
نصف الحياة
نزلو لصالون لقاو الفطور بدا كيتحط مشات ديريكت حدا جدها تشبع منو قبل ميمشي…جا حداها زين الدين تاهو جلس وهو يدور عند مراد…
زين الدين : شنو گالت ليك ؟
مراد : خذيت ليها البارح الحوايج باش تبدل. هي وضحى..غايخرجو غذا واش غايمشيو لداري لهيه ؟
زين الدين”عقد حجبانو” : لا …”فهاد اللحظة فرح كانت كتسمع مراد شنو كيقول ليه وعرفات ان زين الدين متردد يجيبهم لفيلا على قبلها…وهي تنغزو فدراعو تا ضار عندها”
فرح : غادي تخرج ضحى وخالتي توبا غذا ؟
زين الدين”حرك راسو” : ان شاء الله…
فرح”بقات تشوف فيه بغات تهضر ومترددة خافت تدخل وفنفس الوقت هزت ليه الهم وخافت حتى انه يجيو وتقلق و بما انهم ناس جداد غاتعيش معاهم يمكن تولف يمكن متعودش نضرا لحالتها النفسية لكن هي بغات تعالج راسها وتجرب..وكتشوف فيه هاز ليها الهم داير ليها كي الما القليل…خايف تقلق ولا تخاف ماعرف كيف يدير” : رجعهم لهنا حداك فين كانو…
زين الدين”هز حاجبو” : كيفاش !!؟
فرح”حركات راسها ومراد كيسمع فرح بزاااف بهضرتها” : اه رجعهم ازين الدين رجعهم وماتهزش ليا الهم…حشومة من بعد الي وقع ليهم تخليهم ثاني وحدهم..”سكتت تاني كتفكر” الي وقع ليهم بسباب البعد الي كان بيناتكم مكان معاهم حتى راجل الي يوقف معاهم كانو وحدهم..فاش كانو معاك هنا كانو عايشين بيخير ماخاصهم حتى خير…من بعد هادشي الي طرا را مابقا ليهم تاحد من غيرك نتا ومراد…اصلا هما كانو عايشين هنا وخاصهم يرجعو هنا و احم ضحى مريضة خاصها ترجع تحت عينيك..الى على قبلي انا بغيت يجيو مغايوقع ليا والو هما مادارو ليا والو موصلوني بوالو معنديش علاش نخاف..وخاصني نولف هادشي مابغيتش نبقى غير وحدي وخايفة حتى لامتا “عينيها غرغرو” حتى لامتى نتا تهز ليا الهم بزاااف…خليني نولف الناس. ونفس على راسك براكة عليك..
زين الدين”ياااا الله وشحال حماق ومات عليها وهي كتهضر بالعقل والصواب وياااربي ولو مكان تاحد فهاد الصالون كون مشا لدوك شفايف الي تحركو وخرجو كلام كي العسل…مادار تاحاحة من غير انه قرب باس ليها راسها حتى ضارو شافو فيهم وكلشي تبسم من الحركة الي دار وكلشي فرح انه ربي رزق فرح براجل الي محتارمها وباغيها وعينيه كيقطرو عشق ليها…” : الله يرضي عليك ويكملك بعقلك…
اكتفت بابتسامة خجولة وضارت تهضر مع جدها اما مراد نهار على نهار كيزيد يحتارمها وتدخل ليه لخاطر خاطرو…فطرو مجموعين ووصل وقت الوداع تسالمو معاها…
صفاء”عنقتها” : تهلاي فراسك اصحيبتي تهلاي فراسك نلقى فرصة ثاني ونجي عندك…
فرح : واخا ماتعطليش عليا بزاف…”جا سيمو تسالم معاها يلاه غايقول عيد ميلاد سعيد وهو يتفكر موصيهم زين الدين يسكتو تحبست ليه فالنص تا صرطها خلا مراد ميت بالضحك…”
جاي مكسور الخاطر بخطوات مترددة عينيه مغرغرين كدوز ليه الدمعة ويرجع يمسحها بزربة ندم على النهار الي فكر يعطي نمرة زين الدين من تكليختو عطاها وندم عليها ندم شديييييد…هاز فايدو ضرف ابيض دخل لسانسور ركب رقم طابق الموارد البشرية لثواني معدودة تحل الباب نيشان على الطابق مشا نيشان لبيرو ديال علاء المسؤول على الجهة ديالهم…دق الباب تا شير ليه باش يدخل ..
صلاح : موسيو علاء !!
علاء : وي تفضل…جلس..
صلاح”حرك راسو ووقف مابغاش يجلس حط ليه الضرف…صرط ريقو وعاود ماباغيش يقولها حابس البكية” : Ma démission..قاليك دكتور البغدادي قبلها بلا مانبقى 15 جوغ عاد نخرج…
علاء”شد الضرف وقرا الاستقالة حتى دق الباب وطل عليهم..هز فيه عينيه وهو يوقف” : دكتور زياني مرحبااا الحاج
علي”شير ليه يجلس” : رتاح ولدي..”شاف ف صلاح وعنقو بجنب” اهلا ولدي صلاح..”شاف فعلاء” ولدي واحد الوراق وصيت عليهم البارح وجدتيهم ياك الى بوسيبل عطيهم ليا بلا كوپي…
علاء”حط الاستقالة” : ايه واجدين…
علي : كيفاش اولدي اش جابك هنا كاين شي مشكيل ؟
صلاح”حدر راسو ونزلو دموعو يجريييو”
علي”غوبش” : شش اش واقع ياك لباس ؟ “شاف فعلاء” مالو ؟
علاء”باسف جمع فمو ورجع نطق” : عطاني لا ديمسيون ديالو بامر من دكتور البغدادي…و مغاديش يبقى 15 جوغ اپخي…
علي : كيفاش لا ديميسيون !! علاش هادشي ؟
صلاح”شرح ليه بحزن والبكية غالباه” : والله ماقصدت ماعرفتش الحاج اش وقع ليا خدمت تكليختي معاه..ندمت الحاج ندمت وطلبت سماح ووالو”تجنى بغا يبوس ليه ايدو وهو يبعدها علي” عافاك الحاج طلبو نبقى هادي وتوبة عافاك راني وحدي الي هاز دار وعندي كريديات بزاف…
علي : استغفر الله العظيم..لا حول ولا قوه الا بالله..”شاف ف علاء” قطع هاديك لا ديمسيون ونتا رجع لخدمتك عادي مكاين استقالة ولا هم يحزنون…
صلاح”خرج عينيه بدموعهم” : كيفاش !! ودكتور البغدادي ؟
علي : ياودي رجع ماسوقك فيه رجع وهادي تعلمك تولي دخل سوق راسك داكشي الخاص ديال ماليه فوتو عليك ديها فخدمتك صافي”هز صبعو بتهديد” تعاودها انا نجري عليك..تحرك رجع قبل منرجع فهضرتي يلاه”مزال مكملش هضرتو لقاه طار ومشا يجري…خلا علاء كيضحك..عطاه الوراق الي محتاج وقطع براسو ديك الاستقالة وخرج من المكتب صونا ليه التيليفون وهو يجاوب” عالقرص اصحبي…
زين الدين”واقف كيكمي حدا طوموبيل باغي يخرج من دار” : جبرتي الخاطر…
علي : نتا هرس وانا نجمع وراك صحبة ديال اخايت…
زين الدين : بزز منك الحاج ماشي بالخاطر…يتوب عليك…
شد طريق.. وقف قدام واحد المحل وصى على شي حاجة ورجع ركب وشد طريق الكلينيك…فطريق صونا لحاج الحسين…
زين الدين : با فينك ؟
الحسين : يلاه جلست فالمحل اش تما ولدي ؟!
زين الدين : فين وصلتي فداكشي ؟
الحسين : التصميم الي عطيتيني شد لينا الوقت شوي…مع ربعة تلقاه واجد…
زين الدين : تهلى با تهلى حسبو خدمة لبنتك…
الحسين : ههههه ياودي غاتهنى راني خادم عليه بايدي…
زين الدين : يتوب عليك ابا…”قطع معاه وزاد كسيرا مسافة الطريق حتى كان دخل لكلينيك بلاصا السيارة وطلع ديريكت لبيرو ديالو اول ما دخل تبعاتو امينة عطاه المواعيد…
زين الدين”غادي داخل لشومبر يبدل” : ماتعلمي حد بالي جيت عندي opération من دابا ساعة…
امينة : اصلا دابا ماعندك والو حيث العملية داخلة فالبخوگغام الوغ عندك حالة وحدة مع 13 الباقي حتى لغذا…
زين الدين : مزيان…
امينة : بالنسبة ل ل امم الاميرة مم ي ميتة بن حسين”كتهجى فسميتها”تاجل الموعد ديالها…
زين الدين”وصل عند باب شومبر وضار عاقد حجبانو” : شنو المشكيل ؟ كنتفلاو هنا ؟؟
امينة”صرطات ريقها من شوفتو” : وقع واحد المشكيل فالطيارة الخاصة ديالها دونك غذا فالصباح غاتوصل والعشية موعد عندها…
زين الدين”حل صدافي كمايم القميجة” : تحركي شوفي خدمتك دابا…”حركات راسها ودخل هو لشومبر بدل حوايجو ولبس اللبسة ديالو الزرقة محطوطة جديدة بالطاقية ديالها…لبس صابو الخاص وخرج دخل نيشان لغرفة ديال الفحص خذا الملف الخاص بالمريض الي غايدوز ليه العملية فيه ليزاناليز جداد…وجدو البلوك مع المريض ودخل نيشان دار الاجراءات الخاصة بالتعقيم وبدا فالعملية الي استغرقت ساعات ماخرج حتى ل 12: 30 خلاهم كيكملو ومشا لشومبر ديالو تلاح فوق الفوطوي تكا راسو يرتاااح عاد هز تيليفون صونا على فرح سول فيها وتهنى را هي مزيانة…عيط لمراد سولو على ضحى وتوبا…رتاح شوية وناض لبس حوايجو وخرج جلس فالبيرو تا دخلات الحالة الي عندو…كمل معاها ورجع كيقاد فخدمتو فالماك شي ساعة او ساعتين تا قاد امورو ودخلات عندو امينة قادو المواعيد وعطاها التعليمات…بخلاصة تقريبا النهار كامل وهو فالكلينيك عيطات لحالات الي اجل جاو عندو حيدهم عليه…دار اجتماع خاص باطقم المشفى تافقو على بعض الامور والاضافات وسناو بشكل رسمي باش يبداو تنفيذها…رجع المكتب هز لوازم ديالو وخرج يلاه غايركب تا سمع صوتها كتعبط ليه جايا كتجرييي…
زين الدين”ضار لعندها وهو يوقف”
صفاء : خويا زين الدين سمح ليا بزاااف جيت عندك هنا
زين الدين : الله اودي مرحبا…كاين شي مشكيل ؟
صفاء”عطاتو ساشية” : عاافاك عطيها لفرح كادو ديال عيد ميلادها…اول كادو من خلصة ديال خدمتي كنت مواعداها بهادشي فاش كنا كنقراو ويلاه كتاب”عينيها غرغرو” كنت بغيت نكون معاها ونعطيه ليها راسي ولكن البعد والخدمة مغانقدرش”
زين الدين”شد من عندها ساشية كيشوف فيها” : مرحباا…
صفاء : سلم عليها بلا منقوليك تهلى فيها انا عارفاك غاتهلى فيها…
زين الدين”غمض عينيه وحرك راسو…تبسمات ليه وهي دور غاديا حتى عيط ليها ضارت عندو باستغراب” : نزلي بدلي شنو لابسة “شاف فساعتو” من هنا ل 5 مينيت تكوني فالباركينغ حدا طوموبيل تحركي معايا لدار بقاي معاها حتى تباركي ليها وعطيها هادشي راسك…
صفاء : ولكن يلاه دخلت لخدمة مانقدرش…
زين الدين”هز حاجبو” : ديري شنو وصيتك وصافي الباقي عليا ماعندك بيه غراض يلاه…
صفاء : هههههه الله يحفضك اعريض الكتاف نتا واحد الانسان مامنكش جوج…
زين الدين”جمع حجبانو” : عريض شنو ؟
صفاء”وعات اش قالت وهي تجمع الضحكة” : انا غانمشي باش منتعطلش عليك…دوز بخير اخويا يحفضك كاع لاباقيش تدي عليا عايشك اخويا راني غا هبيلة وگالو ليها زغرتي….”قبل ميهضر ضارت وهي تفرتح…خلاتو كيحرك راسو يمين شمال…نزل لتحت عطا شي وراق وفطريقو دار تيليفون لمسؤول عليها فالجناح علمو بغيابها بالي عندها ضرف مستعجل…
فهاد اللحظة كانت جالسة فالبيت حسات بالقنط وهي تلبس عليها كاب وخرجات من البيت نزلات لتحت بتردد بانت ليها البنت كتجفف فالتحت…شافت فيها وهي تبسم وفرح كذلك بادلتها الابتسامة…خرجات لجردة باش ماتبرزطهاش وجلسات حطات تيليفون فوق الطابلة…حتى صونا طلات عليه لقاتو زين الدين…
فرح : احم الو…
زين الدين”حداه صفاء ونطق كاع ممسوق ليها هو فعالم ديالو مع فرح مكيديهاش فالبشري” : الفرحة ديالي…”خرجات صفاء عينيها بشوي وهي دور جيهة شرجم كتصرط فريقها”
فرح”تبسمات بشوي” : نعاام…
زين الدين”شاف فساعتو” : شي ساعة وشوي ونكون تما شنو نجيب ليك معايا ؟!
فرح : واالو…غير جي ماتعطلش…
زين الدين : وانا نصيب نتعطل على كبيدتي…”صفاء حلات فمها كتبان ليك كتغوت ولكن كتغوت بالحس وعينيها دمعو”
فرح : هههه…
زين الدين : ضحكتك دوا..بالدوام ان شاء الله يالدوام…”قطع معاها وزاد كسيرا”
فرح”وقفات عليها الخدامة هزات فيها راسها”
تورية : ختي فرح هاد ساشية جابها لعساس عطاها ليه الفاكتور…بسميتك”حطتها ليها ومشات”
فرح”طلات عليها حطات تيليفون وهي تمد ايدها حلتها..لقات فيها كومبينيزون combinaison طاي كبيرة فالبلوسييل بالكمايم توبو ديال لولان…عريض…لقات ورقة هزتها وهي تقراها”
“عيد ميلاد سعيد بنت گلبي”
سرحات داك الكومبينيزون الي فلون البلوسييل…عند بالها رسلو زين الدين بان على محياها بشاشة كتعني فرحة مسبقة من الجيست الي دار…حتى هزات الورقة الي كانت معاه والي قرات المكتوب فيها….
“عيد ميلاد سعيد بنت گلبي”
بدات البشاشة نوعا ما كتتلاشى حطات الورقة بكل هدووء… واحد الهدوء غريييب وحطات داك الكومبينيزون تاهو بكل هدوء وناضت من الكرسي ريقها كيتحرك فقرجوطتها وعينيها مكيرمشووووش وجهها لونو تبدل…تلاقاتها توريا فاش شافتها جايا…
تورية : ختي فرح بغيتي شي حاجة !!…”مجاوبتهاش وطلعات فالدروج…خلاتها كتشوف مافهمت والو…مشات لفين كانت جالسة لقاتها مخليا داكشي الي وصلها محطوط والتيليفون بدا يصوني…هزاتو ومشات كتزرب طلعات الفوق توصلو عليها دقات عليها الباب” ختي فرح تيليفونك كيصوني…
فرح”بدون اجابة”
تورية : ختي فرح…”والو واش جاوبتها شافت تا عيات وهي تنزل وتيليفون كيصوني فايدها رجعاتو فين كان محطوط ورجعات للعمل ديالها…زين الدين فهاد الوقت ملي مجاوباتوش كان بغا يعلمها بالي غايتعطل شوية”
زين الدين”لاح التيليفون..كتصعرو فاش مكتجاوبش المرة ثانية وهو منبه عليها باش تجاوب فاي وقت” : فرح فرح فراااح..”ضارت صفاء شافت فيه لقاتو جامع دوك الحجبان…زاد كسيرا تا رجعت صفاء باللور شوية…وصل لكازا ومشا نيشان المدينة القديمة وقف فالباركينغ ضار عند صفاء” نزلي معايا ماتبقايش وحدك هنا…
صفاء : ايه واخا..”حيدات سانتيغ ونزلات وقف تا جات وراه وهو يسد طوموبيل من بعيد ورجع ضار توجه لقيصارية دنيا بدات تعمر مع اذان العصر كلشي كيبدا يحل والمحلات كيبداو يشطبو ويرشو ومالين الفرّاشات كيفرشو…غاديا صفاء وتشوف عجبها المنضر حيث هي وفرح كيموتو على السوق ديما كانو يطلعو لجديدة لمدينة والقيصاريات يبقاو يدورو تايعيط ليهم عصام عاد يتمو راجعين يغزلو بالخلعة لا يصمك ملتهم…رجعات شافت فزين الدين لا يتلف ليها وبقات غاديا معاه هو سابقها بشوي غادي وكيسلم على ناس ولا يجيو يسلمو عليه من اغلب الفئات العمرية طريق كلها وهو يسلم ولا يحط ايدو على صدرو ك سلام بعيد…وهي تابعاه وكتشوف فهاد ولد الناس الرجل الشهم العاشق لاعز واقرب وحدة ليها والي انعم عليها رب العباد من بعد عناء طويل ومشاكيل مرت بيها من كل صوب..وخذلان..ازمة ثقة وانكسار الخاطر عمرها مافرحات مع خوتها وخا كانو ملمومين ممخصصينها من والو لكن بنادم الي ضاير بيهم مكانوش كيخليو فرحتها تكمل…
زين الدين”دور راسو يشوفها لقاها كتشوف فيه هز حاجبو ورجع شاف قدامو..دخل لقيصارية الي كان مكتوب عند الباب الفوق مجوهرات الحاج البغدادي…عند الباب تاني بدا فالقاء التحيات..بقا غادي كيسلم تا وصلو عند واحد المحل صغير مقارنة مع الي تما…نقر الفيترينا بصباعو هز الحسين راسو وشاف فيه من فوق نضاضر هز ايدو وشير ليه باش يدخل…ضار عند صفاء” : دخلي…
صفاء”كانو عينيه كيبريييو مع دوك المجوهرات الي فالفيترينات ضواو سانيين ولمعانهم كايسحر العين..غير دوا وهي تبسم حدرات راسها ودخلات تبعاتو”
زين الدين”سند ايدو باقي فيها الكونطاكت على المكتب ولايد لاخرا مدها جر لحسين راسو تا باسو” : با…
الحسين : اهلا وسهلا..”شاف فصفاء” اهلااا بنتي اهلا وسهلا مرحبا مرحبااا
صفاء”مشات باست ليه ايدو” : ترحب بيك الجنة عمي…
الحسين”ناض جاب ليها كرسي” : جلسي بنتي”جلسات كتبتاسم
زين الدين”شاف فساعتو” : با ماعليش تقضي معايا الغراض مزال عندي مشية ل بورگون…
الحسين : ههههه تا سميه صابر سمييييه…
زين الدين”حط ايدو على صدرو” : مانصيبش كثر…
الحسين”عيط لمتعلم” : اشرف ولدي جيب واحد القرعة ديال مونادة بالخف الله يرضي عليك وكاس”مشا اشرف طاير يتقدا وهو طلع فدوك دريجات ضيقين تا وصل لسقيفة مشا الكوفر حلو وجبد بواطة متوسطة مربعة مغلفة بجلد كحل حلها تاتاكد را معاها توصيل جبد ساشية ديال محل مجوهرات الحسين دارها فيها تبسم وهو فرحان بهاد التصميم الي دار وكيفاش رسمو باين فيه عاشق نييييييت ملي عطاه هاد الخاطر…هبط والبسمة مفارقاتوش مد ليه ساشية” هانا اولدي واجد بالخاطر
زين الدين”جبد البزطام من جيبو حلو وجبد منو كارط بونكيغ..مشا لاباراي الي حاط الحسين فوق المكتب لكليان الي كيخلصو بيها الى مكانوش النقود كاش..شعلها وهو يحط الحسين ايدو موقفو”
الحسين : اش كدير !؟
زين الدين : شنو الخدمة بلاش ؟
الحسين : ايه بلاش
زين الدين”غوبش” : وشنو فايدة محلات ديالي الى بغيت بلاش ؟ بغيت كادو مرتي بفلوس عرگ كتافي هاد النهار..فهمني ابا وخليني نتيسر…
الحسين : هههه يلاه اسيدي تفضل مانلقمكش…
كمل العملية دوز الفلوس من لاكارط ركب الرقم ديالها تا خرجات لافاكتيغ جبدها ورجع لاكارط فالبزطام…ضار جيهة صفاء لقاها كتشوف هنا وهنا عاجبها المكان وعينيها ولاو فيهم القلوبة…
زين الدين : بقاي هنا هاني جاي دابا…
صفاء”شافت فيه” : واخا خويا….
خلاها جالسة هي والحسين وخرج من المحل..بقات جالسة وكتشوف حتى دخل الولد جايب معاه قرعة المونادا وكاس حطهم لحسين مع حلوة لاكريم…
الحسين”حل القرعة وخوا ليها فالكاس كحزو ليها” : تفضلي بنتي مرحبا بيك وسمحي لينا هههه
صفاء : لا عمي ماتگولش هاكا انا الي سمح ليا جيت على غفلة ههه كاع مايحساب ليا غانجيو هنا…حيث كنت غاديا عند فرح ندوز معاها عيد ميلاد…
الحسين : ايييه جابك المغلوب على امرو ههههه…
صفاء : وايييه ههه الله يخليهم لبعضياتهم…
الحسين : اميييين ابنتي امييين…شي خبار على خوتها شفتيهم شي ؟!
صفاء : صباح شفت غير فوزي وعصام”قلبها ضرب” احم وعصام ماشفتوش لكن قاليا فوزي يقدر يمشيو لسيدي بنور عند جدهم…
الحسين : ايييه ايوى الله يصاوب”تنهد” الله يجمع الشمل بيناتهم هذا مانقول…والله يرطب القلوب من جيهة زين الدين
صفاء : امييين…”بدات كتاكل من الحلوة وتشرب فالموندا ومجمعة هي وياه دخلو فالهضرة”
الحسين.: وراه كيدير تصميم ولد الهم هههه عندو رسم من داكشي..
صفاء : حلف بالله !! دابا هو الي دار تصميم لهادشي الي عطيتيه ؟!
الحسين : هو الي دارو ايوى ملي كتكون فرح را يجمع راسو ويرسم…الگرميط لول ديال لخطبة لولة هو الي صايبو…الي عطاه ليها فاش عرضو عليهم لغذا…”تنهد” هذاك كان تصميم “النظرة الاولى” على حسب ماسماه فاش عطاني الورقة الي رسم فيها…
صفاء”باعجاب” : شفتووو كان كيحمق ولكن رجعاتو ليه…
الحسين : مزال محتافض بيه مفرطش فيه…
صفاء : واخا نسولك ؟
الحسين : ايه سولي بنتي سولي…
صفاء : امتا بدا الرسم ؟…
الحسين”تبسم ورجعات بيه لذكريات زين ملي كان عندو سطاش العام” : ايييييييه اليام…ملي كان صغير كان يجي فالعطلة وكان يجي عندي ويبقى ومرة مع جدو فالحانوت الي هنا..الي مشا ليه دابا…كان عزيز عليه يرسم من الصغر بقا حتى كبر وطورات الموهبة…
صفاء. : امتا بدا يرسم ليكم ؟!
الحسين : وحسبي ما بدا تا لهاد السنوات لاخرة قبل مايمشي لبلاد الخليج…ديك ساعة مزال خاطب ديك البنت حنان…
صفاء”جناوح منخرها فرفرو وتبدلت سيفتها تقولي غارت عليه هي ماشي فرح هههه” : ممم…احم و هو طبيب تجميل يعني عادي يكون كيرسم…ولكن كيفاش بدا وكيفاش كان كيلحق على هادشي ؟
الحسين : الرسم وتصميم كيبغي الخاطر كيبغي كيف كيقول هو الالهام ويكون مرتاااح ووقعات ليه شي حاجة الي تخليه يمشي يصمم…فالوقيتة الي كيكون مسالي كيرسم…هاد تواخير ملي بدا المشروع ماشفنا منو والو تااال نهار خبط فرح الخطبة لولة من وراها بسيمانة قبل مايعرض عليهم هي وخوتها وجدها حتى جا لعندي لدار لهيه عطاني ملف فيه تصميم داك الگورميط هههه اييييي باقي نعقل جا لعندي فنص الليل…تما عرفتو بدا من جيهتها…
صفاء”دايرة ايديها على حناكها وكتسمع حسات براسها وسط حكاية سندريلا والامير وسط شي حكاية تروى بلسان با الحسين..”
الحسين”داير صبعو ففمو وكيتفكر ويهضر” : عرفتو بدا الرسم ملي دخلت واحد النهار عندو لمكتب ولقيتو طالق واحد الاغنية عزيييزة عليه اسميتها “محني الزين” ديما كان يسمع ليها مع جدو فداك فونوغراف الي كان فالصالون لهيه فتارودانت…درت براسي ماشتوش باش مانحبسش فيه الللهفة وكيف كيقولو الحماس منقعطوش فيه…اودي ماثيقنا رجع لديك الحرفة…
صفاء”كتزيد تسمع ويزيد يتاكد ليها الجانب الي كان مبهم من جيهة زين الدين علاش دار لفرح هكاك…” : زويييين هادشي اعمي والله…
فخضم حديثهم سمعو صوتو كيهضر فالتيليفون حتى دخل بقا واقف كيهضر كمل وشاف فصفاء الي شير ليها براسو وقفات سلمات على الحسين وشكراتو على هاد الجليسة المنغمة بكلامو على زين الدين…سلم عليه تاهو وخرجو مشاو لطوموبيل ركبات بلاصتها وضار هو ركب قبل ميدير سانتيغ مد ليها ساشية عطاها ليها…
زين الدين : شدي…
صفاء : هاا ؟!”شدات ساشية تا بانت ليها بواطة صغيرة مع حلتها تحلو عينيها ولمعو كانت سنيسلة ديال ذهب فيها عمارة بحروف اسمها مرصعين بالحجر وذهب الصافي كتلمع ولمعانها بان فعينيها..معاها توصيل ديالها فيه اسم المحل وسنية زين الدين.. ممثيقاش هزات فيه راسها” واش ليا ؟!
زين الدين”حرك راسو ورجع كيقاد فسانتيغ” : بصحتك…
صفاء : وااااااااالوااااااالد”تحمست”اويييييييلاااااااييي وحلااااااف…
زين الدين”ديمارا طوموبيل” : وايلي الحلوف كااع…
صفاء”بالفرحة” : وينعل حساااااك فرحيتيناااااااي…
زين الدين : نعام !!
صفاء”جمعات صحكة ” : سيحت الوعد… ياك كنقوليك اخويا تديش عليا راني غا هبيلة ؟ ياك قلتها ؟ وراني نعاود نقولها…”جمعات ساشية وضارت جيهة شرجم تكونت لا تزيد تكحلها تاني…”
كسيرا خارج من الباركينغ خرج لطريق وخذا الوجهة نيشان لبورگون…غاديا صفاء وتحل فديك البواطة وتشوف حمقتها سنسلة حمقتها بزاااف وعجبها الجيست الي دار معاها..بهدية قدر يرسم الضحكة على محياها الي غير صديقة مرتو فكيف ل اذا كانت مرتو هذا يعني ان فرح ربي جازاها باحسن زوج تحلم بيه اي بنت بهاد المواصفات…اما هو مابقاش ضار جيهتها غادي مركز مع طريق ومسرع باش يوصل فالوقت ياخذ الطلب والي وقف ليه قدام المحل فين غاياخذو والي كان احد اشهر المحلات فالدار البيضاء واحسنها فاعداد الحلوى ديال المناسبات…والي كوموندا من عندهم قبل يومين…محل ” les quatre cerises”…خلا صفاء فالطوموبيل ودخل لعندهم بقا تما شي عشرة دقايق حتى تم خارج هاز فايدو كرطونة كبيرة وتابعينو شي جوج هازين كراطن حل ليهم الباب لور حطو دوك الكراطن وحط هو كرطونة الي كان هاز ورجع ركب…حرك طوموبيل وهاد المرة توجه لمحل اخور تاهو كان موصي على كوموند خذاه دارو لور وصفاء كتزيد تهلل بالفرحة من هاد كمية الاهتمام الي عاطي لمراتو غريييبة زوينة تفاصيلها مهتم بيهم كتر ما مهتم براسو وباسن على وجهو الفرحة والحماس ماحسش بالعيا وهو كيدور من محل لمحل…فطريقو علم مراد ووليد باش ميتعطلوش وعلم حتى الحسين يجي مع ام هاني الي كانت متشوقة تجي وتشوفها…وبعد طول طريق ووقف هنا وشد من هنا اخيييرا قدر يوصل لفيلا…دخل لقا سيارة مراد ووليد واقفة…من بعد ما نزلو من سيارة دخل هو وصفاء..
زين الدين”مشا لجردة ملهوف قال غايلقاها هاز فايدو بوكيه ديال الورد الاحمر ملفوف عليه ورق اسود مزين بسميطة مذهبة من جناب ومرشوش بنقط ذهبية معقود بسينتة مذهبة..بان ليه وليد ومراد كيضحكو” : فين فرح ؟!
مراد : يمكن فالبيت الفوق جينا ومكايناش…
زين الدين”حرك راسو ورجع دخل يلاه غايحط رجلو فالدروج حتى جات تورية عطاتو التيليفون ديالها وداكشي الي جاها..” : شنو هادشي ؟!
تورية : هذا جا اليوم عطيتو ليها خلاتو وطلعات من تما وفاش صونيتي ديت ليها تيليفون ومابغاتش تحل باش نعطيه ليها..”شد من عندها الكومبينيزون وقرا الورقة”
زين الدين”خرج عينيه..وشاف فيها مخنزر” : كثر من ساعتين ومارجعتوش شفتوها ؟!
تورية”بدات تخلع” : م مابغاتش تجاوبني…
زين الدين”جهد صوته” : واااااااشنو كنتو ديرو الي ماتعاودو تسولو عليها ااااااشنووو ؟؟؟
تورية”قلبها تهز تالسما..خرجات خديجة وصفاء وقفات بلاصتها كانت غادية عند دراري الي تاهما ضارو يشوفو” : ماعرفتش خفت اخويا والله تا خفت ماتبغيش نبرزطها داكشي باش…
زين الدين”عض سنانو وضار طلع يزرب مشا البيت عندها كيدق” : فرح حلي الباب…فرح !! فرح حلي الباب الله يرضي عليك مالك شنو وقع ليك ؟”قلبه كيضررررب وعينيه تفيكساو باغي غير يسمع صوتها ويتهنى…دق وعاود..وهو يبدا يحرك فالبواني ويدق بجهد” فرح فرح فرااااااح حلي الباب…”يلاه بغا يدور يقول ليها طير تجيب ليه ساروت ثاني حتى بان ليه البواني كيتحل وهو يبعد تا حلات الباب وخرجات كطل عليه بوجه عااادي” فرح !!
فرح”بدات تفوه” : مالك !؟
زين الدين”هز ايدو وحطها على حنكها كيدوز عليه بحنية وخوف” : فرحتي مزيانة ؟!
فرح”حركات راسها..كترمش عاد فايقة” : اه..كنت ناعسة علاش !
زين الدين”جاتو ضبابة بالخلعة عليها غمض عينيه تا خذا النفس وتنفس عاد حلهم وشاف فيها” : فرح الله يرضي عليك ماباقيش تعاودي مزال هادشي “بغات تهضر سكتها” الله يرصي عليك فرح ماتبقايش تخلعيني عليك بزاف…
فرح”حركات راسها” : واخا..”شافتو هاز الورد ومعاه دوك الحوايج الي جاوها قبيلة”
زين الدين”شاف فين كتشوف..وراها الحوايج” : شكوون رسل هادو ؟!
فرح : ماعرفتش يمكن غالطين “هزات ايدها كتحك جبهتها”شوف لمن جاو انا ماعرفتش سول لا يكون غالطين…
زين الدين”شاف فالحوايج عض على شنايفو وهو كيشوف فيهم..مشا حطهم فوق طابلة الي تم ورجع لعندها شدها من ايدها ودخلها البيت وراه وقف وضار لعندها..مد ليها داك البوكيه الي جاب ليها” : بصحتك…
فرح”شداتو من عندو حسات برفرفة فقلبها يمكن اول مرة يجيها هاد البوكيه فحياتها اول مرة تعيش هاد التفصيل الي قادر يسعد كل انثى عاشت يوم سيء ولا يوم عادي ممكن يبدل ليها المود فثواني…دارت شبح ابتسامة” : زوييين…
زين الدين”قرب ليها اكثر تا مابقا يفصل اجسامهم والو” : شنو الي زوين ونتي هنا ؟ شنو الي حسن من الفرحة ديالي…
فرح”زادت ابتسامتها” : هاد الورد ههه..احم..ماعمرو جاني هاد الورد..
زين الدين”هز صبعو حطو على ناضرها وبقا هااابط بيه مرورا بحنكها تا وصل جنب فمها الي باقي اثر قبلته كيحس بيه على شنايفو لدااابا”: وهاد الورد شكون جابو ليك دابا…
فرح : نتا !!
زين الدين”هايم فدوك شنيفات الي كيتحركو مخرجين حروف كيقولو نتا وشحال تنغم بهاد نتا من شفايفها” : شكون انا…
فرح”على نيتها” : زين الدين !!
زين الدين”عض فمو من بعد نطق” : وشنو كيجيك هاد زين الدين ؟!
فرح”طلعتها تزنيگة تا بدات ترمش” : احم را كحكح راجلي..
زين الدين : ينعل ملت هاد راجلك الي مخليك تكحبي وتحشمي…
فرح”ضحكها” : هههههه اويلي مالك…
زين الدين”شد ليها حناكها بين ايديه وبجغهم تا خرج فمها كان بغا يشلقمو غا لعن شيطان حيث تشلقيمة لا شدها انا لله اودا حماد..باس ليها راس منخرها وهو يعنقها كيحك على ضهرها من اللور” : ضحكتك عندي بالدنيا ونعايمها “باس كتفها وعاود”
شدات داك الورد وعلامة البسمة والبشاشة على وجهها رجعات..خرجو من البيت بزوج مضارتش جيهة اللباس الي جاها قبيلة اما هو ضار وغوبش…هبطو لتحت حتى وقفات كتشوف بعدم تصديق شكوون قدامها وهي تجي تجري لعندها تلاحت عليها عنقاتها…
صفاء : هاني رجعت عندك ههههههه
فرح : بصح ؟! غاتبقاي معايا ولا تباتي…
صفاء : غالبا غانبات احم “بتوصية من زين الدين” جيت باش نزيد معاك هاد النهار طلبت مي بزز ماسخيتش نخليك…
فرح”بابتسامة” : حسن بغيت نهضر معاك…
صفاء : وتانا معطلتكش…
زين الدين”باس ليها راسها” : انا لفوق ندوش ونجي واخا ؟”حركات ليه راسها وعاودت شكراتو تاني على الورد..طلع نيشان لفوق من بعد ما وصاهم قبل يخبيو داكشي ووصى صفاء طلعها باش توجدها وهما يوجدو لتحت بالمساعدة طبعا…دخل نيشان حط ديك ساشية الخاصة بفرح وساشية اخرى…حيد القميجة وسروال بقى ربنا خلقتنا دخل لدوش دوش مزيان وخرج نشف لبس بوكسر ورمى عليه فوقية صلى غير تما العصر مع قرب اذان المغرب…ورجع حيدها و لبس تيشرت گري وسروال دجين قاد شعرو فيكساه بجيل ورش ريحتو صايب ساعتو جلس تا لبس تقاشرو وهو يهز تيليفون لقاه تشارجا من پاور بانگ هزو من فوقها شاف الاتصالات الخاصة…هز دوك الحوايج عقد غوباشتو خرج لقاها طالعة هي وصفاء البيت هز الحوايج شير ليها وغمزها محرك راسو بالي غاينزل يشوف…وخرج مشا نيشان لعند العساس…
زين الدين”وراه الساشية” : شكون جاب هادشي ؟
العساس : الفاكتور اسي زين الدين…
زين الدين”هز حاجبو” : الامانة ؟
العساس”حرك راسو”
زين الدين : وفين التوصيل ؟!”دخل العساس وجبد ليه التوصيل عطاه ليه حلو قراه ورجع جمعو ودارو فجيبو لور خلا ليه ديك الساشية ورجع ضرب دورة دخل لداخل..لحق على دراري الي كانو واقفين كيستفو فدوك الاكلات منهم مصايباهم خديجة ومنهم الي مكمونديه بقاو معاونين تا جا الحسين ومرتو تاهما دارو ايديهم فرحانين معاه فرحانين لفرحتو..شتان الفرق بين العيد الميلاد سابق وهذا…صونا ليه تيليفونو وهو واقف شاف المتصل وهو يبعد لهيه وبدا يهضر” با فوزي عاش من سمع صوتك…
فوزي”واقف حدا الموطور قدام المحل ديال خوه لكن بعيد عليه” : الله الى سمح ليا..راك عارف فين وليت دابا…
زين الدين : ماعليش…
فوزي”بحزن” : كيدايرة فرح !!
زين الدين : نگولو الحمد لله فين كنا وفين ولينا…
فوزي : يعني حسن من كي كانت عاودت ليا صفاء ورسلات ليا تصاورها..لا لباس اللهم لك الحم…يعني”مسح تحت عينو الي غرغرت” نقدر نزعم ونشوفها نيشان !؟
زين الدين”هز راسو كيشوف جيهة بيتها ورجع شاف قدامو”: صباح عندها سيونص ديال بسيكو…نشوف شنو يگول وديك ساعة نعطيك الخبار!!!
فوزي”بترجي” : عااافاك اخويا الى ما شوف كيفاش عافاك راني توحشت ختي بزاااف…وينعل بو النهار الي فكرت نسمح فيها ولا نخليها نعل بو النهار الي ضرت فيها..الله يعطيني مصيبة فين نتدهى ديك ساعة على فمي والغلاط الي درت تا وصلنا هنا…
زين الدين”جمع حجبانو” : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..شنو هاد الهضرة فوزي ؟!!!
فوزي : هذا الله…
زين الدين : كلشي يتگاد باذن الله…النهار الكبير الي يرجع الشمل..ماعليش صبر راك عارف ماشيين درجة درجة شوف فين كنا وفين ولينا ؟!
فوزي : عااارف ازين الدين عاارف”بان ليه عصام كيشير ليه يجي” دابا نخليك عصام كيعيط..عافاك حاول تانتا تصورها ليا ورسليا نشوفها…
زين الدين: تهنى فوزي…”قطع معاه ورجع لعندهم كيقادو فداكشي..ملي قربو يكملو صونا لصفاء باش يهبطو….من بعد لحضات حتى هز راسو شاف فيها ورجع حدرو كيكمل وهو يرجع هزو مفيييكسي عينيه فيها جايا مع صفاء..لابسة قفطان ساامبل ديال جوهرة فالمسكي واخا عريض مع الاسف مبين ليها المفاتن الزايدة الي مشاو ليه عينيه ليهم نيشان القفطان الي خذا ليها فتارودانت فالعقد مجاش قدها هاد المرة لا ربما زاد وزنها قليلا هاد الاسبوعين !!…يلاه بغا يمشي ليها وهي تسبق ام هاني مشات لعندها ووقف”
ام هاني : تبااارك الله على بنيتي الي مشتاقة نجي نشوفها..وماساليت..”عنقاتها وباستها”
فرح”بتوثر كتمسح ايديها الي عرقو فالتوب..تبسمات وجمعات تبسيمة دغيا عرفها زين الدين توثرت” : احم..م ماشي مشكيل اخالتي…”كتشوف فيهم كيقادو وطابلة عامرة” شنو كاين علاش لبست هذا ؟!..
زين الدين”حط داكشي من ايدو..ساسهم ومشا لعندها” : كاين كل الخير فرح..نهار زوين ديال الفرحة..”ضار لعندهم لقاهم مفيكسيين هما وصفاء حاضينهم وريوگهم دايزين غا شافوه كيشوف فيهم وهما يهبطو عينيه وتلفو”
وليد”كان كيحط الكيسان هز طباسل وبدا يدور على طابلة علاش الله واعلم…صفاء جرات ام هاني وجلستها صحة فالكرسي خلاتها كتشوف وضحك اما مراد هز تيليفون وشعلو كيدير فالكود وكيقولو ليه غالط تالقى راسو هاز تيليفون الحسين..”
زين الدين”قبط ايدها وداها دخلها مخليهم تما مشات تابعاه كتسول فيه مافاهمة والو تا حس بايديها كيتزبقو من ايديه بالعرق عرفها توثرت ورجعات ليها الحالة الي عيات تكابر تحيدها..” : فرح !!
بقات تشوف فيه مافاهمة والو..خصوصا مع صفاء الي كانت معاها فالبيت لبساتها القميص..بقا قابط ليها فايدها حتى مشاو لبيت ديالو صرطات ريقها وقلبها ضرب فوق تسعين رجعات بيها الذاكرة ليوم امس والقبلة الملكية الاولى ليها…
زين الدين”وقف وتقابل معاها” : مالك ؟!
فرح”شافت فالقميص” : علاش لبست هذا ؟
زين الدين : لبستيه بزز ؟
فرح”حركات راسها ب لا” : طلبتني صفاء لبسو مابغيتش نقلقها حيث گالت ليا جايين عندنا عاوثاني عمي الحسين وخالتي ام هاني ووليد ومراد يتعشاو معانا…
زين الدين. : وفنظرك معارفاش علاش ؟
فرح”هبطات راسها وسكتت”
زين الدين : الورقة الي فدوك الحوايج شنو فيها ؟
فرح : نتا الي رسلتيه ليا ؟
زين الدين : ماشي انا”كيشوف فيها” شفت التوصيل غلطو ماليها..”شافها مادارت تا ردة فعل” الورقة الي مكتوب فيها صحيح ؟!
فرح”بصوت منخفض” : انا مابغيتش نحتافل بعيد ميلادي..
زين الدين : وعلاش ؟ شنو الي منعك…
فرح”بداو شفايفها كيترعدو معلنين على بداية البكاء..تكمشو حجبانها” : مانقدرش اهى اهى اهى مانقدرش ازين الدين عيد ميلادي نهار قاصح عندي…
زين الدين”قرب ليها وحط ايدو على صدرو” : على شنو وقع العام الفايت ؟!!
فرح”هزات كتافها وعوجات راسها بحزن” : على كلشي اهى اهى على فرحتي الي مكتكمش فيه…على”سكتت عاضة على فمها حابسة الانهيار” اهى اهى…”دموعها نزلو شلاال”
زين الدين”هز راسو لفوق ورجع قربها ليه تا خشاها فيه مدور ايديه على راسها كيبوس فيه ويعاود وهي كانها لقات الحضن علاش تحط الراس وتبكييييييي تبكييييي وتكتافي غير بالبكاء على شخص كيخليها تبكي على خاطرها شخص ماكيحبسش فيها البكية ويقوليها ماتبكيش ماتغوتيش…لقات حبيبها راجلها محتويها…وتاهو خلاها على خااااطر خاطرها بكات وبكات تا تفسات بخاطرها…وهو يبعد ليها وجهها من صدرو لقاه حمررر ومنخرها ولات فيه كورة مطيشة منضرها كيضحك وخا تتبكي..عض شنايفو مقوس حجبانو فيها…” : مالخاطريش دابا نگوليك براكة من البكى…البكية على هنا “ضرب صدرو” وشحال جات معاك…
فرح”الصمت”
زين الدين”هز صبعو مسح ليها تحت عينيها دموع” : براكة عليك..خلي نهارك spécial…ماتخليش الناس يحكمو فنهارك خليك نتي الي تحكمي فيه..ضحكي فيه ديري الي بغيتي نهارك ديالك..ونهارك معايا…
فرح”كتهضر وتنخصص” : ص صفاء ك كانت عارفة هادشي علاش جات وجبتيها معاك ؟
زين الدين”حرك راسو” : ماعطانيش خاطري دوزي نهارك بلا بيها…الحاج جدك وخوالك مزال يهضرو معاك من دابا شوية..محتاجة شي حد يهضر معاك ؟
فرح : لا علاش ؟!
زين الدين”كان بغا يقيس ردة فعلها لكن مكاينش شي رشة على خوتها وواالو..” : دخلي غسلي وجهك واجي نعطيك شي حاجة ودخلي لبيت لبسي شي حاجة فوق هذا ماعجبنيش..
فرح : مالو ؟”كطل عليه من جناب”
زين الدين : لبسي شي حاجة فوق منو.وصافي ديري ليا خاطري..يلاه سيري..
تنهدات من تنخصيصة وهزات ايدها مسحات دموعها ومشا لدوش تحت عينيه الي محيدوش من وراها غاديا بداك القفطان ولور هااز كيتمايل بلهلا يطريه ليه حتى لقى راسو ساهي وهو يهز ايديه دوز على لحيتو ووجهو مستغفر مولاه لان صبرو ولا قليييييل كثير شي ملي ذاق القبلة وتذوق من شهد وعسل شفايفها…مشا كوافوز هز ديك الساشية الي خذا من محل الحسين تسناها تا خرجات غاسلة وجهها ومنشفة”
زين الدين : اجي عندي…”قلبها رجعو ليه النبضات السريعة..كتمشي خطوة وترجع جوج..شافها كتعطل وهو يقرب راسو ووقف قدامها مابينو وبين جسمها سوى سنتمتر..”
فرح : ه هاني…
زين الدين : ششش”جبد البواطة من ساشية الي مشاو عينيها ليها باعجاااب..حلها وجبد منها سنسلة واجمل سنسلة يمكن غاتشوف..البريق ديال لمعانها وصل لعينيها خصوصا ملي دارها بين صباعو وقادها معاه كيقلب على الخرصة..عمارتها على شكل هلال فيه نسبة من الحجر ووسطو نجمة صغيرة فيها حجرة الماس ..حلها ومشا وراها” هزي شعرك…
فرح”بصوت مخنوق بالخجل” : ليااا…”هرب ليها الصوت”
زين الدين : وشكون عندي من غيرك نجيبها ليه ؟..هزي”غير هزات ليه شعرها وهي تبان ليه توحيييييمة الحمرة فقرفادتها كتوهج فالشهر الي تزادت فيه(فحالي كيوصل شهر عشرة كتولي حمرة تتوهج)..
فرح”هزتها بصباعها كتشوف” : زوييييينة…
زين الدين”صرط الريق تاتحركت تفاحة ادم فحلقو..زفر انفاس سخوووونة حرقاتها فقفاها تا تبورشت..هز سنسلة دورها على عنقها وعقدها من لور مع عقدها باس ليها قفاها تا تبورش وتهزت تاهي عوجات عنقها…هو وراها وايديه تغلغلو تا ضارو على كرشها وضغط عليها تا جرها تالصقها عليه كيطلع فايدو ويهبط ووجهو حبس عند عنقها..حط فمو بقبلة خفيييفة تا حساات بالنمل تشتت ليها فكرشها وهي تنهد وغمضت عينيها…كيبوس فعنقها ويعاود تا حبسو شفايفو عليه..هبط ايديه من كرشها الي زايدة فالغلض ونزل ليهونش الي عندها زايدين نغزة دوز عليهم بحركات من كفوفو دائرية وهو يتوقف وطلع بفمو سخووون من عنقها تا نطق فوسط وذنها انفاسو كتحررررق ووجهو تزييييررر..” : الخير ديالي…
هي تفاصيل كاتبان لينا عادية او ممكن منديوهاش فيها ولا نردو ليها البال…لكن عند زين الدين ف “تفاصيل فرح”هي احد اهم الاشياء الي كيعشقها…رمشة..ابتسامة خفيفة..ضحكتها..دموعها على كتفو،،فحضنو،،خجلها فاش كيتغزل بيها على طريقتو..كل تفصيلة هي مكتديهاش فيها هو عندو ميزة عندها…بخلاصة كلها على بعضها وصفها ب “الفرحة ديالو”…
زين الدين”حاس بيها متوثرة وهو معنقها من لور وهي قدامو..حط ذقنو على كتفها” : عجباتك ؟!
فرح”صرطات ريقها ونطقات بصوت مذبذب” : بزاااف..فف زويين شكلها…
زين الدين : شكل مايكون ولا كان عند حد من غيرك…”رجع باس ليها كتفها واستنشق ريحتها”
فرح”كيزيدو ضربات قلبها..طلعات سخونية لحناكها” : تصميم منك ؟!
زين الدين : مايمكنش ناخذ ليك حاجة عادية..نلبسك الذهب والماس يكون ليك مصمم ليك وماتلبسو وحدة فحالك…
فرح”جمعات الابتسامة” : كيفاش وحدة !!
زين الدين”باسها فكتفها عاوثاني هاد المرة طول كيحاول يتنغم بغيرتها مع بوسة فكتفها” : كليان محلات الذهب عيالات افرح..
فرح : كتصمم ليهم الى طلبو منك ؟
زين الدين : قليل فين كندير التصميم كااع..الى درتو الى علمني با الحسين بالي السوق عندنا طاح شوية ديك ساعة نبدا فشي حاجة تكون unique لمحلات ديالنا…
فرح : ماعمرك درتيه لشي وحدة فحال كيف درتي ليا هذا ؟!
زين الدين : لا…
فرح : كيفاش لا ؟
زين الدين : سولتي وجاوبتك شنو الي مافهمتيش ؟؟
فرح”عوجات راسها باش دور عندو” : واش عمرك صممتي شي حاجة لشي وحدة..
زين الدين : لااا فرح لاا..كلمة وحدة گلتها نبقى نعاود…
فرح”رجعت دورت وجهها وسكتت كتقلب فالعمارة بايدها حمقها التصميم ماتنكرش..وماتنكرش الاهتمام ديالو معاها الي كيزيد يخليها تغرق فيه وتعلق اكثر فاكثر…وماتنكرش ان لمساتو على جسمها بوستو فحنكها بوستو فناضرها وامس القبلة الخفيفة على شفايفها الي باقي الاثر ديالهم ممدد الصلاحية الى حين وضع قبلة اخرى يبقى الاثر ديالها ثاني..”
زين الدين”ماكرهش يبقى معنقها هاكا ومستمتع معاها فهاد اللحظة غير هو وهي يتمتع بقبلاتو عليها..يقيس خيرو الي كل مكيزيد يتعرف عليه يغرق فيها وفيه…وتزيد غيرته عليها وانه مايكرهش يغطيها ومايبانوش تضاريسها الزايدين بحكم الوزن الزايد الي عندها..طلع ايدو ببطء من اردافها لخصرها غادي بواحد الوتيرة بطيييئة باش يطلع يدورها عندو وفنفس الوقت يستمتع بداك النحت الي هو عاجبو وما شغلو لا فطاي حوتة ولا طاي مميزة…دورها مقابل معاها” : ماعنديش ما غلى منك وعز منك نصايب ليه بالفرحات عليا نفرح الفرحة ديالي…
فرح”حدرت عينيها وتبسمات بحب” : لهلا يخطيك…
زين الدين : مابغيتيش تشوفي شنو حبت ليك ثاني ؟
فرح”هزات فيه عينيها الي لمعو” : اشنو جبتي ثاني…
زين الدين”باس ليها جبهتها ورجع مشا ثاني هز واحد ساشية وجا لعندها عطاها ليها” : شوفي راسك…
فرح”شداتها من عندو فتحتها وهي تجبد كرطونة غير من لومبالاج عرفات شنو هي…علبة هاتف ايفون اخر اصدار..شافتو وصرطات ريقها كان موضوع التيليفون باقي كياثر عليها !!..” : عندي تيليفونك !!
زين الدين : جديد حسن..بنمرة ديالك…
فرح : تيليفون احسن والله…ولا غاتحتاجو ياك يهضر معاك شي حد..
زين الدين”تنهد” : ماعندي معامن نهضر فيه الا معاك…بغيتي يبقى عندك ماعنديش مشكيل..بغيتي هذا جديد “دوز صبعو على شعرها مرورا بحناكها تاتو عند ذقنها كيدوز بصبعو عليه” ..الي عجب العمر ديالي ورتاحت فيه قضي…
فرح”شافت فالتيليفون.” : زويييين..”شافت فيه” شكرا بزااف على الكادويات…وشكرا حيث كتبغي تفرحني وماتخلينيش نبكي…شكرا حيث واقف معايا فكلشي..”عينيها غرغرو” واخا مريضة راني كنشوف وكنلاحظ”نزلات واحد دمعة تجريييي” كون ماكنتيش نتا كون دابا مزااال عايشة فبيت وهاربة من كلشي ش”ماقدراتش مزال تهضر تخنقات وتقجات..وماكان عليه الا يجرها مرة اخرى فحضنو مسكتها”
زين الدين : ششش مابغيتش مزال نشوفك كتبكي فهاد الليلة..حتى حاجة من هادشي الي عندي ديالي وحدي..كلشي ديالك معايا…رزقي من رزقك فرحتي من فرحتك وبكاك خليه شكوى منك ليا…تفاهمنا ؟
فرح”حركات راسها الي حطو على كتافو كيدوز عليه بايدو ويبوس فيه..”
زين الدين : يلاه اجي نزلو لتحت مانخليوهش وحدهم..
فرح : جاو على قبلي ياك ؟
زين الدين : جاو على جال الفرحة ديال زين الدين..
فرح”ضحكت وسط البكا” : هههه صافي..
خرجو بزوج من البيت من بعد ما دخلت خايفة متوثرة قدر يعاونها انها تشجع وتنزل بوجه عادي لعندهم لانهم كيبقاو ناس ماعندهم تا ذنب فحالتها الي هي فيها…مشا معاها تالبيت لبسات بوليرو دافي على قبل البرد وطويل على قبل يسترها وكيبقى بوليو او كاب هما اكثر حاجة قادرة تسترها وفنفس الوقت تبقى اللبسة الاصلية باينة…نزلو لتحت لقاوهم وجدوو الطابلة على حقها وطريقها…
فرح”كتشوف فداكشي الي موجدين باعجاب” : امتا وجدو هادشي ؟ دخلت لكوزينة گبيلة مالقيتهاش كدير هادشي…
صفاء”قربات ليها” : هادو يا صحيبتي كومونداهم من هادي”وراتها سمية كاتخ سوغيز”
فرح”ضارت كتشوف فيه لقاتو مشغول كيهضر مع الحسين”
صفاء “شافت سنسلة فعنقها لمعو عينيها” : الله واش عطاها ليك ؟
فرح”حركات ليها راسها” : صممها ليا وحدي…
صفاء : كااتحمق وحق الله..فخبارك المصمم الى صمم لشي حد كيكون عارف شخصيتو وبناءا عليها وعلى شنو كيعجبو كيصمم..هادي عرفتو غاديرها زوينة حقاش فاش كنت هنا معاك سولني شنو كيعجبك فالذهب قلت ليه عندك مع الخفيف ولكن يكون زوين…
فرح”قبطات عمارة سنسلة بصباعها كتشوف فيها بغات تحمقها ” : عجباتني بزااف…وعجبني انه رسمها على قبلي”ضارت كتشوف فيه بحب عاطي بالضهر”
صفاء : راجلك احبي واحد الرجل شهم بمعنى الكلمة تهلاي فيه بزااف كثر من الي كيتهلى فيك…ولد الناس افرح والله تا ولد الناس وولد الخير..شوفي”جبدات بواطة سنسلة الي خذا ليها وراتها ليها” شوفي فاش كنت جايا معاه لهنا عندك داز المحلات ديالهم هههه انا مشيت ليهم ونتي مزال خهخهخخ صافي اتنضحك..مهم قاليا تسناي حيث شافني عينيا حوالو وانا كنشوف فالذهوبات تما كي شتي راك عارفاني كي كندير ليك فاش كنا نمشيو لقيصارية هههه “حلات ليها البواطة” شوفي شنو عطاني…
فرح”قلبات سنسلة صفاء باعجاب” : زويييينة…
صفاء : تانا حمقتني تانمشي ونوريها لمي تقوليا خزنيها تاتحزي وبيعيها 😑…
فرح”ضحكت” : ههههه مي فاطنة تگولها هههه…
جلسات هي وصفاء وجا زين الدين جلس حداها..ناضت ام هاني هازا فايدها ساشية صغيرة وقربات لعندها وهي توقف…
ام هاني : ولدي زين خليني نجلس حدا مرت ولدي نعطيها الهدية ههه..
زين الدين : ايه ميمتي مرحبا…”ناض من الكرسي مشا جلس فين كانت جالسة حدا الحسين مقابل لفرح نيشان..كيشوف فيها تزنگت وهي كتسمع لهضرة ام هاني الي بغات طير بالفرحة مع فرح تقولي ولدها من صلبها الي تزوج…حط رجل فوق فخدو مفرقين..وايدين شابكهم فوق كرشو حاضي شنو غاتعطيها وشنو غاتقوليها وشنو غادير فرح من ردة فعل باش يتنغم بيها…”
ام هاني”جبدات بواطة حمرة صغيرة حلتها وجبدات منها گورميط ذهب فيه عمارة “خميسة” مرصعة بالحجر وسنسلتو مضفورة..” : عطيني ايديتك ابنتي..
فرح”مدات ليها ايدها”
ام هاني”شافت ايدها مبطبطة” : تبارك الله ماشاء الله”ركبات ليها الگورميط” بصحتك وراحتك ابنتي..هذا مني انا وباك الحسين لا قبلتي علينا بالي جدنا بيه عليك..الله يجعل عامك جديد فرحة واخرتو للشمل لمة..ويحنن القلوب ويرطب الخواطر ويصفيها…
فرح”قاست الكورميط الي عجبها” : شكرا بزااف خالتي..”قبطات ليها ايدها وباستها” عجبني بزااف…
ام هاني : بصحتك اكبيدتي بصحتك…
صفاء”ضارت هزات تاهي ساشية ديالها وعطاتها ليها”: هادي مني…واخا على قد الحال مقارنة بهادشي وليني اختاريتها حيث تافقنا نهار نخدم اول كادو عيد ميلاد من خلصة دسال خدمتي…”حكات راسها” نتمنى يعجبك وصاف هههه..
فرح”حلات ساشية مبتاسمة بهاد كمية الاهتما الي انصبت ليها..جبدات باكية مغلفة حلاتها ولقاتها بواطة ديال ريحة كانت كتشوفها هي وياها كانو تشاركو فيها كل مرة عند وحدة حيث طالعة فالثمن كتعجبهم..ضحكات” : ههههه الريييحة…
صفاء : عقلتي هههه
فرح”حركات راسها فقط وهي دور عندها قربات ليها وهي تعنقها” : شكرا بزااف اختي شكراا لهلا يخطيك…
صفاء”عينيها غرغرو” : دنيا هانية المهم تفرحي…
جاو الدراري كل واحد وشنو خذا ليها وخا ماقاليهم زين الدين يجيو تالاخر لحضة باش ميكلفوش على راسهم لكن صوابهم مامهنيهمش..كل واحد وشنو خذا ليها وخا معارفينش لكن الاستعانة بالعنصر نسوي مهمة..وليد الي عاوناتو صديقة ديالو واختار ليها شال حريري كيتحط على الكتاف فشي مناسبة…ومراد تاهو خذا ليها ريحة من عطور عبد الصمد القرشي…فرحات وفرحات من قلبها كمية الاهتمام الي كانت ليها فهاد الليلة جديدة عليها…صونا ليها جدها بارك ليها وخوالها…جات الحلوى الكبيييرة الي كانت بالڤاني وشكولا والوسط فيها صورتها وهي كتضحك..فهاد اللحظة ديال طفي الشموع جاها الاحراج والخجل رهييييب تا جا حداها زين الدين وعاونها وصفاء تاهي…واخيرا طفات الشمعة 27 من حياتها…بداو فتقطيع الحلوى كلشي خذا حقو الا زين الدين طبعا…شافتو فرح جالس كيشوف هما كياكلو فالحلاوي وهو كيشوف..عز عليها بجهد وهي تنوض هزات طبسيل فيه مملحات حتى وقفات عليه هازاه فايدها…
زين الدين”هز فيها راسو” : مالك ؟
فرح”مدات ليه طبسيل” : قاديتو ليك ماتبقاش كتشوف فينا ومتاكل والو !
زين الدين”شد من عندها طبسيل حطو وهو يشد ايدها سرحها وحط شفايفو على كفها غير مبالي بواحد الرباعة عاوتاني حلو فامهم فيهم” : الله يخليك ليا…
قادرة فرح تصنع الفرحة ودخلها لناس بعفويتها وبشاشتها وقادر زين الدين يوصل عشقو ليها وقادر يبين المعدن ديالو مع كلشي واكثرية ليها…فرح مكملها زين الدين وزين الدين حياتو كملاتها فرح وعمراتها…جلسات حداه جابت ليه صفاء عصير الحامض بلا سكر بطلب من فرح وجابت ليها طبسيلها باش تبقى حداه وياكلو بزوج وبالفعل داكشي الي وقع…دازت سهرة زوييينة وعيد ميلاد مميز فيه فرح هاد المرة معاه مرتو بدون كذب ولا قيود الي تخليه يكره راسو انه خطبها وسط الكذوب والخداع وسط تصفية الحسابات وسط الغش والفساد…
تسالات الحفلة من بعد ما مشا الحسين ومرتو الي وصلهم وليد ومراد الي عيا واستاذن باش يطلع ينعس حيث الصباح غايمشي عند توبا ويقدرو يخرجو من المشفى…
فرح”حطت ايدها على كتفو” : زين الدين…
زين الدين”باسها ليها” : نعااام…
فرح : طلع تنعس غذا خدام !!
زين الدين : سي..ولكن ديري بحساب غذا مع ربعة صيونص مع بروف يونس
فرح”حركات راسها تفكرت الحصة الي غاتخليها تخرج وتواجه برا…ماحساتش بخوف شديد كيف قبل يمكن بدات تعود على الناس من جديد…” : ااه…
زين الدين”عض فمو كيشوف فيها بحب” : شنو زعما ماديريش فبالك وطلعي تباتي معايا ؟!
فرح”طلعتها صهدة تا تزنگو حناكها ونشف ريقها” : كيفاش !!
زين الدين”شير ليه” : مرتي وناعسة بعيد عليا ؟ ماشي عيب فحقي…
فرح”بدات ترمش”
زين الدين: ماعليش كلشي براحتك ماعندي فين زربان هاد ساعة بقاي وكوني على خاطرك انا معاه…”حرك راسو بثقالة نقر فوق الطابلة بصباعو حتى نقر اخر نقرة بجهد وعليها ناض وقف” طلعو نتوما ؟
فرح”ناضت تاهي” : واخا…”حرك راسو سبقها وناضت صفاء تاهي طلعو كاملين هو سبق دخل لبيتو وهي دخلات مع صفاء…الي غير سدات الباب وهي دور عندها”
صفاء : واش باقي مكتباتيش حداه ؟
فرح”باقي حناكها مزنگين صرطات ريقها وحركات راسها ب لا”
صفاء : وعلاش افرح مناش خايفة ؟!
فرح”بخجل وخوف” : خايفة م ماامستعداش خايفة ومزال مابغيا ندير والو…مزال ماقادراش على شي حاجة…
صفاء : عمرو قرب ليك ؟
فرح”كتحك فايديها بتوثر” : ماشي م..فففف”هزات ايدها كتحك فجبهتها” باسني..
صفاء”عينيها تعسلو” : اااااحاااالفاااي الباااااانت..ويلي عريض الكتاف حباااااي باااساااك…اويلي يا الحماااااق…”جمعت ضحكة” ونتي علاش مفرحاناش ؟
فرح : ماعرفتش غير كايقيسني كنتوتر بزاف كيجيني فشكل..فف كنحس بشي حاجات فشكل..فاش باسني ماقدرتش نشوف فيه بكثرة ماحشمت…”كتهضر وايديها كيعبرو ويترعدو..”
صفاء : واخا اجي جلسي وهضري انا نجبد ليك ماتلبسي..
فرح”جلسات فوق ناموسية” : ماعرفتش مكنبقاش قادة نتحكم فراسي ماعرفتش شنو داكشي كيوقع ليا معاه…
صفاء”حالا الماريو وكتجبد ليها فبيجامة رماتها ليها وجبدات ليها هي وحدة..جبداتها وبدات تحط فحوايجها وتلبس” : هادشي زوييين يمكن حيث اول مرة يقيسك شي واحد داكشي باش…
فرح”حركات رايها ب لا” : واخا هكاك شي حاجة بزاااف فاش كيقرب ليا كيعنقني..كنحس براسي ماقادراش نوقف..ونفس الشي ماقادراش نزيد نتعمق معاه…خايفة صفاء عافاك فهميني خايفة بزاااف…
صفاء : هادشي مناش خايفة الى بقا كوني اكيدة راه غادي يعيا افرح غايعيا حيث كيبقى انسان وكيبقى راااجل والراجل را مااكيصبرش والى صبر ممكن يمشي لجيهة اخرى..”هزات فيها فرح راسها وخرجات عينيها بواااحد النضرة تا خلات صفاء تفتف وتندم لاش تذكر هادشي” ههه اكيد ماشي زين الدين انا غير نصحتك شوفي افرح عافاك مادعقينيش انا كنقوليك لمصلاحتك وزين الدين را راجل مغانعاودش نشكرو ليك ولكن هادشي الي عشتيه معاه يبين ليك المعدن ديالو…وهو را تزوج بيك عن رضاك وبغاك لزواج مامرة ما جوج وصبر معاك را زواج هذا جا باحترام منو ليك باش تبقاي معاه انا مغانعاودش ولكن كلشي راكي عارفاه…والى بصح كتبغيه بزااف وكتحماقي عليه وخا هادشي باين مايحتاجش نگولو..خاصك تبداي من جيهتك هاد المرة نتي الي وقفي معاه وكوني معاه فالسراء وضراء…بقاي تقربي منو باتي معاه وداكشي را مكيجيس بزز وهو را مغايشدكش يغتاصبك كون يديرها يديرها شحاااااال هادي…كتخافي من راجل عندو 39 عام شارب عقلو خاتر…
فرح”ماحدها كتسمع ليها وهي كتهدن وتخيلو فعقلها وتسهى معاه”
صفاء : غذا جايا عمتو وبنتها ؟
فرح”حركات راسها”
صفاء : وبسلامة هاد البيت وخا نتي فيه ومغايجيوش يخرجوك من دارك هادي باينة هههه وليني الى جاو يلقاوك بايتة بعيد على راجلك ؟…
فرح : اشنو ندير…
صفاء : واانتي وفهامتك…ماعلينا”مابغاتش تقوي عليها اما تعطيها نييييييت وتوريها حالات مشاو فسدو على عيالاتهم يا اما طيح ليها برياح ولا تنوض تكويه هههه”نوضي تنعسي ويصبح ويفتح…
الصباح لا يتغير..لكنه ياتي اما بشكل اجمل او بشكل عادي او اسوء…ولا يمكن ان يبدأ الصباح الا بقهوة صباحية مع رائحتها المميزة وصوت تجويد المقرء ياسر الدوسري…فهكذا بدأ صباحه من بعد ما فاق كيف العادة دار رياضته الصباحية من بعد ما صلى الفجر…جالس بكامل اناقته اليوم لباسه..قميجة كحلة وسروال فصالة اسود..كيشرب فقهوته ومعطر وذنيه بصوت القرآن…حتى سمع صوت خطوات خارجين لعندو فين جاالس…
مراد : صباح الخير…
زين الدين: صباح الخير…
مراد”جلس وحط كاسو دالقهوة قدامو”
زين الدين : قبل ماتحرك عندهم باش يخرجو طلع لعندي..
مراد : واخا.
بقا جالس كيشرب فقهوته كما كارو ديالو وناض هز تيليفونو ودخل هو ومراد حتى بانت ليه صفاء نازلة هازا صاكها ولابسة حوايجها…شاف وراها مكانتش نازلة…
زين الدين : فين فرح !!
صفاء : شوية وتنزل خليتها كتصلي..انا بغيت نمشي خاصني نكون فالدار حيث مع ربعة غاندخل لخدمة…
زين الدين”شاف فساعتو وشاف فمراد” : فيك مايوصلها لهيه ؟
مراد : جديدة !! ايه مرحبا”وخا تكون عندو التزامات مساكن مكيقولوش ليه لا”
صفاء : لا لا يوصلني غير عند طاكسيات والله عافاك ماتبرزطش راسك..
مراد : تي لا دنيا هانية زيدي…
صفاء”حيث دايرة مع عصام” : لا لا غير وصلني لطاكسيات عافاك..
زين الدين : مراد”ضار عندو حرك ليه راسو” بخاطرها…
حرك مراد راسو ومشا هو وياها من بعد ما سلمت عليه وشكراتو على الجيست والكادو وكلشي…رجع جلس فالجردة حتى بدات تورية كتحط فالفطور…يلاه بغا يهز التيليفون يعيط ليها حتى تمات جايا وريحتها وصلات لنيفو الشي الي خلاه يدور…
فرح”حطات ايدها على كتفو بابتسامة” : صباح الخير ..
زين الدين”باس ايدها ثاني” : صباح الورد…
زين الدين : نعستي مرتاحة ؟!
فرح : الحمد لله احم شوية..”جلسات فالكرسي الي حداه” مزال مغاديش”ضارت شافت فالاناقة الي صابح عليها هاد النهار”
زين الدين : ساخية بيا ؟!
فرح”حركات راسها ب لا” : لااا ههههه”حدرت راسها وعاودات هزاتو فيه” اليوم غاتجي خالتي توبا وضحى !!
زين الدين”حرك راسو” : ان شاء الله…
فرح : معاش ؟!
زين الدين : يمكن عشية ان شاء الله…”شاف فيها” كاين شي حاجة !
فرح : لا غير سولت…
رجعات تورية كملات الفطور من بعد هو مكان شرب دوا قبل مايتحط الاكل…سماو الله وبداو فالفطور فهاد اللحظة…وفنفسها وقفات سيارة ليموزين امام فندق Four Seasons Hotel Casablanca…تحل الباب وتحطو اول خطواتها فلارض قدامو…جاو يجريو هزو ليها الفاليز الي كانو اكثر من ستة بالاحجام من ماركة louis vuitton…خرجات من السيارة كاترجع فشعرها لور..دخلات لوطيل عطات باسبور ديالها تا كملو باقي الاجراءات طلعو ليها الفاليز لجناح ديالها طلعات فسانسور معاها واحد الولد لابس لباس ديالهم…
طارق : طال عمرش يا شيخة ميثاء تدرين ابا غير ملابسي الحين وبعدين اطلع للمشفى
ميثاء : انزين شيل هالدشاشة وغطا راس والعگال(دشاشة هي الفوقية والعگال هو الي كيديروه فوق راسهم كحل فوق الغطا الي تحت منو طاقية)..والبس شي كلاس…الحين بدخل ارتاح بعدين ابغاك تاخذ فوالة”ضيافة” نوديها لدكتور علي وزين الدين…
طارق : لا تشيلين هم الفوالة…من سنعنا(عاداتنا) ماننسا الفوالة اكيد بدز ماسج ولا بطلب شي يليق بالمقام…
ميثاء : انزين..”حلو ليها الباب بلاكارط وعطاها ليها دخلات لجناح ديالها وهو مشا لديالو…دخلات لقاتهم موجدين ليها فطور ملكي وحاطين ليها كادو خاص من ضيافة الاوطيل مكتوب ترحيب باسمها ومعاه ورد…تبسمات وحطات البطاقة ديال ترحيب..لاحت صاك فوق ناموسية حيدات طالون الي لابسة تهزات على ريوس صباعها حولات شعرها لجنب مصات شفايفها وتقابلت مع المري كتشوف وراها…تضاريس كاملة فبلاصتها جمال انثوي بووومبا…الي شافها يقول هيفاء وهبي…مزيج جمال امراتي سوري…عوجات ايدها لور وحلات سلسلة الكسوة تا هبطتها وهبطات رجليها هبطااات الكسوة لارض تخطاتها برجليها وحدة فيهم خلخال وهي دخل لدوش لقاتهم موجدينو ليها…حركات الما الي فالبينوار فاحت ريحة الفراولة تعطييي…حطت اول خطوة لداخل تبعتها ثانية وتخشاات فالبينوار…حطاات راسها على مخيدة صغيرة من الفوطة فالطرف دايرينها…مدات ايدها وهزات فنجان كاپوتشينو فيه رسمة وجهعا وتحت مكتوب “ميثاء”..بقات مرخية تا حسات براسها خفافت وهي تنوض دوشات وخرجات لابسة بينوار ديالها بيض مكتوبة فيه سميتها و لاوية على راسها الفوطة ريحة العطر الباندوش وشامبو خارجة منها..وقفات قدام المري جبدات مسك الطهارة دارت منو فمعصمها حتى صونا تيليفونها وهي تقفز طلات عليه لقات اسم…”كلينيك البغدادي”
ميثاء”تهز قلبها باسم البغدادي” : يوووما..شگد خرعتني (خلعتيني هي خرعتني)…
كمل فطورو وهو ينوض كيقاد فلباسو حتى ناضت هي معاه…دخل هز شكارة ديالو وتيليفونو ورجع عندها باس راسها وحنكها كان باغي يقرب لكن مابغاش مزال يحكر عليها ثاني…مشات معاه تال عند الباب وصاها وعاود تا تاكد انها غاتكون مزيانة ورتاح خاطرو عاد مشا عاطيها موعد انه غايرجع بكري باش يمشيو عند يونس…تسناتو تا خرج الطوموبيل وهي تدخل مشات لكوزينة لقات خديجة كتقطع فالربيع باش توجد الغذا…
فرح : احم خالتي…
خديجة : نعام ابنتي…
فرح : بغيت نطلبك الى ممكن ؟
خديجة”حطات ربطة المعدنوس” : ايه بنتي امري الي بغيتي..
فرح”صرطات ريقها وايديها كيلعبو فبعضياتهم..بغات تقول وحشمت وبغات تزعم ومترددة…”
خديجة : مالك ابنتي واش مقلقاك شي حاجة بغيتي شي حاجة وحشمتي ؟!
فرح : بغيت تورية تعاوني فشي حاجة الفوق.. و بغيت ن دير الغذا انا…”سكتت حشمانة تهضر.” الى بغيتي بلا ماتجي غذا واليوم غير خليني انا هاد اليومين نتكلف بكلشي…
خديجة : علاش ابنتي واش درنا شي حاجة !!
فرح”مشات لعندها باستها وعنقتها” : لا لا والله ماهكاك..غير بغيت ندير لزين الدين شي حاجة زوينة…بغيت يشوف بالي انا قادرة ندير راسي وبالي انا مزيانة باش يفرح ويرتاح من جيهتي…بغيت ندير ليه شي حاجة اليوم..عافاك فهميني اخالتي والله ماقاصدة شي حاجة غير حيث دزنا من ضروف خايبة بغيتو يفرح ويرتاح…فهمتيني…
خديجة : هههه فمتك ابنتي فهمتك…صافي وخا هو موصينا نبقاو معاك…
فرح : غير سيري والله رتاحي ليك يومين ورجعي نتي وتورية راكم كتعياو وهاد ليام معايا بزاااف…
مسافة الطريق مع تدخين سيجارته…وصل الكلينيك ودخل كيف العادة طلع مباشرة لجناح ديالو..بلا مايبدل اللبسة حيث هاد النهار عندو معاينات خفيفة واغلب الوقت اجتماعات…غير دخل وهو يتبعو اسلام…
اسلام : اليوم فالعشية مع جوج ونص كاين موعد مع “بدا تاهو يتهجى سميتها” ميثة ماايثة…
زين الدين”ضار بالعرض البطيء مغوبش فيه” : فهمنا اشريف..”هز فيه اسلام راسو” كتهجى ليا هنا ؟!
اسلام : سميتها صعيبة احم سمح ليا دكتور…
زين الدين : يوصل داك الوقت علم الحاج تاهو..من غير هادشي ؟!
اسلام : عندك اجتماع من دابا ساعة ديال مهنديسين الصيانة ودابا عندك حالة كتسنى لداخل كيف وصيتيني ندخل فاش تجي…
زين الدين”حك لحيتو من بعد ما طوا كمايم القميجة” : شوي ونكون عندها…معاك علم وليد يطلع لاجتماع هو لول…والى جا مراد رسلو لعندي تما…
اسلام : وخا دكتور…
حل الماك ديالو شعلو وهز الملف ديال الحالة الي غايدخل يشوفها دابا قراه وهو ينوض حل الباب دخلاني ودخل القاعة ديال الفحص…شاف الولد الي كيعاني من شفة الارنب عندو ثلاث سنوات…كمل وخرج لحقو عليه تا عطاهم بعض التحاليل يديروهم وديك الساعة يعطيهم موعد العملية….
زين الدين : الى ماعندكش اميمتي دفعي ورقة الاحتياج ديريهم هنا بلاش…
هي : واخا ولدي الله يرضي عليك..عندي الورقة…
زين الدين : من الخير…صباح بكري كوني هنا…
هي : صافي واخا..”ناضت هزات ولدها..وهي تخرج غير خرجت دخل علي هاز فايدو زوج كيسان قهوة…حط ليه كاسو فوق المكتب وجلس”
علي : صباح النشاط اصحبي هههه
زين الدين : باين فيا الحاج…
علي : لا بان فيك الضو هاد التواخر…هادشي الي بغينا غاتكون فرحان وناشط…الله يدومها ههههه…
زين الدين”كيلعب بالستيلو” : اللهم امييين..
علي : فخبارك الموعد مع جوج ؟!
زين الدين”حرك راسو…كيعض ففمو..واحد شوي تدق الباب وهو يدخل اسلام هاز فايدو واحد الضرف مذهب وفيه سينتة من الوسط فالدونتيل كحل”
اسلام”حطها ليه” : دكتور هادي وصلاتك دابا جو بونص انفيطاسيو ديال المؤتمر الطبي الي كاين فلاسويس(سويسرا)…”حطها ومشا خرج”
زين الدين”هزها حلها وقراها..غمض عينيه” : تت “حطها على جبهتو”…
علي : اييييه تانا وصلتني…هذا هو المؤتمر الي كنا نتسناو فيه.
زين الدين”تبدلو ملامح ديالو تبدل ليه المود تا لاح لانفيطاسيون بالنترة..وتبعها ستيلو..”
علي : مالك ؟ ياكما ماغاديش تمشي ؟!
زين الدين”كيحك شنايفو بسنانو بعصبية..هز فيه عينيه”
علي : مايمكنش ازين الدين تفلتو..محتاجو انا براسي محتاجو وميمكنش نتغيبو عليه…خاصك تحاول را مستقبلك هذا وخدمتك الي دمرتي عليها…وتما كاينين ناس وازنين ناس كبار ممكن تخدم دماغك الي كنعرف وتدخل عندنا بروفيسورات الي ناقصيينا فبعض التخصصات..”خبط ايدو عالمكتب” خاصنا نزيدو القدام بالكلينيك ازين الدين…را ماجاتش تغيب خدم ووگض راسك…
زين الدين”عينيه فنقطة بعيدة كيتمايل بالكرسي..مابقاش جاوبو حتى وصل وقت الاجتماع…وهو ينوض رجع سد كمايم القميجة وقاد حالتو..هز تيليفونو والايباد وخرج هو وعلي نزلو لقاعة الاجتماعات لقى وليد تما جلس فالكرسي وحط التيليفون قدامو تا بداو يدخلو المهندسين ديال الكهرباء ومنهم وليد..تشعل داطاشو وهو ينوض تقابل معاهم وبدا يهضر وحداه وليد..فهاد اللحظة تشعل تيليفون زين الدين وبان ميساج باسم تيتشونا…”
فرح : توحشتك…
خطوة متقدمة من فرح وتقدم ملحوظ لحالتها…شي حاجة زوينة انك ترسلي لشي حد عزيز عندك كلمة او جملة تغير ليه المود ديالو من حزن لفرح او من قلق الى راحة..ممكن بكلمة تصنعي الابتسامة على شفاه شخص كيمر بيوم مشحون..او يوم سيء تقدري تفاجي عليه بشي حاجة بسيطة كيما كانت قادرة انها تغيرو للاحسن…غير كلمة زوينة كتكون كاافية لان الكلمة الطيبة صدقة…
تشعل الهاتف ديالو بظهور رسالة من نمرتها الي كانت فالاول نمرتو والي باقي مخدماها حيث مخدمة تيليفونو الي عطاها ولانها باقي ماستخدماتش الجديد…
فرح : توحشتك….
طبعا ماردش ليه البال لانه مركز بزاف مع الشرح هو ووليد باش يشرحو مشاكل الكهرباء وبعض الحلول البديلة الي غلينهجوها في حالة انقطع التيار ف بعض الاماكن يخدمو الطاقة الشمسية مباشرة بلا مايوقع اي ضرر…
زين الدين”الاجتماع بالفرنسية والانجليزية” : هنا فهاد البلاصة مابغيتش مزال يكونو des problèmes”خرج عينيه بتاكيد” سي انتيغدي يكون الغلط هنا..سي نو نطيحو ف الي مابغينا !!
وليد : وي وي عرفت..هنا را بدينا ديجا فهاد البلاصة عاد حطيت انونص باش نزيدو من العمال تخصص مانتونونص يتناوبو هنا…
زين الدين : bravo..اكيد مايحتاجش نكلفك بهادشي…
علي.: اكيد التخصص ديالكم غير هو حاولو ما امكن تقاد هاد القضية فهاد اليومين راك عارف الضغط كاين على الجناح الي حداها بزاف ممكن يطيحنا فمشكيل كبير…
وليد : خدامين على هادشي كون هاني دكتور…
استمر الاجتماع لما يقارب ساعة ونص هز الايباد وتيليفون ورجع لبلاصتو حطهم يلاه غايهز تيليفون حتى وقف عليه المهندس لاخور عطاه شي وراق….
زين الدين”تقاد فالكرسي وهز ستيلو باش يسني كون هو الي عندو هاد الصلاحية لانه صاحب اكبر نسبة..عاد كيجي وراه علي الي عندو نسبة الي من وراه عاد وليد الي عندو نسبة زوج فالمية…وهو كيقرا ويسني هز فيه عينيه” : وليد طلع عندي نعطيك شيك شحال محتاجين…
وليد : داكوغ دكتور….
كمل دوك الوراق عطاو لعلي لاخرين وهو يجمع التيليفون والايباد وكحز الكرسي وناض…خرج هو وعلي غاديين وكيهضرو حتى صونا ليه التيليفون…
زين الدين”شاف فيه لقى مراد الي كيتاصل” : سي مراد ؟
مراد : انا عندك فالمكتب مزال ممساليش ؟
زين الدين : هاني جاي…”قطع معاه وخشا التيليفون فجيبو بدون ميشوف شنو جاه حيث العديد من الميساجات وصلوه منهم ايمايلات ومنهم ديال فرح وديال الخدمة…مشا علي لخدمتو وهو كذلك حل باب المكتب ودخل لقى مراد جالس كيتسنى فيه غير وصل وحط داكشي فوق المكتب ومن عند الله مولف يعيط لفرح يسول فيها لكن الخدمة الكثيرة فهاد النهار عجيبة مالحقش تايشوف التيليفون…” يلاه.
مراد”وقف تسناه تا حط داكشي وضار لعندو..حرك راسو وخرجو بزوج من االمكتب هبطو فالمصعد ديريكت لجناح فين كاينة ضحى هي وتوبا…دق الباب تا سمع توبا كتقول دخل وهو يحلو ودخلو..” : واحد سلاام عليكم
توبا”كتشوف فيه وفزين الدين” : عليكم سلاام اهلا ولدي…
زين الدين”مشا لعند ضحى الي كانت شبه جالسة مسندين ليها مخدة باش تقدر تگعد” : شوية اليوم ؟
ضحى”حركات راسها” : شو احم شوية …
توبا : كيداير اولدي شوية !؟
زين الدين”بدون ميشوف فيها” : الحمد لله..”قالها وهي ترجع بلور تكمشت..رجع شاف فضحى” اليوم تخرجي”شاف فساعتو” حتى يجي عندك دكتور المجيدي يكمل معاك..
ضحى”بصوت مبحوح عيان وبصوت نادم على كلشي..ضحى الي كانت قبل ماشي هي هادي ديال دابا شخصية تطفات فخضم هاد المشاكيل الي طاحت فيها لا هي لا امها..”: معاش !
مراد : فالعشية ان شاء الله مع ديك سبعة حيث كيدخل معطل..ديك ساعة غانكون انا وغانجيبك معايا
توبا : فين ؟
مراد : لفيلا عندنا…
توبا : ولكن”غير قالتها وهو يهز زين الدين عينيه وضار نصف دورة فيها مخنزر..وهي تسكت”
مراد : ماعندك فين باقي راجعة لهيه غادي ترجعو لدار فين كنتو قبل والله يحفضك اميمتي هادشي يحبس هنا…ديك الهضرة مزال ماتبقايش تعاوديها..درتي الي بغيتي ودابا سمعي وسكتي…
ضحى”شافت فزين الدين” : شنو غاندير من بعد ؟
زين الدين : ديها فراسك وفصحتك حتى وكان تبراي غاتكون هضرة من بعد..”دور وجهو تاني نصف دورة جيهة توبا” سمعتي شنو گال مراد ؟ وجدي راسك على هاد الحساب..يلاه في امان الله بالليل نشوفكم لهيه..”طبطب على ضحى ورجع خرج من الغرفة طلع نيشان لمكتب ديالو جلس فالكرسي وعااد كتاب ليه يهز التيليفون شعلو باش يعيط لفرح حتى بانو ليه الميساجات تستييفة كثيرة فداك التيليفون الي بغا يطرطق..ماقلبهمش حيث جاو من ورا ميساج فرح بزااف الشي الي خلاه يهبط حل التيليفون وهو يدوز نيشان عيط ليها…بقا يصوني ويعاود يصوني ويعاود حتى قطع وعاود تاني ووالو واش جاوباتو تا تعصب وهو يرمي تيليفون…تحل الباب ديال المكتب ودخل اسلام…
اسلام. : دكتور علي قاليك دوز لمكتب عندو…
زين الدين”بنفاذ صبر..لاصق كفوف ايديه وحط صباعو عند جبهتو مغمض عينيه” : گوليه مات…
وقفات قدام المري كاتقاد فتريكو بلا كم قطن لاصق على لحمها ف الاسود..هزات كريم مرطب من فيكتوريا سيكريت ذهنات بيه دراعها خذات سيروم ديال الشعر خوات منو نقيطات ذهنات بيه شعرها من بعد ما صايباتو وبوكلاتو باش يبقى ويڤي..نفشاتو بايدها عاد مشات لميكاب ماكثراتش بزاف طبعا على حسابها هي را ناقصة بزاف…ماسكارا kiko ميلانو…وايلاينر خفيف صبغات حجبانها تاهما مارون خفيف عاد دارت گلوص كيكو مات فالنيود. مع بلاش نفس الماركة الي فضلات تكون هي ميكاب هاد النهار باش ميطيرش ليها وتعاود ديرو ثاني..عارفاه خلقو ضيق مغايبغيش هاد الفشوش ديالها…دارتو الگلوص ففمها مطمطاتو وعاودت زادت يلاه حطات الكلوص وهو يصوني تيليفونها…
ميثاء : ايي طارق …
طارق : انتهيتي ؟
ميثاء : خمساطش دگيگة ..
طارق : اوكي انا اخذت الفوالة (الضيافة) اي اضافة ثانية ؟!
ميثاء : لا
طارق : اوكي بس لا تتاخرين عن الموعد گرب…
ميثاء : انزين..”قطعات معاه وهي ترجع تكمل..هزات الفيست السوداء لبساتها تا تقادت وهي كتشوف فالمري..هزات باقي لاكسسوار عقدات الصدفة الوسطانية تا تهز صدرها وخا ماشي معري لكن كيبان انه مقاد وواقف…رشات عطرها من احد عطور christian dior..كلها اناقة كلها انوثة ورقي مايمكنش مايدوزش نهارها الى مكانت مهتمة بمضهرها الانثوي…حتى من بيجامتها الي كتلبس اليوم مكتلبسهاش الغذ ليه الا فحالة وحدة اذا عجبتها وكانت مرتاحة فيها ممكن تكون مفضلة عندها مي مكتكترش فلبوسها…رشات عليها من فوق وعلى شعرها عاد خذات العطر المركز دارت نقية تحت وذنيها ونقيطة فالمعصم حطات منخرها وهي تستنشق العطر…
ميثاء : يا الله شگد حبيت العطر…
رجعات كملات لاحت العطر فصاكها ولاتخوس ديال ميكاب الي غاتحتاج…هزات الملف الي فيه الفحوصات ديالها سدات عليه فشكارة فيها الماك بوك ديالها طبعا اخر اصدار ديال apple…وقفات كتعوج فشنيفاتها وتلولب فعينيها كانها كتفكر شنو تهز…حطات صبعها على حنكها وهي دور بزربة مشات كتزرب حلات اصغر حقيبة حلتها جبدت منها واحد لاتخوس جبدت منها المبيخرة صغيرة دارتها فالضو سخنت فالبلاصة حلات بواطة ديال البخور العود من اغلى انواع العود صغيرة هزات منها بمعيلقة مذهبة صغيييرة غير شويييي دارتها فيها وهزات المبيخرة سرحات شعرها كتبخر فيه وعليها كاملة..تاتعطرات بالبخور حيدات البريز وحطت المبيخرة جلسات فوق الپوفة تا لبسات صباط طالون…هزات تيليفونها وخرجات من السويت…هبطات فالسانسو تحل نيشان على قاعة الاستقبال نزلات وحدها وجات فقط مع شخص واحد وهو المرافق ليها ودراعها اليمين… مادارت لا بوديكارد لا والو وهي مولفة تاخذهم فبعض الدول الي كيكون فيها الامن غير مستقر…وهي ماشي من العائلة الحاكمة فقط جداها من الاب ديالها الي من العائلة الحاكمة من بعيد كيف قال زين الدين”ريييحة الشحمة فالشاقور”…عندها مشاريع كبيييرة فدبي وابوضبي وتركيا عاشقة لشي حاجة اسمها الموضة او الفاشن وتعتبر من اهم سيدات الاعمال والفاشنيستات فالخليج…
طارق”وقف تاهو بدل لباسو واعتامد الكلاس.” : يا مرحبا الساع…
ميثاء : جبت سيارة !!؟
طارق : ايه جبتها…ملف الفحوصات وتحاليل الاخيرة ؟
ميثاء”مداتو ليه” : كاهو(هاهو)…يلاه
طارق : ان شاء الله.طال عمرتش..”شد من عندها الملف وتوجهو تال الاستقبال عطاتهم البطاقة ديال السويت باش كتفتح وخرجو وقفو ليهم سيارة range rover velar…حل باب الطوموبيل وهي تركب اللور وركب هو بلاصة القيادة…خدم maps كتب اسم الكلينيك وعطاه الطريق الي غايتبع…
ميثاء : متاكد الطريق الصح ؟
طارق : متاكد
ميثاء : بس بسرعة ما نبي نتاخر احسن ما يزعل لانك تعرفه موبطايع ذا الشخص…
طارق : انتي تبي تروحين عنده …كان افضلك لو رحتين تركيا افضل !!
ميثاء : ودي العمل الصح… دكتور يخاف الله فمرضاه…زين الدين دكتور عبقري وشخصية كاريزماتيك.. مرتاحة عنده.والله”نفشات شعرها”..
حرك ليها راسو وسكت ديمارا طوموبيل وزاد متبع الخريطة وكل مرة تنطق كتعطيه اسم المكان فين كاينين ويعيط فالتيليفون كيسول واش مكان صحيح حتى خرجو على مدينة الدار البيضاء خذا طريق الجديدة…مسافة الطريق حتى…
طارق : وصلنا…
ميثاء”وركات على البوطونة تا تحل الشرجم وضربها البرد طير ليها خصلات شعرها..هبطات نضاضر دشمس شوي كتشوف من تحت منهم…بان ليها البناء ديال الكلينيك كبييير…كيفاش مبني” : والله شي ضخم وفخم…”خلات شرجم محلول حتى دخل الطوموبيل لداخل وهبط لاكاف لتحت تا وصل الباركينغ ووقف…نزل هو لول هز الضيافة من الكرسي حداه…عاد حلات هي الباب وحطت اول تقرقيبة طالون فلارض..شافت فيه” وين ؟!
طارق : بنطلع فالمصعد الجناح قبل الاخير …
ميثاء : اوكي….
زفر بتعب ونفاذ صبر وقلة حيلة…علم اسلام باش يقوليه يتسنى…خرج اسلام وبقى هو شوية هز تيليفون عاود صونا ليها ثاني ووالو مجاوباتوش…خبط تيليفون وتسند عالمكتب تا تنفس عاد وقف حل المجر هز دواه شربو حيث وقت الغذا وصل…هز تيليفون دارو فجيبو وهو يخرج من المكتب عطا لاسلام بعض التعليمات ومشا جيهة المكتب ديال علي حل الباب ببصمة ايدو ودخل ما دق ما علم وصل وحل الباب ودخل…
علي : تا دق اصحبي…
زين الدين : عريان !!
علي : الله يمسخك ههههه…جلس جلس..
زين الدين”تلاح فوق الفوطوي وتكاااا راسو كيشوف فالسقف ويسوط بتعب…خشا ايدو وسط الفتحة ديال القميجة الي على صدرو حك عليه قبل مايجبد التيليفون…حطو على صدرو كينقر فوقو”
علي : مالك ؟
زين الدين”بنطق ثقيييل وخااتر” : ما ماليييش…”تگعد بزربة عاود شعل التيليفون وداز لاتصالات عاود صونا ليها عاد جاوباتو وهو ينطق بصوت مجهد تا خلع علي” فييييييين كنتي ؟!
فرح”قفزها تا صرطت ريقها” : كنت كنعوم فالدوش علاش !
زين الدين”كضرب بصبعو جنب فوطوي” : دخلي معاك المشقوف يبقى حداك راني علمتك افرح مية مرة ماتبقايش تخلعيني عليك…
فرح”جاتها البكية حساب ليها قرا الميساج” : وامبغيتش ندخلو وصافي علاش كتغوت عليا دابا..مالي درتها بلعاني…
زين الدين”خرج عينيه” : هاد العادة عارفاني ماعنديش معاها ماااعنديش معاها..عارفة ديما بالي مشطون عليك…
علي”ناض هو كاع دخل لقاعة الفحص ديالو خلاه يدوي على خاطرو”
فرح”بحزن حساب ليها فرحاتو بديك الكلمة..سكتت مابقاتش جاوبت”
زين الدين : الله يرضي عليك حيدي هاد القضية…عالاقل مدة قليلة…تفاهمنا ؟!
فرح”الصمت”
زين الدين”عوج راسو بنفاذ صبر” : فرااااح معاك كنهضر…
فرح : انا كنت كنعوم مغاديش ندخل تيليفون وانا كنعوم ممكن نكون نعست ولا كندير شي حاجة ممكن خليتو الفوق ونزلت…ماشي ديما فاي وقت نهزو معايا وانا رسلت ليك ميساج ديك ساعة هضر معايا ونتا دابا كتغوت عليا !!؟
زين الدين”جمع حجبانو” : كيفاش !!
فرح: غير گلت ليك ماتعطلش على الحصة ديال طبيب…
زين الدين”غمض عينيه ودوز على وجهو ولحيتو ورجع حل عينيه” : ماغاديش نتعطل عليك ونخليك وحدك نهار كامل الا الى جات شي حاجة فوق طاقتي…”شاف فساعتو” نساالي الحالة الي عندي ونجي مامصيبش نتعطل على فرحتي…
فرح”بغير نفس” : صافي…
زين الدين”تحل الباب ووقف عليه علي كيعيط ليه يجي هز ايدو وشير ليه بمعنى سير هاني جاي” : تفاهمنا ؟!
فرح : صافي واخا…انا غانمشي بغيت لبس حوايجي كاين البرد..
زين الدين : بصحة والراحة الالة…
فرح : يعطيك الصحة”قطعات معاه بغير خاطر حسات بالبكية والضيم كانت خطوة شجاعة منها انها تفرحو بديك الكلمة مقابل شنو كيدير معاها ولكن كنبقاو نساء سريعييي الغضب والتاثر..حس بيها تقلقات منو وحس براسو جهد معاها..يلاه غايدخل يقلب على ميساجها تا وقف عليه علي كيعيط ليه خشا تيليفون فجيبو ووقف قاد حوايجو ومشا تبعو…”
ميثاء”جالسة فوق البياص كتلعب برجليها وتقاد فشعرها وتعوج ففمها كتشوف هنا وهنا باعجاب فالقاعة ديال الفحص الي كانت مجهزة بامتياز…حتى تحل الباب وهو يدخل علي..تبسمات ليه” : يا مرحبا… بدكتورنا وبروفيسورنا علي..
علي : هههه اهلا بنتي على سلامتك…رتاحيتي شوية اليوم ؟!
ميثاء : الحمد لله..
فجأة تحل الباب وتسمعات تحنحينة ديالو طلات براسها مبسمة كتسناه حتى دخل بوجه صارم جامع حجبانو لقى السلام بدون ميشوف فيها…
ميثاء : هلا والله زين الدين…كيف حالك ؟!
زين الدين”حرك راسو” : مزيان…ليزاناليز و bilans فين ؟!
عطاتهم ليه حل الملف كيقرا فيه حيث سبقو علي قراه…شاف الراديو ديال منخرها وبالفعل عندها اعوجاج نتيجة حادث..
زين الدين”شاف ف علي” : يكون معانا orthopédie(جراح العظام)…
علي : سي يعني غانحتاجو دكتور عواد…
زين الدين”حرك راسو وهو كيشوف بدقة فالتقارير الي قدامو…هز صبعو وشير ليه” : هنا !!
علي”شاف فين وراه وجمع حجبانو” : امممم..
زين الدين”جبد تيليفونو من بعد ما حط الملف ودخل جيهة الميساجات باش ياخذ نمرة من تم ينسخها بقا يقلب يقلب حتى طاحت عينو على اسم تيشتشوانا..بلا مايشعر دخل لميساج حتى قرا كلمة “توحشتك”
لاحت التيليفون ورجعات لبسات حوايجها…كسيوة ديال دجين على شكل سالوبيط نص كم..لبسات فوقها كاب بيض خفيف ديال صيف ولبسات تحت منها بيرميدا بيضة باش ميتحكوش ليها فخادها حيث غلاض وكطيب منهم…شفايفها كيترعدو ماحملاتش راسها من بعد داك الميساج يغوت عليها…كاتمشط شعرها ودموعها كينزلو وتمسحهم بزربة…خلات شعرها مطلوق وجمعاتو من لور بمقبط…لبسات فرجليها وخرجات من البيت ونزلات لتحت دار خااااوية والصقيييييل من بعد ماعاونتها تورية ومشاو دخلات دوشات مزيان وخرجات باش ملي يجي يلقاها دايرة ليه مفاجئة الي تفرحو وتخليه يرتاح من جيهتها…دخلات لكوزينة كملات داكشي الي خلات وهي تخشي داكشي فالثلاجة مسحات ايديها وخرجات مشات لجردة بقات جالسة فيها كتحس بالبكية كتبغي تجي وتنش على وجهها…
ميثاء”شافت ايديه بان ليها خاتم زواج وهي تضحك” : دكتور زين الدين تزوجت !!!
زين الدين”حرك راسو”…
ميثاء : امبارك عليك…بارك الله لك ،وبارك عليك ،وجمع بينكما في خير…
زين الدين : اللهم امييين..”حط الملف وخشا تيليفون فجيبو شاف فعلي” الحاج كمل نتا من بعد ونشوف انا مشيت…
علي : مالك كاين شي مشكيل وافين غادي”شكووون الي داها فيك…طار من قدامهم خلاهم كيرمشو…مشا المكتب ديالو كيزرب هز لوازم ديالو ودار التيليفون فوذنو كيعيط ليها ماجاوباتوش ويلاه نطح راسك دابا هههه…ماداهاش فهادشي عرفها تقلقت نزل بزربة ركب فالطوموبيل وهو يكسيري تاتهزت وسط داك لاكاف تسمعو روايد تحكو على جهدهم تا ضارو شي وحدين كيشوفو…خرج من الكلينيك وشد الطريق نيشان لكازا اصلا قرب الوقت ديال موعدها مع طبيب غادي ويزيد فالسرعة ويضوبل فالطوموبيلات ويكلاكصوني ويضرب فالفولون…مشا اول حاجة لمحل الشكولا خذا من عندهم باك ديال قطع الشكولا…حطو حداه كسيرا وهو كيقاد فسانتيغ ومرة مرة يهز تيليفون ويحل داك الميساج يعاود يقراه كانه قراه من جديد قلبه كيضرب…فرحان بجهد بهاديك الكلمة حس براسو عندو دنيا ومافيها ملي قالتها ليه الفرحة ديالو لانها بصح الفرحة ديالو….ما وصل الفيلا حتى غفر ليه الله وشحال جاتو ديك الطريق طوييييلة…خرج من طوموبيل هاز فايدو الباك الي وجدوه ليه بناءا على الطلب من داك المحل الي كيعرفو والي كومونداه قبل مايخرج من الكلينيك…دخل لدار حتى بان ليه الصقيييييييل غير مسبوق..شي حاجة مبدلة فشكل جمع حجبانو وضار هنا وهنا دخل لكوزينة لقاها خاوية تصفر…
زين الدين : مي خديجة !!!”مشا لطوالة ديال دوش تحتاني والو مجاوبو حد…خرج لجردة مالقى تاحد…”فرح !!
طلع البيت ديالها كيجري دق وعيط والو واش جاوباتو…حل الباب الي تصدم ملي لقاه محلول لقى البيت خاااوي وفيه واحد سكون عجيييييب…كلشي مجموع خاوي الكوافوزي كلشي خاوي…لاح الباكية ديال شكلاط وهو يمشي لماريو لقاه خااوي يصفر…جاتو فحال ضبابة بين عينيه ودنيه ولاو يصفرو …خرج من البيت كيزرب وكيعيط…
زين الدين : فراااااااااااااح….”والو بدون اجابة نزل ليه الما فركابي…ماعرفش تا كيفاش قاليه راسو سير لبيتك المهم يقلب عليها وصافي فبالو صااافي تقلقات ومشات هربت…حل الباب ديال بيتو ودخل كيقلب حتى وقف مسمر مصدوووم…
فرح”كطوي فحوايجها وتحط فالماريو..هزات فيه عينيها” : زين الدين !!
زين الدين”كينهج ينهج ينهج وجهو تزير وعروق نواضرو تنفخو”
فرح”حطات الحوايج ووقفات منين شافتو تبدل فوجهو اللون برك ليها الما فركابي” : مالك ؟؟ ياكما الديابيت ثاني !! زين الدين عافاك قوليا مالك ياكما تقلقتي مني والله ماقصدت نخلي تيليفون غير كنت كندوش والله…
زين الدين”هي كتهضر وهو كيقرب ووجهو ماداير تا تعبير..”
فرح : ونتا غوتي عليا ماتغوتش راك غاتمرض انا مغانخليش تيليفون الى فايدي نجاوبك علاش الي مانجاوبكش غير متقلقش وتمرض عافاك شوف هاني جيت هنا غانولي معاك هنا فالبيت هادشي الي خلاني ماديتهاش فالتيليفون حيث ” لن يبقى للكلام اي داع..الكلام كيبقى مجرد كلام.. شفوي … النظرات كتوصل المعنى…شفايف كتحرك وتخرج لينا حروف كيلقطوها الوذنين..مد ايديه شد ليها ايدها وجرها بجهد تا تزدحات مع كرشو وصدرو دور ايدو ورا ضهرها لصقها عليه ولاد لاخرى طلعات ورا رقبتها دفعتها لعندو وقبل ماتكمل كلامها عوج راسو وقرب اكثر حتى حط شفايفو على شفايفها غمضت عينيها ليغرق معها في قبلة اولى قوييية عندها… زايدة لادوز على لولة…قبلة هاد المرة زادو توهجو فيها الاحاسيس والمشاعر النقية الي بيناتهم…كل مرة كتحس معاه بطعم شي لمسة من لمساتو…كل مرة قلبها كيزيدو يعلاو دقاتو…هاد المرة البوسة كانت غييير…بوسة شكر بوسة ارتياااااح يا فرح راحة وفرحة الي عطيتي هاد الرجل الي امامك…البسمة الي دخلتيها لحياتو والفرحة الي عمرتي بيها دارو وقلبو وصدق فاش قال”فرحة قلبي”… هز ايدو وضغط ليها بايدو على حناكها تا خرجت فمها وهو يجر ليها الشفة التحتانية مصها برفق…وحط جبهتو على جبهتها كيتنفس بجهد ملصقها معاه وايديها على صدرو تاهي كتنهج…
“~”أشتهي قبلاتك التي ترسم تلك الابتسامة على شفاهي””~
زين الدين : فرح النعمة الي رزقني بيها الله…”بجغ ليها شنيفاتها ببوسة تا حسات بزغب لخيتو تكها..ورجع نطق من جديد وقالها بتنهيييدة” كانموت على النعمة الي عطاها ليا ربي..
كل ماكيزبد يتعمق معاها فدرجات القبل كتزيد تملكو وماكيسخاش يحيد فمو على فمها…مايكرهش يبقى غير يبوس فيها ويستشعر داك الملمس الرطب الحنين الي كيحس بيه فالقبلة وديك الريحة البيولوجية الممزوجة بعطرها الي مغرم بيها لدرجة مايمكنش يوصفها…خرج لسانو ماسح شفايفو من ريقها باش يبلل بيه ريقو..ويشرك القبلة بامتياز…نزل بايديه على دراعها غادي حتى وصل لكفوف ايديها بصباعو كيدغدغ فيهم حتى شابكهم مع صباعها وضغط على ايديها…جبهتهو على جبهتها وعينيه فعينيها الي نزلو لتحت ورموشها كيتحركو بسرعة باقي تاثير القبلة خداام ومجمد ليها الكلام…
زين الدين : توحشتيني !!؟
فرح”زمات فمها كتعض فيه بخجل..قلبها مازاگيش من شدة الخفقان العالي..”
زين الدين”ضغط على ايديها بايدو” : هضري…
فرح”بصوت مبحوح” : قريتي الميساج…
زين الدين : سولي شحال من مرة قريتو..
فرح”تبسمات بجنب قلبها فرفر بديك شحال من مرة قريتو”
زين الدين : بزاف كااع ؟
فرح : شنو الي بزاف كاع ؟
زين الدين : واا”سكت كيستمتع بانفاسها الي مكانوش منتاضمين لوهلة ورجع نطق” سولتك واش توحشتيني ؟ بزاف ؟
فرح”حركات راسها كضحك بخجل وتعوج فراسها بشوي ماقادراش تشوف فيه فوجهو.. براكة غير وقوفو قدامها بديك طولة الملفتة….بشخصيتو ك هذه…الشخص الي كان بالنسبة ليها فارس احلامها بهاد المواصفات الي فيه والي فاش خطبها فالاول شافت فيه كلشي هادشي الي بدات تعيش معاه تحت سقف واحد والي دار على قبلها وبزاااف حلمات بيهم ديك الوقت حتى جا النهار الي كسرها فيه والي حطم قلبها وجرحها بدون قصد منو هو براسو الي مابغاش يتزوج بيها وسط الكذوب والحسابات…”
زين الدين”عض فمو مركز مع تفاصيل الخجل الي كيعشق فيها..حس بيها حشمت بزاااف لان اول رسالة منها ليه بهاد الكلام كتسوى بزاااف وباش تكتبها كرسالة نصية هذا دليل على انها مزال ممشجعاش تقولها ليه مباشرة…هز ايدو ودورها ورا راسها حطو على صدرها باسو مرات عديدة مع استنشاق عطر شعرها” : كبيدة ديالي…
طلق منها حيث عرفها حشمات بزااف من القبلة الاخيرة…وضار كيشوف فالحوايج الي حاطة الي كانو قلال شوية بحكم الي خذا ليها فتارودانت والي وصى عليهم صفاء تاخذهم ليها طبعا على حسابو…
زين الدين”دار ايديه على نصو كيشوف” : شنو هادشي ؟!
فرح”ضارت كتحك فراسها بتوثر” : احم حوايجي..دابا..
زين الدين”باغي يتلفها ههه” : دابا شنو ؟
فرح : حيث غاتجي ضحى غاتبغي بيتها ياك وخالتي توبا غاتمشي لبيتها وكاين بيت مراد مابقى حتى بيت من غير بيتك
زين الدين : لا كاين بيت لتحت…
فرح”نشف الريق فقرجوطتها” : هاا ؟ اح كحكح صافي غانهبط ليه و “بدا فمها كيترعد مرررررررگها لواحد درجة تا شفايفها نملو..حدرات راسها وبدات تهز فالحوايج ودور هنا وهنا تلفت..اما هو بقى حاضيها منضرها كايجيب الضحك…ضارت جيهة الماريو بدات تخرج فالحوايج حتى تمد بسرعة وقف ليها ايدها وجرها لعندو”
زين الدين : شنو كديري ؟!
فرح : بغيت نحيد حوايجي نهبط لبيت لتحت…
زين الدين : وماشي عيب عليك ؟!
فرح”بدات ترمش فيه” : ياك نتا الي گلتي ليا كاين بيت لتحت..
زين الدين : وكذبت !!
فرح : نسيتو…اوفففف زين الدين صافي عافاك انا غانمشي..
زين الدين”كانت غاديا ورجع شدها زير ليها على ايدها” : شش اجي لهنا ماعندك فين غاديا…بلاصتك هنا سوى بيهم ولا بلا بيهم…نتي معايا وحدايا فينما كنت…هادشي فكري فيه بلا مايحتاج نگولو ليك…ماشي حتى يجيو ولا حتى ماتلقاي فين تباتي ولا تبقاي…ماشي قلة البيوت الي نخليك تجي معايا هنا…المباتة معايا هنا وبيتك يكون بيتي شي حاجة واجبة عليك وعليا…مشاركين حياتنا بجوج ومانشاركوش فراشنا ؟
فرح”سكتت حيث هضرتو بصح..”
زين الدين : فهمتي هضرتي ؟
فرح”حركات راسها” : عارفة وماشي نسيتو ولا محيداه من بالي”شافت فيه بعينيها واللمعة فيهم كبرق”غير مازاعماش باش نديرها..نتا عارف زواجنا كيفاش جا وعلاش جا…
زين الدين : شنو گلت ليك نهار علمتك بالزوج !!
فرح”شافت فلارض” : ماتقربش ليا الا اذا وليت لباس وتصلحت الامور…
زين الدين : حتى حاجة مكنبغيها فوق الخاطر…ماعنديش مع بزز..”حط صبعو على فمها مدوز عليه..حس بردة فعل خفية منها”هادشي الي درناه كنا فيه واحد الي حسيتي بيه وصلني منك…”هز صبعو” نهار لقى قل مانحطش فيك ايدي…هادشي الي عشتيه معايا كان فوق خاطرك ؟!
فرح”حركات راسها ب لا”
زين الدين : هادشي ماكنتش نحتاج نسولك فيه المعنى وصلني منك…بدينا شوي بشوي وحنا مكملين حتى يجيب الله التيسير..تفاهمنا ؟!
فرح”تبسمت وحركات راسها” : تفاهمنا…
زين الدين”قبط ليها حناكها بين كفوف ايديه وقرب باس ليها راس منخرها احد القبلات الي كيعشق..ورجع طبطب عليهم” : خلي داكشي من بعد ويلاه…ماعندناش الوقت…
ملي رجعات من عند فرح جمعات حوايجها ومشات لحمام فداك الصباح…ماجات تا فاتت ساعتين غير جات دورات شعرها باتشا عقداتو بزف حياتي وذهنات جسمها ورطبات ايديها وجبدات عليه تا وصل الغذا وهي تفيق حطات هي وامها الغذا حيث غير وحدهم…تغذاو بجوج وجمعات الماعن غسلتهم مشات فاطنة تكا تفرج وهي مشات البيت هزات البواطة ديال سنسلة الي جاب ليها زين الدين…
صفاء : ماااااي…
فاطنة : اش گالو !!
صفاء”جلسات حداها حلات ليها البواطة ووراتها سنسلة” : شوفي هادي هههه
فاطنة”كانت تنقي فسنانها غا شافتها وهي تگعد” : على مزيناااتها…بلاكيور شريتيها !؟
صفاء”جمعت ضحكة” : بلاكايووور !! دابا مي واش كتهضري بصح ولا خاصك تنعسي !؟
فاطنة : واش عرفني يااا ويلي…
صفاء”غمضات عينيها كتمتم وهي تحلهم” : ذهب…
فاطنة : تي زعمتي وليتي تشري ذهب ؟
صفاء : كادو ..
فاطنة : من عندمن الخانزة …
صفاء : راجل ختي…
فاطنة : ماعندك خت ولا خوك رديتيه خت”شافتها كترمش فيها وتعاود وهي دير ليها طننن” هييييي هاويلي الفريحة!!من عند راجلها ؟!
صفاء : هااا وشتي امي هانتي ناضية وخا فيك نعاس شادة القشيش ديال ريزو دابا احبك…
فاطنة : تي كي طرا !؟
صفاء : نسيبي ولد الخير اش تعرفي عليه…ايييوى يالالة سمعيييي ونقي وذيناتك”عاودات ليها كلشي وقع البارح من الف الى الياء” انا نقوليك ونتي مسخيني من بعد فشي مجمع..
فاطنة : الله ياربي على الكبيدة وكي رزقها ربي براجل يحلفو بيه الرجال…شتي را داك زينهم…ولد الخير عرفتو من الخطبة لولة…غاا وقعو المشاكيل وشيطان دار خدمتو…
صفاء”تنهدات وهي كتفكر” : واييييه…”هزات سنسلة كتقلب فيها وشحال حمقاتها وفرحاتها هاد القضية.” الله يجمع شملهم كاملين ياربي…ونرجعو كيف كنا وخا فرح غاتبقى مع راجلها ولكن كوميم نكونو كيف كنا مانبقاوش نمشيو وحشمانين من عصام وفوزي ..
فاطنة : وعصام هو الي مقصح راسو ودارها راسو شكون گاليه جري على ختك تعدى عليها وعلى راسو…اوديي الله يصاوب هادشي طول بيناتهم بزاااف….
ناضت صفاء جمعات السنسلة رجعات البيت كان قرب وقت خدمتها جبدات الحوايج ماتلبس قميجة دجين حد ركبة…وسروال دجين سليم كحل…طلقات شرعها مشطاتو وجمعاتو لور ذيل حصان…ذهنات كريم واقي شمسي ميكاب خفيييف بزاف..رشات ريحتها وتقادت مزيان هزات صاكها ومشات لكوزينة هزات بواطة لانش بوكس ديال عشاها خرجات لبسات كونفيرس هزات صاكها وهي تمشي سلمات على امها وخلات ليها شي بركة ديال فلوس لا تحتاج شي حاجة وهي تخرج جبدات التيليفون صونات ليه علماتو بالي خرجات وهي تمشي قبل الوقت بساعة لاروب ووقفات حدا فين كيزقف ليها البيس…من بعد عشرة دقايق حتى وقف قدامها بالموطور تكاه عالپيكي…
صفاء”قلبها حسات بيه كيضرب وسط راسها تا ولاو ايديها كيترعدو من شدة التوثر..حادرة راسها تا شمات ريحتو وبانو ليها رجليه وهي تهز راسها”
عصام : عالسلامة الحاجة..
صفاء : الله يسلمك”كتصرط ريقها” احم…
عصام : لباس عليك ؟ ساليتي الزيارات ولا باقي ؟
صفاء : هههه وا ضروري من الزيارات كاع مكيتقاداو ههه
عصام”هز حاجبو” : ياك الالة !!
صفاء : هههههه…
عصام : هاني الالة صفاء فاش بغيتيني ؟!
صفاء”جمعات ضحكة وهي تحدر عينيها مابغاتش تقوليه هاد الهضرة ولكن ولابد ماخاصو يعرف سوى اليوم او غذا…ضروري ماتعطيه الجواب…”
عصام : خبار الخير !!
صفاء”هزات راسها بغات تهضر وصباعها مشابكين عرقانين ماعرفت منين تبدا..لكن خاصها تبدا باي طريقة..دوزات خصلة من شعرها ورا وذنيها وهي تحنحن بادية كلامها” : احم..”تنهدت” انا بغيت نشوفك باش نگوليك جوابي”شافت فيه” گلتي ليا منتعطلش عليك…
عصام : ماكرهنا كون عطيتيه لينا ديك الوقت…الحاجة حسن تجي بالخاطر وخا براسي ماعندي خاطر..وليني ماعليش نصبرو على قبلك…اش بغيتي تگولي ؟!
صفاء”شافت قدامها عينيها مغرغرين مابغياش تقول هاد الهضرة لكن ميمكنش ليها ترفضو وميمكنش ليها تقبلو فنفس الوقت…عصام شي حاجة كتموت عليها من صغر عشقها ليه كبييير…تنهدات ثاني وهي تنطق” : عصام انا مغاديش نلقى فحالك ومغانلقاش ماحسن منك..مغانگولش شكون نتا حيث عارفاك وعارفة المعدن ديالك نقي وزوين..ومغاديش نخاف على راسي وانا معاك…”شاف فيها بتركيز مضيق عينيه باش يفهم” انا مواقفة…ولكن عندي شرط هو علاش واقف كلشي…
عصام : ايه وسنو هاد الشرط…
صفاء : من نهار حليت عيني وانا كنشوف فيك داك الراجل الشخص الي هز خوتو بسنانو…عصام الي تقيسيه فعينيه ماتقيسيهش فخوتو…عصام الاخ الكبير الاب الام..كلشي..عارفة قصتكم وعارفة مناش دزتي ومناش كدوز..وكيفاش صابر وعاض فالنفس…عرفتك فاش كتمرض شكون كتعيط وشكون كيهز ليك الهم…
عصام : من لاخر…
صفاء : انا عمري مانلقى حسن منك وغانتزوج بيك ولكن بغيتك تكون عصام الكامل ماشي الناقص عصام الي غانعيش معاه واضيرين بيه خوتو فرحانين ليه…انا عصام جيت بين البينات مانقدرش نقلقك ومانقدرش نخسر ختي وصاحبتي..ومانبغيش على راسي نتزوج بشي واحد مخاصم مع خوتو ودارهم…انا بغيت ليك الخير مابغيتش ليك الشتات ديال شمل..نهار حليت عيني حليتها عليكم بثلاثة شادين فبعضياتكم…نهار كتعطي لفلوس لفرح كتعطيهم ليا تانا معاها..نهار كتمرض وتمشي لمدرسة كطلبني وتعاود نرد ليها البال…نهار كتجيها الكريز(ليغيگل) كنعلمك بالي فنيد تقادا ليها حيث هي كانت كتهز ليك الهم فاش كتكون محنسر فالفلوس..هادشي وهاد ليديطاي كاملين منغفلش عليهم…”هزات فيه عينيها” انا قابلة ولكن شرطي هو تا ترجع ختك تحت جناحك كيف كانت وتصالح معاها وثيق بيا انا داك النهار غانجي لعندك ونگوليك مي كتسنى فيك هي وبا مرحبا بيك…”نزلو دموعها يجرييييو” وسمح ليا بزاااف…
حطات شنو كانت هازة قادت كسوتها هزات تيليفونها دارتو فواحد صويك صغير فيه لوازم ديالها..حاسة بنوع من التردد غاديا خطوة لقدام وزوج لور..كمشات فسمطة الصاك ديالها باغيا تمشي وفنفس الوقت واحد التوثر شدها من نوع اخر..ممزوج بخوف انها غاتخرج تواجه زنقة للمرة الثانية لكن هاد المرة برغبة منها هي الي بغات تحدى المرض النفسي والفوبيا الي كانت كتعاني منها باش تزيد القدام ومتبقاش واقفة…ضار كيشوف فيها لقاها جايا بشوي وكتفكر…
زين الدين : مالك ؟
فرح”حنحنت منضفة حلقها” : مماليش…”كمشات فصاكها ومشات لحقت عليه عنقها بجنب وخرجو بزوج هو فرحان وماقاداه فرحة انها غاتولي تبات معاه اول ليلة تحت سقف واحد وهاد المرة مشاركين فراش واحد…هبطو لتحت وهو يتفكر الصقيل الي دخل ولقاه”
زين الدين : فين مشاو ؟!
فرح”تبسمت” : انا الي قلتها ليهم..
زين الدين : علاش ؟!
فرح : طلبت منهم مايجيو على يومين..بغيت نجرب نبقى نطيب راسي…بغيت فاش نتلاهى حيث طنبقى بوحدي وكنقنط داكشي باش بغيت نجرب شي حاجة جديدة راسي..
زين الدين. : ما صعيبش عليك كلشي وحدك “هز راسو فالانحاء” petit villa..mais صعيبة عليك وحدك…لا ؟
فرح : عارفة ولكن انا بغيت غير نجرب هاد اليومين الى قدرت تبقى تجي خالتي خديجة تعاوني غير فالصباح…باش مانقطعش ليها رزقها لكن تمشي بكري حيث عندها ولادها مكتلقاش الوقت بزاف توجد ليهم…وبغيت نطيب العشا على قبل خالتي وضحى…”ضحكت بخجل” هههه را باقي كنعرف نطيب وخا هاكاك”رمشات فيه بعيون بريئة ماكرهش يشدها ياكلها تم”
زين الدين : ودابا بهاد الهضرة”دور صباعو على وجهها..وتحنى باسها فحنكها تا غرقو شفايفو فيه ورجع شاف فيها” شنو ندير معاك ؟!
فرح : هههههه”حكات جبهتها”
زين الدين : شنو خاصك باش توجدي العشا الالة ؟!
فرح : وجدتو وخليتو فالثلاجة حتى نجي ونردو الفران…
زين الدين : شنو درتي ؟
فرح : حتى نجيو وتشوف..يلاه نمشيو قبل ميتعطل الحال ويجيو مايلقاوناش…
زين الدين”شاف فيها بغا يتاكد” : ماكدة فرح ! “خرج عينيه بشوي” مابغيتش شي حاجة فوق خاطرك على قبلي الله يرضي عليك الي ضرك ماعندي بيها غراض…
فرح”سكتاات لوهلة وهي تنطق حاجة ايدها على دراعو”: انا الي بغيت ازين…انا الي بغيت نكمل ونتعالج هادشي الي وقع ليا سادة عليا وخايفة “حطات ايدها على صدرها وعينيها غرغرو” ضرني انا لولة وعذبني…وعذب الي معايا…مابغيتش مزال نخاف بغيت نجرب الي درتيه ليا ف انزگان”صرطات ريقها بغصة” نعاود نجرب…
.حل ليها الباب القدامي بكل جنتلمانية..وبكل فرح للفرحة ديالو الي فرحات ليه قلبو ودارو والي نشرات الفرحة فحياتو وخا كيحس بنقص بزاااف من جيهة علاقتها الي تهرسات بخوتها…تبسمات وركبات حداه..دخل راسو تا قاد ليها سانتيغ وقبل مايخرج خذا بوسة من فمها خفيييفة فحال البرق من فمها خلا لون القرمزي يزور حناكها…خرج معسل عينيه وعاض شنايفو من منضرها المضحك فاش غفلها…مشا لبلاصتو وركب شاف فيها بتاكيد حركات ليه راسها بدون متشوف فيه…ديمارا سيارة وكسيرا حتى خرج من الفيلا غادي بشوي بشوي حتى زعم وزاد فالسرعة..غاديا مهبطة راسها ومرة مرة كتهزو تشوف وتعاود تحدرو…هاد المرة مشا بيها لاكثر طريق رئيسية فكازا والي عامرة وسيركيلاسيون فيها صعيية لدرجة مالين الخاطر مكيبقاش عندهم خاطر فيها…صوت الكلاكسون وناس والغوات…استقصد يمشي فيها على قبلها وخا كيصعروه مالين الطوموبيلات والعمورية لكن على قبلها برك فنفسو باش هي تحاول تولف الدنيا عاامرة وناس والجلبة الي كتكون فيها…
فرح”كتصرط فريقها كمية التوثر والعرق الي تصبب من ايديها حتى بدات تجبد من الباكية الي قدامها مشوار وتمسح بيهم وتعاود تجبد…” : علاش دزتي من هنا ؟!
زين الدين”وقف فسطوب وضار كيشوف فيها” : نرجعو ؟!
فرح : ل لا لا غير خليك…
زين الدين”مادواش بقا كيشوف فيها زادو دقات قلبها مع كلاكسون المرتفع المستمر غوات البياعة وشراية فواحد سوق تما وقفو حداه…دنيا عااامرة مضاربات هنا وهنا والعرق كينزل منها نفس الاصوات ديال داك اليوم كيتعاودو…بقات هكاك كتكابر تكابر حتى خرج من داكشي ودخل فدوامة اخرى بقات هاكاك كتعض فالنفس باش متوثرش حيث اصلا بلا متكون عندها فوبيا معمرها عاشت فمدينة كبيرة وعامرة كيف كازا حتى من جديدة را ماشي مدينة الي مكتضة بمقارنة مع مدينة الدار البيضاء يعني هادشي عادي جدا…طول الطريق وهي كتحاول تعود على الوضع والضجة كانت الوتيرة اقل من دي قبل ماشي بكا ماشي غوات كان توثر وعرق وهادشي يبشر بالخير ومتقدم فحالتها…مسافة الطريق وهي هاكاك حتى بدا كيهضر معاها ويتلفها على الهضرة عاودات ليه شنو دارت باش تنسى الجلبة…عاودت ليه شنو غاطيب وشنو غاتوجد…
فرح”بانزعاج “: باقي موصلناش ؟
زين الدين : سخيتي بهضرتي ؟!
فرح : ا لا لا غير طريق طويلة “شافتو كيشوف فيها وسايق” رد البال لطريق ازين”
زين الدين”عينيه عليها بحب” : نموت معاك…
فرح”ضحكت بلهلا يطريه ليها” : ههههه اويلي رد البااال !!
زين الدين : لااا..”شافها بدات تخلع وهي دور لقاتو بلاصا طوموبيل كي دار ليها الله واعلم”نزلي نزلي…
وقف السيارة وقبل مايخرجو هز قرعة الما صغيرة من حداه كيحطها تما حيث من النوع الي كيشرب بزاااف كمية كثيرة…عطاها تا شربت باش تنفس وترتاح.عاد حل الباب ونزل وضار جيهتها حل عليها الباب ومد ليها ايدو قبطات فيها وكمش عليها سد الباب وهو يوقفها قدامو هز ليها ايدها باسها حتى بقى مطووول فالبوسة وعينيه عليها..وقفين قدام واحد العمارة الي جات بالضبط فالسونطر ….
زين الدين : مشينا ؟!
فرح”تنهدات وقلبها كيضرررب لدرجة ماداتهاش فالبوسة وشفايفو الي رجعو تحطو على ايدها…واقفين بطريقة ملفتة وشاد ليها فايدها لدرجة واحد زوج بقاو حاضيينهم باعجاب كيفاش شاد فيها وعينيه عليها…بدا النفس كطلع وتهبد بغير انتظام…عضات على شنايفها وعاودت بتوثر..وهي تحرك راسها بكل شجاعة ونطقات بصوت مشحرج” : يلاه…
شد ليها ايدها ومشاو مقربة ليه بزاااف لدرجة حس بيها كتقرب ليه وهو يطلق من ايدها ودور عليها ايدو عنقها بجنب دخلو لعمارة كانت تقريبا خاوية من الناس..دخلو لسانسور ركب رقم المصعد..بقا معنقها كيحك ليها على كتفها ودراعها ويبوس فراسها باش تحس بدفء الاطمئنان والراحة وتحس انه معاها مكاينش لاش تخاف…تحل باب سانسور وخرجو مشاو لاول باب فدوك البرطمات والي كانت البلاكة ديالو كبيييرة مكتوب فيها اسم الدكتور يونس العباسي…عمارة مافيهاش برطمات كثار كانت شبه اقامة رااقية الي ساكنين فيها ناس قلال ومن الطبقة الغنية لان برطماتها دوبليكس كبار…الطابق الي فيه يونس فيه زوج برطمات وحدة دوبليكس. وثانية عادية هي الي فيها يونس…اول ما دخل لقاو صقييييل…حتى تحل الباب دخلاني وخرج كيف العادة بكامل اناقتو المعهودة عليه…خفف شعرو مزيان بالحسانة… لور مشذب لحيتو جمع كفوف ايديه بحركة ترحيب اسيوية رحب بيهم….
يونس : مرحبااا بسي زين الدين والمدام”بتبسيمة”
زين الدين : الله يكبر بيك ابا يونس…
يونس : مرحبا ختي فرح…اش كاين صاڤا هاد المرة ؟!
فرح”حركات راسها ومن جنب زين الدين ممبعداش..”
يونس”حل الباب مزيان وشير ليها” : تفضلي مرحبا…
فرح”هزات عينيها فزين الدين” : بغيتك دخل معايا عافاك…
زين الدين”جمع حجبانو” : مالك !!
فرح : عافاك بغيتك دخل ماتخلينيش وحدي عافاك…
يونس : زين الدين”شاف فيه” ماشي مشكيل دير ليها خاطرها”حرك ليه راسو” دير الخاااطر…
مالقا مايقول عنقها بجنب ودخل هو وياها لداخل المكتب كبيييير فواحد الزاوية كاين كانابي طويلة ممددة…وكاين فوطويات قدامهم طابلة فيها شي لعب واكسسوارات خاصة..شير ليها لديك الكنابي مشات ليها وجلسات وزين الدين مشا ريح فواحد من دوك الوفوطويات جلس مفرق رجليه ومسرح ايديه فجناب الفوق وعينيه عليها الي كانت حادرة راسها وكتفرك فصباعها تا طيبتهم…
يونس”جر الكرسي وجلس مقابل ليها” : شوية هاد المرة ؟!
فرح : ش شوية…
يونس : شنو تقدم على قبل ؟!
فرح”كتصرط فريقها” : كنهبط فالدار راسي..كنهضر ونجمع حسن من قبل…كنهضر مع صاحبتي عادي وخا كنخبي شي حاجات وشي حاجات كنگولهم…
يونس : فحالاش كتخبي…
فرح : شي حاجة الي عارفة غاتفكرني بالي وقع وفات…
يونس : ونتي معندكش استعداد تعاودي شنو فات ؟!
فرح”عوجات راسها وهزات كتفها” : مابغييتش حيث كيقلقني..
يونس : ولكن ديك المرة بديتي تعاودي وصلتي لمرحلة مهمة وقطعتي…ملي عاودتي ديك البارتية حسيتي بشي حاجة خفافت عليك…ملي جربتي تهضري وتعاودي شنو كتلاحضي شنو الفرق”ستيلو بين صباع ايدو الي كيحجنبها على كف ايدو لاحرى باش يعبر عن الفروقات” بين فاش عاودتي وبين دابا…
فرح”نطقاتها بتنهيييدة ” : رتاحييييييت وكنزيد نتشجع…
يونس : عندك استعداد تكملي ليا “وقفها بايدو” اكيد بحضور زين الدين..”زين الدين مضيق عينيه فيها كيفاش كترعد وايديها الي طيبتهم بالفريك…”مغاديش نفرض عليك شي حاجة ماباغياهاش ممرتاحاش فيها…لكن الى كملتي ممكن تعاوني راسك تخرجي من هادشي بسهووولة حسن متسناي حصص وحصص…انا منكذبش عليك فالصالح ديالي طولي نكسب معاك صريف صحيح سوسي لينا زين الدين ههههه…
فرح”ضارت شافت فيه عينيها فعينيه كتحس بيه كيعطيها من طاقتو كتحس بيه كيستنزف باش هي تبقى مرتاحة كتحس بيه كيهز همها ويزيدو على همومو باش هي ترتاح وتخفاف…صرطات ريقها ورجعات ضارت حدرت راسها وعينيها فلارض…حتى غمضتهم وعقلها سااااافر ثاني لداك اليوم الي بدا فيه اكفس نهار عاشتو فحياتها….
فريحة”حطات عليها الموس” : تسالي وتجي وليني بركي لارض هنينا لا “جبدات جنوي صغير من المخدة” نزلع لقحبة مك مصارنك فلارض حق الرب المعبود”كتجمع فريوگها الي سالو من جناب فمها المضروب فالاصل…
نقزات باشا الي ماراعاتش لخوف فرح الي قربات تموووت بلاصتها…ماعرفاتش تا كيفاش تلات بيها الوقت وتلاحت لهاد الوكر ااي معارفة عليه ولا سامعة بيه…كتسمع باوكار دعارة لكن باش طيح فيها شخصيا واحد انواعها وهي عمرها عتبات برا الجديدة الا لسيدي بنور والى ابعد كتمشي مع خوتها…
باشا : عطيها شي حاجة من دوك البيجامات جداد ولبسي عليها جلابة بلا ماتسنى تايجي زبيطة…تما تحلق هلينا كنزة…
فريحة. : شكون جاي اليوم ؟!
باشا : اليوم ماشيين لدوار ديال عبدو عارض علينا تما…البياس جديد يفرح العين ويدخل البينگة زينة كليان يسلب وهي تنهب نجمعو مقدية شهرين الوقت صعابت والحرفة قلالت…صايبي الهوتة(زعما فرح الي غاتجيب الكليان وزعما هي الي غادخل ليهم صرف صحيح باش يتقداو ماكلة شهرين حيث مابقاتش فريحة كدخل ليهم صرف)…
فريحة : ياااك احياة…نسيتي زيني ولا حيث ضيعتيني ولقيتي باس بدلتيني…
باشا : سبقتك بعام وليلة وشيبي عيبيني الي فاتك بليلة فاتك بحيلة…عطيها ماتلبس ويلاه شوي وتجي الهوندة…
يونس : مشيتو ؟!
فرح”كتهز ايديها مشابكة صباعها وتجرررر فيهم وزين الدين حاضي مكرهش يقوليها حبسي ماقدرش يشوفها كتهصر وتعذب وتبكي دموعها كيحرقو فيه من لداخل حرق…” : مم مشييينا اهى اهى…واحد البلاصة بعييييييدة اهى جات واحد هوندة وركبوني بزز…
يونس : ماعرفتيش فين…
فرح”حركات راسها ب لا” : ولكن هي البلاصة فيين لقيت مريم اهى…
يونس : دار ؟!
فرح”حركات راسها” : فلول كك كانت خاوية…”تا قفزت كان غاينوض زين الدين غير وقفو يونس”
باشا”بصوت مجهد وصوتها هي اصلا كي راجل قفزتها وخلات الرعب يسري فعروقها” : سيري لداك البيت نتي…فريحة عطيها ماتلبس لتحت…
فريحة : سيري دخلي انمي قفزاتنا بالخلعة بسبابك سيري لا نبرد فيك غدايدي…
فرح”كتهضر وترعد” : لبب ببب ساتني بززز منييي اهى اهى”زين الدين تگعد فالجلسة”
فريحة”كتمضي فالجنوية وحاضياها كتلبس وترعد ودموعها على خدها” : اواخا تبكيهم دم نجبهم ليك انا كااع…رخفي على راسك لا بغيتي حياتك تعيشي هانية بغيتي تبجگيل (زعما الغوات وصداع)ساهلة نسفوك مايعرفو ليك لا تالي لا متلي…
فرح”بترجي” : عافاك خليوني نمشي انا مغانفعكم بوااالو اهى اهر ماعنديش طاي زوينة انا غليضة وفورمتي ممقاداش مافيا تاحاجة زوينة باش غانفعكم…
فريحة : ايهاااي عارفة اش كيتسناك معندي ميتسالك…وغا وجدي ماشي دابا…
فرح”ضارت كتفيييبري…بغات غير تشوف كنزة قالت ما ربما تستنجد بيها لكن مابانتش…دخلات لواحد البيت مفرش ملمط فيه ناموسية لوسط…البولة حاسة بيها بغات تخرج…كاتعاود ليونس فهادشي والعرق نزل منها وكتكااابر باش تكمل وترعد زين الدين بقى ليه نقشة ويقوليها نوضي بناقص…رجعات كملت فين دخلت لبيت وجلسات كانت دار عادية قريبة ل واحد جات معزولة وحدها…واحد شوي تا سمعات صوت باشا كتهضر مع شي حد..ايديها كيزيرو على حزام البينوار باش ميتحلش…شوي صقيييييييل حتى تحل الباب ودخل واااحد المگلضم طوييل ومبودر لابس تيشرت وسروال دجين سمر بزاااف ولحيتو كثيفة حجبانو غلاض وملاقيين…
فرح”وقفات بزربة كتشوف فيه وراجعة باللور” : ششش شكون نتاااا…
فريحة”على برا سولات باشا” : اش غايدير ليها جعيدان ؟
باشا”ساطت دخان السيجارة تا تغمضو عينيها” : يجربها من لفوق.ويعلمها باش تحني راس وماتصيب غا هاد طريق ..
فريحة ؛ ماشي من دابا اباشا قويتي لا ؟!
فرح”هو مقرب وهي كتبعد وتزيد فدرجة صوتها” : بب بعد مني اهى اهى شششكووون نتااااا شكوووون…
جعيدان”حط صبعو على فمو وخرج عينيه تا برك ليها الما فركابي” : ششششششششش…تركني تما خليني نهضر معاك…
فرح : عافاك خليني نمشي فحالي عافاك راني ماشي ديال هاد البلاصة الله يرحم ليك باااك عااافاك را خويا غييير تقلق مني دابا يتخلع عليا ويجي يقلب عليا عافاكم راه واعر
جعيدان : وتي هنيني من الهضرة ديال والو سكتي وتركني خليني نشوف خدمتي العشية جاي الحاج
باشا”دقات ونطقات ورا الباب” : لا تديش على هضرتها كمل خدمتك وسكت عليا الحرام…
جعيدان : غاتركني بالخاطر ولا نتقب مك راني جاي مزنطر”خصيتيه عامرين بزاف” ليا سيمانة ماخويت فشي قحبة نتكي مك نتي لولة …..”قرب لعندها وشدها من دراعها مزير عليها وفنفس الوقت كيحل السمطة ديال سروال”
يونس”شاف ف زين الدين الي عينيه خرجو وعروق نواضرو تورمو…”
فرح : وت تت….”عصرات عينيها تا نطقاااتها ليهم قداااش” تهجم علياااااا وضررربنييييي اهى اهى …
يونس”شاف زين الدين بغا يجي وهو يوقفو بايدو وخرج فيه عينيه يرجع لبلاصتو وطمنو بزز…رجع شاف فيها” : كملي وضربك !!
زين الدين”جنون ركبوه فهاد اللحظة هز ايدو حك قرفادتو من اللور طلع لراسو شعرو جبهتو كاع الحركات باش يحاول يتكالما والو واش قداو…عرفتو المعنى ديال واحد الشخص منفاجر من لداخل وعلى بونت يطرطق فاش سمع وكيتسنى يسمع ديك كلمة “ضربني” فحالة وشخصية زين الدين را غير الله يحصر سلامة…لكن بزز منو يبرك ويعض فنفسو باش مايخلعاش وتكمل الحكاية باش تنفس على راسها ةنفسيتها..باش تزيد تشجع انها تبقى تهضر وماتحبسش…حيث ماحدها كتهضر ماحدها كتعود وماحد قلبها كيخوا لان الصمت على الاشياء المضرة بنفسيتنا ماكتكونش فالصالح ديالنا…ويونس الهدف ديالو يخرجها عن صمتها باش يعرف شنو يدير معاها ثاني من بعد…كانه كيحل شي الة ويفككها باش يعرف فين كاين الخلل ويعاود التركيب…كيسمع ليها وكيشوف فزين الدين الي وجهو تبدل وحالتو ماكتبشرش…”
فرح : اهى اهى”دموعها نازلين كتهضر وكترعد اما ايديها خلاص وصدرها كيطلع ويهبط…رجعات ثاني لاكفس لقطة ولحظة بالنسبة ليها…”
فرح”بان ليها جاي قاصدها وفعينيه مكاينش الرحمة ولا شفع ليها ترجيها…مكان عليها الا طلق حلوقها وتغوت لربي الي خلقها…كاتحس بالوجع ديال ليغيگل شدها وبدات تسرح عليها عاوثاني من جديد كتحس بيها هااابطة سخونة حتى انها باش تبدل مابدلاتش من المحطة…بالخلعة ما وقع ليها امس فالمحطة والمباتة عند هادو الي تسلطو عليها…” : واااااااااااعتقووووووونيييييييي اهى اهى بعد منيييييي بعد ماتقيسنيييييييش اهى اهى….
جعيدان”طار عليها شدها من حناكها زير عليها تا خرجو شنايفها وتبحست فيها البكية عينيها خرجو وهي كتشوف فيه كشاكشو خارجين” : سدييي عليا فمك صباح لله…
فرح : ننننننن خى….”كتحيد ليه ايدو وضربو وواىو شاد ليها فحناكها شدة الموت”…
فريحة”حاجة ودنيها على الباب وهي دور عند باشا الي جلست كتكمي وفنفس الوقت دايرة تيليفون فوذنيها كتعيط باش توصي على قصارة الليلة…” : وااا باشا ماتخليهاش تال غذا اختي…اشوووفي انجيك صراحة عارفاني خراجة نجي نيشان…ماشي هاكا باش كتبداي مع البنات نكونو واقعيين اختي باشا…
باشا”ضارت عندها” : باش بدينا ؟
فريحة : قنعيها وحولي ليها العينين بالفلوس وزهو تشوفو قدام عينيها والفلوس تشاير وهي تمشي راسها هاد القضية ديال تدخلي جعيدان !! جعيدان براسو خاصو الي يكويه يتوگض…
باشا : خليه يقصر علينا طريق…ماغايضيعهاش لاكانت بنت…”غمزتها” بغيت نسكتو البارح تعصب حيث مشات كنزة مع الكوامانجي لوطيل فاكادير داكشي باش سكتو بهادي…
فريحة”ردات ودنيها لباب حتى بدات تسمع فالغوات تاني والضرب!! كمشات حجبانها وزادت ضغطت على الباب باش تسمع اكثر..”
فرح”قجها من قرجوطتها” : قخخخ قخ ب بععععحححد منيي
حط ايدو على طتفها بغا ينصلها ليها لبينوار غا هو هبطو وهي دفعو بكل قوتها الي عطاها الله فديك اللحظة تا بعد ايدو وهي تنوض كتجرييي لباب…
فرح : واااعتقووووني اهى اهى ختي فريييييييحة عااافاك قوليه يبعد مني اهى اهى”حسات بوجيعات خفاف وهي تهبط عينيها لتحت بانت ليها نقيطة ديال دم وهي تهز راسها” اهى اهى فياااا العااادة العااااادة اخ”جرها من شعرها دفعها بجهد تا طاحت زداااف على ضهرها وهو يهبط لعندها هز ايدو تالسما ونزل عليها بتصرفيقة تا بان ليها ضو وعاودها ثانية وثالثة ورابعة وهي كتغوت لربي الي خلقها”
زين الدين”عض على سنانو تا عضهم خرج عينيه بالعروق الي خرجو ليه جنبهم هز ايدو وخبطها فوق الطابلة تا قفزات هي وشاف فيها يونس الي عقد حجبانو…”
يونس : زين الدين الى بغيتي تقدر تنوض خليني مني ليها !!
فرح”ضارت عندو بدموعها وخناينها الهابطة كتنخصص وتشوف فيه بترجي” : زيييييين”عوجات راسها عند كتفها”
زين الدين”عينيه ولاو حمرين غير سمعها نادات عليه وهو يهز عينيه شاف فيها بحزن وفنفس الوقت بركان كيغلي فيه من لداخل…هز ايديه بزوج ليهم بمعنى كيقوليهم صافي كملو كملوو وحادر راسو لتحت كيحرك فيه بالايجاب…”
يونس”غمض عينيه كيتنهد من بعد حلهم وشاف ففرح” : شنو وقع من بعد !!
فرح”بقات كتشوف فزين الدين عرفاتو تعصب لاخرو خافت عليه يتعصب ويطيح ليه سكر ولا ممكن يطلع..حدرت راسها”
زين الدين”هز راسو بزربة فيها بالرغم من انه جاعر لكن حاول يكتم ويبين انه مساندها نطق بصوت ثقييل هااادئ عكس ما بالداخل” : فرااااح…
فرح”ضارت شافت فيه وهو يغمض ليها عينيه وحلهم كيطمنها عليه..رجعات حدرت راسها كاتحاول ترجع بذكرياتها السيئة وتكمل فين وصلات تنسى زين الدين ويونس والمكان”…
فرح”مطاكية بايديها وهو كينزل عليها منين ماعطاها الله…تا خرج ليها دم من نيفها وجنب فمها…وحنكها لفوق ولى حمررر وبدا يتورم تا تحل الباب وهي تدخل فريحة شدات ليه ايدو
جعيدان”ضار عندها مشربن” : اش بغيتي از***
فريحة : جمع كرك اصحبي راك سمعتيها مانقياش الحبس فوتها لعدو ربك تانتا مالك مكبوت اتبي ؟!
جعيدان”دفع ليها ايدها وضار عند فرح شدها من شعرها مگعدها لعندو” : ضيعتي ليا وقتي ينعل طبون مك فهاد النهار “هز ايدو عاوتاني وعطاها زوج تصرفيقات تا شهقات وهي تغييييب عن الوعي تماما…ماحلات عينيها غير على قطرات الماء كيترشو على وجهها تا بدات تگمز بعينيها وتقفز حتى حلتهم مع حلتهم شافت وجه قدامها بلا مكياج بلا حواجب مطراسية وجه ملط تا خرجات عينيها وهي تشهق وناضت كتقلب فحوايجها وترررررعد وتبعد ليها فايديها وتغوت وتبكي
فرح : اهى بعدوووو مني اهى اهى “كتقرب ليها وكتبعد ليها ايدها تا هزات ايدها وهي تكمش فرح وطاكات بايدها قلبها بغا يخرج من بلاصتو”اهى اهى…
فريحة : اااااا تبي اتبي مالنا ؟ تهدني الحبس نعرفو اش نديرو معاك…
فرح”غوتت عليها وهي تكمش كتبكي وتنخصص ثاني بالحس”
فريحة : مال مك ما قلتي راكي منقياش قوليها قبل مايدخل ولا علمي ختي باشا عجبك الحال صمك مك وهلكك عصى ؟ حمدي الله ما طرطق لمك العنق ولا طير ليه راس..راه حال وعقل واغلبية ماعند اصل مو عقل الي بقى طيراتو ليه كنزة الي ماعرفنا اصل مها فين زادت…
فرح”كتنخصص بالحس”
فريحة : نوضي تگلعي قودي بدلي عليك الويزة واجي لبسي بيجامة جديدة وسيري تركني تالعشية يجي الحاج “حطات صبعها على فمها” وياااك لمك تغوتي…
فرح”بترجي” : بب بغيت نمشي من هنااا عاااففففاك عافاك..
فريحة : وشكون قاليك جي مع كنزة…
فرح”كتحرك راسها ب لا” : ماعرفاش غاتجيبني هنا هي گالت ليا نديك ترتاحي وبعدي من محطة حيث تعطل عليا الكار ودارنا بعييييدة اهى اهى…وثقت بيها…
فريحة : ههخههه ثقتي تا جيتي فين تفلقي…سر القح** مك نيت…وثيقي ثيقي…”جهدات صوتها تا قفزات فرح ركبو فيها الرعب الي عمرو ركب فيها” نووووضي تگعدي بدلي لا تجي باشا تكمل عليك راني غا طلبتها تخليني معاك…
فرح”شافت فيها بالرغم من انها قسات عليها فلول لكن شافت فيها ومن عينين فريحة بان ليها انها فيها ضو على البقية وان تحت هاد الشخصية السيئة شخصية بنت عادية زوينة لكن الضرفو خلاتها تخرج وتبع هاد طريق!!!عاودت جهدات صوتها تا قفزت وهي تشهق..حطت ليها كوشة فايدها وكيلوط جديد وصابونة ديال كف صغيرة”
فريحة : نوضي ديري هادي وبدلي داكشي وصبنيه…سمعتيني صبنيه وماتخليش الوسخ فطواليط..وغسلي وجهك واجي”ناضت فرح كترعد مشات لطواليط الي تما حس باشا مكاينش…خرجات من البيت كتفيبري بالخلعة ورعب..دخلات لطواليط من بعد ماشافت فريحة تابعاها بدلات عليها الفوطة صحية رمات هاديك الي دارت فالمحطة فالزبل ودارت هاد الكوشة ديال دراري صغار نقات ليها جناب بمقص وعطاتها ليها…جعيدان مابقاش بان ليه الحس اصلا مشا صاعر من كنزة..صايبتها بالكشيفة ايديها ماقدراتش تحكم فيهم من كثرة ما كترعد…ماكملت تا بدات دق عليها فريحة غسلات وجهها ودموعها نازلييييين…خرجات وهي تبعها تالبيت لقاتها حاطة ليها بيجامة نفس الي لابسة اختلاف فالالوان…لكن بلا بينوار بدلات قدامها بالكشيفة كتبدل وتبكي بالحس…حتى وقفها صوت فريحة…
فريحة : علاش وصلتي راسك لهنا ؟ لاش كثيقي من ماكان ؟ واش القحاب مكتعلموش من الي سبقوكم فهادشي ؟ ماعمرك سمعتي ببنت تكرفصو عليها حيث تاقت وتبعت ؟ ماكتشوفيش بنات باتو عند صحاباتهم اعباد الله وغدروهم عساك البراني !
فرح : اهى اهى مممكنتتتتش باغيا نجيييييي مم عاعااااهاا اهى اهى…انا ماشي بنت هنا انااا ممم”عاودات ليها اش وقع ليها فالمحطة…كتعاود ودوك دموع حالفين لا هما بغاو يحبسو”
فريحة”كتعاود ليها وكتجمع فحجبانها مركزة معاها وفنفس الوقت كطلع فيها وتهبط…البنت ماشي ديال هاد تكرفيص..فكراتها فراسها واحد الوقت كيفاش كانت غير الفرق ان فريحة هادشي مشات ليه باختيارها…ضارت جيهة الباب وهي تجبد تيليفون من سوتيان شعلاتو وهي تعطيه ليها” : عاقلة على نمرة شي حد فداركم اتبي ؟!
فرح”خرجات عينيها وحركات راسها بزربة حسات بسطل ما بارد نزل عليها ممصدقاش” : اه اه نمممرة خويا الي حافضة اااه…
فريحة : شدي هضري معاه…يجي اليوم يحاول يجي ويديك من هنا…حتى الى بغيتي تهربي كاين غالخلا الحبس…”حطت صبعها على فمها مخرجة فيها عينيها” ماشتيني ماشتك…غاتصبري فاش يجي الحاج ماتبانيش ليه..ماتخرجيش تايمشي وقودي من هنا…را الى فات تا شافك را يطمع فيك ويديك معاه وعمر الق** مك لا بقيتي شتي الحرية…
فرح : خئ وو واخااا”شدت تيليفةن كتورك على النمرة وايديها كيفيبرييييو تا شداتو من عندها فريحة”
فريحة : طلقي لهنا وعطيني نمرتو ماتركبيها تاتجي باشا…
فرح”مسحات دنوعها وبدات تفتي عليها” : 0672….”ركبتها وعطاتها ليها غا دارتها فوذنها تسنات لكن مع الاسف صونا وهو يقطع فالبلاصة…عاودات من جديد صونا وطفى عاودت الكرة لكن لقاتو طافي عاودات وعاودات حتى بداو دموعها ينزلو من جديد وتنخصيصة كطلع وتهبط فيها…
يونس : نمرة شكون الي صونيتي عليها !!!”
فرح”ماجاوباتوش بغا يسمع منها كلمة عصام خويا لكن مالقاش منها اي اجابة..هي حدها كتقوليه فالحكاية صونيت ليه هو الي حافضة نمرتو…فقط لا قل ولا اكثر…غمضات عينيها ورجعات تكمل الحكاية..”
بقات تصوني وتعاود حتى فالاخير لقاتو طافي…يلاه بغات تعاود تا سمعات صوت الباب ديال دار تحل وصوت الهضرة على برا شدات من عندها فريحة تيليفون بزربة خشاتو فصدرها وهي تنوض كتسوس فحوياجها وتوصي فيها تسكت تا دخلات باشا لكن هاد المرة ماشي بوحدها…معاها واحد ثلاثة العيالات منهم وحدات باقين صغار زوينات بزااااف فورمتهم فحال فرح تاهما ايديهم زينيين واللور هاز والفورمة غليضة وخا زوينة…لابسات جلالب وحدة شعرها كحل مصايب ساامبل يلاه مقطع شاداه بقراصة فيها ريش مطراسية حجبانها بشكل احترافي وثانية شعرها حمررررر جامعاه اسفنجة لور وثالثة دايرة ليه ليميش وجامعاه فحال اللولة غير هي قراصة عادية…كيندغو المسكة بثلاثة هازين صيكان شوية كبار فكتافهم ضارو جيهة فرح وفريحة…
باشا : الغالية رتاحي تايجي المكاوي يجيب ليكم اش بغيتو..
الغالية : ماينساش البنادر ا باشا شوية ونوضو لبسو يلاه يلاه الى جا الحاج الغزالي يلقانا واجدين راكي عارفاه تنغيمة عندو ماتحلى الا لما كان طرح بادي”ضارت جيهة فرح الي تكمشت فالقنت كتفيبري”شكون هاد البنت جديدة ؟
باشا : وايه…
الغالية : معشوقة الغالي !!
باشا : مزال هاد ساعة…ضيفة تايحن الله…
بداو البنات يطلعو فيها ويهبطو تا نوضتها فريحة بامر من باشا داتها لواحد البيت اخور…تعاشات العشية وهي كتسنى فالفرج ينزل عينيها طابو بالدموع وقلبها قرب يسكت ليها بالخلعة وسط مكان بعييييييييييد على دارهم وسط غربة مع وكر ومستنقع اسود…كل مكتبغي تفكر عصام كتفكر القطعة الي قطع عليها لدرجة اخر محاولة منها معاه باءت بالفشل وسد عليها تاني من جديد…دارت كفوف ايديها عند فمها كتبكييي بالحس وتنخصص كتسمع الحس وتجمع رجليها عندها وتزيد تسد عليها البينوار…حتى بدات تعمر الدار بالحس تا بدات تسمع صوت الشيخات كيغنيو وصوت الضحك…
يونس”هز حجبانو هو براسو تشوكا فمابالك هي” : كيفاش خرجتي ؟!
فرح”غمضاااات عينيها” : هما ككانو لفوووق وانا لتحت فواحد البيت”هزات ايدها كترعد دوزتها على جبهتها” هبطات عندي…
فريحة : نوضي دااابا خرجي من هنا…
فرح”وقفات بزربة” : كيفاش غاندير والليل هذا اهى اهى…
فريحة”شافت فالساعة معلقة فالحايط” : اشمن ليل الحبس را الربعة صباح هادي نوضي شوية ويهبط يشوفك والى شافك غا ودعي حياتك…انا اختي بغيت ليك غالخير عطيتك فرصة استغليها وقودي من هنا…ماسوقك فخلا ما والو لا كنتي قادة براسك راك تسلكي سيري تخباي فشي قيهرة تايصبح الحال وطيري من هنا…را مابعيدش دوار على هنا…نوضي را خليتو وقف هابط عندك”غوتات بجهد تا قفزات” واااانوضي ينعل القح** مك…”غوتات وهي تقفز وجات كتزرب خرجات هي وياها مشات كتجري طلات هنا وهنا بانو ليها الشيافرية ديال البيكوب وطوموبيلة الحاج وواحد طوموبيل وهي ترجع باللور جرتها تبعتها مشاو اللور ديال دار دخلات الكوزينة مصلوحة لكن ممجهزاش…حلات ليها الشرجم وهي تخرج منو حتى سمعات صوت المكاوي كيغوت عليها…
فريحة : طيييييري من هنا لا يتبعك…” شيرات ليها بايدها باش تجري غوتات عليها وهي طير مشات كتجري ماعارفة تا فين غاديا كتجري وتقول ماجريت اما لاخرى سدات الشرجم وغبرت…بقات تجري تجري قداك الخلا كتجري وتشوف وراها لا يكون تابعها تجري تجري…مسافة طويلة الضو مابقاش كيبان غاديا وتجري فالضلمة وتنهج عينيها خارجين مع الضلمة والخلعة غا كتجري وتجري البانطوفة الي فرجلها رطبة ماشي ديال الخروج حتى بان ليها ضو ديال واحد الحانوت مشات كتجرييييي حساب ليها غايكون حال لكن كان غير ضو مضويه بيه عند شرجم الحانوت وهو ساد طبعا…جلسات فواحد الحجرة كتنهج النفس تقطعت فيها شادة على صدرها وتقلب على نفس حيث مابقاتش قدرت تكمل فالجري…
فريحة : امالك ؟!
مكاوي : شكون هاديك الي خرجتي من تم !!
فريحة : سوق مك ؟! فين كنزة مالها مارجعت معاك ؟!
مكاوي : مشات لدار فانزگان مريضة خينا الي مشات معاه خضخضها بالمعقول…
فريحة : خرااا مشات مع السادي ديال الله يحسن العوان..اتفو وقوليها را جعيدان مصمك الوقت مشا صاعر من هنا وصاعر عليها خلوق… لا لقاك غا ودعي الوالدة عندك…
مكاوي : من لاخر شكون هاديك الي خرجتي…
فريحة : ماشي شغلك امكاوي خليني نعرف شغلي..هاديك ماشي ديال هنا من لاخر…تصيدت وشبكة لاحتها هنا…مجايب كنزة هاد المرة خروطو…”دفعاتو” حيد خليني نهضر مع باشا باينة غاطلع معايا خيارة من الخرزة…
العيااا الشديد العذاب النفسي الالم الجسدي محاولة تعدي واغت*** لولا لطف الله لاكانت فعداد ضحايا هاد الاخير ودخولها لطريق ومستنقع الداخل مفقود والخارج مولود وهي الان مولودة جديدة من رحم مستنقع الفساد…ماشعراتش براسها حتى غابت عن الوعي لا حنين يعاونها لا ريحم يشوف مالها…عانات راسها وغابت وفاقت راسها لكن الي فيقها هو صوت تعرعير وتهديد بالنباح حلت عينيها شوي بشوي كتشوف وتسمع منين جاي هادشي حتى خرجتهم على جهد جهدهم لدرجة وقفت بغات دور تا لقات ضايرة بيها مجموعة من الكلاب الذي يزيد عددهم عن 20 واحد اي بمعنى كيف كنقولو بالعامية صاروووفة شرسة معرية على انيابها…طلقاتها بغوتة مدوية نقز عليها واحد الكلب وهي تقفز كتشهق وتبكي مابقاتش قدرت تكمل…”والباقي راكم عارفنو وعارفو زين الدين”
فرح : صافي صاااافي عااافاك اهى اهى صااافي”كتشهق وترعد وضور هنا وهنا تا دارت راسها بين ايديها “
ناض يونس من الكرسي حط التسجيل والمءكرة ومشا لثلاجة صغيرة جبد منها قرعة الما صغيرة…عطاها لييها شربت منها شوي وعاودت كتشرب وتمسح فدموعها وزين الدين حداها مبدل ليه الوجه عينيه كيشوفو فنقطة بعيدة وحجبانو معقودين لواحد درجة كتخلع حتى انتابه ليه يونس…
يونس : دخلي هنا كاين طواليط غسلي وجهك واجي باش نعطيك امتى ترجعي عندي…
فرح”هزات عينيها منفوخين بالبكا شافت فزين الدين الي ماشافش فيها ورجعت شافت فيونس الي غمض عينيه وحلهم..تنهدات بالصوت مصحوب بتنخصيصة باقي اثرها عليها…مشات لدوش كاين غير تما فالمكتب مشا معاها تا شعل ليها الضو سدات الباب ورجع جلس حدا زين الدين”
يونس”بصوت منخفض” : الغياكسيون”رد الفعل” على الحوايج الي وصيتك ترسلهم باسمها نهار عيد ميلادها…
زين الدين”الفك ديالو كيتحرك مزالو على نفس النظرة..تا نغزو يونس وهز فيه عينيه بتخنزيرة”
يونس : سولتك !!!
زين الدين”كينهج ينهج ينهج تا غمض عينيه وحك شنايفو قبل ميختمها بعضة كيحاول يكبت فيها شنو لداخل ديالو من براكين” : pas de réaction(بدون رد فعل)
يونس : زين الديييين !!”شاف فيه” تهدن سمعتيني تهدن هادشي ماشي فالصالح ديالك معاها…ماتنساش راك الامان عندها والحماية لا شافت عكس هادشي مانتا فخير…”يلاه غايكمل ليه وهو يتحل الباب وخرجات كتمسح مناخرها بكلينيكس وتسحت”
فرح”بصوت حزين” : بغيت نمشي براكة عليااا…
زين الدين”كان داير صبعو ففمو بتفكير تا ضار عندها ووقف” : يلاه براكة عليك…”حركات راسها وقربات حداه دور ايدو على كتافها معنقها بجنب…شاف فيونس سلم عليه وعطاها موعد جديد الى قدرات تشجع وترجع ثاني..تمو غادين خارجين وهو يدور زين الدين عند يونس” شنو نديرو فداكشي الي گلت ليك !!”معنى ليه على فوزي”
يونس : بيناتنا تيليفون…
حرك ليه راسو وخرجو من العيادة بزوج نزلو لطوموبيل حل ليها الباب محاول ما امكن مايبينش راه صاعر…دخلات قادات سانتيغ وقبل مايخرج باس ليها راسها وجبهتها كيطمنها باش ترتاح…وفعلا حسات بواحد راحة فاش عاودات حسات بجبل انزاح عليها وثقل كان ليها بين كتافها…احيانا بل اغلب الاحيان اذا هضرتي وتكلمتي وفضفضتي كيكون احسن وراحة ليك…ديمارا طوموبيل وكسييييرا نيشان لفيلا حطات راسها على الكوسان كتشوف لتحت… طول طريق وهي كتفكر ساهية وهو كذلك اكثر منها…ماحسوش براسهم حتى لقاو ريوسهم دخل و لفيلا…كانت السعاة السادسة ونصف…الحال ضلام ماحسش براسو را مشا من طريق مختصرة وخاوية على الرئيسية…
زين الدين : نزلي…
فرح”حيدات سانتيغ حلات الباب ونزلات ووقفت تسناتو تا ضار ومشات معاه دخلو الفيلا..بغات تطلع لقاتو غادي جيهة جردة” : مغاديش طلع ؟!
زين الدين : طلعي رتاحي عندي منقضي بالتيليفون”شاف فساعتو” شوي ويجي مراد وعمتي…
فرح : انا غادي نبدل حوايجي ونهبط ندير العشا فالفران…
زين الدين”الصمت”
فرح : زين الدين !!
زين الدين”ضار لعندها” : نعام فرح !!
فرح : مالك ؟!
زين الدين”ضار تنهد وزفر ورجع شاف فيها” : ماماليش ديري شنو عندك انا برا…
خرج وخلاها كتشوف فيه ماعندوش الخاطر مشا بالخاطر ورجع بلا خاطر تيليفونو كيصوني فايديه ماباغيش يجاوب بتاتا..بقات حاضياه تا خرج وبان ليها وقف دار ايديه على نصو وحدر راسو كانه كيفكر فشي حاجة..غاديا وكدور تشوف فيه..تا ضار شاف فيها وهو يحرك ليها راسو… لبيت ديال ضحى حلاتو وهي تفكر را بدلات البيت غمضات عينيها ورجعات لبيت زين الدين هزات من دوك الحوايج الي بقاو فوق ناموسية…بيجامة ومشات لدوش بدلات وخرجات طاوية الحوايج حطتهم جمعت شعرها وهزات بوليرو طويل لبساتو عليها باش تستر…نزلات لتحت لقاتو واقف عند دروج هابطة وعينيها فيهم لمعة ديال دموع الي بغاو يشقو طريقهم…
زين الدين”بغير نفس لكن بوجه خالي من اي تعبير عن الغضب الي كاتمو لداااخل.” : شوية ؟!
فرح”بصوت مذبذب” : شوية…
زين الدين”مد ليها ايدو” : اجي…”نزلات لعندو وهو يشدها من دراعها جرها ليه لصدرو عنقها وحط ليها راسها على صدرو”مالك ؟!
فرح”نزلو دموعها يجرييييييييو” : مالك نتا علاش مقلق ومبدل ليك الجو..
زين الدين”زفر بدون ماتحس بيه” : ماماليش..ديابيت شوي طلع(بلعاني باش ماتضنش را تقلق من داكشي الي هضرت..الخاطر فهاد اللحضة عندو بنسبة 1٪ غير ضاغط على راسو)..
فرح”هزات فيه راسها” : وادير شي حاجة علاش مزال واقف”كتمسح دموعها وكدور باغا دخل لكوزينة” اشنو ندير ليك باش يتقاد ؟! كتشرب دوا ولا شوكة ؟!
زين الدين : ششش مكاين والو ماشي شي حاجة..غير شكيت هاني واقف معاك عادي…”قبط ليها حنيكاتها وشاف فيها بتركيز” ماديري فبالك والو…نساي شنو گلتي اليوم شوية بشوية تولي مزيان…تفاهمنا ؟”حركات ليه راسها” انا طالع ندوش …
حركات ليه راسها طبطب ليها حناكها..طلع لفوق دخل البيت ومشا نيشان لدوش دوش بالخف وخرج لبس تيشرت وسروال سورفيت خشا رجليه فصندالة صبع مشط شعرو وخرج من البيت داز لكوان صلى العصر الي فاتو وجلس يقرا القرآن باش يتهدن ويقدر يبرد النار الي كتغلي فيه لداخل وحلفات لا هي تبرد…كمل ونزل لتحت مامشاش جيهة الكوزينة باش ميشوفش فيها ويتفكر كيحاول ما امكن انه يصبر لكن بدون جدوى…جلس كيكمي فالجردة حتى بانت ليه طوموبيلة مراد داخلة طفا الكارو فالطفاية وناض دخل…
زين الدين : فرح
فرح”خرجات لعندو” : نعام هاني…
زين الدين : اجي”مد ليها ايدو قربات لعندو حط ايدو على كتفها تسناو واحد شوي تا تم داخل مراد معنق ضحى بجنب شاد فيها وامها تاهي شادة فيها وداخلين حادرييين راسهم هاد المرة ماقادرينش يهزوه كيف خرجو هازين راسهم دخلو حادرينو…حتى وقف مراد…
زين الدين”نطق بصوت خشن تاهزات توبا وضحى ريوسهم” : على السلامة…
توبا”هزات فيه راسها يلاه غاتجاوبو تا بانت ليها فرح واقفة بجنبو وهي تخرج عينيها وضربها ضووو…صرطات ريقها وعاودت اما ضحى هبطاتو مادواتش” : لل ال لله يسسسلمك.
زين الدين”شاف فمراد”: الفوق !!
مراد : واخا خويا…
ماعطاهاش فرصة تاتهضر وتسول ففرح ولا دير صواب جمع معاها وطوا بالفن ماشي وقت الاسئلة والاجوبة عندو..حتى من فرح مافهماتش وخا هكاك زادت قربت ليه مارتاحتش وخا وجدات وقادت العشا…زادت توترت تا حس بيها وزير على كتفها…مراد فهمو ومشا مع ضحى الي ماسولتش داخلة سوق راسها براكة عليها صداع ديال الفتحة ورجلها وايدها براكة عليها الالم النفسي الي كتعيش فيه تاهي…معاونها غاديا بعكازها وشادة بالايد صحيحة تحت كرشها وتوبا هازا صاك دواها وشادة فيها تاهي معاوناها بقاو غادين مطلعينها وعلامة الصدمة على وجه توبا كتبغي دور تشوف فيهم كتخاف تلقاه مخنزر…اما هو بقى معنق فرح تا بانو ليه غادين طالعين وهو يشوف فيها…
زين الدين : ضحى مزال ماعندهاش الحق تاكل ماكلة عادية…عمتي محتاجة تقابلها..فيك مايخلي داكشي لغذا ؟!
فرح”بحزن” : وانا وجدتو على قبلهم وقبلك !!
زين الدين”بقات فيه بزاااف وعزت عليه لكن الخاطر مكاينش مكانش يحساب ليه غايرجع بهاد المود…قربها ليه وعنقها حط راسو على كتفها قبل مايبوسو ويعاود..ورجع شاف فيها” : داير فبالي انا وياك ومراد…مدرتش فبالي نجي نلقاك موجدة هادشي…تبرزطت ملي جيت مالقيتكش…”هز راسو مالقى مايقول”
فرح”حطات ايدها على ايدو” : صافي غير سير ماشي مشكيل غادي نخليه فثلاجة…”حيدات من حضنو وضارت غاديا لكوزينة”
زين الدين : فرح…
فرح”ضارت شافت فيه” : را گلت ليك ماشي مشكيل…”بغا يمشي عندها وقفاتو” عافاك خليني صافي حتى لغذا…”ضارت ودخلت بغير خاطر وتاهو وقف خاشي ايديه فجيابو كيشوف بغير خاطر…عض على سنانو وعقد غوباشتو تبدلات النضرة فعينيه الي كانت نضرة مصطنعة منو باش ماتخلعش…ماعندوش كيفاش يدير ماقادرش يبقى خاصو يخرج وطارت معزة..ضرب الدورة وخرج من الفيلا من بعد ما هز تيليفون صونا لمراد”
زين الدين : بالك مع فرح قبل كلشي مراد…
مراد : خارج ؟!!!
زين الدين : عندي ماندير…دير الي وصيتك الله يرضي عليك مابغيتش بالي يبقى مبرزط معاها…
مراد : كون هاني انا نازل اصلا”قطع معاه زين ومد ايدو حل طوموبيل بالكونطاكت وركب ماضارش جيهة الدار بزربة كسيرا تاتهزت الطوموبيل رمى سيجارة ففمو شعلها ساط دخان وغادي خارج تا شد الطريق…عقلو مرفوووع تيليفونو كيصوني شاف فيه لقاه يونس…ماجاوبوووووووش…بقى غادي سايق ماعارفش تا فين…غادي وعقلو مع الحكاية ديال فرح…
فرح : ضربنييييييييي اهى اهى ضربنييي…
فريحة : تفرق منها الحبس را فيها العادة…
فرح : ماتقيسنيييييييييش اهى اهى…
كون فرح ماكنتش فيها العادة !! كون ماربي عتقها فاخر لحظة…صحيح ربي كبير لكن لو الضروف كانت غير ومكانتش العادة لو حط عليها فمو ولا تعدى عليها !!! هادشي كيتفكرو وكيزيد يتفكر الضرب الي عطاها ديال الكلاب والي حكات ليه مريم كيفاش لقات وجهها كيخليه يصعرررررر يغليييييييي وعروق نواضرو يتورمو..الضبابة بين عينيه حس بالسكر طاح ليه بصح ماشي طلع بلعاني كيف قال…هز حبة حلويات رماها ففمو باش يقادو وشرب قرعة الما من حداه وعينيه حمرييييييييين غادي مكسيري تالقى راسو شد طريق ليه مدة طويييييييييييييلة شهور ماشدها… ….غادي وساعتين قل ربع ديال طريق دارها فساعة ونص…بلا عقل غادي وصااااعر تيليفونو كيصوني ماشافوش ماشافش مراد الي عيط ولا فرح…غادي وجهلة شاداه حتى لقى راسو قدام دار عصااام…عينيه حمريييييين…يلاه نزل وهو يسمع صوت فرااان مجهد….
الضبابة بين عينيه الي ولا لونهم مجغم بالدم من الگارو والبرد الي ضرب فيهم وهو حال نافذة السيارة بالاضافة للغضب والصعرة الي هو فيها دابا…حل الباب ونزل من السيارة ووقف كيشوف فالدار الي هي دار عصام فالدرب الي ماعتبش ليه من شهووور هادي الى مكانت عام…شوية تسمع فران وراه لدرجة ضار يشوف بالعرض البطيء وبنفس التخنزيرة الي كان كيشوف بيها حتى هز حاجبو وتوقف كيشوف فيه نازل من السيارة وجاي قاصدو…
يونس”وقف كيشوف فيه مزير وجهو مكيبشرش بالخير..كيسوط النفس من مناخرو…الوعي تقريبا معمي عليه” : زين الدين ؟ اش هادشي ؟
زين الدين : لااش تبعتي عدو ربي ؟؟؟
يونس : عارفك كتعمى ليك البصيرة فاش كتجعر…عارف فين نتا ؟”كيهضر معاه ومراقب النواحي فنفس الوقت عرف الدار من خلال نضرتو لزين الدين فاش وقف كيشوف فالدار تما عرفها…كيتسناه يجاوب وفنفس الوقت كيهز عينيه يشوف شراجم كانو مطرقين…”
زين الدين : بعد من كمارتي حسن ؟؟
يونس : لا…
زين الدين”خرج عينيه بتخنزيرة” : يوووونس !!
يونس”قرب وحط ايدو على كتف زين الدين لقاه سخوون” : المجية مامناسباش ازين الدين…عارف بلي معصب من داكشي الي سمعتي..انا مابغيتكش دخل معاها ولكن ملي كانت رغبة مريضة عندي..زين الدين شوف فيا وركز معايا…
زين الدين”هز فيه عينيه بشوفة من كثرة مامغوبش بحجبانو هبطو على عينيه”
يونس : ماشي دابا…واش بغيتي تزيد القدام لصالح ديالك وديال مرتك بالدرجة لولة ولا ترجع لور وتعاود من جديد او ممكن تخسر كلشي وتخسر معاها صحتك ؟!…
زين الدين”الصمت”
يونس : انا عرفتك علاش ناوي ملي سمعتي …عينيك مابشروش بالخير..كنهضر معاك وجهك صفحة حامية من بعيد..كنعيط ليك مكتجاوبش وانا الي كنت نصوني ليك كنلقاك على القرص معايا…هادشي ماغريبش عليا ك طبيب نفسي كيعرف الحالة اغلبية من العينين والحركات وردات الفعل…ماغريبش عليا كصديق ليك معاشرك سنين…عارف مغاديش تصبر على هذاكشي وحنا رجال مانقدروش نتحكمو فالغيرة والغضب على عرضنا..عارف صعيب تصبر شي حد يمد ايدو على ختك مك مرتك الخ…ولكن فحالتك وفضروفكم واش فنضرك صحيح هادشي الي غادير ؟!
زين الدين”والو واش جاوبو العافية شاعلة فيه من لداخل”
يونس : زين الدين الوقت ماشي مناسب…فكر فيها هي بالدرجة لولة هادشي الي غادير ماشي فصالحك…هانتا غاضارب معاه…ولا باغي تفاهم معاه ؟ باش بهاد الحالة الي نتا فيها ؟…ثيق بيا واحد فيكم لقبر وثاني لحبس ولا بجوج لقبر وديك الساعة مكاينش الي يوقف مع مرتك فحالتها الي محتاجة ليكم بجوج لا نتا لا خوها وخا واقعين مشاكيل بيناتهم…حنا باغين نزيدو القدام…قطعنا اشواط كثيييرة معاها وغادين فتحسن…صبرتي بزاااف علاش غاتجي تالدابا وتكفسها على راسك وتندم حياتك كلها ازين الدين…فكر ان الغلط ماشي فخوها…الى بردتي غدايدك غاتولي نتا مول الغلط الكبييير ويرجع كلشي ضدك…”زير ليه على كتفو وقرب وجهو لوجه زين الدين عينيه فعينين زين الدين الي كيطلقو الشرار والعافية…كينهج كي الثور..” زين الدين انا تبعتك حيث صاحبك وعشيرك تبعتك حيث عارفك مزيان ولكن العصبية الي كتركبك مع الديابيت مكتبشرش بالخير…تبعتك حيث قلبي عليك اصاحبي كون جات عليا ك طبيب نفوت معاك الحصص تشكي ليا وساعتك ديال السيونس تسالي…سمع مني وضرب دورة رجع لطوموبيل خرج من هنا ويلاه نتحركو لشي كافي ولا ريسطو تاكل شي حاجة وعبر ديابيت وتنفس مع راسك حدا البحر كمي ماشي مشكيل وخا الگارو خاصك تحاول تنقص منو…ورجع لمرتك مهدن…
زين الدين”كهضر وسنانو مغززين” : نننقققتتتلهم…
يونس : بالعقل تهدن الوقت را مزال ترجع ليهم يتعاقبو واحد بواحد…ناس فديك البلاصة را خاصهم البوليس..ونتا بعقلك الى حضرتيه راك عارف كيفاش تصرف..عارفك ثقيييل باش مضلم حد…ياك ؟
زين الدين”كيغمض عينيه ويحلهم باش يتنفس ويونس كيصارع معاه باش مايبانش عصام وخا معارفوش فوجهو لكن مادام ماهضر حد ودنيا كالم هاد ساعة اذن را ماكاينش…”
يونس”بصوت منخفض كيحاول يخليه يسمعو غير زين” : دي كااااالم ازين الدين…جمع النفس مزيااان”كيهز ايدو…وزين كيغمض عينيه ويجمع النفس” وخرجهاااااا…عااود ثاني…مزياااان…فكر فمرتك مابغيتيش تشغل بالها مابغيتيش تخليها وحدها وراك ياك ؟
زين الدين”جمع تاني النفس هاد المرة كانت اكبر من السابقة..وخرجها بتنهدية تا هز راسو كيصوووط ويزفر عينيه فالسما ورجع شاف فيه”
يونس : مشينا ؟
زين الدين”حرك راسو”
يونس : عارف شي كافيي هنا ولا ترجع لدار ؟
زين الدين”سمع التيليفون كيصوني” : تحرك لكازا حسن…
يونس : وعليه”مشا لطوموبيلتو ووقف تسناه تا دخل وديمارا طوموبيل وخرج فالاتجاه لاخور عاد تبعو يونس خرجو من الدرب وخرجو لطريق شدو طريق كازا نيشان…مد زين الدين ايدو لتيليفون قلب شكون صونا عند بالو فرح لكن ماشي هي كان مراد الي عاود الاتصال بيه دوز ليه الخط”
زين الدين : شنو كاين ؟!
مراد : فرح تشطنات عليك فاش خرجتي كتعيط ليك مكتجاوبهاش وطلبتني نعيط ليك غير درت ليها الخاطر اما عارفك مابغيتيش الي يبرزطك…
زين الدين”دار صباعو بين عينيه كيمسد فيهم بتعب” : دابا نهضر معاها…”قطع معاه وزاد كسيرا تا ضربو طريق ووصلو لكازا فداك الليل لقاتو شاد طريق واحد الكافي كيشوف فالبحر وقف السيارة فالبارك ونزل عاد دوز الاتصال ليها لكن الى جاوباتك اسي زين الدين سير على كرشك تال عين الدياب..
نزل من السيارة والتيليفون فوذنيه كيدوز ليها الخط لكن بدون رد منها…مابغاش يتعصب وهو كاتم العصبية صحة…كيضطر يدير شي تصرفات وشي ردود الي كتكون مشكيل على صحتو..منها انه خاصو يصبر على شي حاجات مكانش كيصبر عليهم شي تصرفات مكيتصبرش عليهم فالعادي والشخص العادي لكن هو بمرضو ديابيت الي كيكون معصب بلا خاطر زيادة على انه هو شخص وخا كيسكت لكن لا فات حتى تعصب صعييييب يتهدن…تصرفات تافهة كتجيب العصبية خاصو يصبر عليها باااش ميتاذاش الطرف الاخر…لكن هادشي قاصح على صحتو قاصح عليه هو…
زين الدين”قطع وحط راسو على طوموبيل مغمض عينيه بنفاذ صبر…نفخ انفاس سخوووونة تنهد وعاود تنهد”
يونس : دخلنا ؟!
زين الدين”هز راسو خشا تيليفون فجيبو جبد من طوموبيل باكية دوا ديالو شرب منها حبة لاح القرعة والباكية بالنترة وبعصبية مادواش معاه يونس..زاد قدامو دخلو لواحد ريسطو مزال حال فديك الوقت حيث كانت العشرة ديال الليل…مشا يونس وصى النادل يوجد ليه صلاد خفيفة وعصير الحامض بدون سكر وتبعو لبلاصة فين جلس والي كانت الفوق فتيراس مقابلة مع البحر..حط تيليفونو وجلس بدون مايتكلم ويونس ماهضرش معاه خلاه يتخلوا مع راسو…واحد شوي صونا ليه التيليفون وكان ريان المتصل..فلول مابغاش يجاوبو بعد محاولة اتصال ثانية اضطر انه يجاوبو”
ريان : زين الدين موجود فالدار ؟
زين الدين”جمع حجبانو” : علاش ؟!
ريان : بغيت نجيب ليك شي وراق…
زين الدين”شاف فساعتو” : ولابد ؟!
ريان : حيث مسافر صباح شي ربعيام غانجلس ويلاه ساليت باش نجيبهم…
زين الدين : ديالاش ؟
ريان : احم…ديال عمتك…
زين الدين”غمض عينيه ونطق” : تيسر لدار كاين مراد تما عطيهم ليه يحطهم عندي فالمكتب ديال الحاج لتحت..انا بعيد وماعنديش الخاطر نهضر فشي حاجة…
ريان : وخا خويا…
قطع ريان مع زين الدين ماكثرش معاه حس من صوته انه مالخاطروش وزاد تاكد فاش قاليه خلي ليا الوراق حيث مسالة عمتو مهمة عندو..حط الملف جنبو فالسيارة من بعد ماسالا من اخر جلسة كانت عندو فالمحكمة هاد النهار وسط جلسات عديدة دوز من بينهم ديال هاد الملف الي حط حداه…كسيرا بالسيارة مسافة الطريق وصل الفيلا…اما زين الدين رجع حط التيليفون حداه شوي رجع هزو وهو يدوز الواتساب مشا ليها نيشان ورسل ليها ميساج…
زين الدين : تعشيتي ؟!”رسلو وبقى مخلي المحادثة كيشوف واش غاتقراه ديك الساعة ولا لا…بقى نييت كيتسنى مكانت مخدمة الويفي فالتيليفون مديزاكتيفياه كاع..حط التيليفون ورجع كيشوف قدامو وحداه يونس خاشي وجهو فالتيليفون..تحطات صالاد قدام زين الدين وعصير الحامض وقدام يونس طبق سباگيتي ب صوص الفريدو وكاس الماء معدني..مشا النادل ونطق زين الدين” ماعنديش شهية…
يونس”حط التيليفون وشاف فيه” : غير نقب على قبل الدوا اصحبي…
زين الدين : خاصني نرجع لدار…
يونس : سيغ ؟!
زين الدين : وشنو نبقى هنا ؟؟؟
يونس : وتدخل معصب لعند مرتك ؟!
زين الدين”هز تيليفون ودخل شاف تاني واش دخلت لقى زوج شرطات يعني حلت الويفي دخلت لكن بدون ماتجاوبو الشي الي خلاه مايزيدش باقي يصبر…وقف على طولتو هز عصير الحامض تكا عليه ونقب شوي من صالاد باش يوقف..” : مانصيبش نبقى مزال خاطري مهانيش عليها…
يونس : زين الدين !!
مجاوبوش حرك ليه راسو وضار خرج من ريسطو نزل لسيارة ركب وزاد نيشان الفيلا..دخل لقى مراد فالجردة جالس كيراجع الامتحانات فالماك ديالو وفنفس الوقت خدام…بلا ميسولو وصل وطلع نيشان كاع ماحس بيه مراد واش جا…مشا نيشان لبيتو …ماقدرش واخا معصب ومالخاطروش مابغاش يخليها وحدها لكن كان مضطر انه يخرج يتنفس ولا يدير شي حاجة حسن مايبقى فالدار معصب ويصدق سايط فكلشي…حل الباب كيقلب عليها بعينيه عند بالو راها مقلقة ولا معصبة حتى بانت ليه ناااعسة فوق الناموسية بلا ماتغطى وناعسة نعسة مفشكلة شادة عرض الناموسية…قرب لعندها وجلس عند راسها كيشوف فيها ناعسة ووجها مزنگ يمكن كانت كتبكي حتى عيات ونعست ولا تعصبت..لكن الاغلب انها كانت حزينة…العشا الي وجدات بحب ماتعشاه حد…بغات تفرحو وتريحو صدقت بلا ماتحس مقلقاه ومعصب على حالتها والي جرا ليها…اول ليلة ليه وهي معاه فالبيت،،البيت الي طالما كان فيه وحدو عمر شي حد نعس حداه من غير الام ديالو الي كان كيبغي تجي حداه يحط راسو على حجرها ولا فحضنها يشم ريحتها البيولوجية باش يرتاح من هموم الدنيا..مد ايدو لغطا هزو مزيان وجرو عليها غطاها ماقدرش باقي يبقى حس براسو تخنق من جديد كل مكيتفكر اشنو كانت كتعاود كيرجعو جنون من جديد يركبو فراسو…بدا ينهج ثاني وهو ينوض خرج من البيت وفطريقو تلاقى بتوبا خارجة كتعقد فبينوارها حتى وقفت…
زين الدين : تبعيني المكتب لتحت…”قالها ليها ونزل نيشان قبل مايدخل عيط لمراد من بعيد سولو واش حط ليه الوراق حتى اكد ليه بالي فوق المكتب عاد دخل ليه وتبعاتو…شاف فيها” جلسي…
توبا : احم..واخا ولدي…”جلسات وهو يهز الملف وجلس كيقرا فيه ويعاود شي عشرة دقايق..
زين الدين”تگعد وهو يحطو ليها” : فكك الله…
وقف السيارة قدام الدار…صونا عليه بالتيليفون..زوج دقايق بالحساب تحل الباب وخرج لعندو لفوق عريان على دوك البادر وشورط قصير…
عصام : عاجبين اصل مك دوك مية غرام فكل جيه !!
صطوف : رزقي ممشاركني فيه حد
فوزي : ههههه
عصام : طمعو فيه نسا ورجال”ضحك بجنب مفكر الموقف مع اندري..حتى ضار لهيه”
صطوف : هاحنا غانخسرو الملاوي دابا…
فوزي : شي حاجة فاتني ؟
صطوف : ولدي فوزي داكشي ديال لكبار كبييير عليك ونتا صغير..ماشفتي ماتشوفتي…
فوزي : ياااك احياة …
صطوف”حط ايدو على صدرو” : على گلبي اولدي “ضرب رقبتو بجهد” وعلى رگبتي الى من الخاطر كنگول ليك هاد الهضرة لا طحتي فستون مقود كبير ميكونش قد الستون الي طحت فيه قود منو مكاين…”شاف فعصام الي ضار لهيه كيضحك” تهجرو على القحبتمك القواد…
عصام”ضار لعندو حرك ليه راسو” : هاجرو غا برد”قالها من كل قلبو كانه عناها بصح”
صطوف : صافي ديتي ليا الشقفة الي زاحمتيني فيها
عصام : صباح راجع فالعشية…
صطوف : ومالكم غادين فهاد الوقت ؟!
عصام : مساليتش اليوم…
صطوف : يلاه تيسر تيسر…وصباح رد عليا الخبار…
عصام : واا مع تيسير الله…نوصل فوزي ونشوف واش نمشي عندهم ولا نتسنى تال صباح…
صطوف : توصل فوزي ولا تسنى تال صباح !! فين غاتبات مثلا
عصام”الصمت”
صطوف”شاف ففوزي الي حدر راسو مالقا مايقول ورجع شاف فيه” : العصامي بالرجولة لبد وعفط على نفسك ودير الما منين يدوز…
عصام”ضار عندو معصب” : صطوووف…
صطوف”خنزر فيه” : جمع كرك وهضر مع جدك…حتى لين ؟ ياكما كتسناه ابلقواد يجي عندك يگوليك سمح ليا ؟ و لاااااكااان هو الغالط وماتخليهش يجي يطلب منك السماحة..
فوزي”حادر راسو مسكين وساكت باغيه يمشي حتى فرح فاش قاليه غايمشي معاه لكن فجأة تراجع…علاش تراجع اش وقع ماعرفش والي قلقو هو انه غايوصلو يبات تما وهو فين غايمشي يبات الى مادخلش لدار جدو يبات فيها الي هي دارهم تانية…بغا غير يعرف علاش تراجع ومابقاش غايدخل لدار جدو شنو الي خلاه يتراجع…”
صطوف : سير اصحبي قطع حبل المشكيل ورجع المحبة راك عارف علاش هز منك اصحبي…جمع راسك وتيسر دير طريق وتا الى مابغاش ماشي مشكيل مهم درتي الي عليك…والى ردك عاود رجع عندو…القمعة ديال جدك تصرط بالحليب وبكل فرح…قمعة حلال..ماتخليهش غاضب عليك ثيق بيا حق الرب لا تيسرت ليك شي لعبة فحياتك وخا تمووت…سولني انا نهار سخطت عليا الواليدة مع ديك
عصام”تنهد” : صافي قود خليني نتحرك ديتي ليا شلا وقت الحبس…
صطوف : تيسر…
ديمارا طوموبيل وكسيرا مباشرة خذا طريق سيدي بنور…تاهو من بعد غياب طويل شوية عليها من نهار الي غضب عليه هاديك هي مشيتو من تما…طريق كلها وهو سايق وعقلو غايب من جديد..هاد المرة كان التفكير ماشي ناحية صفاء وشرطها…
صفاء”عينيها مغرغرين”: مانقدرش ندخل لدار كنت مولفة نشوف فيها الخوت مجموعين..العلاقة الي كيتمناها اي خوت..مانقدرش ندخل ونعيش فدار مافيهاش حس فرح…
عصام”كيشوف قدامو عاقد حجبانو..كيسمع ليها لهضرتها الي كتدخل لعقلو”
صفاء : يقدر يجيك شرطي غريب ! ولكن را كيف انا كيف اي بنت كنتي غاتزوج بيها ماتبغيش تعيش مع راجل مخاصم مع خوتو وبيناتهم المشاكيل…
عصام “نطق بدون ميشوف فيها” : ياك الالة ؟
صفاء : بغيت ليك غير الخير..فكر فهضرتي و فشرطي..مابغيت منك لا صداق غالي لا والو..بغيت نعيش فبلاصة ودار فيها داخل والخارج كيف ولفت مابغيتش نعيش فدار مافيها حد…انا ولفت داركم بختي فرح خويا فوزي…وخا باك فيه صداع”تبسمت وسط دموعها الي نزلو على غفلة” تاهو ولفتو…علاش متشوفش فهضرتي من ناحية ايجابية…
عصام”حدر راسو فلارض شحااال قبل ماينوض” : الي عجبك ابنت الناس…ماگلتي عيب…”بان ليه البيس جاي” السلام عليكم…”مشا لموطور حيد ليه البيكي علاش كيتكيه ركب وديمارا وزاد مخليها كتشوف تا وقف عليها البيس…رجع لواقع ديالو بصوت فوزي”
فوزي : راك فتي الدورة اعصام…
عصام”هز راسو شاف فالمرايا لور خفض السرعة وضرب دورة رجع لدورة ديال دار جدو ودخل حتى وصل قدام الباب ديال جردة مع الصدفة لقى خالو عبد العالي فجردة الي غير شاف الطوموبيل وقفت وخرج لعندهم…”
عبد العالي : اه اه با عصام هذا…”خرج فوزي من طوموبيل سلم عليه وهو يشوف فعصام الي باقي فالسيارة”مناويش تنزل ؟!
عصام”كان كيشوف قدامو حتى ضار لعندو” : علاش ؟!
عبد العالي : على المشماش الي طاب وماحلاش…ولا تبدا ترهط تاني لاش جاي ملي ماباغيش دخل ؟ ايخ منو وعيني فيه ؟
عصام : وايلي وااايلي…
ع.العالي : نزل…
عصام : شكون كاين ؟
ع.العالي : كاين جدك الي خايف يجمعها مع والديك بطرشة لحناك”خلا عصام يرمش فيه وفوزي حابس الضحكة”…
بقى كيشوف متردد باش ينزل..كيشوف فيه فوزي بغاه ينزل وعبد العالي كيشوف فيه حتى وقفات سيارة لور طل من المراية وهو يبان ليه منير الي وقفها ونزل منها تا وقف عليه واحد من هنا ولاخور من لهيه بقا ليهم غايجروهومن طوموبيل صحة ..
منير : تا مال هذا كرم هنا ؟؛
ع.العالي : حاس برويسو شوي هذا …
عصام”هز فيه حاجبو” : رجعتي لداركم نتا وليتي تنصح ؟؟
ع.العالي : رجعت لاصلي اخالي…
منير”طل عليه” : تا مناويش تنزل تشوف جدك ؟
عصام : سول عليا ؟
منير : وتسناه تايسول ؟!
هناء”خرجات من الدار وجات حدا فوزي” : اوووهاا عيصومي جا ؟
فوزي : را سايرين فالمفاوضات معاه…
هناء”كان البرد تكلكمت فالبينوار كتشوف فيهم كيهضرو معاه حتى تحل الباب وجا ياسين خوها تاهو كيطل عليهم قالت ليه اش واقع وتاهو بقى كيتسنى…” : كون غا خرج با…
نعيمة : اش واقع…
هناء : سيري اماما طلبي عصام يدخل…
نعيمة : هاويلي عصام جا ؟ حيدي من وجهي حيدي”دفعتها ومشات تاهي لعندو” وانزل اعصام اويلي ..
ع.العالي : يلاه ها وحدة اخرى تزادت غا لا مابغيتيش تمرگ اشوينت…
عصام”مالقى مايقول كيشوف فيهم كيطلبو فيه مكان عليه سوى ينزل من سيارة…ضار جيهة نعيمة وعنقها بجنب باس على راسها…داز من حدا هناء عنكش ليها شعرها وياسين ربت ليه على كتفو…غادي بخطى بطيييييييئة ماقادرش يدخل وفنفس الوقت شي حاجة فيه كتقول دخل وحيد هاد الخصام الي بينك وبين جدك وماتخليهش غضبان عليك…قبل مايدخل لداخل وقف كيشوف…حتى سمع صوته كيعيط وداك الصوت غادي وكيقرب
المحجوب”جاي ويعكز بعكازو” : وااا هنااء بنتي..تا هادو فين صدو ؟”جاي بشوي حتى حل الباب وهو يوقف..شاف فيه وبقى مكوانسي”
عصام : با ….
الكل كانو كيشوفو كيتسناو من المحجوب شي حاجة يقوليه شي حاجة يعاتب…المحجوب شاف فيه وهو يحرك راسو وضار عطاه بالضهر ودخل…
ع.العالي”نغز عصام” : سير دخل عندو هضر معاه…
عصام”ضار مغوبش فيه” : شفتي بعينيك لا ؟
منير : اتاي سير يا سير مالك تسنى فيه يگولكي طلبني سير عندو را ولا باغي الخاطر اصحبي…ماعليش عض فنفسك وهضر معاه را بغاك غاتهضر…
نعيمة”حطات ايدها على صدرو كيطبطب عليه” : سير اولدي الله يرضي عليك..را ديما يسول عليك واخا هكاك ثيق بيا انا وسير…الي وقع را من خوفو على ختك وخاف لا يطرا كيف طرا شحال هادي بلا ماندخل معاك فالتفاصيل…
عصام”فلول كان بغا يرجع ويمشي فحالو لكن فاش شافهم كيكلبو فيه وفاش شاف نضرة فوزي الي بغاه يمشي يتصالح معاه كيشوف ففوزي مقصح وابغي ترجع المياه لمجاريها وخايف منو…اكثر واحد هز ليه الهم ودار بوجهو هو فوزي…طلق من مرت خالو حنحن وهو يحدر راسو وتبع جدو لاخرين خرجو لجردة وخلاوه دخل وحدو…مشا لبيت ديالو دق عليه تا سمع صوته كيقول دخل حل الباب وطل عليه بان ليه جالس جنب الناموسية عاطي بالضهر…تمشى تا وقف عليه ..
عصام”نطق بصوت مشحرج” : با لباس ؟
المحجوب”شاف بجنب وحرك راسو” : من عند الرحمن بخير..
عصام : ومن عند العبد ؟
المحجوب : فهمك كافي وموفي..لاش كثرة الكلام ؟
عصام : القلب قصاح من جيهتي ؟
المحجوب : عمر البو يقسى على ولادو الا لا دار علاش…
عصام : والجد مع حفايدو ؟! ياك كتگول الكبدة المعاودة…
المحجوب : واحد منهم يضر ليا الكبدة العزيزة !! عارف معزتك گداش وعارف الجد ولابد يكون عندو واحد عزيز بزاف…علاش ضريتيه وانا حاسبك الامان وضاربك بيك المثال وهاز بيك راسي والي هضر نحلف بالله وندير مثال ونسكت الفام…
عصام : عارف بالي الانسان انسان ؟؟…ياك كتگوليا حنا ماشي ملايكة ؟
المحجوب : وماشي شياطين باش نآديو ونضرو الضعيف..”طولها وزاد فصوتو بحزن وقهرة كانت مكتومة” ضريييييييييييتي وعگرتي وعذبتي يااا الي كنا نگولو عليه الحنين…
عصام : الله الي عالم بالنفوس اش مخبية وعلاش ساكتة..شحال گد هاد عصام ؟
المحجوب : ساكتين گبل(قبل) منك…
عصام”عينيه ولاو حمرين” : وماتصيبش ترطب من جيهتي ؟
المحجوب”هز ايدو وحطها” : نرطب لا جات عليا …حالي ساهل انا…حالي ساااهل…”تنهد” الله يدير تاويل…
عصام”ماصبرش وهو يمشي تال عندو وتحنى على ركابيه تقابل مع وجهو والمحجوب حادر عينيه” : نبقاو هاكا ؟
المحجوب”واحد زوج دمعات واقفين بين عينيه…مجاوبوش”…
عصام”شد ليه ايدو هزها وباسها وباس تكماش الي فيها باسها وجه وضهر…باسها وهو باغي يرتاح من حيهة جدو..باسها وقلبو باغي يرتاح من جيهة جدو…باسها وهو ناسي النهار الي غضب عليه فيه…” : سمح ليا ابا سمح لياا
“ماقدرش مزال يصبر وهو يتحنى اكثر تا هبط ليه عند رجليه كيبوس فيهم… المحجوب كيبعد وهو كيشد فيهم يبوس تا حط ايدو على شعرو”
المحجوب”نزلو دوك دميعات يجريييييو” : صافي اولدي صافي…
عصام”بقى حاط جبهتو على رجل المحجوب ماهزش راسو ابدا نطق وهو هكاك..نطق وماعرفش المحجوب اش عنى بيها” : .ضهري تقسم…توحشت عز ناسي ابا..
بقى محني ليه عند رجليه…المحجوب ماينكرش تقهر على حالتو تقهر على الحالة الي وصلو ليها هاد الخوت…الغضبة الي غضب عليه ماهي الا نتيجة قهرتو وحزنو الشديييد على فرح اثناء غيابها والايام الي مكانوش عارفين عليها والو…الوقت الي كان عند بالو انها ممكن تغبر كيف غبرات امهم والي ماعرفوهاش لحد الساعة فين صدت…
المحجوب”دور راسو لهيه بقهرة مالقى مايقول ولا يدير” : الله يهدي النفوس…
عصام”على نفس الوضعية”
المحجوب”رجع ضار عندو…هز ايدو وحطها على راسو” : نوض براكة عليك نوض…
عصام : طالب منك سماحة…
المحجوب”جمع حجبانو..متردد باااقي مقلق منو وخا هكاك” : دهشرتيني فيك ماضنيتك بهاد القصوحية…
عصام : الي غلب يعف ابا…
المحجوب : تگولها على راسك ؟!
عصام : على كلشي…
المحجوب”تنهد” : الله يسامح…
عصام”هز راسو هاد المرة..تگعد وشد ليه ايدو عاوتاني باسها وجه وضهر..” : غضبتك صعيبة عليا ابا…
المحجوب : كاين ما صعب..راني گلتها ونعاودها لا جات عليا انا حالي ساهل…حالي ساااهل…
عصام”حدر راسو وسكت مازاد تا كلمة”
المحجوب”مد ايدو شد العكاز” : نوض اعصام نووض..الله يرطب ويحنن والله يسامح ويجمع الشمل…هادشي طول وكثر وفات الحد…وانا مانصيب نشوف شتات…توگض على راسك اعصام توگض ونقص من جهد لا هو زين ليك مع العباد ولا هو زين لصحتك ولا لحبابك…
عصام : راضي عليا دابا ؟
المحجوب”سكت واحد الوهلة سكت وعصام ساكت كيتسناه ينطق..حد المحجوب راسو بتخمام طويييل…حتى هز راسو ونطق” : الله يرضي عليك وكان…الله يرضي عليك ويهرس الحجر الي فيك…لا ضهرك تقسم جبرو وتوگض براسك…”طبطب ليه على ايدو” نوض يضهر ليا ناويين يحطو العشا دابا..تعشيتي شي نتا وخوك ؟
عصام”تنهد وتبسم” : توحشت نتعشى معاك…
المحجوب : توحشت نتعشى معاكم…قصدي مفهوم وباغي منك تفهم بلا منشرح…نوض “ناض مسند عالعكاز…شد فيه عصام من جنب شوي مقنعاتوش وهو يعنقو بجنب وباس ليه راسو” الله يرضي عليك…
فين جلسو وخلاوه دخل عندو بقاو جالسين شي يهضر مع شي وفنفس الوقت كيتسناو…
ع.العالي : هادو تعطلو لا ؟
هناء : عنداك غايكون صمكو لراس بداك العكاز…
ياسين : ههههههههههه تخيلت عصام كيسلخ فيه با هههههههه
فوزي”متكي على ايدو كيتسنى كيطلب من الله يتصالحو…لانه الى نقصت حاجة خفافو الحوايج جايين وهاهما غادين درجة بدرجة…كيسمع ليهم وصافي شي كيهضر وشي كايلغي..حتى تحل الباب ديال الدار وخرجو بزوج معنقو عصام بجنب…ملي شاف هاد المنضر ما حسش براسو تا وقف كيشوف فيهم وهو يضحك” : هههههههه الله…
ع.العالي”شاف فيه وهو يدور وتاهو وقف وقف منير نعيمة تاهي كلهم وقفو” : هاااا المعقووول…
منير : عالسلامة ابا هههههه
المحجوب”بطنز” : مممم كنت فلاندوشين…
ع.العالي : واهي را كثر من لاندوشين لاكان غا مع هاد الجعواق…
عصام : الي معنى عليا يمعني على راسو..شابه وجايب من القريب مجايب من البراني…
نعيمة”قربات باست لمحجوب ايدو وجات حدا عصام الي عنقها تاهي بجنب” : صافي نساو الي فات دابا خاصنا”قاطعها المحجوب”
المحجوب : حطي يا العشا براكة من الهضرة…سدو علينا هادشي من بعد ابنتي من بعد…
نعيمة : ههه واخا با…هناء اجي بنتي سيري لفوق وجدي البيت ديال عصام وفوزي فين مولفين ينعسو الله يرضي عليك…انا نحط العشا…”مشات لداخل هي وهناء ورجع عصام قاد لجدو الكرسي جلس فيه وجلس هو رجعو جلسو رجال بيناتهم…كيهضرو ويسولو حتى نطق عصام لجدو”
عصام”باغي يهضر وخايف لا يقوليه لا..لانه كيف كنعرفو فاش يلاه كتصالح مع شي حد مكتكونش زاعم عليه من جديد فحال يلاه تعرفتي عليه..قرب ليه ونطق” : فيك مايتحرك معايا صباح لمدينة عند عمي مبارك ؟
المحجوب : خبار الخير ؟
عصام : صاحبي صطوف طالب ضيف الله باغي بنتو شيماء لجواج…
المحجوب : الله يكمل بالخير..وليني صطوف اعصام مدوز مشاكيل متابتش واخا عندي عزيز..وعمك مبارك ماانضنش يعطي بنتو…
عصام : نجريو فالخير ابا…الي علينا نديروه…
المحجوب”قرقب بالعكاز فلارض وحرك راسو بثقالة” : يكون خير يكون خير…ان شاء الله تا مبارك شحال ليا ماشفتو…
عصام : ماتصيبش تقنعو ؟
المحجوب”هز حاجبو” : قانع بصطوف صاحبك ؟
عصام”حط ايدو على صدرو” : تاع گلبي ابا..عارف الاصل السخاوة..
المحجوب : يكون تابت اعصام يكون تابت…الي نبغيه لبناتي نبغيه لبنات الناس…طريق الحلال والخير نجريو فيها وليني اش من بعد ؟ غذا ولا بعدو تصيب معاه المشاكيل..شكون سبابي ؟ سبابي فلااان وحنا ماااگادين على ذنب يتبعنا ليوم الدين…انا نمشي معاك ونحط ليه كلشي وديك ساعة نخرج تيساع لا انا لا انت…ولا دخلشاي راسك فالمشاكيل وتضمن..ضمنتي راسك اعصام كلك بقى غير الناس…
مزالها مصدومة من فرح..وباش تسول ماقدراتش تسول وباش تسنى مراد يعطيها الخبار مراد براسو ماقاليها والو حيث عارف زين الدين الي عندو الحق يقول ويشرح غير هادشي هو خارج السوق…
توبا”مافهماتش ديك فكك الله.” : كيفاش ؟
زين الدين”رجع دار رجل فوق رجل مفرقهم شوي.شير ليها بعينيه” : شوفي…
توبا”هزات الملف الي عطاها…حلاتو كتقرا فالورقة الي فيه حسات بقلبها داز فيه شرار ديال الضو قسمو اشلاااء…تقريبا ثلاثين عام ديال الزواج تسالات فهاد اللحظة واكانهما ماعاشوش مع بعضياتهم..كانها مادوزتش معاه المرار اما الحلو تقريبا كان معاه شبه موجود….كانت عارفة وكانت كتسنى هاد اللحظة لانها هي الي رفعت دعوى وسمحات فحقوقها كاملين..سدات الملف وحطاتو” : الحمد لله”بصوت مذبذب”
زين الدين”كمش حجبانو كيشوف فيها وخا كتبان عادية لكن لداخل مازم بزاااف..عارف ماشي ساهل عشرة ثلاثين سنة تسالي فهاد اللحظة” : عندك ماتگولي ؟!
توبا”هزت فيه عينيها” : اش غانقول ؟!”هزات كتافها” صافي هذا الحد هادشي الي كان خاص يكون من شحال هادي…
زين الدين : بنتك ؟!
توبا : بنتي عارفة..بنتي ولات باغيا سلاك الي فيها كافيها والي جرا لينا كافي وموفي…ماعندها مابغاتو تبرى منها ومني…
زين الدين : سولتك بنتك فراسها ؟ تبغيه ماتبغيه داكشي راجع ليها هي ماشي ليك…حاولي تخرجي بنتك منك..خليها هي الي تفرض وتقرر مابقاتش صغيرة..من هنا لقدام هي الي تصرف وانا معاها…”خرج عينيه” فهمتي المعنى مني ؟
توبا”حركت راسها وعينيها فلارض”
زين الدين : هذا الي عندك ؟
توبا : هذا الي عندي…
زين الدين : تباتي فراحة الله..
كانت جملة كافية انها تخليها تفهم راسها وتنوض..هزات الملف الي فيه ورقة طلاقها والي قاليها تهزو حيث خاص تبقى معاها هي لانها كتخصها هي…خرجات من المكتب وخلاتو..بقى شوية حتى ناض تاهو خرج ومشا لجردة كمى سيجارة اخرى باش يزيد يتهدن لان البركان الي فلداخل ديالو باقي كيغلي ويبخ..وماعمرو يتهدن الا اذا خذا حق فرح من هادوك الي تجرؤو ومدو ايديهم عليها وهو الي مكانش تايهز فيها العين…كمل وخذا الكفاية ديالو من الاكسجين على برا تا تنفس شوي وهو يرجع دخل من بعد ما سد الباب الفاصل بين ديال جردة..غادي وكيحك فلحيتو بتفكير…طالع لعند تشتشونا ديالو لعند الفرحة الي فرحات حياتو ولكن هي دابا مقلقة وخاص يراضيها..وكيفاش غايشرح ليها بالي معصب وصاعر من هادوك الي مدو عليها ايديهم….حل الباب ديال البيت ودخل..كيشوف فيها كيف خلاها كيف بقات حط صندالتو ودخل حيث كاينة زربية..مشا تال حدا راسها وتحنى طاوي ركابيه كيشوف فيها ناااعسة..ناعسة ومقلقة الضاهر عليها من مناخرها الي حمرييين..فرحتها انها توجد العشا من ايديها ويذوقو طيابها الي طيبت اول مرة فدارها دار راجلها لراجلها…تكسرت…مالقى ليها جهد وهو براسو خاصو جهد لراسو باش يصبر على قبلها..
زين الدين”هز ايدو وحطها على حنكها لقاه سخون بقى يدوز عليه يستشعر ملمسو الرطب..ليونتو وطراوتو..لمسة دارت ليه اغراء انه يهبط لعندو اكثر ويحط عليه شفايفو من لمسة ليغرق في قبلة طويييييلة عليه..كيبغيها كيعشقها كايموت عليها وماعمر تاحد قلبو من غيرها هي..استولات عليه كلو ملكاتو بكل مافيه..العقل القلب الروح..باقي الجسد الي ماحدو كيتعمق معاها فحاجة جديدة كيزيد الجسد ديالو ورغبتو طالب بالمزيد وبما هو اكبر من ذلك…رجع شاف فيها وحط ايدو على شعرها كيدوز عليه..الشعر الاحمر الي خلاها مميزة فعينيه..الصهوبية الي فيها كتبان ليه جات معاها غير هي..جمالها مميز رطب ملفت الغلض الي فيها زوين وملفت حتى هو…بقات ناعسة عرض ماصابش كيفاش يدير ينعس حداها ومابغاش يقلق راحتها واصلا الى تكا حداها مغاينعسش غايصدق مبرزطها…اكتفى يقبل راسها وينزل جنب فمها يبوسها فيه حس براسو غايزيد تاني ويصدق مفيقها ناض بزربة مشا لفوطوي الي تما هز الماك ديالو شعلو وجبد نضاضر دشوف دارهم سمى الله وبدا فالخدمة ديالو لقى علي راسل ليه مجموعة من الايمايلات منهم تحاليل الي غادير ميثاء الي خلاها فالكلينيك وخرج بلا عقل باش يشوف الفرحة الي توحشاتو…حاول يدهي راسو وينشاغل كمل من الكلينيك وداز لحسابات المحلات ديالو كيحسب ويسجل فالسجل عندو وليكسيل..تالقى راسو غرق فالخدمة….
حلات عينيها على صوت الهاتف كيصوني ويقطع ويعاود يصوني ويقطع حتى ناضت..كتحك فعينيها باش تحيد الضبابة ديال النعاس ضارت تقلب بعينيها وهي دور جيهة الفوطويات حتى بان ليها متكي رجل مجبدة فطرف الفوطوي ورجل تانيها وموقفها…الماك محطوط فوق كرشو والوراق محطوطين حداه..وكالكيلاتريس باش كيحسب يدويا يتاكد…وكتوبا ديال مجال خدمتو الطبية…ناعس واحد نعسة معنكشة بجهد..
فرح”ناضت من فراشها كتمسح فوجهها باش تفيق مزيان..فاش شافت حالتو بقى فيها المفروض يكون ناعس فبلاصتو مرتاح لكن مشاكل الخدمة المحلات ومشكيلها حتى هي زادوه هم على هم وصابر ماعمرو شكى…بزاف الاسباب كيخليوها تحاول قد ماقدرت انها تعالج على قبلو وتزيد تريحو..قربات لعندو حيدات ليه الماك وحطاتو فبلاصتو وهي تحط ايدها على كتفو كتحرك فيه” : زين الدين…
زين الدين”نطق بلا مايتحرك” : الخير ديال هاد زين الديين…
بقى بنفس الوضعية كان يحساب ليها ناعس لكن هو كان ف لحظة قيلولة خفيفة فالوقت الي هي كانت ناعسة هو كان كيخدم باش ينقص عليه بزاااف باش يتفرغ للويكاند على قبلها…حل عينيه وحيد ايدو الي كانت على عينيه حاجب عليه الشعا الي داخل…شاف فيها…
زين الدين”قبط ليها ايدها وشابك صباعو بصباعها” : صباح الخير..
فرح”برد باارد” : صباح الخير..
زين الدين”جر ليها ايدها باسها وطول تا حسات بزغب مسطاجو تكها جاب ليها تبوريشة..تگعد تقاد فبلاصتو وحركها” : مال الفرحة ديالي ؟!
فرح : ماماليش..نوضتك حيث ناعس معنكش وتيليفونك كان كيصوني هو الي فيقني…
زين الدين : سمعتو…
فرح : علاش مابغيتيش تجاوب ؟
زين الدين : ماباغي حد يبرزطني وانا حدا مرتي”عاود باس كف ايدها” هاديك لالارم ديال وقت نعبر ديابيت بقات خدامة “شاف ساعة فالتيليفون” خاصني نعبر باش نحطو فالنوت…
فرح”حكات راسها” : نعبر ليك ؟
زين الدين : شنو تعبري بالضبط ؟”حط ايدو جيهة قلبو” هذا ولا “شير لعقلو” هذا ؟…ماعندك ماتعبري فيهم كلشي ديالك…
فرح”تبسمت بلهلا يطريه ليها” : نعبر ليك الديابيت…
زين الدين : بخاطرك ولا فشرد منمرضش ؟
فرح : بخاطري…
زين الدين”وقف وقرب لراسها باسهاةفجبهتها ونزل لحناكها كل حنك باسو بوسة تا كتسمع وتغمض هي عينيها..بقى قابط حناكها بين ايديه وعينيه فعينيها” : ماكانش عندي الخاطر البارح ..حالتي صعيبة ..النقشة مع ديابيت كطير ليا..عذريني ؟
فرح”غا فكرها بالبارح فحال رمى ليها البصلة على دوك العينين الي دغيا جغمو وقربو دموع ينقزو منهم” : وجدت العشا وانا فرحانا فلاخر مايتحطش ؟”نزلو يجريو وهي تمسحهم بزربة وشهقة فصدرها”
زين الدين : العشا شحال ماجلسنا ناكلوه من ايديك…البارح كان استثناء افرح راكي عارفة الحالة وانا ماكنتش بخاطري ماصبتش نبقى وانا بديك الحالة..فهميني فرح..نهار الي كنتعصب فيه ماكيبقى يبان ليا المزيان من الخايب كنجمع كلشي العينين كيتعماو ليا..اللهم نبدل ساعة باخرى..الى فات حتى ضرت فيك وانا بديك الحالة نقدر ندم حياتي كلها ونتي عشتي وبسباب ديك الحالة فين وصلنا لهادشي”خرج عينيه بتاكيد” فهمتيني بلا منزيد نوضح ؟
فرح”حركت راسها”
زين الدين”جرها عندو عنقها بجهد كيحك على ضهرها ويمسح اما هي كيف راسها على صدرو معنقها غمضات عينيها وقلبها زادو علاو دقاتو…باس ليها شعرها وعاود وهو يحط حنكو عليه متكي” : نبقاو مدوزين هاد البوسان معاك افرح ؟!
فرح”هزات راسها شافت فيه باستغراب” : مافهمتش…
زين الدين : عطلتينا عطلتييينا..”غفلها ببوسة لفمها بجهد تا تدفع راسها لور كانت شوي طيح جالسة فوق الفوطوي كون ماشدت فيه..تم غادي لدوش وهو كيهضر ويمسح فعينيه” جبدي لگليكوميتخ من المجر لهيه هاني جاي وعبري ليا جبدي..
خلاها كترمش دخل لدوش غسل وتوضى وخا صلى الفجر فوقتو…خرح كينشف طاوي رجلين سروال لفوق شوي تابان زغب رجليه الكثيف شوي…حط الفوطة وجلس حداها لقاها موجدة كتسنى غير فيه حناكها مزنگين غير بوسات خفاف بزاف وزنگوها العالم الله فما اكثر…عبرات ليه وهز المذكرة اليديوية قيد بالستيلو وهي مراقبة باش تحفض معاه جدول قياس السكري الي كيديه لاختصاصي ديالو كل كنطرول…جمعات داكشي وناضت لدوش توضات وخرجات لقاتو كيجبد فالحوايج ديال خروج…حدرت راسها وخرجت من البيت قالت ليه غاتصلي ومشات صلات الصبح ورجعات لبيت لقاتو دخل لدوش شافت فالساعة فالتيليفون ديالها لقاتها قريب السبعة ديال صباح جبدات بيجامة جديدة حطتها حتى خرج كيعقد فصدايف قميجة بيج خلا الفوقيين وقاد سمطة سروال دجين كحل مشى لمجر هز تقاشر كحلين وجلس فوق الفوطوي قبل مايلبس شاف فيها…
زين الدين : اجي گلسي حدايا نهضر معاك…
فرح”حركات راسها وهي تمشي جلسات حداه”
زين الدين”تحنى كيلبس فتقاشرو” : اليوم عندي عامر…مراد هاد صباح معاكم العشا ديال بارح خليه غذا اليوم…حقي منو عطيه لمراد يجيبو ليا لكلينيك”شافها تبسمت” بقات ليا فرحتي بخاطرها ؟
فرح”ضحكت” : هههه صافي..
زين الدين”تحنى باس ليها كتفها وشاف فيها” : غذايا وعشايا ديما من ايديك ماعاد لا كانت بعيد عليك فشي بلاصة من غير المغرب ديك ساعة كاين فرق”بغا يختابرها”
فرح”جمعت ضحكة” : علاه غاتسافر شي مرة خارج المغرب ؟
زين الدين : عارفة خدمتي كيدايرة فرح ولا لا ؟
فرح”حدرت راسها” : عاارفة…
زين الدين : شي مرات لا كان الوقت بعيد نوجد ليك وراقك قبل ونديك معايا شي مرات جات على غفلة عذريني..تفاهمنا ؟”حركات ليه راسها..هنا عرفت وبدات تحس ان المعقول غايبدا يدخل…سفريات غياب منو…”من هنا لويكاند ديري بحسابك مسافرين تبدلي جو شوية…
فرح”صرطت ريقها ” : ف احم فين ؟..
زين الدين : تما وتعرفي..حاولي توجدي حوايجك من اليوم..محركين بعييد شوية على كازا…
هزات الحوايج ودخلات لدوش مخلياه كيهضر فالتيليفون مع علي…لبسات بيجامة جديدة بالكولون اسود وكيف العادة تسترات بكاب طويل تال تحت مشطات شعرها وجمعاتو بقراصة بشكل مهمل بدا الحال كيبرد شوية…خرجات من دوش من بعد ماحطت الحوايج مسخين فالسلة…لقاتو واقف لهيه لبس موكاسان بيج وخاشي ايدو فجيبو عاطي بضهرو العريض وكيهضر مع علي وباين فيه تعصب…
علي : وخليتيني معاها اصحبي وزدتي ؟
زين الدين : ماالخاطرييش الحاج…
علي : نتا اخرتك غاتخلينا نطلبو حدا جامع…
زين الدين”شم ريحة ترشت ضار لقاها كترش وتشم قرب ليها عنقها بجنب على غفلة تاتخلعت حك ليها دراعها زعما ماتخافيش” : من الخير…
علي : شنو غادير فسويسرا قطعتي فالطيارة ؟
زين الدين : مزاال..
علي : ماتنساش را سيمانة جايا فلول…
زين الدين : مناسيش الحاج…انا شوي ونشد طريق لكلينيك..”قطع معاه وضار شاف فيها بانت ليه بدلات وجمعت شعرها..” شنو ندير معاك نتي ؟
فرح”كترمش” : ماعرفتش…
زين الدين : شحاال ماجلستي تعرفي شحاال مااا جلستي الفرحة..”هبط عينيه لكولون بانو ليه رجليها الغلاض.. سيقان والفخاد جاب الله البيجامة مغطياهم..كمش حجبانو” هذا الي لابسة ماعجبنيش !!
فرح”شافت فالكولون” : علاش ؟
زين الدين : مالقيتي ماتلبسي ؟
فرح : حيث ديال بيجامة..انا لابسة كاب طويل وهذا را ماشي كولون را سروال عادي غير انا كيجيني كولون…اش بغيتي نلبس ؟”بدات ترجع فرح ديال نهار الي دخلات عند سيمو كتكركر مع الفرملي وتهاز هو وياها هههه”
زين الدين”هز حاجبو” : فحال لا سمعت فرح الي كنعرف ؟!
فرح : الي عجبك..
زين الدين : اهاه ؟!”عض لسانو كيضيق فيها عينيه هي شافت الفك ديالو كيتحرك قلبها بدا يضرب” نزلي تفطري نزلي..
فرح : احم..ش شربتي ADO…
حرك ليها راسو وهي تحردر راسها وسبقاتو هز شكارتو وتيليفونو والكونطاكت وخرج سد الباب لقاها سبقاتو نزلت لكوزينة ردات ل bouilloire(مقراج ديال ضو ههه) يطيب فيه الما عرفات بلاصتو نيشان ودارت الحليب يفيض وردات ليه كابسيل القهوة خلاتها فيها تاتكمل وتخدمها…حلات ثلاجة هزات الاحتياجات فرماج كونفيتيغ زيتون رتباتو فدوك طويجنات وزادت عليهم زين العود…تا دخل عندها لقاها كدور بحيوية بلا ماتحس هي بالي رجعات كتحرك بعادتها الطبييعية كيف كانت فدارهم مع خوتها…جلس فالكرسي الي عند بوطاجي الي وسط الكوزينة…واحد شوي حتى توقفت كتقلب دارت صبعها ففمها كتفكر فين قالت ليها ونسات…
زين الدين” مقابل تيليفون تا حس بيها وقفت هز عينيه لقاها كتشوف وتقلب بعينيها” : مالك ؟
فرح”شافت فيه” : تيرموسات ماعقلتش فين قالت ليا خالتي خديجة كاينين…
زين الدين”حط التيليفون وناض مشا حداها ووقف قدامها حتى بدا يقرب ليها تالصق معاها وتم غادي بيها غادي وهي راجعة بلور تا لصقها مع البوطاجي وهز ايدو حل بلاكار جبد تيرموس لولة وحطها ورجع هز ثانية وحطها هبط عينيه كيشوف فيها وجهها تزنگ” : شنو مزال خاصك ؟
فرح : و واالو..شكرا…
زين الدين”بعد ناعل شيطان” : مرحبا…”رجع لبلاصتو خلاها كتنهج ورجع ليها لون فوجهها..وجدات الفطور حتى سمع صوت الهضرة فالباب شوي حتى دخل مراد هاز فايدو بلاستيكة ديال مخبزة فيها كومير وباگيط وكرواصة وخبز لزين الدين”
مراد : صباح الخييييير…”حط ساشية” ختي فرح كدير الفطور ؟ فين خالتي خديجة…
فرح”بان ليها الباگيط بان ليها عقلها مشات تزرب هزاتو وقسمات منو بلا متحس” : الله باگيط…”خشات ففمها وهي دور لقات مراد كيرمش فيها وزين الدين كيشوف فيها ويرجع يخشي راسو فالتيليفون..مسحات جنب فمها” احم كيعجبني الباگيط”بخجل”
زين الدين”عينيه فالتيليفون” : بصحة كبيدتي…
فرح”خرجات عينيها من كلمة كبيدتي وهي دور كتهز وتحط ماعرفت حتى شنو تهز..بان ليها البراد وهي تجري هزاتو خلات مراد كيضحك تا خرج هو كاع ومشا يكمل ضحكو فالجردة…رجعات تكمل وجدات صواني فين تحط حتى دخلات توبا صبحات عليهم بصوت منخفض شافت فيها وهي تبسم وخا خافت منها حيث مزال ماشي على تواصل معاها فرد جديد تزاد خاص تعود عليه” : احم ص صباح الخخير…
توبا”حركت ليها راسها وضارت جيهة زين الدين” : بغيت ندير لضحى الفطور باش تشرب دوا…”يلاه غايجاوبها وهي تنطق فرح”
فرح : خ خالتي اشنو خاصها نديرو ليها ؟!
توبا : اا ؟ احم ل لا بنتي بلا منشقيك…
فرح : ماشي مشكيل اخالتي غير رتاحي كلشي درتو..عارفة الماكلة الي تحتاج ضحى داكشي علاش درت بحسابها…”زين الدين فهاد اللحظة ماكرهش يتلاح عليها ببوسة اما توبا بقات غير كتشوف لكن ماحملتش راسها يعني فرح عارفة بقضية ضحى والي واقع ليها ؟”…
زين الدين : عمتي”ضارت شافت فيه لقاتو كيشوف فالتيليفون وكيهضر”ماعندك لاش تهزي الهم بنت الناس ديالي قضات الغراض…
فرح”حشمها بديك بنت الناس ديالي كيخليها دور فعينيها وتصرط فالريق” : احم الفطور واجد…شوية نقادو ليها ف فالبلاطو ونعطيه ليك…ونسيت ماگلتش ليك الحمد لله على سلامتها والله يشافيها”مزادت مانقصت مايحتاجش زين الدين يوصي عارفها فالصواب قادة براسها ومغاتحشمهاش”
توبا : ا لله يسلمك..واخا بنتي”حركت راسها وضارت خرجت لصالون حدا مراد اما زين الدين بقا عاض فشنايفو وعينيه فالتيليفون تا خرجت وهو يهز فيها راسو وغمزها”…
حطو كلشي بقى غير بلاطو الي فيه فطور ضحى هزاتو وهي تلاقا بتوبا عطاتو ليها كان مراد جاي لاحظ نضرة توبا الي كانت فشكل مصدومة ومخلطة دعوة فديك النظرة…
توبا : ربي يخليك ابنتي…
زين الدين”وقفها بصوته” : تسناي…”ضارت عندو هي وفرح حتى جا عنق فرح جنبو وشاف فتوبا” انا غادي لكلينيك نهاري هاد النهار عامر بزاف مخلطة الدعوة عندي…ماعارفش الوقت الي راجع فيه اليوم هادشي علاش باش تحيدي عليا ديك الشوفة لاروب الي دايرة…فرح الي شفتي هنا معايشاش معايا هكاك…ماجاياش زيارة…الي فبالك هو هذاك…فرح مرتي ومولات داري امتى تزوجت بيها وكيفاش وقع ماعندك بيه غراض المهم هو حدايا وتحت جناحي..وخاطرها مانبغيهش يمرض ولا يتقلق ليا..”خرج عينيه” سمعتي ؟ ليااا…
توبا”بصوت مشحرج” : مبروك اولدي…
زين الدين”زير على كتف فرح باش تشوف فيه” : الي واقع معاك والي واقع لضحى هنا يبقى…ماااانلقااااش كلمة خرجت من هنا لشي حد كيما كان…”شاف فمراد” وليد مايعرفش…نتي بنتك ريان نتا ونتي فرح الله يرضي عليكم مايخرجش من الدار.. الحسين با ومايعرفش”زاد خرج عينيه” مانعاااودش هضرتي..
توبا”حدرت عينيها جاتها البكية كترجع تفكر المشكيل والي وقع لبنتها والي دازو منو كتقهر وتندم وتعاود..تا بداو دموعها ينزلو” : اهى اهى و وااخا ولدي وااخا…
زين الدين”جهد صوته تا قفزت فرح وتنخششت فيه” : ماااااهضرتش اعمتي باش تبداي تبكي عليا تما…هضرت باش يتحبس عليا هاد الزمر كامل ماعندي ماندير بالبكا وشكى فالدار…جمعي راسك ووگضي معايا راسك…مزال نسالي ونهضر مع بنتك نشوف شنو دير فحياتها…مانخليهاش تبعك وتبع هضرتك وشوارك…
توبا”حركات راسها”
زين الدين : راسك عليه ماتنزليهش…فاش نگوليك توگضي عانيها توگضي على راسك عمتي…
توبا”هزات فيه راسها شافت فيه وخطفات شوفات ففرح وهي تحرك راسها..نطقات كتنهد” : واخا ولدي واااخا كون هاني…
زين الدين : عطيها تفطر ونزلي فطري نتي..مابغيتش كل واحد يفطر هنا فجيه…
حركت ليه راسها وضارت دات البلاطو…ورجع هضر مع فرح من بعد ما مشا مراد لصالون…اكد عليها تاهي ماتهضرش حتى لصاحبتها صفاء…
زين الدين : يبقى المشكيل بيناتنا..”قبل ماتهضر غمض عينيه كياكد هضرته” عااارفك افرح عااارفك مافيكش هاد الخصايل..ماعليش ولابد نأكد عليك الله يرضي عليك تفاهمنا؟
فرح”بصوت منخفض” : وااخا…
دخلو لصالون لحقو على مراد…جلسات حدا زين الدين بقاو شي كيشوف شي وطبعا هنا القصد فرح ومراد حتى هز زين راسو شاف فيها…
زين الدين : شنو كتسناو ؟
مراد : وااختي فرح كبي لينا نتي مولات دار ههههه…
فرح”تبسمت بخجل” : هههه واخا…اشنو تبغي تشرب ؟
مراد : واحد قهوة وحليب ماتكتريش القهوة عافاك…
فرح : واخا”كبات ليه وعطاتو يدير سكار راسو اما زين الدين ناضت هزات بلاطو صغير فيه قهوة ديالو حطت ليه الاومليط الي طيبت ليه بزبدة قربت ليه الماكلة..ورجعت جلست وهو ينوض هز البراد وكب ليها اتاي حيث هي كتفطر باتاي حط ليها الكاس وهز الكومير قطع منو دار ليها زبدة والعسل…وحطو ليها قدامها..هادشي طبعا اما عينين مراد الي حس براسو كي ليتيم لا حنين لا رحيم لا مراة تهز بيه ولا صاحبة تقوم بيه..حس بدمعة بغات تنزل ليه هههه…جلس زين الدين وهو يدور عندو…
زين الدين : نصايب ليك تانتا ؟
مراد : هاا ؟ لا لا انا ناكل غير باگيط عجبني لهلا يخطيك خويا زين الدين…
رجع كيفطر شاف ساعة لقا الوقت تعطل بزاف وهو ينوض شاف ففرح الي ناضت تبعاتو تال لافابو الي فالطوالة لداخل حدا الباب غسل ايديه ونشف وخرج هز الشكارة ديال ماك ولوازم ديالو ووقف بانت ليه توبا نزلات ومشات لصالون…شاف ففرح…
زين الدين : ماتعاوديش تعصبيني ثاني فرح نصوني ليك جاوبي…
فرح : والى مكنتش ازين ؟ را مكنهزوش بزاااف..
زين الدين : حاولي تهزيه بزاف..ماساعداتكش الوقت مصبر عليك ساعة بين هاد ساعة رسلي ميساج ولا صوني ليا الوقت الي تسالي…الى ماجاوبتكش مابين 12 حتى لربعة عندي عملية ومابين 10 و 11 عندي اجتماع…ماعلينا ولابد ناكد عليك فميساج خلي تيليفون بين ايديك”قرب لعند وجهها بزاااف تا مابقى كيفصل وجااهم الا سنتمتر فقط…وبدا يهضر وانفاسو كتحرررق ليها فمها” نخليك توحشيني تاني !!”باش تجاوبو مكانش عندها هاد الخاصية لانه حط فمو على فمها حتى حست بالفراشات تهزو وتنشرووو فكرشها..زاد ضغط بفمو مزيااان قبل مايبدا يشلقمها وهو ولا على القرص…صبرو قرب يتقادا ليه معاها…رجع شاف فيها وشاف فجنابها لا يكون جاي مراد ولا شي حد…” تهلاي ليا فراسك واخا ؟
فرح”حدها حركت راسها تبكمت..ضار خرج من الباب مخليها كتشوف فيه وحناكها طاااايبين بقات حاضياه تا ديمارا طوموبيل وقبل ميخرج حل شرجم شير ليها من بعيد وزاد خرج مكسيييري لخدمتو…رجعات لداخل لقات مراد طالع” : غاتدي الغذا لزين الدين معاك ياك ؟”تيليفونها كيصوني”
مراد : اه را علمني غير اتينا بما عندك من شهيوات اختي ههن
فرح”تبسمات ليه وهو يطلع كيضحك عليها وعلى وجهها الي مزننننگ…حدرات عينيها لتيليفون ديال زين الي باقي خدامة بيه كانت نمرة كانها عرفتها وماعرفتها…وهي تجاوب” : الو ؟!
فوزي”غاا هو سمع صوتها وهو يوقف وايديه بداو يترعدو مكانش عارف هي الي غاتجاوبو..حرك فمو بغا يهضر كيدور يشوف ف عصام واقف بعيد مع خالو..قبل ماتقطع نطق…” : الهبيرة ختي…
اول ما سمع صوت ختو ويااااربي وشحال توحشو وتوحش هضرتها وكلامها معاه…وشحال توحش ضحكها وشكاها…وشحال توحش طنزو عليها وتجبادو لحنكاها وكيفاش كانت تعصب وتمشي تشكيه لعصام الي كيجي يبغي يملخو عصى ومايحطش ايدو عليها وخا بالضحك…وياربي وشحال توحش جمعتهم فديك الدار…لكن….
فوزي”كينطق ويصرط فريقو” : الهبيرة ختي”جملة خرجات بلا مايحس حيث مولف كيقولها ليها خرجات ليه بدون شعور تا كان بغا يرجعها لكن لقى راسو خرجها…كمش عينيه كيتسنى جوابها..مكانش عارف را هي الي غاتجاوب لانها نمرة زين الدين الخاصة..وهو كيقول فيها سمع طررن..شاف فتيليفونو لقاها قطعات..حس بريقو نشف وهو يحدر راسو مالقى مايقول الامر صعيييب..واخا ماعرف واش سمعاتو او ماسمعاتوش…ماقدرش يعاود يعيط…جلس فوق الكرسي ودار ايدو على جبهتو حادر راسو تا قشعو عصام من بعيد حيث كان واقف مع خالو كيتسناو ف جدو يخرج باش يتحرك معاه فين قاليه امس…خلاه خالو وجا لعندو”
عصام : مالك ياك لباس ؟
فوزي”هز راسو بزربة…عينيه مغرغرين” : هاا ؟ لا والو ماماليش…
عصام : وايلي ؟
فوزي : ماماليش”ناض من الكرسي ودخل خلاه كيشوف بعد فهم وقلق لان وجهو مبدل باين عليه الحزن…مالقاش وقت يمشي يتبعو يسولو لان جدو خرج فهاد اللحظة رامي عليه سلهام وجاي بخطوات بطيئة على خطواتو قبل مايمرض فغياب فرح..”
المحجوب : يلاه تيسر نقضيو الغراض الي بغيتي”بعدم رضى وخا هكاك الي غادي بيه يشوف مبارك ويصل الرحم والباقي يدير فيه الله خير…”
كيف قطعات شافت فالتيليفون لقاتو بغا يديشارجا رجعات جيهة دروج باش طلع لفوق ديرو فالبيت يتشارجا حتى تلاقات بتوبا نازلة هازة البلاطو الي طلعات لضحى فايدها شافت فيها وهي تبسم…
فرح : عطيتي نزلو عليك وسيري تفطري …
توبا”دارت شبه ابتسامة” : لا لا بلاش ابنتي انا نزلو ماعليش…
فرح”حركت ليها راسها وهي نخليها نازلة وطلعت هي البيت ضارت كتقلب على الشاحن حتى لمحاتو فوق طابل دونوي عند راسها وحداه باور بانك الي كيحط عليها زين التيليفون…حطاتو فوقها يتشارجا وهي تهبط لتحت مشات لصالون لقات توبا جالسة هي ومراد كتفطر وكتهضر معاه تبسمات ليهم وهي ترجع مشات لكوزينة كتزرب ماحد باقي الوقت توجد الغذا باش تخصص منو لزين الدين يديه ليه مراد كيف قاليها…جبدات دجاج الي خلاتو فالثلاجة مشرمل ومعمر بالفيرميسيل والكبدة وزيتون مقطع وحامص مصير مقطع..دارتو فالطاوة وغطاتو بالاليمينيوم دخلاتو فالفران جات بغات تخدمو وهي تلف…دارت صبعها ففمها وبقات كتشوف بحكم الفران ماركة اخرى غير الي كتعرف ليها ضارت كتشوف واش تسولها ولا لا..ماقدرتش ومازاعماش عليها ومزال ماكتحكش بزاف معاهم غير مراد ولفاتو كيكون خدام كيجي فالوقيتة الي كيكون زين الدين معاها…بغات طلع تعيط لخديجة حيث وصاتها الى ماعرفتش تعيط ليها لكن خديجة والبنت عطاتهم عطلة باش يرتاحو مابغاتش تبرزطهم…شافت تا عيات وهي تخرج من الكوزينة مشات لعندهم صالون بقات واقفة عند الباب بتردد بغات تسول وحشمت تا نطق مراد…
مراد”عرفها بيها شي حاجة” : خاصاك شي حاجة ختي فرح ؟
فرح”بخجل” : احم..بغيت نخدم الفران ونسيت على ليزيطاپ الي قالت ليا خالتي خديجة…”بغا ينوض مراد وهي توقفو توبا”..
توبا : انا نوريك كيفاش غير رتاح اولدي..”ساست ايديها وناضت لكوزينة تبعاتها فرح باش تعقل كيفاش” شنو دايرة فيه بعدا ؟
فرح : دجاج باش يطيب ويتحمر…
توبا”ضارت بلا ماتشرح ليها بزربة لقاتها خدماتو وهي دور عندها” : هاهو خدم الى خصاتك شي حاجة انا نوريها ليك..
فرح”تبسمات” : واخا خالتي شكرا..”مشات توبا وهي درو رجعات كتكمل فتحضير الغذا وجدات شي لعيبات خصيصا لزين الدين…حتى دخل مراد هاز الفطور الي بقى فالطابلة وتبعاتو توبا تاهي هازا معاه…حطو الماعن فوق بوطاجي وهي تبدا كتحط فلافابو وشي فالثلاجة..دارت صابون فالبونجة ديال غسيل الماعن بغات تبدا تغسلهم يدويا حتى نطقات توبا
توبا : كاينة الماشين…
فرح”رمشات فيها” : ماغانعرفش نخدمها…
توبا : غير خليك انا نستفهم ونخدمها…
فرح”حركات راسها وحطات من ايديها” : احم..انا نجيب تيليفون ونجي”ماجاوبتهاش وهي تخرج طلعات لفوق البيت كتزرب لا يكون صونا ليها..لقات تيليفون تشارجا ما يكفي حيداتو وهي تلقاه متاصل بيها صونات ليه فالبلاصة”
زين الدين”بصوت اجش”: نكب الما فالرملة دابا انا ياك …
فرح : ههه وكان مديشارجي خليتو ونزلت لتحت نوجد الغذا..
زين الدين”هز حاجبو” : دغيا ؟!
فرح”دارت ايدها على جبهتها بتوثر فحال الى قدامها” : يلاه يوجد باش نرسل ليك غذاك…
زين الدين”توشاتو بهاد الجملة تا عض شنايفو” : الي بغا يصعر على ملتك مايلقاش كيفاش!!”سمعها ضحكت بشوي” دوزتي شي فوجه شي..”طالع فسانسور لبيرو ديالو..كان حداه واحد الطبيب مابغاش يكثر الغزل..حك لحيتو ونطق” هضر شي حد فنمرتك ملي مشيت”بغا يعرف شنو تقول”
فرح : اه”زين الدين كان غادي من بعد ماتحل المصعد وخرج وهو يوقف” ولكن ماعرفتش شكون قلت الو ملي مجاوبنيش قطعت..انا غادي نرسليك نمرة…
زين الدين”غمض عينيييييه باسف ورجع حلهم ونطق” : ماعليش..”شاف فساعتو” من دبا ساعة هكاك عندي réunion تهلاي ليا فراسك..”قطع معاها وبقى واقف شحال فلاخر رجع مشى لبيرو ديالو”…
دخل البيرو حط الكارطابل جبد منها الماك حطو فوق البيرو وخلاه يشعل حل صدافي كمايم القميجة طواهم تال مرفق..وهو يدور كيقلب على شي وراق حتى لمح ماشين جديدة ديال القهوة جمع حجبانو ومشا كيقلب فيها لقاها ديال dolce gusto باقي جديدة وحداها مجموعة متكونة من ثلاث قطع من اكبر الى الاصغر عندهم غطا ديال لعود وحدة عامرة ب الكابسيل ديال قهوة كحلة وثانية فيها ساشيات حلهم وقراهم لقاهم ديال ساكرين اي بديل السكر لاصحاب السكري..وثالثة فيها معالق صغار للاستخدام مرة واحدة..كيقلب وهو مافاهم والو شكون جاب هادشي وكيفاش محطوطة بانتظام..مشا لفيكس صونا ل امينة حيث هي الي فيها نوبة هاد سيمانة…دقت الباب ودخلت…
امينة : دكتور ؟
زين الدين : منين جا هادشي”شير ليها بايدو جيهة الماشين وداكشي”
امينة : ماعرفتش فاش دخلت صباح لقيتهم محطوطين…
زين الدين : كتسناي نعلمك شكون جابهم ؟؟
امينة”بارتباك” : لا ولكن سولت الفام دميناج قالت ليا تاهي جات ولقاتهم…يمكن دكتور زياني هو الي جابهم حيث هو الوحيد الي ممكن يدخل لهنا بلا ماتكون…
زين الدين”تسند عالطابل فين محطوطة الماشين..دور وجهو نصف دورة ونطق” : رجعي لخدمتك رجعي..”حدرت راسها وخرجت..اما هو بقى كيفكر فلاخر وقف وجبد تيليفون دوز ل علي” فالبيرو ديالك ؟
علي : يلاه دخلت.وغادي نازل لتحت نتلاقاو فالاجتماع….
زين الدين : بقى تما هاني جاي”قطع معاه خشا تيليفون فجيبو بقى كينقر فوق الطابل وهو يخرج من المكتب مشا لجناح علي دق الباب سمعو قال تفضل وهو يدخل”
علي : كي طرا وجرا استاذنتي…
زين الدين : وحلنا معاك الحاج…
على : جلس..
زين الدين”غمز بجنب بمعنى لا” : مكاين لاش محركين محركين…”شير بصبعو جيهة الباب بمعنى المكتب ديالو” نتا الي حطيتي ليا الماشين dolce gusto ؟
علي”جمع حجبانو” : كيفاش ؟! لا ماشي انا علاش ؟
زين الدين”هز حاجبو باستغراب” : وايلي الحاج !!
علي : تا مالي غانكذب اصحبي ؟ مافهمتش اشمن دولتشي گوسطو(هكا كتقرا حيث لامارك ايطالية).”زين الدين عض شنايفو بجهد” سول لاسيسطونت ديالك مالك على حالتك..
زين الدين”هز فيه عينيه”: كاع هاكا نخليهم ونجي نسولك نيشان ؟ على بالك ممسولش وصلت وسولتك نتا ؟
علي : وليني راك عيشوري غا وحدك…سول اسلام ولا فام دميناج”شاف زين دين دار ليه واحد شوفة ديال سبحاان الله” اه ههههه سولتيهم…سول ليكيپ دميناج ديال بارح فاش مشيتي علم امينة تسولهم ورا هما يعرفو ولا الكاميرة توريك دخل لابليكاسيون عندك فالتيليفون ولا بلاتي”وقف كيفكر” يقدر يكون شي حد فدراري وليد ولا صلاح بغا يتصالح معاك..
زين الدين”مربع ايديه كيشوووف فيه” : صلاح الحاج عارف بلاصتو عندي مايحتاجش يحزرني بهادشي…عارفني ماعنديش مع لي كادو…”بغا يهضر علي وهو يوقفو بايديه” ماعليش دابا مابغيتش نخسر خاطري عندنا منقضيو يلاه تحرك من بعد ونشوف هادشي تحرك…
نزلو بزوج لاجتماع استغرقو فيه ما يقارب ساعتين وخرجو من بعد اتفاقيات كيف العادة وشافو المشاكيل الي كاينة فالكلينيك…وهما طالعين كان حديثهم كالتالي…
علي : غذا غايحطو انونص باش يزيدو ليزانفيغمييغ…
زين الدين : aussi خااصني نزيد..محتاج ل شي ربعة ف ليكيپ ديالي…
علي : الي غايخصوك خاصك طلب الاكسبيريونص..
زين الدين : سي ولابد..”دخلو المكتب ديالو وقف وهو يضور جينة الماشين دار ايديه على نصو كيشوف فيها مغوبش”
علي”ضار كيشوف لقاه كيشوف فالماشين بتخنزيرة” : هي هادي ؟”مشا كيقلب فيها بانو ليه خنيشات الي فيهم حبوب سكارين..” edulcorant le plus ancien(هو سكارين).وا هذا الي رسليك هاد الكادو باااينة عارفك مزيان هههه”شير ليه باستهزاء” علاه نتا كتشرب سكارين قبل مايجيك الديابيت واقلة وموحال كنتي تشرب سكر العادي بقا غا سكارين…
زين الدين”جبد تيليفون من جيبو داز لابليكاسيون ديال كاميرا فالمكتب ديالو نيشان بلا ميصرع راسو بقا كيشوف فالتسجيلات حتى توقف هز فعلي عينيه وحدرهم جا علي حداه كيشوف..”
علي : وايلي ؟ وشكون سمح ليه يدخل ؟
زين الدين”عض على سنانو تا بان الفك ديالو كيتحرك شاف فيه علي عرفو طلع ليه دم”
علي : ابلاتي ماضلموش…
زين الدين”خرج فيه عينيه ونطق بصوت مجهد” : شنوو زعما نضلم راسي ؟؟
علي”زاد خرج فيه عينيه تاهو هاد المرة بجدية باش يحشم منو زين الدين” : نتا عارف اسلام مايخلي حد يدخل الا اذا عيط ليك وخذا لوطوغيزاسيون(الاذن) منك عاد كيتحرك راه معرفة قديمة وخدم معانا لهيه…هاد المرة ازين الدين مغاديش نعاونك الى تسرعتي وجريتي عليه”هز فيه زين الدين عينيه كيشوف فيه” اه كنهضر معاك..رجع لخدمتك عادي ملي توصل الوقيتة ديك ساعة عارف شنو دير…
هزات الكوكوط الي دارت فيها الخضرة تصلق وهي تخويها فالشبكة فلافابو..طلقات عليها الما وخلاتها كتصفى منو..دازت لزلافة فين مخلطة صوص الي غاتخويها عليها فيها زوج معالق خل نفسهم زيت الزيتون على قبل زين الدين وابزار ومعيلقة مايونيز تربتهم مزيااان خلاتها ودازت لزلافة لاخرى فيها نفس المقادير غير هو فرق انها دارت زيت عادية بلاصة زيت العود…ضارت كتقلب على بول(زلافة ديال زاج او بديع) هزات زوج قسمت فيهم ديك الخضرة وهزات الخس الي خلاتو ينشف ف زيف نقي..فرشاتو فطبسيل ولاخور فرشاتو فطاسة ديال زاج..زاد على الخضرة الخيار وماييس وليپاط وطون وخيزو خضر محكوك وزيتون كحل دوائر…خلطاتهم وضافت عليهم الخلجة وزادت خلطتهم غطات طاسة حطتها فالثلاجة ولاخرين خواتهم فطبسيل حكت عليهم بيض مصلوق وضافت عليهم صوص مايونيز اما زين الدين حكات ليه البيض دارتهم فطويسات صغاار هو ومايونيز الى بغا يحطهم عليها..وهي كتقاد فهاد المراحل حسات بوجييعة فكرشها لتحت ونغيزات تا غمضت عينيها وهي توقف شدات كرشها…
فرح : ايييي…”كمشت عينيها وكتمنى ماتجيهاش حيث ماعندهاش دوا وحشمت تقولها لزين الدين…فهاد اللحظة دخلات توبا لقاتها واقفة وجهها تبدل فيه اللون”
توبا”كتشوف فيها باش تزعم تسولها مالك مازعمتش واصلا كتشوف فيها بواحد النضرة مامفهوماشواش مزال مصدومة او مزال مزاعماش من بعد الي وقع بينها وبين زين الدين اي القصد توبا…او شي حاجة اخرى او مابقاتش مرتاحة وخا رجعات ولا بوجود فرح…حنحنات وهي تسولها” : مالك ؟
فرح”شافت فيها” : ها ؟ ماماليش..”عاودت نغزتها كرشها وهي تعض فالنفس وتقادت فالوقفة” احم ماماليش غير كنفكر اش ندير…بغيتي شي حاجة خالتي ؟
توبا”كتشوف فيها وكتشير جيهة البوطاجي” : احم..بغيت غير ندير لضحى صوبا…
فرح : درتها ليها خليت شوي من الخضرة الي صلقت على قبل شلاضة راها زيدي عليها شنو بغيتي تزيدي وطحنيها…
توبا”مالقات ماتقول” : ها ؟ اه واخا شكرا ابنتي..
فرح”تبسمات ليها” : انا غانطلع لفوق نجييب شي حاجة ونجي نكمل عافاك قولي لمراد را الغذا واجد الى بغا يديه..ماقدرتش نعيط ليه يمكن فبيتو”بحرج.وتوثر بان فحناكها وطريقة باش هضرات”
توبا : اه واخا انا نعيط ليه…
حركات ليها راسها ومشات خلاتها واقفة كتشوف باستغراب…طلعات فرح لفوق دخلات لبيتها وجهها مبدل دخلات لدوش كتجرييي حيدات سروال والكيلوط حيث حست بشي حاجة سخونة هبطات لكن مالقات والو لقات غير الافرازات عاديين لكن الوجع مرة مرة كينغز…حيدات الكيلوط حطاتو وخرجات لماريو هزات واحد جديد ودخلات توضات ونضفات وطرفات حالتها ومشات لكيلوط لاخور صبناتو وهي تخرج هازاه فايدها ماعرفت فين تنشرو حيث فاش كانت فبيت ضحى كانت كتنشرهم غير فالدوش..والسطح كيتنشرو فيه الحوايج قلال الي خاصهم يحتاجو لشمس اما البقية كتخرجهم الماكينة ناشفين كيتنشرو شوية ويمشيو يتصلحو الي يحتاجو لصليح اغلبهم حوايج زين الدين قوامج وتيشرتات وسروال كيحرصو باش يكونو ليه مقادين ماتخصهم تاحاجة حيث هو دقيق فهادشي…بان ليها البالكون فيه نشار صغير مطوي كينشرو فيه فوطات ديالو نشراتو فيه ودخلات حسات تاني بالوجع شدها وهي تكمش عينيها تاني تا جلست جاتها ترويعة…بقات هكاك تا حست براسها تنفست وحبس الوجع وهي تنزل لتحت لقات توبا خرجات دجاج مشات كتزرب…
فرح”بحرج نطقات بوصت منخفض” : سمحي ليا خالتي..
توبا”شافت فيها” : ماشي مشكيل..صافي را تحمر..
فرح”كتجبد فورق الاليمنيوم مشات لدجاجة غلفتها فيه ودارتها فطاسة كتحافظ على الحرارة..شافت توبا كتشوف فيها” : لغذا الي غايدي مراد لزين الدين حيث مغايتغذاش هنا..
توبا : احم..ولكن زين الدين كيتغذا من شيف ديال مالين ديابيت فالكلينيك..مكانش كيبغيني نرسليه مانضنش يولف هادشي…
فرح”صرطت ريقها” : حيث هو گالها ليا هذا غير حيث وجدتو البارح فاش جيتو…وملي جيتو عيانين مادرتوش حتى ل ي ليوم خليتو لغذا…”حركت ليها توبا راسها…وهو ينزل مراد لابس مانتك ريحتو تعطي دخل عندهم”
مراد”كيحك فكفوف ايديه” : امضرا وجدتي”شم ريحة” الله على ريحة البنة وكيف عاطية…”ضارت شافت فيه توبا تا هزت حاجبها عمرو قاليها ريحة طيابك بنينة”..
فرح : ههه ياك..ممم را وجدت كلشي هاهو فالساشية را درت بحسابك حتى نتا معاه حيث گلتي ليا مغاتغذاش هنا….
مراد : لا عطيتو ليه بالرب مايعقل عليا والى حصلنا الحاح علي مشات على عينينا ضبابة…
فرح”بقات ترمش فيه وهي تنطق” : انا غانگوليه يتغذا معاك..
مراد : ممم تاثيرك عليه وداكشي…
فرح”حشمت تاتزنگو حناكها” : احم كحكح…
مراد : حناكك بغاو يطيرو من بلاصتهم بدمهم هههه..صااافي مانبسلش انا مسيت وصيه عايش ختي وقولي ليه تا وليد حيث لا ساق ليا الخبار ضارب هاد الخير..يهرب ليا الحقيقة..
فرح”ضحكها” : ههههه واخا صافي…”توبا فهاد اللحضة كتخوي فالصوبا لبنتها وكتسمع لهضرتهم..جمعات فرح داكشي وعطاتو قرعة ديال عصر الحامض بلا سكار صايباتو الامس بطريقتها..مداتهم ليه شكرها وضار خرج…ضارت كتقاد فالدجاج فالطبسيل وهي تبان ليها توبا غاديا حتى وقفتها بصوتها” خالتي…
توبا”ضارت شافت فيها”
فرح”مترددة وخايفة تقوليها لا..كتبغي تنطق وتحبس حتى هزات ايدها كتحك فيها قرفادتها بتوثر”
توبا : كاين شي مشكيل ؟
فرح : ب بغيت نسولك ..و اش نقدر نطلع عند ضحى نشوفها ؟
كل مرة كتبغي تاخذ الاذن وكتحشم فلول خافت تختالط بيها حيث معارفاهاش ومزال غالبة عليها النغزة ديال الخوف من تخالط مع الناس والبشر الجديد…فالتالي حشمت ماتبغيش نظرا لحالة ضحى والي طرا ليها…
توبا”وقفات كتشوف ماعرفت باش تجاوبها..من ناحيتها مترددة ومن ناحية ضحى خايفة ماتبغيش تاهي…فخاطرها الي فيهم كافيهم مناقصها حد..وفجيهة اخرى كتحط لوم…مالقات مادير سوى تقبل والي ليها ليها” : واخا ماشي مشكيل..
فرح : نطلع معاك؟”حركت ليها راسها..ضارت توبا طالعة وهي تبعها تالبيت فين كانت فلول دقات توبا الباب وهي دخل وفرخ وراها قلبها كيضرب بجججهدد كتحك فايديها وتدلك فيهم”
توبا : بنتي تغذاي ؟!
ضحى”اصلا مكتشوفش فتوبا بزاف اغلب نضراتها مشتتين من جيهتها..نطقات بصوت منخفض ب لا مبالاة” : شوية..”هزات راسها فور ماسمعت صوت فرح”
فرح : ختي ضحى كيف بقيتي ؟
ضحى”ضارت مصدومة كتشوف فيها.حركت راسها” : ش شوية الحمد لله شكرا…
فرح : واش درتي سوان اليوم ؟
ضحى”كتزيد تصدمها..حركات راسها بالسلب” : ل احم لا..
توبا”كتشوف فضحى وكتهضر موجهة لفرح” : على ما قاليا زين الدين الي غايديرو ليها…
ضحى”حدرت عينيها ونطقات بعصبية ل توبا” : مغاديش نخليه يديرو…”هضرت وهي تقاطعها” براكة الي داير معايا..حشومة اماما..
توبا : ولكن شكوون غايديرو ليك الى ماداروش هو ؟ نعيطو لفرملية ديرو ليك ؟
ضحى”الصمت”
فرح”نطقات بحرج” : انا نفدر نديرو ليها”هزات فيها ضحى عينيها” عندي خبرة فهادشي قريت عليه وكنت كنديرو لعمي فاش فتح كنت كنمشي عندو كندير ليه سوان…وانا بنت فحالي فحالها الى حشمات من زين الدين حيث راجل مغاتقدرش وخا يكون خوها…
ضحى”بقات كتشوووف فيها..لمحات امها بغات ترفض وهي تنقز” : احم واخا ديرو ليا فرح اماما..عافاك مابغيتش مزال نهضر خليني…
توبا”حطات البلاطو عينيها مغرغرين حركت ليها راسها وهي دور خرجات بقلب مكسور اصلا من جيهة بنتها الي مكتشوفش فيها بزاف…ومن جيهة الطلاق ومن جيهة الحال وصل بيها لهاد المواصل خذات مااا يكفي من انقلاب الدنيا عليها وناس..”
فرح”ضارت كتشوف ماعرفت مادير كيشدوها نغيزات وجع وصابرة ليهم…صرطات ريقها وسولتها” : فين..احم..فين لاتخوس الي كديري فيها دوا ديالك ؟
ضحى”نعتات ليها بعينيها” : راها فوق الكوافوز..”شافت فيها” عافاك ماتخلينيش نحط سروالي كلو…
فرح”ضحكتها” : هههه مايحتاجش تحطيه عارفة اش غاندير كوني هانيا…”حركات ضحى راسها..هزات لاتروس ديال دوا جبدات منو شنو تحتاج لسوان عرات ليها على كرشها وهي تهبط ليها سروال حيث كانت مطلعاه لفوق كرشها باش ميعگرهاش فالفتحة…كتصايب ليها ومكتهضرش عطاتها احتراام لحالتها مانطقات بوالو باش متحرجهاش وماتجرحهاش لانها عارفة بالضبط مناش مرات ضحى موضوعها حساس..هادشي لاحضاتو ضحى فيها ورتاحت ليها كتشوفيها كتسواني ومكتسولش…خوات ليها بيطادين على لصاقة تا رطابت باش ماتعگرهاش مسحات ليها جناب الفتحة والفتحة وشافت فيها” غادي نقلبها ليك عندك شي حاجة فاش تعضي باش تصبري ؟
ضحى”طالعة ليها دنيا فراسها مابقاتش كتسوق لشي الم” : ماشي مشكيل غانصبر…
فرح”حدرت راسها مالقات ماتقول..شوي بدات تقلبها ليها باش تشوف واش كاين قيح وهي تقفز ضحى هزات فيها عينيها لقاتها مغمضااهم ووجهها تبدل فيه لون اصلا صفر ولا بيض وكتنهج..رجعات نضفتها ومسحتها ليها دارت ليها سبارادرا ديال سيزاريان هزت ليها سروال لفوق كتهز فيه ومبعدة على جرحة غطات ليها بتيشرت وغطاتها وهي كتبسم” صافي سوانيتها..هاد المرة عيطي ليها نعاود نسوانيها…وخاصك تبقاي تمشي وتجي ماتنعسيش باش ماتبراش ليك الفتحة عوجة..
ضحى”شبح ابتسامة” : شكرا بزاااف..
فرح”دارت ايدها ورا قرفادتها بخجل” : ماشي مشكيل..بغيتك تغذاي معانا ولكن نتي باقي مكتاكليش ماكلة عادية..شربي هاد صوبا والعصير شي سيمانة ورجعي كولي عادي على ماقاليا زين الدين…”كمشت عينيها وحطات ايدها على كرشها شدتها وجعة ثاني”
ضحى : مالك ؟!
فرح”كتهضر ومبدلة فثانية تبدل ليها المود” : ماماليش..ففف
ضحى : واش ضاراك شي حاجة ؟
فرح”حركات راسها وهي كتعوج حيث كيقصاح عليها الوجع.” : يمكن بغات تجيني ليغيگل وماعنديش دوا…
ضحى”بغات تنوض كالاتها ايدها المهرسة ونغزتها الفتحة” : ايي..شوفي عيطي لعساس را كيتقدا لينا الي خصنا ياخذو ليك من فارماسيان هنا…
فرح”بدا كيمشي عليها الوجع” : ففف صافي هاهو كيمشي..”ناضت وقفت” انا غانمشي نتغذا انا وخالتي حاولي تغذاي مزيان…احم..الله يشافيك”تبسمت ليها وضارت خرجت كتزرب حيث الوجع تجاهد عليها..نزلات لتحت باش تحط الغذا حطات ليها ولتوبا..عاضة فالنفس لدرجة العرق كيكب منها..حطات لعساس تاهو دخلات توبا..
توبا”استغربت” : واش خديجة مابقاتش فالدار ؟
فرح : لا كاينة غير عطيتها يومين ترتاح فيهم..هذا عطيه لعساس عافاك قولي ليه يجي ياخذو ماقدرتش نعيط ليه…واجي نتغذاو..”هزات طبسيل تديه لصالون وخلاتها كترمش مصدومة العساس هي براسها عمرها عيطات ليه كتعيط ليه خديجة ولا تورية كيديو ليه الغذا…”..
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹