفة…وتانا كنت بنت بحالكم واحد الوقت…غانقوليك حاجة وحدة هو ردي بالك وحضي مع خوتك والله يدير ليك تاويل ديال الخير…والى عليا كوني هانية هادشي هنا يبقى..

ضرباتها الفيقة جراء قوة المغص الي شدها مجهد هاهي داخلة فاسبوع ونفس الوجع مابغاش يحيد منها حتى كيحبس يومين ويرجع تاني وترجع دوز بالد.م…لكن هاد المرة كان اقوى بحيث ضرباتها الفيقة على شهقة والم خلاتها تلوى فبلاصتها وتعاود…

ضحى : اممممم امممممممممممم اهى اهى اااااااااااي كرشييييييييييييييييي ممممممممممم…واااااكرشيييييييييييي..

بقات كتلوى وتبكي وتغوت حتى تشعل عليها الضو ودخلات توبا كتحك فعينيها كانت الساعة الرابعة قبل الفجر

توبا : ضحى مالك ؟!

ضحى”كمممشة فكرشها” : ممممم اهى اهى…كرشييييييي كرشييي وجع اماما اهى…

توبا : فين !؟ واش نفس البلاصة تاني يا بنتي اش واقع ليك غا قولي ليا …هادشي كثير ابنتي…

ضحى : اهى اهى…عنممممممننم…

توبا”حطات ايدها على صدرها تالفة ماعارفة مادير ليها”: يا بنتي اش ندير ليك كاع دويان درتهم ليك اش واقع ليك غا قولي ليا واش واكلة شي حاجة ولا مالك ؟؟ “كتشوف فيها بدون مترمش بالخلعة وخصوصا كتشوف وجهها ولا فشكل تبدل فيه اللون كتقول الموت هادي شاداها…” : نوضي نديك لمستعجلات…

ضحى”كتحرك فراسها بلا” : ممممم اهى اهى…اووووففففف

توبا”ناضت كتجريييييي مداتهاش فهضرة ضحى… جابت جلابتها وشالها وجابت ليها جلابة ليها” : نوضي تگعدي نووووووووووووضيييي نوضي نوضي…والله تا تنوض عليا نوووضي…”نوضاتها بزز منها لبساتها جلابة ووقفتها…هزات صاكها الي فيه البزطام ” تحركي

ضحى : اماما مام

توبا”حطات صبعها على فمها وخنزرات فيها بتخنزيرة حارة خصوصا عينيها خضرين بانو فحال الى بيضييين..تا غوتات بجهد” : سكتييييي سككككككتيييييييييي ماباقيش نسمع شي حاجة منك…تحركي يلاه تحركييي…ديك الهضرة دياا لا بلاتي هي الي وصلاتك لهنا ..لا ساخي على والديك عمرك انا مساخياش عليا نتي…كبدة وحدة الي عندي والي بقات ليا…تحركي..”داتها بزز شادة تحت كرشها وتبكي تا حسات بالسخفة والتقيا وهي توقف جاب الله باقين فالدار مشات تجري تا رجعات كاع الي فجوفها…وهي تخرج وهادشي الي خلا توبا تزيييد تحكر عليها اكثر فانها تديها لسبيطار…تعاونات عليها بزز تا هبطو من العمارة ووقفو فالشارع فواحد اللحضة بغات تعيط لمراد لكن زيارتو ليها قلالت مابقاتش بغات تعيط ليه…حسات براسها تلاحت لتوش واخا هادشي كان من اختيارها…ام وحدها كتصارع مع بنتها الي ماعارفة تا شنو بيها ..شيء يحز فالخاطر ويضر فالقلب…بزز باش لقاو طاكسي وقف ليهم فداك الوقت وغير كان جايب شي ناس …وصلات وركبات فيه ما لقا ميقول ليها…

توبا : اقرب سبيطار عافاك…

السائق : دولة ؟

توبا : الي كان الله يخليك…

ماعطلهاش تاهو لقاها من الجنة والناس…داها لمستشفى الجامعي ابن رشد ديال الدولة والي لقاها فرصة يضرب صريف مع راسو خدم الكونتور وزاد مسافة الطريق حتى حطها قدامو …جات تخلص حطات ليه صريف نيت حاب الله عندها الفلوس بزايد…عطاتهم ليه بلا عقل داكشي الي ولفت ماعندهاش سوق لفلوس موجودة… عاونات بنتها تا نزلات من اللور باقي شادة كرشها وتبكي…اول حاجة مشاو نيشان عند الباب شافو حالة ضحى وهما يحلوه ليها ومشات نيشان لمستعجلات والي مع الاسف لقاتو مقلووووب بشي جوج كسايد جابوهم فديك اللحضة…

توبا”شافت سيكيريتي” : اشريف عافاك الطبيب يسوف بنتي..

سيكيريتي : سيري قيدس سميتها وتسناي نوبتك راكي كتشوفي الحالة الشريفة…

توبا : فين !!”وراها فين تقيد سمية عطاتهم اسم ضحى ورقم لاكارط والعمر وفين كتسكن…” وجلسات جلساتها حدياها متكية عليها وكتبكي شادة كرشها وتحك فيها ووالو تا بدات ترجع تاني فديك الدنيا حسات بروحها غاتخرج …مابقاتش صبرات توبا على الوضع وهي تعاود ترجع ليه” عافاك اشريف خليها تدخل الله يخليك را حالتها خايبة عافاك ..وااااا شريف وراني كنهضر معاك اويلي…

سيكيريتي”لقاتو معصب مع كترة بنادم وماكميش وحاس براسو كيبان ليه را هو كلشي تما حتى من الاطباء مسلمين ليه كلشي…غوت عليها وسط الناس” : وااااا سيري الالة جلسي لهيه را كاينين الي سابقينك ناس مراااض ابنادم…سيري جلسي…

توبا”خنزرات فيه وغوتات عليه” : مااتغوتش عليا ماااااتغوتش عليا…عرف راسك معامن كتهضر…بغيت بنتي تدخل دااااابا هي دابا…واجي وقفني”مشات ليها ووقفاتها جايباها باش تدخلها…كان واحد البياص فيه واحد ميت مغطينو بايزار عامر دمايات غا شافتو وهي توقف شادة على قلبها تا داز وهي تم غاديا مدخلاها حتى وقفها”

سيكيريتي : وارجعي الالة رجعي وكلنا فيك الله مسينا عالله..سيري رجعي تسناي نوبتك ولا سيري لكلينيك خلصي عليها ودخليها..

توبا”دفعات ليه ايدو بجهد وتما غاديا وهو يجرها بجهد ودفعها تا جات فلارض تسمع ضهرها دار زداااااف تا حسات بالدمعة خارجة ليها”

ضحى”خرجات عينيها وحطات ايدها على فمها” : مامااااااا اهى اهى”ضارت عند سيكيريتي وهي دفعو بكل قوتها وهي تنزل عندها” ماما اهى…”اما هو جاو ليه شي رجال تما ودفعوه من عليها كيتغاوتو عليه…تا بدا يهلل عليهم ويغوت جاوسيكيريتي لاخرين وقفوهم ودخلوهم اما توبا حسات بضهرها تزعزع مالقات ماتقول سوى تسلم امرها لله وتسنى نوبتها ولا تزيد تحگر كثر من هاكا….

بعد وقت وجييز تقدمات الحلوى الي كانت اغلبها ديال اللوز وصابلي البلدي واتاي…تفرقو على شكل طباسل بالطريقة القديييمة ديال كل سرباي يهز طبسيل ويعطي لناس تهز راسها طريقة قديمة وهماوية كيعطيو الخاطر لمعروضين يهزو الي بغاو…واتاي تاهو…وحيث غير ضريب صداق ماشي عرس اكتفات العروس بزوج لبسات فقط مخليا اللباسي حتى للعرس الفخم الي غايتقام فالدار البيضاء ..وصل وقت الي الناس غايمشيو فحالكم بداو كل كيمشي وبدات الدنيا كتخوا…

فرح : افففف ضرني البرد…

نعيمة : واقيلة خاصنا نمشيو ؟

هناء : بلاتي نعطيو لخالتي فتيحة الزرورة اماما…

فرح”جبدات من صاكها بزطام وعطاتها فلوس داكشي مسكينة علاش قدات…جبدات ميتين درهم وعطاتها ليها” : هادي مني اخالتي…

نعيمة : شدي فلوسك ابنتي هاد جوا جامعاك فيه معانا..

فرح : والله حتى تشدي اخالتي صافي متحشمينيش…

نعيمة : واخا مانردهاش فوجهك..”حطات ميتين درهم فجوا” يلاه نوضو…ناضو بثلاثة توحهو لفين كانت واقفة العروسة وامها وخواتاتها…سلمو عليها وعطاتها جوا الزرورة…وقفات فرح هي وهناء كتسنى فمرات خالها الي داتها فتيحة تشوف شي حاجة…بانت ليهم طابلة خاوية قريبة جلسو فيها…

بان ليها زين الدين واقف بعيد هو والحسين ومراتو…الي كانو فهاد اللحظة كيهضرو معاه وخصوصا الحاجة حتى جا عندو المصور”

هو : دكتور دوك تصيورات علاش وصيتيني را موجودين..نرسلهم ليك دابا ؟

زين الدين : الله يجازيك..”جبد تيليفون تا رسلهم ليه شكرو ومشا”

الحاجة.: قالو ليا الفرحة هنا !!

زين الدين”بطنز” : وصلاتك خباري اميمتي…

الحاجة : نشوف ولدي فرحان ومنسولش ؟

زين الدين : كاااع !

الحاجة : بااااينة فيك “حطات ايدها فجيهة قلبو وطبطبات” لا رتاح هذا وحيا كتبان على الوجه والمحيا…لا ضحكو العينين مايهمونا الباقييين…ولا رتاح الخاطر ونشط اش غانبغي يا سيدي ربي ماكثر…

زين الدين”باس راسها وعنقها جنبو حداه كي الكميشة واصلة ليه عند كرشو ههه” : كلامك ذهب..

الحاجة : متنورنيش بشوفة الفرحة ديالك ؟”غمزاتو”

زين الدين : تعلمتي ؟ “هز عينيه كيقلب عليها من بين المعروضين حتى بانت ليه” من بينهم الي بغات خاطرك وگلبك على گلبي ميمتي شوفي عيني فين مشات تعرفيها…”شير ليها لطابلة فين جالسة فرح وهناء ومعاهم واحد البنت جالسة وحدها بعيد…”

الحاجة”دورات عينيها تشوف فين شاف لمحات هناء” : وحدة زينها رومي وثانية بلدية وزينها وحدو…وثالثة في همها تالفة الله يحسن العوان هههه…

زين الدين : شنو بان ليك…

الحاجة : خاطري بغا ليك البلدية(غليضة) الي زينها قليل..شعرها حمر وباينة حنينة وديال الزمان…

زين الدين”باس ايدها وراسها” : ايوى الالة ميكون غا خاطرك…

الحاجة”بفرحة شرعات عينيها” : الله وتخيرتي الزين…”ضارت عندو”. الله يتاويكم بالخير…لا كتابت ليك جيبها لعندي نديرها بنتي…

زين الدين : دعي معانا مايخصك معايا خير…

فرح”فهاد الاثناء..جبدات تيليفونها كيصوني” : عصام !!

عصام : هاني قدام الباب…

فرح”خرجات عينيها” : علااش نتا الي جيتي ؟! ياك قالينا خالي منير غايدوز لينا ؟

عصام : ممساليش ماجاش وفوزي معروض فقنت خور..تحركو نديكم الفجر قرب يوذن وانا عيييت بغيت نتلاح نعس…

فرح”دورات عينيها بالعرض البطيء مكانتش كتضن ان عصام غايجي ليهم كان كيحساب ليها خالها حيث قاليهم غايدوز ليهم لانه عندو شي غراض فالجديدة لكن وقع العكس والعكس الي ماضناتش غايكون على شكل عصام وهي الان فحالة حرجة جدا” : و واخا هاحنا خارجين داابا…”قطعات معاه ووقفات بانت ليها مرات خالها جايا لعندهم ” خالتي يلاه نمشيو عصام جا …

هناء : اويلي ؟”وقفات تاهي بلهلا يحزقو ليها” يلاه يلاه…

نعيمة : واخا يلاه دغيا…”وقفات وهزو جلايلهم تمو غادين خارجين جيهة الباب …بالدعقة والخلعة والصدمة والدهشة ماداتهاش ف زين الدين الي تبع ليها العين تا عقد حجبانو وبقا حاضيها تا مشات عطاوهم حوايجهم عباياتهم وخرجو كيتجاراو…بزربة وضلو عند الباب لقاو عصام متكي على طوموبيل كيكمي فالكارو غير شافهم”

عصام : مالكم ؟

فرح ؛ مممالناش…

عصام”شاف فيها” : مال وجهك هرب منو اللون..

نعيمة : عييينا بغينا نعسو هذا الجهد يلاه نمشيو…

عصام”حرك راسو وتم غادي جيهة الباب ديال الطوموبيل وهو يوقف”

فرح”حلات الباب بغات تدخل..تا هزات فيه عينيها” : مالك !؟

عصام”عقد حجبانو كيحقق ويعاود تا قرب وهو يخرج عينيه على جهدهم…”

يلاه غاتحل الباب وهي تهز فيه عينيها بان ليها كيشوف قدامو فاللول صغر عينيه كانه كيتاكد حتى خرجهم…هنا طاح ليها الما فالركابي وقالت هنا فين غاتنوض وجهها هرب منو اللون قبل مادور او قبل ماهو يسد الباب ويتم غادي قدام الطوموبيل ووقف…

عصام”دار ايدو جنب فمو وعيط بجهد” : ولد العباسيي !!”هز ايدو شير ليه وهي دور راسها بان ليها واحد الشاب فعمر عصام” اه اه على با محمد…

محمد”غير عيط ليه دور راسو بان ليه عصام كيشير وهو يهز ايدو وتم جاي كيضحك” : وتا با العيصوووومي هذااااا ولاو…”

فرح”غمضات عينيها براحة عاد رجع ليها اللون لكن الى بقا غايخرج زين الدين ولا شي حد من الي عرفهم عصام معاه الحسين او مراد وهنا فين غاتقفار دبصح…حلات الباب ودخلات لور حدا هناء “

نعيمة”جالسة حدا عصام القدام ضارت عندها” : بنتي عنداك غير يخرج داك السيد ونصدقو فمشاكيل هنا ردي بالك ولا مايقول والو ؟

فرح : اويلي اخالتي را ماخاصوش يبان ليه…”هزات التيليفون من صاكها لقات راسها دايرة ليه صيلونس تا لقاتو مطرطرق بليزابيل من زين الدين…يلاه غادور ليه وهو يصوني ليها جاوباتو فالبلاصة ” زين الدين .عافاك قبل ماتغوت حاول تقول لمراد مايخرجش وحتى نتا عاااافاك ماعنديش الوقت نفسر ليك ….

زين الدين”كان غايبدا يعرعر علاش مكتجاوبش” : شنو واقع ؟

فرح : خويا عصام هو الي جا يدينا…

زين الدين”عض لسانو واحد اللحظة مابقاش حامل الوضع ولكن مضطر عالاقل هاد المرة باش ميوقعش مشكيل ثاني وهو فغنى على انه يزيد يتخلق ليه مشكيل وفبلاصة ميتقدم خطوة يرجع جوج لور…سكت مابقاش جاوب ماعرف اش يقول كيحس بؤاسو مراهق فالليسي بهادشي الي كيوقع..”

فرح : زين الدين!!!

زين الدين”نطق بكلمة وحدة ومعاودهاش وعليها قطع” : تهناي

اما عصام ف بقا واقف كيهضر مع صاحبو الي ليه سنيين مشافو ملي حرگ لبرا واستقر فايطاليا تما مابقاش شافو حتى تصادف معاه فهاد لوطيل…

عصام”كيهضر هو وياه بعيد شوي على طوموبيل” : ياك يا ولد لق*** جيتي سكوتي ..

محمد : وااا بالرب الجليل لا جيت غالبارح وصلت وكنت ناوي ندوز عندك اليوم فالصباح تا وقع ليا واحد المشكيل واحد ولد القاف ضرب ليا طوموبيل من لور يا صحبي كرفصني …

عصام : لااا ورقبة ميمتي لا منك نتا لافوت راني عارف فعايلك فسوگان…

محمد : حق الرب لا هو الي منو لافوت هاد المرة…

عصام : مممم. وقيدتي كوسطا وجيتي تفاهم معاه هنا فهاد الكوميسارية ديال ايبيس سبحان من خلقك…

محمد : لااا جبت خوت المدام من المطار وحطيتهم هنا يرتاحو تايجيو صباح…

عصام.: ريح لارض صطوف الي يعرف لزا** بوك…

محمد : عاااااار مولانا لا تعلموش تانجي صباح نهزكم نتلاحو فشي قنت ندوزو نهار كي ايام زمان اش بان ليك ..ابا العيصومي حسبو خلاص الحق ..

عصام : خلاص حقي هذا زيد عليه خلاص حق صطوف…وزيد خلاص حق العرس الي مدرتيش باش ماتعرضش علينا..”حط ايدو على صدرو” ياااااا قوافيك يا خويا قوافيك عشرة لضص..

محمد”سرح ليه كفو وخبشو” : حق الرب تا تسال حقوقا …سير عالله…

عصام : يلاه تلاح صباح نتشاوفو خاصني نوصل دار…

سلم عليه وهاد المدة كاملة الي هو كيهضر معاه فيها حسات بيها فرح عامين…ولا هو بغا يسالي معاه الهضرة…تا شافتو جاي وكيدور فراسو يشوف فالناس الي خارجة من لوطيل ناس باينة عليهم من طبقة غنية..ركب فالطوموبيل بدا كيدير فسانتيغ وكيهضر…

عصام : تسالا هادشي ولا مزال ؟

نعيمة : وقول سالا ههههه هذا جهد اولدي عيينا…

عصام”شاف ففرح من المراية وفنفس الوقت كيرجع فطوموبيل مارش اغييغ…” : فوجتي شوي نتي ؟ شفت وجهك ماهواش…ياكما ماعجبكش الجو…

فرح : لااا بالعكس فوجت وعجبنيي..”هزات ايدها كتوريه الحنة الي دارت ليها الخلالة وشريط الساتان الي متوسطاه الخميسة الي دارت ليها العروسة..وهادشي ماقالتو تا شافتو خرج من لوطيل وضار دورة شد طريق الدار ..” : شوف اش درت هعهههههه…

عصام : اش داك العجب !!

هناء : اخويا عضام را فال هذاك زعما حنا العازبات باش نتزوجو من ورا العروسة…دابا نشاااعلاه تا يا انا الي غانتزوج اخا عصام يا فرح…وحدة فينا غاتوقف ليها فعرسها…

عصام”شاف فيها من المراية” : لا درتي راجل نتي ماحنا فخير..

هناء”حلات فمها وخرجات عينيها” : مالي اخويا بوعو !!

عصام : كاطيري من المقلة…

نعيمة : هههههههه لا هادي ماكذبتي لسانها خف من رزقها…

هناء : والله تلنصدمكم ابلاتي…

عصام : الله مصاب…

نعيمة : الالة وحدة فيكم الي جا فيها الخير ينفع…

هناء : تزوج فرح هي كبر مني ونتبعها انا…ولا تزوج ابا عصام وخلينا نحضرو لعرسك تانتا…

عصام : اش ليك بيا انا ؟!

هناء : اويييييييييلي فينك افوزي فييييينك…

نعيمة : هعههههه الي سبق فيكم خير وبركة كلكم بحال بحال…الله يجيب ليكم زمان حسن منكم ونحضرو لعرسكم…والله يفرحك ابنتي افرح بالزمان الي بغا خاطرك …

فرح”مشا بالها نيشان لزين الدين وهي تبسم بلا متحس”

عصام”شافها من المري” : فرح را جاو فيها شي ناس اميمتي..

نعيمة : واهيلي هههه

فرح”هزات فيه عينيها” : كيفاش ؟ شكون !!

عصام : واحد السيد شحال هادي ..”وقف قدام الدار” نزلي رتاحي يصبح ويفتح ونهضرو عليه…

نزلات من السيارة مصدومة من هضرتو شكون هذا الي تقدم لخطبتها…حشات بقلبها شعلت فيه العافية فهاد اللحضة عقلها نيشان اتاصل بزين الدين…فهاد اللحضة ماقدراتش تصور راسها مع شي حد اخور من غير زين الي بنات عليه احلام من جديد لكن هاد المرة بقلب متشبت بيه ماشي كيف قبل فاش يلاه خطبها وكان غير اعجاب…هاد المرة داخل رباط الحب من طرفهم بزوج…هاد المرة صعيييب انها تصور راسها مع شي حد من غيرو…الصدمة خلاتها تبان عاى وجهها والي طمنها هو انه عصام ميمكنش يبززها اذا مابغاتوش يكون كيما كان…عالاقل حسات بامل وراحة كبييييرة انها الى قالت لا مغايبغيش تا عصام وتاهو يرفضو…لكن الفكرة ان شي حد بغاها للزواج من غير زين الدين جاتها قاصحة جاتها فشكل بان ليها فهاد اللحضة داك الشخص الي فكر يخطبها ماحلاش ليها ومايحلا ليها واخا يتغمس بالسكار والعسل…..غسلو وجااهم وكل تلاحت تنعس الا نعيمة وهناء الي خلاو ليهم دراري بيتهم ومشاو نعسو فبيت تلفازة…وفرح فبيتها طبعا..حطات راسها على المخدة وخا العيا عقلها مع زين الدين الي حسات من نبرة صوته فاش قالت ليه مايخرجش بالي تعصب وماقدرش يزيد يهضر عرفااتو تعصب من الوضع الي هما فيه دابا…هزات تيليفونها ودازت لواتساب دخلات نيشان رسلات ليه رسالة…

فرح : انا وصلت للدار…ماديرش فبالك راك عارف الضروف مابغيتش ليك الصداع..تصبح على خير…”حطاتو عند راسها تا بداو عينيها كيمشيو بالنعاس وهي تحلهم وعاودت دخلات تشوف واش جاوبها لقاات بالي مزال كاع مادخل باقي شرطة فالواتساب الي مرداتش ليها البال فاش رسلاتو ديك ساعة..رجعات حطاتو تا غلبها النعاس ومشااات…

….فمستشفى ابن رشد..

..حسات بالحگرة وطاح عليها الضيم توبا الي كان الشيفور كيوقف عند رجليها وتركب فالسيارة نيشان لاقرب كلينيك او احسن كلينيك باش تلقى العناية الطبية يا بالمجان يا تخلص بفلوس الي كانو عندها بين ايديها الي مكانش زين الدين كايحسابها عليهم ولا يقوليها شي حاجة كان مخليها هي المسؤولة على الصير فالفيلا فكولشي كونط ديالها ديما عامر…وكل شهر كيعمر من الارباح ديال المحلات…..هزات التيليفون باش تصوني لغالي لقاتو طافي عاودات وعاودات نفس المشكل ..دورات وجهها ناحية بنتها الي كانت متكية فوق حجرها وشادة كرشها كتلوى…ماكان فبالها سوى انها تاخذ قرار والي مابغاتش تاخذو لكن كبدتها قدامها كتخليها تنازل عن اي كرامة وهي تهز تيليفون من جديد ودوزات لمراد عالله يكون فايق ماعارفاش واش فالخدمة او ناعس معارفاهش فين…لكن جاوبها فور ماشاف اسمها كيصوني…

توبا : مرااد..

مراد : ميمتي..”شاف فساعتو” ياك لباس مالك ؟

توبا : عافا ولدي بغيتك تسلفني شي فلوس..

مراد : كيفاش نسلفك شي فلوس ؟ اش كتخربقي مالك ؟؟

توبا : عافاك اولدي ضحى شدها شي وجع كثيير سيمانة هادي والليلة تزاد عليها الحال..

مراد : فينك دابا ؟!

توبا”هزات عينيها كتشوف فالمكان والناس جالسة وعباد الله تغاوت وشي ميت ليه شي وكيتباكا واحد الحالة وسيارة الاسعاف كتغوت داخلة” : فسبيطار ابن رشد..

مراد : الله يا ميمتي هذاك سبيطار يمشيو ليه الناس…هزيها وتحركي لكلينيك قريب تما انا غانوصل عليك…

توبا : واخا…”قطعات معاه نزلات راسها لضحى هزات ليها راسها” نوضي يلاه نمشيو لكلينيك نوضي هادشي هنا مايعجبش حتى تموتي عاد توصلك النوبة نوضي تسندي عليا يلاه من هنا…

ضحى : اهى اهى فين غانمشيو ؟ علاش عيطتي لمراد غا خليه تا عيطتي ليه عاد تفكرنا…

توبا : نوضي تگعدي عليا من الهضرة..نوضي لا جينا نهضرو واهليييييي شكون غالط..يلاه…عاوناتها تا وقفات وهي تسند عليها وخرجو من ديك المستعجلات ديال الموت خرجو على برا ولقاو طاكسي عند الباب ديال المشفى…ركبو فيه وزاد بيهم لاقرب كلينيك غير وصلو حطات ليه داكشي الي بقا ليها فالبزطام عطاتو ليه…هزات عينيها فالكلينيك كبييير فين حطها قدامو…توجهات لباب وقبل ماتدخل صونات لمراد…

مراد”شاد طريق فهاد اللحضة خرج بلا ميعلم تاحد” : فين وصلتي !

توبا : انا قدام كلينيك ** …

مراد : دخلي يشوفوها بينما وصلت عليك راني بعيد شوية…”قطعات معاه وهي تدخل لاكوي تما عطاتهم الاسم ولاكارط ناسيونال..جابو البياص وطلعوها فيه دخلوها كيجريو وهي تابعاها وطلب ربي ماتكون عندها والو…دخلات لغرفة الفحص لقات طبيب كيف شافها جا كيزرب”

هو : شنو عندك ؟!

ضحى : كرشييي كضرني من هناا اهى..

توبا : .قالت را غير ليغيگل اولدي سيمانة هادي وهي على هاد الحال..

هو : ممم “شاف فالفرملية” عطيني جيل جديد هذا مابقاش”مدات ليه الجيل باش كيديرو ليكو…خواه فوق كرشها وحط لاباراي وبدا كيضغط على كرشها ويدوز يشوف الاعضاء ديالها”

توبا : عطيوها شي حاجة تخفف عليها الوجع…

هو : منقدر نعطيها والو الحاجة حتى نشوفو مناش هادشي”بقا كيدوز على كرشها كاملة وهو يهبط لتحت كرشها ضغط مزيان تا حسات بروحها بغات تخرج…صغر عينيه كيشوف ويعاود..وشاف فيها” واش مزوجة بنتك ؟

ضحى”خرجات عينيها وقلبها ضررربببب الوجع مشا فهاد اللحضة”

توبا : لا .علاش ؟

الطبيب : بنتك الحاجة حاملة…

توبا”بغات تقوليه كيفاش قالتها بالغوات تا ضارو الفرمليات كيشوفو” : كيفااااااااااااااااااش”حسات الغرفة مشات وجات بيها”

الصدمة والشعطة والدهشة باش سمعات توبا شنو قال الطبيب

توبا : اويلي اولدي مايمكنش اولدي..

طبيب : مع الاسف هادشي واضح قدامي..مكاينش شك…

توبا”بقات مخرجة عينيها وتصرط فريقها حسات بوذنيها كيصفروووو بجهد تا كانت غاطيح لو ماجرات الفرملية شدتها وهي تنزل لارض…” : ااااااااااااااااااويلي ااااااااااااويلي…

ضحى : ماماااااااا اهى اهى…

طبيب : عبرو ليها لا طونسيون دااااابا…

ضحى”خرجات عينيها ودارت ايدها على فمها” : اويلي اويلي اهى مايمكنش مااااايمكنش كتكذب اهى اويلي عاود عاود”هزات لاباراي كتعطيها ليه يعاود يدير ليها الايكو وطيح ليها من كترت ماكترعد بالخلعة والصدمة مابقاتش داتها فامها الي طاحت لارض تا جاو الفرمليات كيتجاراو والطبيب غوت عليهم يعبرو ليها طونسيو…” : واااا عاود عاود اهى اهى…اويلي مايمكنش مااايمكنش اهى..”عضات ايدها بالصدمة” انننننننععع اهى اننننننن…

الطبيب : ماعندي ماندير ليك اختي هادشي الي تبين ليا فالايكو..كنضن عندك مشكيل مانقدرش نشخصو انا غادي نكتب ليك ورقة باش طلعي عند جينيكو تشوفو ليك وضروري اليوم قبل غذا يعني ايغجون…”طبطب ليها فوق ايدها” اي مشكيل وقع ليك بصفتي ك طبيب دازو عليه حالات مشابهة ليك كنقوليك الحل هو انك تفكي المشكيل سوا كان عن خاطر ولا اغت..صاب حلي معا اب الجنين المشكيل حسن ماطيحو فمشاكيل مغاديش تكون فالصالح ديالكم بزوج خصوصا نتي اختي بلا منكذبو على راسنا را حنا فمجتمع مغاديش ينصفك حيث كتبقاي بنت وكلشي غادي يتكب عليك…انا هضرت معاك اختي دابا بصفتي اخ عندو اختو…”مالقا ميقول ليها اكثر من هادشي الي قال فالاخير كيبقى طبيب وماعندو مايدير سور يعطي استشارة طبيبة او اذا نصح فغايكون من بابا الانسانية فقط…ضرب ليها شوكة باش تحبس عليها النزيف مؤقتا وتخفف ليها الحريق…”

ضحى : اهى اهى…

توبا”عبرو ليها طونسيو لقاوه طلع فالبلاصة ضربو ليها شوكة وعاونوها تا وقفات وجلسات فوق واحد الكرسي تما فالقاعة عينيها مانزلو لا دمعة لا غيرها باقي الصدمة ماثرة عليها وبنتك حاملة كدور ليها فراسها.وتعاود…”

الطبيب”مشا لعندها” : الحاجة حاولي تديها فاقرب وقت عند جينيكو حيث عندها مشكيل كبير ماغاديش نقدر نشخصو…

توبا”مكترمش ماكتهضر حدها حركات ليه راسها وناض مخليها هي وضحى..”

ضحى : اهى اهى اهى”بقات تبكي …كتكذب فراسها حيث متاكدة انها محاملاش حيث كانت كتشرب مانع الحمل بانتظام وهذا الي مخليها ماثيقش..دورات راسها ناحية توبا وهي تنوض من البياص فين كانت جالسة…مشات لعندها باغا تهضر معاها وكترررعد…” : ممم ماما مم ماما اهى…انا محاملاش اماما متاكدة غير غلطو والله تا غلطو متاكدة اهى

توبا”باقي راسها كيزنزن سمعتها شنو كتقول وهي تهز فيها عينيها بالعرض البطييييء” : عل ععلاااش ماكدة ؟

ضحى”بغات تقوليها راني كنت كنشرب مانع الحمل وهي تسكت” : مم اكدة ح حيث مدرت والو اهى…

توبا : ااشنو زعما طبيب كذب ياك !!؟

ضحى”الصمت”

توبا”صونا تيليفونها لقاتو مراد” : هاااا…

مراد : امضرا شنو درتو ؟ انا قريب لكلينيك…

توبا : هاااااحنا”نزلو دموعها يجريييييييييييييو فحال الحجر” هااااحنا ولدي فيه”

مراد : شنو قالو ليها مالها ؟!

توبا : مامالها وااااااااااالو اولدي…انا الي مالي ..

مراد”بخوف” : مالك ؟

توبا”شافت فضحى وغمضات عينيها متمنية بصح سكون الحمل مكاينش وطبيب غلط متمنية مسكينة يكون غلط وماصدمش متمنية تكون بنتها بصح شريفة ومضلموهاش…” : مماليش اولدي…عطاوها”صرطات ريقها محملاتش تكذب” دوااا وهاحنا غانخرجو فالقاعة نتسناوك…

مراد : واخا هاني قربت…”قطعات معاه ورجعات تيليفون فالصاك دايرة ايدها على حنكها وتخمم ومن خيبو تخمام فاش كتصدم فكبدتك من هاد القضية.. شحاال خايبة يقولو ليك على بنتك دارت ودارت وتاهمت فشرفها وتلقاها بصح دايرة وفايتة لهيه…شحال خايبة البنت الوحيدة الي عندك تصدم فيها هاد الصدمة…لدرجة ضحى كتبكي وتبوس ليها فايدها وهي ماهنااااش…حتى رجعات للواقع وهي تشوف فيها..”

توبا : طبيب كذب ياك !!

ضحى”كتحرك فراسها بالنفي بزربة” : ممممم اهى…

توبا : بالصح عندك الصح ابنتي…عندك الصح..باقي فيك الوجع !!

ضحى : لا مابقاش اهى يلاه نمشيو ؟!

توبا”ناضت” : يلاه نمشيو…مراد جاي يوصلنا والصباح نمشيو عند طبيبة تشوف اش عندك…قاليك طبيب عندك شي مشكيل.

ضحى”حلات فمها” : هااا ؟ ماما را معندي والو لاش نمشيو عند طبيبة ؟

توبا”ضارت مخرجة فيها عينيها” : علاش ماتمشيش ؟ ياك مكاين والو ااا ؟ ياك ماحاملاش ؟ زيدي تشوف اش عندك ومنها دير ليك السيرتيفيكا الي كنت باغا ندير ليك…”قربت ليها وشنقات عليها من كول جلابة الي لابسة. كتشوف فيها بعينين جاااحدين لاقصى درجة” والله يا بنت لحرام وتقولي ليا لا ممسالياش يا تنعرف شغلي معاااااك…”طلقات منها بجهد” ياك نتي مدايرة والو ؟! وزيدي قدامي …زيدي يا بنت لحرااااااااااام شوهتيني الله ياخذ فيك الحق اهى زيدي الله يعطيك شي مصيبة كتر من هادي وطيري عليا من هاد الدنيا اهى زيدي انا طلبت معاك الشرع زيدي”دفعتها من لور بجهد تا كانت غاتجب على فمها”

ضحى : اهى اهى…

حلات عينيها فالصباح على صوت الهضرة جايا من البيت فين كياكلو ويتفرجو…هزات تيليفون تشوف فالساعة لقاتها الحداش ديال النهار من تعب ليلة الامس ماحساتش براسها تا طولات فالنعاس..اول حاجة دارت والي ولفاتها كل صباح وهي تشوف واش رسل ليها شي حاجة…دخلات جيهة الواتساب مالقات والو نفس الميساج باقي هو هو حتى انه باقي شرطة وحدة…حسات بشي حاجة ناقصة…تفكرات ليلة امس وكلامو ليها خصوصا الكلام الي قال ليها قريب لوذنيها ورعشة الي شداتها بدون ماتحس وخا كانت مقلقة منو نتيجة غيرتها عليه الا انه دغيا نساها وخلاها تولي طااااايرة وتاحد مافحالها…زائد كمية الحب الي كتشوف من عينيه ليها لدرجة رجعات اميرة فعرس الناس وهو الفارس ديالها…لدرجة تهلاو فيها كثر من العروس…كيف العادة دارت روتينها الصباحي وخرجات لقات مرات خالها وخالها وهناء فااايقين وجالسين عند طابلة الفطور ومعاهم عصام وفوزي الي جاي مدخل صينية اتاي فايدو…

فوزي : وليت انا هو فرح فهاد الدار ونتي فوزي…صباح الخير..

فرح : ههههه صباح النور مالك صبر ليك غا نهار ..”مشات جلسات حدا عصام”

نعيمة : هههه ايه واش دير ملي تزوج ؟

فوزي : مابقينا بغينا نزوجوش ختنا اميمتي باغينها تبقى حدانا ومعانا…

هناء : ممم ملي تزوج نتا هي فين تمشي ؟

فوزي : مامجوجش تانا…

منير : لواه يا لا توقفو فطريق رزقها لا جاب ليها الله …

نعيمة : داكشي الي كاين امنير البنت لا جا رزقها الي مكتبو ليها الله ماعند العبد مايحيد فيه…

هناء”نغزات فرح وبالحس نطقات” : اححح ويكون على شكل داك السيد الي كنتي حداه البارح مابغيت والو…

فرح”ترشو حناكها فالحمورية” : سكتييييي الكلبة دابا يسمعوك

هناء : هاني ساااااااكتة…

سماو الله وبداو يفطرو واخا الوقت معطل كان اليوم استثنائي خلا عصام الحانوت كاين فيه مولاه الاصلي نيت وجا باش يفطر معاهم حيث شوي وغايشدو طريق يرجعو ل سيدي بنور…وداكشي نيت الي كان غير فطرو وقفو كل من نعيمة وهناء ومنير مودعينهم…رجعات فرح لروتيييييينها الاول ورجعات لحياتها بلا خدمة…خرج عصام مخليها فالدار كتجمع فيها وتشقا وفوزي تاهو خرج…هكا بقاات حتى تعاشات العشية وصل الليل وجدات العشا ومرة مرة كتمشي تشوف فالتيليفةن كتلقاه مزال مادخل…حسات بشي حاجة ناقصاها تاني حسات بالجانب الي كان فارغ وعمرو هو الجانب الاساسي من قلبها قدر يعمرو زين الدين…حسات بالضيم نزل عليها وهي مهضراتش معاه…مالقات مادير سوى تشعل تلفازة ودير سيري تفرج فيها تايدوز الوقت تحاول تعمر الفراغ الي فيه دابا حتى تدق الباب وهي تنوض بالزربة حلاتو…

فرح : صفصف جيتيييي…

صفاء.: جيت جيت نطل على الفردة ونعرف اش واقع البارح جيت وانا ميتة بالنعاس وتبرگيكي تانا بيتنقول قلبي ماهناني…قولي اش وقع…

فرح : واجلسي بعدا…”جلسات صفاء بالزربة”

صفاء : كيفاش نتي ماشي قد هادوك الناس !! علاش ؟

فرح”تنهدات وهي تجلس.وبدات تعاود ليها من الي دخلت حتى لاخر لحضة”..

صفاء : اولا حمد لله على سلامتك من جيهة عصام حفضك الله ماحصلتو…ثانيا غاتحصلو تحصلو تانا غايعرف يعرف ثالثا هادشي را باين انك غاتلاقاي بناس من ديك الطبقة…وزايدون السيد را باغيك نتي مقاتل عليك نتي افرح..نتي غادي تبغيه هو مغاديش تبغي الطبقة ديالو ومغاديش يهمك فرق الطبقات..

فرح : فخبارك قاليا عصام جا فيا شي حد للزواج ؟

صفاء : شكون هذا الي ساخي عليه عمرو ؟ قوليها لعريض الكتاف…الى ما دفنك نتي وهذا الي نوا يخطبك هههههه

فرح : ههههه”ضحكات وهي ترجع تسهى “

صفاء”مالقات ماتقول شافت وجهها كيفاش تبدل عرفات انه الضروف الي كتعيش فيها دابا بين خوتها وبين زين الدين صعيييب شي وحدة تصبر ليهم خصوصا كتشوف زين الدين هو داك السهل الممتنع اي باغيها وميت عليها فيه كلشي رجولة شهامة خشونة صرامة هيبة وجدية مال وجاه لكن خوتها ماباغينوش من ناحية من حقهم ومن ناحية مامنحقهمش يوقفو فسعادتها ومادام اختارت اذن خاصها تحمل المسؤولية لكن شكون يقنعهم بهادشي وهما كيشوفو فزين الدين واحد الشخص كحل زحل…قربات ليها وهي تحط ايدها على كتف فرح وقالت ” : فرح كلشي شفتيه بعينيك وكلشي عشتيه ومزال غاتعيشي…نصيحة مني الى باغياه عطيه جوابك وخليه يتحرك وخا انا كنضن غايتحرك بلا متعطيه جوابك لكن اذا بغيتي تجمعي نتي وياه ديري شي حركة وبراكة عليكم حطو حد لهاد الحالة الي نتوما فيها …انا نصحتك ونتي تعرفي حسن مني على راسك..”ناضت وقفت” يلاه نخليك عيييت والله خاصني نعس..

فرح : نتشاوفو غذا …

صفاء : ان شاء الله”خرجات من البيت وتوجهت لباب يلاه غاتحلو تا تحل ودخل عصام طلعها وهبطها كانت لابسة بيجامة بيضة خفيفة شوي وجامعة شعرها لفوق اسفنجة جاتها زوينة حيث مكديرهاش بزاف ديما طالقة شعرها لاحض الفرق..”

عصام : لالة صفاء زارتنا…

صفاء”تبسمات ليه” : غبرت عليكم ولا !؟

عصام : لا مزال ماوليتي تغبري..

صفاء”جمعت ضحكة” : هاء…ايوى صافي غناك الله دابا نولي نغبر وتبغيوني لدوا ماتلقاوني…

عصام : زعما ؟

صفاء : جرب اسي عصام…”هزات ايدها الي مخشية وسط الكمايم بقات كدوز على شعرها بصباعها ففروته وتهبط ايدها تالعنقها وتعاود” يلاه انا مشيت تهلى ليا ففرح منوصيكش..

عصام : الله اودي تهناي …”شيرات ليه ومشات بقا متبع ليها العين وهو يسد الباب ودخل”

…..فمدينة اخرى غير مدينة الجديدة..مدينة الدار البيضاء الكبرى بالضبط فاحدى العيادات النسائية..فقاعة الانتظار جالسة هي وضحى الي قلبها بغا يسكت مالقاتش مهرب من امها خصوصا بقات ليها عند راسها حتى داتها بزز…ساعة وزيادة وهي كتسنى فالنوبة حتى وصلاتها وهي تدخل معاها…

ضحى”وخا دافعة جبهة قلبها را ماعالم بيه غالله”

الطبيبة”بابتسامة” : تفضلي مدام…

توبا : بنتي جينا نديرو ليها ايكو تشوف شنو مشكيل “عطاتها الورقة الي عطاها طبيب المستعجلات”

الطبيبة”خذاتها من عندها قراتها” : ممم واخا تفضلي معايا ندير ليك الايكو من بعد نشوفو اش كاين…

توبا”ناضت وشدات ضحى من دراعها جرتها توقف بجهد” : تگلعي..”نوضتها بزز مالقاتش ضحى مهرب فهاد اللحضة سوى تسلم امرها لله..تسرحات فوق البياص دارت ليها نفس الطريقة الي دار ليها طبيب غير هي ركزات على لتحت كتورك وتعاود..”

توبا : امضرا ؟

الطبيب”شافت فضحى” : شحال باش وقع ليك هاد ايموغاجي

ضحى”الصمت”

توبا : كثر من سيمانة وهي على هاد الحال..شنو عندها ؟

الطبيب : ممم الحاجة بنتك حاملة فالشهر لول ليها…

توبا”عصرات عينيها على حر الجهد شحاال كانت متمنية مايكونش الي فبالها شحال كانت باغيا تباهى ببنتها..تا شدات جيهة قلبها” : يارب ييااااربييييييييي..”شافت فالطبيبة” الله يرحم ليك الواليديييين عاودي تاكدي ..

طبيبة”حركات راسها بالنفي”: مكاين مانتاكد الحاجة كلشي باين…وخا عندها خطر كبييير انها تجهضو…”شافت فضحى” شنو كنتي كتشربي قبل ماتعرفي ؟!

ضحى”فييين هي ضحى الي تجاوبك حدرات عينيها لارض وحطات سلاحها”

توبا”صرطااات الصدمة بزز وبركات فنفسها وحاولات تهضر عادي” : كانت متبعة غير دوا فقر الد.م وشربات بونستيل كان ي احم يحساب ليها بالي غير وجع العادة عادي…وشي عشوب..

طبيبة : هادشي الي خلا الوضع يتزاد..دابا غادي نعطيها دير شي تحاليل وتعطي راحة لراسها باش ميطيحش…

توبا”خرجات فيها عينيها تا ضربو فيها لهيه” : لا لا غير حيديه راها مريضة ابنتي اصلا را راجلها مابغاهاش تحمل حيث كتمرض..”قلبها كيبكيييي فهاد اللحضة”..اصلا كانت كتشرب فنيد الحمل ماعرفاتش علاش حملات(قالتها غير عاللهذ”

طبيبة : مع الاسف الحاجة معندها تا شي دافع طبي الي يخليها تحيدو…وماشي قانوني باش نحيدو ليها…ماعليك غير تبعي شنو قلت ليك..”شافت ف ضحى” مانع الحمل فاش كيتشرب معاها دوا فقر الد.م او شي دوا اخور كيهرس ليه جهد عاد مانع الحمل را مكيحميش بنسبة كاملة دونك ربي كتبو ليها ماعندها مادير..انا غاد نعطيك شي فيتامينات وديري تحاليل الي قلت ليك ووياااك تشربي ولا ديري شي عجب باش طيحيه هاني وصيتك…

توبا”جاها الصمك والبكم كتبان ليها دنيا ضلمة…ناضت ضحى من البياص مسحات كرشها وعينيها فلارض مكيرمشوش…كاع دنيا كحالت فعينيها كلشي كيبان ليها مشااا مستقبلها مشا حتى ولو تهضر مع مهدي عارفاه مغاديش يعتارف..هزات صاكها وخرجات مع مها تا خلصات وهما يخرجو تمو غادين توبا لقدام غا سارحة ودموعها دايزين وضحى ساااهية مابقا مايتقال فهاد الحالة كلشي تسد…

توبا”هزات ايديها” : يااااا سيدي ياااااااربي اش درت ياااا ربي راني ضلمت عباد الله مابغاو ليا غالخير يااااااااربي را بنت لحرام خشات ليا راسي فالتراب وكلت فيها الله يااااااربي راني ضريت اليتيم وبداو ذنوبو يخرجو فيا ياااااااربي راني تهرست يااااربي اهى…ياااااااربيييييي”ضارت لضحى” هضري يا بنت القحبة هضري يا القحبة كلها هضريييييي اهى اهى هضري دعيتك لله فين باه وشكون باه هضرييييييس.

ضحى: اهى اهى…

توبا “هزات ايدها تالسما ونزلات عليها تا جات لارض” : شكوووووون باااااه شكووووون ؟

ضحى : مممم ممهديييي اهى مهدييي…

توبا : الي مشا عندو ولد خالك زين الدين يااااك ؟ الي مشا ليه ياخذ ليك حقك وانا ضرت فيه على قبلك ونتي ساكتة ليا يا القحبة ااااا”عاودات نزلات عليها تا بان ليها ضو” دعيتك للله الله ياخذ فيك الحق والله يطيرك عليا ياااااااااااااربي تعطيك مصيبة طيرك عليا …”جمعت تا جمعات وهي تنخم عليها جابتها ليها الوجه” نوضي الكلبة نوضي ..نوضي نشوفو هاد الحريرة نوضي عطيني فين ساكن… ياااربي تسمح ليا من جيهة داك اليتيم اما من جيهتك الله لا يسمح ليك…

داز اليوم وتبعو لاخور ولا جواب من زين الدين الشي الي خلا بالها يتشغل عليه بزااااف…هزات التيليفون بدون صبر مشات نيشان ليزابيل العادية ودوزات ليه الخط بدا يصوني يصوني يصوني ووالو مكاينش جواب…

فرح : اويلي هذا فين مشا ؟؟

عصام”من البيت” : فراااااح يلاه تفطري خلاص…

فرح”حطات التيليفون وهي تنوض لبيت لقاتهم جالسين” : هاني..”جلسات تفطر او ماتفطر العقل مع زين والايدين فالطبسيل…حتى سمعات صوت عصام كيعيط ليها”

عصام : فرااااح…

فرح”هزات فيه عينيها” : هاا نعام مالك ؟!

عصام”ساس ايديه ومسح بالفوطة الي قدامو” : شي سيمانة هاكاك وغاندير واحد الصدقة بحول الله…الحانوت الجديد غانحلو هاد اليومين…

فوزي : اللهم بارك…

فرح”بابتسامة فرحة” : على سلامتك…

عصام : غاتشدني دهوة تاني وكل مرة خارجة لينا شي حاجة من شي قنت…مسالي دابا مسالي بغيت نهضر معاك فواحد الهضرة..لا عقلتي ونامس اش گلت ليك على شي ناس جاو يهضرو فيك …

فرح”قلبها تهز ” : مممم..

عصام : انا تقليد نحيدو عليا…واحد سيد على ماعلمني بالي كان عرفك فلافاك فين كنتي تقراي.بغاك لحلال ديك الوقت قاليك كان ماخدامش وماشي على جهد يفتح دار.. شي مدة طويلة هادشي باش علمني وماساليتش صراحة المشاكيل لاخرة دعقوني…وديك ساعة نتي يلاه بديتي تخدمي.. منكذب عليك نسيتو تال ولبارح عاد عاود عيط ليا….”دوز على لحيتو” وباش منكذبش عليك اختي انا عجبني ورتاحيت ليه وليني را راي ديالك وشوار شوارك..راكي عارفاني مانبغيش شي حاجة الي تجي بزز عليك..انا الي عليا درتو مابغيت نوقف فطريقك ولا فسعدك…راني نعاودها من حديد انا قاااد بيك تايدي مول الامانة امانتو…

فوزي : كيعرفها فلافاك ؟”هز حاجبو وشاف ففرح” اش سميتو ؟

عصام : والله الى بقيت عاقل قاليا اسماعيل عابيد يمكن..

فرح”خرجات عينيها على جهدهم من شافت ففوزي ورجعات شافت فعصام” : لا لا لا مابغيتوش عافاك مابغيتوش مابغيتش نتزوج بيه اعصام…

عصام”عقد حجبانو” : علاش مالو ؟

فوزي”عتق الموقف” : ممالوش مابغاتوش وصافي..راك دهشرتيها عالصباح اصحبي هههه

عصام”بشك” : اش واقع ..

فرح”صرطات ريقها” : مم مواقع والو غير مابغيتش نتزوج وصافي…”حسات بروح غاتخرج ليها ماكرهاتش تشد اسماعيل دوز عليه بكاميو يلاه يتصلح ليه الوجه صحيح الي عندو…حسات بالعافية شاعلة فذاتها كلها كتغلي بالاضافة لشوقها لزين الدين حسات بالغربة فهاد اللحضة بعيدة على وطنها الي هو زين…شافت فعصام تا عينيها غرغرو” مابغيتوش اعصام قوليه ماعندكش نصيب معايا عافاك..قوليه مابغاتش قوليه ينساني بلا مايعاود يرجع عندك..قوليه الي كان خليه مايجيش عافاك قو.”ناض عندها عصام وشدها من حناكها كيشوف فيها باش تهدن”

عصام : ششش صافي صافي مايكون غاخاطرك صافي فرح…

فرح”بقات ترمش فيه بشفارها الي فزگو”

فوزي : تاحاجة ماتجي بزز الي ماجا بمحبة مايجي بحزارة غير تهناي افرح…ربت ليها على كتفها وهي تحرك ليهم راسها شافت في فوزي الي غمض عينيه وحلهم كيطمنها حيث عارف قصة اسماعيل..

“.بقاو معاها شوية وهما ينوضو لاشغالهم اما هي ناضت كتجمع فالماعن بغير خاطر حاسة بالبكية حاسا بالصيم طايح عليها بغات تعرف اخبار زين الدين ماكاينش حتى تشغل بالها والخوف تسلل ليها خافت لا يكون مرض تاني ودخل فغيبوبة سكر وماكاين كيف دير تشوفو…كتجمع فالدار وخاطرها مريييض من جيهتو… وصلات العشية وقرب وقت رجوع عصام….حتى سمعات صوت تيليفونها كيصوني من البيت حاطاه يتشارجا مشات كتزرب وقلبها كيضرببببب تقولي حسات بيه وبالفعل غير دخلات لقااتو هو ماشعراتش وماتسوقاتش واش دخل شي حد جاوباتو فالبلاصة…

فرح : زين الدييييييين حرام عليك فين غبرتي…

زين الدين”بحب” : توحشتيني…

فرح”حدرات عينيها حسات براسها رجعات للوطن وقالتها بنبرة صوت طيح عليك ضيم..” : بزااااف اهى اهى…

زين الدين”كمش حجبانو” : ششش فرح ؟ مالك ؟!

فرح : مابقيتيش تغبر عافاك…مابقيتيش تخليني وحدي مابقيتيش تسد مابقيتي دير والو اهى اهى…

زين الدين : وكان ؟!

فرح “هزات عينيها كتمسح فدموعها وتنشتاتنهدات ليه فوذنيه” : زين الدييين…

زين الدين : نعااام ؟”ماقدرش يقول الفرحة ديالو حيث حداه الحسين واللور كاين الحاج علي”

فرح : غيييير تصرف ازين الدين…غير دير شحال ما قدرتي فجهدك ديرو…انا قااااابلة بيك وغانبقا ديما قابلة وماغاديش نلقى حسن منك…

زين الدين”وقف السيارة شاف فيهم..شير ليهم براسو وهما يخرجو ديك الساعة بقا غير هو فالطوموبيل كيشوف فيهم غاديين” : لا فرطت فيك ماتحلا ليا بنت الناس من غيرك…”هز عينيه كيشوف فالحاج علي والحسين الي دقو فباب جردة تا خرج عندهم منير”

الحسين : الحاج المحجوب موجود ؟

فرح”تبسمات واحد الابتسامة غريييييييبة يمكن اول مرة تبتاسمها تا حطات ايدها فوق قلبها الي شكات واش سمعو من التيليفون…كيسمع غير صوت انفاسها كتضرب ليه فوذنيه”

زين الدين : عاودي نسمع مزيان شنو گلتي ؟

فرح : شنو قلت ههههه..

زين الدين : البسالة تاني الفرحة ديالي…عاودي نسمعها نيشان..شنو الي قابلة ؟

فرح”جاب ليها ضحك” : هههه قابلة نتزوج بيك ازين الدين ههه”حطات ايدها على فمها وهي دور جيهة الباب لقات عصام وااااقف وسمع كل كلمة تقالت بالحرف…حتى طاح ليها التيليفون من ايدها لارض نيشان…بغات تهضر تلجم ليها الفم والصوت مشات تا حسات بالدار كتمشي وتجي…

كيفاش غاتشرح ليه وشنو غايوقع وعصام من الصدمة لشنو سمع تا باش يغوت ويعرعر مبلوكي فهاد اللحضة…اما فرح خلاااص كتحس بطونسيو غادي وكيهبط ليها…

عصام”حل فمو شوي كيدوز بلسانو على ضراصو..حجبانو معقودين اصلا..كيحاول يستوعب شنو سمع بعدا”

فرح”كتشوف فيه بدون مترمش”

وقع واحد التوقف زمني دام لثواني كل واحد فيهم كيشوف فالثاني فرح كتسنى شنو غايقول وواش سمعها بصح ولا لا وعصام كيشوف ويتاكد واش فرح الي كانت كتهضر معاه هو الي كره حتى يسمع سميتو بقا غير يهضر مع ختو ؟ الشخص الي بسبابو جلس عصام فرح من الخدمة ودار بناقص وماتسوقش لكونطرا والتوابع ديالها فحالة جلسات فرح ؟ …

عصام”بقا شحااال وهو على هاد الوضع حتى بدا يحك فشنايفو بسنانو يحك شوي تا عضهم…قبل ماينطق.” : شكون زين الدين ؟!

فرح”هنا طاح ليها المااا فالركابي وحسات بالفشل..صرطات ريقها” : مم ف ز زين.

عصام”باااقي مكالمي” : شكوووووون زيييييييين الدين.؟

فرح : عصام خ ليني نشرح”ماحسات حتى طارت ونزلت ملي قاطعها بصوت مجهد”

عصام : واااااااا قلت لعدو ربك فهاد النهااااااااار شكووووون زين الديييييييييييييييين…شكوووون ؟”كيهضر وكيقرب ليها وهي بدات كترجع باللور تا هز صبعو” والرب المعبود وتزيدي بخطاويك لور نرفس دينمك الطلبة…هضريييي هضرييييي..شكون الخرااااا ؟؟

فرح”كتهضر وصوتها كيترعد” : زز زييين ددديين الي ككان خاطبني..

عصام : ايه وناوية ديري نتي وياه الكحل فالبيض مانعرفو عرسكم حتى تعرضو علينا ؟ لااا بلاش خلي تاديرو دراري نتوما كاع وجيبيهم ليا واجدين!!!

فرح”كتشوف فيه وقلبها بغا يسكت حيث عااارفا هي هاد الهضرة شنو من وراها”

عصام : هضري اختي هضري هضري اعينيا هضريييييييي…هضري يا بنت الكلبة هضري…”كيهضر ويقرب اما هي مقدراتش تحرك.” انا يا بنت مي وبويا دارت بيا وانا كي الكلب فدار غفلون وهي باااااااااركة ليا مع ولاد لحرام مكاين غالله يعطيك صحيحتك ؟؟ انا يا بنت الكلب نتبيدق ونتعاود من من ؟ من ختي اااااااااااا عباد الله من ختي الي حفيت عليها سناني وشربت عليها المرار …اناااااااااااااااا اااااعبااااد الله تبيدقت ورجعت دمدومة حمااااااا…ر ولد الكلب مكلبن….

فرح”دارت ايديها على وجهها” : اهى اهى عافاك اعصام غا خليني نشرح ليك

عصام”خبط باب الماريو بجهد تا تحل الباب وقفزات من بلاصتها” : اااااااااش تشرحي اااااش اش تشرحي لعدو ربي وكلت فيك الله اااااش ؟

فهاد اللحضة كان داخل فوزي لدار وسمع غواتو معاها وهو يمشي بزربة لعندهم يشوف شنو كاين حيث غواتو واصل لباب..

فوزي”دخل عليهم تا لقاه واقف عليها وهي ميتة بالبكا” : اش واقع ؟! فرح عصام !!!

عصام”ضار لعند فوزي مبسم بغييضضض الغدايد بدات تركبو” : ختك اخويا ختك صغير بغات دير دارها وشوف واش نسيقو لخبار ولا لا …را عطااات لسيد الموافقة بقا غا نحضرو لعرسها الى دارتو”ضار عندها” ياك اختي غاديريه وتعرضي علينا ولا كلشي غايجي على غفلة ؟…

فوزي”هز حجبانو بعدم فهم” : كيفاااش ؟

عصام”كيشوف فيها كتبكييي ماتسوقش ليها” : دابا انااا “شير لراسو” تضحك عليا ورجعت كامبو على اخر ايامي وشييبي يا الكلبة ؟ رجعت كلب مكلبن ومااااسوقك فيا ماشغلك فالهضرة الي هضرت…

فرح : اهى اهى اعصام غير خليني نشرح ليك اهى اهى والله ما بيدقتك والله مارديتك كامبو اهى اهى غير سمع ليا والله تا طلب السماحة “غمضات عينيها جراء شدة الي شدها من دراعها وزيير عليها تا حسات بموس دخل ليها فيهم” اااااااااييي اهى اهى …

عصام”مغزز سنانو” : اهاااااه القواد ولا كيطلب سماحات …

فوزي”ماهضرش ماتكلم مدار تا رد فعل هو براسو خاب املو فيها مالقا ميقول..”

عصام : تيليفونك …

فرح : ع علاش شش اهى اهى .

عصام”جهد صوته” : وعطييييييييييييي لملتي تيليفووونك ينعل بو الكلبة مك فهاد النهار..وعطيني الله يغرق لبوك الشقف ابنت لحراااام…عطي لا نفگس لمك ريتك …

فرح”حلات فمها ماقدراتش تهضر غالب عليها البكا والخوف والبولة حاسا بيها بغات تنزل…مكتشوفش راسها هي فهاد اللحضة وماخايفاش على راسها قد ماخايفة على زين الدين من عصام وخايفة من الحر..ب الي غاتنوض بيناتهم..هادشي كانت عارفاه وحاااسا بيه وخاطرها وخا الحب الي عاشتو مع زين وخا ديك الليلة ديال العرس حسات بيها فحال الحلم كانت فيه غير هي وزين عايشين فمدينة الاحلام ك ملك والاميرة ديالو…حتى فاقت دابا على الواقع الي هي فيه الااااان…”

عصام”شافها مكتحركش وهو ينزل عينيه للتيليفون طلق منها وتحنى هزو لقاه طافي فاش طاح طفا …وعاود شعلو لقا فيه الكود شيما” : حلي الخرا…

فرح : عصام عااافاك اهى اهى…

عصام”عاود شدها وزير عليها” : وااااااااحلي الخرااااااااا

فوزي : حلي الحبس حلي فالحة دينمك غا فالبكا!! من هادشي عارفاه اش لاحك لبلى الكحل…”خنزر فيها من ورا عصام ونطق بشوي” حليييي الزمر حسن ليك…

فرح”شدات من عندو تيليفون ايديها كيترعدو يلاه غاتركبها بكثرة مكترعد ايديها طاح ليها التيليفون” : اععع اهى اهى..”تحناات بلهلا يطريه ليها هزاتو وشعلاتو دارت ليه الكود بزز بالكشيفة باش قدرت ترسم شيما الي كتحل بيها تيليفةن..غير تحل طيرو ليها من ايدها ودخل باراميتر عطاها تعاود تركب شيما مافهمت والو حتى بان ليها دخل وعاود كود جديد يعرفو غير هو”..

اللحضة الي كانت كتهضر معاه…كيحس براسو مكاينش فحالو مرتاح وعايش وعاشق من غيرو هو…كيحس براسو هو الي لقا الحب واحسن الاختيار…كيحس براسو قدر ياخذ قلبها ويملكو…واحد الفرحة وراحة والسعادة حس بيها فاش سمع موافقتها يمكن اول مرة يعيشها فحياتو الي من الي وعا وهو وسط الاحزان وتمارة.والقراية والخدمة حتى انه يعيش الحياة كيف اي واحد ما قدرش يعيشها…حس براسو هادي اول مرة يعيش الحب وبالفعل ف زين الدين اول مرة غايعيش الحب والعشق وماشي اي عشق هو عشق زين لفرحة ديالو…الفرحة الي كتعيش عكس اسمها فهاد الحياة عاطية للناس الفرحة وهي معايشاهاش…

زين الدين”كان عايش معاها اللحضة والحب والفرحة حتى سمع خبطة تيليفون على اثرها تقطع الخط…شاف فالتيليفون لقاها قطعت رجع اتاصل بيها لقاه طافي..” : فرااااح فعايلك فعاايلك..”يلاه غايعاود تا هز عينيه بان ليه علي كيشير ليه باش يجي…مالقا كيف يدير خشا تيليفون فجيبو..حيد سانتيغ وخرج من السيارة..قاد القميجة فسروال ساس حالتو وتقاد وهو يتوجه لفين كان واقف علي والحسين مع منير كيهضرو…حتى زقف عليهم ولقى السلام بداك الوصت المميز عندو المبحوح” سلام عليكم…”شاف ف خال فرح ” الحاج منير

منير”تبسم ليه” : اييه اخويا مرحبا…

علي : الحاج المحجوب هاهو شوي ويخرج عندنا…

منير : تفضلو بعدا ماتبقاوش برا…

الحسين : لا ماعليش اولدي نهضرو مع الحاج وديك الساعة يكون خير…

المحجوب”تم خارج كيقاد فقب جلابيتو حيث جاو عندو كان كيتوضى لضهر…بان ليه الحسين والحاج علي وخصوصا الحسين الي تقريبا عقل عليه وما عقل..نطق وهو كيشوف مزال ماشافش زين الدين” : واحد سلام عليكم الرجال…”سلم عليهم” مرحبا …”دور وجهو نيشان بان ليه زين الدين واقف عرفتو داك المنضر ديال كلشي قصير الا واحد طوييل ومگدر بيناتهم واساسا وقفتو هي الي خلاتو يدور يشوفو ..بقا شحاال كيحقق فيه واش هو ولا ماهو ساعاك دغيااا عقل عليه وعلاش الي ميعقلش وهو جمع معاه بزاف داك الايام…”

زين الدين : الحاج عرفتيني !

المحجوب”بقا كيحرك فراسو وكيشوف فيه..تا ضحك باستهزاء” : هههه وايلي الي منعقل…دوزتي علينا قليل اولدي..

زين الدين : فرحتي مانعطيها لحد وانا نسمع ولدي منك الحاج

المحجوب : والكلام تعبيرو مجاز..سوى نتا ولا غيرك..خبار الخير ؟ كاين شي مشكيل ؟!

علي : الحاج المحجوب طامعين فشي وقيت تخطفو على قبلنا ناوين نهضرو معاك لا جات على خاطرك”حط ايدو على صدرو” : لا تردهاش فوجهنا امول الوجه الكريم والصواب والكرم والجود…جود علينا من كرمك الحاج وعطينا جليسة هاكا بيناتنا نعطيو ماعندنا وعطي ماعندك..والعيب والعار لا قلنا ليك لا ولا وقفنا فوجهك…

منير”غير كيسمع فاش كيكون باه مكيهضرش حيث عارف باه مكفي وموفي ولانه لحد الساعة ناس جايين بخير ماجايين بشر…اما كون يجمع عليهم الدوار ماهما فخير…”

المحجوب”بقا كيسمع ليه وحادر عينيه متردد يهضر معاهم ويعطيهم فرصة ولكن كيف قال علي هو مول الصواب والجود والكرم فاكيد راجل فحالو مغاديش يخرج لعيب الى مكانش مفاهمة يقولها ليهم نيشان…دور وجهو ناحية صالامونجي الي كاينة حدا الشاريج ديال الما..وشير ليهم” : واخا تفضلو تما مرحبا…

الحسين: يكثر خيرك الحاج”تبعوه فين مشا وجلسو كاملين فالكراسا منهم زين الدين الي جلس جلستو المعهودة…”

علي”باشر فالكلام” : الحاج المحجوب الي نطولوه نقصروه..كيضهر ليا راك عارف شنو مجيبتنا لهنا ؟

المحجوب : باين المقصود خير الحاج…

علي : والنعم الحاج..ايوى الحاج ندخل نيشان حنا مقصودنا لول صلح الحاج وطالبين منكم السماحة “شير لزين الدين” من هاد السيد ليكم…وبالخصوص لسي عصام ولد بنتك والولد لاخور…

المحجوب : ماقلتي عيب.الحاج وليني القضية مانكذب عليك شوية صعيبة والي دارو هاد السيد مايبغيه حد فبناتو حسبني انا هو داك ولد الناس الي جا خطب فبنتك هادشي نتا غايبان ليك را خطب فبنتك…هاهي فرحانة وبنات حياتها على اساس دارو هي دارها فالمستقبل..وجدات وفرحات لقات راجل كامل مكمول هادشي مغاديش نخبيه على هاد ولد الناس…”تگعد تقاد فبلاصتو” واش عرفتي شنو عاشت ديك البنت ولا ؟ عرفتي شحال هازة ديك البنت ؟ نهار جا خطبها هاد السيد كان ليها شهرين وزيادة يلاه خارجة من فاجعة وقعات نهار بغات دير العقد مع واحد ولد الناس يموت نهار عرسهم!!…

زين الدين”هز عينيه بزربة مخرجهم نسا يونس حيث كان عارف انها كانت مخطوبة ومات الي كان خاطبها مادخلش فالتفاصيل فاش سول عليها قبل ميخطب الخطبة اللولة فاش عرف بالي الغالي بغاها للزواج…”

المحجوب : بنت بنتي ماشافت خير من حد من غير خوتها الي هزوها بسنانهم…نهار قلنا غادير دارها مع هاد السيد وشفنا فين غاتعيش مااانكذب عليك الحاج عجبنا فين غاتعيش تاحد فينا ماغايبغي لبنتو عيشة خايبة كنبغيو لبناتنا الاستقرار وعيشة زينة وراجل يكون حسن منا عليها…باش فلاخر يقوليها سمحي ليا راني غيير شاد ضد مع راجل عمتي ماعيني لا فيك لا فغيرك.!!

الحسين : وليني تاهو “يلاه غايهضر قاطعو زين الدين”

زين الدين : شنو ما گلت وبزاف مانگول وشحال ماعطيت ودرت مانوفيش حق كلامك الحاج…نعاودها ونعاود لو رجع بيا زمااان وطرا ما طرا نعاود نتفارق معاها…”حط ايدو على صدرو” انا انسان وذنبي قريب وعيبي سابق شنو انا فملك الله تانكون حقاني والحقاني هو الله وحده شنو انا فملك مولانا شكون ؟ وقع الي وقع بسباب ولد لحرام جيت نفدي فيه الدقة گدمت معايا بنت الناس الي ذنبها الحاج”هز صبعو” غايبقا على رقبتي لا هي لا خوتها وكثير شي عصام الي ماشفت لا منو لا منكم من غير الخير والصواب وبشاشة الوجه….ماعمري ضنيت نضلم بنات الناس ولا نتعدى عليهم…”شاف فيه بعينيه كياكد” الى ربي كيغفر ويسامح علاش حنا العبد منسامحو ؟

المحجوب : انا ماقلت عيب وماقلت منسامحش انا عطيت كلامي اولدي وجيت من ناحية الحق…وحالي حال اي جد عندو حفايدو اعز من الولد…

الحسين : حقك الحاج…

علي : جينا قاصدينك نتا الكبير نوقفو فالصلح ونديرو طريق للخيط البيض منين يدوز…

منير : البنت مرضااات بزاف من داك نهار نعسات فالسبيطار شحاال من يوم وشحال من شهر وخوتها حاضين معاها ماحيلتهم لخدمتهم ماحيلتهم ليها مية مطرقة ومطرقة كضرب ليهم فالساعة…

علي : اش غادير هادشي هي دنيا مشاكيل كثيرة وكحل راس فيها هو هذا…حنا الحاج جينا للصلح هو لول…عاد نشوفو طلب الثاني…جينا قصدناك نتا راس الكبيرة والبركة نتا مول الخير والقلب الكبير الي عرفنا عليك من الناس الصغير يقصدك والكبير يدق بابك…

المحجوب”حرك ليهم راسهم بثقالة” : هاني انا قلت الله يسامح وخا راني هااز من جيهتك اولدي غير عذرني معزة فرح وحدها وشفنا عليها الويل تا كبرات…”تنهد” اش غانقوليك اولدي القضية صعيية…لا جيت انا نسامح مجيتكم كبيييرة ووجاهكم ما ديال نردكم…وليني “بقا كيضرب بصبعو فوق طابلة وعينيه على صبعو لكن العقل كيخمم شافو زين الدين وفهم فشنو كيفكر”

زين الدين : القضية واقفة على خوتها وكثير شي عصام ؟

المحجوب”هز فيه عينيه وحرك ليه راسو بشوي” : عصام فشكل مع ختو..”هز عينيه لنقطة بعييييدة” شنو غانقوليك اولدي…عصام نهار حط فرح بين ايديه لحمة صغيرة..”رجع شاف فزين الدين” اشنو كدير المشة لا قربتي لولادها ؟

زين الدين”تنهد وغمض عينيه فحال الى فهم معناه” : طير عليك ولا تاكلهم…

المحجوب : وهكاك عصام نهار هز فرح بين ايديه وهو صغير كان يطير فينا لا قربنا ليها…نقوليك ضر عصام فراسو ومتقربش ليه لخوتو بالخصوص فرح…

فوزي بقا غير كيشوف واخا مصدوم ماقدرش يهضر معاها حس براسو حتى هو تشمت غير هو حدو دور راسو وشاف فيها واحد الشوفة فشكااااال…ورجع شاف فعصام الي هز عينيه ففرح…

عصام : هنا غاتبقاي…خرج عليا نتا من هنا…خرج خرج خرااااااااااج يغبر لمكم ساااس…

فوزي”هز ايديه” : واخا واخا غاتهدن…

فرح”ضمات ايديها وقربات ليه” : عصااام عافاك غير سمع ليا اهى اهى عااافاك…

عصام”ضار مخنزر فيها نيشان شد ليها دراعها وزيييرررر عليه كثر من قبيلة كيدي فيها ويجيب” : زززمييييي عليا فمك ولا بالرب الجليل تانحط فيك ايدي ونخرس ليك وجهك…”قرب ليها مزياااان وجهو عند وجهها” انا ماتضريت ماشفت الويل عليك…نتي ما وقع لدينمك والو ما ممرضك ما والو…حنا هنا غا جالسين واكلين شاربين معاك نهار تغضبي نغضبو على الي غضبك ونهار تقلقي نمحي خليقة مو الي قلقك ونهار تبكي نبكيوهم لعباد الله د.م….ونتي اااش ؟ “هز راسو لسما تا بانت قرجوطتو فيها ديك تفاحة ادم كتطلع وتهبط ووجهو تورم وولا حمررررررر بالعصاب. الي لحد ساعة كاتمو باش ميضربهاش ولكن كل ماكيتفكر شنو سمع كغلي يغلي يغليييييي..” واااااااااا عباد الله راني حلفت حلفت اعباد الله وختي حنتاتني…

فرح”غوتات” : وااااااااااعععع اهى اهر حراااام عليك حرام عليك علاش مابغيتيش تسمع لياااااااا”كتغووووت وتركل ليه بين ايديه” وااااااسمع ليا سمااااع اهى واااااااراه طلب سماحة ودار عليا بزااااف اعصام بزااااااف علاش مابغيتيش تسمع ليه علااااااش اهى اهى…

عصام”جرها بجهد تا سمع طرااق من جهة كتفها”

فرح”عضات فمها بجهد من حر الالم” : عععععععععععععع اهى اهى كتفييييييييييييييي….

فوزي”كان غادي خارج ديك الساعة فاش قاليه خرج غا سمع ديك طرطيقة وهو يرجع دور راسو وخرج عينيه فاش سمع غواتها” : عصااام عصااام…كتفها اصحبي…”تعصب تاهو حيث كيشوف فيها كتغوت بالالم وعصام ماحاسش بيها..” : اش غانقود ااااش طلق منها را فصلتي لسها كتفها اصحبي حشومة عليك…”مشا ليه بغا يحيدو عليها وهو يدفعو وعاود رجع ليه” وااااا طلاق منها طلااااااااااق…وااا طلاق اصحبي كتفها كتفها كتفهااااااااااا”غاا حط ايديه عليه وهو يدفعها تا جات لارض ايدها مفصولة على كتفها ماقادراش تهزها”

فرح”عضات ايدها” : اععععع اهى اهى…

فوزي : خرج اصحبي صافي خرج خليها…غير خرج انا نتفاهم معاها…

عصام”قرب ليها مزيان وضحك بغيض” : هههه ماتلقايش ماحسن منو ياااك ماتلقايش ماحسن القواد يضرب بيك الحسابات تاني ويشد بيك الضد مع الرجال واحد يحلف لاخور تايديك…واااخا نييييت مكاين ماحسن منو…الله اودي…يااا هناااااا تبقاي الباب ماتعتبيهش.وهذاك القواد گلت لكلبة مك لا عتب جيهتك نقتل مو؟ قلتها ولا ماقلتهاش ؟!.

فرح”خرجات عينيها الي خافت منو هو الي كاين الخلعة نساتها الالم” : لا لا عافاك عااافاك مادير ليه والو انا غانعطيه تيساع عاااافاك اهى اهى

عصام”باقي مخنزر فيها لدرجة عينيه ولاو بيضين” : بزز منك تعطيه تيساع…وخلييييييييني من حلوفي راني گاااااد بيه …وخليييييييني…”كيهضر ويغوت وباين على وجهو رغم الغضب الا انه كيبان مقصح وتشمت نييييت…كيبان عليه الفقصة من جيهتها قلبو من لداخل كيتعصررر عليها لكن الوجه والهضرة كيبينو العكس…هز راسو وضار عند فوزي هز ايديه” تقااااود عليا نتا…”خرج من البيت مكشكش بالمزيااان…اما فوزي ضار عندها”

فوزي : شتي فين وصلتينا ؟! علاش افرح باش ضريناك باش وصلناك..

فرح”كل مكتفكر كتشعل فيها العافية وقلبها كيبكي ويتعصر بالد.م على زين الدين ماتخيلاتش راسها انها تفرق عليه…لكن فشرد مايوقع ليه والو غادي تفضل انها تضحي براسها وماينوضش صداع…عياااات بجهد وتحملات وشحال قدو هاد #القلب_يتحمل….”

فوزي”شافها هكاك كتبكي وايدها مفصولة من جيهة الكتف الي تعرا ليها بكترة ماجرها عصام تهرس ليه قلبو ونسااا الغضب فهاد اللحضة قطعات ليه قلب قلبو وهي هكاك بديك الطريقة…تا مشا ليها وتحنى لعندها” : نوضي نديك لسبيطار نوضي نوضي والله تا حرام عليك هرستيني فخاطري نوضي..

فرح”شافت فيه ونطقات بصوت كيطيح ضيم” : عااافاك ماتخليهش يمشي ليه عاااافاك والله تانبعد منو الله يخليك..

فوزي : وغا نوضي نوضي دابا نشوفو اش نديرو نوضي وسكتي…”عاونها تا ناضت بغا يشوف ايدها وهي تغوت ولا خلاها ليها وتم غادي بيها تا خرجو مشا جاب كاب طويل لقاه تما ديالها ولبسو ليها من ليد لاخرى وتمو غادين” زيدي نشوفو هاد الحبس فين بغا يخرج النهار باااان ليا من اولو كحل زحل…

تمو غاديين باش يخرجو حتى بان ليهم عصام واقف داير ايدو على الحايط مسند عليه وكيشوف فيهم بتخنزيييرة تطيح الما فالركابي…

عصام : فين غادي نتا وياها ؟!”شاف ايدها الي هابطة حس بقلبو تقسم على زوج لكن مبينش وحاول يبين الصلابة فوجهو وانه ماتسوقش ليها لكن لو تشوفي لداخل ديالو مات مية مرة فاش شافها مضرورة وهو الي كيحميها الي ضرها…احساس صعيييييب بزاف لهلا يطيح فيه حد…”

فوزي”اكد ليه بعينيه” : نمشيو اصحبي لسبيطار يشوفو ليها هاد ليد…ميمكنش اصحبي تخليها ليها هوك هاني معاها تنرجعو..

خرج فوزي هو وفرح الي الصداع شادها ومصبرة راسها تا بدا العرق ينزل من جبهتها…عياات بالبكا والصداع فضلات تسكت وتكمدها ولا ترجع تبكي لان البكا عند فرح اصلا كشخصية كايجيها مكيفيدها بوالو سوا الضعف لكن واخا تقوي شخصيتها تا تعيا كتجي شي ضروف قاصحة كتخليك تهرسي ولو تكوني جبل مايهزك ريح…

صفاء”كان يوم السبت ماخدماتش هاد النهار حيث غادي ترجع المناوبة ليلية هاد النهار نيت لان توقيتها وحدو على توقيت الي كانت فيه فرح…وكانت خارجة تقدا من الحانوت تا بان ليها فوزي بجنبو فرح حادرة راسها مرة مرة كتعصرررر عينيها…” : فرح !!!”قربات ليهم وهي تبان ليها وجهها منفوخ بالبكا وفوزي مطلع حجبانو طالع ليه د.م وواحد الحالة خصوصا فرح الي باين عليها نيييت مقصحة…” اويلي مالك اش واقع ؟!

فوزي : ماشي دابا صفاء من بعد…

صفاء”مشات لعند فرح بغات تشدها من ايدها تشوفها مالها وهي تغوت بجهد تا قفزات” : اويلي مالك ؟ مالك فايدك”هزات ليها الكاب وهي تبان ليها الايد هابطة من جيهة الكتف حلات فمها بالصدمة ودارت ايدها عليه” اويلي شكون دار ليك هاكا ؟

فرح”عياات تصبر وتصبر ماحساتش براسها تا دلات شنايفها وبدات تبكي” : نننننن اهى اهى…

فوزي”خرج عينيه فصفاء” : صااااافااا من بعد…خلينا نمشيو لسبيطار…

صفاء : واش طاحت اويلي غا قوليا اش واقع ليها حرام عليك والله تا كتقطع فالقلب افوزي…عرفتي اشنو انا غانمشي معاكم افوزي…وتقوووووول واش نخليها…اويلي حااي !؟

مالقا مايقوليها عارفها تمشي وربي كبير وهو اصلا راسو مطنطن بالصداع وطلوع دم خلاها غاديا معاهم شادة ففرح الي حادرة راسها ودموعها دايزين تا شدات لصفاء فايدها واحد اللحضة وكمشااات عليها بجهد بان ليها عصام مشا يوقف طاكسي وهي دور عندها بزربة…

صفاء : ياكما عصام عرف ؟!

فرح : عااافاك اهى اهر شوف شوو شوفي كيف ديري هضري مع زين الدين قوليه غييير ينساني الله يرحم ليك ماعزيز عليك والله تا يقتلو وحلف بحلوفو اهى اهى…را سمعني كنهضر معاه”ماقدراتش تكمل بدات تبكي” اهى اهى…

صفاء : هو الي ضربك هاكا ؟ اويلي واش هذا هبل ولا تفربل اويلي ؟”شافت فوزي وقف طاكسي وشير ليهم” زيدي زيدي تانشوفو ايدك بعدا ونهضرو…اويلي الحماق هو هذا…

ركبو فالطاكس لكلينيك غير وصلو دخلوها نيشان لغرفة الفحص…”

طبيبة”قربات ليها بغات تقيصها وهي تغوت” : ماتخافيش اختي حاولي تعاونيني باش نقادها مع راديو…

فرح : عافاك بشوية اهى…

طبيبة : غير متحركيش بقاي هاكا باش نشد عليك العبار…”حركات ليها راسها ومشات دارت ليها راديو ورجعات” تسناو واحد خمسة دقايق بينما يخرج نعطيه ليكم عطيو لطبيب الي هنا…

فوزي”حرك ليها راسو وعاون فرح تا وقفات بزز ” : هاد ليد افرح ماغاديش ترجع الى مارجعها ليك شي حد فالبلاصة…

فرح : لا لا ماتقيسوهااااش اهى…

فوزي : صافي غا سكتي…

بقاو واحد شوي جالسين كيتسناو حتى خرجات عطاتهم راديو ناض فوزي داه لطبيب تما…

طبيب”هزو كيشوف” : luxation de l’épaule..

صفاء : شنو الحل ادكتور ؟

الطبيب: تاخذ باندا ميديكال تهز بيها ايدها وغادي نعطيها ورقة باش دير الترويض وترجع ليها المشكيل هو الكتف تفصل ليها الحل الوحيد هو ترجع يا فالبلاصة يا شوي بشوي…

فرح : لا لا ندير ترويض

فهاد الاثناء كيف خرج فوزي وفرح ماعرف مايدير ضرباتو تلفة والغضب والقهرة واحساس بالشمتة كلشي تجمع عليه…بقا شاد داك التيليفون ديالها فايديه والي داه الي جابو فديك الدار تا زنقة مابغا يخرج ليها حتى تجي ويشوف اش دارو معاها…فلاخر توخر فالبيت وتلاح فوق السداري…راسو فيه مية مطرقة ومطرقة فهاد اللحضة …جبد باكية الكارو من جيبو ضربها فوق الطابلة تا خرج سيجارة دارها ففمو وشعلها وسط البيت الي مكانش كيكمي فيه ولا فالدار لداخل شعلها فيه كما الكارو لول وثاني وثالث بزز باش قدر يتكالما…تيليفون فجيبو كيصوني ويعاود ووالو واش داها فيه…حدر راسو ودارو بين ايديه الي باقي فيهم الكارو الرابع مشعول…اش كيخمم وفاش كيفكر هاد سكوت ديالو مكيطمنش ابدا شي حاجة كدور ليه فالراس وشي ذكريات كيرجعو ليه الله الي عالم بيهم….حتى صونا تيليفون فرح الي حطو فوق طابلة هز عينيه كيشوف فالنمرة الي كتاصل شي حاجة فراسو قالت ليه جاوب را هو وشكون الي غايكون من غيرو الي تشغل بالو عليها وحس بيها شي حاجة واقعة ليها…

عصام”هز تيليفون وطلق الخط بدون ميدير صوت”

زين الدين : الفرحة ديالي!!!

عصام”خرج لسانو تا خرجو وطواااه عض عليه مزيااان عينيه تحولو لنضرة فشكل..هز صبعو ونطق بنبرة تهديد وغل وكره شديييييييييد لزين الدين” : ثييييييييييييق بيا يا ولد الق*** نكووون ضااالم خاااايب ما فديلمي مايتلبق ومانخليييييش ولاد لحرااام يرجعو يقيسو شعرة من بنتي وبحلوووفي باش يحلفو رجال شلااغمية…

زين الدين”فرانا بجهد وسط الطريق تا غوت علي والحسين صلى عالنبي.عينيه خرجو داكشي الي حس بيه بصح وقع..هز صبعو تاهو وخا قلبو واكلو بجهد عليها” : ياااااا الرب العالي راني ضلمت عبدو ربي على جالها وماخليت ومانخلي الشعرة تقاس فيها…وخا يكونو منها وفيها…

بقا واقف بالسيارة وسط الشانطي والناس وراه كتكلاكصوني حيث حبس عليهم الطريق…ونتا يا انسان واش تسوقتي ليهم ولا حسيتي بيهم العقل تبلوكا غير مع عصام وشنو كيقوليه وكيفاش جاوبو من تيليفون فرح اذن عرف بعلاقتو بفرح وغير من خلال هضرتو دابا معاه باين شنو كاين حتى انه من قبل كان خاطرو وبالو ماهانيش عليها شي حاجة كتقوليه بالي وقع ليها مشكيل وغير من صوتها فاش هضرات معاه كاين باين بالي محطمة وحزييينة وشافت فيه الامان والفرحة الي بغات تعيشها فحياتها…شافت فيه الوطن ديالها من وسط الغربة…

علي. : زين الدين طلق سينيال وكحاز لجنب راك سديتي على الناس…

زين الدين”شكووون سمعك يا علي” : طفي العافية ودير لطريق الخيط البيض في يصد !!

عصام”تبسم بغيض وجناوح منخرو كيفرفرو” : معاك!! وخا تبقى وحدك يا عبدو ربك تاندير ردم فوق هاد الطريق..”قطع عليه التيليفون”

زين الدين”بقا مبلووكي فالبلاصة مكيسمعش شنو كيقول علي ولا الحسين وصوت كلاكصونات وراه تا رجع الواقع وبرزطوه الطوموبيلات لواحد درجة تا خبط الفولون وهز ايديه كيشالي ويشوف فالمراية وراه” : شنووووو كااااااين ؟؟؟

الحسين : راك حبستي عليهم الطريق اولدي…

زين الدين”عض على لسانو ورجع حرك سيارة تا دازو الناس دوزها جنب طريق ووقف كيشوف قدامو مبلوووكي معارف اش يدير ..حتى حركو علي بجهد وهو يدور عندو بنفس النضرة ديال البلوكاج شاف علي” : شنو ندير الحاج !! شنو ندير فهاد الحالة مع هاد ولد الناس !! علاش الحاج هاد الحالة كي نديييييييير ابا كي ندير نعرف اش وقع لبنت الناس..

الحسين : صلي عالنبي اولدي وذكر الله…تهدن وعلمنا اش وقع بعدا ؟

علي : هذا خوها معامن هضرتي ؟

زين الدين”الغدايد بغات تاكلو عليها ومعارف كيف يدير مكبل من كاع جوايه الباب الوحيد الي محلول باش يتواصل معاها سدو عليه عصام…قاليهم على المكالمة الي جرات بينو وبين عصام” : شنو ندير !!

علي : مانضنش يدير ليها شي حاجة…لباس عطاك هاد الجواب حسن ماتشاوفو وديرو ليدين ؟

زين الدين”داير صبعو بين سنانو كينهج بالغدايد وكيسمع لعلي شنو كيقول والعقل كيفكر فجيه وروينة كحلة فداك الراس”

الحسين : دابا الباب اللول هاهو فضيناه مع الحاج المحجوب ماقال تا عيب وهضرتو معقولة ونتا بفمك قلتي متافق معاه…دابا شوية بشوية اولدي وهادشي راك عالم بيه غايكون نهار لول كان عليك تحكم فراسك ومادير هاد الغلاط…

زين الدين”هز فيه عينيه فالمراية” : شنو ذنب نبقى نخلص فيه ابا ؟ هذا الله ابا هذا الله رخفو سمطة على العبد الضعيف ..

علي”ضار عند الحسين” : وكلنا كنغلطو الحاج غا ربي فرق الريوس وكل واش دار من فعل نسال الله الغفران…

الحسين”حرك راسو” : ونعم بالله “تنهد” اش غانقوليك اولدي الله يدير ليك تاويل انا من شطنتي عليك وعلى صحتك كنهضر معاك ونفكرك ما فنيتي غا نقص عليك الحمل…

زين الدين”غمض عينيه بقا فيه الحسين فهاد اللحضة..ضار عندو وشد ليه ايدو باسها” : ماعليش سمح ليا با الخاطر ضيق هاد ليام…

الحسين”ربت ليه فوق ايدو” : رخف على راسك وصحتك دير شي فين يجي شي اولدي…

علي : تيسر دابا ماعندك مادير طلع لدار ودوش ليك مع راسك صلي وقرا شوية من الذكر الحكيم تاتبرد وفكر اش غادير..دابا مكاين مايدار سوا تخلي تاتهدن الامور ونسلكو مع خوها لا بغا يتفاهم…

ديمارا طوموبيل وزاد شد طريق الدار البيضاء…اما عند فرح الالم بدا كيهمد عليها تدريجيا بحكم عطاوها مهدئ عن طريق الابرة…وقبل ميخرجو سول فوزي الطبيب…

فوزي : منين ناخذو هاد الباندة ؟”نقزات صفاء”

صفاء : كاينة فالبارا الي قدام الكلينيك…”شكرو الطبيب وناضو معاها خلص فوزي الكلينيك مسكين داكشي الي هاز حطو وكمل بكارت كيشي…وخرج تيرا الفلوس باش مشا شرا ليها باندة رجعو لعندهم تا ركبوها ليها بالبكا وجديب باش قدرات تهز ايدها…خذا ليها حتى المهدئ الي خرج ليها طبيب…قبطو طاكسي ومشاو حسات فرح بالنعااااس والعياااا فشكل جاها يمكن من تاثير المهدئ الي عطاوها حسات براسها مرتاااااحة ومابيها تاحاجة كلشي فيها مهدن وزااگي.لدرجة حطات راسها على كتف فوزي لا اراديا.مالقا مايدير وخلاها هكاك متكيرة عليه تا وصلو لدار عاد فيقها…دخلو ومعاهم صفاء كانت وراهم وفرح متكية على كتف فوزي تا وصلها لبيت اما صفاء كيف دخلت بان ليها عصام جالس مفرق رجليه وايديه فوق منهم مشابكهم كيشوف فنقطة بعيييدة كيفكر وشنايفو كلاهم من كترت مكايكدد فيهم…بقا فيها واحد اللحضة حسات بيه مقهووور بجهد وباينة عليه مقصح من وجهو الي كيبان فحال شي واحد كان كيتحارب ويضارب ويجري من كترة الغوات وصعرة..ماحس بيها تا وقفات عليه…

صفاء : عصام…

عصام”عقد حجبانو هز راسو غير شويي ورجع كيشوف فين كان يعني فحال شنو بغيتي”

صفاء : بغيتي شي حاجة ؟!

عصام”حرك راسو ب لا بواحد طريقة فشكل فحال شي واحد هاز وماحاس. بيه تاحد وميقدر يقول لتاحد حيث تاحد مغايفهم شنو كايحس”

صفاء”مالقات متقول بقا فيها وماعارفة مادير ليه..اكتفات فقط فانها تشجع وتقرب ليه وهي تحط ايدها فوق كتفو تا دور وجهو شوي وخا مكيشوفش فيها وهي تربت عليه” : واخا ماعندي باش نفعك مغادي نقوليك غير الله يفرجها عليك…

عصام”هز فيها عينيه حمرييين ..شاف فيها شحاااال تا تنوات وهو يرجع حرك راسو بثقالة كشكر…”.

مالقات مادير ليه سوى تدعي معاه لانه بصح كيبان مقصح ومقهور ومشموت بجهد من جيهة ختو…يمكن يكون عصام قاسي بزاااف الا انه ناتج عن خوفو وحبو الكبييييييير ومحنتو فخوتو…خرجات من عندو وهي تمشي لبيت عند فرح الي بقا فوزي حتى عاونها تكات ترتاح وتستسلم للنعاس…

فوزي : خدامة ليوم نتي ؟

صفاء : تال الاثنين بالليل…عندي يومين روپو كان يحساب ليا غانمشي ليوم بالليل حتى رسلو ليا ميساج باش نبدا نوبة الليل تنين…

فوزي : تبقاي معاها ليوم ؟

صفاء : علاش ماتجيش عندي لدار !! حسن ماتبقى هنا الجو مشحون افوزي بينما يتنفس عصام

فوزي”دوز على وجهو كيتنهد” : الله ماعرفت…عصام هكا هكا غايخرج يبدل ساعة باخرى…

صفاء : وشوفو بعدا را فالبيت مكيهضر ما والو…انا معاها من بعد نشوف واش يبغي تمشي معايا…”حرك ليها فوزي راسو ودور عينيه جيهة ختو بانت ليه ناااعسة فحال شي طفلة صغييرة مجايبة لدنيا خبار وماقاسوها مشاكيلها…خرج من البيت ومع خرج لقا عصام خرج من الدوش شعرو فااازگ كلو ووجهو باقي فيه الما يمكن ديك سخونية الي فراسو مابان ليه غير يبردها بالما لكن شكون يبرد ليه العافية الي شعلات فيه…مشا لبيت عاوتاني ورجع جلس فوق السداري بنفس الجلسة…

فوزي”مد ليه الفوطة” : نشف شعرك دابا يضربك البرد…

عصام”الصمت”

فوزي : عصااام…

عصام”هز راسو ببطئ وشاف فيه بنص عين مخنزر” : اش بغيتي ؟

فوزي”رجع مد ليه الفوطة وشاف فيه بحنية” : هاك اخويا نشف حالتك دابا يضربك البرد…

عصام : ويضرب ملتي اشنو غايبدل ؟ ااا ؟ الشمتة ولا التبيديق ولا تحيمير الي تحيمرنا انا وياك ؟ بلاتي اشريف موحال كيبان ليا انا وياك على هاد الحساب والي شافك متمر ومبرد ماخاصك خير موحال هزاتك النفس على ختك…

فوزي”هز حاجبو” : مالي الي ماتهزني النفس عليها..اش غاندير ليها دابا را كتفها مفصول…وزايدون وديتي ليها شقف..ياك تكلفتي نتا اش غانزيد قدام هضرتك !!..

عصام : رااسها باقي متهرسش اما الكتف لهلا يقلب ويشقلب خليقة مها فهاد النهار…

فوزي : واخا غا برد دابا الي عطا الله عطاه…

عصام”بقا كيخنزر يخنزر ويخنزر وجناوح منخرو كيفرفرو…حتى ناض على وقفتو وهو يدوز قدام فوزي ضرب فيه وزاد مشا نيشان لبيتها كانت جالسة حداها صفاء كتقرا فلورقة الي عطاها طبيب باش تدير ترويض تا حل عليها الباب وهي تقفز من بلاصتها…مشا لعندها وهي نااعسة حركها بايدو من جيهة كتفها “

صفاء : عنداك بشوية على كتفها اويلي…

عصام”ضار مخنز فيها” : زمي فمك نتي…

صفاء”شافت نضرته مكتبشرش وهي تصهط حدرات عينيها جيهة فرح الي بانت ليها كتگمز بعينيها من الالم نتيجة تحراكو بايدو لكتفها…عزات عليها بجهد تا جاتها البكية”

فرح”من غرق نعاسها وراحتها ضرباتها الفيقة على وجيعات فكتفها فحال الموس كيدوز على شي جرح” : اننننمم اااييييي

عصام : ااحلي عينيك اشريفة حليييي.

فرح”حلات عينيها ذابلين وهي تشوف فيه” : هاني…

عصام”تحدر لعند وجهها” : سمعي مني مزياااان …”هز ايديه لفوق” هاني ياك فين خليتيني جيتي لقيتيني ؟ مامشيت لكلبة مو ما قتلت ملتو ما قربت ماشاف كمارتي…وعارفاااااااني علاش گاد ابنت مي وبويا ؟

فرح”بدات ترعد وتصرط فريقها..حركات ليه راسها” : همممم

عصام : راه عليا بليميييييين وباش يحلفو رجال مانعاود هضرتي وماندير عليك الشفاوي…بالرب المعبود تانخرج عصام القدييييييييييم عصام الي يخاف منو الكبير والصغير فحي السعادة…انا الالة منسواش خايب مجمخ ماخليقة مي مايتلبق ماقاري ماخاري “كيخبط فايديه ويسوس فيهم” خااااااايب ضالم…و”دار صبعو فلسانو ومسح فالحايط كيعلم عليها” وهاني علمتك…

فرح”لداخل كيبكيييييييي وعلى برا كيشوف فعصام وهضرتو وكيفاش كيهضر وملي قال عصام القديم هادشي الي مابغات وهي عاااارفة لا هي لا صفاء عصام القديم اش كان كيسوى”

عصام”لاح ليها هاد الهضرة بمعنى غير تنسى زين الدين…يلاه غايدور وهي توقفو صفاء بصوتها ضار مخنزر” : شنو كاين نتي ؟

صفاء”صرطات ريقها” : عافاك وخا تخليها تمشي معايا لدار تبات معايا وخا غي الليلة عافاك را غاينوض عليها صداع ومغاديش تعرف لا نتا لا فوزي شنو ديرو ليها عافاك…هاهي معايا فدار غا حداكم غير اليوم ترتاحو كاملين وترجع…

عصام”بقا شحال مخنزر شاف ففرح وشاف فصفاء حتى نطق فوزي”

فوزي : خليها تبات معاها ماعليش اعصام…

عصام”ماجاوبهمش هز عليهم ايدو بمعنى ديرو الي بغيتو وزاد

صفاء”قربات ليها” : نوضي يلاه معايا تاتبرد الوقت شوية نوضي…”لقات فرح واحد الباب ملجاأ فين تفش قلبها وهي بعيدة على خوها فين تحاول تستوعب انها ماغاتبقاش تحلم تجمع هي وزين الدين وتكتم كيتها فقلبها وتحاول تنساه او تخليها للايام…دخلات لدار فاطنة الي استقبلاتها بحضن كبيييييييييير حطات عليه فرح راسها وخا معارفاش فاطنة شنو واقع لكن حسات بيها مدمرة بزااااف وباغيا حضن فين تحط عليه راسها وام وخا تكون ام شي حد كيما كان مهم تحط راسها على صدر عارف بحق الكبدة…

فرح”كتهضر بصوت يهرس الحجر بالضيم” : خليني نحط عليك راسي امي فاطنة اهى اهى خليني نكوون بنتك وخا غير بلعاني اهى…

فاطنة : وراكي بنيتي وكبيدتي تانتي علاه تنكون بلعاني ! راني ميمتك ومربياك…ماديري فبالك والو ميمتي را مايقسى عليك غا الحنين فيك…

جالس على حافة الناموسية من عند رجليها قدامو الفوطوي وطابلة فين كيجلس ياكل الى كان خدام…حال قميجة كلها معري على صدرو الي كيطلع ويعبط من كترت ماكيفكر وعينيه سارحين فالفراغ…شاد بين ايديه التيليفون على امل تصوني ليه ولا تجيه شي خبار…ماعرفش حاليا هو قدام المجهول ماعارف اش يدير ولا حتى كيفاش يوصل ليها حتى من انه يعاونو علي ولا الحسين ولا شي حد كلشي انساحب حتى تبرد الوقت كلهم محاسيشن بيه فهاد اللحضة كلشي غير كيعاونوه وحيث عارفينو كيموت على فرح …البنت الي قدرات تخلي زين الدين يفتح قلبو والي خلاتو يهبل ويبقى بلا عقل بسبابها والي خلاتو ممكن يدير المستحيل او يرمي راسو لهلاك…هاهو حتى من خدمتو سامح فيها والعمليات تكلف بيهم غير علي وواحد الاخصائي اخور معاهم….بقا هكاك جهد شي نص ساعة وهو غيييير كيخمم تا حس براسو غايهبل ولا تجرا ليه شي حاجة فعقلو بغا غير يعرف واش لباس واش بيها حاس بقلبو معصور من جيهتنا حاس بيها واقعة ليها شي حاجة وهادشي مخليه مقبوض من جيهتها…حتى ناض ولاح تيليفون فوق الناموسية حيد حوايجو بقا غير بالبوكسر دخل لدوش دوش بزربة غير باش يتوضى…. دوش وتوضى وخرج من دوش كيقاد فالفوطة الي لواها عليه حل الماريو جبد من مجر بوكسر جديد لبسو وحيد الفوطة نشف حالتو مزيان لبس سروال سورفيت فالگري ولفوق تيشرت كحل ديال سروال نيت غير هو فيه علامة بلون سروال لبس تقاشر كحلين مشا لمجر ديال ماريو هز منو طاقية گري فيها دارها على راسو عينيه حمريييين تا بانت الخضورية الي فيهم مشعشعة …دار ضهر ايدو على فمو وبدا كيكحب بداك صوت عندو المزعزع..بقا شحاال كيكحب تا مشا لقرعة الما كب ليه فكاس تكا عليه كامل وزادو…رجع خشا رجليه فبانطوفة وخرج من البيت داز لبيت الصلاة صلى المغرب غير كمل ربع رجليه وهز تسبيح بدا كيسبح وعينيه فنقطة بعييييدة وفمو كيتمتم بالتسبيح….حتى هز تنهيدة من اعماااق اعماقو وهو ينوض جمع الصلاية وخرج من البيت رجع لبيتو هز تيليفونو وباكية الكارو وبريكة ونزل لتحت مشا نيشان لجردة ماردش البال لمراد ووليد الي كانو داخلين وعيطو ليه حيث بان ليهم فشكل مدمر نيييييت وجهو عياااان ….

مراد : ناري يا صحبي حالتو حالة …

..”ماعطلوش ديك ساعة خرجو لعندو لقاوه جالس داير رجل فوق فخدو شاد الكارو شاعل فايدو وكيشووووووف قدامو…” زين الدين!!

زين الدين”هز فيهم راسو ورجع شاف قدامو وقال” : ماخدامينش ؟

وليد : يلاه خرجنا اخويا جيت نطل عليك لباس عليك ؟

زين الدين”عوج راسو شوي ورجع نطق” : ولله الحمد…

مراد : فيك جوع نقوليهم يوجدو ليك شي حاجة ولا نوجد انا شي حاجة حيث يمكن مي خديجة تكون مشات…

زين الدين”يلاه بغا يجاوبو وهو يصوني تيليفونو حدر عينيه بانت ليه نمرة نفسها الي لقاها مصونيا وماعرفش ديالمن حتى هزو وجاوب فالبلاصة عقلو قاليه جاوب حيث هو من النوع مكايجاوبش على شي نمرة ممسجلهاش عندو…غير فتح الخط وقال” : وي !!

صفاء”صرطات ريقها قبل متهضر ” : ز احم خويا زين الدين ؟

زين الدين”هز حاجبو” : شكون معايا ؟!

صفاء : انا ص صفاء صاحبة فرح…

زين الدين”غااااا هو سمعها قالت ليه صاحبة فرح وبالاخص فرح ناض بجهد على وقفتو تا مشات طابلة وجات وطاح كاس القهوة الي كان كيشرب” : ماااالهاااا !!!؟فين هي ؟ شنو واقع

صفاء : هاهي حدايا …مهم هي وصاتني نهضر معاك…

زين الدين : يتوب عليك نهضر معاها”بترجي”

صفاء : مانقدرش حيث ناعسة عيانة…

زين الدين”بخوف” : شنو ضارها !؟”فهاد اللحضة مراد ووليد دارو سررررت انساحبو وخلاوه وحدو احتراما للخصوصية”..

صفاء : غير ضارها كتفها بحرا نعسات ماديرش فبالك…

زين الدين”عوج راسو وتبسم بغيض” : الله اودي تهناي بالي ماهاني قبل ودابا كمل الباهية… شنو وقع ليها لكتفها شنو وااااقع راني على نقشة فهاد الصبر ولا اله الا الله…

صفاء” دورات عينيها جيهة فرح الي ناااعسة فوق فراش صفاء بحرا لقات راحتها ناعسة على ضهرها فالوضعية الي لقاتها مريحة على كتفها…ورجعات نطقات” : وقع ليها luxation de l’épaule (تخلع ليها كتفها)…

زين الدين”خرج عينيه” : كيفاش ؟؟!شكون دار ليها هادشي ؟ عصام ياك ؟؟؟

صفاء : ماعرفتش ماعرفتش اخويا مهم انا غير هضرت معاك حيث هي وصاتني نقوليك ماتجيش وماتهضرش معاها را عصام غايدير شي مشكيل كبييير…

زين الدين”عض على سنانو بغيض تا قبس الكرسي بجهد تلاح لهيه وخبط فوق طابلة” : وااااااااالرب المعبود لا بغيتو تجهلو ملتي فهاد النهااااار…

صفاء”غمضات عينيها وبعدات تيليفون من داك صوت الي دار فاش صعر.”

زين الدين: رسلي ليا نشوفها ومن بعد نشوفو كلامها هو الكبير الالة”قطع عليها فالبلاصة معاودش معاها الهضرة وتاهي ماعطلاتوش صوراتها من بعد ما غطاتها بينات غير كتفها المهزوز من ايدها وهي تصورها ورسلاتها ليه فالواتساب…بقا شحال متكي على الطابلة كينهج حتى سمع صوت الميساج ودخل بزربة يشوف ويااااريتو ماشااااف ولا قاليها رسلي وكون غييييير سكت وماقاليها نشوفها ماحسش براسو من كثرة ما قسمات ليه قلبو من النص حتى بدا يضرب فالطابلة ضربات متتالية بجهد حتى تهرسات ودمايات ايديه دازو الشي الي خلا وليد ومراد ينوضو ملي سمعو الخبيط وجاو يجريو”

جا وليد ومراد جروه من حدا الطابلة هز ايديه بجهد مبعدهم عليه كان غاينشرهم فلارض…

زين الدين : تقااااودو علياااا”خرج عينيه مخنزر عالجهد”

وليد : ايدك اصحبي تجرحت !!

مراد”دخل كيجري جاب من دوش الي لتحت علبة الاسعافات وخرج كيجري لعندو ماهضرش ماتكلم حيث عرفو مغايعطيهم راس الخيط تصرف نيشان جبد منها شاش ولالكول ومدهم ليه” : نقيها من زاج…

زين الدين”مجاوبوش ماداهاش فيه رجع حل تيليفون ودخل شاف صورتها الي زادت حطماتو اضعاااف……

كيف حطات التيليفون خرجات من البيت مشات لكوزينة ردات الما يطيب لباها باش يتوضى تا سمعات الدقان وهي تحل لقاتو فوزي دخل طل على فرح وخرج ورجعات عطات لباها يتوضى جات فاطنة وردو العشا وهي ترجع عند فرح لقااتها فايقة كتشوف فالسقف شادها صداع نيييت ومكمداها…جلسات حداها وهي تهز ليها راسها وحطاتو على حجرها كتفلي ليها فشعرها بالسكاااات ماقدراتش تهضر معاها حيث اصلا فرح بغات تكالما وتصنط لعضامها وصداعها براكة عليها الهموم الي فراسها والي هزاااات وهزات… بقات ديك الليلة والغد ليه وعاودت بقات تاني عند صفاء بزز باش خلاها تبقى عندها نهار اخور حيث غاتمشي معاها لغذ ليه فالصباح لترويض…حتى وصل يوم الاثنين مع الصباح بكريييي لقاتها فااايقة وجالسة كتسنى صفاء تلبس باش تمشي معاها حتى سمعو الدقان خرجات صفاء تشوف شكون حتى بان ليها واقف خاشي ايديه فجاكيط عينيه مبوقين بالنعاس…

صفاء : امالك ؟

سيمو : ماليش جيت نوصلكم لترويض…

صفاء : هههه وايلي حبي كيغادير ؟عندك شي طوموبيل ؟

سيمو : غانمشي معاكم شكون الي ساخي بشقفتو يمدها ليا ؟ سيري را فوزي مغايمشيش انا غانمشي…تحركو ينعل ليكم طاسيلة والي يخشي راسو معاكم حق ربي تا جاياني شي سلخة ديال الكلاب تحركي …

صفاء”خرجات فيه عينيها” : حق ربي تانصمك مك تايقولو مالهم…

سيمو”هز غير ايدو بدات تغوت وتجدب” : سيري ونتي خايفة من خيالك سيري لا نفربل مك…

دخلات كتسب فيه تا مشات عند فرح وقفاتها بشوي ورمات عليها كاب سخوون عاونتها تا لبساتو من ايدها صحيحة ولاخرى رماتو عليها تابطات دراعها وخرجو هازا صفاء فايدها ملف فرح الي فيه راديو والورقة ديال طبيب وخرجو لقاوه كيكمي غير شافهم مارماهش لااا بقا يجر يجر يجر تا كان غايجبد روحو هههن

صفاء : عنداك تخلي فيه فرتيتة تحاسب الى يوم الدين …

سيمو : تحركي عليا”شاف ففرح تقدم لعندها باس ليها راسها وزادو شدو طاكسي بثلاثة نعت ليه فين يمشي…حتى وصلهم لقدام كلينيك اكديطال ونزلو”

صفاء : اويلي اش غايجيبنا هنا شكون غايدير ليها ترويض ااااصاحباااي را بغرق لفلوس للحصة…

سيمو : ختي لحيمة فدجين مارخيصاش عليا الفقيرتمك…

فرح”الصمت”

سيمو” جرهم تا مشاو دخلو من الباب هضر سيمو فوذن سيكريتي وهو يحل ليهم الباب ونعث ليه شمن طابق يطلع دخلو مشاو على ليسر فين كاينين المصاعد…دخلو وركب رقم الطابق حتى طلع بيهم وتحل على واحد الجناح هز تيليفون وصونا كيسمع وتابع النعث تا دخلو لواحد الغرفة ديال الفحص بان ليه بياص وضار عندها…” : ريحي هنا..

فرح”شافت فيه وهي دير شنو قاليها وخا مافاهمة والو وجلسات يلاه غاتسولو فرح شنو كاين حتى تحل الباب وهو يدخل ملابس لا كلاس لا رسمي بقبية خفيفة وسروالها قطن مقبوس من تحت بباندة ولفوق داير طاقية كحلة مهبطها تال عند حجبانو.. تحت عينيه مورم بقلة نعاس دغيا وصلاتها ريحتو وهي تهز عينيها بجهد تا شهقات وقلبها ولا يضرب يضرب تا حسات بالعرق…صفاء خرجات عينيها وهو يجرها سيمو خرجها مصدومة هههه”

فرح : زين الدين !!”بغات تنوض وهي تعگر تا غوتت بشوي” مممم…

زين الدين”مشا ليها بزربة وقفها” : ششش بشوية عليك…

فرح”عوجات فيه راسها بترجي” : اش كدير هنا ازين عااافاك الى ما بعد والله مالخاطري عااافاك اهى”دغيا دازو دموعها يجريييييو توحشاتو بزاااف وتاهو كتر وجدر مالقات ليه جهد”

زين الدين : كي ندير ؟”قرب ليها كثر وحط ايدو على كتافها” انا لخاطري !! لقيت جهد نعطيك تيساع ؟ “قرب وجهو مزيااان عند وجهها عينيه كيشوفو فعينيها الي بان لونهم العسلي فاش بكات ودموع الي فزگو شفارها ” هذا الله ..

فرح” فيكسات عينيها فيه وفيكسا عينيه فعينيها حتى تسمعات طرررررااااق وهي تهزها شهقة وتهزت وتهزت وتهزت تا نزل العرق من نواضرها والسخفة جاتها تا بغا يسكت قلبها …عضات على سنانها من حر الالم الي حسات بيه فاش غفلها ورجع ليها كتفها لبلاصتو” : ععععععععععععععععع اااااااااااااااااااا”بجهد الغوتة الي غوتات ماحس براسو تا جرها وخشا ليها وجهها فكرشو ودور ايديه عليها معنقها ومزيييييييييييير ليها كيبوس فراسها ويعاود تا غمض عينيه عينيه وعقد حجبانو بكثرة ما هرسات ليه خاطرو وكان هذا اول عناق حااار ليهم بزوج ضامين كسرة قلبهم..

زين الدين : عذب ليا الحنينة ديالي…

اللهم بكا والم نص ساعة ولا تكرفيص والم وخوف من الالم الي ممكن يدوم ايام وليالي وشوف امتا يرجع ليها كتفها لبلاصتو وهادي احسن وكتبقى افضل طريقة باش يرجع لكتف نيشان لبلاصتو حين ماتبقى متعبة الترويض والي ممكن يبرا ليها بشكل عوج من يدري!!!

فرح”حسات بالفشلة والسخفة والعروقات كتكب منها وهو بقا محاوطها مزيررر عليها باش يتجمع الصداع ويحيد دقة وحدة والحقيقة والشي الي خلاه يرميها فحضنو هي انه ماصبرش يشوفها كتعاني من الالم والنفسية عندها مدمرة مكيتلاقاوش الصبر كيكون شبه منعدم والسوفل بالتالي كيكون قليييل…”

زين الدين”كيدوز على شعرها” : شششش ماعليش ماعليش…

فرح “باقي تزنزين ديال صداع تا شدتها الرعدة” : ممممممم..ح حححراااام عليييييييييييييك اهى..فففففف

زين الدين : شنو تبقاي معذبة ايام وليالي ولا عذاب 30 min ? عند بالك هادشي لاقي فيه متعة وانا نشوف فيك مكرفصة ؟!

فرح : منقدرش منقدرررش اهى حيد عليا هاد صداااع عطيوني شي حاجة اهى اممممممم…

زين الدين”بقا كيدوز على شعرها شحال وهي كتبكي تا فشلات ليه بين ايديه ماقدرتش مزال على البكا سخفها الصداع..دار راسها بين ايديه هز ليها وججهها وقابلو معاه” : فرح توگضي معايا الله يرضي عليك…

فرح”مغمضة عينيها بتعب” : عييييت.ماقدرتش…

زين الدين”كمش حجبانو بقات فيه خصوصا شافها فشلات والطاقة باش تحمل مكايناش.” : ماعليش تكاي هنا…”حركات ليه راسها وعاونها حتى تكات فوق داك البياص هز ليها ايدها بشوي حطها فوق كرشها وجبد التيليفون دار اتصال كيهضر وعينيه عليها كيفاش غمضات عينيها…كمل من تيليفون رماه فجيب القبية ورجع وقف حداها كيشوف فيها مغااامضة عينيها…مالقا ليها جهد فهاد اللحضة لو كانت حلالو كان ممكن يضمها اكثر بل مكانش غايخليها توصل لهادشي !! او يمكن هادشي وصلات ليه بسبابو وخا يكذب راسو تايعيا وهادشي الي مابغاش يفكر فيه ابدا انه تسبب ليها فالضرر من نهار عرفها وشافتو وطاحو عينيهم على بعض…مابغاش يفكر فالي مابغاهش وماباغيش يتقبلو…كايحس بالي غايخلي روحو الي بغاتها قلبو الي عمر غير بيها وعقلو الي استولات عليه الحنينة ديالو…دور راسو لهيه كيدوز على وجهو ولحيتو بتعب وقهرة وحزن عليها حتى تحل الباب ودخل واحد الطبيب صديق ليه جايب ليه شنو طلب منو” : يتوب عليك اخاي ديالي…

طبيب : هانيا سي البغدادي الله يجيب الشفاء…

زين الدين”حرك ليه راسو غير خرج الطبيب ضار جيهتها ركب السيروم ووقفو فالعلاقة جبد قطن وقبط ايدها مسح فوق ضهرها ببيطادين مزياان ضرب زوج ضربات خفاف تا حلات عينيها ورجعات غمضاتهم بان ليه العرق وهو يخشي فيه الشوكة فالعرق نيشان تا كمشت عينيها بغات تبعد ايدها”

زين الدين : ششش تبتييي..”ركب ليها سيروم نيشان عدل ليه القطرات باش يدوز عاد ضار جيد سورانگ(ابرة) حيدها لومبلاج ديالها هز بيها من واحد القريعة صغيرة تا عمر الكمية الكافية نقر عليها بصباعو ورك شوي تا رشات حول ايديه لسيروم وخواها فيه…لاح الشوكة ف سلة الازبال ورجع وقف مقابل ليها ربع ايديه كيشوف فالعشق قدامو مكرفص معذب وماعندهاش القدرة لا حول لها ولا قوة…ريتما سيروم الفيتامينات يدير مفعولو والمهدئ الي دارو ليها فالسيروم و توگض حل الباب وخرج لقا صفاء وسيمو جالسين كيتسناو تما غير شافتو صفاء وهي توقف وتوجهات لعندو”

صفاء”كتبغي تهضر معاه عادي كيجيب ليها الخلعة والرهبة خصوصا دابا ملي خرج وجهو مغوبش” : احم”صرطات ريقها” نقدر ندخل عندها نشوفها ؟!

زين الدين : ماشي دابا “شاف ساعتو” عطيها شوية الوقت ترتاح..

صفاء”بترجي وتردد” : عافاك راك عارف ضروف منقدروش نتعطلو..مابغيناش مشاكيل…

زين الدين”مد ايدو ربت ليها فوق كتفها”: ماعليش صبري معانا تايحن الله…”مالقات ماتقول ليه رجعات فين كانت جالسة اما هو مشا غير تما جاب واحد ساشية فيها دوا وقف على صفاء مدهم ليها وشرح ليها بالي هادوك واحد فيهم ديال سخانة باش متجيهاش حيث رجع ليها كتفها لبلاصتو وداك صداع يديرها ليها وبومادة تذهنها فكتفها وفيتامينات..حركات ليه راسها وشدتهم ودخل هو تاني للغرفة لقاها حالا عينيها كتشوف فالسقف تا ودرات راسها شافت فيه وريحتو كضرب طلعات مع نيوفها تا خلاو قلبها كيضرب…قرب لعندها وقف عند راسها وحط ايدو فوق شعرها ونطق بصوت منخفض بالكااد قدر ينقصو لانه صوته اصلا مجهد” : شوية دابا ؟!

فرح”كتحس بواحد راحة فشكل مع المهدئ بدا كيعطي المفعول” : علاش درتي ليا سيروم ؟

زين الدين : عاجبك العيا وقلة القدرة ؟!

فرح : صداع بدا كاينقص بزااااف كنحس براحة فشكل..

زين الدين : هادشي الي بغيت الفرحة ديالي…

فرح”تبسمات شوي وهي ترجع لمود التفكير والحزن الشي الي خلاه يستنتج هادشي من خلال ملامحها الي تقلبو للذبول..”

زين الدين : هو الي دار ليك هاد الحالة ؟؛

فرح : مادارهاش بلعاني غير كنهضرو بديت كنتنتر حتى وقع هادشي…

زين الدين”كيشوووف فيها وفنفس الوقت لداخل ديالو كيغلي وخا تبرر جهد ما قدات مغاديش يتيق ان خوها مدار ليها والو وهو عرفو كيفاش داير غير من خلال هضرتو واخر مضاربة ليهم واحد الشخص الي منفعل بزاااف يمكن شبهو لراسو وعارف راسو تاهو اش كيسوى…هي كتهضر وهو كيشوف تا كملت وحرك ليها راسو” : مركبة من والو عضامك فرشي نتي..فشكل افرح فشكل…

كيلقا راسو مبلوكي فهاد الحالة حيث كيف ماكان الحال كيبقى عصام خوها عارفو مغاديش يضرها ولا يتسبب ليها فالادية حيث عارف معزة وقيمة فرح عند عصام كيفاش دايرة…

زين الدين”هي كتهضر وهو كيشوف فيها كيمتع عينيه بشوفتها وفنفس الوقت كيدرس هضرتها حس بيها باغا تستسلم عاوتاني وتقوليه هذا حدنا…حتى كملت وهو ينطق” : نتي شنو بان ليك ؟!

فرح : زين الدين

زين الدين : نتييييييي شششنووووو بان ليييييك افرح…”خرج عينيه” هضرتي نيشان…

فرح”تنهدات وحدرات عينيها فلارض مكمشة حجبانها بحزن” : خايفة بزاااف مخايفاش على راسي عارفة عصام مغاديش يضرني…”سكتت”

زين الدين : كملي ؟

فرح : زين الدين خويا عصام وااعر وصعيب بزاااف ماعندوش مع التفاهم كاين كاين مكاينش مكاينش..

زين الدين : شنو دابا ؟! هذا جهدك معايا ؟ هذا جهدك عليا !!

فرح”بعينين مغرغرين شافت فيه” : وانا اش فجهدي ماندير اااااش ازين اش غادي ندير ليه را مكيتفاهمش صعييييب بزاااف والى فات حتى حقد مكيتانزلش واااااااش الي ولدااااتني ومارحمهاش باقي ماعارف حتى فين هي وغير كيسمع شي حد دكر حسها كيصعر علينا وكايغيب باليومين وهو غايب وقاطع هضرتنا حتر كيتنفس …باااا الي ولدنا ومرحموش فاش ضربني ازين الدين اهى اهى باااااااااا وماعقلش عليه وشنق عليه فاش ضربني وبغيتي ينسا شنو درتي ؟!!

زين الدين”جهد صوته” : واش انا لخااااااطري اااا ؟ شنوووووو بغيتي ندير نكمل معاك ديك الوقت وسط المصافية بين جوج واحد ولد الكلب ولاخور شد معاه ضد ونتي تمشي بين رجليييين ابنت الناس ؟! شنو وقع ليا داك النهار ماكنت ناوي نخطبك ماناوي نخطب ليه مشيت على نية وصدقت فنية خرجت فيا العجب ومزال كتخرج مزاااال… شنو بغيتي ندي ذنبك الي باقي يحك فملتي ويعاود..”هز ايديه لفوق” هذا الله هذاااا الله…جهدي معاك قليل وعليك كثيييير…

فرح : وشنو بغيتي نديرو ؟ اااااشنو بغيتي نديرو ؟

زين الدين : الديار ديار الله…عصام شحال ماجلس يسمع ويتسامح…عصام بجهد ما صعييب من محنتو عليك افرح…مانجيش ونوقف فوجهو على جالك وجال مايحطش فيك ايدو ومانصيبش نشوفك معذبة ويحطو عليك ايديهم…افرح رحميني وفهميني راني انسان وعبد…عاونيني “شير ناحيتو بايديه” ياك گلتي باغياني وقابلة زواج بيا ياك هادي هضرتك وماتلقايش ماحسن مني ؟!

فرح”عضات شنايفها وطلعت معاها تزنيگة تا ولا قلبها كيخفق بجهد” : احم…

زين الدين”ماحيلتو لهضرة ماحيلتو لتزنيگة الي لمحها فيها والي مكرهش ياكلها فوق داك البياص لكن الغالب الله…سكت واحد المدة كيشووف قبل ميرجع يستانف الحديث” : فين مشات هضرتك ؟

فرح”هزات ايدها الي مافيهاش سيروم ومسحات على جبهتها كتنهد” : مامشات فين…زين الدين

زين الدين”غمض عينيه منتشي مع صوتها الي عيط بسميتو” : نعااام..هضري…

فرح : حالتي صعيييبة حاول تفهمني عافاك حاولو تفهموني وتراعيو ليا راني ماشي غير ساكتة معنديش السوق…والله والله”طولتها وصوتها تبدل بغات تبكي” وكون طليتي عليا من لداخل حتى تعذرني راني عارفة عصام اش كيسوى…انا حتى الهضرة بغيت غير نشرح ليه مخلاني وحلف بالله حتى يقتلك..

زين الدين”هز حاجبو مخنزر” : السيبة فالبلاد لا ؟ هو الي واعر فهاد الدنيا…اسبحان الله اشريفة…

فرح : ماشي هو الي واعر فهاد الدنيا ولكن عارفاه الى قالها يگد بهضرتو…واااازين الدين منقدرش نزيدك لهلاك بسبابي اهى اهى عافاك فهمني وااااافهمووووني فهمووووني اهى راكم عيقتو عليا واااابزااااااف بزاااااف اهى اهى…

زين الدين”شافها غاتنهار وهو يسكت” : ششش صافي تهدني تهدني…

فرح : اهى …

زين الدين”بقا ساكت كيشوف فيها كتبكي ودموعها نازلين..تقدم شوي ناحيتها ومد صبعو مسح ليها دميعاتها من عينيها بزوج…ونطق بصوت كيطمن ويبعث الراحة” : والله يا بنت الناس والي شانو عظيم مانفىط فيك وهادشي گلتو ليك شحال هادي…نهار لقى راسي بديت نضرك ولا ضريتك وخا بعيد ثيقي بيا تما فين نخليك..ابدا واش نضر الفرحة ديالي…

فرح”هزات فيه عينيها حسات بقلبها مشا وجا فاش قال هاكا هنا تاكدات انها ماتقدرش تفكر حتى تفارق معاه…” : اشنو دابا؟

زين الدين : سيري رتاحي ليك مع راسك اليوم خليت ليك معاهم شي دوا شربيه ورتاحي وخا غير يومين وخوي راسك…انا باغيك مرتاحة باغي فرح الحنينة مولات البشاشة…باغي نفرحك ماباغيش نضيمك باغي ضحكتك ماباغيش دمعتك…

بقا شحال كيطبطب عليها ويهدن فيها بهضرتو باش ترتاح نفسها من لداخل كيما كان الحال نفسية را كتلعب دور كبييير…تا تدق الباب ودخلات صفاء كتبلغها بالي خاص يمشيو وميتعطلوش…حس بالسيروم عطيا مفعولو وهو يعاونها تا حيدو ليها دار ليها سبارادرا على ايدها باس راسها ودار ليها واحد باندة خفيفة جابها ليها معاه فاش كان جاي حيث معول شنو غايدير ليها ركبها ليها ووصاها شي يومين وتحيدها…خرجات هي وصفاء وسيمو الي شكرو ومشاو..حس بروحو الي غاديا مكرهش تزيد مزال تبقى ويملي عينيه من شوفتها ويروي عطش الشوق ناحيتها ماكرهش لو عرفها فضروف مغايرة كانت غاتعطيه حياة الي كان مفتاقدها وتعطي لقلبو نبض وتدفيه وتعطي لدارو وحياتو لمسة حياة وتحييه…لكن العين بصيرة والايد قصيرة….

زين الدين”غير خرجو بقا كيشوف جيهة الباب الي تسد وعقلو مشاااا كيفكر ثاني ويدرس شنو يدير وشنو الخطوة …

وقفهم طاكسي بيض قدام الشارع الي بغاو يمشيو ليه…ضار عندهم من بعد ما خلصوه كورصة باش يوصلهم لعنوان الي عطاتها بزز عليها…هي تنزل ضارت جيهة بنتها حلات ليها الباب” نزلي خلاص…

ضحى”ماهضرت ماتكلمت حدرت راسها ونزلت من طاكسي..”

توبا : زيدي نشوفو هادشي زيدي وكلت فيك الله فين وصلتيني وفين خليتيني نجي باش نطلب عليك…انا الي كانو يحسبو ليا الحساب وليت نطلب على اخر ايامي …حطيتي ليا راسي فالتراب الله ياخذ فيك الحق…مابقى عندي تا لوجه الي نشوف بيه ولا نهضر…”تمشاو حتى لواحد الفيلا هزات عينيها كتقلب فالسميات كاين الي داير السمية كاين الي لا…وهي دور عندها” : فين هي الدار ؟؟

ضحى : ما احم مابقيتش عاقلة

توبا”وركات ليها على دراعها تا غوتت” : وااااافين هي الدار ابنت لحرام فين هي…مامسالياش معندناش الوقت لرهوطك الكلبة…فين هي ؟!!”خرجات فيها عينيها” فييييييين هي ولا اليوم يصليو عليك فين هي…

ضحى : مممم اهى را هي رااا هي الي بابها ديال اليمينيوم كبير اهى بشوية …اهر اماما كون غير خليتينا بلاش منمشيو

توبا”حطات صبعها على فمها” : ششششش سكتيييي انا ماشي مك بزااااااف عليك تنكون مك…انا مك الي وكلت فيك الله…”دفعتها بجهد تا كانت غاطيح وهي تمشي سبقات عاد بانت ليها السمية “البقالي” وركات على زر لانتيرفون…دورات وجهها كتشوف فالدنيا ورجعات وركات تاني من شافت مجاوبها حد واحد شوي حتى تحل الباب وخرجات واحد السيدة دايرة تزارة اي طابلية شقا”

هي : نعام الالة …

توبا : هادي دار البقالي ياك مهدي بقالي ولد هاد الناس…

هي : اييه شكون نتي الي كتسولي عليه ؟

توبا : هو كاين !!

هي : لااا الالة مشا لفاس عند جداه…

توبا : كاين باه ولا مو ؟!

هي : شكون نتي الي بغيتيهم ؟

توبا : غير قولي ليهم واحد سيدة بغات تهضر معاكم فواحد المشكيل بخصوص مهدي الله يجازيك بيخير…

هي”بقات كطلع فيها وتهبط” : وخا تسناي هنا نشوف مع للا ميرة…”غير حركات ليها توبا راسها وهي تصد عليها الباب فوجهها خلاتها كتشوف…بقات شحاااال وهي داخلة جهد ربع ساعة…تا رجع تحل الباب وهي تخرج واحد سيدة فعمر توبا نيت غا هي الي شافها يقول عندها ثلاثين عام..الجسم منحوت والشعر كحللل فحال الليل…والعينين كذلك نافخة شنايفها لابسة تيشرت كحل وكولون ديالو..لاوية على عنقها فوطو جايا كتنهج حيث كانت كدير رياضة فجردة…طلعات فيهم وهبطات ونطقات بعربية دارجة وخا معكلة شوي ماباينش فرق….

ميرة : شكون نتياااا..”صوتها رقيوق”

توبا : نتي اخت مهدي ؟

ميرة : نوو انا ماماه…شكون نتي وشنو بغيتي ولدي شنو هو موشكيل ؟!

توبا”طلعاتها وهبطتها حيث طتبان صغر منها وحسن منها باشواط وتوبا جايا فجلابة وشال كتبان كي شي حاجة عندها الحفايد كبااار…” : مممم…ايوى الالة انا ام هاد البنت را كيعرفها مهدي…

ميرة : وانا شنو ندير !!

توبا : نتي ام وعارفة بحق الكبدة ياك..عندك بنات ؟

ميرة : لا…

توبا : كان ممكن يكونو عندك البناات وكان ممكن طيحي فنفس المشكيل… مهم هادي ضحى كانت مع ولدك الي ضحك عليها بزوج كلمات حيث لقاها صغيرة.وخذا ليها شرفها”تغرغرو عينيها بالدموع تا تبدل ليها الصوت”هضري مع ولدك يصلح الغلاط…راكي ام وعارفة بحق الكبدة…

ميرة : بلاتي بلاتي كيفاش ولدي يصلح غلاط ؟ شنو دار ولدي !! شفتكم غير الي طمعات فيه تجي تقول دار ودار واش لهاد درجة بناتكم مكيعرفوش ؟! كلهم كيضحك عليهم ولدي علاش هما ماكانوش واعيين ومكانوش حاضيين راسهم ؟! سمحي ليا الحاجة ماشي غالي جات تقول ولدي دار را غايصلح الغلاط اشمن غلاط وهي الي كانت عارفاه غلاط ومشات فيه…

توبا : راها حاملة بولدو…هادشي يخليه باش يسترها بزز منو..

ميرة : نوووو نووو هادشي بزاااف حاملة ! ولدي ربا حتى راسو بقا غير يربي ولاد ؟! شفتكم غير الي جات تقول مهدي دار …

ضحى”حدرت عينيها وكتبكيييييي ماقدراتش تهضر حيث كانت عارفة هادشي غايوقع…مابقاتش عندها الجرأة ولا الشجاعة تحل فمها”

توبا”خرجات عينيها” : ايه وانا بنتي كذابة ؟ جابتو من شي قنت اخور ياااك ولدك نتي مضلوم…

ميرة : bien sur…

توبا.: دابا شنو ؟ هادشي الي فكرضها شنو نديرو ليه ؟!

ميرة : ماعرفتش وماشي شغلي…مي نقدر نعاونك…

توبا : شنو غاديري ؟!

ميرة”ضارت عند الخدامة” : جيبي ليا 100 درهم…

الخدامة”دخلات كتجري هزات فلوس من بزطام ميرة..وهي تجي عطاتهم ليها” : هاكي مدام…

ميرة”شدات من عندها الفلوس وضارت عند توبا لاحتهم ليها” : هاكي عاوني بهادو هادشي علاش قدرت…مي مهدي ولدي معندو ميدير ليك والى جينا الي بان لينا زوين وعندو فلوس بوووكو نلصقو فيه bâtard معرفتش شنو كيقولو ليه

الخدامة : ولد لحرام..

ميرة : ببففف هذا ماعلينا كون واهليييي كلشي ولا لباس عليه فهاد البلاد…والى بغيتي mon conseil بلاصة ماتولدو وتعطيه لشي حد ولا تلوحو فشي بلاصة سيري ديري ليها fausse-couche رحميه ورحمي راسك…”ضارت كتبركم” مي سي با فغيييي هادشي واااااا لله…”ردخات عليهم الباب فوجاههم تا ضرب البرد ديال فوجه توبا غمضات عينيها مع تغمضو مع نزلو دموعها كيجرييييييييييو…

طول الطريق وعقلو غايب العينين مركزين مع الطريق والعقل مرفوع مع هاد الحالة الي وصل ليها…وصل لفيلا و.نزل من السيارة ودخل لدار لقا خديجة عند باب الكوزينة كتهضر مع مراد كيوصيها شنو توجد حتى دخل لقا السلام ومشا لجردة فين كيلقى راسحتو وجلس شعل الكارو حتى وقف عليه مراد..

مراد : زين الدين كي بقيتي شوية خويا ؟؛

زين الدين”تنهد كيحرك راسو” : اللهم لك الحمد..

مراد : خويا راني وصيت مي خديجة تبقى باش دير العشا حيث الحاج علي وبا الحسين جايين ويمكن جايين ولاد الحاج علي على ماقاليا وليد راك عارف مجاتش ميجلسوش يتعشاو…

زين الدين : مزياان مزيان…من بعد وصلها نتا ولا نوصلها انا نيت…

مراد : وعليه…محتاج شي حاجة اخويا ؟!

زين الدين”ساط دخان الكارو هز فيه راسو” : كافي نواغ ..

مراد : تاكل شي حاجة ؟

زين الدين”حرك راسو ب لا” : ما على باليش دابا..”دوز على جبهتو بتعب” قضي غراض…

رجع مراد دخل لدار وخلاه جالس كيشوف فالسقاية كرش فالما وضواو كيشعلو فيها باللوان ورثحة البحر كتعطي…جبد تيليفونو دوز لسيمو سول عليها قاليه بالي راها فدارهم خلاوها نعسات ترتاح قطع معاه حتى شوي دخلو زوج سيارات منهم سيارة الحاج علي وسيارة وليد…نزل علي وولادو بزوج الا العريس وسيارة لاخرى نزل منها وليد الحسين ومرات الحسين…

زين الدين”طفا الكارو فالطفاية وناض” : ميمتي “عنقها وباس على راسها” عاش من شافك …

ام هاني : عاش من شافك نتا يا وليدي”دوزات بايديها على لحيتو وتحت عينيه” مالك على هاد الحالة مالك ضعتي…

زين الدين : من نهار خليتيني ميمتي وانا ضايع…

ام هاني : ياويلي طنز يا ولدي تا فالشدة…

زين الدين : عرفتي كاينة الشدة !!

ام هاني”تنهدات” : مالقيت ليك جهد اولدي…

زين الدين”باس ايدها” : دابا يفرج الله ماعليش…”شاف فالحسين سلم عليه وتبعو علي هو وولادو تسالمو كاملين رحب بيهم ودخلو لداخل حيث كان البرد محرك بزاااف فالجردة…دخلو لصالون الكبير وجلسو كل كيسول فيه على احوالو حتى انهم لاحضو كلهم التغيير الي شكل فرق فوجهو وفحالتو…

علي”قرب عند زين الدين وجلس حداه ونطق بشوي” : اش ناوي دير دابا ؟!

زين الدين”دوز بايديه على وجهو بتعب وتفكير” : ماعرفتش الحاج ماعرفتش …لا جيت نهضر نضر ولا جيت نسكت مضرور جهدي تبلوكا الحاج…

علي : واش غانقوليك جدها را ماقال عيب اولدي قاليك كلشي على خوها…اش بغيتي دير تمشي تهضر معاه ؟!

زين الدين”الصمت”

علي”مالقا ميقول ليه ولا هز ايدو وربت ليه على كتفو..”

فهاد الاثناء كانت متكية ناعسة فبيتها حتى تحل الباب ودخل حجبانو معقودين ضارب فيها تخنزيرة بانت ليه ناعسة مغطية حتى بدات تحرك وهي تهز راسها شافت فيه وبقات كتشووووف فيه شحاال وهي تحدر عينيها…

المخنتر : تگلعي ديري ليا الما فسطيلة نتوضى…

فرح : مغانقدرش ايدي ضاراني…

المخنتر”غوت تا قفزت” : انوضي تگعدي ينعل والديك فهاد النهار نوضي…

فرح”غمضات عينيها وهي تنوض بزز مافيها الي يتقاشح معاه…ناضت كتسوط وتنفخ وقفات وهي تمشي لكوزينة دارت الما يطيب حيث دوش عندهم شوفو ديال ضو خاص يديرو البريز نص ساعة عاد يسخن الما…ردات الما يطيب كتخدم غير بايد وحدة تا سخن ديك ساعة وهزاتو دارتو فالسطيلة وحطتها ليه قدام باب الدوش ورجعات لبيتها جلست مشا توضى وخرج صلى غير فالدار…ورجع لبيتو سد عليه كيبقشش حتى تم خارج طل عليها لقاها جالسة مربعة رجليها فوق فراشها كتشوف فنقطة معينة هازا ايدها…

المخنتر : مالكي نتي فداك الكتف ؟

فرح”حادرة عينيها وكتهضر” : مماليش غير طحت…

المخنتر : وفين كانو عينيك ؟

فرح”غمضات عينيها بنفاذ صبر” : ماعرفتش…

المخنتر : اش درتي امسخوطة الواليدين تا وقع ليك هك ؟

فرح : مااااا درت وااالو ابا مادرت والو ماتلصقنيش…باقي مامتش باش تهنى مني…غا صبر معايا دابا نموت…

المخنتر : وانا كون صبت كون تهنيت منك ملي خرجتي لدنيا مالقيت لوالديك جهد…كون لقيت كون طيحتك فالكرش لا نتي لا خوتك…انا موالد غالخلا موالد غالرعاوين وقلالين ترابي…الناس يلگاو ولادهم فضهرهم انا لگيت الخلا…واحد وصل ربعين وثاني غادي ليها وثالثة وصلت ليا لعمر لا صغير يسوف فيها لا شارف يقبل عليها…طيحتو ليا راسي فالتراب بغستكم عمركم تربحو…

فرح”هزات فيه عينيها وهي تنوض بجهد وخا توعتاات عضات فالنفس تا مشات ليه عينيها خارجين فيه بواحد تخنزيرة لاااا حول ولا قوة” : انا بغيتك نتاااا الي عمرك تربح اناااا الي وكلت فيك الله…اسي لاش جاااااي لااااااش ااا ؟ لاش جاي ؟! اش بغيتي عطينا تيساع ورحمنا حنا رحمنا غير منك من نهار ولينا ولادك وحنا مشايفينش الربح…من نهار حليت عيني عليك وانا كون ما عصام كون لحتيني فالقوادس ومارحمتيني ونتاااااااااا بويا الي والدني ومارحمتيني اااااش خليتي لبراني ااااش…”سكتات كتنهج وعاودت نطقت” خليتي البراني الي يرضى عليا ونتا لا..اش غانتسنى منك اش !.

المخنتر “صعراتو تا هز ايدو كان غايضربها وهو يتفكر هادي لاخرة ليه مع عصام ورجع نزلها ” : سيري انا بغيت كاميو يطحن والدين مك اخخخ .تفوو…”دور راسو ودخل لبيت سد عليه الباب بجهد”

فرح : اااااامين ونتهنى وتهنى مني اااامين…

دارت ليهم طاجين كفتة والبيض وشلاضة حيث كيبغيو يغلقو…غير طاب وهي تهزو حطاتو فوق الطابلة حطات كلشي ومشات لبيتها حتى سمعات صوت سوارت ديال الباب دخل فوزي ومشا نيشان لبيتها لقاه محلول وهو يطل عليها …

فوزي”وخا هاكاك باقي هاز من جيهتها” : كي بقات ايدك ؟!

فرح”حركات راسها” : شوية …

فوزي: علاش حيدتي الباندة ؟

فرح : عياتني قالو ليا بقاي تحيديها باش تسرح…

فوزي : نوضي تعشاي !!

فرح : غير كول مافياش والله…

فوزي : تگلعي تعشاي …

فرح”ناضت بلهلا يطريه ليها سبقها وتبعاتو قالت ليه بالي باه جا تاهو ماتسوقش ليه بتاتا..جلسات وهي تشوفو بدا بغات تسولو على عصام وخافت..”

فوزي”هز فيها عينيه” : كولي ؟!

فرح : م ماجايش !

فوزي : شكون..عصام لا ماجايش مشا عند صطوف بايت عندو هاد اليومين فدارو…كولي وشربي دواك وتلاحي تنعسي…

فرح”حدرت عينيها بحزن تا من فوزي واخذ منها موقف…بقاات كتنقب من داك العشا بزز تا كملو بغات تهز الماعن مخلاهاش وهي تمشي لبيتها شربات دوا دارت بومادا راسها وهي تكا بقات كتشوف فالسقف تشوف حتى داتها عينها بقات هكاك كل نهار نفس الروتين حتى داز اسبوع على اخر حدث اسبوع كامل مكانتش كتشوف فيه عصام قليييل وغير كيفطر ينوض مكيهضرش معاها او بالاحرى مكيهضر مع حد غير مكون…اليوم مع الصباح حلات عينيها حساات بكتفها ولا لباس على قبل…ناضت لدوش لقات فيها ليغيگل حسات بوجيعات خفاف بداوها دارت فوطة صحية قلبات على الدوا مالقاتوش جاتها البكية حيث تقادا ومكاينش كيفاش تعيط لفوزي يجيبو ليها حتى من صفاء الي تعطيها تعيط مكايناش…وفاطنة سافرات هي وراجلها عند ولدها لداخلة يشوفوه حيث مريض…مالقات مادير وهي تكا كتصنط لوجعها ناضت دارت شوية الخزامة تبختها باش توضى بيها ودارت القرفة تاهي تبخ صفااتها فكاس وداتها حطتها فوق طابلة ورجعت تكات كتلوى بالوجع تفكرات نهار الي طاحت فيه بكريز كيفاش كان خايف عليها حتى انه لاح تيليفون ماعقلش عليه ومشا كيجري ليها تفكرات ايدو الي كمشات على ايدها وكيفاش زير عليها…تفكرات تعنيقة الي دار ليها فاش بغا يرجع ليها كتفها…

فرح”تكلكمات ف وضعية الجنين حسات بالحگرة فهاد اللحضة حسات بالي عايشة ومعايشة من جيهة خوتها هازين منها من جيهة زين الدين اصبح بعيد عليها…من جيهة ماحيلتها لهذا ولا لهادو…” : ياااااااااربي تديني عندك ياااااربي اهى اهى ياااااربي تقبل دعوة بويا وتديني عندك يااااربي اهى اهى يااااربي..”هزات عبنيها وهي تلقاه واقف كيسمع ليها شنو كتقول وكل كلمة ودعوة قالتها وصلات لوءنيه ودخلات لقلبو قسماتو ليه لكن مابينش هادشي والي شاف وجهو يقول واحد ولد لحرام ماعندو لا ضمير لا احساس…حيد صندالتو ودخل وقف ليها عند راسها هزات فيه عينيها شفارهم فازكين بالدموع ونضرتها ليه كيطح الضيم…

عصام : علاش هادشي كامل ؟!

فرح”تهز قلبها بالخلعة تا هرب الوجع ” : وو والو والو غا فيا الوجع …

عصام”خرج عينيه بتاكيد” : ياك !! “حرك راسو” ايه والوجع يخليك دعي على راسك ابنت االكلبة بالموت ؟! وتدعي الله يقبل دعوة باك ؟! شنو گاليك بوك تا گلتي هادشي ؟!!

فرح : والو مقال والو…

عصام”قرب لعند وجهها” : دابا انا كلب مكنفهمش مكنعرفش نعطي وناخذ فالهضرة ياك ؟!

فرح”حركات راسها ب لا”

عصام”حرك راسو وغمض عينيه” : لا لا انا هاكا ابنتي هاااكا وحسبيني ديما هاكا…وبغيتي نجيك المعقول اختي ؟ حسبيني سمحت ليه…حسبيني قلت الله يسامح وليني باش يرجع كي كان هادشي الي عمرها تكون وبحلوفي يا بنت مي وبويا…..انا نوقف فطريق سعدك ومانخليش الي يضرك يرجع لطريقك ثاني…انا بالكشيفة باش بقيتي ليا وبالكشيفة باش نسيت بيك فعلة مك الي لاحتك عريانا لا كسوة لا كوش لاحتك عريانة وسط البرد والشتا لاحتك فلارض وماعقلاتش عليك لاحتك كي الكلبة كي زبل وماحنات فيك…ماعقلات على كبدتك وبغيتي البراني يعقل عليك…”عينيه ولاو حمريييين” ابدا واش يعقل عليك وابدا واش نخلي ليه الشرف يشوف جيهة طريقك…”حط ايدو فوق طابلة” هادشي هنا يتسد..

ناض من حداها مخليها كتشوف لا بكية نزلت ولا عينين رمشو تا من الوجع مابقاتش داتها فيه…ولا قلبها ساكت(تعبير مجازي) ولاو عينيها عااادييين غير كيشوفو حسات بالزمن توقف عندها وحسات بالدنيا مابقاتش فيها…

فهاد الاثناء كان واقف مع واحد من صحابو فالمحل خدام كيقشب معاه يلاه يشد دجاجة يبغي يدبحها كيهزها يلوحها لهيه يخليه جاهل يقلب عليها حيث كيبقاو يعبرو بعينيهم باش يدبحو كوكلية تحت الطلب….

الزبير : وتبي هنينا…

فوزي : خليك لمك نتا الي مابغايش تخوي الحانوت نشدو انا

الزبير : ها سعيد غايحويه تانا يخويه وجي حدايا زاجمني تا فرزقي نعل بو مك…

فوزي : عههههه عن كلبة مك..يلاه انا مشيت..”حرك راسو ومشا خرج من السوق شد طريق باركينغ فين حاط موطورو يلاه غاحل قفل الموطور حتى سمع صوت كينادي بسميتو صوت خشن مع شحااال ماشافو من نهار الخطبة…هز حاجبو ودور راسو يشوف شكون حتى طلق واحد مولاتي تخنزيرة كتخلع”

زين الدين”وقف عليه بنفس لباس سبور غير هاد المرة تيشرت الي فوق سروال وكاسكيط على راسو كحلة..اما لحيتو ولات كتييفة على قبل وغوفل لا منها لا من شعر راسو…” : فوزي..

فوزي”مغزز على سنانو” : دووور تتتقااااود على عدو ربي ولا واحد فينا لحبس والثاني لقبر…

تعليق Qisatok

قُرّاء Qisatok الأعزاء ♥️ هاد الفصل صراحة خلانا بين الغضب والحزن والتشويق 👀🔥 شنو رأيكم فكل اللي وقع لفرح وزين الدين؟ وواش حاسين أن المواجهة اللي جاية غادي تزيد تعقد الأمور ولا أخيرًا غادي تبدل شي حاجة؟ 🤭 خليو لينا آراءكم وتوقعاتكم للي جاي 🏃‍♀️🏃‍♀️

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.